سے 3 1-۷ ۳۷ھ اسم الكتساب : تيسرالكريه الرحمن اسم املف : الشيخعبد الرحمن ناصرالسطى القط سح : ۱۷×٤سم‏ عذد الصفحات : ٠٠0١‏ صفحة عدد المجلدات : مجلد واحد ورق أبيض ۸ 140—AE TY ¢ ستة الطبسح‎ رقم الإيسداع + AY / \A+۰‏ الترقی م الدولی ؛ ٩۷۷-٠٠١-۰۲۲-۲‏ 1 6 222007 700613 ٠ 4a ۴ : ۳ 7 5 8‏ re Sgr‏ لحه : طح . نسر .توريسعح چڪ ج gg‏ ي ي ي و ي ا ۰ شارع جوهر القاند امام جامعه ال« رهر نلیفون : 6۸۹4۰۹ / 041۸۷1٩‏ / 041414۷ فاكس : 0۹1414۷ www.darelhadith.com E-mail: info @darelhadith.com‏ اتا رلم مقدمة فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًاء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له» . وأشهد آن محمد عبده ورسوله» وصلی الله عليه وعلی آله وآصحابه وسلم تسلیمًا کثیرا. أما بعد. . . فإن الله بحکمته ورحمته أنزل كتابه تبيانًا لكل شىء» وجعله هدّى وبرهانًا لهذه الأمةء ويسره للذكر والتلاوة والهداية بجميع أنواعها ولق يسرنا القرآن للذکر فل من مدٌکر آنزله بلسان عربی مبین» وتکفل بحفظه وإبلاغه لجميع البشرء وقيض له من العلماء من يفسرونهء ويبلغونه للناس» ألفاظه ومعانيه» لتتم بذلك الهداية وتقوم به الحجةء وقد أكثر العلماء من التأليف فى تفسير القرآن العظيم كل بما أوتى مر علمء فمنهم من يفسر القرآن بالقرآن» ومنهم من يفسره بالأخبار والآثار» ومنهم من يفسره من حيث اللخة العربية بأنواعهاء ومنهم من يعنى بآيات الأحكام إلى غير ذلك. وقد كان لشيخنا العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدى رحمه الله من ذلك حظ وافر»ء وذلك بتفسيره المسمى : (تيسير الكريم الرحمن فى تفسير كلام المنان) حيث جاء هذا التفسير سهل العبارة» واضح الإشارة» وصاغه على نمط بديع بعبارات قريبة لا خفاء فيها ولا غموض» فهو يعتنى بإيضاح المعنى المقصود من الآية بكلام مختصر مفيد» مستوعب لجميع ما تضمنته الآية من معتى أو حكم سواء من منطوقها أو مفهمومهاء دون إطالة أو استطراء أو ذكر قصص أو إسزائيليات» أو حكاية أقوال تخرج عن المقضودء أو ذكر أنواع الإعراب» إلا فى النادر الذى يتوقف عليه المعنى» بل يركز على المعنى المقصود من الآية بعبارة واضحة يفهمها كل من يقرؤها مهما كان مستواه العلمى» فهو فى الحقيقة سهل ٠متنع‏ يفهم معناه من مجرد تلاوة لفظهء وقد اهتم بترسيخ العقيدة.السلفية» والتوجه إلى الله واستنباط الأحكام الشرعية» والقواعد الأصوليةء والفوائد الفقهية بمقتضى عقيدة السلف» خلاقًا لما يؤولها بعض المفسرين . وقد من الله على فسمعت منه بعض تفسيره شفهيًا فى حلقات الدروس فى مسجد الجامع بعنيزة» كما أننى ممن أشار عليه بطبعه» فطبع الجزء الخامس فقط فى حياته عام ١۷١٠ه‏ فى المطبعة السلفية بمصرء وبعد ذلك تشاورنا فی طبع بقیته » وساهمت فى ذلك أيام كنت قاضيا فی عنیزة» فطبع بعد وفاته فی عامی ۰۷٦‏ ۰۷۷ وبعد تمام طبعه تداوله الناس بالقراءة والتدريس» ودرسناه لإخواننا وأبنائنا الطلاب» وحصل بذلك خير كثير» وقرأه آئمة المساجد على جماعاتهم لوضوح عباراته» وقد طبع بعد ذلك طبعات أخحرى لا يخلو كل منها من ملاحظة أو مۇاخدة. : ولما صارت طبعاته بهذه المثابة 2 حاجة 'الناس إل سمٿ همة ایتا الشيخ الفاضل : عبد الرحمن بن معلا اللويحق الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى طبعه على هامش المصحف الموجه , ٩(‏ تيسير الكريم الرحمن فى تفسير كلام المنان) كل جزء )۲١(‏ صفحة مراعية فى كل صفحة وضع ما يتعلق بتفسيرهاء وقد عرض على النماذج الأولى لهذه الطبعة فأعجبتنى» وسررت بها جدا مؤملاً أن تكون هذه الطبعة خير معين على فهم كتاب الله تعالى» والاعتناء به تلاوة وحفظا وفهمًا» لأنه بهذا الصنيع يقرب الاستفادة لتالى القرآن لسهولة التناول وسرعة الرجوع إلى تفسير . الآية من نفس الصفحة بدلا من الرجوع إليها من كتب التفاسير البعيدة» كما أنه سيعتنى بتصحيح الأصل وجودة الطبع . فآسأل الله أن يشكر للابن الشيخ عبد الرحمن بن معلا اللويحق هذا الصنيع المبارك وأن يجزيه أفضل ` الجزاءء وأن ينفع بهذه الطبعة كما نفع بسابقاتها وأن يجزى كل من أسهم فى إخراج هذا المشروع النافع أفضل الجزاء» وأن يتغمد الجميع ومؤلف التفسير برحمتهء إنه جواد كريم» وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسل ۰ ا حرر فی ۲۷/ ۹/ ۱٤١١‏ هھ ۰ ) ۰ وکتبه الفقير إلى الله عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى سابقًا وعضو بمجلس القضاء الأعلى (متقاعد) سارل مقدمة فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين الحمد لله رب العالمين» والصلاة اواللام على نبینا محمد» وعلی آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد. . فإن تفسير شيخنا عبد الرحمن بن ناصر السعدىرحمه الله تعالى المسمى (تيسير الكريم الرحمن فى تفسير كلام المنان )من أحسن التفاسير حيث كان له ميزات كثيرة: منها: سهولة العبارة ووضوحهاحيث يفهمها الراسخ فى العلم ومن دونه. ومنها: تجنب الحشو والتطويلالذى لا فائدة منه إلا إضاعة وقت القارئ وتبلبل فكره. ومنها: تجنب ذكر الخلافإلا أن يكون الخلاف قويا تدعو الحاجة إلى ذكره» وهذه ميزة مهمة بالنسبة “ للقارئ حتی یثبت فهمه على شیء واحد. ومنها السير على منهج السلف فى آيات الصفات فلا تحريف ولا تأويل يخالف مراد الله بكلامه» فهو ٠عمدة‏ فى تقرير العقيدة. ومنها: دقة الاستنباطفيما تدل عليه الآيات من الفوائد والأحكام والحكم» وهذا يظهر جليًا فى بعض الآيات كاية الوضوء فى سورة المائدة» حيث استنبط منها خمسين حكمًاء وكما فى قصة داود وسليمان فى سورة 8 ومنها: أنه كتاب تفسير وتربية على الأخلاق الفاضلتكما تبين فى تفسير قوله تعالی فى سورة الأعراف خد العفو ومر بالعرأف وأعرض عن الجاهلين 4 . ومن أجل هذا أشير على كل مريد لاقتناء كتب التفسير أن لا تخلو مكتبته من هذا التفسير القيم . وأسال الله تعالی أن ینفع به مؤلفه وقارئه إنه کریم جواد» وصلی الله على نبینا محمد وعلی آله وأ ومن تبعهم بإحسان. کتبه محمد الصالح العثيمين فی /۱١‏ رمضان ١١٤۱ھ‏ ساسا م مقدمة المؤلف الحمد لله الذى أنزل على عبده الفرقان الفارق بين الحلال والحرام» والسعداء والأشقياء» والحق والباطل» مت ا وجعله - برحمته ۔ هدی للناس عموما» وللمتقين خصوصا - من ضلال الكفرء والمعاصى والجهل»› إلى نور الإيمان والتقوى والعلمء وأنزله شفاء للصدورء من أمراض الشبهات والشهوات» ويحصل به اليقين والعلم» فى ٠.‏ المطالب العاليات» وشفاء للأبدان من أمراضهاء وعللهاء وآلامهاء وأسقامهاء وأخبر أنه لا ريب فيه» ولا شك» بوجه من الوجوه» وذلك لاشتماله على الحق العظيم فى أخباره» وأوامره» ونواهيه» وأنزله مباركاء فيه الخير الكثير» والعلم الغزير» والأسرار البديعة» والمطالب الرفيعة» فكل بركة وسعادة تنال فى الدنيا والآخرة فسببها الاهتداء به واتباعه» وأخبر أنه مصدق ومهيمن على الكتب السابقةء فما شهد له فهو الحق» وما رده فهو المردود لأنه تضمنها وزاد عليها. ۰ قال تعالی فیه: ظ یهدی به الله من اثبع رضوانه سبل السلا فهو هاد دار السلام» مبين لطريق الوصول إليهاء وحاث عليهاء كاشف عن الطريق الموصلة إلى دار الآلام ومحذر عنهاء وقال تعالى مخبرا عنه: کتاب أحکمت آياته م قصلت من لذن حكيم خبير) فبين آياته أكمل تبيين» وأتقنها أى إتقان» وفصلها بتمييز الحق من الباطلء والرشد من الضلالء تفصيلاً كاشمًا للبس» لكونه صادرًا من حكيم خبير» فلا يخبر إلا بالصدق رالحق واليقين» ولا يأمر إلا بالعدل والإحسان والبرء ولا ينهى إلا عن المضار الدينية والدنيوية. وأقسم تعالى بالقرآن» ووصفه بأنه «مجيد» والمجد: سعة الأوصاف وعظمتهاء وذلك لسعة معانى القرآن وعظمتهاء ووصفه بأته «ذو الذكر» أى: يتذكر به العلوم الإلهية والأخلاق والأعمال الصالحةء ويتعظ به من وقال تعالی : إا آنزلتاه فرآنا عربيا عكم تعقوت ) وأنزله بهذا اللسان لنعقله ونفهمهء وأمرنا بتدبره» والتفكر فيه» والاستنباط لعلومه» وما ذاك إلا لأن تدبره مفتاح كل خير» محصل للعلوم والأسرار. فلله الحمد والشكر والشناءء على أن جعل كتابه هدى وشفاء ورحمة ونوراء وتبصرة وتذكرة» وعبرة وبركة» وهدى وبشرى للمسلمين. ۰ فإذا علم هذا علم افتقارء كل مكلف لمعرفة معانيه رالاهتداء بھا٬‏ وکان حقیقًا بالعبد أن يبذل جهده» ٠‏ ويستفرغ وسعه فى تعلمه وتفهمه بأقرب الطرق الموصلة إلى ذلك . وقد كثرت تفاسير الأئمة» رحمهم الله» لكتاب الله» فمن مطول خارج فى أكثر بحوثه عن المقصودء ومن مقتصر» يقتصر على حل بعض الاألفاظ اللغوية» بقطع النظر عن المراد. وكان الذى ينبغى فى ذلك.. آن يجعل المعنى» هو المقصود»ء واللفظ وسيلة إليه» فينظر فى سياق الكلام» وما سيق لأجله» ويقابل بينه وبين نظيره فى موضع آخر»ء ويعرة أنه سيق لهداية الخلق كلهم» عام ٠‏ وجاهلهم» حضريهم وبدويهم . فالنظز لسياق الآيات» مع العلم بأحوال الرسول وسيرته مع أصحابه وأعدائه» وقت نزوله» من أعظم ما يعين على محرفتهء وفهم المراد منه» خصوصًا إذا انضم إلى ذلك معرفة علوم العربيةء على اختلاف أنواعها. : فمن وفق لذلك» لم يبق عليه إلا الإقبال على تدبره وتفهمه وكثرة التفكر فى ألفاظه ومعانيه» ولوازمهاء وما تتضمنه» وما تدل عليه» منطوقا ومفهومًاء فإذا بذل وسعه فى ذلك» فالرب أكرم من عبده» فلا بد أن يفتح عليه من علومه مورا لا تدخل تحت کسبه. ولما من البارى» على وعلى إخوانى» بالاشتغال بكتابه العزيز بحسب الحال اللائقة بناء أحببت أن أرسم من تفسير كتاب الله ما تيسر» وما من به الله عليناء ليكون تذكرة للمحصلين» واة للمستبصرين» ومعونة للسالكين» ولاقيد""“ خوف الضياع» ولم يكن قصدى فى ذلك إلا أن يكون المعنى هو المقصودء ولم أشتغل فى حل الألفاظ والعقودء للمعنى الذى ذكرت» ولان المفسرين قد كفوا من بعدهم» فجزاهم الله عن المسلمين خیراً. والله أرجو» وعليه أعتمد» أن ييسر ما قصدت» ويذلل ما أردت» فإنه إن لم ييسر الله فلا سبيل إلى حصوله» وإن لم يعن عليه فلا طريق إلى نيل العبد مأموله . وأسأله تعالى أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم» وأن.ينفع به النفع العميم» إنه جواد كريم» اللهم صل على تفبیه: اعلم أن طریقتی فی هذا التفسیر آنی أذکر عند کل آیة ما یحضرنی من معانیهاء ولا آکتفی بذکری ما تعتق بالمواضع السابقة عن ذكر ما تعلق بالمواضع اللاحقة» لأن الله وصف هذا الكتاب أنه «مثانى» تثنى فيه الأخبار والقصص والأحكام وجميع المواضيع النافعة لحكم عظيمة» وأمر بتدبره جميعه» لما فى ذلك من زيادة العلوم والمعارف» وصلاح الظاهر والباطن» وإصلاح الأمور كلها. () كذا فى الأصل» والصواب أن يقال: «وقيدته». ترجمة المؤلف 4۹۹ ترجمة المؤلة ۰ بقلم آحد تلامیذه هو: الشيخ أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر آل سعدى» من قبيلة تميم» ولد فى بلدة عنيزة ف فى القصيم› وذلك بتاريخ ١‏ محرم عام لف وئلاثمائة وسبع من الهجرة ة النبوية› وتوفیت آمه وله ربع سنین» وتوفی والده وله سبع سنين» فتربى يتيمًاء ولكنه نشا بشأة حسنة» وكان قد استرعى الأنظار منذ حداثة سنه بذكائه ورغبته الشديدة فى العلوم» وقد قرأ القرآن بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب وأتقنه وعمره إحدى عشرة سنة» ثم اشتخل فى التعلم على علماء ء بلده وعلی من قدم بلده من العلماءء فاجتهد وجد حتى نال الحظ الأوفر من كل فن من فنون العلم» ولما بلغ من العمر ثلانًا وعشرين سنة جلس للتدريس فكان يتعلم ويعلم» ويقضى جميع أوقاته فى ذلك حتى إنه فى عام آلف وئلاثمائة وخمسين صار التدريس ببلده راجعا إليه» ومعول جميع الطلبة فى التعلم عليه. بعض مشايخ المؤلف: أخذ عن الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر»ء وهو أول من قرأ عليه» وكان المؤلف يصف شيخه بحفظه للحديث› ويتحدث عن ورعه ومحبته للفقراء ومواساتهم› وکثیرً ما يأتيه الفقير فى اليوم الشاتى فيخلع أحد ثوبيه ویلبسه الفقير مع حاجته إليهء وقلة ذات يده» رحمه الله ومن مشایح المؤلف الشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل» قرأ عليه فى النفقه وعلوم العربية وغيرهماء ومنهم الشيخ صالح بن عثمان القاضى (قاضى عنيزة) قرأ تامة حتی توفی» رحمه الله ومنهم الشيخ عبد الله بن عايض»› ومنهم الشيخ صعب القويجري»› ومنهم الشيخح على السنانى» ومنهم الشيخ على الناصر أبو واداى» قرأ عليه فى الحديث» وأخذ عنه الأمهات الست وغيرها وأجازه فی ذلك» ومنهم الشيخ محمد ابن الشيخ عبد العزيز المحمد المانعم (مديرالمعارف فی المملكة العربية السعودية) فى وقتنا الحالى» وقد قرا عليه المؤلف فى عنيزة› ومن مشائخه الشيخ محمذ الشنقيطى (نزيل الحجاز قديمًا ڈ ثم الزبير) لما قدم عنيزة وجلس فيها للتدريس قرأ عليه المؤلف فى التفسير والحديث ومصطلح الحديث وعلوم العربية“ كالنحو والصرف ونحوهما. ۰ نبذة من أخلاق المؤلف: كان على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة؛ متواضعًا للصغير والكبير والغنى والفقير» وكان يقضى بعض وقته فى الاجتماع بمن يرغب حضوره فیکون مجلسهم ناديا علماء حيث إنه يحرص أن بحتوی على البحوث < العلمية والاجتماعية ويحصل لأهل المجلس فوائد عظمى من هذه البحوث النافعة التى يشغل وقتهم ضيهاء فتنقلب مجالسهم العادية عبادة ومجالس علمية» ويتكلم مع كل فرد بما يناسبه» ويبحث معه فى المواضيع النافعة له دنيا وآخرى» وكير ما يحل المشاكل برضاء الطرفين فى الصلح العادل» وكان ذا شفقة على الفقراء والمساكين والغرياء مادا يد المساعدة لهم بحسب قدرته» ويستعطف لهم المحسنين ممن يعرف عنهم حب الخير فى المناسبات» وكان على جانب كبير من الأدب والعفة والتزاهة والحزم فى كل أعماله» وكان من أحسن الناس : تعليمًا وأبلغهم تفهیماء مرتبًا لأرقات التعليم» ویعمل المناظرات بين تلاميذه المحصلين لشحذ أفكارهم» ويجعل الجعل لمن يحفظ بعض المتون» وكل من حفظه أعطى الجعل ولا يحرم منه أحدء ویتشاور مع تلامیذه ‏ فى اختيار الأنفع من كتب الدراسة» ويرجح ما عليه رغبة أكثرهم» ومع التساوى يكون هو الحكم» ولا يمل , التلاميذ من طول وقت الدراسة إذا طالء لانم يتلذذون من مجالسته» ولذا حصل له من التلاميذ المحصلين عدد کثیر ولا یزال كذلك› متعم الله بحیاته› وبارك الله لا وله فی الأرقات ورزقنا وإیاه التزود من الباقيات ! الصالحات . َ1 مكانة المؤلف بالمعلومات: كان ذا معرفة تامة فى الفقهء أصوله وفروعهء وفى أول أمره متمسكا بالمذهب الحنبلى تبعا لمشائخهء وحفظ بعض المتون من ذلك»ء وكان له مضنف فى أول آمره فى الفقه› نظم رجز نحو أربعمائة بيت وشرحه. شرحًا مختصراء ولکنه لم یرغب ظهوره لأنه على ما یعتقده أولاً. وكان أعظم اشتغاله وانتفاعه بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم» وحصل له خير كثير بسببهما قى علم الأصول والتوحيد والتفسير والفقه وغيرها من العلوم النافعة» وبسبب استنارته بكتب الشيخين المذكورين صار لا يتقيد بالمذهب الحنبلى» بل يرجح ما ترجح عنده بالدليل الشرعى» ولا يطعن فى علماء المذاهب كبعض المتهوسين» هدانا الله وإياهم للصواب والصراط المستبسين» وله اليد الطولى فى التفسير» إذ قرأ عدة تفاسير وبرع فيه» وألف تفسيرًا جليلاً فى عدة مجلدات» فسره بالبديهة من غير أن يكون عنده وقت التصنيف كتاب تفسير ولا غيره» ودائمًا يقرأ والتلاميذ فى القرآن الكريم ويفسره ارتجالاًء ويستطرد ويبين من معانى القرآن وفوائده» ويستنبط منه الفوائد البديعة والمعانى الجليلة» حتى إن سامعه يود أن لا يسكت لفصاحته وجزالة لفظه وتوسعه فی سیاق الأدلة والقصص» ومن اجتمع به وقرأ عليه وبحث معه عرف مكانته فى المعلومات» وكذلك من قرا مضنفاته وفتاویه. مصنفات المؤلف: -١‏ تفسير القرآن الكريم المسمى «تيسير الكريم المنان؛ فی ثمانی مجلدات اکمله فی عام ٤٤۱۳ھ‏ ولم -١ ٠‏ حاشية على الفقه استدراكا على جميع الكتب المستعملة فى المذهب الحنبلى» ولم تطبع . ۳- إرشاد أولى البصائر والألباب لمعرفة الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب» رتبه على السؤال والجواب› طبع بمطبعة الترقى فى دمشق عام ١٠١٠ه‏ على نفقة المؤلف ووزعه مجانًا. .ه١١١١ الدرة المختصرة فى محاسن الإسلام» طبع فى مطبعة أنصار السنة عام‎ -٤ -٠‏ الخطب العصرية القيمةء لما آل إليه آمر الخطابة فى بلده اجتهد أن يخطب فى كل عيد وجمعة بما يناسب الوقت الحاضر فى المواضيع المهمة التى يحتاج الناس إليهاء ثم جمعها وطبعها مع الدرة المختصرة فى مطبعة أنصار السنة على نفقته ووزعها مجانًا . . القواعد الحسان لتفسير القرآن» طبعها فى مطبعة أنصار السنة عام ١١۳١ه ووزع مجانًا‎ -٦ ۷- تنزيه الدين وحملته ورجاله» مما افتراه القصيمى فى أغلاله» طبع فى مطبعة دار إحياء الكتب العربية على نفقة وجيه الحجاز «الشيخ محمد آفندی نصیف» عام ١١١۳١ه.‏ ۸- الحق الواضح المبين» فى شرح توحيد الأنبياء والمرسلين. ۹- توضيح الكافية الشافيةء وهو كالشرح لنونية الشيخ ابن القيم . . وجوب التعاون بين المسلمين» وموضوع الجهاد الدينى‎ - ٠ وهذه الثلاثة الأخيرة طبعت بالقاهرة بالمطبعة السلفية على نفقة المؤلف ووزعها مجاًا. -١‏ القول السديد فى مقاصد التوحيد» طبع فى مصر «بمطبعة الإمام» على نفقة عبد المحسن أبا بطين عام ۱۳۹۷ ه. ۲- مختصر فى أصول الفقه» لم يطبع . ۳- تيسير اللطيف المنان فى خلاصة تفسير القرآن» طبع على نفقة المؤلف وجماعة من المحستين» وزع مجانًاء طبع بمطبعة الإمام. -٤‏ الرياض الناضرة» طبع بمطبعة الإمام (الطبعة الأولى). وله فوائد منثورة وفتاوی كثيرة فى أسئلة شتی ترد إليه من بلده وغيره وجيب عليهاء وله تعليقات شتى على كثير مما يمر عليه من الكتب» وكانت الكتابة سهلة يسيرة عليه جداء حتى إنه كتب من الفتاوى وغيرها شيا کثیرا» ومما کتب نظم ابن عبد القوی المشهور» وأراد أن یشرحه شرحًا مستقلا فرآه شاقًا علیه» فجمع بینه وبين الإنصاف بخط يده ليساعد على فهمه فكان كالشرح له» ولهذا لم نعده من مصنفاته. غايته من التصنيف: وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم والدعوة إلى الحق» ولهذا يؤلف ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته» لا ينال منها عرضًا زائلاًء أو يستفيد منها عرض الدنياء بل يوزعها مجانًا ليعم النفع بهاء فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراء ووفقنا الله إلى ما فيه رضاه. ۰ e وقاته: وبعد عمر طويل دام قرابة ٩‏ عامًا فى خدمة العلم انتقل إلى جوار ربه فى عام 1ه فى مدينة عنيزة من بلاد القصيم› رحمه الله رحمة وأسعة. فوائد مهمة تتعلق بتفسير القرآن من بدائع الفوائد لابن القيم رحمه الله تعالى فصل: قال: النكرة فى سياق النفى تعم» مستفاد من قوله تعالى: ولا غم رك احا چ وقد نعم فسا أخفى لهم من قرأ ٠‏ وفی الاستفهام من قوله تعالی: هل تعلم له سما . وفى الشرط من قوله: «فإما ترين من اشر أحدا ) ل وإن أحد من الْمشر كين استجارك 4 . وفی النهی من قوله تعالى: ولا يقت منكم أَحَدٌ . وفى سياق الإثبات» بعموم العلة والمقتضى قوله : (علمت نفس ما أحضرت ي . وإذا أضيف إليها «كل» نحو : وجاءت کل نفس مها ساق رشَهيدٌ ‏ . ومن عمومها بعموم المقتضى : « ونفس وها وها ). قصل: ويستفاد عموم المفرد المحلى باللام من قوله : ( إن الإنسان في خر وقوله: ظ ريقول الكافرٌ4. وعموم المفرد المضاف من قوله: < وصقت بكلمات رها وه وط کتابه ج . قرا أهل البصرة وحفص م وكبه ) على الجمم . وقرأً الآخرون ظ وكتابه 4 على التوحيد. وقوله : هذا كتابنا ينطق علَيْكم باحق ) والمراد جميع الكتب التى أحصيت فيها أعمالهم . وعموم الجمع المحلى باللام من قوله : [ وإذا اسل أت . وقول : وذ أخذنا من ال ماقم . وقوله تعالى: إن المسلمين والْمُسلمات ...4 إلى آخرها. والمضاف من قوله : [ کل آمن بالله وملائکته وکنبه ورسله ‏ . دعر ادرات اشر : من ن قوله تعالی: OTE‏ اران لل ر ا ل N‏ نشهد إنك لرسول الله . وان کان مستقبلاً فالتزموا رد العموم کقوله تعالی : ل رإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون), وقوله : وإذا مروا بهم يتغامزون ) وقوله : نهم کارا إذا قیل لھم لا إل إلا الله كروت ). وقد لا يعم کقوله تعالى: وإذا رأيتهم عك أجامهم 4. فوالد متعلقة تفر القرآن الكري ‘(e‏ فصل: ويستفاد كون الأمر المطلق:للوجوب من ذمه لمن خالفهء وتسميته إياء عاصيًاء وترتيبه عليه العقاب العاجل أو الآجل» ويستفاد كون النهى للتحريم من ذمه لمن ارتكبه» وتسميته عاصيًا» وترتيبه العقاب على فعله. ويستفاد الوجوب بالاأمر تارة» وبالتصريح بالإيجاب والفرض والكتب. ولفظة «على» ولفظة «حق على | العباد وعلى المؤمنين؟ ويستفاد التحريم من النهى» والتصريح بالتحريم والحظرء والوعيد على الفعلء وذم . الغاعل » وإيجاب الكفارة بالفغل . ۰ وقوله: لا ينبغى؟ فإنها - فى لخة القرآن والرسول - للمنع عقلاً وشرعا. ولفظة «ما كان لھم کذا وكذا).و فلم یکن لهم٤‏ وترتيب الحد على الفعل»ء ولفظة «لا يحل و لا يصلح» ووصف الفعل بأنه فساد» وأنه من تزیین الشيطان وعملهء وأن الله تعالی لا یحبه ولا يرضاه لعباده» ولا يزكى فاعله» ولا يكلمه» ولا ينظر إليه» ونحو ذلك. وتستفاد الإباحة من الإذن والتخيير» والأمر بعد الحظرء ونفى الجناح والحرج والإثم والمؤاخذة» والإخبار بأنه يعفو عنه» والإقرار على فعله فى زمن الوحى» وبالإنكار على من حرم الشىء» والإخبار بأنه خلق لنا كذا وجعله لناء وامتنانه علينا به» وإخباره عن فعل من قبلناء غير ذام لهم عليه. فإن اقترن بإخباره مدح دل على رجحانه» استحبابا أو وجوبًا. قفصل: وكل فعل عظمه الله ورسولهء أو مدحهء أو مدح فاعله لأجله» أو فرح به» أو أحبه» أو أحب فاعلهء أو رضى به» أو رضى عن فاعلهء أو وضفه بالطيب. أو البركةء أو الحسن؛ أو نصبه سبًا لمحبته أو ثوابه» عاجلاً آو آجلأء أو نصبه سبِبًا لذكره لعبده» أو لشكرء أو لهدايته إياه» أو لإرضاء فاعله» ووصف فاعليه بالطيب» أو وصف الفعل بأنه معروف» أو نفى الحزن والخوف عن فاعلهء أو وعده بالآمن»ء أو نصبه سببًا لولايحهء أو أخبر عن دعاء الرسل بحصوله» أو وضفه بكونه قربةء أو أقسم به أو بفاعله» كالقسم بخيل المجاهدين وإثارتهاء أو ضحك الرب جل جلاله عن فاعلهء أو عجبه به - فهو دليل على مشروعيته المشتركة بين الوجوب والندب . فصل : وكل فعل طلب الشارع تركه» أو ذم فاعلهء أو عاب عليه» أو .مقت فاعلهء أو لعنه» أو نفى محبته إيامء أو محبة فاعله» أو نقى الرضا يهء أو الرضا عن فاعله» أو شبه فاعله بالبهائم أو الشياطين» أو جعله مانعا من الهدى» أو وصفه بسوء أو كراهة» أو استعاذ الانبياء منه أو أبغضوه» أو جعل سببًا لنفى الفلاح» أو لعذاب عاجل أو آجل» أو لذم أو لوم أو ضلالة أو معصية» أو وصفه بالخبث» أو رجس» أو نجس» أو بكوته فسقا آو إثمّاء أو سبًا لإثم أو رجس» أو لعن أو غضب» أو زوال نعمة» أو حلول نقمةء أو حد من الحدود» أو قسوة» أو خزى» أو ارتهان نفس أو لعداوة الله ومحاربته» أو الاأستهزاء به وسخريته» أو جعله سببًا لنسيانه لفاعله» أو وصف نفسه بالصبر عليه» أو الحلم عنه» أو الصفح» أو دعا إلى التوبة منه» أو وصف فاعله بخبث أو احتقارء أو نسبه إلى الشيطان وتزيينه» أو تولى الشيطان لفاعله» أو وصفه بصفة ذم» مثل كونه ظلمات أو بغيّاء أو عدوانًا أو إثمّاء أو تبر الأنبياء منه أو من فاعله» أو شكوا إلى الله من فاعلهء أو جاهروا فاعله بالعداوةء أو نصب سيا لخيبة فاعله» عاجلاً أو آجلأً أو رتب. عليه حرمان الجنةء بأو وصف فاعله بأنه عدو للهء أو الله عدوهء أو أعلن٩)فاعله‏ بحرب من الله ورسوله أو حمل فاعله إثم غیره» آو قیل فیه: ٥لا‏ ینبغی هذا» آو لا يصلح» أو أمر بالتقوى عند السؤال عنهء أو أمر بفعل يضاده» أو هجر فاعله». أو تلاعن فاعليه فى الآخرة» أو تبرؤ بعضهم من . فى الاأصل (أعلم) وهو تحريف‎ )١( ۱۹ تيسير الكريم الرحمن فى تفسير كلام المتان) ‏ بعض » أو وصف فاعله بالضلالةء أو أنه «لیسیں من الله فی شیء٤‏ أو آنه لیس من الرسول وأصحابه» أو قرن بمحرم ظاهر التحريم فى الحكم والخبر عنه بخبر واحد» أو جعل اجتنابه سببا للفلاح› أو جعل سبجًا لإيقاع العداوة والبغضاء د بين المسامينء أو قيل لفاعله: «همل نت منته أو نهى الأنبياء عن الدعاء لفاعلهء› أو رتب عليه إبعاد أو طرد»ء أو له لفظة : لفظة: «فتل من فعله» أو «قاتل الله من فعله» أو أخبر أن فاعله «لا یکلمه الله يوم القيامةء ولا ينظر إليهء ولا یزکیه» أو أن الله لا يصلح عملهء ولا یهدی کیده»› أو ٴ أن فاعله لا يفلح› وا یکوت بوم اقام من الشنهداء ولا من الشفعاءء أو أن الله يغار من فعلهء أو نبه على وجه المفسدة فيه آو أخبر أنه لا يقبل من . فاعله صرقًا ولا عدلاء آو أخبر أن من فعله قيض له الشيطان فهو له قرين› أو + جعل الفعل سببا لإزاغة قلب فاعله» أو صرفه عن آیاته وفهم آلائهء أو سؤال الله سبحانه عن علة الفعل «لم فعل» نحو : [ لم تصدون عن سيل الله من آمن ‏ للم تلبسون الْحَق باَاطلٍ ‏ ما منعك أن تسجد لمت تقولون ما لا تقعلون ) ما لم يقترن به جواب من السؤال»ء فإذا قرن به جواب کان بحسب جوابه . فهذا ونحوه» يدل على المنع من الفعلء ودلالته على التحريم أطرد" من دلالته على مجرد الكراهة ٠‏ وأما لفظة يكرهه الله ورسوله» أو مكروه - فأكثر ما يستعمل فى المحرم» وقد يستعمل فى كراهة التنزيه . وأما لفظة «وأما أنا فلا أفعل» فالمحقق منه الكراهة كقوله: «آما آنا فلا آكل متكتًا» . وأما لفظة «ما يكون ذلك» و «ما يكون لنا فاطرد؟ استعمالها فى المحرم نحو: فما يكون لَك أن كبر فیا 4 وما یکون لتا أن نعود فیا )» ما یکون لی أن اول ما ليس لى بح . قصل: وتستفاد الإباحة من لفظ الإحلالء ورفع الجناح» والإذن» والعفوء و «إن شئت فافعل» و إن شئت فلا تفعل» ومن الامتنان بما فى الأعيان من المنافع » وما يتعلق من الأفعال نحو: ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أنائا ومتاعا إلى حينٍ) ونحو: وبالنجم هم يهتدر ن 4 ومن السكوت عن التحريم» ومن الإقرار على الفعل فى زمن الوحى. قائدة: التعجب كما يدل على محبة الله تعالى للفعل نحو: «عجب ريك من شاب ليست له صبوة» ونحوه» قد يدل على بغض الفعل كقوله: ‏ وإن تعجب فُعجب قولهم ) وقوله: ظ بل عجبت ويسخرون ) وقوله: ط و كيف تکفرون وأنتم لی علیْکم آیات الله فيكم رسو وقد يدل على امتناع الحكم» وعدم حسنه كقوله : [ كيف يکون للْمش ر كين عهد عند الله 4 . ویدل على حسن المنع منه قدراء وأنه لا یلیق به فعله کقوله تعالی : كيف یهدی الله قَوْما قروا بعد إيمانهم ). فاتدة: نفى التساوى فى كتاب الله قد ياتى بين الفعلين كقوله تعالى :‏ أجعلتم سقاية الْحَاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله ايوم الآخر ) الآية . وقد يأتى بين الفاعلين كقوله: لا يستوى القاعدون من الممنين عير أولى اضر والمجاهدون فى سيل الله ). وقد ياتى بين الجزآين كقوله: طلا يستوى أصحاب التار وأصْحاب الجن 4 . وقد جمع الله بين الثلاثة فى آية واحدة وهی قوله تعالى : وما يستوى الأعَمى وبصي © ولا المت ولا الور الآيات. (1) أطردء أى: أنضب لجريانه على قواعد اللغة والأصول. (۲) فاطردء أى: جرى على قاعدة لا شذوذ فيها. فوائد متعلقة بتفسير القرآن الكريم قائدة: ضرب الأمثال فى القرآن يستفاد مته أموؤر: التذكير» والوعظ» والحث» والزجر» والاعتبار» والتقريرء وتقريب المراد للعقل» وتضصويره فى صورة ٠‏ المحسوس» بحيث تكون نسبته للعقل كنسبة المحسوس إلى الحس. ۰ وتأتی أمثال القرآن مشتملة على بیان تفاوت الأجرء وعلى المدح والذم» وعلى الثواب؛ وغلى تفخيم الأمر ' أو تحقيره» وعلى تحقيق. أمر» وإبطال أمر. فائدة: السياق یرشد إلى بيان المجمل» وتعيين المخل» والقطع بعدم احتمال غير المرادء وتخصيص العام» وتقييد المطلق» وتنوع الدلالة» وهو من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم» فمن أهمله غلط فى نظره» وغالط فی مناظرته. فانظر إلى قوله: وق الك أت لمر لكر كيف جد سق يدل على أنه الذليل الحقير . قائدة: إخبار الرب عن المحسوس الواقع له عدة فوائد: منها: أن يكون توطئة وتقدمة لإبطال ما بعده» ومنها: أن يكون موعظة وتذكرةء ومنها: أن يكون شاهدا على ما أخبر به» من توحيده» وصدق رسوله» وإحياء الموتى» ومنها: أن يذكر فى معرض الامتنانء ومنها: أن يذكر فى معرض اللوم والتوبيخ» ومنها: أن يذكر فى معرض المدح أو الذم» ومنها: أن يذكر فى معرض الإخبار عن اطلاع الرب عليه» وغير ذلك من فوائد. انتهى كلامه» رحمه اللّه» وهو فى غاية النفاسة» والاشتمال على كثير من القواعد والضوابط المتعلقة بتفسير القرآن» فجزاه الله حيرا . قلت: وقد اشتمل القرآن على عدة علوم قد ثنيت فيه وأعيدت : فمنها: ضرب الأمثال» وقد ذكر ابن القيم فيما تقدم فوائدهاء ومنها: ذكر صفات أهل السعادة والشقاوةء وفى ذلك فوائد عديدة: منها: أن الأوصاف التى يوصق بها أهل الخير تدل على محبة الله ورضاه» وأنها محمودةء والصفات التى يوصف بها آهل الشر تدل على بغض الله لهاء وأنها مذمومةء ومنها: ما يكرم الله به أولياء» من الثناء الحسن بين ' عباده» فهو ثواب معجل» ويهين به أعداءه من الأوصاف القبيحة فيكون عقابًا معجلاً ومنها: أن فيه حا للنفوس على الاقتداء بأهل الخيرء ومنافستهم» وتنشيط العمال على الأعمال» ببیان أن من عملها فهو من أولياء الله . وفيه الترهيب عن أفعال أهل الشرء وتبغيض المعاصى التى أثرت مع عامليها ما أثرت: ومنها: الاعتبار بصفات أهل الخير والشرء وأن من فعل مثل فعلهم نال ما نالهم . وقد حث تعالى على الاعتبار فى غير موضع من كتابه» وحقيقته: العبور من شىء إلى شىء»٠‏ وقياس الشىء على نظيره. ومنهاا: أن العبد إذا نظر إلى أعمال أهل الخير» وعجزه عن القيام بهاء أوجب له ذلك الإزراء على تفه واحتقارها» وهذا هو عين صلاحه. كما أن رؤيته نفسه بعين الإإعجاب والتكبر» هو عين فساده» إلى غير ذلك من الفوائد» ومنها: ذكر صفات الله وأسمائه وأفعاله» وتقديسه عن النقائص» وفى ذلك فوائد عظيمة : منها: أن هذا العلم - وهو العلم المتعلق بالله تعالى - أشرف العلوم وأجلها على الإطلاق» فالاشتغال بفهمه» والبحث التام عنه» اشتغال بأعلى المطالب» وحصوله للعبد من أشرف المواهب» ومنها: أن معرفة الله ۸ تيسير الكريم الرحمن فى تفسير كلام المنان تعالى تدعو إلى محبته وخشيته» وخوفهء ورجائه» وإخلاص العمل لهء وهذا عين سعادة العبدء ولا سبيل إلى . معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه وصفاته» والتفقه فى فهم معانيها. وقد اشتمل القرآن من ذلك على ما لم يشتمل عليه غيره من تفاصيل ذلك وتوضيحهاء والتعرف بها. إلى عباده» وتعریفهم لنفسه» کی یعرفوه. ومنها: : أن الله خلق الخلق» ليعرفوه ويعبدوه» وهذا هو الخاية المطلوبة منهم» فالاشتغال بذلك اشتغال بما خلق له العبد» وتركه وتضييعه إهمال لما خلق له» وقبيح بعبد» لم تزل نعم الله عليه متواترة» وفضله عليه عظیم من کل وجه» أن یکون جاهلاً بربه» معرضًا عن معرفته» ومنها: آن أحد أركان الإيمانء بل أفضلها وأصلهاء الإيمان بالله» وليس الإيمان مجرد قوله: «آمنت بالله» من غير معرفته بربه» بل حقيقة الإيمان أن يعرف الرب الذى يؤمن به» ويبذل جهده فى معرفة أسمائه وصفاته» حتى يبلغ درجة اليقين» وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه» فكلما ازداد معرفة بربه ازداد إيمانه» وكلما نقص نقص» وأقرب طريق يودمله إلى ذلك تدبر صفاته وأسمائه فى القرآن» والطريق) فى ذلك إذا مر به اسم من أسماء الله أن يثبت له ذلك المعنى وكماله c‏ وينزهه عما يضاد ذلك» ومنها: أن العلم به تعالى أصل الأشياء كلهاء حتى إن العارف به حقيقة المعر ل بما عرف من صفاته وأفعاله» على ما يفعله» وعلى ما يشرعه من الأحكام» لأنه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسماثه وصفاته» فأفعاله دائرة بين العدل والفضل والحكمة. وكذلك» لا یشرع ما يشرعه من الأحكام إلا على حسب ما اقتضاه حمده وحكمته» وفضله وعدله. فآخباره كلها حق وصدق» وأوامره ونواهيه عدل وحكمة. وهذا العلم أعظم وأشهر من أن ينبه عليه لوضوحه: وك يف يصح فى الأآذهان شىء إا احتببج النهمار إلى دليل ومنها: ذكر الأنبياء والمرسلين» وما أرسلوا به» وما جرى لهم مع أممهم» وفى ذلك عدة فوائد: منها: أن من تمام الإيمان بهم معرفتهم بصفاتهم وسيرهم وأحوالهم. وكلما كان المؤمن بذلك أعرف كان أعظم إيمانًا بهم» ومحبة لهم وتعظيمًا لهم» وتعزيرا وتوقيراً. ومنها: أن من بعض حقوقهم علينا - خصوصًا النبى محمد بم - محرفتهم ومحبتهم محبة صادقةء ولا سبيل لذلك إلا بمعرفة أحوالهم» ومنه!: أن معرفة الأنبياءء موجبة لشكر الله تعالى على ما من به على المؤمنين» إذ بعث فيه رسولا منهم» يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة» بعد آن كانوا فى ضلال مبين . ومنه: آن الرسل هم المربون للمؤمشين»› الذين ما نال المؤمنون مثقال ذرة من الخيرء ولا اندفع عنهم مثقال ذرة من الشرء إلا على يديهم وبسببهم . فقبيح بالمؤمن أن يجهل حالة مربیه ومزکیه ومعلمه. وإذا كان من المستنكر جهل الإنسان بحال أبويه ومباعدته لذلك» فكيف بحالة الرسول الذى هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم»ء وهو أبوهم الحقيقى» الذى حقه مقدم على سائر الحقوق» بعد حق الله تعالى؟!! . ومنها: أن فى معرفة ما جرى لهم» وجرى عليهم» تحصل للمؤمنين الأسوة والقدوة» ويخف عنهم كثير )١(‏ قوله: (والطريق ... إلخ) يريد أن المؤمن إذا طرق سمعه اسم من أسمائه تعالى أو صفة من صخاته أن يثبت لله ذلك المعنى بكماله على وجه العموم» مع اعتقاد أن كمال الله لا تحيط به العقول كما آنه سبحانه منزه عن النقائص مهما استصغرتها العقول» فالنقائص . صغيرها وكبيرها - بعيدة عن الله كل البعده فلا بد من إثبات بلا تشبیه وتنزیه بلا تعطیل . فوائد متعلقة بتفسير القرآن الكرب من المقلقات والمزعجات› لأنها مهما بلغت من الثقل والشدة فلا تصل إلى بعض ما جرى على الأنبياءء قال تعالی : قد كان كم فى رسول الله أسوة حسنةٌ . ومن أعظم الاقتداء الاقتداء بتعليسماتهم» وكيفية إلقاء العلم على حسب مراتب الخلق»ء والصبر على التعليم» والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنةء والمجادلة بالتى هى أحسن» وبهذا وأمثالهء كان العلماء ورثة الأنبياء. ومن فوائد معرفة الرسول ايشم معرفة الآيات القرآنية المنزلة عليه وفهم المعنى . والمراد منها موقوف على معرفة أصول الرسول» وسيرته مع قومه وأصحابه» وغيرهم من الناس» فإن الأزمنة والأمكنة والأشخاص تختلف اختلافًا كتير . فلو أراد الإنسان أن يصرف همه لمعرفة معانى القرآن من دون معرفة منه لذلكء لحصل من الغلط على الله وعلی رسوله» وعلی مراد الله من کلامه شیء کثیر. . وهذا إنما يعرفه من عرف كيف كثر حمل مراد الله ورسوله» على العرف الحادث» فوقع الخلل الكثيرء ولغير ذلك من الفوائد المفيدة والنتائج السديدة. ومن علوم القرآن: الأمر والنهى الموجه لهذه الأمة وغيرهاء وهذا هو المقصود منهم» وفى معرفة ذلك عدة فوائد: منها: أن الله تعالى حث على معرفة حدود ما أنزل على رسوله» وذم من لم يعرف ذلك» ومن أعظم ما يجب معرفة حدوده: الأوامر والنواهى التى كلفنا بهاء وألزمنا بالقيام بهاء وتعلمها وتعليمهاء ولا سبيل إلى امتثالها أو اجتنابها إلا بمعرفتهاء ليتأتى فعلها أو تركهاء وذلك أن المكلف إذا أمر بأمر وجب عليه. أولاً معرفة ما هو الذى أمر به» وما يدخل به» وما لا يدخحل» فإذا عرف ذلك استعان بالله واجتهد فى امتشاله بحسب القدرة والإمکان. - وكذلك إذا نهى عن أمر من الأمور» وجب عليه معرفة ذلك المنهى وحقيقته» ثم يبذل جهده». مسستعينًا بربه» على تركه» إامتثالاً لأمر اللّه» واجتنابًا لنهيه. وامتثال الأمر» واجتناب النهى» كل منهما واجب» وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فعرفت آن العلم بها قبل العمل»ء ومتقدم عليه ومنها: أن الدعوة إلى الخيرء والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لا يمكن حصولها وتحصيلها إلا بعد معرفة الخيرء ليدعو إليه» ومعرفة المعروف ليأمر به» ومعرفة المنكر ليٺهى عنه». والقرآن مشتمل على ذلك أعظم اشتمال» ومتضمن له كمل تضمن ٍ ومن علوم القرآن: أحوال اليوم الآخر» وهو ما یکون بعد الموت» مما آخبر به الله فی کتابه» أو أخبر به رسوله من أهوال الموت» والقبرء والموقف» والجنة والنار» وفى العلم بذلك فوائد كثيرة: منها: أن الإيمان باليوم الآخر أحد أركان الإإيمان الستةء التى لا يصح الإيمان بدوتهاء وكلما ازدادت معرفته بتفاصيلها ازداد إيمان العبد به» ومنها: أن معرفة ذلك حقيقة المعرفة يفتح للإنسان باب الخوف والرجاءء اللذين إن خلا القلب منهما خرب كل الخراب» وإن عمر بهما أوجب له الخوف الانكفاف عن المعاصى . - والرجاء تيسير الطاعة وتسهيلهاء ولا يتم ذلك إلا بمعرفة تفاصيل الأمور التى يخاف منها ويحذر كأحوال القبر وشدتهء وأحوال الموقف الهائلة» وصفات النار المفظعةء وبمعرفة تفاصيل الجنة وما فيها من النعيم المقيم» والحبرة والسرورء ونعيم القلب والروح والبدنء فيحدث بسبب ذلك الاشتياق الداعى للاجتهاد فى السعى للمحبوب المطلوب» بكل ما يقدر عليهء ومتها: أن يعرف بذلك فضل الله وعدله فى المجازاة على الأعمال الصالحة والسيئثةء الموجب لكمال حمدهء والثناء عليه بما هو أهله. وعلى قدر علم العبد بتفاصيل الثواب والعقاب يعرف بذلك فضل الله وعدله وحكمته. ومن علوم القرآن: مجادلة المبطلين» ودفع شبه الظالمينء وإقامة البراهين العقلية الموافقة للأدلة النقلية . وهذا الفن من علوم القرآن من خواص العلماء الربانيين» والجهابذة الراسخين» والعقلاء المستبصرين . وقد اشتمل القرآن على الأدلة العقليةء والقواطع البرهانية» ما لو جمع ما عند المتكلمين من حق لكان بالنسبة إليه كنقرة عصفور بالنسبة لماء البحر. ذلك بآن القرآن هو الحق» وقد اشتمل على الحق والصدق والعدل والميزان العادل والقسط والصلاح والفلاح» فإنه ذكر التوحيد والشرك» وأمر بالأولء ونهى عن الثانى» وأقام من البراهين القاطعة على صحة التوحيد وحسنه وتعينه طريقًا للنجاةء وقبح الشرك وبطلانه» وكونه هو الطريق للهلاك. ما يجعل ذلك للبصيرةء كالشمس فى نحر الظهيرة. وإن أمر بالأوامر الشرعية» وحث على الآداب» ومكارم الأخلاق» راأيته ينبه العقول النيرة على ما اشتملت عليه من المصالح الضروريةء التى يحتاجونها فى معاشهم ومعادهمء ما يجزم بآنه لا أحسن منهاء وأن حكمته تقتضى الأمر بها أشد اقتضاء. وإن نهى عن المحارم والقبائح والخبائث» أخحبر بما فى ضمنها من الفساد والضرر»ء والشر الحاصل بتناولهاء وأن نعمة الله عليهم بتحريمها عليهم» وتنزيههم عنهاء وتكريمهم» وتعلية أقدارهم عن التلبس بها فوق كل نعمة. فالمأمورات مشتملة على المصالح» والمحرمات مشتملة على المقاسد. وإن شرع فى الحجاج للمبطلين» وتزييف شبه المشبهين» وبطلان مذاهب الضالين» فقل ما شئت من إحقاق حق» ودفع باطل» وإرشاد ضال» وإقامة الحجة على المعاندء وبيان أن الباطل لا يقوم لأقل شىء من الحق» بل هو على اسمهء باطل لا حقيقة له» إن هى إلا أسماء يسمون بها الباطل إذا جردت تبينت هباء منثورً . ورأيته يسوق البراهين العقلية بأوضح عبارة وأوجزهاء وأسلمها من الاعتراض والنقض والخفاء. فيجمع بين الدليل العقلى والنقلى فى كلمة واحدةء إيجازا غير مخل بالمطلوب . وتارة يفصّل ذلك» ويسرد من البراهين ما يكفى بعضه بالبيان. فلله الحمد والشكر. . فهذه مقدمة نافعةء إن شاء اللهء ينبغى للمسلم استقراؤها فی کل مواردهاء والتنبه لکل ما یرد عليه من هذه المطالب على وجه التفصيل . فمن استعملها فی کل ما يرد عليه من الآيات انتفع بها نفعًا عظيمًا . وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» والله ذو الفضل العظيم . سورة الفاتحة الآیات: ١‏ - ۷ ۲۹ ١‏ 3 نر اتر ای ات ر 9 لکد لله ب لیت 9 اَن َر @ مدب بم ا 2 تارۇ ىن ا ارط السَيِہ 3© ل بسم الله 4 الله : أبتدئ بکل اسم لله تعالی› لأن لفظ «اسم» مفرد مضاف» فيعم جميع الأسماء الحسنى 3 ال4 هو المألوه المعبودء المستحق لإفراده بالعبادة لما اتصف به من صفات الألوهية» وهى صفات الكمال ل[ الرحمن الرحيم 4 اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التى وسعت كل شىء» وعمت كل حى» وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله» فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة» ومن عداهم فله نصيب منهاء واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها الإيمان بأسماء الله وصفاته» وأحكام الصفات» فيؤمنون مثلاً بأنه رحمن رحيم» ذو الرحمة التى اتصف بهاء المتعلقة بالمرحوم» فالنعم كلها أثر من آثار رحمته» وهكذا فى سائر الأسماء» يقال فى العليم: إنه غليم ذو علم» یعلم به کل شىء قدیر»ء ذو قدرة یقدر على کل شىء طالحمد لله 4 هو الثناء على الله بصفات الكمال» وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدلء فله الحمد الكامل بجميع الوجوه رب العالّمين 4 الرب هو المربى جميع العالمين» وهم من سوى الله بخلقه إياهم» وإعداده n‏ الآلات› وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة» التى لو فقدوهاء لم يمكن لهم البقاءء فما بهم من نعمة فمنه تعالىء وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصةء فالعامة: هى خلقه للمخلوقين ورزقهم وهدايتهم لما فيه مصالحهم» التى فيها بقاؤهم فى الدنياء والخاصة: تربيته لأوليائه» فيربيهم بالإيمان» ويوفقهم له» ويكملهم ويدفع عنهم الصوارف» رالعوائق الحائلة بينهم وبينه» وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير» والعصمة من كل شر» ولعل هذا المعنى هو السر فى كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب» فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصةء فدل قوله: [ رب العالمين ) على انفراده بالخلق والتدبير والنعم وكمال غناهء .وتمام فقر العالمين إليه» بكل وجه واعتبار مالك يوم الدَين ‏ المالك: هو من اتصف بصفة الملك التى من آثارها أن يأمر وينهى» ويثيب ويعاقب» ويتصرف بمماليكه بجميع أنواع التصرفات» وأصناف الملك ليوم الدين» وهو يوم القيامة» يوم يدان الناس فيه بأعمالهم».خيرها وشرهاء لأن فى ذلك اليوم يظهر للخلق تمام الظهور كمال ملكه وعدله وحكمتهء وانقطاع أملاك الخلائق» حتى إنه يستوى فى ذلك اليوم الملوك والرعايا والعبيد والأحرار» كلهم مذعنون لعظمتهء خاضعون لعزته» منتظرون لمجازاته» راجون ثوابه» خائفون من عقابه» فلذلك خصه بالذكر» وإلا» فهو المالك ليوم الدين وغيره من الأيام» وقوله: إإياك نعبد وإياك نستعين ) أى: نخصك وحدك بالعبادة والاستعانةء لأن تقديم المعمول يفيد الحصرء وهو إثبات الحكم للمذكور» ونفيه عما عداهء فكأنه يقول: تعبدك» ولا نعبد غيرك» ونستعين بك» ولا نستعين بغيرك» وتقديم العبادة على الاستعانة من باب تقديم العام على الخاص» واهتمامًا بتقديم حقه تعالى على حق عبده» و «العبادة» اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة» و الاستعانة“ هى الاعتماد على الله تعالى فى جلب المنافع ودفع المضارء مع الثقة به فى تحصيل ذلك والقيام بعبادة الله والاستعانة به هما الوسيلة للسعادة الأبدية» والنجاة من جميع الشرور» فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهماء وإنما تكون العبادة عبادة إذا كانت مأخوذة عن رسول الله ايم مقصودا بها وجه اللّه» فبهذين الأمرين تكون عبادة» وذكر «الاستعانة» بعد «العبادة مع دخولها فيهاء لاحتياج العبد فى جمیع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالی»› فإنه إن لم یعنه الله لم صل ل ما يريده من فعل الأوامر» واجتناب النواهی» ثم قال تعالى: اھدنا الصَراط المستقيم 4 أى: دلنا وأرشدناء ووفقنا إلى الصراط المستقيم» و ۲۲ الآيات: ١‏ - ه الحزء الأول الطريق الواضح الموصل إلى الله» وإلى جنته» وهو معرفة الحق والعمل بهء فاهدنا إلى الصراط واهدنا فى الصراط» فالهذاية إلى الصراط لزوم دين الإسلام» وترك ما سواه من الأديان» والهداية فى الصراط تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية علمًا وعملاً فهذا الدعاء من أجمع الأدعية» وأنفعها للعبد» ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به فی کل رکعة من صلاته» لضرورته إلى ذلك» وهذا الصراط المس ”ميم هو: «إصراط الُذين أنعمت يهم ) من النببين والصديقين والشهداء والصالحين [غَيْرٍ 4 صراط المفضوب عليَهم) الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم ولا) صراط ظط الضالين ) الذين تركوا الحق على جهل وضلالء كالنصارى ونحوهم› فهذه السورة» على إيجازهاء قد احتوت على ما لم تحتو عليه سورة من سور القرآن» فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة : توحيد الربوبية يؤحذ من قوله: بط رب العالّمين ) وتوحيد الإلهية» وهو إفراد الله بالعبادة» يؤخحذ من لفظ : الله 4 ومن قوله: لإ إياك نعبد وإياك نستعين 4 وتوحيد الأسماء والصفات» وهو إثبات صفات الكمال لله تعالي؛ الت أثبتها لنفسه» وآثبتها له رسوله من غير تعطیل ولا تمثیل ولا تشبیه› وقد دل على ذلك لفقظ «الحمد4 كما تقدم» وتضمنت إثبات النبوة فى قوله: اھدنا الصراط المستقيم 4 لأن ذلك ممتنع بدون الرسالة» وإثبات الجزاء على الأعمال فى قوله: مالك يوم الدين ‏ وأن الجزاء يكون بالعدل» لأن الدين معناه الجزاء بالعدل» وتضمنت إلبات القدرء وأن العبد فاعل, حقيقة» خلاقًا للقدرية والجبرية» بل تضمنت الرد على جميع آهل البدع والضلال فى قوله: إاهدنا الصراط المستقيم 4 لأنه معرفة الحق والعمل به› وکل مبتلع وضال هر مخالف لذلك» وتضمنت إخلاص الدين لله تعالى عبادة واستعانة فى قوله: طإياك نعبد وإياك نستعين 4 فالحمد لله رب العالمين. 2 سیر سوت البق _ نے آر آقش از “و ےر مەت ر و م ر د F‏ الد 0 ذلك لكب ا رب فه هدى ين ان ومون يالب ويقي و الصو ومسا رزفتهم لے ت ور مَْمَو 6 وازن بویت با أل إك وما ل من ميك وبالاخرة هم يوقو Bi.‏ أولتبك عل هدی من يهم أك م للحي o‏ ¢ تقدم الكلام على البسملةء وأما الحروف المقطعة فى أوائل السور فالأسلم فيها السكوت عن التعرض لمعناها من غير مستند شرعی» مع الجزم بأن الله تعالى لم ينزلها عبنًا بل لحكمة لا نعلمهاء وقوله: إذلك الأكتاب) آى هذا الكتاب العظيم الذى هو الكتاب على الحقيقةء المشتمل على ما لم تشتمل عليه كتب المتقدمين» من العلم العظيم» والحق المبين» فهو لا ریب فيه ) ولا شك بوجه من الوجوه» ونفى الريب عنه يىشتلزم ضده» إذ ضد الريب والشك اليقين» فهذا الكتاب مشتمل على علم اليقين المزيل للشك والريب» وهذه قاعدة مفيدة أن النفى المقصود به المدح لا بد أن يكون متضمتًا لضده» وهو الكمالء لأن النفى عدم» والعدم المحض لا مدح فيهء فلما اشتمل على اليقين وكانت الهداية لا تحصل إلا باليقين قال: [هدی لَلْمّقین) والهدى: ما تحصل به الهداية من الضلالة والشبه» وما به الهداية إلى سلوك الطرق النافعة» وقال إهمدى4 وحذف المعمول»› فلم يقل هدى للمصلحة الفلانية ولا للشىء الفلانى» لإرادة العموم› وآنه هدی لجمیع مصالح الدارين» فهو مرشد للعباد فى المسائل الأصولية والفروعية» ومبين للحق من الباطل» والصحيح من الضعيف» ومبين لهم كيف يسلكون الطرق النافعة لهمء فی دنیاهم وأخراهم» وقال فى موضع آخر: إهدی لاس 4 فعمم؛ وفی هذا المرغع وغیزه: : هد المقین) لأنه فی نفسه مدی لجسی الناس» فالأشقياء لم 6 ( سورة البقرة الآیات: ١‏ - ه (ST‏ یرفعوا به رأسًا» ولم یقبلوا هدی اللّهء فقامت عليهم به الحجة» ولم ينتفعوا به الشقائهم. وأما المتقون الذين أتوا بالسبب الأكبر لحصول الهداية ؛ وهو التقوى التى حقيقتها: اتخاذ ما یقی سخط الرٍ وعذابه» بامتشثال آوامره» واجتناب نواهيهء فاهتدوا به وانتفعوا غاية الانتفاع» قال تعالى : یا ايها الّذین آمنوا إن ڌ تتقوا اله يجعل كم فرقانا 4 فالمتقون هم المتتفعون بالآيات القرآنيةء والآيات الكونية» ولأن الهداية نوعان: هداية البيان» وهداية التوفيق› فالمتقون حصلت لهم الهدايتانء وغيرهم لم تحصل لهم هداية التوفيق» وهداية البيان بدون توفيق للعمل بها ليست هداية حقيقية تامة» ثم وصف المتقين بالعقائد والأعمال الباطنة» والأعمال الظاهرة» لتضمن التقوى لذلك فقال: الذي يؤمنون بالْعَيْب 4 حقيقة الإيمان: هو التصديق التام بما أخبرت به الرسل» المتضمن لانقياد الجوارح» وليس الشأن فى الإيمان بالأشباء المشاهدة بالحس» فإنه لا يتميز بها المسلم من الكافر» إنما الشآن فى الإيمان بالغيب الذى لم نشاهده» وإنما نؤمن به لخبر الله وخبر رسولهء فهذا الإيمان الذى يميز به المسلم من الکافر» لانه تصدیق مجرد لله ورسله› فالمؤمن يؤمن بکل ما أخبر الله به» أو أخبر به رسوله» سواء شاهده أو لم يشاهده» وسواء فهمه وعقله أو لم يهتد إليه عقله وفهمهء بخلاف الزنادقة والمكذبين بالأمور الغيبيةء لأن عقولهم القاصرة لم تهتد إليها فكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ففسدت عقولهم» ومرجت أحلامهم» وزكت عقول المؤمنين المصدقين المهتدين بهدى الله» ويدخل فى الإيمان بالغيب الإيمان بجميع ما أخبر الله به من الغيوب الماضية والمستقبلة» وأحوال الآخرة» وحقائق أوصاف الله وكيفيتهاء وما أخبرت به الرسل من ذلك فيؤمنون بصفات الله ووجودهاء ویتیقنونهاء وإن لم یفهموا کیفیتهاء ثم قال : طإويقيموة الصلاة) لم يقل : يقفعلون الصلاة» أو يأتون بالصلاة» لأنه لا یکفی فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرةء فإقامة الصلاة إقامتها ظاهر بإتمام أركانها وواجباتها وشروطهاء وإقامتها باطنًا بإقامة روحهاء وهو حضور. القلب فيهاء وتدبر ما يقوله ويفعله منهاء فهذه الصلاة هى التى قال الله فيها: إن الصّلاة تنه عن الفحشاء والمنكر ‏ وهى التى يترتب عليها اللواب؛ فلا ثواب للعبد من صلاته إلا ما عقل منهاء ويدخحل فى الصلاة فرائضها ونوافلهاء ثم قال: طرممًا رزفاهم يفقوت 4 يدخحل فيه النفقات الواجبة كالزكاة» والنفقة على الزوجات والأقارب» والمماليك ونحو ذلك والنفقات المستحبة بجميع طرق الخير› ولم يذكر المنقق عليهم» > لكثرة أسبابه وتنوع أهله» ولأن النفقة من حيث هى قربة إلى الله وأتى ب «من» الدالة على التبعيض› > لینبههم آنه لم یرد منهم إلا جزءا یسیا من آموالهم» غير ضار لهم ولا مثقل› بل ينتفعون هم بإنفاقهء وینتفع به إخوانهم» وفی قوله: رزفتاهم 4 إشارة إلى أن هذه الأموال التى بين أيديكم ليست حاصلة بقوتكم وملککم› وإنما هى رزق الله الذى خولكمء وأنعم به علیکم› فكما نعم عليكم وفضلکم على کثیر من عباده فاشكروه بإخراج بعض ما أنعم عليكم» وواسوا إخوانكم المعدمين» وكثراً ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة فى القرآنء لأن الصلاة متضمنة الإخلاص للمعبودء والزكاة والنفقة متضمنة الإحسان على عبيده فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبودء وسعیه فی نفع الخلق» كما عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه» فلا إخلاص ولا إحسانء ثم قال: ظ والّذين يؤمنون بمَا أنزل ليك) وهو القرآن والسنةء قال تعالى : وأنزل الله علَيّك الكتاب والحكمة 4 فالمتقون يؤمنون بجمیع ما جاء به ر ولا يفرقون بين بعض ما أنزل إليهء فيۇمنون ببعضه› ولا يۇمنون ببعضه». إما بجحده أو .تأویله» على غير مراد الله ورسوله» كما فعل ذلك من يفعله من المبتدعة› الذين يؤولون النصوص الدالة على خلاف قولهم؛ بما حاصله عدم التصديق بمعناهاء وإن صدقوا بلفظهاء فلم يؤمنوا بها إيمانًا حقيقيا» وقوله: وما أنزل من فبلك4 يشمل الإيمان بجميع الكتب السابقة» ويتضمن الإيمان بالكتب الإيمان بالرسل وبما اشتملت عليه الكتب» خصو صًا التوراة والإنجيل والزبورء وهذه خاصية المؤمنين» يؤمنون بالكتب السماوية كلهاء وبجميع الرسل فلا يفرقون بين أحد منهم» ثم قال : ل[ وبالآخرة هم يوقنون و «الآخرة» اسم لما يكون بعد الموت» وخحصه بالذكر بعد العموء لأن الابما باليوم الآخر أحد أركان الإيمان» ولاأنه أعظم باعث على الرغبة والرهبة والعمل» و «اليقين» هو العلم التام انذی لیس فيه آدنی شك»› والموجب للعمل [أولنك ) أى الموصوفون بتلك الصفات الحميدة عل هدی من رهم 4 آی: على هدی عظیم»› لان اتکی اسم وأى هداية أعظم من تلك ٠ ٠‏ الصفات المذكورة المتضمنة للعقيدة الصحيحة والأعمال المستقيمة؟! وهل الهداية فى الحقيقةء إلا هدايتهم ٠‏ وما سواها مما خالفهاء فهى ضلالةء واتی ب «علی٤‏ فی هذا الموضع الدالة على الاستعلاءء وفى الضلالة يأتى ¡ ب «فی» كما فى قوله: # ونا أو اكم على هدى أو فى ضلال مبينٍ ي لان صاحب الهدی مستَعْلِ بالهدیء مرتفع به» وصاحب الضلال منغمس فيه محتقر» ثم قال: لووك هم المقلحوة 4 والفلاح هو الفوز بالمطلوب . والنجاة من المرهوب» حصر الفلاح فيهم› لاه لا سیل إل الفلاح إلا بسلوك سبيلهم» وما عدا تلك السبيل ٠‏ فهى سبل الشقاء والهلاك والخسارء التى تفضى بسالكها إلى الهلاك. فلهذاء لما ذكر صفات المؤمنين حقًاء ذكر صفات الكفار المظهرين لكقرهم المعاندين للرسول فقال : ف ل آآزیت کردا سا٤‏ وم نكم ا کم ذم لا ئون ل َم اه ع ربیخ دعل سمخ وَل برهم غسو و َم عاب حَِيے 6 3 ظ إن الّذين قروا سواء عليهم أأنذرتهم آَم لم تدذرهم لا يموت ) يخبر تعالى آن الذين كفرواء أى» اتصفوا بالكفر» وانصبغوا به» وصار وصقًا لهم لازمًاء لا يردعهم عنه رادع» ولا ينجع فیهم وعظ› نهم مستمرون على كفرهم» فسواء عليهم آأنذرتهم» أو لم تنذرهم لا يۇمنون› وحقيقة الكفر هو: الجحود لما جاء به الرسولء أو جحد بعضه» فهؤلاء الكفار لا تفيدهم الدعوة إلا إقامة الحجة عليهم» وكأآن فى هذا قطعًا لطمع الرسول و فی إیمانهم» وأنك لا تاس عليهم» ولا تذهب نفسك عليهم حسرات» ثم ذكر الموانع المانعة لهم من الإيمان فقال : ختم الله على فلوبهم على سمعهم) آى: : طبع عليها بطابع لا يدخلها الإيمان» ولا يتفذ فيها فلا يعون ما ينفعهم› > ولا يسمعون ما يفيدهم [وعلىٰ أبصارهم غشاوة) آى: غشاء وغطاء وأكنة تمنعها من النظر الذى ينفعهم» وهذه طرق العلم والخير قد سدت عليهمء فلا مطمع فيهم» ولا خير يرجى عندهم» وإنما منعوا ذلك» وسدت عنهم آبواب الإيمان بسبب كفرهم وجحودهم ومعاندتهم بعدما تبين لهم الحقء کماقال تعالې : ل ونقلب أفندتهم وأبصارهم كما لم يؤمدوا به أل مره وهذا عقاب عاجل» ثم ذكر العقاب الآجل فقال: رهم عاب عظيم) وهو عذاب النار» وسخط الجبار المستمر الدائم»ء ثم قال ال فى وصف المنافقين» الذين ظاهرهم الإسلام وباطنهم الكقر: ر ومن الاس من يمول ءام يولوم لار وَمَا هُم بمُؤْميِينً تيعون آله الذي اموا ت إل سهم تة 9 ف بوم ر َر دهم اه رصا وهم عدا زب کاوا ذب ر C36‏ واعلم أن النفاق هو: إظهار الخير» وإبطان الشر» ويدخل فى هذا التتعريف التفاق الاعتقادى» والنفاق العملىء كالذى ذكره النبى يشل فى قوله: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب» وإذا وعد أخلف» وإذا ائتمن خان» وفى رواية : «وإذا حاصم فجرة وأما التفاق الاعتقادى المخرج عن دائرة الإسلام فهو الذى وصف الله به المنافقين فى هذه السورة وغيرهاء ولم يكن النفاق موجودا قبل هجرة النبى يم من مكة إلى المدينة» ولا بعد الهجرة» حتى كانت وقعة «بدر» وأظهر الله المؤمنين وأعزهم» فذل من فى المدينة ممن لم يسلمء > فأظهر الإسلام بعضهم خوفًا ومخادعة» ولتحقن دماؤهم» وتسلم أموالهم› > فكانوا بين أظهر المسلمين فى الظاهر نهم منهم› وفى الحقيقة ليسوا منهم› فمن لطف الله بالمۇمنين أن جلا أحوالهم ووصف, بأوصاف یتمیزون بهاء لاا لکلا يختر بهم المؤمنون› ولينقمعوا أيضًا عن کثير من فجورهم› وقال تعالی : يدر المتافقون أن تترل عليّهِم سورة مهم بما فى لوبهم ج فوصفهم الله باصل النفاق فقال: لإ ومن الاس من يول آنا باله ايوم الآخر وما هم بمۇمنین) فإنهم یقولون بالستتهم ما لیس فی قلوبهم» فأكذبهم الله بقوله: وما هم بمؤمنین 4 لن الإيمان الحقيقى ما تواطاً عليه القلب واللسان» وإنما هذا مخادعة لله ولعباده المؤمتين» والمخادعة : أن يظهر المخادع لمن یخادعه شیئًا ویبطن خلافه لکی يتمكن من مقصوده ممن يخادع» فهؤلاء المنافقون سلكوا مع الله وعباده ٠١ - ۱١ الآیات:‎ هذا المسلك» فعاد خداعهم على أنفسهم وهذا من العجائب» لأن المخادع إما أن ينتج خداعه ويحصل له مقصوده» أو يسلم» لا له ولا عليه وهوؤلاء عاد خداعهم على أنفسهم» وکأنهم يعملون ما يعملون من المكر . لإهلاك أنفسهم وإضرارها وكيدهاء لأن الله تعالى لا يتضرر بخداعهم شيئًاء وعباده المؤمنون لا يضرهم كيدهم شيّاء فلا يضر المؤمنين أن آظهر المنافقون الإيمان» فسلمت بذلك أموالهم وحقنت دماؤهم» وصار كيدهم فى نحورهم» وحصل لهم بذلك الخزى والفضيحة فى الدنياء والحزن المستمر بسبب ما يحصل للمؤمنين من القوة والنصرة» ثم فى الآخرة لهم العذاب الاليم الموجع المفجع» بسبب كذبهم وكفرهم وفجورهم» والحال أنهم - من جهلهم وحماقتهم - لا يشعرون بذلك» وقوله: فى قلوبهم مُرض) المراد بالمرض هنا: مرض الشك والشبهات والنفاق» وذلك أن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صححته واعتداله: مرض الشبهات» ومرض الشهوات المرديةء فالکار والغاق واإشكود والساع» کا من مرض الشيهات؛ وإزنا ومحبة واش والمعافى من عوفى من هذين المرضينء فحصل له ليقن والإيمان والصبر عن کل معصية» فرفل فى آثواب . العافية» وفى قوله عن المنافقين : ٠‏ فى فلوبهم مرض فزادهم اله مَرَضًا 4 بیان لحکمته تعالی فی تقدیر المعاصي على العاصين» وأنه بسبب ذنوبهم السابقة يبتليهم بالمعاصى اللاحقة الموجبة لعقوباتهاء. كما قال : روفلب آشدتهم بارهم كما َم منوا به أل مر وقال تعالی: لما زاغوا راع الله فلوبهم 4 وقال تعالى : وما الذين. فی لوبهم مُرْض فزادتھم رجا إلى رجحسهم 4 فعقو بة المعصية المعصية بعدهاء كما آن من ثواب الحبنة الحسنة بعدهاء قال تعالی : رتزید ال الین ادرا دى ا 2 0 م 8 ک5ا قي لهم لا يدوأ ن لأرض الوا نما ن مُصلحوت لا ا ام م تنیو کک بنش © 4 آأی: إذا تھی هؤلاء المنافقون عن الإفساد فى الأرض»ء وهو العمل بالکفر والمعاصی» ومنه إظهار. سرائر المؤمنين لعدوهم وموالاتهم للكافرين ظقالوا الما نحن مصلحوة 4 فجمعوا بين العمل بالفساد فى الأرض› وإظهار آنه ليس بإفساد بل هو إصلاح» قلا للحقائقء وجمعا بين فعل الباطل واعتقاده حقا» وهولاء أعظم جناية ممن يعمل بالمعاصى مع اعتقاد تحريمهاء فهذا أقرب للسلامة وأرجى لرجوعهء ولما كان فى قولهم: [إإتّما حن مصلحوت ) حصر للإصلاج فى جانبهم - وفى ضمنه أن المؤمنين ليسوا من أهل الإصلاح - قلب الله عليهم دعواهم بقوله : ألا نهم هم المفسدون ) فإنه ل أعظم إفسادا ممن کفر بآیات الله وصد عن سبیل الله وخادع الله وأولياءء» ووالى المحاربين لله ورسوله» وزعم - مع هذا - أن هذا إصلاح» فهل بعد هذا الفساد فساد؟ ولكن لا يعلمون علمًا ينفعهم» وإن كانوا قد علموا بذلك علمًا تقوم به عليهم حجة الله » وإنما كان العمل فى الأرض إفسادا لأنه سبب لفساد ما على الأرض من الحبوب والثمنار والأشجار والنبات» لما يحصل فيها من الآفات التى ‏ سيبها المعاصى ». ولأن الإإصلاح فى الأرض أن تعمر بطاعة الله والإينان به لهذا خلق الله الخلق» وأسكنهم الأرض› وأدر عليهم الأرزاقء ليستعينوا بها على طاعته وعبادته» فإذا عمل فیها بضده کان سعا فيها بالفساد» ‏ وإخرابًا لها عما خحلقت له. َا هَل َم ءار را کا کش 6ا اق ای کا ام ہا 9 1 کک ل بتلنرة 9 ۰ آی : إذا قيل للمتافقين : ف آمنوا كما آمن الئاس ی : كإيمان الصحابة غ » وهو الإيمان بالقلب واللسانء قالوا بزعمهم الباطل : انومن كما آمن السقهاء 4 يعنون قبحهم الله - الصحابة فغ > لزعمهم أن سفههم أوجب لهم الإيمانء وترك الأوطان»ء ومعاداة الكفار» والعقل عندهم يقتضى ضد ذلك› فنسبوهم إلى السفه» وفئ ضمنْ ذلك آنھم هم العقلاء أرباب الحجى والنهسى› قرد الله ذلك عليهم» وأخبر نهم هم السفهاء على الحقيقة› لان فا الآیات: ۱٤‏ - ۲۰ الحزء الأول حقيقة السفه جهل اللأنسان بمصالح نفسه» وسعيه فيجا يضرهاء وهذه الصقة منطبقة > كما آن |۱ ةا يضر والحجى معرفة اللإنسان بمصالح نفسه» والسعى فيما ينفعه» وفى دفع ما يضرهء وهذه الصفة منطبقة على الصحابة والمؤمنين» فالعبرة بالأوصاف والبرهانء لا بالدعاوى المجردة»› والأقوال الفارغة. ر ا 2 زس 7 سے . ت Ox Le»‏ 2 شا ر وا الوا ءامنا لدا توا إل ییون اوا ا مکی کنا ن ن مهمو ل انه f سز یوم وید فی می يِه يعْمهونً HERO‏ الذي شترا رر | الصكلة اله دى ما عت رتهم را ااا شر @ 4 هذا من قولهم باآلسنتهم ما لیس فى قلوبهم» وذلك أنهم إذا اجتمعوا بالمؤمنين ين أظهروا أنهم على طريقتهم» وأنهم معهم› فإذا خلوا إلى شياطينهم - ی کبرائهم ورؤسائهم بالشر قالوا: إنا معكم فى الحقيقة› وإنما نحن مستهزئون بالمۇمنین باظهارنا لهم آنا على طريقتهمء فهذه حالهم الباطنة والظاهرة» ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله» قال تعالی : ل الله یستھزئ بهم ویمدهم فی طغیانهم يعمهو ت ) وهذا جزاء لهم على استهزائهم بعباده» فمن ا OEE‏ an اوا ی وکلم ق اشم وتربصتم ا الآيةء وقوله: و ای یزیدهم 3 ما آی: فجورهم وكفرهم يعمهوت) آی حائرون مترددون» وهذا من استهزائه تعالی بهم» د ثم قال تعالی کاشفًا عن حقيقة أحوالهم : وأوقك الذين اشرو الول لدی فما بحت تجارھم ون انوا مهتدین )» طأولىك4 أى: المنافتون الموصوفون بتلك الصفات ‏ الذين اشتروا الضلالة بانهدى 4 أى: رغبوا فى الضلالة» رغبة المشترى فى السلعة» التى - من رغبته فيها - يبذل فيها الأموال والأنفس» وهذا من أحسن الأمثلةء فإن جعل الضلالة التى هى غاية الشر كالسلعة» وجعل الهدى» الذى هو غاية الصلاح»› بمنزلة الثمن» فبذلوا الهدى»ء رغبة عنه فى الضلالة رغبة فيهاء فهذه تجارتهم» فبشس التجارة» وهذه صفقتهم» فبشست الصفقةء وإذا كان من يبذل دينارًا فى مقابلة درهم خاسراء فكيف من بذل جوهرة وأخذ عنها درهمًا؟!! فكيف من بذل الهدى. . . فى مقابلة الضلالةء واخحتار الشقاء على السعادةء ورغب فی سافل الأمور وترك عاليها؟! ! فما ربحت تجارتە› بل خسر فيها أعظم خسارة ولك الّذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم الْقَيامة ألا ذلك هو الْخسران المبين) وقوله: ل وما کانوا مهتدین ‏ تحقيق لضلالهم› وآنهم لم يحصل لهم من الهداية شیء» فهذه أوصافهم القبيعحة› ثم ذکر مثلهم فقال : مھم کل ایی سکوی ا لکا سات ما وم دحب آله بوره رگم ف لسو آا عشعة 9 م بک عن مهم لاجمو اا أو كسيب د الآ طلست وغد ورف علو أبعم ن امم من ھن ع او اک ا © 4 گات ف ابره ممما أ الا کی مَسَوَا فيه إا أَظْكَمَ أی : ل 1 المطابق لما كانوا عليه 0 أى: كان فى ظلمة عظيمة» وحاجة شديدة فاستوقدها من غیره»› ولم تکن عنده معدة» بل هى خارجة عنهء فلما أضاءت التار ما حولهء ونظر المحل الذى هو فيه»› وما فيه من المخاوف وأمنهاء وانتفع بتلك النارء وقرت بها عينه» وظن آنه قادر علیهاء فبینما هو كذلك إِذ ذهب الله بنوره» فزال عنه التور» وذهب مغه السرور»ء وبقى فى الظلمة العظيمة والنار المحرقة»ء فذهب ما فيها من الإشراق»› وبقى ما فيها من الإحراقء فبقى فى ظلمات متعددة: ظلمة الليل»› وظلمة السحاب»ء وظلمة المطرء والظلمة الحاصلة بعد النورء فكيف يكون خال هذا الموصوف؟ فكذلك هؤلاء المنافقون» استوقدوا نار الإيمان من المؤمنين»› ولم تكن صفة لهم٬‏ فاستضاءوا بها مۇققا وانتفعواء فحقنت بذلك دماؤهم» وسلمت أموالهم» وحصل لهم نوع من الأمن فى الدنياء فينما هم كذلك إذ هجم عليهم إلموت» فسلبهم الانتفاع النورء وحصل لهم كل هم وغم وعذاب» وحصل لهم ظلمة القبرء وظلمة الكفرء وظلمة النفاقء وظلمة المعاصى على اختلاف أتواعهاء وبعد ذلك ظلمة النارء وبس القرارء فلهذا قال تعالى عنهم: صم آى: عن سماع الخیر (بکم) آى: عن النطق به (عمى) أى: عن رؤية الحق فم لا يرجعون) لأنهم تركوا الحق بعد أن عرفوه» فلا يرجعون إليهء بخلاف من ترك الحق عن جهل وضلال» فإنه لا يعقلء وهو آقرب رجوعا منهم٬‏ ثم قال تعالی : أو كَصْيَّبمَن السماء) أى: كصاحب صيب وهو المطر الذى يصوب» أى: ينزل بكثرة وني لمات 4 ظلمة الليلء وظلمة السحاب» وظلمات المطر [ورعد) وهو: الصوت الذى يسمع من السحاب وبرق 4 وهو الضوء اللامع المشاهد من السحاب كلما أضاء لهم البرق فى تلك الظلمات ل مشوا فيه وإذا طلم عَلهم قامرا) آى وقفواء فهكذا حالة المنافقين» إذا سمعوا القرآن وأوامره» ونواهيهء ووعده» ووعيدهء جعلوا أصابعهم فی آذانهم» وآعرضوا عن مره ونهیه» ووعده ووعیده» فيروعهم وعیده» وتزعجهم وعوده فهم يعرضون عنها غاية ما يمكنهم» ويكرهونها كراهة صاحب الصيب الذى يسمع الرعد» فيجعل أصابعه فى أذنيه حشية الموت» فهذا ربما حصلت له السلامةء وأما المنافقون» فأنى لهم السلامةء وهو تعالی. محیط بهم» قدرة وعلماء فلا یفوتونه ولا یعجزونهء بل یحفظ عليهم أعمالهم› ويجازيهم عليها آتم الجزاءء ولما کانوا مبتلین بالصمم› والبكم» والعمى المعنوى» ومسدودة عليهم طرق الإيمان» قال تعالى: ولو شاء اله لهب بسَمعهم وأبصارهم 4 أى : الحسية› فقيه تخويف لهم وتحذير من العقوبة الدنيوية ليحذرواء فيرتدعوا عن بعض شرهم ونفاقهم إن الله على كل شىء دير ) فلا يعجزه ه شیء» ومن قدرته آنه إا شاء شیتًا فعله من غير ممانع ولا معارض» وفى هذه الاي وما أشبهها رد على القدرية القانلين بان أفعالهم غير داخلة. فى قدرة الله تعالی» لان أفعالهم من جملة الأشياء الداخلة .فى قوله: إن اله على كل شىء قدير ) هذا آمر عام لجميع الناس» بأمر عام وهو العبادة الجامعةء لامتثال أوامر الله واجتناب نواهیه» وتصدیق خبره» فأمرهم تعالی بما خلقهم له» قال تعالی : وما لقت الجن والإنس إلا يدون . مو ایا الاش اغیڈوا رکم زی علق وی من یک ملم َوه ایی مر کم الرس ورا السا تا وانرد من آلكماي ما اح وء ی نمرت رقا لک ل لا علو ب آندادا وأ نمو ثم استدل على وجوب عبادته وحده بأنه ریک ا الذى ریاکم 0 النحمء فخلقكم بعد العدم وخحلق الذين من قبلکم› وأنعم عليكم بالنعم الظاهرة والباطنة» فجعل لكم الارض فراشا تستقرون عليهاء وتنتفعون بالابنيةء والزراعةء والحرائةء والسلوك من محل إلى محل»ء وغير ذلك من وجوه الانتفاع بهاء وجل السماء بناء لمسکنكم» وآورع فيها من المنافع ما هو من ضروراتكم وحاجاتكم كالشمس والقمر والنجوم [وأنزل من السمَّاء مَاء 4 والسماء ء هو كل ما علا فوقك فهو سماء» ولهذا قال المفسرون: المراد بالسماء ههنا السحاب» فانزل مته تعالی ماء فأخرج به من اترات 4 کالحبوب والثمار من تخیل وفواکه وزروع وغیرها طرزقا کم به ترتزقون» وتتقوتون وتعیشون وتفکهون فلا تَجعلوا له نداد أى: .أشباهًا ونظراء من المخلوقين»› فتمیدونهم ما تعبدون الله ء وتحبونهم کما تحبونه» وهم مثلکم» مخلوقون مرزوقون مدبرون» لا یملکون مثقال ذرة فی الأرض ولا فى السماء» ولا ينفعونكم ولا يضرون وتم موت آن الله لیس له شریك ولا نظیر» لا فی الخلق»› » والرزق» والتدبير ولا فى الألوهية والكمالء فكيف تعبدون معه آلهة أخرى مع علمكم بذلك؟ هذا من أعجب العجب» وأسفه السفهء وهذه الآية جمعت بين الأمر بعبادة الله وحدهء والتهئ عن عبادة ما سواه ويان الدليل الباهر على وجوب عبادته» وبطلان عبادة ما سواه» وهو ذكر توحيد الربوبيةء المتضمن انفراده بالخلق والرزق والتدبير» فإذا كان كل أحد مقر بانه ليس له شريك بذلك» فكذلك فليكن الإقرار بان الله لیس له شريك فى عبادته» وهذا أوضح دليل عقلى على وحدانية البارى تعالى» وبطلان الشرك» وقوله تعالى : لعلکم 5 تقون ې 3 ایا الچزع الاي . يحتمل أن المعنى أنكم إذا عبدتم الله وحده اتقیتم بذلك سخطه وعذابه» لأنكم آتيتم بالسبب الدافع لذلك» - ويبحتمل آن يكون المعسنى أنكم إذا عيدتم الله صرتم من المتقين الموصوفين بالتقوى» وكلا المعنيين صحيح؛ ‏ وهما متلازمان»› فمن أتی بالعبادة كاملة كان من المتقين»› ومن كان من المتقين حصلت له النجاة من عذاب الله وسخطه» وهذا دليل عقلى على صدق رسول الله يم » وصحة ما جاء به فقال : 4 ول سد و ت ا ب رت اوا وتر م نله وادعوا شه دآ کم ن دون الله إن کسر يق ل کن لم تعلو وکن تقْعلوا اتعا الاد الى هدما الاش جاه ادت لكر 4 وإن كتتم يا معشر المعاندين للرسول» الرادين دعوته» الزاعمين كذبه - فى شك واشتباه» مما نزلنا على عبدناء هل هو حق أو غيره؟ فهنهنا أمر نصف فيه الفيصلة بينكم وبينه› وهو آنه بشر مثلکم ٠‏ ۽ لیس من جتن آخر» وأنتم تعرفونه منذ نشا بینکم» لا یکتب ولا يقرأًء فاتاکم بکتاب أخبرکم أنه من عند اللهء وقلتم أنتم: ! تقوله وافتراه فإن كان القول كما تقولون فأتوا بسورة من مثلةه› راسیا یی نقرو عليه ی اعرانکه وشهدائکم› > فإن هذا آمر يسیر عليكم› > خحصوصا وأنتم أهل الفصاحة والخطابة» والعداوة العظيمة للرسولء فإن جئتم بسورة من مثلهء فهو کما زعمتم؛ وإن لم تأتوا بسورة من مثله وعجزتم غاية العجز»ء فهذا آية كبيرة» ودليل واضح جلى على صدقه وصدق ما جاء به» فيتعين عليكم اتباعه» واتقاء النار التى بلغت فى الحرارة العظيمة والشدة أن كان وقودها الناس والحجارة» ليست كنار الدنياء التى تتقد بالحطب» وهذه النار الموصوفة معدة . ومهيأة للكافرين بالله ورسولهء فاحذروا الكفر برسولهء بعدما تبين لكم أنه رسول الله وهذه الآية وتحوها پسمونها آية التتحدى» وهو تعجيز الخلق عن أن يأتوا بمثل هذا القرآن ویعارضوه بوجه» قال تعالی : طفل لنن امعت الإنس والْجن على أن يأئوا مغل هذا الفرآن لا يأنون بمطله وو كان بعضهم عض فير ) وكيف يقدر المخلوق من تراب آن یکون کلامه ککلام رب الأرباب؟ آم كيف يقدر الفقير الناقص من جميع الوجوه أن اتی یکلام ککلام الكامل الذى له الكمال المطلقء والغنى الواسع من جميع الوجوه؟ هذا ليس فى الإمكانء ولا فى قدرة الإنسان» وكل من له أدنى ذوق ومعرفة ة بأنواع الكلامء إذا وزن هذا القرآن بغیره من کلام البلغاءء ظهر له الفرق العظيم» وفى قوله: وإن کنتم فی ریب .. . إلى آخرهء دليل على أن الذى يرجى له الهداية من الضلالة»ء هو الشاك الحائر الذى,لم يعرف الحق من الضلالةء فهذا الذى إذا بين له الحق حرى باتباعه» إن کان صادقًا فی طلب الحق› وأما المعاند الذى يعرف الحق ويتركه فهذا لا يمكن رجوعهء لآنه ترك الحق بعدما تبين له» ولم يتركه عن جهل» فلا حيلة فيه» وكذلك الشاك الذى ليس بصادق فى طلب الحق» بل هو معرض» غير مجتهد بطلبه فهذا - فى الغالب - لا يوفقء وفى وصف الرسول بالعبودية فى هذا المقام العظيم دليل على أن أعظم أوصافه رشم قيامه بالعبوديةء التى لا يلحقه فيها أحد من الأولين والآخرين» كما وصفه بالعبودية فى مقام الإسراء فقال: سبحان اذى ری بعبده ليلا ) وف مقام تنزیل القرآن عليه فقال : تارك اذى زل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) وفى قوله: [أعدت للكافرين 4 ونحوها من الآيات» دليل لمذهب أهل السنة والجماعة أن الجنة والنار مخلوقتانء خلائًا للمعتزلةء وفيها أيضًاء أن الموحدين - وإن ارتكبوا بعض الكبائر - لا بخلدون فى النار» لانه قال: [أعدت للكافرين) فلو كان عصاة الموحدين يخلدون فيهاء لم تكن معدة للکافرین وحدهم»؛ خلاقا للخوارج والمعتزلة› وفيها دلالة على أن العذاب مستحق بأسبابه» وهو الكفرء وأنواع المعاصى على اخحتلافهاء ولما ذكر جزاء.الكافرين ذكر جزاء المؤمنين» أهل الأعمال الصالحات» كما هى طريقته تعالی فی کتابه يجمع بين الترغيب والترهيب» ليكون العبد راغبًا راهباء خائقًا راجيا فقال: $ ونر اد ٤ا۰‏ منوا ويوا للدت أن ی > جت ری ین تھا الأنهدر ڪ لما رفا ےہ و ناين رم زا هدا اآیی تر ست تنل اقا ی ولم فبا زوج مطهره سورة البقرة الآبتان: ٦۲ء‏ ۲۷ ۲۹ ل وبشر) أى: أيها الرسول» ومن قام مقامك « اين آمتوا ) بقلوبهم ل وَعملوا الصالحات ) بجوارحهم» فصدقوا إيمانهم بأعمالهم الصالحة» ووصف أعمال الخير بالصالحات لأن بها تصلح أحوال العبدء وآمور دينه ودنياه» وحياته الدنيوية والأخحروية› ویزول بها عنه فساد الأحوال» فيكون بذلك من الصالحين الذين يصلحون لمجاورة الرحمن فی جنته» فبشرهم أن لهم جنات )4 أى بساتين جامعة للأشجار العجيبةء والثمار الاأنيقةء والظل المديد» والأغصان والأفنان وبذلك صارت جنة» يجتن بها داخلهاء وينعم فیها ساکنها تجری من تحتھا الأنمار4 أى: آنهار الماء» واللين› والعسلء والخمرء »> یفجرونها كيف شاءواء ویصرفونها أينِ أرادوا» وتسقى منها تلك الأشجار فتنبت أصناف الثمار كلما رزقوا منها من ثُمرة رزقا الوا هذا اذى رزفتا من بل 4 آی: هذا من جنسه» وعلى وصقه» كلها متشابهة فى الحسن واللذةء ليس فيها ثمرة خاصةء ولیس لهم وقت خال من اللذةء فهم دائما متلذذون بأكلهاء وقوله: ل راتوا به متشابها ) قیل : متشابهًا فی الاسم› مختلقًا فی الطعم› وقیل : متشابها فى اللون» مختلفًا فى الاسم وقيل: یشبه بعضه بعضا ذ فى الحسن واللذة» والفكاهة» ولعل هذا أحسن» ثم لما ذكر سکنهم وأقواتهم من الطعام والشراب وفواكههم» ذكر آزواجهم فوصفهن بأكمل وصف وأوجزه وأوضصحه فقال: وهم فيها أزواج مطَهرة) فلم يقل : (امطهرة من العيب الفلانى» ليشمل جميع أنوايٍ التطهير» فهن مطهرات الأخلاق» مطهرات الخلق» مطهرات اللسانء مط ات الأبصارء فأخلاقهن أنهن عرب متحببات إلى أزواجهن بالخلق الحسن» وحسن التبعلء والأدب القولى والفعلى» ومطهر خلقهن من الحيض والنفاس والمنى والبول والغائط والمخاط والبصاق والرائحة الكريهة» ومطهرات الخلق أيضًا بكمال الجمالء فليس فيهن عيب» ولا دمامة خلق»ء بل هن خيرات حسان» مطهرات اللسان والطرف› قاصرات طرفهن على . أزواجهن؛ وقاصرات السنتهن عن كل كلام قبيح› ففى هذه. الآية الكريمة ذكر المبشر والمبشر والمبشر بهء والسبب الموصل لهذه البشارةء فالمبشر هو الرسول بام ومن قام مقامه من أمته والمبشر هم المؤمنون العاملون الصالحات» والمبشر به هى الجنات الموصوفات بتلك الصفات» والسبب الموصل لذلك ر لاان والعمل الصالح» فلا سبيل إلى الوصول إلى هذه البشارة إلا بهماء وهذا أعظم بشارة حاصلة» على يد أفضل الخلق» بأفضل الأسباب وفيه استحباب بشارة المؤمنين» وتنشيطهم على الأعمال بذكر جزائها وثمرتهاء فإنها بذلك تخف وتسهل» وأعظم بشرى حاصلة للإنسان توفيقه للإيمان والعمل الصالح» فذلك أول البشارة وأصلهاء ومن بعده البشرى عند الموت» ومن بعده الوصول إلى هذا النعيم المقيم» نسال الله من فضله. e‏ # لہ آل لا تيء آن یرب ما ما بوص ما وھا فاا اریت اموا یع مور أنه الْحَی من َيه واا ادن ڪَمروا ولور ما1 ارد اه بھددا ملا بل ہو ڪا رَيَمدى وء کيا وما ل ہو إلا ایق لا زب بصو عد ال من بد میکقه۔ ویقطمود ما مر اله بو أن ْمَل وْفْدوت ف آلأرض أوکهک هم اخروت © 16 یقول تعالی : إن الله لا يستحيى أن يضرب متلا ما أى: أى مثل كان ل بعوضة فما فَوقها ‏ لاشتمال الأمثال على الحكمة» وإيضاح الحق» والله لا يستحيى من الحق» وكأن فى هذا جوإبًا لمن نكر ضرب الأمثال فى الآشياء الحقيرة» واأعترض على الله فى ذلك فليس فى ذلك محل اعتراض› بل هو من تعلیم الله لعباده ورحمته بهم فيجب أن تتلقى بالقبول والشكر» ولهذا قال: فما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من رهم 4 فيفهمونها» ویتفکرون فيهاء فإن علموا ما اشتملت عليه على وجه الحق فيها لعلمهم بأن الله لم يضربها عبثاء بل لحكمة بالغة» ونعمة ة سابغة [ وما اين كقروا قولوت ماذا أراد اله بهذا لا ) فيعترضون ويتحيرونء فیژدادون كفرا إلى كفرهم»ء كما ازداد المؤمنون إيمانًا على إيمانهم» ولهذا قال : إيضل ‏ به کثیرا ویهدی به کنیرا) فهذه حال المؤمنين والكافرين عند نزول الآيات القرآنية» قال تعالى: ط وإذا ما أنزت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا أا الذين آمنوا قرادتهم ل يمانا وهم يستبشروت 2 وآمًا الّدين فى فلوبهم مرض فزادتهم رجْسًا إل رجسهم ۳۰ الآیتان: ۰۲۸ ۲۹ الجرء الاول ومّاتوا رهم کافروت) فلا أعظم نعمة على العباد من نزول الآيات القرآنية» ومع هذا تكون لقوم محنة وحيرة وضلالةء وزيادة شر إلى شرهم»ء ولقوم منحة ورحمةء وزيادة خير إلى خحيرهم٠‏ فسبحان من فاوت بین عباده» وانفرد بالهداية والضلالء ثم ذكر حكمته وعدله فى إضلاله من يضل فقال: وما يضل به إلا القاسقين 4 آی : الخارجين عن طاعة الله المماندين لرسل اللهء الذين صار الفق وصفهمء فلا يبغون به بدلا فاقتضت حكمته تعالى إضلالهم» لعدم صلاحيتهم للهدىء كما اقتضى فضله وحكمته هداية من اتصف بالإيمانء وتحلى بالأعسمال الصالحةء والفسق نوعان: نوع مخرج من الدين» وهو القفق المقتضى للخروج من الإيمانء كالمذكور في هذه الآية ونحوهاء ونوج غير مخرج من الماد رر فی قوله تعالی: یا يها ادن آمنوا إن جاء کم فاسق بنبا فتبينوا ) الآية ثم وصف الفاسقين فقال: <1 ين يتفض ون عد الله من بعر ميغاقه ) وهذا يعم العهد الذى ينهم وین ربهم» والذی بينهم وبين الخلق. الذى أكده عليهم بالمواثيق الثقيلة والإلزاماتء ا يالون بتلك المواثيق» بل ينقضونهاء ويتركون أوامره ويرتكبون نواهيه» وينقضون العهود التى بينهم وبين الخلقء ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ‏ وهذا يدخل فيه أشياء كثيرة» فإن الله أمرنا آن نصل ما بيننا وبينه بالإيمان به» والقيام بعبودیته» ومسا بیننا وبين رسوله بالإیمان به» ومحيته» وتعزیره» والقيام بحقوقه» وما بيننا وبين الوالدين والأقارب»ء والاصحاب» وسائر الخلق بالقيام بحقوقهم التى أمر الله أن نصلهاء فأما المؤمنون فوصلوا ما آمر الله ٻه ان يوصل من هذه الحقوق» وقاموا بها آتم القيام» وآما الفاسقون فقطعوها وتبذوها وراء ظهورهم› معتاضین عنها بالفسق والقطيعة والعمل بالمعاصى»ء وهو : الإفساد فى الأرض (أوتنك4 أى: من هذه صفته إهم الخاسروت) فى الدتيا والأخرةء فحصر الخسارة قيهم لان خسرانهم عام فى كل أحوالهمء ليس لهم نوع من الريح»ء لان كل عمل صالح شرطه الإيمانء فمن لا إيمان له لا عمل لهء وهذا الخسار هو حار الكفرء وأما الخسار الذى قد يكون كفرّاء وقد يكون معصية» وقد يكون تفريطًا فى ترك مستحب. المذكور فى قوله تعالى: إن الإنسان فى خر فهذا عام لكل مخلوق» إلا من اتصف بالإيمان والعمل الصالح» والتواصى بالحقء والتواصى بالصبرء» وحقيقته فوات الخيرء الذى كان العبد د بصدد تحصیله وهو تحت إمکانه . LC IG‏ ثم قال تعالی : E EEE‏ هذا استفهام بمعنى التعسجب والتوبيخ والإنكارء أى: كيف يحصل منكم الكفر باللهء الذى خلقكم من العدم» وأنعم عليكم بأصناف التعم» ثم يميتكم غند استكمال آجالكمء ويجاريكم فى القبور» ثم يحيبكم بعد البعث والنشورء ثم إليه . ترجعون في جازيكم الجزاء الأوفى» فإذا كنتم فى تصرفه وتدبيره وبره» وتحت أوامره الدينيةء وبعد ذلك تحت دینه الجزائی آفیلیق بكم أن تکقروا بهء وهل هذا إلا جهل عظيم وسفه كبير؟ بل الذى يليق بكم أن تتقوه وتشکروه وتؤمنوا به وتخافوا عذابه وترجوا ثوابه . 3 هو ای عق ککم ا ف الأرض جیما م اوی إل الما فدهن سبح سوب وهو يل ىء ليه 0 € ٤‏ هو الُذی حل نکم ما فی الأرض جمیعا ‏ آى: خلق لكم برا بكم ورحمةء جميع ما على الأرض» للانتفاع والاستمتاع والاعتبار» وفى هذه الآية الكريمة دلیل على آن الاصل فی الأشياء الإباحة والطهارةء لاأنها سيقت فى معرض الامتنان» يخرج بذلك الخبائث. فإن تحريمها أيضًا يؤخذ من فحوى الآيةء وبيان المقصود منهاء وآنہ خلقها لنفعتاء فما فيه ضرر فهو خارج من ذلك ومن تمام نعمته منعنا من الخبائثء تنریها لناء وقوله: ائم ستو إل السا سواه سح وات وهو بک شیم عل , کا 1 ہی ”استوی؟ ترد فی القرآن علې ثلاث معان : فتارة لا تعدى بالحروف فيكو معناها: اکال والتماب کیا و قله عن موسي : رما بلع أشده واستوئ ) وتارة تکون بمعنی «علا؛ کقوله 1 (سورة البقرة الآیات: ۳۰ - (MN ۳٤‏ تعالى : ا الرحمن على العرش استوى 4ء لتستووا على ظهوره ) وتارة تكون بمعنى «قصد؟ كما إذا عديت بد «إلى» كما فى هذه الآية» آی: لما خلق تعالى الأرض قصد إلى خلق السموات» فسواهن سبع سموات» فخلقها وأحكمهاء وأتقنها وهو بکل شیء علیم 4 فيعلم ما 2 فى الأرض» وما يخرج منهاء وما يتزل من السماء» وما يعرج فيها ل ويعلم ما سرون وما تعلتون € يعلم السر و وآخفی» وکثيرا ما يقرن بين خلقه وإثبات علمه كما فى هذه الآيةء وکما فی قوله تعالی : ألا يعم من حلق وهو الأطيف الْخير 4 لن خلقه للمخلوقات آدل الیل على علمه وحکمته وقدرته . ما as‏ د ۹ ع ل و و کا اه وفك ر 3 ولذ قال رب للماتيكة إن جاعل فى آلأرض حَليمَة الوأ أحمَلُ فيا من شيد فيا وَسَفِك ألدِمَاء را لژ و ا روت و ا و 2 x‏ مجر ر وک ي ےوہ ر وحن عحملك ونقإِس لك ل إن علم ما لا 4 69 و ء۶ادم | اء ھا م عرضیم على السَمواتٍ لاض وَأعَكَم 1 ادو ٍ ى 2 رد ن 0 و e.‏ تا لبيك أ سدوا م چ ا E: î a.‏ 9 لیس أ واسککر ان م 9 . ذفن ران شنوکا تی جار زی یشاک ادر و تدا مک آم عله موم بی البشر وفضله» وان الله تعالیٍ - حين أراد خلقه - أخبر الملائكة بذلكء وأن الله مستخلفه فى الأرض» فقالت الملائكة ٠‏ عليهم السلام: أتجعل فيها من يقسد فيها 4 بالمعاصى « ويسفك الدَماء ) وهذا تخصيص بعد تعمي لبيان شدة مفسسدة القتل » وهذا بحسب ظنهم أن المجعول فى الأرض سيحدث منه ذلك فنزهوا البارى عن ذلك وعظموه» وأخبروه نهم قا مون بعبادة الله على وجه خال من المفسدة فقالوا: نحن نسَح بحَمْدك 4 أى: ننزهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك إونقدس لَك يحتمل أن معناها: ونقدسك» فتكون اللام مفيدة للتخصيص والإخلاص» ويحتمل أن يكون: ونقدس لك أنفسناء أى: نطهرها بالأخلاق الجميلةء كمحبة الله وخشیته وتعظیمه» ونطهرها من الأخلاق الرذيلةء قال الله للملائكة : «إنى أعَلّم) من هذا الخليغة إمالا مون ) لأن كلامكم بحسب ما ظننتمء وأنا عالم بالظواهر والسرائر» وأعلم أن الخير لم يكن فى ذلك» إلا آن الله تعالى أراد أن يجتبى منهم الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين» أو لتظهر آياته للخلقء ويحصل من العبوديات التى لم تكن تحصل بدون خلق هذا الخليفةء > كالجهاد وغيره» وليظهر ما كمن فى غرائز المكلفين من الخير والشر بالامتحان» وليتبين عدوه من وليه» وحزبه من حربه» وليظهر ما كمن فى نفس إبليس من الشر الذى انطوى عليه واتصف به» فهذه جكم عظيمة» يكفى بعضها فى ذلك» ثم لما كان قول الملائكة» عليهم السلام» فيها إشارة إلى فضلهم على الخليفة الذى يجعله الله فى الأرض» أراد الله تعالى أن يبين لهم من فضل آدم ما يعرفون به فضله» وكمال حكمة الله وعلمه فقال: بإ وعم آدم الأسعاء كلها ) آى: أسماء الأشياء» وما هو مسمى لهاء فعلمه الاسم والمسمى» أى: الألفاظ والمعانىء حتى المصغر من الأسماء والمكبر كالقصعة ٠‏ والقصيعة ثم عرضهم) أى: عرض المسميات على الملائكة 4 امتحانًا لهي > هل يعرفونها أم لا؟ إفقال آنیغونی بأسّماء لاء إن كسم صادقین) فی قولکم وظنکم أنكم أفضل من هذا الخليفة «[قالوا سبحاتك 4 أى: ننزهك من الاعتراض منا عليك» ومخالفة أمرك لا علْم لا ) بوجه من الوجوه إلا ما عمتا ) إياه فضلا منك . وجودا [إئك أنت العليم الحكيم ) العليم الذى أحاط علمًا بكل شىء» فلا يغيب عن ولا يعزب مثقال ذرة فى ااسموات والأرض» ولا أصغر من ذلك ولا أكبرء الحكيم» من له الحكمة التامةء التى لا يخرج عنها مخلوق» و!' يشذ عنها مأمور» فما علق شينًا إلا لخكمة» ولا أمر بشىء إلا لحكمةء والحكمة: وضع الشىء فى موضعه اللائق به فأقروا واعترفوا بعلم الله وحكمتهء اريدم ن مرن ای شی واعترافهم بقفضل الله عليهم» وتعلیمه إياهم ما لا يعلمون» فحينئذ قال الله : یا آدم انهم بأسمائهم ‏ آی : أسماء المسميات التى عرضها الله ” ۳ الآیات: ۳١‏ - ۳۹ الحزء الأول على الملائكةء فعجزوا عنها وم امم باسانوم) تبین للملائكة فضل آدم عليهم» وحکمة الباری وعلمه فی کان عالمًا للغیب فالشهادة من باب أولی ورا ر0 4 آی: تظهرون رم کیم دې ثم أمرهم تعالی بالسجود لآدم» إكرامًا له وتعظيمًاء وعبودية لله تعالى› فامتثلوا أ الله» وبادروا بالسجود إلا إبليس أب م٤‏ إكر عبو متثلو مر ر امتتع عن السجودء واستکير عن أمر الله وعلی آدم» قال: لاجد لمن حلفت طينا© وهذا الإباء منه والاستكبار نتيجة الكفر الذى هو منطو عليهء فتبینت حینئذ عداوته لله ولآدم» وکقره واستکباره» وفی هذه الآيات من العبر والآيات إثبات الكلام لله تعالی»› وآنه لم یزل متکلمًاء يقول ما شاء» ویتکلم بما شاءء» وأنه علیم حکیم› وفيه أن ` لله بالحكمةء وفيه اعتناء الله بشأن الملائكةء وإحسانه بهم» بتعليمهم ما جهلواء وتنبيههم على ما لم يعلموهء وفيه فضيلة العلم من وجوه: منها: أن الله عرفهم فضل آدم بالعلم» وأنه أفضل صفة تكون فى العبدء ومنها: آن الله أمرهم بالسجود لآدم» إكرامًا له» لما بان فضل علمهء ومنها: أن الامتحان للغير إذا عجزوا عما امتحنوا بهء ثم عرفه صاحب الفضيلة» فهو أكمل مما عرفه ابتداءء ومنها: الاعتبار بحال آبوی الإإنس والجنء وبيان فضل آدم» وأفضال الله عليه» وعداوة إبليس له» إلى غير ذلك من العبر. ا لتا ادم سکن أت وفك امت وک نها ددا عبت نا وکا قر ذو اله کر ن لإي ارلا ليطن تھا اسا یکا کا ف ولا امیا ےگ لی ا وکر في الأرض متفر دمم إل جز 0 3% لما خلق الله آدم وفضلهء آتم نعمته علیهء بان خلق منه زوجهء ليسكن إليهاء ویستآنس بهاء وأمرهما بسكنى الجنةء والأكل منها رغداء أی : واسعًا نينا [حيث شتا 4 أى: من أصناف الثمار والفواكهء وقال الله له: إن لك ألا تجوع فيها ولا تعْرّى هج رأك لا تَظْماً فيها ولا تضحىٰ 4 > ولا تقربا هذه الشجرة) نوع من أنواع شجر الجنةء الله أعلم بهاء وإنما نهاهما عنها امتحانًا وابتلاءء أو لحكمة غير معلومة لنا إفتكونا من الظَالمين 4 دل على أن النهى للتحريم» لانه رتب الظلم عليه فلم بزل عدوهما يوسوس لهما ویزين لهما تناول ما نهيا عنه حتی آزلهما أى: حملهما على الزلل بتزيينه ظ وقاسمهما ‏ بالله إنى لكما لمن الناصحين 4 فاغترا به وأطاعاهء فأخرجهما مما كانا فيه من النعيم والرغد» وأهبطوا إلى دار التعب والنصب والمجاهدة ([ بعضكم لبعض عدر آی: آدم وذريته» أعداء لإبليس وذريتهء ومن المعلوم أن العدو يجد ويجتهد فى ضرر عدوه وإيصال الشر إليه بكل طريق» وحرمانه الخير بكل طريق» ففى ضمن هذا تحذیر بنى آدم من الشيطانء کما قال تعالی : } إن الشیطان اکم عدو اذوه عدوا لما يدعو حزبه لیكووا من أصحاب السعير )‏ أقخذونه ودره ياء من دونى وهم کم عدو بس للظالمین بدلا ڈ ثم ذکر منتهی الإهباط فقال : ل ولكم فى الأرض مسر 4 آی: مسکن وقرار إومتاع إل حي ن 4 انقضاء ء آجالکم» ٹہ تتتقلون متها للدار التى خلقتم لهاء وخلقت لکم» > ففیها أن مدة هذه الحياة مؤقتة عارضة» ليست مسكتًا نحقيقياء وإنما هى معبر يتزود منها لتلك الدارء» ولا تعمر للاستقرار. 3 مح ادم يِن ر ي گلکتو تاب عل انم و الوب احم 9 % فی آدم 4 آی: تلقف وتلقن» وألهمه الله من ربه لمات وھی قوله : ورا لما أف 4 الآيةء فاعترف بذنبة :وسال الله مغقرته إفتاب 4 الله طعيه4 ورحمه إل هر اواب ) لمن تاب إليه وآناب» وتوبته نوعان: توفيقه أولگ ثم قیوله للتربة إذا اجتمعت شروطها ثانا الرحیم 4 بعباده» ومن رخمته بهم أن نوفقهم للتوبةء وعقا عنهم وصفح . الروت صو وص ا 0 2 لر ° 4 و e 2e2‏ 1 تا طا ما جما فما يايگ من هذى فمن تيع هدای َل حَوف علوم ولا هُم رون ۱ لدی گیا گیا توت رہق َب قر شم یا کرو 4 (r ٤٣ - ٤٠ (سورة البقرة الآیات:‎ كرر الإهباط ليرتب عليه ما ذكر وهو قوله: فما یاتینکم منی هدی 4 أُی: ای وقت وزمان جاءکم منی» يا معشر الثقلينء هدی» ای رسول وکتاب پهدیکم لما یقربکم منی» ویدنیکم منی» ویدنیکم من رضائی فمن اتبع هدای منک بان آمن برسلی وکتبی» واهتدی بهم» وذلك بتصديق جميع أخبار الرسل والکتب» والامتثال للأمر والاجتناب للنهی فلا خوف علبهم ولا هم يحزنون) وفى الآية الأخرى: لفمن الع هدای فلا يضل ولا یشقی ‏ فرتب على اتباع هداه أربعة أشياء: نفى الخوف» والحزن»› والفرق بينهما أن المكروه إن كان قد مضى أحدث الحزن»ء وإن كان منتظرً أحدث الخوف» فتفاهما عمن اتبع الهدى»› وإذا انتفيا ثبت ضدهماء وهو الهدى والسعادةق فمن اتبع هداهء حصل له الأمن والسعادة الدنيوية والأخحروية والهدی» وانتفی عنه کل مکروه من الخوف والحزن والضلال والشقاء» فحصل له المرغوب» واندفع عنه المرهوب» وهذا عكس من لم يتبع هداهء فکفر به» وکذب آیاته فأولئك أصحاب النار» أى: الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبهء والغخريم لغريمه لإهم فيها خالدون ) لا يخرجون منها ولا يفتر عنهم العذاب ولا هم ينصرون» وفى هذه الآيات وما شبهها انقسام الخلق من الجن والإنس إلى آهل السعادة» وأهل الشقاوة» وفيها صفات الفريقين والأعمال الموجبة لذلك. وأن الجن كالإنس فى الثواب والعقاب» كما آم مثلهم فى الأمر والنهى. ف بی انیل آذ گا ی اله انڪ ڪر اوا بد اون ہہک وی ابن[ واوا با نرت مدقا لما عَم وا گرا اول کنر بی لا غاا ای ی كما فليا وی امون ولا تلبسا انی ولکیل وتكمو ال م رة ل آمو اللو اوگ ریگٹ کی که ثم شرع تعالی یذکر بنی إسرائیل نعمه عل وإحسانه فقال: يا بى إسرائيل ‏ المراد بإسرائيل: يعقوب عليه السلام» والخطاب مع فرق بنى إسرائيل؛ , الذين بالمدينة وما حولهاء ويدخل فيهم من اتی بعدهم› ار بأمر عام فقال : ل اذکروا ن نعمتی الى أنعمت عليكم 4 وهو يشمل سائر النعم» التى سيذكر فى هذه السورة بعضها والمراد ذكرها بالقلب اعتراد وباللسان ثناء» وبالجوارح باستعمالها فیما بحبه ویرضیه ل واوفوا بعهدی 4 ومر ا عهده إليهم من الإيمان به وبرسله» وإقامة شرعه «[أوف بعهد كم ) وهو المجازاة على ذلك والمراد بذلك: ما ى و ولق خد الل میتاق بی إسرائیل وبعقا منھم انی عشر نقیبا وقال اله إن معكم ئن أقمتم الصلاة تيم الزكاة وآمنتم برسلى ) إلى قوله: إفقد ضل سواء السّبيل) ثم أمرهم بالسبب الحامل لهم على الوفاء بعهده» وهو الرهبة منه تعالى» وخشيته وحده» فإن من خحشيه أوجبت له خشيته امتثال أمره» واجتناب نهيه» ثم أمرهم بالأمر الخاص الذى لا بم ایسانهم ولا يصح إلا به فقال: ل وآمنوا بما نزت 4 وهو القرآن الذى آنزله على عبده ورسوله محمد ا فأمرهم بالإیمان به واتباعه» ویستلزم ذلك الإيمان بمن أنزل عليه»ء وذكر الداعى لإيمانهم فقال: لإ مصدقا لما معکم 4 أى: موافقًا له لا مخالقًا ولا مناقضًاء فإذا کان موافتًا لما معکم من الكتب» غير مخالف لهاء فلا مانع لكم من الإيمان بهء لأنه جاء بما جاء به المرسلون» فأنتم اولی من امن ب وصدق به» لکونكم آهل الكتب والعلم» وآيضًا فإن فى قوله: لإ مصدقا لما معکم 4 إشارة إلى أنكم إن لم تومنو به عاد ذلك علیکم» بتکذیب ما معکم› N DRS‏ فتکذیبکم له تکذیب لما معگم› وأيضًا» فإن فى الكتب التى بايديكم صفة هذا النبى الذى جاء بهذا القرآن والبشارة به› فان لم تؤمنوا به كذبتم ببعض ما أنزل إليكم» ومن كذب ببعض ما آنزل إليه فقد كذب الرسل جميعهم» فلما أمرهم بالایمان په» نهاهم وحذرهم عن ضده وهو الكفر به فقال: ل ولا تکونوا اول کافر به 4 أی : بالرسول والقرآن» وقوله: طاول کافر به 4 أبلغ من قوله: «ولا تکفروا به» لأنهم إذا کانوا أول کافر به» کان . فيه مبادرتهم إلى الكفرء عکس ما ینبغی منهم› وصار عليهم إثمهم وإئم من اقتدى بهم من بعدهم؛ ثم ذکر المانع لهم من الإيمانء وهو اختيار الىعرض الأدنى على السعادة الأبدية فقال: [ ولا تشتر وا بآیاتی تما قیلاً4 وهو ما يحصل لهم من المناصب والمآكل الت يتوهمون انقطاعهاء إن آمنوا بالله ورسوله»؛ فاشتروها بآیات الله واستحبوها وآثروها ل وای 4 ی لا غیری طفاتقون) قإنكم إذا اتقيتم الله وحده أوجبت لكم تقواه تقديم ۳٤‏ الآیات: ٤۸ - ٤٤‏ الجزء الأو الإيمان بآياته على على الشمن القليل» كما آنكم إذا اختر تم الثمن القليل فهو دليل على ترحل التقوى من قلوبكم» ثم قال : ولا تلبسوا) آی: تخلطوا الحو بالطل وتكدوا الح فنهاهم عن شيئين: عن خلط الحق اباط وكتمان الحق» لأن المقصود من أهل الكتب والعلم ڌ تميسيز الحق» وإظهار الحق»ء ليهتدى بذلك المهتدون»› س الضالون» وتقوم الحجة على المعاندينء لأن الله فصل آیاتهء وأوضح بيناته» ليميز الحق من الباطل»› ن¿ سبيل المجرمين» فمن عمل بهذا من آهل العلمء فهو من خلفاء الرسل وهداة الأممء ومن لبس الحق بلباطر» فلم يميز هذا من هذاء مع علمه بذلك» وكتم الحق الذى يعلمه»ء وآمر بإظهاره» فهو من دعاة جهنم» لأن الناس لا يقتدون فى أمر دينهم بغير علمائهم» فاختاروا لأنفسكم إحدى الحالتين» ثم قال تعالى : ل وأقيموا الصلاة 4 أى: ظاهر؟ وباطنًا وآتوا الزكاة مستحقيها « واركعوا مع الراكعين ) أى: ا مع المصلين» فإنكم إذا فعلتم ذلك مع الإيمان برسل الله وآیات الله فقد جمعتم بين الأعمال الظاهرة والباطنت وبين اللإخلاص ا واللإحسان إلى عبيده» وبين العبادات القلبية والبدنية والماليةء وقوله: واركعوا مع الرأكعين 4 أی : مع المصلين» ففيه الأمر بالجماعة للصلاة ووجوبهاء وفيه أن الركوع ركن من أركان الصلاة لأنه عبر عن ا بالرکوي والتعبير عن العبادة بجزئها یدل على فرضیته فیها . 3 چ تاشت اا اص انو سکم ات تاو الکتب آم قن ©{ واف قار کنن ند فار و لمق مقلا لال يعقل به ما تشه من احير شل به ا وذلك أن العقل یحث صاحبه آن یکون آول فاعل لما پامر بء وأول تارك لما ينهى عنه» فمن أمر غيره بالخير ` ولم يفعله» أو نهاه عن الشر فلم يتركه» دل على عدم عقله وجهله» خحصوصطاً إذا كان عالمًا بذلك. قد قامت عليه الحجة» وهذه الآيةء وإن كانت نزلت فى سبب بني إسرائيل» فهى عامة لكل أحد» لقوله تعالى: يا ايها ین آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون م کبر مقتا عند الله أن د تقولوا ما لا تفعلون ) وليس فى الآية أن الإنسان إذا لم يقم بما أمر به أنه يترك الأمر بالمعروف» والنهى عن المنكرء لأنها دلت على التوبيخ بالنسبة إلى الواجبين»› وإلا فمن المعلوم أن على الإنسان واجبين: أمر غيره ونهيه» وأمر نفسه ونهيهاء فترك أحدهما لا يكون رخصة فى ترك الآخر» فإن الكمال أن يقوم الإنسان بالواجبين» والنقص الكامل أن بتركهماء وأما قيامه بأاحدهما دون الآخرء فليس فى رتبة الأولء وهو دون الأخيرء وأيضًا فإن النفوس مجبولة على عدم الانقياد لمن يخالف قوله فعله» فاقتداؤهم بالأفعال آبلغ من اقتدائهم بالأقوال المجردة. انیا بار الکو ر لك إلا عل اوو 0 الذي يون آم موا رَه َنم ليه رمو € بی إترویل آذگڑا ی آل ات یکر وای فصنت ل ایی لا ئف رما لا ری کف عن یں یا ولا قبل تھا َة ولا بود نا ذل ولا مم بعرو © چ أمرهم الله أن يستعينوا ذ فى أمورهم كلها بالصبر بجميع أنواعهء وهو الصبر عن معصية الله حتى يتركهاء .والصبر على أقدار الله المؤلمة فلا يسخطهاء فبالصبر وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه معونة عظيمة على كل أمر من الأمور» ومن يتصبر يصبره الله › وكذلك الصلاةء التى هى ميزان الإيمان» وتنهى عن الفحشاء . والمنكر» يستعان بها على كل آمر من الأمور وها ) أى: الصلاة «لكبيرة) آى: شاقة إلا على الحاشعين 4 فإنها سهلة عليهم خفيفةء لان. الخشوع وخشية الله ورجاء ما عنده» يوجب له فعله» منشرحًا صدره لترقبه للثواب» وخشيته من العقاب» بخلاف من لم يكن كذلك› فإنه لا داعى له يدعوه إليهاء وإذا فعلها صارت من أثقل الأشياء عليه» والخشوع هو: : حضوع القلب وطمانیتته وسکونه لله تعالى» وانکساره بین یدیه» ذلا وافتقاراء وإیمانًا به وبلقائهء ولهذا قال : الذي يظنون) آى : يستیقنون انهم ملاوا رهم 4 فیجازیهم بأاعمالهم رانم يه راجعوة 4 فهذا الذى خفف عليهم العبادات وأوجب لهم التسلى فى المصيبات» ونفس عنهم الكربات»› سورة البقرة الآیات: ٤٩۹‏ - ۷ه (Yo‏ وزجرهم عن فعل السيئات» فهؤلاء لهم النعيم المقيم فى الغرفات العاليات» ومن لم يؤمن بلقاء ربه كانت الصلاة وغيرها من العبادات من أشق شىء عليه» ثم کرر على بنى إسرائيل التذكير بنعمته» وعظًا لھم وتحذيرً وحتاء وخوفهم بيوم القيامة الذى طلا تجزى4 فيه أی : لا تغنی نفس ولو كانت من الأنفس الكريمة كالانبياء والصالحين عن تفس ولو كانت من العشيرة الأقربين [ شينا ) لا كبيرا ولا صغيرا وإنما ينع الإنسان عمله الذى قدمه ولا یقبل متها أى: التفس ظشفاعة 4 لأحد بدون إذن الله ورضاه عن المشفوع له ولایرضې منه العمل إلا ما أريد به وجهه وكان على السبيل والسنة [ ولا بوخد منها عذل 4 ى : فداء ولو أن لين ظلّموا ما فى الأرضٍ جميعا ومله مَعه لافعدّوا به من سوء اعاب ) ولا يقبل منهم ذلك ولا هم ينصروت ) أى: : يدفع عنهم المكروهء فتفى الانتفاع من الخلق بوجه من الوجوه فقوله: لا تجزى نفس عن نفس شيعا ) هذا فى تحصيل المنافع» ولا تقبل منها شفاعة» ولا يؤخذ منها عدل» هذا نفى للنفع الذى يطلب ممن يملكه بعوض»› کالعدل»› أو بغيره كالشفاعة» فهذا يوجب للعبد أن ينقطع قلبه من التعلق بالمخلوقين» لعلمه آنهم لا يملکون له مثقال ذرة من النفع» وأن يعلقه بالله الذى يجلب المنافع» ويدفع المضار» فيعبده وحده لا شريك له ويستعين على عبادته. 3 وڏ يڪم ين ٤ال‏ فرڪوت سومو گم س اتاب يد ڪون آنا وکس كحيو اک وف کم بلا ين رَد ریک ع 6 کاک ت ار مال ون وار ا ون 0 َد وعذتا موسۍ ت < عم 2 س و 2ر انی له ثم اذم اليج ون نییآ يرت ي م فوا م ن بعد 5ك ملک كرو €9 ولذ اتتا موی الککب والات مک ہتدو ل ولذ ال موی لقویوء موم كم متم سے سے ر رج اش ے باغاوک لجل فووا ا أ إل باریم فلو انشسکہ 5 ع کې عند اریگ تاب ڪليک ِنَم SH‏ هو أَللَرَّاتُ اي ۴ N E O‏ شن 0 م ا e E E‏ اا ر د ©4 هذا شروع فی تعداد نعمه على بنى إسرائيل على وجه التفصيل فقال: وإ نياكم من آل فرعوت 4 ای: من فرعون ومائه وجنوده وكانوا قبل ذلك يسومونگم) ی : بولونهم ویستعملونهم (والمعنی یذیقونکم) [ سوءَ العذاب ) أى: أشده بان کانوا ظ يذبحون أبناءكم ) خشية نموكم [ ویستحیون نساء کم 4 ى : فلا يقتلونهن ر فأنتم بين قتيل ومذلل بالأعمال الشاقة» مستحيى على وجه المنة عليه والاستعلاء عليه» فهذا غاية الإهانةء فمن الله عليهم بالنجاة التامة وإغراق عدوهم وهم ينظرون لتقر أعينهم # وفى ذلكم 4 أى: الإنجاء طبلاء4 أى: إحسان لمن ریم عظیم ) فهذا ما يوجب عليكم الشكر والقيام بأوامره» ثم ذكر منته عليهم بوعده لموسى أربعين ليلة لينزل عليهم التوراة المتضمنة للنعم العظيمة والمصالح العميمةء ثم إنهم لم يصبروا قبل استكمال الميعاد حتى ` عبدوا العجل من بعده» أى ذهابه [ وأتتم ظالمون 4 تعلمون بظلمكم» قد قامت عليكم الحجة» فهو أعظم جرما وأكبر إثمًاء ثم إنه أمركم بالتوبة علي لسان نبيه موسى بأن يقتل بعضكم بعضًا فعفا الله عنكم بسبب ذلك طلعكم تشکرون ) الله « وإذ فلم يا موسي لن تومن لك حى ترى اله جهرة 4 وهذا غاية الجراة على الله وعلى سول فاخدتكم العاعقة رابا اموت 2 الغشية العظيمة ل وأتعم تتظرون) وقوئع د ذلك کل ینظر إلى م صاحبه فقال: رظن عل اشم ورت متم ي وهو اسم انم لکل رز یحصل بلا تمب» ومنه 0 والكمأة والخبز وغير ذلك والسلوى طائر_صغير يقال له: السمانى» طيب اللحم» فكان ينزل عليهم من والسلوی ما یکفبھم ویقیتھم [ کلوا من يات ما رزقاکم) ی : رزقًا لا یحصل نظیره امل الد ال 0 ۳۹ الآیات: ٦١ - ٥۸‏ الحزء الأو يشكروا هذه النعمة» واستمروا على قساوة القلوب وكثرة الذنوب وما ظَلَّمُونا 4 يعنى بتلك الأفعال المخالفة لأوامرنا لأن الله لا تضره معصية العاصين» كما لا تنفعه طاعات الطائعين «ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) فيعود ضرره عليهم . لذ تا آذ عنذ انق تاوا ینا یٹ وغ رقم راداو باک سیکا وفولوا حل نیز کک لیک وَسََرِيدُ الْمُحييْينَ ® مدل ایت مہو قرلا ع ای قل تھے ارتا عل اَی کا رج من اسما پما اوا يفسقفون 10 وهذا ايضتًا من نعمت عليهم بعد معحصیتهم ايا فأمرهم بدخول قرية تكون لهم عزا ووطنًا ومسكتًاء ويحصل لهم فيها الرزق الرغد وأن يكون دخولهم على وجه خاضعين لله فيه بالفعلء وهو دخول الباب [سجدا) آی: خاضعین ذلیلين» وبالقول» وهو ان يقولوا: ح4 آی آن يحط عنهم خطاياهم بسؤالهم إِياء مخفرته غفر آکم خطایاکم ) بسؤالكم المغفرة وستزید المحسنين 4 باعمالهم» آی جزاء عاجلا وآجاا ب[ فبدل الذين ظَلّموا) منه ولم يقل: فبدلوا لأنهم لم يكونوا كلهم بدلوا فقولا عَيْرَ اذى قيل لهم فقالوا بدل حطة: حبة فى حنطة استهانة بأمر الله واستهزاء» وإذا بدلوا القول مع خفته فتبديلهم للفعل من باب أولى وأحرى» ولهذا دخلو يزحفون على أدبارهم» ولما كان هذا الطغيان أكبر سبب لوقوع عقوية الله بهم قال: فالتا على الّذين ظَلّموا) منهم رجزا) آی: عذابا من السمَاء بم نوا سقو ) يسبب فسقهم وبغيهم. j‏ 4 وإز اسي شت شی ريو ل أرب الق الك انتجَرت مه انتا عة عتا مد ور ڪل تاو یمم لا اغبا ین رذق ا وآ ْو ف الأرض فييك © ڳه ل[ وإذاستسقی موسی لقومه4 آی: طلب لهم ماء ي شربون منه فقا اضرب بُعصَاك الحجر) إما حجر مخصوص معلوم عنده» وإما اسم جنس م فانفجرت منه اتتا عشرةً عينا ) وقبائل بنى إسرائيل اثتتا عشرة قبيلة قد علم کل اناس مُشربهم) آی: محلهم الذى يشربون عليه من هذه الأعين» فلا يزاحم بعضهم بعضاء بل یشربونه متهنئین لا متکدرين؛ ولهذا قال : کلوا واشربوا من رزق الله آی: الذی آتاکم من غیر سعی ولا تعب ولا تعنوا فى الأرضِ مقسدین 4 أى: تخربوا على وجه الإفساد. وذ فش وتن ى ضر ر بر عل عام و وال ر قا کا یک نیع کت وکا یت آلأزس ین قيا ووب دما ود یپ اویصلمًا َال َر بویت لی هو ادت بای هو سي اَهَيطواِ صر ن ڪَم اسار صرت س ا ر رس لته أ الله و وال ڪه وباو َر م آله ذلك پاتمر انوا یکروک ات ي آله وَيقئلوت لسن َير لحي ديك پا عسوا وَڪَاٴا يشوت 10 وإذ لتم یا موس ) ی : واذکرواء إذ قلتم لموسی»ء على وجه التملل لنعم اله والاحتقار لها: لن صر على طعاو واحا) آی: جنس من الطعامء وإن کان کما تقدم آنواعًاء لکنھا لا ت تتغير [ فادع لتا ربك يخرج لا مما تنبت الأًرض من بقلها ) ى : نباتها الذى ليس بشجر يقوم على ساق وقائها) وهو الخيار وفومها 4 آی ثومها ووعَدَسها وبصلها ) والعدس والبصل معروف» قال لهم موسى : : (أتستبْدلون اذى هو دن ) وهو الأطعمة المذكورة [بالّدى هو خير وهو المن والسلوى»؛ فهذا غير لاتق بكم» فإن هذه الأطعمة التى طلبتموهاء آي مصر هبطتموه وجدتموهاء وأما طعامکم الذى من الله به عليكم فهو خير الأطعمة وأشرفها» فکیف تطلبون به بدلاً؟ ولما کان الذى جرى منهم فيه أكبر دليل على قلة صبرهم واحتقارهم لأوامر الله ونعمه جازاهم من جنس عملهم فقال: ل وضربت عليّهم الله التى تشاهد على ظاهر أبدانهم «والمسكة بقلوبهم» فلم تكن اتهم عزيزة»› ولا لهم همم عاليةء بل أنفسهم أنفس مهينة» وهممهم أرداً الهمم وباءو بغضب من اله ای : لم تكن سورة البقرة ۰ الآیات: VO ٦٤ - ٦۲‏ غنيمتهم التى رجعوا بها وفازوا إلا أن رجعوا بسخطه عليهم» فبئست الغنيمة غنيمتهم» وبشست الحالة حالتهم ووك الد استحقوا به غضبه ‏ باهم كانوا يكفرون بآيات الله 4 الدالات على الحق الموضحة له» فلما كفروا بها عاقبهم بغضبه علیهم» وبما کانوا يقتلون اللبيين بغير الحق 4 وقوله بغير الح زيادة شناعة» وإلا فمن المعلوم أن قتل النبيين لا يكون بحقء لكن لئلا يظن جهلهم وعدم علمهم ذلك يما عصوا) بان ارتكوا معاصی الله لإ رکانوايعتدون4 على عباد الله فإن المعاصى يجر بعضها بعضًاء فالغفلة ينشا عنها الذنب الصغير» ثم ينشا عنها الذنب الكبير» ثم ينشاأً عنها أنواع البدع والكفر» وغير ذلك» فنسأل الله العافية من كل ٠‏ بلاءء واعلم أن الخطاب فى هذه الآيات لأمة بنى إسرائيل الذين كانوا موجودين وقت نزول القرآن» وهذه الأفعال المذكورة خوطبوا بهاء وهى فعل أسلافهم» ونسبت لم لفوائد عديدة» منها: آنهم كانوا يتمدحون ويزكون أنفسهم› ویزعمون فضلهم على محمد ومن آمن به فبين الله من أحوال سلفهم التى قد تقررت عندهم» ما يبين به لكل واحد منهم آنهم ليسوا من أهل الصبر ومكارم الأخلاق»ء ومعالى الأعمال» فإذا كانت هذه حالة سلفهم - مع أن المظنة نهم أولی وأرفع حالة ممن بعدهم - فكيف الظن بالمخاطبین؟! ومنها: أن نعمة الله على المتقدمين منهم نعمة واصلة إلى المتأخرين» والنعمة على الآباء نعمة على الأبناءء فخوطبوا بهاء لأنها نعم تشملهم وتعمهم. ومنها: أن الخطاب لهم بأفعال غيرهم» مما يدل على أن الأمة المجتمعة على دين تتكافل وتتساعد على مصالحهاء حتی کآن متقدمهم ومتأخرهم فی وقت واحد» وكأن الحادث من بعضهم حادث من الجميعء» لأن ما يعمله بعضهم من الخير يعود بمصلحة الجميع»› وما يعمله من الشر يعود بضرر الجميع» ومنها: أن أفعالهم أكثرهم لم ينكرهاء والراضى بالمعصية شريك للعاصى» إلى غير ذلك من الحكم التى لا يعلمها إلا الله . $ إا ایی اموا لیے هَادُوا ری والصلیت م من ءام الله الوم آلآخر وَعَيلَ صلخا َم ارم عند َيه دلا حَوف علوم ولا هم روت ا چ ثم قال تعالي حاكمًا بين الفرق الكتابية: إن اين آمنوا اين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا لهم أجرهم عند ربَهم ولا خوف علَيهم ولا هم يحزنون) وهذا الحكم على أهل الكتاب خاصة»› لأن الصابئين الصحيح أنهم من جملة فرق النصارى» فأخبر الله المؤمنين من هذه الأّمة اليهود والنصارى والصابشين من آمن بالله واليوم الآخر وصدقوا رسلهم فإن لهم الأجر العظيم والأمن ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون» وآما من كفر منهم بالله ورسله واليوم الآخر فهو بضد هذه الحال فعليه الخوف والحزن» والصحيح أن هذا الحكم بين هذه الطوائف من حيث لهم لا بالنسبة إلى الإيمان بمحمدء فإن هذا إخبار عنهم قبل بعثة محمد بام وأن هذا مضمون أحوالهم وهذه طريقة القرآن إذا وقع فى بعض النفوس عند سياق الآيات بعض الأوهام فلا بد أن تجد ما يزيل ذلك الوهم لأنه تنزيل ممن يعلم الأشياء قبل وجودها» ومن رحمته وسعت كل شىء» وذلك - والله أعلم - أنه لما ذكر بنى إسرائيل وذمهم وذكر معاصيهم وقبائحهم ربما وقع فى بعض النفوس آنهم كلهم يشملهم الذم فأراد البارى تعالى أن يبين من لا يلحقه الذم منهم بوصفهء ولما کان آیضًا ذکر بنی إسرائيل خاصة يوهم الاختصاص بهم ذكر تعالى حكمًا عامًا يشمل الطوائف كلهاء ليتضح الحق» ويزول التوهم والإشکال»› حا من آریح فی کتابہ ما پھر تول العالمين . 2 4 hl س د ا ا لطورَ وأ‎ ِ OT 3% وَإد أخذتا میقم ورتا کو کہ الط خذوا ما ایتک موو اذأ ما ية كما ر ¢ r‏ سے رس باس م کے ا ھ 4 ثم عاد تبارك وتعالی یوبخ بنی إسرائيل بما فعل سلفهم فقال: وذ أخذتا ميغاقكم ‏ الآية» أى : واذکروا فإ أخذنا ميتافكم ‏ وهو العهد الثقيل المؤكد بالتخويف لهم برفع الطور فوقهم وقيل لهم : خرا ماتا ۳۸ الآیات: ۷٤ - ٦٥‏ الجزء الأول من التوراة «إبقوة4 آی: بجد واجتهاد وصبر على أوامر الله واذکروا ما فیه) آی: ما فی کتابکم بان تتلوه وتتعلموه لعلكم تتقون 4 عذاب الله وسخطهء أو لتكونوا من أهل التقوى» فبعد هذا التأكيد البليغ ورتم وأعرضتم وکان ذلك موجبًا لأن يحل بكم أعظم العقوباتء ولكن قارا قعل اله علیکم ورحمحه لکنعم بن الخاسرين) قد عنم أل تدا نگم ف الت لتا هم کا رد لي متها نگ لما ب تتا وما لها روط نمو 9© که ولقد علمتم الّذين اعتدوا منكم فى السَبّت 4 ى : ولقد تقرر عندكم حالة الذين اعتدوا منكم فى الست وهم الذين ذكر الله قصتهم مبسوطة فى سورة الأعراف فى قوله: واستلهم عن القرية الى كانت حاضرة البحر إِذ يعدو فى الست الآيات› فاوجب لهم هذا العذاب العظيم أن غضب الله عليهم وجعلهم [إقردة خاسئین 4 حقيرین ذليلين» وجعلِ الله هذه العقوبة «إنكالا لما بين يدها ) أى: لمن حضرها من الأمم وبلغه خبرها» ممن هو فی وقتهم وما خلّفها 4 أی: من بعدهاء فتقوم على العباد حجة الله ولیرتدعوا عن معاصیه» ولکنها لا تکون موعظة نافعة إلا للمتقين› واا من عدامم قلا پعفمون بايان" م ى 24 ےت رر < م ر وإ قال موی لِقومدء إن لَه يا مک آن نذا ب فالا كه مرا ا عر اتو آذ أ بن ایت ص ےا 0 قال ادع آ ربك بین کا ما ھی قال لھ قول ہا بق لا قار ولا پک عوائ ب 5ل o ٤ 3 ER E 2 کے موو عص ري سے 4ص ,34 ےس سے م ر ا ع و ا ٤‏ وس 2ے ئومرویت ل قالوا آذ اا ریک بین لتا ما وھا قال ِنَم يول ها بر صفر ماقم وها سر 2 < کش و وق کے رک ور E‏ ص ی O‏ 2“ لظری 5 الوا ایغ آنا د بین لا ما مى ف ابقر قب عا رت إن سا اه هدو 0 ل 4 e ام قول لہا بقرة ا دلول ير لأر ولا قى َرَت مسَلَمَة لا ية فيا الا لسن حتت الح هد کو نے © © کڈ تئر کنا ائم فیا راه رج کا کم تک © ار عضا كلك سی ا لَه لمو وريم ءَاَيِه ا کم تقو لا کے ست فود کم من بعد لِك کے ٤‏ موو کی اھکر اکتا روم العم و لما ب %1 مجر مه آلنهر وَل منپا لما د قق فيحرم مله آلا ل تجا لا رئ ين نة ال رما اله بكي عا اة ©6 4 وذ فال موسیٰ لقومه ) أی: واذکروا ما جری لکم مع موسی حین قتلتم قتیلاً فادارأتم فيه أی: تدافعتم واختلفتم فی قاتله حتی تفاقم الآمر بینکم وکاد - لولا تبیین الله لکم - یحدث بینکم شر کبیرء فقال لکم موسی فی تبين القاتل : اذبحوا بقرةء وكان من الواجب المبادرة إلى امتخال آمره وعدم الاعتراض عليه» ولكنهم أبوا إلا الاعتراض» فقالوا: طأخذت هزوا فقال نبی الله : اعود ب باللّه أن أكون من الْجاهلين 4 فإن الجاهل هو الذى يتكلم بالكلام الذى لا فائدة فيه» وهو الذى يستهزئ بالناس» وما العاقل فيرى أن من أكبر الكبائر العسيوب المزرية بالدين والعقل استهزاءه بمن هو آدمی مثلهء› وإن کان قد فضل علیهء فتفضیله يقتضی منه الشکر لربه والرحمة لعباده» فلما قال موسي ذلك علموا آن ذلك صدق فقالوا: ادع لتا رك ين لا ما هی) آی: ما سنها قال َه قول إِنَها بقرة لأ فًارض ) آى: کبیرة ولا بگر آی: : صغيرة ة إعوان بين ذلك أى: متوسطة بين لسن المذكورين سابقا وهما الصغر والكبر «فافعلوا ما مرون ) واتركوا التشديد والتعدت قالوا ادع نا رك يبين نا ما ونها قال اه يول نها بقرة صفراء فأقع لونها ) أى : شديد $ تسر التاظرين ) من حسنها فالا ادع نا رك بین لاما هى إن ابقر تشاب علينا) فلم نهد إلى ما تريد [ إا إن شَاء اله لمهتدوة © © قال إن يقول إِنَها بقرة لا سورة البقرة الآیات: ۷۰ - ۷۸ ۳۹ ڌلول4 أى: مذللة بالعمل تفير الأرْض 4 بالحرائة ولا تہ تسق لحرت آى: ليست بساقية مم4 من اعيوب أو من العمل طلا شية فيهًا » أى: لا لون فيها غير لونها الموصوف المتقدم ل قالوا الان حتت بالحي آی : بالبيان الواضح»› وهڏا من جهلهم»› وإلا فقد جاءهم بالحق أول مرة» فلو أنهم اعترضوا أى بقرة لحصل المقصودء ولكنهم شددوا بكثرة الأسئلة فشدد الله عليهم» ولو لم يقولوا «إن شاء اللّه» لم يهتدوا أيضًا إليها فذبحوها 4 أی: البقرة التى وصفت بتلك الصفات وما كادوا يفعلون ) بسبب التعنت الذى جرى منهم» فلما ذبحوها قلنا لهم اضربوا القتيل بسعضهاء أی: بعضو منهاء إما بعضو معین أو آى عضو منهاء فليس فى تعيينه فائدة» فضربوه ببعضها فاحیاه اللّه وأخرج ما کانوا يکتمونء فآخبر بقاتله» وکان فی إحیائه - وهم یشاهدون - ما يدل على إحیاء الله الموتی «لعلكم تعقوت ) فتنزجرون عن ما یضرکم نّم قَسّت فُوبْكُم ) ى : اشتدت وغلظت فلم تؤثر في ها الموعظة لمن بد ذلك ) أى: من بعد ما أنعم الله عليكم بالنعم العظيمةء وأراكم الآيات» ولم یکن ينبغی أن تة تقسو قلويكم» لآن ما شاهدتم مما يوجب رقة القلب وانقياده» ثم وصف قسوتھها بانها كالحجارة 4 التى هى أشد قسوة من الحديد» لأن الحديد. والرصاص إذا أذيب فى التار ذاب يخلاف الأحجارء وقوله أو أشد قسرة) آى : إنها لا تقضر عن قساوة الأحجار» ولیست «أو» بمعنى «بل» ڈ ثم ذكر فضيلة الأحجار على قلوبهم فقال: وإن من الحجارة لم جر من الألهاروإن مله لما عالق فيخرج من لاء متها لما يط من خشية الله ) فبهذه الأمور فضلت قلوبكى > ثم توعدهم تعالى أشد الوعيد فقال: وما الله بعافل عما تعملون » بل هو عالم بها حافظ لصغيرها وكبيرهاء وسيجازيكم على ذلك آتم الجزاء وأوفاه» واعلم أن كثيرا من المفسرين› رحمهم الله» قد أكثروا فى حشو تفاسيرهم من قصص بنى إسرائيل ونزلوا عليها الآيات القرآنيةء وجعلوها تفسيرا لتاب الله » محتجین بقوله : «حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج) والذی أری آنه» وإن جاز نقل أحاديثهم على وجه تكون مفردة غير مقرونةء ولا منزلة على كتاب الله فإنه لا يجوز جعلها تفسيرا لكتاب الله قطعًاًء إذا لم تصح عن رسول الله يم » وذلك أن مرتبتها كما قال ع.: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم» فإذا كانت مرتبتها أن تكون مشكوكًا فيهاء وكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن القرآن يجب الإيمان به والقطع بألفاظه ومعانيه» فلا يجوز أن تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة التى يغلب على الظن كذبهاء أو كذب أكثرهاء معانى لكتاب الله» مقطوعا بهاء ولا يستريب بهذا أحد» ولكن بسبب الغفلة عن هذا حصل ما حصل»› اله الموت $ انه .ا ت بترا نکم وھ کن مهم هَلْمَمونَ کک ای و ٿر حرفو و من يمي ما CF $ 2‏ رو مو 4 ری وهم 3 رو CT‏ ص ا ⁄ س , عَقَل کے 9 ا کا لرن مئ ار امتا لکا کا بشھن إل نی ارا ر و 2 : اک 4 4 کے ت e‏ دم ي کا یگ و رک ا ملو 2 ولا يلمد أن آله نكم ما یرو ر شی کی ا SE‏ تئر الیک إل انر شمر @ 4% انرم هذا قطع لأطماع المؤمنين من إيمان أهل الكتاب» أى: فلا تطمعوا فى إيمانهم» وأخلاقهم لا تھ ب تقتضى الطمع فيهم› فإنهم كانوا يحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه ه وعلموه» فيضعون له معانى»› ما أرادها. الله ليوهموا الناس أنها من عند الله ء وما هی من عند الله فإذا كانت حالهم فى كتابهم الذى يرونه شرفهم ودینهم يصدون به الناس عن سبيل الله فکیف یرجی منهم إیمان لکم؟! فهذا من أبعد الأشياءء ثم ذکر حال منافقی أهل الكتاب فقال: وإذا ترا الذين آمنوا الوا متا ) فاظهروا لهم الإيمان قولا بالستتهم ما لیس فى قلوبهم [ وإذا خلا بعضهم إل بعض,) فلم يكن عندهم أحد من < غير أهل دينهم قال بعضهم لبعض : ل أتحدونهم بما فعح الله علیکم 4 آی : أتظهرون لهم الإيمان وتخبرونهم أنكم مثلهم»› فيكون ذلك حجة لهم عليكم؟ يقولون: إنهم قد قروا بأن ما نحن عليه حق وما هم عليه باطل فيجتجون عليكم بذلك عند ربهم «[أفلا تعقلون أى: أفلا يكون لكم غقل» فتتركون ما هو حجة عليكم؟ هذا يقوله بعضهم لبعض (أولا يعلّمون أن اله يعلم ما يسرون وما يعلنون ) فهم وإن أسروا ما يعتقدونه فيما بينهم وزعموا أنهم بإسرارهم لا يتطرق عليهم حجة للمؤمنينء فان هذا غلط منهم وجهل كبيرء فإن الله يعلم سرهم وعلنهم»؛ > فبظهر لعباده ما هم عليه ومهم آی: من آهل الكتاب امون ) أى: عوام» وليسوا من أهل العلم طلا يعلّمون الْكتاب إلا أمانى ) أى: لیس لهم حظ من کتاب الله إلا الثلاوة فقطء وليس عندهم خبر بما عند الأولين الذين يعلمون حق المعرفة حالهمء وهؤلاء إنما معهم ظنون وتقاليد لأهل العلم منهم» فذكر فى هذه الآيات علماءهم وعوامهم ومنافقيهم ومن لم ينافق منهمء فالعلماء ء منهم متمسكون بما هم عليه من الضلال» والعوام مقلدون لهم› لا بصيرة عندهم» فلا مطمع لكم فى الطائفتين . رز لدی کو آلککب ایہم ف ولو هلدا من عند آله اشرو یو تما قلي ر لھ ا گبت ادیو وت لم کا کیو 4¢ فویل دين ) توعد تعالى المحرفين للكتاب الذين يقولون لتحريفهم وما يكتبون ¿ هذا من عند الله وهذا فيه إظهار الباطل وكتم الحقء وإنما فعلوا ذلك مع علمهم ظط لیشترُوا به تمتا فيلا ) والدنيا كلها - من أولها إلى آخحرها - ثمن قلیل› > فجعلوا باطلهم شرکا یصطادون به ما فی أيدى الناس» فظلموهم من وجهين : : من جهة تلبيس دينهم عليهم» ومن جهة أخذ أموالهم بغير حق» بل بابطل الباطلء وذلك أعظم ممن يأخذها غصبا وسرقة ونحوهماء ولهذا توعدهم بهذين الأمرين فقال: فويل لهم مَمّا كتبت أيديهم » أى: من التحريف والباطل وویل هم مَّا یکسبون) من الأموالء والويل: شدة العذاب والحسرةء وفى ضمنها الوعيد الشديد» قال شيخ الإساڈ لما ذكر هذه الآيات من قوله: ظ أفتطمعون ) إلى : [يکسبون4: فإن الله ذم الذين يحرفون الكلم عن مواضعه»ء وهو متناول لمن حمل الكتاب والسنة على ما أصله من البدع الباطلة» وذم الذين لا يعلمون الكتاب إلا أمانى وهو متناول لمن ترك سر تدبر القرآن ولم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه»› ومتناول لمن کتب کتابًا بيده مخالقًا لكتاب الله لينال به دنيا وقال: إنه من عند اللهء مثل أن يقول: هذا هو الشرع والدين» وهذا معنى الكتاب والسنةء وهذا معقول السلف والاأئمة» وهذا هو أصول الدين› الذى يجب اعتقاده على الأعيان والكفايةء ومتناول لمن كتم ما عنده من الكتاب والسنةء لئلا يحتج به مخالفه فى الحق الى ا وهذه الأمور كثيرة جدا فى أهل الأهواء جملة كالرافضةء وتفصيلاً مثل كثير من المنتسبين إلى الفقهاء. 1 3 تایمالسا ز اک زا یار ھا کرک ع ما لكوت 0 سے سن کس ب سی وحصت پو > کوکش اوک ضحد كاوه فيا دون لزت اموا ویوا لح للحت اوك اصح ألْجنَّةُ َة هم فیا دلوت 1 ذكر أفعالهم القبيحة» ثم ذكر مع هذا آنهم يزکون أنفسهم ویشهدون لها بالنجاة من عذاب الله والفوز بثوابه وأنهم لن تمسهم النار إلا آياما معدودة» آى: قليلة تعد بالأصابع» فجمعوا ب بين الإساءة والأمنء ولما کان هذا مجرد دعوی رد الله تعالی علیهم فقال: ول لهم بايها الرسول اخم عند الله هدا أى: بالإیمان په وبرسله وبطاعته» فهذا الوعد الموجب لنجاة صاحبه الذى لا يتغير ولا يتبدل أم تقون على الله ما لا تعلمو ت 4؟ فأخبر تعالى أن صدق ذعواهم متوقف على أحد هذين الأمرين اللذين لا ثالث لهما: إما أن يكونوا قد اتخذوا عند الله عهمدا قتكون دعراهم صخحيحة» وإما أن يكونوا متقولين عليه فتكون كاذبةء فيكون أبلغ لخزيهم وعذابهم» وقد علم من حالهم أنهم لم يتخذوا عند الله عهدا لتکذيهم کثيرا من من الانبياء حتى وصلت بهم الحال إلى أن قتلوا طائفة منهم› ولنكولهم عن طاعة الله ونقضهم المواثيق > فتعين بذلك آنهم متقولون مختلقون قائلون عليه ما لا علمون» والقول عليه بلا علم من أعظم المحرمات وأشنع القبيحات» ثم ذكر تعالى حكمًا عاما لكل (۱) هو ابن تيمية» رحمه' الله تعالی ورضی عنه. سورة البقرة الآیات: ۸۳ ٤١ ۸٤‏ أحد يدخحل فيه بنو إسرائيل وغيرهم» وهو الحكم الذى لا حكم غيره» لا أمانيهم ودعاويهم بصفة الهالكين والناجين فقال: بلی ‏ آی : ليس الأمر كما ذكرتم» فإنه قول لا حقيقة له› ولكن من كسب سيئة ) وهو نكرة فى سياق الشرط» فيعم الشرك فما دونه» والمراد به هنا الشرك بدليل قوله: وأحاطّت به خطیته ) أی: أحاطت بعاملها فلم تدع له منفذاء وهذا لا يكون إلا الشرك» فإن من معه الإيمان لا تحيط به خطيتته إفأولنك أصحاب الار هم فيها خالدوت 4 وقد احتج بها الخوارج على كفر صاحب المعصية» وهى حجة عليهم كما ترى» فإنها ظاهرة فى الشرك› وهکذا كل مبطل يحتج بآية أو حديث صحيح على قوله الباطل فلا بد أن يكون فيما احتج به حجة عليه طوالذين آمنوا 4 بالله وملائکته وکتبه ورسله واليوم الآخر # وعملوا الصالحات 4 ولا تكون الأعمال صالحة إلا بشرطين: أن تكون خالصة لوجه الله » متبعًا بها سنة رسوله» فحاصل هاتين الآبتين أن أهل النجاة والفوز هم أهل الإيمان والعمل الصالح› والهالكون أهل النار هم المشركون بالله الكافرون به» فهذه الشرائع من أصول الدين التى أمر الله بها فى كل شريعة› لانعالها على السام العامة». فى كل زمان ومکان» فلا يدخلها نسخ» كأصل الدين» ولهذا رتا بھا فی قول ل واعبدوا الله ولا ت تشرکوا به شیا 4 إلى آخر الآية . الو إا وذی الشر الك وألمسص ون وفولوا لاس خ اداي مو اللو واوا ألو م کو شم لا ليلا تڪ واس مروت $9 فقوله : ذاختا میاق بی ارال ما هذا من قسوتهم أن كل أمر أمروا به استعصوا ا( فلا يقبلونه إلا بالأيمان الغليظة والعهود الموثقة ثقة [ لا تعبدون إلا الله 4 هذا أمر بعبادة الله وحده» ونهى عن الشرك به» وهذا أصل الدينء فلا تقبل الأعمال کلهاء وإن لم یکن هذا أساسهاء فهذا حق الله تعالى على عباده» ثم قال: ل وبالوالدين إحسانا ي أى : أحسنوا بالوالدين إحساتًاء وهذا يعم كل إحسان»ء قولى وفعلى» مما هو إحسان إليهم» وفيه النهى عن الإساءة إلى الوالدين» أو عدم الإحسان والإساءةء لأن الواجب الإحسان» والأمر بالشىء نهى عن ضدهء وللإحسان ضدان: الإساءة» وهى أعظم جرمًاء وترك الإحسان بدون إساءة» وهذا محرم» لكن لا يجب أن يلحق بالأول» وكذا يقال فى صلة الأقارب واليتامى والمساكين» وتفاصيل الإحسان لا تنحصر بالعد» بل تكون بالحد» كما تقدم» ثم أمر بالإحسان إلى الناس عمومًا فقال: ل وفولوا لاس حستا 4 ومن القول الحسن أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر› وتعليمهم العلم» وبڏذل السلام» والبشاشة وغير ذلك من کل کلام طيب» ولما كان اللإنسان لا يسع الناس بماله أمر بأمر يقدر به على اللإحسان إلى كل مخلوق› وهو الإحسان بالقول» فیکون فى ضمن ذلك النهى عن الكلام القبيح للناس حتى للكفارء ولهذا قال تعالی : ولا تجادلوا اَهَل الكتاب إلا باأتى هی احسن ‏ ومن أدب الإنسان الذى أدب الله به عباده أن یکون الإنسان نزيها فى أقواله وأفعاله غير فاحش ولا بذىء ولا شاتم ولا مخاصم» بل يكون حسن الخلق» واسع الحلم» > مجاملاً لکل أحد» صبورا على ما يناله من أذى الخلتقء امتثالاً لأمر الله ورجاء لثوابه» ثم أمرهم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاةء لما تقدم أن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود والزكاة متضمنة للإحسان إلى العبيده ثم بعد هذا الأمر لكم بهذه الأوامر الحسنة التى إذا نظر إليها البصير العاقل عرف أن من إحسان الله على عباده أن أمرهم بها» وتفضل بها عليهم› وأخحذ الموائيق عليهم طلم يتم ) على وجه الإعراض» لان المتولى قد يتولى وله نية رجوع إلى ما تولى عنه» وهؤلاء ليس لهم رغبة ولا رجوع فی هذه الأوامرء فنعوذ ذ بالله من الخذلان» وقوله: إلا قليلاشكم4 هذا استثناءء لئلا يوهم آنهم تولوا كلهم تخر ان تلا متهم عمهم ال رل 3 ولذ اتا میکقکم لا سفکون وماءکم ولا نرج اکم من یسرم کے اقرز وا نش (۱) قوله: (أن كل أمر أمروا به ... إلخ) هكذا فى الأصل» والعبارة قلقة كما ترى» والآوضح أن يقال: (آنهم كلما أمروا بأمر استعصوا. . . إلخ). 4۲ الآیات: ۸٥‏ - ۸۸ الحزء الأول دوت ا تم آم ڪتؤلاء تشخ بے اشک زج ت قرا نگم ن ویره تظهرودَ ڪهم الام والعدون وَلِن یاوه ری دوه وهو حرم يڪم إخراجهم ومون بجعیں الکتب وکوت بجغوں فا جرا من قعل 5لک ينُم إلا زی ف أاَلْحََو آلديا ووم القيمة بردو إل سد الما وما اه بقلي عَمَا نَمَو أوكهك لذب شترا الحو لديا بالأحة فلا حَنَفُ عَنَهْمْ لداب و هم مرون تة @ 4 وهذا الفعل المذكور فى هذه لآل قعل لا للذين كانوا فى زمن الوحى بالمدينة» وذلك أن الأوس والخزرج - وهم الأنضار - كانوا قبل مبعث النبى يم مشركين» وكانوا يقتتلون على عادة الجاهليةء فنزلت عليهم الفرق الثلاث من فرق اليهود: بنو قريظةء وبنو النضيرء وينو قيقع ا ي فكانوا إذا اقتتلوا أعان اليهودى حليفه على مقاتليه الذين ت تعينهم الفرقة الأخحرى من اليهود» فيقتل اليهودى الیهودی» ویخرجه من دیاره إذا حصل جلاء ونهب» ثم إذا وضعت الحرب أوزارهاء» وكان قد حصل أسارى بين الطاثفة ثفتين فدى بعضهم بعضًاء والأمور الثلاثة كلها قد فرضت عليهم› ففرض عليهم أن لا يسفك بعضهم دم بعض» ولا يخرج بعضهم بعضا من ديارهم» وٳذا وجدوا أسيرا منهم وجب عليهم فداؤهء فعملوا بالأّخير وتركوا الأولينء فأنكر الله عليهم فقال : أفتؤمنون ببعض الكتاب 4 وهو فداء الأسير وتکفرون ببعض 4 وهو القتل والإخراج» وفي فیها دلیل على آن ,الإيمان يقتضى فعل الأوامر واجتناب النواهى» وأن فعل المأمورات من الإيمان› قال تعالی : فما جزاء من يقعل ذلك منكم إلا خزى فى الْحياة الدليا ) وقد وقع ذلك فاخزاهم الله » وسلط رسوله عليهم فقتل من قتل, وسبی من سبی منهم؛ وأجلى من أجلى ‏ ويوم القيامة يردون إن أَشد الْعَداب ) ى : أعظمه وما الله بقافل عما تعملوت) ثم أخرٍ تعالى عن السبب الذى أوجب لهم الكفر ببعض الكتاب والإيمان ببعضه فقال : أولك الدين اشتروا الْحياة الدنيا بالآخرة) توهموا آنهم إن لم يعينوا حلفاءهم حصل لهم عار فاختاروا النار على العارء فلهذا قال : فلا يفف عتهم العذاب ) بل : هو باق على شدته ولا يحصل لهم راحة بوقت من الاوقات ولاهم ينصروة) أى: اع عم کرو وقد ٤اتیتا‏ موی الب وکا من بعدوہ اسل واتھتا عیسی أن مرم الكت ايده بروج المُذن آتکلا جایکم رسو ہا کا چوک آشنگم اشکگبرع ریئا كدب وریا شنت 49 4 یمتن تعالى على بنى إسرائيل أن أرسل لهم كليمه موسى وآتاه التوراة» ثم تابع بعده بالرسل الذين يحكمون بالتوراة؛ إلى آن ختم آنبیاءهم بعیسی عليه السلام» وآتاه من الآيات البينات» ما يؤمن على مثله البشر ط وأيدناه برو القدس 4 أى: قواه الله بروح القدس» قال أكثر المفسرين : إنه جبريل» عليه السلام وقيل: إنه الإيمان الذى يؤيد الله به عباده» ثم مع هذه النعم التى لا يقدر قدرهاء لما اتوکم ہما لا نھوی انفسکم استکبرتم) عن الإيمان بهم «قفريقا) منهم ظ كذبعم وفريقا تقتلون 4 فقدمتم الهوى على الهدى»› وآثرتم الدنيا على الآخرة» وفيها من التوبيخ والتشديد ما لا يخفى . و واا فوا لما بل مم اک بکفرمم فقییاا ا زیر © إه وقالوا وتا غلّف ) أى: اعتذروا عن الإيمان لما دعوتهم إليه: يأيها الرسول» بأن قلوبهم غلف» أى: عليها غلاف وأغطية› فلا تفقه ما تقول»› یعنی » فیکون لهم - بزعمهم - عذر لعدم العلم» وهذا كذب منهم› فلهذا قال تعالی : بل لهم الله بكفرهم 4 آی : نهم مطرودون ملعونون» بسبب کفرهم؛ فقليلاً المؤمن منهم ۰ آو قلیلاً إیمانهې وكفرهم هو الكثير. ۹۳ - ۸٩ الآیات:‎ أى: ولما جاءهم من عند الله على يد أفضل الخلقء وخاتم الأنبياء» الكتاب المشتمل على تصديق ما__ معهم من التوراة» وقد علموا به وتيقنوه على أنهم إذا كان وقع بينهم وبين المشركين فى الجاهلية حروب استنصروا بهذا النبى وتوعدوهم بخروجه»ء وأنهم يقاتلون المشركين معه» فلما جاءهم هذا الكتاب والنبى الذى عرفوا کفروا به» بعيًا وحسدا آن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فلعنهم الله وغضب عليهم غضبًا بعد غضب لكثرة كفرهم وتوالی شکھم وشرکهم ‏ وللکافرین عذاب مهین 4 أی: ملم موجع› وهو صلى الجحيم› وفوت النعيم المقيم» فبئس الحال حالهم» وبئس ما استعاضوا واستبدلوا من الإیمان بالله وکتبه ورسله» الکفر به وبکتبه ورسله» مع علمهم وتیقنهم› > یکول 0 2 رات 3% لا قل لهم امشو با اَل أله مَالوا رمن نبنا أن شتا یکروت پا َء ا ت مم فل لم شاود أب لر ين نل ائ # لذ بكم و اذم الیل ن بقڍو وان د مورک (1) 1 ت یکروت تتم نل ارا کے يوو وا واشکثر تالا ينت رتت شرا ف يوم اٽير يرهم شل ہکا مرم ہو لمکم ن کر مومییت 10 ودا قیل لهم آمنوا ما ازل اللَهُ 4 آى: وإذا أمر اليهود بالايمان بما أنزل الله على رسوله» وهو القرآن» استکب روا وعتوا ظ قالوا تومن بما ازل علیتا ویکفرون بما وراءه 4 آی : بما سواه من الكتب» مع أن الواجب أن يۇمنوا بما أنزل الله مطلقًّاء سواء أنزل عليهم› أو على غيرهم» وهذا هو الإيمان النافع› الإإيمان بما آنزل الله على جميع رسله» وأما التفريق بين الرسل والكتب» وزعم الإيمان ببعضها دون بعض» فهذا ليس بإيمانء بلٍ هو الكفر بعينه ولهذا قال تعالى : إن الین یکفرون بالله ورسله ویریدو ت ان رفوا بین الله ورسله ويقولون نۇمن ببعض ونكفر بض ويريدون أن يُخذوا بين ذلك سبيلاً 63 اولك هم الكافرون حًا ) ولهذا رد عليهم تبارك وتعالى هنا ردا شافًاء وألزمهم إلزاما لا محيد لهم عنه فرد عليهم بكفرهم بالقرآن بأمرین فقال : ل وهو الْحق 4 فإذا کان هو الحق فى جميع ما اشتمل عليه من الإخبارات والأوامر والنواهى» وهو من عند ريهم› فالكفر به بعد ذلك کقر بالله» وكفر بالحق الذى أنزلهء ثم قال: إمصدقا لما معهم آى: موافمًا له فی کل ما دل عليه من الحق ومهيمنًا عليه فلم تؤمنون بما أنزل علیكم وتکفرون بنظیره؟ هل هذا إلا تعصب واتباع للهوی لا للهدى؟ وأيضًا فإن كون القرآن مصدقًا لما معهم» يقتضى أنه حجة لهم على صدق ما فى أيديهم من من الكتب› فلا سبيل لهم إلى إثباتها إلا به فإذا كفروا به وجحدوه» صاروا بمنزلة من ادعى دعوى بحجة وبينةء ليس له غيرهاء ولا تنم دعواه إلا بسلامة بینته» ثم یأتی هو لبینته وحجته فیقدح فیها ویکذب بها بها» اليس هذا من الحماقة والجنون؟ فکان کفرهم بالقرآن كفرًا بما فى أيديهم ونقضًا له ثم نقض عليهم تعالى دعوامم الإيمان بما أنزل إليهم بقوله: 9ا4 تیم فلم تشون اء اله مس قبل إن کم ومین دی وقد جام عوسی بالیتات 4 آی: : بالأدلة الواضحات المبينة للحق لثم اخدتم العجل من بعده 4 أى: بعد مجيئه وأنم لمو 4 فى ذلك ليس لكم عذر وإ أخدنا | میناقکم ورقعتا فوقكم الور خذوا ما آتیناكم بقوة واسمعوا 4 أى سماع قبول وطاعة واستجابة لإ قالوا سمعتا وعصيتا 4 ٤٤‏ الآیات: ۹٩٩ - ٩٤‏ الجزء الأول آی صارت هذه حالتهم اروا فی قوبهم المجل 4 آی: صبغ حب العجل وحب عبادته فی قلوبهم» وشربها بسبب کفرهم قل سما يامر کم به إیمانکم إن کم مؤمنین 4 آی : أنتم تدعون الإيمان وتتمدحون بالدين الحق» وأنتم قتلتم أنبياء الله › واتخذتم العجل إلهّا من دون الله لما غاب عنكم موسی» نبی الله ولم تقبلوا أوامره - ونواهيه إلا بعد التهديد ورفع الطور فوقكم» فالتزمتم بالقول» ونقضتم بالفعل» فما هذا الإيمان الذى ادعيتم» وما هذا الدين؟ فإن كان هذا إيماتًاء على زعمكم» فبئس الإيمان الداعى صاحبه إلى الطغيان والكفر برسل اللّهء وكثرة العصيان» وقد عهد أن الإيمان الصحيح يأمر صاحبه بكل خير» وينهاه عن كل شرء فوضح بهذا كذبهم وتبین تناقضهم . فل ن کاک گم آلدار اجره عند أله امه من دون الام متو الَو اه م سدقت ل وی بمو بدا با دمت یدوم اله علي اللاي 9 لدم مت الاس عل یوق یں ایی اقرا بود ذم کو یمر الت سو وما و مرحو من لداب أن م f‏ بص سايقمو @ 4 اس ار il‏ لن يدخل الجنة إلا من کان هر أو نصاری› وأن النار لن سکم إل رد أيامًا معدودة فان نتم صادقين فى هذه الدعوى فتمتوا اموت 4 وهذا نوع مباهلة بينهم وبين رسول الله ۰ ولیس بعد هذا الإلجاء والمضايقة لهم بعد العناد منهمء إلا أحد أمرين: إما أن يؤمنوا بالله ورسولهء وإما آن يباهلوا على ما هم عليه بأمر يسیر عليهم› وهو تمنى الموت الذى يوصلهم إلى الدار التى هى خالصة لهم»› > فامتنعوا من ذلك» i‏ کل آحد أنهم فى غاية المعاندة والمحادة لله ورسوله» مع علمهم بذلك» ولهذا قال تعالی : ون يتمتوه أبدا بم قدمت أيديهم ) من الكفر والمعاصى لأنهم يعلمون أنه طريق لهم إلى المجازاة بأعمالهم الخبيثة» فالموت أكره شىء إليهم› وهم أحرص على الحياة من كل أحد من الناسء حتى من المشركين الذين لا يؤمنون بأاحد من الرسل والکتب» م ذکره شدة محبستهم الدنيا فقال : یود أحدهم لو يعمر ألف ستة4 وهذا بلغ ما یکون من الحرص» تمنوا حالة هى من المحالات» والحال أنهم لو عمروا العمر المذكور لم يغن عنهم شيثا ولا دفع عنهم من العذاب شيا بإرالة عير يما يسلود تهديد لهم على المجاراة بأعمالهم . ب سی کات ع بی کہ عل تلبق ہفن آکو تئ لاک بکنو کی غر زیی عل ر ت e‏ سے پکا س کن عدر لَه وميد ء وسلد ایل گلا ا آله عدو لَنگورِينَ 0 لفل من کان عدو 4 آی: قل لهؤلاء اليهودء الذين زعموا أن الذى منعهم من الإيمان بك أن وليك جبريل عليه السلام» ولو كان غيره من ملائكة الله لآمنوا بك وصدقوا: إن هذا الزعم منكم تناقض وتهافت» وتكبر على الله ء فإن جبريل عليه السلام هو الذى نزل القرآن من عند الله على قلبك» وهو الذى ينزل على الأنبياء قبلك› والله هو الذى أمره وأرسله بذلك» فهو رسول محض» مع أن هذا الكتاب الذى نزل به جبريل - مصدقًا لما تقدمه من الكتب - غير مخالف لها ولا مناقض وفيه الهداية التامة من أنواع الضلالات» والبشارة بالخير الدنيوى والأحروى لمن آمن به» فالعداوة لجبريل» الموصوف بذلك» كفر بالله وآياته» وعداوة لله ولرسله وملائكته» فإن عداوتهم لجبريل لا لذاته» بل لما ينزل به من عند الله من الحق» على رسل الله» فيتضمن الكفر والعداوة للذى آنزله وأرسله» والذى ارسل به» والذی أرسل إليه» فهذا وجه ذلك. ومد اعا للك ایل بیت وما حفر بها إلا لفون 10 يقول لنبيه م ظ وقد أنزلنا إليك آيات بيتات ) تحصل بها الهداية لمن استهدى» وإقامة الحجة على من رسورة البقرة الآیات: ۱۰۰ - (fo ٠۰۴‏ عاند» وهى فى الوضوح والدلالة على الحق قد بلغت مبلعًا عظيمًا» ووصلت إلى حالة لا يمتنع من قبولها إلا من فسق عن أمر اللّه» وخرج عن طاعة الله واستكبر غاية التكبرء وهذا فيه التعجب من كثرة معاهداتهم› وعدم صبرهم على الولاء بها آرڪا ڪلم عله دوا عهدا بد ريي تنه بل اکرهم لا توت 9{ ف كلما 4 تفيد التكرار» فكلما وجد العهد ترتب عليه النقض› > ما السيب فى ذلك؟ السبب أن أكثرهم لا يۇمنون› فعدم إيمانهم هو الذى, أوجب لهم نقض العهودء ولو صدق إيمانهم لکانوا مثل من قال الله فيهم : من الْمؤمنين رجال صدفوا ما عاهدوا الله عليه 4 e 42 Ge“ Cm 2 # 2 و س‎ 2 3 ر سول من عند اله مدق لَه ممه َد ق س مَنَ ادس أو وا اکب ڪب آله ورَآءَ و EOS‏ سے ر و و لے رہ و وت ر اا رر ا ظهورهن هم لا يکوت © اشوا ما تنلا ليطن عل ملك سيم وما ڪَمَرَ سيمل ولک ر مورت سر و و الشَیطں ا مون الاس الينر وما ازل عل المَڪين بابل هروت ومرود ت وما ممن من حار حى چ ٍ ر ر سه عا ہے ے٦‏ و س س و سرو ےو ےو م رص ت س نما عن فة فلا فل کک مون مهما ما رفوت پد بين ألم وزومهء ما هم ارين به من أل بدن الَو ويتعاونَ سا بُ شش ر ولا يَنمَعْهب ولد لما لمن شريد ما و ات اسای ا ئ ت ا کشو 8 کو از ا منوا راقو کا ر راکو ت £ وما جاءهم) أى: ولماجاءهم هذا الرسول الكريم م لكاب الظیم بات الباق لبا سمه وكانر يزعمون أنهم متمسكون بكتابهم فلما كفروا بهذا الرسول وبما جاء به نبد ريق من الَذين وتوا الكتاب كتاب الله 4 الذى أنزل إليهمء أى طرحوه رغبة عنه « وراء ُهررهم وهذا أبلغ فى الإعراض كانهم فى فعلهم هذا من الجاهلين وهم يعلمون صدقه وحقيقة ما جاء به» تبين بهذا أن هذا الفريق من أهل الكتاب لم يبق فى أيديهم شیء حیث لم يؤمنوا بهذا الرسول» فصار کفرهم به کفراً بکتابهم من حیث لا يشعرون» ولما کان من العوائد القدسية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه وأمكنه الانتفاع به ولم ينتفع ابتلى بالاشتغال بما يضره» فمن ترك عبادة الرحمن ابتلی بعبادة الأوثان» ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه ابتلی بمحبة غير الله وخوفه ورجائه» ومن لم ينفق ماله فى طاعة الله أنفقه فى طاعة الشيطانء ومن ترك الذل لربه ابتلى بالذل للعبيده ومن ترك الحق ابتلى بالباطل» كذلك هؤلاء اليهود لما نبذوا كتاب الله اتبعوا ما تتلو الشياطين وتختلق من السحر على ملك سليمان حيث أخرجت الشياطين للناس السحر وزعموا أن سليمان عليه السلام كان يستعمله وبه حصل الملك العظيم› وهم كذبة فى ذلك» فلم يستعمله سليمان بل نزهه الصادق فى قوله: : وما كقر يمان أى: بتعلم السحرء فلم يتعلمه [ ولكن الشياطين كَفروا » فى ذلك يعلموت الاس السَحرً 4 من إضلالهم وحرصهم على إغواء بنى آدم» وكذلك اتبع اليهود السحر الذى أتزل على الملكين الكائنين بأرض بابل من أرض العراق أنزل عليهما السحر امتحانًا وابتلاء من الله لعباده فيعلمانهم السحر وما يعلْمَان من أحد حى ) ينصحاه طإيقولا إلّما نحن فتنة فلا تفر 4 أى: لا تتعلم السحر فإنه كفر فينهيانه عن السحر ويخبرانه عن مرتبته» فتعليم الشياطين للسحر على وجه التدليس والإضلال ونسبته وترويجه إلى من برأه الله منه وهو سليمان عليه السلام» وتعليم الملكين امتحانًا مع تصحهما للا يكون لهم حجةء فهؤلاء اليهود يتبعون السحر الذى تعلمه الشياطينء والسحر الذى يعلمه الملكانء رک ا والمرسلين ا ی ر وکل یصبو إل ما اسه ثم ذکر مقاسد ا ص ٦‏ الآیات: ٠۰۷ - ۱۰٤‏ الحزء الأول الله قال فی حقهما: «[ وجعل بینكم موده ورحمةً 4 وفى هذا دليل على أن السحر له حقيقة وأنه يضر بإذن الله أى بإرادة الله » والإذن نوعان: إذن قدري» وهو المتعلق بمشيئة الله › کما فی هذه الآیة» وإذن شرعی کما فی قوله تعالى فى الآية السابقة ة: فاه تزه عى فبك يإذن الله 4 وفى هذه الآية وما أشبهها أن الأسباب مهما بلغت فى قوة التأثير فإنها تابعة للقضاء والقدر ليست مستقلة فى التاثين ولم يخالف فی هذا الأصل من فرق الأمة غير القدرية فى أفعال العباد زعموا أنها مستقلة غير تابعة للمشيثة› فأخحرجوها عن قدرة الله تعالى» فخالفوا كتاب الله وسنة رسوله وإجماع الصحابة والتابعين» ثم ذكر أن علم السحر مضرة محضة»› ليس فيه منفعة لا دينية ولا ديو كما وجد بسو المذانع الانيوية فى بعض المعاصی» كما قال تعالى و قى الخمر والميسر: قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإلمهما أكبر من نفُعهما ) فهذا السحر مضرة محضة» فليس له داع أصلاًء فالمنهيات كلها إما مضرة محضةء آو شرها أکبر من خیرهاء كما آن المامورات إما مصلحة محضة أو خيرها أكثر من شرها وقد علموا) أى اليهود لمن اشتراه) أى: رغب فى السحر رغبة المشترى فى السلعة لما لَه فى الآخرة من خلاق 4 آی: نصيیب»› بل هو موجب للعقوبة» فلم يكن فعلهم إياه جهھلا ولكنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة ولبئس ما شروا به أنفسهم و كانوا يعلَمُونً 4 علمًا يثمر العمل ما فعلوه. بائ اوی امٹوا کا کرلوا ریت ہڈا اشا اکٹ ورک یریے دا ایے 9 ا ود أل زک كق ایت آل الت و ای آن يرل ع ټَڪُم ين حير تن رڪم اک قت برخ یہ سن کا واه ذو الْمَْل یلیر 9© چ4 كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم آمر الدين: [راعتا) أى: راع أحوالناء فيقصدون بها معنى صحيحا» وكان اليهود يريدون بها معنى فاسداء فانتهزوا الفرصة فصاروا يخاطبون الرسول بذلك» ويقصدون المعنى الفاسد» فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمةء سذا لهذا البابء ففيه النهى عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم» وفيه الأدب واستعمال الالفاظ التى لا تحتمل إلا الحسن»ء وعدم الفحش»› وترك الألفاظ القبيحةء أو التى فيها نوع تشويش واحتمال لأمر غير لائقء فآمرهم بلفظة لا تحتمل إلا الحسن فقال: وقولوا انظرتا 4 فإنها كافية يحصل بها المقصود من غير محذور [واسمعوا) لم يذكر المسموع ليعم ما أمر باستماعه» فيدخحل فيه سماع القرآن» وسماع السنة التى هى الحكمة» لفظًا ومعنى» واستجابةء ففيه الأدب والطاعةء ۳ توعد الكافرين بالعذاب المؤلم الموجعء وأخبر عن عداوة اليهود المشركين للمؤمنين أنهم ما يودون ظ أن یتزل علیکم من خير آی: لا قلیلاً ولا کئیرا من ربکم) حسدا منھې وبغضًا لکم آن یختصکم بفضله فانه ذو القضلِ العظيم 4 ومن فضله عليكم أنزل الكتاب على رسولكم ليزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون» فله الحمد والمنة. ¥ # ما تنسح ِن اة آؤ نيا تأت َير من أو نوه ألم ملم أن الله عل کی سی فی ل آم تلم آک اه لم مف لسوت وَلاَرَض وڪم يِن ذو له ن ولي ولا سير ©4 ما تسخ من آية) النسخ هو النقل» فحقيقة النسخ نقل المكلفين من حكم مشروع إلى حكم آخرء أو إلى إسقاطه» وكان اليهود ينكرون النسخ› ویزعمون أنه لا يجوز» وهو مذكور عندهم فی التوراةء فإنکارهم له کفر وهوی محض»› فأخبر الله تعالى عن حكمته فى النسخ فقال: ما تنسح من آية أو ننسهًا) أى: ننسها العباد فتزيلها من قلوبهم تات بخي متها ) وانفع لكم أو مطلها) فدل على أن النسخ لا يكون لاقل مصللحة لكم من الأول» لن فضله تعالى يزدادء خصوصا على هذه الأمة» التى سهل عليها دينها غاية التسهيلء وأخبر أن من قدح فى النسخ قدح فى ملكه وقدرته فقال: الم تلم أن الله على كَل شىء دير © أم تعلم أن اله له ملك الآیات: ۱۰۸ - ۱۱۲ السُمَوات والأرض 4 فإذا کان مالكا لكم متصرقًا فيكم تصرف المالك البر الرحيم فى أقداره وأوامره ونواهيهء فکما نه لا حجر عليه فی تقدیر ما یقدره على عباده ۰ من أنواع التقاديرء كذلك لا یعترض عليه فیما یشرعه لعباده من الأحكام» فالعبد مدبر مسخر تحت آوامر رپه الدينبة والقدرية» فما له والاعتراض؟ وهو أيضاء ولى عباده . ونصيرهم فيتولاهم فى تحصيل منافعهم وينصرهم فى دفع مضارهم› فمن ولايته لهم آن يشرع لهم من الأحكام ما تقتضيه حکمته ورحمته بهم» ومن تأمل ما وقع فى القرآن والسنة من النسخ عرف بذلك حكمة الله ورحمته عباده» وإيصالهم إلى مصالحهم» من حيث لا يشعرون بلطفه. ۰ و ا ڀل موس من نل وَس يبدل ڪُر لمن فد صل سواه و ڪي تت آل لکت کو یروگ ن تد ایک کہ کارا ا من عند انهم ما وس“ a‏ اعا ا e 2 ٦ IG‏ ا ا ن لهم الح لح فاعفوأ صد صمحو حى يان آله باه إا ڪل کنو کرد وَأقِيمُوا ر 2 Ld‏ ڪر رة 2ے سے ى O‏ لمكو ا اوگ را کرم پاش تو یدو عند الہ ل آل ہما ساوت بمر ي 05 ینهی الله المؤمنين» أو اليهود»ء بأن الوا رسولیم ونا سل موی س ق والمراد بذلك أسئلة التعنت ٠‏ والاعتراض› کما قال تعالی: ل يسئلك أهل الكتاب أن درل عليهم كتابا من السّماء ققد الوا موسى كبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة 4 وقال تعالی : لیا اھا الُذین آمنوا لا تسالوا عن أُشیاء إن تبد کم تسؤکم ) فهذه ونحوها هی المنهى عنهاء وأما سؤال الاسترشاد والتعليم فهذا محمود قد أمر الله به» كما قال تعالى : فاساوا اهل الذکرٍ إن کنتم لا تعلّمون) ویقرهم عليه کما فی قوله: لإ يسألونك عن الْحَمر والْميسر 4 و « يسألونك عن اليتامى 4 ونحو . ذلك» ولما كانت المسائل المنهى عنها مذمومة وقد تصل بصاحبها إلى الكفر قال : ومن يبدل الكقر بالإيمًان فقد ضل سواء اسيل 4 ثم أخبر عن حسد كثير من أهل الكتاب» لھم بلقت پیم الال انیم ووا ر ر من بعد إي یمانگم کارا وسموا فی ذلك وعدلرا المکاید وکیدعم راجم علیهې» > کما قال تعالی: ظط وقالت طائفة اها ل الکتاب آمنوا بالُذى أنزل على الذين آمنوا وجه الهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ) وهذا من حسدهم السار عند أتقسهم» فأمرهم الله بمقابلة من أساء إليهم بالعفو عنهم والصفح› > حتی یاتی الله بأمره ثم بعد ذلك آتی الله بأمره إياهم الجهادء فشفى الله أنفس المؤمنين منهم» فقتلوا من قتلواء واسترقوا من استرقواء وأجلوا من أجلوا إن الله عل کل شیء فدیر 4 ثم أمرهم الله بالاشتغال بالوقت الحاضر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وفعل. كل القربات› ووعدهم أنهم مهما فعلوا من خير فإنه لا يضیع عند اللّه» بل بجدونه عنده وافرا موفرا قد حفظه إن الله بما تعملون بصير 4 . را سے 2 3 واوا ین یدل اة إلا من کا هوا أو سر رک آنا ES‏ اا وڪم ن ڪُر صد ری 3 ت 01 بک من سکم وهم لل َو یسن فک جم عند ریو ولا حَویُ 2 يهم ولا هم رون 4 ل وقالوا ن يدخل الْجنة 4 أى: قال اليهود: لن يدخل الجنة إلا من كان هوداء وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلا من كان نصارى» فحكموا لأنفسهم بالجنة وحدهمء وهذا مجرد أمانى غير مقبولة إلا بحجة وبرهان» فاتوا بها إن کنتم صادقین› وهکذا کل من ادعی دعوی»› لا بد أن يقيم البرهان على صحة دعواه» وإلا فلو قلبت عليه دعواه» وادعی مدع عکس ما ادعی بلا برهان لكان لا فرق بينهماء فالبرهان هو الذى يصدق الدعوى أو یکذبهاء ولما لم یکن بأیديهم برهان علم كذبهم بتلك الدعوى»ء ثم ذكر تعالى البرهان الجلى العام لكل أحد فقال: [بلى) أى: لیس بآمانیکم ودعاویکم وکن می ألم وجه لله ای" أخلص لله أعمال متوجها إليه بقلبه إرهر4 مع إخلاصه ل[ محسن 4 فى عبادة ربه» بان عبده بشرعه» فأولئك هم أهل الجنة وحدهم له 44 الآیات: ۱۱۳ - ٠٠١‏ الحزء الأو أجره عند ربه# وهو الجنة بما اشتملت عليه من النعيم ولا خوف علَيهم ولا هم يحزنون 4 فحصل لهم المرغوب» ونجوا من المرهوب» ويفهم منها آن من ليس كذلك فهو من آهل النار الهالكين» فلا نجاة إلا لأهل ر دچ c2 a EF e‏ روص ت سرو مس ہے رق 8 وات الهو لست التصسری ڪل سىء الت التصرى ليست الهو َل سىء وَهُم ينود ألككب ردي کدلك قال ان کہ یشون نل ولو کا کہ تھ وم اة فیا کاو یو یشو € 4ه وذلك أنه بلغ بأهل الكتاب الهوى والحسد إلى أن بعضهم ضلٌل بعضًاء وكفر بعضهم بعضًاء كما فعل الأميون من مشركى العرب وغيرهم» فكل فرقة تضلل الأحرى» ويحكم الله فى الأخرة بين المختلفين بحكمه العدل الذى أخبر به عبادهء فإنه لا فوز ولا نجاة إلا لمن صدق جميع الأنبياء والمرسلين» وامتثل أوامر ربهء واجتنب نواهیه› ومن عداهم فهو هالك. ومن ومن الم وگن ع مسجد آل آن بذک فیا اشم وسن فی رابا اوک ما کان لهم ا إلا ابیت لَه ف لديا خرئ وهم في الكرة عَدَابٌ عَم 4% ومن أَظْلّم 4 أى: ۷ أحد أظلم» وآشد جرما ممن منع مساجد الله عن ذكر الله فيهاء وإقامة الصلاة وغيرها من الطاعات [ وسعىٰ) أى: اجتهد وبذل وسعه فى خرابها 4 الحسى والمعنوى» فالخراب الحسى : هدمها وتخريبها وتقذيرهاء والخراب المعنؤى: منع الذاكرين لاسم الله فيهاء وهذا عام لکل من اتصف بهذه الصفة» فيدخل فى ذلك أصحاب الفيل» وقريش حين صدوا رسول الله عنها عام الحديبية» والنصارى حين أخربوا بيت المقدس» وغيرهم من أنواع الظلمة الساعين فى خرابهاء محادة لله ومشاقة» فجازاهم الله بأن منعهم دخولها شرعًا وقدرّاء إلا خحائفين ذليلين» فلما أخافوا عباد الله آخافهم الله فالمشركون الذين صدوا رسوله لم یلبث رسول الله یم إلا سرا حت آذن الله له فى فتح مكةء ومنع المشركين من قربان بيته» فقال تعالى : ليا أيها الذين آمنوا إلّما المشر كون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا 4 وأصحاب الفيل ذكر الله ما جرى عليهم› والنصارى سلط الله عليهم المؤمنين فأجلوهم» وهکذا کل من اتصف بوصفهم فلا بد أن یناله قسطهء وهذا من الآيات العظيمة» أخبر بها البارى قبل وقوعهاء فوقعت كما آخبرء واستدل العلماء بالآية الكريمة على آنه لا يجوز تمكين الكفار من دخول المساجد لهم فی الدنیا خزی ) فضيحة» كما تقدم وهم فى الآخرة عذاب عظیم ) وإذا کان لا أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه فلا أعظم إيمانًا ممن سعى فى عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنويةء كما قال تعالى : إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله وَاليوم الآخر ي بل قد أمر الله تعالی برفع بیوته وتعظیمها وتکریمهاء فقال تعالی : فی بوت أذن الله أن رفع ويذكر فيها اسم 4 وللمساجد أحكام كثيرة يرجع حاصلها إلى مضمون هذه الآيات الكريمة . رہ اشرق لتب کایتما ولوا م َه و ك آله وسح علي 9© 4ه آی: ولل المشرق والمقرب) حصهما بالدكم لانهما محل الآيات العظيمةء› ا الأنوار ومغاربهاء أن ن یامرکم باستقبال الكعبة بعد أن کتتم مأمورین باستقبال بيت المقدس» أو تؤمرون بالصلاة فى السفر على الراحلة ونحوهاء فإن القبلة حيثما توجه العبدء أو تشتبه القبلةء فيتحرى الصلاة إليهاء ثم يتبين له الخطاء أو يكون معذورا بصلب أو مرض ونحو ذلك» فهذه الأمور إما أن يكون العبد فيها معذوراً و مأموراء وبکل حال فما استقبل جهة من الجهات خارجة عن ملك ربه قم وجه الله الله وأسع عليم ) فيه إثبات الوجه لله تعالى»› على الوجه اللاثق به تعالى» وآن لله وجها لا تشبهه الوجوه» وهو تعالى - واسع الفضل والصفات عظيمهاء علیم بسرائرکم ونیاتکم» فمن سعته وعلمه وسع لكم الأمر» وقبل منكم المأمورء فل الح والشكر. & ۱١۹ - ۱۱٩ الآیات:‎ ٠ سورة البقرة‎ ® 5 ٤‏ نن سبحم ہل لم ما فی لکوت والذرش کل لم نو دیع الوت لاض را کتیآ إا 6 ما يفول لم کن کون 0 إوقالوا ى: اليهود والنصارى والمشركون وكل من قال ذلك طاتخذ الله ودا ف فنسبوه إلى ما لا يليق بجلاله» وأساءوا كل الإساءةء وظلموا أنفسهم» وهو - تعالى صابر على ذلك منهم » قد حلم عليهم» وعافاهم» ورزقهم مع تنقصهم إیاء [سبحانه 4 أى: تنزه وتقدس عن كل ما وصفه به المشركون والظالمون مما لا لیتق بجلالهء فسبحان من له الكمال المطلق من جميع الوجوه؛ الذى لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه» ومع رده لقولهم› آقام الحجة والبرهان على تنزيهه عن ذلك فقال: مل بل لَه ما فى السّموآات والأرضٍ 4 آی : : جميعهم ملكه وعبيده يتصرف فيهم تصرف المالك بالمماليك› وهم قانتون له مسخرون تحت تدبیره» فإذا انوا كلهم عبيده مفتقرين إليه» وهو غنی عنهم» فکیف یکون منهم أحد یکون له ولداء والولد لا بد ان کون من جنس والد انه جزء منه» والله تعالى المالك القاهرء وأنتم المملوكون المقهورون» وهو الغنى وأنتم الفقراء» فكيف مع هذا يكون له ولدا؟ هذا من أبطل الباطل وأسمجهء والقنوت نوعان: قنوت عام وهو قنوت الخلق كلهم تحت تدبیر الخالقء وخحاص وهو قنوت العبادة» فالنوع الأول كما فى هذه الآية والنوع الثانیى كما فى قوله تعالى : ل وقوموا لله قانتین ) ثم قال: ل بديع السموآت والأرضٍ 4 أى : خالقهما على وجه قد أتقنهما وأحسنهما على غير مال سبق ودا نی آمرا الما یٹول له کن فیکون ) فلا پستمصی علبهء ولا يمتنع منه. ایی لا تلن ول میمت ان أو اتيا ءايه ا کیرک لک قال ایت ین كلهم يِن ا مھت فاون د بنا اكيت قور قوت 6 إا لتك بال با ذا ولا فكل عن صب جير ا ©4 وقال الّذين لا يعلمون 4 ای : قال الجهلة من أهل الكتاب وغيرى : هل یکلمنا الله كما كلم الرسل؟ ار تاتینا آية 4 يعنون آيات الاقتراح التى يقترحونها بعقولهم الفاسدة» وآرائهم الكاسدة التى تجرأوا بها على الخالقء واستکبروا علي رسله کقولهم : لن ومن لَك حى ترى الله جهرة ‏ يسك أهل الكتاب أن تتزل عليهم كتابا من السماء ققد سألوا موسي أكبر من ذلك الآيةء وقالوا: ولا أتزل إليه ملك فيكون معه نذيرا © او یھی لبه کر او تكون له جتَة يأل مها الآيات» وقوله : [ وقالوا أن ومن لَك حى تفجر لتا من الأرض ينبوعا 4 الآيات» فهذا دام مع رسلهم› > یطلبون آیات التعنت› لا آیات الاسترشاده ولم يكن قصدهم تبين الحق» فإن الرسل قد جاءوا من الآيات بما يؤّمن على مثله البشر»ء ولهذا قال تعالى: قد بيا الآيات لقوم يوقنون ) فكل موقن فقد عرف من آيات الله الباهرة وبراهينه الظاهرة ما حصل له اليقين› واندفع عنه كل شك وریب ٹم ذکر تعالی بعض آيةٍ موجزة مختصرة ة جامعة للآيات الدالة على صدقه يشم وصحة ما جاء به فقال : لإ إا أرسلناك باحق بشيرا وتذيرا) فهذا مشتمل على الآيات التى جاء بهاء وهى ترجع إلى ثلاثة أمور : الأول: فى نفس إرسالهء والثانى: فى سيرته وهديه ودله» والثالث: فى معرفة ما جاء به من القرآن والسنةء فالأول والثانى قد دخلا فى قوله: إا أرسلناك 4 والثالث فى قوله: ل[ بالحق 4 وبيان الأمر الأول وهو نفس إرساله ‏ أنه قد علم حالة أهل الأرض قبل بعثته ايم وما كانوا عليه من عبادة الأوثان والنيران والصلبان وتبديلهم للأديان» حتى كانوا فى ظلمة من الكفر» قد عمتهم وشملتهم» إلا بقايا من أهل الكتاب» قد انقرضوا قبيل البعثة» وقد علم أن الله تعالى لم يخلق خلقه سدی» ولم یترکهم هملاء لأنه حكيم عليم» قدیر رحيم» فمن حکمته ورحمته بعباده أن أرسل إليهم هذا الرسول العظيم يأمرهم بعيادة الرحمن وحده لا شريك له» فبمجرد رسالته يعرف العاقل صدقه» وهو آية كبيرة على أنه رسول الله » وأما الثانى : فمن عرف النبى رشم معرفة تامة» وعرف سيرته وهديه قبل البعثة» ونشوءه 0٠‏ الآیات: ۱۲۰ - ۱۲٤‏ الجزء الأول على أكمل الخصال»ء ثم من بعد ذلك قد ازدادت مكارمه وأخلاقه العظيمة الباهرة للناظرين» فمن عرفها وسبر أحواله عرف آنها لا تكون إلا أعلاق الأنبياء الكاملين» لأنه تعالى جعل الأوصاف أكبر دليل على معرفة أصحابها وصدقهم وكذبهم» وآما الثالث فهو ما جاء به يم من الشرع العظيم والقرآن الكريم» المشتمل على الإخبارات الصادقة› والأوامر الحسنة»› والنهى عن كل قبيح» والمعجزات الباهرةء فجميع الآيات تدخحل فى هذه الثلاثةء قوله بشیرا) آی: لمن أطاعك بالسعادة الدنيوية والأخروية إونذيرا) لمن عصاك بالشقاوة والهلاك الدنيوى والاخروی ولا تال عن أصنحاب الجَحيم) أى: لست مستولا عنم“ إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب. ےر و ء و وکن زی عنک انیو ولا التستری سی ممعم ل اک هکی آل هو ادى وكين امعت أهوآ هم بعد الَذِى جاه من الا ما ك من لَه ن وَل لا سير € یخبر تعالی رسوله آنه لا یرضی منه الیهود ولا النصارى»› إلا باتباعه ديهم لأنهم دعاة إلى الدين الذى هم عليه › ويزعمون آنه الهدى فقل لهم: إن هدی الله 4 الذى ارسلت به هو الهدى4 واما ما نتم عله ه و الهوی بدليل قوله: طوس انبعت ت أهواءهم بعد اذى جاءك من الْعلْم ما َك من الله من ولى ولا تصير) فهذا فيه اہی العظيم عن اتباع أهواء اليهود والنصارى»› والتشبه بهم فیما یختص به دینهم ۰ والخطاب ‏ وإن كان لرسول الله عي فإن أمته داخلة فى ذلك لأن الاعتبار بعموم المعنى لا بخصوص المخاطب» كما أن العبرة بعموم لافظ ( خصو للبم ثم قار 2 f م رواش ع ر س و ص ص 2ه چ‎ OE الین َيْتهم اكب تلوت خی تلاوتو اوک یشوت وہ رمن کف بوه ایک هم ا‎ وفوا وما‎ E ِ 1 آي صن عل الما‎ “f إسيلّ ادوا ن عم ألق أَنْممّتُ و کک و‎ ® کڑی کک یی گی کرک ا ا 24 ا کک رک مہ و‎ يخبر الله تعالى أن الذين آتاهم الكتاب› ومن عليهم به منة مطلقة آنهم « يتلونه حق تلاوته ‏ آى : يتبعونه حق اتباعه» والتلاوة: الاتباع» فیحلون حلاله» ویحرمون حرامه» ویعملون بمحکمه» ویژمنون بمتشابهه› وهؤلاء هم السعداء من آهل الكتاب الذين عرفوا نعمة الله وشكروهاء وآمنوا بكلٍ الرسلء ولم يفرقوا بين أحد منهم > فهؤلاء هم المؤمنون حقاء لا من قال منهم: : [ ئؤمن بما أنزل علَينا ویکفرون بما وراءه 4 ولهذا توعدهم الله بقوله : وسن کفرب ارآیك هر اسرد وقد تقدم تفسير الآية التى بعدها. $ ا لن اکل إیوعر م بکلست کان ال إن جاك لاس ماما کال ومن دربي َال کا َال عَهدِی اللي £0 وإذ ابتلّى ) يخبر تعالى عن عبده وخليله إبراهيم عليه السلامء المتفق على إمامته وجلالته» الذى كل من طوائف أهل الكتاب تدعيه» بل وكذلك المشرکون» أن الله ابتلاه وامتحنه بکلمات» آی: بأوامر ونواه» کما ھی عادة الله فى ابتلائه لعباده ليتبين الكاذب الذى لا يثبت عند الابتلاء والامتحان من الصادق الذى ترتفع درجته ویزید قدره» ویزکو عمله» ویخلص ذهبه› وکان من اجلھم فی هنا المقام الخليل عليه السلامء فأتم ما ابتلاه الله به» وأکمله ووفاه» فشکر الله له ذلك» ولم یزل الله شکوراء فقال: ى جاعلك للتاس إمَاما ‏ آى : يقتدون بك فى الهدى»ء ويمشون خلفك إلى سعادتهم الأبديةء ويحصل لك الثناء الدائمء والأجر الجزيلء والتعظيم من كل أحد» وهذه - لعمر الله _ أفضل درجة تنافس فيها المتنافسونء وأعاى مقام شمر إليه العاملون» وأكمل حالة حصلها ولو العزم من المرسلين وأتباعهم» من كل صديق متبع لهم داع إلى الله وإلى سبيلهء فلما اغتبط إبراهيم بهذا المقام» وأدرك هذاء طلب ذلك لذريتهء لتعلو درجته ودرجة ذريتهء» وهذا أيضًا من إمامته ونصحه لعباد الله ومحبته أن يكثر فيهم المرشدون» فلله عظمة هذه الهمم العالية» والمقامات السامية» فأجابه الرحيم - الآیات: ۱۲۰ - ۱۲۹ اللطيف وأخبر بالمانع من نيل هذا المقام فقال: لا ينال عهدى الطَالمين) أى: لا ينال.الإمامة فى الدين من ظلم نفسه وضرها وحط قدرهاء لمنافاة الظلم لهذا المقام» فإنه مقام آلته الصبر واليقين» ونتيجته أن يكون صاحبه على جانب عظيم من الإيمان والأعمال الصالجة» والأخلاق الجميلة والشمائل السديدة» والمحبة التامة» والخشية والإنابة» فأين الظلم وهذا المقام؟ ودل مفهوم الآية أن غير الظالم سينال الإمامة» ولكن مع إتیانه بأسبابها . ولد جعلتا لبت ماب اناس وأا وتښوا من مقار عر صل رهد ا إل برهم وَإِسلعيل أن هر ب لاقي ألمكفين وَالرَح الشجود 40 ثم ذکر تعالی آنموذجًا باقيًا دال على إمامة إبراهيم» وهو: هذا البيت الحرام» الذى جعل قصده ركنا من أركان الإسلدب حاطًا للذنوب والآثام» وفیه من آثار الخلیل وذریته ما عرف به إمامته» وتذکرت به حالته فقال: « وإذ جعلنا البيت متابة تلاس وآمنا ) أى: مرجعا يثوبون إليه» لحصول منافعهم الدينية والدنيوية» يترددون إليه ولا يقضون منه وطراً }و4 جعله امتا 4 یامن به كل أحد» حتى الوحش» وحتى الجمادات كالأشجار» ولهذا كانوا فى الجاهلية على شرکهم س پنحترمونه أشد الاحترامء ویجد أحدهم قاتلٍ أيه فى الحرم فلا يهيجهء فلما جاء الإسلام زاده حرمة وتعظيمًا وتشريقًا وتكريمًا ل واتخذوا من مُقام إبراهیم مصلّی 4 يحتمل أن يكون المراد بذلك المقام المعروف الذى قد جعل الآن مقابل باب الكعبة وأن المراد بهذا ركعتا الطواف» يستخب أن تكونا خلف مقام إبراهيم» وعليه جمهور المفسرين» ويحتمل أن يكون-المقام مفردا مضاقًاء فيعم جميع مقامات إبراهيم فى الحج»› وهى المشاعر كلها» من الطواف والسعى والوقوف بعرفة ومزدلفة ورمى الجمار والنحر»ء وغير ذلك من أفعال الحج» فيكون معنى قوله: مصلی 4 أی: معبداء أی: اقتدوا به فى شعائر الحج» ولعل هذا المعنى أولى لدخول المعنى الأول فيه» واحتمال اللفظ له « وعهدنا إلى إبرآهيم وإسماعیل أن طهر بیت 4 أى : أوحينا إليهما وأمرناهما بتطهیر بیت الله من الشرك والكفر والمعاصى» ومن الرجس والنجاسات والاقذار» ليكون للطّائفین 4 فيه فيه والعاكفين والركع السجود 4 أ ى: المصلين»› قدم الطواف لاختصاصه بالمسجد الحرام» ثم الاعتكاف» لأن من شرطه المسجد مطلمًاء ثم الصلاة» مع أنها أفضل» لهذا المعنى» وأضاف البارى البيت 0 لفوائد : منها:أن ذلك يقتضى شدة اهتمام إبراهيم وإسماعیل بتطهیره ه لکونه بیت اللّه» فیبذلان جهدهما ويستخرقان وسعهما فى ذلك» ومنها:أن الإضافة تقتضى التشريف والإكرام» ففى ضمنها أمر عباده بتعظيمه وتكريمه» ومنها: أن هذه الإضافةء هى السبب الجالب للقلوب إليه. وو ا ری ا کے مه ارس و ول کال ابرعم ی ال لدا بلدا اونا اق هم و ألمت من ءامن نهم واه يوم الاير ال ومن کف امعم لیک لیا لیا ثم أضطره لل عَذاب ار ويس المصيد ¢9 أى: وإذ دعا إبراهيم لهذا اليت أن يجعله الله بلدا آمتا ويرزق أهله من أنواع القشمرات» ثم قيد عليه السلام هذا الدعاء للمؤمنينء تأدبًا مع الله » إذ كان دعاؤه الأول فيه الإطلاق فجاء بالجواب فيه مقيدا بغير الظالم» فلما دعا لهم بالرزق وقيده بالمؤمن» وكان رزق الله شاملا للمؤمن والكافر» والعاصى والطائم› قال تعالی: ‏ ومن کفر ‏ آی : أرزقهم کلهم» مسلمهم وكافرهم» أما المسلم فيستعين بالرزق على عبادة الله ثم ينتقل منه إلى نعيم الجنة» وآما الكافر فيتمتع فيها قلیلاً ثم أضطره 4 أى : ألجئه وأخرجه مكرها إلى عذاب الار وشي لصي" یی ر ھار ےس اا ریم ہہ اک ٍ e‏ و ا وع اناع وئ ایت رکیل ر یل رئا ئک ا الک اتی ربناواً جلا وا اسو ص لے مر سا صم رس م رر رت ص ی مسین اك یدزیا آم میم لك وار امتاس گا وب عا نک أت الوت أل 0 ربا وابعت . فبه رسو سول ينم يتوا عم ايك ت وْعَلْمُهم ألکتب و 14 و ورک کا َد أت ر کک 00 3% ظوإِذ يَرفع 4 أى: واذكر إبراهيم وإسماعيل فى حالة رفعهما القواعد من البيت» الأساس» واستمرارهما على هذا العمل العظيم» وكيف كان حالهما من الخوف والرجاء» حتى إنهما مع هذا العمل _ دعوا الله أن يتقبل منهما عملهما حتى يجعل فيه النفع العميم» ودعوا لأنفسهما وذريتهما بالإسلامء الذى حقيقته خضوع القلب» وانقياده لربه المتضمن لانقياد الجوارح ورا مناسکنا 4 أى: علمناها على وجه الإرادة والمشاهدة لیکون أبلغء› > يحتمل أن يكون المراد بالمناسك: آعمال الحج كلها كما يدل عليه السياق والمقام» ويحتمل آن یکون المراد ما هو أعظم من ذلك وهو الدين كلهء والعبادات كلهاء كما يدل عليه عموم اللفظء لان النسك: التعبدء ولكن غلب على متعبدات الحج» تغليبًا عرفياء فيكون حاصل دعائهما يرجع إلى التوفيق للعلم النافع والعمل الصالح ولما كان العبد مهما كان _ لا بد أن يعتريه التقصيرء ويحتاج إلى التوبة قالا: طوتب علينا نك نت الوب الرحيم ® ربُنا وابعث فيه م € ى : فی ذریتنا [ رولا متهم ) لیکون آرفع لدرجتهما. ولینقادوا له وليعرفوه حقيقة المعرفة إيتلو علَيّهم آياتك ‏ لفظًا وحفظا وتحفيفلًا ظط ويعلمهم الكتاب والحكّمة4 معنى ریزکیهم4 بالتربية على الأعمال الصالحة والتبرى من الأعمال الرديةء التى تزكى النفس معها إنك نت نت العزيز 4 ى : القاهر لكل شىء الذى لا يمتنع على قوته شىء الحكيم) الذى يضع الأشياء مواضعهاء > فبعزتك وحكمتك ابعث فيهم هذا الرسول» فاستجاب الله لهما فبعث الله هذا الرسول الكريم الذى رحم الله به ذريتمها خاصة وسائ الخلق عامة› ولهذا قال ي : «أنا دعوة أبى إبراهيم» ولما عظم الله إبراهيم هذا التعظيم» وأخبره عن صفاته الكاملة قال تعالى : ون بزب عن اة اتروع إلا من سَفة كفس وقد ألقيكة ف الي َم ف اليرة لين ادلي 9© لذ یال لم ریہ سل قال سمت لب الیب ل ودی ا إزهم بيه وَيعَمُوب بى SO Hs سے ر‎ اطق کم الِب ا نَمو إل وَأ مُسْيموة © ن گی شید إو حر یشرب لعزت إ ذ قال ليه تا تیو بن دى اا د إل إل باي اهعم ومیل وشح للها وبا ون لم مُسلِمونَ © اک أ لے تام گیٹ کے ا کت ل عع ابل @ 4 فإ ومن يَرْغَب عن مل إبراهیم ‏ أی: ما برغب عن ل رهم بیدا عرف من فضله إلا من سفه تفه ) آی : جهلها وامتهنها ورضى لها بالدون وباعها بصفقة المغبون» كما أنه لا أرشد ولا أكمل ممن رغب فى ملة إبراهيم» ثم أخبر عن حالته فى الدنيا الآخرة فقال : وقد اصطقیتاه فی الدنبا ) ی : اخترناه ووفقناه للأعمال التي صار بها من المصطفين الأخيار ونه فى الآخرة لمن الصالحين ) الذين لهم أعلى الدرجات ظإذ قال له ربه سم قال امتثالا لربه أَسلّمت لرب الْعالمين 4 إخلاصًا وتوحيدا ومحبة وإنابة فكان التوحيد لله نعته» ثم ورثه فی ذریته ووصاهم به» وجعلها كلمة باقية فى عقبه وتوارثت فيهم»› حتی وصلت لیعقوب فوصی بها بتيه؛ فانتم يا بن يعقوب» قد وصاكم أبوكم بالخصوص» فيجب عليكم كمال الانقيادء واتباع حاتم الأنبياء قال : يا بنى إن اله اصطفى لكم الدين ) آى: اختاره وتخیره لکم» رحمة بکم» وإحساًا إليكم» فقوموا به» واتصفوا بشرائعه» ` وانصبغوا بأاحلاقه» حتى تستمروا على ذلك فلا يأتيكم الموت إلا وأنتم عليه»› > لآّن من عاش على شیء مات عليه» ومن مات على شىء بعث علیه» ولما كان اليهود يزعمون آنهم على ملة إبراهيم ٠‏ ومن بعده یعقوب» قال تعالی منکرا علیهم : لام کشم شهداء 4 أی: حضورًا «إذ حضر يعقوب اموت ) أى: مقدماته وأسبابه» فقال لبنيه على وجه الاختبار» ولتقر عینه فی حیاته بامتثالهم ما وصاهم په لما تعبدون من بعدی ) فاجابوه بما قرت به عینه فقالوا: : تعد إلهك وإِله آبائك إنراهيم وَإمْمَاعيل وإسحاق إلها واحدا ) فلا نشرك به شينًا ولا نعدل به وتحن له مسلمون 4 فجمعوا ب بين التوحيد والعمل»› ومن المعلوم آنهم لم يحضروا يعقوب لانم لم يوجدوا بعد فإذا لم يحضروا فقد أخبر الله عنه أنه وصى بنيه بالحنيفية لا باليهوديةء ثم قال تعالی : تلك ام قد خَلّت 4 أى: مضت طلا ما كَسبَت ولّکم ما كَسبتم) ی: کل له عمله وکل سیجازی بما فعله» لا يؤاخذ أحد بذنب أحد ولا ينقع ( سورة البقرة الآیتان: ۱۲۳۰ء ۱۳۹ (or‏ اح إلا إیمانه ونقو فاشتغالکم به وادعازکم کم علی عاتم وار بمجرد القول مر فارع 5 ققة حشقة له»› بل وکالوا وا ودا أو کسسسری تد ل بل م اعت ییا وما گا م امغر 9© )4 آی : : دعا كل من اليهود والنصارى المسلمين إلى الدخول فى دينهم زاعمين أنهم هم المهتدون وغيرهم ضال» قال له مجیبًا جوابًا. شافيًا : بل) نتبع مله إبراهيم حنيفا ‏ أى: مقبلاً على الله معرضًا عما سواه» قائمًا بالتوحيد» تاركا للشرك والتنديد» فهذا الذى فى اتباعه الهداية» وفى الإعراض عن ملته الكفر والغواية. ' ہے فووا اکا واو ومآ أ إا وما أذ إل زوع نمی ر و لأَسَبَاطِ رمَا وق موی وَعیسی وا أو 2 ت 2 ق ات من یوم لا فرق بن سی من ون و شیو ا ڳو هذه الآية لكريمة قد اشستملت على جسیم ما یجب الابمان ب ا أن الایمان الذى هو تصديق القلب التام» بهذه الأصول وإقراره المتضمن لأعمال القلوب والجوارح» وهو - بهذا الاعتبار - يدخل فيه الإسلام وتدخحل فيه الأعمال الصالحة كلهاء فهى من الإيمان»ء وأثر من آثاره» فحيث أطلق الإيمان دحل فيه ما ذكرء وكذلك الإسلام إذا أطلق دحل فيه الإيمان» فإذا قرن بينهما كان الإيمان اسمًا لما فى القلب من الإقرار والتصديق والإسلام اسمًا للأعمال الظاهرةء وكذلك إذا جمع بين الإيمان والأعمال الصالحة» فقوله تعالى : فووا أى: بالسنتكم» متواطئة عليها قلوبكم» وهذا هو القول التام المترتب عليه الثواب والجزاء» فكما أن النطق باللسان بدون اعتقاد القلب نفاق وكفرء فالقول الخالى من العمل عمل القلب عديم التأثير قليل الفائدةء وإن كان العبد يؤجر عليه إذا كان خير ومعه أصل اللإيمان» لكن فرق بين القول المجرد والمقترن به عمل القلب» وفى قوله: ل قولوا4 إشارة إلى الإعلان بالعقيدة والصدع بها والدعوة لهاء إذ هى أصل الدين وأساسهء وفی قوله: [آمنا) ونحوه مما فيه صدور الفعل منسوبًا إلى جميع الأمة إشارة إلى أنه يجب على الأمة الاعتصام بحبل الله جميعا والحث على الائتلاف حتى يكون داعیهم واحدا وعملهم متحد وفى ضمنه النهى عن الافتراق» وفيه: أن المؤمنين كالجسد الواحد» وفى قوله: طقولوا آمنا باللَّه 4 إلخء دلالة على جواز إضافة الإنسان إلى نفسه الإيمان على وجه التقييدء بل على وجوب ذلك بخلاف قوله «أنا مؤمن» ونحوه» فإنه لا يقال إلا مقرونًا بالاستثناء بالمشيئة» لما فيه من تزكية النفس» والشهادة على نفسه بالإيمان» فقوله: [آهتا باللّه ) أى : بأنه واجب الوجود» واحد أحد» متصف بكل صفة كمالء نزم عن كل نقص وعيب؛ مستحق لافراده بالعبادة كلها وعدم الإشراك به فى شىء منها بوجه من الوجوء وما أنزل لتا 4 ي يشمل القرآن والسنة لقوله تعالى: ل وأنرل الله عليك الكتاب رالحكمة 4 فيدخل فيه الإيمان بما تضمنه كتاب الله وسنة رسوله» من صفات البارى وصفات رسله واليوم الآخر والغيوب الماضية والمستقبلةء والإيمان بما تضمنه ذلك من الأحكام الأمرية الشرعية» وأحكام الجزاء وغير ذلك وما أنزل إلى إبرآهيم 4 إلى آخر الآيةء فيه الإيمان بجميع الكتب المنزلة على جميع الأنبياء» والإيمان بالأنبياء عموما وخصوصًا ما نص عليه فى الآية لشرفهم ولإتيانهم بالشرائم الكبار» فالواجب فى الإيمان بالأنبياء والكتب أن يؤمن بهم على وجه العموم والشمول› ثم ما عرف منهم بالتفصيل وجب الإیمان به مفصااً وقوله: إلا نقرق بین أحد متهم 4 أى: بل نؤمن بهم كلهم» هذه خاصية المسلمين التى انفردوا بها عن كل من يدعى آنه على دين› فالیهود والنصاری والصابئون وغيرهم ‏ وإن زعموا آنهم يؤمنون بما يؤمنون به من الرسل والكتب - فإنهم يكفرون بغيره» فيفرقون بين الرسل والكتب» بعضها يؤمنون به وبعضها یکفرون به» وینقض تکذيبهم تصديقهم» فإن الرسول الذی زعموا نهم قد آمنوا به قد صدق سائر الرسل› وخصوصا محمد ا فإذا كذبوا محمد فقد كذبوا رسولهم فیما أخبرهم به» فیکون کف برسولهم› وفی قوله: وما أُوتى التَبيون من رهم 4 دلالة على أن عطية الدين هى العطية الحقيقية المتصلة o٤‏ الآیتان: ۰۱۳۷ ۱۳۸ الجزء الأول بالسعادة الدنيوية والأخروية» لم يأمرنا آن نؤمن بما أوتى الأبياء من الملك والمال ونحو ذلك بل أمرنا أن نؤمن بما أعطوا من الكتب والشرائع» وفيه أن الأنبياء مبلغون عن الله» ووسائط بين الله وبين خحلقه فى تبليغ دينه» ليس لهم من الأمر شىء وفى قولهم: من ربَهم ) إشارة إلى أنه من كمال ربوبيته لعباده أن ينزل عليهم الكتب ويرسل إليهم الرسل فلا تقتضى ربوبيته تركهم سدى ولا همل وإذا كان ما أوتى النبيون إنما هو من ربهم› ففيه الفرق بين الأنبياء وبين من يدعى النبوة» وأنه يحصل الفرق بينهم بمجرد معرفة ما يدعون إليهء فالرسل لا يدعون إلا إلى الخير ولا ينهون إلا عن كل شر وكل واحد منهم يصدق الآخرء, ویشهد له بالحق من غير تخالف ولا تناقض لکونه من عند ربهم ولو کان من عند غير الله َوجَدُوا فيه اختلافا كثيرا) وهذا بخلاف من ادعى النبوةء فلا بد أن يتناقضوا فى إخبارهم وأوامرهم ونواهیھم کما يعلم ذلك من سير أحوال الجميع »> وعرف ما يدعون إليه» فلما بين تعالى ج جميع ما يؤمن به› عمومًا وخصوصاء وكان القول لا يغلى عن العمل قال: ونح نله مسلموت) آى: اعون لظم ته منقادون لعبادته» بباطتنا وظاهرناء» مخلصون له العبادةء بدليل تقديم المعمولء وهو ه4 على العامل وهو إمسلمون4 فقد اشتملت هذه الآية الكريمة - على إيجازها واخ صارها على أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية» وتوحيد الألوهية» وتوحيد الأسماء والصفات› واشتملت على الإيمان بجميع الرسل»ء وجميع الكتب» وعلى التخصيص الدال على الفضلء بعد التعصميم» وعلى التصديق بالقلب واللسان والجوارح والإخلاص لله فى ذلك» وعلى الفرق بين الرسل الصادقين ومن ادعى النبوة الكاذبين» وعلى تعليم البارى عباده کیف يقولون» ورحمته وإحسانه عليهم بالنعم الدينية المتصلة بسعادة الدنيا والآخرة» فسبحان من جعل كتابه تبيانًا لكل شىء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. $ إن ءام نا بوعل مآ انم پوه قد ادوا ين 5 5 هم ف شقا قفي ڪهم َه وهو لسع امير 10 فن آمنوا) آی: فان آمن آهل الکتاب بمثل ما آمتم به - يا مشر المؤمنين - من جميع الرسل وجمع الكتب» الذين أول من دخل فیهم وأولی خاتمهم وأقضلهم محمد ام والقرآن» وأسلموا لله وحده ولم يفرقوا بين أحد من الرسل ققد اهتدوا ) للصراط المستقيم الموصل لجنات النعيم» > أى: فلا سبي لهم إلى الهداية إلا بهذا الإيمان» لا كما زعموا بقولهم : ل ونوا هودا أو تصاری تهتدرا) فزعموا أن الهداية خحاصة بما كانوا عليه و«الهدى» هو العلم بالحق والعمل به» وضده الضلال عن العلم» والضلال عن العمل بعد العلم» وهو الشقاق الذى كانوا عليه لما تولوا وأعرضواء فالمشاق: هو الذى يكون فى شق والله ورسوله فى شق» ويلزم من المشاقة المحادة والعداوة البليغةء التى من لوازمها بذل ما يقدرون عليه من أذية الرسول› فلهذا وعد الله رسوله أن یکفیه إياهم» لأنه السميع لجميع الأصوات» باخحتلاف اللخىات» على تفنن الحاجات) العليم بما بين أيديهم وما خلفهم› > بالغيب والشهادةء بالظواهر والبواطن»ء فإذا كان كذلك كفاك الله شرهم› وقد أنجز الله لرسوله وعده وسلطه علیهم» حتی قتل بعضهم» وسبی بعضهم» وأجلی بعضهم > وشردهم کل مشرد» ففيه معجزة من معجزات القرآن» وهو الإخبار الشیء تیل دقوع فوقع طبق ما آخبر. صِبْعَة أله ومن اخسن مت اله ىة وغ لم علې دون 9 € لإ صبغة الله ) أى: الزموا صبخة الله وهو دينه» وقوموا به قيامًا تامَّاء بجميع أعماله الظاهرة والباطنةء اوجمیع عقائده فى جميع الأوقات» حتی يکون لكم صبغة» وصفة من صفاتكم› > فإذا كان صفة من صفاتكم› أوجب ذلك لكم الانقياد لأوامره» طوعا وأختيار ومحبة» وصار الدين طبيعة لكم بمنزلة الصبغ التام للثوب الذى صار له صفة فحصلت لكم السعادة الدنيوية والأخروية لحث الدين على مكارم الأخلاق ومحاسنٍ الأعمال ومعالى الأمورء فلهذا قال» على سبيل التعجب المتقرر للعقول الزكية: ومن أحسن من الله صبغة ) أى: لا ٠٤١ ۱۳۹ الآیتان:‎ أحسن صبغة من صبغتهء وإذا أردت أن تعرف ٠‏ نموذجا يبين لك الفرق بين صبغة الله وبين غيرها من الصبغ»› فقس الشیء بضده» فکیف تری فی عبد آمن بربه إيمانًا صحيحا أثر معه خضوع القلب وانقياد الجوارح» فلم یزل یتحلی بکل وصف حسن» وفعل جمیل» وخحلق کامل› ونعت جليل»› ویتخلی من کل وصف قبیح › ورذيلة وعيب» فوصفه الصدق فى قوله وفعله» والصبر والحلم والعفة والشجاعة والإحسان القولى والفعلى» ومحبة الله وخشیته وخحوفه ورجاؤه» فحاله الإخلاص للمعبود» والإحسان لعبیده» فقسه بعبد کفر بربه وشرد عنه› وأقبل على غيره من المخلوقين» فاتصف بالصفات القبيحة من الكفر والشرك والكذب والخيانة والمكر والخداى وعدم العفة والإساءة إلى :لخلق فى أقواله وأفعالهء فلا إخلاص للمعبود» ولا إحسان إلى عبيدهء فإنه يظهر لك الفرق العظيم بینهماء ويتبين لك آنه لا أحسن من صبغة اللهء وفی ضمنه آنه لا آقبح صيخة ممن انصبغ بغير دينه» وفى قوله : [وتحن له عابدوت ‏ بيان لهذه الصبغةء وهى القيام بهذين الأصلين: الإخلاص والمتابمة لان «العبادة» اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال» والأقوال الظاهرة والباطنة»ء ولا تكون كذلك حتى يشرعها الله على لسان رسولهء والإخلاص أن يقصد العبد وجه الله وحده فى تلك الأعمال» فتقدم المعمول يؤذن بالحصر» وقال: وحن لَه عابدون 4 فوصفهم باسم الفاعل الدال على الثبوت والاستقرار ليدل على اتصافهم بذلك . ہو فل آناجوتتا ن کہ وکو رتا ورم آنا اکا وککم آغس گم ون ر یشو 9 4 قل أتحاجوتتا 4 المحاجة هى: المجادلة بين انين فأكثر تتعلق بالمسائل الخلافية حتى يكون كل من الخصمين يريد نصرة قوله وإبطال قول خحصمه»ء فكل واحد منهماء يجتهد فى إقامة الحجة على ذلك والمطلوب منها ن تكون بالتى هى أحسن» بأقرب طريق يرد الضال إلى الحق» ويقيم الحجة على المعاندء ويوضح الحق» ويبين الباطل› فإن حرجت عن هذه الأمور كانت مماراة ومخاصمة لا خير فيهاء وأحدئت من الشر ما أحدئت» فكان أهل الكتاب يزعمون أنهم أولى بالله من المسلمين» وهذا مجرد »عدوى تفتقر إلى برهان ودلیل» فإذا کان رب انجمیع واحد» لیس ربا لکم دونناء وکل منا ومنکم له عمله» فاستوينا نحن وأنتم بذلك» فهذا لا يوجب أن يكون أحد الفريقين أولى بالله من غيره لأن التفريق مع الاشتراك فى الشىء من غير فرق مؤثر دعوى باطلة› وتفريق بين متماثلين» ومكابرة ظاهرة» وإنما يحصل التفضيل بإخلاص الأعمال الصالحة لله وحده» وهذه الحالة وصف للمؤمنين وحدهم» فتعين أنه أولى بالله من غيرهم» لأن الإحلاص هو الطريق إلى الخلاص» فهذا هو الفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان بالأوصاف الحقيقية» التى يسلمها أهل العقول ولا ینازع فیها إلا کل مکابر جهول» ففى هذه الآية إرشاد لطيف لطريق المحاجة وأن الأمور مبنية على الجمع بين المتمائلين» والفرق بين المختلفين . ل آم تقوو ا إزرھعر کسویک وکل ریق شوک والڈشباط کائوا ودا او ری فل ءام غلم آر اق ومن طلم ن نہ کہ منم وت آل وما ال پکفی کا تمر © که وهذه دعوی أخری منهم› ومحاجة فی رسل الله زعموا أنهم آولی بهؤلاء الرسل المذكورين من المسلمين» ا ا ر ل ٥‏ ت هة فرد الله عليهم بقوله :‏ أأنتم أعلَم ام اله فالله يقول: ما کان إبراھیم بھودیا ولا تصرانیا وکن کان حنیقا مسْلمًا وما کان من المش رکین 4 وهم یقولون: بل کان يهوديًا و نصرانياء فإما أن يكونوا هم الصادقين العالمين» أو يكون الله تعالى هو الصادق العالم بذلك» فأحد الأمرين متعين لا محالة وصورة الجواب مبهم» وهو فى غاية الوضوح والبيان» حتى إنه ‏ من وضوحه ‏ لم يحتج أن يقول بل الله أعلم وهو أصدق» ونحو ذلك» لانجلائه لكل أحد» كما إذا قيل: الليل أنور آم النهار؟ والنار أحر أم الماء؟ والشرك أحسن أم التوحيد؟ ونحو ذلك» وهذا يعرفه کل من له آدنی عقل حتى إنهم بأنفسهم يعرفون ذلك» ويعرفون أن إبراهيم وغيره من الأنبياء» لم يكونوا هود ولا نصاری» 'كتموا هذا العلم وهذه الشهادة» فلهذا كان ظلمهم آعظم الظلم» ولهذا قال تعالى : # ومن a‏ الآیات: ٠٤١ - ٠٤١‏ الجزء الثان ألم ممن كم شَهادة عنده من الله فهى شهادة عندهم» مودعة من الله لا من الخلقء فيقتضى الاهتمام بإقامتهاء فكتموها وأظهروا ضدهاء جمعوا بين كتم الحق وعدم النطق به» وإظهار الباطل والدعوى إليهء ليس هذا أعظم الظلم؟ بلی والله» وسیعاقبهم عليه أشد العقوبةء فلهذا قال: ۾ وما الله بغافل عما تعملون ‏ بل قد أحصى أعمالهم وعدها وادخر لهم جزاء‌ها» فبئس الجزاء جزاؤهم› وبعست النار مثوى للظالمين» وهذه طريقة القرآن فى ذكر العلم والقدرة عقب الآيات المتضمنة للأعمال التى يجازى عليهاء فيفيد ذلك الوعد والوعيد» والترغيب والترهيب» ويفيد أيضًا ذكر الأسماء الحسنى بعد الأحكام آن الأمر الدینی والجزائی أثر من آثارهاء وموجبًا من موجباتهاء وهى مقتضية له . »ص ر ہے چ سے اے ہک صر ج سے ص و چذےے 4 ر2 ص وص OS‏ ثم قال تعالى : تلك اَم قد خلت لها ما کسبت ولکم ما کسبشم ولا ساون عمًا کانوا يمون ) تقدم تفسیرهاء وكررها لقطع التعلق بالمخلوقين» وأن المعول عليه ما اتصف به الإنسان لا عمل آبائه وأسلافهء فالتفع الحقيقى بالأعمال لا بالانتساب المجرد للرجال. و ص ت X2‏ و a‏ ھ٤‏ س ےر e ore‏ ت 7 $ چ قول اما ی الاس ما ولنم عن بم لی کو عَلیھاً ل بن انعرف وَالمَعْرب دی سن کا إل 2 ر وم ى 7 ر 7 ا 6ء‎ f کے کے‎ AS TT 4 ییا شتتقیر €9 کرت جایکم أة َسما آتسکودا فداه عل التایں یکو ارول لیک ہیا‎ سيقول السفَهاء) قد اشتملت الآية الأولى على معجزة وتسليةء وتطمين قلوب المؤمنين واعتراض وجوابه» من ثلاثة أوجه: الاعتراض» وصفه المعترض» وصفة المسلم لحكم الله دینه» فأخبر تعالی آنه سيعترض السفهاء من الناس» وهم الذين لا يعرفون مصالح أنفسهم» بل يضيعونها ويبيعونها بأبخس ثمن؛ وهم اليهود والنصارى» ومن أشبههم من المعترضين على أحكام الله وشرائعه» وذلك أن المسلمين كانوا مأمورين باستقبال بيت المقدس مدة مقامهم بمكة» ثم بعد الهجرة إلى المدينة نحو سنة ونصف؛ لما لله فى ذلك من الحكم التى سيشير إلى بعضهاء وكانت حكمته تقتضى أمرهم باستقبال الكعبة» فأخحبرهم أنه لا بد أن يقول السفهاء من الناس : ما ولاهم عن قبلعهم الى انوا عليها 4 وهی استقبال بيت المقدس» أى: أى شىء صرفهم عنه؟ وفى ذلك الاعتراض على حكم الله وشرعه وفضله وإحسانهء فسلاهم وأخبر بوقوعه»ء وأنه إنما يقع ممن اتصف بالسفه قليل العقل والحلم والديانة» فلا تبالوا بهم» إذ قد علم مصدر هذا الكلام» فالعاقل لا يبالى باعتراض السفيه ولا يلقى له ذهنه» ودلت الآية على آنه لا يعترض على أحكام الله إلا سفيه جاهل معاند» وأما ارشيد المؤمن الماقل قيلقى اجكام رب بالبول والاتقياد والتسليم» ,كما قالو تال 3و ی ر ر و قى ال ورسوه مرا أن يكوت لهم الخيرة من أمرهم ‏ فلا ورك لا يوون حى يحكموك فيما شجر بينهم) الآية لما كان قول الْمُومبين إذا دعا إلى الله ورسوله لسحكم بيتهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا) وقد كان فى قوله: [السفَهاء ما يغنى عن رد قولهم وعدم المبالاة به» ولكنه تعالى ‏ مع هذا - لم يترك هذه الشبهة حتى آزالها وکشفها مما سيعرض لبعض القلوب من الأعتراض» فقال تعالى : قل ) لهم مجيبا لله المشرق والمغرب بهادى من يشاء إل صراط مستقيم) آى : فإذا كان المشرق والمغرب ملكا لله» ليس جهة من الجهات خارجة من ملكه ومع هذا یهدی من یشاء إلى صراط مستقيم» ومنه هدایتكم إلى هذه القبلة التى هى من ملة إبراهيم - فلأى شىء يعترض المعترض بتوليتكم قبلة داخلة تحت ملك اللهء لم تستقبلوا جهة ليست ملكا له؟ فهذا يوجب التسليم لأمره بمجرد ذلك» فکيف وهو من فضل الله علیکم وهدایته وإحسانه آن هداکم لذلك» فالمعترض عليكم معترض على فضل الله حسدا لکم وبغبًاء ولما کان قوله: یهدی من یشاء إلى صراط مستقیم) مطلقًاء والمطلق يحمل على المقيد» فإن الهداية والضلال لهما أسباب أوجبتها حكمة الله وعدله» وقد أخبر فی غير مضع من كتابه بأسباب الهداية التى أتى بها العبد حصل له الهدىء کما قال تعالی : ظ یهدی به الله من اتبع رضوانه سبل السّلام) ذكر فى هذه الآية السب الموجب لهداية هذه الأمة مطلمًا بجميع أنواع الهدايةء ومنة الله عليها فقال: سورة البقرة الآية: o¥ ٠٤١۳‏ إوكذلك جعلتاكم مه وَسَطًا ‏ أى: عدلا خبارء وما عدا الوسط فالأطراف داخلة تحت الخطر» فجعل الله هذه الأمة» وسطًا فی“ كل أمور الدين› وسطًا فى الأنبياءء بين من غلا فیهم کالنصاری»› وبين من جقاهم کالیهود»٬‏ بان آمنوا بهم كلهم على الوجه اللائق بذلك» ووسطا فى الشريعةء لا تشديدات اليهود وآصارهم» ولا تهاون النصارى» وفى باب الطهارة والمطاعم» لا كاليهود الذين لا تصح لهم صلاة إل فى بيعهم وکنائسهم› ولا يطهرهم الماء من النجاسات» وقد حرمت عليهم الطيبات» عقوبة لهم ولا کالنصاری الذين لا ينجسون شيئاء ولا يحرمون شيئاء بل أباحوا ما دب ودرج» بل طهارتهم أكمل طهارة وأتمهاء وأباح الله لهم الطيبات من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح» وحرم عليهم الخبائث من ذلك فلهذه الأمة من الدين أكمله» ومن الأخحلاق أجنهاء ومن الأعمال آفضلهاء > ووهبهم الله من العلم والحلم والعدل والإحسان» مالم يهبه لأمة سواهم» فلذلك کانوا َة وسطا 4 کاملین معتدلین»› لیکونوا لط شهداء على الاس 4 بسبب عدالتهم وحكمهم بالقسط» يحكمون على الناس من سائر أهل الأديان» ولا يحكم عليهم غيرهم› فما شهدت له هذه الأمة بالقيول فهو مقبول» وما شهدت له بالرد فهو مردود» فإن قيل: كيف يقبل حكمهم على غيرهم والحال أن كل مختصمين غير مقبول قول بعضهم على بعض؟ قيل: إنما لم يقبل قول أحد المتخاصمين لوجود التهمةء فأما إذا انتفت التهمة وحصلت العدالة التامة» كما فى هذه الأمة فإنما المقصود الحكم بالعدل والحق» وشرط ذلك: العلم والعدل» وهما موجودان فى هذه الأمة› فقبل قولهاء, فإن شك شاك فى فضلها وطلب مزكيا لها فهو أكمل الخلق» نبيهم وش » فلهذا قال تعالی : ل ویکون الرسول علیکم شهیدا) ومن شهادة هذه الأمة على غيرهم أنه إذا کان يوم القيامة» وسال الله المرسلين عن تبليغهم» والأمم المكذبة عن ذلك» وأنكروا أن الأنبياء بلغتهم› استشهد الأنبياء نهذه الأمةء وزكاها نبيهاء وفى الآية دليل على أن إجماع هذه الأّمة حجة قاطعة»› وأنهم معصومون عن الخطاً لإطلاق قوله: طوَسَطًا4 فلو قدر اتفاقهم على الخطاً لم يكونوا وسطًا إلا فی بعض الأمور» وفيها اشتراط العدالة فى الحكم والشهادة والفتياء ونحو ذلك. وما جما القبکة ای کت لھا إلا لتم سن بی السو یک قب عل عبد ون کاٹ کی ا عل دی مکی ال ر ٥6‏ اھ لض یسک کے اک اکا وٹ کی ل که يقول تعالى : وما جعلا الْقبلة الى كت عليّها 4 وهی استقبال بيت المقدس أولا إلا لنعلّم) أى: علمًا يتعلتق به الثواب والعقاب' وإلا فهو تعالى عالم بكل الأمور قبل وجودهاء ولكن هذا العلم لا يعلق عليه ثوابا (۱) قوله: (أى علما يتعلق به الثواب ... إلخ) هذه العبارة مبهمة تحتاج إلى إيضاح› ونذكر ما أفاده الأئمة: النسفى» وأبو السعودء واہبن کٹیر فی تفاسیرهم» وأبو حیان فى بحره» فنقول: (لنعلم) آی: لنميز التابعم من الناكص» وينكشف أمرهم وحالهم للرسول وللمؤمنين» كما قال تعالى : ظحت يميز الْخبيث من الطَيّب 4 فوضع العلم موضع التمييز لآن العلم بقع به التمييز» وهو سيبه فاطلق السبب - الذى هو العلم - وأراد المسبب - الذى هو التمييز - ويؤيد ما قلنا قراءة «ليعلم» بالياء وبالبناء للمجهول» وإنما أسند علمهم إلى ذاتهء لأنهم خحواصه»ء أو هو ملاطفة الخطاب كقولك لمن ينكر ذوب الذهب : فلنلقه فى النار لنعلم أيذوب الذهب آم لا؟ اه. وفى البحر المحيط لأبى حيان: وظاهر قوله: لتعلم) ابتداء العلم» وليس المعنى على الظاهر إذ يستحيل حدوث علم الله تعالى فأول على حذف مضاف» أى ليعلم رسولنا والمؤمنون» وأسند علمهم إلى ذاته لأنهم خواصه وأهل الزلفى لديه» فيكون هذا من مجاز الحذف آو على إطلاق العلم على معنى التمييزء لأن بالعلم يقع التمييزء أى: لنميز التابع من الناكص» كما قال تعالى: حت يمير الْخبيث من اليب 4 ويكون هذا من مجاز إطلاق السبب ويراد به المسبب» وحكى هذا التاويل عن ابن عباض ها » أو على أنه أراد ذكر علمه وقت موافقتهم الطاعة أو المعصيةء إذ بذلك الوقت يتعلق الثواب والعقاب» أو أريد بالمستقبل هنا الماضى التقدي : لما علمنا أو لعلمنا من يتبع الرسول ممن يخالف. اه. بتصرف . واقتصر ابن كثير فى تفسيره على جعل المعنى ليعلم المؤمنون وينكشف حال ضعاف الإيمان فقال: ويقول تعالى : إنا شرعنا لك يا محمد التوجه أولا إلى بيت المقدس» ثم صرفاك عنه إلى الكعبة» ليظهر حال من يتبعك ويطيعك ويستقبل معك» حيشما توجهت» ممن ینقلب على عقبیه). اه. 0۸ الآية: ٠٤٤‏ الجزء الثانى ولا عقابا لتمام عدلهء وإقامة الحجة على عبادهء بل إذا وجدت أعمالهم ترت تب عليها الشواب والعقاب» أى : شرعنا تلك القبلة لتعلم ونمتحن من بیع اسول یمن به فتیعه على کل حال» لآنه عبد مأمور مدير» ولأنه قد أخحبرت الكتب المتقدمة أنه يستقبل الكعبةء فالمنصف الذى مقصوده الحق إنما يزيده ذلك إيمانًا وطاعة للرسول»ء وأما من انقلب على عقبيه وأعرض عن الحق واتبع هواه» فانه یزداد کف إلى كفره» وحيرة إلى حیرته» ويدلى بالحجة الباطلة المبنية على شبهة لا حقيقة لها [وإن كانت أى : صرفك عنها [لَكبيرة) آی: شاقة إلا على الّذين هدى الله فعرفوا بذلك نعمة الله عليهم» وشكروا وأقروا له بالإحسان» حيث وجههم إلى هذا البيت العظيمء الذى فضله على سائر بقاع الأرض»› وجعل قصده» ركنا من ركان الإسلامء وهادما للذنوب والآثام» فلهذا خف عليهم ذلك وشق على من سواهمء ثم قال تعالی : وما كان الله ليضيع إي یمانکم 4 آی: ما ینبغی له ولا یلیق به تعالی» بل هو من الممتنعات عليهء فاخیر آنه ممتنع عليه ومسستحیل: أن يضيع إيمانكم» وفی هذه بشارة عظيمة لمن من الله عليهم بالإسلام والإيمان بآن الله سيحفظ عليهم إيمانهم› فلا يضيعهء وحفظه نوعان: حفظ عن الضياع والبطلان بعصمته لهم عن كل مقسد ومزيد لهء ومنقص من المحن المقلقة› والأهواء الصادة» وحفظ بتنميته لهم:وتوفيقهم لما يزداد به إيمانهم» ويتم به إيقانهم› فکما ابتدآکم بان هداکم للإیمان فسیحفظه لکم» ويتم نعمته بتنميته وتنمية أجره وثوابه وحفظه من كل مكدرء بل إذا وجدت المحن المقصود منها تبين المؤمن الصادق من الكاذب فإنها تمحص المؤمنين» وتظهر صدقهم؛ وکأن فی هذا احترازا عما قد يقال: إن قوله: وما جعلا القبلة الى كدت عليه إل لتعلم من يبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ‏ قد يكون سببًا لترك بعض المؤمنين إيمانهم» فدفع هذا الوهم بقوله: وما کان الله لیضیع إيمانكم 4 بتقديره لهذه المحنة آو غیرهاء دخل فى ذلك من مات من المؤمنين قبل تحويل الكعبة»› > فإن الله لا يضيع إيمانهم› لكونهم امتثلوا أمر الله وطاعة رسوله فى وقتهاء وطاعة الله : امتثال أمره فى كل وقت» بحسب ذلك» وفی هذه الآية دلیل لمذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان تدخل فيه أعمال الجوارح» وقوله: إن ال بالتاس لَرءوف رحيم) أى: شديد الرحمة بهم عظيمها فمن رأفته ورحمته بهم أن يتم عليهم نعمته التى ابتدأهم بهاء وأن ميز عنهم من دخل فی اللإیمان بلسانه دون قلبهء وأن امتحنهم امتحاتًا زاد به إیمانهم وارتفعت به درجتهم»› وأن وجههم إلى أشرف البيوت وأجلها. مد ری تقب هک ف السا ولتك وة تمتها ول هک َر الد لرا يت ما گر ووا ووم رة وَل اذب وا انتب ینمو ائه لق ِن يوم ما آله كيل عاسو 9© 4 يقول الله لنبيه: « قد رى تقلّب وَجهك فى السَمَاء %۶ آی: کثرة تردده فی جم جهاته شرا واتطادا نزول لتزول الوحى باستقبال الكعبة» وقال: طإوجهك4 ولم يقل «بصرك» لزيادة اهتمامه» ولان تقليب الوجه مستلزم لتقليب ايمر «فتوليتك) اى نوجهك لولايتنا إياك إقبلة ترضاها ) آى: تحبهاء وهى الكعبة» وفى هذا بیان لفضله وشرفه اوم > حیث إن الله تعالی يسارع فی رضاه» ثم صرح له باستقبالها فقال: فول وجهك شطر المسجد الحرامٍ» والوجه: ما أقبل من بدن الإنسان ل وحیث ما کنتم) آی: من بر وبحر» وشرق وغرب» وجنوب وشمال فووا وجوهکم شطره 4 أى: جهتهء ففيها اشتراط استقبال الكعبة للصلوات كلهاء فرضها ونفلهاء وأنه إن آمكن استقبال عينهاء وإلا فيكفى شطرها وجهتهاء وأن الالتفات بالبدن مبطل للصلاةء لأآن الأمر بالشىء نهى عن ضده» ولما ذكر تعالى فيما تقدم المعترضين على ذلك من أهل الكتاب وغيرهم وذكر جوابهم» ذكر هنا آن أهل الكتاب والعلماء منهم يعلمون أنك فى ذلك على حق واضح» لما يجدونه فى كتبهم» فيعترضون عثادا وبغيًاء فإذا كانوا يغمون بخطئهم فلا تبالوا بذلك» فإن الإنسان إنما يغمه اعتراض من اعترض عليه إذا كان الآمر مشتبھاء وکان ممکنًا أن يكون معه صواب» فأما إذا تيقن أن الصواب والحق مع المعترض عليه» وأن المعترض معاند» عارف ببطلان قوله فإته لا محل للمبالاة بل ينتظر بالمعترض العقوبة الدنيوية والأخحروية› فلهذا قال ۱٤١ - ۱٤١ الآیات:‎ Ce و ووا لوتب بل ءاير ما يعوا لتك ما آمت بتاع لهم وما بعصم باع قله بم کين انبعت افرشم ت بد تا ج1 ہے الیل إگک ٤‏ لی الییہے 5 کان ال يم - من كمال حرصه على هداية الخلتق - يبذل غاية ما يقدر عليه من النصيحة ويتلطف بهدايتهم» ويحزن إذا لم ينقادوا لأمر الله » فكان من الكفار من تمرد عن أمر الله واستكبر على رسل اللّه» وترك الهدى» عمدا وعدواتا فمنهم : اليهود والنصارى» آهل الكتاب الأول الذين کفروا بمحمد میم عن يقین › لا عن جهل» فلهذا آخبره الله اله ای نك ون أتيت دين ارتوا الکتاب بکلٍ آية) آی: بکل برهان ودلیل يوضح قولك» ویبین ما تدعو إليه ما تبعوا قبلتك 4 أى: ما تبعوك لان اتباع القبلة دليل على اتباعه ولأن السبب هو شأن القبلة» وإنما كان الأمر كذلك لأنهم ٠معاندون»‏ عرفوا الخق وتركوه»› فالآيات إنما ينتفع بها من بتطلب الحق وهو مشتبه عليه» فتوضح له الآبات البينات» وأما من جزم بعدم اتباع الحق فلا حيلة فيه» وأيضًا فإن اختلافهم فيما بينهم حاصلء وبعضهم غير تابع قبلة بعض» فليس بغريب منهم - مع ذلك - آن لا يتبعوا قبلتك مجم ر ا الحسدة حقيقة» وقوله: لإوما أنت بتابع قبلتهم ) أبلغ من قوله «ولا تتبعوا» لأن ذلك يتضمن أنه ب اتصف بمخالفستهم› فلا يمكن وقوع ذلك منهء ولم يقل : «ولو آتوا بكل آية» لاأنهم لا دلیل لهم على قولهمء وكذلك إذا تہ تبين الحق بادلته اليقينية لم يلزم الإتيان بأجوبة الشبه الواردة عليه لأنها لا حد لهاء ولانه یعلم بطلانهاء للعلم بان كل ما نافى الحق الواضح فهو باطل» > فيكون حل الشبه من باب التبرع وشن اتبسعت أهواءهم 4 إنما قال : «أهواءهم؟ ولم يقل : ادينهم» لأن ما هم عليه مجرد أهواء نفس» حتى هم - فی قلوبهم. - يعلمون آنه ليس بدين» ومن ترك الدين اتبع الهوى لا-محالة» قال تعالى : اريت من انَحذ لهه هواه طمن بعد ما جاءك من الْعلْمٍ) بأنك على الحق وهم على الباطل نك إذا) أى: إن اتبعتهم» فهذا احتراز» للا تنفصل هذه الجملة عما قبلهاء ولو فى الأفهام لمن الظّالمين ) أى : داخل بهم ونر فی هم رای ظلم أعظم من ظلم من علم الحق والباطل فآثر الباطل على الحقء وهذاء وإن كان الخطاب له ميم فإن أمته داخلة فى ذلك» وأيضًاء فإذا كان هو ميم لو فعل ذلك - وحاشاه - صار ظالمًا مع علو مرتبته» وكثرة إحسانه» فغیره من باب أولی وأحری» ثم قال تعالی : اس س رر سے 4 سر ی ت کی دري اسر سر ص وق 2 OS‏ م لی اتهم اکب تروک کا يرود اهم ا يا َنم كو اَن هم وة اَی ِن ريك لا َكَعَم من المرب 4O‏ يخبر تعالى أن أهل الكتاب قد تقرر عتدهم» وعرفوا أن محمد رسول الله» وأن ما جاء به حق وصدق› وتيقنوا ذلك کما تیقنوا آبنامهم بحیث لا يشتبهون بغيره» فمعرفتهم بمحمد مایم وصلت إلى حد لا يشكون فيه ولا یمترون» ولكن فريقًا متهم - وهم اکثرهم الذين كفروا به كتموا هذه الشهادة مع تيقنهاء وهم يعلمون وور اطم ممن کم شهادة عده من اله وفی ضمن ذلك تسلية للرسول والمؤمنين» وتحذير له من شرهم وشبههم» وفریق منهم لم یکتموا الحق وهم يعلمون» فمنهم من آمن به» ومنهم من کفر به جهلاًء فالعالم عليه إظهار الحق» وتبيينه وتزييينه بكل ما يقدر عليه من عبارة وبرهان ومثال» وغير ذلك» وإبطال الباطل وتمييزه عن الحق وتشيينه» وتقبيحه للنفوس بكل طريق مؤد لذلك فهؤلاء الكاتمون عكسوا الأمرء فانعكست أحوالهم [الحق من رَبك آى: هذا الحق الذى هو أحق أن يسمى حقا من كل شىء لما اشتمل عليه من المطالب العاليةء والأوامر الحسنةء وتزكية النفوس وحثها على تحصيل مصالحهاء ودفع مفاسدهاء لصدوره من ربك»ء الذى من جملة تربيته لك أن آنزل عليك هذا القرآن الذى فيه تربية العقول والنفوس» وجميع المصالح فلا تَكُونَنْ من المَُمَْرين) أى: فلا يحصل لك أدنى شك وريبة فيه» بل تفكر فيه وتامل» حتى تصل بذلك إلى اليقين» لان التفكر فيهء لا محالةء دافع للشك موصل لليقين . ر ور و ہے AC e EK‏ َو ر رہ < چک 3 لڪل وجه هو مولا فاقوا قو اَلحَير اين ما كوو يات بكم آله لَه جیا إن آله ڪي کي شىء ِي ¢ ولک وجهة4 آی: كل أهل دين وملة له وجهة يتوجه إليها فى عبادته» وليس الشأن فى استقبال القبلةء فإنه من الشرائع التى تتغير بها الأزمنة والأحوالء ويدخلها النسخ والنقل» من جهة إلى جهةء ولكن الشأن كل الشأن فى امتثال طاعة الله» والتقرب إليهء وطلب الزلفى عنده فهذا هو عنوان السعادة ومنشور الولاية» وهو الذى إذا لم تتصف به النفوس حصلت لها خسارة الدنيا والآخرة كما أنها إذا اتصفت به فهى الرابحة على الحقيقة» وهذا أمر متفق عليه فى + جميع الشرائع› وهو الذى خلق الله له الخلق› وأمرهم به» والامر بالاستباق إلى الخيرات قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات» فإن الاستباق إليها يتضمن فعلها وتكميلهاء وإيقاعها على أكمل الأحوال والمبادرة إليهاء ومن سبتى فى الدنيا إلى الخيرات فهو السابق فى الآخرة إلى الجنات» فالسابقون أعلى الخلق درجة»› والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل› من صلاة وصيام وزكاة وحج وعمرة وجهاد»ء ونفع متعد وقاصرء ولما كان أقوى ما يحث النفوس على المسارعة إلى الخير وينشطها ما رتب الله عليها من الثواب قال: لین ما تکوئوا یات بكم الل جمیعا ناله على كل شىء قدير ) فيجمعكم ليوم القيامة بقدرته فيجازى كل عامل بعمله ظ ليجزى الّذين أساؤوا بمَا عملوا ويجزى الّذين أحسنوا بالحسنى 4 ويستدل بهذه الآية الشريفة على اللإتيان بكل فضيلة يتصف بها العمل»› كالصلاة فى أول وقتهاء والمبادرة إلى إبراء الذمة من الصيام والحج والعمرة وإخراج الزكاةء والإتيان بسنن العبادات وآدابهاء فلله ما أجمعها وأنقعها من آية!! . کے َك 3% وهن حي حرجت هَول وَجْهک سَطرَ المَنچد اراو ولم حى من ريك ما آله يفل سكا تشمو 9 کی عتا نے کل تھ کل ترد مرن م کن اک کنر ر کک یک بلگایں یک 2 ۰ رم وء GS ٦‏ . ر 2 Ox‏ حم إلد ادت كما منم لا كوه أكون ولأ نی عل ولعدّکم نهدو 3 4 آی: ومن حيّث خرجت 4 فى أسقارك وغيرهاء وهذا للحموم قول وجهك شطر المسجد الحرام) ای : جهته» ثم خاطب الأمة عموما فقال: وجيت ما کحم قرو وجومکم شطره) وقال: واه لحق من ربك ) اكد ب لإن» واللام لئلا يقع لحد فيه آدنى شبهة» ولغلا يظن ا نه على سبيل التشهى لا الامتثال وما الله بغافل عَمًا تفْملوت4 بل هو مطلع عليكم فى جميع أحوالكى »> فتأدبوا معه وراقبوه بأمتشال أوامره» واجتناب نواهیهء فإن أعمالكم غير مغفول, عنهاء بل مجازون عليها أتم الجزاءء إن خير فخير» وإن شرا فشر» وقال هنا: للا یکون لاس عَليكم حجّة آى: شرعنا لكم استقبال الكعبة المشرفة لينقطع عنكم احتجاج الناس من أهل الكتاب والمشركين» فإنه لو بقى مستقبلاً لبيت المقدس لتوجهت عليه الحجة» فإن أهل الكتاب يجدون فى كتابهم أن قبلته المستقرة» هى الكعبة البيت الحرام» والمشركون يرون أن من مقاخرهم هذا البيت العظيم» وآنه من ملة إبراهيم› وأنه إذا لم يستقبله محمد بم توجهت نحوه حججهم» وقالوا: كيف يدعى آنه على ملة إبراهيم وهو من ذريته» وقد ترك استقبال قبلته؟ فباستقبال القبلة قامت الحجة على آهل الكتاب والمشركين» وانقطعت حججهم عليه إلا الذين ظَلّمرا منهم 4 أى: من احتج منهم بحجة» هو ظالم فيهاء وليس لها مستند إلا اتباع الهوى والظلم» فهذا لا سبيل إلى إقناعه والاحتجاج عليه» وكذلك لا معنى لجعل الشبهة التى يوردونها على سبيل الاحتجاج محلا يبه لھاء ولا یلقی لھا بال» فلهذا قال تعالی : لفلا تخشرهم4 لأن حجتهم باطلةء والباطل کاسمه مخذول» مخذول صاحبه» وهذا بخلاف صاحب الحق» فإن للحق صولة وعرا يوجب خشية من هو معه» وآمر تعالی بخشیته التی هی رأس کل خير» فمن لم يخش الله لم نكف عن معصيته» ولم يمتثل أمره» وكان صرف المسلمين إلى الكعبة مما حصلت فيه فتنة كبيرة أشاعها أهل الكتاب والمنافقون والمشركونء سورة البقرة الآیتان: ٠١۲ ۰۱٠۱‏ ک وأكثروا فيها من الكلام والشبه» فلهذا بسطها الله تعالى وبينها أكمل بيان» وأكدها بآنواع من التأكيدات» التى تضمنتها لهذه الآيات» منها: الأمر بها ثلاث مرات مع كفاية المرة الواحدةء ومنها: أن المعهود أن الأمر إما أن يكون للرسول فتدخل فيه الأمةء أو للأمة عمومًاء ولهذه الآية أمر فيها الرسول بالخصوص فى قوله: إفول وجهك 4 والأمة عمومًا فی قوله: فووا وجوهکم 4 ومنها: أنه رد فيه جمیع الاحتجاجات الباطلة التى أوردها أهل العناد وأبطلها شبهة شبهةء کما تقدم توضيحها» ومنها: آنه قطع الأطماع من اتباع الرسول قبلة آهل الكتاب» ومنها: قوله طوإئه للحق من ربك 4 فمجرد إخبار الصادق العظيم كاف شاف» ولكن مع هذا قال: ل وإنه للحق من ربك 4 ومنها: أنه أخبر - وهو العالم بالخفيات _ أن أهل الكتاب متقرر عندهم صحة هذا الأمر» ولكنهم يكتمون هذه الشهادة مع العلمء ولما كان توليته لنا إلى استقبال القبلة نعمة عظيمةء وکان لطفه بهذه الأمة ورحمته لم يزل يتزايدء وكلما شرع لهم شريعة فهى نعمة عظيمة قال: ولأتم نعمتى عليكم 4 فأصل النعمةء الهداية لدينه» بإرسال رسوله» وإنزال كتابه» ثم بعد ذلك النعم المتممات لهذا الأصلء لا تعد كثرة» ولا تحصر» منذ بعث الله رسوله إلى أن قرب رحيله من الدنياء, وقد أعطاه الله من الأحوال والنعم, وأعطى مته ما آتم به نعمته عليه وعلیهم» وأنزل الله عليه : الوم أکملت کم دینکم وأتممت علیکم نعمتی ورضیت لْکم الإسلام دينا و فلله الحمد على فضله الذى لا نبلغ له عدا فضلاً عن القيام بشكره ٠‏ ل ولعلکم تهتدون 4 أى: تعلمون الحق وتعملون به» فاللّه تبارك وتعالى - من رحمته - بالعباد قد يسر لهم أسباب الهداية غاية التيسير» ونبههم على سلوك طرقهاء وبينها لهم آتم تبيين» حتى إن فى جملة ذلك أنه يقيض للحق المعاندين له فيجادلون فيه» فيتضح بذلك الحق+ وتظهر آياته وأعلامه» ويتضح بطلان الباطل» وأنه لا حقيقة لهء ولولا قيامه فى مقابلة الحق لربما لم يتبين حاله لأكثر الخلق» وبضدها تين الأشياء» فلولا الليل ما عرف فضل النهار» ولولا القبيح ما عرف فضل الحسن» ولولا الظلمة ما عرف منفعة النور» ولولا الباطل ما اتضح الحق اتضاحًا ظاهرًء فلله الحمد على ذلك. $ کا ا فک ترا س ی ینک ی کم وڪم الككب ڪه ویعرمکم ما لھ ونوا تلو ادون اذ کک واش ڪرو لي ولا كرون 9 يقول تعالى: إن إنعامنا عليكم باستقبال الك وإتمامها بالشرائع والنعم المتممة ليس ذلك بيدع من إحساننا ولا پأوله» بل أنعمنا عليكم بأصول النعم ومتمماتهاء فأبلخها إرسالنا إليكم هذا الرسول الكريم منكم» تعرفون نسبه وصدقه» وأمانته وکماله ونصحه ظ يقلو علیكم آياتتا 4 وهذا يعم الآيات القرآنية وغيرهاء فهو يتلو عليكم الآيات المبينة للحق من الباطل» والهدى من الضلال» التى دلتكم أولاً على توحيد الله وكماله» ثم على صدق رسوله» ووجوب الإيمان به» ثم على جميع ما أخبر به من المعاد والخيوب حتى حصل لكم الهداية التامةء والعلم البقینی ‏ ویزگیکم 4 أی: يطهر أخلاقكم ونفوسكم بتربيتها على الأخلاق الجميلة وتنزيهها عن الأخلاق الرذيلة» وذلك كتزكيتهم من الشرك إلى التوحيد» ومن الرياء إلى الإخلاص» ومن الكذب إلى الصدق» ومن الخيانة إلى الأمانةء ومن الكبر إلى التواضع» ومن سوء الخلق إلى حسن الخلقء ومن التباغض والتهاجر والتقاطع إلى التحابب والتواصل 'والتوادد» وغير ذلك من من آنواع التزكية ل[ ويعلمكم الكتاب 4 أى: القرآن» ألفاظه ومعانيه [ والحكمة 4 قيل : هى السنةء وقيل: الحكمة: معرفة أسرار الشريعة والفقه فيها وتنزيل الأمور منازلهاء فيكون - على هذا - تعليم السنة داخلاً فى تعليم الكتاب» لأن السنة تبين القرآن وتفسره وتعبر عنه ل ويعلمكم ما م تکونوا تعلَمُون 4 لاأنهم كانوا قبل بعثته فى ضلال مبين» لا علم ولا عمل» فكل علم أو عمل نالته هذه الأمة فعلی يده یس » وبسببه کان» فهذه النعم هى أصول النعم على الإطلاقء وھی آکبر نعم ینعم بها على عباده» فوظيفتهم شكر الله عليها والقيام بهاء > فلهذا قال تعالی : قاذ کرونی اذک رکم 4 فآمر تعالی بذکره ووعد عليه فضل جزاء» وهو ذکره لمن ذکره» کما قال تعالی على لسان رسوله: «من ذکرنی فی نفسه ذکرته فی نفسی» 1۲ الآیتان: ٠١٤ ٠٠١١‏ الجزء الثانى ومن ذکرنی فی ملا ذکرته فى ملا خير منهم؟ وذكر الله تعالى أفضله: ما تواطاً عليه القلب واللسان» وهو الذى يثمر معرفة الله ومحبته» وكثرة ثوابه» والذكر هو راس الشكرء فلهذا آمر به خصوصاء» ثم من بعده آمر بالشکر عمومًا فقال : واشکروا لی آی: على ما أنعمت عليكم بهذه النعم ودفعت عنكم صفوف النقم» والشکر یکون بالقلب. إقرارً بالنعم واعتراقًاء وباللسان ذکرً وثناء» وبالجوارح طاعة لله وانقیادا لأمره› واجتنابًا لنهیه» فالشکر فيه بقاء النعمة الموجودةء وزيادة فى النعم المفقودة» قال تعالى : ن شکرتم لأزیدکم 4 وفی الإتيان بالأمر بالشكر بعد النعم الدينيةء من العلم وتزكية الأخلاق والتوفيق للأعمال» بيان أنها أكبر النعمء بل النعم الحقيقيةء التی تارم إذا زال غيرهاء ونه ينبغى لمن وفقوا لعلم أو عمل أن یشکروا الله على ذلك»› لیزیدهم من فضله» وليندفع عنهم الإعجاب فيشتغلوا بالشكر› ولما كان الشكر ضده الكفر نهى عن ضده فقال : ولا تځفرون 4 لمران الک ههن ما يقالا الشكر»ء فهو كفر النعم وجحدها وعدم القيام بهاء ويحتمل أن يكون المعنى عام فيكون الكفر أنواعًا كثيرة أعظمه الكفر باللهء ثم آنواع المعاصى» على اختلاف أنواعها وأجناسهاء من الشرك فما دونه . م کی یی ئو توئ الکن وة ر اشر © 4 أمر الله تعالى المؤمنين بالاستعانة على أمورهم الدنيوية [بالصّبر والصلاة) فالصبر هو: حبس التفس وكفها عما تكره» فهو ثلاثة أقسام: صبرها على طاعة الله حتى تؤديهاء وعن معصية الله حتى تتركهاء وعلى . أقدار الله المؤلمنة فلا تتسخطهاء فالصبر هو المعونة العظيمة على كل أمرء فلا سبيل لخير الصابرء أن يدرك مطلوبه» وخصوصًا الطاعات الشاقة المستمرةء فإنها مفتقرة أشد الافتقار إلى تحمل الصبر وتجرع المرارة الشاقة. فإذا لازم صاحبها الصير فاز بالنجاح» وإن رده المكروه والمشقة عن الصبر والملازمة عليها لم يدرك شيئا وحصل على الحرمان» وكذلك المعصية التى تشتد دواعى التفس ونوازعها إليها وهى فى محل قدرة العبده فهذہ لا یمکن ترکها إلا بصبر عظيم› وكف لدواعى قابه ونوازعها لله تعالى» واستعانة بالله على العصمة منهاء فإنها من الفتن الكبارء وكذلك البلاء الشاق» خحصوصًا إن استمر» فهذا تضعف معه القوى النفسانية والجسدية› ويوجد مقتضاهاء وهو التسخط إن لم يقاومها صاحبها بالصبر لله» والتوكل عليه واللجاً إليه» والافتقار على الدوام» فعلمت أن الصبر محتاج إليه العبد» بل مضطر إليه فى كل حالة من أحوالهء فلهذا أمر الله تعالى بهء وأخبر أنه مع الصابرين) أى: مع من كان الصبر لهم خلقًا وصفة وملكة» بمعونته وتوفيقه وتسديده» فهانت عليهم بذلك المشاق والمكاره» وسهل عليهم كل عظيم› وزالت عنهم كل صعوبة» وهذه معية خحاصة» تقتضى محبته ومعونته» ونصره وقربه» وهذه منقبة عظيمة للصابرين»› فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا آنهم فازوا بهذه المعية من الله» لکفی بها فضلاً وشرفًاء وأما المعية العامةء فهى العلم والقدرة» كما فى قوله تعالى : e:‏ معكم أين ما كنتم » وهذه عامة للخلق»ء وأمر تعالى بالاستعانة بالصلاة لأن الصلاة هى عماد الدين» ونور المؤمنين» وهى الصلة بين العبد وبين ربه» فإذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة» مجتمعًا فيها ما يلزم فيهاء وما يسن» وحصل فيها حضور القلب» الذى هو لبها فصار العبد إذا دخل فيها استشعر دخوله على ربه» ووقوفه بين يديه موقف العبد الخادم المتأدب» مستحضرا لكل ما يقوله وما يفعله» مستغرقًا بمناجاة ربه ودعائه» لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمورء فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكرء ولأن هذا الحضور الذی یکو فی الصلاة يوجب للعبد فی قلبه وصمًاء وداعشًا بدعوه إلى امتثال آوامر به واجتناب نواهیه» هذه هى الصلاۃ اتی اہر اله ان نستمین بها على کل ش٠‏ : مو وکا فووا لسن بشت ف سیل اہ اتوت بل اه وکن لا تنروت 9© 4 (1) قوله: (فالشكر فيه بقاء النعم ... إلخ) عبر العلماء عن هذا المعنى بقولهم: (الشكر قيد للموجود وصيد للمفقود). سورة البقرة الآیاث: ۱٥۷ - ۱٥١‏ 1 ولا تة تقولوالمْن) لما ذكر تبارك وتعالى الأمر بالاستعانة بالصبر على جميع الأحوال ذكر نموذجًا مما يستعان بالصبر عليه» وهو الجهاد فى سبيله» وهو أفضل الطاعات البدنية» وأشقها على النفوس» لمشقته فى نفسه» ولكونه مسؤديًا للقتل» وعدم الحياةء التى إنما يرغب الراغبون فى هذه الدنيا لحصول الحياة ولوازمهاء فكل ما يتصرفون به فإنه سعى لها ودفع لما يضادهاء ومن المعلوم آن المحبوب لا يتركه العاقل إلا لمحبوب أعلى منه وأعظم» فأخبر تعالى أن من قتل فى سبيله بأن قاتل فى سبيل الله لتكون كلمة الله هى العلياء ودينه الاهرء خير ذلك من الإغراضء ie‏ ال سول ر ر ل ھی اا خرف علیی ولا هم خزود 9تت ترود یسه ی اله رر ان ل ته بض اجر امز © ) نیز أعظم من هذه الحياة المتضمنة للقرب من الله تعالى» وتمتعهم برزقه البدنى فى المأكولات والمشروبات اللذيذةء والرزق الروحى» وهو الفرح» وهو الاستيشار» وزوال كل خحوف وحزن» وهذه حياة برزخية أكمل من الحياة الدنياء بل وقد أخبر النبى يشم أن أرواح الشهداء فى أجواف طيور خحضر ترد أنهار الجنة» وتاكل من ثمارهاء وتأوى إلى قناديل معلقة بالعرش» وفى هذه الآية أعظم حث على الجهاد فى سبيل الله » وملازمة الصبر عليه» فلو شعر العباد بما للمقتولين فى سبيل الله من الثواب لم يتخلف عنه أحد» ولكن عدم العلم اليقينى التام» هو الذى فتر العزا > وزاد نوم النائم» وأفات الأجور العظيمة والغنائم» لم لا يكون كذلك والله تعالى قد اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان هم اجه يقاتلون فى سبيل الله يون ويقتون ) فواللّه لو کان للانسان آلف نفس» تذهب نفسًا فنفسًا فى سبيل الله » لم يكن عظيمًا فى جانب هذا الأجرء ولهذا لا يتمنى الشهداء بعد ما عاينوا من ثواب الله وحسن جزاته - إلا أن يردوا إلى الدنيا» حتى يقتلوا فى سبيله مرة بعد مرة» وفى الآية ديل على نعيم البرؤخ وعذابه» كما تكاثرت بذلك التصوص 2 ر ٍ الو ےم ار وص کو ص ولتبلوتکم پء من ألو وا دالج وقي بن آلأنول الأ ارب در تبرت 9 لب إ١‏ چ e‏ 2 م ت 7 # امتهم مُصِيبَة قاو إا يله ولا إليّهِ رجعون 9 أك عَلَهُمَ صَلَوَت ين رهم وَرََسَة اتیک هم المھتذود © چ ولبلونگم 4 آخبر تعالی آنه لا بد آن يبتلى عباده بالمحن ليتبين الصادق من الكاذب والجازع من الصابرء وهذه سنته تعالى فى عباده» لأن السراء لو استمرت لأهل الإيمان ولم يحصل معها محنة لحصل الاختلاط الذى هو فساد» وحكمة الله تقتضى تمييز أهل الخير من أهل الشرء هذه فائدة المحن»ء > لا إزالة ما مع المؤمنين من الإيمان ولا ردهم عن دينهم› فما کان الله ليضيع إيمان المؤمنين» فأخبر فى هذه الآية آنه سیبتلی عباده بشیء من الخوف 4 من الأعداء طوالجوع) أی: بشیء سیر منهماء لاأنه لو ابتلاهم بالخوف کله أو الجوع لهلکواء والمحن تمحص لا تهلك ‏ وتقص من الأَمرأل 4 وهذا يشمل - جميع النقص المعترى للأموال» من جوائح سماوية وغرق وضياع وأخحذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة وقطاع الطريق وغير فلك (والأنشس) أی: ذهاب الأحباب من الأولاد والأقارب والأصحاب» ومن أنواع الأمراض فى بدن العبد أو بدن من يخبه طوالتمرات 4 أى: الحبوب وثمار النخيل والأشجار كلها والخضر ببرد أو برد أو حرق أو آفة سماوية من جراد ونحوه» فهذه الأمور لا بد أن تقع لأن العليم الخبير أخبر بهاء فوقعت كما أخبر» فإذا وقعت انقسم الناس قسمين : جازعین وصابرين». فالجازع حصلت له المصيبتان: فوات المحبوب وهو وجود هذه المصيبة» وفوات ما هو أعظم منهاء وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبرء ففاز بالخسارة والحرمان ونقص ما معه من الإيمان» وفاتة الصبر والرضا والشكران» وحصل له السخط الدال على شدة النقصان» وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب» فحبس نفسه عن التسخط قولاً وفسلاًء واحتسب أجرها عند الله» وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التى حصلت لهء بل المصيبة تكون نعمة فى حقه» لآنها صارت طريمًا لحصول ما هو 3 خير له وأنفع منهاء فقد امل أمر الله وفاز بالثواب» فلهذا قال تعالى «وبشّر الصّابرين ) أى: بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب» فالصابرون هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة والمنحة الجسيمة» .ثم وصفهم بقوله: «ٍالذين إذا أصابتهم مصيبة) وهى كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره [قالوا إنا لله أى: مملوکون لله مدبرون تحت أمره وتصريفه» فليس لنا من أنفسنا وآموالنا شىء فإذا ابتلانا بشىء منها فقد تصرف أرحم الراحمين بمماليكه وأموالهم» فلا اعتراض عليه» بل من كمال عبودية العبد علمه بآن وقوع البلية من المالك الحكيم الذى هو أرحم بعبده من نفسهء فيو جب له ذلك الرضا عن الله » والشكر له على تدبيره لما هو خير لعبده» وإن لم يشعر بذلك»ء ومع أننا مملوكون لله فإنا إليه راجعون يوم المعاد»ء فمجاز كل عامل بعملهء فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده» وإن جزعنا وسخطنا لم یکن حظنا إلا السخط وفوات الأجرء فكون العبد لله وراجعًا إليه من أقوى اسباب الصبر [أوآعك ) الموصوفون بالصبر المذكور [عليهم صلوات من رهم ) آى: ثناء وتنويه بحالهم [وَرَحْمَةٌ عظيمة» ومن رحمته إياهم آن وفقهم للصبر الذی ینالون به كمال الاجر ل وأولئك هم المهتدوت ) الذين عرفوا الحق» وهو فى هذا الموضع علمهم بأنهم لله وأنهم إليه راجعونء وعملوا به وهو هنا صبرهم لله» ودلت هذه الآية على أن من لم يصبر فله ضد ما لهم› فحصل له الذم من الله والغقوبة والضلال والخسارةء فما أعظم الفرق بين الفريقين «وما أقل تعب الصابرين» وأعظم عناء الجازعين» فقد اشتملت هاتان الآيتان على توطين النفوس على المصائب قبل وقوعها لتخف وتسهل إذا وقعت» وبيان ما تقابل به إذا وقعت» وهو الصبر» وبيان ما يعين على الصبر» وما للصابرين من الأجرء ويعلم حال غير الصابر بضد حال الصابرء وأن هذا الابتلاء والامتحان سنة الله التى قد خلت ولن تجد لسنة الله تبديلاًء وبيان آنواع المصائب . ت EG‏ چ رر صت ي I ello & 2o1‏ رات ص ۹ ع e‏ إن لصفا والمروه من ر َه َم حَحَ الت أو َر قلا جاح َيه آن طوف بهم . ر سے به 0S cK‏ ومن طح ا ق آله شاک عَلِيمُ ®{ يخبر تعالى إن الصا والْمروة) وهما معروفان من شعائر الله إى: أعلام دينه الظاهرة التي تعبد الله بھا عباده» وإذا کانا من شعائر الله فقد أمر الله بتعظيم شعائره فقال : ل ومن يعظّم شعائر الله قَإنّها من تقوى القلوب ) فدل مجموع النصين أنهما من شعائر الله» وأن تعظيم شعائره من تقوى القلوب» والتقؤى واجبة على كل مكلف» وذاك یدل على آن الشعی بهما فرض لازم للحج وال ہر یی ی ا و النبوية وفعله النبى يم وقال: «خذوا عنى مناسككم» فمن حج الْبيت أو اعتَمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) هذا دفع لوهم من توهم وتحرج من المسلمين عن الطواف بينهماء لكونهما فى الجاهلية كانت تعبد عندهما الأصنام» فنفى تعالى الجناح لدفع هذا التوهم» لا لانه غير لازم» ودل تقييد نفى الجناح فيمن تطوف بهما فى الحج والعمرة» أنه لا يتطوع بالسعى مفردا إلا مع انضمامه لحج أو عمرة» بخلاف الطواف بالبيت» فإنه يشرع مع الحمرة والحج» وهو عبادة مفردةء فأما السعى والوقوف بعرفة ومزدلفة» ورمى الجمار فإنها تتبع .النسك» فلو فعلت غير تابعة للتسك» كانت بدعةء لأن البدعة نوعان: نوع يتعبد لله بعبادة لم يشرعها أصلاًء ونوع يتعبد له بعبادة قد شرعها على صفة مخصوصة فتفعل على غير تلك الصفة وهذا منه» وقوله ومن تطوع) أی: فعل طاعة مخلصًا بها لله تعالى [خيرا) من حج وعمرة وطواف وصلاة وصوم وغير ذلك فهو خير له 4 فدل هذا على أنه كلما ازداد العبد من طاعة الله ازداد خیره وکماله› ودرجته عند الله لزيادة إيمانه» ودل تقيد التطوع بالخير أن من تطوع بالبدع التى لم يشرعها الله ولا رسوله» آنه لا يحصل له إلا العناء» ولیس بخير له» بل قد يكون. شرا له» إن كان متعمدا عالمًا بعدم " مشروعية العمل فإ الله شاكر عليم ) الشاكر والشكور من أسماء الله () فى الأصل: (لعدم) وهو حط لان (علم) لا تتعدى إلا بالباء» كما قال تعالى: وال عيم بذات الصدور) . الآیات: ۱0۹ - ۱۹۳ تعالى الذى يقبل من عباده اليسير من العمل» ويجازيهم عليه العظيم من الأجرء الذى إذا قام عبده بأؤامره» وامتثل طاعته أعانه على ذلك وأثنى عليه ومدحه» وجازاه فى قلبة نورا وإيمانًا وستعة» وف بدنه قوة ونشاطًا› وفى جميع أحواله زيادة بركة ونماء» وفى أعماله زيادة توفيق» ثم بعد ذلك يقدم على الثواب الآجل عنذ ربه كاملا موفرا لم تنقصه هذه الأمور» ومن شكره لعبدة» أن من ترك شينًا لله عوضه الله خير منه» ومن تقرب منه شبرا تقرب منه ذراعًاء ومن تقرب منه ذراعا تقرب منه باعاء ومن تاه یمشی آتاه هرولة» ومن عامله ربح غلیه أضعاقًا مضاعفة› ومع آنه شاکر فهو عليم من ي يستحق الثواب الكامل > بحسب نيته وإيمانه وتقواه» ممن ليس كذلك» عليم بأعمال العباد فلا يضيعهاء بل يجدونها أوفر ما كانت على حسب نياتهم التى اطلع عليها العليم الحكيم . J ایت © بل لی تاوا اکا ریئا کارکییک انرب مکی ا : موا مانا و E‏ کیم راگ دا ایی . ید فبا لا مقف عنم لداب هذه الآية» وإن كانت نازلة فى آهل الكتاب» وما كتموا من شان الرسول م وصفاته ؛ فإن حکمها عام لکل من اتصف بکتمان ما أنزل الله ن البينات 4 الدالات على الحق المظهرات له طوالهدى4 وهو العلم الذى تحصل به الهداية إلى الصراط المستقيم ر ویتبین به طریق أهل النعيم من طريق أهل الجحيم› »> فإن الله أخحذ الميثاق على أهل العلم بأن يبينوا للناس ما من الله به عليهم من عم الكتاب ولا يكتموه» فمن نبذ ذلك وجمع بين المفسدتين : كتم ما آنزل الله والخش لعباد الله فأولئك ‏ يلعنهم الله أى: يبعدهم ویطردهم عن قربه درحت وويم لأر رهم جم الخيقة قتع عليهم العة من جس الخيت. > السعيهم فى-غش الخلق وفساد أديانهم» وإبعادهم من رحمة الله فجوزوا من جنښش عملهم»› » كما آن ان معلم الناس الخير يصلى الله عليه وملائكته» حتى الخوت فى جوف الماءء لسعيه فى مصلحة الخلق› وإصلاح آديانهم» وقربهم من رحمة الله فجوزی من جنس عملهء فالكاتم لما أتزل الله مضاد لمر الله مشاق لله ين الله الآيات للناس ويوضحهاء وهذا يسعی فى طمسها وإخفائهاء فهذا عليه هذا الوعيد الشديد إلا اذين تابوا) أى: رجعوا عما هم عليه من الذنوب» ندمًا وإقلاعا وعزمًا على عدم المغاودة ل وأصلحوا) ما فسد من أعمالهيى فلا يكفى ترك القبيح حتى يحصل فعل الحسن› ولا یکفی ذلك فی الکاتم أیضًا» حت یبین ما كتمة» ویہدی ضد ما أخفىء فهذا يتوت الله عليه» لأن توبة الله غير محجوب عنهاء فمن أتى بسبب التوبة تاب الله عليه لانه الراب آی: الرجاع على ˆ عباده بالعفو والصضفح بعد الذنب إذا تإبواء 'وبالإخسان والنعمم بعد المنع آإذا رجغوا [الرحيم4 الذئ اتصف بالرحمة العظيمة التی وسعت کل شیء» ومن رحمته أن وفقهم للتوبة والإنابة فتابوا وآنابواء ثم رخمهم بأن قبل ذلك منهم› لطقًا وكرمًاء هذا حكم التائب من الذنب+ وآما من كفر واستمر على كفره ٠‏ حتی مات ولم يرجع إلى ربه» ولم يتب إليهء ولم يتب عن قريب -فاولتك ط عليهم لَعنة الله وَالْمَلائكة الاس أجمعين 4 لأنه لما صار كفرهم وصقًا اتا صارت اللعنة عليهم وصفا ابا لا تزولء لأن الحكم يدور مع علته» وجودا وعدما ۰ و ل خالدين فيها) أى: في اللعنة أو العذاب وهما متلازمان› و لا يحقف عنهم العذاب ) بل 'عذابهم دائم شدید مستمر ولاهم ينْظّرون4 أى: يمهلون› لان و وقت الإمهال - وهو الدنيا. قد ممضی» ا يبق لهم عذر فيعتذرون . ا ّ ر ر ن ما ارلا می اليََتِ وای من بعد ما بک لاس فی ١‏ لتب أوابك بام َه مه يمايم & ب کڑکھگ اک وڈ اواو د 4% 2 بخبر تعالی - وهو أصدق القائلین - انه لإ له واحد م ) متوحد منفرد فی ذاته ,وأسمائه. وصفاته وأفعاله» فليس 3 الآية ٠١١‏ الجزء الثانى) له شريك فی فاته ولا مله ولا كفو له ولا مثل ولا نظیر ولا خالق ولا مدبر غیره؛ , فإذا كان كذلك فهو المستحق لأن يولّه ويعبد بجميع أنواع العبادةء ولا يشرك به أحد من خلقه» لأنه الرحمن الرحيم المتصف بالرحمة العظيمة» التى لا يماثلها رحمة أحد» فقد وسعت كل شىء وعمت كل حى» فېرحمته وجدت المخلوقات»› وبرحمته حصلت لها آنواع الكمالات» وبرحمته اندفع عنها كل نقمة» وبرحمته عرف عباده نقسه بصفاته وآلائه» وین لهم کل ما يحتاجون إليه من مصالح دينهم ودنياهم» بإرسال الرسل» وإنزال الكتب» فإذا علم آن ما بالعياد من نعمة فمن اللهء وأآن أحداً من المخلوقين لا ينفع أحدا - علم أن الله هو المستحق لجميع آنواع العبادة» وأن يفرد بالمحبة والخوف والرجاء والتعظيم والتوكل» وغير ذلك من أنواع الطاعات» وأن من أظلم الظلم» وأقبح القبح› أن يعدل عن عبادته إلى عبادة العبيد» وآن يشرك المخلوقين من تراب برب الأرباب» أو يعبد المخلوق المدبر العاجز من جميع الوجوه مع الخالق المدبر القادر القوى» الذى قهر كل شىء» ودان له كل شىء» ففى هذه الآية إثبات وحدانية البارى وإلهيته» وتقريرها بنفيها عن غيره. من المخلوقات» وبيان أصل الدليل على على ذلك وهو إثبات رحمته الت من آثارها وجود ج جميع النعم واندفاع + جميع النقم» > فهذا دليل إجمالى على وحدانیته تعالی» ثم ذکر الأدلة التفصيلية فقال : ف علي السو لسوت والأرض وَانْکض ال لار الم لی ری ف لر بَا َم الاس وما رل ا م اکتا ین کاو اجک پو الآ رد وت ی یاب صف ایز ریف ارح ولاب لخر بین آلسماء وَالْذَرضِ يكت لْقَومٍ عقو 9 4 أخبر تعالى أن فى هذه المخلوقات العظيمة آيات. أى: أدلة على وحدانية البارى وإلهيته» وعظيم سلطانه ورحمته وسائر صفاته» ولکنها [لقَومٍيعْقلون) آی: لمن لهم عقول یعملونها فیما خلقت له» فعلی حسب ما من الله على عبده من العقل ينتفع بالآيات ويعرفها بعقله وفكره وتدييرهء ففى حل السموات ) فى ارتفاعها ٠‏ واتساعها وإحكامها وإتقانهاء وما جعل الله فيها من الشمس والقمر والنجوم» وتنظيمها لمصالح العباد» وفى خلق [الأرض 4 مهاد للخلقء يمكنهم القرار عليهاء والانتفاع بما عليها والاعتبار» ما يدل ذلك على انفراد الله تعالى بالخلق والتدبيرء وبيان قدرته العظيمة التى بها خلقهاء وحكمته التى بها أتقنهاء وأحسنها ونظمهاء وعلمه ورحمته التی بها أودع ما أودع من منافع الخلق ومصالحهم› وضروراتهم وحاجاتهم› وفى ذلك ا كماله واستحقاقه أن يفرد بالعبادة لانفراده بالخلق والتدبيرء والقيام بشئون عباده» وفى لإاختلاف | ,والنهاري وهو تعاقبهما على الدوام» إذا ذهب أحدهما خلفه الآخر» وفى اختلافهما فى الحر والبرد والتوسط› وفى الطول والقصر والتوسط› وما ينشاً عن ذلك من الفصول» التى بها انتظام مصالح بنى آدم وحيواناتهم» وجميع ما على وجه الأرض من أشجار ونباتات» كل ذلك بانتظام وتدبير وتسخيرء تنبهر له العقول وتعجز عن إدراكه من الرجال الفحولء ما يدل على ذلك. على قدرة مصرفهاء وعلمه وحكمته» ورحمته الواسعة» ولطفه الشاملء وتصريفه وتدبيره» الذى تفرد به» وعظمته» وعظمة ملكه وسلطانهء مما وجب أن يۋله ویعبد» ويفرد بالمحبة والتعظيم› والخوف والرجاء» وبذل الجهد فى محابه ومراضيه [و) فى انفلك لی ڌ تجری فی البحر4 وهى السفقن والمراكب ونحوهاء مما آلهم الله عباده صنعتهاء وخلق لهم من الآلات الداخلية والخارجية ما أقدرهم عليهاء ثم سخر لها هذا البحر العظيم والرياح» التى تحملها بما فيها من الركاب والأموال» والبضائع التى هى من منافع الناس» وبما تقوم به مصالحهم وتنتظم معايشهم› > فمن الذى الهمهم صنعتهاء وأقدرهم عليهاء وخحلق لهم من الآلات ما به يعملونها؟ آم من الذى سخر لها البحر تجرى فيه بإذنه وتسخيره والرياح؟ آم من الذى خلق للمراكب البرية والبحرية» التار والمعادن المعينة على حملها وحمل ما فيها من الأموال؟ فهل هذه الأمور' حصلت اتفاقًاء أم استقل بعملها هذا المخلوق الضعيف العاجزء الذى خرج من بطن آمه لا علم له ولا قدرة؟ ثم خلق له ربه .القدرة وعلمه ما يشاء تعليمه؟ آم المسخر لذلك رب واحد حکیم علیم» لا یعجزه شیء» ولا سورة البقرة الآیات: ۱۹١‏ - ۱۹۷ 1۷ يمتنع عليه شىء؟ بل الأشياء قد دانت بربوبيته» واستكانت لعظمته» وخضعت لجبروته» وغاية العبد الضعيف أن جعله الله جزءا من أجزاء الأسباب» التى بها وجدت هذه الأمور العظام» فهذا يدل على رحمة الله وعنايته بخلقه» وذلك يوجب أن تكون المحبة كلها لهء والخوف والرجاءء وجميعم الطاعة» والذل والتعظيم وما أنزل الله من السَمَاء من مء وهو المطر النازل من السحاب ل قأحيا به الأرض بعد موتها 4 فأظهرت من أنواع الأقوات» وأصتاف النباتات ما هو من ضرورات الخلائق » التى لا يعيشون بدونهاء أليس ذلك دليلاً على قدرة من آنزلهء وأخرج به ما أخرج» ورحمثه ولطفه بعباده» وقيامه بمصالحهم» وشدة افتقارهم وضرورتهم ! ليه من کل وجه؟ أما يوجب ذلك أن يكون هو معبودهم وإلههم؟ آليس ذلك دليلاً على إحياء الموتى ومجازاتهم بأعمالهم؟ [ وبث فیها 4 أى: فى الأرض من كل دابة4 أى: نشر فى أقطار الأرض من الدواب المتنوعة ما هو دليل على قدرته وعظمته ووحدانیته وسلطانه العظيم» وسخرها للناس ينتفعون بها بجمیع وجوه الانتتفاع» فمنها: ما يأکلون من لحمه» ویشربون من دره» ومنها: ما یرکبون» ومنها: ما هو ساع فی مصالحهم وحراستهم» ومنها ما یعتبر به» ومنها: أنه بث فيها من كل دابة» فإنه سبحانه هو القائم بأرزاقهم › المتكفل بأقواتهم› فما من دابة فى الأرض إلا على الله رزفها ويعلم مستقرها ومستودعها و4 فی ل تصريف الرياح 4 باردة وحارة» وجنوبًا وشمالأء وشرقًا ودبورا وبين ذلك» وتارة تثير السحاب» وتارة تؤلف بينه» وتارة تلقحه» وتارة تدره» وتارة تمزقه وتزيل ضرره» وتارة تكون رحمة» وتارة ترسل بالعذاب» فمن الذى صرفها هذا التصريف» وأودع فيها من منافع العبادء ما لا يستغنون عنه؟ وسخرها ليعيش فيها جميع الحيوانات» وتصلح الآبدان والأشجار والحبوب والنباتات» إلا العزيز الحكيم» الرحيم اللطيف بعباده المستحق لكل ذل وخضوع» ومحبة وإنابة وعبادة؟ وفى تسخير السحاب بين السماء والأرض ‏ على خفته ولطافته يحمل الماء الكثير» فيسوقه الله إلى حيث يشاء» فيحيى به البلاد والعبادء ويروى التلول والوهادء وينزله على الخلق وقت حاجتهم إليه» فإذا كان يضرهم كثرته أمسكه عنهم» فينزله رحمة ولطفًاء ویصرفه عناية وغطقاء فما أعظم سلطانه» وأغزر إحسانه» وألطف امتنانه!! آليس من القبيح بالعباد أن یتمتعوا برزقه» ویعیشوا ببره وهم يستعینون بذلك على مساخطه ومعاصیه؟ أليس ذلك دليلاً على حلمه وصبرهء وعفوه وصفحه» وعظيم لطفه؟ فله الحمد أولاً وآخراء وباطنًا وظاهرا» والحاصل أنه كلما تدبر العاقل فى هذه المخلوقات» وتغلغل فكره فی بدائع المبتدعات وازداد تأمله للصنعة وما أودع فيها من لطائف البر والحكمة علم بذلك آنها خحلقت للحق وبالحق» وأنها صحائف آیات» وکتب دلالات على ما أخبر به الله تعالى عن نفسه ووحدانیته» وما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخحر» وأنها مسخرات ليس لها تدبير ولا استعصاء على مدبرها ومصرفهاء فتعرف أن العالم العلوى والسفلى كلهم إليه مفتقرون» وإليه صامدون» وآنه الغنى بالذات عن جميع المخلوقات فلا إله إلا الله ولا رب سواهء ثم قال تعالى : اسا کی اک آنا کہ متا مت کا توا ی قبعو و أت تَا أ منم كما تبروا م قث ا غْسدَهُمَ شا سر ا راشم برچ بی لار 9 که ما أحسن اتصال هذه الآية بالتی قبلهاء فإنه تعالی لہا بین وحدانيته وأدلتها القاطعة وبراهینها الاطعة الموصلة إلى علم اليقين المزيلة لكل شك ذكر هنا أن ومن التاس 4 مع هذا البيان التام من يشخذ من دون الله نداد 4 لله ای نظراء ومثلاءء یساویهم فی الله بالعبادة والمحبة»› والتعظيم والطاعة»› ومن کان بهذه الحالة بعد إقامة العحجة» وبيان التوحيد علم أنه معاند لله» مشاق له»› أو معرض عن تدبیر آیاته والتفکیر ذ فی مخلوةاته؛ فليس له أدنى عذر فى ذلك» بل قد حقت عليه كلمة العذاب» وهؤلاء الذين يتخذون الأنداد مع الله لا يسو ونهم بالله فى الخلق والرزق والتدبير. وإنما يسوونهم به فى العبادة» فيعبدونهم ليقربوهم إليه > وفی قوله: (اتخدوا) A‏ الآیات: ۱۹۸ - ۱۷۰ الجزء الثاز دلیل آنه لیس لله ند وإنما المشركون جعلوا ب بعض المخلوقات أنداد لله تسمية مجردةء ولفغلًا فا رغا من المعنی› كما قال تعالی : وجملرا له رکه قر سوم آم ون بنا لا بعل فی ازس ام باهر می فول » إن هی إلا أسماء سميتموها نتم وآباؤكم ما أنزل اله بها من سلْطَانٍ إن يتبعون إلا القن 4 فالمخلوق لیس ندا لله لأن الله هو الخالق وغيره مخلوق» والرب هو الرازق» ومن عداه مرزوق» والله هو الغنى وأنتم الفقراء» وهو الكامل من كل الوجوه والعبيد ناقصون من جمسيع الوجوه» والله هو النافع الضار والمخلوق ليس له من التفع والضر والأمر شیء» فعلم علمًا قينا بطلان قول من اتخذ من دونه الله آلهة وآندادا» سواد کان ملكا أو نيا أو صالحًاء صنما أو غير ذلك» وأن الله هو المستحق للمحبة الكاملةء والذل التام» فلهذا مدح الله المؤمنين بقوله: و والذين آمو قد جا ل ى من أهل الأنداد لأندادهم» لأنهم أخلصوا محبتهم له» وهؤلاء أشركوا بهاء ولأنهم أحبوا من يستحق المحبة على الحقيقة» الذى محبته هى عين «سلاح العبد وسعادته وفوزه» والمشركون أحبوا من / يستحق من الحب شيناء ومحبته عين شقاء العبد وفساده. وتشتت أمره» فلهذا توعدهم الله بقوله: ولو یری اين موا ) باتخاذ الأنداد والانقياد لغير رب العباد وظلموا الخلق بصدهم عن سبيل الله وسعيهم فيما يضرهم إذ يرون الْعذاب ) أى : يوم القيامة عيانًا بابصارهم أن فة لله جميعا وان الله شديد الْعَدَآب ‏ أى : لعلموا علا جازمًا أن.القوة والقدرة لله كلهاء وآن أندادهم ليس فيها من القوة شیء» فتبين لهم فى ذلك اليوم ضعفها وعجزهاء لا كما اشتبه عليهم فى الدنيا وظنواً أن لها من الأمر شيئاء وأنها تقربهم إليه وتوصلهم إليه» فخاب ظنهم وبطل سعيهم»› وحق عليهم شدة العذاب»ء ولم تدفع عنهم آندادهم شيا ولم تغن عنهم مقال ذرة من ٠‏ النفع» بل يحصل لهم الضرر منها من حيث ظلنوا نفعهاء وتبرأ المتبعون من التابعين» رتقطعت بينهم الوصل التى كانت فى الدنياء لأنها كانت لغير الله وعلى غير أمر الله» ومتعلقة بالباطل الذى لا سقيقة له» فاضمحلت أعمالهم وتلاشت شت أحوالهم» وتبين لهم أنهم کانوا کاذبین› وأن أعمالهم التى يؤملون نفعها وحصول نتيجتها انقلبت عام حسرة وندامة» وأنهم خالدون فى النار لا يخرجون منها أبداء فهل بعد هذا اللخران خسران؟ ذلك بأنهم اتبعوا الباطل› ورجوا غير مرجو» وتعلقوا بغير متعاتق» فبطلت الأعمال ببطلان متعلقهاء ولما بطلت وقعت الحسرة بما فانهم من الأمل فرهاء فضرتهم غاية الضررء وهذا بخلاف من تعلق بالله الملك الحق المبين› وأخحلص العمل لوجهه؛ ورجا نممعه» فهذا قد وضع الحق فى موضعه»› فكانت أعماله حقاء لتعلقها بالحق» ففاز بنتيجة عمله» ووجد جزاءه عند ربه غير منقطع› »> کما قال تعالی : الین کفروا وصدوا عن سبي ,الله أضل أعمالهم O‏ والّدي ن آمنوا وعَملوا الصّالحات وآمنوا يما ثزل على محمد وهو احق من رهم فر عنم اتهم وسح باهم د ذلك بان اين كقروا ابوا البأطل وأن الذين منوا الوا احق من رهم كذلك يضر ب اللّللناس الهم وحينذ يتمنى التابعون أن يردوا إلى الدنيا فيتبرأوا من متبوعيهم بان يتركوا! الشرك باللهء ويقبلوا على إخحلاص العمل لله وهيهات» فات الأمر» وليس الوقت وقت إمهال وإنظار» ومع هذا فهم كذبةء فلو ردوا لعادوا لما نهوا عنه» ٠‏ وإنما هو قول يقولونه» وآمانى يتمنونهاء حنقًا وغيغظطًا على المتبوعين لما تيرأوا مم والذنب ڏنيهم» فرأس 1 المتبوعين على الشر إبلیس» وع هذا يقول لأٌتباعه : لما فض الام إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأختكم وما ا کان لی علیکم من سلطان إلا أن دعونکم فاستجبتم لی دلا تلومونی ولوموا أنقسکم ) . 3 تایا الاش لوا سا فی آلذرض كاد یبا وک توا حه لون کیو اقا لک کر يی مي که مرکم السو والقحل أن تقولا عل أله ما لا مون 3 ودا فيل هم أَبعوا AF‏ 6 الوا بل تّيم ړ ا آل لہ ب ارک کے ۶ا اؤ شم لہ قاوس کب وا يهَتَدُونَ ©4 هذا خطاب للناس كلهم مؤمنهم وکافرهم؛ فامتن عليهم بان مره أن ياکلوا من جميع ما فى الأرض من حبوب وثمار وفواكه وحيوانات حالة كونها )2( أ : محللا لكم تناولهه ليس بخصب ولا سرقة» ولا محصلا ر بمعاملة محرمة أو على وجه محرم أو معينا س على محرم «طیبا ) أی: لیس بخبیٹ› كالميتة والدم ولحم الخنزيرء والخبائث كلهاء ففى هذه الآية «دليل على أن الأصل فی الأعيان الإباحة كا وانتفاعا وأن المحرم 1 TEST : I)‏ ن نوعان: إما محرم لذاتهء وهو الخبيث الذى هو ضد الطيب وإما محرم لما عرض له» وهو المحرم لتعلق حق الله او حق عباده يه» وهو ضد الحلالء وقيه دلیل على آن الآكل بقدر ما يقیم البنية واجب› يام تارکه لظاهر الأمرء ولما أمرهم باتباع ما أمرهم به» ٳڏ هو عين صلاحهم»› نهاهم عن اتباع [ خطوات الشيطان 4 آی : طرقه الى یمر بها وهى جميع المعاصى»› من كفر وفسوق وظلم؛ ويدخل فى ذلك تحریم السوائب والحام» ولحو ذلك› ویدخل فيه تناول المأكولات المحرمة لط إنه کم عدو مبین 4 ای : ظاهر العداوة» فلا یرید بأمرکم إلا غشکم» وأن تكونوا من أصحاب السعيرء »> فلم یکتف ربنا بنهينا عن اتباع خطواته حتى أخبرنا - وهو أصدق القائلين ‏ بعداوته الداعية للحذر منهء ثم لم يكتف بذلك حتی أخبرنا بتفصيل ما يأمر به وأنه أقبح الأشياء وأعظمها مفسدة فقال : م إنما یأمرکم بالسوء ‏ ی : الشر الذى يسوء صاحبه»› فيدخل فى ذلك جميع المعاصى› فیکون قوله : ل والفحشاء 4 من باب عطف الخاص على العا لأن الفحشاء من المعاصى ما تناهى قبحه كالزنا وشرب الخمر والقتل والقذف والبخل» ونحو ذلكء مما يستفحشه من له عقل وأن تقولوا على الله ما لا تعّْموت 4 فيدخل فى ذلك القول على الله بلا علم > فی شرعه وقدره» فمن وصف الله بغیر ما وصف به نفسه» أو وصفه به رسوله» أو نفى عنه ما أثبته لنفسه»› أو آثبت له ما نفاه عن نفسه فقد قال على الله بلا علم» ومن زعم أن لله ندا وأوثانًا تقرب من عبدها من الله فقد قال على الله تعالى بلا علم» ومن قال: إن الله أحل كذاء أو حرم كذاء أو آمر بكذاء أو نهى عن كذاء بغير بصيرة» فقد قال على الله بلا علم» ومن قال: الله خلق هذا الصنف من المخلوقات للعلة الفلانية بلا برهان له بذلك فقد قال على الله بلا علمء ومن أعظم القول على الله بلا علم أن يتأول المتأول كلامه» أو كلام رسوله» على معانى اصطلح عليها طائفة من طوائف الضلال» ثم يقول: إن الله أرادهاء .فالقول على الله بلا علم من أكبر المحرمات وأشملهاء وأكبر طرق الشيطان التى يدعو إليهاء فهذه طرق الشيطان التى بدعو إليها هو وجنوده» ويبذلون مكرهم وخداعهم على إغواء الخلق بما يقدرون عليه» وآما الله تعالى فإنه يأمر بالعدل والإحسان» وإيتاء ذى القربى» وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى» فلينظر العبد نفسه» مع أى الداعيين» ومن أى الحزبين؟ أتتبع داعى الله الذى يريد لك الخير والسعادة الدنيوية والأّخرويةء الذى كل الفلاح بطاعته» وكل الفوز فى خدمته» وجميع الأرباح فى معاملة المنعم بالنعم الظاهرة والباطنة» الذى لا يأمر إلا بالخير» ولا ينهى إلا عن الشرء آم تتبع داعى الشيطان الذى هو عدو الإنسان» الذى يريد لك الشر ويسعى ‏ بجهده ‏ على إهلاكك فى الدنيا والآخرة» الذى كل الشر فى طاعتهء وكل الخسران. فی ولایته» والذی لا يأمر إلا بشرء ولا ینهى إلا عن خيرء ثم أخبر تعالى عن حال المشركين إذا أمروا باتباع ما أنزل الله على رسولهء مما تقدم وصفه»ء رغبوا عن ذلك وقالوا: بل نتبع ما ألقیتا عليه آباءتا 4 فاکتفوا بتقليد الآباءء» وزهدوا فى الإيمان بالأنبياء ومع هذا فاباؤهم أجهل الناس› وأشدهم. ضلالاً وهذه شبهة لرد الحق واهيةء فهذا دليل على إعراضهم عن الحق» ورغبتهم عنه» وعدم إنصافهم» فلو هدوا لرشدهم وحن قصدهم» لكان الحق هو القصد» ومن عل الحق قصده ووازن بینه وبين غیره ه تبين له الح قطعًا واتبعحه» إن کان منصقًا» ثم قال تعالی : رمك ر کے لک رو o‏ سم ےرس ی بء ٍ 2 EN‏ ۾ ول اَن ڪرو مل الى بني چا لا َع إلا داه وداه اک مهن ا ينق 9 لما بین تعالى عدم انقيادهم لما جاءت به الرسل»ء وردهم لذلك بالتقليدء وعلم من ذلك أتهم غير قابلين ' للحق ولا مستجيبين له» بل كان معلومًا لكل أحد أنهم لن يزولوا عن عنادهم - أخبر تعالى أن مثلهم عند ا دعاء الداعى لهم إلى الإيمان كمثل البهائم التى ينعق لها راعيهاء وليس لها علم بما يقول راعيها ومتاديهاء فهم | يسمعون مجرد الصوت الذى تقوم به عليهم الحجة»ء ولكنهم لا يفقهونه فقها ينفعهم» فلهذا كانوا صماء لا ٠‏ اممو احق سدع فام وقول عمًاء لا ينظرون نظر اعتبار» بکمّاء فلا ینطقون بما فيه خیر لهم» والسبب الموجب لذلك كله اأ نه لیس لهم عقل صحیح› بل هم أسفه السفهاءء وأجهل الجهلاء» فهل يستريب العاقل أن من دعى إلى الرشاد» وذيد عن الفسادء ونهی :عن اقتحام العذاب» وأمر بما فيه صلاحه وفلاحه وفوزه ونعيمه» فعصى الناصح»› وتولی عن أمر ربهء واقتحم النار على بصيرة› واتہ تبع الباطل» ونبذ الحق آن هذا لیس له مسكة من عقل› وأنه لو اتصف بالمكر والخديعة والدهاء انه م اسه اا السفهاء. وہ > 9 ما رر ر 5 L4‏ . اک بے ا 4 موا ڪلوا من طت ما کم وکوا وک رن ڪر إا د دوت 00 ر r‏ آل َه والذَم ولحم الْخنزير وما RK‏ ا بوه لير آله قسن اشغ َي باغ ولا عار م علد هه عَمود َم 9 که هذا أمر للمؤمنين خاصة» بعد الأمر العام» وذلك أئهم هم المنتفعون على الحقيقة بالأوامر والنواهى»› بسبب إيمانهم› فأمرهم بأكل الطيبات من الرزق› والشكر لله على إنعامهء باستعمالها بطاعته› والتقَوّى بها على ما يوصل إليهء فامرهم بما آمر به المرسلین فی قول : ي يها الرس كوا من ابت واعملوا صالحا ) فالشكر فى هذه الآية هو العمل الصالح»ء وهنا لم يقل «حلالا» لأن المؤمن ۽ باح | الله له الطيبات من الرزقء خالصة من التبعة» ولأن إيمانه يحجزه عن تناول ما ليس له» وقوله: إن كنم إیاه تعبدون ) آی: فاشکروه» فدل على أن من لم یشکر الله لم یعبده وحده» کما آن من شکره فقد عبده» وأتی ہما أمر به ويدل آيضتًا على أن أكل الطيب سبب للعمل الصالح وقبوله» والأمر بالشكر عقيب النعم» لأن الشكر يحفظ النعم البوجودةء ويجلب النعم المفقودة. كما أن الكفر ينفر النعم المفقودة ويزيل النعم الموجودةء ولما ذكر تعالى إباحة الطيبات ذكر تحريم الخبائث فقال : لم حرم لک ال وهى: ما مات بغير تذكية شرعية لآّن الميتة خبيثة مضرة»› لرداءتها فى نفسها ولأن الأغلب أن تكون عن مرض فيكون زيادة مرض»› واستئنى نى الشارع من هذا العموم ميتة الجرادء وسمك البحرء فإنه حلال طیب ل والدم 4 أی: المسفوح كما قيد فى الآية الأخرى وما اهل ب به لغير الله 4 أى:. ذبح لغير الله» كالذى يذبح للأصنام والأوثان» من الأحجار والقبور ونحوهاء وهذا المذكور غير خاص للمحرمات» وجیء به لبیان أجناسٍ الخبائث المدلول عليها بمفهوم قوله: طيبات ) فعموم المحرمات» تستفاد من الآية السابقة من قوله: } حاالا طا کما تقد وإنما حرم علينا هذه الخبائث ونحوهاء لطقًا بناء وتنزيها عن المضر» ومع هذا فمن اضطرٌ 4 آى: ألجئ إلى المحرم بجوع وعدم وإكراه «إغير باغ آی: غير طالب للمحرم» مع قدرته على الحلالء أو مع عدم جوعه ولا عاد آی: متجاوز الحد فى تناول ما أبيح له اضطراراً لاإ آی: جناح وذنب عليه 4 وإذا ارتفع الإثم رجع الأمر إلى ما كان عليهء والإنسان بهذه الحالة مأمور بالأکل› بل منهى أن يلقى بيده إلى التهلكةء وأن يقتل نفسهء» فيجب إذا عليه الأكلء ويأثم إن ترك الأكل حتى مات» فيكون قاتلا لنفبسه» وهذه الإباحة والتوسعة من رحمته تعالى بعباده فلهذا ختمها بهذين الاسمين الكريمين المناسبين غاية المناسبة فقال: إن اله غفور رُحيم 4 ولما كان الحل مشروطًا بهذين الشرطين» وكان اللإنسان فى هذه الحالة ريما لا يستقصى تمام الاستقصاء فى تحقيقها أخبر أنه غفور» فيغفر ما أخطأً فيه فى هذه الحال» خحصوصًا وقد غلبته الضرورةء واذهبت حواسه المشقة» وفى هذه الآية دليل على القاعدة المشهورة: «الضرورات تبيح المحظورات فکل محظو محظور اضطر إليه الإنسان فقد أباحه له الملك الرحمن»ء فله الحمد والشكر أولاً وآخراء وظاهر وباطتًا. ب إ٤‏ ایی یکئثوة ما نر که و لكب وي 0 کک ما يكوت فی بمونه ! لار ولا مُڪَلمهم آله يوم ليدم و لا بر ڪيم لَه عدا ع 2ے 0 2 رق لدی وال اعاب )اشر کا اتف عل ار 8 درك يا هه رڏ آٽڪكب الي ون لدب حتفا اختلاً فوا فی الب لن سِقَامم یبر 9 3% (1) وقوله: (أن الكفر ينفر النعم المفقودة .. . إلخ) عبر بعض الشعراء عن هذا ا لمعنى بقوله: إذا كنت فى نعمة فارعها فإن المعاصى تزيل اللعم (سورة البقرة Wal‏ ۷1 إن الّذين يكتمون) هذا وعيد شدید لمن کتم ما أنزل الله على رسله» من العلم الذى أخذ الله الميثاق ‏ على آهله أن يبينوه للناس ولا يكتموه» فمن تعوض عنه بالحطام الدنيوى» ونبذ آمر الله فأولئك : ما یأکلون فی ۰ بطونهم إلا النّار4 لآن هذا الثمن الذى اكتسبوه إنما حصل لهم بأقيح المكاسب» وأعظم المحرمات» فكان جزاؤهم من جنس عملهم ولا يكلمهم الله يوم القيَامة) بل قد سخط عليهم وأعرض عنهم» فهذا أعظم عليهم . من عذاب النار ولا بزگیهم) آی: لا يطهرهم من الأخلاق الرذيلة› وليس لهم أعمال' تصلح للمدح والرضا والجزاء عليهاء وإنما لم يزكهم لأتهم فعلوا أسباب عدم التزكية التى أعظم أسبابها العمل بكتاب الله والاهتداء به» والدعوة إليه» فهؤلاء نبذوا كتاب الله وأعرضوا عنه واختاروا الضلالة على الهدى» والعذاب على المغفرةء فهؤلاء لا يصلح لهم إلا النار» فكيف يصبرون عليها؟ وأنى لهم الجلد عليها؟!! ذلك( المذكور» وهو مجازاته بالعدلء ومنعه أسباب الهداية ممن أباها واختار سواها ل بأن الله تزل الكتاب باحق ومن الحق مجازاة . المحسن بإحسانه» والمسىء يإساءته» وأيضًا ففى قوله: زل الكتاب باحق ما يدل على أن الله أنزله لهداية خلقه» وتبیین ين الحق من الباطل» والهدى من الضلال» فمن صرفه عن مقصودہ فهو حقیق بآن یجازی بآعظم . العقوبة وإ الذين اختلقوا فى الكاب فى شقاق, بعيد) إى: وإن الذين اختلفوا فى الكتاب فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه»ء والذين حرفوه وصرفوه على أهوائهم ومراداتهم طلفی شقاق 4 أی: محادة ل[ بعيد من الحق لأنهم قد خالفوا الكتاب الذى جاء بالحق الموجب للاتفاق وعدم التناقض› فمرج أمرهم» وکثر شقاقهم› وترتب على ذلك افتراقهم› بخلاف أهل الکتاب الذين آمنوا به وحکموه ه فی کل شیء» فإنهم اتفقوا وارتفقوا ناله ة والاجتماع عليه» وقد تضمنت هذه الآيات» الوعيد للكاتمين لما أنزل الله» المؤثرين عليه عرض الدنيا بالعذاب والساخط» وأن الله لا يطهرهم بالتوفيق ولا بالمغفرة» وذكر السيب فى ذلك وهو إيشارهم الضلالة على الهدىء فترتب على ذلك اخحتيار العذاب على المغقرةء ثم توجع لهم بشدة صبرهم على النار» لعملهم بالأسباب التى يعلمون أنها موصلة إليهاء وأن الكتاب مشتمل على الحق الموجب للاتفاق عليه وعدم الافتراق» وأن كل من خالفه فهو فى غاية البعد عن الحق» والنازعة والمخاصمةء والله أعلم . اس آل أن ولوا وسو کم قبل َلْمَقْرِقٍ والمعرب لَك از ر م ام م َه وَالَورِ ا الآخرِ وَاَلْمَلّڪَة والکڌب 0 الیعَ َا الما عل بو وی الشزوک والیکی وانسکین وب الیل ایل ف اراب اعام آلو IC r‏ ت م م ل روص ر ی ر ر ھچ سے د رر و وءاقى ألركوة وألموفويت يمه دهم ا ادرو ف اا ء والصراء وَين آلجأس أؤلتبك الذين صدفوا IO HE A‏ يقول تعالى: ليس ابر أن تولوا وجوهكم قبل الْمَشرق والْمَغْرب ) .أى: ليس هذا هو البر المقصود من العبادء فيكون كثرة البحث فيه والجدال من العناء الذى ليس تحته إلا الشقاق والخلاف وهذا نظير قوله ام : ٠‏ «ليس الشديد بالصرعةء إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب» ونحو ذلك ظ ولّكن الْر من آمن بالل 4 أى: بأنه إله واحد» موصوف بکل صفة كمال منزه عن كل نقص وليم الآخرٍ ‏ وهو کل ما أخبر الله به فى كتابه» أو أخبر به الرسول» مما يكون بعد الموت والمَلائكة 4 الذين وصفهم الله لنا فی کتابه» ووصفهم رسوله م «رالكتاب) أى: جنس الكتب التى أنزلها الله على رسلهء وأعظمها القرآن» فيؤمن بما تضمنه من الأخبار والأحكام ظط والبیین 4 عمومًاء وخصوصًا خاتمهم وأفضلهم محمد یم وآتی المَال) وهو کل ما يتموله الإنسان من مال» قلیلاً كان أو كثيراء أى: أعطى المال عل حبه 4 أى: حب المالء بین به أن المال محبوب للنفوس فلا ياد يخرجه العبدء فمن أخرجه مع حبه له» تقربا إلى الله تعالى كان هذا برهانًا لإيمانهء (1) قوله: (وليس لهم أعمال ... إلخ) هكذا فى الأصل والصواب أن يقال: (إذ ليس لهم أعمال تصلح للمدح ... إلخ) لان . المقام يقتضى التعليل بدليل قوله: (لأنهم فعلوا أسباب التزكية .. . إلخ). ومن إيتاء المال على حبه أن يتصدق وهو صحيح شحيح يأمل الغنى» ويخشى الفقرء وكذلك إذا كانت الصدقة ¦ عن قلة كان أفضل› لانه فى هذه الحال يحب إمساكه لما يتوهمه من العدم والفقر» وكذلك إخراج النفيس من المالء وما يحبه من مالهء كما قال تعالى : : أن تتالوا ابر حى تفقوا ممًا حون ) فكل هؤلاء ممن آتی المال على حبه»ء ثم ذكر المنقق عليهم» وهم أولى الناس ببرك وإحسانك» من ذری القرنی) الذين تتوجع المصابهم» وتفرح بسرورهم» الذين يتناصرون ويتعاقلون» فمن أحسن البر وأوفقه تعاهد الأقارب بالإحسان المالى والقولى» على حسب قربهم وحاجتهم ‏ واليتامى ) الذين لا كاسب لهم وليس لهم قوة يستغنون بهاء وهذا من رحمته تعالى بالعباد» الدالة على أنه تعالى أرحم بهم من الوالد بولده» فالله قد أوصى العباد» وفرض عليهم فى أموالهم الإحسان إلى من فقد آباؤهم ليصيروا كمن لم يفقد والديه» ولآن الجزاء من جنس العمل فمن رحم یتیم غیره رحم يتیمه والمساکین 4 وهم الذين أسکنتهم البحاجة» وأذلهم الفقرء فلهم حق على الأغنياءء بما يدفع مسكنتهم آو يخففهاء > بما يقدرون عليه› وبما يتير ظ وابن السّبيل 4 وهو الغريب المنقطع به فى غير بلده؛ فحث الله عباده على إعطائه من المال» ما يعينه على سفره» لكونه مظنة الحاجة» وكثرة المصارف» فعلى من أنعم الله عليه بوطنه وراحته» وخوله من نعمته أن يرحم أخاه الغريب الذى بهذه الصفة» > على حسب استطاعته» ولو بتزويده» أو إعطائه آلة لسفرهء أو دفع ما ينويه من المظالم وغيرها [والسّائلين 4 أى: الذين تعرض لهم حاجة من الحوائج»› توجب السؤال» كمن ابتلى بأرش جناية» أو ضريبة عليه من ولاة الأمور› آو يسال الناس لتعمير المصالح العامة» كالمساجد والمدارس والقناطر» ونحو ذلك فهذا له الحقء وإن كان غنيا وفی الرَقاب 4 فيدخل فيه العتتق والإعانة عليه» وبذل مال للمكاتب ليوفى سيده» وفداء الأسرى عند الكفار» أو عند الظلمة ‏ وأقام الصلاة وآتى الزكاة) قد تقدم مرار) أن الله تعالى يقرن بين الصلاة والزكاة لكونهما أفضل العباداتء وأكمل القربات» عبادات قلبية وبدنية وماليةء وبهما يوزن الإيمان» ويعرف ما مع صاحبه من الإيقانء ل والْموفُون بعهدهم إذا عاهدوا ) والعهد هو الالتزام بإلزام الله أو إلزام العبد لنقسه» فدخل فى ذلك حقوق الله كلهاء لكون الله آلزم بها عباده والتزموهاء ودخلوا تحت عهدتهاء ووجب عليهم أداؤهاء وحقوق العباد التى أوجبها الله عليهم» والحقوق التى التزمها العبد كالاأيمان والنذور» ونحو ذلك والصًابرين فى البَأسّاء 4 ی : الفقرء لآن الفقر يحتاج إلى الصبر من وجوه كثيرة لكونه يحصل له من الالام القلبية والبدنية المستمرة leas‏ يحصل لغيره» فإن تنعم الأغنياء بما لا يقدر عليه تألم وإن جاع أو جاعت عياله تألم» وإن اكل طعامًا غير موافق لهواه تألم» وإن عرى أو كاد تألم وإن نظر إلى ما بين يديه وما يتوهمه من المستقبل الذى يستعد له تألم» وإن أصابه البرد الذى لا يقدر على دفعه تألم» فكل هذه ونحوهاء مصائب يؤمر بالصبر عليها والاختساب» ورجاء الثواب من الله عليها ظإ والضّراًء ‏ أى: المرض على اختلاف أنواعه» من حمى وقروح ورياح ووجع عضو»ء حتى الضرس والإصبع ونحو ذلك فإنه يحتاج إلى الصبر على ذلك لن النفس تضعف والبدن يالم› وذلك فى غاية المشقة على النفوس»› خصوصامع تطاول ذلك فإنه يؤمر بالصبرء احتسابًا لثواب الله تعالى ل وحين ابس أى: وقت القتال للأعداء المأمور بقتالهم» لأن الجهاد يشق غاية المشقة على النفس»› ويجزع الإنسان من القتل أو الجراح أو الأسرء فاحتيج إلى الصبر فى ذلك احتسابًاء ورجاء لثواب الله تعالى» الذى منه النصر والمعونةء التى وعدها الصابرين ظ أولئك 4 أى: المتصفون بما ذكر من العقائد الحسنةء والأعمال التى هى آثار الإيمان»ء وبرهانه ونور والأخلاق التى هى جمال الإنسان وحقيقة الإنسانية» فأولئك دين صَدفُرا) فى إيمانهم» لان أعمالهم صدقت إيمانهم ووك هم الْمتَقَون) لانهم تركوا المحظورء وفعلوا المأمور» لأن هذه الأمور مشتملة على كل خصال الخير» تضمنا تضمتًا ولزوماء لأن الوفاء بالعهد» يدخل فيه الدين كله» ومن قام بهاء كان بما سواها آقوم» فهؤلاء الأبرار الصادقون المتقون» وقد علم ما رتب الله على هذه الامور الثلاثة من الثواب الدنيوى والأخروى مما لا يمكن تفصيله فى مثل هذا الموضع . الآیتان: 1۱۷۸ء ۱۷۹ 9 ر رر مە ر . ر رو رر و o‏ ا رم سے 2 ا SIE‏ ک تک زوت ص ف القن آل بال والمبد يامب ولان بالأنق فمن عقي لم من أيه سى“ اام امرون ر س َلك . ِيف من رَد ورحمة فمن أعََد دى بعد ذلك فلم عَدَاب ألم u r FS‏ رس ل ئ م ف القَصاص وه يولي الپ لمڪم َون ¢ یمن الله على عباده الموسین باله فرش علبهم # القصاص فی القتی 4 آی: المساواة فيه وأن يقتل القاثلِ على الصفة التى قتل عليها المقتول» إقامة للعدل والقسط بين العبادء وتوجيه الخطاب لعموم المؤمنين فيه دليل على أنه يجب عليهم كلهم حتى أولياء القاتل حتى القاتل بنفسه ‏ إعانة ولى المقتول إذا طلب القصاص ويمكنه من القاتل» وأنه لا يجوز لهم أن يحولوا بين هذا الحد ويمنعوا الولى من الاقتصاص»› كما عليه عادة الجاهليةء. ٠‏ ومن أشبههم من إيواء المحدثين» ثم بين تفصيل ذلك فقال: لاحر بالحر4 يدخل بمنطوقها الذكر بالذكر. ٠‏ والأنقى بالأنقى 4 والأنثی بالذكر» والذكر بالأنثی» فيكون منطوقها مقدما على مفهوم قوله: الأنقى بالأنقى 4 مع دلالة السنة على أن الذكر يقتل بالأنشى» وخرج من عموم هذا الأبوان وإن علواء فلا يقتلان بالولد» لورود السنة بذلك» مع أن فى قوله: ل القصاص 4 ما يدل على آنه ليس من العدل آن يقتل الوالد بولده» ولان فی قلب. الوالد من الشفقة والرحمة ما يمنعه من القتل لولده إلا بسبب اختلال فى عقلهء أو أذية شديدة جدا من الولد له» ٠‏ وخرج من العموم أيضًا الكافر بالسنة» مع أن الآية فى خطاب المسؤمنين خاصةء وأيضًا فليس من العدل أن يقتل ولی الله بعدوء ل والعبد بالعبد 4 ذکرا کان أو نشی » تساوت قیمتهما آو اختلفت» ودل بمفهومها على أن الحر لا يقتل بالعبد لکونه غير مستو له [ والأنقیٰ بالأنغ 4 اذ بمفهومها بعض أهل العلم فلم يجز قتل الرجل بالمرأةء وتقدم وجه ذلك» وفی هذه الآية دلیل على أن الأصل وجوب القود فى القتل» وأن الدية بدل عنهء فلهذا قال : فمن عفی له من أخیه شىء آی عفا ولى المقتول عن القاتل إلى الدية أو عفا بعض الأولياء فإنه يسقط القصاص وتجب الدية» وتكون الخيرة فى القود واختيار الدية إلى الولى» فإذا عفا عنه وجب على الولى - أى: ولى المقتول - أن يتبع القاتل م[ بالمعروف ) من غير أن يشق عليه ولا يحمله سا لا يطيق» بل يحسن الاقتضاء والطلب» ولا يحرجه و4 على القاتل #أداء اليه بإحسان) من غير مطل ولا نقص» ولا إساءة فعلية أو قولية فهل جزاء الإحسان إليه بالعفو إلا الإإحسان بحسن القضاءء وهذا مأمور به فی کل ما یشبت فی ذم الناس للإنسان» مأمور من له الحق بالاتباع بالمعروف» ومن عليه الحق بالأداء بالإحسان» وفى قوله: # فمن عفى لَه من أخيه & ترقيق وحث على العفو إلى الديةء وأحسن من ذلك العفو مجائًاء وفى قوله: [أخيه) دليل على أن القاتل لا يكفر»ء لأن المراد بالأخحوة هنا أخوة الإيمانء فلم يخرج بالقتل منهاء ومن باب أولى أن اثر المعاصى» التى هى دون الكفرء لا يكفر بها فاعلهاء وإنما ينقص بذلك إيمانهء وإذا عفا أولياء المقتول» أو عفا بعضهم» احتقن دم القاتلء وصار معصومًا منهم ومن غيرهم» ولهذا قال: لإ فمن اعتدى بعد ذلك 4 آى: بعد العفو قله عذاب أليم ‏ أى: فى الآحرة» وأما قتله وعدمه فيؤخذ مما تقدم» لأنه قتل مکافتًا له» فیجب قتله . بذلك» وأآما من فسر العذاب الأليم بالقتل» وأن الآية تدل على أنه يتعین قتله» ولا يجوز العفو عنه» وبذلك قال بعض العلماءء والمسحيح الأول لأن جنايته لا تزيد على غيره» ثم بين تعالى حكمته العظيمة فى مشروعية القصاص فقال: ولكم فى القصاص حياة 4 أى: تنحقن بذلك الدماءء وتنقمع به الأشقياءء لأن من عرف أنه مقتول إذا قتل لا يكاد يصدر منه القتل › > وإذا رؤى القاتل مقتولاً انذعر بذلك غيره» فلو كانت عقوبة القاتل غير القتل لم يحصل انكشاف الشر الذى يحصل بالقتل» وهكذا سائر الحدود الشرعيةء فيها من النكاية والاتزجار ا ا يدل على حكمة الحكيم الغفار» ونكر «الحياة» لإفادة التعظيم والتكثير» ولما كان هذا الحكم لا يعرف حقيقته إلا أهل العقول الكاملة والألباب الثقيلة» خحصهم بالخطاب دون غيرهم» وهذا يدل على أن الله تعالى يحب من عباده أن يعملوا آفكارهم وعقولهم» > فی تدبر ما فى أحكامه» من الحكم والمصالح الدالة على كماله وكمال حکمته وحمده» وعدله ورحمته الواسعةء وأن من كان بهذه المثابة فقد استحق المدح بأنه من ذوى الألباب الذين وجه إليهم الخطاب وناداهم رب الأرباب» وكفى بذلك فضلاً وشرقًاء لقوم يعقلون» وقوله: «لَعَلَّكم الآیات: ۱۸۰ - ۱۸۲ تقون ) وذلك أن من عرف ربه وعرف ما فى دينه وشرعه من الأسرار العظيمة والحكم البديعة والآيات الرفيعةء أوجب له ذلك أن ينقاد لأمر الله » ويعظم معاصيه فيتركهاء فيستحق بذلك أن يكون من المتقين . ا ۱5 ر i E“ I < A‏ 1 گیب یکم دا صر اکم أَلْمَوْتٌ إن رک حرا لِك ودين والأر ی عل لين از 4 م ع رہم م رو ص ص سے ےد 00 ج فمن بدلم بعْدَما سم وما إتمم عل الدب دونه إن َه يع حلم علم © س من موص جسم أو نما قالح یمم ا قم عل إن اه عمو ك ©4 کتب علَیْکم) آی: فرض الله علیکم» > يا معشر المؤمنين وإذا حضر أحدكم اموت أى: أسبابهء كالمرض المشرف على الهلاك» وحضور أسباب المهالك»› وكان قد ترك خيرا) وهو المال الكثير عرقًاء فعليه أن يوصی لوالدیه وأقرب الناس إليه بالمعروف على قدر حاله من غير سرف»› ولا اقتصا ر على الأبعدء دون الأقرب» بل يرتبهم على القرب والحاجة» ولهذا أتى بأفعل التفضيل» وقوله: حَقًا على الْمتقين 4 دل علی وجوب ذلك لأن الحق هو الثابت وقد جعله الله من موجبات التقوى»› واعلم أن جمهور المقسرين يرون ان هذه الآية منسوخة بآية المواريث› وبعضهم یری أنها فى الوالدين والاأقريين غير الوارثين» مع أنه انه لم یدل على التخصيص بذلك دليلء والاحسن فى هذا آن يقال: إن هذه الوصية للوالدين والأقريين مجملة ردها الله تعالى إلى العرف الجارى» ثم إن الله تعالى قدر للوالدين الوارثين وغيرهما من الأقارب الوارثين هذا المعروف فى آيات المواريث بعد آن كان مجملاًء وبقى الحكم فيمن لم يرثوا من الوالدين الممنوعين من الإرث وغيرهما ممن حجب بشخص أو وصف. فإن الإنسان مأمور بالوصية لهؤلاء وهم أحق الناس ببره» وهذا القول تتفق عليه الأمةء ويحصل به الجمع ب بين القولين المتقدمين. لأن كلا من القائلين بهما كل منهم لحظ ملحظًاء واختلف الموردء فبهذا الجمع يحصل الاتفاق والجمع بين الآيات» فإنه لو أمكن الجمع كان أحسن من ادعاء النسخ» الذى لم يدل عليه دليل صحي؛ ولما كان الموصى قد يمتنع من الوصيةء لما يتوهمه أن من بعده قد يبدل ما وصی به قال تعالی : فمن بدله) آی: الإيصاء للمذكورين آو غيرهم «بعدمّا سمعَهٌ آى: بعد ما عقله وعرف طرقه وتنفیذه نما إلمه على الذين يدون وإلا فالموصى وقع أجره على الله» وإنما الإئم على المبدل المغير إن الله سميع عليم ) يسمع ساثئر الأصوات» ومنه سماعه لمقالة الموصى ووصيته» فينبغى له أن يراقب من یسمعه ویراه» وآن لا یجور فی وصيته إعليم) بنيته» وعليم بعمل الموصى إليه» فإذا اجتهد الموصى» وعلم الله من نيته ذلك» أثابه ولو أخطاء وفيه التحذير للموصى إليه من التبديلء فإن الله عليم به» مطلع على فعلهء فليحذر من الله» هذا حكم الوصية العادلةء وأما الوصية التى فيها حيف وجنف وإئم» فينبغى لمن حضر الموصى وقت الوصية بها أن ينصحه بما هو الأحسن والأعدل» وأن ينهاه عن الجور والجنف»› وهو: الميل بها عن الخطأً من غير تعمد والإئم: خو التعمد لذلك»› فإن لم يفعل ذلك فينيغى له إن يصلح بين الموصى إلبهم ويتوصل إلى العدل بينهم على وجه التراضى والمصالحةء ووعظهم بتبرئة ذمة ميتهم فهذا قد فعل معروفا عظيمًاء. وليس عليهم كما على مبدل الوصية الجائزةء ولهذا قإل: لإ الله غفور4 أى: يغفر جميع الزلات ويصفح عن التبعات لمن تاب إليهء ومنه مغفرته لمن غض من نفسه وترك بعضل حقه لاخيه» لان من سامح سامحه الله » غفور لميتهم الجائر قى وصيته إذا احتسبوا بمسامحة بعضهم نجعضصًالأجل براءة ذمته إرحيم) بعباده» حيث شرع لهم كل أمر يتراحمون به ويتعاطفون» فدلت هذه الآيات على الحث على الوصية وعلى بيان من هى له وعلى وعيد المبدل للوصية العادلة والترغييب فى الإصلاح فى الوصية الجائرة. و م را ر م ےے سرس م 2 م ہے O Asr‏ ای ایی ائ کیب عم ایام کا کیب ع آلییے ین یم نم من 9 ایا E,‏ ی سے سے ب 2 د ر ٤‏ ہھ , مَعَدوداتِ من کات یکم َي ا او عل سم دة من ايام أ على اذست يطيفوتم ودي طعَام e َع (Yo ۰ ۱۸۵ - ۱۸۴۳ الآیات:‎ : e ) مشک ص کے ب ف دیو € AK: E. 4 e J4‏ ٍ ەور ے ڪير لَه وان تومو ڪي کې إن کته عمو عمو( شر رمان سكين فمن طوَعَ َد فھ لمران دی کاس وبیتت يی لدی والفرمَان تمن ہد منک اهر نة وَس ڪان < د میس ا او عل سَمَرٍ دة من ار ار بريد انه بڪُم اشر ولا بريد د يڪم لمر وڪيل اليه و ڪبروا آنه ع ماهد هدنک ولڪ کب تنک وت € يخبر تعالى بما من الله به على عباده» بآنه فرض عليهم الصيام كما فرضه على الأمم السابقةء لأنه من الشرائع والأوامر التى هى مصلحة للخلق فى كل زمانء وفيه تنشيط لهذه الأمِة» بأنه ينبغى لكم أن تنافسوا غیرکم فی تکميل الأعمالء والمسارعة إلى صالح الخصالء وأنه ليس من الأمور الثقيلة التى اختصصتم بهاء ثم ذکر تعالی حكمته فى مشروعية الصيام فقال: ل لعلكم تقون 4 فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى» لان نه امسار أمر الله واجتناب نهيه» فمما اشتمل عليه من التقوى أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوهاء التى تميل إليها نفسه متقربًا بذلك إلى الله » راجِيًا بتركها ثوابه» فهذا من التقوى» ومنها أن > الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى» فيترك ما تهوى نفسه» مع قدرته عليه لعلمه باطلاع الله عليه» ومنها أن الصيام يضيق مجارى الشيطان» فإنه يجرى من ابن ادم امجرى الدم» فبالصيام يضعف نفوذه» وتقل منه المعاصى» ومنها: أن الصائم فى الخالب تكثر طاعته» والطاعات من خصال التقوى»ء ومنها: أن الغنى إذا ذاق ألم الجوع أوجب له ذلك مواساة الفقراء المعدمين» وهذا من خحصال التقوى» ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام أخبره أنه آيام معدودات» أى: قليلة فى غاية السهولة» ثم سهل تسهيلاً آخر فقال : فمن کان منكم مُريضا أو على سق ر فعدة من أَيَا ماخر وذلك للمشقة فى الغالب رخص الله لهما فى الفطر› ولما کان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن أمرهما أن يقضياه فى أيام أخر إذا زال المرض» وانقضى السفر وحصلت الراحة» وفى قوله: لإفعدة من ايام فيه دليل على أنه يقضى عدد أيام رمضان» كاملا کان أو ناقصًا» وعلی أنه يجوز أن يقضى أيامًا قصيرة ة باردة عن أيام طويلة,ٍ حارة» وبالعکس» وقوله : ل وعلی الّذین يطیقوته ) أى: يطيقون الصيام لإفدية) عن كل يوم یفطرونه عام فسكین 4 وهذا فی ابتداء فرض الصيام لما كانوا غير معتادين للصيام»› وکان ره تا يه مشقة علييم: درجهم الرب الحكيم باسهل طریق› وخير المطيق للصوم بين أن يصوم» وهو أفضل› أو يطعم› ولهذا قال : وان تصوموا خير کم ثم بعد ذلك جعل الصيام حتمًا على المطيق وغير المطيق› > يقطر ويقضيه فى أيام أخر» وقيل : [وعلى الّذين ي يطيقونه ) أى يتكلفونه ويشق عليهم مشقة غير محتملة» كالشيخ الكبير» فدية عن كل يوم طعام مسكين» وهذا هو الصحيح شه رَمَضَان اذى أثرل فيه القسرآن 4 أى: الصوم المفروض عليكم هو شهر رمضان» الشهر العظيم الذى قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم» وهو القرآن الكريم»› المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية» وتبيسين الحق بأوضح بيلن» والفرقان بين الحق والباطل» والهدى والضلال» وأهل السعادة وأهل الشقاوة› فحقیق بشهر هذا فضله» وهذا إحسان الله عليكم فيه أن يكون موسما للعبادة ومفروضًا فيه الصيام» فلما قرره وبين فضيلته وحكمة الله تعالی فی تخصیصه قال : فمن شهد منكم الشهر فليصمة ) هذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر› ولما کان النسخ للتخيير بين الصيام والغداء خاصة» أعاد الرخصة للمريض والمسافرء لئلا يتوهم أن الرخصة أيضًا منسبوخحة فقال : لط یرید اله بكم الْیسر ولا يريد بكم الْعْسْر ‏ أى: يريد الله تعالى أن ييسر عليكم الطرق الموصلة إلى رضوانه أعظم تيسير» ويسهلها بلغ تسهيل› ولهذا كان جميع ما أمر الله به عباده قى غاية السهولة فى أصلهء وإذا حصلت بعض العوارض الموجبة لثقله سهله تسهيلاً آخر» إما بإسقاطهء أو تخفيفه بأنواع التخفيفات› وهذه جملة لا يمكن تفصيلهاء » لأن تفاصيلها جميع الشرعيات»› ويدخل فيها جميع الرخص والتخفيفات [ ولتكّملوا العدة) وهذا - والله أعلم لئلا يتوهم متوهم أن صيام رمضان يحصل المقصود منه ببعضه» دفع هذا الوهم َڍۍ أُنرِلّ © الآیتان: ٠۱۸۷ ۱۸٦‏ الحء الثاز بالامر بتكميل عدته بشكر الله تعالى عند إتمامه على توفيقه وتسهيله وتبيينه لحباده» وبالتكبير عند انقضاته» ويدخل فى ذلك التكيير عند رؤية هلال شوال إلى فراخ حطبة العير. وا سالک عکاری عى قان قرب ب اجيب دعو الدع إذا د ڪان بجی بوا لی یھٹا بی لملم شوت 6 که هذا جواب سؤال سال التب م بعض أصحابه فقالوا: يا رسول الله » أقريب ربنا فنناجيهء أم بعيد فننادیه؟ فنزل: ورا سالك عبادی عتی انی قريب 4 لانه تعالى الرقيب الشهيد المطلع على السر وأخفى»ء يعلم ‏ خائنة الأعين وما تخفى الصدور»› فهو قريب أيضًا من داعيه بالإجابةء ولهذا قال : أجيب دعوة الداع إذا دعان 4 والدعاء نوعان: دعاء عبادة» ودعاء مسألة» والقرب نوعان: قرب بعلمه من كل خلقه» وقرب من عابدیه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق» فمن دعا ربه بقلب حاضرء ودعاء مشروع» ولم يمنع مانع من إجابة الدعاء» كأكل الحرام ونحوه» فإن الله قد وعده بالإجابة» وخصوصاً إذا أتى بأسباب إجابة الدعاءء وهي الاستجابة لله تعالی بالانقیاد لاوامره ونواهيه القولية والفعلية والإيمان بهء الموجب للاستجابة» فلهذا قال : «[فليستجيبوا لى وليؤمنوا بی لَعلْهم برشدوت 4 آی: يحصل لهم الرشد الذى هو الهداية للإيمان والأعمال الصالحةء ويزول عنهم البغىء المنافى للإيمان والاعمال الصالحةء ولان الإيمان بالله والاستجابة لاأمره سبب لحصول العلم كما قال تعالى : يا أيها الذين آمدوا إن تنقوا الله يجعل كم فرقانا © ثم قال تعالى : ار ڪُمَ يله الَيَا ا ا کردا و د تم کر تاوت ا لت ا ا ل ا ی ب و ا عكر ف الج اة ڈو ال تلا تقرس گرد نیٹ اک می گی تلن کشت ©4 كان فى أول فرض الصيام يحرم على المسلمين الأكل والشرب والجماع فى الليل بعد النوم» فحصلت المشقة لبعضهم» فخفف الله تعالى عنهم ذلك وأباح فى ليالى الصيام كلهاء الاكل والشرب والجماع» سواء نام أو لم ينم» لكونهم يختانون أنفسهم بترك بعض ما مروا به ل[ فتاب ) الله عکم4 بان وسع لکم أمرا کان لولا توسعته - موجبا للإثم [ وعفا عنكم ما سلف من التخوف فالآ ) بعد هذه الرخصة والسعة من الله [باشروهن4 وطتًا وقبلة ولم وغير ذلك «وابتغُوا ما کتب الله كم أى: انووا فی مباشرتکم لزوجاتکم التقرب إلى الله تعالى والمقصود الأعظم من الوطء وهو حصول الذرية» وإعفاف فرجه وفرج زوجته» وحصول مقاصد النكاحء ومما كتب الله لكم ليلة القدر الموافقة قة لليالى صيام رمضان فلا ينبغى لكم آن تشتغلوا بهذه اللذة عنها وتضيعوهاء فاللذة مدركة» وليلة القدر - إذا فاتت ‏ لم تدرك ل وکوا واشربوا حت بين لَكم الْحَيْط الأبيض من الْحيط الأسود من القجر 4 هذا غاية اللأكل والشراب والجماع» وفیه آنه إذا أکل ونحوه شاکا فى طلوع الفجر فلا بأس علیه» وفیه دلیل على استحباب السحور للأمر» وأنه يستحب تأخيره أخذا من معنى رخصة الله وتسهيله على العبادء وفيه أيضًا دليل على أنه يجوز أن يدركه الفجر وهو جنب من الجماع» قبل أن يغتسل» ويصح صيامه» لأن لازم إباحة الجماع إلى طلوع الفجر أن يدركه الفجر وهو جنب» ولازم الحق حق م إذا طلع الفجر أتمرا الصيام) أى: الإمساك عن المفطرات إلى الل 4 وهو غروب الشمس» ولما كان إباحة الوطء فی لیالی الصيام ليست إباحة عامة لكل أحد. فإن المعتكف لا يحل له ذلك استثناه بقوله : ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى الْمَساجد ‏ أى: وأنتم متصفون بذلك»› ودلت الآية على مشروعية الاعتكاف» وهو لزوم (سورة البقرة الآیتان: ۰۱۸۸ ۱۸۹ ۷¥ ٠‏ المسجد لطاغة الله تعالى "© وانقطاعا إليه» وأن الاعتكاف لا يصح إلا فى مسجد»ء ويستفاد من تعريف المساجد آنها المساجد المعروفة عندهم» وهى التى تقام فيها الصلوات الخمس» وفيه أن الوطء من مفسدات الاعتكاف» تلك المذكورات» وهو تحريم الأكل والشرب والجماع ونحوه من المفطرات فى الصيام» وتحریم الفطر على غير المعذورء وتحريم الوطء على المسعتكف ونحو ذلك من المحرمات لإحدود الله 4 التى حدها لعباده» ونهاهم عنها فقال : فلا تقربرها 4 أبلغ من قوله: «فلا تفعلوها» لن القربان يشمل النهى عن فعل المحرم بنفسهء والنهى عن وسائله الموصلة إليه» والعبد مأمور بترك المحرمات والبعد منها غاية ما يمكنه» وترك كل سبب يدعو إليه» وأما الأوامر فيقول الله فيها: لإ تلك حدود الله فلا تعتدوها ) فنهى عن مجاوزتها كذلك ) أى: يسين "الله لعباده الأحكام السابقة أتم تبيين» وأوضحها لهم أكمل إيضاح ل یسین الله آیاته للتاس لعلّكم تقون 4 فإنهم إذا بان لهم الحق اتبعوه وإذا تبين لهم الباطل اجتنبوه» فإن الإنسان قد يفعل المحرم على وجه الجهل بأنه محرم» ولو علم تحريمه لم يفعله» فإِذا بين الله للناس آياته لم يبق لهم عذر ولا حجة»ء فكان ذلك سببًا للتقوی . رش وجے ٍ د 4 ر 24 و ص ۶2 e‏ رو م وک تالو آمو لک یکم بالطل نذا بها ٳل آڪَاءِ لتأڪلو ويا من امول الاس الور واش Acer 2‏ آل ع ر رھ ا رەم ISI: e‏ ت نل 9 ٭ کاویک عو الما ف ی ووی کی والس ورلن الو بان أا شیو ین ر Tk LE ِ TITIES‏ ر و پد ظهورها وَل أل مَنِ َنَم واوا أ الشیوت من ابوا وأَموا آله لمڪم تلور ¢9 أى: ولا تأخذوا أموالكم أى: أموال غر إضافه إليهمء لأنه ينبغى للمسلم أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ویحترم ماله کما یحترم ماله» ولان آکله لمال غيره يجرئ غيره على أكل ماله عند القدرة» ولما كان أكلها نوعين: نوعًا بحق» ونوعا بباطل» وكان المحرم إنما هو أكلها بالباطل» قيده الله تعالى بذلك. ويدخل بذلك أكلها على وجه الخصب والسرقة والخيانة فى وديعة أو عاريةء. أو نحو ذلك» ويدخل فيه أيضًا أحذها على وجه المعاوضة بمعاوضة محرمة» كعقود الربا والقمار كلهاء فإنها من أكل المال بالباطل» لأنه ليس فى مقاہلة عوض مباح» ويدخل فى ذلك آخذها بسبب غش فى البيع والشراء والإجارة ونحوهاء ويدخحل فى ذلك استعمال الأجراء وأكل أجرتهم» وكذلك أخذهم أجرة على عمل لم يقوموا بواجبه» ويدخل فى ذلك أخذ الأجرة على العبادات والقربات التى لا تصح حتى يقصد بها وجه الله تعالى» ويدخحل فى ذلك الأخذ من الزكوات والصدقات والأوقاف والوصايا لمن ليس له حق منهاء أو فوق حقه» فكل هذا ونحوه من أكل.المال بالباطل» فلا يحل ذلك بوجه من الوجوه حتى ولو حصل فيه النزاع والارتفاع إلى حاكم الشرع» وأدلى من يريد أكلها بالباطل بحجة غلبت حجة المحق» وحكم له الحاكم بذلك» قإن حكم الحاكم لا يبيح محرمًا» ولا يحلل حرامًاء إنما يحكم على نحو مما يسمع» وإلا فحقائق الأمور باقيةء» فليس فى حكم الحاكم للمبطل راحة ولا شبهة ولا استراحة» فمن آدلى إلى الحاكم بحجة باطلة وحكم له بذلك فإنه لا بحل له» ويكون آكلاً لمال غيره بالباطل والإثم» وهو عالم بذلك» فيکون آبلغ فى عقوبته وأشد فی نکالهء وعلی هذا فالوکيل إذا علم أن مو کله مبطل فی دعواه لم يحل له آن يخاصم عن الخائن كما قال تعالى : ولا تكن لَلْخائبین خصيما) فقوله تعالى : يالوك عن الأهلَّة 4 جمع هلال» ما فائدتها وحكمهتهاء أو عن ذاتها فل هی مواقت لتاس 4 أی جعلها تعالى بلطفه ۰ ورحمته على هذا التدبيرء يبدو الهلال ضعيقًا فى أول الشهر» ثم يتزايد إلى نصفهء ثم يشرع فى النقص إلى كماله ” وهكذاء ليعرف-النأاس بذلك مواقيت عباداتهم من الصيام وأوقات الزكاة والكفارات وأوقات الحج» ولما كان الحج يقع فى أشهر معلومات» ويستغرق أوقانًا كثيرة قال : طوالحج4 وكذلك تعرف بذلك أوقات الديون (۱) قوله: (لطاعة الله) الأنسب (طاعة الله) ليثناسب مع قوله (انقطاعا) . (9) قوله: «يبين؟ كذا فى الأصل وهو تحريف بدليل ما بعد وهو (وأوضحها) ولذلك أصلحنا ب «بين». قوله: (إلى كماله) يعنى : أن الهلال لا يزال يتناقص إلى نهاية الشهر» حتى ينمحق فلا رى منه شىء. ¥۸ الآیات: ۱۹۰ - ۱۹۳ الجزء الثانى المؤجلات» ومدة الإجارات» ومدة العدد' والحملء وغير ذلك» مما هو من حاجات الخلق» فجعله تعالى حسابًا يعرفه کل أحدء من صغير وکبير» وعالم وجاهل»ء فلو كان الحساب بالسنة الشمسية لم يعرفه إلا النادر من الناس ويس ابر بأن تأثوا ايوت من ظّهورها ) وهذا كما كان الأنصار وغيرهم من العرب» إذا أحرموا لم يدخلوا البيوت من أبوابهاء تعبدا بذلك وظتًا أنه بر» فأخبر تعالى أنه ليس من البرء لأن الله تعالى لم يشرعه ؛لهم» وکل من تعبد بعبادة لم يشرعها الله ولا رسوله فهو متعبد ببدعة» وأمرهم أن يأتوا البيوت من آبوابها لما افيه من السهولة عليهم› التى هى قاعدة من قواعد الشرع» ويستفاد من إشارة الآية إلى آنه ینبغی فی کل آمر من الأمور أن ياتيه الإنسان من الطريق السهل القريب» الذى قد جعله له موصلا فالآمر بالمعروف» والنامى عن المنكر ينبغى أن ينظر فى حالة المأمور» ويستعمل معه الرفق والسياسة» التى بها يحصل المقصود أو بعضه»› والمتعلم والمعلم ينبغى أن يسلك آقرب طريق وأسهله يحصل به مقصوده» وهکذا کل من حاول مرا من الأمور وأتاه من أبوابه» وثابر عليه» فلا بد أن يحصل له المقصود بعون الملك المعبود وا تقوا الله هذا هو البْر الذى مر الله به» وهو لزوم تقواه على الدوام بامتثال أوامره» واجتناب نواهيه» فإنه سبب للفلاح الذى هو الفوز بالمطلوب» والنجاة من المرهوب» فمن لم یتق الله تعالى لم يكن له سبيل إلى الفلاح» ومن اتقاه فاز بالفلاح والنجاح . ي ا رکنتلوا یی سی کہ ایت مکواوی ولا سدوا رک ۲ ر از جا ت 3 و ق بترتو کیا دتتا کک کی © کو اک الہ وڈ کیم ا دقوم کی کا تکیت ونت ریک الین بن کی ان کک غا إل تل ال ®4 هذه الآيات ت تتضمن الامر اقتال فی سبیل ال وما كان بعد الهجرة إلى | المدينةء لما قوی امون الإخلاص› م اتال ی ای ل اسای الد ار ای : لين هم مستعدون لقتالكم وهم المكلفون الرجالء غير الشيوخ الذين لا رآی لهم ولا قتال› والنهى عن الاعتداءء يشمل أنواع الاعتداء كلها من . قبل من لا يقاتل من النساء والمجانين والأطفال والرهبان وتنحوهم»› والتمشيل بالقتلى وقتل الحيوانات وقطع الأشجار ونبحوهاء لخير مصلحة د تعود للمسلمين› ومن الاعتداء مقاتلة من تقبل منهم الجزية إذا بذلوهاء فإن ذلك لا يجوز وافتلوهم حیث تقفتموهم 4 هذا آمر بقتالهم أینما وجدوا فی کل وقت»› وفی کل زمان قتال مدافعةء وقتال مهاجمة» ثم استثنى من هذا العموم قتالهم إعند المسجد الحرام 4 وأنه لا يجوز إلا أن.يبدأوا بالقتال» فإنهم يقاتلون› جزاء لهم على اعتدائهم› وهذا مستمر فی کل وقت» حتی ینتهوا عن كفرهم فیسلموا» فإن الله یتوب عليهم› ولو حصل منهم ما حصل من الكفر باللهء والشرك فى المسجد الحرام» وصد الرسول والمؤمنين عله ٠‏ وهذا من رحمته وکرمه بعباده» ولما کان القتال عند المسجد الحرام يتوهم أنه مفسدة فى هذا 7 الحرام أخبر تعالى أن المفسدة بالفتنة عنده من الشرك والصد عن دينه» أشد من مفسدة القتلء فليس عليكم يها المسلمون._ حرج فى قتالهم› ويستدل من هذه الآية - على القاعدة المشهورة ‏ وهى : آنه يرتکب أخحف ا لدفع أعلاهماء ئم ذکر تعالی المقصود من القتال فى سبیله› وأنه لیس المقصود به سفك دماء الكقار وآخذ أموالهم» ولكن المقصود به أن ظ ويكون الذين لله 4 تعالى» فيظهر دين الله تعالى على سائر الأديانء ويدفع كل ما يعارضه من الشرك وغيره» وهو المراد بالفتنةء فإذا حصل هذا المقصود فلا قتل ولا قتال إقإن () قوله: «والعدد» جمع «عدة) آى عدة الطلاق وعدة المتوفى عنها زوجها. (سورةالبقرة ا الآیتان: (aT ٠۹۰ ۱۹۶٤‏ اتتهوا) عن قتالكم عند المسجد الحرام فلا عدوان إلا على القالمين 4 أى: فليس عليهم منكم اعتداء إلا من ظلم منهم» فإنه يستحق المعاقبة بقدر ظلمه. 3 ایر آرم باکر آلرار الست وما مسن عند علیک اعدو عو بقل ما دی لیک واوا ا انوا ا اہ سح الین 9 که يقول تعالى: [الشَهْر الْحَرآم بالشهر الْحرام) يحتمل أن يكون المراد به ما وقع من صد المشركين للنبى ايم وأصحابه عام الحديبية عن الدخول لمكة» وقاضوهم على دخولها من قابل» وكان الصد والقضاء فى شهر حرام» وهو ذو القعدة» فيكون هذا بهذاء فيكون فيه تطييب لقلوب الصحابة بتمام نسكهم وكماله» ويحتمل أن يكون المعنى : أنكم إن قاتلتموهم فى الشهر الحرام فقد قاتلوكم فيه» وهم المعتدون» فليس عليكم فى ذلك حرج» وعلی هذا فیکون قوله : ظط والحرمات قصاص 4 من باب عطف العام على الخاص» أی: کل شیء يحترم من شهر حرام أو بلد حرام» أو إحرام» أو ما هو أعم من ذلك جميع ما أمر الشرع باحترامه» فمن تجرأً عليهاء فإنه يقتص منه» فمن قاتل فى الشهر الحرام قوتل» ومن هتك البلد الحرام أخذ منه الحد» ولم يكن له حرمة» ومن قتل مکافتًا له قتل به ومن جرحه آو قطع عضو منه اقنتص منهء ومن أخذ مال غيره المحترم أخذ منه بدله» ولكن هل لصاحب الحق أن يأخذ من ماله بقدر حقه أم لا؟ خلاف بين العلماء» الراجح من ذلك أنه إن كان سبب الحق ظاهراء كالضيف إذا لم يقره غيره» والزوجة» والقريب إذا امتنع من تجب عليه النفقة من الإنفاق عليه فإنه يجوز أخذه من ماله» وإن كان السبب خفيّاء كمن جحد دين غيرهء أو خانه فى وديعةء أو سرق منه ونحو ذلك» فإنه لا يجوز له أن يأخذ من ماله مقابلة له» جمعًا بين الأدلة» ولهذا قال تعالى» توكيداً وتقوية لما تقدم : فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمل ما اعتدى عليكم 4 هذا تفسير لصفة المقاصةء وأنها هى . المماثلة فى مقابلة المعتدى» ولما كانت النفوس ‏ فى الغالب ‏ لا تقف على حدها إذا رخص لها فى المعاقبة لطلبها التشفى أمر تعالى بلزوم تقواهء التى هى الوقوف عند حدوده وعدم تجاوزهاء وأخبر تعالى أنه ممع مين أى: بالعون والنصر والتأييد والتوفيق » ومن كان الله معه حصل له السعادة الأبدية» ومن لم يلزم التقوى تخلى عنه وليه وخذله» فوكله إلى نفسهء فصار هلاكه أقرب إليه من حبل الوريد. ا نفا ف سیل اھ ولا لوا پانییک ل الگ ویوا إن أله ب اشرت 9 4ه وأنفقوا فى سيل الله يأمر تعالى عباده بالنفقة فى سبيله» وهو إخراح الأموال فى الطرق الموصلة إلى الله » وهى كل طرق الخير» من صدقة على مسكين أو قريب أو إنفاق على من تجب مؤنته» وأعظم ذلك» وأول ما يدخل فى ذلك الإنفاق فى الجهاد فى سبيل الله» فإن النفقة فيه جهاد بالمالء وهو فرض كالجهاد بالبدنء وفيها من المصالح العظيمة الإعانة على تقوية المسلمين» وتوهين الشرك وأهلهء وعلى إقامة دين الله وإعزازه» فالجهاد فی سبیل الله لا يقوم إلا على ساق النفقة» فالنقفقة له كالروح»› لا یمکن وجسوده بدونهاء وفی ترك الإنفاق فى سبيل الله إبطال للجهاد» وتسليط للأعداءء وشدة تكالبهم» فيكون قوله تعالى : ولا تلقوا بأیدیكم ی نلک کاسیل لذلك» والإلقاء باليد إلى التهلكة يرجع إلى أمرين: لترك ما أمر به العبد» إذا كان تركه موجبًا أو مقاربًا لهلاك البدن أو الروح» وفعل ما هو سبب موصل إلى تلف النفس أو الروح» فيدخل تحت ذلك أمور كثيرة» فمن ذلك ترك الجهاد فى سبيل الله» أو النفقة فيه»ء الموجب لتسلط الأعداء» ومن ذلك ثغرير ` الإنسان بنفسه» فى مقاتلة» أو سفر مخوف» أو محل مسبعة ‏ أو حیات» أو يصعد شجراً أو بنيانًا خطرًا» أو يدخل تحت شىء فيه خطر» ونحو ذلك» فهذا ونحوه ممن ألقى بيده إلى التهلكة» ومن ذلك الإقامة على معاصى الله والياس من التوبةء ومنها ترك ما أمر الله به من الفرائض» التى فى تركها" هلاك للروح والدينء () فى الأصل (اترك) وهو خطاً. (۲) مسبعة : أرض.يكثر فيها السباع . (۳) فى الأصل (التى تركها) وهو خطاً. ٠۹٦٩ الآية:‎ ولما كانت النفقة فى سبل الله نوعًا من أنواع الإحسان أمر بالإحسان عمومًا فقال : وراخستو فیا الأمحسنين 4 وهذا يشمل جميع أنواع الإحسان» لاأنه لم يقيده بشىء دون شىء» فيدخل فيه الإحسان بالمالء كما تقدم» ويدخحل فيه الإحسان بالجاهء وبالشفاعات ونحو ذلك» ويدخل فى ذلك اللإحسان بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكرء وتعليم العلم الناقع› ويدخل فى ذلك قضاء حوائج الناس من تفريج كرباتهم وإزالة شدائدهم وعيادة مرضاهم وتشييع جنائزهم وإرشاد ضالهم» وإعانة من يعمل عملاًء والعمل لمن لا يحسن العمل» ونحو ذلك مما هو من الإحسان الذى أمر الله به» ويدخل فى الإحسان أيضًا الإحسان فى عبادة الله تعالى» وهو كما ذكر النبى عو : «أن تعبد الله كأنك تراه» فإن لم تكن تراه فإنه يراك؛ فن اتصف بهذه الصفات كان من الذين قال الله فيهم : وین انوا الحسنی وزد رکان ال مب بده ویرخده دیمیه علی کل اور 3% ایا تلح القت و ان خیرم کا اتسر می ای وکا بلقا روس عن پیل دی تیل ن کان نکم ریسا oe‏ مم اة وکو ا او پو ای ِن راسو فَوِذية م مِيَام أو صد أو شن ۲ ار نم فن لم إل لج قا سير من ادى فن لم بهذ فصيام َة ايم في للج وس إا دمم يلك عَكَرة کل کی کی کک آنا اوی ایی افیا اشا وا آله وکوا ان اک کییڈ اوتاب ل که ولما فرغ تعالى من ذكر أحكام الصيام والجهاد ذكر أحكام الحج فقال: وأتموا الحج والعمرة لله 4 الآيةء یستدل بقوله: واتموا الحج والعمرة4 على أمور: أحدها: وجوب الحج والعمرة وفرضيتهماء الثانى: وجوب إتمامھما بأرکانهما وواجباتهما التی قد دل علیها فعل النبی متم وقوله: «خذوا عنی مناسککم؟ الثالٹ: أن فيه حجة لمن قال بوجوب العمرة» الرابع: أن الحج والعمرة يجب إتمامهما بالشروع فيهماء ولو كانا نفلا الخامس: الأمر بإتقانهما وإحسانهماء وهذا قدر زائد على فعل ما يلزم لهماء السادس: وفيه الأمر بإخلاصهما ل4 تعالى» الممابع: أنه لا يخرج المحرم بهما بشیء من الأشیاء حتى يكملهماء إلا بما استثناه الله» وهو الحصرء فلهذا قال : إن أحصرتم) آى: منعتم من الوصول إلى البيت لتكميلهماء > بمرض أو ضلالة أو عدوء' ونحو ذلك من أنواع الحصر الذى هو المنع فما استيسر من ادى أى : فاذبحوا ما استيسر من الهدى» وهو سبع بدنة» أو سبع بقرة» أو شاة يذبحها المحصرء ويحلق ويحل من إحرامه بسبب الحصرء كما فعل النبى ر وأصحابه لما صدهم المشركون عام | الحديبية»› ۽ فان لم يجد الهدى فليصم بدله عشرة أيام» كما فى المتمتع» ثم يحل»› ثم قال تعالى : ولا تحلقوا رءوسكم حت يبلغ الْهدى مَحلَهُ 4 وهذا من محظورات الإحرام» إزالة الشعر بحلق أو غيره» لان المعنى واحد من الرأس أو من البدنء لأن المقصود من ذلك حصول الشعث والمنع من الترفه بإزالته» وهو موجود فى بقية الشعر» وقاس كثير من العلماء على إزالة الشعر تقليم الأظفار بجامع الترفه» ويستمر المنع مما ذكر حتى يبلغ الهدى محله» وهو النحر» والأفضل أن يكون الحلق بعد النحرء كما تدل عليه الآية» ويستدل بهذه الآية على أن المتمتع إذا ساق الهدى لم يتحلل من عمرته قبل يوم النحرء فإذا سعى وطاف للعمرة أحرم بالحج» ولم يكن له إحلال بسبب سوق الهدى»ء وإنما منع تبارك وتعالى من ذلك لما فيه من الذل والخضوع لله والانكسار له» والتواضع الذى هو عين مصلحة العبد» وليس عليه فى ذلك من ضررء فإذا حصل الضرر""' بان کان به آذی من مرض يتتفع بحلق رأسه له» آو قروح آو قمل ونحو ذلك» فإنه يحل له ٠‏ أن يحلق رأسهء ولكن يكون عليه فدية» من صيام ثلاثة أيام» أو إطعام ستة مساكين» أو نسك ما يجزئ فى أضحية» فهو مخير» والنسك أفضل»› فالصدقةء فالصيام» ومثل هذا كل ما كان فى معلى ذلك من تقليم الأظفار أو تغطية الرأس أو لبس المخيط أو الطيب» فإنه يجوز عند الضرورة» مع وجوب الفدية المذكورة» لأن 0( قوله : :(فإذا حصل) إلخ . فى العبارة شىء من الاضطراب فالأوضح آن یقال: (فإذا حصل الضرر بان کان به آذی من مرض فی رآسه آو قرح آو قمل فله آن یحلق رأسه). ٠۹۷ الآية:‎ القصد من الجميع إزالة ما به يترفهء ثم قال تعالی : فإذا أمستم ‏ آى: بان قدرتم على المبیت مز غير مانم عدو وغيره « فمن تمتع بالعمرة إِلّى احج 4 بأن توصل بها إليه وانتفع بتمتعه بعد الفراغ منها فما استيسر م من الهدى 4 أى: فعليه ما تيسر من الهدى» وهو ما يجزئ فى أضحيةء وهذا دم نسك» مقابلة لحصول النسكين له فى سفرة واحدة» دلانام لله عليه حصرل الاشقاع بال تمة بد فر العمرة: وقبل الشروع فى الحج؛ وله القران فضيلة المتعة» رعلی جواز فملها فى أشهر المج فمن ل جد آى الهدى أو ثمنه ل فصيام نلانة يام فى احج أول جوازها من حين الإحرام بالعمرة» وآخرها ثلاثة يام بعد النحرء أيام رمى الجمار» والمبيت ب «منى» ولكن الأفضل منهاء أن يصوم السابع والثامن والتاسع ل وسبعة إذا رجحم أى: : فرغتم من أعمال الحج»› > فيجوز فعلها في مكةء وفى الطريق» وعند وصوله إلى أهله ذلك 4 المذكور من وجوب الهدى على المتمة لمن لم يکن أهله حاضرى المسجد الْحرام 4 بأن كان عن مسافة قصر فأكثرء أو بعيدا عن عرفات» فهذا الذى يجب عليه الهدى لحصول النسكين له فى سفر واحد» وأما من کان أهله من حاضرى المسجد الحرام فليس عليه هدى لعدم الموجب لذلك ل واتقرا الله 4 أى: فی جمیع آمورکم بامتٹال أوامره» واجتناب نواهیه» ومن ذلك امتثالکم لهذه المأمورات واجتناب هذه المحظورات المذكورة فى هذه الآية ل واعلموا أن اله شديد العقاب 4 أى: لمن عصاهء وهذا هو الموجب للتقوى» فإن من خاف عقاب الله انكف عما يوجب العقاب» كما أن من رجا ثواب الله عمل لما يوصله إلى الثواب» ومن لم يخف العقاب ولم يرج الثواب اقتحم المحارم وتجراً على ترك الواجبات . وو سرس بے ر سا زس سے ر بے سے ی س کے صا و ي ےو الع آغھڈ ناوت سی ری یوک الح اک رک وکا شوک دلا جا ن آل وما تف علوا من حير نة اله کردا قنك حو لرام نوی امون اولي الأًلتب © که خبر تعالی أن إالحج4 واقع فی أشهر معلومّا ت عند المخاطبين» مشهورات بحيث لا تحتاج إلى تخصيیص › ٠‏ کما احتاج الصيام إلى تعيين شهره» وکما بین تعالی أوقات الصلوات الخمس» وأما الحج فقد كان من ملة إبراهيم التى لم تزل مستمرة فى ذريته معروفة بينهم» والمراد بالأشهر المعلومات عند الجمهور: شوال وذو القعدة وعشر من ذى الحجة» فهى التى يقع فيها الإحرام بالحج غالبا فمن فرض فيهن الْحج 4 أى: أحر به» لأن الشروع فيه يصيره فرضًاء ولو كان نفلأًء واستدل بهذه الآية الشافعى ومن تابعه على أنه لا يجوز الإإحرا م بالحج قبل آشهره» قلت: لو قل : فيها دلالة لقول الجمهور بصحة الإحرا م بالحج قبل آشهره لكان قریبًاء فإن قوله: فمن فرض فيهن احج ) دليل على أن الفرض قد يقم فى الأشهر المذكورة وقد لا يقع فیهاء وإلا لم يقيده» وقوله: فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الْحج) أى: يجب أن تعظموا الإحرا م بالحج وخصوصًا الواقع فى أشهره» وتصونوه عن كل ما يفسده أو ينقصه من الرفث»› وهو: الجماع ومقدماته الفعلية والقولية› خصوصًا عند النساء بحضرتهن» والفسوق وهو: جميع المعاصى» ومنها محظورات الإحرام» والجدال وهو المماراة والمنازعة والمخاصمة» لكونها تفير الشر»ء وتوقع العداوة» والمقصود من الحج الذل والانكسار للهء والتقرب إليه بما أمكن من القربات» والتنزه عن مفارقة السيئات» فإنه بذلك يكون مبروراًء والمبرور ليس له جزاء إلا الجنة» وهذه الأشياء» وإن كانت ممنوعة فى كل مكان وزمان فإنه يتخغاظ المنع عنها فی الح واعلم أنه لا يتم التقرب إلى الله بترك المعاصى حتى يفعل الأوامر» ولهذا قال تعالى : لإ وما تفعلوا من خير يعلمه الله 4 أتى ب «من» للتنصيص على العموم فكل خير وقربة وعبادة داخل فى ذلك» أى: فإن الله به عليم» وهذا يتضمن غاية. الحث على أفعال الخير» خصوصاً فى تلك البقاع الشريفة والحرمات المنيفة» فإنه ينبغى تدارك ما أمكن تداركه فيها» من صلاة وصيام وصدقة وطواف» وإجسان قولى وفعلى» ثم أمر تعالى بالتزود لهذا السفر المبارك» فإن التزود فيه الاستخناء عن المخلوقين» والكف عن أموالهم» سؤالاً واستشراقاء وفى الإكثار منه نفع () فى الأصل (لتنصيض العموم) فأصلحناه كما ترى لتستقيم العبأارة. الآیات: ۸٩۱۹ء‏ ۲۰۲ وإعانة للمسافرين» وزيادة قربة لرب العالمين» وهذا الزاد المراد منه إقامة البنية بلغة ومتاعًاء وأما الزاد الحقيقى ‏ المستمر نفعه لصاحبه فى دنياه وأخراه فهو زاد التقوى» الذى هو زاد إلى دار القرار» وهو الموصل لأكمل لذةء وأجل نعيم دائمًا أبداء ومن ترك هذا الزاد فهو المنقطع به الذى هو عرضة لكل شر؛ وممنوع من الوصول إلى دار المتقين» فهذا مدح للتقوى»ء ثم أمر بها أولى الالباب فقال: واقون یا أولى الألباب 4 أى: يا أهل العقول الرزينة اتقوا ربكم» الذى تقواه أعظم ما تأمر به العقول» وتركها دليل على الجهل وفساد الرأى . 2 ولیس لس عا رڪم جاح آن ت َْسعواً فصلا س ريڪ دا i‏ فم من عرقت اڪ روا َه عند د اَلْمَسّعَرِ اراو راڏ ڪروه کا هد هَدَلڪُم وإن ڪ نتم من لِد لمن ألصََالنَ چ ر ەل أَفْيطوا من 1 3 کے کک ق الله عفود حي 9 دا فَصَيْشّر ٍ 7 4 أ . ES‏ ۳ ص ا ا 5 4 ر ک کرو کم از اد ڊڪرا فير الکاص من يقو ا ا ف وص ص و ن کک .سے ر حلي س ° 2 رص ص م د 2ک ا € مھم من یول رب کے ٤اا‏ ف ادا تة ون الاخْرۃ کے ا کے »2 ےر سے توص OS E4‏ ڪڪ اتا ار ل © کی لز کیٹ تک کتبا که سرخ تعاب © 4 ليس عَلَيْكُم جنَاحّ) لما أمر تعالى بالتقوى أخبر تعالى أن ابتغاء فضل الله بالتكسب فى مواسم الحج وغيره ليس فيه حرج إذا لم يشغل عما يجب إذا كان المقصود هو الحج وكان الكسب حلالا منسوبا إلى فضل الله» لا منسوبًا إلى حذق العبده والوقوف مع السبب ونسيان المسبب فإن هذا هو الحرج بعینه» وفی قوله: فإذا أفضتم من عرفات قاذكروا الله عند المشعر الْحرام ‏ دلالة على أمور : أحدها: الوقوف بعرفةء وأنه كان معروفا آنه ركن من أركان الحج»› > فالإفاضة من عرفات» لا تكون إلا بعد الوقوف» الثانى: الأمر بذكر الله عند المشعر الحرام» وهو المزدلفةء وذلك أيضًا معروف» يكون ليلة النحر باتتًا بهاء وبعد صلاة الفجر يقف فى المزدلفة داعيًا» حتى يسفر جداء ويدخل فى ذكر الله عنده إيقاع الفرائض والنوافل فيه» الثشالث: أن الوقوف بمزدلفة متأحر عن الوقوف بعرفةء كما تدل عليه الفاء والترتيب»٠‏ الرابع والخامس: أن عرفات ومزدلفة كلاهما من مشاعر الحج المقصود فعلها وإظهارهاء السادس: آن مزدلفة فى الحرم» کما قیده بالحرام» السابع: : أن عرفة فى الحل»ء كما هو مفهوم التقييد ب «مزدلفة» ل واذکروه کما هداکم ون کنتم من قبله من الضاڵین 4 أی: اذکروا الله تعالی کما من عليكم بالهداية بعد الضلال وکما علمکم مالم تکونوا تعلمون» فهذه من أكبر النعم التى يجب شكرها ومقابلتها بذكر المنعم بالقلب واللسان تم أفيضوا من حيث أَقّاض الاس ) ى : ثم أفيضوا من مزدلفة من حيث أفاض الناس من لدن إبراهيم عليه السلام إلى الآنء والمقصود من هذه الإفاضة كان معروفًا عندهم» وهو رمى الجمار وذبح الهدايا والطواف والسعى والمبيت ب «منى» ليالى التشريق وتكميل باقى المناسك» ولما كانت هذه اللافاضة يقصد بها ما ذكر» والمذكورات آخر المناسك» أمر تعالى عند الفراغ منها باستخفاره والإكثار من ذكره» فالاستغفار للخلل الواقع من العبد فى أداء عبادته وتقصيره فيهاء وذكر الله شكر الله على إنعامه عليه بالتوفيق لهذه العبادة العظيمة والمنة الجسيمة› وهكذا ينبغى للعبد كلما فرغ من عبادة أن يستغفر الله عن التقصيرء ویشکره على التوفيق› لا کمن یری أنه قد كمل العباد ومن بها على ربه» وجعلت له محلا ومنزلة رفيعة فهذا حقيق بالمقت» ورد الفعل» كما أن الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أخر»ء ثم أخبر تعالی عن آحوال الخلق» وآن الجميع يسألونه مطالبهم» ويستدفعونه ما يضرهم» ولكن مقاصدهم تختلف› فمنهم من يقول ربا آتتا فی الدنيّا 4 ی : يساله من مطالب الدنيا ما هو من شهواته ولیس له فى الآخرة من نصيب› لرغبته عنهاء وقصر همته على الدنياء ومنهم من يدعو الله لمصلحة الدارين» ويفتقر إليه فى مهمات دينه ودنياء» وكل من هؤلاء وهؤلاء لهم نصيب من كسبهم وعلمهم» 'وسيجازيهم تعالى على حسب اعمالهم وهماتهم ونياتهم» جزاء دائرا بين العدل والفضل› يحمد عليه أكمل حمد وأتمه» وفى هذه الآية دليل على أن الله يجيب دعوة كل داع» الآیات: ۲۰۳ - ۲۰۹ مسلمًا أو كاف أو فاسقًا ولكن ليست إجابته دعاء من دعاه دلیلاً على محبته له وقربه منه» إلا فی مطالب الآخحرة ومهمات الدين» والحسنة المطلوبة فى الدنيا يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد من رزق هنى واضسع حلال وزوجة صالحة وولد تقر به العين وراحة وعلم نافع وعمل صالح» ونحو ذلك من المطالب المحبوبة والمباحة» وحسنة الآخحرة هى السلامة من العقوبات فى القبر والموقف والنار» وحصول رضا الله والفوز بالنعيم المقيم» والقرب من الرب الرحيم» فصار هذا الدعاء أجمع دعاء وأكملهء وأولاه بالإيثار» ولهذا كان النبى ايشم يكثر من الدعاء به» والحث عليه . و ف انسر ا ٣‏ و دود ممن تمل ف ومین ا قم ڪھ وم كا ل لقم عليه اموا اه واغکتوا اڪ به كرون £9 واذکروا الله فى أيام مُعدودات 4 يأمر تعالى بذكره فى الأيام المعدودات» وهى أيام التشريق الثلاثة بعد العيد» لمزيتها وشرفهاء وكون بقية المناسك تفعل بهاء ولكون الناس أضيافًا لله فيهاء ولهذا حرم صيامهاء فللذكر فيها مزية ليس لغيرهاء ولهذا قال النبى يشم : «آيام التشريق آيام أكل وشرب وذكر الله» ویدخل فى ذكر اله فیها ذګره عند رمی الجمار» وعند الذبح» والذكر المقيد عقب الفرائض» بل قال بعض العلماء: إنه يستحب. فيها التكبير المطلق كالعشرء ولیس ببعید فمن تعجل فی یومین 4 أی خرج من «منى» ونفر منها قبل غروب شمس اليوم الثانى فلا إنم عليه ومن تأَخْر 4 بان بات بها ليلة الثالث ورمى من الغد ظفلا إثم عليه 4 وهذا تخفيف من الله تعالى على عباده فى إباحة كلا الأمرين» ولكن من المعلوم أنه إذا أبيح كلا الأمرين فالمتأخر أفضل لاأنه أكثر عبادة» ولما كان بفى الحرج قد يفهم منه نفى الحرج فى ذلك المذكور وفى غيره» والحال؟ أن الحرج منفى عن المتقدم والمتأخر فقط قيده بقوله: لمن اتقى ) أى: اتقى الله فى جميع أموره وأحوال الحج» فمن اتقی الله فی کل شیء حصل له نفی الحرج فی کل شیء؛, رمن اتقا فی شی دون شیء کان الجڑاء من جنین العمل ل واتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب معاصيه ‏ واعلموا نكم إِلَيّه تحشروت 4 فمجازیکم بأعمالکم» فمن اتقاه وجد جزاء التقوى عنده ومن لم يتقه عاقبه أشد العقوبة» فالعلم بالجزاء من أعظم الدواعى لتقوى الله فلهذا حث تعالى على العلم بذلك. TTS‏ سے و م س م گوس ر و ر 2 Eu‏ ور ا DS 3‏ اوک ر س ےت 0 ص رة 2 0 EG 7 ١‏ سے 2و ص ت 2 2 7 ا ودا کول سی ف الأرْض نفد فبا ونوك لحرت والنسل وله لا عيب الاد لکا ق که اکى اه َد ا ا س ا ا 9 © ¢ لما أمر تعالی ‏ بالإکثار من ذکره وخصوصًا فى الأوقات الفاضلة› الذى هو خير مصلحة وبر أخبر تعالی بحال من يتكلم بلسانه ويخالف فعله قوله» فالكلام إما أن يرفع الإنسان أو يخفضه فقال: بإ ومن الاس من يعجبك وله في الْحياة الا آى : إذا تكلم راق کلامه للسامع وإذا نطق ظننته یتکلم بکلام نافع » ویؤکد ما یقول بأنه ویشهد الله على ما فی قله 4 بان يخبر ان الله یعلم أن ما فی قلبه موافق لما نطق به وهو كاذب فی ذلك» لانه يخالف قوله فعله» فلو كان صادقًا لتوافق القول والفعل» كحال المؤمن غيرالمنافقء ولهذا قال: طإوهرألد الخصام أى: إذا حاصمته وجدت فيه من اللدد والصعوبة والتعصب» وما يترتب على ذلك ماهو من مقابح الصفات» ليس كأخلاق المؤمنين الذين جعلوا السهولة مرکبهم ۰ والانقياد للحق وظيفتهم» والسماحة سجیتهم لإوإذاتولّى4 هذا الذى يعجبك قوله إذا حضر عندك ط سَعَى فى الأرض ليقسد فيها 4 ى : يجتهد على أعمال المعاصى» التى هى إفساد فى الأرض إريهلك 4 بسبب ذلك «[الحرث والنسل 4 فالزروع والثمار والمواشى () فى الأصل (والحاصل) وهر خحطاً. (۲) فى الأصل (السامع) والصواب ما أثبتناه. الآیات: ۲۰۷ - ۲۰۹ تتلف وتنقص وتقل بركتها بسبب العمل فى المعاصى لظ واللَه لا يحب الْقسَاد Ç‏ فإذا كان لا يحب الفساد فهو يبغض العبد المفسد فى الأرض غاية البغض» وإن قال بلسانه قولاً حسناء ففى هذه الآية دليل على أن الآقوال التى تصدر من الأشخاص ليست دليلاً على صدق ولا كذب ولا بر ولا فجور حتى يوجد العمل المصدق لها المزکی لها“ وأنه ينبغى اختبار أحوال الشهودء والمحق والمبطل من الناس» ببر أعمالهم والنظر لقرائن أحوالهم» وآن لا یغتر بتمویه؛ ر وتزکیتهم نفسهم» ثم ذكر أن هذا المقسد فى الأرض يمعاصى الله إذا مر بتقوی الله تكبر وأنف»› و أخدذته العرة بالإنمٍ ) فيج بين العمل بالمعاصى والتكبر على الناصحين فحسبه جهنم 4 التى هى دار العاصين والمتكبرين وبتس المهاد 4 أى: المستقر والمسكن»ء عذاب دائم وهم لا ينقطع» وياس مستمر» لا يخفف عنهم العذاب وا الراب جزاء لجنايتهم ومقابلة لأعمالهم» > فعیادًا بالله من آحوالهم . a‏ 2ر 2 وت الاس س رى فة اء سات الله والله روف بالعڪاد ا corr EE‏ باعوه. اه. . ومثله فی القاموس» هذ الأبة ترت فى صهيب بن تان الرومي حين أراده المشركون على ترك الإسلام كما رواه ابن عباس وأنس وسعيد بن المسيب وأبو عثمان النهدى وعكرمة وجماعة غيرهمء وذلك آنه لما أسلم بمكة رأراد الهجرة منعه الناس أن يهاجر بمالهء وإن أحب أن يتجرد منه ويهاجر فعل» فتخلص منهم وأعطاهم مالهء فأنزل الله فيه هذه الآيةء فتلقاه عمر بن الخطاب وجماعة إلى طرف الحرةء فقالوا له: ربح البيع ربح البيعء فقال: وأنتم» فلا أخسر الله تجارتكم» وما ذاك؟ فأخبروه آن الله آنزل فيه هذه الآيةء ویروی أن رسول الله کم قال له: «ربح البيع صهيب» وحدث أبو عثمان النهدى عن صهيب قال: لما أردت الهجرة من مكة إلى النبى بم قالت لى قريش: يا صهيب» قدمت إلينا ولا مال لك»› وتخرح أنت ومالك؟ والله لا يكون ذلك آبذاء فقلت لهم : أرآيتم إن دفعت إليكم مالىء تخلون عنى؟ قالوا: نعم» فدفعت إليهم مالى» فخلوا عنى فخرجت حتى قدمت المدينةء فبلغ ذلك النبى ليم فقال: «ربح صهيب ربح صهيب» مرتين» وقال حماد بن سلمة» عن على بن يزيد » عن سعيد بن المسيب قال: أقبل صهيب مھاجرا نحو النبی یم فاتبعه نفر من قریش فنزل عن راحلته» ونل ما فی کنانته» ثم قال: یا معشر قریش › قد علمتم نی من آرماکم رجلا ونم والله لا تصلون إل حتی آرمی بکل سھم فی کنانتیء ثم أضرب بسیفی» ما بقی فی یدی منه شىء ثم افعلوا ما شتتم» وإن شتتم دللتکم على مالی وقینتی بمكة وخلیتم ١ E REI 0‏ ربح البع» قال: وتزلت: ومن التاس من یشری تفسه کنا قال تعالی : د اله اشر مى المومين اتهم وأنولهم انهم الج بقاتون فى سيل الله يشون ويشاون وع عليه حقًا فى التوراة والإنجيل والْقرآن ومن أُوفّى بعهده من الله قاس شرا بعكم الى بايعتم به وذلك هو الْقوز العظيم 4 ولما حمل هشام بن عامر بين الصفين أنكر عليه بعض الناس» فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة وغيرهماء وتلوا هذه الآية : ومن الاس من يشرى تسه ابععاء مرضات الله والله رءوف بالعباد ‏ إآه. من تفسير ابن کثير بتصرف يسير . ب ایا لیت ٢م‏ سنا آلا ي اليَلړ ڪَائَة ولا يما خوت اید رئ کس ع مين ê‏ من كلثم ين بد ما جا٬ٽڪم‏ ايت ڪاغلموا ان اله عير حي ڪي کک 4 ù f . قوله: (المصدق لها المزكى) تكرار (لها) بعد (المصدق) و (المزكى) لا داعى له فالآنسب أن يقال: (المصدق والمزكى لها)‎ )١( ٠ -‏ (۲) قال أبو السعود فى تفسيره: ف «يشرى» حينئذ بمعنى «يشترى» لجريان الحال على صورة الشرى. اه. (سورة البقرة الآية: (Ao ۲٠١‏ طإيا أيها الذين منوا ادخلوا4 هذا أمر من الله تعالى للمؤمنين أن يدخلوا فى السَلّم كافّة) أى: فى جميع شرائع الدين» ولا يتركوا منها شيئًاء وأن لا يكونوا ممن إاتخذ إلهه هواه» إن وافق الأمر المشروع هواه فعلهء وإن خالفه تركهء بل الواجب أن يكون الهوى تبعا للدينء وأن يفعل كل ما يقدر عليه من أفعال الخيرء و یعجز عنه یلتزمه وینویهء فیدرکه بنیته» ولما كان الدخول فى السلم كافة لا يمكن ولا يتصور اا ر الشيطان قال : طاولا توا خطرات الشَيْطًان 4 أی: فى العمل بمعاصی الله ٳنه کم عدو مين ظاهر العداوة» والعدو المبين لا يأمر إلا بالسوء والفحشاء وما به الضرر عليكمء ولما كان العبد لا بد أن يقع منه خلل وزلل قال تعالی : فان زم أى أخطاتم ووقعتم فى الذنوب من بعد ما جاءتكم بيات 4 آی: على علم ويقین ل فاعلّموا أن الله زير حكيم ) وفيه من الوعيد الشديد والتخويف ما يوجب ترك الزلل» فإن العزيز المقام الحكيم إذا عصاه العاصى قهره بقوته» وعذبه بمقتضى حكمته» فإن من حكمته تعذيب العصاة والجناةء وهذا فيه من الوعيد الشديد والتهديد ما تنخلع له القلوب. م یرو لہ نایم اک ن کر ی السار اکم َة ی الأ رک الہ لشن © 4 يقول تعالى : هل ينتظر الساعون فى الفساد فى الأرض المتبعون لخطوات الشيطان النابذون لأمر الله إلا يوم الجزاء بالأعمال» الذى قد حشى من الأهوال والشدائد والفظائع ما يقلقل قلوب الظالمين ويحيق به الجزاء السيى على المفسدين» وذلك أن الله تعالى يطوى السموات والأرض وتنتثر الكواكب وتكور الشمس والقمر» وتنزل الملائكة الكرام فتحيط بالخلائق› وينزل البارى تبارك وتعالى فى ظلَلٍ من الْعَمَام 4 ليفصل بين عباده بالقضاء والعدل» فتوضع الموازينِ وتنشر الدواوين» وتبيض وجوه أهل السعادة» وتسود وجوه أهل الشقاوة» ويتميز أهل الخير من أهل الشرء وکل یجازی بعمله > فهناك يعض الظالم على يديه إذا عله " حقيقة ما هو عليه وهذه الآية وما أشبهها دليل لمذهب أهل السنة والجماعة المشبتين للصفات الاختيارية كالاستواء والنزول والمجىءء ونحو ذلك من الصفات التى أخبر بها تعالى عن نفسه» وأخبر بها عنه رسوله عشم » فيشبتونها لمعانيها على وجه یلیق بجلال الله وعظمته» من غير تشبيه ولا تحريف ولا تعطيل» خلاقًا للمعطلة» على اختلاف أنواعهم» من الجهمية والمعتزلة والأشعرية ونحوهم» ممن ينفى هذه الصفات» ويتأول - لأجلها ‏ الآيات بتأويلات ما أنزل الله بها من سلطان» بل حقيقتها القدح فى بيان الله وبيان رسوله» والزعم بان کلامهم هو الذی تحصل به الهداية فى هذا الباب» فهؤلاء ليس معهم دليل نقلى» بل ولا دليل عقلى» أما النقلى فقد اعترفوا أن النصوص الواردة فى الكتاب والسنة ظاهرهاء بل صريحهاء دال على مذهب أهل السنة والجماعة» وأآنها تحتاج لدلالتها . على مذهبهم الباطل أن تخرج عن ظاهرها ویزاد فیها وینقص»› وهذاء کما تری» لا یرتضیه من فۍ قلبه مثقال ذرة من إيمانء وأما العقلى فليس فى العقل ما يدل على نفى هذه الصفات» بل العقل دل على أن الفاعل أكمل من الذى لا يقدر على الفعل» وأن فعله تعالى المتعلق بنفسه» والمتعلق بخلقه» هو كمالء فإن زعموا أن إثباتها يدل على التشبيه بخلقه» قيل لهم : الكلام على الصفات»› يتبع الكلام على الذات» فكما أن لله ذاتًا لا تشبهها الذوات فللّه صفات لا تشبهها الصفات› فصفاته تبع لذاته» وضصقات خلقه ت تبع لذواتهم» فليس فى إثباتها ما يقتضى التشبيه بوجه» ويقال أيضًا لمن أثبت بعض الصفات ونفى بعضًا» أو أثبت الأسماء دون الصفات: إما أن تبت الجميع كما أثبته الله لنفسه» وأثبته رسولهء وإما أن تنفى الجميع وتكون منكرا لرب العالمين» وأما إثباتك بعض ذلك ونفيك بعضه فهذا تناقض› ففرق بین ما أثبته وبين ما نفیته» ولن تجد إلى الفرق سبيلاًء فإن قلت : ما أثبته لا يقتضی تشبيها > قال لك أهل السنة: والإثبات لما نفيته لا يقتضى تشبيهًاء فإن قلت: لا أعقل من الذى نفيته إلا التشبيهء قال لك النفاة:. ونحن لا نعقل من الذى أثبته إلا التشبيىه» فما أجبت به النفاة أجابك به (1) قوله: (إذا علم إلخ) تعبير فيه نظرء لأن العلم فى عرصات القيامة متحقق لجميع المخلوقين»› فالأنسب أن يقال (حینما یری ما هو فيه من سوء الحال» وتنكشف حالته التى فارق عليها الدنياء فيشاهدها متجسدة ومائلة أمام ناظريه) . أهل السنة لما نفيته» والحاصل أن من نفى شينًا مما دل. الكتاب والسنة على إثباته فهو متناقض»› لا يثبت له دليل شرعى ولا عقلى» بل قد خالف المعقول والمنقول. $ سل بی اویل گم اٹہ ِن ایت بت م بل نة ا من بعد ما جَامنة ق لَه كريد اليماب € یقول تعالی: سل بی إسرائیل کم ناهم نآب بينة) تدل على الحق» وعلى صدق الرسل» فتيقنوها وعرفوهاء فلم یقوموا بشکر هذه النعمةء التى ت تقتضى القيام بهاء ا بل کفروا بها وبدلوٍ نعمة الله کفراء فلهذا عليه نعمة دينية او دنيوية فلم يشکرهاء ولم يقم بواجبهاء اضمحلت عنه وذهبت› وتبدلت بالكفر والمعاصى»› فصار الكفر بدل النعمة» وأما من شكر الله تعالى» وقام بحقهاء فإنها تثبت وتستمر» ویزیده الله منها . لای مروا الَو الا وروت م آلب ماما داري اتقو وق يوم لقم واک رق سی یکا تیر سای 9 4 يخبر تعالیٰ أن الذين كفروا بالله وبآیاته ورسله ولم ينقادوا لشرعه آنهم زينت لهم الحياة الدنياء فزينت فى أعينهم وقلوبهم» فرضوا بهاء واطمأنوا بها "» فصارت أهواؤهم وإراداتهم وأعمالهم كلها لهاء فأقبلوا عليهاء وأكبوا على تحصيلهاء وعظموهاء وعظموا من شاركهم فى صنيعهم» واحتقروا المؤمنين» واستهزآوا بهم وقالوا: أهؤلاء من الله عليهم بيننا؟ وهذا من ضعف عقولهم ونظرهم القاصرء فإن الدنيا دار ابتلاء وامتحان» وسيحصل الشقاء فيها لأهل الإيمان والكفران»ء بل المؤمن فى الدنياء وإن ناله مكروه» فإنه يصبر ويحتسب» فيخفف الله عنه بإيمانه وصبره ما لا يكون لغيره؛ وإنما الشأن كل الشأنء والتفضيل الحقيقى فى الدار الباقية › فلهذا قال تعالی : والدين انوا وهم يوم اة فيكون المتقون فى أعلى الدرجات» متمتعين بأنواع النعيم والسرورء والبهجة والحبور» والكفار تحتهم ف فى أسفل الدركات» معذبين بأنواع العذاب والإهانة» والشقاء السرمدى» الذى لا متتهى له» ففى هذه الآية تسلية للمؤمنين» ونعى على الكافرين» ولما كانت الأرزاق الدنيوية والأخروية لا تحصل إلا بتسقدير الله » ولن تنال إلا بمشيئة الله قال تعالى : والله يرزق من یشاء بغَيْر حسّاب ) فالرزق الدنيوى يحصل للمؤمن والكافرء وآما رزق القلوب من الملم والإيمان ومحبة الله وخشيته ورجائه ونحو ذلك فلا يعطيها إلا من يحبه. j‏ 4 الاس أ وة بعت َه اي برت وَمَنذِربنٌ انر معهم الک ب لحي ی ی بين 5 الا ف اتنا أ ی وما اکت فی إل لذ أو من بد ما جاءنهم أبنت بيا ينهم هد سر سے ر چ ر ر صو » a 4M‏ ت آله لیے ٤امنوا‏ لما اموا ف من لكي بإذو ال یی سن اه إل تر ف سو 0 ع آُی: كان الناس مجتمعين على الكفر والضلال والشقاءء ليس لهم نور ولا إيمان» فرحمهم الله تعالى بإرسال الرسل إليهم مبشرین) من أطاع الله بشمرات الطاعات»ء من الرزق والقوة فى البدن والقلب» والحياة الطيبةء وأعلى ذلك: الفوز برضوان الله والجنة ومنذرین) من عصی الله بشمرات المعصية» من حرمان الرزق والضعف والإهانة والحياة الضيقةء وأشد ذلك: سخط الله والنار ظ وأنزل معهم الكتاب باحق 4 وهو الإخبارات الصادقة والأوامر العادلةء فکل ما اشتملت عليه الكتب الإلهية فهو حق» يفصل بين المختلفين فى الأصول والفروع» وهذا هو الواجب عند الاختلاف والتنازع أن يرد الاختلاف والتنازع إلى الله وإلى رسولهء ولولا آن فى (۱) قوله: «اطمأنوا بها» أى الأرض» والصواب أن يقال: «اطمأنوا إليها» على تضمين «اطمأن» كلمة «ارتاح» أو «استكان؛ وهذا ما يقتضيه سياق الكلام وسباقه . سورة البقرة الآیتان: ۲۱۲ AV ۲٠١‏ كتابه» وسنة رسوله فصل النزاع لما أمر بالرد إليهماء ولما ذكر نعمته العظيمة بإنزال الكتب على أهل الكتاب»› وکان هذا يقتضی اتفاقهم علیها واجتماعهم› أخبر تعالی نهم بغی بعضهم على بعض» وحصل النزاع والخصام وكثرة الاخحتلاف» فاختلفوا فى الكتاب الذى ينبغى أن یکونوا أولى الناس بالاجتماع. عليه › وذلك من بعد ما علموه وتيقنوه بالآيات البينات» والأدلة القاطعات» وضلوا بذلك ضلالاً بعيداً فهدى اله اين آمتوا) من هذه الأمة لما اخقلفوا فيه من الْحقٍ) فكل ما اختلف فيه آهل الكتاب وأخطأوا فيه الحق والصواب هدی للحق فيه هله الأمة «بإذنه4 تعالی وتيسيره لهم ورحمته ‏ واللّه يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم) فعم الخلق تعالی بالدعوة إلى الصراط المستقيم» عدلاً منه تعالىء وإقامة حجة على الخلقء لئلا يقولوا: ما جاءنا من بشیر ولا نذير4 وهدى بفضله ورحمته وإعانته ولطفه من شاء من عباده» فهذا فضله وإحسانهء وذاك عدله وحکمته» تبارك وتعالی . آم عینشۂ آن دلوا الہ وکا ایگ مکل لدی لوا ین نیکم تیم اسآ اله ۸ ع ازا ی به اک ا ی س ن ك ك کر ¢ يخبر تبارك وتعالى أنه لا بد أن يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم› فهی سنته الجارية التى لا تتغير ولا تتبدل» أن من قام بدينه وشرعه لا بد أن يبتليه» فإن صبر على أمر الله ولم يبال بالمكاره الواقعة فى سبيله فهو الصادق الذى قد نال من السعادة كمالهاء ومن السيادة آلتهاء ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله بأن صدته المكاره عما هو بصدده وثنته المسحن عن مقصده فهو الكاذب فى دعوى الإيمان» فإنه ليس الإيمان بالتحلى والتمنى ومجرد الدعاوى» حتى تصدقه الأعمال أو تكذبهء فقد جری على الأمم الأقدمين ما ذکر الله عنهم مستهم البأساء والضراء 4 أى: الفقر والأمراض فى آبدانهم وزنزلوا) بآنواع المخاوف من التهديد بالقتل والنفى وأخذ الأموال وقتل الأحبةء وأنواع المضار حتى وصلت بهم الحالء وآل بهم الزلزال إلى أن استبطأوا نصر الله مع يقينهم به» ولكن لشدة الأمر وضيقه ‏ يقول الرسول وادين آمنوا معه مى نصر الله فلما كان الفرج عند الشدة» وكلما ضاق الأمر اتسع» قال تعالى: ألا إن تصر الله قريب 4 فهکذا کل من قام بالحق فإته يمتحن» فكلما اشتدت عليه وصعبت - إذا صابر وثابر على ما هو عليه انقلبت المحنة فى حقه منحة› والمشقات راحات» وأعقبه ذلك الاتتصار على الأعداءء وشفاء ما فى قلبه من الداء» وهذه ية قير قول تعالى: وأ حسم أن تذخأو اجه لايم له الذين جاهدوا منكم ويلم الصابرين ) وقول تعالى: }الم أحسب الناس أن يتر كوا أن يقولوا آمتا وهم لا يفتتون © ولد فنا الّدين من فَلهم فَيَعلَمَن الله الّذين صدفوا ولَيَعلَمن الكاذبين 4 فعند الامتحان یکرم الم أو يهان . $ تکل وکلک مادا نففود فل مآ قت ين عفر قاور الأو سی فسن وان السرز وما لوا مِنْ ڪب 6 له بي علي 9 4¢ أى: يسألونك عن النفقةء وهذا يعم السؤال عن المنفق والمنفق عليهء فأجابهم عنها فقال: لفل ما أنفقتم من خير 4 آی: مال قلیل أو کثیرء فأولی الناس به وأحقهم بالتقديم أعظمهم حقًا عليك» وهم الوالدان الواجب برهماء والمحرم عقوقهماء ومن أعظم برهماء النفقة عليهماء ومن أعظم العقوق ترك الإنفاق عليهماء ولهذا كانت النفقة عليهما واجبة على الولد الموسرء ومن بعد الوالدين الأقربونء على اختلاف طبقاتهم» الأقرب فالأقرب» على حسب القرب والحاجة» فالإنفاق عليه صدقة وصلة # واليتامى ‏ وهم الصغار الذين لا كاسب لهم» فهم فى مظنة الحاجةء لعدم قيامهم بمصالح أنفسهم› وفقد الكاسب» فورصى الله بهم العبادء رحمة منه بهم ولطقًا والمساكين) وهم أهل الحاجات وأرباب الضرورات الذين أسكتتهم الحاجة» فينفق عليهم لدفع حاجاتهم وإغنائهم وان السّبيل 4 أى: الغريب المنقطع به فى غير بلده فيعان على سفره بالنفقة التى توصله ۲۱۷ ۲۱٦ الآیتان:‎ إلى مقصدهء ولما خحصص الله تعالى هؤلاء الأصناف» لشدة الحاجة» عمم تعالى فقال: وتا شلوا سن ر من صدقة على هؤلاء وغيرهم» بل ومن جميع أنواع الطاعات والقربات» لأنها تدخل فى اسم الخير فان الله به عليم 4 فيجازيكم عليه» ويحفظه لكم» كل على حسب نيته وإخلاصه» وكثرة نفقته وقلتهاء وشدة الحاجة إليهاء وعظم وقعها ونفعها. . 2 کیب ایم الول رر کہ لک کسی آن کٹا کے ھر تر ےڈ عت آن بوا چا وھ ر کم واه بتکم اشر لا کرت © 4 مل ال هنا فزني التال فی سيل اله بعىدما كان المؤمنون مأمورين بتركه لضعفهم وعدم احتمالهم لذلك» فلما هاجر النبى يم إلى المدينةء وكثر المسلمون وقوواء أمرهم الله تعالى بالقتال» وآخبر أنه مكروه للنفوس» لما فيه من التعب والمشقة» وحصول أنواع المخاوف والتعرض للمتالف» ومع هذا فهو خير محض»› لما فيه من الثواب العظيم› والتحرز من العقاب الاليم٠,‏ والنصر على الأعداء والظفر بالخنائم» وغير ذلك مما هو مرب» على ما فيه من الكراهة [ وعسی أن تحبوا شيا وهو شر لكم 4 وذلك مثل القعرد عن الجهاد لطلب الراحةء فإنه شر لاأنه يعقب الخذلانء وتسلط الأعداء على الإسلام وأهله» وحصول الذل والهران› وفوات الأجر العظيم وحصول العقاب» وهذه الآيات عامة مطردة فى أن أفعال الخير التى تكرهها النفوس ‏ لما تتوهمه فيها من الراحة واللذة - فهى شر بلا شك» وآما أحوال الدنيا فليس الأمر مطرداء ولكن الغالب على العبد المؤمن أنه إذا أحب أمرًاً من الأمور فقيض الله له من الأسباب ما يصرفه عنه أنه خير له فالأوفق له فى ذلك أن يشكر الله ويعتقد الخير فى الواقع› لانه يعلم آن الله تعالی اأرحم بالعبد من نقسه» وأقدر على مصلحة عبده منه»› وأعلم بمصلحته منه» کما قال تعالی : والله عم وأنتم لا تعلّمون 4 فاللاتق بكم أن تتمشوا مع أقداره» سواء سرتکم أو ساءتكم. e‏ ل e‏ س ا اي ہے ص ت س ہو اوک عن اتہر انام بال و فل وتال یو کیو دم عن سیل آل ور بوه َالِ رر f if e‏ ر e‏ ہے کے و ڑے r‏ اراي وراج هيو من يم عند أله والفتنة ڪڊ من لمل َه راون دوک خی ردوکي ڪن ڊييڪم إن اطا وتن رکد ینگ ڪن دیرو يمت وُو ڪا ويک يٽ آغ کله ف آلدنا والاخرو راوھک آَصَحَبُ الَا هم فیا ڈت O‏ ولما كان الأمر بالقتال» لو لم يقيد» لشمل الأشهر الحرم وغيرهاء استثنى تعالى القتال فى الأشهر الحرم فقال : لإ يسألونك عن الشهر الحرام ) الآيةء الجمهور على أن تحريم القتال فى الأشهر الحرم منسوخ بالامر بقتال المشركين حيثما وجدوا» وقال بعض المفسرين : إنه لم ينسخ»› لأن المطلق محمول على المقيد» وهذه الآية مقيدة لعموم الأمر بالقتال مطلقًاء ولأن من جملة مزية الآشهر الحرم» بل أكبر مزاياهاء تحريم القتال فيهاء وهذا إنما هو فى قتال الابتداء» وأما قتال الدفع فإنه يجوز فى الأشهر الحرم» كما يجوز فى البلد الحرامء ولما كانت هذه الآية نازلة بسبب ما حصل لسرية عبد الله بن جحش» وقتلهم عمرو بن الحضرمى»ء وأخذهم آموالهم» وكان ذلك على ما قیل - فی شهر رجب» عیرهم المشركون بالقتال بالأشهر الحرم» وکانوا فی تعییرهم ظالمین»› إذ فيهم من القبائح ما بعضه أعظم مما عيروا به المسلمين» > قال تعالی فی بیان ما فیهم : إوصدعن سبيل الله أى: صد المشركين من يريد الإيمان بالله وبرسولهء وفتنتهم من آمن به» وسعیهم فی ردهم عن دینهم؛ وكفرهم الحاصل فى الشهر الحرام» والبلد الحرام» الذى هو بمجرده كاف فى الشر؛ فکیف وقد کان فی شهر حرام وبلد حرام؟! ل ر[خراج هله 4 أى: أهل المسجد الحرام» وهم النبى م وأصحابه» لأنهم أحق به من المشركين؛ وهم عماره على الحقيقة» فأحرجوهم لإمنه) ولم يمكنوهم من الوصول إليه» مع أن هذا البيت ل سراء العاكف الآیتان: ۲۱۸ ۲۱۹ فيه والباد ‏ فهذه الأمور كل واحد منها ل[ أكبر من القتلٍ 4 فى الشهر الحرام» فكيف وقد اجتمعت فيهم ؟! قعلم نهم فسقة ظلمة قى تعييسرهم المؤمنين» ثم أخبر تعالى أنهم لن يزالوا يقانلون المؤمئين» وليس غرضهم فى أموالهم وقتلهم» واتما غرضهم آن پرجعوه عن دنه ویکونوا کفارا بعد إیمانھم حتی یکونوا من أصحاب السعير» »> فهم باذلون قدرتهم فى ذلك» ساعون بما آمکنهم «( ویأیی الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون4 وهذا الوصف عام لكل الكفارء لا پزالون یقاتلون غیرهم حتی يردوهم عن دینهم› وخصوصاًا أهل الكتاب من اليهودذ والنصارى» ألفوا الجمعيات» ونشروا الدعاةء وبثوا الأطباءء وبنوا المدارس لجذب الأمم إلى دینهم» وإدخالهم , عليهم كل ما يمكنهم من الشبه التى تشككهم فى دينهم» ولكن النرجو من الله تعالى الذى من على المؤمنين بالإسلام» واختار لهم دينه القيمء وأكمل لهم دنه آن يتم عليهم نعمته بالقيام به أتم قیام» وأن يخذل كل من أراد أن يطفی نوره» ویجعل کیدهم فی نحورهم» وینصر دینه ویعلی كلمته» وتكون هذه الآية صادقة على هؤلاء الموجودين من الكفارء كما صدقت على من قبلهم: إن اين كقروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون علبهم حسرة ثم يبون والين كفروا إلى جهنم يحشرون) : ثم أخبر تعالى أن من ارتد عن الإسلام بن احتار عليه الكفر واستمر على ذلك حتى مات كاف ل ارك حيطت امام فى لذلا والآخرة 4 لمدم وجود شرطها وهو الإسلام وأرلمك أصحاب التار هم فيها خالدون ) ودلت الآية بمفهومها أن من ارتد ثم عاد إلى الإسلام أنه يرجع إليه عملهء وكذلك من تاب من المعاصى فإنها تعود إليه أعماله المتقدمة. م اریت ام وزیی کاجڑوا دوا ی سیل آلو أوکھک برخت ا واه عموڈ کے 9© که هذه الأعمال الثلاثة هى عنوان السعادة وقطب رحى العبودية وبها يعرف ما مع الإنسان من الربح أو الخسران» فأما الإيمان فلا تسأل عن فضيلته» وكيف تسأل عن شىء هو الفاصل بين أهل السعادة وأهل الشقاوةء وأهل الجنة من أهل النار؟ وهو الذى إذا كان مع العبد قبلت أعمال الخير منه» واذا عدم منه لم يقبل له صرف ولا عدل» ولا فرض ولا نفل» وأما الهجرة فهى مفارقة المحبوب المألوف لرضا الله تعالى » فيترك المهاجر وطنه وأمواله وأهله وخلانهه تقربا إلى الله ونصرة ة لدينه» وأما الجهاد فهو بذل الجهد فى مقارعة الأعداء والسعى التام فى نصرة دين الله وقمع دين الشيطان» وهو ذروة الأعمال الصالحة» وجزاؤه أفضل الجزاء» .وهو السبب الأكبر لتوسيع دائرة اللإسلام وخذلان عبادة الأصنام» وأمن المسلمين على أنفسهم وأموالهم وأولادهم» فمن قام بهذه الأعمال الثلاثة على لأوائها ومشقتها كان لغيرها أشد قيامًا به وتكميلأً فحقيق بهؤلاء أن يكونوا هم الراجين رحمة الله لأنهم أتوا بالسبب الموجب للرحمةء رفي هذا دلیل علی آن الرجاء لا ی کون إلا بعد ای بأسباب السعادةء وأما الرجاء المقارن للكسل وعدم القيام بالأسباب» فهذا عجز وتمن وغرور» وهو دال على ضعف همة صاحبه» ونقص عقله» وهو بمنزلة من يرجو وجود الولد بلا نكاح» ووجود الغلة بلا بذر وسقى» ونحو ذلك» وفی قوله: ل أولئك يرجون رحمت الله إشارة إلى أن العبد ن ولو اتی من الأعمال ہما اتی به لا ` ینبغی له أن یعتمد علیهاء ويعول عليهاء > بل رجو رحمة ربهء ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبهء وستر عیوبه› ولهذا قال : ط الله غفور) آی : لمن تاب توبة نصوحًا «رُحيم » وسعت رحمته کل شئء» وعم جوده وإحسانه كل حى» وفى هذا دليل على أن من قام بهذه الأعمال المذكورة» حصل له مخفرة اللهء إذ [ الحستات يذهبن السيّعات 4 وحصلت له رحمة اللهء وإذا حصلت له المغفرة اندفعت عنه عقوبات الدنيا والآخرة التى هى آثار الذنوب التى قد غفرت واضمحلت آثارهاء وإذا حصلت له الرحمة حصل على كل خير فى الدنيا والآخرة بل أعمالهم المذكورة من رحمة الله بهم فلولا توفيقه إياهم لم يريدوهاء ولولا إقدارهم عليها لم يقدروا عليهاء ولولا إحسانه لم يتمها ويقبلها منهم» فله الفضل أولاً وآخراء وهو الذى من بالسبب والمسبب. # تتاو ع اکر والمییتر ل فہوما قم کو ریخ لئاس انشا تہ یں کنو جه ثم قال تعالی : ل[ يسألونك عن الْحَمر 4 الآية أى: يسالك - يأيها الرسول - المؤمنون عن أحكام الخمر الآیتان: ۲۱۹» ۲۲۰ والميسرء وقد كانا مستعملين فى الجاهلية وأول الإسلام فكانه وقع فيهما إشكال فلهذا سألوا عن حكمهماء فأمر الله تعالى نبيه أن يبين لهم منافعهما ومضارهما ليكون ذلك مقدمة لتحريمهما وتحتيم تركهماء فأخبرهم أن إثمهما ومضارهماء وما يصدر عنهماء من ذهاب العقل والمالء والصد عن ذكر الله وعن الصلاةء والعداوة والبغضاء أكبر مما يظنونه من نفعهما من كسب المال بالتجارة بالخمر وتحصيله بالقمار والطرب للنفوس عند تعاطيهماء وكان هذا البيان زاجرًا للنفوس عنهماء لان العاقل يرجح ما ترجحت مصلحته» ويجتنب ما ترجحت مضرته› ولكن لما كانوا قد الفوهماء وصعب التحتيم بتركهما أول وهلة قدم هذه الآية مقدمة للتحريم الذى ذکره فی قوله: يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر لسر والأنعاب والأزام يجس بن عمل الغطاد إلى قوله: «فهل أنتم منتهون ) وهذا من لطفه ورحمته وحكمته ولهذا لما نزلت قال عمر فاه : انتهينا انتهيناء فأما الخمر فهو كل مسكر خامر العقل وغطاه» من آى نوع كانء وآما الميسر فهو كل المغالبات التى يكون فيها عوض من الطرفين» من النرد والشطرنج» وكل مغالبة قولية أو فعلية تعوض بعوض» سوى مسابقة الخيل والإبل والسهامء فإنها مباحة لكونها معينة على الجهاد فرخص فيها الشارع . ریکل وتک مادا زشر ہف سنو کدوک یی اک کے ایت نکڪ تتنگرة © ف الاوالاح رو وهذا سؤال عن مقدار ما ینفقونه من آموالهم» فيسر الله لهم الأمر وأمرهم أن ينفقوا العفو وهو المتيسر من أموالهم» الذی لا تتعلق به حاجتهم وضرورتهم» وهذا یرجع إلى کل أحد بخسبه» من غنى وفقیر ومتوسط› کل له قدرة على إنفاق ما عفا من مالهء ولو.شق تمرةء ولهذا آمر رسوله ي أن يأخذ العفو من أخلاق الناس وصدقاتهم ولا يکلفهم ما ي يشق عليهم» ذلك بان الله تعالى لم يأمرنا بما أمرنا به حاجة منه لنا أو تكليقًا لنا بما یشق» بل آمرنا بما فيه سعادتنا وما یسهل علیناء وما به التفع لنا ولإأخوانتاء فيستحق على ذلك أتم الحمدء ولما بین تعالی هذا البيان الشافىء وأطلع العباد على أسرار شرعه قال : ذلك يمين الله تكم الآيات 4 آی: الدالات على الحق» المحصلات للعلم النافع والفرقان ظ لَعلَكم تتَفكُرون ® فى الديا والآخرة) أى: لكى تستعملوا أفكاركم فى أسرار شرعه» وتعرفوا أن أوامره فيها مصالح الدفيا والآحرةء وأيضًا لكى تتفكروا فى الدنيا وسرعة انقضاتها» وفى الآخرة ويقائهاء وأنها دار الجزاء فتعمرونها. ت ر چ س رد ا وه به هھ ا 4 م سے ھە ویسکلوتک عن اتی فل اصاخ مم حب ون الطوهُم قإخونكم واه يغمالمني د مى السب وکو سک اه عت إن ا ر ی € لما نزل قوله تعالى: إن الذي أكون أموال الَيَامَى طَلْمَا ُا أكون فى بطونهم تارا وسيصْلون سعيرا) شق ذلك على المسلمين› وعزلوا طعامهم عن طعام اليتامى»› خوقًا على انقسهم من تناولهاء ولو فی هذه الحالة التى. جرت العادة بالمشاركة فيهاء وسألوا النبى بش عن ذلك فأخبرهم تعالى أن المقصود إصلاح آموال اليتامى» بحفظها وصیانتها والاتجار فيهاء وآن خلطتهم إياهم فى طعام وغیره جائز على وجه لا یضر بالیتامی› لانهم إخوانكم» ومن شأن الأخ مخالطة أخحيه»› والمرجع فى ذلك إلى النية والعمل»› فمن علم من نیته آنه مصلح لليتيم» ولیس له طمع فى ماله» ف فلو دخل عليه شیء من غير قصد ‏ لم یکن عليه باس» ومن علم الله من نيته أن قصده بالمخالطة التوصل إلى أكلهاء فذلك الذى هو حرج وإثم و«الوسائل لها أحكام المقاصده وفى هذه الآية دلیل على جواز أنواع المخالطات» فى المآكل والمشارب والعقود وغیرهاء وهذه الرخصة لطف من الله تعالی»› وإحسان وتوسعه على المؤمنين› وإلا ولو شاء اله لأعتتكم ) آی: د شق علیکم بعدم الرخصة بذلك» فحرجتم» وشقی عليكم وأئمتم إن الله عزيز 4 أى: له الققوة الكاملةء والقهر لكل شىیء۰ ولکنه مع ذلك سورة البقرة الآیات: ۲۲۱ - ۲۲۲۳ ۹۱ إحكيم4 لا يفعل إلا ما هو مقتضى حكمته الكاملة وعنايته التامقت فعزته لا تنافی حکمته» فلا یقال: إنه ما شاء فعل» وافق الحكمة أو خالفهاء بل يقال: إن أفعاله» وكذلك أحكامهء تابعة لحكمته» فلا يخلق شيئًا عبدًاء بل لا بد له من حكمة»ء عرفناها أم لم نعرفهاء وكذلك لم يشرع لعباده شينًا مجردا عن الحكمةء فلا يأمر إلا بما فيه مصلحة خالصة أو راجحة» ولا ينهى إلا عما فيه مفسدة خالصة أو راجحة» لتمام حكمته ورحمته. رس مو سے ا بے وچ )ر وء س 4 ب ر رظ رم : ولا نوا اشر گت حى يوم مه مومه حبر ن مُنْركة ووو بعکم ولا کح الن رین ق و ۳ے 2 و یور ر ‌ سروق اھ ص و ت 2 2 منوا وعد ممن ڪي من مسرل ولو أعجبکم اهک يعون ا الَا وا يدع إل الحلَة ت وألْمَعَفرة دنو ون کیو للگایں لمم َد € ی ی ظ ولا تتکحوا ) النساء امش ر کات ) ما دمن علی شرکھن حت يوم 4 لن المؤمنة - ولو بلغت من ٠‏ الدمامة ما بلغت خير من المشركة› ولو بلغت من الحسن ما بلغت› وهذه عامة فى جميع النساء المشركات»› وخصصتها آية المائدة فى إباحة نساء أهل الكتاب كما قال تعالى : ل والمحصتات بن لزي ن أرتوا لكاب رلا تنكحوا امش ر كين حت منوا وهذا عام لا تخصیص فيه ٹم ذکر تعالی الحكمة فى تحريم نكاح المسلم أو المسلمة لمن خالفهما فى الدين فقال: طأولعك يعو إلى الثار4 آی: فی أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم» فمخالطتهم على خطر منهم» والخطر ليس من الأخطار الدنيوية» إنما هو الشقاء الأبدى» ویستفاد من تعلیل الآية النهى عن مخالطة كل مشرك ومبتدع» لأنه إذا لم يجز التزويج ‏ مع أن فيه مصالح كثيرة _ فالخلطة المجردة من باب آولی» وخصوصا الخلطة التى فيها ارتفاع المشرك ونحوه على المسلمء > كالخدمة وجرا وفی قوله: E:‏ تنکحوا امش ر كين 4 دلیل على اعتبار الولى فی النكاح لوال يدعو إلى الحنة ة والمغفرة4 أى يدعو عباده لتحصيل الجنة والمغفرة التى من آثارها دفع العقوبات» وذلك بالدعوة إلى أسبابها اعمال الصالحة»› والتوبة النصوح»› والعلم النافع› والعمل الصالح ویسین آیاته )4 أی : احکامه وحکمھا ولاس می يكروت 4 فيوجب لهم ذلك التذكر لما نسوه» وعلم ما جهلوه» والامتثال لما ضيعوه» ثم قال تعالى : رور 2 سے 4ے ر ور يڪاو کے تی التجییق فل مو ای تارا و ف الج جن واا ری ی لار لدا تع . ج e و ل ي 2 2 < 2 سوس رو أ‎ 2A اوه من حيبت أمركم آله إن آله حب لوبي ين َا ت اؤ رٿ لک ا أ ارک چ کرم سے 2 و و E A KEE‏ ر و ر ع أ شم وقدموا لانشي واتقوا أله وأغكموا آتڪم مره ر امیت 4 يخبر تعالى عن سؤالهم عن المحيض› وهل تكون المرآة بحالها بعد الحيض» كما كانت قبل ذلك» أم تجتنب مطلقًا كما يفعله اليهود؟ فاخبر تعالى آن الحيض أذّى»› وإذا كان آذّى فمن الحكمة أن يمنع الله تعالى عباده عن الأذى وحده» ولهذا قال: لط فاعترلوا التَسَاء فى المحيضٍ 4 أى: مكان الحيض» وهو الوطء فى الفرج خاصة» فهذا هو المحرم إجماعاء وتخصيص الاعتزال فى المحيض يدل على أن مباشرة الحائض وملامستها فى غير الوطء فى الفرج جائزء لكن قوله: ولا تقربوهن حى يطْهرة ) يدل على ترك المباشرة فيما قرب من لغري وذلك فيما بين السرة والركبة» فينبغى تركه كما كان ابی رک إذا راد أن یباشر امرآته وهی حائض , أمرها أن تتزر فيباشرهاء وحد هذا الاعتزال وعدم القربان للحيض ظحت يطهرن )4 آى: ينقطع دمهن» فإذا انقطع الدم زال المنع الموجود وقت جريانه» الذى كان لحله شرطان: انقطاع الدم» والاغتسال منه فلما انقطع لدم زال الشرط الأول وہقی الثانى› فلهذا قال : فإذا تطهرن 4 إ ی: اغتسلن ب فاتوهن من حیث مرکم الله 4 أ٘ی٦‏ فی القبل لا فى الدبرء لأنه محل الحرث» وفيه دليل على وجوب الاغتسال للحائض» وأن انقطاع الدم ر لصحته» ولما كان هذا المنع لطفًا منه تعالی بعباده وصيانة عن الأّذى. قال تعالى : إن اله يحب التوابين 4 آی : ۹۲ الآبات: ۲۲۴ - ۲۲۷ الحزء الثاز من ذنوبهم على الدوام ل ويحب المتطهرين ) أى: المتتزهين عن الآثام» وهذا يشمل التطهر الحسى من الأنجاس والأحداث» ففيه مشروعية الطهارة مطلمًاء لأن الله تعالى يحب المتصف بهاء ولهذا كانت الطهارة مطلقًا شرطا لصحة الصلاة والطواف وجواز مس المصحف» ويشمل التطهر المعنوى عن الأخلاق الرذيلة والصفات القبيحة والافعال الخسيسة « نساؤكم حرث لكم فأتوا حرنكم أبن شئتم ) مقبلة ومدبرة غير أنه لا يكون إلا فى القبل لكونه موضع الحرث» وهو الموضع الذى يكون منه الولد» وفيه دليل على تحريم الوطء فى الدبر»ء لأن الله لم يبح إتيان المرأة إلا فى الموضع الذى منه الحرث» وقد تكاثرت الأحاديث عن النبى يل فى تحريم ذلك ر فاعله وقدموا لأنفسكم )4 أى: من التقرب إلى الله بفعل الخيرات» ومن ذلك أن يباشر الرجل امرأته ويجامعها على وجه القربة والاحتساب» وعلى رجاء تحصيل الذريةء الذين ينفع الله بهم واوا ال ای : ری احوالکم» کونوا ملارمین لتقوی الله» مستعینين على ذلك بعلمکم واعلّموا اکم ملاقوه) ومجازیکم على أعمالكم الصالحة وغيرها وبشر المؤمنين) لم يذكر الميشر به ليدل على العموم» وأن لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفى الآخرة» وكل خير واندفاع كل ضير رتب على الإيمان فهو داخحل فى هذه البشارة» وفيها محبة الله للمؤمنين» ومحبة ما يسرهم» واستحباب تنشيطهم وتشويقهم بما أعد الله لهم من الجزاء الدنيوى والأخروى. دلاوا ال عا يڪم ات تا وسوا وئقہ یځو ہے الاس اہ یع ی €9 که المقصود من اليمين والقسم تعظيم المَُقَسّم ب وتأكيد المقَسَم عليه وکأن الله تعالى قد آمر بحفظ الأيمان» وكان مقتضى ذلك حفظها فى كل شىءء ولكن الله تعالى استئنى من ذلك إذا كان البر باليمين يتضمن ترك ما هو أحب إليه» فنهى عباده أن يجعلوا أيمانهم عرضة» أى: مانعة وحائلة عن أن يبروا أى: يفعلوا خير ويتقوا شرا» ويصلحوا بين الناس» فمن حلف على ترك واجب وجب حنثه» وحرم إقامته على يمينه› ومن حلف على ترك مستحب استحب له الحنث» ومن حلف على فعل محرم وجب الحنث» أو على فعل مكروه استتحب الحنث» وأما المباح فينبغى فيه حفظ اليمين عن الحنث» ويستدل بهذه الآية على القاعدة المشهورة أنه «إذا تزاحمت المصالح قدم أهمها» فهنا تتميم اليمين مصلحة. وامتثال أوامر الله فى هذه الأشياء مصلحة أكبر من ذلك» فقدمت لذلك» ثم ختم الآية بهذين ي الاس الکريمين فقال: واللّه سميع) أى: لجميع الأصوات إعليم 4 بالمقاصد والنيات» ومنه سماعه لأقوال الحالفين» وعلمه بمقاصدهم هل ھی خیر آم شر» وفی ضمن ذلك التحذير من مجازاته» وأن أعمالكم ونياتكم قد استقر علمها عنده» ثم قال تعالی : م لا پوییڈگۂ آله غو ن آیکیگم کک پاییڈگم ب کیٹ ریگ اک علو عم €9 4 أُی : لا يؤاخذكم بما يجرى على ألسنتكم من الأيمان اللاغية» التى يتكلم بها العبد من غير قصد منه ولا کسب قلب» ولکنها جرت على لسانه» کقول الرجل فی عرض کكلامه: «لا والله» و «بلى والله» وکحلفه على أمر ماض يظن صدق نفسه» وإنما المؤاخذة على ما قصده القلب» وفى هذا دليل على اعتبار المقاصد فى الأقوالء كما هى معتبرة فى الأفعالء والله «إغفور) لمن تاب إليه (إحليم) بمن عصاهء حيث لم يعاجله بالعقوبة» بل حلم عنه وستر» وصفح مع قدرته عليه» وکونه بین يديه . ۰ Ld 2‏ ر 244 O‏ 3 لذي ر ولون من باهم ربص أ أربعة اهر کان کاو بن آله عمو جيم (E‏ وهذا من الأيمان الخاصة بالزوجة فى آمر خاص وهو حلف الرجل على ترك وطء زوجته مطلقًا أو مقيدا بأقل من أربعة أشهر أو أكثر» فمن آلى من زوجته خاصة فإن كان لدون أربعة أشهر فهذا مثل سائر الأيمان إن حنث کفر» وإن تم یمینه فلا شیء علیه» ولیس لزوجته عليه سبیل› لأنه ملكه أربعة أشهرء وإن كان أبداء أو سورة البقرة الآیة: ۲۲۸ r‏ مدة تزيد على أربعة أشهر ضربت له مدة أربعة أشهر من يمينه إذا طلبت زوجته ذلك لأنه حق لها فإذا تمت آمر بالفيئة وهو الوطء» فإن وطى فلا شىء عليه إلا كفارة اليمينء وإن امتنع أجبر على الطلاقء فإن امتنع طلق عليه الحاكم» ولكن الفيئة والرجوع إلى زوجته أحب إلى الله تعالى» ولهذا قال: لقن فاءر4 أى: رجعوا إلى ما حلفوا على تركه» وهو الوطء فإ الله غفور4 يغفر لهم ما حصل منهم من الحلف» بسبب رجوعهم حم حيث جعل لأيمانهم كفارة وتحلةء ولم يجعلها لازمة لهم غير قابلة للانفكاك»› ورحیم بهم أيضًاء حيث فاءوا إلى زوجاتهم› وحنوا عليهن ورحموهن لإوإن عزموا الطّلاق 4 أى: امتنعوا من الفيئة› فكان ذلك دلیلاً على رغبتهم عنهن› وعدم إرادتهم لأزواجهم وهذا لا يکون إلا عزمًا على الطلاقء فإن حصل هذا الحق الواجب منه مباشرة» وإلا أجبره الحاكم عليه» أو قام به طفن الله سميع عليم ) فيه وعيد وتهديد لمن يحلف هذا الحلف» ويقصد بذلك المضارة والمشاقة» ويستدل بهذه الآية على أن الإيلاء حاص بالزوجة لقوله: من ڏسائهم 4 وعلى وجوب الوطء فى كل أربعة أشهر مرةء لأنه بعد الأربعة يجبرء إما على الوطء أو على الطلاق› ولا يكون ذلك إلا لترکه واجًا. 3 والْمطلقتت برضت پانسھی لہ رو ولا عمل ی آن یکمن ما حَلق ا ف ارحامھی إن کی تومن الہ 1 . 2 ا الوم الاخ ا رهی ن ذلك إن ردا کا و مل لى كن يألو ورجا عن درجة که عد عم 9 )4 أى: النساء اللاتى طلقهن. أزواجهن ل یترصن بأنفسهن 4 ى : ينتظرن ويعتددن مدة اة فروء4 آی : حيض» أو أطهار على اخحتلاف العلماء فى المراد بذلك مع آن الصحيح أن القرء الحيض» ولهذه العدة عدة حكم» منها: العلم ببراءة الرحمء إذا تكرر عليها ثلاثة الاقراء علم أنه ليس فى رحمها حمل» > فلا يفضى إلى اخحتلاط الأنساب» ولهذا أوجب تعالى عليهن الإخبار عن ل ما حلق الله فى أَرحامهن 4 وحرم عليهن كتمان ذلك» من حمل أو حيض» لان كتمان ذلك يفضى إلى مفاسد كثيرة» فكتمان الحمل موجب أن تلحقه بغير من هو له» رغبة فيه» أو استعجالا لانقضاء العدةء فإذا ألحقته بخير بيه حصل من قطع الرحم والإرث» واحتجاب محارمه. وأقاربه عنه» وريما تزوج ذوات محارمه» وحصل فى مقابلة ذلك إلحاقه بغير أبيهء وثبوت توابع ذلك من الإرث منه وله» ومن جعل أقارب الملحق به أقارب له» وفى ذلك من الشر والفساد ما لا يعلمه إلا رب العبادء ولو لم يكن فى ذلك إلا إقامتها مع من نكاحها باطل فى حقه» وفيه الإصرار على الكبيرة العظيمة - وهى الزنا - لكفى بذلك شراء وآما كتمان الحيض فإن استعجلت فآخبرت به وهى كاذبة ففيه من انقطاع حق الزوج عنهاء وإباحتها لغیره وما يتفرع عن ذلك من الشرء کما ذکرناء وإن کذبت وأخبرت بعدم وجود الحيض› لتطول العدة» فتأخحذ منه نفقة غير واجبة عليه» بل هى سحت عليها محرمة من جهتين: من كونها لا تستحقه» ومن کونها نسبته إلى حكم الشرع وهی کاذبةء وریما راجعها بعد انقضاء العدة فیکون ذلك سفاحًاء لكونها أجنبية متها“ › فلهذا قال تعالی : ظ ولا يحل لن أن یکمن ما لق الله فى اُرحامهن إن كن يوم بالل الوم الآخر 4 وإلا فلو آمن بالله واليوم الآخر» وعرفن أنهن مجزيات عن أعمالهن» لم يصدر منهن شىء من ذلك» وفى ذلك دليل على قبول خبر المرأة عما تخبر بها عن نفسها من الأمر الذى لا يطلع عليه غيرهاء كالحمل والحیض ونحوھاء ثم قال تعالی: ل وبعولًتهن أحق برذهن فى ذلك ى : لأزواجهن ما دامت متربصة فى تلك العدة أن يردهن لی تکاحین إن أرادوا إصلاحا ‏ أى: رغبة وألفة ومودة» ومفهوم الآية نهم إن لم یریدوا الإصلاح فلیسوا بأحق بردهن» فلا يحل لهم آن يراجعوهن لقصد المضارة لهاء وتطويل العدة عليهاء وهل يملك ذلك مع هذا القصد؟ فيه قولان: () جواب (إن) فى قوله (وإن كذبت ... إلخ) لم يذكره والمقام يقتضى آن يذكز الجواب بعد قوله (أجنبية منه) وهو (فبذلك تكون قد ارتكبت إِثمًا عظيمًا فلهذا قال تعالى . . . إلخ) وبهذا ينتظم الكلام ويتضح المعنى . الجمهور على أنه يملك ذلك مع التحريم» والصحيح أنه إذا لم يرد الإصلاح لا يملك ذلك» كما هو ظاهر الآية الكريمة» وهذه حكمة أخرى فى هذا التربص» وهى: أنه ربما أن زوجها ندم على فراقه لها فجعلت له هذه المدة ليتروى بها ويقطع نظره» وهذا دليل على محبته تعالى للألفة بين الزوجين» وكراهته للفراق» كما قال النبى رم : «أبغض الحلال عند الله الطلاق» وهذا حاص فى الطلاق الرجعى» وأما الطلاق البائن فليس البعل, باحق برجعتهاء بل إن تراضيا على التراجع فلا بد من عقد جديد مجتمع الشروط» ثم قال تعالى: : ل وهن مل الّذى عَيْهن بالْمعروف 4 آى: وللنساء على بعولتهن من الحقوق واللوازم» مثل الذى عليهن لأزواجهن من الحقوق اللازمة والمستحبة» ومرجعم الحقوق بين الزوجين إلى المعروف» وهو: العادة الجارية فى ذلك البلد وذلك الزمان من مثلها لمثله» ويختلف ذلك باخحتلاف الأزمنة والأمكنة والأحوال والأشخاص والعوائدء وفى هذا دليل على أن النفقة والكسوة والمعاشرة والمسكن» وكذلك الوطء - الكل يرجع إلى المعروف»ء فهذا موجب العقد المطلق» وأما مع الشرط فعلى شرطهماء إلا شرطا أحل حرامًا أو حرم حلالا وللرجال علَيهن درجة) آى رفعة ورياسة وزادة سق عليه کما قال تعالی : لجال قراوف على اسا بها قعل اله بهم على بق وبا أنفقوا من أَموالهم ) ومنصب النبوة والقضاء والإمامة الصغرى والكبرى» وسائر الولايات بالرجال» وله ضعفا ما لھا فى كثير من الآمورء كالميراث ونحوه والله عزيز حكيم) أى: له العزة القاهرة والسلطان العظيمء الذى دانت له جميع الأشياء» ولکنه ‏ مع عزته ‏ حکیم فی تصرفه› ويخرج من عموم هذه الآية الحواملء فعدتهن وضع الحمل»› واللاتی لم يدخل بهن» فليس لهن عدة» والاماء فعدتهن حيضتان» كما هو قول الصحابة فغ › وسياق الآية يدل على أن المراد بها الحرة. ان َه ا روني از رین ا 2 دايا کا اتشرف ك ومن يعد خد ا ا قر ®< كان الطلاق فى الجاهلية» واستمر أول الإسلامء وهو أن يطلق الرجل زوجته بلا نهايةء فکان إِذا أراد مضارتها طلقهاء فإذا شارفت' اتقضاء عدتها راجعهاء ثم طلقهاء وصنع بها مثل ذلك أبداء فيحصل عليها من الضرر ما الله به عليمء > فأخبر تعالی أن طالطّلاق ‏ أى: الذى تحصل به الرجعة لإ مرتان 4 ليتمكن الزوج إن لم يرد المضارة ‏ من ارتجاعهاء ويراجع رأيه فى هذه المدة» وأما ما فوقها فليس محلا لذلك. لأن من زاد على الثنتين فإما متجرئ على المحرم» أو ليس له رغبة فى إمساكهاء بل قصده المضارة» فلهذا أمر تعالی 3 يسرو ا عشرة حسنةء ویجری مجری HEY‏ وهذا هو الأرجح؛ لله ری المخالعة بالمعروف» بان کرهت الزوجة وها لمخلته او لته ار تق ديه وخافت آن لا تطیع لله فيه قان خفتم أ بة يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيمًا ادت به ) لانه عوض لتحصيل مقصودها من الفرقةء وفى هذا مشروعية الخلع إذا وجدت هذه الحكمة تلك آى: ما تقدم من الأحكام, الشرعية لإحدود الد أى: أحكامه التى. شرعها لكم» وأمر بالوقوف معها ومن يعد حدود الله فرك هم الفالموت) وأى ظلم أعظم ممن اقتحم الحلال وتعدى منه إلى الحرام» > فلم يسعه ما أحل اللّه؟ 'والظلم ثلاثة أقسام: : ظلم العبد فيما بينة وبين الله» وظلم العبد الأكبر"؟ الذى هو الشرك» وظلم العبد فيما بينه وبين الخلقء فالشرك لا یغفره الله ) شارفت: أی: قاربت. (۲) قوله: الأكبرء مغة د طلم را والمعنى: والظلم الأكبر الصادر من العبد هو الشرك بالله . (سورة البقرة الآیتان: ۰۲۳۰ ۲۲۱ (o‏ إلا بالتوبة» وحقوق العباد لا يترك الله منها شيئًاء والظلم الذى بين العبد وربه بما دون الشرك تحت المشيئة واا < 3 sh A‏ وش 2 ت ەو اسا اص ارس سے رس ر سے ر ورور و فان طلَقها لا حل لم من د ع تیک ریب عو ن تتا ل جع عنما أن يراج إن طا أن يقيمَا خد وو ر ا 23 6 َه وتك خود آله بيا قوم يغلمود ل یه وڌا طلقم أليساء لضن جهن اة اسک ا د مرخ رو ج ت ر Cef‏ روفي ولا موشن ي ضرا عدوا ومن ْمَل لك فَقَد طا َة ولا دوا ٤ايت‏ ت آله هروا اذا نَت نکم وما ارک مک ِن آلکتی وال کمة ییک ہی واوا آله واغموا ن اہ بک ی عل 0 يقول الله تعالى : إن طلَقَها » أى: الطلقة الثالثة فلا تحل له من بعد حى تنكح زوجا غير آى: نكاحًا صحيحًا ويطأهاء لآن النكاح الشرعى لا يكون صحيحًا حتى يدخل فيه العقد والوطءء وهذا بالاتفاق» ويتعين. أن يكون نكاح الثانى نكاح رغبة» فإن قصد به تحليلها للأول فليس بنكاح»› ولا يفيد التحليل»؛ ولا يفيد وطء الثانى» لأنه ليس بزوج» فإذا تزوجها الثانى راغبًاء ووطئها ثم فارقها وانقضت عدتها فلا جناح علَیْهمًا 4 آی: على الزوج الأول والزوجة أن يتراجعا ) أى : یجددا عقدا جدیدا بینهماء لإضافته التراجع إليهماء فدل على اعتبار التراضى» ولكن يشترط فى التراجع أن بظنا أن يقيمًا حدود الله بان قوم کل منهما بحق صاحبه» وذلك إذا ندما على عشرتهما السابقة الموجبة للفراقء وعزما أن يبدلاها بعشرة حسنةء فهنا لا جناح عليهما فى التراجع» ومفهوم الآية الكريمة أنهما إن لم يظنا أن يقيما حدود الله بأن غلب على ظنهما أن الحال السابقة باقية والعشرة السيئة غير زائلة أن عليهما فى ذلك جناحًاء لأن جميع الأمور إن لم يقيما فيها أمر الله ويسلك بها طاعته لم يحل الإقدام عليهاء وفى هذا دلالة على آنه ينبغى للإنسان إذا آراد أن يدخل فى آمر من الأمور خصوصًا الولايات الصغار والكبارء أن ينظر فى نفسه»› فإن رأى من نفسه قوة على ذ لك ووثق بها أقدم» وإلا أحجم» ولما بين تعالی هذه الأحكام العظيمة قال: ظ وتك حدود الله أى : شرائعه التى حددها وبينها ووضحها ينها لقم يمون ) لأنهم هم المتفعون بهاء التافعون لغيرهم» وفى هذا من فضيلة أهل العلم ما لا يخفى» لن الله تعالی جعل تبیینه لحدوده خاصا ‘re‏ وأنهم المقصودون بذلك»› وفيه أن الله تعالی يحب من عپاده | معرفة حدود ما أنزل على رسوله والتفقه بهاء ثم قال تعألٰی : ( وإذا طلقعم لاء 4 آى: طلاقًا رجعيا بواحدة أو اثتتين فبلغن أجلن أى: قاربن انقضاء عدتهن ظفأمسكوهن بمعروفٍ أو سرحوهن بمعروف 4 أی: إما آن تراجعوهن ونیتکم القيام بحقوقهن» أو تتركوهن بلا رجعة ولا إضرار» ولهذا قال: ولا تمسکوهن ضرارا4 ی : مضارة بهن ل[ لتعتدرا) فی فعلکم هذا الحلال إلى الحرام» فالحلال: الإمساك بالمعروف» والحرام: المضارة ل ومن يفعل ذلك فقد ظلَّم تفه 4 ولو كان الحق يعود للمخلوق فالضرر عائد .إلى من أراد الضرار ولا تتخذوا آیات الله هزوا لما بين تعالى حدوده غاية التييين» وكان المقصود العلم والعمل»ء والوقوف معهاء وعدم مجاوزتها» . لاّنه تعالی لم ينزلها عبئاء بل أنزلها بالحق والصدق والجد» نهى عن اتخاذها هزوا آ٘ی: لعا بھاء وهى التجرؤ عليهاء وعدم الامتثال لواجبهاء مشثل استعمال المضارة فى الإمساك أو الفراق» أو کثرة الطلاق» أو الثلاث» والله ‏ من رحمته - جعل له واحدة بعد واحدة» رفقًا به وسعيًا فی مصلحته [ واذکروا نعمت الله کم عمومًا باللسان» حمدا وثناء» وبالقلب» اغعترافًا وإقرارا» وبالأرکان بصرفها فى طاعة الله ظ وما أنزل عليكم من اتاب والحكمة 4 أى: السنةء اللذين بين لكم بهما طرق الخير ورغبکم فيها» وطرق الشر وحذركم (1) وفى هذا المعنى قال صاحب جوهرة التوحيد: ومن يمت ولم یتب من ذذ نبسه فأمر فورض لربه () قوله: (لأن النكاح الشرعى ... إلخ) فى العبارة اضطراب» والصواب أن يقال: (لأن النكاح الشرعى الصحيح» يدخل فيه العقد والوطء بإجماع العلماء). ۹٦‏ الآیتان: ۲۳۲ ۲۳۳ الجزء الثانى إياهاء وعرفكم نقفسه ووقائعه فی آولیائه وأعدائه› وعلمكم ما لم تکونوا تعلمون»› وقیل : المراد بالحكمة : أسرار الشريعة› فالكتاب فيه الحكم» والحكمة فيها بيان حكمة الله فی أوامره ونواهیه› وکلا المعنيين صحیح ۰ ولهذا قال : :‏ یعظکم ب به أى: بما أنزل عليكم» وهذا مما يقوى أن المراد بالحكمة أسرار الشريعةء لآن الموعظة ببيان : الحكم والحكمة والترغيب آو الترهيب؛ فبالحکم به یزول الجهل› والحكمة مع الترغيب یو حب ار والحكمة مع الترهيب يوجب الرهبة واوا اله فى جميع أموركم ‏ واعلَّمُوا أن الله بكلٍ شىء عليم ‏ فلهذا بين لكم هذه الأحكام التى هى جارية مع المصالح فى كل زمان ومكان» فله الحمد والمنة. م لکا علق ا عن أجلن ل َوه آن ي 8 | تیم پارو دك وع پو سن یکشم اہ تاھ یڑ یگ انگ کک المد گھ نم داخ ت ©4 هذا خطاب لأولياء المرأة المطلقة دون الثلاث إذا حرجت من العدة» وأراد زوجها أن ينكحهاء ورضيت بذلك فلا يجوز لوليهاء من أب وغيره» أن يعضلهاء آی: يمنعها من التزوج به حنقًا عليه وغضباء واشمئزازا لما فعل من الطلاق الأول» وذكر أن من كان منكم يؤمن بالله ايوم الآخر ) فإیمانه يمنعه من العضل «ذلكم اکى كم وأطهر 4 وأطيب مما يظن الولى أن عدم تزویجه هو الرأی واللائق ی وأنه يقابل بطلاقه الأول بعدم تزویجه ۰ كما هو عادة المترفعين المتكبرين»› فإن كان يظن أن المصلحة فى عدم تزویجه فانه ط والله يعم وأنتم لا تعلمون 4 فامتثلوا أمر من هو عالم بمصالحكم» مريد لهاء قادر عليها ميسر لها من الوجه الذى تعرفون وغيره» وفى هذه الآية دليل على أنه لا بد من الولى فى النكاح لأنه نهى الأولياء عن العضل» ولا ينهاهم إلا عن أمر هو تحت تدبیرهم ولهم فيه حق» ثم قال تعالی : م چ للدت بن وهی عو اولي لمن راد آن بُ اة ول وود لم ر ونوجن ارو لا کلف کف إل وسمها ا تسار وة 3 ا 4 رادا وْصَالا عن قرس ريص َل و erez e‏ ر i‏ راض نما وناور لا جاح مما وَلِنْ ا ضعا ضغوا آو کد کک جع کیتگر ل لنش کا ای یم ب الو لوا الہ واک ان آل چا تنل برب € چ4 هذا خبر بمعنى الأمرء تنزيلاً له منزلة المتقرر الى لا ياج إلى أمر بان يرضعن أولادهن حولينٍ 4 ولما كان الحول يطلق على الكامل وعلى معظم الحول قال: كاملين لمن أراد أن يتم الرَضَاعَة) فإذا تم للرضيع. حولان فقا تم رضاعه وصار اللبن بعد ذلك بمنزلة سائر الأغذيةء فلهذا کان ن الرضاع بعد الحولين غير معتبرء فلا یحرط ويؤخذ من هذا النص»› ومن قوله تعالی : وحمل وفصاله لاون شهرا ‏ آن أفل مدة الحمل ستة أشهر» وأنه يمكن وجود الولد بها [ وعلى امود لَه أى: الاب ظ رزفهن وكسوتهن بالْمَعرُوف 4 وهذا شامل لما إذا كانت فى حباله أو مطلقة› فإن على الأب رزقهاء أی: نفقتها وکسوتها؛ وهی الأجرة للرضاع› ودل هذا على آنها إذا كانت فى حباله لا يجب لها أجرة غير النفقة والكسوة»› وکل بحسب حاله» فلهذا قال : لا كلف نفس إلأوسعَها ) فلا يكلف الفقير أن ينفق نفقة الغنى ولا من لم يجد شيا بالنفقة حتى يجد لا تضاروالدة بولدها ولا مولود له بولده ) آی: لا يحل أن تضار الوالدة بسيب ولدهاء إا أن تمنع من إرضاعهء أو لا تعطی ما یجب لھا من النفقة والكسوة أو الأجرة ‏ ولا موود له بوآده ) بان تمتنع من إرضاعه على وجه المضارة أو ر تطلب زيادة عن الواجب» ونحو ذلك من أتواع الضرر»› ودل قوله: [المولود له أن الولد لابیه» لاأنه موهوب له» ولاأنه من کسبه» فلذلك جاز له الأخحذ من مالهء رضی أو لم يرض› بخلاف الأمء وقوله : وعلى الوارث مل ذلك 4 ی : (1) قوله: (فلا یحرم) آی: لا تثبت به الأخوة ولا اللسب من الرضاعة بعد الحولين الكاملين» وعلى هذا فيجوز آن یتزوج کل منھما الآخر. (سورة البقرة_ الآیات: ۲۳۶ - ۲۳۹ (av‏ على وارث الطفل إذا عدم الأب» وكان الطفل ليس له مال مثل ما على الأب من النفقة للمرضع والكسوة فدل على وجوب نفقة الأقارب المعسرين» على القريب الوارث الموسر فت أرادا) آى: الابوان فصلا ) ی : فطام الصبى قبل الحولين عن تراض مهما ) بان یکونا راضیین ‏ وتشاور) فیما بینهماء > هل هو مصلحة للصبى أم لا؟ فإن كان مصلحة ورضيا فلا جتاح علَيهْمًا ) فى فطامه قبل الحولينء فدلت الآية بمفهومها على آنه إن رضی أحدهما دون الآخرء أو لم يكن مصلحة للطفل آنه لا يجوز فطامه»› وقوله : وان ارتم آن تسترضعوا الاد گم ) ی : تطلبوا لهم المراضع غير أمهاتهم على غير وجه المضارة ظفلا جناح عليكم إذا سلمتم م آتيتم بالمعروف ‏ أى : للمرضعات ‏ واعلموا أن الله بما تعملون بصير 4 فمجازيكم على ذلك بالخير والشر. , م وال يوو منک يد ا ا باشو اة شر عفرا 2 جهن لا جاح أی : ذا توفی الزوج مکفت زوجته متربصة أربعة أشهر وعشرة ام وجو والحكة فى ذلك ليتين الحمل فى مدة الأربعة الأشهرء ويتحرك فى ابتدائه فى الشهر الخامس» وهذا العام مخصوص بالحوامل» فإن عدتهن بوضع الحمل» وكذلك الأمة عدتها على النصف من عدة الحرة» شهران وخمسة آيام» وقوله: لذا بلغن أجهن) أى: انقضت عدتهن فلا جناح عليكم فيما فَعلن فى أنفسهن ) أى: من مراجعتها للزينة والطيب ل[بالمَعروف 4 أى: على وجه غير محرم ولا مكروه» وفى هذا وجوب الإحداد مدة العدة» على المتوفى عنها زوجهاء دون غيرها من المطلقات والمفارقات› وهو مجمع عليه بين العلماء ء وال بما تعملون خبیر 4 ى : : عام بأعمالکم» > ظاهرها وباطنهاء جليلها وخفيهاء فمجازيكم عليهاء وفى خطابه للأولياء بقوله: فلا جتاح عليكم فيما فَعلن فى أنفسهن » دليل على أن الولى ينظر على المرأة ويمنعها مما لا يجوز فعله» ويجبرها على ما يجب» وآنه مخاطب بذلك» واجب علیه. 3 ولا جاح یکم یما عرض م ہو من خطبة السا او أ ڪَ نتر ن أنش ا 2 ” ى . . Ce‏ م 7 م ر وکن لا واعدوشُی ّا إل آن ولوا ول مروا ولا رما عَمَدَةَ آلِڪاج حى ي لكب أجلم عمو أن َل عَم ما ن انش که اعد دو اترا ل ا شر ی 5 هذا حكم المعتدة ة من وفاة» أو المبانة فى الحياةء فيحرم على غير مبينها أن يصرح لها فى الخطبةء و المراد بقوله: وکن لا تواعدوهن سرا 4 وأما التعريض فقد أسقط تعالى فيه الجناح»› ارق با أ التصريح لا يحتمل غيز النكاح» فلهذا حرم» خوفًا من استعجالها وكذبها فى انقضاء عدتهاء رغبة فى اکا فقيه دلالة على منع وسائل المحرم» وقضاء لحق زوجها الأول» بعبدم مواعدتها لغيره مدة عدتهاء وأما التعريض» وهو : الذى يحتمل النكاح وغیره» فهو جائز اللبائن كأن يقول: إني, أريد التزويج» وإنى أحب أن تشاورينى ,عند انقضاء عدتك» ونحو ذلك» فهذا جائز»» لأنه ليس بمنزلة الصريح› وفی النفوس داع قوی إليه» وكذا إضمار الإنسان فى نفسه أن يتزوج من هى فى عدتها إذا انقضت» ولهذا قال.: أو أکتنتم فى.أنفسكم علم الله نکم سذ کرونهن 4 هذا التفصیل کله فى مقدمات العقد» وأما عقد النكاح فلا يحل حتَى ييلع الكتاب أجل آی : تتقضى الحدة «[ واعلموا أن الله يعم ما فى أنفسكم 4 أى: فانووا الخير ولا تنووا الشرء خوفا من عقابه ورجاء لثوابه لإواعموا أن الله غفرر) لمن صدرت منه الذنوب فتاب منهاء ورجع إلى ربه إا حلیم) حيث لم يعاجل العاصين على معاصيهم› مع قلرته عام ٠‏ لا جاح لیک إن لقم س ما مسو آز تقرش ل رة َو عل لوی د 2 ع f‏ رو 7 زنل ئز رر تتا ایر نا تل شري ©4 ۹۸ الآیات: ۲۳۷ - ۲٤۰‏ الجزء الثانى آی : ليس عليكم _ يا معشر الأزواج ‏ جناح وإثم بتطليق النساء قبل المسيس› > وفرض المهرء وإن كان في ذلك كسر لها فإنه ينجبر بالمتعة» فعليكم أن تمتعوهن بان تعطوهن شيا من المال جبرا لخواطرهن لإعلى الموسع قدره وعلّى امقر أى: المعسر قدره) وهذا يرجعٍ إلى العرف» وأنه يختلف باختلاف الأحوال» ولھذا قال: تاعا بالْمعروف 4 فھذا حق واجب على المحسنين 4 ليس لهم آن يبخسوهن» فكما تسببوا لتشوقهن واشتياقهن وتعلق قلوبهن ثم لم يعطوهن ما رغبن فيه فعليهم فى مقابلة ذلك المتعة»› فللّه ما أحسن هذا الحكم الإلهىء وأدله على حكمة شارعه ورحمته!! ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون ؟!! فهذا حكم المطلقات قبل المسيس وقبل فرض المهرء ثم ذكر حكم المفروض لهن فقال: e $‏ إل ˆ ن يموت أو يعْمُوا ِى رق م روء عقدة ا لاج وان فوا وب لوی ولا ولا نوا الفښل به ل آله ما مون بصرير {O9‏ أى: إذا طلقتم النساء قبل قل السير وبعد فرض المهر فللمطلقات من المهر المفروض نصفه»› ولکم نصفه» وهذا هو الواجب ما لم يدخله عفو ومسامحةء بأن تعفو عن نصفها لزوجهاء إذا کان يصح عفوها لإ أو يعفو الّذى بيده عقدة النكاح 4 وهو الزوج» على الصحيح» لانه الذى بيده حل عقدتهء ولان الولى لا يصح أن يعفو عما وجب للمرأة لكونه غير مالك ولا وكيل»ء ثم رغب فى العفوء وأن من عفا كان أقرب لتقواهء لكونه إحساا موجبًا لشرح الصدر» ولكون الإنسان لا ينبغى أن يهمل نفسه من الإحسان والمعروف» وينسى الفضل الذى هو أعلى درجات المعاملةء لأن معاملة الناس فيما بينهما على درجتين : إما عدل وإنصاف واجب» وهو أحذ الواجب» وإعطاء الواجب» وإما فضل وإحسان» وهو إعطاء ما ليس بواجب والتسامح فى الحقوق» والغض مما فى النفس» فلا ينبغى للإنسان أن ينسى هذه الدرجة» ولو فى بعض الأوقات› وخصوصًا لمن بينك وبينه معاملة أو مخالطة» فإن الله مجاز المحستين بالفضل والكرم» ولهنا قال : إن الله بما تعملون بصير 4 ثم قال تعالی : حلفطوا عل الوت والککلوة اوشم ومو رہ یی € إن خف الا أو رکا إا آم ڪرو آل گتا لَڪم تا کم كوا وی < O‏ يامر تعالى بالمحافظة على الصلَوات) عمومًا إو على «إالصلاة الوسطّى) وهى العصر خصوصًاء والمحافظة عليها: أداؤها بوقتها وشروطها وأركانها وخشوعهاء وجميع ما لها من واجب ومستحب» وبالمحافظة على الصلوات تحصل المحافظة على ساثر العبادات» وتفيد النهى عن الفحشاء والمنكرء وخصوصاً إذا أكملها کما أمر بقوله : وقوموا لَه قانتین آی: ذليلين مخلصين خاشعين» فإن القنوت: دوام الطاعة مع الخشوع؛ وقوله: فان خقتم 4 حذف المتعلق ليعم الخوف من العدو والسبع» وفوات ما يتضرر العبد بفوته طفرجالا) فصلوا ماشین على ارجلكم أو ركبانا) على على الخيل والإبل وسائر المركوبات»ء وفى هذه الحال لا يلزمه الاستقبال» فهذه صفة صلاة المعذور بالخوف» فإذا حصل الأمن صلى صلاة كاملة» ويدخحل فی قوله: إا أمنتم فاذكروا الله تكميل الصلوات» ويدخل فيه أيضًا الإكثار من ذكر الله» شكرا له على نعمة التعليمء لما فيه سعادة العبدء وفى الاأية الكريمة فضيلة العلمء› وأن على من علمه الله ما لم يکن يعلم الإكثار من ذكر اللّه» وفيه الإشعار أيضًا بان الإكثار من ذكره سبب لتعليم علوم أخرى»ء لأن الشكر مقرون بالمزید» ثم قال تعالی : ق 2 کک چ کی سے ا 3 ایی ووت منم دة أ وم اجه ت ل الول عي إخراج ن حرج فل جاح يڪم في ما قعل قعل ف انشسھرک من مرو م ف راه عر حم 15 شتهر عند كشير من المفسرين أن هذه الآية الكريمة نسختها الآية التى قبلها وهى قوله تعالى: طوالذيسن رکو سک و رون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعَشرا) وأن الأمر كإن على الزوجة أن تتربص حولا سورة البقرة الآیات: a ۲٤١ - ۲٤١‏ كاملاًء ثم نسخ بآربعة أشهر وعشر» ويجيبون عن تقدم الآية الناسخة أن ذلك تقدم فى الوضع لا فى النزول» لآن شرط الناسخ أن يتأاخر عن المنسوخ» وهذا القول لا دليل عليه» ومن تأمل الآبتين اتضح له أن القول الآخر فى الآية هو الصواب» وأن الآية الأولى فى وجوب التربص أربعة أشهر وعشراًء على وجه التحتيم» على المرآةء وأما فى هذه الآية فإنها وصية لأهل الميت أن يبقوا زوجة ميتهم عندهم حول كاملا جبرا لخاطرهاء وبر بميتهم» ولهذا قال : لإرصيّة لأزواجهم 4 أى: وصية من الله لأهل الميت أن يستوصوا بزوجته ويمتعوها ولا يخرجوهاء فان رغبت أقامت فى وصيتهاء > وإن أحبت الخروج فلا حرح عليهاء ولهذا قال : قان خرجن فلا جتاح عليكم فى ما فعلن فى أنفسهن 4 أى: من التجمل واللباس» لكن الشرط أن يكون بالمعروف الذى لا يخرجها عن حدود الدين والاعتبار» وختم الآية بهذين الاسمين العظيمين» الدالين على كمال العزة» وكمال الحكمة» لأن هذه أحكام صدرت عن عزته» ودلت على كمال حكمته» حيث وضعها فى مواضعها اللائقة بها. ا ر $ ا رَللْمُطلقّت م مع بالتعپني حقا عل الست ر کدللت بن اه کڪ ٤َايتيِ‏ اک ت قَلونَ 9 لما بين فى الآية السابقة ا الارن ل ذکر هنا أن كل مطلقة فلها على زوجها آن متها ویعطیها ما یناسب حاله وحالهاء ونه حق إنما يقوم به المتقون» فهو من خصال التقوى الواجبة والمستحبة» فإن كانت المرأة لم يسم لها صداق» وطلقها قبل الدخولء فتقدم أنه یجب عليه بحسب يساره وإعساره» وزن کان مسمى لها فمتاعها نصف المسمى› وإن كانت مدخولاً بها صارت المتعة مستحبة» فى قول جمهور العلماءء ومن العلماء من أوجب ذلك استدلالاً بقوله: : [حقًا على الْمتقين ) والأصل فى «الحق؛ أنه واجب» خصوصا وقد أضافه إلى المتقين» وأصل التقوى واجبة» فلما بين تعالى هذه الأحكام الجليلة بين الزوجين أثنى على أحكامه وعلى بيانه لها وتوضيحه» وموافقتها للعقول السليمة» وأن القصد من بيانه لعباده أن يعقلوا عنه ما بينه فيعقلونها حفظء وفهمًا وعملاً بهاء فإن ذلك من تمام عقلها. ر ت 3 ال ر إل لذن جوا من ویره و وهم هم ألو حَدَد اموت قال ل ان إت کہ ڈو مضل عل آلکایں وک آ کڪ الا لا ٽڪرو 4 أى: آلم تسمع بهذه القصة العجيبة الجارية على من قبلكم من بنى إسرائيل حيث حل الوباء بديارهم فخرجوا بهذه الكثرةء فرارًا من الموت»› فلم ينجهم الفرار» ولا أغنى عنهم من وقوع ما كانوا يحذرون» فعاملهم بنقيض مقصودهم وأماتهم الله عن آخحرهم» ئم تفضل عليهم فأحياهم إما بدعوة نبى» كما قاله كثشير من المفسرين» وإما بغير ذلك» ولكن ذلك بفضله وإحسانه» وهو لا زال فضله على التاس»ء وذلك موجب لشكرهم لنعم اللّهء بالاعتراف بها وصرفها فى مرضاة الله » ومع ذلك» فأكثر الناس. قد قصروا بواجب الشكر» وفى هذه , القصة عبرة بأنه على كل شىء قدير» وذلك آية محسوسة على البعث فإن هذه القصة معروفة منقولة نقلاً متواتر؟ عند بنى إسرائيل » ومن اتصل بهم» ولهذا أتى بها تعالى بأسلوب الأمر الذى قد تقرر عند المخاطبين» ويحتمل ان هؤلاء الذين خحرجوا من ديارهم خوفًا من الأعداءء وجبتًا عن لقائهم» ويؤيد هذا أن الله ذكر بعدها الآمر ‏ بالقتالء وأخبر عن بنى إسرائيل نهم کانوا مخرجین من دیارهم وأبنائهم ٠‏ وعلی الاحتمالين فإن فيها ترغيبًا فى الجهادء وترهيبًا من التقاعد عنه» ون ذلك لا یغنی عن الموت شیا فل لو كنم فى بيوتكم لبرز الّذين كب علَيهم تل إلى ناجم ٠٠۲ - ۲٤١ الآیات:‎ جممع الله بين الأمر بالقتال فی سبیله بالمال والبدنء لأن الجهاد ل يقوم إلا بالأمرين› وحث على الإخلاص فيه بآن يقاتل العبد لتكون كلمة الله هى العلياء فإن الله إسمیع) للأقوال وإن حفيت [عليم 4 بما تحتوى عليه القلوب من النيات الصالحة وضدهاء وأيضاً فإنه إذا علم المجاهد فی سبیله أن الله سميع عليم هان عليه ذلك» وعلم أنه بعينه ما يتحمل المتحملون من أجله» وأنه لا بد أن يمدهم بعونه ولطفه» وتأمل هذا الحث اللطيف على ابش وآن المنفق قد آقرئں | الله الملىء الكريم» دوع المضاعفة فة الكثررة ‏ کما قال تال وشل ع ولما کان المانع لاجر نن الاقاق ع خوف الإملاق آخبر تال أن الغنى والفر بيد الله وأنه يقبض الرزق على من يشاء» ویبسطه على من يشاء» فلا يتاخحر من يريد الإنفاق خوف الفقر» ولا يظن آنه ضائع» بل مرجع العباد كلهم إلى الله ء فيجد المنفقون والعاملون أجرهم عنده مدخراًء أحوج ما يكونون إليه» ويكون له من الوقع العظيم ما لا يمكن التعبير عنه» والمراد بالقرض الحسن: هو ما جمع آوصاف اللحسن» من النية الصالحة وسماحة النفس» بالنفقة ووقوعها فى محلهاء وأن لا يتبعها المنفق منَّا ولا أذى» ولا مبطلا ولا منقصًا . 4 إلى الملا س رط و م ےک کے و م ہے س ٤ک‏ کے ۔ سيل اه کال هَل سيئر إن ڪيب يڪم لمال ألا تقولوا َالو وما آنا آلا نمِل في وے ہے 4ے ی ر رک ہے ر ت 7 2 2 3 e be Se‏ سیل اله ومذ ارجا من ویدرتا تاتا لما كيب لبهم القكال ولوا إلا قيا نهر وال م 1 لے 7ےا چوے سے 2 2ے ب ر ر ت کے وسم 2 ی ایت ل( قال لر تبر إا مذ بمَكَ کڪ الت مَل الوا أن ege. 2‏ کون له المُلّف عَلَيَْا 2 ى ا ورا 5 e2‏ 4 > مط 2رر و ر ت ر ر سے ے يڪم وز ف اليلم والجسم وال بوتي اة وله وسم لي © تال تھ ت اڪ مُلڪڪء آن باي ڪُم الابٰت نيه ڪي ك يِن يڪم رة یکا کا ر ال شرتو 5ال کد هلر ود يله لمكت که ٳّ ف کلک ية لَُڪَمَ ن ن ومنت © تک کس ماوت الجر ١ال‏ اک ال يڪم بتک مسن رب ونه فيس م ومن لم يظحَنهُ ٍ کی الا انتک خا ی ریا رن ل کی و کے اریت ٢اموا‏ مسر کائوا لا طا تا اوم الوت جور قال آآرے بوت اتمم كوا أل َم ين فكةر ية عت و سک اون اکر وال کح الكصيية € ن م ا ر که e2. ef e‏ “ روا لجالوت وجودو کالوا ربا ات عا صا يت آأقَدامتا وانص را على القوم الکضزیے ب روم ازب او قت اود جالوت واک آله الماک وة ولت کا کا وولا دقع آلو الاس بصم بجعض لدت الأزک ر کک اله ڈو مل عل الحکییت © تلت ٤اسسٹ‏ الہ تاوما ع بلحي َك لم الست که يقص الله تعالى هذه القصة على الأمةء» ليعتبروا وليرغبوا فى الجهاد» ولا ينكلوا عنه» فإن الصابرين صارت لهم العواقب الحميدة فى الدنيا والآخرة» والناكلين خسروا الأمرين» فأخبر تعالى أن أهل الرأى من بنى إسرائيل وأصحاب الكلمة النافذة تراودوا فى شأن الجهادء واتفقوا على ,أن.يطلبوا من نبيهم أن يعين لهم ملكاء 7 النزاع بتعيينه» وتحصل الطاعة التامة» ولا يبقى لقائل مقالء وأن نبيهم خحشى أن طلبهم هذا مجرد كلام ۲٠۲ - ۲٤٦ الآیات:‎ لا فعل معه» فأجابوا نبيهم بالعزم الجازم» وأنهم التزموا ذلك التزامًا تاماء وأن القتال متعين عليهم» حیث کان | وسيلة لاسترجاع دیارمم ورجوعهم إلى مقرهم ووطنهم› وأنه عيّن لهم بيهم طالوت ملگاء يقودهم فى هذا الأمر الذى لا بد له من قائد يحسن القيادةء وأنهم استغربوا تعيينه لطالوت ونّم من هو أحق منه بيا وأكثر مالأ فأجابهم نبيهم: إن الله اختاره عليكم بما آتاه الله من قوة العلم بالسياسةء وقوة الجسم اللذين هما آلة الشجاعة والنجدة» وحسن التدبير» وأن الملك ليس بكثرة المالء ولا يكون صاحبه ممن كان الملك والسيادة فى بيوتهم» ‏ فالله يؤتى ملكه من يشاء» ثم لم يكتف ذلك النبى الكريم بإقناعهم بما ذكره من كفاءة طالوت واجتماع الصفات المطلوبة فيه حتى قال لهم: إن آية ملكه أن يأتيكم الابوت فيه سكية من ربكم وبقية مما ترك آل موسیٰ وآل هارو ت 4 وكان هذا التابوت قد استولت عليه الأعداءء فلم يكتفوا بالصفات المعنوية فى طالوت» ولا بتعيين الله له على لسان نبيهم حتى يؤيد ذلك هذه المعجزة ولهذا قال: إن فى ذلك لآية أكم إن كنتم مؤمنين) فحينعذ سلموا وانقادوا فلما ترأس فيهم طالوت وجتدهم ورتبھې وفصل بهم إلى قتال عدوهم» وکان قد رأى منهم من ضعف العزائم والهمم ما يحتاج إلى تمييز الصابر من الناكل قال : إن الله مبتليكم بنهر 4 تمرون عليه وقت حاجة إلى الماء فمن شرب منه فيس منّى ) أى: لا يتبعنى» لأن ذلك برهان على قلة صبره ووفور جزعه [ ومن لم عه إل مى 4 لصدقه وصبره إلا من اغترف غرقة بيده 4 أى: فإنه مسامح فيهاء فلما وصلوا إلى ذلك النهر ركاش سحا جين إلى العاه شريوا كلهم منه إلا قلیلا متهم ) فإنھم صبروا ولم یشربوا لما جاوزه هو والذین آمنوا معه قالوا) أى: الناكلون أو الذين عبروا: لا طاقة لتا الوم بجالوت وجنوده& فإن كان القائلون هم الناكلين فهذا قول يبررون به نكولهم» وإن كان القائلون هم الذين عبروا مع طالوت فإنه حصل معهم نوع استضعاف لأتفسهم» ولكن شجعهم على الثبات والإقدام أهل الإيمان الكامل حيث قالوا: كم مّن فغة قليلَّة غلبت فئة كفيرة بإذن الله راللّه مع الصًابرين 4 بعونه وتآییده ونصره فثبتوا وصبروا لقتال عدوهم جالوت وجنوده طإوقتل داود 4 ا إجالوت 4 وحصل بذلك الفتح والنصر على عدوهم واناه اله آى: داود ‏ الملك والحكمة 4 النبوة والعلوم النافعة» وآتاه الله الحكمة وفصل الخطاب» ثم بين تعالى فائدة الجهاد فقال: ل وولا دفع الله الاس بعضهم ببعضٍ فَسدت الأرض 4 باستيلاء الكفرة والفجار وأهل الشر والفساد [ وکن اله ذو فعضل على الْعالّمين » حيث لطف بالمۇمنىن ودافع عنهم وعن دینهم» بما شرعه وبما قلره» فلما بین هذه القصة قال لرسوله ا : تلك آیات الله تتلوها عليّك باحق وإّك لمن المرسلين 4 ومن جملة الأدلة على رسالته هذه القصة» حيث أخبر بها وحيًا من الله مطانقًا للواقع› وفى هذه القصة عبر كثيرة للأمة» منها: فضيلة الجهاد فى سبيله» وفوائده وثمراته» وأنه السبب الوحيد فى حفظ ا وحفظ الأوطان» وحفظ الأبدان والأموالء وأن المجاهدين لو شقت عليهم الأمور فإن عواقبهم حميدة» كما أن الناكلين» ولو استراحوا قليلاًء فإنهم سيتعيون طوياا ومنها: الانتداب لرياسة من فيه كفاءةء وأن اک ر إلى أمرين: إلى العلم الذى هو علم السياسة والتدبير» وإلى القوة التى ينفذ بها الحق» وآن من اجتمع فيه الأمران فهو أحق من غيره ومنها: الاستدلال بهذه القصة» على ما قاله العلماءء آنه ينبغى لأمير الجيوش أن يتفقدها عند فصولهاء فيمنع من لا يصلح للقتالء من رجال وخيل وركاب» لضعفه أو ضعف صبره» أو لتخذيله» أو خحوف الضرر بصحبتهء أفإن هذا القسم ضرر محض على الناس» ومنها: أنه ينبغى عند حضور البأس تقوية المجاهدين وتشجيعهم وحثهم على القوة الإيمانية» والاتكال الكامل على الله والاعتماد عليهء» وسؤال الله التلبيت. والإعانة على الصبر والنصر على الأعداءء ومنها: أن العزم على القتال والجهادء غير حقيقته» فقد يعزم الإنسان ولكن عند حضوره تنحل عزيمته» ولهذا كان من دعاء النبى ماي : «أسأالك الثبات فى الأّمرء والعزيمة على الرشد» فهؤلاء الذين عزموا على القتال وأتوا بكلام يدل على العزم المصمم» لما جاء الوقت نكص أكثرهم» ويشبه هذا قوله بم : «وأسالك الرضا بعد القضناء» لأن الرضا بعد وقوع القضاء المكروه للنفوس هو الرضا الحقيقى . 1۰۲ الآیتان: ۲٠٣۲ ۲٠۲‏ الجزء الثالث) لق الل سلتا بصم عل بن ينهم ن كم َه وفع بهم َرَت تاتا عیتی ان مریم ایگ اَذه روج المد ولو سا آله ما آَل الذي من بَعَدِهِم من بعد ما جاء ته الت وللكي أختفوا ينم ن ءامن ومنہم کن کر وکو سا آله ما الوا کک آله يعد ما ميد © چ يخبر البارى أنه فاوت بين الرسل فى الفضائل الجليلة والتخصيصات الجميلة بحسب ما من الله به عليهم وقاموا به من الإيمان الكامل» .واليقين الراسخ» والأخلاق العاليةء والآداب السامية» والدعوة والتعليم والنفع العميم» فمنهم: من اتخذه خليلأً ومنهم: من كلمه تكليماء ومنهم: من رفعه فوق الخلائق درجات» وجميعهم لا سبيل لأحد من البشر إلى الوصول لفضلهم الشامخ› وخص عيسى ابن مريم أنه آتاه البينات الدالة على آنه رسول الله حقا¿ وؤعبده ضتدقاء وأن ما جاء به من عند الله كلمة حق فجعله يبرئ الأكمه والأبرص» ويحيى الموتى بإذن الله» وكلم الناس. فى المهد صبياء وأيده بروح القدس» آى: بروح الإيمان» فجعل روحانيته فائقة روحانية غيره» فخحصل له بذلك القوة والتأييدء وإن كان أصل التأييد بهذه الروح عاما لكل مؤمن» بحسب إيمانه كما قال : إوأيدهم بروح مَنّه) لكن ما لعيسى أعظم مما لغيره» لهذا خصه الله بالذكر» وقيل: إن روح القدس - هنا - جبريل» أيده الله بإعانته ومؤازرته» لكن المعنى الأصح هو الأول» ولما أخبر عن كمال الرسلء وما.أعطاهم من الفضل والخصائثص›. وأن دينهم واحد» ودعوتهم إلى الخير واحدة» كان موجب ذلك ومقتضاه» أن'تجتمع الأمم على تصديقهم» والاتقياد لهم لما آتاهم من البينات التى على مثلها يؤمن البشر» لكن أكثرهم انحرفوا عن الصراط المسستقيم» ووقع الاختلاف بين الآمم فمنهم من آمن ومنهم من كفرء ووقع لأجل ذلك الاقنتال الذى هو موجخب الاختلاف والتعادى» ولو شناء الله لجمعهم على على الهدى»› فما اختلفواء لو شاء الله أيضًا -.بعدما وقع الاختلاف الموجب للاقتتال ما اقتتلواء ولكن .حكمته اقتضت جريان الأمور على هذا النظام بحسب الأسباب» ففى هذه الآية أكبر شاهد على أنه :تعالى يتصرف فى جميع الأسباب لمسبباتهاء وأنه إن شاء أبقاهاء وإن شاء منعها منعحهاء وکل ذلك ت تبع لحکمته وحده» فإنه فعال لما یرید» فليس لإرادته ومشيئته ممانع ولا معارض ولا معاون. اق وم ل کا اتنا ا اء ا ق يوم لا ميم فيه ولا له وکا سم ) والْگوزو هم ابو شی ©4 بحت ال این مان اقات قى جع طرق الخ للأن حذف المعمول يفيد التعميم› ویذکرهم نعمته عليهم بآنه هو الذى رزقهسم» ونوٌع عليهم النعم» وأنه لم يآمرهم پإخراج جمیع ما فی آیدیهم»؛ بل اتی ب «من» الدالة .على التبعيض» فهذا مما يدعوهم إلى الإنفاق» ومما يدعوهم أیضً إخبارهم أن هذه النفقات» مدخرة عند الله فى يوم لا تفيد فيه المعاوضات بالبيع ونحوه»٠ولا‏ التبرعات ولا الشفاعات» فكل أحد يقول: ما قدمت لحياتى'» فتنقطع الأسباب كلهاء إلا الأسباب المتعلقة بطاعة الله والإيمان به» يوم لا ينفع مال ولا بنونء إلا س ی ا بقلب مایم وت نکم رل ارود بای رکم جعت یل من یی رصل لفارت لهم جز العف بم عمأوا وهم فى الْعُرقات آمون ) وما تقدموا لأنفسكم من حر تَجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا) ثم قال تغالی : ظ والكافرون هم الالموت) وذلك لأن الله خلقهم لعبادته» ورزقهم وعافاهم» ليستعينوا بذلك على طاعته» فخرجوا عما خلقهم الله له» وأشركوا بالله ما لم ینزل به سلطانًاء واستعانوا بنعمه على الكفر والفسوق والعصيان» فلم يبقوا للعدل موضعاء 'فلهذا حصر الظلم المطلق فيهم . . 4 يا لى فدَمت لحياتى‎ ۲٤ : يشير إلى قوله تعالى فى سورة الفجر الآية‎ )١( ( سورة البقرة الآیتان: ۲٠۹ ۲٠۵‏ ۳ ی عت ر کار م سر رتور لر رس ےو س ا ق 2 م 3 اله کا إل إلا هو آلى الوم کا احم هة ولام راف ف الوت ومان الارض مت ن الى يشفع € ر 3 2 ر Ir eB ‌ e‏ ص عأمه 2 1 عنده | ا ع غلم ا ب بين آيديه ر اقم وا بطو سن م عليه= إلا ب بنا اء سے ا َه کے te‏ ی ر 2و وهر ا لمل أل وسح سیه سيه السّموتِ ولص AES fF‏ تی @ 4% أخبر ا آن هذه الاية أعظم آیات القرآن» لما احتوت عليه من معان التو حي والعظمة» وسعة الصفات للباری تعالى» فأخبر آنه ال4 الذى له جميع معانى الألوهيةء وأنه لا يستحق الألوهية والعبودية إلا هوء فألوهية غيره» وعبادة غيره»ء باطلة وأنه [الحى4 الذى له جميع معانى الحياة الكاملة» من السمع والبصر والقدرة والإرادة وغيرهاء والصفات الذاتية» كما أن ل القيوم 4 تدخل فيه جميع صفات الأفعال لأنه القيوم الذى قام بنفسه» واستغنی عن جمیع مخلوقاته» وقام بج بجميع الموجودات فأوجدها وأبقاهاء وأمدها بجميع ما تحتاج إليه فى وجودها وبقائهاء ومن كمال حیاته وقیومیته آنه لا تاحذه ن4 آى: نعاس ولا توم4 لأن السنة والنوم إنما يعرضان للمخلوق الذى يعتريه الضعف والعجز والانحلالء ولا يعرضان لذى العظمة والكبرياء والجلالء وأخبر أنه مالك جميع ما في السموات والأرض؛ فكلهم عبيد لله مماليك» لا یخرج أحد منهم عن هذا الطور إن كل من فى السموّآت والأرض إلا آتى الرَحمَنٍ عبدا ) فهو المالك لجميع المماليك» وهو الذى له صفات الملك والتصرف والسلطان والكبرياءء ومن تمام ملكه أنه لا یشقع عنده) أحد إلا بإذنه 4 ذ فكل الوجهاء والشفعاء عبید له مماليك› لا يقدمون على شفاعة حتى يأذن لهم طفل لله الشفاعة جميعا لَه ملك السّمَوّآت والأرض 4 واللّه لا يأذن لأحد أن يشفع إلا فيمن ارتضى»› ولا یرتضی إلا توحیده واتباع رسلهء فمن لم يتصف بهذا فليس له فی الشفاعة نصيب› ثم أخبر عن علمه الواسع المحيط› وأنه يعلم ما بين آيدى الخلائق من الأمور المستقبلةء التى لا نهاية لها وما لهم ) من الأمور الماضيةء التى لا حد لهاء وأنه لا تخفى عليه خافية لإ يعم خائة ت الأعين وما تخفى الصدور 4 وآن الخلق لا يحيط أحد بشىء من علم الله ومعلوماته إلا بما شاء © منهاء وهو ما أطلعهم عليه من الأمور الشرعية والقدرية› وهو جزء يسیر جدا مضمحل فى علوم البارى ومعلوماته» كما قال أعلم الخلق به» وهم الرسل والملائكة : ط[ سبحانك لا علْم لتا إلا ما علّمتنا) ثم أخبر عن عظمته وجلاله» وأن كرسيه وسع السموات والأرض»› وآنه قد حفظهما ومن فيهما من العوالم بالأسباب والنظامات» التى جعلها الله فى المخلوقات» ومع ذلك ف ولا یئوده) ی : یثقله ل[ حقظهما ) لکمال عظمته واقتداره وسعة حکمته فی أحکامه وهو الْعلى ‏ بذاته على جمیع مخلوقاتهء وهو العلى بعظمة صفاتهء وهو العلى الذى قهر المخلوقات ودانت له الموجودات وخضعت له الصعاب» وذلت له الرقاب لإ العظيم 4 الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء» المجد والبهاء الذى تحبه القلوب» وتعظمه الأرواح» ويعرف العارفون أن عظمة كل شىء - وإن جلت عن الصفة - فإنها مضمحلة فى جانب عظمة العلى العظيم» فاية احتوت على هذه المعانى التى هى أجل المعانی يحق أن تكون أعظم آيات القرآن» ويحق لمن قرأها متدبرًا متفهمًا أن يمتلئ قلبه من اليقين والعرفان والإيمان» وأن يكون محفوظًا بذلك من شرور الشيطان. $ اء ی ال مد ت ارش من ال ممن حمر يلوت وبڏ يال کد اسک الوق ونی ک انم ا و ی یم © که هذا بيان لكمال هذا الدين الإسلامى» وأنه لكمال" براهينه واتضاح آياته» وكونه هو دين العقل والعلم» ودين الفطرة والحكمة» ودين الصلاح والإصلاح» ودين الحق والرشد. فلكماله وقبول القطرة له لا یحتاج إلى الإكراه عليه » لأن الإكراه إنما يقع على ما تنفر عنه القلوب» ويتنافى مع الحقيقة والحق» أو لما تخفى براهينه وآیاته» وإلا فمن جاءه هذا الدين ورده ولم يقبلهء فإنة لعناده» فإنه قد تبين الرشد من الغى› فلم يبق لحد عذر () قوله: (لکمال) هذا الجار والمجرور متعلق بقوله الآتی (له بحتا. 3 per gE 14 الآیتان: ۰۲۰۷ ۲۵۸ الجزء الثالت) ولا حجة إذا رده ولم يقبله» ولا منافاة بين هذا المعنى وبين الآيات الكثيرة الموجبة للجهادء فإن الله أمر بالقتال ليكون الدين كله لله» ولدفع اعتداء المعتدين على الدينء وأجمع المسلمون على أن الجهاد ماض مع البر والفاجر» وأنه من الفروض المستمرةء الجهاد القولى والفعلى»ء فمن ظن من المفسرين آن هذه الآية تنافى آيات الجهاد فجزم بأنها منسوخة فقوله ضعيف» لفظا ومعنى» كما هو واضح بين لمن تدبر الآية الكريمة» كما نبهنا عليه› ثم ذكر الله انقسام الناس إلى قسمين: قسم آمن بالله وحده لا شريك له وکفر بالطاغوت ۔ وهو کل ما ينافى الإيمان بالله من الشرك وغيره ف4 هذا قد استمسك بالعروة الوثقى ) التى طلا انفصام لها) بل هو مستقيم على الدين الصحيح› > حتی يصل به إلى الله » وإلی دار كرامته» ويؤخحذ القسم الثانى من مفهوم الآيةء أن من لم يؤمن بالله» بل كفر به» وآمن بالطاغوت فإنه هالك هلاکا آبدیا» ومعذب عذابًا سرمدیاء وقوله: وال سميع) أى: لجميع الأصوات باختلاف اللغات» على تفنن الحاجات» وسميع لدعاء الداعين» وخضوع المتضرعين إعليم) بما أكنته الصدورء وما خحفى من خفايا الأمور»ء فيجازى كل أحد بحسب ما يعلمه» من نیاته وعمله. رط 2ے ے IE‏ :3 ص 2 ره وه ر $ َه وَل أ زی اموا یرجم من الظمتِ إل ا وں وااذرے کفروا الاو م آلطعوت 2 ص بخر یکم یی الور إل اطست اوکھک اکب الَا هم فا کرئوت 9© کہ ٠‏ هذه الآية مترتبة على الآية التى قبلهاء فالسابقة هى الأساس» وهذه هى الثمرة» فأخبر تعالى أن الذين آمنوا بالله» وصدقوا إيمانهم بالقيام بواجبات الإيمان وترك كل ما ينافيه آنه وليهم» يتولاهم بولايته الخاصةء ويتولى تربيتهم» فيخرجهم من ظلمات الجهل والكفر والمعاصى والخفلة والإعراض إلى نور العلم واليقين والإيمانء والطاعة والإقبال الكامل على ربهم» وينور قلوبهم بما يقذفه فيها من نور الوحى والإيمان» وييسرهم لليسرى» ويجنبهم العسرى» وأما الذين كفروا فإنهم لما تولوا غير وليهم ولاهم الله ما تولوا لأنفسهم» وخذلهم ووكلهم إلى رعاية من تولاهم» ممن ليس عنده نفع ولا ضر» فأضلوهم وأشقوهم وحرموهم هداية العلم النافع والعمل الصالح› وحرموهم السعادةء وصارت النار مثواهم» خالدین فیها مخلدین › اللهم تولنا فیمن تولیت . مل آم ت ب ری ج عم ف دہ آن ۶اک اہ الماک اک ھم د ایی تی ویریت قال اتا ای وَأمِیت ال هعم کبک الہ اق ہالگّنیں می نرق پا ِن المرب بهت ت لدی کم لَه لا دى ألْمَوّم ارين ®4 يقص الله علينا من أنباء الرسل والسالفين ما به تبين الحقائق وتقوم البراهين المتنوعة على التوحيد» فأخبر تعالى عن خليله إبراهيم م حيث حاج هذا الملك الجبار» وهو نمرود البابلىء المعطل المنكر لرب العالمين» وانتدب لمقاومة إبراهيم الخليل ومحاجته فی هذا الأمر الذی لا يقبل شکًا ولا إشکالاً ولا ريبّاء وهو ' توحيد الله وربوبيته»٠‏ الذى هو أجلى الأمور وأوضحهاء ولكن هذا الجبار غره ملكه وأطغاهء حتى وصلت به الحال إلى أن نفاه اه دحاج إبراهيم الرسول العظيم› الذى أعطاه اانه من العلم واليقين ما لم يعط أحدا من الرسل»› سوی محمد ی » فقال إبراهیم مناظرً له : ظط ری الّذی یحیی ویمیت يت ) آى: هو المنفرد بالخلق والتدبيرء والإحياء والإماتةء فذكر من هذا الجنس أظهرهاء وهو اللإحياء والإماتةه فقال ذلك الجبار مباهتًا : أا أحيى وأميت ) وعتی بذلك آنی آقتل من أردت قتله» وأستبقى من أردت استبقاءه» .ومن المعلوم أن هذا تمويه وتزوير وحيدة عن المقصود» وأن.المقصود أن الله تعالى هو الذى تفرد بإحياء الحياة قى المعدومات وردها على الأموات» وأنه هو الى يميت العباد والحيوانات بآجالها بأسباب ربطها وبغير أسباب» فلما رآه الخليل مموها تمویها ریما راج على المج الرعاع» قال إيراهيم - ملزمًا له بتصدیق قوله إن کان کما يزعم : طف الله يأتى بالشَمس من المشرق فت بها من المغرب فبهت الّدى كَقَر ) آى: وقف وانقطعت حجته واضمحلت شبهته» وليس هذا من الخليل انتقالاً من دليل إلى آخرء وإنما هو إلزام النمرود بطرد دليله إن كان صادقًاء وأتى بهذا الذى لا ۲٠٣۰ ۲٠۹ الآیتان:‎ يقبل الترويج والتزوير والتمويهء فجميع الأدلة السمعية والعقاية والفطرية قد قامت شاهلة ر بتوحید الله » معترفة بانفراده بالخلق والتدبير»› وأن من هذا شآنه لا يستحق العبادة إلا هو وجميع الرسل متفقون على هذا الأصل العظيم› ولم ینکره إل معاند مکابر مماثل لهذا الجبار العنيد» فهذا من أدلة التوحيد» ثم ذکر أدلة کمال القدرة والبعث والجراء فقال : ای کے ع ت کہ کار عا وشا کال ای سی۔ هدذہ آله بن مرها قامات آله ائه عار ت دی مر عو ي وهی ويه )3 ل آل یجی۔ء هداو الله بعد مو ته الله مانه ورسم رر رکا ے ےر ر Sr‏ و سه چ سوس رھ صا ص ر 4 ور سف ل ى س ص س صر e‏ بعتم اک ڪَم ليت قال ليت يومًا او بعص يوم قال بل بشت عام انظ إل ماک سراب ی د چ ری 1 و جل م ئا تيك سيا َعَم أن آله ری ڪھ 40 هذان دليلان عظيمان محسوسان فى الدنيا قبل الآخرة على البعث والجزا واحد أجراه الله على يد رجل شاك فى البعث على الصحيح› > كما تدل عليه الآية الكريمة» والآخر على يد خليله إبراهيم» كما أجرى دليل التوحيد السابق على يده فهذا الرجل مر على قرية قد دمرت تدمير؟ وخوت على عروشهاء قد مات أهلها وخربت عمارتهاء فقال - على وجه الشك والاستبعاد: ظ انی یحیی هذه الله بعد موتهًا 4؟ آی: ذلك بعید» وھی فی هذه الحالء یعنی : وغيرها مثلهاء ا 8 فاراد الله رحمته ورحمة اناس حيث a الله : و ات اعم رتام ان م السجاوبة عن يذ بض الانيا الکرام» ومن تمام رحمة الله به وبالناس أنه أراه الآية عيانًا ليقتنع بهاء فبعدما عرف آنه ميت قد أحياه اللّه» قيل له: ط قانظر إلى طعامك وشرابك لم یعسته 4 ای : لم يتغير فى هذه المدد الطويلةء وذلك من آيات قدرة الله» فإن الطعام والشراب خصوصا ما ذكره المفسرون: أنه فاكهة وعضير - لا يلبث أن يتغيرء وهذا قد حفظه الله مائة عام وقيل له: طإوانظر إلى حمارك 4 فإذا هو قد تمزق وتفرق»› وصار عظامًا نخرة «وانظر إلى العام كيف ندشزها ‏ أى: : نرفع بعضها إلى بعض» ونصل بعضها ببعض› بعدما تفرقت وتمزقت نّم نكسوها ) بعد الالتتام «(لحما) ثم نعيد فيه الحياة فلمًا تن له 4 رأى عين لا يقبل الريب بوجه من الوجوه قال أعلم أن الله على كل شىء قدير 4 فاعترف بقدرة الله على كل شىء وصار آية للناس» لأنهم قد عرفوا موته وموت حماره» وعرفوا قضيته› ثم شاهدوا هذه الآية الكبرى» هذا هو الصواب فى هذا الرجل»› وآما قول كثير من المفسرين: إن هذا الرجل مؤمنء أو نبی من الأنبياءء إما عزير أو غيره» وأن قوله: ل انی یحیی هذه الله بعد موتھا 4 یعنی : كيف تعمر هذه القرية بعد أن كانت حرابًا؟ وأن الله أماته ليريه ما يعيد لهذه القرية من عمارتها بالخلق» وأنها عمرت فى هذه المدةء وتراجع الناس إليها وصارت عامرة» بعد أن كانت دامرة - فهذا لا يدل عليه اللفظ بل ينافيه ولا يدل عليه المعنى› > فأى آية وبرهان برجوع البلدان الدامرة إلى العمارة» وهذه لم تزل تشاهد» تعمر قری ومساکن وتخرب آخری»› وإنما الآية العظيمة فى إحيائه بعد موته» وإخياء حماره» وإيقاء طعامه وشرابه لم يتعفن ولم يتغيرء تم قوله: طفلمًاتبين لَه صریح فى أنه لم يتبين له إلا بعدما شاهد هذه الحال الدالة على كمال قدرته عيائاء وأما البرهان الآخر فإن إبراهيم قال طالبا من اللّهء أن ریه کیف یحی الموتی : ل رب ارنی کیف تحیی الموتی 4 فقال الله له: اوم تۇمن 4 ليزيل الشبهة عن خليله طقال إبراهيم: [إبلى) يا رب» قد آمنت أنك على کل شىء قدير ونك تحيى الموتى وتجازى العبادء ولکن آريد آن يطمئن قليى وأصل إلى درجة عين اليقين»› فأجاب الله دعوته» كرامة له» ورحمة بالعباد د لقال فخ أربعة من الطْيْرٍ 4 ولم ببين أي الطيور ھی؛ فالاآية حاصلة بای نوع منها» وهو المقصود فصرهن إ ليك ضمهن واذبحهن ومزقهن نم اجعل على کل جيل منهن جزءا ‏ م ادعهن ياتينك سيا واعلم أن الله عزيز جيم ) ففعل ذلك وفرق أجزاءهن على الجبال التى حوله ودعاهن بأسمائهن فأقبلن إليه» أى : سريعات» لان السعى: السرعة» وليس المراد أنهن جئن على قوائمهن» وإنما جئثن طائرات على أكمل ما يكون من الحياة» وخص الطيور بذلك لاآن إحياءهن أكمل وأوضح من غيرهن» وأيضتًا أزال فى هذا كل وهم ريما يعرض للنفوس المبطلة» فجعلهن متعددات أربعة» ومزقهن جميعًا» وجعلهن على رءوس الجبال ليكون ذلك ظاهرا علّاء يشاهد من قرب ومن بعد» وأنه نحاهن عنه كيرا“ لثلا يظن أن يكون عاملا حيلة من الحيلء وأيضًا أمره أن يدعوهن فجئٿن مسزعات» فصارت هذه الآية أكبر برهان على كمال عزة الله وحكمتهء وفیه/تنبیه على أن البعث فيه يظهر للعباد كمال عزة الله وحكمته وعظمته وسعة سلطانه وتمام عدله وفضله. / 2 2 2 چک ع اه صو رس ٦‏ .ت ر 2 3% مل الذين.ينفْفون أَمولَهم فی سیل او گل EDS‏ م ا تک ر سلو لسن د کا اه دځ یی 00 الي فود آ مولهم ف سیل آله تم ا آذ لم رم عند دوم ولا وی یھ لا هم يرو ®4 هذا حث عظيم من الله لعباده على إنفاق أموالهم فى سبيله» وهو طريقه للوصول إليه» فيدخل فى هذا إنفاقه فى ترقية العلوم النافعة وفى الاستعداد للجهاد فى سبيله» وفى تجهز المجاهدين وتجهيزهم» وفى جميع المشاريع الخيرية النافعة للمسلمين» ويلى ذلك الإنفاق على المحتاجين والفقراء والمساكين» وقد يجتمع الأمران فیکون فى النفقة دفع الحاجات والإعانة على الخير والطاعات» فهذه النفقات مضاعفة» هذه المضاعفة بسبعمائة إلى أضعاف أكثر ”من ذلك» ولهذا قال :‏ واللّهُ يضاعف لمن يَشّاء) وذلك بحسب ما يقوم بقلب المنفق من الإيمان والإخلاص التام» وفى ثمرات نفقته ونقعهاء فإن بعض طرق الخيرات يترتب على الإنفاق فيها منافع متسلسلة ومصالح متنوعة» فكان الجزاء من جنس العمل» ثم أيضًا ذكر ثوابًا آخحر للمنفضقين أموالهم فى سبيلهء نفقة صادرة مستوفية لشروطهاء متتفية موانعها فلا يتبعون المنفق عليه منا منهم عليه وتعدادا للنعم وأذية له قولية أو فعلية» فهؤلاء [ لهم أجرهم عند رهم ) بحسب ما يعلمه منه» وبحسب نفقاتهم ونفعهاء وبقضله الذى لا تناله» ولا تصل إليه صدقاتهم وولا خوف عليهم ولاهم يحزنون) فتفى عنهم المكروه الماضى بنفى الحزن» والمستقبل بنفقى الخوف عليهم» فقد حصل لهم المحبوب واندفع عنهم المكروه. ٭ کر کوٹ ومو ر ن مکو تھا ایی وا ِن ی 9© 4 ذكر الله آربع مراتب للإحسان: المرتبة العليا: النفقة الصادرة عن نية صالحة» ولم يتبعها المنفق متا ولا آذّى» ثم يليها قول المعروف وهو: الإحسان القولى بجميع وجوهه الذى فيه سرور المسلمء والاعتذار من السائل إذا لم يوافق عنده شيئًاء وغير ذلك من أقوال المعروف» والشالثة : الإحسان بالعفو والمغفرة عمن أساء إليك بقول أو فعلء وهذان أفضل من الرابعة وخير منهاء وهى التى يتبعها المتصدق الأذى للمعطى»ء لأنه كدر إحسانه وفعل خير وشراء فالخير المحض - وإن كان مفضولا - خير من الخير الذى يخالطه شرء وإن كان فاضلاً وفې هذا التحذير العظيم لمن يؤذى من تصدق عليه» كما فعله هل اللؤم والحمق والجهل ال4 تعالی غ4 عن صدقاتهم» وعن جميع عباده ليم مع كمال غناه وسعة عطاياهء» يحلم عن العاصين ولا يعاجلهم بالعقوبة» بل يعافيهم ويرزقهم» ويدر عليهم خیره» وهم مبارزون له بالمعاصی» ثم نهى آشد النهى عن المن والأذى» وضرب لذلك مثلاً فقال: سورة البقرة الآیات: ۲۹۲۲٤‏ - ۲۹۸ 0.۷( راہ م 2 re‏ ر 2 نے د ٤‏ ر2 رس e‏ ر > اي 5 چو تاها لذن ءامنا کا لوا صدقیکم بالمَن والددی کدی ينی مام ر الاس وا يمن باه والْور مد عل و ج ع رر م وو صاب 1 ف الاخ فمثلم ل واي عو راب بم واد وال ک بی اأ لكشي | 9ا وم ا 4 و ودلییا میں 4 ٍ سے ر 9 f‏ ا ۳ A‏ سرو ص AM ‌ L2‏ ووت روت i‏ َس گل ا کن ت آڪلها شيب ان لم بي با وایل فطل وال يا ملو صد a‏ ۾ ت ا 4 ٢ i 2 ceqr‏ ا أحد ر ڪم ان نکی له جتة من نیل وأعتاب تجری ء ن تحتها الأنهر :لم وو ر ےل ورس ر ۴ سے 2 ref.‏ فیها م ين ڪل لسر و et‏ دري e‏ إعصار فيه تار فاحترقّت کدلت يبيب ا اليب ت لمکم تقو © € ضرب الله فى هذه الآيات» ثلاثة أمثلة : للمنفق ابتخاء وجهه ولم يتبع نفقته متا ولا آذى» ولمن أتبعها ما وآذى» وللمرائى» فأما الأول فإنه لما كانت نفقته مقبولة مضاعفة لصدورها عن الإيمان والإخلاص التام ابعغاء مرضات اله وتغبيتا من أنفسهم& ى : ينفقون وهم ثابتون على وجه السماحة والصدق فمثل”“ هذا العمل کمثل جنة بربوة) وهو المكان المرتفع» لأنه يتبين للرياح والشمس والماء فيها غزير» فإن لم يصبها ذلك الوابل الخزير حصل طل كاف لطيب منبتها وحسن أرضهاء وحصول جميع الأسباب الموفرة لنموها وازدهارها وإثمارهاء ولهذا #فاتت ت الها ضعفین 4 أى متضاعمًاء وهذه الجنة التى على هذا الوصف هى أعلى ما يطلبه الناس»ء فهذا العمل الفاضل بآعلى المنازل» وأما من أنفق لله ڈ ثم آتبع نفقته متا وأڏّى» أو عمل عملا فأتي بمبطل لذلك العمل نهنا مثله مثال صاحب هذه الجنة» لكن سلط عليها إعصار4 وهو الريح الشديد فيه تار فاحترقت 4 وله ذرية ضعفاء» وهو ضعيف قد أصابه الكبر» فهذه الخال من أفظع الأحوال» ولهذا صدر هذا المثل بقوله: : أيود أحدكم4 إلى آخرها بالاستفهام المتقرر عند المخاطبين فظاعته» فإن تلفها دفعة واحدة بعد زهاء أشجارها' وإيناع ثمارهاء مصيبة كبرى» ثم حصول هذه الفاجعة - وصاحبها كير قد ضعف عن العملء وله ذرية ضعفاء لا مساعدة منهم له» ومؤنتهم عليه - فاجعة أخرى» فصار صاحب هذا المثل› الذى عمل لله ل ا بمناف له يشبه حال صضاحب الجنة التى جرى عليها ما جرى»ء حين اشتدت ضرورته إليهاء المثل الثالث: ١‏ يرائى الناس وليس معه إيمان بالله ولا احتساب لثوابه حيث شبه قلبه بالصفوانء وهو: الحجر الآملس عله تاي يظن الرائى أنه إذا أصابه المطر أنبت كما تنبت الأراضى الطيبة» ولكنه كالحجر الذى أصابه الوابل الشديد فأذهب ما عليه من التراب وتركه صلداء وهذا مثل مطابق لقلب المرائى الذى ليس فيه إيمان» بل هو قاس لا يلين ولا يخشع» فهذا أعماله ونفقاته لا أصل لها تؤسس عليه»ء ولا غاية لها تنتهى إليهاء بل ما عمله فهو باطل لعدم شرطه» والذى قبله بطل بعد وجود الشرط لوجود المانع» والأول مقبول مضاعف لوجود شرطه الذى هو الإيمان واللإخلاص والثبات» وانتفاء المواتع المفسدة» وهذه الأمثال الثلاثة ثة تنطبق على جميع العاملينء > فلیزن العبد نفسه وغيره بهذه الموازين العادلة والأمثال المطابقة تة وتات أل تدرا بق رم عله المت e 5 غز E -ٍ e‏ ا 8 : وچ 4 ج نِمو ولسم اید إلا ئ126 4 اکان یلگ تہ ا ا1 ر ا 4 يحث البارى عباده على اللإنفاق مما كسبوا فى التجارات»› ومما أخرج لهم من الأرض من الحبوب 2 کو ي ورس سے سے د ص کے و ص ہس Tf Sarr j‏ ك Je‏ ھ4 (۱) قوله : (فمشل ... إلخ) جواب (لما) فى قوله (فأما الأول ...) إلخ. ۰۸ الآیات: ۲۹۹ - ۲۷۱ الجزء الثالث ١‏ والثمار» وهذا يشمل زكاة النقدين» والعروض كلها المعدة للبيع والشراء» والخارج من الأرض من الحبوب ٠‏ والثمار» ويدخحل فى عمومها الفرض والنفل» وأمر تعالى أن يقصدوا الطيب منها ولا يقصدوا الخبيث› الردىء الدون» يجعلونه لله» ولو بذله لهم من لهم حق عليه لم يرتضوه» ولم يقبلوه إلا على وجه المغخاضاة والإغماض» فالواجب إخراج الوسط من هذه الأشياءء والكمال: إخراج العالىء والممنوع: إخراج الردىء» فإن هذا لا يجزئ عن الواجب» ولا يحصل فيه الثواب التام فى المندوب واعلموا أن الله غنى حميد ) فهو غنى عن جمیع جميع المخلوقين› وهو الغنى عن نفقات المنفقين» وعن طاعات الطائعين» وإنما أمرهم بهاء وحثهم عليها لنفعهم ومحض فضله وكرمه عليهم» ومع كمال غناه وسعة عطاياه فهو الحميد فيما يشرعه لعباده من الأحكام الموصلة لهم إلى دار السلام» وحميد فى أفعاله التى لا تخرج عن الفضل والعدل والحكمة» وحميد الأوصاف› لاان أوصافه كلها محاسن وكمالات لا يبلغ العباد كنههاء ولا يدركون وصفهاء فلما حثهم على الإنفاق النافع ونهاهم عن الإمساك الضارء بين لهم أنهم بين داعيين : داعى الرحمن يدعوهم إلى الخيرء ويعدهم عليه الخير والقضل والثواب العاجل والآجل› وإحلاف ما أنفقواء وداعى الشيطان الذى يحثهم على الإمساك ويخوفهم إن أنفقوا أن يفتقرواء فمن كان مجيبًا لداعى الرحمن وأنفق مما رزقه الله فليبشر بمغفرة الذنوب» وحصول كل مطلوب» ومن كان مجيبًا لداعى الشيطان فإنه إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعيرء فليختر العبد أى الأمرين أليق به“ وختم الآية باه [واسع عليم ) أى واسع الصفات كثير الهبات عليم بمن يستحق المضاعفة من العاملين وعليم بمن هو أهل فيوفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات. r ب بوي الڪ ن با4 ون بُو لو٤ ILE‏ وما ڪُر ل اوو الأتبی ¢ لما ذكر أحوال المنفقين للأموال» وآن الله آعطاهم ومن عليهم بالاموال التى يدركون بها النفقات فى الطرق الخيرية» وينالون بها المقامات السنية ذكر ما هو أفضل من ذلك» وهو أنه يعطى الحكمة من يشاء من عبادهء ومن أراد بهم خير من خلقه» والحكمة هى: العلوم النافعة» والمعارف الصائبةء والعقول المسددة› والالباب الرزينةء وإصابة الصواب فى الأقوال والأفعالء وهذا آفضل العطاياء وأجل الهبات» ولهذا قال: ومن د يۇت الحكمة ققد أوتى خير كيرا 4 لأنه خرج من ظلمة الجهالات إلى نور الهدى» ومن حمق الانحراف فى الأقوال والأفعال إلى إصابة الصواب فيها وحصول السداد» ولأنه كمل نفسه بهذا الخير العظيم واستعد لنفع الخلق أعظم نفع فی دینهم ودنیاهم»› وجمیع الأمور لا تصلح إلا بالحكمة التى هی وضع الأشياء فى مواضعهاء وتنزيل الأمور منازلهاء والإقدام فى محل الإقدامء والإحجام فى موضع الإحجام» ولكن ما يتذكر هذا الأمر العظيمء وما يعرف قدر هذا العطاء الجسيم إلا أولوا الألباب 4 وهم: أهل العقول الوافيةء والأحلام الكاملة» فهم الذين . يعرفون النافع قيعملونه» والضار فيتركونهء وهذان الأمرانء وهما بذل النفقات الماليةء وبذل الحكمة العلميةء أفضل ما تقرب به المتقربون إلى الله» وأعلى ما وصلوا به إلى أجل الكرامات» وهما اللذان ذكرهما النبى بم بقوله: «لا حسد إلا فى اثنتين: رجل آتاه الله مال فسلطه على هلكته فى الحق»ء ورجل آتاه الحكمة فهو يعلمها الناس» A r I E O o LE o RIE‏ تکار (۳) إن 3 ما انفققتر من دعي او ندرتم من ندر ت آنه یماما الوت ن ان ر ل إن 1 وه کے کے کے و ا ص راه یو ڪر ل کم و کر عَم من سسا راک بکاکتوة یو ©4 یخبر تعالی آنه مهما أنفق المنفقون أو تصدق المتصدقون آو نذر الناذرون فإن الله يعلم ذلك ومضمون الإخبار بعلمه يدل على الجزاءء وأن الله لا یضیع عنده مشقال ذرة» ویعلم ما صدرت عنه من تیات صالحة أو ( سورة البقرة الآیتان: ۲۷۲ ۲۷٤‏ ۰۹ سيئة» وأن الظالمين الذين يمنعون ما أوجب الله عليهم أو يقتحمون ما حرم عليهم ليس من دونهم أنصارء ينصرونهم ويمنعونهم» وأنه لا بد أن تقع بهم العقوبات› وأخبر أن الصدقة إن أبداها المتصدق فهى خير»ء وإن أخفاها وسلمها للفقير كان أفضلء لأن الإخفاء على الفقير إحسان آخرء وأيضًا فإنه يدل على قوة الإخلاص»› وأحد السبعة الذين يظلهم الله فى ظله: : من تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وفى قوله: طوإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير كم 4 فائدة لطيفة وهو أن إخفاءها خير من إظهارها إذا أعطيت الفقير» فأما إذا صرفت فى مشروع خيرى لم يكن فى الآية ما يدل على فضيلة إخفائهاء بل هنا قواعد الشرع تدل على مراعاة المصلحةء فربما كان الإظهار خيرا لحصول الأسوة والاقتداء» وتنشيط النفوس على أعمال الخير» ' وقوله: ل ویکفر عنکم من سانكم ) فی هذا أن الصدقات يجتمع فيها الأمران: حصول الخير» وهو: كثرة الحسنات والثواب والأجر» ودفع الشر والبلاء الدنیوی والأٌخحروى بتكفير السيئات # واللَهُ بما تعملون خبير 4 فیجازی کلا بعمله بحسب حکمته . له ءڪ ص ay‏ بے چ یس ع یک هد رڪ آله ری کک اء وما تفقوا من حر شيڪم وما ر اک رھ او و انفقو من کنر رک کم وان ک تكرت © چ آى: إنما عليك - أيها الرسول - البلاغ» وحث الناس على الخير» وزجرهم عن الشرء وأما الهداية فبيد الله تعالى» ويخبر عن المؤمنين حقا أنهم لا ينفقون إلا لطلب مرضاة ربهم» واحتساب ثوابه» لأن إيمانهم يدعوهم إلى ذلك فهذا خير وتزكية للمؤمنين› ویتضمن التذكير لهم بالإخلاصء وکرر علمه ۔ تعالی - بتفقاتهم لإعلامهم أنه لا يضيع عنده مثقال ذرة [ وإن تك حسنة يضاعقها ويُؤت من ندنه أًجرا عظيما ‏ . e‏ ر و 3 لتشم اریت خو وا ف س يل آل کا م طم رک ےہ کا ف لاض 4 ااهل اء م رب اش رهم د لس لم ا سلو الاس إلحاا اتر ین کر کیک اک وہ ع ©4 يعنى أنه ينبغى أن تتحروا بصدقاتكم الفقراء الذين حبسوا أنفسهم فى سبيل الله وعلى طاعته» ولیس لهم إرادة فى الاكتساب» أو ليس لهم قدرة عليه» وهم يتعففون إذا رآهم الجاهل ظن أنهم أغنياء [ لا يسألون الاس إلحافا) فهم لا يسألون بالكلية» وإن سألوا اضطرارًا لم يلحفوا فى السؤالء فهذا الصنف من الفقراء أفضل ما وضعت فيه النفقات لدفع حاجتهم» وإعانة لهم على مقصدهم وطريق الخيرء وشکرا لهم على ما اتصفوا به من الصبر والنظر إلى الخالقء لا إلى الخلق . الت فوت آمو هر بايَل واتار سا وعلانية كه لَه جرهم عند َي رلا رف علو کا هم روت 9© چ ت ذلك ا ر الإحسان دعي المحاويج حيثما کانوا فاته خير وأجر؛ وثواب عند الله 0 لله ينيلهم الخيرات ويدفع عنهم الأحزان والمخاوف والكربهات» وقول اه جرهم عند رهم آى: کل أحد منهم بحسب حاله» وتخصيص ذلك بأنه عند ربهم يدل على شرف هذه الحالء ووقوعها فى الموقع الآكبر»› كما فى الحديث الصحيح : «إن العبد ليتصدق بالتمرة من كسب يده فيتقبلها الجبار بيده فيربيها لأحدكم كما يربى . أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل العظيم» . 11۰ الآیات: ۲۷۵ - ۲۸۱ الجزء الثالث ر ص ۸ e N E‏ ا ۰ کک 2e‏ 2 َن م رَبَو ا رق ھم ولا هم روت لا تايها لوست اموا أتقوا أنه ودروا اک مئ ار 0 9 إن کم شلوا اا یکر ن آل وشوو ران قر اکم روش اتوڪ ک رمه ر كرت 7 وین کات ذو عرق ره ل مسر وأن موا خي کک بن کر کے .® وا رما جوت فيد إلى اڈ م و کل نی ا ڪسبت وهم لا يظلمونَ 10 لما ذكر الله حالة المنفقين وما لهم من الله من الخيرات» وما يكفر عنهم من الذنوب والخطيفات ذكر الظالمين أهل الربا والمعاملات الخبيثةء وأخبر أنهم يجازون بحسب أعمالهم»ء فكما كانوا فى الدنيا فى طلب المكاسب الخبيشة كالمجانين عوقيوا ف فى البرزخ والقيامة بأنهم لا يقومون من قبورهمء آو يوم بعثهم ونشورهم إلا كما يقوم الّذى َحَبُطّه الشَيطًان من الم آى: من الجنون والصرع» وذلك عقوبة وخزى وفضيحة لهم وجزاء لهم على مراباتهم ومجاهرتهم بقولهم: ونما ابيع مل الربا) فجمعوا - بجراءتهم - بين ما حل الله وبين ما حرم اللهء واستباحوا بذلك الرباء ثم عرض تعالى التوبة على المرابين وغيرهم فقال: فمن جاءه موعظة من رنه ) بیان مقرون به الوعد والوعید [فانتهی عما کان يتعاطاه من الربا له ما سلف مما تجرا عليه وتاب منه ومر إلى الله فيما يستقبل من زمانه فان استمر على توبته فالله لا يضيع أجر المحسنين ل[ ومن عاد ي بعد بیان الله وتذکیره وتوعده لاكل الربا «إفأرآعك أصحاب التار هم فيها خالدون) فى هذا أن الربا موجب ااخرل النار والخلود فيهاء وذلك لشناعتهء مالم يمنع من الخلود مانع الإيمانء وهذا من جملة الأحكکام التى تتو على وجود شرطها وانتفاء موانعهاء وليس فيها حجة للخوارج» كغيرها من آيات الوعيد» فالواجب أن تصدق جميع نصوص الكتاب والسنة» فيؤمن العبدء بما تواترت به النصوص من خروج من فى قلبه أدنى مثقال حبة من ٠‏ خردل من الإيمان من النار» ومن استحقاق هذه الموبقات لدخحول النارء إن لم يتب منهاء ثم أخبر تعالى أنه يمحق مكاسب المرابين» ويربى صدقات المتفقين» عكس ما يتبادر لأذهان كثير من الخلق أن الإنفاق ينقص المال وأن الربا يزيده» فإن مادة الرزق وحصول ثمراته من الله تعالی» وما عند الله لا ينال إلا بطاعته وامتشثال أمره؛ فالمتجرئ على الربا يعاقبه بنقيض مقصوده» وهذا مشاهد بالتجربةء و لمن أصدق من الله قيلاً ل واللّه ل يحب کل کقار أیم) وهو الذى كفر نعمة الله وجحد مت رب وأثم بإصراره على معاصیه› ومفهوم الآية أن الله يحب من كان شكورا على النعماء ء تاثا من المآئم والذتوب» ثم أدحل هذه الآية بين آيات الرباء وهى قوله: إن الّذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصّلاة رتوا الزكاة ) الآية» لبيان أن أكبر الأسباب لاجتناب ما حرم الله من المكاسب الربوية تكميل الإيمان وحقوقه» خحصوصًا إقامة الصلاةء وإيتاء الزكاة» فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر» وإن الزكاة إحسان إلى الخلق ينافى تعاطى الرباء الذى هو ظلم لهم وإساءة عليهم› ثم وجه الخطاب للمؤمنينء وأآمرهم أن يتقوه» أويذروا ما بقى من معاملات الرباء التى كانوا يتعاطونها قبل ذلك» وأنهم إن لم يفعلوا ذلك فإنهم محاربون لله ورسوله» وهذا من أعظم ما يدل على شناعة الرباء حيث جعل المصر عليه محاربًا لله ورسولهء ثم قال : وإن تبثم ) يعنى من المعاملات الربوبية ظ فلكم رءوس أموالكم لا تظلموت 4 الناس بأخذ الربا ولا تظلّمون) بہخسكم رءوس آموالكم» فكل من تاب من الرباء فإن كانت معاملات سالفة فله ما سلف» وأمره منظور فيه» وإن كانت معاملات موجودة وجب عليه أن يقتصر على رس ماله» فإن أخذ زيادة فقد ( سورة البقرة الآیتان: ۰۲۸۲ ۲۸۲ 11۹ تجرأ على الرباء وفى هذه الآية بيان لحكمة تحريم الرباء ونه يتضمن الظلم للمحتاجين بأخذ الزيادة وتضاعف الربا عليهم» وهو واجب إنظاره م ولهذا قال: ون كان ذو عسرة فنظرة إلى ميْسرة) أى: وإن كان الذى عليه الدين «عسراء لا يقدر على الوفاءء وجب على غريمه أن ينظره إلى ميسرة» وهو" يجب عليه إذا حصل له وفاء بی طریق مباح أن يوفى ما عليه» وإن تصدق عليه غريمه - بإسقاط الدين كله أو بعضه - فهو خير له» ويهون على العبد التزام الأمور الشرعيةء واجتناب المعاملات الربوية» والإحسان إلى المعسرين» علمه" بان له یوما برجع فیه إلى الله ویوفیه عمله ولا یظلمه مثقال ذرة» کما ختم هذه الآية بقوله: ظ واوا يوما ترجعون فيه إلى اله م توفیٰ کل نفس ما کسبت وهم لا يمون ) ثم قال تعالی : ي ت ےق کا کا م ا د ج 2 ب = وھ ۶ ی« رس ” ص 2 کر ور 3 اھا آلریت اموا إا دایم دن لک آل مس کا ڪمبوه وليب بتکم ڪايب ادل ولا ياب ت ے &§ چ ەو سے سے برو و وس ووی ر ت ا مر ٣ے‏ 2ر se‏ . و کات ان یک ڪما علمه مه ممت وليل الى عليه الح وليسى أله رَبَمٌ ولا يبس ينه سينا فإن ٍ ال £ .2 عله 3 کان ای عله الح سفِیها أ صَمِيفًا أو ا يسيم آن ييل هو ْمَل وليه بألمدل وأسكَتَمدُوا سَمِيكَْنِ ِن راڪم ن لم یکا ن مَل واکان کن مون من اداو آن تيل دمه ما دص لهسا آلخری وکا یاب آلسہہآء ا ما مغو ولا مرا آن کک ضرا أو برا که آمل دكم فط عند آل ووم کو اذھ آل ترا ا ن تکرب تج ایب وھا یکم لی یکر جع آل برا وغھ ہا ا انشا وکا اہ کے ولا کہ یڈ وین تفکلوا ام شوئ بم داشا اه وڪم 8 َ ا اة واه ڪل سىء لیم © چون کنر ع سر وم یدوا کیا مر مقو کان أن بنش كم و مور چو رو م ِ ہس ا و و رھ n 0 e o‏ کر ر r‏ 8 و عضا ود الى اؤنين امه ولي آله ريم ولا ككتموا السهدة ومن مها فاه ءاشم لبم واه يسا احتوت هذه الآيات على إرشاد البارى عباده فى معاملاتهم إلى حفظ حقوقهم بالطرق النافعة› والإصلاحات التى لا تقترح العقلاء أعلى ولا أكمل منهاء فإن فيها فوائد كثيرة: منها: جواز المعاملات فى الديون» سواء كانت ديون سلم أو شراء مؤجلاً ثمنه» فكله جائزء لأن الله أخبر به عن المؤمنين» وما أخبر به عن المؤمنين فإنه من مقتضيات الإيمان» وقد أقرهم عليه الملك الديان» ومنها: وجوب تسمية الأجل فى جميع المداينات وحلول الإجارات» ومنها: أنه إذا كان الأجل مجهولاً فإنه لا يحلء لأنه غرر وخطرء فيدخل فى الميسرء ومنها: أمره تعالى بكتابة الديون» وهذا الأمر قد يجب إذا وجب حفظ الحق» كالذى للعبد عليه ولايةء وكأموال اليتامى والأوقاف والوكلاء والأمناءء وقد يقارب الوجوب» كما إذا كان الحق متمحضًا للعبدء فقد يقوى الاستحباب بحسب الأحوال المقتضية لذلك» وعلى كل حال فالكتابة من أعظم ما تحفظ به هذه المعاملات المؤجلة لكثرة النسيان ولوقوع المغالطات» وللاحتراز من الخونة الذين لا يخشون الله تعالى» ومنها: أمره تعالى للكاتب أن يكتب بين المتعاملين بالعدل» فلا يميل مع أحدهما لقرابة ولا غيرهاء ولا على أحدهما لعداوة ونحوهاء ومنها: أن الكتابة بين المتعاملين من أفضل الأعمال» ومن الإحسان إليهماء وفيها حفظ حقوقهما (۱) قوله: (وهو واجب إنظارهم) الصواب أن يقال : وإن المستدينين يجب إنظارهم إلى وقت الميسرة. (۲) قوله: (وهو يجب ... إلخ) فى العبارة اضطراب» والاأوضح أن يقال: والمدين (أى الذى عليه الدين). يجب عليه الوفاء متى حصل على مال من طريق مباح» وتحرم عليه المماطلة» فإن مطل الغنى (أى: الذى يقدر على الوفاء) ظلم يحل عرضه وعقوبته» كما ورد فى الحديث . (۳) قوله: «علمه» فاعل لقوله المتقدم «ويهون ... إلخ). 11۲4 الآیتان: ۲۸۲ ۲۸۳ الجزء الثالث وبراءة ذممهاء كما أمره الله بذلك» فليحتسب الكاتب بين الناس هذه الأمور ليحظى بثوابهاء ومنها: أن الكاتب لا بد أن يكون عارفًا بالعدل» معروقًا بالعدل» لأنه إذا لم يكن عارقًا بالعدل لم يتمكن منه» وإذا لم يكن معتبرًا عدلاً عند الناس رضيا لم تكن كتابته معتبرة» ولا حاصلاً بها المقصود الذى هو حفظ الحقوق» ومنها: أن من تمام الكتابة والعدل فيها أن يحسن الكاتب الإنشاء والألفاظ المعتبرة» فى كل معاملة بحسبهاء وللعرف فى هذا المقام اعتبار. عظيمء ومنها: أن الكتابة من نعم الله على العباد التى لا تستقيم أمورهم الدينية ولا الدنيوية إلا بها وآن من علمه الله الكتابة فقد تفضل عليه بفضل عظيم» > فمن تمام شکره ه لنعمة الله تعالى أن يقضى بكتابته حاجات العباد» ولا يمتنع من الكتابة» ولهذا قال : ولا یاب کاتب ان يكب كما عَلَمَه الله ) ومنها: أن الذى يكتبه الكاتب هو اعتراف من عليه الحق إذا كان ي GS‏ لصغره أو سفهه أو جنونه أو خرسه آو عدم استطاعته ۔ أملى عنه وليه» وقام وليه فى ذلك مقامه»› ومنها: الاعتراف من أعظم الطرق التى تلبت بها الحقوق» حيث أمر الله تعالى أن يكتب الكاتب ما أملى عليه من عليه الحق» ومنها: ثبوت الولاية على القاصرينء من الصغار والمجانين والسفهاء» ونحوهم؛ ومنها: أن الولى يقوم مقام موليه فى جميع اعترافاته المتعلقة بحقوقه» ومنها: أن من آمنته فى معاملة وفوضته فيها فقوله فى ذلك مقبول» وهو نائب منابك؛ لأنه إذا كان الولى على القاصرين ينوب منابهم فالذى وليته باخحتيارك وفوضت إليه الأمر أولى بالقبول واعتبار قوله وتقديمه على قولك عند الاختلاف» ومنها: أنه يجب على الذى عليه الحق - إذا أملى على الكاتب - أن يتقى الله ولا يبخس الحق الذى عليه فلا ينقصه فى قدره؛ ولا فى وصفهء ولا فى شرط من شروطه؛ أو قيد من قيوده» بل عليه أن يعترف بكل ما عليه من متعلقات الحق؛ كما يجب ذلك إذا كان الحق على غيره له» فمن لم يفعل ذلك فهو من المطففين الباخسين» ومنها: وجوب الاعتراف بالحقوق الخفية» وآن ذلك من أعظم خصال التقوى» كما آن ترك الاعتراف بها من نواقض التقوى ونواقصهاء ومنها: الإرشاد إلى الإشهاد فى الييع» فإن كانت فى المداينات فحكمها حكم الكتابةء كما تقدم؛ لأن الكتابة هى كتابة الشهادةء وإن كان البيع بيعًا حاضرًا فينبغى الإشهاد فيه» ولا حرج فيه بترك الكتابة لكثرته وحصول المشقة فيه» ومنها: الإرشاد إلى إشهاد رجلين عدلين» فإن لم يمكن أو تعذر أو تعحسر فرجل وامرآتانء وذلك شامل لجميع المعاملات: بيوع الإدارة» وبيوع الديون وتوابعها من الشروط والوثائق وغيرهاء وإذا قيل: قد ثبت أنه مم قضى بالشاهد الواحد مع اليمين» والآية الكريمة ليس فيها إلا شهادة رجلين» أو رجل وامرآتين» قيل: الآية الكريمة فيها إرشاد البارى عباده إلى حفظ حقوقهم» ولهذا أتى فيها بأكمل الطرق وأقواهاء وليس فيها ما ينافى ما ذكرء النبى يسم من الحكم بالشاهد واليمين» فباب حفظ الحقوق فى ابتداء الأمر يرشد فيه العبد إلى الاحتراز والتحفظ التام» وباب الحكم بين المتنازعين ينظر فيه إلى المرجحات والبينات بحسب حالهاء ومنها: أن شهادة المرأتين قائمة مقام الرجل الواحد فى الحقوق الدنيويةء وأما فى الأمور الديتية - كالرواية والفتوى - فإن المرآة فيه - تقوم مقام الرجل» والفرق ظاهر بين البابين» ومنها: الإرشاد إلى الحكمة فى كون شهادة المرأتين عن شهادة" الرجل» أنه لضعف ذاكرة المرأة غالبا وقوة حافظة الرجل» ومنها: أن الشاهد لو نسي شهادته فذكره الشاهد الآخر» فذكر أنه لا يضر ذلك النسيانء إذا زال بالتذكير لقوله: أن تضلٌ إحداهمًا فعذگر! إخُداهمًا الأخرى4 ومن باب أولى إذا نسى الشاهد ثم ذكر من دون تذكير فإن الشهادة مدارها على العلم واليقين» ومنها: أن الشهادة لا بد أن تكون عن علم ويقين› لا عن شك» فمتى صار عند الشاهد ريب فى شهادته - ولو غلب على ظنه - لم يحل له أن يشهد إلا بما يعلم» ومنها: آن الشاهذ ليس له أن يمتنع» إذا دعى.للشهادة» سواء دعى للتحمل أو للأداء» وأن القيام بالشهادة من أفضل الأعمال الصالحة» كما أمر الله بها» وأخبر عن نفعها ومصالحهاء ومنها: أنه لا يحل الإإضرار بالكاتب ولا بالشهيدء بأن يدعيا فى وقت أو حالة تضرهماء وكما أنه () قوله: (عن شهادة ... إلخ) هكذا فى الأصل» وفى العبارة غموض كما ترى» والصواب أن يقال: (ومنها: الإرشاد إلى حكمة جعل الشارع شهادة المرأتين تقوم مقام شهادة الرجل وذلك لضعف ذاكرة المرأة غالبًا. . . . إلخ) الآية: o. ۲۸٤‏ 04۳ نهى لأهل الحقوق والمتعاملين أن يضار الشهود والكّاب فإنه أيضًا نهى للكاتب والشهيد أن يضار المتعاملين أو ٠‏ أحدهماء وفى هذا أيضًا أن الشاهد والكاتب - إذا حصل عليهما ضرر فى الكتابة والشهادة - أنه يسقط عنهما الوجوب» وفيها التنبيه على أن جميع المحسنين الفاعلين للمعروف لا يحل إضرارهم وتحميلهم ما لا يطيقونء ف هل جزاء الإحسان إلا الإحسان 4 وكذلك على من أحسن وفعل معروقًا أن يتمم إحسانه بترك اللإضرار القولى والفعلى ب بمن أوقع به المعروف» فإن الإإحسان لا یتم إلا بذلك ومنها: أنه لا يجوز أخذ الأجرة على اک والشهادة حيث وجبت» لاأنه حق أوجبه الله على الكاتب والشهيدء ولاأنه من مضارة المتعاملين» ومنها: التنبيه على المصالح والفوائد المترتبة على على العمل بهذ الإرشادات الجليلةء وآن فيها حفظ الحقوق والعدلء وقطم التنازع والسلامة من النسيان والذهولء ولهذا قال: ذلکم فط عند الله ۾ اقفوم لاشهادة ردن اَل ترتابوا 4 وهذه مصالح ضرورية للعبادء ومنها: أن تعلم الكتابة من الأمور الدينية لأنها وسيلة إلى حفظ الدين والدنيا وسبب للإحسان» ومنها: أن من خصه الله بنعمة من النعم يحتاج الناس إليها فمن تمام شكر هذه النعمة أن يعود بها على عباد الله » ون يقضى بها حاجتهم» لتعليل الله النهى عن الامتناع عن الكتابة» بتذكير الكاتب بقوله: کما علمه الله 4 ومع هذا ف «من كان فى حاجة أخيه كان الله فی حاجته» ومنها: أن الإإضرار بالشهود والکتاب فسوق بالإنسانء فإن الفسوق هو: : الخروج عن طاعة الل إلى معصيته» وهو يزيد وينقص ويتبعض» ولهذا لم يقل : «فأنتم فساق» أو «فاسقون» بل قال: نه فسوق بكم 4 فبقدر خروج العبد عن طاعة ربه فإنه يحصل به من الفسوق»› بحسب ذلك» واستدل بقوله تعالی: رات قرا الله ویعلمکم الله آن تقوى الله وسيلة إلى حصول العلمء وأوضح من هذا قوله تعالى: یا يها دين آمنوا إن ت تتقوا الله يجعل كم فرقانا 4 أى علمًا تفرقون به بين الحقائق» والحق والباطل» ومتها: أنه كما من العلم النافع تعليم الأمور الدينية المتعلقة بالعبادات» فمنه أيضًا تعلیم ار الدنيوية المتعلقة بالمعاملات» فإن الله تعالى حفظ على العباد أمور دينهم ودنياهم» وكتابه العظيم فيه تبيان كل شىء» ومنها: مشروعية الوثيقة بالحقوق» وهى الرهون والضمانات التى تكفل للعبد حصوله على حقه سواء عامل برا أو فاجراء أميًا أو خائتاء فكم فى الوثائق من حفظ حقوق» وانقطاع منازغات» ومنها: أن تمام الوثيقة فی الرهن أن يكون مقبوضًاء ولا يدل ذلك على آنه لا يصح الرهن إلا بالقبيض» بل التقييد بكون الرهن مقبوضًا يدل على أنه قد يكون مقبوضًا تحصل به الثقة التامة» وقد لا يكون مقبوضًا فيكون ناقصًا» ومنها: أنه يستدل بقوله : ل فرهان مقبوضة 4 أنه إذا اخحتلف الراهن والمرتهن فى مقدار الدين الذى به الرهن أن القول قول المرتهن› صاحب الحق› لأن الله جعل الرهن و ثيقة به» فلولا أنه يقبل قوله فى ذلك لم تحصل به الوثيقة لدم الكتابة والشهود» ومنها: أنه يجوز التعامل بغير وثيقة ولا شهود لقوله: إن من بعضكم بعضا فليؤد اذى اؤتمن أمانته 4 ولكن فى هذه الحال يحتاج إلى التقوى والخوف من الله وإلا فصاحب الحق مخاطر فى حقه» ولهذا أمر الله فى هذه الحال من عليه الحق أن يتقى الله ويؤدى أمانته» ومنها: أن من ائتمنه معامله فقد عمل معروقًا عظيمًاء ورضى بدينه وأمانته» فيتأكد على من عليه الحق أداء الأمانة من الجهتين: أداء لحق الله وامتثالاً لأمره» ووفاء بحق صاحبه الذى رضى بأمانته ووثق به ومنها: تحريم كتم الشهادة» وأن كاتمها قد أئم قلبهء الذى هو ملك الأعضاءء وذلك لأن كتمها كالشهادة بالباطل والزور» فيها ضياع الحقوق» وفساد المعاملات» والإثم المتكرر فى حقه» وحق من عليه الحق› وأما تقييد الرهن بالسفر - مع أنه يجوز حضراً وسغفرا _ فللحاجة إليه لعدم الكاتب والشهيد» وختم الآية انه لعل 4 بکل ما يعمل السا كالترغيب" لهم فى المعاملات الحسنةء والترهيب من المعاملات السيثة. م یر تا ف لکوت اف۲ () الصواب «للترغيب» لان المقام ڌ : يخبر تعالى بعموم ملكه لأهل السماء والأرض»› وإحاطة علمه بما أبداه العباد وما أخقوه فى أنفسهم» وأنه سيحاسبهم به» فيغفر لمن يشاء» وهو المنيب إلى ربهء الأواب إليه طفإِه کان للأرّابين غفورا) ويعذب من يشاء» وهو المصر على المعاصى فى باطنه وظاهره»› وهذه الآية لا تنافى الأحاديث الواردة فى العفو عما حدث به العبد نفسه ما لم يعمل أو يتكلم› »> فتلك الخطرات هى التى تتحدث بها النفوس التى لا يتصف بها العبد ولا يصمم عليهاء وأما هنا فهى العزائم المصممة والأوصاف الثابتة فى النفوس»› أوصاف الخير وأوصاف الشرء ولهذا قال : وما فی انفسکم) آى: استقر فيها وثبت من العزائم والأوصاف» واخبر أنه على كلٍ شىء دير 4 فمن تمام قدرته محاسبة الخلائق» وإيصال ما يستحقونه من الثواب والعقاب . Td 4 e‏ ژد ٠‏ سر بو ام ارول ۾ ما انر ليه ین رَد ومومو کل ءامن بأو ومآ کیو وکو وسلو نفرف بست احا من a 24‏ ق روص rg‏ ص ع ص تنا وص ص رسلوے وكالوا سم امتا راتک ر وریت ال © لا يكلف نشا الا د ا کس وع بت را ا م واخذتا إن د ار کا رسا وا ن A2‏ ا رع a‏ ری روح و ر رم رہگ آلب من لتا ربا وله فسيلَْا ما لا طا لا ہو اغف عتا واعفر لتا وأرحما آنک مولت َا عل اترم انکر 9© که ثبت عنه بشم آن من قرا هاتين الآيتين فى ليلته كفتاه آی: من جميع الشرور› وذلك لما احتوتا عليه من المعانى الجليلةء > فإن الله آمر فى أول هذه السورة الاس بالإيمان بجميع أصوله فى قول فووا آنا بالل وما أنزل إلَينا) الآية وأخبر فى هذه الآية أن الرسول يم ومن معه من المؤمنين آمنوا بهذه الأصول العظيمة› وبجميع الرسل» وجميع الكتب» ولم يصنعوا صنيع من آمن ببعض وكفر ببعض» كحالة المنحرفين من أهل الأديان المنحرفة» وفى قرن المؤمنين بالرسول زم والإخبار عنهم جميعًا بخير واحد شرف عظيم للمؤمنينء وفيه أنه بم مشارك للأمة فى الخطاب الشرعي له وقيامه التام به وأنه فاق المؤمنين» بل فاق جميع المرساين فى الام بالإیمان وحقوقهء» وقوله: وقالوا سمعنا وأطَعنا ‏ هذا التزام من المؤمنين عام لجميع ما جاء به النبی رل من الكتاب والسنة» وأنهم سمعوه سماع قبول وإذعان وانقياد» ومضمون ذلك تضرعهم إلى الله فى طلب الإعانة على القيام ٻه» وأن اله يغفر لهم ما قصروا فيه من الواجبات» وما ارتکبوه ال وكذلك تضرعوا إلى الله فى هذه الأدعية النافعة» والله تعالى قد أجاب دعاءهم على لسان نبیه ام فقال : فعلت» فهذه الدعوات مقبولة من مجموع المؤمنين قطعًا» ومن أفرادهم» إذا لم يمنع من ذلك مانع فی الافراد وذلك أن الله رفع عنهم المؤاخذة فى الخطأ والنسيانء وأن الله سهل عليهم شرعه غاية التسهيلء ولم يحملهم من المشاق والآصار والأغلال ما حمله على من قبلهم» ولم يحملهم فوق طاقتهمء وقد غفر لهم ورحمهم» ونصرهم على القوم الكافرين نمال اله تعالى باسماته وصفانه وما مه عابنا من ازام ديه أن يحقق لا ذلك« وأن ينجز لنا ما وعدنا على لسان نبيه» وأن يصلح أحوال المؤمنين . ويؤخذ من هنا قاعدة التيسير» ونفى إلحرج فى أمور الدين كلهاء وقاعدة العفو عن النسيان والخطاً فى العبادات» وفى حقوق الله تعالی»› وكذلك فى حقوق الخلق من جهة رفع المأثم وتوجه الذم» وأما وجوب ضمان المتلفات» خط أو نسياناء فى النفوس والأموال» فإنه مرتب على الإتلاف بغير حق»ء وذلك شامل لحالة الخطاً والسيان والعمد. تم تفسير سورة البقرة» وله الحمد والثناء وصلی الله على سیدنا محمد وآله وسلم 110 E ®‏ و ا پا LE SEE‏ @ 5 کیک الک اني دة لي ر ك أ کھوا اکت الہ ی عا 2 # eT‏ قان إن ا 2 ن کفروا بقا يلت اللو لهم عد ب شید والله عزيز دو انلِقار لال4 من الحروف التى لا يعلم معناها إلا الله» فاخبر تعالى أنه « الحى) كامل الحياة ‏ القيوم) القائم بنفسه» المقيم لأحوال خلقه» وقد آقام أحوالهم الدينية» وأحوالهم الدنيوية والقدرية» فأنزل على رسوله محمد ا الكتاب بالحق» الذى لا ریب فيه»› وهو مشتمل على الحق لإ مصدقا لما بين يديه من الكتب» آی : شهد بما شهدت به» ووافقهاء وصدق من جاء بها من المرسلين› وكذلك طأنزل التوراة والإنجيل 2© من قبل 4 هلا الكتاب إهدی للناس 4 وأكمل الرسالة وختمها بمحمد عا وكتابه العظيم الذى هدى الله به الخلق من الضلالات› واستنقذهم به من الجهالات› وفرق به بین بين الحق والباطل› والسعادة والشقاوة» والصراط لتت وطرق الجحيمء » فالذين آمنوا به واهتدوا حصل لهم به الخير الكثير» والثواب العاجلء و إن الّذين كفروا بآيات الله الى بینها فی کتابه وعلی لسان رسوله هم عذاب شدید وال عزیز ذر اتقام ممن غصاه ومن تمام قیومیته تعالی أن علمه حيط بالخلائق لا یخفی علیہ شیء فی ار ولا فی اسما ) حتی ما فی بطون خلقته وبدیع حکمته فمن هذا شانه مع باد واعتناؤه العظيم بأحوالهم ؛ من حين أنشأهم إلى منتھی آمورهم» لآ مشارك له فى ذلك - فیتعین آنه لا ي يستحق العبادة إلا هو لا إِلهَإلاً هو ازير الذى قهر الخلائق بقوتهء واعتز عن أن يوصف بنقص أو ينعت بذم الحكيم ) فى خلقه وشرعه. زر م چات رس ص و و ع م چ ر ر ت ى ت . هو الى أنزل عك الكتب مه ءايلت تحكملت هن آم الكتب وأخر متسلرهلت فاما لذبن في فلوبهم رَيِعْ ا و ورور وو Sa‏ 4 4 رو عو ع َر کو ع ۾ م و ر فیتبعون ما لبه مه ابسعَاءٌ الفمٍََ وَبَاء تأویلوء و وما يعلم تأويهء إلا لله وا (سحور فی الملم بقولون ءامنا پو قد ك 2 س رر رر رص ٤س‏ وع ټ ریس ر لر 2 a‏ تَر کے رو کل قن عند رتا وما یدک إل ولو آلا لبي رتا لا رع قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لتا ن لذنك رحمة إتك أت لواب ©4 یخبر تعالی عن عظمته وکمال قيومیته آنه هو الذى تفرد بإنزال هذا الكتاب العظيم الذى لم يوجد - ولن يوجد - له نظیر أو مقارب فى هدايته وبلاغته وإعجازه» وإصلاحه للخلقء وأن هذا الكتاب يحتوى على المحكم الواضح المعانى البيْن الذى لا يشتبه بغيره» ومنه آيات متشابهات تحتمل بعض المعانى ولا يتعين منها واحد من الاحتمالين بمجردها حتى تضم إلى المحكم. فالذين فى قلوبهم مرض وزيغ وانحراف لسوء قصدهم يتبعون المتشابه منه» فيستدلون به على مقالاتهم الباطلة وآراتهم الزائفة طلبًا للفتنة» وتحريفًا لكتابه وتأويلاً له على مشاربهم ومذاهبهم ليضلوا ويضلواء وأما أهل العلم الراسخون فيه الذين وصل العلم واليقين إلى أفئدتهم فأثمر لهم العمل والمعارف - فيعلمون أن القرآن كله من عند الله وأنه كله حق» محكمه ومتشابهه» وأن الحق لا یتناقض ولا یختلف› فلعلمهم أن المحكمات معناها فى غاية الصراحة والبيانء يردون إليها المشتبه الذى تحصل فيه الحيرة لناقص العلم» وناقص المعرفة» فيردون المتشابه إلى المحكم» فيعود كله محكمًاء ويقولون: «آمنا به کل من عند رتا وما يڌكر 4 للأمور النافعةء والعلوم الصائبة إلا أُولوا الاب 4 أى: أهل العقول الرزينة» ففى هذا دليل على أن هذا من علامة أولى الألبابء وأن اتباع المتشابه من أوصاف أهل الآراء السقيمة والمقر الواهية» والقصود السيئة» وقوله: وما عم اويه إل اله إن أريد بالتأويل معرفة عاقبة الأمور وما تنتهى وتؤول إليه تعين الوقوف على إلا الله حيث هو تعالى المتفرد بالتأويل بهذا المعنى» وأن أريد بالتأويل معنى التفسير ومعرفة معنى الكلام كان العطف آولى فيكون هذا مدحًا للراسخين فى العلم نهم يعلمون كيف ينزلون نصوص الكتاب والسنة» محكمها ومتشابههاء ولما کان المقام مقام انقسام إلى منحرفين ومستقیمین دعوا الله تعالي أن يشتهم على الإيمان فقالوا : را لا تزغ فوب آی: لا تملها عن الحق إلى الباطل بعد إذ هديتنا وهب لتا من دنك رحمة) تصلح بها أحوالا طإنك أنت اواب ) أى: كثير الفضل والهبات» وهذه الآية تصلح مثالا للطريقة التى يتعين سلوكها فى المتشابهات»› وذلك أن الله تعالى ذكر عن الراسخين أنهم يسالونه أن لا يزيغ قلوبهم بعد إذ هداهم» .وقد آخبر فی آیات آخر عن الأسباب التی بها تزيغِ قلوب آهل الانحراف وأن ذلك بسبب کسبهم کقوله : فلم زاوا زا الل وهم نم انصرقوا صرف اله وهم ) ل ونقلب أشدتهم وأصارهم كما لم يؤمنوا به رل مر فالعبد إذا تولى عن ربه ووالى عدوه ورأى الحق فصد عنه» ورأى الباطل فاختاره ولاه الله ما تولى لنفسه وأزاغ قلبه عقوبة له على زيغه وما ظلمه الله ولكنه ظلم نفسه فلا يلم إلا نفسه الأمارة بالسوءء والله أعلم . مو را إن جام آلتاس لوم لاب ية ك اكه ا يلف ايساد ¢ هذا من تتمة كلام الراسخين قى العلم» وهو يتضمن الإقرار بالبعث والجزاء واليقين التام» وأن الله لا بد . أن يوقع ما وعد به» وذلك يستلزم موجبه ومقتضاه من العمل والاستعداد لذلك اليوم» فإن الإيمان بالبعث والجزاء أصل صلاح القلوب» وأصل الرغبة فى الخير والرهبة من الشر»ء اللذين هما ساس الخيرات . NPL إن ن ایت کفروا ن ٹوک عتھہ آمولھم ولا اود ھم يِن ا سيا اهک هم وفود التار وی 2 ت ڪداي ءال ڪون وڏ من لهم كديا ايا اهم هه بدو واه ريد اليماب 0 لما ذكر يوم القيامة ذکر آن جمیع من کفر بالله وكذب رسل الله لا بد آن يدخلوا النار ويصلوهاء وأن أموالهم وأولادهم لن تخنى عنهم شيتًا من عذاب اللّه» وأنه سيجرى عليهم فى الدنيا من الأخذات والغقوبات ما جری على فرعون وسائر الآمم المكذيز بآیات الله طفَأخذهم الله بذنوبهم 4 وعجل لهم العقوبات الدنيوية متصلة بالعقوبات الأخحروية ظ رالله شديد العقاب 4 فإياكم أن تستهينوا بعقابه فيهون عليكم الإقامة على الكقر والتكذيب . La سے 2 ور ي ص ت کم ا‎ EC 4 ر ری ر ص ص کس‎ ا و تز ف یلاق ارات î‏ 8 يد بترو ن الس 4 5 وهذا حبر وبشرى للمؤمنين وتخويف للكافرين أنهم لا بد أن يغلبوا فى هذه الدنياء وقد وقع كما أخبر الله فغلبوا غلبة لم يكن لها ميل ولا نظيرء وجعل الله تعالى ما وقع فى «بدر» من آياته الدالة على صدق رسوله وأنه على الحق وأعداءء على الباطلء حيث التقت فنتان: فئة المؤمنين لا يبلغون إلا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا مع قلة عددهم» وفئة الكافرين يناهزون الألف» مع استعدادهم التام فى السلاح وغيره» فأيد الله المؤمنين بنصره فهزموهم بإذن اللّهء ففى هذا عبرة لأهل البصائر› فلولا أن هذا هو الحق الذى إذا قابل الباطل أزهقه واضمحل الباطل لكان - بحسب الأسباب الحسية - الأمر بالعكس . سورة آل عمران الآیات: ۱٤‏ - ۱۸ 1۹۷ لے م ھر ا مھ ْ و ہے ب رھم کے ٭ 3 رين لاس حب الوت ت لكا وَين والمَتطير المقنطرَة مسك الذي دالكة رالکيل مو2 رو رص رودص ے اص ت و تو ى 5 2 وسا المسوّمة والذمكي والحرب دلت مكح الْحيرة اتا یکر شی التي + فل تشگ ث ااا و ت ی ٠ 2. =‏ 1 ھک Sat:‏ بحار من دال لین تَقَوأعِندَ َيه جلت َج ِن يها ا لأنمدر رين ويها وأروج رة رو ?ع ژر ت 2 3 ورضوٹبت مسرن الو اله بص بال باد 0 أخبر تعالى فى هاتين الآيتين عن حالة الناس» فى إيشار الدنيا على الآخرة» وبين التفاوت العظيم» والفرق الجسيم بين الدارين» فأخبر أن الناس زينت لهم هذه الأمور» فرمقوها بالأبصارء واستحلوها بالقلوب» وعكفت على لذاتها النفوس› كل طائفة من الناس تميل إلى نوع من هذه الأنواع؛ قد جعلوها هى أكبر همهم ومبلغ علمهم› وھی» مع هذا متا قليل منقض فى مدة يسيرة» فهذا لإ متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن الْمآب 4 تم أخبر عن ذلك بان المتقين لله القائمين بعبوديته» لهم خير من هذه اللذاتء فلهم أصناف الخيرات والنعيم المقيم» مما لا عين رأت» ولا أذن سمعت» ولا حطر على قلب بشرء ولهم رضوان الله الذى هو أكبر من كل شیء» ولهم الأزواج المطهرة من كل آفة ونقص» جميلات الأخلاق كاملات الخلائق» لأن النفى يستلزم ضده» فتطهيرها عن الآفات مستلزم لوصفها بالکمالات [ والله بصیر بالعباد ) فییسر كلا منهم لما خلق له» ما أهل السعادة فييسرهم لعمل لتلك الدار الباقيةء ويأخحذون من هذه الحياة الدنيا ما يعينهم على عبادة الله وطاعتهء» وأما أهل الشقاوة والإعراض فيقيضهم لعمل أهل الشقاوة ويرضون بالحياة الدنيا ويطمئنون بهاء وبتخذونها قرارً. $ ایت مولو ےا إا اکا ْف کنا دبا وَقَِا عَذَابَ اَلَارِ 2و اسورد سروت آتکریں القت المت نرت بالگار ©4 أى: هؤلاء الراسخون فى العلم آهل العلم والإيمان يتوسلون إلى ربهم بإيمانهم لمغفرة ذنوبهم» ووقايتهم عذاب النارء وهذا من الوسائل التى يحبها الله أن يتوسل العبد إلى ربه بما م به عليه من الإیمان والأعمال الصالحةء إلى تكميل نعم الله عليه بحصول الثواب الكامل واندفاع العقاب» ثم وصفهم بأجمل الصفات: بالصبر الذى هو حبس النفوس على ما يحبه الله ء طلبًا لمرضاتهء يصبرون على طاعة الله ويصبرون عن معاصيه»› ويصبرون على أقداره المؤلمةء وبالصدق بالأقوال والأحوال» وهو استواء الظاهر والباطن» وصدق العزيمة على سلوك الصراط المستقيم» وبالقنوت الذى هو دوام الطاعة› مع مصاحبة الخشوع والخضوع› وبالنفقات فى سبل الخيرات وعلى الفقراء وأهل الحاجات» وبالاستغغفار» خصوصًا وقت الأسحارء فإنهم مدوا الصلاة إلى وقت السحر فجلسوا يستغفرون الله تعالى . $ ھک آم آَم ل إل إلا هو وَالمَكٰكة واوا لار ابا انعا إل إل هو الد أأحَصيه 10 هذه أجل الشهادات الصادرة من الملك العظيم ومن الملائكة وأهل العلم» على أجل مشهود عليه» وهو توحيد الله وقيامه بالقسط» وذلك يتضمن الشهادة على جمیع الشرع› وجميع أحكام الجزاءء فإن الشرع والدين أصله وقاعدته توحيد الله وإفراده بالعبودية» والاعتراف بانفراده بصفات العظمة والكبرياء والمجد والعز والقدرة والجلال ونعوت الجود» والبر والرحمة والإحسان والجمال» وبكماله المطلق الذى لا يحصى أحد من الخلق أن يحيطوا بشىء منه أو يبلغوه أو يصلوا إلى الثناء عليه» والعبادات الشرعية» والمعاملات وتوابعهاء والأمر والنهى» كله عدل وقسط» لا ظلم فيه ولا جور» بوجه من الوجوه» بل هو فى غاية الحكمة والإحكام» والجزاء على الأعمال الصالحة والسيئة كله قسط وعدل طقل ی شىء كبر شهادة فل الله 4 فتوحید الله ودینه وجزاؤه قد ثبت ثبونًا لا ریب فیه» وهو أعظم الحقائق ق وأوضحهاء »> وقد أقام الله على ذلك من البراهين والأدلة ما لا يمكن إحصاؤه وعده» وفى هذه الاية فضيلة العلم والعلماءء لأن الله خحصهم بالذكر» من دون البشر» وقرن شهادتهم \ ۱ ۸ الآیات: ۱۹ - ۲٣‏ الجزء الثالث بشهادته وشهادة ملائکته» وجعل شهادتهم من أكبر الأدلة والبراهين على توحیده ودینه وجزائه › وأنه یجب على المكلفين قول هذه الشهادة العادلة الصادقة» وفى ضمن ذلك تعديلهم؛ وأن الخلق تبع لهم› وأنهم هم الأئمة المتبوعون» وفی هذا من الفضل والشرف وعلو المكانة ما لا يقدر قدره. 7 و سے ا 4 سے 2 رم ا e‏ ة إا اریت عند آم السك وما اکت آزیے اوو آلب إلا من ند ما جام الوم بجا يتم وسن یکر بیت اہ وک آله سیخ یساب € چه یخبر تعالی إن الذين عند الله 4 أى: الدين الذى لا دين سواه ولا مقبول غيره هو طالإلام) وهو الانقياد لله وحده» ظاهرا وباطتًاء بما شرعه على ألسنة رسله» قال تعالى : ومن يغ غير الإسلام دينا فان يقل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين ) فمن دان بغير دين الإسلام فهو لم يدن لله حقيقةء لآنه لم يسلك الطريق الذى ا رسله»› ثم احبر تعالی ان ن امل الكتاب بعلمون ذلك وان ا فانحرفوا عنه عنادا ونا عرفوه حق حق المعرفة ولكن الحسد والبغى والکفر بآبات اله هى التى تھ ن اناع ا الله إن اله سريع الحساب ‏ أى: فلينتتظروا ذلك فإنه آت› وسیجزیهم الله بما کانوا پعملون. کان ڪاو قل آسات وهي لله ومن تعن وَفُل َل اوا لكب والايعن سمشم كن اموا ققد أهسدوا رات ولا لما لک بكم واه بمب بالوباد 6 لما بين أن الدين الحقيقى عنده الإسلام» وكان أهل الكتاب قد شافهوا النبى ّم بالمجادلة وقامت عليهم الحجة فعاندوهاء أمره الله تعالى عند ذلك» آن يقول ويعلن أنه أسلم وجهه آی: ظاهره وباطنه - لله › وأن من اتبعه كذلك قد وافقوه على هذا اللإذعان الخالص» وأن يقول للناس كلهم»ء > من أهل الكتاب والآميين آى: الذين ليس لهم كتاب» من العرب وغيرهم : : إن أسلمتم فأنتم على الطريق المستقيم والهدى والحقء وإن توليتم فحسابكم على الله وآنا ليس على إلا البلاغ» وقد ابلغتكم وأقمت عليكم الحجة. > : رست ارو 0 ع 2 و‎ fos إن ادن یکروت باکت اہ ویقځلوت ال بر ی ویف لوت ادرت کا ا‎ e اقم Ef‏ سے الاس قبس رھ هم بداب اير a‏ ایک آل عر اکل ل أى: الذين جمعوا بين هذه الشرور: الكفر بآيات الله وتكذيب رسل الله والجناية العظيمة على أعظم الخلق حقًا على الخلق» وهم الرسل وأئمة الهدى الذين يأمرون الناس بالقسط الذى اتفقت عليه الأديان والعسقولء ا قد حيطت أعمالهم فى الدتا والآخرة) واستحقوا العذاب الاليم» ولیس لهم ناصر من عذاب الله » ولا e €‏ م e‏ م کے اا صرت رہ او م روت - e‏ أ 1 الیک وتوا يبا سن ن الڪتب يعون لے کب ا لک بيهم فر تول فرب نهر وهم مَعرصود IT < 0‏ و O‏ 3 ذلك باهر قال أل تَا تسا ار ر ا ب موداي ورم م ف ديتوم تا ڪَاا بروک ے2 رک د سے ے ص ےے کے امد صوص رو و ” وص ص کت إذا ج ۶ کا تر لات دہ کس تی اسک ق لا يلمر f)‏ 2 arî الذى يصدق ما آنزله على رسله 0 الح فکانه یل آی داعم دعاهم سورة آل عمران الآیات: ۲۹ - ۲۸ 114 الى هذا ا الإعراضء وم احق ا IRE‏ به محمد و ؟ فدكر | لذلك سين : آم باطلة شرعًا وعقلا والسبب القانى : تھ لما كبوا با بآبات الله واقتروا عليه زين لهب الشبطان سوء عملهم واغتروا بذلك» وتراءی لهم أنه الحق› عقوبة لهم على إعراضهم عن الحق› فهؤلاء کیف یکون حالھم ۔ إذا جمعهم الله يوم القيامة ووفى العاملين ما عملوا وجرى عدل الله فى عباده» فهنالك لا تسآل عما يصلون إليه من العقاب» وما يفوتهم من الخير والثواب» 0 ار ر ا یأمر تعالی نبیه ل - أصلاًء وغيره تبعًا - أن يقول عن ربه معلنًا بتفرده بتصريف الأمور وتدبير العالم العلوى والسفلى واستحقاقه باختصاصه بالملك المطلق والتصريف المحكم» وآنه يؤتى الملك من يشاء وینزع الملك ممن يشاء» ويعز من يشاء ويذل من يشاءء فليس الأمر بأمانى أهل الكتاب ولا غيرهم» بل الأمر أمر الله » والتدبیر له» فليس له معارض فی تدبیره» ولا معاون فی تقدیره» وأنه كما أنه المتصرف بمداولة الأيام بين الناس فهو المتصرف بنفس الزمان» وقوله: بيدك الْحير 4 أى: الخير كله منك ولا ياتى بالحسنات والخيرات إلا الله وأما الشر فإنه لا يضاف إلى الله تعالى» لا وضقًا ولا اسما ولا فعلاً ولکنه یدخل فی مفعولاته» ویندرج فی قضائه وقدره» فالخير والشر كله داحل فى القضاء والقدر» فلا يقع فی ملکه إلا ما شاءء» ولکن الشر لا يضاف إلى الله » فلا يقال: «بيدك الخير والشر» بل يقال: ل بيدك احير كما قاله الله وقاله رسولهء أما استدراك بعض المفسرين حيث قال: «وكذلك الشر بيد الله“ فإنه ٠‏ وهم محض ملحظهمء حیث ظنوا آن تخصيص الخير بالذكر ينافى قضاءه وقدره العام» وجوابه ما فصلنا «[ ولج اليل فى التهار وتولج النهارً فى الل 4 أی: يدخل هذا على هذاء ويحل هذا محل هذاء ويزيد فى هذا ما ينقص من هذاء ليقيم بذلك مصالح حلقه وتطرج الى من الْمَيّت 4 كما يخرج الزروع والأشجار المتنوعة من بذورهاء والمؤمن من الكافر» والميت من الحى» كما يخرج الحبوب والنوى» والزروع من الأشجارء والبييضة من الطائرء فهو الذى يخرج المتضادات بعضها من بعض» وقد انقادت له جميع العناصر» وقوله: وترزق من تشاء بعَيْرٍ حساب) قد ذکر الله فی غير هذه الآية الاأسباب التي ينال بها رزقه كقوله: ومن ي يتن الله يجعل لَه مخرجا © ویرزقه من حیْث لا یحتسب ومن وکل على الله فهو حسبه ) فعلى العباد أن لا يطابوا الرزق إلا من الله ويسعوا فيه بالأسباب التى يسرها الله وأباحها. $ لا کید لمزم آنگیری اریہ عن دون اہی ون ن بقل دل فایس م آلو فی سی إل ن كوا من دة ويرم اله تنم دل آله الد 10 هذا نھهی من اللّه» وتحذير للمؤمنين› أن يتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين»› فإن ¿ المؤمنين بعضهم أولياء بعض»› »> والله وليهم ومن يا يفعل ذلك ) التولی فليس من اله فى شىء أى: فهو بریء من الله والله بریء منه کقوله تعالی : ل ومن يتولهم منکم ونه منهم ) وقوله : إلاًاًن ڌ توا منهم تقاةٌ 4 آى : : إلا أن تخافوا على أنفسكم فى إبداء العداوة للكافرين»› فلکم ۔ فی هذه الحال - الرخحصة فى المسالمة والمهادنةء لا فى التولى الذى هو (۱) قوله: (فهڙؤلاء كيف يکون حالهم ... إلخ) الاستفهام - هنا - للتهويل وحذف خبر (يكون) ليدل على شدة ما يكونون عليه من الندم» الذى لا يبلغ الوصف مداه. محبة القلب»› الذى تتبعه النصرة ل ويحدركم الله تسه ) آ٘ی: فخافوه واخشوه»› وقدموا خحشيته على خحشية الناس» فإنه هو الذى يتولى شئون العباد وقد أخذ بنواصيهم وإليه يرجعون وسيصيرون إليه فيجازى من قدم حقوقه ورجاءه على غیره بالثواب الجزيل»› ویعاقب الكافرين ومن تولاهم بالعذاب الوبيل. 3 لغشا تان ثور ر دوه ی لله وت ماف السموات O‏ وم تد 4 4 سے س چ سے 2 ۴ ore ences‏ a‏ ور 1 وو ص ززس اه دشم واه روف ايجار ي 4 يخبر تعالى يإحاطة علمه بما فى الصدورء سواء أخفاه العباد أو آبدوه» کما آن علمه محیط بکل شیء؛ فی السماء والأرض» فلا تخفى عليه خافية» ومع إحاطة علمهء ذ فهو العظيم القدير على كل شىء الذى لا يمتنع عن إرادته موجود» ولما ذكر لهم من عظمته وسعة أوصافه ما يوجب للعباد أن يراقبوه فى كل أحوالهم› ذکر لهم أيضًا داعيًا آخر إلى مراقبته وتقواهء وهو أنهم كلهم صائرون إليه» وأعمالهم - حينئذ من خير وشر - محضرةء فحينئذ يغتبط أهل الخير بما قدموا لأنفسهم› ويتحسر أهل الشر إذا وجدوا ما عملوه محضراً ويودون أن بينهم وبينه أمدا بعيداء فإذا عرف العبد أنه ساع إلى ربه وكادح فی هذه الحیاةء وآنه لا بد أن یلاقی ربه ویلاقی سعیه› أوجب له أخذ الحذر والتوقى من الأعمال التی توجب الفضيحة والعقوبةء والاستعداد بالأعمال الصالحة التى توجب السعادة والمشوبة» ولهذا قال تعالى: ویحذرکم اله نقسّه 4 وذلك ہما یبدی لکم من أوصاف عظمته وكمال عدله وشدة نكاله» ومع شدة عقابه» فإنه رءوف رحيم» ومن رآفته ورحمته أنه خوف العبادء وزجرهم عن الغى والفساد» كما قال تعالى - لما ذكر العقوبات : ذلك يحرف الله به عباده يا عباد فقون فرأفته ورحمته سهلت لهم الطرق التى ينالون بها الخيرات» ورأفته ورحمته حذرتهم من الطرق التى تفضى بهم إلى المكروهات» فنسأله تعالى أن يتمم علينا إحسانه بسلوك الصراط المستقيم› والسلامة من الطرق التى تفضى بسالكها إلى الجحيم. ل إن کنر شیو اک تیعون نیکم آھ یئور کک ویک وال عند ت © فل آطیعوا آله السو کت کن ولوا إن لَه لا يحب آلكفرينَ 10 هذه الآية هى الميزان التی يعرف بها من أحب الله حقيقة » ومن ادعى ذلك دعوى مجردة» فعلامة محبة لله اتباع محمد بم » الذى جعل متابعته» وجميع ما يدعو إليه طريقًا إلى محبته ورضوانه» فلا تنال محبة الله ورضوانه وثوابه إلا بتصديق ما جاء به الرسول من الكتاب والسنة وامتثال أمرهماء واجتناب نهيهماء فمن فعل ذلك أحبه اللهء وجازاه جزاء المحبين»› وغفر له ذنوبهء وستر عليه عیوبه» فکأنه قیل: ومع ذلك فما حقيقة اتباع الرسول وصفتها؟ فأجاب بقوله: فل أطيعوا الله والرّسول ) بامتثال الأمر واجتناب النهى وتصديق الخبر فان تولّوا) عن ذلك فهذا هو الكفر والله إلا يحب الكافرين ). و پا من بض کا سے 3 و تلق ام وک 5ل نوی وکا جنر عل الود 0 ر نشب کک ت ت ی کے کی 6 ق رک ر Bi‏ = E‏ ١‏ 2 eel f e E e‏ ور کو ٍ ص سے رم ر ي اص وَصمَتَا قات ل کا انی اه “ عر ما وسم کک کا ا ا ا س سک م کال یات بن سے ت ا - 4 0 ر f‏ ر 2 ر ا ر 2 ب وهای اَن الیم لای نها بها بقبولي حَسَِ و وانبکھا ا ڪس وگملھا ریا لما َر یکا ِي - ررق س رصع س 0 e‏ م و ی کا ا ر 1 له ررق من د e‏ سورة آل عمران 2 َر ر 3 س م و چ یر و لک ور و س س ا ص ا گی ا ا ر کر کے یک ت کے ٍ تیکة وهو فام سى في الراب أن الله شرك یحی مَصدقا بکلمة من آله سيدا وحصوا وتا من لين چلاھکی ‏ ا ا ر ٤٤‏ ررم و ر وو سے ر م ص ی ٍ سے ویو سے و رز مہ EOS‏ 9 َل أف يون لي عللم وقد بلقن الڪبر وامراق عاق ل کذللت اله يقل ما ناء قال 0 ى ر ر ۳ ا 2 ر س ل ر ا سے ر ر ا وع 2ے 2 م uF‏ س ب جل ل ايه قال ٤اک‏ الا ڪلم الاس تة ياء لا رم وڏگ رَبك ڪيا وسيبخ پالمشيَ الڪ ر ور سر ر راھ 2 سہ م ے ا ToS‏ n as‏ ق 2ر و 2 e ae‏ 0 و ول و لمرد ا لله ا رك واصطقلك عل اء السلییت )ا مریم ای چ ر و کت وت دق سروم صر ر و I‏ ا ائ تی سک ا سیم ت ل اديا وألَخرة ومن ا د س ج بے ورو ر سے وو A‏ ر و تر و ا کے کک ا ر A‏ لصسیجیت لا الت رب ان یکن لی ول ولو یسن بر ال دك آله یخی ما اء دا شی مرا نما يو ٤ر‏ د بر 2 رو رو ا ص ا سے ر o‏ و 0 راو ۶ ى ص € و ۽ کن فکون ويعلمه الكنب والجحكمة والتوردة والإجيل وسوا إل ب إِسرّءیل آي قد < ےل 2 ِڪ e‏ و رھ وص رمو موو ر روس لے س ےےل و ر وك > Dr‏ د والابرص واج الموق بدن او واندك یما با اون وما تخر E‏ وڪم إن ف ذلك لاية إن کنتر و ص پاک او رک ا ےہ 4 ي کت و و م ہے ی روہ ج وح ر موت 0 مسقا لما بی دى مرت التوردة وليل لڪم الى حرم ع يڪم وجکر ايت من و ی ر ب پت 2 ص رر 2 و ر ى . ر سے ور سوا ت ومڪر اله واه حي الْملكس 0 إذ قا أله سى ابي وميك وراعك لک ومطهرك ت اَلَذِّ د رس ے ر کر f‏ و ر ےھ ا ژر ڪرو وجاعل ال اتبعوك مر لر تت کنرتا ل تھ وة کر صم اخ ڪُم بيْتکم فيا فیا کسر لله تعالی من عباده أصفياء سی یار ويمن عليه م بالفضائل العاليةء والنعوت السامية والعلوم النافعةء. والأعمال الصالحة» والخصائص المتنوعةء فذكر هذه البيوت الكبار وما احتوت عليه من كملة الرجال الذين حازوا أوصاف الكمال» وأن الفضل والخير تسلسل فی ذرارییم وشمل ذكورهم ونساءهم». وهذا من أجل مننه وأفضل مواقع جوده وكرمه واللَهُ سميع عليم 4 يعلم من يستحق الفضل والتفضيل فيضع فضله حيث اقتضت حکمته› > فلما قرر عظمة هذه البيوت ذكر قصة مريم وابنها عیسی یشم > وکیف تسلسلا من هذه البيوت الفاضلة» وكيف تنقلت بهما الأحوال» من ابتداء أمرهما إلى آخره» وأن امرأة عمران قالت ‏ متضرعة إلى ربها متقربة إليه بهذه القربة التى يحبهاء التى فيها تعظيم بيته وملازمة طاعته : إتی نذرت لك ما فی بطنی محررا) أى: خادمًا لبيت العبادة المشحون بالمتعبدين فتقبل منى) هذا العمل أى: اجعله مؤسسًا على الإيمان ِ والإخلاص مثمر للخير والثواب ِلك نت السميع العم 9ع فلم فلا وضعتها قات رب إتّى وضعتها أنتى والله عَم بما وضعت ويس الذكر كالأنتى 4 كان فى هذا الكلام نوع تضرع منهاء وانکسار نفس حیث کان نذرها بناء على أنه . يکون ذکراء يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك. ما يحصل من أهل القوة؛ والاأنشى بخلاف ذلك فجبر الله قلبها وتقبل الله نذرهاء وصارت هذه الأنثى أكمل وأتم من كثير من الذكورء بل من آكثرهم» وحصل بھا من المقاصد أعظم مما يجصل بالذكرء ولهذا قال: فتقبھا ربا بقبول حسن وأنها ناتا حسنا ‏ أى: ربيت تربية عجيبةء دينية أخلاقية أدبية» كملت بها أحوالهاء وصلحت بها أقوالها وأفعالهاء ونما فيها كمالهاء ويسر الله لها ۲۲ الآیات: ۳۳ - ٠١‏ الجزء الثالث زكريا كافلاًء وهذا من منة الله على العبد أن يجعل من يتولى تربيته من الكاملين المصلحين»› ثم إن الله تعالی کرم مريم وزكريا حيث يسر لمريم من الرزق الحاصل بلا كد ولا تعب» وإنما هو كرامة أكرمها الله بهء إذ كلما دخل علا زکریا المحراب ) وهو محل العبادةء وفيه إشارة إلى كثرة صلاتها وملازمتها لمحرابها [وجد عندها رزفا) هنا معدا قال يا مریم انی ك هذا قات هو من عند الله إن الله يرزق من يشَاء بغي حساب,) فلما رآى ٠‏ زكريا هذه الحالء والبر واللطف من الله بھاء ذکره آن يسال الله تعالی حصول الولد على حين اليأس منه فقال: رب هب لى من دنك ذرية ِّلك سميع الدعاء © فنادته الْمَلائكة وهو قائم يصّلى فى المحراب أ الهَشرك بیحییٰ مصدقا بكلمة من الله آى : الكلمة التى من الله «عيسى ابن مريم» فكانت بشارته بهذا النبى الكريم تتضمن البشارة ب «عيسى» ابن مريم والتصديق له والشهادة له بالرسالة» فهذه الكلمة من الله كلمة شريفةء اخحتص الله بها عیسی ابن مریم وإلا فهى من جملة كلماته التى أوجد بها المخلوقات» کما قال تعالی : إن مل عیسیٰ عند الله كمل آدم حلقَه من تراب ثم قال له کن فیکون 4 وقوله: وسیّدا وحصورا ) آی: هذا المبشر به» وهو یحیی» سید من فضلاء الرسل وكرامهم»› والحصور قيل: هو الذى لا يولد له»› ولا شهوة له فى النساءء وقيل: هو الذى عصم وحفظ من الذنوب والشهوات الضارة» وهذا آليق المعنيين «ونبيًا من الصالحين ) الذين انوا فی الا ذروته العالية قال رب نی یکوت لی عُلام وقد بلفنى الكبر وامرآتى عقر فهذان مانعان» فمن أی طريق يا يحصل لى ذلك» مع ما ينافى ذلك؟! قال كذلك الله يقعل ما يشَاء ) فإنه كما اقضت حکمته جریان الاوز بأسبابها المعروفة - فإنه قد يخرق ذلك لأنه الفعال لما يريدء الذى قد انقادت الأسباب لقدرته» ونفذت فيها مشیشته وإرادته» فلا یتعاصی على قدرته شیء من الأاسباب» ولو بلغت فى القوة ما بلغت قال رب اجعل لى آية 4 ليحصل السرور والاستبشارء وإن كنت - یا رب - متیقتًا ما أخبرتني به» ولكن النفس تفرح ويطمئن القلب إلى مقدمات الرحمة واللطف م قال آيتك ألا نكلم الاس ةيم إلا رمز و فى هذه المدة [اذكر ريك كثيرا وسَبّح بالعشى والإبكار) أول النهار وآخره» فمنع من الكلام فى هذه المدة» فكان فى هذا مناسبة لحصول الولد من بين الشيخ الكبير والمرأة العاقرء وكونه لا يقدر على مخاطبة الآدميين ولسانه منطلق بذكر الله وتسبيحه آية أخرى» فحينئذ حصل له الفرح والاستبشار» وشکر الله وأكثر من الذكر والتسبيح بالعشايا والإبكار» وكان هذا المولود من برکات مریم بنت عمران على زكرياء فإن ما مر الله به عليها من ذلك الرزق الهنى الذى يحصل بغير حساب ذكره وهيجه على التضرع والسؤال› والله تعالى هو المتفضل بالسبب والمسبب ولكنه يقدر أمورا محبوبة على يد من يحبه ليرفع الله قدره ويعظم أجره» ثم عاد تعالى إلى ذكر مريم وأنها بلغت فى العبادة والكمال مبلعا عظیمًا فقال تعالی : وذ قات الملاثكة يا مريم إن الله اصطفاك ) آى: اختارك› ووهب لك من الصفات الجليلة والأحلاق الجميلة ™ وطهرك ) من الأخلاق الرذيلة ظ واصطقاك على نساء العالمين ) ولهذا قال ب : كمل من الرجال كشير» ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمرانء وآسية بنت مزاحم» وخديجة بنت خويلد» وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام؛ فنادتها الملائكة عن آمر الله لها بذلك لتختبط بنعم الله وتشكر الله وتقوم بحقوقه وتشتغل بخدمتهء ولهذا قالت الملائكة: يا مریم افنتى ربك ) اى أكثرى من الطاعة والخضوع والخشوع لربك» وآديمى ذلك واسجدی وارکمی م مع الراکعین ) آى : صلى مع المصلين»ء فقامت بكل ما.أمرت به» وبرزت وفاقت فی کمالهاء ولما كانت هذه القصة وغيرها من أكبر الأدلة لى رسال محمد ا حيث أخبر بها مفصلة محقَقة»› لا زيادة فيها ولا نقص» وما ذاك إلا لأنه وحى من الله العزيز الحكيم» لا بتعلم من الناس - قال تعالى : ذلك من أنباء الْعَيّب نوحيه إلَيّك ت وما كنت ديهم إذ يلقون أفلامهم أيهم يكفل مریم ) حيث جاءت بها أمهاء فاختصموا أيهم يكفلهاء لأنها بنت إمامهم ومقدمهم .٠‏ وكلهم يريد الخير والأجر من الله حتى وصلت بهم الخصومة إلى أن اقترعوا عليهاء فألقوا آقلامهم مقترعين» فأصابت القرعة زكرياء رحمة من الله به وبهاء فأنت - يأيها الرسول - لم تحضر تلك الحالة لتعرفها فتقصها على الناس» وإنما الله نباك بهاء وهذا هو المقصود الأعظم من سياق القصص أنه يحصل بها العبرةء وأعظم العبر الاستدلال بها على التوحيد والرسالة سورة آل عمران الآیات: ۳۳ - ٥ه hh‏ والبعث وغيرها من الأصول الكبار اذ قات الملائكة يا مريم إن الله ييشرك بكلمة نه اسمه المسيح عيسى ابن مرم وجيها فى ادنيا والآخرة ومن المقربين 4 أى: له الوجاهة والجاه العظيم فى الدنيا والآخرة عند الخلق» ومع ذلك فهو - عند الله - من المقربين الذين هم أقرب الخلائق إلى الله وأعلاهم درجة» وهذہ بشارة لا يشبھها شىء من البشارات» ومن تمام هذه البشارة أنه یکلم الاس فی الَْهّدٍ ) فیکون تکلیمه آية من آیات الله ورحمة منه بأمه وبالخلق # و 4 كذلك یکلمھم p‏ کھلا) أی: فی حال کهولته» وهذا تكليم النبوة والدعوة والإرشاد» فكلامه فى المهد فيه آیات وبراهین على صدقه ونبوته» وبراءة أمه مما يظن بها من الظنون السيئةء وکلامه فی کهولته فيه نفعه العظيم للخلق» وکونه واسطة بینهم وبين ربهم فی وحیهء ايخ حي وشرعه وبع فاك فيو ن الصسالحين ) الذين أصلج ا ر وحبه» والستم بالثناء عليه عليه وذکره؛ E‏ بطاعته وخدمته العباد آنه علی کل شیء قدیں وله لا ممانع ارت کا فع ان ائ قول ت کی کرد ت ر ن آی: جنس الكتب السابقة والحكم بين الناس» ويعطيه النبوة و4 یجعله طسولا إل بی إسرائیل 4 ویؤیده بالآيات البينات والأدلة القاهرة حيث قال: نی قد جنحکم بایة من رنگم 4 تدلکم نى رسول الله حقاء وكذلك تى أخلق كم من الطين كهيئة ار فأنفخ فيه فيكون طبرا يإذن الله وأبرئ الأكّمة ‏ وهو ممسوح العينين الذى فقد بصره وعينيه «(والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله وأنبكم بما أكون وما درون فى بيوتكم إن فى ذلك 4 المذكور ظط لآية کم إن كنم مؤمنين ® ومصدقا لما بين دى من التوراة ) فاده الله بجنسين من الآيات والبراهین والخوارق المستغخربة التى لا يمكن لغير الأنبياء الإتيان بهاء والرسالة والدعوة والدين الذى جاء به وأنه دين التوراة» ودين الأنبياء السابقين» وهذا أكبر الأدلة على صدق الصادقين» فإنه لو كان من الكاذبين لخالف ما جاء به الرسل» ولناقضهم فى أصولهم وفروعهم؛ فعلم بذلك آنه رسول الله » ون ما جاء به حق لا ریب فیه» وأيضًا فقوله: ل ولأحل لكم بعض الذى حرم عليكم ) أى : لأخفف عنكم بعض الآصار والأغلال فان فوا الله وأطيعون دى إن الله ری وربکم فاعبدوه ه وهذا ما يدعو إليه جميع الرسل»› عبادة الله وحده لا شريك له وطاعتهم› وهذا هو الصراط المستقيم الذى من يسلكه آوصله إلى جنات النعيم» فحينئذ اختلفت أحزاب بنى إسرائيل في عيسى» فمنهم من آمن به واتبعه» ومنهم من. كفر به وكذبه» ورمى أمه بالفاحشة كاليهود فما أحس عيسى منهم الكقر 4 والاتفاق ر دعو ال دت يفي إسبرائيل على مزازرته ممن أنصارى إلى اله قال الحواريرة ) أى: الأنصار الإيمان به والانقيار لطاعته والتصر: الرسوله رتا اسا بم أنزلت وات الول 4 وهذا التزام تام للإيمان» کا ما أنزل الله » ولطاعة رسوله إقاكتبتا مع الشّاهدين ) لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة ولدينك بالحق والصدق فما أحس عيسى منهم الكفر 4 وهم جمهور بنی إسرائيل» فإنهم [مکروا) بعیسی ومکر الله م والله خير الْماكرين 4 فاتفقو تفقوا عل قتله وصابه؛ وشبه لهم عیسی فقبضوا على من شبه لهم به وقال الله لعیسی : #إنى مويك ورافك إلى ومطهرك من الّذين كَفروا ) فرفعه الله إليه وطهره من الذين كفرواء وصلبوا من قتلوه» ظانين آنه عيسى» وباءوا بالإئم العظيمء وسينزل عيسى ابن مصريم» فى آخر هذه الأمة حكما عدلاء يقتل الختزير؛ ويكسر الصليب› ویتیع ما جاء به محمد مم ويعلم الكاذبون غرورهم وخداعهم› وأنهم مغرورون مخدوعون» وقوله : ل وجاعل الُذين اتبعوك فوق الّذين كفروا إلى يوم القيامة ) المراد بمن اتبعه: الطائفة التى ت به نضرهم الله على من انحرف عن دينه ثم لما جامت آمة محمد بام فكانرا هم اناع جقاء فآیدهم الله ونصرهم على الكفار کلهم» وأظهرهم بالدين الذى جاءهم به محمد کک وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصّالحات ليستخلفتهم فى الأرض 4 الآية» ولكن حكمة الله عادلة فإنها اقتضت أن من تمسك بالدين نصره الله النصر المبينء وأن من ترك أمره ونهيه ونبذ شرعه وتجرأً على معاصيهء أن يعاقبه ويسلط عليه الأعداء [راللّه عزیز حکیم ) وقوله : تم إلى مرجعکم فأحکم بینگم فيم کم فیه لفون ) ثم بین ما یفعله بهم فقال : ۲4 الآیات: 1٤ - ٥٦‏ الجزء الثالكث ا a‏ عو و 4 ووه 2 ع 2 ر ٍ ٍ ھ۵ ا ایی کرو رمم عدابا کریدا فالتیا واگ وما لم من مرت لا واا اریت استوا وکیا آلمعیحت رئیو جم اله کا یٹ اقل © 4 وهذا الجزاء عام لكل من اتصف بهذه الأوصاف» من جميع آهل الأديان السابقةء ثم لما بعث سيد المرسلين› وخاتم النبيين› وسخت رسالته الرسالات کلها» ونسخ دينه جميع الأديانء صار المتمسك بعیر هذا الدين من الهالكين» وقوله تعالى : ف یک َء یک من ایت لر انکر ل که أى: هذا القرآن العظيم ء الذى فيه نبا الأولين والآخرين» والأنبياء والمرسلين - هو آيات الله البينات» وهو الذى يذكر العباد كل ما يحتاجونه» وهو هو الحكيم المحكم› صادق الأخبار» حسن الأحكام. ت ced.‏ ا رکا یرو 2 ر ژ2 رص ل بے rT 2e‏ سا ت إت مثل عيسی عند کم تل ٤ادم‏ حلم ِن من تراب ٹم ل مک کون 21 الحقَ من ريك فلا تحن من مو سے ارس سے ر < ” eg LL A‏ ر گے ا رک ی س س مہ ر ر سے 3 کر وصاءَ نا وضاء ده وا f e r a AT الت ° اجا یوین بتو تا یک ایل لتنا آنا وا‎ ٠ 0 کک ار ایو ®4 لما ذكر قصة مريم وعيسى ونبأهما الحق وأنه عبد أنعم الله عليه» وأن من زعم أن فيه شيئا من الإلهية فقد كذب على الله» وكذب جميع أنبيائه» وكذب عيسى بم » فإن الشبهة التى عرضت لمن اتخذه إلها شبهة باطلة› فلو کان لھا وجه صحیح لکان آدم آحق منه» فإنه خحلق من دون أم ولا أب» ومع ذلك فاتفق البشر كلهم على آنه عبد من عباد الله » فدعوى إلهية عيسى› > بکونه خلق من آم بلا آب» دعوی من آبطلٍ الدعاوى› وهذا هو الحق الذى لا ريب فيه» أن عيسى - كما قال عن نفسه: ما قات لم لاما أمرتی په أن اعجدوا الله ری دریگ وکان قد قدم على النبى ّم وفد نصارى نجران» وقد تصلبوا على باطلهم» بعدما آقام عليهم النبى م البراهين بأن عيسى عبد الله ورسوله» حيث زعموا إلهيسته» فوصلت به وبهم الحال إلى أن أمره الله تعالى آن يباهلهم» فإنه قد اتضح لهم الحق» ولكن العناد والتعصب منعاهم منه» فدعاهم رسول الله ليم إلى المباهلة بان يحضر هو وأهله وأبناؤه» وهم يحضرون بأهلهم وآبنائهم» ثم یدعون الله تعالی أن ينزل عقوبته ولعنته على الكاذبين» فتشاورواء هل يجيبونه إلى ذلك؟ فاتفق رأيهم أن لا يجيبوه» لاأنهم عرفوا أنه نى الله حقاء وأنهم - إن باهلوه - هلكوا هم وأولادهم وأهلوهم› فصالحوه وبذلوا له الجزية» وطلبوا منه الموادعة والمهادنةء فأجابهم يم ولم يحرجهم» لأنه حصل المقصود من وضوح الحق» وتبين عنادهم حيث صمموا على الامتناع عن المباهلة» وذلك يبرهن على أنهم كانوا ظالمين . م کین وا که عي امي 5© ه فإن أعرضوا عن الحق بعدما تبين > ولم يرجعوا عن ضلالاتهم» فهم المفسدونء والله عليم بهم» ولهذا قال تعالى : ط إن هذا لهو القصص احق 4 أى: الذى لا ريب فيه وإن الله هو اريز ) الذى قهر بقدرته وقوته جميعم جميع الموجودات»› وأذعن له سکان الأرض والسموات»› ومع ذلك فهو [الحكيم الذى يضع الأشياء مواضعهاء وینزلها منازلها. ا کک کک کر ج بک ی لاش وشرو کے l022 سے‎ خد بعض تا بعصا أْابا با من دون اه و إن ولوا فقولا شهدا ب یوت € سورة آل عمران الآیات: Jo ۷٤ - ٦‏ هذه الآية الكريمة كان النبى عشم يكتب بها إلى ملوك أهل الكتاب» وكان يقرا أحياًا فى الركعة الأولى من سنة الفجر فووا آمنا بالل الآيةء ويقرأ بها فى الركعة الآخرة من سنة الصبح» لاشتمالها على الدعوة إلى دين واحد» قد اتفق عليه الأنبياء والمرسلون» واحتوت على توحيد الإلهية» المبنى غلى عبادة الله وحده لا شريك له» وأن يعتقد أن البشر وجميع الخلق كلهم فى طور البشرية» لا يستحق منهم أحد شيئًا من خصائص الربوبيةء ولا من نعوت الإلهية» فإن انقاد آهل الكتاب وغيرهم إلى هذا فقد اهتدواء و [فإن تولو فقولوا اشهدوا بأنا مسلمو ت ) کقوله تعالی : فلب اھا لکابررد) إلى آرم وأما اليهود والنصارى والمشركون فإبراهیم بریء منهم» ومن ولایتهم لان دينه الحنيفية السمحة» التى فيها الإيمان بجميع الرسل»ء وجمیع الكتب» وهذه خحصيصة المسلمين»› وأما دعوى اليهود والنصارى آنهم على ملة إبراهيم فقد علم أن اليهودية والنصرانية التى هم يدعون آنهم عليها لم تؤسس إلا بعد الخليل»› فكيف يحاجون فى هذا الآم الذى يعلم به كذبهم وافتراؤهم؟! فهب أنهم حاجوا فيما لهم به علم» فكيف يحاجون فى هذه الحالة؟ فهذا قبل أن ينظر ما احتوی عليه قولهم من البطلانء يعلم فساد دعواهم» وفى هذه الآية دلیل على آنه لا يحل لاوتسانٍ آن يقول أو یجادل فیما لا علم له به وقوله: :‏ والله ولى المؤمنين ‏ فکلما قوی إيمان العبد تولاه الله بلطفهء ویسره للیسری»› وجتبه العسرى . ۰ بو کا ا لکت لم تز , کات آلو وان دوت ل اهَل الي لِم تسوت لكق كل و ا 0 وقات طايَة َر هر آلكتارٍ ا 0 9 ولا وينوا | لس ت دید یھ از ایگ مت توک تشر بے اک زیے ی کا ا ہی یغ 9 QA 3 5 C \ E & b+ + n Qe ۹ \ هذا من منة الله على هذه الأمة حيث أخبرهم بمكر أعدائهم من آهل الكتاب» وآنهم - من حرصهم على إضلال المؤمنين - ينوعون المنكرات الخبيثة» فقالت طائفة منهم : آمنوا بالّذى أنزل على الِين آمنوا وجه النهار ) أى: أوله» وارجعوا عن دينهم آخر النهّارء فإنهم - إذا رأوكم راجعين» وهم يعتقدون فيكم العلم - استرابوا بدينهم» وقالوا: لولا آنهم رأوا فيه ما لا يعجبهم ولا يوافق الكتب السابقة لم يرجعواء هذا مكرهم» والله تعالى هو الذى يهدى من يشاء» وهو الذى بيده الفضل» يختص به من يشاء» فخصكم - يا هذه الأمة - بما لم يخص به غیرکم» ولم يدر هؤلاء الماکرون أن دين الله حق» إذا وصلت حقيقته إلى القلوب لم يزدد صاحبه ‏ على طول المدی ۔ إلا إیمانًا ویقینًاء ولم تزده الشبه إلا تمسکا بدینه» وحمدا لله وثناء عليه حیث من به علیه» وقوله: ان يؤتى أحد مل ما أوتيتم حم أو یحاجوکم عند ربگم 4 یعنی : أن الذى حملهم على هذه الأعمال المنكرة الحسد والبغى» وخشية الاحتجاج عليهم؛ ۽ کما قال تعالی: ود کثیر من اهل الکتاب لو يردونكم من بعد إ یمانکم گرا تان جد شوم بن ند انیت آم )الا 7 من آهل آلب من إن امه بقنطار يوو ليك ومهم من إن امه بيار لا يدوه يف إلا ما د نھ ایا د ر ا تی عا ن لی سی ویقولوت عل اہ آلکذب وهم یقکموت () بل من اوق مهدو واش لله يِب ا اسفن سی © که یخبر تعالی عن أهل الكتاب أن منهم طائفة أمناءء بحيث لو آمنته على قناطير من النقودء وهى المال الكثير» يؤده إليك› ومنهم طائفة خونة ة يخونك فى آقل القليل› ومع هذه الخيانة الشنيعة فإنهم يتاولون ٻالأُعذار اباطلة فيقولود | وس می فی تین سیل ائ ليس علينا جناح إذا خناهم واستبحنا أموالهم لانهم لا وبين احثقار العرب» وبين الكذب على ال وهم بعلمون ذلك لیسوا کمن فعل ذلك جلا E‏ ثم قال تعالی : [بلى آی: ليس الأمر كما قالواء فإنه " من أُوفیٰ بعهده واتقیٰ ) آی : قام بحقوق الله وحقوق خلقه فان هذا هو المتقى» والله يحبه › آی : ومن کان بخلاف ذلك فلم يف بعهده وعقوده التى بينه وبين الخلق› ولا قام بتقوى الله فإن الله يمقتهء وسيجازيه على ذلك أعظم النكال. j‏ لدي ناو بهد آلو ونم ما مید ودک ل حى لهم ف الا رة ولا مهم له ص کر ب الھک سر ارس ا SE.‏ ولا ينظر لهم يو أله فة ولا رَه ومد عدا آي 9 آی : إن الذين یشتزون الدنيا بالدين فیختارون الحطام القليل من الدنياء ويتوسلون إليها بالأيمان الكاذبةء والمهود المنكوثة فهؤلاء ولا هكلمم الله وا برهم يوم القيامة ولا ركهم وهم عاب أليم) آى: قد حق عليهم سخط الله ووجب عليهم عقابهء وحرموا ثوابهء ومنعوا من التزكية› وھی. : التطهيرء بل يردون القيلمة وهم متلوڻون بالجرائم» متدنسون بالذنوب العظائم . ل من ریا بو اکم بالكتب تخسر اكب وما و ت الككب وَيمولوت هو من عند اه وما هو من عند أله ويقو وت على أله ۾ لكب وهم يمون بتكنو 9 4 أى: وإن من أهل الكتاب ذ يا › فون لکتاب الله يوون أ ته اكناب طسو ااب من آهل فريفاء هم محرفو سنتهم بالحتاب , من الحتاب وهذا يشمل التحريف اللفظى والتحريف المعنوى» ثم هم - مع هذا التحريف الشنيع - يوهمون آنه من الكتاب» j‏ ا کن لر آن بوي ي لَه لکلب وال کہ اموه ا لکا کو أ ادا ادا لي ِن SHE‏ کا رگ بب کل یی یکی ل تمن ا کا أمرکم کن دوا کیک ولیو أرب 2 رم ےر 2 ٤‏ ) ار انکر ته اكم ترش ( 10 آُی: يمتنع ويستحيل كل الاستحالة ليشر من الله عليه بالوحى والكتاب والنبوة» وأعطاه الحكم الشرعى»› أن پأمر الناس بعبادته وبعبادة النبيين والملائكة واتخاذهم أُربابًا لن هذا هو الكقر»ء فکیف وقد بعث بالإسلام المنافى للكفر من كل وجه» فكيف يأمر بضده؟!! هذا من الممتنعء > لأن حاله وما هو علية» وما م الله به عليه من الفضائل :والخصائص تقتضى العبودية الكاملة› والخضوع التام لله الواخد القهارء وهذا جواب لوفد نجران» سورة آل عمران الآیات: ۸۱ - ٩۱‏ ۱۷ حین تمادی ر بهم الخرورء ووصلت بهم الحال والكبر أن قالوا: أتأمرنا یا محمد ان تعبدك؟ حين أمرهم بعبادة الله وطاعته› فبین البارى انتفاء ما قالواء وأن کلامهم وکلام أمثالهم فى هذا ظاهر البطلان. ہو کڈ اک الہ مکی او کہ اتڪ ن سکب یکت د کم وول مرق نا کم ؤي ہ د عشم ل افرش اذم عل کرک وتر کالوا ارتا ال کاغہڈوا واا سکم بی ھی ل َس ر رہ ر بے سے اہ ر م تول بعد دلت فاؤلهت هم اقوت $ هذا إخبار منه تعالى أنه أخذ عهد النبيين وميثاقهم كلهم بسبب ما أعطاهم ومن به عليهم من الكتاب والحكمة» المقضى للقيام التام بحق الله وتوفيته آنه إن جاءهم رسول مصدق لما معهم بما بعثوا به من التوحيد والحق والقسط. والأصول التى اتفقت عليها الشرائع» أنهم يؤمنون به وينصرونه» فأقروا على ذلك واعترفوا والتزموا» وأشهدهم وشهد عليهم» وتوعد من خالف هذا الميثاقء وهذا أمر عام بين الأنبياءء أن جميعهم طريقهم واحد» وآن دعوة كل واحد منهم قد اتفقوا وتعاقدوا عليهاء وعموم ذلك أنه أخذ على جميعهم الميثاق بالإيمان» والنصرة لمحمد م › فمن ادعى آنه من أتباعهم فهذا دينهم الذى أخذه الله عليهم»ء وأقروا به واعترفواء فمن تولی عن اتباع محمد ممن يزعم آنه من آتباعهم فإنه فاسق خارج عن طاعة الله » مكذب للرسول الذى يزعم آنه من أتباعه» مخالف لطريقه» وفى هذا إقامة الحجة والبرهان على كل من لم يمن بمحمد ا من آهل الكتب والأديانء وأنه لا يمكنهم الإيمان برسلهم الذين يزعمون أنهم أتباعهم» حتى يؤمنوا بإمامهم کن وخاتمهم ع . ور م ور € کہ س ف EH aT‏ کک کے کے و ر سے و ع Ahr‏ ا إلى وتخقوب اط ما اھ ۔ ءامتا اه وما أنزل عبتا وم ما از ا عل اتکی وروی وکو تعفونت الااسباط و ول مو 0 ر مړ س ا و چ ر وحن که م پا وی رس صو ب ر ےر ب عیسی وَالسَيوت من بهم لا دقرف بين حار مه و نين @ ومن يبتع عير الرسللم ويا فلن لوص و 2 A) T7‏ 5 اة ر ف اة مالكير 0 قد تقدم فى سورة البقرة أن هذه الأصول التى هى أصول الإيمان التى أمر الله بها هذه الأمةء قد اتفقت عليها الكتب والرسل» وأنها هى الغرض الموجه لكل أحد» وآنها هى الدين والإسلام الحقيقى» وأن من ابتغى غیرها فعمله مردود» ولیس له دين یعول عليه» فمن زهد عنه ورغب عنه فأين يذهب؟ إلى عبادة الآأشجار والأحجار والنيران؟ أو إلى اتخاذ الأحبار والرهبان والصابان؟ أو إلى التعطيل لرب العالمين؟ أو إلى الأديان الباطلة التى هى من وحى الشيطان؟ وهؤلاء كلهم - فى الآخرة - من الخاسرين . رو a27‏ ا ا ر او سهدو 3 کف دى اله رما ڪ هروا بعد إيملنهم وشهد e ۶ 2‏ 2 ەر ت ‌ ى للم 9 اولي جاعم أن عبيم نكة أو کیک واس اَی ا حل فبا لک ۷ 2 ا ل کک ا کا م سه ص چ ره بے یر وور ے يحخقف عنهم المد ب ۱ الذين بوا من بعد ذلك وأصضلوا فان الله عفور زرحي ك ٣ 5‏ اه ا س يسنو ۾ تم آزدادوا کفرا لن قبل وهم ایک هب لصاون ل اأ کا وان وسر ن أحَدِهم تل4 رض ده ولو آفتدیٰ پو ن ۸ الآیات: ٩١ - ٩۲‏ الجزء الرابع) على أعقابهم ناکصین ناکثین › لأنهم عرفوا الحق فرفضوه»› ولان من هذه الحالة وصفه فإن الله يعاقبه بالانتكاس وانقلاب القلب جزاء له» إذ عرف الحق فتركه» والباطل فآثره» فولاه الله ما تولى لنفسه» فهؤلاء ل عليهم لعنة الله والْملائكة والنّاس أجمعين » خالدين فى اللعنة والعذاب لا يفف عنم اماب رلا هم تقون ) إن جاءهم أمر الله لآن الله عمُرهم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءهم النذير» ثم إنه تعالى استشنى نى من هذا الوعيد التائبين من كفرهم وذنوبهم» المصلحين لعيوبهم» فإن الله يغفر لهم ما قدموه» ويعفو عنهم ما أسلفوه» ولكن من كفر وأصر على كفره ولم یزدد إلا کقرا حتى مات على كفره» فهؤلاء هم الضالون عن طريق الهمدى» السالكون لطريق الشقاء» وقد استحقوا بهذا العذاب الأليم > فليس لهم ناصر من عذاب لو بذلوا ملء ء الأرض ذهبًا ليفتدوا به» لم ينفعهم شيئًا» فعياذا بالله من الكفر وفروعه. 3% ن تاوا الو حي فقوا کا ون وما موا من سنو برک لَه به ہو علیم 1 يعنى : لن تنالوا وتدركوا البرء» الذى هو: اسم جامع للخيرات» وهو الطريق الموصل إلى الجنة حتى تنفقوا مما تحبون» من أطیب أموالكم وأزكاهاء فإن النفقة من الطيب المحبوب للنفوس من أكبر الأدلة على سماحة النفس» واتصافها بمكارم الأخحلاق» ورحمتها ورقتهاء ومن آول الدلائل على محبة الله وتقدیم محبته على محبة الأموال» التى جبلت النفوس على قوة التعلق بهاء فمن ن آثر محبة الله على محبة نفسه فقد بلغ الذروة العليا من الكمال» وكذلك من أنفق الطيبات وأحسن إلى عباد الله أحسن الله إليه ووفقه أعمالً رأخلاقًاء لا تحصل . بدون هذه الحالةء وأيضًا فمن قام بهذه النفقة على هذا الوجه كان قيامه ببقية الأعمال الصالحة والأخلاق الفاضلة من طريق الأولى والأحرى› ومع آن النفقة من الطيبات هى أكمل الحالات» فمهما أنفق العبد من نفقة قليلة أو كثشيرة» من طيب أو غيره» فإن الله به عليمء وسیجزی کل منفق بحسب عمله» سیجزیه فی الدنيا بالخلف العاجل» وفى الآخرة بالنعيم الآجل . و وام ر ص ا ت و ص E‏ کے ر او ا ص 2 € ت ي ا ê $‏ الطحامِ ڪان جلا لي إسرويل إلا ما حرم إسرويل عل نفييوء من بلي أن تغزل التورلة ی ر ص . 5 پاک س لے س ص ا اا بالررنة کاتلوسا إن کہ صسرقیت ل مَس افر عل اہ الکذِب من بعد درك و من جملة الأمور التى قدح فيها اليهود بنبوة عيسى ومحمد› صلى الله عليهما وسلم» . نهم زعموا آن النسخ باطل ونه لا یمکن آن یأتی نب یخالف النبی الذى قبلهء فكذبهم الله بأمر يعرفونه» فإنهم يعترفون بان جميع الطعام قبل نزول التوراة كان حلالا لبنى إسرائيلء» إلا أشياء يسيرة حرمها إسرائيل» وهو: يعقوب» عليه السلامء على نفسه ومنعها إياه لمرض أصابه» ثم إن التوراة فيها من التحريمات التى نسخت ما كان حلالاً قبل ذلك شىء كشير» قل لهم» إن آنكروا ذلك: فانرا رة اوها إن کُم صادقین) بزعمکم انه لا نسغ ولا تحلیل ولا تحریم› وهذا من أبلغ الحجج أن يحتج على الإنسان بأمر يقوله ويعترف به ولا ينكره» فإن انقاد للحق فهو الواجب» وإن آبی ولم ينقد بعد هذا البيان تبين كذبه وافتراۋه وظلمه وبطلان ما هو عليه» وهو الواقع من اليهود. َة ل صد آله انيمو لَه هم عَيقًا وما كان م اشر EE‏ آی: قل: صدق الله فى كل ما قاله» ومن آصدق من الله قيلاً وحدياء وقد بين فى هذه الآيات من الأدلة على صحة زسالة محمد شم وبراهين دعوته وبطلان ما عليه المنحرفون من أهل الكتاب» الذين كذبوا رسوله وردوا دغوته» فقد صدق الله فى ذلك» وأقنع عباده على ذلك ببراهين وحجج تتصدع لها الجبالء وتخضع لها ' الرجالء فتعين عند ذلك على الناس كلهم اتباع ملة إبراهيم» من توحيد الله وحده لا شريك له» وتصدیق کل سورة آل عمران الآیات: ٠٠٠١ - ٩٩‏ ۹ رسول أرسله الله وكل كتاب أنزله» والإعراض عن الأديان الباطلة المنحرفة فإن إبراهيم كان معرضًا عن كل ما يخالف التوحيدء متبرئا من الشرك وأهله. ا ول بت وضع لاس زی بک مارا وی میں ل( فی اکتا بین مام وویم وسن د کم کان ٤اا‏ ولل عل الاس حح ليت سس اوی ی 0 ن عن ایی © چ يخبر تعالى بعظمة بيته الحرام وأنه أول البيوت التى وضعها الله فى الأرض لمعبادته» وإقامة ذكره» وأن فيه من البركات وأنواع الهدايات وتنوع المصالح والمنافع للعالمین شیء کثیر» وفضل غزیر» وأن فيه آیات بینات تذكر بمقامات إبرا هيم الخليل› وتنقلاته فى الحج» ومن بعده تذكر بمقامات سيد الرسل وإمامهم وفيه الحرم الذى من دخله کان آمئا قدرا» مومتًا شرعًا ودیتًاء فلما احتوى على هذه الأمور الى هذه مجملاتهاء وتكثر تفصيلاتها أوجب الله حجه على المكلفين المستطيعين إليه سبيلاًء وهو الذى يقدر على الوصول' إليه بأى مركوب پناسبه» وزاد یتزدوه» ولهذا اتی بهذا :اللفظ الذى يمكن تطبيقه على - جميع المركوبات الحادثة والتی ستحلث » وهذا من آیات القرآن› حیث کانت احکامه صنالحة لکل زمان وک سار ولا يمكن الصلاح التام بدونهاء فمن د أذعن لذلك وقام به فهو من المهتدين المؤمنين› ومن کر فلم باتزم جج بے فهو عازج عن الذي ون کر إن اله غنى عن العالّمين 4 . ب ل کاک آلککب لم تکوہ بعاکت اہ ا کی عل ما تعلو € مل بال اکب و کن سیل اکر من اتی خو و f‏ رابکی عاتب ملول د 6 4 لما آقام» فما تقدم» الحجج على أهل الكتاب, - فمع أنهم قبل ذلك يعرفون النبى بم كما يعرفون آبناءهم - وبخ این م کر بآیات الله › دع الخلق عن سيل اه لن عوامهم تيع لعلماتهم» ا کہ س ن وہ و EG‏ اص ن ےم رواو س رور راص سے ر ٍ كام کا یی اسیا ن لیوا با ن آي را اک و ند میک فر لوا وکنف مرو کیک کے ڈوک شروک تتم کر شر بل کنر 4 لما آقام الحجج على أهل الكتاب ووبخهم بکفرهم وعنادهم حذر عباده المؤمنين عن الاغتزار بهم وبين لهم أن هذا الفريق منهم حريصون على إضراركم وردکم إلى الكفر بعد الإيمان» ولكن› ولله الحمد» آنتم». يا معشر المؤمنين بعدما من الله عليكم بالدين» ورأيتم آیاته ومحاسنه» ومناقبه وفضائله› وفیکم رسول الله الذى أرشدكم إلى جميع مصالحكمء واعتصمتم بالله وبحبله» الذى هو دينه»› يستحیل ان یردوکم عن دینکم» لن الدين الذى بئی على هله الأصول والدعائم الثابتة الأساس› المشرقة الأنوار» تنجذب إليه الأفئدةء ويا خحذ بمڃامع القلوب» ویوصل العباد إلى اجا غاية وأفضل مطلوب « ومن يعتصم بالل 4 أى: یتوکل عليه › ویحتمی بحماه إفقد هدى إلى صراط مستقیم) وهذا فيه الحث على الا به به وآ السبيل إلى السلامة والهداية. a $‏ لذن ءامنواً انوا َه E4‏ حن مانو ول٤‏ و ر وام م مون واغتیوا ل آنله جميعا ولا قرفا a‏ واا کک ٍ ا 2 ورک س ر ار ارا و ا واد کروا ممت آله ب عدا قات ب ا حح نمید حونو نح عل شقا حفر من لار اقم نپا گلك بن ا اک کک یہ نک چ لإا ولتک منک مه يذَعون إلى اير امرون انی وہ6 کی اتش رای څے لیے 3 ولا تکووا الذي رفوا واختكموا عن بعد ما جا ايبن وأو ہک هم عَذَا عَِيمُ ¢ () قوله: (الإعراض) معطوف على قول المتقدم (اتباع) . الآيات: ٠١١ - ٠٠١‏ الجزء الرايع) هذه الآيات فيها حث الله عباده المؤمنين» أن يقوموا بشكر نعمه العظيمة» بأن يتقوه حق تقواهء وأن يقوموا بطاعا' وتر“ معصيته» مخلصين له بذلك» وأن يقيموا دينهم› ویستمسکوا بحبله الذی أوصله إليهمء وجعله السبب بينهم وبينهء وهو دينه وكتابهء والاجتماع على ذلك وعدم التفرق»ء وأن يستديموا ذلك إلى الممات»ء وذكرهم ما هم عليه قبل هذه النعمة» وهو: : أنهم کانوا أعداء متفرقين فجمعهم بهذا الدين › ولف بين قلوبهم؛ وجعلهم إخوائاء وكانوا على شفا حفرة من النار فأنقذهم من الشقاءء ونهج بهم طريق السعادة كذلك بین اله كم آياته كم تهت دون 4 إلى شكر الله والتمسك بحبلهء وأمرهم بتتمیم هذه الحالةء والسبب الأقوى الذى يتمكنون به من إقامة دینهم بان يتصدى منهم طائفة يحصل فيه الكفاية يدعون إلى احير وهو الدينء أصوله وفروعه وشرائعه ویامرود بالمعروف) وهو ما عرف حسنه شرعًا وعقلاً إويتهون عن المنكر 4 وهو ما عرف قبحه شرعا وعقلاً ل وأونك هم المقلحوت 4 المدركون لكل مطلوب» التاجون من کل مرهوب» ویدخل فی هذه الطائفة آهل العلم والتعليم» والمتصدون للخطابة ووعظ الناس» عمومًا وخصوصاء والمحتسبون اللين يقومون بإلزام الناس بإقامة الصلوات وإيتاء الزكاة والقيام بشرائع الدين» وينهونهم عن المنكرات»ء فكل من دعا الناس إلى خير على وجه العموم» أو على وجه الخصوص» أو قام بنصيحة عامة أو خاضصة فإنه داخل فى هذه الآية الكريمة»› ثم نهاهم عن سلوك مسلك المتفرقين› الذين جاءهم الدين والبينات الموجب لقيامهم a:‏ واجتماعهم؛ فتفرقوا واخحتلفوا وصاروا شيعّاء ولم يصدر ذلك عن جه وضلالء وإنما عن علم وقصد سين» ون من بعضهم على بعض»› ولهذا قال : ل وأولنك لهم عذاب عظيم 4 ثم بين متى يكون هذا العذاب العظينم» ويمسهم هذا العذاب الأليم فقال : l2 و‎ Fe‏ یوم بی وجو کنو ج اما ِن سودت ومهم كترم بعد يمي دوفو آلعڌابَ یا کم کٹ © کا ی یکت موھ کھی رنھ اکر خم نہ کدوئوة 9© چ4 يخبر تعالی بتفاوت الخلق يوم القيامة فی السعادة والشقاوة» وآنه تبیض وجوه آهل السعادة الذين آمنوا بالل وصدقوا رسله وامتثلوا آمره» واجتنبوا نهیه› وأن الله تعالی يدخلهم الجنات ويفيض عليهم أنواع الكرامات» وهم فيها خسالدون» وتسود وجوه آهل الشقاوة الذين كذبوا رسلهء وعصوا آمره» وفرقوا دینهم شيعا وآنهم يوبخون فیقال لهم : أكفرتم بعد إيمانكم ‏ فكيف اختر تم الكفر على الإيمان؟! فوفر اب پیا کنم کر ) ت مایت التو توا ایک الي و اک ر ا یی( ویک ما ف الوت وما نی الذرض ڑل الہ (O NE‏ تى تعالن على ما قصه على نيه من انه الى حصل بنا الشرقان بين الحق والباطل» وبين أولياء الله وأعدائه» وما أعده لهؤلاء من الثواب» وللآخرين من العقاب› وأن ذلك مقتضی فضله وعدله وحکمته» وآنه لم یظلم عباده» ولم ينقصهم من أعمالهم› > أو يعذب أحدا بغير ذنبه» أو يحمل عليه وزر غيره» ولما ذکر آن له الأمر والشرع» ذكر أن له تمام الملك والتصرف والساطان فقال: وله ما فى السّموات رما ی الأرضي والی لر ترجع الأمور4 فیجازی المحسنين بإحسانهم والمسيئين بعصيانهم› وکٹیرا ما یذکر الله أحكامه الثلاثة ليبين لعباده أنه .الحاكم المطلق»ء فله الأحكام القدرية والأحكام الشرعية والاأحكام الجزائية» فهو الحاک بن بين عباده فى الدنيا والآخرة» ومن سواه من المخلوقات محکوم علیهاء ليس لها من الأمر شىء . ري سوت 4 ص س روي م ےھ کی سات < ا کو مو أرجت ت للا تاد ڀالمعرون نهوڪ ڪي ال ڪر لوينو پا وکو ءام أ کان ڪيا لهم َنم AN‏ ڪرشم الى فون 9 ن يضرو ڪُم ٳ و قاد بکوا وگ یرالد٥5‏ فم ا مترو 40 سورة آل عمران ۰ الآیات: ١١۷ - ۱١۲‏ ۳۲ هذا تفضيل من الله لهذه الأمة بهذه الأسباب.التى تميزوا بها وفاقوا بها سائر الأمم» وأنهم خير الناس للناس نصحا ومحبة للخير ودعوة وتعليمًا وإزشادا وآمرا بالمعروف ونهيًا عن المنكر» وجمعا بين تكميل الخلق والسعى فى منافعهم» بحسب الإمكان» وبين تكميل النفس بالإيمان بالله والقيام. بحقوق الإيمان» وأن أهل الكتاب لو آمنوا بمثل ما آمتتم به لاهتدوا وكان خير لهم» ولكن لم يؤمن منهم إلا القليلء وأما الكثير فهم فاسقون خارجون عن طاعة الله وطاعة رسوله» محاربون للمؤمنين› ساعون فی إضرارهم بکل مقدروهم» ومع ذلك فلن يضروا المؤمنين إلا أذّى باللسانء وإلاء فلو قاتلوهم لولوا الأدبار ثم لا پنصرون» وقد وقع ما أخبر الله به» فإنهم لما قاتلوا المامن ولوا الأدبار ونصر الله المسلمين عليهم.' r e2 2و‎ 4 صرت لهم الله ين م موا ل حل ين انلو وبل من التاص وباءُو م ر صرت ت علوم اة کرک با e ٤‏ ب اک رشاو الاب بتر و 5رك يما وا 65 يدون 3© 4ه هذا إخبار من الله تعالى» أن اليهود ضربت عليهم الذلة» فهو خائفون أينما تقفواء ولا يؤمنهم شىء إلا معاهدة وسبب يأمنون به» يرضخون لأحكام الإسلام ويعترفون بالجزية أو لحل من التاس أى: إذا كانوا تحت ولاية غيرهم ونظارتهم › کما شوهد حالهم سابقا ولاحقًاء فإنهم لم یتمکنوا ذ فى الوقت الأخير من الملك المؤقت فى فلسطين» إلا بنصر الدول الكبرى»› وتمهیدها لهم کل سبب ظ وباعو بقضب من اله ) أى: قد غضب الله عليهم› وعاقبهم بالذلة والمسكنة» والسبب فى ذلك كفرهم بایات الله وقتلهم الأنبياء بغیر حق» أی: لیس ذلك عن جهل» وإنما هو بغى وعناد» تلك العقوبات المتنوعة عليهم ل بما عصوا وكانوا يعتا.وت 4 فالله تعالی لم ھم بی ام پیر ف وانما الذى أجراه علبهم بسب بخيهم وعاواتم وکفرهم رام للرسل» س ree‏ ت سے م ر ا ل روق رار ر 2 و و ص 0 3% # یسوا سوا تین آهل اکب امه اة يلون ٤الت‏ آنل ٤ائ‏ اَل وهم جوت لو ونوت يله ار ار سے صر یں سے سے ر ر ک س o‏ وأليوو اَلاَخر و ات اتد چون تھ رؤے د اھک اکرب 4 وم ع من e‏ حير فن يڪ روه و و f‏ م الیک 2 ® 4% لما ذكر لله المتحرفين من أعل الكتاب ين حالة الستقيمين متهم وان منهم أمة مقيمين لأصول الدين وفروعه يۇمنون بالل واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف 4 وهو الخير کله ظط وینهون عن المنكر ) وهو جميع الشرء کما قال تعالی : ومن قوم موسي أمَة يدون باحق وبه يعدون 4 لط ويسارعون فى الْحَيْرات 4 والمسارعة إل الخيرات قدر زائد على مجرد فعلهاء فهو وصف لهم بفعل الخيرات»› والمبادرة إليها وتکمیلها بکل ما تم به ا ثم بین تعالې أن کل ما فعلوه من خیر» قلیل أو کٹير› » فإن الله سيقبله» حیث کان ضادرً يمان وإخلاص فلن یکقروه) یعنی : لن ینکر ما عملوه» ولن يهدر ظ رالله عليم بالمتقين 4 وهم الذين ا بالخيرات» وتركوا المحرمات» لقصد رضا الله» وطلب ثوابه. ا 1 إن لیے روا ن ني ا سولهم و < ا اهم ن آل سا واک ك اص ب لار م فا کلیئوت رش ۾ کار ر e‏ مک اعت مرک کرو ا اسهم اه ڪه بین تعالى أن الكفار والذين كفروا بايات الله وکذبوا رسله آنه لا ينقذهم من عذاب الله منقذ» ول ايتتعهم نافع» ولا يشفع لهم عند الله شافعم» وأ أموالهم وأولادهم التى كانوا يعدونها. للشدائد والمكاره لا تف دهم شيئًاء وآن نفقاتهم التى. أنفقوها فى الدنيالنصر باطلهم ستضمحل» وأن مثلها. کمثل 4 حرث أصابته [ ريع4: (۳۲ الآیات: ۱۱۸ - ۱۲۷ الجزء الرابع) شديدة إفيها صر4 آی : برد شدید» أو نار محرقة فأهلكت ذلك الحرث»ء وذلك بظلمهم فلم يظلمهم الله ویعاقبهم بغیر ذنب»› وإنما ظلموا انهم ؛ وهذه کقوله تعالی : إن الذين كقروا ينفقون أَموالهم ليصدوا عن سبيل اله فسينفقونها تم تكون علَيهم حسرة ثم يغلبون) . اا َر ءامنا که َد ر اني بال دوا ما ع د بدت بعصا ِن آَفْوههم رتا خی دو اک د ب لک اکت بن کن تناو 3 ا 2 ت پالکتب کِِ کو وإ کشوم الوا ا أ علیكم َتام من المي یل و تیگ اله عم بات ضور 9 إن سكم حسكة سهم ون نوب مينئة يرخا حو بها ون مروا وفوا لا رڪم کذهم سيا 1 له ما يموت حيط 10 هذا تحذیر من الله لعباده عن ولاية الكفار واتخاذهم بطانةء أو خحصيصة وأصدقاء يسرون إليهم» ويفضون لهم بأسرار المؤمنين» فوضح لعباده المؤمنين الأمور الموجبة للبراءة من اتخاذهم بطانة بأنهم لا يألونكم خبالاً أى: هم حريصون غير مقصرين فى إيصال الضرر بكم» وقد بدت البغضاء من كلامهم وفلتات ألسنتهمء تخفيه صدورهم من البغضاء والعدواة أكبر مما ظهر لكم من آقوالهم وأفعالهم» فإن كانت لكم فهوم وعقول فقد وضح الله لكم أمرهم» وأيضًا فما الموجب لمحبتهم واتخاذهم أولياء وبطانة وقد تعلمون منهم الانحراف العظيم فى الدين وفى مقابلة إحسانكم؟ فأنتم مستقيمون على أديان الرسل» تؤمنون بكل رسول أرسله الله» وبکل كتاب أنزله الله » وهم يكفرون بأجل الكتب» وأآشرف الرسل» وأنتم تبذلون لهم من الشفقة والمحبة ما لا يكافثونكم على آقل القلیل منهء» فکیف تحبونهم وهم لا يحبونکم» وهم يداهنونکم وینافقونکم» فإذا لقوكم قالوا:, آمنا وإذا خلوا مع بنى جنسهم عضوا عليكم الأنامل من شدة الغيظ والبغض لكم ولدينكم» > قال تعالی : طقل موتوا بغیظگم) آی: سترون من عز الإسلام وذل الكفر ما يسوءكم» وتموتون بغیظکم» فلن تدركوا شفاء ذلك بما تقصدون إن اله عليم بذات الصدور فلذلك , بين لعباده المؤمنين ما تنطوى عليه صدور أعداء الدين من الكفار والمنافقين إن تمسسكم حسنةٌ) عز ونصر وعافية وخير ‏ تسؤهم وإن تصبكم سي من إدالة العدو أو حصول بعض المصائب الدنيوية ل يفرحوا بها ) وهذا وصف العدو الشديد عداوته» لما بين تعالى شدة عداوتهم» وشرح ما هم عليه من الصفات الخبيثة أمر عباده المؤمنين بالصبر ولزوم التقوى» وآنهم إذا قاموا بذلك فلن يضرهم كيد أعدائهم شيئًاء فإن الله محيط بهم وبأعمالهم وبمكائدهم التی یکیدونکم فیهاء وقد وعدكم عند القيام بالتقوی آنهم لا یضرونکم شيئًاء فلا تشكوا فى حصول ذلك . وڏ عدوت من اَهَل رئ لومي مَمَود لقتال واه سي علي © ٳڏ هَت ايفان وڪم ان تنک وآ ولیییا ول ات توگ اتعویٹو ا وکقد کہ اہ مدر وآ اوا اترا کہ لمکم کنکوة لذ ول زیت آل یکی ا 2 ن ألمهكة مرلن ل6 بل إن تبروا رقا ررکم ن وروم دا نوگ رکم س اکن ن امھگ مسوم 9 وتا جع که إل ری لک طمن فلویکم بر وما لصم لمن عند ا انکر © ت تا کفروا أو ْم ذال يرم «أحد» ین غ بإ بال بالمسلمين حين وصل المشركون - بجمعهم - إلى قريب من «أحدا فنزلهم ا منازلهم» ورتبهم فی مقاعدهم› ونظمهم تنظيمًا عجيبًا یدل على کمال رأيه وبراعته الكاملة فى فنون السياية والحرب» کہا کان کاملا فی کل المقامات لوال سمیع عایم) لا یخفی علیہ شی۔ من أموركم سورة آل عمران الآیات: ۱۲۸ - ٠۳١‏ 1۳۴۴۳ ل[ إذ همت طائقحان منكم أن قفشلا ) وهم بنو سلمة وبنو حارئةء لكن تولاهما البارى بلطفه ورعايته وتوفيقه وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) فإنهم إدا توکلوا عليه كفاهم وأعانهم وعصمهم من وقوع ما يضرهم فى دينهم ودنیاهم» وفی هذه الاآية ونحوها وجوب التوكل» وأنه على حسب إيمان العبد يكون توكله» والتوكل هو: : اعتماد العبد على ربه فى حصول منافعه» ودفع مضاره» فلما ذكر حالهم فى «أحد» وما جرى عليهم من المصيبة أدخلِ فیها تذکیرهم بنصره» ونعمته عليهم يوم «بدر» لیکونوا شاكرين لربهم» وليخفف هذا فقال: ل وقد نصركم الله مدر وأنتم ذ4 فی عددکم وعددکم» > فکانوا ثلائمائة وبضعة عشر» فى قلة ورثاثة سلاح» وأعداؤهم يناهزون الألف» فى كامل العدة والسلاح فاتة وا الله لعأكم تشكروة ) الذى أنعم عليكم بنصره » إذتقول) مشر للمزمنين 4 ما لجنانهم: م[ لن يكفيكم أن يمدكم ربكم بقلائة لاف من الملائكة متزلين 9© بى إن تصبروا وتتقوا وياتو کم من فورم هذا 4 أی: من حملتهسم هذه بهذا الرجه ایندد کم ریگم بخن آلف بن الملایکة مسون ) آی : معلمين علامة الشجعانء واختلف الناس» هل كان هذا الإمداد حصل فيه من الملائكة مباشرة للقتالء كما قاله بعضهم» أو أن ذلك تثبیت من الله لعباده المومنينء وإلقاء الرعب فی قلوب المشركين» کما قاله کثیر من المسفسرين»ء ويدل عليه قوله: ظ وما جعله الله إلا بشرى كم ولتطمعن فلوبكم به وما الثصر إلا من عند الله العزيز الحكيم 4 وفی هذا أن الأسباب لا يعتمد عليها العبدء بل يعتمد على الله وإنما الأسباب وتوفرها فيها طمأنينة للقلوب» وثبات كل على الخير ل[ ليقع طرفا من الذي كفروا أو یکبتهم فینقلبوا خائبین 4 أى: نصر الله لعباده المؤمنين» لا يعدو أن يكون قطعًا لطرف من الكفارء أو ينقلبوا بغيظهم لم ينالوا خيرا» كما أرجعهم يوم الخندق» بعدما كانوا قد أتوا على حرد قادرين»› أرج 0 کی اک ی الأر ی او وب کیم آر ذم رکم کینوت 9© 4 لما أصیب م يوم «أحد» وسرت رباعیته» وشج فی رأسه»ء جعل يقول: كيف شت قوم شجوا وجه نبیهم» وکسروا رباعیته» فأنزل الله تعالى هذه الآيةء وبين أن الأمر كله لله» وأن الرسول يم ليس له من الأمر شیء» لأنه عبد من عبد الله والجميع تحت عبودية ربهم» مدبرون لا مدیرون» وهؤلاء الذين دعوت عليهم أيها الرسول»ء أو استبعدت فلاحهم وهدایتهم› إن شاء الله تاب عليهم» ووفقهم للدخحول فى الإسلام» وقد فعل»ء فإن. أكثر أولئك هداهم الله فأسلمواء وإن شاء الله عذبهم فإنهم ظالمون» مستحقون لعقوبات الله وعذابه. ا وہ ما ف الککوت وما ف آلأرض بف لسن کا یعدب من یکاہ واه عمو کے 3 چ یخبر تعالی أنه هو المتصرف فى العالم العلوى والسفلى » وأنه یتوب على من یشاء فیغفر له» ویخذل من يشاء فيعذبه [والله فور رحيم ) فمن صفته اللازمة كمال المغفرة والرحمة» ووجود مقتضياتهما فى الخلق والأمر» يغفر للتائيين› ويرحم من قام بالأسباب الموجبة للرحمة. 0 ر چ ر TE‏ 2 4 رک ع و وے ےر ره ى 0 ك $ تاا الب ٤امنو‏ که تا ڪلوا ‏ | الربرا أضمفا مصسعفة واتموا آله لم فلحو ل واتفوا ألا أل 2 د ص r‏ ر 2 4 ا کے ٍ رم e‏ أ ت ل رين 3 وأطيعوا اله الرسوا لمڪم لڪوت 01 وسارعوا إلى معغفرة من رڪم ر : E‏ ۳ ر 24ء و و ار کو ف ص سم ار ی رس ا سر < سر وج ها لسوت ضا ت لر 2 0 الزن يفقو ف ألسَراءِ وألصراء ولڪ ظيين المَيظ ر و قد مور 0 ص ر ت لوم ب 2 اکا ین الگا ل لتخ نک ایک تاقوا َة أو ظلموا أن گرو له TSG EN A‏ 1 اوش ص لأن الشهادة عند الله من أرفع المنازلء ولا سبيل لنيلها إلا بما ييحصل من وجود أسبابهاء فهذا من رحمته بعباده المؤمنين أن قيض لهم من الأسباب ما تكرهه النفوس» لينيلهم ما يحبون من المنازل العالية والنعيم المقيم طواللّه لا يحب القّالمين ‏ الذين ظلموا أنفسهم وتقاعدوا عن القتال فى سبيله ولو أرادوا الخروج لأعدوا لَه عدة ولكن كره الله انبعاتهم فبطْهم وقيل افعدوا مع القاعدين 4 وليمحص اله الُذين آمنوا) وهذا أيضًا من الحكم آن الله يحص بذلك المؤمنين من ذنوبهم وعيوبهم» يدل ذلك على أن الشهادة والقتال فى سبيل الله تكفر الذنوب وتزيل العيوب؛٠‏ ويمحض الله أيضًا المؤمنين من «غيرهم من المنافقين» فيتخلصون منهم› ويعرفون من المنافق» ومن الحكم أيضًا آن يقدر ذلك ليمحق الكافرين» آى: ليكون سببًا لمحقهم واستئصالهم بالعقوبة» فانم إذا اتتصروا بخواء وازدادوا طغیانًا إلى طغيانهم» يستحقون به المعاجلة بالعقوبةء رحمة بعباده المؤمنين» ثم قال تعالى : اَم حسبتم أن تدخلوا الْجنة ولَمّا يعم الل الّذين جاهدوا منكم ويعَلّم الصّابرين 4 هذا استفهام کار أُی: لا تظنوا ولا يخطر ببالکم أن تدخلوا الجنة من دون مشقةء واحتمال المكاره فی سبیل الله وابتغاء مرضاته» فإن فی الجنة أعلى المطالب» وأفضل ما به يتنافس المتنافسون»ء وكلما عظم المطلوب عظمت وسيلته› والعمل الموصل إليهء فلا يوصل إلى الراحة إلا بترك الراحةء ولا بدرك النعيمء إلا بترك النعيم» ولكن مكاره الدنيا التى تصيب العبد فى سبيل الله عند توطين النفس لها وتمرينه عليهاء ومعرفة ما تؤول إليه تنقلب عند أرباب البصائر ‏ منيحًا یسرون بها ولا یبالون بهاء وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» اشم وبخهم تعالی على عدم صبرهم بأمر کانوا یتمنونه ویودون حضوله فقال: ل ولقد كنم مون اموت من قبل أن توه وذلك أن كثيرا من الصحابة طلقم ممن فاته بدر کانوا یتمنون ان يحضرهم الله مشهداء يبذلون فيه جهدهم› قال الله تعالی لهم : ققد راوه 4 آی۔ ما تمنيتم بأعينكم لونم تنظروت) فما بالكم وترك الصبر؟ هذه حالة لا تليق ولا تحسن خصوستًا لمن تمنى ذلك» وحصل له ما تمنى» فإن الواجب عليه بذل الجهد واستفراغ الوسع فى ذلك»› وفی هذه الآية دليل على أنه لا يكره تمنى الشهادةء ووجه الدلالة أن الله تعالى أقرهم على آمنيتهم ولم ينكر عليهم» وإنما آنكر عليهم عدم العمل بمقتضاهاء واللّه أعلم» ڈ ثم قال تعالی : ( سورة آل عمران الآیات: ۱٤۸ - ۱٤٤‏ ۳۷ 2 و پک ا ےہ چ و کے سرک ےت سیا وَسَيزی آله القلڪرين لا وما َا لتفیں آن موت إلا بدن آل کتبا مج r ر‎ 4 ا ك وص ر 2ة ے2 و ا وم رہ ثوابَ الد نیا ؤو نها وَمّن برد واب الأجِرة نِد تو ما وَسَكَجی اَلسَلکرنَ 9 4 يقول تعالى: وما محمد إلا رسول قد حلت من قبله الرسل ‏ أى: ليس ببدع من الرسل بل هو من جنس الرسل الذين قبلهء وظيفتهم تبليغ رسالة ربهم وتنفيذ أوامره» ليسوا بمخلدين» وليس بقاؤهم شرطًا فی امتنال أوامر الله » بل الواجب على الأمم عيادة ربهم فى كل وقت وبكل حال» ولهذا قال : ل أنإن مات أو فتل انقابعم على أعقابکم 4 بترك ما جاء‌کم به من إیمان أو جهادء أو غير ذلك» قال الله تعالى : ط وم ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيعا إنما يضر نفسه»ء وإلاء فالله تعالى غنى عنه» وسيقيم دينه» ويعز عباده المؤمنين » فلما وبخ تعالى من انقلب على عقبیه مدح من ثبت مع رسوله» وامتثل أمر ربه فقال: $ وسیجزی الله الشّاکرین ) والشکر لا يكون إلا بالقيام بعبودية الله تغالی فی کل حال» وفى هذه الآية الكريمة إرشاد من الله تعالى لعباده أن يكونوا بحالة لا يزعزعهم عن إيمانهم» أو عن بعض لوازمه» فقد رئيس ولو عظم› وما ذاك إلا بالاستعداد فى كل أمر من آمور الدين بعدة أناس من أهل الكفاءة فيه» إذا فقد أحدهم قام به غيره» وأن يكون عموم المؤمنين قصدهم إقامة دين ` الله والجهاد عنه بحسب الإمكان» لا يكون لهم قصد فى رئيس دون رئيس» فبهذه الحال. يستتب لهم أمرهم› وتستقيم أمورهم» وفی هذه الآية أيضًا أعظم دليل على فضيلة الصديق الأكبرء أبى بكر» وأصحابه الذين قاتلوا المرتدين بعد رسول الله رم > لأنهم هم سادات الشاكرين› > ثم أخبر تعالى أن النفوس جميعها معلقة باجالهاء . بإذن الله وقدره وقضائهء فمن حتم عليه بالقدر أن يموت مات ولو بغیر سبب»› ومن أراد بقاءه» فلو وقع من الأسباب كل سبب لم يضره ذلك قبل بلوغ أجله» وذلك أن الله قضاء وقدره وكتبه إلى أجل مسمى (إذا جاء أجلهم فلا يسضّخرون ساعة ولا يستقدمون 4 : ثم أخبر تعالى أنه يعطى الناس من ثواب الدنا والآخرة ما تعلقت به إرادتهم» فقال : ومن یرد واب الدنیا نز وت لها ومن برد تراب الآخرة ت نها قال الله تعالي : كلا تمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء رك وما كان عطاء رك محرا © انظر كيف فصتا بعضهم على بعض وللاخرة أكبر درجات وأكير تفضيلا 4 « رسنجزى الشّاكرين 4 ولم يذكر جزاءهم» ليدل ذلك على کثرته وعظمته وليعلم أن الجزاء على قدر الشكر» قلة وكثرة وحستًا. این تن ی قحل مم ریو گا ا ووا لسا العا ساچ ف تی ارتا کڈ ویتکا ا ب لسرب لل وتا کان ولھ إل ا 6 ا tC‏ وإِسراتا ج مرا ودبت أقدامتا وأنصرتًا عل ألْمَورِ افر لا مانم آله راب ا اتی ونی کرای ا اله باتني ! ¢ هذا تسلية للمؤمنين وحث على الاقتداء بهم ۰ والفعل کفعلهم»› وأن هذا آمر قد کان متقدمًاء لم تزل سنة الله جارية بذلك فقال: ل وکأین من نبیئ أی: وکم من نبی قاتل معه ربیون کثیر 4 أی: جماعات كثيروك من آتباعهم الذين قد ربتهم الأنبياء بالإيمان والأعمال الصالحةء فأصابهم قتل وجراح» وغير ذلك فما وهنوا لما أصابهُم فی سبیل الله وما ضعفوا وما استکانوا ) أى : ما ضعفت قلوبهم ولا وهنت آبدانهم؛ ولا استکانواء آی : ذلوا لعدوهم» بل صبروا ونبتوا وشجعوا نفسهم » > ولهذا قال : وال يحب الصّابرین ‏ : م ئم ذکر قولهم واستنصارهم لربهم فقال : وما کان فَولهم 4 أی: فى تلك المواطن الصعبة إلا أن قالوا ربتا اغفر لتا ذنوبتا وإسرافتا فى أمرنا ‏ والإإسراف هو: مجاوزة الحد إلى ما حرم علموا أن الذنوب والإسراف من أعظم أسباب الخذلان» وأن التخلى منها من أسباب النصر» فسألوا ربهم مغفرتهاء ثم إنهم لم يتكلوا على ما بذلوا جهدهم به من الصبر» بل اعتمدوا على الله وسألوه أن يثبت أقدامهم عند ملاقاة الأعداء الكافرين› وأن ينصرهم علیهم› فجمعوا بين الصبر وترك ضده»ء والتوبة والاستغفار والاستنصار بربهمء لا جرم أن الله نصرهمء وجعل لهم العاقبة فى الدنيا ۱۸ الآیات: oY - ٠۹‏ الجزء الرابع والآخرة ولهذا قال: فاتاهم اله قراب الدا 4 من النصر والظفر والغتيمة ل وحسن واب الآخرة) وهو الفوز ٠‏ برضا ربهم والتعيم المقيم»› الذى قد سلم من جميع المنكداتء وما ذاك إلا أنهم أحسنوا له الأعمال فجازاهم بأحسن الجزاء» فلهذا قال: الله يحب المحسنين 4 فى عبادة الخالق ومعاملة الخلق»ء ومن الإحسان أن يفعل عند جهاد الأعداء كفعل هؤلاء المۋمنينء د ٿم قال: فو ایا آیہے انوا إن ليما ا زوت وار ی 05 بل ا موکدگم ومو عبر یریت ل سای ن لوب اریت گکروا اب ما اضرا بارا لم يرل ہو تمتا و رم اکا ریفس ری ایی 9 9 وهذا نهى من الله للمؤمنين أن يطيعوا الكافرين من المنافقين والمشركين» فإنهم إذا أطاعوهم لم يريدوا لهم إلا الشرء وهم قصدهم ردهم إلى الكفر الذى عاقبته الخيبة والخسران»ء ثم أخبر آنه مولاهم وناصرهم» ففيه إخبار لهم بابلك» وبشارة بأنه يتولى أمورهم بلطفه» ويعصمهم من أنواع الشرورء وفى ضمن ذلك الحث لهم على اتخاذه وحده ولپا وناصراء من دون کل أحد» فمن ولایته ونصره لهم آنه وعدهم آنه سیلقی فی قلوب أعدائهم من الكافرين الرعب» وهو الخوف العظيم الذى يمنعهم من كثير من مقاصدهم»› وقد فعل تعالى» وذلك ˆ أن المشركين› بعدما انصرفوا من وقعة «أحده تشاوروا فيما بينهم وقالوا: كيف ننصرف بعد أن قتلنا منهم من قتلنا وهزمناهم ولما نستأصلهم؟ فهموا بذلك» فألقى الله فى قلوبهم الرعب فاتصرفوا خائبين» ولا شك أن هذا من أعظم النصرء لأنه قد تقدم آن نصر الله لعباده المؤمنين لا يخرج عن أحد أمرين: إما أن يقطع طرفًا ممن كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين» وهذا من الثانى» ثم ذكر السبب الموجب لإلقاء الرعب فى قلوب الكافرين فقال: بما اش روا بال ما لم مرل به اانا ای" ذلك بسبب ما اتخذوا من دونه من الأنداد والأصنام التى ٠‏ اتخذوها "على حسب أهوائهم وإرادتهم الفاسدة من غير حجة ولا برهانء وانقطعوا من ولاية الواحد الرحمنء فمن تم كان المشرك مرعوبًا من المؤمنين» لا یعتمد على ركن وٹیق› وليس له ملجاً عند كل شدة وضيق› هذا حال فی الا وأما فى الآخرة فأشد واعظم» ولهذا قال : طومأرواهم اار4 أى: مستقرهم الذى يأوون إليه ليس لهم عنها خحروج وبتس متوی امین چ :ببب ظلمهم وعدوانهم» صارت النار مثواهم . 0 8 عط 2ے a‏ 5٤‏ ولد ما ت ڪم الله وغَدهء إزقخسوتیم ادو حر لذا فش لش ود وعم ف لأر میم ییا بر ما ارس ماحیر ينڪم من بريد یڈ آلا رینم س ريد اة رص د ثَ مرد ڪڪ رر عَم ښتییکة رَد کا انڪ f‏ ڏو فصل على أَلْمُوْمِبِينَ 9 4% أي : وقد صدقكم الله وعده ) بالنصرء فنصرکم علیهم حتی ولوکم آکتافهم وطفقتم فیهم قتلاً حتی صرتم سببًا لانفسكم وعونًا لأعدائكم عليكم» فلما حصل منكم الفشل وهو الضعف والخور ‏ وتنازعتم فى الأمرٍ ) الذى فيه ترك أمر الله بالائتلاف وعدم الاختلافء فاختلفتم» فمن قائل : نقیم فی مرکزنا الذى جعلنا فيه النبى عو › ومن قائل: ما مقامنا فيه» وقد انهزم العدوء ولم يبق محذورء فعصيتم الرسول» وتركتم أمره من بعد ما راکم 4 الله ما تحبون4 وهو انخذال آعدائکم» لان راجب على من اتمم الله عليه بما أحب أعظم من غيره» فالواجب فى هذه الحال خصوصًاء وفی, غیرها عموماء امتثال أمر الله ورسوله لمکم من يريد الانيا 4 وهم الذين أوجب لهم ذلك ما أوجب ومنكم من يريد الآخرة4 وهم الذين لزموا أمر رسول الله يسم وثبتوا حيث امروا لثم صرقکم عنهم) آی: بعدما وجدت هذه الأمور منكم صرف الله وجوهكم عنهم» فصار الوجه لعدوكم (۱) قوله: (اتخذوها) ای : جعلوها آلهة يعبدونها ويتقربون إليها بأتواع القربات والعبادات واتخاذها وسائط بينهم وبين الله تعالی فی جلب نفع ودفع ضر. سورة آل عمران الآیتان: ٠٠١ ٠٠۳‏ ۳۹ ابتلاء من الله لکم وامتحاتًاء ليتبين المؤمن من الكافرء والطائع من العاصى» ولیکفر الله عنکم بهذه المصيبة ما صدر منكم»› فلهذا قال: وقد عقا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين 4 أى : ذو فضل عظيم عليهم» حيث من علهم بالإسلام» وهداهم لشرائعه» وعفا عنهم سيئاتهم› وأثابهم على مصيباتهم› ومن فضله على المؤمنين» أن لا يقدر عليهم خير ولا مصيبة إلا كان خير لهم» إن أصابتهم سراء فشکروا جازاهم جزاء الشاکرين؛ وإن أصابتهم ضراء فصبروا جازاهم جزاء الصابرين . ووش ہڈرت د9 کاڑت کک اکر ار خرس ن مرکم اک ابعر ریا روا عل ما کاککم وکا مآ مگ م واک خی یما سلون € م آل کم تِن بد لسر آم ا س ا ت اَمَك دو نشم برت با ال ل 5 ۵ یرم کاک وة اک رةو 5 آلآئر کی کا یلا هن EE‏ ف یگ ہک ا كيب عَليهم مَل إل ماموم ف دور وحص ما ف موک واک لیا َل دات اَلصدُور $ یذکرهم تعالی حالهم فی وقت انهزامهم عن القتال ویعاتبهم على ذلك فقال : : إذ تصعدون4 آى: تجدون فى الهرب ولا تلوون) على أحد أى: لا يلوى أحد منكم على أحد» ولا ينظر إليه› بل لیس لکم هم إلا الفرار والنجاء من القتال» والحال تہ یں م یکم کر کر إذ لستم آخر الناس مما يلى الأعداءء ویباشر الهيجاء بل «والرسول يدعوكم فى أخراكم 4 أ ی: مما يلى القوم يقول: «إلى عباد الله» فلم تلتفتوا إليه ولا عرجتم علیه» فالفرار نفسه موجب للوم» ودعوة الرسول الموجبة لتقديمه على النفس أعظم لوماء بتخلفهم عنها ل فانابکم 4 أی: جازاکم على فعلکم [غما بغم4 أی: غما یتبعه مه غم غم بقوات النصر وفوات الغنيمةء وغم بانهزامکم› وغم أنساكم کل غم» وهو سماعكم أن محمد ا قد قتلٍ» ولکن الله باطفه وحسن نظره لعباده» جعل اجتماع هذه الأمور لعباده المؤمنين خير لهم فقال: ولکیلد تحزنوا على ما فانكم ) من النصر وار ولا ما أصابكم) من الهزيمة والقتل والجراح» إذا تحققتم أن الرسول يه لم يقتل هانت عليكم تلك المصيبات واغتبطتم بوجوده المسلى عن كل مصيبة ومحنة» فللّه ما فى ضمن البلايا والمحن من من الأسرار والحكم» وکل هذا صادر عن علمه وکمال خبرته بأعمالکم وظواهرکم وبواطنکم» ولهذا قال: رال خبیر با تعملون 4 ویحتمل أن معنی قوله : کیا تحزنوا علیٰ ما فاتکم ولا ما أصابکم ) یعنی : أنه قدر ذلك الخم والمصيبة علیکم لکی تتوطن نفوسکم وتمرنوا علي الصبر على المصيبات» ويخف عليكم تحمل المشقات ثم أنزل عليكم من بعد العم الذى أصابكم «إأمنة نعاسا ية يغشیٰ طائفة کم 4 ولا شك أن هذا رحمة بهم وإحسان وتثبيت لقلوبهم› وزيادة طمانينةء لأن الخائف لا يأتيه النعاس لما فى. قلبه من الخوف» فإذا زال الخوف عن القلب أمكن أن يأتيه النعاس» وهذه الطائفة التى أنعم الله عليها بالنعاس هم المؤمنون الذين ليس لبم إدر, إقامة دين الله » ورضا الله ورسوله» ومضلحة إخوانهم المسلمينء› رام الطاتة الأرى النين قد امتهم انشهم) فليس لهم هم فی غیرهاء لنفاقهم آو ضعف إيمانهم فلهذا لم يصبهم من النعاس ما أصاب غيرهم ل يقولون هل ننا من الأمر من شىء وهذا استفهام إنكارىء ى ما لنا من الأمر - أى: النصر والظهور ‏ شىء فأساءوا الظن بربهم وبدینه وبنبیه» وضلترا آل ان الله E‏ دسو وان هذه له الهزيمة هى الفيصل والقاضية على دين ر الله قال الله هھ ي o‏ ي 1 ê E x ۰ : 1 i ی ر رل ت ن اام لی وتء EET‏ لو کان لتا فی N4۰‏ الآیات: ۱۰۰ - ٠١۹‏ الجزء الرابع هذه الواقعة رأى ومشورة ة ما تتا هاها) وهذا إنكار منهم وتكذيب , بقدر الله ء وتسفيه منهم لرآى رسول الله ورأی أصحابه» وتزكية منهم لانفسهمء فرد الله عليهم بقوله : طقل لو کحم فی بیوتگم 4 التی هی أبعد شىء عن مظان القتل ظ لَبرز الّذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم 4 فالأسباب ‏ وإن عظمت إنما تنفع إذا لم يعارضها القدر والقضاءء فإذا عارضها القدر لم تنفع شيئاء بل لا بد أن يمضی الله ما كتب فى اللوح المحفوظ من الموت والحياة ولیبتلی الله ما فی صدورکم) آى: يختبر ما فیها من نفاق وإيمان وضعف إيمان [ وليمحص ما فى قاوبکم) من وساوس الشيطان وما تأثر عنها من الصفات غير الحميدة والله عليم بذات الصدور 4 أی: ہما فیھا وما أكنته» فاقتضى علمه وحكمته أن قدر من الأسباب» ما به يظهر مخبئات الصدور وسراثر الأمود: 3 لبت ولوا نکم يوم الت معان نما سرهم سيط عض عض ما کسیوا ولد عقا اه عند E‏ ر 4 zs‏ يخبر تعالى عن حال الذين انهزموا يوم «أحده وما الذى أوجب لهم القرارء وأنه من تسويل الشيطان وأنه تسلط عليهم ببعض ذنوبهم» فهم الذين أدخلوه على أنفسهم» ومكنوه بما فعلوا من المعاصى» لأنها مركبه ومدخلهء فلو اعتصموا بطاعة ربهمء لما كان له عليهم من سلطان» قال تعالى : إن عبادى ليس لك علهم سلْطَّان4 : ثم أخبر أنه عفا عنهم بعدما فعلوا ما يوجب المؤاخذة» وإلا فلو آخذهم لاستأصلهم إن اله غفوري للمذنبين الخاطئين بما يوفقهم له من التوبة والاستغفار والمصائب المكفرة إحلیم )4 لا يعاجل من عصاه» بل یستأنی به ویدعوه إلى الإنابة إليهء والإقبال علیه» ثم إن تاب وآناب قبل منه» وصیره کأنه لم جر منه ذنب» ولم يصدر عنه عیب»› فللّه الحمد على إحسانه. کوس 2 راص 4 ا TT‏ و KT‏ 1 وره و ره رص ص $ یکا ال اموا لا ککووا الیب گقروا واوا لإ خونھم إا ضرا ف الذرض او کا ری لو کا عِندَا ما ق ر و رم چ ت ر2 ہوم ت مائو وما لوا ل اک کر فی فلوبھم وال 2 ر الله يما تضملون بص (2) مانوا لك سر د E‏ کي 9 a2 وک کیش ف سیآ مه مئر لسغو و آھو دخا کر و تسوت 9 وکین م آو یشم کوک الہ شت © 4 ينهى تعالى عباده المؤمنين أن يشابهوا الكافرين» الذين لا يؤمنون بربهم ولا بقضائه وقدره» من المنافقين وغیرهم› ينهاهم عن مشابهتهم فی کل شیء» وفى هذا الأمر الخاصء وهو نهم يقولون لإخوانهم فى الدين أو فى النسب: إا ضربوا فى الأرضٍ ‏ أى: سافروا للتجارة أو کانوا غُرّى) آى: غزاة» ثم جری علیهم قتل أو موت يعارضون القدر ويقولون: لو کانوا عندنا ما ماتوا وما وا وهذا كذب منهمء فقد قال تعالی : طفل ل نتم فى بيوتكم رر اين كتب علَيهم اَل إن مضاجعهم) ولكن هذا التكذيب لم يقدهم إلا أن الله يجعل هذا القول وهذه العقيدة ة حسرة فى قلوبهم» فتزداد مصيبتهم› > وأما المؤمنون فإنهم يعلمون أن ذلك بقدرٍ الله فيۇمنون ویسلمون» فیهدی الله قلوبهم ويثبتها» ويخفف بذلك عنهم المصيبةء »> قال الله ردا عليهم : والله یحی ویمیت يميت 4 آی : هو المنفرد بذلك» فلا يغنى حذر عن قدر الله بما تعْملون بصير ) فیجازیکم بأعمالكم وتکذیبکې م أخبر تعالى أن القتل فى سبيله أو الموت فيه ليس فيه نقص ولا محذورء وإنما هو مما ينبخى أن يتنافس فيه المتنافسون»ء لأنه سبب مفض وموصل إلى مغفرة الله ورحمته» وذلك خير مما يجمع أهل الدنيا من دنياهم» وأن الخلق أيضًا إذا ماتوا أو قتلوا بأى حالة كانت فإنما مرجعهم إلى الله ومآلهم إليه فيجازى كلا بعمله» فأين الفرار إلا إلى الله» وما للخلق عاصم إلا الاعتصام بحبل الله؟!!. اة می الہ ت لمم وک کت طا يط لقب 5 قو ین حول َعَم عَنهُم افر هم من E / وَسّاورھ م ف 1 إا 2erd‏ عتمت فو کل عل ا آله إن الله ۽ ےگ ت ألْمسولنَ E‏ 3¢ سورة آل عمران الآيثان: ٠١١١٠١١‏ 141 أى: برحمة ة الله لك ولأصحابك من الله عليك أن آلنت لهم جانبك» وخفضت لهم جناحك» وترققت عليهم» وحسنت لهم خلقك»› »> فاجتمعوا عليك وأحبوك» وامتثلوا أمرك ولو كنت فَظًا 4 أى: سء الخلق إغليظ القلب 4 أى: قاسيه ظ لانقضوا من حولك ) لأن هذا ينفرهم ويبغخضهم لمن قام به هذا الخلق السيئ» فالأخحلاق الحسنة من الرئيس فى الدنيا تجذب الناس إلى دين اللهء وترغبهم فيه› مع ما لصاحبه من المح والثواب الخاص» والأخلاق السيئة من الرئيس فى الدين تنفر الناس عن الدين وتبغضهم إليه» مع ما لصاحبها _ من الذم والعقاب الخاص» فهذا الرسول المعصوم يقول الله له ما يقول» فكيف بغيره» اليس من الواجبات وأهم المهمات الاقتداء بأخلاقه الكريمة» ومعاملة الناس بما كان يعاملهم به مام من اللين وحسن الخلق والتاليف› امتشالا لأمر الله وجذبًا لعباد الله لدين اللهء ثم أمره تعالى بأن يعفو عنهم ما صدر منهم من التقصير فى حقه ايس ويستغفر لهم فى التقصير فى حق الله» فيجمع بين العفو والإحسان طوشاورهم فى الأمر 4 أى: الأمور ` التى تحتاج إلى استشارة ونظر وفكرء فإن فى الاستشارة من الفوائد والمصالح الدينية والدنيوية ما لا يمكن حصره» منها: أن المشاورة من العبادات المتقرب بها إلى الله ومنها: أن فيها تسميحًا لخواطرهم وإزالة لما يصير فى القلوب عند الحوادث» فإن من له الأمر على الناس» إذا جمع أهل الرأى والفضل وشاورهم فى حادثة من الحوادث اطمأنت إليه نفوسهم وأحبوه وعلموا أنه ليس يستبد عليهم» وإنما ينظر إلى المصلحة الكلية العامة للجميع» فبذلوا جهدهم ومقدورهم فى طاعته» لعلمهم بسعيه فى مصالح العموم بخلاف من ليس كذلك» فإنهم لا يكادون يحبونه محبة صادقة ولا يطيعونه» وإن أطاعوه فطاعة غير تامة» ومنها: أن فى الاستشارة تنور . الأفكار بسبب إعمالهم فيما وضعت له» فصار فى ذلك زيادة للعقول» ومنها: ما تنتجه الاستشارة من الرأى المصيب. فإن المشاور لا يكاد يخطئ فى علمهء وإن أخطاًء أو لم يتم له مطلوب فليس بملوم» فإذا کان الله يقول الرسوله م »> وهو أكمل الناس عقلاً وأغزرهم علمًا وأفضلهم رأيًا : ل رشاورهم فى الأمر 4 فکیف بغیره» ثم قال تعالی : ذا عزمت 4 أى : على آمر من الأمور بعد الاستشارة فيهء إن کان یحتاج استشارة فول علي ال ا ى: اعتمد على حول الله وقوته متبرئًا من حولك وقوتك إن الله يحب المتركّلين ‏ عليه» اللاجئين إليه إن ینم ل کک ایب کک ون بد نکم کس 5ا ری ضم رکم ما قدو ول اک یتوگ ازیو € که أی: إن يمددكم الله بنصره ه ومعونته فلا غالب کم ) فلو اجتمع عليكم من فى أقطارهاء وما عندهم من العدد والعددء لأن الله لا مغالب له وقد قهر العبادء وأخذ بنواصيهم فلا تتحرك دابة إلا بإذنه» ولا تسكن إلا بإذنه لوان یخذلکم 4 ويكلكم إلى أنفسكم فمن ذا اذى ينص رکم من بعده 4؟ فلا بد أن تنخذلوا ولو أعانكم جميع الخلقء وقد ضمن ذلك الأمر بالاستنصار بالله» والاعتماد عليهء والبراءة من الحول والقوة» ولهذا قال: وعلی الله وکل المز ون وتقد المعمول يؤذن بالحصر»ء أى: توكلوا على الله» لا غيره» لأنه قد علم أنه هو الناصر وحده» فالاعتماد عليه توحيد محصل للمقصود»ء والاعتماد على غيره شرك غير نافع لصاحبه» بل ضار» وفى هذه الآية الأمر بالتوكل على الله وحده» وأنه بحسب إيمان العبد يكون توكله. سرود و ل ن و r‏ وکت ک6 ی لی وک ا کے یک کت و ا سا نی تک ےرہ لا يظلمونَ وهم الغلول هو : الكتمان من الغتيمة› رالخيانة فى كل ما بترلاء الإنسان وهو حرم اجماعاء بل هو من الكبائر» كما تدل عليه هذه الآية الكريمة وغيرها من النصوص› فأخبر تعالی آنه ما ينبخى» ولا يليق بنيى يغل» لأن الغلول» كما علمت› من أعظم الذنوب وشر العيوب» وقد صان الله تعالی أنبياءء عن كل ا ويقدح في فيهم» وجعلهم أفضل العالمين أخلاقاء وأطهرهم نفوسًاء وأزكاهم وأطيبهم› ونزههم عن کل عيب»› وجعلهم محل رسالته» ومعدن حكمته الله أعَلّم حيْث يجعل ر رسالته 4 فبمجرد علم العنبد بالواحد منهم يجزم بسلامتهم من كل أمر يقدح فيهم» ولا يحتاج إلى دليل على فساد ما قيل فيهم من أعدائهم› لأن معرفته بنبوتهم تستلزم دفع ذاك»› ولذلك أتى بصيغة يمتنعم معها وجود الفعل منهم فقال: وما کان لنبی أن يغْلٌ آی: : يمت ذلك ویستحیل على من اختارهم الله لنبوته» ثم ذكر الوعید على من غل فقال : ومن يلل يات بما غل يوم لقيامة4 آي: أت حامله على ظهره» حيوانًا كان أو متاعاء أو غير ذلك»› یعذب به يوم القيامة ثم توفی كل نفس ما كَسَّبّت ‏ الغال وغیره» کل یوفی أجره ووزره» على مقدار کسبه وهم لا يلون آی: لا یزاد فی سیشاتهم». ولا يهضمون شينئًا من حسناتهم»› وتامل حسن هذا الاحتراز فى هذه الآية الكريمة» لما ذكر عقوبة الغال وآنه يأتى يوم القيامة بما غله» ولما أراد.أن يذكر توفيته وجزاءه» وكان اقتصاره على الغال» يوهم بالمفهوم»ء أن غيره من أنواع العالمين قد لا يوفون أتى بلفظ عام جامع وټ وات کج خوت ھم کنا جکر ار ومأون ھی یتس ایی لا هم درجت عند آل وا ت بصا ب بمَا سلوب < 9 ¢ بخبر تعالی انه لا یستوی من کان قصده رضسوان الله والمل علی ما برضی» كمن ليس كذلك ممن هو مكب على المعاصي»› مسخط لربه» هذان لا یستویان فی حکم الله وحكمة الله» وفى فطر عباد الله أفمن كان مؤمنا كمن كان قاسقا لا يستوون) ولهذا قال: هم درجات عند الله آى: کل هؤلاء متفاوتون فى درجاتهم ومنازلهم بحسب تفاوتهم فى أعمالهم» »> فالمتبعون لرضوان الله يسعون فى نيل الدرجات العاليات» والمنازل والخرفات» فيعطيهم الله منءفضله وجوده على قدر أعمالهم» والمتبعون لمساخط الله يسعون فى النزول فى الدركات إلى أسفل سافلين» كل على حسب عملهء والله بصيز بأاعمالهم لا يخفى عليه منها شىء» بل قد عام وتاش ااي الو ووكل ملائكته الأمناء الكرام أن يكتبوها ويحفظوها ويضبطوها . ملقد ن ا عل لومت ڏ بسک فم روک ن اشم تاوا علخ ءاجو ِم يمهم الب وال يڪمڌ ون كوا ِن قبل کن کل من ®4 هذه المنة التى امتن الله بها على عباده أكر النعم» > بل أصلهاء وهي الامتنان عليهم بهذا الرسول الكريم؛ٍ الذى أنقذهم الله به» من الضلالةء وعصمهم به من الهلكة فقال : [ لد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم 4 يعرفون نسبه وحاله ولسانه من قومهم وقبيلتهم ناصحا لهم مشفقًا عليهم يتو علَنّهم آباته ) يعلمهم ألفاظها ومعانيها [ويزكيهم) من الشرك والمعاصى والرذائل وسائر مساوئ الأخلاق ‏ ويعلّمهم الكتاب ) إما جنس الكتاب الذى هو القرآن» فيكون قوله تلو علَيهم آیاته 4 المراد به الآيات الكونيةء أو المراد بالكتاب هنا الكتابة» فيكون قد امتن عليهم بتعليم الكتاب والكتابة التى بها تدرك العلوم وتحفظ طإوالحكمة) هى: السنة التى هى شقيقة القرآن» ووضع الأشياء مواضعهاء ومعرفة أسرار الشريعة» فجمع لهم بين تعليم الأحكام» وما به تتفيذ الاحكام» وما به تدرك فوائدها وثمراتهاء ففاقوا بهذه الأمور العظيمة جميع المخلوقين» وكانوا من العلماء الربانيين « وإن كانوا من قبل & بعثة هذا الرسول فى ضلال مبين) لا يعرفون الطريق الموصل إلى ربهمء ولا ما يزكى النفوس ويطهرهاء بل ما يزين لهم جهلهم فعلوه» ولو ناقض ذلك عقول العالمين . ر #٭ے. ت L1‏ رت سے 4 ر ص ے و لما اصبکم مصیبة قد اصبم تیا فل ن هدا فل هو من عند انشی کم ن آله ل کل سنو َي GS r‏ rad Ee Ff | re e 2 ٤ x‏ سے پک اسر کے سے کی بے مہ هھ وما أصتبکم بوم ا الجممان فإذنِ أله وليعلم المؤميين ل ويلم لذبن افقو وقي هم مالو فيلا ف سے ا ۲ے ٤‏ او ےل یک عو ےت ی کے اء رسا ره > روع ےر ا 6و مول م ر ورو f‏ سيل آلو او آدقعوا قالوا لو نعم تال لاتبعتلكم هم لٽڪفر يمين أرب مهم ليمن قولوت بأفوههم کے و ور رو 4 رسع وور م ص #س ور ر چ و وة ف اوم دا آعم ا یکتموة (€ الین الوا پډخونیم كعدوا و آطاغوت ما ياوا ٍ‌ ا سے 2 پک ل اروا عن شرم الوت إن كنم مسيؤة 9© که ۱۷١ - ۱٦۹ الآیات:‎ هذا تسلية من الله تعالى لعبادة المؤمنين حين أصابهم ما أصابهم يوم «أحد» وقتل منهم نحو سبعين› فقال اله: إنكم فد أصبتم) من المشركين مها ) فقتلتم سبعين من كبارهم» وأسرتم سبعين» فليهن الأمر ولتخف المصيبة عليكم» مع آنکم لا تستوون آنتم وهم» فإن قتلاكم فى الجنةء وقتلاهنم فى النار قلعم انى هذا آی: من أين أصابنا ما أصابنا وهزمنا؟ « فل هو من عند أنفسكم ) حين تنازعتم وعصيتم» من بعد ما أراكم ما تحبون» فعودوا على أنفسكم باللوم» واحذروا من الأسباب المردية إن الله على کل شىء قدير), فایاکم وسوء الظن بالله فإنه قادر على نصرکم» ولكن له أتم الحكمة .فى ابتلائكم ومصيبتكم ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض ثم أخبر أن ما أصابهم يوم التقى الجمعان: جمع المسلمين وجمع المشركين فى «أحد» من القتل والهزيمة أنه بإذنه وقضائه وقدره» لا مرد له» وا ب من و والأمر القدرى إذا نفذ لم يبق إلا التسليم له» وأنه قدره لحكم عظيمة وفوائد جسيمة» وأنه ليتبين بذلك المؤمن من المنافق» الذين لما مروا بالقتال ظ وقیل لهم تَعالَوا قاتلوا فی سبیل الله ى : ذبا عن دين الله وحماية له وطلبًا لمرضاة الله أو ادفعرا) عن محارمكم وبلدكم» إن لم تكن لكم نية صالحة» فأبوا ذلك واعتذروا بأن قالوا ونعلمقتلا لأتسعتاكم ) أى: لو نعلم أنكم يصير بينكم وبينهم قتال لاتبغناكم» وهم كذبة فى هذاء قد علموا وتيقنوا وعلم كل أحد أن هؤلاء المشركين قد ملئؤا من الحنق والغيظ على المؤمنين بما أصابوا منهم› وأنهم قد بذلوا أموالهم وجمعوا ما يقدرون عليه من الرجال والعدد» وأقلوا فى جيش عظيم قاصدين المؤمنين فى بلدهم» متحرقين على قتالهم» فمن كانت هذه حالهم كيف يتصور آنه لا يصير بينهم وبين المؤمنين قتال؟ خصوصًا وقد خرج المسلمون من المدينة وبرزوا لهم هذا من المستحيل» ولكن المنافقين ظنوا هذا العذر يروج على المؤمنين› قال تعالی : هم للكفر يوسذ) أى: فى تلك الحال التى تركوا فيها الخروج مع المؤمنين اقرب منهم اومان يقولون بأفواههم ما لیس فى فلوبهم 4 وهذه خا خحاصة ‏ المنافقين» یظهرون کا وفعالهم ما یبطنون ضده فی قلوبهم وسرائرهم» ومنه قولهم : فإو نلم قتالا لاأتعناكم 4 فإنهم علموا وقوع القتال» ويستدل بهذه الآية على قاعدة «ارتكاب ‏ أخف المفسدتين لدفع أعلاهماء وفعل أدنى المصلحتين» للعجز عن أعلاهماء لأن المنافقين أمروا أن يقاتلوا للدين» فإن لم يفعلوا فللمدافعة عن العيال والأوطان والله عَم بما يكتمونً) فيب ديه لعباده المؤمنين ويعاقبهم عليه» ثم قال تعالى : ط الذي قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعوتا ما فوا آى: جمعوا بین التخلف عن الجهاد وبين الاعتراض والتكذيب بقضاء الله وقدره» قال الله ردا عليهم: طفل فادرءوا) آى: ادفعوا لإ عن أنفسكم الْموت إن كنتم صادقين ‏ أنهم لو أطاعوكم ما قتلواء لا تقدرون على ذلك ولا تستطیعونه». وفی هذه الآيات دليل على أن العبد قد يكون فيه خصلة كفر وخصلة إيمان» وقد د کون إحداهما ما آقرپ من الاخرى. os‏ ا وک سک آل یون سیل اھ اوتا بز ااه چن زوم ب رفون حي بنا اتهم اله اه من فصل وشرو ادن لم لوا هم من َل 7 اک کی مل کک ر خرو 03 ر ھ کیو بیقة ت آله رقش ائ هضيع ل ألمُرْميكَ ©4 0) قوله: (خاصة) فيه إبهام والأوضح أن يقال: (وهذه خاصية المنافقين). () قوله: (ارتكاب ... إلخ) نص القاعدة الأصولية (ارتكاب خف الضررين) الضرران أعم من آن يكونا مفسدتين وغير مفسدتين ولا يلزم من الضررين أن يكونا مفسدتين لأن الفساد فى اصطلاح الشرع أن يكون منهيا عنه» والقاعدة تعثى أعم من هذا! مثاله : لو أشرفت سفينة على الغرق» وكان فى طرخ المال سلامة للنفوس يطرح فى البحر قدر ما يسلمها من الغرق» ومنها: حبس الأب لوامتنع عن الإنفاق على ولده» ومنها: التسعير عند تعدى آرباب الطعام فى بيعه بغخبن فاحش» ومنها: بيع الطعام المحتكر» جبرا عليه عند. الحاجة وامتناعه عن البيع» دفعًا للضرر العام . ومن هذه الأمثلة يعلم أن الضرر لا يشترط أن يكون فاسدا شرعا لذاته بل قد يكون لعارض . وللكلام هنا مجال فسيح لا تسمح ببسطه هذه العجالة. والذى دفعنى إلى ذلك كلمة (المفسدتين) التى تخالف ررواية القاعدة. f٤‏ الآیات: ۱۷۲ - ۱۷۰ الجزء الرابع فوا فی سیل ا ای فی جهاد أعداء الدين قاصدین بذلك إعلاء كلمة الله TER‏ لا بخطر بالك .وحسبانكف انهم ماتوا وفقدوا وذهبت عنهم لذة الحياة الدنياء والتمتعم بزهرتها الذى يحذر من فواته من جبن عن القتالء وزهد فى الشهادة بل ) قد حصل لهم أعظم مما يتنافس فيه المتنافسون» فهم [أحياء عند رتهم ) فى دار کرامته› ولفظ عند رهم ) يقتضى علو درجاتهم وقربهم من ربهم « رفون ) من أنواع النعيم الذى لا يعلم وصفه إلا من أنعم به عليهم» ومع هذا صاروا [ فُرحین بما آتاهم الله من فضله ) أى: مغتبطون بذلك» وقد قرت س رفرحت به تفوسهم) وذلك لحسنه وکثرته وعظمتهء وكمال الللة ن فى الوصول | إليهء وعم الم م واه ل ت ي o‏ لم یلحقوا بھ بهم» وأنهم الوت ما تاوا ا خرن مایم ول هم ررد آي یستبشرون بزوال لمحاو عن وعن إخوا نهم المستلزم كمال السرور إيستيشرون ببعمة من الله وقضل) آى: یھن بعضهم بعضًا بأعظم مهنا بهء وهو مما ریم وفضله وإحسانه وان الله لا يضيع أجر الْمؤمنين) بل ي ینمیه ویشکره» ویزیدهم من فضله ما لا يصل إليه سعيهم› وفی هذه الآيات إثبات نعيم البرزخ› و أن الشهداء فى أعلى مکان عند ربهم» وفیه تلاقی أرواح أهل الخيرء وزيارة بعضهم بعضًاء وتبشير بعضهم بعضًا . ہوا آجابوا رتو ارول ون بد ما اہم آل لادی اخس منم افوا ر َيل | © ا م لتاس إن ا ای کد شا 6 ا كوم رادم یمتا وقالوا حًا حسبتا اله و أ اويل قانقلبوا بنِعَمَةٍ يِن آه وَقَصل لَمَ يَسَسَم سو وابموا رضونَ اه وال دو قشل عبر ت الین برف اوا اک شرم وکاووو ر کم زی © )4 لما رجع النبى جم ن اس إلى المدينة» وسمع آن أبا سفيان ومن معه من المشركين قد هموا بالرجوع إلى المدينة ندب أصحابه إلى الخروج فخرجوا على ما بهم من الجرا استعجابة لله ولرسولهء فوصلوا إلى «حمراء الأسد» وجاءهم من جاءهم وقال لهم : إن الاس قد جمعوا لكم ) وهموا باستئصالکم› تخويقًا لهم وترهیباء فلم يزدهم ذلك إلا إیمانًا بالل واتکالا عليه وقالوا حسبنا اله ى : کافینا کل ما آهمنا ونعم الوكيل 4 المفوض إليه تدبير عباده والقائم بمصالحهم فانقلبوا 4 أى: رجعوا « بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) وجاء الخبر للمشركين أن الرسول وأصحابه قد خرجوا إليكم» وندم من تخلف منهم فالقی الله الرعب فى قلوبهم» واستمروا راجعين إلى مكة» ورجع المؤمنون بنعمة من الله وفضل»ء حيث من عليهم بالتوفيق للخروج بهذه الحالة والاتکال على ربهم» ثم إنه قد كتب لهم أجر غزاة تامة» فسبب إحسانهم بطاعة ربهم وتقواهم عن معصيته لهم أجر عظيم› ثم قال تعالی : انما ذلكم الشَيّطان يخوف أُولاءه) آى: إن ترهيب من رهب من المشركينء وقال: إنهم جمعوا لکم» داع من دعاة الشيطان يخوف أولياءه الذين عدم إيمانهم › أو ضف فلا تخافوهم وخافون إن كنحم مؤمنین 4 أى: فلا تخافوا المشركين» أولياء الشيطانء فإن نواصيهم بيد الله لا يتصرفون إلا بقدره» بل خافوا الله الذى ينصر أولياءء الخائفين إياه" المستجيبين لدعوته» وفى هذه الآية وجوب الخوف من الله وحدهء وأنه من لوازم الإيمانء فعلى قدر إيمان العبد يكون خوفه من الله» والخوف ٠‏ المحمود ما حجز العبد عن محارم الله . () فی الأصل (الخائفين له) والصواب (الخائفين إياه) لأن (خحاف) لا یتعدی باللام» بل یتعدی بنفسه» کما قال تعالی: إقلا تخافوهم وخافون إن کنتم مزمنین ‏ ل ولمن حاف مقام ربه جتان . ( سورة آل عمران الآیات: (fe ۱۸۰ - ۱۷٩‏ r ا ور وو‎ r7 لذبن سر عون ف الكفر لَه ن يضرا له سا د ريد أله آل َمل لهم حا فى الأيرة وک عب عل ک ب 1 اشرو الف بالإین لن يوا کہ سا وهم داب آي 49 کان النبی 5 حريصا على الخلق مجتهدا فى هدايتهم» وکان يحزن إذا لم يهتدو وا» قال الله تعالى : ولا يحزنك الّذين يسارعون فى الكفر ‏ من شدة رغبتهم فيه وحرصهم عليه[ إِنهم ن يضرا اله شيا 4 فالله ناصر دينه ومؤيد رسوله» ومنفذ أمره من دونهم» فلا تبالهم ولا تحفل بهم» إنما يضرون ويسعون فى ضرر أنفسهم بفوات الإيمان فى الدنياء وحصول العذاب الأليم فى الأخرىء من هوانهم على الله وسقوطهم من عينه» وإرادته أن لا يجعل لهم نصيبًا فى الآخرة من ثوابه» خذلهم فلم يوفقهم لما وفق إليه أولياءء» ومن أراد به خيراء عدا منه وحكمةء ولعلمه بانهم غیر زاکیں ‏ على الهدى» ولا قابلين للرشاد لفساد أخلاقهم وسوء قصدهم» ثم ن الذين اختاروا الكفر على الإيمان ورغبوا فيهء رغ من بل ما يحب من امال في شرا ما يحي من الس أن يضروا الله شيا ) بل ضرر فعلهم يعرد على تضم ولهذا قال : ولم عذاب اليم وكيف يضرون الله شيئًا وهم قد زهدوا أشد الزهد فى الإيمان ورغبوا كل الرغبة بالكفر بالرحمن؟! فالله غنى عنهم» وقد قيض لدينه من عباده الأبرار الأذكياء سواهم؛ وأعد له - ممن ارتضاه لنصرته - آهل البصائر والعقول وذوی الالباب من الرجال الفحول» قال الله تعالى : ل قل آمنوا به أو لا ز تؤمنوا إن الّذين أُوتوا الْعلْم من قله إذا يتل علَيهم يخرون للاَذقّان سجدا ) الآيات . EEE‏ نل م حير لامي انما نى هم يدادو إف ما وم عَذات مين 9 4 أی : ولا يظن الین کفروا برهم ونابذوا دینه وحاربوا رسو أن تر کنا إياهم فى الدنيا وعدم استفصالنا لهم وإملائنا لهم خير لأنفسهم ومحبة منا لهم > کلا ليس الأمر كما زعمواء وإنمار ذلك الشر يريده الله بهم» وزيادة عذاب وعقوبة إلى عذابهم ولهذا قال: طإِنّما نمل لهم لیزدادوا ّما وهم عذاب مُهين 4 فالله تعالی يملى للظالم حتی یزداد طغیانه» ویترادف کفرانه» ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدرء» فليحذر الظالمون من الإمهال» ولا يظنوا أن يفوتوا الكبير المتعال. ہک 6 ال یک آل ع مآ آم عو کی وو نویک وہ آل لطب وما کان آله لیمک عل المي ر ر بص ر 2 رو وکن الله ى من رس لو من اء فامنوا پا ورسلیے ون ومنو وا وفوا کہ َج عة ¢ أى: ما كان فى حكمة الله أن يترك المؤمنين على ما أنتم عليه من الاختلاط وعدم التمييز حتى يميز الخبيث من الطيب» والمؤمن من المنافق» والصادق من الكاذب» ولم يكن فى حكمته أيضًاء أن يطلع عباده على الغيب الذى يعلمه من عباده فاقتضت حكمته الباهرة أن يبتلى عباده ويفتنهم بما به يتميز الخبيث من الطيب» من أنواع الابتلاء والامتحان» فأرسل الله رسله وأمر بطاعتهم والانقياد لهم والإيمان بهم» ووعدهم على الإيمان والتقوى الأجر العظيم» فانقسم الناس حسب اتباعهم للرسل قسمين: مطيعين وعاصين»› ومؤمنين ومنافقين» ومسلمين وكافرين» ليترتب على ذلك الثواب والعقاب» وليظهر عدله وفضله وحکمت | لخلقه . e‏ ص 1 سے سے را ص @ ا رر ر ر هر سر 3 ولا ي سین الذن سخلون بَا تلهم لَه ِن ِء هو یا م ب و و ی ےر س ےر م سے وحم ے ا ے ے ر کے ا ھر 5 کد سيطو فون ما لوا پو يوم أَلْقَيمَة وله رات السملوت وا رض واه بَا عمو 4 أى: ولا يظن الذين يبخلون»ء أى: يمتعون ما عدم مما ناهم الله من فضله» من الال والجاء والمل» وغير ذلك مما منحهم الله وأحسن إليهم بهء وأمرهم ببذل ما لا يضرهم منه لعباده» فبخلوا بذلك وأمسكوه () قوله: (زاكين ... إلخ) يريد: أن أنفسهم غير طاهرة ولا حريصة على قبول الهدى والحق فيكون استعمال (زاكين) مجازاء وأنت ترى أن التعبير بكلمة (زاكين) فيه ما فيه من الغموض فإن المعاجم كلها متفقة أنها بمعنى طهارة النفوس . وضنوا به على عباد الله» وظنوا آنه خير لهم› بل هو شر لهم فی دینوم ودنياهم» وعاجلهم وآجلهم < مموقون ما بخلوا به يوم القيامة 4 ى : یجعل ما بخلوا به طوقًا فی أعناقهم› يعذّبون به كما ورد فى الحديث الصحيح: ٠‏ البخيل يمثل له ماله يوم القيامة شجاعًا أقرع له زبيبتان يأخذ بلهزمتيه يقول: أنا مالك» ا که وتلا ل ل ا مصداق ذلك هذه الآية» فهؤلاء حسبوا أن بخلهم نافعهم» ومجد عليهم» فانقلب عليهم الأمر وصار من أعظم مضارهم» وسبب عقابهم وله ميراث السّموّات والأرضٍ ) آى: هو تعالى مالك الملك» وترد جميع الأملاك إلى مالكهاء وینقلب العباد من الدنيا ما معهم درهم ولا دينار» ولا غير ذلك من المالء قال تعالى: إا نحن نرث الأرض ومن عَلَيّها وإأينا يرجعون ‏ وتأمل كيف ذكر السبب الابتدائى والسبب النهائى الموجب كل واحد منهما أن لا يببخل العبد بما آعطاه الله أخبر أولا أن الذى عنده وفى يده فضل من الله ونعمة؛ لیس ملکا للعبد» بل لولا فضل الله عليه وإحسانه لم يصل إليه منه شىء» فمنعه ذلك منع لفضل الله وإحسانهء ولان إحسانه موجب للإحسان إلى عبیده كما قال تعالى : ظ وأحسن كما أحسن الله اليك فمن تحقق أن ما بيده هو فضل من الله لم ي يمنع الفضل الذى لا يضره»› بل ينفعه فى قلبه وماله وزيادة إيمانه وحفظه من الآفات»› ثم ذکر ثانا أن هذا الذي بيد العباد كله يرجع إلى اله ویرثه تعالی› وهو خير الوارثين› فلا معنی للبخل بشیء هو زائل عنك منتقل إلى غيرك» ثم ذكر ثالكًا السبب الجزائى فقال: والله ما تعملون خبیر ) فإذا کان خبيرا بأعمالكم ويستازم ذلك الجزاء الحسن» على الخيرات والعقوبات على الشر - لم يتخلف من فى قلبه مثقال ذرة من إيمان عن الإنفاق الذى يجزى به الثواب» ولا يرضى بالإمساك الذى به العقاب . 3% مد سح ا ول اریت تاوا إن آله قير َك ابا تكم ما الوا كلهم الأنية َير حي وقول وفوا عدا الَحَريق ل یك ما دمت ایدیم ای اه س لدم نید 9© که يخبر تعالى عن قول هؤلاء .المتمردين الذين قالوا أقيح المقالة وأشنعها وأسمجهاء فأخبر أنه قد سمع ما قالوه» وأنه سیکتبه ویحفظه مع أفعالهم الشنيعة» وهو: قتلهم الانبياء الناصحين؛ وأنه سيعاقبهم على ذلك أشد العقوبة» وأنه يقال لهم - بدل قولهم إن الله فقير ونحن اغنياء _ ل وفوا عاب الْحريق ) المحرق النافذ من البدن إلى الافئدة» وأن عذابهم ليس ظلمًا من الله لهم فإنه يس بظلام لبيد 4 فإنه منزه عن ذلك وإنما ذلك بما دمت ایدیکم 4 من المخازى والقبائح التى أوجبت استحقاتهم العذاب وحرمانهم الثواب» وقد ذكر المفسرون أن هذه الآية نزلت فى قوم من اليهود تكلموا بذلك» وذكروا منهم «فنحاص ب بن عازوراء» من رؤساء علماء اليهود فى المدينةء وآنه لما سمع قول الله تعالی : لس ذا اذى يقر ال قرسا حسا ‏ و رأفرضوا اله قرا حسنا ‏ قال على وجه التكبر والتجرو' هذه المقالةه قبحه الله › فذكرها الله عنهم» وأخبر أنه ليس ببدع من شنائعهم» بل قد سبق لهم من الشنائع ما هو نظير ذلك وهو: قتلهم الأنبياء بغير حق»› هذا القيد يراد به أنهم تجرءوا على قتلهم مع علمهم بشناعتهء لا جهلا وضلالاء بل تمردا وعنادا. j‏ ایت فالا ا الک عھد ایتا آلا نے اسول حى ياتتا بشرانِ ن اڪله الاد فل قد جا هکم سل من نی باکت وپازی فر مور لوهم إن کد رٽ ل کن ڪڏبٰك قد کُڏَب رُس يِن َي کار باکت ادژتر رالککب انبر © 4 يخبر تعالى عن حال هؤلاء المفترين القائلين إن الله عهد إلينا نا) أى: تقدم إلينا وأوصى أن لا نؤمن لرسول حتی یاتینا بقربان تأكله النار» فجمعوا بين الكذب على الله » وحصر آية الرسل بما قالوه من هذا الإفك المبين؛ وأنهم إن لم يؤمنوا برسول لم يأتهم بقربان تأكله النار فهم فى ذلك - مطيعون لربهم» ملتزمون عهده» وقد علم أن كل رسول يرسله الله يؤيده من الآيات والبراهين بما على مثله آمن البشرء ولم يقصرها على ما (۱) فى الأصل (والتجرهم) ولم أجد معنى هذه الكلمة فى المعاجم ولعلها تحريف ولذلك أبدلتها بكلمة (والتجر لأن المقام يقتضى ذلك . سورة آل عمران الآیتان: ۱۸٦ ۱۸٩‏ 14۷ قالوه» ا هذا فقد قالوا إفكًا لم يلترموه» وباطلا لم يعملوا به» ولهذا أمر الله رسوله أن يقول لهم : فل قد جاءکم رسل من فبلی اينات ) الدالات على صدقهم وباّدی فم 4 بن آتاكم بقربان تأكله النار ظ فلم قتلتموهم إن کنتم صادقین 4 ای : فی دعواکم اللإيمان برسول يأتیکم بقربان تأكله النار» فقد تبين بهذا کذبهم وغنادهم وتناقضهم» ثم بشر رسوله مم فقال : إن كذبوك فقد کذب رسل من فلك » ی : هذه عادة الظالمين ودأبهم» الكفر باللهء وتکذیب رسل الله › ولیس تکذيبهم لرسل الله عن تصور بما أتوا بهء أو٠عدم‏ تبين خحجة» بل قد جاءو بالْبیتات 4 أى: الحجج العقلية والبراهين النقلية ل[ والزبر 4 أى: الكتب المزبورة» المنزلة من السماء التی لا يمكن أن ياتى بها غير الرسل والكتاب المنير 4 للأخكام الشرعية» وبيان ما اشتملت عليه من المحاسن العقلية» ومنير أيضًا للأخبار الصادقةء فإذا كان هذا عادتهم فى عدم الإيمان بالرسل الذين هذا وصفهم» فلا يحزنك أمرهم ولا يهمك شأنهم ر و کل تفیں ای الوب ر لما ووت اجو رڪم يوم لقص هَن رح عن آلكار O‏ 9 € هذه الآية الكريمة فيها الترهيد فى الدنيا بفنائها. وعدم بقائهاء وأنها متاع الغرور» تفتن بزخحرفهاء وتخدع بغرورهاء» وتغر بمحاسنهاء ر لو هی معقلةء ومنتقل عنها إلى دار القرار التى توفى فيها التفوس ما عملت فى هذه الدار» من خير وشر [فمن زحزح4 ا ى: أخرج لعن الثار وأذخل الجنة فقد قاز) أى: حصل له الفوز العظيم بالنجاة من العذاب الأليم» والوصول إلى جنات النعيم» التى فيها ما لا عين رأت» ولا أذن سمعت» ولا خطر على قلب بشرء ومفهوم الآية أن من لم يزحزح عن النار ويدخحل الجنة فإنه لم يفزء بل قد شقى الشقاء الأبدىء وابتلى بالعذاب السرمدى» وفى هذه الآية إشارة لطيفة إلى نعيم البرزخ وعذايه» ون العاملين یجزون فيه بعض الجزاء مما عملوه» ويقدم لهم أنموذج مما أسلفوه» يفهم هذا من قوله : لإ وإئما توقون أجوركم يوم القيامة 4 ای : توفية الأعمال التامة إنما يكون يوم القيامةء وأما ما دون ذلك فيكونفى البرزخ» بل قد يكون قبل ذلك فى الدنيا کقوله : : ل ولنذيقتهم من الْعَداب الأدنى دون العذاب الأَكرٍ 4. $ تبات ناویک راش شيڪم اتی می اَی اوا الب ین تيم کے افیا ی کی ما یں کت اہ موا ق دک من عرو امور . € یخبر تعالى ویخاطب المؤمنين› آنهم سیبتلون فی أموالهم من النفقات الواجبة والمستتحبة»› من التعرض لإتلافها فی سبيل الله وف أنفسهم من التكليف بأعباء .التكاليف الثقيلة. على كثير من الناس»› کالجهاد فی سبیل الله والتعرض فيه للتعب والقتل والأسر والجراح» وكالأمراض التى تصيبه فى نفسه. أو فيمن يحب وتسمعن من الین أوتوا الكتاب من فلكم ومن الّذين اشر كوا اذى كرا 4 من الطعن فيكم وفی دینکم وکتابکم ورسولکم» وفی إخباره لعباده المؤمنين بذلك عدة فوائد» منها: أن حکمته تعالى تقتضى ذلك لیتميز ليتميز المؤمن الصادق من غیره» ومنها: أنه تعالی يقدر عليهم هذه الأمور لما يريده بهم من الخير ليعلى درجاتهم ویتم به إیقانهم؛ قإنه إذا . أخبرهم بذلك ووقع كما احبر ظ قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسولّة وما زادهم إلا إيمانا وتسْليمًا 4 ومنها: أنه أخبرهم بذلك لتتوطن نفوسهم على وقوع ذلك والصبر عليه إذا وقع › لآنهم قد استعدوا لوقوعه فيهون عليهم حمله» وتخف عليهم مؤنته» ويلجأون إلى الصبر والتقوى» ولهذا قال: ون تصبروا وتتقوا 4 آی : إن تصبروا على ما نالکم فی أموالكم وأنفسكم من الابتلاء والامتحان» وعلى أذية الظالمين»› وتتقوا الله فی ذلك الصبر بأن تنووا به وجه اللّه» والتقرب إليه». ولم تتعدوا فی صبرکم الحد شوى من العبر فى موضع لا يحل لكم فيه .الاحتمال» بل وظيفتكم فيه الانتقام من أعذاء الله طفن ذلك من عزم الأمور 4 آی: : من الأمور التي يعزم علیها وینافس فيهاء ولا يوفق لها إلا أهل العزائم والهمم العاليةء كما قال تعالى : وما يلقَها إلا الّذين صبروا وما اها إلا ذو حظ عظيم4. 4۸ الآیات: ۱۸۷ - ٠۹٤‏ الجزء الرابع ar ©‏ وک س ر ار و ا رر ٤‏ 9 واد اَذ اه ميك ادن أونوا الكتب َم لتاس ولا نموم سبد دوه وراءَ هرهم واشترواً پو متا کک بے ے ع کے ا ی aT:‏ 0 ا سرت س ا و کے کے سے ليلا فش ما مشتروت (6 لا سجن لين يعرحون يما با ایا ویر کن حدما يا ل بقعلوا ا سم سم ع ری س اظ يقارو من لداب وهم داب لیے 9 وله مك الوت والذرض وال ع کل کیو َير 4% الميثاق هو العهد الثقيل المؤكدء وهذا الميثاق أخذه الله تعالى على كل من أعطاء الله الكتب وعلمه العلم» أن يبين للناس ما يحتاجون إليه مما علمه الله» ولا يكتمهم ذلك ويبخل عليهم به» خحصوصًا إذا سألوه» أو وقع ما يوجب ذلك»› فإن كل من عنده علم يجب عليه فى تلك الحال أن يبينه» ويوضح الحق من الباطل» فأما الموفقون فقاموا بهذا أتم القيام وعلموا الناس مما علمهم الله ابتغاء مرضاة ربهم» وشفقة على الخلق» وخوفًا من إثم الكتمان» وأما الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى ومن شابههم فتبذو' هذه العهود والمواثيق وراء ظهورهم» فلم یعبأوا بها فکتموا الحق وأظهروا الباطلء تجرءوا على محارم الله وتهاونوا بحقوقه تعالى وحقوق الخلق» واشتروا بذلك الكتمان ثمنًا قليلأًء وهو: : ما يحصل لهم إن حصل»؛ > من بعض الرياسات والأموال الحقيرة من سفلتهم المتبعين أهواءهم» المقدمين شهواتهم على الحق لبنس ما یشترون 4 لأته أخس العوض»› والذی رغبوا عله - وهو بيان الحق الذى فيه السعادة الأبدية والمصالح الدينية والدنيوية أعظم المطالب وأجلهاء فلم يختاروا الدون الخسيس ويتركوا العالى التفيس إلا لسوء حظهم وهوانهم» وكونهم لا يصلحون لغير ما خلقوا له» ثم قال تعالی: لا تحسین الّذین یفرحون بما انوا آى: من القبائح» والباطل القولى والفعلى ل ويحبون أن یحمدوا بما لم يقعلّوا ) آی: بالخير الذى لم يفعلوه والحق الذى لم يقولوه» فجمعوا بين فعل الشر وقوله والح بذلك» ومحبة أن يحمدوا على فعل الخير الذى ما فعلوه فلا تحسيتهم بمقازة من الْعذاب 4 أى: بمحل نجوة منه وسلامة» بل قد استحقوه وسيصيرون إليه» ولهذا قال: ظ لهم عَذاب أليم ) ويدخل فى هذه الآية الكريمة أهل الكتاب الذين فرحوا بما عندهم من العلمء ولم ينقادوا للرسول»› وزعموا أنهم المحقون فى حالهم ومقالهم› وكذلك كل من ابتدع بدعة» قولية أو فعلية» وفرح بهاء ودعا إليهاء وزعم أنه محق وغيره مبطل» كما هو الواقع من آهل البدعء ودلت الآية بمفهومها على أن من أحب آن يحمد ویثنی عليه بما فعله من الخير واتباع الحق» إذا لم یکن قصده بذلك الرياء والسمعة» أنه غير مذموم بل هذا من الأمور المطلوبة التى أخبر الله أنه يجزى بها المحسنين فى الأعمال والأقوال» وأنه جازی بها خواص خلقهء» وسألوها منه» كما قال إبراهيم عليه السلام: فإ واجعل لى لسان صدق فى الآخرين Ç‏ وقال: ط سلام على توح فى العَالّمين © إن كذلك نجزى المحسنين @ وقد قال عباد الرحمن: ل واجعلنا للمتقين إمَاما ‏ وهی من نعم الباری على عبده» ومنته التى تحتاج إلى الشكر لظ ولله ملك السّموات والأرض 4 أى: هو المالك للسموات والأرض وما فيهما من سائر أصناف الخلق المتصرف فيهم بكمال القدرة» وبدیع الصنعة»› »> فلا يمتنع عليه منهم أحد» ولا يعجزه أحد. ل ت ف لق الوت وَأَلأَرْضٍ وَاَخْيَي ليل اهار ليت ذولي ا وفعودا ول جويوم و سڪرو ي ڪا اَلتَمَوَتِ لاض ربا ما لقت هدا بطلا سبَحسك فَقَتا عَدَاب ألتار ر لک سى لجل الاد كذ عر وتا دروي من ار 9 ربا لتا سَنتا متاویا اوی ری 0 وسم سر صر کے a‏ D 2 يمن أن انوا ۳ درد که امتا رينا فاعفر لتا ڏنويتا و ڪَمَرَ ع اساد تتا ودوفنا مع الابرار 2= 3 E o @ 2 کے‎ اسر سے ص 2 ا ما ودنا ع شوت وکا عر م اة ك کا یف لاد © که یخبر تعالی : إا فى لق السّمَوات والأرْض واختلاف اليل والنَهار لآيات لأولى الألَاب 4 وفى ضمن ذلك حث العباد على التفكر فيها والتبصر بایاتهاء وتدبر خلقهاء وأبهم قوله: آيات» ولم يقل: «على المطلب الفلانى» إشارة لكثرتها وعمومهاء وذلك لأن فيها من الآيات العجيبة ما يبهر الناظرين ويقنع المتفكرين ٠‏ ويجذب أفئدة الصادقين» وينبه العقول النيرة على جمیع المطالب الإلهيةء فأما تقصيل ما اشتملت عليه فلا يمکن مخلوقًا سورة آل عمران الآية: ٠۹٠‏ 14۹ ان يحصره ويحيط ببعضه» وفى الجملة فما فيها من العظمة والسعةء وانتظام السير والحركةء يدل على غظمة خالقها وعظمة سلطانه وشمول قدرته» وما فيها من الإحكام والإتقان وبديع الصنع ولطائف الفعل يدل على حكمة الله ووضعه الأشياء مواضعهاء وسعة علمهء وما فيها من المنافع للخلق يدل على سعة رحمة الله وعموم فضله» وشمول بره ووجوب شكره» وكل ذلك يدل على تعلق القلب بخالقها ومبدعهاء وبذل الجهد فى مرضاته» وأن لا يشرك به سواه ممن لا يملك لنفسه ولا لغيره مثقال ذرة فى الأرض ولا السماءء وحص الله بالآيات أولى الألباب» وهم : آهل العقول» لأنهم هم المنتفعون بهاء الناظرون إليها بعقولهم» لا بأبصارهم» ثم وصف أولى الألباب 1 طيذكرُون الله 4 فی جمیع أحوال ٥‏ طقياما وقعردا وعلٰ جنوبهم 4 وهذا 8 جميع أنواع الذكر بالقول والقلب› ويدخل فى ذلك الصلاة قائمًاء فان لم يستطع فقاعداء فان لم يستطع فعلی جنب» وأنهم ویتقگُرون فی حلق السُمَوّآات والأرض » أى: ليستدلوا بها على المقصود منهاء ودل هذا على أن التفكر عبادة من صفات أولياء الله العارفين» فإذا تفكروا بها عرفوا أن الله لم يخلقها عبدًا فيقولون: إربتاما حلت هذا باطلا سبْحاتك 4 عن كل ما لا يليق بجلالك» بالحق وللحق» بل خلقتها مشتماة على على الحق إفقنا عذاب النار 4 بأن تعصمنا من السيثات وتوفقنا للأعمال الصالحات. لننال بذلك النجاة من النارء ويتضمن ذلك سؤال الجنة لأنهم إذا وقاهم الله عذاب النار حصلت لهم الجنة» ولكن لما قام الخوف بقلوبهم دعوا الله باهم الأمور عندهم ل رتا اك من تدخل الثار فقد أخريتة 4 آى: لحصوله على السخط من الله ومن ملائكته وأوليائه ووقوع الفضيحة» التى لا نجاة منها ولا منقذ منهاء ولهذا قال : ظ وما للقالمين من أنصار4 4 ينقذرنهم من عذابهء وفيه دلالة على أنهم دخلوها بظلمهم ط را إا سمعنا متادیا یتادی لاجیمان 4 وهو محمد مايش » يدعو التاس إليه ویرغبهم فيه» فى أصوله وفروعه [فامتا4 أى: أجبناه مبادرة» وسارعنا إليه» وفى هذا إخبار منهم بمنة الله علیهم وتبجح بنعمته وتوسل إليه بذلك أن يغفر ذنوبهم ویکفر سیئاتهم› لأن الحسنات يذهبن السيئات» والذى من عليهم بالإيمان يمن عليهم بالأمان التام وتوفتا مع الأبرار) يتضمن هذا الدعاء التوفيق لفعل الخير وترك الشرء الذى به يكون الحبد من الآبرار» والاستمرار عليه والثبات إلى الممات» ولما ذكروا توفيق الله إياهم للإيمان وتوسلهم به إلى تمام النعمة سألوه الثواب على ذلك»ء وأن ينجز لهم ما وعدهم به على ألسنة رسله من النصر والظهور فى الدنياء ومن الفوز برضوان الله وجنته فى الآخرة»ء فإنه تعالى لا يخلف الميعادء فأجاب الله دعائهم» وقبل تضرعهم› فلهذا قال : ہو جاب لم رم ن لآ ای عل رل نکم ین کر او ای ہتشک ا نی ا سر ا ر2 le‏ ر َ #0 rt:‏ 2 رت اراق سیل غاا 6 س عَم ساتم ولد حلمم جت ر من عند لله واه ندم خسن لواب () 0 أى: أجاب الله دعاءهمء دعاء العبادة ودعاء الطلب وقال: [ ئی لا أضیع عمل عامل منم من ذکر أو تی 4 فالجميع سيلقون ثواب أعمالهم كاملا موفرا [ بعضكم من بعض آى : کلکم على حد سواء فى الثواب والعقاب فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا فى سبيلى وقاتلوا وفترا) فجمعوا , بين الإيمان والهجرة ومفارقة المحبوبات من الأوطان والأموالء طلبًا لمرضاة ربهم» وجاهدوا فی سبیل الله لأكقرن عنهم سجاتهم ولأدخلهم جتات تجر تجرى من تحتها الأنهار وبا من عند الله 4 الذى يعطى عبده الثواب الجزيل على العمل القليل «والله عنده (۱) قوله (فی جميع أحوالهم) إيضاح ذلك أن يذكر المؤمن ربه فى جميع أحواله» وأحواله منحصرة فى ثلاث: القيامء والقعود والاضطجاع› فالله تعالى امتدح المؤمنين الذين يذكرونه بالتسبيح والتحميد والتهليل فى جميع حالاتهم من قيام وقعود واضطجاع ولم يفرض الله على عباده هيئة خحاصة لذكره بأنواع الأذكار ولا طهارة خاصة من وضوء وغسل» بل ندب إليه ورغب فيه فى جميع الأحوال» ومن نعم الله على عباده أن جعل آلة الذكر - الذى هر اللسان - عضو لا يعتريه الملل ولا يصيبه التعب كبقية الجوارح فإن المرء تتعب يده بحمل شىء مهما كان خفيمًا وينقله من يد إلى أخرى»ء وأما اللسان فليس كذلك» فلذلك = خسن التَوّاب) مما لا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» فمن أراد ذلك فليطلبه من الله بطاعته» والتقرب إليه بما يقدر عليه العبد. کا یض یک تقب الد کمَروا فی لبد @ ت موه جه وي بس لهاد 0 کن ل ب قو رمم م جت ری ون ها آلأنمر کر اک س زار ¢ وهذه الآية المقصود منها التسلية عما يحصل للذين كفروا من متاع الدنياء وتنعمهم فيهاء وتقلبهم فی البلاد بأنواع التجارات والمكاسب واللذات» وآنواع العزء والغلبة فى بعض الأوقات» فإن هذا كله متاع فلیل 4 لیس له ثبوت ولا بقاء» بل یت يتمتعون به قليلاً ويعذبون عليه طويلاًء هذه أعلى حالة تكون للكافر» وقد رأيت ما تؤول إليهء وأما المتقون لربهم المؤمنون به فمع ما يحصل لهم من عز الدنيا ونعیمها ل لهم جنات تجری من تحتها الأنهار خالدين فيها ) فلو قدر أنهم فى دار الدنيا قد حصل لهم كل بؤس وشدة وعناء ومشقة لكان هذا بالنسبة إلى النعيم المقيم والعيش السليم »والسرور والحبور» والبهجة نزرا يسيراء ومنحة فى صورة محنة» ولهذا قال تعالى : وما عند الله خير للأبرار 4 وهم الذين برت قلوبهم فبرت آقوالهم وأفعالهم» فأثابهم البر الرحيم من بره أجرا عظيمًا وعطاء جسیمًا وفورًا دائمًا . ودن اَل الڪ لن يۇ ن راوآ ر لیگ ر رک ایم کیو شون له ا شروت ادت اه َمَسَا ليلا أؤلپت له جر جرهم عند دبوم إ رک آله سرح السا 9 تایا اآریے اموا اضرا وَصایروا ورایطوا ونوا کہ لمکم نیرت © که أى: وإن من أهل الكتاب طائفة موفقة للخير»ء يؤمنون بالله ويؤمنون بما أنزل إليكم وما آنزل إليهم» وهذا هو الإيمان النافع» لا كمن يؤمن ببعض الرسل والكتب ويكفر ببعض» ولهذا ما كان إيمانهم عاما حقيقيا - صار نافعًا فأنحدث لهم حشية الله وخضوعهم لجلالهء الموجب للانقياد لأوامره ونواهیه؛ والوقوف عند حدوده» وهؤلاء أهل الكتاب والعلم على الحقيقة > کما قال تعالی : إنْمَا يخشى الله من عباده الْعلمَاء © ومن تمام خحشیتهم لله › انهم لا ي يشون بآيات الله تمتا ليلا ) فلا يقدمون الدنيا على الدين» كما فعل أهل الانحراف الذين يكتمون ما أنزل الله ويشترون به ثمنًا قليلأًء وأما هؤلاء فعرفوا الآمر على الحقيقة» وعلموا أن من آعظم الخسران الرضا بالدون عن الدين» والوقوف مع بعض حظوظ النفس السفليةء وترك الحق الذى هو أكبر حظ وفوز من الدنيا والآخرة فآثروا الحق وبينوه» ودعوا إليه» وحذروا عن الباطلء فأئابهم الله على ذلك بأن وعدهم الأجر الجزيل والثواب الجميل»› وأخبرهم بقربه» وأنه سریع الحساب» فلا يستبطئوا ما وعدهم الله لن ما هو آت محقق حصوله» فهو قريب» ثم حض المؤمنين على ما يوصلهم إلى الفلاح» وهو الفوز بالسعادة والنجاح» وأن الطريق الموصل إلى ذلك لزوم الصبر الذى هو حبس النفس على ما تكرهه من ترك المعاصى» ومن الصبر على المصائب» وعلى الأوامر الثقيلة على النفوس» فأمرهم بالصبر على جميع ذلك» والمصابرة هى الملازمة والاستمرار على ذلك على الدوام» ومقاومة الأعداء فى جميع الأحوالء والمرابطة وهو لزوم المحل الذى يخاف من وصول العدو منه» وآن يراقبوا أعداءهم ويمنعوهم من الوصول إلى مقاصدهم لعلهم يفلحون: يموزون بالمحبوب الدينى والدنيوى والأخروى» وينجون من المكروه كذلك» فعلم من هذا أنه لا سبيل إلى الفلاح بدؤن الصير والمصابرة والمرابطة المذكورات» فلم يفلح من أفلح إلا بهاء ولم يفت أحد الفلاح إلا بالإخلال بها أو ببعضهاء واللّه الموفق ولا حول ولا قوة إلا به. = أخبر الرسول آن حير حالات المرء أن يكون لسانه رطبًا من ذكر الله » وآن أفضل حالاته عند فراقه هذه الدنيا أن يفارقها ولسانه رطب من ذكر الله . سورة النساء الآيات: ٤-١‏ 101 PE ر چ م مر د روس ہے 2 ےا ررر وص صو صر رر و اک ا م و تایا الاس انوا ریم ای لھگ ن یں وو رک وہا وجہا بک منک وکاک کیو را َه 2 ر Sr‏ ا ا کان علیکم 2 رة واتقوا لله الى ساون پد وا رحام إن ا ق ف 4 افتتح تعحالى هذه السورة بالأمر بتقواه والحث على عبادته والأمر بصلة الأرحام واللحث على ذلك وبين السيب الداعى الموجب لكل من ذلك وأن الموجب لتقواه آنه رکم اذى خلقگم 4 ورزقكم ورباكم بنعمة العظيمة» التى من جملتها حلقكم من تفس واحدة وخلق منها زوجها 4 ليناسبها فيسكن إليهاء وتتم بذلك النعمة ويحصل به السرورء وكذلك من الموجب الداعى لتقواه تساؤلكم به وتعظيمكم» جت 1کم ا ارتم فشا حاجاتکم وماربکم توسلتم به بالسؤال» فيقول من يريد ذلك لغيره: أسألك باللّه أن تفعل الأمر الفلانى» لعلمه بما قام فى قلبه من تعظيم الله الداعى أن لا يرد من سأله بالله» فكما عظمتموه بذلك فلتعظموه بعبادته وتقواهء وكذلك الإخبار بأآنه رقیب» آى: مطلع على العباد فى حال حرکاتهم وسکونهم وسرهم وعلنهم وجميع الأحوال»ء مراقبًا لهم فيهاء مما يوجب مراقبته وشدة الحياء منه بلزوم تقواه» وفى الإخبار بآنه خلقهم من نفس واحدة» وأنه بثهم فى .أقطار الأرض› مع رجوعهم إلى أصل واحد ليعطف بعض على بعض ويرقق بعضهم على بعض» وقرن الأمر بتقواه بالأمر ببر الأرحام النهى عن قطيعتها ليؤكد هذا الحق» وأنه كما يلزم القيام بحق الله كذلك يجب القيام بحقوق الخلق خحصوصاً الأقربين منهم» بل القيام بحقوقهم هو من حق الله الذى أمر ب وتامل کیف افتتح هذه السورة بالأمر بالتقوى وصلة الأرحام والأزواج عمومًاء ثم بعد ذلك فصل هذه الآمور أتم تفصيل» من أول السورة إلى آخرهاء فكأنها مبنية على هذه الأمور المذكورة» مفصلة لما أجمل منهاء موضحة لما أبهم» وفی قوله: وخلق منھا زوجها 4 تنبيه على مراعاة حق الأزواج والزوجات والقيام به لكون الزوجات مخلوقات من الأزواج» فبينهم وبيتهن آقرب نسب وآشد اتصال وأوثق علاقة» وقوله تعالی : 3 وائ یکی آمواھم وآ دلا الیک بای وک اکا اوک رک آنویکم م کوخ کیا © ک4 هذا أول ما أوصی به من حقوق الخلق فى هذه السورة» وهم اليتامى الذين فقدوا آباءهم الكافلين لهم وهم صغار ضعاف لا يقومون بمصالحهم» فأمر الرءوف الرحيم عباده أن يحسنوا إليهمء وأن لا يقربوا أموالهم إلا بالتی هی أحسن»› وآن يؤتوهم آموالهم إذا بلغوا ورشدوا كاملة موفرة» وآن لا دلوا الْحَبيث 4 الذى هو أآكل مال اتيم بغير حق بلطيب 4 وهو الحلالء الذى ما فيه حرج ولا تبعة [ ولا تأکلوا ماهم إلى أموالكم 4 آی : مع أموالكم» ففيه تنبيه لقبح أكل مالهم بهذه الحالة التى هي قد استغنى بها الإنسان بما جعل الله له» من الرزق فی ماله» فمن تجراً على هذه السالة فقد آتى حوبا كبيرا) آى: إثمًا عظیمًا» ووزراً جسیمًا» ومن استبدال الخبيث بالطيب أن يأخذ الولى من مال اليتيم النفيس» ويجعل بدله من ماله الخسيس» وفيه الولاية على البتيم» لأن من لازم إيتاء اليتيم ماله ثبوت ولاية المؤتى على ماله» وفيه الأمر بإصلاح مال اليتيم لآن تمام إيتائه ماله حفظه» والقیام به بما يصلحه وینمیه» وعدم تعريضه للمخاوف والاخطار. 2ر م رن خف آل قروا ف ایی انك ما طابَ من السا مش ولت ددح کنخ فام اک کر لکت آیکیگہ کر دک اک تولا و اه کاک با دت لک یرتا مش ا 0 آی : وإن خفتم آلا تعدلوا فی یتامی النساء التى تحت حجوركم وولایتکم» وخفتم أن لا تقوموا بحقهن 1o۲‏ الآیتان: ٦ ›٥‏ الحرء الراب لعدم محبتكم إياهن - فاعدلوا إلى غيرهن وانكحوا ما طَاب لكم من التساء 4 أى: ما وقع عليهن اختياركم من ذوات الدين والمال والجمال والحسب والنسب» وغير ذلك من الصفات الداعية لنكاحهنء فاختاروا على نظرکم» ومن أحسن ما يختار من ذلك صفة الدين» كما قال النبى يشم : «تنكح المرأة لأربع : لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينهاء فاظفر بذات الدين تربت يداك وفى هذه الآية - آنه ينبغى للإنسان أن يختار قبل النكاح» بل قد أباح له الشارٍع النظر إلى من يريد تزوجها ليكون على بصيرة من أمره» ثم ذكر العدد الذى أباحه من النساء فقال : مٹنی وثلاث ورباع) أی: من آحب أن يأخذ اثنين فليفعل› أو لاتا فليفعل» أو أربعا فليفعل» ولا يزيد عليهاء لأن الآية سيقت لبيان الامتنان» فلا يجوز الزيادة على غير ما سمى الله تعالی إجماعاء وذلك لأن الرجل قد لا تندفع شهوته بالواحدة» فابیح له واحدة بعد واحدة حتى تبلغ أربعاء لآن فى الأربع غنية لكل أحدء إلا ما ندر» ومع هذا فإنما يباح له ذلك إذا أمن على نقسه الجور والظلم ووثق بالقيام بحقوقهن › فإن خاف شيا من هذا فليقتصر على واحدة» أو على ملك يمينه» فإنه لا يجب عليه القسم فى ملك اليمين ذلك & أى: الاقتصار على واحدة أو ما ملكت اليمين ادن ألا تعولوا» أى: تظلمواء وفى هذا إن تعرض العبد للأمر الذى يخاف منه الجور والظلمء وعدم القيام بالواجب _ ولو کان مباحًا - أنه لا ينبغى له أن يتعرض لهء بل يلزم السعة والعافية» فإن العافية خير ما أعطى العبدء ولما كان كثير من الناس يظلمون النساء ويهضمونهن حقوقهن - خصوصا الصداق الذى يكون شيًا كثيرًا ودفعة واحدة يشق دفعه للزوجة - أمرهم وحثهم على إيتاء التساء «إصدقاتهن 4 آی: مهورهن «نحلَة آى: عن طيب نفس وحال طمأنينة» فلا تمطلوهن أو تبخسوا منه شيتًاء وفيه: أن المهر يدفع إلى المرأة إذا كانت مكلفة» وأنها تملكه بالعقد لأنه أضافه إليهاء والإضافة تقتضى التمليك قإن طبن کم عن شىء مه آی: من الصداق [نفسا) بان سمحن لكم عن رضا واختيار بإسقاط شىء منه أو تأخیره أو المعاوضة عنه فكلو هنيئا ريثا ) أى: لا حرج عليكم فى ذلك ولا تبعة» وفيه دليل على أن للمرأة التصرف فی مالھا ولو بالتبرع - إذا كانت رشيدة» فإن لم تكن كذلك فليس لعطيتها حكم» وآنه ليس لوليها من الصداق شیء غیر ما طابت به وفی قوله: م[ فانکحوا ما طاب لكم من النَسَاء ‏ دليل على أن نکاح الخبيثة غير مأمور به» بل منهى عنه كالمشركة وكالفاجرة» كما قال تعالى: ولا قكحوا الْمر كات حى يؤمن) وقال ظ والرانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ). م ولا ودا الشتہاہ آمولکم ای مل اھ لک یما وازڈوم فبا وا کٹوھم فووا یر کیک مشو ا چ السفهاء ء جمع اسفيه» وهو: : من لا يحسن التصرف فى المالء إما لعدم عقله كالمجنون والمعتوه ونحوهماء وإما لعدم رشده كالصغير وغير الرشيد» فنهی الله الأولياء أن يتوا هؤلاء أموالهم خحشية إفسادها وإتلافها لان الله جعل الأموال قيامًا لعباده فی مصالح دنهم ودنیاهم» وهؤلاء لا يحسنون القيام عليها وحفظهاء فأمر الله الولى أن لا يؤتيهم إياها بل يرزقهم منها ويكسوهم ويبذل منهاء ما يتعلق بضروراته م وحاجاتهم الدينية والدنيوية› وأن يقولوا لهم قولا معروفًا بأن عدوم إذا طلبوها - أتهم سيدفعونها لهم بعد رشدهم› ونحو ذلك»› ویلطفوا لهم فی الأقوال جبرً لخواطرهم› وفى إضافته تعالى الأموال إلى الأولياءء إشارة إلى أنه يجب عليهم أن يعملوا فى أموال السفهاء ما يفعلونه فى أموالهم من الحفظ والتصرف» وعدم التعرض للأخحطارء› وفی الآية دليل على أن نفقة المجنون والصغير والسفيه فى مالهم› إذا كان لهم مال» لقوله وارزقوهم فيها واكسوهم » وفيه دليل على أن قول الولى مقبول فيما يدعيه فى النفقة الممكنة والكسوة ة لن الله جعله مؤتمتا على مالهم» فلزم قبول قول الأآمين . کے e‏ وال الم حن إا لوا الح قن ءاسم عَم میب رشا ادما ام ا و وک لک الوس إ2 شاا ویدارا أن س ا کا وسن ک٥‏ عا مف وس کان یا لما گل پالمموف کا دقعم للبم آمو سدوا علوم OES سورة النساء الآيات: ۷ - 1o ٠١‏ الابتلاء هو: الاختبار والامتحانء وذلك بأن يدفع لليتيم المقارب للرشد الممكن رشده شيئًا من ماله ويتصرف فيه التصرف اللائق بحاله» فيتبين بذلك رشده من سفهه»ء فإن استمر غير محسن للتصرف لم يدفع إليه ماله بل هو باق على سفهه ولو بلغ عمرًً شیر“ فان تبین رشده وصلاحه فی ماله وبلغ اللكاح لإ فادفعوا الهم أموالهم ‏ كاملة موفرة ولا تأكلوها إسرافا) آى: مجاوزة للحد الحلال الذى أباحه الله لكم من أموالكم إلى الحرا م الذى حرمه الله عليكم من أموالهم [وبدارا أن يكَبّروا» أى: ولا تأکلوها فی حال صخرهم التى لا يمكنهم فيها أخذها منكم» ولا منعكم من أكلهاء تبادرون بذلك أن يکبروا فيأخحذوها منم ویمنعوکم منهاء وهذا من الأمور الواقعة من كثير من الأولياء الذين ليس عندهم خحوف من الله ولا رحمة ومحبة للمولى عليهم؛ يرون هذه الحال حال فرصة فيختنمونها ويتعجلون ما حرم الله عليهلم» فنهى الله تعالى عن هذه الحالة بخصوصها. E رو‎ ج سے کا کس حر ر سے rî‏ ر ےت و e‏ 3% رجا صي سا رك لدان اة واو تیب ا ر الولِدان وا لافربوت ما قل ونه أو کي ن © ) کان لسرب فى الجاحلية - من جبروتي 0 وقسوتهم» لا يورئون الضعفاء كالنساء والصبيان»ء ويجعلون الميراث للرجال الأقوياءء لأنهم - بزعمهم - أهل الحرب والقتال والنهب السلب» فأراد الرب الرحيم الحكيم أن يشرع لعبادة شرعًا يستوى فيه رجالهم ونساؤهم» وأقوياؤهم وضعفاۋەم› وقدم بين يدى ذلك اا لتتوطن على ذلك النفوس› فيآتى التفصيل بعد الإجمال قد ت تشوفت له النفوس وزالت الوحشة التى منشؤ العادات القبيحة فقال : إللرجال تصيب) أى: قسط وحصة هما ترك آى: خلف «الوالدان) آى: الأب والأم [والأفربون4 عمومًا بعد خصوص وللنساء تصيب مَمًا ترك الوالدان والأفربون ) فكأنه قيلي : هل ذلك النصيب راجع إلى العرف والعادة» وأن يرضخوا لهم ما يشاءون؟ أو شيًا مقدرا؟ فقال تعالى ل نصیبا مقروضا 4 آی : تدره المليم الس وسیآتی إن شاء الله تقدير ذلك› وأيضا فهنا توهم آخر؛ لعل أحدا يتوهم أن النساء والرجال ليس لهم نصيب إلا من المال الكثير فأزال ذلك بقوله: «[ممًَاف منه أو كثر 4 فتبارك الله أحسن الحاكمين . وا حر الوت ولوا لمرن الک وال سین اروشم نة وولو یر کو وا 9 چو وهذا من أحكام الله الحسنة الجليلةء الجابرة للقلوب فقال : لإوإذا حضر القسمة أى: قسمة المواريث ل[ أولوا القرنى 4 أى: الأقارب غير الوارثبن» بقرينة قوله تعالي: القسمة4 لأن الوارثين من المقسوم عليهم» و [ واليتامى والْمَساكين ) أى: المستحقون من الفقراء [فارزفوهم مته ) آى: أعطوهم ما تيسر من هذا المال الذى جاءكم بغخير كد ولا تعب ولا عناء ولا نصب» فإن نفوسهم متشوفة إليه وقلوبهم متطلعةء فاجبروا خواطرهم بما لا يضرکم وهو نافعهم» ويؤخحذ من المعنى أن كل من له تطلع وتشوف إلى ما خضر بين يدى الإنسان ينبخى له أن يعطيه منه ما تيسر» كما كان النبى ميم يقول: «إذا جاء أحدكم خادمه بطغامه فليجلسه معه» فان لم جاه ممه فليثاوله لقمة أو لقمتين؛ أو كما قالء وكان الصحاب تبغ - إذا بدأت باكورة أشجارهم - أتوا بها رسول الله ايم فبرك عليهاء ونظر إلى أصغر وليد عنده فأعطاه ذلك» علمًا منه بشدة تشوقه إلى ذلك وهذا كله مع إمكان الإعطاء قإن لم يمكن ذلك - لكونه حق سفهاءء أو ثم أهم من ذلك - فليقولوا لهم قَولا معروفا ) یردونھم ردا جملا بقول حسن غير فاحش ولا قبیح . oO کے عص م ا . ر ضا و 2ے جو و ےد‎ 2 rete ٠ ولیت اریت لو رکا ن لھ ریه صما ادوا لھم کلم موا آل ولوا کول ریا‎ 6 ر اک ص وم ار ص ار ر ےہ م 0 i‏ لدي 3 | وَسََصكور سعدا 0 (0) فى الأصل (جبريتهم) وهو غير سائغ لغةء ولذا.أبدلناها ب (جبروتهم). قیل : إن هذه خطاب لمن يحضر من حضره الموت وأجنف فى وصيته أن يأمره بالعدل فى وصيته»› والمساواة فيها بدليل قوله: ولیقولوا قول سدیدا آی: سدادا موافقًا للقسط والمعروف» وأنهم يأمرون من يريد الوصية على أولاده بما يحبون معاملة أولادهم بعدهم› وقيل: إن المراد بذلك أولياء السفهاءء من المجانين»› والصغار والضعاف» أن یعاملوهم فی مصالحهم الدينية والدنيوية» بما يحبون أن يعامل من بعدهم من ذريتهم . الضعاف فليقّوا الله فی ولایتهم لغیرهم» أی: پعاملونهم بما فيه تقوی الله من عدم إهانتهم والقيام عليهم› وإلزامهم لتقوى الله» ولما أمرهم بذلك رجرهم عن أكل أموال اليتامىء وتوعد فقال على ذلك أشد العذاب إن الذين يأكلون أموال ليام ظلّما ) آى: : بغير حق» وهذا القيد يخرج به ما تقدم من جواز الأكل للفقير بالمعروف» ومن جواز خلط طعامهم بطعام الیتامیء فمن اکلها ظلمًا فإنما یاون فی بطونهم تارا آی: فان الذى كلوه نار تتأاجج من أجوافهم› وهم الذين أدخلوه فی بطونهم $ وسیصلون سعیرا 4 آی: نارا محرقة متوقدة» وهذا أعظم وعيد ورد فى الذنوب يدل على شناعة أكل أموال اليتامى وقبحهاء وأنها موجبة لدخول النار» فدل ذلك آنها من أكبر الكبائرء» نسأل الله العافية. ت e‏ س سے ے 2E Ah A E a‏ ت $ ییک اھ نہ آؤکد کم لادک مل حل الین کن کی سا موق تین ھی ذا ما رك ون کات دة لها ليصف وَلابرَيَهِ ۾ لکل ود نما أَلسُدس يسا رك إن 6 کوک کون کے یکی لہ را ورک یه 4 ر 2 ee EA‏ ليه الت ان کان لہ إو أيه ادش من بعد وة وى يها أو ای امام واناۇگم ا تشد مام آ رب کک تما َة ص آل ن اه کن عَلییا کیا لا ٭ وڪم صف ما رلك ا لن r‏ رو 2ود iy 4‏ سے € ع ر يکن لهري ولد فن ڪات هن ولد فلڪم الريع ڪا ترڪ يئ بد وص ٤ق‏ ووک بها او م وله اربع مِکَا ترک لن آم يڪن يڪن لک ولد إن َد ڪڪ رڏ“ لٿ َه لمن ما رڪڪ تين بد ع e a a=‏ ت ا oT “2 e.‏ ِت وصوت به أو دبي إن گات رل ورت َة أو رأة وله ا أخ او أت قل وَج مَنهُسَا = لسدش إن ڪان وآ ونال ت رڪ ف اط ما تد وة يمى و أو ين عو مسار ومک ن او واک ریگ ری 69 أحكام المواريث -وبيان أصحابها . هذه الآيات والآية التى هى آخر السورة من آيات المواريث المتضمنة لهاء فإنهاء مع حدیث عبد الله بن عباس الشابت فى صحيح البخارى: «الحقوا الفرائض باهلها فما بقى فلأولى رجل ذكر» مشتملات على جل أحكام القرائض» بل على جميعهاء كما سترى ذلك» إلا ميراث الجدات فإنه غير مذكور فى ذلك» لكنه قد ثبت فى السنن عن المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة أن النبى م أعطى الجدة السدس» مع إجماع العلماء على ذلك . بیان میراث الاوید: < يوصيكم الله فى أولادكم) أى: آولادكم - يا معشر الوالدين - عندكم ودائع قد وصاكم الله عليهم لتقوموا بمصالحهم الدينية والدنيويةء فتعلمونهم وتؤدبونهم وتكفونهم عن المقاسدء وتآمرونهم بطاعة الله وملازمة التقوى على الدوام» كما قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا فوا أنفسكم وأهليكم تارا وفودها الاس والحجارة) فالأولاد - عند والديهم - موصى بهمء فإما أن يقوموا بتلك الوصية فلهم جزيل الثواب» وإما أن يضيعوهاء فيستحقوا بذلك الوعيد والعقاب» وهذا مما يدل على أن الله تعالى آرحم بعباده من الوالدين» حيث أوصى الوالدين - مع كمال شفقتهما - عليهم» ثم ذكر كيفية إرثهم فقال: للذكر مفل حط الأنيينٍ) أى: الأولاد. للصلب» والأولاد للابنء للذكر مثل حظ الأنشين إن لم يكن معهم صاحب فرض» أو ما أبقت القروض يقتسمونه كذلك»› وقد أجنع العلماء على ذلك وآنه مع وجود أولاد الصلب فالميرث لهم»› ولیس لأولاد الابن سورة النساء الآیتان: ٠۲۰۱١‏ 100 شىء حيث كان أولاد الصلب ذكورا أو إنائاء هذا مع اجتماع الذكور والإناث»ء وهنا حالتان: .انفراد الذكورء وسیآتی حکمها» وانفراد الإناث»› وقد ذکره بقوله: ا ر أحکام البنات فی المیراث :قن کن نساء قوق اين 4 أ بنات صلب» أو بنات ابن» ثلائًا فأكثر ل فاهن ثلا ما ترك إن كانت واحدة) أی: بنتاء أو بنت اہن قله الصف 4 وهذا إجماع» بقى أن يقال: من أين يستفاد أن للابنتين الثنتين الثلثين بعد الإجماع على ذلك؟ فالجواب آنه یستفاد من قوله : وإ كانت واحدة لها النصف 4 فمفهوم ذلك أنه إن زادت على الواحدة انتقل الفرض عن النصف» ولا ثم بعده إلا الفلثانء وأيضًا فقوله [ للذ کر مل حط الأنتيين 4 إذا حلف ابنا وبنتا فإن الابن له الثلثان» وقد أخبر الله أنه مثل حظ الأنشينء فدل ذلك على أن للبنتين الثلئين ٠»‏ وأيضًا فإن البنت إذا أخذت الثلث مع آخيها وهو أزيد ضرراً.عليها من أختها فأخذها له - مع أختها - من باب أولى وأحرى...وأيضًا فإن قوله تعالى فى الأختين : طفن کن نساء قوق تین فن ثلا ما ترك 4 نص فى الأختين الثلثين › فإذا كان الأحتان الثنتان - مع بعدهما يأنجذان الثلئين فالابنتان .مع قربهما - من باب أولی وأحرى» وقد أعطى النبى ا ابنتى سعد الئلئين› > كما فى الصحيح؛ بقى أن يقال: فما الفائدة فى قوله وق اننتین 4؟ قيل : الفائدة فى ذلك - والله أعلم - آنه ليعلم أن الفرض الذى هو الثلثان لا يزيد بزيادتهن. على النتين › بل من اللتتين فصاعدا» ودلت الآية الكريمة أنه إذا وجد بنت صلب واحدة وبنت ابن أو بنات ابن» فإن لبنت الصلب النصف» ويبقى من الثلثين اللذين فرضهما الله للبنات أو بنات الابن السدس» فيعطى بنت الابن أو بنات الابن» ولهذا يسمى هذا السدس تكملة الثلثين» ومثل ذلك بنت الابن مع بنات الابن» اللاتى أنزل منهاء وتدل الآية آنه متى استغرق البنات أو بنات الابن الثلثين أنه يسقط من دونهن من بنات الابن» لأن الله لم يفرض لهن إلا الثلشين» وقد تم» فلو لم يسقطن لزم من ذلك أن يفرض لهن الثلثين › وهو خلاف النص» وكل هذه الأحكام مجمع عليها بين العلماء وله الحمدء ودل قوله [مما ترك 4 أن الوارثين يرون كل ما خلف الميت من عقار وأثاث وذهب وفضة» وغير ذلك حتى الدية التى لم تجب إلا بعد موتهء وحتی الديون التى فى الذمة . 'أحكام الأبوين فى الميراث:ثم ذكر ميراث الأبوين فقال: ل ولأبويه 4 أى: آبوه وأمه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن کان له ولَدٌ 4 أی: ولد صلب أو ولد ابن» ذكر؟ كان أو أنثى» واحدا أو متعدداء فأما الام فلا تزيد على السدس مع أجد من الأولاد. أحكام الأب فى الميراث:وأآما الأب فمع الذكور منهم لا يستحق أزيد من.السدس»ء فإن كان الولد آنثى أو إنائًا» ولم يبق بعد الفرض شیء» كأبوين وابنتين» لم يبق له تعصيب» وإن بقى بعد فرض البنت أو البنات شىء آخذ الأب السدس فرضتًا والباقى تعصيبًاء لأننا ألحقنا الفروض بأهلهاء فما بقى فلأولى رجل ذكر» وهو أولى من الأخ والعم» وغيرهما « فإن لم يكن له ولد وورته أبواه فَلأمّه الث 4 أى: والباقى للأب» لأنه أضاف المال إلى الأب والأم إضافة واحدة ثم قدر نصيب الأم» فدل ذلك على أن الباقى للأب» وعلم من ذلك أن الأب - مع عدم الأولاد - لا فرض له بل يرث - تعصيبًا - المال كله» أو ما أبقت الفروض» ولكن الو وجد مع الأبوين أحد الزوجين - ويعبر عنهما بالعمریتين - فان الزوج أو الزوجة يأحذ فرضه»ء ثم تأخذ الأم ثلث الباقى والأب الباقى؛ وقد دل على ذلك قوله: رور بوه اانه ات ثلث ما ورثه الأبوان» وهو فى٠هاتين‏ 'الصورتين إما سدس فی زوج وأم وأب» وإما ربع فى زوجة وأم وأب» فلم تدل الآية على إرث الأم ثلث المال كاملا مع عدم | الأولاد» حتى يقال: إن هاتين الصورتين قد استشنیتا من هذاء ويوضح: :ذلك أن الذى يأخذه الزوج أو الزوجة» بمنزلة ما يأخذه الخضرماء» فيكون من رأس المال» والباقى بين الأبوين› ولانًا لو أعطيتا الأم ثلث المال لزم. زيادتها على الأب فى مسألة الزوج»› أو آخذ الأب فى مسالة الزوجة زيادة عنها نصف السدس»› وهذا لا نظير له› فإن المعهود مساواتها للأب أو أخذه ضعف ما تأخذه الام ل[ قإن كان له إخوة فَلأمه السدس » أشقاء أو الأب أو الا ذکورًا أو إناتا» وارثين: أو محجويين بالأب أو الجدء لكن قد يقال:- ليس ظاهر قوله: قن کان له إخوة 4 شاملا لغير الوارثين»› بدليل عدم تناولها :للمحجوب بالوصف» فعلى هذا لا. يحج بها عن الثلث من الأخحوة إلا الإخوة الوارثونء ويؤيده أن الحكمة فى حجبهم لهاعن.الثلث لأجل أن يتوفر لهم شىء من المال» وهو 1٦‏ الآیتان: ۰۱۱ ۱۲ الجزء الرابم معدوم» والله أعلم» ولكن يشترط كونهم اثنين فأكشر» ويشكل على ذلك إتيان لفظ «الإخوة» بلفظ الجمعء› وآجيب عن ذلك بآن المقصود مجرد ر لا الجمع؛, ويصدق ذلك بائنین › وقد يطلق الجمع ویراد به الائنان› کما فی قول تعالی, عن داود وسلیمان: ل[ وکنا لحکمهم شاهدین 4 وقال فی الإخوة للأم: ل وإن کان رجل يورٹ كَلالة أو امرأة وله أ أو أخت فكل واحد مهما السدُس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء فى الثلث 4 فأطلق لفظ الجمع والمراد به اثنان فأكثر بالإجماع» فعلى هذا لو حلف آمَّا وأبًا وإخوة كان للأم السدس والباقى للأب فح جبوها عن الثلث مع حجب الأب إياهم» إلا على الاحتمال الآخر فإن للأم الثلث والباقى للأب ثم قال تعالى: لمن بعد وصية يوصى بها أو دين أى: هذه الفروض والأنصباء والمواريث إنما ترد وتستحق بعد نزع الديون التى على الميت لله أو للآدميين» وبعد الوصايا التى قد أوصى الميت بها بعد موته» فالباقى عن ذلك هو التركة التى يستحقها الورثةء وقدم الوصية ‏ مع أنها مؤخرة عن الدين للاهتمام بشأنهاء لكون إخراجها شاقًا على الورثة» وإلا فالديون مقدمة عليها وتكون من رأس المال» وأما الوصية فإنها تح من الثلث فأقل, للاجنبی الذى هو غير وارث» وأما غير ذلك فلا ينفذء إلا بإجازة الورئةء قال تعالى : آباؤکم وأبناژکم لا تدرون ایهم أرب لكم تفعا ) فلو رد تقدير الإرث إلى عقولكم واختياركم لحصل من الضرر ما الله به عليم» لنقص العقولء وعدم معرفتها بما هو اللاتق والأحسن› فی کل زمان ومکان» فلا یدرون آی الأولاد أو الوالدين أنفع لهم وأقرب» لحصول مقاصدهم الدينية والدنيوية ‏ فريضة من اله إن الله كان عليما حكيما » أى: فرضها الله الذى قد أحاط بكل شىء علمًا» وأحكم ما شرعه» وقدر ما قدره» على أحسن تقدير لا تستطيع العقول أن تقترح مثل أحكامه الصالحة الموافقة لكل زمان ومكان وحال. حكم الزوج والزوجات في الميراث: ثم قال تعالی (ولکم) يها الازواج نطف ما ترك آزواجکم إن لم يكن ن ولد ان کان ھن ولد اکم الریع مما ترکن من بعد وصبة بوصین بھا أو دین ولھ ازریم مما قرم ن کم یکن کم وآ إن كان كم ولد قهن الثمن مما تر كتم من بعد وصيّة توصون بها أو دين ) ويدخل فى مسمى الولد المشروط وجوده أو عدمه ولذ الصلب أو ولد الابن الذكر والأشى» الواحد والمتعدد الذى من الزوج أو من غيره»› ویخرح عنه ولد البتات إجماعاً. بیان معنى (الكلال) ونصیبها فی المیراث: ثم قال تعالی : ون كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أ أو أخت 4 أى: من أم» كما هى فى بعض القراءات» وأجمع العلماء على أن المراد بالإخوة - هنا - الإخوة للآم» فإذا كان يورث كلالة أى: ليس للميت والد ولا ولدء آی لا آب ولا جد ولا ابن ولا ابن ابن ولا بدت ولا بنت اينء وإن نزلواء وهذه هى الكلالة كما فسرها بذلك آبو بكر الصديق ج زاقي» وقد حصل على ذلك الاتفاق» ولله الحمد کل رحد مهما 4 أى: من الأخ والاخحت السدس فإن كانوا كر من ذلك 4 آى: من واحد [قهم شرکاء فی الثلث 4 أى: لا يزيدون على الثلث› ولو زادوا عن اثنین»› ودل قوله: طفهم شرکاء فى الث أن ذكرهم وأشاهم سواء» لأن لفظ «الشريك» يقتضى التسوية»ء ودل لفظ الكلالة على أن الفروع وإن نزلواء والأصول الذكور وإن علوا يبسقطون أولاد الام لأن الله لم يورٹهم إلا فى الكلالة» فلو لم يكن يورث كلالة لم يرثوا منه شيئًا اتفاقًاء ودل قوله: فهم شرکاء فی الث أن الإخوة الأشقاء يسقطون فى المسألة المسماة بالحماريةء وهى: زوج وأم وإخوة لأم وإخحوة أشقاءء للزوج النصف وللام السدس وللإخوة للأم الثلثء ويسقط الأشقاءء لآن الله أضاف الثلث لللإخوة من الأمء فلو شاركهم الأشقاء لكان جمعًا لما فرق الله حكمهء وأيضًا فإن الأخوة للأم أصحاب فروض» والاشقاء عصبات» وقد قال النبى بم : «الحقوا الفرائض بأهلهاء فما بقى فلأولى رجل ذکر» وأهل الفروض هم الذين قدر الله أنصباء ءهم» ففى هذه المسألة لا یبقی بعدهم شىء فيسقط الأشقاءء وهذا هو الصواب فى ذلك» وآما ميراث الإخوة والأخوات الأشقاء أو الأب فمذكور فى قوله: ل يستَفنونك فل الله يفتيكم فى الْكلالة 4 الآية» فالأخحت الواحدة» شقيقة أو لأب لها النصف والئنتان لهما الثلثان» والشقيقة الواحدة مع الأحت للأب أو الأحوات تأخذ النصف الباقى من الثلثين للأخحت أو الأخحوات لأب وهو السدس» سورة النساء الآيتان: ١١ء ١١‏ 10¥ تكملة الثلثينء وإذا استغخرقت الشقيقات الثلثين تسقط الأخحوات للأب» كما تقدم فى البنات وبنات الابن» وإن كان اللإخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنشين . حكم القاتل واختلاف دين الميت وأقربانه: فإن قيل: فهل يستفاد حكم ميراث القاتل الرقيق» والمخالف فى الدين» والمبعض» والخنثى› والجد مع الإخحوة لخير أم» والعول» والرد وذوى الأرحام» وبقية العصبة والأّخحوات لخير أم» مع البنات» أو بتات الابن» من القرآن آم لا؟ قیل: نعم» فيه تنبيهات وإشارات دقيقة يعسر فهمها على غير المتأملء تدل على جميع المذكورات فأما (القاتل والمخالف فى الدين) فيعرف أنهما غير وارثين من بيان الحكمة الاإلهية فى توزیع المال على الورثةء بحسب قربهم» ونفعهم الدينى والدنيوى» وقد أشار تعالى إلى هذه الحكمة بقوله: طلا تدرون أيهم اقرب نكم تفعا 4 وقد علم أن القاتل قد سعى لمور“ باعظم الضرر» فلا ينتهض ما فيه من موجب الإرث أن يقاوم ضرر القتل › الذى هو ضد التفع الذى ی رتب عليه الورث فعلم من ذلك أن القتل أكبر مانع يمنع من الميراث»› ويقطع الرحم الذى قال الله فيه: رأولوا الأرحام بعضهم اول ببعض ف فی کاب الله مع أنه قد استقرت القاعدة الشرعية أن «من استعجل شيًا قیل أوانه عوقب بحرمانه) وبهذا وتحوه يعرف أن المخالف لدين الموروث لا إرث له» وذلك أنه قد تعارض الموجب الذى هو اتصال السب الموجب للإرث. والمانع الذى هو المخالفة فى الدين الموجبة للمباينة من كل وجهء فقوى المانع ومتع موجب الإرث» الذى هو النسب» فلم يعمل الموجب لقيام المانع» يوضح ذلك أن الله تعالی قد جعل حقوق المسلمين أولى من حقوق الأقارب الكفار الدنيوية» فإذا مات المسلم انتقل ماله إلى من هو أولى وأحق بهء فیکون قوله تعالی : ل وأولوا الأرحام بعضهم الى ببعض فى كتاب الله 4 إذا اتفقت أديانهم» وأما مع تبيانهم فالأٌخوة الدينية مقدمة على الأخوة النسبية المجردة» قال ابن القيم فى «جلاء الأفهام»: «وتأمل هذا المعنى من آية المواريث وتعليقه سبحانه التوارث فيها بلفظ الزوجة دون المرأة كما فى قوله تعالى إولكم نطف ما ترك آزواجکم 4 ففیه إيذان"“ بأن التوارث إنما وقع بالزوجية المقتضية للتشاكل والتناسب» والمؤمن والکافر لا تشاکل بینهما ولا تناسب»› فلا يقع بينهما التوارث»› وأسرار مفردات القرآن ومركباته فوق عقول العاقلين . انتهى حكم الرقیق فی المیراث: وأما (الرقیق) فإنه لا يرث ولا يورث» أما كونه لا يورك فواضح› له لی له مال یورث عنه» بل کل ما معه فهو لسیده»› وما كونه لا يرث فلأنه لا يملك» فإنه لو ملك لکان سيدهء وهو أجنبى من الميت» فیکون ن مثل قوله تعالی : ظ لكر مثل حط الأنقيين 4 ط ولكم نصف ما ترك أزواجكم 4 طفلكل واحد مهما السدس 4 ونحوها» لمن يتأتى منه التملك. وأما الرقيق فلا يتآتى منه ذلك فعلم أنه لا ميراث لهء وأما من بعضه حر وبعضه رقيق فإنه تتبعض أحكامه» فما فيه من الحرية يستحق بها ما رتبه الله فى المواريثء لكون ما فيه من الحرية قابلاً للتملك» وما فيه من الرق فليس بقابل لذلك» فإِدًا يكون المبعض يرث ويورث» ويحجب بقدر ما فيه من الحريةء وإذا كان العبد يكون مخمودا ومذمومًاء مثابًا ومعاقبًاء بقار ما فيه من موجبات ذلك فهذا كذلك . ج حكم الخنثى والمشكل فى الميراث: وأما (الخنثى) فلا يخلو إما أن يكون. واضًا دکررنه أو آنوثیته أو مشکلاٌ فإن کان واضحًا فالآمر فيه واضح» إن كان ذكرا فله حكم الذكور» ويشمله النص الوازد-فيهم» وإن كانت أنشى فلها حكم الإناث ويشملها النص الوارد فيهن» وإن كان مشكلاً فإن كان الذكر والأنشى لاأ يختلف إرثهما كالإخوة للأم» فالأمر فيه واضح › وإن کان یختلف إرئه بتقدیر ذکوریته وبتقدیر أنوثیته» ولم يبق لنا طريق إلى العلم بذلك» لم نعطه أكشر التقذيرين» لاحتمال ظلم من معه من الورئة» ولم نعطه الأقل لاحستمال ظلمع" (1) قوله: الأولى (لموروثه) خطاء والصحيح (لمورثه) لأن كلمة (موروث) معناها الحقيقى تركة الميت فيقال: مال موروث ولا يقال - على وجه الحقيقة - ميت موروث» لأن جثنه لا تورث ولا داعى لارتكاب المجاز. (۲) إیذان: أى إعلام وتعليم . )( قولهز (ظلمنا له) مکنا فى الأصل وهو خطا نحوی لآن (ظلم) یتعدی بنفسه لا باللا کما قال تعالی: رتا میم ا ولذا 10۸ الآیتان: ۱۱ء ۱۲ الجزء الرابع إياه» فوجب التوسط بين الأمرين» وسلوك أعدل الطريقين» قال تعالى: وإ اعدا هر قرب قوی فليس لنا طريق إلى العدل فى مشل هذا أكثر من هذا الطريق المذكور لا يكلف الله فسا إلا وسعها) فاتقر تقرا الله ما اطم ). ميراث الد :وأما (ميراث الجد) مع الاخوة الأشقاء أو لأب وهل يرثون معه أم لا؟ فقد دل كتاب الله على قول آبى بكر اه أن الجد يحجب الإخوة» أشقاء آو لأب أو لام كما يحجبهم, الأب» وبيان ذلك أن الجد أب فی غير موضصع فی القرآن كقوله تعالى : ط[إذ حص يعقوب الوت إذ قال لني ما تعبدون من دى قالوا تعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ¶ الآيةء وقال يوسف عليه السلام: ظ اعت مله آبائی إبراهیم وإسحاق ویعقوب 4 فسمی الله الجد وجد الأب أب فدل ذلك على أن الجد بمنزلة الأب» يرث ما يرثه الأب» ويحجب من يحجبه (أى: عند عدمه) وإذا كان العلماء قد أجمعوا على أن الجد حكمه حكم الأب عند عدمه فى ميراثه مع الأولاد وغيرهم» من بين الإخوة والأعمام وبينهم» وسائر أحکام المواریث» فینبغی أیضتًا آن یکون حکمه حکمه فى حجب الإخوة لخير أم» وإذا كان ابن الابن بمنزلة ابن الصلب» فلم لا يكون الجد بمنزلة الأب؟ وإذا كان جد الأب مع ابن الأخ قد اتفق.العلماء على أنه يحجبه فلم لا يحجب جد الميت أحاه؟ فليس مع من يورث الإخوة مع الجده نص.ولا إشارة ولا تنبيه› ولا قياس صحيح . العول وأحكامه:وأما مسائل (العول) فإته يستفاد حكمها من القرآن» وذلك أن الله تعالى قد فرض وقدر لأهل المواريث أنصباء» وهم بين حالتين : إما أن يحجب بعضهم بعضًا أو لاء فان حجب بعضهم بعضا فالمحجوب ساقط لا پزاحم ولا يستحق تح شیئًاء وإن لم یحجب بعضهم بعضتًا فلا یخلو إما آن لا ڌ تستغرق الفروض التركة أو تستغرقها من غير زيادة ولا نقص» أو تزيد الفروض على التركة» ففى الحالتين الأوليين كل ياخذ فرضه كاملا وفى الحالة الأخيرة وهى - ما إذا زادت الفروض على التركة - فلا يخلو من حالين: إما أن ننقص بعض الورثة عن فرضه الذى فرضه الله له ونكمل للباقين منهم فروضهم» وهذا ترجيح بغير مرجح» وليس نقصان أحدهم بأولى من الآخحرء فتعينت الحال الثانية» وهو: أننا نعطى كل واحد منهم نصيبه بقدر الإمكان ونحاصص بينهم› كديون الىغرماء الزائدة على مال الغريم» ولا طريق موصل إلى ذلك إلا بالعولء فعلم من هذا أن العول فى الفرائض قد بينه الله فى كتابه . بيان أحكام الرد على أصحاب الفرانض: وبعکس هذه الطريقة بعينهاء يعلم (الرد) فإن اهل الفروض إذا لم تستغزق فروضهم التركة وبقی شیء لیس له مستحق من عاصب قريب ولا بعید» فإن رده على أحدهم ترجع بخیر مرجح» وإعطاؤه غیرهم ممن ليس بقريب للميت» جنف وميل» معارضة لقوله : [وأولوا الأرحام بعضهم الى ببعض فى كتاب الله فتعين آن يرد على آهل الفروض» بقدر فروضهم . . حكم الرد على الزوجين فى الميراث: ولما كان الزوجان ليسا من القرابة لم يستحقا الزيادة على فرضهم المقدر عند القائلين بعدم عليهماء وأما على القول الصحيح آن حكم الزوجين حكم باقى الورثة فى الردء فالدليل المذكور شامل للجميع» كما شملهم دليل العول. حکم ذوی الأرحام فى الميراث: وبهذا يعلم أيضًا ميراث ذوى الأرحام فإن الميت إذا لم بخلف صاحب فرض : ولا عاضبًاء وبقى الأمر دائرا بین کون ماله یکون لبیت المال لمنافع الأجانب»› وبين کون ماله e,‏ إلى أقربائه المدلين بالورثة المجمع عليهم» تعين الثانى» ويدل على ذلك قوله تعالى :‏ وأولوا الأرحام بعضهم اول ببعض فى - كتاب الله 4 فصرفه لخيرهم ترك لمن هو آولى من غيره» فتعين توريث ذوى الأرحام» وإذا تعين توريثهم فقد علم آنه لیس لهم نصیب مقدر بأعیانهم فی کتاب اللهء وآن بينهم وبين الميت وسائط» صاروا - بسبيها- من الأقارب» فينزلؤن منزلة من أدلوا به من تلك الوسائط» والله آعلم . بيان من هم نعضصبة الميت وحكمهم فى الميراث: وأما (ميراث بقية العصبة) کالبنوة والأخنوة وبنیهم والأعمام ی . .إلخ فإن النبى اينم قال : «الحقوا الفرائض باھلھا فما بھی فلأولی ر ں درا وقال تعالى: وبکل " ۱١ - ۱۳ الآیات:‎ جعلنا موالى مما ترك ١‏ الوالدان والأفربون ) فإذا الحقنا الفروض بأهلها ولم يبق شىء لم يستحق العاصب شيًاء وإن بقی شیء أخحذه أولى العصبة بحسب جهاتهم ودرجاتهم . جهات العصبة: فإن جهات العصوبة خمس: البنوة» ثم الأبوةء ثم الأخحوة وبئوهم» ثم العمومة وبنوهم» ثم الولاءء ويقدم منهم الأقرب جهة» فإن كانوا فى جهة واحدة فالاأٌقرب منزلة» فإن کانوا بمنزلة واحدة فالاٌّقوی› وهو الشقيق» فإن تساووا من کل وجه اشتركواء واللّه أعلم وأما کون الآخوات لغير أم مع البنات أو بنات الابن عصبات» يأخذن ما فضل عن فروضهن» فلأنه ليس فى القرآن ما يدل على آن الأخوات يسقطن بالبنات» فإذا كان الأمر كذلك وبقی شىء بعد أخذ البنات فر ضهن» فإنه يعطى للأخحوات ولا يعدل عنهن إلى عصبة أبعد منهن › كابن الأخ والعم» ومن هو أبعد منهم» و والله أ أعلم . ووي ر يللت دود الہ ومر س طح الله ور شولم دخا جس تج ری من دحتا ١‏ لأنکر کیدت er 2‏ 2 فیا ودک لك الور میم ل6 وَس بعص ال وَرَسوکم ريسع خود يذل کارا كا فيا ولم عَداٹ مهي 4¢ ١‏ أى: تلك التفاصيل التى ذكرها فى المواريث حدود الله ات يجب الوقوف معهاء وعدم مجاوزتها ولا القصور عنهاء وفى ذلك دليل على أن الوصية للوارث منسوخة بتقديره تعالى أنصباء الوارثين» ثم قوله تعالى : تلك حدود الله فالوصية للوارث بزيادة على حقه يدخل فى هذا التعدى› مع قوله شم : الا وضيةالوارث» ثم ذكر طاعة الله ورسوله ومعصيتهما عموما ليدخحل فى العموم لزوم حدوده فى الفرائض ٠‏ أو ترك ذلك فقال: و بطم اله وسر بامتثال أمرهما الذى أعظمه طاعتهما فى التوحيده ثم الأوامر على اختلاف درجاتهاء واجتناب نهيهما الذى أعظمه الشرك باللهء ثم المعاصى على اختلاف طبقاتها ل یدخله جنات تجری من تحنهًا الأنهار خالدين فيا فمن أدى الأوامر واجتنب النواهى فلا بد له من دخول الجنة والنجاة من النار ل وذلك الفوز العظيم4 الذى حصل به النجاة من شخطه وعذابه» والفوز بشوابه ورضوانه بالنعيم المقيم» الذى لا يصفه الواصفون ‏ ومن يعص الله ورسوله ‏ إلخ» ویدخل فی اسم المعصية الكفر فما دونه من المعاصى»› فلا يكون فيها شبهة للخوارج القائلين بكفر أهل المعاصى» فإن الله تعالى رتب دخول الجنة على طاعته وطاعة رسوله» ورتب دخول النار على معصيته ومعصية رسوله» فمن أطاعه طاعة تامة دخل الجنة بلا عذاب» ومن عصى الله ورسوله معصية تامة يدخل فيها الشرك فما دونه دخل النار وخلد فيهاء ومن اجتمع فيه معصية وطاعة كان فيه من موجب الثواب والعقاب بحسب ما فيه من الطاعة والمعصية» وقد دلت النصوص المتواترة على أن الموحدين الذين ممه طاعة التوحيد غير مخلدين فى النار» فما معهم من التوحيد مانع لهم من الخلود فيها. وآلی یات آل لرن ایک انرا عار ادنس ادت واتاتىگ شى کف الوت الترٹ از تمد کی کییک © ۶اک یکی ہک رارت ۲ات کے اتر شرام ڪا رابا يا 0 0 ۰ واللاتی 4 آى النساء لإ يأتين الفاحشة 4 أى: الزناء فوصفها بالفاحشة لشناعتها وقبحها ل فاستشهدوا عليهن ‏ أربعة منكم ) أى: من رجالكم المؤمنين العدول إن شهدوا فأمسكوهن فى البيوت 4 احبسوهن عن الخروج الموجب للريبة» وأيضتا فإن الحبس من جملة العقوبات حى يتوكاهن المَوت » آى: هذا متتهى الحبس أو يجعل الله هن سيلا آى: طريقًا غير الحبس فى البيوت» فهذه الآية ليست منسوخحة» فإنما هى مغياة إلى ذلك الوقتء فکان الأمر فى أول الوسلام كذلك حتی جعل الله لهن سبيلاًء اوهو رجم المحصن والمحصنةء وجلد غير المحصن والمحصنة إو كذلك اذا بايانها) آیز الفاحشة شة [إمنكم) من الرجال والشال فاذوهما 4 بالقول والتوبيخ والتعيير والضرب الراذع عن هذه الفاحشة» فعلى هذا كان الرجال إذا فعلوا الفاحشة يۇذون» والنساء يحبسن ويؤڏين› فالحبس غايته للموت» والأذية نهايتها إلى التوبة والإصلاح» ولهذا قال: وون تابا أى: رجعا عن الذنب الذى فعلاه وندما عليه وعزما أن لا يعودا ل وأصلحا ) العمل الدال على صدق التوبة فأعرضوا عنهما ‏ آى: عن أذاهما إن الله كان توابا ریما أى: كثير التوبة على المذنبين الخطائين» عظيم الرحمة والإحسان الذى - من إحسانه - وفقهم للتوبة وقبلها منهم وسامحهم عن ما صدر منهم» ويؤخذ من هاتين الآيتين أن بينة الزنا أن تكون أربعة رجال مؤمنين» ومن باب أولى وأحرى اشتراط عدالتهمء لأن الله تعالى شدد فی آمر هلم الفاحشة سرا لم لعبادهء حتی إنہ لا يقيل فيها الام منفردات» دلا مع الرجالء ا 20 أمر يشاهد عیاًا من غير تعريض ولا کنایة يۇخ مهما أن الأذية بالقرل والفعل والحبس قد شرعه الله نه تعزی لجنس المعصية الذى يحصل به الزجر إت ما لوج على ا زیت يع لود السو ھر نم نوبوت من فرق ا تاس علیا ڪيا 0 ست الوب زیت يسرد یکات حى ج إذَاحصر خد 4 8 وخم ڪا رأوَكَيكَآعَََهع عَدَابًاآيا‎ SISE توبة الله على عباده نوعان: توفيق منه للتوبة» وقول لھا بعل وچ ودا من ا فأخبر هنا _ أن التوبة‎ المستحقة على الله حق أحقه على نفسه» كرمًا منه وجوداء لمن عمل السوء أى: المعاصى إبجهالة) أى: جهالة منه لعاقبتها وإيجابها لسخط الله وعقابه» وجهل منه لنظر الله ومراقبته لهء وجهل منه بما تؤول إليه من نقص الاإيمان أو إعدامهء فکل عاص لله فهو جاهل بهذا الاعتبار» وإن كان عالمًا بالتحريم بل العلم بالتحريم شرط لكونها معصية معاقبًا عليها [ تم يتوبون من قريب 4 يحتمل أن يكون المعنى : ثم يتوبون قبل معاينة الموت»› فإن الله يقبل توبة العبد إذا تاب قبل معاينة الموت والعذاب قطعاء وأما بعد حضور الموت فلا يقبل من العاصين توبتهم ولا من الكفار رجوعء کما قال تعالی عن فرعون: حن إذا درك الْعَرق قال آمت أنه لا له إلا اذى آمنت به بئو إسرائيل وأنا من المسلمين ) الآية وقال تعالی : ط فما روا باسنا الوا امنا باله وحدہ وکقرتا ہما کنا به مش رکین 9 فلم یك یقعھم إیمانھم لما روا باسنا سنت اله ای قد حَلّت فى عباده ) وقال هنا: وليست التوبة لذين يعملون السيَعات ‏ أى: المعاصى فيما دون الكفر سى إذا حضر أحدهم الْموْت قال إنى تبت الان ولا اين يموتون رهم كقار أولمك أُعتَدنا هم عذابا يما 4 وذلك أن التوبة فى هذه الحال توبة اضطرار لا تنفع صاحبهاء إنما تنفع توبة الاخحتيار» ويحتمل أن یکون معنی قوله: من قريب) أى: قريب من فعلهم الذنب الموجب للتوبة» فيكون المعنى: من بادر إلى الإقلاع من حين صدور الذنب وأناب إلى الله وندم عليه فإن الله يتوب عليه» بخلاف من. استمر على ذنبه وأصر على عيوبه حتى صارت فيه صفات راسخة فإنه يعسر عليه إيجاد التوبة التامة» والخالب أنه لا يوفق للتوبة ولا ييسر لأسبابهاء كالذى يعمل السوء على علم قائم ويقين متهاون بنظر الله إليه» فإنه يسد على نفسه باب الرحمة» نعتم قد يوفق الله عبده المصر على الذنوب - على عمد ويقين - للتوبة النافعة التى يمحو بها ما سيلف من سيثاته وما تقدم من جنایاته» ولكن الرحمة والتوفيق للأول أقرب» ولهذا ختم الآية الأولى بقوله ل وكان الله عليما حكيما) فمن علمه أنه يعلم صادق التوبة وكاذبهاء فیجازی کلا منھما بحسب ما استحق بحکمته» ومن حکمته.آن يوفق من اقتضت حکمته ورحمته توفيقه للتوبة» ویخذل من اقتضت حکمته وعدله عدم توفيقه» واللّه أعلم . 3 ایا ایی ٤ا‏ منوا لد یل تک آن ترثا لاہ کا وا طاو تحبا عض ما ٤ا‏ تنشو f أن وة ميت واش روش پالمعروف فان همو موه فص آن رهوا سیا وجل أله فيد حبرا Ars م ت ص ٠‏ ۶ ڪيا 0 وإ آرم سبال دي ڪات رو وايش دهن قنطارا تدوأ نه س ب سورة النسناء الآیات: ۲۲-۱۹ GT‏ ادد ھا نشکا 9 وگب ادوم رکد نی تشم إل بن اذ منم تیک رین 4$ كانوا فى الجاهلية إذا مات أحدهم عن زوجته رأى قريبه كأخيه وابن عمه ونحوهما آنه أحق بزوجته من كل أحد وحماها عن غیره أحبت أو كرهت. فإن أحبها تزوجهاٴ على صداق يحبه دونهاء وإن لم يرضها عضلهاء > فلا یزوجها إلا من يختاره هو» وربما امتنع من تزویجها حتی تبذل له شيئًا من میراث قریبه أو من صداقهاء وکان الرجل أیضًا یعضل زوجته التی یکون یکرهها لیذهب ببعض ما آتاهاء فنهى الله المؤمنين عن جميع هذه الأحوال إلا حالتين: إذا رضيت واختارت نکاح قزیب زوجها الأولء کما هو مفهوم قوله [ کرها ) وإذا أتين بفاحشة مبينة كالزنا والكلام الفاحش وأذيتها لزوجهاء فانه فی هذه الحال يجوز له أن يعضلها عقوبة لها على فعلهاء لتفتدی منه إذا کان عضلاً بالعدل» ڈ ثم قال : ل وعاشروهن بالمعروف ) وهذا يشمل المعاشرة القولية والفعلية فعلى الزوج أن يعاشر زوجته لمعف من الصنحبة الجميلة وكف الأذى وبذل الإحسان وحسن المعاملةء ويدخل فى ذلك النفقة والكسوة ونحوهماء فيجب على الزوج لزوجته المعروف من مثله امثلهاء »> فى ذلك الزمان والمکان» وهذا يتفاوت بتفاوت الاحوال إن کرهتموهن فعس أن تکرهوا شیا ویجعل الله فيه خيرا كثير يرا أى : ینبغی لکم - أيها الأزواج - أن تمسکوا زوجاتکم مع الكراهة لهن» فإن فى ذلك خیرا کٹیرا“ من ذلك امتئال أمر ` الله وقبول وصيته التى فيها سعادة الدنيا Cy‏ ومنها: أن إجباره نفسه - مع عدم مخبته لها - فيه مجاهدة النفس والتخلق بالأخلاق الجميلة» وربما أن الكراهة تزول وتخلفها المحبة كما هو الواقع فى ذلك» وربماارزق منھا ولدا صالحا نفع والدیه فی الدنيا والآخحرة» وهذا کله مخ الإمكان فى الإمساك؛ وعم المحذور»-فإذا كان لا بد من الفراق ولي للإمساك محل فليس الإمساك بلازم بل متى ل آردتم استبدال زوج مکان زرج 4 آی : تطلیق زوجة وتزوج أخرى» أی : فلا جناح عليكم فى ذلك ولا حرج» ولکن إذا طإواتيتم إحداهن 4 أى: المقارقة أو التى تزوجها | طإقنطارا 4 أى: مالا کنیر] فلا تاخذوا منه شیا ) بل وفروه لهن ولا تمطلوا بهن» وفى هذا الآية دلالة عام تحریم کر المهرء ع الأفضل واللائق الاقتداء بالنی و فی تايف ابر ووجه الدلالة أن ەر 2 ا الحيل» ؛ > فان إثمه واضح› وقد د ن تال حكمة ذلك بقوله: OPA‏ منكم نفا غليضا » وبيآن ذلك أن الزوجة قبل عقد النكاح محرمة على على الزوج ولم ترض بحلها له إلا بذلك المهر الذى يدفعه لهاء فإذا دحل بها وأفضى إليها وباشرها المباشرة التى كانت حرامًا قبل ذلك» والتى لم ترض ببذلها إلا بذلك العوض فإنه قد استوفى المعوض فثبت عليه العوض» فكيف يستوفى :المعوض ثم بعد ذلك يرجع فى العوض؟ هذا من أعظم الظلم والجورء وكذاك أخذ اله على الأرواج مياق خليقا بالعقد والتيام بحقرتها" 3 ولا کو ما کح اب وڪم ف اق إا ت صل َم ڪان فة ومفتًا وسا € ای : لا تتزوجوا من النساء ما تزوجهن آباژکې» آی : الأب þa‏ مرا بحا يفحش ويعظم قبحه ‏ ومقتا ) من الله لكم ومن الخلقء > بل يمقت بسبب ذلك الابن أباهء والب ابنهء مع الأمر ببره # وساء سبیلا 4 أی: بئس الطريق طريقًا لمن سلكه› لأن هذا من عوائد الجاهليةء التى جاء الإسلام اتر عنها والبراءة منها حرمت ڪا 2 CEA a‏ وبتاکم ا وخوت تڪ و و کتک م بات آل وَبَْاتُ الخدت واھ کی ا KE‏ اخَوَشڎڪُم بے اریہ وَأْسَهَلتُ سآ يڪم ورلي بُ ڪم اى ف 1۲ الآیات: ۲٤ ٣۲۳‏ الجزء الخامس) جور کم ن تساک آل دك و کک کرو اکلہ بھرک ملا جاح کم لنپ ر اتآ ڪم الي ماص کر گم وان کج موا بے الین إل اذ سک ت آله ˆ راجا SHON‏ کک ا کت ر وه کي ڪمن تنو پاتو لگ ھی ع شسدفوویے قتا تتتم ہو ہنی ناو وځ ربک رکا جاح عَلنکم یکا ریشم ہی من بد القریعکذ إ٥‏ اہ ٤‏ عیکا عا € که هذه الآيات الكريمات مشتملات على المحرمات بالتسب والمحرمات بالصهر والمحرمات بالجمع» وعلى المحللات من النساءء فأما المحرمات فى النسب فهن السبع اللاتى ذكرهن الله الأم» يدخل فيها كل من لها ' عليك ولادة وإن بعدت» ويدخل فى البتت كل من لك عليها ولادةء والأخوات الشقيقات أو لأب أو لأم» والعمة: كل أحت لابيك أو لجدك وإن علاء والخالة: كل أخحت لأمك أو جدتك وإن علت» وارثة أم لاء وبتات آلأخ» وبنات الأخحت» أى: وإن تزلت› فهؤلاء هن المحرمات من السب بإجماع العلماء» كما هو تص الآية الكريمة› وما عداهن فیدخل فی قوله: وأحل کُم ما وراء ڏلکم 4 وذلك كبنت العمة والعم وبنت الخال والخالة» وأما المحرمات بالرضاع» فقد ذكر الله منهن الأم» الأخحت» وفى ذلك تحريم الأم مع أن اللبن ليس. لها إنما هو لصاحب اللبن» دل بتنبيهه على أن صاحب اللبن يكون آبًا للمرتضع› فإذا تبنت الأبوة والأمومة» ثبت ما هو فرع عنهماء كأخوتهما وأصولهما وفروعهماء وقال النبى ب : «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب» فيتتشر التحريم من جهة المرضعة ومن له اللبن» كما ينتشر فى الأقارب وفى الطفل المرتضع إلى ذريتة فقط» لكن بشرط أن يكون الرضاع حمس رضعات فى الحولين» كما بينت السنةء وأما المحرمات بالصهر فهن أربع : تحلائل الآباء وإن علواء وحلائل الأبتاء وإن نزلواء وارثين أو محجوبين» وأمهات الزوجة» وإن علونء فهؤلاء الثلاث ٫يحرمن‏ بمجرد العقده والرابعة: الربيبةء وهی بنت زوجتا وإن نزلت»› فهذه کا جرم تی پال بزوجته کما قال هنا: وربائیکم اللات فی حجورکم مّن نَسّائکم اللاتى دحتم بهن الآيةء وقد قال الجمهور: إن قوله: اللاتی فی حجورکم ) قید خرج بمخرج الغالب» لا مفهوم لهء فإن الربيبة تحرم» ولو لم تكن فى حجره» ولكن للتقييد بذلك فائدتان: إحداهما: التنبيه على الحكمة فی تحریم الربيبة وأنها كانت بمنزلة البنت فمن المستقبح إباحتهاء والشانية: فيه دلالة على جواز الخلوة بالربيبة وأنها بمنزلة من هى فى حجره من بناته ‏ ونحوهن» والله أعلم» وأما المحرمات بالجمع فقد ذكر الله الجمع بين الأختين» وحرمه» وحرم النبى مم الجمع بين المرآة وعمتها أو خالتهاء فكل امرآتين بينهما رحم محرم» لو قدر إحداهما ذكرا والآخرى نى حرمت عليه فنه يحرم الجمع بينهما» وذلك لما فى ذلك من أسباب التقاطع بين الأرحام» ومن المحرمات فى اللكاح والمحصتات من النساء 4 آی: ‏ ذوات الأزواج» فإنه يحرم نکاحهن ما دمن فى ذمة ة الزوج حتی تطلق وتنقضى عدتهاء و إلا ما ملكت أیمانگم ) أى: بالسبى» فإذا سبيت الكافرة ذات الزوج حلت للمسلمين بعد أن تستبرأًء وأما إذا بيعت الأمة المزوجة أو وهبت فإنه لا ينفسخ نکاحها لان المالك الثانى نزل منرلة الأولء ولقصة بريرة حين خيرها النبى ا وقوله: ل کناب الله علیکم ‏ آی: الزموه واهتدوا بهء فإن فيه الشفاء والنور وفيه الحلال من الحرام» ودخل فی قوله: وأحل لَکُم ما وراء ذَلکم) کل ما لم یذکر فی هذه الآيةء فإنه حلال طيب٤‏ فالحرام محصور» والحلال ليس لا حد ولا حصرء لطفا من الله ورحمة وتيسيراً للعبادء وقوله: ان ََغوا بأموالکم) آی: تطلبوا من وقع عليه نظركم واختياركم من اللاتى أباحهن الله لكم حالة كونكم إمحصنين4 آی : مستعفين عن الزناء ومعفين نساءكم غير مسافحین 4 والسقح : سفح الماء فى الحلال والحرام» فإن الفاعل لذلك لا يحصن زوجته لكونه وضع شهوته فى الحرام فتضعف داعيته للحلال فلا يبقي محصتًا لزوجتهء وفيها دلالة علي أنه لا يزوج غير العفيف» لقوله تعالى : [الرٌانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشر ك 4 فما استمتعتم به منهن ) آى: من تزوجتموهن ل فاتوهن أجورهن) أى: پد سورة النساء الآیات: ۲١‏ - ۲۸ ۱۹۳ الأجور فى مقابلة الاستمتاع» ولهذا إذا دخل الزوج بزوجته تقرر عليه صداقها [فريضة 4 أى: إتيانكم إياهن أجورهن فرض فرضه اله علیكم لیس بمنزلة التیںع الذى إن شاء أمضاه وإن شأء رده أو معنى قوله فريضة : ای مقدرة قد قدرتموھا فوجبت علیکم فلا تہ تنقصوا منها شينًا [ ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الريضة 4 أى: بزيادة من الزوج أو إسقاط من الزوجة عن رضا وطيب نفس» هذا قول كثير من المفسرين» وقال كشير ٠‏ منهم: إنها نزلت فى متعة النساء التى كانت حلالا فى أول الإسلام ثم حرمها النبى يم » وأنه يؤمر بتوقيتها وأجرهاء ثم إذا انقضى الأمد الذى بينهما فتراضيا بعد الفريضة فلا حرج عليهماء والله أعلم إن الله كان عليما حکیما) أی: كامل العلم واسعه» كامل الحكمة» » فمن علمه وحكمته شرع لكم هذه الشراء » وحد لکم هذه الحدود الفقاصلة بين الحلال والحرام» ثم قال تعالی : 3 کی یکی یکیلو ان ع ع اکت اکت یں کاملک امک تی کی کیک انمز یک راد ا وہ مج E‏ ي د سے اک د 1ے A Le‏ اعم پیمدیکم بعکم من مر بض فان كوه ادن وواوخ اجو اوی مک غو سوچ ولا ا 4 EG‏ ب 2 ANA ORA‏ € مد ت ادان مدآ حو نے بتر فمن صف صف ماعل الْمحْص کت م ۰ لداب و ل ر ی 2 س وة ۹ رچ دك لِم شی المت مک ون ن تصروا ڪور ˆ والله عفور ريم Eo‏ أى: ومن لم يستطع الطول الذى هو المهر لنكاح المحخصنات» أى: الحرائر المؤمنات» وخاف على نفسه العنت» أى: الزنا والمشقة الكشيرة» فيجوز له نكاح الإماء المملوكات المؤمنات» وهذا بحسب ما يظهرء وإلا فالله أعلم بالمۇمن الصادق من غيره» فأمور الدنيا مبنية على ظواهر الأمور» وأحكام الآخحرة مبينة على ما فى البواطن «[فانكحوهن 4 أى :‏ المملوكات بدن اهلهن 4 ى : سيدهن» واحدا أو متعددا # وآتوهن أجورهن بالْمَعروف4 آى: ولو كن إماء فإنه كما يجب المهر للحرة فكذلك يجب للأمة» ولكن لا يجوز نكاح الإماء إلا إذا كن لإ محصتات 4 أى: عفيفات عن الزنا غير مسافحات 4 أى: زانيات علانية ولا مشخڌات أخدان 4 أی : أخلاء فى السر» فالحاصل أنه لا يجوز للحر المسلم نكاح أمة إلا بأربعة شروط ذكرها الله : إيمانهن والعفة ظاهرا وباطتاء وعدم استطاعة طول الحرة» وخوف العنت» فإذا تمت هذه الشروط جاز له نكاحهن» ومع هذا فالصبر عن نكاحهن أفضل لما فيه من تعريض الأولاد للرق ولما فيه من الدناءة والعيب» وهذا إذا أمكن الصبرء فإن لم يكن الصبر عن الحرام إلا بنكاحهن وجب ذلك» ولهذا قال: وآن تبروا خير كم وال غور رُحيم 4 وقوله: ذا أحصن 4 آى: : تزوجن أو أسلمن» آى الإماء إن أتين بقاحشة فعليهن نصف ما على المحصتات 4 أى: الحرائر لإ من العذاب 4 وذلك الذى يمكن تنصيفه» وهو : الجلدء فيكون عليهن خمسون جلدة» وأما الرجم فليس على الإماء رجم لأنه لا يتنصف› فعلى القول الأول إذا لم يتزوجن فليس عليهن حدء إنما عليهن تعزير يردعهن عن فعل الفاحشةء وعلى القول الثانى : إن الإماء غير المسلمات إذا فغلن فاجشة أيضًا عزرن» وختم هذه الآية بهذين الاسمين الكريمين «الغفور الرحيم» لكون هذه الأخكام رحمة بالعباد وكرمًا وإخحسانًا إليهم» فلم يضيق عليهم بل وسع غاية السعةء ولعل فى ذكر المغفرة بعد ذكر الحد إشارة إلى أن الحدود كغازات يخفر الله بها ذنوب عباده كما ورد بذلك الحديث»ء وحكم العبد الذكر فى الحد النذكؤر حكم الاأمة لعدم الفارق بينهما. یڈ اھ لم لک ررکم شک آلریی ین نیکم ریوب کیک وا یغ کے € ص ا رو ق 2 و واه ريد ھر وزی کو کین ا ملا عظیا © آلآ َب نکم وخی لوشن سَوِيعًا o‏ بغر لی بنته الین ومنحته الجسيمة وحسن تربيته لعبأده المؤمنين وسهولة دينه فقال : ی الله لیبن کم آی : جم ما تحتاجون إلى بیانه؛ > من الحق وال والحلال والحرام ط وتهدیکم سنن دين من َ0 a:‏ الآیتان: ۲۹ء ۳۰ الجزء الخامس) فلکم آی: الذين أنعم الله عليهم من النبيين وأتباعهم فى سيرهم الحميدة وأفعالهم السديدة وشمائلهم الكاملة وتوفيقهم التامء فلذلك نفذ ما أراده ووضح لكم وبين بيائًاء كما بين لمن قبلكم وهداكم هداية عظيمة فى العلم - والعمل ویتوب علَیکم آى: يلطف بكم فى أحوالكم وما شرعه لكم حتى تتمكنوا من الوقوف على ما حده الله والاكتفاء بما أحلهء فتقل فتقل ذنوبکم بسبب ما يسر الله علیکم» » فهذا من توبته على عباده» ومن توبته عليهم أنهم إذا أذنبوا فتح لهم آبواب الرحمة وأوزع قلوبهم الإنابة إليه والتذلل بين يديه ثم يتوب عليهم بقبول ما وفقهم لهء فله الحمد والشكرء على ذلك وقوله: والله علیم حکیم) آی: كامل الحكمةء »> فمن علمه أن علمكم ما لم تکونوا تعلمون» ومنها هذه الأشياء والحدود» ومن حكمته أنه يتوب على من اقتضت حكمته ورحمته التوبة عليه› ویخذل من اقتضت حکمته وعدله من لا يصلح للتوبةء وقوله : وال بريد أن يعوب علَيّکم 4 أى: توبة تلم شعثكم وتجمع متفرقكم وتقرب بعیدکم ویرید الین يتْبعوت الشّهوات ) آیى: يميلون معها حيث مالت ويقدمونها على ما فيه رضا محبوبهم ويعبدون آهواءهم من أصناف الكفرة والعاصين المةدمين لأهوائهم على طاعة ربهم» فهؤلاء یریدون أن تميُوا مَْلاً عظیما ‏ آى: تنحرفوا عن الصراط المستقيم إلى صراط المغضوب عليهم والضالين› يريدون أن يصرفوكم عن طاعة الرحمن إلى طاعة الشيطان» وعن التزام حدود من السعادة كلهاء فى امتثال أوامره إلى من الشقاوة كلها فى اتباعهء فإذا عرفتم أن الله تعالى يأمركم بما فيه صلاحكم وفلاحکم وسعادتکم» وأن هؤلاء المتبعين لشهوات تهم يأمرونكم بما فيه غاية الخسار والشقاءء فاختاروا لأنفسکم ارلى الداعين وخر وا أحسن الطريقتین يريد اله أن يخقف عکم 4 آى: بسهولة ما أمركم به ونهاكم عنه» ثم مع حصول المشقة فى بعض الشرائع أباح لكم ما تقتضيه حاجتكم كالميتة والدم ونحوهما للمضطرء وكتزوج الأمة للحر بتلك الشروط السابقة» وذلك لرحمته التامة وإحسانه الشامل وعلمه وحكمته بضعف الإنسان من الوجوه ضعف البنية وضعف الإرادة وضعف العزيمة وضعف الإيمان وضعف الصبر فناسب ذلك أن يخفف الله عنه ما يضعف عنه وما لا يطيقه إيمانه وصبره وقوته. وو یا الزیت ٤امنوا‏ لتا تأ ڪلوا ارگ بتڪم الل ل ان تر ے دة عن اض نکم ولا قرا آنشسكم | إن َه کان بم جیا ل ومن فمل كلك عدو ا رَطًَْاهَسَوّف ضيه اا ڪا کرلک عل آل ب $ ينهى تعالى عباده المؤمنين أن يأكلوا أموالهم بينهم بالباطل» وهذا يشمل أكلها بالخصوب والسرقات وأخذها بالقمار والمكاسب الرديئة» بل لعله يدخل فى ذلك أكل مال نفسك على وجه البطر والإسراف لأن هذا من الباطل وليس من الحقء ثم إنه - لما حرم أكلها بالباطل - أبا اح لهم أكلها بالتجارات والمكاسب الخالية من الموانع المشتملة على الشروط من التراضي وغبره ولا توا سكم آى: لا یقتل بعضکم بعضًا ولا یقتلِ الإنسان نفسهء ويدخل فى ذلك الإلقاء بالنفس فى التهلكة وفعل الأخطار المفضية إلى التلف والهلاك إن الله کان بكم رحیما) ومن رحمته أن صان نفوسكم وأموالكم» ونهاكم عن إضاعتها وإتلافهاء ورتب على ذلك ما رتبه من الحدودء وتأمل هذا الإيجاز والجمع فى قوله: لط لا تاکلوا آموالگم 4 و ولا تقتلوا أنفسكم ) كيف شمل أموال غيرك ومال نفسك» وقتل نفسك وقتل غيرك»› بعبارة أخصر من قوله: «لا یکل بعضکم مال بعض» و لا يقتل بعضکم بعضًا» مع قصور هذه العبارة على مال الغير ونفس الغير» مع أن إضافة الأموال والأئفس إلى عموم المؤمنين فيه دلالة على أن المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ومصالحهم كالجسد الواحد» حيث كان الإيمان يجمعهم على مصالحهم الدينية والدنيوية› ولما نهى عن أكل الأموال بالباطل التى فيها غاية الضرر عليهم على الآكلء ومن أخذ ماله أباح لهم ما فيه مصلحتهم من أنواع المكاسب والتجارات» وأنواع الحرف والإجارات فقال: إل أن کوت تجارة عن تراص سکم ) آی: فإنها مباحة لكم» وشرط التراضى - مع كونها تجارة _ لدلالة .أنه يشترط أن يكون العقد غير عقد رباء لأن الربا ليس من التجارة بل مخالف لمقصودهاء وأنه لا بد آن یرضی کل من المتعاقدین ویأتی به اختیارا“ ومن تمام الرضا أن يكون المعقود عليه معلومًاء لأنه إذا لم | 1 سورة النسباء الآیات: ۳۱ - S1 ٣۳‏ يكن كذلك لا يتصور الرضا مقدورا على تسليمه» لأن غير المقدور عليه» شبيه ببيع القمار» فبيع الغرر بجميع أنواعه» خال من الرضا فلا ينقذ عقده وفيها أنه تنعقد العقود يما دل عليهاء »> من قول أو فعل» لن الله شرط الرضا فبأى طريق حصل الرضا انعقد به العقد» ئم ختم الاية بقوله : إن اله كان بم رحیما ) ومن رحمته» أن عصم دماءكم وأموالكم» , وصانھاء ونھاکم عن انتھاکهاء ثم قال ومن يفعل ذلك 4 أى: أكل الأموال بالباطلء وقتل النفوس لإ عدوانا وظلّما 4 أى: لا جلا ونسیانا سرف تصلیه ارا) آی: عظيمة كما يفیده التنكير [ وكان ذلك على الله يسيرا 4 . لن بوا ڪباير ما و نه گر ر نک یتاک و و مدل کیا 0 وعدهم أنهم إذا اجتنبوا كبائر المنهيات غفر لهم جميع الذنوب والسيئات وأدخلهم مدخلا كريمًا كثير الخير وهو الجنة المشتملة على ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» ويدخل فى اجتناب الكبائر فعل الفرائض التى يكون تاركها مرتكبًا كبيرة» كالصلوات الخمس والجمعة وصوم رمضان» كما قال الى ارم : «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينها ما اجستنبت الكبائر» وأحسن ما حدت به الكبائر أن الكبيرة ما فيه حد فى الدنياء أو وعيد فى الآخرةء أو نفى إيمانء أو ترتيب لعنة» أو غضب عليه . م ول تککوا ماک ا یہ نکم ع بسو رال تیبیٹ کا امتبوا دلا تیت ب6 الست و ص لاس ت ركلوا َه ِن كَضۈيء ل لَه که ڪات پک کن ع 4$ ینھی تعالی المؤمنین عن أن یتمنی بعضهم ما فضل الله به غیره من الأمور الممكنة وغير الممكنة› فلا تتمنى النساء خصائص الرجال التى بها فضلهم على النساء» ولا صاحب الفقر والنقص حالة الخنى والكامل تمنيا ر لأن هذا هو الحسد بعينه» تمنى نعمة الله على غيرك أن تكون لك ويسلب إياهاء ولاآنه يقتضى السخط على قدر الله والإخلاد إلى الكسل والأمانى الباطلة التى لا يقترن بها عمل ولا كسب» وإنما المحمود أمران: أن يسعى العبد» على حسب قدرته» بما ينفعه من مصالحه الدينية والدنيوية» ويسأل الله تعالى من فضلهء فلا يتکل على نفسه» ولا على غير ربهء ولهذا قال تعالی: لارّجال تصیب مما اكَسّبوا 4 أى: من أعمالهم المنتجة للمطلوب ل وللتساء تصيب مما اكتسبن ) فكل منهم لا يناله غير ما كسبه وتعب فيه [ واسألوا الله من فضله » أى: من جميع مصالحكم فى الدين والدنياء فهذا كمال العبد وعنوان سعادتهء لا من يترك العمل أو يتكل على نفسهء غير مفتقر لربه» أو يجمع بين الأمرينء فإن هذا مخذول خاسر» وقوله : ِن الله کان بکل شىء علیما ) فیعطی من يعلمه أهلاً لذلك» ویمنع من يعلمه غير مستحق لڪل جملا مو مسا واو ا َد آننڪم اوح تيم ل َه ڪان ڪي ڪل سىء سه يدا یا ل که أی : [ولكل 4 من الناس ‏ جعلتا موالى) أى: يتولونه ویتو لاهم بالتعزز والنصرة والمعاونة على الأمور مما ترك الوالدان والأفربوت) وهذا يشمل سائر الأقارب من الأصول والفروع والحواشى»- هؤلاء الموالى من القرابة» ثم ذكر نوعا آخر من الموالى فقال: رالذین عقدت أیمانکم 4 آی: حالفتموهم بما عقدتم معهم من عقد المحالفة على النصرة والمساعدة والاشتراك بالأموال» وغير ذلك وکل هذا من نعم الله على عباده حیث کان الموالی یتعاونون بما لا يقدر عليه بعضهم مفرداء قال تعالی : فاتوهم نصیبهم 4 أی : آتوا الموالى نصيبهم ` الذى يجب القيام به من النصرة ة والمعاونة والمساعدة» على غير معصية الله ء والميراث للأقارب الأدنين من الموالی إن الله کان على كل شىء شهيدا) أى: مطلعًا على كل شىء» بعلمه لجميع الأمور وبصره لحركات عباده وسمعه لجميع أصواتهم 7 الآیات: ٠٠١ ۳٤‏ الجزء الخامسي) وؤ اال ترت عل اوے ساو ہکا کل الہ ہہ عل بقضں دیا انو ین الوم اکٹ a‏ ےم E e‏ م درد كك غت | ا با حفط | ا لی و ر کک کے انی رکا ر اکتا ا م کک ٹوا یی سڈ إا ال گات عا كرا © 4 یخبر تعالی E) u‏ قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى» من المحافظة . على فرائضه وكفهن عن المفاسد» والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك»› وقوامون عليهن أيضا بالإنفاق عليهن والكسوة 'والمسكن» ثم ذكر السبب الموجب لقيام الرجال على النضاء فقال: بما فضل الله بعضهم على بعض وبا . أنفقوام من أموالهم ‏ أى: بسبب فضل الرجال على النساء وإفضالهم عليهم» فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددةء من كون الولايات مختصة بالرجال والنبوة والرسالةء واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجْمَم» وبيما حصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلدء الذى ليس للنساء مثله» وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات» بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ويتميزون عن النساء» ولعل هذا سر قوله: ط وبما أنفقوا) وحذف المفعول ليدل على عموم النققة» فعلم من هذا كله أن الرجال كالوالى والسيد لامرأتهء وهي عنده عانية أسيرةء فوظیفته أن يقوم ہما استرعاه الله په» ووظیفتها القيام بطاعة ربها وطاعة زوجهاء فلهذا قال: «[قًالصًالحات قانتات ) أى: مطیعات لله تعالى حافظات للْعَيّب 4 أى: مطیعات لازواجهن حتی فی الغيب» تعحنفظ بعلها بتفسها وماله» وذلك بحفظ الله لهن وتوفيقه لهن»ء لا من أنفسهن» فإن النفس أمارة بالسوء» ولکن من توکل على الله کفاه ما آهمه من آمر دینه ودنیاه» ثم قال: واللاتی تخافون نشوزهن ) أی: ارتفاعهن عن طاعة أرواجهن بأن تعصيه بالقول أو الفعل»› فإنه يۇدبها بالأسهل فالأسهل فعظوهن 4 آی: ببیان حكم الله فى طاعة الزوج ومعصيته والترغيب فى الطاعة والترهيب من المعصيةء > فإن انتهت فذلك المطلوب»› وإلا فيهجرها الزوج فى المضجع» بأن لا يضاجعها ولا يجامعها بمقدار ما يحصل به المقصود وإلا ضربها ضربًا غير میرح › فإن حصل المقصود بواحد من هذه الأمور»ء وأطعنكم فلا تبغوا عليه سبيلا) آى: فقد حصل لكم ما تحبون» فاتركوا معاتبتها.على. الأمور الماضية والتنقيب عن العيوب التى يضر ذكرهاء ويحدث بسببه الشر إن الله کان علیا کبیرا) آی: له العلو المطلق بجميع الوجوه والاعتبارات» علو الذات وعلو القدر ٠‏ وعلو القهرء الكبير الذى لا أكبر منه ولا أجل ولا اعظمء > كبير الذات والصفات. ' م إن خش کا وجا ارا حکتا ن آلو رگا یما إن ریت إضککا بوفی ا نا إل کہ کان لیما حا ®4 r‏ أی : وان خفتم الشقاق بین الزوجین والمباعدۃ والمجانبة حتی یکون کل منھما فی شتی ابوا حکما من أله وَحكَمَا من اهلها آى: رجلین مکلفين مسلمين عدلين عاقلين» يعرفان ما بين الزوجين» ويعرفان الجمع والتفريق» وهذا مستفاد من لفظ «الحكم؛ لأنه لا يصلح حكمًا إلا من اتصف بتلك الصفات» فينظران ما ينقم کل منهما على صاحبه»ء ثم یلزمان كلا منهما ما يجب» فإن لم يستطع أحدهما ذلك أقنعا الزوج الآخر بالرضا بما تيسر من الززق والخلق»ء ومهما أمكنهما الجمع والإصلاح فلا يعدلا عنه» فإن وصلت الحال إلى أنه لا یمکن اجتماعهما وإصلاحهما إلا على وجه المعاداة والمقاطعة ومعصية الله » ورأيا أن التفريق بينهما أصلح فرفا بینهماء ولا يذ يشترط رضا الزوجء كما يدل عليه أن الله سماهما الحكمين» والحكم 'يخكم» وإن لم يرض المحكوم عليه» ولهذا قال: إن بريد إصلاحا يوق الله بيتهما ) أى: بسبب الرأى الميمون والكلام الذى يجذب القلوب ويؤلف بين القرينين إن اله كان عليما خبيرا) ى : عالمًا بجميع الظواهر والبواطن مطلقًا على خفايا الأمور وأسرارهاء فمن علمه وخبره آن شرع لكم هذه الأحكام الجليلة والشرائع الجميلة. î KK سورة النساء الآیات: ۳۹ - ۳۸ ۱۷ 2 هوک 2 r‏ 2 | ر ک2 2 3 # واغبڈ واا ولا نش رکا ہو سیا ب سیا و یا لول دنن ستاو یی افر والیکی والمسکین وا یار زی لرن والعار اجب والصاء ج ی انی رانو لکیل الکن نک هک ی من ڪان عتا حورا EEO‏ مون الاس بالل وی شوت ا ا كلهم آنه نض یواعتَدتا ل[ ڪنريَ سس لے عذابامهيًا 0 ينيرت مَولَهم راء الاس ولا ووت ياه ولا الوم و لخر وم ليطن لو قرا اقرا € يأمر تعالى عباده بعبادته وحده لا شريك له» وهو الدخحول تحت رق عبوديته والانقياد لأوامره ونواهيه» محبة وذلاً وإخلاصًا له» فى جميع العبادات الظاهرة والباطنةء وينهى عن الشرك به شيتًاء لا شركا أصغر ولا أكبرء لا ملكا ولا ناء ولا ولا ولا غيرهم من المخلوقين الذين لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضراء ولا مونًا ولا حياة ولا نشورًاء بل الواجب المتعين إخلاص العبادة لمن له الكمال المطلق من جميع-الوجوه> وله التدبير الكامل الذى لا يشركه ولا يعينه عليه أحد ثم بعدما مره بعبادته والقيام بحقه أمر بالقيام بحقوق العباد الأقرب فالأقرب» فقال: ل وبالوالدین إحسًانا) آى: أحسنوا إليهم بالقول الكريم والخطاب اللطيف والفعل الجميل› بطاعة آمرهما واجتناب نهيهما والإنفاق عليهماء وإكرام من له تعلق بهماء وصلة الرحم التى لا رحم لك إلا بهماء وللإحسان ضدان: الإساءةء وعدم الإحسانء وكلاهما منهى عنه وبذی القربى 4 أيضًا إحسانًاء ويشمل ذلك جميع الأقارب» قربوا أو بعدواء بان يحسن إليهم بالقول والقعل»ء وأن لا يقطع رحمه بقوله آو فعله واليتامى4 أى : الذين فقدوا آباءهم وهم صغار» فلهم حق على المسلمين» سواء كانوا أقارب أو غيرهم» بکفالتهم وبرهم وجبر خواطرهم وتأدیبهم وتربیتهم احسن تربية فی مصالح دينهم ودنياهم والْمساکین) وهم الذين أسكنتهم الحاجة والفقر فلم يحصلوا على كفايتهم» ولا كفاية من يمونون» فأمر الله تعالى بالإحسان إليهم بسد خلتهم وبدفع فاقتهم والحض على ذلك والقیام بما يمکن منه منه م[ والجار ذى القرنى 4 زى : الجار القريب الذى له حقان: حق الجوار» وحق القرابة» فله على جاره حق وإحسان داجع إلى العرف»ء وكذلك طرالجار الجنب4 أى: الذى ليس له قرابة» وكلما كان الجار أقرب بایًا کان آکد حقاء فینبغى للجار آن يتعاهد جاره بالهدية والصدقة والدعوة» واللطافة بالأقوال والأفعالء وعدم آذيته بقول أو فعل ‏ والصّاحب بالجنب 4 قل : الرفيق فى السفر» وقيل: الزوجة» وقيل: الصاحب مطلقًاء ولعله أولى» فإنه يشمل الصاحب فى الحضر والسفر» ويشمل الزوجة» فعلى الصاحب لصاحبه حق زائد على مجرد إسلامه» من مساعدته على أمور دينه ودنياه» والنصح له» والوفاء معه» فى اليسر والعسر» والمنشط والمكره» وأن يحب له ما يحب لنفسه» ویکره له ما يكره لنفسه» وكلما زادت الصحبة تأكد الحق» وزاد: ظ وابن السبيل 4 هو الغريب الذى احتاج فى بلد الغربة أو لم يحتج› فله حق على المسلمين الشدة حاجته» وکونه فی غير وطنه» بتبلیغه إلى مقصوده»ء أو بعض مقصوده» وباکرامه وتآنیسه ل رما ملكت أیمانگم 4 آی: من الآدميين والبهائمء› بالقيام بکفایتهم وعدم تحمیلهم ما يشق عليهم وإعانتهم على ما تحملوهء وتآديبهم لما فيه مصلحتهم› فمن قام بهذه المأمورات فهو الخاضع لربه» المتواضع لعباد الله المنقاد لأمر الله وشرعهء الذى يستحق الثواب الجزيل» والثناء الجميل» ومن لم يقم بذلكة فإنه عبد معرض عن ربه» غير منقاد لأوامره» ولا متواضع للخلق» بل هو متکبر علۍ عباد اللهء معجب بنفسه» فخور بقوله» ولهذا قال : إن الله لا یحب من کان مختالاً أی: معجبًا بنفسه متکبرًا على على الخلق [فخورا )4 يثنى على نفسه ويمدحها على وجه الفخر والبطر على عباد الله فهؤلاء ما بهم من الاختيال والفخر يمنعهم من القياعِ بالحقوق» ولهذا ذمهم بقوله : «الذين يخلون ) أى: يمنعون ما عليهم من الحقوق الواجبة [ويأمرون الاس بابل ) باقوالهم وأفعالهم ظ ویکتمون ما آتاهم الله من فضله 4 ى : من العلم الذى يهتدى به الضالون ويسترشد به الجاهلون» فيكتمونه نه عنهم ويظهرون لهم من الباطل ما يحول بينهم وبين الحق» فجمعوا بين التخل بالماك والبخل. .بالعلم» وبين السعى فى خسارة أنفسهم وخسارة غیرهم» وهذه هى صفات الكافرين » فلهذا قال تعالى : ٤۲ -۳۹ الآیات:‎ وعتدنا للکافرین عَذابا مُھینا ) آی: كما تبروا على عباد الله» ومنعوا حقوقه» وتسببوا فی منع غیرهم» من البخلء وعدم الاهتداءء آهانهم بالعذاب الأليم» والخزى الدائي فعيادًا بك اللهم من کل سوء» ثم آخبر عن النفقة الصادرة عن رياء وسمعة وعدم إيمان به فقال: والذين فقون أموالّهم راء الاس 4 أى: لروهم ويمدحوهم ويعظموهم ولا يؤمنون باللّه ولا بالْيَوم الآخر » أى: ليس إنقاقهم صادرًا عن إخلاص وإيمان بالله ورجاء ثوابه» أی: فهذا من خطوات الشيطان وأعماله التي يدعو حزبه إليهاء لیکونوا من أصحاب السعيرء وصدرت منهم بسبب مقارنته لهم وأزهم إليهاء فلهذا قال : ومن يکن الشَيطَان له قریتا فساء ریا ) آی: شس المقارن والصاحب الذى يريد إهلاك من قارن ويسعى فيه أشد السعى› > فکما أن من بخل بما آتاه الله وکتم ما من الله عليه عاض آثم» مخالف لربهء فكذلك من أنقق وتعبد لغير الله فإنه آثم عاص لربد مستوجبٍ للعقوبةء, لأن الله إنما أمر بطاعته-وامتثال آمرہ على وجه الإخلاص» كما قال تعالى : وما مروا إلا ليعبدوا اله مخلصين لَه الذين » فهذا هو العمل المقبول الذى ي EP Pr‏ مادا کہم کو اموا اھ رابوم آلکیر امنا ہکا مھم َة رک اه بیغ یا © 4 آی: أ٘ی شیء عليهم» وأى حرج ومشقة تلحقهم لو حصل الاییان بال بالله» الذى هو الإخلاص»› وأنففوا من آموالهم التى رزقهم الله زأنعم بها عليهم» > فجمعوا بين الإخحلاص والإنفاقء ولما كان الإخلاص سرا بين العبد وربه» لا يطلع عليه إلا الله أخبر تعالى بعلمه بجميع الأحوال فقال: وکان اله بهم عليما ) . 6 َه لا يلِم مال درو إن تك حَستَةٌ حه يصدوقها ودوت م دنه ارا عَظيسًا‎ E $ یکنت إا تا من کل اسم هیار وتا بك عل هتلاه يدا‎ یخبر تعالی عن كمال عدله وفضلهء وتنزهه عما يضاد ذلك من الظلم القليل والكثير فقال: إن الله لا يظلم مثقال ذرّة4 أى: ينقصها من حسنات عبده أو یزیدها فی سیئاته» کما قال تعالی: فمن يعمل مثقال ذَرة خيرا یره © ومن يعمل مقا ذَرَة شرا يره ) ط وإن تك حستة يضاعفها 4 أى: إلى عشرة أمثالها وأكثر من ذلك بحسب حالها ونفعها وحال صاخبها إخلاصًا ومحبة وكمالا ل ويؤت من لَدنه أجرا عظيما ) أى: زيادة على ثواب العمل بنفسه من التوفيق لأعمال أخر وإعطاء البر الكثير والخير الغزير» ثم قال تعالى : ل كيف إذا جتنا من كل أمة بشهيدٍ وجنا بك علَن هؤلاءِ شهيدا) أى: كيف تكون تلك الأحوال» وكيف يكون ذلك الحكم العظيمء الذى جمع أن ن حکم به کامل العلم > كامل العدلء كامل الحكمةء > بشهادة آركى الخلقء وهم ار سل على أممهم؛ ‌ مقرین له لکمال الفضل والعدل والحمد والثناء» وهناك يسعد أقوام بالفوز واشلالي والعز والنجاح»› ویشقی آقوام بالخزی والفضيحة والعذاب المبين› ولهذا قال : یز کی کییا وکا او و نکد م اش کک کشر 4ر € ی : جسسا . بين الكفر بالله ورسوله» ومعصية ة الرسول و سوئ بهم الأرض 4 ی : تبتلعهم› ویکونون ترابًا وعدمًاء کما قال تعالی : ویقول الکافر یا لیتنی كدت تراب ) ط ولا يكتمون الله حديتا 4 آی: بل یعترفون له بما عملوا وتشهد عليهم آلسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون» يومئذ يوفيهم الله دينهم : : جزاءهم الحق» ويعلمون أن الله هو الحق المبين› > فأما ما ورد من أن الكفار يكتمون كفرهم وجحودهم فإن ذلك یکون فی بعض مواضع القيامة» حين يظنون أن جحودهم ينفعهم من عذاب الله فإذا عرفوا الحقائق وشهدت عليهم جوارحهم؛ حينئذ ينجلى الأمر ولا يبقى للكتمان موضع› ولا نقع ولا فائدة. رر ہو ای ایی اموا ر لا روا وأ الوه واس سکری کی تعلموا ما مو ن وکا جُنُبًا إل عایری سیلی - نتيا وان کے تھی أو عل سَمَر اؤ جاه اد نکم ين لتاپ أو لسم السا ملم دوا ما٤‏ فََيمَمُوا صَويدا طا اتسوا چیک OAKES‏ ر سورة النساء الآية: ٤٣‏ [ 1۹ ينهى تعالى عباده المؤمنين أن يقربوا الصلاة وهم سكارى» حتی يعلموا ما يقولون» وهذا شامل لقربان مواضع الصلاة كالمسجد فإنه لا يمكن السكران من دخوله» وشامل لنفس الصلاة» فإنه لا يجوز للسكران صلاة ولا عبادةء لاختلاط عقله» وعدم علمه بما يقول» ولهذا حدد تعالى ذلك وغياه إلى وجود العلم بما يقول السكران» وهذه الآية الكريمة منسوخة بتحريم الخمر مطلقًاء فإن الخمر فی ول الأمر _ كان غير محرم» 0 إن الله تعالی عرض لعباده بتحريمه بقوله: يسارك عن الخمر امسر فل فيهما إل كيير ومتافع لاس وإلمهما كبر من تعهما 4 ثم إِنه تعالی نهاهم عن الخمر؛ عند حضور الصلاةء کما فی هذه الآيةء ئم إِنه تغالی حرمه على الإطلاق فى جميع الأوقات فى قوله: ليا أيها اذين آمثوا إلا الح والمَيْسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل ٠‏ الشَيْطًآن فاجتبوه 4 الآية ومع هذا فإنه يشتد تحريمه وقت حضور الصلاة لتضمنه هذه المفسدة العظيمة» بعد حصول مقصود الصلاة» الذى هو روحها ولبهاء وهو الخشوع وحضور القلب فإن الخمر يسكر القلب» ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة» ويؤخذ من المعنى منع الدخول فى الصلاة فى حال النعاس المفرط الذى لا يشعر صاحبه بما قول ويفعل› > بل لعل فيه إشارة إلى أنه ينبغى لمن أراد الصلاة أن يقطع عنه عنه کل شاغل یشغل فکره» كمدافعة الأخبثين والتوق لطعام ونحوه» كما ورد فى ذلك الحديث الصحيح» ثم قال: ولا جنا إلا عابرى سبیل4 أى: لا تقربوا الصلاة حالة كون أحدكم جنبًا إلا فى هذه الحال» وهو عابر السبيل» أى: تمرون فى المسجد ولا تمكثون فيه حى تغتسلوا) أى: فإذا اغتسلتم فهو غاية المنع من قربان الصلاة ة للجنب» »> فيحل للجنب المرور فى المسجد فقط وإن كخم مرضي أو على سقر أو جاء أحد سكم من الْائط أو لامستم القساء فلم تجدوا ماء فتيَمّموا) فأباح التيمم للمريض مطلقًاء مع وجود الماء وعدمهء والعلة هى: المرض الذى يشق معه استعمال الماء وكذلك السفر»ء فإنه مظنة فقد الماء فإذا فقده المسافر ووجد معه ما يتعلق بحاجته من شرب ونحوه» جاز له التيمم» وكذلك إذا أحدث الإنسان ببول أو غائط. أو ملامسة النساءء فإنه يباح له التيمم إذا لم يجد الماءء حضرا وسفراء كما يدل على ذلك عموم الآية» والحاصل: أن الله تعالى أباح التيمم فى حالتين: حال عدم الماءء وهذا مطلقًا فى الحضر والسقرء وحال المشقة باستعماله بمرض ونحوه» واختلف المفسرون فى معنی قوله: ل[ أو لامستم النسّاء ‏ هل المراد بذلك: الجماع» فتكون الآية نصا فى جواز التيمم للجنب» كما تكاثرت بذلك الأحاديث الصحي<ة؟ أو المراد بذلك: مجرد اللمس باليدء ويقيد ذلك با إذا كان مظنة خحروج المذى» وهو المس الذى يكون لشهوةء فتكون الآية دالة على نقض الوضوء بذاك ؟ واستدل الفقهاء بقوله: فلم تجدوا اء 4 بوجوب طلب الماء عند دخول الوقت» قالوا: لأنه لا يقال : «لم يجد» لمن لم يطلب» بل لا یکون ذلك إلا بعد الطلب» واستدل بذلك أيضًا على أن الماء المتغير بشىء من الطاهرات يجوز بل يتعين التطهر به لدخوله فی قوله: فلم تجدواماء) وهذا ماءء ونوزع فى ذلك أنه ماء غير مطلق» وفى ذلك نظر» دی هذه الآية الكريمة مشروعية هذا الحكم العظيم الذى امتن به الله على هذه الأمةء وهو مشروعية التيمم» و أجمع على ذلك العلماءء ولله الحمد»ء وأن التيمم یکول بالصعيد الطيب» وهو كل ما تصاعد على وجه ا سواء کان له غبار آم ل ویحتمل آن يختص ذلك بذی الغبارء لأن الله قال فى آية الوضوء من سمورة ة المائدة الآية ٦‏ : ل فامسحوا بوجوهکم وآیدیکم من 4 وما لا غبار له لا یمسح به» وقوله: ل فامسحوا بو جوهکم وایدیکم 4 ی : منه كما فی آية (المائدة) هذا محل المسح فى التيمم: الوجه جميعهء واليدان إلى الكوعين» كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة» ويستحب أن يكون ذلك بضربة واحدة» كما دل على ذلك حديث عمار» وفيه أن تيمم الجنب كتيمم غيره» بالوجه واليدين . قفائدة: إعلم أن قواعد الطب تدور على ثلاث قواعد: حفظ الصحة عن المؤذيات» والاستفراغ منهاء )١(‏ الذى انتهى إليه التحقيق فى لمس المرأة أنه لا ينقض الوضوء إلا إذا كانت لشهرة وكان الملامس يعرف من نفسه أن یخرج منه مذى باللمس» وأما إذا لم يؤد اللمس إلى خحروج المذى» فلا ينقض اللمس الوضوء»ء والمسالة راجعة إلى حالة اللامس فكل ما أفضى إلى الإمذاء فهو نافض للوضوء. والحمية عنهاء وقد نبه تعالى عليها فى كتابه العزيزء أما حفظ الصحة والحمية عن المؤذى»ء فقد أمر بالأكل والشرب وعدم الإسراف فى ذلك» وأباح للمسافر والمريض الفطر حفظًا لصحتهما باستعمال ما يصلح البدن على وجه العدلء وحماية للمريض عما يضرهء وأما استفراغ المؤذى فقد أباح تعالى للمحرم المتأذى برأسه أن يحلقه لإزالة الأبخرة المحتقنة فيه» ففيه تنبيه على استفراغ ما هو أولى منهاء من البول والغائط والقىء والمنى والدم» وغير ذلك» به على ذلك ابن القيم» رحمه الله تعالی. E بطلب الماء إلا بعد وجود سيب الوجوبء والله أعلم» ت الاب برل إا عر را ای کثیر العفو والمغفرة لعباده المؤمنين»› بتيسير ما أمرهم به وتسهيله غاية التسهيل» بحيث لا يشق تى على العبد امتثالهء فيحرج بذلك» ومن عفوه ومغفرته أن رحم هذه الأمة بشرع الطهارة بالتراب بدل الماء» عند تعذر استعماله» ومن عفوه ومغفرته أن فتح للمذنبين باب التوبة والإنابةء ودعاهم إليه واوعدهم بمغقرة ذنوبهم» ومن عفوه ومخفرته أن المؤمن لو تاه بقراب الأرض خطايا ثم لقيه لا يشرك به شيتًا لأتاه بقرابها مغفرة. آم ر ل ایی ار ایکا آلککی شزو الک ویڈو آن کیا ایی © راہ اع اعد ایک رگ الو وتا وگن بار ییا 6 کنر اکم رر وه يوون متاو صتا ومع عر مع عتا ایم وتان الکو آم کا لوا یمتا اکم وتیح ویتکا کیا یج فوم ولک متم اک کرم کک ومون إا لی 0 0 هذا ذم لمن أوتوا تيبا من الكتاب ) وفى ضمنه تحذير عباده عن الاغترار بهم والوقوع فى أشراكهم› فأخبر أنهم فى أنفسهم ظ ي شروت الضلالةَ 4 أى: يحبو نها محبة عظيمة»› ويؤثرونها إيثار من يذل المال الكثير فى طلب ما یحبه» فيؤثرون الضلال على الهدى» والكفر على اللإيمان» والشقاء على السعادةء ومع هذا ویریدون أن تضلوا السبيل ) فهم حريصون على إضلالكم غاية الحرص» باذلون جهدهم فى ذلك» ولكن لما كان الله ولى عباده المؤمنين وناصرهم» بين لهم ما اشتملوا عليه من الضلال والإضلال ولهذا قال: طوکقی بالله ويا ) آی: یتولی أجوال عباده ويلطف بهم فى جميع أمورهم» وبيسر لهم ما به سعادتهم وفلاحهم وکقی بالل تصيرا4 ينصرهم على أعدائهم ويبين لهم ما يحذرون منهم ويعينهم عليهم» » فولايته تعالى فيها جصول الخيرء ونصره فيه زوال الشر» ثم بين كيفية ضلالهم وعنادهم؛ وإيثارهم الباطل على الحق فقال : من الّذين هادوا ) أى: اليهود» وهم علماء الضلال سنه ليحرفون الكلم عن موأسعه 4 إما بتغيير اللفظ أو المعنى» أو هما جميعا» فمن تحريفهم تنزيل الصفات التى ذكرت فى كتبهم التى لا تنطبق ولا تصدق إلا على محمد ا و على آنه غير مراد بهاء ولا مقصود بهاء بل أريد بها غيره» وکتمانهم ذلك فهذا حالهم فى العلم شر حال , قلبوا فيه الحقائقء ونزلوا الحق على الباطل» وجحدوا ذلك الحق» وآما حالهم فى العمل والانقياد فإنهم ظ ويقولون سمعنا وعصيتا ) أى: سمعنا قولك وعصينا أمرك» وهذا غاية الكفر والعناد والشرود عن الانقيادء وكذلك يخاطبون الرسول ا بأقبح خطاب وأبعده عن الآدب» فيقولون: راشع غير ممع قصدهم : : اسمع منا غير مسمع مأ تحب» بل مسمع ما تکره وراعا 4 قصدهم بذلك الرعونة بالعيب القبيح › ويظنون أن اللفظ ‏ لما كان محتملاً لغير فنا را من الأمور ‏ آنه يروج على الله وعلى رسولهء فتوصلوا بذلك اللفظ الذى يلوون به ألستتهم إلى الطعن فى الدين› والعيب للرسول»› ویصرحون بذلك فيما بينهم» فلهذا قال : يا بأأستحهم وطْعنا فى الدين ) م أرشدهم إلى ما هو خير لهم من ذلك فقال: ولو هم قالوا سمعتا وأطْعتا واسمع وانظرتا لكان حيرا لهم وأقوم ) وذلك لما تضمنه هذا الكلام من حسن الخطاب والأدب اللائق فى مخاطبة الرسول» والدخحول تحت طاعة الله والانقياد لأمره» وحسن التلطف فى طلبهم العلمء بسماع سؤالهمء والاعتناء بآمرهم» فهذا هو الذى ينبغى لهم . سلوکه» ولکن لما كانت طپائعهم غير زكية أعرضوا عن ذلك» وطردهم الله بكفرهم وعنادهم› ولهذا قال : ولک متهم الله بكفرهم قلا يمون إلا قلا . ٠١ - ٤١ الآيات:‎ ہل کاک ایی وئ الککت ایشا ہا زت تزا ما کم ین نل آن یس وکا او تلعب كما متا أ أدب الست وان مر آله مفْعُولا ¢ يأمر تعالى أهل الكتاب» من اليهود والنصارى أن يؤمنوا بالرسول محمد ميم » وما أنزل الله عليه من القرآن العظيمء المهيمن على غيره» من الكتب السابقة التى صدقهاء فإنها أخحبرت به»ء فلما وقع المخبز به كان , تصديقًا لذلك الخبرء وأيضًاء فإنهم إن لم يؤمتوا بهذا القرآن فإنهم لم يؤمترا بما فى أيديهم من الكب» > لان کتب الله يصدق بعضها بعضًاء ويوافق بعضها بعضًاء فدعوی الإیمان ببعضها دون بعض» دعوی باطلة لا پمكن صدقها» وفی قوله: آمنوا ہما زلا مصدقا لما معکم 4 حث لهم وأنهم ینبغی أن یکونوا قبل غیرهم مبادرین إلیه بسبب ما أنعم الله عليهم به من العلم والكتاب الذى يوجب أن يكون ما عليهم أعظم من غيرهم› لھا توم على عدم الإيمان فقال: فمن قبل أن تمس وجوها فردها عل أدبارها ) وهذا جزاء من جنس ما عبملواء فكما تركوا الحق» وآئروا الباطل وقلبوا الحقائق» فجعلوا الباطل حقًاء والحق باطلاً جوزوا من جنس ذلك بطمس وجوههم كما طمسوا الحق» وردها على أدبارها بأن تجعل فى أقفائهم» وهذا شنع ما یکون أو تلعنھم كما لتا أصحاب السبت ) بان يطردهم من رحمته» ويعاقبهم بجعلهم قردة» كما فعل بإخوانهم الذين اعتدوا فى السبت لتا هم کونوا قردة خاسئین »‏ وان أمر الله مفعولا ) كقوله : انما مره ذا اراد شيعا أن قول لَه کن فیکون ) . ا اک ا ور آن برق پو وور ا دوک ذلك لمن یکا وسن رة راک قد فر نما عَِيمًا 10 بخبر تعالى أنه لا يغفر لمن أشرك به أحدا من المخلوقين» ويغفر ما دون ذلك من الذنوب» صغائرها وكبائرهاء وذلك عند مشيشته مغفرة ذلك» إذا اقتضت حكمته مخفرته» فالذنوب التى دون الشرك» قد جعل الله لمغفرتها أسبابًا كثيرة كالحسنات الماحيةء والمصائب المكفرة فى الدنياء والبرزخ ويوم القيامة» وكدعاء المؤمنين بعضهم لبعض»› وبشفاعة الشافعين» ومن دون ذلك كله رحمته الى أحق ب بها أهل اللإيمان والتوحيد» وهذا بخلاف الشرك» فإن المشرك قد سد على نفسه أبواب المغفرة› وأغلق دونه أبواب الرحمة» فلا ته الطاعات من دون التوحيدء ولا تفيده المصائب شيًاء وما لهم يوم القيامة من شافعين ولا صديق حميم 4" ولھذا قال تعالی : ومن شرك بالل ققد افتری إنْما عظیما 4 آى: افتری جرمًا کبیرا“ وأى ظلم أعظم ممن سوى المخلوق من تراب» الناقص من جميع الوجوه» الفقير بذاته من كل وجه»› الذى لا يملك لنفسه فضلاً عمن عبده ‏ نفعا ولا ضرا ولا موتًا ولا حياة ولا نشور بالخالق لكل شىء الكامل من جميع الوجوهء الغنى بذاته عن جحي مخلوقاته» الذى بيده النفع والضرء والعطاء والمنع› الذى ما من نعمة بالمخلوقين إلا منه تعالى» فهل أعظم من هذا الظلم شىء؟ ؟ ولهذا حتم على صاحبه بالخلود بالعذاب وحرمان الثواب لله ن شرك بالل فد حرم الله عليه الجنة رمأواه الار4 وهذه الآية الكريمة فى حق غير التائب» وأما التائب فإنه يغفر له الشرك فما دونه» كما قال تعالی : طفل يا عبادى اين أسرفوا على أنفسهم لا تقدطوا من رَحمَة الله إن اله يعفر الوب جميعا » أى : . لمن تاب إليه وناب . 2 و ص کو و ر € فک 2S‏ آم ر ل لوی بک اس کل که کی م OBESE‏ 2 سا ا سرج بے ق ر سے ْ ا کت بے م ای الگ وگن ب شی 4% هذا تعجب من الله لعبادهه وتوبيخ للذين يزكون أنفسهم› من اليهود والنصارىء ومن نحا نحوهم» من کل من زکی نفسه بأمر لیس فیه»› وذلك أن اليهود والنصارى يقولون: نحن أبتاء الله وأحبّازه) ويقولون: لن )١(‏ فى الأصل (فجوزوا) ولا معنى هنا لاقتران الفعل بالفاء لان قواعد اللحو تأبى ذلك. (۲) الآيتان ٠١١ ء٠١ ٠‏ بنصهما فى سورة الشعراءء والمؤلف تى بمعنى الآية الأولى لمناسبة سياق الكلام» وأتى بنص الآية الثانية : ۱۷۲ الآیات :۵۱ ۔ ٥۷‏ الجزء الخامس يدخل الْجنة إلا من كان هودا أو تصارى) وهذا | مجرد دعوی لا برهان عليهاء وإنما البرهان ما أخبر به فى القرآن فی قوله: ظ بی من أَسلَم وجهه لله وهو محسن فلّه أجره عند ره ولا خف علَيّهِم ولا هم يحزنون ) فهؤلاء هم الذين زکاهم اللّهء ولهذا قال هتا: $ بل الله یزگی من یشاء 4 آی : بالإيمان والعمل الصالح بالتخلى عن الأخلاق الرذيلة والتحلى بالصفات الجميلةء وأما هؤلاء فهم ‏ وإن زكوا أنفسهم بزعمهم أنهم على شىءء وآن الثواب لهم وحدهم - فإنهم كذبة فى ذلك» ليس لهم من خصال الزاكين نصيب» بسبب ظلمهم وكفرهم» لا بظلم من الله 4 ولهذا قال : رلا يظلّمون فيلا وهذا لتحقيق العموم» أى: لا یظلمون شيئًاء ولا مقدار الفتيل الذى فى شق النواة» أو الذى يفتل من وسخ اليد وغيرهاء قال تعالى: ظ انظر كيف يفترون على الله الكذب 4 أى: بتزکیتهم أنفسهم» لان هذا من أعظم الافتراء على الله لأن مضمون تزكيتهم لأنفسهم الإخبار بأن الله جعل ما هم عليه حقا وما عليه المؤمنون المسلمون باطلا وهذا أعظم الكذب وقلب الحقائق بجعل الحق باطلاً والباطل حقاء ولهذا قال: وکقیٰ به إلْما مبیتا ) ی : ظاهرا بينّاء موجبًا للعقوبة البليغة» والعذاب الأليم . آل تر بک کے ارا یی ناسکی زم ار بت اون کی ی کرو ولا دی 3 0 2 ا 2( 7 َو 4 eel‏ ر م کاک بے ای تی © ار دون الاس 4 که ین ل د اتآ ال إو لَب a‏ جوش e2‏ 0 ري لے واليكمة وء اينهم ملكا عَظيًا ۵ فينهم من ءامن پو میم من صد عله وک هتم سيدا EE‏ کقروا وکوا سو تیلم تا کر نضحت جلو د هم پ پک ته ودا عمرها ليد وفوا العدَاب إا لہ کان عیڑا سکیا ا کد ر صد کا اه ودي اموا ويلا | للحت سجاه ج جت ری من کیا انر رین فا بدا TT‏ و ے ےا روہ . کم با ان شر تیان یک کید @ 4 وهذا من قبائح اليهود وحسدهم للنبى ميم والمؤمنين» أن أخلاقهم الرذيلة وطبعهم الخبيث حملهم على ترك الإيمان بالله ورسوله والتعوض عنه بالإيمان بالجبت والطاغوت» وهو الإيمان بكل عبادة لغير اللّه» أو حكم بغير شرع الله فدخل فى ذلك السحر والكهانة وعبادة غير الله وطاعة الشيطان» كل هذا من الجبت والطاغوت»› وكذلك حملهم الكفر والحسد على أن فضلوا طريقة الكافرين بالله› عبدة الأصتامء على طریق المؤمنين ققال : ويقولون للّذين قروا 4 آى: لأجلهمء تملقًا لهم ومداهنة ويغضًا للإيمان: هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً 4 أی: طريمًاء فما أسمجهم وأشد عتادهم» وأقل عقولهم!! وكيف سلكوا هذا المسلك الوخيم والوادی الذميم؟! - هل ظنوا أن هذا يروج على أحد من العقلاء أو يدخل عقل أحد من الجهلاء؟ فهل يفضل دين قام على عبادة الأصنام والأوثان» واستقام على تحريم الطيبات وإباحة الخبائث» وإحلال كثير من المحرمات» وإقامة الظلم بين الخلق» وتسوية الخالق بالمخلوقين» والكقر بالله ورسوله وکتبهء» على دين قام على عبادة الرحمن» والإخلاص لله فى السر والإعلانء والكفر بما يعبد من دونهء من الأوثان والأنداد والكاذبين» وعلى صلة الأرحامء والإحسان إلى جمیع الخلق› حتی البهائم» وإقامة العدل والقسط بین الناس» وتحريم کل حبيیٹث وظلم› ومصدق فى جميع الأقوال والأعمالء فهل هذا إلا من الهذيان؟ وصاحب هذا القول إما من أجهل الناس وأضعفهم عقلاًّ 5 من أعظمهم عنادًا وتمردا ومراغمة للحق»ء وهذا هو الواقع ؛, ولهذا قال تعالي عنهم : أولعك الُذين لَعتَهم الله أى: طردهم عن رحمته وأحل علي هم نقمته «[ ومن يعن الله فن تجد لَه تصير! آى : يتولاه ویقوم بمصالحه ويحفظه عن المكاره» هذا غاية الخذلان أ لهم تصيب من الْملّك ) أى: فيفضلون من شاءوا على من شاءوا بمجرد آهوائهم؛ فیکونون شرکاء لله فی تدبیر العملا فلا كانوا كلك لشحوا وبخاوا قلیلا وهذا وصف لهم بشدة لیل على تقدير وجود ملكهم المشارك لملك الله واخرج هذا مخ رج سورة النساء_ الآیتان: (Yr ۰۹ ٩۸‏ الاستفهام المتقرر إنكاره عند كل أحد أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من قضله 4 أى: مل الحامل لهم على قولهم کونهم شرکاء لله فیفضلون من شاءوا؟ أم الحامل لهم على ذلك الحسد للرسول وللمؤمنين على ما آتاهم من فضله؟ ققد تيتا آل إبرآهيم الكتاب والحكمة واتيتاهم ملكا عظيما ‏ وذلك ما أنعم الله به على إبراهيم وذريته من النبوة والكتاب والملك الذى أعطاه من أعطاه من أنبيائه ك «داود» و «سليمان» فإنعامه لم يزل مستمرا على عباده المؤمنين» فكيف ينكرون إنعامه بالنبوة والنصر والملك لمحمد بم أفضل الخلق وأجلهم» وأعظمهم معرفة بالله» وأخشاهم له ؟! متهم من آمن به 4 أى: بمحمد ايشم » فنال بذلك السعادة الدنيوية والفلاح الآخروى «ومنهم من صد عنه) عنادا وبغيًا وصدا» فحصل لهم من شقاء الدنيا ومصائبها ما هو بعض آثار معاصيهم [ وكفیٰ بجهتم سعيرا ) تسعر على من كفر بالله وجحد نبوة أنبيائه» من اليهود والنصارى وغيرهم؛ من أصناف الكفرة» ولهذا قال: إن اين كفروا باياتتا وف نصليهم تارا ) أى: عظيمة الوقود شديدة الحرارة ظ كلما نضجت جلودهم ٩04‏ أى: احترقت ظ بدلاهم جلودا غيرها ليذوقوا الْعذآب ) أى: ليبلغ العذاب منهم كل مبلغء ولما تكرر منهم الكفر والعناد وصار وصمًا لهم وسجية» كرر عليهم العذاب جزاء وفاقا» ولهذا قال : إن الله کان عزیزا حکیما 4 ی : له العزة العظيمة والحكمة فى خلقه وأوامره وثوابه وعقابه اين آمتوا) أى: بالله وما أوجب الإيمان به إوعملوا الصالحات ) من الواجبات والمستحبات ل سندخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدین فيها بدا لھم فيا زواج مطهرة 4 أى: من الأخلاق الرذيلةء والخلق الذميم ومما يكون من نساء الدنيا من کل دنس وعیب ظ وندخلهم ظلاً ليلا آی: دائم الظل . $ کن ان یامرگ ن نودو المت إل هلها ولا کنر بین اَل آن واا پالعدل ن اله نما یوک به إل أله کان ل rp‏ 1 ہہ وور سیا ہیا لاا اا لزن ءامنا يعوا ائه دأيليعوا ارول یی آل یگ کان کر رع فی کیو روء کی کو اسول إن ک وود پا یوم اکر درك باحس اویل 4% الأمانات: كل ما اتتمن عليه الإنسان وأمر بالقيام به فأمر الله عباده بأدائها أى: كاملة موفرة لاأ منقوصة ولا مبخوسة ولا ممطولاً بهاء ويدخل فى ذلك أمانات الولايات والأموال والأسرارء والمامورات التى لا يطلع عليها إلا الله» وقد ذكر الفقهاء أن من ائتمن أمانة وجب عليه حفظها فى حرز مثلهاء » قالوا: لأنه لا يمكن أداؤها إلا بحفظهاء فوجب ذلك» وفى قوله تعالى إلى اهلها دلالة على أتها لا تدفع وتؤدى لغير الموتمن» ووكيله بمنزلته» فلو فلو دفعها لغير ربها لم يكن مؤديًا لها [ رإِذا حكمتم بين الاس أن تحكموا بالعدل ‏ وهذا يشمل الحكم بينهم فى الدماء والأموال والأعراض» القليل من ذلك والكثير» على القريب والبعيد والفاجر والولى والعدوء والمراد بالعدل الذى أمر الله بالحکم به هو ما شرعه الله على لسان رسوله من الحدود والأحكامء وهذا يستلزم معرفة ة العدل ليحكم بهء ولما كانت هذه أوامر حسنة عادلة قال : إن الله نعما یعظگم به إن الله كان سميعا بصيرا 4 وهذا مدح من الله لأوامره ونواهیه لاشتمالها على مصالح الدارين› ودفع مضارهماء لأّن شارعها السميع البصيرء الذى لا تخفى عليه خافية» ويعلم من مصالح العباد ما لا يعلمونء ثم أمر بطاعته وطاعة رسوله وذلك بامتشال أمرهما الواجب والمستحب» واجتناب نهيهماء وآمر بطاعة أولى الأمر» وهم: الولاة على الناس من الأمراء والحكام والمفتين» فإنه لا يستقيم للناس أمر دينهم ودنياهم إلا بطاعتهم والانقياد لهم طاعة لله ورغبة فيما عنده» ولكن بشرط أن لا يأمروا بمعصية الله » فإن أمروا بذلك فلا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق» ولعل هذا هو السر فى حذف الفعل عند الأمر بطاعتهم» وذكره مع طاعة الرسول» فإن الرسول لا يأمر إلا بطاعة الله ومن بطعه فقد أطاع الله » وأما أولو الأمر فشرط الأمر بطاعتهم أن لا يكون معصية» ثم آمر برد كل ما تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه إلى الله والرسول» أى: الى كتاب الله وسنة رسولهء فإن فيهما الفصل فى جمیع المسائل الخلافية» إما بصريحهما أو عمومهماء أو إيماء أو تنبيه» أو مفهوم أو عموم معنی یقاس عليه ما . حص الجلودء لأنها موضم الإحساس بالألم كما ثبت ذلك بالطب‎ )١( ٍ خص موضح الإحساس‎ 1%64 الآیات: ٠٥ - ٦۰‏ الحزء الخا أشبهه»› لأن کتاب الله وستة رسوله عليهما بناء الدين› ولا يستقيم الإيمان إلا بهماء فالرد إليهما شرط فى الإيمانء فلهذا قال: إن كنتم تؤمنون الله واليَوْم الآخر ‏ فذل ذلك على آن من لم يرد إليهما مسائل الرع فليس بمۇمن حقيقة» بل مؤمن بالطاغوت› كما ذكر فى الاية بعدها ذلك 4 أى: الرد إلى الله ورسوله ظ خير وخسن تأريلا» فان حکم الله ورسوله أحسن الأحكام وأعدلهاء وأصلحها للناس فى أمر دينهم ودنیاهم 3 آل تر ل آلیے عمو آنمہ اموا ہما ارد لك وما ازل ِن َك ریدو آن تامو إل الوت وق مروا آن مروا ہو ورد ليطن أن يضلَهم سكا بيدا 9 کف ا5ا نرد اه وَل شرل ات کروم بش رة نک جار © کیت إا امتهم ميب مامت آيريه ثم Azz رص سرو 2 . رو جاو شون پا إن اردتا ا ا 9 اھ ای بتک ما نبو اعرش عة عه کل لمت فت انش مالیا €9 4 يعجب تعالى عباده من حالة المنافقين اذ رونأ سرا بما جاء به الرسول وبما قابله» ومع هذا ط يريدون أن يتحاكموا إلى الطاعُوت 4 وهو کل من حکم بغير شرع الله فهو طاغوت» والحال آنهم وقد أمروا أن يکفروابه4 فكيف يجتمع هذا والإيمان؟! فإن الإيمان يقتضى الانقياد لشرع الله وتحكيمه فى كل أمر من الأمور»› فمن زعم آنه ممن واختار حکم, الطاغسوت على حکم الله فهو كاذب فى ذلك» وهذا من إضلال الشيطان إياهم» ولهذا قال: ظ ويريد الشَيطان أن يضلهم صللا بعيدا) عن الحق َكيف 4 یکون حال هؤلاء الضالين إا أصابتهم مصيبة بما قَدْمَت يديهم ) من المعاصى» ومنها تحكيم الطاغوت؟ ثم جاءوك 4 معتذرين لما صدر منهم» و إيحلفون ب بالل إن اردنا إلا إحسانا رتوفيقا ) أى: ما قصدنا إلا الإحسان إلى المتخاصمين والتوفيق بينهم» وهم كذبة فى ذلك» فإن الإحسان تحكيم الله ورسوله ومن أحسن من الله حكّما قوم يوقنون ‏ ولهذا قال : أولك الین يعم الل ما فى ربوم آى: من التفاق ولا القصد السب فاعض عنهم آى: لا تبال بهم ولا تقابلهم. على ما فعلوه واقترفوه ( وعظهم) آی : بين لهم حکم الله تعالی› مع الترغيب فى الانقياد لله › والترهیب من ترکه طول لهم فى أنفسهم قَولاً بليغا 4 آی: : انصحهم سرا بينك وبینهم› فانه أنجح لحصول المقصودء وبالغ فی زجرهم وقمعهم عما كانوا عليه» وفی هذا دلیل على أن مقترف المعاصى؛ وإن أعرض عنه» فإنه پنصح سرا ویبالغ فی وعظه ہما يظن حصول المقصود به چ وما آرسلتا من سول للا مع ذب ال ولو ان لکت شیع ابرق ارهد واسكحصر لهم الرسول لوجدوا ‏ َه وسا بَا 9 مک ورو لا ویرت ی بحمو فما شر بهد تم کا یدوا ف انریم ا اقبت ونا 5 سیا € که يخبر تعالى خبراء فى ضمنه الاأمر والحث على طاعة الرسول والانقياد له» وأن الغاية من إرسال الرسل أن يكونوا مطاعين ينقاد لهم المرسل إليهم فى جميع ما أمروا به ونهوا عنه» وأن يكونوا معظمين تعظيم المطاع من المطيعء وفى هذا إثبات عصمة الرسل فيما يبلغونه عن الله» وفيما يآمرون به وينهون عنه» لأن الله أمر بطاعتهم مطلمًاء فلولا أنهم معصومون لا يشرعون ما هو خطاء لما أمر بذلك مطلمًاء وقوله: ظبإذن الله أى: الطاعة من المطيع». صادر بقضاء الله وقدره» ففيه إثبات القضاء والقدر» والحث على الاستعانة بالله » وبيان أنه لا يمكن الإإنسان س إن لم يعنه الله آن يطیع الرسول» ثم آخبر عن کرم , العظيم وجوده ودعوته لمن اقترفوا السيئات أن يعترفوا ویتوبوا ویستغفروا الله فقال : ولو نهم ! ٳِذ ظلّموا سهم جاءوك 4 أى: معترفين بذنوبهم باخعين بها ل[ فاستغقروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تابا رُحيمًا 4 أى: لتاب عليهم بمغقرته ظلمهم» ورحمهم بقبول ` سورة النساء الآيات: 1o ۷۰ - ٦٦‏ التوبة والتوفيق لهاء والثواب عليهاء وهذا المجىء إلى الرسول م مختص بحياته» لأن السياق يدل على ذلك» لكون الاستغفار من الرسول لا يكون إلا فى حياته» وأما بعد موته فإنه لا يطلب منه شىء بل ذلك : شرك» ثم أقسم تعالی بنفسه الکریمة أنهم لا یؤمنون حتی یحکموا رسوله فیما شجر بینهم أی: فی کل شىء , يحصل فيه اختلاف» بخلاف مسائل الإجماع»› فإنها لا تكون إلا مستندة للكتاب والسنةء ثم لا يكفى هذا التحكيم حتى ينتفى الحرج من قلوبهم والضيق» وكونهم يحكمونه على وجه الإغماض» ثم لا يكفى هذا التحكيم حتى يسلموا لحكمه تسليمًاء بانشراح صدر؛ وطمأنينة نفس» وانقياد بالظاهر والباطن» فالتحكيم فى مقام الإسلام» وانتفاء الحرج فى مقام الإيمان» والتسليم فى مقام الإحسان» فمن استكمل هذه المراتب وكملها فقد استكمل مراتب الدين كلهاء ومن ترك هذا العحكيم المذكور غير ملتزم لا فهو کافر» ومن ترکه - مع التزامه - فله حكم أمثاله من العاصين . $ ولو آنا بنا ع عام أن اقتو لاا آتش کاو اخر این یرن ا لآ ليل نمم دلوم ع واا پا سرت ر روک ‌ ر 0 ا ص 2 ‌ صا OEE SOROS OCIS‏ يخبر تعالى أنه لو كتب على عباده الأوامر الشاقة على النفوس من قتل النفوس والخروج من الديار» لم يفعله إلا القليل منهم والنادر» فليحمدوا ربهم وليشكروه على تيسير ما أمرهم به» من الأوامر التى تسهل على كل أحد ولا يشق فعلهاء وفى هذا إشارة إلى أنه ينبغى أن يلحظ العبد ضد ما هو فيه من المكروهات» لتخف عليه العبادات» ویزداد حمدا وشکرا لربه» ئم آخبر أنهم لو فعلوا ما یوعظون به» آی: ما وظف علیهم» فی کل وقت بحسبه» فبذلوا هممهم» ووفروا نفوسهم للقيام به وتكميله» ولم تطمح نفوسهم لما لم يصلوا إليه» ولم يكونوا بصدده» وهذا هو الذى ينبغى للعبد أن ينظر إلى الحالة التى يلزمه القيام بها فيكملهاء ثم يتدرج شيا فشيئًا حتى يصل إلى ما قدر له» من العلم والعمل فى أمر الدين والدنياء وهذا بخلاف من طمحت نفسه إلى أمر لم يصل إليهء ولم يؤمر به بعد» فإنه لا يكاد يصل إلى ذلك بسبب تفريق الهمة» وحصول الكسل› وعدم النشا م م رتب ما یحصل لهم على فعل ‏ وعو به» وهر آربعة آمور: أحدها: الخيرية فى قول لكان بذلك صفة الأشران لن ېوت الشىء ء یستلزم نفی شه الان : حصول التلبيت والثبات وزیادت فإن الله يثبت الذين آمنوا بسبب ما قاموا به من الإيمانء الذى هو القيام بما وعظوا به فيشبتهم فى الحياة الدنيا عند ورود الفتن فى الأوامر والنواهى والمصائب» فيحصل لهم ثبات يوفقون به لفعل الأوامر» وترك الزواجر التى تقتضى النفس فعلهاء وعند حلول المصائب التى يكرهها العبدء فيوفق للتثبيت بالتوفيق للصبر أو للرضا آو الشكر» فينزل عليه معونة من الله للقيام بذلك» ويحصل له الثبات على الدين عند الموت وفى القبر» وأيضًا فإن العبد القائم بما أمر به لا یزال يتمرن على الأوامر الشرعية حتى يألفهاء,ٍ ویشتاق إليها وإلى أمثالهاء فيكون ذلك ععونة له على الثبات على الطاعات الثالث: قوله: وإذا لاتيناهم من لدا جرا عظيما 4 أى: فى العاجل والآجل» الذى يكون للروح والقلب والبدن» ومن النعيم المقيم مما لا عين رأت ولا أُذن سمعت»› ولا حطر على قلب بشرء الرابع : الهداية إلى صراط مستقيم» وهذا عموم بعد خصوص» لشرف الهداية إلى الصراط المستقيم» من كونها متضمنة للعلم بالحق» ومحبته وإيشاره به» والعمل به» وتوقف السعادة والفلاح على ذلك» فمن هدى إلى صراط مستقيم فقد وفق لکل خير واندفع عنه کل شر وضیر. رو وا رص ص 3 ومن بطع آله ارو اوی ع م آلَذِنّ اہ ا کیم ن الد ادق وداه داكن وحم أله رَفِيقًا G9‏ دا 0 لک لقصل ت الہ کی بے علا $ a ۱۷٦‏ الآیات: ۷۱ - ۷٤‏ الجزء الخامس آی : كل من أطاع الله ورسوله على حسب حالهء وقدر الواجب عليه» من ذكر وأنثى وصغير وكير فأولعك مع الذين أنعم الله يهم ) أى: النعمة العظيمة التى تقتضى الكمال والفلاح والسعادة من اللَبيَين 4 الذين فضلهم الله بوحيه» واختصهم بتفضيلهم بإرسالهم إلى الخلقء ودعوتهم إلى الله تعالى [ والصديقين 4 وهم : : الذي كمل تصديقهم بما جاءت به الرسلء > فعلموا الحق وصدقوه بيسقينهم» > وبالقیام به قول وعملاً | وحالاّء ودعوة إلى الله والشهداء) الذين قاتلوا فى سبيل الله لإعلاء كلمة الله فقتلوا ظ والصالحين 4 الذين صلح ظاهرهم وباطنهم فصلحت أعمالهم» > فكل من أطاع الله تعالی کان مع هؤلاء فی صحبتهم وحسن أولئك رفيقا) بالاجتماع بهم فى جنات النعيم» والأنس بقربهم» فى جوار رب العالمين ذلك القعضل ) الذى نالوه من الله فهو الذى وفقهم لذلك» وأعانهم عليه» وأعطاهم من الثواب ما لا تبلخه أعمالهم [ وكفى باللّه عليما4 يعلم أحوال عباده» ومن يستحق منهم الثواب الجزيل» بما قام به من الأعمال الصالحة» التى تواطاً عليها القلب والجوارح . 3 اا ءا موحد رڪ افوا اټ ارا ر رواجییعا © ون مگناب ون امت موب َل د آعم آله ع لذ ر أك َعَم يد ا وین صلب فصل من أن 5 کک کک ری ب مو E e ينی گت ماعنا © 3 س ا ور آَلْحيوہالد: ا من يِل ف سیل ايقل يبهو ورج فا €9 چ4 يأمر تعالى عباده المؤمنين بأخذ حذرهم من أعدائهم الكافرين» وهذا يشمل الأخذ بجميع الأسباب التى بها يستعان على قتالهم» ويستدفع مكرهم وقوتهم» من استعمال الحصون والخنادق» وتعلم الرمى والركوب» وتعلم الصناعات التى تعين على ذلك» وما به يعرف مداخلهم ومخارجهم ومکرهم» والنفیر فى سبیل الله» ولهذا قال : فانفروا بات أى: متفرقين بآن تنفر سرية أو جيش ويقيم غيرهم أو انفروا جميعا ) وكلٍ هذا تيع للمصلحةء والنكاية والراحة للمسلمين فى دينهم» وهذه الآية نظير قول تعالی : ل وأعدوا لهم ما استطعتم من فُوةٍ4 ثم أخبر عن ضعفاء الإيمان المتكاسلين عن الجهاد فقال: طون منکم) آی: أيها المؤمنون لمن ليبن آى: یتثاقل عن الجهاد فى سبيل اللهء ضعفًا وخورا وجبتاء هذا هو الصحيح› وقيل: معناه : ليبطئن غیره»؛ أی: يزهده عن القتال» وهؤلاء هم المنافقون» ولكن الأول آولى لوجهين: أحدهما: قوله: إمنکم4 والخطاب للمؤمنين› والثانى: قوله فى آخر الآية : کأن لم تكن بینکم وبینه موده 4 فإن الكفار من المشركين والمنافقين قد قطع الله بينهم وبين المؤمنين المودة» وأيضًا فإن هذا هو الواقع › فإن المؤمنين على قسمين: صادقون فى إيمانهم› أوجب لهم ذلك كمال التصديق والجهادء وضعفاء دخلوا فى الإسلام فصار معهم إیمان ضعیف لا يقوی على الجهاد» كما قال تعالى : قات الأعراب آمنا فل لُم تؤمنوا ولكن فووا اسما 4 إلى آخحر الآيات» ثم ذکر غایات هؤلاء المتثاقلين ونهاية مقاصدهمء وأآن معظمهم قصدهم الدنيا وحطامها فقال: فان أصابتكم مصيبة 4 آى: هزيمة وقتل»› وظفر, الأعداء اء علیکم فی بعض الأّحوال› لما لله فى ذلك من الحكم قال 4 ذلك المتخلف قد أنعم الله على إذ ّم أكن مُعهم شهيدا) رأى من ضعف عقله وإيمانه _ أن التقاعد عن الجهاد _ الذى فيه تلك المصيبة - نعمة» ولم يدر أن النعمة الحقيقية هى التوفيق لهذه الطاعة الكبيرة» التى بها يقوى الإيمان ويسلم بها العبد من العقوبة والخسرانء ويحصل له فيها عظيم الثواب» ورضا الكريم الوهاب» وأما القعود فإنه وإن استراح قليلا فإنه يعقبه تعب طويل وآلام عظيمة» ويفوته ما يحصل للمجاهدين (أى من الأجر العظيم) ثم قال: طون أصابکم فضل من اله آى : نصر وغنبمة ما يحصل للمجاهدین لون کان لم نکن کم ونه وة ا ی کیت معهم فافز فوزا عظیما 4 آی: یتمنی آنه حاضر لينال من المغانم ليس له رغبة ولا قصد فى غير ذلك كأنه ليس منكم يا معشر المؤمنين ولا بينكم وبينه المودة الإيمانية التى من مقتضاها أن المؤمنين مشتركون فى جميع مصالحهم ودفع مضارهم» يفرحون بحصولهاء ولو على يد غيرهم من إخوانهم المؤمنين» ويآلمون بفقدهاء سورة النساء الآیتان: ١۷ء ۷Y ۷١‏ ویسعون جمیعًا فی کل أمر يصلحون به دینهم ودنیاهم» فهذا الذى يتمنى الدنبا فقط » ليست معه الروح الإيمانية المذكورة» ومن لطف الله بعباده أن لا بقطع عنهم رجمته» ولا يغلق ع عنهم أبوابهاء بل من حصل على غير ما يلیق أمره دعاه إلى جبر نقصه» وتكميل نفسه فلهذا أمر هؤلاء الا والخروج فی سبیله فقال : فلیقاتل فى سبيل الله الّذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة 4 هذا أحد الأقوال فى هذه الآيةء وهو أصحهاء وقيل: إن معناه: فليقاتل فى سبيل الله المؤمنون الكاملو الإيمان» الصادقون فى إيمانهم الین يشرون الْحياة الذي بالآخرة 4 أی : يبيعون الدنيا رغبة عنها بالآخرة رغبة فيهاء فإن هؤلاء الذين يوجه إليهم الخطاب› لأنهم الذين قد أعدوا أنفسهم ووطنوها على جهاد الأعداء لما معهم من الإيمان التام المقتضى لذلك وأما أولئك المتثاقلون فلا يعباً بهم خرجوا آو قعدوا» فیکون هذا نظیر قوله تعالی: قل آمنوا به أو لا ت تؤمنوا إن الّذين أوتوا العم من قبله إذا يتل عليهم یخرون للاَذقّان سجدا 4 إلى آخر الآیات» وقوله: فان یکفر بھا ھؤلاءِ ققد وکُلنا بھا قوما یسوا بھا بکافرین ‏ وقیل : إن معنى الآية : فليقاتل المقاتل والمجاهد للکافر الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرةء فيكون على هذا الوجه «الذين» فى محل نصب على المفعولية ط ومن يقال فى سبيل الله بن یکون جهادًا قد آمر الله به ورسوله» ویکون العبد مخلصاً لله فيه قاصدا وجه الله ل فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه جرا عظيما ) زيادة فى إيمانه ودینه وغنيمة وثناء حستًاء وثواب المجاهدين فى سبل الله لهم فى الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا حطر على قلب بشر. ر م 2t‏ سر کرو ساو سے ر ir‏ اا 5 1 َد چت eed‏ وما کک لا ميود ن سيل آله وألْسَْصَمَفينَ , و و وا ار امن هلو قري الال آهلها وجل لتا من دنك ولا وحمل انا من دنك د ®4 هذا حث من الله لعباده المؤمنين وتهييج لهم على القتال فى سبيله» وأن ذلك قد تعين عليهم»› وتو جه اللوم المظيم عليهم بتركه فقال: رما لكم لا تقاتلون فى سبيل الله 4 والحال أن المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً ومع هذا فقد نالهم أعظم الظلم من أعدائهم» فهم يدعون الله أن يخرجهم من هذه القرية الظالم أهلها لأنفسهم بالكفر والشرك» وللمؤمنين بالأذى والصد عن سبيل اللّهء ومنعهم من الدعوة لدينهم والهجرة» ويدعون الله أن يجعل لهم وليا ونصيراًء يستنقذهم من هذه القرية الظالم أهلهاء فصار جهادكم على هذا الوجه من باب القتال والذب عن عيلاتكم"“ وأولادكم ومحارمكم الأن باب الجهاد الذى هو الطمع فى الكقار فإنه وإن کان فيه فضل عظیم › ویلام المتتخلف عنه أعظم اللوم» فالجهاد الذى فيه استنقادذ المستضعفين منكم أعظم اجر وأكبز فائدة بحيث يکون من باب دفع الأعداء ئم قال: LG A227 أل انوا يون ف سيل له وار کقر يون ف سيل الطعُوتِ فوا لاء ليطن إن كد أسَيَطن کان صَِيًا 0 هذا إخبار من الله بان المؤمنين يقاتلون فى سبيله ل والذين كَفروا يقاتلون فى سبيل الطّاغوت ¢ الذى هو الشيطان» فى ضمن ذلك عدة فوائد: منها: أنه بحسب إيمان العبد يكون جهاد فى سبيل الله وإخلاصه ومتابعته» فالجهاد فى سبيل الله من آثار الإيمان ومقتضياته ولوازمه» كما أن القتال فى سبيل الطاغوت من شعب الكفر ومقتضياته» ومنها: أن الذى يقاتل فى سبيل الله ينبغى له ويحسن منه من الصبر والجلد ما لا يقوم به غيره» فإذا كان أولياء الشيطان يصبرون ويقاتلون»› وهم على باطل» > فأهل الح أولى بذلكء كما قال تعالى فى هذا المعنى: إن تكونوا تأّمون انهم يألمون كما تألّمون وترجون من الله ما لا يرجون ‏ الآية» ومنها: أن الذى يقاتل فى سبیل الله معتمد على ركن وثيق› وهو الحق والتوكل على الله فصاحب القوة والرّكن» يطلب منه من الصبر والثبات والنشاط ما لا يطلب ممن يقاتل عن الباطل» الذى لا حقيقة له» ولا عاقبة حميدة» فلهذا قال تعالى : (۱) قوله: (عيلاتكم) معناه الدفاع عن نسائكم وأطفالكم والمحافظة عليهم بأن لا يتعرضوا للوقرع فى أيدى الأعداء. ۱۷۸ الآیتان: ۷۷ ۷۸ الجزء الخامس ل فقاتلوا أولياء الشَيَطًان إُ كيد الشيطَان كان ضعيفا ‏ والكيد: سلوك الطرق الخفية الذى فيه إلحاق الضرر بالعدوء فالشيطان وإن بلغ مكره مهما بلغ» فإنه فى غاية الضعف الذى لا يقوم لأدنى شىء من الحق» ولا لكيد الله لعباده المژمنين . و ا و فوا ایدیم ویوا الکو واا ارگ ا کیب لیم لوال دا متهم سود الاس ية کی وکال ورتا ل گیبت علتتا ایکا ول ارتا أجل رہ فل من الد يقلي رایز خی الق تياد ©6 4 كان المسلمون ‏ إذ كانوا بمكة ‏ مأمورين بالصلاة والزكاةء أى: مواساة الفقراءء لا الزكاة المعروفة ذات النصب والشروط فإنها لم تفرض إلا بالمدينةء ولم يؤمروا بجهاد الأعداءء لعدة فوائد: منها: أن من حكمة البارى تعالى أن يشرع لعباده الشرائع على وجه ر يشق عليهم» ويبدآ بالآهم فالأهم› والأسهل فالأسهل» ومنها: أنه لو فرض عليهم القتال مع قلة ددهم وعددهم وكشرة أعدائهم لأدى ذلك إلى اضمحلال الإسلام فروعى جانب المصلحة العظمى على ما دونهاء ولغير ذلك من الحكم»› وكان بعض المؤمنين يودون أن لو فرض عليهم القتال فى تلك الحالء غير اللائق فيها ذلك وإنما اللائق فيها القيام بما أمروا به فى ذلك الوقت من التوحيد والصلاة والزكاة ونحو ذلك» كما قال تعالى: ظ ولو انهم فَعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم رامد تنبيتا ) فلما هاجروا إلى المدينة وقوى الإسلام كتب عليهم القتالء فی وقته المناسب لذلك» فقال فريق من الذين يستعجلون القتال قبل ذلك خوقًا من الناس» وضعمًا وخورا: رتا لم كتبت علينا القتال 4 وفی هذا تضجرهم واعتراضهم على الله» وكان الذى ينبغى لهم» ضد هذه الحال التسليم لأمر الله» والصبر على أوامره» فعكسوا الأمر المطلوب منهم» فقالوا: ولا أخرتنا إلى أجل قريب آى: هلا أخرت فرض القتال مدة متأخرة عن الوقت الحاضر؟ وهذه الحال كثيرا ما تعرض لمن هو غير رزين واستعجل فى الأمور قبل وقتهاء فالغالب عليه أنه لا يصبر عليها وقت خلولهاء ولا يتوء بخملهاء بل" يكون قلي الصبزء ثم إن الله وعظهم عن هذه الحال التى فيها التخلف عن القتال فقال: فل ماع الدنيَا قليل والآخرة خير لمن اى ) أى: التمتع بلذات الدنيا وراحتها قليل› فحتمل الأثقال فى طاعة الله فى المدة القصيرة ة مما يسهل على النقوس ويخف عليهاء »> لآنها إذا علمت أن المشقة التى تنالها لا يطول لبثها هان عليها ذلك فكيف إذا وازنت بين الدنيا والآخحرة» وأن الآخرة خير منها فى ذاتها ولذاتها وزمانهاء فذاتهاء ما ذكر النبى بيثم فى الحديث الثابت عنه «أن موضع سوط فى الجنة خير من الدنيا وما فيها» ولذاتها صافية عن المكدرات» بل کل ما خطر بالبال أو دار فى الفكر من تصور لذة فلذة الجنة فوق ذلك کما قال تعالی : فلا تعلّم تفس مًا أخفى لهم من فَرة أعين 4 وقال الله على لسان نبيه: «أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» وأما لذات الدنيا فإنها مشوبة بآنواع التنغخيص» الذى لو قوبل بين لذاتها وما يقترن بها من أنواع الآلام والهموم والغموم لم يكن لذلك نسبة بوجه من الوجوه» وأما زمانها فإن الدنيا منقضيةء وعمر الإنسان - بالنسبة إلى الدنيا - شىء يسير» وأما الآخرة فإنها دائمة النعيم› وأهلها خحالدون فيهاء فإذا فكر العاقل فى هاتين الدارين؛ وتصور حقيقتهما حق التصور عرف ما هو أحق بالإیثار والسعی له والاجتهاد لطلبهء ولهذا قال: ل والآخرة خير لمن انى 4 أى : الشرك وسائر المحرمات :1 مون فيلا ی : فسعيكم لدار الآخرة ستجدونه کاملاً موفرا غير منقوص منه شيئًا . ماو آیتماکوواید ر اترو کو کوان يهم سک يووا ازو من عن أ ننيهم سيه يووا کازوه ن عند فل کل من عند ا ال خآاه لموم ا کا دو يمهو حًا ®4 ثم آخبر آنه لا يغنى حر عن قدر» وأن القاعد لا يدف عنه قعوده شیئًا فقال : ط یتما تکونوا یدرکگم الْمَوت 4 أی: فی ی زمان وآی مکان ظ ولو نتم فى بروج مْشيّدَة) آى: قصور منيعة ومنازل رفيعة» وكل هذا سورة النساء الآیات: ۷۹ - ۸١‏ ۷۹ حث على الجهاد فى سبيل الله تارة بالترغيب فى فضله وثوابه» وتارة بالترهيب من عقوبة ترکه» وتارة بالإخبار آنه لا ينفع القاعدين قعودهم» وتارة بتسهيل الطريق فى ذلك وقصرهاء :ٌ ئم قال : لإوإن تصبهم حستة الآية يخبر تعالى عن الذين لا يعلمونء المعرضين عما جاءت به الرسل المعارضين لهم اتهم إذا جاءتهم حسنة» أى: خحصب وكثرة أموال» وتوفر أولاد وصحةء قالوا: لإ هذه من عند الله وأنهم إن أصابتهم سيئة أى : جدب وفقر ومرض وموت أولاد وأحباب قالوا: هذه من عندك 4 أى: بسبب ما جئتنا به یا محمد تطیروا برسول الله سا كما تطير آمثالهم برسل الله ء كما أخبر الله عن قوم فرعون انيم لإا جاءتهم الحستة فالا لا هذه ران تصبهم نة یطیروا بموسی ومن مه وقال قوم صالح: [اطيرنا بك وبمن معك 4 وقال قوم ياسين لرسلهم: إا تطیرنا بكم ن لم تنتهوا لنرجمتكم 4 الآية فلما تشابهت 0 بالكفر تشابهت أقوالهم وأفعالهم» وهكذا كل من نسب حصول الشر أو زوال الخير لما جاءت به الرسل أو لبعضه ¢ فهو داخل فی هذا الذم الوخيم› قال الله فى جوابهم: فل کل آی: من الحسنة والسيئةء والخير والشر من عند الله أى: بقضائه وقدره وخلقه لمال هؤلاء الوم أى: الصادر منهم تلك المقالة الباطلة لا يكادون يفقهون حدينا) آى: لا يفهمون حديًا بالكلية» ولا يقربون من فهمه» أو لا يفهمون منه إلا فهمًا ضعيقًاء وعلى كل فهو ذم لهم» وتوبيخ على عدم فهمهم وفقههم عن الله وعن رسوله» وذلك بسبب كفرهم وإعراضهم» وفى ضمن ذلك مدح من يفهم عن الله وعن رسوله» والحث على ذلك» وعلى الأسباب المعينة على ذلك من الإقبال على كلامهما وتدبره» وسلوك الطرق الموصلة إليه» فلو فقهوا عن الله لعلموا أن الخير والشرء والحسنات والسيئات» كلها بقضاء الله وقدره لا يخرج منها شىء عن ذلك» وأن الرسلء عليهم الصلاة والسلام» لا يكونون سببًا لشر يحدث» لا هم ولا ما جاءوا به» لأنهم بعثوا بمصالح الدنيا والآخرة والدين . سے و سے 3 ا أصابكَ م ن س سار ین اللو وما أصابك ن س قن كمك وأرستتک لاس رسوا وگن ب با بام شهدا C9‏ ثم قال تعالی : لما أصابك من حستة) أى: فى الدين والدنيا فمن الله هو الذى من بها ويسرها بتيسير أسبابها وما أصابك من سيئة 4 فى الدين والدنيا «إقمن نفسك ) أى : بذنوبك وكسبك» وما يعفو الله عنه أكثرء فالله تعالی قد فتح لعباده أبواب إحسانه» وأمرهم پالدخول لبره وفضله» وأخبرهم أن المعاصى مانعة من فضله»ء فإذا فعلها العبد فلا يلومن إلا نفسه»ء فإنه المانع لنفسه عن وصول فضل الله وبره» ثم أخبر عن عموم رسالة محمد م فقال : ل وأرساتاك لاس رسولاً وکقی الله هید ) على أنك رسول الله حقا بما أيدك بنصره» والمعجزات الباهرة» والبراهين الساطعة» فهى أكبر شهادة على الإطلاق» كما قال تعالى: قل ای شىء ابر شهادة قل الله شهید بینی وبینکم 4 فإذا علم آن الله تعالی کامل العلم وتام القدرة عظيم الحكمةء وقد يد الله رسوله بما ايده ونصره نصرا عظيما؛ تيقن بذلك آنه رسول الله » وإلا فلو تقول عليه بعض الأقاويل لأخحذ منه د r ect‏ ر م ا ےہ 2 f mre‏ سر کے سے ا ریا ص ےم من دطه الرسول فمَد أطاء لله ومن تو ا ویفولوت طا فإذا برروا ‌ ا ص a e n‏ ےرم ے رس ر ي س ر 2 af‏ من منك بيت طابقة مهم عر الى تقول وال يشب ما ف تد تار عت وو کل عل لَه ی باکر وکیل ©4 أئ: کل من أطاع رسول الله فی أوامره ونواهیه [فقد أَطًاع الله 4 تعالیء لکونه لا یامر ولا ینھی إلا بامر الله وشرعه ووحيه وتنزله» وفى هذا عصمة الرسول بش لأن الله أمر بطاعته مطلقًاء فلولا أنه معصوم فى كل ما يبلغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقًاء ويمدح على ذلكء وهذا من الحقوق المشتركة» فإن الحقوق ثلائة: حق الله تعالى» لا يكون لأحد من الخلقء وهو عبادة الله والرغبة إليه» وتوابع ذلك» وقسم مختص بالرسول» وهو التعزير والتوقير والنصرة» وقسم مشترك وهو الإيمان بالله ورسوله» ومحبتهما وطاعتهماء كما جمع الله بين هذه 1A۰‏ الآیتان: ۸۲» ۸۳ الجزء الخامس f‏ يه ف عق تر 2 ايرد الحقوق فى قوله: منوا بالل ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبَحوه بكرة وأصيلاً ‏ فمن أطاع الرسول فقد أطاع الله وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله ومن تولّىٰ) عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسهء ولا يضر الله شيعا فما رساك عليّهم حفيظا ) أى: تحفظ أعمالهم وأحوالهم» > بل أرسلناك مبلخًا ومبيتا وناصحاء وقد أدیت وظيفتك ٠‏ , ووجب آجرك على الله ء سواء اھتدوا أم لم یھتدواء کما قال تعالی : فد کر إِنْمَا أنت مُذَكَر « لست علَيهم بمسيطر) الآية ولا بد آن تکون طاعة الله ورسوله» ظاهرًا وباطتًا فى الحضرة والمغيب» فأما من يظهر فى الحضرة الطاعة والالتزام» فإذا خلا بنفسه أو آبناء جنسه ترك الطاعة وأقبل على ضدهاء فإن الطاعة التى أظهرها غير نافعة ولا مفيدة» وقد آشبه من قال الله فيهم : إويق ولون طَاعة4 أٰی : يظهرود, الطاعة إذا كانوا عندك [فإذا برزوا من عندك ‏ آى: خرجوا وخلوا فى حالة لا يطلع فيا عليهم بيت طائفة منهم عير اذى تقول ى : بيتوا ودبروا غير طاعتك ولا نَم إلا المعصيةء وفى قوله تعالى بيت طائفة منهم عير الى تقول ) دلیل على آن الأمر الذى استقروا عليه غير الطاعةء لأن التبييت تير الأمر ليلا على وجه يسار عليه الرآی» ثم توعدهم على ما فعلوا فقال: والله یکتب ما ببیتون ) آی : يحفظه عليهم» وسيجازيهم عليه أتم الجزاء» ففيه وعيد لهم› ثم أمر رسوله بمقابلتهم بالإعراض وعدم التعنيف› فإنهم لا يضرونه شينًا إذا وکل علي اللهء واستعان به فى نصر دينه» وإقامة شرعهء ولهذا قال : فأعرض عنهم وتو کل على الله و کقی باللّه وکیلا ‏ . آ5 اک بدو الان وکو کان من عند عبر ادوا نیہ اوسا را 9 ڳه يأمر تعالى بتدبر كتابه» وهو: التأمل فى معانيه وتحديق الفكر فيه» وفى مبادئه وعواقبه ولوازم ذلك فإن فى تدبر كتاب الله مفتاحًا للعلوم والمعارف» وبه يستنتج كل خير وتستخرج منه جميع العلوم» وبه يزداد الإيمان فى القلب وترسخ شجرتهء فإنه يعرف بالرب المعبودء وما له من صفات الكمال» وما ينزه عنه من سمات النقص» ويعرف الطريق الموصلة إليه وصفة أهلهاء وما لهم عند القدوم عليه» ويعرف العدو الذى هو العدو على الحقيقة» والطريق الموصلة إلى العصذاب» وصفة أهله» وما لهم عند وجود أسباب العقاب» وكلما ازداد تاملا فیه ازداد علا وع رار وبصيرة؛ ا مر ا الله بذلك؛ وحث عليه وأخبر نه هو المقصور ازال القران, عل فوب اها ومن فواند ادي لكاب اله u‏ بذلك يصل العبد إلى درجة القن والعلم بأنه کلام الله لأنه يراه يصدق بعسضه بعضًاء ويوافق بعضه بعضًاء فقرى الحكم والقصة والأخحبار تعاد فى القرآن فى عدة مواضع› كلها متوافقة متصادقة» لا ينقض بعضها بعضًاء فبذلك یعلم کمال القرآن» وآنه من عند من أحاط علمه بجميع الأمورء فلذلك قال تعالى: ولو کان من عند غیر الله لوّجدوا فيه اختلافا كيرا ) آی : فلما کان من عند الله لم یکن فيه اختلاف أصلاً. 2 ودا جاهشم مر من اَلأمَنِ او الکو آعا ید و ردو ا مول إت أولي آلذتر مع ميمه أل تیلیا مکی ورک قل اھ اتک ورخ ایت ایو ردقي )4 هذا تأديب من الله لعباده» عن فعلهم هذاء غير اللائق»› dy‏ ينبغى لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة والمصالح العامة ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين» أو بالخوف الذى فيه مصيبة عليهم» أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبرء بل يردونه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهمء أهل الرأى والعلم والنصح والعقل والرزانةء الذين يعرفون الأمور» ويعرفون المصالح وضدهاء فإن رأوا فى إذاعته مصلحة ونشاطًا للمؤمنين وسرورًا لهم وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك› وإن روا ما فيه مصلحةء أو فيه مصلحةء ولکن مضرته تزید على 'مصلحته لم يذيعوه» ولهذا قال: فإ لعلمه الّذين يستبطونه منهم) أى: يستخرجونه بفكرهم وآرائهم السديدة وعلومهم الرشيدة» وفى هذا دليل لقاعدة أدبيية وهى: أنه إذا حصل بحث فى أمر من الأمور ينبغى أن يولى من هو أهل لذلك ويجعل إلى أهله» ولا يتقدم بين أيديهم› فإنه أقرب إلى الصواب وأحرى للسلامة من الخطأء وفيه النهى عن سورة النساء الآیات: ۸٦ - ۸٤‏ ۱۸1 العجلة والتسرع لنشر الأمور من حين سماعهاء والاأمر بالتأمل قبل الكلام» والنظر فيه» هل هو مصلحة فيقدم عليه الإإنسان»ء آم لا فيحجم عنه؟ ٿم قال تعالی : « وولا فضل الله عليكم ورحمته أى: فی توفیقکم وتآدیبکم وتعلیمکم ما لم تکونوا تعلمون ‏ لاتعتم الشَيْطّان إلا قللاً4 لأن الإنسان بطبعه ظالم جاهل» فلا تأمره نفسه إلا بالشر» فإذا لجا إلى ربه واعتصم به واجتهد فى ذلك لطف به ربه ووفقه لكل خير وعصمه من الشيطان الرجيم 3 تین کی انرک کت ا ا درن ایت ر أن يکت باس ألَذب روا اله سد باساواسَد تیک 9 که هذه الحالة نشل أحرال اليد أن يجيد في ته على اتال أمر الله من الجهاد وغيره» ویحرض غیره عليه» وقد يعدم فى العبد الأمران أو أحدهماء فلهذا قال لرسوله: فقاتل فی سبیل الله لا تلف إلا نفك 4 ى ليس لك قدرة على غير نفسك› > فلن تكلف بفعل غيرك ‏ وحرّض المؤمنين 4 على القتالء وها پشمل کل أءر يحصل به نشاط المؤمنين› وقوة قلوبهم من تقویتهم › والإإخبار بضعف الأعداء وفشلهم› وبما أعد للمقاتلين من الثواب» وما على المتخلفين من العقاب» هنا واناه کله دحل فى التحریس علي اتل (عسی اله ن کف بأس الین كقروا) ى : بقتالکم فی سبیل الله وتحریض بعضکم بعضتًا ‏ واللّه شد بأسا 4 آى: قوة وعزة وش تىکیلا4 بالمذنب فى نفسه»ء وتنکیلاً لغيره» فلو شاء تعالى لانتصر من الكفار بقوته› ولم يجعل لهم باقيةء ولکن - من حکمته ‏ یبلو بعض عباده ببعض ليقوم سوق الجهاد ويحصل الإأيمان النافع› إيمان الاختيار»ء لا إيمان الاضطرار والقهرء الذى لا يفيد شينًا . 2 2 ر ر ر سر و a‏ ا بَفْمَع صَمَعَة حَسَا کے یک ا E‏ سه کن لم كفل مها وکن ال عل کل یو قيا 0 المراد بالشفاعة هتا : ماوت عل ابر من الاي فمن شفع غيره وقام معه على أمر من أمور الخيرء ومنه , الشفاعة للمظلومين لمن ظلمهم» كان له نصيب من شفاعته» بحسب سعيه وعمله ونفعه» ولا ينقص من أجر الأصيل أو المباشر شىء» ومن عاون غيره على أمر من الشر كان عليه كفل من الإثم بحسب ما قام به وعاون عليه» ففى هذا الحث العظيم على التعاون على البر والتقوى» والزجر العظيم عن التعاون على الإثم والعدوانء وقرر ذلك بقوله: وکان الله علیٰ کل شىء مقيتا 4 أى : 'شاهدا حفیظًا حسیبًا على هذه الأعمال» فیجازی كلا ما ٤‏ لا سیم بت یا رحس نھآ او ذوعا إ6 اہ کان عل کل کی ییا 9 کے التحية هى : اللفظ الصادر من أحر المتلاقيين على وجه الإكرام الدعاءء وما يقترن بذلك اللفظ من البشاشة ونحوهاء وأعلى أنواع التحية ما ورد به الشرع من السلام ابتداءً ورداء فأمر تعالى المؤمنين أنهم إذا حيوا بأى تحية كانت أن يردوها بأحسن منهاء لفظًا وبشاشة» أو مثلها فى ذلك» ومفهوم ذلك النهى عن عدم الرد بالكليةء أو ردها بدونهاء ويؤخذ من الآية الكريمة الحث على ابتداء السلام والتحية من وجهين: أحدهما: أن الله أمر بردها بأحسن منها أو مثلهاء وذلك يستازم أن التحية مطلوبة شرعاء والثانى: ما يستفاد من أفعل التفضيل» وهو «أحسن» الدال على مشاركة التحية وردها بالحسن» كما هو الأصل فى ذلك» ويستثنى من عموم الآية الكريمة من حيا بحال غير مأمور بها» ك «على مشتغل بقراءة» أو استماع خطبة» أو مصل. ونحو ذلك» فإنه لا يطلب إجابة تحيته» وكذلك يستشنى من ذلك من أمر الشارع بهجره وعدم تحيته» وهو العاصى غير التائب» الذى يرتلع بالهجر» فإنه يهجر ولا يحيا» ولا ترد تحيته» وذلك لمعارضة المصلحة الكبرى» ويدخل فى رد الثحية كل تحية اعتادها الناس» وهى غير محظورة شرعاء فإنه مأمور بردها وبأحسن منهاء ثم وعد تعالى وتوعد على فعل الحسنات والسيئات بقوله: إن الله كان على كل شىء حسيبا ‏ فيحفظ على العباد أعمالهي حسنها وسیئهاء صغيرها وكبيرهاء ثم يجازيهم بما اقتضاه فضله وعدله» وحكمه المحمود. 3 اھ کہ إل إلا هر مگ إل یوی اة کا رب ویو ومن آضدَق می الو عدبا 9 چ یخبر تعالی عن انفراده بالوحدانية وأنه لا معبود ولا مألوه إلا هوء لكماله فى ذاته وأوصافه» ولکونه المنفرد بالخلق والتدبير› والنعم الظاهرة والباطنة» وذلك يستلزم الأمر بعبادته» والتقرب إليه بجسميع آنواع العبودية» لكونه اللمستحق لذلك وحده» والمجازى للعبادء بما قاموا به من عبودیته» أو تركوه منهاء ولذلك أقسم على وقوع محل الجزاء ‏ وهو يوم القيامة _ فقال: طیجمعکم4 آی : أولکم وآخرکم› فی مقام واحد إلى يوم القيامة لا ريب فيه 4 أى: لا شك ولا شبهة بوجه من الوجوه» بالدليل العقلى» والدليل السمعى» فالدلیل العقلى ما نشاهده من إحياء الأرض بعد موتها» ومن وجود النشأة الأولى› التى وقوع الثانية أولى منها بالإمکان»› ومن الحكمة التى يجزم"“ بان الله لم يخلق خلقه عبتا يحیون ثم یموتون؛ وآما الدليل السمعى فهو إخبار أصدق الصادقين بذلك» بل إقسامه عليهء ولهذا قال : ومن أصدق من الله حديثا ) كذلك أمر رسوله ای ان يقسم عليه فی غير موضع من القرآن» کقوله تعالی: ط زعم اين كقروا أن لن يعفرا فل بى وربى تبشن م ُو بما عمتم ولك على الله يسير ) وفى قوله: ومن أصْدق من الله حديفا 4 > لإ ومن أصدق من الله قيلاًي إخبار بان حديثه وأخباره وأقواله فى أعلى مراتب الصدق»› بل أعلاہء فكل ما قيل فى العقائد والعلوم والأعمال مما يناقض ما أخبر الله به فهو باطل» لمناقضته للخبر الصادق اليقين» فلا يمكن أن يكون حقا. ٭ تا نکر ف آلکفقہ وکین واک ارکسم یا کہا نریڈ ود أن تھ ڈ وام حل اھ وتن شی اھ کی تی کم سیک ) وڈوا اوترون کیا کھرو اتک ون سوا ادوا نم الاه کی چاجروا واف پیل ناقرغ رافش وہ یڈ ود شوم ولا کتڈوا وتچم ریک وکا تیا € لا الین یلو اک کرم ینگ دتم یکی آز سر ع . 2 2 | ك 0 س 7 ٦‏ ری ر بے 32l2 on‏ ب و اوم حورت صدودشم أن فلوگ او يلوا فومهم وکو اه آم لهم یک و ملو کن آغار لوک م تقوم e الَا یکم الم قا مَل اہ کر عم سید ج سچ ڈو احرین بريد ون ان یامنو کم ویامنوافو مهم کل ماروا سے وس OG‏ ی کر س رہ سه شو 2 ا ھ. حَيْب a‏ * إ اة آرکسوا فیا کان لم یعار لوک يلموا ]کیک آلکلم وکوا آید هر قح د وشم واف قوشم ر رکیک جملالک لیم تایا © 4 المراد بالمنافقين المذكورين فى هذه الآيات: المنافقون المظهرون إسلامهم» ولم يهاجروا مع كفرهم؛ وكان قد وقع بين الصحابة بم فیهم اشتباه› فبعضهم تحرج عن قتالهم وقطع موالاتهم بسبب ما أظهروه من الإيمان» وبعضهم علم أحوالهم بقرائن أفعالهم فحكم بكفرهم» فأخبر عنهم تعالى أنه لا ینبغی لكم أن تشتبهوا فیهم ولا تشکواء بل آرم واضح غير مشکل؛ إنهم منافقون؛ قد تکرر کفرهم» وودوا - مع ذلك کفرکم» وأن تکونوا مثلهم› »> فإذا ڌ تحققتم ذلك منهم فلا ُخذوا منهم أولياء ) وهذا يستلزم عدم محبتهم › لن الولاية فرع المحبةء ویستلزم أيضًا بغضهم وعداوتهم› لأن النهى عن الشىء أمر بضده» وهذا الأمر مۇقت بهجرتهم› فإذا ھاجروا جری علیھم ما جری علی المسلمینء کما کان النبی یم يجرى أحكام الإسلام على كل" من کان معه» وهاجر إليه» سواء كان مؤمتًا حقيقة أو ظاهر اللإيمانء وأنهم إن لم يهاجروا وتولوا عنها (فخذوهم وافتلوهم حیٹ وجدتٌموهم) آی: : فی أی وقت» وأی محل كان» وهذا من جملة الأدلة الدالة على نسخ القتال فى الأشهر الحرم کما هو قول جمهور العلماءء والمنازعون يقولون : هذه نصوص مطلقة محمولة على تقييد )١(‏ قوله: (ومن الحكمة التى يجزم ... إلخ) هكذا فى الأاصل المطبوع» والعبارة قلقةء والأوضح أن يقال: (ومن الحكمة التى يجب على الإنسان أن يجزم بهاء أن الله لم يخلتق خلقه عبنًا . . . إلخ). () فى الأصل (فكل من كان معه وهاجر إليه وسواء ... إلخ) والصواب أن يقال: (على كل من كان معه وهاجر إليه سواء . . . إلخ) فلذلك صححنا ما فى الأصل بحذف الفاء من كلمة (فكل) وحذف الواو من (وسزاء) كما ترى لينتظم الكلام» ويتضح المعنى . التحريم فى الأشهر الحرم» ثم إن الله استشنى نى من قتال هؤلاء المنافقين ثلاث فرق: فرقتين أمر بتركهم› وحتم على ذلك إحداهما: من يصل إلى قوم بينهم وبين المسلمين عهد وميثاق بترك القتالء فینضم إليهم» » فیکون له حكمهم فى حقن الدم والمالء والفرقة الثانية: قوم ل[ حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا فومهم ) أى: بقواء لا تسمح أنفسهم بقتالکم» ولا بقتال قومهم وأحبوا ترك قتال الفريقين» فهؤلاء أیضًا آمر بت ركهم › وذكر الحكمة فی ذلك بقوله: ل ولو شاء الله سلطھم علیکم فلقاتلو کم 4 فإن الأمور الممكنة ثلائة أقسام: إما أن يكونوا معكم» يقاتلوا أعداء كم وهذا متعذر من هؤلاءء فدار الأمر بين قتالکم مع قومهم» وبين ترك قتال الفريقين› وهو هون الأمرين علیکم» والله قادر على تسليطیم علیکم» » فاقبلوا العافيةء واحمدوا ربكم الذى كف أیدیهم عنکم مع التمكن من ذلك فهؤلاء ( إن اعتزوكم فلم يقاتلوكم وآلقوا كم السّم فما جعل الله كم عليَهم سيلا الفرقة الثالثة: قوم يريدون مصلحة أنفسهم» ي عن اجترا کم وهم الذينٍ قال الله فيهم : ستجدون آخرین 4 ای : من هؤلاء المنافقين ‏ يريدون أن منوکم ‏ أی خوقًا منكم ظ ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفضة أركسوا فیها) آی: يزالون مقيمين على كفرهم ونفاقهم» وكلما عرض لهم عارض من عوارض النتن أعماهم ونكسهم على رءوسهم» وازداد كفرهم ونفاقهم» وهؤلاء فى الصورة كالفرقة الثانية» وفى الحقيقة مخالفة لهاء فإن الفرقة الثانية تركوا قتال المؤمنين احترامًا لهم» > لا خوقًا على أنفسهم»ء وأما هذه الفرقة فتركوه خوقًاء لا احترامًاء بل لو وجدوا فرصة فى قتال المؤمنين فإنهم سيقدمون لانتهازهاء فهؤلاء إن لم يتبين منهم» ويتضح اتضاحًا عظيمًاء اعتزال المؤمنين وترك قتالهم فإنهم يقاتلونء ولهذا قال: فإن لم يعتزلوكم ويلقوا یکم السلّم 4 آى: | لمسالمة والموادعة ویکفوا يديهم فخدوهم واقلوهم حیث تقفتموهم وأولائکم جعلتا كم علَيْهم سلطانا میينا 4 أى: حجة وأاضحة»› لکونهم معتدین ظالمين لکم تارکین للمسالمةء فلا يلوموا إلا أنفسهم . ت وراک سے ےہ 3 وما کار ا م مان يفت موا[ ل طا وسن کل 2 موتا حافت رر رقب مَومِسَةَ ر ويه َة إل هر 1 “يفوا ن گات نو َر لک رخو مۇي کنر رک مم ڪڌ ن ڪا ٽين قوم ب بتڪم وتم يريه سام رک آلو د رو ئی کا ميج دفو يام هر هرن میعن د من ال وکات لی کا کیا 10 وهذه الصيغة من صيغ الامتناع» أی: يمتنع ویستحیل أن يصدر من مؤمن قتل مؤمن آى: متعمدا فی هذا الإخبار بشدة تحريمه» وأنه مناف للإيمان. أشد متافاة وإنما يصدر ذلك إما من كافر أو من فاسق»ء قد نقص إيمانه نقصًا عظيمًاء ويخشى عليه ما هو أكبر من ذلك» فإن الإيمان الصحيح يمنع المؤمن من قتل أخيه» الذى عقد الله بينه وبينه الأخوة الإيمانية» التى من مقتضاها محبته ومولاته» وإزالة ما يعرض لأخيه من الآذىء وأى أذّى أشد من القتل؟ وهذا يصدق قوله كل : لا ترجعوا بعدی کفارا یضرب بعضکم رقاب بعض» فعلم أن القتل من الكفر العملى»ء وأكبر الكبائر بعد الشرك بالله» ولما كان قوله: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤّمنا ) لفظا عاما لجميع الأحوال» وأنه لا يصدر منه قتل أخيه» بوجه من الوجوه» استئنى تعالى قتل الخطا فقال: إلا خطا) فإن المخطئ الذى لا يقصد القتل غير آئم» ولا مجترئ على محارم الله» ولکنه لما کان قد فعل فعلاً شنيعا» وصورته كافية فى قبحه» وإن لم يقصده ‏ أمر تعالى بالكفارة والدية فقال : ومن قل مؤمنا خطنا ‏ سواء کان القاتل ذكرً و ئی حرا أو عبداء صغيرًً أو کبیرا» عاقلا أو مجنونًاء مسلمًا أو کافراء كما يفيده لفظ لامن» الدال على العموم» وهذا من أسرار الإتيان ب «من» فى هذا الموضع» فإن سياق الكلام يقتضى أن يقول فإن قتله» ولکن هذا لفظ لا يشمل ما شمله «من» وسواء کان المقتول ذکرا أو آنئی» صغیراً أو کبیراء کما یفیدہ التنکیر فى سياق الشرط فإن على القاتل فتحرير رقبة مؤمة 4 كقارة لذلك» تكون فى مالهء ویشمل ذلك الصغيسر والكبير» والذكر والأنشى» والصحيح والمعيب» فى قول بعض العلماء» ولكن الحكمة تقتضى أن لا يجزئ عتق المعيب فى الكفارةء لأن المقصود بالعتق : نفع العتيق وملكه منافع نفسه» فإذا كان يضيع بعتقه» وبقاؤه فی الرق أنفع له فإنه لا یجزئ عتقه» مع أن فی قوله: لإفحرير رقبة ما يدل على ذلك فإن التحرير: تخلیص من استحقت منافعه لغیره أن تکون لهء فإذا لم يكن فيه منافع لم يتصور وجود التحريرء فتأمل ذلك› فإنه واضح» وأما. الدية فإنها تجب على عاقلة القاتل» فى الخطاً وشبه العمد «مسلمة إلى أهله ) جبرً قار والمراد بأهله هنا هم ورثتهء فإن الورثة يرثون ما ترك الميت» > فالدية داخلة فيما ترك وللذرية تفاصيل كثير مذكورة فى كتب الفقه» وقوله: إلا أن يصدقرا4 أى: يتصدق ورئة القتيل بالعفو عن الدية فإنها تسقط› وفي ا ی على العو لان الله سماها صدقة؛ 1ء وعدت سطاوة فی کل رقت فا۵ €6 اقول بد رم ل مل سن لهد لیاق فی لیج رهه ولا شتهاء بان کان مسر بالك لی عتله ما يفضل عن مؤنته وحوائجه الأصلية شىء يفى بالرقبة (فصيام شهرين متابعينٍ ) أى: لا يفطر بينهما من غير عذر» فإن أفطر لعذر فإن العذر لا يقطع التتابعء کالمرض والحيض ونحوهماء وإن كان لغير عذر انقطع التتابع» ووجب عليه استئناف الصوم توبة من الله أى: هذه الكفارات التى أوجبها الله على القاتل توبة من الله على عباده» ورحمة بهم» وتكفير لما عساه أن يحصل منهم من تقصير وعدم احترازء كما هو الواقع كثيرا للقاتل خطاً وکان اله علیما حکیما ) أى: كامل العلم كامل الحكمة» لا يخفى عليه مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماءء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر» فى أى وقت كان» وأى محل كانء ولا يخرج عن حكمته من المخلوقات والشرائع شیء٠‏ بل کل ما خلقه وشرعه فهو متضمن لغاية الحكمةء ومن علمه وحكمته أن أوجب على القاتلء كفارة مناسبة لما صدر منه» فإنه تسبب لإعدام نفس محترمة وأخرجها من الوجود إلى العدم» فناسب أن يعتق رقبة ويخرجها من رق العبودية للخلق إلى الحرية التامةء فإن لم يجد هذه الرقبة صام شهرين متتابعين فأخرج نفسه من رق الشهوات› واللذات الحسية القاطعة للعبد عن سعادته الأبدية إلى التعبد لله تعالى بتركها تقربًا إلى الله» ومدها تعالى بهذه المدة الكثيرة الشاقة فى عددهاء ووجوب التتابع فيهاء ولم يشرع الإطعام فى هذه المواضع لعدم المناسبة» بخلاف الظهارء كما سيأتى إن شاء الله تعالى» ومن حكمته أن وجب فى القتل الديةء ولو کان خطآًء لتكون رادعة وكافة عن كثير من القتل» باستعمال الأسباب العاصمة عن ذلك" ومن حکمته آن أوجبت على العاقلة فى قتل الخطأً بإجماع العلماءء لکون القاتل لم يذنب فيشق عليه آن يحمل هذه الدية الباهظةء فناسب أن يقوم بذلك» من بينه وبينهم المعاونة والمناصرة والمساعدة على تحصيل المصالح» وكف المفاسد» ولعل ذلك من أسباب منعهم لمن يعقلون عنه من القتل› حذار تحمیلهم» ویخف علیهم بسب توزیعه عليهم بقدر أحوالهم وطاقتهم» وخففت أيضتًا بتأجيلها عليهم ثلاث سنين» ومن حكمته وعلمه أن جبر آهل القتل عن مصيبتهم بالدية التى أوجبها على أولياء القاتل . 3 ون بقل مۇگ ا معدا روجهم کردا فا عضب آله علد وَلَمَكَه وعد ا و 9 تقدم أن الله أخبر أنه لا يصدر قتل المؤمن من المؤمن» وأن القتل من الكفر العملىء وذكر هنا وعيد القاتل عمداء وعيدا ترجف له القلوب» وتنصدع له الأفئدةء وينزعج منه أولو العقل» فلم يرد فى أنواع الكبائر أعظم من هذا الوعيدء بل ولا مثلهء ألا وهو الإخبار بان جزاءه جهنم» أى: فهذا الذنب العظيم قد انتهض وحده آن یجازی صاحبه بجهنم» بما فيها من العذاب العظيم» والخزى المهين وسخط الجبارء وفوات الفوز ر ا سسا لاب الايال رالكذاب فيندعى القالى أنه إسا صدر الل منه اء وفى الراع أنه تممد الشتل لحقد فى تفه على المقتول» ولكن ليست هناك بينة تكشف كذبه. فمن حكمة الشارع: أن ألزم الدية على من قتل خحطاأه سدا لتلك الذرائعء وقمعا للنفوس التى ترتكب الجريمة وتنذرع بأوهى الأسباب» خصوصًا فى زماننا هذاء الذى عم فيه الكذب معظم الناس. والفلاح» وحصول الخيبة والتخسار» فعيادًا. بالله من كل سبب يبعد عن رحمته» وهذا الوعيد له حكم أمثاله من نصوص الوعيد على بغض الكبائر والمعاصى بالخلود فى النار» أو حرمان الجنةء وقذ احتلف الأئمة» رحمهم الله » فى تأويلهاء مع اتفاقهم على بطلان قول الخوارج والمعتزلة» الذين يخلدون فى النار» ولو كانوا موحدين»› والضواب فى تأويلها ما قاله الإمام المحقق «شمس الدين ابن القيم» رحمه الله فى «المدارج» فإنه قال بعدما ذكر تأويلات الأئمة فى ذلك وانتقدها فقال: وقالت فرقة: إن هذه النصوص وأمتالهاء مما ذكر فيه المقتضى للعقوبةء ولا يلزم من وجود مقتضى الحكم وجوده» فإن الحكم إنما يتم بو جود مقتضیه وانتفاء موانعه» وغاية هذه النصوص الإعلان بأن كذا سبب للعقوبة ومقتضى لهاء وقد قام الدليل على ذكر الموانع» فبعضها بالإجماع وبعضها بالنص» فالتوبة مانع بالإجماع» والتوحيد مانع بالنصوص المتواترة التى لا مدفع لهاء والحسنات العظيمة الماحية مفانعة» والمصائب الكبار المكفرة مانعة» وإقامة الحدود فى الدنيا مانع بالنص» ولا سبيل إلى تعطيل هذه النصوص» فلا بد من إعمال النصوص من الجانبين» ومن هنا قامت الموازنة بين الحسنات والنيئات» اعتبار لمقتضى العقاب ومانعه» وإعمالاً لأرجحهاء قالوا: وعلى هذا بناء مصالح الدارين ومفاسدهما» وعلى هذا بناء الاحكام الشرعية والأحكام القدرية» وهو مقتضى الحكمة السارية فى الؤجود» وبه ارتباط الأسباب ومسبباتهاء خلقًا وأمرا» وقد جعل الله سبحانه لکل ضد ضدا يدافعه» ويقاومه ويكون الحكم للأغلب منهماء فالقوة مقتضية للصحة والعافية» وفساد الأخلاق وبغيها مانع من عمل الطبيعة» وفعل القوة» والحكم للغالب منهماء وكذلك قوى الأدوية والأمراض»› والعبد يكون فيه مقتض للصحة ومقتض للعطب› وأحدهما يمنع كمال تأثير الآخر ويقاومه» فإذا ترجح عليه وقهره كان التأثير له» ومن هنا يعلم انقسام الخلق إلى من يدخل الجنة ولا يدخل النار» وعكسه» ومن يدخل النار ئم يخرج منهاء ويكون مكئثه فيها بحسب ما فيه من مقتضى المكث» فى سرعة الخروج وبطئه» ومن له بصيرة منورة يرنى بها كل ما أخحبر الله به في كتابه» من أمر المعاد وتفاصیله» حتی کأنه یشاهده ری العين» ويعلم ان هذا مقتضې الهیته سبحانه وربوبیته وعزته وحکمته» ونه مستحيل عليه خلاف ذلك ونسبة ذلك إليه نسبة ما لا يليق به ليه» فيكون نسبة ذلك إلى بصيرته كنسبة الشمس والنجوم إلى بصره» وهذا يقين الإيمان» وهو الذى يحرق السبئات كما تحرق النار الحطب» وصاحب هذا المقام من الإيمان»ء يستحيل إصراره على السيئات» وإن وقعت مذه وكثرت فإن ما معه من نور الإيمان يأمره بتجديد التوبة. كل وقت بالرجوع إلى الله فى عدد أنفاسه» وهذا ن أحب الخلق إلى الله . انتهى كلامه قدس الله روحه وجزاه عن اللإسلام والمسلمين خير . ت س لسا کے ےه اراھ ان ڪال ست مو ماعو 3 تاا ہے اموا دصرم فی سیل آل فا سے ص ۸ o‏ ا رصت ا البو ناود ند اللو م کان ڪه للك ڪنتم د ین لمر آله ع یکم فينو کاله 1 بت ا 0 یأمر تعالی عباده المؤمنین إذا خرجوا جهادا فى سبيله وابتغاء مرضاه أن ينوا ویتشبتوا فی جمیع آمورهم المشتبهة» فإن الأمور قسمان: واضحة وغير واضحة» فالواضحة البينة ١‏ تیحداج إلى .تنبت وتبين » لان ذلك تحصيل حاصل» وأما الأمور المشكلة غير الواضحة فإن الإنسان يحتاج إلى التثب فيها والتبين» > هل يقم عليها أم لا؟ فإن التشبت فى هذه الأمور يحصل فيه من الفوائد الكثيرة والكف عن شرور عظيمة» فإنه به يعرف دين العبد وعقله ورزانته» بخلاف المستعجل لامور فی بدایتها قبل أن یتین له حکمع فإن ذلك يؤدى إلى ما لا ينبغى» كما جرى لهؤلاء الذين عاتبهم فى الآية لما لم يتشبتواء وقتلوا من ليه وكان معه غنيمة له أو مال غیره» ظا آنه پستکفی ذلك قطلیم» وکان هذا طا فی تفس الاب فل عات م بقوله: بولا تة تقولوا لمن الى إليكم السلام ست مؤمنا تبتغون عرض الْحياة الدنيا فعند الله مغانم كغيرة 4 أى لا يهد ملنكم العرض الفااى () يعنى كتاب «مدارج السالكين». () یستکفی يعنى : يدفع عند القتل . وا وک می رک ۱A‏ الآیتان: ٩٩ ۹٩‏ الجزء الخا القليل على ارتكاب ما لا ينبغى فيفوتكم ما عند الله من الشواب الجزيل الباقى» فما عند الله خير وأبقى» وفى ` هذا إشارة إلى أن العبد ينبغى له إذا رآى دواعى تفسه مائلة إلى حالة له فيها هوىء وهى مضرة له أن يذكرهاء ما أعد الله لمن نهى نفسه عن هواهاء وقدم مرضاة الله على رضا نقسهء فان فى ذلك ترغيما للتفس في امتا آءر الله وإن شق ذلك عليهاء ثم قال تعالى مذكر لهم بحالهم الأولىء قبل هدايتهم إلى الإسلام: كذلك کنتم من قبل فمن الله عليكم 4 آى: فكما هداكم بعد ضلالكم فكذلك یهدی غیرکم» وكما أن الهداية حصلت لكم شيا فشينًا فكذلك غيركم» فنظر الكامل لحاله الأولى الناقصة ومعاملته لمن كان على مثلها بمقتضى ما يعرف من . حاله الأولى» ودعاؤه له بالحكمة والموعظة لحسنة»ء من أكبر الأسباب لنفعه وانتفاعه» ولهذا أعاد الأمر بالتبين فقال برا4 فإذا کان من خرج للجهاد فى سبيل الله ومجاهدة أعداء الله واستعد بأآنواع الاستعداد للإيقاع بهم مأمور بالتبين لمن ألقى إليه السلامء وكانت القرينة قويةء فى أنه إنما سلم تعودًا من القتل» وخوفًا على نفسه» إن ذلك يدل على الأمر بالتبين والتثيت»› فی کل الأحوال التى يقع فيها نوع اشتباه». فيثبت فيها العبد حتى يتضح له الأمر ويتبين الرشد والصواب لاله كان يما مون خويرا) فیجازی کلا ما عمله ونواه بحسب ما علمه من أحوال عباده ونياتهم . ل ری لودو المد خر ولي لر الهئ ف سيل ا پاموله م شم َل اه اهرب “ ع 2ر 2ور پامولهم واف شي عل لون اوم5 عه اش كك ك لكوي ع لقي ب وب دیو ت ا رسا 6ہ اک کٹا تا €9 4 على الخروج للجهادء والترغيب فى ذلك والترهيب من التكاسل› والقعود عنه من غير عذر» وأما آهل الضرر کالمريض والأعمی والأعرج»› والذى لا يجد ما يتجهز به فإنهم ليسوا بمنزلة القاعدين من غير عذرء فمن كان من أولی الضرر راض بقعوده» لا ینوی الخروج فى سبيل الله ء لولا وجود المانع» ولا يبحدث نفسه بذلك» فإنه بمنزلة القاعد لغير عذر» ومن كان عازمًا على الخروج فى سبيل اللّهء لولا وجود المانع» يتمنى ذلك ويحدث به نفسه» فإنه بمنزلة من خرج للجهادء لان النية الجازمة إذا اقترن بها مقدورها من القول» أو الفعل - ينزل صاحبها منزلة الفاعل»› ثم صرح تعالى بتفضيل المجاهدين على القاعدين بالدرجة آى: الرفعة» وهذا تفضيل على وجه الإجمالء ئم صرح بذلك على وجه التفصيل› دوعوم بالمغفرة الصادرة من ربهم والرحمة التى تشتمل على حصول کل خیر»› واندفاع کل شر»› والدرجات التى فصلها فصلها النبى بشم بالحديث الثابت عنه فى الصحيحين› أن فى الجنة مائة درجة»ء ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض› أعدها الله للمجاهدين فى سبيلهء وهذا الثواب الذى رتبه الله على الجهاد نظير الذى فى سورة الصف فى قوله: ي أيه الذين آمنوا هل أدلكم على تحايةٍ تتجیگم من عَذا ب لیم © تومنون بالله ورسوله وتجاهدون فی سيل الله بأوالكم وأنفسكم ذلكم خير أكم إن كعم تعلمون 0© يغفر أكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجرى من تحنها الأنهار ومساكن طيبة فى جنات عدن ذلك الوز العظيم 4 إلى آخر السورة» وتأمل حسن هذا الانتقال» من حالة إلى أعلی منهاء فإنه نفى التسوية أولاً بين المجاهد وغیره» تم صرح بتفضیل المجاهد على القاعدة بدرجة»› ثم انتقل إلى تفضيله بالمغقرة والرحمة والدرجات› وهذا الانتقال من حالة إلى أعلى منها عند التفضيل والمدح»› أو النزول من حالة إلى ما دونها عند القدح والذم» خسن لفظًاء وأوقع فى النفس» وكذلك إذا فضل تعالی شيئًا على شىء وکل منهما له فضل؛ احترز بذکر , . الفضل الجامع للأمرين› للا يتوهم أحد ذم المفضل عليه» کما قال هنا: [وكلاً وعد الله الحستي» وکما قال تعالی فی الآیات المذكورة فى الصف فى قوله: لويشر المزمین) وکما فی قوله تعالی : لا یستوی منکم من أنفق من قبل الشعح وقاتل) أى: : ممن لم يکن كذلك» ثم قال: لوكلا وعد الله الحسنى) وكما قال تعالی : همها لمان اتنا حكما رعلما) فينبغى لمن يسحت فى التفضيل بين الأشخاص والطوائف والأعمال أن يفطن لهذه النكتةء وكذلك لو تكلم فى ذم الأشخاص والمقالات» ذكر ما تجتمع فيه عند تفضيل بعضها على بعض» للا يتوهم أن المفضل قد حصل ”له الكمال» كما إذا قيل : النصارى خير من المجوس› فليقل» مع ذلك وكل منهما كافرء والقتل أشنع من الزناء وكل منهما معضية كبيرة» حرمها الله ورسوله وزجر عنهاء ولما وعد المجاهدين بالمغفرة والرحمة الصادرين عن اسميه الكريمين: الغفور الرحيم خحتم هذه الآية بهما فقال: وکان الله غفورا رحيما ) . ٤و اه‎ E وضھم المکھکۂ طالیی ایہم الوا یم کن الوا کا مسَكَضَْونَ ف‎ E 1 افیا وچک اوم جم ران مورا الشتض توء بت کل اتا انو ریئو ر وکا جدود ستییکا 9 تاوکھک سی آل آن یمو عنم وکات اھ عو نوا 6 چ هذا الوعيد الشديد لمن ترك الهجرة»› مع قدرنه, عليهاء حتی مات» فإن الملائكة الذين يقبضون روحه يوبخونه بهذا التوبيخ العظيم› ويقولون لهم : لإفيم كلتم أى: علی آی حال کنتم؟ وبآی شیء تمیزتم عن المشركين؟ بل کثرتم سوادهم» وریما ظاهرتموهم على المؤمنين؛ وفاتکم الخير الكثير› والجهاد د مع رسوله» والكون مع المسلمين ومعاونتهم على أعدائهم قالوا كنا مستضعفين فى الأرض 4 أى: ضعفاء مقهورين مظلومين ليس لنا قدرة على الهجرة»› وهم غير صادقين فى ذلك»› لأن الله وبخهم وتوعدهم» ولا يكلف الله تفا إلا وسعهاء واستثنى المستضعفين حقيقة» ولهذا قالت لهم الملائكة: ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها 4 وهذا استفهام تقريرء ی : قد تقرر عند كل أحد أن أرض الله واسعةء فحیثما کان العبد فى محل لا يتمكن فيه من إظهار د دینه لان له متم وفسحة من الأرض؛ یتمکن فبها من عاد الله كما قال تعالی: یا عبادی الین آمتوا ن کما تقدې فيه ذکر بیان السبب الموجب› فق یتر تب علیه مقتضاهء مع اجتماع شروطه وانتفاء موان وقد يمنع من ذلك مانع› وفی الآية دلیل على آن الهجرة من أكبر الواجبات» وتركها من المحرمات› بل من أكبر الكبائرء وفى الاآية دليل على أن كل من توفى فقد استكمل واستوفى ما قدر له من الرزق والأجل والعمل»ء وذلك مأخوذ من لفظ «التوفى» فإنه يدل على ذلك» لاأنه لو بقى عليه شىء من ذلك لم يكن متوفيًا. وفيه الإيمان بالملائكة ومدحهم› لأن الله ساق ذلك الخطاب لهم على وجه التقرير والاستحسان منهم› وموافقته لمحله»› ئم استشنی المستضعفين على الحقيقة الذين لا قدرة لهم على الهجرة بوجه من الوجوه فقال: رلا تدر سیا فپول. قال الله فيهم : فأولك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفرا غفورا 4 و اعسى» ونحوهاء واجب وقوعها من الله تعالى بمقتضى كرمه وإحسانه» وفى الترجية بالثواب لمن عمل بعض الأعمال فائدةء وهو أنه لا يوفيه حق توفيته» ولا يعمله على الوجه اللائق الذى ينبغى› بل یکون مقصرً“ فلا يستحق ذلك الثواب»› والله أعلمء» وفی اک اکر دیل عي ل من مج شن امور من وجي ويره فان مو کما قال تعالى فى العاجزين عن د: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على الْمريض حرج وقال فى عموم الأوامر: فاقوا الله E‏ النبى ا : ذا آمرتكم بأمر فآتوا منه ما استطعتم» ولکن لا يعذر اللإنسان إل إذا بذل جهده وانسدت عليه أبواب الحيل لقوله: بل پستطیعون حبلا ونی الآية تنبيه على أن الدليل فى الح وامرة A i‏ ا ا ع ررر سرس 27 ت ا ا ر س اجر ف یل اق یدن الین رک کیا رتا تن برخ ون مه ! اللہ ورسولٰیے مي ج رہ ر سی ےر ا کد رر م ےق E‏ س رکه اموت فقد وفع جرم عل اسو وان آنه عفورا ريسا 16 هذا فی بیان لحت مل الهس والترغيب وبيان ما فيها من. المصالح»› فوعد الصادق فى وعده أن من هاجر فى سبيله» ابتغاء مرضاته» أنه يجد مراغمًا فى الأرض وسعة» فالمراغم مشتمل على مصالح الدين والسعة على مصالح الدنياء وذلك أن كثيرا من الناس يتوهم أن فى الهجرة شتاتًا بعد الالفةء وفقرأ بعد الغنى» وذلا بعد العز» وشدة بعد الرخاءء والأمر ليس كذلك» فإن المؤمن ما دام بين أظهر المشركين فدينه فى غاية النقص» لا فى العبادات القاصرة عليه كالصلاة ونحوهاء ولا فى العبادات المتعدية كالجهاد بالقول والفعل» وتوابع ذلك»› . لعدم تمكنه من ذلك» وهو بصدد أن یفتن عن دینه خحصوصًا إن کان مستضعقًاء فإذا هاجر فى سبيل الله تمكن من إقامة دين الله» وجهاد أعداء الله ومراغمتهم» فإن المراغمة اسم جامع لكل ما يحصل به إغاظة لأعداء الله من قول وفعلء وكذلك ما يحصل له سعة فى رزقه» وقد وقع كما أخبر الله تعالى» واعتبر ذلك بالصحابة ظغ » فإنهم لما هااجروا فى سبيل الله وتركوا ديارهم وأولادهم وآموالهم لله كمل بذلك إيمانهم» وحصل لهم من الإيمان التام والجهاد العظيم والنصر لدين الله ما كانوا به آئمة لمن بعدهم» وكذلك حصل لهم ما يترتب على ذلك من الفتوحات والخنائم ما كانوا به أغنى الشضاس» وهکذا کل من فعل فعلهم» يحصل له ما حصل لهم إلى يوم القيامة» ثم قال: ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ) آى: قاصدا ربه ورضاه ومحبته لرسوله› ونصرا لدين الله» لا لغير ذلك من المقاصد ّم يره اموت ) بقتل او غيره «فقد وقع جره علّى الله أى: فقد حصل له أجر المهاجر الذى أدرك مقصوده بضمان الله تعالى» وذلك لأنه نوی وجزم وحصل منه ابتداءء وشروع فى العمل» فمن رحمة ة الله به وبأمثاله أن أعطاهم أجرهم كاملا ولو لم يكملوا العمل وغفر لهم ما حصل منهم من التقصير فى الهجرة وغيرهاء ولهذا ختم هذه الآية بهذين الاسمين الكريمين فقال: [ وكان الله غفورا) يغفر للمؤمنين ما اقترفوه من الخطيثات› خصوصًا التائبين المنيبين إلى ربهم إرحیما) بب بجميع الخلق» رحمة أوجدتهم وعافتهم ورزقتهم من المال والبنين والقوة» وغير ذلك رحيمًا بالمؤمنين» حيث وفقهم لاإيمان وعلمهم من العلم ما يحصل به الإيقان» ويسر لهم أسباب السعادة والىقلاح› وما به يدركون غاية الأرباح» وسیرون من رحمته وکرمه ما لا عین رآت ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» فنسأل الله أن لا يحرمنا خیره بشر ما عندنا. e‏ ولا ص فی آلأرضِ لیس لیگ جا جاح أن ن ن اَلصَكَوة إن خم آن فيكم ا گرا إن الکفری کا کک عدو میا ل ولا کت فم كا E‏ يب مَك وَلاخدوا أسَلحتم er? کا ااب 6ا ا ت اة ری لر زا ا و ادوا درشم نیکم وہ ایی گتڑوا کو نموت عن رر تک اتوہ تیل میک کا دیا وک ی یکم ن کا یکم آذی ن ر او کن ری | آن صا تسوا سک دوا درک إل اک اعد کف عدا میا 9© چ هاتان الآيتان أصل فى رخصة القصر وصلاة الخوف» يقول تعالى: وإذَا ضربتم فى الأرضٍ 4 أى: فى السفر» وظاهر الآية أنه يقتضى الترخيص فى أى سفر كان» ولو كان سفر معصية» كما هو مذهب أبى حنيفة رحمه اللّه» وخالف فى ذلك الجمهورء وهم الأئمة الثلاثة وغيرهم» فلم يجوزوا الترخيص فى سفر المعصيةء تخصيصًا للآية بالمعنى والمناسبة» فإن الرخحصة سهولة من الله لعبادهء إذا سافروا أن يقصروا ويفطرواء والعاصى بسفره لا يناسب حاله التخفيف» وقوله: ظ فليس عليكم جتاح أن تقصروا من الصلاة) أى : لا حرج ولا إئم عليكم فى ذلك ولا ينافى ذلك كون القصر هو الأفضل› > لأن نقى الحرج إزالة لبعض الوهم الواقع فى كثير من النفوس» بل ولا ينافى الوجوب» كما تقدم ذلك فى سورة البقرة» فى قوله: إن لصفا والمروة من شعائر الله 4 إلى آخر الآيةء وإزالة الوهم فى هذا الموضع ظاهرةء لأن الصلاة قد تقرر عند المسلمين وجوبها على هذه الصفة التامة» ولا يزيل هذا عن نفوس أكثرهم› إلا بذكر ما ينافيه» ويدل على أفضلية القصر على الإتمام أمران: أحدهما: ملازمة النبى بم على القصر فى جميع أسفاره» والشانى: أن هذا من باب التوسعة والترخيص سورة النساء الآيتان: ١١٠٠ء ٠١١‏ ۸۹ والرحمة بالعبادء والله تعالی يحب أن تؤتی رخصه» كما یکره أن تؤتى معصيته» وقوله [ أن تقصروا من الصلاة 4 ولم يقل : «أن تقصروا الصلاة» فيه فائدتان: إحداهما: أنه لو قال: «أن تقصروا الصلاة» لكان القصر غير منضبط بحد من الحدود» فربما ظن آنه لو قصر معظم الصلاة وجعلها ركعة واحدة لأجزأه» فإتيانه بقوله: مسن الصلاة4 ايدل ذلك على أن القصر محدود مضبوط› مرجوع فيه إلى ما تقرر من فعل النبى م وأصحابه» الشانية: أن «من» تفيد التبعيض» ليعلم بذلك أن القصر لبعض الصلوات المفروضات» لا جميعهاء فإن الفجر والمغرب لا يقصران. وإنما الذى يقصر الصلاة الرباعية»› من أربع إلى ركعتين؛ > فإذ تقرر أن القسصر فى السقر رحصة فاعلم أن المفسرين قد اختلفوا فى هذا القيدء وهو قوله: إن خفتم أن يقتنكم الّذين كقروا 4 الذى يدل ظاهره أن القصر لا يجوز إلا بوجود الأمرين كليهماء السفر مع الخوف»› ویرجع حاصل اختلافهم إلى آنه هل المراد بقوله: أن تة تقصروا) قصر العدد فقط؟ أو قصر العدد والصفة؟ فالإشكال إنما يكون على الوجه الأولء وقد أشكل هذا على أمير المؤمنين» عمر بن الخطاب فاه» حتى سأل عنه النبى ایم » فقال: یا رسول الله ء ما لنا نقصر الصلاة وقد أمنا؟ أى: والله يقول: إن خفعم أن يفتكم الّذين كفروا) فقال رسول الله شم : لاصدقة تصدق الله بها عليكم» فاقبلوا صدقته» أو كما قال» فعلى هذا يكون هذا القيد آتى به نظرًا لغالب الحال» التى كان النبى يشم وأصحابه عليهاء فإن غالب أسفاره أسفار جهادء وفيه فائدة أخرى» وهى بيان الحكمة والمصلحة فى مشروعية رخحصة القصرء فبين فى هذه الآية أنهى ما يتصور من المشقة المناسبة للرخصةء وهى اجتماع السفر والخوف» ولا يستلزم ذلك أن لا يقصر مع السفر وحده الذى هو مظنة المشقة» وأما على الوجه الثانى» وهو أن المراد بالقصر: قصر العدد والصفةء فإن القيد على بابهء فإذا وجد السفر والخوف جاز قصر العددء وقصر الصفة» وإذا وجد السفر وحده جاز قصر العدد فقط» أو الخوف وحده» جاز قصر الصفة› وذلك أتى بصفة صلاة الخوف بعدها بقوله: وإذا كنت فيهم فَأقمْت لهم الصلاة) أى: صلیت بهم صلاة ة تقيمها وتتم ما یجب فیهاء ويلزم فعلهم ما ينبغى لك ولهم فعلهء ثم فسر ذلك بقوله : : ل لتقم طائفة منهم مَعّك ) أى: وطائفة قائمة بإزاء العدوء كما يدل على ذلك ما ياتى : : اذا سجدوا) أی: الذين معك أى: أكملوا صلاتهم› وعبر عن الصلاة بالسجود ليدل على فضل السجود» وأنه ركن من آركانهاء بل هو أعظم ارکانها « فلیکونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلّوا 4 وهم الطائفة الذين قاموا إزاء العدو ل قليصلوا معك ‏ ودل ذلك على أن الإمام يبقى بعد انصراف الطائفة الأولى منتظرً للطائغة الثانيةء فإذا حضروا صلی بهم ما بقی من صلاته ثم جلس ينتظرهم حتى يكملوا صلاتهم» ثم يسلم بهم» وهذا أحد الوجوه فى صلاة الخوف» فإنها صحت عن النبى ا من وجوه كثيرة» كلها جائزة» وهذه الآية تدل على أن صلاة الجماعة فرض عين من وجهين: آحدهما: أن الله تعالى أمر بها فى هذه الحالة الشديدة» وقت اشتداد الخوف من الأعداءء وحذر مهاجمتهم» فإذا أوجبها فى هذه الحالة الشديدة فإيجابها فى حالة الطمانينة والأمن من باب أولى وأحرى» والثانى: أن المصلين صلاة الخوف يتركون فيها كثيرا من الشروط واللوازم» ويعفى فيها عن كثير من الأفعال المبطلة فى غيرهاء وما ذاك إلا لتأكيد وجوب الجماعةء لأنه لا تعارض بين واجب ومستحب» فلولا وجوب الجماغة لم تترك هذه الأمور اللازمة لأجلهاء وتدل الآية الكريمة على أن الأولى والأفضل أن يصلوا بإمام واحد» ولو تضمن ذلك الإخلال بشىء لا يخل به لو صلوها بعدة أئمةء وذلك لأجل اجتماع كلمة المسلمين واتفاقهم» وعدم تفرق کلمتهم» وليکون ذلك أوقع هيبة فى قلوب أعدائهم » وأمر تعالى بأخذ السلاح والحذر فى صلاة الخوف» وهذاء وإن كان فيه حركة واشتغال عن بعض أحوال الصلاةء فإن فيه مصلحة راجحة» وهو الجمع بين الصلاة والجهاد» والحذر من الأعداء الحريصين غاية الحرص» على الإيقاع بالمسلمين› والميل عليهم وعلى أمتعتهم» > ولھذا قال تعالی : م[ ود دين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعحكم فيميلون عليكم ميل واحدة ‏ ثم إن الله عذر من له عذر» من مرض أو مطر أن يضع سلاحه» ولكن مع أخذ الحذر فقال: ل ولا جتاح علیْکُم إن کان بکم اذى من مطر أو كنتم ˆ () آنھی» أى: غاية ما يتصور ... إلخ. ٠١٤ ۱۰ الآیتان:‎ مرضي أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله اعد للكافرين عذابا مهينا ) ومن العذاب المهين ما أمر الله به حزبه المؤمنين وأنصار دینه الموحدين»› من قتلهم وقتالهم› حيثما تقفوهم ويأاخذوهم ويحصروهم ویقعدوا لهم کل مزرضصد» ويحذروهم فى جميع الأاحوالء ولا يغقلوا عنهم› خحشية أن ينال الكفار بعض مطلوبهم فيهم› فلله أعظم حمد وثناء على ما من به على المؤمنين› وأيدهم بمعونته وتعاليمه التى لو سلكوها على وجه الكمال لم تهزم لهم رايةء ولم يظهر عليهم عدوء فی وقت من الأوقات› وقوله: اذا سجدوا قیکونوا من ورانگم) یدل على أن هذه الطائفة ثفة تكمل جميع صلاتها قبل ذهابهم إلى موضعم الحارسين› وأن الرسول وم ثبت منتظرً للطائفة الأخرى قبل السلام» لأنه ولا ذكر أن الطائفة تقوم معه› فآخبر عن مصاحبتهم له ثم أضاف الفعل بعد إليهم دون الرسول» فدل ذلك على ما ذكرناه» وفى قوله: ل وآتات طائقة أخرى لم يصأوا فنيصوا معك ‏ دلیل على أن الطائفة الأولى قد صلواء وأن جميع صلاة الطائمة الثانية تكون مع الإأمام حقيقة فى ركعتهم الأولى› وحکما فی رکعاتهم الأخحيرة فيسستلزم ذلك» تتظار الإمام إياهم› حتی یکملوا صلاتھم ثم يسلم بهم › وهذا ظاهر للمتأمل . ل کاش الکو اذ ڪرو ا ویتکا وفوا وع ج وڪم لدا طانم اوا آل وة إن لوہ کات عل آلمزمریت کتبا وفوا 49 أی: فإذا فرغتم من صلاتكم› صلاة الخوف وغيرهاء فاذكروا الله فى جميع أحوالكم وهيئاتكم» ولكن حصت صلاة الخوف بذلك لفوائد: منها: أن القلب صلاحه وفلاحه»ء وسعادته بالإنابة إلى ا الله > تعالی؛ فی ف المحبةء رامتلاء القلب من ذكره» والثناء عليه» وأعظم ما يحصل به هذا المقصود الصلاة التى حقيقها تیا آنا ات بين العبد وبين ربه» ومنها: أن فيها من حقاتق الإيمان» ومعارف الإيقانء ما أوجب أن يفرضها الا الله على عباده كل يوم وليلة» ومن المعلوم أن صلاة الخوف لا تحصل فيها هذه المقاصد الحميدة بسبب اشتغال القلب والبدن والخوف» فأمر بجبرها بالذكر بعدهاء ومنها: أن الخوف يوجب قلق القلب وخوفه»ء وهو مظنة لضعفه» وإذا ضعف القلب ضعف البدن عن مقاومة العدوء والذكر لله تعالى والإكثار منه من أعظم مقويات القلب» ومنها: ٠‏ أن الذكر لله تعالى - مع الصبر والثبات - سيب للفلاح والظفر بالأعداءء كما قال تعالى : يا ايها الُذين آمنوا إذا يم فة فاقوا وروا الله خر لملم فود فأمر بالإكثار منه فى هذه الحال» إلى غير ذلك من الحكم وقوله: ذا اطماتنتم فأقيموا الصلاة 4 أى: إذا أمتتم من الخوف» واطمأنت قلوبكم وأبدانكم» فاقيموا صلاتكم على الوجه الاكملء ظاهر؟ وباطنًاء بأركانها وشروطها وخشوعها وسار مكملاتها إن الصّلاة كانت على المؤمنين کتابا موتا 4 أى: مفروضًا فى وقته» فدل ذلك على فرضينهاء وأن لها وقتا لا تصح إلا به» وهو هذه الأوقات التى قد تقررت عند المسلمين» صغيرهم وکبیرهم؛ عالمهم وجاهلهم› وأخذوا ذلك عن نيهم محمد : (صلوا کما رأیتمونی أصلى٤‏ ودل قوله: على الْمؤمنين) على أن الصلاة ميزان الإيمانء وعلى حسب إيمان العبد تكون صلاته» تتم وتكمل» ويدل ذلك على أن الكفار - وإن كانوا. ملتزمين لأحكام المسلمين كأهل الذمة - أنهم لا يخاطبون بفروع الدين كالصلاة» ولا يؤمرون بهاء بل ولا تصح متهم ما داموا على کفرهم» وإن كانوا يعاقبون عليها وعلى سائر الأحكام فى الآخرة. چ وکا کھ ٹوا ی اعا الوم ین تکووا تامو تھ بأتموت گا الوت دجو و او ما لا بجو 6 ا 1 أى: لا تضعفوا ولا تكسلوا فى ابتغاء عدوكم من الكقار» أتى: فى جهادهم» والمرابطة على ذلك فإن ٠‏ وهن القلب مستدع لوهن البدن» وذلك يضعف عن مقاومة الأعداء» بل كونوا أقوياء نشيطين فى قتالهم» ثم ذكر .‏ ما یقوی قلوب المؤمنين» فذكر شيئين: الأول : أن ما يصيبكم من الألم والتعب والجراح› ونحو ذلك فإنه یصیب آعداء‌کم» > فليس من المروءة الإنسانية والشهامة الإسلامية أن تكونوا أضعف منهم› وأنتم وهم وقد سورة النساء الآیات : ٠۱١۳١ ٠٠١‏ ۹۱ تساويتم فيما يوجب ذلك» لأن العادة الجارية أن لا يضعف إلا من توالت عليه الآلام وانتضر عليه الأعداء على الدوام» لا من يدال له مرةء ويدال عليه آخحرى» الأمر الثانى: آنكم ترجون من الله ما لا يرجون» فترجون الفوز بثوابه والنجاة من عقابه» بل خواص المؤمنين» لهم مقاصد عالية وآمال رفيعة من نصر دين الله وإقامة شرعهء› واتساع دائرة الإسلام وهداية الضالين» وقمع آعداء الدين» فهذه الأمور توجب للمؤمن المصدق زيادة القوة› وتضاعف النشاط » والشجاعة التامةء لأن من يقاتل ويصبر على نيل عزه الدنيوى» إن ناله لیس کمن يقاتل لنيل السعادة الدنيوية والأحرويةء والفوز, برضوان الله وجتته» فسبحان من فاوت بين العباده وفرق بینهم بعلمه وحکمته» ولهذا قال : ل وكان الله عليما حكيما ) كامل العلم كامل الحكمة. ی ورم ر ا 2 9 رت ص وس پچ إت ارلا ليك لكب با لْحَیّ لتک بی الاس ہا آرك اله وکا تک ابی حصا ل . کر ر پک ی ي‎ aE سََعْفر ا پک اله کن عورا ريا وا خر‎ 4 کے 39 Co.‏ 1 E ی مە 2 2ے رش روو )2ے کے‎ 2 REL o e o af اتا ًا 7 تقون من الاس ولا هحون من او وهو مَعَهْم إ يون ما لا م ۾ من ألقول وان أله‎ سے رل م 8 KD TOS‏ < سء سووے .م ب لے کر سے رە ر 2ے € يما يعملون حيطا ل( هتر هتو 1 هم يوم آلْقيمَة ام کے من وعيو وڪيا لا وس يَعَمَلّ ا من کیب انما ما یکیسہۂ عل شیو وک يكيب ر د اختل ا ورتا شیا ل ا ا و کک تاک تآ بر كوم ر سے س سے ا سم وما وکلک ون ی أن ا یدک آلککب والیکة ولم ما کم کک تنم وکاک سے فی کل ار ا 4% یخبر تعالی آنه آنزل على عبده ورسوله الكتاب بالحق» أى: محفوظ فى إنزاله من الشياطين أن يتطرق إليه مهم باطل» بل نزل. بالحق» ومشتملاً أيضًا على الحقء فاخباره صدق» وأوامره ونواهیه عدل [وتمّت كلمت رت مقر وأخبر أنه أنزله ليحكم بين الناس» وفى الآية الأخرى: ل وأنزلا إ يك الذ كر لبن لتاس ما نل ہم 4 فحتمل أن هذه الآية فى الحكم بين الناس» فی مسائل التزاع والاختلاف» وتلك فى تبيين جميع الدين وأصوله وفروعه» ويحتمل أن الآيتين كلتيهما معناهما واحد» فيكون الحكم بين الناس هنا يشمل الحكم بينهم فى الدماء والأعراض والأموال وسائر الحقوق وفى العقائدء وفى جميع مسائل الأحكام» وقوله: يما راك الله أى: لا بهواك» بل بما علمك الله وألهمك» كقوله تعالى: ل وما ينطق عن الْهوی ۳ إن هو إلا وحى يوحىٰ وفى هذا دلیل على عصمته کا ي فيما يبلغ عن الله من جميع الأحكام وغيرهاء وأنه يشترط فى الحكم العلم والعدل لقوله: بما أراك الله ولم يقل: بما رأيت» ورتب أيضا الحكم بين الناس على معرفة الكتاب» ولما أمر الله بالحكم بين الناس المتضمن للعدل والقسط نهاه عن الجور والظلم» الذى هو ضد العدل فقال : طإولاتکن آلخائنین خصيما ) أى : لا تخاصم عن من عرفت خیانته» من مدع ما لیس له» أو منكر حقا عليه سواء علم ذلك أو ظنه» ففى هذا دلیل على تحریم الخصومة فى باطل» والنيابة عن المبطل فى الخصومات الدينية› والحقوق الدنيوية» ويدل مفهوم الآية على جواز الدخحول فى نيابة الخصومة لمن لم يغرف منه ظلم ل واستغفر الله مما صدر منك إن صدر إن الله كان غفورا رحيمًا ) أى: يغفر الذنب العظيم لمن استغفره وتاب إليه وناب ويوفقه للعمل الصالح بعد ذلك» الموجب لثوابه وزوال عقابه ولا تجادل عن الّذين يختانون أنفسهم 4 «۲لاختيان» و «الخيانة» بمعنى الجناية والظلم والإثم > وهذا يشمل النهى عن المجادلةء عن من آذنب وتو جه عليه عقوبة» من حد أو تعزير› فاه لا يجادل عت بدفع ما صر مته من الخيانةء أو بدفع ما ترتب على ذلك من, العقوبة الشرعية إن اله لا يحب من كان خوانا أثيما ) أى: كثير الخيانة والإثم» وإذا انتفى الحب ثبت ضده 2 e ا‎ : 5 e: اٹ‎ sl 1 N ۰ 8 : وهو البخض» وهذا كالتعليل للنهى المتقدم؛ ثم ذكر عن هؤلاء الخائنين أنهم ظ يستَحفون من الاس ولا يستخفون من اله ور عع إذْ يون مالا رضى من اقول وهنا من ضعف الإيمان ونقصان اليقين» أن تكون مخافة الخلق عندهم أعظم من مخافة اللهء فيحرصون بالطرق المباحة والمحرمة على عدم القضيحة عند الناس»› وهم - مع ذلك - قد بارزوا الله بالعظائم» ولم یبالوا بنظره واطلاعه علیهم› وهو معهم بالعلم فى جميع أحوالهم» خصوصا فی حال تبييتهم ما لا يرضيه من القول› من تبرئة الجانى»› ورمى البرىء بالجناية» والسعى فى ذلك للرسول ا ليفعل ما بيتوه» فقد جمعوا بين عدة جنايات» ولم يراقبو! رب الأرض والسموات المطلع على سرائرهم وضمائرهم» ولهذا توعدهم تعالی بقوله: وکات اله بمّا يعملون محيطا ‏ أى: قد أحاط بذلك علمًا ومع هذا لم يعاجلهم بالعقوبة بل استأنى بهم» وعرض عليهم التوبة وحذرهم من الإصرار على دنبيم, الموجب للعقوبة البليغة لها أنثم هؤلاء جادلعم عنهم فى الْحياة الدنيَا فمن يجادل الله عنهم يوم الْقيامة أم من يكُون علَيْهم وكيا أى : هبکم جادلتم عنهم فی هذه الحياة الدنياء ودفع عنهم جدالكم بعض ما يحذرون من العار والفضيحة عند الخلق› »> فماذا يغنى عنهم وينفعحهم؟ ومن يجادل الله عنهم يوم القيامة حين تتوجه عليهم الحجر , وتشهد عليهم ألستتهم وأيديهم وأرجلهم بما کانوا يعملون؟ ل يومئذ يوفيهم الله ديتهم الْحق ويعلَمُون أن الله هو احق المبين 4 فمن يجادل عنهم من يعلم السر وأخفى»› ومن آقام عليهم من الشهود ما لا يمكن معه الإنكار؟ وفی هذه الآية الإإرشاد إلى المقابلة بين ما يتوهم من مصالح الدنيا المترتبة على ترك أوامر الله» أو فعل مناهيه» وبين ما يفوت من ثواب الآخرةء أو يحصل من عقوباتهاء فيقول من أمرته نفسه بترك آمر الله: ها أنت تركت أمره كسلا وتفريطًاء فما النفع الذى انتفضعت به؟ وماذا فاتك من ثواب الآخرة؟ وماذا ترتب على هذا الترك من الشقاء والحرمان والخيبة والخسران؟ وكذلك إذا دعته نفسه إلى ما تشتهيه من الشهوات المحرمةء قال لها: هبك فعلت ما اشتهيت» فإن لذته تنقضى ويعقبها من الهموم والخموم والحسرات وفوات الثواب وحصول العقاب - ما بعضه يكفى العاقل فى الإحجام عنهاء وهذا من أعظم ما ينقع العبد تدبره» وهو خاصة العقل الحقيقى» بخلاف من يدعى العقل وليس كذلك»› فانه بجهله وظلمه يؤثر اللذة الحاضرة والراحة الراهنة» ولو ترتب علیها ما ترتب»› والله المستعان» ثم قال تعالی : < ومن يعمل سوءا أو يظلم نفس ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رُحيما ) أى : من تجراأً على المعاضىئ واقتحم على الإثم ثم استغفر الله استخفارًا تما يستلزم الإقرار بالذنب والندم عليه والإقلاع والعزم على آن لا یعود» ها قد ومد م لا يخلف الميعاد بالمغفرة والرحمةء فيغفر له ما صدر منه من الذنب» ويزيل عنه ما ترتب عليه من النقص والعيب» ويعيد إليه ما تقدم من الأعمال الصالحة» ويوفقه فيما يستقبله من عمره» ولا يجعل ذنبه تحائنلاً عن توفيقه» لأنه قد غفره» وإذا غفره غفر ما يترتب عليه» راعلم أن عمل السوء عند الإطلاق يشمل المعاصى» الصخيرة والكبيرة» وسمى «سوءا» لكونه يسوء عامله بعقوبته» ولكونه فى نفسه سيئًا غير حسن» وكذلك ظلم النفس عند الإطلاق» يشمل ظلمها بالشرك فما دونه» ولكن عند اقتران أحدهما بالآخر قد يفسر كل واحد منهما بما يناسبه» فيفسر عمل السوء هنا بالظلم الذى يسوء الناسء وهو ظلمهم فى دمائهم وأموالهم وأعراضهم» ويفسر ظلم النفس بالظلم والمعاصى التى بين الله وبين عبده» وسمى ظلم النفس «ظلمًا» لأن نفس العبد ليست ملكا لهء يتصرف فيها بما يشاء» وإنما هى ملك لله تحالى»ء قد جعلها آمانة عند العبد وأمره أن يقيمها على طريق العدلء بإلزامها الصراط المستقيم» علمًا وعملاًء فيسعى فى تعليمها ما آمز بهء ويسعى فى العمل بما يجب»› فسعیه فی غپر هذا الطريق ظلم لنفسهء وخيانة وعدول بها عن العدلء الذى ضده الجور والظلم» ثم قال: ومن یکسب إِنما فَإنّما یکسبه علَیٰ نفسه ) وهذا یشمل کل ما یؤثم» من صغير وکبیرء فمن كسب سيئة فإن عقوبتها الدنيوية والأخروية على نفسه» لا تتعداها إلى غيرهاء كما قال تعالى: (ولاتزر وازرة وزر أخرى) لكن إذا ظهرت السيئات فلم تنكر عمت عقوبتهاء وشمل إثمهاء فلا تخرج أيضًا عن حكم هذه الآية الكريمة» لأن من ترك الإنكار الواجب فقد كسب سيئة» وفى هذا بيان عدل الله وحكمته أنه لا يعاقب (۱) قوله (فهذا . . . إلخ) جواب (من) فى قوله «من تجرآ؛ ... إلخ. سورة الشساء الآية: ٠١١‏ 14۹۳ أحدا بذنب أحد» ولا يعاقب أحدًا أكثر من العقوبة الناشئة عن ذنبه» ولهذا قال : ظ وكات الله عليما حكيما ) أى:' له العلم الكامل» والحكمة التامة» ومن علمه وحكمته آنه يعلم الذنب ومن صدر منه» والسبب الداعى لفعلهء والعقوبة المترتبة على فعله» ويعلم حالة المذنب أنه إن صدر منه الذنب بغلبة دواعى نفسه الأمارة بالسوء» مع إنابته إلى ربه فى كثير من أوقاته» أنه سيغفر له» ويوفقه للتوبةء وإن صدر بتجرئه على المحارم استخفاقًا بنظر ربه» وتهاونًا بعقابهء فإن هذا بعيد من المخفرة» بعيد من التوفيق للتوبة» ثم قال: ومن یسب خطيئة 4 آى: ذتبّا كيرا طإأوإلما) ما دون ذلك نم يرم به) أى: يتهم بذنبه يريا من ذلك الذنب» وإن كان مذنًا ققد احتمل بهتانا وإلْما مبینا ) ى : فقد حمل فوق ظهره بهنتًا للبرىء وإثمًا ظاهرا ناء وهذا يدل على أن ذلك من كبائر الذنوب وموبقاتهاء فإنه قد جمع عدة مفاسد: كسب الخطيئةء والإثم» ثم رمى من لم يفعلها بفعلهاء ثم الكذب الشنيع بتبرئة نفسه واتهام البرىءء ثم ما يترتب على ذلك من العقوبة الدنيوية تندفع عمن وجبت عليه وتقام على من لا يستحقهاء ثم ما يترتب على ذلك أيضًا من كلام الناس فى البرىءء إلى غير ذلك من المفاسد» التى نسأل الله العافية منها ومن كل شرء ثم ذکر منته على رسوله بحفظه وعصمته ممن اراد أن يضله فقال: ل رلولا قعل الله عليك ورحمنه لمت طاققة نهم أن بضأرك 4 وذلك آن هذه الآيات الكريمات قد ذكر المفسرون أن سبب نزولها أن أهللى بيت سرقوا فى المدينة» فلما اطلع على سرقتهم خافوا الفضيحة وأخذوا سرقتهم فرموها ببيت من هو برىء من ذلك» واستعان السارق بقومه أن يأتوا رسول الله ايشم ويطلبوا منه أن رئ صاحبهم على رءوس الناس» وقالوا: إنه لم يسرق› وإنما الذى سرق من .وجدت السرقة.ببيته» وهو ابریء» فھم رسول اله با ان يبسرئ صاحبهم فأنزل الله هذه الآيات» تذكيراً وتبيينًا لتلك الواقعة» وتحذيرا للرسول برشل من المنخاصمة عن الخائنين» فإن المتخاصمة عن المبطل من الضلالء فإن الضلال نوعان: ضلال فى العلم» وهو: الجهل بالحق» وضلال فى العمل» .وهو: .العمل بخير ما يجب» فحفظ الله رسوله عن هذا النوع من الضلالء كما حفظه عن الضلال فى الأعمالء وأخبر أن کیدهم ومکرهم يعود على أنفسهم» كحالة كل ماكر» فقال: رما يعون إلا أنشسهم) لكون ذلك المكر وذلك التحيل لم يحصل لهم فب مقصودهم› ولم يحصل لهم إلا الخيبة والحرمان والإثم والخسران» وهذه نعمة كبيرة على رسوله مه تتضمن النعمة بالممل» وهو: التوفيق لفعل ما يجب»ء والعصمة له عن كل محرم» ثم ذکر نعمته عليه بالعلم فقال: ل وأنزل الله عليّك الكتاب والحكّمة 4 أى: أنزل عليك هذا القرآن العظيم والذكر الحكيم الذى فيه تبيان كل شىء وعلم الأولين والآخحرين» والحكمة: إما السنة التى قد قال فيها بعض السلف: إن السنة تنزل عليه كما ينزل لقان راما عرف أسران الشريعة الزائدة على معرفة أحكامهاء ا وریب کل شی ب مقامًا من العلم پشعذر وول على الاوز والأخرين» فکان أعلم الخلتى على الإطلاق وأاجمعهم لصقات الكمال» وأكملهم فيهاء ولهذا قال: لإ وكات فضل الله ليك عظيما » ففضله على الرسول محمد له أعظم من فضله على كل الخلقء > وأجناس الفضل التى قد فضله الله بهء لا يمكن استقصاؤها ولا يتيسر إحصاؤها. لا خي ف ڪَڪير تِن لَجَوَهَم ل م 4 خير آَم َة او مَعرُوفي أو لنچ بيت الاس وسن يفل ذلك ایکا سات او وف بويد اجا عا f‏ آٰی : لا خیر فی کثیر مما یتناجی به الناس' ویتخاطبون» وإذا لم یکن فيه خير فإما لا فائدة فيه کفقضدول الكلام المباح» وإما شر ومضرة محضةء كالكلام المحرم بجميع أنواعه» ثم استشنى ی تعالى فقال: اإلأمن أمر بصدفة 4 من مال آو علم أو آی نفع کان بل لعله يدحل فيه العبادات القاصرة كالىتسبيح والتحميد ونحوه» كما قال النبی ایخ : لإ بكل تسبيحة صدقةء کل ی صدقة وكل تهليلة ضدقةء ومر بالمعزوف ضدقة ونهى عن المنكر صدقة› وفی بضع أحدكم صدقة . . ٠.‏ الحذيث ل[ أو معروف) وهو الإإحسان والطاعة» وكل ۱۹4 الآیتان: ١۱۱۰ء ٠۱١‏ الجزء الخا ما عرف فى الشرع والعقل حسنهء وإذا أطلق الأمر بالمعروف»ء من غير أن يقرن بالنهى عن المنكر» دخل فيه النهى عن المنكرء وذلك لأن ترك المنهيات من المعروف» وأيضًا لا يتم فعل الخير إلا بترك الشرء وأما عند الاقتران فيفسر المعروف بفعل المأمور» والمنكر بترك المنهى أو إصلاح بين الاس ) والإصلاح لا يكون إلا بين متنازعين متخاصمين والنزاع والخصام والتغاضب يوجب من الشر والفرقة» ما لا يمكن حصره» فلذالك ت الشارع علي الإضلاح بين الناس» فى الدماء والأموال والاعراض بل وهى الأديانء كما قال تعالى: واعخصموا بحبل الله جميعا ولا تفرفوا) وقال تعالی: م وإن طائفتان من المؤسين افوا قأصلجوا بيتهما إن بغت إحداهما على الأخری فقاتلوا اتی تبغی حت تفیء إلى أمر الله الآيةء وقال تعالى :‏ والصلح خير والساعى فى الإصلاح بين الناس أفضل من القانت بالصلاة والصيام والصدقة› والمصلح لا بد آن يصاح الہ سعیه وعمله» کما أن الساعى فی الإفساد لا یصلح الله عمله ولا یتم له مقصودهء کما قال تعالی: إن الله لا يصلح عمل المقسدين 4 فهذه الأشياء حيثما فعلت فهى خحير»ء كما دل على ذلك الاستئناءء ولکن كمال الأجر وتمامه» بحسب النية والإخلاص» ولهذا قال : ومن يقعل ذلك ابعغاء مرضات الله َسوف تيه اجر عظيما ) فلهذا ينبغى للعبد أن يقصد وجه الله تعالی› ويخلص العمل لله فى كل وقت› وفی کل جزء من أجزاء الخير ليحصل له بذلك الأجر العظيم » وليتعود الإخحلاص فيكون من المخلصين» وليتم له الأجر» سواء تم مقصوده آم لاء لأن النية حصلت واقترن بھا ما یمکن من العمل . 3 کی کان اول م یو ای ر الهُدَى يني عير سيل المي لي ما ول وَنْصلوٍ هم و سات مص 9 ٥ ١‏ يعفر أن مرك پو دیور ما ڈوک دک لِم یکا ومن شرك الله فمَدَ صل صلا بيد > ¢ آی: ومن يخالف الرسول بي ويعانده فيما جاء به لمن بعد ماين لَه الهدئ) بالدلائل القرآئية والبراهين النبوية [ ويتجع غير سبيل المؤمنين © وسبيلهم هو: طريقهم فى عقائدهم وأعمالهم ‏ نوله ما تول آى: نتركه وما اختاره لنقسه» ونخذله فلا نوفقه للخیر› لکونه رأی الحق وعلمه وترکهء فجزاۋه من ع الله عدلاآ آن يسقیه فې ضلاله حائراء ویزداد ضلالاً إلى ضلالهء کما قال تعالی: فلم وا ع الله فو وقال تعالی : ونقلب أفندتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة) يدل مفهومها على أن من لم يشاقق الرسول ويتبع سبيل المؤمنين› بأن كان قصده وجه الله» واتباع رسوله» ولزوم جماعة المسلمين» ثم صدر منه من الذنوب أو الهم بها ما هو من مقتضيات النفوس وغلبات الطباع فإن الله لا يوليه نفسه وشيطانهء بل يتداركه بلطفه ويمن عليه بحفظه» ويعصمه من السوء» كما قال تعالى عن يوسف عليه السلام: كذلك لتصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) أى: بسبب إخلاصه صرفنا عنه السوء» وكذلك كل مخلص» كما يدل عليه عموم التعليلء وقوله ل ونصله جهنم )4 آی : نعذبه فيها عذابًا عظيمًا [ وسَاءَت مصيرا) أى: مرجعًا له ومآلاء وهذا الوعيد المترتب على الشقاق ومخالفة المؤمنين مراتب لا يحصيها إلا الله بحسب حالة الذنب» صخرا وكبراء فمنه ما يخلد فى النار ويوجب جميع الخذلانء ومنه ما هو دون ذلك»› فلعل الآية الثانية كالتفصيل لهذا المطلقء وهو: أن الشرك لا يفره الله تعالى لتضمنه القدح فى رب العالمين ووحدانيته» وتسوية المخلوق› الذى لا يملك لنقسه ضر ولا نفعاء بمن هو مالك النفع والضرء الذى ما من نعمة إلا منهء ولا يدفع النقم إلا هوء الذى له الكمال المطلق من جميع الوجوه» والغنى التام بجميع وجوه الاعتبارات»› فمن أعظم الظلم وأبعد الضلال عدم إخلاص العبادة لمن هذا شآنه وعظمته» وصرف شىء منها للمخلوق الذى ليس له من صفات الكمال شىء ولا له من صفات الغنىن شىء بل ليس له إلا العدم» عدم الوجود» وعدم الكمال» وعدم الخنى من جميع الوجوه» وأما ما دون الشرك من الذنوب والمعاصى فهو تحت المشيئة» إن شاء الله غفره برحمته وحكمته» وإن شاء عذب عليه وعاقب بعدله وحكمته» وقد استدل بهذه الآية الكريمة على أن إجماع هذه الأمة حجة وأنها معصومة من الخطاء سورة النساء الآیات: ۷١۱۱ء ٠١١‏ 1° ووجه ذلك: أن الله توعد من خالف سبيل المؤمنين بالخذلان والنار» وسبيل المؤمنين مفرد مضاف» يشمل سائر ما المؤمنون عليه من العقائد والأعمالء فإذا اتفقوا على إيجاب شىء أو استحبابه» أو تحريمه» أو كراهته» أو إباحته - فهذا سبيلهم› فمن خالفهم في شىء من ذلك بعد انعقاد إجماعهم عليه فقد اتبع غير سبيلهم٠‏ ویدل على ذلك قوله تعالی: ظ نتم خير اة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر 4 ووجه الدلالة منها أن الله تعالى أخبر أن المؤمنين من هذه الأمة لا يأمرون إلا بالمعروف» فإذا اتفقوا على إيجاب شىء أو استحبابه فهو مما أمروا به» فيتعين - بنص الآية - أن يكون معروقًاء ولا شىء بعد المعروف غير المنكرء وكذلك إذا تفقوا على النهى عن شىء فهو مما نهوا عنه» فلا یکون إلا منکرً» ومثل ذلك قوله تعالی : إوكذلك جعلتاكم مه وسطا لتكونوا شهداء على الاس 4 فأخبر تعالى أن هذه الأمة جعلها الله وسطاء أى عدلاً خيارًء ليكونوا شهداء على الناس» أى: فى كل شىء» فإذا شهدوا على حکم بان الله أمر به أو نهى عنه أو أباحة» فإن شهادم معصومة ة لكونهم عالمین ہما شهدوا به» عادلین فی شهادتهم» فلو كان الأمر بخلاف ذلك لم یکونوا عادلین فی شهادتهم ولا عالمين بها» ومثل ذلك قوله تعالی: وان ازعم فی شی رموه إلى الله السو 4 بش متها ان با لم يتنازعوا فيه» بل اتفقوا عليه أنهم غير مأمورين برده إلى الكتاب والسنة» وذلك لا يكون إلا موافقًا للكتاب والسنة» فلا يكون مخالقًاء فهذه الأدلة ونحوها تفيد القطع أن إجماع هذه الأمة حجة قاطعة» لهذا بين الله قبح ضلال المشركين بقوله: إن بوت ین دونو إل کا إن ینخوت إلا سیکا ریه © ا دمن اس ۾ 2 ری لبر کو ل کے بادك نویا مروا ل لاھم لھم و مرکم کی ادات لمر وکت کیرک ر م a OG‏ م ڪا خلق الو ومن ضز الشي رگا تن دو آله ف خير سرائاًیا Eo‏ يده يدهم يسيم ى وما يعدهم سيط إل عدا ا 9 اولك اور جَهكم ولا دود عا يسا %9 أى: ما يدعو هؤلاء المشركون من دون الله إلا إناثاء أى: أوثانًا وأصنامًاء مسميات بأسماء الإناث» ك «العزى» و «مناة» ونحوهماء ومن المعلوم» أن الاسم دال على المسمى» فإذا كانت أسماؤها أسماء مؤنثة ناقصة دل ذلك على نقص المسميات بتلك الأسماءء وفقدها لصفات الكمالء كما أخبر الله تعالى قى غير موضع من كتابه ,نها لا تخلق ولا تررق ولا تدفع عن عابديهاء بل ولا عن نضسها نفعا ولا ضراء ولا تنصر أنفسها ممن يريدها بسوء» وليس لها أسماع ولا أبصار ولا أفئدة» فكيف يعبد من هذا وصفه» ويترك الإخلاص لمن له الأسماء الحسنى والصفات العليا والحمد والكمال والمجد والجلال والعز والج مال والرحمة والبر والإحسان» والانفراگ بالخلق والتدبير والحكمة العظيمة فى الأمر والتقدير؟! هل هذا إلا من أقبح القبيح» الدال على نقص صاحبه» وبلوغه من الخسة والدناءة» أدنى ما يتصوره متصور» أو يصفه واصف؟!! ومع هذا فعبادتهم إنما صورتها فقط لهذه الا وثان الناقصة» وبالحقيقة ما عبدوا غير الشيطان الذى هو عدوهم» الذى يريد إهلاكهم ويسعي فى ذلك بکل ما یقدر علیه» الذى هو فى غاية البعد من اللّه» لعنه الله وأبعده عن رحمته» فكما أبعده الله من رحمته يسعى فى إبعاد العباد عن رحمة الله [إنّما يدعو حزبه ليكونوا من أصنحاب السَعيرٍ) ولهذا أخبر الله عن سعيه فى إغواء العبادء وتزيين الشر لهم والفسادء وأنه قال لربه مقسمًا: لأتخذ من عبادك نصيبا مُفروضا4 أی: مقدوراء علم اللعين أنه لا يقدر على إغواء جميع عباد الله وأ عباد الله المخلصين ليس له عليهم سلطان»ء وإنما سلطانه على من تولاه وآثر طاعته على طاعة مولاه» وأقسم فى موضع آخر ليغوينهم فقال: طلأغويتهم أجمعين © إلا عبادك متهم المُخلصين 4 فهذا الذى ظنه الخبيث وجزم به أخبر. الله تعالي بوقوعه بقوله: ظ وقد صدق علبهم إبليس طن عه إلا فريقا من المؤمنين 4 وهذا النصيب المفروض الذى أقسم ليتخجذنه, منهم» کد م ر لهم بقوله: (ولأضلتهم) أى: عن الصراط المستقيمء ضلالا في العلم؛ وضلالاً فى العمل ل ولأمنيتهم 4 أى :. مع الإضلال لاأمنينهم أن ينالوا ما ناله المهتدون» وهذا هو الغرور بعينه». 1 ۹ ۰ الآية: ٠۲١‏ الجزء الخامس فلم يقتصر على مجرد إضلالهم حتى زين لهم ما هم فيه من الضلالء وهذا زيادة شر إلى شرهم»› حيث عملوا أعمال آهل النار الموجبة للعقوبة وحسبوا أنها موجبة ة للجنةء واعتبر ذلك بالیهود والنصارى ونحوهم» فإنهم كما حکی الله عنهم : وقالوا ن يدخل الْجنة إلا من كان هودا أو تصارى تنك أمانيهم) , و ط كذلك زيا لكل اة عملم )» طفل هل نكم بالأخسرين عملا 9 اين صل سهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) الآيات , وقال تعالى عن المنافقين: إنهم يقولون يوم القيامة للمؤمنين : ألم نكن مُعكم قالوا بلی ولکنکم فحتم أتفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأمانى حت جاء أمر اله وغركم الله اعروز وقوله: ط ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ه أى : بتقطیع آذانهاء وذلك كالبحيرة والسائبة والوصيلة والحام» فنبه ببعض ذلك على جميعه» وهذا نوع من الإضلال يقتضی تحريم ما أحل الله ء أو تحليل ما حرم الله » ويلتحق بذلك من الاعتقادات الفاسدة والأحكام الجائرة ما هو من أكبر الإضلال ولآمرتهم غير خلق الله 4 وهذا يتناول الخلقة الظاهرة» بالوشم والوشر والنمص ' والتفليج للحسن» ونحو ذلك» مما أغواهم به الشيطان فغيروا خلقة الرحمن» وذلك يتضمن التسخط من خلقته والقدح فى حكمتهء واعتقاد أن ما يصنعونه بأيديهم» أحسن من خلقة الرحمنء وعدم الرضا بتقديره وتدبيره» ويتناول أيضًا تغيير الخلقة الباطنةء فإن الله تعالى خحلق عباده حنفاء مفطورين على قبول الحق وإيثاره» فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن هذا الخلق الجميلء وزينت لهم الشر والشرك والكفر والفسوق والعصيانء فإن كل مولود يولد على الفطرةء ولكن أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» ونحو ذلك مما یغیرون به ما فطر الله عليه العباد من توحيده» وحبه ومعرفته» فافترستهم الشياطين فى هذا الموضع افتراس السبع والذئاب للغنم المنفردةء ولولا لطف الله وكرمه بعباده المخلصين لجرى عليهم ما جرى على هؤلاء المفتونين فخسروا الدنيا والآخرة ورجعوا بالخيبة والصفقة الخاسرة» وهذا الذى جرى عليهم من توليهم عن ربهم وفاطرهم؛ وتوليهم, العدوهم المريد لهم الشرء من كل وجه»ء ولهذا قال: ومن يّخذ الشَيْطان وليا من دون الله ققد خسر خسرانا مبينا ‏ وای خسار أبين وأعظم ممن خسر دینه ودنياه» وأوبقته معاصيه وخطاياه؟! فحصل له الشقاء الأبدى» وفاته النعيم السرمدی» كما أن من تولى مولاهء وآثر رضاه ربح كل الربح؛ وأفلح كل الفلاح وفاز بسعادة الدارين» وأصبح قرير العين› اللهم فلا مانع لما أعطيت» ولا معطى لما منعت»› اللهم تولنا فيمن توليت»› وعافا فيمن عافيت› ثم قال: یعدهم ویمیهم) أی: يعد الشيطان من يسعى فى إضلالهم› والوعد يشمل حتى الوعيد كما قال تعالی : ط الشيطان يعد كم الفقر ) فإنه يعدهم إذا أنفقوا فى سبيل الله افتقرواء ويخوفهم إذا جاهدوا بالقتل وغيره» کما قال-تعالی : إنْما ذلكم الشيطَان يخرف أولياءه ) الآيةء ويخوفهم عند إيثار مرضاة الله بكل ما يمكن»› وما لا یمکن مما یدخله فی عقولهم حتی یسلوا عن فعل الخچر؛ > وكذلك يمنيهم الأمانى الباطلة» التي هى عند التحقيق كالسراب الذى لا حقيقة لهء ولهذا قال: ل وما يعدهُم الشَيطَان إلا غرورا 9ت أولنك مأراهم جهثم 4 أى : من انقاد للشيطان وأعرض عن رب وصار من أتباع إبليس وحزبه» مستقرهم النار ولا یجدون عنها محیصا )4 أی: مخلصًا ولا ملجاء بل هم خالدون فيها أبد الآبادء ولما بين مآل الأشقياءء أولياء الشيطان» ذكر مال السعداء أوليائه فقال: ت الد ١ا‏ ا وا یلوا ڪت سند IR‏ لهم جگ جم ری ون که انھکر للد فبا آبدا وغد لَه قا وَمَنَ م سكف یی ار ی {O‏ ل والّذین آمنوا 4 الآية أ منوا باللّه وملائکته وكتبه ورسله واليوم الآخرء والقدر خيره وشره» على الوچه الذى آمروا بهء علمًا وتصديقًا وإقرارا إ وعمأوا الصّالحات 4 الناشئة عن الإيمانء وهذا يشملل سائر ا المأمورات» من واجب ومستحب. الذى على القلب» والذى على اللسانء والذى على بقية الجوارح» کر له من الثواب المرتب على ذلك بحسب حاله ومقامه» وتکميله للإيمان والعمل الصالح › > ويقويه ما رتب على ذلك بحسب ما أخل به من الإيمان والعلمء وذلك بحسب ما علم من حكمة الله ورحمته» وكذلك وعده الصادق , الذى يعرف من تتبع كتاب الله وسنة رسولهء ولهذا ذكر الشواب المرتب على ذلك بقوله: سندخلهم جنات سورة النساء الآیتان :۱۲۳۰ ٠ ٠۲٤‏ ۹۷ تجرى من تحتها الأنهار) فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر»ء من أنواع المآكل والمشارب اللذيذة والمناظر العجيبة والأزواج الحسنة والقصور والغرف المزخرفة والأشجار المتدلية والفواكه المستغربة والأصوات الشجية والنعم السابغة» وتزاور الإخحوان وتذكرهم ما كان منهم فى رياض الجنة» وأعلى ۰ من ذلك وأجل» رضوان الله عليهم» وتمتع الأرواح بقربه» والعيون برؤيتهء والأسماع بخطابه» الذى ينسيهم كل أ نعيم وسرور» ولولا الثبات من الله لهم لطاروا وماتوا من الفرح والحبورء فلله ما أحلى ذلك النعيم» وما أعلى ما أنالهم الرب الكريم» وما حصل لهم من كل خير وبهجةء لا يصفه الواصفون» وتمام ذلك وكماله الخلود الدائم فى تلك المنازل العاليات» ولهذا قال: خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا ج فصدق الله الحعظيمء الذى بلغ قوله وحديثه فى الصدق أعلى ما يكون»› ولھذا لما کان کلامه صدقًا وخبره مصدقًا کان ما یدل عليه مطابقة وتضمتًا وملازمة» كل ذلك مراد من كلامه» كذلك کلام رسوله یل لکونه لا یخبر إلا بأمره» ولا ينطق إلا عن وحيه. 3 شی بامانیکہ وَل ماني اَهَل اڪ تب من يعمل سو جر پد ولا جد لم من دون ن اله وَل ولا تیدا کو و ر سج و 2 09 ومن يعَمَلَ ي القکل ڪت ين د ڪر ا انى َو مؤي اوليك يذ لون لَحَلَةَ a )© کشو‎ أى: ليس 4 الأمر. والنجاة والتزكية ط بانیم ولا امان اَهَل الْكاب 4 والأمانى : أحاديث النفس المجردة عن العمل المقترن بها دعوى مجردةء لو عورضت بمثلها لكانت من جنسهاء > وھذا عام فی کل آمر» فکیف بامرٍ الإيمان والسعادة الأبدية؟ ! فإن أمانى أهل الكتاب قد أخبر الله بهاء أنهم قالوا: طن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو تصاری تلك أمانيهم 4 وغيرهم ممن ليس ينتسب لكتاب ولا رسول» من باب أولى وأحرى» وكذلك أدخل الله فى ذلك من ينتسب إلى الإسلام لكمال العدل والإنصاف» فإن مجرد الانتساب إلى أى دين کان لا یفید شیا إن لم يأت الإنسان ببرهان على صحة دعواهء فالأعمال تصدق الدعوى أو تكذبهاء ولهذا قال تعالى : « من يعمل سوءا جز به) وهذا شامل لجميع العاملينء لان السوء شامل لأى ذنب كان» من صغائر الذنوب وكبار ئرها» وشامل أيضًا لكل جزاءء قليل أو كثير» دنيوى أو أخروى» والناس فى هذا المقام درجات لا يعلمها إلا اللهء فمستقل ومستکثر» فمن کان عمله کله سوءاء وذلك لا یکون إلا کافرًاء فإذا مات من دون توبة جوزی بالخلرد فى العذاب الأليم» ومن كان عمله صالحاء وهو مستقيم فى غالب أحواله» وإنما يصدر منه أحيانًا بعض الذنوب الصغارء فما يصيبه من الهم والغم والأذى» وبعض الآلام فى بدنه أو قله أو حبيبه أو ماله» ونحو ذلك» فإنها مكفرات للذنوب» لطفًا من الله بعباده» وبين هذين الحالين مراتت كثيرة» وهذا الجزاء على عمل السوء العا مخصوص فى غير التائ ئبين» فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب لهء كما دلت على ذلك النصوص»› وقوله: ولا يجد له من دون الله ولا ولا تصيرا 4 لإزالة بعض ما لعله يتوهم أن من استحق المجازاة على علمه قد يكون له ولی أو ناصر أو شافع يدفع عنه. ما استحقه» فأخبر تعالى بانتفاء ذلك» فليس له ولى يحصل له المطلوب»› ولا نصير يدفع عنه المرهوب إلا ربه ومليكه ل ومن يعمل من الصالحات 4 دخل فى ذلك سائر الأعمال القلبية والبدنيةء ودخل أيضًا كل عامل › من إنس أو جن› صغير أو كبير› ذکر أو آنثی› ولهذا قال : من ذكر أو قى ' وهو مؤمن) وهذا شرط لجميع الأعمال لا تكون صالحة» ولا تقبل › ولا يثرتب عليها الثواب ولا يندفع بها العقاب إلا بالإيمان» فالأعمال بدون الإيمان كأغصان شجرة قطع أصلهاء وکبناء بنى على موج الماءء فالإيمان < ` هو الأصل والأساس» والقاعدة التى يبنى عليها كل شىء وهذا اليد ين ينبخى التفطن له فى كل عمل مطلقء »> فإنه مقید به «فأولعك 4 آى: الذين جمعوا بين الإيمان والعمل لالم يداون الحة4 الشتبلة على ما تتتيي الأتفس وتلذ الاعين ولا يمون نقيرا) أى: لا قليلاً ولا كثيرا»ء مما عملوه من الخيرء بل یجدونه كاملا موفرا» مضاعفًا أضعافًا كثيرة. 7 :۱۹۸ الآیات: ٠۲۷ - ۱۲١‏ الحزء الخامس eclefece e‏ رو 2 ور و 41 رة $ ومن اخسن ديا د مک اک ویم غر خر اتج ب رهيم حَنِيفا al واد آله هيم لیل 4¢ ا آی: لا أحد أحسن من دين من جمع بين الإخلاص للمعبود» وهو : إسلام الوجه لله الدال على استسلام القلب وتو جهه وإنابته وإخلاصه»› وتوجه الوجه وسائر الأعضاء لله إورهر4 م هذا الإخلاص والاستسلام محسن) ای: متبع لشريعة الله » التی آرسل الله بها رسله وآنزل كتبه وجعلها طريقًا لخواص ` ا ظط رابع مله إبراهيم 4 أی: دینه وشرعه إحنيفا) آی: مائلاً عن الشرك إلى التوحيد» وعن التوجه للخلق» إلى الإقبال على الخالق . وائُحذ الله إبرآهيم خليلا) والخلة أعلى أنواع المحبةء وهذه المرتبة حصلت للخليلين: محمد وإبراهیم»؛ عليهما الصلاة ة السلام» وأما المحبة من الله فهى لعموم المۇمنين › وإنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً أنه وفی ہما أمر به» وقام بما ابتلی به» فجعله الله امام للناس» واتخذه خلیلا ونوه بذکره فی العالمين . وما الوت وما ن لأر ڪات اه یکل نو جیا 9 چ وهذه الآية الكريمة فيها بيان إحاطة الله تعالى بجميع الأشياءء فأخبر آنه له ما فى السّموات وما فى الأرضٍ ‏ أى: الجميع ملكه وعبيده» فهم المملوكون وهو المالك المتفرد بتدبيرهمء وقد أحاط علمه بجميع المعلومات» وبصره بحميعم بيع المبرات» ر وسمعه بجمیع المسموعات» ونفذت مشيئته وقدرته ب بجميع الموجودات» ووسعت رحمته آهل الأرض والسموات» وقهر بعزه وقهره کل مخلوق»› ودانت له جمیع E‏ 2 یتقو ف الاه فل اه يڪم فيه وما تک يڪم في الککي ف بت السا اى آذ وت تا کیب َه وبر ن خوش المت تض كوي مت لون أت فوشو ليك لي ّ وما موان حر ن أل کان دہ ليا 10 ٠.‏ الاستفتاء: طلب السائل من المسئول بيان الحكم الشرعى فى ذلك المسئول عنهء فأخبر عن المؤمنين أنهم يستفتون الرسول طخل فى حكم النساء المتعلق بهم› فتولی الله هذه الفتوی بنفسه فقال : قل الله یفتیکم فين 4 فاعملوا على ما افتاکم په فی جمیع شون النساءء من القيام بحقوقهن» وترك ظلمهن› > عمومًا وخضوصاء وهذا أمر عام يشملل جمیع ما شرع الله » أمراً ونهياء فى حق النساءء الزوجات وغيرهن» الصغار والكبار» ثم خص» بعد التعميم» الوصية بالضعاف من اليتامى والولدانء اهتمامًا بهمء وزجرا عن التفريط فى حقوقهم فقال: وما تى علَيكم فى الكتاب فى يتامي الَساءِ 4 آی: ویفتیکم آیضًا بما يتل عليكم فى الكتاب فى شأن اليتامى من النساء اللات لا تؤتونهن ما کتب لَهنٌ 4 وهذا إخبار عن الحالة الموجودة الواقعة فى ذلك الوقت› فإن اليتيمة إذا كانت تحت ولاية الرجل بخسها حقها وظلمهاء إما بأكل مالها الذى لهاء أو بعضه»ء آو منعها من التزوج» لينتفع بمالهاء خوفًا من استخراجه من يده إن زوجهاء أو يأخحذ من صهرهاء الذی تتزوج به» بشرط آو غير هذا إذا کان راغبًا عنهاء أو یرغب فیها وهی ذات جمال.ومال» ولا يقسط فى مهرهاء بل یعطیها دون ما تستحق» فكل هذا ظلم .يدخل تحت هذا النصٍ؛ ولهذا قال: وترغبون أن تنکحوهن آی : ترغبون عن نکاحهن» أو فى _ نکاحهن»ء کما ذکرنا تمشيله ‏ والمستضعفين م من الولدان 4 أى: ويفتيكم فى المستضعفين من الولدان الصغارء. أن تعطوهم حقهم من _الميراث وغيره» وأن لا تستولوا على أموالهمء على وجه الظلم والاستبداد طوأن تقوموا ليام بالقسط 4 أى: بالعدل التام» وهذا يشمل القيام عليهم بإلزاسهم أمر اللّه» وما أوجبه على عباده» فيكون الأولياء مكلفين بذلك» يلزمونهم بما أوجبه الله» ويشمل القيام عليهم فى مصالحهم الدنيويةء بتنمية أموالهم» وطلب-الأٌخظ لهم فیهاء وآن لا يقربوها إلا بالتى هى أحسن» وكذلك لا یحابون فیهم صدیقًا ولا غیره» .فی تزوج وغيره» على وجه الهضم لحقوقهم» وهذا من رحمته تعالى بعباده» حيث حث غاية الحث على / سورة النساء الآیتان: ۰۱۲۸ ۱۲۹ 1۹۹ اتياع بمصالح من لا يقوم بمصلحة نقسه لضعفهء وفقد أبيه» EY‏ ا فقال : وما تفعلوا العاملين للخ > قلة وكثرة» حستًا وضده» فیجازی کلا بحسب عمله. ونآ اترا ات و تیا ٹوا أو راا مک جاع وتا آن تاا للح َر واحضرر رت انف ال ون خی توا وفوا أ یک کے اہ کات ہا ما تَعَمَّلْوَ $9 أى: إذا خافت المرأة نشوز زوجهاء أى ترفعه عنها وعدم رغبته فيهاء وإعراضه عنهاء فالأحسن فى هذه الحالة أن يصلحا بينهما صلحًاء بأن تسمح المرأة عن بعض حقوقها اللازمة لزوجهاء على وجه تبقى مع زوجهاء إما أن ترضی باقل من الواجب لها من النفققة أو الكسوة أو المسكن أو القسم› »> بان تسقط حقها منه» أو تهب يومها وليلتها لزوجها أو لضرتهاء فإذا اتفقا على هذه الحالة فلا جناح ولا بس عليهما فيهاء لا عليها ولا على الزوج» فيجوز حينئذ لزوجها البقاء معها على هذه الحال» وهى خير من الفرقة» ولهذا قال: إوالصّلح خير ويؤخذ من عموم هذا اللفظ والمعنى أن الصلح بين من بينهما حق أو منازعة فى جميع الأشياء أنه خير من استقصاء ء كل منهما على كل حقه» لما فيه من الإصلاح وبقاء الألفة» والاتصاف بصفة السماح» وهو جائز فی جمیع الأشیاءء إلا إذا حل حرامًا آو حرم حلالاء فإنه لا يكون صلحاء وإنما يكون جوراء واعلم آن كل ` حكم من الأحكام لا يتم ولا يكمل إلا بوجود مقتضيه وانتفاء موانعهء فمن ذلك هذا الحكم الكبيرء الذى هو الصلح› فذكر تعالى المقتضى لذلك» ونبه على أنه خير»› والخير كل عامل يطلبه ويرغب فيه فان کان - مم ذلك - قد أمر الله به وحث عليه ازداد المؤمن طلبًا له ورغبة فيه»› وذكر المانع بشوله : ل[ وأحخضرت الأنفس الشحٌ4 أى: جبلت النفوس على الشح» وهو: عدم الرغبة فى بذل ما على الإنسان والحرص على الحق الذى له» فالنقوس مجبولة على ذلك طبعاء أئ: ينبغى لكم» أن تحرصوا على قلع هذا الخلق الدنىء من نفوسكم» وتستبدلوا به ضده وهو: السماحة» وهو بذل الحق الذى عليك» والاقتناع ببعض الحق الذى لك» فمتى وفق ` . اللإنسان لهذا الخلق الحسن› > سهل - حينئذ - عليه الصلح بينه وبين خصمه ومعاملهء وتسهلت الطريق للوصول إلى المطلوب»› بخلاف من لم يجتهد فى إزالة الشح من نفسه» فاته يعسر عليه الصلح والموافقةء لاّنه لا يرضیه إلا جمیع ماله» ولا يرضی أن يؤدى ما عليه» فإن كان خصمه مثله اشتد الأمر» ثم قال: [ وإن تحسنوا وتتقرا) أى: تحسنوا على عبادة الخالق» بأن يعبد العبد ربه كأنه يراه فان لم یکن براه فإنه يراه» وتحسنوا إلى المخلوقين بجمع طرق الإحسان»ء ا آو علم أو جاه أو غير ذلك وشقوا) الله بفعل جميع المأمورات» وترك جميع المحظورات» أو تحسنوا بفعل المأمورء وتتقوا بترك المحظور ظفإِن الله كان بما تعملون یر قد أحاط به علا ويا بظاهره وباطته»› فیحفظه لکم» ويجازيكم عليه» أتم الجزاء . مو وکن قشكيليغوا أن مدأو بين اش ر رتام اه ليسغل ت تا لمق وان سیوا وتوا کوت اہ کن عورا ا 49 چ4 یخبر تعالی: آن الأزواج لا يستطيعون» ولیسسن فی قدرتهم العدل التام بين النساءء وذلك لأن العدل يستلزم ٠‏ وجود المحبة على السواءء والداعى على السواءء والميل فى القلب إليهن على السواءء ثم العمل بمقتضى ٠‏ ذلك» وهذا متعذر غير ممكن» فلذلك عفا الله عما لا یستطاع"'» ونهی عما هو ممکن بقوله: فلا تمیلوا كل اميل فََذروها كالْمعلَقَّة4 أى: لا تمیلوا ميلا كيرًء بحيث لا تؤدون حقوقهن الواجبةء بل افعلوا ما هو باستطاعتكم فى العدل» فالنفقة والكسوة والقسم ونحوهاء عليكم أن تعدلوا بينهن فيهاء بخلاف الحب والوطء» , ونحو ذلك» فإن الزوجة إذا ترك زوجها ما يجب لها صارت كالمعلقة» التى لا زوج لها فتستريح وتستعد , () فى الأصل : ۷ یستطیعم) وهو خطاء فاصلحناه كما ترى لينتظم الكلام. ) ٠‏ اللتزوج» ولا ذات زوج يقوم بحقوقها ‏ وإن تصلحوا ) ما بینکم وبين زوجاتکم» وباجبار آنفسکم على فعل ما لا هواه النفسء احتسابًا وقيامًا بحق الزوجة» وتصلحوا أيضتًاء فيما بينكم وبين الناس» وتصلحوا أيضًا بين الناس فيما تنازعوا فيه» وهذا يستلزم الحث على كل طريق يوصل إلى الصلح مطلقًاء كما تقدم وتتقوا) الله بفعل _ المأمور وترك المحظورء والصبر على المقدور ناله كان فور رَحيمًا ) يغفر ما صدر منكم من الذنوب» والتقصير فى الحق الواجب» ويرحمكم كما عطفتم على آزواجكم ورحمتموهن . $ إن رمَا يقن اه ڪا من سََته وکن اله وسا کيا 5 هذه الحالة الثالشة بين الزوجين› إفا تعذر الاتفاق فإنه لا بأس بالفراقء فقال: طوإن يتفرقا) آى بطلاق او فسخ أو خلع» أو غير ذلك يعن الله كلا من الزوجين من سعته ) أى: من فضله وإحسانه الواسع الشامل» فيغنى الزوج بزوجة خير له منهاء ويغنيها من فضلهء وإن انقطع نصيبها من زوجهاء فإن رزقها على المتكفل بارزاق ب جميع الخلق» القائم بمصالحهم» ولعل الله یرزقها زوجًا خير منه ظ وکان الله واسعا ي آی: کثیر الفضل» واسع الاس وصلت رحمته وإحسانه إلى حيث وصل إليه علمه» وكان مع ذلك (حكيما)4 ی : عط پحکیت ویمنع لحکمته» > فإذا اقتضت حكمته منع بعض عباده من إحسانه بسبب فى العبد لا يستحق معه الإحسان حرمه» عدلاً وحكمة. م رہ کا ف آلککوت ما ن الأ ولق یا ای ارا الککب یں ترم وکا آن اشوا أ إن فوا ن یما فی الوت وما ن الأرض وان ا ی یا ل ول ما ف الوت وما ف الارضِ کی ب یکی 6 که يخبر تعالى عن عموم ملكه العظيم الواسع المستلزم تدبيره بجميع أنواع التدبير» وتصرفه بأنواع التصريف»› قدرا وشرعاء فتصرفه الشرعى أن وصى الأولين والآخرين» أهل الكتب السابقة واللاحقة» بالتقوى المتضمنة للأمر والنهى وتشريم الأحكام, والمجازاة لمن قام بهذه الوصيةء بالشواب» والعاقبة لمن أهملها وضيعهاء باليم العذاب» ولهذا قال : طون تكفروا 4 بان تترکوا تقوی الله وتشرکوا بالله ما لم ینزل به علیکم سلطاناء فإنکم لا تضرون بذلك إلا أنفسكم» ولا تضرون الله شیئاء ولا تنقصون ملکهء وله عبد خير منکم وأعظمِ وأكشرء مطيعون له» خاضعون لأمره» ولهذا رتب على ذلك قوله: ل إن تكُقرُوا فان لَه ما فى السَمَوات وما فى الأرض وكان الله عا حلميدا 4 له الجود الكامل والإحسان الشامل الصادر من خزائن رحمته» التى لا ينقصها الإنفاقء ولا يغيضها نفقة» سحاء الليل والنهار» لو اجتمع أهل السموات. وأهل الأرض› أولهم وآخرهم› فسال کل واحد متهم ما بلغت أمانيه فاعطاهم» ما نقص من ملکه شیئاء ذلك بانه جواد واجد ماجد» عطاؤه کلام» وعذابه کلام ل انمره ذا اراد شيعا أن يقول لَه کن فيكون 4 ومن تمام غناه آنه كاملل الأوصاف» إذ لوأ كان فيه نقص بوجه من الوجوه لكان فيه نوع افتقار إلى ذلك الكمال» بل له کل صفة کمال؛ ومن تلك الصفة کمالهاء ومن تمام غناه أنه لم يتخذ صاحبة ولا ولداء ولا شریگا فی ملکه» .ولا ظهیرا» ولا معاونًا له على شیء» من تدابیر ملکه» ومن كمال غناه افتقار العالم العلوى والسقلى فى جميع أحوالهم وشئونهم إليهء وسؤالهم إياه» جميع حوائجهم الدقيقة والجليلةء > فقام تعالى بتلك المطالب والأسئلة» وأغناهم وأقناهم› ومن عليهم بلطفه وهداهم» وأما الحميد فهو من أسماء الله تعالى الجليلة› الدال على أنه هو المستحق لكل حمد ومحبة وثناء وإكرام» وذلك لما اتصف به من صقات الحمد» التى هى صفة الجمال والجلال» ولما أنعم به على خلقه من النعم الجزال» فهو المحمود على كل حال وما أحسن اقتران هذين الاسمين الكريمين ظ اغى الحميد4 فإنه غنی محمود» فله كمال من غناه» وکمال من حمده» وکمال من اقتران أحدهما بالآخرء ثم کرر إحاطة ملكه» لما فى السموات ورة النساء الآیات: ۱۴۳ - ٠۴٣١‏ ۰۹ والأرض» وآنه على کل شىء وكيل أى: عالم قائم بتدبير الأشياء على وجه الحكمة. فإن ذلك من تمام الوكالة» فإن الوكالة تستلزم العلم بما هو وكيل عليه» والقوة والقدرة على تنفيذه وتدبيره» وكون ذلك التدبير على وجه الحكمة والمصلحة» فما نقص من ذلك فهو لنقص بالوكيلء والله تعالی منزه عن کل نقص» أی: هو الغنى الحميد الذى له القدرة الكاملة والمشيئة النافذة فيكم . إن یکا بُڈھتکم ا الاش ریات کرت ک6 اہ ع کرت کیا ا کن کان یڈ کواب الیکا ینہ اہ واب آلدییا وا کرو وکن آله سیا بدا 9 که إن يشا یدهیکم ایا الاس وات بآخرين 4 غيركم» هم أطوع لله منكم وخير منكم» وفى هذا تهديد للناس على إقامتهم على كفرهم» وإعراضهم عن ربهم فلن الله لا یعباً بهم شیتاء إن لم یطیعوه» ولکنه یمهل ویملی» ولا يهمل» ثم آخبر أن من کانت همته وإرادته دنيةء غير متجاوزة ثواب الدتياء وليس له إرادة فى الاخرة فإنه قد قصر سعیه ونظره» ومع ذلك فلا یحصل له من ثواب الدنیا» سوی ما کتب الله له منهاء فإنه تعالى هو المالك لكل شىء» الذى عنده ثواب الدنيا والآخحرة فليطلبا منه» وليستعن به عليهماء فإنه لا ينال ما عنده إلا بطاعته» ولا تدرك الأمور الدينية والدنيوية إلا بالاستعانة به والافتقار إليه على الدوام» وله الحكمة تعالى فى توفيق من يوفقه» وخذلان من یخذله» وفی إعطائه ومنعه» ولهذا قال: بل کان الله سميعا بصيرا 4 ثم قال تعالی : $ ۾ کا آل اسنا کردا قرم EE‏ إن يکت نيا او يرا امه اوک ل ہما ا عو ا آن دلوا ون لا أ اہ کات بماتعلون حا €9 چە يأمر تعالى عباده المؤمنين أن یکونوا ظ قوامین بالقسط شهداء لله 4 والقوآم» صيغة مبالغة» أى: كونوا فى كل أحوالكم قائمين بالقسط› الذى هو العدل فى حقوق الله وحقوق. عبادهء فالقنط فئن حقوق الله أن لا يستعان بنعمه على معصيته» بل تصرف فى طاعته» والقسط فى حقوق الآدميين أن تؤدى جميع الحقوق التى عليك» كما تطلب حقوقك» فتؤدى النفقات الواجبة والديون» وتعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به» من الآخلاق والمكافأةء وغير ذلك» ومن أعظم أنواع القسط القسط فى المقالات والقائلين» فلا یحکم لأحد القولين» أو أحد المتنازعين» لانتسابه أو ميله لأحدهماء بل يجعل وجهته العدل بينهماء > ومن القسط أداء الشهادة التى عندك على أى وجه كان» حتى على الأحباب» بل على النفس» ولهذا قال: إإشهداء له ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يکن عنيّا أو فقيرا فالله اول بهما ) أى: فلا تراعوا الغنى لغنامء ولا الفقير» بزعمكم» رحمة له» بل اشهدوا بالحق على من كان» والقيام بالقسط» من أعظم الأمور وآدلها على دين القائم به» وورعه ومقامه فی الإسلام» فيتعين على من نصح نفسه» وأراد نجاتها أن يهتم له غاية الاهتمام» وان يجعله نصب عينيه»ء وهحل إرادتة» وأن يزيل عن نفسه کل مانم وعائق يعوقه عن إرادة القسط. أو العمل به» وأعظم ئق لذلك اتباع الهوىء ولهذا نبه تعالى على إزالة هذا المانع بقوله: لفلا تتبعوا الْهوى أن تعدلوا) آى: فلا يا شهوات الس الميارقة لل فإنكم إن اتبعتموها عدلتم عن الصواب»› ولم توفقوا للعدل» فإن الهوى إما أن يعمى بصيرة صاحبه› حتی یری الحق باطلاً والباطل حقاء وإما أن يعرف الحق ويتركه لأجل.هواه» فمن سلم من هوى نفسه وفق للحق» وهدى إلى الصراط المستقيم؛ ولما بين أن الواجب القيام بالقسط > نھی عن ما .. يضاد ذلك» وهو لى اللسان .عن الحق» فى الشهادات وغيرهاء وتحريف النطق عن الصواب المقصود من كل وجه» أو من بعض الوجوهء ويدخل فى ذلك تحریف الشهادةء وعدم تکميلهاء أو تأويلى الشاهد على أمر آخرء فإن هذا من الل لأنه الانحراف عن الحق أو ترضوا) أى: تتركوا القسط المنوط بكم كترك الشاهد لشهادته» وترك الحاكم لحكمه الذى يجب عليه السقيام به طفن الله كان بما تعمَلون خبيرا» أى: : محیطًا بما cr ۰4 الآیات: ۱۳۲ - ٠۳۹‏ الحزء الخامس فعلتم» يعلم أعمالكم› خفيها وجليهاء وفى هذا تهدير شدید للذی يلوی أو يعرض» ومن باب أولى الذى یحکم بالباطل أو یشهد بالزورء لانه أعظم جرمًاء لأن الأولين تركا الحقء وقام هو بالباطل . $ اا لذن مرا “اموا اوو ا والکتي ازى ر ولیہ راڪب لدی آَل من قبل ومن یمر اھ ھکیو وگئیو۔ وسلو الیم اکر فق صل سک بویا © چ عل أن الاسر إبا أن يوج إلى من لى يدل فى الث ولم صف پش من فهذا یکون آمرا له في الدحول فيه» وذلك کأمر من لیس بمؤمن بالإیمان کقوله تعالی: يا يها اين أوتوا الكتاب آمنوا بما تزا صدا لما معكم الآيةء وإما آن يوجه إلى من دخل فى الشىء» فهذا يكون آمره لیصحح ما وجد منه ویحصل ما لم يوجد» ومنه ما ذکره الله فی هذه الآية من أمر المؤمنين بالإيمان» فإن ذلك يقتضى أمرهم بما يصحح إيمانهم› من الإخلاص والصدق» وتجنب المقسدات والتوبة من جميع المنقصات› ویقتضی آيضا الأمر بما لم يوجد من المؤمن› من علوم الإيمان وأعمالهء فإنه كلما وصل إليه نص وفهم معناه واعتقده فإن ذلك من المأآمور بهء وكذلك سائر الأعمال الظاهرة والباطنة» كلها من الإيمان» كما دلت على ذلك النصوص الكثيرة› وأجمع عليه سلف الامة» ثم الاستمرار على ذلك» والثبات عليه إلى الممات»› كما قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا اقا الله ج قاته ولا تونن إلا ونم مسلون 4 وأمر هتا بالايمان به وبرسك وبالقرآن وبالكتب المتقدمةء فهذا كله من الإيمان الواجب الذى لا يكون العبد مؤمتًا إلا به» إجمالا فيما لم يصل إليه تفصيله» وتفصيلاً فيما علم من ذلك بالتفصيل؛ > فمن آمنٍ هذا الإيمان المأمور به فقد اهتدى وانجح ومن يكف بالل وملائکته وكتبه ورسله واليوم الآخر ققد صل ضلالاً بعیدا) وأى ضلال أبعد من ضلال من ترك طريق الهدى المستقيم» وسلك الطريق الموصلة له إلى العذاب الأليم؟! واعلم أن الكفر بشىء من هذه الأمور المذكورة كالكفر بجميعها لتلازمهاء وامتناع وجود الإيمان ببعضها دون بعض› ثم قال: إا یی امراف کریا شر اعرا گتیرا ف آن داجیا کت کک تھ کک ر ك @ 4¢ آى: من تكرر منه الكفر بعد الإيمان» فاهتدى ثم ضل وابصر ثم عمی وآمن ثم کفر واستمر على کفره» وازداد منه» فإنه بعيد من التوفيق والهداية لاقوم الطريق› وبعيد عن المغفرةء لکونه آتې بأعظم مان يمنعه من حصولهاء فان کفره یکون عقوبة وطبعًا لا یزول كما قال تعالى : لما زاغوا ازا الله لوبهم )» لوقب افدتم وأبصارهم كما لم يتوا به اول مرة4 ودلت الآية أنهم إن لم يزدادوا كفراء بل رجعوا إلى الإيمان» وتركوا ما هم عليه من الكفران فإن الله يغفر لهم ولو تكررت منهم الردةء وإذا كان هذا الحكم فى الكفر فغيره - من المعاصى التى دونه - من باب أولى أن العبد لو تكررت منه ثم عاد إلى التوبة عاد الله له بالمخفرة. ب َر لفقي بان َم عدا لیما ل الب د ذو آلگي لياه ون دون ونين تتتم ارو ار وح ©4 البشارةء تستعمل فى الخير)» وتستعمل فى الشر بقيدء كما فى هذه الآيةء يقول تعالى: ( بر () قوله (وتستعمل البشارة فى الخيرء وتستعمل فى الشر بقيد) أى: لنكتة بلاغية وهى إرادة السخرية بهؤلاء المجرمين على حد قوله تعالى : هدا نرهم يوم الین ). ومعلوم أن النزل هو البيت الذى يكرم فيه الأضياف كالفنادق ونحوهاء ولا شك أن تسمية (جهتم) التى هى مأوى العصاة - نزلا لتزيد حسراتهم ويتضاعف عذابهم» لأنهم لم يسلكوا سبيل المؤمنين» ومراد القول فى استقصاء الکلام فی هذا الموضوع» وإيراد الشواهد من القرآن وكلام العرب - فسيح» ومجاله واسع»ء لا تتسع له هذه العجالة. ومن أراد الاستقصاء فليرجع إلى تفسير الزمخشرى المعروف بالكشاف وإلى تفسير الألوسى . ٠٤١١ ۱٤١ الآیتان:‎ المنافقين 4 ى: الذين آظهروا الإسلام وأبطنوا الكقر› بأقبح بشارة وأسوأهاء وهو العذاب الاليمء وذلك' بسب محبته م الكفار وموالاتهم ونصرتهم› وترکهم لموالاة المؤمنين› فی شىء حملتهم على ذلك؟ يعون عندهم [ العزة) وهذا هو الواقع من أحوال المنافقين» ساء. ظنهم باللّهء وضعف يقينهم بنصر الله لعباده المؤمنين» ٠‏ ولحظوا بعض الأسباب الت عند الكافرين› وقضر نظرهم عما وراء ذلك فاتخذوا الكافرين أولياءء نتعززون بهم ويستنصرون» والحال أن العزة لله جميعًاء فإن نواصى العباد بيده ومشيئته نافذة فيهم» وقد تكفل بنصر دينه وعباده المؤمنين»› ولو تخلل ذلك بعض الامتحان لعباده المؤمنين› وإدالة العدو عليهم إدالة غير مستمرة» فإن العاقبة والاستقرار للمؤمنين» وفى هذه الآية الترهيب العظيم من موالاة الكافرين وترك موالاة المؤمنين» وأن , ر ور ر رورو . وقد ر يڪم ف لكي ان إا يعم ايت آلو یکر چ و پک کر ی م ر س € وو DG‏ 2و یر ادن رتور بک فن کان ریب عبرو نک ر لذا لهم إن أله جا امقر هرن في ج جهنم ييا و0 آلذن پک فن کان 3 مين ت ر ت لک ق بن اکر کال تھ تک کک ران ٤‏ اک تانیاک وک 6 0ز ll EE‏ عل أله لمر عل لومي سيلا O‏ أى: وقد بين الله لكم يا انز علیکم - حكمه الشرعى عند حضور مجالس الكفر والمعاصى أن إذا سمعیم آیات الله یکقر بها ویستهزاً بها آى : يستهان بهاء وذلك أن الواجب على کل مكلف فی آيات الله الإيمان بهاء وتعظيمها وإجلالها وتفخيمهاء وهذا هو المقصود بإنزالها وهو الذى خلق الله الخلتق لأجله» فضد الإيمان الكفر بهاء وضد تعظيمها الاستهزاء واحتقارهاء ويدخل فى ذلك مجادلة الكفار والمنافقين لإبطال آيات الله ونصر كفرهم» وكذلك المبتدعون على اختلاف أتواعهم» فإن احتجاجهم على باطلهم يتضمن الاستهانة بايات اللهء لأنها لا تدل إلا على الحقء ولا تستلزم إلا صدقاء بل وكذلك يدخل فيه حضور مجالس:المعاصى والفسوق»› اتی يستهان فيها بأوامر الله ونواهیه» وتقتحم حدوده التی حدها لغباده» ومنتهی هذا النهى عن القعود معهم حت یخوضوا فی حدیثِ غیره) أى: غير الكفر بآبات الله والاستهزاء بها طإِنكم إذا) أى: إن قعدتم معهم فى الحال المذكور لإنغلهم) لأنكم رضيتم بكفرهم واستهزائهم» والراضى بالمعصية كالفاعل لهاء والحاصل أن من حضر مجلسًا يعصى الله به" فإنه يتعين عليه الإنكار عليهم» مع القدرةء أو القيام مع عدمها إن الله جامع المتافقين والكافرين فى جهنم جميعا) كما اجتمعوا على الكفر والموالاة ولا شع المتافقين مجرد کونهم فى الظاهر - مع المؤمنين› كما قال تعالى : ل يوم يقول المتافقون والمتافقات لين آمنوا انظرونا نقتبس من وركم 4 إلى آحر الآيات› ثم ذکر تحقیق موالاة المنافقين للكافرين ومام للمؤمنين فقال : [ٍالّذين يتربصون بكم أى: ينتظرون الحالة التى تصيرون عليها وتنتهون إليهاء من خير أو شر قد أعدوا لكل حالة جوابًا بحسب نفاقهم إن كان كم فَتح هَن الله فالوا ألم تكن مُعكم ) فيظهرون أنهم مع المؤمنين» ظاهرًا وباطتاء ليسلموا من القدح والطعن عليهم» وليشركوهم فى الغنيمة والفىء» ولينتصروا بهم لوان کان لذکافرین نصیب ) ولم يقل فتح› لاه لا يحصل لهم فتح يكون مبدا لنصرتهم المستمرة» بل غاية ما یکون آن يكون لهم نصيب غير مستقر؛ حكمة من الله فإذا كان ذلك لقاو ألم نستحوذ عليكم 4 أى: نستولى علیکم إوتمنعکم من المؤمنين ‏ أى: يتصنعون عندهم» بكف أيديهم عنهم» مع القدرة» ومنعهم من المؤمنين بجميع وجوه المنع فى تنفيرهم وتر هيديهم فى القتال» ومظاهرة الأعداء عليهم» وغير ذلك»› مما هو معروف متهم ( فاللّه یحکم بینکم = والمقصود أن استعمال البشارة فى الشر استعمال مجازى بدليل القيد المشروط فيه» والقيود لا يفتقر إليها إلا المجاز» قال فى الصحاح: البشارة المطلقة لا تكون إلا بخير» وإنما تكون بالشر إذا كانت مقيدة» كقوله تعالى: «فشرهم بعذاب أليم) اه. )١(‏ لعل الصواب فيه. °4 الآیات: ٠٤٤ - ٤١‏ الحزء الخامس يوم القيامة 4 فیجازی المؤمنين ظاهرً وباطتًا بالجنةء ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات [ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً) آى: تسلطا واستيلاء عليهم» بل لا تزال طائفة من المؤمنين على الحق ‏ منصورةء لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهمء ولا يزال الله يحدث من أسباب النصر للمؤمنين ودفع تسليط _ الكافرين ما هو مشهود بالعيان» حتى إن بعض المسلمين الذين تحكمهم الطوائف الكافرة قد بقوا محترمين لا يتعسرضون لأديانهم» ولا يكونون مستصخرين عندهم» بل لهم العز التام من اللهء فلله الحمده أولاً وآخراء . وظاهرًا وباطتًا . ل القن رعو اله وهو حرعهم ودا اموا ما ل الکو اموا کال باود الاس ولي روت لہ إل لیک پچادی ‏ صو ےر کے سے 8 Ay‏ کیرک 9 می بی کرک لک إل ولال لکلا وسن شی اھ نتید ربیب 3 4 يخبر تعالى عن المنافقين بما كانوا عليه من قبيح الصفات» وشنائع السمات» وأن طريقتهم مخادعة الله تعالى» أى: بما أظهروه من الإيمان وأبطنوه من الكفرانء ظنوا أنه يروج على الله ولا يعلمه ولا يبديه لعبادهء والحال أن الله خادعهم» فمجرد وجود هذه الحال منهم ومشيهم عليها خداع لأنفسهم»ء وأى خداع أعظم ممن يسعى سعيا يعود عليه بالهوان والذل والحرمان؟ ويدل بمجردہ - على نقص عقل صاحبه» حيث جميع بين المعصية ورآها حسنة» وظنها من العقل والمكرء فللّه ما يصنع الجهل والخذلان لصاحبه! ومن حداعه لهم وم القيامة ما ذكره الله فى قوله: يوم يقول المتافقون والمتافقات لين آمنوا انظرونا تقتبس من وركم قيل ارجعوا وراءكم فالمسوا ورا فضرب بيتهم بور لَه باب باطنة فيه الرحمة وغاهره من قله الْعداب 2 ينادونهم ألم نكن مُعكُم قالوا ) إلى آخر الآيات» ومن صفاتهم أنهم وإذا قَامُوا إلى الصلاة 4 التى هى أكبر الطاعات العمليةء إن قاموا لإقاموا سال متثاقلين لها متبرمين من فعلهاء والكسل لا يكون إلا من فقد الرغبة من قلوبهمء فلولا أن قلوبهم فارغة من الرغبة إلى الله وإلى ما عنده» عادمة للإيمانء لم يصدر منهم الكسل «إيراءون الاس ) أى: هذا الذى انطوت عليه سراثره م , وهذا مصدر أعمالهم مراءة الناس» يقصدون رؤية الناس وتعظيمه م واحترامهم» ولا يخلصون لله فلهذا ‏ ولا يذكرون الله إلا قليلاً , لامتلاء قلوبهم من الرياءء فان ذکر الله تعالی وملازمته لا یکون إلا من مؤمن ممتلئ قلبه بمحبة الله وعظمته [مذابذبين بين ذلك لإا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء 4 أى: : مترددين بين فريق المؤمنين وفريق الكافرين» فلا من المؤمنين ظاهرا وباطتًا› ولا من الكافرين ظاهراً وباطتاء أعطوا باطنهم للكافرين وظاهرهم للمؤمنين» وهذا أعظم ضلال يقدرء ولهذا قال: ومن يضللل الله فن تجد لَه سبيلا) أى: لن تجد طريقًا لهدايته» ولا وسيلة لترك غوايتهء لأنه انغلق عنه باب الرحمة وصار بدله كل نقمةء فهذه الأوصاف المذمومة تدل - بتنبيهها - على أن المؤمنين متصفون بضدهاء من الصدق والإخلاص» ظاهرا وباطنًاء وأنهم لا يجهل ما عندهم من النشاط"؟ فى صلاتهم وعباداتهم وكثرة ذكرهم لله تعالىء وأنهم قد هداهم الله ووفقهم للصراط المستقيم› فليعرض العاقل نفسه على هذين الأمرين» وليختر أيهما أولى بهء واللّه المستعان. کا ال انوا تیدا الین زایا من دون اومن َ1 ۳ 9 ارود آن سلوا رو عَم ساطنا ميا 3 هه ولما. ذكر أن من صفات المنافقين اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنينء نهې عباده,ٍ المؤمنين أن يتصفوا بهذه الحالة القبيحةء وأن يشابهوا المنافقينء فإن ذلك موجب لأن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا 4 أى: حجة واضحة على عقوبتكم» » قإنه قد أنذرنا وحذرنا منها وأخبرنا بما فيها من المقاسد» فسلوكها - بعد هذا موجب للعقاب» وهذه الآية دليل على كمال عدل الله ء وأن الله لا يعذب أحدا قبل قيام الحجة عليه» وفيه التحذير من المعاصى ٠»‏ فإن فاعلها يجعل لله عليه سلطانًا مبينًا . (۱) فى الأصل المطبوع (نشاطهم) وهو خطاً نحوى فلذلك أصلحللناها ب (من النشاط) لأن (ما) تحتاج إلى بيان» و (من) بيان لها. o0 ۱٤۹ - ۱٤١ سورة النساء ٍ الآیات:‎ ( it‏ ا“ 4 7 چ ےر رو ع OS‏ سے كوو ن ارد الأشکل می الار د بج م یسوا 69 إلا اريت بوا راضخ رھ و سے 2 E‏ لرن ت م ‌ واعتصموا اسو وأخلصوا يدهم له لھ ویک ت امیت دسق ؛ بت اه لموم اعيا 9 ص ر س کے ج ا ور سے سے م و 2 4 ١‏ کا کل اک ایح ن کرک واا 56 اک کارا لی 9 4 یخبر تعالی عن مال المنافقين انهم فی أسفل الدركات من العذاب» وأشر الحالات من العقاب» فهم تحت سائر الكفار» لأنهم شاركوهم بالكفر بالله ومعاداة رسله» وزادوا عليهم المكر والخديعة» والتمكن من كثير من أنواع العداوة للمؤمنين› على وجه لا يشعر به ولا يحس »۰ ورتبوا على ذلك جریان أحكام الإسلام عليهم واستحقاق ما لا يستحخقونهء فبذلك ونحوه استحقوا أشد العذاب» وليس لهم منقذ من عذابهء ولا ناصر يدفع عنهم بعض عيایر, وهذا عام لکل منافی؛ الان سن ال علييم باترة من الات وام جوا ب لوار الاسلام والایمان والاحسان (لئ4 فقصدوا وجه الله بأعمالهم الظاهرة والباطنة»› وسلموا من الرياء والنفاقء فمن اتصف بهذه ٠‏ الصفات «إفأولئك مع المؤمنين 4 أى :. فى الدنياء والبرزخ› ويوم القيامة « وسّوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما » لا يعلم كنهه إلا الله مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء وتأمل كيف خحص الاعتصام والإخلاص بالذکر مع دخولهما فی قوله: أصلّحوا » لأن الاعتصام والا اص ن ر الإصلاح» لشدة الحاجة إليهماء خصوصًا فی هذا المقام الحرج»› الذى تمكن فيه النفاق من القلوب» فلا يزيله إلا شدة اا بالله» ودام اللجا والافتقار إليه فى دفعه» وکون الإخلاص منافیا کل المنافاة للنفاق› فذکرهم ذکر ان هؤلا. مع المؤمنين, ال بق رسف باتهم أجرا عطيتا مع أن اسنات نيمء بل قال: رسف برت الله المزمسين ابرا عقيما ‏ لان هذه القاعدة الشريفة - لم يزل الله یبدی فیها ویعید»٬‏ إذا کان السياق فى بعض الجزئيات› وأراد أن يرتب عليه واا أو عقابًاء وكان ذلك مشترکا بینه وبين الجنس الداخل فيه رتب الشواب فى مقابلة الحكم العام الذى تندرج تحته تلك القضية وغيرهاء ولئلا يتوهم اختصاص الحكم بالأمر الجزئى» فهذا من أسرار القرآن البديعةء فالتائب من المنافقين مع المؤمنين وله وابهم» ثم أخبر تعالى عن كمال غناه وسعة حلمه ورحمته وإحسانه فقال : ما یفعل الله بعذابکم إن شکرتم وآمنتم 4 والحال أن الل شاکر علیم؛ > یعطی المتحملين لأجله الأثقال الدائبين فی الأعمال جزيل الثواب وواسع الإإحسانء ومن ترك شیا لله أعطاه الله خير منه»› وع هذا يعلم ظاهركم وباطنکم وأعماكم و ا إخلاص وصاق ر وص ذلك وهو یری بعقابكم» بل العاصى لا يضر إلا تفسه» كما أن ل الم ف لش والشكر هو: د خضوع القلب واعترافه بنعمة 2 رور سے 2 م چچ کے e‏ فلا ن اک ال اشر م الل إل ر 6 د 4 ياعيا ا إن دوا یا و تخو او فوا عن سو ن ا کی عو مرب 6 که یخبر تعالى آنه لا يحب الجهر بالسوء من القول»› آی : يبغض ذلك ويمقته ویعاقب عليه› ویشمل ذلك جميع الأقوال السيئة التى تسوء وتخىزن› كالشتم والقذف والسب» ونحو ذلك› فإن ذلك کله من المنهى عنه الذى يبخضه اللّه» ویدل مفهو مها أنه يحب الحسن من القول كالذكر والكلام الطيب اللينء وقوله: طإلآمن ظلم) | أی : قإنه يجوز له أن يدعو على من ظلمه» ویشتکی منه» ويجهر بالسوء لمن جهر له به» من غير أن يذب عليه » ولا يزيد على مظلمتهء ولا یتعدی بشتمه غير ظالمهء ومع ذلك فعفوه وعدم مقابلته أولى» کما )١(‏ قوله: (رتب ... إلخ) جواب (إذا) فى قوله المتقدم (إذا كان السياق ... إلخ). ۰ الآیاٹ: ٠٠١۲ - ٠۵۰‏ الجزء السادش) قال تعالى: فمن عقا وصح فَأَجْره على الل ركان الله سميعا عليما) ولما كانت الآية» قد اشتملت على الكلام السيئ والحسن والمباح أخبر تعالى آنه سميع» فيسمع آقوالكم» فاحذروا أن تتكلموا بما يغضب ريكم فيعاقبكم» وفيه أيضًا ترغيب على القول الحسن یا ب بنياتكم ومصدر آقوالکم» ثم قال تعالى: إن تبدوا خیرا أو تخفوه) وهذا یشمل کل خیر» قولی وفعلی» ظاهر وباطن» من واجب ومستحب أو تعفوا عن سوء) أی: عمن أساء الیک فی آبدانکم وآموالکم وأعراضکم» فتسم حوا عنه فإن الجزاء من جنس العملء فمن عا لله عفا الله عنه» ومن أحسن أحسن الله إليهء فلهذا قال: فإ الله كان عفوا قديرا 4 أی: يعفو عن زلات عباده وذنوبهم العظيمة»› فیسدل علیهم ستره؛ : ثم يعاملهم بعفوه التام الصادر عن قدرتهء› وفى هذه الآية إرشاد إلى التسدبر" فى معانی أآسماء الله وصفاته» وأن الخلق والأمر صادر عنهاء وهى مقتضية له» ولهذا يعلل الأحكام بالأسماء الحسنى» كما فى هذه الآية > لما ذكر عمل الخير والعفو عن المسىء رتب على ذلك بأآن أحالنا على معرفة أسمائه» وأن ذلك يغنينا عن ذكر ثوابها الخاص قال: یات رو ورلو وزیی ڈ وت آن یکر فوا بای ا ووسرو ویو تومن عضو ڪفر عض یشو یشراب 5ای اوک پک مہ آلکذ رہ سما ومد کمن عدابامھیے ( © i‏ ءاسنو یا ووسرو وکر رفوا ن ابر نھ اوھ سوک تیه م جومم کان عورا جیا 40 هنا قسمان» قد وضحا لکل أجد: مؤمن بالله وبرسله كلهم وكتبه» وكافر بذلك کله» وبقی قسم ثالث: وهو الذى يزعم آنه يؤمن بعض الرسل دون بعض» وأن هذا سبيل ينجيه من عذاب اللهء إن هذا إلا مجرد أمانى» فإن هؤلاء يريدون التفريق بين الله وبين رسلهء فإن من تولى الله حقيقة تولى جميع رسلهء لأن ذلك من تمام تولیه» ومن عادی أحدا من رسله فقد عادی الله › وعادی جمیع رسلهء کما قال تعالی : من کان عدوا لله 4 الآيات› وكذلك من كفر برسول فقد كفر بجميع الرسلء بل بالرسول الذی يزعم آنه به مؤمن»› ولهذا قال : لإ اوك هم الكافرون حًا 4 وذلك للا يتوهم أن مرتبتهم متوسطة بين الإيمان والكفرء ووجه کونهم کافرین› حتی بمن زعموا الإیمان به أن کل دلیل دلهم على الإیمان بمن آمنوا به موجود» هو أو مشله» أو ما هو فوقه مع النبى الذى كفروا به» وكل شبهة يزعمون آنهم يقدحون بها فى النبى الذى كفروا به موجود مثلها أو أعظم منها فيمن آمنوا بهء فلم يبق بعد ذلك إلا التشهى والهوى» ومجرد الدعوى التى يمكن كل حد أن يقابلها بمثلهاء ولما ذكر أن هؤلاء هم الكافرون حقاء ذکر عقابا شاملا لهم » ولکل کافر فقال : وأعتدنا للكافرين عذابا مهيا 4 كما تكبروا عن الإيمان بالله أهانهم بالعذاب الأليم المخزى ‏ والذين آمنوا باللّه ورسله ‏ وهذا يتضمن الإيمان بكل ما آخبر الله به عن نقسه» وبكل ما جاءت به الرسل من الأخبار والأحكام ولم يفرفوا بين أحد متهم ) بل آمنوا بهم كلهم فهذا هو الإيمان الحقيقى» واليقين المبنى على البرهان [أوك سف ينيهم أَجُورهم) أى: جزاء إیمانهم وما ترتب علیهء من عمل صالج؛ وقول حسن وخلق جمیل› > کل على حسب حاله» ولعل هذا هو السر فى إضافة الأجور إليهم وكان الله غفورا رحيما ‏ يغفر السيثات ويقبل الحسنات . 2 م‎ e ت ب رک چچ AC‏ 4 1< 2 3 َك آَل الككب لكب أن ازل علوم کنبا اا ا موی ا کہ من ذلك الوا ار اہ جر مادنا م 2 ت اشوا دوا اى © مر َد جاه نه الك فعفوا عن 3 4 وء ایتا موس A‏ میا ا ب CK‏ ےه ارت r‏ . ر رە ۰ ا رمتا اکر یکی ا د bt‏ ب دا وتا ج کا عدوا في ا 2 + 9 َا پممتقه م رکفرهم ایت ال وکلهم ا E‏ ياه بر حي وفقو لھم قلوساعلش ر لاک کیا کرو و (۱) فى الاصل المطبوع (ساءكم) وهو خطا لغوى. (۲) فى الأصل «التفقد» وهو خطاً. سورة النساء الآیات: ۱٥۴۳‏ - ۱۹۱ ۰¥ کے . ر 2 2 ر ا یے کے ی ت سے ارہ سر | کر EN‏ يۇمون إلا يار لوا ویکقرھم وفولھم عل مریم ہنا عظیما لرا o‏ ا A ٣‏ ص سے کے س آم ے ی کاود ہے ص ‌ 7 سول الله وها فتلوه وماصلبوه و غ شه وی آل افوا ویو کی سل مم ا سول ص رر ےر و کے م لاھ کے ا e Sd‏ ت rex‏ ص چ 2 7 4 اظن وما لوہ یقینا 0 بل رع ا إل وان که عا کیا( ون ن آهل آلککی إلالرمً a‏ مط و ر > ES‏ عش ع سا ١‏ ی e‏ ا 4 e ٦‏ پادء قبل موتء ووم لیام کون علوم سيدا( فېظاو عالت هادوا حرمتاعایمْم طْيَبتِ أجلت هم یدوم کن سیل ار کیا 9 رازم ریا رکد ونه أو نو س اال ادال لفرت مم داب آلا ب € هذا السؤال الصادر من أهل الكتاب ا مارم على وجه العناد والاقتراح» وجعلهم هذا السؤال يتوقف عليه تصديقهم او تکذبيهم» وهو آنهم سألوه آن ينزل عليهم القرآن جملة واحدة كما نزلت التوراة والإنجيل» وهذا غاية الظلم منهمء فإن الرسول بشر عبد مدبرء لیس فی يده من الأمر شىء» بل الأمر کله لله وهو الذى يرسل وينزل ما يشاء على عباده» كما قال تعالى عن الرسول» لما ذكر الآيات التى فيها اقتراح المشركين عليه بإ : فل سبحان رى هل كنت إلاً بشرا رَسولاً 4 وكذلك جعلهم الفارق بين الحق والباطلء مجرد إنزال الكتاب جملة أو مفرقا مجرد دعوى لا دليل عليها ولا مناسبة» بل ولا شبهة» فمن آين يوجد فى نبوة أحد من الأنبياء أن الرسول الذى يأتيكم بكتاب نزل مفرقًا فلا تؤمنوا به ولا تصدقوه؟ بل نزول القرآن مفرقا بحسب الأحوال مما یدل على عظمته» واعتناء الله بمن آنزل علیه» کما قال تعالی: رقال الّذین کفروا ولا رل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنقبّت به فزادك ورتتاه ترتيلا 0 ولا يأتونك بمتلٍ إلا جنتاك باحق وأحسن تقسيرا ‏ فلما ذكر اعتراضهم الفاسد أخبر آنه ليس بغريب من أمرهم» بل سبق لهم من المقدمات القبيحة ما هو أعظم مما سلكوا مع الرسول» الذى يزعمون أنهم آمنوا به» من سؤالهم له رؤية الله عيانًاء واتخاذهم العجل إلها يعبدونهء من بعد ما رأوا. من الآيات بأبصار هم ما لم یره غيرهم» ومن امتناعهم من قبول أحكام كتابهم» وهو التوراةء حتی رفع الطور من فوق رءوسهم› وهددوا انهم إن لم يؤمنوا أسقط عليهم› > فقبلوا ذلك على وجه الإغماض والإيمان الشبيه بالإيمان الضرورى» ومن امتناعهم من دخول أبواب القرية التى أمروا بدخولها سجدا مستغخفرين› فخالفوا القول والفعل» ومن اعتداء من اعتدى منهم فى السبت» فعاقبهم الله تلك العقوبة الشنيعة» وبأخذ الميثاق العليظ عليهم» فنبذوه وراء ظهورهم وكفروا بآيات اللّه» وقتلوا رسله بغير حق» ومن قولهم: إنهم قتلوا المسيح عيسى وصلبوه» والحال أنهم ما قتلوه وما صلبوه» بل شبه لهم غيره» فقتلوا غيره وصلبوه» وادعائهم أن قلوبهم غلف» لا تفقه ما تقول لهم» ولا تفهمه» وبصدهم الناس عن سبيل اللّه» فصدوهم عن الحق» ودعوتهم إلى ما هم عليه من الضلال والغى» وبأخذهم السحت والرباء مع نهى الله لهم عنه والتشديد فيه» فالدين فعلوا هذه الأفاعيل لا يستنكر عليهم أن يسالوا الرسول محمدا يم أن ينزل عليهم كتابًا من السماءء وهذه الطريقة من أحسن الطرق لمحاجة الخصم المبطلء وهو أنه إذا صدر منه من الاعتراض الباطل ما جعله شبهة له ولغخيره فى رد الحق» أن يبين من حاله الخبيئة وأفعاله الشنيعةء ما هو من أقبح ما صدر منه» ليعلم كل أحد أن هذا الاعتراض من ذلك الوادى الخسيس» وأن له مقدمات يجعل هذا معهاء وكذلك كل اعتراض يعترضون به على نبوة مسحمد بل » يمكن أن يقابل بمثله» أو ما هو أقوى منه فى نبوة من يدعون إيمانهم به» ليكتفى بذلك شرهم وينقمع باطلهم» وكل حجة سلكوها فى تقريرهم لنبوة من آمنوا به فإنها ونظيرها وما هو أقوى منها دالة ومقررة لنبوة محمد ميم » ولما كان المراد من تعديد ما عدد الله من قبائحهم هذه المقابلةء لم يبسطها فى هذا الموضع› بل آشار إليها وأحال على مواضعهاء وقد بسطها فى غير هذا الموضع فى الجحل اللائق بيسطهاء وقوله: ظ وإن من أهل اأكتاب إلا ليومت به قبل موته 4 يحتمل أن الضمير هنا فى قوله: ل قبل موته ‏ يعود إلى أهل الكتاب» فيكون - على هذا - كل كتابى يحضره الموت» ويعاين الأمر حقيقة» فإنه يؤمن بعيسى» عليه السلام» f ۰۸ الآیات: ۱۹۲ - ٠٠١‏ الحزء السادس) ولكنه إيمان لا ينفعء لأنه إيمان اضطرار» فيكون مضمون هذا التهديد لهم والوعيد» أن لا يستمروا على هذه الحال» التى سيندمون عليها قبل مماڻهم» فکیف یکون حالهم يوم حشرهم وقيامهم؟ ويحتمل أن الضمير فى ` قوله: قبل موته4 راجع إلى عيسى عليه السلام» فيكون المعنى: وما من أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بالمسیح عليه السلام» قبل موت المسيح› وذلك يكون عند اقتراب الساعةء وظهور علاماتها الكبار» فإنها ثرت الأحاديث فى نزوله عليه السلام فى آخحر هذه الأمةء يقتل الدجال»ء ويضع الجزية» ويؤمن به أهل الكتاب مع المؤمنين› ويوم القيامة یکون عیسی علیهم شهیداء يشهد عليهم بأعمالهم» وهل هى موافقة لشرع الله أم لا؟ وحينئذ لا يشهد إلا ببطلان كل ما هم عليه» مما هو مخالف لشريعة القرآن» ولما دعاهم إليه محمد ميم » علمنا بذلك لعلمنا بكمال عدالة المسيح عليه السلام وصدقهء وأنه لا يشهد إلا بالحقء إلا أن ما جاء به محمد يم هو الحقء وما عداه فهو ضلال وباطل» ثم آخبر تعالى أنه حرم على أهل الكتاب كثيرا من الطيبات التى كانت حلالا عليهم» وهذا تحريم عقوبة» بسبب ظلمهم واعتدائهم وصدهم الناس عن سبيل اللّهء ومنعهم إياهم من الهدى» وبأخذهم الربا وقد نهوا عنهء فمنعوا المحتاجين ممن يبايعونه عن العدلء فعاقبهم الله من جنس فعلهم» فمنعهم من كثير من الطيبات التى كانوا بصدد حلها لكونها طيبة» وأما التحريم الذى على هذه الأمة فإنه تحريم تنزيها لهم عن الخبائث التى تضرهم» فى دينهم ودنياهم. لکن السود ف ایر تم ویو بمو ا ار ك ا رل ِن بيك یوی الا والمونوت الڪوه واوو ت يام ولور از أك سو تہ اجا عا ¢ لما ذكر معايب أهل الكتاب ذكر النمدوحين منهم فقال: كن الرٌاسخوت فى الْعلمٍ 4 أى: الذين ثبت العلم فی قلوبهې ورسخ الإيقان فى أفثدتهم» فأثمر لهم الإيمان التام العام «إبما أنزل إليّك وما أنزل من قبلك 4 وأثمر لهم الاعمال الصالحةء من إقامة الصلاةء وإيتاء الزكاةء اللذين هما أفضل الأعمالء وقد اشتملتا على الإخلاص للمعبود» والإحسان إلى العبيد» وآمنوا باليوم الآخر فخافوا الوعيد ورجوا الوعد أوك سنؤتيهم أجرا عظيمًا 4 لأنهم جمعوا بين العلم والإيمان» والعمل الصالح» والإيمان بالكتب» والرسل السابقة واللاحقة. ‌ کل و عق E e‏ اوا الیک کا اَرَسیا یا إل فج مو من بیو ایکا إل اوی سکوی احق دعقوب (O سار ارس سے سے ام نے م ص ےت کل س ر ا ب کک کک یو ت COSI‏ آلا ووی تی ویو ویوش دماین ماداق را ورسلا که کین رشا ٤ floes cA 2‏ ق سلامَدً رو م ضضم لیک وکلم اه موس ت ڪلي ًا © شک مقَريوَمنذِرينً Rr Ga e‏ و لکد یہ ایی ع اکر کا تداز کان الله عار اکا ®{ يخبر تعالى أنه أوحى إلى عبده ورسوله من الشرع العظيم والأخبار الصادقة ما أوحى إلى هؤلاء الأنبياءء عليهم الصلاة والسلام» وفى هذا عدة فوائد: منها: أن محمدا يشم ليس ببدع من الرسلء بل أرسل الله قبله من المرسلين العدد الكثيرء والجم الغفيرء فاستغراب رسالته لا وجه له إلا الجهل والعنادء ومنها: آنه أوحى إليه كما أوحى إليهم فى الأصول» والعدل الذى اتفقوا عليه» وآن بعضهم يصدق بعضًاء ويوافق بعضهم بعضًاء ومنها: أنه من جنس هؤلاء الرسل» فليعتبره المعتبر بإخوانه المرسلين» فدعوته دعوتهمء وأخلاقهم متفقة؛ ومصدرهم واحد» وغايتهم واحدة» فلم يقرنه بالمجهولين ولا بالكذابين ولابالملوك الظالمين» ومنها: أن فى ذكر هؤلاء الرسل وتعدادهم من التنويه بهم والثناء الصادق عليهم وشرح أحوالهم مما يزداد به المؤمن ن إیماتًا بهم» ومحبة ة لهم» واقتداء بهديهم» واستناتًا بسنتهم» ومعرفة بحقوقهم» ویکون ذلك مصداقًا لقوله : م سلام على نوح فى الْعالّمين » [ سلام على إبراهيم 4 ملام على موس وهارون ) لام على إل يسين ) إا كذلك نجزى المحسنين) فكل محسن له من الثاء الحسن بين الأثام بحسب إحسان والرسل - خحصوصًا هؤلاء المسمون - فى المرتبة العليا من اللإحسانء ولما ذكر اث شتراکهم بوحیه ذکر تخصيیص بعضهم› فذکر آنه آتی داود الزبور» oN رة النساء الآیات: ٠٠۹ - ۱۹٩‏ آ وهو الكتاب المعروف» المزبور الذى خض الله به داود عليه السلا لفضله وشرفه» ونه کلم موسی تکلیمًاء أى: مشافهة منه إليه» لا بواسطة» حتى اشتهر بهذا عند العالمين» فيقال : «موسى كليم الرحمن» وذكر آن الرسل منهم من قصه الله على رسوله» ومنهم من لم يقصصه عليه وهذا یدل على کشرتهم» ون الله آرسلهم مبشرين ۰ لمن أطاع الله واتبعهم بالسعادة الدنيوية والأخروية» ومنذرين من عصى الله وخالفهم بشقاوة الدارين لقلا يكون لتاس على الله حجة بعد الرسل ) فيقولوا: : ها جاءتا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير وتذير 4 فلم يبق للخلق على الله حجة لإرساله الرسل تترى› يبينون لهم أمر دينهم› ومراضی ربهم ومساخطه»ء وطرق الجنة وطرق النارء فمن كفر منهم بعد ذلك فلا يلومن إلا نفسه» وهذا من کماله عزته تعالى وحكمته أن أرسل إليهم الرسل» وأنزل عليهم الكتب» وذلك أيضًا من فضله وإحسانه» حيث كان الناس مضطرين إلى الأنبياء أعظم ضرورة تقدر» فأزال هذا الاضطرارء فله الحمد والشكر»ء ونسأله كما ابټداً علينا نعمته بإرسالهم أن يتمها بالتوفيق لسلوك طريقهم› إنه جواد کریم . AES $‏ دد دشہد با با ارگ اک ا بر اتکی کڈ نیڈ وڈ رگن باکر کہا 4€ ٠‏ لماذكر أن الله أوحى إلى رسوله محمد ميم كما أوحى إلى إخوانه من المرسلين» أخبر هنا بشهادته تعالی عن رسالته وصحة ما جاء به» و #أنزلّه بعلْمه 4 يحتمل أن يكون المزاد أنزله مشتملاً على علمهء أى: فيه من العلوم الإلهيه والأحكام الشرعية والأخبار الغيبية ما هو من علم الله تعالى» الذى علم به عباده» ويحتمل أن يكون المراد: آنزله صادر؟ عن علمه» ويكون فى ذلك إشارة وتنبيه على وجه شهادتهء وأن المعنى: إذا كان تعالى آنزل هذا القرآن المشتمل على الأوامر والنواهى» وهو يعلم ذلك» ويعلم حالة الذى أنزله عليهء وأنه دعا الناس إلیه» فمن أجابه وصدقه کان ولیه» ومن کذبه وعاداه کان عدوه» واستباح ماله ودمه» واللّه تعالی یمکنه ویوالی نصره ویجیب دعواته» ویخدذل أعداءه وينصر أولياءه» فا ٩‏ توجد شهادة أعظم من هذه الشهادة وأكبر؟! ولا يمكن القدح فى هذه الشهادة إلا بعد القدح بعلم الله وقدرته وحكمته» وإخباره تعالى بشهادة الملائكة على ما أنزل على رسوله لکمال إيمانهم» ولجلالة هذا المشهود عليه» فإن الآمور العظيمة لا يستشهد عليها إلا الخواص» كما قال تعالى فى الشهادة على التوحيد: a‏ بالقسط لا لله إل هو العزيز الحكيم 4 كف بالله شهيدا ‏ . إن الب کتروا سدوا عن سیل َه کہ راکب ییا ل8 إا اریت کفروا وکوا کم یکی اه ليور لمم وا لديم ريا © لطر جمد I Tê fk‏ ¢ لما أخبر عن رسالة الرسل› > صلوات الله وسلامه عليهم› وأخر برسالة خاتمهم محمد» وشهد بهاء وشهدت ملائکته - لزم من ذلك بوت الأمر المقرر والمشهود به فوجب تصديقهم والإيمان بهم واتباعهم» ثم 1 توعد من كفر بهم فقال: إن الین كفروا وصدوا عن سبل الله آى: جمعوا بين الكفر بأنفسهم وصدهم ا عن سبيل الله» وهؤلاء أئمة الكفرء ودعاة الضلال قد ضأوا ضلالاًّبعيدا 4 وأى ضلال أعظم من ضلال من ضل بنفسه وأضل»غيره» فباء بالإثمين ورجع بالخسارتين وفاتته الهمدايتان» ولهذا قال: : إن الّذين كقروا وظلّمرا 4 وهذا الظلم هو زيادة على كفرهم» وإلا فالكفر عند إطلاق الظلم - یدخل فیه› والمراد بالظلم هنا أعمال الكفر والاستغراق فيه» فهؤلاء بعيدون من المغفرة والهداية للصراط المستقيم» ولهذا قال : طلم يكن الله يعفر لهم وذ لیھدیهم طریقا ۵ إلا ريق جهنم 4 وإنما تعذر المغفرة لهم والهداية» لأنهم استمروا فى طغيانهم وازدادوا فى کفرهم» فطبع غلی قلوبهم» وانسدت عليهم طرق الهدايةء بما كسبوا وما ربك بقلم لبيد »» وكات ذلك على الله يسيرا أى: لا یبالی الله بھم. ولا یعباء لأنهم لا يصلحون الخير؛ ولا يليق بهم إلا الحالة التى احتاروها. لانفسهم . (۱) قوله (فهل) إلخ جواب (إذا) فى قوله المتقدم (وأن المعنى إد 11۰ الآيتان: ١٠1۷ء ٠۷١‏ الجزء السادس) کا الاش کد اکم ار م لک بد اموا کیا کے إن تخر رہ ماف الوت وا لار (O EES يأمر تعالى جميع الناس أن يؤمنوا بعبده ورسوله محمد عم »> وذكر السبب الموجب لليمان به» والفائدة‎ فى الإيمانء والمضرة فى عدم الإيمان بهء فالسبب الموجب هو: إخباره بأنه جاءهم بالحق» فمجيئه نفسه حق‎ وما جاء به من الشرع حق» فإن العاقل يعرف أن بقاء الخلق فى جهلهم يعمهون» وفى كفرهم يترددون» والرسالة‎ قد انقطعت عنهم غير لاثق بحكمة الله ورحمته» فمن حكمته ورحمته العظيمة نفس إرسال الرسول إليهم»‎ ليعرفهم الهدى من الضلالء والغى من الرشد»ء فمجرد النظر فى رسالته دليل قاطع على صحة تبوته» وكذلك‎ النظر إلى ما جاء به من الشرع العظيم والصراط المستقيم» فإنه فيه من الإخبار بالغيوب الماضية والمستقبلة‎ والخبر عن الله وعن اليوم الآخر ما لا يعَرفه أحد إلا بالوحى والرسالةء وما فيه من الأمر بكل خير وصلاح‎ ورشد وعدل وإحسان وصدق وبر وصلة وحسن خلق» ومن النهى عن الشر والفساد والبغى والظلم وسوء الخلق‎ والكذب والعقوق مما یقطع به آنه من عند الله وکلما ازداد به العبد بصيرة ازداد إيمانه ويقينه» فهذا السبب‎ الداعى للإيمانء وأما الفائدة فى الإيمان فاخبر أنه (خرالکم) والخير ضد الشرء فالإيمان خير للمؤمنين» فى‎ أبدانهم وقلوبهم وأرواحهم ودنیاهم وأخراهم» وذلك لما يترتب عليه من المصالح والفوائدء فكل ثواب عاجل‎ وآجل فمن ثمرات الإيمانء فالنصر والهدى والعلم والعمل الصالح والسرور والأفراح والجنةء وما اشتملت عليه‎ من النعيم» > كل ذلك سبب عن اللإيمانء كما أن الشقاء الدنيوى والأخروى»ء من عدم الإيمان أو نقصه وأما مضرة‎ عدم الإیمان به عل فښعرف بضد ما يترتب على الإيمان› وأن العبد لا يضر إلا نقسه»› والله تعالی غنی عنه›‎ لا تضره معصية العاصين» ولهذا قال : فن لله ما فى السّموات والأرضٍ) أى: الجميع خلقه وملكه» وتحت‎ تدبیره وتصريفه ط وكان الله عليما) بكل شیء حکیمًا) فی خلقه وأمره» فهو العليم بمن يستحق الهداية‎ والغوايةء الحكيم فى وضع الهداية والغواية موضعهما‎ ر2 2 سے م ر ے٤‏ ےس کے کو م م ر ّإ 3 ياه لصوتي ل ناوأ دييڪم ولا مووا عل ا ا س این ترم رسو آله و ڪلمتهُ, نھ ل سر روځ نه کاو ا او وسییہ وکا تولو کک انتھوا کی کم إا آنه إل کج کک آن یکرت لم ول ام ما ن لکوت وما ی آلذرض رگ اک کیک يك 9© 4 ينهى تعالى أهل الكتاب عن الغخلو فى الدين» وهو: مجاوزة الحد والقدر المشروع إلى ما ليس بمشروع› وذلك كقول النصارى فى غلوهم بعيسى عليه السلام» ورفعه عن مقام النبوة والرسالة إلې مقام الربوبية الذى لا يلیق بخير الله » فكما أن التقصير والتفريط من المنهيات فالغلو كذلك» ولهذا قال: ولا 5 تقولوا على الله إلا الح وهذا الكلام يتضمن ثلائة أشياء: آمرین منھی عنهماء وهما: قول الكذب على الله والقول بلا علم فى أسمائه وصفاته وأفعاله» وشرعه ورسلهء والثالث: مأمور وهو: قول الحق فى هذه الأمورء ولما كانت هذه قاعدة عامة كلية» وکان السياق فى شأن عيسى عليه السلامء نصا على قول الحق فيه المخالف للطريقة اليهودية والنصرانية قال: طإِنّمَا الْمَسیح عیسی ابن مریم رسول الله آى: غاية المسيح عليه السلام ومنتهى ما يصل إليه من مراتب الكمالء أعلى حالة تكون للمخلوقين» وهى درجة الرسالةء التى هى أعلى الدرجات» وأجل المثوبات» وأنه وکلمته أنْقاها لی مریم آى: کلمة تکلم الله بھا فکان بها عيسی» ولم يكن تلك الكلمة وإنما كان بهاء وهذا من باب إضافة التشريف والتكريم› وكذلك قوله: وروح منه 4 أی: من الأرواح التى خلقها وكملها بالصفات الفاضلة والأخلاق الكاملةء آرسل الله روحه جبريل عليه السلام فنفخ فى فرج مريم عليها السلامء فحملت بإذن الله بعیسی عله السلامء فلما بين حقيقة عيسى عليه السلام آمر أهل الكتاب بالإيمان به وبرسلهء ونهاهم أن (1) قوله (مما يقطع) جملة فعلية واقعة فى محل رفع خبر عن المبتدأ الذى هو قوله (ولما فيه ... إلخ). ۱۷١ - ۱۷۲ الآیات:‎ يجعلوا الله ثالث ثلاثةء أحدهم عیسی» والثانی مريم» فهذه مقالة النصارى» قبحهم الله » فآمرهم أذ ينتهوا وأخبر أن ذلك خير لهم , لأنه الذى يتعين أنه سبيل النجاة وما سواه فهو طرق الهلاك› ثم نزه نفسه عن الشريك والولد فقال : انما الله له واحد) آى: هو المنفرد بالألوهيةء الذى لا تنبغى العبادة إلا له ظ سبحاته 4 أى: تنزه وتقدس أن يکون لَه ولد 4 لان : لَه ما فى السمَوّآت وما فى الأرْض ‏ فالكل مملوكون له مفتقرون إليه» فمخال أن يكون له شرينك منهم أو ولد» ولما حبر أنه المالك للعالم العلوى والسفلى» أخبر آنه قائم بمصالحهم الدنيوية والأخروية وحافظها وفجازيها فقال تعالى : iG e‏ ان ِسَکتک 2 41 یج ان یکوت عبد بدا بو وکا المکیکة مقرو ن ون ۰ کف عن عبادییے ومر م Te‏ 1 ى رار ر وو ے يحشرم إ اه يا 0 اما ای اموا يلوا ألصَللحت فو ى واََا اه ت لیے اس یکت وا وشک گڑا عر داب الیکا وک کیو ھم یی دون اہ ولا وکا یی 0 2 لما ذكر تعالى غلو النصارى فى عيسى عليه السلام» وذکر آنه عبده ورسوله» ذکر هنا أنه لا يستنکف عن عبادة ربه» أى: لا يمتنع عنها رغبة عنها لا هو ولا الملائكة المقربون ‏ فتزههم عن الاستنكاف وتنزيههم عن الاستكبار» من باب أولى» ونفى الشىء فيه إثبات ضده»ء أى: فعيسى والملائكة المقربون قد رغبوا فى عبادة ربهم» وأحبوها وسعوا فيهاء بما يليق بأحوالهم» فأوجب لهم ذلك الشرف العظيم والفوز العظيمء فلم يستتكفوا ان یکونوا عبیدا لربوبيته ولا لإلهيته» بل يرون افتقارهم لذلك فوق كل افتقار» ولا يظن أن رفع عيسى أو غيره من الخلق فوق مرتبته» التى آنزل الله فيها» وترفعه عن العبادة كمال بل هو النقص بعينه» وهو محل الذم والعقاب» ولهذا قال: ومن یستنکف عن عبادته ویستکبر فسیحشرهم إل له جمیعا 4 آی : فسيحشر الخلق كلهم إليهء المستنكفين والمستكبرين› وعباده المؤمنين› فيحكم بينهم بحكمه العدل وجزائه الفصل» ثم فصل حکمه فیهم فقال: فام اين منوا وعمأوا الصًالحات 4 آى: جمعوا بين الإيمان المأمور به وعمل الصالحات» من واجبات ومستحبات فی حقوقٍ الله وحقوق عباده فيوفيهم أجورهم ) أى: الأجور التى رتبها على الأعمال» كل بحسب إیمانه وعمله ط ویزیدهم من فضله ) من الثواب الذى لم تنله أعمالهم ولم تصل إليه أفعالهم ولم پخطر على قلوبهم» ودخحل فى ذلك كل ما فى الجنة من الماكل والمشارب والمناكح والمناظر والسرور»› ونعيم القلب والروج ونعیم البدن» بل يدخحل فی ذلك کل خیر دینی ودنیوی؛ رتب على الإيمان والعمل الصالح وما الّذين استدکفوا واستکبروا 4 آی : عن عبادة الله تعالی ‏ فيعذبهم عذابا ألما 4 وهو سخط الله وغضبهء والنار الموقدة التى تطلع على الأفئدة ولا يجدون لهم مّن دون اله ولا ولا نصيرً 4 أى : لا يجدون أحدا من الخلق يتولاهم فيحصل لهم المطلوب» ولا من ينصرهم فيدفع عنهم المرهوب» بل قد تخلى عنهم أرحم الراحمين» وتركهم فی عذابهم خالدین› وما حکم به تعالی فلا راد لحكمه» ولا مغير لقضائه . م e‏ س الور لے ا e‏ پھیے ‏ کے ڪت 3% تابا الاس کد جاک بلک ین یکی وارز اک شیک 03 اما لے اموا بالل واعت صمو پو Sk‏ رر ف en EES‏ مه و ښلي وََهَدِس ليه اک کے رطا ٠‏ 4 َه ی 65 4 يمتن تعالى على سائر الناس بما أوصل صل إليهم من البراهين القاطعة» والأنوار الساطعةء ويقيم عليهم الحجة» ويوضح لهم المحجة» فقال: لیا آیھا الناس قد جاء کم برهان من ربگم 4 ی : : حجي قاطعة على الحق تبینه وتوضحه» وتبین ضده» وهذا يشمل الأدلة العقلية والنقلية والآيات الأفقية والنضسية ف ستريهم ياتا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه احق ) وفى قوله: من رکم ما يدل على شرف هذا البرهان وعظمته» حيث کان من ریکم٬‏ الذى رباكم التربية الدينية والدنيويةء فمن تربیته لکم التى يحمد عليها ویشكر أن أوصل ایک البينات» ليهديكم بها إلى الصراط المستقيم والوصول إلى جنات النعيم ل انزلا لیم نورا مبينا )» وهو هذا القرآن 11۲ الآية: ٠۷١‏ الجزء السادس ) العظيم الذى قد اشتمل على علوم الأولين والآخرين» والأخبار الصادقة النافعة» والأمر بكل عدل وإحسان وخیر» والنھهی عن کل ظلم وشر› فالناس فى ظلمة إن لم يستضيئوا بأنواره» فی شا عطي ا لم بوا من خيره» ولكن انقسم الناس» بحسب الإيمان بالقرآن والانتفاع به قسمین: : فام الّذین آمنوا باللّه) أى : اعترفوا بوجوده واتصافه بکل وصف کامل» وتنزیهه من کل نقص وعیب ل واعتصموا به آى: لجأوا إلى الله واعتمدوا عليه» وتبرآوا من حولهم وقوتهم واستعانوا بربهم فسیدخلهم فی رحمة منه وفضل) آى: فسيتغمدهم بالرحمة الخاصة» فيوفقهم للخيرات ويجزل لهم المشثوبات ويدفع عنهم البليات ويهديهم إليه صراطا مستقیما ې آی: يوفقهم للعلم والعمل ومعرفة الحق والعمل به أى: ومن لم يؤمن بالله ويعتصم به ويتمسك بكتابه منعهم من رحمته وحرمهم من فضله» وخلى بينهم وبين أنفسهم فلم يهتدواء بل ضلوا ضلالاً مبينًا عقوبة لهم على تركهم الإيمان» فحصلت لهم الخيبة والحرمانء نسأله تعالى العفو والعافية والمعافاة. موتك فی آله وڪم فی الککدة إن ترا ملک لی آم ولك وء خت لها ضف ما رك إن کم یکن واد ن اتا فتن کک لن ی رھ رن 6 اخ رجا یا 1 ين اه کڪ ان توا واه ڪل ڪل سىء عَلِيمُ يث 9 4 أخحبر تعالى أن الناس استفتوا رسوله کم أى: فى الكلالة بدليل قوله: طفل الله يقيكم فى الكلالة ) وهی : المیت يموت ولیس له ولد صلب» ولا ولد ابن» ولا آب» ولا جد» ولهذا قال: إن امرۇ هلك ليس لَه ود4 آی: لا ذکر ولا آنئی» لا ولد صلب» ولا ولد ابنء وكذلك لیس له والد٬‏ بدلىيل آنه ورّث فيه الإخوة والإخوة بالإجماع» لا يرثون مع الوالدء فإذا هلك وليس له ولد ولا والد وله أخت4 أى: شقيقة» أو لاب لا لآم فاه قد تقدم حکمها فلا نص ما فرك آی: نصف متروكات أخيها من نقود وعقار وأثاث» وغير ذلك وذلك من بعد الدين والوصية»› کما تقدم وهو 4 أى: أخوها الشقيق . أو الذى للأب رها إن لم یکن لها ولد ولم یقدر له إرث» لانه عاصب فیاخذ مالها کله إن لم یکن صاحب فرض ولا عاصب یشارکه أو ما أبقت الفروض إن كانتا أى: الأختان [اننتین 4 أى: فما فوق هما اتان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء ) أى: اجتمع الذكور من الإخوة لغير آم» مع الإناث ل فلد کر مل حظ الاين 4 فيس قط فرض الإناث» ويعصبهن إخوتهن ين الله نكم أن تضلوا ‏ أى: يبين لكم أحكامه التى تحتاجونها ويوضحها ويشرحها لکم» > فضلاً منه وإحسانًا لکی تهتدوا ببیانه وتعملوا بأاحکامه» ولئلا تضلوا عن الصراط المستقيم بسبب جهلكم»› وعدم علمکم وال بل شیء علیم) أی: عالم بالخيب والشهادة» والأمور الماضية والمستقبلةء ویعلم حاجتکم إلى بيانه ت ا E8 0 “N ا‎ کک‎ درسنون المالة ج2 یر رای اکا اھ ت س م و وم٤‏ ت 16 سے رحس رر س e2‏ > اا زی اموا أوفوا بالمقود الت لم همه E‏ وا ر © € هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين» بما يقتضيه الإيمان بالوفاء بالعقود أى: بإكمالها وإتمامها وعدم (1) فى الأصل (والإخوان) أصلحناها بكلمة (الإخوة) لأنها خاصة بالنسب والولادة وأما (الإخوان) فعامة تطلق على ما كان أخا فى النسب وعلى ما كان فى الصداقة غالبّاء والمقام هنا يقتضى أن يكون الأخ فى الولادة. قال فى الصحاح: وأكثر ما بستعمل (الإخوان) فى الأصدقاء والإخوة فى الولادة. اه. الآیتان: ۱ء ۲ نقضها ونقصهاء وهذا شامل للعقود التى بين العبد وبين ربه من التزام عبوديته والقيام بها أتم قيام وعدم الانتقاص من حقوقها شیئاء والتی بینه وبين الرسول بطاعته واتباعه» والتی بینه وبين ¿ الوالدين والأقارب ببرهم وصلتهم وعدم قطيعتهم» والتى بينه وبين أصحابه من القيام بحقوق الصحبة فى الغنى والفقر واليسر والعسرء والتى بينه وبين الخلق من عقود المعاملات كالببع والإجارة ونحوهما وعقود التبرعات كالهبة ونحوهاء والقيام بحقوق المسلمين التى عقدها الله بينهم فى قوله: طإإنّما المؤمنون إخوة ) بل التناصر على الحق والتعاون عليه والتآلف بين المسلمين وعدم التقاطع › فهذا الأمر شامل لأصول الدين وفروعه فكلها داخلة فى العقود التی مر الله بالقيام بها ئم قال ممتنًا على عباده: [أُحلّت نكم 4 أى: لأجلكم» رحمة بكم « بهيمة الأنعام) من الإبل والبقر والغنم ب بل ربما دخل فى ذلك الوحش منها والظباء وحمر الوحش ونحوها من الصيودء واستدل بعض الصحابة بهذه الآية على إباحة الجنين الذى يموت فى بطن أمه بعدما تذبح إلا ما تى عليكم 4 تجریمه منها فی قوله: حرمت عليكم الميتة والدَم ولحم الختزير 4 إلى آخر الآيةء فإن هذه المذگورات ر وإن كانت من بهيمة الأنعام فإنها محرمة» ولما كانت إباحة بهيمة الأتعام عامة فى جميع الأحوال والأوقات استثنى منها الصيد فى حال الإحرام فقال : ل غير محلى الصيد وأنتم حرم أى: احلت لک بهیمة الام فی کل حال إلا حت کم فين ا غير محلى الصيد وأنتم حرم» ای : متجرئون على قتله فى حال الإحرام فإن ذلك لا يحل لکم إذا کان صدا كالظباء ونحوه» والصيد هو الحيوان المأكول المتوحش إن الله يحكم ما بريد 4 أى: فمهما أراده تعالی حکم به حكمًا موافتًا لحكمته كما أمركم بالوفاء بالعقود لحصول مصالحكم ودفع المضار عنكم» وأحل لكم بهيمة الأنعام رحمة بكم وحرم عليكم ما استشنى منها من ذوات العوارض من الميتة ونحوما صوتًا لکم واحتراماء ومن صيد اللإحراد م احترامًا للإحرام وإعظا ظاما . $ ایی اما لا اوا س أ ولا لر لرام وه ی 5 التي ر اين ليت ارام يعون هص من ريم ورضو و ولا عن اطا ولا رکم سنا فور ان صد وڪم عن ¿ المسّجد ارام اَن ب ناوال ألو لتقو ولک تعاوا عل لوتر مدن واَموا ا إن اه رید الاب ل 4 یقول تعالی: يا أيها الّذين آمنوا لا تحلوا شَعَان تر الله أى: محرماته التى أمركم بتعظيمها وعدم فعلهاء فالنهى يشمل النهى عن فعلها والنهى عن اعتقاد حلهاء فهو يشمل النهى عن فعل القبيح وعن اعتقاده» ويدخل فى ذلك النهى عن محرمات الإحرام ومحرمات الحرم» ويدخل فى ذلك ما نص عليه بقوله: إولاالشهر الحرام) أى: لا تنتهکوه ه بالقتال فيه وغيره» من أنواع الظلم؛ کما قال تعالی : إن عدة الشهور عند الله اننا عضر شهرا فى كناب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين اليم فلا تطلموا فيهن أنقسكم ي والجمهور من العلماء على أن القتال فى الأشهر الحرم منسوخ بقولة تعالى : [فإذا انسح الأشهر الحرم فافتلوا امش ركين حيث وجدشموهم) وغیر ذلك من العمومات التى فيها الأمر بقتال الكفار مطلقًاً والوعيد فى التخلف عن قتالهم مطلقًا ويآن النبى ا قاتل آهل الطائف» فى ذى القعدة وهو من الأشهر الحرمء وقال آحرون: إن النهى عن القتال فى الأأشهر الحرم غير منسوخ لهذه الآية وغيرها مما فيه النهى عن ذلك بخصوصه» وحمذوا النصوص المطلقة الواردة على ذلك وقالوا: المطلق يحمل على المقيد» وفصل بعضهم فقال: لا يجوز ابتداء القتال فى الأشهر الحرم» وأما استدامته وتكميله إذا كان أوله فى غيرها فإنه يجوز» وحملوا قتال البى عم لأهل الطائف على ذلك لأن أول قتالهم فى «حنين» فى «شوال» وكل هذا فى القتال الذى ليس المقصود منه الدفع» فأما قتال الدفع - إذا ابتداً الكفار المسلمين بالقتال - فإنه يجوز للمسلمين القتال دفعا عن أنفسهم فى الشهر الحرام وغیره بإجماع العلماءء وقوله: [ ولا ادى رلا القلائد 4 أى: ولا تحلوا الهدى الذى يهدى إلى بيت الله فى حج أو عمرة أو غیرها من نعم وغیرهاء فلا تصدوه عن الوصول إلى محله ولا تأخذوه بسرقة أو غيرها ولا تقصروا به أو تحملوه ما لا يطيق خوفًا من تلفه قبل وصوله إلى محله» بل عظموه وعظموا من جاء به ظ ولا القلائد 4 هذا نوع خاص من أنواع الهدى» وهو الهدى الذى يفتل له قلائد أو عرى فيجعل فى أعناقه إظهارا لشعائر الله وحملاً للناس على الاقتداء وتعليما لهم للسنة وليعرف آنه هدی فیحرم؛ ولهذا كان تقليد الهدى من السنة والشعائر المسنونة ولا آمَين الت الحرم ) أى: قاصدين له يعون فُضلا من رهم ورضوانا) أى: من قصد هذا البيت الحرام وقصده فضل :الله بالتجارة والمكاسب المباحة» أو قصده رضوان الله بحجه وعمرته والطواف به والصلاة وغيرها من أنواع العبادات» فلا تتعرضوا له بسوء ولا تهينوه بل أكرموه وعظموا الوافدين الزائرين لبيت ربكم» ودخل فى هذا الأمر بتأمين الطرق الموصلة إلى بيت الله وجعل القاصدين له مطمئنين مستريحين غير خائفين على أنفسهم من القتل فما دونه ولا على آموالهم من المكس والنهب ونحو ذلك؛ وهذه الأية الكريمة مخصوصة بقوله تعالی : يا أيها اُذين آمنوا إنمَا مشر كون نجس فلا يقربوا المسجد الْحرام بعد عامهم هذا ) فالمشرك لا يمكن من الدخحول إلى الحرم» والتخصيص فى هذه الآية بالنهى عن التعرض لمن قصد البيتٍ ابتغاء ء فضل الله أو رضوانه يدل" على أن من قصده ليلحد فيه بالمعاصى فإن من تمام احترام الحرم ضد من هذه حاله عن الإفساد ببيت الله» كما قال تعالی: ومن يرد فيه يإأحاد بطل نُذقه من عاب أليم) ولما نهاهم عن الصيد فى حال الإحرام قال لوا للم فاصطًادوا) آی: إذا حللتم من الإحرام بالحج والعمرة ة حل لكم الاصطياد وزال ذلك التحريم والأمر بعد التحريم؛ يرد الأشياء إلى ما كانت عليه من قبل: $ ولا يجرمنكم شتآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرم أن تَعْتدوا4 آی : لا يحملنکم بغخض قوم وعداوتهم» واعتداؤهم عليكم حيث صدوكم عن المسجد على الاعتداء عليهم طلبًا للاشتفاء منهم» فإن العبد عليه أن يلتزم آمر الله ويسلك طريق العدل ولو جنى عليه أو ظلم واعتدی عليه فلا يحل له آن یکذب على من کذب عليه» أو یخون من خانه ‏ وتعاونوا على ابر والكَقوّى) أى: ليعن بعضكم بعضًا على البر» وهو: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال الظاهرة والباطنة من حقوق الله وحقوق الآدميين› والتقوى فى هذا الموضع : اسم جامع› لترك کل ما یکرهه الله ورسوله» من الأعمال الظاهرة والباطنةء وكل خصلة من خصال الخير المأمور بقعلها أو خصلة من خصال الشر المأمور ہترکها› فإن العبد مأمور بفعلها بنفسه وبمعاونة غيره عليها من إخوانه المؤمنين بكل قول يبعث عليها وينشط لها وبكل فعل كذلك ولا تعاووا على الإم والعدوان) وهو: التجرى على المعاصى التى يأثم صاحبها ويجرح والعدوان) وهو: التعدى على الخلق في دمائهم وآموالهم وأعراضهم فكل معصية وظلم يجب على العبد كف نفسه عنه ثم إعانة غیره ه على تركه ط واتقّوا الله إن الله شديذ الْعقَاب ) على من عصاه وتجرأً على مبحارمه فاحذروا المحارم لثلا يحل بكم عقابه العاجل والآجل. حرمت یکم تة الم دم بار برو ا آل یر آل پو منكيم اة ا ایک ت اسح إل ما کم وما بح عل الْصب وان مسوا اللو لک ف ES‏ وان ییک كوم داكتو ام آنل لم بتکم انت یکم تی یٹ موتكم وا سن اضر فی تة َير ماني لنم كن اه عر بے 4¢ هذا الذى حولنا الله عليه فى قوله: إلا ما يى عليكم ) واعلم آن الله تبارك وتعالى لا يحرم ما يحرم إلا صيانة لعباده وحماية لهم من الضرر الموجود فى المحرمات» وقد يبين للعباد ذلك وقد لا يبين؛ فآخبر أنه حرم ط[الْمَيْتَة والمراد بالميتة: ما فقدت حياته بغير ذكاة شرعيةء فإنها تحرم لضررها وهو احتقان الدم فى جوفها ولحمها المضر بآكلهاء وكثیرًا ما تموت بعلة تكون سببًا لهلاكها فتضر بالآكلٍ ؛ ويستثنى من ذلك ميتة الجراد والسمك فإنه حلال ل والدم) آی: المسقوح كما قيد فى الآية الأخحرى ولحم الخنزير 4 وذلك شامل لجميع (۱) قوله (یدل الخ) جملة فعلية فى محل رفع خبر عن المبتدأ السابق فى قوله (والتخصيص ... إلخ). (۲) قوله: (للاشتفاء) يعنى شفاء غيظهم بالانتقام من الذين أساءوا إليهم› ولو عبر (بالتشفى) لكان أولى وأوضح . سورة المائدة الآية: 1o ٤‏ اجزائه» وإنما نص الله عليه من بين سائر الخبائث من السباع لأن طائفة من آهل الكتاب» من النصارى يزعمون أن الله أحله لهم» أی: فلا تغتروا بهم بل هو محرم من جملة الخبائث وما أهل لقير الله به) | ی: ذکر عليه اسم غير الله من الأصنام والأولياء والكواكب وغير ذلك من المخلوقينء فكما أن ذكر الله تعالى يطيب الذبيحة فذكر اسم غيره عليها يفيدها خبئًا معنويًا لأنه شرك بالله تعالى «والمنخنقة) أى : الميتة بخنقء بيد أو حبل أو إدخالها رأسها بشىء ضيق فتعجز عن إخراجه حتى تموت «والمَوفوذة) | ى: الميتة بسبب الضرب بعصًا أو حصى أو خشبة أو هدم شىء عليها بقصد أو بغير قصد والمترديةً) أى: الساقطة من علو كجبل أو جدار أو سطح ونحوه فتموت بذلك ‏ والنطيحة) وهى التى تنطحها غيرما فتموت وما أكل السبع 4 من ذئب أو أسد أو نمر أو من الطيور التى تفترس الصيودء فإنها إذا ماتت بسبب أكل السبع فإنها لا تحل» وقوله: طإلاًما ذگیتم 4 راجع لهذه المسائلء من منخنقة وموقوذة ومتردية ونطيحة وأكيلة سبع إذا ذكيت وفيها حياة مستقرة لتتحقق الذكاة فيهاء ولهذا قال الفقهاء: «لو أبان السيع أو غيره حشوتها أو قطع حلقومها كان وجود حياتها كعدمهاء لعدم فائدة الذكاة فيها؛ وبعضهم لم يعحتير فيها إلا وجود الحياة» فإذا ذكاها وفيها حياة حلت ولو كانت مبانة الحشوة وهو ظاهر الآية الكريمة طون تستقسموا بالأزلام ) ی : وحرم عليكم الاستقسام بالأزلام» ومعنى الاستقسام: طلب ما يقسم لكم ويقدر بهاء وهى قداح ثلاثة كانت تستعمل فى الجاهلية مكتوب على أحدها «افعل» وعلى الثانى ١لا‏ تفعل» والثالث «غفل» لا كتابة فيه فإذا هم أحدهم بسفر أو عرس أو نحوهما أجال تلك القداح المتساوية فى الجرم ثم أخرج واحدا منهاء فإن خرج المكتوب عليه «افعل» مضى فى أمره» وإن ظهر المكتوب عليه لا تفعل» لم يفعل ولم يمض فى شأنه» وإن ظهر الآخر الذى لا شىء عليه أعادها حتى يخرج أحد القدحين فيعمل به» فحرم الله عليهم الذى فى هذه الصورة وما يشبههاء وعوضهم عنه بالاستخارة لربهم فى جميع أمورهم ط ذلكم فسق ‏ الإشارة لكل ما تقدم من المحرمات» التى حرمها الله صيانة لعباده» وأنها فسق أى: خروج عن طاعته إلى طاعة الشيطان»› ثم امتن على عباده بقوله: الوم يس الّذين كفروا من دينكم ‏ الآية واليوم المشار إليه يوم عرفة إذ أتم الله دينه ونصر عبده ورسوله وانخذل أهل الشرك انخذالا بليعًا بعدما كانوا حريصين على رد المؤمنين عن دينهم طامعين فى ذلك» فلما رأوا عز الإسلام وانتصاره وظهوره يسوا كل اليأس من المؤمنين أن يرجعوا إلى دينهم وصاروا يخافون منهم ويخشون» ولهذا فى هذه السنة التى حج فيها النبى ت سنة عشر - حجة الولح - لم يحجج فيها مشرك ولم يطف بالبیت عريانء ولهذا قال : فلا تخشوهم واخشون 4 ی : فلا تخشوا المشركين واخشوا الله الذى نصركم عليهم وخذلهم ورد كيدهم فى نحورهم ايوم ملت لکم دیکم 4 بتمام النصر وتكميل الشرائع الظاهرة والباطنة الأصول والفروع» ولهذا كان الكتاب والسنة كافيين كل الكفاية فى احکام الدین أصوله وروی فكل متكلف يزعم آنه لا بد للناس فى معرفة عقائدهم وأحكامهم إلى علوم غير علم الكتاب والسنة من علم الكلام وغيره فهو جاهل مطل في دعواه قد زعم أن الدين لا يكمل إلا بما قال ودعا إليه» وهذا من أعظم الظلم والتجهيل لله ولرسوله ظ وأتممت عليكم نعمتى ‏ الظاهرة والباطنة ل ورضیت لکم الإسلام ديا أى: : اخترته واصطفیته لکم دیتّا کما ارتضیتکم له» فقوموا به شک لربكم واحمدوا الذى مَس عليكم بافضل الأديان وأشرفها وأكملها ظ قَمنٍ اضطرٌ 4 آى : ألجاته الضرورة إلى أكل شىء من المحرمات السابقة فی قوله: حرمت عليكم الميتة 4 طإفى مخمصة) أى: مجاعة ظ غير متجانف) أى : مائل لاتم بان لا ياکل حتی یضطر ولا یزید فی الأکل على کفایته إن الله غفور رحيم 4 حيث أباح له الأكل فى هذه الحال» ورحمه بما يقم به بنیته» من غير نقص يلحقه فی دینه . توک اا أل م ل ال کم ایت ما عَلنشہ ی رار مکلیی یہی بعک ا کا با س ا وروا تم کے عل وانقوا َه إن آله سرب ساي ‌ يقول تعالى لنبيه محمد الم :‏ يسألوتك ماذا أحل لهم ) من الأطعمة؟ فل أحل كم الات ) وهى كل ما فيه نفع أو لذة من غير ضرر بالبدن ولا بالعقل» فدنحل فى ذلك جميع الحبوب والثمار التى فى القرى والبراریء» ودخل فى ذلك جمیع حیوانات البر إلا ما استئناه ه الشارع کالسباع والخبائث منھاء ولهذا دلت الآية بمفهومها على تحريم الخبائث ئٹ کما صرح به فی قوله تعالی: ويحل لهم الطيبات ريحرم عليْهم الخبائث ) > وما علْمتم من الجوارح) أى: أحل لكم ما علمتم من الجوارح إلى آخر الآيةء دلت هذه الآية على أمور: أحدها: لطف الله بعباده ورحمته لهم حيث وسع عليهم طرق الحلال وأباح لهم ما لم يذكره مما صادته الجوارح»› والمراد بالجوارح: الكلاب والفهود والصقر ونحو ذلك مما يصيد بنابه أو بمخلبهء الثانى: آنه يشترط أن تكون معلمة بما يعد فى العرف تعليما بأن يسترسل إذا أرسل وينزجر إذا زجر وإذا أمسك لم يأكل› ولهذا قال : ل تعلمونهن مما علْمكم الله فكوا مما أمسكن عليكم) أى : أمسكن من الصيد لأجلكم» وما أكل منه الجارح فإنه لا یعلم آنه آمسکه على صاحبهء ولعله أن یکون أمسکه على نقسه»› الشالث: اشتراط أن يجرحه الكلب أو الطير ونحوهما»ء لقوله: طمن الجوارح) مع ما تقدم من تحريم المنخنقةء فلو خحنقه الكلب أو غیره آو قله قله ام يبح › هذا بتاء على أن الجوارح اللاتى يجرحن الصيد بأنيابها أو مخالبهاء والمشهور أن الجوارح بمعنى الكواسب آی: المحصلات للصيد والمدركات له› فلا يکون فيها على هذا - دلالةء والله أعلم» الرابع: جواز اقتناء كلب الصيد» كما ورد فى الحديث الصحيح › مع أن اقتناء الكلب محرم لأن من لازم إباحة صیده وتعلیمه جواز اقتنائه» الخامس: طهارة ما أصابه فم الكلب من الصيد لان الله أباحه ولم یذکر له غسلاً فدل على طهارته» السادس: فيه فضيلة العلم وأن الجارح المعلم - بسبب العلم - يباح صيده والجاهل بالتعليم لا يباح صيدهء السابع: أن الاشتغال بتعليم الكلب أو الطير أو نحوهما ليس مذمومًا وليس من العبث والباطل» بل هو أمر مقصود لأنه وسيلة لحل صیده والانتفاع يه» الفامن: فيه حجة لمن أباح بيع كلب الصيد» قال : لانه قد لا يحصل له إلا بذلك التاسع: فيه اث شتراط التسمية عند إرسال الجارح وأنه إن لم يسم الله متعمدا لم ي يبح ما قتل الجارح › العاشر: آنه يجوز کل ما صاده الجارح» سواء قتله الجارح آم ل وآنه إن در که صاحبه» وفيه حياة مستقرة فإنه لا یباح Yi!‏ بذكاة» ثم حث تعالی على تقواه وحذر من إتيان الحساب فى يوم القيامة› وأن ذلك مر قد دنا واقترب فقال : وا وا الله إن اله مريع الحسًاب ). رە 2 1 2 رص س سے کک ری کے ر سے ر حو رک سے $ الوم ل کم لبت عام اليب آوثوا الوب حل إ وطمامگم حل ف لصت من ليت ټ والخصتت من 2 7 ي و بے سی ےس‎ 2 DT TE f هی لوحن عم ع موحي ولا مَُحِذۍ أخدَانٍ‎ Ie اَذ اوا كدب من مي إا ءاتلنمو‎ E 2 سرو و ى‎ 4 ون ی الا کد ر ا هو في الأَحرَة من كلس‎ كرر تعالى إحلال الطيبات لبيان الامتنان ودعوة للعباد إلى شکره والإکشار من ذكره حيث آباح لهم ما تدعوهم الحاجة إليه ويحصل لهم الاتتفاع به من الطيبات ‏ وَطْعَام الّذين أوتوا الكتاب حل كم ) أى: : ذبائح اليهود والنصارى حلال لکم يا معشر المسلمين - ذون باقى الكقارء فإن ذبائحهم لا تحل للمسلمين؛ وذلك لان أهل الكتاب يتتسبون إلى الأنبياء والكتب» وقد اتفق الرسل كلهم على تحريم الذبح لغير الله لآنه شرك فاليهود والنصارى یتدینون بتحریم البح لخير الله فلذلك ايحت ذبائحهم دون غیرهم› والدليل على أن المراد بطعامهم ذبائحهم أن الطعام الذى ليس من الذبائح كالحبوب والثمار ليس لأهل الكتاب فيه خحصوصية بل يباح ذلك ولو کان من طعام غيرهم»› وأيضًا فإنه أضاف الطعام إليهم فدل ذلك على أنه کان طعامًا» بسبب ذبحهم» ولا يقال : إن ذلك للتمليك وأن المراد: الطلعام الذى يملكونء لان هذا لا پباح على وجه الخصب ولا من المسلمين [رطْعَمُكّمْ 4 ايها المسلمون «حل لهم أى: يحل لكم أن تطعموهم إياء [ و4 إحل لكر (المحصتات ) أى: الحرائر العفيفات لمن المؤمتات ¢ والحرائر العفيقات من الذين أوتوا الكتاب من فبلكم » أى: من اليهود والنصارى» وهذا مخصص لقوله تعالى: ولا تتكحُوا المش ر كات حى يمن » ومفهوم الآية أن الأرقاء من المۇمنات لا يباح نكاحهن للأحرار وهو كذلك» وأما الکتابيات فعلى كل حال لا يبحن ولا يجوز نكاهن للأحرار مطلقًاء لقوله تعالی : من فتياتكم المؤمنات ) وأما المسلمات - إذا كن رقيقات - فإنه لا يجوز للأحرار نكاحهن سورة المائدة الآية: b4 ٦‏ إلا بشرطين: عدم الطول وخوف العنت» وأما الفاجرات غير العفيفات عن الزنا فلا يباح نكاحهن سواء كن مسلمات أو کتابیات حتی یتبین لقوله تعالی : الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة ) الآية وقوله: إذا آتيتموهن أجورهنٌ 4 آى : أبحنا لكم نكاحهن إذا أعطيتموهن مهورهن» فمن عزم على أن لا يؤتيها مهرها فإنها لا تحل لهء وأمر بإيتائها إذا كانت رشيدة تصلح للإيتاء وإلا أعطاه الزوج لوليهاء وإضافة الأجور إليهن دليل على أن المرأة تملك جميع مهرها وليس لأحد منه شىء إلا ما سمحت به لزوجها أو وليها أو غيرهما إمحصنين غير مسًافحین) آى : حالة كونكم - أيها الأزواج - محصنین لنسائکم بسبب بسبب حفظكم لفروجكم عن غيرهن غير مسافحین 4 أى : زاین مع کل أحد ولا متخدی أخدان) وهو : الزنا مع العشيقات لأن الزناة فى الجاهلية متهم من یزنی مع من كان فهذا هو المسافح» ومنهم من يزنى مع خدنه ومحبهء فأخبر الله تعالي أن ذلك کله ینافی العفة» وأن شروط التزوج أن يكون الرجل عفيقًا عن الزناء وقوله تعالی : ومن یکفر بالإیمان فقد حبط عمله 4 ی : ومن کفر بالله تعالی وما یجب الإیمان به من کتبه ورسله أو شىء من الشرائع فقد حبط عمله بشرط أن یموت علی کفرہه کما قال تعالی: [ ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولفك حبطت أعمالهم فى الدنبا والآخرة 4 مط وهو فى الآخرة من الخاسرين ) أى : الذين خحسروا اتهم وأموالهم وأهليهم يوم القبامة وحصلوا على الشقاوة .الأبدية . $ اا آل : کے اموا دا مسو إ ى الصلوة فاعسلوا و جوک ویر یکم إل المرافق وامسحوا بر وسیک ورڪ ل الكمبين ین ران کشم جیا اھ روا وین کم کرت او کی سر او ج د نكم آلار ا او لسم السا فلم دوا ماه موا صمیدا طيبا مسحو بوجوو م نیکم نة ما ريد آله ليجل عي ڪم من حرچ وکن ريد لیطھرکہ وليم متم َم یک لمڪم نزوت کڪ ك 4 هذه آية عظيمة قد اشتملت على أحكام كثيرة ة نذكر منها ما يسره الله وسهله: أحدها: أن هذه المذكورات فیها () امتثالها والعمل بها من لوازم.الإيمان الذى لا يتم إلا به» لأنه صدرها بقوله: يا ايها الُذين آمنوا 4 إلى . آخرهاء أى: يأآيها الذين آمنوا اعملوا بمقتضی إيمانكم ہما شرعناه لکمء والشانی: الأمر بالقيام بالصلاة لقوله: لذا متم لى لص الت الأمر بالنية للصلاةء لقوله: طإإذا فمتم إلى الصلاة 4 أى: بقصدها ونيتها. الرابع: شتراط الظهارة لصحة الصلاة لأن الله أمر بها عند القيام إليها والأصل فى الأمر الوجوب» الخامس: أن اسیا لا تجب بدخول الوقت وإنما عند إرادة الصلات السادس: أن كل ما يطلتق عليه اسم الصلاة فى الفرض والنفل وفرض الكقاية وصلاة الجنازة ت تشترط له الطهارة حتى السجود المجرد عند كثير من العلماء كسجود التلاوة والشكر› السابع: الأمر بغسل الوجه وهو: ما تحصل به المواجهة»› > من منابت شعر الرس المعتاد إلى ما انحدر من اللحيين والذقن طولگ ومن الأذن إلى الأذن عرضاء ويدحل فيه المضمضة والاستنشاق بالسنة› ويدخل فيه الشعور التى فيه» لكن إن كانت خفيفة فلا بد من إيصال الماء إلى البشرة وإن كانت كثيفة اكتفى بظاهرهاء. الثامن : الأمر بخسل اليدين وان حدهما إلى المرفقين» و «إلى» كما قال جمهور المفسرين بمعنى «مع» کقوله تعالی : ولا تأکلوا أموالّهم إلى أمرالكم 4 ولأن الواجب لا يتم إلا بخسل جميع المرققء التاسع: : إلأر, . بمسح الرأس» العاشر: أنه يجب مسح جميعه لأن اباء ليست للتيعيضى وإتما هى للملاصتة 7 وأته يعم الم بجميع الرأس» الحادى عشر: أنه يكفى المسح كيفما كان بيديه أو إحداهماء أو خرقة أو خثبة أو نحوهماء لأن الله أطلق المسح ولم يقيده بصفه فدل ذلك على إطلاقهء الثاني عشر: أن الواجب المسح»ء فلو غسل رأسه ولم , يمر يده عليه لم يكف لانه لم يات بما أمر الله به» الثالث عشر: الأمر بعسل الرجلين إلى انكعبينء:ويقال فيهما (۱) ھکذا فی الأصلء لعل الصواب أن (فيها) زاتدة. i‏ () قولة (للملاصقة) يريد: للإلصاق» ولو عبر به لكان أولى موافقة لجمهور علماء اللغة فكلهم يقول: _(الباء للإلصاق) ولم يقل أحد للملاصقة . 1۸ الآية: ٦‏ الجزء السادس ما يقال فى اليدين» الرابع عشر: فيها الرد على الرافضة» على قراءة الجمهور بالنصب»› وان لا يجوز مسحهما ما دامتا مكشوفتين» الخامس عشر: فيه الإشارة إلى مسح الخقين على قراءة الجر فى وأرجدَكم) وتكون كل من القراءتين محمولة على معنى» فعلى قراء النصب فيها غسلهما إن كانتا مكشوفتين » وعلى قراءة الجر فيها مسحهما إذا كانتا مستورتين بالخف» السادس عشر: الأمر بالترتيب فى الوضوء لأن الله تعالى ذكرها مرتبة ولأنه أدخل ممسوحًا - وهو الرآس - بين مغسولين ولا يعلم لذلك فائدة غير الترتيب» السابع عشر: أن التسرتيب مخصوص بالأعضاء الأربعة المسميات فى هذه الآيةء وأما الترتيب بين المضمضة والاستنشاق والوجه»ء أو بين اليمنى واليسرى من اليدين والرجلين فإن ذلك غير واجب بل يستحب تقديم المضمضة والاستنشاق على غسل ٠‏ الوجه» وتقديم اليمنى على اليسرى من اليدين والرجلين وتقديم مسح الرأاس على مسح الاذنينء الثامن عشر: الأمر بتجديد الوضوء عند كل صلاة» لتوجد صورة المأمور به» التاسع عشر: الأمر بالغسل من الجنابةء العشرون: آنه يجب تعميم الغسل للبدن لأن الله أضاف التطهر للبدن ولم يخصصه بشىء دون شىء» الحادى والعشرون: الأمر بخسل ظاهر الشعر وباطنه فى الجنابةء الثانى والعشرون: أنه يندرج الحدث الأصغر فى الحدث الأكبر»ء ويكفى من هما عليه أن ينوى ثم يعمم بدنه لأن الله لم يذكر إلا التطهر ولم يذكر أنه يعيد الوضوءء الثالث والعشرون: أن الجنب يصدق على من أنزل المنى يقظة أو منامًا أو جامع ولو لم ينزل؛ الرابع والعشرون: أن من ذكر أنه احتلم ولم يجد بللا فإنه لا غسل عليه لاأنه لم تتحقق منه الجنابة» الخامس والعشرون: ذكر منة الله تعالى على العياد بمشروعيته التيمم» السادس والعشرون: أن من أسباب جواز التيمم وجود المرض الذى يضره غسله بالماء فيجوز له التيمم» السابع والعشرون: أن من جملة أسباب جوازه السغر والإتيان من البول والخائط إذا عدم الماء فالمرض يجوز التيمم مع وجود الماء لحصول التضرر بهء وباقيها يجوزه العدم للماء» ولو كان فى الحضرء الثامن والعشرون: أن الخارج من السبيلين من بول وغائط ينقض الوضوء» التاسع والعشرون: استدل بها من قال: لا ينقض الوضوء إلا هذان الآمرانء فلا ينتقض بلمس الفرج ولا بغيره الثلائون: استحباب التكنية عما يستقذر التلفظ به لقوله تعالى : أو جاء أحد مَنكم مّن الغائط ) الحادى والثلاثون: أن لمس المرأة بلذة وشهوة ناقض للوضوء» الثانى والثلالون: اشتراط عدم الماء لصحة التيمم› الثالث والثلائون: أن مع وجود الماء ولو فى الصلاة يبطل التيمم لان الله إنما أباحه مع عدم الماءء الرابع والشلاثون: أنه إذا دخل الوقت وليس معه ماء فإنه یلزمه طلبه فی رحله وفیما قرب منهء لأنه لا يقال: «لم يجده لمن لم يطلب» الخامس والثلاثون: أن من وجد ماء لا یکفی بعض طهارته فانه یلزمه استعماله ثم يتيمم بعد ذلك»› السادس والثلاڻون: أن الماء المتغير بالطاهرات مقدم على التيمم» أى يكون طهوراء لأن الماء المتغير ماء فيدخل فى قوله: وم تجدراماء) السابع والثلاٹون: آنه لا بد من نية التيمم لقوله: ینمرا آى: اقصدواء الثابن والثلانون: آنه یکفی يكفى التيمم بکل ما تصاعد على وجه الأرض من تراب وغیره» فیکون على هذا قوله: فامسحوا بوجوهکم وآیدیکم منه 4 إما من باب التغليب» وأن الغالب أن يكون له غبار يمسح منه ويعلق بالوجه واليدين» وإما يكون إرشادا للأفضل ونه إذا أمكن التراب الذى فيه غبار فيه" فهو أولى» التاسع والثلاڻون: آنه لا يصح التيمم بالتراب النجس لانه لا یکون طیبًا بل خبیًاء الأربعون: آنه يمسح ذ فى التيمم الوجه واليدين فقط دون بقية الأعضاءء الحادى والأربعون: آن قوله: ل بوجوهكم ‏ شامل لجميع الوجه أن يعمه بالمسح إلا آنه معفو عن إدخال التراب فى الفم والأنف وفيما تحت الشعور ولو خفيفة» الثانى والأربعون: أن اليدين تمسحان إلى الكوعين فقط لان اليدين عند الإطلاق كذلك» فلو كان يشترط إيصال المسح إلى الذراعين لقيده الله بذلك كما قيده فى الوضوء» الفالث والأربعون: أن الآية عامة فى جواز التيمم لجميع الأحداث كلها: الحدث الأكبر والأصغرء بل ونجاسة البدن لان الله جعلها" بدلا عن طهارة الماء وأطلق قى الآية فلم يقيد» وقد يقال: إن نجاسة البدن لا تدخل فى حكم التيمم لأن السياق فى الأحداث» وهو قول الجمهور العلماءء الرابع والأربعسون: أن محل التيمم فى الحدث () فيه: هكذا فى الأصل» لعل الصواب أن (فيه) زائدة. (۲) قوله: (جعلها) أى: جعل الطهارة بالتيسم . سورة المائدة الآيات: ۷ - ٠١‏ ۲۱۹ الأصغر والأكبر واحد وهو الوجه واليدان» الخامس والأربعون: آنه لو نوی من عليه حدثان التيمم عنهما فإنه یجزئ أخذا من عموم الآية وإطلاقهاء السادس والأربعون: أنه يكة يكفى المسح بآی شیء کان بيده أو غیرهاء لان الله قال : فامسحوا) ولم يذكر الممسوح به» فدل على جوازه بكل شىء السابع والأربعون: اشتراط الترتيب فى طهارة التيمم كما يشترط ذلك فى الوضوءء ولأن الله بدأ بمسح الوجه قبل مسح اليدين» .الثامن والأربعون: أن الله تعالى - فيما شرعه لنا من الأحكام - لم يجعل علينا فى ذلك من حرج ولا مشقة ولا عسرء وإنما هو رحمة منه بعباده ليطهرهم وليتم نعمته عليهم» وهذا هو التاسع والأربعون: أن طهارة الظاهر بالماء والتراب تكميل لطهارة الباطن بالتوحيد والتوبة النصوح» الخمسون: أن طهارة التيمم - وإن لم يكن فيها نظافة وطهارة - تدرك بالحس والمشاهدة» فإن فيها طهارة معنوية ناشئة عن امتثال أمر الله تعالى» الحادى والخمسون: أنه ينبغى للعبد أن يتدبر الحكم والأسرار فى شرائع الله فى الطهارة وغيرها ليزداد معرفة وعلمًا ويزداد شكرا لله ومحبة له على ما شرع من الأحكام التى توصل العبد إلى المنازل العالية الرفيعة. چ 2 2 ِ Ki‏ وو صے ‏ ت 2ء A2‏ م ي 3% واڏڪروا َة او عَم ميق ج ای وائقکم , بج إذ قلتم ل سلمعدا طعا اتَھواً الله إن اله علي دات الس دور © ۰ يأمر-تعالى عباده بذكر نعمه الدينية والدنيوية بقلوبهم وألسنتهم» فإن فى استدامة ذكرها داعا لشکر الله تعالی ومحبته وامتلاء القلب من إحسانهء وقيه زوال للعجب من النفس بالنعم الدينية وزيادة لفضل الله وإحسانه» ومیغاقه 4 آی : واذکروا میثاقه الى واتقکم ‏ به 4 أ : عهده الذى أخذه عليكم» وليس المراد بذلك أنهم لفظوا ونطقوا بالعهد والميثاق› وإنما المراد بذلك أنهم - بإيمانهم بالله ورسوله - قد التزموا طاعتهماء ولهذا قال: لذ لتم معا وأطَعتا 4 ى : : سمعنا ما دعوتنا به من آياتك القرآئية والكونية سمع فهم وإذعان وانقيادء وأطعنا ما أمرتنا به بالامتثال وما نهیتنا عنه بالاجتناب»› وهذا شامل لجميع شرائع الدين الظاهرة والباطنة› وأن المؤمنين يذكرون فى ذلك عهد الله ومیثاقه عليهم› وتکون منهم على بال» ویحرصون على أداء ما أمروا به کاملاً غير ناقص واتقوا الله ) فى جميع أحوالكم إن الله عليم بذات الصدور ) أى: ما تنطوى عليه من الأفكار والأسرار والخواطر» فاحذروا أن يطلع من قلوبکم على آمر لا يرضاه أن يصدر منکم ما یکرهه» واعمروا قلوبکم بمعرفته ومحبته والنصح لعباده» فإنكم و کیم کزلت تر کم ا وضاعف لكم الحسنات لعلمه بصلاح قلوبكم . مک تاا اریت اموا كوا میت ب ہک ر شہک4 رلوس رک ج رمم ككف ترم ع آل ياوا ادلاھ ر22 اقراوا شر آقرن اتی ا أ فوا َه تک آله خب بسا ملوب ت ل 4 آی : يا أيها الذين آمنوا) بما أمروا بالإیمان به» قوموا بلازم إیمانکم بن تکونوا فوامین لله شهداء سط 4 بان تنشعط لقا بالفسط حركاتكم الظاهرة واباطتةء وان يكون فلك التبا اله وحده لا لفرض من الأغراض الدنيويةء و أن تكونوا قاصدين للقسط الذى هو العدل لا الإفراط ولا التفريط فى أقوالكم ولا فى أفعالكم» وقوموا بذلك على القريب والبعيد والصديق والعدو ولا يجرمتكم) أى: لا یحملنکم شتان قوم 4 ی : بغضهم على الا تعدلوا) کما یفعله من لا عدل عنده ولا قسط» بل کما تشهدون لولیکم فاشهدوا عليه وکما تشهدون على عدوکم فاشهدوا له فلو کان کافرا آو مبتدعا فإنه یجب العدل فيه وقبول ما یأتی به من الحق لا لأنه قاله» ولا يرد الحق لأجل قوله فإن هذا ظلم للحق إاعدلوا هو أرب للتقوى4 آی: کلما حرصتم على العدل واجتهدتم فى العمل به كان ذلك .أقرب لتقوى. قلوبكم» > فإن تم العدل كملت التقوى إن الله بير با نماز فمجاریکم باعمالکم خیرما وشرها صغیرها وکیرها جزاء عاجلا واا 3 وعد الله الذي ءامنوا ولوا یلوا الیک وو ر وک Goes‏ کے گتیا گیا کیا ارک آهلك اسح ار 0 4 أى: وعد الله الذى لا يخلف الميعاد» وهو أصدق القائلين - المؤمنين به وبكتبه ورسله واليوم الآخر رعملوا الصّالحات ) من واجبات ومستحبات - بالمغفرة لذنوبهم» بالعفو عنها وعن عواقبها وبالأجر المظيم الذی لا يعلم عظمه إلا الله تعالی فلا تلم تقس ما أخفى لهم من فُرة أعين جزاء بها كانوا يعْملونً )ء » (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا @ الدالة على الحق المبين» فكذبوا بهاء بعدما أبانت الحقائق ‏ أولئك أصحاب الجحيم) الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه. $ باجا الت اموا آذ کردا يمت ممت ان ي متم تمع ر کڈ ایت یس اغا ددع رتم المت © 4 يذكر تعالى عباده المؤمنين بنعمه العظيمةء ويحثهم على تذكرها بالقلب واللسان» وأنهم ۔ كما أنهم يعدون قتلهم لأعدائهم وأخحذ أموالهم وبلادهم وسبيهم نعمة - فليعدوا أيضًا إنعامه عليهم بكف آيديهم عنهم ورد کيدهم فى نحورهم نعمةء قإن الأعداء قد هموا بأمر وظنوا أنهم قادرون عليه» فإن لم يدركوا بالمؤمنين مقصودهم فهو نصر من الله لعباده المؤمنين ينبغى لهم أن يشكروا الله على ذلك ويعبدوه ويذكروه» وهذا يشمل كل من هم بالمۇمنين بشر من كافر ومنافق وباغ كف الله شره عن المسلمين» فإنه دخل فی هذد, الآيةء ثم أمرهم بما يستعينون به على الانتصار على عدوهم وعلى جميع آمورهم فقال: ظ وعلى الله فليو كل الْمؤْمنون 4 آى: يعتمدوا عليه فى جلب مصالحهم الدينية والدنيوية ويتبرءوا من حولهم وقوتهم ويثقوا بالله تعالى فئ حصول ما يحبونء وعلى حسب إثمان العبد يكون توكله» وهو من واجبات القلب المتفق عليها. ای e‏ ك ا کے ع 2 يشم آلرڪو 2 < 2 2 وا5 سا 2 ا ر ألاوة وء اتيم اتن وسل وعزرتموهم رار ا لله قر ی 2 2“ ر“ oo‏ و سے ر صو “ie‏ س ب ر سيتَار و ااج 5s‏ کح رک ون ی ا الکن من ڪَمَر بد ڌنڪ منڪم و فق صل سوا اتیل © کک شی یکت کیم تمت ارقم کی کے السڪاة ig e € ا‎ وروا اا2 وا پو ولا EEE‏ اغف عَنهْم وَاصمّح إن َه ييب الحسنوت © ¢ يخبر تعالى أنه أخحذ على بنى إسرائيل الميثاق الثقيل المؤكده وذكر صفة الميثاق وآجرهم إن قاموا به وإڻمهم إن لم يقوموا به» ثم ذکر نهم ما قاموا به وذکر ما عاقبهم به فقال: ل وقد أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل 4 أی : عهدهم المؤكد الغليظ عقا منهم الى عَشَر نيبا ) آى: ریسا وعریفًا على ما تحته لیکون ناظرا علیهم حاتّا لهم على القيام بما أمروا به مطالبا يدعوهم طرقال الله 4 للنقباء ء الذين تحملوا من الأغباء ما تحملوا: ظ إن معکم ‏ ی : بالعون والتصرء فإن المعونة بقدر المؤنةء د ثم ذكر ما واثقهم عليه فقال: ن أقمتم السلا ظاهرً وباطتًا بالإتيان بما يلزم وينبغى فيها والمداومة على ذلك راتیتم تم الزكاة ) لمستحقيها لوانتم برسلی 4 جميعهم» الذين أفضلهم وأكملهم محمد ع لم ( وعزرتموهم4 أى: عظمتموهم وأديتم ما يجب لهم من الاحترام والطاعة ل وأفرضتم الله قُرضًا حسنا) وهو الصدقة والإحسان الصادر عن الصدق والإخلاص وطيب المكسب» فإذا قمتم بذلك ظ لأكقرن عنكم سيتاتكم ولأدخلّكم جنات تجرى من تحتها الأنهار4 فجمع لهم بين احصول المحبوب بالجنة وما فيها من النعيم» واندفاع المكروه بتكفير السينات» ودفع ما يترتب عليها من العقربات» «إفمن كفر بعد ذلك 4 العهد والميثاق المؤكد بالإيمانء والالتزامات المقرون بالترغيب بذكر ثوابه ٠‏ فقد ضل سواء اليل أى: عن عمد وعلم» فيستحق ما يستحقه الضالون من حرمان الثواب وحصول العقاب» فکآنه قیل : لیت شعزی ماذا فعلوا؟ وهل وفوا بما عاهدوا الله عليه أ نکثوا؟ ف فبين أنهم نقضوا ذلك فقال: فما سورة المائدة : الآیات: ٠١ - ٤‏ 1 نقضهم مينافهم 4 ای : بسببه عاقبناهم بعدة عقوبات : الأولى: أن «لْعتاهم4 أى: طردناهم وأبعدناهم من رحمتناء حيث أغلقوا على أنفسهم أبواب الرحمة ولم يقوموا بالعهد الذى أخذ عليهم الذى هو سببها الأعظم» الثانية: قوله: ظ وجعلا فلوبهم قاسية 4 أى: غليظة لا تجدى فيها المواعظ ولا تنفعها الآيات والنذر» فلا يرغبهم تشویق ولا يزعجهم تخویف» وهذا من أعظم العقوبات على العبد أن يكون قلبه بهذه الصفة التى لا يفيده معها الهدى الخير إلا شر الثالثة: أنهم ظ يحرفون اكلم عن مُواضعه 4 أى: ابتلوا بالتغيير, والتبديل» فيجعلون الكلام الذى أراد الله له معنى غير ما أراد الله ولا رسوله الرابعة: آنهم ( ونسوا حظا مما ذگروا به ) 4 انهم ذکروا بالتورا: وبما آنزل الله على موسی فنسوا حظا منهء وهذا شامل لنسيان علمه وأنهم نسوه وضاع عنهم ولم يوجد كثير مما أنساهم الله إياه عقوبة منه لهم» وشامل لنسيان العمل الذى هو الترك فلم يوفقوا للقيام بما أمروا.به» ويستدل بهذا على أهل الكتاب بانکارهم بعض الذی قد ذکر فی کتابهم أو وقع فى زمانهم أنه مما نسوهء الخامسة: , الخيانة المستمرة اتی ولا تزال تلع على خائنة متهم ى : خيانتهم لله ولعباده المؤمنين»› ومن أعظم الخيانة منهم كتمهم الحق عمن يعظهم ويحسن فيهم الظن وإبقاؤهم على كفرهم» فهذه خيانة عظيمة» وهذه الخصال الذميمة حاصلة لكل من اتصف بصفاتهم» فكل من لم يقم بما أمر الله به وأخذ به عليه الالتزام کان له نصیب من اللعنة وقسوة القلب والابتلاء بتحريف الكلم ونه لا یوفق للصواب ونسیان حظ مما ذکر به وأنه لا بد أن يبتلى بالخيانة» نسأل الله العافيةء وسمی الله تعالی ما ذکروا به حظا» لانه هو أعظم الحظوظ وما عداه قإنما هې حظوظ دنیوية› کما قال تعالی : فرج على قومه فی زیتته قال الّذین یریدون الْحياةَ ادنا ا لبت لتا مل ما أوتى قارون إل ذو حظ عظيم4 وقال فى الحظ النافع : «إ وما يلاها إلا الّذين صبروا وما يَمَآها إلا ذو حَظ عظيم » وقوله: إا ليلا متهم ی : فإنهم وفوا بما عاهدوا الله عليه فوفقهم وهداهم للصراط المستقيم «[فاعف عنهم واصفح 4 أى : لا تؤاخذهم بما يصدر منهم من الأذى الذى يقتضى أن يعفى عنهم» واصفح فإن ذلك من الإحسان إن الله يحب المحسنين 4 والإحسان: هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» وفى حق المخلوقين: بذل النفع الدينى والدنيوى لهم . ۰ 3 وت ایت قارا إلا ری آکدتا یھر مسوا طا مسا کرو بی اغا بهم اعدا والبقصکة إل بوم الو وسوڪ بے ال بکا ڪاوا يوڪ © که اُی: وکما أخذنا من البهود العهد والميثاق فكذلك أخذنا ل ومن الذين فالا إا تصارى ) لعيسى ابن مريم وزکوا آنفسهم بالإیمان بالله ورسله وما جاءوا به ونقضوا العهد [قنسرا حا مما ذگّروا به 4 نسيائا علمیاء ونسیاًا عمليًا [ فأغريتا بينهم العّداوة والبغضاء إلى يوم القيامة 4 آى : سلطنا بعضهم على بعض وصار بينهم من الشرور والإحن ما يقتضى بغض بعضهم بعضًا ومعاداة بعضهم بعضًا لی بوم القيامةء وهذا أمر مشاهد» فإن النصارى لم A يزالوا فى بغض وعداوة وشقاق اوسر یویم پم کارا یمتا مایم عليه . ڪا آٽڪكَب رڌ ڪاڪ دسو يث لک ڪا يئا ڪشم نوت يي ا_ٽڪ لي يفوا عن ڪيير هڏ اء ڪم ير OTE‏ 3 یھی به آله مَس تيع رضوكم سيل الکو َب رخ و الست إ ك ادر اذھ ارا کک ويهديهر إل مط مَسسَيَير % لما ذكر تعالى ما أخذه الله على أهل الكتاب من اليهود والنصارى وأآنهم نقضوا ذلك إلا قليلاًء أمرهم جميعًا أن يؤمنوا بمحمد بي » واحتج عليهم بآية قاطعة دالة على صحة نبوته وهى : أنه يبين لهم كثيرًا مما يخفون عن الناس حتى عن العوام من آهل ملتهمء فإذا كانوا هم المشار إليهم فى العم زلا عند أحد فى ذلك الوقت إلا ما عندهم فالحريص على العلم لا سبيل له إلى ,إدركه إلا منهمء فاتیان اسول ايشم بهذا القرآن أ الآیات: ۱۷ - ٠۹‏ الحزء السادس العظيم الذى بین به ما کانوا يتكاتمون بينهم› وهو أمى لا يقرأ ولا يكتب - من أدل الدلائل على القطع برسالتهء وذلك مدل صفة محمد فی کتبهم ووجود البشائر به فی کیبهم وان آية الرجم ونحو ذلك ل ویعقو عن کثیر) آی : يترك بیان ما لا تة تقتضيه الحكمة ظ قد جاءكم من الله نور وهو القرآنء يستضا ضاء به فى ظامات الجهالة وعماية الضلالة وکتاب مبین) بكل ما يحتاح الخلق إليه من أمور دينهم ودنياهم من العلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله ومن العلم بأحکامه الشرعية وأحکامه الجزائيةء ثم ذكر من الذى يهتدى بهذا القرآن؟ وما هو السبب الذى من العبد لحصول ذلك فقال: یهدی به الله من ابع رضوانه سبل السّلام ) آى : یهدی من اجتهد وحرص على بلوغ مرضاة الله وصار قصده حستًا - سبل السلا التى يسلم صاحبها من العذاب وتوصله إلى دار السلام وهو العلم بالحق والعمل به إجمالا وتفصيلاً ويخرجهم من القَلمّات 4 ظلمات الكفر والبدعة والمعصية والجهل والغفلة إلى الثور) نور الإيمان والسنة والطاعة والعلم الذكرء وكل هذه من الهداية بإذن الله الذى ما شاء كان وما لم يشا لم یکن ل وبهايوم إلى صراط متيو . ر َد َد ڪر الروت قاو ن اه أله هو الہ یځ ابن مہ فل مَس یملف می الہ سینا إت أراد أن و کک ا کا ت ۵ای یکا اف عور وَالاَرَضِ وما بها ی ما اء وا ع کل کیو مرب لک وکات اتبوڈ وآاتسسری کن ؤا و وء ر ئز پڈنویک بل اشم جکر كن ڪان ينر ل ا رمف السوت لأر وما تھسا َو الد ©© که لما ذكر تعالى أخذ الميثاق على أهل الكتابين وأنهم لم يقوموا به بل نقضوه - ذكر آقوالهم الشنيعة» فذكر , قول النصارى» القول الذى ما قاله أحد غيرهم» بأن الله هو المسيح ابن مریم» ووجه شبهتهم أنه ولد من غير أب فاعتقدوا فيه هذا الاعتقاد الباطل» مع أن حواء نظيره خلقت بلا آم» وآدم أولی منه خلق بلا آب ولا آم» هلا ادعوا فيهما الإلهية كما ادعوها فى السيع؟ فدل على أن قولهم اتباع هوی من غیر برهان ولا شهة؛ فرد الله عليهم بأدلة عقلية واضحة فقال: قل فمن يملك من الله شيا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن فى الأرض جميعا ) فإذا كان المذكورون لا امتناع يمنعهم لو أراد الله أن يهلكهم ولا قدرة لهم على ذلك - دل علي بطلان إلهية من لا يمتنع من الإهلاك ولا فى قوته شىء من الفكاك» ومن الأدلة أن لله وحده «#ملك السّموات والأرض وما بينهما ) يتصرف فيهم بحكمه الكونى والشرعى والجزائى وهم مملوكون مدبرون» فهل يليق أن يكون المملوك العبد الفقير إلهًا معبودا غنیا من کل وجه؟ هذا من أعظم المحالء ولا وجه لاستغرابهم» لخلق المسیح عیسی ابن مریم من غير أب فإن الله ظ يخلق ما يشَاء ) إن شاء من أب وآم کسائر بنی آدم» وإن شاء من أب بلا أم كحواءء وإن شاء من آم بلا أب کعیسی» > وإن شاء من غر آبٴولا أم كآدم» فنوع خليقته تعالى بمشينشته النافذة التى لا يستعصی علیها شیء. ولهذا قال : لوألل على کل شىء فدیر4 ومن, مقالات اليهود والنصاری آن كلا منهما ادعی دعوى باطلة يزكون بها أنفسهم بأن قال كل منهما: نحن أبناء الله وأحبّاؤه 4 والابن فى لختهم هو الحبيب ولم يريدوا البنوة ة الحقيقية فإن هذا ليس من مذهبهم إلا مذهب النصارى فى المسيح› قال الله ردا عليهم حیث ادعوا بلا پرهان ن قل فلم یعذیکم بذنوبگم 4؟ فلو كنتم أحبابه ما عذبكم . لکون الله لا يحب إلا من قام بمراضیه بل انتم بشر ممن حلق ) تجری علیکم آحکام العدل والفضل «يغفر لمن | يشاء ویعڌب من يشاء ) إذا أتوا بأسباب المغفرة أو أسباب العذاب وله ملك السّموات والأرض وما بينهما وليه الْمَصير أى: فاى شىء خصكم بهذه الفضيلة وأنتم من جملة المماليك ومن جملة من يرجع إلى الله فى الدار , الآخحرة فيجازيكم بأعمالكم . ۴ ا 7 Ele‏ 4 و 2 ٍ Ev‏ ٠‏ ا آلککب م امک رو سولتا بین کم عل فغق من الرسل آن تولو ما امتا من جير ولا ذد و کو ع سے ا ھے . ققد جاک ج ذد واه م عل کل سیو قر 0 سورة المائدة الآیات: ۲۰ - ۲٠٣‏ ۲۳ يدعو تبارك وتعالى أهل الكتاب - بسبب ما من علیهم من کتابه أن يؤمنوا برسوله محمد ا ویشکروا الله تعالى الذى أرسله إليهم ظ على فعرة من الرسل ‏ وشدة حاجة إليه» وهذا مما يدعو إلى الإيمان به وأن يبين لهم جميع المطالب الإلهية والأحكام الشرعيةء وقد قطع الله بذلك حجتهم لئلا يقولوا: ما جاءنا من بشیر ولا نذیرٍ فد جاء کم بشیر وتذیر ‏ يشر بالثواب العاجل والآجل وبالأعمال الموجبة لذلك وصفة العاملين بهاء وینذر بالعقاب العاجل والآجل وبالأٌعمال الموجبة لذلك وصفة ة العاملين بھا ل والله على کل شیء قدیر 4 انقادت الأشياء طوعا وإذعانًا لقدرته فلا یستعصی عليه شیء منهاء ».ومن قدرته أن أرسل الرسل وأنزل الكتب وأنه يثيب من أطاعهم ويعاقب من عصاهم . 2 f? ت ت د e re,‏ ا ص ر ا رص رص اوس ےر ے TE‏ ود قال موسی لقویو۔ قوھ اذ کرو عة آل یکم د جل فیکم ایا وجمککم فلوگ و اکنکیم ا لم بوت چ بے سے اس سے سے ہاو کے 2ه 2 e‏ < 5 کے سے سے 2 رص صو و رم کم أحدا من الْعَليينً يموم ادوا الأرض الممَدّسة ألّى كدب ا کھ کک ہک عل آن تکترعا کیہ A 4 9 e EF A أ لموسی إن فر ما جبَارنَ ر | نها قان رجوا م نا وإنا “لوت‎ لمو وور لمو رکم ر لون وَل‎ Ef تمہ آله ما الوا ا بم الاک‎ ef الِب اد صے‎ ي که . کے IE‏ و ت سرس .< 2 الو توکو إن هتر مَؤمزين 0 ۳ بمو سی نّا ن علا ابا س ما داموا فما اذهب أ ت وریدک وو یم ص هتا یوت لئ مَل رب إن ل انیٹ إل یی وآ اقرف ا وبرت لموم اَلْمََسِقَينَ E FN‏ م ب e EES‏ 9 6 ا حم کیم ای سه نیهوت ف الأرض کک تاس مَل اتور انسفبت © 4 ¢ 7 Gp لما امتن الله على موسى وقومه بنجاتهم من فرعون وقومه وأسرهم واستعبادهم ذهبوا قاصدين لأوطانهم ومساكنهم وهى بيت المقدس وما حواليه وقاربوا وصول بيت المقدس وكان الله قد فرض عليهم جهاد عدوهم ليخرجوه من ديارهم» فوعظهم موسى عليه السلام وذكرهم ليقروا على الجهاد فقال: اذکروا نعمة الله عيكم 4 بقلوبكم وألسنتكم» فإن ذكرها داع إلى محبته تعالى ومنشط على العبادة «[إذ جعل فيكم ياء ) يدعونكم إلى الهدى ويحذرونكم من الردى ويحئونكم على سعادتكم الأبدية ويعلمونكم ما لم تكونوا تعلمون ن طوجعلگم وکا تملکون آمرکم بحیث إنه زال عنکم استعباد عدوکم لکم فکتم تملکون أمركم وتتمكنون من إقامة دينكم [وآتاكم) من النعم الدينية والدنيوية ما لم يؤت أحدا من الْعالّمين ) فإنهم - فى ذلك الزمان - خيرة الخلق کرم م على الله » وقد أنعم عليهم بنعم ما كانت لخيرهم› فذكرهم بالنم الدينية والدنيويةء الداعى ذلك لإيمانهم وثباته وثباتهم على الجهادء و عليه» ولهذا قال: يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة 4 أى: المطهرة اتی کنب اللْ کم ) فاعبرهم حبرا تطمتن به | تفسهم إن كانوا مؤمنين مصدقين بخبر الله» ونه قد کتب الله لهم دخولهاء صاز عل عدر کول ۳ ترجعوا على ادبارکم فتنقلبوا خاسرین 4 قد خسرتم دنیاکم بما فاتكم من النصر على الأعداء وفتح بلادكم» وآخرتكم بما فاتكم من الثواب وما استحققتم - بمعصیتکم . من العقاب» فقالوا قولاً يدل على ضعف قلوبهم وخور نفوسهم وعدم اهتمامهم بأمر الله ورسوله يا موسي إا فيها قوما جبٌارین ) شدیدی القوة والشجاعة» آى: فهذا من الموانع لنا من دخولها ‏ وإنا أن تدخلها حتى يخرجوا منها إن يخرجوا منها إلا داخلُون 4 وهذا من الجبن وقلة اليقينء وإلا فلو کان معهم رشدهم لعلموا أنهم كلهم من بنی آدم وأن القوى من أعانه الله بقوة من عنده» فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله» ولعلموا آنهم سينصرون عليهم إذ وعدهم الله بذلك وعدا خاصًا قال رجلان من الین افون ) الله تعالى» مشجعين لقومهم» منهضين لهم على قصال عدوهم واحتلال بلادهم ‏ أنعم الله عليه ما ) بالتوفيق وكلمة الحق فى هذا الموطن المحتاج إلى مثل کلامهم» وأنعم عليهم بالصبر واليقين ل ادخلوا علیهم الاب فإذا دخلتموه قإنكم غالبُونًَ 4 آى : لیس بینکم وبين نصرکم عليهم إلا أن تهجموا عليهم وتدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه عليهم فإنهم سينهزمون› : ثم آمرهم بعدة هى أقوى العدد فقال: وعلی الله فعوکلوا إن کنتم مؤمنین) فان فی ال وکل على الله وخصوصًا فی هذا الموطن - تيسيرا للأمر ونصرًا على الأعداءء ودل هذا على وجوب التوكل›, وعلى أنه بحسب إيمان العبد یکون توکله» فلم ينجع هذا الكلام ولا نفع فب فيهم الملام فقالوا قول الأذلين : ليا مُومى إا أن تُدخلَّها بد مًا داموا فيهًا اذهب أنت وريك فقاتلا إا هاهتا قاعدون ) فما أشنم هذا الكلام منهم ومواجهتهم به لنبيهم فى هذا المقام الحرج الضيق الذى قد دعت الحاجة والضرورة فيه إلى نصرة نيهم وإعراز أنفسهم› وبهذا وأمثالء يظهر التفاوت بين سائر الأمم وآمة محمد يم حيث قال الصحابة لرسول الله يل - حين شاورهم فى القتال يوم «بدر“ مع أنه لم يحتم عليهم - يا رسول الله لو خضت بنا هذا البحر لخضناه معك ولو بلغت بنا ب برك الغماد"؟ ما تخلف عنك أحد» ولا نقول كما قال قوم موسی لموسی: اذهب أنت ورك فقاتلا إا هاهتا اعدو ) ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلونء من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن يسارك› فلما رأی موسی عليه السلام عتوهم عليه قال رب إنّى لا آمك إلا نقسبى وأخى ) آى : : فلا يدان لنا بقتالهم ولست بجبار على هؤلاء فافرق بيننا وبين الوم القاسقين 4 أى : احكم بيننا وبينهم بأن تنزل فيهم من العقوبة ما اقتضته حكمتك ؛ ودل ذلك على أن قولهم وفعلهم من الكبائر العظيمة الموجبة للفسق قال الله مجيبًا لدعوة موسی : : انها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون فى الأرضٍ ‏ آى : إن من عقوبتهم أن نحرم عليهم دخول هذه القرية التى كتبهم الله لها مدة أربعين سنة› وتلك المدة أيضًاً يتهيون فى الأرض لا يهتدون إلى طريق ولا يبقون مطمئنين» وهذه عقوبة دنيوية› لعل الله تعالى كر بها عنهم ودفع عنهم عقوبة أعظم منهاء وفى هذا دليل على أن العقوبة على الذنب قد تكون بزوال نعمة موجودة أو دفع نقمة قد انعقد سبب وجودها أو تأخرها إلى وقت آخر» ولعل الحكمة فى هذه المدة أن يموت أكثر هؤلاء الذين قالوا هذه المقالة الصادرة عن قلوب لا صبر فيها ولا ثبات» بل قد ألفت الاستعباد لعدوها ولم تكن لها همم ترقيها إلى ما فيه ارتقاؤها وعلوهاء ولتظهر ناشئة جديدة تتربى عقولهم على طلب قهر الأعداء وعدم الاستعبادء والذل المانع من السعادة» ولما علم الله تعالى أن عبده موسى فى غاية الرحمة على الخلتق خحصوضًا قومه وأنه ربما رق لهم واحتملته الشفقة على الحزن عليهم فى هذه العقوبة أو الدعاء لهم بزوالها مع آن الله قد حتمهاء قال : فلا تأس على القوم الفاسقين 4 أى: لا تأسف عليهم ولا تحزن فإنهم قد فسقوا وفسقهم اقتضى وقوع ما نزل بهم لا ظلمًا منا. $ # اتل لیم تیا ابی ادم الح إذ مرا فرباتا فقيل من حدما ولم نبل من آلأحرٍ فال لأفدَكَ قال انما قبل أله ِن ألملَقِيكَ يه 9 ہا طت لک ب تفای تا أن باط يى للك لفك إن اف انه رَتَ سكن 09 3 ٍ @ لوعت آ تقۂ کل حبر تقل اشح اليرت ٍ سان عا بحت ف لاض رو کک کے ا ی a u‏ ری سَوَءَ٤‏ ية قال ْنل عجرت أن ا کوش هدا EE‏ 0 4¢ آی : قص على التاس وأخبره بالقضية التى جرت على ابنى آدم بالحق تلاوة يعتبر بها المعتبرون صدا لا كذيًا وجدا لا لعبّاء والظاهر أن ابنى آدم هما ابناه لصلبهء > كما يدل عليه ظاهر الآية والسياق» وهو قول جمهور المفسرين»› أى: اتل عليهم نبأهماء فى حال تقريبهما للقربان الذى آداهما إلى الحال المذكورة ظإذ قربا قربانا 4 أی: أخرج کل منهما شينًا من مالهء لقصد التقرب إلى الله فقيل من أحدهما وم قبل من الآخر 4 بان علم ذلك بخبر من السماء» أو بالعادة السابقة فى الأمم أن علامة تقبل الله للقربان أن تنزل نار من السماء فتحرقه }¢ الابن الذى لم يتقبل منه للآخرء حسدا وبغيًا : طلأَفتسّك 4 فقال له الآخرء مترفقًا له فى ذلك : وإنما تقل الله من المتقين 4 فأى ذنب لى وجناية توجب لك أن تقتلنی؟ إلا أنى اتقیت الله تعالی اذى تقواه واجبة على وعليك (1) قال فى القاموس «برك الغماد» بكسر الباء ويفتحها وسكون الراء فيهما موضع باليمن أو وراء مكة بخمس یال أو أقصى معمور الأرض اه. (سورةالمائدة _ الآیات: (fo ٠٤۲-۳۲‏ ` وعلى كل أحد» وأصح الأقوال فى تفسير المتقين هناء أى: المتقين لله فى ذلك العمل بأن يكون عملهم خالصًا لوجه الله متبعين فيه لسنة رسول الله م » ثم قال له مخبرا آنه لا يريد أن يتعرض لقتله لا ابتداء ولا مدافعة فقال: إن بسطت إلى يدك لتقعلى نما آنا يباسط يدى ليك لفك ) وليس ذلك جينا منى ولا عجرا وإنما ذلك لأنى [أخاف الله رب الْعالمين ) والخائف لله لا يقدم على الذنوب» خحصوصًا الذنوب الكبار» وفى هذا تخويف لمن يريد القتل وآنه ينبغى لك أن تتقی الله وتخافه [ إِنى أريد أن تبوء ‏ أى : ترجع ‏ يإلمى وإلمك ) أى: : إنه إذا دار الأمر بين أن أكون قاتلا أو تقتلنى فإنى أوثر أن تقتلنى فتبوء ورین لتکو ب اجان افا رفاك جز القالمين ‏ دل هذا على أن القتل من كبائر الذنوب وأنه موجب لاخول النارء فلم يرتدع ذلك الجانى ولم ينز ولم یزل يعزم نفسه ویجزمها حتى طوعت له قتل أخيه الذى يقت قضل الشرم والطي ارام عه قاح من الخاسرين ) دنياهم وآخرتهم» وأصبح قد سن هذه السنة لكل قاتل اومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» ولهذا ورد فى الحديث الصحيح آن «ما من نفس تقتل إلا كان على ابن آدم الأول شطرٍ من دمها لأنه أول من سن القتل» فلما قتل أخاه لم يدر کیف یصنع به لانه آول میت مات من بنی آدم قبع الله غرآبا ینحث فی الأَرْض ‏ آى: يثيرها ليدفن غرابًا آخر هيا طإليريه) بذلك ل کیف یواری سوءة آخیه 4 أی: بدنه». لن بدن الميت يكون عورة فأصبح من النادمين 4 وهکذا عاقبة المعاصى » الندامة والخسارة. کی س سے سے ر 3 ین جل دیک کتبا ع ب نویل آم سی مکل فسا بر یں آو سا ف الأرض م ڪانما َل سو الاس یکا من اما قاتا الاس بيبا وكقذ جاه تهر وشا رسفا بالَِسَّتِ تر ئ گیا نہ بعد لک ن لاض رفوت 9© که ` یقول تعالۍ : لمن أجل ذلك الذى ذكرثاء فى قصة ابنى آدم وقتل أحدهما أخاء وسنة القعل لمن بعده وان القتل عاقبته وخيمة ة وخسارة فى الدنيا والآخرة [ كتبنا علْنّ بنى إسرائيل 4 أهل الكتب السماوية أله من فَتل فسا بغير تفس أو فساد فى الأرضٍ 4 آی : بغير حق « فكأنما فتل الناس جميعا 4 لأنه لیس معه .داع يدعوه إلى التبيين»› وانه لا يقدم على القتل إلا بحقء فلما تجرأً على قتل النفس التى لم تستحق القتل علم آنه لا فرق عنده بين هذا المقتول وبين غيره» وإنما ذلك بحسب ما تدعوه إليه نفسه الأمارة بالسوء» فتجرؤه على قتله كأنه قتل الناس جميعًاء وكذلك من أحیا نفسًا آی : استیقی أحدا فلم يقتله مع دعاء تفسه له إلى قتله فمنعه حوف الله تعالی من قتله» فهذا أنه أحيا الناس جميعًا لأن ما معه من الخوف يمنعه من قتل من لا ب يستحق القتل» ودلت الآية على أن القتل يجوز بأحد أمرين: إا أن يقل فسا خير بق تعمد فى ذلك رنه حل قله إن كان مكافا مكافا لس بوالد للمقتول» وإما أن يكون مفسداً فى الأرض بإفساده لأديان الناس أو أبدانهم أو أموالهمء » كالکقار المرتدين والمحاربين والدعاة إلى _البدع الذين لا ینکشف شرم إلا يالقتل» وكذلك قطاع. الطريق ونحوهم ممن يصو _ على الناس لتتلهم أو آخحذ آموالهم وقد جاءتهم رسلنا بالبينات ‏ التى لا يبقى معها حجة لاحد ثم م إن كشيرا متهم 4 آی : ن لاي وة فلك ايان لتيل اة المرجب للاعخابة فى الارشي مورد ناجل بالمعاصى ومخالفة الرسل الذين جاءوا.بالبينات والحجج. ‏ 3 ر کے نے EG‏ 3 اکا ؤا ایی کار اک روہ رتعز ن آلا سانا آل ککوا و اواز ششک رمد ن لدي ا کدی او شترا ویڪ الأری کرلک لر محرة فشي دل و" ۶ رة عاب عطي 0 MRL المحاربون لله ولرسوله هم n‏ بارزوه بالعداوة وأفسدوا فی الأرض بالکفر والقتل واخز الأموال وإخحافة السبل» والمشنهور: آن نهذه الآية الكريمة فى أحكام قطاع الطريق الذين يعرضون للناش-فى القرئ والسوادى YU:‏ الآیات: ٣۷ - ۳١‏ الجزء السادس فيخصبونهم آموالهم ويقتلونهم ويخيفونهم فيمتنع الناس من سلوك الطريق التى هم بها فتنقطع بذلك» فأخبر الله ` أن جزاءهم ونكالهم - عند إقامة الحد عليهم - أن يفعل بهم واحد من هذه الأمور» واخحتلف المفسرون: هل ذلك على التخيير» وآن كل قاطع طريق يفعل به الإمام أو ناثبه ما رآه المصلحة من هذه الأمور المذكورة؟ وهذا ظاهر اللفظ› أو آن غقوبتهم تكون بحسب جرائمهم» فكل جريمة لها قسط يقابلها كما تدل عليه الآية بحكمها وموافقتها لحكمة الله تعالى» وأنهم إن قتلوا وأخذوا مالا تحتم قتلهم وصلبهم حتى بشتهروا وبختزوا ويرتاع غيرهم» وإن قتلوا ولم يأخذوا مالا تحتم قتلهم فقطء وإن أخذوا مالا ولم يقتلوا تحتم أن تقطع أيديهم وأرجلهم ٠‏ من خلاف» اليد اليمنى والرجل اليسرى» وإن آخافوا الناس دم يقتلوا ولا أخذوا مالا نفوا من الأرض› فلا یترکون یوون فی بلد حت تظهر توبتهم» وهذا قول ابن عباس ق وكشر من الأئمة علي اختلاف فى بعض التفاصيل ذلك ¢ النكال ھم خری فی الدنيا ‏ آی: فضيحة وعار وهم فى الآخرة عذاب عظيم 4 فدل هذا أن قطع الطريق من أعظم الذنوب» موجب لفضيحة الدنيا وعذاب الآخرةء وآن فاعله محارب لله ولرسوله» وإذا کان هذا شان عظم هذه الجريمة علم آن تطهير الأرض من المفسدين وتأمين السبل والطرق عن القتل وأخذ الأموال وإخافة الناس من أعظم الحسنات واجلٌ الطاعات وأنه إصلاح فى الأرض كما أن ضده إفساد فى الأرض إلا الذين تاوا من قبل أن تقدروا علَيّهم ى : من هؤلاء المحاربين ‏ فاعلموا أن الله غفور رحيم ‏ أى: فيسقط عنه ما کان لله من ڌ تحتم القتل والصلب والقطع والنفى»› ومن حق الآدمی أیضًا إن کان المحارب کافرًا ڈ ثم آسلم» فإن كان المحارب مسلمًا فإن حق الآدمى لا يسقط عنه من القتل وأخحذ المالء ودل مفهوم الآية على أن توبة المحارب - بعد القدرة عليه - أنها لا تسقط عنه شيتًاء والحكمة فى ذلك ظاهرة» وإذا كانت التوبة قبل القدرة ل ل تایا اریت امنا نموا | آله ابوا د الو ية وَجه ڏوا ن سيير نَڪ يخوت 9© که هذا أمر من الله لعباده المؤمنين بما يقتضيه الإيمان من تقوى الله والحذر مسن سخطه وغضبه» وذلك بأآن يجتهد العبد ويبذل غاية ما يمكنه المقدور فى اجتناب ما پس خطه الله من معاصې القلب واللسان r‏ الظاهرة والباطنة» ويستعين بالله على تركها لينجو بذلك من سخط الله وعذابه وابتغوا ليه الوسيلة ‏ أی: منه والحظوة لديه والحب لهء وذلك بأداء فرائضه القلبية كالحب له وفيه والخوف والرجاء والإنابة e‏ ۰ والبدنية كالزكاة والحج» والمركبة من ذلك كالصلاة ونحوها من أنواع القراءة والذكر ومن آنواع الإحسان إلى الخلتق بالمال والعلم والجاه والبدن والتصح لعباد اللهء فكل هذه الأعمال تقرب إلى اللهء ولا يزال العبد يتقرب بها إلى الله حتی یحبه فإذا آحبه کان سمعه الذی يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها ويستجيب الله له الدعاء» ثم حص تبارك وتعالى من العبادات المقربة إليه الجهاد فى سبيله» وهو: بذل الجهد فى قتال الكافرين بالمال والنفس والرآى واللسان والسعى فى نصر دين الله بكل ما يقدر عليه العبدء لان هذا النوع من أجل الطاعات وأفضل القربات»› ولأن من قام به فهو على القيام بغیره أحری وأولی طلَعلّكم تقلحوة) إذا اتقيتم قيتم الله بترك المعاصى وابتغيتم الوسيلة إلى الله بفعل الطاعات وجاهدتم فى سبيله ابتغاء مرضاته» والفلاح هو: الفوز والظفر بكل مطلوب مرغوب والنجاة من كل مرهوب» فحقيقته السعادة الأبدية ِ والنعيم المقيم .. من کم داب آي © بریڈوت آن جوا ن لار وما هم ریت بنا وله عَذَاب مُق .0 ¢ يخبر تعالى عن شناعة حال الكافرين يوم القيامة وما لهم من الغذاب الفظيع» وأنهم لو افتدوا من عذاب YEY ٤۰ - ۳۸ سورة المائدة الآیات:‎ J الله بملء الأرض ذهًا ومثله معه ما تقبل منهم ولا أفاد» لأن محل الافقداء قد فات ولم يبق إلا العذاب الأليم‎ ۰ ۰ الموجع الدائم الذى لا يخرجون منه أبداء بل هم ماكثون فيه سرمدا.‎ ع پلای کی ب سے‎ f واا س س سے کک ر وة‎ i ب السار والکارک اف موا ایریا جرا ہکا کہا کل ن امہ واک ع کی قن ب ین‎ نو وا ےر ألم 8. Ld ا ل ملش : صر صر‎ e ب‎ بَعَدِ ظامو۔ اصح یک اکٹ کی 1 ا4 رة م لو أل َعَم آنآ موت والأَرض يمرب سن ا وينفر لمن ياء واه ې ڪل سى مدير € السارق: هو من أخذ مال غيره المحترم خفية بغخير رضاه» وهو من كبائر الذنوب الموجبة لترتب العقوبة الشنيعة وهو قطع اليد اليمنى» كما هو فى قراءة بعض الصححابةء وحد اليد عند الإطلاق: من الكوع» فإذا سرق قطعت يده من .الكوع وحسمت فى زيت لتنسد.الغروق فيقف الدم» ولكن السنة قيدت عموم هذه الأية من عدة أوجه: منها: الحرز» فإته لا بد .أن تكون السرقة من حرز» وحرز كل مال: ما يحفظ به عادة» فلو سرق من غير حرز فلا قطع عليه» ومنها: أنه لا بد أن يكؤن المسروق نصاباء وهو: ربع دينار أو ثلاثة دراهم آو ما يساوى أحدهماء فلو سرق دون ذلك فلا قطع عليه ولغل هذا يؤخذ من لفظ السرقة ومعتاهاء. فإن لفظ «السرقة» أخذ الشىء على وجه لا يمكن الاحتراز منه» وذلك أن يكون المال محرزاء فلو كان غير محرز لم يكن ذلك سرقة شرعيةء ومن الحكمة أيضًا أن لا تقطع اليد فى .الشىء النزر التافه» فلما كان لا بد من التقدير كان التقدير الشرعى مخصصًا للكتاب» والحكمة فى قطع اليد فى السرقة أن ذلك حفظ للأموال واحتياط لها وليقطع العضو الذى صدرت منه الجناية» فإن عاد السارق قطعت رجله اليسرى» فإن عاد فقيل : تقطع يده:الييسرى ثم رجله الیمنی وقیل : یحبس حتی يموت» وقوله: ل جزاء بما کسبا 4 أى: ذلك القطع جزاء للسارق بما سرقه من أموال لتاس نكال من الله أى: تنكيلاً وترهيبًا للسارق ولغیره ه ليرتدع السراق - إذا علموا - أنهم سيقطعون إذا سرقو! وال عزیز حکیم ) أی : عز وحکم» فقطع السارق َم تاب من بعد ظلّمه وصح فن الله يتوب عليه إن اله غفور ريم فيغفر لمن تاب فترك الذنوب وأصلح الأعمال والعيوب». وذلك أن الله له ملك السموات والأرض يتصرف فيهما بما شاء من التصاريف القدرية والشرعية والمخفرة والعقوبة بحسب ما اقتضته حكمته ورحمته الواسعة ومغفرته. ۰ 5. ma 2 ۳‏ ص ف الكفر من لذبت قال ءامنا ههت ول ومن ت 2 ٦ aT‏ ر ور زا تسم ویم وت الین ادوا سورت 0 لوی ماخر کر مائو مرون الكل ِن 4 ت hece,‏ ر کا ی رہ کک تک تناک ہے . ا‎ TT به و ا ر‎ 2 2 Tat 2 A 1 o SG و‎ e کا اص ےو چے کء > وار‎ E ح € ے‎ 2 23 لو ص و تاو وض ےار م ص و ۹ N TE‏ ق ی ي ا و ت سے ت . 72 te‏ سے 7 وعندهم التوردة حکم اہ ثم ولوت ین بعل ذلك و اول ت يالمۇمزىت ج تا ا ا ا ور يورس م م ي )1 ر م تھے رر : و وم فیا هدی وور کم ا البيوت الزين أ وار انا ال ا س ET‏ ر 1 ۲۸ الآیات: ٤٤ - ٤١‏ الجزء السادس الكفر فارشده الله تعالى إلى أنه لا يأسى ولا يحزن على أمثال هؤلاء فإن هؤلاء لا فى العرر ولا فى النفيرء إن حضرو لم ينفعوا وإن غابوا لم يفقدواء ولهذا قال - مبينًا للسبب الموجب لعدم الحزن عليهم - فقال: من ألّذين قالوا آمتا بأفواههم ولم تمن لوبهم 4 فإن الذين يؤسى ويحزن عليهم من كان معدودا من المؤمنين ظاهرا وباطتًاء ‏ وحاشا لله أن يرجع هؤلاء عن دينهم ويرتدوا فإن الإيمان إذا حالطت بشاشته ته القلوب - لم یعدل به صاحبه غیره ولم يبغ به بدلا ومن الین هادوا ) آى: اليهود [ سمًاعون لْكّذب سمًاعون لقومٍ آخرين لم يأتوك 4 ی : : مستجيبون , ومقلدون لرؤسائهم المبنى أمرهم على الكذب والضلال والغى» وهؤلاء الرؤساء المتبعون لم يأتوك) بل أعرضوا عنك» وفرحوا بما عندهم من الباطل ‏ يحرفُون اكلم من بعد مواضعه ) أى: یجلبون معانی للألفاظ ما أرادها الله ولا قصدما لإضلال الخلق ولدفع الحق» فهؤلاء المنقادون للدعاة إلى الضلال المتبعين للمحال الذين یاتون بکل کذب لا عقول لهم ولا همم , فلا تبال أيضصًا إذا لم يتبعوك لأنهم فى غاية النقص والناقص لا يؤبه له ولا یبال به به [ يقولون إن أُوتيتم هذا فخذوه وإِن لم تؤتوه فاحذروا ) آى: هذا قولهم عند محاكمتهم إليك» لا قصد _ِ لهم إلا اتباع الهوىء يقول بعضهم لبعض: إن حكم لكم محمد بهذا الحكمء الذى يوافق هواكم فاقبلوا حكمه وإن لم یحکم لکم به فاخذروا أن تتابعوه على ذلك وهذا فتنة واتباع ما تهوى الانفس ومن يرد الله فتتته فََنٍ تملك له من الله یئا کقوله تعالى : «إنّك لا تهدى من أَحّت وکن الله يهدى من يشاء 4 أرآعك الّذين لم يرد الله أن طهر لوبهم 4 أى: فلذلك صدر منهم ما صدرء فدل ذلك على أن من كان مقصوده بالتحاكم إلى الحكم الشرعى اتباع هواه وأنه إن حكم له رضى وإن لم يحكم له سخط فإن ذلك من عدم طهارة قلبه» كما آن من حاكم وتحاكم إلى الشرع ورضی به وافق هواه أو خالفه فإنه من طهارة القلب» ودل على أن طهارة القلب سبب لکل خیر وهو اکبر داع إلى کل قول رشید وعمل سدید لهم فی الديّا خزى) أى: فضيحة وعار وهم فى الآخرة عذاب عظيم) هو: النار وسخط الجبار [سَمًاعون للكذب ‏ والسمع ههنا سمع استجابة أى: من قلة دينهم وعقلهم أن استجابوا لمن دعاهم إلى القول الكذب أكالون للست ) آى: المال الحرام بما يأخذونه على سام رووا من المملومات والرواتب التى ب بغير الحقء فجمعوا بين اتباع الكذب واكل الحرام إن جاءرك يخير ين ن يحكم ينهم أو يعرقي عن المكم ينهم يسيب أله لا قصد لهم فى الحكم الشرعى إلا ان يكون موافقًا لأهوائهم» وعلی هذا فكل مستفت ومتحاکم إلى عالم یعلم من حاله آنه إن حكم عليه لم يرض لم يجب الحكم ولا الإفتاء لهمء فان حکم بینهم وجب آن یحکم بالقسط» ولهذا قال : وإن تعرض عنهم فن يضروك شيئا وإ حكَمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين ) حتى ولو كانوا ظلمة وأعداء فلا يمنعك ذلك من العدل فى الحكم بينهم؛, وفى هذا بيان فضيلة العدل والقسط في الحكم بين الناس وآن الله تعالى يحبهء ثم قال متعجبا منهم: : لإ وكيف يحكمونك وعندهم التُوراةً فيها حكّم الله ثم ولون من بعد ذلك وما وفك بالمؤمنين ‏ فإنهم لو كانوا مؤمنين عاملين بما يقتضية الإيمان ويوجبه - لم يصدفوا عن حكم الله الذى فى التوراة التى بين أيديهم إلا لعلهم آن يجدوا عندك ما يواقق أهواءهمء وحین حکمت بینهم بحکم الله ا : بذلك بل أعرضوا عنه فلم يرتضوه أيضًاء قال تعالی : وما أوك 4 الذين هذا صنيعهم ظ بالمؤمنين ) أى: ليس هذا دأب الممنين ولسوا حریین بالإیمانء» لأنهم جعلوا آلهتهم أهواءهم, وجعلوا أحكام الإيما تابعة لاهوائهم لإا أنزأتا رة على موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام [إفيها هدى) یهدی إلى الإيمان والحق ؤيعصم + من الضلالة طونور) يستضاء به فى ظلم الجهلِ والحيرة والشكوك والشبهات والشهوات» كما قال تعالى: ٠‏ ولق آنينا موسى وهارون اران وضياء وذكرا للمتقين)» يحگم بها بين الذين هادواء أى: اليهود فى القضايا اوالفتاوى ليون الُذين أسلَمُوا ) لله وانقادوا لأوامره الذين إسلامهم أعظم من إسلام غيرهم صفوة الله من العبادء فإذا كان هؤلاء النبيون الكرام والسادة للأنام قد اقتدوا بها وائتموا ومشوا خلفها فما الذى منع هؤلاء الأراذل من اليهود من الاقتداء بها؟ وما الذى. أوجب لهم أن ينبذوا أشرف ما فيها من الإيمان بمحمد يم الذى ألا يقبل عمل ظاهر وباطن إلا بتلك العقيدة؟ هل لهم إمام فى ذلك؟ نعم لهم آئمة دأبهم التحريف وإقامة . سورة المائدة الآية: ٤٠‏ ۹ ریاستهم ومناصبهم بي بين الناس والتأكل بکتمان الحق وإظهار الباطلء أولئك أئمة الضلال الذين يدعون ا ا وقوله: لإ والرمانيون والأحبار) أى: وكذلك يحكم بالتوراة الذين هادوا أئمة الدين من الربانيين» أى: ١‏ العاملين المعلمين الذين يربون الناس بأحسن تربية ويسلكون معهم مسلك الأنبياء المشفقين»› ا العلماء الكبار الذين یقتدی باقوالهم وترمق آثارهم وليم لسان الصدق بين أممهم» > وذلك الحكم الصادر منهم الموافق للحق ‏ بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شَهداء 4 أى : بسبب أن الله استحفظهم على كتابه وجعلهم أمناء عليه وهو آمانة عندهم أوجب عليهم حفظه من الزيادة والنقصان والكتمان وتعليمه لمن لا يعلمه» وهم شهداء عليه بحيث إنهم المرجوع إليهم فيه» وفيما اشتبه على الناش منهء فالله تعالى قد حمل آهل العلم ما لم يحمله الجهال» فيجب عليهم القيام بأعباء ما حملواء وأن لا يقتدوا بالجهال» فى الإخلاد إلى البطالة والكسل». وآن لا يقتصروا على مجرد العبادات القساصرة من أنواع الذكر والصلاة الزكاة والحج والصوم ونحو ذلك من الأمور التى إذا قام به غير أهل العلم سلموا ونجواء وأما أهل العلم فكما أنهم مطالبون أن يعلموا الناس َ وینبهوهم على ما يحتاجون إليه من مور دينهم خصوصا الأمور الأصولية والتى يكثر وقوعها وآن لا يخشوا الناس بل يخشون ربهم» ولهذا قال: فلا تخشوا التاس واخشون ولا 5 تشتروا بايا تی تما قلیلا) فتكت موا الحق وتظهروا الباطل لأجل متاع الدنيا القليل» وهذه الآفات إذا سلم منها العالم فهو من توفيقه وسعادته بآن يكون همه الاجتهاد فى العلم والتعليم» ويعلم أن الله قد استحفظه بما أودعه من العلم واستشهده عليه وأن یکون خائًا من ربه» ولا يمنعه خحوف التاس وخشيتهم من القيام بما هو لازم له وأن لا يؤثر الدنيا على الدين» كما أن علامة شقاوة العالم أن يكون مخلدا للبطالة غير قائم بما أمر به ولا مہال ہما اسنتحفظ عليه» قد أهمله وأضاعه» قد باع الدين بالدنياء قد ارتشى فى أحكامه وأخذ المال على فتاويهء ولم يعلم عباد الله إلا بأجرة وجعالةء فهذا قد من الله عليه بمنة عظيمة كفرها ودفع حظًا جسيما حرم منه غيره» فنسالك اللهم علما نافعا وعملاً متقبلاً وأن ترزقنا العفو والعافية من كل بلاء يا كريم ل ومن لم يحكم يما أنزل الله من الحق المبين وحكم بالباطل الذى يعلمه لغرض من أغراضه الفاسدة ظ فأوك هم الكافرون) فالحكم بغير ما آنزل الله من أعمال أهل الكفرء» وقد يكون كفرا ينقل عن الملة .وذلك إذا اعتقد حله وجوازه» وقد يكون كبيرة من كبائر الذنوب ومن أعمال الكفر قد استحق من فعله العذاب الشديد. س م کے مھ م گا یوم فیا ان فس لی وال س امن الان بالأنف والاذن تڪ بالا ر الع کاش کسی تتم کک ہہ ر ڪا ارک لر تم ب اوک م ینوہ ل ي ٠‏ هذه الأحكام من جملة الأحكام التى فى التوراةء يحكم بها النبيون الذين أسلموا لاذين هادوا والربانيون ۰ والآحبارء فان الله أوجب عليهم أن النفس - إذا قتلت - تقتل بالنفس بشرط العمد والمكافاة» والعين تقلم . بالعين» والأذن تؤخذ بالأذن» والسن ينزع بالسن» ومثل هذه ما أشبهها من الأطراف التى يمكن الاقتصاص منها بدون حيف ‏ والجروح قصًاص) والاقتصاص: أن عل به كما فعل» فمن جرح غيره عمد اقتص من الجارح جرحا مثل جرحه للمجروح حدا وموضعًا وطولا وعرضًا وعمقًاء وليعلم أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه [ فمن تصدق به 4 أى: بالقصاص فى النفس وما دونها من الأطراف والجروح» بأن عفا عمن جنى وثبت له الح قبله فهو كقارة له أى: كفارة للجانى لأن الآدمى عفا عن حقه والله تعالى أحق وأولى بالعفو عن حقه وكفارة آیضًا عن العافی فاته كما عفا عمن جنی عليه أو عمن تعلق به فإن الله یعفو عن زلاته وجنایاته ل[ ومن لم يحكم بحا أنزل الله ارفك هم الَالمُون ‏ قال ابن عباس: کفر دون کفر» وظلم دون ظلم» وفسق دون فسق» فهو ظلم أكبر عند استحلاله وعظيمة كبيرة عند فعله غير مستحل له. وکیا کک ءاکرھم بیسی ایی سم مص لما بین کید ا رتوا الیل ښیو دی داد د مُصَقّا لما بين يديه من التوربدة وَهُدّى وَمَوعِطّة إَنَمكَفِينَ O‏ ليحر هل آلوخِيلِ يما أَرَلّ أله فيه سے 2 ا 2 ر کے کت ب ایک کے اتیک ہے € آی: وأتبعنا ھۇلاء الأنبياء والمرسلين الذين يحڪمون بالتوراة بعبدنا ورسولنا عیسی ابن مریم روح الله وكلمته التى ألقاها إلى مريم» بعثه الله مصدقًا لما بين يديه من التوراةء فهو شاهد لموسی ولما جاء به من التوراة بالحق والصدق ومؤيد لدعوته وحاکم بشریعته وموافق له فى أكثر الأمور الشرعيةء وقد یکون عیسی عليه : السلام أخف فى بعض الأحكامء كما قال تعالى عنه أنه قال لبني إسرائيل: : ل ولأحل لَكُم بَعض الّذى حرم علیکم چ ل رآتياه الإنجيل) الكتاب العظيم المتمم للتوراة فب دى ونور يهدى إلى الصراط المستقيم ويبين الحق من الجاطل ظط ومصدقا لما بين يديه من التوراة) بتلبيتها والشهادة لها والموافقة فقة ل وهدى وموعظة للمتقين 4 فإنهم الذين يتتفعون بالهدى ويتعظون بالمواعظ ويرتدعون عما لا يليق « وليَحكم أل الإنجيل بها أنزل الله فيه أی: یلزمهم التقید بکتابهم ولا يجوز لهم العدول عنه ومن لم يحم بما أنزل الله فأرنك هم الفاسقون ) . ےک تعس روس سے ص ص ود لے ت رو د “ ر 7 11 9 3 وارلا لک لَب بلح مدقا لما بيت يديد م آلڪ ب ومَهييًا عله ماخ ڪُم ب نهم يما رل الله 2 ت م کک 2 شر س € a‏ کے ر سے سے ے ص کے رلا ت وهمم عا جاه ِن لحي لي حملن ك عة ومنهاجا ولو سا و واج هة وتكن ر سے ol Lat,‏ و ص بے 22 پار ٤‏ ایک فی ما اکنکہ کاسکیھوا الخدت إل اہ ج با ھک بنا کنر فيه لفون ل رن د کے م e‏ وم اکم یتم پیا ار َه و کک تز اخم ل یرک کاب ما رل َه ا کن کر اتلم ا اہ ن یییم پتقی دم لئ گیی ی الاس لشو ل6 آتحکم اہو بو ومن اخسن ون آل ے قوم بوتنو © ڳه یقول تعالی: وأنزلنا ليك الكتاب 4 الذى هو القرآن العظيم أفضلِ الكتب وأجلها ظ باحق أى: إنرالة بالحق ومشتملاً على الحق فى أخباره وأوامره ونواهيه « مصدقا لما بين يديه من الكتاب 4 لأنه شهد للكتب السالفة ووافقها وطابقت أخباره أخبارها وشرائعه الكبار شرائعها وأخبرت به فصار وجودها مصداقًا لخبرها إومهيما عليه أى: مشتملاً على ما اشتملت غليه الكتب السابقة وزيادة فى المطالب الإلهية والأخلاق النفسيةء فهو الكتاب الذى يتبع كل حق جاءت به الكتب فامر به وحث عليه وأكثر من الطرق الموصلة إليه» وهو الكتاب الذى فيه نبأ السابقين واللاحقين» وهو الكتاب الذى فيه الحكم والحكمة والأحكام» الذى عرضت عليه الكتب السابقة فما شهد له بالصدق فهو المقبول وما شهد له بالرد فهو مردود قد دخله التحريف والتبديل وإلا فلو كان من عن الله لم يخالفه [ فاحكم بينهم بم أنرل الله من الحكم الشرعى الذى انزله الله عليك « ولا تتبع أهواءهم عَمًا جاك من الْحق ‏ أى : لا تجعل اتباع أهوائهم الفاسدة المعارضة للحق بدلا عما جاءك من الحق فتستبدل الذى هو أدنى . بالذی هو خیر لکل جعلتا منکم 4 آیها الامم (شرعة ومنهاجا) أى: سبيلاً وسنة» وهذه الشرائع التى تختلف باختلاف الأمم هى التى تنخير بحسب تغير الأزمنة والأحوال وكلها ترجع إلى العدل فى وقت شرعتها؛ > وأما الاصول الکبا اتی هی مصللحة وحکمة فی کل رمان فإنها لا تختاف فشر فی جع الشراتع وو اء ال جعلكم أَمَةَ واحدة ) تبعًا لشريعة واحدة لا يختلف متأخرما ولا متقدمها ظ ولکن لیبلوکم فی ما آتاکم 4 یختبرکم وینظر کیف تعملون ویبتلی كل أمة بحسب ما تقتضيه حكمته ويؤتى كل أحد ما يليق به وليحصل التنافس بين الأمم» فكل أمة تحرص على سبق غيرهاء ولهذا قال: [فاستبقوا الخيرات 4 ,أى: بادروا إليها وأكملوهاء فإنٍ الخيرات الشاملة لكل فرض ومستحب من حقوق الله وحقوق عباده لا يصير فاعلها سابق لغيره ٠‏ مستولیا على , gi‏ سورة المائدة الآیات: ٥۱‏ - ۳ه ۳1 الأمر إلا بأمرين: المبادرة إليها وانتهاز الفرصةء حين يجىء وقتها ويعرض عارضها والاجتهاد فى أدائها كاملة على الوجه المأمور به» ويستدل بهذه الآية على المبادرة لأداء الصلاة وغيرها فى أول وقتهاء وعلى أنه ينبغى آن لا يقتصر العبد على مجرد ما يجزى فى الصلاة وغيرها من العبادات من الأمور الواجبةء بل ینبغی أن یأتی بالمستحبات ال تى يقدر عليها لتتم وتكتمل ويحصل بها السبق إلى الله مرجعكم جميعا ) الأمم السابقة بقة واللاحقة كلهم سيجمعهم الله لوم لا ريب فيه فيكم بما كعم فيه تختلفون 4 من الشرائع والأعمال فيثيب أهل والعمل الصالح ويعاقب آهل الباطل والعمل السئ وآن احکم بینهم بما ازل الله هذه الآية هی التى قيل: ! ناسخة لقوله : « فاحكم بيتهم أو أعرض عنهم ) والصحيح أنها ليست بناسخةقت وأن تلك الآية ا مخير بين الحكم بينهم وبين عدمه» وذلك لعدم قصدهم بالتحاكم للحق»› > وهذه الاي تدل على آنه إذا حکم فإنه یحکم پینهم بما أنزل الله من الكتاب والسنةء وهو القسط الذى تقدم أن الله قال : لون حکمت فاحکم بیتهم بالقسط 4 ودل هذا على بيان القسط وأن مادته هو ما شرعه الله من الأحكام فإنها المشتملة على غاية العدل والقسط وما خالف ذلك فهو جور وظلم ط ولا تع أهراءعم 4 کرر النهى عن اتباع أهوائهم لشدة التحذير منهاء ولآن ذلك فى مقام الحكم والفتوى وهو و أوسع» > وهذا فى مقام الحكم وحده» وكلاهما يلزم فيه أن لا يتبع أهواءهم المخالفة للحق» ولهذا قال: واحذرهم أن يتنوك عن بعض ما أنرل الله ليك آى : إياك والاغترار بهم وأن يتنوك فيصدوك عن بعض ما آنزل الله إليك» فصار اتباع آهوائهم سببًا موصلاً إلى ترك الح الواجب» والفرض اتباعه فان تولو 4 عن اتباعك واتباع الحق إفاعلم 4 أن ذلك عقوبة عليهم و انما یرید الله أن يصیبهم ببعض ذنوبهم 4 فإن للذنوب عقوبات عاجلة وآجلة ومن أعظم العقوبات أن يبتلى العبد ويزين له ترك اتباع الرسول وذلك لفسقه رن كيرا من الاس لقاسقو ) آى: طبيعتهم الفسق والخروج عن طاعة الله واتباع رسوله ل أفحكم الجاهة بغرن أى: أفيطلبون بتوليهم وإعراضهم عنك حكم الجاهلية؟ وهو كل حكم خالف ما أنزل الله على رسوله» فلا تم إلا حكم الله ورسوله أو حكم الجاهلية» فمن أعرض عن الأول ابتلى بالشانى المبنى على الجهل والظلم والغى» ولهذا أضافه الله للجاهلية» وآما حكم الله تعالى فمبنى على العلم والعدل والقسط والنور والهدى ‏ ومن أحسن من الله حكّما قوم يوقنون ) فالموقن هو الذى يعرف الفرق بين الحكمين ويميز بإيقانه ما فى حكم الله من الحسن والبهاء وأنه يتعين عقلاً وشرعاً اتباعهء واليقين هو العلم التام الموجب للعمل. چا و 2 ر امد ص ر ەر ر € ص سے . رة 1٦‏ ِ مل ایا الوب اموا له تند وا الهو اکر اول تشیم اریت بتیں دک بتو یکم مع ل لا بڍی ي سے ر رور ےر ر روو ا قوم الظليين (اباً فى ّف ف لوبهم رض رغوت م بقولون عسي أن تيتا دارة فعسی الله ل ‘ 0 @ھڪ ,۽ - ۰ Ff‏ ا ا اموا هو اکآ تر ہر کتہطا تع لاو لدیک © 5ال الدع کد ا تیر ج أن تنم لیم نکم یکت ê‏ اشوا کر 0 4 ایرشد تعالي عباده ونی م ی ر اليهود والنصارى وصفاتهم غير الحسنة أن لا يتخذوهم . أولياء» قإن ظ بعضهم أولياء بعض 4 يتناصرون فیما بینهم ویکونون يدا على من سوآهم» فأنتم ل تتخذوهم .أولياء فإنهم هم الأعداء على الحقيقة» ولا یبالون بضرکم بل لا يدخرون من مجهودهم شيا على إضلالکم» > فلا ولاهم إلا من هو مثلهم» وهلا قال : وس بوهم سکم فإله متهم ) لان التولی اا يوجب الاتسقال إلى القالمين 4 أى: لين رصقهم الشل , وال برجعون وعلیه يعولون» فلو جتتهم بکل آية ما تیعوك ولا انقادوا لك» ولما نهی الله المؤمنين عن توليهم أخبر أن ممن يدعى اللإيمان طائفة ت ټواليهم فقال : فترى الُذين في لوبهم مَرَض) آی : شك ونقاق وضعف إيمان يقولون: إن تولینا ایا للحاجة فإننا لإ نحشي أن تصيبتا دائرة) أى: )0 قوله (تولینا إياهم) خطاً نحوى والصواب (توليناهم) لان المقرر فى القواعد النحوية كما ذکرزه ابن هشام ۔ فی کتاب (القطر) وابن مالك فی ألفيته أن الضمير مهما أمكن اتصاله فلا يعدل عنه إلى الانفصال. تكون الدائرة لليهود والنصارى فإذا كانت الدائرة لهمء > فإڈا لنا معهم ید یکافئوننا عنهاء > وهذا سوء ظن منهم i‏ بالإسلام› قال تعالی» راذا لظنهم السيئ فعس الله أن يأتى بالقتع 4 الذى يعز الله به الإسلام على اليهود والنصاري ويقهرهم المسلمون أو أمر من عنده) ييأاس به المنافقون من ظفر الكافرين من اليهود وغيرهم لفیصتیحوا عن ما أسروا) آی: أضمروا فی أنفسهم نادمين 4 على ما کان منهم وضرهم بلا نفع حصل لهم» فحصل الفتح, الذى نصر الله به الإسلام والمسلمين وأذل به الكفر والكافرين› فندموا وحصل لهم منٍ الغم ما الله به عليم ل ويقول الذين آمنوا) متعجبين من حال هؤلاء الذين فى قلوبهم مرض: : ل[ أهؤلاء اين أفسموا بالل جهد ا يمانم إهم لمكم |ى: حلفوا وأكدوا حلفهم وغلظوه ٠‏ بأنواع التأكيدات : إنهم لمعكم فى الإيمان وما یلزمه من النصرة والمحبة والموالاة ظهر ما امبر وتین ما سروه ا الذى ادوه ونوم الذى ظنوء بالإسلام الشقاء والعذاب. 3 تاا ازب “اموا من بد نگم عن وینو صو يأف اله بقوم مهم و بو ذاو عل لموم أَمِرََ عل الكَْرن ودک ف تیر اھ ہک کوت لایر کلک قشل ا یہ تن کک اه وی عر @ 4% يخبر تعالى أنه الخغنى عن العالمين وأنه من يرتد عن دينه 'فلن "يضر الله شيًا وإنما يضر نفسهء وأن لله عبادًاً مخلصين ورجالاً صادقين قد تكفل الرزحمن الرحيم بهدايتهم ووعد بالإتيان بهم وأنهم أكمل الخلق أوصاقًا وآقواهم نفوسًا وأحسنهم اخلاقاء أجل صفاتهم آن الله یحبهم ویحبوته 4 فإن محبة الله للعبد هى أجل نعمة أنعم بها عليه وأفضل فضيلة تفضل الله بها عليهء وإذا احب الله عب يسر له الأسباب وهون عبه كل ر | ووفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات وأقبل بقلوب عباده إليه بالمحبة والودادء ومن لوازم محبة العبد لربه آنه لا بد أن يتصف بمتابعة الرسول طيشم ظاهر وباطتًا فى اقواله وأعماله وجميع أحواله» كما قال تعالى : قل إن كم حون اله فَاعًونى يحيبْكُم الل كما أن من لوازم محبة الله للعبد أن يكشر العبد من القرب إلى الله بالفرائض والنوافل» كما قال النبى لرل فى الحديث الصحيح عن الله : : «وما تقرب إلى عبدى بشىء أخحب إل مما افترضت علیه» ولا یزال عبدی یتقرب إلى بالنوافل حتی آحبه» فإذا آحببته كنت سمعه الذی يسمع به وبصره الذی يبصر به ویدہ التی يبطش بها ورجله التى يمشى بهاء ولئن سالنى لأغطينه ولئن استعاذنى لأعيذنه» ومن لوازم محبة الله مغرفته تعالى والإكثار من ذكره» فإن المحبة بدون معرفة الله ناقصة جدا بل غير موجودة» وإن وجدت دعواهاء ومن أحب الله أكثر من ذكرهء وإذا أحب الله عبد قبل منه اليسير من العمل وغفر له الكثير من الزلل» ومن صفاتهم انهم اذل على المؤمنين أعزة على الكافرين 4 فهم للمؤمنين أذلة» من محبتهم لهم ونصحهم لهم ولينهم ورفقهم ورأفتهم ورحمتهم بهم وسهولة جانبهم وقرب الشىء ء الذى يطلب منهم› وعلی الکافرين بالله المعاندين لآياته المكذبين لرسله أعزة قد اجتمعت هممهم وعزائمهم على معاداتهم وبذلوا جهدهم فی کل سیب يحصلل به الانتصار عليهم»؛ »> قال تعالی: وواعدا تم ما استطعتم من قو ورین راط لحيل ترهبون به عدو الله وعدوکم ‏ وقال تعالی: «أشداء على الكقار رحماء ينهم ) فالغلظة الشديدة على أعداء الله مما يقرب العبد إلى الله ويوافق العبد ربه فى سخطه عليهم»› ولا تمنع الخلظة عليهم والشدةء دعوتهم إلى الدین الإسلامی بالتى هى أحسن»› فتجتمع الغلظة عليهم› واللین فی دعوتهم» وکلا الأمرين من مصلحتهم ونفعه عائد إليهم (يجاهدون: فی سبیل الله 4 بأموالهم وانفسهم» بأقوالهم وافعالهم ولا يخافون لومة لائر4 بل يقدمون رضا رنهم والخوف من لومه على لوم المخلوقين»› وهذا يدل على قوة هممهم وعزائمهم› فإن ضعيف القلب ضعيف الهمة تنتقض غزيمتة عند لوم اللائمين وتفتر قوته عند عذل العاذلين› وفى قلوبهم تعبد لخير الله بحسب ما فيها من مراعاة :الخلق وتقديم رضاهم ولومهم على آمر اللهء فلا يسلم القلب من التعبد لغير الله حتى لا يخاف فى الله لومة )١(‏ قولة (فإذا نا معهم يد) تعبير ليس على ما ينبغى الصواب (فتكون لنا عندهم يد). r ٠۸ ٠١: سورة المائدة ۰ الآیات‎ لائم» ولما مدحهم تعالى بما مَنٌ به علبهم من الصفات الجميلة والمناقب العالية المستلزمة لما لم يذكر من أفعال الخير - أخبر آن هذا من فضيله عليهم وإحسانه لئلا يعجبوا بأنفسهم وليشكروا الذى من عليهم بذلك لیزیدهم من فضله ولیعلم غیرهم أن فضل الله تعالى ليس عليه حجاب» فقال : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء واللَه واسع عليم) أى: واسع الفضل والإحسان جزیل المنن قد عمت رحمته کل شیء ویوسع على ولبات من شاه ما کرت رم واکه مم بن تق الفضل يلاء قاف اعام جت بل رمات اما ور ا کک کشر ای مما ل نر ت لتکو ی رکو وشم کو 2 ب اک برش راا اا ر زب او هد التي 9 که لما نهى عن ولاية لکنا من اهود والشاری وغرهم وکر بال توليم, أنه الخسران المبين أخبر تعالى من يجب ويتعين توليه» وذكر فائدة ذلك ومصلحته فقال : نما وليكُم الله ورسوله 4 فولاية الله تدرك بالإيمان والتقوى› فکل من کان مؤمتًا تقيًا كان لله وليا ومن كان لله وليا فهو ولى لرسولهء ومن تولی الله ورسوله کان تمام ذلك تولى من تولاه وهم المؤمنون الذين قاموا بالإیمان ظاهر وباطتا وأخلصوا للمعبود بإقامتهم الصلاة بشروطها وفروضها ومكملاتها وأحسنوا للخلق وبذلوا الزكاة من آموالهم لمستحقيها منهم؛ وقوله: رمم راکعون » آى: خاضعون لله ذليلون» فأداة اللحصر فى قوله : نما ولیکم الله ورسوله ودين آمنوا ) تدل على آنه يجب قصر الولاية على المذكورين والتسرى من ولاية غيرهم؛ ر ثم ذكر فائدة هذه الولاية فقال : ومن يتول الله ورسوله والّذين آمنوا فن حزب الله هم الْعَالبون » أى: انه م ادراب المضافين إلى الله إضافة عبودية وولاية› وحزبه الغالبون الذين لهم العاقبة فى الدنيا والآخرة» كما قال تعالى : ون جندنا لهم الغالبون » وله پش ار عظيمة لمن قام بأمر الله وصار من حزبه وجنده» أن له الغلبة» وإن أديل عليه فى بعض الأحيان لحكمة يريدها الله تعالی فاخر أمره الغلبة والانتصار» ومن أصدق من الله قيلاً. $ اا آل ٤امنوا‏ که دوا ازب انوا دينک هرو وا ن کے اوو ا الب من میگ اكماد اوا واوا َه رو سے وو ر ب کے کے ل لے سے إن کم مُوْمنينَ وإدا اديت إل الصَكَوة نوها هروا ولمبا دلت بأنهم قوم ل يعَقلونَ ¢ ينهى الله عباده المؤمنين عن اتخاذ أهل الكتاب من اليهود والنصارى ومن سائر الكفار أولياء يحبونهم ویتولونهم ويبدون لهم أسرار المؤمنين ويعاونونهم غلى بعض أمورهم التى تضر الإسلام رالمسلمينء وأن ما معهم من الإيمان يوجب عليهم ترك موالاتهم ويحثهم على معاداتهم» وكذلك الترامهم لتقوی الله التی هی امتثال أوامره واجتناب زواجره مما يدعوهم إلى معاداتهم» وكذلك ما كان عليه المشركون والكفار والمخالفون للمسلمین من قدحهم فی دين المسلمين واتخاذهم إياه هزوا ولعبًا واحتقاره واستصغاره خصوصاً الصلاة التى هى أظهر شعاثر المسلمين وأجل عباداتهم إنهم إذا نادوا إليها اتخذوها هزوا ولعبًا وذلك لعدم عقلهم ولجهلهم العظيم» وإلا فلو كان لهم عقول لخضعوا لها ولعلموا آنها أكبر من جميع الفضائل التى تتصف بها التفوس» فإِذا علمتم - أيها المؤمنون حال الكفار وشدة معاداتھم لکم ولدپنکم - فمن لم يعادهم بعد هذا دل على أن الإسلام عنده رخیص وأنه لا یبالی بمن قدح فيه أو قدح بالكفر والضلال. وأنه ليس عنده من المروءة والإنسانية شىء»› فكيف تدعى لنفسك ديا قيمًا وأنه الدين الحق وما سواه باطل وترضى بموالاة من اتخذه هزوا ولعبًا وسخر به وبأهله من أهل الجهل والحمق؟! وهذا فيه من التهييج على عداوتهم ما هو معلوم لكل من له أدنى مفهوم. 4+ ر سے ت م ےس اب کو ص ف ر ا س ص ر و E Tr rz‏ 2 2 قل يتأهل اکب هل تقِمَون ينا إلا آن ءامنا باه وما آنزل إل وما انزد من فل وآن أ كر يفون لاي فل هل یں س سورع ر ےر کرو توء اه رر 5 رہ ررم وخر ار ررر م و بآ اہ ہے ےی بكم يشر من ذلك منوب عند الله من لعته الله وعضتب عه وجعل مم مهم القردة والخنازر وعَبد الطغوت للهك شر رس ےه عه کے ےه بوره CE‏ ا ا 2 وقد دلوا پالکفر وهم قد حرجو پو واه عل نا اوا r 5 1‏ 2 کان وَأضل عن سواه اَلسّبِيلٍ ل ودا جاءوک قا 2 تجو وس ا > آلا وا مم ے ر 4ے o‏ ي 0 وتر کیا تم برعو فی آلوتر ادون وآ یوم آلشحت یتس ا اوا عمو ا ل e‏ ال رھت کت سے 2ے ت = ec”,‏ سے ےو ے لهم نوب ت الگا حبار عن فليم الوذ م وکلهم السحت لش ما اا بصتو م a‏ 3% أی: وقل4 يأيها الرسول يا أهل الكتاب ) ملزمًا لهمء إن دين الإسلام هو الدين الحق وإن قدحهم فيه قدح بامر ينبغى المدح عليه هل تنقمون ما إلا أن آمتا بالله وما أتزل لينا َا أنزل من قبل ون ركم فاسقون ) أى : هل لنا من العيب إلا إيماننا بالله وبكتبه السابقة واللاحقة وبانبيائه المتقدمين والمتاخرين وبأننا نجزم أن من لم يمن كهذا الإيمان فإنه كافر فاسق؟ فهل تنقمون منا بهذا الذى هو أوجب الواجبات على جميع المكلفين؟ و هذا فأكثرهم فاسقون» أى: خارجون عن طاعة الله متجرئون على معاصيه»ء فأولى لكم - أيها الفاسقون - السكوت فلو كان عيبكم وأنتم سالمون من الفسق»› وهيهات ذلك لكان الشر أخحف من قدحكم فينا مع فسقکم» ولما کان قدحهم فى المؤمنين يقتضى أنهم يعتقدون آنهم على شرء قال تعالی : (فل) لھې »> مخبرًا عن شناعة ما كانوا عليه : هل أنبتكم بشرمن ذلك ) الذى نقمتم فيه علپنا مع التنزل معكم من لعن الله آى: آبعده عن رحمته طإوغضب عله 4 وعاقبه فى الدنيا والآخرة وجل ملم رة والخازير وعبد الطَاغرت) وهو الشيطانء» وکل ما عبد من دون الله فهو طاغوت ارك 4 المذكورون بهذه الخصال القبيحة طشر مکانا 4 من المؤمنين الذين رحمة الله قريب منهم ورضى الله عنهم وأثابهم فى الدنيا والآخرة لأنهم أخلصوا له الدينء وهذا النوع من باب استعمال أفعل التفضيل ٠‏ فى غير بابه» وكذلك قوله: وأضل عن سواء اليل ) أی: وأبعد عن قصد السبيل ودا جاعرکم فالوا آنا ) نفائا ومکرا [و) هم قد دلوا ) مشتملین ‏ بالکفر وهم قد خرجوا به چ فملاخلهم ومخرجهم بالکفر - وهم یزعمون نهم مؤمنون» فهل اشر من هؤلاء وقح حال منهم؟ ‏ واللَ اعم بما کانوایكُتمُون4 فیجازیهم بأعمالهم خیرها وشرهاء ثم استمر تعالی یعدد معاییهم انتتصارا لقدحهم فی عباده المؤمنين فقال: وتری کثیرا منهم) آى: من اليهود طيسارعون في الإنم والعدوان) آی یحرصون ویبادرون المعاصى المتعلقة فى حق الخالق والعدوان على المخلوقين وکلهم السحت 4 الذى هو الحرام» فلم يكتف بمجرد الإخبار نهم يفعلون ذلك حتی أخبر نهم يسارعون فيه» وهذا یدل على خبثهم وشرهم وأن نقفسهم مجبولة على حب المعاصى والظلمء هذا وهم يدعون لانفسهم المقامات العالية لیس ما کانوا يعملون 4 وهذا فى غاية الذم لهم والقدح فيهم ولا ينهاهم الربانيُون والأحبّار عن قولهم الإْم وأكلهم السُحّت ) أی : هلا ينهاهم العلماء ء المتصدون لنقع الاس الذين من الله عليهم بالعلم والحكمة - عن المعاصى التى تصدر منهم ليزول ما عندهم من الجهل و وتقوم حجة الله عليهم؟ فإن العلماء ء عليهم أمر الناس ونهيهم وأن يبينوا لهم الطريق الشرعى ویرغبون فى الخير ويرهبو م من الشر ل لبشس ما كانوا ايصتعون). رو و عش مي peze‏ ا ما ص س ےرک رص ھک ا ر j‏ والب الود يد أنه مغلوله علت أيديهم ليوا پا الوا بل يدام مو طتان ینف کیت یتاه ولیریدک کا نم ا e‏ ت ن ر e‏ 2 ر ھا ر ر ص ص تا سے 3 ا و 2 ÇG ores‏ ار بك ن يك تيتا وك | ال يتم المد نة إل بوم الو ا أوقدواً تارا لحري أطقاها اه 8< ا ۲ ف رض مَسَااً واه لا عيب آألمْفَسِيبَ €9 کو آل آهل ڪب 4 منوا نَمَو آڪفرتا عنم pe‏ e توم لاله جت المي ل9 لو آم ما نة الیل دنا اد هم من رهم ا ڪَلا يِن فوقهر ومن كحت أرجلهم مهم أنه مقن تید وگ مهم سا ما يعملونَ 0 4 يخبر تعالى عن مقالة اليهود الشنيعة وعقيدتهم الفظيعة فقال: وقالت اليهود يد الله مغلولَةٌ ‏ ى : عن الخير واللإحسان والبر غت أيديهم ولعنوا بما الوا وهذا دعاء عليهم بجنس مقالتهم»› »> فإن کلامهم متضمن لوصف (۱) قوله (من باب امیټعمال أفعل التفضيل الخ) يريد بهذا الكلام أن أفعل التفضيل ياتى على وزن (أفعل) غير أن كلمتين خرجتا عن القاعدة لكثرة ا دورانهما فی الكلام وهما (خير) و (شر) والقياس أن يكونا على وزن أفعل فيقال مثلاً (أخير) و (أشر). سورة المائدة الآية: o ٠۷‏ الله الكريم بالبخل وعدم الإحسان» فجازاهم بأن كان هذا الوصف منطبقًا عليهم» فكانوا أبخل الناس وأآقلهم إحسانًا وأسوأهم ظنا باللهٍ وأبعدهم عن رحمت, التی وسعت کل شىء وملأت أقطار العالم العلوى والسقلى› ولهذا قال : بل یداه مبسوطتان ينفق كيف یشاء 4 لا حجر عليه ولا مانع يمنعه مما أرادء فإنه تعالى قد بسط فضله وإحسانه الدينى والدنيوى وأآمر العباد أن يتعرضوا لنفحات جوده وأن لا سدوا على أنفسهم أبواب إحسانه بمعاصيهم فيده سحاء الليل والنهار وخيره فى جميع الأوقات مدرارا يفرج کربًا ویزیل غمّا ویغنی فقیرا ويفك أسيرآ-ويجبر كسيرًا ويجيب سائلاً ويعطى فقيرًا عائلاً ويجيب المضطرين» ويستجيب للسائلين وينعم على من لم ٠‏ يسأله ويعافى من طلب العافية ولا يحرم من خيره عاصيًاء بل خيره يرتع فيه البر والفاجر ويجود على أوليائه بالتوفيق لصالح الأعمال ثم يحمدهم عليها ويضيفها إليهم وهى من جوده ويشيبهم عليها من الثواب العاجل والآجل ما لا يدركه الوصف ولا يخطر على بال العبد» ويلطف بهم فى جميع آمورهم ويوصل إليهم من الإإحسان ويدفع عنهم من النقم ما لا يشعرون بکثير منه» فسبحان من كل النعم التى بالعباد منه وإليه» يجأرون فى دفع المكاره» وتبارك من لا یحصی أحد ثناءًَ عليه بل هو كما آثنى على نفسهء وتعالى من لا يخلو العباد من كرمه طرفة عين› »> بل ولا وجود لهم ولا بقاء إلا بوجوده» وقبّح الله من استغتی بجهله عن ربه ونسبه إلى ما لا ليق بجلالهء بل لو عامل الله اليهود القائلين تلك المقالة» ونحوهم ممن حاله كحالهم» ببعض قولهم لهلكوا شقوا فی دنیاهم» ولكنهم يقولون تلك الاأقوال وهو تعالی يحلم عنهم ويصفح ويمهلهم ولا يهملهم» وقوله: ل وليزيدة كيرا مهم ما أترل لك مس ربك طّْنا كرا 4 وهذا من أعظم العقوبات على العبد أن أن يكون الذكر الذى آنزله الله على رسولهء الذى فيه حياة القلب والروح وسعادة الدنيا والاخرة وفلاح الدارين الذى هو أكبر منَة امتن الله بھا على عباده توجب عليهم المبادرة إلى قبولها والاستسلام لله بها وشکرا لله عليهاء أن تکون لمثل هذا زيادة غى إلى غيه وطغيان إلى طغيانه وكفر إلى كفرهء وذلك يسبب إعراضه عنها ورده لها ومعاندته إياها ومعارضته لها بالشبه بالباطلة # وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة & فلا يتألفون ولا يتناصرون ولا يتفقون على حالة فيها مصلحتهم» بل لم يزالوا متباغضين فى قلوبهم متعادين بأفعالهم إلى يوم القيامة كلما أوقّدوا تارا آلحرب 4 ليكيدوا بها الإسلام وأهله» وأبدوا وأعادوا وأجلبوا بخيلهم ورجلهم أطفاها الله 4 بخذلانهم وتفرق جنودهم وانتصار المسلمين عليهم [ ويّسعون فى الأرض فَسّادا ) أى: يجتهدون ویجدون ولکن بالفساد فى الأرض» أى: بعمل المعاصى والدعوة إلى دينهم الباطل والتعويق عن الدخول فى الإسلام «إواللّة لا يحب المقسدين ) بل يبغضهم شد البغض وسيجازيهم على ذلك» ثم قال تعالی : لإ ولو أن اَهَل اأكتاب آمنوا واتقَوا أكقرنا عنهم سيناتهم ولأدخلناهم جتات النْعيم ‏ وهذا من كرمه وجوده حيث لما ذكر قبائح أهل الكتاب ومعايیهم وأقوالهم الباطلة دعاهم إلى التوبةء وأنهم لو آمنوا بالله وملائکته وجمیع کتبه وجميع رسله واتقوا المعاصى لكفر عنهم سیئاتهم؛ ولو کانت ما کانت» ولأدخلهم جنات النعيم التى فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ولو انهم اموا الوراة والإنجيل وما أتزل لبهم من رتوم ) آی: قاموا بأوامرها كما ندبهم الله وحثهم» رمن إقامتهما الإيمان ہما دعوا إليه من الإيمان بمحمد کا وبالقرآن» فلو قاموا بهذه" النعمة العظيمة التى أنزلها ربهم إليهم» أى: لأجلهم وللاعتناء بهم[ لأكلوا من فُوقهم ومن تحت أرجله م أى: لأدر الله عليهم الرزق ولأمطر عليهم السماء وأنبت لهم الأرض»› کما قال تعالی : ولو أن آهل القری آمنوا واوا لفعحتا علیهم برکات من السّمَاء والأرض » لهم آی: من أل الكتاب اة مقتصدة) أى: عاملة بالتوراة والإنجيل عملاً غير قوى ولا نشيط› و (وکٹیر مهم ساء ما يعملون 4 أی: “والمسىء منهم الكثيرء وأما السايقون منهم فقلل ما م م تاا اسول بخ ما أل لتک ين ريك ون لر مَل قا بت ر اک تاک ر اه إن لَه کا دى أَلمَوْم لكر َ9 4% ا هر من اف لوسرل مسد اله باع راسم داجلا ر ا أنزل الله إليهء دید حل ی ا أكمل تبليغ ودعا وأنذر وبشر ويسر وعلم الجهال الأميين حتى صاروا من العلماء الربانيين» وبلغ بقوله وفعله وکتبه ورسله فلم يبق خير إلا دل أمته عليه ولا شر إلا حذرها عنهء وشهد له بالتبليغ أفاضل الأمة من الصحابة فمن بعدهم من أئمة الدين ورجال المسلمين وإن لم تفعل) أى: لم تبلغ ما آنزل إليك من رباك فما بعت رسالته 4 آی: فما امتثلت أمره ‏ والله يعصمك من الاس ) هذه حماية وعصمة من الله لرسوله من الناس» ` وآنه ينبغى أن يكون حرصك على التعليم والتبليغ ولا يثنيك عنه خحوف من المخلوقين فإن نواصيهم بيد الله وقد تكفل بعصمتك› انت إنما ميك ايلاخ المبين؛ فمن امتدى فلتف؛ وأما الكافرون الذين لا قصد لهم إلا اتباع ر e e ٣‏ 2° 7 4 5 ص رر > ص لے مڭ F‏ ا الک آنځ عل کن عل شرا رر الیل را نز کم من یکم ولریدت کر ر ہم بآ انل لك من ريك یسا وکا م تاس عل مرم الکن ¢ أى: قل لأهل الكتاب ‏ مناديًا على ضلالهم ومعللنًا بباطلهم : «[أستم على شىء من الأمور الدينيةء فإنكم لا بالقرآن ومحمد آمنتم» ولا بنبیکم وکتابکم صدقتم› ولا بحق تمسکتم ولا على أصل اعتمدتم لحت تقیموا التوراة والإنجيل 4 آى: تجعلوهما قائمين بالإيمان بهما واتباعهما والتمسك بكل ما يدعوان إليه 4 تقيموا إا زل يكم مَن ربكم الذى رباكم وانعم عليكم وجعل أجل إنعامه إتزال الكتب إليكي» > فالواجب علیکم آن تقوموا بشکر الله وتلتزموا أحکام الله وتقوموا بما حملتم من أمانة الله وعهده وليزيدن كنيرا منهم ما أنزل إلَيّك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين ) . إن ایت ٤امئوا‏ وآکریت ادوا ولون لی من ٤‏ اکے امہ ووم آآگخر صل صَلیسا لا حو عله ولا هم رو 4 یخبر تعالی عن أهل الكتاب من أهل القرآن والتوراة والإنجيل أن سعادتهم ونجاتهم فی طریق واحد وأصل واحد وهو الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح» فمن آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فله النجاة . ولا خحوف عليهم فيما يستقبلونه من الأمور المخوفة ولا هم یحزنون على ما خلفوا منهاء وهذا الحكم المذكور يشمل سائر الأزمنة . چ سے رس و سم و رسو e‏ رو لد أخذّنَا م شق بي سیل وأرستا لهم ر سانا جاخ ر یا لا تهوۍ نسم فُرِيًا 4 ISS‏ کے م سے سے را کے کے م2 ى ص ارم با 4 ویوا آلا کرت فة دموا وی موا ثد ت ب اله عله م م عوأ وما a‏ و نیم واه ب پا يموت 0 ®4 یقول تعالی : ققد ات مق یرایل ای: : عهدهم الثقيل, بالإیمان بالله والقيام بواجباته التى تقدم الكلام عليها فى قوله: ولقد أخذ الله مياق بنى إسرائيل وبعثنا منهم انى عشر نقيبا @ إلى آخر الآيات إ وأرسلتا إهم رسلا يتوالون عليهم بالدعوة ويتعاهدونهم باللإرشاد ولكن ذلك لم ينجح فيهم ولم يفد كلما جاءحم رسول بما لا توئ أنقسهم) من الحقء كذبوه وعاندوه وعاملوه أقبح المعاملة [فريقا كذبوا وفريقا يقتلون 9© وحسبوا ألا تكون فة آى : ظنوا آن معصيتهم وتكذيبهم لا يجر عليهم عذابا ولا عقوبة واستمروا على باطلهم فعَموا وصموا) عن الحق « نم نعشهم و تاب الله علَيّهم ‏ حين تابوا إليه وأنابوا ثم لم يستمروا على ذلك حتی انقلب أكثرهم إلى الحال القبيحةء حيث [عموا وصموا كثير مهم ) بهذا الوصف. والقليل استمروا على توبتهم وإیمانهم ‏ واللَه بصیر بما يعملْونٌ ‏ فیجازی کل عامل بعملهه إن خير فخير وإن شرا فشر . ا و 4 رم ھے کر ی ص ا ر $ لت َر ارت لوا ك اله مر التي أ سم مكل التيخ بنجي إترييل انط َه دي ارت سورة المائدة الآیات: ۷۲ - ۷٦‏ ۴۷ کک ا کے س کت تووار کوت کے ےو ر ل ص ا ڪفر آلڏين قالوا إت ا الث دتو کا من للم إ إل واحد إن لم پنتهوا عمّا يقولوت ليمسَنٌ ۹ 2 9 چ و ےت و ب و وکو ب فو E gs‏ Ar 2 2 8 0 oar 2A 1‏ کو و 1 اریت کقروا نھ داب ای لکا أن وت إل افو وو ورو ا 3 ا ۴ س = غر سرو سے مو ور ادو ر کد ا ھک ا ص ما أَلْمَيحّ در مرم الا رسول َد حلت ِن قله الره وام صِدَيكَة ڪا باڪلان الطعام اشر ڪيٽ َيب لے الت ُد اشر أن بزقکرت 3 يخبر تعالى عن كفر النصارى بقولهم: وإ ال مالسبع رمرم بشبهة اه حرج من أم بلا آب وخالف المعهود من الخلقة الإلهية» والحال أنه عليه الصلاة والسلام قد كذبهم فى هذه الدعوى وقال لهم : يا بنى إسرائيل اعبدوا الله رنى وركم 4 فأئبت لنفسه العبودية التامة ولربه الربوبية الشاملة لكل مخلوق «إله من يشرك بالله 4 أحدا من المخلوقين» لا عیسی ولا غيره لإ ققد حرم ال عليه اجه وراه لار وذلك لأنه سوى الخلق بالخالق وصرف ما خلقه الله له - وهو العبادة الخالصة - لغير من هى له فاستحق تی أن يخلد فى النار وما للظالمين من أنصًار) ينقذونهم من عذاب الله او يرقعون عنهم بعض ما نزل بهم قد كر الَّذين قالوا إن الله ثالث ٿلانة 4 وهذا من أقوال النصارى المنصورة عندهمء زعموا أن الله ثالث ثلائة : الله وعيسى ومريم» تعالى الله عن قولهم علوا كبيرًاء هذا أكبر دليل على قلة عقول النصارى» كيف تبلوا هذه المقالة الشنعاء والعقيدة القبيحة؟ كيف اشتبه عليهم الخالق بالمخلوق؟ كيف خفى عليهم رب العالمين؟ قال تعالی - ردا علیهم وعلی أشباههم : ط وما من لَه إلاًإله واحد ) متصف بكل صفة كمال منزه عن كل نقص منفرد بالخلق والتدبيرء ما بالخلق من نعمة إلا منه» فکیف يجعل معه إله غیره؟!! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيراًء ثم توعدهم بقوله: طون لم را میا وارد س شیر ارامت عاب ای ت دمام ا اتوه صا صر ین ر ان قل ایت عن عباده فقال : لأفلا يعوبون ّى اله أى: يرجعون إلى ما يحبه ويرضاه من الإقرار لله بالتوحيد وبأن عيسى عبد الله ورسوله - عما کانوا بقولونه [ ویستغفرونه 4 عسّا صدر منهم [ والله غفور ریم ) أی: : يغخفر ذنوب التائبين ولو بلغت عنان السماء» ويرحمهم بقبول توبتهم وتبديل سيئاتهم حسنات» وصدر دعوتهم إلى التوبة بالعرض الذى هو غاية اللطف واللین فى قوله: افا ووت إلى ال م ذكر حفيغة الس وأمه الذى هو الحق فقال : لما المسيح ابن مريم إلا رسول فد حلت من قبله الرسل 4 أی: هذا غایته ومنتهی أمره» أنه من عباد الله المرسلين الذين ليس لهم من الأمر ولا من التشريع إلا ما أرسلهم به الل وهو من جنس الرس قبله لا مزية له 1 عايهم تخرجه عن البشرية إلى مرتبة الربوية لوان ) ريم ية ) آي هذا أيضًا غايتها أن كانت من الصديقين الذين هم أعلى الخلق رتبة بعد الأنبياء» والصديقية» هى: العلم النافع المثمر لليقين والعمل الصالح› وهذا دليل على أن مريم لم تكن نبية بل أعلى أحوالها الصديقية يقية وكفى بذلك فضلاً وشرقاء وكذلك سائر النساء لم يكن منهن نبية لأن الله تعالى جعل النبوة فى أكمل الصنفين» > فی الرجالء کما قال تعالی : وما أرسلتا من قبلك إلا رجالا توحى عى إِلّيهم ) فإذا كان عيسى عليه السلام من جنس الأنبياء والرسل من ق قبله وأمه صديقة فلأى شىء اتخذهما النصارى ى إلهين مع الله؟ وقوله: كاتا يأكلان الطَعَام 4 دليل ظاهر على انها عبدان فقیران محتاجان كما يحتاج بنو آدم إلى الطعام والشراب» فلو كانا إلهين لاستغنيا عن , الطعام والشراب ولم يحتاجا إلى شىء» فإن الإله هو الخنى الحميد» ولما بين تعالى البرهان قال : ل انظ كيف نبيّن لهم الآيات 4 الموضحة للحق الكاشفة لليقين ومع هذا لا تفيد فيهم شيًا بل لا يزالون على إفكهم وكذبهم وافترائهم وذلك ظلم وعناد منهم . $ فل دوت ین دوب آمو ما کا يوك کم صا ولا فما وا وله هو هو اسيع لملم 4% ٍ أی : قل لهم أيها الرسول: ط ادون من دُون الله 4 من المخلوقين الفقراء المحتاجين ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا ‏ وتدعون من انفرد بالضر والنفع والعطاء والمنع والله هو السميع ) لجميع الأصوات باختلاف الآیات: ۷۷ - ۸۱ اللغات على تفنن الحاجات و ا) بالظواهر والبواطن والغيب والشهادة والأمور الماضية المستقبلة» فالكامل تعالی الذى هذه أوصافه هو الذى يستحق أن يقرد ب بجميع أنواع العبادة ويخلص له الدين . ي ل اهر آٽسڪي ل تنلا ن د یش لکل وتاه زر تد ڪلام اساد ڪيا وسلو عن سواه اليل د وت آي ڪَتروا يِن بح نويل عل يسان داد ينی بن یم LS‏ ج e‏ ر 4 ت ا توا ڪا ڪيڪ 9 ڪا اڙڪ ڪه نڪر ئ زق ء ڪَؤا بقحرڪ 9 رى ڪيا من بتولوت الي ڪَتروا ليٿس ما کم مت منت نشم ان سط آنه عھ وف لداب هم یدو يا ولو ڪا مؤت 7 وما رل إِلَيَهِ اتوھ آریة ری َا َم یت © که يقول تعالى لنبيه ولم : فل يا اَهَل الكتاب لا تعلو فى دينكم عير الْحقٍ أى: لا تتجاوزوا وتتعدوا الحق إلى الباطلء وكذلك كقولهم فى المسيح ما تقدم حكايته عنهم وكغلوهم فى بعض المشايخ» متبعين ‏ أهواء قوم قد ضلوا من قبل آی: تقدم ضلالهم ظ وأضلّوا كشيرا) من الناس بدعوتهم إياهم إلى الدين الذى هم عليه وضلّوا عن سواء السّبيل ‏ آى: قصد الطريق» فجمعوا بين الضلال والإضلالء وهؤلاء هم أئمة الضلال الذين حذر الله منهم» وعن اتباع أهوائهم المردية وآرائهم المضلةء ثم قال تعالی : لعن الّذین کقروا من بنی إسرائيل 4 أى: طردوا وأبعدوا عن رحمة الله على لسان داوود وعیسی ابن مریم آی : بشهادتهما وإقرارهماء بأن الحجة قد قامت عليهم وعاندوها ذلك ) الكفر واللعن ظ بما عصوا وكانوا يعتدون) أى: بعصيانهم لله وظلمهم لعباد الله صار سا لكفرهم وبعدهم عن رحمة الله فإن للذنوب والظلم عقوبات» ومن معاصيهم التى أحلت بهم المتثلات وأوقعت بهم العقوبات آنهم : ل کانوا لا ناهوت عن منکر فعلوه) آی: کانوا يفعلون المنکر ولا ينهى بعضهم بعضًا فيشترك بذلك المباشر وغيره الذى سكت عن النهى عن المنكر مع قدرته على ذلك» وذلك يدل على تهاونهم بأمر الله وأن معصيته خفيفة عليهم»ء فلو كان لديهم تعظيم لربهم لخاروا لمحارمه ولخضبوا لخضبه» وإنما كان السكوت عن المنكر ‏ مع القدرة - موجبا للعقوبة لما فيه من المفاسد العظيمةء منها: أن مجرد السكوت فعل معصية وإن لم يباشرها الساكت» فإنه - كما يجب اجتناب المعصية - فإنه يجب الإنكار على من فعل المعصيةء ومنها: ما تقدم أنه يدل على التهاون بالمعاصى» وقلة الاكتراث بهاء ومنها: أن ذلك يجرئ العصاة والفسقة على الإكثار من المعاصى إذا لم يردعوا عنها فيزداد الشر وتعظم المصيبة الدينية والدنيوية ويكون لهم الشوكة والظهورء ثم بعد ذلك يضعف أهل الخير عن مقاومة أهل الشر» حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه أولأء ومنها: أنه - بترك الإنكار للمنكر - يندرس العلم ويكثر الجهل» فإن المعصية - مع تكررها وصدورها من كثير من الأشخاص وعدم إنكار أهل الدين والعلم لها - يظن أنها ليست بمعصية وربما ظن الجاهل أنها عبادة مستحسنةء وأى مفسدة أعظم من اعتقاد ما حرم الله حلالا؟ وانقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقا؟ ومنها: أن بالسكوت على معصية العاصين ربما تزينت المعصية فى صدور الناس» واقتدى بعضهم ببعض» فالإنسان مولع بالاقتداء بأحزابه وبنى جنسه» ومنها ومنهاء فلما كان السكوت عن الإنكار بهذه المثابة نض الله تعالى أن بنى إسرائيل الكفار منهم لعنهم بمعاصيهم واعتدائهم وخص من ذلك هذا المنكر العظيم لس ما كانوا يعون © ترىئ كثيرا منهم يوون الذين كَفروا ) بالمحبة والموالاة والنصر ابس ماقت لهم أنفسهُم 4 البضاعة الكاسدة والصفة الخاسرة وهى : سخط الله الذى يسخط لسخطه كل شىء والخلود الدائم فى العذاب العظيم» ققد ظلمتهم اتهم حيث دمت هع ملا التزل غير الكريمء وقد ظلموا افم إِذ فوتوها 0 پو جیب عل العبد مالا ربه به مالا آولیات ومماداء من کفر به وعدا واوضع ذ فی معاصيه» فشرط ولاية ال الله سورة المائدة الآیات: ۸۲ - ۸۸ ۳۹ والإيمان به أن لا يتخذ أعداء الله أولياءء وهؤلاء لم يوجد منهم الشرط فدل على انتفاء المشروط ولكن كشيرا نهم فاسقون 4 أى: خارجون عن طاعة الله راا ایا ومن فسقهم مولا أعداء الله ثم قال تعالی : 3 # جد شد الاس عدوة للد ءامنوا الهو وأَزٍ ہے اکا ولد ت ربهر موده ره يدام آلیے فالا إا تصصری دلت بان نهد بے واا ونم کا ڪرو ل ولا سممرا ہا أرد إل اسول ریه تد ر ت الع اعرا من الح یوو رآ امتا اتك تح لهي 9 وما O‏ لا وین با وما جا ت الوطم ن يتا ا َالَو لين ل( ابم أن يما کو ری کیاکی دا وک کت تر 0 ا گترو وَڪَدَبا َا ارچک آمب لیر چه ١‏ یقول تعالی فى بيان أقرب الطائفتين ين لى الاين راي ولاهم رتهم وابسدمم من لك تجا اف الناس عداوة دين آمنوا اهود والذين أشركوا4 فهولاء الطائفتان على الإطلاق أعظم الناس معاداة للإسلام والمسلمين ¿ وأكثرهم سعيا فى إيصالٍ الضرر إليهم» وذلك لشدة بغضهم لهم بيا وحسدا وعنادا وكفرا لإ ولتجدن أفربهم مودة دين آمنوا الّذين قفاوا إا تصارى 4 وذكر تعالى لذلك عدة أسباب» منها: أن متهم قسيسين ورهانا 4 أى: علماء ء متزهدين وعبادا فى الصوامع متعبدين » والعلم مع الزهد وكذلك العبادة - مما يلطف القلب ويرققهء ويزيل عنه ما فيه من الجفاء والغلطة فلفالك لا يوجد فيي غلظة اليهود وشدة المشركين» ومنها: نهم ا يستكبروت 4 آی : ليس فيهم تكبر ولا عتو عن الانقياد للحق» وذلك موجب لقربهم من المسلمين ومن محبتهم» . فإن المتواضع أقرب إلى الخير من المستكبرء ومنها: أنهم إا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ) محمد ما أثر ل أعينهم بحسب ما سمعوا من الحق الذى تيقنوه فلذلك آمنوا وأقروا به لوا: فإ رينا آمتا فاكتبنا مع الشاهدين ) وهم أمة محمد لل > يشهدون لله بالتوحيد ولرسله بالرسالة وصحة ما جاءوا به» ويشهدون على الأمم السابقة بقة بالتصديق والتكذيب» وهم عدول شهادتهم مقبولةء > كما قال 5 ل وكذلك جعلتاكم أمة وسطا لنكونوا شهداء على الاس ويكون الرسول علَيكّم شهدا 4 فكانهم لي موا على إيما ومسارعتهم فيه» فقالوا: وما لتا لا تمن باللّه وما جاءتا من الْحق وتَطْمَع أن يدخلنا ربنا مع الوم الصالحين 4 أی : ا الذى يمنعنا من الإيمان بالله والحال أنه قد جاءنا اللحق من ربنا الذى لا يقبل الشك والريب» ونحن إذا آمنا واتبعنا الحتق طمعنا أن يدخلنا الله الجنة مع القوم الصالحينء فأى مانع يمتعنا؟ أليس ذلك موجبًا للمسارعة والانقياد للإيمان وعدم التخلف عنه» قال الله تعالی : ل[ فاتابهم اله بما قالوا) آى: بما تفوهوا به من الإيمان ونطقوا به من التصديق احق ل جات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك جزاء المحسنين) وهذه الآيات نزلت فى النصارى الذين آمنوا بمحمد رم کالنجاشی وغیره ممن ¿ آمن منهم › وكذلك لا یزال يوجد فیهم من یختار دین الإسلام ویتبین له بطلان ما کانوا علیه» وهم آقرب من اليهود والمشركين کين إلى دين الإسلام ولما ذکر ثواب المحسنين ذكر عقاب المسيئين فقال : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا وك أصحاب الحم 4 لأنهم كفروا بلله وكلبوا باياته المبينة للحق . 4 ن ناک شر ناکین ۶ ا أ لک ولا سا إت له لا حب لتر @ وکوا ما رکم اه عل وا راتفا اه آلری اش بو ویرت © 4 یقول تعالی : ی ییا یری یات اخ ا من المطاعم والمشارب» فإنها نعم أنعم الله بها علیکم» فاحمدوه إذ آحلها لکم واشکروه ولا تردوا نعمته بکفرها أو عدم قبولها أو اعتقاد تحريمها فتجمعوا بذلك بين قول الكذب على الله وكفر النعمة واعتقاد الحلال الطيب حراما خبيئّاء فإن هذا من الاعتداء والله قد نهى عن الاعتداء فقال : ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) بل يبغضهم ويمقتهم ويعاقبهم على ذلك 4° الآیات: ٩۱ - ۸٩‏ [ الجزء السار ثم أمر بضد ما عليه المشركون الذين يحرمون ما أحل الله فقال: وکوا ما رزفکم الله حلالا طا 4 أی: کلوا من رزقه الذى ساقه إليكم بما يسره من الأسباب إذا كان حلالا لا سرقة ولا غصبا ولا غير ذلك من أنواع الأموال التى-تؤخذ بغير حق» وكان أيضًا طيبًاء وهو الذى لا خحبث فيسهء فخرج بذلك الخبيث من السباع والخبائث ت اموا الله فی امتثال آوامره واجتناب نواهیه لذ أنشم به مؤمنون ) فان إیمانكم بالله يوجب عليكم تقسواه ومراعاة حقه فإنه لا يتم إلا بذلك» ودلت الآية الكريمة على أنه إذا حرم حلالاً عليه من طعام وشراب وسرية وأمة ونحو ذلك فإنه لا یکون حرامًا بتحریمه» لکن لو فعله فعليه كفارة یمین› کما قال تعالی : ليا يها الى لم تحرم ما أحل الله لك الآيةء إلا آن تحريم الزوجة فيه كفارة ظهار» ويدخحل فى هذه الآية أنه لا ينبغى لاإنسان آن يتجنب الطيبات ويحرمها على نفسه بل يتناولها مستعيتا بها على طاعة ربه. 3 لا ادم ال العو ف اتیگ وکن راڪم با عد قد الین نکر إطمام عر َرَو مَسدَکينَ من سط ما ومو 0 از کر کی کی کد یہ کی کر یا کرک ئ ایک 4 a‏ م ظا انگ کدرك ی کر کہ ایوہ مک 5د شرو و € آ٘ی: ی آیمانکم اتی صبرت عل وجه الغو وهى الأيمان التى حلف بها المقسم من غير نية ولا قصدء أو عقدها يظن صدق نفسه فبان بخلاف ذلك وکن يؤاخذكم بما عَقَدتّم الأَيمانَ) آى: بما عزمتم عليه وعقدت عليه قلوبکم» »> کما قال فی الآيةٍ الأخرى: وکن بؤاخذکم ہما کسبت فلوبکم) فکقارته چ آی: كفارة الأيمان التى عقدتموها بقصدكم إطْعام عشرة مساكين 4 وذلك الإطعام لمن أَوْسط ما تطممون أهليكم أو كسوتهم) أى: كسوة عشرة مساكين» والكسوة هى التى تجزئ فى الصلاة أو تحریر رقبَةَ4 كما قيدت فى غير هذا الموضع»› ۰ فمتي فعل واحدًا من هذه الشلاثة ئة فقد انحلت يمينه فمن لم يج واحدا من هذه الثلاثة «(قصيَام ثلالة أيامِ ذلك المذكور طط كقارة أیمانکم إذا حلفتم 4 تكفرها وتمحوها وتمنع من الإثم واحقظوا یمانكم 4 عن الحلف الله کذبًا وعن كثرة الأيمان» واحفظوها إذا حلفتم عن الحنث فیهاء إلا إذا كان الحنث خیرًا› فتمام الحفظ .أن يفعل الخير ولا يكون يمينه عرضة لذلك الخير ‏ كذلك يبن الله أكم آياته 4 المبينة للحلال من الحرام الموضحة للاخکام لَعلکم تشکروت 4 اء حیث علمکم ما لم تکونوا تعلمون» فعلی العبد شکر الله تعالی على ما من به عليه من معرفة الأحكام الشرعية وتبيينها. چا الین منوا إت ال ایی لأب ااام رجش ن مسل الجن اتی ملک نی لما بريد ليطن أن م بوق بتكم المداوة واليخصآه ف افر والمیسي وید عن د آل ن اة ھل آم شو ل چ يذم تعالى هذه الأشياء القبيحة ويخبر أنها من عمل الشيطان وآنها رجس إفاجتنپوە آی : اترکوه . «لعلكم حون فإن الفلاح لا يتم إلا بترك ما حرم الله خصوصًا هذه الفواحش المذكورة: وهی الخمر» وهى: كل ما خامر العقل أى: غطاه بسكره» والميسر»ء وهو: جميع المغالبات التى فيها عوض من الجانبين» كالمراهنة ونحوهاء والأنصاب» وهى: الأصنام والأنداد ونحوها مما ينصب ويعبد من دون الله والأزلام» التى يقتسمون بهاء فهذه الأربعة نهى الله عنها وزجر وأخبر عن مفاسدها الداعية إلى تركهاء واجتنابهاء فمنها: أنها رجس» أى: نجس» خبث معنى» وإن لم تكن نجسة حسًاء والأمور الخبيثة مما ينبغى اجتنابها وعدم التدنس بأوضارهاء ومنها: أنها من عمل الشيطان الذى هو أعدى الأعداء للإنسان» ومن المعلوم أن العدو يحذر منه وتحذر مصايده وأعماله خصوصًا الأعمال التى يعملها ليوقع فيها عدوه فإنها فيها هلاكه» فالحزم كل الحزم البعد عن عمل العدو المبين والحذر منها والخوف من الوقوع فيهاء ومنها: أنه لا يمكن الفلاح للعبد إلا باجتنابهاء فإن الفلاح هو الفوز بالمطلوب المحبوب والنجاة من المرهوب» وهذه الأمور مانعة من الفلاح ومعوقة له ومنها: أن هله _ موجبة للعداوة والبخضاء بين الناس والشيطان حريص على بثها خحصوصً : الخمر والميسر» ليوقع بين المؤمنين ٩٩ - ٩۲ الآیات:‎ العداوة والبخضاءء فإن فى الخمر من انقلاب العقل وذهاب حجاه ما يدعو إلى البخضاء بينه وبين إخروانه من المؤمنين حصوصً إذا اقسترن بذلك من الأسباب ما هو من لوازم شارب الخمر فبإنه ربما أوصل إلى القتل» وما فى الميسر من غلبة أحدهما للآخر وأخذ ماله الكثير فى غير مقابلة ما هو من أكبر الأسباب للعداوة والبخضاءء ومنها: أن هذه الأشياء تصد القلب وتبعد البدن عن ذكر الله وعن الصلاة للذين خلق لهما العبد وبهما سعادتةء فالخمر والميسر يصدانه عن ذلك أعظم صد ويشتغل قلبه ويذهل لبه فى الاشتخال بهما حتى يمضى عليه مدة طويلة وهو لا يدرى أين هوء فأى معصية أعظم وأقبح من معصية تدنس صاحبها وتجعله من أهل الخبث وتوقعه فى أعمال الشيطان وشباكه فينقاد له كما تنقاد البهيمة الذليلة لراعيها وتحول بين العبد وبين فلاحه وتوقع العداوة والبغضاء بين المؤمنين› وتصد عن ذكر الله وعن الصلاة؟ فهل فوق هذه المفاسد شىء أكبر منها؟ ولهذا عرض تعالى على العقول السليمة النهى عنها عرضًا بقوله: لهل أنتم منتهون 4 لان العاقل - إذا نظر إلى يعض تلل المفاسد - انزجر عنها وكفت نفسه ولم ي ER‏ م ایی اه وآیلیغوا اشوک ودروا کین وام فاغکموا اسما عل رشو الع ا 6€ که طاعة الله وطاعة رسوله واحدة» فمن أطاع الله فقد أطاع الرسول ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله» وذلك شامل للقيام بما أمر الله به ورسوله من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة الواجبة والمستحبة المتعلقة بحقوق الله وحقوق خلقه» والانتھاء عما نھی الله ورسوله عنه كذلك وهذا الأمر أعم الأوامر فإنه كما ترى يدخل فيه كل أمر ونھی ظاهر وباطن؛ وقوله: [إواحذروا أى: من معصية الله ومعصية ة رسوله» فإن فى ذلك الشر والخسران المبين طفن توليتم 4 عما أمرتم به ونهيتم عنه ل فاعلّموا انما على رسولتا ابلاغ الْمبين 4 ؤقد أدى ذلك فإن اهتدیتم فلأنفسكم وإن أساتم فعليها والله هو الذى يحاسبكم» والرسول قد أدی ما عليه وما حمل به. eT َ‏ ا رصم ر 2 AT‏ 3 سی عل آلذیت اموا وعملوا للحت جاح فیما طوموا دا ما أنه تقو وَءامَوا ولوا ليحت م أ اموا وء اموا اتو اخس وله بب اليج ل6 که لما نزل تحريم الخمر والنهى الأكيد والتشديد فيه تمنى أناس من المؤمنين أن يعلموا حال إخوانهم الذين ماو على الإسلام قبي تحریم الخمر م يشربونها؛ ازل الله هذه الآية وأخبر تعالی انه لإ ليس على دين آمتوا يشمل المذكورات وغيرهاء قيد ذلك بقول: اقرا واوا وعمای المانسات ای بشرط نهم تا رکون للمعاصى مؤمنون بالله إيمانًا صحيحًا موجبًا لهم غمل الصالحات ثم استمروا على ذلك» وإلا فقد يتصف العبد بذلك فی وقت دون آخر› فلا یکفی حتى يكون كذلك حتی ياتيه أجله ويدوم على إحسانهء فإن الله يحب المحسنين فى عبادة الخالق» المحسنين فى نفع العبيدء ويدخجل فى هذه الآية الكريمة من طعم المحرم أو فعل غيره بعد التحريم ثم اعترف بذنبه وتاب إلى الله واتقى وعمل صالحًا فإن الله يغفر له ويرتفع عنه الإئم فى ذلك: 3 نانا اَذ اتنا اونگ َه سیو من أَلصَيدِ تال ير یدیم ورمام إیعل آله من اة اليب فمن اتد بعد ذلك مم عَذَاب ال لا با ین ءامنا لا نلوا سيد اق وئ م وکو ی وک تید اه ق ب کی کا عل تیه هديا بلع الک اکوا کا او عدَل َلك صِيامًا دوق وبال اَمو عق متو رر رسي صا 2 روو ت و و ل FS‏ 5 رەت ت اوو تا کے الله سلف ومن عاد يكم الله مه والله عزيز ذو اتام لک س اال وتا تا 4 2 4 ٤‏ ت لو 2 4 د سی آلو تانر حزما وغو ا س بر ترت 2 ۰ م 4۲ الآیات: ٩٩ - ٩۷‏ الجزء السابع الله بشىء من اليد آى: بشیء غير کثیر؛ فتكون محنة يسيرة تخفيمًا منه تعالى ولطقًاء وذلك الصيد الذى پبتلیکم الله به ناله آیدیکم ورماحکم 4 آی: تتمکنون فی صيده ليتم بذلك الابتلاءء لا غير مقدور عليه بيد ولا رمح فلا يبقى للابتلاء فائدةء ثي ذكر الحكمة فى ذلك الابتلاء فقال : : ليلم الله علمًا ظاهرًا للخلق يترتب عليه الثواب والعقاب من يخافه بالغيب ) فكيف عما نهى الله عنه مع قدرته عليه وتمكنه فيثيبه الثواب الجزيل ممن لا يخافه بالغيب فلا يرتدع عن معصية تعرض له فیصطاد ما تمکن منه منه فمن اعتدى) منكم بعد ذلك 4 البيان الذى قطع الحجاج وأوضح السبيل فل عاب ليم آى: مؤلم موجع لا يقدر على وصفه إلا الله لاه لا عذر لذلك المعتدى والاعتبار بمن يخافه بالغيب وعدم حضور الناس عندهء وآما إظهار مخافة الله عند الناس . فقد يكون ذلك لأجل مخافة الناس فلا يثاب على ذلك» ثم حرج بالنهى عن قتل الصيد فى حال الإحرام فقال : يا أيها اين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ) أى: محرمون فى الحج والعمرة» والتهى عن قتله يشمل النهى عن مقدمات القتل وعن المشاركة فى القتل والدلالة عليه والإعانة على قتله» حتى إن من تمام ذلك أنه ينهى المحرم عن أكل ما قتل أو صيد لاجله» وهذا كله تعظيم لهذا النسك العظيم أنه يحرم على المحرم قتل وميد ما كان حلالا له قبل الإحرام» وقوله: ومن قله منكم متعَمّدا) قتل صدا عمدا [ف4 عليه [جزاء ثل ما قتل من التعم& أىن الإبل أو البقر أو الغنم» فينظر ما يشبهه من ذلك فيجب عليه مثله يذبحه ويتصدق بهء والاعتبار بالممائلة ([ یکم به دوا عَدل منم آی: عدلان یعرفان الحكم ووجه الشبه كما فعل الصحابة بغ حيث قضوا فى الحمامة شاة وفى النعامة بدنة وفى. بيقر الوحش - على اختلاف أنواعه - بقرة› هکذا کل ما یشبه شیئًا من النعم ففيه مثلهء فإن لم يشبه شينًا ففيه قيمته كما هو القاعدة فى المتلفات› وذلك الهدی لا بد آن یکون هدیا بالغ الكعبة ) أى : يذبح فى الحرم أو كَمارة طَعَام مساکین ) ى : : كفارة ذلك الجزاء طعام مساكين» أى: يجعل مقابل المثل من النعم طعام يطعم المساكين› قال كثير من العلماء : يقوم الجزاء فيشترى بقيمته طعام» فطعم کل مسين مد بر أو نصف صاع من غيره أو عَدل ذلك ) الطعام طإصاما) آى: يصوم عن إطعام کل مسکين یوما ليذوق) بإيجاب الجزاء المذكور عليه ل وبال أمره عقا الله عما سلف ومن عاد ) بعد ذلك لظ فينحقم الله منه وال عزيز ذو انعقام) وإنما نص الله على المتعمد لقتل الصيد مع أن الجزاء يلزم المتعمد والمخطئ كما هى القاعدة الشرعية - أن المتلف للنفوس والأموال المحترمة فإنه يضمنها على أى حال كان إذا كان إتلافه بغير حق» لأن الله رتب عليه الجزاء والعقوبة والاتتقام وهذا للمتعمد» وأما المخطئ فليس عليه عقوبة إنما عليه الجزاءء هذا قول جمهور العلماءء والصحيح ما صرحت به الآية أنه لا جزاء على غير المتعمدء كما لا إثم عليه» ولما كان الصيد يشمل الصيد ألبرى والبحرى استثنى تعالى الصيد البحرى فقال : أحل لَكُم صيد البحر وطعامه ) أى: أحل لكم - فی حال إحرامکم - صيد البحر وهو: الحى من حيواناته وطعامه وهو: الميت منهاء فدل ذلك على حل ميتة البحر تاعا أكم وللسيارة) ى : الفائدة فى إباحته لكم أنه لأجل انتفاعكم وانتفاع رفقتكم الذين يسيرون معكم ل وحرم علَيْكم صيد ال ما دتم حرما) ويؤخذ من لفظ «الصسيده آنه لا بد آن یکون وحشیا لان الإنسى ليس بصید» ومأکو لا فإن غير المأكول لا يصاد ولا يطلق عليه اسم الصيد «واثقو وا الله الّذى إِلْيه ڌ تحشروت 4 أى : اتقوه بفعل ما آمر به وترك ما نهی عنه» واستعینوا على تقواه بعلمكم آنكم إليه تحشرون» فیجازیکم هل قمتم بتقواه فيثيبكم الثواب الجزيل أو لم تقوموا فيعاقبكم؟ . DD‏ ى املد ذلك لملم أن َه يعَلَم ما فى A‏ ف رض وات امه کل ىء علب @ 1 آعکمرا أ لَه سيد لهه ft 3 A2 08‏ ەو ر EN‏ © عل اسول إلا للع اله ملم ما دود ونا تفنو 9 یخبر تعالی أنه جعل الكعبة ايت الحرام قياما لاس 4 يقوم» بالقيام بتعظيمه» دينهم ودنياهم» فبذلك يتم إسلامهم وبه تحط أوزارهم وتحصل لهم - بقصده - العطايا الجزيلة والإحسان الكثير› وبسیبه تنفق الأموال ٠٠۲ - ٠۰۰ الآیات:‎ وتقتحم - من ا الأهوال» ويجتمع فيه من كل فج عميق جميع أجناس المسلمين فيتعارفون ويستعين بعضهم بعش شاور على المصالح العامة وتنعقد بینهم الروابط فی مصالحهم الدينية والدنيوية› قال تعالی : ليشهدوا متافع لهم ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام 4 ومن أجل كون البيت قيامًاًر للناس قال من قال من العلماء: إن حج بيت الله فرض كفاية فى كل سنةء فلو ترك الناس حجه لاثم كل قادرء بل لو ترك الناس حجه لزال ما به قوامهم وقامت القيامةء وقوله: ظ والهدى والقلائد ‏ أى : : وكذلك جعل الهدى والقلائد - الت هى أشرف أنواع الهدى - قيامًا للناس ينتفعون بهما ويثابون عليهما ذلك لتعأموا أن الله يعم ما فى السموات وما فى الأرض وأن الله بكل شىء عليم ) فمن علمه أن جعل لكم هذا البيت الحرام لما يعلمه من مصالحكم الدينية والدنيوية « اعلّموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رُحيم 4 أى: ليكن هذان العلمان موجودين فى قلوبكم على وجه الجزم واليقين» تعلمون أن الله شديد العقاب - العاجل والآجل - على من عصاه» وأنه غفور رحيم لمن تاب إليه وأطاعهء فيثمر لكم هذا العلم الخوف من عقابه والرجاء لمخفرته وثوابه» وتعملون على ما يقتضيه الخوف والرجاء» ثم قال تعالى: لما على الرُسول إل ابلاغ وقد بل كما أمر وقام بوظيفته وما سوی ذلك فلیس له من الأمر شیء ‏ الله يلم ما تبدون وما كمون 4 فیجازیکم بما یعلمه ۔ تعالی ۔ منکم . TES 3 ل لا وی ليث وألطْوّب ولو اجك كَةة ليث اموا اک تتأو التب لمل نیرت ل ¢ أى: ظفل للناس - محذر؟ عن الشر ومرغبًا فی الخیر - لا یستوی الْخبیث والطیّب 4 من کل شىء فلا يستوى الإيمان والكفرء والطاعة والمعصيةء ولا أهل الجنة وأهل النارء ولا الأعمال الخبيشة والأعمال الطيبةء ولا يستوى المال الحرا م بالمال الحال لإ ولو أعجبك كثرة الْحَبيث ) فإنه لا ينفع صاحبه شيتًا بل يضره فى دينه ودنيا [فاتقوا الله يا أولى الألباب لَعلكم تفلحوت 4 فأمر أولى الألباب» أى: أهل العقول الوافية والآراء الكاملةء فإن الله تعالى يوجه إليهم الخطاب وهم: الذین یؤبه لھم ویرجی آن بکون فیھم خیرء ثم أخبر أن الفلاح متوقف على التقوى التى هى موافقة الله فى أمره ونهيه» فمن اتقاه أفلح كل الفلاح» ومن ترك تقواه حصل له الخسران وفاتته الأرباح . م اا اریت ١امنوا‏ لا قد لوا عن شیاه إن د لکا 2 ون سلوا عتا جين رل لرا د کم عا َه و عا وال عمو ی 9ذ سالھا وم ی تیم ف سبوا پا گفرت 8 ينهى عباده المؤمنين عن سؤال الأشياء التى إذا ينت لهم ساءتهم وأحزنتهي وذلك كسؤال بعض المسلمين لرسول الله م عن آبائهم وعن حالهم فى الجنة أو النارء فهذا ربما أنه لو بین للسائل لم یکن له فيه خير كسؤالهم للأمور غير الواقعة» وكالسؤال الذى يترتب عليه تشديدات فى الشرع ربما أحرجت الأمة» وكالسؤال عما لا يعنى» فهذه الأسئلة وما أشبهها هى المنهى عنهاء وآما السؤال الذى لا يترتب عليه شىء من ذلك فهو مأمور به» کما قال تعالی : ظ فاسالوا اهل الذکر إن کنتم لا تعلّموت .)‏ وإن تاوا عنها حین یتزل القرآن تبد کم 4 آی : وإذا وافق سؤالكم محله فسبألتم عنها حين ينزل عليكم القرآن» فتسألون عن آية أشكلت أو حكم خفى وجهه علیكم فى وقت يمكن فيه نزول الوحى من السماء تبد لكم» آی : تبين لكم وتظهر› وإلا فاسكتوا عما سكت الله عنه «إعفا الله عنها 4 ى : سکت معافیًا لعباده منهاء فکل ما سکت الله عنه فهو مما آباحه وعفا عنه لإ والله فور حليم 4 أى: لم يزل بالمغفرة موصوفًا وبالحلم والإحسان معروفاء فتعرضوا لمغفرته وإحسانه واطلبوا من رحمته ورضوانه» وهذه المسائل التی نھیتم عنھا قد سالا قوم من فلکم 4 آی: جنسها وشبههاء سؤال تعنت لا استرشاد» فلما بینت لھم وجاءتھم طأصبحوا بھا کافرین) كما قال النبى م فى الحديث الصحيح : : ما نهیتکم عنه فاجتنبوه وما آمرتکم به فأتوا منه ما استطعتم» فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على آنبیائهم» . ل عقون لإ ودا قل هر تمالا )کے ما رل نه رای ارول الوا حسبتا ما وجدتا عله ءاباءنا اواو کان اوم کا کون یئا ولا نو 9 چ هذا ذم للمشركين الذين شرعوا فى الدين ما لم يأذن به الله وحرموا ما أحله اللّهء فجعلوا بارائهم القاسدة شیا من مواشیهم محرمًا على حسن اصطلاحاتهم التی عارضت ما آنزل اللهء فقال: [ ما جعل الله من بحيرة 4 وهى: ناقة يشقون آذنها ٹم يحرمون رکوبها ویرونها محترمة ة ولا سائبة4 وهى : ناقة أو بقرة أو شاة إذا بلغت سنا اصطلحرا عليه سیبوها فلا تركب ولا يحمل عليها ولا تؤكل» وبعضهم ينذر شيئًا من ماله» يجعله سائبة إولاحام) آى: جمل يحمى ظهره عن الركوب والحمل إذا وصل إلى حالة معروفة بينهم» فكل هذه مما جعلها المشركون محرمة بغير دليل ولا برهان وإنما ذلك افتراء على الله وصادرة من جهلهم وعدم عقلهمء ولهذا قال : ولك اُذين كفروا يرون عى الله الكذب وأكترهم لا عقون فلا نقل فيها ولا عقل» ومع هذا فقد أعجبوا بآرائهم الى بنيّت على الجهالة والظلم» فإذا دعوا لن َا أترل اله وإلى الرّسول ) أعرضواء فلم يقبلواء و ل[ قالوا حا ما وجدنا عليه آباءنا ) من الدينء ولو کان غیر سدید» ولا دینّا ینجی من عذاب اللّه» ولو کان فی آبائهم كفاية ومعرفة ودراية لهان الأمر ولکن آباءهم لا يعقلون شيئاء > أى: ليس عندهم من المعقول شىء» ولا من العلم والهدى شىء فتّا لمن قلد من لا علم عنده صحيح ولا عقل رجيح» وترك اتباع ما أنزل الله واتباع رسله الذى يملا القلوب علمًا وإيمانًا وهدى وإيقانًا . ي ابا لذن اما کک ا م ا رگم من صل إا هدیش إل الوص ا جنک جیا ت ا که لون تیف با نتو 9© 4 قول تعالی : يا يها الذين آمنوا عليكم أنضكم )4 أى: اجتهدوا فى إصلاحها وكمالها وإلزامها سلوك الصراط المستقيم» فإنكم - إذا صلحتم - لا يضركم من ضل عن الصراط المستقيم ولم يهتد إلى الدين القويم وإنما يضر نفسه» ولا يدل هذا أن الأمر بالمعروف والنھی عن المنكر لا يضر العبد ترکهما وإهمالهماء فإنه لا یتم هداه إل بالإتیان بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكرء نعم إذا کان عاجرا عن إنکار المنكر بيده ولسانه وآنکره بقلبه فانه لا یضره ضلال غیره» وقوله: إل الله مرجعگم جمیعا 4 ی : مآلكم يوم القيامة واجتماعكم بین یدی الله تعالی یکم بما کم عون ) من خير وشر. 3% تاا آل ءامو اة ییک إا حص عت ی المت جين وة اتان دوا عڌل نکم أو ءاحرانِ من ركم رذ ظز متام ف آلآ اگم یه الوب تیش وتا ون بتو الت کرة فسان باه إن رتغ ری ہی تتا ولو کان ا فی ولا کش س 0 إا لَمِنَ أشي ا ن عر عل آنا اسحا إننا يمومان مَقَامَهُْسَا م ِب ا اس سَتَحیّ عَم أ لاون فق مان اه ددا EO E‏ ّ لے ے ایی © کلت آنھ آن بوا ہو ع ریما أو افا آن رد آمك بد تنوم كانقوا اله دامعو وه لا دى الوم يِن آَل َي 3 ¢ یخبر تعالی خبرا متضمتًا للأمر» بإشهاد تين على الوصيةء إذا حضر الإنسان مقدمات الموت وعلائمهء فینبنی له آن یکتب وصیته ویشهد علبها نین ذوی عدل ممن بعتبر شهادتهما ار آخرآن من غیرکم) آی: : من غير آهل دينكم من اليهود أو النصارى آو غيرهم؛ وذلك عند الحاجة والضرورة وعدم غيرهما من المسلمين إن نعم ضربتم فى الأرض) أى: سافرتم فيها ‏ فأصابتكم مُصيبة المت 4 اى : فأشهدوهماء ولم يمر بإشهادهما إلا ا إا ٠٠١ ء۱۰٠۹ الآیتان:‎ لان قولهما فى تلك الحال مقبولء ويؤكد عليهما أن يحبسا لمن بعد الصلاة) التى يعظمونها ل فیقسمان بالله 4 أنهما صدقا وما غيرا ولا بدلا هذا إن ارم فی شهادتهماء فإن صدقتموها فلا حاجة إلى القسم بذلك ویقولان: لا نشتری به 4 أی: بأيماننا «ثُمنا) بان نكذب فيها لأجل عرض من الدنيا. ولو كان ذا قرب ) فلا نراعيه لجل قرابته متا ولا نكم شهادة الله بل نؤديها على ما سمعناها إن إذا) | ی: إن کتمناها لمن الآئمين © ؤإن عذر عى انهم 4 ی : الشاهدين لإ استحقا إلّما ) بان وجد من القرائن ما يدل على كذبهما وأنهما خانا فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق ی عليهما الأوليان» أى: : فليقم رجلان من أولياء الميت ولیکونا من ترب الأرلاء ايه شمان بال تعھادن اح س شهادتهما) آى: أنهما كذبا وغيرا وخانا ل وما اعتديتا إا إذا لمن الظالمسين ‏ أى : إن ظلمنا واعتدينا وشهدنا بغير الحق» قال الله تعالى فى بيان حكمة تلك الشهادة وتأکیدها وردها على أولياء الميت حين تظهر من الشاهدين الخيانة ذلك أدنى) آى: أقرب طن يأتوا بالشهادة على وجھھا 4 نحين تؤكد عليهما تلك التأكيدات أو يحافوا أن ترد أيمان بعد أيْمانهم 4 أى: آن لا تقبل آيمانهم ثم ترد على أولياء الميت الله لا يهدى الوم القاسقين 4 أى: الذين وصفهم الفسق فلا يريدون الهدى والقصد إلى الصراط المستقيم» وحاصل هذا أن الميت ‏ إذا حضره الموت فى سفر ونحوه مما هو مظنة قلة الشهود المعتبرين - أنه ينبغى أن یوصی شاهدین مسلمین عدلین» فان لم یجد إلا شاهدین' کافرین جاز أن يوصی إليهماء ولكن لأجل كفرهما فإن الأولياء إذا ارتابوا بهما فإنهم يحلفونهما بعد الصلاة أنهما ما خحانا ولا کذبا ولا غيرا ولا بدلاء فيسرآن بذلك من حق يتوجه إليهماء فإن لم يصدقوهما ووجدوا قرينة تدل على كذب الشاهدين فإن شاء آولياء الميت فليقم منهم اثنان فيقسمان بالله : لشهادتهما أحق من شهادة الشاهدين الأولين وأنهما خانا وكذبا»ء فيستحقون منهما ما يدعون» وهذه الآيات الكريمة نزلت فى قصة «تميم الداريى» و «عدى بن بداء» المشهورة حين أوصى لهما العدوى» والله أعلم » ويستدل بالآيات الكريمات على عدة أحكام منها: أن الوصية مشروعة وأنه ینبغی لمن حضره الموت أن يوصى» ومنها: أنها معتبرة ولو كان الإنسان وصل إلى مقدمات الموت وعلامته ما دام عقله عقله ثابتاء ومنها: أن ٠شهادة‏ الوصية لا بد فيها من اثنين عدلين٠‏ ومنها: أن شهادة الكافرين فى هذه الوصية ونحوها مقبولة لوجود الضرورة» وهذا مذهب الإمام أحمد وزعم کثير من أهل العلم: أن هذا الحكم منسوخ» وهذه دعوی لا دلیل علیهاء ومنها: آنه ربما استفيد من تلميح الحكم ومعناه أن شهادة الكفار ‏ عند عدم غيرهم حتى فى غير هذه المسآلة - مقبولة» كما ذهب إلى ذلك شيخ الإسلام. ابن تيميةء ومنها: جواز سفر المسلم مع الكافر إذا لم يكن محذوراء ومنها: جواز السفر للتجارة» ومنها: أن الشاهدين ‏ إذا ارتيب فيهما ولم تبد قرينة تدل على خيانتهما وأراد الأولياء ‏ أن يؤكدوا عليهما اليمين يحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بصفة ما ذكر الله تعالىء ومنها: أنه إذا لم تحصل تهمة ولا ريب لم يكن حاجة إلى حبسهما وتأكيد اليمين عليهماء ومنها: تعظيم أمر الشهادة حيث أضافها تعالى إلى نفسه وأنه يجي الاعتناء بها والقيام بها بالقسط› ومنها: أنه يجوز امتنحان الشاهدين عند الريبة فيهما وتفريقهما لينظر فى قيمة شهادتهما صدقا أو کذبًاء ومنها: أنه إذا وجدت القرائن الدالة على كذب الوصيين فى هذه المسألة _ قام اثنان من أولياء المت فأقسما بالله أن أيماننا أصدق من أيمانهما ولقد خانا وكذباء ثم يدفع اليما ما ادعياه وتكون اریت = مع آیماتهما _ قائمة مقام اليينة. بوم جم ا الرس یول ماکا اچم مالو لا عام کا ك أت حلم الشیوب © د تال که ميس ن ي ا ڪُر يعس يك ول ولديک 5 يدت بروج الس کر الاس ف اسهد و ڪټ و نن اركب وة وره چیہ کت ای کک قز ران کن لن ا ب رئ الڪمة والأرعت بدي وذ عنس الوق باد اڪَتَفت ي تي الت فال الین روا م إن هلدا إل سر بيت % يخبر تعالى عن يوم القيامة وما فيه من الأهوال العظام وأن الله يجمع به به جميع الرسل فيسالهم اذا أجبتم ) أى: ماذا أجابتکم به أممکم؟. إقالوا لا علْم ّا ) وإنما العلم لك - يا ربنا فانت أعلم منا إنك نت Jo 2g علام الغيوب ) آی: تعلم الأمور الغائبة والحاضرة لذ قال اليا عيسى ابن مرم اذك نعمتى عليلك وعلى والدت ك أي: : اذكرها بقلبك ولسانك وقم بواجبها شكرا لربك حيث انعم عليك نعم ما انعم بها على غبرك لذ أيدشك بروح القدسٍ) أى: قويتك بالرویع والوحی الذى طهرك وزكاك وصار لك قوة على القيام بأمر الله والدعوة إلى سبیله› وقیل: إن المراد لإ بروح القدسٍ) جبريل عليه السلام وان الله آعانه به وبملازمته له وتيته فى المواطن الشاقة نكلم الاس فى المَهّد وكَهلا) المراد بالتكليم هنا غير التكليم المعهود الذى هو مجرد الكلامء وإنما المراد بذلك التكليم الذى ينتفع به المستكلم والمخاطب وهو الدعوة إلى اللهء ولعيسى عليه السلام من ذلك ما لأخوانه من أولى العزم من المرسلين من التكليم فى حال الكهولة بالرسالة والدعوة إلى الخير والنهى عن الشرء وامتاز عنهم بأنه كلم الناس ف فى المهد فقال : ل إنی عند اللہ انی الکتاب وجعلبی تیا © وجعلبی مبارکا ین ما کت وأوُصانى بالصّلاة والزكاة ما دت حيا4 الآية وإ عَلَمتك الكتاب والحكمة 4 فالکتاب یشمل الكتب السابقة وخصوصًا التوراةء فإنه من أعلم أنبياء بنى إسرائيل بعد موسی بها ويشمل الإنجيل الذى أنزله الله عليه› والحكمة هى معرفة أسرار الشع وفوائده وحکمه وحسن الدعوة والتعليم ومراعاة ما ينبغی على الوجه الذي ينبغى وإ تلق من الطَينٍ كهيئة لير آى: طیرا مصورًء لا روح فیه تقح فیھا کون طَیرا پاڈنی ری الأكمَّه4 الذى لا بصر اله ولا عین والأبْرص پإذنی وإذ تخرج الموتىٰ بإذنى), فهذه آیات بینات ومعجزات باهرات› يعجز عنها الأطباء وغيرهم» أيد الله بها عیسی وقوى بها دعوته وإ كفت بنى إمرائيل عنك إذ جنتهم بيات فَقّال الّذين كَقروا منهم) لما جاءهم الحتى مؤيدًا بالبينات الموجبة للإیمان به إن هذا إلا سحر مبين 4 وهموا بعیسی أن يقتلوه وسعوا فى ذلك فکف الله آیدیهم عنه وحفظه منهم وعصمهء فهذه منن امتن الله بها على عبده ورسوله عیسی ابن مریم ودعاه إلى شکرها والقيام بهاء فقام بها عليه السسلام أتم القيام وصبر كما صبر إخوانه من أولى العزم. راد أت ال الحرارتكن أن ٠١‏ کر ل اا اا اشد اتا مسرو (0 اذ مال الحوارتوت ولد رسيت إل آلحواركنَ ن انوا ي ورسول سول لوا ء سېد با ن 00 إذ قال رزوت 4 کے ر سے ص ر و س ص رج مک ہے ےہ م 4 E 2 o‏ لعیسی ا َم هَل يَسَتَطِيع ربت أن ن ير رل علا ماده م السماء ل نموا َه ن ڪنتم ومين 00 rh‏ چ 2 ار ور ر ےر ر ہے سے ا کے اص چ ت ص ر پس ا سے ص بے ی o E‏ م تھ | ريد آن ا ڪل ينها وَتَطمَينَ لوَا تمم أن قد مدقتا < ها ون اسر قال یس ا روم دتو ے ی کک ر ر ےک د ی ا ت کے کے f‏ ٍ انی ریا آل علیتا ماده می السا کن آنا عدا لَذرّلتا ءاخر ويه نك وارزفتا وآنت حير لرن ا OS‏ 1 2 ا ص ت سے ت شه بر 4 ا ٍ ا وەت س قا ل لَه إن مزلا کہ ممن فر بد نکم نگم کان اعدم عدا آ5 ا عبد مدا لوين 0 ر f e 2‏ 2 2 ا 4 شک ت قال َه بیس أب مرم نت قلت لتاس أذ روني وَأ إن ن دون آمل ال نخدت ما کون لح أن کے رر درو ب ر ےر سے . ٍ . رک پس صم ےر ده پاس ر ی لی بک لہ گت تلم ید ون كم سا ن تقیی کل اماد ما ف ا ا ا ت ت € ٍ f یا ہہ 2 ت‎ DG ا ا ر‎ f 2 کک کے‎ f قلت هن إلا ما ر عدوا الله ری ور کم رنت علوم ہی کا ما دمت فم لما ينی كنت نت أَلرَقَيبَ Seaic FE Î2 Lf E eB e< سے 2 کّ درت ےی ا‎ علم وأنت شیو هيد ُ0 إن دمم ایم بادك إن كور باك أنت لعز كيم لاا قال اه دق ۶ س 2و س ت سو عق و ge‏ 6 ذم کم َك ت ری من ھا نھر رین فہا آیدا ری اله عنم ورضوا عله ر ص ووو ي 2 اص 22 4 4 20S‏ ذلك امور ألمَظم و بت مف آلسموت والذرض وما فن وهو عل کل یو َر 09 4 آی : : واذكر تعمتى عليك إذ يسرت لك أتباعا وأعواتًاء فاوحیت إلى الحواريين ی : الهمتهم وأوزعت قلوبهم الإیمان بى وبرسولى»› وأوحيت إليهم على لسانك آى: أمرتهم بالوحى الذى جاءك من عند الله فأجابوا ٠۲١ - ۱١١ الآیات:‎ لذلك وانقادوا الوا آمنا واشهد بأنا مسلمو ن 4 فجمعوا ب بين الإسلام الظاهر والانقياد بالأعمال الصالحة والإيمان الباطن المخرج لصاحبه من التفاق ومن ضعف الإيمان» والحواریون هم : الأنصارء کما تال عیسی ابن مریم للحواريين : من آنصاری إلى الله قال الحواريون نحن أنصار اله » [ إذ قال الٰحواریون يا عيسى ابن مرم هل يستطيع ربك أن ينل عليتا مائدة من السمَاء& آى: مائدة فيها طعام» وهذا ليس منهم عن شك فى قدرة الله واستطاعته على ذلك وإنما ذلك من باب العرض والأدب منهم› ولما کان سؤال آیات الاقتراح منافيا للانقياد للحق وکان هذا الكلام الصادر من الحواريين ربما أوهم ذلك وعظهم عيسى عليه السلام ققال : اة تقوا الله إن کنتم مؤمنین 4 فإن المؤمن يحمله ما معه من الإيمان على ملازسة التقوى وآن ينقاد لأمر الله ولا يطلب من آيات الاقتراح التى لا یدری ما یکون بعدهاء فأخبر الحواريون نهم ليس مقصودهم هذا المعنى وإنما لهم مقاصد صالحة لأجل الحاجة إلى ذلك قالوا نريد أن تأكل منها ) وهذا ليل على أنهم محتاجون لها 3 وطن ونا 4 بالإيمان» حين رى الآيات العيائية حتى يكون الإيمان عين القين كسما سال الخليل عليه الصلاة والسلام ريه أن يريه كيف يني الموتى قال ألم تؤمن قال ب وك لَيطْمَن فى فالعبد محتاج إلى ريادة العلم واليقين والإيمان كل وقت» ولهذا قال : ونعلم أن قد صدفتتا ) أى: نعلم صدق ما جئت به آنه حق وصدق ل وتكون علَيّها من الشاهدين 4 فتكون مصلحة لمن بعدنا نشهدها لك فتقوم الحجة ويحصل زيادة البرهان بذلك» فلما سمع عیسسی عليه الصلاة والسلام ذلك وعلم مقصودهم فأجابهم إلى طلبهم فى ذلك فقال : ل الهم رتا أنزل عليتا مائدة هَن السماء تكن لتا عيدا لأولتا وخر ية مك إى: يكون وقت نزولها عيدا وموسمًا يتذكر به هذه الآية العظيمة فتحفظ ولا تنسى على مرور الأوقات وتكرر السنين» كما جعل الله تعالى أعياد المسلمين ومناسکهم مذكرة لآياته» ومنبها على سنن المرسلين وطرقهم القويمة وفضله وإحسانه عليهم ظ وارزفا ونت خير الرٌازقين 4 آى: اجعلھا لنا رزقاء فسآل عيسى عليه السلام نزولها أن تكون لهاتين المصلحتين : مصلحة الدين بأن تكون آية باقيةء مصتلحة الدنیا وی ان نکون رئا قل اله إئی تزلھا علیکم فمن یکر بد منم وای أعذبه عذانا ا أعذبه أحدا من العالمين ‏ لأنه شاهد الآية الباهرة وكفر عنادًا وظلمًا فاستحق العذاب الأليم والعقاب الشديد» واعلم أن الله تعالى وعد أنه سينزلها وتوعدهم - إن كفروا ‏ بهذا الوعيده ولم يذكر أنه أنزلهاء » فيحتمل أنه لم ينزلها بسبب أنهم لم يختاروا ذلك ویدل على ذلك آنه لم یذکر فی الإنجیل الذی بیدی النصاری ولا له وجوب ویحتمل آنها نزلت كما وعد الله وأنه لا يخلف الميعادء ويكون عدم ذكرها فى الأناجيل التى بأيديهم من الحظ الذى ذکروا به فنسوه» أو آنه لم يذكر فى الإنجيل أصلاً وإنما كان ذلك متوارثًا بينهم ينقله الخلف عن السلف فاكتفى الله بذلك عن ذكره فى الإنجيل» ويدل على هذا المعنى قوله: ونكون علَيْها من الشاهدين 4 والله أعلم بحقيقة الحال وإذ قال اله يا عیسی ابن مریم أأنت فت للتاس اتُخذُونى وأمى إن من دون الله وهذا توبيخ للنصارى الذين قالوا: : إن الله ثالث ثلاثة فيقول الله هذا الكلام لعيسى» » فیتبرأً منه عیسی ویقول : سبحانك4 عن هذا الكلام القيح وعما لا يليق بك لما یون لى أن أقُول ما ليس لى بح أى: ما ینبغی لى ولا يليق أن أقول شيًا لیس من أوصافی ولا من حقوقی› فإنه ليس أحد من المخلوقين› لا الملائكة المقربون ولا الأنبياء المرسلون ولا غڀرهم اله حق ولا استحقاق لمقام الإلهيةء وإنما الجميع عباد مدبرون وخلق مسخرون وفقراء عاجزون . دزن کت فلنه ققد علمته تعلّم ما فى قى ولا آعم ماف تفسك ) فائت اعلم بما صدر منتى [إلُك نت علم الغيوب 4 وهذا من كمال آدب المسيح عليه الصلاة والسلام فى خطابه لربه» فلم يقل عليه السلام «لم أقل شيًا من ذلك» وا وإنما أخبر بكلام ينفى عن نفسه أن يقول كل مقالة تنافى منصبه الشريف وأن هذا من الأمور المحالةء ونزه ربه عن ذلك أ تنزیه › ورد العلم إلى عالم الغيب والشهادةء ثم صرح بذکر ما أمر به بنی إسرائيل فقال: ماقت هم إلأماأمرتبى به فانا عبد متيع لامرك لا متجرئ على عظمتك أن ادوا الله ری دریگ 4 آى: :ا أمرتهم إلا بعبادة الله وحده وإخلاص الدين له المتضمن للنهى عن اتخاذى وأمى إلهين من دون الله » وبيان أنى عبد مرپوب فکما ائه ریکم فھو ربی [ وکنت عَم شهيدا ما دمت فيهم) إشهد على من قام بهذا الأمر ممن لم يقم به فما توفیتنی كنت أنت الرقيب عليَهم آى : المطلع على سرائرهم وضمائرهم ونت على کل شىء شهيد4 علمًا وسمعًا وبصراً فعلمك قد أحاط بالمعلومات وسمعك بالمسموعات وبصرك بالمبصرات› فآنت الذى تجازى عبادك بما تعلمه فيهم من خير وشر إن تعذبْهم اهم ادك وانت أرحم بهم من اتفسهم وأعلم باحوالهم فلولا أنهم عباد متمردون لم تعذبهم وإن تفر لهم فإك أنت العزيز الحكيم & ى : فمغفرتك صادرة عن تمام عزة وقدرة» لا كمن يغفر ويعفو عن عجز وعدم قدرةء الحكيم حيث كان من مقتضى حكمتك أن تغفر لمن آتی بأسباب المغفرة «إقال ال مبیتا لحال عباده يوم القيامة ومن الفائز منهم ومن الهالك ومن الشقى ومن السعيد هذا يوم يفع الصادقين صدقهم 4 والصادقون هم الذين استقامت أعمالهم وأقوالهم ونياتهم على الصراط المستقيم والهدى القويم» فيوم القيامة يجدون ثيرة ذلك الصاف لإ رول ي ر وي ل الل مقتدر» ولهذا: هم جنات تجرى من تَحها اهار حَالدين فيها ادا رُضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيٍ ) والكاذبون بضدهم سيجدون ضرر كذبهم وافترائهم وثمرة أعمالهم الفاسدة لله ملك السَمَوَآت والأرض وما فيهن ) لاه الخالق لهما والمدبر لذلك بحكمه القدرى وحكمه الشرعى وحكمه الجزائی ولهذا قال: وهو على کل شیءٍ قدیر 4 فلا یعجزه شىء بل جميع الأشياء منقادة لمشيتته ومسخرة بأمره . باقر اق آل ے سے سے کی رر ماق اوم 2 2ا ا سے e ETH‏ ر oran‏ j‏ سند يه لدی َل السَمَوت والأرص وَجَمَلَ لظ الور ثم الذي كمَروا ربوم بعلت 9 و ا رص ت < ےر ے عو ور ي ر ړے ری دق ا هو ای حَلَقَکم من ین ثم فض آجلا وأجل مستّی ندم ثم آنتم تمارون 6 4€ هذا إخبار عن حمده والثناء عليه بصقات الكمال ونعوت العظمة والجلال عمومًاء وعلى هذه المذكورات خصوصاء فحمد نفسه على خلقه السموات والأرض الدالة على كمال قدرته وسعة علمه ورحمته وعموم حكمته وانفراده بالخلق والتدبير وعلى جعله الظلمات والنور» وذلك شامل للحسى من ذلك كالليل والنهار والشمس والقمر» والمعنوى كظلمات الجهل والشك والشرك والمعصية والغقلةء ونور العلم والإيمان واليقين والطاعةء وهذا کله يدل دلالة قاطعة آنه تعالى هو المستحق للعبادة وإخلاص الدين له» ومع هذا الدليل ووضوح البرهان ثم الین كَفروا برهم يعدلون 4 به سواه» يسوونهم به فى العبادة والتعظيم مع آنهم لم يساووا الله فی شىء من الكمالء وهم فقراء عاجزون ناقصون من كل وجه هو الُذى خلَقكم من طينٍ 4 وذلك بخلق مادتکم وآبیکم آدم عليه السلام لنم قضى أجلا) آى: ضرب لمدة إقامتكم فى هذه الدار أجلا تتمتعون به وتمتحنون وتبتلون بما پرسل إلیکم به رسله ايوم یکم اخسن عملا ویعمرکم ما یتذکر فيه من تذکر اوأجل مسّمی عند ) وهی : الدار الآخرة التى يتتقل العباد إليها من هذه الدار فيجازيهم بأعمالهم من خير وشر لإئم) مع هذا البيان التام وقطع الحجة نتم تمترون 4 أى: تشكون فى وعد الله ووعيده ووقوع الجزاء يوم القيامة» وذكر الله الظلمات بالجمع لكثرة موادها وتنوع طرقهاء ووحد النور لكون الصراط الموصلة إلى الله واحدة لا تعدد فيهاء وهى ن الصراط المتضمنة للعلم بالحق والعمل به كما قال تعالى: لوان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق کم عن سيیلد ) *» ا م ری و آل ف الوت وف آلأرض ینلم یرگ وجھرم یتلم ما تکیښة 9 که أى: وهو المألوه المعبود في السموات وفى الأرض فأهل السماء والأرض متعبدون لربهم خحاضعون لعظمته مستکینون لعزه وجلالهء الملائثكة المقربون والأنبياء والمرسلون والصديقون والشهداء والصالحون» وهو تعالى یعلم سرکم وجهرکم ویعلم ما تکسبون» فاحذروا معاصيه .وارغبوا فى الأعمال التى تقربكم منه» وتدنيكم من رحمته واحذروا من کل عمل يبعدکم عنه» ومن رحمته . سورة الانعام الآیات: ٩ - ٤‏ ۹ئ اا اا ا کاب کی دو ق کنر یں ما کے تی کک ارتا الک عَکہم در وجات آلانھدر ری ین یم مھم بذہم اکا من دمم ر ءاخر ل چو هذا إخبار منه تعالى عن إعراض المشركين وشدة تكذيبهم وعداوتهم وأنهم لا تنفع فیهم الآیات حتی تحل بهم المت فقال: ل وما انيهم من آية من آيات رهم ) الدالة على الحق لال قاطغة ار ال ما ررر امار وقد کارا باحق ئا ام سق جت ا ورا ال رز مر وإتیانهم به فقابلوه بضد ما يجب مقابلته به فاستحقوا العقاب الشديد # فسوف تيهم ناء ما کانوا به يستهزءون) أی: فسوف يرون ما استهزءوا به أنه الحق والصدق› ویبین الله للمكذبين کذبهم وافتراءهم وکانوا يستهزئون بالبعث والجنة والنارء فإذا كان يوم القيامة قيل للمكذبين: ھذہ التار اتی کنتم بھا تبون ) وقال تعالی : وأقسموا بالله جهد آیمانهم لا عت اله من يموت بى وعدا عله حقا ولكن أكثر الاس لا يعون 0 لبن لهم الّذى يختلفون فيه ولعم دين كفروا نهم كانوا كاذبين ‏ ثم أمرهم أن يعتبروا بالأمم السابقة بقة فقال: طلم یروا کم لکنا من قبلهم من قرن) آی : کم تتابع إهلاكنا للأمم المكذبين وأمهلناهم قبل ذلك الإهلاك» بان مکناھم فی الأرض ما لم نمگن گم ) من الأموال والبنين رالرفاهية رارسا السماء علبهم مدرارا وجعلا الأنهار تجرى من تحتوم ‏ تبت تنبت لهم بذلك ما شاء الله من زرع وثمار يتمتعون بها ويتناولون منها ما يث يشتهون› فلم يشكروا الله على نعمه بل أقبلوا على الشهوات والهتهم اللذات»› فجاءتهم رسلهم بالبينات فلم يصدقوها بل ردوها وکذبوها [فأهلکتاهم بذنوبهم وأنشاتا من بعدهم فَرنا آخضرین 4 آی : فأهلكهم الله بذنوبهم وأنشاً من بعدهم قرا آخحرین› فهذه سنة الله ودآبه فی الأمم السابقين واللاحقین› فاعتبروا بمن قص الله عليكم نبآهم . رس عر ہے e‏ رر . ر ر ا رت ا کو ألً 3 وو رل يک کنیا فی رطا ملسو م م قال آي کا إن ھدآ إلا خر مین لا الوا ولک ار f‏ سمرت ا رک کر ا ےک و ےر E‏ اھ مک وکو ااا ملا ی الا اة 9 و جتلتة نتم لحمل ب وللبستا عَلَیهم ما ييسور ت @ € ۰ هذا نيار من اله لرسوله عن دة عاد الكارين وان ايس تكأييم لقصور فیما جتهم به رلا لجل منم بذلك› وإنما ذلك ظلم وبغى لا حيلة لكم فيه فقال: رآرترنا عك کتبا فی قرطاس فلمره باشیهم 4 ونیو لإ لقال الذين كفروا4 ظلمًا وعدوانًا إن هذا إلا سحر مبین 4 فآى بينة آعظم من هذه البينة. وهذا قولهم الشنيع فیها حیث ابروا المحسوس الذی لا يمکن من له آدنى مسكة من عقل دفعه؟!! ‏ وقالوا 4 أيضً تعنشًا مبنیا على الجهل وعدم العلم بالمعقول لوا أنزل عليه ملك ) أى: هلا آنزل مع محمد ملك یعاونه ویساعده على ما هو عليه بزعمهم آنه بشر وأن رسالة الله لا تكون إلا على أيدى الملائكةء قال الله فی بیان رحمته ولطفه بعباده حيث آرسل إليهم بشرا منهم يكون الإيمان بما جاء به عن علم وبصيرة ة وغیب ولو نرا ملكا 4 برسالتناء لکان الإيمان لا يصدر عن معرّفة بالحق ولكان إيمانًا بالشهادة الذى لا نفع شيا وحده» وهذا إن آمنواء والغالب نهم لا يؤمنون بهذه الحالة فلو لم يؤمنوا « لقضى الأمر 4 بتعجيل الهلاك عليهم وعدم إنظارهم» لأن هذه سنة الله فيمن طلب الآيات المقترحة فلم يؤمن بهاء فإرسال الرسول البشرى إليهم بالآيات البينات التى يعلم الله أنها أصلح للعباد وأرفق بهم مع إمهال الله للكافرين والمكذبين - خير لهم وأنفع» فطلبهم لإنزال الملك شر لهم» لو کانوا یعلمون› ومع فلك فالملك لو اتزل عليهم وأرسل لم يطليقوا التلقى عنه رلا احتملوا ذلك ور أطاقته وام الفانية [ ولو جعلتاه ملكا لُجعلتاه رجلا لان الحكمة لا ڌ تقتضى سوى ذلك وللبستا علیهم ما لبسو 4 آى ؛ بولکان الأمر مختلطًا عليهم وملبوسًاء وذلك بسبب ما لېسوه ه على أنفسهم› ام ا آمرهم على ملم القاعدة التى فيها الآیات: ٠١ - ٠۰‏ الجزء السايع اللبس وعدم بيان الحق» فلما جاءهم الحق بطرقه الصحيحة وقواعده التى هى قواعده لم يكن ذلك هداية لهم إذا اهتدى بذلك ر والذنب ا ر باب الهدی وفتحوا ابوا ا الضلال. ا اس كی کات عة لذو 4 { يقول تعالی - مسلا لرسوله ومصبراً ومتهددا أعداءه وتر رق ا لما جاءوا آمهم بالبینات کذبوهم واستهزءوا بهم وبما جاءوا په» فاهلكهم الله بذلك الكقر والتكذيب»› ووفر لهم من العذاب أکمل نصيیب [فحاق الین سخروا منهم ما کانوا به پستهزءرت ) فاحذروا - يها المكذبون _ أن تستمروا على تکذیبکم فیصیبکم ما آصابهم فل سيروا فى الأرض تم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين 4 أى: فإن شککتم فى ذلك أو ارتبتم فسيروا فى الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين› فلن تجدوا إلا قومًا مهلکین وأممًا فی المثلات تالفين»› قد أوحشت س حشت منهم المنازل وعدم من تلك الربوع کل مت متمتع بالسرور تازل» أبادهم الملك الجبار وكان نبأهم عبرة لأولى الأبصارء وهذا السير المأمور به س اقلوب وا والابدان الذى تولد مته الاعصبارء | وأما مجرد النظر من غير اعتبار فإن ذلك لا يفيد شينًا . ص ar َ ٤‏ ي e‏ ےس ا ت e‏ 3 فل لمن تا ن لکوت والذرض فل ب كب َل قي َة لمكم إل يوم اليم لا ربب فيي اآریے یرتا اشم ر کا بقرت © 4 يقول تعالى لنييه له : (إفل4 لهؤلاء المشركين» مقررا لهم لزم بالتوحيد لمن مًا فى السُمَوات والأرض) أى: من الخالق لذلك المالك له المتصرف فيه؟ «فُل) لهم ظا لله وهم مقرون بذلك لا ینکرونهه أفلا حين اعترفوا بانفراد الله بالملك والتدبير أن يعترفوا له بالإخلاص والتوحيد؟!! وقوله: كب على نفسه الرحمة4 آی : العالم العلوى والسفلى تحت ملكه وتدبيره» وهو تعالی قد بسط عليهم رحمته وإحسانه وتغمدهم , برحمته وامتنانه وکتب على نفسه کتابًا «أن رحمته تغلب غضبه» و «أن العطاء أحب إليه من المنع» و «أن الله قد فتح لجميع العباد أبواب الرحمة» إن لم يخلقوا عليهم آبوابها بڏنوبهم» ودعاهم إليها إن لم تمنعهم من طلبها معاصيهم وعيوبهم» وقوله: ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه 4 وهذا قسم منهء وهو أصدق المخبرين» وقد أقام على ذلك من الحجج والبراهين ما يجعله حق اليقين› ولكن أبى الظالمون إلا جحودا وأنكروا قدرة الله على بعث الخلائق» فاوضعوا "فی معاصيه» وتجرءوا على الكفر بهء فخسروا دنیاهم وآخراهم› ولهذا قال : بإ الّذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنوت 4 3 و ت مک ۵ اکل از کر شیع لیے 0 © ن اتد اکر اید ر کیل لکوت رالا وئ مم ولا بعر مل ا ارت آ وت اوک من آس تہ وک تکرک بت انرک © فن إن َا إن عَصَيَت ر عاب يوم عي لک ك ق ا ر َد يَحِمَم ذلك الور ألمي لا إن ‌ْ 4 روھ ت صت پچ بے 4 2 سرس و يمسسك الله د 9 شر ل ڪاوق ل لا هو ون يسك تبر مهو ع کل شنو فيد 0 وهو القَاهر هوف n e 2 r €‏ رر ر مھ بے ےر ر a f‏ 2 عبادوء وهو فک لر ا بل ای کيء کي هند فل اه سيد بي د یی لا لقان ادرک ہو وَس e 4 e‏ ي e‏ ص سے 2 ص سے ایتک قود ایک مح ا اله ر مل ل ہد مل إکما هو اله وکود وتن برى* جا فق كرد و س صو س مت وش م رہ رو مے ا ت و کے بے وہ وال ی تبت التب بماوٹم گا مروت امام لوی یا اسم قن کا بزیئوت € که () أوضعوا: أى أسرعوا فى السير إلى المعاصى . ۲١ - ۱۳ الآبات:‎ اعلم أن هذه السورة الكريمة قد اشتملت على تقرير التوحيد بكل دليل عقلى ونقلى» بل كادت أن تكون كلها فى شأن التوحيد ومجادلة المشركين بالل المكذبين لرسولهء فهذه الآيات ذكر الله فيها ما يتبين به الهدى وينقمع به الشرك» فذكر أن لول4 تعالى لما سكن فى اليل والتهار) وذلك هو المخلوقات كلها من آدميها . وجنها وملائكتها وحيواناتها وجمادتهاء فالكل خلق مدبزون وعبيد مسخرون لربهم العظيم القاهر المالكء فهل يصح فى عقل ونقل أن يعبد من.هؤلاء المماليك الذى لا نفع عتده ولا ضر؟ ويترك الإخلاص للخالق المدبر ٠‏ المالك الضار النافع؟!! م العقول السليمة والفطر المستقيمة تدعو إلى إخلاص العبادة والحب والخوف والرجاء لله رب العالمين؟!! الس -لجميع الأصوات على اختلاف اللغات بتفنن الحاجات العلیم 4 ہما کان وما یکون وما لم یکن لو کان گیف کان یکون» _المطلع على الظواهر والبواطن؟!! فل لهؤلاء المشركين بالله طأعَير الله أتخد وليا) من هؤلاء المخلوقات العاجزة یتولانی وینصرنی؟!! فلا أتخڌ من دونه تعالی ولا لاأنه فاطر السموات والأرض 4 أى: خالقهما ومدبرهما وهو يطعم ولا يطْعّم 4 أی: وهو الرازق لجميع الخلق عن غير حاجة منه تعالى إليهم» > فکیف یلق أن أتخذ وليا غير الخالق الرازق» الغنى الحميد؟!! طفل إنى مرت أن أكون أل من أَسْلَّم ‏ لله بالتوحید وانقاد له بالطاعة› لأّنی أولی من غیری بامتثال أوامر ربى طولاتکونن من امش ر كين أى: ونهیت أيضًا عن ن أكون من المشركين› لا في اعتقاده, ولا فى مجالستهم ولا فى الاجتماع بهم فهذا أفرض الفروض على وأوجب الواجبات قل إِتّى أخاف إن عصیت ربی عذاب يوم عظيم) فإن المعصية فى الشرك توجب الخلود فى النار وسخط الجبارء وذلك اليوم هو اليوم الذى یخاف عذابه ویحذر عقابهء لأنه من صرف عنه العذاب يومئذ فهو المرحوم» ومن نجا فيه فهو الفائز حقاء كما أن من لم ينج منه فهو الهالك الشقى» ومن أدلة توحيده أنه تعالى المنفرد بكشف الضراء وجلب الخير والسراء» ولهذا قال: ل وإن يمسسك الله بضر من فقر أو مرض او عسر أو غم آو هم أو نحوه قلا كاشف لَه إلا هو إن يمسسك بخير فهو على كل شىء" قدیر4 فإذا كان وحده النافع الضار فهو الذى يسستحق أن يفرد بالعبودية والإلهية وهو القاهر فوق عباده 4 فلا يتصرف منهم متصرف ولا يتحرك متحرك ولا یسکن ساکن إلا بمشیئته› وليس للملوك وغيرهم الخروج عن ملک و اانه بل هم ميرول مقهورون» فإذا كان هو القاهر وغيره مقهور كان هو المستحق للعبادة # وهو الحكيم) فيما أمر به ونھی وأثاب وعاقب وفيما خلق وقدر لالْخّبير) المطلع على السراتر والضمائر وخفایا الأمور» وهذا كله من أدلة التوحيد فل لهم - لما بنا لهم الهدى وأوضحنا لهم المسالك: : [أی شیم كبر شهادة4 على هذا الأصل العظيم طقل الله أكبر شهادةء فهو [ شهید بینی وبینکم )4 فلا أعظم منه شهادة ولا. أكبر» وهو یشهد لی باقراره وفعله فیقرنی على ما قلت لکم» > کما قال تعالی : ل ولو تقول علينا بعض الأَقًاريلٍ 5ي لأخذتا منه یمین 9 لم طعا من تین ) فاله حکیم قدیر فلا یلیق بحکمته وقدرته أن يقر کاذبًا عليه زاعما أن الله أرسله ولم یرسله وآن الله أمره بدعوة الخلق ولم يأمره» وأن الله أباح له" دماء من خالفه وأموالهم ناهم وهو مع ذلك يصدقه بإقراره وبفعله فيؤيده على ما قال بالمعجزات الباهرة والآيات الظاهرة وينصره ه ویخذل من خالقه وعاداهء فأى شهادة أكبر من هذه الشهادة؟! وقوله : ل وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أى وأوحی الله إل هذا القرآن لمنفعتكم ومصلحتكم لأنذركم به من العقاب الأليمء والنذارة إنما تكون بذکر ما ينذرهم به من الترغيب والترهيب وبپیان الأعمال والّقوال.الظاهرة والباطنة التى من قام بها فقد قبل النذارةء فهذا قران فيه النارة لكم أيها المخاطيون: وكل من بلخه القرآن إلى يوم القيامة فإن فيه بيان كل ما يحتاج إليه من ` المطالب الإنهية» لما بين تعالى شهادته التي هى أكبر الشهادات. على توحيده قال: قل لهنؤلاء المغارضين لخبر؛ له والمكذبين لرسله ل أئتكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى فل لأ أشهد إى: إن شهدوا فلا تشهد معهم» فوازن بين شهادة أصدق القائلين ورب العالمين» وشهنادة أزكى الخلق المؤيدة بالبراهين القاطعة والحجج الساطعة على توحيد الله وحده لا شريك له» وشهادة آهل الشرك الذين مرجتا'“ عقولهم وأديانهم وفسدت آراؤهم وأخلاقهم ' () مرجت أى: أصاب عقولهم اختلاط وامتزجت عقولهم التى أفسدها العناد باديانهم الباطلة. e, ۲ لآیات: ٠-۲١‏ الجزء الاي وأضحكوا على أنفسهم العقلاء» بل خالفت شهادتهم فطرهم وتناقضت أقوالهم على إثبات أن مع الله آلهة أخری» مع أنه لا يقوم على ما خالفوه أدنى شبهة فضلاً عن الحججء واختر لنفسك أى الشهادتين | إن كنت تعقل» ونحن نختار لأنفسنا ما اختاره الله لنبيه الذى أمرنا الله بالاقتداء به فقال: فل انما هو إل واحد) آى: منفرد» لا يستحق العبودية واللإلهية سواه كما أنه المنفرد بالخلق والتدییر وای بریء مما تشر کون) به من الأوثان والأنداد اد وکل ما اشرك به مع ال فهذا حقيقة التوحيد إثبات الإلهية لله ونفيها عما عدا لما بین شهادته ۰ وشهادة رسوله على التوحيد وشهادة المسشركين الذين لا علم لديهم على ضده ذکر آن آهل الكتاب من اليهود والنصاری : إيعرفونه) آی: يعرفون صحة التوحيد ظ كما يعرفون أبتاءهم ) آى : لا شك عندهم فيه بوجه کما آنهم لا یشتبهون باولادهم خصوصا البنين الملارمين فى الغالب لآبائهم» ويحتمل أن الضمير عائد إلى الرسول محمد و وآن آمل الکتاب لا يث يشتبهون بصحة رسالته ولا يمترون بها لما عندهم من البشارات به ونعوته التى تنطبق عليه ولا تصلح لغير ه» والمعتیان متلازمان» قوله: الین خسروا انهم ى : فوتوها ما حلقت له من لمان والتوحيد وحرموما الفضل من الملك المجيد هم لبون ) فإ لم يوجد اللإيمان منهم فلا تسأل عن ف کک آل مکی اقل تی اکر گیا گئب نیڈ بر کا تی انی © 4 آى: لا أعظم ظلمًا وعنادا ممن كان فيه أحد الوصفين فكيف لو اجتمعاء افتراء الكذب على اللهء أو ' التكذيب بآياته التى جاء بها المرسلونء فإن هذا أظلم الناس والظالم لا يفلح أبداء ويدخل فى هذا كل من كذب علې الله بادعاء الشريك له والمعين“ وزعم آنه ینبغی آن یعبد غیره أو اتخذ له صاحبة آو ولدا» وکل من رد الحق الذى جاءت به الرسل أو من قام مقامهم . e‏ ا کا ا أي ان راو کہ الدب کت عون 9 0 ثد کر کن ف فتنبه م إل أ أن ق رن ما کا ری © اظر کت کتبا ع اسم وسل عتم کا کا قد 9 4 ل یخبر تعالی عن مال أهل الشرك يوم القيامة وآنهم يسألون ویوبخون فيقال لهم : ظ ین شرکاؤکم الین کم تزعمون 4 آی : إن الله ليس له شريك»› وإنما ذلك على وجه الزعم منهم والافتراء م لم تكن فتتهم) آی: لم یکن جوابهم حین یفتنون ویختیرون بذلك السؤال إلا إنکارهم لشرکهم وحلفهم انهم ما کانوا مشرکین [انظر) متعجبًا منهم ومن أحراله کیف کذبوا على نشیم ) آی: کذبوا کذیًا عاد بالخسار على أنفسهم وضرهم واللّه غاية الضرر $ وضل عنهم ما كانوا يفترون ) من الشركاء الذين رعموهم مع اش تعالى الله عن ذلك علو كبيرً. e‏ رمم گن يسس ليك وتا عل ویم اة أن يهو ۾ وف اذام ووا دن روا ڪل ٣‏ ايت کا وه موا ب ی کا جاھول ونت بول ایی کمرۃا إن کا کہ اسول الال ل6 ڳه أى: ومن هؤلاء المشركين قوم يحملهم بعض الأوقات بعض الدواعى إلى الاستماع» ولکنه استماع حال من قصد الح واتباعه ولهذا لا ينتفعون بذلك الاستماع لعدم إرادتهم للخير ظ وجعتا علَيْ وبهم نة ) آى: أغطية واغشية للا يفقهوا کلام الله فصان كلامه عن آمثال مؤلاء وی آذانهم € جعلنا [وقرا) آى: صممًا فلا يستمعون ما ينفعهم ‏ وإن يروا كل آية لا منوا بها ) وهذا غاية الظلم والعتاد أن الآيات البينات الدالة على الحق لا ينقادون لها ولا يصدقون بها بل يجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق› ولهذا قال : حى إا جاءوك يجادلونك_ قول الّذين كقروا إن هتا إلا أسَاطير الأوُلين) آى: مأخوذ من صحف الأولين المسطورة التى ليست عن الله ولا (1) قوله: (والعوين) هكذا فى الأصل المطبوع وهو تحريف والصواب (المعين) ولذلك أصلحلناها كما ترى بعد أن بحثنا فى بالمعاجم فلم نجد (عوین) بمعنی (معین). سورة الأنعام الآیات: ۲۹ - ۳۲ Yor‏ عن رسله» وهذا من كفرهم» وإلا فكيف يكون هذا الكتاب الحاوى لأنباء السابقين واللاحقين والحقائق التى جاءت بها الاأنبياء والمرسلون والحق والقہط والعدل التام من كل وجه آساطير الأولين؟. ورو وق ورو ت 2 7 Ty‏ ر ١‏ ا e‏ وم ينهو عه ويرت عه ون هیکت إل اشم وما دعرو © %4 وهم : :ى المشركون بالله المكذبون لرسوله يجمعون بين الضلال والإضلالء ینھون الاس عن اتباع الحق ويحذرونهم منه ویبعدون بأنفسهم عنه ولن يضروا الله ولا عبادذه المؤمنين بفعلهم هذا شينا [وإن يهلكون إا أنفسهم وما يشعرون ) بذلك . ر و ار و ت وو ای سے سے ر ا 3 ولو ترک إذ و دق الا تالو یکا ترد ولا شکب ایت ینا وک خو ین بل وا اک ا س ر 50 ا © € يقول تعالى مخبرا عن حال المشركين يوم القيامة وإحضارهم النار: ‏ ولو ترى إذ وقفوا على التار 4 ليوبخوا ويقرعوا لرأیت آم هائلڈ وحالاً مفظعةء ولرآیتم کف أقروا على أتفسهم بالكفر والفسوق ونمنوا ن لو يردوا إلى الدنیا ل فقالوا یا لیا نرد ولا ذب بآیات رتا ونکون من امین ® بل بدا َم ما انوا يفون من قبل فإنهم کانوا يخفون فى أنفسهم نهم کانوا کاذبین ویبدون ما فی قلوبهم فی كثير من الأوقات»› ولكن الأغراض الفاسدة صدتهم عن ذلك وصدفت قلوبهم عن الخير وهم كذبة فى هذه الأمنية وإنما قصدهم أن يدفعوا بها عن عن أنفسهم العذاب ولو رذرا ادرا لما تهرا عتة راهم لكاذبرة هى (A‏ ® وقالرا) منكرين للبعث إن هی إلا حياتا الا 4 آى : ما حقيقة الحال والأمر وما المقصود د من إیجادنا إلا الحياة الدنيا وحدها ل[ وما نحن بمبعوثین 4 وکو ترک د وق عل ر ال أبس ملا السو ا وا بل ا ينا قال دوفو اعاب يتا كم كرون © 4 آی: ولو تری) الکافرین ‏ لذ رتغرا عل و لرأیت ج ابر ایک ورلا جسیتا قال ام م فل روا داب م رى e‏ قد حير الَذن دوا بلق آلو خی إا جامتهم ألكَاعَة َة مالو بَحَنرا لی ما َا فا الو ی کت ےر وهم حون أوزارهم على ظَهورهم أل لا ساء ما رون 0 3% آی : قد خاب وخسر وحرم الخیر كله من كدب بلقاء الله فأوجب له هذا التكذيب الاجتراء على المحرمات واقتراف الموبقات حن إذا جاءتهم الساعة ) وهم على أقبح حال وأسوئه فأظهروا غاية الندم» و قاو يا حسرتنا على ما قَرَطّا فيها ) ولكن هذا تحسر ذهب وقته ظ وهم يحمأون أوزارهُم على ظَهُورهم ألا ساء ما يزرون 4 فإن وزرهم وزر يئقلهم ولا يقدرون على التخلص منه ولهذا خلدوا فى النار واستحقوا التأبيد فى غضب الجبار. اليه دیا ر کیٹ َو وللا ای حو رب بود نکد OEE‏ أما حقيقة الدنيا فإنها لعب ولهوء لعب فى الأبدانء ولهو ذ فى القلوب» فالقلوب لها والهة» والنفوس لها شقة» ة» والهموم فيها متعلقة والاشتغال بها كلعب الصبيان» وأما الآخرة فإنها خير للُذين تقون 4 فی ذاتھا وصفاتها وبقائها ودوامها» وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين من نعم القلوب والأرواح وكثرة الشرؤر ٠‏ والأفراح» ولکنها لیست لکل أحد وإنما هى للمتقين الذي يفعلون أوامر الله ويتركون نواهيه وزواجره افلا تعقلون ‏ أى : افلا یکون لکم عقول بها تدرکون» آى الدارين ن أحق باليتار؟ . E |‏ سور ےم رر ےت TS‏ j‏ د نعم ِم م یریک ازى يوون هه پم کا گ ریو ت ول ٤‏ ادييت ات آنل جدود ل وقد كربت م تی یك کا لی تا گا واوو ی لنم ص ولا مدل للدت او ود جاک ین ای ارسیت © ون کا گی عك إعام إن آشتطنت آن بی مما نی الأرض آو سما فی آلا ایهم بابر وو اه َه لَجَمَمَهمَ َل اَی هلد تكن مجهي 3¢ آی : قد نعلم أن الذى يقوله المكذبون فيك يحزنك ويسوؤك› ولم نأمرك بما آمرناك به من الصبر إلا لتحصل لك المنازل العالية والأحوال الغالية» فلا تظن آن قولهم صادر عن اشتباء فى فى أمرك وشك فيك فَإنهم لا يكذبونك 4 لأنهم يعرفون صدقك ومدخلك ومخرجك وجميع آحوالك؛ حتى إنهم كانوا يسمونه - قبل بعثته - الأمين < ولكن الطالمين بآيات الله يجحدوة) أى: فإن تکذيیهم لآيات الله التى جعلها الله على يديك [ولقد كذبت رسل من بلك فصبروا على ما كبوا وأوذُوا حى اهم نصرنا ‏ فاصبر كما صبروا تظفر كما ظفروا ولد جاءَك هن نبا المرسلین ) ما به به يثبت فؤادك ويطمثن به قلبك طوإن كان كبر علَيّك إعراضهم 4 أى: شق عليك من حرصك عليهم ومحبتك لإيمانهم فابذل وسعك فى ذلك فلیس فی سقدورك آن تهدی من لم یرد الله هدایته طفن استطعت أن تبتغی نفا فى الأَرض أو سلما فى السّماء فتأتيهم بآية) آى : فافعل ذلك» فإنه لا يفيدهم شينًا وهذا ا لدا ا ا رر ا ا يبقون على الضلال فلا تكونن من الجاهلين ) الذين لا يعرفون حقائق لامور ولا ینزلونها على منازلها و رھ سے سے f‏ رر ص 3 تنا جیب الیب ممن الوق مٹیم اه م له بجوت لا وکالوا لوا بزل عله ءايه م َد ل لک لَه کار ڪل ان رل ءايه وک ڪهم لا بعلمو ¢% یقول تعالی لنبيه رم : (إنمَا يستجيب) الدعوتك» ويلبى رسالتك وينقاد لأمرك ونهيك [الذيىن يىمعون4 بقلوبهم ما ينفعهم وهم ولو الألباب والأسماع» والمراد بالسماع هنا: سماع القلب والاستجابةء وإلا فمجرد سماع الأذن ي يشترك فيه البر والفاجر, فكل المكلفين قد قامت عليهم حجة الله تعالى باستماع آياته فلم يبق لهم عذر فى عدم القبول ل والموتى تبعتهم الله تم إ ليه يرجعون ‏ يحتمل أن المعنى مقابل للمعنى المذكورء أى: إنما يستجيب لك أحياء القلوب» وأما أموات القلوب الذين لا يشعرون بسعادتهم ولا يحسون بما ينجيهم فإنهم لا يستجیبون لك ولا ینقادون» وموعدهم يوم القيامة يبعهم الله ثم إليه يرجعون» ويحتمل أن المراد بالاية على ظاهرها وأن الله تعالى يقرر المعاد وأآنه سيبعث الأموات يوم القيامة ثم ينبئهم بما كانوا يعملون» ویکون هذا متضمتًا للترغيب فى الاستجابة لله ورسوله والترهيب من عدم ذلك واوا أى: المكذبون بالرسول تعنتا وعنادا ولا نزل عليه آية من رَه يعنون بذلك آیات الاقتراح التى يقترحونها بعقولهم الفاسدة وآرائه م الكاسدةء کقولهم : ل وقالوا أن تومن لك حى تفجر لتا من الأرض ينبُوعا 0 أو تكون لَك جنة من لُخيل وعنب جر الأنهار خلالها تفجيرا © أو سقط لاء كما زعت عليتا كسا أو تانى بال والْملانكة قيا الآيات فل ) مجيبا لقولهم: إن الله ادر على أن درل آية ) فليس فی قدرته قصور عن ذلك كيف وجميع الأشياء منقادة لعزته مذعنة لسلطانه؟! لإ وتكن أكترهم لا يعلْمون) فهم لجهلهم وعدم علمهم - يطلبون ما هو شر لهم من ألآيات التى لو جاءتهم فلم يؤمنوا بها - لعوجلوا بالعقاب» كما هى سنة الله التى لا تبديل لهاء ومع هذا فإن كان قصدهم الآيات التى تبين لهم الحق وتوضح السبيل فقد أتى محمد بم بكل آية قاطعة وحجة ساطعة دالة على ما جاء به من الحق بحيث يتمكن العبد فى. كل مسالة من مسائل الدين آن يجد فيما جاء به عدة أطلة عقاية ونةلية بحيث ا يقي ى القلو ب أدنى شك وارتياب» فتبارك الذى ارسل رسوله بالهدی ودين الح وأيده بالآيات البينات ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حى عن بينةء وإن الله لسميع عليم سورة الآنعا الآیات: ۳۸ - Yoo ٤٥‏ ر م“ 4 مر چ ورو ے ہے سے .2 2 ل ا ین داق فی الأرّض ولا طبر يط ا حيو إلا أمم امه فرطتا فی الكت من سیو ر لل دهم حر شروت ۵ ۹% أى: جميع الحيوانات الأرضية والهوائية من البهائم والوحوش والطيور» كلها آمم أمثالكم خلقناها كما خلقناکم ورزقناھا کما رزقناکم ونفذت فیھا مشیتتنا وقدرتنا کما کانت نافذة فيكم ما رطا فى الكتاب من شىء 4 أى: ما أهملنا ولد أغفلنا فى اللوح المحفوظ شيمًا من الأشياء» بل جميع الأشياء صغيرها وكبيرها مثبتة فى اللوح المحفوظ على ماهى عليهء فتقع جميع الحوادث طبق ما جرى به القلمء وفى هذه الآية دليل على أن الكتاب الأول قد حوى جمی ع آلکافنات> -وهذا أحد مَرَاقب القضاء والقدرء فإنها آربع مراتب: علم الله الشامل لجمیع الأشياءء وكتابه المحيط بجميع الموجودات» ومتشيئته وقدرته العامة النافذة فى كل شىء» وخلقه لجميع المخلوقات حتى أفعال العبادء ويحتمل آن المراد بالكتاب هذا القرآنء وأن المعنى كالمعنى فى قوله تعالى : ل ونزلتا عليك الكتاب تبيانا َكل شىء) وقوله: طم إلى رهم يحشرون 4 أى: جميع الأممتجمع _وتحشر إلى الله فى موقف القيامة فى ذلك الموقف العظيم الهائل› فیجازیهم بحدله وإحسانه» ويمضى عليهم حكمه الذى يحمده عليه الأولون والآخرونء أهل السماء وأهل الأرضر_ الد کدہا ایتا ےھ یکم ف الطکت سن س اه يشل وس ا َمل عل ريل قير @ % هذا بيان لحال المكذبين بآیات الله المكذبين لرسله» أنهم قد سدوا على أنفسهم باب الهدى وفتحوا باب الردى» وآنهم ص4 عن سماع الحق ربكم 4 عن النطق بهء فلا ينطقون إلا بالباطل فی الظمَات 4 آی : منغمسون فی ظلمات الجهل والكفضر والظلم والعناد والمعاصى› وهذا من إضلال الله إياهم› فإنه من يشا الله باه ومن يشا مله عن صراط مستفیی) لأنه المنفرد بالهداية والإضلال بحسب ما اقتضاه فضله وحکمته . فل اریہ اتک عدا اه أو تنكم لاع أ َد عير ألو بذعو إن كر دقن ي بل ياه تدعون شف ما عون | الإ إن سا ونون ما رون 0 € یقول تعالی لرسوله: ل4 للمشرکین بالله العادلين به غيره « أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم السَاعَة غير الله تدعون إن كنم صادقين 4 أى: : إذا حصلت هذه المشتقات› وهه الكروب التى يضطر إلى دفعهاء هل ِ تدعون آلهستكم وأصنامكم أم تدعون ربكم الملك الحق المبين؟ ط بل إياه تدعو فيكشف ما تدعَون ليه إن شَاء وتتسوت ما تشر كوت ) فإذا كانت هذه حالكم مع أندادكم عند الشدائد تنسونهم لعلمكم أر نهم لا یملکون لکم ضرا ولا نفعًا ولا مونًا ولا حياة ولا نشورا» وتخلصون له الدعاء لعلمكم أنه هو الضار الناع المجيب لدعو المضطرء فما بالكم فى الرخاء تشركون به وتجعلون له شركاء؟ هل دلكم على ذلك عقل أو نقل أم عندكم من سلطان بهذا؟ أم تفترون على الله الكذب؟ . د کے ر مج م ےا رش E TT e‏ اوے رر iG‏ 0 ر سر ر ر و 3% وقد ارس ا کے بتو ت ا کا عله عو او إذ جام بسا رعا 2 ي ارورم 3 1 2 ۶ e‏ کے , وللحن فست ڈوم زین لھم م شيعن کڪ © ما ڪرو ا پو فتحتا عليه ا ٍ ۰ r Ek‏ ت 2 مو و ر ا ê‏ . قول تعالی : ل ولقد أرسلتا إلى ممن فلك 4 من الأمم السالفين والقرون المتقدمين فکذبوا رسلنا وجحدوا ' بآياتنا لإ فأخدتاهم بالْبأساء والضراء ‏ أى : بالفقر والمرض والآفات والمصائب رحمة منا بهم « لعلهُم يتضرعوت 4 ومر مه إليناء ويلجئون عند الشدة إلينا فوا إڈ امعم اسا قروا وکن ست وهم ) ی : استح جرت فلا تلین : ٠١ - ٤٦ الآيات:‎ للحق وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون 4 فظنوا آن ما هم عليه دين الحق فتمتعوا فى باطلهم برهة من الزمان ولعب بعقولهم الشيطان وقلا توما ذکروا به قحا علیهم آبواب کل شیم من الد ولذاتها وغفلاتها « حى إذا فُرحوا بما أوتوا أخذناهم عة قدا هم مسون ) آی: آیسون من کل خير» وهذا أشد ما يكون من العذاب أن : يؤخذوا على غرة وغفلة وطمانينة ليكون أشد لعقوبتهم واعظم لمصيبهم قَقَطع دابر الوم لين ظّموا) أى اصطلموا بالعذاب وتقطعت بهم الأسباب ظ والْحمد لله رب الْعالّمين 4 على ما قضاه وقدره من هلاك المكذبينء› فإن بذلك تتبين ع آياته وإكرامه لأوليائه وإهانته لأعدائه وصدق ما جاءت به المرسلون. فل اربش لن آحد اله سم وابصدرک وم صل ویک ن َه عير اه يکم بد آنظرَ ڪَيف مرف ليت ثد هم صَدِنَ فلار یک اک تان اق ار أو جَهَةٌ کز اف إل لت شیرت 9 یخبر تعالی اه كما هن المشره بان الاشاء وتدييرها فإنه المنفرد بالوحدانية والإلهية فقال : طفل اریم إن اح اله سکم وأبْصاركم وحم على ویم فبقیتم بلا سمع ولا بصر ولا عقل من له عير الله يأتیکم ب به فإذا لم يكن غير الله ياتى بذلك فلم عبدتم معه من لا قدرة له على شىء إلا إذا شاءه الله؟ وهذا من أدلة الشوحيل وبطلان الشرك»› ولهذا قال: انظر کیف نصرف الآيات), آی: ننوعھا وناتی بها فى كل فنء ولتنير الحق وتستبين سبيل المجرمين نم هم) مع هذا البيان التام ‏ يصدفُوت 4 عن آيات اله ویعرضون عنھا فل أرأیتکم 4 آی: أخب رون إن ناكم عذاب الله بغعة أو جهرة 4 آى: مفاجأة أو قد تقدم آمامه مقدمات تعلمون بها وقوعه لهل يهلّك إلا القَرم الطّالمون ) الذين صاروا سببًا لوقوع العذاب re‏ بظلمهم وعنادهم» فاحذروا أن تقيموا على . الظلم فإنه الهلاك الأبدىء والشقاء السرمدى. ۰ وا ل لس ال یی وریا من ان اشاح کد کوک عا واا م رة وای کد ایا يمسم العَدَابُ نّا انوا يفون 0 € یذکر تعالى زبدة ما أرسل به المنرسلين أنه البشارة والنذارة» وذلك مستلزم لبيان المبشر والمبشر به والأعمال التى إذاعملها الخد حصنلت له البشارة» والمنذر والمنذر به والأعمال التى من عملها حقت عليه النذارةء ولكن الناس انقسموا - بحسب إجابتهم لدعوتهم وعدمها - إلى قسمين : : فمن آمن وأصلح ) أی : بالله وملائکته وکتبه ورسله والیوم الآخرء واصلح , إیمانه وأعماله ونیته وی ا ا ور یحزنون) على ما مضی والّذين كبوا باياتتا يمسهم اعاب 4 آی: پنالھم ويذوقونٍ بما کانوا يفسقون 4 . م لہ اوو کہ عنیی رین او وا انتم اتیب کلک آل کر لن عا إن ئ بلا لا ا ی إل فل ل نتوی الع ال اتک تکنگزوة 9 4 يقول تعالى لنبيه اخم أن يخاطب المقترحين عليه الآيات آو القائلين له: إنما تدعونا لنتخذك إلها مع الله طفل لا اقول کم عندى خزائن ال آی: مفاتیح رزقه وزحمته ولا آعم الْغَيْب ) وإنما ذلك کله عند الله فهو الذى ما قح اله لاس من رَحمة فلا مسك لها وما يسك قلا مرمل له من بعد ) وهو, وحده - عالم الغيب والشهادة فلا یغه ر حل عه احا إل من ارت من رول بولا قول لم إنى ملك فاكون نافذ التصرف قویّا» فلست أدعی فوق منزلتی التى أنزلنى الله بها إن أتبع إلأمَا يوحى إلى آی: هذا غایتی ومتتهی آمری وأعلاهء لا أتبع إلا ما يوحى إلى فاعمل به فى نفسى وادعو الخلق كلهم إلى ذلك فإذا عرفت منزلتی فلأى شیء پبحث الباحث معی أو يطلب منی آمرا لست آدعیه» وهل يلزم اللإنسان بغير ما هو بصدده؟ ولأی شىء إذا دعونکم ب بما یوحی إل تلزموننی آنی آدعی لنفسی غیر مرتبتی؛› وھل هذا الا طلم منکم وعناد وتمرد؟ «[فُل) سورة الاأنعام الآیاٽ: ١ه‏ - YoY ٥٥‏ لهم فى بيان الفرق بين من قبل دعوتى وانقاد لما أوحى إلى وبين من لم يكن كذلك: ھل پس يستوى الأعمى والبصیر ألا تتفكُرون ) فتنزلون الأشياء منازلها وتختارون ما هو أولى بالاختيار والإيثار؟ ے سے ت ےے 0S‏ aT f‏ لے سے ر 5 وو کے ٤ے‏ م انر به یی یاود آن روا رچھم لیس لھم تین دوییہ و ولا فیح لملم شوت لا دلا ترد م ا صو ےو الد 8 ت ی ے2 رص = ت چ الذِين دعوت بهم بالعددة والعشي بريدوت وجه ما ڪا ا هر من شیو َة وو ہو 2 بے ا سنا : و ت لہ کے وہ ا م م أل أله بعكم لرن © کک با1 آآریے بزیئہ ی ر عا کا کیک رکز یم ایا ل کن یک سکم ڑ٥‏ تکل ف اب مئ تیو داح ال ع ی ل گر ن الت لقني يذ اريه @ 4 هذا القرآن ثذارة للخاق كلهم ولكن إنما فع به به« الذين افو أن يحشروا إلى رهم ) فهم متي قنون للانتقال من هذه الدار إلى دار القرار» فلذلك يستصحبون ما ينفعهم ويدعون ما يضرهم ليس لهم من دونه 4 أی: من دون الله ولی رلا شفیع 4 آی : لا من یتولی آمرهم» فيحصل لهم المطلوب ويدفع عنهم المحذورء ولا من يشفع لهم لأن الخلق كلهم ليس لهم من الأمر شىء « لَعلَهم يفوت 4 الله بامتشال أوامره واجتناب نواهیه» فإن الإنذار موجب لذلك وسبب من أسبابه [ ولا تطرد الّذين يدعون رهم بالْغداة والْعشى يريدون وجهه 4 آى: ١‏ تطرد عنك وعن مجالستك أهل العبادة والإخلاص رغبة فى مجالسة غيرهم من الملازمين لدعاء ربهم» دعاء العبادة بالذكر والصلاة ونحوهاء ودعاء المسألة فى أول النهار وآخره» وهم قاصدون بذلك وجه الله ليس لهم من الأغراض سوى ذلك الغرض الجليل» فهؤلاء ليسوا مستحقين للطرد والإعراض عنهم بل هم مستحقون لموالاتك إياهم ومحبتهم وإدنائهم وتقريبهم» لأنهم الصفوة من الخلق وإن كانوا فقراء والأعزاء - فى الحقيقة - وإن كانوا عند الناس اذلاء وما علیك من ایم من شیم وما من جسایك علیهم ن شیء) آی: کل له حسابه وله عمله الحسن وعمله القبيح ل فتطردهم فتكون من الظالمين 4 وقد امتشل اشم هذا الأمر أشد امتثال» فكان إذا جلس الفقراء من المؤمنين صبر نفسه معهم وأحسن معاملتهم» وألان لهم جانبه وحسن خلقه وقربهم منه› بل کانوا هم أكثر أهل مجلسه غغ > وكان سبب نزول هذه الآيات أن أناسًا من قريش أو من أجلاف العرب قالوا للنبى : إن أردت أن نؤمن لك ونتبعك فاطرد فلانًا وفلانًاء ناسا من فقراء الصحابة» فإنا نستحى أن ترانا العرب جالسين مع هؤلاء الفقراءء ر ا کا ا فعاتبه الله بهذه الآية ونحوها لط وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من اله عليّهم من بينتا ‏ | ی: هذا من ابتلاء ء الله لعباده» حيث جعل بعضهم غنيا وبحضهم فقير وبعضهم شريفًا وبعضهم وضيعًا فإذا مر الله بالإيمان على الفقير أو الوضيع كان محل محنة للغنى والشريف› فإن كان قصده الحق واتباعه آمن وأسلم ولم يمنعه من ذلك مشاركة الذى يراه دونه بالغنى أو الشرف» وإن لیکن صادقًا فى طلب الحق كانت هذه عقبة ترده عن اتباع الحق» وقالواء محتقرين لمن يرونهم دونهم « أهلاءِ من الله عَيّهم من بَا ) فمنعهم هذا من اتباع الحق لعدم زكائهم» قال الله - مجًا لكلامهم المتضمن الاعتراض على الله فى هداية هؤلاء وعدم هداية الله لهي : اليس الله بأعَلَّم بالشاكرين 4 الذين يعرفون النعمة ويقرون بها ويقومون بما تقتضيه من العمل الصالح فيضع فضله ومنته عليهم دون من ليس بشاکر» فإن الله تعالی حکیم لا يضع فضله عند من ليس له أهلء وهؤلاء المعترضون بهذا الوصف بخلاف من من الله عليهم بالإيمان من الفقراء وغيرهم فإنهم هم الشاكرونء ولما نهى الله رسوله عن طرد المؤمنين القانتين () فى الأصل المطبوع (وعم هدايتهم هم) وهو خطا تاباه القراعد النحويةء لذلك أصلحنا العبارة كما ترى لتتماشى العبارة على القواغد "أدحوية لأن (هم) ضمير منفصل مختص بالرفع وكلمة (هداية) مصدر مضاف لفاعله» والمفعول به هنا ضمير» فيتعين أن يكون كلمة (إياهم) المختصة بالنصب. : : OY‏ 0 Yo‏ الآیات: ٥۹ - ٥٩‏ الجزء السابع أمره بمقابلتهم بالإكرام والإعظام والتبجيل والاحترام» فقال : إا جاءك الّذين يؤمنون بآياتنا فقَل سلام عليكم ‏ أى: إذا جاءك المؤمنون فحيّهم ورحَّب بهم ولقّهم منك تحية وسلامًا وبشرهم بما ينشط عزائمهم وهممهم من رحمة الله وسعة جوده وإحسانه وحشهم على كل سيب وطريق يوصل لذلك› ورهبهم من الإقامة على الذنوب» وأمرهم بالتوبة من المعاصى لينالوا مغفرة ربهم وجوده» ولهذا قال: «[ كتب ربكم على نقسه الرحمة أنه من عمل منکم سوءا بجهالّة ثم تاب من بعده وأصلَّح) |ی: فلا بد مع ترك الذنوب والإقلاع والندم عليها من إصلاح العمل وأداء ما أوجب الله وإصلاح ما فسد من الأعمال الظاهرة والباطنة» فإذا وجد ذلك کله فاته غفور رحیم ) آی : صب علیهم من مغفرته ورحمته بحسب ما قاموا به بما آمرهم به به وكذلك نقصل الات 4 آی: نوضحها ونبینها ونمیز بین طريق الهدى من الضلالء والغى والرشاد» ليهتدى بذلك المهتدون ويتبين الحق الذى ينبغى سلوكه ' ولتستبين سبيل المجرمين 4 الموصلة إلى سخط الله وعذابهء فإن سبيل المجرمين إذا استبانت واتضحت أمكن اجتنابها والبعد منها بخلاف ما لو كانت مشتبهة ملتبسة فإنه لا يحصل هذا المقصود الجليل . . 2 ر ٍِ ر ae gi m6‏ ا م ر ر فل ي ميت ن اميد ار تدعو من دون ا فل ل ايم وڪم َد َكلت إ5 وما آنا م e 2 et‏ ت 2 سے س مم وس ے ت الْمهتَدينَ @: © ل إن عل تة و ن ري و ڪشم بو ا عنڍى ما علوت ي إن الحم لا له 4 OS 0 e لر‎ I 2 يقْص الح َه حير التصليَ 0 ا اتيا ۾ ِى الم بن وڪم وأ 1 َعَم ي @ ¢ یقول تعالی لنبیه م ل یو اشر فل عرد ے یه اعری ی لیت نات اذين تدعون من دون الله من الأنداد والأوثان التى لا تملك نفعًا ولا ضرا ولا مونًا ولا حياة ولا نشورا» فان هذا باطل وليس لكم فيه حجة ولا شبهة إلا اتباع الهوى الذى اتباعه أعظم الضلالء ولهذا قال : طفل ائبع أهواء كم قد ضَلَلّت إذا) أى : إن اتبعت اهواءكم فإ وما آنا من المهتدين ) بوجه من الوجوه» وأما ما آنا عليه من توحيد الله وإحلاص العمل له فإنه هو الحق الذى تقوم عليه البراهين والادلة القاطعةء وآنا :على بينة من رى 4 أى: على يقين مبين بصحته وبطلان ما عداه» وهذه شهادة من الرسول جازمة لا تقبل التردد وهو أعدل الشهود على الإطلاق» فصدق بها المؤمنون وتبين لهم من صحتها وصدقها بحسب ما من الله به عليهم [و) لكنكم أيها المشركون کبتم به 4 وهو لا يستحق هذا منکم ولا یلیق به به إلا التصديق» وإذا استمررتم على تكذيبكم فاعلموا أن العذاب واقع بكم لا محالة وهو عند اللّه» هو الذى ينزله عليكم إذا شاء وكيف شاء» وإن استعجلتم به فليس بیدى من الأمر شىء إن الْحكُم إلا لله فكما آنه هو الذى حكم بالحكم الشرعى فأمر ونهى» فإنه سيحكم بالحكم الجزائى فيشيب ويعاقب بحسب ما تقتضيه حكمته» »> فالاعتراض على حكمه مطلقًا مدفوع وقد أوضح السبيل وقص على عباده الحق قصاء قطع به معاذیرهم وانقطعت له حجتهم› > ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حى عن بينة وهو خير القاصلين ) بين عباده» فى الدنيا والآخرة فيفصل بينهم فصلاً يحمده عليه حتى من قضى عليه» ووجه الحق نحوه [ قل 4 للمستعجلين بالعذاب جهلاً وعنادا وظلمًا لو أن عندى ما تستعجلون به أقضى الأمر بينى وبينكم ) فأوقعته بکم» ولا خير لكم فى ذلك ولكن الأمر عند الحليم الصبور الذى يعصيه. العاصون ويتجرأً عليه المتجرئون وهو يعافيهم ويرزقهم ويسدى إليهم نعم" الظاهرة والباطنة طوالله أعَلّم بالظالمین 4 لا يخفى عليه من احرالهم شیء؛ فیمهلهم ولا بهملهم. س م elt Ba‏ لا يلما کح عو ہے 2ے مک سے ll‏ # يندم ما تع ا إلا هو ويام ما ف لاحر وما سط من َة إلا يعَكَمْهّا عت اتی ئن الو کی اگوی © ¢ aT‏ \ (1) فى الأصل المطبوع (ويسدى عليهم إلخ) خطا نحوى لان أسدى يتعدى ب «إلى» لا ب «على» فلذلك أصلحنا العبارة ب «أسدى إليهم؛ ولو عبر ب «يسبغ عليهم نعمه إلخ» لكان أجمل وآبلغ. سورة الانعام الآیات: o۹ ٦۲ - ٦۰‏ هذه الآية العظيمة من أعظم الآيات تفصيلاً لعلمه المحيط وأنه شامل للغيوب كلها التى يطلع منها ما شاء من خلقه» وكثير منها طوى علمه عن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين فضلاً عن غيرهم من العالمينء وأنه يعلم ما فى البرارى والقفار من الحيوانات والآشجار والرمال والحصى والتراب» وما فى البحار» من حيوانات ومعاذنها وصيدها وغيرز ذلك مما تحتويه أرجاؤها ويشتمل عليه ماؤھا وما تفط من ورقة) من أشجار البر والبحر والبلدان والقفر والدنيا والآخرة إلا يعلمها ولا حبّة فى ظَلْمَّات الأرضٍ) من حبوب الثمار والزروع وحبوب البذور التى ببذرها الخلق وبذور التباتات البرية التى ينشئ منها أصناف النباتات ولا رطب ولا يابسٍ4 هذا عموم بعد خصوص (إلاًفی كتاب مبين) وهو اللوح المحفوظ» قد حواها واشتمل عليهاء وبعض هذا المذكور يبهر عقول العقلاء ويذهل أفئدة النبلاءء فدل هذا على عظمة الرب العظيم وسعته فى أوضافه كلهاء وأن الخلق ‏ من أولهم إلى آخرهم - لو اجتمعوا على أن يحيطو! ببعض صفاته لم يكن لهم قدرة ولا وسع فى ذلك» فتبارك الرب العظيم الواسع العليم الحميد المجيد الشهيد المحيط» وجل من إله لا يحصى أحد ناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه وفوق ما يثنى عليه عباده» فهذه الآية دلت على علمه المحيط بجميع الأشياء وكتابه المحيط بجميع الحوادث . e‏ ر زی برعم بای نکم نشم ار م ب يڪم فيه ليشۍ جل شس ثد له رجشكم ‏ کے یکم بنا نع تعملود غ الاو وھ کو کے ھک عت کے 8 حدم الوت وک ا کک 9 اک کموک انس آل ل الم در أت تی © 4 هذا كله تقرير لإلهيته واحتجاج على المشركين به وبيان أنه تعالى المستحق لحب والتمظم والإجلال والإكرام» فأخبر آنه وحده المتقرد بتدبير عباده فى يقظتهم ومنامهم وأنه يتوفاهم بالليل» وفاة النوم» فتهدأ حركاتهم وتستريح أبدانهم» ويبعثهم فى اليقظة من نومهم ليتصرفوا فى مصالحهم الدينية والدنيوية» وهوء تعالى» يعلم ما جرحوا وما كسبوا من تلك الأعمال» ثم لا يزال تعالى هكذا يتصرف فيهم حى يستوفوا آجالهم» فيقضی بهذا التدبير أجل مسمى وهو : أجل الخياة» وأجلٍ آخر فيما بعد ذلك وهو البعث بعد الموتء ولهذا قال: نم ابه مرجعکم 4 لا إلی غیرہ ئم بتکم بما کم تعملود) من خیر وشر وهو ) تعالی ‏ القاهر قوق عبّاده) ينقذ فيهم إرادته الشاملة ومشيئته العامة فليسوا يملكون من الامر دش شينًا ولا يتحرکون ولا یسکنون إلا بإذنه» ومع ذلك فقد وكل بالعباد حفظة من الملائكة يحفظون عليه ما عمل» كما قال تعالى : ون عليْكم َحافظين (© كرآما كاتبين ‏ عن يمين وَعَن الشمال قعيدٌ 9 ما يلفط من قول إلا لديه رقيب عتيد ) فهذا حفظه لهم فى حال الحياة حتی إا جاء أحدكم المت توفته رسا 4 آى: الملائكة الموكلون. بقبض الأرواح إرهم لا يقرطون4 فى ذلك فلا يزيدون ساعة مما قدره الله وقضاهء ولا ينقصون ولا ينفذون من ذلك إلا بحسب المراسيم الإلهية والتقادير الربانية نم4 بعد الموت والخياة البززخية وما فيها من الخير والشر ف ردوا إلى الله مولاهم احق أى: الذى تولاهم بحكمه القدرى»› فنفذ فيهم ما شاء من أنواع التدبير» ثم تولاهم بأمره ونه وأرسل إليهم الرسل وآنزل عليهم الكتب» ثم ردوا إليه ليتولى الحكم فيهم بالجزاء ویشهم على ما عملوا من الخيرات ويعاقبهم على الشرور والسيمات» ولهذا قال :لاله الحكم4 وحده لا شريك له وهو اُسْرع ٠‏ الحاسبين 4 لكمال علمه وحفظه لأعمالهم» بما أثبته فى اللوح المحفوظ ثم أثبته ملائكته فى الكتاب الذى بیدیهم› فإذا کان تعالى هو المنفرد بالخلق والتديير وهو القاهر فوق عباده وقد اعتنی بهم کل الاعتناء فی جمیع أحوالهم وهو الذى له الحكم القدرى والحكم الشرعى والحكم الجزائىء فأين للمشركين العدول عمن هذا وصفه ونعته إلى عبادة من ليس له من الأمر شىء ولا عنده مثقال ذرة من النفع ولا له قدرة وإرادة؟! أما والله لو علموا حلم الله عليهم وعفوه ورحمته بهم» وهم یبارزونه بالشرك والكفران ويتجرءون على عظمته بالإفك والبهتان وهو يعافيهم ويرزقهم لانجذبت دواعيهم إلى معرفته وذهلت عقولهم فى حبه» ولمقتوا أنفسهم أشد . المقت حيث انقادوا لداعى الشيطان الموجب للخزى والخسران»ء ولكنهم قوم لا يعقلون. :0 الآیات: ٦۳‏ - 1۹ الجزء السا ے٭ ےم ور ر ھی تل ر ا ل < 2 ت قل من ينیک من ظاست ابر والبحر دعوم ترجا و. حقية لین اتا من مذو ایکون من الککریں 0 وه ر OS‏ و ل َه يکم تا وين کي گر ثم انتم شر I‏ 4 أى: (فل4 للمشركين بالله الداعين معه آلهة أخرى» ملزمًا لهم بما أثبتوه من توحيد الربوبية على ما أنكروه من توحيد الإلهية «[فُل من ينجيكم من ظلَمّات الْبَرّ والبَحر 4 أى: شدائدهما ومشقاتهماء وحين يتعذر أو يتعسر علیکم وجه الحيلة فتدعون ربكم تضرعا بقلب خاضع ولسان لا يزال يلهج بحاجته فى الدعاءء وتقولون» وأنتم فى تلك الحال: لن أنجانا من هذه ) الشدة التى وقعنا فيها [ لنكونن من الشاكرين ي لله أى: المعترفين بنعمته الواضعين لها فى طاعة ربهم الذين حفظوها عن أن يبذلوها فى معصيته فل الله يتجيكم مها ومن كل کرب 4 أی: من هذه الشدة الخاصة ومن + جميع الكروب العامة < ثم أنعم تشر كون ) لا تفون لله بما قلتم وتنسون نعمه علیکم» قاى برهان أوضح من هذا على بطلان الشرك وصحة التوحيد؟؟. فلو انقو ع آن یمک یکم دابا ن ویک اؤ ین َي ریک اہ یسم شیا دزق بنش باس بع انظر کف نضرف الکیکتِ ملم يفَو 6 َب بب رم ر ا ۶۹ ل فل لست عم وکيل 8 لکل تر o4‏ مقر وسو تعلو د 9 4 أی: هو تعالی تدر على إرسال الملا إليكم من كل جهة: : لمن قوقکم أو من تحت أرجلكم أو بسكم 4 ای : يخلطكم [ شيعا ويذيق بعْضكم بأس بعْض 4 أی : فى الفتنة وقتل بعضكم بعضًاء > فهو قادر على ذلك کله فاحذروا من الإقامة على معاصيه فيصيبكم من العذاب ما يتلفكم ويمحقكم› ومع هذا فقد آخبر آنه قادر على ذلك» ولکن من رحمته أن رفع عن هذه الأمة العذاب من فوقهم بالرجم والحصب ونحوه» ومن تحت أرجلهم بالەخىف»› ولكن عاقب من عاقب منهم بآن آذاق بعضهم باس بعض وسلط بعضهم على بعض بهذه العقوبات المذكورةء عقوبة عاجلة يراها المعتبرون ویشعر بها العاملون طانظر كيف نصرف الآیات 4 أی: ننوعھاء ونآتی بها على أوجه كثيرة وكلها دالة على الحق اعم يهود ) إى: يفهمون ما خلقوا من أجلهء ويفقهون الحقاتق الشرعية والمطالب الإلهية [وكذب به) أى: بالقرآن [قومك وهو احق الذى لا مرية فيه ولا شك يعتريه فل لست عليكم بوكيل أحفظ أعمالكم وأجازیکم, عليهاء وإنما أنا منذر ومبلغ لکل نبا مسق4 آی: وقت SDS َ‏ يتاخر ل وسوف تعلمون) ما توعدون به من العذاب. $ ودا رایت ليصوت ف یلزا اعرش عم حى بوصو فی يث عبرو وما ينيك ألسَطلن فلا قعذ بعد لر ڪرى ت لموم لوين ® وما عل لیے فون من جکابھہ بن کین وڪن زڪڪری مَل قو 0 المراد بالخوض فى آيات الله : التكلم بما يخالف الحق من تحسين المقالات الباطلة والدعوة إليها ومدح أهلها والإعراض عن الحتق والقدح فيه وفى أهلهء فأمر الله رسوله أصلاً وأمته تبعًا إذا رأوا من يخوض بايات الله بشىء مما ذكر بالإعراض عنهم وعدم حضور مجالس الخاتضين بالباطل والاستمرار على ذلك حتى يكون البحث والخوض فى كلام غيره» فإذا كان فى كلام غيره زال النهى المذكورء فإن كان مصلحة كان مأمورا به وإن کان غير ذلك کان غپر مفیر رر, مأمور بهء وفی ذم الخوض بالباطل حث على البحث والنظر والمناظرة بالحق» ثم قال : ل وإمًا يسيك الشَيطآن) أى: بان جلست معهم على وجه النسيان والخفلة فلا تقعد بعد الذکرى مع قوم القالمين ) يشمل الخائضين بالباطل وكل متكلم بمحرم أو فاعل لمحرم» فإنه يحرم اجار والحضور عند حضور المنكر الذى لا يقدر على إزالتهء هذا النهى والتحريم لمن جلس معهم ولم يستعمل تقو الله بن كان يشاركهم فى القول والعمل المحرم أو يسكت عنهم وعن الإنكار» فإن استعمل تقوى الله تعالىء ا کان يامرهم بالخير وينهاهم عن الشر والكلام الذى یصدر منهم فیترتج على ذلك زواله وتخفيفه فهذا لیس عليه حرج ولا إثم» ولهذا قال: وما على الُذين يون من حسابهم مّن شىء وکن ذكرى لَعلَهم يوت ى : ولکن سورة الأنعام الآیات: ۷۰ - ۷۳ [ 1 ليذكرهم ويعظهم لعلهم يتقون الله تعالى» وفى هذا دليل على أنه ينبغى أن يستعمل المذكر من الكلام ما يكون أقرب إلى حصول مقصود التقوى» وفيه دليل على آنه إذا كان التذكير والوعظ مما يزيد الموعظ شرا إلى شره کان ترکه هو الواجب» لأنه إذا ناقض المقصود كان تركه مقصودا . $ ودر لے اذو ديم م لبا ولهوا وع ته م اليو ا وڌڪَر بو آن تسل سل یما کسبت لیس < 0 چ م ت س ٣‏ کان رت الہ و رک یځ إن تت ڪڪ مدل لا بوذ من وكيك الو ياو لوا ما سبوا لَه سراب يِن میم وعدا ایم ہنا اوا یکروت 9 ¢ المقصود من العباد أن يخلصوا لله. الدين» بأن يعبدوه وحده لا شريك له ويبذلوا مقدورهم فى مرضاته ومحابه» وذلك متضمن لإقبال القلب على الله وتوجهه إليه» وكون سعى العبد نافحًا وجدا لا هزلاً وإخلاصًا لوجه الله لا رياء ولا سمعة» هذا هو الدين الحقيقى الذى يقال له دين» فأما من زعم أنه على الحق وأنه صاحب دين وتقوی وقد اتخذ دینه لعبًا ولھواء بان لها قلبه عن محبة الله ومعرفته وأقبل على کل ما یضره ولها فی باطله ولعب فيه ببدنه لأن العمل والسعى إذا كان لغير الله فهو لعب فهذا أمر الله تعالى أن يترك ويحذر ولا يغتر به وتنظر حاله ویحذر من أفعاله ولا يغتر بتعویقه عما يقرب إلى الله طإوذكر به أى: ذكر بالقرآن ما ينع العباد أمرا وتفصيلاً وتحسينًا له بذكر ما فيه من أوصاف الحسن وما يضر العباد نهيا عنه» وتفصيلاً لأنواعه وبيان ما فيه من الأوصاف القبيحة الشنيعة الداعية لتركه وكل هذا لملا تبسل نفس بما كسبت» أى: قبل اقتحام العبد للذنوب وتجرئه على علام الغيوب واستمراره على ذلك المرهوب فذكرهاء وعظها لترتدع وتنزجر وتكف عن فعلهاء وقوله: ليس لها من دون الله ولى ولا شفيع ) أى: قبل أن تحيط بها ذنوبها ثم لا ينفعها أحد من الخلقء لا قريب ولا صدیق› ولا يتولاها من دون الله أحد ولا يشفع لها شافع [وإن تعدل كل عدل) أى: تفتدی بکل فداء ولو بملء الأرض ذبا إلا يؤخ منها) أى: لا يقبل ولا يفيد [أولعك ) الموصوفون بما ذكر ظالُذين سلوا أى: أهلكوا وأيسوا من الخيرء وذلك ظبما کسبوا لهم شراب من حمیم ی : ماء حار قد انتھی حره» یشوی وجوههم ویقطع أمعاءهم طإ وعذاب اليم بما كانوا يكفرون 4 . . ا رص ا یو راد یریو ل ل‎ e وت ےی و و‎ ¢ e فل انوا ون در ئو ما لا نقتا وا صرت ورد ع أعقايتا , بعد إذ هدنا اله ا‎ ت 2 2 د و سإ ااي فاس‎ 2 ْ 5 هکی الو هر اا ا اتا لسم لر ب لیت‎ K اننا فر فل رگ‎ A لض اران له اصح حب تخو ا‎ ر ور ا ص پاک سے م2‎ وان اد بغ انار ا ه وهو الدِۍ که تروت @ اہی کے ادرت الا‎ | مح سے رک ری ر و و الق وم و ڪن ڪون 5 اک که ا ع وا ر عم نميب واشَدوٌ وهر ليم وهو قل يأيها الرسول للمشركين بالله لا الا ا إلى دينهم» مبينًا وشار حًا لوصف آالهتهم» التى يكتفى العاقل بذكر وصفها عن النهى عنهاء »> قإن كل عاقل إذا تصور مذهب المشركين جزم ببطلانه قبل أن تقام البراهين على ذلك» فقال: ط ندعو من دون الله ما لا ينفعتا ولا يضرتا ) وهذا وصف يدخل ف فيه کل من عبد من دون الله فإنه لا ينفع ولا يضر ولیس له من الأمر شىء إن الاأمر إلا لله « ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا اله 4 أى: ننقلب بعد هداية الله لنا إلى الضلالء ومن الرشد إلى الخىء ومن الصراط الموصل إلى جنات النحيم إلى الطرق التى تفضى بسالكها إلى العذاب الأليم» فهذه حال لا يرتضيها ذو رشد؛ وصاحبها کالّذی استهوته الشَيّاطين في الأرضٍ 4 أى: أضلته وتيهته عن طريقه ومنهجه الموصل إلى مقصده» فبقى حيرات له أصحَاب ٠‏ يدعونه إلى الهدى 4 والشياطين يدعونه إلى الردى فبقى بين الداعيين حا »> وهذه حال الناس كلهم إلا من عصمه الله تعالی» فإنهم يجدون فيهم جواذب ودواعى متعارضة» دواعى الرسالة والعقل الصحيح والفطرة المستقيمة يدعونه إلى الهدى 4 والصعود إلى أعلى عليين» ودواعى الشيطان ومن سلك مسلكه والنفس الأمارة بالسوء ۲ الآیات: ۷٤‏ - ۸۳ الجزء السابم) . يدعونه إلى الضلال والنزول إلى أسفل سافلین› فمن الناس من يكون مع دواعی الهدى فى أموره كلها أو أغلبهاء > ومنهم من بالعكس من ذلك»› ومنهم من يتساوی لديه الداعيان رارش عنده الجاذبان» وفی هذا . الموضعم تعرف آهل السعادة من آهل الشقاوة»› وقوله: فل إن هذى الله هو المد آ٘ی : لیس الهدى إلا الطريق التى شرعها الله على لسان رسوله» وما عداه فهو ضلال وردی وهلاك وأمرنا للم لرب العالمين ) بان ننقاد لتوحیده وتستسلم لأوامره ونواهيه وندخل تحت عبودیسته» فإن هذا أفضل نعمة أنعم الله بها على العباد وأكمل ٤‏ تربیه ة أوصلها إليهم رن أقيموا الصلاة ي آی: وأمرنا آن نقيم الصلاة ة بأركانها وشروطها وسنتها ومکملاتها إوائقره4 بفعل ما أمر به» واجتناب ما عنه نهى وهو الُذى لله تحشروة) أى: تجمعون ليوم القيامة فیجازیکم بأعمالكم خیرها وشرها وهو الّذى حَلّق السّموات والأرض باحق ) ليامر العباد وينهاهم ویشیب هم ٠‏ . ويعاقيهم ووم قول کن فیکون وله الح ) الذى لا مرية فيه ولا مثنويةء ولا يقول شيئًا عبًا وله املك يوم کال ل اجب اکفییے © ما ہا لمم بارا َال هدا ينفخ فى الور آى: يوم القيامة خصه بالذكر - مع أنه مالك كل شىء - لانه تنقطع فيه الأملاك» فلا یبقی ملك إلا الله الواحد القهار «إعالم الفيب والشهادة وهو الحكيم الْخبير ) الذى له الحكمة التامة والنعمة السابغة واللإحسان العظيم والعلم المحبط بالسرائر والبواطن والخفاياء لا إله إلا هو ولا رب سواه . 2 4 e چو ٤ال هيم أيه ءرد َد اتا‎ F ى ر ص 2و ہے پک بے r‏ سرس ر MM e‏ رهی ملكت الوت وا رض وليكون من ألْموقَيِينَ ب کو ا 1 6 ا i‏ ٍ Î E 7 o سے‎ ر e‏ وس وس س رو رو ey‏ رص س 4ے کم سلطا کائ المر يقن حى اک کے کے نے @ 1 ءامنا ول يسوا إيمتهم بظلو رھ ec TAS‏ وتاك حجتتا ءا هی عل ويد رقع ردت ن شام 3 اع ©( قول تعالى : واذكر قصة إبراهيم» عليه الصلاة والسلام > مشنيًا عليه ومعظمًا فى حال دعوته إلى التوحيد ونهيه عن الشرك طوإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتشخذ أصتاما آلهة) آى : لا تنفع ولا تضر وليس لها من الأمر شىء إلى أراك وقومَك فى ضلال مبين) حيث عبدتم من لا يستحق العبادة شيا ًا وتركتم عبادة خالقكم ورازقكم ومدبركم ل[ وكتلك ) حين وفقناء للتوحيد والدعوة إليه [نرى إبراهيم ملكوت السّمَوات والأرض ¢ أى: ليرى ببصيرته ما اشتملت عليه من الادلة القاطعة والبراهين الساطعة ل وليكون من الموقنين ) فإنه بحسب قيام الأدلة يحصل له الإيقان والعلم الام بجميع المطالب فلَّمّا جن علَيّه اليل » أى: أظلم رای کوکا) لمله من الكواكب المضيئةء لان تخصیصه بالذکر یدل على زیادته عن غیره»› ولهذا ‏ والله أعلم قال من قال:.! الزهرة قال هذا رى ) أى: على وجه التنزل مع الخصم أى: هذا رییء ھلم نتظر ل بشن اریویت 8 يقوم لنا دليل على ذلك؟ فإنه لا ينبغي لعاقل أن يتخذ إلهه هواه بغير حجة ولا برهان فما أفل ) أى : غاب ذلك الكوكب قال لا أحب الآفلين ) آى: الذى يغيب ويختفى عمن عبده» ان الود لا بد ان یکون قفن [ بمصالح من عبده ومدبراً له فی جمیع شئونه» فاما الذى يمضى وقت كثير وهو غائب فمن أين يستحق قى العبادة؟! وهل اتخاذه إلها إلا من أسقه السفه وأبطل الباطل؟! لما رى الْقَمر ارغا) أی : طالعًاء رأی زيادته على نور C e ٩ 1 8 hM 3 اا‎ CF ب‎ ¥ E 4 e سورة الأنعام الآیات: ٩۰ - ۸٤‏ ۳ الكواكب ومخالفته لها قال هذا رى 4 تنزل؟ فما أفل قال ئن لم يهدنى بى لأكونن من الوم الضالين 4 فافتقر غاية الافتقار إلى هداية ربهء وعلم آنه إن لم یهد الله فلا هادی له وإِن لم یعنه على طاعته فلا معین له [فلّمًّا رأی الشمس بازغة قال هذا ری هتا اکر 4 من الكوكب ومن القمر فما اقلت 4 تقر حينئذ الهدى واضمحل الردى طقال یا قوم تی بریء مما تشركُونً) حیث قام البرهان الصادق الواضح على بطلانه ظ إت وَجُهّت وجه للّذى فر ۰ السّموات والأرض حنيفا ) أى : لله وحده مقبلاً عليه معرضا عمن سواه وما أا من المشر كين 4 فتبراً من الشرك وأذعن بالتوحيد وأقام على ذلك البرهان» وهذا الذى ذكرنا فى تفسير هذه الآيات هو الصواب› وهو أن المقام ‏ مقام مناظرة من إبراهيم لقومه» وبيان بطلان إلهية هذه الأجرام العلوية وغيرهاء وأما من قال : إته مقام نظر فى حال طفولیسته» فليس عليه دلیل واج وه فل اتی فی اله وقد هدان 4 ی : ای فائدة لمحاجة من لم یتین له الهدی؟ فأما من هداه الله ووصل إلى أعلى درجات اليقين فإنه - هو بنفسه ‏ يدعو الناس إلى ما هو عليه ولا أخاف ما د تشر کون به ) فإنها لن تضرنى ولن تمنع عنی من التفع شیا إلا أن یشاء ری شيئا وسع رى کل شیء علما أقلا گرو ) فتعامون أله وجه س المعيود التق للعبودية ب ركف أخاف ما أشركتم) oro 2o الهوى ل قائ انقریقین أحی بالاس إن كم تلود قال الله تال فاصلاً ب بین ن الفريقين لذن منوا ولم يسوا ۰ أی: يخلطوا # إ يمّانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) الأمن من المخاوف والعذاب والشقاء والهداية إلى الصراط المستقيم» فإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بظلم مطلقًا لا بشرك ولا بمعاصى حصل لهم الأمن التام والهداية التامةء وإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بالشرك وحده ولكنهم .يعملون السيئات حصل لهم أصل الهداية وأصل الأمنء وإن لم يحصل لهم كمالهاء ومفهوم الآية الكريمة أن الذين لم يحصل لهم الأمران ام يحصل لهم هداية ولا آمن بل حظهم الضلال والشقاءء ولما حكم لإبراهيم عليه السلام بما بين به من البراهين القاطعة قال: ل وتلك حجتنا آتیناها إبرآهیم عل قَوْمه ‏ أى: علا بها عليهم» وحاجهم بها ل رقع درجات من نَشّاء) كما رفعنا درجات إبراهيم عليه السلام فى الدنيا والآخرة فإن العلم يرفع الله به صاحبه فوق العباد درجات» خصوضًا العالم العامل المعلمء »> فإنه يجعله الله إمامًا لای ب ر ترمق أفسال, وتقفي آثاره ويستض ا | ء بنوره ویمشې و عي لا بشم الملم والسكة إل ی اسر اللات هما وهو أعلم بلك المحل وما يیقی له" و ا ی ےو سا و ت وو ت ِ4 E‏ ڑ س ل درکن اتکی شارا سے کیا دحا کیت ہی ا ومن دربو داؤد سيمل وا وب و و 2 7 . ت ورکريًا وي ر شش 2 ویوش وموسی درون وگذرك رى لخي 0 ورَگريا وی ی وعیسیٰ ERE‏ ور ر 3 7 اتر سے رو وژ رور لمل OS‏ و 2 د ەک e‏ اتوید داع کؤ دارا وسے؟ تک غ تکیت © کین “ای ازن وب e SEE‏ 4ء O‏ و مي ص س 3 f E‏ واجیتم وهدیتهم إل رط مسقيو ( ذلك هُدَی ١‏ اک بی ہہ کی کا یی کاو ر اش ص رم ر سے سور ا رو ار ا وور ا ا کک س و 2 ر عنهر تا اوا يلون 0 بک ر مالكب ال البو فان حفر با هلولو ققد وتا بها دو < نا با یگریت © ایک آل دی ا یم افر فل ل آَستَدکم عَيَهِ ان ر زلا وکر لیے € لما ذكر الله عبده وخليله إبراهيم عليه السلام» وذکر ما من الله عليه به من العلم والدعوة والصبر ذكر ما أكرمه الله به من الذرية الصالحة والنسل الطيب»› وأن الله جعل صفوة الخلق من ذ نسله» وأعظم بهذه المنقبة والكرامة 'الجسيمة التى لا يدرك لها نظير فقال: ووهبنا له إسحاق ویعقوب ‏ ابنه» الذى هو إسرائيل آبو الشعب الذى فضله الله على العالمين كلا متهما إهديتا 4 ٠‏ الصراط المستقيم» > فی علمه وعمله (ونوحا هدیا) ١‏ طمن قبل4 وهدايته أعلى أنواع الهدايات الخاصة التى لم تحصل إلا لأفراد من العالمء وهم آولو العزم من الرسل الذى هو أحدهم ومن ذريته) يحتمل أن الضمير عائد إلى نوح» لأنه أقرب مذكور» لأن الله ذكر مع من ذكر لوطًا وهو من ذرية نوح لا من ذرية إبراهيم لأنه ابن أخيهء ويحتمل أن الضمير يعود إلى إبراهيم لأن السياق فى مدحه والثناء عليه» ولوط - وإن لم يکن من ذريته فته ممن آمن على يده فكان منقبة الخليل وفضيلته بذلك آبلغ من کون مجرد ابن له (داوود وسلیمان) بن داود وايب ويوسف 4 بن يعقوب وموس وهارون 4 اہنی عمران طوكذلك )4 کما اصلحنا ذرية إبراهيم الخليل لأنه أحسن فى عبادة ربه وأحسن فى قي الخلق كذلك ظ نجزى المحسنين 4 بان نجعلِ لهم من الثناء الصدق والذرية الصالحة بحسب إحسانهم ظ وزكريا ویحییٰ) ابنه [ وعیسیٰ) ابن مریم ط وإلیاس کل هؤلاء من الصالحين 4 فى أخلاقهم وأعمالهم وعلومهم بل هم سادة الصالحين وقادتهم واتمتھم < وإسماعیل) ابن إبراهيم يم آبو | الشعب الذى هو أفضل الشعوب وهو الشعب العربى» ووالد سيد ولد آدم محمد ا رونس ب می راوطا بن هاران» آخی إبراهيم [وکلاً) من هؤلاء الانبياء والمرسلين ‏ فضلنا على العالمين 4 لأن درجات الفضائل أربع وهی التى ذكرها الله بقوله: #[ ومن بطع الله اسول فأركعك مع الذين انعم الله علنهم من لن والصديقين والشهداء والعالحين 4 فه لاء من الدرجة العليا بل هم أفضل الرسل على الإطلاقء فالرسل الذين قصهم الله فى كتابه أفضل ممن لم يقصص علينا نبحم بلا شك ظ ومن آبائهم ‏ آی: آباء ھؤلاء المذكورين وذرياتهم وإخوانهم) أى: وهدینا من آباء هؤلاء وذریاتهم وإخوانهم ‏ واجتبیناهم ) آی : اخترناهم « وهديتاهم إلى صراط مستفيم 9© ذلك ) الهدى المذكور إهدى الله الذی لا هدی إلا هداء [یهدی به من یشاء من عباده ) فاطلبوا منه الهدى» فان لم یهدکم فلا هادی لکم غیره» وممن شاء هدايته هؤلاء المذكورين ولو اشر كوا على على الفرض والتقدير طلَحبط عنهم ما كانوا يعملون & فإن الشرك محبط للعمل موجب للخلود فى النارء فإذا كان ھۇلا, الصفوة الأخيار لو أشركواء وحاشاهم» لحبطت أعمالهم فغيرهم أولى رتمك 4 المذكورون الین دی اله فبهدامم افده 4 أى: امش أيها الرسول الكريم» خلف هؤلاء الأنبياء الأخيار واتبع ملتهم» وقد امتشل ا فاهتدی بهدی الرسل قبله وجمع کل كمال فيهم فاجتبمعت لديه فضائل وخصائص فاق بها جميع العالمين› وكان سيد المرسلين وإمام المتقين» صلوات الله وسلامه چلبهدوعلیهم أجمعين» وبهذا الملحظ استدل بهذا من استدل من الصحابة آن رسول الله شم أفضل الرسل كلهم فل ) للذين أعرضوا عن دعوتك: - طلا أسألكم عليه أجرا) أى: لا اطلب منکم مغرمًا ومالاً جزاء + عن إبلاغی إياكم ودعوتی لکم فیکون من أسباب امتناعکم» إن آجری إلا على الله إن هو إلا ذکرئ للْعالّمین 4 یتذکرون په ما ينفعهم فیفعلونه» وما يضرهم فيذرونه» ويتذكرون به معرفة ربهم باآسمائه وأوصافه» ویتذکرون په ` الأخلاق. الخميدة والطرق الموصلة إليهاء والأخلاق الرذيلة والطرق المضية إليهاء فإذا كان ذكرى للعالمين كان أعظم نعمة:أنتم بها عليهم» فعليهم قبولها والشكر عليها. 3 وماخدروا َه حیَ روء ٳذ د الوا ما رل َه عل بر من م ل من ر اتک ی که , پو مرن وا کی لای علوم یلیس موتا ونون کیا ونش ا لر انوا ار ول اباو کیا ف رشم ف وعم سو 9 4 تشتيع على من نفى الرسالة. من اليهود والمشركين وزعم آن الله ما آنزل على بشر من شیء» فمن قال رورا ره رلا عة ق عات إذ هذا قدح فى حكمته وزعم آنه يترك عباده هملاً لا يآمرهم ولا ينهاهم» ونفى 'لأعظم منة امتن الله بها على عباده وهى الرسالة التى لا طريق للعباد إلى نيل السعادة والكرامة الفلا إلا بهاء فأی قدح فی الله أعظم من هذا؟!! [فل) لهم ملزمًا بفساد قولهم وقررهم بما به یقرون: : ومن أنزل الكتاب الذى جاء به موسي ) وهو التوراة العظيمة [ نورا ) فى ظلمات الجهل ظ وهدى 4 من الضلالةء وهاديا إلى الصراط المستقيم علمًَا وعملاً وهو الكتاب الذى شاع وذاع وملا ذكره القلوب والأسماع» حتى إتهم جعلوا یتناسخونه فی القراطیس ویتصرفون فيه بما شاءواء فما وافق آهواء‌هم منه أبدوه وأظهروه؛ وم حالف ذلك أخفوه وکتموه» وذلك کثیر وعلّمتم 4 من العلوم التى بسب ذلك الكتاب الجليل ما لم تعلّموا نتم ولا آباؤكم ‏ فإذا ™% u سورة الأنعام الآبات: ٩٤ - ٩۲‏ 1 سألتهم عن من آنزل هذا الكتاب الموصوف بتلك الصفات ‏ فأجب عن هذا السؤال لثم ذرهم فى خوأضهم يتبون آى: اتركهم يخوضون فى الباطل ويلعبون بما لا فائدة فيه› حتی یادقوا ومهم الى پوعدود | 3 وھا کت رلته مارك مُصرق اَی بى يديه ذد أم الى ومن حرا روت قو ی ار عا رن عا ر و واد ومنو اة ووت بی دم عل صلا باطو 9 که أى ظ وهذا ‏ القرآن لإ كتاب أنزلتاه ‏ إليك ل مبارك 4 أى: وصفه البركة وذلك لكثرة خيراته . وسعة مبراته لإ مصدق لدی بین يديه ) آى: موافق للكتب السابقة بقة وشاهد لها بالصدق ظ ولذ ر أم الْقرى ومن حولها 4 آى: وآنزلناه أيضًا لتنذر آم القرى»› وھی : : مكة المكرمة ومن حولها من ديار العرب بلٍ ومن سائر البلدان» فتحذر الناس عقوبة الله وأحذه الأمم وتحذرهم مما يوجب ذلك والّذين يؤمنون بالآخرة يمنون به لأن الخوف إذا کان فی القلب عمرت أرکانه وانقاد لمراضى الله وهم على ضلاتهم يحافظون ) آى: يداومون عليها ویحفظون أركانها وحدودها وشروطها وآدابها ومکملاتهاء جعلنا الله متهم . a 2 2 r‏ ۾ ر کر سے س ے2 ر ص رھ وت ر ومن ألم من افر عل اہ کہا او قال اوی لک ولم یح کہ کی ومن قال سانل سل ما ار .2 س Ki‏ - ر ر ا سے إذا شیرت ف عمرَتٍ لْوْتِ والْمتیگة با اوو ربوم رجا آشڪم ايوم ورک عذابٌ اون يا r ر 2 ر و بی OS ٍ 5 “i‏ 4 فی کا e‏ 5 ےم تقولون عل آلو عير ل يرون ولقد جشتموذ کم آول مرو ورک Te < td‏ ظھو و ا و ا ن رع ر ا وراء ظهورڪم وما نریٰ ی عشم أ 2 فیک شک e‏ م بک و > رو ے 9 لقد 4 1 ٠‏ و ا م ے ۳ E‏ ت ن ¢ یقول تعالی : لا أحد أعظم ظلمًا ولا أكبر جرمًا ممن كذب على الله بأن نسب إلى الله قولاً أو حكمًا ا وهو تعالی بریء منه» وإنما کان هذا أظلم الخلق» لأن فيه من الكذب وتغيير الأديان أصولها وفروعهاء ونسبة ذلك إلى الله - ما هو من أكبر المفاسد» ويدخل فى ذلك إدعاء النبوة وأن الله يوحى إليه وهو كاذب فى ذلك فإنه -- مع کذبه على الله وجرأته على عظمته وسلطانه - يوجب على الخلق أن يتبعوه ويجاهدهم على ذلك ويستحل دماء من خالفه وأموالهمء ویدخل فی هذه الآية كل من ادعی النبوةء كمسيلمة الكذاب والأسود العنسى والمختار» وغيرهم ممن اتصف بهذا الوصف « ومن قال سأنزل مغل ما أنزل الله 4 آی: ومن آظلم ممن زعم أنه یقدر على ما يقدر الله عليه ویجاری الله فى أحكامه ويشرع من الشرائع کما شرعه الله » ویدخل فی هذا کل من يزعم أنه يقدر على معارضة القرآن وأنه فى إمکانه أن يأتى , بمثله» وأى ظلم .أعظم من دعوى الفقير العاجز بالذات الناقص من كل وجه مشاركة القوى الغنى الذى له الكمال المطلق من جميع الوجوهء فی ذاته وأسمائه وصفاته؟!!ولما ذم الظالمين ذكر ما أعد لهم من العقوبة فى حال الاحتضارء ويوم القيامة فقال : ولو تری إذ القّالمون فى غمرات الْمَوّت4 أى: شدائده وأهواله الفظيعة وكربه الشنيعة ‏ لرأيت أمرً هائلا وحالة لا يقدر الواصف أن يصفها لإ والملائكة باسطوا أيديهم 4 إلى أولئك الظالمين المحتضرين بالضرب والعذاب» يقولون ل عند منازعة أرواحهم وقلقها وتعصيها عن الخروج من الأبدان: ل أخرجوا أنفسكم الوم تجزون عذاب الهون ) آى العذاب الشديد الذى يهينهكم ويذلكم والجزاء من جنس العمل فإن هذا العذاب يما كنتم د وون على الله َر الحق 4 من كذبكم عليه وردكم للحق الذى جاءت به الرسل ظ وکنتم عن آیاته تستکب رون 4 آی: تترفعون عن الانقياد لها والاستسلام لأحکامهاء وفى هذا دليل على عذاب البرزخ ونعيمه» فإن هذا الخطاب والعذاب الموجه إليهم إنما هو عند الاحتضار وقبيل الموت وبعده» وفيه دليل على أن الروح جسم يدخل ويخرج ويخاطب ويساكن الجسد ويفارقه» فهذه حالهم فى البرزخ» وآما يوم القيامة فإنهم إذا وردوها وردوها مفلسين فرادى بلا أهل ولا مال ولا أولاد ولا جنود ولا أنصار كما خلقهم الله أول مرة» عارين من كل شىءء فإن الأشياء إنما تتمول وتحصل بعد ذلك بأسبابها التى هى أسبابهاء وفى ذلك اليوم تنقطع جميع الأمور التى كانت مع العبد فى ۹٩۸ - ٩٩ الآیات:‎ الدنيا سوى العمل الصالح والعمل السيئ» الذى هو مادة الدار الآخرة الذى تنشأً عنه ويكون حسنها وقبحها وسزورها وغمومها وعذابها ونعيمها بحسب الاعمال فهى التى تنفع أو تضر وتسوء آو تسر وما سواها,ٍ من الآهل والولد والمال والأنصار فعوار خارجية وأوصاف زائلة وأحوال حائلةء ولهذا قال تعالی : وقد جنتمونا فرادی کما خلقتاکم ول مرة وتر کتم ما خولتاکم آی: أعطیناكم وانعمنا به علیکم ظ وراء هورکم ) لا یغنون عنکم شيا ل وما تری معكم شفعاء كم الین زعمتم انهم فيكم شركاء 4 قإن المشركين يشركون بالله ويعبدون معه الملائكة والأنبياء والصالحين وغیرهم› وهم كلهم لله ولکنهم يجعلون لهذه المخلوقات نصا من أنفسهم وشركة فى . عبادتهم» وهذا زعم منهم وظلم› > فإن الجميع عبد الله والله مالكهم والمستحق لعبادتهم» فشركهم فى العبادة وصرفها لبعض العبيد تنزيل لهم منزلة الخالق المالك» فيوبخون يوم القيامة ويقال لهم هذه المقالة : وما نر معکم شفعاء کم الین زعمتم انهم فیکم شرکاء قد تقَطع بینگم) آی: تقطعت الوصل والاأسباب بينكم وبين شركائكم من الشفاعة وغيرهاء فلم تنفع ولم تجد شیا وضل عنکم ما کنتم تزعمون 4 من الربح والأمن والسعادة والنجاة التى زينها لكم الشيطان وحسنها فى قلوبكم فنطقت بها ألسنتكم واغتزرتم بهذا الباطل الذى لا حقيقة له حين تبین لکم نقیض ما کنتم تزعمون› وظهر آنکم الخاسرون لأنفسكم وأهليكم وأموالكم . چ آله یق الب واو برع أن ن الت عر ال ون ای دیک ان ان تک ل ا الاح رمل الل سسکا والس والقمر با لك قرب ٢‏ یز الیو لا وهو ای حمل کہ الم تدا پا ف لت آل لبر مد صن ال ت قزر کنو 9 ور ای آنا ین یں دو ُتَر نتو تد کت گیب لتر نیرت @ 4 یخبر تعالی عن کماله وعظمة سلطانه وقوة اقتداره وسعة رحمته وعموم کرمه وشدة عنایته بخلقه» فقال: إن الله قالق الٰحب والنوی) شامل لکل الحبوب التی یباشر الناس زرعھا والتی لا بباشرونهاء كالحبوب التى يها الله فی البرارى والققار فيفلق الحبوب عن الزروع والنباتات على اختلاف أنواعها وأشكالها ومنافعهاء ويفلق النوى عن الأشجار من النخيل والفواكه وغير ذلك» فينتفع بها الخلق من الآدميين والأنعام والدواب» ويرتعون فيما فلق الله من الحب والنوى»› ویقتاتون وینتفعون د بجميع أنواع المنافع التى جعلها الله فى ذلك ویریهم الله من بره وإحسانه ما يبهر العقول ويذهل الفحول ویریهم من بدائم صنعته وکمال حکمته ما به یعرفونه ویو حدونه» ويعلمون آنه هو الحق وأن عبادة ما سواه باطلة يخرج الْحى من المَيّتٍ 4 كما يخرج من المنى حيوانًاء ومن البيضة فرخّاء ومن الحب والنوى زرعا وشجرا لإ ومخرج الْمَيّت 4 وهو الذى لا نمو فيهء أو لا روح امن الحى ) كما يخرج من الأشجار والزروع النوى والحب» ويخرج من الطائر بيضنًا ونحو ذلك ذلكم ) الذى فعل ما فعل وانفرد بخلق هذه الأشياء وتدییرها (اللّه) ریکم آي الذى له الالوهية والعبادة على خلقه أجمعين› وهو الذی ربی جميع العالمین بنعمه وغذاهم بکرمه فأنیٰ تۇ کوت آی: فانی تصرفون وتصدون عن عبادة من هذا شأنه إلى عبادة من لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرا ولا مونًا ولا حياة ولا نشورا؟!! ولما ذكر تعالى مادة خلق الأقوات ذكر منته بتهيئة المساكن وخلقه کل ما يحتاج إليه العباد من الضياء والظلمة» وما يترتب على ذلك من آنواع المنافع والمصالح فقال: «إفالق الإصباح) أى: كما آنه فالق الحب والنوى كذلك هو فالق ظلمة الليل الداجى الشامل لما على وجه الأرض بضياء الصبح الذى يفلقه شينًا فشيئًا حتى تذهب ظلمة الليل كلها ويخلفها الضياء والنور العام الذى يتصرف به الخلق فى مصالحهم ومعايشهم ومنافع دینهم ودنیاهم؛ ولما كان الخلق محتاجين إلى السكون والاستقرار والراحة التى لا تنم إلا بوجود النهار والنور [وجعل 4 الله الیل ستا4 يسكن فيه الآدميون إلى دورهم ومنامهم» والانعام إلى مأواهاء والطيور إلى أوكارهاء فتأحذ نصيبها من الراحة» ثم يزيل الله ذلك بالضياء» وهكذا بدا إلى يوم القيامة لو جعل تعالى ظ الشمس والْقَمر حسًانا 4 بھما تعرف الأزمنة والأوقات فتنضبط بذلك أوقات العبادات وآجال المعاملات» ويعرف بها مدة ما مضى من الأوقات التى Ge سورة الأنعام الآية: ۹۹ ۷ لولا وجود الشمس والقمر وتناوبهما واختلافهما ‏ لما عرف ذلك عامة الناس واشتركوا .فى علمهء بل كان لا يعرفه إلا أفراد من الناس بعد الاجتهادء وبذلك يفوت من المصالح الضرورية ما يفوت ذلك ) التقدير المذكور , لإتقدير العزيز 4 الذى من عزته - انقادت له هذه المخلوقات العظيمة» فجرت مذللة مسخرة بأمره بحيث لا تتعدی ما حده الله لها ولا تتقدم عنه ولا تتأخر ظ العليم ‏ الذى أحاط علمه بالظواهر والبواطن والأوائل' والأواخحر» ومن الأدلة العقلية على إحاطة علمه تسخير هذه المخلوقات العظيمة على تقدير ونظام بدیع تحیرت العقول فى حسنه وكماله وموافقته للمصالح والحكم وهو اذى جعل كم النجوم لتھتدوا بها فی ظلمات ابر - والبحر4 حين تشتبه عليكم المسالك ويتحير فى سيره السالك» فجعل الله النجوم هداية للخلق إلى السبيل التى يحتاجون إلى سلوكها لمصالحهم وتجاراتهم وأسفارهم» منها نجوم لا تزال ترى ولا تسیر عن محلهاء ومنها ما . هو مستمر السنير يعرف سيره أهل المعرفة بذلك ويعرفون به الجهات والأوقات » ودلت هذه الاية ونحوهاء على مشروعية تعلم سير الكواكب ومحالها الذى يسمى علم التسيسيرء فإنه لا تتم الهداية ولا تمكن إلا بذلك قلا ٠‏ فصلا الآيات ‏ أى : بیناها ووضحناها ومیزنا كل جنس ونوع منها عن الآخر بحيث صارت آيات الله بادية ظاهرة لإ لقوم يعلّمون 4 أى: لأهل العلم والمعرفة فإنهم الذين يوجه إليهم الخطاب ويطلب منهم الجواب» بخلاف أهل الجهل والجفاء المعرضين عن آيات الله وعن ن العلم الذى جاءت به الرسلء فإن ايان لا يدهم شيا والتفصيل لا يزيل عنهم ملعبسًا والإبضاح لا يكشف لهم مشكلا ل وهو اذى أنشأكم من تفس واحدةٍ) وهو: آدم عليه السلام» نشا الله منه هذا العنصر الآدمى الذى قد ملأ الأرض› ولم يزل فى زيادة ونموء الذى قد تفاوت فی أخلاقه وخلقه وأوصافه تفاونتًا لا يمكن ضبطه ولا يدرك وصفه»ء وجعل الله لهم مستقرًا أى منتهى ينتهون إليه وغاية يساقون إليهاء وهى: دار القرار التى لا مستقر وراءها ولا نهاية فوقهاء فهذه الدار هى التى خلق الخلق لسكناها وأوجدوا فى الدنيا ليسعوا فى" أسبابها التى تنشاً عليها وتعمر بهاء» وأودعهم الله فی اصلاب آبائیم وأرحام أمهاتهم ثم فى دار الدنيا ثم فى البرزخ» > كل ذلك على وجه الوديعة التى لا تستقر ولا تشبت بل ينتقل منها حتى يوصل إلى الدار التى هى المستقرء وأما هذه الدار فإنها مستودع وممر قد فصلا الآيات لقوم قهرت عن الله آیاته› ویفهمون عنه حججه وبیناته . وھ ال انر ہن الک م رتا ہی ات کی یو قاجا ون خا نیع ونه عا راا رمن الل ِن ليها توان اة جلت يِن أب وال ا إا قر وتوو إن ف کلم لیت لور بیو ل چه وهذا من أعظم مننه العظيمة التى يضطر إليها الخلق من الآدميين وغيرهم» وهو آنه آنزل من السماء ماء متتابعا وقت حاجة الناس إليه» فأنبت الله به كل شىء مما يأكل الناس والأنعام فرتعم الخلق بقفضل الله وانبسطوا برزقه وفرحوا بإحسانه» وزال عنهم الجدب والقحط ففرحت القلوب وآسفرت الوجوه وحصل للعباد من رحمة الرحمن الترحيم ما به يتمتعون وبه يرتصون» مما يوجب لهم أن يبذلوا جهدهم فى شكر من أسدى النعيم ۰ وعبادن والانابة إليه والمحبة له» ولما ذكر عموم ما ينبت بالماء من من أنواع | الأشجار والنبات ذكر الزرع والنخل لكثرة نفعهما وكونهما قوتًا لأكثر الناس فقال: ل فاخرجتا منه خضرا تحرج مته 4 آی : من ذلك الخضر إحبا متراکبا) بعضه فوق بعض من بر وشعیر وذرة وأرز وغير ذلك من أصناف الزروع» وفى وصفه بآنه متراكب إشارة إلى أن حبوبه متعددة وجميعها تستمد من مادة واحدة» وهى لا تختلط بل هى متفرقة الحبوب مجتمعة الأضول» وإشارة أيضًا إلى كثرنها وشمول ريعها وغلتها ليبقى أصل البذر ويبقى بقية كثيرة للأكل والادخار ل ومن التخلٍ ) أخرج الله من طلعها ) وهو الكفرى والوعاء قبل ظهور القنو منه فيخرج من ذلك الوعاء ل قنوان دانية 4 أى: قريبة سهلة التناول متدلية على من أرادها بحيث لا يعسر التناول من النخل» وإن طالت فإنه يوجد (1) قوله (وعبادته والإنابة إليهء والمحبة له) هذه الأسماء الثلاثة منصوبة» لأنها معطوفة على قوله (جهدهم الذى هو مفعول به ل «يبذلون؛. ٠‏ فيها كرب ومراق يسهل صعودها € آخرج تعالى بالماء جات من أعتاب والزيشون والرمًانً) فهذه من الأشجار الكثيرة ة النفع العظيمة الوقع فلذلك خحصصها الله بالذكر بعد أن عم جميع الأشجار والنباتات» وقوله: ل مشتبها وغير معشابه) يحتمل أن يرجع إلى الرمان والزيتون» أى: مشتبهًا فى شجره وورقه غير متشابه فی ثمره» ویحتمل آن پرجع ذلك إلى سائر الأشجار والفواكه وأن بعضها مشتبه يشبه بعضه بعضنًا ويتقارب فى بعض أوصافه» وبعسضها لا مشابهة پينه وبين غیره» والكل يتفع به العباد ويتفكهون ويقتاتون ويعتبرون» ولهذا آمر تعالی بالاعتبار به فقال : [انظروا) نظر فکر واعتبار إلى ثمره) آى: الأشجار كلها خحصوصًا النخل ذا نمر وینعه ) آی: انظروا إليه وقت إطلاعه ووقت نضجه وإيناعهء فإن فى ذلك عبر وآيات يستدل بها على رحمة الله وسعة إحسانه وجوده وکمال اقتداره وعنایته بعباده» ولکن لیس کل أحد يعتبر ویتفکر» ولیس کل من تفكر أدرك المعنى المقصود» ولهذا قيد تعالى الانتفاع بالآيات بالمؤمنين فقال: إن فی ذلکم لآیات قوم يۇمنون 4 فإن المؤمنين يحملهم ما معهم من الإيمان على العمل بمقتضياته ولوازمه التى منها: التفكر فى آيات الله والاستتتاج منها ما يراد منها وما تدل عليه عقلاً وفطرة وشرعا. ےا 2 و EG‏ و رم رو س ر ص oS‏ و وکوا وکو ر راء ن وحلقهم و روا لم یی وبح کټ ولو شیک و دقل ایت u‏ يھ 7 سے E‏ ا < ژر تر و ر سے ر ررر ر“ 2 ر ت السَمَدوتِ وا ا ن دا واھ ی م صله وخا کل سيو وهو يکي مى عم 0 دَلِڪم آنه و ال 5 zk‏ رور م O‏ ر م ےم ربک له إلا ھ هو ڪي ڪل ئت رین ل کل شنو وڪيل o‏ © لا ثذرڪة ادر د 2 وهر 2 2 فمن 4 ے22 7 ا وَس ب م اتس و ا ©{ يخير تعالى أنه مع إحسانه لعباده وتعرفه إليهم بآياته البينات وحججه الواضحات _ أن المشركين به من قريش وغيرهم جعلوا له شركاء يدعونهم ويعبدونهم من الجن وإلملائكة الذين هم خلق من خلق الله» ليس فيهم من خصائص الربوبية والألوهية شىء فجعلوها شركاء لمن له الخلق والأمر» وهو المنعم بسائر أصناف النعم الدافع لجميع النقم» وكذلك «خحرق المشركون؛ أى: اثتفكوا وافتروا من تلقاء أنفسهم لله بنين وبنات بغير علم منهم ۰ ومن أظلم ممن قال على الله بلا علم وافضرى عليه آشنع التقص الذى يجب تنزيه الله عنه؟! ولهذا تزه نفسه عما افتراه عليه المشركون فقال: سبحانه وتعالّىٰ عم يصفون ) فإنه تعالى الموصوف بكل كمال المتزه عن كل نقص وآفة وعيب ل بديع السّمَوآت والأرْض) أى: خالقها ومتقن صنعتها على غير مث ال سبق باح خا ونظام وبهاء» لا تقترح عقول أولى الالباب مثله وليس له فى خلقهما مشارك انی َون لَه ولد ولم تن لَه صاحبة4 آى: كيف يكون لله الولد وهو الإله السيد الصمد الذى لا صاحبة لهء أى: لا زوجة له» وهو الغنى عن مخلوقاته وكلها فقيرة إليه مضطرة فى جميع أحوالها إليهء والولد لا بد أن يكون من جنس والده» والله خالق كل شىء وليس شىء من المخلوقات مشابهًا لله بوجه من الوجوه» ولما ذكر عموم خلقه للأشياء ذكر إحاطة علمه بھا فقال: لوعو یکل دیمع وفی ذکر اسا ق إشارة إلى الدليل العقلى على ثبوت علمه» a ر‎ ذلکم EO‏ المالوه المعبود الذى يستحق نهاية الذل له ونهاية اللحب» الرب الذى ربى جميع الخلق بالنعم وصرف عنهم صنوف النقم لاال لامر خاق کل شیم فاد أى: إذا استقر وثبت أنه الله الذى لا إله إلا هو فاصرفوا له جمیع آنواع العبادة وأخلصوها لله واقصدوا بها وجههء فإن هذا هو المقصود من الخلق الذين خلقوا لأجله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون 4 وهو على کل شیء وكيل4 آی: جميع الأشياء تحت وكالة الله وتدبيره خلقًا وتدبيرا وتصريقًاء ومن المعلوم أن الأمر المتصرف فيه يكون استقامته وتمامه وكمال انتظامه بحسب حال الوكيل عليه» ووكالته تعالى على ٠١۷ - ٠٠١ الآیات:‎ الأشياء ليست من جنس وكالة الخلق فإن وكالتهم وكالة نيابةء والوكيل فيها تابع لموكله وآما البارى تبارك وتعالى فوكالته من نفسه لنفسه متضمنة لكمال العلم وحسن التدبير والإحسان فيه العدل» فلا يمكن أحدا أن يبستدرك على الله ولا یری فی خلقه خللاً ولا فطور؟ ولا فی تدبیره نقصًا وعيبًا» ومن وکالته أنه تعالی توکل ببیان دينه وحفظه عن المزيلات والمغيرات وآنه تولى حفظ المؤمنين وعصمتهم عما يزيل إيمانهم ودینهم لا تدرکه الأبصار4 لعظمته وجلاله وكماله» أى: لا تحيط به الأبصارء وإن كانت تراه فى الآخرة» وتفرح بالنظر إلى وجهه الكريم» فنفى اللإأدراك لا ينفى الرؤية› بل يشتها بالمفهوم»› فإنه إذا نفى الإدراك الذى هو أخص أوصاف الرؤية دل على أن الرؤية ثابتةء فإنه لو أراد نفى الرؤية لقال : «لا تراه الأبصار» ونحو ذلك فعلم آته ليس فى الآية حجة لمذهب المعطلة الذين ينفون رؤية ربهم فى الآخرة» بل فيها ما يدل على نقيض قولهم وهو يدرك الأبصار4 أى: هو الذى أحاط علمه بالظواهر والبواطن وسمعه بجميع الأصوات الظاهرة والخفية وبصره بجميع المبصرات صغارها وكبارهاء ولهذا قال : لإ وهو اللطيف الْحَبير 4 الذى لطف علمه وخبرته ودق حتى أدرك السرائر والخفايا والخبايا والبواطن» ومن لطفه أنه يسوق عبده إلى مصالح دينه ويوصلها إليه بالطرق التى لا يشعر بها العبد ولا يسعى فيهاء ويوصله إلى السعادة الأبدية والفلاح السرمدى من حيث لا يحتسب» حتى إنه يقدر عليه الأمور التى يكرهها العبد ويتالم منها ويدعو الله أن يزيلهاء لعلمه أن دينه أصلح وآن كماله متوقف عليها فسبحان اللطيف لما يشاء الرحيم بالمومتين ل قد جاءكم باقر من يكم فمن صر فاقسه ومن عمى فعلّها و أنا علْيكم بحفيظ ) لما بين تعالى من الآيات البينات والأدلة الواضحات الدالة على الحق في جميع المطالب والمقاصد نبه العباد عليها وأخبر أن هدايتهم وضدها لأنفسهم فقال: قد جاءکم بصائر من ربكم آی: آیات تبین الحق وتجعله للقلب بمنزلة الشمس للأبصار لما اشتملت عليه من فصاحة اللفظ وبيانه ووضوحه ومطاہقته للمعانى الجليلة والحقائق الجميلة لأنها صادرة من الرب الذى ربه خلقه بصنوف نعمه الظاهرة والباطنةء التى من أفضلها وأجلها تبيين الآيات وتوضيح المشكلات فمن أبصر) بتلك الآيات مواقع العبرة وعمل بمقتضاها ل فلتفسه ) فإن الله هو الغنى الحميد ومن عمى) بأن بصر فلم يتبصر وزجر فلم ينزجر وبين له الحق فما انقاد له ولا تواضع فإنما مضرة ة عما“ عليه وما أنا أيها الرسول ‏ عليكم بحفيظ 4 أحفظ أعمالكم وأرقبها على الدوام» ر فهذه وظيفتى وما عدا ذلك فلست موظمًا فيه . بو کیلک مرف آلکیي یغولوا درشت دة قور توت 9 ی ما ری لك من کیک | ر کک إل خو دعر کن انر ا لو سا اء آل ما اش وما جلت َه حه فبا رما ات عم وکیل 0 4% قوله تعالی: طإوكذلك تصرف الآیات 4 الكاف فى موضع نصب صفة للمصدر المحذوف أى: نصرف الآيات تصريقًا مثل ما تلونا عليك» والتصريف معناه: التنويع» والمراد أن الله تعالى ينوع الآيات الدالة على المعانى الرائعة الكاشفة عن الحقائق الفائقةء لا تصريقًا أدنى منه» بل تصريًا بلغ فى الروعة مبلعًا ارتقى عن إدراك المخلوقين» قوله تعالى: ولیقولوا درست 4 جوابه محذوف تقديره «ونحن نصرفها» أو نفعل ما نفعل من التصريف المذكور معنى درست 4 تعلمت وقرأت كتب أهل الكتاب أى: قدمت هذه الآية ومضت كما قالوا: أساطير الأولين تلقاها ممن مضوا من أهل الكتاب من الأمم السابقة طوليقولوا درست ) علة لفعل قد حذف تعويلاً على دلالة السياق عليه أى: وليقولوا: درست نفعل ما نفعل من التصريف المذكور»ء واللام للعاقبة والصيرورةء والواو اعتراضيةء أى: لتصير عاقية أمرهم إلى أن يقولوا درست» وهو كقوله تعالى : لط فالتقطه آل فرعون لیکون لهم عدوا وحزنا 4 وهم لم يلتقطوه للعداوة» وإنما التقطوه ليصير لهم قرة عين» ولكن صارت عاقبة أمرهم إلى العداوة» وكذلك الآيات صرفت للتبيين ولم تصرف ليقولوا: درست» ولكن حصل هذا القول (1) فى الأصل المطبوع كانت العبارة هكذا (عماء مضرته) وهو خطا واضح فلذا صححنا العبارة كما ترى لينتظم الكلام. ٠ ۷۰‏ الآية: ٠٠۸‏ الجزء السابع) بتصریف الآيات كما حصل التبيين فشبه به وقوله تعالی : إولنبینه) آی: القرآنء وإن لم جر له ذکر لکونه معلومًا» آو الآيات لأنها فی معنی القرآن لقوميعلّموة) الحق من الباطل› ومجمل معنی الآية : ومثل هذا ` التنويع البديع فى عرض الدلائل الكونية نعرض آياتنا فى القرآن منوعة مفصلة لنقيم الحجة بها على الجاحدين› فلا يجدوا الاختلاق والكذب فيتهموك بأنك تعلمت من الناس لا من الله» ولنبين ما آنزل إليك من الحقائق غبر تأثر بهوى لقوم يدركون الحق ويذعنون له ظ اثبع أيها النبى ما جاءك به الوحى من الله مالك أمرك ومدبر شئونك» إته وحده الإله المستحق للاطاعة ي فالتزم طاعته ولا تبال بعناد المشركين ولا تحتفل بهم وبآقاویلهم الباطلة» قوله تعالى : ولو شاء اله أى ى: إيمانهم»› فالمفعول به محذوف ما أشركوا) , بين آنهم لإ يش رکون على خلاف مشيئة الله ولو علم منهم اختيار الإيمان لهداهم إليه ولكن علم منهم اختيار الشرك فأشركوا بمشیځته › قوله تعالی : وما جاك عليهم حفيظا ) آ٘ی: رقیبًا مهيمنًا من قبلنا مراعيا لأعمالهم مأخودًا بإجرامهم› وكذلك قوله: ‏ وما أنت عليهم بوكيل) من جهتهم» ولا بمسلط تقوم بتدبير أمورهم وترعى مصالحهم» والمعنى الإجمالى للآية : ولو أراد الله أن یعبدوه وحده لقهرهم على ذلك بقونه وقدرته لکنه ترکهم لاختيارهم› وما ی وۋ a‏ ری ر 4 ی 2 رم چ با سے تخب کو تیا عدو بر علو کدرك ريا کل اة عله تی توبات یھ ب اا 4 اله المؤمتین عن اسر کان ب ل برا ي الام هر سب هة المشركين لى اتخات ازن وآلهة مع الله التى يتقرب إلى الله بإهانتها وسبهاء ولكن لما كان هذا السب طريقًا إلى سب المشركين لرب العالمين › الذى يجب تنزيه جنابه العظيم عن كل عيب وافة وسب وقدح نهى الله عن سب آلهة المشركين لأنهم يتحمسول ن لدینهم ویتعصبون له» لأن كل أمة زين الله لهم عملهم فرأوه حسسًا وذبوا عنه ودافعوا بکل طریق› حتی إنهم يسبون الله رب العالمين الذى رسخت عظمته فى قلوب الأبرار والفجار» إذا سب المسلمون آلهتهم› ولكن الخلق كلهم مرجعهم ومآلهم إلى الله يوم القيامة يعرضون عليه وتعرض أعمالهم فينم بما كانوا يعملون من خير وشر» وفى هذه الآية الكريمة دليل للقاعدة الشرعية ” وهو أن الوسائل تعتبر بالأمور التى توصل إليهاء وأن وسائ المحرم ولو کانت جائزة تکون محرمة إذا کانت تفضی إلى الشر. (1) فى الأصل المطبوع «يحمون» وهو خطاء فلذلك صححنا الكلمة ب ايتحمسون». (5) قوله (دليل للقاعدة الشرعية إلخ) الرواية المشهورة فى هذه القاعدة معروفة لدى العلماء على وجوه عدة متداولة فيما بينهم . الأولى: الغاية تبرر الوسيلة» الثانية: الوسائل لها حكم المقاصد» الثالثة: وهى التى وردت فى المادة الثانية من (مجلة الأحكام العدلية) بهذه الصيغة : الأمسور بمقاصدها یعنی أن الحكم الذى یترتب على أمر يکون على مقتضي ماهو ا لمقصود من ذلك الأمرء آی: إن الحكم الذى يترتب على فعل المكلف ينظر فيه إلى مقصوده» فعلی حسبه يترتب الحكم»ء تملکًا وعدمه» ثوابًا وعدمهء عقابا وعدمهء مؤاخحذة وعدمهاء ضمانا وعدمهء فهذه قاعدة جامعة» مستن مستنبطة من الحديث المشهور أخرجه الأئمة الستة› وهو قوله E‏ إنہا الأعمال بالنيات» ومن تدبر مسائل النية فى متفرقات أبواب الفقه وجدها فى العبادات بكمالهاء أعنى الطهارة والصلاةء والزكاةء والصوم والحج» وفى بعض المعاملات» وفيها بيان أن الشىء الواحد يتصف بالحل والحرمة باعتبار ما قصد لهء وإليك بعض الامثلة توضيحًا لتلك القاعدة: فلو رمی إنسان سھمًا قاصدا صیدًا فاصاب إنسانًا فقتله» لا یقتل به ولو قال: انت على کظهر آمی» آو مثل آمى» يرجع إلى نيتهء فإن قصد الظهار فمظاهرة» أو الكرامة كان كرامةء أو الطلاق كان طلاقًاء أو اليمين كان إيلاءء لان اللفظ يحتمل كل ذلك وإذا قصد السارق أخذ الدين من مديونه لا تقطع يده وإذا أاخرج المودع بنية لبسها فهلكت قبل اللبس يضمن» وإن لم تكن بتلك لا يضمن» وإذا وطئ الرجل زوجته على ظن آنها أجنبية يآڻم» وفی شرب الماء على ظن آنه خحمرء وفی قتل قاتل مورثه على ظن آنه معصوم الدم» ففى كل هذه الصور يئم فيفسق لقصده الزناء وشرب الخمرء والقتل› ولكن لا يحد فى جميع الصور المتقدمة لقيام الشبهة . وباقی الكلام مبسوط فى شرح المادة الشانية من (مجلة الأحكام الشرعية) لمفتى حمص الأسبق الشيخح محمد طاهر الأتاسى» الشقيق الأكبر لصاحب الدولة «هاشم الأتاسى» الرئيس الأسبق للجمهورية العربية السورية› فقد أجاد وأفادء رحمه الله رحمة واسعة. وفی (الأشباه والنظائر) لابن نجیم»› وفی (الفتاوی الهندية) وفی (رد المختار على الدر المختار) تفريعات كثيرة ة على هذه القاعدة» فمن أراد الاستقصاء فعليه بمراجعتها. ۰ ( سورة الأنعام الآیات: ۱۰۹ - ۱۱۳ ۷۱ بو سوا اہ جھد انوم کین جاتچم ای خم ا ل لما ایت عند اه وما نيك لا ومون اوقب آفکہم واصرخم گما ر ونوا ہو اول مرو ر نتر ن لقنت ار ف ê‏ 5 ِم المڪ ومهم ر کک کیم ل کنر شن مک کا کانوا لیؤیتوا إل أن ياء آنه وَل 12 ڪارهم هلون هلود 0 4 أى: وأقسم المشركون المكذبون للرسول محمد بو بالل جهد أيمانهم) أى: قسمًا اجتهدوا فيه واکدوء لکن جانا ا تدل على صدق محمد ا يمن بها 4 وهذا الكلام الذى صلر منم لم یکن قصدهم فيه الرشادء وإنما قصدهم هم ذفع الاعتراض ورد ما جاء به الرسل قطحًاء فإن الله أيد رسوله اک بالآيات البينات والأدلة الواضحات) التى عند الالتفات إليها لا تبقى أدنى شبهة ولا إشكال فى صحة ما جاء به» فطليهم بعد ذلك للآيات من باب التعنت الذى لا يلزم إجابته بل قد يكون المنع من إجابتهم أصلح لهم» فإن الله جرت سنته فی عباده آن المقترحين للآيات على على رسلهم إذا جاءتهم فلم يؤمنوا بها آنه يعاجلهم بالعقوبة» ولهذا قال: طفل الما الات عند الله أى: هو الى يرسلها إذا شاء ويمنعها إذا شاء» ليس لى من الأمر شىءء فطلبكم منى الآيات ظلم وطلب لما لا أملك» وإنما توجهون إلى توضیح ما جئتکم به وتصديقه» وقد حصل › ومع ذلك فليس معلومًا هم إِذا جاءتهم الآيات يۇمنول ويصدقون»› بل الغالب ممن هذه حاله آنه لا يمن ولهذا قال : وما يشعركم أنهّا إا جاءت لا ينون ® ونقلب أفشدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم فى طعَيانهم يعمهون) أى: ونعاقبهم إذا لم يؤمنوا أول مرة يأتيهم فيها الداعى وتقوم عليهم الحجة بتقليب القلوب والحيلولة بينهم وبين الإيمان» وعدم التوفيق لسلوك الصراط المستقيم» وهذا من عدل الله وحكمته بعباده فإنهم الذين جنوا على أنفسهم» وفتح لهم الباب فلم يدخلواء وبين لهم الطريق فلم يسلكواء فبعد ذلك إذا حرموا التوفيق كان مناسبًا لأحوالهمء وكذلك تعليقهم الإيمان بإرادتهم ومشيئتهم وحدهم وعدم الاعتماد على الله من أكبر الغلط» . فإنهم لو جاءتهم الآيات العظيمة من تنزيل الملائكة إليهم يشهدون للرسل بالرسالة وتكليم الموتى وبعثهم بعد موتھم ل وحشرنا علْیهم کل شیءٍ) حتی یکلمهم فبلا مشاهدة ومباشرة بصدق ما جاء به الرسول ما حصل () لهم الإيمان إذا لم يشا الله إيمانهم» ولكن أكثرهم يجهلون» فلذلك رتبوا إيمانهم على مجرد إتيان الآيات» وإنما العقل والعلم أن يكون العبد مقصوده اتباع الحسق ويطلبه بالطرق التى بينها الله ويعمل بذلك» ويستعين ربه فى اتباعه ولا يتكل على نفسه وحوله. وقوته ولا يطلب من الآيات الاقتراحية ما لا فائدة فيها. ES $‏ عدو سَطینَ یں دالج وی بعصم إل عض زرف الول عرو وو اء ربك ما موه درم رما طروت 09 لصن إلَنّهِ ا فده اَن لا يموت پا رة ول ا ولیقروا ما هم مَمَروْ 3 ¢ یقول تعالی مسلا الرسول ر : وكما جعلنا لك أعدذاء يردون دعوتك ويحاربونك ويحسدونك فهذه سنتنا سنتنا آن نجمل لکل نې نرسله إلى الخلق أعداء من شياطين الإنس والجن يقومون بضد ما جاءت به الرسل [يوحى بعضهم ِى بعض زخَرف القول غرورا) أى: يزين بعضهم لبعض الأمر الذى يدعون إليه من الباطل» ويزخرفون له العبارات حتى يجعلو. ه٠‏ فى أحسن صورة ليغتر به السفهاء وينقاد له الأغبياء الذين لا يفهمون الحقائق ولا يفقهون المعانى› بل تعجبهم الألفاظ المزخرفة والعبارات المموهة فيعتقدون الحق باطلاً والباطل حقاء ولهذا قال تعالى: [ولقصغى إليه) أى: ولتميل إلى ذلك الكلا م المزخرف ل أفغدة الذين لا يؤمنون بالآخرة 4 لأن عدم إيمانهم باليوم الآخرة وعدم عصقولهم النافعة يحملهم على ذلك لإ وليرضوه) بعد أن يصغوا إليه فيصغون إليه (۱) قوله «ما حصل» جواب الو فى قوله المتقدم «فإنهم لو جاءتهم». VY)‏ الآیات: ٠١۷ - ۱۱١‏ الجزء الثامن أولآء فإذا مالوا إلية ورأوا تلك العبارات المستحسنة رضوه وزين فى قلوبهم وصار عقيدة راسخة وصفة لازمةء ثم ينتج من ذلك أن يقترفوا من الأعمال والأقوال ما هم مقترفون» آى: يأتون من الكذب بالقول والفعل ما هو من لوازم تلك العقائد القبيحة» فهذه حال المفترين شياطين الإأنس والجن المستجيبين لدعوتهم٠‏ وأما آمل الإيمان بالآخرة وأولو العقول الوافية والألباب الرزينة فإنهم لا يغترون بتلك العبارات ولا تخلبهم تلك التمويهات» بل همتهم مصروفة إلى معرفة الحقائق فينظرون إلى المعانى التى يدعو إليها الدعاةء فإن كانت حقًا قبلوها وانقادوا لهاء ولو كسيت عبارات رديئة وألفاظًا غير وافية» وإن كانت باطلاً ردوها على من قالها كائتًا من كانء ولو آلبست من العبارات المستحسنة ما هو أرق من الحريرء ومن حكمته تعالى فى جعله للأنبياء أعداء وللباطل أنصارا قائمين بالدعوة إليه أن يحصل لعباده الابتلاء والامتحان ليتميز الصادق من الكاذب والعاقل من الجاهل والبصير من الأعمى» ومن حكمته أن فى ذلك بيانًا للحق وتوضيحا له» فإن الحق بستنير ويتضح إذا قام الباطل يصارعه ويقاومه» فإنه حينغذ يتبين من أدلة الحق وشواهده الدالة على صدقه وحقيقته» ومن فساد الباطل وبطلانه ما هو من أكبر المطالب التى يتنافس فيها المتنافسون. مو سیر او انی کا وهو الرۍ أو ر اکس اکب ندا وآ کک اکت س ا أنه مرل ن ریک ای کہ کون سے لمرن 6 ونت کت کی مذ وعذلا لا مَل لکیس کک د © € آى: قل يايها الرسول: أَفَعَير الله أبتغى حكّما ) أحاكم إليه وأتقيد بأوامره ونواهيه فإن غير الله محكوم عليه لا حاکم› وكل تدبير وحكم للمخلوق فإنه مشتمل على النقص والعيب والجور؛ وإنما الذى يجب أن يتخذ حاكمًا هو الله وحده لا شريك له الذى له الخلق والامر ظ وهو الّذى أنزل إليكم الكتاب مفصلاً) أى: موضححًا فيه الحلال والحرام والأحكام الشرعية وأصول الدين وفروعه الذى لا بيان فوق بیانه ولا برهان آجلی من برهانهء ولا أحسن منه حكمًا ولا أقوم قيلاء لأن أحكامه مشتملة على الحكمة والرحمة وؤآهل الكتب السابقة من اليهود والنصاری یعترفول, بذلك» و يمون أ مرل من ربك باحق 4 ولهذا تواطاتٍ الأخبار طفلا) تشک فی ذلك ولا لإتكُونن من الممترين) ثم وصف تفصيلها فقال : وتمّت کلمت ربك صدقا وعدلاً 4 آی: صدقًا فى الإخبار وعدلا فى الأمر والنهى» فلا أصدق من أخبار الله التى أودعها هذا الكتاب العزيزء ولا أعدل من أوامره ونواهيه و [لاأمبدل لكلمَاته ) حيث حفظها واحكمها بأعلى أنواع الصدق وبغاية الحقء فلا يمكن تغييرها ولا اقتراح أحسن منها وهر السميع 4 لسائر الأصوات باخحتلاف اللغات على تفنن الحاجات [العليم4 الذى أحاط بالظو!هر والبواطن والماضى والمستقبل . e‏ ره لخ سا ن ف ايض بيو صن مسرل قو د ية ل الل إن شم إل ترسوك د رك اتتا رت ©0 coro نل فان کرشم د سرا ف تیم داش علوي ا فاسدة KES‏ وعلون . ليس فيها تحقيق ولا إيصال لسواء الطريق» بل غايتهم آنهم يتبعون الظن والذى لا يغنى من الحق شيئاء ويتخرصون فى القول على الله ما لا يعلمون» ومن كان بهذه المثابة فحرى أن يحذر الله منه عباده ويصف لهم أحوالهم» لان هذا وإِن کان خطابا للنبی بم فان أمته تبع له فى سائر الأحكام التى ليست من خصائصه»ء والله تعالی أصدق قيلاً وأصدق حديًاء وهو آعلم من يضل عن سبله وآعلم بمن یهتدی» ویهدی فیجب عليكم أيها المؤمنون أن تتبعوا نصائحه وأوامره ونواهيه لأنه أعلم بمصالحكم وأرحم بكم من آنفسكم» ودلت هذه الآية على أنه لا يستدل على الحق بكثرة أهلهء ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير حق» بل الواقع بخلاف سورة الأنعام الآیات: ۱۱۸ - ۱۲۱ : VY‏ ذلك فإن أهل الحق هم الأقلون عدداء الأعظمون عند الله قدرا وأجرً بل الواجب أن يستدل على الحق والباطل بالطرق الموصلة إليه. مو کو کا کر اسم او علیہ ین کم یکیو موم ل وما کہ آل تآگلوا ہکا کر ائم او عله وقد فصل لم ما حرم یک إلا ما آضطررئة لد وَل کی ر نک خر ا انكر 3 4 يأمر تعالى عباده المؤمنين بمقتضى الإيمان وأنهم إن كانوا مؤمنين فليأكلوا مما ذكر اسم الله عليه من بهيمة الأنعام وغيرها من الحيوانات المحللة ويعتقدوا حلها ولا يفعلوا كما بفعله أهل الجاهلية من تحريم كثير من الحلال ابتداعا من عند أنفسهم وإضلالاً من شياطينهم» فذكر الله أن علامة المؤمن مخالفة أهل الجاهلية فى هذه العادة الذميمة المتضمنة لتغيير شرع الله وأنه آی شىء يمنعهم من أكل ما ذكر اسم الله عليه وقد فصل الله لعباده ما حرم عليهم وبینه ووضحه؟ فلم يبق فيه إشكال ولا شبهة توجب أن يمتنع من أكل بعض الحلال خوقا من الوقوع فى الحرام» ودلت الآية الكريمة على أن الأصل فى الأشياء والأطعمة الإباحة وأنه إذا لم يرد الشرع بتحريم شىء منها فإنه باق على الإباحة» فما سكت الله عنه فهو حلالء لأن الحرام قد فصله الله فما لم يفصله الله فليس بحرا م مع ذلك فالحرام الذى قد فصله الله وأوضحه» وقد أباحه عند الضرورة والمخمصةء کما قال تعالی: حرمت عام لولدم َم ازير إلى أن قال : فمن اضطر فى مخمصة غير متجائفر لإلم إن اله فور رحيم 4 ثم حذر عن كثير من الناس فقال : ط وإ نیرا لیضلُون باأهوائهم 4 آی: بمجرد ما تھوی أنضهم ل بغير عل ولا حجة فليحذر العبد من أمثال هؤلاء وعلامتهم - كما وصفهم الله لعباده ‏ أن دعوتهم غير مبنية على برهان ولا لهم حجة شرعية وإنما يوجد لهم شبه بحسب أهوائهم القاسدة وآرائهم القاصرةء فهؤلاء معتدون على شرع الله وعلى عباد الله» والله لا يحب المعتدينء بخلاف الهادين المهتدين فإنهم يدعون إلى الحق والهدى ويؤيدون رم ا العقلية والنقلية ولا يتبعون فى دعوتهم إلا رضا ربهم والقرب منه. سے سے و ے سے لے سرحت ر صر بص 3% ودروا حل اریت سیون 21 سرون با ہنا کا قرفو 4 المراد بالإثم : جم العام التى تؤثم العبده ای : توقعه فی الإثم والحرج من الأّشياء المتعلقة بحقوق الله وحقوق عباده» فنهى الله عباده عن اقتراف الإثم الظاهر والباطن أى: السر والعلانية المتعلقة بالبدن والجوارح والمتعلقة بالقلب»› ولا يتم للعبد تر المعاصى الظاهرة والباطنة إلا بعد معرفتها والببحث عنها فيكون الببحث عنهاء ومعرفة معاصی القلب والبدن» والعلم بذلك واجبًا متعينًا على المكلف› وكثر من الناس یخفی عليه کثیر من المعاصى خصوصًا معاصی القلب كالكبر والعجب والرياء ونحو ذلك» حتى إنه یکون به کثیر منها وهو لا يحس به ولا يشعر وهذا من الإعراض عن العلم وعدم البصيرة؛ ثم أخبر تعالى أن الذين يكسبون الإثم الظاهر والباطن سيجزون على حسب كسبهم وعلى قدر ذنوبهم› قلت أو كثرت» وهذا الجزاء يكون فى الآخرة ة وقد يكون فى الدنيا يعاقب العبد فيخفف عنه بذلك من سیئاته . ولا تآڪلوا ما لر يڌر | اسم أَلَِّ کو آشجوت ر حون إل آرلباپهر لیجد لوک ون أطعتموم 4 ر 2 وشل تست ملا لی عت با ای می س کی اھ کال شی لاس رة اترک ان متا س أو للحم والأكل إذا كان الذابح متعمدا ترك التسمية» عند كثير من العلماءء ويخرج من هذا العموم الناسى بالنصوص الأخر الدالة على دفع الحرج عنه» ویدخحل فی هذه الآية ما مات بغير ذكاة من الميتات فإنها مما لم يذكر اسم الله عليه ونص الله عليها بخصوصها فى قوله: لحرت ملم ا ولعلها سيب نزول الأب لقوه: ط إن الشياطين ليوحوت إن أوليائهم ليجادلو كم بغير علم فإن المشركين حين سمعوا تحريم الله ورسوله المينة وتحليله للمذكاة وكانوا يستحلون أكل الميتة قالواء معاندة لله ورسوله ومجادلة بغير حجة ولا برهان: أتأكلون ما ٠‏ قتلتم ولاتأكلون ما قتل الله؟ يعنون بذلك الميتةء وهذا رأى فاسد لا يستند على حجة ولا دليلء بل يستند إلى آرائهم الفاسدة التى لو كان الحق تبعا لها لفسدت السموات والأرض ومن فيهنء فتبا لمن قدم هذه العقول على شرع الله وأحكامه الموافقة ة للمصالح العامة والمنافم الخاصة» ولا يستغخرب هذا منهم فإن هذه الآراء وأشباهها صادرة عن وحى آرليائهم من الشياطين الذيسن يريدون آن يضلوا الخلق عن دينهم ويدعونهم ليكونوا من أصحاب السعير وإ أطعتموهم) فى شركهم وتحليلهم الحرام وتحريمهم الحلال [إنكم لمشركون) لانكم اتخذتموهم أولياء من دون الله ووافقتموهم على ما به فارقوا المسلمينء > فلذلك كان طريقكم طريقهم› ودلت هذه الآية الكريمة على أن ما يقع فى القلوب من الإلهامات والكشوف التى يكثر وقوعها عند الصوفية ونحوهم لا تدل بمجردها على أنها حق ولا تصدق حتى تعرض على كتاب الله وسنة رسولهء فإن شهدا لها بالقبول قبلت وإن ناقضتهما ردت وإن لم يعلم شىء من ذلك توقف فيها ولم تصدق ولم تكذب› لان الوحی والاإلهام قد یکون من الشيطانء فلا بد من التمييز بينهما والفرقان» ويعدم التفريق بين الأمرين حصل من الغاط والضلال ما لا يحصيه إلا الله. ` بإ آڑ کی کی میکا ایک رجملا کم وا ی ہو ف آلتایں گی بم فی اکت لیس ارج نبا ےو دل رين ل < درن ما انوا مذو ز0 كلك جماتا فی کل َر آ ڪر رمیا ڪرو وک 24 بیت رابت ڪر إلا اشيم 5 ق 9 َل امهم اة قالوا ن دومن حى ق ممل ما أو رل ال أله َعَم حَيَتُّ يمل رسام و ر وا یکرو ® 4% يقول تعالى: اومن كان من قبل هداية الله له ط[مَيّتَا فى ظلمات الكفر والجهل والمعاصى فاحاه 4 بنور العلم والإيمان والطاعة» فصار يمشى بين الناس فى النور متبصرا فی آموره مهتدیًا لسبیله عارقًا للخیر مؤثرا له مجتهدا فی تنفیذه فی نفسه وغیره عارقًا بالشر مبخضًا له مجتهدا فی ترکه وازالته عن نفسه وعن غيره» فيستوى هذا بمن هو فى الظلمات» ظلمات الجهل والغى والكفر والمعاصى ليس بخارجمنها) قد التبست عليه الطرق وأظلمت عليه المسالك فحضره الهم والغم والحزن والشقاء» فنبه تعالى العقول بما تدركه وتعرفه آنه لا یستوی هذا ولا هذاء کما لا یستوی الليل والنهار والضياء والظلمة والأحياء والآموات» فكأنه قیل : فکیف یوٹر من له آدنی مسکة من عقل ان یکون بهذه الحالة وآن یبقی فی الظلمات متحیرا؟ فاجاب بانه زين للكافرين ما انوا يعملون ) فلم يزل الشيطان يحسن لهم أعمالهم ويزينها فى قلوبهم حتى استحسنوها ورأوها حقا وصار ذلك عقيدة فى قلوبهم وصفة راسخة ملازمة لهم» > فلذلك رضوا بما هم عليه من الشر والقبائح وهؤلاء الذين فى الظلمات يعمهون وفى باطلهم یترددون غير متساوین؛ فمنهم : : القادة والرؤساء والمتبوعون» ومتهم: التابعون المرءوسون» والأولون منهم الذين فازوا بأشقى الأحوالء ولهذا قال : وكذلك جعلتا فى كل فرية أكابرً مجرمیها) آی: الرؤساء الذين قد كبر جرمهم واشتد طغيانهم [ لیمكروا فيها 4 بالخديعة والدعوة إلى سبيل الشيطان ومحاربة الرسل وأتباعهم بالقول والفعل» وإنما مكرهم وكيدهم يعود على أنفسهم لأنهم يمكرون ويمكر الله والله- خير الماكرين» وكذلك يجعل الله كبار أئمة الهدى وآفاضلهم يناضلون هؤلاء المجرمين ويردون عليهم أقوالهم ویجاهدونهم فی سبیل الله ويسلكون بذلك السبل الموصلة إلى ذلك ويعينهم الله ويسدد رأيهم ويثبت أقدامهم ویداول الأيام بينهم وبين أعدائهم حتی یدول الأمر فى عاقبته بنصرهم وظهورهم› والعاقبة للمتقين› وإنما ثبت أكابر المجرمين على باطلهم وقاموا برد الحق الذى جاءت به الرسل حسدا منهم وبغيا فقالوا: لن ومن حى نت مغل ما أوتى رسل الله من النبوة والرسالة» وفى هذا اعتراض منهم على الله وعجب بأنفسهم Yo ٠۲۷ - ۱۲١ سورة الأنعا الآیات:‎ وتکبر على الحق الذی آنزله على آيدى رسله وتحجر على فضل الله وإحسانهء فرد الله عليهم اعتراضهم الغاسد وأخبر أنهم لا يصلحون للخير ولا فيهم ما يوجب أن يكونوا من عباد الله الصالحين› فضلاً عن أن يکونوا من النبيين والمرسلين» فقال: لاله عم حيث يجعل رسال ) فيمن علمه يصاع لها ويقوم باعباها وهو متصف بکل خلق جميل ومتبرئ من كل خلتق دنىء أعطاه الله ما تقتضيه حكمته أصلاً وتبا ومن لم يكن كذلك لم يضع أفضل مواهبه عند من لا يستأهله ولا يزكو عنده» وفى هذه الآية دليل على كمال حكمة الله تعالىء ا و تعالی رحیمًا وا سع الجود كثير الإحسان فإنه حكيم لا يضع جوده إلا عند أهله» ثم توعد المجرمين فقال: سيب الذين أجروا صقار عبد اله آى: إهانة وذل» كما تكبروا على الحق أذلهم الله طإرعذاب شدیيد بمّا کانوا یمکروت 4 آی: بسبب مکرهم لا ظلمًا منه تعالی . مر فمن برد ا ا وو صَیقَا حا ڪانا صد في الما ڪدڌلك جل لَه لَجس س عل الدب لا مور ¢ يقول تعالی ‏ مبينًا لعباده علامة سعادة العبد وهدايته وعلامة شقاوته وضلاله: إن من انشرح صدره للإسلام أى: اتسع وانفسح فاستنار بتور الإيمان وحيى بضوء اليقين فاطمأنت بذلك نفسه وآحب الخير وطوعت له نفسه فعله متلذذًا به - غير مستثقل _ فإن هذا علامة على أن الله قد هداه ومن عليه بالتوفيق وسلوك أقوم الطريق» وأن علامة من يرد الله أن يضله أن يجعل صدره ضيقًَا حرجًاء أى: فى غاية الضيق عن الإيمان والعلم واليقين قد انغمس قلبه فى الشبهات والشهوات فلا يصل إليه خير ولا ينشرح قلبه لفغل الخير كأنه من ضيقه وشدته يكاد يصعد فى السماء أى: كأنه يكلف الصعود إلى السماء الذى لا حيلة فيه» وهذا سببه عدم إيمانهم فهو الذى أوجب أن يجعل الله الرجس عليهم لأنهم سدوا على أنفسهم باب الرحمة والإحسانء وهذا ميزان لا يعول وطريق لا يتغير فإن من أعطى واتقى وصدق بالحسنى بيسره الله لليسرى» ومن بخل واستغنى وكذب بالحسنی فسییسره للعسری . وخا رط ررك مسسَقبما َد مستا آي نټ لوو بدن | 9 ٭ م داز الککر عند ر وشو ولیم یما کاو یمود ®4 أی : معتدلاً موصلا إلى لله والی دار کرامته قد بینت آحکامه وفصلت شرائعه وميز الخير من الشرء ولكن هذا التفصيل والبيان ليس لكل أحدء إنما هو لقو م يذ كرون ) فإنهم الذين علموا فانتفعوا بعلمهم وأعد لهم الجزاء الجزيل والأجر الجميل› فلهذا قال : # لهم هم دار السّلام عد رهم 4 وسميت الجنة دار السلام لسلامتها من كل عيب وآفة وكدر وهم وغم وغير ذلك من المنخصات ويلزم من ذلك أن يكون نعيمها فى غاية الكمال ونهاية امام بحيث لا يقدر على وص الواصفون ولا يتمنى فوقه المتمنون من نعيم الروح والقلب والبدنء ولهم فيها شت تشتهيه الأنفس وتللذ الأعين وهم فيها خالدون ل[ وهو وليهم € الذى يتولى تدبيرهم وتربيتهم ولطف بهم فى جميع أمورهم وأعانهم على طاعته ويسر لهم كل سبب موصل إلى محبته» وإنما تولاهم بسبب أعمالهم الصالحة ومقدماتهم التى قصدوا بها رضا مولاهم» بخلاف من أعرض عن مولاه واتبع هواه فإنه سلط عليه الشيطان فتولاه فاآفسد عليه دینه ودنیاه. # ص رع ت و د 72u‏ 1 ع ی کے ا ی ریس ی و ری و ا ماز م بقشرخۃ جیا نکر ان کر تکارش بن الین ل أولياؤ ِن لض ربنا استمتع بعضنا کے کا سرس کچ ر ر ت کو عر سے س ا ت ر 2 e‏ ا سے ا 2 FN‏ عض وبلفتا اجا آلزۍ أَجَلّتَ آنا قال أل ار شرم وین ا ! ما سا اله إن ربك حم يط لو كلك نول بعص الظلامين بعصا ر با کااً 2 ڪڪ ٤َايى‏ یزرو لقا اه بوک ب ۷ الآیات: ۱۲۸ - ۱۳١‏ الحزء الثامن و ص بے 7&4 َل . 2 کے رت ا ایر کا کیت 6 کرک آن م یکی رمک مھرنک افر بظتر اما عووة ل ڪل درجت ا ۶ ہے ر ا و وص نَا يلوا وما رَبك َيِل کا بتتارت © ر ل و َة إن ك کا پيڪ وولف م رڪم تا ر © بت ما ٹوک ڈورے لب را اشر جوزت © ف قوم الوا کے اتيم نی عامل مسو نموت مس کوٹ له ع کک ت تھے 9 ¢ یقول تعالی: ویوم یحشرهم جمیعا) آی: جميع الشقلين من الإنس والجن» من ضل منهم ومن أضل غیره» فیقول موبخًا للجن الذين أضلوا الإنس وزينوا لهم الشر وآزروهم إلى المعاصى : يا معشر الجن قد استکنرتم من الإن س أی: من إضلالهم وصدهم عن سبيل الله فكيف أقدمتم على محارمى وتجرأتم على معاندة رسلی؟ وقمتم محاربین لله ساعین فی صد عباد الله عن سبیله إلى سبیل سبيل الجحيم؟ فاليوم حقت عليكم لعنتى ا ردک من الاب بحسب کفرکم وافلالکم نی ا orn ~o اى تمتع كل من الجنى والانسی بصاحه واتقع به» » فالجنی يستەتع بطاعة الانسى له وعبادته وتعظيمه واستعاذته به» الاي يستمتع بنيل أغراضه وپلوغه بحسب خحدمة الجني له بعض شهوات» فإن اللإنسى يعبد الجنى فيخدمه الجنى ويحصل له بعض الحوائج الدنيويةء أى: حصل منا من الذنوب ما حصل ولا يمكن رد ذلك وبتغنا لتا الْذى أجلت لَنا) أى: وقد وصلنا المحل الذى نجازى فيه بالأعمال» فافعل بنا الآن ما تشاء واحكم فينا بما تريد قد انقطعت حجتنا ولم يبق لنا عذر والأمر أمرك والحكم حكمك وكان فى هذا الكلام مثيم نوع تضرع وترقق ولكن فى غير أوانه» ولهذا حكم فيهم بحكمه العادل الذى لا جور فيه فقال: النارمشواكم خالدين فيها 4 ولما كان هذا الحكم من مقتضى حكمته وعلمه ختم الآية بقوله: إن رك حکیم علیم ‏ فکما آن عله وسم الأشياء كلها وعمها فحكمته الغائية شملت الأشياء وعمتها ووسعتها « وكذلك نولى بعض القالمين بعضا بمّا کانوا یکسبوت 4 ی: وكما ولينا الجن المردة وسلطناهم على إضلال أوليائهم من الإنس وعقدنا بينهم عقد الموالاة والموافقة بسبب كسبهم وسعيهم بذلك» كذلك من سنتنا أن نولی کل ظالم ظالمًا مثله يؤزه إلى الشر ويحثه عليه ويزهده فى الخير وينفره عنه وذلك من عقوبات الله العظيمة الشنيع أثرها البليغ حطرهاء والذنب ذنب الظالم فهو الذى أدحل الضرر على نفسه وعلى نفسه جنى وما ربك بصلا لبيد ) ومن ذلك أن العباد إذا كثر ظلمهم وفسادهم ومنعهم الحقوق الواجبة ولى عليهم ظلمة يسومونهم سوء العذاب ويأخذون منهم بالظلم والجور أضعاف ما منعوا من حقوق الله وحقوق عباده على وجه غير مأجورين فيه ولا محتسبين» كما أن العباد إذا صلحوا واستقاموا أصلح الله رعاتهم وجعلهم أئمة عدل وإنصاف لا ولاة ظلم واعتساف» ثم وبح الله جميم من أعرض عن الحق ورده من الجن والإنس وبين خطاأهم فاعترفوا بذلك» فقال : يا معشر الجن والإنس ألم انم رس سک يعو عم آیتی ) الواضحات البينات التى فيها تفاصيل الأمر والنهى والخير والشر والوعد والوعيد ظ وينذرونكم لاء يومكم هذا ويعلمونكم أن النجاة فيه والفوز إنما هو بامتشال آوامر الله واجتناب نواهیا؛ وآن الشقاء والخسران فى تضييع ذلك فأقروا بذلك واعترفوا ف إقالوا) بلی شهدا على أنفسنا وغرتهم | الْحياة الدتّا) بزينتها وزخرفها ونعيمها فاطمأنوا بها ورضوا بها وآلهتهم عن الآخرة وشهدوا عل أنفسهم نهم كانوا كافرين) فقامت عليهم حجة الله وعلم حینئذ کل أحد حتی هم بانفسهم عدل الله فیهم» فقال لهم حاکما علیهم بالعذاب الأليم : ادخلوا فى ) جملة «[أمَمقد حلت من فلكم من الجن والإنس ) صنعوا کصنیعکم واستمتعوا بخلاقھم کما استمتعتم وخاضوا بالباطل كما خضتم› إنهم كانوا خاسرين» أى الأولون من هؤلاء والآخرون» وأى خسران أعظم من خسران جنات النعيم وحرمان جوار آكرم الأكرمين؟ ؟ ولکنهم وإن اشترکوا فی YY ٠٤١ - ۱۳١ سورة الأنعام الآبات:‎ الخسران فإنهم يتفاوتون فى مقداره تفاونًا عظيمًا لإ ولكل) منهم إدرجات مَمّا عملوا) بحسب أعمالهي لا وحمل قلیل الث مهم ککئررء ولا التابع كالمتبوع» ولا المرءوس كالرئيس» كما أن أهل الثواب والجنة وإن اشتر کوا فى الربح والفلاح ودخول الجنة فإن بينهم من الفرق ما لا يعلمه إلا الله مع آنھم کلھم رضوا بما آتاهم مولاهم وقنعوا بما حباهم» فنساله تعالی أن يجعلنا من أهل الفردوس الأعلى التى أعدها الله للمقربين من عباده والمصطفين من خلقه وأهل الصفوة وأهل وداده وما ربك بغافل عمًا يعْملون ‏ فیجازی کلا بحسب عمله وبما يعلمه من مقصده» وإنما أمر الله العباد بالأعمال الصالحة ونهاهم عن الأعمال السيئة رحمة بهم وقصدا لمصالحهم» وإلا فهو الخنى بذاته عن جميع مخلوقاته فلا تنفعه طاعة الطائعين كما لا تضره معصية العاصين ل وربك الغنى ذو الرحمة إن يشا يذهبكم ) بالإهلاك ط ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم ر آخرین 4 فإذا عرف فتم بآنکم لا بد ن تنتقلوا من هذه الدار كما انتقل غيركم وترحلون منها وتخلونها لمن بعدكم كما رحل عنها من قبلكم وخلوها لكم فلم اتخذتموها قرارً؟ وتوطنتم بها ونسيتم نها دار ممر لا دار مقر وأن آمامکم دارا هى الدار التى جمعت كل نعيم وسلمت من كل آفة ونقص؟ وهى الدار التى يسعى إليها الأولون والآخرون ويرتحل نحوها السابقون واللاحقونء التى إذا وصلوها فم الخلود الدائم والإقامة اللازمة والغاية التى لا غاية وراءها والمطلوب الذى ينتهى إليه كل مطلوب والمرغوب الذى يضمحل دونه كل مرغوب» هنالك والله ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعينء > ويتنافس فيه المتنافضسون من لذة الأرواح وكثرة الأفراح ونعيم الأبدان والقلوب والقرب من علام الغيوب» فلل همة تسعلقت بتلك الكرامات وإرادة سمت إلى أعلى الدرجات!! وما ابخس حظ من رضی بالدون» وآدنى همة من اختار صفقة المغبون!! ولا يستبعد المعرض الغافل سرعة الوصول إلى هذه الدار إن ما توعدون لآت وما نتم بمعجزين ) لله فارین من عقابه» فإن نواصیکم تحت قبضته ونم تحت قلبیر: وتصرفه فل يأيها الرسول لقومك إذا دعوتهم إلى الله وبينت لهم مآلهم وما عليهم من حقوقه فامتنعوا من الانقياد لأمره واتبعوا أهواءهم واستمروا على شركهم: لیا وم اعملوا على مکاتتگم ‏ آی : على حالتكم التى أنتم عليها ورضیتموها لأنفسكم إلى عامل على أمر الله ومتبع لمراضی الله لإفسوف تعلَمون سس کون له عاق السدار4 أنا أو أنتم» وهذا من الإنصاف بموضع عظيم حيث بين الأعمال وعامليها وجعل الجزاء مقرونًا بنظر البصير ضاربًا فيه صفحًا عن التصريح الذى يغنى عنه التلويح» وقد علم أن العاقبة الحسنة فى الدنيا والآخحرة للمتقين» ون المؤمنين لهم عقبى الدارء وأن كل معرض عما جاءت به الرسل عاقبته سوء وشر» ولهذا قال : إن لا يفلح الظالمون ) فكل ظالم وإن تمتع فى الدنيا بما تمتع به فنهايته فيه الاضمحلال والتلف «إن الله ليملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» . 8 وجلا ب کا درا سے آلکرٹ والان سر دو صا الوا هدا ب مه ودا شيا سا ات رڪاييح تنا تمل ب الم وك کا ڪات لله هو صل اک شر ڪاه ا ا وڪ موت 0 وللت ر زیر ت لڪئر يت النتٽرسويت مَل أركدِهمَ شر ڪاؤهُم يروشم وليسو عه د e‏ وو اء اه ما مساوم درشم َا فرت 9 ٍ ص و ر وو $ رو وس آ م او د ور 5 وقالوا هللو آ لمر وحرث جر 1إ م قا رَعَمهم و انر حرمت ظھورها وانعم م جو ب ےر ےا 6 ع ر ر رس که . یدرون اسم الله علنها أفراء عله سیجزیھم بسا ڪانوا فرت 9 َالو َا ف طون هزو ور ى و سد و س اا ےق ب 2 م آلأشکر حالصة ٳڪورتا وم ڪل زوجتا ون کن ية مهم فيو شرڪا سيجريوم دصقم پو f‏ س مو پک ےء ب 7 dE‏ ری سے و r‏ نه حح ڪيم علیم 00 قد حير لذبن د لوا أ وَكدَهُمَ سَمَها یبر عاو كرما م ما رزقھم آل ا لله أفيراة e 2‏ سے کا رم الله قد لوا وم ڪاوا مهترت ¢ يخبر تعالى عما عليه المشركون المكذبون للنبى شم من سفاهة العقل وخفة الأحلام والجهل البليغء وعلد تبارك وتعالى شيئًا من خرافاتهم لينبه بذلك على ضلالهم والحذر منهمء وأن معارضة آمثال هؤلاء السفهاء للحق الذى جاء به الرسول لا تقدح فيه أصلاً فإنهم لا أهلية لهم فى مقابلة الحق»؛ فذكر من ذلك لوجع لوا لله مما ذرا من الحرث والأنعام تصيبا ) ولشرکائهم من ذلك نصيبًاء والحال أن الله تعالى هو الذى ذرآه للعباد وأوجده رزقًا فجمعوا بين محذورين محظورين» بل ثلاثة ة محاذير: منتهم على الله فى جعلهم له نصيبًا مع اعتقادهم آن ذلك منهم تبرع» وإشراك الشركاء الذين لم يررقوهم ولم يوجدوا لهم شيا فى ذلك» وحكمهم الجائر فى آن ما کان لله لم يبالوا به ولم يهتموا ولو کان واصلاً إلى الشركاء وما کان لشرکائهم اعتنوا به واحتفظوا به ولم يصل إلى الله منه شىء وذلك أنهم إذا حصل لهم - من زروعهم وثمارهم وأنعامهم التى أوجدها الله لهم - شیء جعلوه قسمين : قسمًا قالوا: هذا لله بقولهم وزعمهم› > وإلا فالله لا يقبل إلا ما كان خالصًا لوجهه ولا يقبل عمل من أشرك به» وقسمًا جعلوه حصة شركائهم من الأرثان والأندادء فإن وصل شىء مما جعلوه لله واختلط بما جعلوه لغیره لم يبالوا بذلك وقالوا: الله غنی عنه فلا یردونه وإن وصل شىء مما جعلوه لآلهتهم إلى ما جعلوه لله ردوه إلى محله وقالوا: إنها فقيرة لا بد من رد نصيبهاء فهل أسواً من هذا الحكم وأظلم؟!! حيث جعلوا ما للمخلوق يجتهد فيه وينصح ويحفظ أكدر مما يفعل بحق اله تعالى ويحتمل أن تأويل الآية الكريمة ما ثبت فى الصحيح عن النبى عي أنه قال عن الله تعالى أنه قال: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك من أشرك معی شينًا تركته وشركه» وأن معنى الآية أن ما جعلوه وتقربوا به لأوثانهم فهو تقرب خالص لغير الله لیس لله منه شىء» وما جعلوه لله - على زعمهم - فإنه لا يصل إليه لكونه شركا بل يكون حظ الشركاء والأنداد لأن الله غنى عنه لا يقبل العمل الذى أشرك به معه أحد من الخلق ومن سفه المشركين وضلالهم آنه زين لكثير من المشركين شركاؤهم - أُی : رۋساؤهم وشياطينهم - قتل آولادهم» ”وهو : الوأد الذين يدفنون أولادهم وهم أحياء خحشية الافتقار» والاأناث خشية العار» وكل هذا من خدع الشياطين الذين يريدون أن يردوهم بالهلال ويليسوا عليهم دينهم فيفعلون الأفعال التى فى غاية القبح› ولا یزال شرکاؤهم یزینونها لهم حتی تکون عندهم من الأمور الحسنة والخصال المستحسنةء ولو شاء الله أن يمنعهم ويحول بينهم وبين هذه الأفعال ويمنع أولادهم عن قتال الأبوين لهم ما فعلوه» ولكن اقتضت حكمته للتخلية بينهم وبين أفعالهم استدراجًا منه لهم وإمهالاً لهم وعدم مبالاة بما هم عليهء ولهذا قال : فذرهم وما يفتروت) آى: دعهم مع كذبهم وافترائهم› ولا تحزن عليهم فإنهم لن يضروا الله شيئًاء ومن أنواع سفاهتهم أن الأنعام التى أحلها الله لهم عمومًا وجعلها رزقًا ورحمة يتمتعون بها وينتفعون قد اخترعوا فيها بدعا وأقوالاً من تلقاء آنفسهم؛ فعندهم اصطلاح فى بعض الانعام والحرث أنهم يقولون فيها: هذه اعام وَحَرْثٌ حجر ) آى محرم لا مها إلا من نُشّاء) آى: لا يجوز أن يطعمه أحد إلا من أردنا أن نطعمه أو وصفناه بوصف من عندنا وكل هذا ل[ بزعمهم ‏ لا مستند لهم ولا حجة إلا أهويتهم وآراؤهم الفاسدة» وأنعام ليست محرمة من كل وجه بل يحرمون ظهورهاء أى: بالركوب والحمل عليهاء ويحمون ظهرها ویسمونها الحام د وآنعام لا یذکرون اسم الله علّیها ) بل يذكرون اسم اصنامهم وما کانوا, يعبدون من دون الله عليها وينسبون تلك الأفحال إلى الله وهم كذبة فجار فی ذلك سیجزیھم بما کانوا یفترون 4 على الله» من إحلال الشرك وتحريم الحلال من الأكل والمنافع› ومن آرائهم السخيفة نهم يجعلون بعض الأنعام ويعينونها ۔ محرمًا ما فى بطنها على الإناث دون الذكورء فيقولون: لما فى بطون هذه الأتعام خالصة لذكورنا ‏ أى: حلال لھم لا يشاركهم فيها النساء ومحرم على اُزواجنا ) آى: نسائناء هذا إذا ولد حيّاء وإن يكن ما فى بطنها يولد ميا فهم فيه شركاء» أى: فهو حلال للذكور والإناث ل سیجزیهم )4 الله إوصقهم) حيث وصفوا ما أحله الله بآنه حرام ووصفوا الحرام بالحلال» فناقضوا شرع الله وخالفوه ونسبوا ذلك إلى الله له حكيم ) حيث أمهل لهم ومكتهم سما هم فيه من الضلال علب بهم لا تخفى عليه خافية» وهو تعالی یعلم بهم وبما قالوه عليه وافتروه؛ وهو يعافيه م ويرزقهم جل جلاله» ثم بين خسرانهم وسفاهة عقولهم فقال: قد خسر اين فَتلوا أولادهم سقها بغير علر4 أى: خسروا دينهم وآولادهم وعقولهم وصار وصفهم - بعد العقول الرزينة - السفه المردى والضلال ١٠٤٤ - ١٤١ الآیات:‎ وحرموا ما ررقهم اُ4 آى: ما جعله رحمة لهم وساقه رزقًا لهم» فردوا كرامة ربهم ولم يكتفوا بذلك بل وتوم ابو حرام وهي من أجل السار وكل هذا وإافراء على ال آى: کی پک په کل ما کر ر و سے یھ سی ص صرق اہ ٭ سر ارو ران س ارد ررو ر $ # رمو ای اکا جک تروک ر سوت وال وا مزر اڪ انش ائات م ہم کے سے err‏ شلوا و عر متسليڊ ڪلوا من مرو إا أ أَثَمرَّ تمر واوا حه يوم حَسا کصکادوے ولا د۵ شرا إکۂ لابجب الترزت © که لما ذكر تعالى تصرف المشركين فى كثير مما أحله الله لهم من الحروث والأنعام ذكر تبارك وتعالى نعمته . عليهم بذلك ووظيفتهم اللازمة عليهم فى الحروث والانعام فقال : وهو الُذى أَنشَاً جنات 4 أى: بساتين فيها أنواع الأشجار المتنوعة والنباتات المختلفة لإ معروشات وغير معروشات 4 أى: بعض تلك الجنات مجعول لها عرش تنتشر عليه الأشجار ويعاونها فى النهوض عن الأرض» وبعضا خال من الحروش تنبت على ساق أو تنفرش فى الأرض» وفى هذا تنبيه على كثرة منافعها وخيراتها وأنها تعالى علم العباد كيف يعرشونها وينمونها و )4 آنشاً تعالى التخل والزرع مختلفا أله 4 أی: کله فی محل واحد ویشرب من ماء واحد ویفضل الله بعضه على بعض فى الأكل» وخحص تعالى النخل والزرع على اختلاف أنواعه لكثرة منافعها ولكونها هى القوت لأكثر الخلق و4 أنشاً تعالی ل الزیتون والرمان متشابها ) فی شجره «وغیر متشابه) فی ثمره وطعمه» > کأنه قیل: لای شیء نشا الله هذه الجنات» وما عطف عليها؟ فأخبر أنه أنشأها لمنافع العباد فقال : طکلوامن ثَمَره) آی: النخل والزرع إذا أثمر وآتوا حقّه يوم حصًاده) أى: أعطوا حق الزرع وهو الزكاة ذات الأنصباء المقذرة فى الشرع أمرهم أن يعطوها يوم حصادها وذلك لأن حصاد الزرع بمنزلة خولان الحول لاأنه الوقت الذى تتشوف إليه نفوس الفقراء ويسهل حينئذ إخراجه على أهل الزرع ويكون الأمر فيها ظاهرً لمن أخرجها حتى يتميز المخرج ممن لا يخرج» وقوله : [ولاتسرفوا) ر يعم النهى عن الإسراف فى الأكل» وهو: مجاوزة الحد والعادة وأن يكل صاحب الزرع كلا يضر بالزكاة والإسراف فى إخراج حق الزرع بحيث يخرج فوق الواجب عليه أو يضر نفسه أو عائلته أو غرماءه» فكل هذا من الإسراف الذى نهى الله عنه الذى لا يحبه الله بل يبغخضه ويمقت علیه» وفی هذه الآية دليل على وجوب الزكاة فى الثمار وآنه لا حول لها بل حولها حصادها فى الزرع وجذاذ النخيل وأنه لا تنكرر فيها الزكاة لو مكشت عند العبد أحوالاً كثيرة إذا كانت لغير التجارة لأن الله لم يأمر بالإخراج منه إلا وقت حصاده» وآنه لو أصابها آفة قبل ذلك بغير تفريط من صاحب الزرع والئمر أنه لا يضمنها وأنه يجوز الأكل من النخل والزر قبل إخراج الزكاة منهء وأنه لا بحسب ذلك من الزكاة بل يزكى المال الذى يبقى بعده وقد كان النبی عم يبعث خارصًا يخرص للناس ثمارهم ويأمره أن يدع لأهلها الثلث أو الربع بحسب ما يعستريها من الأكل وغيره من أهلها وغيرهم ٍ ص ا ر ر ور رل ئ CEC‏ د ووو و و تیت انکر غر وکوک اا ری IES‏ َْبعواً خطوات ليطن لَه عد مين م ورب فعس غ رد ر ر 1 چ چ اھ سے ر 0 تمي اروج مت الان آنين ووت المعز أشسيبٍ ف لصتن عار نات اشتَمَلت علتِه 1 روع ر 2 ex‏ حي f‏ ص س ر أ م انيبن وني يلو إن ند صقي و م آلإبل اد نن وم فر ائنبنِ فل ءالڏذڪرين حرم چ صا سے رص ل سے ور ٍ أي الانتَيينِ آَم أشتَمكت َي رسام الاک ا س ت إا ر او پهنڌا مَس الد مَِن آفتری عل او ڪَزبا يض الاس يمير علي إا َه لا دى لموم ادييت 0 3% أى: و4 خلق وأنشا من الأنعام حمولّة وفرْشا ) أى: بعضها تحملون عليه وتركبونه» وبعضها لاتصلح للحمل والركوب عليها لصغرها كالفصلان ونحوها وھی الفرش› فهى من جهة الحمل والركوب تنقسم م إلى هذين القسمين ¢ وما من جهة الأكل وأنواع الانتفاع فإنها كلها تؤکل وینتفع بها ولهذا قال : ل کلوا مما رزقکم ٠٤١ ٠٤١ الآیتان:‎ الله ولا تتبعوا خطوآت الشَيطَآان ‏ أى: : طرقه وأعماله التى من جملتها أن تحرموا بعض ما رزقكم الله «إِلَه كم عدو بین فلا یامرکم إلا بما فيه مضرتكم وشقاؤكم الابدىء وهذه الأنعام التى امتن الله بها على عباده وجعلها كلها حلالاً طيبًا فصلها بأآنها : ماني أزواج من الضآن انين 4 ذكر وأنشى ومن المعز انين 4 كذلك» فهذه أربعة كلها داخلة فيما أحل الله لا فرق بين شىء منهاء > فقل لهؤلاء المتكلفين الذين بحرمون منها شيا دون شىء أو يحرمون بعضها على الإناث دون الذكور ملزمًا لهم بعدم وجود الفرق بين ما أباحوا منها وحرموا: : الد کرین 4 من الضأن والمعز حرم ) الله فلستم 5 تقولون بذلك وتطردونه ام الأنين 4 حرم الله من الضأن والمعزء فليس هذا قولک» > لا تحريم الذكور الخلص ولا الإناث الخلص من الصنفينء > بقى إذا كان الرحم مشتملاً على ذكر وأنثى آو على مجهول فقال: أم تحرمون ما [ اشتملّت عليه أرحام الأنين ) أى: أنثى الضأن وأنثى المعز من غير فرق بین ذکر وأنشی»› فلستم د تقولون أيضًا بهذا القول› فإذا كنتم لا تقولون بأحد هذه الآقوال الثلاثة التى حصرت الأقسام الممكنة فى ذلك فإلى أى شىء تذهبون؟ ونی بعلم إن کنتم صادقین) فی قولکم ودعواکم» ومن المعلوم أنهم لا يمكنهم أن يقولوا قول سائعًا فى العقل إلا واحدًا من هذه الشلاثةء وهم لا یقولون بشیء منها إنما يقولون: إن بعض الأنعام التى يصطلحون عليها اصطلاحات من عند أنفسهم حرام على الإناث دون الذكور» أو محرمة فى وقت من الأوقات» أو نحو ذلك من الاأقوال التى يعلم علمًا لا شك فيه آن مصدرها من الجهل أالمركب والعقول المختلفة المنحرفة والآراء الفاسدةء وأن الله ما آنزل - بما قالوه - من سلطان ولا لهم عليه حجة ولا برهانء د ثم ذكر فى الإبل والبقر مثل ذلكء فلما بين بطلان قولهم وضلاده قال لهم قولا لا حيلة لهم فی الخروج من تبعت إلا فی اتبام شرع اله ام م شَهداء إذ واكم ال بهتا ) اى: : لم بق علیکم إلا دعوی لا سبيان لكم إلى صدقها وصحتهاء وهی : : أن تقولوا: إن الله وصانا بذلك وأوحى إلينا كما آوحى إلى رسلهء بل أوحى إلينا وحيًا مخالقًا لما دعت إليه الرسل ونزلت به الكتب» وهذا افتراء لا يجهله أحدء ولهذا قال: فمن طلم ممن افرى على الله كذبا لبضل الاس بغيرِ علْم4 آ٘ی : مع کذبه وافترائه على الله قصده بذلك ضلال عباد الله عن سبیل الله بغير بينة منه ولا برهان ولا عقل ولا نقل إن الله لا يهدى الوم الظّالمين 4 الذين لا إرادة لهم فى غير خير اتلم والجور والاقراء على ال" ع2 چ ف ل ہد ف ما اوی کے محرا عل ار بطم إل آن یکوت مَیَة او دما سفوا اؤ لحم جر ٤‏ 4< و E‏ 0 چ .ء ت 4 ت‎ a ا ًا َمِل لتر َه و صَمَنِ اضر ع اغ ولا ڪاو إن رک عمو يم لوا وَعَل‎ ا ت و ر 5 آلزیت َا ورتا ڪل وى فر روت ابقر الي ر رتا عابم ممما إلا ما حَمكت ظهورشتا آو الحواتا أو ما اخلط بعظي ذلك جریكهر بعرهم وللا لصيفو © ¢ لما ذکر تعالی ذم المشركين على ما حرموا من الحلال ونسبوه إلى الله وأبطل قولهم» أمر تعالى رسوله آن يبين للناس ما حرمه الله عليهم ليعلموا أن ما عدا ذلك حلالء من نسب تحريمه لي الله فهو كاذب مبطلء؛ > لان التحریم لا یكون إلا من عند الله على لسان رسولهء وقد قال لرسوله: طفل لا أجد فى ما أُوحى إلى محرما على طَاعم يطعمه 4 أى: محرمًا أكله بقطع النظر عن تحريم الانتفاع بغير الأكل وعدمه إلا أن يكون ميتة 4 والميتة : ما مات بغير ذكاة شرعيةء فإن ذلك لا یحلء کما قال تعالی : حرمت عليكم الميتة والدّم ولحم الختزير 4 » > أو دما مفوحا) وهو: الدم الذى يخرج من الذبيحة عند ذكاتهاء فإنه الدم الذى يضر احتباسه فى البدن فإذا خرج من البدن زال الضرر بأكل اللحمء ومفهوم هذا اللفظ آن الدم الذى يبقى فى اللحم والعروق بعد الذبح أنه حلال طاهر أو لحم ختزیر انه رجس) آی: فإن هذه الأشياء الثلاثة رجس أى: خبث نجس مضر حرمه الله لطقًا بكم ونزاهة لكم عن مقاربة الخبائث أو إلا أن تكون الذبيحة مذبوحة لخير الله من الأوثان والآلهة التى يعبدها المشركونء فإن هذا من الفسق الذى هو الخروج عن طاعة الله إلى معصيته فمن اضطرً 4 أى: : ومع هذا فهذه الأشياء المحرمات من اضطر إليها أى: حملته الحاجة والضرورة إلى أكل شىء منهاء بأن لم يكن عنده شىء سورة الانعام الآیات: ٠٤۹ - ۱٤١‏ ۲۸۱ وخاف على نفسه التلف غير باغ آی : امريد لأكلها من غ غير اضطرار ولا عاد أى: متجاوز للحد» بأن يأكل زيادة ن حاجته إن ربك غفور رحيم 4 أى: : فالله قد سأمح من كان بهذه الحال واختلف العلماء رحمهم الله فى هذا الحصر المذكور فى هذه الآية مع أن ثم محرمات لم تذكر فيها كالسباع وكل ذى مخلب من الطير ونحو ذلك» فقال بعضهم: إن هذه الآية نازلة قبل تحريم ما زاد على ما ذكر فيهاء فلا ينافى هذا الحصر المذكور فيها التحريم المتأخر بعد ذلك لأنه لم يجده فيما أوحى إليه فى ذلك الوقت» وقال بعضهم: إن هذه الآية مشتملة على سائر المحرمات» بعضها صريحًا وبعضها يؤخذ من المعنى وعموم العلة» فإن قوله تعالى فى تعليل الميتة والدم ولحم الخنزير أو الأخير منها فقط : فاه رج 4 وصف شامل لكل محرم فإن المحرمات كلها رجس وخبث» وهى من أخبث الخبائث المستقذرة التى حرمها الله على عباده صيانة لهم وتكرمة عن مباشرة الخبيث الرجس» ويؤخحذ تفاصيل الرجس المحرم من السنة فإنها تفسر القرآن وتبين المقصود منهء فإذا كان الله تعالى لم يحرم من المطاعم إلا ما ذكرء والتتحريم لا يكون مصدره إلا شرع الله - دل ذلك على أن المشركين الذين حرموا ما رزقهم الله مفترون على الله متقولون عليه ما لم يقل» وفى الآية احتمال قوى لولا أن الله ذكر فيها الخنزير وهو : أن السياق فى نقض أقوال المشركين المتقدمة فى تحريمهم ما أحله الله وخوضهم بذلك بحسب ما سولت لهم أنفسهم» وذلك فى بهيمة الأنعام خاصة» وليس منها محرم إلا ما ذكر فى الآية : الميتة منها وما أهل لغير الله به» وما سوى ذلك فحلال»ء ولعل مناسبة ذكر الخنزير هنا على هذا الاحتمال أن بعض الجهال قد يدخله فى بهيمة الأنعام» وأنه نوع من أنواع الخنم كما قد يتوهمه جهلة النصارى وأشباههم» فينمونها كما ينمون المواشى ويستحلونهاء ولا يفضرقون بينها وبين الأنعام» فهذا المحرم على هذه الأمة كلها من باب التنزيه لهم والصيانةء وما ما حرم على أهل الكتاب فبعضه طيب ولكنه حرم عليهم عقوبة لهم ولهذا قال: وعلى الذين هادوا حرمت کل ذی طفر 4 وذلك كالإبل وما أشبهها ‏ ومن البقر والغتم حرمنا عم) بعض آجزائهاء وهو : ل شحومهما 4 ولیس المحرم جميع الشحوم منهاء بل شحم الألية والترب» ولهذا استشنى الشحم الحلال من ذلك فقال : [إلأما حملت ظهورهما أو الْحوايا» أى: الشحم المخالط للأمعاء أو ما اختلط بعظم ذلك 4 التحريم على اليهود [ جزيتاهم يبفيهم) أى ظلمهم وتعديهم فى حقوق الله وحقوق عباده فحرم الله عليهم هذ الأشياء عقوبة لهم ونكالا ط وإنا أصادقون) فى كل ما نقول ونفعل ونحكم به» ومن أصدق من الله حديتًاء ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون. و 2 رم ل صت ر و عن الق $ فن ڪذبوك فقل رڪم دو رم وايعز عة ولا رَد با اسه قوم المْجرمیت 9 ¢ آی : : قان كفك حؤلاء المشركون فاستمر على «عرتهم بالرغيب واترهيب وانیرهم بان اله فر َة واسعة4 أى: عة شاملة جم المخلوقاح كلها فسارعوا إلى رحمته بأسبابها التى رأسها وأساسها ومادتها تصدیق محمد کا فيما جاء به ولا يرد بأسه عن الْقوم المجرمين 4 أى: الذين كثر إجرامهم وذنوبهم» فاحذروا الجراد تم الموصلة لباس اله التي أعظمها ورأسها تكذيب محمد | س س سیول الین اض و سا ما اشر کڪ رل ایاڑا ولا ڪرت من َء ڪَدَلك کب ادر من 2 و رظ ر < = < ي 4 لهم حي ذافوا فوا با تا ل نڌ ڪم ين علي فرج کا کا إن ینوت إلا َل إن أ إا تر صون کے ف 2 و رر ر ار سوہ چاو م فيه اة نة فلو ساي دنک ا @ ¢ عا یار می اله ان اترک یسیو عا فر وی ا الله بالقضاء والقدر» ويجعلون مشيئة الله الشاملة لكل شىء من الخير والشر حجة لهم فى دفع اللوم عنهم» وقد قااوا ما أخبر الله أنهم سيقو لونه» كما قال فى الاآية الأخرى: ل قال دين أشركوا و شَاء الله ما عدت من دونه من شىم) الآية» فأخبر تعالى أن هذه الحجة لم تزل الأمم المكذبة تدفع بها عنهم دعوة الرسل ويحتجون بها فلم تجد فيهم شيا ولم تنفعهم»› فلم يزل هذا دأبهم حتى أهلكهم الله وأذاقهم بأسه» فلو كانت حجة صحيحة لدفغت عنهم العقاب ولما e ا‎ أحل الله بهم العذاب» لأنه لا يحل بأسه إلا بمن استحقهء فعلم أنها حجة فاسدة وشبهة كاسدة من عدة أوجه: منها: ما ذكر الله من أنها لو كانت صحيحة لم تحل بهم العقوبة ومنها: آن الحجة لا بد أن تكون حجة مستندة إلى العلم والبرهانء فما إذا كانت مستندة إلى مجرد الظن والخرص الذى لا يغنى من الحق شينًا فإنها باطلةء ولهذا قال: لفل هَل عندکم من عم شخ رجو لا ) فلو کان لهم علم - وهم خحصوم آلداء - لأخرجوه» فلما لم يخرجوه علم أنه لا علم عندهم إن عون إلا القن إن أنتم إلا تخرصون ) ومن بنى حججه على الخرص والظن فهو مبطل خاسر»ء فكيف إذا بناها على البغى والعناد والشر والفساد؟ ومنها: أن لله الحجة البالغة التى لم تبق لأحد عذر التى اتفقت تفقت عليها الأنبياء والمرسلون والكتب الإلهية والآثار النبوية والعقول الصحيحة والفطر المستقيمة والأخلاق القويمة فعلم بذلك آن كل ما خالف هذه الآية القاطعة باطل لأن نقيض الحق لا يكون إلا باطلاًء ومنها: أن الله تعالى أعطى كل مخلوق قدرة وإرادة دة يتمکن بها من فعل ما كلف به فما أوجب الله على أحد ما لا يقدر على فعله ولا حرم على أحد ما لا يتمكن من تركه» فالاحتجاج بعد هذا بالقضاء والقدر ظلم محض وعناد صرف ومنها: أن الله تعالى لم يجبر العباد على أفعالهم بل جعل أفعالهم تبعا لاختيارهم» فإن شاءوا فعلوا وإن شاءوا كفوا» وهذا أمر مشاهد لا ينكره إلا من كابر وأنكر المحسوسات» فإن كل أحد يفرق بين الحركة الاختيارية والحركة القسريةء وإن كان الجميع داخلاً فی مشيئة الله ومندرجًا تحت إرادتهء ومنها: أن المحتجين على المعاصى بالقضاء والقدر يتناقضون فى ذلك فإنهم لا يمكنهم أن يطردوا ذلك بل لو أساء إليهم ‏ مسىء بضرب أو أخذ مال أو نحو ذلك واحتج بالقضاء والقدر لما قبلوا منه هذا الاحتجاج ولخضبوا من ذلك أشد الخضب»› فیا عا کیف یحتجون به علی معاصی الله ومساخحطه ولا یرضون من آحد أن یحتج به فی مقابلة مساخطهم؟! ومنها: أن احتجاجهم بالقضاء والقدر ليس مقصودا ويعلمون أنه ليس بحجة وإنما المقصود منه دفع الحتق ويرون أن الحق بمنزلة الصائل فهم يدفعونه بكل ما يخطر ببالهم من الكلام المصيب عندهم والمخطئ . بو ممم شبد ا ای ہقہڈوت ا اہ حم مدا کان کہ ڈو لاذ مَمَمد ولا كيح اوآ اذد ہے کدبوا پاتا وزی لا ومون بالگرَۃ وخم یهد يدوت @4 أى: قل لمن حرم ما أحل الله ونسب ذلك إلى الله : أحضروا شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذاء فإذا قيل لهم هذا الكلام فهم بين أمرين: إما أن لا یحضروا أحدا یشهد بهذا فتکون دعواهم إا باطلة خالية من الشهود والبرهان وإما أن يحضروا أحدا يشهد لهم بذلك» ولا يمكن أن يشهد بهذا إلا كل أفاك أثيم غير مقبول الشهادة» وليس هذا من الأمور التى يصح أن يشهد بها العدولء ولهذا قال تعالی نایا نبيه وآتباعه عن هذه الشهادة: : لان شهدوا فلا تشهد مهم ولا تيع أحواء اذين كبوا بآياتا واأدين لا يؤمنون بالآخرة وهم برهم يعدأون 4 آی : یسوون به غیره من الانداد والأوثان فإذا كانوا كافرين باليوم الآخحر غير موحدين الله كانت أهواؤهم مناسبة لعقیدتهم وکانت دائرة بين الشرك والتکذیب بالحق› فحری بھوی هذا شانه آن ینهی الله خیار خلقه عن اتباعه وعن الشهادة مع أربابهء DS‏ المضلة. ٭ ےر کر ريڪ يڪ الہ شنا ہہ سیا وريدن إخسكا ول تقتلا وڪم مٿ ملق و ن رڪم اشم ولا ت ا متا دًَا ا بط ولا تفقوا لی لی کک کک نکم ہہ ملک تولو ® ولا قرا مال اتی لا بای ھی اخسن ی ي 2 سے ا وء ر r‏ ا ت ت ger‏ 3 و ے رر ے ت عرے ر ر ص سدم وَاوفواً اڪيل لمران الفط لا كف تَا تتا إل ُسَمَها وڌا َنم َاعَدِلوا واو ڪان دا فرف وهر (1) هكذا فى الأصل› لعل الصراب فيا عجبًا. YAY ٠٣۴۳ - ۱١۱ سورة الأنعام الآیات:‎ ا ووا درم ورسنک یو مک بد کوت وأ خا صرى قيا انيعو ولا يشا شمر ر یکم عن سیو کم یکم پو ّم سف © چ يقول تعالسى لنيه بم : فل ) لهؤلاء الذين حرموا ما أحل الله: تعالوا آل ما حرم ریم علیکم) تحریمًا عامًا شاملا لکل أحد محتويًا على سائر المحرمات من المآكل والمشارب والأّقوال والافعال ألا تشر كوا به شیا ) آی: لا قليلاً ولا كثيراء وحقيقة الشرك بالله أن يعبد المخلوق كما يعبد الله أو یعظم كما يعظم الله أو يصرف له نوع من خحصائص الربوبية والإلهيةء وإذا ترك العبد الشرك كله صار موحد مخلصًا لله فى جميع أحواله فهذا حق الله على عباده أن یعبدوه ولا يشركوا به شينًاء ثم بدأ بآكد الحقوق بعد حقه فقال : وبالوالدین إحسانا 4 من الأقوال الكريمة الحسنة والأفعال الجميلة المستحسنةء »> فكل قول وفعل يحصل به منفعة للوالدين أو سرور لهما فان ذلك من الإإحسان» وإذا وجد الإحسان انتفى العقوق ولا تقتلوا أولا دكم 4 من ذكور وإناث لمن إصلاق أى: بسبب الفقر وضيقتكم من رزقهم» كما كان ذلك موجودا فى الجاهلية القاسية الظالمةء وإذا كانوا کان ن یم ای ما وهم اواد فنهيهم عن تتلهم لخير موجب أو قتل أولاد غيرهم من باب أولى وأحری ط نحن نرزفکم وإِياهم 4 آی: : قد تكفلنا برزق الجميع » فلستم الذين ترزقون أولادكم» بل ولا انفسكم» فليس علیکم منهم ضیق ولا تقربوا الفواحش ) وهی : الذنوب العظام المستفحشة لما ظَهر منها وما بن ) أى: لا تقربوا الظاهرة منها والخفى» أو المتعلق منها بالظاهر والمتعلق بالقلب والباطن» والنهى عن قربان الفواحش أبلغ من النهى عن مجرد فعلها فإنه يتناول النهى عن مقدماتها ووسائلها الموصلة إليها « ولا تقتلوا التفس الى حرم الل وهى : النفس المسلمة من ذكر وأنثى صغير وكبير بر وفاجر» والكافرة التى قد عصمت بالعهد والميثاق إا بالحق 4 كالزانى المحصن والنفس بالنفس والتارك لدينه المفقارق للجماعة إذلکم 4 المذكور طإوصاکم ب به ملگ تمقارد) عن اله وی فم تحفظرتها ثم تراعونها وتش ومون بها ودلت الآية على أنه بحسب عقل العبد ایکون ا یما ارلا تقربوا مال اليتيم 4 باكل أ و معاوضة على وجه المحاباة لأنفسكم آو أخذ من غير سبب إلا بالمى هى أحسن4 | ى: إلا بالحال التى تصلح بها أموالهم وینتفعون بهاء فدل هذا على أنه لا يجوز قربانها والتصرف بها على وجه يضر البتامى أو على وجه لا مضرة فيه ولا مصلحة حى يلم اليتيم لأشدة) آی : : حتى يبلغ ويرشد ويعرف التصرف»› فإذا بلغ أشده أعطى حينئذ ماله وتصرف فيه على نظره وفى هذا دلالة على أن اليتيم - قبل بلوغ الأشد - محجور عليه وأن وليه يتصرف فى ماله بالأحظ. وآن هذا الحجر ينتهى بيلوغ الأشد ‏ وأوفوا الكيل والميزآن بالقسط 4 آى: بالعدل والوفاء التامء فإذا اجتهدتم فى ذلك فإننا إلا نكف نقسا إل وسْعَهًا 4 أى: بقدر ما تسعه ولا تضيق عنه» فمن حرص على الإیفاء فى الكيل والوزن ثم حصل منه تقصير لم يفرط فيه ولم يعلمه فإن الله غفور رحيم» وبهذه الآية استدل الأصوليون بأن الله لا يكلف أحدا ما لا يطيقء وعلى أن من اتقى الله فيما أمر وفعل ما يمكنه من ذلك فلا حرج عليه فيما سوى ذلك طوإذافُلم) قولا تحکمون به بین ¿ الناس وتفصلون بينهم الخطاب وتتكلمون به على المقالات والأحوال فاعدلوا) فى قولكى بمراعاة الصدق فيمن تحبون ومن تكرهون» والإنصاف وعدم كتمان ما يلزم بيانه» فإن الميل على من تكره بالکلام فيه أو فی مقالته من الظلم المحرم»ء بل إذا تكلم العالم على مقالات أهل البدع فالواجب عليه أن يعطي کل ذی حق حقه وأن یبین ما فیها من الحق والباطل ويعتبو قربها من الحق وبعدها منهء وذكر الفقهاء أن القاضى يجب عليه العدل بين الخصمين فى لحظه ولفظه طإوبعهد الله أوفوا) وهذا يشمل العهد الذى عاهده عليه العباد من القيام بحقوقه والوفاء بها ومن العهد الذى يقع التعاهد به بين الخلقء فالجميع يجب الوفاء به ويحرم نقضه والإخلال به ظ ذلكم ) الأحكام المذكورة لإ وصاكم ر به لعلكم تذكرون) ما بينه لكم من الاحكام» وتقومون بوصية الله لكم حق القيام وتعحرفون ما فيها من الحكم والأحكام؛ ولما بين كثيرا من الأوامر الكبار والشرائع المهمة أشار إليها وإلى ما هو أعم منها فقال : وان هذا صراطی مستقیما 4 ى : : له اكام وما أشبهها مما ينه اله فى کتابه ووضحه لعباده صراط الله الموصل إليه وإلى دار كرامته المعتدل السهل المختصر [فاتبعوه4 لتنالوا الفوز : YA‏ الآیات: ٠١۸ - ٠١۴‏ الحزء الثامر والفلاح وتدركوا الآمال والافراح ولا تتيعرا الل أى: : الطرق المخالفة لهذا الطريق فرق بكم عن يله آی: تضلکم عنه وتفرقکم يمينا وشمالاء فإذا ضللتم عن الصراط المستقيم فليس ّم إلا طرق توصل إلى الجحی ‏ ذلکم واكم به به لعلْكم تقون فإنكم إذا قمتم بما بينه الله لكم» علمًا وعملاًء صرتم من المتقين وعباد الله المفلحين» ووحد الصراط وأضافه إليه لاأنه سبيل واحد موصل إليه والله هو المعين للسالكين على سلوكه. شر ایتا موی نکب تاا عل الى اخسن ونیا لکل یو وَهُدى وة لملم لماه ريه اشر © وکا کتک رلک مسار تاتب اتا مک وره $ آن راا إا أل الث ل طایمَینِ من لتا إن کا عن وراس قفرت 9 أو فلو و تا أ عتا انكتب لكا اَهَدّى مهم فد ج٣‏ ڪم بي 2 کی ا ب ا اک ا وَصَدَفَ عن سجر لا رفک ر موہ المڌاب ہیا کا یسیو ©6 حل برو إل ن ايم الیگ ريك آو يأف ب ء کت ب بم ای بنش تاي ا اد من قبل َو کک ف ل کیا شی اتیل ئا موز 9© 4 نم فى هذا الموضع ليس المراد منها منها الترتيب الزمانى» فإن زمن موسى عليه السلام متقدم على تلاوة الرسول محمد بم هذا الكتاب وإنما المراد الترتيب الإخبارى» فأخبر أنه آتى إموسى الكتاب ‏ وهو: التوراة لإ تماما ) لنعمته» وكمالا لإحسانه على اذى أحسن) من آمة موسى» فإن الله أنعم على المحسنين منهم بنعم لا تحصى» من جملتها وتمامها إنزال التوراة عليهم فتمت عليهم نعمة الله ووجب عليهم القيام بشكرما وتقصیلا لکل شیء 4 يحتاجون إلى تفصيله من الحلال والحرام والأمر والنهى والعقائد ونحوها [وهدى‰ أی : يهدیه م إلى الخير ويعرفهم بالشر فى الأاصول والفروع ‏ ورحمة 4 يحصل لهم بها السعادة والرحمة والخير الكثير لهم 4 بسبب إنزالنا الكتاب والبينات عليهم ‏ بلقاء رهم يؤمنوتً ) فإنه اشتمل من الأدلة القاطعة على البعث والجزاء بالأعمال وما يوجب لهم الإيمان بلقاء ربهم والاستعداد له لإ وهذا) القرآن العظيم والذكر الحكيم كتاب أنزڵتاه مارك ) آى: فيه الخير الكثير والعلم الغزير وهو الذى تستمد منه سائر العلوم وتستخرج منه البركات فما من خير إلا وقد دعا إليه ورغب فيه وذكر الحكم والمصالح التى تحث عليه» وما من شر إلا وقد نهی عنه وخذر منه وذكر الأسباب المنفرة عن فعله وعواقبها الوخيمة فایعره) فیما بام به وینهی وابنوا أصول دینکم وفروعه عليه وان فوا ) الله تعالی آن تخالفوا اله مرا [ لعکم) إن اتبعتمو ٠‏ ترحموت) فاکبر سبب انیل رحمة الله اتباع هذا الكتاب علمًا وعملاً [أن تقو فووا إلا أزل الكتاب على طَائقعَيْن من فبلا وإن كنا عن دراستهم این( اى زلا إليكم هذا الكتاب المبارك قطمًا لحجنكم وخشية ان تقولوا إتما انزل الكتاب على طاتفتين من قبلناء أى: اليهود والنصاری ‏ وإن کنا عن دراستهم لعَافلین 4 أى: تقولون لم تنزل علینا كتابًاء والكتب التى أنزلتها على الطائفتين ليس لنا بها علم ولا معرفةء فانزلنا إليكم كتابا لم ينزل من السماء كتاب أجمع ولا أوضح ولا أبین منه أو تقولوا لو أا ازل عليتا الكتاب لكا هذى متهم 4 أى: إما أن تعتذروا بعدم 'وصول أصل الهداية إليكمء وإما أن تعتذروا بعدم إكمالها وتمامها فحصل لکم بکتابکم أصل الهداية وكمالهاء ولهذا قال: «فقد جاءکم بینة من ربكم 4 وهذا اسم جنس يدخل فيه كل ما يبين الحق ل وهدى) من الضلالة طورَحمة) آى: r e ۸ e لک سعادة لکم فی دینکم ودنیاکم فهذا پو جب لکم الانقياد لاحکامه والإيمان بأخباره وأن مسن لم يرفع به راسباڊ وکذب به فإنه أظلم الظالمينء› ولهذا قال: فمن ألم ممن كدب بآيات الله وصدف عنها ‏ آى: أعرضٍ ونای بجانبه سنجزى الذين يصدفون عن آياتتا سوء الْعّذاب ) الذى يسوء صاحبه ویشق عليه بما کانوا يصدفوت 4 لاأنفسهم ولغيرهم وجزاء لهم على عملهم السيى وما ربك بضلا لبيد 4 وفى هذا الآيات دلیل على آن فم القرآن أجل العلوم وأبركها وأوسعها وأنه به تحصل الهداية إلى المستقيم هداية تامة لا يتاج مما إلى u Ao ٠ ٠١١ ء٠٠١۹ سورة الأنعام الآیتان:‎ تخرص المتكلفين ولا إلى أفكار المتفلسفين ولا لغير ذلك من علوم الأولين والآخرين» وأن المعروف أنه لم ينزل جنس الكتاب إلا على الطائفتين من اليهود والنصارى» فهم أهل الكتاب عند الإطلاق لا يدخل فيهم سائر الطوائف لا المجوس ولا غيرهم» وفيه: : ما كان عليه الجاهلية قبل نزول القرآن من الجهل العظيم وعدم العلم بما عند أهل الكتاب الذين عندهم مادة العلم وغفاتهم عن دراسة كتبهم» > يقول تعالى : هل ينظرون) أی: هؤلاء الذين استمر ظلمهم وعنادهم إل أن تأتيهم 4 مقدمات العذاب ومقدمات الآخرة بان تاتيهم الْملائكة ) لقبض أرواحهم فإنهم إذا وصلوا إلى تلك الحال لم ينفعهم الإيمان ولا صالح الأعمال أو ياتى ربك 4 لفصل القضاء بين العباد ومجازاة المحسنين والمسيئين « أو يأتى بعض آيات ربك 4 الدالة على قرب الساعة يوم يأتى بخ آيات رك 4 الخارةة للعادة ¡ التى يعلم بها أن الساعة قد دنت وأن القيامة قد اقتربت [ لا ينع نقسا إيمانها لم تكن آمتت من قبل أو كَسبّت فی إ یمانها خیرا 4 آی إذا وجد بعض آیات الله لم ينفع الكافر إيمانه .أن آمن ولا المؤمن المقصر أن يزداد خيره بعد ذلك»› بل ينفعه.ما كان معه من الإيمان قبل ذلك» وما كان له من الخير الموجود قبل أن ياتى بعض الآياث» والحكمة فى هذا ظاهرةء فإنه إنما كان الإيمان ينفع إذا كان إيمانًا بالغيب وكان اختيار؟ من العبدء فأما إذا وجدت الآيات مار الأمر شهادة ولم يبق لاإيمان فائدة لأنه يشبه الإيمان الضرورى كإيمان الغريق والحريق ونحوهما ممن إذا رآى الموت أقلع عما هو فيه» كما قال تعالى : فما روا بأستا قالوا امنا باللّه رحدہ وکفرتا پہا کا به مطنرکین 0© فلم بک ھم ینم لما اوا اسا ست اله ایی ق حلت فی عبد وقد تكاثرت الأحاديث الصحيحة عن النبى ا أن المراد ببعض آیات الله طلوع الشمس من مغربهاء وأن الناس إذا رأوها آمنوا فلم ین يتشعهم إيمانهم ويغلق حيئذ باب التوبةء ولما كان هذا وعيدا للمكذبين بالرسول ا منتظرا وهم ینتظرون بالنبی یا وأتباعه قوارع الدهر ومصائب الأمور قال : فل انقظروا إا منتظرونً ) فستعلمون أينا أحق بالأمن» وفى هذه الآية دليل لمذهب أهل السنة والجماعة فى إثبات الأفعال الاختيارية لله تعالى كالاستواء والنزول والإتيان لله تبارك وتعالى من غير تشبيه له بصفات المخلوقين» وفى الكتاب والسنة من هذا شىء كثره وفيه أن من جملة أشراط الساعة طلوع الشمس من مغربهاء وأن الله تعالی حکیم قد جرت عادته وسنته أن الإيمان إنما ينفع إذا كان اختياريا لا اضطرارياء كما تقدم» وأن الإنسان يكتسب الخير بإيمانه فالطاعة والبر والتقوى إنما تنفع وتنمو إذا اكان مع الب إيمان فإذا خلا القلب من الإيمان لم ينفعه شىء من ذلك . إن لذ فرفوا ويم واوا شا َس م" من في سىء إنَا ا امہ إلى أل م م با کاو يلون () 0 ا اھ کی ر من جاه بالسَيََد ملا رئ إل لها وهي کا 9 4 يتوعد تعالى الذين فرقوا دينهم» أى: شتتوه وتفرقوا فيهء وکا" أخذ لنفسه نصيبًا من الأسماء التى لا تفيد الإنسان فى دينه شينًا كاليهودية والنصرانية والمجوسية» أو لا يكمل بها إيمانه بأن يأخذ من الشريعة شينًا ويجعله ديئه ويدع مثله» أو ما هو أولى منه» كما هو حال أهل الفرقة من أهل البدع والضلال والمفرقين للأمة» ودلت الآية الكريمة أن الدين يأمر: بالاجتسماع والائتلاف وینهی عن التفرق والاختلاف فى آهل الدين وفى سائر مسائله ` الأصولية والفروعية وأمره أن تبر ممن فرقوا دينهم فقال: طلست منهم فی شیءٍ) آی: الست منهم وليسوا منك لأنهم خالفوك وعاندوك «إنما أمرهم هم إلى الله @ يردون إليه فيجازيهم بأعمالهم ّم ينهم بما كانوا يفعلون) ثم ذكر صفة السجزاء فقال: لمن جاء بالحسنة ) القولية والفعلية الظاهرة والباطنة المتعلقة بحق الله أو حق خلقه لله عشر أمتالها 4 هذا أقل ما يكون من التضعيف ظ ومن جاء بالسَيقة فلا يجزى إلا لها 4 وهذا من تمام عدله ` تعالى وإحسانه وآنه لا يظلم مثقال ذرة ولهذا قال : وهم لا يظلمون 4 . . 3 م 2e4‏ 2 ت رس صت ەو ت : لے ر فل إن مدان تج إل رل کیو دیا یا عل لاھم یا ما کان م انرک € فل إو سكن ر صو سے سے سل کے س پلااکی س ر ر ار ب 4 م اه SS‏ چگ 2 ج ونی وکیای ماف بل رَپ لی لا کہ ریک ام یدیک ارت انا رل لای ل من آعر اکر ایی ت E‏ و ا وو رب کل کیو وک کیب َل تنیں إل علیہ ہا کر وارد وقد ری م زک ریک ہہک نک پا ا ب 0 وهو الى جَمََڪم ڪَک 0 کہ قوق بع درجت رگن ا ئگ ل ریک ریځ یقاب اة ت تمم © 4 یأمر تعسالی نبیه م أن يقول ويعلن بما هو عليه من اب إلى الصراط المستقيم: الدين المعتدل المتضمن للعقائد النافعة والأعمال الصالحة والأمر بكل حسن والنهى عن كل قبيح الذى عليه الأنبياء والمرسلون» خحصوصا إمام الحنفاء ووالد من بعث من بعد موته من الأنبياءء خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام» وهو الدين الحنيف المائل عن كل دين غير مستقيم من أديان آهل الانحراف كاليهود والنصارى والمشركين» وهذا عموم ثم خصص من ذلك أشرف العبادات فقال: فلإ صلاتی ونسکی 4 آی: : یحی »› وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما ودلالتهما على محبة الله تعالى وإخلاص الدين له والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح» وبالذبح الذى بذل ما تحبه النفس من المال لما هو أحب إليهاء وهو الله تعالى» ومن آخلص فی صلاته ونسکه استلزم ذلك إخحلاصه لله فى سائر أعماله وآقواله: ل ومحیای ومماتی ) آی: ما آتیه فی حیاتی وما یجریه الله علی وما یقدر على فی مماتى» الجميع لله رب العالْمين هى لا شريك له 4 فى العبادةء كما آنه ليس له شريك فى الملك والتدبير» ليس هذا الإخلاص لله ابتداعا مني وبدعا آتيته من تلقاء نفبي بل ويلك مرت ) آمرا حتمًا لا احرج من التبعة إلا بامتثاله ل وأنا أل المسلمين & من هذه الامة < قل أغير الله ). من المخلوقين «أبغى را ) آأی: آیحسن ذلك ویلیق بی أن اتخذ غیره مربیا ومدبرا والله رب کل شیء» فالخلق کلهم داخلون تحت ربویيته منقادون لامره؟! فتعین علی وعلی غیری آن یتخذ الله ربا ویرضی به ولا تعلق بأحد من المربوبين الفقراء العاجزين»ء ثم رغب ورهب بذلك الجزاء فقال : ولا تسب کل ق4 من خير وشر إلا علَیھا )€ کما قال تعالی : من عمل صالحا فقس ومن أَسَاءَ عا ) ولا تزر وازرة زر زر أخُری) بل کل عليه وزر زقسه» وإن كان أحد قد تسبب فى ضلال غيره ووزره فإنه عليه وزر التسبب من غير ن ينقص من وزر المباشر شیء نم إلى ربكم مرجعکم). يوم القيامة نگم بما کم فيه تختلفون ) من خير وشر ویجازیکم على ذلك أوفى الجزاء ل وهو الّذى جعَلكم خلائف الأرضٍ 4 آی : یخلف بعضکم بعضاء واستخلفکم الله فی الأرض وسخر لکم جمیع ما فيها وابتلاکم لینظر كيف تعملون ورقع بجضکم فوق بعص درجات) فى القوة والعافية والرزق والخلق والخلق ل لیبلوکم فی ما آتاکم) فتفاوتت آعمالكم إن ربك سريع العقاب 4 لمن عصاه وكذب باياته وئه لغفور رُحیم 4 لمن آمن به وعمل صالحًا وتاب من الموبقات . 4 _تفسبيرسونة الأعراف_ ك ES 2 اق ر آلیکر ی ای ¥ 3 احص 6 کنب أل لیک م یکن فی صد رک رَه زد پوو گرى لومت 6 ا بات ت کیک وکا یزاین ونو رايا اة 6 گی راخ گھ اتم کاب استاي آرم قاي بت 9 فما کان دعونھ ت إذجاء هم باسنا إل آنقالوا ہنا ککاطیییں لیک ملتسا آآریے ارس ایو ا لن 6 کشک کی رواایک ¢0 يقول تعالى لرسوله محمد بشم ميا عظمة القرآن : طإكتاب أنزل إليك ‏ أى: کتاب جلیل حوی کل ما يحتاج إليه العباد وجميع المظالب الإلهية والمقاصد الشرعية محكمًا مقصلاً ˆ فلا يكن فى صدرك حرج منه 4 YAY ٠١ - ١ سورة الأعراف الآيات:‎ أى: ضيق وشك واشتبا بل لتعلم آنه تنزيل من حكيم حميد وأنه أصدق الكلام لا ياتيه الباطل من بين بدي ولا من خلفهء فلينشرح له صدرك ولتطمئن به نفسك ولتصدع بأوامره ونواهیه» ولا تخش لائمًا ومعارضًا تدر به 4 الخلقء > وتعظهم وتذكرهم فتقوم الحجة على المعاندين و لیکن ل ذکری سین کہا قال تعالی : وڈکر فن الذكرى تفع المؤمنين 4 يتذكرون به الصراط المستقيم» وأعماله الظاهرة والباطنة وما يحول بين العبد وبين سلوکه ثم خاطب الله العباد ولفتهم إلى الكتاب فقال: اتبعوا ما آنزل يكم من ربكم 4 ى : الكتاب الذى رید إتزا لاجلک وهو : : من رکم الذی برید أن یتم تریته لکم فائزل علیکم هذا الکتاب الذى إن اتبعتمو. كملت تربيتكم وتمت عليكم النعمة وهديتم لأحسن الأعمال والأخلاق ومعاليها ولا تتبعوا من دونه أولياء 4 أی: تتولونهم وتتبعون أهواءهم وتترکون لاجلها الحق ل قلبلا ما تذكُروث) فلو تذكرتم وعرفتم المصلحة لما آثر رتم الضار على النافع والعدو على الولى ٿم حذرهم عقوباته للأمم الذين كذبوا ما جاءتهم به رسلهم» فلا یشابهوتهم فقال: رکم ن رکا فد ا ی عذابنا اتيد بت ا مم فر ي فی حین راقو ف ۵ فا حرا بات ن OE EEE‏ ويا إا كنا ظالمين 6۵ © فما زالت تلك دعواهم حتی جعلتاهم حصيدا خامدين ) وقرله: : ل فلتستلن الذين أرسل ايهم 4 آی : لنسالن الأمم الذين أرسل الله إلبهم المرسلين عما أجابوا رسلهم ظ ويوم يتاديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين ‏ الآيات ‏ ولنستلن المرسلين ) عن تبليغهم لرسالات ربهم وعما أجابتهم به آممهم لقص علَيّهم 4 آی: على الخلق كلهم ما عملوا ل بعلم) منه تعالى الأعمالهم وما كنا غائبين) فى وقت من الأوقات» کما قال ا ل[ أحصاه الله ونسوه ) وقال تعالى : ل ولقد لقنا فُوقکم مبْع طَرائق ثق وما كتا عن احق غافلين 4 ثم ذكر الجزاء على الأعمال فقال : والوز يوه أل س كوريخ داكي ك هم المقيخوة () وسن حَمترريئة ویک ارب یراشم یما اوا ابرغو 9 1 ای : والوزن بوم القيامة يكون العدل والقسط الذى لا جور فيه ولا ظلم بوجه فمن قدت موازينة 4 بأن رجحت کفة حسناته على سیئاته ل قأوك هم المقلحود اى: الناجون من المكروه المدركون للمحبوب الذين حصل لهم الريحِ العظيم والسعادة الدائمة ™ ومن قت موازينه 4 بان رجحت سيئاته وصار الحكم لها [قأولنك الدين خسروا أنفسهم 4 إذ فاتهم النعيم المغبم وحصل لهم العذاب الأليم لیما کانوا بایاتتا يظْلمُون ) فلم ینقادوا لها كما يجب عليهم ذلك. و سر س ےد ع . 0 کمن الأرض وجا کم ف OE‏ يقول تعالی ممتًا على عباده بذکر المسكن والمعيشة طرلقد مکتاکم فی الأَرْض 4 ی : هيآناها لکم بحیث تتمکتون من البناء عليها وحرتها ووچوه الانتفاع بها وجعلتا كم فيها معايش 4 مما خرچ ص الأشجار والنبات ومعادن الأرض انوع الصنالع والتجارات Ù‏ قإنه هو الى هيأها وسخر أسبابها ليلا ما تشكرون 4 الله الذى (۱) قوله جر . الخ سن باب تفایب الماء عل یرهم لن المشركين کانوا یعبدون الأصنام ویرجونها ولیست من العقلاءء کما کاتوا ايض یعوذون برجال من الجن والإنس› كما اتخذوا فرعون والنمرود إلها فتعبير المؤلف ب (يرجونهم) إنما يتمشى على إرادة العقلاءء لان «هم؛ لا تكون إلا اللعقلاء فلذلك قلا: «من باب تغليب العقلاء* ولو كان المعنى مقتصرا على الأصنام لما صح التعبير ب «يرجونهم؟ بل لتعين أن يقال #يرجونهن٤‏ لن ضمير «هن» صالحة للعاقلات ولغير العقلاء مؤنتًا ومذکراً. YA‏ الآیات: ٠۸ - ١١‏ الجزء الثامن اص رو 2ھ 4 e‏ 2 4 کس ۹ے سر سے 5 و رس ا و لئد ڪڪ م مور م ا یگ اتخ ی ا ی ر e‏ رەو 5 4 ١ل‏ ما متمق آلا َنَم إذ اراک اتا ت نه ڪتقتی ون گار قم ن باون 9 نی نا هما ين اکآ گر ی اتوج إل ب اتر قل آطرن إل بر تمنو لوک ١ل‏ ك ت انر شو © یقول تعالی مخاطبا بنی آدم: (رآف حا بخان اسای راکم ای مھا رج من آیکم آم عله السلام ثم صورناكم) فى أحسن صورة وأحسن تقويم» وعلّمه تعالى ما به تكمل صورته الباطنة أسماء کل شىء» ثم أمر الملائكة الكرام آن يسجدوا لآدم إكراما واحترامًا وإظهارا لفضلهء فامتثلوا أمر ربهم [فسجدرا) كلهم اجعون (إلاً لیس( ابی آن یسجد له تکیرا عله وإعجابًا بنفسه» فوبخه الله على ذلك وقال: ما منعك لا تسج لما خلقت بيدىء آی: شرفته وفضلته بهذه الفضيلة التی لم تكن لغیره فعصیت آمرى وتهاونت بى؟ لقال إبلیس معارضتًا لربه: طأنا خير منه) ثم برهن على هذه الدعوى الباطلة بقوله له: : طا خلقتنی من نار فته من طين) وموجب هذا أن المخلوق من نار أفضل من المخلوق من طين لعلو النار على الطين وصعودهاء وهذا القياس من أفسد الأقيسة فإنه باطل من عدة أوجه: منها: أنه فى مقابلة أمر الله له بالسجود» . والقياس إذا عارض النص فإنه قياس باطل» لأن المقصود بالقياس أن يكون الحكم الذى لم يت فيه نص يقارب الأمور المنصوص عليها ويكون تابا لها فاما قياس يعارضها ويلزم من اعتباره إلغاء النصوص فهذا القياس من أشنع الأقيسة» ومنها: أن قوله: آنا خير مه بمجردها كافية لنقص إبليس الخبيث» فإنه برهن على نقصه پاعجابه بنفسه وتکبره والقول على الله بلا علم» وأى نقص أعظم من هذا؟! ومنها: أنه كذب فى تفمضيل مادة النار على مادة الطين والتراب» فإن مادة الطين ف فيها الخشوع والسكون والرزانةء ومنها تظهر بركات الأرض من الأشجار وأنواع النبات على اختلاف أجناسه وأنواعهء وأما النار ففيها الخفة والطيش والإحراق» ولهذا لما جرى من إبليس ما جرى انحط من مرتبته العالية إلى أسفل السافلينء فقال الله له: إفاهبط منها) أى: من الجنة فما يكرد ك أن َك فبها 4 لاتا دار الطيين الطاهرين فلا تليق بايث خلق اله وأشرهم (فاخرج إنك من الصّاغرين ‏ آى: المهانين الأذلين جزاء على كبره وعجبه بالإهانة والذل فلما أعلن عدو الله بعداوة الله وعداوة آدم وذریته سال الله النظرة والإمهال إلى يوم البعث ليتمكن من إغواء ما يقدر عليه من بنى آدم ولما كانت حكمة الله مقتضية لابتلاء العباد واختبارهم ليتبين الصادق من الكاذب ومن يطيعه ومن يطيع عدوه أجابه لما سأل فقال : ل إك من المنظرين 4. j‏ کال ما وتن لافعدد 1 ا ا م لکیہ ِن بن ایم ون لن لَه وَعَنَ أن منم دعن تالوم د ا کرحم شیرت 10 أى قال إيليسن» لما ابلس وايس من رحة اله: فبما أغويتتى لأفْعدذ لهم 4 أى: للخلق إصراطك المستقيم) آى: : الالزمن الصراط ولأسعى غاية جهدى على صد الناس عنه وعدم سلوكهم إياء لم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمًانهم وعن شمائلهم) أى: من جميع الجهات والجوانب ومن كل طريق يتمكن فيه من إدراك بعض مقصوده فیهم› ولما علم الخبيث نهم ضعفاء قد تغلب الغفلة على كثير منهم؛ وکان جازما بېڏذل مجهوده على إغوائهم» ظن وصدق ظنه فقال : ولا تجد ارهم شاکرین ) فإن القيام بالشكر من سلوك لر المستقيم وهو يريد صدهم عنه وعدم قيامهم به قال تعالی : طإنّما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) وإنما نبهنا الله على ما قال وعزم على فعله لنأاخذ حذرنا ونستعد لعدونا ونحترز منه بعلمنا بالطريق التى يأتى منها ومداخله التى يتفذ منها فله تعالى علينا بذلك أكمل نعمة. 3% ل تیچ ا موا محرا ی ك تیم لاتا جم یکم ی 9© که ۰ ی قال الله لإبلیس لما قال ما قال: خرچ یها) خروج صغار واحتقار» لا خروج إكرام» بل ' E8 e‏ ا رسورة الاعراف الآیات: ۱۸ - ۲۹ ۸۹ ر وا وهذا قسم من اله تعالی أن النار دار العصات" لا بد أن يملاها من ايليس , وأتباعه من الجن والإنس ثم حذر آدم شزه وفتنته فقال : رسس رو م س ری وص صد سے رر + وم دو یک کرس م yf 2l Ox‏ $ رادم اسن أت وروک الج فخ ين ب ا لا شرا هدو الجر متا من الاي الا فوسوس شما ليطن بی عا ما ری عتما ِن سَو٣َتهمًا‏ 6 ہکا رکا عن زو الجر لہ ان تکرا ملک أو کا من ر ص er ت ا پاک نے وے رر ر رہ س ر‎ IS: ایی لک اسما إن لکا لن آلیسیے لھا بور کا 5اا الجر بدت هنما سو ما ولَِمَا‎ لتو حت 2 عت ور یور ر س ر م سس رس ر یگل اوت سی ی ےت ر ایگ مر عن لکا الس و واقل لکا ل اَلَبَ کا عدو مي 9 الا ریت کنا ات وین ا نمر کا ونت ا کم ابی {O‏ آی ار الله تل آدم وزوجته حواء» التى أنعم الله بها عليه ليسكن إليهاء أن يأكلا من الجنة حيث شاءا ويتمتعا فيها بما أراداء إلا أنه عين لهما شسجرة ونهاهما عن أكلهاء والله أعلم ما هى» وليس فى تحيينها فائدة لناء وحرم عليهما أكلها بدليل قوله: طفتكوتا من القالمين 4 فلم يزالا ممتئلين لأمر الله حتى تغلغل إليهما عدوهما إبليس بمكره فوسوس لهما وسوسة خدعهما بها وموه عليهما وقال: ما هاما ریما عن هذه الشَجرة إلا أن تکونا ملكین 4 ى : من جنس الملائكة أو تكوتا من الخالدين 4 كما قال فى الآية الأخرى: هل أدلك على شجرة الخد وملك لأ يبلي ومع قوله هذا أقسم لهما بالله نى لكما لمن التاصحين 4 أى: من جملة الناصحين حيث قلت لكما ما قلت» فاغترا بذلك وغلبت الشهوة فى تلك الحال على العقل اهما 4 أى: أنزلهما عن رتبتهما العالية التى هى البعد عن الذنوب والمعاصى إلى التلوث بأوضارهاء فأقدما على أكلها لما ذاقا الشجرة بدت هما سوءاتهما 4 أى: ظهرت عورة كل منهما بعدما كانت مستورة» فصار للعرى الباطن من التقوى فى هذه الحال أثر قى اللباس الظاهر حتى انخلم فظهرت عوراتهماء ولما ظهرت عوراتهما خجلا وجعلا يخصفان على عوراتهما من أوراق أشجار الجنة ليستترا بذلك رتاداهما رهما ) وهما بتلك الحال موبخًا ومعاتًا الم آنھکا عن تلكمًا الشجرة وأقل كما إن الشيطان كما عدو مبين ) فلم اقترفصما المنهى وأطعتما عدوكما؟ فحيتئذ من اله عليهما بالتوبة وقبولهاء فاعترفا بالذنب وسالا الله مغفرته فقالا: لإ ربا ظلمنا أنفستا وإن لم تغفر لنا وترحمتا أنكوتن من الْخاسرين 4 أى : قد فعلنا الذنب الذى نهيتنا عنه وأضررنا بأنفسنا باقتراف الذنب» وقد فعلنا سبب الخسار إن لم تغفر لنا بمحو أثر الذنب وعقوبته وترحمنا بقبول التوية والمعاقاة من أمثال هذه الخطايا: فغفر الله لهما ذلك وعصی آدم ره فغوی OD‏ تم اجتباه ربه فاب عليه وهدی 4 هذا وإبلیس مستمر على طغيانه غير مقلع عن عصیانه» فمن أشبه آدم بالاغتراف وسؤال المغفرة والندم والإقلاع ‏ إذا صدرت منه الذنوب - اجتباه. ربه .وهدام ومن أشبه إبليس - إذاعصدر منه الذنب لا يزال يزداد من المعاصی - فإنه لا یزداد من الله إلا بعداً. ال ایوا متش ایی عد ول فی آلا لاض مقر ومع إلى جين ¢ طقال اهبطوا) أى: قال الله مخاطبًا الآدم وحواء بلفظ الجمع» لأ إبليس هبط من قبل إلى السماء ثم .. هبطوا جميعًا إلى الأرض» وكرر الأمر لإبليس تبعًا لهما ليعلم نهنم قرناء أبداء لان إبليس لا يفارق الإنسان بل . یلازمه کل الملازمة ویبذل کل جهده فی إضلال بنی آدې وجملة ( بعضكم عض عدو فى موضع نصب على | : الحال من الضمير الذى هو الواو فى ل اهبطوا » وخلاصة المعنى أن الله قال لهما وللشيطان: 'اهبطوا جميعًا من. . الجنة إلى الأرض متعادين ولكم فى الأرض استقرار وموضع استقرار تتمتعون وتنتفعون إلى حين انقضاء آجالکم س 3 ھا ییک ر ب ر زف کک ا ر ر ر توت یگ ومر س لوی دك بر درک من ٤ابن‏ ل لعَلَمَرّ يڏ کر کە 4 14۰ الآیات: ۲۷ - ۲۹ الجزء الثامن أى: لما أهبط الله آدم وزوجته وذريتهما إلى الأرض أخبرهما بحال إقامتهم فيهاء وأنه جعل لهم فيها حياة يتلوها الموت مشحونة بالامتحان والابتلاءء وأنهم لا يزالون فيها يرسل إليهم رسله وينزل عليهم كتبه حتى يأتيه م الموت فيدفنون فيهاء ثم إذا اسستكملوا بعثهم الله وأخحرجهم منها إلى الدار التى هى الدار حقيقة التى هى دار المقامة» ثم امتن عليه يما يسر لهم من اللباس الضرورى واللباس الذى المقصود منه الجمالء وهكذا ساثر الأشياء كالطعام والشراب والمراكب والمناكح ونحوهاء قد يسر الله للعباد ضروريها ومكمل ذلك وبين لهما أن هذا ليس مقصودا بالذات وإنما آنزله الله ليكون معونة لهم على عبادته وطاعته» ولهذا قال : ولباس التقوى ذلك ۰ خير من اللباس الحسى» فإن لباس التقوى يستمر مع العبد ولا يبلى ولا يبيد وهو جمال القلب والروح» وأما اللباس الظاهرى فغايته أن يستر العورة الظاهرة فى وقت من الأوقات أو يكون جمالا للإنسان وليس وراء ذلك منه نفع › وأيضًا فبتقدير عدم هذا اللباس تنكشف عورته الظاهرة التى لا يضره كشفها مع الضرورة؛ وأما بتقدیر عدم لباس التقوى فإنها تنكشف عورته الباطنة وينال الخزى والفضيحةء وقوله ظ ذلك من آيات الله لهم يذ كروت 4 أى: ذلك المذکور لکم من اللباس مما تذگرون به ما يتضعكم ويش رکم وتستعینون باللباس الظاهر على الباطن . م ر ٤َادم‏ لا فيكم اَن کا ی ابویک من الج ینرغ عتا لاسما لیاسو تما للم سگم شو ویم ن حت کا وم إا جما اللي أو ل لا زینو © ڳه یقول تعالی محذرا لبنی آدم آن يفعل بهم الشيطان كما فعل بأبيهم: یا بی آدم لا بفتسگم الشیطان ) بان يزين لكم العصيان ويدعوكم إليه ویرغیکم فيه فتنقادون له كما أخرج أبويكم من الْجنة 4 وأنزلهما من المحل العالى إلى أنزل منهء فإياكم يريد آن يفعل بكم كذلك ولا يالو جهده عنکم حتی يفتنكم إن استطاع» فعليكم أن تجعلوا الحذر منه فى بالكم وأن تلبسوا لأمسة الحرب بينكم وبينه وان لا تغفلوا عن عن المواضع ا التي یدخل منها إلیكم إ4 يراقيكم على الدوام و يراكم هو فيه من شياطين الجن من حيث لا تروتهم إا جعلتا الشياطين راء ین ل مزعو م الإيمان هو الموجب لعقد إلرلاية بين بين الإنسان ان والشيطان ان لاله لیس له لطن علی کر َة اڅ هم اص و ر ر 2 ا کد 2 5 ودا فوا لحت قالوا وجدتا علا ١اہاءتا‏ واه امتا با قل إت 4 9 ع لمو < ® فل اس ي الْقَسط وقي موا وجو هھ کي عند ڪل مڄ ودعو لص يت له تين ک باک عدون 0 4 يقول تعالى مبيتًا لقبح حال المشركين الذين يفعلون الذنوب وينسبون لله أنه أمرهم بها وإذا فعلوا فاحة ‏ وھی : : كل ما يستفحش ويستقبح ومن ذلك: طوافهم بالبيت عراة فالا وجدنا علَيها آباءنا) وصدقوا فى هذا واللَه مرا بها ) وكذبوا فى هذا ولهذا رد الله عليهم هذه النسبة فقال: فل إن الله لا يأمر بالقحشاء ) أى: ل یلق بكماله وحكمته أن يأمر عباده بتعاطى الفواحش» لا هذا الذى يفعله المشركون ولا غیره [ أتقولون على الله مالا تعْلّمون 4 وأی افتراء أعظم من هذاء ثم ذکر ما یمر به فقال: فل أَمر ری بالقسط ) آی: بالعدل فى العبادات والمعاملات لا بالظلم والجور رآقيموا وجوهکم عند کل مسجد 4 آی: توجهوا إلى الله واجتهدوا في تكميل العبادات خصوصا «الصلاة» آقيموها ظاهرًا وباطنًا ونقوها من كل نقص ومفسد وادعوه مخلصین لَه اللدين) أى: قاصدين بذلك وجهه وحده لا شريك له» والدعاء يشمل دعاء المسالة ودعاء العبادةء آی: لا تريدوا ولا تقصدوا من الأغراض فى دعائكم سوى عبودية الله ورضاء كما بدأكم) اول مرة [تعودوة. للبعث» فالقادر على بدء خلقکم قادر على إعادتهء بل اللإعادة أهون من البدء. (۱) فى الأصل المطبرع (فانتم) وهو خحطا نحوى لان (أنتم) من الضمائر المختصة بالرفع فلذلك أبدلناه ب «إياكم» المختص بالنصب . سورة الأعراف الآیات: ۳۰ - ۳۳ a‏ تا هى وَفْرًا حى علوم اسک( هم ادوا لطي الاه ِن دون آلر “٠‏ . َر رو2 وسرت آم ر مهدو ل 4 «قریقا) منکم إهدی4 الله أى: وفقهم للهداية ويسر لهم أسبابها وصرف عتهم موانعها ریقح ٠‏ عليهم الضلالةٌ آى: : وجبت عليهم الضلالة بما تسببوا لأنفسهم وعملوا بأسباب الخواية انهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ) ومن يتخذ الشيطان ولي من دون الله فقد خر خسراا مبیدًا٬‏ فنحين انسلخوا من ولاية الرحمن واستحبوا ولاية : الشيطان حصل لهم النصيب الوافر من الخذلان» ووكلوا إلى أنقسهم فخستروا أشد الخسران ل ويحسبون أنهم مهتدون 4 لأنهم انقلبت عليهم الحقاة ئق فظنوا الباطل حقا والحق باطلاً وفى هذه الآيات دليل على أن الأوامر والنواهى تابعة للحكمة والمصلحة» حيث ذكر تعالى أنه لا يتصور أن يأمر بها تستفحشه وتنكره العقول» وأنه لا يأمر إلا بالعدل والإخلاص» وفيه دليل على أن الهداية بفضل الله ومنه» وأن الضلالة بخذلانه للعبد إذ تولى - بجهله وظلمه - الشيطان وتسبب لتفسه بالضلالء ون من حسب أنه مهتد وهو ضال فإنه لا عذر له لأنه متمكن من الهدى» وإنما أتاه حسبانه من ظلمه بترك الطريق الموصل إلى الهدى. 3 4 بب ادم دوا زیت عند کل مچ وڪلوا واغروا وا شرا َم ل ميت السرفَ 0 یقول تعالی ۔ بعدما آنزل علی بنی آدم لباسًا یواری سوءاتهم وریشًا : ڈیا بی آدم خذوا زینتکم عند کل مسجد 4 أى: : استروا عوراتكم عند الصلاة كلها: فرضها ونفلهاء فإن سترها زينة للبدنء کما أن کشفها يدع البدن قبيحًا مشوهًاء ویحتمل أن المراد بالزينة هنا ما فوق ذلك من اللباس النظيف الحسن› »> ففى هذا الأمر بستر العورة فى الصلاة وباستعمال التجميل فيها ونظافة السترة من الأدناس والانجاس» ثم قال لإ وكلوا واشربوا) أى: مما رزقکم الله من الطيبات [ ولا تسرفوا) فى ذلك والإسراف إما أن یکون بالزيادة على القدر الكافى داشر فى المأكولات التى تضر بالجسمء وإما أن يكون بزياذة الترفه والتنوق "فى المآكل والمشارب واللباسء وإما ‏ بتجاوز الحلال إلى الحرام انه لا يحب المسرفين 4 فإن السرف يبغضه الله ويضر بدن الإنسان ومعیشته حتى إنه ریما أدت به الحال إلى أن يعجز غعما يجب عليه من النفقات»› ففى هذه الآية الكريمة الأمر بتناول الأكل والشرب والنهى عن تركهما وعن الأسراف فيهما. 3 ا س 2 م ر ر وز و ر ر م وس و کہ رور م قل من حرم زِيتة اله ال أخر 0 زين ءامتوأ في الْحيؤة ألدنيا خالصة يوم at‏ ر ی د e e‏ 2 2 ر ر ت ر ا وے ‏ ت ألقيمة كلك َل الكت لموم يلون الا قل نما حرم ري القویش ما ظهر نها وما بى الام والبغی بر الي وان شرا ات تا بز پو ا سلطا ا لادی 0 gr orm ى «u‏ من انواع للبار على اختلااف اصاق: N OOOO‏ ی : من هذا الى يقدم على تحريم ما أنعم الله على العباد ومن ذا الذى يضيق عليهم ما وسعه الله؟ وهذا التوسيع من الله لعباده بالطيبات جعله لهم ليستعينوا به على عبادته فلم يبحه إلا لعباده المؤمنين ولهذا قال : فل هی للُذین آمنوا فی الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة 4 أى : لا تبعة عليهم فيهاء ومفهوم الآية أن من لم يؤمن بالل بل ابنتمان تبها. على معاصيه فإنها غير خالصة ولا مباحةء» بل يعاقب عليها وعلى التنعم بها ويسال عن النعيم يوم القيامة كلك 0( تنوق: لغة فى تأنق» قال فى المختار: من الصحاح: شىء نيق أ : حنسن مغجب وتانق فی الأمزة أى : عمله أبينقةا: رقت ولاش منه النيقة وبعضهم لا ايقول: تنوق»وفى المصباح: أنق الشىء من باب «تخبه٠راخ‏ نخسلة وأعتجب» وأنقت به عمجت ويتحدى مما فیقال :. آنقنی وشىء أنيق »..مثل: «عجیب» وزئًا ومھنی» وتآنق فی عمله: أحكمه. اه والمزاد ‏ چا التفنن ودل اجه فی ا اة بصفة بجذابة راتعة تأتحذ بالألباب وتبهر الأنظار : : er 14۹۲ الآیات: ۳٤‏ - ۳۹ الجزء الثامن نقصل الآیات 4 أی: نوضحها ونبينها قوم يعلمون 4 لانهم الذين ينتفعون بما فصله الله من الآيات ويعلمون أنها . من عند الله فيعقلونها ويفهمونهاء ثم ذكر المحرمات التى حرمها الله فى كل شريعة من الشرائع فقال: فل إِنَمَا حرم ربی بى القواحش 4 أى: الذنوب الكبار التى تستفحش وتستقبح لشناعتها وقبحهاء وذلك كالزنا واللواط ونحوهماء وقوله: ما فهر منها وما بن أى : الفواحش التي تعلق بحركات البدن والتى تعلق بحركات ‏ القلوب کالکبر والعجب والرياء والتفاق ونحو ذلك رالإلْم والبَعْى ب بغير الحق 4 أى: الذنوب التى تؤثم وتوجب العقوبة فى حقوق الله والبخى على الاس فى انوي وأموالم ‏ وأعراضهم فدخل فى هذا الذنوب المتعلقة بحق الله والمتعلقة بحق العباد [ وان ت تشر كوا بالله ما لم یرل به سلطًانا ) آی: حجة» بل أنزل الحجة والبرهان على التوحيدء والشرك هو: أن يشرك مع الله فى عبادتهٍ احدا من الخلقء وربما دخل فى هذا الشرك الأصغر كالرياء والحلف بغير الله ونحو ذلك ون فووا على الله ما لا تعلّموت 4 فی أسمائه وصفاته وأفعاله وشرعهء» فکل هذه قد حرمها الله ونهى العَباد عن تعاطيها لما فيها من المفاسد الخاصة والعامة ولما فيها من الظلم والتجرز على الله والاستطالة على عباد الله وتغبير دين الله وشرعه. او ولک أت ا ی کک ج اجنم کا یرہ عة وکا متتقیشرت 9© 4 آی : وقد آخرج الله بنى آدم إلى الأرض وأسكنهم فبها وجعل لهم أجلاً مسمى لا تتقدم أمة من الام على وقتها المسمى ولا تتأخر»› لا الأمم المجتمعة ولا أفرادها. : م کی ١ادم‏ ئایایکتگم رل گی يصو منک ابق هَن اتی اسح کک وی انیم وله م ترو 2 وار گیا ییا وکیا عنہآ کیک اصح آلا هم فا یئ © که لما حرج الله بنى آدم من الجنة ابتلاهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب عليهم يقصون علبهم آيات الله ونون الهم أحكامه» ثم ذكر فضل من استجاب لهم وخسار من لم يستجب لهم فقال: : فمن اتق تق ما حرم الله من ٦‏ الشرك والكبائر والصغائر «[وأصلّح ) أعماله الظاهرة والباطنة ظفلا خوف عليهم ) من الشر الذى قد يخافه غيرهم . ولاهم يحزنون) على ماامضی» وإذا انتفى الخوف والحزن حصل الأمن التام والسعادة والفلاح الأبدى ˆ واذین کد بوا بایاتتا واستکبروا عنها ) أی: لا آمنت بها قلوبهم ولا انقادت لها جوارحهم وفك أصحاب الَارِ ہم فیھا خالدوت ) کا استهانوا بأیاته ولارموا النکذیب بها اهينوا بالعذاب الدائم الملازم. فم فمن اَظلدٌ ممن افر ى ل کزبا أو کب ارہ ولك يتاه نصام پم س الدب ى إا جام رسف ر الو ان ا کشر تخو ین ی آ5 اوا کاواس وور اش اَي تہ کاو فرب ۷ ل a es‏ 0 2 و 4 2 م سط 6 ا ا 4 i E‏ کا ا تا ن لار مال لکل ضف ول کی آ نکم © کک ارک زد ت کے لگ عت ہہ تو تٹرا ناب یکا غ کیہ ©4 آی: لا لحد اقلم مو اقرا ی اله ن ية شرك له واتتص له اتو علب ما م تل (او كذب بآياته ) الواضحة المبينة للحق المبين الهادية إلى الصراط المستقيم» فهؤلاء وإن تمتعوا بالدنيا ونالهم نصیبھم مما کان مکتوبا لهم ق فى اللوح المحفوظ فليس ذلك بمغن عنهم شيتًا يتمتعون قليلاً ثم يعذبون طويلاً حتیٰ إذا جاءتھم رسلا یتوگوتهم) آی: الملائكة الموكلون بقبض أرواحهم واستیفاء آجالهم قالوا) لهم فی تلك الحالة توبیسًَا وعتابًا ین ما کم دعوت من دون لله من الأصنام والاٌوثان فقد جاء وقت الحاجة إن کان ` ٠‏ فيها منفعة لكم أو دفع مضرة ت (قالوا ضلّوا عتا آى: اضمحلوا وبطلوا ولیسوا مغنین عنا من عذاب الله من شىء بإ رشهدرا على أنفسيم نهم کانوا کافرین ) مستحقين للعذاب المهين الدائم فقالت لهم الملائكة: طادخلوافی اذ ۳ ٣ a سورة الأعراف الآیات: ٤۳ - ٤۰‏ 4 م4 آى: فى جسملة امم [قد خلت بن بكم ن الجن والإنس) إى: مضوا على ما مضيتم عليه من الكفر 5 والاستکبار فاستحق ستحق الجميع الخزى والبوار ر والخلود قى التار) كلما دخلت أمة من الآمم العاتية النار «إلعنت تھا 4 کما قال تعالی : ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بض 4 > لحت إا ادارکوا فيھا جميعا) . آی : : اجتمع فى النار جميع أهلها من الأولين والآخرين والقادة والرؤساء والمقلدين الاأتباع قات أخراهم ى : متأخروهم المتبعون الرؤساء (لأولاهم) آی: لرؤسائهم شاکین إلى الله إضلالهم إياهم : رتا هؤلاء اونا فآتهم عذابا ضعفا من الَا آى: عذبهم عذابًا مضاعقًا لأنهم أضلونا وزينوا لنا الأعمال الخبيثة» > قال أللّه: , [لكل) منكم [ضعف) ونصيب من العذاب «فذوفوا الْعذاب بما كنعم تكسبونً ولكنه من المعلوم أن عذات. _ الرؤساء وأئمز,ٍ الضلال أبلغ وأشنع من عذاب التباع» کما أن نعم أئمة الهدى _ورؤساتة أعظم من ثواب الاتباع» إوقائت أرلاهم لأخراهم) أى: الرؤساء قالوا لأتباعهم : فما کان کم علا من فضل) ى : قد اشترکنا جمیعًا فى الغى والضلال وفى فعل أسباب العذاب فأى فضل لكم علينا؟ قال تعالی : ادن كقروا وصدوا عن سيل الله داهم عذابا قوق اذب بما انوا يقسدون) فهذه الآيات ونحوها دلت على أن سائر أنواع المكذبين بآيات الله مخلدون فى العذاب مشتر مشترکون فيه وفی اصله:وإن انوا متفاوتين فى مقداره بحسب أعمالهم وعنادهم وظلمهم وافترائهم وأن مودتهم التى كانت بينهم فى الدنيا تنقلب يوم القيامة /عداوة وملاعنة . سرا ا ق و و ر ى € $ ل لیت كدبا وین وا یروا نها د فح ى أ ر أَلسَماي ولا يدلو الجَكَة جنه حى يلج مَل فى سو اياي ودل زی المْجريت ل کم تِن جم مهاد ومن رقو عَوا ريك ری اللي 0 یخبر تعالی عن عقاب من کذب بآياته فلم يؤمن بها مع أنها آيات بينات واستكبر عنها فلم ينقد لأحكامها “بل كذب وتولى نهم آيسون من كل خير فلا تفتح أبواب السماء لأرواحهم إذا ماتواء وصعدت تريد العروج إلى الله فتسستأذں فلا يؤذن لهاء كما لم تصعد فى الدنيا إلى الإيمان بالله ومعرفته ومنحبته» كذلك لا تصعد بعد الموت» فإن الجزاء من جنس العمل» ومفهوم الآية أن أرواح المؤمنين المنقادين لأمر الله المصدقين باياته تفتح لها أبواب السماء حتى تعرج إلى الله وتصل إلى حسيث أراد الله فى العالم العلوى وتبستهج بالقرب من ربهاء والحظوة برضوانه» وقوله عن أهل النار: ولا يدخلون الجنة حى يلج الجمل 4 وهو البعير المعروف فى سم الخياط 4 أى : حتى يدخل البعير الذى هو من أكبز:اخيوانات جسمًا فى خرق الإبرة الذى هو من أضيق الأشياءء وهذا من باب تعليق الشىء بالمحال» أى: فكما أنه محال دخول الجمل فى سم الخياط فكذلك المكذبون بيات الله مجال دخولهم الجنةء قال تعالی : طإِنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجن ومَأواه اار4 وقسال هنا: ط وكذلك نجزى المجرمين) أى: الذين كثر إجرامهم واشتد طغیانھم لھم من جهنم مهاد ) ی : فراش من تحتهم ومن فوقهم غواش 4 أى: ظلل من العذاب تغشاهم وكذلك نجزى الظالمين 4 لاتفسهم» جزاء وفاقًاء وما ربك بظلام للعبيد. % رایت ١‏ اموا وکیا الکیلحت لا نكف فا إل وها أك أب اة فیا یدو ل 1 ررر رتا ا ق ورم ن ل ری ن کم لار روا و لدی هَدَسسًا لھا وما کا لی کوک أن هدّتًا اه قد جات شل ریا بای ونوا آ آن نکم لله وروما یما کر سلون €9 که لما ذكر تغالی عقاب العاصين الظالمين ذکر واب الس فقال : ووالذين اوا بقلوبهم ولوا الصالحات 4 بجوارحهم» فجمعوا بين الإيمان والعمل بين الأعمال الظاهرة والأعمال الباطنةء بين فعل الواجبات وترك المحرمات» ولما كان قوله: لإوعملوا الصالحات ‏ لفظا عامًا يشمل جميع الصالحات الواجبة والمستحبة وقد یکون بسضها غير مقدور للعبدء قال تعالی : طلا نكلف فسا إلا وسعها) آى: بمقدار ما تسسعه طاقتها ولا یعسر عای قدرتھا فعایها فی هلم الحال آن ت تتقی الله بحسي استطاعتي إ, وإذا عجزت عن بعش إلواجبات التى ٤٠٥ ء٤٤ الآيتان:‎ وما جعل عليكم فى الدَين من حرج) فاقوا اله ما استطعتم ‏ فلا واجب مع العجز ولا محرم مع الضرورة إأرتمك4 آى: المتصفون بالا يمان والعمل الصالح أصحاب الْجنّة هم فيها خالدون) أى: لا یحولون عنها ولا یبغون بها بدلگ لاهم یرون فیها من آنواع اللذات وأصناف المشتهيات ما تقف عنده الغايات ولا يطلب أعلى منه ' وتزعتا ما فی صدورهم من غ4 وهذا من کرمه وإحسانه على آهل الجنة أن الغل الذى كان موجودا فی قلوبهم والتنافس الذى کان بینهم آذ الله یقلعه ویزیله حتی یکونوا إخوانًا متحابين وآخلاء متصافين» قال تعالى: وتزعنا ما فی صدورهم من غلٍ إخوانا على سرر متقابلين ) ويخلق الله لهم من الكرامة ما به يحصل لكل واحد منهم الغبطة والسرور ويرى أنه لا فوق ما هو فيه من النعيم نعیم› فبهذا يأمنون من التحاسد والتباغض لاأنه فقدت أسبابه» قوله: تجرى من تحتهم الأنهار4 آی: یفجرونھا تفجیرا حیث شاءوا وآین أرادوا» إن شاءوا فى خلال القصور أو تلك الغرف العاليات» أو فى رياض الجنات من تحت تلك الحدائق الزاهرات آنهار تجری فی غیر أخدود» وخيرات ليس لها حد محدود و4 لهذا لما روا ما أنعم الله عليهم واکرمهم به به ظ قالوا الْحمد لله اذى هدانا لهڌا 4 بان مر علينا وأوحى إلى قلوبتا فآمنت به وانقادت للأعمال الموصلة إلى هذه الدار وحفظ الله علينا إيماننا وأعمالنا حتى أوصلنا بها إلى هذه الدارء ف فنعم الرب الكريم الذى ابتدأنا بالنعم وأسدى من النعم الظاهرة واباطة ما لا يحص المحصرن ولا يعد المادون وتا کا هتد لرل ان حدان ل آی: ليس فى نفوسنا قابلية للهدی لولا آنه تعالی من علینا بهدایته واتباع رسله قد جاءت رسل ربا بالْحقٌٍ) ای : حین کانوا یتمتعون بالنعیم الذى أخبرت به الرسل وصار حق يقين لهم بعد أن كان علم يقين لهم قالوا: لقد تحققنا ورأينا ما وعدتنا به الرسل وآن جميع ما جاءوا به حق اليقين لا مرية فيه ولا إشكال «ونودوا) تهنئة لهم وإكراما وتحية واحترامًا ل[ أن تلكم الجنة أورعموها ) أى كتتم الوارثين لها وصارت إقطاعا لكمء إذ كان إقطاع الكفار النار» أورثتموها لإبما کنتم تعملون) قال بعض السلف: آهل الجنة نجوا من النار بعفو الله وأدخلوا الجنة برحمة الله واقتسموا المنازل وورثوها بالأعمال الصالحة»› وهی من رحمته بل من أعلی أنواع رحمته. $ واد صت آم صب آلار آن مد ودا ما وعد ریا عتا ههل وجدم تا ود رک ا الوا سم اَن َو EG رو‎ نهم أت لَه أ ل اللوي 9 الد دون عن سيل هه نوها عوجا وهم بالاخرة كرود 16 قول تعاى بعدما ما ذکر امتقرار کل من افريقین فى الارن ووجدا ما حبرت ب ارس ونطقت به Ll اسماس ل فقاوان قد وجدناه حقاء فين للخلق كلهم بيان لا شك فيه» صدق وعد الله» ومن أصدق من الله قیلاّه وذهبت عنهم الشكوك والشبه وصار الأمر حق اليقين»› فح المؤمنون بوعد الله» واغتبطواء وأيس . الكفار من الخير وأقروا على أتفسهم بآنهم مستحقون للعذاب فاد مؤذن بتهم) آی: بين آهل النار وأهل الجنةء بأن قان أن عة الله أى: بعده وإقصاؤه عن كل خير على الطالمين ) إذ فت قح الله لھم أبواب رحمته فصدفوا أنفسهم عنها ظلمًا وصدوا عن سبيل الله بأنفسهم وصدوا غيرهم فضلوا وأضلواء والله تعالی یرید أن تکون مستقيمة ويعتدل سير السالكين إليه }ر4 هؤلاء يبغوتها عوجا) آى: منحرفة صادة عن سواء السبيل وهم بالآخرة كافون ) وهذا الذى أوجب لهم الانحراف عن الصراط والإقبال على شهوات النفوس المحرمة عدم إيمانهم باأنعث وعدم خوفهم من العقاب» ورجائهم للثواب» ومفهوم هذا أن رحمة الله على المؤمنين وبره شامل لهم وإحسانه متواتر عليهم . ب Diy خاو‎ 0 تتا جات وَل أل إفِ رج ل يعرفوت کد یکشم ادوا َب تان سکم عایکم کرب خلوها وهم يطمَعونَ چ وا سرت ابسرھم ر اة اتی لر اا تع ار ئی کک اب لای را ا سورة الأعراف الآیات: ٤٦‏ - ۳ه 40 بعروتیم یمم الا مآ ای عنم مف وما کم کر © ھوک از اسنہ لا تالم آله َة الوا َة کہ وی مینک وک عر رو © کے أى: وبين" أصحاب الجنة وأصحاب النار إحجاب 4 يقال له : [الأعراف لا من الجنة ولا من النارء يشرف على الدارين وينظر من عليه حال الفريقين وعلى هذا الحجاب ل رجال يعرفون كلا من أهل الجنة والنار ل[ بسیماهم ) أى : علاماتهم التى بها يعرفضون ويميزون» فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوهم ان سّلام علیکم 4 أی : : يحيونهم ويسلمون عليهم وهم - إلى الآن - لم يدخلوا الجنة ولكنهم يطمعون فى دخولها ولم يجعل الله الطمع فى قلوبهم إلا لما يريد بهم من كرامته $ وإذا صرفت أبصارهم تلْقاء أصحاب الار ورأوا منظرا شنيعًا وهولا فظيعًا [ قالوا ربنا لا تجعلتا مع الوم القالمين ) فأهل الجنة - إذا رآهم آهل الأعراف - یطمعون أن یکونوا معهم فی الجنة ویحیونهم ویسلمون عليهم» وعند انصراف آبصارهم بغير اختيارهم لآهل النار يستجيرون من حالهم هذا على وجه العموم» ثم ذكر الخصوص بعد العموم فقال : وتادى أصحاب الأعرآاف رجالا يعرفونهم بسيماهم 4 وهم من أهل النار وقد كانوا فى الدنيا لهم أبهة وشرف وأموال وأولادء فقال لهم أصحاب الأعراف - حين رأوهم منفردين فى العذاب بلا ناصر ولا مغيث ما اغى عنكم جمعكم 4 فى الدنياء الذى كنتم تستدفغون به المكاره وتتوسلون به إلى مطالبكم فى الدنياء فاليوم اضمحل ولم يخن عنكم شيئًاء وکذلك ای شیٰء نفعکم استکبارکم على الحق وعلى ما جاء به وعلى من اتبعه› ثم أشاروا لهم إلى ناس من آهل الجنة كانوا فى الدنيا فقراء ضعفاء يستهزئ بهم أهل النارء فقالوا لأهل النار: [أهسؤلاء ) الذين آدخلهم الله الجنة ل الذين أقسمتم لا الهم اله برحمة) احتقارا لھم واردراٗ وإعجابا باتفسکم قد حنٹتم فی آیمانکم وبدا لکم من الله ما لم یکن لکم فی حساب ل ادخلوا الجنة) بما كنتم تعملون» أى: قيل لهؤلاء الضعفاء إكراصًا واحترامًا: : ادخلوا الجنة بأعمالكم الصالحة للا خوف عليكم) فيما يستقبل من المكاره ولا نم ترون 4 على ما مضى بل آمنون مطمئنون فرحون بکل خير وهذا کقوله تعالی: إن الذين أجرموا کانوا من الذين آمنوا يضحكون ® وإِذا مروا بهم يتغامرون ) إلى أن قال: ل قاليوم الذين آمنوا من الكقار يضحكوت ۵ على الأرأئك تطروت ) واختلف أهل العلم والمفسرون» من هم أصحاب الأعراف وما أعمالهم؟ والصحيح من ذلك أنهم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم فلا رجحت سيئاتهم فدخلوا النار» ولا رجحت حسناتهم فدخلوا الجنةء فصاروا فى الأعراف ما شاء الله ثم إن الله تعالی یدخلهم برحمته الجنة»ء اہ رمت سولفب شه ورحمته وسعت کل شی اسر درس کے کے ۶ ا و ص ا واد أصَحَب ار أَصَحَبَ كد أن یا ع من الاد از ما کڪ ائه وا إت آله حمسا ع آلکیزت ٍ ا آلزت اتخدا يتمم هو ولي وَعَرَمَمُمْ الوه ا ا تسه ڪا وا لاء رمه کنا رتا ڪا نیا ترک ا0 وقد قم کت یکت هَصَله عل عر هُكّى وي قور بو کل ےک تار بے ان ریا رل رر کر کک ا شل نا اسي کیل آنا ن تا س 2چر ر ر و 4 فسمعو ا أ او ترد فمل عير الزی کا تسمل قد یسيا اش ر عتم کا ڪ اما بت ت € أی: ینادی أصحاب النار أصحاب الجنة حين يبلغ منهم العذاب كل مبلغ وحين يمسهم الجوع المفرط والظما الموجع ي باون وهم فیقولون) ل أفيضوا عليتا من الماء أو مما رزقكم الله من الطعام» فأجابهم أهل الجنة بقولهم f:‏ الله نا أى : ماء الجنة وطعامها على الكافرين 4 وذلك جزاء لهم على کفرهم بآیات الله واتخاذهم ديهم الذى أمروا أن يستقيموا عليه ووعدوا بإلجزاء الجزيل عليه طلهوا وبا أى: لهت قلوبهم وأعرضت عنه ولعبوا واتخذوه سخریاء أو نهم جعلوا بدل دينهم اللهو واللعب» واستعاضوا بذلك عن الدين القيم وغرتهم الْحَيّاة الا بزینتها وزخرفها وكثرة دعاتها فاطمأنوا إليها ورضوا بها وفرحوا وأعرضوا عن الآخحرة ونسوها «فاليوم تساهم 4 آی : نترکهم فی العذاب کما تسوا لقاءِ يومهم هذا ) فکأنھم لم یخلقوا إلا ۰ للدنيا ولیس آمامهم عرض ولا جزاء « وما کانوا بآياتنا يجحدون ) والحال أن جحودهم هذا لا عن قصور فى یات الله وييناته بل قد إجعاهُم بكتاب فاه أى: بينا فيه جميع المطالب التى يحتاج إليها الخلق فإ على اعم من الله باحوال العباد فی کل زمان ومکان وما يصلح لهم وما لا يصلح» لیس تفصیله تفصيل غير عالم بالأمور فيجهل بعض الأحوال فيحكم حكمًا غير مناسب» بل تفصیل من أحاط علمه بکل شیء» ووسعت رحمته کل شیء [هدی ورحمة لَقومٍ يؤمنون 4 أى: تحصل للمؤمنين بهذا الكتاب الهداية من الضلال وبيان الحق والباطل والغى والرشد» ويحصل أيضًا لهم به الرحمة وهى: الخير والسعادة فى الدنيا والآخرة فينتفى عنهم بذلك الضلال والشقاءء وهؤلاء الذين حق عليهم العذاب لم يؤمنوا بهذا الكتاب العظيم ولا انقادوا لأوامره ونواهيه فلم يبق فيهم حيلة إلا استحقاقهم أن يحل بهم ما أخبر به القرآنء ولهذا قال: هل ینظرون إلا تأويله 4 آى: وقوع ما آخبر به کہا قال يوسف عليه السلام حین وقعت رؤیاه: هذا تأویل رءیای من قبل 4 یوم یأتی تاویله يقول اين نسوه من قبل ) متندمين متأسفين على ما مضى متشفعين فى مغفرة ذنوبهم مقرين بما أخبرت به الرسل : قد جاءت رسل ربا باحق فهل نا من شفعاء فيشقعوا لتا أو رد إلى الدتیا ظ تعمل عير ادى كنا تعمل 4 وقد فات الوقت عن النرجوع إلى الدنيا فما تتفعهم شَقاعة الشافعين » وسؤالهم الرجوع إلى الدنيا ليعملوا غير عملهم کذب منهم مقصودهم به دفع ما حل بهم قال تعالی: ولو ردوا ادوا لما نهوا عنه وإِنّهم لکاذبون 4 « وقد خسروا أنفسهم ¢ حين فوتوها الأرباح وسلكوا بها سبيل الهلاك وليس ذلك كخسران الأموال والأثاث أو الأولادء إنما هذا خسران لا جبران لمطابه ظ[ وضل عنهم ما كانوا يفترون 4 فى _الدنيا مما تمنيهم أنفسهم به ويعدهم به الشيطان» قدموا على ما لم يكن لهم فى حساب وتبين لهم باطلهم وضلالهم وصدق ما جاءتهم به الرسل. $ ات یکم اه ای علق الوت لار فی كق آیا م آشتوی عل المي ينی الل البار بطم ییا ادنس والقر وا جم شسکرح پارو آلا ل اناق الا تارك آل رب انی 9 چ يقول تعالى مييًا أنه الرب المعبود وحده لا شريك له إن ربكم اله الى خلق السَمَوات والأرض) وما فيهما على عظمهما وسعتهما وإحكامهما واتقانهما وبديع خلقهما فى ستّة أيام) أولها: يوم الأحد وآخرها يوم الجمعةء فلما قضاهما وأودع فیهما من آمره ما اودع [ استوی 4 تبارك وتعالى على العرش ‏ العظيم الذى يسع السموات والأرض وما فيهما وما بينهماء استوى استواء یلیق بجلاله وعظمته وسلطانه» فاستوى على العرش واحتوى على الممالك واجرى عليهم أحكامه الكونية وأحكامه الدينيةء ولهذا قال: «إيفشى اليل المظلم التهار)4 المضىء فيظلم ما على وجه الأرض ويسكن الآدميون وتآوی المخلوقات إلى مساكنها ويستريحون من التعب والذهاب والإياب الذى حصل لهم فى التهار «إيطلبه حشيغا ‏ كلما جاء الليل ذهب التهارء وكلما جاء النهار ذهب الليل وهكذا أبدا على الدوام حتى يطوى الله هذا العالم ويتتقل العباد إلى دار غير هذه الدار والشمس والقمر والثجوم مسَحُرات بأمره ‏ أى: بتسخيره وتدبيره الدال على ما له من أوصاف الكمال» فخلقها وعظمها دال على كمال قدرته وما فيها من الإحكام والانتظام والإتقان دال على كمال حکمته» وما فیها من المنافع والمصالح الضرورية وما دونها دال على سعة رحمته وعلمه وأنه الإله الحق الذى لا تنبغى العبادة إلا له آلا له الْحَلَق والأَمْرٌ 4 آى: له الخلق الذى صدرت عنه جميع المخلوقات علويها وسفليهاء أعيانها وأوصافها وأفعالها والأمر المشضمن للشرائم والتبوات» فالخلق : يتضمن أحکامه الكونية الققدرية والأمر: يتضمن أحكامه الدينية الشرعية. وثم أحكامه وذلك يكون فى دار البقاء تارك الله أى: عظم وتعالى وكثر خيره وإحسانه فتبارك فى نفسة لعظمة أوصافه وكمالها وبارك فى غيره بإحلال الخير الجزيل والبر الكثير فكل بركة فى الكون فمن آثار رحمته» ولهذا قال: ظ ارك الله رب العَالّمين 4 ولما ذكر من عظمته وجلاله ما يدل ذوى الألباب على أنه وحده المعبود المقصود فى الحوائج كلها أمر بما يترتب على ذلك فقال: (4Y ٥۸ - ٠۵ سورة الأعراف الآیات:‎ عرو ر 2 رو ر و ور 2وو پحھے ی کے 4 1 ey er I‏ 3% آدعواً رد ک ا إتم م لا عيب آلمييت ويدوا ف آلأرض بعد إصلجها واذعو حو رمعا ۵ دک آله قرب ی آلْمُحيي 4€ الدعاء يدخل فيه دعاء المسألة ودعاء العبادةء فأمر بدعائه إتضرعا4 ای : إلحاحًا فی المسألة ودء وبا فی العبادة « وخفية 4 أى: لا جهر أو علانية. يخاف منه الرياءء بل خفية وإخلاصا لله تعالى انه لا يحب المعتدين 4 آی : المتجاوزين للحد فى كل الأمورء ومن الاعتداء: كون العبد يسال الله مسائل لا تصلح له أو ينقطع فى السؤال أو يبالغٍ فى رفع صوته بالدعاء فكل هذا داخل فى الاعتداء المنهى عنه عنه [ ولا تقسدوا فى الأرض 4 بعمل المعاصى بعد إصلاحها ) بالطاعات فإن المعاصى تفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق كما قال تعالى: ظهر اقساد فی ابر والبحر ہما كسَبّت آیدی الاس 4 كما أن الطاعات تصلح بها الأخلاق والأعمال والأرزاق وأحوال الدنيا والآخرة ظ وادعوه خوقا وطْمعا )4 أُی: خوقًا من عقابه وطمعا فی ثوایه» طمعا فی قبولها وخوقًا من ردهاء لا دعاء عبد مدل علی ربه قد أعجبته نقسه» ونزل نفسه منزلته أو دعاء من هو غافل لاهء وحاصل ما ذكر الله من آداب الدعاء: الإخلاص فيه لله وحده لأن ذلك يتضمنه الخفية» وإخفاؤه وإسراره أن يكون القلب خاتمًا طامعا لا غافلاً ولا آمنًا ولا غير مبال بالإجابة» وهذا من إحسان الدعاء فإن الإحسان فى كل عبادة بذل الجهد فيها وأداؤها ٠‏ كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه»ء ولهذا قال: إن رحمّت الله قريب مَن المحسنين 4 فى عبادة الله المحسنين إلى عباد اللهء فكلما كان العبد آكثر إحساتا كان أقرب إلى رحمة ريه وكان ربه قریبا منه برحمته» وفی هذا من الحث على الإحسان ما لا يخقى . وهر ای سل ارح اقرا بے بی دجم ی إا الت سحابا تالا سفت ار ین اراتا یه 2 رو الما اتا ہو۔ ِن کل المرب کدیت غج الوق لعل تروت لرا وابد الطْيْب رح بان بدن ری ایی کک کی لہ تا كرك سرف الیب ررر رفوه :49 بين تعالى أثرا من آثار قدرته ونفحة من نفحات رحمته فقال: ل وهو الَذى يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته) أی: الریاح المہشرات بالغیث التی ت تثيره" بإذن الله من الأرض»ء فيستبشر الخلق برحمة الله وترتاح لها قلوبهم قبل نزوله حى إذا قلت ) الرياح ‏ سحابا ثقالاً قد أثاره بعضها وألفته ريح أخحرى وألقحته ريح أخرى ل سقناه لبلد ميت قد ادت تهلك حیواناته وکاد آهله آن ييأسوا من رحمة الله [فأنزلتا به ) آى: ذلك البلد الميت الماء) الغزير من ذلك السحاب وسخر الله له ريحًا تدره وريا تفرقه بإذن الله[ فَأخرجنا به من کل ارات 4 فأصبحوا مستبشرين برحمة الله راتعين بخير الله» وقوله: ‏ كذلك نخرج الموتى لَعلكم تذكُرون) ى: كما أحيينا الأرض بعد موتها بالنبات كذلك نخرج الموتى من قبورهم بعدما كانوا رفانًا متمزقين» وهذا استدلال واضح فإنه لا فرق بين الأمرين» فمنكر البحث استبعادا له - مع آنه يرى ما هو نظيره - من باب العناد وإنكار المحسوسات» وفى هذا الحث على التذكر والتفكر فى آلاء الله والتظر إليها بعين الاعتبار والاستدلال» لا بعين الخفلة والإهمال» ثم ذكر تفاوت الأراضى التى ينزل عليها المطر فقال : بولند الطَيَّب ‏ أى: طيب التربة والمادة إذا زل عليه مطر یځرج ناله الدی هو متمد له یفن ره آی: باراد الله ا الأسباب مستقلة بوجود الأشياء حتى. يأذن الله بذلك ادى خث من الأراضی ل حرج إلا نكا ) أى: إلا نہاتا خاس لا نفع فيه ولا بركة ل كذلك نصرف الآيات لقوم يشكروة أى: ننوعها ونبینها ونضرب فبها الأمثال ونسوقها لقوم يشكرون الله بالاعتراف بنعمه والإقرار بها وصرفها فى مرضاة الله فهم الذين ينتفعون بما فصل الله فى كتابه من الأحكام والمطالب الإلهية لأنهم يرونها من أكبر النعم الواصلة إليهم من ربهم فيتلقونها مفتقرين إليها فرحين بها فيتدبرونها ويتأملونهاء فيبين لهم من معانيها بحسب استعدادهم؛ وهذا مثال الوب جين بر عليها الوحى الذى هو مادة الحياةء كما أن الغيث مادة الحيا فإن القلوب الطيبة حين يجيشها الوحى )١(‏ الحياء أى: المطر. ر 4۸ الآیات: ۹ - ٦٤‏ الجزء الثامن وتعلمه وتنبت بحسب طيب أصلها وحسن عنصرهاء وأما القلوب الخبيثة التى لا خير فيها فإذا جاءها الوحى لم یجد محلا قابلاًء بل يجدها غافلة معرضة أو معارضة فیکون کالمطر, الذى يمر على السباج, والرمال والصخور فلا يژثر فيها شينًا وهذا کقوله تعالی : أنزَل من السّماء ماء فسات أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا الآيات . قد رسا وا إل ویو فقا قوم ایوا اہ ا لک ِن که عر إؤ عاف عََكم عَدَابَ بور عير عو 0 © 6 انتک ین ریب لرك ف کین 9 قال يفوم لیس بی صلل ولنکی رسوا من رب الک ی 0 این رکو ي م سے لک واا ر کاو 6 9 او عب آن جاک کر سے سے ر o,‏ شک SNES‏ رکم ولغوا ولم وون 0 و امه رأ م ن الاي وذ ا س ایتا اہ ڪا فوا ييي ©4 لما ذكر تعالى من أدلة توحيده جملة صالحة أيد ذلك بذکر ما جری للأنبياء الداعين إلى توحیده مع أممهم المنكرين لذلك» وکیف آید الله أهل التوحيد وآهلك من عاندهم ولم ينقد لهم؛ وکیف اتف قت دعوة المرسلين على دين واحد ومعتقد واحده فقال عن نوح» أول المرسلين : قد ارسآتا نوحا اَی قومه )4 يدعوهم إلى عبادة الله وحده حین کانوا يعبدون الأوثان «إفقال) لهم: یا قوم اعبدوا ال آى: رحد ما کم ملل ع لأنه الخالق الرازق المدبر لجميع الأمور وما سواه مخلوق مدير لیس له من الامر شىء ثم خوفهم إن لم يطيعوه عذاب الله فقال: إلى أحاف عليكم عذاب يوم عظيم وهذا من تضححة عليه الصلاة والسلام وشفقته عليهم» حيث خاف عليهم العذاب الأبدى والشقاء السرمدى كإخوانه من المرسلين لين يشفقون على الخلق أعظم من شفقة آبائهم وآمهاتهم› فلما قال لهم هذه المقالة ردوا عليه قبح رد قال الملا من قومه) آى: الرؤساء الأغنياء المتبوعون الذين قد جرت العادة باستكبارهم على الحق وعدم انقيادهم للرسل : إا لراك فى ضَلال مبين 4 فلم يكفهم - قبحهم الله - أنهم لم ينقادوا له بل استكبروا عن الانقياد له وقدحوا فيه أعظم قدح ونسبوه إلى الضلال ولم يكتفوا بمجرد الضلال حتى جعلوه ضلالاً مينّا واضحًا لكل أحد» وهذا من أعظم آنواع المكابرة التى لا تزوج على أضعف الناس عقلاً وإنما هذا الوصف منطبق على قوم نوح الذين جاءوا إلى أصنام قد صوروها ` ونحتوها بأيديهم من الجمادات التى لا تسمع ولا تبصر ولا تغنى عنهم شيًا فنزلوها منزلة فاطر السموات وصرفوا لها ما أمكنهم من أنواع القربات» فلولا أن لهم أذهانًا 5 تقوم بها حجة الله عليهم لحكم عليهم بأن المجانين أهدى منهم بل هم أهدى منهم واعقلء فرد نوح علیهم ردا لطيمًاء وترقق لهم لعلهم ينقادون له فقال : یا قوم لَیْس بی ضلالة4 آى: لست ضالاً فى مسالة من المسائل بوجه من الوجوه» وإنما آنا هاد مهتد» بل هدايته عليه الصلاة والسلام من جنس هداية إخوانه أولى العزم من المرسلينء أعلى أنواع الهدايات وأكملها وأتمها وهى هداية الرسالة التامة الكاملة ولهذا قال: وآکنی رسول من رب الْعالّمین 4 آی: ربی وربکم ورب جميع الخلق بأنوا اع التربية الذى من أعظم تربيته أن أرسل إلى عباده رسلا تأمرهم بالأعمال الصالحة والأخلاق الفانلة والعقان الحسنة وتنهاهم عن أضدادهاء ولهذا قال : [أبلغگُم سالات ربی وأنصّح کم آی: وظیفتی تبلیغکم ببیان توحيده وأوامره وناهيه على وجه النصيحة لكم والشفقة عليكم ظ وأعلَم من اله ما لا تعلّموت ) فالذی یتعین أن تطیعونی وتنقادوا لامری إن کنتم تعلمون ‏ اوعجبتم أن جاء کم ذکر من ریکم على رجلٍمَنکم) ی : كيف تعجبون من حالة لا ينبغى العجب منها وهو: أن جاءكم التذكير والموعظة والنصيحة على يد رجل منكم تعرفون حقيقته وصدقه وحاله؟ فهذه الحال من عناية الله بكم ويره وإحسانه الذى يتلقى بالقبول والشكر» وقوله: لينذركم ولتتقوا ولْعلْكم ترْحموت 4 آى: لينذركم العذاب الأليم وتفعلوا الأسباب المنجية من استعمال تقوی الله ظاهر! وباطتًاء وبذلك تحصل عليهم وتنزل رحمة الله الواسعة فلم يفد فیهم ولا نجح فکڌبوه فَأنجيتاه والذین مَعَه فى الْفلّك 4 أى: السفينة التى أمر الله نوحا عليه السلام بصنعها وأوحى إليه أن يحمل من كل صنف من الحيوانات زوجين اثنين وأهله ومن آمن معه» فحملهم فيها ونجاهم اله بھا ل وأغُرقتا الّدین کد بوا بآياتنا إنّهم كانوا ( سورة الأعراف الآیات: ٥‏ - ۷۲ 44 توما عمین 4 عن الهدى» أبصروا الحق وأراهم الله - على ید نوح - من الآيات البينات ما به يمن أولو الألباب» فسخځروا منه واست ستهتروا به وکفروا. ا 3 بجوو چ7 2242 x‏ ا م سے € چو عار هودا قال قوم ابوا اا ا لگ می رک یم ان کہ و قال الملا الزيت كفروا. َ سے ار ص ل ص ر ر ر قرو صر اا رای وص سے ل رر من ہی اکا ینلک ف سام وإ م آلکذبیک ل قال لموم ليس بى سَمَاهَة ولَنكو سرد . e‏ ج ر سم a‏ 2 رجلٍ مد نزڪ واڏڪروا ٳڏ ١‏ جنک لا ۶ من بعل قوم وچ ج واكم في أَلْحَلّق بَصََةً i ez 2 E e س 4 2 شش‎ aa فاذ کرو ۶ا لے آله لعل لون 9 و خد رتد ا اد بعد ءاباو ا‎ 2 وو بز وا و ص و لھ م رص ےر م مر و ا ر . چە ص رہ چ ر س و 4 ساو سَمب نوما أ واكم ما تَر اه ین شاط یا إن مم س ال کار 0 ار سر ت ا ےر س ایک اآریے مھ رک a‏ آي ڪدوا نايتا وما کاو مومت € اى: و أرسلنا ِى عاد) الأولى» الذين كانوا فى أرض اليمن [أخاهم) فى النسب هود عليه السلام؛ يدعوم , إلى التوحيد وينهاهم عن الشرك والطغيان فى الأرض قال ¢ لهم: يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إل يره ألا تقون 4 سخطه وعذابه إن أقمتم على ما أتتم عليه فلع يستجيبوا ولا اتقادوا طقال الملا الذي كفروا من قر رادین لدعوته قادحین فی رایه لا لراك فی سقاهة واا لك من لگاذین) آی: ما نراك إلا سفيها غير رشيد» ويغلب على ظننا أنك من جملة الكاذبين» وقد انقلبت عليهم الحقيقة واستحکم عماهم حیث ذموا نیہ عليه السلام بما هم متصفون به» وهو أبعد الناس عنه» قإنهم السفهاء حقاء الكاذبونء وأى سفه أعظم ممن قابل أحق الحق بالرد والإنكار» وتكبر عن الانقياد للمرشدين والنصحاء» وانقاد قلبه وقالبه لکل شیطان مرید» ووضع العبادة فى غير موضعهاء فعبد من لا يغنى عنه شيتًا من الأشجار والأحجار؟! وأى كذب أبلغ من كذب من نسب هذه الأمور إلى الله تعالى؟ طقال يا قوم ليس بى سقاهة 4 بوجه من الوجوه بل هو الرسول المرشد الرشيد ط ولکتی رسول من رب العَالّمین 9 بعکم رالات ری وأتا كم تاصح أُمين 4 فالوإجب عليكم أن تتلقوا ذلك بالقبول والانقياد وطاعة رب العباد [ أوعجبتم ان جاء کم ذکر من ربكم على رجل نکم لینذرگم 4 ی : کیف تعجبون من آمر لا يتعصجب منه وهو أن الله أرسل إليكم رجلاً منكم تعرفون أمره يذكركم بما فيه مصالحكم» ویحثکم على ما فيه النقع لكم» فتعجبتم من ذلك تعجب المنكرين [ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح) أى: واحمدوا ربکم واشکروه إذ مكن لكم فى الأرض وجعلكم تخلفون الأمم الهالكة الذين كذبوا الرسل فأهلكهم الله وأبقاكم لينظر كيف تعملون» واحذروا أن د تقيموا على التكذيب كما أقاموا فيصيبكم ما أصابهم و4 اذکروا نعمة الله عليكم التى خحصكم بها وهى أن زادكم فى الْحَلْق عة 4 فى القو: ة وكبر الأجسام وشدة البطش فاذکروا آلاء الله ى : نعمه الواسعة وآياديه المتكررة كم ) إذا ذكرتموها بشكرها وأداء حقها ‏ تقلحوت 4 ای : تفوزون بالمطلوب وتنجون من المرهوب» فوعظهم وذگرهم وآمرهم بالتوحید وذکر لهم وصف تفسه وآنه ناصح آمين وحذرهم أن يأخذهم الله كما أخذ من قبلهم وذكرهم نعم الله عليهم وإدرار الأرزاق إلبهم» تاوا ر تارفن را متعجيين من دعوت ومخبرين له نهم من المحال آن يموم بإ أجتنا لنعبد الله وحده ونذر ما کان یعبد آباؤنا 4 قبحهم الله جعلوا الأمر الذى هو أوجب الواجبات. وأكمل الأمور من الأمور التى يعارضون بها ما وجدوا عليه آباءهم» فقدموا ما عليه الآباء الضالون من الشرك وعبادة الأصنام على ما دعت إليه الرسل من توحيد الله وحده لا شريك له وكذبوا نبيهم» وقالوا: قاتا با تعدا إن كنت من الصّادقين 4 وهذا الاستفتاح منهم على أنفسهم [ قال لهم هود عليه السلام: قد وفع علیکم من رکم رمس وخ ) ای لا بد من وقوعه» فإنه قد انعقدت اسبابه وحان وقت الهلااد ل اتجادلوتی فی أسماع سمیتموها نعم وآبازکم ) آی: کیف ٠‏ تجادلون على أمور لا حقاتق لها وعلى أصنام سميتموها آلهة وهى لا شىء من الإلهية فيها ولا مثقال ذرةء و ما زل اله بها من سلطان4 فإنها لو كانت صحيحة لانزل الله بها سلطااء فعدم إنزاله له دليل على بطلانه» فإنه ما من مطلوب ومقصود - وخحصوصًا الأمور الكبار - إلا وقد بين الله فيها من الحجج ما يدل عليها ومن السلطان ما لا تخفى معه [فانتظروا) ما يقع بكم من العقاب الذى وعدتكم به به[ إنى معكم من المنتظرين ) وفرق بين الانتظارين: انتظار من يخشى وقوع العقاب ومن يرجو من الله النصر والثواب ولهذا فتح الله بين الفريقين فقال : فانجیتاه4 أی: هوا [والّذين 4 آمنوا «[معه برحمة ما ) فإته الذى هداهم لاإيمان» وجعل إيمانهم سيا ینالون به رحمته فأنجاهم برحمته وقَطّعنا دابر الین کذبوا بآیاتتا 4 آی: استاصلناهم بالعذاب الشديد الذى لم يبق منهم أحدا وسلط الله عليهم الريح العقيم ما تذر من شىء أتت عليه إلا جعلته كالرميمء فأهلکوا فأصبحوا لا ٠‏ يرّى إلا مساكنهم» فانظر كيف كان عاقبة المنذرين الذين أقيمت عليهم الحجج فلم ينقادوا لهاء وأمروا بالإيمان فلم يؤمنواء فکان عاقبتهم الهلاك والخزى والفضيحة وأتبعوا فى هذه الدنيا أعنة ووم الْقيامة ألا إن عادا كفروا رهم ألا بعدا عاد قوم هرد 4 وقال هتا: ظ وقطْعتا دار الذین کذبوا بآياتتا وما کانوا مۇمنین 4 بوجه من الوجوهء بل وصفهم التكذيب والعنادء ونعتهم الكبر والقساد. ¥ مود امم مرکا َال يموم تو آله ت کک لک عب َد بتڪم نة من رب ك EE‏ وڪم ايه نريما تاڪ ن اض ایک و تمسو پوو ارک عدا الي ۵ از رتاڏ مک لاه ين بتر ڪا ا و ا لیڈوت ین شولا سوا ونت لجال اکا ال اک ر کنیا ا ی لاض مُنیییت 69 5١‏ الاڈ آل آ با ف ~4 ت ص 2 r 2‏ ا ا ر دو کے E‏ 2 ويه لِلَذِيَ استضوفوا لِمَنْ ءامن مم علوت کے للحا مسل من رب ق أ إا يسا أزس پوے کے بے 2 2 6 .< Corr‏ 0 ا ربھځ و امسیع تتا اؤ ت من المرسلين فأخذنهم اة صَبَحواً فی دارهم ص Se er‏ صر کے ا 2 جلژیون OES‏ قال يلقو لقد لتحم را ری سحت کہ ن سیت CY © 8 أی و4 أرسلنا إلى مود ) القبيلة المعروفة الذين كانوا يسكنون الحجر وما حوله من أرض الحجاز وجزيرة العرب» أرسل الله إليهم أخاهم صالحا) نينا يدعوهم إلى الإيمان والتوحيد وينهاهم عن الشرك والتنديد قال يا قوم اعبدوا الله ما كم هَن إل غَيْره ) دعوته - عليه الصلاة والسلام من جنس دعوة إخوانه من المرسلين - الأمر بعبادة الله وبیان آنه لیس للعباد إله غير الله قد جاعتکم بین من ریگم) آی : خارق من خوارق العادات التى لا تكون إلا آية سماوية لا يقدر التاس عليهاء ثم فسرها بقوله هذه ناقة الله نكم آية ) آى: هذه ناقة شريفة فاضلة لإضافتها إلى الله تعالى إضافة ت تشريف لكم فيها آية عظيمة» وقد ذكر وجه الآية فى قوله: اشرب ولکم شرب يوم مُعلومٍ) کان عندهم بثر كبيرة؛ وهى المعروفة ببئر الناقة يتناوبونها هم والناقةء للناقة يوم تشربها ويشربون اللبن من ضرعها ولهم يوم يردونها وتصدر الناقة عنهمء وتال لھم نهم صالح علیہ ال فذروها تال فی أَرْض الله فلا علیکم من مژونتها شیء ولا تمَسوها بسوء) آی : بعقر أو غيره «ذ فیأخذكم عَڌاب أليم ). ظ واذكروا إذ جعلكم حلقاءَ@ في الأرض تتمتعون بها وتدركون مطالبكم من بعد عاد الذين أملكهم الله وجعلکم خلفاء من بعدهم و ویوآکم فی لأر آى: مكن لكم فيها وسهّل لكم الأسباب الموصلة إلى ما (۱) قوله (الأمر) خبر للمبتدأً الذى هو (دعوته). سورة الأعراف الآیات: ۸۰ - ۸٤‏ ا تریدون وتبتغون دون من سهولها فصورا) أى: من الأراضى السهلة التى ليست بجبال حون الْجبال بیوتا) كما هو مشاهد إلى الآن من آثارهمِ التى فى الجبال من المساكن والحجر ونحوها وهى باقية ما بقيت الجبال [فاذكروا آلاء اللّه 4 أى: نعمه وما خولكم من الفضل والرزق والقوة [ ولا تعتوا فى الأرض مقسدین 4 ی : لا تخرجوا فى الأرض بالفساد والمعاصى فإن المعاصي تلع الديار العامرة بلاقع) وقد أخليت دیارهم منهم وأبقيت مساكنهم موحشة بعدهم ظ قال الملا الین استکبروا من فومه ) أی: الرؤساء والأشراف الذين تکبروا عن الحقر ل للذين استضعفرا 4 ولما كان المستضعفون ليسوا كلهم مؤمنین قالوا: بإ لمن آمن م متهم أَتَعلَمون أن صَالحا مرسل من رنه 4 آی: آهو صادق أم کاذب؟ . فقال المستضعفون: إا بما أرسل به مؤمنون 4 من توحيد الله والخبر عله وآمره ونهیه طقال الین استکبروا إا باذ آمنعم به کافرون ‏ حملهم الكبر على أن لا ينقادوا للحق الذى انقاد له الضعفاء ل فعقروا الاق 4 التى توعدهم إن مسوها بسوء آن يصيبهم عذاب ألم وعتوا عن أمر رتهم 4 أى: قسوا عنهم واستكبروا عن أمره الذى من عتا عنه أذاقه العذاب الشديد لا جرم أحل الله بهم من النكال ما لم يحل بغيرهم طوقالوا) مع هذه الأفعال متجرئين على الله معجزين له غير مبالين بما فعلوا بل مفتخرين به: : لزيا صالح اتتا بما تعدنا ) من العذاب إن كنت من المرسلين) فقال: تمتعوا فى داركم نَلانة ايام ذلك وعد غير مکذوب4 ل فأخذتهم الرجفة فَأصبَحوا فى دارهم جاثمين 4 على ركبهم قد أبادهم الله وقطع دابرهم إفتولیٰ عنهم 4 صالح عليه السلام حين أحل الله بهم العذاب وقال ) مخاطبًا لهم توبيخًا وعتابًا بعدما أهلكهم الله : ڈیا قوم تقد آبلغیکم رسال ری ونصحت نگم ای : جمیع ما آرسلنی الله به إلیكم قد آبلغتکم به وحرصت على هدايتكم واجتهدت فى سلوككم الصراط المستقيم والدين القويم ل ولكن لا تحبون التاصحين 4 بل رددتم قول النصحاء وأطعتم كل شيطان رجيم › واعلم أن كثيرا من المفسرين يذكرون فى هذه القصة أن الناقة قد حرجت من صخرة صماء ملساء اقترحوها على صالح وآنها تمخضت تمخض الحامل فخرجت الناقة وهم ينظرون» وان لها فصيلاً حين عقروها رغى ثلاث رغيات وانفلق له الجبل ودخل فيه وآن صالحًا عليه السلام قال لهم: آية نزول العذاب بكم أن تصبحوا فى اليوم الأول من الأيام الثلاثة ووجوهكم مصفرة» واليوم الثانى محمرة» والثالث: مسودة» فكان كما قال» هذا من الإسرائيليات التی لا پنبغی نقلھا فی تفسیر کتاب الله ولیس فی القرآن ما یدل على شىء منها بوجه من الوجوه» بل لو كانت صحيحة لذكرها الله تعالى لأن فيها من العجائب والعبر والآيات ما لا یهمله تعالی ویدع ذکره حتی اتی من طریق من لا يوثق بنقله» بل القرآن يكذب بعض هذه المذكورات فإن صالحا قال لهم : تمتعوا فی دارکم تة اام آی: تنعموا وتلذذوا بهذا الوقت القصير جداء فإنه ليس لكم من المتاع واللذة سوى هذا وأى لذة وتمتع لمن وعدهم نبيهم وقوع العذاب وذكر لهم وقوع مقدماته فوقعت یوما فیومًا على وجه یعمهم ویشملهم» > لان احمرار وجوههم واصفرارها واسودادها من العذاب› ل إلا مناقض للقرآن ومضاد له؟ فالقرآن فيه الكفاية والهداية عن ما سواه نعم لو صح شيء عن رسول الله e‏ ممالا يناقض كتاب الله فعلى الرأس والعين وهو مما أمر القرآن باتباعه ل وما آتاکم الرسول فخْذوه وما تهاکم عنه فانتهوا 4 وقد تقدم آنه لا يجوز تفسیر کتاب الله بالأخبار الإإسرائيليةء ولو على تجويز الرواية عنهم بالأمور التى لا يجزم بكذبها فإن معانى كتاب الله يقينية وتلك آمور لا تصدق ولا تكذب فلا يمكن اتفاقهما. ولوس اذ ال رمي اتا الک ماسب با من َد تى أَلْعكَييهَ إت کم لاون الجا کن تن وت الاد بل اہ وم مروت ا رتا ڪات جوب هويد وء إل أن الوا أخْرجوهُم ِن ییک نمم اناس بیو 9 امہ دہ رل اراھ کات مت آلتبریہ ل ورتا علوم طا اسز يی کات عَيَبَة الْمُجرمیت $9 () بلاقم أى: لا شىء فيها من نبات ولا إنسان» ولا من الحيوانات التى ينتفع من ألبانها وأوبارها وأصوافها وركوبها وفى الحديث (اليمين الفاجرة تذر الديار بلاقع) أى خرابًا مقفرة من كل ما ينتفع به. ۳۰۲ الآیات: ٩۳ - ۸٩‏ الجزء التاسع آی : و 4 اذکر عبدنا لوطا عليه الصلاة والسلام إذ أرسلناه إلى قومه يأمرهم بعبادة الله وحده وینهاهم عن الفاحشة التى ما سبقهم بها احد من العالمين (إذ قال لقومه أتأتون القاحشة ‏ ى : الخصلة التى بلغت - فى العظم والشناعة - إلى أن استغرقت أنواع الفحش ها ميقم بها من أحد من العاّمين) فكونها فاحشة من أشتع الأشياء وکونهم ابتدعوها وابتکروها وسنوها لمن بعدهم من أشنع ما یکون أيضًاء ثم بينها بقوله : طإنكم لَتأثون الرجال شهوة من دون التسًاء ) آى: : كيف تذرون النساء اللاتى خلقهن الله لكم وفيهن المستمتع الموافق للشهوة والفطرة وتقبلون على آدبار الرجال التى هى غاية ما يكون فى الشناعة والخبث وهى تخرج منه الأنتان والأخباث التى يستجيى من ذكرها فضلاً عن ملامستها وقربها بل أنتم قوم مسرفوة 4 آي: متجاوزون لما حده الله متجرئون على محارمه وما کان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من فيكم إِنهم أناس يترون آى : يتنزهون عن فعل الفاحشة وما نقموام منهم إلا أن يؤمتوا باله العزيز الحميد ). فُأنجيتاه وأهلّه إلا امرأته كانت من الغابرين ) أى: الباقين المعذبينء مره آن یسری بأهله لیل فإن العذاب مصبح قومهء فسری بهم إلا امرأته أصابها ما أصار ط ورتا علَيهم مَطْرا) آى: حجارة حارة شديدة من سجيل وجل اله عالها سافلها ل فانظر كيف كان عايب المجرمين ). الهلاك, والخزی الدائم 3 ل نن أ م شم ل کلم افد که لسم تن إکر خي به گم سک مت ت يڪ اوا ألكَيَلَ وألميات ولا سوا آلكاس أيهم ولا تقي دوا ف لض بد ٤‏ إصلجها د لڪ ڪڌ کې ٳن سڪ 4 مومت 9 رلا عدوا ڪل صرط توعدو ودوت ڪن م م سیل آئو من تاک وو وھا عو جا وڪ رر | ل ڪننہ ي تگرڪ کم وانظروا کت کے . عَلقةً علقبة. الْمُقَيِدِبً ون کا طابة يڪم ام موا بای ِت بے وطابة وما 2 اترا کی نگم اه ا رکز کقکریے 9 # قل الملا لد اسکبروا من وميه انربك يسيب ای اسیا م ین کیا او سر ن ایا ل اواو کی گرو ® مد ارا ل اه کزبا إن ُنَا ف میک ہہ رہ کک ال ہنا وا یکر ت1 آن نو فیا وله أن اه آله ربا وسم رتا کل سء عنما على آله وکا ر اتخ بیت ری زت الکن وات کے ایی 9 ول ن کک کا من روہ لن عَم شب إَک لا لَحَيرونَ ل ادت ی ان ځا ن روم دی ک الِب کدبوا میا کان لم يتوا فما ایت کذدا | شت کی شه ثم یریت ل فول عَنُْمْ وَل 6 ر ا رست يی ۰ وتم IDOE TS‏ ر % آی : Gb‏ ارس ای مدین 4 القبيلة المعروفة طأخاهم4 فى النسب إشعیا) يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا ريك له ويامرهم بإيفاء المكيال والميزان وان لا خسوا التاس أشياءهم وأن لا يعثوا فى الأرض مفسدین بالإكثار من عمل المعاصى» ولهذا قال : ولا سدوا فى الأرض بعد إصلاحها ذلكم حير كم إن كم مۇمنين 4 فإن ترك المعاصى امتثالا لامر الله وتقربًا إليه - حير وأنفع للعبد من ارتكابها الموجب لسخط الجبار وعذاب النار ولا تقعدرا) للناس بکلٍ صراط آی: طريق من الطرق التى يكثر سلوكها تحذرون الناس منها توعدو 04) من سلوکها [ وتصدون عن سبل الله من آمّن به ) آى: من أراد الاهتداء به ل وتبغوتها عوَجًا 4 أى: تبخون سبیل الله تكون معوجة وتميلونها اتباعا لّهوائکم› وقد كان الواجب عليكم وعلى غيركم الاحترام والتعظيم للسبيل التى نصبها الله لعباده ليسلكوها إلى مرضاته ودار كرامته ورحمهم بها أعظم رحمة وتصدون (۱) توعدون أى: تهددون من سلك سبيل الله بأنواع الأذى والعذاب. سورةالأعراف الآیاٹ: e ٩۳ - ۸٥‏ لنصرتها والدعوة إليها والذب عتها لا أن تكونوا 2 ومحادة لله وجعل أقوم الطرق وأعدلها ماثلة وتشنعون على من سلكها إواذكروا) نعمة الله عليكم إذ كنتم یلا فک رکم 4 أى: نماكم بما نعم عليكم من الزوجات والنسل والصصخة» وأنه ما ابتلاكم بوباء أو أمَراض من الأمراض المقللة لكم ولا سلط عليكم عدوا يجتاحكم ولا فرقكم فى الأرض» بل نعم عليكم باجتماعكم وإدرار الأرزاق وكثرة النسل لط وانظروا كيف كان عاقبة المقسدين 4 فإنکم لا تجدؤن فى جموعهم إلا الشتات ولا فی ربوعهم إلا البوحشة والانبتات ۲« ولم يوروا ذكرا حسنًا بل أتبعوا فى هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة خزيا وفضيحة ‏ وإن كان طائفة منكم آمنوا بالّدى أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا)» وهم الجمهور منهم «فاصبروا حت يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمي ن فينصر المحق ويوقع العقوبة على على المبطل قال الملا الذين استكبروا من قومه 4 وهم الأشراف والكبراء من منهم الذين اتبعوا أهواءهم ولھوا بلذاتهم› فلما أتاهم الحق ورأوه غير موافق لأهوائهم الرديئة ردوه واستکیروا عت ,فقالوا لنبيهم شعيب ومن معه من المؤمنين المستضعفين : [ لنخرجتك يا شعيب والّدين آمنوا معك من فريتنا أو لَتعودن فى ما ) استعملوا قو تهم السبعية فى مقابلة الحق ولم يراعوا دينًا ولا ذمة ولا حقا وإنما راعوا واتبعوا أهواءهم وعقولهم السفيهة التى دلتهم على هذا القول الفاسد. فقالوا: إما أن ترجع أنت ومن معك إلى ديننا أو لنخرجنكم من قريتناء ف «شعيب» عليه الصلاة والسلام كان يدعوهم طامعًا فى إيمانهم والآن لم . یسلم حتی توعدوه إن لم يتابعهم بالجلاء م عن وط الى هو ومن ممه أحق به متهم لقال لهم شعت علب الصلاة والسلام متعجبًا من قولهم : اوو کنا کارهین 4 آ ى: أنتابعكم على دينكم وملتكم الباطلة ولو كنا كارهين لها لعلمنا ببطلانها فإنما يدعى إليها من له نوع رغبة فيهاء أما من يعلن بالنهى عنها والتشنيع على من اتبعها فکیف یدعی إلیها؟ فد افتریتا على الله کذبا إن عدتا فى لمكم بعد إِذ نجانا الله منها & ى : اشهدوا علینا آننا إن عدنا إليها بعدما نجانا الله منها وأنقذنا من شرها أننا كاذبون مفترون على الله الكذب فإننا نعلم أنه لا أعظم افتراء ممن جعل لله شريكًا وهو الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولد ولا شريكًا فى الملك وما یکون لنا أن نعود فيها 4 أى: يمتنع على مثلنا أن نعود فيها فإن هذا من المحالء فايسهم عليه الصلاة السلام من كونه يوافقهم من وجوه متعددة: من جهة أنهم كارهون لها مبخضون لما هم عليه من الشرك» ومن جهة أنه جعل ما هم عليه كذبًا وأشهدهم أنه إن اتبعهم ومن معه فإنهم كاذبون» ومنها: اعترافهم بمنة الله عليهم إذ أتقذهم الله منهاء» ومنها: أن عودتهم فيها - بعدما هداهم الله - من المحالات بالنظر إلى حالتهم الراهنة وما فى قلوبهم من تعظيم الله تعالى والاعتراف له بالعبودية وأنه الإله وحده الذى لا تنبغى العبادة إلا له وحده لا شريك له وآن آلهة المشركين أبطل الباطل وأمحل المحال» وحيث إن الله من عليهم بعقول يعرفون بها الحق والباطل والهدى والضلال» وأما من حيث النظر إلى مشيئة الله وإرادته النافذة فى خلقه التى لا خحروج احد عنها ولو تواترت الأسباب وتوافقت القوى فإنهم لا يحكمون على أنفسهم آنهم سيفعلون شينًا أو يتركونه» ولھذا استئنی نی # وما یکون لتا أن نعود فيم إلا أن يشاء الله ربا أى: فلا يمكننا ولا غيرنا الخروج عن مشيتته التابعة لعلمه وحكمته» ۰ وقد ل وسع ربتا كل شىء علْما 4 فيعلم ما يصلح للعباد وما یدبرهم عليه على الله توکنا 4 أی: اعتمدنا آنه سيشبتنا على الصراط المستقيم وآن يعصمنا من جميع طرق الجحيم» > فإن من توكل على اله كفاه ويسر له أمر دینه ودنی اه ظربتا افتح بيننا وبين قومتا باحق ) أى : انصر المظلوم وضاحب الحق على الظالم المعاند للجق لإ وأنت خير الفاتحين 4 وفتحه تعالى لعباده نوعان: فتح العلم بتبيين الحق من الباطل والهدى من الضلال ومن هو المستقيم على الصراط معن هو منحرف عله والنيع الانى: فتحه بالجزاء وإية العقوية على الغالمين والنجاة والإكرام للصالحين› فسالوا الله أن يفتح بينهم وبين قومهم بالحق والعدل وآن يریهم من آیاته وعبره ما یکون فاصلاً بين الفريقين ظ وقال الملا اين كفروا من قومه ‏ محذرين من اتباع شعيب : ل لین اتبعتم شعیبا اكم إذا لَحاسرون ) هذا ما سولت لهم أنفسهم أن الخسارة والشقاء فى اتباع الرشد والهدى ولم يدروا أن الخسارة کل () يجتاحكم» أى: يهلككم بأنواع الشدائد. (۲) الانبتات» أى: الانقطاع والمرا خلو مساكنهم من الناس بالهلاك الذى أنزله اله بهي ۹٩ - ٩٤ الآیات:‎ الخسارة فى لزوم ما هم عله من القسلال الالال وقد لمو ذلك جين رقع بهم الكل [فاختتهم رجا أى: الزلزلة الشديدة ‏ فأصبحوا فى دارهم جاثمين ) آى: صرعی میتی هامدین؛ قال تعالی ناعيًا حالهم : الّذين کذبوا شعیبا کان لُم يعوا فیها 4 آی: کانھم ما آقاموا فی دیارھم وکانھم ما تمتعوا فی عرصاتھما ولا تفیئوا فی ظلالها ولا غنوا فی مسارح أنهارها ولا أكلوا من ثمار أشجارها فاخذهم العذاب فنقلهم من مورد اللهر واللعب واللذات إلى مستقر الحزن والشقاء والعقاب والدركات» ولهذا قال : الّذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين 4 ۰ أى: الخسار محصور فيهم لأنهم خسروا انفسهم وأهليهم يوم القيامة» وذلك هو الخسرات المبين لا من قالوا لهم: طن اعم شعيبا إكم إذا أُخاسرون) فحين هلكوا تولى عنهم نبيهم عليه الصلاة والسلام قال ) معاتا وموبخًا ومخاطبًا لهم بعد موتهم یا فوم لقد آبلغتکم رمالات ری آی: أوصلتها إليكم وبینتها حتى بلغت منكم أقصى ما يمكن أن تصل إليه وخالطت أفدتكم ل[ وتصحت لَكم) فلم تقبلوا نصحى ولا انقدتم لإرشادی بل فسقتم ولتم فكیف آسیٰ على قوم كافرين ‏ أى: فكيف أحزن على قوم لا خير فيهم» أناهم الخير فردوه ولم يقبلوه ولا يا يق بهم إلا الشرء فهؤلاء غير حقيقين أن يحزن علبهم بل يفرح بإهلاكهم ومحقهم» فعياا بك اللهم من الخزى والفضيحة»› e U E e‏ منهم نصح الخلق لهم؟ ' ل رک وما آرسلتا ف رن تِن تٍِ ل دتا اها لباس لرا لَه يصون 9 م دتتا كان َة اہ کی توا لوا مد مکی ااا الہ اک عذکھم ہن رم کا بتر © 4 يقول تعالی: وما ارسلتا فی قرية من بىٍ) يدعوهم إلى عبادة الله وينهاهم عن ما هم فيه من الشر فلم ينقادوا له: إلا أخذنا اهلها آی : ابتلاهم الله [بالاساء والضراء ) آی: بالفقر والمرض وآنواع البلايا: و إذا أصابتهم خضعت نفوسهم فهم «يَضَرّعوت) إلى الله ويستكينون للحق نّم إذا لم يغد فيهم ستمر استکراررم وازداد طنیانهم بدلا مکان السينة الحسة) ادر لیم الارراق وعافی أبدانهم ددع عنهم ل وقالوا قد مر امنا الصراء والسرءٌ 4 آى: هذه عادة جارية لم تزل موجودة فى الأولين واللاحقين تارة یکونون فى سراء وتارة فى ضراء وتارة فى فرح ومرة فى ترح على حسب تقلبات الزمان وتداول الأيام» وحسبوا نها ليست للموعظز والتذكير ولا للاستدراج والنکیر حتی إذا اغتبطوا وفرحوا ہما وتوا وکانت الدنیا آسر ما كانت إليهم (قاختناھم )¢ اماب تة رمم نشرد ای لا يخطر لهم الهلاك على بالء وظنوا أنهم قادرون $ ولوأ أل شر اشوا او قتا لفتحا لیم برگت ين التسماي والذرض وکن دبوا دنهم ا ڪان ییون لا أقامن آهل لر أن ي ا ی کیشر ار این آَل الف أن بيهم اتا ی ر تنوه I IT NEES‏ الْخَرونَ ¢ 4 لما ذكر تعالى أن المكذبين للرسل يبتلون بالضراء موعظة وإنذار وبالسراء استدراجًا ومكرا ذكر أن آهل القرى لو آمنوا بقلوبهم إيمانًا صادقًا صدقته الأعمال واستعملوا تقوى الله تعالى ظاهرا وباطتًا بترك جميع ما حرم الله لفتح عليهم بركات من السماء والأرض» فأرسل السماء عليهم مدرارًا وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعیش بهائمهم فی آخصب عيش وأغزر رزق من غير عناء ولا تعب ولا كد ولا نصب» ولكنهم لم يؤمنوا ویتقوا فأخذتاهم بما کانوا يبون 4 بالعقوبات والبلايا ونزع البركات وكثرة الآفات وهی بعض جزاء أعمالهم وإلا فلو آخذهم بجميع ما كسبوا ما ترك على ظهرها ن دابة [ هر الماد فى لر لحر ما كسبّت أيدى الاس ليذيقهم بعض الّذى عملوا لعلَهم يرجعرن 4 . فمن اهل الْقرى) أى: المكذبة بقرينة السياق أن يأتيهم بأسا 4 (1) قوله «وظنوا» أى: اعتقدوا حتى صار ذلك عندهم بمنزلة علم اليقينء و «الظن؛ ليس على بابه الذى هو الرجحانء بل هو لليقين . ر اون آی: ای شی بؤمتهم من ذلك رهم قد فیلوا اساب وار تیا من الجرانم العظيمة ما برجب بف الهلاك؟ ‏ منوا مکر اله 4 حیث یستدرجهم من حیث لا یعلمون ویملی لهم إن کیده متین ظفلا یامن مک اللہ ا الوم الخاسروة) فإن من أمن من عذاب الله فإنه لم يصدق بالجزاء على الأعمال ولا آمن بالرسل حقيقة الإيمان» وهذه الآية الكريمة فيها. من التخویف البلیغ على أن العبد لا ینبغی له أن یکون آمنّا على ما معه من الإيمان بل لا يزال خاتمًا وجلا أن يبتلى ببلية تسلب ما معه من الإيمان وأن لا يزال داعيًا بقوله: «یا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك» وأن يعمل ويسعى فى كل سبب يخلصه من الشر عند وقوع الفتن فإن العبد - ولو بلغت به الحال ما بلغت فليس على يقين من السلامة. x‏ سے . ر مم چ سے < س َ e‏ کے ل رر ‌ َه أو يهد لِلَذِين روت آلأرّض من بعد اهلها أن لو نا ۶ م سوت ل اثر مص یک ين مايا وقد جاء نهم رهم الت مما ڪا ا زایا 2 ےا ماين ڙه للت يطبم أ عل لوب لفرت وما ودا رهم ين ع ون وڌا آڪ ره لين ِنِت © 4 يقول تعالى منبهًا للأمم الغابرين بعد هلاك الأمم الغابرين ۳ ولم يهد للُذين يرون الأرض من بعد اهلها أن لو تشاء أصبتاهم بذنوبهم ‏ أى: أولم يتبين ويتضح للأمم الذين ورثوا الأرض بعد إهلاك من قبلهم بذنوبهم ثم عملوا كأعمال أولئك المهلكين! أولم يهتدوا أن الله لو شاء لأصابهم بذنوبهم» فإن هذه سنة فى الأولين والآخرين› وقوله: ونع على فُلوبهم فهم لا يسمعوت أى: إذا نبههم الله فلم ينتبهوا وذكرهم فلم يتذكروا وهداهم بالآيات والعبر فلم يهتدوا فإن الله تعالى يعاقبهم ويطبع على قلوبهم فيعلوها الران والدنس حتى يختم عليها فلا يدخلها حق ولا يصل إليها خير ولا يسمعون ما ينفعهم» وإنما يسمعون ما به تقوم الحجة عليهم ل تلك القرى) الذين تقدم ذكرهم ظ نقص علَيّْك من اها ) ما يحصل به عبرة للمعستبرين وازدجار للظالمين وموعظة للمتقين ظ ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات ‏ أى : جاءت هؤلاء المكذبين رسلهم تدعوهم إلى ما فيه سعادتهم وآيدهم الله بالمعجزات الظاهرة والبينات المبينات للحق بيانًا كاملا ولكنهم لم يفدهم هذا ولا أغنى عنھم شیا فما کانوا لیؤمنوا بما کذبوا من قبل آی: بسبب تكذيبهم وردهم الحق أول مرة» ما كان يهديهم للإيمان جزاء لهم على ردهم الحقء كما قال تعالى : ل ونقلب أفندتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة وتذرهم فی طغيانهم يعمهون 4 . م كذالك يع الله على فوب الكافرين ‏ عقوبة منه وما ظلمهم الله ولكنهم ظلموا انفسهم ط وما وجدنا لأكثرهم من عهد ) آى: وما وجدنا لأكثر الأمم الذين أرسل الله إليهم الرسل من عهد آى: من ثبات والتزام لوصية الله التى أوصى بها جميع العالمين ولا انقادوا لأوامره التى ساقها إليهم على ألسنة رسله وإن وجدنا أكرهم لقاسقين 4 أى: خارجين عن طاعة الله متبعين لأهوائهم بغير هدى من اللّهء فالله تعالی امتحن العباد بإرسال الرسل وإنزال الكتب» وأمرهم باتباع عهده وهداهء فلم يمتثل لأمره إلا القليل من الناس الذين سبقت لهم من الله سابقة السعادةء وأما أكثر الخلق فأعرضوا عن الهدى واستكبروا عما جاءت به الرسل فأحل . الله بهم من عقوباته المتنوعة ما أحل . ج رر وا ریق ر صر ر ص او ا ر م و و e‏ ر r‏ م بسنا ون بتدیم شوت ايا ل فرعو وملا دہ کیا ا اشر کک کے ڪڪ @ ا م ی ق ب ن 2 a ae ATT GR lr f x‏ 0 قال موس فرعو إب رسول ن رب آلعليين ا حقبق عل أن قول عل آله إلا الح سا ا ع ر < e‏ قد جف لڪم نة من رَنَ ک فارسل مى بن ! اويل 9 () آی: الباقين . (۲) ای : الماضين . ٠٠٠١ - ٠۰۳ الآیات:‎ آی: ثم بعثنا من بعد أولئك الرسل موسى الكليم الإمام العظيم والرسول الكريم إلى قوم عتاة جبابرة وهم فرعون وملئه من أشرافهم وكبرائهم فاراهم من آيات الله العظيمة ما لم يشاهد له نظير فَظلّموا بها) بان لم ينقادوا لحقها الذى من لم ينقد لها فهو ظالم بل بل استكبروا عنها ‏ فانظر كيف كان عاقبة المقسدين ) كيف أهلكهم الله وأتبعهم الذم واللعنة فى الدنيا ويوم القيامةء بئس الرفد المرفود» وهذا مجمل فصله بقوله : طوقال موسی) حين جاء إلى فرعون يدعوه إلى الإيمان: يا فرعون اتی رسول من ُب الْعالّمين 4# أى: إنى رسول من مرسل عظيم وهو رب العالمين الشامل للعالم العلوى والسفلى مربى جميع خلقه بانواع التدابير الإلهية التى من جملتها . آنه لا یترکهم سدی بل یرسل ! يهم الرس مبشرين ومنذرينء وهو الذی لا یقدر احد آن یتجراً عليه ویدعی آنه آرسله ولم یرسله› فإذا کان هذا شانه وآنا قد اختارنی واصطفاتی لرسالته فحقیق علو آن لا أكذب عليه ولا أقول عليه إلا الحق فإنى لو قلت غير ذلك لعاجلنى بالعقوبة وأخذنى أخذ عزيز مقتدر فهذا موجب لن ينقادوا له ويتبعوه خصوصًا وقد جاءهم ببينة من الله واضحة على صحة ما جاء به من الحق فوجب عليهم أن يعملوا بمقصود رسالته ولها مقصودان عظيمان : إيمانهم به واتباعهم له وإرسال بنى إسرائيل› الشعب الذى فضله الله على العالمين» أولاد الأنبياء وسلسلة يعقوب عليه السلامء الذى موسى عليه الصلاة والسلام واحد منهم . 3 ل إن کت جت بیقر أت ہا إن کت م اصَوی ل( اتی حصا إا ھی نبان س ل ر ص وء رر O‏ . یو و 2ے و 0 ال الم من فوم عون اک ما َر عم م ن رجگ من ٤‏ ك ص س ص 0 س مه oy‏ ت 2 ص ص و ارک مادا تاوت | E‏ هة واه ورل ف آلمدَاينِ حشر ل6 انوك يكل سجر علي ل ر م رو رس و ي ھی سے ر پس ہے ر م ج رجہ الس وعَوت الوا إک تا ّا إن ڪت عن القين ل قال نعم وإتكم لين المرب 9 ص ر ع 4 کے رو و پک e E‏ ص ۾ e‏ 2 أ لموس إا أن تلقى وما آن تكن حن أَلْمُلْقِيَ 05 قال ألقواً فلا ألقوا سرا اعبت الاس ر x e‏ کے صد ا و ا رص کا کے Sa Ao‏ 9 واسترهبوهم وجاءو بحر عظير © ۵ راوتا إل موسى أن الى عصاك مادا هى َلْقَفُ ما أكون e ى یک ر 2 ر رور چاو بے و و ص N‏ ان و تا کا تة 9 شیا ایك اقلا سیر 9 دال الک جیب ا ر ءامنا رب آلماوین 9 رب موی درون ا ل عن لک ب کاک تکشر © ل ا بک ب وة €9 را یق ا إل آت ٤امکا‏ باکت را ل جانا با ا یع لت ہا ووا ىلي © وال آلا ین لوم َو ادد مو رم يدوا فى الأرض ويرك لهك ١ل‏ ے KEG‏ روس کک د ا ر د ع د د کر کے ر ٍِ و سنقيل آباءھم وتء سَاءهم ونا فوقهم قلهروت لا قال موس لِقومو استوينوا ۾ . 3 4 ص 2 ص ” م 2 اض لله ٹورٹھکا ن کا4 من عساوو وَالْمََة للْسَوَ ق 3 نتا قال عَسی رَو آن هرک وڪم ية وَيَسَ يڪم في الأرض َر ڪَيف تمملون ولد اَذ ءال ورون الي تفي مَنَ القَمرَت لَعلَهمُ يد ڪَرونَ () إا جاتهم َة الوا آنا هزو إن تصن سیه یروا بمومی ومن مہ آل ما رهم عند آمو ول أ ڪهم ا لمو واوا مَهْسَا تایا پو من ٤ای‏ َس پا هما ڪن ك مميت ل( رسلا علنيم آلطوقان اراد لمل وَالصَمَاِع ولم ءات مقصکت ایروا واا وما ریت ل( وله کاو لیے ارج الوا عوسی دع ا ربك يسا عَهدَ aL o Le‏ 4 ت x.‏ م سے صر م سے ر :ی 0 عند لین كفت عا الجر نومان لك ورل مک ب نيل 9 نا ڪتَفتا عنم الجر ( سورة الأعراف الآیات: 1۰٩‏ - ۱۷۱ ¥( رو و e‏ ےن ول سے ر ر س رو و لک کل ھم بیفوہ إا هم کون €9 ماسقنا منم عرفتم فی البو بام گدبوا کان راا عت e : 2‏ م 1 وا سر سے ت ا 2 ع ا نات 6 E‏ مسر آلأَرض وربا ای رتا فیا وسَسّت ا صل س سی کر و رو س ص ےا ت ا و ۹ ےر سے و ور ےد ر مت ريك الح ق عل ب اسر یل ما صبروا ود مرا ما کات يصح فرعو ووم وما ڪان يعرشوت 9 وجلوزتا ِب إسشرويل لحر فاتوا وال فوم کنر ع شتام لم الوا موی آجُعل لتا إلا گناہ ص . ل اکم قم نون ڑل کر ت مم یو یکی ا کوابتتذرت 3 16 اع اله نیکم إا وهو کڪ ع آنسکیسے © وڏ يڪم ن ٤ال‏ روت يس وڪم سو لداب بيو آساکم وخوت اکم ون دلڪم بک من ريڪ علب ھت مرت موی کیت ل تمتها َر َم میت بوه ابیت ل قال موی لیو دروت انلق نی وی اسح لا ی سیک المُفییی لو ولا جا موی لہیقیتا ولمم رمم ال َب رن انظ لی قال لن ر وکن آظر لل الج ن اش قر ڪام سوت ريي لٿا بحل ريم اليل جم ڪا وخر موي صا ا افا ا شبکسکت بہت إت رانا اول المؤمییت ل قل وی ای امَك عل آلا بسک یکی قحد ما انك وکن ت آلشکرن لا و ڪبتا لم في الواح ِن ڪل سىء وة ويلک لڪل ئي فخذها يوو ومر فمك اعدو بأخسئا سأوری دار المَسِقيت () سأترف عن ١اى‏ أل تگبروت ف الذرّضِ ير لحي ون برو ڪل ٤يک‏ اسا پا ِن يرا سیل رَد لا يدوه سی & 2 رر ر ر ت ر ت ي کے سے بو eS‏ 1 ون ڪا سیل ال سخدوه سيلا دك پات کدوا ر کایدتتا واا عا عن ر ایت بوا باينا وو سرت وو 2 7 ا سے ١‏ ولِقَكاءِ لاجرو ح اعمللهم هل جر جروت إلا ما کانوا لوت ر کے ا 6 ی ووو رک بے TG‏ 4 لھم جلا جسدا ل خوار آل يرا انم لا لمهم ولا جمدم سيلا ادوه راا یی 8 سے سے م وکا سقط فت يديهم ورآوا أنه َد سلوا الوا کین لم نتا ربا ونور آکا کو تق ١آ‏ م 5 وکنا موت إل زیی کنن یکا ال رفسا لین ہی تدع آعجائۃ اتر یکم اتی الاتوع وان بأ أجبو ع إل د ات أ ل الم اشتشكرن ری تو قرت ر انت لع ألمَوْرِ المي قال رب اَعَفر لی ونی وَاَدَْلتا ف میت وات ا م الروت ن ةلي خا الج سام عَصَّب يِن يهم وَل فى ليره اليا وكذك جى ار لين عیلوا السات تد ابوا من بعد ها وء اموا إن ربك من بع ها لفو يحي 3 ولا سک عن موی لَب َد لاوح ون شما ئی وة ن مم رم بب 63 ونت شرس مرن سبي مك بوتا لتا ov 7‏ ا ج س و رس ہے 2 ra AN ar‏ ي 7 ر 7 دم لَه ال رب لو ِت أَهََكهُ تن َل بی ہکا ا فع آلستهاءُ متا إن هى إلا فنك تل با من اء وتوف من اء أت ولا عفر کا وار وآنت حير لرن 5 چ و ڪب لا ف هز الي GE‏ ا ی ہے رتا س ر ر ص ل م 2 ر ہے س وف الاخ إا هنا لک قل عدا ایب پو من أا سى وسعت کل سء مسأب 2 4 ل کرو سرو ٠‏ ار صر وق وول ا وي ےم کے اا که و KIT < 1 A r‏ 1 للذين ينقون ويؤوت الرڪوة وال هم اوا يئوت ل6 الِب غوت الرَسوْلَ الى الأ الى 2 2 رسس ر ا ر2 att‏ و و ر ay‏ ونم مکوتًا عند عِندَهُم ي رة وآ لويل اشم پالمَعروف تلهم عن ال ڪر ول هدا يبلت یر 2 ورم حر علو اَلْحَسيتَ حبك ديع عله هم مرحم الال ای کاتت یھ اریت امنا پو وعرروه وتسرو اقب تبثا ل ار ارد مم اوليك هم الشنيحرت ٤‏ ر الاش ل شرل ان ن س یك ای لصتف الکسوت الرس لا کہ إلا هو یي EE‏ وير يالو و كَل 4 دابعو رر ل سے e‏ د ارک الي وب يدلو 6 نم انت عة ااا ما واوا إل مس إذ تقد o 4 سے ص‎ ومن فوم موس امه‎ S0 وت‎ رر ا td‏ ر سے 0 l7 e‏ ہے رص e‏ ت و2 4 رو فومهر آپ اضرب بعصسَال الممجر بست س مله اثنتا عشر عينا ود عم ڪل آنا مَنربهم و ۱ و رلت کیم لتم ار لم الک رالکاو دا . ون یکت ما دكم وڪ طلم وکن ڪا ا 2 لب وَل قل لهم آسکوا هَلذِوِ َة و ڪَلوا ينها حَيَثُ 2 قث ئز رلا اة نطلا ق شیا نور لک ية سيد الثخييت 9 َد آلیے فما منم قول الى قل لَهُدّ استتا عاب رجا سے السا يا ڀا ڪانوا لوت 00 وله ء ن اة ڌ الى ڪان اة َر إِذ موت ف لبت إذ أيه حتا م کوخ شی ویم کا تیوک لا ایو للك توم د بسا اوا سمو اسر ر س وإ قات أمه ْم لِم مون ما اه مُهيكهم أو ممعم دابا سيدا الوا مَمْذِرة إل رن وله يفون 9 کا کنا ت سرا ب ا ای سے ی اتی ہا ذ6 لیے موا پعداب ہیییں با کا بقرت €9 اء کرای کا ھا ست تا کم کنا ا خوت 0 و ات ت 1 ر او a‏ ا يهم إل وم ألقيمَة من يسومهم سو اعدا إن ربك لَسريع لقاب ونم فور رَد وَطمََم ف آلذرضِ ف ينهم الصلحرت ونم دی للت و ويلوكهم ست وَلسَيَاتِ ا ص ا e EO‏ ص“ صر ر دی وو 2 و I E‏ رجعونَ لر فظف یا بدو لث برا الكت اة عرض هدا الف ویقولون سيعْمَر تا وإن اتهم عر ےو و و ٍ 9 عر لم با اة َك کد کیم یی الكتلب أن ل يقولوا عل أله إلا الح ودرسو ما فيه والدار الاجر ایت بثو تک َو © وَل مکوت بالکتب وأقموا الو إا لا ع لر اتشلو سی و ص او © ھر ت ال رت کم ظلھ وظتوا نم اقم بهم خذوا ما ءاتينم يفو 2 2 ک۶ فن واذکا ما فو لعل قو {O‏ فقال له فرعون: : إن كنت جفت بآية قات بها إن كنت من الّادقين © فاق عَصاه) في الارض «فإذا مى عبان مبین 4 آی: حية ظاهرة تسعى وهم يشاهدونها رت د ) من جیه ذا ہی بمعاء بناطرین ) ن غر سوء» فهاتان آیتان کبیرتان دالتان على صحة ما جاء به موسی وصدقه وأنه رسول رب العالمين؛ ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليمء »> فلهذا قال الملا من قوم فرعون ) حين بهرهم ما رأوا من الآيات ولم يؤمنوا وطلبوا لها التأويلات الفاسدة: : إن هذا لاحر عليم) آى: ماهر فی سحره» ثم خوفوا ضعفاء الأحلام وسفهاء العقول بأنه: یرید موسی بفعله هذا أن يخرجکم من أرضکم) ى : یرید آن يجليكم عن أوطانكم مادا تأمرون) أى : إنهم تشاوروا فیما بینهم ما یفعلون بموسی وما یندفع به ضرره بزعمهم عنهم»› فإن ما جاء به إن لم يقابل بما يبطله ويدحضه وإلا دحل فى عقول أكثر الناس فحينئذ انعقد رأيهم سورة الأعراف الآیات: ۱۷١ - ٠۰٦‏ ۰۹ إلى أن قالوا لفرعون: طأرجه وأخاه 4 أى: احبسهما وأمهلهما وابعث فى المدائن أناسًا يحشرون أهل المملكة و طياتوك بکل سحار علیم) آی: يجيئون بالسحرة المهرة ليقابلوا ما جاء به موسى فقالوا: یا موسی ظ فاجعل بینتا وبتك وعدا لا تخلفه تحن ولا نت مكانا سى 60 قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الاس ضحى 9 فترى فرعون فجمع کیده تم أت ) وقال هنا: ل[ وجاء السحرة فرعو ) طالبين منه الجزاء إن غلبوا ‏ الوا إن لا لاجر إن كنا نحن الغالبين 4؟ ف قال ) فرعون: نعم) لكم أجر ط وإنكم لمن الْمقرَبين ) فوعدهم الأجر والتقريب وعلو المنزلة عنده ليجتهدوا ويب ذلوا وسعهم وطاقتهم فى مغالبة موسى» فلما حضروا مع موسى بحضرة الخلق العظيم إقالوا) على وجه التالى وعدم المبالاة بما جاء به موسى : ليا موس إما أن تلقى ‏ ما معك وإما أن نكون نحن الملقين) طقال موسى: ألقرا) لأجل أن يرى الناس ما معهم وما مع موسي فما ألقرا) حبالهم وعصیهم إذا ھی من سحرهم کانها حیات تسعی» وبذلك سحروا أعين الثاس واسترهبوهم وجاءو بسحر عظي 4 لم يوجد له نظير من السحر ل وأوحيتا إلى موسي أن أل عصاك 4 فالقاها [ فإذا هى ) حية تسعی » و تلقف 4 جميع ما يأفكوت4 آى: یکذبون به ويموهون [فوقع احق أى: تبين وظهر واستعلن فى ذلك المجمع ل وبطل ما کانوا يمون ® فغابوا هتالك ) آی: فى ذلك المقام [ وانقلبوا صاغرين 4 أى : حقیرين قد اضمحل باطلهم وتلاشى سحرهم ولم يحصل لهم المقصود الذى ظنوا حصوله وأعظم من تبين له الحق العظيم آهل الصنف والسحر الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم فعرفوا آن هذه آية عظيمة من آيات الله لا يدان لاحد بها بط وألقی السُحرة ساجدین 9 الوا آمنا برب العالّمين 0 رب موسي وهارون) أى: وصدقنا بما بعث به موسى من الآيات البينات قال 4 لهم فرعو متهددا لهم على الإيمان: آمنتم به قبل أن آذن لکم4 کان الخبيث حاكمًا مستبا على الأديان والاأقوال قد تقرر عنده وعندهم أن قوله هو المطاع وأمره ناف فيهم ولا خروج لحد عن قوله وحکمه» وبهذه الحالة تنحط الأمم وتضعف عقولها ونفوذها وتعجز عن المدافعة عن حقوقها ولهذا قال الله عنه: فاستخف قومه فأطَاعره ) وقال هنا: آمنتم به قبل أن آذن اکم ) آى: فھذا سوء أدب منکم وتجرؤ على ثم موه على قومه وقال: إن هذا مر مكرتموه فى المدينة لنخرجوا منها اهلها 4 آى: إن موسى كبيركم الذى علمكم السحر فتواطاتم أنتم وهو على أن تنغلبوا له فيظهر فتتبعوه یمک لاسن او جمهورهم فتخرجوا منها أهلها وهذا كذب يعلم هو ومن سير الأحوال أن موسى عليه الصلاة والسلام لم يجتمع بأحد منهم وأنهم جمعوا على نظر فرعون ورسلهء وأن ما جاء به موسى آية إلهية» وأن السحرة قد بذلوا مجهودهم فى مغالبة موسى حتى عجزوا وتبين لهم الحق فاتبعوه ثم توعدهم فرعون بقوله: [قسوف تعلمون) ما أحل بكم من العقوبة ل[ لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف 4 زعم الخبيث نهم مفسدون فى الأرض وسیصنع بهم ما يصنع بالمفسدين من تقطيع الأيدى والأرجل من خلاف أى: اليد اليمنى والرجل اليسرى ثم لأصلبنكم 4 فى جذوع النخل لتختزوا بزعمه [أجمعين) أى: لا أفعل هذا الفعل بأحد دون أحد» بل كلكم سيذوق هذا العذاب» فقال السحرة ة الذين آمنوا لفرعون حين تهددهم: إا إلى ربنا منقلبوت) آى: فلا نبالی بعقوبتك» فالله خير وأبقی فاقض ما أنت قاض وما قم منّا ‏ آى : رما تعيب متا على إنكارك عليتا وتوعدك لنا؟ فليس لتا فنب إلا ن آمنا بآیات ربا ما جاءتا 4 فإن كان هذا ذنبًا يعاب عليه ويستحق صاحبه العقوبة فهو ذنبناء ثم دعوا الله أن يثبتهم ويصبرهم فقالوا: [رًا افرع 4 آى: أفض ل علينا صبرا) أى: عظيمًا كما يدل عليه التنكير لأن هذه محنة عظيمة تؤدى إلى ذهاب التفس فيحتاج فيها من الصبر إلى شىء كثير ليثبت الفؤاد ويطمئن المؤمن على إيمانه ویزول عنه الانزعاج الكشير (وتوذنا مسلمين 4 أى: منقادين لأمرك متبعين لرسولك. والظاهر أنه أوقع بهم ما توعدهم عليه وأن الله تعالى ثبتهم على الإيمان هذا وفرعون وملاء وعامتهم المتبعون للملا قد استکبروا عن آیات الله وجحدوا بها ظلمًا وعلوا وقالوا لفرعون مهيجين له على الإيقاع بموسى وزاعمين أن ما جاء به باطل وفساد: لإ أتذر موسي وقومه ليقسدوا فى الأرض ‏ بالدعوة إلى الله وإلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال التى هى الصلاح فى الأرض وما هم عليه هو الفساد ولكن الظالمين لا يبالون بما يقولون ل ويذرك وآلهتك 4 أى : يدعك أنت وآلهتك وينهى عنك ويصد الناس عن اتباعك قال ) فرعون مجيبًا لهم بأنه سيدع بنى إسرائيل مع موسى بحالة ۱۷١ - ٠١١ الآیات:‎ لا ينمون فيها ويأمن فرعون وقومه - بزعمه - من ضررهم : : ل سنقتل أبتاءهم ونستحيى نساءهم ) أى: نستبقیهن فلا نقتلهن» فإذا فعلنا ذلك أمنا من كثرتهم وكنا مستخدمين لباقيهم ومسخرين لهم على ما نشاء من الاعمال إوإنا فُوقهم قَاهرو۵) لا خروج لهم عن حکمنا ولا قدرة» وهذا نهاية الجبروت والعتو والقسوة من فرعون قال موسي لقومه) موصيًا لهم فى هذه الحالة التى لا يقدرون معها على شىء ولا مقاومة إلا بالمقاومة الإلهية والاستعانة الربانية : استعینوا بالّه @ أى: اعتمدوا عليه فی جلب ما ینفعکم ودفع ما یضرکم» وثقوا بالله أنه سیتم امركم ‏ واصبروا) آی: الزموا الصبر على ما يحل بكم منتظرين للفرج إن الأرض لله ليست لفرعون ولا لقومه تی پتسکموا فیها (یورها م يشا من اده آی: یداولها بین الناس على حسب مشیئته وحکمته ولكن العاقبة للمتقين فإنهم - وإن امتحنوا مدة ابتلاء من الله وحكمة _ فإن التصر لهم وَالْعًاقبة الحميدة ١‏ ل للمتقين4 على قومهم» وهذه وظيفة العبد أنه عند القدرة أن يفعل من الأسباب الدافعة عنه أذى الغير ما يقدر عليه وعند العجز أن يصبر ويستعين الله وينتظر الفرج «قالوا) لموسی متضجرین من طول ما مکثوا فی عذاب فرعون وأذیته : [أوذيتا من قبل أن تاا فإنهم كانوا يسوموننا سوء العذاب يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا لإ ومن بعد ما جنتنا 4 كذلك «قال) لهم موسى مرجِيًا لهم بالفرج والخلاص من شرهم: عسی ربكم أن بهلك عدو كم ويستخلفكم فى الأرْض 4 آى: يمكنكم فيها ويجعل لكم التدبير فيها ظ فينظر كيف تَعملون ) هل تشكرون آم تكفرون؟ وهذا وعد أنجزه الله لما جاء الوقت الذى آراده الله » قال الله تعالی فی بیان ما عامل به آل فرعون فی هذه المدة الأخيرة نها على عادته وستته فى الامم أن يأخذ هم بالباساء والضراء لعلهم بضرعون م[ ولقد أخذنا آل فرعون بالستين 4 أى: بالدهور والجدب” ط ونقص من الكّمرات لعلّهُم يذكُرون ) أى: يتعظون أن ما حل بهم وأصابهم معاتبة من الله لهم لعلهم يرجعون عن كفرهم فلم ينجع فيهم ولا أفاد بل استمروا على الظلم والفساد ذا جاءتهم الْحستة) آى: الخصب وإدرار الررق قالوا لتا هذه ) أى: نحن مستحقون لھا فلم یشکروا الله عليها [ وإن تصبهم سيئة ) آى: قحط وجدب ‏ یروا بموسیٰ ومن معّهٌ 4 آی: يقولون: إنما جاءنا بسبب مجىء موسی واتباع بنی إسرائیل له» قال الله تعالی : ألا نما طائرهم عند الله بقضائه وقدرتہ لیس کما قالوا بل إن ذنوبهم وكفرهم هو السيب فى ذلك وتكن أكََرهم لا يموت آى: فلذلك قالوا ما قالوا طإوقالوا) مبينين لموسی آنهم لا یزالون ولا ڀزولون عن باطلهم: ہما اتا به می ای لحرت با فما تعر لك بمزمنین آی: فد تقرر عندنا آنك ساحر فمهما جشت بآية جزمنا أنها سحر فلا نؤمن لك ولا نصدق» وهذا غاية ما يكون من العناد أن يبلغ بالكافرين إلى أن تستوى عندهم الحالات سواء تزلت عليهم الآيات آم لم تتزل فارسا عَم ارذ ) أى: الماء الكثير الذى أغرق أشجارهم وزوعهم وأضرهم ضررا كتير [ والجراد 4 فأكل ثمارهم وزوعهم ونباتهم طوالقمًل) قيل: إنه الدباء أى: صغار الجراد والظاهر آنه القمل المعروف والضفادع 4 فملأت أوعيتهم وأقلقتهم وآذتهم أذية شديدة ط والدم# إما أن يكون الرعاف» أو كما قال کشیر من المقسرين أن ماءهم الذى یشربون انقلب دمًا فکانوا لا یشریون إلا دما ولا یطبخون إلا بالدم [آیات مقصُلات, ی : أدلة وبينات على أنهم کانوا کاذبین ظالمین وعلی آن ما جاء به موسی حق وصدق فاستکبروا) لما راوا الآیات ظ وکانوا) فی سابق أمرهم فقوا مجرمين 4 فلذلك عاقبهم الله تعالى بان أبقاهم على الغى والضلال ولم وع علَيَّهم لجز أى: العذاب يحتمل أن المراد به: الطاعون كما قاله كثير من المفسرين» ويحتمل أن يراد به : ما تقدم من الآيات الطوفان والجرار والقمل والضفايع والدم فإنها رجز وعذاب رانهم کلما آصابیم واحد مها فو قالوا یا موی اع ر ورلن معك نى ائيل ) وم ن فلك كلبة لا قصد لهم إلا وال ما حل بهم من العذاب وظنوا نه إذا رفع (۱) قوله (بالدهور والجدب) كلام فيه ما فيه» فإن المعاجم القرآئية واللغوية متفقة على أن (السنين) معناها: السنون المجدبة والقحوط فالأولى أن يقال: آى: بالسنين المجدبة والأعوام التى لا تنبت الأارض شينًا من الزروع والثمار. (۲) قوله (القمل) ذكر فى (المتتخب من تفسير القرآن) أن القمل : حشرة» تفسد الثمار وتقضى على الحيوان والنبات . سورة الأعراف الآیات: ۱۰٦‏ - ۱۷۱ ۴11 لا یصیبهم غیره لما کشفتا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغرةٌ4 آى : إلى مدة قدر الله بقاءهم إليها وليس كشقًا مؤبداً وإنما هو مؤقت لإ إذا هم ينكثون 4 العهد الڌى عاهدوا عليه موسی ووعدوه بالإیمان به وإرسال بنی إسرائیل فلا آمنوا به ولا آرسلوا معه بنی إسرائیل بل استمروا علی کفرهم یعمهون وعلی تعذیب بنی إسرائیل دائبین ین ل فانتقمنا منهم 4 أی : حین جاء الوقت المؤقت لهلاکهم أمر الله موسى أن یسری ببنی إسرائیل ليلا واخبره أن فرعون سيتبعهم هو وجنوده «[فارسل فرعون فى المدائنِ حاشرین 4 يجمعون الناس ليتبعوا بنى إسرائيل وقال لهم : إن هؤلاء أشرذمة قليلرن 9ي 9 وإنهم لتا لقائظون ع ونا تجميع حاذرون CGD‏ 3 فاخرجتاھم س جنات وعیون 0 وکوز واو کریم ۵ع كذلك وأورشاها بنی إسرائيل 0 فأتبعوهم مشرقين (ت فلَمًا تراءى الجمعان فال أصحاب موس إا لمدركون © قال كلاد معی ری سیهدین 9© فَأوحيت ی موس أن اضرب بعصا لحر فانفاق فکان کل فرق كالطود العظيم © وأزلفنا ثم الآخرين 9© وأنجينا موسي ومن معه أجمعين ® نم أغرقا الآخرين) وقال هنا: ط فأغرقاهم فى الم باهم دبوا بایاتتا وکانوا نّا عَافلین 4 أى: بسبب تكذيبهم بآيات الله وإعراضهم عما دلت عليه من الحق ل وأورتا الوم اين كانوا يستضعفودً) فى الأرض أى: بنى إسرائيل الذين كانوا خدمة لآل فرعون يسومونهم سوء العذاب أورثهم الله مشارق الأرض , ومغاربها )4 والمراد بالارض, ههنا رض مصر التي كانوا فيها مستضعفين آذلین أى: : ملکھم الله جمیعھا ومکتھم فیا اتی بارکتا فیها وتمت تمت كلمت ربك الحسنیٰ على بى إسرائيل با صبروا) حین قال لهم موسی: استعينوا بالل واصبروا إن الأرض لله يورتها من ياء من عباده والْعاقبة للمقين) . ل ودمرنا ما کان يصتع فرعون وقومه 4 من الابنية الهائلة والمساكن المزخرفة وما کانوا عرشو ن 4 فتلك بیوتهم خاوية بما ظلموا إن فى ذلك لآية لقوم يعلمون ف وجاوزنا ب ببنى إسرائيل الحر) بعدما أنجاهم الله من عدوهم فرعون وقومه وآهلکهم الله وبنو إسرائیل ينظرون فاتا4 أى: مروا ل على قوم يعكفون على أصتام لهم 4 آی : يقیمون عندها | ویتبرکون بها ویعبدونها [قاوا) من جهلهم وسفههم لنبیهم موسی بعدما أراهم الله من الآيات ما أراهم : لیا موسی اجعل انا إلا كما هم آلهةٌ 4 أى: اشرع لنا أن نتخذ أصناما آلهة كما اتخذها هؤلاء [إقال) لهم موسی: : لإإنكم قوم تجهلون 4 وأی جهل آعظم من جهل الإنسان ربه وخالقه وآراد أن يسوی په غیره ممن لا يملك نفعا ولا ضرا ولا موتًا ولا حياة ولا نشور؟ ولهذا قال لهم موسى: إن ھؤلاءِ مب ما هم فيه وباطلٍ ما كانوا يعملون » لأن دعاءهم إياها باطل وهى باطلة بنفسها فالعمل باطل وغايته باطلة قال أغير الله آبغیکم إلا 4 آی : أطلب لكم إلها غير الله المألوه ه الكامل فى ذاته وصفاته وأفعاله وهو فلكم على الْعَالَمين 4 فيقتضى أن تقابلوا فضله وتفضیله بالشکر وذلك بإفراد الله وحده بالعبادة والكفر بما يدع آی من دونهء ڈ ثم ذکرھم بما امن الله به عليهم فقال: وإ أنجیناكم من آل فرعو ) أى: من فرعون وآله [يسومونگه سو لداب 4 اى: يوجهون إليكم من العذاب أسوآه وهو آنهم کانوا لإ یقتلون أبناء کم ویستحیون نساءکم وقی ذلگُم 4 أى: النجاة من عذابهم لاء من رکم عظیم) آی: نعمة جليلة ومنحة جزيلة أو فى ذلك العذاب الصادر منهم لكم بلاء من ریکم علیکم عظیم فلما ذکرهم موسی ووعظهم اتتهوا عن ذلك ولما اتم الله تعمته علیهم بالتجاة م عدو مهم فى الرس أراد تارك وتمالى أن يتم نعمته عليه بإتزال الكتاب الذى فيه الاحكام الشرعية والعقاند المرضيةء فواعد موسى ثلاثين ليلة وأتمها بعشر فصارت أربعين ليلة ليستعد موسى ويتهياً لوعد الله ويكون لنزولها ارت کر للم وتشوق رق إلى قزلا ولما ذ ذهب موسی ال2 میقات ربه قال لهارونء موصًا له على پنی ی ھ گر وله نفسه لذلك حبا لربه واشتیاقا لرژیته ال رب أرنى أنظرْإلْكَ فال الله ES‏ أی: لن تقدر الآن على (۱) قوله (متبر) ی مهلك» ومدمر؛ والمراد: إن ھؤلاء الذين یعبدون الأصنام هالك ماهم فيه من الدين الباطل وزائل عملهم» لا بقاء له. () يسومونکم» أی: يذيقونكم أشد العذاب ويسخرونكم لخدمتهم فى مشاق الأعمال. رؤيتى» فإن الله تبارك وتعالى انشا الخلق فى هذه الدار على نشأة لا يقدرون بها ولا يثبتون لرؤية الله» وليس فى هذا دليل على أنهم لا يرونه فى الجنة»› »> فإنه قد دلت النصوص القرآئية والأحاديث التبوية على أن أهل الجنة يرون ربهم تبارك وتعالی ویت يتمتعون بالنظر إلى وجهه الكريم» وأنه ينشئهم نشأة كاملة يقدرون معها على رؤية الله تعالى'» ولهذا رتب الله الرؤية فى هذه الآية على ثبوت الجبل فقال مقنعا لموسي فى عدم إجابته للرؤية : ظ لکن انظ إلى ابل فَإن اسَقَرٌ مكانةٌ إذا تجلى الله له [فسوف ترانى فلم جلى ريه لجل الاصم الغ لبظ جع له دكا آى: انهال مثل الرمل انزعاجًا من رؤية الله وعدم ثبوته لھا وخر موسیٰ) حین رأی ما رآی إصعقا) آى: مغشيًا عليه فلم أقاق ) تبين له حينئذ أنه إذا لم يثبت الجبل لرؤية الله فموسى أولى آن لا يثبت لذلك» واستغفر ربه لما صدر منه من السؤال الذى لم يوافق موضعا ولذلك : قال سباك آی: تنزيها لك وتعظيمًا عما لا يليق بجلالك « ت ت إلَيّك) من جميع الذنوب وسوء الادب معك رتا أل المؤمنين) أى: جد عليه الصلاة والس ۴2 یمانه بما کمل الله له مما کان يجهله قبل ذلك فلما منعه الله من رؤیته بعدما کان متشوقًا إليها - أ عطاه خیرا کثیر فقال : یا موسی إنى اصطفيتك على الاس آى : اخحترتك واجتبيتك وفضلتك وخصصتك بفضائل عظبة رمناقب جليلة بر الاتى) التى لا اجعلها ولا أخص بها إلا أفضل الخلق [وبکلامی) إياك من غير واسطة وهذه فضيلة اختص بها موسى الكليم وعرف بها من بين إخوانه من المرسلين (فخذ مااتيتك) من النعم وخذ ما آنيتك من الأمر والنهى بانشراج صدر وتلقه بالقبول والانقياد [وكن من الشاكرين 4 لله على ما حصك وفضلك وکتبتا لَه فی الواح من کل شی ء4 یحتاج إليه العبادء و إموعظة )4 ترغب النفوس فى أفعالٍ الخير وترهبهم من أفعال الشر لط وتقصيلا لكل شىء من الأحكام الشرعية والعقائد والأخلاق والآداب طفَخُذها بقوة) آى: بجد واجتهاد على إقامتها إ وآمر قومك يأخذوا بأحسنها ) وهى الأوامر الواجبة والمستحبة فإنها أحسنهاء وفی هذا دلیل على آن أوامر الله فى كل شريعة _ كاملة عادلة حسنة ظط سأریکم دار الفاسقین 4 بعدما اھلكهم | الله وأبقى ديارهم عبرة بعدهم يعتبر بها المؤمنون الموفقون المتواضعون› وأما غيرهم فقال عنهم : سأصرف عن آیاتی 4 ی : عن الاعتبار فى الآيات الأفقية والنفسية والفهم لآیات الكتاب الّذين يتَكبّرون فى الأرض بغير الْحقٌٍ 4 أى: یتکبرون على عباد الله وعلى الحق وعلى من جاء به» فمن کان بهذه الصفة حرمه الله خبرا كثير! وخذله ولم يفقه من آيات الله ما يتتقع به» بل ريما انقلبت عليه الحقائق واستحسن القبيحج ون یروا کل آية لا يؤّمنوا بها 4 لإعراضهم واعتراضهم ومحادتهم لله ورسوله ون یروا سبیل الرشد 4 آى: الهدى والاستقامة وهو الصراط الموصل إلى الله وإلى دار کرامته لا یشخذره) أی: لا پسلکوه ولا یرغبوا فیه سيلا وإن یروا سبیل اغى آى: الغواية الموصل لصاحبه إلى دار الشقاء «يخڈوه سيلا والسبب فى انحرافهم هذا الانحراف ظ ذلك باهم کذبوا بآیاتا وکانوا عنها غافلین ) فردهم لآبات الله وغفلتهم عما يراد بها واحتقارهم لها هو الذى أوجب لهم من سلوك طريق الغى وترك طريق الرشد ما أوجب «والذين كذبوا بآياتنا ) العظيمة الدالة على صحة ما أرسلنا به رسلنا ولقاء الآخرة حيطت أعمالهم) لأنها على غير أساس وقد فقد شرطها وهو الإيمان بآيات الله والتصديق بجزائه لهل یجزون فی بطلان أعمالهم وحصول ضد مقصودهم وإ ما کنا بعماود) فان اران ن لا یوین لمم الآخر لا يرجو فيها ثوابًا وليس لها غاية تنتهى إليها فلذلك الرسول فصار له خوار ي“ وصوت فعیدوه واتخذوه إل وتال : : هذا إلهكم وله موس سی موسی وذهب يطلبه» وهذا من سفههم وقلة بصيرتهم» كيف اشتبه عليهم رب الأرض والسموات بعجل من أنقص (۱) أقول: رؤية الله أجل نعمة وأعظم منحةء فلا تكون إلا فى دار لم تتدنس بالمعاصى وهى الجنةء وأما الأرض فقد حصل على ظهرها من الآثام ما لا يعلم عظمها إلا الله » فلا يمكن أن يقع فيها اعظم النعم وهى رؤية الله التى ينسى بها الراءون نعيم الجنأنء ذكر هذا «الكلابانى» فى كتابه (التعرف بمذهب بالتصوف) وهو كتاب نفيس لم بخرج عن الكاب والسنة . () الخوار: صوت البقر. (۳) أی: السامری۔ سورة الأعراف الآیات: ۱۰۹ - ۱۷١‏ 1۳ المخلوقات؟ ولهذا قال مبينًا أنه ليس فيه من الصفات الذاتية ولا الفعلية ما يوجب أن يكون إلها: ل ألم یروا أنه له یکلمهم4 آی: وعدم الكلام نقص عظيمء > فهم أكمل حالة من هذا الحيوان أو الجماد الذى لا يتكلم [ ولا یهدیهم سبیلا) أی: لا يدلهم طريقًا ينيا ولا يحصل لهم مصلحةء »> لأن من المتقرر فى العقول والفطر أن اتخاذ إله لايتكلم ولا ينفع ولا يضر من أبطل الباطل وأسمج السفهء ولهذا قال : ط اتخذوه رکانوا ظالمین 4 حیث وضعوا العبادة فى غير موضعها وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاتًاء وفيها دليل على أن من أنكر كلام الله فقد انکر خصائص إلهية الله تعالی» لن الله ذکر أن ن عدم الک دلیل على عام صلاحي الى و ەە ق عله ور رقنا عبادته ويوفقنا لصالح الأعمال ورتا ما مدر متام ما العجل ور سن الاسر الذين خسروا الدنيا والآخرة ‏ ولما رجع موسى إلى قومه ضبان أسفا ‏ أى: ممتلئًا غضبًا وغيظًا عليهم لتمام غيرته عليه السلام وکمال نصحه وشفقته قال سما خلفتمونی من بعدی ‏ آی: يئس الحالة التى خلفتمونى بها من بعد ذهابى عنكم» فإنها حالة تفضى إلى الهلاك الأبدى والشقاء السرمدى ظ أعجلتم أمر ربكم ) حيث وعدكم بانزال الكتاب فبادرتم برأيكم الفاسد إلى هذه الخصلة القبيحة إوألقى الألراح) أى: رماها من الغضب ‏ وأخذ برس أخیه » هارون ولحیته [ يجره لَه 4 وقال له : وما متعك إذ رآیتهم ضلا 9© اا تتبعن أفعصیت أمرى ) لك بقولى: اخلقی فی قومی راصح ولا تتبع سيل المفسدين 4 قال یا بوم لا تأخذ بلحیتی ولا برآسی إنى خشيت أن تقول رقت بین بنی إسرائیل ولم ترب فول ) و «#قال4 هنا ابن أم هذا ترقیق لأخيه بذكر الأم وحدها وإ وإلا فهو شقیقه لأمه وآبیه إن الوم استضعفون) ی : احتقرونی حین قلت لهم : یا قوم انما فم به وان ربكم الرحمن فانبعونی وآطیعوا آمری 4 ط وکادوا بقتلوتنی) أی: فلا تظن بى تقصيرا فلا تشمت بى الأعداء € بنهرك لى ومسكك إیای بسوء» فإن الأعداء حريصون على أن يجدوا على عثرة أو يطلعوا لى على زلة رلا تجعلنى مع الوم الظالمين » فتعاملنى معاملتهم فندم موسى عليه السلام على ما استعجل من صنعه باخيه قبل آن يعلم براءته مما ظنه فيه من التقصير› و لقال رب اغفر لی وخی 4 هارون دخلا فى رحمتك 4 ای : فی وسطھا واجعل رحمتك تحط بنا من كل جانب فإنها حصن حصين من جميع الشرور ولم كل خير وسرور ونت ارم الراحمین 4 أى : آرحم بنا من کل راحم أرحم بنا من آبائنا وأمهاتنا وأولادنا وأنفسناء قال الله تعالی مبینا حال أهل العجل الذين عبدوه: ل إن الذين اتخذوا العجل ‏ إلها ط سيتالهم عضب من رهم وذلة فى الْحياة الد كما أغضبوا ربهم واستهانوا بأمره [ وكذلك نجزی المفترین 4 فكل مفتر على الله كاذب على شرعه متقول عليه ما لم يقل فإن له نصا من الغضب من الله والذل فى الحياة الدنياء وقد نالهم غضب الله حيث أمرهم أن يقتلوا أنفسهم وأنه لا يرضى الله عنهم إلا بذلك» فقتل بعضهم بعضً. وانجلت المعركة عن كثير من القتلى ثم تاب الله عليهم بعد ذلك ولھذا ذکر حکمًا عامّا یدخحلون فيه وغیرهم فقال: والّدين عملوا السيَمّا ت من شرك وکبائز وضغائر اڈ تم تابوا من بَعدها 4 بان ندموا على ما مضی وأقلعوا عنه وعڑموا-غلۍ أن لا يعودوا ل وآمنوا) ر باللّه وبما وجب الله من الإيمان به» ولا يتم الإيمان إلا بأعمال القلوب وأعمال الجوارح المترتبة على الإيمان ۾ إن ربك من بعدها 4 أى: بعد هذه الحالة حالة التوبة من السيئات والرجوع. إلى الطاعات ‏ فور يغفر السيثات ويمحوها ولو كانت ملء قراب الأرض إرحيم 4 بقبول التوبة والتوفيق لأفعال الخير وقبولها وما سكت عن موسی الْعَضّب 4 آى: سکن غضبه وتراجعت نفسه وعرف ما هو فيه اشتخل باهم الأشياء عنده» ف أذ الألواح التى ألقاها وهى ألواح عظيمة المقدار جليلة [وفى نسختها 4 أى: مشتملة ومتضمنة [إهدى رم4 أى: فيها الهدى من الضلالة وبيان الحق من الباطل وأعمال الخير وأعمال الشر والهدى لأحسن الأعمال والأخلاق والآداب ورحمة وسعادة لمن عمل بها وعلم أحكامها ومعانيها ولكن ليس كل أحد يقبل هدى () فى الأصل المطبوع (عن" قتلى كثيرة) ولا شك أنه تعبير غير قويم فلذلك آبدلنا الجملة ب (عن كثير من القتلى). ‏ 1٤‏ الآیات: ۱۰۹ - ۱۷۱ الجزء التاسع الله ورحمته» وإنما يقبل ذلك وينقاد ذلك له ويتلقاه بالقبول طإللُذين هم لربَهم يرهبوت) آی: يخافون منه ویخشونه» وأما من لم يخف الله ولا المقام بين يديه فإنه لا يزداد بها إلا عتوا ونفورا وتقوم عليه حجة الله فيها و4 لما تاب بنو إسرایل وتراجعوا إلى رشدهم ‏ واختار موسی فَومَه ) آى: منهم ف[ سبعين رجلاً) من خیارهم ليعتذروا لقومهم عند ربهم ووعدهم الله میق اتا یحضرون فيه فلما حضروه قالوا: يا موسى أرنا الله جهرة 4 فتجرءوا على الله جراءة كبيرة وأساءوا الأدب معه فاخدتهم ارج فصعقوا وهلکواء فلم یزل موسی عليه الصلاة والسلام يتضرع إلى الله ويتبتل قال رب لوث شنت أهلکتهم من قبل 4 أن يحضروا ويكونوا فى حالة يعتذرون فيها لقومهم فصاروا هم الظالمين “ ط وإياى أتهلكنا بما قعل السفهَاء متا ) أى: ضعفاء العقول سفهاء الأحلام» فتضرع إلى الله واعتذر بأن المتجرئين على الله ليس لهم عقول كاملة تردعهم عما قالوا وفعلوا وبآنهم حصل لهم فتنة يخطر " بها الإنسان ويخاف من ذهاب دينه فقال: إن هى إلا فتتتك تضل بها من تشاء وتهدى من تشاء أنت وليتا فاغفر نا وارحمنا وأنت خير الْغافرين 4 آى: أنت خير من غفر وأولى من رحم وأكرم من أعطى وتفضل › > فکأن موسى عليه الصلاة والسلام قال: المقصود يا رب بالقصد الأول لنا كلنا هو التزام طاعتك والإيمان بك وأن من حضره عقله ورشده وتم" علی ما وهبته من التوفیق فإنه لم يزل مستقيمًاء وآما من ضعف عقله وسفه رآیه وصرفته الفتنة فهو الذى فعل ما فعل لذينك السببينء ومع هذا فآنت أرحم الراحمين وخير الغافضرين فاغفر لنا وارحمناء فأاجاب الله سؤاله وآحیاهم من بعد موتهم وغفر لهم ذنوبهم» وقال موسی فی تمام دعائه : واکتب آنا فى هذه الدنيا حسنة 4 من علم نافع ورزق واسع وعمل صالح وفى الآخرة4 حسنة» وهی ما أعد الله لأوليائه الصالحين من الثواب إا هدنا إيك 4 آی: رجعنا مقرین بتقصیرنا منيبين فى جميع أمورنا لقال( الله تعالى عڌابی أُصيب به من أشَاء) ممن كان شقيًا متعرضًا لأسبابه ل ورحمتی وسعت كل شىءٍ) من العالم العلوى والسفلى والبر والفاجر والمؤمن والكافرء فلا مخلوق إلا قد وصلت إليه رحمة الله وغمره فضله وإحسانه» ولکن الرحمة الخاصة المقتضية لسعادة الدنيا والآخرة ليست لكل أحدء ولهذا قال عنها: قساكبها لين ون4 المعاصى صغارها وكبارها ل ويؤتون الزكاة4 الواجبة مستحقيها و رالذین هم پاتا يۇمنون 4 ومن تمام الإيمان بآیات الله معسرفة ة معناها والعمل, بمقتضاها ومن ذلك اتباع النبى وم ظاهرا وباطًا فی أصول الدين وضروعه ل الدين يشرعون اسول اني لاني احتراز؟ عن سائر الأنبياءء فإن المقصود بهذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بم » والسیاق فی أحوال بنى إسرائيل وأآن الإیمان بالنبى محمد عم شرط فى دخولهم فى الإيمان وأن المؤمنين به المتبعين هم أهل الرحمة المطلقة التى. كتبها الله لهمء ووصفه بالامی لأنه من العرب الاأمة الأمية التی لا تقراً ولا تکتب ولیس عندها قبل القرآن کتاب ل لی يجدونه مکتوبا عندهم فى التوراة والإنجيل 4 باسمه وصفته التى من أعظمها وأجلها ما یدعون إلیه وینهی عنهء وانه بارهم بالْمعرُوف 4 وهو کل ما عرف حسنه وصلاحه ونفعه «ويتهاهم عن المنكر 4 وهو: كل ما عرف قبحه فى العقول والفطرء فيأمرهم بالصلاة والزكاة والصوم والحج وصلة الأرحام وبر الوالدين والإحسان إلى الجار والمملوك وبذل النفع لسائر الخلق والصدق والعفاف والبر والتصيحةء وما أشبه ذلك» وينهى عن الشرك بالله وقتل النفوس بغير حق والزنا وشرب ما يسكر العقل والظلم لسائر الخلق والكذب والفجور؛, ونحو ذلك» فاعظم دلیل یدل على انه رسول الله ما دعا إليه وام به ونهی عنه وأحله وحرمه»ء فإنه لإ ريحل لهم الطَيَبات )4 من المطاعم والمشارب والمناكح يحرم علَيّهم الخبائث ) من المطاعم والمشارب والمناكح والأقوال والأفعال لإ ويضع عنهم إصرهم والأغلال اتی كانت علیهم 4 آی : : ومن وصقه آن دینه سهل سمح میسر لا إٍصر فيه ولا أغلال ولا مشقات ولا تکاليف ثقال «[فالدین آمنوا به وعزروه 4 أی: عظموه وبجلوه ظ ونصروه واتبعوا الور اذى أثزل مع وهو القرآن الذى يستضاء به فى ظلمات (۱) قوله (رب لو شثت أهلكتهم) إلى (فصاروا هم الظالمين) هذا التفسير غير منتظم مع الآية فكان الأولى - بل الصوراب - للمفسر أن يقول (لو شئت إهلاكهم أهلكتهم من قبل خروجهم إلى الميقات واهلكتى معهم) وبھذا يت يتمشى التفسير مع الآية» فالمفسر لم يتعرض لكلمة (وإيای). (۲) قوله: يخطر هكذا فى الأصل.المطبوع ولعل الصواب (بخطىئ). (۳) قوله (وتم) أی: استمر. ( سورة الأعراف الآيات: e ٠ ۱۷١-٠٠١‏ الشك والجهالات ويقتدى به إذا تعارضت المقالات «أولمك هم المفلحوة الظافرون بخير الدنيا والآخرة والناجون من شرهما لأنهم أتوا بأكبر أسباب الفلاح» وأما من لم يؤمن بهذا النبى الأمى ويعزره وينصره ولم يت النور الذى آنزل معه فأولئك هم الخاسرون» ولما دعا آهل التوراة من بنى إسرائيل إلى اتباعه» وکان ریما توهم متوهم أن الحكم مقصور عليهم أتى بما يدل على العموم فقال: فل يا أيها الاس إنى رسول الله يكم جميعا 4 أى: عربيكم وعجميكم أهل الكتاب فيكم وغيرهم طالُذى لَه ملك السّمَوات والأرض 4 يتصرف فيها بأحکامه الكونية والتدابير السلطانية وبأحكامه الشرعية الدينية التى من جملتها آن أرسل إليكم رسولاً عظیمًا يدعوکم إلى الله وإلی دار کرامته ویحذرکم من کل ما پباعدکم منه ومن دار کرامته [لا لله إلا هو ) آى: لا معبود بحق إلا الله وحده لا شريك له ولا تعرف عبادته إلا من طریق رسله «[یحیی ویمیت 4 أى: من جملة تدابيره: الإحياء والإماتة التى لا يشاركه فيها أحد وقد جعل الله الموت جسرا ومعبرًا يعبر الإنسان منه إلى دار البقاء التى من آمن بها صدق الرسول محمدا یا قطعًا منوا بالله ورسوله الى الأمىٍ 4 إيمانًا فى القلب متضمنًا لأعمال القلوب والجوارح الُذى يؤمن بالل وكَلمَّاته) ى : آمنوا بهذا الرسول المستقيم فى عقائده وأعماله لإواتبعوه لعلكم تهحد ون ) فی مصالحکم الدينية والدنيوية فإنکم إذا لم تتبعوه ضللتم ضلالا بعيدا ومن قوم موسى أمة 4 آی : جماعة ل[ يهدون بالْحق وبه يعْدلون 4 أى: يهدون الناسٍ فې تعليمهم ايام وفتواهم لهم يعدلون به فى الحكم بینهم فی قضایاهم» کما قال تعالی : لوجعلا منهم أئمة يدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) وفى هذا فضيلة لأمة موسى عليه الصلاة والسلام ون الله تعالى جعل منهم هداة يهدون بأمره» وكان الإتيان بهذه الآية الكريمة فيه نوع احتراز مما تقدم فإنه تعالى ذكر فيما تقدم جملة من معايب بنى إسرائيل المنافية للكمال المناقضة للهداية» فربما توهم متوهم أن هذا يعم جميعهم فذكر تعالى أن منهم طائفة مستقيمة هادية مهدية «[ وقطَعتاهم 4 آی : قسمناهم (التتى عشرة أسباطا مما آى: ائنتى عشرة قبيلة متعارفة متوالفة» كل بنى رجل من أولاد يعقوب قبيلة ‏ وأوحینا إلى موس إذ استسقاه قومه ‏ أى: طلبوا منه أن يدعو الله تعالى آن يسقیهم ما یشربون منه وتشرب منه مواشيهم وذلك لانهم - والله أعلم - فى محل قليل الماءء فأوحى الله لموسى إجابة لطلبهم أن اضرب بعصاك الحجر ) يحتمل أنه حجر معين ويحتمل آنه اسم جنس يشمل آی حجر کان , فضربه [ فانبجست ) ی : اتفجرت من ذلك الحجر انتا عشرة عينا ) جارية سارحة فد علم كل أناس مشرهم 4 آی: قد قسم على کل قبيلة من تلك القبائل الاثنتى عشر وجعل لكل منهم عيتا فعلموها واطمأنوا واستراحوا من التعب والمزاحمة وهذا من تمام نعمة الله عليهم لوطألا علّهم امام فكان يسترهم من حر الشمس وأتزلتا عَيّهم لمن وهو الحلوى ل والسلوى ) وهو لحم طير من أحسن أنواع الطيور والذها فجمع الله لهم بي بين الظلال والشراب والطعام الطيب من الحلوى واللحوم على وجه الراحة والطمانينةء وقيل لهم: کلوا من طبّبات ما رزقتاکم وما ظَلّمونا 4 حین لم یشکروا الله ولم یقوموا بما آوجب الله عليهم ظ ولكن كائوا اسهم يظْلموت) حیث فوتوها كل خير وعرضوها للشر والنقمة» وهذا كان مدة لبنهم فى اليه #إوإذ قبل لهم اسكتوا هذه القرية 4 أى: ادخلوها لتكون وطتًا لکم ومسکتًا وھی «إلیاء» وکوا منها حيْث شئ شئتم 4 أی: قرية كانت كثيرة الأشجار ا غزيرة الثمار رغيدة العيش» فلذلك امرحم الله آن ياکلوا منها حيث شاءوا بإ وقوأوا ) حين تدخلوا الباب: إحطة4 أى: احطط عا خطايانا واعف عنا لإ وادخلوا الاب جد أى: خاضعین لربکم مستکینین لعزته شاکرین لنعمسته» » فأمرهم بالخضوع وسؤال المغفرة ووعدهم على ذلك مخفرة ذنوبهم والثواب العاجل والآجل فقال: تعفر آکم خطیتاتکم سنزيد المحسنين :من خير الدنيا والآخرة فلم يمتثلوا هذا الآمر الإلهى بل خالفوا [فَبدل الّذين ظلّموا متهم ) ی : عصوا الله واستهانوا بامره لط قولا عير الذى قيل لهم ) فقالوا بدل طلب المغفرة وقولهم : إحطة4 حبة فى شعيرة» وإذا بدلوا القول - مع يسره وسهولته ‏ فتبديلهم للفعل من باب أولى» ولهذا دخلوا يزحفون على أستاههم ‏ فأرسلتا عليهم 4 حين خالفوا أمر الله وعضوه ٠‏ لإ رجزا من السَماء 4 أى: عذابًا شديداء إما | الطاعون وإما e (1) إيلياء: أى مدينة القدس . افا الآیات: ۱۰۹ - ۱۷۱ الجزء التاسع من العقوبات السماوية» وما ظلمهم الله بعقابه وإنما كان ذلك یما کارا موت جک راستلهم) أی : سال بی اسرایل عو رنه لی کات رة ار ای: على ساحله فی حال تعدیهم وعقاب الله إياهم ظإذ يعدون فی المبت ) وکان الله تعالى قد أمرهم أن يعظموه ویحترموه ولا یصیدوا فيه صیدا فابتلاهم الله وامتحنهم» نکانت قوم نهم بوم سهم شرعا) آى: كثيرة طافية على وجه البحر ووم لا يسبعونً) أى: إذا ذهب يوم السبت لا تأت تیهم ) ی : تذهب فى البحر فلا يرون منها شئًا «[ كذلك نبلوهم بما كانوا يقسقون ) ففسقهم هو الذى أوجب أن ببتليهم الله وان تكون لهم هذه المحنة وإلا فلو لم يفسقوا لعافاهم الله ولما عرضهم للبلاء والشر فتحيلوا على الصيدء فكانوا يحفرون لها حفر وينصبون لها الشباك فإذا جاءت يوم السبت ووقعت فى تلك الحفر والشباك لم يأخذوها فى ذلك اليوم فإذا جاء يوم الأحد أخذوهاء وكثر فيهم ذلك وانقسموا ثلاث فرق : معظمهم اعتدوا وتجرءوا واعلنوا بذلك وفرقة أعلنت بنهيهم والإنكار عليهم وفرقة اكتفت بإنكار أولئك عليهم ونهيهم لهم وقالوا: لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا ) كانهم يقولون: لا فائدة فى وعظ من اقتحم محارم الله ولم يصغ للنصيحة بل استمر على اعتدائه وطغيانه فإنه لا بد أن يعاق الله إما بهلاك أو عذاب شدید, فقال الواعظون: نعظهم وننهاهم لإ معذرة إلى ربكم آى: لنعذر فيهم ولعلهم يعقوت ) أى: یترکون ما هم فيه من المعصية فلا نيأس من هدايتهم» فربما نجح فيهم الوعظ وأثر فيهم اللوم» وهذا هو المقصود الأعظم من إنكار المنكر لیکون معسذرة وإقامة حجة على المأمور المنهى ولعل الله أن يهديه فيعمل بمقتضى ذلك الأمر والنهى لما نسوا ما ذگّروا به) آی: تركوا ما ذكروا به واستمروا على غيهم واعتدائهم ‏ أنجيتا اذين ينهون عن السرء) وهكذا سنة الله فى عباده أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر وأخذتا الّذين ظَلّموا) وهم الذين اعتدوا فی السبت ل بعذاب بئيس) أى: شدید ‏ بما کانوا يقسقون 4 وأما الفرقة الأخحرى اتی قالت للناهين: لم تعظون قوم الله مهلكهم ) فاختلف المفسرون فى نجاتهم وهلاكهم» والظاهر أنهم كانوا من الناجين لأن الله حص الهلاك بالظالمين وهو لم يذكر آنهم ظالمون» فدل على أن العقوبة خحاصة بالمعتدين فى السبت ولان الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر,ٍ فرض كقاية؛ إذا قام به البعض سقط عن الآخرين فاکتفوا بإنکار أولئك» ولأنهم أنكروا عليهم بقولهم : ل لم تعظون وما الله مهلكهم أو معذبهم عتابا شديدا) فايدوا من غضيهم عليهم ما يقتضى أنهم كارهون أشد الكراهة لفعلهم وأن الله سيعاقيهم أشد العقوبة لما عتوا عن ما نهوا عنه ‏ آی: قسوا فلم يلينوا ولا اتعظوا فنا لهم قولا قدريا کونوا قردة خاسئین 4( فانقلبوا بإذن الله قردة وأبعدهم الله من رحمته» ٹم ذکر ضرب الذلة والصغار على من بقى؛منهم فقال : وذ اَذه رىك اى: آعلم إعلامًا صريحًا [ ليبعدن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء الَْذا ب ى : يهينهم ويذلهم إن ربك لسريع العقَاب 4 لمن عصاه حتى إنه يعجل له العقوبة فى الدنيا وئه لغفور رجیم یمن تاب إليه وآناب» يغفر له الذنوب ويستر عليه العيوب ويرحمه بأن يتقبل منه الطاعات ويثيبه عليها بأنواع المثوباتء وقد فعل الله بهم ما وعدهم به فلا يزالون فی ذل وإهانة تحت حکم غیرهم لا 5 تقوم لهم راية ولا يتسر لهم حلم ل وقطعاهم فى لأر اسما آى: فرقناهم ومزقناهم فى الأرضصٍ بعدما كانوا مجتمعين نهم الصًالحون ) القائمون بحقوق الله وحقوق عباده ب[ ومنهم دون ذلك) أى: دون الصلاح» إما مقتصدون وإما ظالمون لانفسهم وبلوتاهم 4 على عادتنا وسنتنا بالحستات والسينّات 4 أى: باليسر والعسر «لعلّهم يرجعوة ) عما هم عليه مقیمون من الردی ویراجعون ما خلقوا له من الهدى فلم يزالوا بين صالح وطالح ومقتصد فخلف من بعدهم خَلّف 4 زاد شرهم وروا 4 بعدم ظ الكتاب 4 وصار المرجع فيه إليهم وصاروا يتصرفون فيه بأهوائهم وتبذل لهم الأموال ليفتوا ويسكم وا ! بغير الحق وفشت. فيهم الرشوة [يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولوة 4 مقرين بأنه ذنب وأنهم ظلمة : سیغفر نا 4 وهذا قول خال من الحقيقة فإته ليس استغفار وطلبًا للمغفرة على الحقيقة فلو كان ذلك لندموا على ما فعلوا وعزموا على أن ٠‏ لا يعودوا ولكنهم ‏ إذا أتاهم عرض آخر ورشوة آخری ‏ ياخذونه فاشتروا بآيات الله ثمنًا قليلاً واستبدلوا الذى (۱) خحاسئین› أی: ذلیلین› حقیرین . i. سورة الأعراف الآیات: ۱۷۲ - ٠۷٤‏ ۳۹1¥ هو آدنی بالذی هو خير قال الله تعالى فى الإنكار عليهم وبيان جراءتهم : ألم بوخد عليّهم مياق الكقاب أن لأ يووا على الله إلا احق فما بالهم يقولون عليه غير الحق اتباعا لأهوائهم وميلاً مع مطامعهم [و) الحال آنهم قد طإودرسوا ما فيه ) فليس عليهم فيه إشكال بل قد آتوا أمرهم متعمدين وکانوا فی فى أمرهم مستبصرین وهذا أعظم للذنب وأشد للوم وآشنع للعقوبةء وهذا من نقص عقولهم وسفاهة رأيهم بإيثار الحياة الدنيا على الآخرةء ولهذا قال: [والدار الآخرة خير لين يشوت ما حرم الله عليهم من المآكل التى تصاب وتؤكل رشوة على الحكم بغير ما أنزل الله وغير ذلك من أنواع المحرمات ظافلا تعقلوت) أى: فاد تکون لکم عقول توازن بین ما ینبغی إيشاره وما ينبغى الإيثار عليهء وما هو أولى بالسعى إليه والتقديم له على غيره» فخاصية العقل النظر للعواقب»› وأما من نظر إلى عاجل طفيف منقطع يفوت نعيما باقيا فآنى له العقل والرأى؟ وإنما العقلاء حقيقة من وصفهم الله بقوله : طوالّدین يمسكون بالكقاب 4 أى: یتمسکون به علمًا وعملاً فيعلمون ما فيه من الأحكام والأخبار التى علمها أشرف العلوم» ويعملون بما فيها من الأوامر التى هى قرة العيون وسرور القلوب وأفراح الأرواح وصلاح الدنيا والآخرةء ومن آعظم. ما يجب التمسك به من المأمورات إقامة الصلاة ظاهر وباطتاء ولهذا خحصها بالذكر لفضلها وشرفها وکړنھا مزان الإيمان وإقامتها داعية لإقامة غيرها من العبادات» ولما کان عملهم کله إصلاحا قال تعالی : إنًا لا نض نضيع جر المصلحين € فى أقوالهم وأعمالهم ونياتهم مصلحين لأنفسهم ولغيرهم»› وهذه الاآية وما أشبهها دلت على أن لله بعث رسله عليهم الصلاة والسلام بالصلاح لا بالفساد وبالمنافع لا بالمضہار»› وأنهم بعثوا بصلاح الدارين› فکل من کان أصلح کان أقرب إلى اتباعهم» د ثم قال تعالی : ل[وإذ نعقتا الجبل قوقهم) حين امتنعوا من قبول ما فى التوراة فالزمهم الله العمل ونتق فوق ردوسهم الجیل فصار فوقهم كانه له وظنوا أله واقع بهم )4 وقیل لهم: خذوا ما آتیناکم بقوة 4 أی : بجد واجتهاد ‏ واذکروا ما فيه دراسة ومباحثة واتصافًا العمل بز لملم ترد إن فمل فلك يقول تعالی : ٠‏ وإذ أخذ ربك من بنی آدم من طھورهم ذرسّهم 4 آی: أخرج من أصلابهم ذريتهم وجعلهم يتناسلون ويتوالدون قرنًا بعد قرن و4 حين أخرجهم من بطون أمهاتهم وأصلاب آبائهم ظ أشهدهم على أنفسهم لست بربّکم 4 أى: قررهم بإثبات ریوبیته بما أودعه فى فطرهم من الإقرار بأنه ربهم وخالفهم وملیکهم› ا بى قد أقررنا بذلك فإن الله تعالى فطر عباده على الدين الحنيف القيم فكل أحد فهو مفطور على ذلك ولكن الفطرة ة قد تغير وتبدل بما يطرأ على العقول من العقائد الفاسدة» ولهذا [قالوا بل شهدتا أن تقولوا يوم القيامة إا كنا عن هذا غافلين أى: إنما امتحناكم حتى أقررتم بما تقرر غندكم من الله تعالى ربكم خشية أن تنكروا يوم القبامة فلا تقروا بشىء من ذلك وتزعمون أن حجة الله ما قامت علیکم ولا عندکم بها علم بل آتم غافلون عنها لاهون فاليوم قد انقطعت حجتكم رذ ثبعت الحجة البالخة لله عليكم» أو تحتجون أيضًا بحجة أخرى فتقولون: إنما أشرك آباؤنا من فبل وکنا ذرية من يدهم فحذونا حذوهم وتبعتاهم فی باطلهم ظ أفتھلکتا بما قعل الْمسبطلون ) فقد أودع الله فى فطركم ما يدلكم على أن ما مع آبائكم باطل ون الحق ما جاءت به الرشل وهذا أ يقاوم ما وجدتم عليه آباءکم وپعلو عليه» نعم قد يعرض للعبد من آقوال آبائه الضالين ومذاهبهم الفاسدة ما يظنه هو الحق وما ذاك إلا لإعراضه عن حجج الله وبيناته وآياته الأفقية والنفسية فإعراضه#ذلك واقباله على ما قال المبطلون ریما صیره بحالة يفضل بها الناطل على الحق› هذا هو الصواب فى تفسیر هذه الآبات» وقد قيل: ! 3S (۱) نثقناء أى: قلعباه ورفعته من اله وق زعومهم. | 1۸ الآیات: ۱۷١‏ - ۱۷۸ الجزء التاسع هذا يوم أخذ الله الميثاق على ذرية آدم حين استخرجهم من ظهره وأشهدهم على أنفسهم فشهدوا بذلك فاحتج عليه بما أمرهم به فى ذلك الوقت على ظلمهم فى كفرهم وعنادهم فى الدنيا والآخرة ولكن ليس فى الآية ما يدل على هذا ولا له مناسبة ولا تقضيه حكمة الله تعالىء والواقع شاهد بذلك فإن هذا العهد والميثاق الذى ذکروا أنه حين آخرج الله ذرية ة آدم من ظهره حین کانوا فى عالم الذر لا یذکره آخد ولا یخطر ببال آدمی» فکیف يحتج الله علیهم بأمر لیس عندهم به خبر ولا له عین ولا آثر؟ ولھذا لما کان هذا أمرًاً واضحًا جلیاء قال تعالى : ط وكذلك نفصل الآيات 4 أى: نبينها ونوضحها لھم برجعوت) إلی ما آویع الله قى فطرهم وإلى ما عاهدوا الله عليه فيرتدعوا عن القبائح . ر راق کیم تا یی کتک کیت شاع منج انت زی نک مت التاریت 9 لو شتا رمت ا ات ق الاين اج ره تت گئر الڪٽي ن شيل ي يو يلمت و تَر ڪۀ لهت دك مَل لر ایت کدہا ایتا صم لقص لملم بکقگروة 9 سے متلا نلکدا ایتا راشم کا بقیمرہ 9 سن برآ ھر 1 مم تیش © که يقول تعالى لنبيه عبشم : وا لبهم تا لی تة اتا اى: علمناه كتاب الله فصار العالم الكبير والحبر النحرير « قانسلّخ متها فَأتبعَه الشَيطَان) أى : انسلخ من الاتصاف الحقيقى بالعلم بآيات الله فإن العلم بذلك يصير صاحبه متصقًا بمکارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ويرقى إلى أعلى الدرجات وأرفع المقامات» فترك هذا كتاب الله وراء ظهره ونبذ الأخحلاق التى يأمر بها الكتاب وخلعها كما يخلع اللباس» فلما انسلخ منها أتبعه الشيطان أى: تسلط عليه حين خرج من الحصن الحصين وصار إلى أسفل سافلين فاأزه" إلى المعاصى أزا ل[ فكان من الغاوين ) بعد أن كان من الراشدين المرشدينء وهذا لأن الله تعالى خذله ووكله إلى نفسهء فلهذا قال تعالی : ولو شنا أرفعناه بها ) بان نوفقه للعمل بها فيرتفع فى الدنيا والآخرة فيتحصن من أعدائه ولکنه 4 فعل ما يقتضى الخذلان إذ أخلد" إلى الأرض & أى: إلى الشهوات السفلية والمقاصد الدنيوية وواتع هواه وترك طاعة مولاه «فمثله) فى شدة حرصه على الدنيا وانقطاع قلبه إليها كمثل الْكَلْب إن تحمل عليه يلهث أو تفرکه يلهث 4 آی: لا یزال لاھئًا فی کل حال وھذا لا یزال حریصًا حرصًا قاطعا قلبه لا ید فاقته شیء من الدنيا ذلك مقل الوم الّذين كذبوا بآياتنا ‏ بعد أن ساقها الله إليهم فلم ينقادوا لها بل كذبوا بها وردوها لهوانهم على الله واتباعهم لأهوائهم بغیر هدی من الله ™ فافصص القصص لمهم تفگُرون ) فې ضرب, الأمثال وفى العبر والآيات» فإذا تفكروا علموا وإذا علموا عملوا [سَاء ملاًالقَوْم دين كذبوا باياتتا وأنفسهم كانوا يظلموت 4 أى: ساء وقبح مثل من کنذب بيات الله وظلم نفسه بأنواع المعاصى فإن مشلهم مثل السوءء وهذا الذی آتاه الله آیاته يحتمل أن المراد شخص معين قد كان منه ما ذكره الله فقص الله قصة تنبيها للعباد» ويحتمل أن المراد بذلك أنه اسم جنس وآنه شامل لکل من آتاه الله آیاته فانسلخ منهاء وفى هذه الآيات الترغيب فى العمل بالعلم وأن ذلك رف من الله لصاحبه وعصمة من الشيطان والترهيب من عدم العمل به وأنه نزول إلى أستفل سافلينء وتسليط للشيطان عليه وفيه آن اتباع الهوى وإخلاد العبد إلى الشھوات یکون سببًا للخذلان ثم قال مبينًا أنه المنفرد بالهداية والإضلال: لمن يهد اله بان يوفقه للخيرات ويعصمه من المكروهات ويعلمه ما لم يكن يعلم فهو المهتدى) حقا لأنه آثر هدایته تعالی ومن يضلل 4 فیخذله ولا يوفقه لدخير فرك مم الخامرود) لأنفسهم وأهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين. () أزه» أى: أغراة بالمعاصى» وهيجه ودفعه إليها. (Y)‏ أخحلد» آی : ركن إلى الأرض ورضى بالدنيا ظا آنه يدوم ویخلد فیها۔ (۳) يلهث» أى: يدفع لسانه ويخرجه بالنفس الشديد. ( سورة الأعراف الآیات: ۱۷۹ - ۱۸۱ ۳۹ راق 5رآ ہگ ڪا ت امن والودي مم فل ت انر ب وي عبن ل يرود ّا وک اکان لا یعون ہا آولیک کاآدممر بل هم صل اوک هم التنزت 9 يقول تعالى مبينًا كثرة الغاوين الضالين المتبعين إبليس اللعين: ولقد ذرآتا) أى: أنشأنا وبثشنا [ لجهتم کثیرا من الجن والإنس ) صارت البها تم أحسن حالة منهم لهم لوب لا يققَهون بها » أى لا يصل إليها فقه ولا علم إلا مجرد قيام الحجة لوهم عبن لا تصرون بها) ما تشعهم بل فقدوا مهتا وفاندتها وهم آلا یسمعون بها ) سماعًا يصل معناه إلى قلوبهم أولعك 4 الذين بهذه الأوصاف القبيحة كالأنعام 4 أى: البهائم التى فقدت العقول» وهؤلاء آثروا ما يفنى على ما يبقى فسلبوا خاصية العقل بل هم أضَل من البهائهم فإن الأنعام مستعملة فيما خلقت له» ولها أذهان تدرك بها مضرتها من منفعتها فلذلك كانت أحسن حالاً منهم» و إأولعك هم الْغافلون ‏ الذين غفلوا عن أنقع الأشياءء غفلوا عن الإيمان بالله وطاعته وذكره خحلقت لهم الأفئدة والأسماع والأبصار لتكون عونًا لهم على القيام بأوامر الله وحقوقه فاستعانوا بها على ضد هذا المقصود» فهؤلاء حقیقون بان یکونوا ممن ذرا الله لجهنم وخلقهم لهاء > فخلقهم للنار وبأعمال أهلها يعملون» وأما من استعمل هذه الجوارح فى عبادة الله وانصبغ قلبه بالإیمان بالله ومحبته ولم يغفل عن الله فهؤلاء أهل الجنة وباعمال آهل الجنة يعملون. ولھ آلأنماء لی ادغو پا ودروا الیب لوذوت ف ستو سوہ ع کا تعلو 9 سے صر رور ر رن ن اکا بثو لی ری تداز 9 € هذا بيان لحعظيم جلاله وسعة أوصافه بان له الأسماء الحسنى» أى له كل اسم حسن»ء وضابطه: أنه كل اسم دال على صفة كمال عظيمة وبذلك كانت حسنى» قإنها لو دلت على غير صفة بل كانت علمًا محضًا لم تكن حسنى » وكذلاك لو دلت على صفة ليست بصفة كمال بل إما صفة نقص أو صفة منقسمة إلى المدح والقدح لم تكن حسنى» فكل اسم من أسمائه دال على جميع الصفة التى اشتق تق منها مستغرق لجميع معناهاء وذلك نحو «العليم» الدال على أنه له علمّا مسحيطًا عامًا لجميع الأشياء فلا يخرج عن علمه مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء» و «الرحيم» الدال على أن له رحمة عظيمة واسعة لكل شىء»ء و «القدير» الدال على أن له قدرة عامة لا يعجزها شىء» ونحو ذلك» ومن تمام كونها «حسنى» أنه لا يدعى إلا بهاء ولذلك قال: فادعوه بها ) ()وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسالة» فيدعى فى كل مطلوب بما يناسب ذلك المطلوب» فيقول الداعى مثلاً: اللهم اغفر لى وارحمنى إنك أنت الخفور الرحيم» وتب عل يا تواب» وارزقنی یا رزاق» والطف بی يا لطيف» ونحو ذلك» وقوله تعالی : وذروا الین یلحدون فی آسمائه سیجزون ما کانوا يعملون 4 أی: عقوبة وعذابًا على إلحادهم فى أسمائه» وحقيقة الإلحاد الميل بها عما جعلت له» إما بأن يسمى بها من لا يستحقها كتسمية . المشركين بها لآلهتهم» وإما بنفى معانيها وتحريفها وأن يجعل لها معنّى ما أراده الله ولا رسوله وإما أن يشبه بها غيرهاء فالواجب أن يحذر الإلحاد فيها ويحذر الملحدون فيهاء وقد ثبت فى الصحيح عن النبى مارم «آن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة» وقوله: وممن خلقنا أمَة يدون باحق 4 أى : ومن جملة من خلقنا مة فاضلة كاملة فى تفسها مكملة لخيرها بهدون أضهم وغيرهم بالحق فيعلمون الحق وع ملون به ويعلمون ويدعون إليه وإلى العمل به ل[ وبه يعدلون 4 بين الناس فى أحكامهم إذا حكموا فى الأموال والدماء والحقوق (0) فراء أى: خلق ا (0) قوله [فادعوه بها 4 أی: ادعوا ربکم باسمائه» على حسب حاجتکېم فإِذا أرجتم الرزق» قولوا: اللهم باسمك الرزاق ارزقناء وإا آردتم النطر قولوا: باسمك الناصر انصرناء وهكذا فإن لكل اسم من أسماء الله الحسنى خاصيةء یدع به الله ويسال» والمراد التوضل | الى الله باسمات ٍ الحشنى حسب تنوع الحاجات هذا هو الظاهر والأوضح فى تفسير هذه الآية . (۳) يلحدون» آى: يميلون وينحرفون عن الحق . ۰ والمقالات وغيز ذلك وهؤلاء أئمة الهدى ومصابيح الدجى وهم الذين أنعم الله عليهم بالإيمان والعمل الصالح والتواصى بالحتق والتواصى بالصبرء وهم الصديقون الذين مرتبتهم تلى مرتبة الرسالة» وهم فى أنفسهم مراتب تار کل پس حال وعو تز فسہجاذ من یکس برجت ن پا واا ار ل ا ی کَدَما پاتا سرهم ِن عبت ا کوت 9 رأث تم یک کټری من و اوم کا ا تجا 4 ن آرکہ بغرا ن لکوت اکر اناز رتا عل اه من شو وان ڪس ان ي ون کن آقرب اجه ق ان عدبم نم زيو من سل اھ کک حاوی لم OEE‏ آی : والذين كذبو! بآيات الله الدالة على صحة ما جاء به محمد ايم من الهدى فردوها ولم يقبلوها ستستدرجهم من حيْث لا يمون ) بان الله يدر لهم الارزاق «وأمُلى لهم ) آى: آمھلھم حتی یظنوا آنھم لا يؤخذون ولا یعاقبون فیزدادوا کفرا وطغیاتا وشرا إلى شرهم» وبذلك تزيد عقوبتهم ويتضاعف عذابهم فيضرون انفسهم من حیث لا یعلمون» ولهذا قال: إن کدی تین آی: قوی بایغ أولم گرا ما بصاحیهم) بهم من جنة) آی: أولم یعملوا آفکارهم وینظروا: هل فی صاحبهم الذی یعرفونه ولا یخفی علیهم من حاله شیء هل هو مجنون؟ فلینظروا فی أخلاقه وهدیه وعدله وصفاته وینظروا فى ما دعا إليه فلا يجدون فيه من الصفات إلا أكملها ولا من الأخلاق إلا أتمها ولا من العقل والرأى إلا ما فاق به العالمينء› ولا يدعو إلا لکل خير ولا ینھی إلا عن کل شر آفبهذا يا آولې الألباب جنة؟!! آم هو الإمام العظيم والناصح المبين والماجد الكريم والرءوف الرحيم؟ ولهذا قال: إن هو إلا نذير ميين) آى: يدعو الخلق إلى ما ينجيهم من العذاب ويحصل لهم الثواب اوم ینظروا فی مکوت السموات والأرض 4 فإنهم إذا نظروا إليها وجدوها أدلة على توحيد ربها وعلى ما له من صفات الكمال و4 كذلك لينظروا إلى جميع ما حلق الله من شىء ) فإن جميع أجزاء العالم تدل أعظم دلالة على الله وقدرته وحكمته وسعة رحمته وإحسانه ونفوذ مشيشته وغير ذلك من صفاته العظيمة الدالة على تفرده بالخلق والتدبير الموجبة لأن يكون هو المعبود المحمود المسبح الموحد المحبوب» وقوله : « ون عسىٰ أن یکوت قد اقرب أجلهم) آى: لينظروا فى خصوص حالهم ولينظروا لانفسهم قبل أن يقترب, أجلهم ويفاجآهم الموت وهم فى غفلة معرضون فلا يتمكنون حينئذ من استدراك الفارط «فبأى حديث بعده يؤمنون) أى: : إذا لم يؤمنوا بهذا الكتاب الجليل فأى حديث يؤمنون به؟!! أبكتب الكذب والضلال؟ أ بحدیث کل مفتر دجال؟ ولکن الضال لا حيلة فيه ولا سبيل إلى هدايته» ولهذا قال تعالى : من لل اله فلا ادى له ویذرهم فی طانم يعمهون 4 أى : یتحیرون ویترددون فلا یخرجون من طخیانهم ولا یهتدون إلى حق . تتاو کا اة اھان مھا ل إا لھا عند ی کا ہا اوقم إل هو كفت ف لسوت والأر لا ایک EES‏ وتک کاک ع عتا فل إا مها عند ر ووك كر کر اا ا“ 4 کت کد فعا ولا ضرا ل ما اه آم وکو کت كم ميب س ڪرت من لبر وما مَس السو آنا إلا تيد وكير لقو بمو € یقول تعالی لرسوله محمد می : يالوك آى: المكذبون لك المتعتتون لعن الساعة ايان ماه . رآی: متئ وقتها الذی تجیء به ومتی تحل بالخلق؟ طفل انما علْمها عند ربّى 4 أى: إنه تعالى المختص بعلمها ` طلا يجلیها لوفها إلا هو 4 آى: لا بظهرها لوقتها الذى قدر أن تقوم فيه إلا هو قلت فى السّمَوآات والأرضٍ ) ی : : فى علمها على أعل السموات والارض واشت ارما يفا عليهم نهم من الساعة فقون (لا تام لا سورة الأعراف الآیات: ۱۸۹ - ۱۹۳ 1 بغتة) أى: فجاة من حيث لا يشعرون لم يستعدوا لها ولم يتهيئوا لها يسالوتك كأنك حفی عتهًا) أى: هم جريصون على سالك عن الساعة كاك ححا عن الرداك عتا وام يرو ي - لكمال علمك بزبك وما ينفع السؤال عنه - غير مبال بالسؤال الخالى من المصلحة المتعذر علمه فإنه لا يعلمها نبى مرسل ولا ملك مقرب» وهى من الأمور التى أخفاها عن الخلق لكمال حكمته وسعة علمه قل إِلَّمَّا علْمها عند الله ولكن أكَتَر التاس لا يعلمون » فلذلك حرصوا على ما لا ينبغى الحرص عليه وخصوصًا مثل حال هوؤلاء الذين يتركون السؤال عن الأهم ويدعون ما يجب عليهم من العلم ثم يذهبون إلى ما لا سبيل لأحد أن يدركه ولا هم مطالبون بعلمه قل لاأ أملك لنفسی نفعا ولا ضرا ) فإنی فقير مدبر لا يأتينى خير إلا من الله ولا يدفع عنى الشر إلا هو وليس لى من العلم إلا ما علمنی الله تعالى ولو كنت أعلم الغيب لاستكترت من الخير وما مسي السّوء) أى: لففعلت الأسباب التى أعلم أنها تنتج لى المصالح والمنافم ولحذرت من كل ما يفضى إلى سوء ومكروه لعلمى بالأشياء قبل کونھا وعلمی ہما تفضی إلیه ولکنی ‏ لعدم علمی ‏ قد ینالنی ما ینالنی من السوء وقد يفوتنیى ما يفوتنى من مصالح الدنيا ومنافعهاء فهذا أول دليل على أنى لا علم لى بالغيب إن أا إلا نذير 4 أنذر بالعقوبات الدينية والدنيوية والأخروية وأبين الأعمال المفضية إلى ذلك وأحذر منها: إوبشير 4 بالثواب العاجل ببيان الأعمال الموصلة إليه والترغيب فيها» ولكن ليس كل أحد يقبل هذه البشارة والنذارة وإنما ينتفع بذلك ويقبله المؤمنون» وهذه الآيات الكريمات مبينة جهل من يقصد النبى يم ويدعوه لحصول نفع أو دفع ضر فإنه ليس بيده شىء من الأمر ولا ينفع من لم ينفعه الله ولا يدفع الضر عمن لم يدفعه الله عنه ولا له من العلم إلا ما علمه اللهء وإنما ينفع من قبل ما أرسل به من البشارة والنذارة وعمل بذلك» فهذا نفعه بشم الذى فاق نفع الآباء'والأمهات والأخلاء والإخوان بما حث العباذ على كل خير وحذرهم عن كل شرء وفيه لهم غاية البيان والإيضاح . م # خر ایی حلقکم ن یں یدول ینہ وجا یشک إا ماما حملن نلا بارت د رم سے رم و a e fA‏ 2 اي ر2 4 لما أنقلت دعوا أله رد ن ءاقتا درا ا تتکونن من الشل کت 8 9 فلا ءاتلھما صلا جملا لم شک فیا فیا لهسا کک 2 ٍ e 9 ٍ OS‏ ر EK j2 fe “gf ٍ e e,‏ © عل آله عا شروت ا شرك ا ن ا 9 ل ستطیغوت کم تسر ول سم صروت ر 2 ى e‏ د إو OS‏ 9 نذوم إل دی لا ہیوک سو لیک آدعوشنوم آم ئر یشوت 4 چ أی : لهو الّذى حَلَقَكم4 آيها بها الرجال واتساء المتشرون فى الارض على كارنكم ورتم ومن شس واحدة 4 وهو : آدم أبو البشر يخا وجعل منھا زوجها 4 آی: خلق من آدم زوجته حواء ل لیسکن إليها4 لأنها إذا كانت منه حصل بينهما من المناسبة والموافقة ما يقتضى سكون أحدهما إلى الآخر فانقاد كل منهما إلى صاحبه بزمام الشهوة ت فما تغشاها ) أى: تجللها مجامعًا لها قدر البارى أن يوجد من تلك الشهوة ة وذلك الجماع النسل وحينئذ ل حملّت حملا خفيفا) وذلك فى ابتداء الحمل لا تحس به الأئثى ولا يشقلها إفلَمًا) استمرت و «[أثقلّت) به حين كبر فى بطنها فحينئذ صار فى قلوبهما الشفقة على الولد وعلى خروجه حيّا صحيحًا سالمًا لا آفة فيه لذلك ظ دعو الله رهما ئن انيتا ولد (إصالحا 4 أى : صالح الخلقة تامها لا نقص فيه [ لنکونن من الشأكرين 2© فَمًا تاهما صّالحا) على وفق ما طلبا وتمت عليهما النعمة فيه لإ جعلا لَه شركاء فيا آتاهما ‏ إى :. ٠‏ جعلا لله شركاء فى ذلك الولد الذى انفرد الله بإيجاده والنعمة به وأقر به أعين والديه فعبداه لير الله إِما أن يسمیاه بعبد غير الله ک «عبد الحارث» و «عبد العزئ» و «عبد الكعبة» ونحو ذلك أو يشركا فى الله فى العبادة بعدما من الله عليهما بما من به من النعم التى لا يحصيها أحد من العبادء وهذا انتقال من النوع إلى الجنس» فإن أول الكلام فى آدم وحواء ثم انتقل الكلام فى الجنس» ولا شك أن هذا موجود فى الذرية كثيرا» فلذلك قررهم (۱) حفی» آی: عالم بھاء ومستقص فى السؤال عنها. ٠‏ (۲) قوله (مستحف) المراد: يسالونك هذا السؤال كنك حريص على العلم بهاء ومستقص بالسؤال عنهاء كما يستفاد من المختار من الصحاح . YY‏ الآیات: ۱۹۲ - ۱۹۸ الجزء التاسع الله على بطلان الشرك وأنهم فى ذلك ظالمون أشد الظلم سواء كان الشرك فى الأقوال أم فى الأفعال فإن الله هو الخالق لهم من نفس واحدة الذى خلق منها زوجها وجعل لهم من أنفسهم أزواجًا ثم جعل بينهم من المودة والرحمة ما يسكن بعضهم إلى بعض ويألفه ويلتذ بهء ثم هداهم إلى ما به تحصل الشهوة واللذة والأولاد واللسل ثم أوجد الذربة فى بطون الأمهات وقًا موقوتا تتشوف إليه نفوسهم ويدعون الله أن يخرجه سويا صحيحا فأتم الله عليهم النعمة وأنالهم مطلوبهم» فلا ي يستحق آن يعبدوه ولا یشرکوا فی عبادته أحدا ویخلصوا له الدين ولكنٍ الأمر جاء عل الیک فاشرکوا باله مالا بلق شیا وم یخاقو۵ 0ک ول سیون له آی: لعابديها [ نصرا ود شم عرو کان کات ۷ا خان رتا ولا تقال رة پل هی مخلوقة وه تتت ان اقم المكروه عمن یعبدها ولا عن أنفسها فكيف تتخذ مع الله ألهة؟!! إن هذا إلا أظام الظلم وأسفه | السقه وان تارمم ای وإن تدعوا آیھا المشركون هذه الآصنام التى عبدتموها من دون الله إلى ادى لا يبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم نتم صامتون )4 فصار الإنسان أحسن حالة منها لأآنها لا تسمع ولا تبصر ولا تهدی ولا تهدیء وکل هذا إِذا تصوره اللبيب العاقل تصورًا مجردا جزم ببطلان إلهيتها وسفاهة من عبدهاء وهذا من نوع التحدى للمشركين العابدين للأوثان. ۰ 3 ل ایی خوت ون رن و َا آ مالڪ تاڌغځ لبش ڪيج وڪم ن کسر يوي 0 الم ایل نشو چا آہ کم یر شوہ پا ار کمن ای یروت ا آم هنر اقات منود يا و ر ل ادعو راکم بے کیدون فد رون 9 ٥‏ ولت اه ری رل التب وهو بول لي 1 يقول تعالى: إن دين عون من دون الله عَادٌ امالك 4 اى : : لا فرق بینم وبینهم فکلکم عبید لله مملوکون» فإن کنتم کما تزعمون صادقين فى أنها تستحق من العبادة شينًا [ فادعوهم فليستجيبوا لكم 4 فإن استچابوا لکم وحصلوا مطلوبکم وإلا تبین نکم کاذبون فی هذه الدعوى مفترون على الله أعظم الفرية وهذا لا يحتاج إلى تييين فيه فإنكم إذا نظرتم إليها وجدتم صورتها دالة على آنه ليس لديها من التقع شىء فليس لها آرجل ت تمشى بها ولا أيد تبطش بها ولا أعين تبصر بها ولا آذان تسمع بها فهى عادمة لجميع الآلات والقوى الموجودة فى الإنسان فإذا کانت لا تجربکم إذاٍ دعوتموها فهې عباد آمثالکم بل آنتم آکمل منها وآقوی على کشر من الأشياء فلأى شىء عبدتموها فل ادعوا شرکاءکم تم کیدون فلا تنظرون 4 آی: اجتمعوا آنتم وشرکاۋکم على إيقاع السوء والمكروه بى من غير إمهال ولا إنظار فإنکم غير بالغین لشیء ء من المكروه بى إن وى الله 4 الذى یتولانی فيجلب لى المنافع ويدفع عنى المضار الى تزل الكتاب ‏ الذى فيه الهدى والشفاء والنور وهو من توليه وتربيته لعباده الخاصة الدينية لإ وهو وى الصًالحين الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وآقوالهم كما قال تعالی: الله ولى الّذين آمنوا يخرجهم من الفَلْمَات إلى الثور ‏ . فالمؤمنون الصالحون - لما تولوا ربهم بالإيمان والتقوى ولم يتولوا غيره ممن لا ينفع ولا يضر - تولاهم الله ولطف بهم وأعانهم على ما فيه الخير والمصلحة فی دینھم ودنیاهم ودفع عنھم ۔ بإیمانھم - کل مکروہ کما قال تعالی : 3إ لله يداع عر اين اترا واد يعون م ون دوزوہ لا تلغوت مرکم 5 اش شروت 9 ون دعوم إلى نى لا همعو رنه برو ك وشم لا يرو € وهذا أبضًا فى بيان عدم استحقاق هذه الأصنام التى يعبدونها من دون الله شينًا من العبادة لأنها ليس لها استطاعة ولا اقتدار فى نصر أنفسها ولا فى نصر عابديها وليس لها قوة العقل والاستجابة» فلو دعوتها إلى الهدى, لم تهتد وهى صور لا حيناة فيها فتراهم ينظرون إليك وهم لا ييصرون حقيقة» لأنهم صوروها على صورة الحيوانات من الآدميين أو غيرهم وجعلوا لها أبصارا وأعضاء فإذا رآيتها قلت: هذه حيةء فإذا تأملتها عرفت أنها جمادات لا حراك بها ولا حياة» فبأی رأى اتخذها المشركون آلهة مع اللّه؟ ولآى مصلحة أو نفع عكفوا عندها وتقربوا لها بأنواع العبادات؟ فإذا عرف هذا عرف أن المشركين وآلهتهم التى عبدوها لو اجتمعوا وأرادوا أن سورة الأعراف الآیات: Y۳ ۲۰۲ - ۱۹۹٩‏ يكيدوا من تولاه فاطر السموات والأرض متولى أحوال عباده الصالحين لم يقدروا على كيده بمثقال ذرة من الشر لكمال عجزهم وعجزها وكمال قوة الله واقتداره وقوة من احتمی بجلاله وتوکل علیه» وقیل: إن معن قوله: وتراهم يعظرون إلَيْك وهم لا يصروة ) أن الضمير يعود إلى المشركين المكذبين لرسول الله م فتحسبهم ينظرون إليك يا رسول الله نظر اعتبار يتبين به الصادق من ألكاذب ولكنهم لا يبصرون حقيقتك وما يتوسمه المتوسمون فيك من الجمال والكمال والصدق. خد مقو وائ لري ورش عن هریت © که هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس وما ينبغى فى معاملتهم» فالذى ينبغى أن يعامل به الناس أن يأخذ العفو أى: ما سمحت به أنفسهم وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاقء فلا یکلفهم ما لا تسمح به طبائعهم بل یشکر من کل أحد ما قابله به من قول وفعل جميل أو ما هو دون ذلك ویتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم ولا يتكبر على الصغير لصغره ولا ناقص العقل لتقصه ولا الفقير لفقره بل يع امل الجميع باللطف والمقابلة بما تقتضيه الحال وت تنشرح له صدورهم ‏ وآمر بالْعرف ‏ ی : بکل قول حسن وفعل جمیل وخلق کامل للقريب والبعيد فاجعل ما يأتى إلى التاس منك إما تعليم علم أو حتًا على خير من صلة رحم أو بر والدين أو إصلاح بين الناس أو نصيحة نافعة أو رأى مصيب أو معاونة على بر وتقوى أو زجر عن قبيح أو إرشاد إلى تحصيل' مصلحة دينية أو دنيوية› ولما كان لا بد من أذية الجاهل أمر الله تعالى أن يقابل الجاهل بالإعراض عنه وعدم مقابلته بجهله فمن آذاك بقوله أو فعله لا تؤذه ومن حرمك لا تحرمه ومن قطعك فَصلةٌ ومن ظلمك فاعدل فيه» وأما ما ينبغى أن يعامل به العبد شياطين الجن فقال تعالى : و دتا ینک مت الیل ن اتيز باتو ئه سيئ ي © رت لیے انوا دا َنَم طتہٹ ٿن ليطن تد ڪروا يڏا هم مرو 0 لوهم يدوم في الي ا $ آی: ای وقت وفی ای حال رغنك من الشيطان تزغ 4 أى: تحس منه بوسوسة وتشيط عن الخير أو حث على الشر وإيعاز به. فاستعذ بالل 4 ی : التجئ واعتصم بالله واحتم بحماه ٠‏ إل سميع) لما تقول ب عليم 4 بنيتك وضعفك وقوة التجائك له فسيحميك من فتنته ويقيك من وسوستهء كما قال تعالى : طقل أعوذ برب الئاس إلى آخر السورة» ولما كان العبد لا بد أن يغفل وينال منه الشيطان الذى لا يزال مرابطًا ينتظر غرته وغفلته ذكر تعالى علامة المتقين من. الغاوين وأن المتقى - إذا أحس بذنب ومسه طائف من الشيطان فأذنب بقعل محرم أو ترك واجب ۔ تذكر من أى باب أتى ومن أى مدخل دخل الشيطان عليه وتذكر ما أوجب الله عليه وما عليه من لوازم الإيمان فأبصر واستغفر الله تعالى واستدرك ما فرط منه بالتوبة النصوح والحسنات الكثيرة» فرد شیطانه خحاسئًا حسیرا وقد أفسد عليه کل ما أدرکه منه» وأما إخوان الشياطين وأولياؤهم فإنهم إذا وقعوا فى الذنوب لا يزالون يمدونهم فى الغى ذبا بعد ذنب ولا يقصرون عن. ذلك» فالشياطين لا تقصر عنهم بالإغواء انها معت فيه جين انهم سلس اتاد اها وهم لا ترون عن فل اشر و ولا کم تام و ایر الوا اوک تھا فل نما اصع ما وس ل ن َف کاا اد به یس وهُكى ورم لقم ومون أی: لا یزال هؤلاء المكذبون لك فى تعنت وعناد ولو جاءتهم | الاي ت الدالة على الهدى والرشاد فإذا جئتهم بشیء من الآيات الدالة على صدقك لم ينقادوا ل وإذا لم تأتهم بآية) من آيات الاقتراح التى يعينونها [قالوا ولا بها 4 أى: هلا اخترت الآية فصارت الآية الفلانية والمعجزة الفلانية كانك أنت المنزل للآيات المدبر لجميع المخلوقات ولم يعلموا آنه ليس لك من الأمر شىء أو لولا اخترعتها من نفسك فل إلّمَا ابع ما یوحی إلى من رَبّى 4 فانا عبد متبع مدر والله تعالى هو الذى ينزل الآيات ويرسلها على 'حسب فا اقتضاه حمده Y4‏ الآیات: ۲۰۲ - ۲۰۹ الجزء التاسع وطلبته حكمته البالغة فإن أردتم آية لا تضمحل على تعاقب الأوقات وحجة لا تبطل فى جميع الآنات» فإن هذا القرآن العظيم والذكر الحكيم بصائر من رکم ) يستبصر به فى جميع المطالب الإلهية والمقاضد الإنسانية وهو الدليل والمدلول»› فمن تفکر وتدبره علم أنه تنزیل من حکیم حمید لا يأتیه الباطل من بين يديه ولا من خلقه» وبه قامت الحجة على كل من بلغه ولكن أكثر الناس لا يؤمنون وإلا فمن آمن فهو نور له (وهدى) له من الضلال [ورحمة) له من الشقاء» فالمؤمن مهتد بالقرآن متبع له سعيد فى دنياه وأخراه» وأما من لم يمن فإنه ضال شقى فى الدنيا والآخرة. رو ع مت و | لک و ودا مرت آلشڈ ایوا لم ونشو مک رعو €9 4 هذا الأمر عام فى كل من سمع كتاب الله یتلی فإنه مأمور بالاستماع له والإنصات» والفرق بين الاستماع والإنصات أن الإنصات فى الظاهر بترك التحدث أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه» وأما الاستماع له فهو أن یلقی سمعه ویحضر قلبه ویتدبر ما یستمع» فإن من لارم على هذین الأمرین حین یتلی کتاب الله فإنه ينال خير كشيرا وعلمًا غزيرا وإيمانًا مستمرا متجددا وهدى متزايدا وبصيرة فى دينهء ولهذا رتب الله حصول الرحمة عليهماء فدل ذلك على أن من تلى عليه الكتاب فلم يستمع له ولم ينصت أنه محروم الحظ من الرحمة قد فاته خير کثیر› ومن أوكد ما يمر مستمع القرآن أنه يستمع له وينصت فى الصلاة الجهرية إذا قرا إمامه فانه مآمور بالإنصات» حتى إن أكثر العلماء يقولون: إن اشتغاله بالإنصات أولى من قراءته الفاتحة وغيرها. r eR J2 . 4‏ 1 رای اک ص ے2 ل م پک $ وکر ر رف ك ف نقيت ترما وخيقة وذو الجر من الول لذو لاال ولا تكن ِن اللي الیب عند ریک ا تر عن اديوه ويستحونم ولو د لم دسج £ وت ® © 4 الذكر لله تعالى یکون بالقلب ویکون باللسان ویکون بهما وهو اکل انوع الذكر وأحواله فأمر الله عبده ورسوله محمد أصلا وغیره تبعا بذکر رپه فی نفسه ای مخلصًا خالا «[ ضرعا ٠‏ بلسانك مكررا لانواع الذكر لإوخيفة) فى قلبك بان تکون خائمًا من الله وجل القلب منه خوقًا أن يكون عملك غير مقبولء وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهد فى تكميل العمل وإصلاحه والتصح به به لإ ودون الجهر من الْقَوْل ‏ أى: کن متوسطًا لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً ؟ بالغدر 4 أول النهار والآصال 4 آخره» وهذان الوقتان فيهما مزية وفضيلة على غيرهما ظ ولا تكن من الافلين 4 الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم» فإنهم حرموا خير الدنيا والآخرة وأعرضوا عمن كل السعادة والفوز فى ذكره وعبوديته وأقبلوا على من كل الشقاوة والخيبة فى الاشتغال به» وهذه من الآداب التى ينبغئ للعبد أن يراعيها حق رعايتها وهى: الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار خصوصا طَرفى النهار مخلصا خاشعا متضرعا متذللاً ساكنًا متواطنًا عليه قلبه ولسانه بأدب ووقار وإقبال على الدعاء والذكر وإحضار له بقلبه وعدم غفلةء قإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه» ثم ذكر تعالی آن له عبادا مستديمين لعبادته ملارمين لخدمته» وهم الملائكة» لتعلموا أن الله لا یرید أن یتکثر بعبادتکم من قلة ولا ليتعزز بها من ذلةء وإنما يريد نفع أنفسكم وأن تربحوا عليه أضعاف أضعاف ما عملتم فقال: : إا الذين عن ك4 من الملائكة المقربين وحملة العرش والكروبيين طلا يستکبرون عن عبادتد) بل يذعنون لها وينقادون لأوامر ربهم ل« ويسبَحونه € الليل والنهار لا یفترون $ وله وحده لا شريك له ظ يسجدون 4 فليقتد العباد بهؤلاء الملائكة الكر ام وليداوموا على عبادة الملك العلام. تم تفسير سورة الأعراف وف الخمد والشكز والثناء وصلی اله على محمد وآله وصحبه وسلم ٠‏ () تضرعاء أى: مظهرًا شدة الاضطرار والذلة. ماف ا ی اسول فاقوا ا سیوا دات یکم واطيعوا أ وسو إن شر 0 َ4 ذکر آله ملت فلوم لذا تلبت علوم ايم رادنهم إيماتا وَل ريه وکود ل ایک رر اش وما هم عو ل ولك هم لمو حَفًا هم درجت عند هر فة درز ڪريء 9 که الأنفال هى : الغنائم التى ينفلها الله لهذه الأمة من أموال الكفار» وكانت هذه الآيات فى هذه السورة قد نزرلت فى قصة «بدر» أول غنيمة كبيرة غنمها المسلمون من المشركين فحصل بين بعض المسلمين فيها نزاع فسالوا رسول الله ارس عنها فأنزل الله : لإ يسألونك عن الأنقال ) كيف تقسم وعلى من تقسم؟ ؟ ف4 لھم الأتقال لله والرّسول 4 یضعانها حیث شاء! فلا اعتراض لکم على حکم الله ورسوله» بل علیکم إذا حکم الله ورسوله آن ترضوا بحکمهما وتسلموا الأمر لهماء وذلك داخحل فى قوله: فاقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهیه ‏ وأصلحوا ذات بینکم) آی: أصلحوا ما بينكم من التشاحن والتقاطع والتدابر بالتوادد والتحاب والتواصل فبذلك تجتمع کلمتکم ویزول ما یحصل - بسبب التقاطع - من التخاصم والتشاجر والتنازع» ويدخل فى إصلاح ذات البين تحسين الخلق لهم والعفو عن المسيئين منهم فإند بذلك ۔ایزول کثیر مما یکون فی القلوب من البغضاء والتدابر والأمر الجامع لذلك كله قوله: وأطيعوا الله ورسوله إن كنم مؤمنين 4 فإن الإيمان يدعو إلى طاعة الله ورسوله كما أن من لم يطع الله ورسوله فليس بمؤمن» ومن نقصت طاعته لله ورسوله فذلك لنقص إيمانه» ولما كان الإيمان قسمين إيمانًا وكاملاً يترتب عليه المدح والثناء والفوز التام وإيمانًا دون ذلك» ذکر الإيمان الكامل فقال: ظإِتما المؤمنون 4 الألف واللام للاستغراق لشرائع الإيمان طالّذين إ إِذا ذکر الله وجلّت قلوبهم# أى: خافت ورهبت فأوجبت لهم خشية الله تعالى الانكفاف عن المحارم فإن خبوف الله تعالی أكبر علاماته أن يحجز صاحبه عن الذنوب # وإذا تلیت عَلَيهم آیاته زادتهم إیمًانا 4 ووجه ذلك أنهم يلقون له السمع ويحضرون قلوبهم لتدبره فعند ذلك يزيد إيمانهم لأن التدبر من أعمال القلوب ولأنه لا بد أن يبين لهم معنى کانوا یجهلونه ویتذکرون ما کانوا نسوه آو يحدث فی قلوبهم رغبة فى الخير واشتياقا إلى. كرامة ربهم أو وجلا من العقوبات وازدجارا عن المعاصى وكل هذا مما يزداد به الإيمان ل وعلیٰ رتهم 4 وحده لا شريك له تو گلون 4 أی : يعتمدون فى قلوبهم على ربهم فى جلب مصالحهم ودفع مضارهم الدينية .والدنيوية ويثقون بأن الله تعالی سيقعل ذلك والتوكل هو الحامل للأعمال كلها فلا توجد. ولا تکمل إلا به اين يقيمون الصلاة), من فرائض . ونوافل بأعمالها الظاهرة والباطنة كحضور القلب فيها الذى هو روح الصلاة ولبها إوممًا رزقاهم يفقون) النفقات الواجبة كالزكوات والكفارات والنفقة على الزوجات والأقارب وما ملكت أيمانهم والمستحبة كالصدقة فی جمیع طرق الخير أرلىك 4 الذين اتصفوا بتلك الصفات هم المؤمنون حقًا4 لاهم جمعوا بين الإسلام واللإيمان» بين الأعمال الباطنة والأعمال الظاهرةء بين العلم والعمل بين أداء حقوق الله وحقوق عباده وقدم تعالى أعمال القلوب لأّنها أصل لأعمال الجوارح وأفضل منهاء وفيها دليل على أن الإيمان يزيد وينقص فيزيد بفعل الطاعة وينقص بضدهاء وأنه ينبغى للعبد أن يتعاهد إيمانه وینمیه؛ ون أولى ما يحصل به ذلك تدبر کتاب الله تعالى والتأمل لمعانیه» ثم ذکر ثواب المؤمنين حقًا فقال: لهم درجات عند رهم 4 أى : عالية بحسب علو أعمالهم إومغفرة) لذنوبهم ل ورزق كريم 4 وهو ما أعد الله لهم فی دار کرامته مما لا عین رأت ولا أذن سمعت ولا حطر على قلب بشر»› وول هذا على آن من لم يصل إلى درجتهم فى الإيمان - وإن دحل الجنة ‏ فلن ينال ما نالوا من كرامة الله التامة . ۳۲٦‏ الآيات: ١٤ - ٥‏ الجزء التاسع 3 کنا حبك ج کک مئ تیک الي ٤َ‏ در م الْمُوْمِین رشوب لی © وتك ف آَلْحیَ بمَدَمّا ب کاتما ساون إلى اموت وهم يرو CE‏ ينك ا دی الطاہقتین آنا کک ودوت أن عر ذَاتِ اللو ڪت لک وير ب آنل أن حى الح کملیدے کلم ویقطع دار الگفرین 0 ليحى أل وبطل ألْطلَ گر لیے ${ قدم تعالى - أمام هذه الغزوة الكبرى المباركة - الصفات التى على المؤمنين أن يقوموا بها لأن من قام بها استقامت أحواله وصلحت أعماله التى من أكبرها الجهاد فى سبيلهء فكما أن إيمانهم هو الإيمان الحقيقى وجزاءهم هو الحق الذى وعدهم الله به كذلك أخحرج الله رسوله ا من بيته إلى لقاء المشركين فى «بدر» بالحق الذى يحبه الله تعالى وقد قدره وقضاه» وإن كان المؤمنون لم يخطر ببالهم فى ذلك الخررج ن يکون بينهم وبين عدوهم قتال» فحين تيين لهم آن ذلك واقع جعل فريق من المؤمنين يجادلون النبى بام فى ذلك ویکرهون لقاء عدوهم ظ كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ‏ والحال آن هذا لا ینبغی منهم خصوصًا بعدما تبين لهم آن حروجهم بالحق ومما آمر الله به ورضيه فهذه الحال ليس للجدال فيها محل لأن الجدال محله وفائدته عند اشتباء الحق والتباس الأمر فأما إذا وضح وبان فليس إلا الانقياد والإذعان هذا وكثير من المؤمنين لم يجر منهم من هذه المجادلة شىء ولا كرهوا لقاء عدوهم› وكذلك الذين عاتبهم الله اتقادوا للجهاد أشد الانقياد وثبتهم الله وقيض لهم من الأسباب ما تطمئن به قلوبهم كما سياتى ذكر بعضهاء وكان أصل خروجهم لیتعرضوا"' لعیر خرجت مع أبى سقيان بن حرب لقريش إلى الشام فى قافلة كبيرة» فلما سمعوا برجوعها من الشام ندب النبى يم الناس . فخرج معه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا معهم سبعون بعيرا يعتقبون عليها ويحملون عليها متاعهم› فسمعصت بخبرهم قریش فخرجوا لمع عیرهم فی عد كير وعدا وافرة من السلاح والخيل والرجال يبلغ عددهم قريبًا من الألف فوعد الله المؤمنين إحدى الطائفتين» إما أن يظفروا بالعير أو بالنفير فأحبوا العير لقلة ذات يد المسلمين ولأنها غير ذات الشوكة» ولكن الله تعالي أحب لهم وأراد أمرًا أعلى مما أحبواء أراد آن بالفروا يالنفير الذى خرج فيه كبراء المشركين وصنادیدهم ظ ویرد الله أن يحق الْحق بكَلمَاته 4 فینصر آهله ویقطع دابر الکافرین 4 ی : يستاصل آهل الباطل ویری عباده من نصرہ للحق مرا لم يكن يخطر بالهم ليُحق الْحق) بما يظهر من الشواهد والبراهين على صحته وصدقه وينطل الَاطل بما يقيم من الأدلة ترمد ملل بطلات رار کر جود ) فا ای الله بهم . 9 س غیون ریکم فاسََّا فاسََجَابَ ڪم آي مَيدکُم پاي : ن میگ مروت 0 ونا مله َه آذ ری شت کات زر اساي عرو عك ل إذ يكم انماس مته رة ا یکم ن الاو مله هركم ر الل ريط عل ا وت به لادم إذ شى 4 ت إل لھگ ان سکم کیا ا ے باسنا سای ن ری سے کتررا ا لوب اضرا ' اکتا انرا بت س بان ل لک ا اوا ا ر ل وس بساقق اله ورسم کرک لَه سيد د الاب 0 کرک رہ راک گی عاب گار 10 أ٘ی : اذكروا نعمة الله عليكم لما قارب التقاؤكم بعدوكم استخثتم تم بربکم وطلبتم منه أن یعینکم وینصرکم وفاستجاب کم 4 وأغاثكم بعدة أمور: منها: أن الله آمدك بالف من الْملائكة مردفین 4 آی: يردف بعضهم . فى الأصل المطبوع «يتعرضون؛ والمقام يقتضى التعليل فلذلك آصلحنا الكلمة ب «ليتعرضوا‎ )( ٠ ٠ بعضًا وما جعلّه اله 4 أى: إنزال اة وا ری آی: لتستبشر بذلك نفوسكم ظ ولتطمتن ب به فلوبکم 4 ا فا و ا عدد ولا عَدد إن الله زي ) لا يغالبه مغالب بل هو القهار الذى يخذل من من الكثرة ومن العدد والآلات ما بلغوا إحكيم) حيث قدر الأمور بأسبابها ووضع الأشياء مواضعها ومن سر رجاف دای ان ازل میک مان مشک ا فيذهب ما فى قلوبكم من الخوف والوجل ويكون أمتة) لكم وعلامة على النصر والطمأنينة ومن ذلك أنه أنزل عليكم من السماء ء مطرا لیطهرکم به من الحدث والخبث وليطهركم من وساوس الشيطان ورجزه ‏ وليربط على قلوبكم ) أى : يثبتها فإن ثبات القلب أصل ثبات البدن ل ويتبّت به الأقدام ) فإن الأرض كانت سهلة دهسة) فلما نزل عليها المطر تلبدت وثبتت به الأقدامء ومن ذلك أن الله أوحى إلى الملائكة انی معکم 4 بالعون والنصر والتآبيد فتبتوا اين آسنوا ‏ آی: آلقوا فى قلوبهم وآلهموهم الجراءة على عدوهم ورغبوهم فى الجهاد وفضله ل سألقی فی فوب لّذين كفروا الرعّب 4 الذى هو أعظم جند لكم عليهم» فإن الله إذا ثبت المؤمنين وألقى الرعب فى قلوب الكافرين لم يقدر الكافرون على الثبات لهم ومنحهم الله إكانهم «فاضريرا قوق الأعاق) أى: على الرقاب واضربوا منهم كل بتان) آى مفصل»ء وهذا خطاب إما للملائكة الذين أوحى إليهم آن يثبتوا الذين آمنوا فيكون فى ذلك دليل آم باشروا القتال يوم بدر» أو للمؤمنين يشجعهم الله ویعلمهم کیف پقتلون المشركين وآنهم لا يرحمونهم ذلك باتهم شافٌوا الله ورسولّه ) أى : حاربوهما وبارزوهما بالعداوة [ ومن يشاقن اله ورسوله فن الله شديد العقاب ) ومن عقابه تسليط اولیائه على أعدائه وتقتیلهم إذلکم)4 العذاب المذكور «فدوقره4 أيها المشاققون لله ورسوله عذابًا مصجلاً لإوأن للكافرين عذاب الثار) وفى هذه القصة من آيات الله العظيمة ما يدل على أن ما جاء په محمد ا رسول, الله حق» منها: آن الله وعدهم وعدا فانجزهموه؛ ومنها: ما قال الله تعالى : قد کان کم آية فی فشتين التقتا فة تقاتل فى سبيل اله وأخرى كافرة يروتهم مهم رأى لعن 4 الآيةء ومنها: إجابة دعوة الله للمؤمنين لما اسکقاو ما وکرم ہن اا وفيها الاعتناء العظيم بحال عباده المؤمنين وتقييض الأسباب التى بها ثبت إيمانهم ثبتت أقدامهم وزال عنهم المكروه والوساوس الشيطانيةء ومنها: أن من لطف الله بعبده أن يهل عليه طاعته وره بأسباب داخلية وخارجية . ر ر و Î‏ ہس 4ے ay‏ ہو مایا ایی امنا إا یہ اریت مروا یا وشم گناد و ون ل یوجر إلا محرا وتال ار مراک فة قد باه پت ب ت او ارڈ جگ ورک ۲ لیر © که مر الله تعالى عباده المؤمنين بالشجاعة الإيمانية والقوة ة فى أمره والسعى في جلب الاأسبابٍ المقوية للقلوب والأبدان ونهاهم عن الفرار إذا التقى الزحفان فقال: يا أيها الّدين منوا إذا لقيتم الدين كفروا زحقا 4 أى: صف القتال وتزاحف الرجال واقتراب بعضهم من بعض فلا توأوهم الأَدار) بل اثبتوا. لقتالهم واصبروا علي جلاد فإن فى ذلك نصرة لدين الله وقوة لقلوب المؤمنين وإرهابًا للكافرين ومن بوهم يوهځل دبره إلا متحرفا لقتال ا متحيزا إلى فة ققد باء » أى: رجع ‏ بغضب من الله ومأواه ‏ أى: مقره ل جهنم وبس المصير 4 وهذا يدل على أن الفرار من الزحف من غير عذر من أكبر الكبائر كما وردنت بذلك الأحاديث الصحيحة وكما نص هنا على وعيده بهذا الوعيد الشديد» ومفهوم الآية : أن المتحرف للقتال وهو الذى ينحرف من + جهة إلى أخرى ليكون أمكن له فی القتال وآنکی لعسدوه فانه لا باس بذلك لانه لم یول دبره فار ونما ولی دبره لیستعلی علئ عدوه أو يأتيه من محل يصيب فيه غرته أو ليخدعه بذلك أو غير ذلك من مقاصد المحاريين وأن المتحيز إلى فئة تمنعه وتعينه على قصال الكفار فإن ذلك جائز فإن كانت الفئة فى العسكر فالأمر فى هذا واضح وإن كانت الفئة فى غير محل المعركة كانهزام المسلمين بين يدى الكافرين والتجائهم إلى بلد من بلدان المسلمين أو إلى عسكر آخر من عسكر المسلمين فقد ورد من آثار الصحابة ما يدل على أن هذا جائز ولعل هذا يقيد بما إذا ظن المسلمون أن الانهزام (1) دهسةء أى ما سهل ولان من الأرض ولم يبلغ أن يكون رملاًء اه نهاية لابن الأثير. أحمد عاقبة وأبقى عليهم أما إذا ظنوا غلبتهم للكفار فى باتهم لقتالهم فيبعحد - فى هذه الحال - أن تكون من الآحوال المرخص فيها لأنه - على هذا - لا يتصور الفرار المنهى عنه» وهذه الآية مطلقة وسيأتى فى آخر السورة تقييدها بالعدد. e‏ صم ل فلم لوه قوم ولک اف قد وما رمت لذ رمیت ولیک آله ری ولسْبل ممیت نة بلا سسا إت اله سَمِيع م یھ ي دیکم وک أله موھ هن كير الکفرينَ 0 0 إن میا وا فق جاءَڪم تح راه کنا َه کر کی لک یں نرکا تند رک نی ھکر کیک کیکا راو گات OEE يقول تعالى لما انهزم المشركون يوم بدر وقتلهم المسلمون: افلم تفتلوهم 4 بحولکم وقوتکم وکن الله لهم ) حیٹ اعانكم على ذلك بما تقدم ذکره ظ وما رمت إِذْ رمت ولّكن الله رمى ) وذلك أن النبى ا وقت القتال دخل العريش وجعل يدعو الله ويناشده فى نصرته ثم حرج منه فأخذ حفنة من تراب فرماها فى وجوه المشركين فأوصلها الله إلى وجوههم فما بقى منهم واحد إلا وقد أصاب وجهه وفمه وعينيه منهاء فحينئذ انكسر .حدهم وفتر زندهم وبان فيهم الفشل والضعف فانهزمواء يقول تعالی لنبيه: لست بقوتك حین رمیت التراب - أوصلته إلى أعينهم وإنما أوصالناه إليهم بقوتنا واقتدارنا وليبلى المؤمنين منه بلاء حستا) أى: إن الله تعالى قادر على انتصار المؤمنين من الكافرين من دون مباشرة قتال ولكن الله أراد أن يمتحن المؤمنين ويوصلهم بالجهاد إلى أعلى الدرجات وأرفع المقامات ويعطيهم اجر حستًا وثوابًا جزيلاً إن الله سميع عليم 4 یسمع تعالی ما سر به العبد وما أعلن ويعلم ما فى قلبه من النيات الصالحة وضدها فيقدر على العباد أقدارًا موافقة لعلمه وحكمته ومصلحة عباده» ویجزی کلا بحسب نیته وعمله طذلكّم النصر من الله لكم وأ اله موهن كيد الكافرين 4 أی: مضعف کل مکر وکید یکیدون به الإسلام وأهله وجاعل مکرهم محیقا ‏ بهم إن تستقتحوا) أيها المشركون أى: تطلبون من الله أن يوقع باسه وعذابه على المعتدين الظالمين َد جاءكم امتح حين أوقع الله بکم من عقابه ما کان نكال" لكم وعبرة للمتقين (وإن تشهوا) عن الاستفتاح فهو خير لكم لاأنه ريما أمهلكم ولم يعجل لكم النقمة ولن تغنى عنكم فعتكم) آى: أعوانكم وآنصاركم الذين تحاربون وتقاتلون معت مدين عليهم شيا ولو كرت وآ اله مع المؤمنين ) ومن كان الله معه فهو المنصور وإن کان ضعيمًا قليلاً عدده» وهذه المعية التى أخبر الله أنه يؤيد بها المؤمنين تكون بحسب ما قاموا به من أعمال الإيمان فإذا أديل العدو على المؤمنين فى بعض الأوقات فليس ذلك إلا تفريطًا من المؤمنين وعدم قيام بواجب الإيمان ومقتضاه وإلا فلو قاموا بما أمر الله به من كل وجه لما انهزمت لهم راية انهزامًا مستقرا ولا أديل عليهم عدوهم أبدا. ۾ ا زی تایاھ یر۶ اعت نهاش نة 9 رکا کا الست تاا ینتا رشم لا تمنو 9 4 لما أخبر تعالی آنه مع المؤمنين أمرهم أن يقوموا بمقتضى الإيمان الذى يدركون معيته فقال : ليا ها الذي سوا يعوا الله ورول 4 بامتال آمرهما راتا یا و رر عن ای ع هذا الأمر الذى هو طاعة الله وطاعة رسوله لوانتم تسمعون) ما یتلی علیکم من کتاب الله وأوامره ووصایاه ونصائحه فتولیکم فی هذه الحال من أقبح الأحوال ظ ولا تکوئوا کَالُذین قَالوا سمعنا وهم لا يمعو ت4 أى لا تكتفوا بمجرد الدعوى الخالية التى لا (۱) محیقًاء أی: محیطا بهم › وفعله (أحاق) مثل (حاق) أى: أحاط بهء كما يستفاد من القاموس . (۲) نكالاء أى: عقوبة لكم» تكون عبرة لغيركم» تمنعهم عن مثل ما استحققتم به العقاب من سوء الأعمال. سورة الأنفال الآیات: ۲۲ - ۲۹ ۳۲۹ حقيقة لها فإنها حالة لا يرضاها الله ولا رسولهء فليس الإيمان بالتمنى والتحلى ولكنه ما وقر فى القلوب وصدقته الأعمال . کو َر لدوب عند آله اَم انم ار لا يعقر 9© کہ عم اک نیم انماع وار امتهم ترا خم شنرشرت ©4 یقول تعالی : وإ ار عد اله من لم ند فيم الات والنذر» وهم : : الم عن استماع الحق اکم عن النطق به [ الّذین لا يعقلون 4 ما ينفعهم ویؤثرونه على ما يضرهم»› فهؤلاء شر عند الله من شرار الدواب» لان الله أعطاهم أسماعًا وأبصار وأفئدة ليستعملوها فى طاعة الله فاستعملوها فى معاصيه وعدموا بذلك الخير الكثير» فإنهم كانوا بصدد أن يكونوا من خيار البرية فأبوا هذا الطريق واختاروا لأنفسهم أن يكونوا من شر البريةء› والسمع الذى نفاه الله عنهم سمع المعنى المؤثر فى القلب» وأآما سمع الحجة فقد قامت حجة الله تعالى بما سمعوه من آیاته» وانما لم بسمعيم السماع الافع لاه لم يعلم فبهم خير يصلحون به لماع يته ولو علم الله فيهم حيرا لأسمعهم ولو أسمعهّم) على الفرض والتقدير ولوا عن الطاعة لوهم معرضون) لا التفات لهم إلى الحق بوجه من الوجوه» وهذا دليل على أن الله تعالى لا يمنع الإيمان والخير إلا عمن لا خير فيه والذی لا يزکو لدیه ولا شمر عندم وله الحمد تعالى والحكمة فى هذا. اما لين اموا أ و اکم ل 2 شيڪ واا ا امه حول بے المرب ولب وان ت 9 3 f‏ ا 4 تھ کہ شتت © واشَقوا فة لا ضيب الذي لما م E‏ | کے کر یا o‏ يأمر تعالى عباده المؤمنين بما يقتضيه الإيمان منهم وهو: الاستجابة لله وللرسول أى : الانقياد لما آمر به والمبادرة إلى ذلك والدعوة إليه والاجتناب لما نهيا عنه والانكفاف عنه والنهى عنهء وقوله: إا دعاكم لا یحییکم) وصف ملازم لکل ما دعا الله ورسوله إلیه وبیان لفائدته وحکمته فإن حياة القلب والروح بعبودية الله تعالى ولروم طاعته وطاعة رسوله على الدوام ثم حذر عن عدم الاستجابة لله وللرسول فقال: $ واعلّموا أن الله يحول بين المرء وقلْبه 4 فإياكم أن تردوا أمر الله أول ما يأتیكم فيحال بينكم وبينه إذا أردتموه بعد ذلك وتختلف قلوبكم فإن الله يحول بين المرء ء وقلبه» يقلب القلوب حيث شاء ويصرفها آنى شاءء فليكثر العبد من قول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك» يا مصرف القلوب اصرف قلبى إلى طاعتك» ‏ رأنه ابه تحشروت) آی: تجمعون ليوم لا ريب فيه فيجازى المحسن بإحسانه والمسىء ء بعصيانه ( واوا فغنة لأ تصيبن اين ظلموا منكم حَاصّة4 بل تصيب فاعل الظلم وغيره وذلك إذا ظهر الظلم فلم يغير فإن عقوبته تعم الفاعل وغيره وتتقى هذه الفتنة بالنهى عن المنكر وقمع أهل الشر والفساد وأن لا يمكنوا من المعاصى والظلم مهما أمكن لإواعلَّموا أن الله شديد العقاب ) لمن تعرض لمساخطه وجانب رضاء. رد 2 occo‏ م و ت س ا رر ر 3% راڏڪروا ٳڏ ا ر یل شتشتفود ن الأزض تاوت أن بتخطفكم سحطفکم التاس شعاود اندم روء وررقکم ن الت مڪ تنک 2 چ يقول تعالی ممتنا على عباده فى نصرهم بعد الذلة وتک يرهم بعد القلة وإغنائهم بعد العيلة٠‏ م واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون فى الأرضٍ » ى : مقهورون تحت حکم غیرکم ظ تخافُون أن يحَطُفكُم الاس آى : ياخذوكم اواكم وأيدكم بتصره وررقم من الات 4 فجعل لكم بل تأوون إليه وانتصر من آعدائکم على أيديیكم وغنمتم () العيلةء أى: الفقر. من آموالهم ما کنتم به أغنياء [ لعلكم تشكرون 4 الله على منته العظيمة وإحسانه التام بن تعبدوه ولا تشركوا به 2 ج و ص 9 ا اک ارول رتوار کیم تئر‎ IE $ له عند اجر عطي‎ GEE اع ت ُڪم واو‎ يآمر تعالى عباده المؤمنين أن يؤدوا ما اثتمنهم الله عليه من أوامره ونواهیه» فإن المانة قد عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاأء فمن أدى الأمانة است ستحق من الله الثواب الجزيلء ومن لم يؤدها بل خانها استحق تى العقاب الوبيل وصار. خاتتًا لله وللرسول ولامانته» منقصًا لنفسه بکونه اتصفت نفسه بأخس الصفات وأقبح الشيات» وهى الخيانة» مفوتًا لها كمل الصفات وأتمها وهى: الأمانةء ولما كان العبد ممتحنًا بأمواله وأولاده فربما حملته محبته ذلك علی تقدیم هری نفسه على أداء أمانته أخبر الله تعالیٰ أن الأموال والأولاد فتنة يبتلى الله بهما عباده وأنهما عارية ستؤدى لمن أعطاها وترد لمن استودعها وأ الله عنده أجر عظيم) فإن كان لكم عقل ورأى فآثروا فضله العظيم على لذة صغيرة فانية مضمحلةء فالعاقل يوازن بين الأشياء ويؤثر أولاها بالإيثار وأحقها ا ر 2 ا ا ع ّ و ا کے نڪمم ست یک و وة j‏ اا أت اموا | ن موا َمل کم واا 2 ونکٿر عتڪم ا ًا ویعفر کم اثر اتشر اتير @ 4 امتثال العبد لتقوى ربه عنوان السعادة وعلامة الفلاح وقد رتب الله على التقوى من خير الدنيا والآخرة شينًا كثيرا» فذكر هنا أن من اتقى الله حصل له أربعة أشياء كل واحد منها خير من الدنيا وما فيها: الأول الفرقان وهو : العلم والهدی الذى يفرق به صاحبه بین الهدی والضلال والحق والباطل والحلال والحرام وهل السعادة من أهل الشقاوة. الثانى والثالث: تكفير السيئات ومغفرة الذنوب» وكل واحد منها داخل فى الآخر عند الإطلاق وعند الاجتماع يفسر تكفير السينات بالذنوب الصغائر ومغفرة الذنوب بتكفير الكبائرء الرابع: الاجر العظيم والثواب الجزيل لمن اتقاه ار رفا ملی ہویش واف ار دیاع 3 ولذ يکر بك الزیت فووا ليشتو أ ك أ يقلو أو رجو وى کو ویک آنه واه عر ال ترد € آی و اذکر أیھا ارول ا م ب عل للیاب لی را سی تاور المشركون فى دار الندوة فيما يصنعون بالنبى مرم إما آن يثبتوه عندهم بالحبس ويوثقوه» وإما أن يقتلوه فيستريحوا - بزعمهم - من دعوته» وإما أن یخرجوه ویجلوه من دیارهم› فک آبدی من هذه الآراء رأیًا رآه» فاتفق رآيهم علی رأی رآہ شريرهم أبو جهل» لعنه اللّه» وهو أن يأخذوا من كل قبيلة من قبائل قريش فتى ويعطوه سيا صارمًا ويقتله اجميع قتلة رجل واحد ليتفرق دمه فى القبائل؛ فیرضی بنو هاشم تم بدیته فلا يقدرون على مقاومة جمیم قریش› فترصدوا للنبی و فى الليل ليوقعوا به إذا قام من فراشه»ء فجاء الوحى من السماء وخرج عليهم فذر على رءوسهم التراب وخرج وأعمی الله أبصارهم عنه» حتی إذا استبطأوه جاءهم آت وقال: خیبکم الله قد حرج محمد وذر على رءوسکم التراب» فنقض كل منهم التراب عن رأسهء ومنع الله رسوله منهم وأذن له فى الهجرة إلى المدينةء فهاجر إليها وأيده الله بأصحابه المهاجرين والأنصارء ولم يزل أمره يعلو حتى دخل مكة عنوة وقهر آهلهاء فآذعنوا له وصاروا تحت حکمه بعد آن خرج مستخفيًا منهم او على نفسه» فسبحان اللطيف بعباده الذى لا يغالبه مغالب. () قوله (خائقا على نفسه) کلام غير صحیح» کیف أن الله طمانه بحفظه وقال: لإ والله يعصمك من الاس 4 فشجاعته فم بلغت أقصى الغايات ولم يستخف بخروجه من منزله» بل شق طریقه ۔ امتثالا لامر الله - فى وسط صفوفهم » أفيكون هذا الخروج استخفاء؟! بل هو غاية فى = سورة الأنفال الآیات: ۳۱ - ۳١‏ ۳1 ولا تت یھ ٤‏ ایشا الوا مد سیکا و اء لملا ينل هدا إت هدا إل 1 ل لرل 9© و َالو الله ن کاک هدا هر الح من منك نامر عسّا حجكاً من الما و تَا ب بعَدَاب اير ورب مرو ا ص ۾ مَعَذَبهمَ رو وه ESS‏ و 2 له ليعذبهم وات ک فم ونا گت اد بهم وهم عفرو Ky‏ وما لَه ألا بے آم وم شوک عن السسجد لحار HZ,‏ أولكاءء إن أوليام a إلا المتثوہ کک آ ڪرشم لا بكر © 4 یقول تعالی - فى بيان عناد المكذبين للرسول مم واا ّى هماسا 4 الدالة على صدق ما جاء به الرسول م قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلا مغل هذا إن هذا إلا أساطير الاين 4 وهذا من عنادهم وظلمهمء وإلا فقد تحداهم الله آن يأتوا بسورة من مثله ويدعوا من استطاعوا من دون الله فلم يقدروا على فلك وتبين عجزمم؛ فهذا القول الصادر من هذا القائل مجرد دعوى كذبها الواقع» وقد علم آنه ویم می لا يقرا ولا یکتب ولا رحل ليدرس من آخبار الأولين فآتى بهذا الكتاب الجليل الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حکیم حمید ظ وذ الوا الهم إن كان هذا الذى يدعو إليه محمد هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السّماء أو اتنا بعذاب ليم قالوه على وجه الجزم متهم بباطلهم والجهل بما ينبغى من الخطاب» فلو أنهم إذ أقاموا على باطلهم من الشبه والتمويهات ما أوجب لهم أن يكونوا على بصيرة ويقين منه قالوا لمن ناظرهم وادعى آن الحق معه إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا له لكان أولى لهم وأستر لظلمهم : فمذ قالوا: ظ اللّهم إن كان هذا هو احق من عندك ) الآيةء علم بمجرد قولهم أنهم السفهاء الأغبياء الجهلة الظالمون» فلو عاجلهم الله بالعقاب لما قى منهم باقة ولكنه تمالى دفع عتهم العذاب يسبب وجود الرسول بين أفلهرهم فقال] : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) فوجوده ا أمنة لهم من العذاب وكانوا مع قولهم هذه المقالة التى يظهرونها على رءوس الأشهاد يدرون بقبحها فكانوا يخافون من وقوعها فيهم فيستخفرون الله تعالی فلهذا قال : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون 4 فهذا مانع يمنع من وقوع العذاب بهم بعدما انعقدت أسبابهء ثم قال: وما لهم ألا يعذبهم الله 4 أُی : آی شىء يمنعهم من عذاب اله وقد فعلوا ما يوجب فلك وهو صد الاس عن المسجد الحرام موي صدهم النبى ميل وأصحابه الذين هم أولی به منهم» ولهذا قال : وما کانوا) ی المشركون أولياءه 4 يحتمل أن الضمير يعور إلى الله أى: أولياء الله ويحتمل أن يعود إلى المسجد الحرام أی: وما کانوا أولی به من غيرهم إت أولياؤه إلا مقو وهم الذين آمنوا بالله ورسوله وأفردوا الله بالتوحيد. والعبادة وأخلصوا له الدين [ ولكن أكترهم لا يعلّمون 4 فلذلك ادعوا لأنفسهم أمرًا غيرهم أولى به. ¢ وما کان اام عند الت إل مڪ ييه هدوا لداب با ہیا کر شروت‎ e پعنی : أن الله تعالى إنما جعل بيته الحرام ليقام فيه دينه وتخلص له فيه العبادة» فالمؤمنون هم الذين قاموا بهذا الأمر وآما هؤلاء المشركون الذين يصدون عنه فما كانت صلاتهم فيه التى هى آكبر أنواع العبادات إلا مكاء وتصدية ) أى: صفيراً وتصفيقًا فعل الجهلة الأغسبياء الذين ليس فى قلوبهم تعظيم لربهم ولا معرفة بحقوقه ولا = الاستعلانء ولم يكن النبى فى وقت من الأوقات خائقًا من المخلوقين» وما فعل ما فعل من الخضروج من منزله ومن مكة بلده ومسقط رأسه ٠‏ إلا بأمر من ربه» وما كان استخفاؤه فى الغار إلا تشريعًا لأمته كيف يتخذون الحيطة لأنفسهم عند الأزمات» فعجيب جدا أن يقال: إن ارسول کان پخشی علی تفه من التاسء کیف یکون د ۲ مع فضله وتکريمه على الخلق آج جمع؟ فهل يكون أقل شجاعة من ابن رواحة الذى قال كلمته المدوية فى غزوة مؤتة مشجعًا إخوانه الجنود حينما رأوا كثرة العدو وتضاعفه: «والله إن الذى تكرهون هو ما حرجتم لأجله (آى الشهادة) نحن لا نحارب بكثرة الرجال» ولكن نحارب بقوة الإيمان الذى أودعه الله فى قلوبنا فهذا صحابى بلغ به قوة الإيمان هذا المبلغ ' ولقى مصرعه بين تلك الجموع الكثيفة» أفيكون رسول الله أقل منه شجاعة ويقال عنه خرج مستخفيًا منهم خائقًا على نفسه؟ اللهم عرفا بك ٠‏ 0 9 را ڪات ال و ورو ع2 ارفا الآیات: ٤۰ - ۳١‏ الجزء العاث احترام لافضل البقاع وأشرفهاء فإذا كانت هذه صلاتهم فيه فكيف ببقية ببقية العبادات؟ فبأى شىء كانوا أولى بهذا ليت من المؤمنين الذين هم فى صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون إلى آخر ما وصفهم الله به من الصفات الحميدة والأفعال السديدة ء لا جرم آورثهم الله بيته الحرام ومكنهم منه وقال بعدما مکن لهم منه: يا أيها الذين آمدوا نما المشركون نجس قلا يقربوا المسجد الْحرام بعد عامهم هذا ) وقال هنا: ل فذوقوا الْعذاب بم كعم تکفرون ) . j )‏ إن ایت كفروا قوت آمو لهم لیس دوا عن سبيلي أو هسي يفقو تھا کرت عله رة ثم كوت دای کت ی Gele‏ رر ت ® © لیر انال يت من الطيب َمل الک يٿ بعصم عل عض کک اماز ن مويك م الكيشدت ©) یقول تعالی میا س المشرکین وکیدهم ومکرهم ومبارزتهم لله ولرسوله وسعیهم فی إطفاء نوره وإخماد كلمته وأن وبال مكرهم سيعود عليهم ولا يحيق المكر السبئ إلا بأهله فقال: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدواعن سيل الله أى: ليبطلوا الحق وينصروا الباطل ويبطل توحيد الرحمن ويقوم دين عبادة الأوثان «قسيفقونها) آى: فسيصدرون هذه التفقة وتخف عليهم لتمسكهم بالباطل وشدة بغضهم للحق لم کون عليهم حسرة ) آى: ندامة وزيا وذلا لم يلون فتذهب أموالهم وما أملوا ويعذبون فى الآخرة أشد العذاب» ولهذاقال: والّذین کقروا إلى جهنم يحشروة آى: يجمعون إليها ليذوقوا عذابها وذلك لأنها دار الخبث والخبشاءء والله تعالى يريد أن يميز الخبيث من الطيب ويجعل كل واحد على حدة وفى دار تخصه» فيجعلٍ الخبيث بعضه على بعض من الاعمال والاموال والاشخاص لفيْركُمه جميعًا فيجعلة فى جهنم اولك هم الخاسرون ) الذين خحسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة آلا ذلك هو الخسران المبين. 3 فل يي ڪفروا إن ينتهوا يمر لهم تا هد سكت إن يوذو َد مَصسَت ست آلذرلیت وفيوشُم حو ی لا کوت و َة وَيّوه اَی ڪلم ره قوب انوا قرت آله سا يموت بعد لإ ون ولوا اموا أن آنه موىگ ن نمم امول ويم ألمي يد که هذا من له تمان یاد لا یتمه کفر الاد ولا استمرارهم فی الاد من ان پدعرهم إلى طریق الرفاء والهدی وینهاهم عما يهلکهم من آسیاب الغى والردى فقال: طفل لذن قروا إن يتهوا) عن كفرهم وذلك بالإسلام لله وحده لا شريك له يعقر هم ما قد سلف منهم من الجرائم طرإن يعودوا) إلى كفرهم وعنادهم ققد مضت سنت الأولين ) بإهلاك الامم المكذبة فلينتظروا ما حل بالمعاندين فسوف یاتیهم آنباء ما کانوا به يستهزئون› فهذا خطابه للمكذبين» وأما خحطابه للمؤمنين عندما أمرهم بمعاملة الكافرين فقال : وقاتلوهم حت لا تون فة 4 أى: شرك وصد عن سبيل الله ويذعنوا لأحكام الإسلام ویکوت الدین كله لله 4 فهذا المقصود من القتال والجهاد لأعداء الدين أن يدفم شرهم عن الذين ون يذب عن دين الله الذى خلق الخلق له حتى يكون هو العالى على ساثر الاديان إن انتهوا) عما هم عليه من الظلم إن اله يما يمون بصير ) لا تخفى عليه منهم خافية [وإن تولّوا) عن الطاعة وأوضعوا ف فى الإضاعة ‏ فاعلموا اَن الله مولاكم ز نعم المولى ) الذى یتولی عباده المؤمنين ويوصل إليهم مصالحهم وييسر لهم منافعهم الدينية والدنيوية وعم التصيرٌ 4 الذى ينصرهم فيدفع عنهم كيد الفجار وتكالب الأشرار ومن کان الله مولاه وناصره فلا حوف عليه ومن کان الله عليه فلا عز له ولا 4 < $ واعلمواً أن متم من سیو و ن لله مه حسم وللرسول وزی لقف ا وال کین وا وار ي الیل إن باه وما الَا عل بدا وم لمران بم آل اجان واه ع ڪل OE‏ e 4‏ 2 س ویم ص ا e‏ س ZR‏ سم المد و الدنياو وه بالمد وو القصوىٰ وار ڪب سمل م ڪم ولو برا کدف تفتلن ف الیک د ر کک ر rr ٤٤ - ٤١ الآیات:‎ ٠ سورة الأنفال‎ ( ت کا کے ص سے و سے ا رو کے رم فض اہ آتا کات نموا یلك من ملت عن بو وی من ی عن بين زک اه یع ی 9 یقول تعالی: ل واعلموا انما غنمتم من شىء آی: أخذتم من مال الکفار قهرا بحق قليلاً كان آو كيرا ا اَن لله خمسه ‏ ى : وباقیه لکم أيها الغانمون» لأنه أضاف الغنيمة إليهم وأخرج منها خحمسها فدل على أن الباقى لهم يقسم على ما قسمه رسول الله م : للراجل سهم وللفارس سهمان سهم لفرسه وسهم له» وأما هذا الخمس فيقسم خحمسة أسهم: : سهم لله ولرسوله ويصرف فى مصالح المسلمين العامة من غير تعصبين لمصلحة لآن الله جعله له ولرسوله» والله ورسوله غنیان عنه فعلم أنه لعباد اللّهء فإذا لم يعين الله له مصرفًا دل على أن مصرقه للمصالح العامة والخمس الشانى: لذى القربى وهم قرابة النبى اشم من بنى هاشم وبنى المطلب» وأضافه الله إلى القرابة دليلاً على أن العلة فيه مجرد القرابة فيستوى فيه غنيهم وفقيرهم ذكرهم وأنثاهم» والخمس الثالث: للیتامی وهم : الذين فقدت آباؤهم وهم صغار» جعل الله لهم خمس الخمس رحمة بهم حيث كانوا عاجزين عن القيام بمصالحهم وقد فقد من يقوم بمصالحهم» والخمس الرابع للمساكين أى: المحتاجين الفقراء من صخار وكبار ذكور وإناث» والخمس الخامس لابن السبيل وهو : الغريب المنقطع به فى غير بلده» ويعض المفسرين يقول: إن خمس الخنيمة لا يخرج عن هذه الأصناف ولا يلزم أن يكونوا فيه على السواء بل ذلك تيع للمصاحة وهذا هو الأولى» وجعل الله أداء الخمس على وجهه شرطا للإيمان فقال : إن كنم آمنتم باللَه وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان وهو يوم «بدر» الذى فرق الله به بين الحتق والباطل وأظهر الحسق وأبطل الباطل «إ يوم القى الجمعان4 جمع المسلمين وجمع الكافرين أى: إن کان إيمانكم باللّه وبالحق الذى أنزله الله على رسوله يوم الفرقان الذى حصل فيه مي الات والراهین ما دل على آن ما جاء به هو الحق ‏ والهُ عن كل شيم دير لا يغالبه أحد إلا غلبه ‏ إذ أنتم بالعدوة الد 4 أى: بعدوة الوادى القريبة من المدينة ( وهم بالعدوة القصوى ) أى : جانبه البعيد من المدينة فقد جمعكم واد واحد ظ والركب ) الذى خرجتم لطلبه وأراد الله غیره ظ أَسَقَل منکم )4 مما یلی ساحل البحر ولو تواعدتم 4 أنتم وإياهم على هذا الوصف وبهذه الحال فإ لاختافتم فی المیعاد ‏ أى: لا بد من تقدم آو تأخر أو اختيار منزل أو غير ذلك مما يعرض لكم أو لهم يصدفكم عن ميعادهم [ولكن 4 الله جمعكم على هذه الحال « ليقضی الله أمرا كان مفعولاً أى : مقدرا فى الأزل لا بد من وقوعه ‏ ليهلك من هلك عن بيّنة4 أى: ليكون حجة وبينة للمعاند فيختار الكفر على بصيرة وجزم ببطلانه فلا ببق له عذر عند اله ویحیی من حى عن بينة أى : يزداد المؤمن بصيرة ويقينًا بما أرى الله الطائفتين من آدلة الحق وبراهينه ما هو تذكرة لأولى الالباب وإ اله لَسميع 4 لجميع الأصوات باختلاف اللغات على تفن الحاجات إعَليم) بالظواهر والضمائر والسائر والغيب والشهادة. 3 ریک آله ف ايک تيا وکو اسک ڪا لَمَمْلَث وودر ف آلأتر کڪ اله ر د چ ا إِنَمْ ليم بذاتِ الور ا وذ 9K‏ هم إذ اليم ف أعيیکم قل وڪ و ن أعَينْهم قى اه را ڪات نولا ووک اق رج الأمود 6 چ وكان الله قد آرى رسوله المشركين فى الرؤيا قليلاً فبشر بذلك أصحابه فاطمأنت قلوبهم وتشبتت ت أفئدتهم ل ولو اراکهم ) الله كثيرا 4 فاخبرت بذلك أصحابك شاعم ولتتازعتم فی الأَمرٍ 4 فمنكم من ير الإقدام على قتالهم ومنكم من لا يرى ذلك والتنازع مما يوجب الفشل «ولكن الله سلّم) آى: لطف بكم إِنّه عليم بذات الصدور4 آى: بما فيها من ثبات وجزع وصدق وكذب فعلم الله من قلوبكم ما صار سيب للطفه وإحسانه بكم وصدق رؤيا رسوله قأرى الله المؤمنين ین عدوهم قليلاً فى أعينهم ويقللكم يا معشر المۇمنين - فى أعينهم فكل من الطائفتين تين ترى الأخرى قليلة لتقدم كل منهما على الأاخرى ليقضى لامر كان مقَعولاً 4 من نصر المؤمنين وخذلان الكافرين وقتل قادتهم ورؤساء الضلال منهم ولم يبق منهم أحد له اسم يذكر فيتيسر بعد ذلك انقيادهم ق 4 الآیات: ٤۹ - ٤٥‏ الحزء العاشر إذا دعوا إلى الإسلام فصار أيغقا لطقًا بالباقين الذين من الله عليهم بالإسلام ظ وإِلّى الله ترجع الأمور) آى: جميع أمور الخلائق ترجع إلى الله فيميز الخبيث من الطيب ويحكم فى الخلائق بحكمه العادل الذى لا جور فيه ولا. 2 ر Dy 2 2 1 a‏ تة ص 3% ایا آلیے انرا إ6 ات ا منوا ا 4 کي E‏ © ای 4 عو چو 42 أ رعو ٤ ٤ 5 LAT‏ وه ص N IE 2E‏ و ص ا r‏ 0 يعمل 4 ا 1 f‏ دیلرهم م ورسَاءَ الاس ویڈو ی عن سیل اللو ا ا يما يعََلونَ ولذ زين ا ا اهر وتال آذ ک عاب کک آرم ہے آلا رف اہ ہے َا تراه ا عَقَبَيِ وَقَالّ ا ی تسم کے اما ی ا ع ا ا کی اک إو قول افقو ولیت ن ویم رص عر ولک و وسن بول ل ا ت اه ریو خیم 9 که يقول تعالى : يا أيها الّذين آمنوا إذا أقيتم فة أى: طائفة من الكفار تقاتلكم ‏ فائبتوا ) لقتالها واستعملوا الصبر وحبس التفس على هذه الطاعة الكبيرة التى عاقبتها العز والنصر واستعينوا على ذلك بالإكثار من ذكر الله لعلكم تقلحوت) آى: تدركون ما تطلبون من الانتصار على أعدائكم فالصبر والثبات والإكثار من ذكر الله من أكبر الأسباب للنصر ‏ وأطيعوا اله ورسولّة ) فى استعمال ما مروا به والمشى خلف ذلك فى جميع الآحوال ولا تازعوا) تنازعا يوجب تشتيت القلوب وتفرقها «[ففْشلوا) آى: تجبنوا (وتذهب ریحکم) آی: وتنحل عزائمکم وتفرق قوتکم ويرفع ما وعدتم به من النصر على طاعة الله ورسوله (واصضبروا) نفوسکم على طاعه الله إن الله مع الصابرين) بالعون والنصر والتأييد واخشعوا لربكم واخضعوا له [ ولا تکونوا کالّذین خرجوا من ديارهم برا وراء الاس ويصدون عن سّبيل الله آى: هذا مقصدهم الذى خرجوا إليه وهذا الذى أبرزهم من دیارهم الأشر والبطر فى الأرض وليراهر, الناس ويفخروا لديهم والمقصود الأعظم : آنهم خرجوا ليصدوا عن سبيل الله من أراد سلوكه ل واللَه ما يعْملُون محيط ‏ فلذلك أخبركم بمقاصدهم وحذركم أن تشبهوا بهم فإنه سيعاقبهم على ذلك أشد العقوبة فليكن قصدكم فى خروجكم وجه الله تعالى وإعلاء دين الله والصد عن الطريق الموصلة إلى سخط الله وعقابه وجذب الناس إلى سبيل الله القويم الموصل لجنات النعيم وإ زين هم الشيطان مایم حسنھا تی تلوبی رقال لا عاب کم یوم من الام فلکم فی حل ند ومین لا بقارمکم فها محمد ومن معه ونی جار لم من أن يأتيكم أحد ممن 5 تخشون غائلته لأن إبليس قد تبددى لقريش فى صورة سراقة بن مالك بن جعشم المدلجى وكانوا يخافون من نى مدلج لعداوة كانت بينهم فقال لهم الشيطان : أنا جار لکم فأطمأنت نفوسهم وآتوا على حرد قادرین ٠‏ لما تراءت الفشتان 4 المسلمون والكافرون فرأى الشيطان جبريل عليه السلام يزع الملائكة خاف خوقًا شديدا و [ نص على عقبيه 4 أی: ولی مدب وقال 4 لمن خدعهم وغرهم: : إن بریء مَنکم إنّی اَی ما لا ترون 4 ی : آرى الملائكة الذين لا يدان لأحد بقتالهم [ إنى أخاف الله أى: أخاف أن يعاجلنى بالعقوبة فى الدنيا وال شدید العقاب 4 ومن المحتمل أن يكون الشيطان سول لهم ووسوس فی صدورهم أنه لا غالب لهم اليوم من الناس وأنه جار لهم فلما أوردهم مواردهم نکص عنھم وتبرا منھم کما قال تعالی: كمل الشیطان إذ قال لاونسان اکر فلم قر قال إئی بریء منك إی حاف الله رب الْعالّمين 0 فكان عافَهما هما فى لار خالديْن فيها وذلك جزاء الالمين 4 إذ يقول المتافقون والّدين فى فَلوبهم مَرض أى: شك وشبهة من ضعفاء الإيمان للمؤمنين حين أقدموا - مع قلتهم - على قنال المشركين مع كثرتهم (۱) قوله (علی حرد قادرين) قال الراغب» أى: على امتناع من أن يتناولوه قادرين على ذلك. اه. فيكون المراد: وأتوا بمنع وحدة وغضب. () قوله (یزع) آی: حبس اولهم على آخرهمء فلم یترکهم یتطلقون کما یشاءون» بل کان جبریل یقودهم بنظام . Fe ٥۷ - ٥۰ سورة الأنفال الآیات:‎ عر هؤلاء دينهم 4 أى: أوردهم الدين الذى هم عليه هذه الموارد التى لا يدان لهم بها ولا استطاعة لهم بها يقولونه احتقاراً لهم واستخفاًا بعقولهم وهم - والله - الأخفاء عقولا الضعفاء أحلامًا فإن الإيمان يوجب لصاحبه الإقدام على الأمور الهائلة التى لا يقدم عليها الجيوش العظام فإن المؤمن المتوكل على الله الذى يعلم آنه ما من حول ولا قوة ولا اسستطاعة لأحد إلا بالله تعالى وآن الخلق لو اجتمعوا كلهم على نفع شخص بمثقال ذرة لم ينفعوه ولو اجتمعوا على أن يضروه لم يضروه إلا بشىء قد كتبه الله عليه وعلم أنه على على الحق وأن الله تعالى حکیم رحیم فی کل ما قدره وقضاه فإنه لا يبالى بما أقدم عليه من قوة وكثشرة ة وكان واثقًا بربه مطمئن القلب لا فزعا ولا جبانًا ولهذا قال: بإ ومن یتوکل على اللهإن الله عريز ‏ لا تغالب قوته وة لإحکیم) فما قضاء وأجراه. ا 8 و تر ويوق لري ڪفروا ا اكه ب يروت وجوههم م وأدصرشم وذُوفوا عَذاب أَلْحرييٍ 6 دل ر ا مٿ يڪم وات آله يس بطي ليد ل كدي ٤ال‏ وروت والرين ن بهم کفروا ڪات آل حدم آل دیو إن اه وی رید یاب ل که يقول تعالى : ولو ترى الذين كفروا بآيات الله حين توفاهم الملائكة الموكلون بقبض أرواحهم وقد اشتد بهم القلق وعظم كربهم و الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم 4 يقولون لهم : أخرجوا أنفسكم ونفوسهم ممتنعة ‏ مستعصية على الخروج لملم ها م أمامها من. العذاب الأليم ولهذا قال : ل وذوقوا عذاب الْحريق 4 آى: العسذاب الشديد المحرق ذلك العذاب حصل لكم من غير ظلم ولا جور من ربكم وإنما هو بما قدمت أيديكم من المعاصى التى آثرت لكم ما أثرت» وهذه سنة الله فى الأولين والآخرين؛ فإن داب هؤلاء الدكذبين› آی: : سنتهم وما أجري, الله عليهم من الهلاك بذنوبهم داب آل فرعوت والّذين من قبلهم 4 من الأمم المكذبة کفروا ب بآیات اله فأخذهم الله بالعقاب ل بذنوبهم إن الله وى شديد العقاب 4 لا يعجزه أحد يريد أخحذه لما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ). e 02‏ َا ود Ox‏ کیک باک ال لله لم يك عير مها عل فوم حى روا ما ما پانشم اله سخ علي Ey‏ ڪَدَاب ء٤‏ ءال فرعو ال ن کل کا ات دهم 1 واا فا ءال وعَوّت رل اا لیت ا 16 ذلك 4 العذاب الذى أوقعه الله بالأمم المكذبة وأزال عنهم ما هم فيه من النعم والنعيم بسبب ذنوبهم وتغييرهم ما بانفسهم « بأ الهم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم من نعم الدين والدنيا بل يبقيها ويزيدهم منها إن ازدادوا له شكر) حى يغيّروا ما بأنفسهم 4 من الطاعة إلى المعصية فيكفروا نعمة الله ويبدلوا بها كفرا فيسلبهم إياها ويغيرها عليهم كما غيروا ما بأنفسهم» > وللّه الحكمة فى ذلك والعدل والإحسان إلى عباده حيث لم يعاقبهم إلا بظلمهم وحيث جذب قلوب أوليائه إليه بما يذيق العباد من النكال إذا خالفوا مره # وان الله سميع عليم ‏ يسمع جميع ما نطق به الناطقون سواء من أسر القول ومن جهر به ويعلم ما تنطوى عليه الضمائر وتخفيه السرائر فیجری على عباده من الأقدار ما اقتضاء علمه وجرت به مشیئته [ کدأب آل فرعوت ‏ آی : فرعون وقومه ‏ والذين من لھم کڈبوا بایات رھم ) حین جاءتهم هلاهم بوهم کل بحسب جرمه ظ وأغرقا آل فرعون وکل ) من المهلكين المعذبين ‏ كانوا ظالمين 4 لأنفسهم ساعين فى هلاكها لم يظلمهم الله ولا أخذهم بخير جرم اقترفوه E CC DIE‏ ٤‏ کر اواب عند ان ایی مواقم ا زیو اک عد مت م ششوک عفكهم ن 24 و وهم لا قوت اما َم ف الْحَرب فَكَرد بهم من حلمم عله يذ كروب $ إ4 هؤلاء الذين جمعوا هذه الخصال الثلاث - الكفر وعدم الإيمان والخيانة - بحيث لا يشبتون على عهد عاهدوه ولا قول قالوه هم ل شر الدواب عند الله فهم شر من الحمير والكلاب وغيرها لأن الخير معدوم ۳۳٦‏ الآیات: ٦۰ - ٥۸‏ الجزء العاشر منهم والشر متوقع فيهم فإذهاب هؤلاء ومحقهم هو المتعين لئلا يسرى داؤهم لغيرهمء ولهذا قال: فما تنققنهم فى الحرب ‏ أى: تجدنهم فى حال المحاربة بحيث لا يكون لهم عهد وميثاق « فشرد بهم من خلفهم) أى: نکل بهم غيرهم وأوقع بهم من العقوبة ما يصيرون به عبرة لمن بعدهم لَعَلهُّم) أى: من خلفهم يرون ) صنيعهم لئلا يصيبهم ما أصابهم وهذه من فوائد العقوبات والحدود المرتبة على المعاصى آنها سبب لازدجار من لم يعمل المعاصى بل وزجرا لمن عملها آن لا يعاودها ودل تقييد هذه العقوبة فى الحرب أن الكافر - ولو كان كثير الخيانة سريم الغدر - أنه إذا أعطى عهدا لا يجوز خيانته وعقوبته. اسر لر رم ولا تخا من فو يات اد اهم عل سوا إن اله لا عب ييي ¢ أی : ان كان ينك وبين قوم عهد وسيئاق على ترك التال فحت متهم خي اة بان ظهر من قران ¿ أحوالهم ما يدل على خيانتهم من غير تصريح منهم بالخيانة [ فانبذ إيه م عهدهم أى: ارمه عليهم وآخبرهم أنه لا عهد بنك وبینهم على سواء) آی: حتى يستوى علمك وعلمهم بذلك ولا يحل لك أن تخدرهم آو تسعی فی شیء مما منعه موجب الحهد حتى تخبرهم بذلك إن الله لا يحب الّائنين) بل يبغضهم أشد البغض فلا بد من آمر بين يبرئكم من الخيانةء ودلت الآية على أنه إذا وجدت الخيانة المحققة منهم لم يحتج أن ينبذ إليهم عهدهم لأنه لم يخف منهم بل علم ذلك ولعدم الفائدةء ولقوله: على سواء) وهنا قد كان معلومًا عند الجميع غدرهم ودل مفهومها أيضتًا أنه إذا لم يخف منهم خيانة بأن لم يوجد منهم ما يدل على ذلك أنه لا يجوز نبذ العهد إليهم بل يجب الوفاء إلى أن تتم مدته. ف ولا سن لذ کفروا سفوا م کا جود 10 أى: لا يحسب الكافرون بربهم المكذبون بآياته أنهم سبقوا الله وفاتوه فإنهم لا يعسجزونه والله لهم بالمرصاد» وله تعالى الحكمة البالغة فى إمهالهم وعدم معاجلتهم بالعقوبة التى من جملتها ابتلاء عباده المؤمنين وامتحانهم وتزودهم من طاعته ومراضيه ما يصلون به المتازل العالية واتصافهم. بأخلاق وصفات لم يكونوا بغيره بالغيهاء فلهذا قال لعباده الەزمنين: اذالم ئا عتم ين فو ومن رَبَاطِ اليل رھ جوت پو عدو آم وعَدوڪم ارين ِن دونو E‏ من کیو ف سیل آله بد اک وار لا شرت © چ آی: (وأعدرا4 لأعدائكم الكفار الساعين فى هلاككم وإبطال دينكم ل ما استطعتم من فَوُةٌ) أی: كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم فدخل فى ذلك آنواع الصناعات التى تعمل فيها أصناف الأسلجحة والآلات من المدافع والرشاشات والبنادق والطيارات الجوية والمراكب البرية والبحرية والقلاع والخنادق وآلات الدفاع والرأى والسياسة ا المسلمون ويندفع عنهم به شر أعداتهم وتم الرمی والشجاعز والتادیير» لهذا قال انی م : Yi‏ إن إن القوة ا ومن ذلك: وهذه العلة موجودة ها فى ذلك الزمان وهى إرهاب الأعداءء وال يدور مع علته» فإذا کان شىء موجودا أكثرَ إرهابًا منها كالسيارات البرية والهوائية المعدة للقتال التى تكون النكاية فيها أشد كانت مأمورًا بالاستعداد بها والسعى لتحصيلها حتى إنها إذا لم توجد إلا بتعلم الصناعة وجب ذلك لأن «ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب» وقوله : ترهبون ب به عدو الله وعدوکم) ممن تعلمون أنهم أعداؤكم ل وآخرین من دونهم لا تعلّموتهم 4 ممن سيقاتلونكم بعد هذا الوقت الذى يخاطبهم الله به الله يعلَمهم 4 فلذلك أمرهم بالاستعداد لهم ومن اعظم ما يعين على قتالهم بذلك النفقات المالية فى جهاد الكفار» ولهذا قال تعالى مرغبًا فى ذلك: وما تنفقرا من شیء فی سبیل الله قلیلاً کان او كثيرا فيو إليكم) أجره يوم القيامة مضاعمًا أضعاهًا كثيرة» حتى إن النفقة فى سورة الأنفال الآیات: ٦٦ - ٦١‏ ¥ سبيل الله تضاعف إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة [ وأنتم لا تظلّمون ‏ أى: لا تنقصون من أجرها وثوابها' شيا . lf eels 3 ورد او کیچ د ا َو ام ر َي ل کک ر و‌ A 3 A‏ لم لا ران یدوا أن عوك ریک رور CE‏ ور م مو پوس ےہ ہے 7 KI‏ حبك اله هو آلزۍ اید صو والممییت لا الت بیت ویم کو نفك ما نی الأرّض جیا ےس کے م وم ےر بے ویر 4€ عو ےو ر ۶ N‏ ا القت بیت قلوبه وڪن آله آلف بم ِنَم عر كيم ا يقول تعالى : [وإن جتحوا) أى: الكفار المحاربون أى: مالوا طللسّلّم) أى: الصلح وترك القتال فاجنح لها وتوكل على الله أى: أجبهم إلى ما طلبوا متؤكلاً على ربك فإن فى ذلك فوائد كثيرة منها: أن طلب العافية مطلوب كل وقت فإذا كانوا هم المبتدئين فى ذلك كان أولى لإجابتهم» ومنها: أن فى ذلك استجماما لقواکم واستعدادا منکم لقتالهم فی وقت آخر إن احتيج إلى ذلك ومنها: آنكم إذا أصلحتم وأمن بعضكم بعضًا وتمكن كل من معرفة ما عليه الآخر فإن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه فكل من له عقل وبصيرة ة إذا كان معه إنصاف فلا بد أن يؤثره على غيره ه٠‏ من الأديان لحسنه فى أوامره ونواهيه وحسنه فى معاملته للخلق والعدل فيهم وآنه لا جور فيه ولا ظلم بوجه فحينئذ يكثر الراغبون فيه والمتبعون له فصار هذا السلم عونًا للمسلمين على الكافرين ولا يخاف من السلم إلا خصلة واحدة وهى أن يكون الىكفار قصدهم بذلك خدع المسلمين واتتهاز الفرصة فيهم فأاخبرهم الله أنه حسبهم وكافيهم خداعهم وأن ذلك يعود عليهم ضرره فقال: ون یری دوا ان يخدعوك فن حسبك الله أى : كافيك ما يؤذيك وهو القائم بمصالحك ومهماتك فقد سبق لك من کفایته لك ونصره ما يطمئن به قلبك وإنه لهو الّذى أيدك بنصره وبالمؤمنين 4 أى: أعانك بمعونة سماوية وهو : النصر منه الذى لا يقاومه شىء ومعونة بالمؤمنين بان قيضهم لنصرك أف بين قأربيم) فاجتمعوا وائتلفو! وازدادت قوتهم بسبب اجتماعهم» ولم يكن هذا بسعى أحد ولا بقوة غير قوة الله» وإنك لو أنفقت ما فى الأرضٍ جميعا) مسن ذهب وفضة وغيرهما لتاليفهم بعد تلك النفرة والفرقة الشديدة ما ألفت بين لوبهم 4 لأنه لا يقدر على تقليب القلوب إلا الله تعالی ‏ وکن الله أف بینهم إِله عزيز حكيم ) ومن عزته أن آلف بين قلوبهم وجمعها بعد الفرقة کما قال تعالی: واذکروا نعمت الله عليکم إذ كنتم أعداء أف بين فلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنعم عل شقا حفرة من التار فأنقذكم متها ) ثم قال تعالى : يا أيها الى حسبك الله أى: كافيك « ومن بعك من المؤمنين 4 أى: وكافى أتباعك من المؤمنين وهذا وعد من الله لسعباده المؤمنين المتبعين لرسوله بالكفاية والنصرة. على الأعداء فإذا أتوا بالسبب الذى هو الإيمان والاتباع فلا بد أن يكفيهم ما همهم من مور الدين والدنيا وإنما تتخلف الكفاية بتخلف شرطها. 2 ا ا ا کم ر قهرت 0 آل خنت kS‏ صما ان تک م ماه ساره تيا Lk KS E O‏ ا AE‏ وا مع لسري 0 € يقول تعالى لنبيه بم : يا أيها البى حرض المؤمنين على الفتال ‏ آى: حثهم واستنهضهم" إليه بكل ما (1) فى الأصل المطبوع «ونهضهم) وهو خطا لغوى. ۸ الآیات: ٠۹ - ٦۷‏ الجزء العاشر الشجاعة والصبر وما يترتب على ذلك من. خير فى الدنيا والآخرة وذكر مضار الجبن وآنه من الأخلاق الرذيلة المنقصة للدين والمروءة وآن الشجاعة بالمؤمنين اولی من غیرهم إن تکوئوا تاّمون فَإُِهم امون كما تامو وترجون من الله ما لا يرجونً 4 إن یکن نکم 4 أيها المؤمنون عشرون صابرون يغلبوا مائتین وإن یکن منم مائة يغلبوا ألا من الّذين كفروا) يكون الواحد بنسبة عشرة من الكفارء وذلك بأنّهم) آی: الكفار قوم لا يفقهون 4 آی: لا علم عندهم بما أعد الله للمجاهدین فی سبیله فهم يقاتلون لأجل العلو فى الأرض والفساد فيهاء وأنتم تفقهون المقصود من القتال أنه لإعلاء كلمة الله وإظهار دينه والذب عن كتاب الله وحصول الفوز لاک عند ال وهذہ كلها دواع للشجاعة والصبر والإقدام على القتال» ثم إن هذا الحكم خففه الله على العباد فقال: الان حَقّف الله عنكُم وَعلم أن فيكم ضعا فلذلك اقتضت رحمته وحكمته التخفيف إن يكن مّكم مَائة صابرة يلوا ماتتين وإن يكن منكم الف يغابوا لين بإذن الله واللَه مع الصابرين ) بعونه وتأييده وهذه الآيات صورتها صورة الإخبار عن المؤمنين بأنهم إذا بلخوا هذا المقدار المعين يغلبون ذلك المقدار المعين فى مقابلته من الكفار وأن الله يمتن عليهم بما جعل فيهم من الشجاعة الإيمانية» ولكن معناها وحقيقتها الأمر» وأن الله أمر المؤمنين فى أول الأمر أن الواحد لا يجوز له أن يفر من العشرة والعشرة من المائة والمائة من الألف ثم إن الله خفف ذلك فصار لا يجوز فرار المسلمين من مثليهم من الكفارء فإن زادوا على مثليهم جاز لهم الفرار» ولكن يرد على هذا أمران: أحدهما: أنها بصورة الخبر والأصل فى الخبر أن يكون على بابه وأن المقصود بذلك الامتنان والإخبار بالواقع» والشانى: تقييد ذلك العدد أن يكونوا صابرين بأن يكونوا متدربين على الصبر» ومفهوم هذا آنهم إذا لم يكونوا صابرین فإنه يجوز لهم الفرار ولو قل من مثلهم إذا غلب على ظنهم الضرر كما تقتضيه الحكمة الإلهية» ويجاب عن الأول بأن قوله: ظ الآن حَفف الله عنكم ‏ إلى آخرها دليل على أن هذا الأمر لازم وأمر محتم ثم إن الله خففه إلى ذلك العدد فهذا ظاهر فى آنه آمر وإن كان فى صيغة الخبر وقد يقال : إن فى إتيانه بلفظ الخبر نكتة بديعة لا توجد فيه إذا کان بافظ الأمر وهى: :5 تقوية قلوب المؤمنين والبشارة بأنهم سيغلبون الكافرين» ويجاب عن الثانى : أن المقصود بتقييد ذلك بالصابرين أنه حث على الصبر وأنه ينبغى منكم أن تفعلوا الأسباب الموجبة لذلك فإذا فعلوها صارت الأسباب الإيمانية والأسباب المادية مبشرة بحصول ما أخبر الله به من النصر لهذا العدد القليل . ر و ص ا کات لي ن کون له ری کی تج ف آلا زیت حر ای ران ٥‏ ريد الاخرة ٤‏ وا ری کے © لوا کٹ ن ائ سجن لمکم فا آذ عدا عب ل کو کا يمم علا مبا وأتفا ات ا کار ر 10 هذه معاتبة من الله لرسوله وللمؤمنين يوم «بدر إذ أسروا المشركين وأبقوهم لأجل الفداء وكان رأى آمير المؤمنين عمر بن الخطاب فى هذه الحال قتلهم واسستتصالهم فقال تعالى: ما کان لنبی أن یکون لَه اسر حتّی يفخن فى الأرض 4 أی: ما ينبغى ولا يليق به إذا قاتل الكفار الذين يريدون أن يطفثوا نور الله ويسعون لإخماد دینه› وأن لا يیقى على وجه الأرض من يعبد الله أن يتسرع إلى أسرهم وإيقائهم لأجل الفداء الذى يحصل منهم› وهو عرض قليل بالنسبة إلى المصلحة المقتضية لإبادتهم وإبطال شرهم فما دام لهم شر وصولة فالأوفق أن لا يؤسروا فإذا أئخن فى الأرض وبطل شر المشركين واضمحل أمرهم فحيتعذ لا باس بأخذ الأسرى منهم وابقائهم؛ يقول تعالی : إتریدون4 باخذکم القداء وإبقائهم عرض ادنيا 4 أى لا لمصلحة تعود إلى دینکم ل والله یرید الآخرة) بإعزاز دينه ونصر أوليائه وجعل كلمتهم عالية فوق غيرهم فيأمركم بما يوصل إلى ذلك والله زیر حکیم آى: کامل العزة ولو شاء آن ينتصر من الكفار من دون قتال لفعل ولكته حكيم يبتلى بعضكم ببعض لوا كتاب من الله سبق به القضاء والقدر آنه قد أحل لكم الغنائم وآن الله رفع عنكم - آيتها الأمة - العذاب لمكم فيا أخذتم عذاب عظيم ) وفى الحديث: الو تزل عذاب یوم پر ما جا مته إا ررر فكوا مما غنمتم حلالا طَيّبا ) وهذا من لطفه تعالی بهذه الأمة أن أحل لها الغنائم ولم تحل لأمة قبلها [واتقوا ( سورة الأنفسال الآيات: ۷١ - ۷١‏ ۳۳۹ الله فى جميع أموركم ولازموها شكرا لنعم الله عليكم إن اله غور يغقر لمن تاب إليه جميع الذنوب ويغفر لمن لم يشرك به شيتًا جميع المعاصى [رحيم بكم حيث أباح لكم الغنائم وجعلها حلالا طيًا. روک 3% تایا انی ل لسن نج ایدیم ت الاسر إن بعلم آنه ف ویک عبرا بز ا ما اد منڪم ونور لک وال عمد كم لن ڈریڈدا اتک تقد کا ا ہن یل تاک رت راڈ تع سء 0 سم تیل ل لی شلوا ع ال ای ا ی ی یی ا ی ی ا 0 رده اتر وغ فصل ل مد قل می الما شر کی می انه رة لما دم عل ال ا ا مال کشیر آتاه العسباس فأمره ن یاخذ منه بثوبه ما یطیق حمله فاخ منه ما کاد د آذ يعجز عن حمله إن يري دوا خيانتك 4 فى السعى لحربك ومنابذتك لفق حانوا اله ین قبل نکن متم فليحذروا خيانتك فإنه تعالی قادر عليهم وهم تحت قبضته الله عليم حكيم 4 أی : : عليم بكل شىء حكيم يضع الأشياء مواضعهاء »> ومن علمه وحكمته أن شرع لكم هذه الأخكام الجليلة الجميلةء وقد تكفل بكفايتكم شأن الأسرى وشرهم إن أرادوا خيانة . ر ِن ليِيِت »انوا وها جروا ويدوا بأنوّلهر ام ي سَهيلٍ ا 1 لين ءاووا ونصبرةا اوليك بعصم أو ل بعض ولزن اموا اہ م لک کک ی ی ون اس کصروکم فی لرن نعم صر لاع کم بتکم وی یکی واک بت نملو بی 69 )4 نا قد راا وة دعا له ن یری لی ا ورای سیل اط ورک ریم ف لأجل الجهاد فى سبل الله وبين الأنصار الذى آووا رسول الله ا وأصحابه وأعانوهم فی دیارهم وأموالهم وأنفسهم» فھؤلاء بعضھم أولیاء بعض لکمال إیمانھم تمام اتصال بعضھم ببحعض ‏ والّذین آمنوا ولم پھاجروا ما لگم هن ولايتهم من شىء حت يهاجروا ) فإنهم قطعوا ولايتكم باتفصالهم عنكم فى وقت شدة الحاجة إلى الرجال فلما لم يهاجروا لم يكن لهم من ولاية المؤمنين شىء لكنهم ل وإن استنصروكم فى الذَينٍ 4 أى : لجل قتال من قاتلهم ل قعليكم التصر) والقتال معهم» > وأما من قاتلوهم لغير ذلك من المقاصد فليس عليكم نصرهم» وقوله تعالى : إلا على فوم بينكم وبيتهم مَيغاق 4 أى: : عهد بترك القتال فإنهم إذا أراد المؤمنون المتميزون الذين لم يهاجروا قتالهم فلا تعينوهم عليهم لأجل ما بينكم وبينهم من الميثاق ‏ واللَه بما تعملون بصير 4 يعلم ما أنتسم عليه من الأحوال فيشرع لكم من الأحكام ما يليق بكم . $ وَل کمروا بنط Î‏ لاء عون لا عله تک َة ف آلأرض ومسا ڪي € لما عقد الولاية بين ,المؤمنين أخبر أن الكفار حيث جمعهم الكفر فبعضهم أرلیاء بع فلا بوالیهم الا کار مثلهم وقوله: إلا تفعلوه 4 آی : موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين بأن واليتموهم أو عاديتموهم كلهم أو واليتم الكافرين وعاديتم المؤمنين تكن فتنة فى الأرض وقَساد كير 4 فإنه يحصل بذلك من الشر ما لا ينحصر من اختلاط الحق بالباطل والمؤمن بالكافر وعدم كثير من العبادات الكبار كالجهاد والهجرة وغير ذلك من مقاصد الشرع والدين التى تفوت إذا لم يتخذ المؤمنون وحدهم أولياء بعضهم لبعض . و م ر le‏ واد اموا وهَاجَروا وکوا ف سيل لَه اين ءاووا ونصروا تیک ما لْمْصِونَ م مغقرة ورزف 2 چک رع ر ار رھ سے رص ا e‏ وڅ فامر النبى م مۇذنه أن يؤذن يوم الحج الأكبر وهو: يوم النحر وقت اجتماع الناس مسلمهم وكافرهم من جميع جزيرة العرب آن يؤذن بان الله برىء ورسوله من المشركين» فليس لهم عنده عهد وميثاق فأينما وجدوا قتلوا وقيل لهم: لا تقربوا المسجد الحرام بعد عامكم هذا ا وكان سنة تع من الهجرةء وج بالناس أبو بكر الصديق تشه وآذن ببراءة يوم النحر ابن عم رسول الله ا على بن بې طالب اه › ٿم دغ تعالی المشركين بالتوبة ورهبهم من الاستمرار على الشرك فقال: طون تم فهو خير أكم وإن وليم فاعلموا أنكم عير معجزى الله آی: فائتیه بل اتم فی قبضته قادر أن يسلط عليكم عباده المؤمنين ‏ وشر الذي كقروا بعذاب أليم) اى: سؤلم مفظع فى الدنيا بالقتل والأسر والجلاء» وفى الآخرة بالنار وبس القرار . ۷ - ٤ الآيات:‎ ei ٍ < 2‏ رژ إلا الت عمد ر صن المشرکین م لم ب نفصو کم شا سیا ولم بظھ روا یک اسا ا ا ر گب 4 شر ب التب ا چ أُی: هذه البراءة التامة المطلقة من جميع المشركين إلا الّذين عاهدتّم من امش ر كين 4 واستمروا على عهدهم ولم جر يجر منهم ما يوجب النقص فلا نقصوكم شيئًا ولا عاونوا عليكم أحدا فهؤلاء أتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم ةق قلت أو کثرت» لن الإسلام لا يمر بالخيانة وإنما يأمر بالوفاء إن الله يحب المتقين » الذين أدوا ما مروا به وات تقوا الشرك والخيانة وغير ذلك من المعاصى . ا انع آلآیر ام تاقئاو امقر حیث وج شوخ وذوهر اضرو ادوا لم ڪل رص HI ر‎ r إن تابو اوأقاموا ألصاوة َء ٤اتوا‏ آڪڪوة هَڪلوا سهم له الله عقو رجيم 16 یقول تعالی : لإ فإذا انسلح الأشهر الحرم 4 أى: التى حرم فيها قتال المشركين المعاهدين وهى أشهر التيسير الأربعة وتمام المدة لمن له مدة أكثر منها فقد برئت ئت منهم الذمة لط فافتلا المشر كين حيث وجدتموهم 4 فى أى مکان وزمان وخذوهم ) اسری « واحصروهم 4 أی: ضيقوا عليهم فلا تدعوهم يتوسعون فی بلاد الله وأرضه التى جعلها معبدا لعباده» فهؤلاء ليسوا أهلاً لسكناها ولا يستحقون منها شبرا لأن الأرض أرض الله وهم أعداؤه المنابذون له ولرسلهء والمحاربون الذين يريدون أن تخلو الأرض من دينه» ویأبى الله إلا أن يتم نوره ولو کره الكافرون طوافعدوا لهم کل مَرصد4 ی : كل ثنية وموضع يمرون عليه ورابطوا فى جهادهم وابذلوا غاية مجهودكم فى ذلك ولا تزالوا على هذا الآمر حتى يتوبوا من شركهم» ولهذا قال: فن تابوا) من شركهم ل وأقاموا الصلاة 4 أى: أدوها بحقوقها وتوا الركاة 4 لمستحقيها فوا بيهم ) أی: اترکوهم ولیکونوا مشلكم لهم ما لكم وعليهم ما عليكم إن الله غفور رحيم ‏ يغفر الشرك فما دونه للتائبين ويرحمهم بتوفيقهم للتوبة ثم قبولها منهم› وفى هذه الآية دلیل على آن من امتنع من آداء الصلاة أو الزكاة فإنه يقاتل حتى يؤديها كما استدل بذلك أبو بكر الصديق اش e‏ ون اح من لمق کیت جارك اجره حیّ َسَسَح کلم آله ر ايله مامه ذلك ام قوم ل يعکوت > $ وم رن 7ل و ~~ o8 AR o‏ لما کان ما تقدم من قوله : اذا انسح الأثهر الحرم فاقوا لمر كين حيْث وجدتموهم وخذوهم واخصروهم وافعدوا لهم كل مَرصّد4 ام عاما فى جميع الأحوال وفی كل الآشخاص منهم ذكر تعالى أن المصلحة إذا ات تریب بهم جا پل وجب فقا لإ وإن أحد هن المشركين اسجارك 4 أى: طلب منك أن تجيره وتمنعه من الضرر لأجل آن يسمع کلام الله وينظر- حالة الإسلام ل فأجره حى يسمع كلام الله ثم إن أسلم فذاك وإلا فأبلغه مأمنه أى : المحل الذى يأمن فيه والسبب فى ذلك أن الكفار ل قوم لا يعلّمون 4 فربما کان استمرارهم على كفرهم لجهل منهم إذا زال اختاروا عليه الإسلام فلذلك أمر الله رسوله وأمته أسوته فى الآحكام أن يجيروا من طلب أن يسمع كلام الله» وفى هذا حجة صريحة لمذهب أهل السنة والجماعة القائلين بأن القرآن كلام الله غير مخلوق لأنه تعالى هو المتكلم به وأضافه إلى نفسه إضافة الصفة إلى موصوفها وبطلان مذهب المعتزلة ومن أخذ بقولهم : أن القرآن مخلوق» وكم من الأآدلة الدالة على بطلان هذا القول ليس هذا محل ذكرها. ے3 Ke 2 2ol‏ ر 2 ےر 74ےے رر ع کیک بک رڪ سه مس دة رار إلا الزیت علهدتة عند المسجد اراو شکقموا لکم اقب كم إل ا ب انیت ل که هذا بيان للحكمة الموجبة لأن يتبرأ الله ورسوله من المشركين فقال: ل کیف یکون للمشر کین عهد عند الله وعند روله) هل قاموا بوا جب الإيمان آم ترکوا رسول الله والمؤمنين من آذيتهم؟ وحاربوا الحق ونصروا الباطل؟ آما سعوا فی الأرض فسادا؟ فيحق عليهم أن يتبرا الله منهم وآن لا یکون لهم عهد عنده ولا عند رسوله؟ إلا الذين عاهدتّم) من المشركين وإ عند المسجد الحرام) فإن لهم - فى العهد _ وخصوصاً فى هذا المكان الفاضل حرمة أوجب أن يراعوا فيها # فما استقاموا أكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين » ولهذا قال : و ر 2ر ورم وڪ ِء رهم ډو ڪيک وَٳن يه بظهروا يڪم ل رشو يکم إل وا ئة برضوكم پافوههم وتان لوه وآ ڪر یشرت ه شترا تتت ار اتیک تار سیون ع صما ڪات 6 9 ا و فی ومن إلا وکا د اہک هم المغتوت © کان تابا وکام اسلو وات ورڪو رگ ن آي لكيل الب إتزر نكن ©4 آی : كيف ) يكون للمشركين عند الله عهد وميثاق [و) الحال آنه إن يظه روا علیكم 4 بالقدرة والسلطان لا يرحموكم و لا ي رفوا فیکم إلا ولا ة4( آى: لا ذمة ولا قرابة ولا يخافون الله فيكم بل يسومونكم سوء العذاب؛ٍ فهذه حالكم معهم لو ظهروا ولا يغرنكم منهم ما يعاملونكم به وقت الخوف منكم فلز نهم «يرضونكم بأفواههم وتان قلوبهم) الميل والمحبة لك بل هم الأعداء حقا المبغضون لكم صدقًا ل اترم فاسترن 4 لا ديالة لهم ولا مرو [اشتروا بآیات اله متا ليلا آی: احتاروا اللحظ العاجل الخسيس فی الدنيا على اللإيمان بالله ورسوله والانقیاد لآيات الله إفصدرا) ا وصدوا غيرهم عن سبیله لهم اء ما انوا يعملُونَ © لا يربو فى ممن إلا ولا ذمَة أى: لأجل عداوتهم لاد إيمان وأهله فالوصف الذى جعلهم یعادونکم لأجله ويبغضونكم هو الإيمانء فذبوا عن دینکم وانصروه واتخذوا من عاداه عدو ومن نصره لکم ولیاء واجعلوا الحكم يدور معه وجودا وعدماء لا تجعلوا الولاية والعداوة طبيعة تميلون بها حیثما مال الهوى وتيعون فيه اللقس المارة بالسوء ولهلا: اه ارا عن رکا در إلى الإيمان رامو الصلاة وانو ای نوضحها ونمیزها قشر ال سياق الكلام وبهم تعرف الآيات والاحكام وبهم عرف دين الإسلام وشرائع الدين› اللهم اجعلنا من القوم الذين يعلمون ویعملون ما يعلمون» برحمتك وجودك وكرمك وإحسانك يا رب العالمين . 3 رز گا ست ن عدم موا يی ديع تقولا أيكة امغر ولم فكد همليم بوت © آلا قولوت رما ڪا يته ووا ا بخکاج الرشل تشم دوم آرک م ر o‏ 3 2 ْ م 9 » مرو كوهد ان لحي أن سوه ن کنر مومت ل قو مله د بهم أله ٻاټديڪم ورهم کے مے ‌ م ت IS e2‏ ررر ص ا ویک لبهم وَنّف دود ور مرت 9 روت مک ایی وک اک عل ی با ر عم ر 9 يقول تعالی ۔ بعدما ذكر أن المعاهدين من المشركين إن استقاموا على عهدهم فاستقيموا لهم على الوفاء ل وإن كوا أيمانهم من بعد عهدهم) آى: نقضوها وحلوها أو أعانوا على قتالكم أو تقصوكم وطعنوا فى دينكم ) عابو وسخروا منه ويدخل فى هذا جميع أنواع الطعن والموجهة جهة إلى الدين أو إلى القرآن ل فقاتلوا أَئمَة الكفر4 آی : القادة فيه الرؤساء الطاعنين فى دين الرحمن الناصرين لدين الشيطان» وخصهم بالذكر لعظم () قال الراغب الأصفهانى : (الإل) كل حالة ظاهرة من عهد خحلف وقرابة «تثل» تلمع فلا يمكن إنكاره والمراد هنا: لا يرعون عهذا ولا حلقا ولا قرابة» وقوله (ولا ذمة) أى: لا عهد لهم ولا أمان. ر سورة التوبة الآیات: EY ۱۸ - ١١‏ جنایتهم ولان غیرهم تبع› وليدل على أن من طعن فى الدين وتصدى للرد عليه فإنه من أئمة الكفر ط[إلَهم لا يان لهم ی : لا عهود ولا موائيق يلازمون على الوفاء بها بل لا يزالون خائنين ناكثين للعهد لا يوثق منهم طلَعلّهم) فی قعالكم إياهم إيتهون) عن الطعن فى دينكم» وربما دخلوا فيه» ثم حث على قتالهم وهیج المؤمنين بذكر الأوصاف التى صدرت من هؤلاء الأعداء والتى هم موصوفون بها المقتضية لقتالهم فقال: ألا تقاتلون قوم كوا اتهم وهمُوا احرج الرَسول ) الذى يجب احترامه وتوقیره وتعظیمه؟ وهموا أن يجلوه ويخرجوه من وطنه وسعوا فى ذلك ما أمكنهم وهم بدءوكم أل رة حيث نقضوا العهد وأعانوا عليكم وذلك حیث أعانت قریش - وهم معاهدون - بني بكر حلفاءهم على خزاعة حلفاء رسول اله س وقاتلوا معھم کما هو مذكور مبسوط فى السيرة [أتخشوتهم) فى ترك قتالهم الله أحق أن تخشوه إن کنتم مؤمنین 4 فالله أمركم بقتالهم وأكد ذلك عليكم غاية التأكيد فإن كنتم مؤمنين فامتثلوا لأمر الله ولا تخشؤهم فتتركوا آمر اللهء ثم أمر م ا اش ر د وکل هذا حث وإنهاض امین عر کا فقال : طإقاتلوهم of ore فی لوی من التق وات میم ا کرد کال رای شا یا ی ر ری ی ل ول هولاء الأعداء محاربين لله ولرسوله سباعين فى إطفاء نور الله وزوالاً للغيظ الذى فى قلوبكم» وهذا يدل على محبة الله للمؤمنين واعتنائه بأحواله حتی إنه جعلٍ - من جملة المقاصد الشرعية ‏ شفاء ما فى صدورهم وذهاب غیظهم»› ې قال: ويعوب الله على من يشًاء )» من هؤلاء المحاربين بأن يوفقهم للدخول فى الإسلام ویزینه فی قلوبهم ویکره ه إليهم الكفر والفسوق والعصيان ط والله عليم حكيم 4 يضع الأشياء مواضعها ويعلم من يصلح یمان فیهدیه ومن لا يصلح فیبقیه فی غیه وطغیانه. أ ڪس OS‏ سرو س و سے رام را ر 3ا ت خیش آن ارک وکا یکی اہ لی ھدوا نکم وکر ووا ون دیو ا رلا رولو وا ایی ريج واه حي ياشوت © 4 يقول تعالی لعباده المؤمنين بعدما أمرهم بالجهاد : ام حسبتم أن تترکوا) من دون ابتلاء وامتحان وأمر ہما يبين به الصادق والكاذب ولم بعلم اله اذب جاهدرا مک4 آي" علمًا يظهر ما فى القوة إلى الخارج ليترتب عليه الثواب والعقاب» فيعلم الذين یجاهدون فی سبیله لإعلاء کلمته ظ ولم يکخذوا من دون الله ولا رسوله وا المؤمنين وليجة 4“ آ٘ی : ولا من الكافرين بل يتخذون الله ورسوله والمؤمنين أولياءة فشرع الله الجهاد لیحصل به هذا المقصود الأعظم وهو أن يتميز الصادقون الذين لا يتحيزون إل لدین الله - من الكاذبين الذين يزعمون الإيمان وهم يتخذون الولائح والأولياء من دون الله ورسوله والمؤمنين ‏ واللّه خبير بما تعملّون) أى: ما يصیر کم یار کم پا لیم ب ست م انم عل یریک مال على أعمالكم خيرها وشرها. 9 کن مركن أن ت بشما مسجد لَه و هيين عل أن هم يالكفر اوک حيطت أَعَسلهُر رن لار م ر کاو ت اکا مد کے وة اق من اتىك بأنو وآيبزم الأخر داهم الاو وان ال ڪوة وکر شت إل اه سی أؤکیک آن کردا من اریت 6 که قول تعالی: ما کان 4 آی : ما ینبغی ولا یلیق لمش ر كين أن يعمروا مساجه الله 4 بالعبادة والصلاة وغيرها من من أنواع الطاعات والحال آنهم شاهدون ومقرون على أنفسهم بالكفر بشهادة حالهم وفطرهم وعلم كثير )١(‏ وليجة: آی : أصدقاء وبطانةء تطلعونهم على جميع أسراركم وتعتمدون علیهم فی شئونکم» قال الراغب فى شرح مفردات غریب القرآن (الوليجة كل ما يتخذه الإنسان معتمدا عليه ولیس من أهله» من قولهم «فلان وليجة فى القوم» إذا لحق بهم وليس منهم» إنساتًا كان أو غيره) اه. ھم منهم أنهم على الكفر والباطلٍر فإذا کانوا ( شاهدين عل أنفسهم باقر 4 وعدم الإيمان الذى هو شرطٍ لقبول الاعمال لكين يزعمرن انهم ما ساجد اله والاصل متهم مفقود والاممال متهم باطلة؟ ولهذا قال : اولك حبطّت أعمالهم ‏ ای : بطلت وضلت وی الارهم خالدون) ثم ذکر من هم عمار مساجد الله فقال : إنما يعر مساجد الله من آمن بالّه والْيوم الآخر وأقام الصلاة) الواجبة والمستحبة بالقيام بالظاهر منها والباطن ظ وآتى الزكاة ) لاهلها ولم يخْش إلا الله آى: قصر خشیته على ربه فکف عنه ما حرم الله ولم يقصر بحقوق الله الواجبةه فوصفهم بالإيمان النافع وبالقيام بالأعمال الصالحة التى نها الصلاة والزكاةء وبخشية الله التى هى أصل كل خير» فهولاء عمار المساجد على الحقيقة وأهلها الذين هم أهلها فعس اولك أن یکونوا م من المهتدين ) ولاعسى» من الله واجبةه وأما من لم يؤمن بالله ولا باليوم الآخحر ولا عنده خشية لله فهذا ليس من عمار مساجد الله ولا من أهلها الذين مر الي وإن رعم ذلك وادعاه. 3 چ َمل سمَاية ألا للاج ا اچد کرم کنن اتن کر این ایر مه ف تیل آل تو ت اھ کا یی الم ية" 9 الت اموا وخابروا هدوا فی سيل آلتي يموي اشم أمَظم رة عند ارڈ ر س کش مرو r‏ صرت صت ت ییک ی © یشیم ریہ تة نن وشرو وجلو لم تشن © کے ا ا إل اله عند جر عَيِْيمُ ¢ لما اخحتلف بعض المسلمين أو بعض المسلمين وبعض المشركين فى تفضيل عمارة المسجد الحرام بالبناء والصلاة والعبادة فيه وسقاية الحاج على الإيمان بالله والجهاد فى سبيله - أخحبر الله تعالى بالتفاوت بينهما فقال: أجلم سقاية الحاج) أى: : سقيهم الماء من زمزم؛ كما هو المعروف إذا أطلق هذا الاسم أنه هو المراد ظ وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد فى سيل الله لا يستوون عند الله 4 فالجهاد والإيمان باللّه أفضل من سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام بدرجات كثيرة لأن الإيمان أصل الدين وبه تقبل الأعمال وتزكو الخصالء وأما الجهاد فى سبيل الله فهو ذروة سنام الدين به يحفظ الدين الإسلامى ويتسع وينصر الحق ويخذل الباطل وأما عمارة المسجد الحرام وسقاية الحاج فهى وإن كانت أعمالا صالحة فهى متوقفة على الإيمان ولیس فيها من المصالح ما فى الإيمان والجهاد فلذلك قال: طلا يوون عند الله والله لا يهدى القَوم الظالمين 4 آی : الذين وصفهم الظلم الذين لا يصلحون لقبول شىء من الخير بل لا يليق بهم إلا الشرء ثم صرح بالفضل فقال: ب الین آمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سيل الله بأموالهم ) بالنفقة فى الجهاد وتجهيز الغزاة ظ وأنفسهم € بالخروج بالتفس عَم درجة عند الله وأولنك هم القاثرون ) أى: لا يفوز بالمطلوب ولا ينجو من المرهوب إلا من اتصف بصفاتهم وتخلق باخلاتهم یندرم راهم رحمة منه وکرم وبرا بهم واعتناء ومحبة لهم فإ برحمة منه ) أزال بها عنهم الشرور وأوصل إليهم بها كل خير طإورضوان) منه تعالى عليهم الذى هو أكبر نعيم الجنة وأجله فيحل عليمم رضواته فلا يسخط عليهم نا وجات هم بها ميم يم من كل ما تشتين الاس وتلذ الأعين مما لا يعلم وصفه ومقداره إلا الله تعالی»› الذى منه أن الله أعد للمجاهدين فى سبيله مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ولو اجتمع الخلق فى درجة واحدة منها لوسعتهم خالدین فیها أبدا 4 لا ينتقلون عنها ولا خن عتھا حول إن اله عد اجر عظيم) لا ت تستغرب کثرته على فضل الله ولا يتعجب من عظمه وحسنه على من یقول للشیء کن فیکون. ایا آآیے اموا لا تمدو ءاہ اکم یوگ اوا إن اسحا لمر عل اليس ومن ولم ینک الہک هم یشوت ل ٹل إن 5 ایاگ وآتاؤکم رونم وازویگ ومییگ ومول ا سو گسادھا وسک موتا حب اکم بے اله سول وھا فی سیلد۔ رسوا کی بے آنه بأد و دی اَم الکیقت 9 4 سورة التوبة الآیات: fo ۲۷ - ۲٠‏ قول تعالی :يا يها اين منوا اعملوا بمقتضی الإيمان بان توالوا من قام به وتعادوا من لم يقم به» و لاخدا آباءکم وإخوانکم 4 الذين هم أقرب الناس إليكم وغيرهم من باب أولى وأحرى فلا تتخذومم «[أولياء إن استحبوا) آى: اروا على وج الرضا والمحة اکر على الإیعان وس توگھم سکم فأریك م٠‏ القالموت 4 لأنهم تجرءوا على معاصى الله واتخذوا أعداء الله أولياء وأصل الولاية :. المحبة والنصرة وذلك أن اتخاذهم أولياء موجب لتقديم طاعتهم على طاعة الله ومحبتهم على محبة الله ورسوله» ولهذا ذكر. السبب الموجب لذلك وهو أن محبة الله ورسوله يتعين تقديمها على محبة كل شىء وجعل الأشياء تابعة لهما فقال: ‏ طقل إن کان آباؤکم 4 ومثلهم الأمهات لإ وأبتاؤكم وإخوانكم 4 فى النسب والعشيرة ظ وأزراجكم وعشيرتكم 4 أی: : قراباتكم عمومًا ل وأموال افترفتموها 4 ى : اكتسبتموها وتعبتم فى تحصيلهاء خحصها بالذكر لأنها أرغب عند أهلهاوصاحبها أشد حرصا علیها ممن تأتیه الأموال من غير تعب ولا كد لإ وتجارة تخشون كسادها 4 أى: رخصها ونقصها وهذا شامل لجميع أنواع التجارات والمكاسب من عروض التجارات من الأثمان والأوانى والأسلحة والأمتعة والحبوب والحروث والانعام وغير ذلك ومساکن ترضوتها 4 من حسنها وزخرفتها وموافقتها لأهوائكم فإن كانت هذه الأشياء [ حب إليكم من اله ورسوله وجهاد فى سبيله 4 فأنتم فسقة ظلمة «إفعرصوا) أی: انتظروا ما یحل بکم من العقاب ‏ حتی یأتی الله مره 4 الذی لا مرد له مإ واللَهُ لا بهدى الْقَوم الَاسقين ‏ أى : الخارجين عن طاعة الله المقدمين على محبة الله شينًا من المذكورات» وهذه الآية الكريمة أعظم دليل على وجوب محبة الله ورسوله وعلى تقديمها على محبة كل شىء وعلى الوعيد الشديد" والمقت الأكيد على من کان شىء من المذكورات أحب إليه من الله ورسوله وجهاد فى سبيله» وعلامة ذلك أنه إذا عرض عليه آمران أحدهما يحبه الله ورسوله وليس لنفسه فيها هوى» والآخر تحبه نفسه وتشتهیه ولکنه يفوت عليه محبوبًا لله ورسوله أو ينقصه»› ا۵ تام ما تھوا سے علی ما بجی اله ل على انه خالم ارڈ اما ج ل َد 2 َد رڪم له ن طن ڪرو ووم ڪا pls‏ س کرد کرڻڪم ر ٿن 7 کا وسا ع 0 پِْمَارَكتٌ م و مُدررت ب ارد ل الله سکم ر عل ر سولدہ وَل لنت وانرد 1 روما ودب اریت کتزا رکینک جره آلگزی بوب آل من بد کیک عل می اء واه رڈ ر ®4 یمتن تعالی على عباده المؤمنين بنصره إياهم فى مواطن كثيرة من مواطن اللقاء ومواضع الحروب والهيجاء حتی فی يوم «حنين» الذى اشتدت عليهم فيه الأزمة ورأوا من التخاذل والفرار ما ضاقت عليهم به الأرض على رحبها وسعتهاء وذلك أن النبى بام لما فتح مكة سمع أن هوازن اجتمعوا لحربه» فسار إليهم عي فى أصحابه الذى فتحوا مكة وممن أسلم من الطلقاء أهل مكة» فكانوا اثنى عشر آلا والمشركون أربعة آلاف» فأعجب بعض المسلمين' بكثرتهم » وقال بعضهم: لن نغلب اليوم من قلة» فلما التقوا هم وهوازن حملوا على المسلمين حملة واحدة فانهزموا لا يلوى أحد على أحد ولم يبق مع رسول الله عم إلا نحو مائة رجل ثبتوا معه وجعلوا يقاتلون المشركين» وجعل النبى عاسم يركض بغلته نحو المشركين ويقول: «أنا النبى لا كذب أا ابن عبد المطلب» ولما رأى من المسلمين ما رأى أمر العباس بن عبد المطلب أن ينادى فى الأنصار وبقية المسلمين وكان رفيع الصوت فناداهم: يا أصحاب السمرة يا أهل سورة البقرة» فلما سمعوا صوته عطفوا عطفة رجل واحد فاجتلدوا مع المشركين فهزم الله المشركين هزيمة شنيعة واستولوا على معسكرهم ونسائهم وأموالهم» وذلك قوله تعالی: لق تسر كم الل فى موأطن كفيرة ووم تين وهو اسم للمكان الذي كانت فيه الوقعة بين 5 مكة والطائف [إڈ آعجبتکم کٹرنکم فم تف عنکم شیا ) آی: لم تفدكم شيًا قليلاً ولا كثرً طوصافت عليكم () قوله (و على الوعيد الشديد الخ) مغطوف على قوله السابق (على وجوب). ئ۳ الآیات: ۲۸ - ۲۹ الجزء العاشر الأرض ) بما أصابكم من الهم والغم حیت انهزمتم با رحبت آى: على رحبها وسعتها ثم ولیم مدبرین 4 آی: منهزمين نم زل اله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ) والسكينة : ما يجعله الله فى القلوب وقت القلاقل ولزلارل والمفظمات ما يشتها ويسكتها ويجعلها مطمئنة وهى من نعم الله العظيمة على العباد ل وأنزل جنودا م تروها ‏ وهم الملائكة آنزلهم الله معونة للمسلمين يوم حنين يشبتونهم وييشرونهم بالنصر وعڌب الّذين كفروا) بالهزيمة والقتل واستيلاء المسلمين على نسائهم وأولادهم وأموالهم ذلك جزاء الكافرين ) يعذبهم الله فى الدنيا ثم يردهم فى الآخرة إلى عذاب غلبظ نم يعوب الله من بعد ذلك على من يشاء ‏ فتاب, الله على كثير ممن كانت الواقعة عليهم وأتوا لی النیی م مسلمین تائبین فرد علیهم نساء‌هم واولادهم [والله غور (حیم) آی: ذو مغفرة واسعة ورحمة عامة يعفو عن الذنوب العظيمة للتائبين ويرحمهم بتوفيقهم للتوبة والطاعة والصفح فى جرائمهم وقبول توباتهم» فلا يياسن أحد من رحمته ومغفرته ولو فعل من الذنوب والإجرام ما فعل . بل کان ا لیے امتا إت النقرارت می مک قرا انی نکنام بد ایهم ذا ون فشر عب فسوی یکم آل ل من یی إن کا إن آله م کي 4 يقول تعالی : يا أيها الذين آمنوا انما المشركون 4 باللّه الذين عبدوا معه غیره (نجس4 آی: خبثاء فی عقائدهم وأعمالهم وأى نجاسة أبلغ ممن كان يعبد مع الله آلهة لا تنفع ولا تضر ولا تغنى عنه شيئًا؟ وأعمالهم ما بين محاربة لله وصد عن سبيل الله ونصر للباطل ورد للحق وعمل بالفساد فى الأرض لا فى الصلاح فعليكم أن تطهروا أشرف البيوت وأطهرها عنهم فلا يقربوا المسجد الحرم بعد عامهم هذا) وهو سنة تسع من الهجرة حین حج بالناس آبو بكر الصديق وبعث النبى يم ابن عمه عليا أن يؤذن يوم الحج الأكبر ب «براءة“ فنادى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبیت عریان» وليس المراد هنا نجاسة البدن فإن الكافر - كغيره - طاهر البدن بدليل أن الله تعالى آباح وطء الكتابية ومباث شرتها ولم يأمر بغسل ما أصاب منهاء والمسلمون ما زالوا يباشرون أبدان الكقار ولم ينقل عنهم آنهم تقذروا منها تَقَذرهم من النجاسات وإنما المراد - كما تقدم - نجاسته م المعنوية بالشرك فإن كان التوحيد والإيمان طهارة فالشرك نجاسة» وقوله: إن خفتم ) آيها المسلمون إعيلة) أى: فقرًاً وحاجة من منع المشركين من قربان المسجد الحراع بأن تنقطع الأسباب التى بينكم وبينهم من الأمور الدنيوية [فَسّوف يغنيكم الله من فضله 4 فليس الرزق مقصورً على باب واحد ومحل واحد بل لا ينغلق باب إلا وفتح غیره آبواب كثيرة» فان فضل الله واسم وجوده عظيم» خصوصًا لمن ترك شيتًا لوجه الله الكريم فإن الله أكرم الأكرمين» وقد أنجز الله وعده» فإن الله قد آغنى المسلمين من فضله وبسط لهم من الأرزاق ما كانوا به من أكبر الأغنياء والملوك وقوله: # إن شاء ) تعليق للإغناء بالمشيئة لأن الغنى فى الدنيا ليس من لوازم الإيمان ولا يدل على محبة الله فلهذا علقه الله بالمشيئة؛ , فإن الله يعطى الدنيا من يحب ومن لا يحب» ولا يعطى الإيمان والدين إلا من يحب إن الله عليم حكيم ) أى: علمه واسع يعلم من يليق به الغنى ومن لا يليق ويضع الأشياء مواضعها وينزلها منازلهاء وتدل الآية الكريمة وهى قوله: فلا يقربوا امسج الحرام بعد عامهم هذا أن المشركين بعدما كانوا هم الملوك والرؤساء بالبيت ثم صار بعد الفتح اکم لرسول الله م والمؤمنين مع إقامتهم فى البيت ومكة المكرمة ثم قرات هذه الآيةء ولما مات النبى ل أمر آن يجلو! من الحجاز فلا يبقى فیها دینانء» وکل هذا لأاجل بعد كل كافر عن المسجد الحرام فيدخحل فى قوله: فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) . کنیا آآریت لا پُڑیٹویے باو رلا ہاور الین ولا ریئو تا کم ال شولم دک یوت ی ای و از ا لک م ایی ی برک موی 10 هذه الآية أمر بقتال الكفار من اليهود والنصارى من الذين لا يؤمنوت بالله ولا ايوم الآخرِ ) إيماًا صحیسًا يصدقونه بافعالهم واعمالهم ولا يحرَمون ما حرم اله ورسوله) فلا يتبعون شزعه فی تحریم المحرمات ولا سورة التوبة الآیات: ۳۰ - ۳۳ 4¥ : ديون دين الْحَوٍ4 ى: لا یدینون بالدین الصحيح › وإن زعموا آنهم على دين فإنه دين غير الحق لأنه إما دين مبدل وهو : الذى لم يشرعه الله أصلاًء وإما دين منسوخ ة قد شرعه الله ثم غيره بشريعة محمد عم فيبقى التمسك به بعد النسخ غير جائزء فأمر بقتال هؤلاء وحث على ذلك لأنهم يدعون إلى ما هم عليه ويحصل الضرر الكثير منهم للناس بسبب أنهم أهل كتاب» وعين ذلك القتال « حتى يعطوا الجزية » آى : المال الذى يكون جزاء لترك المسلمين قتالهم وإقامتهم آمنين على أنفسهم وأموالهم بين أظهر المسلمين» يؤخذ منهم كل عام كل على حسب حاله من غنى وفقير ومتوسط كما فعل ذلك أمير المؤمتين عمر بن الخطاب وغيره من أمراء المؤمنين› وقوله: عن يد4 أى: حتی پبذلوها فی حال ذلهم وعدم اقتدارهم ویعطوها بأیدیهم فلا یرسلون بها خادمًا ولا غيره» بل لا تقبل إلا من أيديهم وهم صاغرون 74 فإذا كانوا بهذه الحال وسألوا المسلمين أن يقروهم بالجزية وهم تحت أحكام المسلمين وقهرهم وحال الأمن من شرهم وفتنتهم واستسلموا للشروط التى أجراها المسلمون بما ينفى عزهم وتكبرهم ويوجب ذلهم وصغارهم وجب على الإمام أو نائبه أن يعقدها لهم وإلا بأن لم يفوا ولم يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون لم يجز إقرارهم بالجزية بل يقاتلون حتى يسلمواء واستدل بهذه الآية الجمهور الذين يقولون: لا تؤخذ الجزية إلا من أهل الكتاب لأن الله لم يذكر أحذ الجزية إلا منهم وأما غيرهم فلم يذكر إلا قتالهم حتى يسلمواء وآلحق بأهل الكتاب - فى أخذ الجزية وإقرارهم فى ديار المسلمين - المجوس» فإن النبى ميم أخذ الجزية من مجوس هجر ثم أخذها أمير المؤمنين عمر من الفرس المجوس» وقيل: إن الجزية تؤخذ من سائر الكفار من أهل الكتاب وغيرهم» لأن هذه الآية نزلت بعد الفراغ من قتال العرب المشركين والشروع فى قتال أهل الكتاب ونحوهم» فيكون هذا القيد إخبارًا بالواقع لا مفهومًا لهء ويدل على هذا أن المجوس أخذت منهم الجزية وليسوا أهل كتاب» ولأنه قد تواتر عن المسلمين من الصحابة ومن بعدهم أنهم يدعون من يقاتلونهم إلى إحدى ثلاث: إما الإسلام» أو أداء الجزية» أو السيف من غير فرق بین کتابی وغیره. وای الیو یآ آل وقالت التسسرى لخ اف الہ دللت لمر بارههة ‏ بصمهشوت فوا يبن ڪفروا ِن بل لَه تلهم لآ بٴتڪوت 9 ادوا حار ورھتهم رابا من دو أل وال ا اأ با دوا ا ل 2 XN 0 aE a ص‎ ع م 2 r‏ 4 ۹ 4 رر f‏ ےرہ ى س ر ص 2“ ورم وڙ ڪر انگښوتِ 0 2 شر ارت أ کا اشک یں کی وا لسغا وو ڪر المنرکرت © ڳه لما أمر تعالى بقتال آهل الكتاب ذكر من أقوالهم الخبيئة ما يهي المؤمنين الذين يغارون لربهم ولدينهم على قتالهم والاجتهاد وبذل الوسع فيه فقال: طوقات اليهود عزير ابن الله وهذه المقالة وإن لم تكن مقالة لعامتهم فقد قالها فرقة منهم» نيدل ذلك على أن فى اليهود من الخبث والشر ما أرصلهم إلى أن قالوا هذه المقالة التى تجرءوا فيها على الله و تنقصوا عظمته وجلاله» وقد قیل: إن سبب ادعائهم فی «عزیر» آنه ابن الله أنه لما تسلط الملوك على بنى إسرائيل ومزقوهم كل ممزق وقتلوا حملة التوراة وجدوا عزير بعد ذلك حافظا لها أو أکثرها فأملاها علیهم من حفظه واستنسخوها فادعوا فيه هذه الدعوى الشنيعة طوقالّت الُصارى المسيح 4 عيسى ابن مریم ابن الله قال الله تعالی : ذلك ) القول الذى قالوه ط فولهم باأفوآههم) لم يتيموا عليه حجة ولا برهاتا» ومن کان لا یبالی ہما یقول لا یستغرب عليه آی قول یقولف فاته لا دين ولا عقل يحجزه ه عما یرید من الكلام» ولهذا قال : : ل يضاهئون) أى: یشابهون فی قولهم هذا قول الّذین روا من قبل ی : قول المشركين الذين يقولون: «الملائكة بنات اللّه» تشابهت الهم فی البطلان ظ قاتلهم الله انى يؤفكون 4 أى: کیف یصرفون (۱) صاغرون» أی: طائعون منقادون. )۴ ا عن الحق الصرف الواضح المبين إلى القول الباطل المبين» وهذا - وإن كان يستخرب على أمة كبيرة كثيرة أن تتفق على قول يدل على بطلانه أدنى تفكر وتسليط للعقل عليهء فإن لذلك سببا وهو أنهم: ائخذوا اترم رمم علماویم (وزقانهم ای: العباد المتجردين للعبادة اراب من دون الله يحون عليهم ما حرم الله في حلونه ويحرمون لهم ما أحل الله فيحرمونه ويشرعون لهم من الشرائع والّقوال المنافية لدين الرسل فيتبعونهم علیهاء› وکانوا أیضًا یغلون فی مشایخهم وعبادهم ویعظمونهم ویتخذون قبورهم أوثانًا تعبد من دون الله وتقصد بالذبائح والدعاء والاستغاثة ‏ والمسيح ابن مريم) اتخذوه إلها من دون الله والحال أنهم خالفوا فى ذلك أمر الله لهم على ألسنة رسلهء قال تعالى : وما أمروا إلا عدوا لها راحدا لأ إل إلأهو ي فيخلصون له العبادة والطاعة ويخصونه بالمحبة والدعاء فنبذوا أمر الله وأشركوا به ما لم ينزل به سلطانا ل سبحانه 4 وتعالى [عمًا :يشر كوت أی: تنزه وتقدس وتعالت عظمته عن شرکهم وافترائهم فانهم ينتقصونه فی ذلك ویصفونه بما لا یلیق بجلالهء والله تعالى العالى فى أوصافه وأفعاله عن كل ما نسب إليه مما ينافى كماله المقدس»ء فلما تبين أنه لا حجة لهي على ما قالوه ولا برهان لما أصلوه وإنما هو مجرد قول قالوه وافتراء افتروه أخبر آنهم إیریدوت) بهذا بط أن يطفتوا نور الله بأفواههم 4 ونور الله : دينه الذى أرسل به الرسل وأنزل به الكتب وسماه الله نورا لأنه يستنار به فى ظلمات الجهل والاأديان الباطلة فإنه علم بالحق وعمل بالحق» وما عداه فإنه بضده فهؤلاء اليهود والنصارى ومن ضاهاهم من المشركين یریدون أن یطفئوا نور الله بمجرد آقوالهم التی لیس علیها دلیل اصلاً ظ ویأبی الله إلا أن يتم نوره) لأنه النور الباهر الذى لا يمكن لجميع الخلق لو اجتمعوا على إطفائه آن يطفئوه» والذى آنزله جمیع نواصیٍ العباد بيده وقد تکفل بحفظه من کل من ريده بسوءء ولهذا قال : ظ ابی الله إلا أن عم نوره وو کره الکافروت) وسعوا ما آمکنهم فی رده وإبطاله فإن سعيهم لا يضر الحق شيئًا٬‏ ثم بين تعالې هذا النور الذى قد تکفل باتمامه وحفظه فقال : هو الذى أرسل رسوله بالهدى) الذى هو العلم النافع لإ ودين احق الذى هو العمل الصالح فكان ما بعث الله به محمد يم مشتملاً على بيان الحق من الباطل فى أسماء ء الله وأوصافه وأفعاله وفى أحكامه وأخباره» والأمر بكل مصلحة نافعة للقلوب والأرواح والابدان من إخلاص الدين لله وحده ومحبة الله وعبادته والأمر بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم والأعمال الصالحة والآداب النافعة والنهى عن كل ما يضاد ذلك ویناقضه من الأخلاق والأعمال السيئة المضرة للقلوب والأبدان والدنيا والآخحرة» فأرسله الله بالهدى ودين الحق ‏ ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 4 آى: ليعليه على سائر الأديان بالحجة والبرهان والسيف والسنان» وإن كره المشركون ذلك ويغوا له الغوائل ومكروا مكرهم فإن المكر السيئ لا يضر إلا صاحبه» فوعد الله لا بد أن ینجزه وما ضمنه لا بد أن يقوم به. ہو ھ کا ییا ڪا ا م آلکَیَا بار وال ران ا لون مول الاس با کیل ویص دوت عن سیل او والذیے زوت الذَهب وََلِْصَة ول ْقِقَو کک ف سيل الل € برهم بعداب ال ير © م شت یما ف تار جَهدَّم کروی اماش و و مورشم ددا ا ڪر لاش فڈوفوا ما کے نزوت 10 هذا تحذير من الله تعالى لعباده المؤمنين عن كثير من الأحبار والرهبان أى: العلماء والعباد الذين يأكلون الناس لهم من أموالهم فإنه لأجل علمهم وعبادتهم ولأجل هداهم وهدایتهم› وهؤلاء ياخذونها ویصدون الناس عن سبيل الله فيكون أحذنهم لها على هذا الوجه سحتًا وظلمًا فإن الناس ما بذلوا لهم من أموالهم إلا ليدلوهم على الطريق المستقيم ومن أخذهم لأموال الناس بغير حق أن يعطوهم ليفتوهم أو يحكموا لهم بغیر ما آنزل الله فهؤلاء الأحبار والرهبان ليحذر منهم هاتان. الحالتان: أخذهم لاموال الناس بغير حق وصدهم الناس عن سبيل الله ل والذين يكتروت اذهب والفصة) آى: یمسکونھا ولا يفقونھا فی سبیل ال4 آى: طرق الخير الموصلة إلى سورة التوبة الآیتان: ٦۳ء‏ ۳۷ ۹ الله وهذا هو الكثز المحرم أن يمسكها عن النفقة الواجبة» كأن يمنع منها الزكاة أو النفقات الواجبة للزوجات أو الأقارب أو النفقة فى سبيل الله إذا وجبت ل فبشرهم بعذاب أليم) ثم فسره بقوله: يوم يحمی عليها ) أی: على آموالھم فی نار جهنم 4 فیحمی کل دینار أو درهم على حدته لتکو بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ) في يوم القيامة كلما بردت أعيدت فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ويقال لهم توبيخًا ولومًا: هذا ما كتزتم لأنفسكم فُذوفوا ما كنتم تكنزون) فما ظلمكم ولكنكم ظلمتم أنفسكم وعذبتموها بهذا الكثزء وذكر الله فى هاتين الآيتين انحراف الإنسان فى ماله وذلك بأحد آمرين: إما أن ينفقه فى الباطل الذى لا يجدى عليه نفعا بل لا يناله منه إلا الضرر المحض وذلك كإخراج الأموال فى المعاصى والشهوات التى لا تعين على طاعة الله وإخراجها للصد عن سبیل الله واما أن يمسك ماله عن إخراجه فى الواجبات و «النهى عن الشىء أمر بضده» . و ا $ إل عة الور عند أ أا عكر مک کیا ڪي انو تم علق اوت وال ي | أربسة ا لک أ الَين أَلَْمْ د م تَظلموا فی کڪ ود 1 EAS‏ ی ےا کے وتک ڪا و a‏ ن َه مع سمي 4% یقول تعالی : إن عدة الشهور عند الله أى: فی قضاء الله وقدره انا عشر شهرا) وهی هذه الشهور المعروفة فی کتاب الله أی: فى حكمه القدرى ل يوم خلق السّمّوات والأرض) وأجرى ليلها ونهارها وقدر أوقاتها فقسمها على هذه الشهور الاثنى عشر شهرا متها أربعة حرم وهی : رجب الفرد وذو القعدة وذو الحجة والمحرم» وسميت حرمًا لزيادة حرمتها وتحریم القتال فيها «[ فلا تظلموا فيهن أنفسكم 4 يحتمل أن الضمير يعود إلى الاثنى عشر شهرًا وأن الله تعالى بين أنه جعلها مقادير للعباد وأن تعمر بطاعته ويشكر-اللُ تعالی على متته بها وتقييضها لصالح العباد فلتحذروا من ظلم أنفسكم فيهاء ويحتمل أن الضمير يعود إلى الأربعة الحرم وأن هذا نهى لهم عن الظلم فيها خحصوصًا مع النهى عن الظلم كل وقت لزيادة تحريمها وكون الظلم فيها أشد منه فى غيرها ومن ذلك النهى عن القتال فيهاء على قول من قال: إن القتال فى الأشهر الحرم لم ينسخ تحريمه عملاً بالنصوص العامة فى تحريم القتال فيها ومنهم من قال: إن تحريم القتال فيها منسوخ أخذا بعموم نحو قوله تعالی : ل وقاتلوا امش ر كين كافَة كما يقاتلونكّم كالة 4 أى: قاتلوا جميع أنواع المشركين والكافرين برب العالمين ولا تخصوا أحدا منهم بالقتال دون أحد» بل اجعلوهم كلهم لكم أعداء كما كانوا هم معكم كذلك قد اتخذوا أهل الإيمان أعداء لهم لا يألونهم من الشر شيئًاء ويحتمل أن كافة 4 حال من الواو فيكون معنى هذا: وقاتلوا جميعكم) المشركين فيكون فيها وجوب النفير على جميع المؤمنين» وقد نسخت على هذا الاحتمال بقوله: وما كان المؤمنون ليتفروا كافًة ) الآية « واعلّموا أن الله مع الْمكقين 4 بعونه ونصره وتأییده» فلتحرصوا على استعحمال تقوى الله فى سركم وعلنكم والقيام بطاعته خحصوصًا عند قتال الكفار» فإنه فى هذه الحال ربما ترك ٠‏ المؤمن العمل بالتقوى فى معاملة الكفار الأعداء المحاربين $ ایی رجا ف الڪغر بل پد اریت کنا یلوتم اما وروم اما إراوئوا عة ما حم ج ی سے x ر و و‎ Sef l4 0 ال نیاو ا کرم ا ر لر و یھ م ئة لا رى اقم الڪفردت‎ اللسىء هو: ما كان أهل الجاهلية يستعملونه فى الأشهر الحرم وكان جملة بدعهم الباطلة أنهم لما رأوا‎ احتياجهم للقتال فى بعض أوقات الأشهر الحرم رأوا - بارائهم الفاسدة .. أن يحافظوا على عدة الأشهر الحرم التى‎ حرم الله القتال فيها وأن يؤخروا بعض الأشهر الحرم أو يقدموه ويجعلوا مكانه من أشهر الحل ما أرادوا فإذا‎ ¡ جعلوه مکانه أحلوا القتال فيه وجعلوا الشهر الحلال حراما فهذا - كما أخحبر الله عنهم - أنه“ زيادة فى كفرهم‎ الأولى أن يقال «مجتمعين» كلكم حتى يتضح معنى الاحتمال الأخير» ولأن الحال يجب أن تكون مشتقة› وكلمة (جميع) ليست مشتقةء فلا‎ 0) يصار إلى التأويل إذا أمكن عدمه.‎ ٤٠١ - ۳۸ الآیات:‎ وضلالهم لما فيه من المحاذيرء منها: نهم ابتدعوه من تلقاء أنفسهم وجعلوه ه بمنزلة شرع الله ودینه والله ورسوله بريثان منه» ومنها: أنهم قلبوا الدين فجعلوا الحلال حرامًا والحرام حلالأء ومنها: آنهم مووا على الله بزعمهم وعلى عباده ولبسوا عليهم دينهم واستعملوا الخداع والحيلة فى دين الله» ومنها: أن العوائد المخالفة للشرع مع الاستمرار عليها يزول قبحها عن النفوس وريما ظن أنها عوائد حسنة فحصل من الغلط والضلال ما سسا ولهذا قال: ظ يضل به الذي کفروا يحأونه عاما ویحرمونه عَاما لَیواطئوا عدةَ ما حرم الله فيحلا ما حرم الله 4 أى : ليوافقوها فى العدد فيح وا ما حرم اله زين لهم وء أعمالهم) آى: زينت لهم الشياطين الأعمال السيئة فرأوها حسنة بسبب العقيدة المزينة فى قلوبهم والله لا یهدی الوم الکافرین ) ى : الذين انصبغ الكفر والتكذيب فی قلوبهم فلو جاءتهم كل آية لم يؤمنواء اعلم أن كثيرا من هذه السورة الكريمة نزلت فى غزوة تبوك . إذ ندب النبى يم المسلمين إلى غزو الروم» وكان الوقت حارًا والزاد قليلاً والمعيشة عسرة فحصل من بعض المسلمين من التثاقل ما أوجب أن يعاتبهم الله تعالى عليه ويستنهضهم فقال تعالى : 4 تایا لزت ١امنوا‏ ما لک إا فیک لک انرا ف سيل امه اقلم إل ا لاب اريشم ولعي ا م كخ َا َع وة الَا ن الاخ إلا ميل © إلا تفا بُمَرّبَُم عَدَاب پا وبر دل وما رڪم ولا تروء سيا وان َه مک ڪل نووِر 6 € يا أيها الّذين آمنرا) الا تعملون بمقتضی الإيمان ودواعی اليقين من المبادرة لأمر الله والمسارعة إلى رضاه وجهاد أعدائه لدینکم» ف ما لَکم ذا قیل اکم انفروا فی سبل الله اقلعم إلى الأرضٍ ‏ ى : تكاسلتم وملتم إلى الأرض والدعة والكون فيها [ أرضيتم بالْحيّاة الدنيا من الآخرة) اى : ما حالکم إلا حال من رضی بالدنیا وسعی لها ولم يبال بالآخرة فكانه ما آمن بها [ فما مقاع الْحياة ادنيا ) التى مالت بكم وقدمتموها على الآخرة إلا فليل) افليس قد جعل الله لكم عقولا ترون بها الأمور وأيها أحق بالإيثار؟ أفليست الدنياء من أولها إلى آحرهاء لا نسبة لها فى الآخرة» فما مقدار عمر الإنسان القصير جدا من الدنيا حتى يجعله الخاية التى لا غاية وراءها؟ فيجعل سعيه وكده وهمه وإرادته لا يتعدى الحياة الدنيا القصيرة المملوءة بالأكدار المشحونة بالأخطارء فبای ری رأیتم إيثارها على الدار الآخرة الجامعة لكل نعيمء التى فيها ما تشتهيه الأنقفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون؟ فوالله ما آثر الدنيا على الآخرة من وقر الإيمان فى قلبه ولا من جزل رأيه ولا من عد من أولى الألباب» ثم توعدهم على عدم النفير فقال: إلا تفروا يعذبكم عتابا اليما ) فى الدنيا والآخرة» فإن عدم النفير فى حال الاستنفار من كبائر الذنوب الموجبة لأشد العقاب لما فيه من المضار الشديدة» فإن المتخلف قد عصى الله تعالى وارتكب لنهيه ولم يساعد على نصر دين الله ولا ذب عن كتاب الله وشرعه ولا أعان إخوانه المسلمين على عدوهم الذى يريد أن يستأصلهم ويمحق دينهم» وربما اقتدى به غيره من ضعفاء الإيمانء بل ریما فت فی أعضاد من قاموا بجهاد أعداءٍ لله فقيتي يمين هذا حاله أن يتوعد الله بالوعيد الشديد فقال : إلا تفروا يعذبكم ٍ عذابا آليما ویستبدل قوما غیرکم ولا قضروه شيا ) فإنه تعالى متكفل بنصرة دینه وإعلاء کلمته »> فسواء امتثلتم لأمر الله او القیتموہ وراءکم ظهریًا ‏ الله عل کل شیء قدیر ) لا یعجزه شی»ء آراده ولا یغالبه أحد. إلا ت تک تر له إ اة آل ڪرو اؤ انين د ُا ف آلكار إذ قول لصجب۔ ارذ ت الله معا فانک آل اله کسی عو راک وجو ل ترز ا وجل ڪلة ا سے سک کا انار َة ر ہے الملا وا ریز ع ا که آی: الا تنصروا رسوله محمد ویم فالله غنی عنکم لا تضرونه شیا فقد نصره ذ فی أقل ما یکون ن اذ أخرَجه الّذين كقروا4 من مكة لما هموا بقتله وسعوا فى ذلك وحرصوا أشد الحرص› فألجأوه إلى أن يخرج سورة التوبة الأية: ur ٤٠‏ ل[ انى انين 4 أى: هو وأبو بكر الصديق ناث إذ هما فى الْغار) أى لما هربا من مكة لجا إلى غار ثور فى أسفل مكة فمكثا فيه ليبرد عنهما الطلب»› > فهما فى تلك الحالة الحرجة الشديدة المشقة حين انتشر الأعداء من كل جانب يطلبونهما ليقتلوهما فانزل الله عليهما من نصره ما لا يخطر على البال «إذيقول) النبي م لصاحبه) آبی بکر لما حزن واشستد قلقه: طلا تحزن إن الله معنا) بعونه ونصره وتأييده ل فأنزل الله سكينته عليه أى: الثبات والطمأنينة والسكون المثبتة للفؤادء ولهذا لما قلق صاحبه سكنه وقال: لا تحزن إن الله معتا) وآیده بجنود لم تروها) وهی الملائكة الكرام الذين جعلهم الله حرسًا له طإوجعل كلمة الذين كقروا السفلى أى: الساقطة المخذولةء فإن الذین کفروا کانوا على حرد قادرین فی ظنهم آنهم یقدرون على قتل الرسول ا وأخذه حنقين عليه» فعملوا غاية مجهودهم فى ذلك» فخذلهم الله ولم يتم لهم مقصودهم بل ولا آدرکوا شيئًا منه ونصر الله رسوله بدفعه عنه وهذا هو النصر المذكور فى هذا الموضع» فإن التصر على قسمين : نصر المسلمين إذا طمعوا فى عدوهم بأن يتم الله لهم ما طلبوا وقصدوا ويستولوا على عدوهم ويظهروا عليهم» والشانى : نصر المستضعف الذى طمع فيه عدوه القادر» فتصر الله إیاه آن یرد عنه عدوه ویدافع عنه» ولعل هذا النصر تفع النصرين» ونصر الله رسوله إذ أخحرجه الذين كفراو ثانى اثنين من هذا النوع» وقوله: ل وكلمة الله هى العلا أى: كلماته القدرية وكلماته الدينية هى العالية على كلمة غيره التى من جملتها قوله: «إوكان حقا عليتا تصر المؤمبين 4 إن لتنصر رسلنا والذين منوا فى الْحياة الديا ووم يوم الأشهاد 4 بط وإن جدتا لهم الغالبوة), فدين الله هو الظاهر العالى على سائر الأديان بالحجج الواضحة والآيات الباهرة والسلطان الناصر لإواللّه عزيز ) لا يغالبه مغالب ولا يفوته هارب [إحكيم) يضع الأشياء مواضعها وقد يؤخر نصر حزبه إلى (۱) قوله (لما هربا) تعبير فيه ما فيه من المؤاخذات» والذى يتتبع كتب السيرة وتمهيدات الهجرة النبوية يعلم يقينًا أن النبى مم لم يحرك ساکتا» ولم یات بعمل» إلا بأمر الله تعالى» ود تحمل رسول الله لل من أذى قريش ما لا يتحمله إلا أشد الناس» وأشجع من خلق الله تعالى» ولا يستغرب ذلك منه عم » لاه سيد أولى العزم من الرسل وأشجعهم» فلو لكان خروجه هربًا من المشركين لهام على وجههء ولم يلبث بمكة ولا ما بقربها من الأماكن لحظة واحدة» كما هو شان الهاربين» ولم يكن مكثه فى الغار تلك الأيام إلا تشريعًا للأمةء وتعلييًا لهم بأخذ الحيطة فى الأمور المتأزمة» تصفح معى كتب السيرة تعلم تماما أن تحركات النبى ميم كلها لم تكن إلا بالوحى الإلهى» وذلك أنه لما تآمرت قریش على قتلهء وانتدبست من كل قبيلة شابا جلدا» فى يد كل واحد سيف صارم» تنزل عليه تلك السيوف دفعة واحدة» فیتفرق دمه فى القبائل» فلا يستطيع بنو هاشم محاربة كل العرب» فتقدم ديته إليهم وينقضى الأمر» ودخلت المسألة فى دور التفيذ» فحاصر هؤلاء الشبان بيت النبى عم وأحاطوا به إحاطة الهالة بالقمر» والاكمام بالثمر» ومع هذا فهو ثابت الجأش. رابط القلب» فنزل عليه جبريل يبلغه أمر الله إياه بالهجرة ة فامتثل الأمرء وخرج شاقا وسط تلك الجموع ذارا فوق رءوسهم حفنة من رمل وهو يتلو قوله تعالى: وجعلتا من بن أيديهم سد ومن خلفهم سا شيهم فَهم لا يصرون 4 فاجتاز تلك الصفوف» ولم يره أحدء أيكون هذا العمل هربًا؟ اللهم لاء أيكون اخحتباؤه حوقًا من المشركين؟ اللهم لا بل تعليم للامة فى أخذ الحيطة فى الأزمات وليقف على حركات قريش. ويعلم مقاصدهاء ولینکشف ما اعتزموا عليه» وما قول اله [إذأخرجه لين كفروا) إلا من إطلاق اليب على المسبب» وذلك أنه لما تفاقم إيذاء قريش للنبى عارش وأصحابه ولم يبق ثمت علاج» واستعصى الداء على الدواء» ولم ينجح أى دواءء وآنتشرت الدعوة الإسلامية فى المدينة المنورةق حينذاك أمره الله بالهجرة إلى دارة صالحة التربةء لبذر بذور الإسلام» فخرج زم امتثالا لأمر الله » واستقر فى المدينةء فأخصبت الدعوة الإسلامية فيهاء وضربت جذور الدعوة فى أعماق الآرض» وآخحذت أصولها وفروعها فى السموق إلى السماءء كما قال تعالى: الها قبت وهای اء 9 ی لھا كَل حین يان رها ) فتكونت الدولة الإسلاميةء وخرجت جيوشها المظفرة» ففتحت البلاد» ومصّرت الأمصارء وحطمت دول الكفرء .وأتت على بنيان الطغيان من القواعد فهدمته» وجعلته هشيمًا تذروه الرياح» وما إضافة الله إخراج النبى إلى الذين کفروا إلا من إضافة السبب إلى المسبسب كما قلناء لأنهم ركبوا رءوسهم فى العنادء وبلغ إيذاؤهم للنبى وأصحابه نهايته» وظهر لكل ذى عينين أن مكة يومئذ غير صالحة لنشر الدعوة الإسلامية فيهاء وبلغ السيل الزبىء فاقتضت عدالة الله وحكمته أن أذن لرسوله ايم بالهجرة من مكة؛ ونسب هذا الخروج لمن تسيب فيه» وهم المشركونء فهذه الإجراءات كلها تلقى أسطع الأنوار على حقيقة تحركات النبى اي وأنها كلها كانت بأمر من الله » أيكون عمر بن الخطاب أشجع من الرسول ميم حينما أعلن على ملأ من قريش أنه اعتزم على الهجرة» وقال لهم كلمته التى تداولتها كتب السيرة (من أراد أن يبتم أطفاله ويرمل امرأته فليلقنی فى موضع كذا) فلم يتجراً منهم أحد على ملاقاته ولا على ملعه من الهجرة» ومما بسطناه من الكلام» يعلم القارئ أن قول المؤلف (لما هربا) تعبير غير لاثق بالجناب النبوى» فمعاذ الله أن يوصف الرستول بالهرب الى .هو من أخجس الصقات. ٠‏ ل ت a.‏ ا ا . الجزء العاشر)‎ ٤٥ - ٤١ الآيات:‎ oY وقت آخر اقتضته الحكمة الإلهيةء وفى هذه الآية الكريمة فضيلة أبى بكر الصديق بخصيصة لم تكن لغيره من‎ هذه الأمة وهى الفوز بهذه المنقبة الجليلة والصحبة الجميلةء وقد أجمع المسلمون على أنه هو المراد بهذه الآية‎ الكريمةء ولهذا عدوا من آنكر صحبة أبى بكر للنبى عشم كافرا لآنه منكر للقرآن الذى صرح بهاء وفيها فضيلة‎ السكينة وأنها من تمام نعمة الله على العبد فى آوقات الشدائد والمخاوف التى تطيش لها الأفئدة وأنها تكون على‎ حسب معرفة العبد بربه وثقته بوعده الصادق وبحسب إيمانه وشجاعته» وفيها: أن الحزن قد يعرض لخواص‎ عباده الصديقين مع أن الأولى - إذا نزل بالعبد ا ی را و ی و و و و‎ آنفِروا خمًافا وشىًالا وج ثوا ریسم شیک فی سیل اہ کلک عو کر ن شم حلمو‎ 3 ل کو کان عرسا قرا سرا اصدا نینوک وا کن دت ایم اة سنارت باکر کر اتکی‎ O کرجا مک هکود سم واه يَعَكَم لهم كبو‎ يقول تعالى لعباده المؤمنين - مهيجا لهم على النفير فى سبيله : انفروا خقافا وثقالا) فى العسر واليسر‎ والمنشط والمكره والحر والبرد وفى جميع الأحوال وجاهدوا بأمُوالکم وأنفسکم فی سيل الله 4 أى: ابذلوا‎ - جهدكم فى ذلك واستفرغوا وسعكم فى المال والنفس»› وفی هذا دلیل على آنه كما يجب الجهاد فى النفس‎ يجب فى المال حيث اقتضت الخاجة ودعت لذلك»ء ثم قال: ل ذلگُم حير لْکم إن کنتم تعلْمون 4 ی : الجهاد فى‎ النفس والمال خير لكم من التقاعد عن ذلك لأن فيه رضا الله تعسالی والفوز بالدرجات العاليات عنده والنصر‎ لدين الله والدخول فى جملة جنده وحزبه لو كان ) خروجهم [عَرضا فریا) آى: لطلب عرض قريب ومنفعة‎ دنيوية سهلة التناول إو كان السفر «إسقرا قاصدا) أى: ريا سهلا إلأتبعوك ) لعدم المشقة الكثيرة وکن‎ بعدت علَيهم الشَقَة 4 ى : طالت عليهم المسافة وصعب عليهم السفر فلذلك تثاقلوا عنك»ء وليس هذا من أمارات‎ العبودية› بل العبد حقيقة هو المتعيد لربه في كل حال القائم بالعبادة السهلة والشاقةء فهذا العبد لله على کل‎ حال وسیحلفون بالله أو استطعتا حرجنا معكم ) آى: سیحلفون ¿ لتخلفهم عن الخروج أن لهم عذرا وأنهم لا‎ يستطيعون ذلك یهلكون أنفسهم) بالقعود والكذب ب والإخحبار بغير الوائع الله يعلم نهم كاذبون 4 وهذا‎ العتاب إنما هو للمنافقين الذين تخلفوا عن النبى ي فى «غروة تبوك» وأبدوا من الأعذار الكاذبة ما أبدواء‎ فعفا النبى يسم عنهم بمجرد اعتذارهم من غير أن يمتحنهم فيتبين له الصادق من الكاذب» ولهذا عاتبه الله على‎ : هذه المسارعة إلى قبول اعتذارهم فقال‎ مھ عتا آله نلك نک بم وت لر خی یبن لکت الت صد ا تک آلگذریت ه‎ 2 اذك انڑوت بام ليوو الخ ر آن جد دوا أله وتشيم واه علي امن لا إتمايتتزنڭ لے يولوم آلاخر وارتابت ومهم مهد تت تبه ووت © يقول تعالى لرسوله ماله : «إعَفا الله عك أى: سامحك وغفر لك ما أجريت لم أذنت لَهم) فى التخلف ط حت يبن لك الُذين صدفوا وتلم الكاذبين 4 بأن تمتحتهم ليتبين لك الصادق من الكاذب فتعذر من يستحق العذر ممن لا يستحق ذلك ثم أخبر أن المؤمنين بالله واليوم الآخر لا يستأذنون فى ترك الجهاد بأموالهم والفسهم لان ما مهم من الرغبة فى الخير والإيمان يحملهم على الجهاد من غير أن يحتهم عليه حاث فضلاً عن کونهم یستاذنون فی ترکه من غير عذر الله عليم بالْمقين 4 فیجازیهم علی ما قاموا به من تقواه ومن علمه بالمتقين أنه آخبر أن من علاماتهم آنهم لا يستأذنون فى ترك الجهاد إنما يستندنك الذين لا بؤمنون بالل والْيوم الآخر وارتابت فلوبهم 4 آی لیس لهم إيمان تام ولا يقين صادق فلذلك قلت رغبتهم فى الخير وجبنوا عن القتال واحتاجو! آنیستاذنوا فی ترك القتال قم فی ریرهم ردن ) آی: لا يزالون فى الشك والحيرة. 3% چ رلو ارادا الوح ادا لم عة و ڪر ١‏ اله يسات هم متهم وقي أفْمُد سدوا تع ه١‎ - ٤٦ الآيات:‎ یریت © لو حرا فیک اراد وک لا حا ولا وسعوا ت یکم معو . کا ی ادا © لتد اکتا ای سذ وکوا کے لور حیّ بجا اسن رک ان آم رشت © 4 قول تسالی سیا ناخاين سن لتاقن فد طهر متهم من اترا ن ما يبين أنهم ما قصندوا الخروج بالكلية وأن أعذارهم التى اعتذروها باطلة فإن العذر هو المانع الذى يمنع إذا بذل العبد وسعه وسعي في أسباب الخروج ثم منعه مانع شرعى فهذا الذى يعذر لوي ما هو لاء المنافقون ل لو أرادوا اروج لأعدوا له عدة 4 ای : لاستعدوا | وعملوا ما يمكنهم من الأسباب» ولكن لما لم يعدوا له عدة علم أنهم ما أرادوا الخروج ولكن كره الله انبعانّهم) معكم فى الخروج للغزو هم 4 قدر وقضاء وإن كان قد آمرهم وحثهم على الخروج وجعلهم مقتدرين عليه» ولکن بحکمته ما أراد إعانتهم بل خذلهم وثبطهم وقيل افعدوا مع القاعدين 4 من النساء والمعذورين› : ثم ذكر الحكمة فى ذلك فقال : لو خرجوا فيكم ما زاذوكم إلا خبالاً) أى نقصًا ولأرضعوا خلالکم ) أى: ولسعوا فى الفتة والشر يكم وفرقوا جماعنكم المجتمعين يواكم فة4 آى: : هم حریصون على فتنتكم وإلقاء العداوة بينكم إوفيكم 4 'أناس ضعفاء العقول طسَمًّاعون لهم 4 أى: مستجيبون لدعوتهم یغترون بهم› فإذا کانوا حریصین على خذلانکم وإلقاء الشر بينكم وتثبیطکم عن آعدائکم وفیکم من يقبل منهم ويستنصحهم› فما ظنك بالشر الحاصل من خحروجهم مع المؤمنين والنقص الكثير منهم؟ فللّه ما أتم الحكمة حيث بطهم ومنعهم من الخروج مع عباده المؤمنين رحمة بهم ولطتا من أن يداخلهم ما لا يتفعهم بل يضرم ط رالله عليم بالالمين 4 فيعلم عباده كيف يحذرونهم وبين لهم من المفاسد الناشئة من مخالطتهم» ثم ذکر أنه قد سبق لهم سوابتق فى الشر فقال: ملقد ابتغوا الفتنة من قبل آى: حي هاجرتم إلى المدينة فبذلرا الجهد فبها وقلبوا لك الأمور4 أی: آداروا الأفكار وأعملوا الحيل فى إبطال دعوتكم وخذلان دينكم ولم يقصروا فى ذلك طحت جاء احق وظَهر أمر الله وهم كارهون) فبطل كيدهم واضمحل باطلهم» فحقیق بمثل هؤلاء أن يحذر الله عباده المؤمنون منهم وأن لا يبالى المؤمنين بتخلفهم عنهم . ¥ تيتشم كن ف اكد[ ر تة آلف ستل _- وک جمد َ2 لمح يطة بآ ڪه ورت 0 أی: ومن هولاء المنافقين من يستاذن فى التخاف ويعتذر بعذر آحر عجيب» فيقول: [ائذن لى4 فى التخلف ولا تفتنی 4 فى الخروج فإنى إذا حرجت فرآيت نساء من بنى الأصفر لا أصبر عنهن» كما قال ذلك «الجد بن قيس» ومقصوده فى قلبه - قبحه الله الرياء والتفاق» ويعبر بلسانه بأن مقصودى مقصود حسن»؛ فإن فى خروجى فتنة وتعرضتًا للشر وفى عدم خروجى عافية وكقا عن الشرء قال الله تعالی - ميا كذب هذا القول: ألا فى الفتنة سَقطوا ) فإنه على تقدير صدق هذا القائل فى قصده فإن فى التخلف مفسدة كبرى وفتنة عظمى محققة وهى : معصية الله ومعصية رسوله والتجرى على الإثم الكبير والوزر الحعظيم› وأما الخروج فمفسدة قليلة بالنسبة للتخلف وهى متوهمة» مع أن هذا القائل قصده التخلف لا غير ولهذا توعدهم الله بقوله: [وإن جهنم | لمحيطة بالكافرين ) ليس لهم عنها مفر ولا مناص ولا فكاك ولا خلاص. بد شتتک کس تز رش ب ر می شیتة اور َد دما أسرتا ء بن تل دترا شم م در FOR‏ و زز ص و ی زا ا ا ص س یوت ل ف لن ییا إا ما کب آنه کا هو مو عتا عل اکر اڪوڪ ل آله يشوت ۵ قول ای ا ا نشی مم لامسد جت اشد للدين صرقًا إن تصبك حسنة 4 كنصر وإداة0) (0) إدالة على العدوء أى: انتصار على العدو: Yet‏ الآیات: ٥۷ - ٥۲‏ الحزء العاشر تسۇهم4 آی : : تحزنهم وتغمهم [وإن تصبك مصيبة) كإدالة العدو عليك يقولوا) متبجحين بسلامتهم من الحضور معك قد أخذنا أمرنامن قبل) اى : قد حذرنا وعملنا بما ينجينا من الوقوع فى مثل هذه المصيبة ویوآرا رمم رحد ) بصبیتك ویمدم مشارکتهم یاد فیهاء قال تعالی رادا عليهم فى ذلك: فل أن يصيبا إلا ما کتب ۱ للهلا آى ما قدره وأجراه فى الوح المحفوظ هو مولاتا) أى: متولې , أمورنا الدينية والدنيوية فعلينا الرضا باقداره وليس فى أيدينا من الأمر شىء ظ وعلى الله وحده [فليتوكُل الْمؤمنون) ى : لیعتمدوا عليه فی جلب مصالحهم ودفع المضار عنهم وليثقوا به فى تحصيل مطلوبهم» فلا خاب من توكل عليهء وأما من توكل على غیره فانه مخذول غير مدرك لما آمل . م فل حل تریسوت ا لہ دی الخ تین وی تریس یکم آن ییک اله ای وا و أو بویا رسوا إا مع ڪم موب © {O‏ أى: قل للمتافقين الذين يتربصون بكم الدوائر: آى شىء تربصون بنا؟ فإنكم لا تربصون بنا إلا أمرا فيه غاية نفعنا وهو إحدى الحسنيين: إما الظفر بالأعداء والنصر عليهم ونيل الثواب الأخروى والدنيوى»ء وإما الشهادة التى هى من آعلى درجات الخلق وآرقع المنازل عند اللهء وأما تربصنا بكم - يا معشر المنافقين ‏ فنحن نتربص کے از مرک اله ناب سن عند لا سب تفه ار بین بان سلاا لی فتلک و فترنسرا) پت لخم إا معكم تربصو ت ) بكم ل شرا طز E Je‏ مک کم ڪننر ڪن قرا قي © وما تعر أن تقب منم م ےہ تققنه إل أنه هر ڪ مروا آ او یوو و ا اون الصاوة ٤‏ إن 2ء هم ڪسال ولا فقو إلا وهم گر کرهون 10 يقول تعالى مييًا بطلان نفقات المنافقين وذاكرا السبب فى ذلك: فل لهم فقوا رعا ) من أنفسكم طاو رها على ذلك بغیر اختیارکم لن يبل منکم) شیء من اعمال إنکم کنتم قوما قاسقین 4 خارجین عن طاعة اللهء ثم بين صفة فسقهم وأعمالهم بقوله: وما منعهم أن تقبل منهم نفققاتهم إلا انهم كفروا باللّه وبرسوله) والأعمال كلها شرط قبولها اللإيمان»ء فهؤلاء لا إيمان لهم ولا عمل صالح؛ حتى إن الصلاة التى هى أفضل أعمال البدن إذا قاموا إليها قاموا كسالى»ء وقد بين الله ذلك فقال: باوت السات رک رمم کان ای متثاقلون لا یکادون يفعلونها من ثقلها علیهی رلا فقون إلا رم كارمرن) من غير انشراح صدر وثبات نفس ففى هذا غاية الذم لمن فعل مثل فعلهم› وآنه ينبغى للعبد أن لا يآتى الصلاة إلا وهو نشيط البدن والقلب إليهاء ولا پتفق الا ر ور e‏ الصدر ثابت القلب يرجو ذخرها وثوابها من الله وحده» ولا یتشبه بالمنافقین . وو ور کک جك مول ولا أودُشُم لما بريد أ لمجم ا ن الحيوة لا دزق أشن وشم گفرود © یی باقر ایی یکم رتا مم تنک راکم کو بترت ی أو یدو ت مَلجتًا أو مَرَټ أو مسلا اد ولوا إو وهم حون ©4 یقول تعالی : فلا تعجبك أموال هؤلاء المنافقين ولا أولادهم فإنه لا غبطة فيهاء وأول بركاتها عليهم أن قدموها على مراضی ربهم وعصوا الله لأجلها إِنُمَا يريد الله ليعذبهم بها فى الْحياة ادنيا ) والمراد بالعذاب هنا ما. ينالهم من المشقة فى تحصيلها والسعى الشديد فى ذلك وهم القلب فيها وتعب البدن فلو قابلت لذاتهم فيها بمشقات تهم لم يكن لها نسبة إليها فهى لما ألهتهم عن الله وذكره صارت وبالاً عليهم حتى فى الدنياء ومن وبا لها العظيم الخطر أن قلوبهم تتعلق بها وإرادتهم لا تتعداها قنكون متهي مطلوبهم وغاية مرغوبهم ولا قى فی قلوبهم للآخرة نصيب فيوجب ذلك أن يتقلوا من الدنيا < وتزهق أنفسهم وهم كافرون 4 فأآی عقوية الآیات: ۸ - ۰ أعظم من هذه العقوبة الموجبة للشقاء الدائم والحسرة الملازمة ویحافون بال لھم یکم وما هم نکم وکلهم ) قصدهم فى حلفهم هذا آنهم فوم يفرفوت) آى: يخافون الدوائر وليس فى قلوبهم شجاعة تحملهم على أن يبينوا أحوالهم» فيخافون إن أظهروا حالهم منكم» ويخافون أن تتبرءوا منهم فيتخطفهم الناس من كل جانب»› وآما حال قوى القلب ثابت الجنان فإنه يحمله ذلك على بيان حاله حسنة كانت آو سيئة» ولكن المنافقين خلم عليهم خلعة الجن وحلوا بحلية الكذب» ثم ذكر شدة جبنهم فقال : إو يجدون مجنا 4 يلجئون إليه عندما قنزل . بهم الشدائد ل أو مغارات) يدخلونها فيستقرون فبها أو مدخلا أى: محلا یدخلونه فیتحصنون فيه ولوا اليه وهم يجمحون 4 أی :يسرعون ويهرعون فليس لهم ملكة يقتدرون بها على الثبات . 7G gr‏ 2 و وس ا ےھ سے ھ0 ا ینیم ن بلیڑ ف الت ان اعَطوا ہا رشوا ون لم يمطوا مہا إا هم سحطوت لو و SK‏ م ولو انسر روا ما ءاته م آله ورسولم الوا حسما الله وتيا آله من مضب وشو OTE أى: ومن هؤلاء المنافقين من يعيبك فى قسمة الصدقات وينتقد عليك فيهاء وليس انتقادهم فيها وعيبهم لقصد صحیح ولا لرأی رجيح» وإنما مقصودهم أن يعطوا منها [فَإن أُعطرا منها رضرا وإن لم يعطوا متها إذا هم يسخطون 4 وهذه حالة لا ینبغی للعبد أن یکون رضاه وغضبه تابعًا لهوی نفسه الدنیوی وغرضه الفاسده بل الذى ينبغى أن يكون لمرضاة ربه كما قال النبى ا : «لا یومن أحدکم حتی یکون هواه تبعا لما جئت به» وقال هنا ولو انهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله 4 آى: أعطاهم من قليل وكثیر «وقالوا حسبنا الله آى: کافینا الله فنرضی بما قسمه لناء ولیؤملوا فضله وإحسانه إليهم بن يقولوا: ل سیؤتیتا الله من قضله ورَسوله إا إلى الله راغبون ‏ أى: متضرعون فی جلب منافعنا ودفع مضارناء ثم بين تعالى كينية قسمة الصدقات الواجية فقال: 5الدث لشكرة لكين لكيلو ليها وألمولفة ومهم وف الراب وألمَدرمين ر رت آله ا َف سيل آله وأبنٍ ألسييل فريس له واه عير حير € یقول تعالی : نما الصدقًات 4 أ : الزكوات» الراة بدليل أن الصدقة المستحبة لكل أحد لا يخص بها أحد دون أحده إنما الصدقات لهؤلاء المذكورين دون من عداهم لآنه حصرها فيهم وهم ثمانية أصناف : الأول والغانى: الفقراء والمساكينء وهم فی هذا الموضع صنفان متفاوتان فالفقير أشد حاجة من المسكين لأن الله بدا بهم» ولا يبدأ إلا بالآهم فالآهي ذ ففسر الفقير بأنه الذى لا يجد شيبًا أو يجد بعض كفايته دون نصفهاء والمسکین : هو الذى يجد نصفها فأكثر ولا يجد تمام كفايتهء لأنه لو وجدها لکان غنياء فيعطون من الزكاة ما يزول به فقرهم ومسكتتهم ٠‏ والثالث: العاملون على الزكاة وهم كل من له عمل وشخل فيها من حافظ لها وجاب لها من أهلها أو راع أو حامل لها أو كاتب أو نحو ذلك» فيعطون لأجل عمالتهم وهى أجرة لأعمالهم فيهاء . والرابع: المؤلفة قلوبهم والمؤلفة قلبه هو: السيد المطاع فى قومه ممن يرجى إسلامه أو يخشى شره أو يرجي بعطیته قو: إيمانه أو إسلام نظيره أو جبايتها ممن لا يعطيها» فيعطى ما يحصل به التأليف والمصلحة» والخامس:. الرقاب وهم المكاتبون الذين قد اشتروا أنفسهم من ساداتهم فهم يسعون في تحصيل ما يفك رقابهم فيعانون على ذلك من الزكاة وفك الرقبة المسلمة التى فى حبس الكفار داخل فى هذا بل أولى» ويدخحل فى هذا آنه يجوز أن يعتق الرقاب استقلالاً لدخوله فى قوله: ‏ وفى الرقاب 4 والسادس: الغارمون وهم قسمان: أحدهما: الغارمون لإصلاح ذات البين وهو أن يكون بين طائفتين من الناس شر وفتنة فيتوسط الرجل للإصلاح بينهم بما يبذله ‏ لأحدهم أو لهم كلهمء فجعل له نصيب من الزكاة لیکون أنشط له وآقوی لعزمه فیعطی ولو کان غنیاء والثانی: من غرم لنفسه ثم أعسر فإنه یعطی ما یوق به دینه» والسابع: الغازى فى سبيل الله» وهم: الغزاة المتطلوعة الذين لا ديوان لهم» فيعطون من الزكاة ما يعينهم على غزوهم من ثمن سلاح أو دابة أو نفقة له ولعياله ليتوفر على الجهاد ويطمئن قلبه» وقال كثير من الفقهاء: إن تفرغ القادر على الكسب لطلب العلم أعطى من الزكاة لأن ۳0٦‏ الأيات: ٠ ٩-١1‏ الجزء الماش العلم داخل فى الجهاد فى سبيل اللّه» وقالوا أيضًا: يجوز أن يعطى منها الفقير لحج فرضه وفيه نظرء والشامن: ابن السبيل» وهو : الغريب المنقطع به فى غير بلده فيعطى من الزكاة ما يوصله إلى بلده» فهؤلاء الأصناف , الشمانية الذين تدفع إليهم الزكاة وحدهم [فريضة من الل فرضها وقدرها تابعة لعلمه وحكمه والله عليم حکیم) واعلم آن هذه الأصناف الشمانية ترجع إلى آمرين: أحدهما: من يعطى لحاجته ونفعه كالفقير والمسكين ونحوهماء والثانى: من يعطى للحاجة إليه وانتفاع الإسلام به» فأوجب الله هذه الحصة فى أموال الأغنياء لسد الحاجات الخاصة والعامة لاإسلام والمسلمين» فلو أعطى الأغنياء زكاة أموالهم على الوجه الشرعى لم يبق فقير ‏ من المسلمين» ولحصل من الأموال ما يسد الثغور ويجاهد به الكقار وتحصل به جميع المصالح الدينية . ر 4ء 8 4 ع ر د 2 ر ر م ْ 2 وو منم لیت ودوت الس ويقولوت هو آڏن فل أذ ڪر رڪم يمن باه ويون مومت ورمة ایی اموا مک ورین يوون رسوا اقشع م لو بت الہ کک لش وڪم وان ووم و اح ن پرضوه إن 0 9 ر م تن کاود و شولم قا له لم نار جه كم حك أی: من هؤلاء ای (لن اذش د رديه والمیب له رادي ل ويقولون هو أذن) آی: لا يبالون بما يقولون من الأذية للنبى ويقولون: إذا بلغه عنا بعض ذلك جئنا نعتذر إليه فيقبل منا لأنه أآذن أى : يقبل کل ما يقال له» لا يميز بين صادق وكاذب» وقصدهم» قبحهم اللّه» فيما بينهم آنهم غير مكترثين بذلك ولا مهتمين به لأنه إذا لم يبلغه فهذا مطلوبهمء وإن بلغه اكتفوا بمجرد الاعتذار الباطلء فأساءوا كل الإساءة من أوجه كثيرة» أعظمها أذية نبيهم الذى جاء لهدايتهم وإخراجهم من الشقاء والهلاك إلى الهدى والسعادةء ومنها: . عدم اهتمامهم أيضًا بذلك وهو قدر زائد على مجرد الأذيةء ومنها: قدحهم فى عقل النبى ايم وعدم إدراكه وتفریقه بي بين الصادق والكاذب»› وهو أكمل الخلق عقلاً وأتمهم إدراگا وأثقبهم رأيا وبصيرة» ولهذا قال تعالى : فل أن خير لک آى: یقبل من قال له خير وصدقًاء وأما إعراضه وعدم تعنيفه لكثير من المنافقين, المعتذرين بالأعذار الكاذبةء فلسعة خلقه وعدم اهتمامه بشأنهم وامتثاله لمر الله فی قوله: سَيَحلقوت باللّه آم إذا انقلبتم هم لمعرضوا عنهم فَأعرضوا عنهم إنهم رجس ) واما حقيقة ما فی قلبه ورایه فقال عنه: ومن باللّه ويژمن للمؤمنين 4 الصادقين المصدقين ويعلم الصادق من الكاذب» وإن كان كثيرًا ما يعرض عن الذين يعرف كذبهم وعدم صدقهم لإ ورحمة دين آمنوا منکم ‏ فانهم به یهتدون وباخلاقه يقتدون» وآما غير المؤمنين فإنهم لم يقبلوا هذه الرحمة بل ردوها فخسروا دنياهم وآخرتهم ‏ والدين يوذون رسول الله بالقول والفعلِ لهم عذاب اليم ) فى الدنيا والآخرة» ومن العذاب الأليم أنه يتحتم قتل مؤذيه وشاتمه ل یحلفون بالله آم لیرضو کم ) فيتبرءوا مما صدر منهم من الأذية وغيرهاء فخايتهم أن ترضوا علیهم الله ورسوله احق أن برضوه إن كانوا مؤمنين) لان المؤمن لا یقدم۔شيئًا على رضا ربه» فدل هذا على انتفاء إيماتهم حيث قدموا رضا غير الله ورسوله» وهذا محادة لله ومشاقة له» وقد توعد من حاده بقوله: ألم يعوا أنه من يحادد اله ورسولة ج بان یکون فی حد وشق مبعد عن الله ورسوله بان تهاون باوامر الله وتجرا على محارمه فان له ار جَهّم خالدا فيها ذلك الخزى الْعظيم ‏ الذى لا خزى أشنع ولا أفظع منهء حيث فاتهم النعيم المقيم وحصلوا على عذاب الجحيم عياا بال من الهم . َد المتترت آن تار عله سور مور ا تیم یا ف وویم ی اتہر اک لہ رج ما دروت کہ کات کے إل س رد و ب فل ایا کہ ایوہ وولو کہ سب زوت تدا کہ کت بت یسیک إہ ف عن اپ کم شا ايق بأ ت اوا ریت 0 ¢ سورة التوبة الأيتان: ۷٦ء o¥ ٦۸‏ كانت هذه السورة الكريمة تسمى «الفاضحة» لأنها بينت آسرار المنافقين وهتكت أستارهم» فما زال الله "٠‏ يقول: ومنهم ومنهم» ويذكر أوصافهم» إلا أنه لم يعين أشخاصهم لفائدتين: إحداهما: أن الله ستيرً يحب الستر على عباده» والثانية: أن الذم على من اتصف بذلك الوصف من المنافقين الذين توجه إليهم الخطاب وغیرهم إلى يوم القيامة» فكان ذکر الوصف آعم وآنسب حتی خافوا غاية الخوف» قال الله تعالی : ن لم يته المافقون والذين فى لوبهم مرض والمرجفوت فى المدينة ريك بهم لم لا يجاورونك فيه إلا ليلا © ملعونين أينما تقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا) وقال هنا: يحذر المتافقون أن تتزل عليهم سورة نهم بما فى فأوبهم ) ى : تخبرهم وم وتبين أسرارهم حتى تكون علانية لعباده ويكونوا عبرة للمعتبرين فل استهزعوا) أی: استمروا على ما تم علیہ من الاستهزاء والسخرية إن الله مخرج ما تحذروة) وقد وفى تعالى بوعده» فآنزل هذه السورة التى بينتهم وفضحتهم وهتکت أستارهم ون سألتهم) عما قالوه من الطعن فى المسلمين وفى دينهم› يقول اة مم فى غزوة تبوك: «ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء» يعنون النبى يشم وأصحابه - أرغب بطونًا وأكذب ألسنًا وأجبن عند اللقاء» ونحو ذلك ولما بلخهم أن النبى مم قد علم بكلامهم جاءوا يعتذرون إ ليه ويقولون: اكت نخسوض ولعب 4 أی: تكلم بکلام لا قصد لنا به ولا قصدنا الطعن والعيب» قال تعالی؛ م عذرهم وكذبهم فى ذلك: طفل ) لیم ابال وآاته ورسوله کم تستهزءون 69 لا تعتذروا قد كرتم بعد إ یمانکم ) فإن الاستهزاء بالل ورسوله كفر مخرج عن الدين» لن أصل الدين مبنى على تعظيم الله وتعظيم دینه ورسلهء والاستهزاء بشىء من ذلك مناف لهذا الأصل ومناقض له أشد المناقضةء ولهذا لما جاءوا إلى الرسول يعتذرون بهله ام قالة والرسول ر راهم لی ا طآبالله وآیاته ورسوله کم تستهزءون 9 لا تعتدروا فد کفرتم بعد إیمانکم ) وقوله : إن تف عن طائفة كم لتوبتهم واستغفارهم وندمهم ظ نعذب طائفة ) منكم باهم أى: پسبب . نهم کانوا مجرمین) مقیمین على كفرهم ونفاقهم› وفی هذه الآیات دلیل على أن من سر سريرة خحصوصاًا السريرة التى يمکر فیها بدینه ویستهزئ به وبایاته ورسوله فإن الله تعالى يظهرها ويفضح صاحبها ويعاقبه شد العقوبة»ء وأن من استهزا بشیء من کتاب الله وسله رسوله الثابتة عنه أو سخر بذلك أو تنقصه أو استتهزا" بالرسول أو تنقصه فإنه کافر بالله العظيم› وأن التوبة مقبولة من كل ذنب وإن کان عظيمًا . A22 OH‏ ص سم 7 ألمنفِقون والمكفِقلت بعَْصهر ن ب یں شروک اشڪر و وت ے عن المنرو فشو آم ر سوا آله فد وة ت 1 ميقت هم ر أ ورک 2 ا ألْمكَفْةَ والم ت و ار تار لس ٣‏ روو 3 آل ور ع مق کیت ا م بیز ولمتهم ا ©4 یقول تعالی : المافقون وَالْمافقات بهم من بعض ) لانم اذ شترکوا فی النفاق فاشترکوا فی تولّی بعضهم بعضًا وفى هذا قطع للمؤمنين من ولايتهم» ثم ذكر وصف المنافقين العام الذى لا يخرج منه صغير منهم ولا کبیر» فقال :امرون بالمنکر 4 وهو: الكفر والفسوق والعصيان وينه ون عن المعروف 4 وهو: الإيمان والأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة والآداب الحسنة ريقبضون يديهم 4 عن الصدقة وطرق الإحسانء فوشام البخل نسو الله فلا يذكرونه الا فيلا (قم), TO‏ بدخلبم الجنة فسقهم أعظم من فسق غيرهي» بدلیل ان عذابهم اشد من عذاب غیرهې وان المؤمنين قد ابتلوا بهم إذ كانوا بين أظهرهم» والاحتراز منهم شديد وعد ال المافقین رالافقات قار تر جهنم خالدین فیھا هی حسم وتم ل وهم عذاب مُقيم 4 جمع المنافقين والكفار فی نار جهنم واللعنة والخلود فى ذلك لاجتماعهم فى الدنيا على الكفر والمعاداة لله ورسوله والكفر بآياته . i‏ کت من بلک ڪا 24 مد نگم ج وه وار آمو وأوىدا تما د ما سنل َك ڪا اَم کح اریت ین تیک کته وة ای اطا زي عبطت اق تام ار ak o^‏ الآیات: ٦٩‏ - ۷۲ الجزء العاشر واخ رة رودت هم ايرود 9 ال باتہم تا الزیے من قله مرم دوج واو ومو وتم اترم ضحي منت الم ڪت انهم رس هم اليب ا َب َا ڪان آله 4 EY‏ وکن اا اشم بظلنو ®4 يقول تعالى ؤاصمًا حال المنافقين: إن حالكم - أيها المتافقون - كحال أمثالكم ممن سبقوكم إلى اغاق اکر و ر أقوى منكم وأكثر أموال وأولاداء استمتعوا بما قدر لهم من حظوظ الدنيا وأعرضوا عن ذكر الله تقواه وقابلوا أنبياء‌هم بالاستخفاف وسخروا منهم فیما بینهم وبين أنفسهم› وقد استمتعتم بما قدر لکم من ملاذ ادنيا كما استمش وا رخضتم فيما خاضرا فيه من المنكر والاطل إنهم قد بطلت أعمالهم فلم تنفعهم فى الدنيا ولا فى الآخرة وكانوا هم الخاسرين وأنتم مثلهم فى سوء الحال والمآل والعاقبة الوخيمة ل فاستمتعتم بخلاقكم 4 آی : بنصيبكم من ادنيا فتناولتموه على وجه اللذة والشهوة ة معرضين عن المراد منه واستعنتم ت به علی معاصی الله ولم تتعد همتكم وإرادتكم ما خولتم من النعم» > كما فعل الذين من قبلكم ظط وخضتم كَالّذى خاضوا) أى: وخضتم بالباطل والزور وجادلتم بالباطل لتدحضوا به الحق» فهذه أعمالهم وعلومهم استمتاع بالخلاق وخوض باباطل؛ فاستحقوا من العقوبة والإهلاك ما استحق من قبلهم ممن فعلوا كفعلهم» وأما المؤمنون منهم - وإن ستمتعوا بنصيبهم وما خولوا من الدنيا ‏ فإنه على وجه الاستعانة به على طاعة الله» وأما علومهم فهى علوم ا وهى الوصول إلى اليقين فى جميع المطالب العالية والمجادلة بالحق لإدحاض الباطلء يقول تعالى محذرا للمنافقين أن يصيبهم ما أصاب من قبلهم من الأمم المكذية قوم نوح وعاد وتمود وقوم إبراهيم حاب مدین والْمؤتفکات 4 آى: قری قوم لوط فكلهم اتهم رسلهم بالْبّنات 4 آى: بالحق الواضح الجلى المبين لحقائق الأشياء فكذبوا بهاء فجری عليهم ما قص الله علينا فأنتم أعمالكم شبيهة بأعمالهمء > قوله: فما کان الله ليظلمهم4 إِذ أوقع بهم من عقوبته مأ أوقع لکن کارا اسم لو۵ حیٹ تجرمرا على معام وعصوا رسلهم واتبعوا آمر کل جبار عنید. DDS ووت لویوت اف سولق آوکھک سکیم اة إو اله ری کک ل وعد آله ر ازیو الیک ب4 جلمت ری ِن ون ا لامر ئ کیت یرسکی کیک ی لن تلز و 4 ررش وڈ ت اکر ست کرک شر التو اتی © 4 لما ذكر أن المنافقين بعضهم من بعض» ذکر آن المزمنین بعضهم ارلیاء يعض ووصفهم بضد ما وصف به المنافقين فقال : والْمۇمنون والمۇمنات أى: ذکورهم وإناهم < بعضهم أولياء بعض فى المحبة والموالاة والانتماء والنصرة امرون بالْمعروف ) وهو اسم جامع لكل ما عرف حسنه من العقائد الحسسنة والأعمال الصالحة والأخلاق الفاضلةء وأول من يدخل ةذ فى أمرهم أنفسهم وينهون عن الْمنگر ) وهو: کل ما خالف المعروف وناقضه من العقائد الباطلة والاعمال الخبيئة والاخلاق الرذيلة ظ ويطيعون الله ورسولّة) أى: لا یزالون ملازمين لطاعة الله ورسوله على الدوام ونك سيرحمهم الله آى: يدخلهم فی رحمته ویشملهم پاحسانه إن اله عزيز حكمم) آى: قوی قاهر» ومع قوته فهو حکيم يضع کل شىء موضعه اللائق به الذى يحمد على ما خلقه وأمر به» ثم ذكر ما أعد الله لهم من الشواب فقال: ل وعد الله المؤمنين والْمؤمنات جنات تجرى من تحتهًا الأنهار4 جامعة لكل نعيم وفرح خالية من كل آذى وترح تجرى من تحت قصورها ودورها وأشجارها الأنهار الغزيرة المروية للبساتين الأنيقة التي لا يعلم ما فيها من الخيرات إلا الله تعالى ظ خالدين فيها ) لا يبغون عنها حولا ط ومساكن طيَبَة فى جنات عدذ) قد زخرفت وحسنت وأعدت لعباد الله المتقينء قد طاب مرآها وطاب منزلها ومقيلها وجمعت من آلات المساكن العالية ما لا يتمنى فوقه المتمنون حتى إن الله تعالى قد أعد لهم غرفًا ' سورة التوبة الآیتان: ۷۳ء ۷٤‏ 4 کن الھا اتفری ر آیها الارن تاق لها اروا انها فی جنات عدن آی: ا يتحولون منها [ ورضوان من اله يحله على أهل الجنة كر مما هم فيه من النعيم» > فإن نعيمهم لم يطب إلا برؤية ربهم ورضوانه عليهم› ولأنه الغاية التى أمها العابدون والنهاية التى سعى نحوها المحبون» فرضا رب الأرض والسموات أكبر من نعيم الجنات ذلك هو الْقوز میم ) حیث حصلوا على کل مطلوب وانتفی عنهم كل محذور وحسنت وطابت منهم جميع الأمور فنسأل الله أن يجعلنا معهم بجوده. 2 أا اَن جد آز قار وال 5 ا ئی اروم ا جه ودس شس الم ت كلو ارا وقد اا ك الکقر رڪف بن تلو وکوا يما کر بعال راغا إلا ا 5 فصلٰدے به إن يووا يڭ 7 NES‏ مم آل عدا ال مان لتا والأيْخرَة قا عزف آل من رودلا مرم ©4 حیث اقتضت الحال الغاظة ل وهذا الجهاء یدخل فيه الماد بالید لهاد بالحجة واللسان» فمن ن بارز منهم بالمحاربة فيجاهد باليد واللسان والسيف والسنان» ومن كان منعتًا للإسلام بذمة أو عهد فإنه يجاهد بالحجة والبرهان ويبين له محاسن الإسلام ومساوئ الشرك والكفران فهذا ما لهم فى الدنيا و أما فى الآخرة فان ل( مأواهم جهنم آی: : مقرهم الذى لا يخرجون منه وئس الْمصيرٌ ٠04‏ طيحلفون بالل ما قالوا وقد الوا كلمة الكفر 4 آى: إذا قالوا قولاً كقول من قال منهم : ليخرجن الأعز مها لدل والكلام الذى يتكام به الواحد بعد الواحد فى الاستهزاء بالدین وبالرسول› فإذا بلخهم أن النبى ا قد بلغه شىء من ذلك جاءوا إليه يحلفون بالله ما قالواء قال تعالى مکذبًا لهم : لإ ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم 4 فإسلامهم السابق وإن كان ظاهره أنه أخحرجهم من دائرة الكفر کا الأخير ينقض إسلامهم ويدخلهم بالكفر إوهمُوا بمَا لم يتالوا 4 وذاك حين هموا بالفتك برسول اھ س فی غزونٍ ر و نبآمم زار ن ملم عم فام فقراء معوزین › وهذا من أعجب الأشياء أن يستهينوا ر بمن کان سیا رمم می لمات ال الور رمخت ل بعد الفقرء وهل حقه عليهم إلا أن يعظموه ويؤمنوا به ويجلوه؟ ثم عرض عليهم التوبة فقال : فن يتوبوا يك خيرا لهم لان التوبة أصل لسعادة الدنيا والآخرة إن يووا 4 عن التوبة والانابة ‏ يعذبهم الله عذابا اليما فى اليا والآخرة) فى الدنيا بما ينالهم من الهم والغم والحزن على نصرة الله لدينه وإعزاز تبيه وعدم حصولهم على مطلوبهم» وفی الآخرة فى عذأآب السعير وما لهم فى الأرْض من ولى4 یتولی أمورهم ويحصل لهم المطلوب طإرلانصير4 اشع عنهم المكردء وإذا انقطعوا من ولاية الله تعالى فثم أصناف الشر والخسران والشقاء والحرمان. 3 # رمم من علد لَه يت انتا من قله لذن وتكرَ من اسلج 9 َا نهر ر ھت 5 ol ETO‏ 8 ر ارو َصلء بوا پو وولو ب رر لا َعَم اا ف فلوم إل يوم وتم يما افوا َه 2 ریا ڪاو یکوت لا آل بتلا آت اله يكم يرش جور وات اله عَم لشيو 0 الدب مروت اَلمْصّوَعِيت يِن اَلْمُرْيذِيَ قف أَلصَكَمَّتِ ایت لا جدود إلا جهدهر () أى: ما أسواً هذه العاقبةء وما أفظعها عذابًا وألما؟!!. أ | i‏ 0 الآآیات: ۷۵ - ۸۰ الحزء العاث اا اھ منم وم عدا لم 9 افير م أو لا َير هم إن قفر هم سبي م ن َة فر اک وت بای کردا ا رشو 5 َه لا هى ألمَرَم أَلْمَسِقَيَ e‏ آى: ومن هؤلاء المنافقين من أعطى عهده وميثاقه من آتانا من فضله) من الدنيا فبسطه ا لنا ووسعها ل لنصدقن ولنكونن من الصالحين ) فتصل الرحم ونقرى الضيف ونعين على نوائب الحق ونفعل الأفعال الحسنة الصالحة فما آتاهم من فضله) لم يفوا بما قالواء بل لبخلا به ترا ) عن الطاعة د والانقياد [ وهم معرضون) أى: غير ملتفتين إلى الخير» فلما لم يفوا بما عاهدوا الله عليه عاقبهم» و طفَأعقَبهم نفاقا فى فلوبهم) مستمرا ای یوم قوت بما الوا الله ما وعَدوه وما انوا يكذبون ) فليحذرالمؤمن من هذا الوصف الشنيع أن يعاهد ربه إن حصل مقصوده الفلانى ليفعلن كذا وكذا ثم لا يفى بذلك» فإنه ربما عاقبه الله بالنغاق كما عاقب هؤلاءء وقد قال النبى شم فى الحديث الثابت فى الصحيحين: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف» فهذا المتافق الذى وعد الله وعاهده لن أعطاء الله من فضله ليصدقن وليكونن من الصالحين, حدث فکذب , وعاهد فخدر ووعد فأخلف. ولهذا توعد من صدر منهم هذا الصنيع بقوله: ل ألم يعلّموا أن اله يعم سرهم وتجواهم ون الله علام الأفيوب 4 وسیجازیهم على ما عملوا من ع الأعمال التى يعلمها الله تعالی » وهذه الآيات نزلت فى رجل من المنافقين يقال له: «ثعلبة» جاء إلى النبى ر وسآله أن يدعو الله له أن يعطيه من فضله وأنه إن إعطاه ليتصدقن ويصل الرحم ويعين على نوائب الحقء فدعا النبى يم له فكان له غنم فلم تزل تتنامى حتى حرج بها عن المدينة فكان لا يحضر إلا بعض الصلوات الخمس ثم أبعد فكان لا يحضر إلا صملاة الجمعة : ثم كثرت فأبعدها فكان لا يحضر جمعة ولا جماعةء ففقده النبى بام فأخبر بحاله فبعث من باخ الصدقات من أهلها فمروا على ثعلبة فقال: ما هذه إلا جزيةء ما هذه إلا أحت الجزيةء فلما لم يعطهم جاءوا فأخبروا بذلك النبى ي ا فقنال : «يا ويح ثعلبة» ثلائاء ف فلما نزلت هذه الآية فيه وفى أمثاله ذهب بها بعض أهله فبلخه إياها فسجاء بزكاته فلم يقبلها البى میم » ثم جاء بها إلى أبى بكر بعد وفاة النبى مم فلم يقبلهاء ثم جاء بھا بعد بی بکر إلى عمر فلم يقبلهاء » فيقال: إنه هلك فی زمن عثمانء وهذا أيضًاً من مخازى المنافقين فكانوا قبحهم الله - لا يدعون شيئًا من أمور الإسلام والمسلمين يرون لهم مقالا إلا قالوا وطعنوا بخیًا وعدوانًاء فلما حت الله ورسوله على الصدقة بادر المسلمون إلى ذلك وبذلوا من أموالهم كل على حسب حاله» منهم المكثر ومنهم المقلء > فيلمزون المكثر منهم بأن قصده بنفقته الرياء والسمعةٍ وقالوا للمقل الفقير: إن الله غنى عن صدقة هذاء فأنزل الله تعالى : دين يلْمزون) آى: يعيبون ويطعنون ‏ الْمطُرعين من المؤمنين فى الصدقات 4 فيقولون: مراءون قصدهم الفخر والرياء 4t},‏ يلمزون اين لا يجدرن إلا جهدهم 4 فیخرجون ما استطاعوا! ويقولون: اله غنى عن صدقاتهم یسرون متهم ) فقوبلوا على صنيعهم بان [ سَخر الله متهم وهم عذاب ليم ) فإنهم جمعوا فی کلامهم هذا بين عدة مجاذير: منها: : تتبعهم لأحوال الممنين› وحرصهم على آن یجدوا مقالا یقولونه فیهم» والله یقول: «إ الذين يحبُون أن تشيع الَاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب ألم ) ومنها: “:طعنهم بالمؤمنين لأجل إيمانهم كفراً بالله تعالى وبغضًا للدين» ومنها: أن اللمز محرم بل هو من كبائر الذنوب فى أمور الدنياء وآما اللمز فى أمر الطاعة فأقبح وآقبح› ومنها: أن من أطاع الله وتطوع بخصلة من خحصال لخر قان الذى ينبغى هو إعانته وتنشیطه على عمله»› وھۇلاء قصدوا تشبیطهم بما قالوا فيهم وعابوهم علیه» ومنها: مھم مل م ف مالا کت باه مراد غلط امش وحکم عل الب درجم بان رای شر اکر می هذاه . . ومنها: :أن قولهم لصاحب الصدقة القليلة «الله غنى عن صدقة هذا“ كلام مقصوده باطل فإن الله غنى عن صدقة ٠‏ المتصدق بالقليل والكثير» بل وغنى عن أهل السموات والأرض» ولكنه تعالی أمر العباد بما هم مفتقرون إليهء فالله _ وإن کان غنیا عنهم فهم فقراء إليه فمن يعمل مثقال ذرَةٍ حيرا يره) وفى هذا القول من التشيط عن الخير ما هو ظاهر بين ولهذا کان جزاؤهم آن يسخر الله منهم ولهم عذاب آليم ل استغفر لهم ولا تعفر لهم إن تستغفر لهم مبعين مرة) على وجه المبالغةء وإلا فلا مفهوم لها ل فلن يغفر الله لهم ) كما قال فى الآية الاخرى: ' سورة التوبة الآیات:۸۱ - ۸٥‏ ۳1 ل سواء عليهم أستففرت لهم أم م تستغفر لهم ن يعفر الله هم ثم ذكر السبب المانع لمغفرة ة الله لهم فقال: ذلك باهم كَفروا بالل ورسوله & والكافر لا ينفعه الاستغفار ولا العمل ما دام کارا الله لا بهدی الوم الفاسقین 4 آی: الذين صار الفسق لهم وصمًا ببحيث لا يختارون عليه سواه ولا یبغون به بدلا» يأتيهم الحق الواضح فيردونه فیعاقبهم الله تعالی بان لا يوفقهم له بعد ذلك . 2 ا ت 3% تيع الک بقترم کت خر ات وور بويد اشن یل ا ا ا روا ي ار ل ار جَهكّم ات و اوا يھو 0 لسکا کیا ولسوا کیا جرا ہما اوا ییون ا ا و إن زجعت اله إل طَايقَة َه سد دوك لخروچ ققل لن روا مى ادا رن یا ی د کک ریبش الشد ارک رو َافعْدّوا م رفي f9‏ یقول تعالی مبيتا تبج المنافقين بتخلفهم وعدم مبالاتهم بذلك» الدال على عدم الإيمان واحتيار الكفر على الإيمان: فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وهذا قدر زائد على مجرد التخلف فإن هذا تخلف محرم وزيادة رضا بفعل المعصية وتبجح به به [ وکرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سيل الله ) وهذا بخلاف المؤمنين الذين إذا تخلفوا - ولو لعذر - حزنوا على تخلفهم وتأسفوا غاية الأسف»› ويحبون ان يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله لما فى قلوبهم من الإيمان ویرجون من فضل الله وإحسانه ویره وامتنانه ل وقالوا 4 أى: المنافقون لا تفروا فى الْحر4 أى : قالوا إن النفير مشقة علينا بسبب الحر فقدموا راحة قصيرة منقضية على الراحة الأبدية التامة» وحذروا من الحر الذى تقى منه الظلال وتذهبه البكور والآصال على الحر الشديد الذى لا يقادر قدره» وهو النار الحاميةء ولهذا قال: طفل نار جھتم اشد حرا لو کانوا يفقوت 4 لما آثروا ما یفنی على ما یبقی ولما فروا من المشقة الخفيفة المنقضية إلى المشقة الشديدة الدائمة» قال تعالى : فلیضحکوا یرواکیر ای O ES‏ فسییکون کثیرا فی E ت اام الجا ال ب م اهار اشر سه ن رخ له بم طك ویحال یه وی وفيه أيضًا تعزیر لهم فإنه إذا تقرر عند المسلمين أن هؤلاء من الممنوعين من الخروج إلى الجهاد لمعصيتهم كان ذلك توبيخًا لهم وعارً عليهم ونكالاً أن يفعل أحد كفعلهم . کرس اس رر چک رص لو رر 2ء سا ج سر orl”‏ & 4 0 $ وا صل علج احبر منم مات أبدا ولا قم عل برو ایم گترو انر ورشراوه وما وخم يخوت 6 یقول تعالی : ل ولا تصل على أحد منهم مات من المنافقين بدا ولا تة تقم على قبره ) بعد الدفن لتدعو لو إن صلاته ووقوقه على قبورهم شفاعة منه لهم ولا تفع فيهم الشفاعة هم قروا بالل ورسوله واوا وهم اسقون )» ومن كان كافر؟ ومات على ذلك فما تنفعه شفاعة الشافعين ء وفى ذلك عبرة لغيرهم وزجر ونكال لهم» وهكذا كل من علم منه الكفر والنقاق فإنه لا يصلى عليهء وفى هذه الآية دليل على مش روعية الصلاة ة على . المؤمنين والوقوف عند قبورهم للدعاء لهم كما كان النبى و يفعل ذلك فى المؤمنين؛ فإن تقی يد الله بالمنافقین یدل على آنه قد کان متقررا فی المؤمنين . و رلا ینک انوم روکذم تما برد کله آل مذ ا ف الاوز آشمم وشم ية © . أى: لا تغتر بما أعطاهم الله فى الدنيا من الأموال والأولاد فليس ذلك لکرانتیم علب واا ذلك إهانة منه ۲ الآیات: ٩۳ - ۸٦‏ الجزء الحادى عشر ا لإا یرید الله ان متم بها فی ي ) فیتعبون فی تحصيله ا ویخافون من زوالا 2 پتهنول بها بل ا کافرو ن ) ند سلیھم سہھا کل ئی فما ولیم بها اة اتهم ملا سر8 Go‏ سرچ سا سے کے یر 9 2و ولا أت سورةٌ أن اموا پال وجلهدوا مع رسولو ستدك الوا لطر منهر و الوا دربا تكن ٤‏ © ورا یڑا ع الکرلی تیج کل ریم قآ قت ی نرت سور يۇمرون فيها بالايمان بالله رالجهاد فی سل اله اتتاك اروا لرل یعنی : أولى ای والأموال الذين لا عذر لهم وقد أمدهم الله بأموال وبنین ۰ آفلا یشکرون الله وپحمدونه ویقومون بما أوجبه عليهم وسهل عليهم أمره ولکن أبوا إلا التكاسل والاستئذان فى القعود وقالوا ذرتا نكن مع القَاعدين 4 قال تعالی : رضوا بأن یکونوا مع الْحَوّالف 4 کیف رضوا لانفسهم آن يكونوا مع النساء المتخلفات عن الجهاد؟ هل معهم فقه أو عقل دلهم على ذلك؟ ام ط وطَبع على لوبهم € فلا تعى الخي ولا يكون فيها إرادة لفعل ما فيه الخير والفلاح؟ نهم لا قهن مصالحه» فلو فقهوا حقيقة الفقه لم يرضوا لانفسهم بهذه الحال التى تحطهم عن منازل الرجال. لیکن آلرسول لیے اموا مع ھدوا اير وأنفسه يدك ا ألَحَثُ اوليك هم المقلحونَ © اد ئ کم جک ری ین کی آلانھئر رر فیا درت التو لطم @ )4 يقول تعالى : : نا تغلف مولا التانقرن عن الجهاد فافه سيشى عتم ول عباد وخواس من خلت اختصهم بفضله يقومون بهذا الأمرء وهم [الرسول) محمد ا ج والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسيم ) غير متثاقلين ولا کسلين» بل هم فرحون مستبشرون ‏ وأولنك لهم الْخَيرات ) الكثيرة فی الدنيا والآخرة « وأولتك هم الْمقلحون ) الذين ظفروا بأعلى المطالب وأكمل الرغائب [ اعد الله هم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فبها ذلك القوزالعظيم) فنا لمن لم برغب ہما رغبوا فيه وخر دينه ودنیاه وأخراه» وهذا نظیر قوله تعالی : ول آمنوا به أو لا تؤمنوا إن اين أُوتوا العم من قبله إذا يعلى علَيهم يخرن للأذقّان مسجد وقول : : إن یکر بھا لاء ققد وکلتا بھا فما لیوا بها بکافرین 4 . 2 م أَلَلعدِين . سر 2او ق 2 ص کک E L2 2l oy e‏ ار رو ۶ سو ء م ر $ واه اعروت و الاعراب لودب هم وعد لين كدوا له ورَسولٰم سيْصِيب الي ڪفروا م لتحیکھر فت لک اد تا لملم عو ولوا أنه ِي می المع حرا ألا يدوا م Lt %4 OS 2‏ 4 ا 2 ةش“ f‏ رس f»‏ ا ص غوت 6 # لما السَییل عل الت سذوتلت وشم ياء روا أن بكرا مح اسراف رر ص یقول تعالی : ل وجاء المعذرون من الأعراب بوذن ل أى: جاء الذين تهاونوا وقصروا منهم فى الخروج لجل أن يؤذن لهم فى ترك الجهاد غير مبالين فى الاعتذار لجفائهم وعدم حيائهم وإتيانهم بسبب ما معهم من الإيمان الضعيف» وآما الذين كذبوا الله ورسوله منهم فقعدوا وتركوا الاعتذار بالكلية» ويحتمل أن معنى قوله: [المعدرون) آی : الذين لهم عذر آتوا إلى الرسول ا ليعذرهم ومن عادته آن يعذر من له عذر [وقعد دين كبوا الله ورسوله) فى دعواهم الإيمان المقتضى للخروج وعدم علمهم بذلك» ثم توعدهم بقوله: 1Y ٩٩ = ٩٤ سورة التوبة الآیات:‎ سيصيب اين كَقروا منهّم عذاب أليم 4 فى الدنيا والآخرة» لما ذكر المعتذرين وکانوا على قسمین : : قسم معذور فى الشرع› وقسم غير معذورء ذکر ذلك بقوله: ليس على الضعقاء ‏ فی أبدانهم وأبصارهم» الذين لا قوة لهم على الخروج والقتال ولا على المرضى 4 وهذا شامل لجميع أنواع المرض الذى لا يقدر صاحبه على الخروج والجهاد من عرج وعمى وحمى ذات الجنب والفالج وغیر ذلك ولا على الّذين لا يجدون ما يفقوت ) أى: لا يجدون زادا ولا راحلة يتبلغون بها فى سفرهم» فهؤلاء ليس عليهم حرج بشرط أن ينصحوا لله ورسوله بأن يكونوا صادقى الإيمان وأن يکون من نيتهم وعزمهم آنهم لو قدروا لجاهدواء وأن يفعلوا ما يقدرون عليه من الحث والترغيب والتشجيع على الجهاد لما على المحسنين من سبيلر) أى: من سبيل يكون عليهم فيه تبعة فإنهم بإحسانهم فيما عليهم من حقوق الله وحقوق العباد ‏ أسقطوا توجه اللوم عليهمء وإذا أحسن العبد فيما يقدر عليه سقط عنه ما لا يقدر عليه» ويستدل بهذه الآية على قاعدة وهى: أن من أحسن على غيره فى نفسه أو فى ماله ونحو ذلك ثم ترتب على إحسانه نقص أو تلف أنه غير ضامن لأنه محسن ولا سبيلي على المحسنينء ». کما أنه يدل على أن غير المحسن ‏ وهو المسىء ‏ كالمفرط أن عليه الضمان إوالله غفوررحيم). ومن مغفرته ورحمته عفا عن العاجزين وأثابهم بنيتهم الجازمة ثواب القادرين الفاعلين [ ولا على اين إذا ما نوك لعحملهم) فلم يصادفوا عندك شيئ فلت ) لهم معتذرا طلا أجد ما أحملكم عليه ولوا وأعينهم تفيض من الذمعٍ حزنا أا يجدوا ما ينفقون) فإنهم عاجزون باذلون لأنفسهم وقد صدر منهم من الحزن والمشقة ما ذكره الله عنهم» فهؤلاء لا حرج عليهم وإذا سقط الحرج عنهم عاد الأمر إلى أصلهء› وهو أن من نوی الخير واقترن بنيته الجازمة سعى فيما يقدر عليه ثم لا يقدر فإنه ينزل منزلة الفاعل التام م[ إنما السبيل ) يتوجه واللوم يتأكد على الذي يستأذنونك وهم ياء 4 قادرون على الخروج ولا عذر لهم» > فهؤلاء «[ رضوا 4 لاتفسهم ومن ديهم بان یکونوا مع الخوالف 4 كالنساء والأطفال ونحوهم إو إنما رضوا بهذه الحال لانه ع الله على لوبهم 4 ى : ختم عليها فلا يدخلها خير ولا يحسون بمصالحهم الدينبة والدنيوية هم لا يعلموت » عقوبة لهم على ما اقترفوان_ 2 و س رر سے بمتیرت یکم لدا نشد للم ف لا نتروا کن ؤي کڪ ڌ کا6 اله ن اخ رڪم وسوری | کک رر ارک ل کی اتیب ہکایک بے کت لہ 9 کیہ ا سر وار و ص i‏ کڪ ا اناد إل تعر عت اترا عتم ام یجن وارد جگ جاه پا ڪا یوت 9 بیش سکم اترا تیج کین کزترا عت ٠‏ زت ل لا زیی ی التزر الکییت ©4 لما ذكر تخلف المنافقين الأغنياء وأنهم لا عذر لهم أخبر نهم سوف ل يعتذرون إليكم إذا رجعتم إلهم) من غزاتكم فل لهم طلا تعتذروا لن تومن لَكّم 4 أى: لن نصدقكم فى اعتذاركم الكاذب قد نانا الله من ٠‏ أخْباركم 4 وهو الصادق فى قيله› فلم يبق للاعتذار فائدة لأنهم يعتذرون بخلاف ما آخبر الله عنهم» ومحال أن یکونوا صادقين فيما يخالف خبر الله الذى هو أعلى مراتب الصدق « وسيرى الله عملكم ورسوله ) فی الدنيا لأن العمل هو ميزان الصدق من الكذب» وأما جرد الأقوال فلا دلالة فبها على شىء من ذلك للم تردون إل عالم الغيب والشّهادة) الذى لا تخفى عليه خافية فینبئگم بما کنتم تعملون) من خير وشر» اویجازیکم بعدله آو بفضله من غير أن يظلمكم مثقال ذرة» واعلم أن المسىء ء. المذنب له ثلاث حالات: إما أن يقبل قوله وعذره ظاهرا وباطنًا ويعفى عنه بحيث يبقى كأنه لم يذنب» وإما أن يعاقبوا بالعقوبة والتعزير الفعلى على ذنبهم» وإما أن يعرض عنهم ولا يقابلوا بما فعلوا بالعقوبة الفعليةء وهذه الحال الثالثة هي التى أمر الله بها فى حق المنافقينء ولهذا قال : سيحلفون بالله كم إذا انقليتم الهم لتعرضوا عنهم فأعرضرا عنهم ) أى: لا توبخوهم ولا تجلدوهم آو قتلومم اتهم رجب( آي انهم قذر خبثاء لپسوا بأهل لان پبالی بهم ولیس التوبيخ والعقوبة مفيدا فيهم و4 يکفيهم أن ظ مأواھم جھئم جزاء ہما کانوا سبو ت ) وقوله: یحلفون کم لترضوا عنهم ) أى: ولهم :أيضًاً هذا 1 ۳ الآپات: ٩4۷‏ - ۹۹ الجزء الحادى عد المقصد الآخر منكم غير مجرد الإعراض بل يحبون أن ترضوا عنھم کانھم ما فعلوا شتا فان ترضوا عنهم قان ۰ ٠‏ الله لا يرضىٰ عن الوم القاسقين 4 أى: فلا ينبغی لكم ‏ أيها المؤمنون ‏ أن ترضوا عمن لم يرض الله عنه» بل علیکم أن توافقوا ربکم فی رضاه وغضبه» وتأمل کیف قال: فإ الله لا يرضى عن القوم الفاسقين 4 ولم يقل : «فإن الله لا يرضى عنهم» ليدل ذلك على أن باب التوبة مفتوح وأنهم مهما تابوا هم أو غيرهم فإن الله يتوب عليهم ويرضى عنهم» وأما ما داموا فاسقين فإن الله لا يرضى عليهم لوجود المانع من رضاه وهو: خروجهم عما رضيه الله لهم من الإيمان والطاعة إلى ما يخضبه من الشرك والنفاق والمعاصى» وحاصل ما ذکره الله أن المنافقين المتخلفين عن الجهاد من غير عذر إذا اعتذروا للمؤمنين وزعموا أن لهم أعذارا فى تخلفهم فإن المنافقين يريدون بذلك أن تعرضوا عنهم وترضوا وتقبلوا عذرهم» فأما قبول العذر منهم والرضا عنهم فلا حبا ولا كرامة لهم» وأما الإعراض عنهم فيعرضٍ المؤمنون عنهم إعراضهم عن الأمور الردية والرجس»› وفى هذه الآيات إثبات الكلام لله تعالى فى قوله: قد نبنا الله من أخباركم ) وإثبات الأفعال الاختيارية لله الواقعة بمشيئته تعالی وقدرته فی هذا» وفی قوله: وسیری الله عملم ورسوله 4 آخبر أنه سيراه بعد وقوعه» وفيها إثبات الرضا لله عن المحسنين»ء والغضب والسخط على الفاسقين. 2 ی ورت ھت ورو A‏ ھ ےو 5 الاب أ کد ڪفر ون كاتا واد ر ألا يلموا دود م ما آنل أله عل سول واه لیم حك وین سے ر رو Ls‏ ور ا چ ص aT‏ 0 ص O‏ ص الراب من خد ما فق مع رما ویکریص بک الدوایر لھ حابر آلو ا له س سَمِيع علي ا ديت آلا عراب من بوم با ويور آلآ خر ويد ما ينفق فريكت عند أله وصلوات الرسول ل آل إا فة لمر OSES‏ يقول تعالى: [الأعراب ) وهم سكان البادية والبرارى أشد كفرا ونقافا) من الحاضرة الذين فيهم كفر ونقاق وذلك لأسباب كثيرة : منها: آنهم بعيدون عن معرفة الشرائع الدينية والأعمال والأحكام» فهم أحرى وأجد رالا يعلموا حدود ما أنزل اله على رسوله) من أصول الإيمان وأحكام الأوامر والنواهى» بخلاف الحاضرة فإتهم أقرب لأن يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله فينحدث لهم بسبب هذا العلم ‏ تصورات حسنة وإرادات للخير_الذى يعلمون منه ما لا يكون فى البادية» وفيهم من لطافة الطبع والانقياد للداعى ما ليس فى البادية» ويجالسون أهل الإيمان ويخالطونهم أكثر من أهل الباديةء فلذلك كانوا أحرى للخير من أهل الباديةء وإن كان فى البادية والحاضرة كفار ومنافقون ففى البادية أشد وأغلظ مما فى الحاضرة» ومن ذلك أن الأعراب احرص على الأموال وأشح فيهاء فمنهم من يشخذ ما ينفق 4 من الزكاة والنفقة فى سبيل الله وغير ذلك ل[ مغرما) أى: یراها خسارة ونقصاء لا یحتسب فیھا ولا یرید بها وجه الله ولا ياد يؤديها إلا كرها ‏ ويتربص بکم الدوائر ‏ آی: : من عداوتهم للمؤمنين وبغضهم لهم آنهم يودون وينتظرون فيهم دوائر الدهر وفجائع الزمان» وهذا سینعکس عليهم فتکون علَیهم دائر ة السوء ‏ وأما المؤمنون فلهم الدائرة الحسنة على أعدائهم ولهم العقبى الحسنة طوالله سمیع علیم ) یعلم نیات العباد وما صدرت عنه الأعمال من إخلاص وغيره» وليس الأعراب كلهم مذمومين بل منهم من يؤمن بالله والْيَوْمٍ الآخرٍ ‏ فيسلم بذلك من الكفر والنفاق ويعمل بمقتضى الإيمان « ويتخذ ما ينفق فربات عند الله آی: يحتسب نفقته ويقصد بها وجه الله تعالى والقرب منه و4 يجعلها وسيلة إلى صلوات الرٌسول ) أى: دعائه لهم وتبريكه عليهم» قال تعالى ميا لنفع صلوات الرسول: ألا إنّها فرب لهم ) تقربهم إلى الله وتنمى أموالهم وتحل فيها البركة سیدخلهم الله فی رحمته 4 فى جملة عباده الصالحين إن الله غفوررحيم4 فیغفر السيئات العظيمة لمن تاب إليه ويعم عباده برحمته التی وسعت کل شیء ویخص عباده المؤمنين برحمة ة يوفقهم فيّها إلى الخيرات ويحميهم فيها من المخالفات ويجزل لهم فيها أنواع المثويات» وفى هذه الآية دليل على أن الأعراب كأهل الحاضرة منهم الممدوح ومنهم المذموم» فلم يذمهم الله على مجرد تعربهم وباديتهم» إنما ذمهم على ترك أوامر الله وأنهم فى مظنة ذلك» ومنها: أن الكفر والنفاق يزيد وينقص ويغلظ ويخف بحسب الأحوال» ومنها: فضيلة العلم› وأن فاقده أقرب إلى الشر ممن يعرفه› لان الله ذم الأعراب وأخبر أنهم أشد كفرا ونفاقًا وذكر السبب الموجب لذلك وأنهم أجدر أن لا يعلموا حدود ما آنزل الله على رسوله» ومنها: أن العلم النافع الذى هو أنقع العلوم معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله من أصول الدين وفروعه كمعرفة حدود الإأيمان والإسلام والإإحسان والتقوى والفلاح والطاعة والبر والصلة والكفر والنفاق والفسوق والعصيان والزنا والخمر والربا ونحو ذلك» فإن فى معرفتها يتمكن العارف من فعلها إن كانت مأموراً بها أو تركها إن كانت محظورة» ومن الأمر بها أو النهى عنهاء ومنها: أنه ينبغى للمؤمن آن يؤدى ما عليه من الحقوق منشرح الصدر مطمثن النفس ويحرص أن تكون مغنمًا ولا تكون مغرمًا. j‏ والسبمورت الذولونَ ء من المهكرنَ والانصار وا الب أ وري ررق هه ور أ بوم اخسن رض اله َم وروا عله OE‏ جلت ری ها آلأَنْهر خرب فبا بدا لك لمر الم 9 ل والسابقون الأولون) هم: الذين سبقوا هذه الأمة وبدروها للإيمان والهجرة ة والجهاد وإقامة دين الله من المهاجرين 4 الذين أحرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون إو من [الأنصار4 الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ودين اتبعوهم پإحسًان 4 بالاعتقادات والأقوال والأعمال» فهؤلاءهم الذين سلموا من الذم وحصل رلم نهاية المدح وأفضل الكرامات من الله ل رضی الله عنهم 4 ورضاء تعالى أكبر من نعيم الجنة [ ورضوا عنه وأعد هم جنات تجرى تحتها الأنهار 4 الجارية التى تساق إلى سَقّى الجنان والحدائق تى الزاهية الزاهرة والرياض الفاخرة لإ خالدين فيها أبدا) لا يبغون عنها حولا ولا يطلبون منها بدلا لآنهم مهما تمنوه أدركوه ومهما أرادوه وجدوه إدلك الفوز الْعظيم ‏ الذى حصل لهم قيه كل محبوب للنفوس ولذة للأرواح ونعيم للقلوب وشهوة للأبدان واندفع عنهم كل محذور. 2 الد ج ےم م ا ا کک که ےو داورو $ ممن حول ی الراب مقون ومن آَل الد ينه مرد مَرَدوا دوأ عل اننا علمهم ` ر یت ي ر 5% عدبم مرن م دوست إل عاب عظم © یقول تعالی : : [ ومن حولكم من الأعراب مَافُون ومن هل الْمَدينة ) أيغتا منافقون ظ مردوا علّى التقاق ) أى : تمرنوا عليه وازدادوا فيه طغیاتا لا تمهم) بأعيانهم فتعاقبهم أو تعاملهم بمقتضی نفاقهم» لما لله فی بلك من الحكمة الباهرة ل نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين 4 يحتمل أن التثنية على بابها وأن عذابهم عذاب فى الدنيا وعذاب فى الآخرة» ففى الدنيا ما ينالهم من الهم والغم والكراهة لما يصيب المؤمنين من الفتح والنضصر؛ > وفى الآخرة عذاب النار وبئس القرار› ويحتمل أن المراد سنغلظ عليهم العذاب ونضاعفه عليهم ونكرره. ر وو رم اه رر 1 ر ت رر ہے C&C‏ ویر ویو i‏ 3 ارون اعارا ویم حاطو عملا صلا وار سیا سی اه أن ن بو علوم إا ا لو تح ا دة تمه لر سے راص ا ر 7< س ورو اد ر ۇت ُد من َموي صد رهم ورک ل کک لر سک ا اه سَمِيع ليع 4 يقول تعالى : [وآخرون) ممن بالمدينة ومن حولهاء بل ومن سائر البلاد لالات نرقو بشو آى : أقروا بها وندموا عليها وسعوا فى التوبة منها والتطهير من أدرانها خلطوا عملا صالحا وخر سينا 4 ولا يکون العمل صالحًا إلا إذا كان مع العبد أصل التوحيد والإيمان المخرج عن الكفر والشرك الذى هو شرط لكل عمل صالح› » فهؤلاء خلطوا الأعمال الصالحة بالأعمال السيثة من التجرى على بعض' المحرمات والتقصير فى بعض الواجبات مع الاعتراف بذلك والرجاء بأن يغفر الله لهم» فهؤلاء (إعسی الله أن يتوب عليهم 4 وتوبته على عبده نوعان: الأول: التوفيق للتوبة» والشانى: قبولها بعد وقوعها منهم إن الله عفور رُحیم) أى: وصفه المغفرة والرحمة اللتان لا يخلو مخلوق منهماء بل لا بقاء للعالم العلوى والسفلىى إلا بهماء > فلو يؤاخذ الله التاس الحزء الحادى عشر ما ترك على ظهرها من دابة إن اله يسك السّموات والأرض أن تولا وآفن رالا إن أمسكهما من أحد من بعده إِنه کان حليما غفورا) ومن مخفرته أن المسرفين على أنفسهم الذين قطعوا أعمارهم بالأعمال السيئة إذا ثابوا إليه وأنابوا ولو قبل موتهم بأقل القليل فإنه يعفو عنهم ويتجاوز عن سيشاتهم› فهذه الآية دالة على أن المخلط المعترف النادم الذى لم يتب توبة نصوحا أنه تحت الخوف والرجاء وهو إلى السلامة أقرب» وأما المخلط الذى لم یعترف ولم یندم على ما مضی منه بل لا یزال مصرا على الذنوب قإنه يخاف عليه أشد الخوف» قال تعالی لرسوله - ومن قام مقامه - آمرا له بما يطهر المسؤمنين ويتمم إيمانهم: [خذ من أموالهم صدفَة) وهى الزكاة المفروضة « تطهرهم وترگيهم بها ) اى : تطهرهم من الذنوب والاخلاق الرذيلة ل وتزيهم 4 أى: تنميهم وتزيد فى أخلاقهم الحسنة وأعمالهم الصالحة وتزيد فى ثوابهم الدنيوى والأخروى وتنمى أموالهم « رصل علبهم) أى: ادع لهم» أى: للمؤمنين عمومًا وخصوصا عندما يدفعون إليك زكاة أموالهم [إة صلاتك سكن لهم أى: طمأنينة لقلوبهم داستيشار لهم اله سييع ) لدعانك سمح إجابة وقبول [عليم ‏ بأحوال العباد ونياتهم فيجازى کل عامل بعمله وعلی قدر نیته» فکان النبی م يمتثل لامر الله ويأمرهم بالصدقة ويبعث عماله لجبايتهاء فإذا أتاه وأخحذ صدقته دعا له وبرك» ففى هذه الآية دلالة على وجوب الزكاة فى جميع الأموالء وهذا إذا كانت للتجارة ظاهرة فإنها آموال تنمى ويكتسب بهاء فمن العدل أن يواسى منها الفقراء بأداء ما أوجب الله فيها من الزكاةء وما عدا آموال التجارة فإن كان المال ينمى كالحبوب والثمار والماشية المتخذة للنماء والدر والنسل فإنه تجب فيها الزكاةء وإلا لم تجب فيها لأنها إذا كانت للقنية لم تكن بمنزلة الأموال التى يتخذها الإنسان فى العادة مالا يتموله ويطلب منه المقاصد المالية وإنما صرف عن المالية بالقنية ونحوهاء وفيها أن العبد لا يمكنه أن یتطهر ویتزکی حتى يخرج زكاة ماله» وأنه لا يكفرها شىء سوى أدائها لأن الزكاة والتطهير متوقف على إخراجهاء وفيها استحباب الدعاء من الإمام أو نائبه لمن أدى زركاته بالبركة» وأن ذلك ينبغى أن يكون جهرً بحيث يسمعه المتصدق فيسكن إليه» ويؤخذ من المعنى آنه ينبغی إدحال السرور على المؤمنين بالكلام اللين والدعاء لهم ونحو ذلك مما يكون فيه طمأنينة وسكون لقلبه. 3 ار يمل أهً آله هو َل الوه عن عادو وُذ هَت وا امه هو لَب اَم 0 أى: أما علموا سعة رحمة الله وعموم کرمه› وآنر قبل الوبة عن اده التائبين من أى ذنب كانء بل يفرح تعالى بتوبة عبده إذا تاب أعظم فرح يقدر (ويأخذ الصُدقات ‏ منهم آى يقبلها ويأخذها بيمينه فيربيها لاحدھم کہا پربی الرجل فلوه"“ حتى تكون التمرة الواحدة كالجبل العظيم فكيف بما هو أكبر وأكثر من ذلك ل وأن الله هو الراب الرحيم 4 آى: كثير التوبة على التاثبين» فمن تاب إليه تاب عليه ولو تكررت منه المعصية مرارا» ولا يمل الله من التوبة على عباده حتى يملوا هم ويأبوا إلا النقفار والشرود عن بابه وموالاتهم عدوهم ل الرحیم) الذی وسعت رحمته کل شیء وها للذين يتقون ويؤتون الزكاة ويؤمنون باياته ويتبعون رسوله. مو ول اموا سیرک آله عل شولم والمزمتون وساردوت إل عر التي وة تەب كۇت © 4 یقول تعالی : [وفل4 لهؤلاء المنافقين: [اعملوا) ما ترون من الاعمال واستمروا على باطلكم فلا تحسیوا آن ذلك سیخفی ‏ فسیری الله عملم ورسوله والْمومنوت) آى: لا بد أن یتبین عملکم ویتضح وستردون إلى عالم اليب والشهادة فينبئكم بما كنم تعملون 4 من خير وشرء ففى هذا التهديد والوعيد الشديد على من استمر ٠٠٠١ ء٠٠١٤ الآيتان:‎ (۱) بوزن (عدو) وفبه لغة ثانية على وزن (حمل) بكسر الحاء وسکون الميم آی: المهر يفصل عن أمهء والجسمم آفلاء مثل عدو وآعداء» والأنٹى (فلوة) على وزن (عدوة) بفتح العين وضم الدال وتشديد الواوء وعلى لغة فتح العين وضم الدال تكون الواو مشددة: اه من المصباح بزيادة إيضاح . إيصاح وسيطلع رسوله وعباده المؤمنين على أعمالكم ولو كانت باطنة. ۰ 3% اخروت مرو لا آلو إا بعدمم ولا ثوب عم وا ليم عك 4 أی : وآخرون 4 من المخلفين «مرجوة 4 أى: مؤخرون ظ لأر اله إا يعذبهم وما يعوب علَيهم) ففى هذا التخويف الشديد للمتخلفين والحث لهم على التوبة والندم والله علیم حکیم 4 يضع الأشياء ء مواضعها وینزلها منازلهاء» فإن اقتضت حکمته أن يخذلهم ولا يوفقهم للتوبة فعل ذلك. ر ع 8 س 2ر م ار اگ وسو ا ا 3 واش ادوا مسا ضرا ا قر وتّرہقا بے المریت وارمادا لمن حارت آله ورسولم من 2 ر رتیل لن ا رلا لحن اہ بتہڈ ریم لکزشت © کا کش فی ادا لیڈ اس عر FN 2 f 4 4 E‏ ا ا تر ل د کش ڈیم مذ زی ل ونا ب گی ا أ تة ت وت آل رضن ڪب آم ن اتکس تیم عل سما جرنی هکار انار پو ف م کار ھم وال کا ج تي ا ا © کو ھن ا ره ف ويه إا کان س من الاق ن ام ن ا مسجد ا يريدون به المضارة والمشاقة بين المؤمنين ويغدونه لمن يرجونه من المحاربين لله ورسوله يكون ن لهم حصتًا عند الاحتياج إليه فبين تعالى خزيهم وأظهر سرهم فقال : ل والّذين ادوا مسجدا ضرارا ‏ أى: مضارة للمؤمنين ولمسجدهم الذى يجتمعون فيه ل وکقرا) آی: مقصدهم فيه الكفر إذا قصد غيرهم الإيمان [وتفريقا بين المؤمنين ) أى: ليتشعبوا ويتفرقوا ويختلفوا # وإرصادا ) أى : إعدادا لمن حاب الله ورسولّه من قبل & أى : إعانة للمحاريين لله ورسولد ار الذين تقدم. حرابهم واشتدت عداوتهم» وذلك كأبى عامر الراهب الذى كان من أهل المدينة فلما قدم النبى يشم وهاجر إلى المدينة كفر به وكان متعبدا فى الجاهلية فذهب إلى المشركين يستعين بهم على حرب رسول الله عم فلما لم يدرك مطلوبه عندهم ذهب إلى قیصر بزعمه آنه ينصره ه فهلك اللعين فى الطريق» وكان على وعد وممالئة هو والمنافقون»› فكان مما أعدوا له مسجد الضرار فنزل الوحى بذلك فبعث إليه النبى ا من يهدمه ويحرقه فهدم وحرق وصار بعد ذلك مزبلةء قال تغالی بعدما ر بين مقاصدهم الفاسدة فى ذلك المسجد: - [ وليحلفن إن اردنا فى بنائنا إياه ظإِلاً الحستى ) أى: الإحسان إلى الضعيف والعاجز والضرير ل واللهُ شه انهم لكاذبون 4 فشهادة الله عليهم أصدق من حلفهم لا َم في بدا 4 آى: لا تصل فى ذلك المسجد الذى بنى ضرارا أبدا فالله يغنيك عنه ولست بمضطر إليه « مسجد أُسس على التقوى من أل يو4 ظهر فيه الإإسلام فى «قباء» وهو مسجد «قباء» أسس على إخلاص الدين لله وإقامة ذكره وشعائر دينه وكان قديمًا فى هذا عريقا فيه»ء فهذا المسجد الفاضلل ب[ أحق أن تقوم فيه وتتعبد وتذكر الله تعالى فهو فاضل وأهله فضلاءء ولهذا مدحهم الله بقوله: 2 رجال يحبون أن يتطّهروا) من الذنوب ويتطهروا من الأوساخ والنجاسات والأحداث» ومن ¿ المعلوم أن من أحب شيعا لا بد أن يسعى له ويجتهد فما يحب فلا بد أنهم كانوا حريصين على التطهر من الذنوب الأوساخ والأحداث» ولهذا كانوا ممن سبق إسلامه وكانوا مقيمين للصلاة محافظين علي الجهاد مع رسول الله و وإقامة شرائع الدين وممن كانوا يتحرزون من مخالمة الله ورسوله وسالهم النبى ا بعدما نزلت هذه الآية فى مدجهم عن طهارتهم فأخبروه أنهم يتبعون الحجارة الماء فحمدهم على صنيعهم ل والله يحب المطيرين ) الطهارة المعنوية كالتنزه من الشرك والأخلاق الرذيلة» والطهارة الحسية كإزالة الأنجاس ورفع الأحداث» ثم فاضل بين . المساجد بحسب مقاصد أهلها وموافقتها لرضاه فقال : [أفمن سس بنيانه على 5 تقویٰ من الله أى: على نية صالحة وإخلاص ظ ورضران 4 بان کان موافقا لأمره فجمع فی عمله بین الإخلاص والمتابعة خير ام من امس ۳۹۸ الآية: ٠١١‏ الجزء الحادى عشن) نیانه علَیْ شقا ) ی : على طرف جرف هار أى: بال قد تداعی للانهدام [فانهار به فی تار جهنم الله لا دی قوم الالمين ) لما فيه مصالح دينهم ودنياهم لا يزال بتيانهم ادى بتوا ريبة فى فوبهم آى: شکا وریبًا ماکئًا فى قلوبهم إلا أن تقطّع قلوبهم ‏ بان يندموا غاية الندم ويتوبو! إلى r‏ ويخافوه غاية الخوف» فبذلك يعفو الله عنهم وإلا فبنيانهم لا يزيدهم إلا ريبا إلى ريبهم ونفاقًا إلى نفاقهم راللّه عليم ) بجميع الأشياء ظاهرها وباطنها خفيها وجليها وبما أسره العباد وأعلنوه لإحكيم) لا يفعل ولا يخلق ولا يأمر ولا ينهى إلا ما اقتضته الحكمة وأمر به فللّه الحمد» وفى هذه الآيات عدة فوائد: منها: أن اتخاذ المسجد الذى يقصد به الضرار لمسجد آخر بقربه آنه محرم وآنه يجب هدم مسجد الضرار الذى اطلع على مقصود أصحابه» ومنها: أن العمل وإن كان فاضلاً تغيره النية فينقلب منهيا عنه كما قلبت نية أصحاب مسجد الضرار عملهم إلى ما ترى» ومنها: آن كل حالة يحصل بها التفريق بين المؤمنين فإنها من المعاصى التى يتعين تركها وإزالتها كما أن كل حالة يحصل بها جمع المؤمنين وائتلافهم يتعين اتباعها والأمر بها والحث عليهاء لأن الله علل اتخاذهم لمسجد الضرار بهذا المقصد الموجب للنهى عنه كما يوجب ذلك الكفر والمحاربة لله ورسولهء ومنها: النهى عن الصلاة فى أماكن المعصية ٠‏ والبعد عنها وعن قربهاء ومنها: أن المعصية تؤثر فى البقاع كما أثرت معصية المنافقين فى مسجد الضرار ونھی عن القيام فيه وكذلك الطاعة تؤثر فى الأماكن كما أثرت فى مسجد «قباء» حتى قال الله فيه : مسجد أُسس على التقوى من أُول يوم أحق أن تقوم فيه ولهذا كان لمسجد قباء من الفضل ما لیس لغیره حتى کان عوط يزور قباء كل سبت يصلى فيه وحث على الصلاة فيه» ومنها: أنه يستفاد من هذه التعاليل المذكورة فى الآية أربع قواعد مهمة: وهى: كل عمل فيه مضارة لمسلم أو فيه معصية لله فإن المعاصى من فروع الكفر أو فيه تفريق بين المؤمنين أو فيه معاونة لمن عادى الله ورسوله فإنه محرم ممنوع منه وعكسه بعكسه» ومنها: أنه إذا کان مسجد قباء مسجد أسس على التقوى فمسجد النبى شم الذى أسسه بيده المباركة وعمل فيه واختاره الله له من باب أولى وأحرى» ومنها: أن العمل المبنى على الإخلاص والمتابعة هو العمل المؤسس على التقوى الموصل لعامله إلى جنات النعيم» والعمل المبنى على سوء القصد وعلى البدع والضلال هو العمل المؤسس على شفا جرف هار E‏ ا بھی القوم الظالمين . 3 لن که ے المزیرے کے نسنر وتونم باک لمم الک بشو ور کڪ ف سیر م اه يشو روہ ر ر طا ر ص 2 3 مي ره رہ س قوت ئا عدا عو حم ف از والويل الان ون ا دوہ و ار انیا پیک ایی ایم بو وللت هر لر ايلب ©4 یخبر تعالی خبرا صدئً ویعد وعدا حقا بمبايعة عظيمة ومعاوضة جسيمة» وهو: آنه إاشتری4 بنفسه الكريمة من المؤمنين أنفسهم وأموالّهم ‏ فهى المثمن والسلعة المبيعة بأ لَهُم الْجنَةَ4 التى فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين من أنواع اللذات والأفراح والمسرات والحور الحسان والمنازلٍ الأنيققات» وصفة العسقد والمبايعة بان يبذلوا لله نفوسهم وآموالهم فی جهاد أعدائه لإعلاء کلمته وإظهار دینه «إ یقاتلون فی سيل الله فيقتلون ويقتلوة) فهذا العقد والمبايعة قد صدرت من الله مؤكدة بأنواع التأكيدات ظ وعدا عليه حَقًا فى التوراة والإنجيل والقرآن ) التى هى أشرف الكتب التي طرقت العالم وأعلاها وأكملها وجاء بها أكمل الرسل أولو العزم وكلها اتفقت على هذا الوعد الصادق ومن اوق بعهده من الله قاس ستبشروا) آیها المؤمنون القائمون بما وعدكم الله بیعکم الّذی بایعتم به آی: لتعزموا بذلك وليبشر بعضكم بعضتًا ويحث بعضكم بعضتًا ولك هو الور العظيم ) الذى لا فوز أكبر منه ولا أجل لأنه يتضمن السعادة الأبدية والنعيم المقيم والرضا من الله الذى هو أكبر من نعيم الجنات› وإذا أردت أن تعرف مقدار الصفقة فانظر إلى المشترى من هو؟ وهو الله جل جلاله» وإلی العؤض وهو أكبر الأعواض وأجلها جنات النعيم» وإلى الشمن المبذول فيها وهو: النفس والمال الذى هو أحب الأشياء لاإنسان» وإلى من جرى على يديه عقد هذا التبايع وهو أشرف الرسل وبأى الكتب رقم فى كتب الله الكبار المنزلة على أفضل الخلق . سورة التوبة الآیات: ۱۹۲ - ٠١١‏ ۳۹ لا التیبرے آلعیشرت یشرت لھ رت ارسڪ مرت الکہڈوت آل التق روف والکاشوت عن الڪ ر وا تفظو لاود أله ونر الْومنت ¢ کأنه قیل : :من هم المؤمنون الذين لهم البشارة من الله بدحول الجنات ونیل الكرامات؟ فقال : ل الابون) أى: الملازمون للتوبة فى جمیع الأوقات عن جميع السيئات [الابدرن4 أى: المتصفون بالعبودية لله والاستمرار على طاعته من أداء الواجبات والمستحبات فی کل وقت فبہذلك یکون العبد من العابدين ل[ الحامدون) لله فى السراء والضراء واليسر والعسر المعترفون بما لله عليهم من النعم الظاهرة والباطنة المثنون على الله بذكرها وبذكره فى آناء الليل وآناء النهار [السائحون) فسرت السياحة بالصيام أو السياحة فى طلب العلمء وفسرت بسياحة القلب فى معرفة الله ومحسته والإنابة إليه على الدوام» والصحيح, أن المراد بالسياحة : السفر. فى القربات کالحج والعمرة والجهاد وطلب العلم وصلة الأقارب ونحو ذلك الراكعون الساجدون 4 أى: المكثرون من الصلاة المشتملة على الركوع والسجود [الآمرون بالمعروف 4 ویدخحل فيه ;ج الواجبات والمستحبات والتاهون عن المنكر 4 وهی جمیع ما نھی الله ورسوله عله والْحافظون لحدود الله 4 بتعلمهم حدود ما آنزل الله على رسوله وما يدخل فى الأوامر والنواهی والأّحكام وما لا يدحل لایر د لیا ا وبر الْمؤمنین) لم یذكر ما پسشر لهم به به لیعم جمیع ما رتب على الإيمان من ثواب الدنيا والدين والاخرة. فالبشارة متناولة لكل مؤمن» وأما مقدارها وصفتها فإنها بحسب حال المؤمنين وإيمانهم قوة وضعقًا وعملاً 3 ا کات التي ولیت ءامنا أن عفرا شتغفڙوا مشر ڪين وڙ ڪا ؤل فک من بد د مات ف م 1 م ضحت صر 0 اک اسيَعقار د هيم ليو إل عن مَوْعِدَو وع ها لياه قلا ن لہ ئم ذو ب ا نة إ6 اهم ذم علي و ¢ یعنی : : ما يليق ولا يحسن بالنبى والمؤمنين به أن يستغفروا لمش ر كين 4 أُی: لمن کفر به وعبد معه غیره ظ ولو کانوا أولى فربى من بعد ما تين لهم أنّهُم أصحاب الْجحيم 4 فإن الاستغفار لهم فى هذه الحال غلط غير مفيد فلا يليق بالنبى والمؤمنين» لأنهم إذا ماتوا على الشرك أو علم أنهم يموتون عليه فقد حقت عليهم كلمة العذاب ووجب عليهم الخلود فى النار ولم تنفع فيهم شفاعة الشافعين ولا استغفار المستغفرين وأيضًا فإن النبى والذين آمنوا معه عليهم أن یوافقوا ربهم فی رضاه وغضبه ويوالوا من والاه الله ويعادوا من عاداه الله والاستغفار منهم لمن تبين أنه من أصحاب النار مناف لذلك مناقض لهء ولئن وجد الاستخفار من خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام لأبيه فإنه لإعن موعدة وعدها إيه) فى قوله: ساستغفر لك ربی إن کان بی حفیا » وذلك قبل آن يعلم عاقبة أبيه فلما تبين لإبراهيم أن أباه عدو لله سیموت على الكفر ولم ينفع فيه الوعظ والتذكير (تبرأمنه 4 موافقة لربه وتادبا معه إن إثراهيم لأواه) ى : رجاع إلى الله فى جميع الأمور كثير الذكر والدعاء والاستغفار والإنابة إلى ربه إحليم) آى: ذو رحمة بالخلق وصفح عما يصدر منهم إليه من الزلاتء لا یستفزه ۵ جهل الجاهلين ولا يقابل الجانى عليه بجرمه» فأبوه قال له: ل لأرجمتك 4 وهو يقول له: ل سلام عليك سأستغفر لَك ربی 4 فعلیکم ن تقتدوا به وتتبعوا ملة إبراهيم فى كل شىء إلا قول إبرآهيم لأبيه لأستغفرن لك & كما نبهكم الله عليها وعلى غيرهاء ولهذا قال : $ وما ڪات اله ليل فرعا بد بعد هكم عن َ بی ھر با سقو ا ۵ شیو علي ا إل که م مف الوت وا ر ©4 يعنى أن الله تعالى إذا من على قوم بالهداية وأمرهم بسلوك الصراط المستقيم فإنه تعالى يتمم عليهم إحسانه ويبين لهم جميع ما يحتاجون إليه وتدعو إليه ضرورتهم فلا يتركهم ضالين جاهلين بأمور دينهم» ففى هذا دليل P۷۰‏ ٍ الآیتان: ۰۱۱۷ ۱۱۸ الحرء الحادى عشر على كمال رحمته وأن شرعيته وافية بجميع ما يحتاجه العباد فى أصول الدين وفروعه؛ ویحتمل أن المراد بذلك وما كان الله ليضل قَوما بعد إذ هداهم حى بين لهم ما مون فإذا بين لهم ما يتقون فلم ينقادوا له عاقبهم الإضلال جزاء لهم على ردهم الحق المسین والاول أولی إن الله كل شىء علي ) فلکمال علمه وعمومه علْمكم ما ما لم تکونوا تعلمون وبين لكم ما به تتتفعون إن الله هملك السّمُوات والأرضٍ يحيى يميت أى : : هو المالك لذلك المدبر لعباده بالإحياء والإماتة وأنواع التدابير الإلهيةء» فإذا كان لا يخل بتدبيره القدرى فكيف يخل بتدبيره الدينى المتعلق بإلهيته ويترك عباده سدى مهملين» أو يدعهم ضالين جاهلين» وهو أعظم تولية لعباده؟ . فلهذا قال: وما لَکُم من دون الله من وی ولا نصیر آى: ولى يتولاكم بجلب المنافع لكم أو «[نصير4 يدفع e‏ قد تاب أنه عل کي دالمھ جرت ولتار الت ابوه في اة الس رة ِن بر ما ڪا 2 و e, E‏ و 4 ك ےت بے At‏ 1 رر ع ر براع داوب فراں نهم لم ب عه نَم بهم ٣رف‏ َد ول اة الزيت فوا حى إذا کات یرم الیش ہکا خت رتاک تادوم شی وکا ان کا بت ااا ف تاب ماھ لسغا إا اک شر اللرب ایی © که يخبر تعالى أنه من لطفه وإحسانه تاب على البى) محمد ولم والمهاجرين والأنصار4 فخفر لهم الزلات ووفر لهم الحسنات ورقاهم إلى أعلى الدرجات» وذلك بسبب قيامهم بالأعمال الصعبة الشاقات» ولهذا قال: ل الذين اتبعوه فى ساعة العسرة) أى: خرجوا معه لقتال الأعداء فى غزوة «تبوك» وکانت فی حر شدید وضيق من الزاد والركوب وكثرة عدد مما يدعو إلى التخلف» فاستعانوا بالله تعالى وقاموا بذلك من بعد ما كاد يریغ فوب ریق منهم) أى: تنقلب قلوبهم ويميلوا إلى الدعة والسكون ولكن الله لبتهم وأيدهم وقواهم» وزيغ القلب هو: انحرافه عن الصراط المستقيم فإن كان الانحراف فى أصل الدين كان كفراء وإن کان فی شرائعه کان بحسب تلك الث لشريعة التى زاغ عنهاء إما قصر عن فعلها أو قَّلها على غير الوجه الشرعىء وقوله: ئم تاب عليهم أى: قبل توبتهم اله بهم رءوف خیم ومن رأفته ورحمته أن من عليهم بالتوبة وقبلها منهم وثبتهم عليها إو كذلك لقد تاب على اللائة الّذين خلفوا 4 عن الخروج مع المسلمين فى تلك الغزوة وهم «كعب ابن مالك» وصاحباه وقصتهم مشهورة معروفة فى الصحاح السنن حل إذا) حزنوا حرنًا عظیمًا و طإضاقت علَيهم الأرض بما رحبت 4 أى: على سعتها ورحبها ‏ وضاقت علَيهم انفسهم) التى هى أحب إليهم من كل شىء فضاق عليهم الفضاء الواسع والمحبوب الذى لم تجر العادة بالضيق منهم وذلك لا یکون إلا من أمر مزعج بلغ من الشدة والمشقة ما لا يمكن التعبير عنه وذلك لأنهم قدموا رضا الله ورضا رسوله على کل شىء وظنوا أن لا مَلْجَاً من الله إلاً اليه » أى: تيقنوا وعرفوا بحالهم أنه لا ينجى من الشدائد ويلجا إليه إلا الله وحده لا شريك لهء فانقطع تعلقهم بالمخلوقين وتعلقوا بالله ربهم وفروا منه إلیه فمکٹوا بهذه الشدة نحو خمسين ليلة ثم تاب عليهم ) أى: أذن فى توبتهم ووفقهم لها ليتوبوا) لتقع منهم فيتوب الله علبهم إن اللهَ هو الراب أى: کثیر التوبة والعفو والغفران عن الزلات والنقصان الرحیم) وصفه الرحمة العظيمة التى لا تزال تنزل على العباد فى كل وقت وحين فى جميع اللحظات ما تقوم به أمورهم الدينية والدنيوية» وفى هذه الآیات دلیل على آن توبة الله على العبد أجل الغايات وأعلى النهايات فإن الله جعلها نهاية خواص عباده وام عليهم بها حين عملوا الأعمال التى يحبها ويرضاهاء ومنها: لطف الله بهم وتبيتهم فى إيمانهم عند الشدائد والنوازل المزعجة» ومنها: أن العبادة الشاقة على النفس لها فضل ومزية ليست لغيرها وكلما عظمت المشقة عظم الأجرء ومنها: أن توبة الله على عبده بحسب ندمه وأسقه الشديد وأن من لا يبالى بالذنب ولا يحرج إذا فعله فإن توبته مدخولة وإن زعم أنها مقبولة» ومنها: أن علامة الخير وزوال الشدة إذا تعلق القلب بالله تعالى تعلقًا تاما وانقطع عن المخلوقين»› ومنها: أن من لطف الله بالثلاثة أن وسمهم بوسم ليس بعار عليهم فقال: إخلفوا) إشارة إلى أن المؤمنين سورة التوبة الآیات: ۱۱۹ - ٠۲۲‏ ۳۷1 حفر أو خلفوا من بت فى قرول عرهم أو فى رده وهم لم يكن تخافهم رغبة عن الخير ولهذا لم يقل : «تخلفوا»» ومنها: أن الله تعالى من عليهم بالصدق ولهذا آمر بالاقتداء بهم فقال : ل بنا آلیے ٢امنوا‏ اتقو اه وروا مم السو 4 أى : ليا أيها الذين آمنوا 4 بالله وما مر الله بالإیمان به قوموا بما يقتضيه الإیمان وهو القيام بتقوی الله باجتناب ما نهی الله عنه والبعد عنه [ وکونوا مع الصادقين 4 فى أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم الذين أقوالهم صدق م من ام اجر يم لا كود ال اقا شالق من الكل والترر سالمة من المقاصد السينة مشتملة علي a . الصادقين صدم4 الآية. ا ڪان اَهَل الميبتة ون ڪور ين الڏراي آن بتڪلفوا عن رشو اهو ولا برا بشم عن ي سر ا و 2 م سے رص a 4 e‏ رم ص و ا للت انهم کا د ی لما ولا مت را تمصت َة في سيل آله ولا يطفوت موا بيط آآڪقار ولا نالوت ِ لز لا الا کی کہ ہو ست مک نڪ ل ا بيع جر لتخي €9 ل فقوت فة صَویة وا وة ولا بقطمُوت واوا إلا ڪيب هم ريه آل خسن ا ڪان يسلو © که یقول تعالی حانًا لأهل المدينة المنورة من المهاجرين والأنصار ومن حولها من الأعراب الذين أسلموا فحسن إسلامهم : لما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعرآب أن يتخأفوا عن رُسول الله ) أى: ما ینبغی لهم ذلك ولا ليق بأحوالهم ولا یرغبوا بأنفسهم 4 فی بقائها وراحتها وسکونها إعن نفسه ‏ الكريمة الزكيةء بل النبى آولی بالمؤمنین من اتضهم» فعلى کل مسلم أن يفدى النبى ميم بنفه ويقدمه عليهاء > فعلامة تعظيم الرسول ا ومحبته والإیمان التام به آن لا يتخلفوا عنه» ثم ذكر الثواب الحامل على الخروج فقال: ذلك باهم 4 ای : المجاهدين فى سبيل الله لا يصيبهم ّما ولا تصْبً 4 أى: تعب ومشقة ولا مخمصة فى سبيل الله أى: مجاعة ل ولا يطون موطئا يغيظ الكقار4 من الخوض لديارهم والاستيلاء على أوطانهم ولا ينالون من عدو تا کار ویش ار سر ار اید لمال 3لک م به عمل صاع 4 لان جاه ار اة عن اعماليم لإا الل a و‎ فيهاء ففی هذه الآباتٌ اشد ترغیب وتشویق لتقو إلى ادرو إلى الجهاد فی سیل الله والاحتساب لما يصيبهم فيه من المشقات وآن ذلك لهم رفعة درجات وأن الآثار المترتبة على عمل العبد له فيها أجر كبير. $ را کات ت المڙمو ٳَني روأ ڪاقة اول تَر ِن کل وق َب طايمَة مهوا ني ارين ولننذروا ومر ا جما جوا لوم مل دروت @ 4 يقول تعالى منبها لعباده المؤمنين على ما ينبغى لهم : وما کان امون لیتفروا كاله آى: جمیعًا لقتال عدوهم فإانه يحصل عليهم المشتقة بذلك ويفوت به كثير من المصالح الأخرى فلولا تفر من كل فرقة متهم ) ی : من البلدان والقبائل والأفخاذ «[طائقة) تحصل بها الكفاية والمقصود لكان أولى» ثم نبه على أن فى إقامة المقيمين منهم وعدم خروجهم مصالح لو خرجوا لفاتتهم» فقال : ليتفقهرا 4 آ ى: القاعدون فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا لبهم أى: ليتعلموا العلم الشرعى ويعلموا معانيه ويفقهوا أسراره وليعلموا غيرهم ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليسهم» قى هذا فضيلة العلم وخصوصا الضقه فى الدين وآنه أهم الأمورء وأن من تعلم علمًا ۷۲ الآیات: ۱۲۳ - ٠۲۷‏ الجزء الحادى عشر فعليه نشره وبثه فى العباد ونصيحتهم فيه فإن انتشار العلم عن العالم من بركته وأجره الذى ينمى» وآما اقتصار العالم على نفسه وعدم دعوته إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وترك تعليم الجهال ما لا يعلمون فأى منفعة حصلت للمسلمين منه؟ وأى نتيجة نتجت من علمه؟ وغايته أن يموت فيموت علمه وثمرته وهذا غاية الحرمان لمن آتاء الله علمًا ومنحه فهمًاء وفى هذه الآية أيضًا دليل وإرشاد وتنبيه لطيف لفائدة مهمة» وهى: أن المسلمين ينبخى لهم أن يعدوا لكل مصلحة من مصالحهم العامة من يقوم بها ويوفر وقته عليها ويجتهد فيها ولإ يلتفت إلى غيرها لتقوم مصالحهم وتتم منافعهم› ولتكون وجهة جميعهم ونهاية ما يقصدون قصدا واحدا وهو قيام مصلحة دينهم ودنياهم» ولو تفرقت الطرق وتعددت المشارب فالأعمال متباينة والقصد واحد» وهذه من الحكمة العامة e‏ E‏ اتو ر ی ت اسار لد شرا یکم واک وهذا آیضًا إرشاد آخر بعدما ا إلى فا يباشر القتال ارشدهم إلى آم یبدءون بالأقرب فالأقرب من الكفار والخلظة عليهم والشدة فى القتال والشجاعة والثبات ل واعلموا أن اله مع المتقين ) آى: ولیکن لديكم علم أن المعونة من الله تنزل بحسب التقوى فلازموا على تقوی الله یعنگُم وینصرکم على عدوکم» وهذا العموم فى قوله: قاتلوا الّذين يونكم من الْكَقار4 مخصوص بما إذا كانت المصلحة فى قتال غير الذين يلونناء وأنوا اع المصالح كثيرة جدا. 3 ا آرت سو یتر کن يمول يڪم رادت مذو ایسا انا اریت اموا ادنم ایکا رر بترو 2er eK ران آرت ف فلوبه م مر وراد تم رجشا إل سه واوا وهم روت ائ ارک رون ل کارت ف سل کار کار مرن ۸ ۷ بے کاخ کرت ©4 یقول تعالی الل ما حال المتافقن حال الزن عند زول الترآن وتفاوت ما بين الفرقین فقال: وذ نزت سورة) فيها الأمر والنهى والخبر عن نفسه الكريمة وعن الأمور الغائبة والحث على الجهاد فمتهم شن يقول یکم زادته هذه ! يمّانا) ای: حصل الاستفهام لمن حصل له الإيمان بها من الطائفتين» قال تعالىء ميينًا الحال الواقعة: لاما الذين منوا فزادتهم إيعانا) بالعلم بها وفهمها واعتقادها والعمل بها والرغبة فى فعل الخير والانكفاف عن فعل الشر وهم يستبشرون) آی: يبشر بعضهم بعضتًا بما من الله علیهم من آیاته والتوفيق لفهمها والعمل بهاء وهذا دال على انشراح صدورهم لآيات الله وطمأنينة قلوبهم وسرعة انقيادهم لما تحثهم عليه وما الّذين فى فوبهم مَرَض ) ای: شك ونفاق ظ فزادتھم رجسا لی رجسھم) آی: مرضًا إلى مرضھم وشکا إلى شكهم من حيث إنهم كفروا بها وعاندوها وأعرضوا عنها فازداد لذلك مرضهم وترامى بهم إلى الهلاك و الطبع على قلوبهم حتى ماتا وهم كافرون) وهذا عقوبة لهم لأنهم كفروا بآیات الله وعصوا رسوله فأعقبهم نفاقا فی قلوبهم إلى يوم يلقونه؛ قال تعالى موبحًا لهم على إقامتهم على ما هم عليه من الكفر والتغاق : : ارلا يرون انهم ينون فى كل عام مَرة أو مرن ) بما يصيبهم من البلايا والأمراض وبما يبتلون من الأوامر اللإلهية التى يراد بها اختبارهم نم لا يتوبو۵) عما هم عليه من الشر ولا هم يذكروت) ما ينفعهم فيفعلونه وما یضرهم فیترکونه»› فالله تعالی - یبتلیهم - کما هی سنته فى سائر الأمم - بالسراء والضراء وبالأوامر والنواهى ليرجعوا إليه ثم لا یتوبون ولا هم یذکرون» وفى هذه الآيات دليل على أن الإيمان يزيد وينقص وأنه ينبخى للمؤمن أن يتفقد إيمانه ویتعاهده فیجدده وینمیه لیکون - دائمًا - فی صعود» وقوله: ا 4 سے ت ر ولام زت ا سور ت ر e‏ نرا یعنی : أن المنافقين الذين يحذرون أن تنزل عليهم سورة تنبشهم بما فى قلوبهم وإذا ما أنزلّت سورة) ليؤمنوا بها ويعملوا بمضمونها [ ر بعضهم إلى بض جازمين على ترك العمل بها ينتظرون الفرصة فى الاختفاء عن أعين المؤمنين ويقولون: هل يرآكم من أحد نّم انصرفوا) متسللين وانقلبوا معرضين فجازاهم الله بعقوبة من جنس عملهم» فكما انصرفوا عن العمل « صرف الله لوبهم ) أى: صدها عن الحق وخذلها بهم قرم لأ يفقهون ) فقها ينفعهم فإنهم لو فقهوا لكانوا - إذا نزلت سورة - آمنوا بها وانقادوا لأمرهاء والمقصود من هذا بيان شدة نفورهم عن الجهاد وغيره من شرائم الإيمان» كما قال تعالى عنهم: ل[قإذا ترت سورة محكمة وذكر فيها اقتال رايت اين فى فُأوبهم مرض ينظرون إليك نر المغشى عليه من اموت ). لق جڪ ر رس شرا ن اشر م عزبز ل ص ر َو د 0 قن ولوا قل حَسوے لَه تن تمالی علی عسباد المؤمئین بما بث فیهم البی الأمی الذی من اتشسهم یعرضون حاله ویتیکنون من الأخذ عنه ولا يأنفونء عن الانقياد له» وهو عم فى غاية النصح لهم والسعى فى مصالحهم عزيز عليه ما عنقم أى: يشق عليه الآمر الذى يشق عليكم ويعنتكم ظ حريص عليكم ) فيحب لكم الخير ويسعى جهده فى ايصاله إليكم ویحرص على هدايتكم إلى الإيمان ويكره لکم الشر ویسعی جهده فى تنفيركم عنه [ بالْمؤمنين رءوف رحیم 4 أى: شديد الرأفة والرحمة بهم أرحم بهم من والديهم» ولهذا کان حقه مقدمًا على سائر حقوق الخلق وواجب على الأمة الإيمان به وتعظيمه وتوقیره وتعزیره فان آمنوا فذلك حظهم وتوفيقهم وإن تولوا) عن الإيمان والعمل فامض على سبيلك ولا تزل فى دعوتك وقل: حسبی الله 4 آى: الله یکفینی جمیع ما آهمنی لا لاهو آى: لا معبود بحق سواه عليه ولت ) ی : اعتمدت ووثقت به فی جلب ما ينفع ودفع ما يضر « وهو رب الْعَرش الْعَظيم ) الذى هو أعظم المخلوقات» وإذا كان رب العرش العظيم الذى وسع المخلوقات كان ربا لما دونه من باب أولى وأحرى. ی SEE ai EE 0 بتر أل ر الک آل ر $ ار يلك ءات الكتب اكير 6 کان الاس عَجبا ن اوتا إل رمل منم بم أن در اناس a وتر آأذت ءامنوا أن لَه قَدَم سدق عند ديم قال اضرو إت هلدا سجر م 8 4 یقول تعالی : ار تلك آيات الكتاب الحكيم 4 وهو هذا القرآن المشتمل على الحكمة والأحكام الدالة آياته على الحقائق الإيمانية والأوامر والنواهى الشرعية الذى على جميع الأمة تلقيه بالرضا والقبول والانقياد ومم هذا فأعرض أكثرهم فهم لا يعلمون فتعجبوا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الاس عذاب الله وخوفهم نقم الله وذکرهم بآیات الله وبشر الین آمنوا 4 إیمانًا صادقًا أن هم قَدم صدق عند رهم ) آی : لهم جزاء موفور وثواب مدخور عند ربهم بما قدموه وأسلفوه من الأعمال الصالحة الصادقة فتعصجب الكافرون من هذا الرجل جل العظيم تعجبًا حملهم على الكفر به به ل[ قال الكافرون ) عنه: إن هذا ساحر بین آى : بر السحر لا يخفى - بزعمهم - على أحد» وهذا من سفههم وعنادهم فإنهم تعجبوا من آمر لیس مما يتعجب منه ویستخرب وإنما يتعجب من جهالتهم وعدم معرفتهم بمصالحهم كيف لم يؤمنوا بهذا الرسول الكريم الذى بعثه الله من أنفسهم يعرفونه حق المعرفة فردوا دعوته وحرصوا على إبطال دينهء واللّه متم نوره ولو كره الكافرون. V4‏ الآیات: ۳ - ٦‏ الحزء الحادى عشر ر 2 2 . ت 0 f‏ ر 2 4 ل بک ا َل ا کوت رالا ف َة ايام ثم سى ل امرش بير لامر دن سف ! من بعد ذو گم ا رڪم ا شڈ نک تد گے د إکه مجعم جیما وعد آل حَقّا لم بد لق س 2ء ت یڈ ری ای “اما ويا ايحت بلفسط ول ڪمروا له رات ین یر تتا آرت سو با یکت 4¢ يقول تعالى» مبينًا لربوبيته وإلهيته وعظمته : $ إن ربكم الله اذى حَلّق السّموّآات والأرض فى ستة أيام) مع أنه قادر على خلقها فى لحظة واحدة ولكن لما فى ذلك من الحكمة الإلهية ولانه رفيق فى أفعاله ومن جملة حكمته فيها أنه خلقها بالحق وللحق ليعرف بأسمائه وصفاته ویفرد بالعبادة ثم بعد خلق السموات والأرض «استوى على اعرش ) استواء يليق بعظمته یدبر الأمر ) فى العالم العلوى والسفلى من الإماتة والإحياء وإنزال الأرزاق مار الأيام بين الناس وكشف الضر عن المضرورين وإجابة سؤال السائلين› فانواع التدابير نازلة منه وصاعدة ليه وجمیع الخلق مذعنون لعزته خحاضعون لعظمته وسلطانه لما من شفيع إلا من بعد إذنه ) فلا يقدم أحد منهم الع ولو كان أفضل الخلق»› حتی يأذن الله ولا يأذن إلا لمن ارتضى» ولا يرتضى إلا أهل الإخلاص والتوحید له ذلکم) الذى هذا شانه « الله ربكم ) آی : هو الله الذى له وصف الإلهية الجامعة لصفات الكمال ووصف الربوبية الجامعة لصفات الأفعال [فاعبدره) أى: أفردوه بجمیع ما تقدرون عليه من أنواع العبودية لأفلا تذكُروت الأدلة الدالة على أنه وحده المعبود المحمود ذو الجلال والإكرام فلما ذكر حكمه القدرى وهو التدبير العام وحكمه الدينى وهو شرعه الذى مضمونه ومقصوده عبادته وحده لا شريك له ذكر الحكم الجزائى وهو مجازاته على الأعمال بعد الموت فقال: ۾ یه مرجعگم جمیعا ) آی: سیجمعکم بعد موتكم لمیقات يوم معلوم وعد الله حقًا 4 أى: وعده صادق لا بد من إتمامه انه بیدا أ احق م يعيده 4 فالقادر على ابتداء الخلق قادر على إعادته والذی یری ابتداءه بالخلق ثم ينكر إعادته للخلق فهو فاقد العقل منكر لأحد المثلين مع إثبات ما هو آولى منه فهذا دليل عقلى واضح على المعاد ثم ذكر الدليل النقلى فقال: لیجزی الین آمرا) بقلوبھم بما أمرهم الله بالإي مان به إوعملوا الصًالحات ‏ بجوارحهم من واجبات ومستحبات (بالقسط ) أى: بايانهم وأعمالهم جزاء قد بينه لعباده وأخبر آنه لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين والذین كفروا) بآیات الله وکذبوا رسل الله لهم شراب من حمیم) أى: ماء حار يشوى الوجوه ويقطع الأمعاء وعڌاب ليم ) من سائر أصناف العذاب لإبما کانوا یکفرو ت آی: بسبب کفرهم وظلمهم› وما ظلمهم الله ولکن أنفسهم يظلمون . هر ی جل الس ےا والقمر وودرم ماز كوا عد اَل ِي لساب ما علق َه رك إلا ر محر وے چ ورو 0 . 4 مراص ا َ2 ا باحق يمل ليمت ليرم يكو 2 ف ايکب الل ولتار وما حى َه في لسوت وَألأَرّضِ 5 يکټ لَوو ََقَوت ©$ لما قرر ربوبيته وإلهیته ا العقلية الأفقية الدالة على ذلك وعلى كماله فى أسمائه وصفاته من الشمس والقمر والسموات والأرض وجميع ما خلق فيهما من سائر أصناف المخلوقات وأخبر آنها آيات * لقومٍ يعلَّمون4 و قوم قوت ) فإن العلم بهدى إلى معرفة الدلالة فيها وكيفية استباط الدلائل على أقرب وجه والتقوى تحدث فى القلب الرغبة فى الخير والرهبة من الشر الناشئيسن عن الأدلة والبراهين وعن العلم واليقينء وحاصل ذلك أن مجرد خلق هذه المخلوقات بهذه الصفة دال على كمال قدرة الله تعالى وعلمه وحياته وقيوميته وما فيها من الأحكام والإتقان والإبداع والحسن دال على كمال حكمة الله وحسن خلقه وسعة علمهء وما فيها من أنواع المنافع والمصالح» جعل الشمس ضياء والقمر نورا يحصل بهما من النفع الضرورى وغيره مما يحصل يدل ذلك على رحمة الله تعالى واعتناثه بعباده وسعة بره وإحسانه وما فيها من التخصيصات دال على مشيئة الله وإرادته النافذة وذلك دال على أنه وحده المعبود والمحبوب المحمود ذو الجلال والإكرام والأوصاف العظام الذى Ve < ١١ - ۷ الآيات:‎ ® لا تنبغى الرغبة والرهبة إلا إليه ولا يصرف خالص الدعاء إلا له لا لغيره من المخلوقات المربوبات المفتقرات إلى الله فى جميع شئونهاء وفى هذه الآيات: الحث والترغيب على التفكير فى مخلؤقات الله والنظر فيها بعين الاعتبار فإن بذلك تنفسح البصيرة ويزداد الإيمان والعقل وتقوى القريحة وفى إهمال ذلك تهاون بما أمر الله به فاق ياه يعات وجمود للحن والقريحة. © ے ا بجوت لاتا وسوا ,لی انیا راطماو پا لیے هم ن ایا عاو‎ EE: ا لار با اا بک یسیو 10 يقول تعالی : إن الذين لا يرجون لقَاءَنا 4 أی: لا يطمعون بلقاء الله له الذى هو أكبر ما طمع فيه الطامعون؛ وأعلى ما أمله المؤملون»ء بل أعرضوا عن ذلك وربما كذبوا به ورّضوا بالْحَيّاة الدنيّا 4 بدلا عن الآحرة طواطْمانوا بها 4 أى: ركنوا إليها وجعلوها غاية أمرهم ونهاية قصدهم فسعوا لها وأكبوا على لذاتها وشهواتهاء بأی طريق حصلت حصلوها ومن أى وجه لاحت ابتدروهاء قد صرفوا إرادتهم ونياتهم وآفكارهم وأعمالهم إليها فکأنهم خلقوا للبقاء فيها وكأنها ليست بدار ممر يتزود فيها المسافرون إلى الدار الباقية التى إليها يرحل الأولون والآخرون وإلى نعيمها ولذاتها شمر الموفقون ل والّذين هم عن آياتنا عَافلون 4 فلا ينتفعون بالآيات القرآنية ولا بالآيات الأفقية والنفسية والإعراض عن الدليل مستلزم للإعراض والخفلة عن المدلول المقصود ارك 4 الذين هذا وصفهم ظط مأواهم اار4 أى: مقرهم ومسكنهم التى لا يرحلون عنها بم كانوا يكسبوت) من الكفر والشرك وأنواع المعاصى فلما ذكر عقابهم ذكر ثواب المطيعين فقال: ن اریت ١امنا‏ وکیلو الکیحت یھ دم این ری من م ذنم في جلت أليير © دعوم ھا سحت ال یم فیا سک واخ دغودھہ أن قسن به رب الع کے ©4 يقول تعالى: إن الذي آمنوا وعملّوا الصالحات 4 أى: جمعوا بين الإيمان والقيام بموجبه ومقتضاه من الأعمال الصالحة المشتملة على أعمال القلوب وأعمال الجوارح على وجه الإخلاص والمتابعة يديهم ربهم بإيمانهم 4 أى : : بسبب ما معهم من الإيمان يثيبهم الله أعظم الثواب وهو : الهداية فيعلمهم ما ينفعهم ويمن عليهم بالأعمال الناشئة عن الهداية ويهديهم للنظر فى آياته ويهدیهم فی هذه الدار إلې الصراط المستقيم. وفى دار الجزاء إلى الصراط الموصل إلى جنات النعيم» ولهذا قال: طإتجرى من تحتهم الأنهار 4 الجارية على الدوام فی جتات التعيم ) أضافها الله إلى النعيم لاشتمالها على النعيم التام نعيم القلب بالفرح والسرور والبهجة والحبور ورؤية الرحمن وسماع كلامه والاغتباط برضاه وقربه ولقاء الأحبة والإخوان والتمتع بالاجتماع بهم وسماع الأصوات المطربات والنغمات المشجيات والمناظر المفرحات› ونعيم البذن بانواع الماكل والمشارب ا ونحو ذلك مما لا تعلمه التفوس ولا خطر ببال أحد أو قدر أن يصفه الواصفون دعوآهم فيها سبحانك الهم 4 آی: عبادتهم فيها لله أولها تسبيح لله وتنزيه له عن النقائص»› وآخرها تحمید لله فالتكاليف سقطت عنهم فى دار الجزاء وإنما بقى لهم أكمل اللذات الذى هو لذ عليهم من المآكل اللذيذةء ألا وهو: : ذكر الله الذى تطمئن به القلوب وتفرح به الأرواح وهو لهم بمنزلة النفس من دون كلفة ومشقة و4 أما ل[ تحيتهم فيها) فيما بينهم عند التلاقى والتزاور فهو السلام أى: كلام سالم من اللغو والإئم موصوف بأنه [ سلام) وقد قيل فى تفسير قوله: طدعواهم فيها سبحانك ) إلى آخر الآية أن أهل الجنة - إذا احتاجوا إلى الطعام والشراب ونحوهما - قالوا: سبحانك اللهمء فأحضر لهم فى الحال (إرآخر دعراهم) إذا فرغوا ظ أن الحمد لله رب العالمين 4 . e رر‎ ۾ چ ومیل اه الگا س ت کو یی ون کم "۳7 الآيات: ١۷ - ١١‏ الجزء الحادى عشر وهذا من لطفه وإحسانه بعباده آنه لو عجل لهم الشر إذا أتوا بأسبابه وبادرهم بالعقوبة على ذلك كما يعجل لهم الخير إذا أتوا بأسبابه َقضی إِليّهم أجلهم) أى: لمحقتهم العقوبةء ولکنه تعالی يمهلهم ولا يهملهم ویعفو عن كثير من حقوقهء فلو يؤاخحذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابةء ويدحل فى هذا أن العبد إذا غضب على أولاده أو هله أو ماله ربما دعا عليهم دعوة لو قبلت منه لهلكوا ولأضره ذلك غاية الضررء ولكنه تعالی حلیم حکیم» وقوله: فنذر الین لا يرجون لماعتا آى : لا يؤمنون بالآخرة فلذلك لا يستعدون لها ولا یعملون ما ینجیهم من عذاب الله فی طغیانهم) آی: باطلهم الذى جاوزوا به الحق والحد ل يعمهون ) يترددون حائرين لا يهتدون السبيل ولا يوفقون لأقوم دليل› وذلك عقوبة لهم على ظلمهم وكفرهم بآيات الله . ولا مس آلإسنَ الس دَعَانَا ل ہد أو اعدا َو ی کا ع و س و کا ار مر ڪان لر بعتا إل ضر رمسم كلك رَد نرف ما کانوا علوت ©4 وهذا إخبار عن طبيعة الإنسان من حيث هو وأنه إِذا مسه ضر من مرض أو مصيبة اجتهد فى الدعاء وسال اله في جمیع احراله قانمًا وقاعدا ومضطجعًا والح فی الدعاء لیکشف الله عنه ضره فم کشفتا عنه ضره مر کان م يدعتا ِى ضر سه 4 آى: استمر فی غفلته معرضًا عن ربه کأنه ما جاءه ضر فکشفه الله عنه» فآی ظلم أعظم من هذا الظلم؟11 يطلب من الله قضاء غرضه فظنا نله یاه لم ظر إلى سق ریو وائ ن عا ل ي وهذا تزيين من الشبطان زين له ما كان مستهجنًا مستقبحًا فى العقول والفطر $ ذلك زين للْمسرفین) اى : المتجاوزين ‏ للحد ما كانوا يعملون) . 2 کے رر وع ر ص ص Pred . ll‏ ر د و ۶ a‏ ن فو وقد آَهکا ارود ن بل کک نرا ویم تمہ بالینتت وما کاو توا کرک زی الوم و 0 چ جملتکہ سے تە ر ری © 2 جک کیک فالات با بترم قر کت تتن ©4 يخبر تعالى أنه أهلك الأمم الماشية لمم وكثرد بعدما جاءتهم البينات على أيدى الرسل وتبين الحق فلم ینقادوا لها ولم یؤمنوا فاحل بهم عقابه الذی لا یرد عن کل مجرم متجرئ على محارم اله وهه سنته فى جميع الأمم لثم جعلناکم 4 أى: المخاطبين خلائف فى الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون ) فإن أنتم اعتبرتم واتعظتم بمن قبلكم واتبعتم تم آيات الله وصدقتم رسله نجوتم فى الدنيا والآخرة» وإن فعلتم كفعل الظالمين قبلكم أحل بكم ما أحل بهم ومن أنذر فقد أعذر. ے ٍ کوب ودا تنل لھ ٤ايانا‏ بست ب کاک آلییے لا برجو لاتا آشت شان عبر هلدا أو بل ل مل ما کوٹ لے ن سدم ن لای فی ل أن إلا ما ی کے إن لعاف إن عَصَيْت رب عَدَابَ يوي عَظِير 0 فل کہ ا ا لوم مک وک اکم پو کد َنْب ہکم م ی وز تلا تعقوت نظام و ين اقرف عل اهر ڪر ر کدّک امود اک 2 قلح لسرت 49 ل یذکر تعالى تعنت المكذبين لرسوله محمد ا وأنهم إذا تتلی عليهم آياتِ الله القرآنية المبينة للحق أعرضوا عنها وطابوا وجوه التعنت فقالواء جراءة منهم وظلما : ات بقرآن غير هتا أو له فقبحهم الله ما ِ آجرآهم على الله وأشدهم ظلمًا وردا لآياته فإذا كان الرسول العظيم يأمره الله أن يقول لهم : فل ما یکون لى ˆ أُی: : ما پنبغی ولا یلیق بی ان ادل من اء سی ) فإنی رسول محض لیس لی من الامر شىء إن یع إلا ما يوحی إّىٌ) آى: ليس لى غير ذلك فإنی عبد مامور تی أخاف إن عصيت رى عذاب يوم عظيم) فهذا قول خير الخلق وأدبه مع آوامر ربه ووحیه فکیف بهؤلاء السفهاء الضالين الذى جمعوا بين الجهل والضلال والظلم والعناد والتعنت والتعجيز لربا العالمينء أفلا يخافون عذاب يوم عظيم؟!! فإن زعموا أن قصدهم آن يتبين لهم الحق بالآيات التى طلبوا فهم كذبةً فى ذلك فإن الله قد بين من الآيات ما يؤمن على مثله البشر» وهو الذى يصرفها ١ سا ن و کو i‏ الآیات: ۱۸ - ۲۰ کف بش تیا لکت اربایة ورحمت یاد فل لر اء اله ا ر علیکم ول راکم به ققد یت یکم عدر طویلاً لمن قبله 4 أی: قبل تلاوته وقبل قبل درایتکم به وآنا ما خطر على بالی ولا وقع فى ظنى ألا تعقلون 4 آنى حيث لم أتله فى مدة غمرى ولا صدر منى ما يدل على ذلك فکیف أت تقوله بعد ذلك وقد لبثت فيكم عمرًا طویلاً تعرفون حقیقة حالی بانی آمیٴ لا أقراً ولا أکتب ولا أدرس ولا أتعلم من أحد؟!! فاتيتكم بكتاب عظيم أعجز الفصحاء وأعيا العلماء ء فھل یمکن - مع هذا آن يون من تلقاء نفسى» آم هذا دليل۔قاطع أنه تنزيل من حكيم حميد؟ فلو أعملتم أفكارم وعقولكم وتدبرتم حالى وحال هذا الكتاب لجزمتم جزعا لا يقبل الريب يمدق وإنه الحق الذى ليس بعده إلا الضلال ولكن إذا أبيتم إلا التكذيب والعناد فأنتم لا شك أنكم ظالمون فمن ألم مسن افتری على الله ذبا أو ذب بآياته ‏ ؟! فلو كنت متقولا لكنت أظلم الناس وفاتنى الفلاح ولم تَحم عليكم حالى ولکنى جنتكم بآيات الله فكذبتم بها فتعين فيكم الظلم ولا بد أن أمركم سيضمحل ولن تنالوا الضلاح ما دمم كذلك ودل قوله: طقال الّذين لا يرجون لقاءتا ) الآية أن الذى حملهم على هذا التعنت الذى صدر منهم هو عدم ر إيمانهم بلقاء الله وعدم رجائه ون من آمن بلقاء الله فلا بد أن ينقاد لهذا الكتاب ويؤمن به لانه حسن القصد. ويعيڈوت من دوب ال له ما لا يرشم ولا فهر ويغولو سے هول آله سعدا عند آنه ل اشرت الہ یکا لا بتکم ن الککوت دلا ن لازن شیک وتک کارت ©4 ا يقول تعالى : [ويعبدون4 أى: المشركون المكذبون لرسول الله لا من دون الله ما لا يضرهم وا يتفعهم 4 أى: إن معبوداتهم لا تملك لهم مثقال ذرة من النفع ولا تدفع عنهم شيا ويقولون 4 قولا خالا من البرهان: ل[إهؤلاء شقعاؤنا عند الله أى: : يعبدونهم ليقربوهم إلى الله ويشغفعوا لهم عنده وهذا قول من تلقاء أنفسهم وکلام ابتکروہ هم ولهذا قال تعالی» »> مبطلاً لهذا القول: « قل اتون الله بما لا يعلَّم فى السّموآت ولا فى الأرض 4 ی : الله تعالى هو العالم الذى أحاط علمًا بجميع ما فى السموات والأرض. وقد أخبرکم بآنه لیس له شرك ولا اله مع افا - يا معشر المشركين ن تزعمون آنه یوج له فیھا شرکاء فوته دار نی علي اعلم من رب المالمير؟ فيكف الماقل بمجرد تصرر هذا القول خان بجزم بشساده وبطلاته ل عات وتمان عا يشركون4 أى: تقدس وتنزهأن يكون له شريك أو نظيرء بل هو الله الأحد الفرد الصمد الذى لا إله فى السموات والأرض إلا هوء وكل معبود فى العالم العلوى والسفلى سواه فإنه باطل عقلاً وشرعا وفطرة ذلك بأن الله هو احق وان ما يدعون من دونه الباطل ون الله هو العلى اكير 4. f‏ 7 س کے م عورم ر ص ار سے ر رر 3% وما ن الاش إل أكة وجدة فاختلفوا وڙ لا ڪلم سمت سفت ن ربت لقضى به فِيسّا فيه سے مط رہ ی دج ےے ےر ب پس رر تلوت لا وبقولوت لول نر یو ٤ایک‏ ن ب فل إا اليب ور انتا ری مک نے انشترة @ 4 آی : وما كان الاس إلا امه واحدة 4 متفقين على الدين الصحيح ولكنهم اختلفوا فبعث الله الرسل مبشرين ومنذرين وأتزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه [ولولا كلمة صقت من ريك بإمهال العاصين وعدم معاجلته ر بذنوبهم ظ[ لقضى بينهم 4 بان ننجى المؤمنين ونهلك الكافرين المكذبين وصار هذا فارقا بيهم ل فيما فيد حتافو ) ولكته أراد ابتحائيم وابلاء بعضهم يعض لبتين الصادق من الكافب ویش وود ائ المكذبون المتعنتون ن ولا أتزل عليه آية من ر4 يعنون: : آيات الاقتراح التى يعينونها كقولهم: : ولا زل إلَيّه عك فیکون معه ديرا ) الآیات» وکقولهم : ل[ وقالوا أن تومن لَك حى تقجر نا من الأرض يتبوعا ) الآيات : .4: A‏ من سورة ة الإسراء قل لهم إذا طلبوا منك آية: نما الیب له 4 آى: هو المحيط علمًا باحوال العباد ˆ ۴۷۸ الآیات: ۲۱ - ۲٤‏ الجزء الحادى عشر فيدبرهم بما يقتضيه علمه فيهم وحكمته البديعة وليس لأحد تدبير فى حكم ولا دليل ولا غاية ولا تعليل فانتظروا ّى معكم من المنتظرين ) أى: کل ينتظر بصاحبه ما هو آهل له فانظروا لمن تکون العاقبة. ق e‏ ودا آذقا الاس رة من بعد صر سهم إا هم حر ف مايايتا فلي أ أت ما إن رسلا ییون ما یکروت 10 يقول تعالی : وإذا أذقا الناس رحمة من بعد ضراء متهم ) كالصحة بعد المرض والغنى بعد الفقر والأمن بعد الخوف نسوا ما أصابهم من الضراء؛ ولم یشکروا الله على الرخاء والرحمةء بل استمروا فی طغيانهم ومکرهم» ولهذا قال: إذا لھم مکر فی آیاتتا 4 آی: يسعون بالباطل ليبطلوا به الحق فل الله سرع مكرا) فان المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله فمقصودهم منعكس عليهم ولم يلموا من التبعة بل تكتب الملائكة عليهم ما يعملون ويحصيه الله ثم يجازيهم عليه أوفر الجزاء. هو ایی یڈ ف آل لخر ی إا کن ف الماع وج ہم پیج یب وکرو ہا جا تھا ریځ اٹ کخم ع کر تا ای بو کا یت آل لین اتا من مذو تکرک من التکرن © ا مم إا خم فون فی الذرض پیر الح کا الاش اما بعکم عل اشيم گت اک ڈت ف إا رٹک ٹیم بت کنر نمرت © 4 لما ذكر تعالى القاعدة العامة فى أحوال الناس عند إصابة الرحمة لهم بعد الضراء واليسر بعد العسر ذكر حالة تؤيد ذلك وهى: حالهم فى البحر عند اشتداده والخوف من عواقبه فقال: لمر فلس رکم فی اہر والسحر) بما يسر لكم من الأسباب الميسسرة ة لك فيها وهداكم إليها [حَسّى إذا كتتم فى الك أى: السفن البحرية وجرین بهم بریحم طية) موافقة لما يهوونه من غير انزعاج ولا مشقة وفرحوا بها) واطمآنوا إليهاء فبينما هم كذلك إِذ جاءتها ريح عاصف ‏ شديدة الهبوب ل وجاءهم الموج من كل مكان وظئوا انهم أحيط بهم ) آی : عرفوا أنه الهلاك فانقطم حيتعذ ت 2 بالمخلوقين وعرفوا آنه لا ينجيهم من هذه الشدة إلا الله وحدو وحينئذ دعوا الله مخلصين له الذين) , ووعدوا من انفسهم على وجه الإلزام فقالوا: ین انجیتتا من هذه لَتكونن من الشّاكرين « فَلَمًا أنجاهم إِذا هم يبغون فى الأَرْض بعيّرٍ احق ) أى: نسوا تلك الشدة وذلك الدعاء وما آلزموه أتفسهم فأشركوا باله من اعترفوا بأنه لا ينجيهم من الشدائد ولا يدفع عنهم المضايقء فرهلا فهلا أخلصوا لله العبادة في الرخاء كما أخلصوها فى الشدة؟! ولكن هذا البغى يعود وباله عليهم ولهذا قال: يا ايها الاس انما بغيكم على أنفسكم ماع الْحياة الديا ‏ أى : غاية ما تؤملون ببغيكم وشرودكم عن الإخلاص لله أن تنالوا شيا من حطام الدنيا رجادا ازو ایر لای شای ریا ویضی جمیت ٹم تلوت عه ارقم مک ۳3| ینا مرجعکم ) فی ر 2 ا ررس چ کے سے ا رر ea o‏ إنّما مل اَلْحَيَوة لديا كماو آنرلته من الما فاط پو تبات لأر يا الاس لانم ی إا يدن لار رقا وأرَيَتت ور آهلها انم ن گیڈوت عا اتا تا یکا أو تارا جلها مدا کان لم نے پالیں كلك فل ل آل يت لقوم ڪرو 4 fC‏ ٍ وهذا المشل من آنحسْن الأمثلة وهو مطابق لحالة الدنيا فإن لذاتها وشهواتها وجاهها ونحو ذلك يزهو لصاخبه إن زها وقًا قصیرًا فإذا استکمل وتم اضمحل وزال عن صاحبه أو زال صاحبه عنه فأصبح صفر اليدين منها ممتلئ القلب من همها وحزيا, درت اک کو ر ی ی و بآ نبت اص سورة يونس الآیات: ٣۰ - ۲١‏ ۷۹ والكلاً المختلف الأصناف حى إذا أخذت الأرض زخرفها وازيتت 4 أى: تزخرفت فى منظرها واكتست فى زينتها ٤‏ فصارت بهجة ارين ينزد لمتثرجين دآية الم تبصرين فصرت ترى لها منظرا عجينا ما بين احفر راصفر وأبيض وغيره « وظن هلها نمم قادرون عليها) أى: : حصل معهم طمع بأن ذلك سيستمر ويدوم لوقوف إرادتهم عنده وانتهاء مطالبهم فیه» فبينما هم فى تلك الحالة [ أتاها أمرتا ليلا أو تهارا فجعلتاها حصيدا أن لم تغن بالأمسٍ 4 آی : کاتھا ما كانت فهذه جال اانا سوام سوام [کذيك تشمبل لآبات) اى نبینھا وتوف ها بتقريب المعانى تنفعه الآبات ولا يزيل عنه الشك الان ولما ذکر الله حال 8 وحاصل نعیمها شوق إلى الدار الباقية فقال: 3% و یدوا إل دار الک ووی سن اء إل ص شي ری لجسا سی وراد رص ا IT‏ 4 ت ر ولا رهق وجوههم قار وا لا دل اوك صب کل ھ هم فیا دود ®4 عمم تعالى عباده بالدعوة إلى دار السلام والحث على َلك والترغيب وخص بالهداية. من شاء اسستخلاصه واصطفاءه» فهذا فضله وإحسانه والله يختص بر حمته من يشاءء وذلك عدله وحکمته ولیس لحد عليه حجة بعد البيان والرسل وسمى الله الجنة «دار السلام» لسلامتها من جميع الآفات والنقائص وذلك لكمال نعيمها وتمامه وبقائه و حسله من کل وجه» ولما دعا إلى دار السلام کأن النفوس تشوقت إلى الأعمال الموجبة لها الموصلة إليها أخبر عنها بقوله: لين أحسنوا الحستى وزيادةً 4 أى: للذين أحسنوا فى عبادة الخالق بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة فی عبودیته وقاموا بما قدروا عليه منها وأحسنوا إلى عباد الله بما يقدرون عليه من الإحسان القولى والفعلى من بذل الإإحسان المالى والإإحسان البدنى والأمر بالمعروف والنھی عن المنكر وتعليم الجاهلين ونصيحة ة المعرضين وغير ذلك من وجوه البر والاإحسان فهو لاء الذين أحسنوا لهم ل الحسنى 4 وھی : الجنة الكاملة فى حسنهاء و إزيادة) وهى: النظر إلى وجه الله الكريم وسماع کلامه والفوز برضاه والبهجة بقربه ل ام ی ا ا المتمنون ويسأله السائلون : ٿم ذکر اندفاع المحذور عنهم فقال: إولايرهق وجوههم فر ولا ذلةٌ 4 ای : ١‏ ينالهم مکروه بوجه من الوجو لن المكروه إِذا وقع بالإنسان تبین ذلك فی وجهه وتغير وتکدر» وآما هؤلاء فکما قال الله عنهم : ل[ تعرف فى وجوههم نضرة التعيم 4 إأولوك أملحاب الْجنَة4 الملازمون لها طإهم فيها حالدوت) لا يحولون ولا يزولون ولا يتغيرون. ر لین سبوا السات جرا ست ينها وهم وله ما نم ين َه من عار ر کا نوبت یراہ فعا دی ای مرا وہک تع آفار خم ب کرش ©4 لما ذکر أصحاب الجنة ذكر أصحاب النار فذکر أن بضاعتهم التى اکتسہوها فى الدنيا هى الأعمال السيئة المسخطة لله من أنواع الكفر والتكذيب وأصناف المعاصىِ ف زاء 4 هم ئة بملها ) آی جزاء يسوؤهم بحسب ما عملوا من السيئات على اختلاف أحوالهم ل رترهقهم 4 آی : تخشاهم دة فی قلوبهم وخوف من عذاب الله لا يدفعه عنهم دافع ,و ولا يعصمهم منه عاصم؛ وتسرى تلك الذلة الباطنة إلى ظاهرهم فتکون سواد فی وجوههم ل كالما شيت وجوههم قطعا من اليل مظلما أوكدك أصحاب الثار هم فيها خالدون) فكم بين الفريقين من الفرق ويا بعد ما بينهما من التفاوت؟! وجوه يوذ َاضرةٌ 0© © إلى بها تاظرة 2© ووجوه بوذ باسرةٌ ۵© تظن أن قعل بها فافرة) ‏ وجوه بوذ مسفرة ۵© ضاحکة تشر 9© ووجوه بوس لیا عبر دی ترهقھا قر ی اوك هم الكفرة الفجرّ لفجرة )4 . ریس کے کر ص r‏ 4 ت بے 12 2 ا کک 1 کت شرم ی م تقول لذن أ شرا کاک ا أت اشر وکاک فریلتا بهم وقال شرکاؤھ کا ْم إا 4 2 ص شید کا e‏ دتا و ندنک ا را چک ت a “ II‏ د OE‏ م لن کا عن عبادیکے تفای لاا هتالت لوا کل یں ا ہے ےر “ ۹ له مو سے رم ب 2و a‏ ا اا ر ا لهم آلحق صل عنم ما انوا ر قرؤت ت 4# FA:‏ الآيات: ۳-۳1 الحزء الحادى عشر یقول تعالی: ‏ ویوم د نحشرهم جميعا) آی: : يع الخلائق لميعاد يوم معلوم ونحضر المشركين وما کو یسون من دون اله قم تقول الین ارگوا مکاکم آعم وش راکم ای : الزموا مكانكم ليقع التحاكم والفصل بینكم وبینهم ‏ فزيا بیتهم) آى: فرقنا بينهم بالبعد البدنى والقلبى فحصلت بينهم العداوة الشديدة بعد أن بذلوا لهم فى الدنيا خالص المحبة وصفو الوداد فانقلبت تلك المحبة والولاية بغضًا وعداوة «وقال م مترتین منم ترون تدر فإننا ننزه الله آن یکون له شریك ار ندید م فکقی بال یی of so E EEE EEE TE بهم سۇمنون 4 فالملائكة الكرام والأنبياء والأولياء ونحوهم يتبرءون ممن عبدهم يوم القيامة ويتنصلون من دعائهم‎ إياهم إلى عبادتهم وهم الصادقون البارون فى ذلك» فحينئذ يتحسر المشركون حسرة لا يمكن وصفها ويعلمون‎ مقدار ما قدموا من الأعمال وما أسلفوا من ردىء الخصال» ويتبين لهم يومئذ أنهم كانوا كاذبين وأنهم مفترون ٠‏ على الله قد ضلت عبادة واضمحلت معبوداتهم وتقطعت بهم الأسباب والوسائلء ولهذا قال: هناك اى: فی ذلك الیم تار کل تشرط ساقت ائ فقا اعمالها وک بها وتتبعه بالجزاء وتجازی بحسبه إن خير فخير رن ما بدن من درن اله تشه نافع مته العذاب. ل ن رکم من الگ لأت أ جوف اع انك وت ع ال ن ب زع لنت ك آل وسن یر الان قولوت اه فل آفلد رة © کیک اڈ رھک آل مادا بد انحن ل اسل ق شروت © کدرت حقت کت ہیک عل لیے سفوا امم کا بسنو € چ آی: قل لهلاء الذین اشرکوا باله ما لم يتزل به سلطاناء حًا عليهم بما أقروا به من توحيد الربويية على ما أنكروه من توحيد الألوهية: فل من يرزفكم من السَّاء وَالأرضٍ) بإنزال الأرزاق من السماء وإخحراج أنواعها من الأرض وتيسير أسبابها فيها؟ طمن ملك السَمْع والأبصار 4 آى: من هو الذى خلقهما وهو مالكهما؟ . 0 بالذكر من باب التنبيه على المفضول بالفاضل ولکمال شرفھما ونفعهما [ ومن يخرج الْحى من المَّت ي خراج آنواع الأشجار والنبات من الحبوب والنوى و[إخراج المؤمن من الكافر والطائر من البيضة ونحو ذلك ورج الت ن ل عكس هذه المذكورات ون يدر الاتر4 فى العالم العلوى والسفلى وهذا شامل لجميع أنواع التدابير الإإلهية فإنك إذا سألتهم عن ذلك فسيقولون الله لأنهم يعترفون بجميع ذلك وأن الله لا شريك له فی شىء من المذكورات إفقل) لهم إلزاما بالحجة فلا تنقوت ‏ الله فتخلصون له العبادة وحده لا شريك له وتخلعون ما تعبدونه من دونه من الانداد والاوثان فلكم الذى وصف نفسه بما وصفها به به الله ربکم 4 آی: المآلوه المعبود المحمود المربى جميع الخلق بالنعم وهو ظ الق فَماذا بعد الْحَق إلا الضّلال ) فإنه تعالى المنفرد بالخلق والتدبير لجمسيع الأشياء الذى ما بالعباد من نعمة إلا مته ولا ياتى بالسحرنات إلا هو ول يدفع السيئات إلا هو ذو الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العظيمة والحلال والإكرام فان تصرفون) عن عبادة من هذا وصفه إلى عبادة الذى ليس له من وجوده إلا العدم ولا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرا ولا مونًا ولا حياة ولا نشورًا فليس له من الملك مثقال ذرة ولا شركة له بوجه من الوجوه ولا يشقع عند الله إلا بإذنه فتبا لمن : أشرك به وویحًا لمن کفر به لقد عدموا عقولهم بعد آن عدموا آدیانهم بل فقدوا دنياهم وأخراهم› ولهذا قال تعالی عنهم: ذلك حقت: كلمت ربك على الّذين فُسقوا أنّهم لا يؤمنون ) بعد أن أراهم الله من الآيات البينات ۰ والبراهين النيرات ما فيه عبرة لأولى الالباب وموعظة للمتقين وهدی للعالمين. قل س e‏ ۰ ےو 5 2 سجرج زر و < رک و ا هل من شرابک کن بدا الاد م می یر له دا نے نمید أن IIORES‏ ایک سورة يونس الآیات: ٤١ - ۳٤‏ 3 وو ر ا ب ت ر س صح رل وتوت ر ت فجن 4 4 سے س ے4 1 ەر من ہی إل الح ف ا دی للح آفمن دی إلى الق احق ات بی من لا ہی إلا آن دی ا کک کیک ٤ ISE‏ ك کوت لو وا ینیع آکارغر رلا عتا ل الع کا تی ی اَی سیا ن آله یم بنا بقلو لإ ي يقول تعالى مبيتًا عجز آلهة المشركين وعدم اتصافها بما يوجب اتخاذها آلهة مع الله : طفل هل من شرکائکم من يدأ الْخلق 4 أى: يبتدیه ام د يعيده وهذا استفهام معني النفى والتقرير ؟ ای : :ما متهم أحد ينا الخلق ثم يعيده وهى أضعف من ذلك وأعجز فل الله يدأ الق ثم يعيده ) من غير مشارك ولا معاون له على "ذلك ظ فأنی تقكون |ى: تصرفون وتنحرفون عن عبادة المنفرد بالابتداء والإعادة إلى عبادة من لا يخلق شيتًا وهم يخلقون طقل هل من شرکائگم من بهد إلى الْحق ) ببيانه وإرشاده أو بإلهامه وتوفيقه فل الله وحده ظ يهدى للحيٍ) بالأدلة والبراهين وبالإلهام والتوفيق والإعانة إلى سلوك أقوم طریتق امن یه دی إلى احق أحق أن يبع أَمّن لا يهدى4 آی: لا یهتدی ط إلا أن يمدى4 لعدم علمه ولضلاله وھی شرکاؤھم التی لا تھدی ولا تهتدی إلا آن نیدی فما لکم یف تحکمون) آی: أى شىء يجعلكم تحكمون هذا الحكم الباطل بصحة عبادة أحد مع الله بعد ظهور الحجة والبرهان أنه لا ي يستحق العبادة إلا الله وحده فإذا تبين أنه ليس فى آلهتهم التى يعبدون مع الله أوصافا معنوية ولا أوصافًا فعلية تقتضى أن تعبد مع الله بل هى متصفة بالنقائص الموجبة لبطلان إلهيتها فلأى شىء جعلت مع الله آلهة؟ فالجواب: : آن هذا من تزيين الشيطان للإنسان أقبح البهتان وأضل الضلال حتى اعتقد ذلك وآلفه وظنه حقا وهو لا شیءء ولهذا قال : وما يت يبع أکنرهم 4 أى: أكثر الذين يدعون من دون الله شركاء إلا ظا) آى: ما يتبعون فى الحقيقة شركاء لله فإنه ليس لله شريك صلا عقلاً ولا نقلاً وإنما يتبعون الظن إن القن لا يغنى من احق شيا 4 فسموها آلهة وعبدوها مع الله إن ھی إلا آسماء سمیتموها انعم وآباؤکم ما تل الله بها بن ملد (إذ العم بنا شعرة) وسيجاريم على فلك بلمنوة اة را کن ها ارما آن ينر ن دون آل وکن تصد تصدق بق اذى بين يديه وتَفَصِیل الکب لا رب فيه من َب ےت 0 ل 2 سر او س 2 ر ت ٍ 7 الملميٌ 9 يوون افتريتة مل أا دسورق ملد وا ء3 عوا من اَسَطمُتم من دون أٍََ إن صقن 03 ب ت ر ور وم سے ر 2 ES‏ سے مارم ت ر ر2 كوا َا ت کر یلا لی وکا ہلیم رڈ گر کب ای س لیت ار کک ت عة آلظاريت و ت f r‏ مدو سے پک ے۔ و ل ر ار منم کن ُن پو منم ن لا بوث روہ وربك اعنم والمقيري ون كدوك فقل لي َمل رر و روط 2 TE‏ م سے ا کو سے ولک عملم شم رون َا ما اعمل وأا برئ» مما نملو | 0 یقول تعالی : وما کان هذا الْقرآن ن یری من دون اله 4 آى : غير ممکن ولا متصور أن يفترى هذا القرآن على الله لانه الكتاب العظيم الذى ‏ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميدر) وهو الكتاب اذى أن امعت الإنس والجن على أن يأتوا بهشل هذا لمرن لا يأئون بعثله وأو كان بعضهم لبعض طهيرا) وهر الكتاب الذى تكلم به رب العالمين فكيف يقدر أحد من الخلق أن يتكلم بمثله أو بما يقاربه والكلام تابع لعظمة المتكلم ووصفه ؟!! فان کان أحد يماثل الله فى عظمته وآوصاف کماله أمکن أن ياتى بمثل هذا القرآن ولو تنزلنا على الفرض والتقدير فتقوله أحد على رب العالمين لعاجله بالعقوبة ونادره بالنکال وکن اللہ أنزل هذا الكتاب رحمة للعالمين وحجة على العباد أجمعين آنزله ل[ تصدیق الى بین يديه ) من کتب الله السماوية بن وافقها وصدقها بما شهدت به وبشرت بنزوله فوقع كما أخبرت وتفصیل الكتاب 4 للحلال والحرام والأحكام الدينية والقدرية والإخبارات الصادقة لا ريب فيه من رب الْعالمين) أى: لا شك ولا مرية فيه بوجه من الوجوه بل هو الحق اليقين ‏ تنزيل من رب الْعالّمين ) الذى ربى - جميع الخلق بنعمه ومن أعظم آنواع تربیته ن آتزل عليهم هذا الكتاب الذى فيه مصالحهم الدينية والدنيوية المشل ا على مکارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ام يقولون 4 آی : المكذبون به عنادًا وبغًا: افترآه) محمد على الله واختلقه [فل) لهم ملزما لھم بشیء. إن قدروا عليه أمكن ما ادعوه وإلا کان قولهم باطلاً [ فاتوا بسورة نله وادعوا من استطحم من دون ال إن کم دين ) یعاونکم YAY‏ الآیات: ٤٦ - ٤۲‏ الحزء الحادى عشر على الإتيان بسورة مثله وهذا محال ولو كان ممكتًا لادعوا قدرتهم على ذلك ولاتوا بمثله ولکن لما بان عجزهم تبين أن ما قالوه باطل لا حظ له من الحجة والذى حملهم على التكذيب بالقرآن المشتمل على الحق الذى لا حق فوقه أنهم لم يحيطوا به علمًا فلو أحاطوا به علمًا وفهموه حق فهمه لأذعنوا بالتصديق به وكذلك إلى الان لم يأتهم تأويله الذى وعدهم أن ينزل بهم العذاب ويحل بهم النكال وهذا التكذيب الصادر منهم من جنس تكذيب من قبلهم ولهذا قال: إ كذلك كذب الذي من قَبلهم فانط كيف كان عاقبة الظّالمين 4 وهو الهلاك الذى لم يبق منهم أحداء فلیحذر هؤلاء آن يستمروا على تكذيبهم فيحل بهم ما أحل بالامم المكذبين والقرون المهلكين وفی هذا دلیل علی وجوب التثبت فی الامور وآنه لا تيغ للون ان ان ادر شیو شیم او رد دل ا ر ي علمًا [ ومنهم من يؤمن به), آی: بالقرآن وما جاء به متهم من لا يمن به وربك أعلَّم بالمفسدين ) وهم الذين لا يؤمنون به على وجه الظلم والعناد والفساد فسيجاريهم على فسادهم بأشد العذاب وان كبرد ) فاستمر على دعوتك ولیس عليك من حسابهم من شیء وما من حسابك علیهم من شیء» لکل عمله فمل لی عملی ولگم عملکم آعم بریٹون مما عمل ونا بریء مما تعملون ) کما قال تعالی : وسن عبل الح قنش رسن اسا فا ) رو وئم ن تیعون لیک اقات ی ال وکو کا کا عقوت ل وینہم تی بطر إت آفات ری آلشنی ور ئا کا یت © اہ ا بظیم اک کا یار دا اش سی ©4 يخبر تعالى عن بعض المكذبين للرسول ولما جاء به و آن متهم من يستمعوة) إلى النبى م وقت قراءته للوحى لا على وجه الاسترشاد بل على وجه التفرج والتكذيب وتطلّب العثرات وهذا استماع غير نافع ولا مجد على أهله خير لا جرم انسد عليهم باب التوفيق وحرموا من فائدة الاستماع ولهذا قال : : إآفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ) وهذا الاستفهام بمعنى النفى المتقرر أى: لا تسمع الصم الذين لا يستمعون القول ولو جهرت به وخصوصًا إذا كان عقلهم معدومًا فإذا كان من المحال إسماع الأصم الذى لا يعقل للكلام فهؤلاء المكذبون كذلك ممتنع إسماعك إياهم إسماعا يتتفعون به وأما سما الحجة فقد سمعوا ما تقوم عليهم به حجة الله البالغة فهذا طريق عظيم من طرق العلم قد انسد عليهم وهو طريق المسموعات المتعالقة بالخبرء ثم ذكر انسداد الطريق الثانى وهو: طريق النظر فقال: ومنهم من ينظر إليّك ‏ فلا يفيدهم نظرهم إليك ولا اسا لك شينًا فكما أنك لا تهدى العمى ولو كانوا لا ييصرون فكذلك لا تهدى هؤلاءء فإذا فسدت عقولهم وأسماعهم وأبصارهم التي هى الطرق. الموصلة إلى العلم ومسعرفة الحقائق قأين الطريق الموصل لهم إلى الحق؟ ودل قوله: ومهم من ينظر إ ليك 4 الآية أن النظر إلى حالة النبى رتم وهديه وأخلاقه وأعماله وما يدعو إليه من أعظم الأدلة على صدقه وصحة ما جاء به وآنه يكفى البصير عن غيره من ع الأدلةء وقوله : وإ الله لا يظلم قاس شنا فلا یرید فی سیتاتھم ولا بتقص من حاتم وکن افاس اسهم لو۵ ) بجیشهم الحق فلا يقبلونه فيعاقبهم الله بعد ذلك بالطبع على قلوبهم والختم على أسماعهم وأبصارهم . ر ا 2 ha e‏ سە 3% ویم رشم کان لر بوا إل ساعَة من آلنهار يتعارهون ينعم مد خی الدب کدا بلقا الہ وما اا مهكيي 4 يبخبر تمالى عن سرعة انقضاء الدنيا وأن الله تعالى إذا حشر الاس وجمعهم ليوم لا ريب فيه كانهم ما لبثوا إلا ساعة من نهار وكانه ما مر عليهم نعيم ولا بؤس وهم يتعارفون بينهم كحالهم فى الدنيا ففى هذا اليوم يربح المتقون ويخسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين إلى الصراط المستقيم والدين القويم حيث فاتهم النعيم واستحقوا دخول النار . : ب رئاز بت ایی یئم او تو ترجھ م آل میڈ عل ما تعلو € که آی: کرد لیا اسول ملل دولا ایی و۷ جل لیم کیم ۷بد ان سیه اتی یدهم س سورة يونس الآیات: TAY ٠٦ - ٤۷‏ العذاب إما فى الدنيا فتراء بعينك وتقر به نفسك وإما فى الآخرة بعد الوفاة فإن مرجعهم إلى الله وسينبئهم بما کانوا یعملون» وأحصاه ونسوه» والله على کل شیء شهيد» ففيه الوعيد الشديد لهم والتسلية للرسول الذى كذبه قومه وعاندوه. ّ ا رر کے ر ر ر ا پلاا رر یس رر ر مور لڪل أت قر رسو إا جا کا ررر ی تھ باس وم ا يمون لايا ویقولون م هلا اوعد إن e رک‎ کت کی ۵ © ا ایت ا 4 أ إ6 ج مھ کک شتتی ا وک سرو $ يقول تعالی : وکل أ4 من الأمم الماضية رسول 4 يدعوهم إلى توحيد الله ودینه ذا جاء 4 هم , طرسولهم) بالآیات صدقه بعضهم وکذبه آخرون فيقضى الله بينهم بالق سط بنجاة المؤمنين وإهلاك المكذبين رهم لا یقلمرد) بان یعذبوا قبل إرسال الرسول وبيان الحجة أو يعبوا بخیر جرهم فلی جار ال کون لك بن صادقین 4 فان هذا ظلم متهم سيك طلبو. ر م الى إل فان ليس له من الام شىء وإنا عليه ابلاغ واليان للناس وآما حسابهم وإنزال العذاب عليهم فمن الله تعالى ينزل عليهم إذا جاء الأجل الذى أجله فيه والوقت الذى قدره فيه الموافق لحكمته الإلهية فإذا جاء ذلك الوقت لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون فليجذر المكذيون من الاستعجال فإنهم مستعجلون بعذاب الله الذى إذا تزرل لا يرد بأسه عن القوم المجرمين»ء ولهذا قال: وو ر رر کی ا ی 6 رر ا ل إن أ کم عا ہیا أو ہار مادا عل تول ونه امرون ت أن إا ما وح منم بو الك وقد کم پو سمجل کتبا 4 ف قبل لأر کنا راراب اشر مز رذ ایتا کم نکی 6 که يقول تعالی: ل قل اراتم ۾ إن أتاكم عذابه بیاتا 4 وقت نومکم بالليل اار4 فى وقت غفلتكم ماد ۰ يستعجل منه المجرمون 4 أى: أی بشارة استعجلوا بها وأى عقاب ابتدروه؟ انم إذا ما وع آمنعم به ) فإنه لا ينفع الإيمان حين حلول عذاب الله ويقال لهم» توبي حا وعتابًا فى تلك الحال التى زعموا أنهم يؤمنون: 9 تؤمنون فى حال الشدة والمشقة؟ وقد كنتم ب به تستعجلوت ) فإن سنة الله فى عباده أنه يعتبهم إذا استعتبو ٠‏ قبل وقوع العذاب» فإذا وقع العذاب لا ينفع نضسًا إيمانها كما قال تعالى عن فرعون لما أدركه الغرق: لقال آمست أنه لا إله إلا اذى آمدت به بدو إسرائيل وأنا من المسلمين ) وأنه يقال له : ط[الآن وقد عصيت قبل وكنت من المقسدين 4 وقال تعالی : فلم یك ینفعھم إیمائھم لما روا باستا سنت الله الى قد حلت فى عباده 4 وقال هنا: ائم إذا ما وفع آمنتم به آلآن 4 تدعون الإيمان « وقد كم , به تستعجلوت) فهذا ما عملت آيدیكم وهذا ما استعجلتم به به تم قیل دين ظلموا) حين يوفون أعمالهم يوم القيامة : ذوقوا عذاب الْخلّد ‏ أى: العذاب الذى تخلدون فيه ولا يفتر ٠‏ عنكم ساعة هل تجزون إلا بما كنحم تكسبون ) من الكفر والتكذيب والمعاصی . ی2 چ2 و و AT A7‏ و تیوک سی هو فل ی وق کم لی رما شم نیرت و أن کل یں ظَلَمَت ما ن رض لدت وہ وسم دام ا رائ مدب وف ببتھہ اوس َم لا کو 9 آل نرو ا ف الوت والأض آلآ وعد اھ عق ولیک اکم لا ملو 2 م ی یٹ ولیہ ثرت € 4 يقول تعالى لنييه له : لوسنوك و4 آى: يستخبرك المكذبون على وجه التعنت والعناد لا على وجه التبين والا سترشاد احق هو آى: أصحيح جشر العباد وبعثهم بعد موتهم ليوم المعاد وجزاء العباذ باعمالهم إن خیرا.فخیر وإن شرا فشر؟ فل لھم مقسما عل صحته مستدلا عليه بالدلیل الواضح والبرهان: إإى وربى إِنه نحق لا مرية فيه ولا شبهة تعتر به وما آتتم بمعجزین) لله آن بعلکم فکما ابتدا خلقکم ولم ٦۰ - ٥۷ الآیات:‎ تکونوا شینًا كذلك یعیدکم مرة اخری لیجازیکم باعمالکم و4 إذا كانت القيامة لوأ لكل تفس طلمت ماف . الأرض ‏ بالكفر والمعاصى جميع ما فى الأرض ) من ذهب وفضة وغيرهما لتفتدى به من عذاب الله لافتدت به ولما تفعها ذلك وإنما النفع والضر والثواب والعقاب على الأعمال الصالحة والسيئة سردا ) آى: الذين ظلموا ظ الندامة لَمّا رأوا الْعذاب ‏ ندموا على ما قدموا ولات حین مناص «وفضی بيتهم بالفسط ) أى: العدل التام الذى لا ظلم ولا جور فيه بوجه من الوجوء ألا إن له ما فى السّموات والأرض ) يحكم فيهم بحكمه الدينى والقدرى وسيحكم فيهم بحكمه الجزائى» ولهذا قال: لآلا إن وعد الله حق ولكن أكَترهم لا يمون فلذلك لا يستعدون للقاء الله بل ربما لم يؤمنوا به وقد تواترت عليه الادلة القطعية والبراهين النقلية والعقلية هو يحيى یمیت 4 أی: هو المتصرف بالإحياء والإماتة ة وسائر آنواع التدابير لا شريك له فى ذلك وراه ررد يوم دنه ایک اسک خر ن ا الاش د ج نکم ووطة ن ریک راه اف الشثور یکی وتبا ومني ل ت اقر رتت ملك غا شر هو حبر مما معو سنہ @ 4 يقول تعالی مرغبًا الخلق فۍ الإقبال على هذا الكتاب اکر بذکر اوصافه الحسنة الضرورية للعباد فقال: لیا أیها الاس فد جاءتكم موعظة من ربكم آى: تعظكم وتنذركم عن الأعمال الموجبة لسخط الله المقتضية لعقابه وتحذركم عنها ببيان آثارها ومفاسدها إوشقاء لما فى الصدورٍ) وهو: هذا القرآن شفاء لما فى الصدور من أمراض الشهوات الصادة عن الانقياد للشرع وأمراض الشبهات القادحة فى العلم اليقينى فإن ما فيه من المواعظ والترغيب والترهيب والوعد والوعيد مما يوجب للعبد الرغبة والرهبة وإذا وجدت فيه الرغبة فى الخير والرهبة عن الشر ونمتا على تكرر ما يرد إليها من معانى القرآن أوجب ذلك تقديم مراد الله على مراد النفس وصار ما يرضى الله أحب إلى العبد من شهوة نفسهء وكذلك ما فيه من البراهين والادلة التى صرفها الله غاية التصريف وبينها أحسن بيان مما يزيل الشبه القادحة فى الحق ويصل به القلب إلى أعلى درجات اليقين وإذا صح القلب من مرضه ورفل بأثواب العافية تبعته الجوارح كلها فإنها تصلح بصلاحه وتفسد بفساده «[ وهدى ورحمة للْمؤمنين 4 فالهدى هو العلم بالحق والعمل به والرحمة هى : ما يحصل من الخير والإحسان والثواب العاجل والآجل لمن اهتدی به فالهدى أجل الوسائل والرحمة أكمل المقاصد والرغائب ولكن لا يهتدى به ولا يكون رحمة إلا فى حق المؤمنين وإذا حصل الهدى وحلت الرحمة الناشئة عنه حصلت السعادة والفلاح والربح والنجاح والفرح والسرور» ولذلك آمر تعالى بالفرح بذلك فقال: فل بقضل الله 4 الذى هو: القرآن الذى هو أعظم نعمة ومنة وفضل تفضل الله به على عباده [ ويرحمته ‏ الدين والإيمان وعبادة الله ومحبته ومعرفته « قبذلك فيفر حوا هو خير مما يجمعون) من متاع الدنيا ولذاتها فنعمة الدين المتصلة بسعادة الدارين لا نسبة بينها وبين جميع ما فى الدنيا مما هو مضمحل زائل عن قريب وإنما أمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته لان ذلك مما يوجب انبساط النفس ونشاطها وشكرها لله تعالى وقوتها وشدة الرغبة فى العلم والإيمان الداعى للازدياد منهما وهذا فرح محمود بخلاف الفرح بشهوات الدنيا ولذاتها أو الفرح بالباطل فإن هذا مذموم كما قال تعالى عن قول قوم قارون له : ل تقرح إا اله لا يحب القرحين) وکما قال تعالى فى الذين فرحوا بما عندهم من الباطل المناقض لما جاءت به الرسل : ا من العم فل اریہ کا انر امھ لم ی رق قجماشر نة رما وسلد ل ا وت کم اھ عل انو نزوس و ا يقرو عل ا آل ڪَذِب يوم فة ت اله ڏو مضل على الاس ١‏ کی اَم لا نکر 9 که یقول تعالی - منکرا على المشرکین الذين ابتدعوا تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرمه: طفل أرأيتم ما ل Ao ٦٤ - ٦۱ سورة يونس الآیات:‎ آنزل الله كم من ززق د يعنى أنواع الحيوانات المحللة التى جعلها الله رقا لهم ورحمة فى حقهم ‏ فجعلم من حراما وحلالا) قل لهم موبخًا على هذا القول الفاسد: عالله أذن كم آم على الله تفترون ؟ ومن المعلوم أن الله لم يأذن لهم فعلم أنهم مفترون وما ن اين يترون على الله الكذب يوم القيامة ) إن ن يفعل الله ب بهم من النكال ويحل لهم من العقاب قال تعالى : ویم اة تری ادین كبوا لی اله وجوحهم سرد إن الله و فل عقي الاس كثير وذو إحسان جزیل وکن أکثرهم لا يشكرو ن4 إما أنهم لا يقومون بشكرها وإما أن يستعينوا بها على معاصیه وإما أن یحرموا منها ویردوا ما من الله به علی عباد وقليل منهم الشاكر الذى يعترف بالنعمة. ويثنى بها على الله ويستعين بها على طاعتهء ويستدل بهذه الآية على آن الأصل فى جميع الأطعمة الحل إلا ما ورد الشرع بتحريمه ان اله كر على من حرم الردق الى افزله مهاد و وما کون فی سان وما وا نه ون قران ولا مسلون ِن َمل إا ڪا مل د ودا إذ يصون فيه وما ير ڪن ريك ن يقال درو ف رض ولا ف السَماء لاحر من ذلك و كبر لل ف كنب مين ®4 يخبر تعالى عن عموم مشاهدته واطلاعه على جميع أحوال العباد فى حركاتهم وسكناتهم وفى ضمن هذا الدعوة لمراقبته على الدوام فقال: وما تکون فی شأن 4 أی: حال من أحوالك الدينية والدنيوية ‏ وما تظلو منه من فرآن4 آی: وما تتلو من القرآن الذى أوحاه الله إليك لإ ولا تعملون من عَمَلٍ4 صغير أو كبير إلا كتا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه 4 أى: وقت شروعكم فيه واستمراركم على العمل به فراقبوا الله فى أعمالكم وأدوها على وجه النصيحة والاجتهاد فيهاء وإیاكم وما یکره الله تعالى فإنه مطلع عليكم عالم بظواهركم وبواطنكم وما يعزب عن رَبك آى: ما يغيب عن علمه وسمعه وبصره ومشاهدته لمن مَثقال ذرة فى الأرض ولا فى السَمَاء ولا أصعَر من ذلك ولا أَكبْر إلا فی کتاب مبین4 آی: قد أحاط به علمه وجری به قلمه وهاتان المرتبتان من مراتب القضاء والقدر كثيرًا ما يقرن الله بينهما وهما: العلم المحيط بجميع الأشياء وكتابته المحيطة بجميع الحوادث» وکقوله تعالی : ألم تمم أن اله يعم ما فى الساء والأرض إن فبك فى كناب إذ ذلك عى اله سير ). 2 $ و7 ا ر ik‏ $ آل إت اليا أله لا حو ليھ ولا هم روت ل 9 لیے ١اموأ‏ وڪاو سقو 0 هر شى ف اَلْحَبَرة ۲ اا رف الخ که یل کرک ار رلک هو الد ليغ €9 يخبر تعالى عن أوليائه وأحبائه ويذكر أعمالهم وأوصافهم وثوابهم فقال: ألا إن أولياء الله له خف علَيهم 4 فيما يستقبلونه مما أمامهم من المخاوف والأهوال ولاهم يحزنون ) على ما أسلفوا لأنهم لم يسلفوا إلا صالح الأعمال وإذا كانوا لا حوف عليهم ولا هم يحزنون ثبت لهم الأمن والسعادة والخير الكثير الذى لا يعلمه إلا الله تعالی» ثم ذكر وصفهم فقال: الین آمنوا 4 بالل وملائکته وکتبه ورسله والیوم الآخر وبالقدر خیره وشره وصدقوا امان باستع مال التقوی بامتثال الأوامر واجتناب النواهی» فكل من کان مؤمتًا تقيا كان لله تعالى وليا لذلك كانت لهم الْبشُرَى فى الْحياة ادنيا وفى الآخرة 4 أما البشارة فى الدنيا فهى : الثناء الحسن والمودة فى قلوب المؤمنين والرؤيا الصالحة وما يراه العبد من لطف الله به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق وصرفه عن مساوئ الأخلاق» > وأما فى الآخرة فأولها البشارة عند قبض أرواحهم كما قال تعالى : إن الّذين قالوا ربا الله تم استقاموا تتترل علَيهم الملائكة ألا تخافُوا ولا تحزوا وأبشروا بالجئة اى كنم توعدو 4 وفى القبر ما يشر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيمء وفى الآخرة تمام البشرى بدخول جنات النعيم والنجاة من العذاب الاليم إلاتبديل لکلمات الله ) بل ما وعد الله فهو حت لا یمن تغییره ولااتبدیله» 'لأنه الصادق فى قيله الذى لا يقدر أحد أن یخالفه فیما قدره وقضاء ذلك هو الفوز العظيم ه لأنه اشتمل على النجاة من كل محذور والظفر بكل مطلوب . محبوب» وحصر الفوز فيه لأنه لا فوز لغير أهل الإيمان والتقوى» والحاصل أن البشرى شاملة لكل خير وثواب رتبه الله فى الدنيا والآخرة على الإيمان والتقوى ولهذا ر بے وکا زنك وله إن رة ل ململي ©{ اش ۳۸٦‏ الآيات: ۷١ - ٦٠‏ الجزء الحادى عشر ی : ولا يحزنك قول المكذبين فيك من الأقوال التى يتصلون بها إلى القدح فيك وفى دينك» فإن أقوالهم لا رمم ولا تضرك شیا إن اة لله جَميعا) يؤتيها من يشاء ويمنعها ممن يشاء, قال تعالی : من کان یرید العزة لله العزة جميعا ) ى : فلیطابها بطاعته بدلیل قوله بعده: ب إليه يعد الكلم اليب والعمل الصالح يرقعه ) ومن المعلوم أنك على طاعة الله وأن العزة ة لك ولاتباعك من الله $ وله العزةٌ ولرسوله وللمُؤمنين) وقوله: اهو السميع العليم ) أى: سمعه قد أحاط بجميع الأصوات فلا يخفى عليه شىء منهاء وعلمه قد أحاط اجميع الظواهر والبواطن فلا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات والأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر وهو تعالى يسمع قولك وقول أعدائك فيك ويعلم ذلك تفصيلاً فاكتف بعلم الله وكفايته فمن يتق الله فهو حسبه. ا K0 2 LEKE ص کے ع‎ ٤ آلآ إت لل ناسوت ومن ف آلارضِ وما بيع الت رغوت من دوب اہ شر ڪا إن ٤ے‏ م کد وو 0 ‰4 ع ل ا مء ٤‏ ينعورت ر اَل ن هم إل عضوت 0 4 هو أَلّزِى جَمَل کم الل لڪنا فيو والتّها لتهار مبص دا ل ف ذلك ليت مو رد سے ر عو ا ¢ خير الى أن له مأ فى السموات والارض خلا وملك يتصرف فيهم بما يشاء من أحكامه» فالجميع مماليك لله مسخرون مدبرون لا يستحقون شيتًا من العبادة وليسوا شركاء لله بوجه من الوجوهء ولهذا قال: وما يبع الُذين يعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الطَن أى: الذى لا يغنى من الحق شيا ( إن هم إلا خرصو ) فى ذلك خرص إفك وبهتان» فن کانوا صادقین فی آن معبوداتهم شرکاء لله فلیظهروا من أوصافها ما تستحق به مثقال ذرة من العبادة فلن يستطيعوا فهل منهم أحد بخلق شيا أ أو يرزق أو يملك شيا من المخلوقات أو يدبر الليل والنهار الذى جعله الله قيامًا للناس؟ و هو الى جحل لَكُم اليل لتسكتوا في ) فى النوم والراحة بسيب الظلمة التى تغشى وجه الأرض» فلو استمر الضياء لما قروا ولما سكنوا [ و4 جعل الله النهار مبصرا) آی: مضيًا“ يبصر به الخلق فینصرفون فی معایشهم ومصالح دینهم ودنیاهم ظط إن فى ذلك لآيات لوم يسمعون 4 عن الله سمع فهم وقبول واستر تر شاد لا سمع تعنت وعنادء فإن فى ذلك لآيات لقوم يسمعون ویستدلون بها على أنه وحده المعبود وأنه الإله الحق وأن إلهية ما سواه باطلةء وأنه الرءوف الرحيم العليم الحكيم . 7 2 2 3# الا اتد د أله ا کت هر هر الت َر ما ما ف السموټ و ما فی رض لن عند ڪم ين ِن سَلْطّنٍ پا وریت عل ا کا لا کنو © فل رت الزن بوت عل اہ الگدب لا یشرت 6 ا ا نذه آلْمَدَابَ اَلَدِيدَ بنا کا کون 1 يقول تعالى مخبرًا عن بهت المشركين لرب العالمين: لقاو انُحَذ الله ودا ) فنزه نفسه عن ذلك بقوله: [إسبحانه أی: تنزه عما يقول الظالمون فى نسبة النقائص إليه علو كبيرّاء ثم برهن عن ذلك بعدة براهين: أحدها: قوله : هو الْغَنى) آى: الخنى منحصر فيه وأنواع الغنى مستخرقة فيه فهو الغنى الذى له الغنى التام بكل وجه واعتبار من جميع الوجوه› فإذا کان غنيّا من کل وجه فلأی شىء يتخذ الولد؟ ألحاجة منه إلى الولد» فهذا مناف لغناه فلا يتخذ أحد ولدا إلا لنقص فى غناهء البرهان الثانى: قوله: لَه ما فى السّموات وما فى الأرضٍ » هذه كلمة جامعة عامة لا يخرج عنها موجود من آهل السموات والأرض› الجميع مخلوقون عبد مماليك»٠‏ ومن المعلوم أن هذا الوصف العام ينافى أن يكون له ولدء فإن الولد من جنس والده لا يكون مخلوقًا ولا مملوكاء فملكيته لما فى السموات والأرض عمومًا تنافى الولادة» البرهان الثالث: قوله: ن )عند كم من سلطَان بهذا آی: هل عندكم من حجة وبرهان یدل على آن لله ولداء فلو کان لهم دلیل لابدوهء فلما تحداهم وعجزهم على إقامة الدليل علم بطلان ما قالوهء وان ذلك قول بلا علمء ولهذا قال: أتة تقولون على الله ما لا () «إن» حرف نفى» أى: (ما عندكم حجة على ادعائكم أن لله ولداً) فحمل المؤلف حرف «إن» على الاستفهام خطاء غير وجيه . سورة يونس الآیات: (AY ۷٤-۷١‏ تعلْمون ‏ فإن هذا من أعظم المحرمات لفل إن الدين يفترون على اله الكذب لا يقلحون) إى: لا ينالون مطلوبهم ولا يحصل لهم مقصودهم وإنما يتمتعو يتمتعون في كفرهم وكذبهم في الدنيا قليلاً ثم ينتقلون إلى الله ويرجعون إليه يليقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون ل وما ظلّمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون ) $ انل لبو تا وچ د ال لقویھہ موم إن کان کر یکر تمای ونکیری ,کات الہ مَمَو دایعا اک شراک لا یکن آم یک عْكَة ثد فصوا إل ولا ثرون © که غد مامات ووو ِن اجر إن أَجرِیَ إلا عل اقم مرت ان اک ت السایین لا مكدو تة رسن َم فى الشاي مات تیک رارق ركذا اوتا مار کیک کہ ع ادر 9 چ يقول تعالى لنبيه: واتل علَيّهم 4 أى: على قومك «[نباً نو فی دعوته لقومه حين دعاهم إلى الله مدة طويلة› فمكث فيهم آلف سنة إلا خمسين عامًا فلم يزدهم دعاؤه ايام إلا طغيانًا فتمللوا منه وستمواء وهو عليه الصلاة والسلام غير متكاسل ولا متوان فی دعوتهم» فقال لهم : یا قوم إن کان کبر علیکم مقامی وتذکیری بآیات الله أى: إن کان مقامى عندكم وتذكيرى إياكم ما ينفعكم بآيات الله ) الأدلة الواضحة البينة قد ذ شق علیکم وعظم لدیکم وأردتم أن تنالونی بسوء أو اقردوا الحق فعلی الله توكُلْت 4 أى: اعتمدت على الله فی دفع کل شر یراد بی وبما أدعو إليه» فهذا جندى وعدتی» وأنتم فآتوا بما قدرتم عليه من أنواع العدد والعدّد إفأجمعوا مرکم کلک بحیث لا یتخلف منکم أحد ولا تداخروا من مجهودکم شیا و و ) أحضروا [ شركاء كم ) الذين کنتم تعبدونهم وتوالونهم من دون الله رب العالمین نّم لا يكن أمركم علَيكم عَمٌَ) أى: مشتبها خفيًا بل ليكن ظاهرا علانية ثم افضوا إلى 4 أى: اقضوا على بالعقوبة والسوء ء الذى فى إمكانكم إلا تنظرون ‏ أى: ل تمهلونى ساعة من نهار» فهذا برهان قاطع وآية عظيمة على صحة رسالته وصدق ما جاء به حيث كان وحده لا عشيرة تحمیه ولا جنود تؤویه› وقد بادا قومه بتسفیه آرائهم وفساد دينهم وعيب آلهتهم» وقد جملوا من بغضه وعداوته ما هو أعظم من الجبال الرواسى وهم أهل القدرة والسطوة» وهو يقول لهم: اجتمعوا أنتم وشركاؤكم ومن استطعتم وآبدوا كل ما تقدرون عليه من الكيد فأوقعوا بى إن قدرتم على ذلك» فلم یقدروا على شىء من ذلك» فعلم أنه الصادق حقاء وهم الكاذبون فيما يوعدون» ولهذا قال : لقان تولیتم 4 عن ما دعوتکم إليه فلا موجب لتولیکم لانه تبین أنكم لا تولون عن باطل إلى حق وإنما تولون, عن حق قامت الأدلة على صحته إلى . باطل قامت الأدلة على فساده ومع هذا فما سألتكم من جر على على دعوتی وعلى إجابتكم فتقولوا: هذا جاءنا ليأخذ أموالنا فتمتنعون لأجل ذلك إن أجری إلا على الله ) أى: لا أريد الثواب والجزاء إلا منه و4 أيضًا فإنى ما آمرتکم بأمر وأخالفكم إلى ضدهء بل أمرت أن أكون من المسلمين 4 فنا اول داخلٍ وأول فاعل لما أمرتکم به فکذبوه 4 بعدما دعاهم لي ليلا ونهار؟ سرا وجهارا فلم يزدهم دعاؤه إلا فرارا ل فنجيناه ومن معه فى للك الذى أمرناه أن يصنعه بأعيننا وقلنا له إذا فار التنور : ل( احمل فيه من كل زوجين لين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمسن) ففعل ذلك فأمر الله السماء أن تمطر بماء منهمر وفجر الأرض عيونًا [ فالْعقى الْماء على أمر قد فُدر ص . حملت على دات اراح ودسر ۵ تجری باعیتا ) «وجعلاهم حلاف ) فی لإرض؛ بعد د إهلاك المكذبين؛ 0 اللہ ڪلت ر هھ و ا ر البيان وإقامة البرهان « فانظر كيف كان عاقة ارين وهو: الهلاك المخزى الل التابعة عليه فی کل بقرن يأتى بعدهم لا تسمع فيهم إلا لومًا ولا ترى إلا قدحًا وذمّاء فليحذر هؤلاء المكذبون أن يحل بهم ما حل بأولئك الأقوام المكذبين من الهلاك والخزى والتكال. ِ ت بنا من بعلو رسلا اک رمه جاءوشم ي ا ب ٣‏ فا کائوا لیوھئوا یما دبوا پو ن هبل ر ر ذلك تطیع عل فون لتر 9© 4 TAA‏ الآيات: AY - Vo‏ الحزء الحادى عشر آی: نم بعفنا من بعد آی: من بعد نوح عليه السلام ‏ رسلا إلى قومهم) المكذبينء يدعونهم إلى الهدى ویحذرونهم من اسباب الردی [فجاءوهم بالات آى: کل نی اید دعوت بالآبات الدالة على صح ما ج ب قم کارا موا کادرا پهن قل سی EEN EE‏ وا ليم اله ولتم تلا سهم دمم الق لما جاسم ونیم لاود بعتا من عدم موی وروت اک ع رانء ایتا کردا وکا ی ٠‏ ا اش لکن ین عدو اا دا يخ نيو ل ا موی اواو ی کا جه کڪ خر ما ل بيخ لجرو قلا آجتتتا لیا کا ج کی ایا ویک ن لکا اکر فی آلأر وما عن لکا زیت 69 ڳه آی: لبقا مغدهم) إى: من بعد هؤلاء الرسل الذين أرسلهم الله إلى القوم المكذبين المهلكين [موسى) ابن عمران كليم الرحمن احند أولى العزم من المرسلين واحد الكبار المقتدى ر بهم المنزل عليهم الشرائع المعظمة الواسعة و جعلنا معه آخاه هارون 4 وزیرًا وبعشناهما إن قرعرن ومله 4 آی: کبار دولته ورۆسائهم › لأن عامتهم ت تبع للرؤساء « بآياتنا ) الدالة على صدق ما جاءا به من توحيد الله والنهى عن عبادة ما سوی الله لی (قاسنکروا) عنها ظلا وعل بعدما استيقنوها ل وکانوا قوما مجرمین 4 أى: وصفهم الإجرام والتكذيب لما جاءهم احق من عندتا ) الذى هو أكبر آنواع الحق وآأعظمهاء وهو من عند الله الذى خحضعت لعظمته الرقاب وهو رب العالمين المربى جميع خلقه بالنعمء > فلما جاء‌هم الحق من عند الله على ید موسی ردوه فلم يقبلوه» و إقالوا إن هذا لسحر مبين) لم يكفهم قبحهم الله - إعراضهم ولا ردهم إیاه حتی جعلوه ه أبطل الباطلء وهو السحر: الذى حقيقته: التمويه» بل جعلوه سحرا ميا ظاهراء وهو الحق المبين؛ راهنا قال لهم لموس موبخًا لهم عن ردهم الحق الذى لا يرده إلا اظلم الناس: «أتقو تقولون للْحق لما جاء كم ) آى أتقولون إنه سحر مبين «إأسحر هذا أى: فانظروا وصفه وما اشتمل عليه فبمجرد ذلك يجزم بأنه لی ول يقلح الساحرون ) لا فى الدنيا ولا فى الآخرةء فانظروا لمن تكون العاقبة ومن له الفلاح وعلى يديه النجاح» وقد علموا بعد ذلك وظهر لکل احد آن موسى عليه السلام هو الذى افلح وفاز بظفر الدنيا والآخرة (قالرا 4 لموسی» رادین لقوله بما لا یرد به: بإ أجتتنا لتلفتنا عمًا وجدنا عليه آباءنا 4 أى : أجئتنا لتصدنا عما وجدنا عليه آباءنا من الشرك وعبادة غير الله وتأمرنا بآن نعبد الله وحده لا شريك له؟ فجعلوا قول آبائهم الضالين حجة يردون بها الحق الذى جاءهم به موسى عليه السلام» وقوله: وتکُون لَكُما الْکبریاء فى الأرضٍ ‏ آى: وجئتمونا لتکونوا انتم الرؤساء ولتخرجونا من أراضيناء وهذا تمويه منهم وترويج على جهالهم وتهييج لعوامهم على معاداة موسى وعدم الإيمانء به وهذا لا يحتج به من عرف الحقائق وميز بين الأمور فإن الحجج لا تدفع إلا بالحجج والبراهين» وأما من جاء بالحق» فرد قوله بأمثال هذه الأمور فإنها تدل على عجز موردها عن الإتيان بما يرد القول الذي جاء به حصمه لأنه لو كان له حجة لأوردها ولم يلجا إلى قوله: قصدك كذا أو مرادك كذاء سواء کان صادقًا فى قوله وإخباره عن قصد خحصمه آم كاذبّاء مع أن موسى عليه الصلاة والسلام كل من عرف حاله وما يدعو إليه عرف أنه ليس له قصد فى العلو فى الأرض وانعا ف رم ورا و ر وإرشادهم لما فيه نفعهم› ولكن حقيقة الأمر كما نطقوا به بقولهم: وما نحن كما بمؤمنین 4 آی: تکبرا وعنادا لا لبطلان ما جاء به موسی وهارون ولا لاشتباه فيه ولا لغير ذلك من المعانى سوى الظلم والعدوان وإرادة العلو الذى رموا به موسى وهارون. رة ان بک م سر عير ل ا ج الَو کر شون واا اشر شوت ا مما ألما َل سی ما جر بو الإ اه سی إا أ ل سلح عمل المفْييي ( ب ل لی یکلکووہ ور ڪر الجر 9 ڳه سورة يونس الآیات: ۸۳ - ۸٩۹‏ ۳۸۹ لإ وقال فرعون 4 معارضًا للحق الذى جاء به موسى ومغالبًا لملئه وقومه: ط اتونی بکلٍ ساحر علیم آی: ا فارسل فی مدائن مصر من أتاه بانواع السحرة على اختلاف أجناسهم وطہقا: تهم فما جاء لسحرة) لمغالبة موسى لقال لهم موسي أنقوا ما أنتم مقون ) آى : شىء أردتم لا أعين لكم شيًا وذلكِ لأنه ٠‏ جازم بغلبته غير مبال بهم وبما جاءوا به لما الوا 4 حبالهم وعصیهم إذا هی کأنها حیات تسعی قال موسیٰ ما ۰ جشتم به السحر 4 أى: هذا السحر الحقيقى العظيم ولكن مع عظمته إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المقسدين 4 فإنهم يريدون بذلك نصر الباطل على الحقء وأى فساد أعظم من هذا؟!! وهكذا كل مفسد عمل عملا واحتال کید أو آتی بمکر فان عمله سیبطل ويضمحل وإن حصل لعمله رواج فی وقت ما فإِن ماله الاضمحلال والمحق» وأما المصلحون الذين قصدهم بأعمالهم وجه الله تعالى وهى أعمال ووسائل نافعة مأمور بها فإن الله يصلح أعمالهم ويرقيها وينميها على الدوام» فالقی موسى عصاه فتلقفت جميع ما صنعوا فبطل سحرهم واضحمل باطلهم [ ویحق اله احق بكلماته ولو كره المجرمون 4 فآذعن السحرة حين تبين لهم الحقء فتوعدهم فرعون بالصلب وتقطيع الأيدى والأرجل فلم يبالوا بذلك وثبتوا على إيما نهم» وأما فرعون وملؤه وآتباعهم فلم يؤمن منهم أحد بل استمروا فى طغيانهم يعمهون. 24 2 ere, ما امن لوی إلا در تن ومو ع حوفي من عون ومهم أن يقْيَه وَِّ رعَوتَ م ھ و 0 A7‏ ك اه س ے E TOS‏ ولِنَمْ لمن أَلْمُنْرِفنَ ل ری بن يه کم امم يالو عليه لوا ن کم ليو فقالوا عل اہ وکنا رسا لا معلا فة الوم اللي | © تا نیک مہ ارہ لگن ۵ لا واوا إل مو س وای أن موا لوكا بور يوتا وأَجَمَ اوا اک وا وان يمو ألصلوة وَبَيّر لزت 9 4 ولهذا قال: وف شرس تیف ای شباب من ب بنی إسرائيل روا على الخوف لما ثبت القهر والغلبة فيها فحقيق بهم أ بخافوا من بطشته ر4 خصوصا إنه كان لمن الْمُسرفين) آى: المتجاوزين للحد فى البغى والعدوان» والحكمة ۔ والله أعلم - بكونه ما آمن لموسى إلا ذرية من قومه أن الذرية والشباب آقبل للحق وآسرع له انقيادا بخلاف الشيوخ ونحوهم ممن تربى على الكفر فإنهم - بسبب ما مکٹ فی قلوبهم من العقائد الفاسدة - أبعد عن الحق من غيرهم لإوقال موسى) موصيًا لقومه بالىصیر ومذکرا لهم ما يستعینون به على ذلك فقال: ليا قرم إن كنم آمنعم بالل @ فقوموا بوظيفة الإيمان بالل ل فعلیه توکلوا إن کنتم مسلمین ) أى: اعتمدوا عليه والجثوا إليه واستنصروه ‏ فقالوا 4 ممتثلين ذلك على الله توكلا را لا تجعلا فتة قوم الظًالمين ) أى: لا تسلطهم علينا فيفتنوناء أو يغلبونا فيفتنونا بذلك» ويقولون: لو كانوا على حق لما غلبوا ونجا برحمتك من القوم الكافرين) لنسلم من شرهم ولنقيم على ديننا على وجه نتمكن به من إقامة شرائعه وإظهاره من غير معارض ولا منازع ل رأوحینا َي موسیٰ وأخيه ) حين اشتد الأمر على قومهما من فرعون وقومه وحرصوا على فتتتهم عن دینهم أن تبوءا لقومکما بمصر بیوتا ) آى : مروھم أن یجعلوا لهم بیوتًا یتمکنون بها فن الاستخقاء فیها ل واجعلوا بیوتكم قبلة ) آى : : اجعلوها محلاً تصلون فيها حيث عجزتم عن إقامة الصلاة فى الكنائس والبيع العامة رأقيموا الصلاة 4 فانها معونة على جميع الأمور وبر المؤمين) بالنصر والتأييد وإظهار ديتهم فإن مع العسر يسراً إن مع العسر یسرا» وإذا اشتد الكرب وضاق الأمر فرجه الله ووسعه» فلما ری رس اا اترا سن سود وه سیر وأمن هارون على دعائه فقال : $ واک موی ریا إت ٤ات‏ وغوت وملام زه ومو فى آليرو لديا رتا ل وا عن سلف 6 وا ی برا لمات الام‎ ET 2o 2 ال د يبت دعو مرڪا اسیا ولا ان سیک آرت لا يكرد( چ بنا إك آنيت فرعو ومَلاه زينة ) يتزينون بها منٍ آنواع الحالى والثياب والبيوت المزخرفة والمراكب الفاخرة والخدام ل وأموالاً) عظيمة فى الْحياة الدنيا را ليضلوا عن سييلك ) آى: : إن آموالهم يستعينون بها على الإضلال فى سبيلك قيضلون ويضلون ريا اطمس على أموالهم ‏ آى: أتلفها عليهم : إما بالهلاك وإما بجعلها حجارة غير منتفع بها واشدد على فوبهم) آى : سما“ فلا يؤمنوا حى يروا الْعَذاب الأليم ) قال ذلك غضبًا علیهم حیث تجرءوا على محارم الله وأفسدوا عباد الله وصدوا عن سبيله» ولکمال معرفته بربه بان الله سيعاقبهم على ما فعلوا بإغلاق باب الإيمان عليهم قال ) الله تعالى: قد أجیبت دعوتكما ) وهذا دلیل على آن موسی کان يدعو وهارون يوم على دعاثه وأن الذى يۇمن یکونٍ شریکا للداعی فی ذلك الدعاء إفاستقيما) على دينكما واستمرا على دعوتكما ولا يعن سيل الّدين لا يمون أى: لا تتبعان سبيل الجهال الضلال المنحرفين عن الصراط المستقيم المتبعسين لطرق الجحيم› » فامر الله موسی أن یسری ببنی إسرائيل ليلاً وأخبره نهم سيتبعونه ؛ وأرسل فرعون فی المدائن حاشرین يقولون: إن لاء 4 أی: موسی وقومه لشرذمة ليون ۵ع رھم ت نرد ھی رن جیی حازررد) فع جر قاص+م ودام فاتبم بجنوده بغي وعدواء آی : # وجرا بی إنک ير ار ايم تھ عر رج ب وکت ع إا رة لر قال امت اَم إل إل آل ١امتت‏ بو برا ميل آنا من اللي ءال وقد عَصيْت مَل وکت من ألْمَفْيِدِينَ 4 رە د A‏ 2 رچ رت 2 2 2 تة تھ کے کت تھ ارو کرت اک ےر ک وقد با6 ب تیل موا دق مهم ب الت ق افوا حن جام اليا g2 Ail‏ مدو صت کے ر 4 یی بی ب عة یکا کا فی تر 10 وجاوزنا ببنى إسرائيل الْبحر وذلك إن الله أوحى إلى موسى لما وصل البحر آن يضربه بعصاه» فضربه فانفلق اثنی عشر طریقًا وسلکه بنو إسرائیل» وساق فرعون وجنوده خلفه داخلین» فلما استکمل موسی وقومه خارجين من البحر وفرعون وجنوده داخلین فيه أمر الله البحر فالتطم على فرعونه وجنوده فاغرقهم وبنو إسرائيل ینظرون»› حتی إذا أدرك فرعون الغرق وجزم بهلاکه طقال آمت أنه لا لَه إل اذى آمتت به بنو إسّرائيل 4 وهو الله الإله الحتق الذى لا إله إلا هو وأا من المسلمين 4 أى: المنقادين لدين الله ولما جاء به موسى» قال الله تعالى مبينًا أن هذا الإيمان فى هذه الحالة غير نافع له: o}‏ تؤمن وتقر برسول الله لإ وقد عصيت قبل 4 آی : باررت بالمعاصى والكفر والتكذيب إوكنت من المقسدين 4 فلا يتفعك اللإيمان كما جرت عادة الله أن الكقار إذا وصلوا إلى هذه الحالة الاضطرارية أنه لا يتفم إيمانهم› لان إيمانهم صار إيماًا مشاهدا کإیمان من ورد القيامة» والذى ينفع إنما هو الإيمان بالغيب ايوم نتجيك ببدنك تون لمن لفك آية قال المفسرون: إن بنى إسرائيل لما فى قلوبهم من الرعب العظيم من فرعون کأنهم لم يصدقوا بإغراقه وشکوا فی ذلك فاأمر الله البحر أن يلقيه على نجوة مرتفعة .ببدنه ليكون لهم عبرة وآية وإ كثيرا من الاس عن آياتتا افون فلذلك تمر عليهم وتتكرز فلا ينتفعون بها لعدم إقبالهم عليهاء واما من له عقلٍ وقلب حاضر فإنه یری من آیات الله ما هو آکبر دليل على صحة ما اخبرت به الرسل ‏ ولقد بوتا نى إسرائيل مبواً صدق ى : أترلهم الله وأسکنهم فی مساکن آل فرعون وأورثهم آرضم ودیارهم ل ورزفَاهم من الطَيَّبات ‏ من المطاعم والمشارب وغيرهما فما افوا 4 فى الحق ظحت جاءهم العلم ي الموجب لاجتماعهم وائتلافهم› ولکن بغی بعضهم علیې بعض وصار لكثير منهم أهوية وآغراض تخالف الحق فحصل بينهم من الاختلاف شىء كثير إن ربك يقضى بيهم وم الْيامة فيم انوا فيه يختلفوت) بحكمه العدل الناشئ على علمه التام وقدرته الشاملة» وهذا هو الداء الذى يعرض لاأهل الدين . () قسهاء أى: اجعلها قاسية. سورة يونس الآیات: ٩٤‏ - ۹۷ ۳۹۱ الصحيح» وهو أن الشيطان إذا أعجزه أن يطيعوه فى ترك الدين بالكلية سعى فى التحريش بينهم وإلقاء العداوة والبغضاءء فحصل من الاختلاف ما هو موجب ذلك ثم حصل من تضليل بعضهم لبعض وعداوة بعضهم لبعض ما هو قر عين اللعين» وإلا فإذا كان ربهم واحدا ورسولهم واحدا ودينهم واحدا ومصالحهم العامة متفقة فلأى شىء يختلفون اخحتلافًا يفرق شملهم ويشتت أمرهم ويحل رابطتهم ونظامهم فيفوت من مصالحهم الدينية والدنيوية ما يفوت ويموت من دينهم بسبب ذلك ما يموت؟ فنسآلك اللهم لطقًا بعبادك المۆمنين› جمع شملهم ورأب صدعهم ورد قاصیهم على دانیهم» يا ذا الجلال والإكرام . , کن کت ف اق تا ارلا إل َي آل ایت قرو آ ٽڪ ب من كيك َد ج جاه احق ِن ريلك فل کنن انیت €9 کا تک م ایت کذدا اکت اہ تک مو الخیریی 9© 4 يقول تسای نيه محمد ل : لقان كنت فی شَكمَمًا رتا ليك ) هل هو صحيح أم غير صحيع؟ [فاسئل الدين يقرءون الكتاب من قبلك 4 أى : اسآل أهل الكتب المنصفين والعلماء الراسخين فإنهم سيقرون لك بصدق ما آخبرت به وموافقته لما معهم» فان قيل : إن كث من أهل الكتاب من اليهود والنصارى بل ريما كان آکثرهم ومعظمهم کذبوا رسول الله وعاندوه وردوا عليه دعوته واله تعالی أمر رسوله أن يستشهد بهم وجعل شهادتهم حجة لما جاء به وبرهانًا على صدقه» فكيف يكون ذلك؟ فالجواب عن هذا من عدة أوجه: منها: أن الشهادة إذا أضيفت إلى طائفة أو آهل مذهب أو بلد ونحوهم فإنها إنما تتناول العدول الصادقين منهم» 'وأما من عداهم فلو کانوا أكثر من غيرهم فلا عبرة فيهم لأن الشهادة مبنية على العدالة والصدق» وقد جصل ذلك بإيمان کثير من أحبارهم الربانيين ك «عبد اله بن سلام» وأصحابه وکثیر ممن أسلم فی وقت النبى ايشم وخلفائه ومن ' بعدهم» ومنها: أن شهادة أهل الكتاب للرسول ا مبنية على كتسابهم التوراة الذى ينتسبون إليه» فإذا كان موجودا فى التوراة ما يوافق القرآن ويصدقه ويشهد له بالصحة فلو اتفقوا من أولهم لآخرهم على إنكار ذلك لم يقدح بما جاء به الرسول» ومنها: أن الله تعالی آمر رسوله ان سهد بامل الكتاب على صحة ما جاءه» وظهر ذلك وأعلنه على رءرس الأشهادء ومن المعلوم آن كثيرا منهم من أحرص الناس على إبطال دعوة الرسول محمد ا فلو کان عندهم ما یرد ما ذکره الله لأبدوه وأظهروه وبينوه» فلمالم يكن شىء من ذلك کان عدم رد المعادى وإقرار المستجيب من أدل الأدلة على صحة هذا القرآن وصدقهء ومنها: آنه ليس أكثر آهل الكتاب رد دعوة الرسول بل أكثرهم استجاب لها وانقاد طوعًا واختیارگ فإن الرسول بعث وأكثر أهل الأرض المتدينين أهل الكتاب» فلم يمكث دينه مدة غير كثيرة حتى انقاد للإسلام أكثر أهل الشام ومصر والعراق وما جاورها من البلدان التى هى مقر دين أهل الكتاب» فلم يبق إلا أهل الرياسات الذين آثروا رياساتهم على الحق ومن تبعهم من العوام الجهلة ومن تدين بدينهم اسما لا معنى كالإفرنج الذين حقيقة أمرهم أنهم دهرية منحلون عن جميع أديان الرسل وإنما انتسبوا للدين المسيحى ترويجا لملكهم وتمويها لباطلهم» »> كما يعرف ذلك من عرف أحوالهم البينة الظاهرة» وقوله: قد جاءك احق 4 آى: : الذى لا شك فيه بوجه من الوجوه ل من ريك فلا تكوتن من الممترين 4 کقوله تعالی: قاب آترل إلّك فلا یکن فی صدرك حرج من 4 ولا تونن من الین کذبوا بيات الله فكون من الخاسرين ) وحاصل هذا: أن الله نهى عن شيئين : الشك فى هذا القرآن والامتراء منهء وأشد من ذلك التكذيب به» وهو آيات الله البينات التى لا تقبل التكذيب بوجهء ورتب على هذا الخسار وهو: عدم الربح صلا وذلك بفوات الثواب فى الدنيا والآخرة وجصول العقاب فى الدنيا والآخرة» والنهى عن الشىء أمر بضده» فيكون أمرًً بالتصديق التام بالقرآن وطمانينة القلب إليه والإقبال عليه علمًا وعملأ فبذلك يكون العبد من الرابحين الذين أدركوا أجل المطالب وأفضل ارغائب وأنم المناقب واتفى عنهم الخسار. ۾ لٿ ايت حَفّٽ ميم ڪلِمٿ ريك ا يڙون کر تم کل ماو ی برا اماب الاي 3 4 يقول تعالى : لإ انين حَشت علْهم كلمت ربك آى: إنهم من الضالين الغاوين أهلل التا' لا بد أن يصيروا إلى ما قره الله وقضاه فلا يۇمنون ولو جاءتهم كل آية فلا تزیدهم الآيات إل طغیاتًا وغاً إلى غیهم› وما ظلمهم الله ولكن ظلموا أنفسهم بردهم للحق لما جاءهم أول مرة» فعاقبهم الله بأن طبع على قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم فلا يؤمنوا حتی يروا العذاب الاليم الذى وعدوا بهء فحيتئذ يعلمون حق اليقين أن ما هم عليه هو الضلال وأن ما جاءتهم به الرسل هو الحق ولكن فى وقت لا يجدى عليهم إيمانهم شينًاء فيومئذ لا ينفع الذين 2 کک E o R2 o‏ 2 کے و وہ 2 ےا ص دص ووی ا م 22 ا ارلا كانت رة مامت مها )يما إلا قرم يوش لما ءامو كشفتا عنم عذاب لخي في الحو الَا ع ت بوک رتم إل يو © والله أعلم . N , 2r r r‏ وہ ہے ٤4‏ ۔ وسح کاس ت N‏ م کاو اه ك آم س فی آلأرض ڪلم ییا آفات کر الاس حى كوو ممیت س مج چك کے ٭ م کے ےو د ےس م س ص رتا ات یں آن تُڑیے لا ان او و ہے عل ارت لا عقو 69 چ لاف مرق اا ق ا ت ي َه 7 یقول تعالی لنبیه محمد ی : « ولو شاءَ ربك لآمن من فى الأرض كلهم جميعا ‏ بان يلهمهم الإيمان ويوزع قلوبهم للتقوى» فقدرته صالحة لذلك ولكنه اقتضت حكمته أن كان بعضهم مؤمنين وبعضهم كافرين [أفأنت تکره الناس حتیٰ یکوتوا مؤمنین € آی: لا تقدر على ذلك وليس فى إمكانك ولا قدرة لغير الله على شىء من ذلك وما كان لنفس أن تؤمن إلا يإذن الله بإرادته ومشيئته وإذنه القدرى الشرعى» فمن كان من الخلق قابلاً لذلك ویزکو عنده اللإيمان وفقه وهداه ريجعل الرجس )4 آی : الشر والضلال على الذين لا يعقلون 4 عن الله أوامره ونواهیه»› ولا يلقوا بالا لنصائحه ومواعظه . 2 . ٣‏ مقو ل ا ےر ل ر عر کہ کے و واد لے کے ھے وے پک ب ت e i‏ قل آنظروا مادا في ألسَّموّت والاأرضٍ رما تغني الأيلت والنذر عن فوم لا يؤسنون هل نروت إلا 1 ا L~ ar E OS aT ع‎ e عه وک سا‎ 2 f it نل ایام اریت کا ین نلھ فل ارا ای کم ے الستطرت‎ SD u A E7 E A 0 ر و‎ ٹر تی رشت واآریے امنا کرک سنا ما شج آلمزمیی €9 کہ‎ فإنهم لا ينتفعون بالآيات لإعراضهم وعنادهم فهل يَظرون إلا مغل أيام الّذين حلا من قَبلهم 4 آی: فهل ينتظر ِ هؤلاء الذين لا يؤمنون بآيات الله بعد وضوحها إلا مغل يام الذين حلوا من قبلهم ) آى: من الهلاك والعقاب ٠١۹ - ۱۰٤ الآیات:‎ فإنهم صنعونا كصنيعهم وسنة الله جارية .فى الأولين والآخرين ظفل فانتظروا إنى معكم من المتظرين ) فستعلمون من تكون له العاقبة العحسنة والنجاة فى الدنيا وأالآخرة ولیست إل للرسل وأتباعهم ولهذا قال : تم ننجی رسلتا والّذین آمنوا) من مکاره الدنيا والاخرة وشدائدهما فإ كذلك حقًا علَْيْتّا ‏ أوجبناء على أنفسنا ( ذز ننج المؤمنين ) فإن الله يدافع عن الذين آمنوا انه - بحسب ما مع العبد من الإيمان ‏ تحصل له النجاة من المكاره. < چو 1 ا 4 ٤‏ راسم ا ٢‏ ر چیو ر 2 سے قل تا الاس إن في شل من يني لا اَعَد الذن تمبد عدون من دون آله ولکن أ اعد آنه آل ازى وف و ر ي کی ا رو ر کے ت کے 5 چک مرت ان کو من المومیوت € وان َر َج الین حَییا وکا تک ت آل رکت وت ت وو س ص ولا ن ِن ین شرن تا قم ہک شر ن ملت ا إ6 ن للدي © یقول تعالی لنبیه محمد م سيد المرسلين وإمام المتقين وخير الموقنين: طفل یا أیها الاس إن كنم فى شك من دینی ‏ آی: فی ریب واشتباه فانی لست-فى شك منه بل لدئ العلم اليقين آنه الحق ون ما تدعون من دون الله باطل» ولى على ذلك الأدلة الواضحة والبراهين الساطعة» ولهذا قال تعالى: لفلا أعبد اين تعبدون من درت اله ل الاد الاصتام وضیرهیاء لأنھا لا تخلق ولا ترزق ولا تدہر شیا من الأمور وإنما هى مخلوقة مسخرة لیس فیا ما یضی عبادتها لکن عد الله الد بتوگاکم) آى : هو الله الذى خلقكم وهو الذى يميتكم ثم یبعثکم لیجازیکم باعمالکم» > فهو الذى ي يستحق أن يعبد ويصلى له ويسجد ‏ وأمرت أن أكون من المؤمنين 3) وأن أقم وجهك للدين حنيفا ) أى: آخلص أعمالك الظاهرة والباطنة لله وأقم جميع شرائع الدين حنيقًاء آی: مقبلاً على الله معرضتًا عما سواه [ ولا تگونن من الْمشركين ) لا فى حالهم» ولا تکن معهم ولا تدع من دون الله ما لا يخفعك ولا يضرك ‏ وهذا وصف لكل مخلوق آنه لا ينفع ولا يضر»ء وإنما النافع الضار هو الله تعالى لفان فعلت) أى: دعوت من دون الله ما لا ينفعكٍ ولا يضرك «فَإِلّك إذا من القالمين) أى: الضارين أنقسهم بإهلاكهاء وهذا الظلم هو الشرك كما قال تعالى : : إن الشرك لَظلْم عظيم ) فإذا كان خير الخلق لو دعا مع الله غيره لكان من الظالمين المشركين فكيف بغيره؟!!. لے 7 ” ا س & $ وان يسك آله م صر کد ڪاشق لهه لد هو ريت برك تير کد رآ5 مضه میٹ ی کا بن ادد تر اة ال © 4 هذا من أعظم الأدلة على أن الله وحده المستحق للعبادة فإنه : النافع الضار المعطى المانع الذى إذا مس بضر كفقر ومرض نحوها فلا كاشف لَه إلاهر 4 لأن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوا بشىء لم ينفعوا إلا بما کتبه الله ولو اجتمعوا على آن يضروا أحدا لم یقدروا على شىء من ضرره إذا لم يردهء ولهذا قال : وإ بردك بخیر فلا راد لفقضله) آی: لا يقدر أحد من الخلق أن يرد فضله وإحسانهء کما قال تعالی : لما يفت الله لاس من رحمة فلا مسك لها وما مسك فلا مرسل لَه من بعده ‏ ط یصیب به من یشاء من عباده ) آی : یختص برحمته من شاء من خلقه» والله ذو الفضل العظيم وهو الور لجميع الزلات الذى يوفق عبد لأسباب مغفرته ثم إذا فعلها العبد غفر الله ذنوبه کبارها وصغارها [الرحيم) الذى وسعتٽت رحمته کل شیء ووصل جوده إلى جميع الموجودات بحيث لا تستغنى عن إحسانه طرفة عين› فإذا عرف العبد بالدليل القاطع أن الله هو المنفرد بالنعم وكشف النقم وإعطاء الحسنات وكشف السيئات والكربات وأن أحدا من الخلق ليس بيده من هذا شىء إلا ما أجراء الله على يده جزم بأن الله هو الحتق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل ولهذا - لما بين الدليل الواضح بعده: ا قڏ جاه ڪم احق ِن ایک مسن آهکدی انما کدی لشو ومن ل نما يل علا وما آتا یکم پوکیل 9 نیع ما وی لیک وای ع کم آم وو حر کیہ 9 که 44 الآیات: ٤ - ١‏ الجزء الحادى عشر اى فل( يأيها الرسولء لما تبين البرهان: ليا أيهًا الاس قد جاءكم احق من ربكم أى: الخبر الصادق ٠‏ المؤيد بالبراهين الذى لا شك فيه بوجه من الوجوهء وهو واصل إليكم من ربكم الذى من أعظم تربيته لكم أن . آنزل إليكم هذا القرآن الذى فيه تبیان لکل شىء وفيه من أتواع الأحكام والمطالب الإلهية والأخلاق المرضية ما ف ا تربية لكم وإحسان منه إليكم» فقد تبين الرشد من الغى ولم يبق لاحد شبهة فمن اهتدى 4 بهدی الله بان علم الحق وتفهمه وآثره على غيره [فَإِنّما يهتدى لنفسه والله تعالى غنى عن عباده وإنما ثمرة أعمالهم راجعة إليهم ومن صل عن الهدى بان أعرض عن العلم بالحق أو عن العمل به به انما يضل علَيها 4 ولا يضر الله شيئاء فلا یضر إلا نفسه وما انا علْيکم بو کیل 4 فأاحفظ أعمالکم وأحاسبکم عليهاء وإنما آنا | لکم نذیر مبین والله علیكم وکیل» فانظروا لانفسكم ما دمتم فى مدة الإمهال إرائيع 4 أيها الرسول ما يوحي إلّيك علمًا ‏ وعملا وحالاً ودعو إليه إواصبر) على ذلك فإن هذا أعلى أنواع الصبر وإن عاقبته حميدة فلا تكسل ولا تضجر٬ء‏ بل دم على ذلك واثبت حى يحكُم الله بينك وبين من كذبك ظ وهو خير الحاكمين 4 فإن حكمه مشتمل على العدل التام والقسط الذى يحمد عليهء وقد امتتل و أمر ربه وثبت على الصراط المستقيم حتى آظهر الله دينه على سائر الأديان ونصره على أعدائه بالسيف والسنان بعدما نصره الله عليهم بالحجة والبرهانء فللّه الحمد والثناء الحسن كما ينبغى لجلاله وعظمته وكماله وسعة إحسانه. تم تفسير سورة يونس - والحمد لله رب العالمين ر وآ اکاک ا و e‏ اتر کتک اکت اکم م شت ین ن کي َير 6 آل بدو | ل که إئی لک مه ت ووی ج وان افوا ری NEFES‏ یھ کت س اک کی کسی کون ق قدو ت ت واا تاف یک عاب یمر یر ا إل ائ ھکر وشو عل کل کیو ی کک چ يقول تعالی : 7 ی رل م وات و أتقنت وأحسنت صادقة أخبارها عادلة أوامرها ونواهيها فصيحة الفاظه بهية معانيه تم فصلّت ‏ أى: : میزت وبینت بیائا فی أعلی أنواع البيان لمن دن حکیم) يضع الاشیاء مواضعھا وینزلھا منازلھا لا یمر ولا ینهی إلا بما تقتضيه حكمته [خبير) مطلع على الظواهر والبواطن فإذا كان إحكامه وتفصيله من عند الله الحكيم الخبير فلا تسل بعد هذا عن عظمته وجلالته واشتماله على كمال الحكمة وسعة الرحمةء وإنما أنزل الله كتابه لاجل ألا تعبدوا إلا اله آى: لأجل إخلاص الدين کله وآن لا يشرك به احد من خلقه [إئّی نکم ايها الناس مه آى: من الله ربكم دير ) لمن تجرا على المعاصى بعقاب الدنيا والآخرة وبشير) للمطيعين لله بثواب الدنيا والآخرة وآن استغفروا رنگم) عن ما صدر منكم من الذنوب ثم توبوا ليه فيما تستقبلون من أعماركم بال ر جوع إليه بالاإنابة والرجوع عما يكرهه الله إلى ما يحبه ویرضاء ڈ ثم ذكر ما يترتب على الاستخقار والتوبة فقال: یمتعکم ماعا حسنا) آی: : یعطیکم من رزقه ما تتمتعرن به وتتضعون إل أجل سی ) آی: إلى وقت وفاتکم ظ ویؤت ) منکم کل فی فضل فضله 4 أى: يعطى أهل الإحسان والبر من فضله وبره ما هسو جزاء لإحسانهم من حصول ما یحبون ودفع ما یکرهون طون تولوا4 عما دعوتکم إلیه بل أعرضتم عنه وربما کذبتم به قإنى أخاف عليكم عذاب يوم كبير4 وهو يوم القيامة الذى يجمع الله فيه الأولين والآخرين إلى الله مرجعكم) لیجازیکم باعمالکم إن خیرا فخیر وإِن شرا فشر وفی قوله: وهو على کل شیء دير 4 كالدليل على إحياء الله الموتى» فإنه على كل شىء قدير» ومن جملة الأشياء إحياء الموتى وقد أخير بذلك وهو أصدق القائلين فيجب وقوع ذلك عقلاً ونقلاً. سورة هود الآیات: ٥‏ - ۸ 40 چ کے ر بے 7 ص ری وق f‏ ر صو ر سەر ص سے ألا م ينون صد وره سفوا مه الا حن شون ابه بهم يلم ما روت و يعلنور َه عل دات لسر © چ يخبر تعالى عن جهل المشركين وشدة ضلالهم أنهم لإ يشون صدورهم ) أی: يمیلونها [ لیستخفوا منه 4 آی: : من الله فتقع صدورهم حاجبة لعلم الله بأحوالهم وبصره لهیئاتهم› قال تعالی› مبیتًا حطآهم فی هذا الظن : [ الا حین یستغشون ثیابهم 4 آی: یتغطون بها علمهم فى تلك الحال التی هى من أخفى الإشياء بل يعم ما یسرون 4 من الأقوال والأفعال وما يعلنون 4 منهاء بل ما هو أبلغ من ذلك وهو لإنه عليم بذات الصدور4 أى بما فيها من الإرادات والوساوس والأفكار التى لم ينطقوا بها سرا ولا جهراء فكيف تخفى عليه حالكم إذا ثنيتم صدوركم لتستخفوا منهم» ويحتمل أن المعنى فى هذا أن اله يكر إعراضى المكذيين للرسول الخافلين عن دعوت أنهم - من شدة إعراضهم - يثنون صدورهم أى: يحدودبون حين يرون الرسول بم للا يراهم ويسمعهم دعوته ويعظهم بما ينفعهم› > فهل فوق هذا الإعراض شیء؟ ثم توعدهم بعلمه تعالى بجميع أحوالهم وأنهم لا يخفون عليه وسيجازيهم بصنيعهم . ۶ وما من داب في رض إلا عل لَه رقا ویار شر شما وتو دڪَها کل فى ڪب بين 9 Cia 0 0 اترات ررقو مان ا و قر رد ا بعل مسر م الدواب ومر : المكان الذي تقيم فيه وتستقر فيه وتأوی إليهء ومستودعها: المكان الذى تنتقل إليه فى ذهابها ومجيئها وعوارض أحوالها وکل4 من تفاصيل أحوالها فی کتاب مبین ) أى: فى اللوح المحفوظ المحتوى على جميع الحوادث الواقعة والتى تقع فى السموات والأرض» _الجميع قد أحاط بها علم الله وجرى بها قلمه ونفذت فيها مشيئته ووسعها رزقهء فلتطمئن القلوب إلى كفاية من تكفل بأرزاقها وأحاط علمًا بذواتها وصفاتها. j‏ ري لق السَموت وال رص ف َة اام و کاک عرش على الما ! لسو ا اسن رر رٹ r lC‏ رکون فت إتکم بوت بن بد الوت لقن ار ڪکرة إن هنتا لا ر ر من کنخ عنم لداب ك أمة دودو قوی ما یش آلا م باه لس مروا عتم رات رہم ا انوا پوہ شتہزشرت € 4 یخبر تعالی أنه خلق السّموات والأرض فى ستة أيام) أولها: : يوم الأحد وآخحرها يوم الجمعة إو حين خلق السموات والأرض کان عرشه على الْماء 4 فوق السماء السابعة» فبعد أن خلق السموات والأرض, استوی على عرشه يدبر الأمور ويصرفها كيف شاء من الأحكام القدرية والأحكام الشرعية» ولهذا قال: لیبلوکم یکم أحسن عملا آى: ليمتحنكم إذ خلق لكم ما فى السموات والأرض بآمره ونهیه فینظر یکم آحسن عملاًّء قال الفضيل بن عياض رحمه الله : أى «أخلصه وأصوبه» قيل : يا أبا على «ما أخلصه وأصوبه؟» فقال: إن العمل إذا کان حالصا ولم یکن صوابًا لم يقبل› > وإذا کان صوابًا ولم یکن خالصًا لم یقبل حتی یکون خالصًا صواباء والخالص: أن يكون لوجه اللهء والصواب: أن يكون متبعًا فيه الشرع والسنة 0 وهذا كما قال تعالى: #وما () قوله: متبعَا فيه الشرع والسنةء أى: تكون العبادات جارية على الصورة الواردة بالكتاب والسنةء غير مخالفة لهاء لا بزيادة ولا نقصان» ولا وضع شیء من الاذکار فی غیر مواضعھاء التی لم یرد بھا کتاب ولا سنة» فلا يزاد فى الآذانء الصلاة على النبى» ولا يقرأ قرآن فى سجود ولا رکوع» لأن ابتداع شىء فى العبادات وفى صورها استدراك على الشارع الحكيم» وتجهيل له» حيث لم يعرف الشارع الأكمل والأحسن» وهذا معنی قبیح جداء لا یرضی به مؤمن» ولا یقبله مسلم على نفسه. ٠٤ - ٩ الآیات:‎ ۳۹٦ لقت الجن والإنس )إلا ليعبدون) وقال تعالى : ظ الله اذى خلق سبع سَموات ومن الأرض مشلهن يتتزل الأمر بينهن موا ن الله عل کل شیء قدیر وان الل قد حاط بکل شیء علْمًا ‏ فالله تعالى خلق الخلق لعبادته ومعرفته بأسمائه وصفاته وأمرهم بذلك» فمن انقاد وآدى ما أمر به فهو من المفلحين ومن أعرض عن ذلك فأولئك هم الخاسرون ولا بد آن يجمعهم في دار يجازیهم فیها على ما آمرهم به ونهاهم؛ ولهذا ذكر الله تكذيب المشركين بالجزاء فقال: و وآین نت کم یوون ہن بعد المت َون لدین کفروا ن هلإلا خر میین) آى: ولئن قلت لهؤلاء وأخبرتهم بالبعث بعد الموت لم يصدقوك بل كذبوك أشد التكذيب وقدحوا فيما جذ جئت به وقالوا: إن هذا إلا سح ر مبین) الا وهو الحق المبين (وآين أخرنا عنم اعاب إلى أمة معْدودة) اى: إلى وقت مقدر فاستبطأوه لقالوا من جهلهم وظلمهم : ما حه ومضمون هذا تکذییهم به فإنهم تدلوت بردم وقرعد بهم عاجلاً على كذب الرسول المخبر بوقوع العذاب فما أبعد هذا الاستدلال الا یوم يان تیهم لیس مصروفا عنهم )4 فیتمکنون من النظر فى أمرهم وحاق بهم 4 آی : أحاط بهم ونزل ما کانوا به يستھزءو۵) من العذاب حیٹ تهاونوا به حتی جزموا بکذب من جاء به. ۶ ون قا آل راخ م تزتها من ئ رش كف © كين افك تمه ب َء سنه يفون ده اک ا م الا الد صر سا راا الكت وچک لَه مَنْوِرة وا جر ڪب 10 يخبر تعالى عن طبيعة الإنسان أنه جاهل ظالم بن الله إذا آذاقه منه رحمة كالصحة والرزق والأولاد ونحو ذلك ثم نزعها منه فإنه يستسلم لليأاس وينقاد للقنوط» فلا يرجو ثواب الله ولا يخطر بباله أن الله سيردها أو مثلها أو خير منها عليه وأنه إذا آذاقه رحمة من بعد ضراء مسته آنه يفرح ويبطر ويظن آنه سيدوم له ذلك الخير ویقول : ل ذهب السينات عنى إنه فرح فخُور) أى: شرح بہا آرتی مما پوافق هوی تفه فخور پنسم اله علی عبار اللهء وذلك يحمله على الأشر والبطر والإعجاب بالنفس والتكبر على الخلق واحتقارهم وازدرائهم» وأى عيب آشد من هذا؟ وهذه طبيعة الإنسان من حيث هوء إلا من وفقه الله وأحرجه من هذا الخلق الذميم إلى ضدهء وهم الذين صبروا انفسهم عند الضراء فلم ييأسوا وعند السراء فلم يبطرواء وعملوا الصالحات من واجبات ومستحبات اوتنك لهم مغفرة) لذنوبهم يزول بها عنهم کل محذور ‏ وأجر کبیر4 وهو : الفوز بجنات التعيم التى فيها ما تشتهيه الأنفس تلذ الأعين . مات تار بت ما بوک لیک ومان TE‏ ا و ر ع کی ار سے مم ا إا 2e او‎ 2 ت یڈ وال على کل کیو وڪيل ل آم بقرت أف و سطغم من دون اله إن كر صقن 0 لم مستا لک قاعلموا آنا أ آنا رل بم اَم أن ل إلاهو ب فمل اد تشر وغو 40 یقول تعالی مسليًا لنبیه محمد م عن تكذيب المكذبين : [فلَعَلّك تارك عض ما بوحى إلَيّك وضائق به صدرك أن يووا لَوْلا أُنزل عليه كر آى: لا ينبغى هذا لمثلك ان قولهم يؤثر فيك ويصدك عا أنت عليه فتتر بعض ما يوحى إليك ويضيق صدرك لتعنتهم بقولهم: ظ ولا أتزل عليه كنز أو جاء معه ملك ) فإن هذا القول ناشئ من تعنت وظلم وعناد وضلال وجهل بمواقع الحجج والأدلة فامض على أمرك ولا تصدك هذه الأقوال الركيكة التى لا تصدر إلا من سفيه ولا يضيق لذلك صدرك» فهل آوردوا عليك حجة لا تستطيع حلها؟ أ م قدحوا ببعض ما جئت به قدحا يؤثر فيه وينقص قدره فيضيق صدرك لذلك؟! ا علیك حسام وسطالب دایم جرا ر الما أنت نذير واللّه على كلٍ شىء وكيل) فهو الوكيل عليهم يحفظ أعمالهم ويجازیهم بها آم الجزاء ام بقولون افترآه& أی : افتری محمد هذا القرآن؟ فأجابهم بقوله: [فل) لهم طفاتوا بعشر سور مله مفتریات وادعوا من سورةهود ا الآیات: ٠١‏ - ۱۷ ۳۹¥ استَطَعتّم من دون الله إن كنتم صادقين & أى: إن كان قد افتراء فإنه لا فرق بينكم وبينه فى الفصاحة والبلاغة وأنتم الأعداء حقا الحريصون بخاية ما يمكنكم على إبطال, دعوته» ا فإن كتتم صادقين فاتوا بعشر سور مثله مفتریات إن لٔم یستجیبوا کم علی شیء من فلكم فاعلموا ألما أتزل بعلم الله من عند الله لقيام الدليل والمقتضى وانتفاء المعارض ل وآن لً ههر آی: : واعلموا أن لا إِله إلا هو 4 أى: هو المستحق للألوهية والعبادة [ فهل أنتم مسلمون 4 أى: منقادون لاألوهیته مستسلمون لعبودیته» وفی هذه الآيات إرشاد إلى أنه لا ينبغى للداعى إلى الله أن يصده اعتراض المعترضين ولا قدح القادحين خحصوصصاً إذا كان القدح لا مستند له ولا يقدح فيما دعا إليه وآنه لا يضيق صدره بل يطمئن بذلك ماضيًا على أمره مقبلاً على شانه وأنه لا يجب إجابة اقتراحات المقترحين للأدلة التى يختارونها بل يكفى إقامة الدليل السالم عن المعارض على جميع المسائل والمطالب وفيها أن هذا القرآن معجز بنفسه لا يقدر أحد من البشر أن يأتى ب بمثله ولا بعشر سور مثله» بل ولا سورة من مثله لن الأعداء البلغاء الفصحاء تحداهم الله بذلك فلم يعارضوه لعلمهم أنهم لا قدرة فيهم على ذلك وفيها: أن مما يطلب فيه العلم ولا يكفى غلبة الظن علم القرآن وعلم التوحيد لقوله تعالى : ار ب ارا من کان ری ْح اليا يكنا ؤي لتم عملم فا وهر فبا لا سود ویک الین س ب نی آل رو إل لار ربط ماصكغرا اا یا ا اتم 0 یقول تعالی : ل من کان يريد الْحياة الدنيا وزينتها 4 أى : كل إرادته مقصورة على الحياة الدنيا وعلى زينتها من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث قد صرف رغبته وسعيه وعمله فى هذه الأشياء ولم يجعل لدار القرار من إرادته شینًا فهذا لا یکون إلا کافرا لأنه لو کان مؤْمتًا لکان ما معه من الإیمان ما يمنعه أن تکون جميع إرادته للدار الدنيا بل نفس إيمانه وما تيسر له من الأعمال آثر من آثار إرادته الدار الآخرةء ولكن هذا الشقى الذي کأنه خلق للدنيا وحدها وف يهم أعَمَالّهم فيها 4 ای نعطیھم ما قسم لهم فى أم الكتاب من ثوابِ الدنبا وهم فيها لا يبحسون) أى: لا ينقصون شیا مما قدر لهم» ولکن هذا منتهى نعيمهم أولنك الذين ليس لهم فى الآخرة إلاًالار خالدين فيها أبدا لا يفتر عنهم العذاب وقد حرموا جزیل الفواب ل[ وحبط ما صنعوا فيها 4 أى: فى الدتياء أى بطل واضحمل ما عملوه ه مما یکیدون به الحق وأهله وما عملوه 0 الخير التى لا أساس لها ولا جود لشرطها وهو الإيمان. فمن کان عل بيَتَةٍ ن ریو ولو کاڈ نه رن یلوہ کب موت اماما وخ CC ور E‏ ر س ر 2 رھ سے ق A‏ ور ٠‏ و ا پو ومن د بو من الاحزاب فالتَارُ موود َه أن ن بک رک ےر آلا کا بمرت 4 باکر مال حال رسوله د ول ومن قام مقامه من ورثته القائمين بدينه وحججه الموقنين بذلك وآنهم لا يوصف بهم غیرهم ولا یکون آحد مثلهم فقال: فمن كان على بينة من رَه 4 بالوحى الذى أنزل الله فيه ٠‏ المسائل المهمة ودلائلها الظاهرة فتيقن تلك البينة [ يلوه 4 أى يتلو هذه البينة والبرهان برهان آخر إشاهد مه وهو شاهد الفطرة المستقيمة والعقل الصحيح حين شهد حقيقة ما أوحاء الله وشرعه وعلم بعقله حسنه فازداد بذلك إیمانًا إلى إيمانه و4 ١‏ تم شاهد ثالث طمن قبله) وهو کتاب موسیٰ 4 التوراة التى جعلها الله إماما 4 للناس إورحمة4 لهم يشهد لهذا القرآن بالصدق ويوافقه فيما جاء به من الحق» أى: أفمن كان بهذا الوصف قد تواردت عليه شواهد الإيمان وقامت لديه أدلة اليقين كمن هو فى الظلمات والجهالات ليس بخارج منها؟! لا يستوون عند الله ولا عند عباد الله إأولعك ‏ آى: الذين وفقوا لقيام الأدلة عندهم لإ يؤمنون به أى: بالقرآن حقيقة فيثمر لهم إيمانهم كل خير فى الدنيا والآخرة ومن يكف به من الأحزاب 4 أى : سائر طوائف آهل الأرض المتجزبة على رد الحتق ل فالار موعدة 4 لا بد من وروده إليها فلا تك فى مرية أى: فی آدنی شك ۳۹۸ الآیات: ۱۸ - ۲٤‏ الجزء الثانى عشر ەل و 4-o‏ یں - سے وتە و روق منه إنه الحق من ربك ولكن أكشر الناس لا يؤمنون & إما جهلاً منهم وضلالا وإما ظلمًا وعنادا وبغيًا وإلا فمن كان قصده حستًا وفهمه مستقیًا فلا بد آن یؤمن به لانه یری ما يدعوه إلى الإيمان من كل وجه. rr 2 ررر‎ ان ڪن کچد © پشرشومت عل یھن یشو لیڈ کک آرت کدیوا ہے E‏ 2 2 لن غه وي وع ص على رد يهم آلا َة أله ي على آلظليين 9 ٣‏ صد يصدون عن سیل آله ویب وها عا وهم اة م كروت eys © اتیک ت کا شتی کے ف این تا 5٤‏ کر ی اھر زی کٹ کم انز طبع آل را اا رو 2 E‏ اوک الِب حيرا ا کے سهم وسل عتم ا ڪَانا ای لا ج ام في رة لیے {O‏ يخبر تعالی آنه لا احد [أَظْلّم ممن افْتَرّى على الله كذبا) ويدخل فى هذا كل من كذب على الله بنسبة شريك له أو وصفه بما لا يليق بجلاله آو الإخبار عنه بما لم يقل آو ادعاء الثبوة آو غير ذلك من الكذب على لله» فهؤلاء أعظم الناس ظلمًا أرك يعرضون على رهم 4 ليجازيهم بظلمهم فعندما يحكم عليهم بالعقاب الشديد « وقول الأشهاد ) ى : الذين شهدوا عليهم بافترائهم وكذبهم : هؤلاء الّذين كذبوا على رهم ألا عة الله على الظالمين) أى: : لمنة لإ تقلع لن طلمهم صار وصستا لهم ملازما لا يقبل الخفيف؛ ثم وصف غاميم فقال: الُذين يصدون عن سَبيل | ) فصدوا بانفسهم عن سبيل الله وهى سبيل الرسل التى دعوا الناس إليها وصدوا غيرهم عنها فصاروا أئمة يدعون إلى النار « ويغوتها ) أى: سبيل الله (عوجا) آی: یجتهدون فی میلها وتشپينها د ررر اتا قير ية فينون جال ویقبحون الحق» ٠‏ قبحهم قبحهم الله لإ وهم بالآخرة هم وص ظا مسن افر ی ی دون ال ن رلا دشو ھم اکرو او لوا لیم ماقم بل طت پیم اساب (یقاعقا هم لداب آى: يغلظ ويزداد لاهم ضلوا بانضسهم واضلوا غيرهم لما كانوا يستطيعون لسع آى: من ضهم حق وتفورهم عته ما انوا يستلیعون أن بسمعوا آبات الله ماعا يتفعون به قم َم حن اقذكرة معرضین © کانھم حمر مستنفرة 6 قرت من فسورة) رما کانوا يبصروت) آی: ينظرون نظر عبرة وتفكر فيما يتفعهم وإنما هم كالصم البكم الذين لا يعقلون أولنك الذين خسروا أنفسهم) حيث فوتوها أعظم الثواب واستحقوا أشد العذاب «وضل عنهم ما كانوا يقَتَرُون 4 آی : اضمحل دينهم الذى يدعون إليه ويحسنونه ولم تغن عنهم آلهتهم التی يعبدون من دون الله لما جاء آمر ربك لا جرم) آی: حقا وصدقًا انهم فى الآخرة هم الأخسروت 4 حصر الخسار فيهم بل جعل لهم منه أشده لشدة حسرتهم وحرمانهم وما يعانون من المشقة والعذاب فنستجير بالله من حالهم» ولما ذكر حال الأشقياء ذكر أوصاف السعداء وما لهم عند الله من الثواب فقال : لن ليبن ءامن وياو أاصديحدت وأو خا رل ری اوو ات اض ا چ مل رتښن ڪڪالاغی ال ر ایی الكو ل بتي سلا اد ن چ قول تعالی: إن الذين آمنوا) بقلوبهم» ی : ا اس ا الله بالایمان به من أصول الدين وقواعده [ وعملوا الصالحات € المشتملة على أعمال القلوب والجوارح وآقوال اللسان وأخبتوا إلى رهم أى: خضعوا له واستکانوا لعظمته وذلوا لسلطانه وآنابوا ليه بمحبته وخوقه ورجائه والتضرع إليه إأرتنك 4 الذين جمعوا تلك الصفات ظ أصحاب الْجنَة هم فيهًا خالدوت) لانهم لم يتركوا من الخير مطلبًا إلا آدركوه ولا خير إلا سبقوا إليه مئل القريقين 4 أى: : فريق الأشقياء وفريق السعداء كالأعمى والأصم 4 هؤلاء الأشقياء والبصير والسميع ) مثل السعداء هل يستويان مَنلا) لا يستوون مثلاًء بل بينهما من الفرق ما لا ياتى عليه الوصف لأفلا تذكُروت) الأعمال التى تنفعكم فتفعلونها والأعمال التى تضركم فتتركونها. 4 سورة هود الآیات: ۲۰ - ٤٩‏ ۳۹۹ ےا و 4 2ه رص -. و و ۶ چھے ۹ تک دوہ ت م RV‏ 2 . م او و ولذ سنا دو إل قويوء إئي كم نذير ميث 0 ن لا بدو إ اله إن أخاف ءا اب بوم کک “u7‏ مر ر ج ٠‏ ے. ر سے ص p=‏ رص کے کے ک2 2 ایر لاا قال الملا الین کفروا من ریہ ما تر إلا بر نتا وما ریت اعت إلا الت هم 3 ر رص ر ا ع e2‏ 3 و م کی a‏ و مرو ر 2ے م أراذلت بای آلرأي وما ری تا ین فل بل کم کیت لا قال يوھ ارم ن کت عل يتر 0 ا 2 سر ص کے سے پاککر رر ےل چ کر e‏ ر ن ب تان مةن نوو فيي ع ار کم وا خر ھا گړغر 0 ا معلڪڪم عله مالا إن اى ا 2 و موا رهم وک ارک قر هلو چک سے ا ت 22 يچ رس و ر 4 ا elt 3e i‏ > 1 + 2 شن ر آنه ِن ا ۾ اھ ڪرو 4 @ وک یی خر الله وا القن ۶ا قول نی ملف KK 33 lp‏ ص Ker e‏ ت e‏ س x‏ ا ٍ A N f 7 ٤‏ وک اقول اریت زر نکم ی بزییم آنه عا اھ َعَم کا ن شإ إا لن سبلي أ ى < 2 cee‏ سے ر ص ت o‏ 2 ت ے 1 م قد اتا ا کا اا ی يما قدا إن ڪت ِن ليون ا ل نما یکم ب لَه إن i‏ م ت ےہر عا رس سر وله جوت لا ار ووت آفردة فل إن اریم ف إجرای واا بر ًا ی وای إل وچ انم ن بے یں ریک إلا سن مذ ءام ملا تیش ییا کا یئعاوت لا و تم التاق i2 و 3 وک ر سے‎ Ik 23 ا ك ۶4ر سے پکدھی لے ور باعتا ويا ط ولا طبن و ف اَن كا م رفون ا ع الاک تسات تات قر 21 ® و کک و 4 e ٩‏ 1 2 ك 9 کا یمم سی إن ارت ان اص ۾ إن کان الله برد أن يوک هو ن س 8 2 4 2“ ٤‏ کک ەو صرت تعرس 2 سَخروا مه قال إن حرو متا انا ر نکم کا کیہ من يئيه عدا ريد ول سر سرن 2م علد علا مَقَيمُ ښ ا وقَارَ الل کیل فیا سی س نی ی اتات ا عار ر ای بے ت سی عليه الول ومن »امن وما ءامن مع إلا ميل 6ê‏ ڪا فا وي آله برها ومر نها ن رى نشد ت ل رھ یری به في موچ کالچ ال وادى ئ ابه و ڪات ف مزل بي رڪب مما وا نکی تع الکفر €9 تال سکوی إل جل یق می ے آلا قل کا عاص الوم من مر آل إلا ن َج َال بنا السو کات می اقروت ل یل تارش آبکیی اہ وکسا آقلیی خیس الما وی لامر سوت عل ووی ویک بدا لموم الشیییة © ودی شح َم َا َب إن آي من الي ون َد مر ر ٍ س عق بو ا ی ر سے سے چات ٤‏ رصم رص 0 ر e‏ € ٦ے‏ ا 2 إن أمظ أن کُر من الجھلیں ا قال رب إن اعود ہک أن اکت ما یس لی و عِلم وللا تعفر لي yy, 1 er‏ ر Ai rz f‏ ع مر ہے یر سے ورور سر ر وو و چ ا ٤ TA e N‏ کے کا اس ولا شم م سهم م يمسم َا عدب ليم ا تاک بن ابا التب شيا إا ا كت تَعَلمها نت ولا فوك يِن ہے سے ا و 2S‏ بل هلدا اضر ن ألعَبة مقت لا € أی: # ولقد رسلا نوحا 4 اول المرسلين إلى قرمه ‏ يدعوهم إلى الله وينهاهم عن الشرك فقال: إنى ت کم نذیر مبین 4 أى: ّت لکم ما آنذرتکم به بیاتًا زال به الإشکال أن لا تعبدوا إلا اله آى: أخحلصرا العبادة له وحده واترکوا کل ما يعبد من دون الله «[إّى أحاف عليكم عذاب يوم أليم) إن لم تقوموا بتو حيد الله وتطیعونیى «فقال الملا اين كقروامن فومه) أى: الأشراف والرؤساء رادين لدعوة نوح عليه السلام» كما جرت العادة لأمثالهم أنهم أول من رد دعوة المرسلين: ما نراك إلا بشرا مثلتا 4 وهذا مانع - بزعمهم - عن اتباعه مع آنه - فی ٤٩ - ۲١ الآیات:‎ نفس الأآمر - هو الصواب الذى لا ينبغى غيره لأن البشر يتمكن البشر أن يتلقوا عنه ويراجعوه فى كل أمر بخلاف الملائكة وما تراك الَبعّك إلا دين هم راذا أى: ما نرى اتبعك منا إلا الأراذل والسفلة بزعمهم» وهم - فى الحقيقة ‏ الأشراف وأهل العقول الذين انقادوا للحق ولم يكونوا كالأراذل الذين يقال لهم الملا الذين اتبعوا كل شيطان مريد واتخذوا آلهة من الحجر والشجر يتقربون إليها ويسجدون» فهل ترى أرذل من هؤلاء وأخس؟ وقولهم : [بادى الرأى) أى: إنما اتبعوك من غير تفكر ورويةء بل بمجرد ما دعوتهم اتبعوك» يعنون بذلك أنهم ليسوا على بصيرة من أمرهم ولم يعلموا أن الحق المبين تدعو إليه بداهة العقول»› وبمجرد ما يصل إلى أولی ٠‏ الالباب يعرفونه ويتحققونه لا كالامور الخفية التى تحتاج إلى تامل وفكر طويل وما رى كم علَيتا من فضّلٍ) آی : لستم افضل منا فتتقاد لکم یل نکم کاذیین 4 وکذبوا فی قولهم هذاء فإنهم رأوا من الآيات التى جعلها الله مؤيدة لنوح ما يوجب لهم الجزم التام على صدقهء ولهذا قال ) لهم نوح مجاوبًا يا قوم أرأيتم إن گنت على بینة من ربی ‏ ی : على بقین وجزم» يعنى وهو الرسول الكامل القدوة الذى ينقاد له أولو الألباب وتضمحل فى جنب عقله عقول الفحول من الرجال وهو الصادق حقاء فإذا قال : إنى على بينة من ربى فحسيك بهذا القول شهادة له وتصديقًا وآتانی رحمة من عنده) آی: أوحى إلى وأرساتى ومن على بالهداية ‏ فعميت عليكم) أى: خحفیت علیکم وبها تثاقلتم ارم ره) آی: آنکرھهکم علی ما تحققناه وشککتم انتم فیه؟ لوانتم لها کارهون) حتی حرصتم علی رد ما جه جئت به ليس ذلك ضارنا ولیس بقادح من یقیننا فيه ولا قولکم وافتراۋکم علينا صادا لنا عما كنا عليه» وإنما غايته أن يكون صادا لكم أنتم وموجبًا لعدم انقيادكم للحق تزعمون أنه باطل فإذا وصلت الحال إلى هذه الغاية فلا نقدر على على إكراهكم على ما أمر الله ولا إلزامكم ما نفرتم عنه ولهذا قال : نتزمکموها وآنتم لھا کارهون ھی ويا قوم لا آسالکم عله آی: على دعوتی إیاکم اا4 فتستئقلون المغرم إن أجرى إلا على الله ) وكانهم طلبوا منه طرد المؤمنين الضعفاءء فقال لهم: ط وما آنا بطّارد اين آمنوا) أى: ما ينبغى لى ولا يليق ذلك» بل اتلقاهم بالرحب والإكرام والإعزاز رالإعظام إنهم ملاقوا رهم ) فمثيبهم على إيمانهم وتقواهم بجنات النعيم ل ولکتی أراکم قَوْما تجھلون ) حیث تامروننی بطرد أولياء الله وإبعادهم عنی› وحيث رددتم الحق لانهم أتباعه وحيث استدللتم على بطلان الحق بقولكم: «إنى مثلكم» وإنه ليس لنا عليكم من فضل ‏ ويا قوم من ينصرنی من اله إن طردتهم) آى: من يمنعنی من عذابه فإن طردهم موجب للعذاب والنكال الذى لا يمنعه من دون, الله ۾ مانع (أقلا تذكُرون) ما هو الأنفع لكم والأصلح وتدبرون الأمور ولا اقول لَکم ععدی زاین الد ول اتلم شیب ولا فول انی ملك 4 آی : غایتی آنی رسول الله إلیکم» آبشرکم وآنذرکم»› وما عدا لك فليس بيدى من الأمر شیء» فلیست خزائن الله عندی» آدبرها ناء وأعطى من أشاءء وأحرم من أشاء ر عَم الْقَيّب ‏ فاخبركم بسرائركم وبواطنكم ولا اقول إنى ملك 4 والمعنی: آنى لا آدعى رتبة فوق رتبتى ولا منزلة سوى المنزلة التى أنزلنى الله بهاء ولا احکم على الناس بظنی ولا قول لین تزدری أعينكم أى: الضعفاء الم#منين الذين يحتقرهم الملا الذين كفروا ظ أن يؤتيّهم الله حيرا اله َعَم بما فى أنفسهم ) فان کانوا صادقين فى إيمانهم فلهم الخير الكثير وإن كانوا غير ذلك فحسابهم على الله نی إذا) أی: إن قلت لكم شيا مما تقدم لمن الظالمين 4 وهذا تأييس منه عليه الصلاة والسلام لقومه أن ينبذ فقراء المؤمنين أو يمقتهم وإقناع لقومه بالطرق المقنعة للمنصف»› فلما رأوه لا ینکف عما کان عليه من دعوتهم ولم یدرکوا منه مطلوبهم فالا يا نوح فد جادلتتا فَأكترت جدالتا فأتنا بم تعدنا إن كنت من الصّادقين) فما أجهلهم وأضلهم حيث قالوا هذه المقالة لنبيهم الناصح»ء فهلا قالواء إن كانوا صادقين : يا نوح قد نصحتنا وأشفقت علينا ودعوتنا إلى آمر لم يتبين لنا فنريد منك أن تبينه لنا لننقاد لك وإلا فأنت مشكور فى نصحك» لكان هذا الجواب المنصف للذى قد دعا إلى مر خفی عليه ولکنهم فی قولهم کاذبون وعلی نبیهم متجرئون ولم یردوا ما قاله بآدنی شبهة فضلاً عن آن يردوه بحجة» ولهذا عدلوا - من جهلهم وظلمهم إلى الاستعجال بالعذاب وتعجيز الله ولهذا أجابهم نوح عليه للام بقوله: انما یأتیکم به الله إن شَاءٌَ آی: إن اقتضت مشیئته وحکمته أن ینزله بكم فعل فعل ذلك ظ وما أنتم سورة هود الآیات: ۲۵ - ١ ٤۹٩‏ بمعجزین) لله ونا لیس بیدی من الاسر شیء ولا یتقعکم نصحی إن ارت أن نصح کُم إن کان الله یرید آن یغویگم ) أی: إن إرادة الله غالبة فإنه إذا أراد أن يغويكم لردكم الحقء فلو حرصت غاية مجهودى ونصحت لكم أتم النصح - وهو قد فعل عليه السلام - فليس ذلك بنافع لكم شيتاء و هو ربكم ) یفعل بکم ما یشاء ویحکم ۰ فیکم ما یرید وإ له رجعون 4 فيجاري باعمالى أو يقوأرن افراه 4 هذا الضير محتمل أن يعود إلى و كما كان السياق فى قصته مع قومه وآن المعنى أن قومه يقولون: افتری علی ذبا وکذب بالوحی الذی يزعم آنه من الله وأن الله أمره أن يقول: ل فل إن افتریته فعلی إجرامی ونا بریء مما تجرمون 4 آی: کل عليه وره ولا تزر وازرة وزرأخرى) ويحتمل أن يكون عائدا إلى النبى محمد بم وتكون هذه الآية معترضة فى أثناء قصة نوح وقومه لأّنها من الأمور التى لا يعلمها إلا الأنبياى فلما شرع الله فى قصها على رسوله وكانت من جملة الآيات الدالة على صدقه ورسالته ذكر تكذيب قومه مع البيان التام فقال :لام يقولون افتراه 4 أى: هذا القرآن اخحتلقه محمد من تلقاء نفسه» أى: فهذا من أعجب الأّقوال وأبطلهاء > فإنهم يعلمون آنه لم يقرا ولم يكتب ولم يرحل عنهم لدراسة على أهل الكتاب فجاء بهذا الكتاب الذى تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله فإذا زعموا ‏ مع هذا أنه افتراه علم أنهي معاندون ولم يبق فائدة فى حجاجهم» بل اللائق فی هله الحال الإعراض عنهم» ولهذا قال : قل إن افتريعه فعلى إجرامى ) أى: ذنیی وکذبی وانا بریء مَمّا تجرمونً 4 آی: فلم تستلجون فې تکذیبی» وقوله: ظ وأوحی إلى توح أنه لن يمن من قومك إلا من فد آمن أى: قد قسوا فلا تبتعس با کانوا يقعلو 4 آى: فلا تحزن ولا تبال بهم وبأفعالهم فإن الله قد مقتهم وأحق عليهم عذابه الذى لا يرد واصتع الَْلك بأعيتتا ووحینا) آی: بحفظنا ومرآی منا وعلى مرضاتنا ط ولا تخاطبنی فی الّذین ظَلّموا 4 آى: لا تراجعنی فی إهلاكهم إنهم مغرقون 4 أى: : قد حق القول ونفذ فيهم القدرء فامتثل آمر ربه وجعل يصنع الفلك ‏ وكلما مر عليه ملا من قومه) ورأوا ما يصنع ل[ سخروا منه قال إن تسحروا ما الآن لإا نخر منکم کما تسخرون C۵‏ فسوف تعلمون من ياتيه عذاب يخزيو ويحل عليه عذاب مقيم) نحن آم تم؟ وقد علموا ذلك حين حل بهم العذاب ظإحتى إذا جاء أمرنا ‏ أى: قدرنا بوقت نزول العذاب بهم وفار التنور) أى: أنزل الله السماء بالماء المنهمر وفجر الأرض كلها عيونًا حستى التنانير التى هى محل النار في العادة وأبعد ما يكون عن الماء تفجرت. فالتقى الماء على أمر قد قدر» و قتا 4 لنوح: احمل فیها من کل زوجین افنٍ) آی: من كل صنف من أصناف المخلوقات ذكر وأنشى لتبقى مادة سائر الأجناس» وأما بقية الأصناف الزائدة عن الزوجين فإن السفينة لا تطيق حملها ط اهلك إلا من سبق عله الول 4 ممن کان کافرا کابنه الذى غرق ظ ومن آمن 4 الحال أنه لإ وما آمن معه إلا ليل 9 وقال ) نوح لمن أمره الله أن يحملهم: ارکبوا فیها بسم الله مجراها ومرساها ) ی: تجری علی اسم الله وترسی بتسخیره وأمره إن رى فور رحيم 4 حيث غفر لنا ورحمنا ونجانا من القوم الظالمين» ثم وصف جريانها كأنا نشاهدها فقال: وهی تجری بهم) أی: : بنوح ومن رکب معه فی موج کالجبال 4 واللّه حافظها وحافظ أهلها إوتادی توح ابت ) لما رکب لیرکب معه وکات( ابنه فی معزل) عنهم حین رکبواء أی: مبتعدا وأراد منه أن يقرب لیرکب» فقال له: یا بتی اركب معا ولا تكن مع الكافرين 4 فيصيبك ما يصيبهم» و طقال ابنه مکذيًا لابه آنه لا ينجو إلا من ركب السفينة: سآوی إل جبلٍ يعصمنی من المَء 4 ى : سارتقی جبلاً أمتنع به من الماء [ قال 4 نوح: لا عاصم الوم من أمر الله إلا من رحم ) فلا يعصم أحذا جبل ولا غيره» ولو تسبب بغاية ما يمكنه من الاسباب لما نجا إن لم ينجه الله لإوحال بيتهما الموج كان ) الاين فمن المغرآين ©6 ر لما أغرقهم اله ونجى نوحًا ومن معه [ قيل يا رض ابع ماءك ‏ الذى خرج منك والذى نزل إليك ابلعى الماء الذى هو على وجهك ويا سَمَاء می فامتلتا لأأمر الله فابتلعت الأرض ماءها وأقلعت السماء وغيض الْمَاء 4 أى: : نضب من الأرض لظ وفضى الأمر 4 بهلاك المكذبين ونجاة المؤمنين ل واستوت 4 السفينة على الجودئ) أى: أرست على ذلك الجبل المعروف فى أرض الموصل وقیل بعدا قوم القالمين 4 آی: آتبعوا بهلاکهم لحنة ويعداً وسحقا لا یزال معهم ا وتادی توح ریه فقال رب ِن ابن من أهلى وإن وعدك احق 4 وقد قلت لى : احمل فیها من کل زوجین اثنين وأهلّك ). ولن تخلف ما وعدتنى به» لعله عليه الصلاة والسلام لما حملته الشفقة وأن الله وعده بنجاة أهله ظن أن الوعد لعمومهم من آمنٍ ومن لم يؤمن فلذلك دعا ربه بذلك الدعاءء ومع هذا ففوض الأمر لحكمة الله البالغة حيث قال: ظ وأنت أحكم الْحاكمين ® قال ) الله له: إنه ليس من أهلك ‏ الذين وعدتك بإنجائهم اله عَمَلٍ غير صَالع) آی: هذا الدعاء الذى دعوت به لنجاة كافر لا يمن باه ولا وسوا ةلا تسان ما يس لك بب عم أى: ما لا تعلم عاقبته ومآله وهل یکون خير او غير خير [إتى أعظك أن تكون من الجاهاين 4 أى: إنى أعظك رعظًا تكون به من الكاملين وتنجو به من صفات الجاهلين› فحينئذ ندم نوح عليه السلام ندامة شديدة على ما صدر منه و قال رب إِتى اعود بك أن سالك ما لیس لى به به علم إلا تغفر لى وترحمنى أكن من الخاسرين 4 فبالمغفرة والرحمة ينجو العبد من أن يكون من الخاسرين› ودل هذا على آن نوحًا عليه السلام لم يكن عنده علم بن سؤاله لربه فی نجاة ابنه محرم؛ داخل فی قوله : ل ولا تخاطبنی فى الذين لّوا نهم مغرقون € بل تعارض عنده الآمران وظن دخوله فى قوله: وأهلك وبعد هذا تبين له آنه داخل فى المنهى عن الدعاء لهم والمراجعة فيهم. «[قيل يا نوح اهبط بسلام متا وبر كات عليك وعلى ام ممن معّك ) من الآدميين وغيرهم من الأزواج التى حملها معه فبارك الله فى الجميع حتى ملأوا أقطار الأرض ونواحيها ل وأمم سنمتعهم) فى الدنيا ئم سهم متا عڌاب لیم4 آی: هذا الإنجاء ليس بمانع لنا من أن من كفر بعد ذلك أحللنا به العقاب وإن متعوا قلیلاً فسيؤخذون بعد ذلك قال الله لنبيه محمد أي بعدما قص عليه هذه القصة المبسوطة التى لا يعلمها إلا من من عليه برسالته ظط تلك من أنباء اليب نوحيها ايك ما كدت تعلمها أنت ولا قومك من قَبْلٍ هذا ) فيقولوا: إنه کان يعلمهاء فاحمد الله واشكره واصبر على ما أنت عليه من الدين القويم والصراط المستقيم والدعوة إلى الله إن العاقبة للمتقين) الذين يتقون الشرك وسائر المعاصى فستكون لك العاقبة على قومك كما كانت لنوح على قومه. 3 کل ر لقاش رال رر اعدو آ که ا م ن لک ع إن انش رلا مرت قور ا نلگ عه َج إن اجر إل ا یی رن نک تیار ل قوم اندرا رکم ر ا له یل اع کم مدر ویزذڪم وه إل ویم وکا وا رمت ل تاوا بود ا نتا و ب وما ن ارک الها ن وللت وما عن ك بمزمریت 9 إن تقول إلا أعتريدك بعش لتا بشو قال إن شید آله واغہوا آي بر مَسَا شرك ك ین ونو کون جیا ر لا ثرون ونت عل آلو رق ویک کا ن اة إلا هو ايد بناصِيناً إن دي عل صب في © ن ا دا ا ا یٹ ہد یک یکی کی رتا نک ہکا ریا کی کی عل کل کنو فيي وکنا ج اتا یا هوا وین ءامنا مع ب نا و ن عدا ڪين 0 رت ا ص سے رر ےر مد ےر جحد ايت ريم وََصوا رسام وتبا ا کل جار عیبر ك وما فى حاذو اليا عة ويم اليم آلآ إا ع کترا رم آلا بنا مار کزے شر € چ أی: و أرسلنا إلى عاد 4 وهم القبيلة المعروفة فى الأحقاف من أرض اليمن «[أخاهم) فى النسب (هودا) يتمكنوا من الأخذ عنه والعلم بصدقه قال ) لهم يا قوم اعبدوا الله ما كم من إل یره إن تتم إلا مفتروت) أى: أمرهم بعبادة الله وحده ونهاهم عما هم عليه من عبادة غير الله وأخبرهم أنهم قد افتروا على الله الكذب فى عبادتهم لخيره وتجويزهم لذلك وأوضح لهم وجوب عبادة الله وفساد عبادة ما سواه» ثم ذکر عدم المانع لهم من الانقياد فقال : يا قوم لا أسألكم عليه أجرا ى : غرامة من أموالكم على ما دعوتكم إليه فتقولوا: هذا يريد أن يأخحذ أموالنا وإنما أدعوكم وأعلمكم مجانًا إن أجرى إلا على اذى فطّرنى افلا تعقلون ) ما أدعوكم إليه وأنه موجب لقبوله متفى المانغ عن رده ويا فوم استغفروا ربكم 4 عما مضی منکم ثم توبوا إلبه) فیما تستقبلونه بالتوبة النصوح والإنابة إلى الله تعالى» فإنکم إذا فعلتم ذلك ظ يرسل السّماء عليكم مدرارا) بكثرة سورة هود الآیاٽث :۰ - ۰ ۳ ا التى تخصب بها الأرض ويكشر خیرها ط ویزدکم فوة إلى فر نکم 4 فإنهم كانوا من أقوء, الناس ولهذا لوا: لمن اشد مثا فُرة4؟ فوعدهم أنهم إن آمنوا زادهم قوة إلى قوتهم ولا تعولوا) عنه آى: عن ربكم OS‏ مستکبرین عن عبادته متجرئین على محارمه [ قالوا ) رادين لقوله: يا هود ما جتتتا نة ) إن كان قصدهم بالبينة البينة التى يقترحونها فهذه غير لازمة للحق› > بل اللازم أن يأتى النبى بآية تدل على صحة ما جاء به» وإن كان قصدهم آنه لم يأتهم ببينة تشهد لما قاله بالصحة فقد كذبوا فى ذلك فإنه ما جاء نبى لقومه إلا وبعث الله على يديه من الآيات ما يؤمن على مثلها البشرء ولو لم تكن له آية إلا دعوته إياها لإخلاص الدين لله وحده لا شريك له والأمر بكل عمل صالح وخلق جميل والنهى عن كل خلتق ذميم من الشرك بال والفواحش والظلم وأنواع المنكرات مع ما هو مشتمل عليه هود عليه السلام من الصفات التى لا تكون إلا لخيار الخلق وأصدقهم لكفى بها آيات وأدلة على صدقه» بل أهل العقول وأولو الألباب يرون أن هذه الآية أكبر من مجرد الخوارق التى يراها بعض الناس هى المعجزات فقط› ومن آياته وبيناته الدالة على صدقه أنه شخص واحد ليس له أنصار ولا أعوان وهو يصرخ فى قومه ويناديهم ويعجزهم ويقول لهم: إن توكُلْت على الله رى بی وریکم 4 ئی اشھد الل واشھدوا نی بریء مما تش رکون 69 من دونه فکیدونی جميعا نّم لا ننظرون ‏ وهم الأعداء الذين لهم السطوة والغلبة ويريدون إطفاء ما معه من النور بأى طريق كان وهو غير مكترث ولا مبال بهم وهم عاجزون لا يقدرون أن ينالوه ه بشىء من السوء» إن فى ذلك لآيات لقوم يعقلون» وقولهم: وما نحن بتاركى آلهتنا عن قولك 4 ای : لا نترك عبادة آلهتنا لمجرد قولك الذى ما أقمت عليه بينة بزعمهم وما نحن لَك بمؤمنين ) وهذا تايس منهم لنبيهم هود عليه السلام فى إيمانهم وأنهم لا يزالون فى كفرهم يعمهون إن تقول ) فيك «إإلاً اعتراك بعض آلھتنا بسو ی : أصابتك بخبال وجنون فصرت تھذی بما لا يعقل» فسبحان من طبع على قلوب الظالمين كيف جعلوا أصدق الخلق الذى جاء باحق الحق بهذه المرتبة تبة التى يستحى العاقل من حکایتها عنهم لولا أن الله حکاها عتهم ولهذا بين هود عاسيه الصلاة والسلام أنه واثق غاية الوثوق أنه لا يصيبه منهم ولا من آلهتهم أذى فقال: إئی آشھد الله واشھدوا انی بریء مما ت تش رکون 69 من دونه فکیدونی جمیعا ثم لا تتظرون ) أى: اطلبوا إلى الضرر کلکم بکل طریق تنمکنون بها منی نم لا تظرون) آی: لا تمهلون انی توگلت علی الله » آی: اعتمدت في أمری کله على الله لإربی وربگم 4 آی: هو خالق الجميع ومدبرنا وإياكم وهو الذى ربانا ما من دابة إلا هو آخذ ايها فلا تتحرك رلا تسكن إلا يانه فلو اجتممتم جميةا على الايقح بى وله لم يساطكم على لم تقدر على ذلك فإن سلطكم فلحكمة أرادها [ إن ربى على صراط مستقيم4 أى: على عدل وقسط وحكمة وحمد فى قضائه وقدره وشرعه وأمره وفى جزائه وثوابه وعقابه لا تخرح أفعاله عن الصراط المستقيم التى يحمد ويثنى عليه بها طإفإن تولوا4 عما دعوتكم إليه ل فقد ابتكم ما أرسلت به إليكم ) فلم يبق على تبعة من شانكم ‏ ويستخلف ری قوما غير کم ) یقومون بعبادته ولا یشرکون به شیا [ ولا تضرونه شا ) فان ضررکم إنما یعود إلیکم فالهً لا تضره معصية العاصين ولا تنفعه طاعة الطائعين من عمل صالحا فانفسه ومن أَساء قَعليا 4 إن ری علٔی کل شیءٍ حفیظ 9ع وما جاء أمرُتا آى: عذابنا بإرسال الريح العقيم التى ما تذر من شىء أت ت عليه إلا جعلته کالرميم 4 بإ نجيتا هودا والذين آمنوا عه برحمة ما ونَجيتاهُم من عذاب غليط 4 أى: عظیم شدید أحله الله ب «عادا فأصبحوا لا رک إلا مساکنهم ل[ وتلك عاد 4 الذين أوقع الله ر بهم ما أوقع بظلم منهم لانهم ل جحدوا بآيات رهم 4 ولهذا لوا: ما جتنا ببينة 4 فتبين بهذا نهم متیقنون لدعوته وإنما عاندوا وجحدوا ( وعصوا رسله 4 لن من عصی Ns‏ جميع المرسلين لان دعوتهم واحدة [واتعوا أمر كل جار ای : متسلط على عباد الله بالجبروت عيد4 آى: معاند لآيات الله فعصوا كل ناصح ومشفق عليهم واتبعوا كل غاش لهم يريد إهلاكهم لا جرم أهلكهم الله ل رأتيعوا فى هذه الدنما نة فما من وقت وجيل إلا ولانبائهم القبيحة وأخبارهم الشنيعة ذكر رر ب ل م کیم ازرم ایت لیے یف مع 7لا عاد کرو دنهم ای جحدوا من خلقهم ورزقهم ورباهم ألا بعدا عاد قوم هود 4 أى: : أبعدهم الله عن كل خير وقربهم من كل 4 الآیات: ٦۸ - ٦۱‏ الجزء الثانى عشر 2 و م ی 2 ر س س ےه ور سے ر 2ے rere‏ چول تنود ام ڪا ال قوم اعبدوا ا ا کک ِن لھ عبرم و آنکام ن الأرض واستعمرگ فا aa‏ چ 2 ge‏ ام O r‏ ر عفرو شر ورا لو ل ری رٹ بیت لان الوا کی فد کت فا مرج بل م خا اتآ ب تا ر e‏ کچ ار 1 7“ OS 2S a FA u‏ ا ی رە امتا وتا کی شل مسا دعوت له مرس 9 قال قور أَرََبنرَ ن ڪنٿ عل بير ن ريي وَءاتلنى ينه ور ا و و ا e E‏ ت ص !1< رة فمن ب ف یر آنه | م ر ا رزوی عير ير > و دقوم هللو اھ کک ٤ای‏ 2 پرا کال ف اض ار توما ہشیر اعا تات قر فعمَروهًا فَقَالّ د معا في دارڪُم َة ایام دنت وغد عر مذو لو مما جا وو ي ومن خي وهی ن رب ه شر التو ارده 0 © لکد یت طلا ی ر رهم جخریت کن م قت فا آلآ إن توا ڪفروا هم آلا بدا و 49 آی و4 آرسلنا إلى مود وهم: عاد الثانية المعروفون الذين يسكنون الحجر ووادى القرى أخاهم) فى السب صالحا) عبد الله ورسوله وشم يدعوهم إلى عبادة الله وحده قال يا قوم اعبدوا الله ى : وحدوه واخلصوا له الدين ما كم من لغيه لا من أهل السماء ولا من آهل الارض هو أنشأكم مّن الأرضٍ ) آى: خلقکم منھا ‏ واستعمرکم فیا ) آی: استخلفكم فيها وأنعم عليكم بالنعم الظاهرة والباطنة ومكنكم فى الأرض تبنون وتخرسون وتزرعون وتحرثون ما شئتم وتتتفعون بمنافعها وتستغلون مصالحها فکما آنه لا شريك له فی جميع ذلك فلا تشرکوا به فی عبادته فاستغفروه) مما صدر منكم من الكفر والشرك والمعاصى وآقلعوا عنها طنُم توبوا َيه آی: ارجعوا إليه بالتوبة النصرح واللإنابة إن ری قريب مُجیب ‏ آی: قريب ممن دعاه دعاء مسآلة أو دعاء عبادة يجيبه بإعطائه سؤاله وقبول عبادته وإثابته عليها أجل الثواب› واعلم أن قربه تعالی نوعان: عام وخاص فالقرب العام قربه بعلمه من جميع الخلق وهو المذكور فى قوله تعالى :وحن فرب إ له من حبلِ الوريد 4 والقرب الخاص قربه من عابديه ly‏ ومحبيه وهو المذكور فى قوله تعالی : طواسجد وارب 4 وفی - هذه الآية وفى قوله تعالى: ظ وإذا سالك عبّادی عَنّى إن قريب أجيب دعوة الداع ) وهذا النوع قرب يقتضى إلطافه تعالى وإجابته لدعواتهم وتحقیقه لمراداتهم ولهذا يقرن باسمه «القريب» اسمه «المجيب» فلما آمرهم نيهم صالح عليه السلام ورغبهم ف الإعلا له رسد رهوا عله دعوت وقابارء اشنم المقابلة قاو با صا قد خت فينا مرجوا قَبل هذا أى: قد كنا نرجوك ونؤمل فيك العقل والنفع› وهذا شهادة منهم لنبيهم صالح أنه ما زال معروقًا بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم وآنه من خیار قومه ولکنه لما جاءهم بهذا الأمر الذى لا يوافق أهواءهم الفاسدة قالوا هذه المقالة التى مضمونها أنك قد كنت كاملا والآن أخلفت ظننا فيك وصرت بحالة لا يرجی منك خیر» وذنبه ما قالوه عنه: وإ آتنهانا أن عبد ما عبد آباؤنا) وبزعمهم آن هذا من أعظم القدح فى صالح کیف قدح فی عقولهم وعقول آبائهم الضالین وکیف ينهاهم عن عبادة من لا ینفع ولا یضر ولا یغنی شيا من الأحجار والأشجار ونحوهاء وأمرهم بإخلاص الدين لله ربهم الذى لم تزل نعمه عليهم تترى وإحسانه عليهم دائمًا ينزل الذى ما بهم من نعمة إلا منه ولا يدفع عنهم السيئات إلا هو ولا فى شك مما تدعونا إليه مريب4 أی : ما زلنا شاکین فیما دعوتنا إليه شكًا مؤثرا فى قلوبنا الريب زیرهم آنوم رو علموا صر ما دعام ا لاتبعوه وهم كذبة فى ذلك ولهذا بين كذبهم فى قوله: قال یا قوم اریم إن کت على نة من ری أی: برهان ویقین منی «وآتانی منه رحمة) آی: من علی برسالته ووحیه آی: أفاتابعكم على ما أنتم عليه وما تدعوننی إليه؟ فمن ینصرنی من الله إن عصیته فما تزیدوننی عير تَخسیر) آی : غير خسار وتباب وضرر ونا قوم هذه ناق الله اكم آیة 4 لها شرب من البثر یوما ثم يشربون كلهم من ضرعهاء ولهم شرب يوم 0 دروا تکل فی رض الله آی: لیس علیکم من مؤنتها وعلفها شیء ولا تمسوها بسوء) آی: بعقر # فيأخذكم عَذاب قريب 9© فعقروها فقال ) لهم صالح: ل نموا فی دارکم ثلائة يام ذلك وعد غير مدوب بل لا بد من وقوعه لما جاء مرت ےر سورة هود > الآیات: ٦۹‏ - ۸۳ 4۵ بوقوع العذاب ظ نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة نّا ومن خزى يومعذد آى : نجيناهم من العذاب والخزى والفضيحة إن ربك هو الْقوى العزيز @ ومن قرته وعزته أن أهلك الأمم الطاغية ونجى الرسل وأتباعهم ظوأخذ اّدين موا الصيحة 4 فقطعت قلوبهم ‏ فأصبحوا فى ديارهم جاثمين) أى : خامدين لا حراك لهم ظ كأن لم يغوا فیها 4 أى: کآنھم _ لما جاءهم العذاب ‏ ما تمتعوا فی دیارهم ولا أنسوا فيها ولا تنعموا بها يومًا من الدهر قد فارقهم النعيم وتناولهم العذاب السرمدى الذى لا ينقطع والذى كأنه لم يزل ألا إن مود كَقروا رهم ) أى: جحدوه بعد أن جاءتهم الآية المبصرة ألا بعدا لنمرد4 فما أشقاهم وآذلهم نستجیر بالله من عذاب الدنيا وخزیها. $ ومذ جات رشلا رھم اشر فالا سک قال سل مما EE‏ 0 ا کے عمد و 7 ےت یس جرس واد وو س دم ل تل إو كرشم وأوجس ينهم حِيفة لوا لا حف إا أزستتا إلى كوي لوط لحا واشرانم فابمة ا e‏ ر و و ا ل ت فک فسرتھا باسحل ومن ورا إت سى عقو 0 قالت د کرای اڈ راتا سی وکا بل کن ا هدا تی یٹ ©6 الوا اتی ن مر اف مت امو ورک مک هل ْب إِلَمُ یڈ بيد ا من ذهب عن رهم ائ رجت ایی مکی ن زر ا © إل اقم کلم اة يت کاو عرض عن دا م مد جاه ات یك ولم اتيم عدا عر سدور ا وکیا جات رشا رطا ىء بم وماق بوم دعا وقال هلدا يوم عيب جام فوم رعو له ومن بل انوا يعون اا قال فوم هلولا باق ھی اطھر لک اوا اه وکا عزون فی صیفی ای ینک رل رَشِیڈ € الا قد حلت ما کا فی بتار من کی ولک لع ماد 6 قال کو أن ہی یکم فو أ ءاوۍ إل رن دید لر قال يلوط إنا رل ربك کن صلا یك اتر الت بقظع يی الل ول لتت منم أ إل امراك إن مسي مآ اسابمم ي نا اہ آنا جملا علا اوها وآمطرتا عَلنا حجار من TS‏ کک ور سل منضودر رمه صن يك وما ِى ِن ادييت ميا 4 و آی: ل وقد جاءت رسا 4 من الملائكة الكرام رسولنا إبرآاهيم الخلیل ظبالبشرّی) أى : بالبشارة بالولد حين أرسلهم الله لاملاك قوم لوط وأمرهم آڻ یمروا على ایراهیم فیشروه پإسحاق» فلما دخلوا عليه [ فال سلاما قال سلام 4 أى: سلموا عليه ورد عليهم السلام» ففى هذا مشروعية السلام وأنه لم يزل من ملة إبراهيم عليه السلام» وأن السلام قبل الكلام وأنه ينبغى أن يكون الرد أبلغ من الابتداء لأن سلامهم بالجملة الفعلية الدالة على التجدد ورده بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت والاستمرار وبينهما فرق كبير كما هو معلوم فى علم العربية فما بث ) إبراهيم لما دخلوا عليه أن جاء بعجل حنيذ) أى: بادر لبیته فاستحضر لأضیافه عجلاً مستويا على الرضف سمينًا فقربه إليهم فقال: الا تاکلون؟ فما رى أَيْديهم لا تصل ! ليه أى: إلى تلك الضيافة لإ نكرهم وأوجس منهم خيفة) وظن أنهم توه بشر ۆمکروه وذلك قبل آن یعرف أمرهم الوا لا تخف إن رسا إلى قوم لوط 4 أى: إنا رسل الله أرسلنا الله إلى إهلاك قوم لوط وامرآته 4 أى: وامرآة إبراهيم [ائمة4 تخدم (1) مستويًا أى: مشويًا على الحجارة المحماة بالنار كالفرن فى عصرنا. () قوله (إلى تلك الضيافة) الأوضح أن يقال (إلى العجل الحنيذ) لأن الضمير لا يرجع إلا إلى مذكور» وكلمة (الضيافة) غير مذكورة ولا يصح أيضًا حمل (الضيافة) على الطعام الذى يقدم للضيف لمخالفته لنصوص اللغة» قال فى القاموس وضفته أضيفه ضيمًا وضياافة نزلت عليه ضيمًا. اه. .وفى «المختار من الصحاح؛ أضاف الرجل وضيفه تضييقًا أنزله به ضيمًاء وضافه ضيافة إذا نزل عليه ضيفًاء وكذا تضيفه. اه. ومما ذكرنا يعلم أن (الضيافة) مصدر لفعل (ضيافة) فلا يصح إطلاق المصدر على طعام الضيف بوجه من الوجوه» لا حقيقة ولا مجازا.. OE ROOST عجيب 9© قفاوا أتعجبين من أمَرِ اله فإن أمره لا عجب فيه لنفوذ مشيتته التامة في كل شىء فلا يستغرب على‎ قدرته شیء وخصوصا فیما یدبره ویمضیه لاهل هذا البيت المبارك رحمت الله وبركاتة) أى: لا تزال رحمته‎ : وإحسانه وبركاته وهى: الزيادة من خيره وإحسانه وحلول الخير الإلهى عليكم أهل ابت له حمید مَّجید 4 آى‎ حميد الصفات» لأن صفاته صفات كمالء حميد الأفعال لأن أفعاله إحسان وجود وبر وحكمة وعدل وقسط‎ (مُجيد4 والمجد: هو عظمة الصفات وسعتهاء فله صفات الكمال وله من كل صفة كمال أكملها وأتمها‎ وأعمها فما ذهب عن إبرآهيم الرُوْع الذى أصابه من خيفة أضيافه وجاءته البشری ) بالولدٍ التفت حينئذ إلى‎ 4 مجادلة الرسل في إهلاك قوم لوط وقال لهم : إن فيها وط قالوا تحن أعلَم من فيها ينه وهل إلا امرأنه‎ إن إبراهیم لَحليم ) ى : ذو خلق وسعة صدر وعدم غضب عند جهل الجاهلين اوا آی: : متضرع إلى الله‎ فی جمیع الاوقات منیب ) آی: رجاع إلى الله بمعرفته ومحبته والإقبال عليه والإعراض عمن سواه فلذلك كان‎ يجادل عمن حتم الله بهلاکهم» فقيل له: يا إبراهيم أعرض عن هذا ) الجدال إن قد جاء أمر ربك 4 بهلاکهم‎ انهم نيهم عذاب غير مردود) فلا فائدة فى جدالك وما جاءت سلتا ) ای : الملاتكة الذين صدروا من‎ لیدش‎ : إبراھیم لما آتوا لوطا سیءَ بهم آى: شتی عليه مجیتهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب ) ى‎ حرج» لانه علم آن قومه لا يترکونهم لأنهم فی صور شباب جرد مرد فى غاية الكمال والجمال» ولھا وقع ما‎ خحطر بباله وجاءه قومه يهرعون إليه أى: يسر عون ویبادرون يريدون أضيافه بالفاحشة حشة التى ما سبقهم إليها أسحد‎ م مالین ہقال ا رم لاء اتی عن طهر کم .من ایی وهنا كما عرض سلیمان به على المراین‎ يشق الولد المختصم فيه لاستخراج الحقء ولعلمه آن بناته ممتنع منالهن ولا حق لهم فيهن› والمققصود‎ لامش دنم مل لقاس کی کا ال راخ ررد فی ی یک إما أن تراعوا تقوى الله وإما أن تراعونی فی ضیفی ولا تخزونی عندهم ل ایس منکم رجل شید 4 فینهاکم ویزجرکم» وهذا دلیل على مروجهم وانحلالهم من الخير والمروءة إقالوا) له: َد علمت ما لا فى بتاتك من حق وإنك للم ما نرید ‏ آى: لا نريد إلا الرجال ولا لنا رغبة فى النساءء فاشتد قلق لوط عليه الصلاة والسلام و قال لوان لی بکم فة أو آوی اَی ركن شديد) كقبيلة مانعة لمنعتکم» وهذا بحسب الأسباب المحسوسة» ولا فإنه یأوی إل آقوی الأركان وهو الله الذى لا يقوم لقوته أحد» ولهذا لما بلغ الأمر منتهاه واشتد الكرب طقالوا) له: ليا لوط إا رسل ربك ) أى: آخبروه بحالهم ليطمئن قلبه لن يصلوا إليك) بسوءء ثم قال جبریل بجناحه فطمس آعينهم فانطلقوا يتوعدون لوطا بمجىء الصبح› وأمر الملائكة لوطا,ٍ أن یسری باهله ظ[ بقطع من اللْيلٍ ‏ أى : بجانب منه قبل الفجر بكثير ليتمكنوا من البعد عن قريتهم ولا يلتفت منكم أحد أى: بادروا بالخروج وليكن همكم النجاة ولا تلتفتوا إلى ما وراءكم إلا امرأتك إله مصيبها ) من العذاب ما أصابهم) لأنها تشارك قومها فى الإثم فتدلهم على أضياف لوط إذا نزل به آضیاف إن موعدهم البح ) فكان لوطا استعجل ذلك فقيل له : ايس الصبح بقريب 0 فلَمّا جاء مرا ) بنزول العذاب وإحلاله فيهم (جعلنا 4 دارهم إعاليها سافلا آى: قلبناها علبهم ظ وأمطرنا عليها حجارة من سجَيل) آی: من حجارة النار الشديدة الحرارة [مضود) أى: متتابعة تنبع من شذ عن القرية مسومة عند ربك أى: معلمة عليها علامة العذاب والغضب وما هى من الظّالمين ) الذين يشابهون لفعل قوم لوط لإ ببعيد) فليحذر العباد أن يفعلوا كفعلهم لثلا يصيبهم ما أصابهم . مو # ول من ار شما ل قوي ايوا له ام ن إل ع ولسوا سوا يکال ايان إن يڪم جت ر ناف يڪم داب بوي يي وكوي زا آل ڪال رالمات باليَسط ولا بحسو الاس ١‏ شياهشُم ولا نوا ف آلارض مسي g9‏ يك آله عير کم ان ڪنم ۇين سورة هود الآیات: ٩۵ - ۸٤‏ 4¥ وما آنا عَيَکُم صَفِيظٍِ 0 کال شیب الولف تاك أن ترك ما یقیڈ ءاماؤتا أو أن فا ف ر ا .3 ذا حا ص و q2‏ ا قا اک لے آلعیے ار 9 قال ب کقڑھ اش إن کت عل تو تن کی کک ب رڈ کے وما ارد أن ُن الیک لک م ھا م نه إن ايد إل سلح م ما سطع وما توفیق إلا بان کد کو و ا 2 ي 0 وکرو م لار م شقا أن يڪم يل ما آساب هوم وچ أو َم هوم اؤ َم صسلج وما َم لوط قم یی 6 وانتفیر رڪم م وا إل ل تف تة تف © ل شب م نه گا ریک فا کیب وز ا یك ا ت عستا يعزو IO‏ ر ارط آصَر يڪم ين آي واننڏشوء ورام طهر ایت ری یما تلو بل قزر آغسادا عل مکاتيڪ ن عل سو ترت بای لات میور خر گی اکا ای س کو at © کک که ار کی شت رای اعاستا وینو ب نَا َب لي َا اة تأضبخا ن بكرو e ٤‏ فاا کور کک م سے و fo)‏ جکشییت لاا کان لر ینوا فیا آلا ندا امین کا بوت وڈ 0 آی: ر4 ارتا ای تن ليه و المعروفة الذين يسكنون مدين فى أدنى فلسطين [أخَاهُم) فى السب «إشعيبا لأنهم يعرفونه ويتمكنون من لأخذ عنه «[قال 4 لهم: یا قوم اعبدوا الله ما نكم من إِله غيره 4 أی : : أخلصوا له العبادة فإنهم كانوا يشركون وكانوا مع شركهم يبخسون المكيال والميزان ولهذا نهاهم عن ذلك قفقال : ل ولا تقصو تنقصوا المكيال والميزان 4 بل أوفوا الكيل والميزان بالقسط إنى أراكم بخير آى : بنعمة كثيرة وصحة وكثرة أموال وبنين فاشكروا الله على ما أعطاكم ولا تكفروا بنعمة الله فيزيلها عنكم ‏ وإنى أخاف عليكّم عذاب يوم محیط 4 أی : : عذابا يحيط بكم ولا يبق منكم باقية [ ويا قوم م وفوا المكيال والديزان باأقسط 4 أى : بالعدل الذى ترضون أن تعطوه ولا تبخسوا الاس أشياءهُم) أى: لا تنقصوا من أشياء الناس فتسرقوها بأخذها بنقص المكيال والميزان ولا تعقوا فى الأرض مقسدين 4 فإن الاستمرار على المعاصى يفسد الأديان والعقائل والدين والدنيا ويه لك الحرث والنسل ‏ بقيّت الله َير كم أى: يكفيكم ما أبقى الله لكم من الخير وما هو لكم فلا تطمعوا فى أمر لكم عنه غنية وهو ضار لكم جدا إن كنتم مؤمنين 4 فاعملوا بمقتضى الإيمان < وما أن علیكم بحفيظ 4 أى: لست بحافظ لأعمالكم ووكيل عليهاء وإنما الذى يحفظها الله تعالى وأما أنا فأبلغكم ما ارسالت به الوا يا عيب أصلايك قامرك أن نرك ما يعد باوت ای: قالوا ذلك على وجه التهكم بنبيهم اوالاستبعاد لإجابتهم له» ومعنى كلامهم أنه لا موجب لنهيك لا إلا أنك تصلى لله وتتعبد لهء فإن كنت كذلك أفيوجب لنا أن نترك ما يعبد آباؤنا لقول ليس عليه دليل إلا أنه موافق لك» فكيف نتبعك ونترك آباءنا الأقدمين أولى العقول والألباب؟ وكذلك لا يوجب قولك لنا: أن تفعل فى أموآلتا 4 ما قلت لنا من وفاء الكيل والميزان وأداء الحقوق الواجبة فيها بل لا نزال نفعل فيها ما شئنا لأنها أموالنا فليس لك فيها تصرف»› ولهذا قالوا فی تهکمهم : إِنّك لأنت الحليم الرشيد 4 أى: إنك آنت الذى الحلم والوقار لك خلق والرشد لك سجية فلا يصدر عنك إلا رشد ولا تأمر إلا برشد ولا تنهی إلا عن غى› أى: ليس الأمر كذلك› وقصدهم آنه موصوف بعکس هذين الوصفين: بالسفه والغواية› أى إن المعنى : كيف تكون أنت الحليم الرشيد وآباونا هم السفهاء الغاوون؟ وهذا القول الذى أخرجوه بصيغة التهكم وأن الأمر بعكسه ليس كما ظنوهء بل الامر كما قالو إن صلاته تأمره أن ينهاهم عما كان يعبد آباؤهم الضالون وأن يفعلوا فى آموالهم ما يشاءون» فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر› وأى فحشاء ومنكر أكبر من عبادة غير الله ومن منع حقوق عبار الله آو سرقتها بالمکاییل والموازین وهو عليه الصلاة والسلام الحليم الرشيد (قال ) لهم شعيب: یا قوم أرآیتم إن کت على بین من ربّی 4 ی : يقين وطمأنينة فی صحة ما جت به ورزشی منه رزقا حستا 4 أی: أعطانی الله من أصناف المال ما أعطانى إو آنا ما أريد °۸ الآیات: ٩۰ - ۸٤‏ الجزء الثانى عشر أن أخالفكم لن ما أنهاكم عنه ) فلست اريد أن أنهاكم عن البخس فى المكيال والميزان وأفعله ٍ آنا حتی تنطرق إل التهمة فى ذلك بل ما آنهاكم عن أمر إلا واا ول مبتدر " لتركه إن ريد إلا الإصلاح ما استطّعّت ‏ آی: لیس لی من المقاصد إلا أن تصلح أحوالكم وت تستقيم منافعكم وليس لى من المقاصد الخاصة لى وحدى شىء بحسب استطاعتی › ولما كان هذا فيه نوع تزكية للنفس دفع هذا بقوله: : وما توفیقی إلا باللّه ) أى: ما یحصل لى من التوفيق لفعل الخير والانفکا سن او ۱ بالله تعالی لا بحولی ر و قوی وط وکت ا اعتمدت فی فی الدار ولا فی الزمان E‏ عما قرفتم من الذنوب م وبوا إ4 فیما يستقبل اما بالتوبة النصوح والإنابة إليه بطاعته وترك مخالفته إن ری رحیم ودود لمن تاب وأناب يرحمه فيفر له ویتقبل توبته ویحبه» ومعنې الودود من أسمائه تعالى آنه يحب عباده المؤمنين ويحبونه فهو «فعول) ب بمعنى «فاعل» ومعنى «مفعول» ل قالوا یا شعیب ما نفقّه نیرا مما تقو تقول ی : تضجروا من نصائحه ومواعظه لهم فقالوا: ما َه كثيرً مَّا تقول وذلك لبغضهم لما يقول ونفرتهم عنه إا رلك فيتا ضعيفا ) آى: فى نفسك لست من الكبار والرؤساء بل من المستضعفين وولا رهَطك 4 أى: جماعتك وقبيلتك ‏ لرجمناك وما انت علينا بعزي ز4 أی: ليس لك قدر فى صدورنا ولا احترام فى أنفسنا وإنما احترمنا قبيلتك بتر كنا إياك قال ) لهم مترققًا لهم ليا قوم أرهطی أعز عليكم مَنَ الله آى: کیف تراعوننی لاجل رهطی ولا تراعوننی لله فصار رهطی أعز عليكم من الله واتخذنموه وراءکم ظهریا) آی: : نبذتم أمر الله وراء ظهورکم ولم تبالوا به ولا خفتم منه إن ربّی بما تعْملُون محيطً 4 لا يخفى عليه من أعمالكم مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ء فسیجازیکم على ما عملتم آتم الجزاء و4 لما أعيوه وعجز عنهم قال: یا قوم اعملوا على مکانتکم) أی: علی حالتکم ودینکم إت عامل سوف تعلمون من یأتیه عذاب يخزیه ) ويحل عليه عذاب مقيم ومن هو كاذب ) انا آم أنتم» وقد علموا بذلك حین وقع علیھم العذاب وارتقیوا ما یحل ہی انی معکم رقیب ) ما يحل یکم وما جاء مرا بإهلاك قوم شعيب $ نجيتا شَعيبا والذين منوا معه بوحمة هنا وأخذت الذين ظَلمُوا الصيَحة فأصبَحوا فى ديارهم جاثمين) لا تسمع لھم صونًا ولا تری منهم حركة کن لم يغتوا فبا ) آی: کانھم ما قاموا فی دارم ولا تنسوا بها حین آنامم العذاب ألا بعدا لمدين 4 إذ أهلكها الله واخزاها ( کما بعدت مود ) آی: قد اشترکت هاتان القبيلتان فى السحق والبعد والهلاك»› وشعيب عليه السلام كان يسمى خطيب الأنبياء لحسن مراجعته لقومه» وفى قصته من الفوائد والعبر شىء کثير»› منها: أن الكفار كما يعاقبون ويخاطبون بأصل الإسلام فكذلك بشرائعه وفروعه لآّن شعيبًا دعا قومه إلى التوحيد وإلى إيفاء المكيال والميزان وجعل الوعيد مرتبًا على مجموع ذلك» ومنها: أن نقص المكابيل والموازين من كبائر الذنوب وتخشى العقوبة العاجلة على من تعاطى ذلك وآن ذلك من سرقة أموال الناس»ء وإذا كان سرقتهم فى المكاييل والموازين موجبة للوعيد فسرقتهم على وجه القهر والغلبة من باب أولى وأحرى» ومنها: أن الجزاء من جنس العمل فمن بخس آموال الناس يريد زيادة ماله عوقب بنقيض ذلك وکان سببًا لزوال الخير الذى عنده من الرزق لقوله: ل إتی اراكم بخير4 أى: فلا تتسيبوا إلى زواله بفعلكم» ومنها: أن على العبد آن يقنع بما آتاه الله ویقن بالحلال عن الحرام وبالمكاسب المباحة عن المكاسب المحرمة وأن ذلك خير له لقوله: طبقيّت الله حير كم ففى ذلك من البركة وزيادة الرزق ما ليس فى التكالب على الأسباب المحرمة من المحق وضد البركة» ومنها: أن ذلك من لوازم الإيمان وآثاره» فإنه رتب العمل به على وجود الإيمان فدل على آنه إذا لم يوجد العمل فالإيمان ناقص أو معدوم» ومنها: أن الصلاة ة لم تزل مشروعة ة للأنبياء المتقدمين وآنها من (۱) مبتدر» أى: مسارع إليه. سورة هود الآیات: ٠١١ - ٩٩‏ ۹ أفضل الأعمال حتى إنه متقرر عند الكفار فضلها وتقديمها على سائر الأعمال وأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر وهی ميزان للإيمان وشرائعهء فبإقامتها على وجهها تكمل أحوال العبد وبعدم إقامتها تختل أحواله الدينية ومنها: أن المال الذى يرزقه الله الإنسان - وإن كان الله قد خوله إياه - فليس له أن يصنع فيه ما يشاء فإنه أمانة عنده عليه أن يقيم حق الله فيه بأداء ما فيه من الحقوق والامتناع من المكاسب التى حرمها الله ورسوله لا كما يزعمه الكقار ومن أشبههم أن أموالهم لهم أن يصنعوا فيها ما يشاءون ويختارون سواء وافق حكم الله أو خالفه» | ومنها: أن من تكملة دعوة الداعى وتمامهاٍ أن یکون آول مبادر لما یامر غیره به» وأول NT‏ كما قال شعيب عليه السلام: مإ وما رید أن أحالفكم إلى ما أنهاكم عن 4 ولقوله تعالى : لزيا أبها اين آمنوا لم تقو ما لا تفعلون ) ومنها: أن وظيفة الرسل وسنتهم وملتهم إرادة الإصلاح بحسب القدرة ل ا وتكميلها أو بتحصيل ما يقدر عليه منها وبدفع المفاسد وتقليلها ويراعون المصالح الخاصة» وحقيقة المصلحة هى التى تصلح بها أحوال العباد وتستقيم بها أمورهم الدينية والدنيوية» ومنها: أن من قام بما يقدر عليه من الإصلاح لم يكن ملومًا ولا مذمومًا فى عدم فعله ما لا يقدر عليه فعلى العبد أن يقيم من الإصلاح فى نفسه وفى غیره ما یقدر علیه» ومنها: آن العبد ینبغی له أن لا يتل على نفسه طرفة عین بل لا یزال مستعينًا بربه متوکلاً عليه سائلا له التوفیق» وإذا حصل له شىء من التوفيق فلينسبه لموليه ومسديه ولا يعجب بنفسه لقوله: فوا توفیقی إِلاً بالل عليه كلت وإ ليه انيب ) ومنها: الترهیب باخذات الأمم وما جرى عليهم وآنه ینبغی آن تذكر القصص التى فيها إيقاع العقوبات بالمجرمين فى سياق الوعظ والزجر كما آنه ينبغى ذكر ما أكرم الله به أهل التقوى عند الترغيب والحث على التقوى» ومنها: آن التائب من الذنب كما يسمح لا) عن ذنبه ویعفی عنه فإن الله تعالى يحبه ويوده» ولا عبرة بقول من يقول: «إن التائب إذا تاب فحسبه أن يغفر له ویعود عليه بالعفو» وأما عود الود والحب فإنه لا يعود» فإن الله قال : واستغفروا رکم تم توبوا اليه إن ری رحیم ودود ) ومنها: أن الله يدفع عن المؤمنين بأسباب كثيرة قد يعلمون بعضها وقد لا يعلمون شينًا منهاء وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم وأهل وطنهم الكفار كما دفع الله عن شعيب رجم قومه بسبب رهطه» وآن هذه الروابط التى يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين لا بأس بالسعى فيها بل ربما تعين ذلك لآن الإصلاح مطلوب على حسن القدرة والإمكان» فعلى هذا لو سعى المسلمون الذين تحت ولاية الكفار وعملوا على جعل الولاية جمهورية يتمكن فيها الأفراد والشعوب من حقوقهم الدينية والدنيوية لكان أولى من استسلامهم لدولة ته تقضى على حقوقهم الدينية والدذ.وية وتحرص على إبادتها وجعلهم عملة وخدمًا لهم نعم إن أمکن أن تکون الدولة للمسلمين وهم الحكام فهو المتعين» ولكن لعدم إمكان هذه المرتبة فالمرتبة ال فيي" دفع ووقاية للدين والدنيا مقدمة» والله أعلم . e ر سر ى م Kh‏ ەو ص سے کر 4 3 ولد أرسلتا م موسی تارا ون 9 ن مين 0 © بک ذزعرت موب په فاشعوا آم ف ن وما رغوت ES .َ‏ رجو ر اة روم رر عر ووو پک رھ وا ل کي رارسیر 0 يقدم قوْمه يوم أله ةم اكا ريق الرزة لوو ¢3 وأتيعوا فى هِء لمنة a rere‏ چ aN 2 x Sore‏ قد 2 6 چو ت وو چایکر رر ووم زیا رنڈ اترو الك من اء ال قم ع نا ا یم و وحصيد 09 و ص ےہ 4 ر 0 ّ ص ظلمرا اش 4 go r‏ يوو e‏ و ,1< ‌ 2 ر لے 2 ظلمتهم ولكن ظاموا شب َا فنا أعنت عنم J‏ الى يعون من دون آل ۾ من سىء لما جاءٌ ع ری م و و بس 0 رادوهم عير تَنْبیب بب € چە ی قول تعالی : لط وقد رسلا موسی 4 ابن یران اانا الدالة على صنق ما جاء به الیب واليد ونحوهما من الآيات التى أجراها الله على يدى موسى عليه السلام «إوسلطان مُبين) أى: حجة ظاهرة بينة ظهرت ظهور الشمس إلى فرعون وملنه 4 أی : أشراف قومه لاهم المتبوعون وغيرهم تبع لهم فلم ينقادوا لما () قوله (کما یسمح) الأولى أن يقال (كما يتجاوز له عن ذنبه). الآیات: ۱۰۲ - ۱۰۸ مع موسی من الآيات التى أراهم إياها كما تقدم بسطها فى سورة الأعراف وفاعوا أن فرعرن ونر فرعو برشید) بل ہو ضال غاو لا یامر إلا بما هو ضرر محض لا جرم لما اتبعه قومه - ارداهم وأهلكهم «يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم التأر وبتس الورد المورود ® وأتیعوا فى هذه ) آى: فى الدنيا لإ لعنة ويوم القيامة 4 أى : يلعنهم الله وملائكته والناس أجمعون فى الدنيا والآخرة بس الرقد الْمرفود 4 آی: ہٹس م اجتمع لهم وترادف عليهم من عذاب الله ولعنة الدنيا والآخرة» ولما ذكر قصص ممؤلاء الأمم مع رسلهم قال الله تعسالی لرسوله : ذلك من أنباء القرى نقصه علَيّك 4 لتنذر به ويكون آية على رسالتك وموعظة وذكرى للمؤمنين متها فائم) لم یتلف بل بقی من آثار دارهم ما یدل علیهم و منها [حصید ) قد تهدمت مساکنهم واضمحلت منازلهم فلم يبق لها آثر وما ماهم ) باخذهم بانواع العقوبات ل ولكن موا نهم ) بالشرك والكفر والعناد فما أغنت عنهم آلهتهم انی يعون من دون الله من شىء لما جاء أمر ربك وهكذا كل من التجا إلى غير الله لم ينفعه ذلك عند نزول الشدائد وما زادوهم غير تیب آی: خسار ودمار بالضد مما خطر ببالهم . $ رگکلت آنڈ یك إ1 اَعَد الشری وهی رم إ1 ند آي شريد 1 آی: يقصمهم بالعذاب ویبیدهم ولا یتفعهم ما کانوا یدعون من دون | لله من شىء . a‏ کا ر ےو و مز ف كلك آي لمن عات عَدَاب الأخِرة ذلك يوم عََمُم له الاش ذلك دوم مشهود وما رر إلا 9 رت ى 0 e fe‏ <2 م لجل عور ل ب با لا ڪل ن إلا رازو ينر مر کف وسییڈ لو ماما الزن سفوا نی انار n‏ 2 ى ¥ ى سے رور رس رر ا مر فیا کور وهی 9© یریت فہا ما دامی آلتمو ارش لا ما سا ربك ن ربك معان لما رڈ e © 3‏ سدوا فی الم خرن فا ما امب السموت والذرض إلا ما سا رك َة يشر © 4 إن فى ذلك المذكور من أخذه للظالمين بأنواع العقوبات «إلآية لمن خاف عذاب الآخرة) أى: لعبرة ودلیلاً على أن آهل الظلم والإجرام لهم العقوبة الدنيوية والعقوبة الأخروية» ثم انتقل من هذا إلى وصف الآخرة فقال : ذلك يوم مُجموع له الاس ) آى: جمعوا لأجل ذلك اليوم للمجازاة وليظهر لهم من عظمة الله وعدله العظيم ما به يعرفونه حق المعرفة وذلك بوم مهود ای: یشهده الله وملائکته وجمیع المخلوقين وما نۇخرە‰ أى: إتيان يوم القيامة إلا لأجلٍمُعدود) إذا انقضى أجل الدنيا وما قدر الله فيها من الخلق فحينئذ ينقلهم إلى الذار الأخرى ویجری علیهم آحکامه الجزائية كما أجرى عليهم فى الدنيا أحکامه الشرعية يوم يأت4 ذلك اليوم ويجتمع الخلق طلا تكلم نقس إلا بإذنه) حتى الانيباء والملائكة الكرام لا يشفعون إلا بإذنه مهم 4 أى: الخلق شقی وسعید 4 فالأشقياء هم الذين کفروا بالله وكذبوا رسله وعصوا أمره» والسعداء هم المؤمنون المتقون» وأما. جزاؤهم فام دين د شقوا) آی: حصلت لهم الشقاوة والخزى والفضيحة ففی التار4 منغنسون فى عذابها مشتد عليهم عقابها لهم فيها) من شدة ما هم فيه $ زفير وشهيق ) وهو أشنع الأصوات وأقہحها ل خالدین فیها ) أی: فى النار التى هذا عذابها ما دامت السموات والأرض إِلاأ ما شاء ربك ) أى: خالدین ٠‏ فيها بدا إلا المدة التى شاء الله أن لا يكونوا فيها كما قاله جمهور المفسرين» فالاستئناء ء على هذا راج إلى ما قبل دخولهاء فهم خالدون فیها جمیع الأرمان سوی الزمن الذى قبل الدخول فيها إن ربك فال لما يريد فكل ما آراد فعله واقتضته حکمته فعله تبارك وتعالی لا یرده احد عن مراده' وما الین سعدوا) آى: حصلت لهم السعادة والفلاح والفوز ر ففى الجنة خالدين فيها ما دامت السات والأرض إلا ما شاء ربك 4 ڈ ثم أكد ذلك بقوله: ' عطاء غير مجذوذ4 أى: ما أعطاهم الله من النعيم المقيم واللذة العالية فإنه دام مستمر فی قلع قت من الأوقات» نسأل الله الكريم من فضله أن يجعلنا منهم . سؤرة هود الآیات: ۱۰۹ - ٠٠١‏ 411 ف ل تك ف ری ا ہبڈ لاہ ما ڈو إلا گا مید مؤش ن مَل ولا مودوشم بهم عبر منوس 1 یقول الله تعالی لرسوله محمد لکل : فلا تك فى مرية مما يعبد هؤلاء 4 المشركون أى: لا تشك فی حالهم وآن ما هم عليه باطل فليس لهم دلیل شرعی ولا عقلی وإنما دليلهم وشبهتهم أنهم ما يعبدون إلا كَمّا يعبد آباؤهم من قبل 4 ومن المعلوم أن هذا ليس بشبهة 'فضلاً عن أن يكون دليلةً لأن أقوال ما عدا الأنبياء لا یحتج بها خصوصاً أمثال هو لاء الضالين الذين كثر خطؤهم وفساد أقوالهم فى أصوال الدين› فإن أقوالهم وإن اتفقوا عليها فإنها حطا وضلال « وإنا لموفُوهم تصيبهم غير منقوص 4 آى: لا بد أن ينالهم نصيب من الدنيا مما كتب لهم وإن كثر ذلك النصيب أو راق فى عينك فإنه لا يدل على صلاح حالهم» فإن الله يعطى الدنيا من يبحب ومن لا يحب ولا يعطى الإيمان والدين الصحيح إلا من يحب» والحاصل أنه لا يغختر باتفاق الظالمين على قول این سن انیم ااکلمین ولا لی ٢ا‏ ولیم اف وکام من ل َْ م انت ر م 2وی و‎ e e ولقد ءاتينا التب ا ختلت فيه وولا کر ست یں وبل شی ب نهم ولنم کی سل ينه مر‎ 9 کے کے کے کے ر ر‎ Ey شک ا او سے رے یہ کے ہر کے ا ےا‎ انتما حي © تا کی کا ی ی کو‎ Er ر م‎ ٍ يرو سے و و | 5 و‎ ٍ 5 لتا وما ڪُم يِن دون الَو ِن‎ ESE! وا للم يما نموت ید 9 د‎ ایل ات ©4 يخبر تعالى أنه آتى موسى الكتاب الذى هو التوراة الموجب للاتفاق على أوامره ونواهیه, والاجتماع› ولکن مع هذا فإن المنتسبين إليه اختلفوا فيه اتلاق أضر بعقائدهم وبجامعتهم الدينية لإ وولا كلمة سبقت من ربك 4 بتآخيرهم وعدم معاجلتهم بالعذاب ظ لقضی بیتهم 4 بإحلال العقوبة بالظالم ولكنه تعالى اقتضت حكمته أن أخر القضاء ء بينهم إلى يوم القيامة وبقوا فی شك مریب»› وإذا كانت هذه حالهم مع كتابهم فمع القرآذ,ٍ الذى أوحاه الله إليك غير مستغرب من طائفة الیهود أن لا یؤمنوا به وأن یکونوا فی شك منه مریب وإ كلا لما ليوفينهم ربك أعَمَالهم أى: لا بد أن يقضى الله بينهم يوم القيامة بحكمه العدل فيجازى كلاً بما يستحق إل ما يمون ) من خير وشر لظ خبير4 فلا يخفى عليه شىء من أعمالهم دقيقها وجليلهاء ثم لما أخبر بعدم استقامتهم التى أوجبت اختلافهم وافتراقهم أمر نيه محمدا م ومن معه ومن المؤمنين أن يستقيموا كما أمروا فيسلكوا ما شرعه الله من الشرائع ويعتقدوا ما أخبر الله من العقائد الصحيحة ولا يزيغوا عن ذلك يمنة ولا يسرة ويدوموا على ذلك ولا يطفوا بان يتجاوروا ما حده الله لهم من الاستقامة وقوله: انه بما تعملون بصیرٌ 4 آى: لا یخفی عليه من أعمالکم شىء وسیجازیكم عليهاء ففيه ترغيب لسلوك الاستقامة وترهيب من ضدهاء ولهذا حذرهم عن الميل إلى من تعدى الاستقامة فقال: ولا تركتوا إلى الّذين مرا ) فإنكم إذا ملتم إليهم ووافقتموهم على ظلمهم أو رضيتم ما هم عليه من الظلم إفعمسكم النار) إن فعلتم ذلك وما لكم من دون الله من أولياء) يمنعونکم من عذاب الله ولا يحصلون لكم شيا من ثواب الله # ثم لا تتصرون 4 أى: لا يدفع عنكم العذاب إذا مسكم» ففى هذه الآية التحذير من الركون إلى كل ظالم» والمراد بالركون الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك والرضا بما هو عليه من الظلم» وإذا كان هذا الوعيد فى الركون إلى الظلمة فكيف حال الظلمة؟!! نسأل الله العافية من الظلم . مل اق الکو ری اهار ئا ِن آلإ الست بدن السات کرک رى بكرت و 2 وات د آله لا يع خر الشخيية 9© 4 41۲ الآیات: ٠١۹ - ۱۱١‏ الحزء الثانى عشر يأمر تعالى إقامة الصلاة كاملة طرفي الثهار 4 أى: أوله وآخره» ويدخل فى هذا صلاة الفجر وصلاتا الظهر والعصر وزلقا من اللَيلٍ 4 ويدخل في ذلك صلاة المغرب والعشاءء ويتناول ذلك قيام الليل فإنها مما تزلف العبد وتقربه إلى الله تعالى إن الحستات يذهين السَيَعَات ) آى: فهذه الصلوات الخمس وما آلحق بها من التطوعات من أكبر الحسنات وهى - مع أنها حسنات - تقصرب إلى الله وتوجب الثواب فإنها تذهب السيئات وتمحوها والمراد بذلك: الصغائر كما قيدتها الأحاديث الصحيحة عن النبى زه مثل قوله: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنيت ت الکبائر» بل كما قيدتها الآية التى فى سورة النساء وهى قوله عز وجل : إن تجتبوا کبائر ما هون عنه نکر عنم سانكم وندخلگم مدخلا ریما 4 ذلك ولعل الإشارة لكل ما تقدم من لزوم الاستقامة على الصراط المستقيم وعدم مجاوزته وتعديه وعدم الركون إلى الذين ظلموا والأمر بإقامة الصلاة وبيان أن الحسنات يذهبن السيئات الجميم ذکری للذاکرین 4 يفهمون بها ما آمرهم الله به ونهاهم عنه ويمتئلون لتلك الأوامر الحسنة المثمرة للخيرات الدافعة للشرور والسيئات» ولكن تلك الأمور تحتاج إلى مجاهدة النفس والصبر عليهاء ولهذا قال : واصبر) آی: احبس نفسك على طاعة الله وعن معصيته وإلزامها لذلك واستمر ولا تضجر فإ الله لا يضيع أجر المحسنين 4 بل يتقبل الله عنهم أحسن الذى عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون» وفى هذا ترغيب عظيم للزوم الصبر بتشويق النفس الضعيفة إلى ثواب اله كلما ونت i‏ تولا کن من لون ین ټی ولوا کر زت تارف لای اا من أا منهذ ELÊ î‏ فيد امجرت © 4 لما ذكر تعالى إملاك الام المكلية للرسل وأن كترم مستحرفون عن امل الكتب الإلهية وذلك كله يقضى على الأديان بالذهاب والاضمحلال ذكر أنه لولا أنه جعل فى القرون الماضية بقايا من أهل الخير يدعون إلى الهدى وينهون عن الفساد والردى فحصل من نفعهم وأبقيت به الأديان ولكنهم قليلون جدا وغاية الأمر أنهم نجوا باتباعهم المرسلين وقيامهم بما قاموا به من دينهم ويكون حجة الله أجراها على أيديهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حى عن بينة و لكن ابع دين ظلموا ما أنرفوا فيه ) آى : اتبعوا ما هم فيه من النعيم والترف ولم يبغوا به بدلا [وکانوا مجرمین آی: ظالمين باتباعهم ما أترفوا فيه فلذلك حق عليهم العقاب واستأصلهم العذاب وفى هذا حث لهذه الأمة أن يكون فيهم بقايا مصلحون لما أفسد الناس قائمون بدين الله يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى ويبصرونهم من العمى»› وفى هذه الحال أعلى حالة يرغب فيها الراغبون وصاحبها يكون إمامًا فى الدين إذ جعل عمله خالصًا لرب العالمين . و6 َه ك نرت آلشری بطل وما تلت 9© 4 أى: وما كان الله ليهلك القرى بظلم منه لهم والحال أنهم مصلحون أى: مقيمون على الصلاح مستمرون عليه فما كان الله ليهلكهم إلا إذا ظلموا وقامت عليهم حجة الله» ويحتمل أن المعنى: وما كان ربك ليهلك القرى بظلمهم السابق إذا رجعوا وأصلحوا عملهم فإن الله يعفو عنهم ويمحو ما تقدم من ظلمهم. | رار ر چ ےنت ٍِ ر رو رر $ و التي 9 إلا من حم رك ل5ك عله ممت كمه د لماه َم ِن اة ولتاس اَي 63 چه يخبر تعالى أنه لو شاء لجعل الناس آمة واحدة على الدين الإسلامىء فإن مشيئته غير قاصرة ولا يمتنع عليه شيء٠‏ لکنه اقتضت حکمته آن لا یزالون مختلفين مخالفين للصراط المستقيم متبعين للسبل الموصلة إلى النار کا يرى الحق فيما قاله والضلال فى قول غره للام رم رك) فهداهم إلى العلم بالحق والعمل به والاتفاق الآیات: ۱ - ۳ 41۳ سورة يوسف عليه» فهؤلاء سبقت لهم سابقة السعادة وتدارکتهم | العناية ارا والتوفيق الإلهى» وأما من عداهم فهم مخذولون موكولون إلى أنفسهم > وقوله: لإ ولذلك خلقهم 4 أى: ١‏ قتضت حكمته أنه خلقهم ليكون منهم السعداء والأشقياء والمتفقون والمختلت ن والفريق الذى هدى الله والفريق الذى حقت عليهم الضلالة ليتبين للعباد عدله بوحکمته وليظهر ما كمن فى الطباع البشرية من الخير والشر ولتقوم سوق الجهاد والعبادات التى لا تتم ولا تستقيم إلا بالامتحان والابتلاء [و 4 لانه [ تمت كلمة ربك لأَملأَن جهنم من الجنة والناس أجمعين & فلا بد أن بيسر للنار أهلاً يعملون بأعمالها الموصلة إليها. مو کد شس میک ونآ لرل مایت ی دواد جاک ف ازو لحن رة وا ی مين ول لي ا ل ا إا يلوه( نرا إا مرو ل6 وب نن الوت الأ وليه بع آلڏنر کلم اده وتر ڪل علو وما ريک بکفل عگا ارو © 4% الما ذکر فى هذه السورة من أخبار الأنيياء ما ذكر ذكر الحكمة فى ذكر ذلك فقال: رکا س علا بن أنباء الرسل ما نبت به فُوادك » ى : قلبك ليطمئن ويثبت وتصبر كما صبر أولو العزم من الرسل فإن النفوس بالاقتدا وتنشيط على الأعمال وتريد المنافسة لغيرها ويتأيد الحق بذكر شواهده رک م اه ومان ي هذه 4 السورة ظ احق ) اليقين فلا شك فيه بوجه من الوجوه فالعلم بذلك من العلم بالحق الذى هو أكبر فضائل النفوس ل وموعظة وذكرى للمؤمنين ) أى: يتعظون به فيرتدعون عن الأمور المكروهة ويتذكرون الأمور المحبوبة لله فيفعلونها وأما من ليس من أهل الإيمان فلا تنفعهم المواعظ وأنواع التذكيرء ولهذا قال: طول للّذين لا يمون 4 بعدما قامت عليهم الآيات : اعملوا عل مکاتتگم )4 آی: حالتکم التی أنتم عليها إا عاملون ) على ما کنا عليه (وانتظروا) ما يحل بنا إن منتظروت) ما يحل بک» وقد فصل الله بين الفريقين وأرى عباده نصره لعباده المؤمنين وقمعا,ٍ لأعداء الله المكذبين وله عَيْب السُمّوات والأرض 4 ی : ما غاب فيه ما من الخفايا والأمور الغيبية ‏ وإليه يرجع الأمر كله من الأعمال والعمال فيميز الخبيث من الطيب ل فاعبده وتوکل عليه ) ای : قم بعبادته وهی جمیع ما آمر الله به مما تقدر عليه وتوكل على الله فى ذلك وما ربك بغافل عما تعملون 4 من الخير والشر بل قد أحاط علمه بذلك وجری به قلمه وسیجری عليه حکمه وجزاؤه. تم تفسير سورة هود والحمد لله رب العالمين» وصلى الله على سيدنا محمد وسلم EEE sind SEE ین ر اتر اتآ اتر لك ٤اث‏ الكت الین 9© ا ار اعرا لملم تقلت ا عن تقض عليك أَحَسََ لقص ہما اوتا إلك هدا لمران ون نت من نی لن آلکنیے ©4 يخبر تعالى أن آيات القرآن هى آيات الكتاب الْمبين ) أى: البين الواضحة ألفاظه ومعانيه ومن بيانه وإيضاحه أنه آنزله باللسان العربي شرف الألسنة وأبينهاء المبين لكل ما يحتاجه الاس من التاق الاتمة رل هذا الإيضاح والتبيين «لعلكم تعَقلون ‏ أى: لتعقلوا حدوده وأصوله وفروعه وأوامره ونواهيه فإذا عقلتم ذلك بإيقانكم واتصفت قلوبكم بمعرفتها أثمر ذلك عمل الجوارح والانقياد إليه و عُكم تعقوت )يهى : تزداد عقولکم بتكرر المعانى الشريفة العالية على أذهانكم فتنتقلون من حال إلى أحوال أعلى منها وأكمل نحن نقص عَلَيَّك أحسن الْقصص 4 وذلك لصدقه وسلاسة عبارته ورونق معانيه ل بما أوحينا إِيك هذا القرآت) آى : بما اشتمل عليه 414 الآیات: ٩ - ٤‏ الجزء الثانى عشر هذا القرآن الذي أوحيناه إليك وفضللناك به على سائر الأنبياء وذاك محض منة من الله وإحسان ون كنت من قبله لمن الْغافلين ‏ أى: ما کنت تدری ما الکتاب ولا الإيمان قبل آن يوحى الله إليك ولکن جعاناه نورا نهدی به من نشاء من عبادناء ولما مدح ما اشتمل عليه هذ القرآن من القصص وأنه أحسن القصص على الإطلاق فلا يوجد من القصص فى شىء من الكتب مثل هذا القرآن ذكر قصة يوسف وأبيه وإخوته» القصة العجيبة الحسنة فقال : لذ قال دسف لاه مأ إن أف اكد عة عر رکا والس والقمر رمم لی چیک 0 ال سک كقْصُص ٤اك‏ عل إخویک یکیڈا ك ندا ی الین لتونن ثد میت لک مرك یک ك وَمَلْمْكَ من تايل آلأَادِيثِ وَبيَمُ مْسَكَم کیک رمل ٤ال‏ تشر کا اء ل وتك ِن قبل برهم تصق ّرف عي عكر 9 4 واعلم آن الله ذكر أنه يقص على رسوله احسن القصص فى هذا الكتاب ثم ذكر هذه القصة وپسطها وذکر ما جرى فيها فعلم بذلك أنها قصة قصة تامة كاملة حسنةء فمن أراد أن يكملها أو يحسنها بما يذكر فى الإإسرائيليات التى لا يعرف لها سند ولا ناقل وأغلبها كذب فهو مستدرك على الله ومكمل لشىء يزعم أنه ناقص»› وحسبك بأمر يتتهى إلى هذا الحد قبحًاء فإن تضاعيف هذه السورة قد ملئت فى كثير من التفاسير من الأكاذيب والأمور الشنيعة المناقضة لما قصه الله تعالى بشىء كثير» فعلى العبد أن يفهم عن الله ما قصه ويدع ما سوى ذلك مما ليس عن النبی م ينقل» فقوله تعالی : إذقال يوسف لأي) يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام: یا بت انی ریت احد عشر کوکبا والشمس والْقمر رأیتھم لی ساجدین 4 فكانت هذه الرؤيا مقدمة لما وصل إليه يوسف عليه السلام من الارتفاع فى الدنيا والآخرةء وهكذا إذا أراد الله أمراً من الأصول العظام قدم بين يديه مقدمة توطئة له وتسهيلاً لأمره واستعدادا لما يرد على العبد من المشاق ولطفًا بعبده وإحسانًا إليه فأولها يعقوب بأن الشمس أمه والقمر أبوه والكواكب إخوته وأنه ستنتقل به الأحوال إلى أن يصير إلى حال يخضعون له ويسجدون له إكرامًا وإعظامًا وأن ذلك لا یکون إلا بأسباب تتقدمه من اجتباء الله له واصطفائه إياه وإتمام نعمته عليه بالعلم والعمل والتمكين فى الأرض وأن هذه النعمة ستشمل آل يعقوب الذين سجدوا له وصاروا تبعًا له فيها ولهذا قال: وكذلك يجتبيك ربك) آی: يصطفيك ويختارك بما مر به عليك من الأوصاف الجليلة والمناقب الجميلة عمك من تاريل الأحاديث 4 أى: من تعبير الرؤيا وبيان ما تؤول إليه الأحاديث الصادقة كالكتب السماوية ونحوها « ويتم نعمته عليّك وعلى آل يعْقوب ‏ فى الدنيا والآخرة بأن يؤتيك فى الدنيا حسنة وفى الآخحرة حسنة كما مها على أبويك من فل إبراهيم وإسحاق ‏ حيث أنعم الله عليهما بنحم عظيمة واسعة دينية ودنيوية إن ربك علیم حکیم آى: علمه محيط بالأشياء وبما احتوت عليه ضمائر العباد من البر وغيره فيعطى كلا ما تقتضيه حكمته وحمده» فإنه حكيم يضع الأشياء مواضعها وینزلها منازلهاء ولما تم تعبیرها لیوسف قال له أبوه: ليا بن لا تقصص راك عل إخوتك فيكيدوا لك كيدا اى: حسدا من عند آنفسهم بان تكون أنت الرئيس الشريف عليهم إن الشَيْطًان للإنسان عدو مبين 4 لا يفتر عنه ليلا ولا نهار ولا سرا ولا جهاراًء فالبعد عن الأسباب التى يتسلط بها على العبد اولى» فامتثل يوسف آمر أبيه ولم يخبر إخوته بذلك بل كتمها عنهم . 2 ب #لند 56ف رشک رین کے کے اکا 0 | یرف رامو لعب إل يتا وا ون عضب ب نی کل یی ی ل افا وف او اطرخوۂ ارتا ل لک وه ایک کا ا تیو اوی 16 يقول تعالى: وقد ادف ترد راشرت ات أى: عبر وأدلة على كثير من المطالب الحسنة لإ للسائلين ‏ أى: لكل من سأل عنها بلسان الحال أو بلسان المقال فإن السائلين هم الذين ينتفعون بالآيات والعبر ٠۸ - ٠١ الآیات:‎ وأما المعرضون فلا ينتفعون بالآیات ولا بالقصص والبينات «إذ قارا فيما بينهم: وف واه بنیامین أى : شقيقه› إلا فكلهم إحوة حب إلى أيتا مثا ونس عص آي جماعة فكيف يفضلهما بالمحبة والشفقة إن آباتا فی ضلال مبین 4 آی: لفى خط بين حيث فضلهما علينا من غير موجب نواه ولا أمر نشاهده ل افتلوا يوسف أو اطرحوه رصا آي: : غيبوه عن أبيه فى أرض بعيدة لا يتمكن من رؤيته فيها فإنكم إذا فعلتم أحد هذين ۰ الأمرین لإ یخل لکم وجه أبیکم) ى : يتفرغ لكم ويقبل عليكم بالشفقة والمحبة فإنه قد اشتغل قلبه بیوسف شغلا لا یتفرغ لکم ( وتکونوا من بعده 4 آی: : من بعد هذا الصنيع لإ قوما صالحین 4 أی: ت تتوبون إلى الله وتستغفرونه سن بعد گم تدعو لمزم على اتو قبل صر الذنب منهم تسهيلاً لفعله وإزالة لشناعته وتنشيطا من بعضهم 3 قال فاپل نهم لا دقلو بوس وقوه ف يدبت ألمب قط بم أَلسَكَارَة إن كر فمن $ 2 أى: قال قائل 4 من إخوة يوسف الذين أرادوا قتله أو تبعیده: الا تقتلوا يوس ف 4 فإن قتله أعظم إِثنًا وأشنع» والمقصود يحصل بتبعیده عن آبيه من غير قتل» ولکن توصلوا إلى تبعیده بان تلقوه فى غيابة الجب 4 وتتوعدوه على آنه لا یخبر بشآنکم بل على آنه عبد مملوك آبق لأّجل أن ل يأقطه بعض السَيّارة) الذين یریدون مکانًا بعیداً فیحتفظوا به وهذا القائل أحسنهم رأيًا فى يوسف وأبرهم وأتقاهم فى هذه القضية»› > فإان بعض الشر أهون من بعض» والضرر الخفيف يدفع به الضرر الق > فلما اتفقوا على هذا الرأى. 2 م الوا ایا ما ك لا امتا عل پوش و ام آي و ایل سا کاخ يلقت ا ا حفط 9 ١ل‏ إن ری أن ذا اگ اک از اھ کارا ل قال لين آ ڪه اذم وحن عضب إا يرود 9{ آی : ل تو رست وا ی ی لأبيهم: یا اانا ما ك لا امنا عى يوس وإ له لتاصحون 4 آی : لأى شىء يدخلك الخوف منا على يوسف من غير سبب ولا موجب؟ و الحال انا له لتاصحون 4 آی : مشفقون عليه نود له ما نود لأنفسناء وهذا يدل على أن يعقوب عليه السلام لا يترك يوسف يذهب مع إخوته للبرية ونحوهاء فلما نفوا عن أنفسهم التهمة المانعة لعدم إرساله معهم ذكروا له من مصلحة يوسف وأنسه الذى يحبه أبوه له ما يقتضى أن يسمح بإرساله معهم فقالوا: آرسله معنا غدا برتع ولعب آى: یتنزه فی البرية ویستانس ونا لَه لٌحافظون ‏ ى : سنراعیه ونحفظه من کل آذی یریده» فأجابهم بقوله: لإإنى ليحزننى أن تذهبوا به أى: مجرد ذهابکم به پحزننی ویشق علې لأننی لا أقدر على فراقه ولو مدة يسيرة» فهذا مانع من إرساله و4 مانع ٿان وهو انى [ حاف أن يأكله اذب وأنتم عنه افو ) أى: فی حال غفلتکم عنه لاآنه صغیر لا يمتنع من الذئب ط قالوا من أكله الدب ونحن عصبةً4 أى: جماعة حريصون على حفظه إلا إذالُحَاسروت ) أى: لا خير فینا ولا نفع يرجی منا إن أكله الذئب ب وغلبنا علیهء فلما مهدوا لأبيهم الأسباب الداعية لاإرساله وعدم الموانع ا ر ص د کے لما ھبوا پو ا ف عيبت آلإ وأونا اک کایکار انریم دار ل قشر 0 وجا ابام سا کرت الوا ابات إا هتا فَسْكن ڪا وشت عند متيتا اڪله الاش َم شی ار ر دق ا و جاو ل صد کی گذی ل بل سرک تک اشک ا سر جیا را امعان عل مايش ا6 که أى: لما ذهب إخوة يوسف بعدما أذن له أبوه وعزموا على آن يجعلوه فى غيابة الجب» كما قال قائلهم السابق ذكره» وكانوا قادرين على ما أجمعوا عليه فنفذوا فيه قدرتهم وآلقوه فى الجب» ٿم إن الله لطف به بان أوحى إليه وهو بتلك الحال الحرجة ل وأوحيتا إلبه نهم بأمرهم هذا وهم لا يشعروة) أى: سيكون منك معاتبة لهم وإخبار عن أمرهم هذا وهم لا يشعرون بذلك الأمر ففيه بشارة له بانه ينجو مما وقع فيه وآن الله سيجمع بأهله وإخوته على وجه العز والتمكين له فى الأارض لظ وجاءو أباهم عشاء يبكون) لیکون إتيانهم متاخرا عن 2 معتذرین بعذر کاذب: ب آنا إن متا تست با علي الأقدام او بالرمى والنضال ظ وترکا يومف عند ماعنا ) توفيرا له وراحة اكل الدب ) فى حال غيابنا عنه واستباقنا وما انت بمؤمن نا ولو كنا صادقین 4 آى: اعتذرنا بهذا العذرء والظاهر أنك لا تصدقنا لما فى 'قلبك من الحزن على يوسف والرقة الشديدة عليه ولكن عدم تصديقكِ إيانا لا يمنعتا أن نعتذر بالعذر الحقيقى وكل هذا تاكيد لعذرهم ر4 مما آکدوا به قولهم آنه «جاءو على قميصه يدم كذب) زعموا آنه دم يوسف حین أکله الذئب فلم يصدقهم بوهم بذلك› و قال بل سوت كم أنفسكم أمرا) أى: زينت لكم أنفسكم أمرًا قبیحًا فی التفریق بین وبینه لانه رآی من القرائن والاحوال ومن رؤیا یوسف التی قصها عليه ما دله على ما قال فصر جميل والله المستعان على ما تصفون ‏ أى: آما آنا فوظیفتی سأحرص على القیام بها وهی آنى أصبر على هذه المحنة صبرا جميلاً سالمًا من السخط والتشكى إلى الخلق وأستعين الله على ذلك لا على حولى وقوتى» فوعد من نفسه هذا الأمر وشكى إلى خالقه فى قوله: إِئْمَا أشکو بى وحزنى إلى الله لان الشكوى إلى الخالق لا تنافى الصبر الجميل» لأن النبى إذا وعد وفى . اهت س ا ارا ارش اذل دلوم 6ال بتر ملا علد وسرو تة دال علب سا و 6 ورو س یں درم معْدود رَڪَاا يو اميت که آی: مکٹ یوسف فی الجب ما مکٹ حتی ل جاءت سيار آی : قافلة ترید مصر رسوا واردهم) ی : فرطهم ومقدمهم الذى يعس لهم المياء ويسبرها ويستعد لهم بتهيثة الحياض ونحو ذلك ل قأدلى) ذلك الوارد لوه قتعلق فيه يوسف عليه السلام وخرج قال یا شر هتا غلام) آى: استبشر وقال: هذا غلام نفيس ل وآسروه بضاعة4 وکان إخحوته قریبًا منه فاشترا تراه السيارة منهم ل بشمن بخس 4 آی: قلیل جدا فسره بقوله: لإ دراهم مدودة وکانوا فيه من الزاهدين ) لأنه لم یکن لهم قصد إلا تغيیبه وإبعاده عن آبیه ولم يکن لهم قصد فى أخذ ثمنه والمعنى فى هذا أن السيارة لما وجدوه عزموا أن يسروا أمره ويجعلوه ٠‏ من جملة بضائعهم التى محهم حتی جاءهم إخوته فزعموا أنه عبد أبق منهم فاشستروه منهم بذلك الثمن واستوثقوا منهم فيه لثلا يبهرب» والله أعلم. 3% وا ادى آشاريه من صر لامرانڍء ا ڪري مويه ڪس أن ينمتا أو دم ولا و ڪَديك کا يوش ف الأرض وتلم من اول آلگاری وال عاب عل ترو ولک آ َا الاس لا عكرت ( چ أی : لما ذهب به السيارة إلى مصر وباعوه بها فاد شتراه عزیز مصر» فلما اشتراه أعجب به ووصی عليه امرأته وقال: أکرمی منواه عسی أن ينفعتا أو تخد ودا ) أى: إما آن ينفعنا كنفع العبيد بانواع الخدم وإما آن نستمتع فيه استمتاعنا بأولادنا» ولعل ذلك أنه لم يكن لهما ولد وكذلك مكنا ليوسف فى الأرضٍ أى: کما یسرنا له أن يشتریه عزیز مصر ويكرمه هذا الإكرام جعلنا هذا مقدمة لتمكينه فى الأرض من هذا الطريق ظ ولنعلَمَه من تأريل الأحماديث ) إذا بق لا شغل له ولإ م سوى العلم صار ذلك من أسباب تعلمه علا ثرا من علم الاحكام وعلم التعبير وغیر ذلك وال غالب على أَمره 4 آى: آمره تعالی نافذ لا یبطله مبطل ولا یغلبه مغالب [ولکن . كر الاس لا يعمو فلذلك یجری منهم ویصدر فی مغالبة آحکام الله القدرية وهم أعجز وأضعف من ذلك . الآیات: ۲۲ - ۲۹ 4¥ وکنا ب م اة کا یلما وگذرک ری لخي 9 4 ی : وما بلغ بوسف أشده) آى: كمال قوته المعنوية والحشية وصلحِ لان يتحمل الأحمال الثقيلة من النبوة والرسالة ط[آتيناه حكّما وعلّما 4 أى: جعلناه نبيا رسولا وعالمًا رباتيا لإ وكذلك تجزى المحسيين 4 فى عباده الخالق ببذل الجهد والنصح فيها وإلى عباد اللّه. ببذل النفع والإحسان إليهم نؤتيهم من جملة الجزاء على إحسانهم علمًا نافعًاء ودل هذا على أن يوسف فى مقام الإحسان فأعطاء الله الحكم بين الناس والعلم الكثير والنبوة. ت ے € ا ر و و Kr‏ ر ا e‏ ی ر و a‏ کا کے ا ار را ر س رچ لے م ورودنة آل ف بیتھا عن نقَسوء وعَلْمَمت الابواب وقالت هيت للت قال معاد اله إِنَمٍ ري أحسن منواى ٤‏ کک ےو کر پا 2 ع ا ےا < ۹ رس ر رھ وو ص سے انم لا بقل الظلمری 03 ولقد همت ب4ء ود م لا أن را بهن رد ديلك ! ف عنه السوء e‏ + ر م > cea‏ 0 سے ا ا س ع د کے را رر e‏ سر ص کے عر CE‏ والفحشاء إته من عاونا السلصي ل وسّْيَمًا الاب قت فیس ن در واا سیم ١‏ الاب 2 چ m4‏ ا ك gr‏ ص را صر ص 2 ص و ر 7 0 r‏ ا و ے4 ر ‌ ا 7 ت تخر اکرو 3 @ اتی ر ل ات من ڪيڊ دن له كك عَم 0 ا هله المستة المطية مقلم على يوس من عة خوت وسيرء علييا اعطم ابيا لاله مب اارء مع وجود الدواعى الكثيرة لوقوع الفعل فقدم محبة الله عليها وأما محنته بإخوته فصبره صبر اضطرار بمنزلة الأمراض والمكاره التى تصيب العبد بخير اختياره وليس له ملجاً إلا الصبر عليها طائعا أو كارهاء وذلك أن یوسف عليه الصلاۃ السلام بقی مكرما فى بيت العزيز وكان له من الجمال والكمال والبهاء ما أوجب ذلك آن ظ وراودته الى هو فی بها عن تسه 4 أی : هو غلامها وتحت تدبيرها والمسكن واحد يتيسر فيه إيقاع الأمر المكروه من غير شعور أحد ولا إحساس بشر و4 زادت المصيبة بان علقت الأبواب )4 وصار المحل خاليًا وهما آمنان من دخول أحد عليهما بسبب تغليق الأبواب وقد دعته إلى نفسها « وقالت هيت لك 4 أى : افعل الآمرا المكروه وأقبل إلى ومع هذا فھو غریب لا یحتشم مثله ما بحتشمه إذا کان فی وطنه وبين معارفه وهو سیر تحت يدها وهی سيدته وفيها من الجمال ما يدعو إلى ما هنالك وهو شاب عزب› وقد توعدته إن لم يفعل ما تآمره به بالسجن أو العذاب الأليم. فصبر عن معصية الله مع وجود الداعى القوى فيه» لأنه قد هم فيها هما تركه لله وقدم مراد الله على النفس الأمارة بالسوء ورأى من برهان ربه - وهو ما معه من العلم والإيمان الموجب لترك كل ما حرم الله - ما“ أوجب له البعد والانكفاف عن هذه المعصية الكبيرة ظ قال معاذ الله أى: أعوذ بالله أن أفعل هذا الفعل القبیح بلانه مما یسخط الله ویبعد عنه ولأنه خیانة فی حق سیدی الذی آکرم مثوای فلا یلیق بی أن آقابله فی هله بأقبح مقابلة وهذا من أعظم الظلم والظالم لا يفلح› والحاصل آنه جعل الموانع له من هذا الفعل تقوى الله ومراعاة حق سيده الذى أكرمه وصيانة تفسه عن الظلم الذى لا يفلح من تعاطاهء وكذلك ما من الله عليه من برهان الإيمان الذى فى قلبه يقتضى منه امتثال الأوامر واجتناب الزواجرء والجامع لذلك كله أن الله صرف عنه السوء والفحشاء لأنه من عباده المخلصين له فى عباداتهم الذين أخلصهم الله واختارهم واختصهم لنفسه وأسدى عليهم من النعم وصرف عنهم المكاره ما كانوا به من خيار خلقه»ء ولما امتنع من إجابة طلبها بعد المراودة الشديدة وذهب ليهرب عنها ويبادر إلى الخروج من الباب ليتخلص ويهرب من الفتدة ضبادرت إليه وتعقت بثوبه (۱) قوله (ما) مفعول به ل (رآی). pg En‏ الآیات: ٣١ - ٣۰‏ الجزء الثاني عشر فشقت قمیصه› فلما وصلا إلى الباب فى تلك الحال ألفيا سيدها أى: زوجهاء, لدى الباب» فرآیٍ آمرا شق عليه فبادرت إلى الكذب وادعت أن المراودة قد كانت من يوسف وقالت: ما جراء من راد باطلك رما ولم تقر" «من فعل بأهلك سوءًا» تبرئة لها وتبرئة له أيضًا من الفعلء وإنما التزاع عن الإرادة والمراودة إلا أن يجن أو عذاب أليم) أى: آو یعذب عذابًا ألیمًا فبراً نفسه مما رمته به وقال: ھی راودتنی عن تفسی ) فحینئذ احتملت الحال صدق كل واحد منهما ولم يعلم أيهماء ولكن الله تعالى جعل للحق والصدق علامات وأمارات تدل عليه قد يعلمها العباد وقد لا يعلمونهاء فمن الله فى هذه القضية بمعرفة الصادق منهما تبرئة لنبيه وصفيه يوسف عليه السلام فبعث شاهدا من أهل بيتها يشهد بقرينة من وجدت معه فهو الصادق فقال: إن کان قمیصه قد من قبلٍ فصدقت وهو من الكاذبين 4 لان ذلك يدل على آنه هو المقبل عليها المراود لها المعالجح وأنها أرادت أن تدفعه عنها فشقت قميصه من هذا الجانب وإن كان قميصه فد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ) لأن ذلك يدل على هروبه منها وآنها هى الى طلبته فشقت قميصه من هذا الجانب لما رأئ قميصة فد من دبر) عرف بذلك صدق يوسف وبراءته وأنها هى الكاذبة فقال لها سيدها: نه من كيد كن إن كَيّدكن عظيم ) وهل أعظم من هذا الكيد الذی برآت به نقسها ما آرادت وفعت ورمت به فبى الله يوسف عليه السلام ثم إن سيدها لما تحقق لامر ال واستتفری) آنه المرأة لديك إنّك كنت من الخاطين ‏ فامر يو سف بالإعراض وأمرها بالاستغفار والتوية. لر و م ر کے عط کن ر 2 8 اا ل‎ 2 Ale 2 وو ا َة آَمَرَاتُ المرون نرود فتلها عن ِء فد شغفها حا إنا رها نی ضکل بين‎ ر ەر اما معت بهن رست ا معا وات کل وحدو مهن سا وقالتِ آي ارخ عبن كلما رأة کرم ات ایک ق کک ف6 إلا ملك کید قات ملک ااری لست ويه وقد رودم مہ ا 2 وکين لم يِفَل ب ارم ل 2 وک ٤‏ ال ِن Eo‏ رب الجن حب لإ يما ؟ ا ّ 2 سے ت اص ص ےو ٌ شر ر اصرف ع كَدَهُیَ ا EEE‏ 0 اتات آم شک ع كد إلهُ مر اريم التب 9 م بدا م من بع ما رو الت ي لسَجُسكَم حي جين 10 يعنى: أن الخبر اشتهر تهر. وشاع فى السبلد وتحدث به النسوة فجعلن يلمنها ويقلن: لإ امرأت العزيز تراود تاها عن تسه قد شغقها حبًا) آى: هذا أمر مستقبح» هى امرآة كبيرة القدر وزوجها كبير القدر ومع هذا لم تزل تراود فتاها - الذى تحت يدها وفى خحدمتها - عن نفسه ومع هذا فإن حبه قد بلغ من قلبها مبلعًا عظيًا (إقد شغقها حبّا4 آی: وصل حبه إلى شغاف قلبها وهو : باطنه وسويداۋه» وهذا أعظم ما يكون من الحب (إنا لنراها فى ضلال بين حيث وجدت منها هذه الحالة التى لا ينبغى منها وهى حالة تحط قدرها وتضعه عند الناس وكان هذا القول منهن مكرا ليس المقصود به مجرد اللوم لها والقدح فيها وإنما آردن آن يتوصلن بهذا الكلام إلى رؤية يوسف الذى فتنت به امرأة العزيز لتحنق امرأة العزيز وتريهن إياه ليعذرنها ولهذا ماه : مکراء فقال : فلا سمعت بمكرهن أرسلّت إليهن 4 تدعوهن إلى منزلها للضيافة ‏ وأعتدت لهن متكا آى: محلا مهيا بأنواع الفرش والوسائد وما يقصد بذلك من المآكل اللذيذةء وكان فى جملة ما آتت به وأحضرته فى تلك الضيافة طعام يحتاج إلى سكين إما أترج أو غيره وآتت (٣كل‏ واحدة مهن سگينا ) ليقطعن بها ذلك الطعام ‏ وقالت 4 ليوسف: طاخرج علَيهنَ في حالة جماله وبهائه لما رأینه رة آی: أعظمنه فى صدورهن ورآین منظر؟ فائقا لم يشاهدن مثله وقطعن) من الدهش إأيديهن) بتلك السكاكين اللاتی معهن رفن حاش لله ) أى: تنزيها لله ر ر ماهتا برا إن هذا إلاملك كريم )4 وذلك أن يو سف أعطى من الجمال الفأائق والنور والبهاء ما کان به آية (۱) أی: أعطت. ٤١ - ۳٦ الآیات:‎ للناظرين وعبرة للمتأملين» فلما تقرر عندهن جمال يوسف٠الظاهر‏ وأعجبهن أغاية العجب وظهر منهن من العذر لامرأة العزيز شىء كثير أرادت أن تريهن جماله الباطن بالعفة التامة فقالت» معلنة لذلك ومبينة لحبه الشديد غير مبالية ولان اللوم انقطع عنها من النسوة: < فذلكن الّذى لمتشى فيه ولقد راودته عن تفسه فاستعصَم 4 آى : امتنعم وهی مقيمة على مراودته لم تزدها مرور الأوقات إلا قلقًا ومحبة وشوقًا لوصاله وتوقاء ولهذا قالت له بحضرتهن : ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين 4 لتلجته بهذا الوعيد إلى حصضول مقصودها منه» فعند ذلك اعتصم یوسف بربه واستعان به على كيدهن قال رب السجن أحب إلى مما يدعوتتى ايه 4 وهذا يدل أن النسوة جعلن يشرن على يوسف فى مطاوعة سيدته وجعلن يكدن به فى ذلك فاستحب السجن والعذاب الدنيوى على الذة حاضرة توجب العذاب الشديد لوالا تصرف عن كيدن أصب إليهن) أى: أمل إليهن» فإنى ضعيف عاجز إن لم تدفع عنى السوء صبوت ت إليهن « وأكن من الجاهلين 4 فإن هذا جهل لأنه آثر لذة قليلة منغصة على لذات متتابعات وشهوات متنوعات فى جنات النعيم ومن آثر هذا على هذا فمن أجهل منه؟!! فإن العلم والعقل يدعو إلى تقديم أعظم المصلحتين وأعظم اللذتين ويؤثر ما كان محمود العاقبة ( فاستجاب له ربه) حين دعا [ فصرف عنه کیدهن ) فلم تزل تراوده وتستعین عليه بما تقدر عليه من الوسائل حتی آیسها وصرف الله عنه كيدها [إِله هو السميع 4 لدعاء الداعى لإ العليم ) بنيته الصالحة وبنیته الضعيفة المقتضية لاامداده دمعو نته ولطفه فهذا ما نجی الله به پوسف من هذه الفتلة الملمة والمحنة الشديدة» وأما أسياده فانه لما اش شتهر الخبر وبان وصار الناس فيها بين عاذر ولائم وقادح بدا ھم 4 أی: ظهر لهم من بعد ما روا الآيات 4 الدالة على براءته ل لیسجننه حن حین 4 أی: لينقطع بذلك الخبر ویتناساه الناس فإن الشىء إدا شاع لم يزل يذکر ويشيیع مع وچود آسبابه فإذا عذدمت ۰ ااه ایی قرا ن ملا مصلنة لهم فاخاو فى السجن . e 1 e 2 e 7 rR f ِف رد أعصر خمرا ل لاحر إن رى حل فقوف رای حرا‎ ر و و بی r‏ ص رس ص ر ص رہ ا ا بلیه إل 2 لا تاک ا ایکا طعام د رادو إلا اکا پاربل و تک ایکا لگا کا کی ان کت ی رر بش بائ رشم وة کی © ا 1 َر ر 4 4 € 2 اہ رر‎ sr a = 2 س 2 ۵ ا کا ا و ص 2 ‌ 5 کک اس آنا لا کرو 0 لصحي الجن ءأرياب متفرفوت حير آم أله الود القَهَار @ م ا < ِء کر ر ر a e 0 ” Cr» 4 a2‏ چر2 e‏ کت ی = إلا آسماءَ سي وها اسم ءاباو ڪم ما انر اله با ِن سن إن الحم إلا به مر آلا ٍ ب ل ت َ وہ کےا ر لے ر وک ص ON av‏ سدوا إلا ياه ذلك ارين اليم ڪر آلتاس لا يموت 0 ای و لما دحل يوسف السجن كان من جملة من « دخل معه السجن فتيان ) ى : شابان فرآې کل واحد منهما رؤيا فقصها على يوسف ليعبرها قال أحدهمًا ّى أرانى أعصر خمرا وقال الآخر إنى أرانى أحمل قوق رأسى خبزا) وذلك الخبز «تأكل لير منه نبنا بتأريله 4 | أى: بتفسيره وما يشول إليه أمره وقولهما: نّا تراك من المحسنين 4 أى: من أهل الإحسان إلى الخلق فاحسن إلينا فى تعبيرك لرؤيانا كما أجسنت إلى غيرناء فتوسلا لیوسف بإحسانه قال لما مجیبًا لطلبهما لا یأنیکما عام ترزقانه إلا نبأتکما بتأویله قل أن يأتيكُمًا 4 أى : فلتطمئن قلوبکما فإنی سابادر إلی تعبیر رؤیاکما فلا یاتیکما غداؤکما و عشاؤکما ول ما یجیء إلیکما إلا نباتکما بتأویله قبل أن يأتیكما ولعل يوسف غليه الصلاة والسلام قصد أن يدعوهما إلى الإيمان فى هذه الحال التى بدت حاجتهما إليه ليكون أنجع لدعوته وأقبل لهماء د ثم قال: ل[ ذلكما ) التعییر الذی ساعبرہ لکما مما علْمنی رى 4 ای : هذا من علم الله غلمنيه.وأحسن إلى به وذلك ل إئى قرت مله قوم يمون باله وحم بالآخرة م كاذ رن4 والترك کما یکون للداخل فی شیء ثم ینتقل عنه یکون لمن لم یدخل فيه أصلاً فلا يقال : إن یوسف کان من قبل ٤١ ء٤١ الآيتان:‎ على غير ملة إبراهيم ‏ واتبعت يعت مله آبائى إبرآهيم وإسحاق ويعقوب ) ثم فسر تلك الملة بقوله: E‏ بالله من شىء( بل نفرد الله بالتوحيد ونخلص له الدين والعبادة ذلك من فضل الله علينا وعلى الاس آى: هذا من أفضل متته وإحساته وفضله علينا وعلى من هداء الله كما هدانا قإنه لا اقضل من مته لله علي امياد بالإسالم والدين القويم فمن قبله وانقاد له فهو حظه وقد حصل له أكبر العم وأجل الفضائل طولكن أكنر الاس لا يشکروت4 فلذلك تأتيهم المنة والإحسان فلا يقبلونها ولا يقومون لله بحق»› وفى هذا من الترغيب للطريق التى ` هو عليها ما لا يخفى فإن الفتيين - لما تقرر عنده أنهما رأياه بعين ين التعظيم والإجلال وآنه محسن معلم - ذكر لهما آن هذه الحالة التى أنا عليها كلها من فضل الله وإحسانه حيث من على بترك الشرك وباتباع ملة آبائى فبهذا وصلت إلى ما رأيتما فينبغي لكما آن تسلكا ما سلكت ثم صرح لهما بالدعوة فقال: : يا صاحبى السّجن أأرباب رفون خير ام الله الواحد القهار4 أى: أرباب عاجزة ضعيفة لا تنقع ولا تضر ولا تعطى ولا تمنع وهى متفرقة ما بين أشجار وأحجار وملائكة وآموات وغیر ذلك من أنواع المعبودات التى يتخذها المشركون اذلك خير أم اله الذى له صفات الكمال [الواحد4 فی ذاته وصفاته وافعاله فلا شريك له فی شىء من ذلك (القهّار) الذى انقادت الأشياء لقھرہ وسلطانه قما شاء کان وما لم یشا لم یکن ما من دابة إلاً هو آخذ بتاصيتها ) ومن المعلوم أن من هذا شأنه ووصفه خير من الآلهة المتفرقة التى هى مجرد أسماء لا كمال لها ولا أفعال لديها ولهذا قال: ما تعبدون من دونه إلا آسماء سمیعموها نتم وآباۋکم) آی: كسوتموها أسماء سميتموها آلهة وهى لا شىء ولا فيها من صفات الألوهية شیء ما انل الله بها من سلطان بل آنزل الله السلطان بالنهى عن عبادتها وبیان بطلانها وإذا لم ینزل الله بها سلطاتًا لم يكن طريق ولا وسيلة ولا دلیل لھا إن انحکم إا له 4 وحدہ فهو الذی يأمر وینهی ويشرع الشرائع ويسن الاحكام وهو الذى مر ألا تعبدوا إل ياه ذلك الدين اليم ) آى: المستقيم الموصل إلى كل خير وما سواه من الأديان فإنها غير مستقيمة بل معوجة توصل إلى كل شر ظ وتكن أَكتر الاس لا يعلّمون 4 حقائق الأشياء وإلا فإن الفرق بين عبادة الله وحده لا شريك له وبين الشرك به من أظهر الأشياء وأبينها ولكن لعدم العلم من أكثر الناس بذلك حصل منهم ما حصل من الشرك فيوسف عليه السلام دعا صاحبى السجن لعبادة الله وحده وإخلاص الدين له فيحتمل آنهما استجابا وانقادا فتمت عليهما النعمة ویحتمل آنهما لم يزالا على شركهما فقامت عليهما - بذلك - الحجةء ثم إنه عليه السلام شرع يعبر رؤياهما بعدما وعدهما ذلك فقال: ر مم ورم بصي الجن آم د عکتایتی م کت ا ار ر قلت تا ڪل لطر ين رسد فى لامر الى فيو كيان © ¢ يا صاحبى السجن أمًا أحدكما ) وهو الذی رأی أنه يعصر خمرا فإنه يخرج من السجن ‏ فيسقى رنه خمرا) آی: یسقی سیده الذی کان يخدمه خمرًا» وذلك مستلزم لخروجه من السجن راما الآخر 4 وهو الذی رأی آنه يحمل فوق رأسه خبرًا تأکل الطير منه منه ل قيصلب فتأكل الطيرْ من رأسه ) فإنه عبر عن الخبز الذى تأكله الطير بلحم رأسه وشحمه وما فيه من المخ وأنه لا يقير ويستر عن الطيور بل يصلب ويجعل فى محل تتمكن الطيور من أكلهء» ثم أخبرهما بان هذا التأويل الذى تأوله لهما آنه لا بد من وقوعه فقال : فض الأَمْر الّدى فيه تستفتيّان 4 ی : تسآلان عن تعبیره وتفسیره. $ کال لی عع أ ج مق تا ال تار ج اله آلٿَيطن ز ڪر ريه . “. کک ف الجن بض ِت لي 4% آی: (وقال ¢ ر مل ا وقلع کر تم وهو: : الذى رآى آنه يعصر خمرا فإ اذکرنی عند ربك 4 أی: اذکر له شانی وقصتی لعله برق لی فیخرجنی مما آنا فیه انس الان ذکر ر آی : فاننی (۱) «إن» حرف نفی»ء أی: لا حكم إلا لله. سورة يوسف الآیات: ١ ٤۹ - ٤۳‏ الشيطان ذلك الناجى ذكر الله تعالى وذكر ما يقرب إليه» ومن جملة ذلك نسيانه ذكر يوسف الذى يستحق أن یجازى باتم الإإحسان وذلك ليتم الله أمره وقضاءه [ قلّبث فى الجن بضع سنين 4 والبضع : من الثلاث إلى التسع ولهذا قيل: إنه لبث سبع سنين› ولما آراد الله آن يتم أمره ويأذن بإخراج یوسف من السجن قدر لذلك سبًا لإخراج يوسف وارتفاع شأنه وإعلاء قدره وهو رؤيا الملك. N کے کک ی ڪل سَبمٌ ع عا وَسَبَعَ ےھ‎ a7 نے و‎ کا اناا اشر و ل کت و کت © 6ل ن ت لني ون ع ايد ا ES ۳ 7‏ ۹ رس ع f‏ و ت ا وَل ایی تا بت و ا لشم جار سلون 4 يوس مف ايا ا ي ر e‏ ر ع صو 2 A‏ لمل بنك © س 0 کس ق إل ق ا يان من غد کلک سح شاد يان ار دم ع ل ی مسا ووه © ۸ بان ین بت کر عام فيد ات الاس فيه مود 6 € لما أراد الله تعالى أن يخرج يوسف من السجن أرى الله الملك هذه الرؤيا العجيبة التى تأويلها يتناول جميع الأمة ليكون تأويلها على يد يوسف فيظهر من فضله ويبين من عمله ما يكون له رفعة فى الدارين ومن التقادير المناسبة أن الملك الذى ترجع إليه أمور الرعية هو الذى رآها لارتباط مصالحها بهء وذلك آنه ری رؤيا هالته فجمع علماء قمومه وذوی الرأی متهم وقال: تی اُری سبع بقرات سمان ياکلهن سبع ) ی : سبع من البقراتٍ إعجاف 4 وهذا من العجب ن DORE‏ اللاتى سقطت قوتهن يأكلن السبع السمان الى كن نهاية فى القوة لو4 رأيت سبع سنبلات خضر وأخر 4 ی : : وسبع سنبلات أحر طيابسات يا أيها الملا آفتونی فی رعیای 4 لأن تعبير الجميع واحد وتأويلهن شىء واحد إن كنتم للرعيا تعبرون 4 فتحیروا ولم یعرفوا لها وجهًا [ قالوا أضغاث أحلام) أى: أحلا م لا حاصل لها ولا لها تأويل وهذا جزم منهم بما لا يعلمون وتعذر منهم بما ليس بعذر ثم قالوا: وما تحر ناويل الأحلام بعالمين 4 ى : لا نعبر إلا الرؤيا وأما الأحلام التى هى من : الشيطان أو من حديث النفس فإنا لا تعبرهاء فجمعوا بين الجهل والجزم بآنها أضغاث أحلام والإعجاب اشن بحيث إنهم لم يقولوا: لا نعلم تأويلهاء وهذا من الأمور التى لا تنبغى لأهل الدين والحجا وهذا أيضًا من لطف الله بيوسف عليه السلام فإنه لو عبرها ابتداء - قبل أن يعرضها على الملا من قومه وعلمائهم فيعجزوا عنها - لم يكن لها ذلك الموقع ولكن لما عرضها عليهم فعجزوا عن الجواب وكان الملك مهتما لها غاية الاهتمام فعبرها يوسف - وقعت” عندهم موقَعًا عظيمًا وهذا نظير إظهار الله فضل آدم على الملائكة بالعلم بعد أن سألهم فلم يعلموا ثم سأل آدم فعلمهم أسماء كل شىء فحصل بذلك زيادة فضله وكما يظهر فضل أفضل خلقه مسحمد ميم فى القيامة أن يلهم الله الخلق أن يتشفعوا بآدم ثم بنوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى عليهم السلام فيعتذرون عنها د ئم اتون محمدا م فيقول: «أنا لها أنا لها» فيشفع فى جميع الخلق وينال ذلك المقام , المحمود الذى يغبطه به الأولون والآخرون فسبحان من خفیت ألطافه ودقت فى إيصاله البر واللإحسان إلى خواص أصفیائه وآولیائه وقال اذى نجا منهمًا ى: من الفتيين وهو الذى رأى أنه يعصر خمراً وهو الذى أوصاه یوسف أن یذکره عند ربه وادکر بعد ام4 أۍ: وتذکر یوسف وما جری له فی تعبیره الرؤیاهما وما وصاه به وعلم آنه كفيل بتعبير هذه الرؤيا بعد مدة من السنين فقال: ط نا بعكم بتأويله فأرسلون ) إلى يوسف | لاساله. عنها فأرسلوه فجاء إليه ولم يعنفه يوسف على نسيانه بل استمع ما يسأله عنه وأجابه عن ذلك فقال: طيوسف ا (1) قوله: «وقعت» جواب لقوله «لما عرضها». يها الصديق) آى: میدق نی ارا راك واا سے قرات بو اا ج محقا رس توت خضر وأخر يابسَّات على جع إِّى الاس لَعلّهْم يعلَمُون ) فإنهم متشوفون لتعبيرها وقد أهمتهم فعبر يوسف السبع بقراتالسمان والسبع السنبلات الخضره أنهن سبع سنين مخصبات والسبع البقرات العجاف والسيع السنبلات ` اليايسات.بأنهن سنين مجدبات» ولعل وجه ذلك - واللّه أعلم - أن الخصب والجدب _ لما كان الحرث مبنيًا عليه ' وأنه إذا حصل الخصب قويت الزروع والحروث وحسن منظرها وكثرت غلالها والجدب بالعكس من ذلك وكانت البقر هى التى تحرث عليها الأرض وتسقى عليها الحروث فى الغالب والسنبلات هى أعظم الأقوات وأفضلها ۰ عبرها بذلك لوجود المناسبة› فجمع لهم فى تأويلها بين التعبير والإشارة لما يفعلونه ويستعلون به من التدابير فى سنى الخصب إلى سنى الجدب فقال: تزرعون سبع سنین دابا أى: متتابعات فما حصدنّم من تلك الزروع ل فذروه) آی: اترکوه فی سنبله 4 لانه أبقى له وأبعد من الالتفات إل إلا یلا تا اون ا: دبروا أكلكم فى هذه السنين السبع الخصبة وليكن قليلاً ليكشر ما تدخرون ويعظم نفعه ووقعه لم يأنى من بعد ذلك آى: بعد تلك السنين المخصبات سبع شداد) آى: مجدبات (یاکلن ما قدمتم هن أی: يأكلن جميع ما ادخرتموه ولو کان کین إلا یلا مما تحصنون ی : تمنعونه من التقديم لهن ثم يأتى من بعد ذلك ) أى: السبسع الشداد عام فيه يعاث الاس وفيه 4 يعصرون )4 أى: فيه تكثر الأمطار والسيول وتكثر الغلات وتزيد على أقواتهم حتى إنهم يعصرون العنب ونحوه زيادة على أكلهم ولعل استدلاله على وجود هذا العام الخصب مع أنه غير مصرح به فى رؤيا الملك لانه فهم من التعبير بالسبع الشداد أن العام الذى يليها تزول به شدتها ومن المعلوم أنه لا يزول الجدب المستمر سبع سنين متواليات إلا بعام مخصب جدا وإلا لما كان للتقدير فائدةء فلما رجع الرسول إلى الملك والناس وأخبرهم بتأويل يوسف للرؤيا عجبوا من ذلك وفرحوا بها أشد الفرح . بو رال لرك اتون ف پی ملا جاه ارول قال تچ إل رک قله ما جال أليَسوة أن فََعَنَ ا HE‏ کون عل لرا E‏ لَه ما عمتا لَه ِن سوي قَالَيِ آرت المرب اَن محم کتک آل کا ار ت ری ا ئ کرو ۵ کلت لم أن م أنه باتني رت و م f2‏ 4 سے بدو اہ ا لا ہیی کہ ابیت € ٭ وا ایی شیئ ی آلتقس مار پالشی إل ما رجہ ری إن ری عمو ل َل الك ان بی نة لقب تا کم ل إك آل لتا مك آيبة ل مال جما عل رای آلا رض اع عي 2 درک مکنا وش ف آلأرض يبو منہا حبْت ما ویب میا من قا وا شر شيع خر لخي َر رة حير لري اموا واوا بون ®4 يقول تعالی : وقال الْمّلك) لمن عنده [انحونی به) آى: بيوسف عليه السلام بآن يخرجوه من من السجن ويحضروه إليه ظفلا جاءه الرسول 4 وأمره بالحضور عند الملك امتنع عن المبادرةٍ إلى الخروج حتی تتبین براءته التامة› وهذا من صبره وعقله ورأیه۔ التام وحینئل }قال 4 للرسول ل ارجع إلى ربك )4 یعنی به الملك فاساله ما بال النسوة اللات قطن أيديهن ) أى: اسأله ما شأنهن وقصتهن قن أمرهن ظاهر متضح إت ری بکیدهن علیم) فاحضرهن الملك وقال ما خطبكن) آى: شانکن ظإذ راون يوسف عن تسه ذ فهل رآیتن منه ما یریب؟ فبرآنه و فن حاش لله ما علمتا عليه من سو ى : لا قلیل ولا کثیر» فحینئذ زال السبب الذى تبنى عليه التهمة ولم يبق إلا ما عند امراة العزيز قات امرآت العزيز الآ حصحص الح ) آى: تمحص وتبین بعدما کنا ندخل عليه من (۱) قوله دوابعد من الالتفات إليهة لا يخقى ما فى هذا التعيير من الإبهام» فلو قال «وأبعحد من تسرب ووصول التلف إليه» لكان أوضح وأولىء وقد علق النخبراء على هذه .الآية بقولهم: «تتفق هذه الآية مع ما وصل إليه بالعلم الحديث من أن ترك الحب فى سنابله عند تخزينه وقاية له من التلف بالعوامل الجوية والآفات› وفوق ذلك يسقيه محافظا على محتوياته الغذائية كاملة وان ذلك الإلهام كان لنبى من أنبياء اللهء وهو: يوسف عليه السلام؛. الآیات: ۰ - ۷ه السوء والتهمة ما أوجب له السجن أا راودته عن تسه ونه لمن الصادقين ) فى آقواله وبراءته [ ذلك ) الإقرار الذی أقررت أنی راودت يوسف لي يعم انی لم أنه بالْغيب 4 يحتمل أن مرادها بذلك زوجها آى: لیعلم انى حين آقررت آنی راودت یوسف آنی لم أخنه بالغيب»› آ٘ی : لم جر منى إلا جرد المراودة ولم أفسد عليه فراشهء ويحتمل أن المراد بذلك: ليعلم يوسف حين آقررت أنى آنا الذی راودته ونه صادق نی لم أخنه فی حال غیبته عنی وان اله لا یهدی کید الخائنين ) فإن كل خائن لا بد أن تعود خیانته ومکره على نفسه ولا بد آن یتبین أمره ٹم لما کان فی هذا الكلام نوع تزكية لتفسها وآنه لم یجر منها ذنب فی شأن يوسف استدركت فقال: وما ابی تفسی 4 أی: من المراودة والّهم والحرص الشديد والكيد فى ذلك إن الس لأَمارة بالسوء) أى : لكثيرة الأمر لصاحبها بالسوء أى: الفاحشة وسائر الذنوب فإنها مركب الشيطان ومنها يدخل على الإنسان إلا ما رحم رى 4 فنجاه من نفسه الأمارة حتى صارت نفسه مطمئنة إلى ربها منقادة لداعى الهدى متعاصية عن داعى الردى فذلك ليس من النفس بل من فضل الله ورحمته بعبده إا رى فور أى: هو غفور لمن تجرأً على الذنوب والمعاصى إذا تاب وأناب ريم 4 بقبول توبته توفيقه للأعمال الصالحة» وهذا هو الصواب أن هذا من قول امرأة العزيز لا من قول يوسف› فإن السياق فى كلامها ويوسف إذ ذاك فى السجن لم يحضرء فلما تحقق الملك والناس براءة يوسف التامة أرسل إليه الملك وقال: انتونی به استخلصه لتفسی ) ی : أجعله من خلصائی ومقربا لدی فاتوه به مکرمًا محترما لما كلم أعجبه کلامه وزاد موقعه عنده فقال له : إإنك البوم لينا » أى: عندنا مین مین ) اى : متمكن أمين على الأسرار [قال) يوسف طلا للمصلحة العامة : اجعلنی على خزائن الأرض 4 أى: : على خرائن ¿ جبايات الأرض وغلالها وکیلاً وحافظا مدبرا إٍإِنّى حفيظ عليم 4 أى : حفيظ للذى أتولاه فلا يضيع منه شىء فى غير محله وضابط للداخل والخارج عليم بكيفية التدبير والإعطاء والمنع والتصرف فى جميع آنواع التصرفات وليس ذلك حرصًا من يوسف على الولاية وإنما هو رغبة منه فى النفع العام» وقد عرف من نفسه من الكفاية والأمانة والحفظ ما لم يكونوا يعرفونه فلذلك طلب من الملك أن يجعله على خزائن الأرض فجعله الملك على خزائن الأرض وولا إياها قال تعالى : وكذلك 4 أى: بهذه الأسباب والمقدمات المذكورة « مكنا لبوسف فى الأرض يبوا منها حيّث ياء ) فى عيش رغد ونعمة واسعة وجاء عريض صيبُ برحمتتا من نَشَاء) أى هذا من رحمة الله بيوسف التى أصابه بها وقدرها له وليست مقصورة على نعمة الدنيا ولا نضيع اجر المحسنين 4 ويوسف عليه السلام من سادات المحسنين فله فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة ولهذا قال : ظط ولأجر الآخرة خير 4 من أجر الدنيا طللّذين آمنوا وكانوا تقون 4 أى : لمن جمع بين التقوى والإيمان فبالتقوى ترك الأمور المحرمة من كبائر الذنوب وصخائرها وبالإيمان التام يحصل تصديق القلب بما أمر الله بالتصديق به وتتبعه أعمال القلوب وأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات. ر سے ا ES‏ ی و EN‏ س Se‏ چ سو 3 واه وة بوشف دلوا علو فهر وهم لم منكرون وما جرهم حهازهم قال ئون باخ کم ِء س کر و ډو پاھکی س 2 ےھ ِ سر رر 2 SE‏ رن الگ وأتا حير المُنزلينَ ا قن ار باون پو لا کل کم عندی ولا درون ر الوا سود عه أَبَا وَل تا لون 0 قال فيه ا و ۴ عَم في رايم ECE‏ بعرفر با إا أنككوا لک الت لمر شوت a‏ ما موا إل یهت الوا ا 2 کا ميم ّا الكل َيِل کات ر 4 لے اتو ق‎ i و ص م پاک سے و رر ےا ر‎ e فال حر حيطا‎ ٥ قال هل ءام کے عل إ اکا انتک ع ايه ين‎ Gy ڪل ونا لم لحليْظون‎ کے سے ع ےر‎ ۸ ۹ e روي ررق ف ت رو‎ a EN 2 a 2 وهو آزحم آمب ل وما فتحوا مهم وجدوا بضحتهم ردت إل الوا تاباتا ما نی هلزو‎ 2 کو سے ےا سے سے اس ےی سے بضعسا ردت نا مار هلتا و اتا وبَزداد کيل يي لك ڪيل يڙ م وو و 2 7 ت ا 4 3 رر ر ا 2و 2 2 حی تونون موقا سے لے ل ی پو ا آن اط یک ملا اکر موثقَهر قال اه عل ما 8 2) 4 ٠3 44 الآیات: ٦۸ - ٥۸‏ الجزء الثالث عشر EES E Sr‏ 2 ر ک2 ا راج ررر ا انی نگم ت اق س یه ا ر م للا َه َه تة ا علْم لما عل کو آ ڪر الَا لد لوت ®4 آی: لما تولى يوسف عليه السلام خزائن الأرض دبرها أحسن تدبر فزرع فى أرض مصر جميعها فى السنين المخصبة رروعا هائلة واتخذ لها المحلات الكبار وجى من الأطعمة شيا كيرا وحفظه وضبطه ضبطا تاما نيه لاجل الميرة ای سس ریا ار بر کارا لے فم رقن ر شکور ای ل رقي راا جر بجهازهم) آی: کال لھم کما کان یکیل لغیرهم وکان من تدبیره الحسن أنه لا یکیل لکل واحد أکثر من حمل عير وکان قد الهم عن حالهم فاخبروه آن لهم آخا عند ابه وهو بنيامین قال لهم: اتونی بأخ اکم من بیگم) ثم رغبهم فی الإتیان به فقال: 9 ترون انی اُوفی الکیل ونا خير المنزلين ) فى الضيافة والإكرام ثم رهبهم بعدم الإتيان به فقال: قن لم تا ونی به فلا كيل لَكُم عندى ولا تقربون ) وذلك لعلمه باضطرارهم إلى الإتيان إليه وأن ذلك يحملهم على الإتيان به لقالوا سنراود عنه ابه دل هذا على أن يعقوب عليه السلام كان مولعا به لا یصبر عنه وکان یتسلی په بعد يوسف فلذلك احتاج إلى مراودة فی بعثه معهم لإوإنًا لَاعلوت) لما أمرتنا به ([وقال ) يوسف لإلفتيانه) الذين قى خدمته: اجعلوا بضاعتهم )4 آی: الثمن الذي اشتروا به من. الميرة فی رحالهم لعلَهم يعرفُونها ‏ آى: بضاعتهم إذا رأوها بعد ذلك فى رحالهم لعلَهّم يرجعرت) لا لاجل التحرج من أخذها على ما قيلء والظاهر آنه أراد أن يرغبهم فى إحسانه إليهم بالكيل لهم كيلا وافيًا ثم إعادة ضام على وجه لا یحسون بها ولا یشعرون» لما اتی فإن الإحسان يوجب لاونسان تمام الوفاء نین فما رجعوا لی أبیھم قالوا یا آبانا منع من َكَل ) اى : إن لم ترسل معنا اخانا [ فأرسل معنا أخانا نكتل آی: لیکون ذلك سببًا لکیلنا ڈ ثم التزموا له بحفظه فقالوا: واا له َحافظوت) من آن یعرض له ما یکره قال 4 لهم يعقوب عليه السلام: وھ مم عله ا كم سکم على آخیه من ق اى: تقدم منكم التزام أكثر من هذا فی حفظ يوسف ومع هذا فلم تفوا بما عقدتم من التاکید فلا اث بالتزامکم وحفظکم وإنما آثن بالله تعالی فال خير حافظا وهو أرحم الراحمين ) آى: یعلم حالې وأرجو ان يرحمنې فیحفظه ویرده علی» وكأآنه فى هذا الكلام قد لان لإرساله معهم ڈ ثم إنهم وما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت لبهم هذا دليل على آنه قد كان معلومًا عندهم أن يوسف قد ردهاً عليهم بالقصد وانه اراد أن يملكهم إياها ([قالوا) لأبيهم ترغيًا فى إرسال أخيهم معهم: : یا ابانا ما نبغی ) آی: أ ىشىء نطلب بعد هذا الإكرام الجميلٍ حيث وى لنا الكيل ورد علينا بضاعتنا على الوجه الحسن المتضمن للإخلاص ومكارم الأخلاق؟ هذه بضاعتتا ردت اليا وتمير هلا آى : إذا ذهبنا بأخينا صا صا سببًا ليله لنا فنمير آهلنا وناتى لهم بما هم مضطرون إليه من القوت ونحفظ أخانا وتزداد كيل بعیر) بارساله معنا فانه یکیل لکل واحد حمل بعر ذلك کیل یسیر) ای: سهل لا ينالك منه ضرر لأن المدة لا تطول والمصلحة قد تبينت قال ) لهم يعقوب: إن ارسله معکم حت تؤتون موقا من الله ) آى: عهدا ثقيلاً وتحلفون بالله ط لای به إلا آن حاط بكم إى: إلا آن یاتیکم آمر لا قبل لکم به ولا تقدرون دفعه لما آتوه مونقهم 4 على ما قال وراد قال اله على ما تقول وکیل آی تکفینا شهادته علینا وحفظه وکفالته» ثم لما أرسله معهم وصاهم إذا هم قدموا مصر آن للا تدذخلوا من باب واحد وادخلوا من اواب رة وذلك لأنه خاف عليه م العين لكثرتهم وبهاء منظرهم لكونهم أبناء رل واحد وهذا سیب و إلا ما أغنی عنم من اله من شىءٍ) فالمقدر لا بد ان يكون إن الحكّم إلا لله آى: القضاء قضاؤه والامر آمره فما قضاه وحکم به لا بد أن يقع عليه توكُلت آی: اعتمدت على الله لا على ما وصيتكم به من السبب عليه فوك المتوكارة ) فإن سورة يوسف الآیات: f0 ۷۹ - ٩‏ التوکل يحصل کل مطلوب ویندفع کل مرهوب وما 4 ذهبوا و دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان ذلك الفعل يغنى عنهم من الله من شىء إلاً حاجة فى تفس يعقوب فَضاها 4 وهو موجب الشفقة 'والمخبة للآولاد فيحصل له فى ذلك نوع طمآنينة وقضاء لما فى خاطره» ولیس هذا قصورا فى ”علمه»› فإنه من الرمسل الكرام والعلماء الربانيين» ولهذا قال عنه: طوإئه ذو علْمٍ4 آی: لصاحب علم عظيم لما علَمتاه أى: لتعليمنا إياه لا بثحوله وقوته أدركه بل بفضل الله وتعليمه «ولكن أَكَخْر الاس لا بعلمو ) عواقب الأمور ودقائق قى الأشياء وكذلك آهل العلم منهم يخفى عليهم من العلم وأحكامه ولوازمه شىء کشر e‏ ولا دڪلوا ڪل دوست ءاویک إ a BD‏ 0 ف جرهم جارهم جم أَلَمَاية في رل أَخيه ت َوَن موود انها آلويد إنکم سره وا وأفبلواً ع مادا قوذو 0 الو قد ص اتلك رل جا کک دجنل یھر واا د کر 6 الوا تاه لشم تا قا شيد ف الأرض وما كا سّرقيَ لا تا جر کر ڪرو i‏ 9 تال روم سن شیک ف لوہ مهو جرم كدر 2 الي © مدا بارعتھۃ مل وم لد م اسََخْرَجَهًا من وعَاءٍ أَخِيهِ كذللت كدت ليوسف 8 ˆ ان ےا َّرَم ت رة ۽ ےہ ری ۴ و ا کے ار درت سن اء قوق ڪل ِى لر علي @ © 4ت ن لس س قد سرف أ من فل فَأسَرَهَا . ج 2 چ 9 ٌِ س e‏ 4 2 2 وف في وء م دحا لهد فال شر سر مڪ ول عَم بسا تيفوت قالوا يكاما ألعَرر إن 1 ر ج ھا ر ص 2و م ا چ 2 ا و ل ب خ شد اسا م ڪا إا رثك مى الْمُحْسِنيت قال ماد آله أن تأخذ إلا من وجذتا ملعتا منك إا إذا لسوت أى: لما دخل إخوة یوسف على پوسف ‏ آوی إلَيه أخاه 4 ى : شقیقه وهو ابنیامین؟ الذى آمرهم بالاتيان به وضمه إليه واختصه من ب بين إخوته وأخبره بحقيقة الحال قال إنى نا أخوك فلا تبكس 4 أى: لا تحزن [بما كائوا يمون فإن العاقبة خير لنا ثم أخبره بسا بريد أن يصنع ويتحيل لبقائه عنده إلى أن يتتهى الأمر فلا جرهم بجهازهم 4 أی : کال لکل واحد من إخوته» ومن خملتهم أخوه هذا ل( جعل السقاية) وهو: الإناء الذى یشرب به ویکال فيه فى رَحْلٍ أخيه ثم ) أوعوا متاعهم فلما انطلقوا ذاهبين أن موَذن أيتها العير إكم سارقوت ) دلعل هذا المؤفن لم بعلم بحقيل قَيِقَة بحقيقة الحال قفاوا4 أى: إخوة يوسف وافلا عليهم 4 لإبعاد التهمة فإن السارق ليس له هم إلا البعد والانطلاق عمن سرت من لتسلم له سرقته وهؤلاء جاءوا مقبلين إلبهم ليس لهم هم إلا إرلة التهمة التى رموا بها عنهم فقالوا فى هذه الحال: اذا تفقدوت) ولم يقولوا: «ما الذى سرقا» لجزمهم بآنهم برآء من الرقة فقوا قق صاع الملك ومن جاء به حمل یر4 آی: أجرة له على وجدانه [وآنا به زَعیم 4 ى : کفیل› وهذا بقوله المتفقد قالوا تال قد علمتم ما جتنا لنقسة فى الأرض 4 بجميع أنواع المعاصى وما كنا سارقين ‏ فإن السرقة من أكبر أنواع الفساد فى الأرض» وإنما أقسموا على علمهم أنهم ليسوا مسفسدين ولا سارقين لأنهم عرفوا أنهم سبروا من أحوالهم ما يدلهم على عفتهم وورعهم وآن هذا الأمر لا يقع منهم بعلم من اتهموهم وهذا أبلغ فى نفى التهمة من أن لو قالوا: «تاله لم تسد في الأرض ولم نسرق» ‏ قالوا فما جزاؤه ) أی: جزاء هذا الفعل إن کم کاذبین) بان کان معکم؟ ل قاوا جزاؤه من وجد فی رحله فهو ی : الموجود فى رحله [إجزاژه4 بآن يتملكه صاحب السرقة وكان هذا فى دينهم أن السارق إذا ثبتت عليه السرقة كان ملكا لصاحب المال المسروق ولهذا قالوا: كذلك نجزى الطالمين © بدا المفتش ‏ بأرعيتهم قبل وعاء أخيه » وذلك لتزول الريبة التى يظن آنها فعلت بالقصد ثم لما لم يجد فى أوعيتهم شيا ( استخرجها من وعاء أخيه 4 ولم يقل : «(وجدها أو سرقها أخوه» مراعاة للحقيقة الواقعة» فحينئذ تم ليوسف ما أراد من بقاء أخيه عنده على ٍ الآیات: ۸۰ - ۸۳ وجه لا يشعر به إخوته» قال تعالی: كلك کدنا لیوسف ‏ آی: سرا له هذا الکید الذى توصل به إلى آمر غير مذموم لما كان ليخد ااه فى دين الملك ) لأنه ليس من دينه أن يتملك السارق وإنما له عندهم جزاء آخرء فلو ردت الحكومة إلى دين الملك لم يتمكن يوسف من إبقاء أخيه عنده» ولكنه جعل الحكم منهم ليتم له ما أراد قال تعالی : رقع درجات من ثَشاء) بالعلم النافع ومعرفة الطرق الموصلة إلى مقصدھها كما رفعتا درجات يوسف ف وفوق کل ذی علو علیم ) فکل عالم, فوقه من هو أعلم منه حتى يتتهى العلم إلى علام الغيب والشهادةء فلما رأى إخوة يوسف ما رأوا [قالوا إن يسْرق ‏ هذا الاخ فليس هذا غريبًا عنه ققد سرق أخ له من قبل 4 یعنون: : يوسف جليه السلام ومقصودهم تبرئة أنفسهم وأن هذا وآخاه قد يصدر منهم ما يصدر من السرقة وهما ليسا شقيقين لنا وفى هذا من الغض عليهما ما فيه ولهذا اسرها یوسف فی تفسه ولم يدها لهم ) آى: لم یقابلهم علی ما قالوه بما یکرهون بل كظم الغيظ وأسر الامر فى تفسه و فال فى تفه ام شر مانا ) حيث ذممتمونا بما أتتم على أشر منه وال عم ما قصفوتً) منا من وصفنا بالسرقة يعلم الله آنا برآء منھا ثم سلكوا معه مسلك التملق لعله يسح باخیھم فوا یا اھا اریز نله با شیخا کبیرا) آی: وإنه لا يصبر عنه وسیشق عليه فراقه إفخذ أحدنا مكانه إنا تراك من المحسنين ) فاحسن إلينا وإلى أبينا بذلك طقال ) يوسف معاد الله أن تأخذ إلا من وجدتا متاعنا عنده 4 آی: هذا ظلم منا لو أخذنا البرىء بذنب من وجدنا متاعنا عنده ولم يقل «من سرق» كل هذا تحرز من الكذب إا إذا) أى: إن أخذنا غير من وجد فى رحله لٌقالمون) حیٹ وضعنا العقوبة فى غير موضعها. ب ا ایکا رنھ کیا یا ا یوش ن کا نے یاک مد خد کم موا من لَه ومن ل رطش فوسف مان ایح الاس ی باد ل آیح أو نکم آنه لی وغو حٌَ مربي انرا ل e‏ ایک ولوا مامات ایک ابتك سی وما نتا إلا یما لتا وا ڪا َيب حيطي 6 وَل ت ^ 2 ےو لتر لی تًا فما ولم أل ملا ما نَا َد دوت لا ال بل سوت کم اشک ارا حمر جيل سی اھ أن ایی پھر جیما نه م شو عَم اَيۂ 10 آی: فلما استيأس إخوة يوسف من يوسف أن يسمح لهم باخيهم «إخلصرا نجي أى: اجتمعوا وحدهم لیس معهم غیرهم وجعلوا پتناجون فیما بهم « قال کبیرهم ألم تعلموا إن اکم قد أخد علیکم موثقا من الله فى حفظهء وأنکم تاتون به إلا آن یحاط بکم ومن فَبل ما فرطتم فى يوسف 4 فاجت مع عليكم الأمران: تفريطكم السابق فى يوسف وعدم إتيانكم باخیه باللاحق فليس لی وجه آواجه به أبی فلن ابرح الأرض أى : ساقیم فی هذه الأرض ولا ازال بھا ‏ حسَیٰ بان لی ابی او یحکم الله لی آی: يقدر لى المجىء وحدى او مع شی وهو خير الٰحاکمین) ثم وصاهم بما يقولون لأبيهم فقال: ارجعوا إلى أبيكم فووا يا أبانا إن ابتك سرق ‏ آى: وأخذ بسرقته ولم يحصل لنا أن ناتيك به مع ما بذلنا من الجهد فى ذلك والحال أنا ما شهدنا بشىء لم نعلمه وإنما شهدنا بما علمنا لأننا رأينا الصواع استخرج من رحله وما كنا ليب حافظين 4 أى: لو كنا نعلم الغيب لما حرصنا وبذلنا المجهود فى ذهابه معنا ولما أعطيناك عهودنا ومواڻيقنا فلم نظن أن الأمر سيبلغ ما بلغ [واسأل 4 إن شککت فی قولنا: الْقرية اى كنا فيها والْعير انى انا فيها ‏ فقد اطلعوا على ما أخبرناك به وإ صادفون 4 لم نكذب ولم نغير ولم نبدل بل هذا الواقع› فلما رجعوا إلى بيهم وأخبروه بهذا,ٍ الخبر اشتشد حزنه وتضاعف کمدہ واتھمهم أیضا فی هذ القضیة کما اتهمهم فی الاولی و قال بل سولت كم أنقسكم مرا فصر جمیل ) أى: ألجا فى ذلك إلى الصبر الجميل الذى لا يصحبه تسخط ولا جزع ولا شكوى للخلق ثم لجا إلى حصول الفرج لما رأى أن الأمر اشتد والكربة انتهت فقال: إعسی الله أن یاتینی بھم جمیعا ) آی: یوسف و ابنیامین» وآخوهم ۔ (۱) أى: فلما انقطع منهم الأملء ويئسوا من قبول الرجاء. (EY ٩۲ - ۸٤ سورة يوشف الآیات:‎ الكبير الذى أقام فی مصر اله ھ هو الْعليم ) الذى يعلم حالى واحتیاجی إلى تفریجه و متته واضطراری إلى إحسانه الحکیم) الذی جعل لکل شیء قدا ولکل آمر متهی بحسب ما اقتضته حکمته الرباية | وول عنم وال کاس عل بوس ديصت عتا ت الزن مهو كيم ل قال تال تفا کر بوس حی ککوت حصا او کون سے یکت 9 EES O‏ واعَكَم وت آله ما آذ عو < 4O‏ ۰ آی : وتولى يعقوب عليه الصلاة والسلام عن أولاده بعدما أخبروه هذا الخبر واشتد به الأسف والأسى وابيضت عيناه من الحزن الذى فى قلبه والكمد الذى أوجب له كثرة البكاء حيث ابيضت عيناه من ذلك فهو کظیم 4 أی : ممتلئ القلب من الحزن الشديد « وقال يا أسفى على يوسف 4 أى : ظهر منه ما كمن من الهم القديم والشوق المقيم وذكرته هذه المصيبة الخفيفة بالنسبة للأولی المصيبة الأولى فقال له أولاده» متعجبین من حاله: الله تفت تذكر يوسف ) أى: لا تزال تذكر يوسف فى جميع أحوالك حى تكون حَرَضا 4 أى: فانيًا لا حراك فيك ولا قدرة على الكلام أو تكون من الْهالكينٍ) آى: لا تترك ذکره مع قدرتك على ذکرہ بدا قال 4 یعقوب نما کو بئی) آى: ما آبٹ من الکلام وحزتی 4 الذی فی قلیی إلى ا وحده لا إليكم ولا إلى غيركم من الخلق فقولوا ما شئ شتتم ‏ وأعلَم من الله ما لا تعلّمون ‏ من آنه سيردهم على ويقر عينى بالاجتماع بهم. َب اذهبو مسوا من دسف أيه ولا اتسوا م ن ایج آم ِم کا باتش ین فع لر إل الفوم 2 را ا 9 ر ور ر ع ا ا - سر سے لے 8 KK‏ سے ا ر ےکر و سے لكف ۱ کک کل یو ا کا ی واه مر غا رة حلت قاف آنا الكل سے ت رر رط 4 سے م کت سے س لے ر ر وتصدّق علبَنا إن ا زى الَْْصَدّ و ى @ َل يلمت علم بوس أيه إِذ نتر جلهلویت الوا وک لأت بون قال اش تا َد م أله عا إ a‏ 2 بخ جر اليح 00 يت ل کال کا کد ترک ع رین کا لیے 4 َ1 اکرب کک ابت نیڈ ا کک ایت ©4 آی : قال يعقوب عليه السلام لبنيه : ل[ یا بنی اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخیه 4 آى : احرصوا واجتهدوا علی التفتيش عنهما ولا تيأسوا من روح اله فإن الرجاء: يوجب للعبد السعى والاجتهاد فيما رجاه والإياس: يوجب له الخاقل والتباطؤ وأولى ما رجا العباد قضل الله وإحسانه ورحمته وروحه إل لا ياس من ررح الل إل قرم الكافروت) فإنهم لكفرهم - يستبعدون رحمته ورحمته بعیدة منھم فلا تت تششبهوا بالکافرین ودل هذا على آنه بحسب إيمان العبد يكون رجاؤه لرحمة لله وروحه فذهپوا فما دخلوا عليه 4 آى: على یوسف قارا متضرعين إليه : يا أيها العريز مستا وأهلتا الضر وجفنا ببضاعة مزجاةٍفَأَف لتا الكل وتصدق عليتا ) أى : قد اضطررنا نحن وأهلنا «[ وجقتا ببضاعة مزجاة) أى: مدفوعة مرغوب عنها لقلتها وعدم وقوعها الموقع «فأوف لا الكيل 4 أى: مع عدم وفاء العرض وتصدق علينا بالزيادة عن الواجب لإ الله يجزى المحصدقين 4 بثواب الدنيا والآخرة فلما انتهى الأمر وبلغ أشده رق لهم يوسف رقة شديدة وعرفهم بنفسه وعاتبهم فقال: هل علمعم ما فعلعم بيوسف وأخيه ‏ أما يوسف فظاهر فعلهم فيه» وأما أخوه فلعله - والله أعلم - قولهم : إن يرق فقد سرق أخ له من قبل أو أن الحادث الذى فرق بينه وبين أبيه هم السبب فيه والأصل الموجب له إِذ أنتم جاهلوت ‏ وهذا نوع اعتذار ا ا ا ا ولك بسب الصبر والتقوى إل ن كي وتصلير أ : تی فعل ما حرم الله ويصبر على الالام والمصائب وعلى الأوامر بامتثالها فإ الله لا يضيع اجر المحسنين 4 فإن هذا من الإحسان والله لا يضيع أجر من أحسن الآیات: ٠١٠٠١ - ٩۳‏ الجزء الثالك عشر عملا ( قالوا تاللّه نقد آثرك الله علْیا 4 آى: فضلك علينا بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم وأسأنا إليك غاية الإساءة وحرصنا على إيصال الاذى إليك والتبعيد لك عن أبيك فائرك الله تعالی ومكنك مما تریدہ إن کا لَخاطین ۵© قال) لهم يوسف عليه السلام كرما وجودا: لا تظریب علَيكُم ايوم أى: لا أثرب عليكم ولا ألومكم يعفر الله كم وهو أرْحَم الرأحمين ) فسمح لهم سماحًا تامَا من غير تعيير لهم على ذكر الذنب السابق ودعا لهم بالمغقرة والرحمة وهذا نهاية الإحسان الذى لا يتأتى إلا من خواص الخلق وخيار المصعفين. j‏ اذهبو بقمیعی هلدا الوه عل َب ى يات بِيً واف يا هڪم اب خوت ل و وَلَمَافصلتِ الي َك بوهم إن جد ريح يوسف کول آن فون 5 EDT‏ رس ووم ص ت © آن ج ار أن ل هر ار با َال اج آل َّم إن َعم من َه ما کا نكر © کیا سئیر ت ڈوک إ6 کا یوی 9 ل سوک تفر کہ دی إن هو الَو لی © 4 أى: قال يوسف عليه السلام لإخوته: اذهبوا بقمیصی هذا فألقوه علَیٰ وجه ابی أت بصیرا 4 لأن کل داء يداوى بضده» فهذا القميص» لما كان فيه أثر ريح يوسف الذى أودع قلب أبيه من الحزن والشوق ما الله به عليم» أراد أن يشمه فترجع إليه روحه وتتراجع إليه نفسه ويرجع إليه بصره ولله فى ذلك حكم وأسرار لا يطلع عليه ا العباد وقد اطلسع يوسف من ذلك على هذا الامر < وأتونى بأهلكم أجمعين) آى: آولادكم وعشیرتكم وتوابعكم كلهم ليحصل تما اللقاء ويزول عنكم نكد المعيشة وضنك الرزق ولم فصلّت العير ) عن أرض مصر مقبلة إلى أرض فلسطين شم يعقوب ريح القميص فقال: «إنى لأجد ريح يوسف ولا أن تفتدون) أى: تسخرون منى وتزعمون أن هذا الكلام صدر منى من غير شعور»› لانه رأى منهم من التعسجب من حاله ما أوجب له هذا القول فوقع ما ظنه بهم فقالوا: تالله إك فى ضلالك القديم ) أى: لا تزال تاثھا فی بحر لجی لا تدری ما تقول فما أن جاء البشير 4 بقرب الاجتماع بيوسف و[خوته وابیهم لماه آی: القميص على وجهه فارتد بصيرا 4 أی : : رجم إلى حاله الأولی بصیرا بعد أن ابیضت عیناه من الحزن فقال لمن حضره من أولاده وأهله الذين كانوا يفندون رأيه ويتعجبون منه منتصرا عليهم مغتبطًا بنعمة الله عليه : ألم أل نكم إت عَم من الله ما لا موت حیث کنت مترجیا للقاء يوسف مترةبًا لزوال الهم والخم والحزن فأقروا بذنبهم و قالوا يا أبانا استقفر لا ذتوب إن كنا خاطمين ‏ حيث فعلتا معك ما فعلنا «[قالً) مجيبًا لطلبتهم ومسرعا لإجابتهم: ظ سوف استغفر کم ربی إِنه هو الغفور الرحيم 4 ورجائى به آن يغقر لكم ويرحمكم ويتخمدكم برحمته» وقد قيل: إنه أخر الاستغفار لهم إلى وقت السحر ليكون أتم للاستخفار وآقرب لاجابة . ملا دلوا ليوف ماو لیو أي وال ذخاو مص إن سسا أ متي لا ورمع بويد َل اا شا 6 اھ کا رڈ تھے ی تل اھا عتا ر تتح ۾ انيت جن يِن کے ی و الجن وجه يکم من اڌو من بعد أن تَر أل 3 بجی و خو إو ری لطي لما اء لر امي فم © )4 آی : فما 4 تجهز يعقوب وأولاده وأهلهم أجمعون وارتحلوا من بلادهم قاصدين الوصول إلى يوسف فى مصر وسكناها فلما وصلوا إليه و ل دخلوا علیٰ یوسف آوی إِلَيه أبويه ‏ أى:. ضمهما إليه واختصهما بقربه وأبدی لهما من البر والإحسان والتبجيل والإعظام شينًا عظيمًا إوقال 4 لجميع أهله: ادخلوا مصْرَ إن شَاءَ الله آمنین ‏ من جميع المكاره والمخاوف فدخلوا فی هذه الحال السارة وزال عنهم النصبٍ ونکر المعيشة وحصل السرور والبهجة ظ ورفع أبويه على اعرش أى: على سرير الملك ومجلس العز ل وخروا له سجُدا) آی: أبوه وأمه ٠١١۷ - ٠١١ الآيات:‎ زاخوته چوا على وچ تیم ایل وکرم وقا) لما رای مله الال ورای سجودمم ل : ا . ووصات طق جعلھا رنی قا 4 فلم یجعلها اضغات ا ا ی اا جت لاش رجي ب الجن وجاء بكم مس البدو 4 وهذا من لطفه وحسن خطابه عليه السلام حيث ذكر حاله فى السجن ولم یذکر حاله فی الجب امام وء ٠‏ عن إخوته وأنه لا يذكر ذلك الذنب وأن إتبانكم من البادية من إحسان اله فلم يتل : جاء یختص برحمته من بشاء من یا ويه لیم ل لله رة اه ر اواب معان شرع تان یی و . إخوتى# فلم يقل: : تزغ الشيطان إخوتی» بل كأن الذنب والجهل صدر من الطرفين؛ فالحمد لله الذى أخزی الشيطان ودحره وجمعنا بعد تلك الفرقة الشاقة إن رى لطيف لما يشاء ‏ يوصل بره وإحسانه إلى العبد من حيث لا يشعر ویوصله إلى المنازل الرفيعة من أمور يكرهها نه هو الْعَليم » الذى يعلم ظواهر الأمور وبواطنها وسرائر ٠‏ العباد وضمائرهم طالحكيم4 فى وضعه الأشياء مواضعها وسوقه الأمور إلى أوقاتها المقدرة لها لما آتم الله ليوسف ما آتم من التمكين فى الأرض والملك وأقر عينه بأبويه وإخوته»ء وبعد العلم العظيم الذى أعطاه الله إیاه فقال مقرا بنعمة الله شاكر لها داعيًا بالثبات على الإسلام: موو رمچی ‏ رط سے کت ص و روه ع e‏ کر 3 ۵ رب د این ون الما ن وڪله فی من اويل الاد عايب فا اط لسوت والذرضِ أ وَل في الذنا والألخرة کی ایت اشا © TE‏ ذلك اله کان على زاین ¿ الأرض وتدبيرها ووزيرا كبيرا للملك ظ وعلمتنی من تأويل الأحادیث 4 أى : من تأويل أحاديث الكتب المنزلة وتأويل الرؤيا وغير ذلك من العلم فاطر السموات والأرض نت ایی فى ادتبا والآخرة وى ماما آى: ادم على الإسلام وای عه جى ترف عليه ولم يکن 3 کلت ن آل التب حر و للب وا كت لتم إو کا نه کک O‏ ٠‏ لما قص اله حل القصة على محمد بام قال اله له ذلك 4 التبا الذى أخبرناك به من أنباء اليب 4 ليك 4 ولولا إيحاؤنا إليك لما وصل إليك هذا الخبر الجليل و4 أنك ما كنت حاضرا ط ديهم إذ ا ار ی إخوة يوسف ظ وهم يمكرون ) به حين تعاقدوا على التفريق بينه وبين أبيه فى حالة لا يطلع عليها إلا الله تعالى ولا يمكن أحدًا آن يصل إلى علمها إلا بتعليم الله له إياها كما قال تعالى لما قص قصة موسى وما جرى له ذكر الحال التى لا سبيل للخلق إلى علمها إلا بوحيه فقال : وما کت پجانب لغری إذ فضي موسى الأَمْر وما كدت من الشأهدين 4 الآيات فهذا دل دلیل على آن ما جاء به رسول الله وسم حق وصدق . را اسار اک۶ ك ممن 0s‏ راا عو بن ا هر لاؤس آي ”ر ت ں ر س رور ص 4® علش ت کب اا ای اکا کا رئ کے‎ EIS أف‎ | 0 HN يقول تعالی لنبيه محمد ايلم : وما ا الاس ولو حرصت 4 على إيمانهم [ بممنين ‏ فإن مداركهم ومقاصدهم قد أصبحت فاسدة فلا ينفعهم حرص الناصحين عليهم ولو عدمت الموانع بآنهم کانوا يعلمونهم ويدعونهم إلى ما فيه الخير لهم ودفع الشر عنهم من غير جر ولا عوض , ولا أقاموا لهم من الشواهد والآيات الدالات على صدقهم ما أقاموا ولهذا قال: إوما تسالهُم عله من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين 4 يتذکرون په ما ينفعهم ليفعلوه وما يضرهم لیترکوه [ وکأین 4 آی : وکم طمن آية فى السَمَوات والأرض يمرُون علَيّها 4 دالة لهم علي توحيد الله وهم عتها معرضونً) ومع هذا و إن وجد منهم بعض الإيمان ما يمن كترم بالل إلا وهم مشرکون) فهم وان أقروا بربوبية الله تعالى وآنه الخالق الرازق المدبر لجميع الأمور فإنهم يشركون فى ألوهية الله وتوحيده فهؤلاء الذين وصلوا إلى هده الحال لم ببق عليهم إلا أن يحل بهم العذاب ويفاجتهم العقاب وهم آمنون ولهذا قال: [أفأمنوا) آى: القاعلون لتلك الأفعال المعرضون عن آيات الله ان تاتیهم غاشية من عذاب الله أى: عذاب يغشاهم ويعمهم ويستاصلهم أو تأتيهم السَاعة بغة) أى: فجاة وهم لا يشعرون) أى: فإنهم قد استوجبوا ذلك فلیتوبوا إلى الله ولیترکوا ما یکون سببًا فى عقابهم . فل مذو سیل ادغو إل اھ عل بیرق آنا ومن انمع وسین او وما آنا من انشقرکیت € را سلتا من بلك إلا رجالا و کی بن اتل آرت ار وا ف الائ روا گنک کے ی یھت رکا اگج کد یت ا فلا َيون 1 یقول تعالی لنبيه محمد به : (فل) للناس هذه سبيلى ) أى: طريقى التى أدعو إليها وهى السبيل لرل ای ا وان مر كرات فة للم ایق راش به وإيثاره وإخلاص الدين لله وحده لا شريك له [أذعو إلى الله أى: أحث الخلق والعباد على الوصول إلى ربهم وأرغبهم قى ذلك وأرهبهم مما يبعدهم عنه ومع هذا فانا عل بصيرة) من دینی آى على علم ويقين من غير شك ولا امتراء ولا مرية أا و) كذلك من اتبعنى ) يدعو إلى الله كما أدعوه على بصيرة من أمره [ وسبّحان الله ) عما ينسب إليه مما لا يليق بجلاله او ینافی کماله [ وما آنا من الْمشرکین) فی جمیع اموری بل أعبد الله مخلصتًا له الدین ڈ ثم قال تعالی : وما أرسلتا من قبلك إلا رجالا) أى: لم نرسلل ملانکة ولا غسیرهم من اصناف الخاق فلای شىء يستغخرب قومك رسالتك ويزعمون آنه ليس عليهم فضل؟ فلك فيمن قبلك من المرسلين أسوة حسنة $ توحى إِلَيّهم مَن أَهْلِ القرى4 آى: لا من البادية بل من أهل القرى الذين هم أكمل عقولا وأصح آراء وليتبين أمرهم ويتضح شأنهم وام یروا فی زض4 إنا لم بسدقوالقرلك یزرا کی کان ماب بة الذي من قبلهم ) كيف آهلكهم الله بتکذیبهم فاحذروا آن ت تقيموا على ما قاموا عليه فيصيبكم ما أصابهم ودار الآخرة) أى: الجنة وما فيها من التعيم المقيم حَيْر لذبن قو الله فى امتثال أوامره واجتناب نواهيه فان نعيم ادنيا منغص منكد منقطع ونعيم الأحرة تام كامل لا يفنى أبدا بل هو على الدوام فى تزايد وتواصل أقلا تعقلود) إى: أفلا تكون لكم عقول تؤثر الذى هو خير على الأدنى . 3 حن تيتس الرسل ونوا آم کہ کہ جا مم نتر کی کن فعا ولا ر بأشتا عي الم المجریی لا قد کات ف صم عة ؤل الال ما ک٥‏ یکا یری وکن َصدیی لی بن يکي وتفييل ڪل نو ودی وة قوم زيون 6 چ يخبر تعالى : أنه يرسل الرسل الكرام فيكذبهم القوم المجرمون اللئام وأن الله تعالى يمهلهم ليرجعوا إلى الحق ولا يزال الله يمهلهم حتى إنه تصل الحال إلى غاية الشدة منهم على الرسل حتى إن الرسل - على كمال يقينهم وشدة تصديقهم بوعد الله ووعيده - ربما أنه يخطر بقلوبهم نوع من الإياس ونوع من ضعف العلم والتصديق فإذا بلغ الأمر هذه الحال [ جاءهم نصرنا جى من نشا ) وهم الرسل وأتباعهم ولا يرد بأستا عن الوم المجرمين) أى: ولا يرد عذابنا عمن اجترم وتجرا على الله فما لَه من فة ولا ناصر) لقد كان فى قصصهم ) أى: قصضصص الانبياء والرسل مع قومهم طعبرة لأولى اللاب 4 أى: يعتبرون بها أهل الخير وأهل الشر وأن من فعل مثل فعلهم ناله ما نالهم من كرامة أو إهانة ويعتبرون بها أيضًا ما لله من صفات الكمال والحكمة العظيمة وأنه الله الذى لا تنبغى العبادة إلا له وحده لا شريك له وقوله: ما کان حدیا یفتری 4 أى: ما كان هذا القرآن الذى قص الله به عليكم من أنباء الغيب ما قص من الأحاديث المفتراة المختلقة ‏ ولكن 4 كان تصديق الذى N عبر وفوائد‎ aa) بین يديه 4 من الكتب السابقة يوافقها ويشهد لها بالصحة وتفصيل كل شىء) يحتاج إليه العباد من أصول الدين‎ وفروعه ومن الأدلة والبراهين [ وهدى ورحمة قوم يؤمنون ) فإنهم - بسبب ما يحصل لهم به من العلم بالحق‎ وإيثاره - يحصل لهم الهدى وبما يحصل لهم من الثواب العاجل والآجل تحصل لهم الرحمة.‎ فقصل: فی ذکر شیء من العبر والفوائد التى اشتملت عليها هذه القصة العظيمة التى قال الله فى آولها: ل نحن نقص عليك أحسن الْقَصص ) وقال : قد کان فی بوسف وخوت آیات للسائلین 4 وقال فی آخرها: : قد کان فی فصعبهم رة لأرلی الاب غير ما تقدم فى مطاويها من اغراد فمن ذلك أن هذه القصة من أ حسن القصص وآوضحها وأبينها لما فيها من أنواع التنقلات من حال إلى حال ومن محنة إلى منحة ومن منحة إلى منحة ومتة ومن ذل إلى عز ومن رق إلى ملك ومن فرقة وشتات إلى اجتماع وائتلاف» ومن حزن إلى سرور ومن رخاء إلى جدب» ومن جدب إلى رخاء ومن ضيق إلى سعة ومن إنكار إلى قرار فتبارك من قصها فأحسنها ووضحها وبينهاء ومنها: أن فيها أصلاً لتعبير الرؤيا فإن علم التعبير من العلوم المهمة التى يعطيها الله من يشاء من عباده وإن أغلب ما تبنى عليه المناسبة والمشابهة فى الاسم والصفة فإن رؤيا يوسف التى رأى فيها الشمس والقمر وأحد عشر كوكبًا له ساجدين وجه المناسبة فيها: أن هذه الأنوار هى زينة السماء وجمالها وبها منافعهاء فكذلك الأنبياء والعلماء زينة للأرض وجمال وبهم يهتدى فى الظلمات كما يهتدى بهذه الأنوار ولأن الأصل أبوه وأمه وإخوته هم الفرع فمن المناسب أن يكون الأصل أعظم نورا وجرمًا لما هو فرع عنه فلذلك كانت الشمس أمه والقمر أباه والكواكب إخوته» ومن المناسبة أن الشمس لفظ مؤنث فلذلك کیت امه وار راکو کی م ر ر لأبيه وإخوته ومن الماسبة أن الساجد معظم محترم المسجود له نلك آن يكون مجتي مضا فى العلم والفضاتل ثل الموجبة لذلك ولذلك قال أبوه: وكتلك يجتيك رمك و من تأويل الأحاديث 4 ومن المناسبة فى رؤيا الفتيين أن الرؤيا الأولى - التى رأی صاحبها آنه يعصر خمراً - أن الذى يعصر خمرا فى العادة يكون خادمًا لغيره والعصر يقصد لغيره فلذلك أوله بما يول إليه آنه يسقی ربه وذلك متضمن لخروجه من السجن»› واگ رؤيا الآخر أى: أنه يحمل فوق رأسه خبزا تأكل الطير منه بأن جلدة رأسه راح وما فی ذلا من المخ آله هو الى يحمل آنه يرز للعليور يمحل تسكن من اکل من راما ری من آنه سیقتل ویصلب بعد موته فیبرز للطيور فتأكل من رأسه وذلك لا يكون إلا بالصلب بعد القتل› وأول رؤيا الملك للبقرات والسنبلات بالسنين المخصبة والسنين المجدبة» ووجه المناسبة أن الملك به ترتبط أحوال الرعية ومصالحها وبصلاحه تصلح وبفساده تفسد وكذلك السنون بها صلاح أحوال الرعية واستقامة أمر المعاش أو عدمه» وأما البقر فإنها تحرث الأرض عليها ويستقى عليها الماءء وإذا أخصبت السنة سمنت وإذا أجدبت صارت عجافًا وكذلك السنابل فى الخصب تكثر وتخضر وفى الجدب تقل وتيبس وهى أفضل غلال الأرض» ومنها: ما فيها من الأدلة على صحة نبوة محمد مم حيث قص على قومه هذه القصة الطويلة وهو لم يقرأ كتب الأولين ولا دارس أحدا يراه قومه بين أظهرهم صباحًا ومساء وهو أمى لا يخط ولا يقرأ وهى موافقة لما فى الكتب السابقة» وما کان لدیهم إذ أجمعوا أمرهم وحم یمکرون ومنها: أنه ينبغى البعد عن أسباب الشر وكتمان ما تخشى مضرته لقول يعقوب ليوسف: لا تقصص رءياك على إخوتك فیکیدوا لك كيدا ومنها: آنه يجوز ذكر الإنسان بما يكره على وجه النصيحة لغيره لقوله: إفیکیدوا لك کیدا) ومنها: أن نعمة الله على العبد نعمة على من يتعلق به من هل بیته وآقاربه وأصحابه وأنه ربما شملهم وحصل لهم ما حصل له سیب کما قال یعقوب فی تفسيره ه لرؤیا يوسف : : ل وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عك وعلى آل يعقوب 4 ولما تمت النعمة على يوسف حصل لآل يعقوب من العز والتمكين فى الأرض والسرور والغبطة ما حصل بسبب يوسف» ومنها: أن العدل مطلوب فى كل الأمور لا فى معاملة السلطان رعيته فقط ولا فيما دونه» بل حتى فى معاملة الوالد لأولاده فى المحبة والإيثار وغيره وأن فى الإخلال بذلك يختل عليه الأمر وتفسد الأّحوال ولهذا لما قدم يعقوب يوسف فى المحبة وآثره على إخوته جرى منهم ما جرى على. آنفسهم وعلى أبيهم وأخيهم ومنها: الحذر من £4 عبر وفواتد الحزء الثالث عشر شؤم الذنوب وآن الذنب الواحد يستتبع ذنوبًا متعددة» ولا يتم لفاعله إلا بعد جرائم» فإخوة يوسف لما أرادوا التفريق بينه وبين أبيه احتالوا لذلك بأنواع من الحيل وكذبوا عدة مرات وزوروا على أبيهم فى القميص والدم الذى فيه وفى إتيانهم عشاء يبكون» ولا تستبعد آنه قد كثر البحث فيها فى تلك المدة بل لعل ذلك اتصل إلى أن اجتمعوا بيوسف: ؤكلما صار الببحث حصل من الإخبار بالكذب والافتراء فا حصل وهذا شؤم الذنب وآثاره التابعة والسابقة واللاحقةء ومنها: أن العبرة فى حال العبد بكمال النهاية لا بنقص البداية فإن أولاد يعقوب عليه السلام جرى منهم ما جرى فى أول الأمر مما هو أكبر أسباب النقص واللوم ثم انتهى آمرهم إلى التوبة النصوح التام من يوسف ومن آبيهم والدعاء بالمغفرة والرحمة وإذا سمح العبد عن حقه فالله خير الراحمين ولهذا۔- أصح الاقوال - أنهم كانوا أنبياء لقوله تعالى : وأوحیتا با إلى زرآهيم وإسماعيل وإحاق وعقرب والأتاط والأسباط هم: آولاد يعقوب الاثنا عشر وذريتهم» ومما يدل على ذلك آن فی رؤیا یوسف أنه رآهم کواکب نيرة والكواكب فيها النور والهداية وذلك من صفات الانبياء فإن لم يكونوا آنبياء فإنهم علماء هداة ومنها: ما من الله به على يوسف عليه الصلاة والسلام من العلم والحلم ومكارم الأخلاق والدعوة إلى الله وإلى دينه وعفوه عن إخوته الخاطئين عقوا بادرهم به وتم ذلك بأن لا يثرب عليهم ولا يعيرهم به ثم بره العظيم بابويه وإحسانه لإخوته بل لعموم الخلق» ومنها: أن بعض الشر أهون من بعض وارتكاب أخف الضررين أولی من ارتکاب أعظمهما فإن إخوة يوسف لما اتفقوا على قتل يوسف أو إلقائه أرضًا وقال قائل متهم : لا تقتلوا يوسف وألْقوه فى غيابة اجب كان قوله أحسن منهم وأخف وبسبب خحف عن إخوته الإثم الكبير: ومنها: أن الشىء إذا تداولته الأيدى وصار من جملة الأموال ولم يعلم آنه كان على غير الشرع أنه لا إثم على من باشره بيع أو شراء أو خدمة آو انتفاع أو استعمال» فإن يوسف عليه السلام باعه إخوته بيعًا حرامًا لا يجوز ثم ذهبت به السيارة إلى مصر فباعوه بها وبقى عند سيده غلامًا رقيقًا وسماه الله سيدا وكان عندهم بمنزلة الغلام الرقيق المكرم» ومنها: الحذر من الخلوة بالنساء اللائى يخشى منهن الفتنة والحذر أيضًا من المحبة التى يخشى ضررها فإن امرأة العزيز جرى منها ما جرى بسبب انفرادها بيوسف وحبها الشديد له الذى ما تركها حتى راودته تلك المراودة ثم كذبت عليه فسجن - بسببها - مدة طويلةء ومنها: أن الهم الذى هم به يوسف بالمرأة ثم تركه لله مما يرقيه إلى الله زلفى لان الهم داع من دواعى التفس الأمارة بالسوء وهو طبيعة لأغلب الخلق فلما قابل بينه وبين محبة الله وخشيته غلبت محبة الله وخشيته داعى النفس والهوى فكان ممن ظط خاف مقام رنه ونهى النفس عن الْهوى ) ومن السبعة الذين يظلهم الله فى. ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله أحدهم رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إنى أخاف الله وإنما الهم الذى يلام عليه العبد الهم الذى يساكنه ويصير عزمًا ريما اقترن به الفعل ومنها: أن من دخل الإیمان قلبه وکان مخلصًا لله فى جميع أموره فإن الله يدفع عنه ببرهان إيمانه وصدق إخلاصه من أنواع السوء ء والفحشاء وأسباب المعاصى ما هو جزاء لإيمانه وإخلاصه لقوله: وهم بها ولا أن رأى برهان ره كذلك لنصرف عنه السُوء والقحشاء إِنه من عبادنا المخلصين 4 على قراءة من قرأها بكسر اللا ومن قرآها بالفستح فإنه من إخلاص الله إياه وهو متضمن لإخلاصه هو بنفسه فلما أخحلص عمله لله أخلصه الله وخلصه من السوء والفحشاء ومنها: أنه ينبغى للعبد إذا رأى محلاً فيه فتنة وأسباب معصية أن يفر منه ويهرب غاية ما يمكنه ليتمكن من التخلص من المعصية لأن يوسف عليه السلام - لما راودته التى هو فى بيتها - فر هاربًا يطلب الباب ليتخلص من شرها ومنها: أن القرائن يعمل بها عند الاشتباه فلو تخاصم رجل وامرأته فى شىء من أوانى الدار فما يصلح للرجل فإنه للرجل وما يصلح للمرأة فهو لهاء هذا إذا لم يكن بينةء وكذا لو تنازع نجار وحداد فى آلة حرفتهما من غير بينةء العمل بالقيافة فى الأشباه والاأثر من هذا الباب»ء فإن شاهد يوسف شهد بالقرينة وحکم بها فى قد القميص واستدل بقده من دبره على صدق يوسف وکذبهاء ومما يدل على هذه القاعدة أنه استدل بوجود الصواع فى رحل أخيه على الحكم عليه بالسرقة من غير بينة شهادة ولا إقرار» فعلى هذا إذا وجد المسروق فى يد السارق خصوصًا إذا کان معروقًا بالسرقة - فإنه يحكم عليه بالسرقة وهذا أبلغ من الشهادة» وكذلك وجود الرجل يتقياً الخمر أو وجود المرأة التى لا زوج لها ولا سيد حاملاً فإنه يقام بذلك الحد ما لم يقم مانع منه» ولهذا سمى الله هذا الحكم شاهدا فقال : سورة يوسف عبر وفوائد انش لإ وشهد شاهد من اهلها » ومنها: ما عليه يوسف من الجمال الظاهر والباطن فإن جماله الظاهر أوجب للمرأة التى هو فی بیتها ما آوجب وللنساء اللاتى جمعتهر حين لُمنّها على ذلك أن قطعن أيديهن وقلن : لما هذا بَشَّرا إن هذا إلا مك كريم ) وأما جماله الباطن فهو العفة العظيمة عن المعصية مع وجود الدواعى الكثيرة ةلوقوعها وشهادة امرأة العزيز والنسوة ة بعد ذلك ببراءته ولهذه قالت امرأة العزيز: ولقد راودته عن نفسه فاستعصم 4 وقالت بعد ذلك: [الآن حصحص الحق أنا راودثه عن تَقسه وإنه لمن الصادقين » وقالت النسوة : ل حاش للّه ما علمتا عليه من سوء4 ومنها: أن يوسف عليه السلام اختار السجن على المعصيةء فهكذا ينبغى للعبد إذا ابتلى بين أمرين - إما فعل معصية وإما عقوبة دنيوية - أن يختار العقوبة الدنيوية على مواقعة الذنب الموجب للعقوبة الشديدة فى الدنيا والآخحرة» ولهذا من علامات الإيمان أن يكره العبد أن يعود فى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى فى النار» ومنها: أنه ينبغى للعبد أن يلتجئ إلى الله ويحتمى بحماه عند وجود أسباب المعصية ويتبراً من حوله وقوته لقول يوسف عليه السلام: ظ وإلاً تصرف عنى كيدهن أصب إيهن وأكن من الجاهلين 4 ومنها: أن العلم والعقل يدعوان صاحبهما إلى الخير وينهيانه عن الشر وأن الجهل يدعو صاحبه إلى موافقه هوى النفس وإن كان معصية ضارا لصاحبه ومنها: أنه كما على العبد عبودية لله فى الرخاء فعليه عبودية له فى الشدة ف ايوسف» عليه السلام لم يزل يدعو إلى الله فلما دحل السجن استمر على ذلك ودعا الفتيين إلى التوحيد ونهاهما عن الشرك» ومن فطنته عليه السلام أنه لما رأى فيهما قابلية لدعوته حيث ظنا فيه الظن الحسن وقالا: لإا دراك من المحسنين 4 وأتياه لآن يعبر لهما عن رؤياهما فرآهما متشوقين لتعبيرها عنده - رأى ذلك فرصة فانتهزها فدعاهما إلى الله تعالى قبل أن يعبر رؤياهما ليكون أنجح لمقصوده وأقرب لحصول مطلوبه وبين لهما أولا أن الذى أوصله إلى الحال التى رأياه فيها من الكمال والعلم إيمانه وتوحیده وتركه ملة من لا يؤمن بالله واليوم الآخر وهذا دعاء لهما بلسان الحال» ثم دعاهما بالمقال وبين فساد الشرلك وبرهن عليه وحقيقة التوحيد وبرهن عليه» ومنها: أنه يبدا بالآهم فالآهم وأنه إذا سئل المفتى وكان السائل فى حاجة أشد لخیر ما شال عنه أنه ينبغى له أن يعلمه ما يحتاج إليه قبل أن يجيب سؤاله فإن هذا علامة على نصح المعلم وفطنته وحسن إرشاده وتعليمه فإن يوسف - لما سأله الفتيان عن الرؤيا - قدم لهما قبل تعبيرها دعوتهما إلى الله وحده لا شريك له ومنها: آن من وقع فى مكروه وشدة لا بأس أن يستعين بمن له قدرة على تخليصه أو الإخبار بحاله وأن هذا لا يكون شكوى للمخلوق فإن هذا من الأمور العادية التى جرى العرف باستعانة الناس بعضهم ببعض»› ولهذا قال يوسف للذى ظن أنه ناج من الفتيين : ل[ اذکرنى عند رك 4 ومنها: أنه ينبغى ويتأكد على المعلم استعمال الإخلاص التام فى تعليمه وأن لا يجعل تعليمه وسيلة لمعاوضة أحد فى مال أو جاه أو نفع وأن لا يمتنع من التعليم أو لا ينصح فيه إذا لم يفعل السائل ما كلفه به المعلم» فإن يوسف عليه السلام قد قال ووصى أحد الفتيين أن يذكره عند ربه فلم یذکره ه ونسی» فلما بدت حاجتهم إلى سؤال يوسف أرسلوا ذلك الفتى وجاءه سائلا مستفتيًا عن تلك الرؤيا فلم يعنفه يوسف ولا وبخه لترکه ذکره بل أجابه عن سؤاله جواًا تاما من کل وجه» ومنها: أنه ينبغى للمسئول أن يدل السائل على أمر ينفه مما يتعلق بسؤاله ويرشده إلى الطريق التى ينتفع بها فى دينه ودنياه فإن هذا من كمال نصحه وفطنتة وحسن إرشاده» فإن يوسف عليه السلام لم يقتصر على تعبير رؤيا الملك بل دلهم - مع ذلك - على ما يصنعون فى تلك السنين المخصبات من كثرة الزرع وكثرة جبايته » ومنها: أنه لا يلام الإنسان على السعى فى دفع التهمة عن نقسه وطلب البراءة لها بل يحمد على ذلك كما امتنع يوسف عن الخروج من السجن حتى تتبين لهم براءته بحال السوة اللاتى قطعن أيديهن» وما ها: فضيلة العلم علم الأحكام والشرع وعلم تعبير الرؤيا وعلم التدبير والتربية وأنه أفضل من الصورة الظاهرة ولو بلغت فى الحسن جمال يوسف فإن يوسف - بسبب جماله _-حصلت له تلك المحنة والسجن» وبسبب علمه حصل له العز والرفعة والتمكين فى الأرض فإن كل خير فى الدنيا والآخحرة من آثار العلم وموجباته» ومنها: أن علم التعبير من العلوم الشزعية وأنه يثاب الإنسان على تعلمه وتعليمه وأن تعبير الرؤيا داخل فى الفتوى لقوله للفتيين: قضى الأمر الّذى فيه تستفتيان 4 وقال الملك: م[ آفتونی فی ریا ی ) وقال 44 عبر وفوائد الجزء الثالث عد الفتى ليوسف: أفتتا فى سبع بقرات ) الآيات» فلا يجوز الإقدام على تعبير الرؤيا من غير علم» ومنها: أنه لا بأس أن يخبر الإنسان عما فى نفسه من صقات الكمال من علم أو عمل إذا كان فى ذلك مصلحة ولم يقصد به العبد الرياء وسلم من الكذب لقول يوسف: ظ اجعلنى على خزائن الأرض ‏ وكذلك لا تذم الولاية إذا كان المتولى فيها يقوم بما يقدر عليه من حقوق الله وحقوق عباده» وآنه لا بأس بطلبها إذا كان أعظم كقاءة من غيره» وإنما الذى يذم إذا لم يكن فيه كفاية أو كان موجودا غيره مثله أو أعلى منهء آو لم يرد بها إقامة أمر اللّه» فبهذه الأمور ينهى عن طلبها والتعرض لهاء ومنها: أن الله واسع الجود والكرم يجود على عبده بخير الدنيا والآخرة وأن خير الآخحرة له سببان: الإيمان والتقوى وأنه خير من ثواب الدنيا وملكهاء وأن العبد ينبغى له أنت يدعو نفسه ويشوقها لثواب الله ولا يدعها تحزن إذا رآت زينة آهل الدنيا ولذاتها وهې غير قادرة عليها بل يسليها بثواب الله الأخحروى وفضله العظيم لقوله تعالى : : [ ولأَجِرُ الآخرة حير للذين آمنوا وكانوا يتقون ‏ ومنها: أن جباية الأرزاق - إذا أريد بها التوسعة على الناس من غير ضرر يلحقهم لا باس بها لان يوسف آمرهم بجباية الأرزاق والأطعمة فى السنين المخصبات للاستعداد للسنين المجدبةء وأن هذا غير مناقض للتوكل على الله » بل يتوكل العبد على الله ويعمل الأسباب التى تنفعه فى دينه ودنياه ومنها: حسن تدبير يوسف لما تولى خزائن الأرض حتى كثرت عندهم الغلات جدًا وحتى صار آهل الاقطار يقصدون مصر لطلب الميرة منها لعلمهم بوفورها فيها وحتى إنه كان لا يكيل لأحد إلا مقدار الحاجة الخاصة ة أو قل لا یزید کل قادم على کیل بعیر وحملهء ومنها: مشروعية الضيافة وانھا من ال روه الائ الال علي شر ممع ولا حرم ان قوب قال ارلا بعدما امت م من إرسال يوسف معهم حتى عالجوه أشد المعالجة ثم قال لهم بعدما آتوه وزعموا آن الذئب ثب أکله : ظ بل سوت لکم انفسكم أمرا) وقال لهم فى الأخ الآخر: ھل آمنکم عليه لا كما أمسكُم علَی أيه من قبل ) ثم لما احتبسه يوسف عند وجاء إخوته لأبيهم قال لهم : بل سولّت لكم أنفسكم أمرا) فهم فى الأخيرة - وإن لم يكونوا مفرطين فقد جری منهم ما أوجب لابيهم أن قال ما قال من غير إئم عليه ولا حرج ومنها: أن استعمال الأسباب الدافعة للعين وغيرها من المكاره أو الرافعة لها بعد نزولها غير ممنوع بل جائز ز وان کان لا یقع شیء إلا بقضاء وقدرء فإن الأسباب آيضًا من القضاء والقدر لاأمر يعقوب حيث قال لبنيه: ڈیا تی لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبوآبٍ متَفَرفة4 ومنها: جواز استعمال المكايد التى يتوصل بها إلى الحقوق وأن العلم بالطرق الخفية الموصلة إلى مقاصدها مما يحمد عليه العبدء وإتما الممنوع التحيل على إسقاط واجب أو فعل محرم» ومنها: أنه ينبغى لمن أراد أن يوهم غيره بأمر لا يحب آن يطلع عليه آن يستعمل المعاريض القولية والفعلية المانعة من الكذب كما فعل يوسف حيث ألقى الصواع فى رحل أخيه ثم استخرجها منه موهمًا أنه سارق وليس فيه إلا القرينة الموهمة لإخحوته وقال بعد ذلك: ل معاد الله أن أذ إلامن وجدنا ماعنا عنده ) ولم يقل : من سرق متاعنا» وكذلك لم يقل: «إنا وجدنا متاعنا عنده» بل أتى بكلام عام يصلح له ولغيره» وليس فى ذلك محذور وإنما فيها إيهام أنه سارق ليحصل المقصود الحاضر وأن يبقى عنده أخوه وقد زال عن الاخ هذا الإيهام بعدما تبينت الحال»ء ومنها: آنه لا يجوز للإنسان أن يشهد إلا بما علمه وتحققه بمشاهدة أو خبر من يثق به وتطمئن إليه النفس لقولهم : وما شهدا إلا بم علمتا ) ومنها: هذه المحنة العظيمة التى امتحن الله بها نبيه وصفيه يعقوب عليه السلام حيث قضی بالتفریق بینه وبین ابنه يوسف الذى لا يقدر على فراقه سساعة واحدة ويحزنه ذلك أشد الحزن فحصل التفريق بينه وبينه مدة طويلة لا تة تقصر عن ثلاثين سنة ويعقوب لم يفارق الحزن قلبه فى هذه المدة [وابیضت عيتاه من الْحزن فهو كظيم) ثم ازداد به الأمر شدة حين صار الفراق بينه وبين ابنه الثانى شقيق يوسف» هذا وهو صابر لأمر الله محتسب الأجر من الله قد وعد من نفسه الصبر الجميلء > ولا شك أنه وفًی بما وعد به ولا ینافی ذلك قوله: اّما اُشکو بی وحزنى إلى الله فإن الشكوى إلى الله لا تنافى الصبر وإنما الذى ينافيه الشكوى إلى المخلوقين» ومنها: أن الفرج مع الكرب وآن مع العسر يسراء فإنه لما طال الحزن على يعقوب واشتد به إلى أنهى “ما يكون ثم حصل الاضطرار لآل يعقوب ومسهم الضر أذن الله حينئذ بالفرج فحصل التلاقى فى ٠‏ أشد الأوقات إليه حاجة واضطرارًا» فتم بذلك الأجر وحصل السرور» وعلم من ذلك أن الله یبتلی أولياءه بالشدة والرخاء والعسر واليسر ليمتىحن صبرهم وشکرهم ویزداد بذلك - إيمانهم ویقینهم وعرفانهم› ومنها: جواز إخبار الإنسان بما يجد وما هو فيه من مرض أو فقر ونحوهما على غير وجه التسخط لأن إخوة يوسف قالوا: ليا يها لعرير م وألا اضر وام ینکر علیهم پوسف؛ ومنھا' : فضيلة القوي وان کل خير في ندنچ والأخرة gro يضيع أجر المحسنين 4 ومتها:أنه يض لمن أنعم لله عليه تعمة بعد شدة وفقر وسوء حال أن يعترف بنسة لله عليه وأن لا يزال ذاكرا حاله الأولى ليحدث لذلك شكرا كلما ذكرها لقول يوسف عليه السلام [ وقد أحسن بى إِذ أخرجنى من السجن وجاء بكم من البدو ‏ ومنها: لطف الله العظيم بيوسف حيث نقله فى تلك الأحوال وأوصل إليه الشدائد والمحن ليوصله بها إلى أعلى الغايات وفيع الدرجات» ومنها: أنه ينبغى للعبد أن يتملق إلى الله دائمًا فى تثبيت إيمانه ويعمل الأسباب الموجبة لذلك ويسأل الله حسن الخاتمة وتمام النعمة لقول يوسف عليه الصلاة والسلام: ل رب قد آتيتنى من املك وعلَمتنى من تأويلٍ الأحاديث فَاطرَ السَمَوّات والأرْض أنت وى فى ادنيا والآخرة توفنى مسلما وألحقنى بالصًالحين ) فهذا ما يسر الله من الفوائد والعبر فى هذه القصة المباركة ولا بد أن يظهر , للمتدبر المتفكر غير ذلك فنسأله تعالی علمًا نافعًا وعملاً متقبلاً إنه جواد ريم . ی اتر آله لیے آل ر م لمر ك انت الککب وألڍۍ أل َك ِن ريك حى ولك أك الاس لا بمو $0 يخبر تعالى : آن هذا القرآن هو آيات الكتاب الدالة على كل ما يحتاج إليه العباد من أصول الدين وفروعه وان الذى أنزل إلى الرسول من ربه هو الحق المبين› لن إخباره صدق وأوامره ونواهيه عدل مؤيدة بالأدلة والبراهين القاطعةء ة فمن قبل علي وعلي علمه کان من آهل 0 بالحق الذى م مو f‏ ر لے ر 4 سر ر س ر سے کر ور * آله ألزِى رفع السَسَوتِ ب غر عمل تروت ثم استوی ی على ا وسر الکن الت ری لجل سی 4 َر ر و مش یر سے رو راش ےر لامر بقل الات لملم بلق در ونون 6 وهو ای مد دض وَجَمَل فیا روسی وأ ارس کل ار وو اس ر عل فا رقن اتی یی ال ا۶ إن ف ذلك ليت قوم َه کون 6 وف آلأزضِ قطح مُسَجودَتُ س س بے ر ب ل 2 و ا چ سے تک تن اکب دیع وتیل م ع متاو ق يماو ويد ر فصل بَسَيا ى بض في آل ڻڪل إن فی دلت يب لموم يعقوت $ يخبر تعالی عن انفراده بالخلق والتدبير والعظمة والسلطان الدال على انه وحده المعبود الذى ١‏ تنبغی العبادة إلا له فقال: الله الّذى رفع السموآت 4 على عظمها واتساعها بقدرته العظيمة لظ بغير عمد تروتها 4 آی : () انھی» آی: بلغ أقصى ما يتصوره الإنسان. (9) قوله: «فى أشد الأوقات إليه حاجة واضطرارا» قيل إنه لو قال «فحصل التلاقى أحوج ما يكون إليه» لوضح المعنى وحصل المقصود مع الاحتصار فى الكلام. ليس لها عمد من تحتها فإنه لو كان لها عمد لرأيتموها نم( بعدما خلق السموات والأرض «إاستوئ على العرش ) العظيم الذى هو آعلى المخلوقات استواء یلیق بجلاله ويناسب كماله ([ وسخر الشمس والقمر) لمصالح العباد ومصالح مواشيهم وثمارهم کل) من الشمس والقمر (یجری) بتدبير العزيز العليم لجل مسمی 4 بسیر منتظم لا یفتران ولا ینیان حتی یجیء الأاجل المسمى وهو طّى الله هذا العالم ونقلهم إلى الدار الآخرة التى هى دار القرار» فعند ذلك يطوى الله السموات ويبدلها ويغير الأرض ويبدلهاء فتكور الشمس والقمسر ويجمع بينهما فيلقيسان فى النار ليرى من عبدهما أنهما غير أهل للعبادة فيتحسر بذلك أشد الحسرة وليعلم الذين كفروا نهم کانوا کاذبین› وقوله: يدير الأمر يفصل الآيات 4 هذا جمع بين بين الخلق والأمرء أى: قد استوى الله العظيم على سرير الملك يدبر الأمور فى العالم العلوى والسفلى» فيخلق ويرزق ويغنى ويفقر ويرفع أقوامًا ويضع آخرين ويعز ويذل ويخفض ويرفع ويقيل العثرات ويفرج الكربات وينفذ الأقدار فى آوقاتها التى سبق بها علمه وجرى بها قلمه ويرسل ملائكته الكرام لتدبير ما جعلهم على تدبيره وينزل الكتب الإلهية على رسله ويبين ما يحتاج إليه العباد من الشرائع والأوامر والنواهى ويفصلها غاية التفصيل ببيانها وإيضاحها وتمیيزها « لَعلكم 4 بسبب ما أخرج لکم من الآيات الفقية والآيات القرآنية إبلقاء ربکم توقنون 4 فإن كثرة الأدلة وبيانها ووضوحها من أسباب حصول اليقين فى جميع الامور الإلهية خحصوصً فى العقائد الكبار كالبعث والنشور والإخراج من القبور وأيضًاً فقد علم آن الله تعالی حکیم لا یخلق سدی ولا يتركهم عبتا فکما آنه آرسل رسله وآنزل كتبه لأمر العباد ونهٍهم فلا بد أن ينقلهم إلى دار يحل فيها جزاؤه فيجازى المحسنين بأحسن الجزاء ويجازى المسيثين ¿ باساءتهم ( وهو ادى مد الأرض ‏ آى: خلقها للعباد ووسعها وبارك فيها ومدها للعباد وأودع فيها من مصالحهم ما آودع إوجعل فیها رواسی ‏ أى: جبال عظامًا لثلا تميد بالخلق» فإنه لولا الجبال لمادت بأهلها لأنها على تيار ماء لا ثبوت لها ولا استقرار إلا بالجبال الرواسى التى جعلها الله أوتادًا لها إو جعل فيها (آنهارا) تسقی الآدميين وبهائمهم وحروٹهم» فأخرج بها من الأشجار والزروع والثمار خیرا کثیرًا ولهذا قال : ومن كل اللّمَرات جعل فيها زوجین انين 4 آی: : صنفين مما يحتاج إليه العباد يغشى اليل التّهار4 فتظلم الآفاق فيسكن كل حيوان إلى مأواه ويستريحون من التعب والنصب فى النهار ثم إذا قضوا ماربهم من النوم غشى النهار الليلٍر فإذا هم مصبحون ينتشرون فى مصالحهم وآعمالهم فى النهار ومن رحمته جعل کم اليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضنله ولعلكم تشكروة) إن فى ذلك لآيات ) على المطالب الإلهية قوم يفكروت) فيها وينظرون فيها نظرة اعتبار دالة على أن الذى خلقها ودبرها وصرفها هو الله الذى لا إله إلا هو ولا معبود سواه وأنه عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم وأنه القادر على كل شىء الحكيم فى كل شىء المحمود د على ما خلقه وأمر به تبارك وتعالی (و) من الآيات على كمال قدرته وبدیع صنعته فى الأرض قطّع متجاورات وجنات 4 فیها أنواع الأشجار من أعتاب وزرع ونخیل )4 وغير ذلك والنخيل التى بعضها صنوان 4 أى: عدة أشجار فی صل واحد [وغیر صنوان 4 بان کان كل شجرة على حدتهاء والجميع ( د يسقیٰ بماء واحدٍ 4 وأرضه واحدة ل ونقضل بعضها على بعض فى الأكل ) لوا وطعمًا ونفعًا ولذة» فهذه أرض طيبة تنبت الكلا والعشب الكثير والأشجار والزروع وهذه أرض تلاصقها لا تنبت . كلأ ولا تمسك ماء وهذه تمسك الماء ولا تن تنبت الكل وهذه تنبت الزرع والأشجار ولا تنبت الكلا وهذه الثمرة حلوة وهذه مرة ة وهذه بين ذلك» فهل هذا التنوع فى ذاتها وطبيعتهاء أم ذلك تقدير العزيز الرحيم؟ إن فى ذلك لآيات قوم يعقلوت ) آی : لقوم لهم عقول تهدیهم إلى ما ينفعهم وتقودهم إلى ما يرشدون به ويعقلون عن الله وصاياه وأوامره ونواهيه» وأما أهل اللإعراض وأهل البلادة فهم فی ظلماتهم یعمهون وفی غيهم یترددون لا يهتدون إلى ربهم سبیلاً ولا يعون له قيلاً. چ وین تج جب رقم ایکا کا ت لوا نی ای دی وکھک آلییے کردا م سورة الرعد الآیات: ٠‏ - ۷ 4¥ یحتمل أن معنی قوله: # وإن تعجب ) من عظمة الله تعالى وكثرة أدلة الشوحيدء قإن العجب - مع هذا- إنكار المكذبين وتكذبيهم بالبعث وقولهم : ذا کنا ترابا آنا فى لق جديد 4 أى: هذا بعيد فى غاية الامتناع بزعمهم آنهم بعدما کانوا ترابًا آن الله يعيدهم»› فإنهم - من جهلهم - قاسوا قدرة الخالق بقدرة المخلوق فلما رأوا هذا ممتنعا فى قدرة المخلوق ظنوا أنه ممتنع على قدرة الخالق ونسوا أن الله خحلقهم أول مرة ولم يكونوا شيئًاء ويحتمل أن معناه: وإن تعجب من قولهم وتكذيبهم للبعث فإن ذلك من العجائب» فإن الذى توضح له الآيات ويرى من الأدلة القاطعة على البعث ما لا يقبل الشك والريب ثم ينكر ذلك فإن قوله من العجائبء ولكن ذلك لا يستغرب على أولنك الذين كقروا برهم ) وجحدوا وحدانيته وهى أظهر الأشياء وأجلاها طوأولنك الأغلال ) المانعة لهم من الهدى فى أعناقهم 4 حيث دعوا إلى الإيمان فلم يؤمنوا وعرض عليهم الهدى فلم يهتدوا فقلبت قلوبهم وأفئدتهم عقوبة على أنهم لم يؤمنوا به أول مرة لإ وأولعك أصحاب التار هم فيها خالدرن ‏ لا یخرجون منها أبدا . ولوك اة مد َة وقد حت ين كلهم المفدت ون رك ذو مرق إلا عل طبهم َو رک کید يتاب © که يخبر تعالى عن جهل المكذبين لرسوله المشركين به الذين وعظوا فلم يتعظوا وأقيمت عليهم الأدلة فلم ينقادوا لهاء بل جاهروا بالإنکار واستدلوا بحلم الله الواحد القهار عنهم وعدم معاجاتهم بذنوبهم آنهم على حق وجعلوا يتعجلون الرسل بالعذاب ويقول قائلهم : الهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر عليتا حجارة من السماء أو انتتا بعذاب أليم4. و الحال آنه « قد خلت من قبلهم المثلات 4 أى وقائع الله وأيامه فى الأمم المكذبين افلا يتفكرون فى حالهم ويتركون جهلهم؟ ل وإِن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) أى: لا يزال خيره إليهم وإحسانه وبره وعفوه نازلا إلى العباد وهم لا يزال شركهم وعصيانهم إليه صاعدا يعصونه فيدعوهم إلى بابه ويجرمون فلا يحرمهم خيره وإحسانهء فإن تابوا إليه فهو حبيبهم لأنه يحب التوابين ويحب المتطهرينء وان لم يتوبوا فهو طبيبهم يبتليهم بالسصائب ليطهرهم من المعايب فل يا عبادى الدين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رَحمة الله إن الله يغفر الذدنوب جميعا إِله هو الغفور الرحيم 4 وإ ربك لشديد العقاب ‏ على من لم يزل مصرًا على الذنوب قد أبى التوبة والاستغفار والالتجاء إلى العزيز الخفارء فليحذر العباد عقوباته بأهل الجرائم فإن أخذه أليم شديد. ویقول الیب کرو ول نر یہ ٤ا‏ من روہ امآ أت سذ یکل رر ار 9© أى: ويقترح الكفار عليك من الآيات التى يعينون ويقولون: طاولا أُنزل عليه آية من ره ويجعلون هذا القول منهم عذرا لهم فى عدم الإجابة إلى الرسولء والحال أنه منذر ليس له من الأمر شىء والله هو الذى ينزل الآيات وقد أيده بالأدلة البينات التى لا تخفى على أولى الألباب وبها يهتدى من قصده الحق وأما الكافر الذى من ظلمه وجهله يقترح على الله الآيات فهذا اقتراح منه باطل وكذب وافتراءء فانه لو جاءته أى آية كانت لم يؤمن ولم ينقد لأنه لم يمتنع من الإيمان لعدم ما يدله على صحته وإنما ذلك لهوی نفسه واتباع شهوته [ولكل قوم هاد أى: داع يدعوهم إلى الهدى من الرسل وأتباعهم» ومعهم من الأدلة والبراهين ما يدل على صحة ما معهم من الهدى . ۰ س ص کت و ا وه e‏ اله عَم م ا تیل ڪل أن وما تيمش آلأر اء وما ردا ا للم اليب ع مور روو ا 2 Ae f s7‏ سے کے مراص وألسَدَة اک ار ل سوا نک من ار الول ون جه ب پو ومن هو فپ بالل وسار وق و ے م اک e 2‏ اھ و ےم و ب ر ممم ‌ پالتهار لم معقبلت موت ین بین یدید ون لو يحفظونم ِن کرک 2 کرس کا ا r‏ َ2 1 3 حى ارا ا و ت 4۳۸ الآیات: ۸ - ۱٤‏ الجزء الثالث عشر یخبر تعالی بعموم علمه وسعة اطلاعه وإحاطته بکل شیء فقال: اله لم ما حمل کل أن نی 4 من بنی آدم وغیرهم وما تغيض الأرحَام) آى: تنقص مما فيها إما أن يهلك الحمل أو يتضاءل او ضمحل $ وما تزداد 4 الأرحام وتكبر الأجنة التى فيها [ وكل شىء عنده بمقدار) لا يتقدم علیه ولا یتأخر ولا یزید ولا ینتقص إلا بما تقتضیه حکمته وعلمهء فإنه «إعالم قيب والشهادة الكير4 فی ذاته وأسماثه وصفاته [المتعَال4 على جميع | خلقه بذاته وقدرته وقهره [سواء مكٌم) فی علمه وسمعه وبصره من اسر الول ومن جهر به ومن هو مستخف, باللیلٍ) آى: مستقر بمکان خفی فيه( وسارب بالتهار4 أى: داحل سربه فى النهار والسرب هو: ما يستخفى فيه الإنسان إما جوف بيته أو غار أو مغارة آو نحو ذلك لَه آى: للإنسان «معقّبات 4 من الملائكة يتعاقبون فى اليل والنهار من بين يديه ه ومن خلفه یحفظوته من مر اله آى: یحفظون بدنه وروحه من کل من يریده بسوء وبحفظون عليه آعماله وهم ملارمون له داثمًاء فكما أن علم الله حيط به فالله قد أرسل هؤلاء الحفظة على العباد بحيث لا تخفي احوالهم ولا أعمالهم ولا ينسى منها شىء إن الله لا يقير ما بقوم) من النعمة والإحسان ورغد العيش خی دروا م باش بأن ن يتقلوا من الإيمان الى الكفر ومن اا الطاعة الى المعصية أو من شکر آي : و کرو ا 9 شا یم ی ور ا ادد سیم سے و لهم من دونه من وال 4 یتولی أمورهم فيجلب لهم المحبوب ويدفع عنهم المكروه» فليحذروا من الإقامة على ما یکره کھت د برل یر ی اتا ا کی شکار مر ایی یکم الت حوخاوطمما ون الحا الال © وَشسَيح اَعَد روء والمهكة وش و من يقو کی یشوی میٹ یکاک که رش یرایت و ای خر دک ر a0 بعض الثمار ونحوها ویطمع فی خیره و ونقعه ور الهاي اشا بالمطر الغزير لی تت العباد ا [ويسَّبَح الرعّد بحمْده) وهو الصوت الذى يسمع من السحاب المزعج للعباد فهو خاضع لربه مسبح بحمده و4 تسبح «الملائكة من خيفته )4 آی: خشعا لربهم خائفین من سطوته < ويرسل الصواعق ) وهی هذه النار التی تخرج من السحاب « فيصيب بها من يشَاء ) من عباده بحسب ما شاءه وأراده لوهم يجادلون فى الله وهو شدید المحال 4 آى: شديد الحول والقوة فلا یرید شيئًا إلا فعله ولا يتعاصی عليه شىء ولا يفوته هارب»› فإذا کان هو وحده الذى یسوق للعباد الأمطار والسحب التى فيها مادة أرزاقهم وهو الذى پدبر الأمور وتخضع له المخلوقات العظام التى يخاف منها وتزعج العباد وهو شديد القوة - فهو الذى يستحق يستحق أن يعبد وحده ولا شريك لە ولهذا قال : ا لم دعو لی وای دعو ین مویہ لا سیب ھم یکی إل گیط کیو اک الما إل ٠‏ وما شر لوه وما دعا افر إل في لل 10 طلّه 4 أى: لله وحده فإدعوة احق ) وهى: عبادته وحده لا شريك له وإخلاص دعاء العبادة ودعاء المسألة له تعالی» أی: هو الذى ينبغى أن يصرف له الدعاء والخوف والرجاء والحب والرغبة والرهبة والإنابة لأن ألوهيته هى الحق وألوهية غيره باطلة طوالذين يعون من دونه) من الأرثان والأنداد التى جعلوها ا يستجيبون لهم ) ی : لمن يدعوها ويعبدها بشىء قليل ولا كثير لا من أمور الدنيا ولا من مور الآخرة إلا كباسط كقيه إلى الْماء ) الذى لا تناله كفا لبعده يبلغ ببسط كفيه إلى الماء فاه فإنه عطشان ومن شدة عطشه يتناول بيده ويبسطها إلى الماء الممتنع وصولها إليه فلا يصل إليه» كذلك الكفار الذين يدعون مع الله آلهة لا يستسجيبون لهم بشىء ولا ينفعونهم فى أشد الأوقات إليهم حاجة لأنهم فقراء كما أن من دعوهم فقراء لا سورة الرعد الآیات: ۱١‏ - ۱۷ ۳۹ يملكون مثقال ذرة فى الأارض ولا فى السماء وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير لوَا هغه وم دعاء الكافرين إلا فى ضّلال ‏ لبطلان ما يدعون من دون الله فبطلت عبادتهم ودعاؤهم لن الوسيلة تبطل ببطلان غايتهاء ولما كان الله تعالى هو الملك الحق المبين كانت عبادته حقا متصلة النتفع بصاحبها فى الدنبا والآخرة» وتشبيه دعاء الكافرين لغير الله بالذی يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه من أحسن الأمثلة فإن ذلك تشبيه بأمر محال فکما آن هذا محال فالمشبه به محال . والتعليق على المحال؛ من آبلغ ما یکون فى نه نفى الشىء کما قال تمالی : إن اين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا فسح لهم بوب السماء ولا يدخلون الْجنة حب يلج الْجمَلٌ فى سم الخياط 4 . م و سعد ن فی لکوت والأرض موا وگزما وکلهم اندر اساھ 9© چ أى: جميع ما احتوت عليه السموات والأرض كلها خاضعة لربها تسجد له [طوعا وكرها 4 فالطوع لمن يأتى بالسجود والخضوع اختيارا كالمؤمنين› والكره لمن يستكبر عن عبادة ربه وحاله وفطرته تكذبه فى ذلك ط وظلالهم بالغدو والآصال ) آى: وتسجد له ظلال المخلوقات أول النهار وآخره وسجود کل شیء بحسب حاله کما قال تعالی: ون من شىء إلا يسح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ‏ فإذا كانت المخلوقات كلها تسجد لربها طوعاً وكرهًا كان هو الإله حقًا المعبود المحمود حقا وإلاهية غيره باطلة» ولهذا ذكر بطلانها ويرهن عليه بقوله: م ورم رھ و و 4 چ وکر ری اء ست سور ر مو فل من رب الوت والرض فل ا هفل انام ن ونو وبا ا ينن لاشم فعا ولا صا فل حل يسوی لاع رر CC‏ رر KK‏ ر وو ر ے ر کر و سے رو e‏ ردو ٍ کہ والصر أ م هل شوى لطت وألد آم جملوا وا یتو شرا حلقوا کََلَقَمِے فتشبه الق علہم قل آنه حدق کي شیو وخر لای لر 9{ أي: قل لهؤلاء المشركين به أوثانًا وآندادا يحبونها كما يحبون الله ويبذلون لها أنواع التقربات والعبادات: آفتاهت عقولكم حتى اتخذتم من دونه أولياء تتولونهم بالعبادة وليسوا بآهل لذلك؟ فإنهم [ لا يلكوت لأنفسهم نفعا ولا ضرا 4 وتتركون ولاية من هو كامل الأسماء والصفات المالك للأحياء والأموات الذى بيده الخلق والتدبير والنقع والضر؟ فما تستوى عبادة الله وحده وعبادة المشركين به به طفل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظلمات والنور4 فإن کان عندهم شك واشتباه وجعلوا له شرکاء زعموا آنهم خلقوا کخلقه وفعلوا کفعله فال عنهم هذا الاشتباه واللبس بالبرهان الدال على تفرد الإله بالوحدانية» فقل لهم : الله خالق کل شىء فإنه من المحال آن يخلق شىء من الأشياء نفسه ومن المحال أيضًا أن يوجد من دون خالق فتعين أن لها إلا خالا لا شريك له فى خلقه لأنه الواحد القهارء فإنه لا توجد الوحدة والقهر إلا لله وحده فالمخلوقات وكل مخلوق فوقه مخلوق يقهره ثم فوق ذلك القاهر قاهر أعلى منه حتى ينتهى القهر للواحد القهار» فالقهر والتوحيد متلازمان متسعينان لله وحده» فتبين بالدليل العقلى القاهر أن ما يدعى من دون الله ليس له شىء من خلق المخلوقات وبذلك كانت عبادته باطلة. 3 آنل م الما ما شالت أردية بمَدرها احمل لمل ربدا رابيا و اک وائ جه او س و ری م کلك بسر اه الح الط انا لبد ذه اء وما ما ينْمَع ا الاس فیک فی الارْضِ درک سرب کہ ااا © چ شبه تعالى الهدى الذى آنزل على رسوله لحياة القلوب والأرواح بالماء الذى أنرله لحياة الأشباح وشبه ما فى الهدى من النفع العام الكثير الذى يضطر إليه العباد بما فى المطر من التفع العام الضرورى وشبه القلوب الحاملة للهدى وتفاوتها بالأودية التى تسيل فيها السيول: قواد کبیر یسع ماء کشیرًا کقلب کبیر يسع علمًا ثرا ووآد صخير يأخذ ماء قليلاً كقلب صغير يسع علمًا قليلاً وهكذاء وشبه ما يكون فى القلوب من الشهوات والشبهات عند وصول الحق إليها بالزبد الذى يعلو الماء ويعلو ما يوقد عليه النار من الحلية التى يراد تخليصها وسیکھا اھا لا ترال قوق العام علاقیة مکدرة لھ کی ر ر ر ی ر ی ر لجازنة حى لعب وتمعل ريش الف الما اتا لين في إلا سا تع الثاني من العم بالسق ولاه والرغبة فیه» + فالباطل يذهب ويمحقه الحق إث اَاطل كان زهوقا) وقال هنا: ط كذلك يضرب الله الأمثال 4 3 را ا لر یڑ اک ویاو لے ھا کک 5ا ادوا به وچک کم سو ليسا وموم جم دیش اد © که لما بين تعالى الحق من الباطل ذكر آن الناس على قسمين: مستجیب لربه فذكر ثوابه وغير مستجيب فذكر عقابه فقال: لین اسَجابوا رهم آى: انقادت قلوبهم للعلم والإيمان وجوارحهم للأمر والنهى وصاروا ران اریم فیا ورین نیم لیم ا ی الحالة الحسنة والثواب الحسنء ا جلها لأر جما ن ف وفضة ة وغيرها ETE‏ يوم اة ما تفیل متهم وان له ذلك؟ أولمك لهم سوء الحساب 4 وهو الحساب الذى اتی على کل ما أسلفوه من عمل سيئ وما سیضیعوه من حقوق عباده قد كتب ذلك وسطر عليهم وقالوا: : يا ويا ما ل هذا اأكتاب لا يغادر صغيرة رلا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا 4 و بعد هذا اللحساب السيئ ل مأراهم جهنم الجامعة لكل عذاب من الجوع الشديد والعطش الوجيع والنار الحامية والزقوم والزمهرير والضريع وجمیع ما ذکره الله من أصناف العذاب وبس المهاد ) أى: المقرر والمسكن مسكتهم. : 3 انی ب اتا ار لیک ین ریک ای کن هر اض إا دک أو الأب لا الذي و مهد أ ولا سر رص رو ص EN‏ 2 ارت ص 2 چ صرت ر س ہے O‏ ەت فصوب ليق والی صلوب ما مر َه پوه آن یرسک وکوت رم مائو س ابي 0 والذين سا نیک جو ری اشا لتكو وأنفقواً مما رهم ي | وڪلاتية وبدرموت اة اة أ ولک هم عى الدَار سے ارا سے ر 9 جنك تن بويا ون صح ن ايوم اچم رتوم وليک يلو نيم تين کل بان سم یکر یما صب مم عق لر €9 چ يقول تعالى: مفرقا ب بين أهل العلم والعمل وبين ضدهم: ظ فمن يعم نما أنزل إِلَيّك من ربك احق 4 ففهم ذلك وعمل به به کمن هو أعمَی) لا يعلم الحق ولا يعمل به به فبينهما من الفرق كما بين السماء والأرض»› فحقيق بالعبد أن يتذكر ويتفكر أى الفريقين أحسن حالاً وخير مألا فيؤثر طريقها ويسلك خلف فريقهاء ولكن ما كلٍ أحد يتذكر :ما ينفعه ويضره إِنَّمَا يعَذَكّرأُولوا الاب 4 آى : أولو العقول الرزينة والآراء الكاملة الذين هم لب العالم وصفوة بنی آدم» فإن سألت عن وصفهم فلا تجد أحسن من وصف الله لهم بقوله: : طالذين يوفون بعهد الله الذى عهده إليهم والذى عاهدهم عليه من القيام بحقوقه كاملة موفرة فالوفاء بها توفيتها حقها من التنمية لها والنصح فيها (و) تمام الؤفاء بها نهم إلا ينقضون الْميثاق 4 آى: العهد الذى عاهدوا الله عليه» فدخل فى ذلك جميع المواثيق والعهود والأيمان والنذور التى يعقدها العباد فلا يكونٍ العبد من أولى الألباب الذين لهم الثواب الحظيم إلا بأدائها كاملة وعدم نقضها وبخسها ‏ والّذين يَصلون ما أمر اله به أن يوصّل 4 وهذا عام فی کل ما مر الله بوصله من الإیمان به وبرسوله ومحبته ومحبة رسوله والانقیاد لعبادته وحده لا شريك له ولطاعة رسولهء ویصلون آباءهم وأمهاتهم ببرهم بالقول والفعل وعدم عقوقهم» ويصلون الأقارب والأرحام بالإحسان إليهم قولاً وفعحلاًء ويصلون ما بينهم وبين الأزواج والأصحاب والمماليك بأداء حقهم كاملاً موفرًاً من الحقوق الدينية سورة الرعد. الآیتان: ۲٠ ۲٠١‏ 3 والدنيوية» والسبب الذى يجعل العبد واصلاً ما أمر الله به أن يوصل خشية الله وخحوف يوم الحساب ولهذا قال: ل ویخشون رنّهم 4 أی: يخافوته فيمنعهم خوفهم مته ومن القدوم عليه يوم ااعص حاب أن جروا على معاصی الله أو يقصروا فى شىء مما أمر الله به خحوقًا من العقاب ورجاء لواب لإ والذين صَبروا) على المأمورات بامتثالها وعن المنهيات بالانكفاف عنها والبعد منها وعلى أقدار الله المؤلمة بعدم تسخطهاء لكن بشرط أن يكون ذلك الصبر [ابتغاء وجه رهم ) لا لغير ذلك من المقاصد والأغراض الفاسدةء فإن هذا هو الصبر النافع الذى يحبس به العبد نفسه وطلبًا لمرضاة ربه ورجاء للقرب منه» والحظوة بثوابه هو الصبر الذى من خحصائص أهل الإيمان» وأما الصبر المشترك الذى غايته التجلد ومنتهاه الفخر فهذا يصدر من البر والفاجر والمؤمن والكافر فليس هو الممدوح على الحقيقة ل وأقاموا الصلاة 4 بأرکانھا وشروطھا ومکملاتھا ظاهرا وباطتًا « وأنفقوا مما رزفاهم سرا وعلانية ‏ دخل فى ذلك النفقات الواجبة كالزكوات والكفارات والنفقات المستحبة وم ينفقون حيث دعت الحاجة إلى النفقة سرا وعلانية م ويدرءون بالحستة السيعَة 4 أى : من أساء إليهم بول أو فعا لم يقابلوه ه بفعله بل قابلوه بالإحسان إليه»ء فیعطون من حرمهم ویعفون عن ظلمهم ویصلون من قطعهم ويحسنون إلى من أساء إليهم» وإذا كانوا يقابلون المسىء بالإحسان فما ظنك بغير المسىء ؟ ‏ عك 4 الذين وصفت صفاتهم الجليلة ومناقبهم الجميلة لهم عقبى الذار 4 فسرها بقوله : جات عدان4 أى: إقامة لا يزالون منها ولا ييغون عنها حوللا لأنهم لا يرون فوقها غاية لما اشتملت عليه من النعيم والسرور الذى تتتهى إليه المطالب والغايات» ومن تمام نعيمهم وقرة أعينهم أنهم ل یدخلوتها ومن صلًح من آبائهم وزواجهم وذریاتهم 4 منٍ الذكور والإناث وكذلك النظراء والأشباه والأصحاب والأحباب فإنهم من قبيل أرواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون علَيّهم من كل باب 4 بهنئونهم بالسلامة وكرامة الله لهم ويقولون: ظ سّلام علیکم 4 آى : حلت عليكم السلامة والتحبة من الله حصلت لكم» وذلك متضمن لزوال كل مكروه ومستلزم لحصول کل محبوب [إبما صبرتم أى: بسبب صبركم» وهو الذى أوصلكم إلى هذه المنازل العالية والجنان الخالية لقعم عقب الدار4 فحقيق بمن نصح نفسه وكان لها عنده قيمة أن يجاهدها لعلها تأخذ من أوصاق أولى الألباب بنصيب» ولعلها تحظى بهذه الدار التى هى منية النفوس وسرور الأرواح الجامعة لجميع اللذات والأفراح» فلمثلها فليعمل العاملون وفيها فليتنافس المتنافسون. ہو و بش عه وین بتر ہکوہ وکو ما آم آنه پو آن بوک یلیو ف لأر آوکیك هم مته وم س لار © 4ه لما ذكر حال أهل الجنة ذكر أن أهل النار بعكس ما وصفهم به فقال عنهم: لإ والّذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه 4 أى : : من بعد ما آکده علیهم على أیدی رسله وغلظ علیهم فلم يقابلوه بالانقیاد والتسليم بل قابلوه بالاعراض والنقض « ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ‏ فلم يصلوا ما بينهم وبين ربهم بالإيمان والعمل الصالح ولا وصلوا الأرحام ولا أدوا الحقوق بل أفسدوا فۍ-الأرض بالكفر والمعاصى والصد عن سبيل الله وابتغائها عوج اريت لهم اأ ى المد وام من اله وملاتكة واد المؤمين لإرلهم سوء الأ دمي الجحيم بما فيها من العذاب الأليم . ہل اک کش آرت یس بک رتود در را الا رما وة اليا ني آلاخرو إل ت 6ه . آی : هو وحده یوسع الرزق .ویبسطه على من یشاء ویقدره ویضیقه على من یشاء «[وفرحوا) أی: الكفار لإ بالحياة ادنيا 4 فرحا أوجب لهم ُن يطمئنوا بها ويغفلوا عن الآخرة وذلك لنقصان عقولهم وما الْحياة الدنيا فى الآخرة إلا ماع » أى: : شىء حقیر يتمتع به قلیلاً ویضارق أهله .وأصحابه ويحقبهم ويلا طویلاً: N e 4‏ الآیات: ۲۷ - ۳۰ الجزء الثالث عشر 3p‏ ى | 5 1 رس ا ن م 2ر سے ت سے پە مو وقول الین کقروا ولا ار ع ای ن روہ فل ت آل بل مس باه ودی إل من آناب ي OA 1‏ ین فاو مى . a‏ 5 4 ر E‏ 2 ت 2 روو رر آز ٤اا‏ را التد ست ب یکت شی له حش تاي 10 یخبر تعالی أن الذین کفروا بآيات الله يت يتعنتون على رسول الله ویقترحون ویقولون: ولا أنزل عليه آية من رّه) وبزعمهم أنها لو جاءت لآمنوا فأجابهم الله بقوله: فل إن اله يضل من يشاء ويهّدى َيه ۾ من اتاب أى: طلب رضوانه فليست الهداية والضلال بأيديهم حتى يجعلوا ذلك متوققًا على الآيات» ومع ذلك فهم کاذبون فلو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شىء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا آن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلونء ولا يلزم أن يأتى الرسول بالآية التى يعينونها ويقترحونها بل إذا جاءهم بآية وتبين ما جاء به من الحق كفى ذلك وحصل المقصود وكان أنقع لهم من طلبهم الآيات التى يعينونها فنا لو جاءتهم طة, |١‏ اقترحوا فلم يؤمنوا بها لعاجلهم العذاب» ثم ذكر تعالى علامة المؤمنين فقال: الذين آمنوا وتم لوبهم بذ کر الله أى: يزول قلقها واضطرابها وتحضرها أفراحها ولذاتها [ ألا بذکر الله طمن الوب ) آى: حقیق بها وحری آن لا تطمئن لشىء سوى ذكره فإنه لا شىء آلذ للقلوب ولا أحلى من مسحبة خالقها والأئس به ومعرفته وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له يكون ذكرها له» هذا على القول بان ذكر الله هو ذكر العبد لربه من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك» وقيل: إن المراد بذكر الله كتابه الذى أنزله ذكرى للمؤمنين» فعلى هذا معنى طمأنينة القلب بذكر الله : أنها حين تعرف معانى القرآن وأحكامه تطمثن لها فإنها تدل على الحق الميين المؤيد بالأدلة والبراهين وبذلك تطمئن القلوب فإنها لا تطمئن القلوب إلا باليقين والعلم» وذلك فى كتاب الله مضمون على آتم الوجوه وأكملهاء وما ما سواه من الكتب التي لا ترجع إليه فلا تطمئن بها بل لا تزال قلقة من تعارض الادلة وتضاد الاحكام ولو كان من عند غير الله أوجدوا فيه اختلافا كيرا ) وهذا إنما يعرفه من خبر كتاب الله وقلجره تير خير من أنواع العلوم فإنه يجد بينها وبينه فرقًا عظيمًاء ثم قال تعالی : دين آموا وعملوا الصّالحات ) أى: آمنو بقلوبهم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وصدقوا هذا الإيمان بالأعمال الصالحة أعمال لو کے الله وخحشیته ورجائه وأعمال الجوارح كالصلاة ونحوها طوبیٰ لهم وحسن ماب آی: لهم حالة طيبة ومرجع حسن وذلك بما ينالون من رضوان الله وكرامته فى الدنيا والآخرة وأآن لهم كمال الراحة وتمام الطمأنينةء ومن جملة ذلك شجرة طوبى التى فى الجنة التى يسير الراكب فى ظلها مائة عام ما يقطعها كما وردت بها الأحاديث الصحيحة. كدلك أرسلتك ف أَمٍَ د حلت ن قي مم تنا عَم ار أوسا لك وهم مرون با هو ت آ5 إل إلا ر چ ڪٿ وه ماب 49 يقول تعالی لنیبه محمد للم : إكذلك أَرْسَلَاك 4 إلى قومك تدعوهم إلى الهدى فى ام فد خلت من قبلها أَمّم) أرسلنا فيهم رسلنا فلست ببدع من الرسل حتى يستنكروا رسالتك ولست ‏ تقول من تلقاء نفسك بل تتلو علیهم آیات الله التى أوحاها الله إليك التى تطهر القلوب وتزكى النفوس» والحال أن قومك يكفرون بالرحمن فلم يقابلوا رحمته وإحسانه - التى أعظمها أن أرسلناك إليهم رسولا وأنزلنا عليك كتابا ‏ بالقبول والشكر بل قابلوها بالإنكار والرد فلا يعتبرون بمن خلا من قبلهم من القرون المكذبة كيف أخذهم الله بذنويهم طفل هو ری لا له إلا هر4 وهذا متضمن التوحيدين توحيد: الألوهية وتوحيد الربوبيةء فهو ربى الذى ربانى بنعمه منذ أوجدنى وهو إلهى الذى عليه ولت 4 فی جمیع آموری ظ ولیه متاب ) آی: آرجع فی جمیع عباداتی وفی حاجاتی . بال سورة الرعد الآیات: ۳۱ - GE. ٣١‏ م ھت ي مم ف يقول تعالى مبينًا فضل القرآن الكريم على سائر الكتب المنزلة: : ولو أن فرآنا 4 من الكتب الإلهية « سرت ۰ به الجبال 4 عن أماكنها أو فطْعت به الأرض » جنا وأنهارا أو كلم به الْمَوتى لكان هذا القرآن فإ بل لله الأمر جمیعا) فیاتی بالآیات التی تقتضبها حکمته» > فما بال المكذبين يقترحون من الآيات ما يقترحون؟ فهل لهم ولغيرهم من الأمر شیء؟ طقلم يبأس اين آمنوا أن لو يشاء الله دى الاس جميعا ) فليعلموا آنه قادر على هدایتهم جمیعا ولکن لا يشاء ذلك بل یهدی من یشاء ویضل من یشاء ولا یزال الین كقروا) على کفرهم لا یعتبرون ولا يتعظون» والله تعالې یوالی عليهم القوارع التى تصيبهم فى دارهم أو تحل قريبا منها وهم مصرون على كفنرهم حى يأتى وعد الله ) الذى وعدهم به لنزول العذاب المتصل الذى لا يمكن رفعه إن الله لا يخلف الميعاد 4 وهذا تهديد وتخويف لهم من نزول ما وعدهم الله به على كفرهم وعنادهم وظلمهم. 3 وقد سم رل تی تت ن لل کیام اہ کک سک متي 0 EE‏ انھلتهہ مده حى طني ا شی ا اا ا العذاب فکیف کا مقاب ) کان عقابًا شديدا وعذابًا أليمًا فلا يغتر هؤلاء الذين كذبوك واستهزءوا بك بإمهالنا فلهم سوة فيمن قبلهم من الأمم فليحذروا أن يفعل بهم كما فعل بأولئك . فمن ا 4 کور f‏ 2 و r‏ 0 ك ۹ 1 مل ان خر تی کے کک یں یا کے جما کے شر ال شرم ہیی اکا تک ی آنا ا یور ےھ م رےے لات ف الین ت ORTEL‏ يقول تعالی : فمن هو قائم على كل تفس بما كسبّت ‏ بالجزاء العاجل والآجل بالعدل والقسط وهو: تبارك وتعالى كمن ليس كذلك؟ ولهذا قال: (وجلوا ل شرا رعو اله الاد ارد الد لن لا شرك له ولا ند ولا نظير طفل لهم إن کانوا صادقین : سموهم 4 لنعلم حالهم «أم ونه بما لا يعم فى الأرْض 4 فإنه إذا كان عالم الغيب والشهادة وهو لا يعلم له شريكا علم بذلك بطلان دعوى الشريك له وأنكم بمنزلة الذى يعلم الله آن له شریکًا وهو لا يعلمه وهذا. أبطل ما یکون ولهذا قال : ,# أم بظاهر من القول ) أى : غاية ما يمکن من دعوى الشريك له تعالى أنه بظاهر أقسوالكم» وأما :فى الحقيقة فلا إله إلا الله وليس أحد من الخلق ب یستحق شیا من العبادة بل زین للُذين كفروا مكرهم 4 الذی مکروه وهو کفرهم وشرکهم وتکذیبهم لآیات الله وومر عن السبيل) آى: عن الطريق المستقيمة الموصلة إلى الله وإلى دار كرامته ل ومن يضلل الله فاه من هاد) لأنه ليس لأحد من الأمر شىء لهم عذاب فى الْحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق ) من عذاب الدنيا لشدته ودوامه لإوعا لهم من الله من واق 4 يقيهم من عذابه فعذابه إذا وجهه ايهم ۵ مالع من و 2 لے وو ا Ki ESS‏ چ ل َة ای وعدا لمشو ری من تا ادر ڪي ڪلها دام وظلها يلك عقى الزيت انقو َعَقَو عفًی الکيرىَ لار 0 یقول تعالی : مئل انع اتی وعد اون4 النين ترکوا ما نهاهم الله عنه ولم يقصروا فیما أمرهم به أى ٤‏ الآیات: ۳۰۹ - ۳۹ الجزء الثالث عشر صفتها وحقيقتها ری من ته الأنهارّ أنهار العسل وأنهار الخمر وأنهار اللبن وأنهار الماء التى تجرى فى غير أخدود فتسقى تلك البساتين والأشجار فتحمل جميع آنواع | الثمار اها دائم وظلها ‏ دائم آیضًا تلك عقبی الذين اقرا أى: مآلهم وعاقبتهم التى إليها يصيرون ل وعقبى الكافرين النار) فكم بين الفريقين من الفرق المبين؟ . ف ولد اتهم آلب یشرت يما أ ليك ون آلذحزای من نكر بعصم فل إا أت آنآ ابد لَه وآ شر به إكّه ادعو أوله ماب {O‏ يقول تعالی : واذين آتيناهم الكتاب 4 آی : مثا عليهم به وبمعرفته يفرحون بما أُنزل إليّك4 فيؤمنون به ویصدقونه ويقرحون بموافقة الكتب بعضها لبعض وتصديق بعضها بعضًا وهذه حال من آمن من آهل الكتاب ومن الأحزاب من يكر عض ) آی: ومن طوائف الكفار المنحرفين عن الحق من ينكر بعض هذا القرآن ولا يصدقه لإ فمن اهتدى فلتقسه ون صل فلا يضل علها ) إنما, آنت يا محمد منذر تدعو إلى الله طفل انما مرت أن أعه اله ولا أضرك بە4 آی: بإخلاص الدين لله وحده ليه أذعو وإليه مثاب 4 آی : : مرجعی الذى آرجع به إليه فیجازینی بما قمت به من الدعوة إلى دينه والقبام بما آمرت به . 3 وکڌلك رلته ڪا ريا وين اعت هواه هم بعد ما جاه مي اليو ما َك من َه من َل وا واي 4O‏ أى: ولقد أنزلنا هذا القرآن وکاب و ڪکنا عر اى: محكمًا متقنًا باوضح الألسنة وأفصح اللغات لثلا يقع فيه شك واشتباه ولیوجب آن یتبع وحده ولا یداهن فیه ولا یتبع ما یضاده ویناقضه من آهواء الذين لا يعلمون ولهذا توعد رسوله - مع آنه معصوم - ليمتن عليه بعصمته وليكون لامته أسوة فى الأحكام فقال: ومن انبعت أهواءهم بعد ما جاءَك من العم ) البين الذى ينهاك عن اتباع أهوائهم ما لك من الله من لىي يتولاك فيحصل لك الأمر المحبوب ولا واق4 يقيك من الأمر المكروه. ولَقَّ ية قد سلتا رسآ من بلك لتا م روجا وريه وما كان لرسول آن يأ اة إلا بان آنه رخا کا ر © تنخ اڈ مات یٹ وعد ام السب © ه أى: لست أول رسول آرسل إلى الاس حتى يسيتغربوا رسالتك وقد رسلا رسلا من قبلك وجعلتا هم ازجا وذْرية فلا يعيبك أعداؤك بان يكون لك أرواج وذرية كما كان لإخوانك المرسلين» فلأى شىء يقدحون فيك بذلك؟ وهم يعلمون أن الرسل قبلك كذلك إلا لأجل آغراضهم الفاسدة وأموائهم؟ ؟ وإن طلبوا منك آية اقترحوها فليس لك من الأمر شیء وما كان لرسول أن یاتی بایة إلا باذن اله والله لا يآذن فيها إلا فى وقتها الذى قدره وقضاه لکل أجل کناب لا يتقدم عليه ولا يتاخر عنه فليس استعجالهم بالآيات أو العذاب موجبًا لأن يقدم الله ما کتب آنه يؤخر مع أنه تعالی فعال لما يريد يطحو الهم ياء من الاقدار [ويشيت ‏ ما يشاء متها وهذا المحو والتغيبر فى غير ما سبق به علمه وكتبه قلمه فإن هذا لا يقع فيه تبديل ولا تغيبر لآن ذلك محال على الله أن يقع فى علمه نقص أو خلل ولهذا قال : إوعنده أم الكتاب 4 آی: اللوح المحفوظ الذى ترجع إليه سائر الأشياء فهو أصلها وهى فروع وشعب» فالتغيير والتبديل يقع فى الفروع والشعب كأعمال اليوم والليلة التى تكتبها الملائكة ويجعل الله لشبوتها أسبابًا ولمحوها أسبابًا لا تتعدى تلك الأسباب ما رسم فى اللوح المحفوظ كما جعل الله البر والصلة والإحسان من أسباب طول العمر وسعة الرزق وكما جعل المعاصى سببًا لمحق بركة الرزق والعمر» وكما جعل أسباب النجاة من المهالك والمعاطب سببًا للسلامة وجعل التعرض لذلك سببًا للعطب فهو الذى يدبر الأمور بحسب قدرته وإرادتهء وما يدبره منها لا يخالف ما قد علمه وكتبه فى اللوح المحفوظ . ٤۳ - ٤١ الآیات:‎ $ ا یشم أو نویک کا یک ان وتا انمساب ج وم روا أن تأي لأر ین آطرافھا وا نکم لا مب کیو وهو سرخ اناب 9 ب يقول تعالى لنبيه محمد م : لا تعجل عليهم بإصابة ما يوعدون من العذاب فهم إن استمروا على . طغيانهم وكفرهم فلا بد أن يصيبهم ما وعدوا به إما ل[ نريك) إياء فى الدنيا فتقر بذلك عينك» بل ھی مبنية على القسط والعدل والحمد فلا يتعقبها أحد ولا سيل إلى القدج فيها أو نتوفينك 4 قبل أصابتهم فليس ذلك شغلا لك انما عليّك ابلاغ ) والتبيين للخلق لإ وعليتا الحساب ) قنحاسب الخلق على ما قاموا به بما عملوه أو ضيعوه ونثيبهم أو نعاقبهم» ثم قال متوعدا للمكذبين : ظأولم يروا أا نأتى الأرض تقصها من أطرافها 4 قيل بإهلاك المكذبين واستقصال الظال ین وقیل : بفتح بلدان المشركين ونقصهم فى أموالهم وأبدانهسم› وقيل غير ذلك من الأقوال» والظاهر ‏ والله أعلم ‏ أن المراد بذلك أن أراضى هؤلاء المكذبين جعل الله يفتحها ویجتاحها ویحل القوارع بأطرافها تنبيها لهم قبل أن يجتاحهم النقص ويوقع الله بهم من القوارع ما لا يرده أحد» ولهذا قال : والله یحکم لا معقَّب لحکمه 4 ويدخل فى هذا حكمه الشرعى والقدرى والجزائى» فهذه الأحكام التى يحكم الله فيها توجد فى غاية الحكمة والإتقان لا خلل فيها ولا نقص»› بل هى مبنية على القسط والعدل والحمد فلا يتعقبها أحد ولا سبيل إلى القدح فبها بخلاف حكم غيره فإنه قد يوافق الصواب وقد لا يوافقه لإ وهو سريع الْحسًا ب أى : فلا يستعجلوا بالعذاب فإن کل ما هو آت فهو قريب . 3 و له الم يما بعل اھ ما تکیت کل تین سینا لكر لم عى می لار رفول لے ا کش شزا فل صق بن تم هيدا ب وڪم ومن ندم عله تم الککي 4% ٠‏ قول تعالی: وقد مكر الدين من قبلهم & برسلهم وبالحق الذى جاءت به الرسل فلم يغن عنهم مكرهم ولم يصنعوا شيئًا فإنهم يحاربون الله ویبارزونه فلل المکر جمیعا ‏ أى: لا يقدر أحد آن یمکر مکل إلا باذنه وتحت : تحت قضائه وقدره» فإذا کانوا يمكرون بدينه فإن مكرهم سيعود عليهم بالخيبة والندم» فإن الله «إیعلّم ما تکسب کل نفس أی: همومها وإرادتها وأعمالها الظاهرة والباطنة والمکر لا بد آن یون من ها فلا يخفى على الله مكرهم فيمتنع أن يمكروا مكرا يضر الحق وأ هله ويفيدهم شيا «[ وهسيعلّم الكفار لمن عقبى الدار4 أئ: آلهم أو لرسله؟ ومن المعلوم أن العاقبة للمتقين لا للكفر واهله ل ویقول الذین كقروا لست مرسلا) ى: يكذبونك ویکذبون ما أرسلت به فل لهم إن طلبوا على ذلك شهيدا: کفیٰ بالله شهیدا بینی وبینکم ) وشهادته بقوله وفعله وإقراره» أما قوله فيما أوحاه الله إلى أصدق خلقه مما يثبت به رسالته» وأما فعله فلاأن الله تعالى أيد رسوله ونصره نصرا خارجًا عن قدرته وقدرة أصحابه وأتباعه وهذا شهادة منه له بالفعل والتأييد» وأما إقراره قإنه أخبسر الرسول عنه أنه رسول وأنه أمر الناس باتباعه فمن اتبعه فله رضوان الله وكرامته ومن لم يتبعه فله الثارٍ والسخط وحل له ماله ودمه والله يقره على ذلك› فلو تقول عليه بعض الأقاويل لعاجله بالعقوبة ورن عنده عم الكتساب 4 وهذا شامل لكل علماء أهل الكتابين» فإنهم يشهد منهم للرسول من آمن واتبع الحق فصرح بتلك ˆ الشهادة التى عليه»ء ومن كتم ذلك فإخبار الله عنه أن عنده شهادة بلغ من خبره» ولو لم یکن عنده شهادة لرد استشهاده بالبرهان فسكوته يدل على أن عنده شهادة مكتومة» وإنما آمر الله باستشهاد أهل الكتاب لأنهم أهل هذا الشآن وکل آمر إنما یستشهد فيه آهله ومن هم أعلم به من غیرهم بخلاف من هو آجنبی عنه کالامیین من مشرکی العرب وغيرهم» فلا فائدة فى استشهادهم لخدم خبرتهم ومعرفتهم» والله أعلم . ٠‏ تم تفسير سورة الرعد والحمد له رب العالمين # ا Î‏ الآیات: ٤ - ١‏ الجزء الثالث عة EA lac e NED بت ار الک ایی اتر ڪب رلته بک لنچ آلا من الت إل الور پإذنِريه إل رط المرب يد © ا ف الوت رمَا فی الارض وَوَنیل گے ن داپ سید © اجوہ لذا على لخر وَیصڈوت عن سیل آلو وببشو با وجا اول ف صلل بيار 6 4% یخبر الله تعالی انه انزل کتابه علۍ رسوله ملحمد م لنفع الخلق ليخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر والأخلاق السيئة وأنواع المعاصى إلى نور العلم والإيمان والأخلاق الحسنة» وقوله: ظ پإذن رنهم 4 آی : لا يحصل منهم المراد المحبوب لله إلا بإرادة من الله ومعونة» ففيه حث للعباد على الاستعانة بربهم» ثم فسر النؤر الذى يهديهم إليه هذا الكتاب فقال: إلى صراط العزيز الحميد ) أى الموصل إليه وإلى دار كرامته المشتمل على العمل بالحق والعمل به» وفى ذكر. [ العزيز الحميد ) بعد ذكر الصراط الموصل إليه إشارة أن من سلكه فهو عزيز بعزة الله قوى ولو لم يكن له أنصار إلا الله محمود.فى أموره حسن العاقبةء وليدل ذلك على أن صراط الله من أكبر الأدلة على ما لله من صفات الكمال ونعوت الجلالء وإن الذى نصبه لعباده عزيز السلطان حميد فى أقواله وأفعاله وأحکامه وآنه مألوه معبود بالعبادات التى هى منازل الصراط المستقيم وأنه كما أن له ملك السموات والأرض خلقًا ورزقًا وتدبيرا فله الحكم على عباده بأحكامه الدينية لأنهم ملكه ولا يليق به أن يتركهم سدى فلما بين الدليل والبرهان توعد من لم ينقد لذلك فقال: ظ وويل للكافرين من عذاب شديد) لا يقدر قدره ولا يوصف أمره» ثم وصفهم بأنهم [ الذين يستحبون الحياةَ الدنيا على الآخرة) فرضوا بها واطمأنوا وغفلوا عن الدار الآخرة لإ ريصدوت) اللاس عن سبيل الله التی نصبھا لعباده وبینها فى كتبه وعلى ألسنة رسله فهؤلاء قد نابذوا مولاهم بالمعاداة والمحاربة [ ويبغوتها) أى: سبيل الله (عوجا) أى: يحرصون على تهجينها وتقبيحها للتنفير منها ولکن یابی الله إلا آن يتم نوره ولو كره الكافرون .أولثك ) الذين ذكر وصفهم فى ضلال بعيد) لأنهم ` ضلوا وأضلوا وشاقوا الله ورسوله وحاربوهما فى ضلال أبعد من هذا؟ وأما أهل الإيمان فعكس هؤلاء يؤمنون بالله وآياته ويستحبون الآخرة على الدنيا ويدعون إلى سبيل الله ويحسنونها مهما أمكنهم ويبغون استقامتها. وما سلتا ین سول إلا یسان یو لیے فم یل ال سی اء وھ ری س ا ) هو لمر لحك © وهذا من لطفه بعباده آنه ما أرسل رسولا إلا بلسّان قَومه ليبن لهم ما يحتاجون إليه ويتمكنون من تعلم ما آتی به بخلاف ما لو آتى على غير لسانهم فإنهم يحتاجون إلى تلك اللغة التى يتكلم بها ثم يفهمون عنهء فإذا بين الرسول ما أمروا به ونهوا عنه وقامت عليهم حجة الله ط فيضل الله من يشاء ) ممن لم ينقد للهدى ویهدی من یشاء ممن اختصه برحمته وهو العزيز الحكيم 4 الذى من عزته آنه انفرد بالهداية والإضلال وتقليب القلوب إلى . ما شاء ومن حکمته آنه لا یضع هدایته ولا إضلاله إلا بالمحل اللائق به ويستدل بهذه الآية الكريمة على أن علوم العربية الموصلة إلى تبيين كلامه وكلام رسوله أمور مطلوبة محبوبة لله لأنه لا يتم معرفة ما أنزل على رسوله إلا بهاء إلا إذا كان الناس فى حالة لا يحتاجون إليها وذلك إذا تمرنوا على العربية ونشأ عليها صنغيرهم وصارت طبيعة لهم» فحينئذ قد اكتفوا المؤنة وصلحوا لأن يتلقوا عن الله وعن زسوله ابتداء كما تلقى الصحابة خف . چ ا چت ص ر . 4 یت مر 2 ص 5 e‏ ولد مسلتا موس باستنا آٽ اځ مَك نے الظلمت إلى الور وڌ ڪرشم ۾ 4 ف کک 1 س ا 9 ك ف دلت ليت لحل بار شکور ل موس لوه آذڪروا يعم الَو ⁄ إذ سورة إبراهيم الآیات: ه - ۱۲ 44V‏ فلکم من ال رورت يسوموتک م سو اعاب وب صو أا یوت اڪ وي ڌلڪم و 2 ٍ 4 ےد ا ر بلاء م رَيڪُم عظيڪ 0 وا إو تات رٹک کین ڪر يدنک وکين ڪرم له عدابي شيد 0 وقال موس ِن قروا آم ون فی رض یکا إت ١‏ َه ِي يد $ پخبر تعالی : آنه آرسل موسی بآیاته العظيمة الدالة على صدق ما جاء به وصحته وأمره بما آمر الله به رشوله محمدا کل بل وبما آمر به جميع الرسل قومهم أن أخرج قَومّك من امات إلى الور 4 ای : ظلمات الجهل والكفر وفروعه إلى نور العلم والإيمان وتوابعه [وذگرهم بأیام الله ی : بنعمه عليهم وإحسانه إليهم وبأيامه فى الأمم المكذبين ووقائعه بالكافرين ليشكروا نعمه وليحذروا عقابه [ إن فى ذلك 4 أى: فی یام الله على العباد ل لآیات لكل صبّار شكور4 أى: صبار فى الضراء والعسر والضيق» شكور على السراء والنعمةء فإنه پستدل بآیامه على کمال درت e‏ إحسانه وتام عله وحكمته ولهذا ام آم رب آی : يولونكم 0 سء لداب آى: أشده» وفسر ذلك بقوله: ل ویتسون اکم ویستحیون اکم ی: يبقونهن فلا يقتلونهن ل وفى ذَلكم 4 الإنجاء «بلاء من ربكم عظيم 4 أى: نعمة عظيمةء أو فی ذلکم العذاب الذى ابت ت ن رڪون ومائ اتلام من الله عظيم لم لطر عل تعترون آم لا؟ رقال لھج جانا على شکر مم الله : ولذ تان ربكم 4 ی ى: أعلم ووعد ل من شکرتم لأزیدنکم 4 من نعمی وین کفرتم إن عذابی دید 4 ومن ذلك أن يزيل عنهم النعمة التى أنعم بها عليهم والشكر هو اعتراف القلب بنعم الله والثناء على الله بها وصرفها في مرضاة الله تعالى وكفر النعمة ضد ذلك وقال موس إن تكفروا أنتم ومن فى الأرْض جميعا ) فلن تضروا الله شيا فان الله لغنى حميد ) فالطاعات لا تزيد فى ملكه والمعاصى لا تنقص وهو كامل الغنى حميد فى ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله ليس له من الصفات إلا كل صفة حمد وكمال ولا من الأسماء إلا كل اسم حسن ولا من الأفعال إلا كل فعل جميل . % اَل ايک ب سیا لیے من من ّل و ره 2 وَڪاد وموک والرے من ده لا علَمُهَ إ x‏ جاه نهم رسشذهم بات فردوا اديه فح وهه وقالوا إا كقرتا يما هم وار 1 کا ر م کے کے ِ ڈویکہ اه مرب ل # قات لھ أ آلو سك ماطر الوت والأض ينوم تفر من ڈو ور ا لک أجل می الوا إن نس إلا بسر نا ہرود آن وتا عَکَا گت یبد ۔اباؤا أا ت لَه هم سم إن ا ا مسر ل تڪ ك ل من کے کن با ین ادوه رت ر .ٌ ر اا درا بان آنه ول آم ْول المزمثوت (0) وما آنا آل تو ڪل عل آکے ود هد دتا جا و کرک عل ما ءاڈیشمونا اک کت ی ©4 یقول تعالی مخوقًا عباده ما أحله Aa‏ المكذبة حين جاءتهم الرسل فكذبوهم فعاقبهم بالعقاب العاجل الذى رآه الناس وسمعوه فقال: الم نکم با اُذین من فلکم قوم توح وعاد ونمو 4 وقد ذكر الله قصصهم فى كتابه وبسطها ظ اين من بعدهم لا يعلمهم إاً اله من كثرتهم وکون أخبارهم اندرست فهولاء كلهم [ جاءتهم رسلهم بالبينات 4 أى: بالأدلة الدالة على صدق ما جاءوا به فلم يرسل الله رسولا إلا أتاه من الآيات ما يمن على مثله البشر ةذ فحین اتتھم رسلھم بالبینات لم ینقادوا لھا بل استکبروا عنھا ل فردوا يديهم فی أَفْوّآههم ) أى : لم (۱) قوله (یولونکم) تعبیر فيه إبهام» ولو قال (یذیقونکم و یکلغونکم) لكان أوضح» ولان الذین شرحوا معانى مفردات القرآن فسروا «يسومونكم» ب «یذیقونکم» أو «یکلفونکم» . 4A‏ الآیات: ٠١ - ٩‏ الحزء الثالك عشر يمنوا بما جاءو| به ولم پتفوهوا بشیء مما یدل على الإیعان کترله: ب یجعلون أبعم فر ام ن لواب موقع فى الريبة وقد کذبوا فی ذلك وظلموا ولھتا قات لهم رهم انی اله س آى: : فان انه اظهٌ الا وأجلاهاء فمن شك فی الله فاطر السموات والأرض 4 الذى وجود الأشياء مستند إلى وجوده لم يكن عنده ثقة من المعلومات حتى الأمور المحشوسة ولهذا خاطبتهم الرسل خطاب من لا يشك فيه ولا يصلح الريب فی (یدغوگم) إلى منافبكم ومصالحکم لإ لیغفر کُم من ذنوبكم ویؤخرکم ّى أجل مسمَى آى: لیثییکم على الاستجابة لدعوته بالثواب العاجل والآجل ذ فلم يدعكم لينتفع بعبادتكم بل النفع عائد إليكم» فردوا على رسلهم رد السفهاء الجاهلين و إقالوا) لهم: ا فكيف تفضلوننا بالنبوة والرسالة تریدون أن تصدونا عَم كان عبد آباؤتا) فكيف نترك رأی الآباء وسیرتهم لرأیكم؟ وكيف نطيعكم وأنم بشر مثلنا؟ إفأتونا بساطان مبینٍ ی : بحجة وبينة ظاهرة ومرادهم بينة يقترحونها هم وإلا فقد تقدم آن رسلهم جاءتهم بالبینات قات لهم رسلهم) مجيبين لاقتراحهم واعتراضهم: إن تحن إلا بشر مَظكم) أى: صحيح وحقيقة إنا بشر مثلم ولكنٌ) ليس فى ذلك ما يدفع ما جتنا به من الحتق فإن الله يمن عل من يشاء من عباده ‏ فإذا من الله علينا بوحيه ورسالته فذلك فضله وإحسانه ولیس لأحد أن يحجر على الله فضله ويمنعه من تفضله فانظروا ما جئناکم به به فان کان حقًا فاقبلوه وإِن کان غير ذلك فردوہ ولا تجعلوا حالنا حجة لکم على رد ما جئناکم به وقولکم: فاتونا بسلطّان مبین 4 فان هذا لیس بایدینا ولیس لنا من الامر شیء وما کات لتا ن نًأتیکم بسلْطَان إلا بإذن الله فهو الذی إن شاء جاءکم به وإِن شاء لم یأتکم به وهو لا یفعل إلا ما هو مقتضی حکمته ورحمته وَعلى الله 4 لا على غيره يكل المؤمنون ) فيعتمدون عليه فى جلب مصالحهم ودفع مضارهم لعلمهم بتمام کفایته وکمال قدرته وعمیم إحسانهء ویثقون به فی تيسير ذلك وبحسب ما معهم من الإیمان یکون توکلهم فعلم بهذا وجوب التوكل وآنه من لوازم الإيمان ومن العبادات الكبار التى يحبها الله ويرضاها لتوقف سائر العبادات علیہ وسا لن آل وکل على الله ى : أى شىء يمنعنا من التوكل على الله والحال أننا على الحق والهدى ومن كان على الحق والهدى قإن هداه يوجب له تمام التوكل› وكذلك ما يعلم من أن الله متكفل بمعونة المهتدى وكفايته يدعو إلى ذلك بخلاف من لم يكن على الحق والهدىء» فإنه ليس ضامتًا على الله فإن حاله مناقضه لحال المترکل وفى هذا كالإشارة من الرسل عليهم الصلاة والسلام لقومهم بآية عظيمة» وهو أن قومهم - فى الغالب ‏ آن لهم القهر والغلبة عليهم› فتحدتهم رسلهم بآنهم متوکلون على الله فى دفع كيدهم ومکرهم وجارمون بکفایته إیاهم› وقد كفاهم الله شرهم مع حرصهم على إتلافهم وإطفاء ما معهم من الحق؛ > فیکون هذا کقول نوح لقومه: : یا قوم إن کان کبر علیکم مقامی وتذکیری بآیات الله فعلی الله توکنت فاجمعوا مرکم وش رکاء کم م لا يكن مر كم عليكم عة ثم افضوا إِلَي ولا تنظرون ) الآياتء وقول هود عليه السلام: نى أشهد الله واشهدوا تى بریء مما شركُون 9 من دونه فکیدونی جمیعا ثم لا ننظرون 4 ظ ولتصبرن على ما آذيتمونا ) أى: ولنستمرن على دعوتکم ووعظکم وتذکیرکم ولا نبالی بما يأتينا منكم من الأذى فإنا سنوطن أنفسنا على ما ينالنا منكم من الأذى احتسابًا للأجر ونصحًا لكم للعل الله آن يهديكم مع كثرة التذكير وعلى الله 4 وحده لا على غیره ل فلیتوکل المتوكلوت) فإن التوكل ,عليه مفتاح لكل خيرء واعلم أن الرسل عليهم الصلاة والسلام توكلهم فى أعلى المطالب وأشرف المراتب وهو التوكل على الله فى إقامة دينه وتصره هداية عبيده وإزالة الضلال عنهم› وهذا أكنل ما يكون من التوكل . i Re‏ 7 وال آل ڪَقروا رسيهم رڪم ين ازا او وڪ في ایتا قاری الیم دم تیک شيت 9 واشتڪت تكم الرس ِن بهم کرک ا کاک می رای َد و سفوا ا ار ت 0 من وراید۔ جھام وي ين و مڪڍيدر ل © کم رلاڪ يم يايو و الوت ِن ڪل مان وما مر بست کیت اپو عا ر 1 | ّ (سورة إبراهيم __ الآیات :۱۳۰ - (E44. ۲١‏ لما ذكر دعوة الرسل لقومهم ودوامهم على ذلك وعدم مللهم ذكر منتهى ما وصلت بهم الحال مع قومهم فقال : طقال الّذين كفروا لرسلهم 4 متوعدين لهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودنً فى متنا ) وهذا أبلغ ما يكون من الرد ولیس بعد هذا فضيهم مطمع لأنه ما كفاهم أن أعرضوا عن الهدى. بل توعدوهم بالإخراج من ديارهم ونسبوها إلى أنفسهم وزعموا أن الرسل لا حق لهم فيها وهذا من أعظم الظلم فإن الله أخرج عباده إلى الأرض وأمرهم بعبادته وسخر لهم الأرض وما عليها يستعينون بها على عبادته» فمن استعان بذلك .على عبادة الله حل له ذلك وخرج من التبعة» ومن استعان بذلك على الكفر وأنواع المعاصى لم يكن ذلك خالصًا له ولم يحل له قعلم أن أعداء الرسل فى الحقيقة ليس لهم شىء من الأرض التى توعدوا الرسل بإخراجهم منهاء وإن رجعنا إلى مجرد العادة فإن الرسل من جملة أهل بلادهم وأفراد منهم» فلأى شىء يمنعونهم حقا لهم «سريحا واضحا؟! هل هذا إلا من عدم الدين والمروءة بالكلية؟ ولهذا لما اتتهى مكرهم بالرسل إلى هذه الحال ما بقى حينئذ إلا أن يمضى الله أمره وينصره أولياء» «فأوحى الهم ربهم هكن الفّالمين 4 بأنواع العقوبات « وأنسكتكم الأرض من بعدهم ذلك 4 أى: العاقبة الحسنة التى جعلها الله للرسل ومن تبعهم جزاء لمن خاف مقامى 4 عليه فى الدنيا وراقب الله مراقبة من يعلم أنه يراه وخاف وعيد ‏ أى: ما توعدت به من عصانی فأوجب له ذلك الانکفاف عما يكرهه الله والمبادرة إلى ما يحبه الله ل واستفتحوا) أى: الکفار ای : هم الذين طلبوا واستعجلوا فتح الله وفرقانه بین ن¿ ولیائه وأعدائه فجاء‌هم ما استفتحوا به وإلا فالله عليم حليم لا يعاجل من عصاء بالعقوبة لإ وخاب کل جار عنید) أی: خسر فى الدنيا والآخرة من تجبر على الله وعلى الحق وعلى عباد الله واستكبر فى الأرض وعاند الرسل وشاقهم من ورائه جهنم 4 ی : جهنم لهذا الجبار العنيد بالمرصاد فلا بد له من ورودها فيذوق حينئذ العذاب الشدید [ ویسقی من ماء صدیدر) فی لونه وطعمه ورائحته الحبيثة وهو فى غاية الحرارة ل يتجرعه 4 من العطش الشدید ولا یکاد يسیغه ‏ فإنه إذا قرب إلى وجهه شواه وإذا وصل إلى بطنه قطع ما أتى عليه من الامعاء وتاه اموت من کل مکان وما ُو ّت آى: تيه العذاب الشديد من كل نوع من أنواع العذاب وکل نوع منه من شدته يبلغ إلى الموت ولكن الله قضى آن لا يموتواء كما قال تعالى : لا يقضی عليهم فیموتوا ولا یخفف عنهم من عذابها ذلك نجزی کل کفور 2© وهم یصطرخون فیها 4 ومن ورائه ) ی : الجبار العنيد «إعذاب غلیظ ‏ ى : قوی شدید لا یعلم وصفه وشدته إلا الله تعالی . SS $‏ کفروا بر رد يهد أعْسَ ا به آل رف بوم حاصف ا بی ما کا عل ی درل ا لصكدل اميد ا ید لا چ يخبر تعالى عن أعمال الكفار التى عملوها: إما أن لا یا ار التى عملوها لله بأنها فى ذهابها وبطلانها واضمحلالها كاضمحلال الرماد الذى هو أدق الأّشياء وأخفها إذا اشتدت به الريح فى يوم عاصف شبيد الهبوب فإنه لا یبقی منه شیء ولا یقدر منه على شیء يذهب ویضمحل› » فكذلك أعمال الكفار إلا يقدروت مما کسبوا عل شىء ولا على مثقال ذرة منه لانه مبنى على الكفر والتكذيب ‏ ذلك هو الضّلال البعيد ‏ حيت بطل سعيهم واضمحل عملهم» وإما أن المراد بذلك أعمال الكفار التى عملوها ليكيدوا بها الحق » فإنهم يسعون ويكذحون فى ذلك ومرهم عائد عليهم ولن يضروا الله ورسله وجنده وما معهم من الحق شينًا.. و آل تر نک ائه کاک الوت رالازس بان ل یکا ینک راج ن وير وما ذلك عل ن رص بعزیز ل وروا ل جیما قال سمو اَن شترا إا ًا کک تما ھل انسر مون عَنَا من . عدا اوی ارلا مت اکس م ایر رتا ا لتا س جیوں 0 4% ینبه تعالی عباده بان الله خلق السموات والأرض بالحق) آى: | ليعبده ذه الخلق ویعرفوه دارهم راهم الآیتان: ۰۲۲ ۲۲۳ عظمهما وسعتهما - قادرا على آن يعيدهم خلقًا جديدا لیجازیهم بإحسانهم وإساءتهم وأن قدرته ومشیئته لا تقصر عن ذلك ولهذا قال: إن يشا یذهیکم ویأت بخلٰق جدید 4 يحتمل أن المعنى : إن يشا يذهبكم ويأت بقوم غيركم يكونون أطوع لله منكم ويحتمل أن المراد: إن يشا يفنيكم ثم يعيدكم بالبعث خلا جديدا ويدل على هذا الاحتمال ما ذکره بعده من أحوال يوم القيامة وما ذلك على الله بعزيز) أى: بممتنع بل هو سهل عليه جدا ما خلقکم ولا بعکم إلا كفس واحدةٍ) وهو الّذى يدا الْخلق ثم يعيد يعيده وهو هون عله طوبرزوا) آی: الخلائق لله جييعا) حين يفخ فى الصور فيخرجون من الأجداث إلى ربهم فيةفون فى أرض ستوية قاع صفصف لا تری فیها عوجًا ولا أمنّا ویبرزون له لا یخقی عليه م: خافية فإذا برزوا صاروا يتحاجون ول يدفع عن نفسه ویدافع ما يقدر عليه ولکن آنى لهم ذلك؟ فقال الضعفاء) اى: التابعون والمقلدون لط للدین استکبروا 4 وهم : المتبوعون الذى هم قادة فى الضلال: ظ إا کنا کُم تَبَعّا4 آى: فی الدنيا أمرتمونا بالضلال وزینتموه لنا شیر ھل ا مو عا ن کي لوسو شی ای رلو قال فرة قارا از المتبوعون والرؤساء برا عليه لما امن محیص 4 آى: لا ملجا تلجا إيه ولا مهرب انا من عذاب اء وتال لطن لما فی لمر پیک آنه وڪم ومد لي ووعدنک ناڪم وا کان لي َل یکم ن 1 رس رق ےج ر ساط إل EEE‏ سم کا لومون ول وما اش کم تا آتا يڪم وا انث مصخت إن 2 قر 5% کس س( ب اقرسڪ ئر وين ل إن الظلییت لهم عدا أي 6 اذل لذت اموا وعياوا لصحت جت یری یں ا آلأَکر کرب فا بان ب عَم فبا سم € که آی : ل وقال الشَيطان) الذى هو سبب لكل شر يقع ووقع فى العالم مخاطبًا لأهل ار ر م فضبى الأ ودخل أهل الجتة الجنة وأهل النار النار: ط إن الله وعدكم وعد الح على السنة رسله فلم تطيعو فلو أطعتموه لأدركتم الفوز العظيم ل ورعدتكم) الخير [فاخلقتكم) آی: لم یحصل ولن صل لک ما منیتکم به من الأمانی الباطلة وما كان لى عليكم من سلْطًان) آى: من حجة على تأیید قولى إلا أن دعوتكم فَاسْتَجبّتم لى آى: : هذه نهاية ما عندی آنی دعوتکم إلى مرادی وزيتته لكم فاستجبتم شم لى اتباعًا لأهوائکم وشهواتكم» فإذا كان الحال بهذه الصورة فلا تلومونى ولوموا أنفسكم ي فانتم, السبب وعلیکہ المدار فى موجب العقاب ما آنا بمصرخكم ‏ آى: بمغيثكم من الشدة ة التى أنتم بها لإ وما انتم بمصرٍخى كل له قط من العذاب إئی كَقرت بما آشرکتمونی من قبل ای : تبرات من جعلکم لی شریگا مع الله فلست شریکا لله ولا تجب طاعتى إن الظالمين 4 لأنفسهم بطاعة الشيطان لهم عذاب اليم خالدين فيه أبداء وهذا من لطف الله بعباده آن حذرهم من طاعة الشيطان وأخبر بمداخله التى يدخل منها على الإنسان ومقاصده فيه وآنه يقصد آن يدخحله النيران» وهنا بين لنا أنه إذا دخل النار هو وجنده أنه يتبرأ منهم هذه البراءة ويكفر بشركهم ولا ينك ثل خیر) واعلر أن الله اذکر فی هذه الآية أن الشيطان ليس له سلطان»ء وقال فى آية أخری : نما سلطانه على الُذين يتولونه والّذين هم به مشر ن4 فالسلطان الذى نفاه عنه هو سلطان الحجة والدليلء فليس له حجة أصلاً على ما يدعو إليه وإنما نهاية ذلك أن يقيم لهم من الشبه والتزيبنات ما به يتجرءون على المعاصى» وأما السلطان الذى أثبته : فهو التسلط بالإغراء على المعاصى لأوليائه يرهم إلى المعاصى أا وهم الذين سلطوه على أنفسهم بموالاته والالتحاق بحزبه ولهذا لیس له سلطان على الذین آمنوا وعلی ربهم یتوكلون ولما ذكر عقاب الظالمين ذكر ثواب الطائعين فقال : وأدخل اذين منوا عملا الصالحًات ) أى: الذين قاموا بالدين قولا وعملاً واعتقادا [ جتاتٍ َجُرى من تَحتهًا الأنهّار) فيها من اللذات والشهوات ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر «إخالدین فیھا بإذْن رهم 4 ی : لا بحولهم وقوتهم بل بحول الله وقوته ظ تحیتهم فیا سلام) آی: : یحی بعضهم بعضتًا بالسلام والتحية والكلام الطيب . ۳۰ - ۲٤ الآیات:‎ که کے ما کک ا سے ر 2 4 اسم 0 5 3 ر کی صرب میب کتجرز میب صلا یت رها فا الما و بز ت م ت ر و ص 4 رت ا سال ر Ê Û U pr‏ 0 مل كمع يت كسَجَرة حَييكَةٍ َج يِن فوت الأرّضِ ما لها من رار ©4 يقول تعالى ألم تر كيف ضرب الله متلا كلمة طية ) وهى شهادة أن لا إله إلا الله وفروعها ( كشجرة ية وهی النخلة [أصلها ابت 4 في الأرض لإوفرعها4 منتشر فى السماء ) وهى كثيرة القع دائمًا ¥[ تۇتى اکا 4 آی: ثمرتها [ كل حين بإذن رها 4 فكذلك شجرة الإيمان أصلها ثابت فى قلب المؤمن علمًا واعتقادا وفرعها من الكلم الطيب والعمل الصالح والأخلاق المرضية والآداب الحسنة فى السماء دائمًا يصعد إلى الله منه من الأعمال والأقوال التى تخرجها شجرة الإيمان ما ينتفع به المؤمن وينتفع غيره « ويضرب الله الأمثال للناس لَعلَهم يتذ كرون 4 ما أمرهم به ونهاهم عنه» فإن فى ضرب الأمثال تقريبًا للمعانى المعقولة من الأمثال المحسوسة ويتبين المعنى الذى أراده الله غاية البيان ويتضح غاية الوضوح»› وهذا من رحمته وحسن تعليمه› فللّه أتم الحمد وأكمله وأعمه فهذه صفة كلمة التسوحيد وثباتها فى قلب المؤمن ثم ذكر ضدها وهى كلمة الكفر وفرعها فقال: ومتل كلمة خبيثة كشجرة خبيفة 4 المأكل والمطعم وهى : : شجرة ة الحنظل ونحوها ل اجشّت 4 هذه الشجرة لمن فوق الأرض ما لها من قرار) أى: ثبوت فلا عروق تمسكها ولا ثمرة صالحة تنتجها بل إن وجد فيها ثمرة فهى ثمرة خبيثةء كذلك كلمة الكفر والمعاصى ليس لها ثبوت نافع فى القلب ولا تثمر إلا كل قول خبيث وعمل خحبيث يؤذى صاحبه ولا یصعد إلى الله منه عمل صالح ولا ینفع نفسه ولا ينتفع به غیره. ر € ینت اھ آرت انا بالتول اللات ف اة اتا رف اة ومیل اله الدبو عل اه ایتا 46 یخبر تعالی آنه يثبت عباده المؤمنين أى: الذين قاموا بما عليهم من الاإيمان القلبى التام الذى يستلزم أعمال ٠‏ الجؤارح ويثمرهاء فیشتهم الله فى الحياة الدنيا عند ورود الشبهات بالهداية إلى اليقين وعند عروض الشهوات بالإرادة الجازمة على تقديم ما يحبه الله على هوى الفس ومرادهاء وفى الآخرة عند المؤت بالثبات على الدين الإسلامى والخاتمة الحسنة» وفى القبر عند سؤال الملكين للجواب الصخيح إذا قيل للميت «من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟) هداهم للجواب الصحيح بآن يقول المؤمن: « الله ری والاسلام دینی ومحمد نبیی» ل ويضل الله الطّالمين » عن الصواب فى الدنيا والآخرة» وما ظلمهم الله لکوم ظلموا أتفسهم» وفى هذه الاي . دلالة على فتنة القبر وعذابه ونعيمه كما تواترت بذلك النصوص عن النبى 5 فى الفثنة وصفتها وم القبر وعذابه. e‏ 1 ~~ سے و م یر e‏ سلوا قرم ےت ر ` کے ٠‏ 2 سے سے 3 # ألم تر لى الُذین دلوا ن نعمت اه كفا وا 4 مهم دار البوار ل جهنم يصلوتها ويس القرار پچے رر 4 ي ر e‏ اا انایرا تر س ف تسا ب ميم إا التار 2 مھ ص 2 يقول تعالى مبينًا حال المكذبين لرسوله من كفار قريش وما آل إليه أمرهم: : [ ألم تر ّى الّذين بدلوا نعمت الله كفرا » ونعمة الله ھی : إرسال محمد ال عاي إليهم يدعوهم إلى إدراك الخيرات فى الدنيا والآخرة وإلى النجاة من شرور الدنيا والآخرة فبدلوا هذه النعمة بردها والكفر بها والمد عنها باتفسهم ل و4 صدهم غیرهم حتی احلا قَوْمهم دار لوار 4 وهى: النار حيث تسببوا لإضلالهم فصاروا وبالاً على قومهم من حيث يظن نفعهم ومن ذلك أنهم زينوا لهم الخروج يوم «بدر» ليحاربوا الله ورسوله فجری علیهم ما جری وقتل کثیر من کبر اتهم وصناديدهم فى تلك الوقعة جهنم يصلونها 4 آی: یحرط e‏ من جميع جوانبهم وبس القراز 4% وجعلوا لله أندادا) آى: نظراء وشرکاء ا لیضلوا عن سبیله 4 أى: ليضلوا العباد عن سبيل الله بسبب ما جعلوا ٣٤ - ۳۱ الآیات:‎ لله من الانداد ودعوهم إلى عبادتها فل لهم متوعدًا: $ تمتعوا4 بکف رکم رضلالک قلا فليس ذلك بنافعكم ن مصیرکم إلى النار) آى: مآلكم ومأواكم فيها وبئس المصير. F‏ فل لادی أذ منوا بيعو أللوة وْفرا ایکا سا ولاه ين بل آن ياق يوم ليم فيه ولا خِلَلٌ 10 آی: فل لعبادى الذين آمتوا ) مر لهم بما فيه غاية صلاحهم وان يتتهزوا الفرصة قبل آن لا يمكتهم ذلك «يقيموا الصلاة) أى: ظاهر! وباطتًا لإ وينفقوا مما رزقاهم ) آى: من النعم التى سما بها علیهم فایلا او کیم سرا رعلانية4 وهذا يشمل النفقة الواجبة كالزكاة ونفقة من تجب عليه نفقته والمستحبة كالصدقات ونحوها من قبل أن یات یوم لا بیع فيه ولا خلال آی: لا ينفع فيه شىء ولا سبيل إلى استدراك ما فات لا بمعاوضة بيع وشراء ولا بهبة خليل وصديق فكل امرئ له شأن يغنيه» فليقدم العبد لنفسه ولينظر ما قدمه لخد وليتفقد أعماله ويحاسب نفسه قبل النحساب الأكير . j‏ کک ی حا الککوت رالا وار بے آلکسآہ ما احج پو من َرَت ر E‏ رکم الک لجر نی ار اشر وکر ا کم الانھر © وسر لک الس لقم دپ وسر کم 2 صم‎ ET 1 ل والتبار () 0 وا5 سز ار TER‏ 6 وة @4 ٠‏ یخبر تعالی : آنه وحده الذى خلق السموات والأرض 4 على اتساعهما وعظمهما ل وأنزل من السّماء مء وهو : : المطر الذى ينزله الله من السحاب فأخرج به 4 أى: بذلك الماء من اللمرات ي المختلفة الانوع طرزقا اکم ورزقًا لانعامكم وسخر نكم انفلك 4 أى: السفن والمراكب ‏ لتجرى فى البحر بأمره 4 فهو الذى يسر لكم صنعتها وأقدركم عليها وحفظها على تیار الماء لتحملكم وتحمل تجارتکم وآمتعتکم إلى بلد تقصدونه وسر كم الأنهار4 لتسقی حروٹکم وأشجارکم وتشربوا منها ل وسخر كم الشمس والقمر دائین 4 لا یفتران ولا ینیان يسعیان لمصالحکم من حساب أزمتتكم ومصالح آبدانکم وحیواناتکم وزروعکم وثمارکم وخر كم الكل 4 لتسكنوا فيه والنهار) مبصرا لتبتغوا من فضله راتاکم من کل ما اموه ) آی: أعطاکم من کل ما تعلقت به آمانیکم وحاجتکم مما تسالونه إياه بلسان الحال أو بلسان المقال من أنعام وآلات وصناعات وغير ذلك وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها 4 فضلاً عن قیامکم بشکرها إن الإنسان لظلوم كقار4 أى : هذه طبيعة الإنسان من حيث هو ظالم متجرئ على المعاصى مقصر فى حقوق ربه كقار لنعم الله لا یشکرها ولا یعترف بها إلا من هداه الله فشكر نعمه وعرف حق ربه وقام به» ففى هذه الآيات من أصناف نعم الله على العباد شىء عظيم مجمل ومقصل يدعو الله به العباد إلى القيام بشکره وذکره ويحثهم على ذلك ويرغبهم فی سؤاله ودعائه آناء الليل والنهار كما أن نعمته تتكرر عليهم فى جميع الأوقات . EE‏ م رب أجل حا آا ايكا جب ربن أن ت الأتام 9 رب جضان کیا ن الان فن عن ِم می ومن عصان اتك عمو ی © رتا إن گت من دزی بوا عر دی دنع ر ر ف بے رھ ا کوس ی ھے 2 ٠ ec‏ . 2 ا °“ K1‏ س ت چ دو عند يديك المحرم ربا ليقيمو ألصَلره ْمَل افده قت ألا تهوۍ لِم واردقهم من أَللَمَرّبِ عله کون 9 ٍ ر عه پر تەم رم مے ص ا 5 ا ریا لك تقار ما فی وما یل وما خی عل ا ین سیو فی الأرض ولا ف السملے ل الحند ب 2 ر م سے ا . a»‏ ی رب آجعلن مَقَيم أَلصَلَودٍ ومن در سے صو ر ا 7 ا تمل و را افر لي ولو لدی وللمۇمنين يوم يفوم الاب 0 for ٤۳ - ٣١ سورة إبرآهيم الآیات:‎ آی : و( اذكر إبراهيم عليه والصلاة السلام فى هذه الحالة الجميلة: إذ قال إبراهیم رب اجعل هذا الد أی : الحرم [آمنا) فاستجاب الله دعاؤه شرع وقدرا فحرمه الله فى الشرع ويسر من أسباب حرمته قدرا ما هو معلوم حتى إنه لم يرده ظالم بسوء إلا قصمه الله كما فعل بأصحاب الفيل وغيرهم» ولما دعا له پالأمن دعا له ولبنيه بالأّمن فقال: واجنبنی وبني أن عبد الأصتام 4 أی: اجعلنی وإیاهم جانا بعيدا عن عبادتها والإلمام بهاء ثم ذکر الموجب لخوفه عليه وعلی بنيه بكثرة من افتتن وابتلی بعبادتها فقال : ل رب إنهن أضللن كغيرا من الاس 4 ی : ضلوا بسببها فمن تبعنى) على ما جئت به من التوحيد والإخلاص لله رب العالمين فإ مى ) لتمام الموافقة ومن أحب قومًا وات تبعهم التحق بهم ومن عصانى فنك غفور رحيم 4 وهذا من شفقة الخليل عليه الصلاة والسلام حيث دعا للعاصين بالمغفرة ہ والح من الہ واف تیار وتعالی آرحم مته پعیادہ لا عاب إلا من تر عليه رین إنی آسکنت من ذریتی بوآد عير ذى زرع عند بيتك الْمحَرُم) وذلك ا نه آتی ب «هاجر» أم إسماعيل وبابنها إسماعيل عليه الصلاة والسلام وهو فى ذلك الرضاع من الشام حتى وضعهما فى مكة وهى - إذا ذاك لیس فيها سکن رلا دع ولا مچیه فل وضعھما دعا ربه بهذا الدعاء فقال متضرعا متوکلاً على ربه : رتا إئی سكنت من ذریْسی 4 أی: : لا کل ذریتی» لأن إسحاق فى الشام» وباقی بنيه كذلك» وإنما أسكن فى مكة إسماعيل وذریته» وقوله: ط بواد غیر ذی زرع4 آی: لأن أرض مكة لم يكن فيها ماء ربا ليقيموا الصلاةً 4 أى: اجعلهم موحدین مقيمین الصلاة لأن إقامة الصلاة من أخص وأفضل العبادات الدينية فمن أقامها کان مقیمًا لدینه فاجعل دة ن الاس تهرى لوم ) أى: تحبهم وتحب الموضع الذى هم ساكنون فيه» فأجاب الله دعاءه فأخرج من ذرية إسماعيل محمدا تم حتى دعا ذريته إلى الدين الإسلامى وإلى ملة أبيهم إبراهيم فاستجابوا له وصاروا مقيمى الصلاة وافترض الله حج هذا البيت الذى أسكن به ذرية إبراهیم وجعل فيه سرا عجیبا جاذبا للقلوب فهی تحجه ولا تقضى منه وطرا على الدوام بل كلما أكثر العبد التردد إليه ازداد شوقه وعظم ولعه وتّوقه»› وهذا سر إضافته تعالى إلى نفسه المقدسة ظ وارزفهم من الثّمرات لعلَهم يشكروت 4 فاجاب الله دعاءه فصار يجب إليه ثمرات کل شیء»؛ فإنك ترى مكة المشرفة كل وقت والشمار فيها متوفرة والأرزاق تتوالی إليها من كل جانب رتا إِنك تعلم ما نخفى وما نعان ‏ | ى: أنت أعلم بنا مناء فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التى نعلمها والتى لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك وما يخقىٰ علّى الله من شىء فى الأرض ولا فى السمَاء ) ومن ذلك هذا الدعاء الذى لم يقصد به الخليل إلا الخير وكثرة الشكر لله رب العالمين الحم لله اذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحاق ‏ فذلك من أكبر النعم» وكونه على الكبر فى حال الإياس من الأولاد نعمة أخرى» وكونهم أنبياء صالحين أجل وأفضل إن رى لَسميع الدعَاءِ ‏ أى: لقريب الإجابة ممن دعاه وقد دعوته ولم یخیب رجائی» ثم دعا لنفسه ولذریته فقال: رب اجعلنى مقيم الصّلاة ومن ذريتى ربتا وتقَبْل دعاء 9 © ربنا اغفر لی ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب 4 فاستجاب الله له فى ذلك کله إلا أن دعاءه لأبيه إنما كان عن موعدة وعده یاه فلما تبین له آنه عدو لله تبراً منه» ثم قال تعالی : یس کے پوو ارہ بو وکا تخسکک آله عدولا عا بقل القدیئرت تتا بر لوم نكس فی فيه الاسر 6 مُهطييت ا مقنعی وسم کا برد الم طهر فيم هواء 6 هذا وعيد شديد لاظالمين وتسلية للمظلومين يقول تعالى : ولا تحسبن الله افلا عا يعمل الظالموة) حيث آمهلهم ودر علبهم الارزاق وترکهم يتقلبون فی البلاد آمنین مطمثنين» > فلیس فی هذا ما یدل على حسن حالهم فإن الله يملي للظالم ويمهله ليزذاد إِثمَّا حتى إذا أخذه لم يفلته وكذلك أخذ ربك إذا أخة القرى وهي غالمة إل أخذه أليم شديد ) والظلم ھھنا يشمل الظلم فيما بين العبد وريه وظلمه لعباد الله [إِلَما يؤخرهم ليبوم تشخص فيه الأبصار) أى: لا تطرف من شدة ما ترى من الأهوال وما أزعجها من القلاقل ل مهطعين 4 أى: مسرعين إلى إجابة الداعى حين يدعوهم إلى الحضور بين يدى الله للحساب لا امتناع لهم ولا محيص ولا ملجاً oY -tf الآیات:‎ مقي روسهم) آی: رافعیها قذ لت ایدبهہ إلى الأذقان فارتفعت لذلك رءوسهم لا یرتد إليّهم طرفهم وأفندتهم هواءٌ ) أى: أدتهم فارغة من قلوبهم قد صعات إلى الحناجر لكنها مملوءة من كل هم وغم وحزن at‏ 5 ا وط 3 انر الاس بوم انم م اعدا قول ارب کو را ارا إل أل قريب جب دعوتك ونوم الل رلم تڪوا آَفْسََشُم ين ا وال 6 رگ ف مسي الي عت اشر بے آم کیک مستا پوخ سیکا کم الأنکا 9 ود مگڙوا ڪرشم وون و كرشم رل کڪ طاخم را د نبال 10 یقول تعالی لنبیه محمد لله : (وأندر الاس يوم انيهم اعاب آى: صف لهم تلك الحال وحذرَهم من الأعمال الموجبة للعذاب الذى حين يأتى فى شدائده وقلاقله طفيقول الذين لما بالكفر, والتكذيب وآنواع المعاصى نادمین على ما فعلوا سائلين للرجعة فى غير وقتها فإ ريتا أخرتا إلى أجلٍ فريب,) ى : ردنا إلى الدنيا فإنا قد أبصرنا جب دعوتك) والله يدعو إل دار السلام وبع الرس ) وهذا كله لأمل التخلص من العذاب الاليم وإلا فهم كَذبةٌ فى هذا الوعد ولو رذوا ادوا لما تهوا عنه) ولهذا يوبخون ويقال لهم : : ألم تكونوا أفسمتم من قبل ما لكم من زوال) عن الدنيا وانتقال إلى الآخرة فها قد تبين لكم حتشكم فى إقسامكم وكذبكم فيما تدعون و4 ليس عملكم قاصرا فى الدنيا من أجل الآيات البينات› بل ظ وسكتتم فى مساكن الُذين ظلّموا أنفسهم وَين لم كيف فَعلا بهم ) من أنواع العقويات؟ وكيف أحل الله بهم العقوبات حين كذبوا بالآيات البينات لوريتا كم اال ) الواضحة التی لا تدع اش شات فى القلب إلا ارات فلم تشع فسكم تلك الات بل ت ن ق آی: هو محیط به علا وقدر: وقد ماو مره ما ادیو الما با کوان کان کرم زرل منه الأجبّال) أى: ولقد كان مكر الكفار المكذبين للرسل بالحق وبمن جاء به - من عظمه ‏ لتزول الجبال الراسيات بسبيه عن أماكنهاء ای : ومکروا مکرا کارا لا یقدر قدره ولکن الله رد کیدهم فی نحورهم» ویدخحل فى هذا كل من مكر من المخالفين للرسل لينصر باطلاً أو بيبطل حقّاء والقصد آن مکرهم لم يغن عنهم شيا ولم يضروا الله شيا وإنما ضروا آنفسهم. س ر 2 م عبر 2 e‏ پاک د و ی فل سی اه لف ورو رش إن آل ر ا بو دل لأر عبر آلذرض لوث ورزو ل الویر امار ر @ وکر آل رز مقر ف لاساد ا رايهم من ران ون ممم از 9 لجرت اهک ی کک 4ع لیت O‏ ولشندروا E E‏ 0 4 يقول, تعالى : فا قحس الف وغه زنل بجا ونی أتباعهم وسعادتهم وإهلاك أعدائهم وخذلانهم فى الدنيا وعقابهم فى الآخرة فهذا لا بد من وقوعه لأنه وعد به الصادق قرولا على ألسنة أصدق خلقه وهم : الرسل وهذا أعلی ما یکون من.الاخبار خصوصا وهو مطابق للحكمة اللإلهية والسنن الربانية وللعقول الصحيحة»› و إن الله لا يعجزه شىء فانه (عزیز ذو انتقام), آي: إذا أراد آن ينتقم من آحد فإنه لا يفوته ولا يعجزه وذلك فى يوم القيامة ل يوم دل الأرض غير الأرض والسموات 4 تبدل غير السموات» وهذا التبديل تيديل صفات لا تبديل ذات فإن الأرض يوم القيامة تسوى وتمد كمد الأديم ويلقى ما على ظهرها من جبل ومعلم فتصير قاعًا صفصفًا لا ترى فيها عوجا ولا أمتّاء وتكون ألسماء ء كالمهل من شدة أهوال ذلك اليوم ثم يطويها الله تعالی بیمینه وبرزوا) أى: الخلائق من قبورهم إلى يوم بعشهم ونشورهم فى محل لا يخفى منهم على الله ٠‏ شىء لله الواحد القهار) أى: المتفرد ر رعظمته بعظمته وأسمائه وصفاته وأفعاله العظيمة وقهره لكل لكل العوالم فكلها تحت ٠‏ تصرفه وتدبيره فلا يتحرك منها متحرك ولا يسکن ساکن إلا بإذنه [ وترى الْمجرمين ) ى : الذين وصفهم الإجرام ٣‏ وكثرة الذنوب ل يوذ فى ذلك اليوم ل[ مقرنين فى الأصفاد ‏ أى: يسلسل كل أهل عمل من المجرمين بشلاسل 0 0 من نار فيقادون إلى العذاب فى أذل صورة وأشنعها وابشعها « سرابیهم 4 آی : ثبابهم من قطران ,4 وذلإك لشدة اشتعال النار فيهم وحرارتها ونتن ريحها ل وتغشیٰ وجوههم ) التی هی أشرف ما فى أبدانهم لار آی: تحيط ١ ٠‏ بها وتصلاها من كل جانب وغير الوجوه من باب أولى وأحرى» ولیس هذا ظلمًا من الله وإنما هو جزاء لما قدموا وکسبواء ولهذا قال تعالی : لیجزی الله کل تقس ما کسبت) من خير وشر بالعدل والقسط الذى لا جور فيه بوجه من الوجوه إن الله سريع الحسًاب ) كقوله تعالى : ل[ اقرب لتاس حسابهم وهم فى عَفلة معرضون 4 ويحتمل أن معناه : سريع المحاسبة فيحاسب الخلق فى ساعة واحدة كما يرزقهم ويدبرهم بأنواع التدابير فى لحظة واحدة» لا يشغله شأن عن شان ولیس ذلك بعسیر عليه سبحانه» فلما بين البيان المبين فى هذا القرآن قال فی مدحه: هذا بلاغ لتاس 4 أی: يتبلخون به ويتزودون إلى الوصول إلى أعلى المقامات وأفضل الكرامات لما اشتمل عليه من الأصول والفريع وجمیع العلوم التى بحتاجها العباد [ وليندروا به لما فيه من الترهيب من أعمال الشر وما أعد الله لاملها من المقاب ل وايعلموا اهو إل راجد) حيت صرف في من الادلة والبراهين وما يضرهم نم فیترکونه وبذلك صاروا آولی الالباب والبصائر إذ بالقر ان ازدادت معارفهم وآراؤهم وتنورت آفکارهہ لما أخذوه غضنًا طريا فإنه لا يدعو إلا إلى أعلى الأخلاق والأعمال وأفضلها ولا يستدل على ذلك إلا بأقوى الأدلة وأبينهاء وهذه القاعدة إذا تدرب بها العبد الذکی لم بزل فى صعود ورقى على الدوام فى كل خصلة حميدة والحمد لله رب العالمين . ت والحمد لله رب العالمين بتر ار اک ای د $ 1 6 ا يود آي ڪ قروا ڪا ر ٤‏ الي @ ذَرَهم با ڪلو يعوا لهم الل سو وی ینان ا کا اکتا ین َر إل وا کاٹ علو 9 اسيق يِن أَمَةٍ جلها وما خرو $ يقول تعالی معظما لکتابه مادحًا له: تلك آیات الأكتاب 4 أى : الآيات الدالة على أحسن المعانى وأفضل المطالب ل وفرآن مبين 4 للحقائق باآحسن لفظ وأوضحه وأدله على المقصود»ء وهذا مما يوجب على الخلق الانقياد إليه والتسليم لحكمه وتلقيه بالقبول والفرح والسرورء فأما من قابل هذه النعمة العظيمة بردها والكفر بها فإنه من المكذبين الضالين الذين سيأتى عليهم وقت يتمنون آنهم مسلمونء أى: منقادون لأحكامهء وذلك حين ينكشف الغطاء وتظهر أوائل الآخرة ومقدمات الموت› فانهم فی أحوال الآخرة كلها يتمنون ن آنهم مسلمون وقد فات وقت الإمكان ولكسنهم فى هذه الدنيا مغترون ظ ذرهم الوا يعوا ) بلذاتهم ل ريلههم الأمل 4 أى: يؤملون البقاء فى الدنيا فيلهيهم عن الآخرة إفسوف يعلْمون 4 أن ما هم عليه باطل وآن أعمالهم ذهبت خسرانًا علیهم ولا یغتروا بإمهال الله تعالى فإن هذه ستته فى الأمم وما أهلكتا من قرية) كانت مستحقة EDE 4 : الآیات: ٠١ - ٦‏ الجزء الرابع عشر للعذاب إل وها کتاب ترم ) مقدر لإملاکها ما سيق من نة أجتها وما يستاخرو) وإلا فالذنوب لا بد من وقوع أثرها وإن تآخر. ب وتالا بای ری رد مہ ایرکز اتک کتجوة 9 لو ما تایا بالمکیگو ن کت ب اسيق 9 ما رل الھک إلا پاق وم کا کا شظرن 9 تا ی رتا اکر وت م حوطوة 9 که آي : وقال لمكذبون نند م استهزاء وسخرية : أا انى رل نالذخ علو عمك طإنك أمجنون) إذ تظن نّا سنتبعك ونترك ما وجدنا عليه آباءنا لمجرد قولك : لو ما تأتينا بالملائكة 4 يشهدون لك بصحة ما جت به إن كنت من الصادقين ) فلما لم تات بالملائكة فلست بصادق» وهذا من أعظم الظلم والجهل» أما الظلم فظاهرء فإن هذا تجرؤ على الله وتعنت بتعيين الآيات التى لم يخترها وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيزة الدالة على صحة ما جاء به» وأما الجهل فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم فليس فى إنزال الملائكة خير لهم بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذى لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له وما كانوا إا أى: حين تنزل الملائكة إن لم يؤمنوا ولن يؤمنوا [منظرين) أى: بممهلين» فصار طلبيم لإتزال الملائكة تعجيلا لأنفسهم بالهلاك والدمارء فإن الإيمان ليس فى أيديهم وإنما هو بيد الله وتكن أكترهم يجهلوت ) ويكفيهم من الآيات إن كانوا صادقين هذا القرآن العظيم ولهذا قال هنا: إا نحن رلا الذکرٌ) آی: القرآن الذى فيه ذكر لكل شىء من المسائل والدلائل الواضحة وفيه يتذكر من أراد التذكر ونا له حافظوت 4 ای : فی حال إنزاله وبعد إنزالهء ففى حال إنزاله حافظون له من استراق کل شیطان رجیم› ويعك إنزاله أودعه الله فی قلب رسوله واستودعه فی قلوب آمته وحفظ الله ألفاظه من التغيير فيها والزيادة والنقص ومعانيه من التبديل فلا يحرف معنی من معانیه إلا وقیض الله له من یہ يبين الحق المبين › وهذا من آعظم آیات الله ونعمه على عباده المؤمنين› ومن حفظه: ن ل بح آمل ن اعا ولا ساط عد ج م 0 وَلمَد أرَسَلَتا ِن َك ف شع الاه 0 ل وما اہم تن سول إ وا پو »هزون‎ e كلك سکم ف وب ألمُجربيك EE e ee‏ 10 يقول تعالى لنبيه إذ كذبة المشركون: لم يزل هنا داب الاسم ,الخالية والقرون الماضية وقد أربت من فيلك ی شیع الات ای فرقهم وجماعتهم» رسلا رما ایهم من رصرل,) يدعوحم إلى الح والھدی إلا کائوا به اتام لما تشابه قلوبهم بالکفر والتكذيب, وتشابهتً معاملتهم لائیاتهہ ورسلهم بالاستهزاء والسخرية وعدم الإيمانء ولهذا قال: لا يؤمدون به وقد حلت سنة الأَولين) اى : عاد لله يهم باعلا من لم يوم بات ال ہو وؤ تتا لیم با ن الل فطلو فیو يقرو © لقالا انما کرت انرا بل ن ی مر 62 4 آی: ولو جاءتهم كل آية ءعظيمة لم يؤمنوا وكابروا ولو فحنا علَيَهم بابا من السَمَاء ) فصاروا یعرجون فيه ويشاهدونه عيانًا بأنفسهم لقالا من ظلمهم وعنادهم منكرين لهذه الآية: طإنْما سگرت أبصارنا 4 ی : أصابها ِ سک وغشاوۃ حتی ریا ما لم نر ظ بل نحن قوم مسحورون ) آی : ليس هذا بحقيقة بل هذا سحرء وقوم وصلتِ بهم الخال.إلى. هذا الإنكار فإنهم لا مطمع فيهم ولا رجاء» ثم ذکر الآيات الدالات على ما جاءت به الرسل من الحق فقال: $ قد متا فی الاي مزا ورتا للقظ رست ا و یتابن یمن جم 6 إلا من سق اتح مت ی 9 الرس مدذ کہا الا فبا رکیی اتتا ہا ین کل یر توو 6 وما لک فیا می ومن لس َرَو a‏ ©4 fo¥ ۲٣ - ۱٩ سورة الحخحر الآیات:‎ یقول تعالی مبينًا کمال اقتداره ورحمته بخلقه؟ وقد جَعلّا فى السّمَاء روجا أى: نجومًا كالأبراج والأعلام العظام يهتدى بها فى ظلمات البر والبحر ل وزيتاها للناظرين ) فإنه لولا النجوم لما كان للسماء هذا المنظر البهى والهيئة العجيبة» وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها والنظر فى معانيها والاستدلال بها على باریها ل وحفظتاها من کل شيْطَان رجیم4 إذا استرق السمع تبعته الشهب الثواقب فبقيت السماء ء ظاهرها مجملاً بالنجوم النيرات وباطنها محرومتا ممتوعا من الاقات بلالا من استرق السمع € اى : فى بعض الأوقات قد يسترق بعض الشياطين السمع بخفية واختلاس فأتبعه شهاب مبين 4 ای : : بین منير يقتله أو يخبلهء فربما أدركه الشهاب قبل أن يوصلها الشيطان إلى وليه فينقطع خبر السماء عن الأرض» وربما ألقاها إلى وليه قبل أن يدركه الشهاب فيضمها ويكذب معها مائة كذبة» ويستدل بتلك الكلمة التى سمعت من السماء ء [ والأرض ممددناها 4 أى: وسعناها سعة يتمكن الآدميون والحيوانات كلها من الامتداد بأرجائها والتناول من أرزاقها والسكون فى نواحيها ل والقینا فیا رواسی 4 آی : جبالً عظامًا تحفظ الأرض بإذن الله أن تميد وتشبتها أن تزول ‏ وأنبتتا فيا من کل شىء موزون 4 أي: نافع متقوم يضطر إليه العباد والبلاد ما بين نخيل وأعناب وأصناف الأشجار وآنواع, النبات والمعادن لإ وجعلتا كم فيها معايش 4 من الحرث ومن الماشية ومن أنواع المكاسب والحرف ومن لتم له برازقین ) آى: أنعمنا عليكم بعبيد وإماء وآنعام لنفعكم ومصالحكم وليس عليكم رزقها بل خولكم الله إياها وتكفل بأرزاقها . 3 ون ن سء لا ندا زاین وما ترد إلا يدر نرم 9 که أى: جميع الأرزاق وأصناف الأقدار لا يملكها أحد إلا الله» فخزائنها بيده يعطى من يشاء ويمنع من يشاء بحسب حكمته ورحمته الواسعة وما نتزله 4 أى: المقدر من كل شىء من مطر وغيره إلا بقدر معلوم 4 فلا یزید على ما قدره الله ولا ينقص منه. 3 وآرستتا لر لوقح ارلا من الاو ماه فاسقیتکگ وہ وسا اسم لم رين ¢ . أى: وسخرنا الرياح رياح الرحمة تلقح السحاب كما يلقح الذكر الأشى فينشا عن ذلك الماء بإذن الله فیسیقه الله العباد ومواشيهم وأرضهم ويبقى فى الأرض مدخرا لحاجاتهم وضروراتهم ما هو مقتضى قدرته ورحمته وما انتم لَه بخازنین ) أى: لا قدرة لكم على خزنه وادخاره ولکن الله پخزته اکم ویساک ینابیع فی الأرض رحمة بكم وإحسانًا إليكم . و ن شي وثييث ن الكرفوة 9© ئد لعا قرو نكم ولق نت انزد شر تش م ع بي 9{ آی : هو وحده لا شريك له الذى يحيى الخلق من العدم بعد آن لم يكونوا شيا مذكورًا ويميتهم لأجالهم التى قدرها طوتحن الْوارتون ) كقوله: إا نحن نرث الأرض ومن علَيّهّا وإلَّا يرجعوت 4 وليس ذلك بعزيز ولا ممتنع على اللّه» فإنه تعالى يعلم المستقدمين من الخلق والمستأخرين منهم» ويعلم ما تنقص الأرض منهم وما تفرق من أجزائهم› وهو الذى قدرته لا یعجزها معجز فیعید عباده خلقًا جدیدا ويحشرهم إليه ِن حکیم عليم 4 يضع الأشياء مواضعها وینزلها منازلها ویجازی کل عامل بعمله إن خير فخیر وإِن شرا فشر . کرای رو وو ا ر ON‏ رورم سے رکد و 2 رھ 2 ر 3% وقد حلفا لضن ن صَلّصدل من سل مسون وان لفت ِن بل ِن تار لموم ل ولد ال رب ت س صو ll‏ . 4 و د او ص CEE‏ ق برا من صَلْصدل د من حمل موو 0 فإذا سوم ونه حت فيه من رزوی فقَعوا لم سلجرین f 2< E‏ کله ن 0 ماحد س : ق 2 َد میگ ڪان | می © إل نیس ان کے یک مع ہریت لا ا الیش ما کک ْ سے ر م سے رر اکن ر اا رت ر ص EOS‏ آل کک ع السجیین ل ال لم کن لذَسْمْدَ اکر کلت بی ساو ب > تر شوو ل قال احج بن ٠١ - ۲٦ الآیات:‎ تك چیم 69 ول یت الہ لک بوم الین لو ٤ل‏ رب نرف إل بور نمثو ل قال ن و ت OS‏ ا د > S0‏ ُن لسري 0 إل بوم لوقت لموم © َل رب با أعْويَكى لأريْتّ نَم فى الأرض وخوم يي ل 1 عاد منم الشنلییت € ١ل‏ هدا عط عل متب اباو کی ت این شع إل سی اتا ِن لاون 6 وق جم ووم اعون ل ما سبع اواب لکل باي نم بش فشو Co‏ ٠‏ يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام وما جرى من عدوه إبليس وفى ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته فقال تعالی : وقد خلقتا الإنسان 4 ى : آدم عليه السلام من صلصال من حما مسون أى: :من ین قاد يس بعد ا حمر تى عار له صلصالة وصوت كصوت الجار وال جما المسنون العلين المصثير لون ا من الاي الشديدة رارت قلا ارد اف حاق آم قل للملائكة: ای خاق قرا ن مال می اتون نعود اید پد ناکد یدل علي ا لم داف متهم اس وفك تعظیا لامر ا واکرات لآم یٹ عل ملم بملدی ہلا لیس ی أن کرد بم اي , وهذا ول عداوته ادم فر وذریته قال الله یا یلیس ما ك آلا العداوة لآدم و وذریته رامیب پعنصره رقال: ا یر من آم قال ا" معاقنًا له على کفره واستکباره « فارج متها فنك رجیم ) آی: مطرود وميعد من كل خير ظ وإِن عليك اللعنة 4 أى : الذم والعيب والبعد عن رحمة الله إلى یوم الدین ) ففیها وما آشبهها دلیل علی أنه سیستمر على کفره وبعده من الخیر « قال رب قٌأنظرنی) آى: امهلنی إلى يوم يعون 2ج قال فإك من الْمنقّرين « إلى يوم اوقت المعلوم 4 وليس إجابة الله لدعائه كرامة فى حقه وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد ليتبين الصادق الذى يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك» ولذلك حذرنا منه غاية التحذير وشرح لا ما یرید منا قال رب بما أغويتى لزن لهم في الأرضٍ) أى: ان م الدنيا وأدعوهم إلى إيثارها على الأخرى حتى يكونوا منقادين لكل معصية « ولأغوينهم أجمعين 4 أى: ١‏ صدهم كلهم عن الصراط المستقيم إا عبادك متهم المخلصين ) آی: الذين أخلصتهم واجتبیتهم لإخلاصهم وإیمانهم وتوكلهم» » قال الله تعالی : هتا صراط على مستقیم ) آی: معتدل موصل إلى وإلى دار کرامتی إن عبادی لیس َك عَلََهم سلطا ) تميلهم به إلى ما تشاء من آنواع الضلالات بسبب عبوديتهم لربهم وانقيادهم لاوامره أعانهم الله وعصمهم من الشيطان إلا من بعك ) فرضى بولايتك وطاعتك بدلا من طاعة الرحمن من الْعّاوين ) والخوى: ضد الراشد فهو الذى عرف الح وتركه» والضال الذى ترکه من غير علم منه به ون جهم مَوعدهم أجمعين ) أى: ابلیس وجنوده لها عة ابوب كل باب, أسفل من الآخر لکل باب متهم آی: من أتباع إبليس ‏ جزء مقسوم 4 بحسب آعمالهم» قال تعالى : [فكبكبوا فيها هم والْغاوون © وجنود إبليس أجمعون ) ولما ذكر تعالى ما أعد لأعدائه أتباع إبليس من النكال والعذاب الشديد ذكر ما أعد لأوليائه من الفضل السام والنعيم المقيم فقال: ARE F‏ لمَقينّ ف جر جلت وعيون 0 اوها سر امن رمَا ماف صدورهم من عل وتا عل خر لکیل © لامش فماکے را مم تتا نتوی © ب دہ آے الت ر2 وَأ عدا هو لداب لاي ©4 ٍ يقول تعالى إن المتقين الذين اتقوا طاعة الشيطان وما يدعوهم إليه من جميع الذنوب والعصيان «إفى جنات وعيون) قد احتوت على جميع الأشجار وأينعت فيها جميع الثمار اللذيذة فى جميع الأوقات»ء ويقال لهم ( سورة الحجر الآیات: ۵۱ - ۹ه 2 (fo‏ . حال دخولها: ل ادوا بسلا م آمنين) من الموت والنوم والتصب واللغوب وانقطاع شىء" من النعيم الى هم فيه أو نقصانه ومن المرض والحزن والهم وسائر المكدرات ل وتزعنا ما فى صدورهم من غل فتبقى قلوبهم سالمة من كل غل وحسد متصافية متحابة ل إخوانا على سرر متقابلين 4 دل ذلك على تزاورهم واجتماعهم وحسن أدبهم فيما بینهم فی کون كل منهم مقابلاً للآخر لا مستدبرا له متكئين على تلك السرر المزينة بالقرش واللؤلؤ وأنواع الجواهر لا يمسهم فيها صب 4 لا ظاهر ولا باطن» وذلك لأن الله ينشئهم نشأة وحياة كاملة لا تقبل شينًا مر" الآفات وما هم متها بمخرجین » على سائر الأوقات» ولما ذكر ما يوجب الرغبة والرهبة من مفعولات الله من الجنة والنار ذكر ما يوجب ذلك من أوصافه تعالی فقال: تی عبادی 4 أى: أخبرهم خبرا جازمًا مؤيدا بالأدلة ‏ «لأنى آنا الغفور الرحيم ) فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغقرته سعوا بالأسباب الموصلة لهم إلى رحمته وأقلعوا عن الذنوب وتابوا منها لينالوا مخفرته ومع هذا فلا ينبغى أن يتمادى بهم الرجاء إلى حال الأمن والإدلال"ء فنبهم أن عذابى هو الْعّذاب الأليم ) أى: لا عذاب فى الحقيقة إلا عذاب الله الذى لا يقدر قدره ولا یبلغ کنههء نعوڏ به من عذابه» فإنهم إذا عرفوا أنه لإ لا يعدب عذابه أحدٌ د ولا يوثق وثاقه أحد 4 حذروا وبعدوا عن کل سبب يوجب لهم العقاب» فالعبد ينبغى أن يكون قلبه دائمًا بين الخوف والرجاء والرغبة والرهبة» فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبةء وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره فى حقوق زبه أحدث له الخوف والرهبة والإقلاع عنها. دري ر اھ ر 8 ر ر ت o ENR rs‏ وتم عن سی لاھم ا لذ دلوا علیہ تال لعا قال إا نکم ویو ل تالو لا ل إت ر ا ص Og: A‏ .2 رر ٍ کک اا رص at‏ رس ر برک کی علب ل ال سرون عل أن سن الڪ فم سرو لو الوا جرک يلحي ملا كى ًن القضلیت ل رن بط ن رة و بی إل الا 4€ رل تدا ل سید ل ونی ت أ ای عن لك تة اة ان ى تسا عليهم أنباء الرسل وما جری لهم ما يوجب لهم العبرة والاقتداء بهمء خصوصا إبراهيم الخليل الذى أمرنا الله أن نتبع ملتهء وضيفه هم الملائكة الكرام» أكرمه الله بآن جعلهم أضيافه بإ دخلوا عليه فقالوا سلاما 4 أى: سلموا عليه فرد عليهم قال إا منكم وجوت ) أى : خائفون»› لأنه لما دخلوا عليه وحسبهم ضيوقًا ذهب مسرعا إلى بیته فاحضر لهم ضيافتهم عجلاً حنيةا" فقدمه إليهم فلما رأى أيدهم لا تصل إليه حاف منهم أن يكونوا لصوصًا أو نحوهم فالا له: ولا توجل إن ترك بغلام عليو) وهو إسحاق عليه الصلاة والسلام» تضمنت هذه البشارة بآنه ذکر لا نی > علیم.أی : كشير العلم» وفى الآية الأّخحرى : ل وبشرناه يإسحاق نيا من الصالحين 4 قال لهم متعجبًا من هذه البشارة: أبشرشمونی ) بالولد لعل أن مى الكبر 4 وصار نوع اياس منه فم تبشروت 4 أی: على أی وجه تبشرون وقد عدمت الأسباب؟ ل[ قالوا بشرناك بالحق الذى لا شك فيهء لن الله على کل شىء قدیر› وآنت نتم بالخصوص - يا أهل هذا البيت - رحمة الله وبركاته عليكم» فلا يستغرب فضل الله وإحسانه ایم فلا نکن سن اقانطین ‏ انين يستیعدون رجود الخیر > بل لا تزال راجِيًا لفضل الله وإحسانه وبره وامتنانه» فأجابهم إبراهيم بقوله: لط ومن يقنط من رَحمة ره إلا الضَالُون ‏ الذين لا علم لهم بربهم وكمال اقتدارء وأما من أنعم الله عليه بالهداية والعلم العظيم فلا سبيل إلى القنوط إليه لآنه يعرف من كثرة الأسباب والوسائل والطرق رحمة له شيا شماه ثم لما بعرو يهلم اشارة عرف آم مرملون لام موم ل ت rS‏ آه مها المرسلونٌ | ا ل ا سانا إا رر ریک 0 إ ل وط ا لمجو ر ےھ ص مج کے a‏ ر وە 3 e EO‏ 2 ور یت @ إلا أمراته فدرتً إا لم اندر یت ل متا جا ٤ال‏ اوی المرسلو ل قال إن (1) نصب» أى: تعب وكدر. )١(‏ كذا فى الأصل والعبارة غير واضحة. اه مصححه. (۳) حنیذاء آی: شویًا. م شکررة 8 اا کے جنک ب کا نہ تتت © ایند بال کو شیف © ار باخ بقظع َب ايل ايح برهم ولا انوت من أحذ واموا يث ومرون و وص ا ای کرت آلا ا ا تول مقطو مضيو © ا أل السريكة مستبيو © هنتخ ا وا نه لاش 9 © 6ے تک کے آعکیے © 36 کڑد کان ہہ گن کیو © تتن ا کی کر موو ادنم ا ليح مترو @ جملا علليها اها وأَمَطَرتا عم ججارة من جيل .® إن ف ذلك کی ایی 9 وا سيل مُقَيرٍ 0 © ل ف ذلك ية لَلَمَوْمِينَ $¢ أى قال ) الخليل عليه السلام للملائكة ب[ فما خطبكم أيها المرسلون ‏ آى: ما شانکم ولآای شیء ارسلتم؟ طقالوا إا وسلتا إلى فوم مجرمين) آى: كثر فسادهم وعظم شرهم لنعذبهم ونعاقبهم إلا آل لوط إلا لمنجوهم أجمعين )4 أى: إلا لوطا وأهله إلا امرأته قَدرتا نها من الغابرين ) أى: الباقين بالعذاب» وأما لوط فلنخ رجن وآهله وننجيهم منهاء فجعل إبراهيم يجادل الرسل فى إهلاكه م ويراجعهم فقيل له: ليا راهيم عرض عن هذا له فد جاء أمر ربك وهم آنيهم عذاب غير ردو ) فذهبوا عنه فما جاء آل وط الْمرسّوت ى قال ) لهم لوط إكم قوم منکروت ) آی : لا اعرفکم ولا آدری من انتم الوا بل جاك بما کانوا فيه متروت |ی: جئناك بعذابهم الذى کانوا يشكون فيه ويكذبونك حين توعدتهم به وأتيتاك بالحق) الذى ليس بالهزل « وإًِا صادفو ‏ فيما قلنا لك طفأسر بأهلك بقطع من اليْلٍ) أى: فی آثنائه حین تنام العيون ولا يدرى أحد عن مسراك ط واتبع آدبارهم ولا تفت منکم أحد 4 آى: بادروا وأسرعوا اموا حت رو۵ ) کان سهم یلا يدلهم إلى أين يتوجهون ‏ وقضينا ! ليه ذلك 4 آى: آخبرناه حبرا لا موي فيه أن دابر حلا مقع مصیجین ) آي سيصبحهم العذاب الذى يجتاحهم ويستاصلهم وجاء أهل الْمَدينة) أى: المدينة التى فيها قوم لوط ظ ي يسَبْشرون أی : يشر بعضهم بعضًا باضياف لوط وصباحة وجوههم واقتدارهم عليهم وذلك لقصدهم فعل القاحشة فيهم» فجاءوا حتی وصلوا إلى بيت لوط فجعلوا يخالجون لوطًا على أضيافه ولوط يستعيذ منهم ويقول: إن لاء ضَيّفی فلا تقضّحون 6۵ واوا الله ولا تخزون) آى: راقبوا الله أول ذلك» وإن کان لیس فيكم خوف من الله فلا تفضحون فی آضیافی وتنتهكوا منهم حرمتهم بفعل الأمر الشنيع» و قاراي له جوابا عن قوله ولا تخزون 4 فقط ل[ أُولّم تنهك عن لعالمين 4 أن تضيفهم فنحن قد أنذرناك ومن أنذر فقد أعذر قال 4 لهم لوط من شدة الأمر الذى أصابه : هؤلاء بناتی إن کم فٌاعلین) فلم يبالوا بقوله» ولهذا قال الله لرسوله محمد بم : « لعمرك إِنهم فى سكرتهم يعمهون ‏ وهذه السكرة هى سكرة محبة الفاحشة التى لا يبالون معها بعذل ولا لوم» فلما بينت له الرسل حالهم زال عن لوط ما كان يجده من الضيق والكرب فامتئل أمر ربه وسرى باهله ليلا فنجواء وأما أهل القرية [ قأخذتهم الصيحة مشرفين) آى: وقت شروق الشمس حيث كانت العقوبة عليهم أشد فجعلا عاليها سافلها ) آی: قلبنا عليهم مديتتهم ورتا عليّهم حجارة من سجيل 5 تتبع فيها من شذ من البلد إن فى ذلك لآياتٍ للمتوْسّمین) أى: المتاملين المتفكرين الذين لهم قكر وروية وفراسة يقهمون بها ما أريد بلك من أن من تجرا على معاصى الله خصوصتًا هذه الفاحشة العظيمة أن الله سيعاقبهم بأشنع العقوبات كما تجرءوا على أشنع السيئات وإتها) آی: مدينة قوم لوط أبسبيل مقيم) للسالكين يعرفه كل من تردد فى تلك الديار إن فى ذلك لآية للْمؤّمنين) وفى هذه القصة من العبر: عنایته تعالی بخلیله إبراهیم› فإن لوطا عليه السلام من أتباعه ومن ¿ آمن به فكأنه تلميذ له» فحين أراد الله إهلاك قوم لوط حين استحقوا ذلك أمر رسله أن يمروا على إبراهيم عليه السلام کی بیشروه بالولد ویخبروه بما بعشوا له حتی آنه جادلهم عليه السلام فى إهلاكهم حتى أقنعوه فطابت نفسه» وكذلك لوط عليه السلام لما كانوا آهل وطنه فربما أخذته الرقة عليهم والرآفة بهم قدر الله من الأسباب ما به ( سورة الحجحر الآیات: ۷۸ - (YY ۸٦‏ يشتد غيظه وحنقه علیهم حت استبطا إهلاکهم لما قيل له: إن موعدهم الصبح أليَس الصبح بقريب) ومنها: أن الله تعالى إذا أراد أن يهلك قرية زاد شرهم وطغيانهم فإذا انتهى أوقع بهم من العقوبات ما يستحقونه . یں 6د آضسث الیگ تکیت © اقتا تیم یکا مار شیو 9© 4 وهؤلاء قوم شعيب نعتهم الله وأضافهم إلى الأيكة وهو البستان كثير الأشجار ليذكروا نعمته عليهم وأنهم ما قاموا بهاء بل جاءهم نبيهم شعيب فدعاهم إلى التوحيد وترك ظلم الناس فى المكاييل والموازين وعالجهم على ذلك أشد المعالجة-فاستمروا على ظلمهم فى حق الخالق وفى حق الخلق؛ > ولهذا وصفهم هنا بالظلم ظ فانتقمنا منهم)4 فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم اهما آى: ديار قوم لوط وأصحاب الأيكة مام مبین4 أى: لبطریق واضح يمر بهم المسافرون كل وقت فين من آثارهم ما هو مشاهد بالابصار فيعتبر بذلك أولو الألباب. قد كدب َب الجر المسَلَ © یکم کی یکا اشر 0 ا َون من َال ا ایت ل( اعدم اَی یحی ا( ہا ای عنم کا کنا كبو O‏ یخبر تعالی عن أهل الجر وهم قوم صالح الذين كانوا يسكتون الحجر المعروف فى أرض الحجار أنهم کذبوا المرسلين آی : کذبوا صالحًا» ومن کذب رسولاً فقد كذب سائر الرسل لاتفاق دعوتهم؛ ولیس تکذیب بعضهم لشخصه بل لما جاء به من الحق الذى اشترك جميع الرسل بالإتيان به ط وأتيتاهم آياتنا ) الدالة على صحة ما جاءهم به صالح من الحق ومن جملتها: تلك الاقة هي من آيات الله العظيمة فكاو عنها رضن كبر وتجبرا على الله وكائوا) من كثرة إنعام الله عليهم [ ينحتون من الجبال بيوتا آمنين ) من المخاوف مطمثنين فی دیارهم› فلو شکروا النعمة وصدقوا نبيهم صالحًا عليه السلام لآدر الله عليهم الأرزاق ولاكرمهم بأنواع من الثواب العاجل والآجلٍ» ولكنهم لما كذبوا وعقروا النافة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا: ات باية إن كنت من الصادقين 4 فأخذتهم الصيحة مصبحين € فتقطعت قلوبهم في أجوافهم وأصبحوا فى دارهم جاثمین هلکی مع ما يتبع ذلك من الخزى واللعنة المستمرة فما اعت عنھم ما کانوا یکسبون 4 لأن أمر الله إذا جاء لا يرده كثرة جنود ولا قوة أنصار ولا غزارة أموال. 3% وا لقا اموت والڈرس وما یتآ إلا باحق وإ لاه ية ضع اقح لير ربک هر قن م 3© 4 ای : ما خلقناهما عبنًا باطلاً كما يظن أعداء الله بل ما خلقناهما إلا بالحق 4 الذى منه أن تكونا بما فیهما دالتین على كمال خالقهما واقتداره وسعة رحمته وحكمته وعلمه المحيط وأنه الذى لا تنبغى العبادة إلا له وحده لا شريك له وإ الساعة لآنية ) لا ريب فيها لان خلق السموات. والأرض ابتداء أكبر من خلق الناس مرة أخرى (فاصفح الصفح الجميل 4 وهو الصفح الذى لا آذية فيهء بل قابل إساءة المسىء بالاإأحشسان. وذنبه بالغفران لتنال من ربك جزيل الأجر والثواب». فإن كل ما ھو آت فھو قریب» وقد ظهر لی معنى أحسن مما ذكرت هناء وهو أن المأمور به هو الصفح الجميل أى: الحسن الذى قد سلم من الحقد والأذية القولية والقعلية دون الصفح الذى ليس بجميل وهو: الصفح فى غير محلهء فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة وهذا هو المعنى لط إن ربك هو الخلاًق » لکل مخلوق ط العليم 4 بکل شیء فلا یعجزه أحد من جمیع ما أحاط به علمه وجری عليه خلقه وذلك سائر الموجودات . ر ا e‏ وو 3% وقد انك سما من امان ارات الم سیک إل ما معنا ہد اروا نهر و َر 4۲ الآیات: ۸۷ - ۹٩‏ الجزء الرابع عشر i ا مم و‎ L0 ع و رت و‎ e f لهم وا فض جاك لامومزِينَ 0 وقل إت آنا التذر البيث رلا عل الْمقَتَسميً 9 ر ص و همی عص ر سے 0S e‏ ا م لذبن جملوا لمران عضن 9 وریت لته ر أَجيين ا عما كاو يعملون 4{ قول تعالی مستا علی رسول (وآقد اماك س انی وهن - على الصحيح - السور السبع الطوال: «البقرة» و «آل عمران» و «النساء» و «المائدةة . و «الأنعام؟ و «الأعراف» و «الأنفال» مع «التوبة» أو أنها فاتحة الکتاب لانها سبع آيات» يكون عطف ل والفرآن اليم على ذلك من باب عطف العام على الخاص لكثر: ما فی المشانى من التوحيد علوم الغيب والأحكام الجليلة وتثنيتها فيهاء وعلی القول بان «الفاتحة» هى السبع المثانی معناھا آنھا سہع آیات ت تثنى فى كل ركعةء وإذا كان الله قد أعطاء القرآن العظيم مع السبع المثانى كان قد اعطاء فل ما تفس فيه المتافسون واعظم ما فرح به المتون أل بقل الله وبر حه فيدلك قروا هو حر مَمّا يجمعون ‏ ولذلك قال بعده: لا تمدن عينيك إلى ما معنا به أزواجا متهم آى: لا تعجب إعجابًا يحملك على إشخال فكرك بشهرات ارتي اتی ر تمتع بها المترفون واضتر بها الجاهلون واستضن بما آنا الله من المثانى لدل وانشر المرض (واطفص جاح لوین آی: الن لهم جانبك وحَسن لهم خلقك مسحبة وإكرام وتوددا [ وقل إِنى أنا النذير المبسين » أى: قم بما عليك من النذارة وأداء الرسالة والتبليغ للقريب والبعيد والعدو والصديق› فإنك إذا فعلت ذلك فليس عليك من حسابهم من شىء وما من حسابك عليهم من شىءء وقوله: كما أنرتنا على الْمقَسمين) آى: كما أنزلنا العقوية على من أقسموا على بطلان ما جشت به الساعين لصد الناس عن سبيل الله ط اين جملوا القرآن عضين) أى: أصنافًا وأعضاء وأجزاء یصصرفونه بحسب ما يهوونه» فمنهم من يقول: سحر ومنهم من يقول: كهانة ومنهم من يقول: مفترى إلى غير ذلك من أقوال الكفرة المكذبين به الذين جعلوا قدحهم فيه ليصدوا الناس عن الهدى فوربك لاهم أجمعين) آى: جمیع من قدح فيه وعابه وحرفه وبدله [عما کانوا يعملون ) وفی هذا أعظم ترهیب وزجر لهم عن الإقامة على ما كانوا يعملون. ی صت م e»‏ ر e‏ کے ہے وی و e‏ م ست سر ال سے سے ع پا ومر وار رض عن لمش 9 SAO‏ 2 و الذت لون | ان ص رو ر ص سر لے ا بے سے را کا س اص ت وف بعلمو (ا) کد تنا أ بی ر ما يقولون و مسح ر ریت کن ن لجو A‏ اغد ریک ع بأيبک آلف © ¢ ثم أمر الله رسوله آن لا یبال بهم ولا بغيرهم وأن يصدع بما أمر الله ويعلن بذلك لكل أحد ولا يعوقنه عن أمر عائق تى ولا تصدّه أقوال المتهوكين ‏ وأعرض عن امش ركين) أى: لا تبال بهم واترك مشاتمتهم ومسابتهم مقبلاً على شانك إا كفيناك المستهزئين) بك وما جئت به وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون وأن یکفیه الله إياهم بما شاء من آنواع العقوبةء وقد فعل تعالى فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله عر وبما جاء به إلا هلکه الله وقتله شر قتلة ثم ذكر وصفهم وآنهم كما يؤذونك ڀا رسول الله فإنهم أيضًا يؤذون الله الّذين يجعلون مع الله الها خر وهو ربهم وخالقهم ومنه برهم فسوف يعلّمون 4 غب أفعالهم إذا وردوا القيامة ط وقد نعم نك يضيق صدرك بما يقُوون 4 لك من التكذيب والاستهزاء فنحن قادرون على استئصالهم بالعذاب والتعجيل لهم بما يستحقونه ولكن الله يمهلهم ولا يهملهم وآنت يا محمد و[فَسَّّح بحمد رك وکن من الساجدين) أى: أكثر من ذكر الله وتسبيحه وتحميده والصلاة» فإن ذلك يوسع الصدر ويشرحه ويعينك على أمورك اعد رك سی بای این ) آي الموت أى: استمر فی جميع الاوقا على التقرب إلى الله بأنواع العبادات» فامتثل عر ايم أمر ربه فلم يزل داثبًا فى العبادة حتى أتاه اليقين من ربه ا تسلیمًا ٹیر . تم تفسير سورة الحجر - والحمد لله رب الغالمين - آمين ( سورة النحل الآیات: ۱ - (GY ٩‏ 8 8 با ا چ و د ا و ر ر وسم ہے 22 KK‏ رس ار ر ‌ م ا مر امو فلا علو س ا زل امک باروج من مرو عل من باه ين يقول لی قرت لما وعد به مسقت قوی ا انرا قلا تجو زی آت وما هو آت فإنه قريب . لإ سبحانه وتعالٰ عما يركون ) من نسبة الشريك والولد والصاحبة والكفء وغير ذلك مما نسبه إليه المشركون مما لا یلیق بجلاله أو ینافی کماله ولما نزه نفسه عما وصفه به أعداؤه ذكر الوحى الذى ینزله على أنبیائه مما یجب اتباعه فی ذکر ما ينسب لله من صفات الكمال فقال: مط يتزل الْمَلائكة بالروح من مره 4 أى: بالوحى الذى به حياة الأرواح على من يشاء من عباده 4 ممن يعلمه صالحًا لتحمل رسالته» وزيدة دعوة الرسل كلهم ومدارها على قوله: أن أندروا أنه لا إِلَه إلاًأنا) آى: على معرفة الله تعالى وتوحده فى صفات العظمة التى هى صفات الألوهية وعبادته وحده لا شريك له» فهى التى آنزل بها كتبه وأرسل بها رسله وجعل الشرائع كلها تدعو إليها وتحث وتجاهد من حاربها وقام بضدهاء تم ذکر الأدلة والبراهين على ذلك فقال: بو ع الوت الست الح تک عرزت کی ایی لن ن َة ذا هو حَصِيم ن الان لما کڪ ا وف“ ومكيع ينها تار رلک فما جال جت سر ص ی م 5 رو ار زع مین تی ا تیل آتقاککم یل ہک لر تکوا کیہ إلا بشن الانشیں إت دتم ربو اس س رچ ا ر را اھ و ر رر رم وو ورو َم وليل واليتال وَالحَيير لر ڪب وها ويه ولق ما ا مون ه وَل لَه قَصد اسيل رنہ کاڈ ور کے َم میت که ' هذه السورة تسمى سورة النعم فإن الله ذكر فى أولها أصول النعم وقواعدها وفی آخرها متمماتها ومکملاتها فأخحبر أنه خلق السموات والأرض بالحق ليستدل بهما العباد على عظمة خالقهما وما له من نعوت الكمال ویعلموا أنه خلقهما سکتًا لعباده الذين یعبدونه بما يأمرهم به فی الشرائع التى أنزلها على ألسنة رسله» ولهذا نزه نفسه عن شرك المشرکین به فقال: لإ تعالّی عَمًا يشر کون 4 أى: تنزه وتعاظم عن شركهم فإنه الإله حقا الذى لا تنبغى العبادة والحب والذل إلا له تعالى» ولما ذكر خلق السموات والأرض ذكر خلق ما فيهما وبدأً بأشرف ذلك وهو الإنسان فقال : خلق الإنسان من فة 4 لم یزل یدبرھا ویربیها وینمیها حتی صارت بشرا تاما کامل الأعضاء رة وباط تد شمره سمه رة تی إ اسم فر شه واج بھا ک ل8 هو میم ین تمل اد المراد: فإذا هو خحصيم لربه يكفر به ويجادل رسله ویکذب بایاته ونسى خلقه الأول وما نعم الله عليه به من النعم فاستعان بها على معاصيه» ويحتمل أن المعنى: أن الله أنشاً الآدمى من نطفة ثم لم يزل ينقله من طور إلى طور حتی صار عاقلا متکلمًا ذا ذهن ورای يخاصم ويجادل» فليشكر العبد ربه الذى أوصله إلى هذه الحال التى لیس فی إمکانه القدرة على شىء منها لإ والأنعام خلقها ) آى : لأجلكم ولأجل منافعكم ومصالحكم» ومن جملة منافعها العظيمة كم فيها دفء 4 مما تتخذون من أصوافها وأوبارها وأشعارها وجلودها من الثياب والفرش والبيوت و4 لكم فيها لإمتافع) غير ذلك ومنھا أكون ( ولکم فیها جمَال حین تریحون وحین تسرحوت 4 أى: فى وقت رواحها وسكونها ووقت حركتها وسرحهاء وذلك أن جمالها لا يعود إليها منه شىء فإنكم أنتم الذين تتجملون بها بابك وأولادكم وأمرالكم وتمجبون بذلك تحمل أثقالكم) من الاحمال الثقيلة بل رتسلک اتم وای لرل تگرنر ییا بشق الأنفس 4 ولکن الله ذللها لکم فمنها ما ترکبونه ومنها ما تحملون عليه ما تشاءون من الأثقال إلى البلدان البعيدة والأقطار IEISIERTENEY‏ إِنه نخر ما تضطرون إليه وتحتاجونه فله الجمد كما ينبخى لجلال وجهه وعظيم سلطانه وسعة جوده وبره ‏ والخيل والبغال والحمير4 سخرناها لكم ‏ لتركبوها وزينة 4 آى: تارة تستعملونها للضرورة فى الركوب وتارة لأجل الجمال والزينة ولم يذكر الأكل لان البغال والحمير محرم أكلها والخيل لا تستعمل - فى الخالب - للأكل بل ينهى عن ذبحها لأجل الأكل خوفا من انقطاعهاء وإلا فقد ثبت فى الصحيحين أن النبى ميم أذن فى لبحوم الخيل ويخلق ما لا تَعْلَمسون) مما يكون بعد نزول القرآن من الأشياء التى يركبها الخلق فى البر والبحر والجو ويستعملونها فى منافعهم ومصالحهم فإنه لم يذكرها بأاعيانها لأن الله تعالى لم يذكر فى كتابه إلا ما يعرفه العباد أو یعرفون نظيره» وأما ما لیس له نظير فى زمانهم فإنه لو ذكر لم يعرفوه ولم يفهموا المراد به فيذكر أصلاً جامعا يدخل فيه ما يعلمون وما لا يعلمون» كما ذكر نعيم الجنة سمى منه ما نعلم ونشاهد نظيره ه كالنخل والأعناب والرمان وأجمل ما لا نعرف له نظيرا فى قوله: ل فيهمًا من كل فاكهة زوجان فكذلك هنا ذكر ما نعرفه من المراكب كالخيل والبخال والحمير والإبل والسفن» وأجمل الباقى فى قوله: ظ ويخلق ما لا تعلّمون ولما ذکر تعالى الطريق الحسى وأن الله قد جعل للعباد ما يقطعونه به من الإبل وغيرها ذكر الطريق المعنوى الموصل إليه فقال: وعلی الله قصد السيل ) آى: الصراط المستقيم الذى هو أقرب الطرق واخصرها موصل إلى الله وإلى كرامته» وآما الطريق الجائر فى عقائده وأعماله وهو: كل ما خالف الصراط المستقيم فهو قاطع عن الله موصل إلى دار الشقاءء فلك المهتدون الصراط المستفيم بإذن دم وضل الغاوون عنه وسلكوا الطرق الجائرة ولو 3 مر لر نر ے العا کک بن کرات ریت کیک فیه ڈبیشو 0 بث کر په الي ےر س ےت والڙنوت ولتخ يل والأعَتب ومن ڪل لمر إن فی ذلا للك لأية لوم يه روک 0 ينبه الله تعالى بهذه الآية الإنسان على عظمة قدرته وحثهم على التفكر حيث ختمها بقوله: قوم يعفكُرون على كمال قدرة الله الذى آنزل هذا الماء من السحاب الرقيق اللطيف ورحمته حيث جعل فيه ماء خزیرا مت پشریون وتشرب مواشچھح ویسٹوٹ مته حروٹھم فرع یی ر ر والنعم الغزيرة. ر وور م وسر کڪ آل والتماد والس والقمر وجوم سرت بار ت ف دل لایت قوم يعْيوت ¢9 ٠أى:‏ سخر لكم هذه الأشياء لمنافعكم وأنواع مصالحكم بحيث لا تستغنون عنها أبداء فبالليل تسكنون وتنامون وتستريحون وبالنهار تنتشرون فى معايشكم ومنافع دينكم ودنياكم وبالشمس والقمر من الضياء والنور والإشراق وإصلاح الأشجار والثمار والنبات وتجفيف الرطوبات وإزالة البرودة الضارة للأرض وللأبدان وغير ذلك من الضروريات والحاجيات التابعة لوجود الشمس والقمر» وفيهما وفى النجوم من الزينة للسماء والهداية فى ظلمات البر والبحر ومعرفة الأوقات وحساب الأزمنة ما تتنوع دلالاتها وتتصرف آياتهاء ولهذا جمعها فى قوله: إن فى ذلك لآيات قوم يعقلون 4 أى: لمن لهم عقول يستعملونها فى التدبر والتفكر فيما هى مهيأة له مستعدة A SS‏ ا أى: فيما ذرأ الله ونشر للعباد من كل ما على وجه الأرض من حيوان اجار ونبات وغير ذلك مما تختلف الوانه وتخت منافعه آیة على کمال قدرة الله e‏ إحسانه وسعة بره وات اللي ١‏ تلبغی العبادة إلا له dg” or ا ال الال فی سی اروا بالك ما هر دایز صلی سورة النحل الآیات: 4D ۲۳ - ۱٤‏ رور وت و A‏ ص rar‏ .> کے e‏ ص 3 ومر ی سر الخ أا من حًا طريًا سرا نة لَه تلبسوتها fay‏ س ر سے ری کے < وتر الفلت ماخر فيه وتوا مس فضي و © $ أی: هو وحده لا شريك له [الذى سخر البحر 4 وهيأء لمنافعكم 7 ر السمك والحوت الذى تصطادونه مته[ وتسخرجوا منه حلية تلبسونها) فتزیدکم جمالاً وحستًا إلى حسنكم ل وترى املك 4 أى: السفن والمراكب ل مزاخر فيه ) أى: تمخر فى البحر العجاج الهائل بمقدمها حتى تسلك فيه من قطر ٳلې آخر تحمل المسافرين وأرزاقهم وأمتعتهم وتجاراتهم التى يطلبون بها الأرزاق وفضل الله عليهم ولعلکم تشکرون ‏ الذی يسر لكم هذه الأشياء وهيأها وتثنون على الله الذى مر بهاء فللّه تعالى الحمد والشكر والثناء حيث أعطى العباد من مصالحهم ومنافعهم فوق ما يطلبون وأعلى ما يتمنون وآتاهم من کل ما سألوه لا نحصی ناء عليه بل هو کما آنشی على نفسه. م اتی ف آلأرض دویت أ تید کم وان وسک مڪ مدو لو للست و باجم هم دون 0 آی: ل وألقی ) الله تعالى لأجل عباده [ فى الأرض رواسى ‏ وهى : الجبال العظام لثلا تميد بهم وتضطرب بالخلق فيتمكنون من حرث الأرض والبناء والسير عليهاء ومن رحمته أن جعل فيها آنهاراء يسوقها من أرض بعيدة» إلى أرض مضطرة إليها لسقيهم وسقى مواشيهم وحروئهم» أنهارًا على وجه الأرض» وأنهار فى بطنها يستخرجونها بحفرهاء حتى يصلوا إليها فيستخرجونها بما سخر الله لهم من الدوالى والآلات ونحوهاء ومن رحمته أن جعل فى الأرض سبلا أى: طرقًا توصل إلى الديار المتنائية لط لعلكم تهتدون 4 السبيل إليها حتى إنك تجد أرضتا مشتبكة بالجبال مساسلة فيها وقد جمل اله فيما ينها منافة ومسالك السالكين, 4 ن e‏ و 8 ت کے س س ر 2 ت 3 لی کن له ڪان افد پڌ ڪروت ون سدوا نمه أله ا عقصوها إت اله لخفور رحيم ء م وروس ار رو I‏ ت ولیت يدعو من دون آله لا موت سیا وم لفوت ٥‏ ا وا شروت نان بعش اتھکر ی ا وشم سکرو €9 لاجا ت الله علط ما دروت وما یعلنور انم لا عت آل عب الستکرت 1G‏ لما ذكر الى ما خلت من الخلوقات العطيدة وسا مم به بن امم المي ذکر ات لا یشیهه اد ولا له ولا ند له فقال: فمن يخلق 4 ب جميع المخلوقات وهو الفعال لما يريد ل كمن لا يخلق » شيتًا لا قليلاً رلا کم اناد ارود فی فون آل الس بانخلی اس مالمسادة لها نکیا آنه واد ت خلقه رتدیره قا واحد فی إلهیته وتوحیده وعبادته وکما آنه لیس له مشارك إذ آنشأکم وأنشا غیرکم فلا تجعلرا له ندادا فی عبادته بل أخلصوا له الدين وإن تعدوا نعمَة اله عددًا مجردا عن الشكر إلا تحصوها 4 فضلاً عن كونكم تشكرونهاء فإن نعمه الظاهرة والباطنة على العباد بعدد الأنفاس واللحظات من جميع أصناف النعم مما يعرف العباد ومما لا يعرفون وما يدفع عنهم من النقم فأکثر من آن تحصى إن الله لغفور رحيم 4 یرضی منکم بالیسیر من الشکر یع إنعامه الكثير؛ وکما أن رحمته واسعة وجوده عسميم ومغفرته شاملة للعباد فعلمه محيط بهم يعم ما تسرون وما اترڈ پخلاف من عبد من دون ھم ہلل بخقوة )فیا رلا کیرا رمم پطاتود) تیف لر ardor المت كين ما أضلها ادها س شات ي اظه الاشياء لفساد عقر وسووا ر ن الات ر جعي الرجوه فلا أوصاف كمال ولا شىء من الأفعال وبين الكامل من جميع الوجوه الذى له كل صفة كمال وله من تلك ٤٦‏ الآیات: ۲٤‏ - ۲۹ الجزء الرابع عشر الصفة أكملها وأعظمهاء فله العلم المحيط بكل الأشياء والقدرة العامة والرحمة الواسعة التى ملأت جميع العوالمء > والحمد والمجد والكبرياء والعظمة التى لا يقدر أحد من الخلق أن يحيط ببعض أوصافه ولهذا قال : إن ل إلهكم إل واحد وهو: الله الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفو أحد» فأهل الإيمان والعقول أجلته قلوبهم وعظمته وأحبته حبا عظيمًا وصرفوا له کل ما استطاعوا من القربات البدنية والمالية وأعمال القلوب وأعمال الجوارح وأثنوا عليه باسماته الحسنى وصفاته وأفعاله المقدسة قاين لا يؤينون بالأجرة فلربهم منكرة) لهذا الأمر العظيم الذى لا ينكره إلا أعظم الخلق جهلاً وعنادا وهو: توحید الله وهم مستکبرون ) عن عبادته [لا جرم أى: حقا لا بد أن الهم مايسررن رما يو۵ من الاعمال القيسة اله لايح المستکبرين) بل ييغضهم اشد البغض وسیجازیهم من جنس عملهم إن الّذین پستکبرون عن عبادتی سیدخلون جهنم داخرین ‏ . اک ی صد 3 ددا ی م ادا رل ریک الوا سیل 1| لاریے 9 و خملا آوزارهم كام يوم َة ومن أَوَرار اریت ارتیم بقفر لر اک ت ما زروت 0 مد ڪر آلبے من لله قات اه تهر تت القواعِدِ هحر علمُم أَلسَقَفُ من قَوقهر ته ألْعَدَابُ من حيْت لا عرو ثم يوم أَلْقَيَمَةَ غزیھر وقول این شر اوت الیب کر فقوت ف ال الت أواً اليل ل ازى آلوم ولش عل ھی ب صر ورور سو ا E‏ د لفن © لب تروهم ل کک ری شیم ا ا س تر سوم ب إن َه عي با کشر نملو © کادځلوا اورب ج ي آلشگزے <0( عن القرآن والوحی لای مر اکر تمس ا ال فماذا ا قولکم به؟ وهل تشکرون هڑ هذه النعمة وتعترفون بها آم تکفرون وتعاندون؟ فیکون جوابهم قبح جواب وأسمجه فیقولون عنه: إنه « أساطير الأرلين ) أى: كذب اختلقه محمد على الله وما هو إلا قصص الأولين التى يتناقلها الناس جيلاً بعد جيل منها الصدق ومنها الكذب. فقالوا هذه المقالة ودعوا آتباعهم إليها وحملوا وزرهم ووزر من انقاد لهم إلى يوم القيامة› وقوله: ومن أوزار الّذين يضلُوتهم بعَيّر علوي أى من أوزار المقلدين الذين لا علم عندهم إلا ما دعوهم إليه فیحم اون الم ما دعوهم إليه وما الذين يعلمون فكل مستقل بجرمه لأنه عرف ما عرفوا ألا ساء ما زروت ى : بئس ما حملوا من الوزر المثقل لظهورهم من وزرهم ووزر من أضلوه قد مکر الین من قبلهم) برسلهسم واحتالوا بانوا اع الحيل على رد ما جاءوهم به وبنوا من مكرهم قصورا هائلة ([فأتی الله بنيانهم م من القواعد & آي: جاءها الأمر من أساسها وقاعدتها خر علّهم السْقف من فُوقهم 4 فصار ما بنوه عذابا عذبوا به طراتاهم العَذاب من حيث لا يشعرون) وذلك نهم ظنوا أن هذا البنيان سينفعهم ويقيهم العذاب فصار عذابهم فيما بنوه وأصلوه وهذا من أحسن الأمشال فى إبطال الله مكر أعدائه» فإنهم فكروا وقدروا فيما جاءت به الرسل لما كذبوهم وجعلوا لهم أصولا وقواعد من الباطل يرجعون إليها ويردون بها ما جاءت به الرسل واحتالوا أيضًا على إيقاع المكروه والضرر بالرسلٍ, ومن تبعهم» فصار مكرهم وبال عليهم فصار تدبيرهم فيه تدميرهم» وذلك لان مكرهم سيئ ولا يحيق المكر السَى إلا بأهله) هذا فى الدنيا ولعذاب الآخرةء أخزی ولھذا قال : ثم يوم القيامة بخزیهم) آی: يفضنحهم على رءوس الخلائق ویبین لهم کذبهم وافتراء‌هم على الله ل ویقول أن شرکائی الین کنتم تشافُون فیهم 4 أی : تحاربون وتعادون الله وحزبه لاجلهم وتزعمون آنهم شركاء لله فإذا سألهم هذا السؤال لم یکن لهم جواب إلا الإأقرار بضلالهم والاعتراف بعنادهم فيقولون: ضلّوا عا وشهدوا على أنفسهم انهم كانوا (۱) فخ آی: سقط › ووقع . سورة النحل الآیات: ۳۰ - 4Y ٠٤‏ کافرين 4 ظ قال الّذين أوتوا ْم أى العلماء الربانيون إن الخزى اليوم) أى يوم القيامة [والسوء) اى: سوء العذاب على الكافرين ) وفى هذا فضيلة أهل العلم وأنهم الناطقون بالحق فى هذه الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وأن لقولهم اعتبارًا عند الله وعند خلقه» ثم ذكر ما يفعل بهم عند الوفاة وفى القيامة فقال: ل الذين تتوفاهم الْملائكة ظالمى أنفسهم) أى: وفاعم فی هام الحان اتی کار فيا طلمهم وغیهم وقد علم با يلقى الظلمة فى ذلك المقام من أنواع العذاب والخزى والإهانة فألا لسم | ی: استسلموا وأنکروا ما کانوا يعبدون من دون الله وقالوا: ما کنا نعمل من سوء 4 فيقال لهم : # بلى 4 كنتم تعملون السوءء و إن الله عليم بما كنم تعملون 4 فلا يفيدكم الجحود شيئًاء وهذا فى بعض مواقف القيامة ينكرون ما كانوا عليه فى الدنيا ظنا منهم آنه ينفعهم»› فإذا شهدت عليهم جوارحهم وتبين ما كانوا عليه أقروا واعترفواء ولهذا لا يدخلون النار حتى يعترفوا بذنوبهم› فإذا دخلوا اواب جهنم فر أل عمل پدخیلون من الاب اللائق بحالهم فعس مفو الْمتكبرين 4 نار جهنم» فانها مثوى الحسرة والندم ومنزل الشقاء والألم ومخل الهموم والغموم وموضع السخط من الحى القيوم» لا يفتر عنهم من عذابها ولا يرفع عنهم وما من ليم عقابها قد أعرض عنهم الرب الرحيم وأذاقهم العذاب العظيم . E 2‏ 2 ور وه E‏ هو ل ا سے رو ر و م ھی ر ر e‏ # ويل للنين اتقوا ماذا انل ربک قالوا حبرا هرا ل ر یت احسنوا فی هذ هلده الديا حستة ولدار الأبخرة خير ولنحم ص rE‏ دار لسَييَ ل کلت کنو ری ی کی ر کم د با ما تاوت کلک زی اه القت i‏ طت رق ر IT ITY‏ 2 3 و لیت مم لیک ییون رارت سکن یکم ئاو الج با کنر شل 4 لما ذكر الله قيل" المكذبين بما أنزل الله ذكر ما قاله المتقون وأنهم اعترفوا وأقروا بأن ما أنزل الله نعمة عظيمة وخير عظيم امتن الله به على العباد فقبلوا تلك النعمة وتلقوها بالقبول والانقياد وشكروا الله عليها فعلموها وعملوا بها ظللّذين أحسنوا) فى عبادة الله تعالى وأحسنوا إلى عباد الله فلهم فى هذه الذيا حسة 4 رزق واسع وعشية هنية وطمأنينة قلب وأمن وسرور ل ولدار الآخرة خير من هذه الدار وما فيها من آنواع, اللذات والمشتهيات فإن هذه نعيمها قليل محشو بالآفات منقطع› بخلاف نعيم الآخرة» ولهذا قال : لإ ولعم دار المتقين © جتات عدن يدخلوتها تجرى من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءوت 4 أى: مهما تمنت أنفسهم وتعلقت به إرادتهم حصل لهم على أكمل الوجوه وأتمهاء فلا يمكن آن يطلبوا نوعا من أنواع النعيم الذى فيه لذة القلوب وسرور الأرواح إلا وهو حاضر لديهم» ولهذا يعطى الله أهل الجنة كل ما تمنوه عليه حتى إنه يذكرهم أشياء من النعيم لم تخطر على قلوبهم» فتبارك الذى لا نهاية لكرمه ولا حد لجوده الذی لیس کمثله شیء فی صفات ذاته وصفات أفعاله وآثار تلك النعوت وعظمة الملك والملكوت كذلك يجزى الله المتقين 4 لسخط الله وعذابه بأداء ما ارج عريوم من راشي والواجيات المتعلقة بالقلب ويدن واللان من حقه وحق عبالم وترك ما نهاهم الله عه الین شولام لماج مستمرین على تقواهم طيّبین 4 أى: طاهرين مطهرين من كل نقص ودنس ق إليهم ويخل فى إِي يمانم فطابت لوبهم بمعرةة لله ومست والستهم بذکره والتاء عليه وجوارحهم بطامت لاا مل اشواود سو یک ی الكاملة خاصة لكم والسلامة من كل آفةء وقد سلمتم من كل ما تکرهوڻ ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون 4 من الإمان الله والانقياد لأمره» فإن العمل هو السبب والمادة والأصل فى دخول الجنة والنجاة من النارء وذلك العمل حصل لهم برحمة الله ومنته لا بحولهم وقوتهم. 3 هل ينظرون ل د ی آم ریت کدلك فع ال من لھم وما طکمھر امه ولک ڪاو اسم ییوت ا امام سات ما یلوا اق بھم کا ؤا ہہ سروت © چ يقول تعالى : هل ينظر هؤلاء الذين جاءتهم الآيات فلم يؤمنوا وذْكَرُوا فلم يتذكروا إلا أن تأتيهم الْمُلائكة 4 () قیل» أی: «قول» ولو عبر بهذه لكان احسن وأوضح للقارئ . ٤١ - ۳٣ الآیات:‎ قبضس ارواحم أو ياتى أمر ربك )4 بالعذاب الذى سيحل بهم فإنهم قد استحقوا وقوعه فيهم ‏ كلك فعل الذين من فَبلھم) کذبوا وکفروا ثم لم یؤمنوا حتی نزل بهم العذاب وما لمهم اله إذ عذبهم [ ولكن انوا أنضهم يظلمسون ) فإنها مخلوقة لعبادة الله ليكون مآلها إلى كرامة الله فظلموها وتركوا ما خلقت له وعرضوها .للإهانة الدائمة والشقاء الملارم قأصابهم ينات ما عَملوا) آى: عقوبات أعمالهم وآثارها وحاق بهم آی: نزل ما کانوا به پستهزعون) فإنهم كانوا إذا أنذرتهم رسلهم بالعذاب استهزءوا به وسخروا ممن أخبر به فحل بهم ذلك وال لیے اتا وش اء اه ما دتا من دو من مى من وإ اوتا ولا رمتا من د وټاوے من َء کدالك عل ل آکزیے من نلھ هَل على رسي إلا الب لين بث $9 أی: احتج المشركون على شركهم بمشيئة الله وأن الله لو شاء ما أشركوا ولا حرموا شيئًا من الأنعام التى أحلها كالبحيرة والوصيلة والحام وتنحوها من دونه وهذه حجة باطلة فإنها لو كانت حقًا ما عاقب الله الذين من قبلهم حيث أشركوا به فعاقبهم أشد العقاب فلو كان يحب ذلك منهم لما عذبهم وليس قصدهم بذلك إلا رد الحق الذى جاءت به الرسل وإلا فعندهم علم أنه لا حجة لهم على الله فإن الله أمرهم ونهاهم ومكنهم من القيام بما كلفهم وجعل لهم قوة ومشيئة تصدر عنها أفعالهم فاحتجاجهم بالقضاء والقدر من بطل الباطل»› هذا وکل أحد يعلم بالحس قدرة الإنسان على كل فعل يريده من غير أن ينازعه منازع فجمعوا بين تكذيب الله وتکذیب رسله وتكذيب الأمور العقلية والحسية فهل على الرُسل إلا ابلاغ المبين 4 أى: البين الظاهر الذى يصل إلى القلوب ولا يبقى لأحد على الله حجةء فإذا بلغتهم الرسل آمر ربهم ونهيه واحتجوا عليهم بالقدر فليس للرسل من الأمر شىء وإنما حسابهم على الله عز وجل . م لئد بق ن ڪل أو رولا أب اعد آل وجكرو ا دعوت ينُم ن دى آنه ونم ًن حَقَت عله الصكلة مروا ییا ف الارض اطا کیک کات عة النگزرت 0 إن رس عل هدَمھم ن ا لا ہیی نل وا لمم من شیرت 4O‏ يخبر تعالى أن حجته قامت على جميع الأمم وأنه ما من أمة متقدمة أو متأخرة إلا وبعث الله فيها رسولاً وكلهم متفقون على دعوة واحدة ودين واحد وهو: عبادة الله وحده لا شريك له [أن اعبدوا الله واجتببوا الطاغوت) فانقسمت الأمم بحسب استجابتها لدعوة الرسل وعدمها قسمين: فمنهم من هذى الله فاتبعوا المرسلين علمًا وعملا ؟ ( ومنهم من حقّت عليه الضلالة ‏ فاتبع سبيل العَّىٌ فسيروا فى الأرض ‏ بابدانكم وقلوبكم «[قانظروا کف کان عاقبة به المكذبين € فإنكم سترون من ذلك العجائب فلا تجد مكنبًا إلا كان عاقبته الهلاك إن تحرص عل هداهم ‏ وتبذل جهدك فى ذلك فإ الله لا دى من يضلٌ 4 ولو فعل کل سبب لم یهده إلا الله وما هم من تاصرین 4 ينصرونهم من عذاب الله ویقونهم بأسه. | ب اسا موا پا جه ايھم کا بعٹ ا من موت پل وعدا عله سما ولك آ ڪر الَا لا يموت 0 © لی لمم ایی یوی فو ولیہ آآریت کتوا آم کا زر تاران ب تة ن کن کون @ مغلظة على تكذيب الله له لا معت الاترات رلا تدر عاي اح باتهم ید آن انوا ر قال لی کنبا لم طِبَلّى) سيبعثهم ويج معهم ليوم لا ريب فيه «[ وعدا عليه حَقًّا ‏ لا يخلفه ولا يغيره [ ولكن أكثْر التاس لا سورة النحل الآیات: ٤٤ - ٤١‏ ۹ يعلَمون ) ومن جهلهم العظيم إنكارهم البعث والجزاء ڈ ثم ذكر الحكمة فى الجزاء والبعث فقال: لين لهم الى يختلفون فيه 4 من المسائل الكبار والصغار فين حقاتتي ويوضحها ل وليعلم الَذين کقروا انهم کانوا کاذبین 4 حتی يروا أعمالهم حسرات عليهم وما نفعتهم آلهتهم التى يدعون مع الله من شىء لما جاء أمر ربك وحين يرون ما يعبدون حطبًا لجهنم وتكور الشمس والقمر وتناثر النجوم ويتضح لمن يعبدها أنها عبيد مسخرات وأآنها مفتقرات إلى الله فى جميع الحالات وليس ذلك على الله بصعب ولا شديد فإنه إذا أراد شيتًا قال له: كن فيكون من غير منازعة ولا امتناع بل يون على طبق ما أراده وشاءه. م وکین ماروا نی اہ ین بتر ما وا وکت فی الا تة جر آلایخرة کر و کاو يقلو ي ارک توت ر 0 يخبر تعالى بفضل المؤمنين الممتحنين إالّذين هاجروا فى الله آى: فى سبيله وابتغاء مرضاته من بعد ما ظلموا) بالأذية والمحنة من قومهم الذين يفتنونهم ليردوهم إلى الكفر والشرك فتركوا الأوطان والخلان وانتقلوا عنها لأجل طاعة الرحمن» فذكر لهم ثوابين: ثوابًا عاجلاً فى الدنيا من الرزق الواسع والحيش الهنىء الذى رأوه عیاا بعدما هاجروا وانتتصروا على أعدائهم وافتتحوا البلدان وغنموا منها الخنائم العظيمة فتمولوا وآناهم الله فى الدنيا حسنة إولأجر الآخرة 4 الذى وعدهم الله على لسان رسوله خير و بر4 من أجر الدنياء کما قال تعالي اين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنقسهم عَم درجة عند الله وأولمك هم الفاتروة ج ببشرهم ربهم برحمة مه ورضوان وجنات لهم فيها تعيم ميم ( خالدين فيها بدا إن الله عنده أجر عظيم ‏ وقوله: لو انوا يعْلّموت4 أى: لو کان لهم علم ويقين بما عند الله من الأجر والثواب لمن آمن به وهاجر فى سبيله لم يتخلف عن ذلك أحد» ثم ذکر وصف آولیائه فقال : [ الدين صبروا ) على آوامر الله وعن نواهيه وعلی أقدار الله المؤلمة وعلى الأذية فيه والمحن ‏ وعلى رهم يتو كلو ن 4 أى : يعتمدون عليه فى تنفيذ محابه لا على أنفسهم : وبذلك تنجح أمورهم وتستقيم أحوالهم فإن الصبر والتوكل ملاك الأمور كلهاء فما فات أحدا شىء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فیما أرید منه أو لعدم توکله واعتماده على الله . ب مآ ارتا مت کیک إل رجا یی ام ناوا د ال إن کر لا نار لر انیت لر ورا يک لز ڪر لني للاي ما رل لنم ولعم بت کروت ®4 يقول تعالى لنبيه محمد إل : وما أرسلتا من فلك إلا رجالا ) أى: لست ببدع من الرسل فلم نرسل قبلك ملائكة بل رجالا كاملين لا نساء « توحى إل هم من الشرائع والأحكام ما هو من فضله وإحسانه على العبيد من غير آن ياتوا بشىء من قبل أتضسهم ‏ فاسألوا أل الذر 4 آى: الكتب السابقة ة إن كنم لا تعلمون 4 نبا الأولين وشككتم: هل بعث الله رجالا؟ فاسألوا أهل العلم بذلك الذين نزلت عليهم الزبر والبينات فعلموها وفهموهاء فإنهم كلهم قد تقرر عندهم أن الله ما بعث إلا رجالا يوحى إليهم من أهل القرى» وعموم هذه الآية فيها مدح آهل العلم وأن أعلى آنواعه العلم بكتاب الله المنزلء فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم فى جميع الحوادث» وفى ضمنه تعديل لأهل العلم وتزكية لهم حيث أمر بسؤالهم وأن بذلك يخرج الجاهل من التبعةء فدل على أن الله ائتمنهم على وحيه وتنزيله وأنهم مأمورون بتزكية أنفسهم والاتصاف بصفات الكمال» وأفضل آهل الذكر أهل هذا القرآن العظيم فإنهم أهل الذكر على الحقيقة وأولى من غيرهم بهذا الاسم» ولهذا قال تعالی : ل وأنزلنا إليك الذكر 4 أى: القرآن الذى فيه ذكر ما يحتاج إليه العباد من امور ديهم ودنياهم الظاهرة والباطنة لين للتاس ها ثل لهم ) وهذا شامل لتبيين ألفاظه وتبيين معانيه « ولَعلَهم يتفگرونً) فبه فیستخرجون من کنوزه وعلومه بحسب استعدادهم وإقبالهم عليه . 2 الآيات: ٤٠٥‏ - هه الجزء الرابع عشر مور م ب أن ی گرو اتات آن فیک ال هم الأب أو أيهم الَدَاث ن حي لا مشرو أو ب اعدم فی قله ما هم يعجر 0 َر حدر عل توفي ن ديم روف َم 16 هذا تخویف من الله تعالى لأهل الكفر والتكذيب وأنواع المعاصى من أن يأخذهم بالعذاب على غرة وهم لا يشعرون إما أن يأخذهم العذاب من فوقهم أو من أسفل منهم بالخسف أو غيرهء وإما فى حال تقَلّبهم وشغلهم وعدم خحطور العذاب ببالهم» وإما فى حال تخوفهم من العذاب فليسوا بمعجزين الله فى حالة من هذه الأحوال بل هم تحت قبضته ونواصیهم بیده» ولكنه رءوف رحيم لا يعاجل العاصين بالعقوبة بل يمهلهم ويعافيهم ویرزقهم وهم يۋذونه ويۋذون أولياءه و مع هذا يفتح لهم أبواب التوبة ويدعوهم إلى الإقلاع عن السيئات التى تضرهم ويعدهم بذلك أفضل الكرامات ومغفرة ما صدر عنهم من الذنوب› يسح المجرم من ربه أن تکون نعم الله عليه نازلة فى جميع الحالات ومعاصيه صاعدة إلى ربه فى كل الأوقات» ولْيعلَّم أن الله يمهل ولا يهمل وأنه إذا أخذ العاصى أخحذه أخذ عزيز مقتدر› فليتب إليه وليرجع فى جميع أموره إليه فإنه رءوف رحيم» فالبدار البدار إلى رحمته الواسعة وبره العميم وسلوك الطرق الموصلة إلى فضل الرب الرحيم ألا وهى تقواه والعمل بما. يحبه ویرضاه. : ہو اوک رقا ل ما ڪا لھ ین کیو يقو طلم عن الین لای سا ر ور یغ 6 ربنجد تا ف اَلسَمَوَتِ وما ف لاض من داب والماتیكة وهم ا مش سکرو © ا کیم ن رقو OR SITY‏ یقول تعالی: أُولّم يروا ) أى: : الشاگون فی توحید ربهم وعظمته وکماله إلى ما حلق الله من شىء ) أى إلى جميع مخلوقاته وكيف تتفي أظلتها عن البمين والشَمَائلِ سجدا لله 4 أى: كلها ساجدة لربها حاضعة لعظت” وجلاله ( وهم داخرو ن ) آی : ذلیلون تحت التسخير والتدبير والقهر› ما منهم أحد إلا وناصيته بيد الله وتدبیره عنده وله يسجد ما فى السُموات وما فى الأرض من دابُة) من الحيوانات الناطقة والصامتة ل[ والملائكة ) الكرام خصهم بعد العموم لفضلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم ولهذا قال: وهم لا یستکبروت4 آی: عن عبادته على كثرتهم وعظمة أخلاقهم وقوتھمء› کما قال تعالی : أن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربوت 4 يخافون رهم من فُوقهم € لما مدحهم بكثرة ة الطاعة والحضوع لله مدحهم بالخوف من الله الذى هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الأروصاف فهم أذلاء تحت قهره ل ويقعلون ما يؤْمَروت) أى: مهما أمرهم الله تعالى امتثلوا لأمره طوعا واختیارًا وسجود المخلوقات لله تعالی قسمان : سچود اضصطرار ودلالة على ما له من صقات الكمال وهذا عام لكل مخلوق من مؤمن وكافر وبر وفاجر وحیوان ناطق وغیره» وسجود اختیار یختص بأولیائه. وعباده ر ار صر رتال انه لا ذا هن انين إ إما هو لله وود بای رمن ا لا ولم ما فى لسوت وألذرض وله لين واوا أفتير آنه فون لذي نایگ تت ی اق ف 6ا عك ار بتري راگف الصرَ نکم إا فرق سک یریم شرو لاا ئروا يمآ اتهم موا َو OEE‏ یأمر تعالی بعبادته وحده لا شريك له ویستدل على ذلك بانفراده بالنعم فقال : إلا تتخذوا لن شین اى تجعلون له شریکًا فی إلهیته وهو «[إِلمَا هلله واحد) متوحد فى الأوصاف العظيمة متفرد بالأفعال كلهاء فكما آنه الواحد فی ذاته وأسمائه ونعوته وأفعاله فلتو حدوه فی عبادتهء ولهذا قال: ای فارهبون ‏ آی : خافونی وامتثلوا أمری واجتنبوا نھیی من غیر أن تشرکوا ر بى شينًا من المخلوقات فإنها كلها لله تعالى مملوكة وله ما فى سورة النحل الآیات: ٦١ - ٥٦‏ ۷1 السّموات والأرض وله الدين واصبا 0(4 آی: الدين والعبادة والذل فی جمیع الأوقات له وحله على الخلق أن يخلصوه لله وینصبغوا بعبودیته اظ أفغیر الله ت تقون من آهل الأرض أو أهل السموات فإنهم لا یملکون لکم ضرا ولا نفعا والله المنفرد بالعطاء والإحسان ل وما بكم من عمة 4 ظاهرة وباطنة فمن الله 4 لا أحد یشرکه فیها م إا مسكم الضر 4 من فقر ومرض وشدة فيه تجأروت 4 أى: تضجون بالدعاء والتضرع لعلمكم أنه لا يدفع الضر والشدة إلا هو» فالذی انفرد بإعطائکم ما تحبون وصرف ما تكرهون هو الذى لا تنبغى العبادة إلا له وحده ولكن كثيرا من الناس يظلمون أنفسهم ويحمدون نعمة الله عليهم إذا نجاهم من الشدة فإذا صاروا فى حال الرخاء وأشركوا به بعض مخلوقاته الفقيرة ولهذا قال: ل لیکفروا بما آتیناهم 4 ی : أعطيناهم حيث نجيناهم من الشدة وخلصناهم من المشقة پإششوا) فی دیا قلا قرف مرد ) عة کر او بعلو لما لا عمو یبا مما رتهم اق شان عا كث تفر لا وجلو ب ألمب سبحم رھ تا نہیں © کو مر اشم بای عل خیم شتی ٹر گی ل بکڑری ب قزر ی شی ر بوه شی کر عل هوب أ دسم ف الم آلا س ما ماكو ل © ل مشت پاک ت ار کہ السکل الال ر السود ات © 4 يخبر تعالى عن جهل المشركين وظلمهم وافترائهم على الله الكذب وأنهم يجعلون لأصنامهم التى لا تعلم ولا تنفع ولا تضر - نصيبا مما رزقهم الله وأنحم به عليهم فاستعانوا برزقه على الشرك به وتقريوا به إلى أصنام منحوتة كما قال تعالى : وجعلوا لله مما ذراً من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائتا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى اله 4 الآية وقال: اله تسان عما كنم تفتروت) وقال : ءالله اذن كم ام على الله تفترون © وما شن الدين يترون على الل الكذرب يوم اة فيماقبهم على ذلك إشد المقربة ل ويجعلون له اتات سبحانه ) حيث قالوا عن الملائكة العباد المقربين: إنهم بنات ٍ الله رھم ما یشتهوت 4 آی: لأنفسهم الذكور حتى انهم یکرهون البنات كراهة شديدةء فكان إذا شر أحدهم بالأنشّیٰ ظَل وجهه مسوا ) من الغم الذى أصابه وهر کظیم 4 أی: : كاظم على الحزن والأسف إذا شر بأنثى وحتى إنه يفتضح عند أبناء جنسه ويتوارى منهم من سوء ما بر بھی ئم عمل نکر وراو ار فیا م بل ابت اتی بغر بها ایک عل مر ای بتر a القسمين وهو : انات الا باشو باهم عتا ریکرمونها تکیت پتسپونا له ای۲ وه سس الک حکنهیی ولما کان هذا من امال السوء التی نسبھا إل آعداز, المشركون» قال تعالی : ل دين لا ينون بالأخرة مغل احق به من غير أن يستلزم ذلك تمتا وجه من وجوه وله المشل الأعلى فى قلوب أوليائه وهو: التتعظيم والإجلال والمحبة والإنابة والمعرفة وهو المزيز4 الذى قهر جميع الأشياء وانقادت له المخلوقات بأسرها ل الحكيم ‏ الذى يضع الأشياء مواضعها فلا يأمر ولا يفعل إلا ما يحمد عليه وى على كماله فيه. e‏ وو باد أ لتاس بيهم ما رك عليها من ابقر وك بورشم إل أجل شي کے فإذا جاءَ اھر ل تنروت اة را كفيو 10 لما ذکر تعالى ما افتراه الظالمون عليه ذكر كمال حلمه وصبره فقال: ولو يوّاخذ الله الئاس بظلمهم 4 من غير زيادة ولا نقص لما ترك علَيّها من دابة4 أى: لأهلك المباشرين للمعصية وغيرهم من أنواع الدواب (۱) واصیاء آی: دائمًا. والحيوانات فإن شۇم المعاصى ي يهلك به الحرث والنسل ل[ ولكن بؤخرهم) عن تعجيل العقوبة عليهم إلى أجل مسمى وهو يوم.القيامة اذا جاء أجلم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون) فليحدروا ما داموا فی وقت الإمهال قبل أن يجىء الوقت التى لا إمهال فيه .. مارت لاکریت کیٹ آتیکٹھۂ الکذب آے ھۂ کشت کہ کم اہ اناد دایم یلو 0 اہ قد آرساتا إک مر تن مَك َر م لعن ا اله فهو ولمم الوم ور عَدَاب ايم 0 يخبر تعالى أن المشركين ف يجعلون لله ما يكُرهون ‏ من البنات ومن الأوصاف القبيحة وهو : الشرك بصرف شیء من العبادات إلی بعض المخلوقات التی هی عبید لله فکما آنهم یکرهون ولا یرضون آن یکون عبیدهم» وهم مخلوقون من جنسهم» شركاء لهم فيما رزة الله فکیف یجعلون له شرکاء من عبیده؟!! و4 هم مع هذه الإساءة العظيمة «إتصف الستتهم الكذب أن هم الحسنى أى: . أن لهم الحالة الحسنة فى الدنيا والآخرة» فرد ا ل جرم انهم زرا ر مقدمون إلبها E‏ س ما دعت إليه الرسل فهو بخلاف ذلك» فلما رین لی تیان أعمالهم صا ولنم ا ر فى الدنيا فأطاعوه واتبعوه وتولوه افخدونه وذریتة أولَاءَ من دونی وهم لَكُم عدو بش لاطالمين بدلا 4 وهم عذاب أليم) فى الآحرة حيث تولوا عن ولاية الرحمن ورضوا بولاية الشيطان فاستحقوا لذلك عذاب الهوان. ہل وع ار یک التب إلا شی کۂ ایی اغلا ا رشکی رخ تور یشرت © 4 يقول تغالى: وما أنزلنا عليك يا محمد هذا القرآن إلا لتبين للناس الحق فيما كان موضع اخحتلافهم من التوحيد والقدر وأحكام الأفعال وأحوال المعاد وليكون هداية تامة ورحمة عامة لقوم يؤمنون بالله وبالكتاب الذى أنزله. ف اف ارد ِن الست مه أا به آلأرش بعد موا إن ف يلك ية قوم َنَم 2© به بكر لله على فى هذه الآلة تعمة من أعظم الم ليعقلوا عن اله سواعظه وتذكيره فيستدلوا بذلك على اه وحده المعبود الذى لا تنبغى العبادة إلا له وحده لانه المنعم بإنزال المطر وإنبات جميع أصناف النبات وعلى أنه على كل شىء قدير» وأن الذى أحيا الأرض بعد موتها قادر على إحياء الأموات» وأن الذى نشر هذا الإأحسان لذو رحمة واسعة وجود عظيم . e‏ ل لک ف اکر یب نیک ب ن ویو ین بین مین ودی ا ا سانا سر يف ا ومن تَمرَتِ اَل التب لدو نه ڪا ورا عستا إ6 في ذلك ية اَم عقون 10 أى: طون كم فى الأنعَام) التى سخرها الله لمنافعكم لَّعبْرة) تستدلون بها على كمال قدرة الله وسعة إحسانه حيث أسقاكم من بطونها المشتملة على الفرث والدم فأخرج من بين ذلك لبا خالصسًا من الكدر ساتعًا للشاربين للذته ولأنه يسقى ويغذى فهل هذه إلا قدرة إلهية لا أمور طبيعية» فأى شىء فى الطبيعة يقلب العلف الذى تأكله البهيمة والشراب الذى تد تشربه من الماء العذب والملح لبا حالصا سائغًا للشاربين؟ وجعل تعالى لعباده من ثمرات النخيل والأعناب منافع للعباد ومصالح من آنواع الرزق الحسن الذى يأكله العباد طريا ونضيجا وحاضرًا ومدخرا وطعامًا وشرابًا يتخذ من عصيرها ونبيذها ومن السكر الذى كان حلالاً قبل ذلك» م الله نسخ حل المسكرات وأعاض عنها بالطيبات من الأنبذة وأنواع الأشربة اللذيذة المباحة» ولهذا قال من قال: « سورة النحل الآیات: VY ۷۲ - ٦۸‏ المراد بالسكر هنا: الطعام والشراب اللذيذ» وهو أولى من القول الأول إن فى ذلك لآية قوم يعقلون 4 عن الله كمال اقتداره حيث أخرجها من أشجار شبيهة بالحطب فصارت ثمرة لذيذة وفاكهة طيبة وعلى شمول رحمته حيث عم بها عباده ويسرها لهم وأنه الإله المعبود وحده حيث إنه المنفرد بذلك. چ 2 e‏ ا 2 ۶ e‏ ت ور ر 6 2 م ایی ربک ل آل ای یی ی بال یو وین الجر وکا برشو لا م کی ین کل لمر فاننکی سب ريلك دل کچ من ونا مرا ِف الوم فيه شما الاس إن ف ذلك ل هلوم به کن 10 فى خلت هاه النحلة الصخيرة التى هداها الله هذه الهداية العجيبة ويسر لها المراعی ٠‏ ثم الرجوع إلى بيوتها أرضها ومراعيها فيه شفاء للناس من. أمراض عديدةء فهذا دليل على كمال عناية الله تعالى وتمام لطفه بعباده وأنه الذى لا ینبغی أن يحب غیره ویدعی سواه. اک لک لہ بوتکم وییک کی ب إل ارال اتشر لک کا بقار بق عار کیا ل آله یھ یی 69 که يخبر تعالى أنه الذى خلق العباد ونقلهم فى الخلقية طورا بعد طور ثم بعد أن يستكه لوا آجالهم يتوفاهم ومنهم من يعمره ٠‏ حتى يرد إلى أرذل الْعمر 4 أى: أخسه الذى يبلغ به الإنسان إلى ضعف القوى الظاهرة. والباطنة حتى العقل الذى هو جوهر الإنسان يزيد ضعقه حتى إنه ينسى ما كان يعلمه ويصير عقله كعقل الطفل ولهذا قال : بإ لکی لا يعم بعد عم شيعا إن اله عليم دير ) أى: قد أحاط علمه وقدرته بجميع الأشياء ومن ذلك ما ينقلِ به الآدمی من أطوار الخلقة خلقًا بعد خلق كما قال تعالى : وال الد خلقکم ن ضعف لم جعل من بعد نعف فو تم جعل من بعد فوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو الْعليم ادير 4 . ج ص 2ے انم لد . هم فهم 83 ول قصل بعک عل عض في اررق تا ات فيا رای رڏِهز عل اڪٽ فيه سء أفبنعَمَّةَ آله دوک 9 هذا من أدلة توحيده وقبح الشرك به یقول تعالی : کما أنکم مشترکون بانکم مخلوقون مرزوقون إلا آنه تعالى ظ فضل بعضكم على بعض فى الرزق) فجعل منكم أحرار) لهم مال وثروة ومنکم أرقاء لھم لا یملکون شیا من الدنيا فكما أن سادتهم الذين فضلهم الله عليهم بالرزق ليسوا ‏ برآذى رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سوآء ) ويرون هذا من الأمور الممتنعةء فكذلك من أشركتم بها مع الله فإنها عبيد ليس لها من الملك مثقال ذرة فکیف تجعلونها شرکاء لله تعالى؟! هل هذا إلا من أعظم الظلم والجحود لنعم الله؟!! ولهذا قال : ل أفبنعمة الله يجحدون) فلو أقروا بالنعمة ونسبوها إلى من أولاها لما أشركوا به أحدا. ہو واک جل کم من اشک اروا َر کم هَن وڪم بين مده ررکم َالِ بالطل ومون نعمت لله هم يحفرون € ٠‏ يخير تعالى عن م العظيسبة على عباده حيث جمل لهم أزواجا ليسكتوا ليها وجعل لهم من أرواجهم أولادا تقر بهم أعينهم ويخدمونهم ويقضون حوائجهم وينتفعون بهم من وجوه كثيرة ورزقهم من الطيمات من الماكل والمشارب والنعم الظاهرة التى لا يقدر العباد أن يحصوها أقبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفروت 4 أى: أيؤمنون بالباطل الذى لم يكن شيًا مذكورا ثم أوجده الله وليس له من وجوده سوى العدم فلا تخلق ولا ترزق ولا تدبر من الأمور شيئاء وهذا عام لكل ما عبد من دون الله فإنها باطلة فكيف يتخذها المشركون من دون الله؟ ل وبنعمت الله هم يكفرون 4 يجحدونها ويستعينون بها على معاضى الله والكفر به» هل هذا إلا من .أظلم الظلم وأفجر الفجور وأسفه السفه؟!!. ر“ > ص ےا ل - ويعن دون من دون آله ما ا 5 فلا نضردوا بوا لله أ اک ناروا کا تتا © ۵رت اه مک عا ناو ا قور عل کنو ون فة ي OD I‏ بل آ ڪرشم لا يمون( وسَرب اه ر 2 3 مٿد جلي اَدمُما اټ ڪم ل يقير ل کنو رفز ڪل ئ ترة تت ما بان بتر هل دسو مو ومن يمر لمل وهو عل ورل شير ي يخبر تعالى عن جهل المشركين وظلمهم أنهم يعبدون من دونه آلهة اتخذوها شركاء لله» والحال أنهم لا يملكون لهم رزقًا من السموات والأرض فلا ينزلون مطرا ولا رزقًا ولا ينبتون من نبات الأرض شينًا ولا يملكون مثقال ذرة فى السموات والأرض ولا يستطيعون لو أرادواء فإن غير المالك للشىء ربما كان له قوة واقتدار على ما ينقع من يتصل به» وهؤلاء لا يملکون ولا يقدرون» فهذه صفة آلهتهم»› كيف جعلوها مع الله وشبهوها بمالك الأرض والسموات الذى له الملك كله والحمد كله والقوة كلها؟!! ولهذا قال: طقلا تضربوا لله الأمنال 4 المتضمنة للتسوية بينه وبين خلقه إن الله يعلّم وأنعم لا تعلّمون ‏ فعلينا آن لا نقول عليه بلا علم وأن نسمع ما ضربه العليم من الأمثال فلهذا ضرب تعالى مثلين له ولمن يعبد من دونه: أحدهما: عبد مملوك أى: رقيق لا يملك نفسه ولا يملك من المال والدنيا شيئًاء والشانی: حر غنى قد ررقه الله منه رزقا حستًا من جميع أصناف المال وهو کریم محب للإحسان فهو ینفق منه سرا وجهراً هل یستوی هذا وذاك؟! لا یستویان مع آنهما مخلوقان وغير محال استواؤهماء فإذا كانا لا يسستويان فكيف يستوى المخلوق والعبد الذى ليس له مالك ولا قدرة ولا استطاعة بل هو فقير من جميع الوجوه بالرب المالك لجميع الممالك القادر على كل شىء؟ ٠‏ ولهذا حمد نقسه واختص بالحمد بانواعه فقال: الحمد لهي فكانه قيل: إذا كان الأمر كذلك قَلم سوى المشركون آلهتهم بالله؟ قال: بل أكَترهم لا يعمون) فلو علموا حقيقة حقيقة العلم لم يتجرءوا على الشرك العظيم؛ٍ والمثل الثانى مثل رجلین َحدهما اکم 4 لا یسمع ولا ينطق لا در عن شیء) لا قلیل ولا کثیر وهو کل على مولاهٌ) ای: بخدمه مولاء ولا يستطیع هو ان يخدم تسه فهو ناقص من کل وجه» هل پستوی هو ومن يام بالعدل وهو على صراط مستقيم فأقواله عدل وأفعاله مستقيمة مستقیمة» فکما آنهما لا یستویان فلا یستوی من عبد من دون الله وهو لا یقدر علی شیء من مصالحہ فلولا قیام اللہ بھا لم پستطع شیتًا متها ولا یکون کفوا ولا ندا لمن لا قول إلا الحق ولا يفعل إلا ما يحمد عليه. مو ووب الوت والارض وما أشر الك اة إلا كمع ابر أو هو أقرب إت آہ م ڪل یو قد © که آی : هو تعالی المنتفرد بغيب السموات والأرض فلا يعلم الخفايا والبواطن والأسرار إلا هو ومن ذلك علم الساعة فلا یدری أحد متی تأتی إلا الله فإذا جاءت وتجلت لم تكن إلا كلمح الْبَصر أو هو فرب 4 من ذلك فيقوم الناس من قبورهم إلى يوم بعثهم ونشورهم وتفوت الفرص لمن يريد الإمهال إن الله على كل شىء قدير ) فلا يستخرب على قدرته الشاملة إحياؤه الوت م ول نیمک بن ارو کیک لے کب مک کن الا انیا بل لا تسمی أعمالاً صالحة إلا بالإيمانء والإيمان مقتض لها فإنه : التصديق الجازم المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات› فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح ل فحييته حاة طي4 وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبهء ویرزقه الله رزقا حلالاً طيبّا من حيث لا يحتسب ولتجزيتهم 4 فى الآخرة أجرهم بحسن ما كاثوا يعو من إصناف اللذات مما لا عين رأت ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» فيؤتيه الله فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة. ہو ذا ت الان یڈ واو من الیطن اہر ا لھ کی کو سان عل ارت امنا وع دوز 23 بتو ڪون 9 لکا لطن عل اریت بسو لوم وال شم ہو یکر $ ای فإذا أردت القراءة لكاب اله الذى هو أشرف الكتب وأجلها وفيه صلاح القلوب والعلوم الكثيرة فإن فالطریق إلى السلامة من شره الالجاء ء إلى الله والاستعاذة من شره» فیقول القارئ «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؟ متدبرا لمعناها معتمدا بقلبه على الله فى صرفه عنه مجتهذا فى دفع وسواسه وأفكاره الرديئة مجتهدًا على السبب الاقوی فى دفعه وهو: التحلّى بحلية الإيمان والتوكلء فإن الشيطان لس له سلْطَان 4 أى : تسلط على لين آمنوا على رهم وحدهٍ لا شريك له ظ يتوکلون 4 فيدفع الله عن المؤمنين المتوكلين عليه شر الشيطان ولا يیقی له علیهم سبیل إنَما سلطانه 4 أی: تسلطه على الذین يتولونه 4 أى : يجعلونه لهم ولیاء وذلك بتخليهم عن ولاية الله ودخولهم فى طاعة الشيطان وانضمامهم لحزبه فهم الذين جعلوا له ولاية على أنقسهم فارهم إلى المعاصى أ وقادهم إلى النار ودا . وو ا 2ے ذ پالله ر 2 @ 3 لدا بدلا ٤ای‏ ڪات ٢او‏ واه أك يما يرف فالا اما ات مف بل ا کشر کد بعلمو ا > ےو وم قل زلم روح أَلْمَدْسِ من ریک بای لت آلزیتے اموا ودی وی نسلين 1 ©4 يذكر تعالى أن المكذبين بهذا القرآن يتتبعون ما يرونه حجة لهم» وهو: أن الله تعالى هو الحاكم الحكيم الذى یشرع الأحكام ویبدل حکمًا مکان آخر لحکمته ورحمته» فإذا رأوه كذلك قدحوا فى الرسول وما جاء به و [قالواإنْمًا أنت مفتر4 قال تعالى : بل رهم لایعلّمو۵) فهم جهال لا علم لهم پربهم ولا بشرعه ومن المعلوم أن قدح الجاهل بلا علم لا عبرة به فإن القدح ذ فى الشىء فرع عن العلم به وما يشنمل عليه مما يوجب المدح والقدح» ولهذا ذكر تعالى حكمته فى ذلك فقال: :3 نزله ررح القدس 4 وهو جبريل الرسول المقدس المنزه ٠‏ عن كل عيب وخحيانة وآفة لمن رَبك بالحق ‏ أى : نزوله من عند الله بالحق وهو مشتمل على الحق فى أخباره وأوامره ونواهیه فلا سبيل لأحد آن يقدح فيه قدحا صحیحا لاأنه إذا علم أنه الحق علم أن ما عارضه وناقضه باطل ل لیت این آمنوا ) عند نزول آیاته وتواردها علیهم وفنا بعد وقت فلا بزال الحق يصل إلى قلوبهم ٠١۹ - ۱۰۳ الآیات:‎ شيا فشيئًا حتى يكون إيمانهم أثبت من الجبال الرواسى» وأيضًا فإنهم يعلمون أنه الحق» وإذا شرع حكمًا من الحكام ثم نسخه علموا أنه أبدله بما هو مثله أو خير منه لهم وأن نسخه هو المناسب للحكمة الربانية والمناسبة العقلية وهدی وبشری للمسلمین أی: يهديهم إلى حقائق الأشياء ويبين لهم الحق من الباطل والهدى من الضلال ويبشرهم أن لهم آجراً حستًا ماكثين فيه أبداء وأيضًا فإنه كلما نزل شيئًا فشيتًا كان أعظم هداية وبشارة لهم مما لو أتاهم جملة واحدة وتفرق الفكر فيه بل ينزل الله حكمًا وبشارة أكثر فإذا فهموه وعقلوه وعرفوا المراد منه وترووا منه آنزل نظيره وهكذاء ولذلك بلغ الصحابة جم به مبلعًا عظيمًا وتغيرت أخلاقهم وطبائعهم وانتقلوا إلى أخلاق وعوائد أعمال فاقوا بها الأولين والآخرين وكان أعلى وأولى لمن بعدهم أن يتربوا بعلومه ويتخلقوا باخلاقه ویستضیئوا بنوره فى ظلمات الغى والجهالات ويجعلوه إمامهم فى جميع الحالات فبذلك تستقيم أمورهم الدينية والدنيوية. ره دو ره A3‏ 3ã ولقد نملم أتهم قولوت إنما بعلم بكر كاتف لدی يدوت إ اه َج ودا لسا کرٹ‎ ب © ب آل کد ٹز موت باکت الہ لادم اه وکر عَدَاب أي € افر الْكذِبَ‎ ا‎ يخبر تعالى عن قل" المشركين المكذبين لرسوله: «أنْهُم قولوت إِنْما يعلّمە4 هذا الكتاب الذى جاء به بشر4 وذلك البشر الذى يشيرون إليه أعجمى اللسان ظ هتا ) القرآن إلسان عربی مبين 4 هل القول ممکن؟ أو له حظ من الاحتمال؟ ولكن الكاذب يكذب ولا يفكر فيما يؤول إليه كذبه فيكون فى قوله من التناقض والفساد ما يوجب رده بمجرد تصوره إن اين لا يؤمنون بآيات الله الدالة دلالة صريحة على الحق المبين فیردونها ولا يقبلونهار }ل يديهم ال4 حیث جاء هم الهدی فردوه فعوقبوا بحرمانه وخذلان الله لم رهم فى الاخرة ظط عڌاب الیم ۵ إِنما يفتری الكذب ) | أى :إنما يصدر افتراء الكذب من الّذین لا ومون بآیات الله 4 کالمعاندین لرسوله من بعد ما جاءتهم الات وأرآیك هم الکاذیوذ ) آى: الكذب منحصر فيهم وعليه مر أولی بان يطلق من غیرهم» وأما محمد بل المؤمن بآيات الله الخاضع لربه فمحال آن يكذب على الله ويتقول عليه ما لم يقلء فأعداؤه رموه بالكذب الذى هو وصفهم فأظهر الله حزيهم وبين فضائحهم» فله تعالى الحمد. رار و من ڪقر ياه من مد يمَليدء إلَامَنْ ڪر وليه ْم ممن با لإیسن ولیکن من س بح باكر صدا r‏ اھر صب تت آل وھ عدا عَطِيۂ 6 © کیت انم سحب الحو الدنا على الخرة کے سے ی 2ر 2 ی € أوتہت لیت طبع اه َه على ويهر وستمهد وأبصرهة ويك هم السيوت ( لا جم نهر ف الخ هم الخی رزوت 13 يخبر تعالى عن شناعة جال من قر بال من ند اه يمانه) فعمى بعدما أبصر ورجع إلى الضلال بعدما اهتدی وشرح صدره بالكفر راضيًا به مطمشتا آن لهم الغضب الشديد من الرب الرحيم الذى إذا غضب لم يقم لخضبه شىء وغضب علیھم کل شیء وهم عذاب عظم ) آی : فى غاية الشدة مع آنه دائم بدا و ذلك بأنهم استَحبُوا الْحيَاة الدنيا على الآخرة) حیث ارتدوا على آدبارهم طمعًا فى شىء من حطام الدنيا ورغبة فيه وزاهدا فى خير الآخرة فلما اخحتاروا الكفر على الإيمان منعهم الله الهداية فلم يهدهم لأن الكفر وصفهم فطبع على قلوبهم فلا يدخلها خير وعلى سمعهم وعلى أبصارهم فلا ينفذ منها ما ينفعهم ويصل إلى قلوبهم» فشملتهم الخفلة وأحاط بهم الخذلان وخرموا رحمة الله التى وسعت كل شىء وذلك آنها أتتهم فردوها وعرضت عليهم فلم (۱) قیل» آی: «قول» ولو عبر بهذه لکان أحسن وأوضح للقارىء. سورة النحإ الآیات: ۱۱۰ - ۱۱۲۳ ۸1 يقبلوها ظ لا جرم نهم فى الآخرة هم الخاسرون 4 الذين خسروا أنفسهم وأموالهم وأهليهم يوم القيامة وفاتهم النعيم المقيم وحصلوا على العذاب الأليمء وهذا بخلاف من أكره على الكفر وأجبر عليه وقلبه مطمئن بالإيمان راغب فيه فانه لا حرج عليه ولا إثم ويجوز له النطق بكلمة الكفر عند الإكراه عليهاء > ودل ذلك على أن كلام المكره على الطلاق أو العتاق أو البيع أو الشراء أو سائر العقود آنه لا عبرة به ولا يترتب عليه حكم شرعى لأنه إذا لم يعاقب على كلمة الكفر إذا أكره عليها فغيرها من باب أولى وأحرى. َ4 و رص اک : رد صر مته 3 ثم ایک ریت لرذسے هارو وأمِن بعد ما نواڈ ثد هدو ا وصکبرا ارک ب مر بعَدِهَا عت و وو ےر یھ س ر و ےرا لخفور حم و بن سل تی کو کر یا سط تي عملت وهم لا يموت 4 أى: ثم إن ربك الذى ربى عباده المخلصين بلطفه وإحسانه لغقور رحيم لمن هاجر فى سسبيله وخلى دياره وأمواله طالب لمرضاة الله وفتنَ على دينه ليرجع إلى الكفر فثبت على الإيمان وتخلص ما معه من اليقين ثم جاهد أعداء الله ليدخلهم فى دين الله بلسانه ويده وصبر على هذه العبادات الشاقة على أكثر الناس فهذه أكبر الأسباب التى ينال بها أعظم العطايا وأفضل المواهب وهی مغفرة ة الله للذنوب صغارها وكبارها المتضمن ذلك زوال كل أمر مكروه ورحمته' العظيمة التى بها ضلحت أحوالهم واستقامت أمور دينهم ودئياهم فلهم الرحمة من الله فی یوم القیامة یوم تاتی کل تقس تجادل عن تُفسها ) کل یقول نفسی لا بهمه سوى نفسه ففي ذلك اليوم يفتقر العبد إلى حصول مثقال ذرة من الخير وتوف كل تفس ما عملت من خير وشر وهم لا يظلّمون ) فلا ا r‏ ا رس ص ص رن ر سر راس س 2و 2ک e‏ ر م ر وريه ڪات اة مطسيتَة ايها رذفها ردا من ل کان فڪفرت انم ا ادما لَه ال ار ا غوت لز وقد جاء هم رول نم کدبوه دهم لداب هم لوت ¢0 وهذه القرية هى : مكة المشرفة التى كانت آمنة مطمئنة لا هاج فيها أحد وتحترمها الجاهلية الها حتی إن أحدهم يجد فيها قاتل أبيه وأخيه فلا يهيجه' مع شدة الحمية فيهم والنعرة العربية فحصل فى مكة من الأمن التام ما لم يحصل لها فى سواها وكذلك الرزق الواسع كانت بلدة ليس فيها زرع ولا شجر لكن يسر الله لها الرزق باتيها من كل مكان» فجاءهم رسول منهم يعرفون أمانته وصدقه يدعوهم إلى أكمل الأمور وينهاهم عن الأمور السيثة فكذبوه وكفروا بنعمة الله عليهم فأذاقهم الله ضد ما كانوا فيه وألبسهم لباس الجوع الذى هو ضد الرغد والخوف الذى هو ضد الأمن وذلك بسبب صنيعهم وكفرهم وعدم شكرهم وما لمهم الله ولكن أنفسهم سرن گرا ئا رڪم اه کا ياراق ڪرو قت آم إن کشر لاه ميد ا إا حرم يڪم لَه لدم َم آالخارير ا اهل عبر اه , بی ن اشر ع جلع رلا عاو ذإ ت اله عمو 0 خلی» آی: ترك وطنه ومسقط رأسه وقصد أرضًا يتمكن فيها من إقامة شرائع دينه والدعوة إليه» والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر: مستظلا بحكم حاكم مسلم لا يقف عقبة فى سبيل الدعاة إلى الله . () ورحمته: معطوف على قوله «مخفرة الله» أى: ينال مغفرة الله ورحمته. . . إلخ. ٠‏ (۳) ل یهیجهء آی: لا یزعجه ولا یره () النعرة: بضم النون وفتح العين: بالكبر والخيلاء. اه. القاموس. ت SAY)‏ الآیات: ٠٠۱١ - ۱۱٤‏ الجزء الرابع عشر) ل 2 لذ رر 2 3 مص ر نے ل ولا ولوا ما تف اننم الک یت کل عل م س تا کے الکزب م ر دو م ر لن آلذین يفعرون عل لَه لذب لا لحرن( مح لیل م داب آم 2 رل ای اا عت ا سے ہیک ین قل وما کتک وککی کا اش شير © 4 يأمر تعالى عباده بأكل ما ررقهم الله من الحيوانات والحبوب والثمار وغيرها لإحَلالا طَيَبّا) أى: حالة كونها متصفة بهذين الوصفين بحيث لا تكون مما حرم الله أو أثرا من غصب ونحوه فتمتعوا بما خلق الله لكم من غير إسراف ولا َد لإ واشكروا نعمت الله بالاعتراف بها بالقلب والثناء على الله بها وصرفها فى طاعة الله إن کنتم إیاه تعبدوت 4 آی: إن كتتم مخلصين له العبادة فلا تشكروا إلا إياء ولا تنسوا المنعم إلَمَا حرم علَيْكّم ي الأشياء المضرة تنزيها لکم» ومن ذلك: (الميتة 4 ویدخل فی ذلك کل ما کان موته على غير ذکا:“ مشروعة ويستشنى منه ميتة الجراد والسمك لرالدم) المسفوح وآما ما بیقی فی العروق واللحم فلا يضر ولحم الخنزير 4 لقذارته وخبثه وذلك شامل للحمه وشحمه وجميع أجزائه وما اهل لغير الله به 4 کالذی یذبح للأصنام والقبور ونحوها لأنه مقصود به الشرك فمن اضْطرٌ إلى شىء من المحرمات ‏ بأن حملته الضرورة وخاف إن لم يأكل آن يهلك فلا جناح عليه إذا کان غير باغ ولا عاد آی: إذا لم يرد أكل المحرم وهو غير مضطر ولا متعد الحلال إلى الحرام أو متجاوز لما راد على قدر الضرورةء فهذا الذى" حرمه الله من المباحات ولا قروا لما صف الست اکب هذا لال رحق حرام آی: لا تحرموا وتحللوا من تلقاء أنفسكم كذبًا وافتراء على الله وقول عليه لتفتروا على الله الكذدب إن الذين يترون عى الله اذب لا يفلحوةً ) لا فى الدنيا ولا فى الاخرة ولا بد آن یظهر الله خزيهم وإن تمتعوا فى الدنيا فإنه ماع فيل ) ومصيرهم إلى النار « ولهم عذاب اليم 4 فالله تعالى ما حرم علينا إلا الخبيثات تفضلاً منه وصيانة عن كل مستقذرء وأما الذين هادوا فحرم الله عليهم طيبات أحلت لهم بسبب بسبب ظلمهم عقوبة لهم كما قصه فى سورة الأنعام فى قوله: على الّذین هادوا رمتا كل ذی ظفرٍ ومن ار اقم حرا عليهم شَحومَهما لما حملت هَهُورهمً أو واي أ م اخلط بطم ذلك جريَاهُم بهم وإ لصادفون 4 ر إن ریت لدت عيلوا السو جه ثم تابون بعد ذلك وأضلحوا َك من رما ند ك © 4 وهذا حض منه لغباده على التوبة ودعوة لهم إلى الإنابةء فأخبر أن من عمل سوءا بجهالة بعاقبة ما تجنى عليه ولو كان متعمدا للذنب فإنه لا بد آن ينقص ما فى قلبه من العلم وقت مقارفة الذنب» فإذا تاب وأصلح بأن ترك الذنب وندم عليه وأصلح أعماله فإن الله يغفر له ويرحمه ويتقبل توبته ویعیده إلى حالته الأولى أو أعلى منها. (1) ذكاة بالذالء أى: الذبح بالشرعى ولا يتحقق الذبح الشرعى إلا بقطع الودجين وهما: : العرقان الموجودان على يمين العثتق وعلى يساره. (۲) فى الأصل المطبوع «والدم المسفوح» وهو خطا واضح؛ ولم يقل أحد إن الام المسفوح حلال آبدا بل هو محرم بنص القرآن القائل فلل اج فى ما أوحى إلى محرّما على طَاعمٍ يطعم إلا أن يكُون ميتة أو دما مُسفوحا الحم ختزير ) الآية والدم الحلال أكله هو الكبد والطحالء ٠‏ كما قال النبى م «أخلت لكم ميتتان ودمان» السمك والجراد والكبد والطحال» فالعبارة كما ترى قلقة وأمارات التحريف من الناسخ ظاهرة. ` (۳) قوله: «فهذا الذى حرمه الله .. إلخ» خطا واضح والصواب «فهذا الذى أباحه الله من المحرمات». () الذين هادواء أى: اليهود. ٠١١ - ٠۲۰ الآیات:‎ ت ر ص ےک ت A”‏ 0 فان سے و ر 1 م إن ھی کات أ یکا کے نیما وار یك من امش E‏ اڪ سيه اجه ودنه إل صر e e 2 سم ل اة ف نيا ته ر ف رة شري 9 م اوا َك أن تي مله هيم بخبر تعالی عما فضل به خلیله عليه الصلاة والسلام وخصه به من الفضاتل العالية والمناقب الكاملة فقال : إن إبراهیم کان ام 4 آى: إمامًا جامعًا لخصال الخير هادا مهتديًا ل قانتا لله 4 آُی : مدیمًا لطاعة ربه ‏ مخلصًا له الدين حتفا ) مقبلاً على الله بالمحبة والإنابة والعبودية معرضًا عمن سواء ولم يك من المشركين ) فى قوله وعمله وجميع أحواله لنه إمام الموحدين الحنفاء شاکرا لأنعمه أى آتاه الله فى الدنيا حسنة وأنعم عليه بنعم ظاهرة وباطنة فقام بشکرها» فكان نتيجة هذه الخصال الفاضلة آن فٍاجتباه ‏ ربه واختصه بخلته وجعله من صفوة خلقه وخیار عباده المقربين .« وهداه إلى صراط مستقيم» فى علمه وعمله قعل ) بالحق وآثره على غیره ( وآتیناه فى الدليا حستة) رقا واسعًا وزوجة حناء وذرية صالحين واخلاقا مرضية < وله فى الآخرة لمن الصالحين ) اين لهم التارل العاية وارب مثيم من ال تعالی› ومن أعظم فضائله أن الله أوجى لسيد الخلق وأكملهم 3 إا حي آل ل ایب نکا ٤‏ ون ريك يكر بيهم يوم اة اکا نه ترش 0( يقول تعالى : لإلَمَا جعل السَّبّْت ) آى: فرضتًا على الذين اختلفوا فيه 4 حين»خللوا عن يوم الجمعة وهم اليهود فصار اختلافهم سيا لان يجب عليهم في السبت احترامه وتعظيمه وإلا فالفضيلة الحقيقية ليوم الجمعة الذى هدي الله هذه الأمة ايه إن رك ليحكم هم يرم اليأمة فيم كانوا في ختاوة ) فيسين لهم المحق من المبطل والمستحق للثواب ممن استحق العذاب. 3 دم إل سيل َك باليكمة رة السا ددهم الى هى اخسن إل رک و عر ین مل عن سبلو خو آعم مهسي © که آی: لیکن دعاۉك للخلق مسلمهم وكافرهم إلى سبيل ربك المستقيم المشتمل على العلم النافع والعمل الصالح ظبالحكمة) أى: كل أحد على حسب حالله وفهمه وقبوله وانقياده ومن الحكمة الدعوة بالعلم لا بالجهل ولبدأة بالأهم فالأهم وبالأقرب إلى الأذهان والفهم وبما يكون قبوله أتم وبالرفق واللين» فإن انقاد بالحكمة وإلا فينتقل معه إلى الدعوة بالموعظة الحسنة وهو الأمر والنهى المقرون بالترغيب والترهيب» إما بما تشتمل عليه الأوامر من المصالح وتعدادها والنواهى من المضار وتعدادهاء .وإما بذكر إكرام من قام بذين الله وإهانة من لم يقم به وإما بذكر ما أغد الله للطائعين من الثواب العاجل والآجل وما أعد للحاصين من العقاب العاجل والآجل» فإن کان المدعو یری آن ما هو عليه حق أو كان داعيه إلى الباطل فيجادل بالتى هى أحسن وهی الطرق التى تكون أدعى لاستجابته عقلاً ونقلاً من ذلك الاحتجاج عليه بالأدلة التى كان يعتقدها فإنه أقرب إلى حصول المقصود وأن لا تؤدى المجادلة إلى خصام أو مشاتمة تذهب بمقصودها ولا تحصل الفائدة منها بل يكون القصد منها هداية الخلق إلى الحق لا المغالبة ونحوهاء وقوله: إن رك هو اعلَم بمن صل عن سبيله ‏ أی: أعلم بالسبب الذى آداه إلى الضلال أعماله ویعلم المترتبة على ضلالته وسيجازيه عليها [ وهو اعم بالمهتدين 4 علم نهم يصلحون للهداية فهداهم ثم من عليهم فاجتباهم . (۱) كذا فى الأصل ولعل الصواب «فعمل؛ والله أعلم. Af‏ الآیات: ٠۱۲۸ - ۱۲١‏ الجرء الخامس عشر r و‎ e‏ ون اقم فاقوا ل ما عوقم بو لین صبرم لهو س ع لاکریت a‏ ا بر وما صبر له الو وک شرق ابی دلا تک ف د بق سا مت 9 لنش @ 4 يقول تعالى مبيحا للعدل را لشت رل إن عاقبتم) من أساء إليكم بالقول والفعل فعاقبوا يمل ما عوقبتم به من غير زيادة منكم على ما أجراه معكم وآئن صبرتم عن المعاقبة وعفوتم عن جرمهم ظ لهو خير للصابرين) من الاستيفاء ء وما عند الله خير لكم وأحسن عاقبة قبة كما قال تعالى: فمن عقا وأصلح فأجره على الله : ثم أمر رسوله بالصبر على دعوة الخلق إلى الله والاستعانة بالله على ذلك وعدم الاتكال على النفس فقال: لوأصبر وما صبرك إل بال هو الذى يمينك عليه ويشيك ولا تحزن علْيهم) إذا دعوتهم فلم تر منهم قبولا لدعوتك فإن الحزن لا يجدى عليك شيا ولا تك فى ضيق) آى: شدة وحرج مما يمكرون) فإن مكرهم عائد إليهم وأنت من المتقين المحسنين»› والله مع المتقين المحسنين بعونه وتوفيقه وتسديده وهم الذين اتقوا الكفر والمعاصى وأحسنوا فى عبادة الله بان عبدوا الله کآنهم یرونه فان لم یکونوا یرونه فانه یراهم» والإحسان إلى الخلق ببذل النفع لهم من كل وجهء نسأل الله أن يجعلنا من المتقين المحسنين . ثم تير سورة انحل - ونه الحمد والمتة >0 کپ ا mm ۱‏ 1 الکڑّے آل pa‏ م م e 0 erd‏ رر و 3 شح لدی ا ی رار إل مسجد الما ازى ركا حولم ليريم من اا خر لتوئ اميد © ينزه تعالى نفسه المقدسة ويعظمها لان له الاقعال العظيمة والمثن الجسيمة التی من جماتها آنه # اسسرى بعبده ) ورسوله محمد ل ليلا من المسجد الحرام 4 الذى هو أجل المساجد على الإطلاق إلى المسجد الأقفصا) الذى هو من المساجد الفاضلة وهو محل الأنبياءء اسر به فی ليلة واحدة إلى مسافة بعيدة جلا ورجع فی ليلتهء» وراه الله من آیاته ما ازداد به هدی وبصیرة وثباًا وفرقاتًاء وهذا من اعتنائه تجالی به ولطفه حیث یسره للیسری فی جمیع أموره وخوله نعمًا فاق بها الأولین دال رین وظاهر الآية أن الإسراء كان فى أول الليل وأنه من نفس المسجد الحرام» لكن ثبت فى الصحيح أنه اُسری به من بیت آم هانئ» فعلی هذا تکون الفضيلة فى المسجد الحرام لسائر الحرم» فكله تضاعف فيه العبادة كتضاعفها فى نفس المسجد» وأن الإسراء بروحه وجسده معاء وإلا لم يكن فى ذلك آية كبرى ومنقبة عظيمةء وقد تكائرت الأحاديث الفابتة عن النبى ا فى الإسراء وذكر تفاصيل ما رأى أنه أسرى به إلى بيت المقدس ثم عرج به من هناك إلى السموات حتى وصل إلى ما فوق السموات العلى ورأى الجنة والنار والأنبياء على مراتبهم وفرض عليه الصلوات خمسين ثم ما زال يراجع ربه بإشارة موسى الكليم حتى صارت خحمسسًا فى الفعل وخمسين فى الأجر والشواب» وحاز من المفاخر تلك الليلة هو وأمته ما لا يعلم مقداره إلا الله عز وجلء وذکره هنا وفی مقام الإنزال للقرآن ومقام التحدى بصفة العبودية لأنه نال هذه المقامات الكبار بتكميله لعبودية ربهء وقوله: اذى بارکتا حول 4 أٰی: بكثرة الأشجار والأنهار والخصب الدائم» ومن بركته تفضيله على غيره من المساجد سوى المسجد الحرام ومسجد المدينة» وآنه يطلب شد الرحل إليه للعبادة والصلاة فيه وأن الله اخحتصه محلا لكثير من آنبيائه وأصفيائه . سورة الإسراء الآیات: ۲ - ۸ Ao‏ 3% اا س الكت وجَعَانةٌ عله هکی ل إترویل آذ دوا من ونی و 4 6 رَه من e‏ ر ي 4 َا مع چ ِنَم کا (E‏ 0 قَصَسَا إ ا 2 دا ا ر ا او کے 2 ٣‏ ا س ص علا ڪبدا َد و اولي باس سید ماسو جل لار وات ص عدو رات سے ‌ f‏ ےھ f22‏ 2 ھر ا ا وعدا مقعولا ن ر د لک اڪ 4 f KE‏ ل وات و كر قا ق ِن ےر احسنثم أحسنشم لأ سک و ا ا ر وا وجوم م وليت خلا الست ء۶ أول مرو ول ا 6 2e2‏ ر لوه ا شیا ما علو ّي û f‏ ی یک اک ا ق ر س رت ص ص سے کے ن م م رھ بلک عیب 10 کثیرا ما يقرن الباری بين نبوة محمد ميم ونبوة موسی عام وبين کتابیهما وشریعتیهما لآن کتابيهما أفضل الكتب وشريعتيهما أكمل الشرائع ونبوتي تيهما أعلى النبوات وأتباعهما أكثر المؤمنين» ولهذا قال هنا: ل واتینا موسى اتاب الذى هو اتوراة وجعلاه هد لى إسرآيل) بيتدون به فى طلمات الجهل إلى العلم بالحق طاَلا تخذوا من دونی ركيلاً) أى: وقلتا لهم ذلك وانزلنا إليهم الكتاب الذلك ليعبدوا الله وحده وينيبوا إليه ویتخذوه وحدہ وکیلاً ومدہرا لهم فی آمر دینهم ودنیاهم ولا يتعلقوا بخیره من المخلوقين الذين لا يملكون شیاولا ینفعونهم بشیء « ذریة من حملا مع نوج4 أى: يا ذرية من مننا عليهم وحملناهم مع نوح انه کان عدا شکورا ) ففیه التنویه بالثناء على نوح عليه السلام بقيامه بشكر الله واتصافه بذلك والحث لذريته أن يقتدوا به فی شکره ویتابعوه عليه وأن يتذاكروا نعمة الله عليهم إذ أبقاهم واستخلفهم فى الأرض وأغرق غيرهم «أوقضينا إلى بنی إسرائیل 4 أى: تقدمنا وعهدنا إليهم 'وآأخبرناهم فى كتابهم أنهم لا بد أن يقع منهم إفساد فى الأرض مرتين يعمل المعاصى والبطر لنعم الله والعلو فى الأرض والتكبر فيها وأنه إذا وقع واحدة منهما سلط الله عليهم الأعداء واتقم متهم ورل تحذير لهم وإنذار لعلهم يرجعون فيتذكرون ا[ فإذا جاء وعد أولاهما) أى: أولى المرتين اللتينٍ يفسدون فيهماء أى: إذا وقع منهم الفساد لإ بعضا علّيكم ‏ بعنًا قدريًا وسلطنا علیکم تسلیطًا کونیا جزائیا بادا ا وی بأ شدید 4 آی: ذوى شجاعة وعدد وعدة فنصرهم الله عليكم فقتلوكم وسبوا أولادكم ونهبوا أموالكم لإ فجاسوا خلال الديار 4 وهتکوا الدور ودخلوا المسجد الحرام وأفسدوه ظ وکان وعدا مفعولاً 4 لا بد من وقوعه موجود سيد متهم يحتاف المفرون فى تعن موا المسلطين إلا نهم اتفقوا على أنهم قوم كفار إما من أهل العراق أو الجزيرة أو غيرها سلطهم الله على بنى إسرائيل لما كثرت فيهم المعاصى وتركوا كثيراً من شريعتهم وطغوا في الأرض ثم رددتا كم الكَرَة علَيهم 4 أى: على هؤلاء الذين سلطوا علیکم فاجلیتموهم من دیارکم. ظ وأمددناکم بأموال وبنین 4 آی: أكثرنا أرزاقكم وكثرناكم وقويناكم عليهم [ وجعلناكم أكثر تفيرا) منهم وذلك بسب إحسانكم :وخضوغگم لله إن حسم أحسنتم لأنفسكم لان النفع غائد إليكم حتى فى الدنيا كما شاهدتم من انتصاركم على أعدائكم وإ ن ساتم لها 4 أى: فلأنفسكم يعود الضرر كما أراكم الله من تسليط الأعداء طفإذا جاء وعد الآخرة 4 أى :المرة الأخرى التى تفسدون فيها فى الأرض سلطنا عليكم الأعداء [ لسوءوا وجوهکم 4 بانتصارهم عليكم وسبيكم ظ وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مَرةٍ#والمراد بالمسجد مسجد بيت المقدس ل ويروا آی: يخربوا ویدمروا ما علوا) عليه تنبیرا) فیخربوا بیوتکم ومساجدکم وحرٹګم إعسیٰ ریکم أن برحمکم) فی دیل( لكم الكرة عليهم» فرحمهم وجعل لهم الدولة وتوعدهم على المعاصى ٠‏ فقال :وان عدم إلى الإفساد فى الأرض إعدتا إلى عقوبتکم» فعادوا لذلك فسلط الله عليهم رسوله محمدا ی فانتقم الله به منهم» فهذا جزاء الدنيا وما عند الله من النكال أعظم وأشنع ولهذا قال : لوجعلا ) فیدیل لکم» أى: ينصركم عليهم. ٠١ - ٩ الآیات:‎ ا جهنم للکافرین حصیرا) يصلونها ويلازمونها لا يخرجون منها أبداء وفى هذه الآيات التحذير لهذه الأمة من العمل بالمعاصى لشلا يصيبهم ما أصاب بنى إسرائيل ء› فسنة الله واحدة لا تبدل ولا تغير»ء ومن نظر إلى تسليط الكفرة والظلمة على المسلمين عرف أن ذلك من أجل ذنوبهم عقوبة لهم وأنهم إذا آقاموا کتاب الله وسنة رسوله مكن لهم فى الأرض ونصرهم على أعدائهم. إن دا لفرت یہی لی ہے اف ویر المزمی اماو سحت اذم ل ی ف ایی ا ومون پالأخرة عد ی عَدَا) پا . 5 ٠‏ یخبر تعالی عن شرف القرآن وجلالته وانه ( یهدی للُتی هی أفوم 4 آی: أعدل وآعلى من العقائد والأعمال والأخلاق فمن .اهتدى بما يدعو إليه القرآن كان أكمل الناس وأقومهم وأهداهم فى جميع الأمور ويبشر المؤمنين اين يعون الصالحات) , من الواجبات والسنن أن هم أجرا كبيرا) أعده الله لهم فی دار کرامته لا یعلم وصفه إلا هو وأ لذين لا يمون بالآخرة أعتدةا لهم عذابا ليما ) فالقرآن مشتمل على البشارة والنذارة وذكر الأسباب التى تنال بها البشارة وهو اللإيمان والعمل الصالح والتی ت تستحق بها النذارة وهو ضد ذلك. یالوک اکر خنز لتر د اجنو ن 4 ۰ وهذا من جهل الإنسان وعجلته حیث يدعو على نفسه وآولاده بالشر عند الغضب ویبادر بذلك الدعاء كما یبادر بالدعاء فی الخير ولكن الله - من لطفه يستجیب له فی الخیر ولا یستجیب له بالشر ولو يع جل الله لاس الشر استعجالهم بالخير لقضى لهم أجلهم ) ردص 4 ت Ga le‏ ررد ر ام دیص ر رک ر 5 $ وحعلا آل ولتار ءایثونِ ونا اة ة أل رمات ءابة الار تی يعوا َل م م من ريك ۰ ولع لموأ ى کد الین والمساب وکل شی شىو یو انه فیک 0 4 یقول تعالی : وجعلنا اليل والنهار آيتين 4 أى: دالتين على كمال قدرة الله وسعة رحمته وأنم الذی لا تنبغی العبادة إلا له فإ قمحوتاآية اليل آى: جعلناه مظلمًا للسكون فيه والراحة « وجعلتا آية النهار مبصرة) أى: مضيئة لنبتغوا فضلا من ربكم ) فی معایشکم وصنائعكم وتجاراتكم وأسفاركم وع لموا) بتوالی الليل والنهار واختلاف القمر لإعدد السنين والْحسًاب ‏ فتبنون عليها ما تشاءون من مصالحكم وکل شىء فصلتاه تفصيلاً) آی: ينا الآيات وصرفناء لميز الاشياء ويضبين الحق من الباطل كما قال تعالى: ما فرطنا فى الكتاب من شىغ4. ` ل غا بک اک کی د غ تتن م تیعر سیک کاش ن ۰ ق 0 وهذا إخبار عن کمال عدله آن کل إنسان یلزمه طائره فی عنقه أی: ما عمل من خير وشر بجعله اله ملارتا له لا یتعذاه إلى غیره فلا یحاسب بعمل غیره ولا یحاسب غیره بعمله « وخر لَه بوم الْقيامة كتابا يلاه منشورا ) فيه عمله من الخير والشر حاضرا صغيره وكبيره ويقال له: اقرا كتابك كَقى بنفسك اليوم علْيك حسيبا) وهذا من أعظم الحدل والأنصاف أن يقال للغبد: خاسب نفسك ليعرف ما عليه من الحق الموجب للعقاب. 4 ی و ae‏ من اتکی تا ہیی لتقيو وسن صل إا یول علا ولا رد وازدة ودد أخر گاشئزی ی ننڪ ن @ 4 سورة الإسراء الآیات : ٠١‏ ۔ ۲۲ AV‏ أى: هداية كل أحد وضلاله لنفسه ولا يحمل أحد ذنب أحد ولا يدفع عنه مثقال ذرة من الشرء والله تعالی أعدل العادلين لا يعذب أحدا حتى تقوم عليه الحجة بالرسالة ثم يعاند الحجةء وأما من انقاد للحجة أو لم تبلغه حجة الله تعالى فإن الله تعالى لا يعذبه» استدل بهذه الآية على أن أهل الفترات وأطفال المشركين لا يعذبهم الله حتى يبعث إليهم رسولا لأنه منزه عن الظلم . ولا ردا آن تیت رة مر مرا سمو وا هس ليها اقول مرها تيب 9 سے چ سے رش 0 و اکتا مت لفون من بعد وج وگن ريك پڈوب عبارو جیا ہیا 4 يخبر تعالى أنه إذا أراد أن يهلك قرية من القرى الظالمة ويستأصلها بالعذاب أمر مترفيها أمراً قدريا ففسقوا فيها واشتد طغيانهم ظ فحق عليها إلقول ) أى: كلمة العذاب التى لا مرد لها ل فدمرناها تدميرا©) وهؤلاء أمم كثيرة آبادهم الله بالعذاب من بعد قوم نوح كعاد وثمود وقوم لوط وغيرهم من عاقبهم الله لما كثر بغيهم واشتد كفرهم زل اله بم عقاب العظیم لوقن پوك پوب ادم خیرا عبرا فلا یخافون مت لتا راه يعاقبهم على ما م و رو re‏ ام 2 سرا و م ٤‏ ت مور کي م TOS‏ کن کان ر الساچة عجاتا او وھا ما ئا لسن رید ر ماتا آم ج جه يللها مذموما مَذحورا ومن و ےو و .۰ a‏ کا رور رو ود ى سے أراد آلألخْرَةَ وسي ها سعيها وهو مون د ايک ڪان سير ھر کر 9 لا کک نید تولا هكَۇلاء مِنْ رص سے رر صگ سے 2و ر e‏ 7 سے ي ت ص رتت رک ورور عطل ریک وما کان عطاء رلت سحظورا 6 از کت کک لتا بعصم عل بع لاخر أ کر درت اتيك ©4 بخبر تعالی ن م كان بريد العاجتة ‏ اى: الدنيا المنقضية الزائلة فعمل لها وسعى ونسى المبتدأ أو المنتهی أن الله يعجل له من حطامها ومتاعها ما یشاءٌه ویریده مما كتب الله له فى اللوح المحفوظ ولكنه متاع غير نافع ولا دائم له» ثم يجعل له فی الآحرة جهنم يصلاها ) آی: يباشر عذابها ل نوما مورا اى فی حالة الخزى والفضيحة والذم من الله ومن خلقه والبعد عن رحمة الله فيجمع له العذاب والفضيحة «[ ومن اراد الآخرة4 فرضيها وآثرها على الدنيا [ وسعى لها سعيها 4 الذى دعت إليه الكتب السماوية والآثار النبوية فعمل بذلك على قدر إمکانه وهو مؤمن 4 بالله وملائکته وکتبه ورسله والیوم الآخر اولك کان سعیهم مشکورا 4 أی : بولا می مدخرا لهم جرهم وثوابهم عند ربهم ومع هذا فلا یقوتهم تصییهم سن الدتیا فکلا مده اله منها لانه عطاؤه وإحسانه وما كان عَطّاء ربك محقورا ) آى: ممنوعا من أحد بل جميع الخلق راتعون بفضله وإحسانه انظ كيف فطلا بعضهم على بعض) فى الدنيا بسعة الأرزاق وقلتها واليسر والعسر والعلم والجهل والعقلٍ والسفه وغير ذلك من الآمور التى فضل الله الغباد بعضهم على بعض بها « رلَلآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا ) فلا نسبة لنعيم الدنيا ولذاتها إلى الآخرة بوجه من الوجوه فكم بين من هو فى الغرف العاليات واللذات المتنوعات والسرور والخيرات والأفراح ممن هو يتقلب فى الجحيم ویعذب بالعذاب الاليم وقد حل عليه سخط الربه الرجيم وكل من الدارين بين أهلها من التفاوت ما لا يمكن أحداً عده. حمل 2 ر 2e‏ £ لاضَعَلّ مم آله انها ءاخر فدقعد مدموا عدوا € أُی: لا تعتقد أن أحدا من المخلوقين يستحق شينًا من العبادة ولا تشرك بالله أحدا منهم فإن ذلك داع للذم المذمومة والأوصاف المقبوحة ما كان به متعاطيه أشنع الخلق وصمًا وأقبحهم نعتًا وله من الخذلان فى أمر دينه ودنیاه بحسب ما ترکه من التعلق بربه فمن تعلق بغيره فهو مخذول قد وكل إلى من تعلق به ولا أحد من الخلق ِ e الآیات: ۲۳ - ۳۰ ينفع أحدا إلا بإذن الله كما آن من جعل مع الله إلا آخر له الذم والخذلان» فمن وحده وأخلص دينه لله وتعلق به دون غیره فانه محرد معان فی جمیع آحواله. کہ روسو کے و ر ر Glo‏ او چ وقتی رن ا أا تعبدوا إل إياه وبالولدين لسا إا بل عند أل بر أحدهما أو اهما لا نَمل ما أي ول رهما وف لهسا ل ريا © یت ی کا ول َب انما ران سنا 9 ڳه لما نهى تعالى عن .الشرك به أمر بالتوحيد فقال: وقضی ربك ) قضاء دینيا وأمرا شرعيا طالاً تعبدرا4 أحدا من أهل الأرض والسموات والأحياء والأموات إلا إيُاه) لأنه الواحد الأحد الفرد الصمد الذى له كل صفة كمال وله من كل صفة أعظمها على وجه لا يشبهه أحد من خلقه وهو المنعم بالنعم الظاهرة والباطنة الدافع لجميع النقم الخالق الرزاق المدبر لجميع الأمور فهو المتفرد بذلك كله وغيره ليس له من ذلك شىء» ثم ذكر بعد حقه القيام بحق الوالدين فقال: ظ وبالوالدين إحسانا) أى: أحسنوا إليهما بجميع وجوه الإحسان القولى والفعلى لانهما سبب وجود العبد ولهما من المحبة للولد والإحسان إليه والقرب ما يقتضى تأكد الحق ووجوب البر «إما يبلن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما) أی: إذا وصلا إلى هذه السن الذى تضعف فيه قواهما ويحتاجان من اللطف والإحسان ما هو معروف فلا تقل لما أف وهذا أدنی مراتب الاذی نبه به على ما سواه والمعنى لا تؤذهما أدنى أذية ولا تنهرهمًا ‏ آى: لا تزجرھما وتتکلم کلامًا خشتًا ج وفل لما قَوْلا ریما 4 بلفظ بحبانه وتأدب وتلطف معهما بکلام لین حسن لذ على قلوبهما وتطمئن به نفوسهما وذلك يختلف باختلاف الأحوال والعوائد والأزمان «واخفض لَهما جتاح الذل من الرْحمَة) أى : تواضع لهما ذلا لهما ورحمة واحتسابا للأجر لا لاجل الخوف منهما أو الرجاء لما لهما ونحو ذلك من المقاصد التى لا يؤجر عليها العبد لوقل رب ارْحَمهمًا 4 ى: ادع لهما بالرحمة أحياء وأموانًا جزاء على تربيتهما إياك صغيرا وفهم من هذا أنه كلما ازدادت التربية ازداد الحق ركذلك من ترلى ترية الإنسان فى دينه ودنياء تربية صالحة غير الأبوين فإن له على من رباه حق التربية. 3 بک اع بنا ف وسک را موی و اریت عفورا © إلى لرک وما فيها من الخير رار إن کرای بان تکون اراتم ومقاصدکم اة علي مرضاة الله ورغبتكم فيما يقربكم إليه وليس فى قلوبكم إرادات مستقرة ة لغیر الله فاه کان للأرًابین ‏ آى : الرجاعين إليه فى جميع الأوقات إغفورا 4 فمن اطلع الله على قلبه وعلم أنه ليس فيه إلا الإنابة إليه ومحبته ومحبة ما يقرب إليه فإنه وإن جرى منه فى بعض الأرقات ما هو مقضى الطبائع البشسرية فإن الله يعفو عته ويغقر له الأمور العارضة غير المستقرة: 3 وات دا آلو حم التب کین وسيل ول رر ا © لن لذت کارا خو الین ان ےو رە ی ا ا ليطن ریو فور 0 رار س یک روو رواش لو وا 0 ولا تحمل يد LST‏ رار ا رت ووو و م ٠‏ م 0 إن ربك يبط آلرزف لمن ياء ودر لم کان میاوو یا 1 یقول تعالی: ورات ذا شرن حف من البر والإكرام الواجب والمسنون وذلك الحق يتفاوت بتفاوت الاحوال والاقارب والحاجة وعدمها والارمنة «والسكين ) إت حقه من الزكاة ومن غيرها لتزول مسکتته [ وابن السّبيل وهو: نريب القع به عن بلده بإولا تبر ليرا يعلى الجن من الال على وجه لا ملم المعطى ولا يكون زائدًا على المقدار اللائ فإن ذلك تبذير قد نهى الله عنه وأخبر: إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ) لان الشيطان لا يدعو إلا إلى كل خصلة ذميمة فيدعو الإنسان إلى البخل والإمساك فإذا عصاء دعاه إلى الإسراف والتمدير, والله تعالى إنما يأمر بأعدل الأمور وأقسطها ویمدح عليه کما قوله عن عاد الرجمن الأبرار ط والّذین إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك وما وقال هنا : ل ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ) كناية عن شدة الإمساك والبخل ولا تْسطها كل الط ) فتنفتق فيما لا ينبغى وزيادة على ما ينبغى لإ فتقعد 4 إن فعلت ذلك «ملوما) أى: تلام على ما فعلت محسورا) أی: حاسر اليد فارغها فلا بقى ما فى يدك من المال ولا خلفه ماح وثناء وهذا الأمر بإيتاء ذى القربى مع القدرة والغنىء فأما مع العدم أو تعسر النفقة الحاضرة فأمر تعالی أن پردوا ردا جمیلً فقال: وام تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها ) أى: تعرضن عن إعطائهم إلى وقت آخر ترجو فيه من الله تيسير الأمر ([فقل لهم فقولا مَيْسورا) أى: لطيفًا برفق ووعد بالجميل عند سنوع الفرصة واعتذار بعدم الإمكان فى الوقت الحاضر لينقلبوا عنك مطمئنة خواطرهم كما قال تعالى: [قول معروف ومغفرة حير من صدقة يبعا أذى وهذا أيضنًا من لطف الله تعالى بالعباد أمرهم بانتظار الرحمة والرزق منه لأن انتظار ذلك عبادة»ء وكذلك وعلهم بالصدقة والمعروف عند التيسر عبادة حاضرة لأن الهم بقعل الحسنة حسنة ولهذا ينبخى للإنسان أن يفعل ما يقدر عليه من الخير وينوى فعل ما لم يقدر عليه ليثاب على ذلك ولعل الله ييسر E HEN‏ إن ربك سط الرزق لمن يشاء 4 من عباده [ويقدر) أى: یضیقه على من يشاء حكمة منه بإ انه کان بعباده خبیرا بصیرا 4 فیجزیهم على ما یعلمه صالحًا لهم ویدبرهم بلطفه وکرمه. ہل کک اگ کی رتو تنک روز اکت سەن کی @ 4 وهذا من رحمته بعباده حیث کان أرحم بهم من والدیهم» فنهى الوالدين أن يقتلوا أولادهم خوقًا من الفقر والإأملاق وتكفل برزق الجميع› وأخحبر أن قتلهم کان خطتًا كبيراً أى من أعظم كبائر الذنوب لزوال الرحمة من القلب والعقوق العظيم والتجرؤ على قتل الأطفال الذين لم يجر منهم ذنب ولا معصية. ولا کفرا الز إن دجت ساس €9 4 النهى عن قربان الزنى آبلغ من النهى عن مجرد فعله لأن ذلك يشمل النهى عن جميع مقدماته ودواعيه فإن «من حام حول الحمى يوشك ا خحصوصا هذا الأمر الذى فى كثير من النفوس أقوى داع إليه» ووصف الله الزنى وقبحه بانه كان قاحشة 4 إ ى: إنما يستفحش فى الشرع والعقل والفطر لتضمنه التجرى على الحرمة فی حق الله وحق المرآة وحق أهلها أو زوجها وإفساد الفراش واختلاط الأنساب وغير ذلك من المفاسد» وقوله: وساء سيلا آی :بئس السبيل سبيل من تجراً على هذا الذنب العظيم . 3 ولا لوا فس لی حرم اید کی مظ واد متايه اتشرف ف القن اتش © وهذا سامل لكل تقس حرم الل قتلها من صنير وكير ور وأنشی وحر وعبد ومسلم وکافر له عهد إلا بالحق) كالنفس بالنفس, والزانى المحصن والتارك لدينه المفارق للجماعة والباغى فى حال بغيه إذا لم يندفع إلا بالقتل ومن فقتل مظلوما ) آى : بغر حق لإ فقد جعلنا وليه 4 وهو قرب عصباته وورثته إلیه ولط أی : حجة ظاهرة على القصاص من القاتل وجعلنا له أيضًا تسلطًا قدريا على ذلك وذلك حین ت تجتمع الشروط الموجبة للقصاص كالعمد العدوان رالمكاقاه فلا يرف 4 الرلى في لق إل ان متصورا الاسر مجاوزة الحد إما أن يمثل بالقاتل أو يقتله بغير ما قتل به أو يقتل غير القاتلء وفى هذه الآية دليل على أن الحق فى اتل للرإى لا يتحص إلا باقن وإن عفا سقط القصاص؛ وإن ولى المقتول يعينه الله على القاتل ومن أعانه حتى یتمکن من قنله 4١ - ۳٤ الآیات:‎ ہو ل تراما یر رل وای ھی خسن ی ی امم ایالھک کے تف © 4 وهذا من ن لطفه ورحمته تعالی باليتيم الذى فقد والده وهو صغير غير عرف بمصلحة نقسه ولا قائم بها - آن آمر آولیاءه بحفظه وحفظ ماله وإصلاحه وان لا یقربوه 3 إلا اى هى أحسن ) من التجارة فيه وعدم تعریضه للأخطار والحرص على تنميتهء وذلك ممتد إلى أن ويلغ4 اليتيم (أشده 4 ی : بلوغه وعقله ورشدد, فإذا بلغ أشده زالت عنه الولاية وصار ولى نقسه ودفع إليه ماله» كما قال تعالى : قان نسم متهم رشدا فادقعوا اهم أمُوالهم 4 ل وأوقوا بالعهّد 4 الذى عاهدتم الله عليه والذى عاهدتم الخلق عليه إن الد كان مسولا أى: مسثولون عن الوفاء بهء فإن وفيتم فلكم الثواب الجزيل وان لم تفعلوا فمليكم الاثم العظيم . ل ارڈ اکل کم درا ینای شتتی کر ونی اریہ © 4 وهذا آمر بالعدل وإيقاء المكاييل والموازيسن بالقسط من غير بخس ولا نقص »› ويؤخذ من عموم المعنى النهى عن كل غش فى ثمن أو مثمن أو معقود عليه والامر بالنصح والصدق فى المعاملة إذلك خير) من عدمه واحسن تأویلاً ای : أحسن عاقبة به يسلم العبد من التبعات وبه تنزل البركة. م ولا قف ایس آک وہ ع إن لوار دالواد ویک نتف © که ین ولا تت تم ما ليس لف به علم بل تيت ق کل ا تقوله وتفعله فلا تظن ذلك يذهب لا لك ولا عليك استعبل به جوارسه التى خلقها الله لعبادته أن يعد الوا جوا وذلك ۷ يكون إلا باستعمالها بعبودية الله وإخلاص الدين له وكفها عما يکرهه الله تعالى . ہے ولا تی فی آلذرض مرا نک ن ترق آلذرض وک بن یبال طولا لا ذلك کانَسینثۂ عند درک مکروا کل کا زک د لد یا تملح کی ھکر تین ج ارا خر 0 یقول تعالی: ولا تش فی الأرْض رخا آی: کہرا وتیھا وبطرا متکبرا على الحق ومتعاظمًا فی تکبرك على الخلق إلّك ‏ فى فعلك ذلك لن تخرق الأرض ون تلع الجبال طولا) بل تکون حقيرا عند الله ومحتقراً عند - الخلق مبغوضا ممقوتا ل قد اکتسبت شر الاخلاق واکتسیت بارذلها من یر إدراك ابعش ما تروم وکل ذلك) عطف على ذلك کا۵ سیه عن رل روما ای کل ذلك یسو العاملين ويضرهم والله تعالی یکرهه ویأباه طإذلك4 الذى بيناه ووضحناه من هذه الأحكام الجليلة « مما أوحى إِلَيك ربك من الحكمَة 4 فإن الحكمة الأمر بمحاسن الأعمال ومكارم الأخلاق والنهى عن أراذل الأخلاق وأسوإ! الأعمالء وهذه الأعمال المذكورة فى هذه الآبات من الحكمة العالية التى أوحاها رب العالمين لسيد المرسلين فى أشرف الكتب ليأمر بها أفضل الأمم فهى من الحكمة التى من أوتيها فقد آوتى خير كثيرا ثم ختمها بالنهى عن عبادة غير الله كما افتتحها بذلك فقال: ولا تجعل مع اله اها آخر فلق فى جهنم ) اى : خالدا مخلدا فإنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار « ملوما مدحورا ) آى : قد لحقتك اللائمة واللعنة والذم من الله وملائكته والناس أجمعين . کک لقولون فر اقاس تنک رڪم الین واد ی الیک تنا ئک شوو درلا ییا و چ وهذا إنكار شديد على من زعم أن الله اتخذ من خلقه بنات فقال: أقأصفاکم ربکم بالْبنین ‏ ی : اخحتار لكم الصفوة والنصيب الكامل» واتخذ لنفسه من الملائكة إنائًا حيث زعموا آن الملائكة بنات الله إنكم لتَقولون ٤۹۱ ٤٤ - ٤١ سورة الإسراء الآیات:‎ رلا عضِمًا) فيه أعظم الجرأة على الله حيث نسبتم له الولد المتضمن لحاجته واستغتاء بعض المخلوقات عنه وحكمتم له بأردا القسمين وهو الإناث وهو الذى خلقكم واصطفاكم بالذكور»ء فتعالى الله عما يقول الظالمون علوا کبیرا. درا خلا لشن یروا یرید اشوا( فل او کن معاہ امه کمایقولون إا ذو دی الم سیک 5 ا ر ي e 0‏ رارم ر رت رو ےو ےر ور لر کر ےر ر و 4 ٣‏ بغر ونی عما قولوت علا کیا 0 ٤‏ سی اموت لسع ولاز ومن إن ین ءل سیح کرو کک نھر یکم إت ک5 یا نو 0 پخبر تعالی آنه صرف لعباده فى هذا القرآن أى: : نوع الأحكام ووضحها وأكثر من الأدلة والبراهين على ما دعا إليه ووعظ وذكر لأجل أن يتذكروا ما ينفعهم فيسلكوه وما يضرهم فيدعوه ولکن أبى أكثر الناس إلا نفورا عن آيات الله لبغضهم للحق ومحبتهم ما انوا عليه من الباطل حتى تعصبوا لباطلهم ولم یعیروا آیات الله لھم سمعا ولا آلقوا لها بالا ومن أعظم ما صرف فيه الآيات والأدلة التوحيد الذى هو أصل الأصول»ء فأمر به. ونهى عن ضده وأقام عليه من الحجج العقلية والنقلية شيئًا كثيرًا بحيث أن من أصغى إلى بعضها لا تدع فى قلبه شكا ولا ريا ومن الأدلة على ذلك هذا الدليل العقلى الذى ذكره هنا فقال : فل للشركين الذين بجملود ع لل إل إلا آخر: لو كان مع آلهة كما يقولون 4 آى: على موجب زعمهم وافترائهم ‏ إذا لأَتغوا إلى ذى العرش سبيلا) أى لاتخذوا سبلا إلى الله بعبادته والإنابة إليه والتقرب وابتغاء الوسيلة فكيف يجعل العبد الفقير الذى يرى شدة افتقاره لعبودية ربه إلهّا مع اله؟ هل هذا إلا من أظلم الظلم وأسفه السقه؟ فعلى هذا المعنى تكون هذه الآية کقوله تعالی : ل أولعك الدين يدعون يبتغون إن رهم الوسيلة أيهم أفرب ) , زکقوله تعالی: یوم یحشرهم وما یعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضالتم عبادى هؤلاء أم هم لوا السبيل 9 فالوا سبحاتك ما كان يبغ لتا أن تخد من دونك من أولياء ‏ ويحتمل أن المعنى فى قوله: فل لو کان معه آلھة كما ولون إذا لأَتعوا ی ذى الْعرْش سبيلا) آى : وسعوا فى مغالبة الله تعالى» فإما أن يعلوا) عليه فيكون من علا وقهر هو الرب الإله» فما وقد علموا أنهم يقرون أن آلهتهم التى يدعون من دون الله مقهورة مغلوبة ليس لها من الأمر شىء فلم اتخذوها وهی بھذه ٠‏ الحال؟ ر فیکون هذا کقوله تعالی: ما َة الله من ولد وما كان عه من إلّمإذا ذهب كل إل يما خلق ولعلا بعضهم على بعضٍ ي سبحانه وتعالیٰ) آی: تقدس وتنزه وعلت أوصافه إعما يقولون ) من الشرك به واتخاذ الأنداد معه «إعلوا کبیرا) فَعَلا قدره وعظم وجلت کبریاؤه التی لا تقادر اأ ن يكون معه آلهة فقد ضل من قال ذلك ضلالاً ميا وظلم ظلمًا کبيراً» لقد تضاءلت لعظمته المخلوقات العظيمة وصخرت لدى كبريائه السموات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن « والأرض جميعا قبضنه يوم القيامة والسّموات مطويات بيمينه ‏ وافتقر إليه العالم الغلوى والسفلى فقرا ذاتيا لا ينفك عن أحد منهم فى وقت من الأوقات هذا الفقر بجميع وجوهه: فقر من جهة الخلق والرزق والتدبير وفقر من جهة الاضطرار إلې أن یکون معبوده ومحبوبه الذى إليه يتقربون وإليه فى كل حال يفزعون ولهذا قال : تسح له السموات السع والأرض ومن فيهن ون من شىء من حيوان ناطق وغير ناطق ومن أشجار ونبات وجامد وحى ی ومیت إلا سبح بحمده 4 بلسان الحال ولسان المقال ‏ ولكن لأ تفقهون تسبيحهم 4 أى : تسبيح باقى المخلوقات التى على غير لغتكم بل ب يحيط بها علام الغيوب إِله كان حليما غفورا) حيث لم يعاجل بالعقوبة من قال فيه قولاً تكاد السموات والأرض تتفطر منه وتخر له الجبالء ولكنه أمهلهم وأنعم عليهم وعفاهم ورزقهم ودعاهم إلى بابه ليتوبوا من هذا الذنب العظيم ليعطيهم الثواب الجزيل يغار هم دهم فلولا حلمه ومغفرته لسقطت السموات على الأرض ولما ترك على ظهرها من دابة. 0 () قوله: (فإما أن يعلوا عليه الخ) فى العبارة إبهام» والأوضح أن يقال : «فإما أن يعلوا عليه» فيكون من علا وقهر هو الرب الإله“ وإما أن يقروا آن آلبتهم التى يدعون من دون الل مقهورة مغلوبةء ليس لها من الأمر شیء» وهم مقرون ومعترفون بذلك»› فلم اتخذوها آلهةء وهی بھذه الحال؟ فبهذا تستقيم العبارة وتتضح . 4۹۲ الآيات: ٠۲ - ٤٠‏ الجزء الخامس عشر ا س ص ار رک کاک ر 0 رت lg‏ ص ررر جت رم اور e‏ ر ولا قرأ تارمان جطلا بيتك وبين أن لا ومون بالخرة ‏ چجابا مسوا وي وجعلتاعل وهم أكنة أنيعقَهوه و وف ت lo 7‏ 2 . وو اکر ےش ےو سے . EE 0 el‏ عاذانهم وقرا را اکر ريك في لمران ودم ووا ع بره نوا ن آعار پمایستی عون پوه إأيستيمون ليك ولم ر ور 2 روک . باو کے 2ے سد رو ا î‏ جو إذ يمول الامو إن یمون إل رجلا مسوا انظر EEG‏ ٍ a IRE . 4 @ يرسي‎ ٠‏ يخبر تعالى عن عقويته للمكذبين بالحق الذين ردوه وأعرضوا عنه أنه يحول بینهم وبين الإيمان فقال: ودا قرأت القرآت الذى فيه الوعظ والتذكير والهدى والإيمان والخير والعلم الكثير ظإ جعلنا بيتك وبين الَذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مورا ) يسترهم عن فهمه حقيقة وعن التحقيتق بحقاثقه والانقياد إلى ما يدعو إليه من الخير $ وجعأنا على قلوبهم أكة ) أى: أغطية وأغشية لا يفقهون معها القرآن بل يسمعونه سماعا تقوم به عليهم الحجة ل وفى آذانهم وقرا) آى: صممًا عن سماعه وإذا كرت ربك فى القرآن وحده) داعي لتوحیده ناهيّا عن الشرك به ولوا على أذبارعم شورا) من شدة بغضهم له ومحبتهم لما هم عليه من اليإطلء» کما قال تعالی: وإذا ذكر الله وحده اشمأرت فوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الدين من دونه إذا هم ي يستبشروت ‏ تحن أعَلّم با یتمعن به ) آی: E E OE‏ رل ارد ر مناجاتهم : وا تيعون دإ جا و فإذا کانت هذه > مناجاتهم الظالمة فيما بينهم وقد بنوها على أنه مسحور فهم جازمون آنهم غیر معتبرین لما قال وآنه یهذی لا یدری ما يقول» قال تعالى: ظط انظر 4 متعجبًا كيف ضربوا لك الأمثال ‏ التى هى أضل الأمثال وأبعدها عن الصواب فضلوا 4 فی ذلك أو صارت سبًا لضلالهم لاهم بوا علبها أمرهم والمبنى على فاسد افد منه فلا يستطيعون سٍيلا) آى: لا یهتدون أی اهتداء فيصيبهم الضلال المحض والظلم الصرف. CERO واوا ودا کنا عظما ورا أن تامعن حاف مًاجيیدا ( 1 9 # فل کنو ججارةاَوََيیدًا‎ j ترتجا فاا ىنلات ید بكر وسھم ديقو تی تیان بے ق N‏ هه وء e22‏ ص ا ا افا يوم يدعو فل بویت موہ و إن لم لل قي 10 يخبر تعالى عن قول المنكرين للبعث وتكذيبهم به واستبعادهم بقولهم : ڌا كنا عقَاما ورفاتا) آی: اجساا بالية ئا أمبعوون خلا جديدا 4 اى : لا يکون ذلك وهو محال بزعمهم› > فجهلوا أشد الجهل حيث كذبوا رسول الله وجحدوا آيات الله وقاسوا قدرة خالق السمسوات والارض بقدرتهم الضعيفة العاجزة فلما رأرا أن هذا ممتنع عليهم لا يقدرون عليه جعلوا قدرة الله كذلك» فسبحان من جعل خلقًا من ٌ خلقه يزعمون آنهم أولو العقول والالباب مثالا فى جهل أظهر الأشياء وأجلاها وأوضهحها براهين وأعلاها لیری عباده آنه ما ثم إلا توفیقه وإعانته أو الهلاك والضلال لرا لا تزغ وبا بعد إذ هديا وهب لتا من دنك رَحمة إّك نت وكاب ) ولهذا مر رسوله ام أن يقول لهؤلاء المنكرين للبعث استبعادا: کونوا حجارة أو حدیدا دع أو حلقا مَمّا یبر 4 آی: يعظم [فى صدوركم) لتسلموا بذلك على زعمكم من أن تنالكم قدرة الله أو تنفذ فيكم مشيئته» فإنكم غير معجزين الله فى أى حالة تكونون وعلى أى وصف تتحولون» وليس فى أنفسكم تدبير فى حالة الحياة وبعد الممات» فدعوا التدبير والتصريف لمن هو على کل شیء قدیر وبکل شیء محیط طفسيقولون4 حين تقيم عليهم الحجة فى البعث: لمن یعی دنا ل ای فطرکم اول مر فکما فطرکم ولم تکونوا شيا مذكور فإنه سیعیدکم خلقًا جدیدا ‏ كما بدآنا اول خلق نعیده 4 فسينغضون إِليك رءوسهم) آى: يهزونها إنكارًا وتعجبًا مما سورة الإسراء الآيات: ٠۴‏ - ۷ه 4۹۳ قلت ویقولون متی هو آی: متى وقت البعث الذى تزعمه على قولك؟ ولا إقرار مذ منهم لأصل البعث بل ذلك سفه منهم وتعجیز طفل عسیٰ أن يكوت فُريًا 4 فليس فى تعيين وقته فائدة» وإنما الفائدة والمدار على تقريره والإقرار به وإثباته وإلا فكل ما هو آت فإنه قريب يوم ياعسوكم للبعث والنشور ؤينفقخ فى الصور ل فتستجیبون بحمده) أى: تتقادون لأمره ولا تستعصون عليه وقوله: بحمده 4 آی: هو المحمود تعالى على فعله ویجزی به العباد إذا جمعهم ليوم التناد طوتظنون إن أبفتم إلا قليلا) من سرعة وقوعه وأن الذى مر عليكم من النعیم کآنه ما کان» فهذا الذى يقول عنه المنكرون: می هر 4؟ يندمون غاية الندم عند وروده ويقال لهم : هذا الّذی كنم به تكذبو ن 4 . ا ر یبای يوالهأ تخس یکی نکی کے زوسن ڈنیا © نک ان بک م ن یکا مک أو إن 4 ای گ رتسلک مک سیل ۵ و کر بسن ف لماو توالا وقد سلتا ہت لی عل بیو راتا داد د ا( چ وهذا من لطفه بعباده حيث أمرهم بأحسن الأخلاق والأعمال والأّقوال الموجبة للسعادة فى الدنيا والآحرة فقال : وقلا لمبادی يقولوا ای ھی أحسن 4 وهذا أمر بكل كلام يقرب إلى الله من قراءة وذكر وعلم وأمر بمعروف ونهی عن منكر وكلام حسن لطيف مع الخلق على اختلاف مراتبهم ومنازلهم وأنه إذا دار الأمر بين أمرين حسنين فاه بار يقار اجسته ما إن لم يكن الحم هما والقرل الحسن دل لكل خلق جيل وعمل صااح فان من ملك لسانه ملك جميع أمره» وقوله: [إن الشيطان ينزغ بيهم 4 أى: يسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنیاهم فدواء هذا أن لا يطيعوه فى الأ قوال غير الحسنة التى يدعوهم إليهاء ون يلينوا فيما بينهم لينقمع الشيطان الذى ينزغ بينهم فإنه عدوهم الحقيقى الذى ينبغى لهم أن یحاربوه فإنه يدعوهم ‏ ليكونوا من أصحاب السّعير 4 وأما إخحوانهم فإنهم وإن نزغ الشيطان فيما بينهم وسعى فى العداوة فإن الحزم كل الحزم السعى فى ضد عدوهم وآن يقمعوا أنفسهم الأمارة بالسوء التى يدخحل الشيطان من قبلها فبذلك يطيعون ربهم ويستقيم أمرهم ويهدون لرشدهم ل ربكم أعلم بكم ) من أنفسكم فلذلك لا يريد لكم إلا ما هو الخير ولا يامركم إلا بما فيه مصلحة لكم وقد تریدون شيئًا والخیر فی عکسه إن يشا برحمکم أو إن يشا یعذبگم 4 فيوفق من شاء لأسباب الرحمة وينخذل من شاء فيضل عنها فيستحق العذاب وما أرسلناك عليهم وكيلا) تدبر أمرهم وتقوم بمجازاتهم وإنما الله هو الوكيل وأنت مبلغ هاد إلى صراط مستقيم ظ وربك أعلَم بمن فى السّموات والأرْض) من جميع أصناف الخلائق فيعطى كلا منهم ما يستحقه وتقتضيه حكمته ويفضل بعضهم على بعض فى جميع الخصال الحسية والمعنوية كما فضل بعض النبيين المشتركين بوحيه على بعض بالقضائل والخصائص الراجعة إلى ما من به عليهم من الأوصاف الممدوحة والأخلاق المرضية والأعمال الصالحة وكثرة الأتباع ونزول الكتب على بعضهم المشتملة على الأحكام ‏ الشرعية والعقائد المرضية كما آنزل على داود زبورا وهو الكتاب المعروف» فإذا كان تعالى قد فضل بعضهم على ا ما نراه اله عليه وما فعدله به من رة والكتاي. کے ای و س ا ا و ١ a‏ 5 ا ر و س ا کان و بت إل تھے الوا ا ریک کے مدکی کان عدوا :40 يقول تعالى : لف للمشرکین باله الذین اتخلوا من دونه ندا عیدوتهم كما یعبدون الله ویدعونهم کیا يدعونه ملزمًا لهم بتصحيح ما زعموه واعتقدوه إن کانوا صادقین ادعوا الّذين زعمتم » آلهة لمن دونه 4 فانظروا هل ينفعونكم أو يدفعون عنكم الضر فلا يملكون كشف الضر عنكم) من مرض أو فقر أو شدة ونحو ذلك فلا يدفعونه بالكلية [ ولا) يملكون أيضًا إتحويلا) له من شخص إلى آخر من شدة إلى ما دونهاء فإذا كانوا بهذه الصفة فلأآى شىء تدعونهم من دون الله؟ فإنهم لا كمال لهم ولا فعال نافعة فاتخاذهم آلهة نقص فى الدين والعقل وسفهة فى الرأى ومن العجب أن السفه عند الاعتياد والممارسة وتلقيه عن الآباء الضالين بالقبول يراه ٦۰ - ٥۸ الآبات:‎ صاحبه هو الرای السديد والعقل المفيد» ويرى إخحلاص الدين لله الواحد الأحد المنعم ب بجميع النعم الظاهرة والباطنة هو السفه والأمر المتعجب منه كما قال المشركون: أجل اة إل واحدا هدا هر عجان ف أخبر أيضًا أن الذين يعبدونهم من دون الله فى شغل شاغل عنهم باهتمامهم بالافتقار إلي الله وابتغاء الوسيلة 0 فقال: أوآمك الّذين يدعون 4 من الأنبياء والصالحين والملائكة [ يتغون إلى رهم اوسيل أيهم أفْرب ‏ ى : يتنافسون فى القرب من ربهم ويبذلون ما يقدرون عليه من الأعمال الصالحة المقرية إلى الله تعالى: ويرجون رحمته ویخافون عذابة 4 فيجتنبون كل ما يوصل إلى العذاب f:‏ عذاب ربك کان محذورا) أی: هو الذی ینبغی شدة الحذر منه والتوقى من أسبابهء وهذه الأمور الشلاثة: الخوف والرجاء والمحبة التى وصف الله بها هؤلاء المقربين عنده هى الأصل والمادة فى كل خيرء فمن تمت له تمت له أمور وإذا حلا القلب منها ترحلت عنه الخيرات وأحاطت به الشرور» وعلامة المحبة ما ذكره الله أن يجتهد العبد فى كل محل يقربه إلى لله وينافس فى قربه بإخلاص الأعمال كلها الله والنصح فيها وإيقاعها فى أكمل الوجوه المقدورة عليها فمن زعم أنه يحب الله بغير ذلك فهو کاذب. e‏ لد ن رة إلا مڪ وما بور اة أو مَدَماءدا سرد کان ذلك فی آل کب مسوا سو 9 ک4 آی: ما من قرية من القرى المكذبة للرسل إلا لا بد أن يصيبهم هلاك يوم القيامة أو عذاب شديد كتاب كتبه الله وقضاء أبرمه لا بد من وقوعه فليبادر المكذبون بالإنابة إلى الله وتصديق رسله قبل أن تتم عليهم كلمة العذاب ويحق عليهم القول. ٣ fl nD, CS‏ ع وه ومامتمتا أن رايت ي ]ل ان ڪد ب ها ادر لون و ایتا مود امبر فظلموا ها ومار يليا لکت إل نوا LT TE O‏ وذ کک ورت حاط الا وماحم آل لی ریک إلا و نالجر موف لمران رم ارم رطفا کب © چ يذكر تعالى رحمته بعدم إنزاله الآيات التى اقترحها المكذبون وآنه ما منعه أن يرسلها إلا خحوقًا من تكذيبهم لها فإذا كذبوا بها عاجلهم العقاب ولحل بهم من غير تأخير كما فعل بالأولين الذين كذبوا بهاء ومن أعظم الآيات الآية التى أرسلها الله إلى ثمود وهى الناقة العظيمة الباهرة التى كانت تصدر عنها جميع القبيلة باجمعھا ومع ذلك کذبوا بها فأصابهم ما قص الله علینا فی کتابه وهؤلاء كذلك لو جاءتهم الآيات الك ار لم يؤمنوا فإنه ما منعهم من الإيمان خفاء ما جاء به الرسول واشتباهه هل هو حت أو باطل؟ فإنه قد جاء ومعه البراهين الكثيرة بما دل على صحة ما جاء به الموجب لهداية من طلب الهداية فغيرها مثلها فلا بد آن يسلكوا بها ما سلكوا بخيرها فترك إنزالها والحالة هذه خير لهم وأنفع» وقوله: وما نسل بالآيات إلا تخويفا ) أى: لم یکر ٍ القصد بها أن تكون داعية وموجبة لاويمان الذى لا يحصل إلا بهاء بل المقصود منها التخويف والترهيب ليرتدعوا عن ما هم عليه [وإذ فلا َك إن ربك أحاط بالا علا وقدرة فليس لهم ملجا يلجتون إليه ولا ملاذ يلوذون به عنه وهذا کاف لمن له عقل فی الانکفاف عما یکرهه الله الذى أحاط بالناس ل وما جملا الرؤيا الى أريتاك إلا فة 4 أكثر أكثر المفسرين على آنها ليلة الإسراء ‏ والشجرة الْملعونة ) التى ذكرت فى القرآن ) وهى شجرة الزقوم التى تنبت فى أصل الجحيم» والمعنى: إذا كان هذان الأمران قد صارا فتنة للناس حتى استلجح الكفار بکفرهم وازداد شرهم وبعض من کان إیمانه ضعیقًا رجع عنه بسیب آن ما اخبرهم به من الأمور التى كانت ليلة ۰ (1) فى الاصل المطبوع «يقترح بها وهو خطا لا يتمشى مع القواعد العربية فلذلك أبدلنا الكلمة ب «اقتراحهاء . (۲) استلج› أى «ألح؛ قال فى القاموس «واستلجه» الح فى شربه. اه.. والمراد هنا: ثبتوا على کفرهم وتمسکوا به أشد التمسك واستلذوه استلذاذ العطشان فى ابتلاع أعذب المياه. ( سورة الإسراء الآیات: ٠٠١ - ٦۱‏ €4 الإسراء ومن الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كان خارقًا للعادة والإخبار بوجود شجرة تنبت فى أصل الجحيم أيضًا من الخوارق فهذا الذى أوجب لهم التكذيب٠‏ فكيف لو شاهدوا الآيات العظيمة والخوارق الجسيمة؟! آليس ذلك أولى آن یزداد بسببه شرهم؟ فلذلك رحمهم الله وصرفها عنهم»؛ ومن هنا تعلم أن عدم التصربح فی الكتاب والستة بذكر الأمور العظيمة التى حدثت فى الأزمتة المتاخرة وی واحسن | لان لامور الى يدخ ا ومنغرا عه بر ل کر الله ألفاظًا عامة به اول ج ما بکون والله اورا بالآینات الانقياد له ش2 ر ay‏ ی ت ص س سے ص پک ا رو ا ا EE‏ امک ڪة اجو مدا إل نیس قا ماسج یمن لک لیا ل کال زمیک حلا اى ص رج سے 7 ل ت ر ڪرَمَت ڪل لين أَحَرْتَنِ إل يور أَلْقَيْمَةٍ لا کت دريس إلا لیلد 9 ل اهن ن بف ع و و و رو جهنم جراوک زو © رآنکفر زت اتل بت زی کیت مکی تید رتیوت کاگزن ول اود شیم ی ر روا ا نای س کت علھم سنطی ران ص م 0 OPEL‏ ينبه تبارك وتعالی عباده على شدة, عداوة الشيطان وحرصه على إضلالهم وأنه لما خحلق الله آدم استکبر عن السجود له و لقال متکبر: لاجد لمن حلَقّت طیتا ‏ أى: من طين وبزعمه آنه خير منه لانه خلق من نار وقد تقدم فساد هذا القياس الباطل من عدة أوجه فلما تبين لإبليس تفضيل الله لآدم قال مخاطبًا له اريتك هذا الّدى كرمت على لعن أحُرتن إلى يوم القيامة لأحضكن ذريته » أى: لاستاصلنهم بالإضلال ولاغوينهم إلا قليلا) عرف الخبیث أنه لا بد أن يكون منهم من يعادیه ويعصیه» فقال الله له: اذهب فمن تبعك منهم ‏ واختارك على ربه وليه الحق إن جهنم جزاؤکم جزاء مورا آی : مدخرا لکم موفرًا جزاء أعمالکم ثم مره الله أن يفعل کل ما يقدر عليه من إضلالهم فقال : ل واستفز ز٠‏ من استطعت منهم بصوتك 4 ويدخحل فى هذا كل داع إلى المعصية وأجلب 0 عليهم بخيلك ورجلك 4 ویدخل ف فيه کل راکب وماش فى معصية الله فهو من خيل الشيطان ورجله والمقصود أن الله ابتلى العباد بهذا العدو المبين الداعى لهم إلى معصية الله بأقواله وأفعاله ط وشا ركهم فى الأموال والأرلاد 4 وذلك شامل لكل معصية تعلقت بآموالهم وأولادهم من منع الزكاة والكفارات واأحقوق الواجبة وعدم تأديب الأولاد وتربيتهم على الخير وترك الشر وأخذ الأموال بغير حقها أو وضعها بغير حقها أو استعمال المكاسب الرديةء بل ذكر كثير من المفسرين أنه يدخل فى مشاركة الشيطان فى الأموال والأولاد ترك التسمية عند الطعام والشراب والجماع وأنه إذالم ي يسم الله فى ذلك شارك فيه الشيطان كما ورد فيه الحديث إوعدهم) الوعود المزخرفة التى لا حقيقة لها ولهذا قال: ل وما يعدهم الشيطان إلا غرورا) آى: باطلاً مضمحلاً کان يزين م المعاصى والعقائد الفاسدة ويعدهم عليها الأجر لأنهم يظنون أنهم على الحق» وقال تعالی : (الشيطان يعد كم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعد كم مغفرة منه وقضلاً 4 ولما أخبر عما يريد الشيطان أن يفعل بالعباد وذکر ما يعتصم به من فتنته وهو عبودية الله والقيام بالإيمان والتوكل قال: إن عبادی لیس لك علیهم سلطا آى: تسلط وإغواء بل الله يدفع عنهم - بقيامهم بعبوديته - كل شر ويحفظهم من الشيطان الرجيم ويقوم بكفايتهم إوکفیٰ بربّك وکیلاً) لمن توکل عليه وأدی ما أمر به. (۱) واستفزز» أى: أزعج»› واستخف حتى يتبعك طائشًا منجرقًا وراءك. (۲) واجلب علیهم» أی: صح بهم واستحثهم بخيلك ورجالك للسبق إلى متابعتك بقهر وإجبارء قال الراغب فى معجم مفردات القرآن «واجلہت عله: صحت عليه بقهرء قال الله تعالی : لإ وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ‏ اه. وفى المختار من الصحاح: وجلب على فرسه یجلبه جلا بوزن يطلبه طلبًا صاح به من خلفه واستحثه للسبق»ء وكذا أجلب عليه. اه. ٠‏ الآيات: ۷١ - ٦٦‏ الجزء الخامس عشر کر و سر دو سے صم ا ر کی ای ی بزو ڪڪ تنک ف ار تون قط رو | لم کات بک ییا AIO‏ مسک اشر رصل من دعو أ إا ااام RES OES‏ جاب البر اور یکت ی لا دور ڪید 9 أ ينر نيمي TE‏ KEE‏ گر لام شتک عاب ب © 0 یذکر تعالی : لمعته على العباد يما سضر لهم من الغاك والسفن والمراكب وآلهمهم كيفية صنعتها وسخر لها البحر الملتطم يحملها على ظهره ليتتفع العباد بها فى الركوب والحمل للأمتعة والتجارة» وهذا من رحمته بعباده فإنه لم یزل بهم رحيمًا رءوفًا يؤتيهم من كل ما تعلقت به إرادتهم ومنافعهم» ومن رحمته الدالة على أنه وحده المعبود دون ما سواه أنهم إذا مسهم الضر فى البحر فخافوا من الهلاك لتراكم الأمواج ضل عنهم ما كانوا دعوت من دون الله في حال الأخاء من الاساء والأموات فكآنهم لم يكونوا يدعونهم فى وقت من الأرقات لعلمهم آنهم ضعفاء عاجزون عن كشف الضر وصرخول) بدعوة فاطر الأرض والسموات الذى يستغيث به فى شدائدها جميع المخلوقات وأخلصوا له الدعاء والتضرع فى هذه الحالء فلما كشف الله عنهم الضر ونجاهم إلى البر نسوا ما كانوا يدعون إليه من قبل وأشركوا به من لا ينقع ولا يضر ولا يعطى ولا يمنع وآعرضوا عن الإخلاص لربهم ومليكهم» وهذا من جهل الإنسان وكفره فإن الإنسان كفور للنعم إلا من هدى الله فمن عليه بالعقل السليم واهتدى إلى الصراط المستقيمء فإنه يعلم أن الذى يكشف الشدائد وينجى من الأهوال هو الذى يستحق أن يفرد وتخلص له سائر الأعمال فى الشدة والرخاء واليسر والعسرء وأما من خحذل ووكل إلى عقله الضعيف فإنه لم يلحظ وقت الشدة إلا مصلحته الحاضرة وإنجاءه فى تلك الحال فلما حصلت له النجاة وزالت عنه المشقة ظن بجهله أنه قد أعجز الله ولم یخطر بقلبه شیء من العواقب الدنيوية فضلاً عن أمور الآخرة ولهذا ذكرهم الله بقوله: آقأمنتم أن خسف بكم جانب الْرَ أو يرسل علَيكُم حاصبا ‏ ى : فھو علی کل شیء قدیر إن شاء أنزل عليكم عذابًا من أسفل منكم بالخسف أو من فوقكم بالحاصب وهو: العذاب الذى ي فيصبحو! هالكين فلا تظنوا إن الهلاك لا يكون إلا فى البحر وإن ظنتنم ذلك فلستم آمنین من أن ب يميد کم فیه تاره اُخری فیرسل علیکم قاصفا من الرَیح ) آى : ريحًا شديدة جدا تة تقصف ما أتت عليه « فيغرقكم بما كفرتم تم لا تجدوا کم علیتا به تبیعا 4 آی : تبعة ومطالبة فإن الله لم يظلمكم مثقال ذرة. ب ٭ راک گنای اتن او رار تق کے ایک راھ ع کنر کن ناتب @ 4 وهذا من کرمه علیهم وإحسانه الذی لا یقادر قدره حیث کرم بنی آدم بجمیع وجوه الإكرام فكرمهم بالعلم والعقلِ وإرسال الرسل وإنزال الكتب وجعل منهم الأولياء والأصفياء وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة ل رحملتاهم فى لر ) على الركاب من الإبل والبغال والحمير والمراكب البرية ‏ والبَحرٍ فى السفن والمراكب ورزفاهم من الطَيّبات ) من المآكل والمشارب والملابس والمناكح فما من طیب تتعلق به حوائجهم إلا وقد (1) قوله: «وصرخرا الخ» أقول - والأسف يقطع نياط القلب - إن مشركى زماننا فاقوا مشركى الجاهلية لآن مشركى زماننا يدعون غير الله فى الرخحاء والشدة. إليك القصة الآتيةء قلعت باخحرة من بيروت تحمل رجالا وبضائع واصطخب الموج وهاج البحر هيجانًا شديداء وصارت الآمواج تتلاعب بالباخرة وبلغت القلوب الحناجر فاخذ البعض يقول: يا رفاعى» والبعض الآخر: يا جيلانى» وآحرون: يا بدوى» وهناك کان رجل شامی يستمع لنداء المنادين واستخااتهم وهو صامت فلم يسمع من آحد يقول «يا الله» فقال : الهم أغرق أغرق؛ ما بقى أحد يعرفك فيذكرك . وهكذا اشتد فى هذا الزمان واستغلظ وتحقق قوله تعالى ل وما يؤمن أَكَرهم باللّه إلا وهم مشركوة) فتعلم التوحيد والتدقيق فيه وتعلم الشرك ووسائله والتدقيق قد أهمل فى جميع الأقطار ما عدا المملكة العربية السعودية صانها الله وزادها يقظة وتوفيقًا . الآیات: ۷۱ - ۷۷ دایم به من الفضاتن اتی ليست رهم مإ أنواع المخلوقات» فلا بقومرن بشکر من رای الت ر ودفع التق تحجبهم النعم عن المنعم فيشتغلوا بها عن عبادة ربهم بل ربما استعانوا بها على معاصيه . ر ۶ بمو 5 5 نط طا ترم ن روک یی کیک رتد ملكا تد @ ومن کات ف هلزو آعم فهو ف الأخرة می وال سید 0 يخبر تعالى عن حال الخلق يوم القيامة وأنه يدعو كل آناس ومعهم إمامهم وهاديهم إلى الرشد وهم: الرسل ونوابهم فتعرض كل أمة ويحضرها رسولهم الذى دعاهم وتعرض أعمالهم على الكتاب الذى يدعو إليه الرسول هل هى موافقة له أم لا؟ فينقسمون بهذا قسمین : : ل[ فمن أُوتی کتابه بیمینه 4 لكونه اتبع إمامه الهادى إلى صراط مستقیم واهتدی بکتابه فکثرت حسناته وقّت سيتاته اوك يقرءون کتابهم 4 قراءة سرور وبهجة على ما یرون فيه مما يفرحهم ویسرهم ولا يظلّمون فتیلا) مما عملوه من الحسنات ظ ومن كان فى هذه الدنيا ط[أعمى) عن الحق فلم يقبله ولم ينقد له بل اتبع الضلال فهو فى الآخرة أعمى 4 عن سلوك طريق الجنة كما لم يسلكه فى الدنيا [ وأضل سبيلا) فإن الجزاء من جنس العمل» كما تدين تدان» وفى هذه الآية دليل على أن کل آمة تدعی إلى دینها وکتابها هل عملت به ام لا؟ وأنهم لا يؤاخحذون بشرع نبى لم يۇمروا باتباعه وأن الله لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه ومخالفته لهاء وأن آهل الخير يعطون كتبهم بأيمانهم ويحصل لهم من القفرح والسرور شىء عظيم» وآن آهل الشر بعكس ذلك لأنهم لا يقدرون على قراءة كتبهم من شدة غمهم وحزنهم وثبور هم . e‏ ص ر ص ر سے 3 ون ڪادوليقينوتك عن ايى ايتا آ ك ری ع اعية و الاو عي © © رکو آن ینک د کد رن ھر سا 8 لیا © کک ینک تکوو رین اسمن لی یایب 0 EE‏ ک نها ودا لا يامشوت خكمك إ لاقي (ا) و 2 سر سے کے ستةمن قا الاک من رسی تا وآ َد اتتا ود 9 ¢ یذکر تعالی متته على رسوله محمد شم وحفظه له من آعداثه الحریصین على فتنته بکل طریق فقال : لإ وإن كادوا ليفتنونك عن الُذى أوحيا اليك لعفتری علَّينا عير 4 آى : قد کادوا لك أمرا لم يدركوء وتحيلوا لك على أن تفترى على الله غير الذي أنزلنا إليك فتجىء بما يوافق أهواءهم وتدع ما أنزل الله إليك [وإذا لو فعلت ما يهوون «لأتخذوك خيلا آى: حبيبًا صفيا آعز عليهم من أحبابهم لما جبلك الله عليه من مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب المحببة للقريب والبعيد والصديق والعدوء ولكن لتعلم آنهم لم يعادوك وينابذوك العداوة إلا للحق الذى جئت به لا لذاتك كما قال الله تعالى: َه نعم اه يزنك اذى يقولون نّم لا يكذبونك ٿ وکن افالمین بات اله یجحدرت) ر4 مع هذا وارلا أن ند على الحق وامتننا عليك بعدم الإجابة لداعيهم قد كدت تركن إلَيهم شيا فليلا) من كثرة المعالجة ومحبتك لهدايتهم» و طإذا4 لو ركنت إليهم بما يهوون ل لأذقناك ضعف الْحياة وضعف الْمَمات )» آى : لأصبناك بعذاب مضاعف فى الدنيا والآخرة وذلك لكمال نعمة الله عليك وكمال معرفتك نم لا تجد لَك علا تصيرا 4 ينقذك مما يحل بك من العذاب ولكن الله تعالى عصمك من أسباب الشر ومن الشر فثبتك وهداك الصراط المستقيم ولم تركن إليهم بوجه من الوجوه فله عليك أتم نعمة وأبلغ منحة لإ وإن كادوا ليستفزوتك من الأرض ليخرجوك متها ) آى : من بغضهم لمقامك بين أظهرهم قد کادوا آن () قال الراغب: «الثبور» بالهلاك والفسادء وقال فى المختار من الصحاح: «الثبور: الهلاك والخسران» اه. فيكون المعنى : إن آهل الشرك لا يقدرون على قراءة كتبهم من شدة حزنهم ومشاهدتهم لهلاكهم وخسرانهم 6۹۸ الآیات: ۷۸ - ۸۱ الجزء الخامس عشر يخرجوك من الأرض ويجلوك عنهاء ولو فعلوا ذلك لم يلبثوا بعدك إلا قليلاً حتى تحل بهم العقوبة كما هى سنة الله التى لا تحول ولا تبدل فى جميع الأمم كل أمة كذبت رسولها وأخرجته عاجلها الله بالعقوبة ولما مكر به الذين كفروا وآحرجوه لم يلبثوا إلا قليلاً حتى أوقع الله بهم ب «بدر» وقتل صناديدهم وفض بيضتهم فله الحمدء وفی هذه الآیات دلیل على شدة افتقار العبد إلى تثبيت الله إياه وأنه لا يزال متملقًا لربه أن يثبته على الإيمان ساعیا فی کل سبب موصل إلى ذلك لان النبی میم وهو أكمل الخلق قال الله له ولولا أن ثبتناك قد كدت ترکن إِلیهم شیا قلیلاً) فکیف بغیره؟ وفیها تذکیر الله لرسوله منته عليه وعصمته من الشرء فدل ذلك على أن الله يحب من عباده أن يتفطنوا لإنعامىه عليهم - عند وجود أسباب الشر - بالعصمة منه والثبات على الإيمانء وفيها أنه بحسب علو مرتبة العسبد وتواتر النعم عليه من الله يعظم إثمه ويتضاعف جرمه إذا فعل ما يلام عليه لان الله ذکر رسوله لو فعل - وحاشاه من ذلك - بقوله: إا لأذقاك ضعف الْحَيَاة وضعف الْمَمات تُم لا تجد لَك علا نصيرا) وفيها آن الله إذا أراد إملاك أمة تضاعف جرمها وعظم وكبر فيحق عليها القول من الله فيوقع بها العقاب DS‏ a i7 e 2 lke r e 2 ا‎ ٤ وع 6لار | ا وجل لی من دنك لايا © ن انی ریاس 1 یار ر6 10 يأمر تعالى نبيه محمد بم بإقامة الصلاة تامة ظاهرا وباطتًا فى أوقاتها [لدلوك الشَمْس 4 أى: ميلانها إلى الأفق الخربى بعد الزوال فيدخل فى ذلك صلاة الظهر وصلاة العصر لن غسق الَيْلٍ 4 أى: ظلمته فيدخل فى ذلك صلاة المغرب وصلاة العشاء إوقرآن الفجرٍ آى: صلاة الفجر وسميت قرآًا لمشروعية إطالة القرآن فيها أطول من غيرها ولفضل القراءة فيها حيث شهدها الله وملاتكة الليل والنهارء ففى هذه الآية ذكر الأوقات الخمسة للصلوات المكتوبات وأن الصلوات الموقعة فيه فرائض لتخصيصها بالأمر» ومنها: أن الوقت شرط لصحة الصلاة وآنه سبب لوجوبها لأن الله أمر بإقامتها لهذه الأوقات وأن الظهر والعصر يجمعان» والمغرب والعشاء كذلك. للعذر لأن الله جمع وقتهما جميعًاء وفيه: فضيلة صلاة الفجر وفضيلة إطالة القراءة فيهاء وأن القراءة فيها ركن» لان العبادة إذا سميت ببعض أجزائها دل على فرضية ذلك» وقوله: ومن اليل فتهجد به ) أى: صل به فى ساتر أوقاته [ نافلّة لَك أى: لتكون صلاة الليل ريادة لك فى علو القدر ورفع الدرجات بخلاف غيرك فإنها تكون كفارة لسيئاته ويحتمل أن يكون المعنى : أن الصلوات الخمس فرض عليك وعلى المؤمنين بخلاف صلاة الليل فإنها فرض عليك بالخصوص ولكرامتك على الله أن جعل وظيفتك أكثر من غيرك وليكثر ثوابك وتنال بذلك المقام المحمود وهو المقام الذى يحمدك فيه الأولون والآخرون مقام الشفاعة العظمى حين یتشفع الخلاتق بآدم ثم بنوح ثم إبراھیم ثم موسی ثم عیسی وکلهم یعتذر ویتاآخر عنها حتی یستشفعوا بسید ولد آدم ولیرحمهم الله من هول الموقف وکربه فیشقع عند ربه فیشفعه ویقیمه مقامًا يغبطه به الأولون والآخرون وتكون له المنة على جميع الخلق»ء وقوله: ول رب أدخلنى مذخل صدق وأخرجنى مخرج صدق) أى: اجعل مداخلى ومخارجى كلها فى طاعتك وعلى مرضاتك وذلك لتضمنها الإخلاص وموافقتها الأمر (واجعل لى من دنك سلطانا تُصيرا 4 أى: حجة ظاهرة ويرهانًا قاطعًا على جميع ما آنيه وما أذره» وهذا أعلى حالة ينزلها الله العبد أن تكون أحواله كلها خير ومقربة له إلى ربه وأن يكون له - على کل حالة من أحواله - دليل ظاهر وذلك متضمن للعلم النافع والعمل الالح ا بالمسائل والدلائل» وقوله: وقل جاء احق وزهق الْبَاطل ) والحق هو: ما وخا الله إلى رسوله محمد ااا فأمره الله أن يقول ويلعنء وقد جاء الحق الذى لا يقوم له شىء وزهق الباطل أى : اضمحل وتلاشی إت البَاطل كان زهوقا ) أى: هذا وصف الباطل ولكنه قد يكون له صولة سورة الإسراء الآیات: ۸۲ - ۸۷ ۹۹ ورواج إذا لم يقابله الحق› فعند مجىیء الحق يضمحل الباطل فلا یبقی له حراك ولهذا لا يروج الباطل إلا فی الأزمان والأمكنة الخالية من العلم بآيات الله وبيناته» وقوله: 3 ورل من اران ماهو شقا ورم لومون ولا برد اله OSI‏ أی : فالقرآن مشتمل على الشقاء والرحمة» ولیس ذلك لکل أحد وإنما ذلك للمومنين به المصدقين بآیاته العاملين به» وأما الظالمون بعدم التصديق به أو عدم العمل به فلا تزيدهم آیاته إلا خسار إذ به تقوم عليهم الحجة» فالشفاء الذى تضمنه القرآن عام لشفاء القلوب من الشبه والجهالة والآراء الفاسدة والانحراف السيئ والقصود الرديئة فإنه مشتمل على العلم اليقين الذى تزول به كل شبهة وجهالة والوعظ والتذكير الذى يزول به كل شهوة تخالف آمر الله ولشفاء الأبدان من آلامها وأسقامهاء وأما الرحمة فإن ما فيه من الأسباب والوسائل التى يحث عليها متى فعلها العبد فاز بالرحمة والسعادة الأبدية والثواب العاجل والآجل . ولآ انتا عل آل نکن آغ رض وتا ایو ولام الو کن نرا 2 که هذه طبيعة الإنسان من حيث هو إلا من هداه الله فإن الإإنسان عند إنعام الله عليه - يفرح بالنعم یبر بها ويعرض وینای بجانبه عن ربه فلا یشکره ولا یذکره ودا مه الشر 4 کالمرض ونحوه کان يوسا من الخير ة قد قطع من ربه رجاءه وظن آن ما هو فيه دائم بدا وأما من هداه الله فإنه - عند النعم - يخضع لربه ڪل سمل لی اليه ر ‌ أ ر کے کی مل ڪل کید مرکم آعم یمن ودی سیک ا چ ی : فک س دی (مشت مق و آی : علی ما ليق به من الأحوالء إن كانوا من الصفوة للمخلوقين ولم يوافقهم إلا ما وافق تراص ( رکم ابس ھر ای سیا تیلم سن سلح ا فیهدیه ومن لا يصلح له فیخذله ولا يهدیه. ب میت وکلک حن جالیع یق انر اویش ب لیر اتید 9© 4 وهلا متضمن ارمح من يسال المساتل تى قصل بها انت والتسجيز ويلح السؤال عن امهم فاون عن إليه العبادء ولهذا مر الله رسوله آن يجيب سؤالهم بقوله: EERIE‏ من جملة مخلوقاته الى مرها أن تكون فكانت فليس فى السؤال عنها كبير فائدة مع عدم علمكم بغيرها وفى هذه الآية دليل على أن المسئول إذا سثل عن آمر الأولى به أن يعرض عن إجابة السائل عما سال عنه ويدله على ما يحتاج إليه ويرشده إلى ما ينفعه. 7 کے ےو هنبال أوسا يتا اليك م لاد لك بو عا وڪيا 0 بحم من ردصم کات یک کی( 10 (1) «لا يتقن الخ الصواب أن يقال: إن الروح من الأمور الخفية التى لا يعلم حقينتها ووصفها إلا الله» لأن قرله «لا يتقن وصفها كل أحد» يوهم أن بعض الناس يتقن وصفهاء والواقع أن جميع الخلق متساوون فى جهالتهم لحقيقة الروح ووصفها۔ () فى الأصل المطبوع «وفى هذه الآية دليل على السؤال إذا سئل عن أمرء الأولى بالسائل غيره أن يعرض عن جوابه ويدل على ما يحتاج إليه ويرشده إلى ما ينفعه» وهو تعبير لا يدل على المقصود» وفيه ركاكة فى التعبير وعدم انسجام فى الأسلوب ولذلك أصلحنا العبارة كما ترى ليكون المعنى واضحًا. ٩٩ - ۸۸ الآیات:‎ يخبر تعالى أن القرآن والوحى الذى أوحاه إلى رسوله رحمة منه عليه وعلى عباده وهو أكبر العم على الإطلاق على رسوله فإن فضل الله عليه كبير لا يقادر قدره فالذى تفضل به عليك قادر على أن يذهب به ثم لا تجد رادا ولا وکيلاً يتوجه عند الله فيه فلتغتبط به ولتقر به عينك» ولا يحزنك تکذیب المکذبین ولا استهزاء الضالين» فإنهم عرضت عليهم أجل النعم فردوها لهوانهم على الله وخذلانه" لهم . ل راتت آلو ش الہک اناا برغل کد الیو کاڈ ینیوآ کت بنش پت ییا @ 4 وهذا دلیل قاطع وبرهان ساطع على صحة ما جاء به الرسول وصدقه»ء حیٹ تحدی الله الإنس والجن آن يأتوا بمثله وأخبر أنهم لا يأتون بمثله ولو تعاونوا كلهم على ذلك لم يقدروا عليه» ووقع كما أخبر الله فإن دواعی أعدائه المكذبين له متوفرة على رد ما جاء به بأى وجه كان وهم آهل اللسان والفصاحةء فلو كان عندهم أدنى تأمل وتمكن من ذلك لقعلوهء فعلم بذلك أآنهم آذعنوا غاية الإذعان طوعا وکرها وعجزوا عن معارضته› وكيف يقدر المخلوق من تراب الناقص من جميع الوجوه الذى ليس له علم ولا قدرة ولا إرادة ولا مشيئة ولا کلام ولا كمال إلا من ربه أن يعارض كلام رب الأرض والسموات المطلع على سائر الخفيات الذى له الكمال المطلق والحمد المطلق والمجد العظيم الذى لو أن البحر يمده من بعده سبعة أبحر مدادا والأشجار كلها أقلام لنفد المداد وفنيت الأقلام ولم تنفد كلمات الله» فكما أنه ليس أحد من المخلوقين مماثلاً لله فى أوصافه فكلامه من أوصافه التی لا یماثله فیها آحد» فلیس کمثله شیء فی ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله تبارك وتعالی» فتبا لمن اشتبه عليه كلام الخالق بكلام المخلوق وزعم أن محمدا يم افتراه على الله واختلقه من نفسه. 3 قد صر یں ن ما آلشرتان ین کی مئر تا اکا یں إلا صر 9 واوا ن تی لك حَیّ تفج لا من آلأرض بنبوعًا 9 ا و تكو للت جنه ج من و ففَجَر آلأنهدر ِلها جا جا 9 َو شو کےا کا رنت عا کا ا ٣‏ تاي اروماڪ يا 0 © ار یکی لف بب تی متب از ّف ر 2 لماه ون نوم لرك حى نرد نَا عستا کنیا شر فل سان ری ل کیت لد بر رک 9 ا أن وهنوا إذ جا جام انی لا 5 را رسو :3 فل لو کب ف آلا مار ڪة يشوت مطمیین لا ھم مت السماے مککڪا رسو لو © تي ینای ر انم کان عادو خا ا بصا ی 0 یقول تعالی : وقد مرق لث فی متا شرا من کو ترم آى : نوعنا فيه المواعظ والأمثال وثنينا فيه المعانى التى يضطر إليها العباد لأجل أن يتذكروا ويتقواء فلم يتذكر إلا القليل منهم الذى سبقت لهم من الله سابقة السعادة وأعانهم الله بتوفيقه» وأما أكثر الناس فاأبوا إلا كفورا لهذه النعمة التى هى أكبر من جميع النعم وجعلوا یتعنتون عليه باقتراح آیات غير آیاته یخترعونها من تلقاء أنفسهم الظالمة الجاهلةء فيقولون لرسول الله مام الذی آتی بهذا القرآن المشتمل على كل برهان وآية : أن ومن لك حكن تفجر لا من الأرض ينبوعا ) اى آنهارًا جارية أو تكن لك جنه من تُخيل وعنب) فتستغنى بها عن المشى في الأسواق, والذهاب والمجىء وا سقط السمَاء كما زعمْت عليتا كسا ) أى: قطعا من العذاب أو تأتى بالل والْملائكة قببلا) أى: جميعًا أو مقابلة ومعاينة يشهدون لك بما جئت به أو یکن لَك بیت من خرف آی: مزخرف بال ذهب وغیره أو ترق فى السمَاء) رقا حسيًا و4 مع هذا أن من لرقيك حت تتزل علينا كتابا قرؤه ) ولما کانت هذه تعنتات (1) الصواب آن يقال: وخذلانه إياهم لان «خذل» يتعدی بنفسه لا باللام فيقال «خحذل الله الكافر» ولا يقال «خذل الله للكافر». سورة الإسراء الآیات: ٠١٠١ - ٩۷‏ 0۰۹ وتعجيزات وكلام أسفه الناس وأظلمهم المتضمنة لرد الحق وسوء أدب مع الله وأن الله تعالى هو الذى يأتى بالآيات - أمر الله رسوله أن ينزهه فقال: قل سبحان ربی) عماٍ تقولون علرا کبیرا وسبحانه آن تکون أحکامه وآياته تابعة لأهوائهم الفاسدة وآرائهم الضالة لهل كنت إِلاً بشرا رسولاً ) ليس بيده شىء من الأمر» وهذا السبب الذى منع أكثر الناس من الإيمان حيث كانت الرسل التى ترسل ! من جنسهم بشرال را ی رت ل آرسل إليهم بشرا منهم فإنهم لا يطيقون التلقى من الملائكة فلأ كان فى الأرض ملائكة شون مطمتنین 4 بتو على رؤية الملائكة والتلقى عتهم تزا علْيْهم من السَمَاء ملكا رسولاً) ليمكنهم التلقى عنه عه وال کی بال شهيدا بینی وبینکم ِن کان بعباده خبیرا بصیرا ) فمن شهادته لرسوله ما آیده به من المعجزات وما أنزل عليه من الآيات ونصره على من عاداه وناوآه» فلو تقول عليه بعض الأقاويل لخد منه باليمين ثم لقطع منه الوتين فإنه خبیر بصیر لا تخفی عليه ۰ من آحوال العباد خافية . 3 وَس هل الله E‏ کاو کے ص ر TOS‏ س م ع م چ 6 ےر ورو او ج ڪل ت ذز سيوا 0 ذلك جراؤهم ا تھ گنروا وکال کا کا نارکا >3 م i‏ ى لوشو 1 ڑم و‎ e~ le جییدا ل وزرا ای کی کون الا کاو ت ان نا نا2 وجعل له أب نادشر لا کنو لا فلو نیک حر حم ر السك نيوناق EON FI E‏ وان ا لضان قتورا 16 يخبر تعالى أنه المتفرد بالهداية واللإضلال فمن يهده فييسره لليسرى ويجنبه العسرى فهو المهتدى على الحقبقة ومن یضلله فیخذله ویکله إلى نفسه فلا هادی له من دون الله ولیس له ولى ينصره من عذاب الله حتى یحشرهم الله على وجوههم خزیا عمیًا وبکمًا لا يبصرون ولا ينطقون ‏ مأراهم) آی: : مقرهم ودارم جهنم 4 اتی جمعت کل هم وغم وعذاب كلما حت ) ای تهیأت للانطفاء « زدناهم سعیرا) آی: سعرناها ‏ بهم لا يفتر ‏ " عنهم العذاب ولا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابهاء ولم يظلمهم الله تعالى بل جازاهم بما كغروا بآياته وأنكروا البعث الذى أخبرت به الرسل ونطقت به الكتب وعجزوا ربهم فأنكروا تمام قدرته وقالوا نذا كنا عظاما ورفاتا أن مبعوتون خلقا جديدا ‏ آى: لا يکون هذا لأته فى غاية البعد عن عقولهم الفاسدة ادلم روا ا ار ق و وهی آکبر من خلق الناس فاد رعان اد یخان مالم بای | انه orn og التى د ولا تی و لأس خن لاق آی : : ية آل قد ما فقون مته مع انه من لمال أن تنفد خزائن الله ولكن اللإنسان مطبوع على الشح والبخل . صو س ےا س و ص ےو ا ور 4 î e‏ ص 4 3 ا ی ع س ول ر ويل ل جاه هم فقال لم فر 9۴ تاک بو م مورا ل ‌ ال لَمَد عست رص ص سے سے ر ا س و چ سو قال لقد عامت رل ھ لاء إل رت الوت وال رض ب 1 رواد ایرو س ا قاراد ان یسرم 2 کس ور صر کے 0 ر سرس 1 SK‏ ى ن دض فا غرقنله ومن مع یا لا و تام بعلو لی سرو آسکوا رض ر و ی 2 < فإذاجاء وعد لاخر نتا يكر ًا 46 (۱) سعرناهاء أى: زدناها التهابا واشتعالا. () لا يفتر: أى لا يضعف قوة العذاب ولا ينكسر حدة ألمه» قال الراغب: «الفتور : سكون بعد حدة» ولين بعد شدة» وضعف بعد قوة» وفى المختار من الصحاح : «الفترة: الانكسار والضعف» وفى القاموس : افتر يفت ويفتر فتور وفتارا: سكن بعد حدة» ولان بعد شدة) . ۰۲ الآيات: ٠١١ - ٠١١‏ الحزء الخامس عشر آی: لست أيها الرسول المؤيد بالآيات أول رسول كذبه الناس»ء فلقد أرسلنا قبلك موسى ين عمران الكليم إلى فرعون وقومه وآتيناه (إتسع آیات بیّتات 4 كل واحدة منها تكفى لمن قصهه اتباع الحق كالحية والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادح والدم واليد وفلق البحرء فإن شككت فى شىء من ذلك فاسأل بنی إسرائیل إذ جاءهم فقال له فرعون) مع هذه الآيات إنى لأظنك يا موس مسحورا ) «[قال) له موسی: لقد علمت 4 يا فرعون م آتزل زاء 4 1 الآيات إلا رب ارات والأرض بصانر ۾ منه لعباده فليس قولك هذا بالحقيقة وإنما قلت ذلك ترويجا على قومك واستخفافا لهم ل وإنّى لأطنك يا فرعون مغبورا ٠0‏ أى: ممقوتًا ملقى فى العذاب لك الويل والذم واللعنة «إفاراد 4 فرعون أن يستفزهم من الأرض ‏ أى: یجلیهم ویخرجهم منها «فاغرقاه ومن معه جەیعا) وأورثنا بني إسرائيل أرضهم وديارهم» ولهذا قال: وقلا من بعده لبت إسرائيل اسكنوا الأرض قدا جاءٌ وعد الآخرة جتنا بكم لفيفا ) أى: جمیعًا لیجازی کل عامل بعمله. مجر کت و ر ص رر عط کے رہ N 2 arl‏ و یق ارول ر رما آرستتک لمیا ا 9 که آی : وبالحق انزلنا هذا القرآن الكريم لامر العباد ونهبهم وثوابهم وعقابهم ‏ وبالحق نزل » آى: بالصدق والعدل والحفظ من كل شيطان رجيم وما أرسلاك إلا شرا من .أطاع الله بالثواب العاجل والآجل ونذیرا4 لمن عصى الله بالعقاب العاجل والآجل› ويلزم من ذلك بیان ما يبشر به وينذر. $ ر رکا لائر تک کو رک کریگ © کرای ا زک ھت ا رایت رد تی ابش و کم رو ذفان سا 9 ویو لوت سب حن را إن وعد رفغو 3 وضو ادان کوت ودر ورم 9 9( آی : وانزلنا هذا القرآن مفرقا فارا بين الهدى والضلال والحق والباطل نراه على الاس علّىن مُث اى : علی مهل لیتدبروه ویتفکروا فی معانیه ویستخرجوا علومه «[ونزلتاه تزیلاً) آی: شیئًا فشیئًا مفرقًا فی ثلاث وعشرين سنة ولا يأتونك بمغل إلا جنتاك باحق وأحسن تقسيرا ) فإذا تبين أنه الح الذى لا شك فيه ولا ريب پوجه من الوجوه فل ) لمن كذب به وأعرض عنه آمنوا به أو لا تؤمتوا) فليس لله حاجة فيكم ولستم بضاريه شينًا وإنما ضرر ذلك عليكم» فإن لله عبادا غيركم وهم الذين آتاهم الله العلم النافع : إذا يتلّى علَيَهم يخرون لقان سْجُدا4 آى: يتأثرون به غاية اتاثر ویخضعون له ل ویقولون سبحان ربت ) عما لا ليق بجلاله مما نسبه إليه المشر ن إن كان وعد را 4 بالبعث والجزاء بالاعمال لَمَفعولاً) لا خلّف فيه ولا شك ويخرون للأَذقان) أى: على وجوههم ییون ویزیدهم) لقرآن [خشوعا) ومولاء کالذين من الله عليهم من مؤمنی أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وغيره ممن أسلم فى وقت النبى ميخم چ ايم وبعد ذلك . مل ادعو اکآ ادوا الم ای ا مدعو فل لاء اقش وآ هر لدیک ولا حافت وها واب بن ذلك سبیاک و ل سند لہ ایی کر بد اناو یی ریک فی انمزلي وکر یکن لم ول ن الل 0( يقول تعالی لعباده: ادرا الأو اعرا لخن إى: أيهما شتتم أي ما تدعوا قله الأسماء الحستى 4 آ٘ی : لیس له اسم غير حسن آی: حتی ینهی عن دعائه به أی: اسم دعوتموه به حصل به المقصود والذى ينبغى أن و () قوله مشبوراء أى: ناقص العقلء قال الراغب: وقوله تعالى ‏ وإتى لأطنك يا فرعون مفبورا ) قال ابن عباس نةا : يعنى ناقص العقلء ونقصان العقل أعظم هلك . اه. ة الكهة الآیات: ٦ - ١‏ 0:۴ يدعى فى كل مطلوب مما يناسب ذلك الاسم رلا تجهر بصلاتك ‏ أى: قراءتك ولا تخافت بها ) فان فی کل من الأمرين محذورًاء أما الجهر فإن المشركين المكذبين به إذا سمعوه سبوه وسبوا من جاء په وأما المخافتة فإنه لا يحصل المقصود د لمن أراد استماعه مع الإخفاء وابعغ بين ذلك أى: اتخذ بين الجهر والإخفات سيلا أی: تتوسط فيما بينهما وَل الحمد لله ) الذى له الكمال والشاء والحمد والمجد من جميع الوجوه المنزه عن كل آفة ونقص ‏ اذى لم يكُخذ ودا ولم يكن لَه شريك فى املك ) بل الملك كله لله الواحد القهارء فالعالم العلوى والسفلى كلهم مملوكون لله ليس لأحد من الملك شىء ولم يکن لَه ولى من الذلً) آى: لا يتولى أحدا من خلقه ليتعزر به ويعاونه فإنه الغنى الحميد الذى لا يحتاج إلى أحد من المخلوقات فى الأرض ولا فى السموات لكئه يتخذ أولياء إحسانًا منه إليهم ورحمة بهم الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من امات إلى الثور 4 وکېره تگبیرا 4 أی: عظمه وأجله بالإخبار بأوصافه العظيمة وبالثناء عليه بأسمائه الحسنى وبتحميده بأفعاله المقدسة وبتعظيمه وإجلاله بعبادته وحده لا شريك له وإخلاص الدين كله له. ن والحمد لله رب العالمين SEE ain EEE بتر آل ایر آل الد رہ ری ارد ع عدو آلب وکر حمل لرعیا ل میا زر ہیدان دنور لموم ایت اوت اسیک اذم تج ےا © کہ ےا g‏ وذ ر آلییے قا نواد ان و 6 کاک بدن عار ا لابو کرت کی٤‏ ن رهھ دیشرارے اک کنا ی فلعلك حع مسك ع اگرھم إن لر بۇیئابمدا لدی اسما ا چ الحمد هو الثناء عليه بصفاته التى هى كلها صفات كمال وبنعمه الظاهرة والباطنة الدينية والدنيويةء وأجل نعمه على الإطلاق إنزاله الكتاب العظيم على عبده ورسوله محمد بم فحمد نفسه وفى ضمنه إرشاد العباد ليحمدوه على إرسال الرسول إليهم وإنزال الكتاب عليهم» ثم وصف هذا الكتاب بوصفين مشتملين على أنه الكامل من جميع الوجوه وهما نفى العوج عنه وإثبات أنه مقيم مستقيم» فنفی العوج يقتضى أنه ليس فى أخباره كذب ولا فى أوامره ونواهيه ظلم ولا عبث» وإثبات الاستقامة يقتضى أنه لا يخبر ولا يأمر إلا بأجل الإخبارات وهى الأخبار التى تملأ القلوب معرفة وإيمانًا وعقلاً كالإخبار بأسماء الله وصفاته وأفعاله ومنها الغيوب المتقدمة والمتأحرة» وأن أوامره ونواهيه تزكى النفوس وتطهرها وتنميها وتكملها لاشتمالها على كمال العدل والقمط والإخلاص والعبودية لله رب العالمين وحده لا شريك له» وحقیق بکتاب موصوف ہما ذکر أن يحمد الله نفسه على إنزاله وآن يتمدح إلى عباده به» قوله: لینذر بأسا شدیدا من ندنه آی: لينذر بهذا القرآن الكريم عقابه الذى عنده أى: قدره وقضاءه على من خالف أمره» وهذا يشمل عقاب الدنيا وعقاب الآخرةء وهذا أيضًا من نعمه أن خحوف عباده وآنذرهم ما يضرهم ویهلکهم»› > كما قال تعالى لما ذكر فى هذا القرآن وصف النار قال : ذلك یخوف الله به عباده یا عباد فانقون 4 فمن رحمته بعباده أن قيض العقوبات الغليظة على من خالف أمره وبینها لھم وبين لهم الأسباب الموصلة إليها ويبشر المؤمنين الّذين يعملون الصالحات اَن لهم جرا حستا 4 ی : وأنزل الله على عبده الكتاب ليبشر المؤمنين به وبرسله وكتبه الذين كمل إیمانهم فأوجب لهم عمل الصالحات وهى الأعمال الصالحة من واجب ومستحب التى جمعت الإخلاص والمتابعة ل أن لهم أجرا حسنا 4 وهو : الثواب الذى رتبه الله على الإيمان والعمل الصالح وأعظمه وأجله الفوز برضا الله ودخول الجنة التى فيها ما لا عين رأت ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» وفی وصفه بالحسن دلالة على آنه لا مکدر فيه ولا منغص بوجه من og:‏ الایتأان: ۷ » ۸ حزء آلخامس عشر الوجوه إذ لو وجد فيه شىء من ذلك لم يكن حسنه تامَا ومع ذلك فهذا الأجر الحسن ماكشين فيه أبدا) لا يزول عنهم ولا یزولون عنه بل نعیمهم فی كل وقت متزايد وقى ذكر التبشير ما يقتضى ذكر الأعمال الموجبة للمیشر به» وهو: أن هذا القرآن قد اشتمل على كل عمل صالح موصل لما تستبشر به النفوس وتفرح به الأرواح وينذر اين قالوا انّحذ الله ولدا) من اليهود والنصارى والمشركين الذين قالوا هذه المقالة الشنيعة فإنهم لم يقولوها عن علم ولا يقين لا علم منهم ولا علم من آبائهم الذين قلدوهم واتبعوهم بل إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الانفس ظ كبرت كلمة تخرج من أفواههم 4 آى: عظمت شناعتها واشتدت عقوبتهاء وأى شناعة آعظم من وصفه بالاتخاذ للولد الذىءيقتضى نقصه ومشاركة غيره له فى خصائص الربوبية والإلهية والكذب عليه؟ لإفمن ألم ممن افترى على الله كذبا ‏ ولهذا قال هنا: إن يقولون إلا ذبا ) آى: كذبًا محضتًا ما فيه من الصدق شىء» وتأمل كيف أبطل هذا القول بالتدریج والانتقال من شیء إلى بطل منه» فاخبر آولا: أنه ما لهم به من علْمر ولا لآبائهم) والقول على الله بلا علم لا شك فی منعه وبطلانه» ثم أخبر ثانيًا آنه قول قبیح شنیع فقال: : ل كبرت َة خرچ من أفوآمهم) ثم ذكر ثلا مرتبه من القبح وهو: | الكذب المنافى للصدق› ولما كان النبى رلم حريصًا على هداية الخلق ساعيًا فى ذلك أعظم السعى فكان عم يفرح ويسر بهداية المهتدين ويحزن ويأسف على المكذبين الضالين-شفقة منه يم عليهم ورحمة بهم أرشده الله( أن لا يشخل نفسه بالاسف على هؤلاء الذين لا يؤمنون بهذا القرآن كما قال فى الآية الاخرى لَك باخع ثفْسَك ألا يكونوا مؤمنين 4 وقال: فلا تذهب نقسك عليهم حَسرات) وهنا قال: فلك باخع تُمسك) أى: مهلكها غمًا وأسقًا عليهم وذلك أن أجرك قد ` وجب على الله وهؤلاء لو علم الله فيهم خير لهداهم ولكنه علم أنهم لا يصلحون إلا للنار فلذلك خذلهم فلم يهتدواء فإشغالك نفسك غما وأسقًا عليهم ليس فيه فائدة لك» وفى هذه الآية ونحوها عبرة فإن المآمور بدعاء الخلق إلى الله عليه التبليغ والسعى بكل سبب يوصل إلى الهداية وسد طرق الضلال والخواية بغاية ما يمكنه مع التوكل على الله فى ذلك فان اهتدوا بها نعمت وإلا فلا يحزن ولا يأسف»› فإن ذلك مضعف للنفس هادم للقرى ليس فيه فائدة بل يمضى علي فعله الى كله وتوجه إليه وما عدا ذلك فهو خارج عن قلرت , وإذا کان النبی یشم قول الله له : طإِنّك لا تهدى من أحببت ) وموسى عليه السلا يقول: رب إنى لا أملك إلا نقسى وأخى ) الآيةء فمن عداهم من باب أولی وأحری قال تعالی : ل فذگر نما أنت مذگر © لست عليهم بمسيطر). اماتا ماعل آلأر زیت بور آم دعم © ورل جیا ما ایکا جا 9 که بخبر تعالی آنه جعل جمیع ما على وجه الأرض من مآكل لذيذة ومشارب وملابس طيبة وأشجار وأنهار وزروع وثمار ومناظر بهيجة ورياض أنيقة وأصوات شجية وصور مليحة وذهب وفضة وخيل وإبل ونحوها الجميع جعله الله زينة لهذه الدار فتنة واختبار ل لنبلوهم أيهم أحسن عملا آى: أخلصه وأصوبه ومع ذلك سيجعل الله جميع هذه المذكورات فانية مضمحلة وزائلة منقضيةء وستعود الأرض صعيدا جرزا" قد ذهبت لذاتها وانقطعت آنهارها واندرست آثارها وزال نعيمها وهذه حقيقة الدنيا قد جلاها الله لنا كأنها رأى عين وحذرنا من الاغترار بها ورغبنا فی دار يدوم نعيمها ويسعد مقيمها كل ذلك رحمة بنا فاغتر بزخرف الدنيا وزيتتها من نظر إلى ظاهر الدنيا دون باطنهاء فصحبوا الدنيا صحبة البهائم وتمتعوا بها تمتع السوائم لا ینظرون فی حق ربهم ولا يهتمون لمعرفته بل همهم تناول الشهوات من أئ وجه حصلت وعلى أى حالة اتفقت» فهؤلاء إذا حضر أحدهم الموت قلق لخراب ذاته وفوات لذاته لا لما قدمت يداه من التفريط والسيئات وأما من نظر إلى باطن الدنيا وعلم المقصود منها ومنه فإنه يتناول منها ما يستعين به على ما خلق له وانتهز الفرصة فى عمره الشريف» فجعل الدنيا منزل (۱) قوله «أرشده الله» جواب «لماء؛ فى قوله المتقدم «ولما كان الخ. (۲) جرز: أى الأرض التى لا نبات بهاء قال فى المصباح : «وآرض جرز» بضم الجيم والراءء قد انقطعم الماء عنهاء فهى يابسة لا نبات فيها» اھے۔ وفی المختار من الصحاح : أرض جرز وجرز «کعسر وعسر: لا نبات بها وجرر وجرز وجرز کتهر وهر کله بمعنی» اه. سورة الكهف الآیات: ١٤ - ٩‏ 6۰0( عبور لا محل حبور وشقَةَ سفر لا منزل إقامةء فيذل جهده فى معرفة رڼه وتنميذ أوامره وإحسان العمل› فهذا بأحسن المنازل عند الله وهو حقيق منه بكل كرامة ونعيم وسرور وتكريم » فنظر إلى باطن الدنيا حين نظر المغتر إلى ظاهرها وعمل لآخرته حين عمل البطال لدنياء فشتان ما بين الفريقين وما أبعد الفرق بين الطائفتين سے لل ١‏ م ر 3 رحبت نضحب لهي مِم کاأمن ءا تاع 6 إذأوى افيه إل آلکبی کقاارب اتا من دنک َة وهی نان أمرارس كا ق © شرع یوند اکنی ہی ا بم ثم مشه عام أ زب حى لما موا امد | $ وهذا الاستفهام بمعنى النفى والنهى» أى: لا تظن أن قصة أصحاب الكهف وما جری لهم غريبة على آیات الله وبديعة فى حكمته وأنه لا نظير لها ولا مجانس لها بل لله تعالى من الآيات العجيبة الخريبة ما هو كثير من جنس آياته فى أصحاب الكهف وأعظم منهاء فلم یزل الله یری عباده من الآیات فی الآفاق وفی أنفسهم ما يتبين به الحق من الباطل والهدى من الضلالء وليس المراد بهذا النفى“ أن تكون قصة أصحاب الكهف من العجائب. بل هی من آیات الله العمجيبة»› وإنما المراد أن جنسها كثير جدا فالوقوف معها وحدها فى مقام العجب والاستغراب نقص فى العلم والعقل بل وظيفة المؤمن التفكر بجميع آيات الله التى دعا الله العباد إلى اکير ی فإنها مفتاح الإيمان وطريق العلم والإيقان وإضافتهم إلى الكهف الذى هو الخار فى الجبل والرقیم أى: الكتا لی ت رع فيه أساؤهم وقصتهم لازمتهم له دمر ویر م کر تصتهم مجملة تاها ند ات فقا من دنك َة آی : ٠‏ تنا بها وتحفظنا من الشر وتوفقنا للخير [وهبئ لتا من أمرنا رشداً أى: یسر لا کل سبب موصل إلى الرشد وأصلح لنا مر ديننا ودنياناء فجمعوا ر بين السعى والفرار من الفتنة إلى محل يمكن الاستخفاء فيه وبين تفرعم وسؤالهم لله تيسير أمورمم و س وعلی ا فلذلك سين عددا) وهى: ثلائماثة سنة وتسع ستين» وفى التوم المذكور حن الالو ن الاشطراب وانخوق وحفظ لهم من قومهم لنم بعشتاهم» أى: من نومهم العم أى الحزبين احص لما لبوا أَمَدا) ى : لنعلم أيهم أحصى لمقدار مدتهم› کما قال تعالی: وكذلك بعشاهم لیتساءوا بیتهم 4 الآيةء وفی العلم بمقدار لبثهم ضبط للحساب ومعرفة لكمال قدرة الله تعالی وحکمته ورحمته» فلو استمروا على نوم ھم لم پحصل اا اع ی شىء من ذلك من قصتهم. ن ب فص َلك بام يال اَم ذ ف فی اموا ریه وز دنهد هذى | وتال ری ما موأققَالوأرب ناکرت راڈ کی کدغراین ڈونی ردت اک $9 هذا شري شي تصيلل متهم وان الله يقصها على نيه بالحق والصلق الى ما فيه رول شه بوج من الوجوه اهم فتية آمنوا برهم وهذا من جموع القلة يدل ذلك على أن نهم دون العشرة بآمتوا) بالله وحده لا شريك له من دون قومهم فشكر الله لهم إيمانهم فزادهم هدی» آأی: بسہب صل اهتدائهم اال اللإيمان زادهم الله من الهدى الذى هو العلم النافع والعمل الصالح» كما قال تعالى: ویزید الله الّذین اهتدوا هدی 4 ظط وربطا على لوبهم آی : : صبرناهم وبتناهم وجعلنا قلوبهم مطمئنة فى تلك الحالة المزعجةء وهذا من لطفه تعالی بهم وبره أن وفقهم للإيمان والهدى والصبر والثبات والطمأنينة اذ قاموا فقالوا را رب السمَوات والأرض 4 أى: الذى خلقنا ورزقنا ودبرنا وربانا هو خالق السموات والأرض المنفرد بخلق هذه المخلوقات العظيمة لا تلك الأوثان والأصنام التى لا تخلق ولا ترزق ولا تملك نفعًا ولا ضرا ولا مونًا ولا حياة ولا نشوراء فاستدلوا بتوحيد الربوبية على (1) فى الأصل المطبوع «بهذا النفى عن أن تكون» والصزاب حذف.كلمة «عن» .لذلك حذفناهاء لأن القواعد العربية تاباها. توحيد الإلهية ولهذا قالوا: کان دعر من دونهلا آی: من سائر المخلوقات مدقلا إذا) ى : إن دعونا معه آلهة بعدما علمنا أنه الرب الإله الذى لا تجوز ولا تنبغى العبادة إلا له [شَططًا4 أى: ميلاً عظيمًا عن الحق وطريقًا بعيدة عن الصواب» فجمعوا بين الإقرار بتوحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والتزام ذلك وبيان أنه الحق وما سواء باطل وهذا دلیل على كمال معرفتهم بربهم وزيادة الهدی من الله لهم. رة کل رمتا ادوا من درن ال ولا یوت یھ م پشلطن بین مََنْ اطم مسن افر عل ا ذبا 1O‏ لما ذکروا ما من الله به عليهم من الإيمان والهدى والتقوی التتفتوا إلى ما كان عليه قومهم من اتخاذ الآلهة من دون الله فمقتوهم وبينوا أنهم ليسوا على يقين من آمرهم بل هم فى غاية الجهل والضلال فقالوا: ولا ياتون علْيّهم بسلطان بین آى: بحجة ويرهان على ما هم عليه من الباطل ولا يستطيعون سبيلاً إلى ذلك إنما ذلك افتراء منهم على الله وكذب عليه» وهذا أعظم الظلم»› ولھنا قال : فمن أظْلَم ممن رى على الله كذبا ‏ . وإ آعرَلشموهم مایق موت إلا هه فا اللا آلگهفِ ي يشر لو ریگ دحيو آی : قال بعضهم لبعض إذ حصل لكم اعتزال قومكم فى أجسامكم وأديانكم فلم يبق إلا النجاء من شرهم والتسبب بالأسباب المفضية لذلك لأنه لا سبيل لهم لهم إلى قتالهم ولا إلى بقائهم بين بين آظهرهم وهم على غير دينهم فووا ّى الْكَهّف ) آى: انضموا إلیه واختقوا فيه يشر لک ریکم من رحمته وهی کم من مرکم مرا وفیما تقدم أخبر أنهم دعوه بقولهم : لإ ريا آتتا من دنك رحمة وئ لا من أمرنا رشدا ‏ فجمعوا ر بين التبرّى من حولهم وقوتهم والالتجاء إلى الله فى صلاح أمرهم ودعائه بذلك وبين الثقة بالل أنه سيفعل ذلك لا جرم أن الله نشر لهم من رحمته وهيأً لهم من أمرهم مرفقًاء فحفظ أديانهم وآبدانهم وجعلهم من آیاته على خلقه ونشر لهم من الثناء الحسن ما هو من رحمته بهم ويسر لهم كل سبب حتى المحل الذى ناموا فيه كان على غاية ما يمكن من الصيانة ولهذا قال : $ # وی الس إدَا طعت ترود عن که ف هځ دات ليون و لذاعر بت دقرم دا ك ات السَمَال هَمَفىَجووينة َلك من ٤ات‏ ب اقوت راھ هکت مشو ن ید و ر کا € مقطاو رفو ولمم دات لین وات لمال ومهم بط ذراعيه بالوصيد ر تمت مغد ترفك نتا @ 4 آی : حفظهم الله من الشمس فيسر لهم غار إذا طلعت الشمس تميل عنه يمينًا وعند غروبها تميل عنه شمالا فلا ينالهم حرها فتفسد أبدانهم بها [ وهم فى فجوة منه 4 أى: من الكهف آى: مكان متسع وذلك ليطرقهم الهواء والنسيم ويزول عنهم الوخحم والتاذى بالمكان الضيق خصوصا مع طول المكث» وذلك من آيات الله الدالة على قدرته ورحمته وإجابة دعائهم وهدایتهم حتى فى هذه الأمور ولهذا قال : من يهد الله فهو المهتد 4 آى: ل سبيل إلى نيل الهداية إلا من الله فهو الهادى المرشد لمصالح الدارين < ومن يضلل فن تجد له ويا مرشدا) أى: لا تجد من يتولاه ويدبره على ما فيه صلاحه ولا يرشده إلى الخير والفلاح لان الله قد حكم عليه بالضلال ولا راد لحکمه ظ وتحسبهم أيقاظا وهم قود ی : تحسيهم أيها الناظر إليهم کأنهم أيقاظ والحال آنهم نیام» قال المفسرون: وذلك لأن أعينهم منفتحة لئلا تفسد فالناظر إليهم يحسبهم أيقاظًا وهم رقود لظ ونقلبهم ذات الْيّمين رذات المال ) وهذا أيضاً من حفظه لابدانهم لن الأرض من طبيعتها أكل الأجسام المتصلة بها فكان من قدر الله آن قَلَبهم على جنوبهم ي يمينا وشمالا بقدر ما لا تفسد الأرض أجسامهم» والله تعالى قادر على حفظهم من سورة الكهف الآیات: ۱۹ - ۲١‏ 0۰¥ الأرض من غير تقليب ولكنه تعالى حكيم أراد أن تجرى سنته فى الكون ويربط الأسباب بمسبباتها لإوكأبهم باسط ذراعیه بالوصید 4 أى: الكلب الذى كان مع أصحاب الكهف أصابه ما أصابهم من النوم وقت حراسته فكان باسطًا ذراغيه بالوصید أى: الباب أو فتائهء هذا حفظهم من الأرض»› وأما حقظهم من الآدميين فأخبر أنه حماهم بالرعب الذى. نشره الله عليهم» فلو اطلع عليهم أخد لامتلا رعبًا وولى منهم فراراء وهذا الذى وجب أن يبقوا كل هذه المدة ة الطويلة وهم لم يعثر عليهم أحد مع قربهم من المدينة جداء والدلیل على قربھم آتھم لما استيقظوا أرسلوا أحدهم يشترى لهم طعامًا من المدينة وبقوا فى انتظاره فدل ذلك على شدة قربهم منها. ا ت کے ۶ س کو ے رہ > 7 سی کے و ےج ت ل و ڪَڌيك؛ به مر لاء لوا نتپ قال قاپل منم ڪم کبشم کال وليت ايوا أو بعص وي الوا رک ا 3 بما شر کاب کان وڪم بورکم مدو | إل المديتَة ر ەتاو | وساف شيڪم لمكا © إن شما موز ريي شوڪ ياي وکن یځو اصدا ©4 يقول تعالى : [وكذلك بعتاهم) من نومه الطويل «ليتساءلوا بيهم € أى: ليتباحثوا للوقوف على الحقيقة من مدة لبشهم» و قال قائل متهم كم ینتم الوا نتا يوما أو بعض يوم وهذا مبنى على ظن القائلء وکأآنهم وقع عندهم اشتباه فى طول مدتهم فلهذا ظ قالوا ربكم َعَم بما لخم ) فردوا العلم إلى المحيط علمه بكل شىء جملة وتفصیلاً > ولعل الله تعالى - بعد ذلك - أطلعهم على مدة لبهم لأنه بعثهم ليتساءلوا بينهم وأخبر أنهم تساءلوا وتكلموا بمبلغ ما عندهم وصار آخر أمرهم الاشتباه» فلا بد أن يكون قد أخبرهم يقينًا علمنا ذلك من حکكمته فى ٠‏ بعلهم وأنه لا يفعل ذلك عبئاء ومن رحمته بمن طلب علم الحقيقة فى الأمور المطلوب علمها وسعى لذلك ما آمكنه فإن الله يوضح له ذلك وبما ذکر فیما بعده من قوله: وكذلك أعرنا عليّهم ليعلموا أن وعد الله حق ون الساعة لا ريب فيها) فلولا أنه حصل حصل العلم بحالهم لم يكونوا دليلاً على ما ذكر» ثم إنهم لما تساءلوا بينهم وجری منهم ما أخبر الله به أرسلوا أحدهم بورقهم آى: بالدراهم التى كانت معهم ليشترى لهم طعامًا يأكلونه من المدينة التى خحرجوا منها وأمروه أن يتخير من الطعام أزکاه أی: أطیبه وآلذه وأن یتلطف فی ذهابه وشرائه وایابه وأن يختفى فى ذلك ويخقى حال إخوانه ولا يشعرن بهم أحدا وذكروا المحذور من اطلاع غيرهم عليهم وظهورهم عليهم أنهم بين أمرين: إما الرجم بالحجارة فيقتلونهم أشنع قتلة الحنقهم عليهم وعلى دينهم» وإما أن يفتنوهم عن دینهم ویردوهم فی ملتهم› وفى هذه الحال لا يفلحون أبدا بل يخسرون فى دينهم ودنياهم وأخحراهم» وقد دلت هاتان الآيتان على عدة فوائد: منها: الحث على العم وعلى المباحثة فيه لكون الله بعثهم لأجل ذلك ومنها: الأدب فيمن اشتبه عليه العلم أن يرده إلى عالمه وأن يقف عند حده» ومنها: صحة الوكالة فى البيع والشراء وصحة ة الشركة في ذلك» ومنها: جواز أكل الطيبات والمطاعم اللذيذة إذا لم تخرج إلى حد الإسراف المنهى عنه لقوله: ل فلينظر ايها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه 4 وخصوصًا إذا كان الإنسان لا يلائمه إلا ذلك ولعل هذا عمدة كثير من المفسرين القائلين بأن هؤلاء أولاد ملوك لكونهم أمروه بأزكى الأطعمة التى جرت عادة الأغنياء الكبار بتناولهاء ومنها: الحث على التحرز والاستخفاء والبعد عن مواقع الفتن فى الدين واستعمال الكتمان فى ذلك على الإنسان وعلى إخوانه فى الدين» ومنها: شدة رغبة هؤلاء الفتية فى الدين وفرارهم من كل فتنة فى دينهم وتركهم أوطانهم فى الله ومنها: ذكر ما اشتمل عليه الشر من المضار والمفاسد الداعية لبغخضه وتركه» وأن هذه الطريقة هى طريقة المؤمنين المتقدمين والمتأخرين لقولهم : لإ ون تفلحوا إذا بدا . ISE E وار ا رورم ‌ ا ر قارا عم یتام به قال الت وع آمهم نخدت عَلّمم مسجد $ يخبر تعالى أنه أطلع الناس على حال آهل الكهف» > وذلك - والله أعلم - بعدما استيقظوا وبعثوا أحدهم یشتری لهم طعاما وأمروه بالاستخفاء والإخفاءء فأراد الله مرا فيه صلاح للناس وزيادة أجر لهم وهو أن الناس ررا متهم آية من آبات لل المشاهدة بالعيان على أن وعد الله حت لا شك فبيه ولا مرية ولا د بعدما كانو يتنازعون بينهم أمرهم فمن مثبت مثبت للوعد والجزاء ومن ناف لذلك»ء فجعل قصتهم زيادة بصيرة ويقين للمؤمنين وحجة على الجاحدين إوصار لهم اجر هذه القضيةء» وشهر الله آمرهم ورفع قدرهم حتى عظمهم الذين اطلعوا عليه قفاوا ابوا علَيهم بنيانا) الله أعلم بحالهم ومآلهم» وقال من غلب على أمرهم» وهم الذين لهم الأمر: لخدن عليهم مسجد ) آی: : نعبد الله تعالى فيه ونتذكر به أحوالهم وما جرى لهم»ء وهذه الحالة محظورة نهى عنها النبى يي وذم فاعليها ولا يدل ذكرها هنا على عدم ذمها فإن السياق فى شان أهل الكهف والثناء عليهم ون هؤلاء وصل بهم الحال إلى آن قالوا ابنوا عليهم مسجد بعد خوف أهل الكهف الشديد من قومهم وحذرهم من الاطلاع عليهم فوصلت الحال إلى ما ترى وفى هذه القصة دليل على أن من فر بدينه من الفتن سلمه الله منها وأن من حرص على العافية عافاه الله ومن أوى إلى الله آواه الله وجعله هداية لغخيره» ومن تحمل الذل فى سبیله وابتغاء مرضاته کان آخر آمره وعاقبته العز العظيم من حيث لا يحتسب ل وما عند اله خير لَلأَرَرٍ4. مس ماو و سيقولون تة رابعه ر لبه موقو بے َة ساسم کیم رماب الیب ودقولوت سبَعة وامتهم ڪليهم کي ا بودنم اتان لد کیتلدقتار فی إل ب1 هر سفت شتفت فيه ر منهم مُه مَنهر لدا 4O‏ يخبر تعالى عن اختلاف أهل الكتاب فى عدة أصحاب الكهف اختلاقًا صادر؟ عن رجمهم بالغيب وتَقولهم بما لا يعلمون وأنهم فيهم على ثلاثة أقوال: منهم من يقول ثلاثة رابعهم كلبهم»ء ومنهم من يقول: خمسة سادسهم كلبهم» وهذان القولان ذكر الله بعدهما أن هذا رجم منهم بالغيب فدل على بطلانهماء ومنهم من يقول: سبعة وثامنهم كلبهم» وهذا - والله أعلم - هو الصواب» لان الله أبطل الأولين ولم يبطله فدل على صحته› وهذا من الاختلاف الذى لا فائدة تحته تحته ولا يحصل بمعرفة عددهم مصلحة للناس دينية ولا دنيوية,ٍ ة ولهذا قال تعالی : ظفل رى أعلّم بعدتهم مُا يمهم إلا فيل ) وهم آلذين أصابوا الصواب وعلموا إصابتهم فلا تمار4 تجادل وتحاج فیهم إلا مراء ظاهرا) آی: مبنا على العلم واليقين ويكون أيضًا فيه فائدة» وأما المماراة المبنية على الجهل والرجم بالغيب أو التى لا فائدة فيها إما أن يكون الخصم معاندا أو تكون المسألة لا أهمية فيها ولا تحصل فائدة دينية بمعرفتها كعدد أصحاب الكهف ونحو ذلك فإن فى كثرة المناقشات فيها والبحوث المتسلسلة تضييعًا للزمان وتاثيً فی مودة القلوب بغير فائدة ولا تستفت فیهم 4 آی: فی شان أهل الكهف متهم 4 ای : من أهل الكتاب [أحدا ) وذلك لأن مبنى كلامهم فيهم على الرجم بالغيب والظن الذى لا يغنى من الحق شيئًاء ففيها دليل على المنع من استفتاء من لا يصلح للفتوى» إما لقصوره فى الامر المستفتى فيه أو لكونه لا يبالى بما کلم به وا عنده ورع يحجزه» وإذا نهى عن استفتاء هذا الجنس فنهيه هو عن الفتوى من باب أولى وأحرى» ‏ وفى الآية أيضًا دليل على أن الشخص قد یکون منهیا عن استفتائه فی شیء دون آخر فیستفتی فيما هو أهل له بخلاف غيره لان الله لم ينه عن استفتائهم مطلمًا إنما نهى عن استفتائهم فى قصة أصحاب الكهف وما آشبهها. F‏ ولا ق لاء ایال دلت عدا () 0 © أن یک اه وکر رَبك ایت وف عى أن َرَو ري بين حار 10 هذا النھی کغیره وإن کان لسبب خاص وموجها للرسول وم فإن الخطاب عام للمكلفينء فنهى الله أن يقول العبد فى الاأمور المستقبلة [إتى فاعل ذلك € من دون أن يقرنه بمشيتة الله وذلك لما فيه من المحذور وهو: الكلام على الغيوب المستقبلة التى لا يدرى هل يفعلها أم لا؟ وهل تكون آم لا؟ وفيه رد الفعل إلى مشيئة العبد سورة الكهف الاآیات: ۲١‏ - ۲۸ 0۰۹ استقلالاء وذلك محذور محظور لأن المشيئة كلها لله وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب الْعَلّمين) ولما فى ذكر مشيئة الله من تيسير الأمر وتسهيله وحصول البركة فيه والاستعانة من العبد لربه» ولما كان العبد بشرًا لا بد أن يسهو عن ذكر المشيئة أمره الله أن يستثنى بعد ذلك إِذا ذكر ليحصل المطلوب ویندفع المحذور»ء ويؤخحذ من عموم قوله لإ واذكر ربك إِذا نسي ت الأمر بذكر الله عند النسيان فإنه يزيله ويذكر العبد ما سها عنه وكذلك يؤمر الساهى الناسى لذكر الله أن يذكر ربه ولا يكونن من الغافلين» ولما كان العبد مفتقرًا إلى الله فی توفیقه للإصابة وعدم الخطاً فى أقواله وأفعاله أمره الله أن يقول: عسیٰ أن یهدین ری لأَفرب من هذا رشدا ) فامره آن يدعو الله ۰ ويرجوه ويثق به آن يهديه لأقرب الطرق الموصلة إلى الرشدء وحرئ بعبد تکون هذه حاله ثم پبذل جهذه ويستفرخ وسعه فى طلب الهدى والرشد أن يوفق لذلك وأن تأتيه المعونة من ربه وآن يسدده فی جميع آموره. e‏ ولوا کھ ھر كت ائ نوت وازدادوتما © ل آله ألم ایوا کم عيب الوت لاض رواشم ماله تن دونو ن ول وا بر ف کیو حًا $ لما نهاء الله عن استفتاء أهل الكتاب فى شان أهل الكهف - لعدم علمهم بذلك وكان الله عالم الغيب والشهادة العالم بكل شىء - أخبره الله بمدة لبشهم وأن علم ذلك عنده وحده قإنه من غيب السموات والأرض وغیبها مختص به»› فما أخبر به عنها على ألسنة رسله فهو الحق اليقين الذى لا شك فيه وما لا يطلع رسله عليه فإن أحدا من الخلق لا يعلمهء وقوله: : [أبصر به ومع 4 تعجب من كمال سمعنه وبصره وإحاطتهما بالمسموعات والمبصرات بعدما أخبر بإحاطة علمه بالمعلومات»› ثم أخبر عن انفراده بالولاية العامة والخاصة فهو الولى الذى يتولى تدبير جميع الكون الولى لعباده المؤمنين يخرجهم من الظلمات إلى النور ويبسرهم لليسرى ويجنبهم العسرى ولهذا قال: ما هم من دونه من ولیٍ ی : هو الذى تولى أصحاب الكهف بلطفه وكرمه ولم يكلهم إلى أحد من الخلق ولا يشرك فى حكمه أحدا) وهنا يشمل الحكم الكونى القدرى الحكم الشرعى الدينى فإنه الحاكم فى خلقه قضاء وقدرا وخلقًا وتدييرًً والحاكم فيهم بأمره ونهیه وثوابه وعقابه» ولما أخبر أنه تعالى له غيب السموات والأرض فليس لمخلوق إليها طريق إلا عن الطريق التى يخبر بها عباده وكان هذا القرآن قد اشتمل على كثير من الغيوب أمر تعالى بالإقبال عليه فقال : انلا اوی یک من تاب ری کا مل ل کلیو۔ وکن ب ِن دونوه ملا م 9 4 التلاوة هى الاتباع أى: اتبع ما أوحی الله إليك بمعرفة معانيه وفهمها وتصديق أخحباره وامتشال أوامره واجتناب نواهيه فإنه الكتاب الجلیل الذی لا مدل لکلماته 4 آی: لا تغيير ولا تبدل لصدقها وعدلها وبلوغها من الحسن فوق كل غاية وتمّت كلمت ربك صدقا وعدلا 4 فلكمالها استحال عليها التغير والتبديل فلو كانت ناقصة لعرض لها ذلك أو شىء منه وفى هذا تعظيم للقرآن فى ضمنه الترغيب على الإقبال عليه ون تجد من دونه ملقحدا 4 أى: لن تجد من دون ربك ملجاً تلجأ إليه ولا معادًا تعوذ به فإذا تعين آنه وحده الملجاً فى كل الأمور تعين أن يكون هو المألوه المرغوب إليه فى السراء والضراء المفتقر إليه فى جميع الأحوال المسئول فى جميع المطالب . ر ی رای دو ایر مسك مح لذن دعوت رهم اة الى : رید ون وجه ولا تعد يتا ء عنم رد ةحيرو ابا OSI‏ يأمر تعالی نبیه محمد 9 - وغیره أسوته فى الأوامر والنواهى - أن يصبر نفسه مع المؤمنين العباد المنيبين « الُذين ي يعون رهم بالْعَداة والْعشي 4 آى: أول النهار وآخره يريدون بذلك وجه الله فوصفهم بالعبادة والإخلاص فيهاء فقيها الأمر بصحبة الأخيار ومجاهدة النفس على صحبتهم ومخالطتهم وإن کانوا فقراء فان فی صحبتهم من الفوائد ما لا یحصی ولا تعد عيناك عنهم 4 أى: لا تجاوزهم بصرك وترفع عنهم نظرك تريد زين 01° الآیات: ۲۹ - ۳١‏ الجزء الخامس عشر الْحَيَاة ادنيا ) فإن هذا ضار غير نافع وقاطع عن المصالح الدينية» فإن ذلك يوجب تعلق القلب بالدنيا فتصير الأفكار والهواجس فيها وتزول من القلب الرغبة فى الآخرة فإن زينة الدنيا تروق للناظر وتسحر القلب فيغفل القلب عن ذكر الله ويقبل على اللذات والشهوات فيضيع وقته وينفرط مره في خسر الخسارة الأبدية والندامة . السرمدية ولهذا قال: إلا تطع من أعَنا قله عن ذكرنا) غفل عن الله فعاقبه بان أغفله عن ذکره «واتع هواه آی: صار تبعًا لهواه حیث ما اشتهت نفسه فعله وسعی فی ادراکه ولو کان فيه هلاکه وخسرانه فهو قد اتخذ إلهه هواه کما قال تعالی : ارايت من اَحَد اله هواه وأضلّه الله عل عل الآية ط وكان مره ) أى: مصالح دینه ودنیاه طفرطًا 4 آی: ضائعة معطلةء فهذا قد نهى الله عن طاعته لأن طاعته تدعو إلى الاقتداء به ولأنه لا يدعو إلا لما هو متصف به ودلت الآية على آن الذى ينبغى أن يطاع ويكون إمامًا للناس من امتلا قلبه بمحبة الله وفاض ذلك على لسانه فلهج بذكر الله واتبع مراضي ربه فقدمها على هواه فحفظ بذلك ما حفظ من وقته وصلحت أحواله واستقامت أفعاله ودعا التاس إلى ما من الله به عليه فحقيق بذلك آن يتبع ويجعل إمامًاء والدمبر المذكور فى هذه الآية هو الصبر على طاعة الله الذى هو أعلى آنواع الصبر وبتمامه يتم باقى الأقسام› وفى الآية استحباب الذكر والدعاء والعبادة طرفي النهار لان الله مدحهم بقعله» وكل فعل مدح الله فاعله دل ذلك على أن الله يحبه وإذا کان یحبه فانه یأمر به ویرغب فيه . و ول الق من گر فمن َا وين ن اء یکم إا اذا لیو تاا حاط جخ سراد ها ون تفي توأيغادوا بسا ا ہہ پش اراپ وسات ممما €3 ن ری ا م ماو ایت إا لایع رمن وتء کرو وہ سے درو س اص ود س عم علد ل 9 اوک ۳ کک کور کو یک ی یز و ا ت ر ت روتکو ماعل لیوتم اذوب رکشت رتا © 4 آى: قل للناس يا محمد: هو الحق من ربكم» أى: قد تبين الهدى من الضلال والرشد من الغى وصقات آهل السعادة وصفات آهل الشقاوة وذلك بما ينه الله على لسان رسوله فإذا بان واتضح ولم يبق فيه شبهة فمن شاء يمن ومن شاء فَلْيكُفر ‏ آى: لم يبق إلا سلوك أحد الظريقين بحسب توفيق العبد وعدم توفيقهء وقد أعطاه الله مشيئة بها يقدر على الإيمان والكفر والخير والشرء فمن آمن فقد وفق للصواب ومن كفر فقد قامت عليه الحجة وليس بمكره علي الإيمان كما قال تعالى: ل ره فى الذينٍ قد ن الرشد من الى ثم ذكر تعالى مال الفريقين فقال إنًا أعتدنا للظالمین 4 بالكفر والفسوق والعصيان ل تارا أحاط 4 سرادفها ‏ أى: سورها المحيط بها فليس لهم منفذ ولا طريق ولا مخلص منها تصلاهم النار الحامية ل وإن يستغيثوا 4 بان يطلبوا الشراب ليطفئ ما نزل بهم من العطش الشديد یغانوا بمَاء كالْمهل4 آی: كالرصاص المذاب أو كعكر الزيت من شدة حرارته یشوی الْوجوه) أى: فكيف بالامعاء والبطون كما قال تعالی : «يصهر به ما فی بُطونهم والْجلود © ولَهُم مقا من حديد 4 بئس الشرآب ‏ الذى يراد ليطفئ العطش ويدفع بعض العذاب فيكون زيادة فى عذابهم وشدة عقابهم [رّساءت 4 النار (مرتفقا4 وهذا ذم لحالة النار أنها ساءت المحل الذى يرتفق به» فإنها ليس فيها ارتفاق وإنما فيها العذاب العظيم الشاق الذى لا يفتر عنهم ساعة وهم فيه مبلسون قد أيسوا من كل خير ونسيهم الرحيم فى العذاب كما نسوه» ثم ذكر الفريق الثانى فقال: لإ الذين آمنوا وعَملوا الصالحات ‏ آى: جمعوا بین الإیمان بالله وملائکته وکتبه ورسله والیوم الآخر والقدر خيره وشره وعمل الصالحات من الواجبات والمستجيات 9إا لا لضي رمن اخسن عملا وإحسان العمل أن يريد العبد العمل لوجه الله متبعًا فى ذلك شرع الله فهذا العمل لا يضيعه الله ولا شيا منه بل يحفظه للعاملين ويوفيهم من الأجر بحسب عملهم وفضلر وإحسانه وذكر جرهم بقوله : لالع ھم ات کد ری ہن ھم ھار یحاون ی بن اورب ور يابا ضرا من سندس وإستبرق متكمين فيها على الأرانك ) آى: اولنك الموصوفون بالإيمان والعمل الصالح لهم سورة الكهف الآیات: ۳۲ - ۳۹ 014 الجنات العاليات التى قد كثرت أشجارها فأجِسّت من فيها وكثرت أنهارها فصارت تجرى من تحت تلك الأشجار الأنيقة والمنازل الرفيعة»› وحليتهم فيها الذهب ولباسهم فيها الحرير الأحضر من السندس وهو الغليظ من الديباج» والاستبرق وهو ما رق منه متكئين فيها على الأرائك وهى: السرر المزينة المجملة بالثياب الفاخرة فإنها لا تسمى أريكة حتى تكون كذلك» وفى اتكائهم على الأرائك ما يدل على كمال الراحة وزوال النصب والتعب وکون الخدم يسعون عليهم بما يث يشتهون وتمام ذلك الخلود الدائم والإقامة الأبدية» فهذه الدار الجليلة إنعم الاب ) للعاملين « وحستت مرتفقا ) يرتفقون بها ويتمتعون بما فيها مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين من الحسرة والسرور والفرح الدائم واللذات المتواترة والنعم المتوافرة» وأى مرتفق أحسن من دار أدنى أهلها يسير فى ملكه ونعيمه وقصوره وبساتينه أَلْمّى سنة ولا يرى فوق ما هو فيه من النعيم قد أعطى جميع أمانيه ومطالبه وزيد من المطالب ما قصرت عنه الأمانى ومع ذلك فنعيمهم على الدوام متزايد فى أوصافه وحسنه» فنسأل الله الكريم أن لا يحرمنا خير ما عنده من الإحسان بشرٌ ما عندنا من التقصير والعصيانء ودلت الاآية الكريمة وما أشبهها على أن الحلية عامة للذكور والإناث كما ورد فى الأخبار الصحيحة لأنه أطلقها فى قوله يحاون 4 وكذلك الحرير ونحوه. 0 م چ اشرت کم کن جلا لأا نین اتی وکتفکا روجع تناد ل کا تین انت أ ھاو رين ا وجرا خ كه اترا ©4 يقول تعالى لنبيه ي : اضرب للناس مثل هذين الرجلين الشاكر لنعمة الله والكافر لها وما صدر من كل منهما من الأقوال والأفعال وما حصل بسبب ذلك من العقاب العاجل والآجل والثواب ليعتبروا بحالهما ويتعظوا بما حصل عليهما» وليس معرفة أعيان الرجلين وفى أى زمان أو مكان هما قيه فائدة أو نتيجة» فالنتيجة تحصل من قصتهما فقط والتعرض لما سوى ذلك من التكلف. فأحد هذين الرجلين الكافر لنعمة الله الجليلة جعل الله له جنتین أی: بستانين حسنین من أعناب ط وحففناهما بنخّل 4 أى: فى هاتين الجنتين من كل الثمرات وخصوطًا أشرف الأشجار العنب والنخلء فالعنب وسطها والنخل قد حف بذلك ودار به فحصل فيه من حسن المنظر وبهائه وبروز الشجر والنخل للشمس والرياح التى تكمل لها الثمار وتنضج وتتجوهر ومع ذلك جعل بين تلك الأشجار زرعا فلم يبق عليهما إلا أن يقال: كيف ثمار هاتين الجنتين؟ وهل لهما ماء يكفيه ما!,ٍ فأخبر تعالی آن کلا من الجنتین آنا“ آکلھا آی: ثمرها وزرعها ضعفین آی : متضاعتًا [ و4 انها ولم تظلم من شيا ) ى : لم تنقص من أكلها أدنى شىء ومع ذلك فالانهار فى جوانبهما سارحة كثيرة غزيرة [ وكات لَه 4 أى لذلك الرجل طنمر4 أى: عظیم كما يفيده التنكير أى: قد استكملت جنتاه ثمارهما وارجحنتا") أشجارهما ولم تعرض لهما آفة أو نقص» فهذا غاية منتهى زينة الدنيا فى الحرث ولهذا اغتر هذا الرجل وتبجح وافتخر ونسى آخرته . م رس ص صا و ت ور وکات لمر لمج به وهو يحاو ر انا أ كار منك مال وأعز مرا لا وَل جَنَحَة وهو الم ۰ اسه قالٌ ما اظن أن يد هذه ندا 9 وَس اکا وکن رُددتُ إل مدد خا ينه اشقا $ أی: فقال صاحب الجتتين,ٍ لصاحبه المؤمن وهما يتحاوران آى يتراجعان الكلام بينهما فى بعض المجريات المعتادة مفتخرا عليه : لأا أكثر منك مالا وأعز نفرا ) فخر بكثرة ماله ؤعزة أنصاره من عبيد وخدم وأقارب وهذا جهل منه» وإلا فأى افتخار بأمر خارجى ليس فيه فضيلة نفسية ولا صفة معنوية» وإنما هو بمنزلة فخر الصبى (۱) آتت› آی : أعطت . (۲) ارجحنت› آی : مالت أشجارها من كئرة ئمارها وثقلها وأصبحت الأغصان متدلية» کادت تلامس الأرض من تقل ثمارها. بالامانی التی لا حقائق تحتهاء ثم لم يكفه هذا الاقتخار على صاحبه حتى حكم بجهله وظلمه وظن لما دغل جنته» ف قال ما أن أن تبي أى: وتضمحل هذه ادا ) فاطمأن إلى هذه الدنيا ورضی بها وآنکر البعث فقال: لإ وما أن الساعة قائمة وآفن رددت إلى رى ) على ضرب المشل لأجدك خيرا منها مقلا ) أى : ليعطينى خير من هاتين الجتتين» وهذا لا يخلو من أمرين: إما أن يكون عالمًا بحقيقة الحال فيكون كلامه هذا على وجه التهكم والاستهزاء فيكون زيادة كفر إلى كفره» وإما أن يكون هذا ظنه فى الحقيقة فیکون من اجهل الناس وأبخسهم حظا من العقل» فأى تلازم بین عطاء الدنيا وعطاء الآخرة حتى يظن بجهله أن من أعطی فی الدنيا أعطى فى الآخرة بل الغالب أن الله تعالی یوی الدنيا عن أوليائه وأصفيائه ويوسعها على أعدائه الذين ليس لهم فى الآخرة نصيب؛ والظاهر أنه ي حقيقة الحال ولكنه قال هذا الكلام على وجه التهكم والاستهزاء بدلیل قوله: ل ودخل جنه وهو الم سه ) فإثبات إن وصفه الظلم فى حال دخوله الذى جرى منه من القول ما جری یدل على تمرده وعناده. کال آم صاحیم وهو جاوزا کرت بای لمك من ثرا تم من نطق م سوک اک ا ےس لے ر تاهو هری وإ أن شر بر ادا ۵ ولو ذذلت جك فلت ما سا آنه إن کن اال ینا 10 أى: قال له صاحبه المؤمن ناصحًا له ومذكرا له حاله الأولى التى أوجده الله فيها فى الدنيا لمن تراب ثم من فة م ساك رجلا فهو الذى انعم عليك بنعمة الإيجاد والإمداد وواصل عليك النعم ونقلك من طور إلى طور حتى سواك رجلا كامل الأعضاء والجوارح المحسوسة والمعقولةء وبذلك يسر لك الأسباب وهياً لك ما هيا من نعم الدنيا فلم تحصل لك الدنيا بحولك وقوتك بل بفضل الله تعالى عليك› > فکیف يليق بك أن تکفر بالله الذى خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلاً وتجهل نعمته وتزعم آنه لا يبعثك وإن بعثك أنه يعطيك خير من جنتك هذا مما لا ينبغی ولا يليق› ولهذا لما رأى صاحبه المؤمن حاله واستمراره على كفره ه وطغیانه قال مخبرا عن نفسه على وجه الشكر لربه والإعلان بدينه عند ورود المجادلات والشبه: كنا هو الله رى ولا أشرك بربّى أحدا ‏ فأقر بربوبية ربه وانفراده فيها والتزام طاعته وعبادته وأنه لا يشرك به أحدا من المخلوقين» ثم أخبر أن نعمة الله عليه بالإيمان والإسلام ولو مع قلة ماله وولده - أنها هى النعمة الحقيقة وأن ما عداها سرن للزوال والعقوبة عليه والنكال فقال: إن تر اتا قل إلى طوخير عقبا) آى: قال للكافر صاحبه المؤمن - وإن فخرت على بكثرة مالك وولدك ورآیتنی أقل منك مالا وولدا ۔ فإن ما عند الله خير وآبقی» وما یرجیى من خیره وا وإحسانه أفضل من جميع الدنيا التى يتنافس فيه المتنافسون. رص س رت رر e‏ فعسی ر أن بون را من تیک ورل علا مانا من السّماءِهنْصيح صهِيدارََمَا 6 أو يصح ماۇهاغورا IO O IE‏ وقول د و ب گنیو کا ن فہا دو کاو ع وبا ویو تن کر ارد راا © وک تک ل وڈ وتم نون وما نمی © تالک لوی وہ آل حر خی وباو عتا چ وی تی أن و حبرا سن جنك وسل لبها ای : على جتتك التی طغیت بها وغرتك حُسبانا س السماء ) آى: عذابا بمطر عظيم او غيره ( قتصبج 4 بسبب ذلك (صعیدا لقا 4 آی: قد اقتلعت أشجارها وتلفت ٹمارها وغرق زرعها وزال نفعها [ أو يصبح ماؤها 4 الذى مادتها منه [عَورا) أى: غائر فى الأرض فلن تستطیع لَه ّا ) آی: غائر لا يستطاع الوصول إليه بالمعاول ولا بغيرهاء وإنما دعا على جنته المؤمن غضبا لربه لکونها غرته وآطغته واطمآن إليها لعله ينيب ويراجم رشده ویتبصر فی آمره» فاستجاب الله دعاه وأحیط بئمره 4 o1۳ ٤١ ٤٥ سورة | 2 الاأيتان:‎ أى: أصابه عذاب أحاط به واستهلکه فلم يبق منه شیء؛ والإحاطة بالثمر يستلزم تلف جميع أشجاره وٹماره وزرعه» فندم کل الندامة واشتد لذلك أسفه فأصبح بقلب فيه على ما أنفق فيها 4 آی : على کثرة, نفقاته الدنيوية عليها حيث اضمحلت وتلاشت شت فلم ببق لها عوض وندم يض على شركه وشره ولهذا قال: وقول , يا ينی لم شرك بربی احدا ‏ قال الله تعالی : ولم تکن له فة ينصروته من دون اله وما كان متصرا ‏ أى لما نزل العذاب بجنته ذهب عنه ما کان یفتخر به من قوله لصاحبه : ان اترك مالوآعز ترا فام يدوا عت من العذاب شيئًا أشد ما كان إليهم حاجة وما كان بنفسه منتصراء وکیف ينتصر أو يکون له انتصار على قضاء الله وقدره الذى إذا أمضاه وقدره لو اجتمع أهل السماء والأرض على إزالة شىء منه لم يقدروا؟ ولا يستبعد من رحمة الله ولطفه أن صاحب هذه الجنة التى أحيط بها تحسنت حاله ورزقه الله الإنابة إليه وراجع رشده وذهب تمرده وطخيانه بدلیل أنه أظهر الندم على شركه بربه وأن الله أذهب عنه ما يطغيه وعاقبه فى الدنيا وإذا أراد الله بعبد خير؟ عجل له العقوبة في الدنياء وفضل الله لا تحيط به الأوهام والعقول ولا ينكره إلا ظالم جهول ل هتالك الولاية لله الح هو خير توابا وخير عقبًا) أى: فى تلك الحال التى أجرى الله فيها العقوبة على من طغى وآثر الحياة الدنيا والكرامة لمن آمن وعمل صالحًا وشكر الله ودعا غيره لذلك تبين وتوضح أن الولاية الحق لله وحده» فمن كان مؤمتًا به تقيا كان له وليا فأكرمه بأنواع الكرامات ودفع عنه الشرور والمثلات ومن لم يؤمن بربه ولم يتولاه خسر دینه ودنیاه» فثوابه الدنیوی والأٌخحروی خير ثواب یرجی ویژمل› ففى هذه القصة العظيمة اعتبار بحال الذى نعم الله عليه نعمًا دنيوية فألهته عن آخرته وأطغته وعصى الله فيها أن مآلها الانقطاع والاضمحلالء وأنه وإن تمتع بها قليلاً فإنه يحرمها طوياأء وأن العبد ينبغى له - إذا أعجبه شىء من ماله أو ولده - آن يضيف النعمة إلى موليها ومسديها وآن بقول: «ما شاء الله لا قوة إلا بالله» لیکون شاکرا متسببًا لبقاء نعمته عليه لقوله: #ولَولا إِذ دلت جنقك فلت ما شاء اله لا فوة إا باللّه ) وفيها الإرشاد إلى التسلى عن لذات الدنيا وشهواتها بما عند الله من الخير لقوله: إن تَر أن أل منك مالا وولدا © فعس رى أن يونين خيرا من جنك ) وفيها أن المال والولد لا ينفعان إن يعينا على طاعة الله كما قال تعالى : وما اموالکم رلا اُولادکم بای ڌ تقریكم عندنا زق إلا من آمن وعمل صالحا ‏ وفيه الدعاء بتلف مال من کان ماله سبب طغيانه وكفره وخسرانه خصوصًا إن فضل نفسه بسببه على المؤمنين وفخر عليهم؛ ؤفيها أن ولاية الله وعدمها ا ا انجلى الغبار وحق الجزاء ووجد العاملون أجرهم ف لط هتالك الولاية لله الح هو خير توابا وخير عقب أى: عاقبة ومآلاً. ص ل ا کک i‏ ر ص سے ر 2 2 م کے یس عش و ا 3 وضرب هم مث وة الديا كماع أنزلته من السماو فانط پو تباث الارض ابح هيما نذروه ا ينح وان ل رر روہ ہے e‏ ی عر رمو ر او i‏ لی کل شیو مُقنیرا لوی ألما ونون زيه الْحَيَوة ادنيا رھم ا E‏ لقث لیخت کی ند ریت وبا ویر أا 10 يقول تعالى لنبيه ّم أصلاً ولمن قام بوراثته بعده تبعًا: اضرب للناس مثل الحياة الدنيا ليتصوروها حق التصور ويعرفوا ظاهرها' وباطنها فيقيسوا بينها وبين الدار الباقية ويؤثروا أيهما أولى بالإيثار». وآن مثل هذه الحياة الدنيا كمل المطر ينزل على الأرض فيختلط نباتها أو تنبت من كل زوج بهيج» فبينا زهرتها وزخرفها تسر الناظرين وتفرح المتفرجين وتأخذ-بعيون الغافلين إذ أصبحت هشيمًا تذروه الرياح فذهب ذاك النبات الناضر والزهر الزاهر والمنظر 'البهى فأصبحت الأرض غبراء ترابًا قد انحرف عنها النظر وصدف عنها البصر وأوحشت القلب» كذلك هذه الدنيا بينما صاحبها قد أعجب بشبابه وفاق فيها على آقرانه وأترابه وحصل درهمها ودينارها واقتطف من لذته أزهارها وخاض فى الشهوات فى + جميع أوقاته وظن آنه لا يزال فيها سائر آيامه إذ أصابه الموت أو التلف لماله فذهب عنه سروره وزالت لذته وحبوره ره واستو حش قلبه من الالام وفارق شبابه وقوته و بصالح أو سيئ أعماله» هنالك يعض الظالم على يديه حين يعلم حقيقة ما هو عليه ويتمنى العود إلى الدنياء لا ليستكمل الشهوات بل ليستدرك ما فرط منه من الغفلات بالتوبة والأعمال الصالحات» فالعاقل الجازم الموفق o14‏ الآیات: ٤۹٩ - ٤۷‏ الحزء الخامس عشر يعرض على نفسه هذه الحالة ويقول لنفسه: «قّدری أنك قد مت ولا بد أن تموتی فأی الحالتين تختارين؟ الاغترار بزخحرف هذه الدار والتمتع بھا کتمتعم الأنعام السارحة آم العمل لدار أكلها دائم وظلها ظلیل وفيها ما تشتهيه الأنقس وتلذ الأعين؟٤‏ فبهذا يعرف توفيق العبد من خحذلانه وربحه من خحسرانهء ولهذا أخحبر تعالى أن الال والبنين زينة الحياة الدنياء أى: ليس وراء ذلك شىء وأن الذى يبقى للإنسان وينفعه ويسره الباقيات الصالحات» وهذا يشمل جميع الطاعات الواجبة والمستحبة من حقوق الله وحقوق عباده من صلاة وزكاة وصدقة وحج وعمرة وتسبيح وتحميد وتهليل وقراءة وطلب علم نافع وأمر بمعروف ونهى عن منكر وصلة رحم وبر الوالدين وقيام بحق الزوجات والمماليك والبهائم وجميع وجوه اللإحسان إلى الخلق کل هذا من الباقيات الصالحات» فهذه خير عند الله ثوابًا وخیر آملا فثوابھا یبقی ویتضاعف على الآباد ويؤمل أجرها وبرها ونفعها عند الحاجة فهذه التى ينبغى أن يتنافس بها المتنافسون ويستبق إليها العاملون ویجد فی تحصیلها تحصيلها المجتهدون»› وتأمل كيف لما ضرب الله مثل الدتيا وحالها واضمحلالها ذكر أن الذى فيها نوعان: نوع من زینتها یتمتع به قلیلا ثم يزؤل بلا فائدة تعود لصاحبه بل ريما لحقته مضرته وهو المال والبنون» ونوع يبقى لصاحبه على الدوام وهى : الباقيات الصالحات . 3% کیال وی الرس بار دة رتهم فز قاوز ملسا 9 وعرساعل ررك ملقد جنر ناعاق ارد سے رآ شک تک یکا 9 ووی لتت دی آلشخرر نهين يۇش وسا مال هدا الڪ حب اياوز فير ولا ية ادها ووج وما موأ عاضا ولا يظلر ربك ادا 10 ۰ يخبر تعالى عن حال يوم القيامة وما فيه من الأهوال المقلقة والشدائد المزعجة فقال: ظ ويوم نسي الجبال » أی: یزیلھا عن آماکنها يجعلها كثيبا ثم يجعلها كالعهن المنفوش ثم تضمحل وتتلاشى وتكون هباء منبثاء وتبرز الأرض فتصير قاعا صفصمًا لا عوج فيه ولا آمنّاء ويحشر الله جميع الخلق على تلك الأرض فلا يخادر منهم أحدا» بل يجمع الأولين والآخرين من بطون الفلوات وفغور البحار ويجمعهم بعدما تفرقوا ويعيدهم بعدما تمزقوا خلقًا جدیدا» فيعرضون عليه صقا لي ستعرضهم وينظر فى أعمالهم ويحكم فيهم بحكمه العدل الذى لا جور فيه ولا ظلم ویقول لهم : قد جنتمونا كما خلقتاکم أل مرة) آی: بلا مال ولا آهل ولا عشیرة ما معهم إلا الأعمال التى عملوها والمكاسب فى الخير والشر التى كسبوهاء كما قال تعالي: ل[ ولقد جشتمونا فُرآدیٰ كما خلقناکم ول مرۃ وتر کتم ما خولتاکم وراء هورکم وما تری معکم شفعاءکم اٌذین زعمتم اهم فیکم شركاءٌ) وقال هنا مخاطبًا للمنكرين للبعث وقد شاهدوه عيانًا : بل زعمتم أن عل کُم مُوعدا ) آى: أنكرتم الجزاء على الأعمال ووعد الله ووعیده فیها قد رایتموه وذقتموه» فحينشذ تحضر كسب الأعمال التى كتبها الملاثكة الأبرار فتطير لها القلوب وتعظم من وقعها الكروب وتكاد لها لها الصم الصلاب تذوب ويشفق منها المجرمونء فإذا رأوها مشطرة عليهم أعمالهم محصى عليهم أقوالهم وأفعالهم قالوا: يا ويلتنا ما ل هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ‏ آی : لا يترك خطيئة صغيرة ة ولا كبيرة إلا وهى مكتوبة فيه محفوظة لم ينس منها عمل سر ولا علانية ولا لیل ولا نهار ل ووجدواما عملوا حاضرا) لا يقدرون على إنكاره رلا يظلم ربك أحدا 4 فحینئذ یجازون بها ويقررون بها ويخزون ويحق عليهم العذاب ذلك بما قدمت أيديكم ون اله يس بضلا للعبيد) بل هم غير خارجین عن عدله وفضله. رص ےت اظ $ ولذ لاما كة أسجدو لدم فج دوا إ5 نليس انون الجن مسق عَنْأََرٍ رید دوتو ودره أو لاء ن ذو وشم کک عدو ر ر یی شاوی بلا 10 يخبر تعالى عن عداوة ابلس لادم وذريته وأن الله أمر الملائكة بالسجود لآدم إكرامًا وتعظيًا وامتالاً لامر لله » فامتئلوا ذلك إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ره وقال : ل أأسجد لمن حلفت طينا ‏ وقال: انا خير نه 4 فتبین بهذا عداوته لله ولاأبیکم فکیف تتخذونه وذریته» أی : الشیاطین أولیاء من دونی وهم کم عدو بس للظًالمین بدلا أی: بئس ما اختاروا لأنفسهم من ولاية الشيطان الذى لا يأمرهم إلا بالفحشاء والمنكر عن ولاية الرحمن الذى كل السعادة والفلاح والسرور فى ولايتهء وفى هذه الآية الحث على اتخاذ الشيطان عدوا والإغراء بذلك وذكر السبب الموجب لذلك وأنه لا يفعل ذلك إلا ظالم وأى ظلم أعظم من ظلم من اتخذ عدوه الحقيقي ولا وتر الولى الحميز؟ قال تعالى: وال وی یت ر , کضروا agar ہل ٭ اا کا ےشکر لای ر اشر ر گنوت ايزا @ ` ووم يول تاڏ وا شر ڪاو ی الزن رر هد ڪوهم ار سمج يوا ايت مورا ت @4 يقول تعالى : ما أشهدت الشياطين وهؤلاء المضلين ط حَلّق السّموآت والأرض ولا حَلّق أنفسهم أى: ما أحضرتهم ذلك ولا شاورتهم عليه فكيف يكونون خالقين لشىء من ذلك؟! بل المنفرد بالخلق والتدبير والحكمة . والتقدير هو الله خالق الاشياء كلها المتصرف فيها بحكمتهء فکیف یجعل له شرکاء من شج رون پوالو المضلين عضدا 4 آى: معاونین مظاهرين لله على شأن من الششون» أی : ا ی ولا ایق بال ان بجعل ل قسطًا من التدبير لاهم ساعون فی إضلال الخلق والعداوة لربهم فاللائو ئق أن يقصيهم ولا يدنيهم › ولما ذکر حال من أشرك به فى الدنيا ا و r‏ و ص لان سكم والملك بونذ له لا اعد ملك تال ر IENE EOE‏ بين المشركين وشركائهم «مُوبقا) أى: مهلكا يفرق بينهم وبينهم ويبعد بعضهم من بعض ويتبين حينئل عداوة الشرکاه لشرکائیم وکفرهم بهم وتبرنهم متهم کما قال تمالی : [ وإذا حشر الثاس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبّادتهم کافرین 4 . ور األمجرمون التار قطنو آم مواعوها ولم تجدوأعنها مرها ¢ أى: لما كان يوم القيامة وحصل من الحساب ما حصل وتميز كل فريق من الخلق بأعمالهم وحقت كلمة العذاب على المجرمين فرأوا جهنم قبل دخولها فانزعجوا واشتد قلقهم لظنهم أنهم مواقعوها وهذا الظن قال المفسرون: إنه بمعنى اليقين فأيقنوا نهم داخلوها ولم یجدوا عنها مصرفا 4 أى: معدلا يعدلون إليه ولا شافع لهم من دون إذنه وفی هذا من التخويف والترهيب ما ترعد له الأفئدة والقلوب . ر ی سے ٣ Sy . e‏ کل کک 3 ق صتا دقان ای ین ل مر ا ونآ ڪر نو بد ¢ يخبر الله تعالى عن عظمة القرآن ونجلالته وعمومه وأنه صرف فيه من کل منّل» آی: من كل طريق موصل إلى العلوم النافعة والسعادة الأبدية وکل طريق يعصم من الشر والهلاك»› ففيه أمثال الخلال والحرام وجزاء الأعمال والترغيب والترهيب والأخبار الصادقة النافعة للقلوب اعتقادًا وطمأنينة ونورا وهذا مما يوجب التسليم لھا القرآن وتلقيه بالانقیاد والطاعة وعدم المنازعة له فى أمر من الأمورء وع ذلك کان كثير من الناس يجادلون فی الحق بعدما تبین ویجادلون بالباطل و لیدحضوا به الح ) ولهذا قال : ركان الإنسان خر شىء جدلا) أی : 0 الآیات: ٥۹ - ۰٥‏ الجزء الخامس عشر مجادلة ومنازعة فيه مع أن ذلك غير لائق بهم ولا عدل منهم» والذى أوجب له ذلك وعدم الإيمان بالله وإنما هو الظلم والعناد ل١‏ لقصور فی بیانه وحجته وبرهانهء وإلا فلو جاءهم العذاب وجاءهم ما جاء قبلهم لم تکن هذه 3% َمامَتع الاس انيم اهم لدی وَغفروأ رمم إل أن آم سكة الأول وام العداب ند @ که : أى ما منع الناس من الإيمان والحال أن الهدى الذى يحصل به الفرق بين الهدى والضلال والحق والباطل ول وصل إليهم وقامت عليهم حجة الله فلم يمنعهم عدم البيان بل منعصهم الظلم والعدوان عن الإيمانء فلم پبق إلا أن تأتيهم سنة الله وعادته فى الأولين من أنهم إذا لم يؤمنوا عوجلوا بالعسذاب أو يرون العذاب قد أقبل عليهم ورأوه مقابلة ومعاينةء أى: فَليْحَافوا من ذلك وأيتوبوا من كفرهم قبل آن يكون الغذاب الذى لا مرد له. 0 e‏ وماربل المرسَلنَ سل إل مرن وم زوين يل لرن ڪمروا اليل د حضوا به لق وا دوا ءایکتی وما آنذروا هرا 10 أى: لم نرسل الرسل عبئًا ولا ليتخذهم الناس آربابًا ولا ليدعوا إلى أنفسهم» بل أرسلناهم يدعون الناس إلى كل. خير وينهون عن كل شر ويبشرونهم على امتثال ذلك بالثواب العاجل والآجل وينذرونهم على معصية ذلك بالعقاب العاجل والآجل فقامت بذلك حجة الله على العبادء ومع ذلك يأبى الظالمون الكافرون 1 المجادلة بالباطل ليدحضوا به الحق» فسعوا فى نصر الباطل مهما أمكنهم وفى إدحاض الحق وإبطاله» واستهزءوا برسل الله وآیاته وفرحوا یما عندهم من ن العلم ويآبىٍ الله إلا أن يتم نوره ولو کره الكافرون ويظهر الحق على الباطل بل ذف باحق على الباطل فيدمغه فَإذا هو زاهق 4 ومن حكمة الله ورحمته أن تقييضه المبطلين المجادلين الحق بالباطل من أعظم الأسباب إلى وضوح اللحقى وتبیین شواهده وآدلته وتبیین يين الباطل وفساده فبضدها تتبین الأشياء.. ` $ وم ومن اظلر مسن وک کیان ا6ت ا سىت ڪه و وؤ انوم ورا 2 اذاأبدا وري ك لوردو ا 1 ھجےے سکام لو اند هم پماڪ سيوا لعجل هنم العداب لمر ياين رنه ند مويلا ھ راک آنٹری آمکککیم کا عاا ارہ ری ترا @ 4 خر لی ت ل اقل طلست ولا اک جرت م مید کر بات اله وشن هلسن سن الال لدی م الضلال وخوف ورهب ورَعَّب فاعرض عنها فلم یتذکر بما ذکٌر به ولم یرجع عما کان عليه ونسی ما قدمت یداه من الذنوب ولم يراقب علام الغيوب» فهذا أعظم ظلمًا من المعرض الذى لم تاته آيات الله ولم يذكر بهاء وإن ٠‏ كان ظالمًا فإنه أشد ظلمًا من هذا لكون العاصى على بصيرة وعلم أعظم ممن ليس كذلك» ولكن الله تعالى | عاقبه بسبب إعراضه عن آیاته ونسيانه لذنوبه ورضاه لنفسه حالة الشر مع علمه بها أن سد عليه أبواب الهداية بأن جعل على قلبه إأكئة) آى: أغطية محكمة تمنعه أن يفقه الآيات وإن سمعها فليس فى إمكانه الفقه الذى يصل . إلى القلب وفی آذانهم وقرا) آی: صمما يمنعهم من وصول الآيات ومن سماعها على وجه الانتفاع وإن كانوا بهذه الحالة فليس لهدايتهم سبيل ‏ وإن تدعهم إلى الهدى فن يهتدوا إذا بدا ) لأن الذى يرجى أن يجيب الداعى للهدى من ليس عالمًا وآما هولاء الذى أبصروا ثم عموا ورأوا طريسق الحق فتركوه وطريق الضلال فسلكوه ٠‏ وعاقبهم الله بإقفال القلوب والطبع عليها فليس فى هدايتهم حيلة ولا طريقء وفى هذه الآية من التخويف لمن ترك الحق بعد علمه وأن يحال بينه وبينه ولا يتمكن منه بعد ذلك ما هو أعظم مرهب وزاجر عن ذلك» ثم أخبر سورة الكهف الآیات: ۰ - ۸۲ 01¥ تعالی عن سعة مغفرته ورحمته وآنه یغفر الذنوب ویتوب الله على من پتوب فیتخمده برحمته ویشمله بإحسانه وآنه ‏ لو آذ العباد على ما قدمت يديهم من الذنوب لعجل لهم العذاب ولكنه تعالى حليم لا يعجل بالعقربة بلريمهل ولا يهمل والذنوب لا بد من وقوع آثارها وإن تأخرت عنها مدة طويلة» ولهذا قال: ل[ بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلاً) أی: لهم موعد یجازون فيه بأعمالهم لا بد لهم منه ولا مندوحة لهم عنه ولا ملجاً ولا محید عنه» وهذه سنته فى الأولين والآخرين أن لا يعاجلهم بالعقاب بل يستدعيهم إلى التوبة والإنابةء فإن تابوا وأنابوا غفر لهم ورحمهم وآزال عنهم العقاب» وإلا فإن استمروا على ظلمهم وعنادهم وجاء الوقت الذى جعله موعدا لهم أنزل بهم بأسه» ولهذا قال: وتنك القری أهلکتاهم لما َلّموا» أى: بظلمهم لا بظلم منا ظ وجعلتا لمهلكهم وعدا أى: وقتًا مقدرًا لا يتقدمون عنه ولا يتأآخرون. ا و ت ص ےے د م سے 2S‏ مَل ن u‏ چ م س رو روک ریت۷ بے ی أب تج لرن ا مض حًا ممم بينهمًا ييا وھ ما اتد سیم فی لبر سرا لا فلا جاوًا قال لَه تقذ این سمرت ما €9 َل َنَت إذ وتا إل صخر إن تبي ث آرت وما ية إ لد لطن أن أذكرم واد سكم فى ار ا €9 َل 2 و ر ار صر ر ل راو کے ووو ي م SJ.‏ و ذلك ما ما نانع ربدا ع٤ا‏ رهماقَصَصّا 9 فوجداعبدامَنْعا ونا ءايه رة معنا وعلمتلة من َد تا نا | ال کم موی ھل امک عل آن لمن مسا علس ندا ل قال إن لی طم می صا ا وک صر رر ر ر کے د To‏ . سر 2 ر س و م م پاک ر و ا مسجد إن شاء انه مارا ول أعَصی لك ام ل قال إن تبعت فلا َل عن ٍَ ا سے سے سے ع ا کے ref eg‏ 0 چ » یء حح ادت لك مهود ل مالفا حى إا ركاف اة خَركها قل انعر أهْكهالقَد جت سيا مرا irz Ss‏ سرس س ر 0 ر م سے کے ر د مح ي - رص ص ر ا ال آل آل تک أن یع می صا ل قال اوعدن انیٹ ولا روق من می عتما فانطلقا ے را ارو ا س چاو و ٣‏ ت سل e‏ وسر 0 a‏ 7 ا ا کر حى إدالقيا غلمافقلم قال أقلت تفا ركه يخير جتنت اکا لل # قال ألز أقل لك إنك لن تتَطيع مى E fs ©‏ ےر ع ےھ لے و کے رم سے ري ساچ ام چے ر صر صب لو قال TT‏ ٿ من لذن عذرا ا آهل فرب ھم رس اا 2 1 و سے کے چ 2 رار ر ‌ ر دت ّ اطا ااا أن يشو شما فو دافا ِد ریک ا6ل أا لک قل . رسو ا و ی ON a‏ ر ےدرم ر ر د هذا ا راق نی ویک سا اشک اویل مار تل عله ضارا اہ ميت کان 1 أ تمل ف اتر کار > 7 و َ Ao‏ ب م رہ چ 2 ا ےو ا ر | ن اعا وان وهمم مك يأحُدُ فة َب و افر وىك أن هته حاط لا وڪھرا و سے ا و لیا کاردا أن يبد له مار ما حي نه وة واب ما 0 وما دار د کان مین یی ن التربکو وات ےے ور ر ا سے ت چ کے ر ر و و م کو لهاان أو شما صل اقا راد ريك أ ن بلغا اشد شما وس . جا گارهُما خم من یلک مقعم عن مر ناویل ما ر سم عه صر ®4 يخبر تعالى عن نبيه موسى عليه السلام وشدة رغبته فى الخير وطلب العلم أنه قال لفتاة أى: خادمه الذى | یلازمه فی حضره وسفره وهو «یوشع بن نون الذى نباء الله بعد ذلك : لا أبرح حتئ أبلغ مجم البحرين ) أى: لا أزال مسافرًا وإن طالت على الشقة ولحقتنى المشقة حتى أصل إلى مجمع البسرين وهو المكان الذى أوحی ' إليه أنك ستجد فيه عبدا من عباد الله العالمين عنده من العلم ما ليس عندك أو أمْضى حقبا) أى: مسافة طويلةء المعنى DD‏ oro 0۸ الآیات: ٦۰‏ - ۸۲ الجزء السادس عشر تى فقد الحوت فثم ت ذلك العبد الذى قصدته فاتخذ 4 ذلك الحوت ل سبيله) أى: طریقه فى البحر سربا) وهذا من الآيات› i‏ المقسرون: إن ذلك الحوت الذى كانا يتزودان منه لما وصلا إلى ذلك المكان أصابه بلل لحر فانےرب پاق ال فی البحر وص ار م سیواتاتہ جیا فلعا جاور ر ر ی الجھ ین قال موسی لفتاه: «إآتنا غداءنا أقد قينا من سفرنا هذا نصبا ) أى : لقد تعبنا من هذا السفر المجاوز فقط وإلا فالسفر الطويل الى وصلا به إلى مجع البحرين لم يجلا من التب في وهذا من الآيات والعلامات الدالة لموسی على وجود مطلبهء وأیضًا فإن الشوق المتعلق بالوصول إلى ذلك المكان سهل لهما الطريقء فلما تجاوزا غایتهما وجدا من مس التعب» فلما قال موسى لفتاه هذه المقالة قال له فتاه: ارت ار ى السخرة فإنى تسيت الحو وما أنسانيه إلاً الشيطًان أن أذكره ) لاته السبب فى ذلك والَحَة سبي فى الْبَحْرٍِ عَجَبا ‏ آى: لما انسرب فى البحر ودخل فيه كان ذلك من العجائب قال المفسرون: كان ذلك المسلك للحوت سربًا ولموسى وفتاه عجبًا فلما قال له الفتى هذا القول وكان عند موسى وعد من الله آنه إذا فقد الحوت وجد الخضر فقال موسى : إذلك ما كتا بغ آى: نطلب فارتدا ) آی: رجعا على آتارهما قصصا ) آی: رجعا يقصان أثرهما الذى نسيا فيه الحوت» فلما وصلا إليه وجدا عبدا من عبادنا وهو الخضر» وكان عبدًا صالحا لا نيا على الصحيح٠‏ آتيناه رحمة من عندنا) أى: أءطاء الله رحمة خاصة بها زاد علمه وحسن عمله وعلمتاه من لَدنًا) آى: من عندنا علما) وکان قد أعطی من العلم ما لم يعط موسى وإن كان موسى عليه السلام أعلم منه منه بأكثر الأشياء وخصوصا فى العلوم الإيمانية والأصولية لأنه من أولى العزم من المرسلين الذين فضلهم الله على سائر الخلق بالعلم والعمل وغير ذلك فلما اجتمع به موسی قال له على وجه الأدب والمشاورة والإخبار عن مطلبه: هل أتبعك على أن تعلَمن مما علمت رشدا) آى: هل أتبعك على أن تعلمنى مما علمك الله ما به أسترشد وأهتدى وأعرف به الحق فى تلك القضايا؟ وكان الخضر قد أعطاء الله من الإلهام والكرامة ما به يحصل له الاطلاع على بواطن كثير من الأشياء التى خفيت حتى على موسى عليه السلام» فقال الخضر لموسى: لا أمتنع من ذلك ولكنك ن تستطيع معی صبرا) آی: لا تقدر على اتباعی وملازمتی لأنك ترى ما لا تقدر على الصبر عليه من الأمور التى ظاهرها المنكر وباطنها غير ذلك ولهذا قال: وکیف تصبر على ما لم تحط به خبرا) آی: كيف تصير على أمر ما أحطت بباطنه وظاهره ولا علمت المقصود منه ومآله؟ فقال موسى : ستجدنى إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا) وهذا عزم منه قبل آن يوجد الشىء ء الممتحن به والعزم شىء ووجود الصبر شىء آخر فلذلك ما صبر موسى عليه السلام حين وقع الأمر» فحيتئذ قال له الخضر: قان اتبعتبی فلا تسای عن شیء حتّیٰ أحدث لك منه ذکرا 4 أی: لا تبتذئنی بسؤال منك وإنكار حتى أكون آنا الذى أخبرك بحاله فى الوقت الذى ينبغى إخبارك به فنهاه عن سؤاله ووعده أن يوقفه على حقيقة حقيقة الأمر ظ فاطلا حى إذا ركبا فى السفينة خرقها ) آى: اقتلع الخضر منها لوحًاء وكان له مقصود فى ذلك سييينه فلم يصبر موسي عليه السلا لأن ظاهره أنه منكر لأثه عيب للسفينة وسبب لغرق أهلها ولهذا قال موسی : : ل أخرقتها لتغرق اهلها نقد جت شيا مرا ) أى: عظيمًا شنيعًا وهذا من عدم صبره عليه السلام ۰ : فقال له الخضر: ألم قل إنك ن تستطيع معى صبرا) ى : فوقع كما آخبرتك وکان هذا من موسی نسیانًا فقال‎ ٠ لا واخدنی ہما سیت ولا ترهقنی من أمری عَسْرً آی: لا تعسر على الأمر واسمح لى فإن ذلك وقع على وجه‎ ` النسيان فلا تؤاخحذنى فى أول مرة› فجمع بين الإقرار به والعذر منهء وآنه ما ینبخی لك أيها الخضر الشدة على‎ صاحبك فسمح عنه الخضر فاطق حى إذا ليا غلاما) اى : صغير) قله 4 الخضرء فاشتد بموسى الغضب‎ وأخذته الحمية الدينية حين قتل غلاما صغير) لم يذنب قال أَقّت سا كيه بعر تفس نقد جت شيا نرا ) وأى‎ نكر مثل قتل الصغير الذى ليس عليه ذنب ولم يقتل أحدا؟! وکان الأول من موسی نسیانًا وهذه غير نسیان ولکن‎ عدم صبر» فقال له الخضر معاتتا ومذكل: ألم أل لك نك لن تستطيع معى صبَرا ) فقال له موسى: إن سأك‎ : 8 0 بل الصحيح آنه نبی بدلیل قوله وما فعلته عن أَمری ) یعنی انه أوحى إليه فعل ما فعل»› من حرق السقينةء وقتل الغلام» وبناء الجدارء والوحى لا ينزل إلا على نبى» هذا هو التحقيق فى هذه المسالة. ( سورة الكهف الآیات: Ak] ۸۲ - ٦۰‏ عن شىء بعدها ) ى بعد هذه المرة فلا تصاحبنی ) ای : فأنت معذور بذلك وبترك صحبتی قد بغت من لدی عذرا) آى: أعذرت مني ولم تقصر « فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما اهلها ) أى: استضافاهم ‏ فأيوا أن . يضيفوهما فوجدا فيها جدارا بريد أن ينقض ) أى: عاب واستهدم اقام 4 الخضر اأُی: بناه وآعاده جدیداء فقال : - له موسی: لو شئت لاحت عليه أجرا 4 أى: : آهل هذه القرية لم يضيفونا مع وجوب ذلك عليهم وأنت تبنيه من دون أجرة ونت تقدر عليها؟ فحينئذ لم يف موسى عليه السلام بما قال واستعذر الخضر منه فقال له: لهذا ۰ فراق بينى وبينك ) فإنك شرطت ذلك على نفسك فلم يبق الآن عذر ولا موضع للصحية « ساك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا) أى: سأخبرك بما أنكرت على وأآنبئك بآن لى فى ذلك من المآرب وما يئول إليه الأمر [أما السفينة ) التى خرقتها فكانت لمَسآكين يعون فى البَحرٍ 4 يقتضى ذلك الرقة عليهم والرأفة بهم «فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبًاً 4 آى : : كان مرورهم على ذلك الملك الظالم فكل سفينة. صالحة تمر عليه ما فيها عيب غصبها وأخذها ظلمًا فأردت أن أخرقها ليكون فيها عيب فتسلم من ذلك الظالم رم اغلام الذى قتلته ل فکان أبواه مؤمنین فخشینا أن برهقهما قينا و كرا 4 وكان ذلك الغلام قد قدر عليه آنه لو بلغ لأرهق أبويه طغيانًا وكفرآًء أى: لحملهما على الطغيان والكفرء إما لأجل محبتهما إياء أو للحاجة إليه يحملهما على ذلك» آى: فقتلته لاطلاعى على ذلك» سلامة لدين أبويه المؤمنين وأى فائدة أعظم من هذه الفائدة الجليلة؟! ' وهو وإن كان فيه إساءة إليهما وقطع لذريتهما فإن الله تعالى سيعطيهما من الذرية ما هو خير منه ولهذا قال: ب اردنا أن يدلما ربهما خير منه اة قرب رَحْما 4 أى: ولد صالحًا زکیا واصلاً لرحمه فإن الخلام الذى قتل لو بلغ لعقهما أشد العقوق بحملهما على الكفر والطغيان وأا الجدار4 الذى أقمته [فکان لغلامین یتیمین فی المدينة وکان تحته كنز لما كان أبوهُمًا صالحًا 4 أى : حالهما تقتضى الرأفة بهما ورحمتهما لكونهما صخیرین عدما آباهما وحفظهما الله أيضتًا بصلاح والدهما ظ فأراد ريك أن يلا أشدهما ويستخرجا رهما 4 أى: فلهذا هذمت' الجدار واستخرجت ما تحته من کنزهما ورددته وأعدته مجاتًا رحمة من ربك 4 أى: هذا الذى فعلته رحمة من الله آتاها الله عبده الخضر وما فعلته عن ری 4 آی: ما اتيت شيئًا من قبل نفسى ومجرد إرادتى وإنما"؟ ذلك من رحمة ة لله وامره ذلك ) الذى فسرته لك تاريل ما م سطع عليه صبرا) وفى هذه القصة العجيبة الجليلة من الفوائد والأحكام والقواعد شیء کثیر ننبه على بعضه بعون الله : فمنها: فضيلة العلم والرحلة فى طلبه وأنه أهم الأمورء فإن موسى عليه السلام رحل مسافة طويلة ولقى النصب فى طلبه وترك القعود عند بنى إسرائيل لتعليمهم وإرشادهم واختار السفر لزيادة العلم على ذلك» ومنها: البداءة بالأهم فالأهم» فإن زيادة العلم وعلم الإنسان أآهم من ترك ذلك والاشتغال بالتعليم من دون تزود من العلم والجمع بين الأمرين أكمل» ومنها: جواز أخذ الخادم فى الحضر والسفر لكفاية المؤن وطلب الراحة كما فعل موسى» ومنها: أن المسافر لطلب علم أو جهاد أو نحوه إذا اقتضت المصلحة الإخبار بمطلبه وأين یریده فإنه آکمل من کتمه» فإن فى إظهاره فوائد من الاستعداد له واتخاذ عدته وإتيان الأمر على بصيرة وإظهار الشوق لهذه العبادة الجليلة كما قال موسى: لا أبرح حى أبلغ مجمع البحرين أو أمْضى حقبًا 4 وكما أخبر الى ول أصحابه حين غزا تبوك بوجهه مع أن عادته التورية وذلك تبع للمصلحةء ومنها: إضافة الشرٍ وأسبابه ال الشيطان على وجه التسويل والتزيين وإن كان الكل بقضاء . الله وقدره لقول فتی موسی : وما أنسانيه إلا الشيطًان أن أذكره 4 ومنها: جواز إخبار الإنسان عما هو من مقتضى ٣‏ طبيعة النفس من نصب وجوع أو عطش إذا لم يكن على وجه التسخط وكان صددًا لقول موسى: إلقد لقيتاهن ٠‏ سفرنا هذا نصبا 4 ومنها: استحباب كون خادم الإنسان ذکیا فطتًا کیسًا لیتم له مره الذى يريده» ومنها: استحباب إطعام الإنسان خادمه من مأكله وأكلهما جميعًا لأن ظاهر قوله: اتتا غداءنا 4 إضافة إلى الجميع آنه کل هو ` وهو جميعًاء ومنها: أن المعونة نة نز تنزل على العبد على حسب قيامه بالمأمور به وأن الموافق لأمر الله يعان ما لا یعان غيره لقوله : للق قينا من سَفرنا هذا نصبا) والإشارة إلى السفر المجاوز لمجمع البحرين» وأما الأول فلم ٠‏ إ | () قوله «إنما ذلك الخ الصحيح أن يقال «وإنما ذلك وحى من الله أوحاه إلى. ۸۲ - ٦۰ الآیات:‎ يشتك منه التعب مع طوله لأنه هو السفر على الحقيقة» وأما الأخير فالظاهر أنه بعض يوم لأنهم فقدوا الحوت حتى أووا إلى الصخرة فالظاهر أنهم باتوا عندها ثم ساروا من الغد حتى إذا جاء وقت الغداء قال موسى لفتاه: اتتا غداءنا 4 فحینغذ تذکر أنه نسيه فى الموضع الذى إليه منتهى قصده» ومنها: أن ذلك العبد الذى لقياه ليس نیا بل عبدا صالحًا لأنه وصفه بالعبودية وذكر منة الله عليه بالرحمة والعلم ولم یذکر رسالته ولا نبوته ولو کان نيا لذكر ذلك كما ذكره غيره» وآما قوله فى آخر القصة: وما فعلته عن می ) قإنه لا یدل على أنه نبى » وانما : يدل على الإلهام والتحدیث کما یکون لغیر الأنبیاء كما قال تعالی : ل وأوحيا إن أ موسى أن أرضعيه 4 وأوحى ۰ ربك إلى التُحَل أن الٌخذى من الْجبّال بيوتا) ومنها: أن العلم الذى يعلمه علم مكتسب يدركه العبد بجهده واجتهاده» ونوع علم لدنی هبه الله لمن یمن عليه من عباده لقوله: وعلَمناه من لدا علْما ) ومنها: التأدب, مع المعلم وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب لقول موسى عليه السلام: ج هل أتيعك على أن تعلمن مما عَلْمْت رشدا ‏ فأخرج الكلام بصورة الملاطفة والمشاورة وأنك هل تاذن لى فى ذلك آم لا وإقراره بأنه يتعلم منه» بخلاف ما عليه أهل الجقاء أو الكبر الذين لا يظهرون للمعلم افتقارهم إلى علمه بل يدعون آنه يتعاونون هم وإياه بل ربما ظن أحدهم أنه يعلم معلمه وهو جاهل جد فالذل للمعلم وإظهار الحاجة إلى تعليمه من أتفع شىء للمتعلم» ومنها: تواضع الفاضل للتعلم ممن دونه قإن موسى - بلا شك - آفضل من الخضرء ومنها: تعلم العالم الفاضل لعلم الزی ل یتمهر فيه ممن مهر فيه وان کان دونه فی العلم بدرجات کثیرة ة فإن موسى عليه السلام من أولى العزم من المرسلين الذين متحهم الله وأعطاهم من العلم ما لم يعط سواهم ولكن فى هذا العلم الخاص كان عند الخضر ما ليس عنده فلهذا حرص على التعلم منه» فعلى هذا لا ينبغى للفقيه المحدث إذا كان قاصرا فى علم النحو أو الصرف أو نحوهما من العلوم أن لا يتعلمه ممن مهر فيه وإن لم يكن محدئًا ولا فقيهاء ومنها: إضافة العلم وغيره من الفضائل لله تعالى والإقرار بذلك وشكر الله عليها لقوله : : طتعلْمن مما علْمت ) أى: مما علمك الله تعالى» ومنها: أن العلم النافع هو العلم المرشد إلى الخير فكل علم يكون فيه رشد وهداية لطريق الخير وتحذير عن طريق الشر أو وسيلة لذلك فإنه من العلم النافع» وما سوى ذلك فإما أن یکون ضارا أو لیس فيه فائدة لقوله: أن تمن مما علمت رشدا) ومنها: أن من ليس له قوة الصبر على صحبة العالم والعلم وحسن الثبات على ذلك آنه ليس بأهل لتلقى العلم» > فمن لا صبر له لا يدرك العلم ومن استعمل الصبر ولازمه أدرك به كل أمر سعى فيه لقول الخضر - يعتذر عن موسى بذكر المانع لموسى فى الأخذ عنه: : إنه لا يصبر معه» ومنها: آن السب الكبير لحصول الصبر إحاطة الإنسان علمًا وخبرة بذلك الأمر الذى أمر بالصبر عليه وإلا فالذی لا یدریه آو لا یدری غایته ولا نتیجته ولا فاندته وثمرته لیس عنده سبب الصبر لقوله: ويف تصبر عل ما لم تحط به حبرا ) ذ فجعل الموجب لعدم صبره عدم إحاطته خير بالأمر» ومنها: الأمر بالتآنى والتثبت وعدم المبادرة إلى الحكم على الشىء ء حتى يعرف ما يراد منه وما هو المقصود» ومنها: تعليتق الأمور المستقبلة التى من أفعال العباد بالمشيئة وأن لا يقول الإنسان للشىء: إنى فاعل ذلك فى المستقبل إلا أن يقول: «إن شاء الله» ومنها: أن العزم على فعل الشىء ليس بمنزلة فعله فإن موسى قال: ستجدنى إن شاء الله صابرا ‏ فوطن نفسه على الصبر ولم يفعل»› ومنها: أن المعلم إذا رأى المصلحة فى إيزاعه للمتعلم أن يترك الابتداء فى فى السؤال عن بعض الأشياء حتى ر يكو المعلم هو الذى يوقفه عليها فإن المصلحة تتبع كما إذا كان فهمه قاصرا أو نهاء عن الدقيق فى سؤال (۱) قوله «فإنه لا يدل على أنه نبى الخ؛ سبق أن قلنا إن التحقيق أنه بى » ونزيد هنا ما قاله أبر السعود فى تفسيره [فُوجدا عدا من عبادتا ) التنكير اللتفخيم؛ والإضافة للتشريف› والجمهور على أنه الخضر واسمه بليا بن ملكان» وقيل: اليسع»؛ وقيل: إلياس عليهم الصلاة والسلام ل انيتا رحْمَة من عندنا ) وهى الوحى والنبرة كما يشعر به تنكير الرحمة واختصاصها بجناب الكبرياء وإ وعلماه من دنا لما ) حاص لا یکتنه کنهه ولا یقادر قدره وهو علم الغیوب. اھ. ونزيد ثانا ان الله قال إعالم الْعَيّب فلا يهر على عَيْبه أحدا © إلا من ارتضى من سول ) فلما أظهر الخضر على علم الغيب دل على أنه رسول بنص بالآية التى ذكرناهاء لانه تعالى حصص إظهار علم بالغيب وحصره فى المرسلين وغیرهم لا يطلعه على شىء من علم الغيب» وتنظير المؤلف ما أوحاء الله إلى الخضر بالوحی إلى النحل وبالوحى إلى آم موسى . بعيذ كل البعد عن مسالة الخضر فإن الوحى إلى النحل وإلى أم موسى ليس من الأمور الغيبية حتى يستقيم التنظير . | ( سورة الكهف الآیات: ۸۳ - ۸۸ (o1‏ الأشياء التى غيرها أهم منها أو لا يدركها ذهنه أو يسال سؤالاً لا يتعلق بموضع الببحث» ومنها: جواز ركوب البحر فى غير الحالة التى يخاف منهاء ومنها: أن الناسى غير مؤاخذ بنسيانه لا فى حق الله ولا فى حقوق العياد لقوله: # لا تؤاخذنی بما تسیت 4 ومنها: أنه ينبغى للإنسان أن يأخذ من أخلاق الناس ومعاملاتهم العفو منها وما ' سمحت به أنفسهم ولا ينبغى له أن يكلفهم ما لا يطيقون أو يشق عليهم ويرهقهم فإن هذا مدعاة إلى النفور منه | والسآمة بل يأخذ المتيسر ليتيسر له الأمر» ومنها: .أن الأمور تجرى أحكامها على ظاهرها وتعلق بها الأحكام , الدنيوية فى الأموال والدماء وغيرهاء فإن موسى عليه السلام أنكر على الخضر خرقه السفينة وقتل الخلام وأن هذه الأمور ظاهرها أنها من المنكر› وموسى عليه السلام لا يسعه السكوت عنها فى غير هذه الحال الى صحب عليها الخضرء فاستعجل عليه السلام وبادر إلى الحكم فى حالتها العامة ولم يلتفت إلى هذا العارض الذى يوجب عليه الصبر وعدم المبادرة إلى الإنكار» ومنها: القاعدة الكبيرة الجليلة وهو أنه «يدفع الشر الكبير بارتكاب الشر الصغير» ويراعى أكبر المصلحتين بتفويت أدناهماء فإن قتل الغلام شر ولكن بقاءه حتی يفتن أبويه عن دینهما أعظم شرا منه» ويقاء الغلام من دون قتل وعصمته وإن كان يظن أنه خير فالخير ببقاء دين أبویه وإيمانهما خير من ذلك فلذلك قتله الخضرء وتحت هذه القاعدة من الفروع والفوائد ما لا يدخل تحت الحصر فتزاحم المصالح والمفاسد كلها داخل فى هذاء ومنها القاعدة الكبيرة أيضًاً وهى أن اعمل الإنسان فى مال غيره إذا كان على وجه المصلحة وإزالة المفسدة أنه يجوز ولو بلا إذن حتى ولو ترتب على عمله إتلاف بعض مال الغير كما حرق الخضر السفينة لتعيب فتسلم من غصب الملك الظالم» فعلى هذا لو وقع حرق أو غرق أو نحوهما فى دار إنسان أو ماله وكان إتلاف بعض المال أو هدم بعض الدار فيه سلامة للباقى جاز للإنسان بل شرع له ذلك حففًا لمال الغير وكذلك لو أراد ظالم أخحذ مالي الغير ودفع إليه إتسان بعض المال افتداء للباقی جاز ولو من غير إذن» ومنها: أن العمل يجوز فى البحر كما يجوز فى البر لقوله: ل يعملون فى البحر 4 ولم ينكر عليهم عملهم› ومنها: أن المسكين قد يكون له مال لا يبلغ كفايته ولا بخرج بذلك عن اسم المسكنة لأن الله أخبر آن هؤلاء المساكين لهم سفينةء ومنها: أن القتل من أكبر الذنوب لقوله فى قتل الخلام : قد جعت شيعا نكرا 4 ومنها: أن القتل قصاصًا غير منكر لقوله: «بغير نفس 4 ومنها: أن العبد الصالح يحفظه الله فى نفسه وفى ذريته» ومنها: أن خدمة الصالحين أو من يتعلق بهم أفضل من غيرها لأنه علل استخراج كنزهما وإقامة جدارهما بأن إباهما صالح» ومنها: استعمال الأدب مع الله تعالى فى الألفاظ فإن الخضر أضاف عيب السفينة إلى نفسه بقوله ن فأردت أن عيبا 4 وأما الخير فأضافه إلى الله تعالی, لقوله: و قاراد ربك أن يلغا أشدهما ویستخر جا كتزهما رحمة من ربك کما قال إيراهيم عليه السلام: وإذا مرضت فهو يشفین 4 وقالت الجن : ط واا لا ندری اشر رید بمن فی الأرض أم اراد بهم ربهم ردا 4 مع أن الكل بقضاء الله وقدره» ومنها: أنه ينبغى للصاحب أن لا يقارق صاحبه فى حالة من الأحوال ويثرك صحبته حتى يعتبه ويعذر منه كما فعل الخضر مع موسى› ومنها: أن موافقة الصاحب لصاحبه فى غير الأمور المحذورة مدعاة وسبب لبقاء الصحبة وتاکدما کہا ان عدم الموافقة سبب لقطع المرافقة 1 ينهذ ڪا 0 لامکا مف ال رض و٤انبن‏ من کی سیو سا 9 م م س 9 CY OCG E‏ لد نیم خت ا6 کال ماس فلار شو عابم د ر ریو یع عدبائکا ا وما من ءامن وی لاام جرا نشی ستول لم من مرا شر ®$ )١(‏ وردت هذه القاعدة فى مجلة القوانين الشسرعية والاحكام العدلية فى المادة (۲۷) بالصيخة الأنة: : الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف» وفى المادة (۲۸) . «إذا تعارضت مفسدتان روعى أعظمها ضررا بارتكاب أخفهما؛ وساق الشرح لذلك أمثلة: منها: لو أشرفت سفينة على الغرق وكان فى طرح المال سلامة التفوس يطح فى البحر من المال قدر ما يسلمها من الغرق» ومنها: حبس الأب لو امتنع عن الإنفاق على ولده غير المكتسب» ومنها: لو ابتلعت دجاجة لؤلؤة» ينظر إلى أكثرهما قيمة» فيضمن صاحب الأكثر قيمة الأقل . ۹ a e اما ان‎ 3 oY‏ الآیات: ۸٩‏ - ۹۸ الجزء السادس عشر کان أهلِ,ٍ الكتاب أو المشركون سألوا رسول الله يسم عن قصة ذى القرنين فأمره الله أن يقول: طساتلو يکم من ذكرا) فيه نبا مفید وخطاب عجيب» أی: ساتلوا علیکم من آحواله ما یتذکر فيه ویکون عبرة وأما ما سوی ذلك من احواله فلم يتله عليهم إا مكنا لَه فى الأرزضٍ) ى: ملکه الله تعالى ومكنه من النفوذ فى أقطار الأرض وانقیادهم له ظ وآتیتاه من کل شىء سَبَبَا 4 آى: أعطاه الله من الأسباب الموصلة له لما وصل إليه ما به يستعين على قهر البلدان وسهولة الوصول إلى أقاصى العمرانء وعمل بتلك الأسباب التى أعطاه الله إياهاء أى : استعملھا على وجھها فليس کل من عنده شىء من الأسباب يسلكه ولا كل أحد يكون قادرا على السبب» فإذا اجتمعت القدرة على السبب الحقيقى والعمل به حصل المقصود وإن عدما أو أحدهما لم يحصلء وهذه . الأسباب التى أعطاء الله إياها لم يخبرنا الله ولا رسوله بها ولم تتناقلها الأخحبار على وجه يفيد العلم فلهذا لا يسعنا غير السكوت عنها وعدم الالتفات لما يذكره النقلة للإسرائيليات ونحوها ولكتنا نعلم بالجملة أنها أسباب قوية كثيرة داخلية وخاجية بها صار له جند عظيم ذو عدد وعدد ونظام وبه تمكن من قهر الأعداء ومن تسهيل الوصول إلى مشارق الأرض ومغاربها وأنحائهاء فأعطاه لله ما بل به مغرب الشمس حتی رآی الشمس فى مرأى العين كأنها تغرب فى عين حمثةء أى: سوداء وهذا هو المعتاد لمن كان بينه وبين أفق الشمس الغربى ماء رآها تخرب فى نفس الماء وإن كانت فى غاية الارتفاع ووجد عندهاء آی : عند مغربها قومًا فنا يا ذا القرتين إِمًا أن تعب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ‏ آى: إما آن تعذبهم بقتل أو ضرب أو أسر ونحوه وإما أن تحسن إليهم» قح بین الأمرين لأن الظاهر أنهم كقار أو فساق أو فيهم شىء من ذلك»ء لأآنهم لو كانوا مؤمنین غير فساق لم يرخص له فی تعذیبهم فکان عند ذی القرنين من السياسة الشرعية ما استحق به المدج والثناء لتوفيق الله له لذلك فقال: ساجعلهم قسمين أما من غلم بالكفر فقوف نعذبه ثم يرد إلى ريه فيعذبه عذابا كرا آى: تحصل له العقوبتان: عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة وأا من آمن وعمل صالحا قله جزاء الحستى ي أى : فله الجنة والحالة الحسنة عند الله جزاء يوم القيامة ( وستقول لَه من مرا يسْرا) أى: وسنحسن إليه ونلطف له بالقول ونيسر له المعاملةء وهذا يدل على كونه من الملوك الصالحين الأولياء العادلين العالمين حيث وافق مرضاة الله فى معاملة کل أحد بما یلق بحاله., OSE $‏ رداق ا @ ا @ ت ی س الى 9 9 کال ذا القن ن اجو وجو میود فی آل رض مھ نمل کے رجا عل آن صمل بیتا ون سا 9 نامک فی ورن رو کاعیئونی قوز لبیک رست ا €8 انر ی اسا سةد شئ ع نور انون فرغ عي وقظ ا( فمااسط عو أنبظه روه ومااستطغوا مقا 9 ا حدارة ني کج ونی ا ا وت ى ®{ آی: : لماوعل إلى ,مضرب الشمسس كر راجا اصدا مطللمها نيعا للاسباب النى أعطا الله فوصل صل إلى مطلع الشم لإ إا لعدم استعدادهم فى المساكن وذلكٌ لزيادة مجيتهم وتوحش هم وعدم تمدنهم»› وا وما لکون الشمس دائمة عندهم لا تغرب غروبًا يذكر كما يوجد ذلك فى شرقى أفريقيا الجنوبى› فوصل إلى موضع انقطع عنه عام أهل الأرض فضلاً عن وصولهم إليه بأبدانهم ومع هذا فكل هذا بتقدير الله له وعلمه به ولهذا قال: كذلك وقد أحطنا 4 ما عنده من الخير والاسباب العظيمة وعلمنا معه حيثما توجه وسار ثم نع سا 9© حى إذا بلغ بين السّدين ) قال المفسرون: ذهب متوجها من المشرق قاصدا للشمال فوصل إلى ما بين السدين وهما سدان کانا معروفين فى ذلك الزمان سدان من سلاسل الجبال المتصلة يمتة ويسرةً حتى تتصل بالبحار بين يأجوج وماجوج سورة الكهف الآیات: oY ٠١١ - ۹٩‏ وبين الناس» وجد من دون السدين قومًا لا يكادون يفقهون قولاً لعجمة ألستتهم واشتعجام أذهانهم وقلوبهم وقد أعطى الله ذا القرنين من الأسباب العلمية ما فقه به ألسنة أولئك القوم وفقههم وراجعهم وراجعوه» فاشتکوا إليه ضرر یأجوج ومأجوج وهما: آمتان عظیمتان من بنی آدم فقالوا: إن يأجوج ومأجوج مفسدوت فى الأرضٍ 4 بالقتل ِ وأخحذ الأموال وغير ذلك ظ فهل تجعل لك خرجا 4 أى: جعلاً على أن تجعل بينتا وبيتهم صدا ودل ذلك على عدم اقتدارهم بأنفسهم على بنيان السد وعرفوا اقتدار ذى القرنين عليه فبذلوا له أجرة ليفعل ذلك وذكروا له السبب الداعى وهو: إفسادهم فى الأرض» فلم يكن ذو القرنين ذا طمع ولا رغبة فى الدنيا ولا تاركا لإصلاح أحوال الرعية بل قصده الإصلاح فلذلك أجاب لاھ ما فیا من ال ولم يأخذ منهم أجرة وشكر ربه على تمکینه واقنداره فقال لهم : لما مگتی فيه ربی خير ) آی : : مما تبذلون لى وتعطوني وإنما أطلب منكم أن تعینونی بقوة منکم بایدیکم ‏ أجعل بینم وبیتهم ردا ) ی: مانعًا من عبورهم علیکم ‏ آتونی زبر الحديد) أى: قطع الحديد فاعطوه ذلك ظحت إذا ساوى بين الصدفين 4 أى: الجبلين اللذين بنى بينهما الد « قال اتنفخوا » أى: أوقدوها إيقادا عظيمًا واستعملوا لها المنافيخ لتشتد فتذيب النحاس» فلما ذاب النحاس الذى يريد أن يلصقه بين زبر الحديد قال آتونی أُفْرِ عليه قطْرا ) أى: نحاستًا مذابا فأفرغ عليه القطر, فاستحکم السد استحكامًا هائلاً وامتنع به من وراء» من الناس من ضرر يأجوج وماجوج فما اسطاعوا أن ظْهروه وما استطاعوا لَه قا 4 آى: فما لهم استطاعة ولا قدرة على الصعود عليه لارتفاعه ولا على نقبه لإحكامه وقوته» فلما فعل هذا الفعل الجميل والأثر الجليل أضاف النعمة إلى موليها وقال: هذا رحمة من رى أى: من فضله وإحسانه عل وهذه حال الخلمفاء والصالحين إذا من الله عليهم بالنعم الجليلة ازداد شکرهم وإقرارهم واعترافهم بنعمة الله كما قال سلیمان عليه السلام لما حضر عنده عرش ملكة سباً مع البعد العظيم قال: هذا من فضل ربی لیبلونی شر ام أَكَفر 4 بخلاف أهل التجبر والتكبر والعلو فى الأرض فإن النعم الكبار تزيدهم شرا وبطرا کما قال قارون لما آتاه الله من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصية أولى القوة قال: [إنمَا أوتيته على علْمٍ عندى) وقوله: ذا جاء وعد ری 4 أى: لخروج يأجوچ ومأجوج [جِعلّه) آى: ذلك السد المحكم المتقن ل دگاء أی: دکه فانهدم واستوی هو والأرض ظ وکان وعد ربی حقا ) . ەر 0S‏ ورگا بشم بر تین تش فی بض یف اشر تھ تتا 9 ومرضا جام ہتفر عا ل ایی کات ایی نی طاو عن وکری کیا لا یمو معا 6 چ وتركنا بعضهم يومئذ يموج فى بعض) يحتمل أن الضمير يعود إلى يأجوج ومأجوح وأنهم إذا خرجوا علې الناسٍ - من كثرتهم واستيعابهم للأرض كلها - یموج بعضهم ببغعض کما قال تعالی : ل حتی إا فحت يأجوج ومَأجوج وهم مَّن كل حدب ينسلون 4 ويحتمل أن الضمير يعود إلى الخلائق يوم القيامة وأنهم يجتمعون فيه ويكثرون ويموج بعضهم ببعض من الأهوال والزلازل العظام بدليل قوله : وتر کنا بعضهم یومئل یموج فی بعضٍ وثفخ فی الصور فجمعتاهم جمْعًا © وعرضتا جهنم ومذ للکافرین عرضا 9 الین کائت عینھم فی غطَاء عن ذکری وکانوا لا يستطیعون سَمْعا) أی: إذا نفخ إسرافيل فى الصور أعاد الله الأرواح إلى الأجساد ثم حشرهم وجمعهم لموقف القيامة الأولين منهم والآخحرين والكافرين والمؤمنين ين ليسألوا ويحاسبوا ويجزوا بأعمالهم فأما الكافرون» على اختلافهم»› فان جهنم جزاه م خالدین فیا ب ولهذا قال: ل وعرضتا جهنم ومذ لَلکافرین عرضا 4 كما قال تعالی : وبرزت الجحيم 4 أى: عرضت لهم لتكون مأواهم ومنزلهم وليتمتعوا بأغلالها وسعيرها وحميمها وزمهريرها ولي ذوقوا من العقاب ما تبكم له القلوب وتصم الآذان وهذا آثار أعمالهم وجزاء أفعالهم» فانهم فی الدنيا كانت أعينهم فى غطاءٍِ عن ذكرى) أى: معرضين عن الذكر الحكيم والقرآن الكريم وقالوا: «[قلوبنا فى أك مما تدعونا إيه ) وفى أعينهم اطي تمنمهم من رؤية آبان الله النافعة» كما قال تعالى : لإ وعلى أبصارهم غشاوة 4 م[ وكانوا لا يستطيعون سمعا ) أى: لا يقدرون على سمع آيات الله الموصلة إلى الإيمان لبغضهم القرآن والرسول فإن المبغض لا يستطيع أن يلقى سمعه إلى كلام من أبخضه فإذا انحجبت عنهم طرق العلم والخير ٠۰۸ - ۱۰۲ الآیات:‎ فليس لھم سبع ولا بعر ولا عقل اقع فقد کفروا بالله وجحدوا آیاته وکذبوا رسله فاستحقوا جهنم وساءت و َر َيب َد قران سدوا اوی ِن دون أو إ ELSIE‏ £ وهذا برهان وبيان لبطلان دعوى المشركين الكافرين الذين اتخذوا بعض الأنبياء والأولياء شركاء لله يعبدونهم ویزعمون آنهم:یکونون لهم أولياء ينجونهم من عذاب الله وينیلونهم ثوابه وهم قد کفروا بالله وبرسوله» يقول الله لهم على وجه الاستفهام والإنكار المتقرر بطلانه فى العقول: أفحسب الُذين كفروا أن يتخذوا عبادى من دونی أوليّاء ) أى: لا يكون ذلك ولا یوالی ولی الله معاديًا له آبدا فإن الأولياء موافقون لله فی محبته ورضاه وسخطه وبخضه» فيكون علي هذا المعنى مشابه ا لقوله تعالى: ظ ويوم يحشرهم جميعا ثم يول للمَلائكة أَهرلاء إياكم كانوا يعبدوت ( قفاوا سبْحانك أنت ولينا من دونهم ) فمن زعم آنه یتخذ وک الله وليّا له وهو معاد لله فهو كاذب» ويحتمل - وهو الظاهر - أن المعنى: أفحسب الكفار بالله المنابذون لرسله أن يتخذوا من دون الله أولياء ينصرونهم وينفعونهم من دون الله ویدفعون عنهم الأذی؟ هذا حسبان باطل وظنِ فاسد فإن جمم المخلوقين ليس بیدهم من النفع والضر شیء» ویکون هذا کقوله تعالى: فل اذعوا اين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضرٍ عنكم ولا تحسويلا) ظ رلا يملك الذين يدعون من دونه الشَقاعة) ونحو ذلك من الآيات التى يذكر الله فيها آن المتخذ من دونه وليا ينصره ويواليه ضال خائب الرجاء غير نائل لبعض مقصوده إا أعتدنا جهنم للكافرين نزلاً) أى: ضيافة وقرى» فبئس النزل زلم وبلست جهنم ضیافتهم . فمل یخرن اغلا ا ال سل سم ی وة انیا وم نانشو شنا او ايك الب ا 2 ra‏ و کھروا ايت روفاد ى خبطت امهم فلا يم ت وم القَيلمَةٍ وزنا 3 © کب با گیا ادوا ای ررش شرا € که آی : قل یا محمد للناس»؛ على وجه التحذير والإنذار: هل أخبركم بأخسر الاس أعمالا على الإطلاق؟ الذين صل سعيهم فى الْحاة ادنيا آى: بطل واضمحل کل ما عملوه من عمل وهم يحسبون نهم محسنون فی صنعه» فكيف بأعمالهم التى يعلمون أنها باطلة وأنها محادة لله ورسله ومعاداة؟!! فمن هم هؤلاء, الذين خسرت أعمالهم فخسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة؟ ألا ذلك هو الخسران المبين اوك الّذين كقروا بآيات رهم ولقائه 4 آی: جحدوا الآيات القرآئية والآيات العيانية الدالة على وجوب الإیمان به وملائکته ورسله وكتبه واليوم الآخر ظ فحبطّت ‏ بسبب ذلك أعمالهم فلا نقيم لهم يوم الْقيامة وزنا ) لان الوزن فائدته مقابلة الحسنات بالسيئات والنظر فى الراجح منها والمرجوح وهؤلاء لا حسنات لهم لعدم شرطها وهو: الإيمان كما قال تعالى : ومن يعمل من الصًالحات وهو مؤمن فلا يخاف لما ولا ضما ) لكن تعد أعمالهم وتحصی ویقررون بھا ویخزون بھا على رءوس الأشهاد ثم يعذبون عليها ولهذا قال : ذلك جزاژهم 4 آی: حبوط أعمالهم وأنه لا يقام لهم يوم القيامة وز لحقارتهم وخستهم بکفرهم بات اله واتخانمم آبان ورسله هزوا یستهزئون بها ویسخرون منهم مع أن الواجب فی آیات الله ورسوله الإیمان التام بها والتعظيم لها والقيام بها أتم القيام وهؤلاء عكسوا القضية فانعكس أمرهم وتعسوا وانتكسوا فى العذاب» ولما بين مال الكافرين وأعمالهم بين أعمال المؤمنين ومآلهم فقال: مو ای م وی کرحت کات کم جت یری تز © کیو یہ لبو عتا © 4 آی : إن الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم وشمل هذا الوصف جمیع الدين عقائده وأعماله أصوله وفروعه الظاهرة والباطنةء فهؤلاء - على اخحتلاف طبقاتهم من الإيمان والعمل ااصالح - لهم جنات الفردوس» يحتمل أن المراد بجنات الفردوس أعلى الجنة ووسطها وأفضلها وأن هذا الثواب لمن كمل فيه الإيمان ( سورة الكهف الآيتان: ١٠١٠ء oo - ٠٠١‏ والعمل الصالح وهم الأنبياء والمقربون»ء ويحتمل أن یراد بها جمیع منازل الجنان فيشمل هذا الثواب جميع جميع طبقات أهل الإيمان من المقريين والأبرار والمقتصدین کل بحسب حال وهذا أولى المعنيين لعمومه ولذكر الجنة بلفظ الجمع المضاف إلى الفردوس وأن الفردوس يطلق على البستان المحتوى على الكرم أو الأشجار ٠‏ الملتفة وهذا صادق على جميع الجنة» فجنة الفردوس بزل وضيافة لأهل الإيمان والعممل الصالح» وأى ضيافة أجل وأكبر وأعظم من هذه الضيافة المحتوية على كل نعيم للقلوب والأرواح والأبدان وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين من المنازل الأنيقة والرياض الناضرة والأشجار المثمرة والطيور المغردة المشجية والماكل اللذيذة والمشارب الشهية والنساء الحسان والخدم والولدان والأنهار السارحة والمناظر الرائقة والجمال الحسى والمعنوى والنعمة الدائمة» وأعلى ذلك وأفضله وأجله التنعم بالقرب من الرحمن ونيل رضاه الذى هو أكبر نعيم الجنان والتمتع برؤية وجهه الكريم وسماع كلام الرءوف الرحيمء فلله تلك الضيافة ما جلها وأجملها وأدومها وأكملها!! وهى أعظم من أن يحيط بها وصف أحد من الخلائق أو تخطر على القلوب» فلو علم العباد بعض ذلك النعيم علمًا حقيقيا يصل إلى قلوبهم لطارت إليها قلوبهم بالأشواق ولتقطعت أرواحهم من ألم الفراق ولساروا إليها زرافات ووحداتًا ولم يؤثروا عليها دنيا فانية ولذات منغصة متلاشية› ولم يفوتوا أوقاتًا تذهب ضائعة خاسرة يقابل كل لحظة منها من النعيم من الحقب آلاف مؤلفةء ولكن الغفلة شملت والإيمان ضعف والعلم قل والإرادة وهت فكان ما كان» فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم؛ وقوله: خالدين فيها 4 هذا هو تمام النعيم إن فيها النعيم الكامل ومن تمامه أنه لا ينقطع إلا ينون عنها حرلا أى: تحولاً ولا انتقالاً لأنهم لا يرون إلا ما يعجبهم ويبهجهم ویسرهم ویفرحهم ولا یرون نعیمًا فوق ما هم فيه . ب ل لو کن اتر کا کیت ق لہ ار مآ د کلکت ری از جغا ونیو ما © چ4 آی : قل لهم مخبرا عن عظمة اباري وسعة صفات وأنها لا حيط العباد بث ء منها: لو كان البَحر4 أى: هذه الأبحر الموجودة فى العالم (إمدادا لكلمَات رى 4 آی: :: وأشجار الدنيا من أولها إلى آخرها من أشجار البلدان والبرارى والبحار اقلام طإلتفد البحر 4 وتکسرت الاقلام ظ[ قبل أن تقد كلمات رى ) وهذا شىء عظیم لا يحيط به أخد» وفۍ الآية الأخرى: وو ألما فى الأرض من شجرة أفلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما تفدت کَلمَات الله إن الله عسزيز حكيم 4 وهذا من باب تقريب المعنى إلى. الأذهان لأن هذه الأشياء ء مخلوقة وجميع المخلوقات منقضية منتهية › وأما كلام الله فإنه من جملة صفاته وصفاته غير مخلوقة ولا لها حد ولا منتهى» فأی سعة وعظمة تصورتها القلوب فالله فوق ذلك وهکذا سائر صفات الله تعالی کعلمه وخکمته وقدرته ورحمته» فلو جمع علم الخلائق من الأولين والآخرين أهل السموات وأهل الأرض لكان بالنسبة إلى علم العظيم أقل“ من نسبة عصفور وقع على حافة البحر فأخذ بمنقاره من البحر بالنسبة للبحر وعظمتهء ذلك بان الله له الصفات العظيمة الواسعة الكاملة» وأن إلى ربك المنتهى . فل إا اناب ند ی آنا کمک ہک وید فی کان ریو لم ر لمل عَم با ولا شرك بعبادة ريده لدا 4¢ أُی: فل ) يا محمد للكفار وغيرهم: إنما آنا بشر مقلگم ى : لست بإله ولا لى شركة فى الملك ولا علم بالغیب ولا عندی خرائن ن الله انما آنا بشر کم عبد من عبید ربی ‏ بوحی یانما هکم له رحد ) آى: فضلت عليكم بالوحى الذى يوحيه إلى الذى أجل الإخبار لكم أنما إلهكم إله واحده ای : لا شريك له ولا أحد يستحق من العبادة مثقال ذرة» وأدعوكم إلى العمل الذى يقربكم منه وينيلكم ثوابه ويدفع عنكم عقابه ولهلا قال : (۱) قوله «أقل من نسبة عصفور... إلخ» لا يخفى ما فى هذا التعبير من الخلل»› » ولو قال «آقل من نسبة نقطة إلى البحر أخذها عصفور منه بمنقاره) لکان أوجز وأوضح . o‏ الآیات: ۱ - ٦‏ الحزء السادس عشر فمن كان يرجو لقاء ره يعمل عَمَلاً صالحا ‏ وهو الموافق لشرع الله من واجب ومستحب ولا يشرك بعبادة رنه احا ) أى: لا یرائی بعمله بل يعمله خالصًا لوجه الله تعالى فهذا الذى جمع بين الإخلاص والمتابعة هو الذى ينال ما يرجو ويطلب وأما من عدا ذلك فإنه خاسر فی دناه وأخراه وقد فاته القرب من مولاه ونيل رضاه. آخر سورة الكهف» ول الحمد EEE wl EEE ڊ آشر یڑ ار 3 ل ڪَهيَص © متك ررر 9 إذتاد ی رم َه حف © لَب يون لقم یی واش عل لراش سیا ومآ ڪن بذاك رَيَ سا © ولق خف امَو من ورو ىو ڪات اران اواب لی نانک راا 6 ری ورت من ٤ال‏ یعقو ب واج کله رب ربا 4O‏ أی: هذا ظ ذكر رحمت ربك عبْده زكري ) سنقصه عليك ونفصله تفصیلاً یعرف به حالة نبیه زكرا وآثاره الصالحة ومناقبه الجميلةء فإن فى قصها عبرة للمعتبرين وأسوة للمقتدين» ولأن فى تفصيل رحمته لأولیائه وبآی سبب حصلت لهم مما يدعو إلى محبة الله تعالى والإكثار من ذكره ومعرفته والسبب الموصل إليه» وذلك أن الله تعالى اجتبى واصطفى زكريا عليه السلام لرسالته وخصه بوحيه فقام بذلك قيام أمثاله من المرسلين ودعا العباد إلى ربه وعلمهم ما علمه الله ونصح لهم فى حياته وبعد مماته كإخحوانه من المرسلين ومن اتبعهم» فلما رأى من نفسه الضعف وخاف أن يموت ولم يكن أحد ينوب منابه فى دعوة الخلق إلى ربهم والنصح لهم شكا إلى ربه ضعفه الظاهر والباطن وناداء نداء خفيا ليكون أكمل وأفضل وآتم إخلاصًا فقال : رب إتي وهن الْعَظم متى ) أى : وهن وضعف وإذا ضعف العظم الذى هو عماد البدن ضعف غيره [واشتعل الرس شيبا) لأن الشيب دليل الضعف والكبر ورسول الموت ورائده ونذیره» فتوسل إلى الله تعالى بضعفه وعجزهء وهذا من أحب الوسائل إلى الله لاأنه يدل على التبرّى من الحول والقوة و تی القلب بحول الله وقوته وم أن بدعائك رب شَقیا ) آى: لم نکن یا رب تردنی خاتا ولا محروما من الإجابة بل لم تزل بی حفبا ولدعانی مجيبًا ولم تزل ألطافك تتوالى على وإحسانك واصلاً إلى وهذا توسل إلى الله بإنعامه عليه وإجابة دعواته السابقة فسال الذى أحسن سابقًا أن ' يتمم إحسانه لاحقًا ل وإنی خقت الْموالی من ورائی 4 آى: وإنی خفت من یتولی على بنی إسرائیل من بعد موتی آى: لا يقوموا بدينك حت القيام ولا يدعوا عبادك إليك» وظاهر هذا أنه لم ير فيهم أحداً فيه لياقة للإمامة فى الدين» وهذا فيه شفقة زكريا عليه السلام ونصحه وأن طلبه للولد ليس كطلب غيره قصده مجرد المصلحة الدنيوية وإنما قصده مصلحة الدين والخوف من ضياعه ورأى غيره غير صالح لذلك» وکان بيته من البيوت المشهورة فى الدين ومعدن الرسالة ومظنة للخيرء فدعا الله أن يرزقه ولد يقوم بالدین من بعده واشتکی أن امرأته عاقر آی : : ليست تلد أصلاً وأنه قد بلغ من الكبر عتيا أى : عمرا يندر معه وجود الشهوة والولد [فهب لى من دنك ويا ) وهذه الولاية ولاية الدين وميراث النبوة والعلم والعملء ولهذا قال : ل[ یرئنی ویرٹ من آل یعقوب واجعله رب رضي آی: عبدا صالحا ترضاه وتحببه إلى عبادك» والحاصل أنه سال الله ولد ذکرًا صالحا یبقی بعد موته ویکون ولیا من بعده ويكون نبيا مرضيا عند الله وعند خحلقهء وهذا أفضل ما يكون من الأولاد ومن رحمة الله بعبده أن يرزقه ولد صالحًا جامعًا لمكارم الأخلاق ومحامد الشيم فرحمه ربه واستجاب دعوته فقال : ڪر ا لاسر کے تکیت ی کا o‏ ال رڀ ان يکو ڻ لي عدم و ڪات : 2 ا او کے و امراق اقرا وقد بلغت نآ ڪڪ رر عيبا م کد لك قال ریک هو ل هین وقد فثك مس قل ور َك arz or o۷ ٠١ - ۷ وون الآيات:‎ ص س ( تال ّرب اج کل يقال ایك آلا نگیم آلا ملت َا سوي خی ومن الراب قاوس ت لم نسي خوا رة وَمَمِبّا f‏ $ أی : بشره الله تعالى على يد الملائكة ب «يحيى» وسماه الله له «يحيى» وكان اسما موافقًا لمسماه : يحيا حياة حسية فتتم به المنة ويحيا حياة معنوية وهى حياة القلب والروح بالوحى والعلم والدين لم تجعل لَه من قَبل سميا) أى: لم يسم هذا الاسم قبله أحد ويحتمل أن المعنى: لم نجعل له من قبل مثيلاً ومساميًا فيكون بشارة بكماله واتصافه بالصفات الحميدة وأنه فاق من قبله ولكن على هذا الاحتمال هذا العموم لا بد أن يكون مخصوصا بإبراهيم وموسى ونوح عليهم الصلاة والسلام ونحوهم ممن هو أفضل من يحيى قطعًاء فحينئذ لما جاءته البشارة بهذا المولود الذى طلابه استغرب وتعجب وقال: رب أن يكون لى غلام) والحال آن المانع من وجود الولد موجود بی وبزوجتی؟ ؟ وكأنهوقت دعائه لم يستحضر هذا المانع لقوة ة الوارد فى قلبه وشدة الحرص العظيم على الولد» وفى هذه الحال حين قبلت دعوته تعجب من ذلك فأجابه الله بقوله: طكذلك قال ربك هو على هين 4 آى: الأمر مستغرب فى العادة وفى سنة الله فى الخليقة ولكن قدرة الله تعالی صالحة لإيجاده بدون أسبابها فذلك هين عليه ليس باصعب من إيجاده قب ولم یکن شیتا قال رب اجعل لى آية ‏ آى: یطمئن بها قلبی ولیس هذا شكا فى خبر اللّه» وإنما هو كما قال الخليل عليه السلام: رب أرنی کیف تحیی الموتیٰ قال أولم تومن قال بل ولكن ليطمئن فى فطلب زيادة العلم والوصول إلى عين اليقين بعد علم اليقين فأجابه الله إلى طلبته رحمة به ل قال آيتك ألا تكلم الاس ثلاث لَيّال سيا وفى الآية الأخرى: لإ ثلائة أيام إلا رمزا) والمعنى واحد لانه تارة يعبر بالليالى وتارة بالأيام ومؤداها واحد» وهذا من الآيات العمجيبة فإن منعه من الكلام مدة ثلاث أيام وعجزه عنه من غير خرس ولا آفة بل كان سويا لا نقص فيه - من الأدلة على قدرة الله الخارقة للعوائد - ومع هذا ممنوع من الكلام الذى يتعلتق بالادميسين وخطابهمء وأما التسبيح والذكر ونحوه فخير ممنوع منه» ولهذا قال فى الآية الأخرى : ل واذکر رك کیرا وسح بالْعشی والإبکار 4 فاطمأن قلبه واستبشر بهذه البشارة العظيمة وامتثل لأمر الله له بالشكر بعبادته وذکره» فعکف فی محرابه وخرج على قومه منه فأوحی إليهم› أى: بالإشارة والرمز أن سبحوا بكرة وعضيًً 4 ابخان ایجی؟ فی جت الج ر ر س ني ڪالڪ کب بوتا ال کہ صا 9 امن لدت ورگڑۂ وکات کیا ص ماه وت ر ر اسو او ر روت ود و ر وبا پول دی وار یکی بعصا لو ر کوب ر موت ویو تم ی Eo‏ دل الكلام السابق على ولادة يحيى وشبابه وتربيته» فلما وصل إلى حالة يفهم فيها الخطاب أمره الله أن يأخحذ الكتاب بقوة أى : بجد واجتهاد وذلك بالاجتهاد فى حفظ ألفاظه وفهم معانيه والعمل بأوامره ونواهيه هذا تمام أخذ الكتاب بقوة فامستثل أمر ربه وأقبل على الكتاب فحفظه وفهمه وجعل الله فيه من الذكاء والفطنة ما لا یوجد فی غیره» ولهذا قال: ظط وآتيناه الحكّم صببا 4 و4 آنیناء ایض ل حنانا من لَدنًا ‏ آى : رحمة ورأفة تيسرت بها أموره وصلحت بها أحواله واستقامت بها أفعاله [ وزكاة أى: طهارة من الآفات والذنوب فطهر قلبه وتزكى عقله وذلك يتضمن زوال الأوصاف المذمومة والأخلاق الرديئة وزيادة الأحلاق الحسنة والاأوصاف المحمودة ولهذا قال: وکان تقيًا 4 آى: . فاعلاً للمامور تارکا للمحظورء ومن کان مؤمتًا تقیا کان لله ولا وکان من آهل الجنة التى أعدت للمتقين وحصل له من الثواب الدنيوى والأخروى ما رتبه الله على التقوى ر4 كان يفا طبرا بوالدیْه4 آی: لم يکن عاقًا ولا مسينًا إلى أبويه بل كان محسدًا إليهما بالقول والفعل ولم يكن جار ۰ عصيا) أى: لم يكن متجبرا متكبرً عن عبادة الله ولا مترفعًا على عباد الله ولا على والديه» فجمع بين القيام (1) قرله (ولكن على هذا الاحتمال هذا العموم الخ) تجبير قلقء ولو قال «ولكن هذا الاحتمال عام لا بد أن يخصص للا يلزم المحذور لأنه يلزم أنه أفضل من نوح وإبراهيم وموسى» والواقع أنهم أفضل من يحيى» لكان أسلس أساوبًا وأوضح للمعنى . ' الجزء السادس عشس)‎ ٠ ۲۱-۱٦ الآیات:‎ o4 بحق الله وحق خلقه ولهذا حصلت له السلامة من الله فى جميع أحواله مبادثها وعواقبهاء فلذا قال : [إوسلام عليه يوم ولد ووم يموت يوم يبَعَّث حَيّا ) وذلك يقتضى سلامته من الشيطان والشر والعقاب فى هذه الأحوال الثلاثة وما بينها وأنه سالم من النار والأهوال ومن أهل دار السلامء فصلوات الله وسلامه عليه وعلى والده وعلى ٠‏ سائر المرسلين وجعلنا من أتباعهم إنه جواد كريم . و دازف التي بن مذ انت بن اھا ماتا سرا 0 معدت من دنهم چتابا ارتا إ مدر 5 © کا ایام ان یک ین کڪ ی َل إنَما ارول ریو لأب ایخ سب © قات لی لدم ومیس نی رذابا ا قال کدی ال ری هو عل هین ` O وات ان یی‎ LA لما ذكر قصة زكريا ويحيى وكانت من الآيات العجيبة انتقل منها إلى ما هو أعجب منها تدريجا من الأدنى إلى الأعلى فقال: واذکر فی الكتاب )4 الكريم طمریم4 عليها السلام وهذا من أعظم نفضائلها أن تذكر فى الكتاب العظيم الذى يتلوه المسلمون فى مشارق الأرض ومغاربهاء تذكر فيه بأحسن الذكر وأفضل الثناء جزاء ر الفاضلِ و الكامل؛ آی: واذکر فی الكتاب r‏ في الها رال الحسنة جين (اتیدت) ی تباعدت اتباعد متها واتخاذ الجاب لتعتزل وتتفرد بعبادة ربها وتقنت له في حالة الإخلاص والخضوع رالد ته بعالى وذلك امتثال منها لقوله تعالی : وإذ الت الملائكة يا مريم إن الله اصطقاك ورك واصطفاك على ناء العالمين 2 یا مریم افتتی لربّك واسجدی وارکمی مع الراکعین 4 ل فأرسلتا ايها روحنا) وهو : جبريل عليه السلام لإ فتمثل لها بشّرا سويا ) أى: كاملا من الرجال فى صورة جميلة وهيئة حسنة لا عيب فيه ولا نقص لكونها لا تحتمل رؤيته على ما هو علیهء فلما رأته فى هذه الحال وهى معتزلة عن أهلها منفردة عن الناس قد اتخذت الحجاب عن أعز اناس علبها رهم املا حافت أن يكون رجا قد تعرض لها بسوء طبع فجها فاعتصمت بره رات ن فقالت له: إتى أعوذ بالرحمن منك آی: التجئ به واعتصم برحمته آن تنالنی بسوء إن کت تقیا ) آی: إن كنت تخاف الله وتعمل بتقواه فاترك التعرض لى» فجمعت بين الاعتصام بربها وبين تخويفه وترهيبه وأمره بازوم التقوى وهى فى تلك الحالة الخالية والشباب والبعد عن الناس»ء وهو فى ذلك الجمال الباهر والبشرية الكاملة السوية ولم ينطق لها بسوء أو يتعرض لهاء وإنما ذلك خوف منها وهذا أبلغ ما يكون من العفة والبعد عن الشر وأسبابه وهذه العفة - خصوصا مع اجتماع الدواعى وعدم المانع - من أفضل الأعمالء ولذلك آثنى الله عليها فقال : لإ وعريم ابت عمران الى أحصتت فرجها فتَفَختا فيه من روحتا وجعلتاها وابتها آية للْعالمين) فاعاضها الله بعفتها ولدا من آيات الله ورسولاً من رسله» فلما رأى «جبريل منها الروع والخيفة قال : إِئمَا أنا رسول ربك 4 آی: إنما وظيفتى وشغلى تنفيذ رسالة ربى فيك لأهَب لَك غلامًا زكيّا 4 وهذه بشارة عظيمة بالولد وزكائه فإن الزكاء یستلزم تطهیره ٠‏ من الخصال الذميمة واتصافه بالخصال الحميدة» فتعجبت من وجود الولد من غير آب فقالت : ئی یکون لی غلام ولم مسن بشر ولم أك بغيا ‏ والولد لا يوجد إلا بذلك؟ قال كلك قال ربك هو على هين ولنجعلّه آية َلاس تدل على قدرة الله تعالى وعلى أن الأسباب جميعها .لا تستقل بالتأثير وإنما تأثيرها بتقدیر الله فير عباده خرق العوائد فى بعض الأسباب العادية لثلا يقفوا مع الأسباب ويقطعوا النظر عن مقدرها ومسببها [ ورحمة ما ) ولنجعله رحمة منا به وبوالدته وبالناس»› أما رحمة الله به فلما خحصه الله بوحيه ومن عليه بما م به على أولى العزم» وأما رحمته بوالدته فلما حصل لها من الفخر والثناء الحسن والمنافع العظيمةء وأما رحمته بالناس فإن أكبر نعمه عليهم آن بعث فيهم رسولا يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة فيؤمنون به ويطيعونه وتحصل لهم سعادة الدنيا والآخرة [وكان) أى: وجود عيسى عليه السلام على هذه الحالة ارا قعا) قضاء سابقًا فلا بد من نفوذ هذا التقدير والقضاء فنفخ جبريل عليه السلام فى جيبها. سورة مرب الآیات: ۲۲ - Î ٣۳‏ ت سرس سے اوو رھ رار و 2 راص اس نے ا و ص کے 4 کی # مانت و ماقي یا لن فاجاءَهاالََْاش إل جلع اخلو قات جابتن وت فيل هدا و ڪنٿ َيامَنيسيًا تاد این کی اکرو تز جل ری تتو ی 9 وهزۍ ليك جنع لے کاک ا ےر ا 0 کی وسر ری َا مانم لبر سارل درت للّمن . صومافلنا ڪ لالوم ٳذر ن 4)9 أى: لما حملت يميس عليه الام حافت من الفشيحة قباعدت عن الاس لمكا قصًا) فلا قرب ولادها آلجأها المخاض إلى جذع نخلةء فلما آلمها وجع الولادة ووجع الانفراد عن الطعام والشراب ووجع قلبها من قالة الناس وخافت عدم صبرها تمنت أنها مانت قبل هذا الحادث وكانت نسيًا منسيا فلا تذكر» وهذا التمنى بناء على ذلك المزعج» وليس فى هذه الأمنية خير لها ولا مصلحة وإنما الخير والمصلحة بتقدير ما حصل فحينقذ سكن الملك روعها وثر ثبت جأشها ‏ وناداها من تحتها لعله من مکان رل من مکانها وقال لها: لا تحزنی آی : لا تجزعی ولا تهتمی ف قد جعل ريك تَحمك سرنا 4 آی: نھر ت تشربین منه [ وهزی إل ليك بجذع النخلة تساقط عليك رطا جنيا 4 أی: طريا لذيذ نافعًا [فکلی) من التمر واشربی 4 من النهر لوی عا 4 بعیسی › فهذا طمانينتها من جهة السلامة من ألم الولادة وحصول المأكل والمشرب الهنى؛ وأما من جهة قالة الناس فأمرها آنها إذا رأت أحدا من البشر أن ت تقول على وجه الإشارة: إنی نذرت للرحمن صوما 4 أى: سکوتًا لفن كلم الَْوْم إنسًا) أى: لا تخاطبیهم بکلام لتستریحی من قولهم وکلامهم» وکان معروقًا عندهم آن السكوت من العبادات المشروعة› وإنما لم تمر بمخاطبتهم فى نفى ذلك عن نفسها لأن الناس لا يصدقونها ولا فيه فائدة وليكون تبرئتها بكلام عيسى فى المهد أعظم شاهد على براءتهاء فإن إتيان المرآة بولد من دون زوج ودعواها أنه من غير أحد من أكبر الدعاوى التى لو أقيم عليها عدة من الشهود لم تصدق بذلك فجعلت بينة هذا الخارق للعادۃ مرا من جنسه وھو کلام عیسی فی حال صغره جدا» ولهذا قال تعالی : 2 کات یھ ریما ار لق جف بكار | تخت ھر ونما ناولع ماسوو وما کات ر َس ا ا شارت إو الوا کف تکس کات فاد 4 € َل ی عبد ادى رى KE با ا وجعل م ران ما ڪنٿ واو صن اة وار ڪوومَادُمَتُ ا TES‏ ك و کر سے ر و ON r r‏ شقا لاا والس لم عل وم ولد ت ووم موث ووم بع حي 0 آی: ما نعلت مریم من تتاب ات مي قومها تحمل وذلك للها پرا شیا ورتا فال ار مبالية ولا مكترثةء فقالوا: قد جئت جئت شیا فريا 4 أى : عظيمًا وخيما وأرادوا بذلك: البغاء حاشاها من ذلك ليا أخت هاروت 4 الظاهر أنه أخ لها حقيقى فنسبوها إل ما ان أنوك انرا سء وما كات أك هنا آى: لم يكن أبواك إلا صالحين سالمين من الشر وخصوصطًا هذا الشر الذى يشيرون إليه› وقصدهم : فکیف کنت على غير وصفهما؟ وأتيت بما لم يأتيا به؟ وذلك أن الذرية - فى الخالب - بعضها من بعض فى الصلاح وضده» فتعجہوا ‏ بحسب ما قام بقلوبھم ‏ کي كيف وقع منها فاشارت لهم إليهٍ آی : کلموه» وإنما شارت لذلك لآّنها أمرت عند مخاطبة الناس لها أن تقول : ل إتى نذرت لارحمن صوما فن أكلم ايوم إنسيا 4 فلما أشارت ام بتكليمه تعجبوا من ذلك وقالوا: ل كيف نكلم من كان فى الْمَهّد بيا 4 لأن ذلك لم تجر به عادة ولا حصل من () قوله: روعهاء بضم الراءء آی: قلبھاء وفی المصباح «الروع» بضم الراء: الخاطر والقلب. () قوله «جاشها» أى: قلبهاء قال فى النهاية : الجأش: القلب والنفس والجنان» يقال: فلان رابط الجأش» أى ثابت القلب لا يرتاع للعظائم والشدائد» وفى المختار فى الصحاح «الجأاش: رواع القلب أى: خوفهء إذا اضطراب عند الفزع» ونفس الإنسان». oY.‏ الآیات: ۳٤‏ - ۳۸ الحزء السادس عشر أحد فى ذلك السن» فحينئذ قال عيسى عليه السلام وهو فى المهد صبى: نى عبد الله آتانى الكقاب وجعلنى . نبيا) فخاطبهم بوصفه بالعبودية وأنه ليس فيه صفة يستحق بها أن يكون إِلهًا أو ابا للإله تعالى الله عن قول النصارى المخالفين لعيسى فی قوله: نی عبد اله ومدعون موافقته «آتانی اكناب 4 أى: قضى أن يؤتینى الكتاب لإ وجع نى نبيّا) فأخبرهم بأنه عبد الله وأن الله علمه الكتاب وجعله من جملة أنبيائه فهذا من كماله لنفسه» ثم ذکر تکمیله لغیره» فقال : وجعلنیٰ مبارکا این ما كنت آی: فی ای مکان وزمان فالبركة جعلها الله فى من تعليم الخير والدعوة إليه والنهى عن الشر والدعوة إلى الله فی أقواله وأفعاله» فكل من جالسه أو اجتمع به نالته برکته وسعد به مصاحبه ‏ وأوصانی بالصلاة والزکاة ما دمت حًا آی: أوصانی بالقيام بحقوقه التى من أعظمها الصلاة وحقوق عباده التى أجلها الزكاة مدة حياتى»ء أى: فآنا ممتثل لوصية ربى عامل عليها منفذ لها وأوصانی أیضًا أن آبر والدتی فاحسن إليها غاية الإحسان وأقوم بما يتبغى لها لشرفها وفضلها ولكونها والدة لها حق الولادة وتوابعها ولم یجعلنی جبارا) آی: متکبر' علی الله مترفعًا على عباده (شقا) فی دنیای وأخرای فلم يجعلنى كذلك بل جعلنى مطيعًا له خاضعًا خاشعا متذللاً متواضعًا لعباد الله سعيد فى الدنيا والآخرة أنا ومن اتبعنى › فلما تم له الكمال ومحامد الخصال قال: والسلام على يوم ولدت ووم أموت ويوم أبعَث حَيًا ‏ أى: :من فضل ربى وكرمه حصلت لى السلامة يوم ولادتى ویوم بعثی من الشر والشيطان والعقوبة» وذلك يقتضى سلامته من الأهوال ودار الفجار ونه من آهل دار السلام» فهذه معجزة عظيهة وبرهان باهر على أنه رسول الله وعبد الله حقا. رلک یی آرم کوک اتکی اہی ہین 9 ما کان لوان بد من ور ست إذا قى آمرا فتنًا یول لم کن فیکین لو ون مه ری ورک اوتا ت2 ®4{ أٰی: ذلك الموصوف بتلك الصفات عيسى ابن مريم من غير شك ولا مرية بل قول الحق وكلام الله الذى لا أصدق منه قیلاً ولا أحسن منه حدينًا› فھنا لخر ایی ر ر ر و ی ی قإنه مقطوع ببطلانه» وغایته أن یکون شکًا من قائله لا علم له به» ولهذا قال : الد فيه يترون 4 آی: یشکون فیمارون بشکهم ویجادلون بخرصهم؛ فمن قائل عنه: آنه الله أو ابن الله أو ثالث ثلائثةء تعالى الله عن إفكهم وتقولهم علوا كيرا ف ما كان لله أن خد من ولد آى: ما ينبغى ولا يليق لان ذلك من الأمور المستحيلة لاأنه الغنى الحميد المالك لجميع الممالك فكيف يتخذ من عباده ومماليكه ولدا؟ ل سبحانه 4 آی: تنزه وتقدس عن الولد والنقص (إذا قضى أمرا) آى: من الامور الصغار والكبار لم يمتنع عليه ولم يستصعب نما قول لَه کن فیکون 4 فإذا کان قدره ومشیئته نافذگ فی العالم العلوی والسفلی فکیف بکون له ولد؟ وإذا كان إذا أراد شينًا قال له: «کن فیکون» فکیف یستبعد إیجاده عیسی من غیر آب؟!! ولهذا آخبر عیسی آنه عبد مربوب کغیره فقال : وإ الله ری وربگم ‏ الذی خلقنا وصورنا ونفذ فینا تدبیره وصرفنا تقدیره « فاعبدوه) أى: أخحلصوا له العبادة واجتهدوا فى الإنابةء وفی هذا الإقرار بتوحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والاستدلال بالأول على الثانىء ولهذا قال : هتا صراط مستقیم) آی: طريق معتدل موصل إلى الله لكونه طريق الرسل وأتباعهم وما عدا هذا فإنه من طرق الغىي والضلال. م اغف أرب نب ول لیگران قر رر عى 9 ین یون ایب اوتا کن آظیوة أ ن سک روو ¢ لما بین تعالی حال عیسی ابن مریم الذی لا شك فیها ولا يمترى أخبر أن الأحزاب أى: فرق الضلال من اليهود والنصارى وغيرهم - على اختلاف طبقاتة تهم ‏ اختلفوا فى عيسى عليه السلام فمن غال فيه وجاف» فمنهم من قال: إنه الله ومنهم من قال: إنه ابن الله» ومنهم من قال: إنه ثالث ثلاثةء ومنهم من لم یجعله رسولاً بل رماه بأنه ولد بغ كاليهود» وكل هؤلاء أقوالهم باطلة وآراؤهم فاسدة مبنية على الشك والعناد والادلة الفاسدة سورة مریم الآیات: ۳۹ - o1 ٠۰‏ والشبه الكاسدة وكل هؤلاء مستحقون للوعيد الشديدء ولهذا قال: طفريل للّذين كفروا) بالله «رسله وکتبه ويدخل فيهم اليهود والنصارى القائلون بعيسى قول الكفر من مشهد يوم رعظيم4 أى: مشهد يوم القيامة الذى يشهده الأولون والآخرون أهل السموات وأهل الأرض الخالق والمخلوق. الممتلئ بالزلازل والأهوالء المشتمل على الجزاء بالأعمال» فحينئذ يتبين ما كانوا يخفون ويبدون وما کانوا يكتمون مع بهم وأبصر بوم يأتوتا ‏ آی: ما آسمعهم وما أبصرهم فى ذلك اليوم؟! فيقرون بكفرهم وشركهم وأقوالهم ويقولون: ل رينا أبصرنا وسمعنا فارجعنا تعمل صالحا إِنَا موقنوت ) ففى القيامة يستيقنون حقيقة ما هم عليه كن الطَالمون الوم فى ضلال مبين 4 وليس لهم عذر فى هذا الضلال لأنهم بين معاند ضال على بصيرة عارف بالحق صادف عنه وبين ضال عن طریق ٠‏ الحق متمكن من معرفة الحق والصواب ولكنه راض بضلاله وما هو عليه من سوء أعماله غير ساع فى معرفة الحق من الباطل» وتأمل كيف قال :‏ فويل للذين كفروا) بعد قوله: احتف الأحزآب من بينهم) ولم يقل: «فويل لهم ليعود الضمير إلى الأحزاب لأن من الأحزاب المختلفين طائفة أصابت الصواب ووافقت الحق فقالت فی عیسی : انه عبد الله ورسوله» فامنوا به واتبعوه» فهؤلاء مؤمنون غير داخلين فی هذا بالوعيد» فلهذا خحص الله بالوعيد الكافرين . 3 درخ اة یی الذمر وم ف موم لا ومون ان رٹ لار ومن ا لابجو 9 چ الإنذار هو: الإعلام بالمخوف على وجه الترهيب والإخبار بصفاته وأحق ما ينذر به ويخوف به العباد يوم الحسرة حين يقض الأمر فيجمع الأولون والآخرون فى موقف واحد ويسألون عن أعمالهم فمن آمن بالله واتبع رسله سعد سعادة لا یشقی بعدها ومن لم يؤمن بالله ویتبع رسله شقی شقاء لا يسعد بعده وخسر نفسه وآهله فحينئذ يتحسر ويندم ندامة تنقطع منها القلوب وتتصدع منها الأفئدة» وأى حسرة أعظم من فوات رضا الله وجنته واستحقاق سخطه والنار على وجه لا يتمكن فيه من الرجوع ليستأنف العمل ولا سبيل له إلى تغيير حاله بالعودة إلى الدنيا؟!! فهذا قدامهم والحال نهم فى الدنيا فى غفلة عن هذا الأمر العظيم لا يخطر بقلوبهم ولو خطر فعلى سبيل الغفلة قد عمتهم الغفلة وشملتهم السكرة فهم لا يؤمنون باللّه ولا يتبعون رسله قد ألهتهم دنياهم وحالت بينهم وبين الإيمان شهواتهم المنقضية الفانيةء فالدنيا وما فيها من أولها إلى آخرها ستذهب عن أهلها ويذهبون عنها وسيرث الله الأرض ومن عليها ويرجعهم إليه فيجازيهم بما عملوا فيها وما خسروا فيها أو ربحواء فمن عمل خير فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه. 1 رھ ی ر ےر 5 ا ت e 0) e‏ دو 3 DG‏ سے کے % دک ني لتب برهم نم د بايا رای إذقال لابب ۾ ابت لم تعب د تعد ما لا سمح ولا بير ولا يفن عنك سيا تتم اھ ر ر کے سر م ر e4 KK‏ ر E‏ اس ید این و ولھ مام بایان من أَهَدَ رطا سوا (69 يتأت لا بد يمن إن الَا 7 م ر س ب ا ا{ ا پک Pp‏ اگل ن عا 9 کات إن اف ایک کات ب ن 2 ن للشيطن ولا 0 ل اراب نت عن ا م ا © a‏ س کف ساس کک ری اد کار 0 م لین لر تنه رمك وجرن ما نا قال سلم علك ساستغفر لك ري إنم کات بى حف واک ا ر . ر س ےس سے ر > چ و وأعتزا و ما دعوت من دون آله وأدغوأرً ری عسی ا أ کون پدعاءِ ی شما 0 فلمًا اعترزه وما عدو 4 و کے و عار کک من دون الله وهبتا هر سق وتعقوب وک جعلنا نتا )4( وجا متا هم اَذ علا 0 ¢ أجل الكتب وأفضلها وأعلاها هذا الكتاب المبين والذكر الحكيم» »> فإن در فيه الأخبار کانت أصدق الأخبار وأحقها وأنفعهاء وإن ذكر فيه الأمر والنھی کانت أجل الأوامر والنواهی وأعدلها وأقسطهاء وإن ذكر فيه الجزاء والوعد والوعید کان أصدق الأنباء وأحقها وأدلها على الحكمة والعدل والفضل› وإن ذكر فيه الأنبياء والمرسلون oY‏ الآيات: ٠١ - ٤١‏ الجزء السادس عشر كان المذكور فيه أكمل من غيره وافضل» ولهذا كثيرا ما يبدئ ويعيد فى قصص الانبياء الذين فضلهم على غيرهم ورفع قدرهم وآعلى أمرهم بسبب ما قاموا به من عبادة الله ومحبته والإنابة إليه والقيام بحقوقه وحقوق العباد ودعوة الخلق إلى الله والصبر على ذلك والمقامات الفاخرة والمنارل العاليةء فذكر الله فى هذه السورة جملة من الأنبياء يمر الله رسوله آن یذکرهم لان فی ذکرهم إظهار الثناء على الله وعليهم وبیان فضله وإحسانه إليهمء وفيه الحث على الإيمان بهم ومحبتهم والاقتداء بهم فقال: واذكر فی الکتاب إبراهیم إل کان صديقا َا جمع الله له بين الصديقية والنبوة» فالصدیق : كثير الصدق فهو الصادق فى آقواله وأفعاله وأحواله المصدق بكل ما أمر بالتصديق به» وذلك يستلزم العلم العظيم الواصل إلى القلب المؤثر فيه الموجب لليقين والعمل الصالح الكامل ‏ وإبراهيم عليه السلام هو أفضل الأنيباء كلهم بعد محمد زم وهو الأب المالث للطوائف الفاضلة وهو الذى جعل الله فى ذريته النبوة والكتاب» وهو الذى دعا الخلق إلى الله وصبر على ما ناله من العداب العظيم فدعا القريب والبعيد واجتهد فى دعوة آییه مهما آمکنه وذكر الله مراجعته إياه فقال: طإذقال لأيه4 مهجتًا له عبادة الأوثان يا بت لم تعبد ما لا يسْمع ولا يبصر ولا يغنى عك شیا آى: لم تعبد أصنامًا ناقصة قصة فى ذاتها وفى أفعالها فلا تسمع ولا تبصر ولا تملك لعابدها نفعًا ولا ضرا بل لا تملك لائفسها شيتًا من التفع ولا تقدر على شىء من الدفع؛ فهذا برهان جلی دال على آن عبادة الناقص فى ذاته وأفعاله مستقبح عقلاً وشرعاء ودل تنبيهه وإشارته أن الذى يجب ويحسن عبادة من له الكمال الذى لا ينال العباد نعمة إلا منه ولا يدفع عنهم نقمة إلا هو وهو الله تعالی يا ابت إِنى قد جاءنى من الْعلْم ما لم يأتك 4 أى: يا أبت لا تحقرنى وتقول: إنى ابنك وإن عندك ما ليس عندى» بل قد أعطانى الله من العلم ما لم يعطك» والمقصود من هذا قوله: فاتبعى أَهَدك صراطا سویا 4 آى: مستقيمًا معتدلاأء وهو عبادة الله وحده لا شريك له وطاعته فى جميع الأحوال› وفى هذا من لطف الخطاب ولینه ما لا یخفی فإنه لم يقل : «يا أبت آنا عالم وآنت جاهل» أو «ليس عندك من العلم شىء» وإنما أتى بصيغة أن عندى وعنداك علا وان الذى وصل إلى لم يصل إليك ولم باتك فينبغى لك أن تشي اة وتا ي ي أت لا تعبد الشيصّانً) لان من عبد غير الله فقد عبد الشيطان كما قال تعالى: لم اعھد إلیکم یا بنی آدم أن لا تعبدوا الشيطان إِله كم عدو مبين ) إن الشَيطًان كان لارحمن عَصياً 4 ذ فمن اتبع خطواته فقد اتخذه ولیا وکان عاصًا لله بمنزلة الشيطان» وفى ذكر إضافة العصيان إلى اسم الرحمن إشارة إلى أن المعاصى تمنم العبد من رحمةٍ الله وتغلق عليه آبوابها كما آن الطاعة أكبر الأسباب لنيل رحمتهء ولهذا قال: يا أت إني أخاف أن يمك عذاب من الرحمن) أى: بسبب إصرارك على الكفر وتماديك فى الطغيان فتکون صان ولا ) آی: فى الدنيا والآخرة فتنزل بمنازله الذميمة وترتع فى مراتعه الوخيمة» فتدرج الخليل عليه السلام بدعوة أبيه بالأسهل 'فالآسهل فأخبره بعلمه وأن ذلك موجب لاتباعك إياى وآنك إن أطعتنى اهتديت إلى صراط مستقيم ثم نهاه عن عبادة الشيطان وأخبره بما فيها من المضار ثم حذره عقاب الله ونقمته إن أقام على حاله وأنه يكون ولا للشيطان فلم ينجع هذا الدعاء بذلك الشقى فأجاب بجواب جاهل وقال: راغب انت عن آلهتی يا إِبرّآهيم ) فتبجح بآلهته التی ھی من ۰ الأحجار والأصنام» ولام إبراهيم عن رغبته عنهاء وهذا من الجهل المفرط والكفر الوخحيم يتمدح بعبادة الأوثان ويدعو إليها طمن لم تعه) آى: عن شتم آلھتی وذعوتی إلى عبادة الله ظ لأرجمتّك ‏ أى: قتلا بالحجارة واهجرنی ملا آی: لا تکلمنی زماتًا طریلاً فاجابه الخليل جواب عباد الرحمن عند خطاب الجاهلين ولم یشتمه بل صبر ولم يقابل آباه بما یکره وقال: ظسَلام ليك 4 آى: ستسلم من خطابى إياك بالشتم والسب وبما تکره ل ساستغفر لك ری إل کان بی فیا آی : لا أزال أدعو الله لك بالهداية والمغفرة بآن يهديك للإسلام الذى به تحصل المخفرة› ف إن کان بی حفیا ) آی : رحیمًا رءوفًا بحالی معتنیًا بی › فلم یزل يستغفر الله له رجاء أن يهدیه الله فلما تبين له أنه عدو لله وأنه لا يفيد فيه شيئًا ترك الاستغفار له وتبرأ منه» وقد أمرنا الله باتباع ملة إبراهيم فمن اتباع ملته سلوك طريقه فى الدعوة إلى الله بطريتق العلم والحكمة واللين والسهولة والانتقال من رتبة إلى رتبة والصبر على ذلك وعدم السآمة منه والصبر على ما ينال الداعى من أذى الخلق بالقول والفعل ومقايلة ذلك بالصفح والعفو بل بالإحسان القولى والفعلىء فلما أيس من قومه وأبيه قال : واعتز كم وما تدعون من دون of ٠۲۳ -- ٩۱ سورة مرب الآیاٹ:‎ ال4 أى: أنتم وأصنامكم ودعو رى 4 وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسالة «[عسى ألا أكون بدعاء رى شقيا4 أى: عسى الله أن يسعدنى بإجابة دعائى وقبول أعمالى» وهذه وظيفة من أيس ممن دعاهم فاتبعوا أهواءهم فلم تنجع فيهم المواعظ فآصروا فى طغيانهم يعمهون «فمن وقع فى هذه الحال فعليه») أن يشتخل بإصلاح نفسه وير جو القبول من ربه ويعتزل الشر وأهله» ولما كان مفارقة الإإنسان لوطنه ومألفه وأهله وقومه من أشق شىء على النفس لأمور كثيرة معروفة ومنها انفراده عمن يتعزز بهم ويتكثر وكان من ترك شينًا لله عوضه الله خیرا منه واعتزل إبراهیم قومه وقال الله فی حقه: فما اعترهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلاً4 من إسحاق ونعقوب جعلتا نبا 4 فحصل له ولهؤلاء الصالحين المرسلين إلى الناس الذين خصهم الله بوحيه واختارهم لرسالته واصطفاهم من العالمين وها لهم 4 آی : : لإبراهيم وابنيه إسحاق ويعقوب [من رحمتا 4 وهذا يشمل جميع ما وهب الله لهم من الرحمة من العلوم النافعة والأعمال الصالحة والذرية الكثيرة المنتشرة الذين قد كثر فيهم الأنبياء والصالحون ل وجعلنا لهم لسّان صدق عليا 4 وهذا أيضًا من الرحمة التى وهبها لهم لآن الله وعد كل محسن أن ينشر له ثناء صادقا بحسب إحسانهء وهؤلاء من أئمة المحسنين فنشر الله الثناء الحسن الصادق غير الكاذب العالى' غير الخفى فذكرهم ملأ الخافقين والثناء عليهم ومحبتهم امتلأت به القلوب وفاضت بها الألسنة فصاروا قدوة للمقتدين وأئمة للمهتدينء ولا تزال آذكارهم فى سائر العصور متجددة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء دالله ذو الفضل العظيم . گر فلكتي موی نم > ن ما وان واا 9 ودبت من جانی آلطور الان وبا ا ا ا @ 4 آی: واذكر فى هذا القرآن العظيم موسى بن عمران على وجه التبجيل له والتعظيم والتعريف بمقامه الكريم وزخلاقه الكاملة إن كان مخلصا) قرئ بفتح اللام على معنى أن الله تعالی اختاره واستخلصه .واصطفاه على العالمين› وقرئ بکسرها علی معنی انه کان مخلصًا لله تعالی فی جمیع أعماله وأقواله ونياته فوصفه الإخحلاص فی جمیع أحواله والمعنيان متلازمان فإن الله أخلصه لإخلاصه وإخلاصه موجب لاستخلاصه» وأجل حالة یوصف ا العبد الإخحلاص منه والاستخلاص من ريه وکان رسولا بيا 4 أى: جمع الله له بين الرسالة والنبوة فالرسالة تة تقتضى تبيلغ كلام المرسل وتبليغ جميع ما جاء به من الشرع دقه وجله والنبوة تقتضى إيحاء الله إليه وتخصيصه بإنزال الوحى إليه» فالنبوة بينه وبين ربه والرسالة بينه ويبن الخلق بل خصه الله من أنواع الوحى بأجل أنواعه وأفضلها وهو: تكليمه تعالى وتقريبه مناجيًا لله تعالى وبهذا اتختص من بين الأنبياء بأنه كليم الرحمن ولهذا قال : ط وتاديتاه من جانب الطُور الأيمن 4 أى: الأيمن من موسى فى وقت مسيره» أو الأيمن أى: الأبرك من اليمنِ والبركة» ويدل على هذا المعنى قوله تعالى : أن بورك من فى التار ومن حَولّها 4 وقرناه نجيًا 4 والفرق بين النداء والنجاء أن النداء هو الصوت الرفيع › والنجاء ما دون ذلك» وفى هذا إثبات الكلام لله تعالى وأنواعه من النداء والنجاء كما هو مذهب آهل السنة والجماعة خلاقًا لمن أنكر ذلك من الجهمية والمعتزلة ومن نحا نحوهم» وقوله: ل ووهبنا له من رحمتتا أخاه هارون نبا 4 هذا من أكبر فضائل موسى وإحسانه ونصحه لأخيه هارون أنه سال ریه آن یشرکه فی سره ون یجعله رسوا مثله فاستجاب الله له ذلك ووهب له من رحمته أخاه هارون نبيّا» فنبوة هارون تابعة أنبوة موسى عليهما السلام فساعده على أمره وأعانه عليه . ری ا 2 چ ت ا ّ N 9‏ 6 مر ایال وة وارز وان عند دی مرا 5 چ (1) ما بين القوسين» زيادة يقتضيها المقام» لينتظم الكلام. (۲) قوله «العالى»؛ هكذا فى الأصل»ء ولو قال «الظاهر؛ بدل «العالى؛ لكان هو الصواب» ولظهر جمال الطباق بن المتضادين وهما «الظاهر؛ و «الخفى». ٠ ort‏ الآیات: ٦۳ - ٠٤‏ الجزء السادس عشر أی: واذکر فی القرآن الكريم هذا النبى العظيم الذى خرج منه الشعب العربى أفضل الشعوب وأجلها الذين منهم سید ولد آدم إِله كان صادق الوعد ) آى: لا يعد وعدا إلا وقى به وهذا شامل للوعد الذى یعقده مع الله آو مع العبادء ولهذا لما وعد من نفسه الصبر على ذبح أبیه له قال: ستجدنى إن شاء الله من الصّابرين ) وفی بذلك ومكن آباه من الذبح الذى هو أكبر مصيبة تصيب الإنسان ثم وصفه بالرسالة والنبوة التى هى أكبر منن الله على عبده وجعله من الطبقة العليا من الخلق وكات يأمر هله بالصلاة والزكاة) أى: كان مقيمًا لأمر الله على أهله فيأمرهم بالصلاة المتضمنة للإخلاص للمعبود وبالزكاة المستضمنة للإحسان إلى العبيد فكمل نفسه وكمل غیره وخصوصا آخص الناس عنده وهم آهله لانهم آحق بدعوته من غيرهم وان عند رنه مرضيا ) وذلك بسبب امتثاله لمراضی ربه واجتهاده فیهما یرضیه ارتضاه الله وجعله من خواص عباده وأولیاثه المقربین فرضی الله عنه ورضی هو عن ربه. ۰ 3 واک ن آلکتب إنریی م صدا 9 فته ماعا که أى: اذكر فى الكتاب على وجه التعظيم والإجلال والوصف بصفات الكمال ل إدريس إِلَه كان صديقا تَا جع الله له بین الصديقية الجامعة للتصديق التام والعلم الكامل واليقين الثابت والعمل الصالح وبين اصطفائه لوحیه واختیاره لرسالته ‏ ورقعتاه مکانا علا چ آی : رفع الله ذكره فى العالمين ومنزلته : بين المقربين فكان عالى الذكر عالى المنزلة. 3 وک له نعم آنه ڪلم من لعن ِن دة ادم ون حلا مع وچ وهن درت نهیم وليل ومن هديتا وا يتا ائم اور ا 9 لنم ی ان ی له علبهم تعمة لا قلحق رم لا تسبق من النبوة والرسالة , وهم الذين آمرنا آن ندعو الله أن يهدينا صراط الذين انم عليهم وأن من أطاع الله کان لمع الذين انعم الله عَيهم م من التبيين 4 الآية» وأن بعضهم من ذرية آدم ومن حملتا مع وح آى: من ذريته ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل ) فهذه خير بيوت العالم اصطفاهم الله واخحتارهم واجتباهم» وکان حالهم عند تلاوة آیات الرحمن عليهم المتضمنة للإخبار بالخيوب وصفات علام الغيوب والإخبار باليوم الآحر والوعد والوعيد خروا سجدا وکیا ) ای : خضعوا لآیات الله وخشعوا لها وأثرت فى قلوبهم من الإيمان والرغبة والرهبة ما آوجب لهم البكاء والإنابة والسجود لربهم» ولم يكونوا من الذين إذا سمعوا آيات الله خحروا عليها صما وعميانًاء وفى إضافة الآيات إلى اسمه الرحمن 4 دلالة على أن آیاته من رحمته بعباده وإحسانه إليهم حيث هداهم بها إلى الحق وبصرهم من العمى وأنقذهم من الضلالة وعلمهم من الجهالة. # عل ين برع حف اسا ل وا میق عَبّا 3 لام تاب امن وَل ميا cd‏ رر o TL‏ جت مدن لی ومد القن عادو الت نم دودو مأ ا e |‏ وه a 55 oT‏ امون فیا نوا إل سا و ردم فاه دعبا 9 وص م رظ م . ےک لك اة الى ورت ن اوتا کان َم 10 لما ذكر تعالى هؤلاء الأنبياء وهم المخلصون المتبعون لمراضى ربهم المنيبون إليه ذكر من أتى بعدهم وبدلوا ما أمروا به وأنه خلف من بعدهم خلف رجعوا إلى الخلف والوراء فأضاعوا الصلاة التى أمروا بالمحافظة عليها وإقامتها فتهاونوا بها وضيعوهاء وإذا ضيعوا الصلاة التى ھی عماد الدين ومیزان اللإيمان والإخلاص لرب العالمين التى هى آكد الأعمال وأفضل الخصال كانوا لما سواها من دينهم أضيع وله أرفض» والسبب الداعى oo ٥ - ٦٤ سورة مرد الآیتان:‎ لذلك آنهم اتبعوا شهوات أنفسهم وإرادتها فصارت هممهم منصرفة إليها مقدمة لها على حقوق الله» فنشاً من ذلك التضييع لحقوقه والإقبال على شهوات أنفسهم مهما لاحت لهم حصلوها وعلى أى وجه اتفقت تناولوها [فسوف يلقوت عَيّا 4 أى: : عذابًا مضاعمًا شدیداء ثم استثنی تعالى فقال : طإلامن تاب 4 عن الشرك والبدع والمعاصى فأقلع عنها وندم عليها وعزم عزمًا جازمًا أن لا يعاودها [وآمن 4 بالله وملائکته وکتبه ورسله والیوم الآخر ل[ وعمل صالحا) وهو العمل الذى شرعه الله على ألسنة رسله إذا قصد به وجهه اوك 4 الذين جمعوا بين التوبة والإيمان والعمل الصالح لط يدخلون الْجِنة) المشتملة على النعيم المقيم والعيش السليم وجوار الرب الکریم ولا يمون شنا من آعمالهم بل يجدونها كاملة موفرة أجورها مضاعمًا عددها ثم ذكر أن الجنة التى وعدهم بدخولها ليست كسائر الجنات وإنما هى لإ جثات عدن أى: جنات إقامة لا ظعن فيها ولا حول ولا زوال وذلك لسعتها وكثرة ما فيها من الخيرات والسرور والبهجة والحبور الى وعد الرحمن عباده بالغي ب4 أى: التى وعدها الرحمن أضافها إلى اسمه ل[ الرحمن4 لآن فيها من الرحمة والإحسان ما لا عين رآت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء وسماها تعالی رحمته فقال: ل[ وما الذين ابيضت وجوههم ففى رحمة الله هم فيه خالدون ‏ وأيضًا ففى إضافتها إلى رحمته ما يدل على استمرار سرورما وأنها باقية ببقاء رحمته الت هى أثرها وموجبهاء > و«العباد» فى هذه الآية المراد عباد إلهيته الذين عبدوه والتزموا شرائعه فصارت العبودية وصقًا لهم کقوله: وعباد الرحمن 4 و نحوه بخلاف عباده المماليك فقط الذين لم يعبدوه فهؤلاء وإن كانوا عبيداً لربوبيته - لأنه خلقهم ورزقهم ودبرهم - فليسوا داخلين فى عبيد إلهيته العبودية الاختيارية التى يمدح صاحبها وإنما عبوديتهم عبودية اضطرار لا مدح لهم فيهاء وقوله: لبالغيب 4 يحتمل أن تكون متعلقة ر ب طوعد الرحمن 4 فيكون المعنى على هذا أن الله وعدهم إياها وعدا غاتًا لم يشاهدوه ولم يروه فآمنوا بها وصدقوا غيبها وسعوا لها سعيها مع أنهم لم يروها» فكيف لو رآوها لكانوا أشد لها طلبًا وأعظم فيه رغبة وأكثر لها سعيًا ويكون فى هذا مدح لهم بإيمانهم بالغيب الذى هو الإيمان النافع» ويحتمل أن تكون متعلقة بعباده أى: الذين عبدوه فی حال غیبهم وعدم رؤیتهم إیاه فهذه ه عبادتهم ولم يروه» فلو رأوه لكانوا أشد له عبادة وأعظم إنابة وأكشر حبا وأجل شوقاء ويحتمل أيضًا أن المعنى : هذه الجنات التى وعدها الرحمن عباده من الأمور التى لا تدركها الأوصاف ولا يعلمها أحد إلا الله ففيه من التشويق لها والوصف المجمل ما د يهيج النفوس ويزعج الساكن إلى طلبهاء > فیکون هذا مثل قوله: وقلا تلم تی ما خف لھم من رة عن جراء ہما کنرایخمار ۵‏ والممانی كلها صعية ایق ولكن الاحتمال الأول أولی بدلیل اقوله: طإِنه کان وعده ماتيا ) لا بد من وقوعه فإنه لا ييخلف الميعاد وهو أصدق القائلين ‏ لا يسمعون فيها لعو أى: كلاما لاغيا فلا فائدة فيه ولا يؤثم» فلا یسمعون فیها شتمًا ولا عيبا ولا قولاً فيه معصية لله آو قول مدر إلا سلما 4 آى : القوال السالمة من كل عيب من ذكر لله وتحية وکلام سرور وبشارة ومطارحة الأحاديث الحسنة بين الإخوان وسماع خحطاب الرحمن والأصوات الشجية من الحور والملائكة والولدان والنغمات المطربة والألفاظ الرخيمة لأن الدار دار السلام فليس فيها إلا السلام التام فی جمیع الوجوه وهم رزفهم فيها بكرة وعشيًا 4 أى: : أرزاقهم من المآكل والمشارب وأنواع اللذات مستمرة حيثما طلبوا ٠‏ وفی أی وقت رغبوا ومن تمامها ولذتها وحسنها أن تکون فى أوقات معلومة [ بكرة وَعَشْيًا 4 ليعظم وقعها ویتم نفعهاء > قصلك الجنة التى وصفناها بما ذكر الت نورث هن عبادنا من كان تيا أي : نورثها المتقين ونجعلها منزلهم الدائم الذی لا یظعنون عن ولا ببخون عنها حول كما قال تعالى: ل[ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وج عرضها السموات والأرض أعدّت للمتقين . 2و 2 رر و س صر د ا ن یدیا وما حلفا وما بے ذلك وما ن ريك ًا 9 ت آل ا ضرا ا5ا ORETEIESE‏ استبطا النبى بم جبريل عليه السلام مرة فى نزوله إليه فقال له: «لو تأتينا أكثر مما تأتينا» شوذًا إليه فى آرن الآیات: 1٦‏ - ۷۰ الحزء السادس عشر وتوحشنًا لفراقه ولیطمئن قلبه بتزوله» فانزل الله تعالی على لسان جبریل : وما نتترل إل بار رك آی: ليس لنا من الأمر شىء إن مرا ابتدرنا آمره ولم نعص له أمرا كما قال الله عنهم: طلا يعصون الله ما أمرهم ويقَعلون ما يؤْمروت) فنحن عبد مامورون لَه ما بين أيديتا وما حلقتا وما بين ذلك آى: له الأمور الماضية والمستقبلة والحاضرة فى الزمان والمكان»ء فإذا تین آن الأمر كله لله وأننا عبيد مدبرون فيبقى الأمر دائرا بین «هل تقتضیه الحكمة الإلهية فينفذه؟ آم لا تقتضیه تقتضيه فيۋخره؟» ولهذا قال: وما کان ربك تسیا ) آی: لم يكن لينساك ويهملك کما قال تعالی : وما وذعَك ريك وماق بل لم يزل معتيّا بامورك مجريًا لك على أحسن عوائده الجميلة وتدابیره الجليلةء أى: فإذا تأخر تزولنا عن الوقت المعتاد فلا يحزنك ذلك ولا يهمك واعلج, أن الله هو الذى آراد ذلك لما له من الحكمة فيه ثم علل إحاطة علمه وعدم نسيانه بانه أرب السموات والأرض) فربوبیته للسموات والأرض وكونهما على أحسن نظام وأكمله ليس فيه غفلة ولا إهمال ولا سدّى ولا باطل برهان قاطع على علمه الشاملء فلا تشغل نفسك بذلك بل اشغلها بما ينفعك ويعود عليك طائله وهو: عبادته وحده لا شريك له (واصطر لعبادته 4 آی: اصبر نفسك عليها وجاهدها وقم عليها أتم القيام واکمله بحسب قدرتك؛ وفى الاشتغال بعبادة الله تسلية للعابد عن جميع التعلقات والمشتهيات كما قال تعالى :رلا تمدن عي عينيك إلى ما معنا به أزواجا منهم زهرة الْحياة اليا لهم فيه 4 إلى آن قال : وأمر اهلك بالصلاة راصطبر علبها ) لآب هل ت له سمیًا ‏ أی: هل تعلم لله مساميًا ومشابهًا ومماثلاً من المخلوقين؟ وهذا استفهام بمعنى التَفّى المعلوم بالعقلء أى: لا تعلم له مساميًا ولا مشابها لأنه الرب وغيره مربوب الخالق وغيره مخلوق الغنى من جميع الوجوه وغيره فقير بالذات من كل وجه الكامل الذى له الكمال المطلق من جميع الوجوه وغيره ناقص ليس فيه من الكمال إلا ما أعطاه الله تعالى» فهذا برهان قاطع على أن الله هو المستحق لإفراده بالعبودية وأن عبادته حق وعبادة ما سواه باطل فلهذا أمر بعبادته وحده والاصطبار عليها وعلل بكماله وانفراده بالعظمة والأسماء الحسنى . شرل اچس اما وی غیج ب 9 آوک ڪڪ الومی ائ لفت ین بل وکر بك جا 3© 4 المراد بالإنسان ههنا كل منكر للبعث مستبعد لوقوعه» فيقول ‏ مستفهمًا على وجه النفى والعناد والكفر - ڌا ما مت لَسوف أخرج حيا ) آى: کیف یعیدنی الله حیا بعد الموت وبعدما کنت رمیمًا؟!! هذا لا يکون ولا يتصورء وهذا بحسب عقله الفاسد ومقصده السيئ وعناده لرسل الله وکتبه» فلو نظر أدنی نظر وتأمل أدنی تآمل لرأی استبعاده للبعث في غاية السخافةء ولهذا ذکر تعالی برهاتا قاطعًا ودلیلاً واضحًا یعرفه کل أحد على إمکان البعث فقال : طاولا یذ کر الإنسان انا خلقتاه من قبل ولم يك شیا 4 آى: أولا يلفت نظره ويستذكر حالته الأولى وآن الله خلقه أول مرة ولم يك شيئًا؟ فمن قدر على خلقه من العدم ولم يك شيا مذكورا آليس بقادر على إنشائه بعدما تمزق وجمعه بعدما تفرق؟ وهذا کقوله: ل وهو ادى يبدا الق ثم ي يعيده وهو هون عليه 4 وفی قوله:. طاولا يذكر الإنسان 4 دعوة للنظر بالدليل العقلى بألطف خطاب وأن إنكار من أنكر ذلك مبنى على غفلة منه عن حاله الأولى وإلا فلو تذكرها وأاحضرها فى ذهنه لم ينكر ذلك . رر ارم وة رمه حو جه جا ا نرك من كل ية امم دعل ار ع 9© ١ک‏ ابی ہار چا 9 که أقسم الله تعالى وهو أصدق القائلين بربوبيته ليحشرن ٠‏ هؤلاء المنكرين للبعث هم وشياطينهم وليجمعنهم لميقات يوم معلوم لم لنحضرتھم حول جهنم جنا 4 أى: جاثين على ركبهم من شدة الأهوال وكثرة . الزلازل وفظاعة الأحوال منتظرين لحكم الكبير المتعال ولهذا ذكر حكمه فيهم فقال : ثم نرعن من كل شيعة أيهم (1) فى الأصل المطبوع «ليحشر؛ و «فيجمعهم» فاصلحنا الكلمتين كما ترى لينتظم الكلام على حسب مقتضى الكلام. ov ۷١ - ۷١ سورة مریم الآيات:‎ شد على الرَحمَن عَيًا 4 أى: ثم لننزعن من كل طائفة وفرقة من الظالمين المشركين فى الظلم والكفر والعتوا) أشدهم عتوا وأعظمهم ظلمًا وأكبرهم كفرا ضيقدمهم إلى العذاب ثم هكذا يقو إلى العذاب الأغلظ إِئمًا فالأغلظ وهم فى تلك الحال متلاعنون يلعن بعضهم بعضا وتقول أخراهم لأولاهم: ط ربا هؤلاء أضلونا فًآتهم عذابا ضعفا ن ار طوقات أولاهم لرام فما کان لكم علا من فل وکل هنا ابع لعدله وحكمته وعلبه الواسع ولهذا قال : لثم نحن أُعلَم باذین هم أولّیٰ بها صلا أى: علمنا محيط بمن هو أولى صلا بالنار وقد علمناهم وعلمنا أعمالهم واستحقاقها وقسطها من العذاب. ر ا و 2 لے ہے م < 2e‏ کے 3 رین تنک إلا وارڈھا کان عل ریک افیا 2 فبا © م یی ES‏ َقَواوَندَرالسللییت فا جني 4 وهذا حطاب لسائر الخلائق برهم وفاجرهم مؤمنهم وكافرهم أنه ما منهم من أحد إلا سيرد النار حكما حتمه الله على نفسه وأوعد به عباده فلا بد من نفوذه ولا محيد عن وقوعه واختلف فى معنى الورود فقيل : ورودها حضورها للخلائق كلهم حتی يحصل الانزعاج من کل أحد ثم بعد ینجی الله المتقين» وقيل: ورودها دخولها وحضورها فتكون على المؤمنين بردا وسلامًاء وقيل: الورود هو المرور على الصراط الذى هو على متن جهنم فيمر الناس على قدر أعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر وكالريح وكأجاويد الخيل وكأجاوير الركاب ومتهم من یسعی ومتهم من یمشی شيا وستهم من پزحف رحق ومنهم من یخطف فیلقی فی انار کل بحسب تقواه» ولهذا قال : ثم نتج الذين ال تقوا ) الله تعالى بفعل المأمور واجتناب المحظور ط ونذر الظالمين 4 أنفسهم بالكفر والمعاصى «[فيها جثيا ) وهذا بسبب ظلمهم وكفرهم وجب لهم الخلود وحق عليهم العذاب قط بهم الأسباب . 3 ودا نت لھ انشا بیت قال ار كر ااا الین قاحس © رک آهل امهم ينروم خسن انا وريا f‏ أی: وإذا تتلى على هؤلاء الكفار آياتنا بينات أى: واضحات الدلالة على وحدانية الله وصدق رسله توجخب لمن سمعها صدق الإيمان وشدة الإيقان ‏ قابلوها بضد ما يجب لها واستھزءوا بها وبمن آمن بها واستدلوا بحسن حالم ي نا على انهم خير من امین فقالوا معارضين للحق : وای اريقرن) أ نحن والمؤمنين خير مقاما ) أى: فى الدنيا من كثرة الأموال والأولاد وتفوق الشهوات « وأحسن تديا ‏ أى: مجلسنا أى: فاستنتجوا من هذه المقدمة الفاسدة بسبب أنهم أكثر مالا وأولاد رد حلت آکثر مطالی من الدنيا ومجالسهم وأنديتهم مزخرفة مزوقة والمؤمنون بخلاف هذه الحال» فهم خير من المؤمنين۔ وهذا دليل فى غاية الفساد» وهو من باب قلب الحقائق وإلا فكثرة الأموال والأولاد وحسنٍ المنظر كثيرًا ما يكون سببًا لهلاك صاحبه وشقائه وشره» ولھذا قال تعالی : ل رکم هلکا قَبلهُم من فرن هم احسن ناث أى: متاعا من أوان وفرش وبیوت وزخارف وریا 4 أى: أحسن مرأى ومنظرا من غضارة العيش وسرور اللذات وحسن الصورء فإذا کان هؤالاء المهلكون أحسن منهم أثانّا ورتيا ولم يمنعهم ذلك من حلول العقاب بهم فكيف يكون هؤلاء وهم أقل متهم وأذل معتصمين من العذاب ل[ أكقاركم خير من أُولائكم ام كم براءة فى الزبر 4؟ وعلم من هذا أن الاستدلال على حير الآحرة بخير الدنيا من أفسد الأدلة وأنه من طرق الكفار. e‏ ی اونا کی تاش | إا المت ألسَاءَةً لما ذكر دليلهم الباطل الدال على شدة ا وقوة شلا ان ابر هنا ا ان من كان فى الضلالة بأن رضيها (1) قوله «والعتو؟ كانت فى الأصل «والعتق» وهو خطا لا معنى له. لنفسه وسعى فيها فإن الله يمده منها ويزيده فيها حبًا عقوبة له على اخجتيارها على الهدى قال تعالى : فما زاغوا أراع الله لوبهم )‏ وتقلب أضدتهم وأبصارهم كما َم يؤمتوا به ول رة ونذرهُم فى طغيانهم يعمهوت 4 حت إذا روا آى: القائلون أى القريقين خير ماما وأحسن ندا ما يوعدون إما لداب بقتل أو غيره وم السّاعة 4 التى هى باب الجزاء على الأعمال فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ي أى: فحينئذ يتبين لهم بطلان دعواهم وأنها دعوى مضمحلة ويتيقنون آنهم آهل الشر وأضعف جندا 4 ولكن لا يفيدهم هذا العلم شينًا لاله لا یمکنهم الرجوع إلى الدنيا فيعملون غير عملهم الأول. 0 وسر مرا‎ a E E وزيا‎ لما ذكر آنه يمد للظالمين فى ضلالهم ذكر أنه يزيد المهتدين هداية من فضله عليهم ورحمته والهدى يشمل العلم النافع والعمل الصالح فكل من سلك طريقًا فى العلم والإيمان والعمل الصالح زاده الله منه وسهله عليه ویسره له ووهب له آمورًً آخر لا تدخل تحت کسبهء وفی هذا دليل على زيادة الإيمان ونقصه كما قاله السلف الصالح ويدل قوله تعالى : ظ ویزداد الذين آمنوا إيمانا 4 وإذا تلت عليهم آياته زادتهم إيمانا 4 ويدل عليه أيضًا الواقع فإن الإيمان قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح والمؤمنون متفاوتون فى هذه الأمور أعظم تفاوت» ثم قال : ل والباقيات الصالحات 4 آی: الأعمال الباقية التى لا تنقطع إذا انقطع غيرها ولا تضمحل هى السالیا منها من صلاة وزكاة وصوم وحج وعمرة وقراءة وتسبيح وتكبير وتحميد وتهليل وإحسان إلى المخلوقين وأعمال قلبية وبدنيةء فهذه الأعمال < خير عند ربك توابا وخیر ردا آی: خير عند الله ثوابها وأجرها وكثير للعاملين نفعها وردها وهذا من باب استعمال أفعل التفضيل فى غير بابه فإنه ما َم غير الباقيات الصالحات عمل ينفع ولا يبقى لصاحبه ثوابه ولا ينجع» ومناسبة ذكر الباقيات الصالحات» والله أعلمء أنه لما ذكر أن الظالمين جعلوا أحوال الدنيا من المال والولد وحسن المقام ونحو ذلك علامة لحسن خال صاحبها أخبر هنا أن الأمر ليس كما زعمواء بل العمل الذى هو عنوان السعادة ومنشور الفلاح بما يحبه الله ويرضاه. r ص r‏ پس اميت رى ڪمر پاتا وکال لوبي ما ووا 9 اطم اليب أي اد عد أن عدا ڪل تكن مايقو ومد م نلداب مدا ل9 وترم مايقو وأا َر 0 أى: آفلا تعجب من حالة هذا الكافر الذى جمع بين كفره بآيات الله ودعواه الكبيرة أنه سيؤتى مالا وولدا أى: يكون من أهل الجنة هذا من أعجب الأمور فلو كان مؤمنًا بالله وادعى هذه الدعوى لسهل الأمرء وهذه الآية وإن كانت نازلة فى كافر معين فإنها تشمل كل كافر زعم أنه على الحق وأنه من أهل الجنةء قال الله توبيخًا له وتکذیبًا: اطع الغيب) أى: حاط علمه بالغیب حتی علم ما يون وآن من جملة ما یکون أنه يؤتى يوم القيامة مالا وولدا؟ بم اتخذ عند الرحمن عهدا) أنه نائل ما قاله آى: لم یکن شىء من ذلك فعلم أنه مقَول قائل ما لا علم لديهء وهذا التقسيم والترديد فى غاية ما يكون من الإلزام وإقامة الحجةء فإن الذى يزعم أنه حاصل له خير عند الله فى الآخرة لا يخلو إما أن يكون قوله صادرا عن علم بالغيوب المستقبلة وقد علم أن هذا لله وحده فلا أحد يعلم شيًا من المستقبلات الغيبية إلا من أطلعه الله عليه من رسلهء وإما أن يكون متخذا عهدا عند الله بالإیمان به واتباع رسله الذين عهد الله لأهله وأوزع نهم أهل الآخرة والناجون الفائزونء فإذا انتفى هذان الأمران علم بذلك بطلان الدعوى» ولهذا قال تعالى : }كلا أی: ليس الأمر كما زعم فليس للقائل اطلاع على الغيب لانه كافر ليس عنده من علم الرسائل شىء ولا اتخذ عند الرحمن عهدا لكفره وعدم إيمانه ولكنه يستحق ضد ما تقول وأن قوله مکتوب محفوظ لیجازی عليه ویعاقب» ولهذا قال: سنكتب ما يقول ونمد لَه من الْعذاب مدا ) أُی: نزیده من أنواع العقوبات كما ازداد من الخى والضلال وتر ما يول ) أى: نرثه ماله وولده فینتقل من الدنيا فردا بلا مال ولا أهل ولا أنصار ولا آعوان ويأتيتا فردا) فيرى من وخيم العقاب ما هو جزاء أمثاله من ' الظالمين . سورة مریم الآیات: ۸۱ - o۹ ٩۵‏ $ وانڈوا ن دوت آلو الله لیکوفوا م عر 0 کا سی شرو ادیو رة عون ا 0 آلر تر ئا رسا الین ل نگیو ودم أ © لجل عم مانشد معنا 6 چ وهذا من عقوبة الكافرين أنهم - لما لم يعتصموا بالله ولم يتمسكوا بحب الله بل أشركوا به ووالوا أعداء من الشياطين ‏ سلطهم عليهم وقيضهم فجعلت الشياطين تودمم ای المعاصی ازا رجهم ای ر ر فيوسوسون لهم ويوحون إليهم ويزينون لهم الباطل ويقبحون لهم الحق فيدخجل حب الباطل فى قلوبهم ويتشر فیسعی فيه ا ا ریا آمل الس فر ا الال وملا کله را مل ر من ولیه وتولیه لعدوه جعل له عليه سلطانه ولا فلو آمن بالله وتوکل عليه لم یکن له عليه سلظان کما قال تعالى: إن لیس له سلطان على الین آمنوا وعلی رهم ولون 9 انما سلطانه على الدین يتوونه ودين هم به مشركون ) فلا تعجل علَيهم 4 أى: على هؤلاء الكفار المستعجلين بالعذاب إنما تعد لهم عدا ) أى: إن لهم أيامًا معدودة لا يتقدمون عنها ولا يتأخرون نمهلهم ونحلم عنهم مدة ليراجعوا أمر الله فإذا لم ينجع فيهم ذلك أخذناهم أخحذ عزيز مقتدر. 1 ور لَمَْقَّ چ ید وک پا و و 2ار ع ب شر أَلمتَقِين إلى لرن وفدا وو امجن إل جهنم ودا لا ت لسَمَعَإلامِاعدَ ِد مهدا 9 ڳه يخبر تعالى عن تفاوت الفريقين المتقين والمجرمين» وأن المتقين له باتقاء الشرك والبدع والمعاصى _ يحشرهم إلى موقف القيامة مكرمين مبجلين معظمين» وأن مآلهم الرحمن وقصدهم المنان وفدا إليه» والوافد لا بد أن يكون فى قلبه من الرجاء وحسن الظضن بالوافد إليه ما هو معلوم» فالمتقون يفدون إلى الرحمن راجين من رحمته وعميم إحسانه والفوز بعطاياه فى دار رضوانه» وذلك بسبب ما قدموه من العمل بتقواه واتباع مراضیه وأن الله عهد إليهم بذلك الثواب على ألسنة رسله فتوجهوا إلى ربهم مطمئنين به واثقين بقضله» وأما المجرمون فإنهم يساقون إلى جهنم وردا أى: عطاشًاء وهذا أبشع ما يكون من الحالات سوقهم على وجه الذل والصغار إلى سجن وأفظع عقوبة وهو جهنم فى حال ظمأهم ونصبهم يستغيثون فلا يغاثونء ويدعون فلا يستجاب لهم ویستشفعون فلا شفع لهم» ولهذا قال : طلا يمْلكون الشَفاعة 4 آى: ليست الشفاعة ملكهم ولا لهم منها شىء وإنما هى لله تعالى طفل لله الشفاعة جميعا 4 وقد أخبر أنه لا تنفعهم شفاعة الشافعين لأنهم لم يتخذوا عنده عهدا بالإیمان به وبرسله» وإلا فمن اتخذ عنده عهدا فآمن به وبرسله واتبعهم فإنه ممن ارتضاه الله وتتحصل له الشفاعة کما قال تعالی : ولا يشفعون إلا لمن ارتضى 4 وسمی الله الإيمان به واتباع رسله عهدا لأنه عهد فی کتبه وعلی ألسنة رسله بالجزاء الجميل لمن اتبعهم. الاد یقن @ لذ جنغ تا © تڪ ارف بتر ينه ونت اأ ويد امتا € ندموا لانن وا © ای ق3 بد ونا € إن ڪل سنن لسوت لاض لکن ا ت 9 د لق صلم وعدم عد عا 9 رايم وما 0 وهذا تقبيح وتشنيع لقول المعاندين الجاحدين الذين زعموا أن الرحمن اتيخذ ولد کقول النصارى «المسيح ابن اللّه» واليهود «عزير ابن الله“ والمشركين «الملائكة بنات الله» تعالى الله عن قولهم علو كبير) قد جئتم شيئا إدا) أى: عظیمًا وخیمًاء من عظیم آمره آنه [تکاد السمَوات ) على عظمتها وصلابتها َر من آى: : من هذا القول [ وتدشق شق الأرض )» منه تتصدع وتنفطر ( وتخر الجبال هدا 4 آى: تندك الجبال أن دعوا لارحمن ولد 4 أى: من أجل هذه الدعوى القبيحة تكاد هذه المخلوقات أن يكون منها ما ذكر» والحال أنه: وما پنبغی 4 أی : لا يليق ولا يكون ‏ لارحمن أن يتخذ ودا 4 وذلك لن اتخاذه الولد يدل على نقصه واحتياجه وهو الغنى الحميدء والولد أيضًاً من جنس والده واللّه تعالی لا شبیه له ولا مثل ولا سی إن کل من فی السّمَوات والأَرض إلا آتى 6 الآیات: ٩٩‏ - ۹۸ الجزء السادس عشر الرحَمَنٍ عدا أى: ذليلاً منقادً غير متعاص ولا ممستنع» الملائكة والإنس والجن وغيرهم الجميع مماليك متصرف فيهم ليس من الملك من شىء» ولا من التدبير شىء فكيف يكون له ولد وهذا شانه وعظمة ملكه؟ قد أحصاهم وعدهم عدا) أى: لقد أحاط علمه بالخلائو ئق كلهم أهل السموات والأرض وأحصاهم وأحصى اعمالهم فلا یضل ولا ينی ولا تخفی علبه خافة وکلهم آتیه يوم القيامة رد4 آى: لا آولاد ولا مال ولا انصار لیس معه إلا عمله فیجازیه الله ویوفیه حسابه إن خير فخیر وإن شرا فشر» کما قال تعالی: وقد جنتموتا فرادی كما خلقناکم اول مرق . ہو ایت اموا ویاو الیک ت جل م خن 9 که هذا من نعمه على عباده الذين جمعوا ر بين الإيمان والعمل الصالح أن يجعل لهم ودا آی: محبة وودادا فى قلوب أوليائه وأهل السماء والأرض› وإذا کان لهم من الخيرات والدعوات والإرشاد والقبول واللإمامة ما حصل»› ولهذا ورد فى الحديث الصحيح إن الله إذا احب عبد نادی جبريل: إنى أحب فلانًا فأحبه فيحبه جبريل» ثم يناد فى آهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السموات» ثم يوضع له القبول فى الأرض» وإنما جعل الله لهم ودا لأنهم ودوه فوددهم إلى أوليائه وأحبابه. چو کو تما یکرت پیسایک لیر ہو المقیے نید پو رالا 9 f fe yg fir e a LEAN‏ وو 2S‏ مهد كَامَلَهُر من قَرَل َس مهم نار اراو مهم ر ر 4€ يخبر تعالى عن نعمته وإنه يسر هذا القرآن الكريم بلسان الرسول محمد لم يسر ألفاظه ومعانيه ليحصإ المقصود منه والانتفاع به به اتشر به الْمقین) بالترغيب فى المبشر به من الثواب العاجل والآجل وذكر الأسباب الوجبة للبشارة ‏ وتنذر به قَوْما آی: شديدين فى باطلهم آقوياء فى كفرهم فتنذرهم فتقوم عليهم الحجة وتتبين لهم المحجة فيهلك من هلك عن بينة ويحيا من حى عن بينةء ثم توعدهم بإهلاك المكذبين قبلهم فقال: وکم أحلکتا لهم من رد من قوم ن وعاد وثمود وغيرهم من المعاندين المكذبين لما استمروا فى طغيانهم أهلكهم الله فليس لهم من باقية قية هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم كرا( والركز ز الصوت الخفى»› آی : لم يبق منهم عين ولا أثر بل بقيت أخبارهم عبرة للمعتبرين وأسمارهم عظة للمتعظين . تم تفسير سورة مريم والحمد ثه رب العالمين . ا pm‏ 1 ایر ١‏ ل —— چ ہے لہ € ا آرناعیک انی ا ااا اَن ان زس اوت انش ل لعل امرش اسو 3 م ماف الوت وما الأرض ومابنتماوما ت الری ل ون هر الولو َعَم لر و ل ا لله RE‏ له الَسماءالسّى 1O‏ ط4 من جملة الحروف المقطعة المفتتح بها كثير من السور وليست اسما للنبى يقم ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى 4 أى: ليس المقصود بالوحى وإنزال القرآن عليك وشرع الشريعة لتشقى بذلك ويكون فى الشريعة تکلیف یشق على المكلفين وتعجز عنه قوى العالمين» وإنما الوحى والقرآن والشرع شرعه الرحيم الرحمن وجعله موصلا للسعادة والفلاح والفوز وسهله غاية التسهيل ويسر کل طرقه وأبوابه وجعله غذاء للقلوب والأرواح وراحة للأبدانء فتلقته الفطر السليمة والعقول المستقيمة بالقبول والإذعان لعلمها بما احتوى عليه من الخير فى o41 ٠١ - ٠١ سورة طه الآيات:‎ الدنيا والآحرة ولهذا قال: إلا تذكرة لمن یخشی) أی: إلا لیتذكر به من يخشى الله تعالى فيتذكر ما فيه من الترغيب لأجل المطالب فيعمل بذلك ومن ¿ الترهيب عن الشقاء والخسران فيرهب منه» ويتذكر به الأحكام الحسنة الشرعبية المفصلة التى كانت مستقرا فى عقله حسنها مجملاً فوافق التفصيل ما يجده فى فطرته وعقله ولهذا سماه الله تذكرة 4 والتذكرة لشىء كان موجودا إلا أن صاحبه غافل عنه أو غير مستحضر لتفصيله وخص بالتذكرة لمن یخشیٰ ) لان غیره لا ینتفع به وکیف ينتفع به من لم بؤمن بجنة ولا نار ولا فی قلبه من خشية الله مثقال ذرة؟ هذا ما لا يکون ط سید کر من یخشیٰ ( ویتجتبها الأشقی « الّذى يصلى الثار الكبرّئ) ثم ذكر جلالة هذا القرآن العظيم وأنه تنزيل خالق الأرض والسموات المدبر لجميع المخلوقات› أى: فاقبلوا تنزيله بغاية الإإذعان والمحبة والتسليم ‏ وعظموه نهاية التعظيم؛ وکٹیرا ما يقرن بين الخلق والأمر كما فی هذه الآيةء وکما فی قوله : ألا له الخلق والأمر 4 وفى قوله: الله الى حلق سبع سمَوات ومن الأرض متهن يرل الأمر بينهن 4 وذلك أنه الخالق الآمر الناهى فكما أنه لا خالق سواه فليس على الخلق إلزام ولا أمر ولا نهى إلا من خالقهم وأيضًا فإن خلقه للخلق فيه من التدبير القدرى الكونى وأمره فيه التدبير الشرعى الدينى» فكما أن الخلق لا يخرج عن الحكمة فلم يخلق شيئًا عبنًا فكذلك لا يأمر ولا ينهى إلا بما هو عدل وحكمة وإحسانء فلما بين أنه الخالق المدبر الآمر الناهى أخبر عن عظمته وكبريائه فقال: ل الرحمن على العش الذى هو أرفع المخلوقات وأعظمها وأوسعها [ استوی ) استواء یلیتق بجلاله ویناسب عظمته وجماله فاستوی على العرش واحتوى على الملك له ما فی السّموات وما فی الأرضٍ وما هما 4 من ملك وإنسی وجنی وحیوان وجماد ونبات وما تحت الثری) أی: الأرض فالجميع ملك لله تعالى عبيد مدبرون مسخرون تحت قضائه وتدبيره وليس لهم من الملك شىء ولا يملکون لانفسهم نفعًا ولا ضرا ولا موئًا ولا حياة ولا نشورا وإن تجهر اقول فَإِلَ عَم السَرً 4 الكلام الخفى وأخقى 4 من السر الذى فى القلب ولم ينطق به» أو السر: ما خطر على القلب وأخقى ‏ ما لم يخطر يعلم تعالی أنه یخطر فی وقته وعلی صفته» المعنى: أن علمه تعالى محيط بجميع الأشياء دقيقها وجليها خحفيها وظاهرها فسواء جهرت بقولك أو أسررته فالكل سواء بالنسبة لعلمه تعالى» فلما قرر كماله المطلق بعموم خلقه وعموم آمره ونهیه وعموم رحمته وسعة عظمته وعلوه على عرشه وعموم ملکه وعموم علمه نتج من ذلك أنه مسق للممادة وأن عبادته هى الحق التى يو جبها الشع والمقل والفطرة وعبادة غيره باعللة فقا الله لپا هر4 أى: لا معبود بحق ولا مألوه بالحب. والذل والخوف والرجاء والمحبة والإنابة والدعاء إلا هو له الأسماء الحسنى) أى: له الأسماء الكثيرة الكاملة الحسنى من حسنها أنها كلها أسماء دالة على المدح فليس فيها اسم لا يدل على المدح والحمد ومن حسنها أنها ليست أعلامًا محضة وإنما هى أسماء وأوصاف› ومن حسنها أنها دالة على الصفات الكاملة وأن له من كل صفة أكملها وأعمها وأجلهاء ومن حسنها أنه أمر العباد أن يدعوه بها لأنها وسيلة مقربة إليه يحبها ويحب من يحبها ويحب من يحفظها ويحب من يبحث عن معانيها ويتعبد له بها قال تعالی : ط وله الأسماء الحستى فادعوه بها ) . 3 وکل اتل کیٹ موی © لذ اتا مقا امہ اکا انت تارام ایک تھا ہقہیں أو دعل التارھدی ل) فما انلها ودی یموس ب اريك الم ملیف نک الود الْمُمَدّس طوى ل وآ انت اتخ ایی 0 آنا ل له إل آتااعبدن مر أَلَكَوة (زڪرۍ 5 َا لسامَةَءَايَة یریت ترقت 0 SEE E‏ بوته آنه رای تارا من بعید وان فد ضل الطریق وأصابه البرد ولم یکن عنده ما یتدفا به فی سفره فقا لأهله امکتوا نی آنست ) آی: أبصرت تارا 4 وكان ذلك فی جاتب الطور الأيمن على آتيكم منها بقبس 4 تصطلون به أو أجد على الثار هدى 4 أى: من يهدینى الطريق of‏ الآية: ٠١‏ الجزء السادس عشر - وكان مطلبه النور الحسى والهداية الحسيةء فوجد د ّم النور المعنوى» نور الوحى الذى تستنير به الأرواح والقلوب والهداية الحقيقة هداية الصراط المستقيم الموصلة إلى جنات النعيم› فحصل له أمر لم يكن فی حسابه ولا خطر بباله فما أتاها ) أى: النار التى آنسها من بعيد وكانت - فى الحقيقة - نوراء وهى نار تحرق وتشرق ويدل على ذلك قوله م : «حجابه النور أو التارء إو كشقه لأحريت سحات جھه م تھی اليد بعرم فا ومیل ا اد لمر ری اع اه ریه وأمره أن يستعد ريتهيا لمناجات ويهتم لذلك ولق نعلیه لاه بالوادی اا المقدسن المطهر المعظم ولو لم يكن من تقديسه إلا أنه اختار لمناجاته كليمه موسى لكفي؛ وقد قال كثير من المفسرين: «إن الله أمره أن يلقى نعليه لأنهما من جلد حمار» فالله أعلم بذلك رانا اخترتك 4 أی : تخيرتك واصطفيتك من الاس وهذه أكبر نعمة ومنة نعم الله بها عليه تقتضى من الشكر ما يليق بها ولهذا قال : فاستیع لما يوحی) أى: ألق سمعك للذى أوحى إليك فإنه حقيقق بذلك لأنه أصل الدين ومبدأه وعماد الدعوة الإسلامية ثم بين بين الذى يوحبه إليسه بقوله: اتی أن الله إل نا اى: الله المستحق الالوهية المتصف بها لأنه الکامل فی آسمائه وصفاته المنفرد بأفعاله الذى لا شريك له ولا مثيل ولا كفو ولا سى [فاعبدنى 4 بجميع آنواع العبادة ظاهرها وباطنها أصولها وفروعهاء ثم خص الصلاة ة بالذكر وإن كانت داخلة فى العبادة لفضلها وشرفها وتضمنها عبودية القلب واللسان والجوارح» وقوله: لذكرى 4 اللام للتعليل أى: آقم الصلاة لأجل ذكرك إياى» لأن ذكره تعالى أجل المقاصد وبه عبودية القلب وبه سعادتهء فالقلب المعطل عن ذكر الله معطل عن كل خير وقد خرب كل الخراب فشرع الله للعباد أنواع العبادات التى المقصود منها إقامة ذكره وخصوصا الصلاةء قال تعالى : اتل ما أوحى ليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الْمَحشاء والمنكر ولذكر الله كر أى: ما فيها من ذكر الله أكبر من نهيها عن الفحشاء والمنكر وهذا النوع يقال له توحيد الإلهية وتوحید العبادة فالألوهية وصفه تعالى والعبودية وصف عبده إن الساعة آتية ية آى: لا بد من وقوعها إأكاد أخفيها ) أى: عن نفسی کما فی بعض القراءات كقوله تعالى: يسألونك عن الساعة يان مرساها فل إنما علمها عند رى 4 وقال : ل[ وعنده عم الساعة) فعلمها قد أخفاه عن الخلاتق كلهم فلا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل؛ والحكمة فى إتيان الساعة «لتجزئ کل نفس بما تسعّى) من الخير والشر فهى الباب لدار الجزاء « ليجزى الذين أساءوا بما عملا ويجزى الذين أحسنوا بالحستى). ہو اشک تھا لا بز بجا ريده دى €9 )4 آى: فلا يصدنك ويشغلك عن الإيمان بالساعة والجزاء والعمل لذلك من كان كارا بها غير معتقد لوقوعها يسعى فى الشك فيها والتشكيك ويجادل فيها بالباطل ويقيم من الشبه ما يقدر عليه متبعًا فى ذلك هواه ليس قصده الوصول إلى الحق وإنما قصاراه اتباع هواه فإياك أن تصغى إلى من هذه حاله أو تقبل شيا من أقواله وأعماله الصادة عن الإينان بها والسعى. لها سعيهاء وإنما حذر الله تعالى عمن هذه حاله لأنه من أخوف ما يكون على المژمن بوسوسته وتدجيله وكون النفوس مجبولة على التشبه والاقتداء بأبناء الجنس» وفى هذا تنبيه وإشارة إلى التحذير عن كل داع إلى باطل يصد عن الإيمان الواجب أو عن كماله أو يوقع الشبهة فى القلب وعن النظر فى الكتب المشتملة على ذلك وذكر فى هذا الإيمان به وعبادته والإيمان باليوم الآخرء لأن هذه الأمور. الثلاثة أصول الإيمان وركن الدين وإذا تمت تمت تم آمر الدين ونقصه أو فقده بنقصها آو نقص شىء منهاء وهذه نظیر قوله | تعالي ر فی الاخبار عن ميزان سعادة الفرق الذينٍ آوتوا الكتاب وشقادتج: 2 دين آمنوا والین ادوا والتصارى ےت ری آی.: تهلكٌ وت تشة تشقی إن اتبعت طریی من يصد عتهاء وقول تعالی : مو مات يموك ینوی( ١ال‏ هی عصای اتر ڪا يباو واش جال تھی ر ناتارب انر سورة طه الآیات: ۱۷ - ۳۹ of‏ سے م 0 ل القھایشوتی ( لادا هی حبَة نی © لماعتت سڈ اس یر هالول 1 ریک من ایتا نکی‎ 6( DEY الیک‎ EEO لما بين الله لموسى أصل الإيمان أراد أن يبين له ویره من آباته ا مشن به قل وتتر به میت ویقوی یداه بتأیید الله له على عدوه فقال : وما تلك بيمينك يا موسى) هذا مع علمه تعالى ولكن لزيادة الاهتمام فى هذا الموضع أخرج الكلام بطريق الاستفهام» فقال موسى: [هى عصای أتوكًا علَيهَا وأهش بها على غنم 4 ذكر فيها ماين المختين متدة لجنس الآدسى وهو أله متمد لبها فى قيامه ومشيه فيحصل فيها مسونة ومتقعة لالم وهو أنه كان يرعى الغنمء فإذا رعاها فى شجر الخبط ونحوه هش بهاء أى: ضرب الشجر ليتساقط ورقه فيرعاه الغنم هذا الخلق الحسن من موسى عليه السلام الذى من آثاره حسن رعاية الحيوان البهيم والإحسان إليه دل على عناية من الله له واصطفاء وتخصيص تقتضيه رحمة الله وحکمته ‏ ولی فیها مارب » أی: مقاصد «أخرّى4 غير هذين الأمرين › ومن أدب موسى عليه السلام آن الله لما ساله عما فی یمینه وکان السؤال محتملاً عن السال عن عينها أو منفعتها - أجابه بعينها ومنفعتها فقال الله له: ظ القھا یا موسیٰ ® فلاا اذا ھی حي تسعّیٰ 4 انقلبت بإذن الله ثعبانًا عظیمًا» فولی موسی هارا خائقًا ولم يعقب» وفى وصفها بانھا تسعی إزالة لوهم یمکن وجوده وهو أن يظن آنها تخييلٍ لا حقيقة فكونها تسعى يزيل هذا الوهم» فقال الله لموسی : لإخذها ولا تخف 4 أى : ليس عليك منها بأس ظ[ سنعيدها سيرتها الأولّى) أى : هيئتها وصفتها إذ كانت عصاء فامتثل موسې أمر الله إيمانًا به وتسليمًا فأخذها فعادت عصاء.التى كان يعرفها هذه الآيةء ثم ذكر الآية الأخرى فقال: لإ واضمم يدك إلى جتاحك 4 ى : أدخحل يدك إلى جيبك وضم عليك عضدك الذى هو جناح الإإنسان ل تخرج بيضاء من عير سوء) أى: بیاضًا ساطعًَا من غير عیب ولا برص آية أخرى 4 قال الله : : « فذانك برهانان من ربك إلى فرعون ومله إِنهُم كانوا فوم فاسقین 4 ط لنريك من آیاتتا رى 4 ى : : فعلنا ما ذكرنا من انقلاب العصا حية تسعى ومن خروج اليد بيضاء للناظرين لأجل أن نريك من آياتنا الكبزى الدالة على صحة رسالتك وحقيقة ما جئت به فيطمئن قلبك ويزداد علمك وتثر تق بوعد الله لك بالحفظ والنصرة ة ولتكون حجة وبرهاتًا لمن آرسلت إليهم . 9 اذهب إل ونی ا قال اخ ی سذری ل ور لو آتری لا ول عفن تاز ل بفقھواولی لاا وجل تی وزان ای ل6 ہہ انی ل ادد ہی آزری ل وار ن ای @ سیک کا ا 3 ودک گرا ا 9 ا إنك کت تابا ل المد أوتیت سۆلك يىمى 1 لما أوحى الله إلى موسى ونبأء وأراه الآيات الباهرات أرسله إلى فرعون ملك مصر فقال: [اذهب إلى فرعو إِلّه َغ أى : تمرد وزاد على الحد فى الكفر والفساد والعلو فى الأرض والقهر للضعفاء حكى إنه أدعى الربوبية والألوهية قبحه الله أى : وطغيانه سبب لهلاكه» ولكن من رحمة الله وحكمته وعدله أنه لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة بالرسل فحينئذ علم موسى عليه السلام أنه تحمل حملاً عظيمًا حيث أرسل إلى هذا الجبار العنيد الذى ليس له منازج فى مصر من الخلق وموسى عليه السلام وحده» وقد جری منه ما جری من القتل› فامتثل أمر ربه وتلقاه بالانشراح والقبول وساله المعونة وتيسير الأسباب التى هى من تمام الدعوة فقال : رب اشرح لی صدری أی : وسعه وأفسحه لأتحمل الأذى القولى والفعلى ولا يتكدر قلبى بذلك ولا يضيق صدرى فإن الصدر إذا ضاق ق لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم» قال الله لنبیه محمد رک : [ فبما رحمة من الله لت لهم ولو كنت فعا غليظ القلب لانقضوا من حولك ‏ وعسى الخلق يقبلون الحق مع اللين وسعة امار وانشراحه علیھم ظ ویسر لی امری) ی: سھل علی کل مر آسلکه وکل طریق اقصده فی سيلك ور علو ما آمامی من الشدائد» ومن تيسير الأمر أن ييسر للداعى أن يت جميع الأمور من آبوابها ویخاطب کل أحد بما يناسب له ويدعوه بأقرب الطرق الموصلة إلى قبول قوله: راعلل عقدة ن لسانی) وکان فی لسانه ٹقل لا یکاد یفھم عه o4‏ الآیات: ۴۷ - ٤۱١‏ الجزء السادس عشر الكلام كما قال المفسرون»› وکما قال الله عنه آنه قال : وآخی هرون هو افصح می لسانا ) فسال الله آن حل ب عقدة يفقهوا ما يقول فيحصل المقصود التام منه المخاطبة والمراجعة والبيان عن المعانى ل واجعل لى وزيرا من الى آی: معینًا یعاوننی ویژازرنی ویساعدنی على ما آرسلت إلبهم؛ وسال أن يکون من هله لانه من باب البر ١‏ وأاحق بير الإنسانٍ قرایتهء ثم عینه بسژاله ‏ فقال : هروت خی ( اشدد به زری) ی : قونی به وشد به ظهری» قال الله : ط ستشد عضدك بأخیك وتجعل لَكُما سلطانا م وآشرکه فی أمری) آی: فى النبوة بان تجعله نبا رسولا + کما جعلتنی › ثم ذكر القائدة فى ذلك فقال: كى نسبَحك كيرا © ونذكرك كثيرا) علم عليه الصلاة والسلام أن مدار العبادات كلها والدين على ذكر الله فسأل الله أن يجعل آخاه معه يتساعدان ویتعاونان على البر والتقوى فيكثر منهما ذكر الله من التسبيح والتهليل وغيره من أنواع اع العبادات بك كنت بنا بصيرا ‏ تعلم حالنا وضعفنا وعجزنا وافتقارنا إليك فى كل الامور وأنت أبصر بنا من أنفسنا وأرحم فمن علينا بما سالناك وأجب لنا فيما دعوناك» فقال الله : قد أوتیت سۇلك يا موس أى: أعطيت جميع ما طلبت» > فسنشرح صدرك ونيسر أمرك ونحل عقدة من لسانك يفقهوا قولك ونشد عضدك بأخيك هارون ‏ وتجعل كما سلْطانا فلا يصلُون إلَيَكمًا بآياتتا أنتما ومن اتبعكما الغالبوت 4 وهذا السؤال من موسى عليه السلام یدل على کمال معرفته بالله وکمال فطنته ومعرفته للأمور وكمال نصحه وذلك أن الداعى إلى الله المرشد للخلق خحصوصً إذا كان المدعو من آهل العناد والتكبر والطغيان يحتاج إلى سعة صدر وحلم تام على ما يصيبه من الأذى ولسان فصيح يتمكن من التعبير به عما يريده ویقصده» بل الفصاحة والبلاغة لصاحب هذا المقام من ألزم ما يكون لكثرة المراجعات والمراوضات ولحاجته لتحسين الحق وتزيينه بما يقدر عليه ليحببه إلى النفوس وإلى تقبيح الباطل وتهجينه لينفر عنه» ويحتاج مع ذلك أيضًا أن يتيسر له أمره فيأتى البيوت من أبوابها ويدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتى هی أحسن يعامل الناس كلا يحسب حاله» وتمام ذلك آن یکون لمن هذه صفته أعوان ووزراء یساعدونه على مطلوبه لان الأصوات إذا كثرت لا بد أن تؤثرء فلذلك ساله عليه الصلاة والسلام هذه الأمور فأعطيهاء وإذا نظرنا إلى حالة الأنبياء المرسلين إلى الخلسق رأيتهم بهذه الحال بحسب أحوالهم خصوصًا خاتمهم وأفضلهم محمد برط فإنه فى الذروة العليا من صفة كمال وله من شرح الصدر وتيسير الأمر وفصاحة اللسان وحسن التعبير والبيان والأعوإن على الحق من الصحابة فمن بعدهم ما ليس لغيره. 3 وقد مسا عکنک ماخر ۵ داوس إل أك ايوس ا افيه في لاوت فاقذِفيه في لر ليه اليم م وا > و َ رت کے ص کے ی اھ اص لے ا ‌ بالسَاحل ياد عدوت واي کیک ت تی رشت ل ب 9© اتی الت فقول حل ادل لی سن ےار م ب ر تا بي رر و لمرن إل ایک کک ھا کک وکت تناق ب ال وق یب آرم جت ل تترمئرتق © انعتثد یی )4 لما ذکر منته على عبده ورسوله موسی بن عمران فى الدين والوحى والرسالة وإجابة سؤاله ذكر نعمته عليه وقت التربية والتنقلات فى أطواره فقال : ظ ولقد متنا عليْك مرة ارىئ حيث الهمنا أمك أن تقذفك فى التابوت وقت الرضاع خوقًا من فرعون لأنه آمر بذبح أبناء بنى إسرائيل › فاخحفته آمه وخافت عليه خوقًا شدیدا فقذفته فی التابوت ثم قذفته فى اليم أى: شط نيل مصر فامر الله اليم أن يلقيه فى الساحل وقيض الله آن يأخذه أعدى الأعداء لله ولموسى ويتربى فى آولاده ويكون قرة عين لمن رآه» ولهذا قال : ظ وألقيت عليك محبة مى ) فكل من رآه أحبه ولعصتع عل عینی آی: ولتتربی على نظری وفی حفظى وكلاءتى وأى نظر وكفالة أجل وأكمل من ولاية البر الرحيم والقادر على إيصال مصالح عبده ودفع المضار عنه؟! فلا ينتقل من حالة إلى حالة إلا والله تعالى هو الذى دبر ذلك لمصلحة موسى»› ومن حسن تدبیره أن موسی لما وقع فی ید عدوه قلقت أمه قلا شديدًا وأصبح فؤداها فارعًا وكادت تخر به لولا آن الله ثيتها وربط على قلبها فى هذه الحالة حرم الله على موسى المراضع فلا يقبل ثدى امرأة قط ليكون مآله إلى أمه فترضعه ويكون عندها مطمئنة ساكنة قريرة العين› o4 ٤۸ - ٤۲ رة طه الآیات:‎ فجعلو! يعرضون عليه المراضع فلا يقبل ثديا فجاءت أخت موسى فقالت لهم: : لهل أدلكم على على ُهل بیت يكفلوه كم وهم له تاصحون » ل فرجعناك إلى مك كى تقر عينها ولا تحزن ولتت تفسا ‏ وهو القبطى لما دخل المدينة وقت غفلة من أهلها وجد رجلین يقتتلان واحد من شيعة موسى والآخر من عدوه قبطى «إفاستعاتّه الّذى من شيعته على ادى من عدوه قو زه موسیٰ قَقضى عليه فدعا الله وسأله المغفرة فغفر له ثم فر هارا لما سمع أن الملا طلبوه یریدون قنله [ فنجيناك من الغم 4 من عقوبة الذنب ومن القتل ل وتناك فتونا 4 أى: اختبرناك وبلوناك فوجدناك مستقيمًا فى أحوالك» أو نقلناك فى أحوالك وأطوارك حتى وصلت إلى ما وصلت إليه بشت سنين فى أهلِ مدین) حین فر هارا من فرعون وملته حین ارادوا قتل» فتوجه إلى مدين ووصل إليها وتزوج هناك ومكث عشر سنین أو ثمان سنین ثم جئت على فدر يا موس ) أى: جئت مجينًا لیس اتفاًا من غير قصد ولا تدبير منا بل بقدر ولطف مناء وهذا يدل على كمال اعتناء الله بكليمه موسى عليه السلام ولهذا قال : لإ واصطتعتك لتقسى 4 أی: أجریت عليك صنائعی ونعمی وحسن عوائدی وتربیتی لتكون لنفسى حبيبًا مختصا وتبلغ فى ذلك مبلا لا يناله آحد من الخلق إلا النادر منهم» وإذا كان الحبيب إذا أراد اصطناع حبيبه من المخلوقين وأراد أن يبلغ من الكمال المطلوب له ما يبلغ يبذل غاية جهده ويسعى نهاية ما يمكنه فى إيصاله لذلك» فما ظنك بصنائع الرب القاد ر الكريم وما تحسبه يفعل ! بمن أراده لنفسه تشه واصعغاه من ر ص $ اذهب أت ولخو را کی ولا تیان دی وی آذ إل فرعور ESWEETEIO E‏ خی لا © 6 کف ل عل بن لاا ی سا سے اى 0 لما امتن الله على موسى بما امستن به من النعم الدينية والدنيوية قال له: اذهب أنت وأخوك 4 هارون بآیاتی 4 آی : الآيات التى مني الدالة على الحق وحسنه وقبح الباطل كاليد والعصا ونحوها فی تسع آیات إلى فرعون وملنه ولا تیا فی ذکری) أی: لا تفترا ولا تكسلا عن مداومة ذکری بالاستمرار عليه والزماہه كما وعدت بلك بڑکی عاك کیرا م وتذکر کیرا إن کر ال فی وة علی جن الامرر یلوا رخف حملها # اذهبا إلى فرعون إل طغى 4 أى : جاوز الحد فى كفره وطغيانه وظلمه وعدوانه فقولا له قولا لينا آی: سيا لطيتا بسرفق ولين وأدب فى الفظ من دون فبحش ولا صلف ولا غلظة فى السقال أو فظاظة فى الافمعال لعل 4 بسبب القول اللين «إيعذكر 4 ما ينفعه فباتيه أو يخشى) ما يضره فيتركه فإن القول اللين داع لذلك والقول الخليظ منفر عن صاحبه» وقد فسر القول اللين فى قوله : لفقل هل لَك إل أن ترك هم وأهديك إلى ربك فتخشى) فإن فى هذا الكلام من لف القول وسهولته وعدم بشاعته ما لا يخفى على المتأمل فإته آتى ب «هل؛ الدالة على العرض والمشاورة التى لا يشمئز منها أحد ودعاه إلى التزكى والتطهر امن الأدناس التى أصلها التطهر من الشرك الذى يقبله كل عقل سليم ولم يقل: «أزكيك» بل قال: «تزكى» أنت بنفسك» ثم دعاء إلى سبيل ربه الذى رباه وأنعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنة التى ينبغى مقابلتها بشكرها وذكرها فقال : إوأهديك إلى رك فعخشىٰ) فلما لم يقبل هذا الكلام اللين الذى يأخذ حسنه بالقلوب علم أنه لا ينجع فيه.تذكير فاخذه الله أخذ عزیز مقتدر [قالا رتا نا نخاف أن يفرط علَينّاً ‏ أى : يبادرنا بالعقوبة اوالإيقاع بنا قبل أن نبلغه رسالتك ونقیم عليه الحجة أو أن يطغى) أى: يتمرد عن الحق ویطغی بملکه وسلطانه وجنده وأعوانه بإقال لا تخافا 4 أن رط علیکما ای مَعکمًا امع ری 4 آی: انتما بحفظی ورعایتی أسمع قولكما وآرى جميع أحوالكما فلا تخافا مه زا الخو عو و ا و ب ٤‏ : : : ا کا تعد قد e‏ 0 دی ا گل‎ ES أى: فأتیاه بهذين الأسرين دعوته إلى الإسلام وتخلیص هذا الشعب الشريف بنى إسرائیل من قیده وتعبیده 4 الآیات: ٠١ - 4٩‏ الجزء السادس عة لهم لیتحرروا ویملکوا آمرهم ویقيم فيهم موسې شرع الله ودينه [ قد جفناك بآية4 تدل على صدقنا «[ اَی عصاه اذا هی ثعبان مبین 0© وتزع يده ذا هی بیْضاء للًاظرین 4 إلى آخر ما ذکر الله عنهما [والسلام على من اع المد آى: من اتبع الصراط المستقيم واهتدى بالشرع المبين حصلت له السلامة فى الدنيا والآخرة إإناقد أوحى لينا ) آى: خبرنا من عند الله لا من عند انفستا أن الْعذاب على من کذب وتولّی) آی: كذب باخبار الله وأخبار رسله وتولى عن الانقياد لهم واتباعهم» وهذا فيه الترغيب لفرعون بالإيمان والتصديق واتباعهما والترهيب من ضد ذلك»› SD‏ عظ والتذكير فأنكر ربه وكفر وجادل فى ذلك ظلمًا وعنادا. قال ف کا کے ر ب اقىن ياتى 9 © اراش ن ولم می ل قال شا بال لمرو اندر ا EE‏ © الست تکارت بب سبلا اين مو سماو ما انیا ہی زاین ایی( کو ورو آتسگم إو فی ترک کیت زی شی و #ینبا ارغان یگ ناش رمک رة خر @4 آی: قال فرعون لموسى على وجه الإتكار: وق رما موس ) قاجا موسی بجواب شاف کا واضح فقال: ل ربا الّذی أَعْطیٰ کل شیء حَلْقه ثم هدی) آی: ربا الذى خلق جميع المخلوقات وأعطى كل مخلوق خلقه اللائق به على حسن صنعه من خلقه من كبر الجسم وصغره وتوسطه وجمیع صفاته نم د4 كل مخلوق إلى ما خلقه له وهذه الهداية الكاملة المشاهدة فى جميع المخلوقات فكل مخلوق تجده يسعى لما خلق له من المنافع وفى دفع المضار عنه حتى إن الله أعطى الحيوان البهيم من العقل ما يتمكن به من ذلك» وهذا کقوله تعالی : الى اخسن كر شىء حلقه ‏ فالذى خلق المخلوقات واعطاها خلتها الحسن الذى لا تقترع العقول فوق حسنه وهداها لمصالحها هو الرب على الحقيقة فإنكاره إنكار لأعظم الأشياء وجودا وهو مكابرة ومجاهرة بالكذب» فلو قدر أن اللإنسان أنكر من الأمور المعلومة ما أنكر كان إنكاره لرب العالمين أكبر من ذلك» ولهذا لما لم يمكن فرعون آن يعاند هذا الدليل القاطع عدل إلى المشاغبة وحاد عن المقصود فقال موسی : : فما بال القرون الأولّىْ أى: ما شأنهم وما خبرهم؟ وكيف وصلت بهم الحال وقد سبقونا إلى الإنكار والكفر والظلم والعناد ولنا فيهم أسوة؟ فقال موسى : طعلْمھا عند ری فی کتاب لا یضل ری ولا سی ) آی: قد أحصى أعمالهم من خير وشر وكتبه فى كتابه وهو اللوح المحفوظ وأحاط به علمًا وخبرًا فلا يضل عن شىء منها ولا ينسى ما علمه منهاء ومضمون ذلك آنهم قدموا إلى ما قدموه ولاقوا أعمالهم وسيجازون عليها فلا معنى لسؤالك واستفهامك يا فرعون عنهم فتلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم» فإن كان الدليل الذى أوردناه عليك والآيات التى أريناكها قد تحققت صدقها ويقينها وهو الواقع فانقد إلى الحق ودع عنك الكفر والظلم وكثرة الجدال بالباطلء وإن كنت قد شككت فيها أو رأيتها غير مستيقنة فالطريق مفتوح وباب البحث غير مغلق فرد الدليل بالدليل والبرهان بالبرهان ولن تجد لذلك سبيلاً ما دام الملوان» كيف وقد أخبر الله عنه آنه جحدھا مع استیقانھا کما قال تعالی: وجحدوا بها واستیقتتها أنفسهم لما وعلْوا ) وقال موس : وإ قد علمت ما أنزل هَؤلاء إلا رب السموات والأرض بصائر 4 فعلم أنه ظالم فی جداله قصده العلو فى الأرضٍء ثم استطرد فی هذا الدليل القاطع بذكر كثير من نعمه وإحسانه الضرورى فقال: الى جل كر الأرض مهدا اى: فراشًا بحالة ٠‏ تتمكنون من السكون فيها والقرار والبناء والغراس وإثارتها للازدراع وغيره وذللها لذلك ولم يجعلها ممتنعة عن مصلحة من مصالحكم $ وسلك لَكم فيها سبلا آى: نفذ لكم الطرق الموصلة من أرض إلى أرض ومن قطر إلى قطر حتى كان الآدميون يتمكنون من الوصول إلى جميم الأرض بأسهل ما يكون وينتفعون بأسفارهم أكثر مما ينتفعون بإقامتهم ‏ وأنزل من السَمَاء ماء فأخرجتا به ازواجا من بات شى آى: آنزل المطر قأحيا به الأرض بعد موتها 4 وأثبت بذلك جميع أصناف النباتات على اختلاف آنواعها وتشتت أشكالها وتباين احوالها فساقه وقدره ویسره رزقا لنا ولأنعامنا ولولا ذلك لهلك من عليها من آدمى وحيوان ولهذا قال: $ كوا وارعوا أنعامكم) سورة طه الآيات: ofV ۷۳ - ٥٦‏ وساقها على وجه الامتنان ليدل ذلك على أن الأصل فى جميع النباتات الإباحة فلا يحرم منها إلا ما كان مضرا . كالسموم ونحوه إن فى ذلك لآيات لأولى النهى4 أى: لذول العقول الرزينة والأفكار المستقيمة على فضل الله وإحسانه ورحمته وسعة جوده وتمام عنايته وعلى أنه الرب المعبود المالك المحمود الذى لا يستحق العبادة سواه ولا الحمد والمدح والثناء إلا من امتن بهذ النعم وعلى أنه على كل شىء قدير» فكما أحيا الأرض بعد موتها إن ذلك لمخيى الموتى وخص الله أولى النهى بذلك لأنهم المنتفعون بها الناظرون إليها نظر اعتبار وأما من عداهم فإنهم بمنزلة البهائم السارحة والأنعام السائمة لا ينظرون إليها نظر اعتبار ولا تنفذ بصائرهم إلى المقصود متهاء . بل حظهم حظ البهائم يأكلون ويشربون وقلوبهم لاهية وأجسادهم معرضة ‏ وكأين من آية فى السّموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معْرضون ‏ ولما ذكر كرم الأرض وحسن شكرها لما ينزله الله عليها من المطر وأنها بإذن ربها تخرج النبات المختلف الأنواع أخبر أنه خلقنا منها وفيما يعيدنا إذا متنا فدفنا فيها ومنها يخرجنا تارة أخرى» فكما أوجدنا منها من العدم وقد علمنا ذلك وتحققناه فسيعصيدنا بالبعث منها بعد موتنا ليجازينا بأعمالنا التى عملناها عليها وهذان دليلان على الإعادة عقليان واضحان: إخراج النبات من الأرض بعد موتها واخراج المكلفين منها فى إيجادهم . ر 2 ت مو قد اریت اتا ا كدب ون ل َال انتا رتا ِن را ا ایت عو 2 يخر ملي فاجعل بیننا وتك مود کا فم ع وک ات مکاا سی ل کال موعدکم وم آلریتة ون َر الاش شی لا فول فرعو مَجََ يدم ٿم ق 6 َال لهم موسي ود يک س فیسشجت مدان وقد حاب من آفری لا فرعو مرم مته وروا اوی 9 الوا ِن هّن سرن کد زک ت ایک مادک کک ق © ان ڪي دک م افا صقا وقد ْح آم من استعل لو الوا ینمو إا آن تلق وما آن کون أو من أ لو آلا اتا حا رع فلإ ید رھ ابا کنن م ا اوس فی تیو به موی 0 ا ا َد َف إن ت أت الال ولق ما يمک تف تا تتت ناتک کہ یڑ کک بی ادر رحبت أن 9 ا ا دا الوا امنا برب ثرون ومو اسم 4 لک ای لمکم لحر ن E‏ کے یدیک وا نجکر ن ا خض صگ ص في جوج الل ولتعلمن أينا سد عدا واب © لاک ہے اہک ای تدا تی اا کیٹ ایی کد انیو ج © ا ۶اا تا فر اطبا وما رتاو ن الحو 3 مر 0 وله حير وأبقح 4¢ پخبر تعالی أنه أرى فرعون من الآيات والعبر والقواطع جميع يع أنواعها العيانية والأفقية فقية والتفسية فما استقام ولا ارعوى وإنما كذب وتولى» كذب الضبر وتولى عن الأير والتهى وجعل الجق باطلا والباطل حقَا وجادل بالباطل ليضل الناس فقال: أجشتنا لتخر جنا من أرضتا بسحرك ) زعم أن هذه الآیات التی أراہ إیاها موسى سحر وتمويه المقصود د منها إخراجهم من أرضهم والاستيلاء ء علیها لیکون کلامه مؤٹرا فی قلوب قومهء إن الطباع تميل إلى أوطانها ويصعب عليها الخروج منها ومفارقتها فأخبرهم أن هذا قصد موسى ليبخضوه ویسعوا فی مجاربته فلنأتينك بسحر مثل سحرك فأمهلنا واجعل لنا معدا لا نخلفه تحن ولا أنت مكانا سوى) أى:. مستو علمنا وعلمك به» أو مکانا مستویا معتدلا لتتمكن من رؤية ما فیه» فقال موسۍ: : ل[ موعدكم يوم الزينة 4 وهو عيدهم .. الذى يتفرغون فيه ويقطعون شواغلهم وأن يحشر الاس ضحى ) أى: يجمعون كلهم فى وقت الضحى» وإنما ٠‏ سال موسى ذلك لأن يوم الزينة ووقت الضحى فيه يحصل كثرة ة الاجتماع ورؤية الأشياء على حقائقها ما لا ofA‏ الآیات: ۰٩‏ - ۷۳ الجزء السادس عشر حمل فی خی فتن روڈ فحمع کید ای: جمیع ما یقدر عليه مما یکید به موسی فأرسل فی مدائنه من يحشر السحرة الماهرين فى سحرهم وكان السحر إذ ذاك متوفرًاً وعلمه مرغوبًا فيه فجمع خلقًا كثيراً من السحرة ثم آتى كل منهما للموعد واجتمع الناس للموعد فكان الجمع حافلاً حضره الرجالٍ والنساء والملاً والأشراف والعواٍ والصغار والكبار وحضوا الناس على الاجتماع وقالوا للناس: لهل أنشم مجتمعون 0 لعلا نع السحرة إن كارا هم لابين فحين اجتمعوا من جميع البلدان وعظهم سوس عليه السلام وأقام البحجة عليهم وقال لهم : ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب آى: لا تنصروا ما نتم عليه من الباطل بسحركم وتغالبوا الحق وتفتروا على الله الكذب فيستأصلكم بعذاب من عنده ويخيب سعيكم وافتراؤكم فلا تدركوا ما تطلبون من النصر والجاه عند فرعون وملفه ولا تسلموا من عذاب الله ركلا الحق لا بد أن يؤثر فى القلوب لا جرم ادقع الخصام والنزاع بين السحرة لما سمعوا كلام موسى وارتبكواء ولعل من جملة نزاعهم الاشتباه فى موسى هل هو على الحق أم لإ؟ ولکن ہم إلی الآن ما تم آمرمم لیقضی الہ مرا کان مفعولا ابلك من هلك عن نت وخی من حى عن بينة) فحينئذ أسروا فيما بي بينهم النجوى وأنهم يتفوقون على مقالة واحدةٍ لينجحوا فى مقالهم وفعالهم وليتمسك الناس بدينهم» والنجوى التى أسروها وفسرها بقوله: قالوا إن هذان لَسَاحران ریدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما 4 كمقالة فرعون السابقةء فإما أن يكون ذلك توافقًا من فرعون والسحرة على هذه المقالة من غير قصد وإما أن يكون تلقينا منه لهم مقالته التى صمم عليها وأظهرها للناس وزادوا على قول فرعون أن قالوا: ويذهبا بطريقعكم لمل ) أى: طريقة السحر حسدكم عليها وأراد أن يظهر عليكم ليكون له الفخر والصيت والشهرة ويكون هو المقصود بهذا العلم الذى شغلتم رمانكم فيه ويذهب عنكم ما كنتم تأكلون بسيبه وما يتبع ذلك من الرياسةء وهذا حض من بعضهم على بعض على الاجتهاد فى مخالبته ولهذا قالوا: فأجمعوا کید کم ) أى: أظهروه دفعة واحدة متظاهرين متساعدين فيه متناصرين متفقًا رأيكم وكلمتكم لثم انوا صقا 4 لیکون أمکن لعملكم وأهيب لكم فى القلوب ولغلا يترك بعضكم بعض مقدوره من العمل واعلموا أن من أفلح اليوم ونجح وغلب غيره فإنه المفلح الفائز فهذا يوم له ما بعده من الأيام فما أصلبهم فى باطلهم وآشدهم فيه حيث آتوا بكل سبب ووسيلة وممكن ومكيدة يكيدون بها الحق ويابى الله إلا أن یتم نوره ويظهر الحق على الباطل فلما تمت مكيدتهم وانحصر قصدهم ولم يبق إلا العمل قالوا یا موس ما ان تلقی 4 عصاك وما أن کون اول من قى خیروه موهمین آنهم على جزم من ظهورهم عليه بای حالة كانت فقال لهم موسی : بل أثقرا) فالقوا حبالهم وعصيهم ذا حبالهم وعصيهم بحل إ4 آى: إلى موسى لمن سحرهم 4 البليغ انها تسعیٰ ېه فلما خيل إلى موسى ذلك قجس فى تسه خيفة موس كما هو مقتضى الطبيعة البشرية وإلا فهو جازم بوعد الله ونصره [ فا ) له تيتا وتطمیئا: طلا تخف إنك نت الأعلّيٰ) عليهم آى: ستعلو عليه وتقهرهم ويذلوا لك ويخضعوا ونی ما فى مينك ) أى: عصاك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يقلح الساحر حيث أت ) أى: كيدهم ۰ ومكرهم ليس بمثمر لهم ولا ناجح فإنه من كيد السحر: ة الذين يموهون على الناس ويلبسون الباطل ويخيلون أنهم على الحق» فألقى موسى عصاه فتلقفت ما صنعوا كله وآكلته والناس ينظرون لذلك الصنيع فعلم السحرة ة علمًا قينا آن هذا لیس بسحر وأنه من الله فبادروا للإیمان فى السحرة سجدا قالوا آمتا برب 4 العالمين رب هرون وموسی) فوقع الحق وظهر و«مطع وبطل السحر والمكر لمكر والكيد في ذلك السجع العظيم» > فصارت بينة ورحمة للمؤمنين وحجة على المعاندين ف لقال ) فرعون للسحرة : [آمنتم لَه قبل أن آذن كم أی: كيف أقدمتم على الإيمان من دون مراجعة منى ولا إذن؟ استغرب ذلك منهم لأدبهم معه وذلهم وانقيادهم له فى كل أمر من أمورهم وجعل هذا من ذاكء ثم استلج فرعون فى كفره وطغيانه بعد هذا البرهان واستخف بقوله قومه وأظهر لهم .أن هذه الغلبة من موسى للسحرة ة ليس لان الذى معه الحق بل لانه تمالا هو والسحرة ومكروا وديروا أن پخرجوا فرعون وقومه من بلادهم» فقبل قومه هذا المكر منه وظنوه صدقًا ل فامتخف فومه فَأطّاعوه إّهم كانوا قوما فاسقين) مع آن هذه المقالة التى قالها لا تدخل عقل من له أدنى مسكة من عقل ومعرفة بالوقع فإن موسى أتى a.‏ من مدين وحيدا وحين ين آتئ لم يجتمع بأحد من السحرة ولا يرهم بل ادر إلى دعوة فرعون وقومه وأراهم سورة طه الآيات: ۷٠٦ - ۷٤‏ 04۹ الآیات فأراد فرعون أن یعارض ما جاء به موسی فسعی ما أمکنه وأرسل فی مدائنه من يجمع له کل ساحر علیم» فجاءوا إليه ووعدهم الأجر والمنزلة عند الغلبة وهم حرصوا غاية الحرص وكادوا أشد الكيد على غلبتهم لموسى وکان منهم ما کان» فهل یمکن آن یتصور مع هذا أن یکونوا دبروا هم وموسی واتفقوا على ما صدر؟ هذا من أمحل المحال» ثم توعد فرعون السحرة فقال: ل فلاقطعن أيديكم وأرجلكم من خلافر) كما يفعل بالمحارب الساعى بالفساد يقطع يده اليمنى ورجله اليسرى ولأصلبنكم فى جذوع التخل ‏ أى : لأجل أن تشهروا وتختزوا رالمن ایا هد علا راش یی پزعمه ی دابع وات اشد علا من اله وای ا باي ق وترھا لون ل عن ما جاءنا من لأت € الدالات على أن لله هو الرب المعيود وحده المعظم الجا وحده وآن ما سواه باطل ۰ ونؤثرك على الذى فطرنا وخلقناء هذا لا يكون فافض ها أنت قاض مما أوعدتنا به من القطع والصلب العذاب ' #إِز ما تقضى هذه الْحياة الدنيا » آى: إنما توعدنا به غاية ما يكون فى هذه الحياة ة الدنيا ينقضى ويزول ولا يضرنا بخلاف عذاب الله لمن استمر على کفره فإنه دائم عظيم» وهذا كآنه جواب منهم لقوله: ل ولقعلمن ايتا اشد عَذابا وأبقی 4 وفى هذا الكلام من السحرة دليل على أنه ينبغى للعاقل آن يوازن بين لذات الدنيا ولذات الآخرة وبين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة إا آمنا بربنا ليغفر لا خطايانا ‏ أى: كفرنا ومعاصينا فإن الإيمان مكفر للسيئات والتوبة تَجْب ما قبلهاء وقولهم : وما أكرهتنا عليه من السّحر ‏ الذى عارضنا به الحق هذا دليل على أنهم غير مختارين فى عملهم المتقدم وإنما أكرههم فرعون إكراهاء والظاهر والله أعلم ۔ أن موسی لما وعظھم كما تقدم فی قوله: ل ویلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب 4 أزَر معهم ووقع منهم موقحًا كبر ولهذا تنازعوا بعد هذا الكلام والموعظةء ثم إن فرعون آلزمهم ذلك وأكرههم على المكر الذى أجروه ولهذا تكلموا بكلامه السابق قبل إتيانهم حيث قالوا: إن هڌان َساحران بریدان ان خر جَاكُم من ارضکم بسحرهما ‏ فجروا على ما سنه لهم وأكرههم عليه ولعل هذه النكتة التى قامت بقلوبهم من كراهتهم لمعارضة الحق بالباطل وفعلهم ما فعلوا على وجه الإغماض هى التى أثرت معهم ورحمهم الله بسببها ووفقهم للإیمان والتوبةء والله حير مما أوعدتنا من الأجر والمنزلة والجاه وأبقى ثوابًا وإحسانًا لا ما يقول فرعون ل ولتعلمن أيتا أشد عذابا وأبقى ) يريد آنه أشد عذابًا وأبقى وجميع ما أتى من قصص موسى مع فرعون يذكر الله فيه إذا أتى على قصة السحرة أن فرعون توعدهم بالقطع والصلب ولم يذكر أنه فعل ذلك ولم يأت فى ذلك حديث صحيح والجزم بوقوعه أو عدمه يتوقف على الدليل والله أعلم بذلك وغيره. 2 ر ص سے‎ ry 3 إن و شی ت فاولا کی 9 ون ایو باذ عي یکت اوک م الدرحت العلى لو تعدو ری ین ی انی اریت فا ودک راء من کرک ¢ يخبر تعالى أن من أتاه وقدم عليه مجرما - ى : وصفه الجرم من كل وجه وذلك يستلزم الكفر - واستمر على ذلك حتى مات فإنه له نار جهنم الشديد نكالها العظيمة آغلالها البعيد قعرها الأليم حرها وقرها التى فيها من العقاب ما يذيب الأكباد والقلوب› ومن شدة ذلك أن المعذب فيها لا يموت ولا يحيا حياة لأ يموت فيستريح ولا يحيا يتلذذ بها وإنما حياته محشوة بعذاب القلب والروح والبدن الذى لا يقدر قدره ولا يفتر عنه ساعة پستغيث فلا يغاث ويدعو فلا يستجاب له» نعم إذا استغاث أغيث بماء کالمهل یشوی الوجوه وإذا دعا أجیب ب اخستوا فيها ولا تكلّمون 4 ومن يأت ربه مؤمنًا به مصدقا لرسله متبعًا لكتبه [ قد عمل الصالحات 4 الواجبة والمستحبة لفأولىك لهم الدَرّجّات الْعلى 4 أى: المنازل العاليات فى الغرف المزخرقات واللذات المتواصلات والأنهار السارحات والخلود الدائم والسرور العظيم فيما لا عین رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ‏ وذلك 4 الثواب ‏ جزاء من تزكّى ) أى: تطهر من الشرك والكفر والفسوق والعصيان إما أن لا يفعلها بالكلية أو يتوب مما فعله منها وزكى أيضًا نفسه ونماها بالإيمان والعمل الصالح فإن للتزكية معنيين التنقية وإزالة الخبث والزيادة بحصول الخير وسمیت الزكاة زکاة لهذين الأمرين. 1 o0۰‏ الآیات: ۷۷ - ۸۲ الجزء السادس عشر 3 ایسا إل یی ان اتر بہار ی اضرب کی ران لیر سا لاعف دک ولا نی کک و aed‏ وق ق ص سے انت عون وړو فغشیهم بن الم اشم 3 رورم اکى 10 لما ظهر موسی بالبراهین على فرعون وقومه مکث فى مصر يدعوهم إلى الإسلام ویسعی فى تخليص بنى إسرائيل من فرعون وعذابه» وفرعون فی عتو ونفور وأمره شدید على بنی إسرائيل ويره الله من الآيات والعبر ١ا‏ ٠‏ قصه الله علينا فى القرآن وبتو.إسرائیل لا يقدرون أن يظهروا إيمانهم ويعلنوه وقد اتخذوا بيرتهم مساجد وصبروا ؛ على فرعون وأذاهء فاراد الله تعالی آن ينجيهم من عدوهم ويمكن لهم فى الأرض ليعبدوه جهراً ويقيموا أمره : فآوحى إلى نبيه موسى أن يواعد بنى إسرائيل سرا ويسيروا أول الليل ليتمادوا فى الأرض وأخبره أن فرعون وقومه ؛ سيتبعونه فخرجوا أول الليل جميع بنى إسرائيل ونساؤهم وذريتهم» فلما أصبح أهل مصر إذا هم ليس فيها منهم داع ولا مجيب فحنق عليهم عدوهم فرعون وأرسل فى المدائن من يجمع له الناس ويحضهم على الخروج فى أثر ہنی إسرائيل فاتبعوهم مشرقين فما تَراءى الجمعان قال أصحاب موسي إنا مدركو ن4 وقلقوا وخافواء البحر آمامهم وفرعون من ورائهي وقد امتلأ عليهم غيظا وحنقًاء وموسی مطمئن القلب ساكن البال قد وثق بوعد ربه فقال : کلا إن معی ری سیھدین 4 فأوحی الله إليه أن يضرب البحر بعصاه فضربه فانفرق اثنى عشر طريقًا وصار الماء كالجبال العالية عن يمين الطرق ويسارهاء وأيبس الله طرة قهم التى انفرق عنها الماء وأمرهم الله أن لا يخافوا من إدراك فرعون ولا يخشوا من الغرق فى البحر فسلكوا فى تلك الطرق» فجاء فرعون وجنوده فسلكوا وراءه حتی إذا تکامل قوم موسی خارجین وقوم فرعون داخلین آمر الله البحر فالتطم عليهم وغشيهم من اليم ما غشيهم وغرقوا كلهم ولم ينج منهم آحد وبنو إسرائيل ينظرون إلى عدوهم قد آقر, الله أعينهم بهلاكء» وهذه عاقية ا والضلال وعدم الاهتداء بهدى اللهء ولهذا قال تعالى : وأضل فرعون قومه) بما زين لهم من الكفر وتهجين ما آتی به موسی واستخفافه إياهم وما هداهم فى وقت من الأوقات فأوردهم موارد الغى والضلال ثم أوردهم مورد الغذاب والنكال. . م کی یری ای مرد ر کیج افر او کرت مارکا ۵ کوان بیت ماردفتک ولا موا ویو فیجل عل عص ومن لل عو بی هقد وی ولمم لن تاب امن یل لیام اتی 9 چ يذکر تعالى بنى إسرائيل متته العظيمة عليهم بإهلاك عدوهم ومواعدته لموسى عليه السلام بجانب الطور الأيمن لينزل عليه الكتاب الذى فيه الأحكام الجليلة والأخبار الجميلة فتتم عليهم النعمة الدينية بعد النعمة الدنيوية ويذكر منته أيضًا عليهم فى التيه بإنزال المن والسلوى والرزق الرغد الهنى الذى يحصل لهم بلا مشقة وآنه قال لھم : ظ کلوا من بات ما رزشاکم ‏ ای : واشكروه على ما أسدى إليكم من النعم ‏ ولا تطغوا فيه أى : فی رزقه فتستعملوه ٠‏ فى معاصيه وتبطروا النعمة فإنكم إن فعلتم ذلك حل عليكم غضبى آى : غضبت علیکم ثم عذبتکم ومن يحلل عليه غضبی ققد هوی ) ی : ردى وهلك وخاب وخسر لانه عدم الرضا والإحسان وحل عليه الخضب والخسران» ومع هذا فالتوبة معروضة ولو عمل العبد ما عمل من المعاصى» ولهذا قال: وإنی غقار4 أى كثير المخفرة والرحمة لمن تاب ) من الكفر والبدعة والفسوق «رآمن) بالله وملائکته وکتبه ورسله والیوم الآحر ظ وعمل صالحا ) من اعمال القلب والبدن واقوال اللسان ثم اهتدى) أى : سلك الصراط المستقيم وتابع الرسول الكريم واقتدى بالدين القويم› فهذا یغفر الله آوزاره ويعفو عما تقدم من ذنبه وإصراره لأنه آتی بالسبہب الأكبر للمغفرة والرحمة بل الأسباب كلها منحصرة فى هذه الأشياء فإن التوبة جب ما قبلها والإيمان والإسلام ,يهدم ما قبله والعمل الصالح الذى هو الحسنات يذهب السيئات وسلوك طرق الهداية بجميع بجميع أنواعها من تعلم علم وتدبر آية أو حديث حتى يتبين له معنى من المعانى يهتدى به ودعوة إلى دين الحق ورد بدعة أو كفر أو ضلالة وجهاد وهجرة وغير ذلك من جزئيات الهداية كلها مكفرات للذنوب محصلات لغاية المطلوب . سورة طه الآیات: ۸۳ - ۸٩‏ )3 ر رہ و ور 2 $ اجک عن ریک موی 6 خم ع زی عجن كرب لض 9 هَت فوم من غلك أله لامر ol‏ ررق ج ل قَومهِء عضن َأسماال َر رھ آل یکر ره کم وعدا سا اکامھد ر می ک رخدت بد انى @ 4 کان الله تعالی قل وعد موس أن یاه لیتزل عليه اورا ۲ ثين ليلة فأتمها بعشرء فلما تم الميقات بادر موسى عليه السلام إلى الحضور للموعد شوقًا لربه وحرصًا على موعده فقال الله له: ط وما أعجلك عن قومك اموس أى: ما الذى قدمك علیهم؟ ولم لم تصبر حتی تقدم آنت وهم؟ قال: هم أُولاءِ عَلَیْ رى أى: قریبًا منی وسیصلون فی أثری› والذى عجلنى إليك يا رب الطلب لقربك والمسارعة فى رضاك والشوق إليك› فقال الله له: : إا قد فتنا قومك من بعدك ) أى: بعبادتهم للعجل ابتليناهم واختبرناهم فلم يصبروا وحين وصلت إليهم المحنة كفروا ‏ وأضلَهم السامرى 4 ل قأخرج لهم عجلا جسدا 4 وصاغه فصار له خوار فقالوا ) لهم هذا هکم وله موسی ) فنسيه موسى فافتتن به بنو إسرائيل فعبدوه ونهاهم هارون فلم ينتهوا» فلما رجع موسى إلى قومه وهو غضبان أسف أى ممتلئ غيظًا وحنقًا وغماء, کال لھم موی ومقیجا لیابم یا قوم ألم یعدکم ربكم وعدا حستا ‏ وذلك پإنزال التوراة ظ أفطال عليكم الْعهد 4 أى : المدة فتطاولتم غيبتى وهى مدة قصيرة؟ هذا قول كثير من المفسرين» ويحتمل أن معناه: نال لیک عه البو والرسالة فلم يكن لكم علم ولا آثر واندرست آثارها فلم تقفوا منها على خبر فانمحت آثارهم لبعد العهد بها فعبدتم غير الله لغلبة الجهل وعدم العلم بآثار الرسالة؟ أى: ليس الأمر كذلك بل النبوة بين أظهركم والعلم قائم والعذر غير مقبول [أم أردتم ) بفعلكم أن يحل علیکم عضب من رکم ؟ آی : : فتعرضتم لأسبابه واقتحتم موجب عذابه وهذا هو الواقع « فأخلفتم موعدى 4 حين آمرتكم بالاستقامة ووصیت بكم هارون فلم ترقبوا غائًا ولم تحترموا حاضراً. تہ کے 3 الاما الفا خلفتاموعدك بملکا ولک ٤‏ اجا رین زیت ایگرک لك كاه لامي خرچ لَه خلا جَسدا لم حور موادا هڪم وله موی شى اف اریہ کوک وا نیف کم م اقا 9 که أی: قالوا له: ما فعلنا الذى فعلنا عن تعمد منا وملك منا لأنفسنا ولكن السبب الداعى لذلك أننا تأئمنا من . زينة القوم التى عندناء وكانوا فيما يذكرون استعاروا حليا كثيرًا من القبط فخرجوا وهو معهم وألقوه وجمعوه حين ذهب موسى ليراجعوه فيه إذا رجم» وكان السامرى قد بص يوم الغرق بأثر الرسول فسولت له نفسه أن يأاخذ قبضة من أثره وأنه إذا ألقاها على شىء حى فتنة وامتحانًاء فألقاها على ذلك العجل الذى صاغه بصورة عجل فتحرك العجل وصار له خوار وصوت» وقالوا: إن موسی ذهب يطلب ربه وهو ههنا فنسيه» وهذا من بلادتهم وسخافة عقولهم حيث رأوا هذا العجل الغريب, الذى صار له خوار بعد أن کان جمادا فظنوه إله الأرضص والسموات أفلا يرون 4 أن المجل ألا برج إلنهم قرلا آى: لا يتكلم ویراجعهم ويراجعونه ولا ملك لهم ضرا ولا تفعا ‏ فالعبادة للكمال والكلام والفعال لا ي يستحق أن يعبد وهو أنقص من عابديه فإنهم یتکلمون ویقدرون على بعض الأشياء من النفع دالافع بإقدار الله لهم . i 2 AL E AI r 6 e A2 f و قال نم هرون من هبل يفوم فينم به ون یکم الرمن 2 طیعوا آمری [) قالوا لنت عليه‎ عفن حی بن إا موی ل 6 متم اينهم اوا لر امن أفعصيْتَ‎ رآ ای و م مو ری مر کی کے ايوم لاذ مذ یی ابی عت آرت کیرد سیل وا ترشب فول ¢ ٠١١ - ٩۰ الآیات:‎ آی: إنهم باتخاذهم العجل ليسوا معذورين فيه» فإنه وإن كانت عرضت لهم الثبهة فى صل عبادته فان هارون قد نهاهم عنه وأخبرهم أنه فتنة وآن ربهم الرحمن الذى منه النعم الظاهرة والباطنة الدافع للنقم وانه أمرهم أن يتبعوه ويعتزلوا العجل»› فأبوا وقالوا: ل لن برح عليه عاكفين حت يرجع اليا تا موس 4 فأقبل موسی على آخیه لاثما وقال: یا ارون ما عك إذ رتهم ضارا 9 لعٍ فتخبرنى لأبادر للرجوع إليهم؟ أفعصیت أمرى 4 فی قولی : اخلفنی فی قوم وآصلح ولا تع سبيل الْمُقسدين ) فاخذ موسى برأس هارون ولحيته يجره من الغضب والعتب عليه» فقال هارون: یا بوم ترقیق له والا فهو شقیقه لا تخد بلحیتی ولا برآسی إنی حشیت أن د تقول رقت ن ہی اسرایل راو زر ویچ فإنك آمسرتنی آن اخلفك فيهم فلو تبعتك لترکت ما امرتنی بازومه خشيت لائمتك و أن 5 تقول فرقّت بین بن إسرائيل ‏ حيث تركتهم وليس عندهم راع ولا خليفة فإن هذا يفرقهم ویشتت يشتت شملهم فلا تجعلنى مم القوم الظالمين ولا تشمت فينا الأعداء, فندم موسی على ما صنع بأخيه وهو غير ستحق لذلت ف لاقل ری افر لی رلأنی راتا ی حك رآ ارح لراجین) ات مَمَاخطب ك یری 6 لبرت پمال روا بو قبت فة من اشر ألرَسولِنََبَذممًا سک کرا رلت ل تن e‏ کے لک ف الیو ان مول لاماس ون لك م وعدا لمم وآظر لک إ کک آلری طت بو ادهف الَو ًا © ا سا ھک نه ری ل که لاهو وع ڪل معنا 10 ثم أقبل على السامري ف قال فما خطبك يا سامریئ) آی: ما شأنك یا سامری حیث فعلت ما فعلت؟ فقال : صرت بعالم لصوا به وهو جبریل عليه السام على فرس رآه وقت خروجهم من البحر وغرق فرعون وجنوده على ما قاله المفسرون فقبضت قبضة من أثر حافر الفرس فنبذتها على العجل وكذلك سوت لى تفسی) آن اقبضها ثم آنبذها فکان ما کان» فقال له موسی : اذهب ) آی: تباعد عنی واستاخر منی نك فى الْحياة ان 5 تقول لا مساس) أی: تعاقب فى الحياة عقوبة لا يدنو منك أحد ولا يمسك أحدء حتی إن من آراد القرب منك قلت : لا تمسنى ولا تقرب منى» عقوبة على ذلك حیث مس ما لم یمسه غیره واجری ما لم یجره أحد ون لك موعدا أن تخلفة ) فتجارى بعملك من خير وشر وانظر إلى إِلّهك اذى ظَلت عليه عاكفا) أى: العجل « لدحرفه تم لتدسفته فى اليم نسفا) ففعل موسى ذلك» فلو كان إِلهَّا لامتنعم ممن يريد بأذى ويسعى له بالإتلاف وكان قد اشرب العجل فی قلوب بنى إسرائيل فاراد موسى عليه السلام إتلافه - وهم ينظرون على وجه لا تكن إعادته - وبالحروق والسحق ودّریه فی الیم وتسفه لیزول ما فی قلوبهم من حبه كما زال شخصه» ولان فى إبقائه محنة لآن فى النفوس آقوى داع إلى الباطلء فلما تبين لهم بطلانه أخبرهم بمن يستحق العبادة وحده لا شريك له فقال: انما هکم الله اذى لا إل إلا هو وسع كل شىء علْما) آى: لا معبود إلا وجهه الكريم فلا يؤله ولا بحب ولا برج ولا ياف ولا عى إلا هو لاثه الكامل الى له الأسماء الحسنى والصفات العلى المحيط علمه بجميع الأشياء الذى ما من نعمة بالعباد إلا منه ولا يدفع السوء ء إلا هو فلا إله إلا هو ولا معبود سواه. ا ت ر ele‏ 2 ا دق اش ت ال ور کذلك فص ملک من أا پو ڪڪ د ذڪ ا 0 من أعَرض عله فم حمل بوم ألقَيَمَوٍ وز © کیم رة یادخد © 4 يمتن الله تعالى على نبيه يشم بما قصه عليه من أنباء السابقين وأخبار السالفين كهذه القصة العظيمة وما فيها من الأحكام وغيرها التى لا ينكرها أحد من أهل الكتاب فانت لم تدرس أخبار الأولين ولم تتعلم ممن دراهاء» فإخبارك بالحق اليقين من أخبارهم دليل على أنك رسول الله حقًا وما جثت به صدق ولهذا قال: وقد oor ۰ ٠١١ - ٠١٠١۲ سورة طه الآیات:‎ اتتاك من لدا 4 ی : عطية نفيسة ومنحة جزيلة من عندنا ذکرا) وهو: هذا القرآن الكريم ذكر للأخبار السابقة واللاحقة وذكر یتذکر به ما لله تعالى من الأسماء والصفات الكاملة ويتذكر به أحكام الأمر والنهى وأحكام الجزاءء وهذا مما يدل على أن القرآن مشتمل على أحسن ما يكون من الأحكام التى تشهد العقول والفطر بحسنها وكمالهاء ويذكر هذا القرآن ما أودع الله فیهاء وإذا کان القرآن ذكر للرسول ولامته فيجب تلقيه بالقبول والتسليم والانقياد والتعظيم وأن يهتدى بنوره إلى الصراط المستقيم وأن يقبلوا عليه بالتعلم والتعليم و وأما مقابلته بالإعراض أو ما هو آعم منه من الإنكار فإنه كفر لهذه ه النعمة» ومن فعل ذلك فهو مستحق للعقوبة ‏ ولهذا قال : من أَعرض عنه ) فلم يؤمن به أو تهاون بأوامره ونواهیه أو بتعلم معانیه الواجبة [ قله يحمل يوم القيامة وزرا4 وهو ذنبه الذى بسببه أعرض عن القرآن وأولاه الكفر والهجران بإ خالدین فيه ) أى: : في وزرهم لأن العذاب هو نفس الأعمال تنقلب عذابًا على أصحابها بحسب صغرها وكبرها إوساء لهم يوم القيامة حملا) آى: بئس الحمل الذى يحملونه والعذاب الذى يعذبونه يوم القيامة ثم استطرد فذكر أحوال يوم القيامة وأهواله فقال: و ee‏ و ا 0 وو i‏ 9 3 حى ألصور شر لجرو بر مین ردقا : بتخفتوت دد سم إن نتم لاعف ل روو و ام لوانتل ية ES‏ ©1 ای : إذا تفخ فى الصور وخرج الناس من قبورهم كل على حسب حاله فالمتقون يحشرون إلى الرحمن وف والمجرمون يحشرون زرقًا ألوانهم من الخوف والقلق والعطش» يتناجون بينهم ويتخافتون فى قصر مدة الدنيا وسرعة الآخرة» فقول يميم : ما لبثتم إلا عشرة أيام» ويقول بعضهم غير ذلك» واللّه يعلم تخافتهم ويسمع ما يقولون # إذ يقول أمثلهم طريقة أى: أعدلهم وأقربهم إلى التقدير إن لبتم إلا يوما) المقصود من هذا الندم العظيم كيف ضيعوا الأوقات القصيرة وقطعوها ساهين لاهين معرضين عما ينفعهم مقبلين على ما يضرهم» فها قد حضر الجزاء وحق الوعيد فلم يبق إلا الندم والدعاء بالويل والثبورء كما قال تعالى: وإ قال كم لبشتم فى الأرضِ عد سنین ۵ قاوا یا یوما أو عض بوم فاسل الْعادین ص قال إن بم إل فايلا أو أنكم كنم تعلموة ) . 8 2 بو ولوك َال فلب مهارق كما ۶e‏ سما و ا رھاقاعاصفصة لات ا ع ر سے 0 وميك يعور ای کر اک ارف ر کت ست 9 © بدا پرا اقلح إل مأوت له ان وزیی لم کو 3 © بت اہن الت لطر برعا @ سر ار 4# وعتت الو ئیی تیر وداے مو نل غرنا DC‏ ری کتکل یی الکیکت ورز لا اف ظاما ولا هضا لل 9 4€ یخبر تعالی عن أهوال القيامة وما فيها من الزلارل والقلاقل فقال : ويسألوتك عن الجبال 4 أى: ماذا يصنع بها يوم القيامة وهل تبقى بحالها آم لا؟ لفقل یدسفھا ری نسفا ) ی : يزيلها ويقلعها من أماكنها فتكون كالعهن وكالرمل ثم يدكها فيجعلها هباء متا فتضمحل وتنلاشى ويسريها بالأرض ويجعل الأرض قاعَا صفصقا مستويا لا يرى فيها الناظر إعوجا) هذا من تمام استوائها # ولا متا ) أى: أودية وأماكن منخفضة أو مرتفعة فتبرز الأرض وتتع للخلائق ويمدها الله مَل الأديم فیکونون فی موقف واحد يسمعهم الداعى وينفذهم البصر ولهذا قال : لإ يومعذ يَبعُون الدّاعى وذلك حين يبعثون من قبورهم ويقومون منها يدعوهم الدعى إلى الحضور والاجتماع للموقف فيتبعون مهطعين إليه لا يلتفتون عنه ولا يعرجون يمنة ولا يسرة» وقوله إلا عوج له) أى: لا عوج لدعوة الداعى بل تكون دعوته حقًا وصدقا لجميع الخلق يسمعهم جميعهم ويصيح لهم أجمعين؛ فيحضرون لموقف القيامة خاشعة أصواتهم للرحمن فلا تسمع إلا همسا أى: إلا وطء الأقدام أو المخافتة سرا بتحريك الشفتين فقط يملكهم الخشوع والسكوت والإنصات انتظارًا لحكم الرحمن فيهم»› وتعنو وجوههم آی: oof‏ الآيتان: ۳١1۱ء ٠١١‏ الجزء السادس عشر) تذل وتخضع» فترى فى ذلك الموقف العظيم الأغنياء والفقراء والرجال والنساء والأحرار والأرقاء والملوك والسوقة ساكتين منصتين خحاشعة أبصارهم خاضعة رقابهم جاثین على رکبهم عانية وجوههم› لا یدرون ماذا ينفصل کل منهم به ولا ماذا یفعل بهء قد اشتغل کل بنفسه وشانه عن آبیه وآخیه وصدیقه وحبیبه لکل مر منهم یومنذ شان یغنیه 4 يحكم فيه الحاكم العدل الديان ويجازى المحسن يإحسانه والمسىء بالحرمانء والأمل بالرب الكريم الرحمن الرحيم أن يرى الخلائق منه من الفضل والإحسان والعفو والصفح والغفران ما لا تعبر عنه الألسنة ولا تتصوره الأفكار» ويتطلع لرحمته إذ ذاك جميع الخلق لما يشاهدونه فيختص المؤمنون به وبرسله بالرحمة» فإن قيل: من أين لكم هذا الأمل؟ وإن شثت قلت: من أين لكم هذا العلم بما ذكر؟ قلنا: لما نعلمه من غلبة رحمته لخضبه ومن سعة جوده الذى عم ج جمس البرايا ومما نشاهده فى اتسنا وفى غيرنا من الحم المتواترة فى هذه الدار وخصوصا فى فضل القيامة فإن قوله: وخشعت ت الأصوات للرحمن ) مع قوله: ظ الملك يومئذ الحق لارحمن 4 مع قوله م : «إن لله مائة رحمة أنزل لعباده رحمة بها يتراحمون ويتعاطفون حتى إن البهيمة ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تطاه من الرحمة المودعة فى قلبها فإن كان يوم القيامة ضم هذه الرحمة إلى تسع وتسعين رحمة فرحم بها العباده مع قوله يم : «الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها» فقل ما شئت عن رحمته فإنها فوق ما تقول وتصور فوق ما شئت شئت فإنها فوق ذلك فسبحان من رحم فی عدله وعقوبته کما رحم فی فضله و[حسانه ومثوبته» وتعالی من وسعت رحمته کل شىء وعم کرمه کل حى وجل من غي عن عباده رحیم بهم وهم مفتقرون إليه على الدوام فى جميع أحوالهم فلا غتى لهم عنه طرفة عين» وقوله ‏ يومئذ لا تفع الشفاعة إلا من أذ له الرخمن ورضى له فوا أى: لا يشفع أحد عنده من الخلق إلا من أذن له فى الشقاعة ولا يأذن إلا لمن رضی قوله آی: شفاعته من الاأنبياء والمرسلين وعباده المقربين فيمن ارتضى قوله وهو المؤمن المخلص»› فإذا اختل واحد من هذه الأمور فلا سبيل لأحد إلى شفاعة من أحد وينقسم الناس فى ذلك الموقف إلى قسمين ظالمين بكفرهم فهؤلاء لا ينالهم إلا الخيبة والحرمان والعذاب الاليم فى جهنم وسخط الديانء والقسم الثانى : من آمن الإيمان المأمور به وعمل صالحًا من واجب ومسنون قلا ياف ظلّما) أى: زیادة فی سیناته ولا هضما) أی: نقصًا من حستاته بل تغفر ذنوبه وتطهر عیوبه وتضاعف حسناته لإ وإن تك حسنة يضاعقها ويؤت من دنه أجرا عظيمًا 4 . م وگدرت ارات و مر ی تتت فم اید تاھ تار مر ب £ أى وكذلك أنزلنا هذا الكتاب باللسان الفاضل العربى الذى تفهمونه وتفقهونه ولا یخفی علیهم لفظه ولا معثاه طوصرفتا فيه من الوعيد ) ی : نوعتاهًا أنواعًا كثيرةء تارة بذكر أسمائه الدالة على العدل والانتقامء وتارة بذكر المثلاث التى أحلها بالامم السابقة وأمر أن تعتير بها الأمم اللاحقة» وتارة بذكر آثار الذنوب وما تكسبه من العيوب» وتارة بذكر أهوال القيامة وما فيها من المزعجات والمقلقات» وتارة بذكر جهنم وما فيها من آنواع العقاب وأصنافٍ العذاب كل هذا رحمة بالعباد لعلهم يتقون الله فيتركون من الشر والمعاصى ما يضرهم أو يحدث لهم ذكّرا) فيعملون من الطاعات والخير ما ينفعهم فونه عربّا وكونه مصرقًا فيه من الوعيد أكبر سبب وأعظم داع للتقوى والعمل الصالح فلو كان غير عربى أو غير مصرف فيه لم يكن له هذا الأثر. َع اه املك مك لی ا جل الان من كل أن يقم إل ويم فل َب رذن عا 1 لما ذکر تعالی حکمه الجزئی فی عباده وحكمه الأمرى الدينى الذى أنزل فى الكتاب وکان هذا من آثار ملکه قال: «فتعای الله أى: جل وارتفع وتقدس عن كل نقص وآفة «(الملك) الذى املك وصفه والخلق كلهم مماليك له» وأحكام الملك القدرية والشرعية نافذة فيهم احق أى: : وجوده وملکه وکماله حق»› فصقات الكمال لا تكون حقيقة إلا لذى الجلال ومن ذلك: الملك فإن غيره من الخلق وإن كان له ملك فى بعض الأوقات على بعض الاشیاء فإنه ملك قاصر باطل یزول وما الرب فلا یزال ولا یزول مَلگا حًا یوما جلیلاً سورة طه الآیات: o00 ۱۲۲ - ۱۱١‏ 2 س ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إلْيك وحيه 4 أى: لا تبادر بتلقف القرآن حین يتلوه ٠‏ عليك جبریل واصبر حتی يغرغ منه فإذا فرغ منه فاقرأء فإن الله قد ضمن لك جمعه فى صدرك وقراءتك إياء» كما قال تعالى : لا تحرك به لسانك لتعجل به 9 إن علینا جمعه وقرآنه 9 فإذا فرأتاه فاتبع قرآنه ۵) ڈ م إن علَيتا يانه ولما کانت عجلته ا على تلقف الوحى ومبادرته إليه تدل على محبته التامة للعلم وحرصه عليه أمره تعالى أن يساله زيادة العلم فإن . العلم حير وكثرة الخير مطلوبة وهى من الله » والطريق إليها الاجتهاد والشوق للعلم وسؤال الله والاستعانة به والافتقار إليه فى كل وقت»› ويؤخحذ من هذه الآية الكريمة الأدب فى د تلقى العلم وأن المستمع للعلم ينبغى له أن يتانى ويصبر حتى يفرغ المملى والمعلم من كلامه المتصل بعضه ببعض»› فإذا فرغ منه سال إن کان عنده سؤال ولا اد بالسزال رقع كلام قى امام فاه سيب للحرمان وكذلك المسترل شى له ان يستملى مزا الال روم م ر ر وو ت $ د هنا اين ل ىوم ع 9{ آی : ولقد وصینا آدم وأمرناه وعهدنا إليه عهدا ليقوم به فالتزمه وأذعن له وانقاد وعزم على القيام به ومع ذلك نسي ما أمر به وانتفضت عزيمته المحكمة فجرى عليه ما جرى فصار عبرة لريته وصارت مبائعهم مثل طبيعة آدم نسی فنسیت ذریته وخطئ فخطئوا ولم یثبت على العزم المؤكد» وهم كذلك»› وبادر بالتوبة من خطلينت وأقر بها واعترف فخفرت له ومن یشابه آباء فما ظلی» ثم ذکر تفعیل ما اجمله | ا وا لادم جوا إل انیس أف ل ما ادم إن علدا عدو أك ولرؤیلک فل رمت ب اموتن © ب لک آلا ی اک تی 9 راک کا شا ا رک شی 9 إا کا ل کا کل نای ع کے الد وناو ا بى 9 9 اکل تا قدت کنا سی کیک ویک تی کان یکاہ وو رگج مک ازن © کا 6ب رركن © أى: لما أكمل خلق آدم بيده وعلمه الأسماء وفضله وكرّمه أمر الملائكة بالسجود له إكرمًا وتعظيمًا وإجلالاً فبادروا بالسجود ممتئلين وكان بينهم إبليس فاستكبر عن أمر ربه وامتنع من السجود لآدم وقال : انا خير منه خلقتنی من نار وخلقته من طین ) فتبینت حینئذ عداوته البليغة لادم وزوجه لما کان عدوا لله وظهر من حسده ما کان سبب العداوة فحذر الله آم وزوجه مته وقال: مفلا پر جنگما من لته شی إن احرج متها فان لك فيي لشم مرها فقن له اترا الطساء رالشاب والكوة والماء وعدم تعب والتصب» رلکنه نها عن اکل شجرة معينة فقال: رلا ت تقربا هذه الشجرة فُتكونا من القالمين 4 فلم يزل الشيطان يوسوس لهما ويزين أكل الشجرة ويقول: هل أذلّك على شجرة الد 4 أى: التى من اكل منها خلد فى الجنة [ وملك لأ يبأى) آى: لا ينقطع إذا أكلت منهاء فآتاه بصورة ناصح وتلطف له فى الكلام فاغتر به آدم فأكلا من الشجرة سقط فى أيديهما وسققطت كسوتهما واتضحت معصيتهما وبدا لكل منهما سواة الآخر بعد أن انا مستورين وجعلا يخصفان على أنفسهما من ورق أشجار الجنة ليستترا بذلك وأصابهما من الخجل ما الله به عليم إوعصى آدم رنه فعوى ) فبادر إلى التوبة والإنابة وقالا: ربا متا أنفستا وإن لم تغفر لتا وترحمتا َنكونَن من الْخاسرين 4 فاجتباه ربه واختاره ويسر له التوبة [فتاب عليه وهدى 4 فكان بعد التوبة أحسن منه قبلهاء ورجع كيد العدو عليه وبطل مكره فتمت النعمة عليه وعلى ذريته ووجب عليهم القيام بها والاعتراف وأن يكونوا على حذر من هذا العدو المرابط الملازم لهم ليلا ونهار) يا بى آدم لا يفتتنكم الشيطان كما أخرح أبويكم من الجنة) ى : : نزع عنهما لباسهما ليريهما سوآنهما 0 إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا تروهم إا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ) . . َه‎ i x e ےا‎ ea . 4 SEOs ۾ دوم القَيلْمَة عم 01 قال رب ل حشرتي اعم‎ YE ومن عرض عن زکری‎ 0 رو ر کے لف ال نہ‎ 2 د ص O‏ ار ار 2 کے رم وقد كنت بصي لو قال كلك أننك ايشتافتيينها وكدرلك اليوم نى لا ذلك رى من OP O‏ ولمداب الأجرة دراب 9 جه .ت > ر ہے ےه رو ت وار ےرک م ت ‌ قال آهیطا مھا جییعا بعضکم لبعض عدو قل اڪ ىدى فمن بع هدا فلایضل ولا یشقی ” سے کر يخير تعالیٍ آنه أمر آدم وإبليس أن يهبطا إلى الأرض وآن يتخذ آدم وبنوه الشيطان عدوا لهم فيأخذوا الحذر منه ویعدوا له عله ویحاربوه وانه سیتزل علیهم کنا ویرسل ! رسلا يبينون لهم الطريق المستقيم الموصلة إليه الى جته ويحذروتهم مسن هنا المدو المين وانهم اى وقت جامهم فلك الهدى الذى هو؛ الكتب والرسل فإن من اتبعه اتبع ما آمر به واجتنب ما نهی عنه فإنه لا يضل فى الدنيا ولا فى الآخرة ولا يث یشقی فیهما بل قد هدی إلى صراط مستقيم فى الدنيا والآخرة وله السعادة والأمن فى الآخرةء وقد نفى عنه الخوف والحزن فى آية آخری بقوله: فمن تبع هدای فلا خوف علَيهم ولا هم يحزنون) واتباع الهدى بتصديق الخبر وعدم معارضته بالشبه وامتثال الأمر بان لا یعارضه بشهوة « ومن عرض عن ذکری) أی: کتابى الذى يتذكر به جميع المطالب العالية ران یترک على وجه الإعراض عته آو ما هو اعظم من ذلك بان یکون على وجه الإنکار له والکفر به به فن لَه معيشة ضنكا ) أى : فإن جزاءه أن نجعل معيشته ضيقة مشقة مشقة ولا يكون ذلك إلا عذابًاء وفسرت المعيشة الضنك بعذاب القبر وآنه يضیق عليه قبره ویحصره فيه ویعذب جزاء لإعراضه عن ذكر ربه,ٍ وهذه إحدى الآيات الدالة على عذاب القبرء والثانية قوله تعالی : 3 وآو ترى إذ الضالمون فى غمرات اموت والملائكة باسطوا أيديهم), الاآيةء والثالثة قوله: وأنذيقتهم من الْعداب الأذنى دون الَْذَاب الأكر ¢ والرابعة قوله عن آل فرعون: مط انار يعرضون عليها عدو ۰ رعشا ) الآية والذى أوجب لمن فسرها بعذاب القبر فقط من السلف وقصرها على ذلك - والله أعلم - آخر الآية وأن الله ذکر فی آخرها عذاب يوم القيامة » وبعض المفسرين يرى أن المعيشة الضنك عامة فى دار الدنيا بما يصيب المعرض عن ذكر ريه من الهموم والغموم واللا م التی هی عذاب معجل وفی دار البرزخ وفی الدار الآحرة لإطلاق المعيشة الضنك وعدم تقییدها (وتحشرة) ای: هذا المعرض عن ذكر ربز يوم القيامة أعمى ) البصر على الصحيح› كما قال تعالى: ونحشرهم يوم الْقيامة على وجوههم عمْيا وبكّما وَصْمًا ) قال علي وجه الذل والمراجعة والتالم والضجر من هذه الحالة: رب لم حشرتنی أُعمیٰ وقد کنت ) فی دار الدنيا بصيرا )فما الذى صیرنى إلى هذه الحالة البشعة قال كلك أك آياتتا فَسيتها ‏ بإعراضك عنا [وكذلك الوم تسى 4 أى: تترك فى العذاب فأجيب بأن هذا هو عين عملك والجزاء من جنس العملء > فكما عميت عن ذكر ربك وغشیت عنه ونسيته ونسيت حظك منه أعمى الله بصرك فى الآخرة فحشرت إلى النار أعمى أصم أبكم وأعرض عنك ونسيك فى العذاب طركذلك) أى: هذا الجزاء (نجزی4 ه طمن ارف 4 بأن تعدى الحدود وارتكب المحارم وجاوز ما أذن له ولم يمن بآيات ره الدالة على جميع مطالب الإيمان دلالة واضحة صريحة فالله لم يظلمه ولم يضع العقوبة فى غير محلها وإنما السبب إسرافه وعدم إيمانه ل ولعذاب الآخرة اشد من عذاب الدنيا أضعافا مضاعفة ظ وأبقى 4 لكونه لا ينقطع بخلاف عذاب الدنيا فإنه منقطع» فالواجب الخوف والحذر من عذاب الآخرة. . ر N BT E A 4 A K>‏ فو آم د کم گ ماما هم ن ال تون فی سکیم فی دیک للت ول انی 8 چ أى: آفلم يهد لهؤلاء المكذبين المعرضين ويدلهم على سلوك طريق الرشاد وتجنب طريق الغى والفساد ما أحل الله بالمكذبين قبلهم من القرون الخالية والأمم المتتابعة الذين يعرفون قصصهم ويتناقلون أسمارهم وينظرون . بأعينهم مساکنهم من بعدهم كقوم هود وصالح ولوط وغيرهم وأنهم لما كذبوا رسلا وأعرضوا عن كتبنا أصبناهم بالعذاب الأليم؟ فما الذى يمن ھؤلاء أن يحل بهم ما حل بأولئك؟ اکقارکم خير من اُولائکم ام نکم براءة فی سورة طه الآیات: ۱۳۲-۱۲۹ ooV‏ لبر 9© أم يوون نحن جميع صر ) لا شىء من هذا كله فليس هؤلاء الكفار خيرًا من أولثك حتى يدفع عنهم العذاب بخيرهم» بل هم شر منهم لأنهم كفروا بأشرف الرسل وخير الكتب وليس لهم براءة مزبوزة وعهد عند الله » وليسوا كما يقولون أن جمعهم ينفعهم ويدفع عنهم بل هم أذل وأحقر من ذلك»› فإهلاك القرون الماضية بذنوبهم من أسباب الهداية لكونها من الآيات الدالة على صحة رسالة الرسل الذين جاءوهم وبطلان ما هم عليهء ولكن ما كل أحد ينتفع بالآيات إنما ينتفع بها أولو النهى» أى: الغقول السليمة والقطر المستقيمة والألباب التى تزجر أصحابھا عما لا ینبغی . م کوک کم یقت یں رر کان اماو لج تیاعر ع وروس وذو رو ن طا الذي وق روا ناي لل کو تار اتر نا زت 1 هذه تسلية للرسول وتصبير له عن المبادرة إلى إهلاك المكذبين المعرضين وأن كفرهم وتكذييهم سيب صالح لحلول العذاب بهم ولزومه لهم لأن الله جعل العقوبات سببًا وناشئًا عن الذنوب ملازمًا لهاء وهؤلاء قد أتوا بالسبب ولكن الذى أخره عنهم كلمة ربك المتضمنة لإمهالهم وتأخيرهم وضرب الأجل المسمى فالأجل المسمى ونفوذ كلمة الله هو الذى أخر عنهم العقوبة إلى إبان وقتها ولعلهم يراجعون مر الله فیتوب عليهم ویرفع عنهم العقوبة إذا لم تحق عليهم الكلمةء ولهذا آمر الله رسوله بالصبر على آذيتهم بالقول وأمره أن يتعوض عن ذلك ویستعین عليه بالتسبیح بحمد ربه فی هذه الأوقات الفاضلة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وفی أطراف النهار أوله وآخره عموم بعد خصوص وأوقات الليل وساعاته» ولعلك إن فعلت ذلك ترضى بما يعطيك ربك من الثواب العاجل والآجل وليطمئن قلبك وتقر عينك بعبادة ربك وتتسلى بها عن أذيتهم فيخف حينئذ عليك الصبر. ل کا تم ییک ل انایو ازا تیم ر ککیو اش یی ر ررد دیک کدی 3 أى: ولا تمد عينيك معجًا ولا تكرر النظر مستحستًا - إلى أحوال الدنيا والممتعين بها من المآكل والمشارب اللذيذة والملابس الفاخرة والبيوت المزخرفة والنساء المجملةء فإن ذلك كله زهرة الحياة الدنيا تبتهج بها نفوس المغترين وتأخذ إعجابًا - بأبصار المسعرضين ويتمتع بها بقطع النطر عن الآخرة ‏ القوم الظالمون»› ثم تذهب سريعًا وتمضى جميعا وتقتل محبيها وعشاقها فيندمون حيث لا تنفع الندامة ويعلمون ما هم عليه إذا قدموا يوم القيامةء وإنما جعلها الله فتنة واختبارا ليعلم من يقف عندها ويغتر بها ومن هو أحسن عملاً كما قال تعالی : إا علا ما على الأرض زيتة لها لوهم أيهم أحسن عَمَلاً ت ونا تجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ) ورزق ربك العاجل من العلم والإيمان وحقائق الأعمال الصالحة والآجل من النعيم المقيم والعيش السليم فى جوار الرب الرحیم «(خیر) مما متعنا به آرواجًا في ذاته وصفاته (وآبقی) لکونه لا یتقطع آکلها دائم وظلھا كما قال تعالی : بل تۇثر ون الْحياة الدنيا © والآخرة خير وأبقى )4 وفى هذه الآية إشارة إلى أن العبد إذا رأى من نفسه طموحًا إلى زينة الدنيا وإقبالاً عليها أن يذكر ما أمامها من رزق زبه .وأن يوازن بين هذا وهذا. 8 رأ اھک بال کوو راط علا لا ای را ی دک ولعو لغری( ڳو أى: حث آهلك على الصلاة وأزعجهم إليها من فرض ونفل» والأمر بالشيء ء آمر بجميع ما لا يتم إلا به فيكون أمرا بتعليمهم ما يصلح الصلاة ویشسدها ویکملها بإ واصطبر عليها ) أى: على الصلاة بإقامتها بحدوذها وأركانها وخشوعها فإن ذلك مشق على النفس ولكن ينبغى إكراهها وجهادها على ذلك والصبر معها دائمّاء فإن . العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به كان لما سواها من ديته أحفظ وأقوم» وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع› > ثم ضمن تعالى لرسوله الرزق وأن لا يشغله الاهتمام به عن إقامة دينه فقال: : حن ترزفك4 أى: رزقك علینا قد تکلفنا به كما تكلفنا بأرراق الخلائق كلهم» فكيف بمن قام بأمرناء واشتغل بذکرنا ؟!! ورزق الله عام للمتقى وغيره فينبغى الاهتمام بما يجلب السعادة الأبدية وهو: التقوى ولهذا قال: والعاقبة4 فى oo‏ الآیات: ۱۳۳ - ٠۳١‏ الجزء السابع عشر الدنيا والآخرة إللتقوى4 التى هى فعل المأمور وترك المنهى» فمن قام بها كان له العاقبة كما قال تعالى : رياب 2 و 2 أ (6© WIE - e آی : قال المكذبون للرسول م : هلا ياتينا بآية من ربه؟ يعنون آيات الاقتراح كقولهم: لإ وقالوا ن تومن ك حى تفج ر لتا من الأرض ينبوعا 9© أو تكو ك جنه من ُخيلل وعنب فعقجر الأنهار خلالها تفجيرا © أو سقط السَمَاء كما زعمت علّيتا كسفا أو تأنى بالل والملائكة فبيلاً) وهذا تعنت منهم وعناد وظلم فانهم هم والرسول بشر عبید لله فلا یلیق منهم الاقتراج بحسب آهوائهم وإنما الذی ینزلها ویختار منها ما یختار بحسب حکمته هو الله ولما کان قولهم: ولا أُنزل عليه آيات من ره ) يقتضى أنه لم يأتهم بآية على صدقه ولا بينة على حقه وهذا كذب وافتراء فإنه آتى من المعجزات الباهرات والآيات القاهرات ما يحصل ببعضه المقصودء ولهذا قال: لولم تأنهم) إن کانوا صادقین ف قولهم وانهم يطلبون الحق بدليله ية ما في الصتحف الارن أ : هذا القرآن العم المصلق لما فى الصحف الأولى من التوراة والإنجیل والکتب السابقة تة امايق لها المخير بم ر ,أخبرت ب إل فى ذلك لرحمة وذكرى لقوم ينوت لیات تفع المزمتین زوا بها بان وایقانهې» وا المعرضون عنها المعارضين لها فلا يؤمنون بها ولا يتتفعون بها إن الّذين حقّت علَيهم كلمت ربك لا يؤمنون © ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم )ي وإنما الفائدة فى سوقها إليهم ومخاطبتهم بها لتقوم عليهم حجة الله وللا يقولوا حين يتزل بهم العذاب: : لول أزست إا رسولا قبع اتك من قبل أن ذل وخر 4 بالمقوبة ها قد جام رسوا ومعة آیاتی وبراهینی» فن کنتم كما تقولون فصدقوهء قل يا محمد مخاطبا للمكذبين لك الذين يقولون تربصوا p2 »ريب المنون لفل كل محربص) فريصو! ل بي المت واا تربص يكم العذاب إل هل ترُصون بن إلأإخدى لمرن س أصحابة الصراط السوئ) أى: المستقيم اومن ادى بسلوکه ا آم انتم ۳ فان صاحبه هو الفاتز الراشد الناجی المفلح› ومن حاد عنه فهو خاسر خائب معذب»› وقد علم أن الرسول هو الذى بهذه الحالة وأعداۋه بخلافهء والله أعلم . ار اق ار $ ا رشرش 9© ابطر ند نحت اترم يبون ل لاهة لوبهم واسرواالّجوی ا الذين اوهل هدا إل به رڪم اوت تالحر وار یریت 9 کال نکم اتوہ ن آکاہ لار وخر کے انی @ 4 ومجازاتهم على أعمالهم الصالحة والطالحة والحال أنهم فى غفلة معرضون أى: غفلة عما خلقوا له وإعراض عما زجروا به» کأنهم للدنيا خلقوا ات بی ولد ون الله تعالی لا یزال يجدد لهم التذكير والوعظ ولا . يزالون فى غفلتهم وإعراضهم ولهذا قال: ما یأتیھم من ذکر من رهم محدث) یذکرهم ما ينفعهم ويحثهم عليه وما يضرهم ويرهبهم منه إلا استمعوه) سماعًا تقوم عليهم به الحجة وهم يْعَبون © لاهية قلوبهم) أى: قلوبهم غافلة معرضة بمطالبها الدنيوية وآبدانهم لاعبة قد اشتغلوا بتناول الشهوات والعمل بالباطل والأقوال الردية ٠‏ مع أن الذى ينبغى لهم أن يكونوا بغير هذه الصفة تقبل قلوبهم على أمر الله ونهيه وتستمعه استماعا تفقه المراد منه وتسعى جوارحهم فى عبادة ربهم التى خلقوا لأجلها ويجعلون القيامة والحساب والجزاء منهم على بال فبذلك يتم لهم أمرهم وتستقيم أحوالهم وتزكو أعمالهم» وفى معنى قوله: [اقترب لاس حسابهم ) قولان: أحدهما: أن هذه الأمة هى آخر الأمم ورسولنا آخر الرسل وعلى آمته تقوم الساعة فقد قرب الحساب منها بالنسبة لما قبلها من الأمم لقوله يي : «بعثت آنا والساعة كهاتين وقرن بين إصبعيه السبابة والتى تليها“ والقول الثانى: أن المراد بقرب الحساب الموت وأن من مات قامت قيامته ودخحل فى دار الجزاء على الأعمال وأن هذا تعجب من كل غافل معرض لا يذرى متى يفاجئه الموت صباحًا أو مساءً فهذه حالة الناس كلهم إلا من آدركته العناية الربانية فاستعد للموت وما بعده» ثم ذکر ما يتناجى به الكافرون الظالمون على وجه العناد ومقابلة الحق بالباطل وآنهم تناجوا وتواطأوا فيما بينهم أن يقولوا ف فی الرسول لخم إنه بشر مثلكم فما الذى فضله عليكم وخصه من ِ بینکم فلو ادعی أحد منکم مثل دعواه لکان قوله من جنس قولهء ولکنه یرید أن یتفضل علیکم ويراس فیکم فلا تطیعوه ولا تصدقوه وأنه ساحر وما جاء به من القرآن سحر فانفروا عنه ونفروا الناس وقولوا: أفتأتون السحر وأنتم تبصرون ) هذا وهم یعلمون أنه رسول الله حقا بما يشاهدون من الآيات الباهرة ما لم يشاهده غيرهم ولکن حملهم على ذلك الشقاء والظلم والعناد والله تعالی قد أحاط علمًا بما تناجوا به وسيجازيهم عليه» ولهذا قال: طقال رب يعلّم اقول الخفى والجلى فى السَمَاء والأرض) آى: فی جمیع ما احتوت عليه أقطارهما وهو السّميع ‏ لسائر الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات ‏ العليم 4 بما فى الضمائر وأکنته لرا 3 بقالواأضث آنل یر انر رد ی اة ڪما ارس الولو ل ا امت لھم ن ری لھا نیم شت © )ه يذكر تعالى اثتفاك المكذبين بمحمد بم وبما جاء به من القرآن العظيم وأنهم تَمَولوا فيه وقالوا فيه الاقاويل الباطلة المختلفة» > فتارة يقولون: ظ أضغاث أحلام بمنزلة كلام النائم الهازى الذى لا يحس بما يقول»› وتارة يقولون: ل تراه » واختلقه وَقّوله من عند نفسه وتارة يقولون: إنه شاعر وما جاء به شعر وکل من له دى معرفة بالواقع من حالة الرسول ونظر فى هذا الذى جاء به جزم جما لا يقبل الشك أنه أجل كلام واعلاه وأنه من عند الله وأن أحدا من البشر لا يقدر على الإتيان بمثل بعضه» کما تحدی الله أعداءه بذلك ليعارضوه مع توفر دواعیهم لمعارضته وعداوته فلم یقدروا على شیء من معسارضته وهم يعلمون ذلك وإلا فما الذى أقامهم وأقعدهم» وأقض مضاجعهم وبلبل ألستتهم إلا الحق الذى لا يقوم له شىء؟ وإنما يقولون هذه الاقوال فيه ث لم يؤمنوا به تنفیرا عنه لمن لم يعرفه» وهو أكبر الآيات المستمرة الدالة على ضحة ما جاء به الرسول بم وصدقه وهو کاف شاف»› فمن طلب دلیلاً غیره أو اقترح آية من الآيات سواه فهو جاهل ظالم مشبه لهؤلاء المعاندين الذين کڏبوه وطلبوا من الآيات الاقتراحية ما هو أضر شىء عليهم وليس لهم فيها مصلحةء لاأنهم إن کان قصدهم معرفة الحق إذا تبين دليله فقد تبين دليله بدونهاء وإن كان قصدهم التعجيز وإقامة العذر لاأنفسهم وإن لم يأت بما طلبوا فإنهم بهذه الحالة - على فرض إتيان ما طلبوا من الآیات ‏ لا يؤمنون قطعا» فلو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العسذاب الاليم» ولهذا قال الله عنهم: قابات بابة كما أرسل الأرأوة 4 اى: كناقة صالح وعصا موسى ونحو ذلك قال الله : ما آمتت بهم من فرية اهکتاها 4 أى: بهذه الآيات المقترحةء وإنما ستته تقتضى أن من طلبها ثم حصلت له لم يأمن أن يعاجله بالعقوبة› فالأولون ما آمنوا يها أفيؤمن هؤلاء بها؟ ما إالذى فضلهم على أولئك وما الخير الذى فيهم يقتضی الإيمان عند وجودها؟ وهذا الاستفهام بمعئی النفى آی: لا یکون ذلك متهم آبدا. . کک کے ر عام م ی ص ف ہے کے‎ Tar A7 ما ارات اکت الا رجالا وی لهم مسوا اه لز ڪر کر لن کر لا ت 9 وَمَاجَملتهم جد ا‎ $ (O a يأاوة واا ريي 9 م سد فته ود امهم ومن فتاه خرؤي‎ هذا جواب لشبه المكذبين للرسول القائلين: هلا كان ملكا لا يحتاج إلى عام وشراب وتصرف فى الأسواق؟ وهلا كان خالدا؟ فإذا لم يكن كذلك دل على آنه ليس برسول وهذه الشبه ما زالت فى قلوب المكذبين للرسل تشابهوا ف فى الكفر فتشابهت آقوالهم» فأجاب تعالى عن هذه الشبه لهؤلاء المكذيين للرسول المقرين بإثبات الرسل قبله - ولو لم یکن إلا إبراهيم عليه السلام الذى قد آقر بنبوته ج جميع الطوائف والمشركون يزعمون نهم على دینه وملته - بان الرسل قبل محمد ڭم كلهم من البشر الذين ياكلرد الطعام ويمشون فض الاسواق وتطرأ عليهم العوارض البشرية من الموت وغيره وأن الله أرسلهم إلى قومهم وأممهم فصدقهم من صدقهم وکذبهم من كکذبهم› وأن الله صدقهم ما وعدهم به من النجاة والسعادة لهم ولاتباعهم وأهلك المسرفين المكذبين لهم» »> فما بال محمد عم تقام الشبه الباطلة على إنكار رسالته وهى موجودة فى إخوانه المرسلين الذين يقر بهم المكذبون لمحمد؟ فهذا إلزام لهم فى غابة الوضوح» وأنهم إن أقروا برسول من البشر ولن يقروا برسول من غير البشر فإن شبههم باطلة قد آبطلوها هم برقرارهم بفسادها وتناقضهم بهاء فلو قدر انتقالهم هذا إلى إنکار نیوة البشر راسا وانه لا یکون نہ إلم یکن ملکا ملكا محَلَن لا ياكل الطعام فقد أجاب الله عن هذه الشبهة بقوله : 3 وقالوا ولا أتزل عليه ملك ولو أنزقا ملكا أقضى الأمر ثم لا يترون © ولو جعلناه ملكا أجعلناه رجلا آتبسن عيهم ما يبسون) ون البشر لا طاقة لهم بتلقى الوحى من الملائكة فل لو كان فى الأرض ملائكة يشون مطمعنين راتا لهم من السماء مک رسوا فإن حصل معكم شك وعدم علم بحالة الرسل المتقدمين «فاسألوا أهل الذكر ) من الكتب السالفة كأهل التوراة والإنجيل يخبروكم بما عندهم من العلم وأنهم كلهم بشر من جنس المرسل إليهم» وهذه الآية وإن كان سببها خحاصًا بالسؤال عن حالة الرسل المتقدمين من أهل الذكر وهم أهل العلم فإنها عامة فى كل مسالة من مسائل الدين أصوله وفروعه إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يسال من يعلمهاء ففيه الأمر بالتعلم والسؤال لأهل العلم» ولم يؤمر بسؤالهم إلا لأنه يجب عليهم التعليم والإجابة عما علموه» وفى تخصيص السؤال بآهل الذكر والعلم نهى عن سؤال المعروف بالجهل وعدم العلم ونهی له أن يتصدى لذلك» دفي ملد اأبة ليل على أن اناه ليس متهن ية لا مريم ولا يره لتو طإلارجالاً). ندارا یکم ےت نیہ کک آنکتتورے © 4 آی: : لقد آنزلنا إليكم - أيها المرسل إليهم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب _ كتابًا جليلاً وقرآتًا مبينًا فيه ذکرکم) آی: : شرفكم وفخركم وارتفاعكم إن تذكرتم به ما فيه من الأخبار الصادقة فاعتقدة تموها وامتثلتم ما فيه من الأوامر واجتنبتم ما فيه من النواهى وارتفع قدركم وعظم آمركم أفلا تعقلون) ما ينفعكم وما يضركم؟ كيف لا تعلمون على ما فيه ذكركم وشرفكم فى الدنيا والآخرة فلو كان لكم عقل لسلكتم هذا السبيلء فلما لم تسلكوه وسلكتم غيره من الطرق التى فيها ضعتكم وخستكُم فى الدنيا والآخرة وشقاوتكم فيهما علم أنه ليس لكم معقول صحيح ولا رأى رجيح» وهذه الآية مصداقها ما وقع» فإن المؤمنين بالرسول والذين تذكروا بالقرآن من الصحابة فمن بعدهم حصل لهم من الرفعة والعلو الباهر والصيت العظيم والشرف على الملوك ما هو أمر معلوم لكل أحدء كما أنه معلوم ما حصل لمن لم يرفع بهذا القرآن رأسسًا ولم يهتد ولم يتك به من المقت والضعة والتدسية والشقاوة فلا سبيل إلى سعادة الدنيا والآخرة إلا بالتذكر بهذا الكتاب. الآیات: ۱۱ - ۲۰ O‏ کک ص ر کر ر کی OS‏ چ م یھ و م ا ےر و 0 كم قصمتامنقريتر A‏ فسا ا حسوا باستا إذا هم نها ركشو ا ر فدہ کے اسا لون کر Tz‏ 1 نکر لو لارکضواوارچعوا ل ما ارف فی رسکی کم لمکم شار لک الوا وتا إا یرن 9 1 يترل تال محرا لهولاء الالعین المكزيین للرسول بما قعل بالامم اجکی اچره ٠‏ من الرسل: إوكم قصمنا 4 أی: أهلكنا بعذاب مستاصل من فَرية) تلفت عن آخرها ل وأنشانا بعدها قَوما آخرين ) وان هؤلاء المهلكين لما أحسوا بعذاب الله وعقابه وباشرهم نزوله لم يمكن لهم الرجوع ولا طريق لهم إلى النزوع وإنما ضربو! الأرض بأرجلهم ندمًا وقلقًا وتحسروا على ما فعلواء فقيل لهم على وجه التهكم بهم: [لا ترکضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلْكم تسألون) أى: لا يفيدكم الركض والندم» ولكن إن كان لكم اقتدار فارجعوا إلى ١ا‏ أترفتم فيه من اللذات والمشتهيات ومساكنكم المزخرفات ودنياكم التى غرتكم وآلهتكم ختى جاءكم أمر اللّهء فکونوا فیها متمکنین وللذاتها جانین وفی منازلکم مطمئنین معظمین لعلکم أن تکونوا مقصودین فی أمورکم کما کنتم سابقًا مسئولين من مطالب الدنيا كحالتكم الأولى وهيهات أين الوصول إلى هذا؟ وقد فات جي پم رھ کي وا مشت وجب نهم م جم شرفم ودل ام ور م ی ا ولهذا قالوا یا ويلا إا كنا ظَالمين 6۵ فما زات تلك دعواهم ) أى : الدعاء بالويل والثبور والندم والإقرار على أتفسهم الظلم وان له عادل قا حل ب لع جلاعم حصيدا حامدين) اى : بمنزلة الات الذى قد جمد وأنم» ق خمدت منهم الحركات وسكنت منهم الأصوات فاحذروا ‏ أيها المخاطبون ‏ أن تستمروا على تكذيب أشرف الرسل فيحل بكم كما حل بأولئك . $ وما تامالاس وما اکور کو ارد أن تيده لذت ن لدا إن ڪتاقيلن 9© چ يخبر تعالى أنه ما حلق السموات والأرض عبًا ولا لعبًا من غير فائدة بل خلقها بالحق وللحق ليستدل بها العباد على آنه الخالق العظيم المدبر الحكيم الرحمن الرحيم الذى له الكمال كله والحمد كله والعزة كلهاء الصادق فى قيله الصادقة رسله فيما تخبر عنه وأن القادر على خلقهما مع سعتهما وعظمتهما قادر على إعادة الأجساد بعد موتها لیجازی الممحسن بإحسانه والمسیء بإساءته ملو أردنا أن تخد لهو ) على الفرض والتقدير المحال ل لأنُخدتاه من لَدنًا 4 أى: من عندنا ا( إن کنا قاعلین ) ولم نطلعهم على ما فيه عبث ولهو لأن ذلك نقص ومثل سوء لا نحب أن نريه إیاکہ()» فالسموات والأرض اللذان بمرأى منكم على الدوام لا یمکن أن يکون القصد منهما العبث واللهوء كل هذا رل مع العقول الصغيرة وإقناعها بجميع الوجوه المقنعة» فسبحان الحليم الرحيم الحكيم فى تنزيله الأشياء منازلها. ت کو م ق سے و وو رر ء2 ور بل تقرف لی ع لکیل یدمع ذاو داهی وم او لویل متانیقوت () ومن ف الوت والذرض ومن عندم لا سکرو عن عباد تو ولا یرود 0 سحو الیل والہار لایغری ‏ () $ يخبر تعالى أنه تكفل بإحقاق الحق وإبطال الباطل› > وإِن کان باطل قیل وجودل به فان الله ينزل من الحق والعلم والبيان ما يدمغه فيضمحل ویتبین لکل أحد بطلانه ذا هو زاهق 4 آی : مضمحل فان» وهذا عام فی جميع المسائل الدينية لا بورد مبطل شبهة عقلية ولا نقلية فى إحقاق باطل أو رد حق إلا وفى أدلة الله من القواطع العقلية والنقلية ما يذهب ذلك القول الباطل ويقمعه فإذا هو متبين بطلانه لكل أحد» وهذا يتبين. باستقراء (۱) قرله «آن نریه إیاکم» خطا نحوی فالصواب آن یقال: «آن نریکمره» كما قال تعالی ولو راهم كَثيرا ¢ الآيةء وقرل: [أنلزمكمرها 4 الآيةء لأن مهما أمكن الاتصال فى الضمائر» فلا يعدل عنه إلى الانفصال. ۰ الجزء السابع عشر‎ ۲١ - ۲۱ الآیات:‎ a: المسائل مسألة مسألة فإنك تجدها كذلك»ء ثم قال: طولكم4 أيها الواصفون الله بما لا یلیق به من اتخځاذ الولد والصاحية ومن الأنداد والشركاء حظکم من ذلك ونصیبکم الذی تدرکون به اویل 4 والندامة والخسران» لیس لكم مما قلتم فائدة ولا يرجع عليكم بعائدة تؤملونها وتعملون لأجلها وتسعون فى الوصول إليها إلا عكس مقصودكم وهو: الخيبة والحرمانء ثم أخبر أنه له ملك السموات والأرض وما بينهماء فالكل عبيده ومماليكه فليس لاح متهم ملك ولا قسط مسن الملك ولا معاوتة عليه ولا يشفع إلا بإذن لله فكيف يخذ من هؤلاء آلهة وکیف یجعل لله منها ولدا؟! فتعالى وتقدس المالك العظيم الذى خضعت له الرقاب وذلت له الصعاب وخشعت له الملاثكة المقربون وأذعنوا له بالعبادة الدائمة المستمرة أجمعونء ولهذا قال : ومن عنده) أی: الملائكة إلا يستکبرون عن عبادته ولا يسَحسروت) |ی: لا يملون ولا يسأآمون لشدة رغبتهم وكمال محبتهم وقوة أبدانهم يسبَحون اليل والنهار لا يفترون 4 أى: مستغرقون فى العبادة والتسبيح فى جميع أوقاتهم فليس فى أوقاتهم وقت فارغ ولا خال منها وهم على كثرتهم بهذه الصفة وفى هذا من بيان عظمته وجلالة سلطانه وكمال علمه وحکمته ما يوجب أن لا يعبد إلا هو ولا تصرف العبادة لغيره. KT f2 e‏ . ص او ک2 وه ت ار ادا ءال ن آلذرض هم نرو لا کو کن فما اه إ١‏ ا لور ع 2 سے پاک کل ےر سے صر ری وور 2 ا ضفن لا ستل عما يقعل وهم 4 سلو j‏ ) ار را مةفلَهًَا ھائوا ھل هلدا ےر ر صو 4 ک وت محر 2 . سے ت رر د 2 ر ی ورمن لی بلا کار ا بعلمو لق هم حرصو مار اتاب اک تر إل إا ا 0 10 لما بین تعالی كمال اقتداره وعظمته وخضوع کل شیء له آنکر على المشركين الذين اتخذوا من دون الله آلهة من الأرض فى غاية الحجز وعدم القدرة «إهم ينشرون ) استفهام بمعنى النفى آى: : لا يقدرون على نشرهم وحشرهم» يفسرها قوله تعالی : واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شیئا وهم یخلقون ولا يمْلکون لأنفسهم ضرا ولا عا ولا يلكوت موتا ولا حياة ولا شور 4 م واقخذُوا من دون الله آلهة هم يترون 9© لا يستطيعون تصرهم وهم هم جند مُحضرون 4 فالمشرك يعبد المخلوق الذى لا ينفع ولا يضر ويلع الإحلاص لله الذى له الكمال كله وبيده الأمر والنفع والضر وهذا من عدم توفيقه وسوء حظه وتوفُرِ جهله وشدة ظلمه فإنه لا يصلح الوجود إلا على إله واحد کما آنه لم پوجد إلا برب واحد» ولهذا قال : لو کان فیهما) آی: السموات والأرض إآلهة إلا الله لفسدتا ) فى ذاتهما.وفسد من فيهما من المخلوقات» وبيان ذلك أن العالم العلوى السفلى على ما يرى فى أكمل ما يكون من الصلاح والانتظام الذى ما فيه خلل ولا عيب ولا ممانعة ولا معارضة فدل ذلك على أن مدبره واحد وربه واحد وإلهه واحد» فلو کان له مدبران وربان آو أكثر من ذلك لاختل نظامه وتقوضت آرکانه فإنهما يتمانعان ويتعارضان وإذا آراد أحدهما تدبير شىء وأراد الآخر عدمه فإنه محال وجود مرادهما معا ووجود مراد أحدهما دون الآخر يدل على عجز الأخر وعدم اقتداره واتفاقهما على مراد واحد فى جميع الأمور غير ممكنء فإذا يتعين أن القاهر الذى يوجد مراده وحده من غير ممانم ولا مدافع هو الله الواحد القهار ولهذا ذکر الله دلیل التمانع في قوله: ما الخد الله من ولد وما كان معه من إله إا ذهب كل لَه با خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عا يصفون) ومنه على أحد التاویلین - قوله تعالى: ول لو کان معه آلهة كما يوون ذا لأبتغو! ّى ذى اعرش سيلا © سبحانه وتعایٰ عمًا ولون عا كيرا ) ولهذا قال هنا: فَسبْحان الله أى: تنزه وتقدس عن كل نقص لکماله وحده اورب اعرش 4 الذى هو سقف المخلوقات وآوسعها وأعظمها فريوبية ما دونه من باب اولی عم يصفوت) آى: الجاحدون الكافرون من اتخاذ الولد والصاحبة وأن يكون له شريك بوجه من الوجوه لا يأل عما یفعل ) لعظمته وعزته وکمال قدرته لا یقدر أحد أن یمانعه أو یعارضه لا بقبول ولا بفعل» ولکمال حکمته ووضعه الأشياء مواضعها وإتقانها أحسن كل شيء يقدره العقل فلا يتوجه إليه سؤال لأن خلقه ليس فيه فيه خحلل ولا إخلال وهم أى: المخلوقون كلهم يألو ) عن أفعالهم وأقوالهم لعجزهم وفقرهم ولكونهم عبيدًا قد ٣١ - ۲٦ الآیات:‎ استحقت أفعالهم وحركاتهم فليس لهم من التصرف والتدبير ف فی آنفسهم ولا فی غیرهم مثقال ذرة» ثم رجع إلى تهجين حال المشركين وأنهم اتخذوا من دونه آلهة فقال لهم موبحًا ومقرعا ام اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانگم 4 أی: : حجتكم ودليلكم على صحة ما ذهبتم إليه ولن يجدوا لذلك سبيلاً بل قد قامت الأدلة القطعية على بطلانه ولهذا قال : هذا ذکر من معی وذکر من قبلی) أی: قد اتفقت الكتب والشرائعم على صحة ما قلت لكم من إبطال الشرك» فهذا كتاب الله الذى فيه ذكر كل شىء بأدلته العقلية والنقلية وهذه الكتب السابقة كلها براهين وأدلة لما قلت ولما علم أنهم قامت عليهم الحجة والبرهان على بطلان ما ذهبوا إليه علم آنه لا برهان, لهم لأن البرهان القاطع يجزم أنه لا معارض له وإلا لم يكن قطعياء وإن وجد معارضات فإنها شبه لا تغنى من الحق شيئًاء وقوله: بل أكثرهم لا يعلّمون الْحقٌ 4 أى: وإنما أقاموا على ما هم عليه تقليدا لأسلافهم يجادلون بغیر علم ولا هدی» وليس عدم علمهم بالحق لخفائه وغموضه وإنما ذلك لإعراضهم عصنه وإلا فلو التفتوا إليه أدنى التفات لتبين لهم الحق من الباطل تبينّا واضحًا جليّاء ولهذا قال : لهم معرضون) ولما حول تعالی على ذكر المتقدمين وآمر بالرجوع إليهم فى بيان هذه المسألة ينها أتم تبيين فى قوله: وما أرسلتا من قبلك من رسول إلا نوحى لبه أنه لا إل لاتا فاعبدون ) فكل الرسل الذين من قبلك مع كتبهم زبدة رسالتهم وأصلهاً الآمر بعبادة اله رحد لا شرك به ديات لر الإله سق المعيود وان عباة ما سوا بال 2 سے ر و‎ Se اوعد امن واا و ت لا لا سقو یالقولی وشم پارو يموت EEE‏ قفوت إلا لمن اتی وهم ن یتر زف © شتی اکت ری کک زیی کے گے بی ایی کے 0 - يخبر تعالى عن سفهة المشركين المكذبين للرسول وأنهم زعموا قبحهم الله _ أن الله اتخذ ولد فقالوا: الملائكة بنات الله تعالى الله عن قولهمء وآخبر عن وصف الملائكة بأنهم عبيد مربوبون مدبرون ليس لهم من الأمر شىء وإنما هم مكرمون عند الله قد آلزمهم الله وصيرهم من عبيد كرامته ورحمته وذلك لما خصهم به من الفضائل والتطهير عن الرذائل وأنهم فى غاية الأدب مع الله والامتثال لأوامره [لا يسبقونه بالقول 4 أى: لا يقولون قولاً مما يتعلتق بتدبير المملكة حتى يقول الله لكمال أدبهم وعلمهم بكمال حكمته رعلمه وهم بأمره يعملون 4 أى: : مهما أمرهم امتثلوا لأمره مهما دبرهم عليه فعلوه» فلا يعصونه طرفة عين ولا يكون لهم عمل بأهواء أنفسهم من دون أمر الله ومع هذا فالله قد أحاط بهم علمًا : ب[ يعم ما بين أيديهم وما خلقهم ) ى : : أمورهم الماضية والمستقبلة فلا خروج لهم عن علمه كما لا خروج لهم عن أمره وتدبيره» ومن جزئيات وصفهم بأنهم لا يسبقونه بالقول وأنهم لا يشفعون لأحد بدون إذنه ورضاه فإذا أذن لهم وارتضى من يشفعون فيه شفعوا فيهء ولكنه تعالى لا يرضى من القول والعمل إلا ما كان خالصًا لوجهه متبعًا فيه الرسول» وهذه الآية من أدلة إثبات الشفاعة وان الملائكة يشضعون وهم من خشيته مشفقوة ‏ أى: خحائفون وَجلون قد خضعوا لجلاله وعنت وجوههم لعزه وجماله» فلما بين أنه لا حق لهم فى الألوهية ولا يستحقون شيعا من العبودية بما وصفهم به من الصفات المقتضية لذلك نكر أيفت له لا مث اهم من الألوهة ولا يجرد الاعوي وان م من قال متهم : انی المخلوق الناقص الفقير إلى اله من جميع الوجوه مشار کته الله فی خائ لال والربوية؟!! سے ارس رو کر کے جم و رعا س س ر سے ر ھرس ر سر 3 اول بر اين کفرو ان لسوت والارض ڪ انا رنقافف فته ما وڪعلتا ن الما کل سء ڪي لكش © 4 آی : أولم ينظر هؤلاء الذين کفروا بربهم وجحدوا الإخلاص له فی العبودية ما يدلهم دلالة مشاهدة على آنه الرب المحمود الكريم المعبود فيشاهدون السماء والأرض فيجدونهما ل رتقا ) هذه ليس فيها سحاب ولا مطر وهذه هامدة ميتة لا نبات فيها ظ ففتقناهما € السماء بالمطر والأرض بالنبات» أليس الذى أوجد فى السماء er )4 الآیات: ۳۱ - ٣۰‏ الجزء السابع عشر السحاب بعد أن كان الجو صافيًا لا قزعة فيه وأودع فيه الماء الغزير ثم ساقه إلى بلد ميت قد اغَبرّت أرجاؤه وقحط عنه ماؤه فأمطره فیها فاهتزت وتحرکت وریت وآنبتت من کل زوج بهيج مختلف الأنواع متعدد المنافع› الي ذلك دلبل على انه اللحق وما سواه باطل وأنه محيى الموتى وله الرحمن ر ا ولهذا قال : قفا يۇمنون 4 أى : إيمانًا صحيحًا ما فيه شك ولا شرك ثم عدد تعالى الأدلة الأفقية ووو ا ر س ل وتان لض ییانیب بهم ملا فیا وج ایا لهم وذو ن َم آلا ٤سام‏ فرظا وشم ناعرسو ا وهو ای اق ایی والتہار ونس والقر کل نی ای بسحو © چ أى: ومن الأدلة على قدرته وکماله ووحدانیته ورحمته أنه لما كانت الأرض لا تستقر إلا بالجبال أرساها بها-- وأوتدها لئلا تميد بالعباد أى: لفلا تضطرب فلا يتمكن العباد من السكون فيها ولا حرثها ولا الاستقرار بها فأرساها بالجبال فحصل بسبب ذلك من المصالح والمنافع ما حصل ولما كانت الجبال المتصل بعضها ببعض قد اتصلت اتصالاً کثیرا جدا فلو بقیت بحالها جبالا شامخات وقللاً باذخات لتعطل الاتصال بين كثير من ال ادان فمن حكمة الله ورحمته أن جعل بين تلك الجبال فجاجا سبلاًء أى: طرقًا سهلة لا حزتة() لعلهم يهتدون, إلى الوصول إلى مطالبهم من البلدان ولعلهم يهتدون بالاستدلال بذلك على وحدانية المنان فإ وجعلنا السماء سقَفا 4 للأرض التى أتتم عليها [مُحفوغا) من السقوط إن اله يسك السموات والأرض أن ترولا) محفوظا أيضًا من استراق الشياطين للسمع وهم عن آیاتها معرضون )4 آى: غافلون لاهون وهذا عام فى جميع آيات السماء من علوها وسعتها وعظمتها ولونها الحسن وإتقانها العجيب وغير ذلك من المشاهد فيها من الكواكب الثوابت والسيارات وشمسها وقمرها النيرات المتولد عنهما الليل والنهار وكونهما داتمًا فى فلكهما سابحين وكذلك النجومء فتقوم بسبب ذلك منافع العباد من الحر والبرد والفصول ويعرفون حساب عباداتهم ومعاملاتهم ویستریحون فی لیلهم ویهداون ویسکنون وینتشرون فی نهارهم ویسعون فی معایشهم كل هذه الأمور إذا تدبرها اللبيب وأمعن فيها النظر جزم جزمًا لا شك فيه أن الله جعلها مؤقتة فى وقت معلوم إلى أجل محتوم يقضى العباد منها مآربهم وتقوم بها فنافعهم وليستمعوا وينتفعوا ثم بعد هذا ستزول وتضمحل ويفنيها الذى أوجدها ویسکنها الذى حركهاء وينتقل المكلفون إلى دار غير هذه الدار يجدون فيها جزاء أعمالهم کاملا موق ويعلم أن المقصود من هذه الدار أن تكون مزرعة لدار القرار وأنها منزل سفر لا محل إقامة. 3 وما ماتا لی ن نیک الخاد تین مھم آلکرڈوہ ل کک فی ں دای لسرب وومر رالتبر وة رة 9© 4 لما كان أعداء الرسول يقولون: تربص به ریب الْمنون 4 قال الله تعالى : هذا طريق مسلوك ومعبد منهوك فلم نجعل لبشر لمن فّلك ) يا محمد الخد فى الدتيا. فإذا مت فسبيل أمثالك من الرسل والآنبياء والأولياء أقإن مت فُهم الخالدون ) ى: فھل إذا مت خلدوا بعدك فَليّهنهم الخلود إذا إن كان وليس الأمر كذلك بل كل من عليها فان» ولهذا قال: كل تقس ذائقة اموت 4 وهذا يشمل سائر نفوس الخلائق وإن هذا كأس لا بد من شربه وإن طال بالعبد المدى وعمر سنين ولكن الله تعالى أوجد عباده فى الدنيا وأمرم ونهاهم وابتلاهم بالخیر والشر وبالخنى والفقر والعز والذل والحياة والموت فتنة منه تعالى طلیبلوکم أيكم أحسن عملا ومن يفتتن عند مواقع الفتن ومن ينجو «وإليتا ترجعون )4 فنجازیکم بأعمالکم إن خير فخیر وإِن شرا فشر وما ربك بظلاًمٍ لدي وهذه الآية تدل على بطلان قول من يقول ببقاء الخضر وآنه مخلد فى الدنيا فهو قول لا دليل عليه ومناقض للأدلة الشرعية . (۱) حزنة أی: وعرة صعبة السلوك والمشی فيها. aL ٤٤ - ۳٢ رة الأنياء الآیات:‎ م وا اک آل ترا پت بیت إلا م اد ایی بذ ڪر لکشم پزڪر اَن هة ڪليڙزت | ق اون ین جل ایک الق لا سملو ل6 دفوو می هلدا اوعد إن سدتت © کیک آل کا ی لایکے تووم اک کا شرید اف خصو < @ ایهم بعة مم تیعر کا خر © ر ر ت ور ر وقد اسهزئ شر تیک کک ایک خا کاو کک ۶و ©4 را ت وهذا من شدة كفرهم فإن المشركين إذا رأوا رسول الله استهزأوا به وقالوا: اها اذى یذکر آلهتکم 4 أى: هذا المحتقر بزعمهم الذى يسب آلهتكم ويذمها ويقع فيهاء فلا تبالوا به ولا تحتفلوا به» هذا استهزاؤهم واحتقارهم له بما هو من كماله فإنه الأكمل الأفضل الذى من فضائله ومكارمه إخلاص العبادة لله وذم كل ما يعبد من دونه وتنقصه وذكر محله ومكانته ولكن محل الازدراء والاستهزاء هؤلاء الكفار الذين جمعوا كل خلق ذميم» ولو لم يكن إلا كفرهم بالرب وجحدهم لرسله فصاروا بذلك من أخسا الخلتق وأراذلهم ومع هذا فذكرهم للرحمن الذى هو أعلى حالاتهم کافرون به لاأنهم لا یذکرونه ولا يؤمنون به إلا وهم مشرکون فذکرهم کفر وره فکیف باحوالهم بعد فلكم ولهذا قال : لوهم بذکر الرحمن هم کافروت) وفی ذكر اسمه (الرحمن) هنا بيان لقباحة حالهم كيف وا نهم قابلوا الرحمن مسدى النعم كلها ودافع النقم الذى ما بالعباد من نعمة إلا منه ولا يدفع السوء إلا هو - بالكفر والشرك إخلق الإنسّان من عجلٍ)/أى: خلق عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها فالمؤمنون يستعجلون عقوبة, الله للكافرين ویستبطونها والکافرون يتولون ویستعجلون بالعذاب تکذيًا وعنادًا ویقولون: متي هذا الوعد إن كنم صادقين 4 والله تعالی یمهل ولا يهمل ويحلم ويجعل لهم أجلاً موقا ذا جاء أجلهم لا يستاخرون ماعة ولا يستفدمر) ولهدا ر قال : ساریکم ابی آی: في نای ممن فر بی القول اغترارا ولما بحق عليهم العقاب ویتزل بهم العذاب ارک الین قروا حا ية جين ل کون عن رجومھم الارولا عن شھورمم) إذ قد احاطت پیم من کل جاب وغشیتهم من کل مکان ولاهم يصرون 4 آی: لا ينصرهم غيرهم فلا نصروا ولا انتصروا بل تأتیهم 4 النار ل بغتة فبهتهم) من الانزعاج والذعر والخوف العظيم لفلا يستطیعون رها إذ هم اذل وأضعف من ذلك ولا هم ينظّرون4 أى: يمهلون فيؤخر عنهم العذاب فلو علموا هذه الحالة حى المعر تة لما ستليا بالعذاب ولخافوه أشد الخوف ولکن لما ترحل عنهم هذا العلم قالوا ما قالواء ولما ذکر استهزاءهم, برسوله بقولهم: لهذا الّدی یذ کر آلهتکم 4 سلاء بان هذا دأب الأمم السالفة مع رسلهم فقال: ولقد استهزئ بر سل من قبلك فحاق بالّدین سخروا متهم آی: نزل بهم ما کانوا به يستهزءون آی: نزل بهم العذاب وتقطعت عنهم الأسباب فليحذر هؤلاء آن يصيبهم ما أصاب أولئك المكذبين . O وتا لایس تییوت ر و شحبوت ل © اکم کا‎ 4© اشع بے کا اک تھے‎ قول تعالی› ذاکرا عجز هؤلاء الذين لرا ی ون آنا راي" محتاجون مضطرون إلى ربهم الرحمن الذى رحمته شملت ابر والفاجر' فى ليلتهم ونهارهم فقال: طقل من يكلۇکم) آی: یحرسکم ویحفظکم طباللل 4 إذا نتم نائمین على فرشكم وذهبت حواسكم والتهار4 وقت انتشاركم وغفلتكم من الرحمن 4 ای : بدله غیره»› أی: هل یحفظکم أحد غیره؟ لا حافظ إلا هو بل هم عن ذکر رهم معرضون ‏ فلهذا أشرکوا به ٦‏ الآیات: ٤۷ - ٤٥‏ لجز ال السابع عشر e og ~o ~ یرن جل مغهة ولا دع شرت الى ارج لهم اتتمرار على کفرهم وسر که قول IY‏ هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر) أى: أمددناهم بالأموال والبنين وأطلنا أعمارهم فاشتغلوا بالتمتع بها ولهوا بها عما له خلقوا وطال عليهم الامد فقست قلوبهم وعظم طفيانهم وتغلظ كفرانهم» فلو لفتوا أنظارهم إلى من تتابعة على الهلاك وقد نصب الموت فى كل طريق لاقتناص التفوس الأشراك ١‏ ولهذا قال: ظافلا يرون أ تأت الأرض نقصها من أَطْرافها 4 آى: بموت هلها وفنائهم شينًا فشينًا حت يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين فلو رأوا هذه الحالة لم يغتروا ويستمروا على ما هم عليه اهم الغالبوت) الذين بوسعهم الخروج عن قدر الله؟ وبطاقتهم الامتناع عن الموت؟ فهل هذا وصفهم حتى يغتروا بطول البقاء؟ أم إذا جاءهم رسول ربهم لقبض أرواحهم آذعنوا وذلوا ولم يظهر منهم آدنى ممانعة؟ 3 ف سادرم لی لا آلشے آل ادروت © oescaz‏ ٭ س ا ےھ 2ے ےت کر ا ° ینت َة نای ر وک رتا کت ری 4% آی : «فّل) يا محمد للناس كلهم: إنّما أنذركم بالوحى) آى: إنما آنا رسول لا آتیکم بشیء من عندی ولا عندی خزائن ¿ الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إنى ملك ك وإنما انذركم يما أوحاء اله إلى إن اتجتم فغ استجبتم لله وسیثیبکم على ذلك» وإن أعرضتم وعارضتم فليس بيدى من الأمر شىء وإنما الأمر لله والتقدير كله لله ولا يسْمع الصم الدأعاءً ) أى: الأصم لا يسمع صونًا لأن سمعه قد فسد وتعطل وشرط السماع مع الصوت أن يوجد محل قابل لذلكء كذلك الوحى سبب لحياة القلوب والارواح والفقه عن الله ولكن إذا كان القلب غير قابل لسماع الهدى كان بالنسبة للهدى والإيمان بمنزلة الأصم بالنسبة إلى الأصوات فهؤلاء المشركون صم عن الهدى فلا يستخرب عدم اهتدائهم خصوصاً فى هذه الحالة التى لم يأتهم فيها العذاب ولا مهم المه لوشن مستهم نفحة من عذاب ربك آى: ولو جزء يسير من عذابه [ليقولن يا ويلنا إا كنا ظالمين 4 أى: لم يكن قولهم إلا الدعاء بالويل والثبور والندم والاعتراف بظلمهم وكفرهم واستحقاقهم العذاب . ر ص وح ے وت آلو آلو وي ا ايها يخبر تعالى عن حكمه العدل وقضائه القسط بین عباده دا جسم بوم القيامة وأنه يضع لهم الموازين العادلة التى يبين فيها مثاقيل الذر الذئ توزن به الحسنات والسيئات فلا تظلّم نفس 4 مسلمة ولا كافرة ( شیا 4 بأن تنقص من حسناتها أو يزاد فى سيئاتها وإن کان مثقال حبَة من خردل 4 التى هى أصغر الأشياء وأحقرها من خیر أو شر تین بها 4 وأحضرناها لیجازی بها صاحبهاء کقوله : فمن يعمل مثقال ذرة خیرا يره © ومن يعمل تقال د شرا بر وو وون وتا مال هذا کاب ۷ پقادر صغیرة رلا کیا ماعا ووجدواما قملر حاضرا 4 وكفىٰ بنا حاسبين ) يعنى بذلك نفسه الكريمة فكفى بها حاسب أى: عالمًا بأعمال العباد حافظًا لها . مثبتا لها فى الكتاب عالمًا بمقاديرها ومقادير ثوابها واستحقاقها موصلا للعمال جزاء‌ها. )١(‏ الأشراك مفرده (شرك) بفتح الشين والراءء ومعناه: الفخ الذى يستعمله الصيادون. شراك ممرده (شرك) بعتح ٠۰ - ٤۸ الآیات:‎ n td ص م‎ ed ر ر ر وا لو رر‎ 3 وقد »ايامو می هرو افر ان وضياه ودا امیت 9 الين بن شویت نهم خي وهم اة مشْفِفّوت 6 OES E‏ كثير ما يجمع تعالى بين هذين الكتابين الجليلين اللذين لم يطرق العالم أفضل منهما ولا أعظم ذكرا ولا أبرك ولا أعظم هدى وبيانًا وهما: التوراة والقرآن» فأخبر أنه آتى موسی أصلا وهارون تبعًا ظ الفرقان)4 وهى التوراة الفارقة بين الحق والباطل والهدى والضلال وأآنها إوضياء) أى: نور يهتدى به المهتدون وياتم په السالكون وتعرف به الأحكام ويميز به بين الحلال والحرام وينير فى ظلمة الجهل والباع والغؤاية [إوذكرا َلْمَقين 4 يتذكرون به ما ينفعهم وما يضرهم ويتذكرون به الخير والشر وخص المتقين بالذكر لأنهم المنتفعون بذلك علمًا وعمااً ثم فسر المتقين فقال : ظ الُذين يخشون رهم بالْعيْب 4 آی : : یخشونه فی حال غیبتهم وعدم مشاهدة الناس لهمء فمع المشاهدة أولى فيتورعون عما حرم ويقومون بما ألزم وهم من الساعة مشفقون ) آى: خائفون وجلون لكمال معرفتهم بربهم فجمعوا بين الإحسان والخوف والعطف هنا من باب عطف الصفات المتغايرات الواردة على شىء واحد وموصوف واحد وهذا ې أى: القرآن ذکر مبارك آنزلتاه 4 فوصفه بوصفین جليلين» كونه ذكر يتذكر به جميع المطالب من معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله ومن صفات الرسل والأولياء وأحوالهم ومن أحكام الجزاء والجنة والنار فيتذكر به المسائل والدلائل العقلية والنقلية» وسماه ذكرا لأنه يذكر ما ركزه الله فى العقول والفطر من التصديق بالأخبار الصادقة والأمر بالحسن عقلاً والتهى عن القبيح عقلاً وكونه مارك 4 يقتضى كثرة خیره ونمائه وزیادته ولا شیء أعظم بركة من هذا القرآن فإن كل خير ونعمة وزيادة دينية أو دنيوية و أخروية فإنها بسببه وأثر عن العمل بهء فإذا كان ذكرا مباركا وجب تلقيه بالقبول والانقياد والتسليم وشکرا لله على هذه المنحة الجليلة والقيام بها واستخراج بركته بتعلم ألفاظه ومعانيه ومقابلته بضد هذه الحالة من الإعراض عنه والإضراب عنه صفحًا وإنكاره وعدم الإيمان به فهذا من أعظم الكفر وأشد الجهل والظلمء ولهذا انکر تعالی على من آنکره فقال: فانم له متروت ) . قد ا لاھم غین بل وکنا و لوین 4 یی @ إذقال لابي د ودَويهِ ما هلزو الَا 1 ف انون 2 . ص 4 کک لہچ رس ت ا قاوذا ٤ابا‏ تاا عہریے ل ق قد کر اشر وڪم ف کل يون ابي و کے ےوش ا رر ر مر ام TOS NS‏ ام تین الشعییت لو کال ہل ری ر ت تالز ری کرش اا لک من لهرت لا وال e‏ م کر س و 2 و و ر ي و لاڪيدن اصتلم بعد أن تولوا مون ا فجعلهر جد جا إلا ڪيا م لعل له بجوت ار 0 ص س ا بے ور ص ا کا ص وص ہے عجوو کے پر ور و پک اهر e‏ فعل هلذا ر اهتنا نم له الظدلم ٤0‏ الا سا ق د ادرا قالوا فا تیا بھے عاہ اع ّ ر وک وعنا دى ي يقال r‏ 9 واو عي 2 ر وه e‏ اس رچ ت ر اوک کا و ر 2 ھا س2 لتاس وت لا قالوا ءآنت فعلت هلدا اهيا اريم 0 قال بل فلم رهم هدا as‏ ۶ 4 م f gle OS‏ سے لہ ex 2y AOIGOKG‏ َ4 ەع ورو ‌ فستلوهم إن :اشر فرعا لافس ھر فقالوا کم اسر الظیموں لا مک واس 2 چک س ٤‏ کے وو 2 7 مت ر ا کک“ x‏ 5 قد لمت ما تولو لشو Ù‏ لو ال افتھیڈویے من دون الوم لا نیکم سیا ولد بک وو eR e‏ سے OS‏ ام ووا ر رس رر OS‏ ا ك تعقلوت احرقوه وانصرواء ا( 2 لن ڪن تيت I‏ ا کر 2 HEE‏ رو 0S‏ یس و ا م ن اع یہ 9 را ہو نلھ اضرب ( کے ا ل لای الي را i‏ 8 ر رو »> oll‏ ا و چ ر و ي بنرکا اتکی ¢ ال ووهسستا له سی وتعقوب تافلة و ر ر جعلنلهم يمه یهدورک وور م الصا رر راون مالكب تټولقام ا لصلوةولياءَ %4 الآیات: ٥۱‏ - ۷۳ الجزء السابع عشر لما ذکر تعالی موسی ومحمدا لیم وکتابیهما قال: ‏ ولقد آنیتا إبرآهیم رشده من قبل ) آی: من قبل إرسال موسى ومحمد ونزول كتابيهما فاراه الله ملكوت السموات والأرض وأعطاه من الرشد الذى كمل به نفسه ودعا الناس إليه ما لم يؤته احدا من العالمين غير محمد وأضاف الرشد إليه لكونه رشدأ بحسب حاله وعلو مرتبته وإلا فلا مسؤمن إلا وله من الرشد بحسب ما معه فى الإيمان وكا به عالمين) آی: اعطیناه رشده واختصصناه بالرسالة والخلة واصطفيناه فى الدنيا والآخرة لعلمنا أنه أهل لذلك وکفء له لزکائه “ وذکائه لهذا زکر . محاجته لقومه ونهيهم عن الشرك وتكسير الأصنام وإلزامهم بالحجة»ء فقال: وذ قال لأبيه وقومه ما هذه الثماثيل ‏ التى مثلتموها ونحتموها أيديكم على صور بعض المخلوقات } انى انتم لها عاكفوت) مقيمون على عبادتها ملارمون لذلك فما هى؟ وأآى فضيلة ثبتت لها؟ وآین عقولکم التی ذهبت حتی أفنيتم أوقاتكم بعبادتها؟ والحال آنكم مثلتموها ونحتموها بأيديكم فهذا من أكبر العجائب تعبدون ما تنحتون فأجابوا بغير حجة جواب العاجز الذى ليس بيده أدنى شبهة فقالوا: وجدنا آباءنا ) كذلك يفعلون فسلكنا سبيلهم واتبعناهم على عبادتها ومن المعلوم أن فعل أحد من الخلق سوى الرسل بيس بحجة ولا تجوز به القدوة: خصوصا فى أصل الدين وتوحيد رب العالمين ولهذا قال لهم إبراهیم - مضللا للجمیع: ظ لق كم انم وآباؤکُم فی ضلال مبین) آی: ضلال بین واضح»› وأى ضلال أبلغ من ضلااءم فى الشرك وترك التوحيد؟!! أى: فليس ما قلتم يصلح للتمسك به وقد اشتركتم وإياهم فى الضلال الواضح لين لكل أحد قالوا) على وجه الاستغراب لقوله والاستفهام لما قال وکیف بادآهم بتسفیههم وتسفیه آبائهم ب[ أجنتنا باحق أم نت من اللاأعبين 4 أى: هذا القول الذى قلته والذى جتنا به هل هو حق وجد؟ آم كلامك لنا كلام لاعب مستهزئ لا يدرى ما يقول؟ وهذا الذى أرادواء وإنما رددوا الكلام بين الأمرين لأنهم نزلوه ه منزلة المتقرر المعلوم عند كل أحد أن الكلام الذى جاء به إبراهيم كلام سفيه لا يعقل ما يقول»ء فرد عليهم إبراهيم ردا يبين به وجه سفههم وقلة عقولهم فقال : بل ربكم رب السْموات والأرض اذى فُطرهن وأنا على لكم من الشاهدين ) فجمع لهم بين الدليل العقلى والدليل السمعىء آما الدليل العقلى فإنه قد علم کل أحد حتی هؤلاء الذين جادلهم إبراهيم أن الله وحده الخالق لجميع المخلوقات من بنى آدم والملائكة والجن والبهائم والسموات والأرض» المدبر لهن بجميع أنواع التدبير»ء فيكون كل مخلوق مفطورا مدبرا متصرقًا فيه ودخل فى ذلك جمیع ما عبد من دون الله» أفيليق عند من له أدنى مسكة من عقل وتمييز أن يعبد مخلوقًا متصرقًا فيه لا يملك نفعًا ولا ضرا ولا مونًا ولا حياة ولا نشور ويدع عبادة الخالق الرازق المدبر؟ آما الدليل السمعى فهو المنقول عن الرسل عليهم السلام فإن ما جاءوا به معصوم لا يغلط ولا يخبر بغير الحق ومن آنواع هذا القسم شهادة أحد من الرسل على ذلك فلهذا قال إبراهيم : ونا عَیٰ ذلکم ) ی: أن الله وحده المعبود وأن عبادة ما سواه باطل من الشاهدين 4 وأى شهادة بعد شهادة الله أعلى من شهادة الرسل؟ خحصوصاً أولی العزم منهم خصوصتًا خليل الرحمن ولما بين أن أصنامهم ليس لها من التدبير شىء أراد آن يريهم بالفعل عجزها وعدم انتصارها ولیکید كيدا يحصل به إقرارهم بذلك فلهذا قال : وتاللّه لأکیدن اصتامگم ‏ آی اکسرها علې وجه الكيد بعد أن ووا مدبرين ) عنها إلى عيد من أعيادهم فلما تولوا مدبرين ذهب إليها بخفية ظفَجعلهم جڌاذا) أى: كسا وقطمًا وکانت مجموعة فی بیت واحد فکسرها کلها إلا كبیرً لهم اى إلا صنمهم الكبير فإنه تركه لمقصد سيبينه» وتأمل هذا الاحتراز المجيب فإن كل ممقوت عند الله لا يطلق عليه الفاغ التعظليم إلا على وج إضافته لأصحابه كما كان النبى م م إذا كتب إلى ملوك الأرض المشركين يقول: «إلى عظيم القرس» «إلى عظيم الروم» ونحو ذلك ولم يقل «إلى العظيم» وهنا قال تعالى: لإ کیرا لھم ولم یقل: کی من آا یی فهذا ينبخى التنييه له والاحتراز من تعظيم ما حقره الله إلا إذا أضصيف إلى من عظمه» وقوله: «لعلّهم إليه يرجعون ) أی ترك إبراهيم تكسير صنمهم هذا لأجل آن يرجعوا إليه ويستملوا حجته ويلتفتوا إليها ولا يعرضوا عنها ولهذا قال فی آخرها: فرجعوا إلى أنفسهم ) فحين رأوا ما حل بأصنامهم من الإهانة والخزی قالوا من (۱) قوله (لزکائه) آی: طهارته قلبًا ونفسًا. (۲) وقوله (لذکاته) آی: لفطتته» وتوقد ذكائه» وسعة عقله. ak VT -o1 رةالأنياء الآيات:‎ فعل هذا بآلهتنا إن من القالمين ) فرموا إبراهيم بالظلم الذى هم أولی به حیث کسرها ولم یدروا ن تکسیرہ لھا من أفضل مناقبه ومن عدله وتوحيده» وإنما الظالم انها آل رتد رای ما قعل بها قالوا معا قى یذکرهم) أی يعیبهم ويذمهم ومن هذا شآنه لا بد أن یکون هو الذی کسرهاء أو أن بعضهم سمعه یذکر آنه سیکیدها يقال لَه إبراهیم) فلما تحققو ققوا أنه إبراهيم [قالوا فأتوا به آی: بابراهيم على أعين الاس 4 أی بمرأی منهم ومع لَعلُهم يشهدرت )4 آی : : يحضرون ما يصنع بمن كسر آلهتهم وهذا الذى أراد إبراهيم وقصد أن يكون بيان الحق بمشهد من الناس ليشاهدوا الحق وتقوم عليهم الحجة كما قال موسى حين واعد فرعون: ل[ موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الاس ضحى 4 فحين حضر الناس وأحضر إبراهيم يم قالوا له: «أأنت فعلت هذا چ آی : التکسیر ظط بآلهتتا یا إبرآهيم ؟ وهذا استفهام تقرير» أى: فما الذى جرأك وما الذى أوجب لك الإقدام على هذا الأمر؟ فقال إبراهيم والناس مشاهدون: لإ بل فعلّه کبیرهم هذا 4 آی : : کسرها غضبًا علیها لما عبدت معه وأراد أن تكون العبادة منكم لصنمكم الكبير وحده» وهذا الكلام من إبراهيم المقصد منه إلزامهم الخصم وإقامة الحجة عليه» ولهذا قال: فاسألوهم إن انوا ينطقوت 4 وأراد: الأصنام المكسرة اسالوما لم کرت والصنم الذى لم یکسر اسألوه لأی شیء کسرها إن کان عندهم نطق فسيجیبونكم إلى ذلك وا نا وأنتم وکل أحد یدری آنھا لا تنطتق ولا تتکلم ولا تنفع ولا تضر» بل ولا تنصر نفسها ممن یریدها باذی ‏ فرجعوا إلى أنفسهم) أى: ثاببت إليهم عقولهم ورجعت إليهم أحلامهم وعلموا أنهم ضالون فى عبادتها و وأقروا على أنفسهم بالظلم والشرك «إفقالوا إنكم أنتم الالمون ) فحصل بذلك المقصود ولزمتهم الحجة بإقرارهم أن ما هم عليه باطل وأن فعلهم كفر وظلم ولكن لم يستمروا على هذه الحالة بإ نکسوا عل رءوسهم ) ی : انقلب الأمر عليهم وانتكست عقولهم وضلت أحلامهم فقالوا لإبراهيم: ط قد علمت ما هؤلاءِ ینطقون ) فکیف تتهکم بنا وتستهزئ بنا وتامرنا أن نسألها وأنت تعلم آنها لا تنطق؟ فقال إبراهيم موبخًا لهم ومعلتا بشركهم على رءوس الأشهاد ومبينًا عدم استحقاق آلهتهم للعبادة: عدون من دون الله ما لا نفعكم شیتا ولایض رکم 4 فلا نفع ولا دفع أف كم وما تعبدون من دون الله ى : ما أضلكم وأخسر صفقتكم وما أحسكم أنتم وما عبدتم من دون الله افلا تعقلون 4 لتعرفوا هذه الحال فلما عدمتم العقل وارتكبتم الجهل والضلال على بصيرة صارت البهائم أحسن حالاً منكم فحينئذ لما أفحمهمولم يبينوا حجة استعملوا قوتهم فی معاقبته› و فوا حرفّوه وانصروا آلهتکم إن کنتم فاعلین 4 آی : اقتلوه أشنع القتلات بالإحراق غضبًا لآلهتكم ونصرة لهاء فتعسًا لهم ثم تعسًا حيث عبدوا من من آقروا آنه يحتاج إلى نصرهم واتخذوه إلهاء فانتصر الله لخليله لما ألقوه فى النار وقال لها : کونی بردا وسّلاما على إبراهیم ) فكانت عليه بردا وسلامًا لم نله فیها أذی ولا أحس بمکروه إرآرادوا به گیدا) حیث عزموا على إحراقه فجعلتاهم الأخْسّرين) أى: فى الدنيا والآخرة كما جعل الله خليله وأتباعه هم الرابحين المفلحين ونجيتاه ولوطا ‏ وذلك آنه لم يؤمن به من قومه إلا لوط عليه السلام» قيل: إنه ابن أخيه» فنجاء الله وهاجر إلى الأرض الى باركتا فيها للعالمين 4 أ ى: الشام فغادر قومه فى «بابل» من أرض العراق 3 وقال إنى ذاهب إلى رى 4 إنه هو العزيز الحكيم ومن بركة الشام آن كثيرًا من الأنبياء كانوا فيها وأن الله اخحتارها مهاجرا لخلیله وفیها أحد بيوته الثلاثة المقدسة وهو بيت المقدس «ووهبتا له 4 حين اعتزل قومه [إسحاق ویعقوب ) ابن إسحاق [نافة4 بعدما كبر وکانت زوجته عاقرا فبشرته الملائكة بإسحاق ل ومن وراء إمحاق يعوب 4 ويعقوب هو إسرائيل الذى كانت منه الأمة العظيمة» وإسماعيل بن إبراهيم الذى كانت منه الأمة الفاضلة العربية ومن ذريته سيد الأولين والآخرين لوکلا من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعلتا صالحين ) أى : قائمین بحقوقه وحقوق عباده» ومن صلاحهم آنه جعلهم أئمة يهدون بأمره وهنا من أكبر نعم الله على عبده ان یکون إِماًا یهتدی به المهتدون ويمشى خلفه السالكون وذلك لما صبروا وكانوا بآيات الله يوقنون» وقوله :یه دون ارتا ى يهدون الناس بدیننا لا امرون بأهواء نفسهم بل بأمر الله بودينه واتباع مرضاته ولا يكون العبد اسا حت يدعو (1) قوله «بل» فى الأصل المطبوع ولكن» وهو خطاً لذلك أبدلناها "بد "بل ليستقيم الكلام. 0۷۰ الآیات: ۷٤‏ - ۸۲ الجزء السابع عشر إلى آمر الله وأوحينا ايهم فعل الْخيرّات ‏ يفعلونها ويدعون الناس إليها وهذا شامل للخيرات كلها من حقوق الله وحقوق العباد وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) هذا من باب عطف الخاص على العام لشرف هاتين العبادتين وفضلهما ولان من کملھما کما آمر کان قائمًا بدینه› ومن ضیعھما کان لما سواهما أضيع › ولأن الصلاة أفقضل الأعمال التى فيها حقه والزكاة أفضل الأعمال التى فيها الإحسان لخلقه وکانوا لا أى: لا لغيرنا [عابدین) _ آی: مدیمین على العبادات القلبية والقولية والبدنية فی أکثر آوقاتهم› فاستحقوا أن تکون العبادة وصقهم فاتصفوا بما أمر الله به الخلق وخلقهم لأجله. چو وولا ءات اويا يلما وه هت القریبة ای کات ت تمل یت هر اام سو فيي ©6 انر الروت 9 10 وهذا ثناء من الله على رسوله (لوط) عليه السلام بالعلم الشرعى والحكم بين الاس بالصواب والسداد وأن الله أرسله إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله وينهاهم عما هم عليه من الفواحش فلبث يدعوهم فلم يستجيبوا له فقلب الله عليهم دیارهم وعذبهم عن آخرهم لاهم ظ کانوا قوم سوء فاسقین 4 کذبوا الداعى وتوعدوه بالوخرإج ونجی اللہ لوطًا وأهلهء فأمره أن يسرى بهم ليلا ليبعدوا عن القرية فسروا ونجوا وذلك من فضل الله عليهم ومنته وآدخلتاه فی رحمتتا 4 الى من دخحلها کان من الآمنين من جميع المخاوف النائلين كل خير وسعادة وبر وسرور وثناءء وذلك لانه من الصالحين الذى صلحت أعمالهم وزکت أحوالهم وأصلح الله فاسدهم؛ والصلاح هور البب لدخول العبد برحمة الله كما أن الفساد سيب لحرمانه الرحمة والخير› وآعظم الناس صلاحًا الأنبياء عليهم السلامء ولهذا يصفهم بالصلاحء وقال سليمان عليه السلام: وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين ) . 3 ووا اتی ین قسلہا س َجب تال فجیه واه ا ۵ ومر ون اتوم آلرے کدہا اوتا ی اوقم سرو رقع مين 9 چ آی: اکر فا رسوا تتا له الاح ت ادت سیر ارس ال لی ریه لیت زیم اف سه ل خحمسین عامًا يدعوهم إلى عبادة الله وينهاهم عن الشرك به ويبدى فيهم ويعيد ويدعوهم سرا وجهارًا وللا ونهارا» فلا فلما رآهم لا ينجع فيهم الوعظ ولا يفيد لديهم الزجر نادی ربه وقال : رب لاتدرعلى الأرضٍ من ٤‏ الكافرين ديّارا 0© إِنك إن تذرهم يضلا عبادك ولا يندرا إلا قاجرا كقَارا ) فاستجاب الله له فاغرقهم ولم يبق منهم أحدا ونجی الله نوخا وأهله ومن معه من المؤمنين فى الفلك المشحون وجعل ذريته هم الباقين ونصرهم الله على قومه المستهزئين . رورو ص ر leg‏ 3 ت F‏ وداودوسلیمن إ اذ ڪاو ن ا لرن دست ر عم تور ڪت طون ورت ® ففهمنلهاسلتملن ر کر ر ٭ رتام ا مرس اوم د سے سے م رص کے ر ت ص رڪ ايت ئ ریا وس ع 6و آل يخ :لطر وتا قيلت لا وله صنصة لوس 2 یتیک اتاک تمل اہ کیہ © شای ارج عاص ری پار إل آلذرض آل برا ہا ڪا يڪل سىء علوي تی 9 5 ےکر ت ووی کے کا کرٹ أی : واذکر هڏين النبيين الكريمين «(سليمان» و«داود مشا مبجلا إِذ آتاهما الله العلم الواسع والحکم بین العباد بدليل قوله: [إذ يحكمان فى الْحرث إِذ نقشّت فيه غنم الْقَوم ) آی: إِذ تحاکم إليهما صاحب حرث نفشت فيه غنم القوم الآخری»ء آی: رعت ليلا فاكلت ما فى آشجاره ورعت زرعه» فقضی فيه داود عليه السلام بان الغنم تكون لصاحب الحرث نظرا إلى تفريط أصحابها فعاقبهم بهذه العقوبةء وحكم فيها سليمان بحكم موافق سورة الأنبياء الآیتان: ۸۳ ۸٤‏ ۵۷1 للصواب بأآن أصحاب الغنم يدفعون غنمهم إلى صاحب الحرث فینتفع بدرها) وصوفها ويقومون على بستان صاحب الحرث حتى يعود إلى حاله الأولى فإذا عاد إلى حاله i‏ ورجع کل منهما بماله» وکان هذا من ٠‏ كمال فهمه وفطنته عليه السلام» ولهذا قال : ل فقهمتاها سليمان ‏ ی : فهمناه هذه القضية› ولا يدل ذلك أن داود لم يفهمه الله فی غیرها ولهذا خحصها بالذکر بدلیل قوله: لوکلا من داود وسلیمان اتتا حكّما وَعلْما 4 وهذا ' دليل على أن الحاكم قد يصيب الحق والصواب وقد يخطىئ ذلك وليس بملوم إذا أخطاً مع بذل اجتهاده» ثم ذكر ما خص به کلاً منهما فقال : ل وسخرتا مع داود الجبّال يسبحن والطَير 4 وذكر أنه كان من أعبد الناس وأكثرهم لله ذکرا وتسبیحًا وتمجیدا وکان قد أعطاه ه اله من حسن الصوت ورقته ورخامته ما لم يؤته أحذا من الخلقء > فکان إذا سبح وأثنى على الله جاوبته (الجبال) الصم والطيور البهم وهذا فضل الله عليه وإحسانه ولهذا قال : وکنا فاعلين © وعلمناه صنعة بوس لكم أى: علم الله داود عليه السلام صنعة الدروع فهو أول من صنعها وعلمها وسرت صناعته إلى من بعده الان الله له الحديد وعلمه كيف يسردها والفائدة فيها كبيرة ل لتحصتکم من بأسکم 4 أی : هى وقاية لكم وحفظ عند الحرب واشتداد البأس فهل أنتم شاكرون 4 نعمة الله عليكم حيث أجراها على ید عبدہ اود کما قال تعالی :‏ وجعل کُم سرابیل تقیکم الْحر وسرابیل تقیکم باسکم کذلك یتم نعمته علیکم لعلْکم تسلمون 4 يحتمل أن تعليم الله لداود صنعة الدروع وإلانتها أمر خارق للعادة» وأن يكون كما قاله المفسرون: إن الله الان له الحديد حتى كان يعمله كالعجين والطين من دون إذابة له على التارء ويحتمل أن تعليم الله له على جارى العادة وأن إلانة الحديد له بما علمه الله من الأسباب المعروفة الآن لإذابتهاء وهذا هو الظاهر لأن الله امسن على العباد وأمرهم بشكرهاء ولولا أن صنعته من الأمور التى جعلها الله مقدورة للعباد لم يمتن عليهم بذلك ويذكر فائدتها لأن الدروع التى صنع داود عليه السلام متعذر أن يكون المراد أعينها وإنما المت بالجنس› والاحتمال الذى ذكره المفسرون لا دليل عليه إلا قوله: وات له الْحديد 4 ولیس فيه أن الإلانة من دون سبب ولله أعلم بذلك ل ولسليمان الريح أى: سخرناها لإعاصفة) أى: سريعة فى مرورها تجری بأمره) حیث آدیرت امتثلت آمرہ غدوها شھر ورواحھا شھر ای الأرض الى بارتا فيها 4 وهي أرض الشام حيث كان مقره» فيذهب على الريح شرقًا وغربًا ويكون مأوها ورجوعها إلى الأرض المباركة وكا بكل شىء عالمين ) قد حاط علمنا بجميع الأشياء وعلمنا داود وسليمان ما أوصلناهما به إلى ما ذكرنا ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك ) هذا أيضًا من خحصائص سليمان عليه السلام أن الله سخر له الشياطين والعفاريت وسلطه على تسخيرهم فى الأعمال التى لا يقدر على كثير منها غيرهم» فكان منهم من يغوص له فى البحر ويستخرج الدر . واللؤلؤ وغير ذلك ومنهم من يعمل له ل محاریب وتماثیل وجقان کالجواب وفدور راسیات 4 وسخر طائفة منهم لبناء بیت المقدس ومات وهم على علمه وبقوا بعده سنة حتی علموا موته کما سیاتی إن شاء الله تعالی وکنا هم حافظین ) ی : لا یقدرون على الامتناع عنه وعصیانه بل حفظهم الله له بقوته وعزته وسلطانه . 3% چ وآیوت لذ نادی رہ دای مسن لص وات رکم لیت لا کاستجتا م یکت فت امایو ین ضر . و و 2 و و وا INOVETEE‏ ن ونر زره لبر $ آی: واذکر عبدنا ورسولنا آیوب منیا معظمًا له رافعا لقدره حین ابتلاه ببلاء شدید فوجدہ صابرا راضًا al “f .‏ 2 ن ڳو e‏ ك عله » وذلك أن الشيطان سالط على جسده ابتلاء من الله وامتحانا فتفح فی جسده فتقرح قرو حا عظيمة ۳ ومکٹ )١(‏ درهاء أى: لبنها. () تراذاء آی: يرد كل من صاحب الحرث والغتم للآحر ما أخذه منه. (۳) قوله «فتقرح قروحًا عظيمة إلخة هذه عبارة توهم أن أيوب صار بحالة يشمئز الناظر إليه والمقرر فى العقيدة الإسلامية فى باب النبوات أن الآنبياء يستحيل عليهم الأمراض المنفرة للناس كالبرص والتقرحات فى أبدانهم والعمى والصمم» لأآنهم مرشدون محتاجون إلى مخالطة الناس لإرشاهم» والنبى إذا كان بحالة تتقزز منها النفرس لا يستمع إليه أحده ولا يمكنه ‏ والحالة هذه ۔ أن يجالس الناس ويجتمع معهم وبالتالى لا يقدر على القيام بواجب الدعوةء لذلك كان من اللوازم الواجبة للرسلل أن يكونوا على أحسن حالة وأجمل هيثشة» نعم يجوز لهم الأعراضض الشرية كالأمراض ولكن بشرط أن لا تكون منفرةء وللكلام فى ذلك مجال آخر»ء لیس هنا محل بسطه. o¥¥‏ الآیات: ۸٩‏ - ۸۸ الجزء السابع عشر مدة طويلة واشتد به البلاء ومات أهله وذهب ماله فثادى ربه [ أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين 4 فتوسل إلى الله بالإخبار عن حال نقسه ونه بلغ الضر منه كل مبلغ وبرحمة ربه الواسعة العامة استجاب الله له وقال: [ اركض برجلك هذا معتل بارد وشراب ) فرکض برجله فخرجت من رکضته عین ماء باردة فاغتسل منها وشرب فأذهب الله عنه ما به من الأذى واتیتاه أله آی : رددنا عليه أهله وماله وهم معهم 4 بان منحه الله العافية ومن الاهل والمال شيئًا كثيرًا (إرحمة من عندنا) به حيث صبر ورضى فأثابه الله ٹوابًا عاجلاً قبل ثواب الآخرة وذکری للعابدین) آی: جعلناه عبرة للعابدين الذين ينتفعون بالصبر» فإذا رأوا ما أصاب أبوب عليه السلام من البلاء د ما أثابه الله بعد زواله ونظروا السبب وجدوه الصبرء ولهذا أثنی الله عليه به فی قوله: إا وجدتاه صابرا نعم العبد إل اواب 4 فجعلوه أسوة وقدوة عندما يصيبهم الضر . کے ہے م $ ولکیل ولد ری ودا الکن ل ڪل ين ن لسرن @ واكم ف يتا امم بے آلشمییں 49 آی : واذكر عبادنا المصطفين وأنبياءنا المرسلين باحسن الذكر وان ٣‏ عليهم أبلغ الثناء إسماعيل بن را وإدریس وذا الكفل نبيين من أنبياء بنى إسرائيل (کل) من هؤلاء المذكورين طمن الصّابرين ) والصبر هو حبس النفس ومنعها مما تميل بطبعها إليه وهذا يشمل أنواع الصبر الثلاثة ثة: الصبر على طاعة الله والصبر عن معصية الله والصبر على أقدار الله المؤلمةء فلا يستحق العبد اسم الصبر التام حتى يوفى هذه الثلاثة حقهاء فهؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قد وصقهم الله بالصبر فدل أنهم وفوها حقها وقاموا بها كما ينبغى» ووصفهم أيضًا بالصلاح وهو يشمل صلاح القلب بمعرفة الله ومحبته والإنابة إليه كل وقت وصلاح اللسان بان یکون رطبا من ذکر الله وصلاح الجوارح باشتغالها بطاعة الله وكَمّها عن المعاصى قبصبرهم وصلاحهم أدخلهم الله برحمتر وجعلهم مع إخوانهم من المرسلين وأثابهم الفواب العاجل والآجل» ولو لم يكن من ثوابهم إلا أن الله تعالى نوه بذكرهم فى العالمين وجعل لهم لسان صدق فى الآخرين لكفى بذلك شرفًا وفضلاً. م 3 $ وڏا لشن ذد هب مما أن اَن تَقَدِر یر کا دی فی الت أن ل إل إل تبتك یکنت من الظلییے () © اتتام ریک الو ودل شی امیت O‏ ای واذکر ˆ عېدنا ورسولنا ذ ذا النون وهو : يونس ای صاحب النون وهی الحوت بالذكر الجميل والثناء اماب ورای ما را ای ا رجو تارا فر اف هم العذاب کما قال تعالی : فلولا کان قر ّت فنفعها إ مایا قرم ونی لما را کفقا متهم عذاب آلغزی فی الح ادت اهم لی حن وقال : وأرسلتاه إلى مائة أنف أو يزيدرنة © قآموا فُمتَعناهم إلى حين 4 وهذه الأمة العظيمة الذين آمنوا بدعوة يونس من أكبر فضائله»› ولكنه عليه الصلاة والسلام ذهب مخاضبًا وأيق عن ربه لذنب من الذنوب التى لم يذكرها الله لنا فى كتابه ولا حاجة لنا إلى تعيينها لقوله: إذ آبق إّى افك ) وهو مليم) آى: فاعل ما يلام عليه وظن آن الله لا ٠‏ يقدر عليه أى: يضيق عليه فى بطن الحوت أو يظن أنه سيفضوت الله تعالی ولا مانع(۱) من عروض هذا الظن للكل من الخلق على وجه لا يستقر ولا يستمر عليه فركب فى السفينة مع أناس فاقترعوا من يلقون منهم فى البحر؟ لما خافوا الغرق إن بقوا كلهم»› > فأصابت القرعة يونس فالتقمه الحوت وذهب فيه إلى ظلمات البحار فنادى فى تلك الظلمات: لاله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الطالمين ) فاقر لله تعالى بكمال الالوهية ونزهه () قوله «ولا مانع إلخه عجيب جدا أن یظن بنبی انه یعرض له أنه سیفوت الله ویاوی إلى مکان خارج عن ملکهء تعالی وقدرته» ومعلوم آن هذا العروض مسستحيل على الصالحين من عباد الله فكيف بالأنبياء؟!! ولا شك ان هذا الظن بالأنبياء من أشد المستحيلات وآن ذلك لا يليق ‏ بمراتبهم العلية التى حباهم الله إياها. ov ٩٤ - ۸٩ سورة الأنبياء الآیات:‎ عن كل نقص وعيب وآفة واعترف بظلم نفسه وجنايتهء قال الله تعالی: فلولا أنه كان من المسَحين 22 بث فى به إلى يوم عدوت 4 ولهذا قال هنا : لإ فاستجبنا له ونجیتاه من ْم ى : الشدة التى وقع فيها إوكدلك ننج المؤّمنين) وهدًا وعد وبشارة لكل مؤمن وقع فى شدة وغم أن الله تعالى سينجيه منها ويكشف عنه ويخقف لإيمانه كما فعل ب «يونس» عليه السلام. بو ررڪرئا اتد ي لازن ر ونت خير الو ارت 0 فاس س اجب تال ووب کا لو می Zz‏ ا کے ر س کر م سے عط صتا رو رکه جکر اتم انس رورت ن وتر ویدعوتتا رع اوها ر ڪان ا شيت € أی: واذکر عبدنا ورسولنا ذکریا منوها بذکره اشر ناته ون اتل الى من جملتها هذه المقة المطية المتضمنة لنصحه الخلق ورحمة الله إياهء وانه [ تادی ریه رب لا تذرنی فردا) آی : : قال رب إلى وهن العم منى واشتعل الرس شیب ولم آکن بدعائك رب شیا © وإئی خقت الْمَوالی من ورائی وکانت امرآتی عاقرا فب لی من لُدنك ولا ( برثی ویرٹ من آل یعقوب واجعله رب رَضيًا » من هذه الآیات علمنا أن قوله: رب لا تذرنی فردا 4 آنه لما تقارب أجله خاف أن لا يقوم أحد بعده مقامه فى الدغوة إلى الله والنصح لعباد الله وأن يكون فى وقته فردا ولا یخلف من یشفعه ویعینه على ما قام به [ ونت خير الْوآرثين ) آى: خير الباقين وخحير من خلفنى بخير وأنت أرحم بعبادك منی ولکنی أرید أن يطمئن به به قلبی وتسکن له نفسی ویجری فی موازینی ثوابه ([فاستجبنا له ووھبنا له یحی النبى الکريم الذى لم يجعل الله له من قبل سما [ وأصلحتا لَه وجه ) بعدما كانت عاقرا لا يصلح رحمها للولادة فأصلح الله رحمها للحمل لأجل نبيه زكرياء وهذا من فوائد الجليس والقرين الصالح أنه مبارك على قرینه فصار یحیی مشت رکا ب بين الوالدين» ولما ذكر هؤلاء الأنبياء والمرسلين كلا على انفراد أثنى عليهم عمومًا فقال : إِلهم کائوا يسارعون فی الْخْيْرآت ‏ اى : يبادرون إليها ويفعلونها فى أوقاتها الفاضلة ويكملونها على الوجه اللائق الذى ينبغى ولا يتركون فضيلة يقدرون عليها إلا انتهزوا الفرصة فيها [ ويدعوتا رعا ورها 4 أى يسألوننا الأمور الترغوب فيها من مصالح الدنيا والآخرة ويتعوذون بنا من الأمور المرهوب منها من مضار الدارين وهم راغبون لا غافلون لا لاهون ولا مدلون ا وکانوا نا خاشعین ) أى خاضعین متذللين متضرعين وهذا لکمال معرفتهم بربهم . مو کی ضمت رک تتاب ھکا ہن رکا وکت کہ اھا ای حرمت 6 عدو اننم نوجد وناڪ ئا عدوت لا 10 وط مرا مره ا کے © س تسل ہے ادیک ھر زی کا تر نہر ر کوت ©4 أى: واذكر مريم عليها السلام مثنيًا عليها مبينًا لقدرها شاهرا لشرفهاء فقال : ظ والتى أحصنت فرجها 4 أى: حفظته من الحرام وقربانه بل ومن الحلال فلم تتزوج لاشتغالها بالعبادة واستغراق وقتها بالخدمة لربهاء وحين جاء‌ها جبریل فى صورة بشر سویى تام الخلتق والحسن قات إنّى أعوذ بالرَحُمنِ منك إن كنت تقا ‏ فجازاها الله من جنس عملها ورزقها ولنا من غير أب بل نفخ فيها جبريل عليه السلام فحملت بإذن الله لإوجعذاها انها آبة ْعالّمین ) حیث حملت به ووضعته من دون مسيس أحد وحيث تكلم ذ فى المهد وبرأها مما ظن بها المتهمون وأخبر عن نفسه فى تلك الحالة وأجرى الله على يديه من الخوارق والمعجزات ماهو معلرم فکانت وابنها آية للعالمين يتحدث بها جيلاً بعد جيل ويعتبر بها المعتبرون» ولما ذكر الأنبياء عليهم السلام قال مخاطبًا للناس : إن هذه أمتكم اَم راحدة) أى: هؤلاء المذكورون هم أمتكم وأئمتكم الذين ڊ بهم تأتمون وبهديهم تقتدون كلهم على دين واحد وصراط واحد والرب أيضًا واحد» ولهذا قال : وتا ربكم الذی خلقتکم وربیتکم بنعمتی فی الدين والدنياء فإذا كان الرب واحدا والنبى واحدا والدين واحدا وهو: عبادة الله وحده لا شريك له بجميع أنواع العبادة كان وظيفتكم والواجب عليكم القيام بهاء ولهذا قال: «[قاعبدون4 فرتب العبادة على ما سبق بالفاء o4‏ الآبات: ٠٠۴۳ - ٩٩‏ الجزء السابع عشر تيب المسبب على سببه وكان اللائق الاجتماع على هذا الأمر وعدم التفرق فيه ولكن البغى والاعتداء آبيا إلا لافراق راشع ولهذا قال: وتقطعوا مرم بينهم) آى: تفرق الأحزاب المنتسبون لاتباع الأنبياء فرقًا و تشتتو كل يدعى أن الحق معه والباطل مع الفريق الآخرء و کل حزب بما ديهم فرحو ن 4 وقد علم أن لی می من کان سالكًا للدين القويم والس ايز المستقيم مؤتمًا بالأنبياء» وسيظهر هذا إذا انكشفت الخطاء وبرح الخفاء وحشر الله له التاس لفصل القضاءء فحينئذ يتبين الصادق من الكاذب› ولهذا قال : وکل4 من الفرق المتفرقة وغيرهم 9إ ینا راجعو ت آى: فنجاريهم آتم الجزان ثم فصل جزاءه فيهم منطوقًا ومفهومًا فقال : فمن يعمل من الصالحات) أى: الأعمال التى شرعتها الرسل وحثت ت عليها الکتب وهو مژمن ) بالله وبرسله وما جاءوا به فلا کفران لسعیه ‏ آی: لا نضيع سعیه ولا نبطله بل نضاعفه له أضعافًا كثيرة [وإِنًا له كاتبون) أى: مثبتون له فى اللوح المحفوظ وفى الصحف التى مع الحفظة› »> أى: ومن يعمل من الصالحات أو عملها وهو ليس بمؤمن فإنه محروم خاسر فی دینه ودنیاه. رام لی ns‏ رس ریہ ا کک ص ھ0 3 ورم عل قر اهک ها أن تهم لا جوت 10 أى: يمتنع على القرى المهلكة المعذبة الرجوع إلى الدنيا ليستدركوا ما فرطوا فيه فلا سبيل إلى الرجوع لمن أهلك وعذب» فليحذر المخاطبون أن يستمروا على ما يوجب الإهلاك فيقع بهم فلا يمكن رفعه وليقلعوا وقت الإمكان والإدراك. ر و رةد وعو لت ص ر EEE‏ ومر $ حى إذَافرِحّت ياجیج و جوج وم من ڪل حد ي نيلوت لا اقرب الود الح فداه سخصة انم صر آلرین کت ر وای ی امد ڪا ف َف نمداب ڪاو ١‏ 9 هذا تحذير من الله للناس أن يقيموا على الكفر والمعاصى وأنه قد قرب انفتاح يأجوج ومأجوج وهما قبیلتان من بنى آدم وقد سد عليهم ذو القرنين لما شكى إليه إفسادهم فى الأرض» وفى آخر الزمان ينفتح السد عنهم فيخرجون إلى الناس وفى هذه الحالة والوصف الذى ذكره الله من کل مکان مرتفع وهو الحدب يسلو آى: يسرعون» وفى هذا دلالة على كثرتهم الباهرة وإسراعهم فى الأرض إما بذواتهم وإما بما خلق الله لهم من الأسباب التى : تقرب لهم البعيد وتسهل عليهم الصعب وأنهم يقهرون الناس ويعلون عليهم فى الدنيا وآنه لا يد لأحد بقتالهم ل وافترب الوعد الحق) أى يوم القيامة الذى وعد الله بإتيانه ووعده حق وصدق ففى ذلك اليوم ترى أبصار الكفار شاخحصة من شدة الأفراع والأهوال المزعجة والقلاقل المفظعة وما کانوا یعرفون من جناياتهم وذنوبهم وأنهم يدعون بالويل والثبور والندم والحسرة ة على ما فات ويقولون: قد کا فى غفل من هذا اليوم العظيم فلم نزل فيها مستغرقين وفى لهو الدنيا مت متمتعين حتى أتانا اليقين ووردنا القيامة فلو كان يموت أحد من الندم والحسرة لماتوا بل كنا ظالمين) اعترفوا بظلمهم وعدل الله فيهم فحينئذ يؤمر بهم إلى النار هم وما کانوا يعبدون ولهذا قال : خۓْ e‏ رص و سے و مو پو ص ر اڪ موي کڈ ون ب ارکب جھکہ شر ک ورزر کات ھتؤلاءء ال و فا با رفو . که معو پھے 4 2 کر عیام عدو 9 2 رر ا فاش SIK‏ د 2 E‏ الا 09 کے کا وهم ف فی ما اشتهت نهر خلدون ا ت صد ر و n‏ و در که . کی کے لا رھم یودهم الم یک ة مدد ابوک ایک ر ودوت 4 أى: وإنكم أيها العابدون مع الله آلهة غيره إحصب جهنم ) أى: وقودها وحطبها انتم لها واردون 4 وأصنامكم والحكمة فى دخول الاأصنام, النار وهی جماد لا تعقل ولیس عليها ذنب - بیان كذب من اتخذها آلهة ولیزداد عذابهم فلهذا قال : و کان هؤلاء آلهة ما وردوها) هذا كقوله تعالی : لين لهم اذى يختلفون فيه وليعلّم سورة الأنبياء الآیات: ٠١١۲ - ٠۰٤‏ این کفروا نهم کانوا کاذبین) وكل من العابدين والمعبودين فيها خالدون لا يخرجون منها ولا ينقلون عنها لإ لهم فيها زفير ) من شدة العذاب لوهم فيها لا يْسْمَعونً) صم بكم عمى أو لا يسمعون من الأصوات غير صوتها لشدة غليانها واشتداد زفيرها وتخيظها ودخول آلهة المشركين النار إنما هو الأصنام أو من عبد وهو راض بعبادته» وأما المسيح, وعزیر والملائكة ونحوهم ممن عبد من الأولياء فإنهم لا يعذبون فيها ویدخلون فى قوله: إن الّذين سبقت لهم ما الحسنى4 أى: سبقت لهم سابقة ة السعادة فى علم الله وفى اللوح المحفوظ وفى تیسيرهم فى الدنيا لليسرى والأعمال الصالحة أولمك عنها أى: عن التار لإ مبعدون) فلا يدخلونها ولا یکونون قریًا منھا بل یبعدون عنھا غاية البعد حتی لا یسمعوا حسیسها ولا یروا شخصها وهم فی ما اشتهت أنفسهم خالدون 4 من المآكل والمشارب والمناكح والمناظر مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خحطر على قلب بشر مستمر لهم ذلك يزداد حسنه على الأحقاب ظ لا يحزنهم افرع الأَكر 4 أى: لا يقلقهم إذا فزع الناس أكبر فزع وذلك يوم القيامة حين تقرب النار تتغيظ على الكافرين والعاصين فيفزع الناس لذلك الأمر وهؤلاء لا يحزنهم لعلمهم بما يقدمون عليه وأن الله قد أمنهم مما يخافون ل وتتلقَاهم الملائكة ) إذا بعثوا من قبورهم وأتوا على النجائب وفداً لنشورهم مهنشين لهم قائلين : هذا یومکم الّذی كنم توعدون) فَلْبَهنكُم ما وعدكم الله E E DE‏ أمنكم الله من المخاوف والمكاره. e e €‏ ر 3 بوتوی السا کی ال ہل لک شی کا تاتا اول کے ینید و داعا کایرت ل راق یاف ار ین بق آل آے ایی رخا اوی آلتسی خر سے © يخبر تعالى أنه يوم القيامة يطوى السموات - على عظمها واتساعها کما یطوی الکاتب للسجل أی: الورقة المكتوب فيهاء فتنتشر نجومها وتكور شمسها وقمرها وتزول عن أمكانها [ كما بدآنا اول خلق نعیده ) آى إعادتنا للخلق مثل ابتدائنا لخلقهم فكما ابتدأنا خلقهم ولم يكونوا شيتًا كذلك نعيدهم بعد موتهم وعدا علَنا إا كنا فاعلين ‏ ننفذ ما وعدنا لكمال قدرته وأنه لا تمتنع منه الأشياء ولد كتبنا فى الزبور4 وهو الكتاب المزبور والمراد: الكتب المنزلة كالتوراة ونحوها من بعد الذكر ) أى: كتبناه فى الكتب المنزلة بعد ما كتبنا فى الكتاب السابق الذى هو اللوح المحفوظ وأم الكتاب الذى توافقه جميع التقادير المتأخرة عنه والمكتوب فى ذلك أن الأرض ‏ أى أرض الجنة ط برها عبادى الصالحوت ) الذين قاموا بالمأمورات واجتنبوا المنهيات» فهم الذين يورٹهم الله الجنات كقول أهل الجنة: ل الحمد لله اذى صدقتا وعده وأورتتا الأرض نبوأ من الْجنّة حيث ناء 4 ویحتمل أن المراد: الاستخلاف فى الأرض وآن الصالحين يمكن الله لهم فى الأرض ويوليهم عليها كقوله تعالی : لإ وعد الله اين آموا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفتهم فى الأرض كما استخلف اذين من فلم . مو اف اوہ کرت 9© یلتک میں © مزر تا ا ر و هڪم لله ونيد مَل 2 سر لمو ( 6 فن لومملا اڌن شڪ عل سواون ادروت م بيد ور 9 2 اور 4 ریو ا ‌ ر ر 8 ودوت ا د کور ا ویم ماڪ شو n‏ یری ّم و 8 ومع لبن © قرت اشک بای راان شتا عل اتی © 4 ينی الله تعالی على کتابه العزيز «القرآن» ویبین کفایته التامة من كل شىء ونه لا یستغنی عنه فقال : إن فی هتا اغا لر ابید ) آی: يتبلغون به فى الوصول إلى ربهم وإلى دار كرامته فيوصلهم إلى أجل المطالب وأفضل الرغائب ولیس للعابدين الذين هم أشرف الخلق وراأءه غاية لنه الكفيل بمعرفة رهم بأسمائه وصفاته وأفعاله وبالاخبار بالخي و الصادقة وبالدعوة ل لحقائق الإإيمان وشواهد الإيقان المبين للمأمورات كلها والمنهيات شان وان مداخله على الانان فمن لم يفت اران فلا آخن الله ومن لا يكفه فلا كفا اللهء ثم أثنى على CAA!‏ الآبتان: ١ء‏ ۲ الجزء الساب رسوله الذى جاء بالقرآن فقال: وما أرسلتاك إلا رحمة للْعالّمين) فهو رحمته المهداة لعباده فالمؤمنون به قبلوا هذه الرحمة وشكروها وقاموا بها وغيرهم كفروها وبدلوا نعمة الله كفرا وأبوا رحمة الله ونعمته «[فُل) يا محمد اما يوی إأّى نما إلهكم إل وأحدٌ ) الذى لا يستحق العبادة إلا هو ولهذا قال : فهل أنتم مسلموت) آى: منقادون لعيوديته مستسلمون لالوهيته فإن فعلوا فليحمدوا ربهم على ما من عليهم بهذه النعمة التى فاقت المنن ط[فإن تولو عن الانقياد لعبودية ربهم فحذرهم حلول المثلات ونزول العقوبة لفقل آذنتکم) آی: أعلمتكم بالعقوبة على سواء) أى علمى وعلمكم بذلك مستو فلا 7 تقولوا - إذا نزل بكم العذاب ما جاءنا من بشير ولا تذير) بل الآن استوى علمى وعلمكم لما أنذرتكم وحذرتكم واعلمتكم بمآل الكفر ولم أكتم عنكم شيا (رإذ آذری قريب أم بيد ما توعدو ) آى : من العذاب لأن علمه عند الله وهو بيده ليس لى من الأمر شیء وان آدړی عله فتتة كم ومتاع إلى حينٍ) آى: لعل تأخير العذاب الذى استعجلتموه ه شر لكم وأن تتمتعوا فى الدنيا إلى حين ثم يكون أعظم لعقوبتكم قال رب احكم باحق آى: بيننا وبين القوم الكافرين» فاستجاب الله هذا الدعاء وحكم بينهم فى الدنيا قبل الآخرة بما عاقب الله به الكافرين من وقعة «بدر" وغيرها لإ وربتا الرحمن المستعان على ما تصفو ت 4 آی: نسأل ربنا الرحمن ونستعین به على ما تصفون من قولکم» سنظهر علیکم وسیضمحل دینکم» فنحن فى هذا لا نعجب بأنفسنا ولا نتكل على حولنا وقوتناء وإنما نستعين بالرحمن الذى ناصية كل مخلوق پیده» ونرجوه آن یتم ما استعنا به ومن رحمته» وقد فعل»› والحمد لله . تم تفسير سورة ة الأنبياء وله له الحمد والمنة را اکت آل سے سر صر ص ی سے سے ٭« ر الاش افم ہے ر آلکامة کی لیے © بی رکم اذ گل رة کے ص ی ر سے لو ر مامت وتخ ص ات حن کی اوی اق شگنر یششک ری دات اهو سيد 0 4 يخاطب الله الناس كافة بأن يتقوا ربهم الذى رباهم بالنعم الظاهرة والباطنة» فحقيق بهم أن يتقوه بترك الشرك والفسؤق والعصيان ويمتثلوا آوامره مهما استطاعوا؛ ثم زكر ما یعیتهم على التقوى ويحذرهم من تر وهو : الإخبار بأهوال القيامة فقال: مإ زره السَاعة شىء عظيم ) لا يقدر قدره ولا يبلغ کنهه > ذلك بأنها إذا وقعت الساعة رجفت الأرض وزلزلت زلزالها وتصدعت الجبال واندكت وكانت كثبًا مهيلاً ثم كانت هباء منبقًاء ثم انقسم الناس ثلاثة أزواج فهناك تنفطر السماء وتكور الشمس والقمر وتنتار النجوم ويكون من القلاقل والبلابل ما تنصد له القلوب وتوجل منه الأفئدة وتشيب منه الولدان وتذوب له الصم الصلاب» ولهذا قال : یوم تروتها تذهل كل مرضعة عما أرضعت 4 مع أنها مجبولة على شدة محبتها لولدها خصوصاً فى هذه الحال التى لا يعيش لا بیا ارت ر قات حمل حلها) من شد: الفزع والهول ودی الاس سکاری وما هم بسکاری) ای : تحسبهم أيها الرائی لھم - سکاری من الخمر ولیسوا سکاری كن عَذاب الله شديد 4 فلذلك أذهب عقولهم وفرغ وفرخ قاربهم وملأها من الفزع وبلغت القلوب الحناجر وشخصت الأبصار»ء وفى ذلك اليوم لا يجزى والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شیئاء» ویوم يقر الْمرءٌ من أخیه ۵ وأمّه ریه ۵ وَصاحبته ويه © لكلٍ امرئ هنهم يوذ شان يفنيه ‏ وهناك يعض الظالم على یدیه یقول یا لتنئ ¿ اتخذت مع الرسول سبیلاً يا ویلتى ليتنى لم اتخ ف فلاا خليلاًء وتسود حينغذ وجوه وتبيض وجوه وتنصب الموازين التى يوزن بها مثاقيل الذر من الخير والشر وتنشر صحائف الأعمال وما فيها من جميع الأعمال والآقوال والنيات من صغير وكبير» وينصب الصراط \ 8 اء ا سورة الحج الآیات: ۴ - ۷ ONY‏ على متن جهنم وتزلف الجنة للمتقين وبرزت الجحيم للغاوين إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا ألقوا منها مكانًا ضيمًا مقرنين ودعوا هنالك ثبوراء, ویقال لهم : طلا تدعوا ايوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا کٹیرا) وإِذا نادوا ربهم لیخرجهم منها قال : ل( اخسوا فيها ولا تكلّمون © قد غضب عليهم الرب الرحيم وحضرهم العذاب الأليم وأيسوا من كل خير ووجدوا أعمالهم كلها لم يفقدوا منها نقيرً ولا قطمیراً؛ هذا والمتقون فى روضات الجنات یحبرون وفی آنواع اللذات يتفكهون وفيما اشتهت أنفسهم خالدون» فحقيق بالعاقل الذى يعرف أن كل هذا أمامه أن يعد له عدت وأن لا يلهيه الأمل فيترك العمل وأن تكون تقوى الله شعاره ونحوفه دثاره ومحبة الله وذكره روح أعماله. e‏ ر و صو تو یي علو وشي ڪل طن مَربدر 0 ص ےم ور 4 ومن الاس من مد لف آلو عير کیب عاد اتم من تولدہ فام يض دم ودی ا داب ألسَمبر $ أى: ومن الناس طائفة وفرقة سلكوا طريق الضلال وجعلوا يجادلون بالباطل الحق يريدون إحقاق الباطل وإبطال الحق› والحال نهم فى غاية الجهل ما عندهم من العلم شىیء۰ وغاية ما عندهم تقليد أئمة الضلال من کل شیطان مرید متمرد على الله وعلى رسله معاند لهم وقد شاق الله ورسوله وصار من الأئمة الذين يدعون إلى النار کب عله أى: قدر على هذا الشيطان المريد أنه من تولا أى: اتبعه فاه يضله 4 عن الحق ويجنبه الصراط المستقيم ظ ويهديه إلى عذاب السعير 4 وهذا نائب إبليس حقاء فإن الله قال عنه: انما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير 4 فهذا الذى یجادل فی الله قد جمع بین ضلاله بنفسه وتصدیه إلى إضلال الناس وهو متبع ومقلد لکل شیطان مرید ظلمات بعضها فوق بعض ویدخل فی هذا جمهور أهل الكقر والبدع قإن أكثرهم E‏ 2 . ر سی ی o‏ 5 ار 4 انما الاش إن ترق رټ ِت ابسن ن کمن تابث نطْفَو ُد من قةر ثد َة اک ي 2 ق ور َد و کک قر في رن لار ما اء لک أجل س م شیک طف ف نانا اڪ ينڪ کن بر ري من رد کل تئر کیک بت بد بد ول شا ور وزی ادرت مادء ا e‏ 0 دك أن اله هو لی واه 2 f‏ ور ي ع يقول تعالى : يا أبها الاس إن كنتم فى ريب من البعّث 4 أى: شك واشتباء وعدم علم بوقوعه مع أن الواجب عليكم آن تصدقوا ربكم وتصدقوا رسله فى ذلك» ولكن إذا أبيتم إلا الريب فهاكم دليلين عقليين تشاهدونهما كل واحد منهما يدل دلالة قطعية على ما شککتم فيه ويزيل علې قلوبکم الريب أحدهما: الاستدلال بابتداء خلق الإنسان وأن الذى ابتدأه سعيده فقال فيه : فنا حلقتاکم من تراب 4 وذلك بخلق أبى البشر آدم عليه السلام تم من فة4 ى : می وهذا ابتداء ول التخليق نم من علقة 4 أى: تنقلب تلك النطفة بإذن الله دما أحمر لثم من مضغة 4 أى: ينتقل الدم مضغة أ ى: قطعة لحم بقدر ما يمضغ وتلك المضغة تارة تكون «محلقّةٍ4 أى: : مصور منها خحلق الآدمى لوغر محلَقة4 تارة بآن تقذفها الأرحام قبل تخليقها بین کم 4 أصل نشاتكم مع قدرته تعالى على تكميل خلقه فى لحظة واحدة ولكن ليبين لنا كمال حكمته وعظيم قدرته وسعة رحمته [ونقرٌ فى الأرحام ما تشاء إلى أجل مسمى 4 ونقر آى: نبقى فى الأرحام من الحمل الذى لم تقذفه الأرحام ما نشاء إبقاءه إلى أجل مسمى وهو مدة الحمل ثم نخرجكم) من بطون أمهاتكم طقلا لا تعلمون شينًا وليس لكم قدرة ٠‏ وسخرنا لكم الأمهات وأجرينا لكم فى ثديها الرزق ثم تنقلون طورًا بعد طور حتى تبلعوا أشدكم وهو کمال القوة 2 الآیات: ۸ - ۱۳ الحزء د‎ o۷۸ والسقل «[وعنگم من يتوفّیٰ 4 من قبل آن يبلغ سن الرشد»ء ومنكم من يتجاوزه فيرد إلى أرذل العمر أى: وارذله وهو : سی الیم راشترین الل به یل نر وسیل کی رلت بولند مطل بعد عل شيمًا) آیى: لأجل أن لا يعلم هذا المعمر شيئًا مما كان يعلمه قبل ذلك وذلك لضعف عقلهء فقوة الآدمى محفوفة بضعفين ضعف الطفولية ونقصها وضعف الهرم ونقصه» كما قال تعالی : الله لدی خلقکم من ضعفٍ ثم جعل من بعد ضعف قو م جعل من بعد وة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو الْعليم القدير ‏ والدليل الشانى: إحياء الأرض بعد موتها فقال الله فيه : ل وترى الأرض هامدة) ى : خاشعة مغبرة لا نبات فيها ولا حضرة طفإذا أنزأتا عليها الْماء اهرت ) أى: تحرکت بالنبات ورست ) آى: ارتفعت بعد خحشوعها' وذلك لزيادة تباتها وانبتت من کل زوج أی: صنف من أصناف النبات (بهيج) أى: يبهج الناظرين ويسر المتأملينء فهذان الدليلان القاطعان یدلان على هذه المطالب الخمسة وهى هذه [ ذلك الذى أنشاً الآدمى مما وصف لكم وأحيا الارض بعد موتها بأ الله هو احق أى: الرب المعبود الذى لا تنبغى العبادة إلا لهء وعبادته هى الحق وعبادة غيره باطلة ظ وأله يحيى الموتَى كما ابتدأ الخلق وكما أحيا الأرض بعد موتها وآنه علیٰ کل شیءِ قدیر 4 کما آشهدکم من بدیع قدرته وعظیم صنعته ما آشهدکم وأ السَاعة آتية لأ ريب فيها ‏ فلا وجه لاستبعادها وان الله یبعث من فى القبور) فیجازیکم بأعمالکم حسنها وسیثها . و آلا سن مدل ف بعر عار و هکی رلا کک سییر 9 لعفو ایض عن سیل اہ رف ادنا خرى ونيف يو ية حَذَاب أَلْري درت ادت يداك داه لر ميد 9© که المجادلة المتقدمة للمقلد وهذه المجادلة للشيطان المريد الداعى إلى البدع» فأخبر بأنه یجادل فی الله 4 أى: يجادل رسل الله وأتباعهم بالباطل ليدحض به الحق ل بقير علو صحيح ولا هدى) أی: غیر متبع فی جداله هذا من یهدیه لا عقل مرشد ولا متبوع مهد ولا كعاب منیر) آی: : واضح بين فلا له حجة عقلية ولا نقليةء إن هذه إلا شبهات يوحيها إليه الشيطان (وإذ | لشيَاطين ليوحون إلى أوليائهم لیجادلو کم 4 مع هذا ظثانی عطفه ) أى : لآوی جانبه وعنقه وهذا كناية عن کبره عن الحق واحتقاره للخلق فقد فرح بما معه من العلم الغير النافع واحتقر آهل الحق وما معهم من الحق (ليضل4 الناس أى: ليكون من دعاة الضلال» ويدخل تحت هذا جميع أئمة الكفر والضلال ثم ذكر عقويتهم الدنيوية والأخروية فقال: له فی الدنیَا خزی 4 آی: : يفتضح هذا فى الدنيا قبل الآخحرة» وهذا من آيات الله العجيبة فانک ر لا تجد داعا من دعاة الكفر والضلال إلا وله من المقت بين العالمين واللعنة والبغخض والذم ما هو حة حقیق به وکل بحسب حاله ونذيقه يوم الْقيامة عذاب الْحريق 4 أى: نذيقه حرا الشديد وسعيرها البليغ وذلك بما قدمت يداه ذلك ما ذكر من العذاب الدنيوى والأحروى» وما فيه من معنى البعد» وهو معنى اللام فى «ذلك» الموضوعة للدلالة على البعد» للدلالة على كون الكافر فى الخاية القصوى من الهول والفظاعة ل بما قدمت يداك ) أى: بسبب ما اقترفته من الكفر والمعاصى وان الله يس بقلامٍ لبيد أى: والأمر آنه تعالی لیس بمعذب عبیده بغیر ذنب من قبلهم› والمعنى الإجمالى: أنه يقال للكافر الموصوف بتلك الأوصاف فى الآيتين السابقتين : ذلك الذى تلقاه من خحزى وعذاب إنما كان بسبب افترائك وتكبرك لان الله عادل لا يظللم ولا يسوى بين المؤمن والكافر والصالح والفاجر بل يجازى كلا منهم بعملم. د 2ر 2ے سى I ire‏ ع دک ی ر 2 ومن الاس من یعبد آله عل حرفي ن صاب عير أطمانً بد ون أصابثة نة انقب لوو »خیم آلدتیاوا لاذ ه لك هو اران مين 0 يذعوأمن دوب أله ما لايضرم وما لاينقعة م کلک ہو السدل لبوید ل سے وا وعم ا 4 ج e‏ ھرےےے م آ . یوکن کر اقرب ن توف لیس السو دیفس َع © أى: ومن الناس من هو ضعيف الإيمان لم يدخل الإيمان قلبه ولم تخالطه بشاشته بل دخل فيه إما خوفا () قوله «خشوعها» هكذا فى الأصل المطبوع والمناسب هنا أن يقال «خحفُوضها» لينتظم الكلام ويظهر جمال الطباق «خحفوضها» و «ارتفعت». سورة الحج الآیتان: ١١ء ٠١‏ 0۷۹ وإما عادة على وجه لا يثبت عند المحن «قإن أصابه حير اطْمَأن به ) أى: إن استمر رزقه رغدا ولم يحصل له من المكاره شىء واطمأن بذلك الخير لا إيمانه فهذا ربما أن الله يعافيه ولا يقيض له من الفتن ما ينصرف به عن دینه طإوإن أصابته فة ) من حصول مکروه أو زوال محبوب ظ انقب على وجهه4 أى : ارتد عن دینه [ خسر الدنيا والآخرة ) أما فى الدنيا فإنه لا يحصل له بالردة ما أمله الذى جعل الردة رأسًا لماله وعوضتًا عما يظن إدراكه فخاب سعیه ولم یحصل له إل ما سم له وأما الآخحرة ة فظاهر حرم الجنة ألتى عرضها السموات والأرض واستحق تي النار ذلك هو الخسران المبين ) أى: الواضح ابن يدعو 4 هذا الراجع على وجهه من دون الله ما لا ره وتا لاينقَعة4 وهذا صفة كل مدعو ومعبود س دون لله فاه لا يملك تشه ولا لخیره نفعًا ولا ضرا ل ذلك هو الضلال البَعيد ) الذى بلغ فى البعد إلى حد النهاية حيث أعرض عن عبادة النافع الضار الغنى المغنى»› وآقبل على عبادة مخلوق مثله أو دونه ليس بيده من الأمر شىء بل هو إلى حصول ضد مقصوده أقرب ولهذا قال: ل[ يدعو لمن ضره أرب من تفعد 4 فإن ضرره فى العقل والبدن والدنيا والآخرة معلوم لبس المولى) أى: هذا المعبود وبس العّشير 4 آى: القرين الملازم على صحبتهء فإن المقصود من المولى والعشير حصول النفع ودفع الضررء فإذا لم يحصل شىء من هذا فإنه مذموم ملوم. یر رر س و ر 3 8 أله يذل ل نامتوو واوا للحت جن ری من كما ادنهر إن آله قعل ما بريد ¢ لما ذكر تعالى المجادل بالباطل وآنه على قسمين: مقلد وداع» ذكر أن المتسمى بالإيمان أيضًا على قسمين: قسم لم يدخل الإيمان قلبه كما تقدم والقسم الثانى : المؤمن حقيقة صدق ما معه من الإيمان بالأعمال الصالحة» فأخبر تعالى أنه يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهاز» وسميت الجنة جنة لاشتمالها على المنازل والقصور والأشجار والنباتات الت تجن من فيها ويستتر بها من کثرتها إن الله يفعل ما بريد 4 فمهما أراده تعالى فعله من غير ممانع ولا معارض ومن ذلك إيصال أهل الجنة إليهاء جعلنا الله منهم بمنه وکرمه. ص 4 ٢‏ ورود ر لاروم روه سے رھ رر ررس ار کے د کو $ من کات بظر ان لن ا اتاق ی ر وی ی السماوثم فطع ل ذه ر @ 4 ای من کان یظن() أن الله لا ینصر رسوله ا ا ا ل س اله برل مى اء ء مدد بسبَّب إلى السّماء تم ليقع 4 النصر عن الرسول فلينظر هل يذهبن كيده أى: ما یکید به الرسول ویعمله من محاربته والحرص على إبطال دینه ما یخیظه من ظهور دینه وهذا استفهام بمعنی النفى أى: إنه لا يقدر على شفاء غيظه بما يعمله من الأسباب» ومعنى هذه الآية الكريمة: يا أيها المغادى للرسول محمد يسم الساعى' فى إطفاء دینه الذى يظن بجهله آن سعيه سيفيده شينًا» اعلم أنك مهما فعلت من الأسباب وسعيت فى كيد الرسول فإن ذلك لا يذهب غيظك ولا يشفى كمدك فليس لك قدرة فى ذلك» ولكن سنشير عليك برأى تتمكن به من شفاء غيظك ومن قطم النصر عن الرسول إن كان ممكتًا ائت ئت الأمر من بابه وارتق إليه بأسبابهء اعمد إلى حبل من ليف أو غيره ثم عله فى السماء ثم اصعد به حتى تصل إلى الأبواب التى ينزل منها النصر قسدها وأغلقها واقطعهاء فبهذه الحال تشفى غيظك فهذا هو الرأى والمكيدة وما سوى هذه الحال فلا يخطر ببالك أنك تشفى بها غيظك ولو ساعدك من ساعدك من الخلق› وهذه الاآية الكريمة فيها من الوعد والبشارة بنصر الله لدینه ولرسوله. وعباده المؤمنين ما لا يخفى ومن تأييس الكافرين الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون أى: وسعوا مهما أمكنهم . سے سے ا J‏ ب ر . 4 4 ny‏ $ ر ڪدلك لته له ایت بیس بست وان ری من یرید 10 () الظن هنا ليس على حقيقة الذى هر «إدراك الطرف الراجح؟ بل هو بمعنى اليقين» فيكون المعنى: «من كان يعتقد أن الله لا ينصر رسوله. . . إلخ. oA’‏ الآیات: ۲٤ - ۱١‏ الجزء السابع عشر أى: وكذلك لما فصلنا فى هذا القرآن ما فصلنا جعلناه آيات بينات واضحات دالات على جميع المطالب والمسائل الناقعة ولكن الهداية بيد الله فمن أراد الله هدايته اهتدى بهذا القرآن وجعله إمامًا له وقدوة واستضاء بنوره ومن لم يرد الله هدايته فلو جاءته كل آية ما آمن ولم ينفعه القرآن شيئًا بل يكون حجة عليه . 3 این اما وااو ادوا ایرو اشک ری اچوی ای ڪر أت اله يشل هر بوم اقم ل آنل ی کل ی نو شيد د 9 اتر E E‏ والشجر والدواب وڪیر نالتا وکر يرح عليه اعدا ون بون اه فام من کرم إن آله عل مايا 4 # هان حصان حصا زف الي ڪات من ياب م ن ار بصب ین ون ویم كليم ا چس = 4 ووو رس‎ TT o بھی و ما نی بطونیم لود ل کم میم من عدیدر ا ڪلم ردا آل ر نهان َي‎ 9 و‎ ابید تاره تقر 9 ا ا تخل زر ۔امغ اسیا الیک ب جس تجری من صتا ر ور ائھ ر ت فی امن آساود ندب وولو ولاش فيهاحرر 0 وُذ وأا الیب ت الول هدوا صرب ليد 10 يخبر تعالى عن طوائف آهل الأرض من الذين أوتوا الكتاب من المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين ومن المجوس ومن المشركين أن الله سيجمعهم جميعهم ليوم القيامة ويقصل بينهم بحكمه العدل ويجازيهم بأعمالهم التى حفظها وكتبها وشهدهاء ولهذا قال: إن الله على کل شىء شهيد 4 ثم فصل هذا الفصل بينهم بقوله: فإهذان خصمآن اختصموا فى رهم ) كل يدعى أنه المحق «فالذين كفروا) يشمل كل كافر من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين والمشركين ط طعت لهم ياب من ار آى: يجعل لهم ثياب من قطران وتشعل فيها النار ليعمهم العذاب من جميع جوانبهم ل يصب من قوق رتوسهم الحميم) الماء الحار جدا یضهر ما فی بطونهم من اللحم والشحم والأمعاء من شدة حره وعظيم أمره رهم مقامع من حدید ) بيد الملائكة الغلاظ الشداد تضربهم فیھا و مھم گت ادرا ا جوا ت ب غوایدوا ا ت ر ی ل ولا هم ینظرون ویقال لهم جات تجری بل تا اا ومعلوم ان هذا الوصف لا يصدق على غير المسلم الذين آمنوا بجمیع الكتب وجي الرسل يلون فيها من أساور من ذهب آى: : يسورون فى أيديهم رجالهم ونساؤهم أساور الذهب ولباسهم فيها حرير ) فتم نعيمهم بذلك من أنواع المأكولات اللذيذات المشتمل عليها لفظ الجنات وذكر الأنهار السارحات أنهار الماء واللبن والعسل والخمر وآنواع اللباس والحلى الفاخرء وذلك بسبب نهم لإوهدوا إلى الطَيّب من القول 4 الذى أفضله وأطيبه كلمة الإخلاص ثم سائر الاقوال الطيبة التى فيها ذكر الله أو إحسان إلى عبادة الله ل وهدوا إلى صراط الْحميد ‏ أى: الصراط المحمود وذلك لأن جميع الشرع كله محتو على الحكمة والحمسد وحسن المآمور به وقبح المنهى وهو الدين الذى لا إفراط فيه ولا تفريط المشتمل على العلم النافع والعمل الصالح» أو وهدوا إلى صراط الله الحميد لأن الله كثيرا ما يضيف الصراط إليه لأنه يوصل صاحبه إلى الله وفې ذکر [الحميد) هنا ليبن آنهم نالوا الهداية بحمد ربهم ومنته عليهم» ولهذا يقولون فى الجنة: الْحمد لله الّدى هدانا لهذا وما كنا لهد لول أن هدنا اله واعترض تعالی بین هذه الآيات بذكر سجود المخلوقات له جميع من فى السموات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب الذى يشمل الحيوانات كلها وكثير من الناس وهم المؤمنون « وكلير حى عليه الْعَذاب ) ى : وجب وکتب لکفره وعدم إیمانه فلم يوفقه للإیمان لان الله اانه [ ومن بهن اله فما له من کرم ولا راد لما أراد ولا معارض لمشيئته فإذا كانت المخلوقات كلها ساجدة لربها خحاضعة لعظمته مستكينة لعزته عانية لسلطانه دل على أنه وحده الرب المعبود . والملك المحمود وأن من عدل عنه إلى عبادة سواه فقد ضل ضلالا بعيدا وخسر خسراتًا مبينًا . ( سورة الحج الآیات: ۲٥‏ - ۲۹ 01( وو م لیے ک قروا ريص دو عن سیل آله والسجدالكرار از لدی جعلة لاکاس سواء الكت فيه الا : ومنب رد فيو بل لڪام بظ ام نذه من داب آلير 0 يخبر تعالى عن شناعة ما عليه الكافرون بربهم وأنهم جمعوا ب بين الكفر بالله ورسوله وبين الصد عن سبيل الله ومنع الناس من الإيمان والصد أيضًا عن المسجد الحرام الذى ليس ملكا لهم ولا لآبائهم بل الناس فيه سواء المقيم فيه والطارئ إليه بل صدوا عنه أفضل الخلق محمد وأصحابه والحال أن المسجد الحرام من حرمته واحترامه وعظمته أن من يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم» فمجرد الإرادة للظلم والإلحاد فى الحرم موجب للعذاب» وإن كان غيره لا يعاقب العبد عليه إلا بعمل الظلم فكيف بمن أتى فيه أعظم الظلم من الكفر والشرك والصد عن سبيله› ومنع من ريده بزيارة فما ظنكم أن يفعل الله بهم؟ وفى هذه الآية الكريمة وجوب احترام الحرم وشدة تعظيمه والتحذير من إرادة المعاصى فيه وفعلها. راا لت ڑھیے کات ات آن ارہ ب کیکاوکھ ر بی لیے لبرت کی جود 0 اون فی الاس اچ يأو رالا وڳ ڪل مر بازيت من کل ق ميتي 0 9 لش د تفع لم ري ڌڪروا اشم لرن وضو عل مارم نھ يم ة لانو فكلو نطوو ا كابس الق و رقص واتت که مول يوش واد وهم و ايت اَي يني © 4 يذكر تعالى غظمة البيت الحرام وجلالته وعظمة بانيه وهو خليل الرحمن فقال: ‏ وإذ بوتا لإبرآهيم مكان ابیت آی: هیأناه له وآنزلنا ایا وجعل قسمًا من ذریته من سکانه وأمره الله ببنیانه» فبناه على تقوی الله وأسسه على طاعة اللهء وبناه هو وابنه إسماعيل وأمره أن لا يشرك به شينًا بأن يخلص لله أعماله ويبنيه على اسم الله ل[ وطهر بيتى » أى: من الشرك والمعاصى ومن الأنجاس والأدناس» وأضافه الرحمن إلى نفسه لشرفه وفضله ولتعظم محبته فى القلوب وتنصب إليه الأفئدة من كل جانب وليكون أعظم لتطهيره وتعظيمه لكونه بيت الرب للطائفين به والعاكفين عنده المقيمين لعبادة من العبادات من ذكر وقراءة وتعلم علم وتعليمه وغير ذلك من من آنواع القرب ‏ والركع السجود 4 آى: المصلين أى: طهره لهؤلاء الفضلاء الذين همهم طاعة مولاهم وخدمته والتقرب إليه عند بيته» فهؤلاء لهم الحق ولم الإكرام ومن إكرامهم تطهير البيت لأجلهم ويدخحل فى تطهيره تطهيره من الأصوات اللاغية والمرتفعة التى تشوش على المتعبدين بالصلاة والطواف وقدم الطواف على الاعتكاف والصلاة لاختصاصه بهذا البيت ثم الاعتكاف لاختصاصه بجتس المساجد لإ وأذن فى الاس بالحج 4 أی : أعلمهم به وادعهم الب وبل ديهم وقاصیهم ره وفضیات» فإنك إذا دعوتهم أتوك حجاجًا: وعمارا رجالا أى: مشاة على آرجلهم من الشوق وغل کل عابر أى : ناقة ضامر تقطع المهامه والمفاوز وتواصل السير حتى تآتى إلى أشرف الأماكن من كل فج عميق 4 آى: من كل بلد بعيد» وقد فعل الخليل عليه السلام ثم من بعده اينه محمد ا فدعيا إلى حج هذا البيت وأبديا فى ذلك وأعاداء وقد حصل ما وعد الله بهء أتاه الناس رجالا ورکباتا من ب مشارق الأرض ومغاربهاء ثم ذكر فوائد زيارة بيت الله الحرام مرغبًا فيه فقال: لیشهدوا متافع لهم ) آی: لينالوا ' ببیت الله منافع دينية من العبادات القاضلة والعبادات التى لا تكون إلا فيه ومنافع دنيوية من التكسب وحصول الأرباح الدنيوية وكل هذا آمر مشاعد کل پمرنه و ویدکروا اسم الو فی ام تلوت على م رزقھم نن موی لاام وهذا من المنافع الدينية والدنيوية» أى: ليذكروا اسم الله عند ذبح الهدايا شکرا لله على ما رزقهم منها ویسرها .‏ لهم فإذا ذبحتموها ل فكوا منها وأطْعموا الْبائس الْفَقيرٌ 4 آى: شدید الففقر نم ليقضوا تتهم) أى: يقضوا ۰ نسكهم ويزيلوا الوسخ والأذى الذى لحقهم فى حال الإحرام « وليوفوا نذورهم 4 التى أوجبوها على أنفسهم من ٠‏ الحج والعمرة هداي بإ رايطرقوا, بالبيت العتيق 4 أى : القديم أفضل المساجد على الإطلاق»ء والمعتق: من . تسلط الجبابرة عليه» وهذا أ مر بالطواف خحصوصًا بعد الأمر بالمناسك له عمومًا لفضله وشرفه ولكونه المقصود وما قبله وسائل إليهء ولعله - والله أعلم أيضًا _ لفائدة أخری وهو: أن الطواف مشروع کل وقت وسواء کان تابعًا ص ر د ب کیک رکں طم خرس ار ھر کڈ ۶ عة ری رای کت کک آلکے رل شل ی 1 et a ا .2 ر‎ جکر ایس دی آلاوی واخ رورت ازور 9 حا حتفا لو عبر مش رکین بد ومن دشرا پاللہ تکانماخر مے الوطم الب و تھی ید ارخ نی گان سیق 9© که ذلك أى: ما دكرنا لكم من تلكم الأحكام وما فيها من تعظيم حرمات الله وإجلالها وتكريمها لأن تعظيم حرمات الله من الأمور المحبوبة لله المقربة إليه التى من عظمها وأجلها أثابه الله ثوابًا جزيلاً وكانت خير له فی دینه ودنیاه وآخراه عند ربه» وحرمات اللّه: كل ما له حرمة وأمر باحترامه من عبادة أو غيرها كالمتاسك كلها وكالحرم والإحرام وكالهدايا وكالعبادات التى أمر الله العباد بالقيام بها فعظيمها يكون إجلالاً بالقلب ومحبتها تكميل العبودية فيها غير متهاون ولا متكاسل ولا متثاقل ثم ذكر منته وإحسانه بما أحله لعباده من بهيمة الانعام من إيل وبقر وغنم وشرعها من جملة المناسك التى يتقرب بها إليه فعظمت متته فيها من الوجهين الاما يى علَيكم) فى القرآن تحريمه من قوله: « حرمت علَيكم الْميتةٌ والدم ولحم الخنزير 4 الآيةء ولكن الذى من رحمته بعباده آن حرمه عليهم ومنعهم منه تزكية لهم وتطهیرا من الشرك به وقول الزورء ولهذا قال: إفاجتبوا الرجس4 أى: الخبث القذر من الأوتّان ) أى : الأنداد التى جعلتموها آلهة مع الله فإنها أكبر أنواع الرجس والظاهر آن من هنا ليست لبيان الجنس كما قاله كثير من المفسرين وإنما هى للتبعيض › وأن الرجس عام فى جميع المنهيات المحرمات» فيكون منهيا عنها عمومًا وعن الأوثان التى هى بعضها خصوصا واجتبوا قول الزر) أى: جميع الأقوال المحرمات فإنها من قول الزورء أمرهم أن یکونوا اء لل مقبلین عليه وعلى عبادته معرضین عما سواه غير مشرکین به ومن يشر ك بالله 4 فمثله طفكأنمَا خر من السّمَاء 4 أىی: سقط منها فتخطفه الطبر ) بسرعة أو تهوی به الریح فی مکان سحیق آی: بعيد كذلك المشركون فالإيمان بمنزلة السماء محفوظة مرفوعة ومن ترك الإيمان بمنزلة الساقط من السماء عرضة للآفات والبليات فإما أن تخطفه الطير فتقطعه أعضاءء كذلك المشرك إذا ترك الاعتصام بالإيمان تخطفته الشياطين من كل جانب ومزقوه وأذهبوا عليه دينه ودنياه» وإما أن تأخذه عاصفة شديدة من الريح فتعلو به فى طبقات الجو فتقذفه بعد أن تنقطع أعضاؤه فى مکان بعید جدا. ور مء رر $ کلک رین ئی می کرای ری ری 0 و لک فام مع لک أجل سی rl a4‏ ر ۹ يلها إ لالت الْسَيي ®4 أى: ذلك الذى ذکرناه لکم من تعظیم حرماته وشعائره» والمراد بالشعائر: أعلام الدين الظاهرة ومنها المناسك كلها كما قال تعالى: إن الصفا والمروة من شعائر الله 4 ومنها الهدايا والقربان للبيت» وتقدم أن معنى تعظيمها إجلالها والقيام بها وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبدء ومنها الهدايا فتعظيمها باستحسانها واستسمانها وأن تكون مكملة من كل وجه فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه لأن تعظيمها تابع لتعظيم الله وإجلاله کم فيها ) آى: فى الهدايا «متافع إل أجل مسمى 4 هذا فى الهدايا المسوقة من البدن ونحوها ينتفع بها أربابها بالركوب والحلب ونحو ذلك مما لا يضرها إلى أجل مسمًى) مقدر موقت وهو ذبحها إذا وصلت مَحلُها 4 وهو بيت الْعَتيقٍ) أى الحرام كله «منى» غيرها فإذا ذېحت أكلوا منها وأهدوا وأطعموا البائس الفقير. ۳۷ - ۳۴٤ الایات:‎ مو ويڪ وجنت جعلتامنس کا ا یر سمال کاک ویو ع ھگ رة جد :أشنا ور المرتت لا لی ادا دک اه ہت فلوھ م والسرری ع ما سات والقییی الگ کے سے وی کے وارزقتهم يفقو | ¢ أى: ولكل أمة من الأمم السالفة جعلنا منسكاء أى: فاستبقوا إلى اخيرات وسارعوا إليها ولننظر آيكم أحسن عملا والحكمة فى جعل الله لكل أمة منسكا إقامة ذكره والالتفات لشكره» ولهذا قال لیذ کروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إل رحد وإن اختلفت أجناس الشرائع فكلها متفقة على هذا الأصل وهو آلوهية الله وإفراده بالعبودية وترك الشرك به ولهذا قال : قله اسلموا) آی: انقادوا واستسلموا له لا لخیره فإن الإسلام له طريق الوصول إلى دار السلام إوبشر المخبتين ) بخير الدنيا والآخرة والمخبت: الخاضع لربه المستسلم لأمره المتواضع لعباده» ثم ذكر صفات المخبتين فقال: الین ذا ذكر الله وجلّت لوبهم أى: خوقا وتعظيمًا فتركوا لذلك المحرمات لخوفهم ووجلهم من الله وحده [والصابرين علَن ما أصابهم) من البأساء والضراء وأنواع الأذى فلا يجرى منهم التسخط لشىء من ذلك بل صبروا ابتغاء وجه ربهم محتسبین ٹوابه مرتقیین اجره ل والمقيمى الصلاة) أى: الذين جعلوها قائمة مستقيمة كاملة بأن أدوا اللازم فيها والمستحب وعيوديتها الظاهرة والباطنة لومم رزفاهم يفقو وهذا يشمل جميع النفقات الواجبة كالزكاة والكفارة والنققة على الزوجات والمماليك والأقارب والنفقات المستحبة كالصدقات بجميع وجوههاء وأتى ب «من» المفيدة للتبعيض ليعلم سهولة ما أمر الله به ورغب فيه وأنه جزء يسير مما رزق الله ليس العبد فى تحصيله قدرة لولا تيسير الله له ورزقه إياه» فيا أيها المرزوق من فضل الله أنفق مما رزقك الله ينفق الله عليك ويزدك من فضله۔ بو وڈ جما ھال ین تیر آل لک ھا کہ اکرو آم ا عاص واف تاوت جن راکو رتا واوا آلا وم کرک ھا لک کمک کرو ا کی ب اہ مھا وک وما کا کرک الہ ری کہ کدلك سرماک ا وسر الْمخْ نیت < CY‏ هذا ذا دلیل على آن الشعائر عام فى جميع أعلام الدين الظاهرة وتقدم أنه الله أخبر أن من عظم شعائره قإن ذلك من تقوى القلوب» وهنا أخبر أن من جملة شعائره البدن أى: الإبل والبقر على أحد القولين فتعظم وتسمن وتستحسن کم فیها خر أى: للمهدى وغيره من الأكل والصدقة والانتفاع والئواب والأجر ل فاذکروا اسم الله عليها ) أى: عند ذبحها قولوا: «باسم الله واذبحوها لإ صواف) آی: قائمات بأن تقام على قوائمها لام تعقل يدها الیسری ثم تدحر قدا وجبت جنوبها ) ى : سقطت علىا) الأرض جنوبها حين تسلخ ثم الجزار جنوبها على الأرض فحيتشذ قد استعدت لان یؤکل منھا «فکلوا متها 4 وهذا خحطاب و الآكل من هديه ل وأطعموا الّانع والْمعتَرًّ4 أى: الفقير الذى لا يسال تقنعا وتعفقًاء والفقير الذى يسال» فكل منهما له حق فيها [ كذلك سخرناها کم آى: البدن ا لعلكم تشكرون 4 الله على تسخیرهاء فإنه لولا تسخیره لها لم يكن لكم بها طاقة ة ولكنه ذللها لكم وسخرها رحمة بكم وإحساتًا إليكم فاحمدوه» وقوله: لن ينال الله حومها ولا دمًاؤها 4 آی : ليس المقصود منها ذبحها فقط› ولا ينال الله من لحومها ولا دمائها شىء لكونه الغنى الحميدء وإنما يناله الإخلاص فيها والاحتساب والنية الصالحة ولهذا قال : ل ولکن يتاه التَقَوّى منکم 4 فقی هذا حث وترغيب على الإخلاص فى النحر وأن يكون القصد وجه الله وحده لا فخرا ولا رياء ولا سمعة ولا مجرد عادة» وهكذا سائر العبادات إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله كان كالقشر الذى لا لب فيه والجسد الذى لا ' (۱) قوله «آى سقعلت» إلى «لأن يؤكل منها» المبارة قلقة كما ټريء والصواب أن يقال «أى : سقطت جنوبها على الأرض» فإذا سلخها الجزارء تکون قد صلحت لان یڑکل منھا؛ وبھذا یذ يتضح المعنى باوجز عبارة. Af‏ الایات: ۳۸ - ٤١‏ ماپع عشر روح فیه ذلك رما کم یزرا ال ای: تعظموه وتجلوه على ما هداكم ) أى: مقابلة لهدايته إیاکم فانه يستحق أكمل الثناء وأجل الحمد وأعلى التعظيم وبشر المحسنين) بعبادة الله بأن يعبدوا الله كأنهم يرونه فإن لم يصلو! إلى هذه الدرجة فليعبدوه معتقدين وقت عبادتهم اطلاعه عليهم ورؤيته إياهم» والمحسنين لعباد الله بجمیع وجوه الإحسان من نفع مال أو علم أو جاه أو نصح آو أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو كلمة طيبة 'ونحو ذلك فالمحسنون ن لهم البشارة من الله بسعادة الدنيا والآخرة وسیحسن الله إليهم کما احسنوا فی عبادته ولعباده وهل جراء الإحسان إلا الإحسان4 دين أحسنوا الحسنى وزيادة 4 . 3 # ات اہ ع عراستو إن ا یٹ کل حون کور € چ هذا إخبار ووعد وبشارة من الله للذين آمنوا أن الله يدفع عنهم كل مكروه» ويدفع عنهم - بسب إيمانهم - كل شر من شرورالكفار وشرور وسوسة الشيطان وشرور أنفسهم وسيثات أعمالهم ويحمل عنهم عند نزول المكاره ما لا يتحملون فيخفف غاية التخفيف› كل مؤمن له من هذه المدافعة والفضيلة بحسب إيمانه فمستقل ومستکثر إن الله لا يحب کل خواد) أی: خائن فی أمانته التی حمله الله إياها فيبخس حقوق الله عليه ويخونهاء ويخون الخلق طکفور4 لنعم الله يوالى الله عليه الإحسان ويتوالى منه الكفر والعصيان» فهذا لا يحبه الله بل يبغضه ویمقته وسیجاریه على کفره وخیانته» ومقهوم الآية أن الله يحب کل آمین قائم بأمانته شکور لمولاه. ر 2و م ع و 3 َون للذ یکو ے بات یراو عل رة لقو الزن آخرجوا من دي رهم ي بعَرٍ حَقَ إل أت ورتا هه واولا دقع أل لاس تيم تو قوت مریم وی ولوٽ ومسو يڏ ڪر فياضم ۾ آل ڪيا ولص ریک آله من بن ر ت هلقو عور 6 ارين إن مهم فی آلذرض امامو الوه و اتوا ار ڪوة مروا رو و لمعروف ودهوأ عن المتکر وي م علقبة الور( 0 کان المسلمون فی ول لاساد ممنوعیين من قتال الكفار ومأمورین بالصبر عليهم لحكمة إلهيةء فلما هاجروا إلى المدينة وأوذوا وحصل لهم منعة وقوة أذن لهم بالقتال كما قال تعالى : أن للّذين يقاتلون 4 يفهم منه نهم کانوا قبل ممنوعین فاذن الله لهم بقتال الذين يقاتلونهم› وإنما أذن لهم لأنهم ظلموا بمنعهم من دینهم وأذيتهم عليه وإخراجهم من دیارهم وإ الله على نرهم لقدير 4 فلیستنصروه وليستعینوا به» م ذکر صفة ظلمهم فقال: الذين أخرجوا من ديارهم ‏ أى: آلجثوا إلى الخروج بالأذية والفتنة ل بغير حق إلاً4 أن ذنبهم الذى نقم منهم أعداؤهم أن یقولوا ربا ا آی: إلا لاهم وحدوا الله وعبدوه مخلصين له الدين› فإن کان هذا ذا فهو ذنيهم کقوله تعالی : وما نقّموا منهم إلا أن يؤمنوا بالل الزيز الحميد 4 وهذا يدل على حكمة الجهادء فإن المقصود منه إقامة دين الله او وب الكقار المؤذ الباد بالاعتداء واعتدائهم وال مصر ین ین ۋمنین نهن عن د هم من عبادة الله وإقامة الشرائم الظاهرةء ولهذا قال : ولوا دقع الله الاس بعضهم ببَعْضٍ 4 فیدفع الله بالمجاهدين فی سبیله ضرر الکافرین لهذت صوامع وبع وصلوات ومساجدٌ) أى: لهدمت هذه المعابد الكبار لطوائف آهل الكتاب معابد اليهود والنصارى والمساجد للمسلمين يذكر فيها 4 أى: فی هذه المعابد اسم الله کثیرا 4 تقام فيها الصلوات وتتلى فيها كتب الله ويذكر فيها اسم الله بأنواع الذكرء فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لاستؤلى الكفار على المسلمين فخربوا معابدهم وفتنوهم عن دينهمء فدل هذا أن الجهاد مشروع لأجل دفع الصائل والمؤذى ومقصود لغيره» ودل ذلك على أن البلدان التى حصلت فيها الطمانينة بعبادة الله وعمرت مساجدها وأقيمت فيها شعائر الدين كلها من فضائل المجاهدين وبركتهم فبذلك دفعِ الله عنها الكافرين ء قال الله تعالى :‏ وآولا دفع اله الاس بعْضهم يبعض لَمَسدّت الأرض ولّكن الله ذو قضلٍ على العالّمين € فن قزنح: نرى الآن ١‏ مساجد المسلمين عامرة لم تخرب مع أنها كثير منها إمارة صغيرة وحكومة غير منظمة مع نهم لا بد لهم بقتال ٤٦ - ٤١ الآيات:‎ من جاورهم من الإفرنج بل نرى المساجد التى تحت ولايتهم وسيطرتهم عامرة وأهلها آمنون مطمئنون م مع قدرة ولاتهم من الكفار على هدمهاء والله آخبر أنه لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمٹ هذه المعابد وتن 4 نشاهد دفعًا جيب بآن جواب هذا السؤال والاستشكال داخل فی عموم هذه الآية وفرد من آفرادهاء فإن من عرف آحوال الدول الآن ونظامھا وأنھا تعتبر كل أمة وجنس تحت ولایتها وداخل فى حكمها تعتبره عضوا من من أعضاء المملكة وجزءا من أجزاء الحكومة سواء كانت تلك الأمة مقتدرة بعددها أو علدها أو مالها أو علمها أو خدمتهاء ۰ فتراعى الحكومات مصالح ذلك الشعب الدينية والدنيوية وتخشى إن لم تفعل ذلك آن يختل نظامها وتفقد بعض أركانها فيقوم من أمر الدين بهذا السبب ما يقوم خصوصاً المساجد فإنها - ولله الحمد _ فى غاية الانتظام حتى فى عواصم الدول الكبار» وتراعى تلك الدول الحكومات المستقلة نظر لخواطر رعاياهم المسلمين مع وجود التحاسد والتباغعض بين دول النصارى الذى حبر الله آنه لا یزال إلى يوم القيامة فتبقى الحكومة المسلمة التى لا تقدر على أن تدافع عن نفسها سالمة من كثير ضررهم لقيام الحسد عندهم وفيما بينهم ٠‏ فلا يقدر أحدهم أن يمد بده علیھا خوئًا من احتمائها بالآخر مع آن الله تعالی لا بد آن یری عباده من نصر الإسلام والمسلمين ما قد وعد به فى كتابه وقد ظهرت وله الحمد آسبابه بشعور المسلمين بضرورة رجوعهم إلى دينهم والشعور مبدا العمل» فنحمده ونسأله آن .يتم نعمته» ولهذا قال فى وعده الصادق المطابق للواقع : ل وينصرن الله من ينصره ) آى يقوم بنصر دینه مخلصًا له فی ذلك یقاتل فی سبیله لتکون كلمة الله هى العلیا إن اله قوی عزيز ) آى: كامل القوة عزیز لا يرام قد قهر الخلائق وأخحذ بنواصيهم› فأبشروا يا معشر المسلمين فإنكم وإن ضعف عددکم وعددكم وقوى عدد عدوكم فإن ركنكم القوى العزيز ومعتمدكم على من خلقكم وخلق ما تعلمون , فاعملوا بالأسباب المأمور بها ثم اطلبوا منه نصركم فلا بد أن ينصركم يا يها ذبن آمثوا إن تمصروا اله ينصركم ويشبت أقدامكم ) وقومو! أيها المسلمون بحق الإيمان والعمل الصالح فقد وعد الل الذين آمنوا منكم وعماوا الصالحات ليستخلفتهم فی الأرض كما مخف الین من لهم ومک لهم دیتهم ای ارتضی لهم وایبدلنهم من بعد خوفهم امنا یعبدوتی لا یش رکون بی شنا 4 ثم ذكر علامة من ينصره ه وبها یعرف أن من ادعی أنه ينصر الله وینصر دینه ولم يتصف بهذا الوصف فهو كاذب فقال: الّذین إن مکناهم فی الأرضٍ) آى ملكناهم إياها وجعلناهم المتسلطين عليها من غير منازع ينازعهم ولإ معارض ظ أقاموا الصّلاة 4 فى أوقاتها وحدودها وأرکانها وشروطها فى الجمعة والجماعات لإ وآتوا الرّكاة 4 التى عليهم خصوصًا وعلى رعيتهم عمومًا آتوها أهلها الذين هم أهلها وآمروا بالمَعْروف 4 وهذا یشمل کل معروف حسنه شرعا وعقلاً من حقوق الله وحقوق الآدميين # وتهوا عن المنكر 4 كل منكر شرعَا وعقلاً معروف قبحه» والأمر بالشیء والنهی عنه يدخل فيه ما لا یتم إلا به» فإذا كان المعروف والمنكر يتوقف على تعلم وتعليم أجبروا الناس على التعلم والتعليم» وإذا كان يتوقف على تأديب مقدر شرعًا أو غير مقدر كآنواع التعزير قاموا بذلك وإذا كان يتوقف على جعل أناس متصدين له لزم ذلك ونحو ذلك مما لا يتم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر إلا به ل ولله عاقبة الأمور 4 أى: جميع الأمور ترجع إلى الله وقد آأخحبر أن العاقبة للتقوى» فمن سلطه أى: على العباد من الملوك وقام بأمر الله كانت له العاقبة الحميدة والحالة الرشيدة» ومن تسلط عليهم بالجبروت: وآقام فيهم هوی نفسهء فإنه وإن حصل. له ملك مؤقت فإن عاقبته غير حميدة فولایته مشئومة وعاقبته مذمومة. 3 ررد يگزيک تقڌڪ دت کی نے ا رک IOS‏ ر و رابک کے و 2 رکب رین انهم َكَتَ کت کان تکیر 6 © کی یی کزان م لھاوھوے سال رر ‌ e‏ و 2 يعقلور مون حاو اوش ایارگ ونر شبد © او قار ررغ الأرض تكود شم فلو يعقاو ادان مون پیا قا ل تى الذبم در کک نی اف اا OSE‏ يقول تعالى لنبيه محمد سم : وإن يكذبك هؤلاء المشركون فلست بأول رسول كذب وليسوا بأول أمة oA"‏ الآیات: ٤١‏ - ١ه‏ الجزء السابع عشر کذبت رسولها ققد کذبت قبلھم قوم نوع وعاد وتّمود 9ع ووم إبراهيم وقوم وط © حاب مدین) أى: قوم دیب رگنب بوس قات لار یکی ل اماج با ر بل آمھلتهم حتی استمروا فى طغيانهم یعمهون وفی کفرهم وشرهم یزدادون ثم أخذتهم 4 بالعذاب آخذ عزیز مقتدر « فکیف کان نکیر 4 آی: إنکاری علیهم کفرهم وتکذیبهم کیف حاله کان أشد العقوبات وأآفظع المثشلات› فمنهم من آغرقه ومنهم من أخذته الصيسحة ومنهم من أهلك بالريح العقيم ومنهم من خسف به الأرض ومنهم من أرسل عليه عذاب يوم الظلة فليعتبر بهم هؤلاء المكذبون أن يصيبهم ما أصابهم فإنهم ليسوا خير منهم ولا كتب لهم براءة فى الكتب المنزلة من الله وكم من المعذبين المهلكين أمشال هولاء كثيرء ولهذا قال: « فكأين من فرية) أى: وكم٠‏ من قرية أهلکناها 4 بالعذاب الشديد والخزى الدنيوى وهی ظالمَة4 بکفرها بالله وتکذیبها لرسله لم يکن عقوبتنا لها ظلمًا منا [ فهى خاوية على عروشها ) أى: فديارهم متهدمة قصورها وجدرانها قد سقطت على عروشها فأصبحت خرابًا بعد أن كانت عامرة وموحشة بعد آن كانت آهلة بأهلها آسة ل وبثر معطلة قر مريدر) آى: وکم من بثر قد كان يزدحم عليها الخلق لشربهم وشرب مواشيهم ففقد أهلها وعدم منها منها الوارد والصادرء وکم من قصر تعب عليه آهله فشیدوه ورفعوه وحصنوه وزخرفوه فحين جاء‌هم آمر الله لم يغن عنهم شينًا وأصبح خاليًا من أهله قد صاروا عيرة لمن اعتبر ومثالا لمن فكر ونظرء ولهذا دعا الله عباده إلى السير فى الأرض لينظروا ويعتبروا فقال : ظ ّم يسيروا فى الأرضٍ 4 بأبدانهم وقلوبهم ظ ڪون لهم فوب يعقلُون بها ) آيات الله ویتاملون بها مواقع عبره أو آذان يسمعون بها 4 أخبار الأمم الماضين وآنباء القرون المعذبين“ وإلا فمجرد نظر نظر العين وسماع الأذن وسير البدن الخالى من التفكرر والاعتبار غير مفيد ولا موصل إلى المطلوب. ولهذا قال: نها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب الى فى الصدور 4 آی: هذا العمى الضار فى الدين عمى القلب عن الحق حتى لا يشاهده كما لا يشاهد الأعمى المرئيات وأما عمى البصر فغايته بلغة ومنفعة دنيوية. LL e‏ 2یو ِ ا ص 3 ویستعج وتك پالع داب وآن لف اھ وعدم رز ماعن ريك کال تة ناتىت ) و ڪان من ريمت ها وهي ًامه ثم اماو ل المي ®{ أى: يتعجلك هؤلاء المكذبون بالعذاب لجهلهم وظلمهم وعنادهم وتعجيزا لله وتكذيبًا لرسله ولن يخلف الله وعله قما وعدهم به من العذاب لا بد من قوعه ولا يمنعهم منه مانع› وأما عجلته والمبادرة فيه فليس ذلك إليك يا محمد ولا يستفزنك عجلتهم وتعجيزهم إيانا فإن أمامهم يوم القيامة الذى يجمع فيه أولهم وآخرهم ویجازون بأعمالهم ويقع بهم العذاب الدائم الآليم» ولهذا قال: وإ يوما عند ربك كألف سنة مما تعدو ن4 من طوله وشدته وهوله» فسواء آصابهم عذاب فى الدنيا أم تأخر عنهم العذاب فإن هذا الوم لا بد آن يدرکهم› ويحتمل آن المراد: أن الله حليم ولو امستعجلوا العذاب فإن يومًا عنده كألف سنة مما تعدون» فالمدة وإن تطاولتموها واستبطاتم فیها نزول العذاب فإن الله يمهل المدد الطويلة ولا یھمل حتی إذا أخذ الظالمين بعذابه لم يفلتهم وكأین من فرية امیت لها ) أى: أمهلتها مدة طويلة وهي قَالمَةٌ أى: مع ظلمهم فلم يكن مبادرتهم بالظام موجبًا لمبادرتها | بالعقوبة ة ثم أخذتها 4 بالعذاب وى الْمَصيرٌ4 أى: مع عذابها فى الدنيا سترجع إلى الله فيعذبها بذنوبهاء قليحذر هؤلاء الظالمون من حلول عقاب الله ولا يغتروا بالإمهال. لر چو تَا 2 0 Kr‏ 8 7 ص e‏ 2 ل فل یا الاش رکما اکر € اار٣‏ منوا رارڪت مم غور رة ورنف گرم ا ۰ وین سمو ن معز آوچ ک سحب ي کے @4 یمر تعالی بده ورسوله محمدا وم آن بخاطب الئاس جميعًا o‏ رسول الله حقًا مبشرا للمؤمنین بثواب () «كم هناء خبرية بمعنى «كثير» والمعنى : كثير من القرى أهلكناها. oAY ه٤‎ - ٥۲ و . الآیات:‎ وذلك أنه اقام البراهين الا على صدف ما انرم ب به» ثم ذکر تفصیل النذارة والبشارة فقال : ٠‏ قاين آمنوا وعملوا الصّالحات لهم مغفرة) لما حصل منهم من الذنوب ل ورزق کریم 4 هى الجنة والكريم من كل توع: ما ٠‏ یجمع فضاتل ویحوز کمالاتهء وحاصل معنى الآية : اين آمنوا با بالله ورسواه واستار ذلك الإيمان م ی ی جب هنا زرته یي الفشاتل لالت ورای سای اتا اجر ایر سابقین أو مسابقین فی زعمم وتقدیرهم طامعین أن كيدهم للإسلام يتم لهم اولك الموصوفون بما ذكر من السعى والمعاجزة ب ام ی ملازمون للنار الموقدة المصاحبون لھا فی کل آوقاتھم فلا بخئف عتم من ااي رر و الس وما سلتا من بلك من رسولی ولات تولا اق آل اَلَْطنْف أمََتهِ نسح أله مَايلقی القن ثد و ٤ 7 Il J A IS‏ 2 ڪڪڪم اله OBESE‏ ا ليجعل 2 بهم را اہین فی قاق بويد ر 9 وعم ال سے فالآ اون يل فووا ب4 کیت اوم ههار اریت اموا ا ماقي ر ©6 يخبر تعالى بحكمته البالغة واختباره لعباده وأن الله ما أرسل قبل محمد من سول ولا بى إلا إذا تمن 4 ای : قرا قراءته التى يذكر بها الناس ويأمرهم وينهاهم الى الشَيطان فى اميه ) ى : فی قراءته من طرقه ومكايده ما هو مناقض لتلك القراءةء مع أن الله تعالى قد عصم الرسل بما يبلغون عن الله وحفظ وحيه أن يشتبه أو يختلط بغيره» ولكن هذا إلقاء من الشيطان غير مستقر ولا مستمر وإنما هو عارض يعرض ثم يزول وللعوارضٍ أحكام ولهذا قال: فسخ الله ما قى الشيطَان ) ى : یزیله ویذهبه ویبطله وین انه لیس من آیاته ْم یحکم الله آباته » ى : يتقنها ويحررها ويحفظها فتبقى خالطة من مخالصة إلقاء الشيطان ‏ والله عليم ) أى: كامل العلم فبكمال علمه بعلم ما يلقى الشيطان قبل أن يلقية فيحفظ وحيه ويزيل ما تلقيه الشياطين ( حكيم ) يضع الأشياء مواضعهاء > فمن كمال حكمته مكن الشياطين من الإلقاء المذكور ليحصل ما ذكره ه بقوله ظ ليجعل ما يلقى الشيطان فة لطائفتين من الناس لا يبالى الله بهم ل للّذين فى فلوبهم مَرَض ) أى: ضعف وعدم إيمان تام وتصديق جازم فيؤثر فى قلوبهم أدنى شبهة تطراً عليها فإذا سمعوا ما ألقاه الشيطان داخلهم الريب والشك فصار فتنة لهم ل والقاسية فلوبهم )» أى: الغليظة التى لا يؤثر فيها زجر ولا تذكير ولا تفهم عن الله وعن رسوله لقسوتهاء فإذا سمعوا ما ألقاء الشيطان جعلوه حجة لهم على باطلهم وجادلوا به وشافوا الله ورسوله» ولهذا قال : وإن الظالمين لفى شقاق بعيد أى : مشاقة لله ومعاندة للحق ومخالفة له بعيد من الصواب فما يلقيه الشيطان يكون فتنة ا لهؤلاء الطائفتين فيظهر به ما فى قلوبهم من الخبث الكامن فيهاء وأما الطائفة الثالثة فإنه يكون رحمة فى حقها وهم المذكورون بقوله: وليعلَم اين أوتوا العم أنه احق من ربك ) وآن الله منحهم من العلم ما به يعرفون الحق من الباطل والرشد من الغى» فيفرقون بين الأمرين الحق المستقر الذى يحكمه الله والباطل العارض الذى ينسخه الله بما على كل منهما من الشواهد وليعلموا أن الله حكيم يقيض بعض أنواع الابتلاء ليظهر بذلك كمائن النفوس الخيرة والشريرة يووا به @ بسبب ذلك ويزداد إيمانهم عند دفع المعارض والشبهة ل[ فعخبت له قلوبهم) أی : تخشع وتخضع وتسلم لحكمته وهذا من هدايته إياهم وإ الله لهاد الّذين ين آمنوا 4 بسبب إيمانهم إلى صراط مستقيم4 علم بالحق وعمل بمقتضاه فيشبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة» وهذا oA‏ الآيات: ٠١۰ - ٠١‏ الجزء السابع عشر النوع من تثبیت الله لعبدهء وهذه الآيات فيها بيان آن اللرسول ا أسوة,ٍ بإخوانه المرسلين لما وقع منه(٠)‏ عند قراءته کل رالتجم4 فلما بلغ أفرأيحم اللات والْعرى « ومتاة الثالثة الأخرى ) آلقى الشيطان فى قراءته «تلك الغرانيق العلى . إن شفاعتهن لترجى» فحصل بذلك للرسول حزن وللناس فتنة كما ذكر الله فآنزل الله هذه الآيات . مو لیران ایی کرای رین نک مجنت ی عاب بزو قير @ انف ر ویز کم تھ ایت اواو اوا صََلِحَّتِ ن ّت انعر @ وَين ٤‏ قروو ڪ ڏوا بکاکتاتار کیک د ايٿ ي 4 يخبر تعالى عن حالة الكقار وأز لا يزالون فى شك مما جتتهم به يا محمد لعنادهم وإعراضهم وآنهم لا یبرحون مستمرین على هذه الحال حت تأتيهم السَاعة بغت آى: مفاجاة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم) آی: لا خير فيه وهو يوم القيامةء فإذا جاءتهم الساعة أو أتاهم ذلك اليوم علم الذين كفروا آنهم كانوا كاذبين وندموا ٠‏ حيث لااينفعهم الندم وأبلسوا وايسوا من کل خير وودوا لو آمنوا بالرسول واتخذوا معه سبيلاً »> فف هذا تحذيرهم من إقامتهم على مريتهم وفريتهم [الملك يوْمنذ) أى: يوم القيامة ل4 تعالی لا لغیره طیحکم يتهم) بحكمه العدلٍ وقضائه الفصل قالدین آمنوا 4 بالل ورسوله وما جاءوا به ل[ وعملوا الصالحات 4 ليصدقوا بذلك إیمانهم فی جنات اليم نعيم القلب والروح والبدن مما لا يصفه الواصفون ولا تدركه العقول والدينٍ کفررا) بالله ورسوله ركذبوا باياتنا 4 الهادية للحق والصواب فأعرضوا عنها أو عاندوها قأولك لهم عاب مهين) لهم من شدته والمه وبلوغه للافعدةء کا استهانوا پرسله وآياته أهانهم الله بالعذاب. 3 ا کا ارف ارا اکت اترک اورک اھر کو ٢ 0‏ . صو ص 0S‏ نتمم منک اَم ول ا کرب حل 9{ هذه بشارة ا فخرج من داره ووطنه وأولاده وماله ابتغاء وجه الله ونصره لدين الله فهذا قد وجب آجره على الله سواء مات علی فراشه آو قتل مجاهداً فی سبیل الله ل لیر زقتهم الله رزقا حسنا ‏ فى البرزخ وفى يوم القيامة بدخول الجنة الجامعة للروح والريحان والحسن والإحسان ونعيم القلب والبدنء أو يحتمل أن المراد أن المهاجر فى سبيل الله قد تكفل الله برزقه فى الدنيا رزقًا واسعا حستًا سواء علم الله منه آنه یموت على فراشه آو يقتل شهیدا فکلهم مضمون له الرزق فلا يتوهم أنه إذا حرج من دياره وآمواله سيفتقر ويحتاج فإن رازقه هو خير الرازقين» وقد وقع كما آخبر فإن المهاجرين السابقين تركوا ديارهم وأبناءهم وأموالهم نصرة لدين الله فلم يلبثوا إلا يسيرا حتى فتح الله عليهم البلاد ومكنهم من العباد فاجتبوا من آموالها ما کانوا به من أغنى الناس» ويكون على هذا القول قوله: لیدخلنهم مدخلا يرضوته 4 إما ما يفتح الله عليهم من البلدان خحصوصًا فتح مكة المشرفة فإنهم دخلوها فى حالة الرضا والسرورء وإما المراد به رزق الآخرة وأن ذلك دخول الجنةء فتكون الآية جمعت بين الرزقينء رزق الدنيا ورزق الآخرة» واللفظ صالح لذلك كله والمعنى صحيح فلا مانع من إرادة الجميع طون الله غلم بالأمور ظاهرها وباطتها متقدمها ومتاخرها [حليم) يعصيه الخلائق ویبارزونه بالعظائم وهو لا يعاجلهم بالعقوبة مع كمال اقتداره بل يواصل لهم رزقه ويسدى إليهم فضله . سم و اص ت سے ا ت ہے و 2 3 # دد للت ومن عاقب بقل ماعوقب COTE‏ اله لقو فور (-) 6 ¢ () قوله «لما وقع منه الخ أقول إن حديث الغرانيق موضرع باطل قد بین بطلانه سندا ومتنّاء محدث هذا العصر «الشيخ محمد ناصر الدين الألبانى؛ فی رسالة خاصة بهذا الحديث أسماها «نصب المجانيق فی تسف حدیث الغرانيق» ومن قېله أیضًا «الشيخ محمد عده٤‏ والمقام ها لا يتسع لبسط الكلام» ومن أراد الوقوف على الحقيقة فليرجع إلى رسالة «الالبانى» فإنه لم يدع قولا لقائل . (e۸4 ٦٤ - ١ سورة الحج الآيات:‎ ( ذلك بان من جن عليه وظَلمٌ فإنه يجوز له مقابلة الجانى بمثل جنايته» فإن فعل ذلك فليس عليه سبيل ولیس بملوم» فإن بغى عليه بعد هذا فان الله ينصره ه لانه مظلوم فلان یجوز آن یبغی عليه بسبب أنه استوفی حقه» وإذا کان المجازی غیره بإساءته إذا ظلم بعد ذلك نصرء الله فالذى بالأصل لم يعاقب أحدا إذا ظلم وجنی عليه فالنصر إليه أقرب إن الله لعفو غفور 4 أى: يعفو عن المذنبين فلا يعاجلهم بالعقوبة ويغفر ذنوبهم فيزيلها ویزیل آثارها عنهم» فالله هذا وصفه المستقر اللازم الذاتى ومعاملته لعباده فى جميع الأوقات بالعفو والمغفرة فینبغی لکم يها المظلومون المجنى عليهم أن تعفوا وتصفحوا وتخفروا ليعاملكم الله كما تعاملون عباده فمن عفا وأصلح فأجره على الله . دیک باک امه بولح دن١‏ لار ویو یالتار فی ایل ن که سی بص © کلت باک آله هو الْحی واک ماس غوت نونو هر اکل وات اله هو الل لڪ در o‏ 3% ذلك الذى شرع لكم تلك الأحكام الحسنة العادلة هو حسن التصرف فى تقديره وتدبيره الذى يولج الل فی التهار 4 أی: یدخل هذا على هذا وهذا على هذاء فیأتی بالليل بعد النهار وبالنهار بعد الليل ويزيد فى أحدهما ما ينقصه من الآخر ثم بالعكس» فيترتب على ذلك قيام الفصول ومصالح الليل والنهار والشمس والقمر التى هى من أجل نعمه على العباد وهى من الضروريات لهم االله سميع) يسمع ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات ‏ بصیر ) یری دبيب النملة السوداء تحت الصخرة الصماء فى الليلة الظلماء ل سواء کم من سر الول ومن جهر به ومن هو مخف بالل سارب بالنهار 4 ذلك ) صاحب الحكم والأحكام بان الله هو احق 4 أى : الثابت الذى لا يزال ولا يزول الأول الذى ليس قبله شىء الآخر الذى ليس بعده شىء كامل الأسماء والصفات صادق الوعد الذى وعده حق ولقاؤه احق ودينه حق وعبادته هى الحق النافعة الباقية على الدوام [ ون ما يدعون من دونه 4 من الأصنام والأنداد من الحيوانات والجمادات لهو البَاطل 4 الذى هو باطل فى نفسه وعبادته باطلة لأنها متعلقة بمضمحل فًان فتبطل تبعًا لغايتها ومقصودها طون الله هو الْعلى الكبير 4 الخلى فی ذاته فهو عال على جميع المخلوقات وفى قدره فهو كامل الضفات وفى قهره لجميع المخلوقات الكبير فى ذاته وفى أسمائه وفى 9 الذى من عظمته وكبريائه أن الأرض قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه» ومن کبریائه أن کرسیه وسع السموات والأرض ومن عظمته وکبریائه آن نواصی العباد بيده فلا يتصرفون إلا بمشيئته ولا يتحركون ويسكنون إلا بإرادته وحقيقة الكبرياء التى لا يعلمها إلا هو لا ملك مقرب ولا نبى مرسل أنها كل صفة كمال وجلال وكبرياء وعظمة فهى ثثابتة له وله من تلك الصفة أجلها وأكملهاء ومن كبريائه أن العبادات كلها الصادرة من أهل السموات والأرض كلها المقصود منها تكبيره وتعظيمه وإجلاله وإكرامه ولهذا كان التكبير شعاراً ‏ للعبادات الكبار كالصلاة وغيوها. الہ کرک رکم اکا ت لے ک اتی حر ب 6 لم ماف الوب رما ف الروت له لهو لن اليد 4O‏ هذا حث منه تعالى وترغيب فى النظر بآياته الدالة على وحدانيته وگماله فقال : ألم تر أ : الم تشاد ببصرك وبصيرتك أن اله رل من السماء ماء © وهو : المطر فيتزل على ٠أرض‏ خاشعة مجدبة قد اغبرت أرجاؤها ويس ما فيها من شجر ونبات ‏ فصبح الأرض مخضرة 4 قد اكتست من كل زوج كريم وصار لها بذلك منظر بهیج› إن الذى أحياها بعد مؤتها وهمودها لمحيى الموتى بعد أن كانوا رميما بإ اله لطيف خرير) اللطيف الذى يدرك بواطن الأشياء وخفياتها وسرائرهاء الذى يسوق إلى عباده الخير ويدفع عنهم الشر بطرق لطيفة تخفى على العبادء ر لته ان یری بل مزته فى انامه رمان اقداره ثم هسر لطفه بد أن أشرف اليد على الهلاك» ومن لطفه أنه يعلم مواقع نع القطر من الأرض وبذور الأرض فى بواطنهاء. فيسوق ذلك الماء إلى ذلك ۷۰ - ٦٠ الآيات:‎ البذر الذى خفى على علم الخلائق فينبت منه أنواع النبات [ خبير ) بسراثر الأمور وخبايا الصدور وخفايا الأمور له ما فى السموات وما في الأرضٍ ‏ خلا وعبينا یتصرف فیهم بملکه وحکمته وکمال اقتداره لیس لاحد غیره من الأمر شیء ون الله هو الى 4 بذاته الذى له الغنى المطلق التام من جميع الوجوه ومن غناه أنه لا يحتاج إلى أحد من خلقه ولا يواليهم من ذلة ولا يتكثر بهم من قلة ومن غناه أنه ما اتخذ صاحبة ولا ولدء ومن غناه أنه مسد ا( ياكل ولا يشرب ولا يحاج إلى ما يتاج إليه الخلق بوجه من الوجوه فهو يليم رلا بطم ومن غناه أن الخلق كلهم مفتقرون | ليه فی إيجادهم وإعدادهم وإمدادهم وفی دینهم ودنیاهم» ومن غناه آنه لو اجتمع من فى السموات ومن فى الأرض الأحياء منهم والأموات فى صعيد واحد فسال كل منهم ما بلغت أمنيته فأعطاهم فوق أمانيهم ما نقص ذلك من ملکه شيئًا ومن غتاه أن يده سحاء بالخير والبركات الليل والنهار لم يزل إفضاله على الأنفاس» ومن غناه وکرمه ما آودعه فی دار کرامته مما لا عین رأت ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشر [الحمید) آی: المحمود فی ذاته وفی آسمائه لکونها حسنی» وفی صفاته لکونها کلها صفات کمال» وفی أفعاله لكونها دائرة بين العدل والإحسان والرحمة والحكمةء وفى شرعه لكونه لا يأمر إلا بما فيه مصلحة خالصة أو راجحة ولا ينهى إلا عما فيه مفسدة خالصة أو راجحة» الذى له الحمد الذى يملا ما فى السموات والأرض وما بینھما وما شاء بعدهما الذی لا یحصی العباد ثناء على حمده» بل هو کما آثنی على نفسه وفوق ما یثنی عليه عباده» وهو المحمود على توفيق من يوفقه وخذلان من يخذله وهو الغنى فى حمده الحميد فى غناه. ا ألر ر 1 ض إلا ايء إت اهبا الاسر رود 0 وهو ارت أا ڪم ٿن یشک ند رو y5‏ لالش لڪ فور 4% آی : ألم تشاهد ببصرك وقلبك نعمة ربك السابغة وأياديه الواسعة أن الله خر كم ما فى الأرض 4 من حیوانات ونبات وجمادات فجميع ما فى الأرض مسخر لبنى آدم حيواناتها لركوبه وحمله وأعماله وأکله وآنواع انتفاعه وآشجارها وثمارها یقتاتهاء وقد سلط على غرسها واستغلالها ومعادنها يستخرجها وينتفع بها طوالفلك 4 أى وسخر لكم الفلك وهى السفن < تجرى فى البحرٍ بأمره) تحملكم وتحمل تجاراتكم وتوصلكم من محل إلى محل» وتستخرجون من البحر حلية تلبسونهاء ومن رحمته بکم آنه ويمسك السماء أن تقع على الأرضٍ 4 فلولا رحمته وقدرته لسقطت إلسماء على الأرض فتلف ما عليها وهلك من فيها إن الله يسك السَمَوّات والأرْض أن تزولا وآن الا إن امسکهما من أحد من بده إل كان حليما عَفُورا ‏ إن الله بالذاس روف رحيم ) أرحم بهم من والديهم ومن أنفسهم؛ ولهذا يريد لهم الخير ويريدون لاأنفسهم الشر والضرء ومن رحمته أن سخر لهم ما سخر من هذه الأشياء وهو اذى أحیاکم 4 وآوجدكم من العدم ثم یمیتکم 4 بعك أن آحیاكم م بحییکم 4 بعد موتكم لیجازی المحسن بإحسانه والمسىء بإساءته إن الإنسان 4 أى : جنسه إلا من عصمه الله ل لكفور4 لنعم الله كفور بالله لا يعترف بإحسانه بل ريما كفر بالبعث وقدرة ربه. ر د نے . ص ا e‏ ر ری کر ا ر م کن لَكَلِأمٍَ و بسا کرد د ار کل تخا رر قير ~9 ون داو فقا ر که اعم پمات ملو ان آل کم جڪ و a‏ ب اة فیا که . 2o2‏ 2 ص 7: EEA EDI ١ے آل تم‎ ت یخبر تعالی آنه جعل لکل آمة [متسگا) آى: : معبدا وعبادة قد تختلف فى بعض الآمور مع اتفاقهما على العدل والحكمة كما قال تعالى : « لكل جعلا منكم شرعة ومنهاجا ولو شَاء الله أجعلكم أَمَة واحدة وأكن لَيوَكّم فى ما آتاکم الآية هم تاسگوه آی: : عاملون عليه بحسب أحوالهم فلا اعترض على شريعة من الشرائع خصوصًا سورة الحج الایتان: ١۷ء‏ ۷۲ 6۹۱ من الأميين أهل الشرك والجهل المبين»› فإنه إذا ثبت رسالة الرسول بأدلتها وجب أن يتلقی جميع ما جاء به بالقبول والتسليم وترك الاعتراض ولهذا قال: فلا يازعثك فى الأمرٍ 4 أى: لا ينازعك المكذبون لك ويعترضوا على بعض ما جئتهم به بعقولهم الفاسدة مثل منازعتهم فى حل الميتة بقياسهم الفاسد يقولون: : «تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله» وكقولهم : انما ابيع مغل الربا) ونحو ذلك من اعتراضاتهم التى لا يلزم الجواب عن أعيانها وهم منكرون لأصل الرسالة وليس فيها مجادلة ومحاجة بانفرادها بل لكل مقام مقال» فصاحب هذا الاعتراض المنكر لرسالة الرسول إذا زعم أنه يجادل ليسترشد يقال له: الكلام معك فى إثبات الرسالة وعدمهاء وإلا فالاقتصار على هذه دليل على أن مقصوده العنت والتعجيز» ولهذا أمر الله رسوله أن يدعو إلى ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ويمضى على ذلك» سواء اعترض المعترضون أم لاء وآنه لا ينبخى أن يثنيك عن الدعوة شىء لاك لعل هدى مستقيم) أى: معتدل موصل للمقصود متضمن علم الحق والعمل بهء فأنت على ثقة من أمرك ويقين من دينك فيوجب ذلك لك الصلابة والمضى لما أمرك به ربك ولست على أمر مشكوك فيه أو حديث مفترى فتقف مع الناس ومع أهوائهم وآرائهم ويوقفك اعتراضهم»› ونظیر هذا قوله تمالی: «فتوگل على الله ك على احق المبين) مع أن فى قوله: ل إنك لعل هدی مستقیم 4 إرشادا لأجوبة المعترضين على جزئيات ‏ الشرع بالعقل الصحيح فإن الهدى وصف لكل ما جاء به الرسول» والهدى: ما تحصل به الهداية فى مسائل الأصول والفروع وهى المسائل التى يعرف حسنها وعدلها وحكمتها بالعقل والفطرة ة السليمة وهذا يعرف بتدبر تفاصیل المأمورات والمنهيات ولهذا أمره الله بالعدول عن جدالهم فى هذه الحالة فقال: وإن جادلوك فقل الله عَم بما تعمّون 4 ى : هو عالم بمقاصدکم ونیاتکم فمجازیکم علیها وهو ظ یحکم بتکم يوم الْقيامة فیما کنتم فيه تعلشود) فمن وافق الصراط المستقیم قھو من ھل الم ورن لل ی ی ومن تمام أن يكون حكمًا بعلم فلذلك ذكر إحاطة علمه وإحاطة كتابه فقال: ألم تَعلّم اَن الله يعلّم ما فى السّمَاء اا لا يخفى عليه منها خافية من ظواهر الأمور وبواطنها خفيها وجليها متقدمها ومتأخرهاء ذلك العلم المحيط بما فى السماء والأرض قد أثبته الله فى كتاب وهو اللوح المحفوظ حين خلق الله القلم قال له: «اکتب» قال: ما أکتب؟ قال : «اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة» إن ذلك فى كتاب إن ذلك على الله يسير 4 وإن كان تصوره عندکم لا يحاط به فالله تعالی يسير ”عليه أن يحيط علمًا بجميع الأشياء وأن يكتب ذلك فى كتاب مطابق اراقع % ودود من دوب آلو ما کر رل بوا س اعارا س کم یو وا ع عل وما لين من ير 0 ايوم ءا و کت رف ر ای کے بک ت سوت بای تلوت مھم :ایتا فل آای کا بے 2 َة ر صر ر سے ر ےر و ر 0 رمن دک التار وعد هاا آلییے کت روا وی لیر € يذكر تعالى حالة المشركين به العادلين به غيره وأن حالهم أقبح الحالات وآنه لا مستند لهم على ما فعلوه فليس لهم به علم وإنما هو تقليد تلقوه عن آبائهم الضالين» وقد يكون الإنسان لا علم عنده بما فعله وهو - فى نفس الأمر _ له حجة ما علمهاء > فاخحبر هنا آن الله لم ينزل فى ذلك سلطانا أى: حجة تدل عليه ويجوزه بل قر أنزل البراهين القاطعة على فساده وبطلانه» ثم توعد الظالين منهم المعاندين للحق فقال: ل[ وما للظالمين من نصير) ينصرهم من عذاب الله إذا نزل بهم وحلء وهل لهؤلاء الذين لا علم لهم بما هم عليه قفص فى اتبآع الآيات والهدى إذا جاءهم؟ آم هم راضون بما هم عليه من الباطل؟ ذكر ذلك بقوله: وإِذا تی عَلَيّهم آياتنا بيات التي هى آيات الله الجليلة المستلزمة لبيان الحق من الباطل لم يلتفتوا إليها ولم يرفعوا بها رأساء, بل عرف فی وجوه الذین كَفَرُوا انكر ) من بغضها وکراهتها ترى وجوههم معبسة وأبشارهم مكفهرة [يکادون يسطون بالُدین یتلون علَيهم آیاتا ) ی : یکادون يوقعون بهم القتل والضرب البليغ من شدة بخضهم وبغض الحق , وعداوتهء فهذ الحالة من الكفار بئست الحالة وشرها بئس الشر› ولکن َم ما هو شر منها حالتهم التى يئولون o۹۲‏ الآیات: ۷۴ - ۷۸ الجزء السابع عشر إليها فلهذا قال: فل أقأنبئكم شر من ن دكم الار وعدها الله اين كَفروا ويس المَصيرُ ‏ فهذه شرها طويل عريض ومکڑوهها وآلامها,تزداد على الدوام. کے س ورو ور سے چ و موا ون ا آلتاش رب ملفا ومو کے ے لیے بذعو من دون آلل ن بلقو دابا ولو امعو صاب کا قدو ةس ادرب والمظلوب © ماروا له یکرو إا 4 ©4 هذا مثل ضربه الله لقبح عبادة الأوثان وبيان نقصان عقول من عبدها وضعف الجميع فقال: يا أيما الاس هذا خطاب للمؤمنين والكفار المؤمنون يزدادون علمًا وبصيرة والكافرون 5 شر ایی لجا ل ره فاستمعوا لَه آی: آلقوا إلیه آسماعکم وافهموا ما احتوی عله ولا يصادف منم قلوبا لاهية وأسماعا معرضة بل ألقوا إليه القلوب والاسماع وهو هذا إن الذين تدعون من دون الله شمل ما یدعی من دون الله لن يخلقوا ذبابا) الذى هو من أحقر المخلوقات وأخسهاء > فليس في قدرتهم خلت هذا المخلوق الضعيف فما فوقه من باب أولی ولو اجتمعوا له بل أبلغ من ذلك وإن يلبهم الذباب شیا لا يستدقدوه منه ) وهذا غاية ما يصير من العجز ضعف الطالب ) الذى هو المعبود من دون الله ل[ والْمطلُوب) الذى هو الذباب فكل منهما ضعيف» وأضعف منهما من يتعلقون بهذا الضعيف وينزلونه منزلة رب العالمين» فهؤلاء لما قدروا الله حق قَدره ) حيث سووا الفقير العاجز من جميع الوجوه بالغنى القوى من جميع الوجوم سووا من لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرا ولا مونًا ولا حياة ولا نشورا بمن هو النافع الضار المعطى المانع مالك الملك والمتصرف فيه بجميع أنواع التصريف إن الله قوی عزيز) ى : كامل القوة كامل العزة» ومن كمال قوته وعزته أن نواصى الخلق بيديه وأنه لا يتحرك متحرك ولا یسکن ساکن إلا بإرادته ومشیئته» فما شاء الله کان وما لم يشا لم یکن» ومن کمال قوته أن يمسك السموات والارض أن تزولاء ومن كمال قوته أنه يبعث الخلق كلهم أولهم وآخرهم بصيحة واحدة» ومن كمال قوته أنه أهلك الجبابرة والأمم العاتية اشیء سیر وسوا من علا بل ایت طن بے آنکی درش کے انرک سی بی © تادا ربہر لتم ولل قورع الاد 46 ٠‏ لما ب ن تمالى كمال وضعف الاصناء وال المعبود تا ين حا الرسل وتميزهم حن الخاق بم زوا به من الفضائل فقال : «[ الله يصطفى من الْملائكة رسلا ومن الاس أى : يختار ويجتبى من الملائكة رسلا ومن الناس رسلا یکونون أزكى ذلك النوع وأجمعه لصفات المجد وأحقه بالاصطفاءء فالرسل لا يكونون إلا صفوة الخلق على الإطلاقء والذى اختارهم واجتباهم ليس جاهلاً بحقائق الأشياء أو يعلم شينًا دون شىء وأن المصطمَّى لهم السميع البصير الذى قد أحاط علمه وسمعه وبصره بجميع الأشيا, فاختیاره إياهم عن علم منه نهم أهل لذلك وأن الوحی يصلح فيم كما قال تعالى : الله أعلم حيث يجعل رسالته 4 وإِّى الله ترجع الأمور آى: هو يرسل الرسل يدعون الناس إلي الله فمنهم المجيب ومنهم الراد لدعوتهم ومنهم العامل ومنهم الناكل فهذا وظيفة الرسل› وأما الجزاء على تلك الأعمال فمصيرها إلى الله فلا تعدم منه فضلاً وعدلأ. چ د ge‏ ص K . i‏ . ع e 2 e 2: e‏ م اھا ہے اسو کو رنڈ یک انکر انکر کک ٹنرخرے ٭ © ن رم اکرو سے El‏ ِِ ر ر صر ن وم کڈ واف ا ّج ادو ھر کتک راجتل عن ين من حرج تة ابی کم نریم هو سکم لوين ر صي کم 2 ر دن بل وف لدا ایکون آلرسول شید ا یکر وکو شہکآہ عل الا ایوا ألو وا ألرکوة وأعت موا ياه هو موک یتم التو رز ار © 4 o۹۳ ٠١ - ١ سورة المؤمنون الآيات:‎ يأمر تعالى عباده المؤمنين بالصلاة وخص منها الركوع والسجود لفضلهما وركنيتهما وعبادته التى هى قرة العيون وسلوة القلب المحزون وأن ربوبيته وإحسانه على العباد يقتضى منهم أن يخلصوا له العبادة ويأمرهم بفعل الخير عمومًا» وعلق. تعالی القلاح على هذه الأمور فقال: لعلکم تفلحون) آى: تفوزون بالمطلوب المرغوب وتنجون من المكروه المرهوب» فلا طريتق للفلاح سوى الإخلاص فى عبادة الخالق والسعى فى نفع عبيده» فمن وفق لذلك فله القدح الْمُعَلّى من السعادة والنجاح والفلاح [ وجاهدوا فى الله حق جهاده ) والجهاد بذل الوسع فى حصول الغرض المطلوب› فالجهاد فى الله حق جهاده هو القيام التام بأمر الله ودعوة الخلق إلى سبیله بکل طريق موصل إلى ذلك من نصيحة وتعليم وقتال وأدب وزجر ووعظ وغير ذلك لهو اجتباکم 4 أى: اختارکم» يا معشر المسلمين» من بين الناس واختار لكم الدين ورضيه لكم واختار لكم أفضل الكتب وأفضل الرسل» فقابلوا هذه المنحة العظيمة بالقيام بالجهاد فيه حق القيام» ولما كان قوله: وجاهدوا فی الله حق جهاده 4 ربما توهم متوهم آن هذا من باب تکلیف ما لا یطاق أو تکلیف ما شق احترز منه بقوله: وما جعل عليكم فى الدين من حرج 4 أى: مشقة وعسر بل يسره غاية التيسير وسهله بغاية السهولة› فأولاً ما أمر وألزم إلا بما هو سهل على النفوس لا يثقلها ولا يئودهاء ثم إذا عرض بعض الأسباب الموجبة للتخفيف خحفف ما أمر به إما بإسقاطه أو إسقاط بعضه» ويؤخذ من هذه الآية قاعدة شرعية وهى أن «المشقة تجلب التيسير» و «الضرورات تيح المحظورات» فيدخل فى ذلك من الأحكام الفرعية شیء کثیر معروف فی کتب الأحکام مَل آبیكم إبرآهیم ) أی : هذه الملة المذكورة والأوامر المزبورة ملة أبيكم إبراهيم یم التی ما زال علیها فالزموها واستمسكوا بها هو سماكم المسلمين من قبل آى: فى الكتب السابقة أنتم مذكورون ومشهورون أى : بان إبراهيم سماكم: مسلمينِ لوف هذا) أى: هذا الكتاب وهذا الشرع أى: ما زال هذا الاسم لكم قديمًا وحديئًا ( ليكوت الرسول شهيدا یکم 4 بأعمالکم خيرها وشرها ل وتکونوا شهداء علّى الاس ) لكونكم خير أمة أخرجت للناس آمة وسطًا عدلا خیار تشهدون للرسل أنهم بلغوا أممهم وتشهدون على الأمم آن رسلهم بلغتهم بما آخبركم الله به فى كتابه ل فأقيموا الصلاة 4 بأرکانها وشروطها وحدودها وجمیع لوازمها وآتوا الزكاة ‏ المفروضة لمستحقيها شكرا لله على ما أولاكم [ واعتصموا باللّه ‏ أى: امتنعوا به وتوکلوا عليه فی ذلك ولا تتکلوا على حولکم وقوتكم هو مولاکم) الذى یتولی أمورکم فیدبرکم بحسن تدبیره ويصرفكم على أحسن تقديره ل نعم امول ونعم الأصير ) آی: نعم المولى لمن تولاه فحصل له مطلوبه ( ونعم الأصير ) لمن استنصره فدفع عنه المكروه. ي 3 E E یہ دورن | لمو ھنو لدو( ددن «ددورة المؤهنون‎ DS رال ر اکر آل د آقح الیئ © این م فی سکم کشم ا وین شم عي نو مغرشوت © لم لر كوو ميلو ا مم رجهم وة الال روجهم و اکت يميم ر َم ر عار موی ن یکین وراه کلک تأر هم مادو 0 ري هر امتهم هده دعو ا وان ر لی rd ‌‏ و OS‏ صاوتوم باطو % چک هم الور یی يرون الِردؤس هم فا حَد دون $ هذا تنویه من الله بذکر عباده المۇمنين وذکر فلاحهم وسعادتهم وبآی شىء وصلوا إلى ذلك وفی ضمن ذلك الحث على الاتصاف بصفاتهم والترغيب فيهاء > فيزن العبد نفسه وغيره ه على هذه الآيات يعرف بذلك ما معه وما مع غیره ه٠‏ من الإيمان زيادة ونقصًا كثرة وقلةء فقوله : قد افلح المؤمنوت) أى: قد فازوا وسعدوا ونجحوا وأدركوا کل ما يروم المؤمنون الذين آمنوا بالل وصدقوا المرسلين الذين من صفاتهم الكاملة نهم فى صلاتهم خاشعوك ) والخشوع فى الصلاة هو: حضور القلب بين يدى الله تعالى مستحضرا لقربه» فيسكن لذلك قلبه وتطمئن نفسه وتسکن حرکاته ویقل التفاته متأدبا بین یدی ربه مستحضراً جمیع ما یقوله ویفعله فی صلاته من أول صلاته إلى آخرها فتتتفى بذلك الوساوس والأفكار الردية» وهذا روح الصلاة والمقصود منهاء وهو الذى يكتب للعبد» فالصلاة ة التى لا خشوع فيها ولا حضور قلب وإن كانت مجزية مثابا عليها فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب منها ودين هم عن لعٍ ي وهو الكلام الذى لا خير فيه ولا فائدة [ معرضون ) رغبة عنه وتنزيها لأنفسهم وترفعا عنه» وإذا مروا باللغو مروا كرامًا وإذا كانوا معرضين عن اللغو فإعراضهم عن المحرم من باب أولى وأآحرى» وإذا ملك العبد لسانه وخزنه - إلا فى الخیر - کان مالکا لأمره كما قال النبى يخم لمعاذ بن جبلٍ حین وصاه بوصایا قال : «الا أخبرك بملاك ذلك کله؟ قلت : بلی یا رسول الله فآخذ بلسان نفسه.وقال: کف عليك هذا» فالمؤمنون من صفاتهم الحميدة ة كف الستتهم عن الغو والمحرمات ط والذين هم للزكاة فاعلون ) أى: مؤدون لزكاة أموالهم علې احتلاف أجناس الأموال مزكين لأنفسهم. من آدناس الأخحلاق ومساوئ الأعمال التى تزکو النفوس بتركها وتجنبها فأحسنوا فى عبادة الخالق فى الخشوع فی اللا وأاحسنوا إلى خلقه بأداء الزكاة والذين هم لفروجهم حافظون ) عن الزناء ومن تمام حفظها تجنب ما يدعو إلى ذلك كالنظر واللمس ونحوهماء فحفظوا فروجهم عن کل أحد إلا علي أزواجهم أو ما ملكت أَيمانهم ) من الإماء المملوكات لاهم غير ملومين ) بقربهما لأن الله تعالى أحلهما ظ فمن ابعغى وراء ذلك 4 غير الزوجة والسرية اولك هم الْعادون 4 الذين تعدوا ما أحل الله إلى ما حرمه المتجرئون على محارم اللهء وعموم هذه الآية يدل على تحريم المتعة ل حقيقة مقصودا بقاؤها ولا مملوكة وتحريم نكاح المحلل لذلك» ويدل بقوله: أو ما ملكت أيمانهم 4 أنه يشتر ی حل المملة ن کون کاها ی ماک فلو اناه بها لم تمل لها یت مما لکت یه بل هی مل له ولخیره؛ فکما آنه لا پجوز أن یشترك) فى المرآة الحرة زوجان فلا يجوز أن يشترك فى الأمة المملوكة سيدان ل واّذين هم لآماناتهم وعهدهم راعون) أى: مراعون لها ضابطون حافظون حريصون على القيام بها وتنفيذها وهذا عام فى جميع الأمانات التى هى حق لله والتى هى حق للعبادء قال تعالی : إا عرضتا الأمانة على السُموات والأرض والجبال قأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان) فجميع ما أوجبه الله على عبده أمانة على العبد حفظها بالقيام التام بها وكذلك يدحل فى ذلك آمانات الآدميين کامانات الأموال والأسرار ونحوهماء فعلى العبد مراعاة الأمرين وأداء الأمائتين إن الله يأمر كم أن تؤدوا الأمَانات إلى أهلها ) وكذلك العهد يشمل العهد الذى بينهم وبين العباد وهى الالتزامات والعقود التى, يعقدها العبد فعليه مراعاتها والوفاء بها ويحرم عليه التفريط فيها وإهمالها ظ والّذين هم على صلَواتهم يحافظون ‏ أى: يداومون عليها فى أوقاتها وحدودها وأشراطها وأركانهاء فمد حم بالخشوع فى الصلاة وبالمحافظة عليها لأنه لا يتم أمرهم إلا بالأمرينء فمن يداوم على الصلاة من غير خشوع | خحشوع أو على الخشوع من دون محافظة عليها فإنه مذموم ناقص [أولىك 4 الموصوفون بتلك الصفات هم الوارثون ( الُذين يرون الفردوس ) الذى هو أعلى الجنة ووسطها وأفضلها لانهم حلوا من صفات الخير أعلاها وذروتها أو المراد بذلك جميع الجنة ليدخل بذلك عموم المؤمتين على درجاتهم فى مراتبهم كل بحسب حاله هم فيها خالدوة) لا يظعنون عنها ولا يبغون عنها حولا لاشتمالها على أكمل النعيم وأفضله وأتمه من غير مکدر ولا منغخص . سے اک ی ا ےکی سے ت 2 re‏ ر م سروس ف ر ع سے سے ص کے 3% وقد حلا لی بن سک من طید O‏ م ماله َة َه ف قار کین 0 قتا لَه لَه ا ا ھٴ م کا مسقا اَلْمصْحَةَ ع کک گ٥‏ اظ کا انات لما اڪ مار آنه اخس e٣‏ و ا i FN‏ 2 کر بعد 3 2 ي ا و ص انود © یگ تد کک لی @ ڈگ ینت ©4 () قوله «فلا يجوز أن يشترك فى الأمة سيدان» يريد أنه لا يجور أن يشترك فى التمتع بوطء الأمة سيدان» وأما الاشتراك فى الملكية المجردة عن الوطءء فلا مانع منه . الآیات: ۱۲ - ۲۰ ذکر الله فی هذه الآيات أطوار الآدمي وتنقلاته من ابتداء خلقه إلى آخر ما يصير إليهء فذكر ابتداء خلق أبى النوع البشرى آدم عليه السلام وأنه لمن سلالة من طين) أى : : قد سلت وأخذت من جميع الأرضٍء ولذلك جاء بنوه على قدر الأرض : منهم الطيب والخبيث وبين ذلك» والسهل والحرن وبين ذلك # ثم جعلناه 4 أى: جنس الآدميين (نطقة 4 تخرج من بين الصلب والترائب فتستقر فى فرار مكين) وهو: الرحم محفوظة من الفساد والريح وغير ذلك لثم حلقتا النطفة 4 التى قد استقرت قبل علق أى: دم أحمر بعد مضى أربعين یوما من النطفة ‏ فخلقنا الْعلقَة ‏ بعد أربعين يومًا [مضغة 4 أى: قطعة لحم صغيرة بقدر ما يمضغ من صغرها ظ فخلقنا المضغة 4 اللينة لإ عقاما) صلبة قد تخللت اللحم بحسب حاجة البدن إليها ل فكسونا العظام حما) أى: جنغلنا اللحم كسوة للعظام كما جعلنا العظام عمادا للحم وذلك فى الأربعين الثالثة طم أنشاناه خلْقا خر ) نفخ الروح فانتقل من كونه جما إلى آن صار حيوانا [فَحَبًارك الله أى: تعالی وتعاظم وکثر خیره او الخالقین) اذى أحسن کل شىء خلقه ودا حلق الإنسان من طين 60 ثم جعل نسل من سلالة من مَاءِ مين 0 ثم سواه وتخ فيه من روحه وجعل لَكّم اسع والأبصار والأفدة فلبلا ما تشكرو 4 هله كله حن والإنسان من أحسن مخلوقاته بل هو أحسنها على الإطلاق كما قال تعالی : ل لقد لقا الإنسان في أحسن تقويم) ولهذا کان خواصه أفضل المخلوقات وأكملها لم إنكم بعد ذلك ) الخلق ونفخ الروح لميتون) فى أحد أطواركم وتنقلاتكم ثم إنكم يوم الفيامة تبعثون 4 فتجارون باعمالكم حسنها وسيتهاء قال تعالی : ل[ أيحسب الإنسان أن يرك سدى 9 ألم يك نطفة من مى يمت « ثم كان علقة فخلق فَسَوّى هع فجعل منه الزَوْجين الذَكر والأنفى ع أبس ذلك بقادرٍ على أن يحيى اموت . $ وک لکد لقنا کوک سنح ری را کا عن انان َو وارلا من الاه ماه مدر اشک في لازن ل عل کاپ پو لوی 0 ناتا کر پلیہ ب د کک بن یل اتکی لک فبا ہی کی مرو 2ء وا تا ون و لا وسجر نرج من طور سیتاء نت الدهَنِ صن ل کل کت 9 4 لما ذكر تعالى خلق الآدمى ذكر مسكنه وتوف ر النعم عليه من کل وجه فقال : وقد خلقتا فرقكم 4 سققًا للبلاد ومصلحة للعباد [ سبع طرائق ) أى: : سبع سموات طباقًا كل طبقة فوق الأخرى وقد زينت بالنجوم والشمس والقمر وأودع فيه من مصالح الخلق ما أودع وما كنا عن الخلق غافلين 4 فكما أن خلقنا عام لكل مخلوق فعلمنا أيضًا محيط بما خلقنا فلا. نغفل مخلوقًا ولا ننساه ولا نخلق خلقًا فنضيعه ولا نغفل عن السماء فقتع على الأرض ولا نسي ذرة في لجع البحار وجوانب الغلوات ولا دابة إلا سقنا إليها رزثا وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ) وكثيرا ما يقرن تعالی بین خلقه وعلمه كقوله: ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير 4 بى وهو الخلاًق العليم ‏ لأن خلق المخلوقات من أقوى الأدلة العقلية على علم خالقها وحکمته ل وآنزلتا من السماء ماء ‏ یکون رزقًا لکم ولانعامکم بقدر ما یکفیکم فلا ینقصه بحیث لا یحصل منه المقصود ولا يزيده بحيث يتلف المساكن ولا تعيش منه النباتات والأشجار بل أنزله وقت الحاجة لنزوله ثم صرفه عند التضرر من دوامه [فأسکتاه فی الأرْض 4 أى: أنزلناه عليها فسكن واستقر وأخرح بقدرة متزله جم الأزواج النباتية وأسكنه أيضًا معدا فى خزائن الأرض بحيث لم يذهب نازلا حتى لا يوصل إليه ولا يبلغ قعره ط[ ونا على ذهاب به لَقادروت إما بآن لا نتزله أو نتزله فيذهب نازلا لا يوصل إليه أو E‏ وهذا تنبیه منه لعباده آن یشکروه على نعمته ویقدروا عدمها ماذا یحصل به من الضرر کقوله تعالی : ل قل اریم أصبح ماؤکم غورا فمن يأتيکم بماءِ معن 4 طفأنشأتا أكم به أى: بذلك الماء جنات 4 آی: بساتين تی ر وأعناب 4 خص تعالى هڏين النوعين مع أنه ينشر مته غيرهما من الأشجار لفضلهما ومنافعهما التى فاقت بها الأشجارء ولهذا ذكر العام فى قوله: کم آی: فى تلك الجنات فواكه كثيرة ومنها تأكلوت ) من تين وأترج ورمان وتفاح وغيرها (وشجرة تخرج من طُور سيناءَ 4 وهى شجرة الزيتون أى: جنسها» حصت بالذكر لأن مكانها الحزء الثامن عش خاص فى أرض الشام ولمنافعها التى ذكر بعضها فى قوله: ل تب تنبت بالدهن وصبغ لَلاکلین 4 آی : فيها الزيت الذى هو دهن یکثر استعماله من الاستصباح به واصطباخ للاکلین آی: یجمل إداتا کین رر ذلك من المنافع . لگ ف آلاقتی لی شیک کا ف ٹظرتا ویک ت یغ کیہ اکاک کک وجایها ول ألي تحموة ي آی: ومن نعمه عليكم أن سخر لكم الأنعام من الإبل والبقر والخنم فيها عبرة للمعتبرين ومنافع المنتفعين نسقیگم مَمًا فی بطونها ) من لبن يخرج من بین فرث ودم لبن خالص سائغ للشاربين ط ركم فيها منافع كثيرة 4 من أصوافها وأوبارها وأشعارهاء وجعل لكم من جلود الأنعام بیوتًا تستخفونها يوم ظعنکم ويوم إقامتكم ل ومنها أكون أفضل المآكل من لحم وشحم ل وعليها وعلى الفلك تحملونً أى: جعلھا لک فی الي تحماون ران أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس كما جعل لكم السفن فى البحر تحملكم وتحمل متاعكم قليلاً کان أو کثیراء فالذی أنعم بهذه النعم وصنف أنواع الإحسان وأدر علينا من خيره المدرار هو الذى يستحق كمال الشكر وکمال الثناء والاجتهاد فی عبودیته وأن لا يستعان بنعمه على معاصيه. ا:۲ A 6 کد تا کی کل کک اھا کے لے ن کر ا کی کنر ین ریو ہہ إل ر قل ری ان بق یکم وار اہ که لار میگ ما سینت سَمتا بدا فح ءابا a‏ 9 < و سے ى ر الاأولِين 9 إن ہو للا جل ہی له فرصو پو ی جمو ي قال رب امف بسا با ڪَڏون ج او چس دەر َأَوْسَتا لله أي اصتع اف اعا ویک قدا جا أ ہا وکا الگ شاف فیا ین ڪل جتن انت وکت إلا س سی لو اققو ھم ولا تی فی ار تمو تیم فرت 9 کرت اتوت أت ومن مک على فطلي قلي كلد م رى تا م ألموم الي 0 فل رب آزلنی مدلا مارگ وات ير المترلينَ © ف کیک کیت رین گا ی © چ يذكر تعالى رسالة عبده ورسوله نوح عليه السلام ول رسول أرسله لأهل الأرض فأرسله إلى قومه وهم يعبدون الأصنام فأمرهم بعبادة الله وحده فقال : یا قوم اعبدوا الله أى: أخلصوا له العبادة لأن العبادة لا تصح إلا بإخلاصها ما كم من للم غيره) فيه إبطال الوهية غير الله وإثبات الإلهية لله تعالى لاأنه الخالق الرازق الذى له الكمال كله وغيره بخلاف ذلك افلا ت تتقون ) ما أنتم عليه من عبادة الأوثان والأصنام التى صورت على صور قوم صالحين فعبدوها مع الله» فاستمر على ذلك يدعوهم سرا وجهارا وليلاً ونهارا ألف سنة إلا خمسين عام وهم لا يزدادون إلا عتوا ونفورا قال الملا من قومه الأشراف والسادة المتبوعون» علۍ وجه امعارضة اتيم نوح والتحذير من اتباعه: ما هذا إلا بشر فلكم يريد أن يتفضل عليكم ) أى: ما هذا إلا بشر مثلكم قصده حين ادعى النبوة أن يزيد عليكم فضيله ليكون متبوعًا وإلا فما الذى يفضله عليكم وهو من جنسكم؟ وهذه المعارضة لا زالت موجودة فى مكذبى الرسلء وقد أجاب الله عنها بجواب شاف على ألسنة رسله كما فى ظقالوا 4 أى: لرسلھم إن نتم إلا شر مظنا تریدوت أن دوت عم کان عبد آباڑتا اونا سلطا مین 3© قات لھم رهم إن تحن إلا بشر هكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده ) فأخبروا أن هذا فضسل الله ومنته فليس لكم أن تحجروا على الله وتمنعوه من إيصال فضله عليناء وقالوا أيضًا: ولو شَاء الله لأنزل ملائكة ‏ وهذه أيضًا معارضة بالمشيئة باطلة» فإنه وإن کان لو شاء لأنزرل ملائكة فإنه حكيم رحيم» حکمته ورحمته تقتضی أن يکون الرسول من جنس الآدميين لأن الملاك لا قدرة للناس على مخاطبتهء ولا يمكن أن يكون إلا بصورة رجل ثم يعود اللبس عليهم كما كان» وقولهم: ما سمعنا بهذا ) أى بإرسال الرسول فى آبائنا الأولين ‏ وأى حجة فى عدم سماعهم 2 ( سورة المژمنون الآیات: ۳۰ - o۹۷ ٤١‏ إرسال رسول فی آباتهم الأولين؟ لأنهم لم يحيطوا علمًا بما تقدم فلا يجعلوا جهلهم حجة لهمء وعلی تقدیر أنه لم يرسل منهم رسولاً فإما أن يكونوا على الهدى فلا حاجة لإرسال الرسول إذ ذاكء وإما أن يكونوا على غيره اموا ربهم ویشکروه آن حصهم پتسمة لم تات اسم ولا شمروا پیا ولا يجعلوا عدم الإحسان على غيرهم سببًا لكفرهم للإحسان إليهم إن هو إلا رجل به جنة 4 آی : : مجنون لإ فتربصوا به 4 آی: انتظروا به ( حتیٰ حی ن 4 إلى أن يأتيه الموت» وهذه الشبه التى أوردوها معارضة لنبوة ة نبيهم دالة على شدة کفرهم وعنادهم وعلى نهم فى غاية الجهل والضلال فإنها ا تصلح للمعارضة بوجه من الوجوه كما ذكرنا بل هى فى نفسها متناقضة متعارضة؛ فقولهم : ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ) أثبتوا آن له عقلاً یکیدهم به ليعلوهم ویسودهم ویحتاج› مع هذاء أن يحذر منه لئلا يغتر بهء فكيف يلتئم مع قولهم : طن هو إلا رجل به جنة) وهل هذا إلا من مشبه ضال منقلب عليه الأمر قصده: الدفع بآى طريق اتفق تی لہ غیر عالم بما یقول؟! ویأبی الله إلا آن یظهر خزی من عاداه وعادی رسله» فلما رآی نوح آنه لا يفيدهم دعاؤه إلا فرارا قال رب انصرنی بما کذبون) فاستنصر ربه علیهم غضبًا حیث ضیعوا مره وکذبوا رسله وقال: رب لا تذر على الأرض من الكافرين دارا © إِلّك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يدوا إلا فاجرا كقارا 4 قال تعالى: «إولقد نادانا نوح قلعم المجيبون ‏ لإ فأوحيتا اب عند استجابتنا له سببًا ووسيلة للنجاة قبل وقوع أسبابه أن اصتع الفلْكٌ 4 أى: السفينة ب بأعینتا ووحینا 4 آی: بامرنا لك ومعونتنا وأنت فى حفظنا وكلاءتنا بحيث نراك ونسمعك طفَإِذَا جاء ارتا بإرسال الطوفان الذی عذبوا به [وقارالتتور4 أى: قفارت الأرض وتفجرت عیونًا حتى محل النار الذى لم تجر العادة إلا ببعده من الماء ل فاسلك فیها من کل زوجین این 4 آی: آدخل فی الفلك من کل جنس من الحبوانات ذکرا وای کی تبقی ماد النسل لسائر الحيوانات التي اقتضت الحكمة الربانية إيجادها فى الأرض طإوأهلك 4 آی: أدخلهم إلا من سبق عليه اقول کابنه ولا تحاطښی فی دين طلّموا) أى: لا تدعنى أن أنجيهم فإن القضاء والقدر قد حم انهم مغرقون «[فإذا استويت أنت ومن مَعّك على لفك 4 آى: علوتم عليها واستقلت بكم فى تيار الأمواج ولجج اليم فاحمدوا الله على النجاة والسلامة لفقل الحمد لله اذى نجانا من الْقَوم الطالمين 4 وهذا تعليم منه له ولمن معه آن ولوا هاا ؤكر؟ له وملا على تجاتهم من القرم الظالمين فى عملهم وعلابهم لوقل رب رى سول عبار ونت خير المنزلين) أی : : وبقيت عليكم نعمة آخری فادعوا الله فيها وهی آن ییسر الله لکم منزلا مببارگاء فاست جاب الله دعاءه قال الله : وقضى الأمر واستوت على الجودئ وقيل بعد قوم القالمين 4 إلى ن قال: إقيل يا توح اهبط بسلام ما وبركات عليّك وعلى أمَم ممن مَك الاية إن فى ذلك ) أى: فى هذه القصة ظلآيات 4 تدل على أن الله وحده المعبود وعلى أن رسوله نوحًا صادق وأن قومه كاذبون وعلى رحمة الله بعباده حيث حملهم فى صلب أبيهم نوح فى الفلك لما غرق أهل الأرض› والفلك أیضا من آیات اللهء قال تعالى : #ولقد رام ی فول بی مدکی ولهذا جمعها هنا لأّنها تدل على عدة آیات ومطالب ط ون کنا لمبتلین 4 . ر اتا ِن بعر درا خرن اا ارسلتا یم رسوا من ان اط اه ما کک من له ارم ألا فو 6 اکا ی کیہ اھ کا کیا با کہ ائات ف اة انیا ما هنتا إلا بتر نک بأل نَا تأ ون مه وش ما ن ا وکین اعت بتر منک لی إا ایت ل اید کک ا ی کک ای یکا ای شیر 3 # کات ت لا © إن هى إلا ات ٠‏ اونا نن يموي | م ا ای عل کر سکاا وای بے قال رب سرن با گنود ل @ اوت © َم َع ك ماهم ف ن اتی اریت 4 ع لما ذکر نوحًا وقومه وکیف آهلکهم قال: اڈ اا ا فر «ثمود» قوم صالح \ 1 عليه السلام لأن هذه لتم تشب قستم ( فارسا بهم رولا م من جشسهم ترق لبه وح وصدقه ليكون ذلك آسرع لانقيادهم إذ کان منهم وآبعد عن اش شمثزازهم› فدعا إلى ما دعت إليه الرسل أممهم أن اعبدوا ٠‏ اله ما كم من إِله غيره 4 فكلهم اتة تفقوا على هذه الدعوة وهى أول دعوة يدعون بها أممهم الأمر بعبادة الله والإإخبار أنه المستحق لذلك والنهى عن عبادة ما سواه والإخبار ببطلان ذلك وفساده» ولهذا قال : افلا قوت ربكم فتجتنبوا هذه الاوثان والاصنام ‏ وقال الملا من قَومه الّذين كَفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم فى الْحياة ادنيا أى: قال الرؤساء الذين جمعروا بين الكفر والمعاندة وإانکار البعث والجزاء وأطغاهم ترفهم فى الحياة الدنيا معارضة لنیهم وتکذیبًا وتحذیرا منه: وما هذا إلا بشر مفلكم) آى: من جنسکم اکل مما تأكلون من ویشرب مما تشربوت) فما الذی یفضله علیکم؟ فهلا کان ملكا لا ياكل الطعام ولا يشرب الشراب؟ ل ولين أطعتم بشرا ملكّم إنكم إذا أخَاسرون أى: إن تبعتموه وجعلتموه لكم رئيسًا وهو مثلكم إنكم لمسلوبو العقل نادمون على ما فعلتم» وهذا من العجب فإن الخسارة والندامة حقيقة لمن لم يتابعه ولم ينقد له والجهل والسفه العظيم لمن تکبر عن الانقیاد لبشر خصه الله بوحيه وفضله برسالته وابتلى بعبادة الشجر والحجرء وهذا نظير قولهم : إفقالوا شرا متا واحدا تبعه إا إذا فى ضلال وسعر 9© أُولْقی الذكر عليه من يننا بل هو كَذاب شر فلما أنكروا رسالته وردوها أنكروا ما اء به من البعث بعد الموت والمجازاة على الاعمال فقالوا: أیعد کم اکم إذا متم وکنتم ترابا وعظاما نكم مُخرجون 2م هیهات هيات لما توعدو ن آی: بعيد بعيد ما يعدكم به من البعث بعد أن تمزقتم وكتتم ترابًا وعظامًاء فنظروا نظراً قاصر؟ ورأوا هذا بالنسبة إلى قدرهم غير ممكن» فقاسوا قدرة الخالق بقدرتهم» تعالى الله عن ذلك» فأنكروا قدرته على إحياء الموتى وعجزوه غاية التعجيز ونسوا خلقهم أول مرة وأن التى آنشأهم من العدم فإعادته لهم بعد البلى أهون عليه وكلاهما هين لديه فلم لا ينكرون أول خلقهم ويكابرون المحسوسات ويقولون: إتنا لم تزل موجودين حتى يسلم لهم إنكارهم البعث وينتقلوا معهم إلى الاحتجاج على إثبات وجود الخالق العظيم؟ وهنا دليل آخر وهو: ˆ أن الذى أحيا الأرض بعد موتها إن ذلك لمحييى الموتى إنه على کل شىء قدير» ونم دليل آخر وهو ما أجاب به المنكرين للبعث فى قوله: بل عجبوا أن جاءهم منذر منم فقال الکافرون هڌا شیءَ عجیب © أئذا متا وكا ترابا ذلك رجع بعید ) فقال فى جوابهم: قد علمنا ما تنقص الأرض متهم ) آی فی البلی وعدن تاب حفیظً ) إن هى إلا حاتت الدنيا موت وتَحيا ) آى : : يموت آناس ويحيا اناس وما نحن بمبعوثین ) إن هو إلا رجل به جنة 4 فلھذا آتی بما آتی به من توحید الله وإثبات المعاد «[ فتربصوا به حتیٰ حن أی: ارفعوا عنه العقوبة بالقتل وغيره احترامًا له ولاأنه مجنون غير مؤاخحذ بما يتكلم به آی : فلم يبق بزعمهم الباطل مجادلة معه لصحة ما جاء به فإنهم قد زعموا بطلانه وإنما بقى الكلام هل يوقعون به آم لا؟ فبزعمهم آن عقولهم الرزينة اقتضت الإبقاء عليه وترك الإیقاع به مع قيام الموجب فهل فوق هذا العناد والكفر غاية؟!! ولهذا لما اشتد کفرهم ولم ينفع فيهم الإنذار دعا عليهم نبيهم فقال : رب انصرنی بما کذبون ) آی: بإهلاکهم وخزیهم الدنيوى قبل الآخرةء ف فال الله مجيا دعر" عمًا فليل لصحن نادمين © فأخذتهم الصيحة باحق لا بالظلم والجور بل بالعدل وظلمهم أخذتهم الصيحة فأهلكتهم عن آخرهم فجعلناهم غناء 4 أى: هشيمًا يبسسًا بمنزلة غثاء السيل الملقى فى جنبات الوادىء وقال فى الآية الأخرى: إا أرسلتا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر )‏ فبعدا قوم القالمين ‏ أى: أتبعوا مع عذابهم البعد واللعنة والذم من العالمين فما بكّت علَيْهِم السّمَاء والأرض وما كانوا منظرين 4 هذا التعبير مجاز عن عدم الاكثرات بهلاكهم والاعتداد بوجودهم» وفيه تهكم بهم وبحالهم المنافية لحال من يعظم فقده فيقال عنه: «بكت عليه السماء والآرض» ومنه ما روی أن المؤمن إذا مات لیبکی عليه مصلاه ومحل عبادته ومصاعد عمله ومهابط رزقه وآثاره فی الأرض» وعن الحسن: «يبكى عليه آهل السماء والأرض» وما کائوا) لما جاءهم وقت هلام ظ منظرین) آى: ممهلين إلى وقت آخر بل عجل لهم العذاب فى الدنياء والمعنى الإجمالى: فما حزنت عليهم السماء والأرض عندما أخذهم العذاب لهوان شأنهم لأنهم ماتوا كفارا ولم ينظّروا لتوبة ولم يمهل والتدارك تقصيرهم احتقارًا لهم . سورة المؤمنون الآیات: ٤۹ - ٤۲‏ 4 م وو ر 3 ا تا من ھر فوا لر 9 ماد کسی من مو جلها وما و سرون م اسلا سلتا ر ماب ات سف کل اکتا بشت بت شا ولھ ایت تنا یر ا ن @ 4 أى: ثم أنشأنا من بعد هؤلاء المكذبين المعاندين قرونًا آخرين كل أمة فى وقت مسمى وأجل محدود لا تتقدم عنه ولا تتأحر وأرسلنا إليهم رسلا متتابعة لعلهم يؤمنون وينيبون فلم بزل الكفر والتكذيب دأب الأمم العصاة والكفرة البغاة كلما جاء أمة رسولها كذبوه مع أن كل رسول ياتى من الآيات ما يؤمن على مثله البشر بل مجرد دعوة الرسل وشرعهم یدل على حقيقة ما جاءوا به انعا بعضهم بعصا 4 بالهلاك فلم يبق متهم با وتعطلت مساكنهم من بعدهم ل وجع لاهم أحاديث ) يتحدث بهم من بعدهم ويكونون عبرة للمتقين ونكالاً للمكذبين وخزيا عليهم مقروًا بعذابهم عدا قوم لا يؤمنون) ما أشقاهم!! وتعسًا لهم ما أخسر صفقتهم . مر على منذ زمان طويل كلام لبعض العلماء لا يحضرنى الآن اسمه وهو أنه بعد موسى ونزول التوراة رفع الله العذاب عن الأمم» أى: عذاب الاستئصال وشرع للمكلبين المعاندين بالجهاد ولم أدر من أين أخذه فلما تدبرت هذه الآيات مع الآيات التى فى سورة القصص تبين لى وجهه»ء أما هذه الآيات فلأن الله ذكر الأمم المهلكة المتتابعة على الهلاك ثم أخبر آنه أرسل موسى بعدهم وأنزل عليه التوراة ف فيها الهدايةللناس ولا يرد على هذا إهلاك فرعون فإنه قبل نزول التوراةء وأما الآيات التى فى سورة القصص فهى صريحة جدا فإنه لما ذكر هلاك فرعون قال: ط ولقد آتيتا موسى الكتاب من بعد ما هلكا الْقرون الأولى بصائر لتاس وهدى ورحمة لهم يتذ كرون 4 فهذا صریح أنه آتاه الكتاب بعد هلاك الأمم الباغية وأخبر أنه آنزل بصائر للناس وهدې ورحمة» ولعل من هذا ما ذكر الله فى سورة «يونس» من قوله: لثم بعغا من بعد آى: من بعد نوح رسلا إلى قومهم فُجاءوهم بالْبَیتات فما کانوا لیؤمنوا بم دبوا به من قبل كذلك طبع على لوب المععدين 0© تم بعذتا من بعدهم موس وهارون ‏ الآيات» والله أعلم . 2 ۱ 3 2 راتا موی خا مو اوتا وطن يو کے ی BE KE‏ الوا اون لس نتا وھا کا عیڈو ا کمانکا ہے المھکی وقد ایتا موی آلب لَعلَهر دوه 40 فقوله : طم سلتا موس ) بن عمران كليم الرحمن [وأخاه هرون ) حين سال ربه أن یشرکه فی أمره فاجاب سزاله [باباتتا) الدالة على صدقهما وصحة ما جاء| به لإ وساطانٍ ميين) أى: حجة بينة» من قوتها أن تقهر القلوب وتنسلط عليها لقوتها فتنقاد لها قلوب المؤمنين وتقوم الحجة البينة على المعاندينء وهذا کقوله : ولقد آتیتا موسیٰ تسع آیات بتاتٍ) ولھذا رئيس المعاندين عرف الحق وعاند فاسأل بنی إسرائیل إذ جاءهم ) بتلك الآيات ابينات «إفقال ‏ له إفرعون إئى لأنك يا موس مسحورا 9 قال قد علمت ما أترل هولاء إلا رب السموات والأرض بصائر وإنى لأظنك يا فرعون مشبورا) وقال تعالى : ظ وجحدوا بها واستيقتتها أنفسهم ظلما علو 4 وقال هنا: ل ثم رسلا موسیٰ وأخاه هارون بآیاتتا وسلطانٍ مین © إل فرعو ولیه ) ک «هامان» وغيره من رؤسائهم فاستکّروا) أی: تکبروا عن الإیمان بالل واستکبروا علی آنبیائه ([ وکانوا قوما عالین) آی: : وصفهم العلو والقهر والفساد فى الأرض فلهذا صدر منهم الاستكبار ذلك غير مستكثر منهم إفقالوا) كرا وتيسها وتحذيرً لضعفاء العحقول وتمويها: لإأنمن لبشرينٍ مغلا ) كما قاله من قبلهم سواء بسواء وتشابهت قلوبهم فى الكفر فتشابهت أقرالهم وأفعالهم وجحدوا منة الله عليهما بالرسالة لإ وقومهما) أى: بنو إسرائيل لا عابدون) أى: معبدون بالأعمال والأشغال الشاقة قةء کما قال تعالی: وڈ نجیناکم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يحون ناء کم ویستحیون نساء کم وی ذَلکم بلاء من رکم عظیم ‏ فکیف نکون تابعین بعد آن کنا متبوعين؟ وکیف یکون 3 هؤلاء رؤساء علينا؟ ونظير قولهم قول قوم نوح: ‏ أنؤمن لَك واتبعك الأرذلوت 4 وما تراك البعك إلا الذين هم 0 أراذلتا ادى الرآى) من المعلوم أن هنا لا سلح دقع الحق وأنه تكذيب ومعاندة» ولهذا قال: وفکشمت فكانوا من المهلكين ) فى الغرق فى البحر وبنو إسرائيل ينظرون ظ وقد آتيتا موسى الْكتاب 4 بعدما أهلك الله فرعون وخلص الشعب الإسرائيلى مع موسى وتمكن حينئذ من إقامة آمر الله فيهم وإظهار شعائر وعده الله آن ينزل عليه التوراة أربعين ليلة فذهب لميقات ربه قال الله تعالى: ظط وتبا له فى الأنواح من كَل شىء موعقة وتقصيلاً, : لکل شیء )4 ولهذا قال هنا: ظ لهم بهتدون 4 أى: بمعرفة تفاصيل الأمر والنهى والثواب والعقاب ويعرفون ربهم بأسمائه وصفاته . تا ان سی کہ ٤ای‏ ارتا إل ربو کات قزر و 4 آی : متنا على عیسی ابن مریم وجعلناه وأمه من آیات الله العجيبة حيث محملته وولدته من غير أب ونکلم فی المهد صببا واجری الله على یدیه من الآبات ما اجری ‏ وآواهما إن رة آى: مکان مرتفع وهذاء واللّه أعلم» وقت وضعها (ذات قرار4 أى مستقر وراحة ومعینٍ) أی: ماء جار بدلیل قوله: قد جعل ربك تحتك) آی: تحت المكان الذى أنت فيه لارتفاعه إسريا) أى: نهر وهو الماء المعين ‏ وهزى إِلَيّك بجذع اشح تاق علد رطا جیا دی فگبی راخربی رقزی عت ہو بای ارس وین لیت اضما دیع ن یکا ماو لم © لن عو أت امه وة ونا و ر کے 2 ا * ا ەو يڪم شرن و فقطعا ا م TET‏ 9 فر نی رتو ی ین کہ درت © دت د ا 9 هذا أمر منه تعالى لرسله بأكل الطيبات التى هى الرزق والطيب الحلالء والشكر لله بالعمل الصالح الذى به يصلح القلب والبدن والدنيا والآحرةء ويخبرهم أنه بما يعملون عليم فكل عمل عملوه وكل سعى اكتسبوه فإن الله يعلمه وسيجازيهم عليه أتم الجزاء وأفضلهء فدل هذا على أن الرسل كلهم متفقون على إباحة الطيبات من المآكل وتحريم الخبائث منها وأنهم متفقون على كل عمل صالح» وإن تنوعت بعض أجناس المأمورات واخحتلفت بها الشراة نع فإنها كلها عمل صالح ولكن تتفاوت بتفاوت الأزمنةء ولهذا الأعمال الصالحة التى هى صلاح فى جميع الأمنة قد اتفقت عليها الانبياء والشرائع كالامر بتوحيد الله وإخلاص الدين له ومحبته وخوفه ورجائه والبر والضدق والوفاء بالعهد وصلة الأرحام وبر الوالدين والإحسان إلى الضعفاء والمساكين واليتامى والحنو والإحسان إلى الخلق ونحو ذلك من الأعمال الصالحةء ولهذا كان أهل العلم والكتب السابقة والعقل حین بعث الله محمدا یشم یستدلون على نبوته بأجناس ما یأمر به وینهی عنه» کما جری لهرقل وغیره» فإنه إذا آمر بما أمر به الأنبياء الذين من قبله ونهى عما نهوا عنه دل على آنه من جنسهم؛ بخلاف الكذاب فلا بد أن يأمرٍ بالشر وينهى عن الخيرء > ولھذا قال تعالی للرسلٍ: طون هذه أُمتکم) آی: جماعتكم يا معشر الرسل اة واحدة) متفقة على دين واحد ورب واحد «ٍقاقون ‏ بامتثال آوامری واجتناب زواجری» وقد أمر الله المؤمنين بما أمر به المرسلين لأنهم بهم يقتدون وخلفهم يسلكون» فقال: يا يها الُذين منوا كوا من طَيّبات ما رزفاكم واشكروا لله إن كنم إياه تعبدون 4 فالواجب على كل المنتسبين إلى الأنبياء وغیرهم آن يمتثلوا هذا ویعملوا به ولکن آہی الظالمون الجاحدون إلا عصياتًاء ولهذا قال: وفوا أمرهم بیتهم زبرا) آی: تقطع المنتسبون إلى اقباع الأنبياء رهم أى: : دينهم ل بیتھم زیر ) آی قطعًا کل حزب بما ديهم 4 آی: بما عندهم من العلم والدين فرحو ) يزعمون أنهم المحقون وغيرهم على غير الحق مع أن المحق منهم من كان على طريق الرسل من أكل الطيبات والعمل الصالح وما عداهم فإنهم ميطلون فذرهم فی غمرتهم) آی : فی وسط جهلهم بالحق ودعواهم: آنهم هم المحقون ظحت حين 4 أى: إلى أن ينزل العذاب بهم فإنهم لا ينفع فيهم وعظ ولا يفيدهم زجر» فكيف فيد بمن يزعم أنه على الحق ويطمع فى دعوة غیره إلى ما هو عليه؟ ‏ أيحسبون انما نمدهم به من ٦۲ - ٥۷ الآیات:‎ مال ونين 2 نسارع لَهم فى الْخَيرّات 4 أ ی: أيظنوت أن زيادتنا إياهم بالأموال والأولاد دلیل على نهم من آهل . الخير والسعادة وأن لهم خير الدنيا والآخرة؟ وهذا مقدم لهم ليس الأمر كذلك بل لأ يشعروت ) آنما نمل لهم ونمهلهم ونمدهم بالنعم ليزدادوا إثمًا وليتوفر عقابهم فى الآخرة ولیغتبطوا بما أوتوا حى إذا فرحوا بمًا أوتوا أخذناهم بغتة 4 . O م ری ى لر‎ » E و‎ e ہو ل ین م ن فة بی شیش 9 لین شر رلت یم بای ل‎ 2 شروت و ا ا ا جل أ لل يم دجعون ر أولتيك سرعون في احير وهم سيقو ! کک نکف قتا إلا وسعھا وتا كنب بین بال وخر لظ ©4 لما ذكر تعالى الذين جمعوا بين الإساءة والأمن الذين يزعمون أن عطاء الله إياهم فى الدنيا دلیل على خيرهم وفضلهم ذكر الذين جمعوا بين الإإحسان والخوف فقال: مإ الّذين هم من خشية رهم مشفقوت) أى: وجلون مشفقة قلوبهم كل ذلك من خشية ربهم خوقًا أن يضع عليهم عدله فلا يبقى لهم حسنة وسوء ظن بأتفسهم أن لا يكونوا قد قاموا بحق الله تعالى وخوقًا على إيمانهم من الزوال ومعرفة منهم بربهم وما يستحقه من الإجلال والإكرام وخوفهم وإشفاقهم يوجب لهم الكف عما يوڃب الأمر المخوف من الذنوب والتقصير فى الواجبات ودين هم بآيات رهم منوت آى: إذا تلیت عليهم آیاته زادتهم إیمانًاء ویتفکرون. أيضًا فى الآيات القرآنية ويتدبرونها فيبين لهم من معانی القرآن وجلالته واتفاقه وعدم اختلافه وتناقضه وما يدعوا إليه من معرفة الله وخوفه ورجاته وأحوال الجزاء فيحدث لهم بذلك من تفاصيلِ الإيمان ما لا يعبر عته اللسانء ويتفكرون أيضًا فى الايات الأفقية ية كما فى قوله: إن فى حلي السّمَوات والأزض واختلاف اليل والتهار لآيات لأولى الألباب € إلى آخر الآیات ‏ والّذین هم برهم لا یش رکون 4 آی: لا شرکًا جلیا کاتخاذ غير الله معبوداً يدعونه ویرجونه ولا شرکا خفیًا کالرياء ونحوه» بل هم مخلصون لله فى آقوالهم وأعمالهم وسائر آحوالهم [والّذین يؤتون ما آتوا) آی: يعطون من انفسهم مما أمروا به ما آتوا من كل ما يقدرون عليه من صلاة وزكاة وحج وصدقة وغير ذلك (د) مع هذا « قأوبهم وجلة) أى: خائفة [ أنهم إلى رهم راجعون ‏ أ أى: خائفة عند عرض أعمالها عليه والوقوف بين يديه ان تکون ا ھم جر منجیة من ا الله لعلمهم بربهم وما پستحقه من أصناف العبادات اوك يسارعون فى الْخَيْرات 4 أى: فى ميدان التسارع فى أفعال الخير همهم ما يقربهم إلى الله وإرادتهم مصروفة فيما ينجى من عذابه فكل خير سمعوا به أو سنحت لهم القرصة انتهزوه وبادروه» قد نظروا إلى أولياء الله وأصفيائه أمامهم ويمنة ويسرة يسارعون فى كل خير وينافسون فى الزلفى عند ربهم فنافسوهم» ولما كان المسابق لغيره المسارع قد يسبق لجده وتشميره وقد لا يسبق لتقصيره ه أخبر تعالى أن هؤلاء من القسم السابقين فقال : إرهم لھا4 أى: للخيرات ‏ سابقون) قد بلغوا ذروتها وتباروا هم والرعيل الأول ومع هذا قد سبقت. لهم من الله سابقة السعادة أنهم سابقرن ولما ذکر مسارعتهم إلى الخيرات وسبقهم إليها ريما وهم واهم أن المطلوب منهم ومن غيرهم أمر غير مقدور أو متعسر»ء قال تعالى : ولا نكلف نقسا إلا وسعَها ‏ آى: در ا تسعه ويقضل م قوتها عنه ليس مما يستوعب قوتها رحمة منه وحكمة لتيسير طريق الوصول إليه ولتعمر جادة السالكين فى كل وقت إليه وديا كتاب ينطق باحق 4 وهو الكتاب الأول الذى فيه كل شىء وهو يطابق كل واقع يكون فلذلك کان حتا ل وهم لا يظلّمون 4 ای لا ص من إحانھم ولا پزداد فی عقویتم وعمر ام | بل اوی فی مر ن لکا وم عَم ن دون دیک هم کا عي ل © کے إ1 عتا مہم ب متا مم کرو 9 کا تتا ایی نک ب لا شر 8 قد کات ءابو یی تق یکم کشر ل ار 3 O 7‏ 1 ا ) ت 4 م جَاءَ ا کے ےو 2 ا بر ا ا ات ءابا هم الأو E ا‎ 8َ اک‎ @ مو ەر aD‏ ر 9 چ ور ری چ e‏ رت ص عردو رسو َم َه لم مکوت اھ بقولوی بو جت بل جام بلحي وكرم خی کرهون لر o‏ ر ی Gar‏ کک رم اص ور دد کیو سے * 3m‏ ولو ابع الق أ هوام سد لسوت ولاز ون فبوک بل أيهم زڪرم َه عن رهم معَرضوت 0 يخبر تعالى أن هؤلاء المكذيين فى غمرة من هذا أى: وسط غمرة من الجهل والظلم والغفلة والإعراض تمنعهم من الوصول إلى هذا القرآن فلا بهتدون به ولا یصل إلی قلوبی مت شىء ( واا قرات اران جل َك وین لین ل جو۵ الآخرة جاب تورا ت رجمت عن یوم اکت ن شقهوه ری آذبیم را فلا کات لکن لی ال سن درن لك هذه الأعمال وهر ها اموق آی: فلا يستغربوا عدم وقوع ع العذاب فيهم فإن الله يمهلهم ليعملوا هذه الأعمال التى بقيت عليهم مما كتب عليهم فإذا عملوها واستوفوها انتقلوا بشر حالة إلى غضب الله وعقابه حت إذا أخذنا مترقيهم ) أى: متنعميهم الذين ما اعتادوا إلا الترف والرفاهية والنعيم ولم تحصل لهم المكاره» فإذا أخذناهم [بالعذاب 4 ووجدوا مه إذا هم يجارون) يصرخون ويتوجعون لانه أصابهم آمر خالف ما هم عليه» ویستغیثون فيقال لهم : طلا تجأروا ايوم إكم نّا لا تتصروت 4 وإذا لم تأتهم النصرة ة من الله وانقطع عنهم الغوث من جانبه لم يستطيعوا ذ نصر أنفسهم ولم ينصرهم أحد» فکأنه قیل: ما السبب الذى أوصلهم إلى هذه الحال؟ قال : قد کانت آیاتی تت عليكم ) لتؤمنوا بها وتقبلوا عليها فلم تفعلوا ذلك بل : فکنتم على أعقابکم تتکصوت 4 آی: راجعين القهقرى إلى الخلف وذلك لأن باتباعهم القرآن يتقدمون وبالإعراض عنه يستاخحرون ویتزلون إلى أسفل سافلین «مستکبرین به سامرا تهجر ون 4 قال المقسرون معناه: مستكبرين به الضمير يعود إلى البيت المعهود عند المخاطبين أو الحرم» آی: متکبرین على الناس بسببه تقولون: نحن أهل الحرم فنحن أفضل من غيرنا وأعلى لإسامرا) أى: جماعة يتحدثون بالليل حول البيت $ تهجرون 4 آی: تقولون الكلام الجر الذى هو القبيح : فی هذا القرآن فالمکذبون کانت طریقتهم فی القرآن الإعراض عنه ويوصي بعضهم بعضًا بذلك: وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والْعوا فيه لعلكم تغلبو وقال الله عنهم : طمن هذا الحديث تعجبون 3ع وتضحکوت ولا تبگون د وآنشم سامدون ) ام يوون ڌ تقوله ‏ فلما کانوا جامعین لهذه الرذائل لا جرم حقت عليهم العقوبة» ولما وقعوا فيها لم يكن لهم ناصر ينصرهم ولا مغيث ينقذهم ويوبخون عند ذلك بهذه الاعمال الساقطة ألم يدرو القسول ) إى: أفلا يتفكرون فى القرآن ويتأملونه ویتدبرونه» أی: فإنهم لو تدبروه لأوجب لهم الإيمان ولم: من الكفر ولكن المصيبة !لتى أصابتهم بسبب إعراضهم عنه ودل هذا على أن تدبر القرآن يدعو إلى كل خير ويعصم من کل شر والذی منعهم من تدبره آن على قلوبهم اقفالها «[أم جاءهم مًا لم أت آباءهم الأولين ) أى: أومنعهم من الإيمان أنه جاءهم رسول وكتاب ما جاء آباءهم الأولين فرضوا بسلوك طريق آبائهم الضالين وعارضوا كل ما خالف ذلك ولهذا قالوا هم ومن أشبههم من الكفار ما أخير الله عتهم: ذلك ما آرساتا من قك فی ربمن دی إل قال مترقوها إا وجدتا بعت على امه وإ الحق» فأجابوا بحقيقة أمرهم فالا إا بها أرسلم به كافر وت وقوله: ام لم یعرفوا رسولهم هم له كروت ) آی: : أومنعهم من اتباع الحق أن رسولهم محمدا ّم غير معروف عندهم فهم منکرون له؟ يقولون: : لا نعرفه ولا نعرف صدقه» دعونا ننظر حاله ونسأل عنه من لديه خبره» أى: لم يكن الأمر كذلك فإنهم يعرفون الرسول عه معرفة تامة صخیرهم وکبیرهم یعرفون منه کل خلق جمیل ویعرفون صدقه وامانته حتی کانوا يسمونه قبل . البعثة «الامين» فلم لا يصدقونه حين جاءهم بالحق العظيم والصدق المبين؟ ام ولون به جنة) آى: جنون» فلهذا قال ما قال» والمجنون غير مسموع منه ولا عبرة بکلامه لانه یهذی بالباطل والكلام السخيف» قال الله فی الرد عليهم فى هذه المقالة: [ بل جاءهم بالحق ) أى: بالأمر الثابت الذى هو صدق وعدل لا اختلاف فيه ولا تناقض فکیف یکون مسن جاء به به جنة؟! وهلا يكون إلا فى أعلى درجات الكمال من العلم والعقل ومكارم الآیات: ۷۲ - ۷۷ الأخلاقء وأيضًا فإن فى هذا الانتقال مما تقسدم» أى: بل الحقيقة التى منعتهم من الإيمان أنه جاءهم باحق رأكترهم للق كارهوت 4 وأعظم الحق الذى جاءهم به إخلاص العبادة لله وحده وترك ما يعبد من دون الله وقد علم کراهتهم لهذا الأمر وتعجبهم منه» فكون الرسول أتى بالحق وكونهم كارهين للحق بالأصل هو الذى وجب لهم التكذيب بالحق لا شکا ولا تکذیبًا للرسول› کما قال تعالی : [فإنهم لا یکذبونك وکن الظًالمين بآيات الله يجحدوت ‏ فإن قيل: لملم يكن الحق موافقًا لأهوائهم لآجل أن يؤمنوا أو يسرعوا الانقياد؟ أجاب تعالى بقوله: ولو انع الحق أهواءهم لَقسدت السّمَوآت والأرض 4 ووجه ذلك أن أهواءهم متعلقة بالظلم والكفر والفساد من الأحلاق والأعمال» فلو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض لفساد التصرف والتدبير المبنى على الظلم وعدم العدل» فالسموات والأرض ما استقامتا إلا بالحق والعدل ظ بل أتيتاهم بذکرهم 4 أى: بهذا القرآن المذكر لهم بکل خير الذی به فخرهم وشرفهم حین یقومون به ویکونون به سادق الناس هم عن ذكرهم معرضوة ) شقاوة منهم وعدم توفیق تسوا الله فسيهم » نسوا الله فأنساهم أنفسهم 4 فالقرآن ومن جاء به أعظم نعمة ساقها الله إليهم فلم يقابلوها إلا بالرد والإعراض» فهل بعد هذا الإعراض حرمان؟ وهل يكون وراءء إلا نهاية البخسران؟ . آ عم کیا فکرخ ریک کب ور عر لزز © 4 أى : أومنعهم من اتباعك يا محمد أنك تسألهم على الإجابة أجرا ط[فهم من مُعرم مقون ) يتكلفون من اتباعك» بسبب ما تأخذ منم الأجر والخراج» ليس الأمر كذلك ل فخراج ربك خير وهو خير الرازقین 4 وھذا كما قال الأنبياء لأممهم: یا قوم لا أُسألکم عليه مالا إن أجری إلا على الله أى: ليسوا يدعون الخلق طمعاً فيما يصيبهم منهم من الأموال» وإنما يدعونهم نصحًا لهم وتحصيلاً لمصالحهم» بل كان الرسل نصح للخلق من أنفسهم» فجزاهم الله عن أممهم خر الجا ورزقنا الاقتداء بهم فى جميع الأحوال. 10 ونك دعوم إل صرم سب مستفیم ول ال کا بمو بالخ عن ألم انلكوت‎ j ذكر الله تعالى فى هذه الآيات الكريمات كل سبب موجب للإيمان وذكر الموانع وبين فسادها واحدا بعد واحد» فذكر من الموان نع أن قلوبهم فى غمرة وأنهم لم يتدبروا القول وأنهم اقتدوا بابائهم وأنهم قالوا: برسولهم جنةء کما تقدم م اكلام عاهاء وذكر من الأمور الموجبة لإيمانهم تدبر القرآن وتَلَصَّى نعمة الله بالقبول» ومعرفة حال محمد یشم وکمال صدقه وآمانته» وأڼه لا يسألهم عليه اجر وإنما سعيه لنفعهم ومصلحتهم› وأن الذى يدعوهم إليه صراط مستقيم» وسهل على العالمين لاستقامته» موصل إلى المقصود من قرب حنيفية سمحةء حنيفية فى التوحيد» سمحة فى العملء فدعوتك إياهم إلى الصراط المسقيم توجب لمن يريد الحق أن يتبعك لآنه مما تشهد العقول والفطر بحسنه وموافقته للمصالح» فآين يذهبون إن لم يتابعوك؟ فإنهم ليس عندهم ما يغنيهم ويكفيهم عن متابعتك» لأنهم عن الصراط لناكبون 4 متجنبون منحرفون عن الطريق الموصل إلى الله وإلی دار کرامته» لیس فی آیدیهم إلا ضلالات وجهالات› وهكذا كل من خالف الحق لا بد أن یکون منحرفا فی جمیع أموره» قال تعالی : وو لم یستجیوا لك قاعم انم تيوت أهوامحم ومن صل ممن اع هواه پیر هدی ن الله . 3 وکر موقت ما بوم ن سر لج ف نوم يقو 9 وقد دهم لداب متا آشتكاا ریم وما نمرون 0 ی لا فتحتا علیہم ابا دا عدا سریاد إا هم فيد ملسو بیش 9© چ هذا بيان لشدة تمردهم وأنهم ذا ١‏ أصابهم الضر دعوا الله أن يكشف عنهم ليؤمنواء أو ابتلاهم بذلك ليرجعوا إليهء إن الله إذا كشف الضر عنهم لَجّواء أُی : استمروا فی طغیانهم يعمهون» أى: یجولون فی کفرهم حائرین مترددین › کما ذکر الله حالهم عند ركوب الفلك وأنهم یدعون مخلصین له الدين وینسون ما يشرکون به» فلما 4+“ الآیات: ۷۸ - ۸۳ الجزء الثامن عشر أنجاهم إذا هم يبغون فى الأرض بالشرك وغيره لظ ولقد أخذناهم بالعذاب 4 قال المفسرون: المراد بذلك: الجوع الذى آصابهم سیع سنين؛ وأن الله ابتلاهم بذلك ليرجعوا إليه بالذل والاستسلام فلم ينجع فيهم ولا نجج منهم أحد فما استكانوا لربهم) أى: خضعوا وذلوا وما يتضرعوت) إليه ويفتقرون» بل مر عليهم ذلك ثم زال کانه لم يصبهم؛ لم یزالوا فی غیهم وکفرهم؛ ولکن وراءهم العذاب الذى لا يردء وهو قوله: حتى إذا فحنا عليهم بابا ذا عذاب شدید) کالقتل یوم بدر وغیره ذا هم فيه مبلسوت) آیسون من کل خیر» قد حضرهم الشر وآسبابه» فلیَحذروا قبل نزول عذاب الله الشديد الذى لا يردء بخلاف مجرد العذاب فإنه ربما آقلع عنهم» كالعقوبات الدنيوية التى يؤدب الله بها عباده» قال تعالی فیها: فهر القساد فی الب والبَحر بما کسبت أيدى الاس ليذيقهم بعض الّذى عملوا لَعلّهم يرجعون ) . و نتا ی رھ کے ع سے ر چ 2ے عسو رور م چ ا مع کے ر او $ وو از آنا تک سنح والاہصر والأذیدة تیک ا کید €۵ وهو ری دا نی آلأرض وله رو © ند آڑی بویٹ کتیکٹ ای راا ت کتفڑے © 4 يخبر تعالى بمتنه على عباده الداعين لهم إلى شكره والقيام بحقه فقال: وهو الّدى نشا كم الع 4 لتدركوا به المسموعات فتتتفعوا فى دينكم ودنياكم ط[والأبصار) لتدركوا بها المبصرات فتنتفعوا بها فى مصالحكم إوالأنىدة) أى: العقول التى تدركون بها الأشياء وتتميزون بها عن البهائم» فلو عدمتم السمع والابصار والعقول بان کنتم صما عمیًا بکمًا ماذا تکون حالکم؟ وماذا تفقدون من ضروریاتکم وکمالکم؟ آفلا تشکرون الذى من علیکم به ذه النعم فتقومون بتوحيده وطاعته؟ ولكنكم قليل شكركم مع توالى النعم عليكم وهو تعالى اذى ذرأكم فى الأرضٍ أى: بثك فى اقطارها وجهاتها وسلطكم على استخراج مصالحها ومنافعهاء وجعلها كافية لمعايشكم ومساكنكم وإليه تحشرون ) بعد موتکم› فیجازیکم بما عملتم فی الأرض من خير وشر» وتحدث الأرض التى كنتم فيها باخبارها رمو تعالی وحده الّذی یحی ويميت یمیت آی: المتصرف فى الحياة والموت هو الله وحده وله اختلاف اليل والنهار 4 آی: تعاقبھما وتناوبهماء“ فلو شاء أن يجعل النهار سرمدًاء من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه؟ ولو شاء أن يجعل الليل سرمداء من إله غير الله يأتيكم بضياء آفلا تبصرون؟ ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسکنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلکم تشکرون»› ولهذا قال هنا: ألا تعقلون ‏ فتعرفون أن الذى وهب لكم من النعم السمع والأبصار والأفئدة والذى نشركم فى الأرض وحده»ء والذى يحيى ويميت وحده» والذى يتصرف بالليل والنهار وحده»ء آن ذلك موجب لكم أن تخلصوا له العبادة وحده لا شريك له وتتركوا عبادة من لا ينفع ولا يضر ولا يتصرف بشىءء بل هو عاجز من کل وجه» فلو كان لكم عقل لم تقعلوا ذلك. 3 بل الوا مشر ما کا آلذروے 0 قارا ودا وتا وکا رابا وبوظما ونا لبعو و ا قد ودا ن واا هلدا من مَل إن ما إل ِي الأو لے 49 آی: بل سلك هؤلاء المكذبون مسلك الأولين من المكذبين بالبعث واستبعدوه غاية الاستبعاد وقالوا: ا ذا متنا وكا ترابا وعظاما ننا ووت إى: هذا لا يتصور ولا يدخل العقلء بزعمهم نقد وعدتا نحن وآباؤنا هذا من قبل ای : ما رلنا توعد بان.البعث کائن نحن وآباژنا ولم نره ولم يات بعد إن هذا إل أساطير الأرأين ‏ أُی: قصصهم وأسمارهم التى يتحدث بها ويتلهى وإلا فليس لها حقيقةء وکذبوا - قبحهم الله - فان الله آراهم من آیاته أكبر من البعث» ومثله ما قاله الله تعالی : لق السمَوآت والأرض ابر من خلق الاس 4 وضرب لتا متلا (۱) قوله «الداعين إلخ» هكذا فى الأصلء وهو خطا واضح والصواب أن يقال «الداعية لهم إلى شكره». سورة المؤمنون الآیات: ٩۹۲ - ۸٤‏ ونسی خَلقه قال من يحيى العام وهى رميم 4 الآيات وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الْماء اهترت وربت وأنبتت . .. الآيات . ل ر ر کر ے2 رور ی قلا ر6 SES‏ فل فل لمن الأرض ومن فیا إن کنر توت ل © س سیغووين پو و بت ل قل من رب کے سر 4 1 ولو رک م افلا کت © ر رم م اموت ابع ورب الصرش العم 0 سس قول ت لله قل فلا لقو : ا | قل سن یدو ملكو ل کر ا و ا 0 سیشو لوست ا شروت G9‏ 4 أى: قل لهؤلاء المكذبين بالبعث العادلين بالل غيره» محتجًا عليهم بما أثبتوه وأقروا به من توحيد الربوبية وانفراد الله بها على ما أنكروه» من توحيد الإلهية والعبادةء وبما أثبتوه من خلق المخلوقات العظيمة على ما أنكروه من إعادة الموتى الذى هو أسهل من ذلك لمن الأرض ومن فيها4 آى: من هو الخالق للأرض ومن عليهاء من حيوان ونبات وجماد وبحار وأنهار وجبال» ومن المالك لذلك المدبر له؟ فإنك إذا سألتهم عن ذلك لا بد أن يقولوا: الله وحده» فقل لهم إذا قروا بذلك: لأفلا تذكُروت 4 أى: أفلا ترجعون إلى ما ذکركم الله به مما هو معلوم عندكم مستقر فى فطركم قد يغيبه الإعراض فى بعض الأوقات› الحتيقة كم إذ رجتم لى ذاكرتكم بمجرد التأمل علمتم آن مالك ذلك هو المعبود وحده وأن إلهية من هو مملوك أبطل الباطل»ء ثم انتقلِ إلى ما هو أعظم من ذلك فقال: قل من رب السّموآت السبع 4 وما فيها من النيرات والكواكب ا والشوابث # ورب العرش ,العظيم4 الذى هو أعلى المخلوقات وأوسعها وأعظمها؟ فمن الذى خلق ذلك ودبره وصرفه بآنواع التدبير؟ سيقوون لله 4 أی: سيقرون بان الله رب ذلك کلهء قل لهم حين يقرون بذلك: آنا تقون عبادة المخلوقات العاجزةء وتنقون الرب العظيم كامل القدرة عظيم السلطان؟ وفى هذا من لطف الخطاب من قوله: لأفلا تتقون ) والوعظ بأداة العرض الجاذبة للقلوب ما لا يخقى» ثم انتقل إلى إقرارهم بما هو آعم من ذلك کله فقال: قل من بیده مکوت کل شىء آی: : ملك کل شیء» من من العالم العلوى والعالم السفلى» ما نبصره وما لا نبصره؟ و «الملكوت» صيخة مبالغة بمعنى الملك ظ وهو يجير 4 عباده من الشرء ويدفع عنهم المكاره ویحفظهم مما یضرهم ولا يجار علَهِ 4 آی: لا يقدر أحد أن يجير على الله ولا يدفع الشر الذى قدره الله بل ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه ل سیقوون لله 4 أى سیقرون أن الله المالك لكل شىء المجير الذى لا يجار عليه [فُل) لهم حين يقرون بذلك ملزمًا لهم فان تحروة 4 أى: فأين تذهب عقولكم حيث عبدتم من علمتم آنهم لا ملك لهم ولا قسط من الملك وأنهم عاجزون من جميع الوجوه» وتركتم الإخلاص للمالك العظيم القادر المدبر لجمع الأمورء فالعقول التى دلتكم على هذا لا تكون إلا مسحورة» وهى - بلا , شك - قد سحرها الشيطان بما زين لهم وحن لهم وقلب الحقائق ق لهم» فسحر عقولهم كما سحرت السحرة أعين الناس . ا ر و ر ررر بل ایهم الح وإتھر ککذبون ا | ما اد َه من وکر وا ڪات ممم َعم من لي إذ إذا ذهب کل لم يما حلقَ ولعلا بعضهم عل بض سحل آل ے عا يفوت 0 تا عللم اليب والهلد و فلن عا د شرڪوت 0 يقول تعالى: بل أتينا هؤلاء المكذبين بالحق المتضمن للصدق فى الأخبار العدل فى الأمر والنهىء فما بالهم لا يعترفون به وهو أحق أن يتيع؟ وليس عندهم ما يعوضهم عنه إلا الكذب والظلم ولهذا قال : : إوإئهم لکاذبون 69 © ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إل كذب يعرف بخبر الله وخبر رسله ويعرف بالعقل الصحيح»› ولهذا نبه تعالى على الدليل العقلى على امتناع إلهين فقال: [إذا) أى لو كان معه آلهة كما يقولون: لّذهب کل إل بما لق ى : الانفرد كل واحد من الإلهين بمخلوقاته واستقل بها ولحرص على ممانعة الآحر ومغالبته ل ولعلا بعضهم على بض 4 فالغالب ب یکون هو الإلهء فمن التمانع لا يمكن وجود العالم ولا يتصور أن ينتظم هذا ۹۸ - ٩۳ الآیات:‎ الانتظام المدهش للعقول» واعتبر ذلك بالشمس والقمر والكواكب الثابتة والسيارة» فإنها منذ خحلقت وهى تجرى ۰ على نظام واحد وترتيب واحد كلها مسخرة بالقدرة مدبرة بالحكمة لمصالح الخلق كلهم ليست مقصورة على أحد دون أحد ولن ترى فيها خللاً ولا تناقضًا ولا معارضة فى أدنى تصرف فهل يتصور أن يكون ذلك تقدير إلهين رپين؟ سبحان الله عَم يصفون ) قد قد نطقت بلسان حالها وأفهمت ببديع أشكالها أن المدبر لها إله واحد كامل الأسماء والصفات قد افتقرت إليه + جميع المخلوقات فى ربوبيته لها وفى إلهيته لهاء فكما لا وجود اها ولا دوا إلا بربويته كناك لا صلاح لها ولا قوام إلا بعادته وإفرادء بالطاعة ولهنا به على عظمة صغاته بانموفج من ذلك وهو علمه المحيط فقال: إعالم الغيب) أى: الذى غاب عن أبصارنا وعلمنا من الواجبات والمستحيلات والممكنات (والشهادة4 وهو ما نشاهد من ذلك فتعالی ‏ آی : ارتقع وعظم [عما یش رکون 4 به ولا علم عندهم إلا ما علمه الله . . ل کی إا رو اکت ° ب کان نے اریت © 2 ا کم م تسای مل کین نے شیب ل ا ییا رل تس ها حن میم لاب رومد بنزوله وآرشد الله رسوله آن یقول: فل رب إا ترینی ما يوعدوت) آی: أئ وقت آریتنی عذابهم وأحضرتنی ذلك ط رب فلا تجعأنی فى القَوم الظالمين 4 أى: اعصمنى وارحمنى مما ابتليتهم به من الذنوب الموجبة للنعم وارحمنى أيضًا من العذاب الذى ینزل e‏ لان العقوية العامة تعم - عند نزولها العاصى وغيره» قال الله فى تقريب عذابهم : وإنا على أن ريك ما نعدهم لقادروت ) ولكن إن أخرناه فلحكمةء وإلا فقدرتنا صالحة لإيقاعه. ص ادقع بای ی سن آله ص اعم يما يفوت لا ول َب آمو بک من همت ابلط ٤ر‏ ور ا 1 سے وو 0 وأعوذ يك رب أ ن عحضرون 10 هذا من مكارم الأخلاق التى آمر الله رسوله بها فقال: ادقع بالتى هى أحسن السَبَةَ ‏ أى: إذا أساء إليك أعداؤك بالقول والفعل فلا تقابلهم بالإساءة مع أنه يجور معاقبة المسىء بمثل إساءته» ولكن ادفع إساءتهم إليك بالإحسان منك إليهم فإن ذلك فضل منك على المسىء» ومن مصالح ذلك أنه تخف الإساءة عنك فى الحال وفى المستقبل وآنه أدعى لجلب المسىء إلى الحق وأقرب إلى ندمه وأسقه ورجوعه بالتوبة عما فعل» ویتصف العافى بصفة الإحسان ويقهر بذلك عدوه الشيطان ويستوجب الثواب من الرب» قال تعالی : فمن عقا رأصلّح فَأجره على الله ) وقال تعالى: ادقع بای هی خسن فاا اذى بينك وبینه عداوة کاله ولی حمیم ۵© وما شاه آی: ما يوفق لهذا الخلق الجميل إلا الّذين صبروا وما يها إلأً ذو حظ عظيم) وقوله i}:‏ نحن أعَلّم بما يصفون 4 أى: بما يقولون من الأقوال المتضمنة للكفر والتكذيب بالحق قد أحاط علمنا بذلك وقد حلمنا عنهم وأمهلناهم وصبرنا عليهم والحق لنا وتكذيبهم لناء فآنت - يا محمد _ ينبغى لك آن تصبر على ما يقولون وتقابلهم بالإحسان»ء هذه وظيفة العبد فى مقابلة المسىء من البشرء وأما المسىء من الشياطين فإنه لا يفيد فيه الإحسان ولا يدعو حزبه إلا ليكونوا من أصحاب السعير؛ فالوظيفة فی مقابلته آن يسترشد بما أرشد الله إليه رسوله فقال : لوقل رب اعود بك من همزات الشَيّاطين © وأعود بك رب أن يحضرون آى: أعوذ بك من الشر الذى يصيبنى بسبب مباشرتهم وهمزهم ومهم ومن الشر الذى بسب حضور م ووسوستهم» وهذه استعاذة من مادة الشر كله . وأصله» ويدخل فيها الاستعاذة من جميع نزغات الشيطان ومن مه ووسوستهء فإذا أعاذ الله عبده من هذا الشر وأجاب دعاءه سلم من كل شر ووفق لكل خير . 3% ی إا جا اعد لمرن فال رب اتخون 9 لم مل آمل سیکا فیما رت کڈ لتا كيه هو اله 7 ر سے پکیی رین یوم ب اک کر نتر €9 ٠١٤١ - ٩٩ الآیات:‎ یخبر تعالى عن حال من حضره الموت من المفرطين الظالمين أنه يندم فى تلك الحال إذا رأى ماله وشاهد قبح أعماله» فيطلب الرجعة إلى الدنيا لا للتمتع بلذاتها واقتطاف شهواتها وإنما ذلك ليقول: على أعَمَل صالحا فيما ترت 4 من العمل وفرطت فى جنب الله كلا آى: ا ارجم له ول امال قد قى اله اتهم اي ل يرجعون إنَها 4 آى مقالته التى تمنى فيها الرجوع إلى الدنيا لإ كلمة هو قائلها 4 آى: مجرد قول اللسنان لا يفيد صاحبه إلا الحسرة والندم» وهو أيضًا غير صادق فى ذلك فانه لو رد لاد لما هی عنه ومن ورائهم برزخ إلى يوم يعثون4 أى: : من آمامهم وبين أيديهم برخ وهو الحاجز بين الشيئين» فهو هنا: الحاجز بين الدنيا والآخرة» وفی هذا البرزخ يت يتنعم المطيعون ويعذب العاصون من ابتداء موتهم واستقرارهم فى قبورهم إلى يوم يبعثون» ای : دوا له مته لیاوا له آم قدا ْح في الور فلا شاب تهر ومین ولا سالوت ل( هن قت مور اوک حم i ‌‏ ر ی سے ورور وو السو کن کت تراب الین روا اش ی جهنم یدو ا تلفح جرحم 0 یخی | الم تک “ایی نل عیک مشر چا ٹگییٔت و الوا را عبت عا شفوتا وکا درا الت > 0 کی ا ا ت خسشا فا ولا کون ر ررق ج E ت‎ a و یہہ ےس ر سج ا ت سے صو‎ e 6 ِنَم کان ن یکی ری ر نیز کا وا > یر لمن لز‎ ن 05 م ب 3 د م ر کا 05 موو رە رس 2ء وو O‏ 2 حى وک ری و إن جحریت هم الوم ي یا صدا نهم الفابزون 2ے ا ص A r,‏ وه ص - ر کہ لتر في ا رض عد د سني 00 قالوا شتا بوا و مض بوم مسل آلا 0 3 إن لد 1 قلىلا د2 يخبر تعالى عن هول يوم القيامة وما فى ذلك من المزعجات والمقلقات» وأنه إذا نفخ فى الصور نفخة البعث فحشر الاس أجمعون لميقات يوم مصعلوم أنه يصيمهم من الهول ما ينسيهم أنسابهم التى هى آقوى الأسباب» فغير الأنساب من باب أولى» وأنه لا يسال أحد أحداً عن حاله لاشتغاله بنفسهء فلا يدری هل ينجو نجاة لا شقاوة بعدها؟ أو يشقى شقاو ة لا سعادة بعدها؟ قال تعالى: إا جات العا 6 بوم فر المرء من أخیه 9© وام وآبیه ٥۵‏ رصاحبته وبنیه 9© لکل امُرئ منهم یومئذ شان یغنیه يغنيه 4 وفى القيامة مواضع يشتد كربها ويعظم وقعهاً كالميزان الذى يمير به أعمال العبد وينظر فيه بالعدل ما له وما عليه وتبين فيه مثاقيل الذر من الخير والشر فمن تقلت موازینه 4 بأن رجحت حسناته على سيئاته ل فأولنك هم المفلحوت 4 لنجاتهم من النار واستحقاقیم الجنة وفوزهم, بالشناء الجميل ومن حَفت موازينه ‏ بأن رجحت سیئاته على حسناته وأحاطت بها خحطیئاته ل فأومك الذين خسروا أنفسهم ‏ كل خسارة غير هذه الخسارء فإنها - بالنسبة إليها - سهلة» ولكن هذه خسارة صعبة لا يجبر مصابها ولا يستدرك فائتهاء خسارة أبدية وشقاوة سرمدية قد خحسر نفسه الشريفة التى يتمكن بها من السعادة الأبدية ففوتها هذا النعيم المقيم فى جوار الرب الكريم فی جهنم خالدون 4 لا یخرجون منها أبد الآبدين» وهذا الوعيد إنما هو كما ذكرنا لمن أحاطت خطيئاته بحسناته ولا يكون ذلك إلا كافراء فعلى هذا لا يحاسب محاسبة من توزن حسناته وسيئاته فإنهم لا حسنات لهم» ولكن تعد أعمالهم وتحصى فيقفون . عليها ویقرون بها ویخزون بهاء وآما من معه أصل الإیمان ولکن عظمت سیئاته فرجحت على حسناته فإنه وإن دخل النار لا يخلد فيهاء كما دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنةء ٹم ذكر تعالى سوء مصير الكافرين فقال : تلفح وجرههم اار4 أى: تخشاهم من جميع جوانبهم حتى تصيب أعضاءهم الشريفة ويتقطع لهبها عن وجوههم وهم فیها كالحونً) قد عبست وجوههم وقلصت شفاههم من شدة ما هم فيه وعظيم ما يلقونه». فیقال لھم توبیسًا ولوما: الم تکن آیاتی تی علَیکّم 4 تدعون بها لتؤمنوا وتعرض علیکم لتنظروا ‏ فکتم بھا دون 4 ظلمًا منكم وعنادا وهى آيات بينات دالات على الحق والباطل مبينات للمحق والمبطل» فحينئذ أقروا بظلمهم ۰A‏ الآیات: ٠٠۹۸ - ۱۱١‏ الجزء الثامن عشر حيث لا ينفع الإقرارء و (قاوا را غت علا قوت أى: غلبت علينا الشقاوة الناشثة عن الظلم والإعراض عن الحق والإقبال على ما يضر وترك ما ينفع ( وکا وما ضالین) فی عملهم وإن کانوا یدرون آم ظالمونء آی فعلنا فی الدنيا فعل التائ الضال السفيه» كما قالوا فى الآية الأخحرى: وقالوا لو کنا نمع أو نعقل ما کنا فى أملحاب السعير ) ربا أخرجا منها إن عدن إن قالمون ) وهم کاذبون فی وعدهم هذا فإنھم كما قال تعالی : لوو ردوا لعادرا لما تهوا عت ولم ب اله لهم حجة يل قطم اعذارهم وغرهم فی الدنياء ما يتذكر فيه من تذكر ويرتدع فيه المجرم» فقال الله جوابًا لسؤالهم : اشوا فیا ولاتکلمون) وهنا التول نسأله تعالى العافية - أعظم قول على الإطلاق يسمعه المجرمون فى التخييب والتوبيخ والذل والخسار والتأييس من كل خر ار بکل شر»› وهذا الكلام والخضب من الرب الرحيم أشد عليهم وآبلغ فى نكايتهم من عذاب الجحيم؛ ثم الحال التى أوصاتهم إلى العذاب وقطعت عنهم الرحمة فقال: ون رو ت دی راون رن ا فاط وارحمنا وأنت خير الراحمين ) فجمعوا بي بين الإيمان المقتضى لأعماله الصالحة والدعاء لربهم بالمغفرة والرحمة والتوسل إليه بربوبيته ومنته عليهم بالإيمان والإخبار بسعة رحمته وعموم إحسانه» وفی ضمنه ما یدل على خحضوعهم وخشوعهم وانکسارهم لربهم وخوفهم ورجائهم»› فهؤلاء سادات الناس وفضلازؤهم فاتخذتموهم) آیها الكفرة الانذال ناقصو العقول والاحلام ( سخريًا ) تهزءون بهم وتحتقرونهم حتی اشتغلتم بذکر السفه لإ حت انسوکم ذکری وکنتم منهم تضحکون وهذا الذى أوجب لهم نسيان الذكر اشتغالهم بالاستهزاء بهم کما أن نسيانهم للذكر يحثهم على الاستهزاءء فكل من الأمرين يمد الآخر فهلٍ فوق هذه الجرأة جرآة؟! ظ إنى جزيتهم ايوم بما صبروا على طاعتى وعلى أذاكم حتى وصلوا إل (أنهم هم القائزون 4 بالنعيم المقيم والنجاة من الجحيم» كما قال فى الآية الأخرى: الوم الذين آمنوا من الْكَفارٍ يضحكون الآيات فال( لیم عل وه اللوم وأنهم سفهاء الأحلام حيث اكتسبوا فى هذه المدة اليسيرة كل شر أوصلهم إلى غضبه وعقوبته ولم یکتسبوا ما اكتسبه المؤمنون من الخير الذى يوصلهم إلى السعادة الدائمة ورضوان ربهم ‏ كم لبتم فى الأرض عدد سنين 9 قفاوا ینتا یوما أو بعض يوم كلامم هذا مبنی على استقصارهم جدا لمدة مكثهم فى الدنيا وأفاد ذلك لكنه لا یفید مقداره ولا یعینه فلهذا قالوا: فاسال العادين 4 أى: الضابطين لعددهء وأما م ففي, شغل, شاغل وعذاب مذهل عن معرفة عدده» فقال لهم : إن أبخم إلا قليلاي سواء عینتم عدده آم لا لو أنكم كنم تعلّموت . سے کی سے کے لے 3 ایی انما علفتگہ عا وآنکگم إلا ل شوت لو تعد مه لمك ١‏ ل که ل ُو رب المرش ارد © که ی ل أفحسبتم 4 آيها الخلتق انما خلقناكم عبغا 4 أى: سی وباطلا تأكلون وتشربون وتمرحول وتتمتعول بلذات الدنیا ونترککم لا نامرکم ولا ننهاکم ولا نشیبکم ولا نعاقبکم؟ ولهذا قال: : وانکم | لينا لا ترجعوت) لا يخطر هذا ببالكم ف فتعالى الله آى: تعاظم وارتفع عن هذا الظن الباطل الذى يرجع إلى القدح فى حكمته املك احق لا إله إلا هو رب اعرش الكريم) فکونه ملكا للخلق کلهم حقا فی صدقه ووعده ووعیده مألوها معبودا لما له من الكمال ظ رب الْعرش الْکریم ) فما دونه من باب آولی یمنع آن یخلقکم علًا. $ ومن يدع مح ا آئہ کا اکر کا یھن کر پو اننا جال ع يگ لا يفوخ الكوروة 9 ل رب آغفر ور وت بر یی ا هه أى: ومن دعا مع الله آلهة غيره بلا بينة من أمره ولا برهان على ذلكء يدل على ما ذهب إليه وهذا قيد ملازم» فكل من دعا غير الله فليس له برهان على ذلك بل دلت البراهين على بطلان ما ذهب إليه فأعرض عنه ظلمًا وعنادا فهذا سیقدم علی ربه فیج ازیه باعماله ولا ینیله من الفلاح شيتًا لانه كافر إل لا يقلح الكافروت 4 فكفرهم منعهم من الفلاح [وفل) داعيًا لربك مخلصتًا له الدين رب اغفر) لنا حتى تنجينا من المكروه سورة النور الآیات: ۱ - ۳ ۰۹ لإ وارحم 4 أى وارحمنا لتوصلنا برحمتك إلى كل خير ط[وأنت خير الراحمين » فكل راحم للعبد فالله خير له منه أرحم بعبده من الوالدة بولدها وأرحم به من نفسه. و کاک م راص ی سے س ا ا ت ر a‏ صر سے ر ے ع 2 سو رها وفرضتنها وأا ذبا rS‏ ¢ آی: هذ سورة) عظيمة افدر اترتا رحمة متا پالعباد وحفظتاها من کل شیطان ن وفرضتاها) س 0 ¥ وزواجر رسا عا اکر کر ج نی لک ولیک ما ل کر تلمون» ثم شرع فی بیان تلك الأحكام المشار إليها فقال:' لھ ورات دي کر ہو لی ولان ایدو کی ویر ہنا مائ جلو ولا تاذ بو اة في د بو گے ن باکر داور ادر سهد عذابهما طايقة م المُرمينَ $ هذا الحكم فى الزانى والزانية البكرين أنهما يجلد كل منهما مائة جلمدة» وأما الثيب فقد دلت السنة الصحيحة المشهورة أن حده الرجم» ونهانا تعالى أن تأخذنا رآفة بهما فى دين الله تمنعنا من إقامة الحد عليهما سواء رأفة طبيعية أو لأجل قرابة أو صداقة أو غير ذلك» وأن الإيمان موجب لانتقاء هذه الرأفة المانعة من إقامة أمر اللّه» فرحمته حقيقة بإقامة الحد عليه» فنحن وإن رحمناه لجریان القدر عليه فلا نرحمه من هذا الجانب» وأمر تعالى أن يحضر عذاب الزانيين طائفة أو جماعة من المؤمنين ليشتهر ويحصل بذلك الخزى والارتداع وليشاهدوا الحد فعلا فإن مشاهدة أحكام الشرع بالفعل مما يقوى به العلم ويستقر به الفهم ويكون أقرب لإصابة الصواب فلا يزاد فيه ولا ينقص والله أعلم. الزن لا كح إلا اة أو نره وألربية لا كه رأ زان أو مراف م لك عل الزن o‏ ¢ هذا بيان لرذيلة الزنا وأنه يدنس عرض صاحبه وعرض من قارنه ومازجه ما لا يفعله بقية الذنووأب فأخبر أن الزانى لا يقدم على نكاحه من النساء إلا أنشى زانية تناسب حاله حالها أو مشركة بالله لا تنؤمن ببعحث ولا جزاء ول تلترم مر الله والزانية كذلك لا ينكحها إلا زان أو مشرك ل وحرم ذلك على المؤمنين 4 أى: حرم عليهم أن ينكحوا زانيًا أو ينكحوا زانية» ومعنى الآية: أن من اتصف بالزنا من رجل أو امرأة ولم يتب من ذلك أن المقدم على نكاحه مع تحريم الله لذلك لا يخلو إما أن لا يكون ملتزمًا لحكم الله ورسوله فذاك لا یکون إلا مشرگاء وإما آن یکون ملتزمًا لحکم الله ورسوله فأقدم على نکاحه مع علمه بزناه إن هذا النكاح زنا والناكح زان مسافح» ۰ فلو كان مؤمتًا بالله حقا لم يقدم على ذلك» وهذا دليل صريح على تحريم نكاح الزانية حتى تتوب وكذلك نكاح. | الزانی حتی يتوب فإن مقارنة الزوج لزوجته والزوجة لزوجها أشد الاقترانات والازدواجات» وقد قال تعالى : احشروا الذين ظَلّموا وأزواجهم 4 آى:. قرناءهم» فحرم الله ذلك لما فيه من الشر العظيم» وفيه من قلة الغيرة وإلحاق الأولاد الذين ليسوا من الزوج وكون الزانى لا يعفها بسبب اشتسخاله بغيرها مما بعضه كاف فى التحريم وفی. هذا دليل على .أن الزانی لیس مؤمتًا كما قال النبى : : ۷ پزنی الرانی جين يڙني وهو مؤمن» فهو وإ لم يكن مشركا فلا يطلق عليه اسم المدح الذى هو الإيمان المطلق. 3 والدین موت المحصتلتِ مم لے اوا ازيمت ہا فاجلدوهر كتين جلدة ولا فيلو هی دة أ واک هم اقش کی ر کک 4 کک ¢ لما عظم تعالی آمر الزانی بوجوب جلده وکذا رجمه إن کان محصتًا وآنه لا تجوز مقارنته ولا مخالطته على وجه لا يسلم فيه العبد من الشر» بين تعالى تعظيم الإقدام على الأعراض بالرمی بالزنا فقال : ظ والّذين يرون المحصتات 4 آى: النساء الحرائر العفائف» وكذلك الرجال لا فرق بين الأمرين» والمراد بالرمى الرمىئ بالزنا بدلیل السياق وئم لم اترا ) على ما رموا به طإبأربعة شهداء 4 أی: رجال عدول يشهدون بذلك صریحًا إفاجلدرهم ماني جلدة 4 بسوط متوسط يۋلم فيه ولا بالغ بذلك حتی يتلفه» لأن القصد التأديب لا الإتلاف وفى هذا تقرير حد القذف ولکن بشرط أن يکون المقذوف كما قال تعالی محصتًا مؤمتًاء وآما قذف غير المحصن فان يوجب التعزير ولا تقبلوا لهم شهادة آبدا), آ٘ی: لهم عقوية آخرى وهو أز شهادة القاذف غير مقبولة ولو خد على القذف حتی یتوب کما یأتی وأوك هم القاسقون) أى: الخارجون عن طاعة الله الذين قد كثر شرهمء وذلك لانتهاك ما حرم الله وانتهاك عرض آخيه وتسليط الناس على الكلام بما تكلم به وإزالة الأخوة التى عقدها الله ر بين آهل الإيمان ومحبة أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنواء وهذا دليلى على أن القذف من كباثر الذنوب» وقوله: إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلَحوا فن الله غفور رحيم ) فالتوبة فى هذا الموضع أن يكذب القاذف نفسه ويقر آنه كاذب فيما قال» وهو واجب عليه أن يكذب نفسه ولو تيقن وقوعه حيث لم يآت بأآربعة شهداءء فإذا تاب القاذف وأصلح عمله وبدل إساءته إحساتًا زال عنه الفسق وكذلك تقبل شهادته على الصحيح فإن الله غفور رحيم يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب وأناب» وإنما يجلد القاذف إذا لم يات بأربعة شهداء إذا لم یکن زوجاء فإن کان زوجا فقد ذکر بقوله : ولان مون ارو جھم وار یکی م شہداآه إل اشم م آرم نج عمد ون مين الرزت 6 ٤‏ 0 ری رت سے سے ت رص ا سے و ر لی ان لے آلو کیو ن کون الکون 6 ودرا عنپا الْعدَاب أن TSE‏ باه ِنَم لمن آلکذیت ل َة واشيسة أن صب س إن و 6 وولا قصل أله عكر ورمتة وإنما كانت شهادات الزوج على زوجته دارئة عنه الحد لأن الغالب أن الزوج لا يقدم على ا زوجته التی يدنسه ما يدنها | إلا إذا كان صادقاء ا وخوقا ٣ن‏ إلحاق أولاد یسوا منه به» ر ذلك من OE‏ سماها ا شهادة لھا ثاثبة مناب الشهود بأن يقول: شید بالله تى لمن ال ادقن فيما رها ب به) والْحَامسَة انت الله عليه إن كان من الكاذبين ) ى : يزيد فى الخامسة مع الشهادة المذكورة مؤكدًا تلك الشهادات بان يدعو على نفسه باللعنة إن كان كاذبًاء فإذا تم لعانه سقط عنه حد القذف» وظاهر الآيات ولو سمى الرجل الذى رماها به فإنه يسقط حقه تبعّا لهاء وهل يقام عليها الحد بمجرد لمان الرجل ونکولها آم تحبس؟ فيه قولان للعلماءء الذى يدل عليه الدليل أنه يقام عليها الحد بدليل قوله: ويدرأ عنها الْعذاب أن تشهد ) إلى آخره» فلولا أن العذاب وهو الحد قد وجب بلعانه لم یکن لعانها دارئًا له» ویدراً عنها 4 أی : : يدفع عنها ل العذاب 4 إذ قابلت شهادات الزوج بشهادات من جنسها ل أن تشهد اربع شهادات باللّه ۾ إِلّه من الکاذبين 4 وتزيد فى الخامسة ¡ - مؤكدة لذلك ‏ أن تدعو على نقسها بالغضب»› > فإذا تم اللحان بينهما فرق بينهما إلى الأبد وانتفى الولد الملاعن عنه» وظاهر الآيات يدل على اشتراط هذه الألفاظ عند اللعان منه ومنهاء واشتراط الترتيب فيها وأن لا ينقص --. منھا شیء ولا يبدل شىء بشىء» وأن اللعان مختص بالزوج إذا رمى امرآته لا بالعكس» وأن الشبه فى الولد مع سورة النور الآیات: ۲٣ - ۱١‏ 1 اللعان لا عبرة به كما لا يعتبر مع الفراشء وإنما يعتبر الشبه حيث لا مرجح إلا هو ل وولا فطل الله عليكم ورحمته وان اله تاب حكيم 4 وجواب الشرط محذوف يدل عليه سياق الكلام آی : لحل بأحد المتلاعنين الكاذب منهما ما دعا به على نقسه» ومن رحمته وفضله ثبوت هذا الحكم الخاص بالزوجين لشدة الحاجة إليهء ون بين ا الزنا وفظاعته وفظاعة القذف بهء وأن شرع اتوق من ر کار ور ص بر کد 0 إذ سه E i bk‏ اش ی ا فك مين ر أذ س ر ر کے م 2 : ر 2 2 لا لوا جاو له ارب شہداء رذ EIGEN E‏ هم الکن ل نل ا ر صر و ر روس رج ا رر ا ى e‏ ت re‏ ص ا یکر ویم نی آلا والکیرۃ کک فی مآ اع ف معطم ق لا اذ تقوم بالی تیک وتقو لو بافوا یکر ما رر ر یو کے وعو اک ور ا و ا س و سس و ص ٤‏ ای کے اس کم پوه عا اوبوت ینا و کر تی و لو وولا لذ سوعشوہ فار ما یکن آنا أن تكلم ا ورت ب وري ر وو پس رواد ميو ٤ے‏ وو - 4 رد 4> و ورو تو اسو 6 ى هلزا مسرن © ظِ 0 2 ل أن تعودوا ا څل آبدا ان 1 مومت ار وسن آ کہ ایت وه یم کیم 9 إت الین ميب أن تييع ألقَحِسة ف آرت ءاسا م عدب ألم في اليا روع ر a‏ ر و ay‏ 0 ےک که ر م سے کے ارو ر 6 کا ذل اھ یس وت و ای ف‎ 4 LES le A e س‎ 1 att ل لے ر‎ E و ت رو2 > أ ى‎ # تابا لذبن منوا لا يعوا موا د آرت الش ٿن ومن ت خطوتِ ش ليطن فانم ا م بالفحشاء والمتکر ووا فصل أن ع ر صو ص سے 0 ا ٍ س رر 7 ت ى لورد 2 ا ِن اح آبدا ولک أله ر ی کاو سی ی 0 وآ يأل ألو القَضل من کک 2 1 ا ر سر ر سے 0 وم کے ر م ی ل س ےی کے ت سروق ےم ے والسعة أ أن ونوا با أؤلی فزي السك امجرت ف سيل أف وليفو ولضقعوا أ ي أن يعفر الله لكر وه غفور تم 0 إن الدب روت المحصتت العَوِكت المزمكت لوا في لديا ا والاخرة وم داب عَم 9 سے اول لے م ا ISK f a‏ کا و و سے سے مذ رَد مز 2و ورو ج وو س 0 ا بوم بد عنم أل وايديهم وأرّهم پا سل © وم م آله ديتهم الح ويعلَموي أن الله هو ر E‏ مر 4 وور 0 > 1 چ ص مزر ل 2 اھ ر لق الین لوا ليت شين والسیيئوت السب والطيبت ا وام لاطیبت اوککیک موت ت ر روو رو ےء ریو ت و مما يوون لهم مَعفرة ٠‏ ورز ڪريم ا Q0‏ لما ذكر فيما تقدم تعظيم الرَمّى بالزنا عمومًا صار ذلك كانه مقدمة لهذ القصة التى وقعت على أشرف النساء أم المؤمنين شه وهذه الآيات نزلت فى قصة الإفك المشهورة الثابتة فى الصحاح والسنن والمسانيدء وحاصلها أن النبى ميم فى بعض غزواته ومعه زوجته عائشة الصديقة بنت الصديق فانقطع عقدها فانحبست فى طلبه ورحلوا جملها وهودجها فلم يفقدوهاءً ثم استقل الجيش راحلا وجاءت مكانهم وعلمت أنهم إذا فقدوها رجعوا الها فاستمروا فى مسيرهم» ركان صضوان ين الممطل السلمى من افاضل الصحابة لك قد عرس فى أخحريات القؤم ونام فرأى عائشة شه ناشع فعرفها فأناخ راحلته فرکبتها من دون أن يكلمها أو تكلمه»› ثم جاء قود بها بعدما تزل الجيش فى الظهيرةء فلما رأى بعض المناضقين الذين فى صحبة النبى ملم فى ذلك السفر مجىء صفوان بها فى هذه الحال أشاع ما أشاع وفشا الحديث وتلقفته الألسن حتى اغتر بذلك بعض المؤمنين وصاروا يتناقلون هذا الكلام» وانحبس الوحى مدة طويلة عن الرسول عي » وبلغ الخبر عائشة بعد ذلك بمدة فحزنت جزتًا شدیدا فأنزل الله براءتها فى هذه الآيات» ووعظ الله المؤمنين وأعظم ذلك ووصامم بالوصايا النافعة» ذقوله نمال إن الّذين جاءو بالإفك » آى : الكذب؛ الشتيع وهو رمى أم المؤمنين لإعصبة مَنكم 4 أى: جماعة مىتسبون ˆ يا معشر المؤمنين»› مذ منهم المؤمن الصادق فى إيمانه لكنه اغتر بترویج المنافقين ومنهم المنافق لا تحسبوه ۹1۲ الآیات: ۱۱ - ۲۹ الجزء الثامن عشر شرا كم بل هو حير كم لما تضمن ذلك من تبرئة أم المؤمنين ونزاهتها والتنويه بذكرها حتى تناول عموم المدح ‏ . سائر زوجات النبى يتم » ولما تضمن من بيان الآيات المضطر إليها العباد التى ما زال العمل بها إلى يوم القيامة» فكل هذا خير عظيم لولا مقالة أهل الإفك لم يحصل ذلك وإذا أراد الله آمرًا جعل له سببًا ولذلك بعل الخطاب عاما مع المؤمنين كلهم وأخبر أن قدح بعضهم ببعض كقدح فى أنفسهم» ففيه أن المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم واجتماعهم على مصالحهم كالجسد الواحد والمؤمن للمؤمن كالبينان يشد بعضه بعضنًاء فکما أنه یکره آن یقدح أحد فی عرضه فلیکره ٠‏ من كل أحد آن يقدح فى أخيه المؤمن الذى بمنزلة نقسه» وما لم يصل العبد إلى هذه الحالة فإنه من نقص إيمانه وعدم نصحه لكل امرئ متهم ما اكب من الإنم ) وهذا وعید للذين جاءوا بالإفك وأنهم سيعاقبون على ما قالوا من ذلك وقد حد النبى لم منهم جماعةِ والذى توأى بره » أى: معظم الإفك» وهو المنافق الخبيث عبد الله بن أبّى ابن سلولء لعنه الله له عذاب عظيم ) الا وهو الخلود فى الدرك الأسقل من النارء ثم أرشد الله عباده عند سماع مثل هذا الكلام فقال : ولا إذ سمعتموه طن المؤمنون والْمؤمنات بأنفسهم خير أى: ظن المؤمنون بعضهم ببعض حيرا وهو السلام مما رموا به وأن ما معهم من الإيمان المعلوم يدفع ما قيل فيهم من الإفك الباطل وقالوا) بسبب ذلك الظن سبحانك 4 آی : تنزيها لك من كل سوء وعن أن تبتلى أصفياءك بالأمور الشنيعة هذا إفك بین آى: كذب وبهت من أعظم الأشياء وأبينهاء فهذا من الظن الواجب حين سماع المؤمن عن أخحيه المؤمن مثل هذا الكلام أن يبرئه بلسانه ویکذب لقال لذلك ولا جاعر عليه باريمة شهدا آی: هد جاء الرامون علی ما دموا به بأریع شهدا آی: کابون فی کم اله لأنه حرم عليه التكلم بذلك من دون از بعت شهود» ولهذا قال : وفارتیك عند دل الكاذبون4 ولم يقل «فأولئك هم الكاذبون» وهذا كله من تعظيم حرمة عرض المسلم بحيث لا يجوز ر لوقام على رميه من دون نصاب الشهادة بالصدق وولا فضل الله عليكم ورحمته فى الدنيا والآخرة) بحيث إحسانه فیهما فی آمر دینكم ودنیاکم لمسکم فی ما أفضتم 4 آی: خحضتم [فیه) من شان الإفك i)‏ عظيم) لاستحقاقکم ‏ ذلك بما قلتم» ولکن من فضل الله علیکم ورحمته أن شرع لکم التوبة وجعل العقوبة مطهرة للذنوب إذ ونه بالستتكم 4 آى: تتلقفونه ویلقیه بعضکم إلى بعض وتستوشون حدیثه وهو قول باطل وتقوون بأفواهگم ما ليس لَكُم به علْم ‏ والامران محظوران: اكلم بالباطل والقول بلا علم ‏ وتحسبونه هيا ) فلذلك أقدم عليه من أقدم من المؤمنين الذين تابوا منه وتطهروا بعد ذلك وهو عند الله عظيم ‏ وهذا فيه الزجر ' ملي عن تعاعلۍ بعفن لتوب على وجه اهارن ي فان العبد لا یفیده حسبانه شينًا ولا یخفف من عقوبته الذنب بل يضاعف الذنب ویسهلٍ عليه مواقعته مرة أخحرى ولوا إذ سمعتموه) أى: وهلا إذ سمعتم- آیها المؤمنون- كلام آهل الإفك فام ) منكرين لذلك معظمین لامرہ: ما کون لا أن ّم بهذا ) آی: ما ينبغى لنا وما يليق بنا الكلام بهذا الإفك المبين» لأن المؤمن يمنعه إيمانه من ارتكاب القبائح هذا بهتان 4 ی کذب عظي() یعظکم الله أن تعودوا لمطله ) آى: لنظیره ٥‏ من رمی المؤمنين بالفجور› فالله يعظكم وينصحكم عن ذلك ونعم المواعظ والنصائح من رناء فيجب علينا مقابلتها بالقبول والإذعان والتسليم والشكر له على ما بين لنا إن الله نعم يعظكم ۾ به 4 إن کنتم مؤمنين) دل ذلك على أن الإيمان الصادق يمنع صاحبه من الإقدام على المحرمات ل وين اله تكم الآيات ‏ المشتملة على بيان الأحكام والوعظ والزجر والترغيب والترهيب يوضحها لكم توضيحًا جليا والله عليم ) آى: كامل العلم (إحكيم) عام الحكمةء فمن علمه وحکمته ن علمکم من علمه وإِن کان ذلك راجعًا لمصالحكم فى كل وقت إن الذين يحبون أن تشيع الَاحشة ) آى: الأمور الشنيعة المستقبحة فيحبون () ی لما يترتب عليه من إلحاق الأذى بالناس» الذى يفضى إلى إفساد المجتمع› والله نهى المؤمنين أن يؤذوا بعضهم بعضًاء فإذا عمد المرء فى إلحاق الأذى بالناس» يكون قد حالف ربه» وهذه المخالفة عليها عقاب مخالفة الامر الإلهى» وعقاب آخر وهو آذى الناس؛ فیکون عذابه مزدوجاء ولذلك وصف الله هذه الجريمة بأنها عظيمة فى قوله: وهو عند الله عظيم ‏ وحذرنا من ارتكابها بقوله: يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنحم ممنين ‏ ومفهوم هذا الكلام أن مخالفه خرج من الإيمان. سورة الور الآیات: ۱۱ - ۲٦‏ 1۳ تشت تشتهر الفاحشة فى الّذين آمنوا لهم عذاب أليم 4 أى: موجع للقلب والبدت وفلك اقش لإخوات الماين | وممجة للش لهي ويراه عل أغراضيم فإ كان هلا لوعي اجرد ية أن تشيع الفا دة حشة واستحلاء ذ ا بالقلب فكيف بما هو أعظم من ذلك من إظهاره ونقله؟! وسواء كانت الفاحشة صادرة أو غير صادرةء وكل هذا ٠‏ من رحمة الله لعباده المؤمنين وصيانة أعراضهم› کما صان دماءمم وأموالهم وأمرهم بما بقتضى المصافاة وأن يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه ويكره ه له ما یکره لنفسه إ والله يعلّم وأتتم لا تعلّموت 4 فلذلك علمكم وبين لکم ما تجهلونه وولا فضل الله علیکم 4 قد احاط یکم سن کل جاب ورم ون اله موف زرحم آنا رن لكم هذه الأحكام والمواعظ والحكم الجليلة ولما أمهل من خالف أمره» ولكن فضله ورحمته وأن ذلك وصقه اللازم آثر لكم من الخير الدنيوى والأخروى ما لن تحصوه أو تعدوه» ولما نهى عن هذا الذنب بخصوصه نهى عن الذنوب عمومًا فقال : یا ايها الُذین آمنوا لا تبعوا خطوآت الشَيْطًان 4 آى طرقه ووساوسه» وحطوات الشيطان يدخحل فيها سائر المعاصى المتعلقة بالقلب واللسان والبدن» ومن حكمته تعالى أن بين الحكم وهو : : الهئ عن اتباع خطوات الشيطان» والحكمة وهو بيان ما فى المنهى عنه من الشر المقتضى والداعى لتركه فقال: ومن يتبع خطوات الشيطان إن أى : الشيطان إ يمر بانفحشاء 4 آى: ما تستفحشه العقول والشرائع من ألذنوب العظيمة مع ميل بعض النفوس إليه « والمنكر 4 وهو: ما تنكره العقول ولا تعرفه» فالمعاصى التى هى خطوات الشيطان لا تخرج عن ذلك فنهى الله عنها العباد نعمة منه عليهم أن يشكروه ويذكروه لأن ذلك صيانة لهم عن التدنس بالرذائل والقبائح» فمن إحسانه عليهم أن نهاهم عنها كما نهاهم عن أكل السموم القاتلة ونحوها 8 وولا فضل الله علیکم ورحمته ما زکی منکم من أحد ادا ) أى: ما تطهر من اتباع خطوات الشيطان» لأّن الشيطان يسعى هو وجنده فى الدعوة إليها وتحسينها والنفس ميالة إلى السوء أمارة به» والنقص مستول على العبد من جميع جهاته والإيمان غير قوی› فلو خلی وهذه الدواعى ما زكى أحد بالتطهر من الذنوب والسيئات والنماء بفعل الحسنات فإن الزكاء . يتضمن الطهارة والنماءء ولكن فضله ورحمته أوجبا أن يتزكى منكم من تزكى» وكان من دعاء النبى : «اللهم آت نفسى تقواها وزكها آنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها» ولهذا قال : ل ولکن الله یزگی من یشاء 4 من يعلم منه أن يتزكى بالتزكية» ولهذا قال: ط وال سمیع علیم © ولا بال أی: لا یحالف أولوا القضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القرنن والْمسّاكين والمهاجرين فى سبيل اله ويوا وأبصفحوا ) كان من جملة الخائضين فى الإفك «مسطح بن أثاث ةا وهو قريب لاأّبى بكر الصديق طاه زا » وکان مسطح فقیرا من المهاجرين فى سبيل الله فحلف أبو بكر أن لا يتفق عليه لقوله الذى قالء فتزلت هذه الآية ينهاهم عن هذا الحلف المتضمن لقطع النفغة عنه ويحثه على العفو والصفح ويعده بمغفرة الله إن غفره له فقال: ل ألا نحبون أن يغفر الله كم والله عقو ررحم 4 إذا عاملتم عبيده بالعفو والصفح عاملكم بذلك» فقال آبو بكر لما سمع هذه الآية : بلى والله إنى. لأحب أن يغقر الله لى» فرجع النفقة إلى مسطح» وفى هذه الآية دليل على النفقة على القريب» .وأنه لا تترك النفقة والإحسان بمعصية الإنسان» والحث على العفو والصفح ولو جری منه ما جری من آهل الجرائم ثم ذكر الوعيد الشديد على رمى المحصنات فقال: إت الّذين یرمون المحصتات 4 أى: العفائف عن الفجور ‏ الغافلات 4 اللاتى لم يخطر ذلك بقلوبهن ل المؤمنات لعنوا فى الدنيا والآخرة 4 واللعنة لا تكون إلا على-ذنب كبيرء وأكداا) اللعنة بأنها متواصلة عليهم فى الدارين وهم عذاب عظيم) وهذا زيادة على اللعنة آبعدهم عن رحمته وأحل بهم شدة نقمته» وذلك العذاب يوم القيامة بوم تشهد عليهم ألستتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يمون فكل جارحة تشهد ا عليه بما عملتهء ينطقها الذى أنطق كل شىء فلا يمكنه الإنكار» ولقد عدل فى العباد من جعل شهودهم من أنفسهم ل یوعد بوقیهم الله دیتهم احق 4 ى : جزاءهم على أعمالهم الجزاء الحق الذى بالعدل والقسط يجدون | جزاءها موفرا لم يفقدوا منها شيا [ ويقولون يا ويلا ما ل هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدواما ' )١(‏ قوله «وأكد. . . إلخ» توضيحه أن يقال: إن اللعنة من الناس متواصلة على القاذفين للمحصنات الموصوفات بالآيةء ويإقامة الحد عليهم فى الدنيا» وبالعذاب العظيم فى الآخرة. موا اضرا ولا قل رك مدا ریملمون فى فلك ا الموقف العظيم أن الله هو الحق الميين فيعلمون انتحصار الحق المبين فى الله تعالی»› فأوصافه العظيمة حق وأفعاله هى الحق وعبادته هى الحق ولقاؤه حق ووعيده حق وحکمه الدینی والجزائی حق ورسله حق»› فلا تم حت إلا فی الله ومن الله «الْحَبيعات للخبيفين والْحبيشون لتخبیتات 4 آی : كل خبيث من الرجال والنساء والكلمات والأفعال مناسب للخبيث وموافق له ومقترن به ومشاكل لهء وكل طيب من الرجال والنساء والكلمنات والافعال مناسب للطيب وموافق له ومقترن به ومشاكل لهء فهذه كلمة عامة وحصر لا يخرج منه شىء من أعظم مفرداته أن الأنبياء خصوصً أولى العزم منهم خصوصا سيدهم محمد م الذى هو أفضل الطيبين من الخلق على الإطلاق لا يناسبهم إلا كل طيب من النساء» فالقدح فى عائشة نها بهذا الأمر قدح فى النبى خم وهو المقصود بهذا الإفك من قصد المنافقين» فمجرد كونها زوجة للرسول م يعلم أآنها لا تكون إلا طيبة طاهرة من هذا الأمر القبيح فكيف وهى ما هى؟ صديقَة النساء وأفضلهن وأعلمهن وأطيبهن» حبيبة رسول رب العالمينء التى لم ينزل الوحى عليه وهو فى لحاف, زوجة من زوجاته غيرها؟!! ثم صرح بذلك بحيث لا يبقى لمبطل مقالا ولا لشك وشبهة مجالا فقال: ولتك ءون مما يقولون4 والإشارق إلى عائشة فيقع أصلاً وللمؤمنات المحصنات الغافلات تبعًا لها لهم مغفرة 4 تستغرق الذنوب ‏ ورزق كريم ) فى الجنة صادر من الرب الكريم . 3 کا لی اس ا تا یوک کر رڪم ع تنكأ وز عل نيما لھا دلگ د لکر نمل ى 5 رص و ورو م eG‏ فان TEA EE TUTE‏ ات ینای کی © ئی یک جک ا بتار ونا کر ستکرئز ھائ کڈ نک اثر گے @ 4 يرشد البارى عباده المؤمنين آن لا يدخلوا بيونًا غير بيوتهم بغير استئذان فإن فى ذلك عدة مفاسد: منها ما ذكره الرسول م حيث قال: «إنما جعل الاستئذان من أجل البصر» فبسبب الإخلال به يقع البصر على العورات. التى داخحل البيوت» فإن البيت للإنسان فى ستر عورة ما وراءه بمنزلة الشوب فى ستر عورة جسده ومنها: أن ذلك يوجب الريبة من الداخحل ویتهم بالشرء سرقة أو غيرهاء لأن الدخول خفية يدل على الشر» ومنع الله المؤمنين من دحول غير بيوتهم حت تستانسوا آی: تستأذنوا» سمى الاسعذان استئناسًا لأن به يحصل الاستئناس وبعدمه تحصل الوحشة ل وتسلموا على أَهْلهًا) وصفة ذلك ما جاء فى الحديث «السلام عليكم أدخحل»؟ [ ذَلكم ‏ أى الاستئذان المذكور ظ خير كم علكم تذكُرون ) لاشتماله على عدة مصالح وهو من مكارم الأخلاق الواجبةء فإن آذن دخل المستاذن طفن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حم يدن كم وإن قيل كم ارجعوا فارجعوا) ی : فلا تمتنعوا من الرجوع ولا تغضبوا منه» فإن صاحب المنزل لم يمنعكم حقًا واجبًا لكم داشا مر متبزع» فإن شاء أذن أو منعء فأنتم لا يأخذ احدکم الكبر والاشمثزاز من هذه الحال هو أُزکیٰ نکم 4 آی : لتطهيركم من السيشات وتنميتكم بالحسنات والله بمَا تعملون عليم 4 فیجازی کل عامل بعمله من كثرة 8 وحسن وعدمه» هذا الحكم ف فى البيوت المسكونة سواء کان فیھا متاع لاونسان آم لاء وفى البيوت غير المسكونة التى لا متاع فيها لاإنسانء وأما البيوت التى ليس فيها أهلها وفيها متاع الإنسان المحتاج للدخحول إليه وليس فيها - أحد يتمكن من استئذانه وذلك كبيوت الكراء وغيرها فقد ذكرها بقوله: لیس علیکم جتاح) آی: : حرج وإئم» [ دل على آن الدخول من غير استئذان ف فى البيوت السابقة أنه محرم وفيٍ حرج أن تدخلوا بيوتا عير مسكونة فيها ماع لكم) وهذا من احترازات القرآن الحجيبة فإن قوله: طلا تدخلوا بیوتا غیر بیوتگم لفظ عام فی کل بیت لیس ملگا للإنسان» » حرج منه تعالى البيوت التى ليست ملكه وفيها متاعه وليس فيها ساكن فأسقط الحرج فى الدخول إليها ‏ واللَه يعم ما تبدون وما تكتموت ) أحوالكم الظاهرة والخفية وعلم مصالحكم فلذلك شرع لکم ما . تحتاجون إليه وتضطرون من الأحكام الشرعية . ( سورة النور الآیتان: ۳۰ o ٣۱‏ 9 لمو منرت حضوا من نرهم فظو مجه دك آنگ نم إن َه خا يما يصتعون $ ی: أرشد المؤمنين وقل لهم» الذين معهم إيمان يمنعهم من وقوع ما يخل بالإيمان: «يغفضوامن اسار ن لتر إلى العورات وإلى النساء الأجنبيات وإلى المردان الذين يخاف بالنظر إليهم الفتنة وإلى زينة الدنيا التى تفتن وتوقع فى المحذور «ويحفظوا روجهم ) عن الوط. الحرام في قبل آو دبر أو ما دون ذلك وعن التمكين من مسها والنظر إليها ذلك 4 الحفظ للأبصار والفروج أزکیٰ لهم 4 أطهر وآطيب وأنمى لأعمالهم فإن من حفظ فرجه وبصره طهر من الخبث الذى يتدنس به أهل الفواحش وزكت أعماله بسبب ترك المحرم الذى تطمع إليه النفس وتدعو إليه» فمن ترك شيًا لله عوضه الله خير منه» ومن غض بصره أنار الله بصيرتهء ولان العبد إذا حفظ فرجه وبصره عن الحرام ومقدماته مع دواعى الشهوة كان حفظه لغيره أبلغ ولهذا سماه الله حفظًاء فالشىء المحفوظ إن لم يجتهد حافظه فى مراقبته وحفظه وعمل الأسباب الموجبة لحفظه لم ينحفظ »/كذلك البصر والفرج إن لم يجتهد العبد فى حفظهما أوقعاه فى بلايا ومحنء وتأمل كيف آمر بحفظ الفرج مطلقًا انه لا يباح فى حالة من الأحوال» وأما البصر فقال : ل يغضوا من أبصارهم 4 بأداة «من» الدالة على التبعيض» فإنه يجوز النظر فى بعض الأحوال لحاجة كنظر الشاهد والعامل والخاطب ونحو ذلك» ثم ذكرهم بعلمه بأعمالهم ليجتهدوا فى حفظ أنفسهم من المحرمات. ےک دی وت رو 3 ول مرک لي يصن من ابص رهن ويحفظن جهن و ب زيه إلا ما هر ينها لر رهن عل وین ولا یت یهن إل لبعولتهرک أو ءابآہھت او ءابا بعولتھے أو آبکابهت او اساء اص 1 ْ 4 > وو 1 1 بعوکتهت أو أو يِه او ب ب لخونه أو بن أخو یأر ما أ الكت اكه أو التبعرت غار و 2 ٠‏ ع a‏ اھ وت ت کو اولي لار م أل نال أو اقل ایت لر هروا ل ڪر السا ولا ضر پارجلهن يعم ما خفن ِن زیتهرّ و لل الہ ییا نه مروت لع تقلخویت 0 a. اسي عن النظر إلى العورات والرجال بشهوة ونحو ذلك من التظر المع ی وخا رج من التمكين من جماعهن أو مسهن أو النظر المحرم إليهن ولا ییدین زیتهن) كالثياب الجميلة والحلى وجميع البدن كله من الزينةء ولما كانت الثياب الظاهرة لا بد منها قال : طلا ما ظهر مها ى الثياب الظاهرة التى جرت العادة بلبسها إذا لم يكن فى ذلك ما يدعو إلى الفتنة بها وليضربن بخمرهن على جيوبهن 4 وهذا٬لکمال‏ الاستار ويدل ذلك على أن الرينة,ٍ التى يحرم إبداؤها يدخحل فيها جم البدن كما ذكرناء ئم كرر النهى عن إبدء زينتهن لیستئنی منه قوله : إلا لبعولتهن 4 أى: أزواجهن أو آبائهن أو آباء بعوتهن 4 يشمل الأب بنفسه والجد وإن علا لأر إخوانهن أو بنى إخوانهن) اشقاء ء أو لأب أو لأم أو بنى أخواتهن أو نسّائهن 4 أى: يجوز للنساء أن ينظر بعضهن إلى بعض مطلقًاء ويحتمل أن الإضافة تقتضى الجنسية أى: النساء المسلمات اللاتى من جنسكن»› ففيه ' ' دليل لمن قال: إن المسلمة لا يجوز أن تنظر إليها الذمية أو ما ملكت أَيمَانهن 4 فيجوز للمملوك إذا كان كله . للأنٹی أن ينظر لسيدته ما دامت مالكة له. كله فإذا زال الملك أو بعضه لم يجز النظر أو التابعين عير أولى الإربة من من الرجال & أى : والذين يتبعونکم ويتعلقون بكم من الرجال الذين لا إربة لهم فی هذه الشهوة كالمعتوه'“ الذى ؛ لا پدری ما هنالك» وکالعتّین' الذی لم يبق له شهوة لا فی فرجه ولا فی قلبه» فإن هذا لا محذور من نظره () المعتوه: الناقص العقل. اه. من المختار من الصحاح» وقال فى المصباح: عته عتها من باب «تعب» نقص عقله من غير جنون» وفى التهذيب «المعتوه: المدهوش من غير مس أو جنون. اها. () العنين: هو الذى لا يقدر على إتيان النساء» أو لا يشتهى النساء» وامرأة عنينة: لا تشتهى الرجال. اه مصباح . آذ الآیتان: ۰۳۲ ۳۳ الحزء الثامن عشر الأجانب» وعلل ا لك بای ل هروا على عورا الاه ء ای :لیس لھم علم بذلات لاوجل فی ۰ الشهوة بعدء ودل هذا أن المميز تستتر منه المرأة لأنه يظهر على عورات النساء [ ولا يضربن بأرجلهن ليعلّم ما یخفین من زینتهن 4 آی : لا يضربن الأرض بأرجلهن ليصوت ما عليهن من حلى كخلاخل وغيرها فتعلم زينتها بسبیه فیکون وسيلة إلى الفتنةء ويؤخحذ من هذا ونحوه قاعدة سد الوسائل وأن الأمر إذا كان مباحًا ولكنه يفضى إلى محرم أو یخاف من وقوعه فانه یمنع منه»› فالضرب بالرجل فى الأرض الأصل أنه مباح› ولکن لما کان وسيلة لعلم الزينة منع منهء ولما أمر تعالى بهذه الأوامر الحسنة ووصی بالوصابا,ٍ المستحسنة وكان لا بد من وقوع تقصير من المؤمن بذلك مر الله تعالى بالتوبة فقال: ل وتوبوا إّى اله جميعا أيه المؤمنون) ثم علق على ذلك الفلاح فقال: كم تَلحون ‏ فلا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة وهى الرجوع مما يكرهه الله ظاهرا وباطنًا إلى: ما يحبه ظاهرا وباطنًاء ودل هذا أن كل مؤمن محتاج إلى التوبة لان الله خاطب المؤمنين جميعًاء وفيه الحث على الإخلاص بالتوبة فى قوله: وتوبوا إلى الله ) آى: لا لمقصد غير وجهه» من سلامة من آفات الدنيا أو رياء وسمعة أو نحو ذلك من المقاصد الفاسدة. 2و سے و م ر ۶ € 5 نكو آلأيلمن منک و لللحين للحین من عبارکر ریم به کر شقا اه ينهم أله ِن فصي وله وسم عي 0 وسفن ب ان ل دو ٍ کا ے شی َ2 من ١‏ ل َل او آ کک ًا Ka‏ کک رم > e‏ ر ےر ر حى بغر اوشم إن ی ا ین مال َه ِى اَ1 کک رهوا ينيم عل اليما إن أردنَ َس کٹا عر ابو ایا وس ٹکرھھن بإ اه ن بن مھ عد ر © 4 يأمر تعالى الأولياء والأسياد پإنکاح من تحت ولايتهم من الأيامى وهم: من لا أزواج لهم من رجال ونساء ` ثيبات وأبكار» فيجب على القريب وولى اليتيم أن يزوج من يحتاج للزواج ممن تجب نفقته عليهء وإذا کانوا مأمورین بإنکاح من تحت آيديهم کان أمرهم بالنكاح بأنفسهم من باب آولی ‏ والصّالحین من عبادکم وإمائکم 4 يحتمل أن المراد بالصالحين صلاح الدين وأن الصالح من العبيد والإماء - وهو الذى لا يكون فاجرا زانیا - مامور سیده پانکاحه جزاء له على صلاحه وترغيبًا له فيه ولان الفاسد بالزنا منهی عن تزوجه فیکون مؤیدا للمذکور فى أول السورة أن نكاح الزانى والزانية محرم حتى يتوب» ويكون التخصيص بالصلاح فى العبيد والإماء دون الأحرار لكثرة وجود ذلك فى العبيد عادة» ويحتمل أن المراد بالصالحين الصالحون للتزوج المحتاجون إليه من ` الغبيد والإماء يؤيد هذا المسعنى أن السيد غير مأمور بتزویج مملوكه قبل حاجته إلى الزواج, ولا يبعد إرادة المعنيين كليهماء والله أعلم» وقوله: إن یکونوا فقراء ) آی : الأزواج والمتزوجين ‏ يغهم الله من فُضله ‏ فلا یمنعکم ما تتوهمون من أنه إِذاٍ تزوج افثقرٍ بسبب كثرة العائلة ونحوه» وفيه حث على التزوج ووعد للمتزوج بالغنى بعد الفقر طإواللّه اسع كثير الخير عظيم الفضل إعليم) بمن يستحق فضله الدينى والدنيوي أو احدهما ممن لا يستحق فيعطى كلا ما علمه واقتضاء حكمه ‏ وليستعفف الین لا يدون نكاحا حى يغنيهم اله من فضله) هذا حكم العاجز عن النكاح أمره الله أن يستعفف أى: أن يكف عن المحرم ويفعل الأسباب الى تكفد, عنه من صرف دواعی قلبه بالآفكار التى تخطر بإيقاعه فيهء ویفعل أیضًا کما قال النبى و : ايا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» وقوله: : الذي لا يجدون نكاحا). آی: لا یقدرون نکای“ إما لفقرهم أو فقر أوليائهم وأسيادهم أو امتناعهم من تزويجهم وليس لهم قدرة على (1) قوله: «سد الوسائل» الصواب أن يقال «سد الذرائم؛ كما هو المشهور على السنة العلماء. (۲) قوله «لا يقدرون نكاحًا» الصواب أن يقال «لا يقدرون على النكاح» لان الفعل «قدر؛ لا يتعدى بنفسه بل بحرف الجر «على» فيقال: «قلر . , ow‏ علیه» ولا يقال «قدره» . . ( سورة النور الآیتان: ٠٠١ ۳٤‏ 1۷ مناب المضاف فإن فى ذلك محذورين» أحدهما: الحذف فى الكلام والأصل عدم الحذف» والقانى: كون المعنى قاصر علي من له اتان : حال نی بماله وحالة ع فخرج العبيد د والإماء ومن ا ا ah o وطلب متم الكت وان ر ل : فی الطالبين للكتابة لإخیرا 4 ای : قدرة على التكسب وصلاحًا فی دینه› لأن فى الكتابة تحصيل المصلحتين مصلحة العتق والحرية ومصلحة العوض الذى يبذله فى فداء نفسهء وربما جد واجتهد وأدرك لسيده فى مدة الكتابة من المال ما لا يحصل عليه فى رقه فلا يكون ضرر على السيد فى كتابته مع حصول عظيم المنفعة للعبدء > فلذلك أمر الله بالكتابة على هذا الوجه أمر إيجاب كما هو الظاهر أو آمر استحباب على القول الآخرء وأمر بمعاونتهم على كتابتهم لكونهم محتاجين لذلك بسبب أنهم لا مال لهم فقال: : ل وآٹوهم من مال الله الّدی آتاکم 4 یدخل فی ذلك امر سیده الذی کاتبه أن یعطیه من کتابته أو يسقط عنه منها ومر الناس بمعونتهم» ولهذا جعل الله للمکاتبين قسطًا من الزكاة ورغب فى إعطائه قر : لن مال الله الّذی آتاکم) ی : فكما أن المال مال الله وإنما الذى بأيديكم عطية من الله لكم ومحض منه فاحسنوا لعباد الله كما أحسن الله إليكم» ومفهوم الآية الكريمة أن العبد إذا لم بطلب الکتابة لا یؤمر سیده آن یبتدئ بکتابته وآنه إذا لم یعلم منه خیرا بن علم منه عکسه ما آنه یعلم آنه لا كسب له فيكون يسبب ذلك كلا على الناس ضائعاء وإما أن يخاف إذا أعتق وصار فى حرية نفسه أن يتمكن من الفساد فهذا لا يؤمر بکتابته بل ينهى عن ذلك لما فيه من المحذور المذكورء ثم قال تعالی : إولاتگرهوا فتیاتکم 4 أی : إماءكم على البغاء) أى: أن تكون زانية إن ارد تحصا 4 لأنه لا يتصور إكراهها إلا بهذه الحال» دا اذا لم ترد حصت فانھا کون بر ر ر ی ی وإنما نی عن هذا لما كانوا يستعملونه فى الجاهلية من كون السيد يجبر أمته على البغاء ليأحذ منها أجرة ذلك ولهذا قال : ل[ أتبتغوا عرض الْحَيَاة اليا 4 فلا يليق بكم أن تكون إماؤكم خيرا منكم وأعف عن الزنا وأنتم تفعلون بهن ذلك لأجل عرض الحياة متاع قليل يعرض ثم يزول» فكسبكم التزاهة والنظافة والمروءة - بقطع النظر عن ثواب الآخحرة وعقابها - أفضل من كسبكم العرض القليل الذى يكسبكم الرذالة والخسةء ثم دعا من جرى منه الإكراه إلى التوبة فقال: ومن يكرههن إن الله من بعد إكراههن غفور رحيم 4 ليب إلى الله وقلع عما صدر منه مما يغضبهء فإذا فعل . ذلك غفر الله ذنوبه ورحمه كما رحم نفسه بفكاكها من العذاب. وكما رحم آمته بعدم إكراهها على ما يضرها. م قد ارتا یک مایت میک ونتک ب ای حاو ین یک رط تع 6 4 هذا تعظيم وتفخيم لهذه الآیات تلاها على عباده ليعرفوا قدرها ویقوموا بحقها فقال : : ولق أنرلنا يكم آیات مبینا ت آی : واضحات الدلالة على كل أمر تحتاجون إليه من الأصول والفروع بحيث لا يبقى فيها إشكال ولا شبهة # و أنزلنا إليكم أيضًا ل وتلا م الّذين حَلَوا من فَبلكم ‏ من أخبار الأولين الصالح منهم والطالح وصفة أعمالهم وما جرى لهم وجرى عليهم تعتبرونه مثالا ومعتبرً لمن فعل مثل آعمالهم أن یجازی مثل ما جوزوا لإ وموعظة للْمقين 4 أى: وأنزلنا إليكم موعظة للمتقين من الوعد والوعيد وال غيب والترهيب يتعظ بها المتقون فيكفون عما يكره الله إلى ما يحبه الله . باو ھائ و الوت لاض مل ور کیشگوٰز فِا صما الصاح في اة الاج کک در ب f7 2‏ 7 ر وو 8 ی ی ٦‏ کے اھ ہے اھ و کے کے ادص ےو من شجرو مرو زيوت لا شرقيَةٍ ولا عريّة یکاد 2 يضیء م سه تار ور لن ور & ى a‏ سرس ن م دی اله ورو من اء ویریت اله لانتل للا واه يکل ىء ء ب 2 [ الله نور السّمَّوات والأرضٍ) الحسى والمعنوى» وذلك أنه تعالى بذاته نور وحجابه نور» الذى لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقهء وبه استنار العرش والكرسى والشمس والقمر والنورء وبه استنارت الجنة» وكذلك المعنوى يرجع إلى الله فکتابه نور وشرعه نور والإیمان والمعرفة فى قلوب رسله وعباده المؤمنين نورء فلولا نورة تعالى لتراكمت الظلمات» ولهذا كل محل يفقد نوره نّم كم الظلمة والحصر مل نوره 4 الذى يهدى إليه وهو نور الإيمان والقرآن فى قلوب المؤمنين کمشکاة) أی : ا إفيها مصباح 4 لأن الكوة نور المصباح بحيث لا يتفرق؛, ذلك لإالمصباح فى زجاجة الزجاجة ) من صفائها وبهائها ظ کانھا کوکب درئ) آی: : مضىء إضاءة الدر <( يوقد 4 ذلك المصباح الذى فى تلك الزجاجة الدرية لإ من شجرة مباركة زيتونة 4 أى: يوقد من زيت الزيتون الذى ناره من آنور ما يكون لا شرفي فقط فلا تصيبها الشمس آخر النهار ولا غربية4 فقط فلا تصيبها الشمس أول النهارء وإذا انتفى عنها الأمران كانت متوسطة من الأرض كزيتون الشام تصيبه الشمس أول النهار وآخره فیحسن ویطیب ویکون آصفى لزيتهاء ولهذا قال : [یکاد زیتها) من صفائه إیضیء ولو لم تمسسه ا4 فإذا مسته النار أضاء إضاءة بليغة ور على نور4 أى: نور النار ونور الزيت» ووجه هذا المثل الذى ضربه الله وتطبيقه على حالة المژمن ونور الله فى قلبه أن فطرته التى فطر عليها بمنزلة الزيت الصافى» ففطرته صافية مستعدة للتعاليم الإلهية والعمل المشروع» فإذا وصل إليه العلم والإيمان اشتعل ذلك النور فى قلبه بمنزلة إشعال النار فتيلة ذلك المصباح وهو صافى القلب من سوء القصد وسوء الفهم عن الله« إذا وصل إليه الإيمان أضاء إضاءة عظيمة لصفاثه من الكدوراتء وذلك بمنزلة صفاء الزجاجة الدرية فيجتمع له نور - الفطرة ونور الإيمان ونور العلم وصفاء ء المعرفة نور على نورهء ولما کان هذا من نور الله تعالى ولیس كل أحد يصلح له ذلك قال: ل یهدی الله لنوره من یشاء ) ممن یعلم زکاءه وطهارته وأنه زکی ممه وینبی ريرب اله الأمشال للناسٍ) ليعقلوا عنه ويفهموا لطقًا منه بهم وإحساتًا إليهم وليتضح الحق من الباطلء > فإن المثال تقر المعانى المعقولة من المحسوسة فيعلمها العباد علمًا واضحا الله یکل شىء غلبم فلم سيط بجع الأشياءء فلتعلّموا أن ضربه الأمثال ضرب من يعلم حقائق الأشياء وتفاصيلها وأنها مصلحة للعبادء فليكن اشتغالکم بتدبرها وتعقّلها لا بالاعتراض عليها ولا بمعارضتها فإنه يعلم وأنتم لا تعلمونء ولما كان نور الإيمان ` والقرآن أكثروقوع أسبابه فى المساجد ذكرها منوهًا بها فقال : ر و ر وو سبح ا چ ® N7‏ ° F‏ فی سوت آذِن له آن ترفع ويڙڪر فا اَسْمَم لم فپا يالغدو وألا ل 0 ر کی کہ کی راہ کشا رر وکو اہ ب قا : فيو الوب ولاسر و 2 > E‏ و روو ر لیجزیهم أله أ اخسن ما عیلوا ویریدهم من فضلیے واه زف من اء عبر ساپ ©< آی : يتعبد لله فى بيوت 4 عظيمة فاضلة هى أحب البقاع إليه وهى: المساجد «أذت الله أى: أمر ووصى أن ترفع ویذكر فيا اسمة4 هذان مجموع أحكام المساجد»ء فيدخحل فى رفعها بناؤها وكنسها وتتظینها من النجاسات والأذي»› وصونها من المجانين والصبيان اذ لا يتحررون عن النجاسات» وعن الكافر وأن تصان عن اللو فيها ورفع الأصوات بغير ذكر الله ویڈکر فیها اسم ) يدخحل فى ذلك الصلاة كلها فرضها ونفلها وقراءة القرآن والتسبيح والتهليل وغيره من أنواع الذكر وتلم العلم وتعليمه والمذاكرة فيها والاعتكاف وغير ذلك من العبادات التى تفعل فى المساجد» ولهذا كانت عمارة المساجد على قسمين: عمارة بنيان وصيانة لها وعمارة بذكر اسم الله من الصلاة وغيرها وهذا أشرف القسمينء ولهذا شرعت الصلوات الخمس والجمعة فى المساجد وجوبا عند أكثر العلماء واستحبابا عند آخرين» ثم مدح تعالى عمَارَهًَا بالعبادة فقال : يسح لَه فيها) إخلاصا ۰ «بانغدر4 أول النهار ‏ رالآصال ) آخره طرجال) خحص هذين الوقتين لشرفهما ولتيسر السير فيهما إلى الله وسهولتهء ويدخل فى ذلك التسبيح فى الصلاة وغيرها ولهذا شرعت۔أذكار الصباح والمساء وأورادهما عند الصياح والمساءء أى: يسبح فيها الله رجال وأى رجال ليسوا ممن يؤثر على ربه دنيا ذات لذات ولا تجارة سورة النور الآیتان: ۹ ٤٠‏ ۹1۹ ومكاسب مشغلة عنه [لاً تلهيهم تجارة 4 وهذا یشمل کل كسب يقصد به العوض فیکون قوله: [ ولا بیع ) من باب عطف الخاص على العام لكثرة الاشتغال بالبيع على غيره» فهؤلاء الرجال وإن اتجروا وباعوا واشتروا فإن ذلك لا محذور فيه» لكنه لا تلهيهم تلك بأن يقدموها ويؤثروها على طط ذكر الله وإِقام الصلاة وإيتاء الزكاة) بل جعلوا طاعة الله وعبادته غاية مرادهم ونهاية مقصدهم فما حال بينهم وبينها رفضوه» ولما كان ترك الدنيا شديدا على أكثر النفوس وحب المكاسب بأنواع التجارات محبوبًا لها ويشق عليها تركه فى الغالب وتنكلف من تقديم حق الله على ذلك ذكر ما يدعوها إلى ذلك ترغيبًا وترهيبًا فقال : طإ يخافُون وما تتقلّب فيه اقلوب والأبصار) من شدة هوله وإزعاجه القلوب والأبدان فلذلك خافوا ذلك اليوم فسهل عليهم العمل وترك ما يشخل عنه عنه ( لیجزيهم الله أحسن ما عملوا ) والمراد بأحسن ما عملوا: أعمالهم الحسنة الصالحة لاأنه أحسن ما عملوا لانهم يعملون المباحات وغسيرها فالثواب لا يكون إلا على العمل الحسن كقوله تعالى: ظط ليكقر الله عنهم أسواً اذى عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن اذى كانوا يعملون » ط ويزيدهم من فُضله ‏ زيادة كثيرة عن الجزاء المقابل لاعمالهم رال يرزق من يَشَاء بغيْرٍ حساب) بل یعطیه من الأجر ما لا ببلغه عمله بل ولا تبلغه أمنيته ويعطيه من الأجر بلا عد ولا کيل»› وهذا كناية عن کثرته جدا. ر و ر ررر و و 2 3 اين ڪقروا ا اعا لهم کی بيعو سيه الان ماه > ی إا اء م لر عة سيا وود أله عندم فوفله حابم وله سريم ليساب | © از گللتت ف کر لی بتکدۂ س ن ری سو یس دوق اب وم م 7 . ۴ چ ام ر طت بعصا فرق بض إا احرج کدم ر بکد برها ومن لر عل اه وا ا لم من ور O‏ هذا مثلان ضربهما الله لأعمال الكفار فى بطلانها وذهابها سدى وتحسر عامليها منها فقال: لإ والذين کفروا) بربھم وکذبوا رسله «أَعَمَالهم كراب بقيعة4 أى: بقاع لا شجر فيه ولا نبات ‏ يحسبه الظّمآن ماء 4 شديد العطش الذى يتوهم ما لا يتوهم غيره بسبب ما معه من العطش وهذا حسبان باطل فيقصده ليزيل ظمأه حتیٰ ذا جاءه َم یجده شنا فندم ندمًا شديدا وازداد ما به من الظماً بسبب انقطاع رجائه» كذلك أعمال الكقار بمنزلة السراب ترّى ويظنها الجاهل الذى لا يرى الأمور أعمالاً نافعة فتغره صورتها ويخابه خيالها ويحسبها هو أيضًا أعمالا نافعة لهواه وهو أيضًا محتاج إليها كاحتياج الظماآن للماءء حتى إذ قدم على أعماله يوم الجزاء وجدها ضائعة ولم يجدها شيتًا والحال إنه لم يذهب لا له ولا عليه بل « ووجه الله عنده قوفاه حسابه ‏ لم خف عليه عل یر ل قط و سم ست فللا ولا ر وا سر امساب فد تیر الجاهلون ذلك الوعد فإنه لا بد من إتيانهء ومشلها الله بالسراب الذى بقيعة أى: لا شجر فيه ولا نبات» وهذا مثال لقلوبهم لا خير فيها ولا بر فتزكو فيها الأعمال وذلك للسبب المانع وهو الكفرء والمشل الثاني ليطلان أعمال الکفار ‏ كَظَمَات فی بحر لَجَیٍ) بعید قعره طویل مداه < يغشاه عوج من قوقه وج من فوقه حاب لمات بعضها فُوق بعض) ظلمة البحر اللجى ثم فوقه ظلمة الأمواج المتراكمة ثم فوق ذلك ظلمة السحب المدلهمة ثم فوق ذلك ظلمة الليل البهيم» » فاشتدت الظلمة جدا بحيث أن الكائن فى تلك الحال ( ذا ُخرج يده لم يکد يراها 4 مع قربها إليه فكيف بغيرهاء كذلك الكفار تراكمت على قلوبهم الظلمات ظلمة الطبيعة التى لا خير فيها وفوقها ظلمة الكفر وفوق ذلك ظلمة الجهل وفوق ذلك ظلمة الأعمال الصادرة عما ذكرء فبقوا فى الظلمة متحيرين وفى غمرتهم يعمهون وعن الصراط المستقيم مدبرون وفی طرق الغى والضلال يترددون»› وهذا لن الله خذلهم فلم يعطهم من نوره طإ ومن لم يجعل الله لَه نورا فما له من ثور لان نفسه ظالمة جاهلة فليس فيه من الخير والنور إلا ما أعطاها مولاها ومنحها ربهاء يحتمل أن هذين المثالين لأعمال جميع الكفار كل منهما منطبق عليها وعددهما لتعدد الاأوصاف» ويحتمل كل مال لطائفة وفرقةء فالأول للمتبوعين والثانى للتابعين› والله أعلم . () النقير: النقرة التى فى ظهر نواة التمر. اه. من المختار من الصحاح» وفى المصباح «النقير؛ النكتة فى ظهر النواة. (9) قال الراغب فى معجم مفردات ألفاظ القرآن: «قطمير» أى : الأثر فى ظهر النواة وذلك مَل للشىء ء الطفيف. أآى: : القليل جدا. ٤٠ - ٤١ الآيات:‎ 3 اک ا اک شی و ن اتون دآ افو شو ب فم لاق وة ا لیم یکا تاوت ل ورو مف آلسموت والذرب ل اہ ال €9 چ نبه تعالې عباده على عظمته وكمال سلطانه وافتقار جميع المخلوقات ! لیه فی ربوبیتها وعبادتها فقال: ألم رآ اسیج لمن فی السموآت والآرض) من حیوان وجماد وار صاات) آی: صافات أجنحتها فى السماء تسیح ربها كل ) من هذه المخلوقات قد علم صلاته وتسبیحه ) آی: كل له صلاة وعبادة بحسب حاله اللائقة ` به وقد آلهمه الله تلك الصلاة والتسبيح إما بواسطة الرسل كالجن والإنس والملائكةء وإما بإلهام منه تعالی کسائر المخلوقات غير ذلك» وهذا الاحتمال ارجح بدليل قوله: ل[ الله عليم بما بقعو ) آى : علم جميع أفعالهم فلم خف عليه متها شی» وسيجازیهم بذلك» یکن علی هذا قد جمع بین علمه باعمالهم وذلك تایه ویین لیا بمقاصدهم المتضمن للجزاءء ویحتمل أن الضمير فى قوله: ظ قد علم صلاته وتسبیحه 4 يعود إلى الله وان الله تعالی قد علم عبادة تهم وان لم تعلموا - أيها العباد ‏ منها إلا ما اطلعك الله عليه وهذه الآية كقوله تعالى: سح ل السموات السیع والارض وین فیھی وإن من شی وإ بسح بده ولک ا تفقهون تسبيحهم إل كان حليما غفورا) فلما بين عبوديتهم وافتقارهم إليه - من جهة العبادة والتوحيد - بين افتقارهم إليه من جهة الملك والتربية والتدبیر فقال : وله ملك السّمَوات والأرض 4 خالقهما ورازقهما والمتصرف فيهما فى حكمه الشرعى والقدرى فى هذه الدار وفى حكمه الجزائى بدار القرار بدليل قوله: وى الله المصير 4 أى: : مرجع الخلق ومآلهم ليجازيهم بأعمالهم . 2 سے و 2“ م e‏ کو وک ا ا وور . 2 r~‏ ا ر اله یی ست 4 ر ولف يتم شم عملم راما یا دک خرچ ِن لیو ر من اسما من بال ف آی: الم تشاهد ببصرك عظيم قدرة الله وكيف < بزجی 4 آى: يسوق ل سحابا ) قطعًا متفرقة لثم يف 4 بين تلك القطع فيجعله سحابا متراكمًا مثل الجبال ‏ فترى الودق 4 آى : الوابل والمطر يخرج من خلال السحابة نقطًا متفرقة ليحصل بها الانتفاع من دون ضرر فتمتلىء بذلك الغدران وتتدفق الخلجان وتسیل الأودية وتنبت الأرض من كل زوج كريم؛ وتارة ينزل الله من ذلك السحاب بردا يتلف ما يصيبه في فيصیب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء ) أى: بحسب اقتضاء حکمه القدری وحکمته التی یحمد علیها یکا سنا برقه 4 آی: یکاد ضوء برق ذلك السحاب من شدته يذهب بالأبصار 4 أليس الذى أنشأها وساقها لعباده المفتقرين وأنزلها على وجه يحصل به النفع وينتفى به الضرر كامل القدرة نافذ المشيئة واس الرحمة؟ يقآب الله اليل والنهار) من حر إلى برد ومن برد إلى حر ومن ليل إلى نهار ومن نهار إلى ليل ويديل الأيام بين عباده إن فى ذلك أعبرة لأولى الأبصار4 آی : لذوى البصائر والعقول النافذة للأمور المطلوبة منها كما تنقذ الأبصار إلى الأمور المشاهدة الحسيةء فالبصير ينظر ` إلى هذه المخلوقات نظر اعتبار وتفكير ودبر لما ريد بها ومتهاء والمعرض الجاهل نظره إليها نظر غفلة بمنزلة 3 ڪا اتر ن : س تی کے یی لھ کی کی ر لن دنهم من نشی عل اربع ینبه عباده على ما يشاهدونه آنه خلق جميع الدواب التى على وجه الات ومن مَاءِ 4 أى: مادتها كلها الماء كما قال تعالى: وجعلتا من الماء کل شىء حى فالحيوانات التى تتوالد مادتها ماء النطفة حين يلقح الذكر سورة النور الآيات: ٠١ - ٤٦‏ 1۲۱ والأنثى» والحيوانات التى تتولد من الأرض لا تنولد إلا من الرطوبات المائية کالحشرات لایو جد منھها شىء تود من غير ماء أبداء فالمادة واحدة ولكن الخلقة مختلفة من وجوه كثيرة فمنهم من يمشى على به ) كالحية ونحوها ل[ ومنهم من یمْشی على رجلین 4 کالآدمیین وكثير من الطيور [ ومنهم من يمشى على أريع) كبهيمة الأنعام ونحوهاء فاختلافها - مع أن الأصل واحد يدل على نفوذ مشيئة الله وعموم قدرته» ولهذا قال: ل يخلق الله ما ياء أى: من المخلوقات على ما يشاؤه من الصفات إن الله عن كل شىء قدير ) كما أنزل المطر علي الأرض وهو ولقاح واحد والأم واحدة وهي الأرض والأولاد مختلفو الأصناف والأوصاف وفی الأرضٍ قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخیل صنوان وغیر صنوانٍ یسقیٰ بماء واحدر ونفضل بعضها علیٰ بعض فی الأكل! إن فى ذلك لات لقم عقون ) . د راتا اکت یکم واھ بھی سن باه إل ری شیر €9 ه أى: لقد رحمنا عبادنا وأنزلنا إليهم آيات بينات أى: واضحات الدلالة على جميع المقاصد الشرعية والآداب المحمودة والمعارف الرشيدة فاتضحت بذلك السبيل وتبين الرشد من الغى والهدى من الضلالء فلم يبق أدنی شبهة لمبطل يتعلتق بها ولا أدنى إشكال لمريد الصواب لانها تنزيل مَن كمل علمه وكملت رحمته وكمل بیانه فليس بعد بيانه بيان «ليهلك» بعد ذلك امن حللك عن نة ویحیا من حی عن بینته واه یری من بغاء) ممن سبقت لهم سابقة الحسنى وقدم الصدق إلى صراط مستقيو4 أى: طريق واضح مختصر موصل إليه وإلى دار كرامته متضمن العلم بالحق وإيثاره والعمل به» عمم البيان التام لجميع الخلق وخصص بالهداية من يشاء فهذا فضله وإحسانه» وما فضل الكريم بممنون' وذاك عدله وقطع الحجة للمحتج» والله أعلم حيث يجعل مواقع إحسانه. 9 ووت ءامنا باله ويالرسول وأطعتَا ت بول ریق مم ق بد دك د ا وك بالموْمتَ ب ولا دعو لی آنه ورسولو یکم بم إا رين منم معرضوة 0 ون یکن هم لن يأ إل مدعت ل آن ایہم کر کر ابا آم کاو آن یک آل کیم سوم بل آوکیک هم اشرو © 4 يخبر تعالى عن حالة الظالمين ممن فى قلبه مرض وضعف إيمان أو نفاق وريب وضعف علم أنهم.يقولون بما قالوا ویتولی فریق منهم عن الطاعة تولَيّا عظيمًا بدليل قوله: وهم معرضون 4 فإن المتولّی قد يکون له نية عود ورجوع إلى ما تولى عنه وهذا المتولى معرض لا التفات له ولا نظر لما تولى عنه» وتجد هذه الحالة مطابقة لحال كثير ممن يدعى الإيمان والطاعة لله وهو ضعيف الإيمانء وتجده لا يقوم بكثير من العبادات خصوصا: العبادات التى تش تشق علي کثير من النفوس كالزكاة والنفقات الواجبة والمستحبة والجهاد فى سبيل الله ونحو ذلك وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بيتهم) أى: إذا صار بينهم وبين أحد حكومة ودعوا إلى الله ورسوله ذا فريق نهم معرضوت 4 يریدون أحكام الجاهلية ويفضلون أحكام القوانين غير الشرعية على الأحكام الشرعية لعلمهم أن الحق عليهم وأن الشرع لا يحكم إلا بما يطابق الواقع لإ وإن يكن لهم احق يأتوا إيه4 أى: إلى حكم الشرع معنین 4 وليس ذلك لأجل آنه حکم شرعی وإنما ذلك لأجل موافقة آهوائهم› فلیسوا ممدوحین فی هذه البحال ولو أتوا إليه مذعنين لأن العبد حقيقة من بت يتبع الحق فيما يحب ويكره وفیما سره ویحزنه» وأما الذى يتبع الشرع عند موافقة هواه وينه عند مخالفته ويقدم الهوى على الشرع فليس بعبد لله على الحقيقة > قال الله فی (۱) ممنون» أی: مقطوع ۰ والمراد: آن إكرام الله لعباده فى الجنة وما يتمتعون من أنواع النعيم مستمر دائم لا ينقطع عنهم أبدا. (۲) مذعنين» أى: خاضعين ذليلين» كما يستفاد من المختار من الصحاح» وفى المصباح «أذعن إذعات» انقاد ولم يستعص» وناقة مذعانة: منقادة. اه. ۴“ الآيات: ٠٤ - ٥١‏ الجزء الثامن عشر لومهم على الإعراض عن الحكم الشرعى: أفی لوبهم مُرض آی: علة أخرجت القلب عن صحته وأزالت حاسته فصار بمنزلة المريض الذى یعرض عما ينفعه ویقبل على ما يضره ام ارتبوا ) أى: شکوا أو قلقت قلوبهم من حکم الله ورسوله واتهموه ٠‏ آنه لا يحكم بالحق أم يحاون أن يحيف اله عيّهِم ورسولٌ ج أى: یحکم علیھم حکما ظالمًا جائراء وإنما هذا وصفهم بل أولئك هم القالمون) وأما حكم الله ورسوله ففى غاية العدالة والقسط وموافقة الحكمة ومن أحسن من الله حكما قوم يوقن ) وفى هذه الآيات دليل على أن الإيمان ليس هو مجرد القول حتى يقترن به العملء ولهذاد نفى الإيمان عمن تولى عن الطاعة ووجوب الانقياد لحكم الله ورسوله فی کل حال وان لم ينقد له دل علی مرض فی قلبه وریب فی إیمانه وآنه يحرم إساءة الظن بأحكام الشريعة وأن یظن بها خلاف العدل والحكمة» ولما ذكر حالة المعرضين عن الحكم الشرعى ذكر حالة المؤمنين الممدوحين فقال : لما کان قول اَمو مين ذا دعو ل او وولو یکر يم آن فووا ینتا أطت اهک هم الفح @ ومن يطعم أله ورسولم و أله وَيَقَهِ اوك هم لماه 10 أی : ط[إِنّمَا كان فول المؤمنين 4 حقيقة حقيقة الذين صدقوا إيمانهم باعمالهم إا دعوا إلى اله ورسوله ليحكم نهم ) سواء وافق أهواءهم أو خالقها أن يووا معا اطا ي أى:سمعنا حكم الله ورسوله وأجبنا من دعانا إليه وأطعنا طاعة تامة سالمة من الحرج لوأوتنك هم المفلحوة) حصر الفلاح فيهم لأن الفلاح: الفوز بالمطلوب والنجاة من المكروه ولا يفلح إلا من حكم الله ورسوله وأطاع | الله ورسولهء ولما ذكر فضل الطاعة فى الحكم خصوصا ذكر فضلها عمومًا فى جميع الأحوال فقال: ومن يطعم الله ورسوله 4 فيصدق خبرهما ويمتشل آمرهما ویخش الله آى: يخافه خوفًا مقرونًا بمعرفة» فیترك ما نهی عنه ویکف نفسه عما تهری› ولهذا قال : ويه بترك المحظور لأن التقوى - عند الإطلاق. - يدخل فيها فعل المأمور به وترك المنهى عنهء وعند اقترانها بالبر أو الطاعة - كما فى هذا الموضع - تفسر بتوقی عذاب الله بترك معاصيه (فأرلئك 4 الذين جمعوا بين طاعة الله وطاعة رسوله وخشية الله وتقواء هم القائزون 4 بنجاتهم من العذاب لترکهم أسبابه ووصولهم إلى الثواب لفعلهم أسبابهاء فالفوز محصور فيهم» وآما من لم يتصف بوصفهم فإنه يفوته من الفوز بحسب ما قصر عنه من هذه الأوصاف الحميدة» واشتملت هذه الآية على الحق المشترك بين الله وبين رسوله وهو : الطاعة المستلزمة للإيمان والحق المختص باللهء وهو: الخشية والتقوى» وبقى الحق الشالث المختص بالرسول وهو التعزير والتوقيرء كما جمع بين الحقوق الشلاثة فى سورة الفتح فى قوله: $[ لعۇمنوا باللّه ورسوله وتعزروه وتوفروه وتسبحوه بكرة وأصيلا ) . ا 2 کر کک ٠‏ ارہ وء پر و ت که و EN 2res a HKH‏ #وافسموا پائ جهد يسنم لين يرجن فل لا ضيمو طاعة مَعَروقَّة | ن الله خب با تعملونَ 2 2 ع 2 ص ا سر و ور فل اطيعوا َه E ISH‏ ولوا فإ يه ما ل وڪم ما اشم وان یی ا وماع الولو إلا اب اليف 10 يخبر تعالى عن حالة المتخلفين عن الرسول يم فى الجهاد من المنافقين ومن فى قلوبهم مرض وضعف یمان انهم يقسمون بالله لين أمرتهم ) فيما يستقبل أو لتن نصصت علبهم حين خرجت للخرجن 4 والمعنى الأول آولى› قال الله رادا علسيهم : قل لا تة تقسموا 4 آی: لا نحتاج إلى إقسامكم ولا إلى أعذاركم فإن الله قد نبآنا من آخباركم» وطاعتكم معروفة لا تخفى علينا قد كنا نعرف منكم التثاقل والكسل من غير عذر فلا وجه لعذركم وقسمكم› إنما يحتاج إلى ذلك من كان آمره محتملاً وحاله مشتبهة فهذا ربما يفيده العذر براءة وأما أنتم فکلا ولماء وإنما یتتظر بکم ویخاف علیکم حلول باس الله ونقمته» ولهذا توعدهم بقوله: لإ الله خبير بنا ( سورة الور ۰ الآیات: ٩ه‏ - ۷ه E‏ تَعْملُوة) فيجازيكم عليها أتم الجزاءء هذه حالهم فى نفس الأمرء وأما الرسول بايش فوظيفته أن يآمركم . وینهاكم ولهذا قال: [ فل أطيعوا الله رأطيعوا الرسول إن ) امتثلوا كان حظهم وسعادتهم» وإن ‏ تولّوا فَإِنّما عليه ما حمل من الرسالة وقد أداها ل وعليكم ما حملتم ) من الطاعة وقد بانت حالکم وظهرت» فبان ضلالکم وغیکم واستحقاقكم العذاب « وإن تطيعوه تهتدوا ) إلى الصراط المستقيم قول وعملا فلا سبيل لكم إلى الهدايزٍ إلا بطاعته وبدون ذلك لا يمكن بل هو محال اوتا على الول إل لاع الميين) أى: تبلیغکم البین الذی لا يبقی لأحد شكّا ولا شبهة» وقد فعل ميم ايم بلغ البلاغ المبين» وإنما الذى يحاسبكم ويجازيكم هو الله تعالى فالرسول لیس له من الأُمر شىء وقد قام بوظيفته . 3 و د آله ال اموا ینک وکیا السسلحت لسخلنهر في الأرض ما استحكف ٣ل‏ ی من قله & و 2 . ول ن هه دیتہم ارف ری م ولب جرتم تین بد بد حَوفِھ متا يوني کا : رکوک بی سیا ومن ڪر بد کلت اوک هم اليش 9 که هذا من وعوده الصادقة التى شوهد تأويلها ومخبرهاء فإنه وعد من قام بالإيمان والعمل الصالح من هذه الأمة أن يستخلفهم فى الأرض» فيكونون هم الخلفاء فيها المتصرفين فى تدبيرهاء وأن يمكنَ لهم دينهم الذى ارتضى لهم وهو دين الإسلام الذى فاق الأديان كلهاء ارتضاه لهذه الأمة لفضلها وشرفها ونعمته عليها بان : يتمكنوا من إقامته وإقامة شرائعه الظاهرة والباطنة فى آنفسهم وفى غيرهم لكون غيرهم من آهل الأديان وسائر , الكفار مغلوبين ذليلين وأنه يبدلهم آمنَّا من بعد خوفهم» حيث كان الواحد منهم لا يتمكن من إظهار دينه وما هو عليه إلا بأذى كثير من الكفار وكون جماعة المسلمين قليلين جدا بالنسبة إلى غيرهم وقد رماهم أهل الأرض عن قوس واحدة وبغوا لهم الغوائل» فوعدهم الله هذه الأمور وقت نزول الآية وهى لم تشاهد الاستخلاف؛ فى الأرض والتمكين فيها والتمكين من إقامة الدين الإسلامى والأمن التام بحيث يعبدون الله ولا يشركون به شيئًا ولا يخافون أحدًا إلا الله فقام صدر هذه الأمة من الإيمان والعمل الصالح» بما يفوق على غيرهم» فمكنهم من البلاد والعباد وفتحت مشارق الأرض ومغاربها وحصل الأمن التام والتمكين التام فهذا من آيات الله العجيبة الباهرة» ولا يزال الأمر إلى قيام الساعة مهما قاموا بالإيمان والعمل الصالح فلا بد أن يوجد ما وعدهم الله ء وإنما يسلط الله عليهم الكفار والمنافقين يديهم فى بعض الأحيان بسبب إخلال المسلمين بالإيمان والعمل الصالح ومن كفر بعد ذلك ) التمكين والسلطنة التامة لكم يا معشر المسلمين لط فأركنك هم الفاسقون 4 الذين خرجوا عن طاعة الله وفسدوا فلم يصلحوا لصالح ولم يكن فيهم أهلية للخير لأن الذى يترك الإيمان فى حال عزه وقهره ه وعدم وجود الأسباب المانعة منه يدل على فساد نيته وخبث طويته لانه لا داعى له لترك الدين إلا ذلك» ودلت هذه الآية آن الله قد مکن من 5 قبلنا واستخلفهم فى الأرض» کما قال موسی لقومه: « ویستخلفکم فى الأرض فينظر كيف تعْملون ‏ وقال تعالى : ل وتوید ان تمن علی الّذین استضعفوا فی الأرض 4 ط ونمکن لهم فی الأرضٍ). ر ر ب ایز کک ا الگ کیش ارغ کک زم @ کے ا گقروا سنج زیت في الأرض ومأوهم الد َس لِد O‏ يأمر تعالى بإقامة الصلاة بأركانها وشروطها وآدابها ظاهرا وباطتًا وبإيتاء الزكاة من الأموال التى استخلف الله عليها العباد وأعطاهم إياها بأن يؤتوها الفقراء وغيرهم ممن ذكرهم الله لمصرف الزكاة» فهذان أكبر الطاعات وأجلها جامعتان لحقه وحق خلقه لاإخلاص للمعبود وللاإحسان إلى العبيد“ ثم عطف عليهما الأمر العام فقال: طوآطيعُوا اسول 4 وذلك بامتثال أوامره واجتناب نواهيه لمن يطع الرسول ققد أطاع اله لَعلّكم )4 حين تقومون بذلك ل ترحمون 4 فمن أراد الرحمة فهذا طريقها» ومن رجاها من دون إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وإطاعة الآیتان: ۰۸ ۰۹ الرسول فهو ممن كاذب وقد متته نقسه الأمانی لكاذبة لاسن الذين كقررا ممجرين فى الأرض € فلا يغررك ٠ا‏ متعوا به فى الحياة الدنياء فإن الله وان آمهلهم فإنه لا بهملهم < متهم فايلا ثم نضطرهُم إل عذاب عليط) ولهذا قال هنا: ‏ وعأواهم الثار وبس الْمصير ) أى: بثس المآل مآل الكافرين مال الشر والحسرة والعقوبة الأبدية . بای ب اریت انوا تکار کہ آل مک کت ایتک الیب ار بلا انلم منک کت مرو ن بني صوق الجر کو صو فی ر م ِ e‏ رسو ری ےہ مات بده ن نعو ٿاب وة ین بتو ساز وة یکاہ ل ورو کم نے میک وک ع 2 کڑارے میک تشم مہ تین کدی ی کک اک اہ می کے © ا کے انز اھا اتا ست لیے م تیو کے 2 ين هه ڪڪ ٤َايييء‏ OSI‏ آمر المؤمنين أن يستاذنهم ممالیکهم والذين لم يبلغوا الحلم منهم› قد ذکر الله حکمته وأنه ثلاث عورات للمستادن عليهم» وقت نومهم بالليل بعد العشاء» وعند انتباههم قبل صلاة الفجرء فهذا - فى الغالب - أن النائم يستعمل للنوم فى الليل ثوبا غير ثوبه المعتادء وأما نوم النهار فلو كان فى الغالب قليلاً قد ينام فيه العبد بثيابه المعتادة» قيده بقوله: ل وحين تضعون ثيابكم من الفّهيرة) آى: للقائلة وسط النهار» ففى هذه الأحوال الثلاثة يكون المماليك ك والاولاد الصغار كغيرهم لا يمكثون من الدخول إلا بإذن» وأما ما عدا هذه الأحوال الثلاثة فقال : لیس علیکم ولا عليهم جاح بعدهن), ی : : ليسوا کغیرهم فإنهم یحتاج إليهم دائمًا فیشق الاستئذان منهم .فی کل وقت› ولهذا قال: طوافُون علیكم بعضكم على بعْض) آى: یترددون علیکم فى قضاء أشغالكم وحوائجكم ‏ كذلك يبین الله لم الآيات 4 بیانًا مقرونًا بحکمته لیتأکد ویتقوی ویعرف به رحمة شارعه وحکمته» ولهذا قال: إراللهُ عليم حكيم) له العلم المحيط بالواجبات والمستحبات والممكنات الحكمة التى وضعت كل شىء موضعه» فاعطی کل مخلوق خلقه اللائق به وأعطی کل حکم شرعی حکمه اللائق به» ومنه هذه الأحكام التى بينها وبين مآخذها وحسنها ودا بغ الأطقال منكم الْحلّم وهو إنزال المنى يقظة أو ماما فلیستاذنوا كما استأذن الّذین من قبلهم ای : فی سائر الأوقات› والذين من قبلهم هم الذين ذکرهم الله بقوله: يا ايها الّذين آمنوا لا تدخلوا بیوتا غير بوتکم حى قستانسوا) الآيةء كذلك یبین الله کم آیاته 4 ويوضحها ويفصل أحكامها رالله علیم حکیم ) وفی هاتین الآيتين فوائد: منها: أن السيد وولى الصغير مخاطبان بتعليم عبيدهم ومن تحت ولايتهم من الأولاد العلم والآداب الشرعية لأن الله وجه الخطاب إليهم بقوله: ليا أيها الدين موا ليسعاذنكم دين ملكت أيمانكم والذين لم يفوا الْحلّم ) الآية فلا يمكن ذلك إلا بالتعليم والتأديب» ولقوله: ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن 4 ومنها: الأمر بحفظ العوزات والاحتياط لذلك من كل وجه وأن المحل والمكان الذى هو مظنة لرؤية عورة الإنسان فيه أنه منهى عن الاغتسال فيه والاستنجاء ونحو ذلك» ومنها: جواز كشف العورة لحاجة كالحاجة عند النوم وعند البول والغائط ونحو ذلك» ومنها: أن المسلمين كانوا معتادين القيلولة وسط النهار كما اعتادوا نوم الليل لان الله خاطبهم بیان حالهم الموجودةء ومنها: أن الصغير الذى دون البلوغ لا يجوز أن يمكن من رؤية العورة ولا يجوز أن ترّی عورته لان الله لم يأمر باستئذانهم إلا عن أمر ما يجوز» ومنها: أن المملوك أيضًا لا يجوز أن یری عورة سیده کما آن سیده لا يجوز أن یری عورته» كما ذكرنا فى الصغير» ومنها: أنه ينبخى للواعظ والمعلم ونحوهما ممن يتكلم فى مسائل العلم الشرعى أن يقرن بالحكم بيان مأخذه ووجهه ولا ۰ يلقيه مجردًا عن الدليل والتعليلء لأن الله - لما بين الحكم المذكور - علله بقوله: ثلاث عورات لم4 ومنها: أن الصغير والعبد مخاطبان كما أن وليهما مخاطب لقوله: ہایس علیکم ولا علبیم جاح بدن ) ومنها: أن ريق الصبى طاهر ولو كان بعد نجاسة كالقىء لقوله تعالى : «طَوافُون عليكّم) مع قول النبى م حين ستل عن ٠‏ الهرة «إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات» ومنها: جواز استخدام الإنسان من تحت يده من سورة النور الآیتان: 1Yo ٠١٠٦٠‏ الأطفال على وجه معتاد لا يشق على الطفل لقوله: ل طوافون علّيكم ) ومنها: أن الحكم المذكور المفصل إنما . هو لما دون البلوغ وما ما بعد البلوغ فليس إلا الاستئذان» ومنها:. أن البلوغ يحصل بالإنزال» فكل حكم شرعى رتب على البلوغ حصل بالإنزال وهذا مجمع عليه وإنما الخلاف هل یحصل البلوغ بالسن أو الإنبات للعانة» والله أعلم . 3 ولمرد من الَا أله ائ کے کے کی انی می کشک َة 2 2 - م رت کت و سے س سے وا سے ۶ وأن يستعفِف خير لهر ١‏ سييع ملم ل والقواعد من النساء ‏ اللاتى تمدن عن الاستمتا والشهو اللاتی لا برجون نکاحا) آی: لا يطمعن فی النكاح ولا يطْمَع فبهن وذلك لکونھا عجورا لا ت 4 تشتھی ولا تت تشتهى أو دميمة الخلقة لا تشتهى فليس عليهن جناح 4 أى: حرج وإثم أن يضعن ثيابهن) أى: الثياب الظاهرة كالخمار ونحوه» الذى قال الله فيه للنساء: ولیضرین بخمرهن على جيوبهن 4 فهؤلاء يجوز لهن أن يكشفن وجوههن لأمن المحذور منها وعليهاء ولما كان ر ى الحرج عنهن فى وضع الثياب ريما توهم منه جواز استعمالها لكل شىء دفع هذا الاحتراز بقوله : : غير متبرجات بزيتة 4 أى : غير مظهرات للناس زينة من تجمل بثياب ظاهرة وتستر وجه ومن صرب الأرض ليعلم ما تخفى من زينتها لأن مجرد الزينة على الأنشى - ولو مع تسترها ولو كانت لا تشتهى - يتن فيها ويوقع الناظر إليها فى الحرج وأن يستعففن خير هن ) والاستعفاف : طلب العفة بفعل الأسباب المقتضية لذلك من تزوج وترك لما يخشى منه الفتنة لوال سبع ) لجميع الأصوات «عليم ) بالنبات والمقاصد» فليحذرنَ من کل قول وقصد فاسد ولیعلَّمن أن الله يجازى على ذلك. رر 2 ر مو ایی تی لدی خیچ لا عل الاج کج ولا على الری سج ا ى ت شڪ ل تا كوا من ڪر ي ر يکر اؤ ميرت ٳخويڪم اؤ يوت رڪم از يوي اڪ او بيرت يڪم أو بوب أو گآ یوت کد او كا متخ كاه ر ۰ سَدبقڪم نڪ يڪم جاح أن تأ ڪلوا تا کے کا تاق ا د ا تن ند اتر مرڪ میا ڪات بف اه سكم الب مڪ تنيز © 4 خر تعالی عن مه على عاد وان لم يجعل عليهم فى الاين من حرج إل يره غابة سير فقال: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج 4 أى: ليس على هؤلاء جناح فى ترك الأمور الواجبة التى تتوقف على واحد منها وذلك كالجهاد ونحوه مما يتوقف على بصر الأعمى أو سلامة الأعرج أو صحة المريض› ولهذا المعنى العام الذى ذكرناه أطلق الكلام فى ذلك ولم يقيد كما قيد قوله: طإولاعلى أنفسكم ‏ أى: حرج أن تأکلوا من بیوتگم ) آی: : بيوت آولادكم» وهذا موافق للحديث الثابت: «آنت ومالك لأبيك» والحديث الآخر: «إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم» وليس المراد من قوله: من بیوتکم 4 بيت الإنسان نفسه» فإن هذا من باب تحصيل الحاصل الذى يتنزه عنه كلام الله » ولأنه نفى الحرج عما يظن أو يتوهم فيه الثم من هؤلاء المذكورين» وأما بيت الإنسان نفسه فليس فيه آدني توهم أو بیوت آبائکم أو وت أُمُهاتکم اوبوت إخوانکم اوبوت أخواتگم اوبوت أُعَمًامگم أو بوت عمًاتکم أو یوت خوالكم أو بيوت خالاتکم 4 وهؤلاء معروفون أو ما ملکتم مقاتحه ‏ ى : البيوت التى أنتم متصرفون فيها بوكالة أو ولاية ونحو ذلك» وأما تفسيرها بالمملوك فليس بوجيه لوجهين: أحدهما: أن المملوك لا يقال فيه « ملكت مفاتحه» بل يقال: «ما ملکتموه» أو «ما ملكت آيمانكم» لأنهم مالكون له جملة لا لمفاتحه فقط» والثانى: آن یوت المماليك غير خحارجة عن بيت الإنسان نفسه لأن المملوك وما ملكه. لسيده فلا وجه لنفى الحرج عنه أو صديقكم ) وهذا 1 الآيات: ٠٤ - ٦۲‏ الجزء الثامن عشر الحرج المنقى من الأكل من هذه البيوت كل ذلك إذا كان بدون إذنء والحكمة فيه معلومة من السياق فبيوت هؤلاء المسلمين قد جرت العادة والعرف بالمسامحة فى الأكل منها لاجل القرابة القريبة أو التصرف التام أو الصداقة فلو فر فى أحد من هؤلاء عدم المسامحة والشح ف فى الأكل المذكور لم يجز الأكل ولم يرتفع الحرج . نظرا للحكمة والمعنى» وقوله: وای علکم جاح ان تاوا جمیعا أرط فكل ذلك جائز» اكل آهل البيت الواح جرت ان اکل کل واد مهم در وھذا تھی الحح لا تم للفضیلةء وإلا فالافضل الاجتملع على ٠‏ لا ذا دخلها لاان لقسلموا ع اشک آی: الم بضکم على بض لأن المسلمين کانهم شخص واحد من توادهم وتراحمهم وتعاطفهم» فالسلام مشروع لدخول سائر البيوت من غير فرق بين بيت وبيت» والاستئذان تقدم أن فيه تفصيلاً فى الأحكام» ثم مدح هذا السلام فقال: [تحيّة من عند الله مباركة طيّبة) أى: سلامکم بقولكم «السلام عليكم ورحمة الله وبرکاته» آو «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» إِذ تدخحلون البيوت إتحيّة من عند الله 4 آی : قد شرعها لکم وجعلها تحيتكم (مباركة 4 لاشتمالها على السلام من النقص وحصول الرحمة والبركة والتماء والزيادة عة لانها من الكلم الطيب المحبوب عند الله الذى فيه طيب نفس للمحيا ومحبة وجلب مودة» لما بین لنا هذه الأحكام الجليلة قال : كذلك ين الله كم الآيات ¢ الدالات على أحكامه الشرعية وحكمها لعلكم تعقلون ‏ عنه فتفهمونها وتعقلونها بقلوبكم ولتكونوا من أهل العقول والالباب الرزينة فإن معرفة أحكامه الشرعية على وجهها يزيد فى العقل وينمو به اللب لكون معانيها أجل المعانى وآدابها أجل الآدابء ولان الجزاء من جنس العمل» فكما استعمل عقله للعقل عن ربه وللتفكر فى آياته التى دعاه إليها زاده من ذلك وفى هذه الآيات دليل على قاعدة عامة كلية وهى: أن «العرف والعادة مخصص للألفاظ كتخصيص اللفظ للفظ» فإن الأصل أن الإنسان ممنوع من تناول طعام غيره مع أن الله أباح الأكل من بيوت هؤلاء للعرف والعادة» فكل مسألة تتوقف على الإذن من ملك الشىء إذا علم إذنه بالقول أو العرف جاز الإقدام عليه» وفيها دليل على أن الأب يجوز له أن ياخذ ويتملك من مال ولده ما لا یضره لان الله سمی بیته بیتا للإنسان» وفيها دلیل على أن المتصرف فى بيت اللإنسان کزوجته وأخحته ونحوهما يجوز لھہا الأكل عادة وإطعام إلى آن يآكل بعضهم آكثر من بعض . إت المومنورک الد اموا باه ےه ورسولو لِد ڪانوا مع ّ ص جاع ا يڏهبواً حى نوه ل لن نونك آوچ لذن بومتویے بان ورول دا اتدوک نی ابن اتن س فک فت بنهم و واسَعْفرَ م آل ا اه عفد َم ل 4 بعکم بعصا ا قد يعم له 2 م ع ا 0 SE‏ بے م رت و fle,‏ و OS ٤‏ الزیتے يتسللوت و کر ال اوی م سی ا م فته أو ِم داب آي 3 سے ٍ e ٤‏ ر سے س عه و ا 0 ألا إب لله ما فى السمَوي والارض َد عَكَمٌ ن عله ووم رغوت اليه 2 2 ھم بما وال يل َء ِم :9 % هذا إرشاد من الله لعباده المؤمنين آنهم إذا كانوا مع الرسول ع ام على أمر جامع أى: من ضرورته أو مصلحته أن یکونوا فيه جمیعًا کالجهاد والمشاورة ونحو ذلك من الامو التى يشترك فيها المؤمنون فإن المصلحة تقتضى اجتماعهم عليه وعدم تفرقهم» فالمؤمن بالله ورسوله حقا لا يذهب لأمر من الأمور ولا يرجع لأهله ولا يذهب لبعض الحوائج التى يشذ بها عنهم إلا بإذن من الرسول آو نائبه من بعده» فجعل موجب الإيمان عدم (1) قوله «فإذا دخلها الإنسان» هكذا فى الأصل وهو خطا والصواب أن يقال: «فإذا دخلتموها» ليتناسب مع ما بعده. سورة الفرقان الآیتان: ١‏ - ۲ 27 الذهاب إلا بإذن ومدحهم على فعلهم هذا وأدبهم مع رسوله وولى الأمر منهم فقال: إن الّذين يستأذنوذاى اولك این یمنون بالل ورسوله ) ولکن هل ياذن لهم آم لا؟ ذكر لإذنه شرطين: أحدهما: أن يكرن لشآن من شئونهم وشغخل من أشغالهم > فما من يستأذن من غير عذر فلا يؤڏذن له» والشاني: : أن يشاء الإإذن فتقتضيه المصلحة من دون مضرة بالآذن» فلذلك قال : اذا استأذنوك لبعض شأنهم أن لمن شت منهم) فإذا کان له عذر واستأذن فإن کان فی قعوده وعدم ذهابه مصلحة بريه أو شجاعته ونحو ذلك لم يآذن له» ومع هذا إذا استاذن وآذن له بشرطيه أمر الله رسوله ن یستخفر له لما عسی آن یکون مقصرا فى الاستئذان» ولهذا قال : واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم) يغفر لهم الذتوب ويرحمهم بان جور لهم الاستئذان مع العذر لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ‏ فإذا دعاكم فأجيبوه وجوبًا حتى إنه تجب إجابة الرسول ملم فى حال الصلات وليس أحد إذا قال قولاً يجب على الأمة قبول قرله والعمل به إلا الرسول لعصمته وكوننا مخاطبين باتباعه» قال تعالی : ليا أيها الذي آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) وكذلك لا تجعلوا دعاءكم للرسول كدعاء بعضکم بعضًا» فلا تقولوا: ایا محمد» عند نداتکم آو دیا محمد بن عبد اله“ کا قول ذلك بعضکم پعض بل من شرفه وفضله وتمیزه یم عن غیره أن يقال: یا رسول الله يا نى الله فد يعم الله الذي يحسالوت منكم لواذا) لما مدح المؤمنين بالله ورسوله الذين إذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه توعد من فم يفعل ذلك وذهب من غير استئذان فهو وإن خفى عليكم بذهابه على وجه خفى وهو المراد بقوله: يلون منکم لواذا ‏ ی : يلوذون وقت تسللهم وانطلاقهم بشىء يحجبهم عن العيون» فالله يعلمهم) وسیجازیهم على ذلك آتم الجزاء ولهذا توعدهم بقوله : ب فليحدر الّذين يخالفون عن أمره) أى : يڏهبون إلى بعض شئونهم عن أمر الله ورسوله فکیف بمن لم يذهب إلى شأن من د شئونه؟!! وإنما ترك أمر الله من دون شغل له أن تصيبهم فة ی : شرك وشر أو يصيبهم عَذاب أليم 9© ألا إن لله ما فى السّموات والأرْضٍ ‏ ملكا وعييدا يتصرف فیهم بحکمه القدرى وحكمه الشرعى فد بعلم ما أنعم عليه أى: قد أحاط علمه بما أنتم عليه من خير وشر وعلم جميع أعمالكم أحصاها علمه وجرى بها قلمه وكتبتها عليكم الحفظة الكرام الكاتبون « ويوم يرجعوة إ ليه ) أى: : يوم القيامة فینبشھم بما عملوا) يخبرهم بج بجميع أعمالهم دقيقها وجليلها إخبارا مطابقًا لما وقع ويستشهد عليهم اعضامهم فلا یعدمون مته فلا آو عدلاء ولیا ولما قید علمه باعمالهم ذكر العموم بعد الخصوص» فقال: [واللّه بکل شىء عَلیم ‏ . ی و تیار آلری ر لمران ع عبد لیک نہیں نیا ل ری لم ملف الوت والذَرْضِ ور نخد وکا ولم کن اَم م ريك في الماك وڪ ڪل سيو ددم قي ا % هذا بيان لعظمته الكاملة وتفرده بالوحدانية من كل وجه وكثرة خيراته وإحسانه فقال : ل تبارك 4 أى: تعاظم وکملت أوضافه وکثرت خیراته الذى من أعظم خیراته ونعمه أن ([نزل 4 هذا الفرقان 4 الفارق بين الحلال والحرام والهدى والضلال وآهل السعادة من آهل الشقاوة على عبده © محمد ا الذى كمل مراتب العبوردية وفاق جميع المرسلين ظ ليكوت ) ذلك الإنزال للفرقان على عبده للعالّمين تذيرا ‏ ينذرهم باس الله ونقمه ويبين (۱) قوله «فالله يعلمهم» جواب شرط لقوله «وإن خفى . . . إلخ؟. ۸ الآیات: ۳ - ٦‏ الجزء الثامن عشر لهم مواقع رضا الله من سخطهء حتى إن من قبل نذارته وعمل بها كان من الناجين فى الدنيا والآخرة الذين جصلت لهم السعادة الأبدية والملك السرمدى» فهل فوق هذه النعمة وهذا الفضل والإحسان شىء؟ فتبارك الذى هذا بعض إحسانه وبرکاته الّذى لَه ملك السُمَوآت والأرضٍ 4 آی: له التصرف فيهما وحده وجميم من فيهما مماليك وعبید له مذعنون لعظمته خاشعون لربوبيته فقراء إلى رحمته الذی ولم خد ولّدا ولم یکن له شَريك فی املك 4 وكيف يكون له ولد أو شريك وهو المالك وغيره مملوك وهو القاهر وغيره مقهور» وهو الغنى بذاته من جميع الوجوه» والمخلوقون مفتقرون إليه فقراء من جميع الوجوه؟!! وكيف يكون له شريك فى الملك ونواصى امیا کله بیدیه فلا يتحرکون أو یسکنون ولا يتصرفون إلا بإذنهء فتعالى الله عن ذلك علوا کبیر“ فلم یقدره حق قدره من قال فيه ذلك ولهذا قال : وخلق کل شیء4 شمل العالم العلوى والعالم السفلى من حيواناته ونباتاته وجماداته فقدره تقدیرا 4 آی: اعطی کل مخلوق منها ما يلیق به ويناسبه من الخلق وما تقتضيه حكمته من ذلك بحيث صار كل مخلوق لا يتصور العقل الصحيح أن يكون بخلاف شكله وصورته المشاهدة بل كل جزء وعضو من المخلوق الواحد لا يناسبه غير محله الذى هو فيهء قال تعالی : } سبح اسم ربك الأعلى O(‏ الّذى لق فسوی ( والُذی قدر فهدی 4 وقال تعالی : ریا اذى ای کل شیء حلقه م دی ) ولما بین کماله وعظمنه وكثرة إحسانه كان ذلك مقتضيًا لأن يكون وحده المحبوب المألوه المعظم المفرد بالإخلاص وحده لا شريك له ناسب آن يذكر بطلان عبادة ما سواه فقال: ع ی e2‏ 3 وأضذوأ من دونيو الهة أ مخلقوبت شيا وهم فون ا یکت لاهم صر ولا فعا وا ینک موا و بو وا شنو © که آی : من أعجب العجائب وأول الدليل على سفههم ونقص عقولهم بل أدل على ظلمهم وجراءتهم على ربهم أن اتخذوا آلهة بهذه الصفة وبلغ من عجزها آنها لا تقدر على خلق شیء بل هم مخلوقون بل بعضهم م عملته أيديهم ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا) آى: لا قليلاً ولا كثيرا لأنه نكرة فى سياق النفى فتعم ولا يلون موتا ولا حَیاة ولا نشور ) آی: بعنًا بعد الموت» فأعظم أحكام العقل بطلان إلهيتها وفسادها وفساد عقل من اتخذها آلهة وشرکاء للخالق لسا ثر المخلوقات من غير مشاركة له فى ذلك الذى بيده النفع والضر والعطاء والمنع الذى يحيى ويميت ويبعث من فى القبور ويجمعهم يوم النشور»› وقد جعل لهم دارین دار الشقاء والخزى والنكال لمن اتخذ معه آلهة أخحرى ودار الفوز والسعادة والنعيم المقيم لمن اتخذه وحده معبودا» ولما قرر بالدلیل القاطع الواضح صحة التوحيد وبطلان ضده قرر صحة. الرسالة وبطلان قول من عارضها واعترضها فقال : م ول لین کمرا إن دتا ل ف آفارنۂ امام عد وم اخروت مذ جاو طا و ي واوا ولي آلأولیے آ تھا ھی ٹن د ڪه واسیکد ل فل نره الى يَعَلَم لي في السموبت والارض نَم ڪان عورا َا 16 أى : وقال الكافرون بالله الذى أوجب لهم كفرهم أن قالوا فى القرآن والرسول: إن هذا القرآن كذب كذبه محمد وإفك افتراه على الله وأعانه على ذلك قوم آخرون» فرد الله عليهم ذلك بأن هذا مكابرة منهم وإقدام على الظلم والزور الذى لا يمكن أن يدخل عقل أحد وهم شد الناس معرفة بحالة الرسول يم وكمال صدقه وأمانته وبره التام وأنه لا يمكنه لا هو ولا سائر الخلق أن يأتوا بهذا القرآن الذى هو أجل الكلام وأعلاء وأنه لم يجتمع بأحد بعينه على ذلك فقد جاءوا بهذا القول ظلمًا وزوراء ومن جملة أقاويلهم فيه أن قالوا: هذا الذى جاء به محمد [أساطير الأَولين اكتَتبها ) آى : هذا قصص الأولين وأساطيرهم التى تتلقاها الأفواه وينقلها كل أحد استسخها محمد و فهی تملی عليه بکرة رصبلا وهذا القول منهم فيه عدة عظائم: منها: رميهم الرسول سورة الفرقان الآیات: ۷ - ۱٤‏ 1۹ الذى هو أبر الناس وأصدقهم بالكذب والجرآة العظيمة» ومنها: إخبارهم عن هذا القرآن الذى هو أصدق الكلام وأعظمه وأجله بأنه كذب وافتراء» ومنها: أن فى ضمن ذلك أنهم قادرون أن يتوا بمثله وأن يضاهى المخلوق الناقص من كل وجه للخالق الكامل من كل وجه بصفة من صفاته وهى الكلام» ومنها: أن الرسول قد علمت حاله وهم آشد الناس علمًا بها آنه لا یکتب ولا یجتمع بمن یکتب له وهم قد زعموا ذلك» فلذلك رد عليهم ذلك بقوله: لفل أتزله اذى يعلّم لسر فى السموات والأرض أى: آنزله من أحاط علمه بما فى السموات وما فى الآرض من الغيب, والشهادة والجهر والسر لقوله : واه لتزيل رب الْعَالّمين © زل به الوح الأمين 0 على لبك لتكوت من المنذرين ) ووجه إقامة الحجة عليهم أن الذى أنزله هو المحيط علمه بكل شىء فيستحيل ويمتنع أن قول مخلوق ويتقول عليه هذا القرآن ويقول: هو من عند الله» وما هو من عنده» ويستحل دماء من خالفه وآموالهم ويزعم أن الله قال له ذلك» والله يعلم کل شىء ومع ذلك فهو یؤیده وینصره على اعدائه ویمکنه من رقابهم وبلادهمء فلا يمكن أحدا أن ينكر هذا القرآن إلا بعد إنكار علم الله» وهذا لا تقول به طائفة من بنى آدم سوى الفلاسفة الدهريةء وأيضًا فإن ذكر علمه تعالى العام ينبههم ويحضهم على تدبر القرآن وآنهم لو تدبروا لرأوا فيه من علمه وأحكامه ما يدل دلالة قاطعة على أنه لا يكون إلا من عالم الغيب والشهادةء ومع إنكارهم للتوحيد والرسالة من لطف الله بهم أنه نه لم يدعم وظلمهم بل دعاهم إلى التوبة والإنابة إليه ووعدهم بالمغفرة والرحمة إن هم تابوا ورجعوا فقال: اله کان غفورا) ی : وصفه المغخفرة لأهل الجرائم والذنوب إذا فعلوا أسباب المغفرة وهى : الرجوع عن معاصيه والتوبة منها [رحيما) بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة وقد فعلوا مقتضاها وحيث قبل توبتهم بعد المعاصى وحيث محا ما سلف من سيئاتهم وحيث قبل حسناتهم وحيث أعاد الراجع إليه بعد شروده والمقبل عليه بعد إعراضه إلى حالة المطيعين المنيبين إليه . رر 7 رو 3 واوا مال هدا ر تولو بأل العام ينی فف الانراي لر رل لله ما م E 0‏ ڪن آر کون لم ج پأڪل ينا رال الیوت إن یوت إل کک کر کا ا ق ع ص ی سسا ® e‏ محرا ار ڪي س اک آلانکر تاوا ا علیہ سیک 6 بارك الّذۍ صر ر a: 2 a‏ ۳ کے رہ سے وہ ص ے رارم ا ل 0 2 A ت‎ ر a a‏ کے ج ور ی ر Nt‏ کی نرا شرت فی 9 ےک تی8 ¢ هذا من مقالة المكذبين للرسول الذين قدحوا فى رسالته» وهو: أنهم اعترضوا بنه هلا کان ملکًا أو ملک أو يساعده ملك فقالوا: ما ل هذا الرسول) أى: ما لهذا الذى ادعى ا ی راس ۋا َعَم وهذا من خصائص البشر» فهلا كان ملكا لا يأكل الطعام ولا يتاج إلى ما يحتاج إليه البشر (ويمشى فى الأسواق), بيع والشراء وهذا - بزعمهم لا یلق بم یون رسولاء ي آن الله قال بل وما أرسلتا بلك من المرسلین إلا الهم ا يأكلون الطَعام ويمشون فى الأسواق 4 ولا أنزل ! ليه ملك 4 أى: هلا أنزل معه ملك يساعده ويعاونه [فيكون معه نذيرً ‏ وبزعمهم آنه غير كاف للرسالة ولا بطوقه٠‏ وقدرته القيام بها أو يلق إ له کر 4 آی : مال مجموع من غير تعب أو تكون له جنة يأل منهّا 4 فيستغنى بذلك عن مشيه في الأسواق لطلب الرزق ل قال الشَالمون) حملهم على القول ظلمهم لا اشتباء منهم إن تبعرن إلا رجلا محورا) هذاء وقد علموا كمال عقله وحسن حديثه وسلامته من جميع المطاعنء ولما كانت هذه الأقوال منهم عجيبة جد قال تعالی : [انظر كيف ضربوا لَك الأمَتَال » وهى : هل کان ملكا وزالت عنه خصائص البشر؟ أو معه ملك لأنه غير قادر (۱) قوله: «ولا بطوقه» أی: لا بوسعه ولا پقدرته» قال فى المختار من الصحاح: أطاق وهو فى طوقهء أى: فى وسعه. اه. ن الآيتان: ٠١١٠٠١‏ الجزء الثامن عشر على ما قال أو أنزل عليه كنز أو جعلت له جنة تغنيه عن المشى فى الأسواق أو أنه كان مسحور لّوا فلا يستطيعون سبيلاً) قالوا أقوالا متناقضة ة كلها جهل وضلال وسفه لیس فی شىء منها هداية بل ولا فى شىء منها آدنى شبهة تقدح. ةذ فى الرسالة فبمجرد النظر إليها وتصورها يجزم العاقل ببطلانها ويكفيه عن ردهاء ولهذا أمر تعالى بالنظر إليها وتدبرها والنظر: هل توجب التوقف عن الجزم للرسول بالرسالة والصدق؟ ولهذا أخبر أنه قادر علی آن یعطیه خیر؟ کثیرا فی الدنیا فقال: طتبارك اذى إن شاء جعل لك خيرا من ذلك أى: خیرا مما قالوا ثم فسره بقوله: جات ڌ تجرى من تحتها الأنهار ويجعل لك فصورا) مرتفعة مزخرفة فقدرته ومشیته لا تقر عن ذلك ولكنه تعالى - لما كانت الدنيا عنده فى غاية البعد والحقارة - أعطى منها أولياءه ورسله ما اقتضته حكمته منھاء واقتراح آعدائھم باهم هلا رزقوا منھا رزقًا كيرا جدا ظلم وجراءةء ولما كانت تلك الأقوال التى قالوها معلومة الفساد وأخبر تعالى أنها لم تصدر منهم لطلب الحق ولا لاتباع البرهان وإنما صدرت منهم تعنتًا وظلما وتكذيبًا بالحق قالوا ما فى قلوبهم من ذلك» ولهذا قال: إ بل كذبوا بالسّاعة ) والمكذب المتعنت الذى ليس له قصد فى اتباع الحق لا سبيل إلى هدايته ولا حيلة فى مجادلته وإنما له حيلة واحدة وهى نزول العذاب به فلهذا قال: وأعتدتا لمن كدب بالساعة سعيرا) ى : نار عظيمة قد اشتد سعيرها وتغيظت على آهلها واشتد زفيرها إذا رتهم من مكان بعيد) آى: قبل وصولهم ووصولها إليهم ™ سمعوا لها تيا ) عليهم ‏ وزفيرا) تقلق منهم الأفئدة وتتصدع القلوب ويكاد الواحد منهم يموت خوقًا منها وذعراء قد غضبت عليهم لخضب خالقها وقد زاد لهبها لزيادة كفرهم وشرهم ‏ وإذا افوا منها مكانا ضيَقا مقرنين ) آى: وقت عذابهم وهم فى وسطها جمع فى مکان بين ضيق المكان وتزاحم | السكان وتقرينهم بالسلاسل والأغلالء فإذا وصلوا لذلك المكان الننحس وحبسوا فى آشر حبس لط دعوا هتالك ثبورا) )١(‏ دعوا على أنفسهم بالثبور والخزى والفضيحة وعلموا أنهم ظالمون معتدون قد عدل فيهم الخالق حيث انزلهم بأعمالهم هذا المتزل ليس ذلك الدعاء والاستغائة بسنافعة لهم ولا مغنية من عذاب اللّه» بل يقال لهم : ظ لا تدعوا ايوم ثبورا واحدا وادعوا ٹبورا کثیرا) أی: لو زاد ما قلتم آضعاف أضعافه ما أفادكم إلا الهم والغم والحزنء لما بين جزاء الظالمين ناسب أن يذكر جزاء المتقين فقال: ر ع ار جلد الد الى وعد اممو کات م جره وَمَصبا کے ا ر کی کے کے ا € , آی: قل لهم مبينًا لسفاهة رأيهم واختيارهم الضار على النافع : ذلك الذى وضعت لكم من العذاب خير أُم جنة الْحلد اى وعد الْمسَقَون ) التى زادها تقو الله فمن قام بالتقوى فاللّه قد وعده إياها وڪانتنم جزاء 4 على تقواهم ومصيرا) موثلا يرجعون إليها ويستقرون فيها ويخلدون دائمًا بدا ظ لھم فیھا ما يشاءون 4 أى ما يطلبون وتتعلق به أمانيهم ومشيتتهم من المطاعم والمشارب اللذيذة والملابس الفاخرة والنساء الجميلات والقصور العاليات والجنات والحدائق المرجحنة ١‏ والفواكه التى تسر ناظريها وآكليها من حسنها وتنوعها وكثرة أصنافها والأنهار التى تجرى فى رياض الجنة وبساتينها حيث شاءوا يصرفونها ويفجرونها أنهارا من ماء غير آسن وأنهارا من لبن لم يتغير طعمه وأنهار؟ من خمر لذة للشاربين وأنهارًا من عسل مصفى وروائح طيبة ومساكن مزخرفة وأصوات شجية تأخذ من حسنها بالقلوب ومزاورة الإخوان والتمتع بلقاء الأحباب› وأعلى من ذلك کله التمتع بالنظر إلى وجه الرب الرحيم وسماع كلامه والحظوة بقربه والسعادة برضاه والأمن من سخطه واستمرار هذا النعيم ودوامه وزیادته على ممر الأوقات وتعاقب الآنات )۳(‏ کان 4 دخحولها والوصول إليها على ربك وعدا مسولا يسأله إياها عباده المتقون بلسان حالهم ولسان مقالهم» فآى الدارين المذكورتين خير وآولى بالإيثار؟ () الثبور: الهلاك والخسران. آھے. من المختار من الصحاح. (۲) المرجحلة: المتمايلة الأشجار المشقلة بالفراكه والثمار المتنوعة المتدلية تكاد من ثقلها تلامس الأرة من مس الارص. (۳) الآناتء آی: الأوقات والأزمان. الآیات: ۱۷ - ۲۰ وأى العاملين - عمال دار الشقاء أو عمال دار السعادة ‏ أولى بالفضل والعقل والفخر يا أولى الألباب؟ لقد وضح الحق واستنار السبيل فلم يبق للمفرط عذر فى تركه الدليلء فنرجوك يا من قضيت على أقوام بالشقاء وأقوام بالسعادة أن تجعلنا ممن كتبت لهم الحسنى وزيادة ر الأشقياء ونسالك المعافاة منها. عور م و ر ت 1 $ ودوم يیحشرهم وما پوت من دون الله فقول ٤‏ سر اَن اوی هنولک آم هم سلوا اسيل صصص ي 4 e‏ ر ر ي ر ل الوا سبحلتک ما کان ينی کا ان ا نق واکان ی ا ا ڪر ی را ب ا @ 4 قد اہ یکا تشو قا یشوت صا وله عا ون بق ا تفه اکا ڪيا وا سلتا مک می المرسیے إلا نمم اكوب اكام ر ف اکرو تا نکی زتیں ف٤‏ شیش رسک ا ب 4 O‏ خی مال عن حا الشرکین وشرکایم ہی اة ریم نهم ولان سیم قد إويسوم يحشرهم4 أى : المكذبين المشركين وما يعبدوت من دون الله فقول ) الله مخاطبًا للمعبودين على وجه التقريع لمن عم [ نتم أضلتم عبادی هؤلاء م هم ضلوا السيل) هل أمرتموهم بعبادتكم وزينتم لهم ذلك أم ذلك من تلقاء انفسهم؟ [قالوا مبحانك ) نزهوا الله عن شرك المشركين به وبرءوا أنفسهم من ذلك ما کان ينبغی لا ) آی: طن با و يرين متا أن لتخا من دونك من أوليء ولاهم دياحم وتاع وم غا کنا حت ین من دراك م راء وهنا تو اسع می ین می عله الام[ ڈقال ل ع ی مرن أت فلت لاس اخدونی وأمی لن من دون الله قال سبحائك ما کون لی أن قول ما لیس لی بحق إن كنت له ققد علمته تمم ما فی تفسی ولا عَم ما فی تفسك إِلك نت علاَم ايوب 0 ما ّت لهم إل ما أمرتنى به أن اعبدوا الله رى وربكم ‏ الأية وقال تعالی : ويوم يحشرهم جميعا م يقول للملائكة أَهرلاء اكم كانرا يدون قالوا سبحانك انت ولیتا من دونهم بل کانوا يعبدون الجن أکترهم بهم مؤمنون )‏ وإذا حشر الاس کانوا لهم أعَداء وكاوا بعبادتهم كافرين 4 فلما نزهوا أتفسيم أن يدعوا لعبادة غير الله أو يکونوا أضلوهم ذكروا السبب الموجب لإضلال المشركين فقالوا: ط[ولکن متعتهم وآباءهم 4 فی لذات الدنيا وشهواتها ومطالبها النفسية حتیٰ تسوا الذکرٌ اشتغالا فی لذات الدنيا وانكبابًا على شهواتها فحافظوا علی دنیاهم وضیعوا دینھم ‏ وکانوا قوما بورا ‏ ی : بائرین' لا خير فیهم ولا يصلحون لصالح» لا يصلحون إلا للهلاك والبوار» فذكروا المانع من اتباعهم الهدى وهو التمتع فى الدنيا الذى صرفهم عن الهدى› وعدم المقتضى للهدى وهو: أنهم لا خير فيهمء فإذا عدموا المقتضى ووجد ا شر وهلاك إلا وجدته فيهم» فلما تبرءوا منهم قال الله توبيخًا وتقريعًا للمعاندين : ققد کذبوکم بما تقو ون إنهم أمروكم بعبادتهم ورضوا فعلكم وأنهم شفعاء لکم عند ربکم» كذبوكم فى ذلك الزعم وصاروا من أكبر أعدائكم فحق عليكم العذاب فما تستطيعون صرفا ) للعذاب عنكم بفعلكم أو بقداء أو غير ذلك ولا ترا 4 لعجزكم وعدم ناصركم› هذا حكم الضالين المقلدين الجاهلين كما رأيت أسو أ حكم وشر مصير› وأما المعاند منهم الذى عرف الحق وصدف عنه فقال فى حقه: ومن يظلم منكم) بترك الحق ظلمًا وعنادا [ نذفه عذابا کبیرا) لا یقادر قدره ولا بلغ أمره» ثم قال تعالى جوابًا لقول المكذبين : ما ل هذا الرسول يأكل الطَعام ويمشى فى الأسواق 4 فما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما جعلناحم ملائكة فلك فيهم أسوة» وأما الغنى والفقر فهو فتنة وحكمة من الله تعالی کما قال : ط وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ‏ الرسول فتنة للمرسل إل واختبار للمطيعين (۱) بائرين» أى: هالكينء قال فى المختار من الصحاح: وقوم بور: هلكى» قال الله تعالى # وكنتم قوما بورا ) وهو جمع «باثره مل «حائل» و لاحول» اه. () قوله «وعدم» معطوف على قوله «المانم؟. من العاصين › والرسل افتناهم بدعوة الخلق› والغنى فتنة للفقير والفقر فتنة للغنىء وھکذا سائر أصناف الخلق فی هذه الدار دار الفتن والابتلاء والاختبارء والقصد من تلك الفتنة [أتصبرون) فتقومون بما هو وظیفتکم للازمة الراة فيتيكم مولاكم آم لا تصبرون فتستحقون المعاقية؟ لوان رمك تصير) یری ویعلم أحوالکم ویصطفی من یعلمه یصلح لرسالته ویختصه بتفضیله ویعلم آعمالکم فیجازیکم علیها إن خير فخیر وإن شرا 7D ت سر سے ع ر مر عم رو و‎ 2 0 Ae وکال الیب ارج لما لول ازل طا المکحیکۂ أو ری ربا قد آش ترا ف سهم‎ # 3 ل‎ جوب بے رور ےر ر ت x‏ وعو عنوا کبیا 0 ن بق الیگ لا ری بیز روون ویو جج عجو ینت إل ما ہوا ین سلجم کے نرا © چ ى قال المكذيون للرسول المكذيون بوعد الله ووعياء الذين ليس فى قلربهم خوف الوعید ول را ل لقاء رسلا مسقلین آو نری ربنا فیکلمنا ویقول : هذا رسولی فاتیعوه؟ وهذا معارضة للرسول بما ليس بمعارض بل بالتكبر والعلو والعتو قد استكبروا فى أنفسهم ) حيث اقترحوا هذا الاقتراح وتجرءوا هذه الجرأةء» فمن أنتم یا فقراء ويا مساکینِ حتی تطلبوا رؤية الله وتزعموا أن الرسالة متوقف ثبوتها على ذلك؟ وأى كبر أعظم من هذا؟ ل وعتوا عتواً کبیرا) آی: قسوا )١(‏ وصلبوا عن الحق قساوة عظيمة» فقلوبهم أشد من الأحجار وأصلب من الحديد لا تلين للحق ولا تصغى للناصحين› فلذلك لم ينجح فيهم وعظ ولا تذكير ولا اتبعوا الحق حين جاءهم النذيرء بل قابلوا أصدق الخلق وأنصحهم وآيات الله البينات بالإعراض والتكذيب› فأى عتو أكبر من هذا العتو؟! ولذلك بطلت أعمالهم واضمحلت وخسروا آشد الخسران يوم روت الْمَلائكة لا بشرى يومنذ للمجرمين 4 وذلك أنهم لا يرونها مع استمرارهم على جرمهم وعنادهم إلا لعقوبتهم وحلول البأس بهم» فآول ذلك عند الموت إذا تنزلت الملاثئكة قال الله تعالى : رو رى إذ الالمون فى عَمَرات المت والملائكة باسطوا أيديهم خر جوا آقسکم الَْوم تجرون عَذاب الهون ہما كم د وون على الله غير احق و کحم عن آیاته تستکبروت € ثم فی القبر حيث يأتيهم منكر ونكير فيسالانهم عن ربهم ونبيهم ودينهم فلا يجيبون جوابًا ينجيهم فيحلون بهم النقمة وتزول عنهم بهم الرحمةء ثم يوم القيامة حين تسوقهم الملاثكة إلى التار ثم يسلمونهم لخزنة جهنم نم الذين يتولون عذابهم ويباشرون عقابهم فهذا الذى اقترحوه وهذا الذى طلبوه إن استمروا على إجرامهم لا بد أن يروه ویلقوه» وحينئذ يتعوذون من الملائكة ويفرون ولكن لا مفر لهم ظ ويقولون حجرا مُحجورا) يا معشر الْجِنٍ والإنس إن استطعم أن ىفوا من أقطَار السمَوات والأرض فانقذّرا لا قدو إلا بسلطان 4 ف وقدمنا إلى ما عملوا من عملر) أى: أعمالھم التی رجوا آن تون خير لهم وتعپوا فيها «فَجعلاه هباء مورا ) أ : باطلاً مضمحلاً قد خسروه وحرموا أجره وعوقبوا عليه وذلك لفقده الإيمان وصدوره عن مكذب لله ورسلهء فالعمل الذى يقبله الله هو ما صدر من المؤمن المخلص المصدق للرسل المتبع لهم فيه . سحب سحب الج وميل خير مق وَأَحَسن ميد 9 € ا فی ذلك 0 الائل کر ول امب ل الذين آمنوا با بالله ت صالخا واتقوا دم () قوله «أى: قسوا وصلبوا تعبير كلماته مفككة غير مضرابطة ولو قال «أى: قسوا قساوة عظيمة وصلبوا فى عنادهم وإعراضهم عن الحق؛ لظهر التناسق والارتباط بین بالکلمات› وحصل التناسب ى ما بعله. (۲) مقيلاًء أى: موضع استراحة. WY ۳١ - ۲١ سورة الفرقان الآیات:‎ جهنم مستقرهم [ ساءت مبتقرا ومقاما) وهذا من باب استعمال آفعلٍ التفضيل فيما ليس فى الطرف الآخر منه شىء لأنه لا خير فی مقيل آهل . ل ءالله خير اما يشر كون 4 . $ یت قفن اعا الم رل لھگ نيکا 6۵ الماك ون آلحَق ِن واد با ی آنگ سے کک ارو ا و و ر سے ر 0 رور وص م عسوا کم نش شرن عل بدتہ یئل کی انط ع اور سید ويل لبتنى لو أ ا ی و 8 لئ اتکی ی الزسکر ہہ إا کاو رکک آلکیکی اوی عو 0 0 شریں 2 ِد * يخبر تعالى عن عظمة يوم القيامة وما فيه من الشدة والكروب ومزعجات القلوب فقال : : ل ويوم تش قق السماء بالغمام ‏ وذلك الخمام الذى ينزل الله فيه من فوق السموات فتنفطر له السموات وتشقق وتنزل الملائكة كل سماء فيقفون صقا صقا إما صفًا واحدًا محيطًا بالخلائق» وإما كل سماء يكونون صقًا ثم السماء التى تليها صقا وهكذاء القصد أن الملائكة - على كثرتهم وقوتهم - ينزلون محيطين بالخلق مذعنين لأمر ربهم لا يتكلم منهم أحد إلا بإذن من الله » فما ظنك بالآدمى الضعيف خحصوصًا الذى بارز مالكه بالعظائم وأقدم على مساخطه ثم قدم عليه بذنوب وخطایا لم یتب يتب منها فيسحكم فيه الملك الخلاق بالحكم الذى لا يجور ولا يظلم مشقال ذرة ولهذا قال : وكان يوما على الكافرين عسيرا) لصعوبته الشديدة وتعسر آموره عليه بخلاف المؤمن فإنه يسير عليه خفيف الحمل يوم تحشر المتقين إلى الرحمن وفدا 9 وتسوق المجرمين إن جهنم وردا © وقوله : «الملك يومشذ4 أی: يوم القيامة احق للرّحَمَنٍ ‏ لا يبقى لأحد من المخلوقين ملك ولا صورة ملك كما كانوا فى الدنياء بل قد تساوت الملوك ورعایهم والأّحرار والعبيد والأشراف وغيرهم» مما يرتاح له القلب وتطمئن به النفس وينشرح له الصدر أنه أضاف الملك فى يوم القيامة لاسمه «الرحمن» الذى وسعت رحمته كل شىء وعمت كل حى وملأت الكائنات وعمرت بها الدنيا والآخرة وتم بها كل ناقص وزال بها كل نقص» وغلبت الآدمى الضعيف وشرفه وكرمه ليتم عليه نعمته وليتغمده برحمته» وقد حضروا فى موقف الذل والخضوع والاستكانة بين يديه ينتظرون ما يحكم فيهم وما يجرى عليهم وهو أرحم بهم من أنفسهم ووالديهم فما ظنك بما يعاملهم به ولا يهلك على الله إلا هالك ولا يخرج من رحمته إلا من غلبت عليه الشقاوة وحقت عليه كلمة العذاب « ويرم يعض الطَالم ) بشركه وکفره وتکذیبه للرسل على يديه 4 تأسفًا وتحسرا وحزنًا وأسقًا ظز يقول يا نی اتخات مع الرَسول سبیلاً 4 آی : طريقًا بالإیمان به وتصديقه واتباعه يا ویتی ليتنى لم أتخذ فلانا) وهو الشيطان الإنسى» أو الجنى إخلیلا) أی: حبًا مصافيًا» عاديت أنصح الناس بى وأبرهم لی وأرفقهم بی وواليت أعدى عدو لى الذى لم تفدنى ولايته إلا الشقاء والخسار والخزى والبوار قد أضأني عن الذكر بعد إِذ جاءنی 4 حیث زين له ما هو عليه من الضلال بخدعه وتسویله ظ کان الشَيطان للنسان خذولاً 4 يزين له الباطل ويقبح له الحق ويعده الأمانى ثم يتخلى عنه ويتبرأ منه كما قال لجميع أتساعه حين قضى الأمر وفرغ الله من حساب الخلق ل وقال الشيطان لما بى الأَمر إن الله وعدكم وعد احق ووعدنكم فأخلفتكم ‏ الآية» فلينظر العبد لنفسه وقت الإمكان وليتدارك الممكن قبل أن لا يمكن» ولیوال من ولایته فیها سعادته وليعاد من تنفعه عداوته وتضره صداقته» والله إلموفق . ت ھا ص ر a‏ 2 ۰ ذلك َا‎ N ت ر‎ 1 q7 و وکاک الرس د رب إا ری ادوا ددا لمران ھجو ل درت جما لکل ى عدو من مين‎ . > وک رلت هاا ودا ®{ لإ وقال الرسول 4 منادب لربه وشاکًا له إعراض قومه عما جاء به ومتأسقًا على ذلك منهم: : يارب إن قومی 4 الذى أرسلتنى لهدايتهم وتبليغهم ل اتخذوا هذا القرآن مهجورا 4 آی قد أعرضوا عنه وهجروه وترکوه مع کک 4 الآیات: ۳۲ - ۳٤‏ الجزء التاسع عشر آن الواجب عليهم الانقياد لحكمه والإقبال على أحكامء والمشى خلفه» قال الله مسليًا لرسوله ومخبر أن هؤلاء الخلق لهم سلف صنعوا كصنيعهم فقال: ل وكذلك جعلنا لکل بی عدوا م من المجرمين ) أى من الذين لا يصلحون للخير ولا يزكون عليه يعارضونهم ويردون عليهم ويجادلونهم بالباطل» من بعض فوائد ذلك أن يعلو الحق على الباطل وأن يتبين الحق ويتضح اتضاحًا عظيمًا لآن معارضة الباطل للحق مما تزيده وضوحًا وبیانًا وکمال استدلال ` وآن نتبين ما يفعل الله بأهل الحق من الكرامة وبأهل الباطل من العقويةء فلا تحزن عليهم ولا تذهب نفسك علیهم حسرات ‏ وکفیٰ برك هادیا) يهديك فيحصل لك المطلوب ومصالح دينك ودنياك إوتصیر ا4 ينصرك على أعدائك ویدفع عنك کل مکروه فی آمر الدین والدنیا اكتف به وتوکل علیه. 3 اک الین قروا ول رل َل الان جه وة ڪدلك لنت بيه ادك وة رتيک 0 وا اوک مَل إلا جنا بالق وحن قيا ۵ 3 هذا من جملة مقترحات الكفار الذى توحيه إليهم أنفسهم فقالوا: ولا نزل عليه القرآن جملة واحدة 4 وأى محذور من نزوله على هذا الوجه؟ بل نزوله على هذا الوجه أكمل وأحسن» ولهذا قال: ل كذلك 4 أنزلناه متفرقًا لبت به فوادك ) لانه کلما نزل عليه شیء من القرآن ازداد طمانينة وثباتا وخصوصنا عند ورود أسباب القلق فإن نزول القرآن عند حدوث السبب یکون له موقع عظيم وتثبیت کشر أبلغ مما لو كان نارلاً قبل ذلك ثم تذکره عند حلول سیه ورتشاه ترتسلا) آی مهلده ودرجناك فيه تدریجاء وهذا کله يدل على اعتناء الله بكتابه القرآن وبرسوله محمد ام حيث جعل إنزال كتابه جاريًا على أحوال الرسول ومصالحه الدينية» ولهذا قال: ولا ياتونك بمْتَل4 يعارضون به الحق ويدفعون به رسالتك إلا جاك باحق وأحْسن تفسيرً 4 آى : آنزلنا عليك قرآتا جامعا للحق فى مسعانيه والوضوح والبيان التام فى ألفاظهء فمعانيه كلها حق وصدق لا يشوبها باطل ولا شبهة بوجه من الوجوه» وألفاظه وحدوده للأشياء آوضح الفاظا وأحسن تفسیرا مبین للمعانی بیانًا كاملا وفی هذه الآية دلیل على آنه ینبغی للمتکلم فى العلم من محدث ومعلم وواعظ أن یقتدی بربه فی تدبیره حال رسولهء كذلك العالم يدبر أمر الخلق وكلما حدث موجب أو حصل موسم أتى بما يناسب ذلك من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والمواعظ الموافقة لذلك» وفية رد على المتكلفين من الجهمية ونحوهم ممن يرى أن كثراً من نصوص القرآن محمولة على غير ظاهرها ولها معان غير ما يقفهم منهاء فإدًا- على قولهم- لا يكون القرآن أحسن تفسيرًا من غيره» وإنما التفسير الأاحسن ‏ على زعمهم - تفسيرهم الذى حرفوا له المعانى تحريقًا. e‏ لذن شروت مل وجرههم إل جه جَمَنَّم وتيت > سر مکاتا وسل سید $ يخبر تعالى عن حال المشركين الذين كذبوا رسوله وسوء مالهم وانهم ( یحشرون علّیٰ وجوههم ) فی أشنع مرأی وأفظع منظر تسحبهم ملائكة العذاب ويجرونهم إن جهنم ) الجامعة لكل عذاب وعقوبة ة اولك 4 الذين بهذه الحال شر مكانا) ممن آمن بالله وصدق رسله وأضل سبیلا) وهذا من باب استعمال أفعل التفضيل فيما ليس فى الطرف الآخحر منه شىء فإن المؤمنين حسن مكانهم ومستقرهم واهتدوا فى الدنيا إلى الصراط المستقيم وفى الآخرة إلى الوصول إلى جنات النعيم . بل لتد کات ٹر انتب رکنات کہ اع موت زیا © کف اکا ب اقزر ا ت و ف Lela‏ 2 غ چ صر ا کدا کی تم ي م شج ل ڪڏيا الرس أرقت ر وَاعَتَدا لیت مدا ینا 9 © ووا وَاَصَصَبَ الرس وروا ي کیت کی ل ر آل و س ت نی © ملقد أ عل الق آل أنيلرت مر آل ۹ ها بل ڪا لا جڪ شو ل ې 1o ٤٤ - ۳٣١ سورة الفرقان الآیاٹ:‎ آشا ر تعالى إلى هذه القصص وقد بسطها فى آيات أخر ليحر المخاطبين من استمرارهم على تکذیب رسولهم فيصيبهم ما آصاب هؤلاء الأمم الذين كانوا قريب منهم ويعرفون قصصهم بما استفاض واشتهر عنهم» ومنهم من يرون آثارهم عيانًا كقوم صالح فى الحجر وكالقرية الى أمطرت مطر السوء بحجارة من سجيل يمرون عليهم مصبحين وبالليل فى أسفارهم؛ فان أولئك الأمم ليسوا شرا منهم ورسلهم ليسوا خير من رسول هؤلاء() لإ أكفاركم خير من أولائكم اَم لكم براءة فى الزبر ) ولكن الذى منع هؤلاء من الإيمان - مع ما شاهدوا من الآيات - انهم کانوا لا یرجون بعتا ولا نشور فلا یرجون لقاء ربهم ولا بخشون نكاله فلذلك استمروا علۍ عنادهم وإلا N ES‏ کے إلا هرو اھا آلری بست ار & ٍ1 لتا کول ات میا لھا وسوک بسن ت بره لداب من اَل سي لا ایت م م چ 4 e e‏ ورو اتد إلهم هوه أفأنتَ ت ن ڪه وڪي 6 ام سب آن ڪهم معو أو قوت إن شم ب لان بل من اسل سي ¢ وإذا روك ) یا محمد أى : هؤلاء المكذبون لك المعاندون لآيات الله المستكبرون فى الأرض»› تمر ءوا بك واحتقروك وقالوا على وجه الاحتقار والاستصغار: أهذا اذى بعث الله رسولاً 4 أی غیر مناسب ولا لائق پیعث الله هذا الرجل› وهذا من شدة ظلمهم وعنادهم وقلبهم الحقائق تى فإن كلامم ملا شه ان الرسول» حاشاه» فى غاية الخسة والحقارة وأنه لو كانت الرسالة لغيره لکان نسب ظ وقاوا ولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم 4 فهذا الكلام لا يصدر إلا من أجهل الناس وأضلهم أو من أعظمهم عنادا وهو متجاهل فصده ترويج ما معه من الباطل بالقدح بالحق وبمن جاء به» وإلا فمن تدبر أحوال محمد بن عبد الله يم وجده رجل العالم وهمامهم ومقدمهم فى العقل والعلم واللب والرزانة ومكارم الأخحلاق ومحاسن الشيم والعفة والشجاعة وکل خلق فاضل» وأن المحتقر له والشانئ له قد جمع من السفه والجهل والضلال والتناقض والظلم والعدوان ما لا يجمعه غیره», وحسبه جهلاً وضلالاً أن يقدح بهذا الرسول العظيم والهمام لكريم والقصد من قدحهم فيه واستهزائهم به تصلبهُم على باطلهم وتغریر ضعفاء ء العقول» ولهذا قالوا: إن كاد يضلا عن آلهتا 4 بآن يجعل الآلهة إلها واحدا ولا أن صبرنا عليها 4 لأضلنا فزعموا - قبحهم الله أن الضلال هو التوحيد وان و فلهذا تواصوا بالصبر عليه إ وانطلق الْمَلاً منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم 4 وهنا لوا: ولا أن صبرنا عليها 4 والصبر يحمد فى المواضع كلها إلا فى هذا الموضع فإنه صبر على أسباب القفب وعلى الاستکتار سن حتلب ون وأما المؤمنون فهم كما قال الله عنهم : ل[ وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ولما' كان هذا حكمًا منهم بأنهم المهتدون والرسول ضال وقد تقرر أنهم لا حيلة فيهم توعدهم بالعذاب وأخبر أنهم فى ذلك الوقت ل حين يرون الْعذاب ) يعلمون علمًا حقيقيا [ من أضل سبيلا 4 ويوم يعض الظالم على يده قول یا لیتنی اخذت مع اسول سبلا الآيات» وهل فوق ضلال من جعل إلهه هواه فما هويه فعله فلهذا قال : ل أرأيت من انح لهه هواه ألا تعجب من حاله وتنظر ما هو فيه من الضلال؟ وهو يحكم لنفسه بالمنازل الرفيعة؟ أفأنت تكون عليه وكيلاً) أى: لست عليه بمسيطر مسلط بل إنما أنت منذر» قد قمت بوظيفتك وحسابه على الله ثم سجل تعالى على ضلالهم البليغ بآن سلبهم العقول والأسماع وشبههم فى 'ضلالهم بالأنعام السائمة التى لا تسمع إلا دعاء ونداء» صم بكم عمى فهم لا يعقلون»ء بل هم أضل من الأنعام فإن الأنعام يهديها. () قوله «فإن أولئك الأمم. . . إلخ» تعبير يشعر أن لا تفاضل بين الرسل مع أن الله تعالى آثبت التفاضل بينهم بقوله: : تلك اسر فق بعضهم على بعضٍ فلو قال (فإن دعوة رسلكم أيها المكذبون للبى ليست خير من دعوة رسل الأمم التى قبلكم كما أن شرارهم ليسوا شرا منكم) لانتظم الكلام وحصل التناسب مع ما بعده. : ۰ ۳ الآیات: o - fo‏ الجزء التاسع عشر راعيها فنهتدى وتعرف طريق هلاكها فتجتنبه وهى أيضسًا أسلم عاقبة من هؤلاء» فتبين بهذا أن الرامى للرسول بالضلال أحق بهدا الوصف وان کل حيوان بهم فهو أهدی منه. f `‏ ا ا ی رم ي و ا ا ر ص پک آم ر لک يك ك مد ل ود ا لَجعلم سكا شر جملا شس عَبِهِ کے کا ۵ € آی: الم تشاد ببصرك ويصيرتك كمال قدرة ربك وسعة رحمته أنه م على العباد الظل وذلك قبل طلوع الشمس لتم جعلتا الشمس عليهٍ ي أى: على الظل ديلا فلو وجود الشمس لما عرف الظلء فإن الضد یعرف بضده لنم قبضته إا قبا يبرا ) فکلما ارتفعت الشمس تة تقلص الظل شتا فشيتا حتى يذهب ۽ بالكلية › را شرل وتسول المصالع اة سی ذلك ن آمل ملل عل قدرة اله رعظمته وکال رحن ود وعنايته بعباده وأنه وحدذه المعبود المحمود المحبوب المعظم ڏو الجلال والإكرام . . ا ادى ررم سڈ م ع لے وک ع ا بے ف وم ایی جَمَلَ کم ر اسا لم سا َمل ہار شر 9 که وتسبت حرکاتکم أی: تنقطع عند النوم» فلولا الليل لما سكن العباد ولا استمروا فى تصرفهم فضرهم ذلك غاية ۰ الضرر»ء ولو استمر أيضًا الظلام لتعطلت عليهم معايشهم ومصالحهم»ء ولكنه جعل النهار نشورًا ينتشرون فيه تجاراتهم وأسغارهم وأعمالهم فيقوم بذاك ما قوم من الماع م وو ایی اسک الح غا ہے دی دحمو ورتا من آلا ما لھا © خی ہہ بده ما وشغ ما اقتا اکا ونای ڪيا ا وقد صرفته به UL‏ اغ ایی إل س 10 آ٘ی : هو وحده الذى رحم عباده ودر عليهم رزقه بان أرسل الرياح مبشرات بین یدی رحمته وهو : الط فثار بها السحاب وتألف وصار كسما وألقحته وأدرته بإاذن ربها والمتصرف فيها ليقع استبشار العباد بالمطر قبل نزوله وليستعدوا له قبل أن يفاجئهم دفعة وأحدة وآنزلتا من السَماء مَاء طّهورا ) يطهر من الحدث والخبث ويطهر من الخش والادناسء وفی, رکتر من برک ابه زل ليڪ با اده مڪ ر و النباتات والأشجار فيها مما الرياح المبشرات وجعلها فى عملها متنوعات واتزل م السماء ماء طهون رگا فنیه رزق المباد ورزفق بهائمهم هو الذى يستحق أن يعبد وحده ولا يشرك معه غیره؟ ولما ذكر تعالی هذه الآيات العيانية المشاهدة وصرفها للعباد ليعرفوه ویشکرده رده یکرو عع فل وای کر ی ا کر ر أخلاقهم وطبائعهم . ر2 e 4E‏ ر 5 08 عم مھ . ت ص . کا یخی نمال عن تفوذ میت وله لر شا عت فی کل قرة ین آی: رسلا تذرم ویحترهم مدره غير قاصرة على ذلك› ولکن اقتضت حکمته ورحمته بك وبالعباد یا محمد أن أرسلك إلى جميعهم أحمرهم وأسودهم عربيهم. وعجميهم إنسهم وجنهم فلا تطم الْکافرين ) فى ترك شیء مما آرسلت به» بل ابذل جهدك فی تبلیغ ما ارسلت به وجاهدهم به ) بالقرآن جهادا کبیرا) آی: لا تبق من مجهودك فى نصر الحق رفع الباطل إلا بذلته ولو رأيت منهم من التكذيب والجراءة ما رأیت فابذل جهدك واستفرغ وسعك ولا تياس من هدایتهم ولا تترك إبلاغهم لأهوائهم . ٭ وشو ایی مچ ار مدا عب مرت ودا نع ماج وحمل یہنا رکا کیج جرا ا چ الآیات: ۳ه - ٠٠۰‏ أی : : وهو وحده الذى مرج البحرين يلتقیان : البحر العذب وهی الآنهار السارحة على وجه الأرض› والبحر الملح وجعل منفعة كل واحد منهما مصلحة للعباد (إرجعل بيتهما يرخا | ی: حاجرا یحجز من اخحتلاط أحدهما بالآخر فتذهب المنفعة المقصودة منها لإ وحجرا محجورا) أى: حاجرا حصیتًا . 6 r ر اک ام رو ارک کے و‎ r 4¢ وهو ای لی من الما ہا فج فا وھا وان ك قربا‎ 3 آی : وهو الله وحده لا شريك له الذى خلق الآدمى من ماء مهين ثم نشر منه ذرية كثيرة وجعلهم أنسابا وأصهارًا متفرقين ومجتمعين والمادة كلها من ذلك الماء المهين› > فهذا یدل على كمال اقتداره لقوله: #وگان ربك قديرا ‏ ويدل على أن عبادته هى الحق وعبادة غيره باطلة لقوله: و ت ت © ے2 6 ر 4 O‏ $ ویڈو من دون آله ما لا نهم ولا برهم و ن الٰکافر عل ریو هيا 0 آی: یعبدون أصنامًا وأمواتًا لا تضر ولا تنقع ويجعلونها أندادا لمالك النقع والضرر والعطاء والمنع مع أن الواجب عليهم أن يكونوا مقتدين بإرشادات ربهم ذابين' عن دينه ولكنهم عكسوا القضية ل وان الکافر على ره . فهيرا)4 فالباطل الدى هو الأوثان والانداد أعداء لله» فالكافر عاونها وظاهرها على ربها وصار عدوا لربه مبارزا له فى العداوة والحرب»› هذا وهو الذى خلقه ورزقه وأنعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنة ولیس یخرج عن ملکه وسلطانه وقبضته والله لم يقطع عنه إحسانه وبره وهو - بجهله - مستمر على هذه المعاداة والمبارزة. ك“ اسر 5 ص ره . که ص صم و 2 اسا 4 e‏ وما أرسلتك إلا مسرا وتذرا 6 ل ا آذ ڪم کي به من اجر اجر للا من سا أن يِسَِدَ إل ري سيلا EN‏ ع ا رر ل 2 ر شر ںی سے چ وو 9 32 8 رر م U‏ وتوڪل عل لحي الى کار سے ستو ڪن و اا ا ا لدی حل لسوت رھ ص رر صو t<‏ رر وورے کم 6 e‏ لاض وما تما فی ِةٍ سویام نعل مي رحن مسل ہو حب ل ولا قير لَه 2 لمن سدوا لخن قالوأ وما لرن أ جد لما تامرتا وزادهم و 8 : یخبر تعالی : نه ما آرسل رسوله محمد بام مسیطرا على الخلق ولا جعله ملا ولا عنده خزائن الأشياء» وإنما أرسله مشر ) يشر من أطاع الله بالشواب العاجل والآجل إرنذيرا4 ینذر من. عصی الله بالعقاب. العاجل والآجل › وذلك مستلزم لتبيين ما به البشارةء وما تحصل به النذارة من الأوامر والنواهى»› وإنك يا محمد لا تسالهم على إبلاغهم القرآن والهدى أجرا حتى يمنعهم ذلك من اتباعك ويتكلفون من الغرامة إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا 4 أى: إلا من شاء أن ينفق نفقة فى مرضاة ربه وسبيله فهذا وإن رغبتكم فيه فللست أجبركم عليه وليس أيضًا أجرا لى عليكم وإنما هو راجع لمصلحتكم وسلوككم للسبيل الموصلة إلى ربكم» ٿم أمره أن یتوکل عليه ویستعین به فقال : وتوكل على الحئ) الذى له الحياة الكاملة المطاقة « الى لا يموت وسبّح بحمده أى: اعبده وتوكل عليه فى الأمور المتعلقة بك والمتعلقة بالخلتق ™ وكقى به بذنوب عباده خبيرا & . يعلمها وي جازى عليهاء فأنت ليس عليك من هداهم شىء وليس عليك حفظ أعمالهم وإنما ذلك کله بيد الله طالّذى خلق السَّمَوّات والأرض وما بینهما فی ستة یام ڈ ٹم استوی ) بعد ذلك على الرش 4 الذى هو سقف المخلوقات وأعلاها وأوسعها وأجملها [الرحمن) استوى على عرشه الذى وسع السموات والأرض باسمه الرحمن الذى وسعت رحمته كل شىء» فاستوى على أوسع المخلوقات بأوسع الصفات»› وأثبت بهذه الآية حلقه للمخلوقات واطلاعه على ظاهرهم وياطنهم وعلوه ٠‏ فوق العرش ومباينته إياهم فاسل به خبيرا) يعنى بذلك نفسه الكريمة فهو الذى يعلم أوصافه وعظمته وجلالهء وقد أخبركم بذلك وأبان لکم من عظمته ما تستعدون به من معرفته فعرفه العارفون وخضعوا لجلاله» واستكبر عن عبادته الكافرون واستنكفوا عن ذلك ولهذا قال : (۱) ذابین» أی: ناصرین دين الله ومدافعین عنه. , TA:‏ الآیتان: ١٦ء ٠۲‏ الجزء التاسع عة وذ قیل لهم اسجدوا لارحمنٍ) آی: .وحده الذى أنعم عليكم بسائر النعم ودفع عنكم جميع النقم قارا جحدا وكفرا وما الرحمن) بزعمهم الفاسد أنهم لا يعرفون الرحمن وجعلوا من جملة قوادحهم فى الرسول اأ أن قالوا: : ينهانا عن اتخاذ آلهة مي الله وهو يدعو معه إلا آخر يقول: : «يا رحمن» ونحو ذلك کما قال تعالی : قل ادعو الله أ اذعوا الرحمن أيا ما تدعو قله الأسماء الحستَى ) فأسماؤه تعالى كثيرة لكثرة أوصافه وتعدد كماله فكل واحد منها دل على صفة كمال [أنسجد لما تأمرنا آى: لمجرد أمرك إيانا وهذا مبنى منهم على التكذيب بالرسول واستكبارهم عن طاعته [ وزادهم) دعوتهم إلى السجود للرجمن نفورا) هربا من الحق إلى الباطل وزيادة كفر وشقاء. a an‏ و جا و جص سرا ور 2 ت کک کی ل ایک ای ات ن اد س ر د ٹوا € چو كرر تعالى فى هذه السورة الكريمة قوله: لإ تبارك ) ثلاث مرات» لأآن معناها كما تقدم أنها تدل على عظمة البارى وكثرة أوصافه وكثرة خيراته وإحسانه» وهذه السورة فيها من الاستدلال على عظمته وسعة سلطانه ونفوذ مشيئته وعموم علمه وقدرته وإحاطة ملكه فى الأحكام الأمرية الجزائية وكمال حكمته» وفيها ما يدل على سعة رحمته وواسع جود وكثرة خيراته الدينية والدنيوية ما هو مقتض لتكرار هذا الوصف الحسن فقال :‏ تبارك الَذى جعَل فى السماء بروجا ) وهى: النجوم عمومها أو منازل الشمس والقمر التى تنزل منزلة منزلة وهى بمنزلة البروج والقلاع للمدن فى حفظهاء كذلك النجوم بمنزلة البروج المجعولة للحراسة فإنها رجوم للشياطين ‏ وجعل فيها سراجا) فيه النور والحرارة وهی : : الشمس ل وقمرا منيرا ‏ فيه النور لا الحرارة وهذا من أدلة عظمته وكثرة إحسانه فإن ما فيها من الخلق الباهر والتدبير المنتظم والجمال العظيم دال على عظمة خالقها فى أوصافه كلها وما فيها من المصالح للخلق والمتافع دليل على كثرة خيراته وهو اذى جعل اليل والتهار خلقة 4 أى: يذهب أحدهما فيخلفه الآخحر وهكذا أبداً لا يجتمعان ولا يرتفعان لمن اراد أن يذَكُر أو اراد شكورا) أى: لمن آراد أن يتذكر بهما ويعتبر ويستدل بهما على كشير من المطالب الإلهية ويشكر الله على ذلك ولمن أراد أن يذكر الله ویشکره ٠‏ ورد من الليل أو النهارء فمن فاته ورده من آحدهما أدركه فى الآخرء وأيضًا فإن القلوب تتقلب وتنتقل فى ساعات الليل والنهار فيحدث لها النشاط والكسل والذكر والغفلة والقبض والبسط والإقبال والإإأعراض فجعل الله الليل والنهار يتوالى كل منهما على العباد ويتكرران ليحدث لهم الذكر والنشاط والشکر لله فى وقت آخر ولأن أوقات العبادات تتكرر بتكرر الليل والنهار» فكلما تكررت الأوقات أحدث للعبد همة غير همته التى كسلت عنه فى الوقت المتقدم فزاد فى تذكرها وشكرهاء فوظائف الطاعات بمنزلة سى الإيمان الذى يمده فلولا ذلك لذوى“ غرس الإيمان ويبس» فلله أتم حمد وأجمله على ذلك» ثم ذكر من جملة كثرة خیره متته على عباده الصالحين وتوفيقهم للأعمال الصالحات التى أكسبتهم المنازل العاليات فى غرف الجنات فقال: $ وعکاد لمن لیے یشون عل لاض هونا وام الح هوت الوأ سا ا لبد بیت إبهر سجدا وا 9 راایے ٹوو ربا آضی 6إ م 68 رى إا سات منت رمق 9 وای E‏ اا ر رفا ولم قاروا کان بے دی فوا ا اسي را و ودين لا دعوت مح آله کاک لاقت التي حرم َه إلذ الح وڳ زنوت ومن 1 ک کے اسر سرو 2 ھج رل رد ع 0 ت r‏ ر ت آنا 0 بضلعف له لكاب يوم اقيم ولد في فيه مان 1 إلا م من تاب وام عمل عملا . 0 2َ (۱) ذوی» أي: ذبل. ۷۷ - ٦۳ الآیات:‎ داس ب کک ن م 0 العبودية لله نوعان: عبودية لربوبيته فهذه يشترك فيها سائر الخلق مسلمهم وكافرهم برهم وفاجرهم» فكلهم عبید لله مربوبون مدبرون إن كل من فى السَمَوّات والأَرْض إلا آتى الرحمن عبدا ‏ وعبودية لألوعیته وعبادته ورحمته - وهى : عبودية أنبيائه وأوليائهء وهى المراد هناء ولهذا أضافها إلى اسمه «الرحمن» إشارة إلى نهم إنما وصلوا إلى هذه الحال بسبب رحمته» فذكر أن صفاتهم أكمل الصفات ونعوتهم أفضل النعوت» فوصفهم بانهم يشون عَلّى الأرض هونا أى: ساكنين متواضعين لله وللخلق فهذا وصف لهم بالوقار والسكينة والتواضع لله ولعباده طوإذا حَاطْبهم الجاهلون ) أى: خطاب جهلء بدليل إضافة الفعل وإسناده لهذا الوصف «قالوا سلاما » أى: خاطبوهم خطابا يسلمون فيه من الإثم ويسلمون من مقابلة الجاهل بجهله» وهذا مدح لهم بالحلم الكثير ومقابلة المسيء بالإحسان والعفو عن الجاهل ورزانة العقل الذى أوصلهم إلى هذه الحال والذين يبیتون رهم سجدا وقيًاما» ى : يكثرون من صلاة اليل مخلصين فيها لربهم متذللين لهء كما قال تعالى : « تجافی جنوبهم عن المضًاجع يدعون رهم خوفا وطْمعا ومما رزفاهم يفقوت ©6 فلا عم نفس ما أخفى لهم من فر عي جزاء ما كانوا یعملون ) إ وادین بقولون رتا اصرف عتا عذاب جهنم ) ى : ادفعه عنا بالعصمة من أسبابه ومغفرة ما وقع منا مما هو مقتض للعذاب إن عذابها كان غرآما ) أی: ملازمًا لأهلها بمنرلة ملازمة الغريم لغريمه“ ظإنها سات مستقرا ومقاما وهذا منهم على وجه التضرع لربهم وبيان شدة حاجتهم إليه وأنهم ليس فى طاقتهم احتمال هذا العذاب» وليتذكروا منة الله عليهم» فإن صرف الشدة بحسب شدتها وفظاعتها يعظم وقعها ويشتد الفرح بصرفها والّدین إذا أنفقرا4 النفقات الواجبة والمستحبة لم يسرفوا) بان يزيدوا على الحد فيدخلوا فى قسم التبذير وإهمال الحقوق الواجبة ولم يقتروا فيدخلوا فى باب البخل والشح إركات) إنفاقهم بين ذلك) بين الإسراف والتقتير طإقراما) يبذلون فى الواجبات من الزكوات والكفارات والنفقات الواجبة وفيما ينبغى على الوجه الذى ينبغى من غير ضرر ولا ضرار وهذا من عدلهم واقتصادهم ‏ والّذين لا يدعون مع الله إلا حر ) بل یعبدونه وحده مخلصين له الدين حنفاء مقبلين عليه معرضين عما سواه ورلا اون اش ایی رم ا ا نفس المسلم والكافر المعاهد طإلاً بالحق 4 كقتل النفس بالنفس وقتل الزانى المحصن والكافر الذى يحل قتله ور یزرد بل سرن روجهم اا عل ازراجیم ارا لکت ساتم وس بشع ذلك ) آی: الشرك بالل آو قتل النفس التى حرم الله بغير حق أو الزناء فسوف ليلق أناما) ثم فسره بقوله : يضَاعف لَه الْعَذاب يوم لقيامة ويخلد فيه ) أى : فى العذاب مهنا ) فالوعيد بالخلود لمن فعلها كلها ثابت لا شك فيه وكذا لمن أشرك بالله› وكذلك الوعيد بالعذاب الشديد على كل واحد من هذه الثلاثة لكونها إما شرك وإما من أكبر الكبائرء وأما خلود القاتل والزانى فى العذاب فإنه لا يتناوله الخلود لأنه قد دلت النصوص القرآنية والسنة النبوية أن جميع المؤمنين سيخرجون من النار ولا يخلد فيها مؤمن ولو فعل من المعاصى ما فعل» ونص تعالى على هذه الثلاثة نها أكبر الكبائر: فالشرك فيه فساد الأديان» والقتل فيه فساد الأبدانء والزنا فيه فساد الأعراض إلا من تاب 4 عن هذه المعاصى وغيرها بأن أقلع عنها فى الحال وندم على ما مضى له من فعلها وعزم عزمًا جازمًاً آن لا يعود (۱) قوله «ملازمة الغريم لغريمه» أى: ملازمة الدائن للمديون حيث لا يفارقه پإلحاحه فی مطالېته بآداء ما استدانه حتی رديه حقه. NE‏ . الآیات: ٦۳‏ - ۷۷ الجزء التاسع عشر وآمن4 بالله إیمانًا صحیحًا یقتضی ترك المعاصى وفعل الطاعات وعمل عملا صالحا 4 مما أمر به الشارع إذا قصد به وجه الله ولىك يبدل الله سیغاتهم حسنات 4 ی : تتبدل أفعالهم التى كانت مستعدة لعمل السيئات تتبدل حسنات» فيتبدل شركهم إيمانًا ومعصيتهم طاعة وتتبدل نفس السيئات التى عملوها ثم أحدثوا عن كل ذنب منها توبة ة وإنابة وطاعة تبدل حسنات كما هو ظاهر الآية» وورد فى ذلك حديث الرجل الذى حاسبه الله ببعض ذنوبه قعددها عليه ثم آبدل مكان كلل سيئة حسنة فقال: «یا رب إن لی سیئات لا آراها ههنا» والله أعلم وان الله غفررا)4 لمن تاب» يغفر الذنوب العظيمة ورحيما) بعباده حيث دعاهم إلى التوبة بعد مبارزته بالعظائم ثم وفقهم لها ثم قبلها منهم ومن تاب وعَمل صالحا فَإِلَهُ توب إلى الله مَتآبا) آى: َلْيَعلّم أن توبته فى غاية الكمال لأنها رجوع إلى الطريق الموصل إلى الله الذى هو عين سعادة العبد وفلاحه فَليخلص فيها وليخَلَّصها من شوائب .الأغراض الفاسدة» فالمقصود من هذا الحث على تکمیلٍ التوبة واتباعها على أافضل الوجوه وأجلها ليقدم على من تاب إليه فيوفيه أجره بحسب كمالها ظ والّذين لا يشهدون الزور4 أى: لا يحضرون الزور أى: القول والفعل المحرم» فيجتنبون جميع المجالس المشتملة على الأقوال المحرمة أو الأفعال المحرمةء كالخوض فى آيات الله والجدال الباطل والغيبة والنميمة والسب والقذف والاستهزاء والغناء المحزم وشرب الخمر وفرش الحرير والصور ونحو ذلك وإذا كانوا لا يشهدون الزور فمن باب أولى وأحرى أن لا يقولوه ويفعلوه» وشهادة الزور داخلة فى قول الزور تدخل فى هذه الآية بالاولوية ‏ وإذا مروا بالأغو 4 وهو الكلام الذى لا خير فيه ولا فيه فائدة دينية ولا دنيوية ككلام السفهاء ء ونحوهم مروا راما آی: نزهوا أنفسهم: وأكرموها عن الخوض نيه ورأوا أن الخوض فيه وإن كان لا إثم فيه فإنه سفه ونقص للإنسانية والمروءة فربئوا بأنفسهم عنهء وفی قوله: ودا مروا بالغو 4 إشارة إلى نهم لا يقصدون حضوره ولا سماعه» ولكن عند المصادفة التى من غير قصد يكرمون نفسهم عنه والدین إا ذکروا بآیات ربھم ) التی آمرهم باستماعها والاهتداء بها لم يخرُوا علَيّها صما وعميانا) أى لم يقابلوها بالإعراض عنها والصمم عن سماعها وصرف النظر والقلوب عنها كما يقعله من لم يؤمن بها ولم يصدق» وإنما حالهم فيها وعند سماعها كما قال تعالى: انما یمن بآیاتتا الّذین إذا ذگروا بها خروا سجدا وسبّحوا بحمد رنهم وهم لا یستکبرو ن 4 يقابلونها بالقبول والافتقار إليها والانقياد والتسليم لهاء وتجد عندهم آذانًا سامعة وقلوبًا واعية فيزداد بها إيمانهم ويتم بها إيقانهم وتحدث لهم نشاطا ويقرحون بها سرورا واغتباطا ظ والّذين يوون ربا هب لتا من أُزواجتا ) أى: قرنائنا من أصحاب وأقران وزوجات ‏ وذریاتتا فة أعین ) آى : قر بهم أعينناء وإذا استقرأنا حالهم وصفاتهم عرفنا من هممهم وعلو مرتبتهم آن دعاء‌هم لذریاتهم فی صلاحهم فانه دعاء لأنفسهم لأن نفعه يعود عليهم ولهذا جعلوا ذلك هبة لهم فقالوا: لإهب لتا ) بل دعاؤهم يعود إلى نفع عموم المسلمين لان صلاح من ذكر يكون سببًا لصلاح كثير ممن يتعلق بهم وينتفع بهم لظ واجعلتا للمتقين إماما) أى : آوصلنا 1 يا ربنا إلى هذه الدرجة العالية درجة الصديقين والكمل من عباد الله الصالحين› وهى درجة الإمامة فى الدين وأن يكونوا قدوة للمتقين فى آقوالهم وأفعالهم يقتدى بأفعالهم ويطمئن لأقوالهم ويسير أهل الخير خلفهم فيهدون ويهتدون» ومن المعلوم آن الدعاء ببلوغ شىء دعاء بما لا يتم إلا به وهذه الدرجة - درجة الإمامة فى الدين - لا تتم إلا بالصبر واليقين كما قال تعالى: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا ّما صبرّوا وكانوا بآياتتا يوقنون 4 فهذا الدعاء يستلزم من الأعمال والصبر على طاعة الله وعن معصيته وأقداره المؤلمة ومن العلم التام الذى يوصل صاحبه إلى درجة اليقين - خير كثيرً وعطاء جزيلاً وآن يكونوا فى أعلى ما يمكن من درجات الخلق بعد الرسلء ولهذا - لما كانت هممهم ومطالبهم عالية كان الجزاء من جنس العمل فجازاهم بالمنازل العاليات فقال: اوك يجزون لغرفَة بمَا صبروا) آى: المنازل الرفيعة والمساكن الأنيقة قة الجامعة لكل ما يشتهى وتلذه الأعين؛ وذلك بسبب صبرهم نالوا ما نالواء کما قال تعالې: والْملائکة دون لھم من کل باب 9© سلام علَیکم ہما صبرتم نعم عقبی الداري ولهذا قال هنا: ولون فيها تحيَة وَسَما) من ربهم ومن ملائكته الكرام ومن بعض على بعض ويسلمون من جميع المنغصات والمكدرات» والحاصل: أن الله وصفهم بالوقار والسكينة والتواضع له ولعباده وحسن الأدب والحلم وسعة الخلق والعفو عن الجاهلين والإأعراض عنهم ومقابلة إساءتهم بالإحسان وقيام الليل والإخلاص فيه والخوف من.النار والتضرع لربهم أن ينجيهم منها وإخراج الواجب والمستحب فى النفقات والاقتصاد فى ذلك» وإذا كانوا مقتصدين فى الإنفاق الذى جرت العادة بالتفريط فيه أو الإفراط فاقتصادهم وتوسطهم فى غيره من باب أولى». والسلامة من كبنائر الذنوب والاتصاق بالإخلاص لله فى عبادته والعفة عن الدماء والأعراض والتوبة عند صدور شىء من ذلك وأنهم لا يحضرون مجالس المنكر والفسوق القولية والفعلية ولا يفعلونها بأنفسهم وأنهم يتنزهون من اللغو والأفعال الردية التى لا خير فيها وذلك يستلزم مروءتهم وإنسانيتهم وكمالهم ورفعة أنفسهم عن کل خحسیس قولیى وفعلی»› وأتهم يقابلون آیات الله بالقبول لها والتفهم لمعاتها والعمل بها والاجتهاد فى تنفيذ أحكامهاء وآنهم يدعون الله تعالی بأكمل الدعاء فى .الدعاء الذى ينتفعون به وينتفع به من يتعلق بهم وينتفع به المسلمون من صلاح أزواجهم وذريتهم» ومن.لوازم ذلك سعيهم فى تعليمهم ووعظهم ونصحهم لأن من حرص على شىء ودعا الله فیه لا بد أن یکون متسببًا فيه» وآنهم دعوا الله ببلوغ أعلى الدرجات الممكنة لهم وهى :.درجة الإمامة والصديقية» فلله ما أعلى هذه الصفات وأرفع هذه الهمم وأجل هذه المطالب-وآزكى تلك النفوس وأطهر تلك القلوب وأصفى هؤلاء الصفوة وأتقى ھؤلاء السادة!! وله فضل الله عليهم ونعمته ورحمته التى جللتهم ولطفه الذى أوصلهم إلى هذه المنازل» ولله منة الله على عباده أن بين لهم أوصافهم ونعت لهم هياتهم وبين لهم هممهم وأوضح لهم أجورهم ليشتاقوا إلى الاتصاف بأوصافهم ويبذلوا جهدهم فى ذلك ويسالوا الذى من عليهم وأكرمهم الذى فضله فى كل زمان ومكان وفى كل وقت وأوان أن يهديهم كما هداهم ويتولاهم بتربيته الخاصة كما تولاهم» فاللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث ولا حول ولا قوة إلا بك لا نملك لأنفسناءنفعا ولا ضرا ولا نقدر على مثقال ذرة من الخير إن لم تيسر ذلك لناء فإنا ضعفاء عاجزون من كل وجهء نشهد أنك إن وكلتنا إلى أنفسنا طرفة عين وكلتنا إلى ضعف وعجز وخطية» فلا نثق يا ربنا إلا برحمتك التى بها خلقتنا ورزقتنا وأنعمت علينا بما أنعمت من النعم الظاهرة والباطنة وصرفت عنا من النقم» فارحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك» فلا حاب من سالك ورجاك› ولما كان الله تعالى قد أضاف هولاء العباد إلى رحمته واختصهم بعبوديته لشرفهم وفضلهم ربما توهم متوهم أنه وأيضًا غيرهم فلم لا يدحل فى العبودية؟ فأخبر تعالى آنه لا یبالی ولا یعباً بغر هؤلاء» ونه لولا دعاؤكم إياه دعاء العبادة ودعاء المسألة ما عباً بكم ولا أحبكم فقال: طفل ما یعباً بکم ربی ولا دعاؤکم فقد کذبتم فسوف یکون لرام 4 ی : عذابا يلزمكم لزوم الغريم لغريمه» وسوف بحكم الله بينكم وبين عباده المؤمنين . تم تفسير سورة الفرقان فلله الحمد والثناء والشكر أبدا ۳ ® U Al am SAH لفسیرسوت الشعراء کو‎ نے آتر اتکی ا + ل طت € نت یٹ الککی این لوک لمت ب شک آلا کیا زیون ج إن تا رل نوم م 2 ت ا 0 رتا یوم تی لر ن اتن شنو رل کا عن مغریة ا قد ر و ت چ 0 e‏ 0 کدی ساتم ابو ما کائوا ہہ نتہزمو ل اوم ا إل الأرض کہ ایتا ہا ین کل یج گی إن فی ذلك ل وما د اكام م لن ديك لهو لعزي لحم 4% يشير .البارى تعالى إشارة تدل على التعظيم لآيات الكتاب المبين البين الواضح الدال على جميع المطالب الإلهية والمقاصد الشرعية بحيث لا يبقى عند الناظر فيه شك ولا شبهة فيما أخبر به أو حكم به لوضوحه ودلالته على أشرف المعانى وارتباط الأحكام بحكمها وتعليقها بمناسبهاء فكان رسول الله ايل ينذر به الناس ويهدى , £۲“ الآیات: ۱- ٩‏ الجزء التاسع عشر به الصراط المستقيم› > فيهتدى بذلك عباد الله المتقون ويعرض عنه من كتب عليه الشقاء فکان یحزن حزنًا شدیدا على عدم إيمانهم حرصا منه على الخير ونصحا لهم» »> فلهذا قال تعالى لنبيه : عك باخع تقسك) آى: مهلکها وشاقًا علیها ألا یكونوا مؤمنین ) آی: فلا تفعل ولا تذهب نفسك عليهم حسرات فإن الهداية بيد الله وقد آديت ما عليك من التبليغ» وليس فوق هذا القرآن المبين آية حتى ننزلها ليؤمنوا بها فإنه كاف شاف لمن يريد الهداية ولهذا قال: إن نشا نَل علَبْهم من السمَاء ية ) آى: من آيات الاقتراح فلت أعتافَهم 4 أى: اعناق المكذبين لها خاضعين 4 ولكن لا حاجة إلى ذلك ولا مصلحة فيه فإنه إذ ذاك الوقت يكون الإيمان غير ناف ٠‏ , وإتما الإيمان النافع هو الإيمان بالغيب كما قال تعالى : هل رون إلا أن تاتیهم الْملانكة أو اتی ربك أو ياتى بعض آيات رك یوم یاتی بعض آات رك لا يع فسا انها ) الآبة ت وا ياتيهم من ذکر م من الرحمن محدث 4 يأمرهم وينهاهم ويذكرهم ما ينفعهم ويضرهم إلا کانوا عنه معرضین 4 بقلوبهم وابدانهې هذا إعراضهم عن الذكر المحدث ی ایرام رامنا :وقد کا ای لی وسر سی لی سی لا یر رلا ی فا فيه المواعظ؛ ولهذا قال: واش ا ی ل تتبدل فسا آصناف النباتات حسنة المنظر كريمة فى نفعها ای ذلك ت عل إحياء اله الموتى ر بعد موتهم کما اأ الأرضٍ بعد موتها وما کان آکثرهم معنن 4 کما قال تعالی : وما أكثر الاس ولو حرصت بمؤمنین () وان ربك هو العزيز4 الذى قد قهر كل مخلوق ودان له العالم العلوى والسقلى الرحيم) الذى وسعت رحمته کل شىء ووصل جوده إلى كل حى» العزيز الذى آهلك الأشقياء بانواع العقوبات الرحيم بالسعداء حيث أنجاهم من كل شر وبلاء. 1 وة ادى ديك مو أن آي لقم اليليين لح قى ون ألا يوه قل رڀ لن اف أن گڌيون ' 0 یی تر وک یق يتان الیل إل هدرو وک ل دب أخاف أن قشو 0 ال کل اذا بان إا معکم تیم ل ایا ورت ف ا الي ا أن اسل مما ب انیب 6 د آل شیک ف یالت ت من ره صب @ ت عت عك الى َنَت وَأ ِڪ آلگیریت 4 ROE‏ تاگ تت ل ب کا وسن ن OS 0-8‏ ارتل € ف تة تا ع لے عد بی تیل ل ال عر ونا ت تلت 9 َل بُ َو اا ت ا گم د قن 9 ت و آلا َم قل ری ورب عابایک O TEEEEEEIOES‏ ت اشرت والتتری رن نتا ان ¿ کم مقي دت اله ا ا ج یی نينو لر قال أت به ل و ا چو بء مو ن ڪنت مت ارقن 9 ای عَصاء ادا ھی بان ين وع دم فإذا هى س 5 ا‎ Np: 2 e ١ کے اچس و مو ج د رس‎ e ا الما حو إن هلا سر یع ا بر آن رگم ِن آرم ہیر مادا تاروت ل قال اة واه وت في لدان حشري © ياف پڪل سار عير ل فجي 2 بوک ر 4 بے چوک کر و نے ا EN r‏ ص تارم 9 کی یں کن ا نیئ © کے تخ اسک اہ کٹا شم کی ا کنا بے الوأ فرعو ِن آ لخم ِن کنا E‏ 0 قال نمم ونم إا لين أ 24 2 اغ فشن © اق ام صیھ الا ی ر إا خن آلتی © انی سی عَصا إا هن الآیات: ۰۱۰+ ۹۸ جو ر رچ صو ر بیس ادر م ے رو ر 9 6 ا 0 ر وار ور a x‏ لقف ما أكون لو ا اشا سويد 6 و E‏ شرن ورو 8 ل ر و ل ت a‏ ا م " Fv E O E 0 E 1 E ١ © اشک تیب‎ 1 ھ ر e‏ ر ر DS‏ < اومن @ + ا اک شج ےآ سا اکر معو 2 ل و س لوی ا م e r OS‏ ر ES HET‏ هؤلاءِ لشرذمة ليلو @ ونم ى لغابظوة ( ونا جرع زرو فاخرحتهم من جت وعبوو (ov)‏ وو بے ت کک سے OS A e‏ رة a‏ لیا 2“ وز ویاو ری لیا كلك وأورشعهًا ھا بج تھی €9 ارش شر بے 9 ا جما فال E FN EMS S>‏ ر ص ص ص ص ل 9 6 ص ا موه سى آنآ 2 ا صلب موی نا مدرک ل ١ل‏ ک5 إن می ری رین 9 وإ أن أضرب بعصاك البحر اا ر ار و e‏ ا 0 TOTO‏ ر 1 سر م و N f o‏ تفای كان كل فرق كالطود اَلعَظِيي لا وأركفا َم الأَحرنَ وأضيتا موم ومن مَعَهد أجيين ً 2 ا اک کے EN‏ شر أطرة فنا الارن 0 ل فى ذلك 6 وما کان ا رھ هم مْمنينَ o “& ° e‏ ت ون ريك هو العزي أَللَِّمُ 0 أعاد البارى تعالى قصة موسى وثناها فى القرآن ما لم يثن غيرها لكونها. مشتملة على حكم عظيمة وعبر وفيها نبأ مع الظالمين والمؤمنين» وهو صاحب الشريعة الكبرى وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن فقال : واذكر حالة موسى الغاضلة وقت نداء الله یاه حین کلمه ونباه وارسله فقال: أن انت بت القرم لابين ) انين ولطف عبارة ألا تقون ) الله الذى خلقكم ورزقكم فتترکون ما نتم عليه من الكفن فقال موی عليه السلا معتذرا من ربه ومبيتًا لعذره وسائلاً له المعونة على هذا الحمل الثقيل: قال رب إتى أخاف أن بكتبوذ ‏ ویضیق صدری ولا ينطق لسّانی ‏ وقال: رب اشرح لی صدری ۵ ويسر لی می © وال عقدة من لسانی © يفقهوا قولی واجعل ی وزیرا من أَهلى 3 هرون خی طفارسل إلى هرون ) فأجاب الله طلبته ونباً أخاه كما نبا [ فأرسله معی ردا » آی : معاوتا لی علی آمری ‏ ولهم على ذب 4 أى: فى قتل القبطى حاف أن يقتلون فال کل اى لا بتمکنوٹ من شتلك انا سنجل لکا سای ف ی و ی وز oro ول رب الال آي أرسلنا ا ر ا را لا وم ری لا ارس سا ارال فكف عنهم عذابك وارفع عنهم يدك ليعبدوا ربهم ويقيموا أمر دينهم» > فلما جاءا فرعون وقالا له ما قال الله لهما لم یؤمن فرعون ولم یلن وجعل یعارض موسی بقوله : قال آم ربك فیتا وليدا) أى: ألم ننعم عليك ونَقّم بتربيتك منذ كنت وليدا فى مهدك ولم تزل كذلك وليشت فيتا من عمرك سنين © رفعلت فعلتك الى فلت ) وهى : قتل موسی للقبطی حین استغاثه الذى من شيعته على الذی من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه 4 الآية ونت من الكافرين )» أى: وأنت إذ ذاك طريقك طريقنا ٠‏ وسبيلك سبيلنا فى الكفرء فأقر على نفسه بالكقر من حيث لا (1) «وأنت إذ ذاك طريقك.. . .إلخ» هذا الترل يوهج أن موسنى كان على ملة فرجوت قبل الرسالةم هذا غير صحح | لأن الأنبياء معصومون من . الكفر ووسائله . ٍ والصواب - كما قاله أبو السعود فى تفسيره وكذا فى الجلالين - ان ممتي لإ ونت من الكأفرين ‏ أى الجاحدين ننعمتى عليك بالترية وعدم الاستعبادء ولآن مرسى كان يعايشهم بالتقية» لا أنه كان يشاركهم فى الدين› وكيف يكون ذلك والأنبياء معصومون» ویعلم مما ټررتاه آن فن تعبیر المؤلف قصور وإبهامًا للقارئ بان موسی کان مشارگا لهم فى الدين.. یدری» فقال: : موسې فعا ا ا أی : : عن غير کفر وإنما كان عن ضلال وسفه۱) فاستخقرت ھگ ا مل لمال می کون رولا ان یری مته العلل فی له ری ان ع کان ا ی الضلال والخطا) الذى لم يقصد نفس القتل› وأن فضل الله تعالى غير ممنوع منه أحد فلم منعتم ما منحنى الله من الحكم والرسالة؟ بقى عليك يا فرعون إدلاۋك بقولك: ألم نرك فيتا وليدا) وعند التحقيق يتبين أن لا منة لك فيهاء ولهذا قال موسی : : ل[ وتلك نعمة تمتها على أن عدت بى إسرائيل) أى: تدلى على بهذه المنة لأنك سخرت بنى إسرائيل وجعلتهم لك بمنزلة العبيد وأنا قد أسلمتنى من تعبيدك وتسخيرك وجعلتها على نعمةء فعند التصور يتبين أن الحقيقة أنك ظلمت هذا الشعب الفاضل وعذبتهم وسخرتهم بأعمالك» ونا قد سلمنى الله من أذاك مع وصول أذاك لقومى» فما هذه المنة التى تمن بها وتدلى بها؟ قال فرعون وما رب الْعالمين) وهذا إنكار منه لربه ظلمًا وعلوا مع تيقن صحة ما دعاه إليه موسى فقال: رب السّمَوّات والأرض وما بينَهمًا 4 ى : الذى خلق العالم العلوى والسفلى ودبره بآنواع التدبير ورباه بأنواع التربيةء ومن جملة ذلك أنتم أيها المخاطبون فكيف تنكرون خالق المخلوقات وفاطر الأرض والسموات إن كنتم موقنين 4 فقال فرعون متجهما ومعحجبًا بقوله: ألا تستمعون ‏ ما يقول هذا الرجل» فقال موسى: ریم ورب آبانگم الأولین ) 5 تعجبتم آم لاء استکبرتم أم أذعنتم» فقال فرزعون معاندا للحق قادحا بمن جاء په : إن رسوتکم الى اسل کم لمجو حیث قال علاف ما تیان عليه وخالفنا فيما ذهبنا إليه» فالعقل عنده وأهل العقل من زعموا أنهم لم يخلقوا أو أن السموات والأرض ما زالتا موجودتين من غير موجد وهم بأنفسهم خلقوا من غير خالق» والعقل عنده أن يعبد المخلوق الناقص من جميع الوجوه» والجئون عنده أن يثبت الرب الخالق للعالم العلوى والسفلى المنعم بالنعم الظاهرة والباطنة ويدعى إلى عبادته» وزين لقومه هذا القول وكانوا سفهاء الأحلام خفيفى العقول قاستخف قومه فأطاعوه إنهم کانوا وما فاسقین فقال موسی عليه السلام مجِيًا لإنکار فرعون وتعطیله لرب العالمين : لإ رب المشرق والمغرب وما بيتها ) من سائر المخلوقات إن كم تعقلون ‏ فقد آديت لكم من البيان والتبيين ما يفهمه كل من له أدنى مسكة من عقل فما بالكم تتجاهلون فيما أخاطبكم به؟ وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذى رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم فرميتم أزكى الخلق عقلاً وأكملهم علمّاء والحال أنكم أنتم المجانين حيث ذهبت عقولكم إلى إنكار أظهر الموجودات خالق الأرض والسموات وما بینهماء فإذا جحدتموه فأی شىء تثبتون؟ وإذا جهلتموه فأى شىء تعلمون؟ وإذا لم تؤمنوا به وبآیاته فبای شیء - بعد الله وآیاته - تؤمنون؟ تالله إن المجانين الذين بمنزلة البهائم أعقل منكم وإن الأنعام السارحة أهدى منكم» > فلما خحنقت فرعون الحجة وعجزت قدرته وبيانه عن المعارضة قال ) متوعدا لموسى بسلطانه لن اتَحذت إلها عيرى لأجعلنّك من المسجونين ) زعم - قبحه الله - أنه قد طمع فی إضلال موسى وآن لا يتخذ إلا غيره» وإلا فقد تقرر أنه هو ومن معه على بصيرة ة من أمرهم فقال له موسی : : أو لو جنك بشیء مبینٍ) آی: آية ظاهرة جلية على صحة ما جئت به من خوارق العادات قال فأت به إن كنت من الصّادقين 0 فألَى عصاه إذا هى نُعْنٌ) إى: ذکر الحيات بين 4 ظاهر لکل أحد لا خحيال ولا تشبیه وتزع يده من جیبه ذا هی َء للَاظرین ) أى: لها نور عظيم لا نقص فيه لمن نظر إلبها قال ي 'فرعون للملا حولّه) معارضًا للحق ومن جاء به : لإ هذا سجر علیم ۵ یرید ان پخرجکم من أرضکم) مو (1) قرله: «عن ضلال وسفه» إطلاق «السفه» و «الضلال؛ على الانبياء غير جائز ولا لاتق بمراتبهم العلية فهم معصومون عن ذلك . والصواب - كما قال أبو السعود فى تفيره - الضالينء أى الجاهلينء وقد قرئ كذلك» أو من المخطئين لأنه لم يتعمد قتله» بل أراد تأديهء أو الناسين عنا يؤدى إليه الوكز. ۰ () وله : «على وجه الضلال. . . إلخ» الأرلى أن يقال إن موسى لم يعلم أن وكزه يؤدى إلى الموت» ولم يتعمد قستل القبطىء بل حصن القتل (o ٦۸ - ٠١ سورة لسشعراء الآیات:‎ عليهم لعلمه بضعف عقولهم أن هذا من جنس ما يأتى به السحرة لأنه من المتقرر عندهم أن السحرة يأتون من العجائب بما لا يقدر عليه الناس»ء وخوفَهم أن قصده بهذا السحر التبوصل إلى إخراجهم من وطنهم ليجدوا ویجتهدوا فی معاداة من یرید إجلاءهم عن أولادهم ودیارهم (فماذا تأمرون) أن نفعل به؟ الوا أرجه وأخاه 4 أی: أخُرهما [ وابعث فى الْمدائن حاشرين 4 جامعين للناس يأتوك بكل سحار عليم 4 أی : ابعث فى جميع مدنك التى هى مقر العلم ومعدن السحر من يجمع لك كل ساحر ماهر عليم فى سحره فإن الساحر يقال بسحر من جنس سحره» وهذا من لطف الله أن يرى العباد بطلان ما موه به فرعون الجاهل الضال المضلل أن ما جاء به موسى سحر قيضهم أن جمعوا أهل المهارة بالسحر لينعقد المجلس عن حضرة الخلق العظيم فيظهر الحق على الباطل ويقر أهل العلم وأهل الصناعة بصحة ما جاء به موسى وأنه ليس بسحرء فعمل فرعون برأيهم فأرسل فى . المدائن من يجمع السحرة ة واجتهد فى ذلك وجد « فجمع السحرة لميقات يوم هعلوم قد واعدهم إياه موسی وهؤ, يوم الزينة الذى يتفرغون فيه من أشخالهم لوقيل لتاس هل أتتم مجتمعون ‏ أی : نودی بعموم الناس بالاجتماع فی ذلك اليوم الموعود لعلا نتبع السَحرة إن كانوا هم الْغالبين ) أى : قالوا للناس: اجتمعوا لتنظروا غلبة السحرة . لموسی وان نهم ماهرون فى صناعتهم فنتبعهم ونعظمهم ونعرف فضيلة علم السحرء فلو وفقوا للحق لقالوا: لعلنا نتبع المحق منهم ولنعرف الصواب؛ فلذلك ما آفاد فيهم ذلك إلا قيام الحجة عليهم فما جاء السحرة ي ووصلوا لقرعون قالوا له: أن ا لأجرا إن كنا نحن الغالبين 4 لموسی؟ قال تعم 4 لكم أجر وثواب ظ واكم إذا لمن الْمقَربين 4 عندی» وعدهم الأجر والقربة منه ليزداد نشاطهم ویأتوا بکل مقدورهم فی معارضة ما جاء به موسی» فلما اجتمعوا للموعد هم وموسی وهل مصر وعظهم موسی وذكرهم وقال: ل ویلکم لا تفتروا على الله کذبا فیسحتکم() بعذاب وقد خاب من افری 4 فتنازعوا وتخاصموا ثم شجعهم فرعون وشجع بعضهم بعفتًا فال هم موس ألقوا ما أنتم مقون 4 أى: آلقوا کل ما فى خواطركم إلقاؤه ولم ي يقیدهم بشیء دون شىء لجزمه ببطلان ما جاءوا به من معارضة الحق فاقوا حالهم وعصيّهم ) فإذا ھی حیات تسعی وسحروا بذلك أعين الناس ط رقالوا بعزة فرعوت إا لتحن الغالبوت 4 فاستعانوا بعزة عبد ضعیف عاجز من کل وجه إل آنه قد تجبر وحل على صورة ملك وجنوده فغرتهم تلك الأبهة ولم تنفذ بصائرهم إلى حقيقة الأمرء أو أن هذا قَسَم منهم بعزة فرعون والمقسم عليه أنهم غالبون الى موسي عصاه فِا هى تلقف تبتلع وتاحذ ظ ما يأفكون ‏ فالتقفت جميع ما ألقوا من الحبال والعصى لآنها إفك وكذب وزور وذلك كله باطل لا يقوم للحق ولا يقاومه»› فلما فلما رأى السحرة هذه الآية العظيمة تيقنوا | لعلمهم - أن هذا ليس بسحر وإنمسا هو آية من آيات الله ومعجزة تنبئ بصدق موسى وصحة ما جاء به قى السحرة ساجدين 4 لربهم إقاوا آنا برب الْعالّمین 9 رب موس وهروت 4 وانقمع الباطل فى ذلك المجمع وأقر رۇساۋە ببطلانه ووضح الحق وظهر حتی ری ذلك الناظرون بأبصارهم› ولکن ابی فرعون إل عتوا وضلالاً وتمادیًا فی غيه وعناداء فقال للسحرة : انتم له قبل أن آذن كم ) يتعجب ويعجب قومه من جراءتهم عليه وإقدامهم على الإيمان من غير إذنه ومؤامرته إِلَه لَكَبيركم الّذى علَّمكم السَحر 4 هذا وهو الذى“ جمع السحرة وملأه الذين أشاروا عليه بجمعهم من مدائنهم» وقد علموا انهم ما اجتمعوا بموسی ولا رأوه قبل ذلك وأنهم جاءوا من السحر بما يحير الناظرين ويهيلهم» ومع ذلك فراج عليهم هذا القول الذى هم بأنفسهم وقفوا على بطلانه» فلا يستنكر على أهل هذه العقول أن لا يؤمنوا بالحق الواضح والآيات الباهرة لانھم لو قال فرعون عن أی شىء کان إنه على خلاف حقيقته صدقوه» ثم توعد السحرة فقال: ط لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف 4 أی: اليد اليمنى والرجل اليسرى كما يفعل بالمفسد فى الأرض ‏ ولأصأبنكم أجمعين € لتختزوا وتذلواء فقال السحرة - حين وجدوا حلاوة الإأيمان وذاقوا لذاته: إلا ضیر4 آی: لا نبالی بما توعدتنا به ظ[إنا إلى را (۱) فيسحتكم» أى: يهلككم» ويستاصلكم» قال الراغب فى «معجم مفردات الفاظ القرآن» فيسحتكم ٠‏ وقرئ فيَسحَتكم يقال «سحته. وأسحته ومنه: السحت للمحظور الذى يلزم صاحبه العارٌء کأنه يسحت دينه ومسروءته» أكالون للسحت» أى: يسحت دينهم. اه. أى: يستاصل دينهم» وفى القاموس «أسحت الشىء وسحته» اكتسبه واستاصله. اه. منقلبون 9ع إا َطْمّع أن فر أن رتا عبان من الكفر والسحر رهما لان کا رل ازس بموسی من هؤلاء الجنود» فثبتهم الله وصبرهم» فحتمل أن فرعون فعل ما توعدهم به لسلطانه واقتداره إذ ذاك» ويحتمل أن له ممه متهم ثم لم بزل فرعون وقومه مستمرين على كفرهم يأتيهم موسى بالآيات البينات وكلما جاءتهم آية وبلخت منهم کل مبلغ وعدوا موسی وعاهدوه لئن کشف الله عنهم لیؤمنن به ولیرسلن معه بنی إسرائیل فیکشفه الله ثم ینکثون» فلما يئس موسى من إيمانهم وحقت عليهم كلمة العذاب وآن لبنى إسرائيل أن ينجيهم الله من سرهم ويمكن لهم قى الأرض آوحی الله إلى موسى: : أن أسر بعبادى 4 أی: اخرج بہنى إسرائيل آول الليل ليتمادوا ویتمهلوا فی ذهابهم إنکم متبعو۵ آی: سیتبعکم فرعون وجنوده» ووقع كما أخبر فإنهم لما أصبحوا . إذا بنو سرائیل قد سروا کلهم مع موسی فاسل فرعون فى الْمدائن حاشرين ) يجمعون الناس ليوقع ببنى إسرائيل ويقول مشجعًا لقومه «إة مولا آی: بنی إسراثیلِ تشرذمة قليلون 9ع وإنهم ل َغائظوة) فلا بد آن ننفذ غیظتا فی هؤلاء العبيد الذين ابوا هنا [وإًِا أجميع حاذروت ) أى : الحذر على على الجميع منهم وهم أعداء للجميع والمصلحة م مشترکةء فخرج فرعون وجنود فى جيش عظيم وير عام لم تلف متهم سوي عل الاعذار الین منعهم العجز» قال الله تعالى : فأخرجتاهم من جنات وعیون ) آی: بساتین مصر وجناتها الغائقة وعيونها المتدفقة وزروع قد ملأت أراضيهم وعمرت بها حاضرتهم وبواديهم وکوزومقام کریو4 يعسجب الناظرين ویلهى المتاملين ت تمتعوا به دهرا طويلاً وقضوا بلذته وشهواته عمرًا مديد على الكفر والفساد والتكبر على العباد والتيه العظيم. ‏ كذلك وأورتناها 4 أى: هذه البساتين والعيون والزروع والمقام الكريم ‏ بنى إسرائيل ‏ الذين جعلوهم من قبل:عبيدهم. وسخروا فى أعمالهم الشاقةء افسبحان من يؤتى الملك من يشاء وينزعه عمن يشاء ويعز من يشاء بطاعته ویذل من یشاء بمسعصیته إفأتبعوهم مشرقین) آی: اتیع قوم فرعون قوم موسى وقت شروق الشمسٍ وساقوا خلفهم محثین على غيظ وحنق قادرین فلم تراءى الجمعان) آى رای کل منهما صاحبه قال حاب موسیٰ) شاکین لموسی وحزنین إا مدر کون ) د قال 4 موسی مثبتا لهم ومخبرا لهم بوعد ربه الصادق: كلا آی: ليس الأمر كما ذكرتم آنكم مدرکون إن معی ری سیهدینٍ € لما فیه نجاتی ونجاتکم ل فأوحيتا إلى ٠‏ موم أن اضرب بعصاك ليحر فضربه [فانقاق) اثنى عشر طريقا كان كل فرق كالطود ) اى: الجبل ل[ العظيم) فدخله موسى وقومه وأزلقتا لّم) فى ذلك المكان [الآخرين ) أى فرعون وقومه وقريناهم وأدخلناهم فی ذلك الطريق الذى سلك منه موسی وقومه رآنجیتا موسي ومن عه أجمعين) استکملوا خارجین لم يتخلف منهم أحد نم اعرا الآخرين لم يتخلف منهم عن الغرق أحد إن فى ذلك لآية ‏ عظيمة على صدق ما نجاء به موسی عليه السلام وبطلان ما عليه فرعون وقومه وما کان أكثرهم مين مع هذه الآيات المقتضية للإيمان لفساد قلوبهم طون ربك لهو العزيز ز الرحيم )4 بعزته .أهلك الكافرين المكذبين وبرحمته نجى موسی ومن معه أجمعین : لیم تا زهي 9© 9 ل لایو وریب انتبث TS‏ © م مز تسش( رة $ او ویک او مشود ا قلا ہل نا عب کر فمل €9 قال شر ا گت نمش © اشر با الاش ٤‏ چ کم ند ج إلا رب المي 9 ای تی یر دن © ازى مر تومن رین 9 ولد منت هو قییب © ری بییشی ثد یبن © وار الخ قور لی ریق بت ایب © رټ کټ لی خکڪکارآنوئی يرمڪ © واختل ل يناد ن ف الخ 6 وجل من و جَنَو لير 9 انبر لاج إ۶ کن بن سان 0 وکا ون بوم بعشو کا ت ال ا ب ® إلا سن أف له له بل لير (1) وأزلقي اة للقن ك رت الم تاو ید کم آنا کنر تبش عبد 0 من دون لن هل بصو شئ ار رة کک ہا هم والقاو 2 2 e 2 سورة لسشعراء الآیات: (TEY ٠١٤ - ٩٩‏ رورا م O I:‏ وه ق ا عد و 0 e‏ اد کاک 4 0 = ي 2 وحنود إبليس اجمعون ا 1 هم فا بخلص مون تاه إن ر لى ضالل مين لذ ویک رپ مچ ر چیھ ر 22€ اک چو ور پک ا س ر کے ٍِ العلليين وما أضلنا إلا الجر لتا فما لتا من شعي ر کے ر پیت ٍ ر سے رر ل ی :5 ن من أَلمرْمنَ ا إن فی ف ذلك ية وما کان آ کرشم ممن 0 ون رك هو امير اجيم © آی : واتل يا محمد على الناس نبأ إبراهيم الخليل وخبره الجليل فى هذه الحالة بخصوصها وإلا فله أنباء . كثيرة» ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا التبا المتضمن لرسالته ودعوته قومه ومحاجته یاهم وإبطاله ما هم , عليه ولذلك تيده بالظرف فقال: لبذ قل لأیه وریہ ما یدرد © ت فوا مج جين بعادتهم نید اماما عدم استحقاقها للعيادة: : مل مقون تو۵ فستجیسون دعاوکم ونر جون کریکم زیون عنم کل مکروه؟ ل[ أو يفعونكم أ يضرون 4 فأقروا أن ذلك کله غير موجود فيها فلا تسمع دعا ولا تنفع ولا تضر› ولهذا لما کسرها قال : ل بل عله کبیرهم هذا فاسألوهم إن کانوا ينطقون 4 قالوا له : قد علمت ما هؤلاء ينطقوت ) أى: هذا أمر متقرر من حالها لا يقبل الإشكال والشك» فلجئوا إلى تقليد آبائهم الضالين فقالوا: بل ودنا آباءنا کات ارڈ فیا علی لك رساکت رھم دروا ای د ا س وا صدیقی ہے لار لو ا ا کہ ی فلیضرونی بآدنی شیء من من الضرر ولیکیدونی اد ب يقدرون طإا رب ات ew‏ لی حلقی فر تم ر المتفرد بنعمة الخلق ونعمة الهداية للمصالح الدينية والدنيوية ثم خصص منها بعض الضروريات فقال : والّذی هو یطعمنی ویْسقین © وإذا مرضت فهو یشفین 9 والّذی میتی ّم یحیین 9 والُذی أَطْمَّع أن عفر لی خطیئتی يوم الدين 4 فهذا هو وحده المنفرد بذلك فيجب أن يفرد بالعبادة والطاعة وتترك هذه الأصنام التی لا تخلق ولا تهدى ولا تمرض ولا تشفی ولا تطعم ولا تسقى ولا تميت ولا تحيى ولا تنفع عابديها بكشف الكروب ولا مخفرة الذنوب فهذا دليل قاطع وحجة باهرة لا تقدرون أتتم وآباؤکم على معارضتها فدل على اث شتراككم فى الضلال وترککم طریق الهدی والرشد» قال الله تعالى: وحاجه قومه قال اتحاجونی فی الله وقد هدان 4 الآیات» ثم دعا عليه السلام ربه فقال: ارب هب لی حکمًا) أی: علمًا كثيرًا أعرف به الأحكام والحلال والحرام وأحكم به بين الأنام لإ وألحقنى بالصًالحين ) من إخوانه الأنبياء والمرسلين ظ واجعل لى لان صدق فى الآخرين 4 أى: اجعل لى ناء صدق مستمر إلى آخحر الدهرء فاستجاب الله دعاءه فوهب له من العلم والحكم ما كان به مسن أفضل المرسلین والح ایوا ا ر ی ی SE‏ قال olo r ow ® بواج على من وره ج الع أی : س اهل الجنة الى بورتيم اله إياهاء اجا اله دعا رقع متزكه في جنات النعيم واغفر لأبى إِله كان من الاين » وهذا الدعاء بسبب الوعد الذى, قال لاأبيه سأستغةر لك ری إِنه کان بی حفیا ) قال تعالی : ل وما كان استغفار إبرآهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ما بين له أله عدو لله تر مته إن إبرآهیم لأواه حلیم ) رلا تخزنی یوم یعثوت آی: بالتوبيخ على بعض الذنوب والعقوبة عليها والفضيحة؛ > بل أسعدنى فى ذلك اليوم الذى فيه لا ينقع مال ولا نوت ® إلا من أتى الله بقلب سليم) فهذا الذى ينقعه عندك ' ۰ وهذا الذى ينجو به من العقاب ويستحق جزيل اللواب» والقلب السليم معناه: الذى سلم من الشرك والشك . ومحبة الشر والإصرار على البدعة والذنوب ويلزم من سلامته مما ذكر اتصافه بأضدادها من الإخلاص والعلم واليقين ومحبة الخير وتزيينه فى قلبه وأن تكون إرادته ومحبته تابعة لمحبة الله وهواد, تابعا لما جاء عن الله» ٿم ذكر من صفات ذلك اليوم العظيم وما فيه من الثواب والعقاب فقال: وأزلفت الْجنة 4 أى قربت ظ للمتقین 4 ربهم» الذين امتثلوا أوامره واجتنبوا زواجره واتقوا سخطه وعقابه لإ وبرزت الجحيم 4 أی: برزت واستعدت بجميع ما فيها من العذاب (للغاوين ) الذين أوضعوا فى معاصى الله وتجرءوا على محارمه وكذبوا رسله وردوا | ٠۲۲ - ٠٠١ الآیات:‎ ما جاءوهم به من الحق ظ وقيل لهم ين ما كنحم تعبدون 9 من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون ) بانفسهم ای : فلم يكن من ذلك من شیء» وظهر كذبهم وخزيهم ولاحت خسارتهم وفضیحتهم وبان ندمهم وضل سعهم [فکبکبوا فیها) آی: ألقوا فى النار هم4 آی: ما کانوا يعبدون ‏ والْغاووت 4 العابدون لها [ وجنود إبليس "أجمعون ) من الإنس والجن الذين أزهم إلى المعاصى أا وتسلط عليهم بشركهم وعدم إيمانهم فصاروا من دعاته والساعین فى مرضاته› وهم ما بین داع لطاعته ومجیب لهم ومقلد لهم على شرکهم قارا ) آی: جنود إبليس الغاوون لأصنامهم وأوثانهم التى عبدوها: الله إن کنا فى ضلال مبين 9© إِذ نسويكم برب الْعالّمين ‏ فى العبادة والمحبة والخوف والرجاء وندعوكم كما ندعوه» فتبين لهم حينئذ ضلالهم وأقروا بعدل الله فى عقوبتهم وأنها فى محلهاء وهم لم يسووهم برب العالمين إلا فى العبادة لا فن الخلق بدليل قولهم : برب العالمين ‏ إنهم مقرون أن الله رب العالمين كلهم الذين من جملتهم أصنامهم وأوثانهم وما أضلّا) عن طريق الهدى والرشد ودعانا إلى طريق الغى والفسق إلا المجرمرة )4 وهم الأئمة الذين يدعون إلى النار لإفما ا4 حینئذ من شافعین 4 يشفعون لنا لینقذونا من عذابه ولا صديق حميم) آى: قریب مصاف ینفعنا بآدنی نفع کما جرت العادة بذلك فى الدنياء فایسوا من کل خیر وآبلوا ہما کسبوا وتمنوا العودة إلى الدنيا ليعملوا صالحًا فلو أن نا كَرّة4 أى رجعة إلى الدنيا وإعادة إليها «فنكون من المؤمنين) لنسلم من العقاب ونستحق تی الثواب» هيهات هیهات قد حیل بینم وبين ما یشتهون وقد غلقت منهم الرهون إا فى ذلك ) الذى ذكرنا لكم ووصفنا لاي ) لكم وما كان أكثرهم مۇمنین 4 مع نزول الآيات . فو کت م شع المرسلیت او د قال م ور شئ أل نتقو و إن کک رسو مين ل انوا لوطيو ا نعل یو بن HE‏ غت ی لسكيب 9 انما اه ليون 0 # الوا اون َك وبمك ادل( 6ل وما یی تا کا لیے 0 اجام للا ع ی رس 9 € با آنا پار لزب 9 a Û‏ مف ( 9 اا کی ا تتو شن کک ب ایی( ١ل‏ َب زی گید 2 ص و رو 2ت ورو قافتح یی وهم فتحا ون ومن می ن آلمرین لوب رن تة ف ثي اتشر © ê‏ مد الق ل ف دل َة ڪات اکم ازب ول ریک لھ الس اميم 4 یذکر تعالی تكذيب قوم نوح لرسولهم نوح وما رد عليهم وردوا عليه وعاقبة الجميع فقال : لذبت قوم نوح المرسلين) جميعهي > لن تكذيب نوح كتكذيب جميع المرسلين لأنهم كلهم اتفقوا على دعوة واحدةء وأخبار واحدة فتحذيب أخدهم کتکذیبا بجمیع ما جاءوا به من الحقء كذبوه [ د قال لهم أخوهم 4 فى النسب نوج4 وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لثلا يشمتزوا من الانقياد له ولأنهم يعرفون جقيقته فلا اجون لن پیسٹوا عن قال لھم مخاطبا بالطف خطاب کما هی رر يقة الرسل صلوات الله وسلامه علييم ا ت تنقون) الله تعالى فتتركون ما أنتم مقي مون عليه من عبادة الأوثان وتخلصون العبادة لله وحده إى لكم رسول أمين) فكونه رسولا إليهم بالخصوص يوجب لهم تلقى ما أرسل به إليهم والإيمان به وأن یشکروا الله تعالى على آن خحصهم بهذا الرسول الكريمء وکونه آمينًا یقتضی انه لا قول علی الله ولا یزید فی وحیه ولا ينقص» وهذا يوجب لهم التصديق بخبره ٠‏ والطاعة لأمره « فاثة موا اله وأطيعون ) فيما أمركم به ونهاكم عنه فإن هذا هو الذی یترتب على کونه رسولا إلیهم آمیتاء قلذلك رتبه بالفاء الذالة على السبب فذكر السبب الموجب ثم ذكر انتفاء المانع فقال: وما أسألكم عليه من أجر) فتتكلفون من المغرم الثقيل إن أجرى إلا على رب العالمين ‏ أرجو بذلك القرب منه والفواب الجزيلء وآما أنتم فمنيتى ومنتهى إرادتى منكم النصح لكم وسلوككم الصراط المستقيم فا توا الله وأطيعون ) كرر ذلك عليه السلام لتكريره دعوة قومه وطول مكثه فى ذلك كما قال تعالى : ج سورة لسشعراء الآیات: ۱۲۳ - ٠٤١‏ 4۹( قث فيهم أف سنة إلا خمسين عامًا» وقال: رب إئی دعوت قومی لبلا وتھارا = فلم بزدهم دعائی إلا فرارا) الآيات› فقالوا ردا لدعوته ومعارضة له بما ليس يصلح للمعارضة أئؤمن لَك واَعك الأرذلون ) آى: کف نتبعك ونحن لا رى أتباعك إلا أسافل الناس وأراذلهم وسقطهم› بهذا يعرف عن تكبرهم عن الحق وجهلهم بالحقائق فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا إن کان عندهم إشكال وشك فى دعوته - بين لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك»ء ولو تأملوا حق التأمل لعلموا أن أتباعه هم الأعلون خيار الخلق أهل العقول الرزينة والأخحلاق الفاضلةء وأن الأرذل من سلب خاصية عقله فاستحسن عبادة الأحجار ورضى أن يسجد لها ويدعوها وأبى الانقياد لدعوة الرسل الكملء وبمجرد ما يتكلم أحد الخصمين فى الكلام الباطل يعرف فساد ما عنده بقطع النظر عن صحة دعوى خصمه» فقوم نوح لما سمعنا عنهم آنهم قالوا فی در دعوة نوح : : [أتؤمن لك وانبعك الأردلون4 فبنوا على هذا الأصل الذى كل أحد يعرف فساده رد دعوته عرف نهم ضالون مخطئون ولو لم نشاهد من آيات نوح ودعوته العظيمة ما يفيد الجزم واليقين بصدقه وصحة ما جاء به فقال نوح عليه السلام: وما علٰمی بما کانوا یعمَلُون 9 إن حسابھم إلا علیٰ ری لو ڌ تشعرون » أى: أعمالهم وحسابهم على الله إنما علو التبليغ وأنتم م دصرم منکیم إن کان ما جک په احق فاقادو ل وکل له ل وم ت بطر لای ر الطرد والإهانةء إنما يستحقون الإكرام القولى والفعا > کما قال تعال : ودا جاك این پمتون بآياتا قل سام علیکم کتّب ربکم على تقسه الرَحمَةً 4 إن آنا إلا نذير مبين 4 آى: ما آنا إلا منذر ومبلغ عن الله ومجتهد فى نصح العباد وليس لى من الأمر شىء إن الأمر إلا لله فاستمر نوح عليه الصلاة والسلام على دعوتهم ليلاً ونهارا سرا وجهارا فلم يزدادوا إلا نفور؟ «[قالوا أبن لم ته يا توح) من دعوتك إیانا إلى الله وحده ظ لتكونن من المرجومين 4 آى لنقتلنك د شر قتلة بالرمى بالحصجارة كما يقتل الكلب» فتبا لهم ما قبح هذه المقابلةء يقابلون الناصح الأمين الذى هو أشة شفق عليهم من أنفسهم بشر مقابلةء لا جرم لما انتهى ظلمهم واشتد كفرهم دعا عليهم نبيهم بدعوة أحاطت بهم فقال: رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) الآيات» وهنا قال رب إن قومی کذبون 9 قافقح بینی وبیتهم فتحا) آی: أهلك الباغى مناء وهو يعلم أنهم البغاة الظلمة ولهذا قال : ل ونجنی ومن مع من المؤمنين 5© فأنجيناه ومن مُعه فى الك آى: السفينة « المشحون 4 من الخلق والحيوانات لثم أغرقا بعد 4 ای : : بعد توح ومن معه من المؤمنين ‏ الباقين » أى: جميع قومه إن فى ذلك ) أى: نجاة نوج وآتباعه وإهلاك من كذبه ظلآية ) دالة على صدق رسلنا وصحة ما جاءوا به وبطلان ما عليه أعداؤهم المكذبون بهم إن ربك لهر العزيز) الذى قهر بعزه أعداءء فاغرقهم بالطوفان [الرحصبم) بأولیائه حیث نجى نوخا ومن معه من اهل الإيمان. و کا 0 د کم ری شر آل ن ي سول ين ل اموا آنه ليون ِن أَجری إلا ع رب لين 0 ا ع 5 ت 0 ري لر ت ر ت سے ءارو سے سے سس ۾ ر 6 و وذو مَصکانع تا 9 لبق مقا کین | یشون 0 تفا ّى ره 1 ا ر کے ر مر > 2 o‏ ت FS‏ ور و 2 ٤لوا‏ سء اا دە © 1 ها إل حلق الأول lG O‏ ت ا ت س ره ر ا کا 4 ص NEKE‏ إن فی ذلك ية و | هر مَوْميْنَ 0 ون ر م لمر ا 4 أى: كذبت القبيلة المسماة عادًاء رسولهم هودد وتكذيبهم لهء تكذيب لغيره» لاتفاق الدعوة إذ قال لهم )١(‏ قوله «عرفنا» جواب «لما» فى قرله المتقدم «لما سمعنا. أخوهم) فى التسب هود بلطف وحسن خطاب ظ ألا تقون 4 الله فتتركون الشرك وعبادة غیره إتى كم رسول أمین 4 آی : أرسلنى الله إليكم رحمة بكم واعتناء بكم» وآنا أمين تعرفون ذلك منى» رتب على ذلك قوله: فاقوا الله وأطيعُون) أى: آدوا حق الله تعالی وهو: التقوی وآدوا حقی بطاعتی فیما آمرکم به وآنهاکم عنهء فهذا موجب لان تتبعونى وتطيعونى وليس ثم م مات نع يمنعكم من الإيمان» فلست أسألكم على تبليغى إياكم ‏ وتصحى لم أجرا حتى تتقلوا فلك المغرم فإ آجری إل علن وي اأمالمين € الذى رباهم بتع وادر عليه فضله وکرمه خصوصًا ما ربی به أولیاءه وأنبياءه انون بکل ریع) آی: مدخل بين الجبال طآية4 أى: علامة وت4 أى: تفعلون ذلك عبدًا لغير فائدة تعود بمصالح دینکم ودنیاکم وتخذون مصانع) آى: برگا ومجابی للحياة لَعلكم تخلدون 4 والحال آنه لا سبيل إلى الخلود لأحد [وإذا بطشتم) بالخلق لظ بطشتم ا قتلاً وضربًا وأخذ أموالء وکان الله تعالى قد أعطاهم قوة عظيمةء وكان الواجب عليهم آن يستعينو! تهم على طاعة الله ولكنهم فخروا واستكبروا وقالوا: من أشد مثا وة واستعملوا قرتهم فى معاصى الله وفی وف انیت والسفه فلذلك نهاهم نبيهم عن ذلك فاقوا الله واتركوا شرککم وبطرکم وأطيعون) حيث علمتم نی رسول الله إليكم آمين ناصح واد توا الٌذی أمَدکم ) آى: اعطام ما تعلّمونً آى: آمدکم بما لا يجهل ولا ینکر من الانام (أندکم بآعام) من ایل وبقر رغتم ون4 آى: وكثرة نسل» کثر أموالكم وکثر أولادكم خصوصًا الذكور أفضل القسمينء هذا تذكيرهم بالنعم ثم ذكرهم حلول عذاب الله فقال : انى أخاف علیکم عذاب يوم عظیم) آی: : إنى - من شفقتی علیکم وبری بکم آخاف أن ينزل بكم عذاب يوم عظيم إذا نزل لا یرد إن استمررتم على کفرکم وبخیکم» فقالوا معاندين الحق مكذبين لنبيهم : سواء عليتا ُوعظت ام لم تكن من الواعظين 4 آى: الجميع على حد سواءء وهذا غاية العتو فإن أقوامًا بلغت بهم الحال إلى أن صارت مواعظ الله التى تذيب الجبال الصم الصلاب وتنصدع لها أفئدة أولى الالباب وجودها وعدمها عندهم - على حد سواء - لقوم انتهى ظلمهم واشتد شقاؤهم وانقطع الرجاء من هدايتهمء ولهذا قالوا إن هذا لا حل اولي 4 اى" هذه الأحوال والنعم ونحو ذلك عادة الأولين تارة يستغنون وتارة يفتقرون» وهذه أحوال الدهر لأن هذه محن ومنح من الله تعالی وابتلاء لعباده وما نحن بمعذبين 4 وهذا إنكار منهم للبعث أو تنزل مع نبيهم وتهكم بهء إننا على فرض أننا نبعث فإننا كما أدرّت علينا النعم فى الدنيا كذلك لا تزال مستمرة علينا إذا بعثنا [فکذبوه) آى: صار التكذيب سجية لهم وخلقا لا پردعهم عنه رادع (فأعلکتاهم) ظ بریح رر عة © سرا علَهم س ل ولمانية أيام حسوما قترى الوم فيها صرعى كَأنهم أعجاز نخلٍ خارية@ وإ فى ذلك لآية) على صدق نبینا هود عليه السلام وصحة ما جاء به وبطلان ما عليه قومه من الشرك والجبروت وما كان أكئرهم مؤمنين ‏ مع وجود الآيات المقتضية للإيمان وإ رك لَه الْعريز الذى أييلك بقدرته قوم هود على قوتهم وبطشهم ‏ الرحيم) بنبيه هود حيث نجاه ومن معه من المؤمنين . $ گت مو لمرن 6 کے آرم مع آل ر فون د ل ل رسو ا 9 فاقوا َه يمون ل6 وما شلک عه من َج إن لي إل عل رب سكي @ e‏ آئار فی ما مھا ۶امنیے ‏ ا کی r‏ OS SS‏ ورو 2 کو A‏ کے في جت وعیونو ديع ول طلمها ه هضير حون م آلجبال وتا رهی فاتقوا الله ل K‏ لوا إ ایو €9 کک شیا ار اشرو © الین شیش ف آلا و شاخ @ قل تا ت ن ! المسحرن © اا ات إلا بر ونا تات لزل تبت کيوت قال هِو۔ تاق ا شرب وکر ToS LL‏ ر م ےو ا بے ص أ نٹ بر تاور 6 ولا تسوا سرو ا دكم عر اب تیر @ ت قروا قَأصبحو نَدرِمينَ 0 0 2 ۹ l4 م ر ر .2 . ت‎ e چ 2ر‎ ٠ دهم لداب إل في کا ر اسک زیی 6 ون ریک هو لمیر اَم 2 4ه‎ جے سورة الشعراء الآیات: ٠۷١ - ۱٤۱١‏ 1( طکدبت ثمود4 القبيلة المعروفة فى مدائن الحجر [المرسلين) کذبوا صالحا عليه السلام الذى جاء التوحيد الذى دعت إليه المرسلون فكان تكذيبهم له نكذيبًا للجميع «[إذ قل لهم أخُوهُم صالح 4 فى النسب برفق ولین : ألا تقر ن الله تعالی وتدعون الشرك والمعاصی ال اتی کم رسول ) من الله ریکم ارسانی اليم لمق بكم ورحمة فتلقوا رحمته بالقبول وقابلوها بالإذعان ظ امین 4 تعرفون ذلك منى وذلك يوجب عليکم أن تؤمنو بی وبما جثت به وما أسألكم عليه من أجر) فتقولون: يمنعنا من اتباعك آنك تر PEE‏ على رب العالمين ) أى : لا اطلب الشواب إلا منه رکون فی ما اهنا آمنین 9© فی جثات وعیونٍ © وزررع وتخل طلعها هضيم4 آى: نضيد كثير» أى: أتحسبون أنكم تتركون فى هذه الخيرات والنعم سدی تنعمون . وتتمتعون كما تتمتع الأنعام وتترکون سدی لا تؤمرون ولا تنهون وتستعینون بهذه النعم على معاصی الله ل وتنحتون من الججال بيوتا فارهين 4 أى : بلغت بكم الفراهة والحذق إلى أن اتخذتم بيونًا من الجبال الصم . الصلاب فاقوا الله رأطيعون 9ء ولا تطيعوا أمر المسرفين ‏ الذين تجاوزوا الحد ل الّذين يقسدون فى الأرضٍ وا يصلحون ¶ أى: الذين وصفهم وداؤهم الإفساد فى الأرض بعمل المعاصى والدعوة إليها إفسادا لا إصلاح فيه وهذا أضر ما يكون لأّنه شر محض› وكآن ناسا عندهم مستعدون لمعارضة نبيهم موضعون في الدعوة لسبيل الغى فنهاهم صالح عن الاغترار بهم» ولعلهم الذين قال الله فيهم : لإ ركان فى المدينة تسعة رهط يفسدون فى الأرض ولا يصلحون) فلم يفد فيهم هذا النهى والوعظ شينًا فقالوا لصالح : الما نت من الْمسَحُرين 4 أى: قد سحرت فانت تھذی بما لا معنی له ها أت إلا بشر ملا 4 فأى: فضيلة فقتنا بها حتى تدعونا إلى اتباعك؟ أت بآية إن كنت من الصّادقين 4 هذا مع أن مجرد اعتبار حالته وحالة ما دعا إليه من أكبر الآيات البينات على صحة ما جاء به وصدقه» ولكنهم من قسوتهم سألوا آيات الاقتراح التى فى الغالب لا يفلح من طلبها لكون طلبه مبنيا على التعنت لا على الاسترشادء فقال صالح: هذه اة تخرج من صخرة ة صماء ملساء- تابعنا فى هذا كثيرا من المفسرين ولا مانع فى ذلك- ترونها وتشاهدونها باجمعكم لها شرب ولَکم شرب يوم علوم ی : تشرب ماء البئر يومًا وأنتم تشربون لبنها ثم تصدر عنكم اليوم الآخر وتشربون أنتم ماء البثر لإ ولا تمسوها بسوء 4 بعقر أو غیره [ فیأخذ کم عذاب يوم عظیم) فخرجت واستمرت عندهم بتلك الحال فلم يؤمنوا واستمروا على طغيانهم ‏ فعقروها فأصبَحوا نادمين 9 فَأخذهم عدب وهى صيحة نزلت عليهم فدمرتهم أجمعين إن فى ذلك لاب4 على صدق ما جاءت به رسلنا وبطلان قول معارضیهم وما کان أثرهم مؤمنین ( وان ربك لهو العزيز الرحيم 4 . ہے 8 سے ي بے ST TOS‏ وأطيعون 1 وم مله من جر ِن جری إلا عل رب اللمي 00 ا لرن من ملين E 7 Bare rêx‏ ہش ور ہہ چ و x‏ ور EOS‏ 4 لآ ا ولا وبروت ما خلق کک ریک صن آزویک ب آم قوم عادوت ل( الوا کین لر تنو بوط لتكوتن من و ا 4 را ص م ور ت 2 ك 4 0 ت ek, 2 E e f e‏ - NE EIOEESSEEE‏ ت © کک ن نی FS‏ کې ل صو ا چ ود ڪر ر سر ا OS r e‏ Ny‏ إلا عجوزا فی الغلرین 00 م دسر ارين 00 وأمطرتا عله مطرا فساء مطر مع اشر إل ف کیک یه ما کن کرم زیت 1 ول دک کو الم ایم 9 ب ا وکانوا - مع شرکھم - یأتون فاحة لم يقم إليها أحد من العالمينء يخدارون نكم اللكرن المسعار اسو ورو م ق بم ن يە r الاد فلما رآ E ON ON‏ آی : البغضين الناهين عنه المحذرين منه» قال: 1Y‏ الآیات: ۱۷۲ - ٠۹۱‏ الحزء التاسع عشر رب نجنی وأهلی مما يعملون) من فعله وعقوبته فاستجاب الله له (فجیتاه أله أَجِمَعین 2© إِلاً عجوزا فى اأغابرين ) أى الباقين فى اللعذاب وهى امرانه لم دمرتا الآخرين 2 وأمرتا علْهم مَطْر ‏ آى: حجارة من سجيل [فساء مطر المنذرين ) أهلكهم الله عن آخرهم إن فى ذلك لاي وما کان أکترهم مؤمنين 0 وإ ربك لهو العزيز الرحيم). مو کب اتب تیگ امس © ٤ل‏ غ شی ا نر © نک اا ا الیو ل وا آنل َيه یو يت ار لذا لجر لا عل ب لای 0 0 0 کل کا کان لسري 0 وزيا پالقاس انى [ ا ا تو ا 0 نموا لدی EEE‏ ا 4 ً لسرن 9 وما أن RENE‏ ين ليون ا اشن ع کس ن اا HS‏ )0 9 قال ت عم امأو فكد اهم عَدَابُ بوم أا لم كان عاب يوم عَظِيي 0 ّف يك ليه و کہ اکم می € د کے کو لیڈ ایم © که أصحاب الأيكة: آی: البساتينٍ الملتفة الأشجار وهم أصحاب مدين فکذبوا نبيهم شعييًا الذى جاء بما جاء به المرسلون (إذ قال لهم شُعيْب ألا ت تقون ) الله تعالىء فتتركون ما يسخطه ويغضبه من الكفر والمعاصى إلى كم رسول أمين € يترتب على ذلك آن ت تتقوا الله وتطیعونی وکانوا - مع شركهم - يبخسون المكاييل والموازين فلذلك قال لهم : افوا الْكَيل 4 أى: أتموه وأكملوه ولا تکونوا م من المخسرين ¢ الذين ينقصون الناس أموالهم ... ويسلبونها ببخس المكيال والميزان [ وزنوا بالقسطاس المستقيم 4 آى: بالميزان العادل الذى. لا يميل ‏ واتقوا الذى خلقكم والْجبلة الأولين) أى: الخليقة الأولين» فكما انفرد بخلقكم وخلق من قبلكم من غير مشاركة له فى ذلك فأفردوه بالعبادة والتوحيد وکما أنعم عليكم بالإيجاد والإمداد بالنعم فقابلوه بشکره» قالوا له مکذبین له رادین لقوله: [إنْمّا أنت من المسحرين ) فائت تهذى وتتكلم كلام المسحور الذی غایته آن لا يؤاخذ به وما انت إلا بضر مَطلنا ‏ فليس فيك فضيلة اختصصت بها علينا حتى تدعونا إلى اتباعك وهذا مثل قول من قبلهم ومن بعدهم ممن عارضوا الرسل بهذه الشبهة التى لم يزالوا يدلون بها ويصولون ويتفقون عإيها لاتفاقهم على الكفر وتشابه قلوبهم» وقد أجابت عنها الرسل بقولهم : إن تُحن إلا بشر مفلكم ولّكن الله يمن على من يشاء من عباده 4 وإن تنك لمن الكاذبين 4 وهذا جراءة منهم وظلم وقول زور قد انطووا على خلافه» فإنه ما من رسول من الرسل واجه قومه ودعاهم وجادلهم وجادلوه إلا وقد أظهر الله على يديه من الآيات ما به يتيقنون صدقه وأمانتهء خصوصًا شعيبًا عليه السلام الذى يسمى خطيب الأنبياءء لحسن مراجعته قومه ومجادلتهم بالتیٍ هى أحسن» فإن قومه قد تيقنوا صدقه وأن ما جاء به حق ولكن إخبارهم عن ظن كذبه كذب منهم [فأسقط عليتا كسفا من السّماء) أى: قطم عذاب تستاصلنا إن كنت من الصّادقين € كقول إخوانهم: وذ قالوا الهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر عليْتا حجَارة من السَماء أو انتا بعَدآب أليم) أ آنهم طلبوا بعض آیات الاقتراح التى لا يلزم تتميم مطلوب من سألها [قال4 شعیب عليه السلام: ری عم با تعملون 4 أى: نزول العذاب ووقوع آیات لاقتراح لست آنا الذی آنی بھا وانزلھا بکم ولیس علی إلا تبلیغکم ونصحکم» وقد فعلت وإنما الذی یأتی بها ربی العالم بأعمالكم وأحوالكم الذى یجازیکم ویحاسبکم [فکذبوه أی: صار التكذيب لهم وصفا والكفر لهم ديدنًا بحيث لا تفيدهم الآيات وليس بهم حيلة إلا نزول العذاب [فأخذهم عذاب يوم الظلة 4 أظلتهم سحابة فاجتمعوا تحتها مستلذين لظلها غير الظليل فأحرقهم بالعذاب فظلوا تحتها خامدين ولديار مم مفارقين وبدار الشقاء والعذاب نازلين إنه كان عذاب يوم عظيم لا كرة لهم إلى الدنيا فيستانفوا العمل ولا يتر عنهم العذاب سورة الشعراء الآیات: ۱۹۲ - ۲۰۳ e‏ ۱ ساعة ولا هم ينظرون إن فى ذلك لآية 4 دالة على صدق شعيب وصحة ما دعا إليه وبطلان رد قومه عليه وما کان رهم مزمنین) مع رؤبتهم الآيات لأنهم لا زكاء فيهم ولا خير لديهم وما أكَثر الاس ولو حرصت بمؤمنين 4 وإن ربك لهو العزيز ) الذى امتنع بقدرته عن إدراك أحد وقهر كل مخلوق ظالرحيم ) الذى الرحمة وصفه ومن آثارها جميع الخيرات فى الدينا والآخرة من حين أوجد الله العالم إلى ما لا نهاية» له ومن عزته أن اك اعلا جن کاووا رسا ومن رجت ان نجي الاه ومن مهم من امین سر رص $ 5 رذ تت اب ي تَر همين مین ل عل فبك تكن مس اَلْسْذِرَ | لان عر من 9 ولم نی زر ۲ لرل EAA KS f‏ نيل E‏ o‏ 7 رس ت ر رو مر فور سے ع u‏ قرام هم تا ڪاوا ب مومدوت 0 کل سلکگة ن فرب نرت 6 لا منوت ہو حى ج را اماب آلآیے © قایھم بف وم کا شعت لا قول حل ن سرو 3 4 لما ذكر قصص الأنبياء مع أممهم وكيف دعوه وما ردوا عليهم به وكيف آهلك الله أعداءهم وصارت لهم العاقبةء ذکر, هذا الرسول الكريم والنبى المصطفى العظيم وما جاء به من الكتاب الذى فيه هداية لأولى الألباب فقال: «وإنه زيل رب العَالّمين 4 فالذى أنزله فاطر الأرض والسموات المربّى جميع العالم العلوى والسفلىء وکما آنه رباهم بهدايتهم لمصالح دنیاهم وأبدانهم فإنه یربیهم أيضًا بهدایتهم لمصالح دینهم وأخراهم ومن أعظم ما رباهم به إنزال هذا الكتاب الكريم الذى اشتمل على الخير الكثير والبر الغزير» وفيه من الهداية لمصالح الدارين والأخلاق الفاضلة ما ليس فى غيره فى قوله: ل وإ لتتزيل رب الْعالمين 4 من تعظيمه وشدة الاهتمام به من کونه نزل من الله لا من غيره مقصودا فيه نفعكم وهدايتكم 9 تزل به الروح الأمين ) وهو: جبريل عليه السلام الذى هو أفضل الملائكة وأقواهم « الأمين الذى قد أمن أن يزيد فيه أو ينقص على فبك » يا محمد لتكون من المنذرين 4 تهدی به إلى طريق الرشاد وتنذر به عن طريق الغى « بلسان عربى) وهو أفضل الألسنة بلغة من بعت إليهم وباشر دعوتهم أصلاً اللسان ابن الواضح› وتأمل كيف اجتمعت هذه الفضائل الفاخرة فى هذا الكتاب الكريم فإنه أفضل الكتب نزل به أفضل الملائكة على أفضل الخلق على أفضل أمة أخرجت للناس بأفضل الألسنة وأفصحها وأوسعها وهو : اللسان العربى المبین وله فى زبر الأَوَلين 4 آى: قد بشرت به کتب الأولين وصدقته وهو لما نزل طبّى ما أخبسرت به صدقها بل جاء بالحق وصدق المرسلين ألم يكن لهم آية 4 على صحته أنه من الله أن يعلمه علّماء بنى إسرائيل ) الذين قد انتهى إليهم العلم وصاروا أعلم الناس وهم آهل الصنف ” فإن كل شىء يبحصل به اشتباه يرجع فيه إلى أهل الخبرة ة والدراية فيكون قولهم حجة على غيرهم» كما عرف السحرة ة الذين مهروا فى علم السحر صدق معجزة موسى وأنه ليس بسحر» فقول الجاهلين بعد هذا لا يؤبه به [ ولو نزلتاه على بعض الأعجمين 4 الذين لا يفقهون لسانهم ولا يقدرون على التعبير كما ينبغى «فَقرأه علْيهم ما کانوا به مؤمنین 4 یقولون: ما نفقه ما یقول ولا ندری ما يدعو إليه» فليحمدوا دجم ان جاءهم على لسان أفصح الخلق وأقدرهم على التعبير عن المقاصد بالعبارات الواضحة وأنصحهم› > وليبادرو؟ إلى التصدیق به وليه بالتسليم والقبول ولكن ) تكذيبهم له من غير شبهة إن هو إلا محض الكفر والعناد وأمر قد توارئته الأمم المكذبةء فلهذا قال : كذلك سلكتاه فى قلوب المجرمين 4 أى : أدخلنا التكذيب ونظمناه فى قلوب أهل الإجرام کما یدخل السلك فى الإبرة فتشربته وصار وصمًا لهاء وذلك بسبب ظلمهم وجرمهم» فلذلك لا یسون به حت برا اعاب لأليم) على تكذيهم (فيأتيهم بغحة وهم لا يشعرون) أى: يأتيهم على حين غفلة وعدم إحساس منهم ولا استشعار بتزوله ليكون أبلغ فى عقوبتهم والنكال بهم ظ فيقولوا) إذ ذاك: هل تحن منظرون) أى: يطلبون أن ينظروا ویمهلوا والحال إنه قد فات الوقت وحل بهم العذاب الذى لا يرفع عنهم ولا يفتر ساعة. ۹ ۴ (۱) قوله «وهم أهل الصنف» لعل الصواب «وهم أهل بالنصف» آأى: الإنصاف»› كما يدل عليه سياق الکلام وسباقه. "of‏ الآیات: ۲۰۴ - ۲۱۹٣‏ الجزء التاسع عشر َر 4 Ler‏ د کے gell‏ < کے م i r‏ ک CS‏ ا ابتار < ©( يقول تعالى : أفبعذابتا 4 وهو العذاب الأليم العظيم الذى لا يستهان به ولا يحتقر يستعجلون), فما الذى غرهم؟ هل فيهم قوة وطاقة للصبر عليه؟ آم عندهم قوة يقدرون بها على دفعه أو رفعه إذا نزل؟ أم يعجزوننا ويظنون آننا لا نقدر على ذلك؟ أفرأیت إن متعتاهم سنين) آى: آفرآیت إذا لم نستعجل عليهم بإنزال العذاب رآمهلنامم عدة سنين يتمتعون فى الدنيا لإثم جاءهم ما كانوا يوعدون) من العذاب لط ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون 4 من اللذات والشهوات»› آی: أى شىء يغنى عنهم ويفيدهم وقد مضت اللذات وبطلت واضمحلت وأعقبت تبحا لها وضوعف لهم العذاب عند طول المدةء القصد أن الحذر من وقوع العذاب واستحقاقهم له وأما تعجيله وتأخيره فلا أهمية تحته ولا جدوى عنده. ا افتکا ین رة إلا اة 9 ت اش و 9© رما ر ب الین ل ا یی کی وا تنطیش © إت کپ عن الستع تولو €9 بخیر تمالی عن کال عدله فی إعلاك المکذین وات ما اوقم بقریة موتا وعذابًا إلا بعد أن يعذر متهم ويبعث فيهم النذرً بألآيات البينات فيدعونهم إلى الهدى وينهونهم عن الردى ويذكرونهم بآیات الله وینبهونهم على یامه فی نعمه ونقمه (ذكرى لهم وإقامة حجة عليهم وما كا َالمين) فتهلك القري قبل أن تنذرهم وناخذهم وهم غافلون عن النذرء کما قال تعالی : ل وما کنا معذبین حتّی نبعث رسولاً 4 رسلا مبشرین ومنذرین اثلا يكون للاس على الله حجَة بع الرسلٍ ولما ين تعالى كمال القرآن وجلالته نزهه عن كل صفة نقص وحماه» وقت نزوله وبعد نزوله» من شياطين الجن والإنس فقال: رما رلت په شیاین ت رما نی لهم ای ل يليق بحالهم ولا يناسبهم وما يستطيعون 4 ذلك الهم عن المع لمعزولون) قد: أبعدوا عنه وأعدت لهم الرجوم لحفظه؛ ونزل به جبریل أقوى الملاثكة الذى لا يقدر شيطان آن يقربه أو يحوم حول ساحته» وهذا کقوله : ر ا مح ا لکا اکر متت ی للب( ونر ییک الذفویے لا وی جاك ِن عك من آلمزی ُ0 4 عص عصوك فقل نی بر مسا ملو € ینهی تعالی رسوله صلا وامته اسوة له فى ذلك عن دعاء غير الله من جم الم خلوقين ,ون اله موجب للعذاب الدائم والعقاب السرمدى لكونه شركا لمن يشرك بالله ققد حرم الله عليه الجنة ومأواه اار4 والنّهى عن الشىء أمر بضدهء فالنهى عن الشرك أمر بإخلاص العبادة له وحده لا شريك له محبة وخوفًا ورجاء وذلا وإنابة إليه فى جميع الأوقات» ولما أمره بما فيه كمال نفسه آمره بتكميل غيره فقال : [ وأنذر عشيرتك الأقربين ) الذين هم أقرب الناس إليك وأحقهم بإحسانك الدينى والدنيوى وهذا لا ينافى أمره بإنذار جميع الناس كما إذا أ الإنسان مرم الإحسان ثم قيل له: «أحسن إلى قرابتك» فيكون هذا الخصوص دالا على التأكيد ول الحث» فامتشل م هذا الأمر الإلهى فدعا سائر بطون قريش فعمم وخصص وذكرهم ووعظهم ولم ببق و مقدوره شينًا من نصحهم وهدایتهم إلا فعله فاهتدی من اهتدى وآعرض من أعرض واف جاحك لمن اع من المؤمنين 4 بلين جانبك ولطف خطابك لهم وتوددك وتحيبك إليهم وحسن خلقك والإحسان التام بهمء وقد فعلٍ, ت ذلك کما قال تعالی: لفيما رسمة جن اله ت لهم وأو كت فغ غي اقب لاوا من ولك فاعض عنهم واستغفر لهم ورشاورهم فى الأمر 4 فهذه أخلاقه و و ميم أكمل الاخلاق التى يحصل بها من المصالح العظيمة ودفع المضار ما هو مشاهد» فهل يليق بمؤمن بالله ورسوله ویدعی اتباعه والاقتداء به أن یکون كلا علی المسلمين شرس الأخلاق شديد الشكيمة غليظ القلب فَظً القول فظيعه؟ وإن رأى منهم معصية أو سوء أدب سورة الشعراء الآیات: ۲۱۷ - ۲۲۷ LL‏ هجرهم ومقتهم وأبغضهم لا لين عنده ولا أدب لديه ولا توفيق» قد حصل من هذه المعاملة من المفاسد وتعطيل المصالح ما حصلء ومع ذلك تجده محتقرا لمن اتصف بصفات الرسول الكريم وقد رماء بالتفاق والمداهنة وذكر نفسه ورفعها وأعجب بعمله» > فهل يعد هذا إلا من جهله وتزيين الشيطان وخدعه لهء ولهذا قال الله لرسوله : [إفإن عصوك ) فى أمر من الأمور فلا تتبرأ منهم ولا تترك معاملتهم بخفض الجناح ولين الجانب بل تبر من عملهم فعظهم عليه وانصحهم وابذل قدرتك فی ردهم عنه وتوبتهم منه» وهذا الدفع احتراز وهم من یتوهم أن قوله: ظ[ واخفض جتاحك ) للمؤمنين يقتضى الرضاء بجميع ما يصدر منهم ما داموا مۇمنین فدفع هذا والله أعلم . 3 وتو عل امز احير ل | اى ريک يمين قوم 05 ومک فی سبد 0 ل هر تييع المي O‏ أعقلم ساعد للعيد على ايام يما أمر به الأعتماد على ريه والاستماتة بمولاه على توفيقه للقيام بالمأمور فلذلك أمر الله تعالى بالتوكل عليه فقال: ل وتوكل على العزيز الرحيم ) والتوكل هو اعتماد القلب على الله تعالى فى جلب المنافع ودفع المضار مع قته به وحسن ظنه بحصول مطلوبه فإنه عزيز رحيم بعزته يقدر على إيصال الخير ودفع الشر عن عبده وبرحمته به يفعل ذلك» ثم نبهه على الاستعانة باستحضار قرب الله والنزول فى منزل الإإحسان فقال: ط الى يراك حين تقوم ® وتَقاَبّك فی السَاجدین 4 أى: يراك فى هذه العبادة العظيمة التى هى الصلاة وقت قيامك وتقلبك راكعًا وساجداء خحصها بالذكر لفضلها وشرفها ولآن من استحضر فيها قرب ربه خحشع وذل وأكملها وبتکمیلھا یکمل سائر عمله ویستعین بها على جمیع آموره اله هو السميع ‏ لسار الأصوات على اختلافها وتشتتها وتنوعها إالعليم 4 الذى أحاط بالظواهر والبواطن والغيب والشهادة» فاستحضار العبد برؤية الله له فى جميع أحواله وسمعه لكل ما ينطق به وعلمه بما ينطوى عليه قلبه من الهم والعزم والنيات يعيته على منزلة اللإإحسان. 2 م ر حل اشک عل سس رل ا الط يذ @ تز عل کل لو اير ر 9 لش انح وآڪار ڪه گززے شك بهم تتاف © © ار ر کر کت بے e‏ ل بے © اک کی نئا رمیا انتیحت وکیا اہ کیا اکٹ ن بتر تا وتا ا کا ب © % هذا جواب لمن قال من مكذبى الرسول: إن محمد ينزل عليه شيطان» وقول من قال: إنه شاعر فقال: هل نكم أى: أخبركم الخبر الحقيقى الزى لا شك فيه ولا شبهة عن من تنزل الشياطين عليه آى: بصفة الأشخاص الذين تنزل عليهم الشياطين ل تنزل على كل أفاك4 أى: كذاب كىثر القولٍ للزور والإفك بالباطل ل[ أثيم) فى فعله كثير المعاصى هذا الذى تنزل عليه الشياطين وتناسب حاله حالهم إيلقون 4 عليه [ اسع 4 الذى يسترقونه من السماء لإ واکترهم کاذبون4 أی: أكثر ما يلقون إليه كذب فيصدق واحدة ويكذب معها مائة فيختلط الح بالباطل ويضمحل الحق بسبب قلته وعدم علمهء فهذه صفة الأشخاص الذين تنزل عليهم الشياطين وهذه صفة وحيهم له وأما محمد بسي فحاله مباينة لهذه الأحوال أعظم مباينة لأنه الصادق الأمين البار الراشد الذى جمع بين بر القلب وصدق اللهجة ونزاهة الأفعال من المحرم والوحى الذى ينزل عليه من عند الله ينزل محروسًا محفوظا مشتملاً على الصدق العظيم الذى لا شك فيه ولا ريب» فهل يستوى- يا أهل العقول- هديه وإفكهم؟ وهل يشتبهان إلا على مجنون لا يميز ولا يرق بين الأشياء؟ فلما نزهه عن نزول الشياطين عليه براه . أيضًا من الشعر فقال: [ والشعراء 4 أى: هل انبشكم أيضًا عن حالة الشعراء ووصفهم الثابت» فإنهم إيتبعهم الاوون) عن طريق الهدى المقبلون على طريق الغى والردىء فهم فى آنفسهم غاوون وتجد أتباعهم كل غاو ضال فاسد ألم تر 4 غوايتهم وشدة ضلالهم انهم فی کل رد4 من أودية الشعر [يهيمون 4 فتارة فى مدح 1٦‏ الآيات: ٦ - ١‏ الجزء التاسع عشر وتارة فى قدح وتارة يتغزلون وآخرى يسخرون ومرة يمرحون وآونة ی حزنون» فلا يستقر لهم قرار ولا يثبتون على حال من الأحوال طونم يقولون ما لا يفَعلُون |ى: هذا وصف الشعراء أنهم تخالف أقوالهم أفعالهمء فإذا سمعت الشاعر يتغزل بالغزل الرقيق قلت: هذا أشد الناس غرامًاء وقلبه فارغ من ذاكء وإذا سمعته يمدح أو يذم قلت: هذا صدق» وهو كذب» وتازة يتمدح بآفعال لم يفعلها وتروك لم يتركها وكرم لم يحم حول ساحته وشجاعة يعلو بها على القفرسان وتراه أجين من كل جبان» هذا وصفهم» فانظر هل يطابق حالة الرسول محمد اا الراشد البار الذى يتبعه كل راشد ومهتد الذى قد استقام على الهدى وجانب الردى ولم تتناقض أفعاله؟ فھو لا یمر إلا بالخیر ولا ینھی إلا عن الشرء ولا آخبر بشیء إلا صدق ولا أمر بشیء إلا كان أول الفاعلين له ولا نھی عن شیء إلا کان أول التاركين لهء فهل تناسب حاله حالة الشعراء ويقاربهم؟ آم هو مخالف لهم من جميع الوجوه؟ فصلوات الله وسلامه على هذا الرسول الأكمل والهمام الأفضل أبد الآبدين ودهر الداهرين الذى ليس بشاعر ولا ساحر ولا مجنون لا يليق به إلا كل الكمال» ولما وصف الشعراء بما وصفهم به استثنى منهم من آمن بالله ورسوله وعمل صالحًا وأكثر من ذكر الله وانتصر من أعدائه المشركين من بعد ما ظلموهم فصار شعرهم من أعمالهم الصالحة وآثار إيمانهم لاشتماله على مدح أهل الإيمان والانتصار من أهل الشرك والكفر والذب عن دين الله وتبيين بين اللوم النافعة والحث على الأخلاق الفاضلة فقال: إلا الّذين آمنوا وعملوا الصالحات وذکروا الله كثيرا واتتصروا من بعد ما ظُلمُوا وْسيعلم لذن موا أى ملب يلون 4 إلى موقف وحساب» لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ولا حقًا إلا استوفاهء» والحمد لله رب العالمين . کے نر اتر ایآ a‏ 2ش رود ”و ا م سے عر ت ت وق طن تلك ٤اث‏ الشریان وتان مین ا هى شى لزي © الزن بيش ألسَلوة بون ت آَ و ر کو کرد تة 0 ر ا 0 کیک آي ينبه تعالى عباده على عظمه القرآن ويشير إليه إشارة دالة على التعظيم فقال: طك تات اراد وتاب مبین 4 أی: هی أعلى الآيات وآقوی البينات وأوضح الدلالات وأبينها على أجل المطالب وأفضل المقاصد وخير الأعمال وأزكى الأخلاق» آيات تدل على الأخبار الصادقةء والأوامر الحسنةء والنهى عن كل عمل وخيم وخلق ذمیم.. آیات بلخت فى وضوحها وبيانها للبصائر النيرة مبلغ الشمس للأبصارء آيات دلت على الإيمان ودعت للوصول إلى الإيمان رأخبرت عن الغيوب الماضية والمستقبلة طبق ما كان ويكون» آيات دعت إلى معرفة الرب العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا وأفعاله الكاملةء آيات عرفتنا برسله وأوليائه ووصفتهم حتى كأننا ننظر إليهم بأبصارناء ولكن مع هذا لم ينتفع بها كثير من العالمين ولم يهتد بها جميع المعاندين صونًا لها عن من لا خير فیه ولا صلاح ولا زکاء فی قلبه» وإنما اهتدى بها من خصهم الله بالإيمان واستنارت بذلك قلوبهم وصفت سرائزهم» فلهذا قال: «إهدی وبشرى للممنين ) أى: تهديهم إلى سلوك الصراط المستقيم وتبين لهم ما ينبغى أن يسلکوه أو یترکوه وتبشرهم بثواب الله المرتب على الهداية لهذا الطريقء ربما قيل : لعله یکثر مدعو الإيمان فهل يقبل من كل أحد اذعى آنه مؤمين ذلك» آم لا بد لذلك من دلیل؟ وهو الحق» فلذلك بين تعالى صفة المؤمنين فقال: الین ب يقيمون الصّلاة) فرضها ونفلها فيأتون بأفعالها الظاهرة من أركانها وشروطها وواجباتها ومستحباتهاء وأفعالها الباطنة وهو: الخشوع الذى هو روحها ولبها باستحضار قرب الله وتدبر ما يقول المصلى ت ا سورة النمل الآیات: ۷ - oY ۱٤‏ ويفعله # ويؤتون الزكاة 4 المفروضة لمستحقيها وهم بالآخرة هم يوقنون) أى: قد بلغ معهم الإيمان إلى أن وصل إلى درجة اليقين وهو العلم التام والواصل إلى القلب الداعى إلى العمل EN‏ ویکذبون بها ویکذبون من جاء بإٹباتها زیا لهم امام هم يعمَهُون) حائرین مترددین مؤثرين سخط الله على رضاه قد انقلبت عليهم الحقائق فرأوا الباطل حقا والحتق باطلاً ل أولعك الّذين لهم سوء الْمذاب ) أى: أشده وأسوأة وأعظمه لوهم فى الآخرة هم الأخسرون 4 حصر الخسار فيهم بكونهم خحسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة رخسروا الإيمان الذى دعتهم إلبه الرسل م وإنك اتی القرآن من دن حكيم عليم) آى: وإن هذا القرآن الذى يتزل کظواهرهاء وإذا كان من عند ظ حكيم عليم علم آنه كله حكمة ومصالح للعباد من الذى هو أعلم بمصالحهم ¢ و ٍ 3 ب 5 2 س ص را ‌ تلور سر م لذ 6 شی لاخییہ إن ا کے کک یگ ع تر از کیک ویار تی و تصطلوت لک نا اما O, A I‏ رر ی 2 و س صت رل ا OS I 3 g1‏ ت نود أن وراه من في آلتار ومن حولها وسبَحن کله رب العلمين بمو مہ ان أ المريز اكم € وألق 3 ر € 4 ص عصالھ اسا ر اھا ر انا جا ول شنو دار عقب لموس ل ر . 4 ر ر اف لدی المرسا ل إل س تر ر صر اص د ر ت ٢‏ ا ا كد فى جيك غر شخ اه ين ر و ف تع ءايلت إل فرعو ورو و و ر e ٤‏ بل شا قد د شیو کن نو م ا أل د اوگ ا د 1 وس رک 2 رص صر ۹ ا وقرموة إن کاو فما شقن (0) ما انتم اشا مب قا لدا يخر بت يث ل وححدوا بها واستيقنتها ورو اا 2 م سے وة از ر O‏ أنفسم د ظلما وعلوا فانظز کیت کان علقبة علقة المقيحين ¢ طإذ قال موسي لأهله إنى آنسّت تارا إلى آخر قصته» يعنى : اذكر هذه الحالة الفاضلة الشريفة من أحوال موسی بن عمران وابتداء الوحی إليه واصطفاءه برسالته وتكليم الله إياء» وذلك أنه لما مكث فى مدين عاة سنين وسار بأهله من مدين متوجهًا إلى مصر فلما كان في أثناء الطريق ضل وكان فى ليلة مظلمة باردة فقال إئي آتست نارا) أى: أبصرت ناا من بعید ظ سآتیکم متها بخبر ې عن الطريق أو يكم بشهاب قبس لملم تصطلون 4 أی: تستدفئون» وهذا دلیل على آنه تائه ومشتد برده هو وأهله ّما جاءها نودى أن بورك من فی التار ومن حولّها ) ی : ناداه الله تعالى وأخبره بأن هذا محل مقدس مبارك» ومن بركته أن جعله الله موضعا لتكليم الله لموسی وإرساله « وسبحان الله رب الْعالّمين 4 على أن يظن به نقص أو سوء بل هو الكامل فى وصفه وفعله ليا موسى إِله أن الله العرير الحكيم ) أى: أخبره الله أنه الله المستحق للعبادة وحده لا شريك له كما فى الآية الأحری ظإِنی أن الله لا إِلهَ إلا آنا فاعبدنى وأقم الصلاة لذكرى 4 العزيز ) الذى قهر جميع الأشياء وأذعنت له كل المخلوقات [الحكيم) فى أمره وخلقه ومن حکمته آن آرسل عبده موسی بن عمران الذى علم الله منه أنه أهل لرسالته ووحیه وتکلیمه» ومن عزته أن تعتمد عليه ولا تستوحش من انفرادك وكثرة أعدائك ک وجبروتهم فان نواصیهم بيد الله وحرکاتهم وسکونهم بتدبیره ظ ولق عصاك 4 فالقاها فما رآها تهت كنا جان ) وهو : الحيات سريع الحركة وى مدبرا ولم يعقب 4 ذعرا من الحبة التى رآى على مقتضى الطبائع البشرية, فقال الله له: ليا موم لا حف 4 وقال فى الابة الأحرى اقل ولا خف إأك من الآمين 4 لإئ لا ياف لدى المرسلوت 4 لأن جميع المخاوف مندرجة فى قضائه وقدره وتصريفه وأمره» فالذين اخحتصهم الله برسالته واصطفاهم لوحیه لا ينبغی لهم أن يخافوا غير الله خحصوصًا عند زيادة القرب منه والحظوة بتکليمه ظ إلا من ظَلّم ثم بل حستا بعد مسوء4 أى: فهذا الذى هو محل الخوف والوحشة بسبب ما أسدى من الظلم وما تقدم له من الجرم» وأما المرسلون فما لهم وللوحشة والخوف؟ ومع هذا من ظلم نفسه بمعاصى الله وتاب وأناب فبدل سيئاته حسنات ومعاصيه طاعات فإن الله غفور رحيم» فلا ييأس أحد من رحمته ومغفرته فإنه يغفر اللذنوب جميعًا وهو أرحم 10۸ الآيات: ۷ - ٠١‏ الجزء التاسع عشر بعباده من الوالدة بولدها وآدخل يدك فی جيك تخرج بیضاء من غير سوء) لا برص ولا نقص بل بياض يبهر الناظرين شعاعه فی تسع آیات إلى فرعون وقومه) أی: هاتان الآیتان انقلاب العصا حية تسعى وإخراج اليد من الجيب فتخرج بيضاء فى جملة تسع آيات تذهب بها وتدعو فرعون وقومه إلَهُم كانوا قوْما فاسقين 4 فسقوا بشركهم وعتوهم وعلوهم على عباد الله واستكبارهم فى الأرض بخير الحق» فذهب موسى عليه السلام إلى فرعون وملثه ودعاهم إلى الله تعالی واراهم الآيات فما جاءتهم آياتنا مبصرة ) مضيئة تدل على الحق ویبصر بها كما تبصر الأبصار بالشمس ل قالوا هذا سحر مبین) لم يكفهم مجرد القول بأنه سحر بل قالوا: إمین) ظاهر لكل أحد» وهذا من أعجب العجائب الآيات المبصرات والأنوار الساطعات تجعل من بين الخزعبلات وأظهر السحر»ء > هل هذا إلا من أعظم المسكابرة وأوقح السفسطة؟ طإوجحدوا بها ) أى: کفروا بآيات الله جاحدين لها واستیقتتها أنفسهم) آى: ليس جحدهم مستندا إلى الشك والريب» وإنما جحدهم مع علمهم وتيقنهم بصحتها ga و منهم لحق ربهم ولانفسهم «وعلوًا) على الحق وعلى العباد وعلى الانقياد للرسل فانظر كيف کان olo ل‎ عاقبة المفسدين ي أسواً عاقبة دمرهم الله وأغرقهم فى البحر وأخزاهم وأورٹث مساکنهم المستضعفين من عباده. ی ا ص رو کی ۰ رت 2 ي م س وص ار ص ت ٍ کے سے س م ولقدٌ ءابا داوږد وليم ع ا ًا واا سد لَه ای فضلتا عل کر من عبارو و الم ومن وورت سليْمنْ و2 ا ا وس ر اس 2 س وم 2 i‏ ص ص ص داد وال تايها لتاس عَلْمَتا مَنطِىَ ١‏ الط وأو يتا من کل سىء إن هلدا هو الفَضَل مين لا حشر سيم 2 2 و سے موہ چک ر ا 2 ای یرو 4 مرورره و والطيرِ فَهم عون عى إا أتوا على واو التَملي قات تملة يتأيها السَمْل دخلا ےه ي“ e‏ وک م اورووو عو ی ووو چوک ےم س کب ص ل ل کے ا لا سحطمتحم سلیملن وجنودم وهر لا يشعروت ل قبسم ضاجکا من فول ل رب أوزْعن أن ٤‏ اس ت اث ِ oes نک آل انت کے رمل کیک ر اقل مسرا تة انیل پیخکینک ف وة ہے e r OS‏ سے سے ا کے ص e A OS‏ کے ققد ألطير ف فقال ال ما اک لمعد ڪان من الکابیت ا م عاب سيدا اؤ eee‏ ۾ کک e‏ م سرس بے ا ينی بِسْلَطّن من کت عير بيد قال أْحطت یما لَمَ تحط بو و ا 2 0 بے راص ن 2o‏ َْ ر . کیک a‏ ين لیا إن وجدت آمراً OEE‏ عظیم ا تاا نخ وس سے ت 2 و وو سے 0 آَل ت ي للشنیں من دون د و هم آل کن لهم َصَذَهُم ع سبل مهم کک کو لاجد بل ری رج ال في الوت رض رین ت ا َم ار @ ق ل له إل هو ر امرش آل س مير ® ا من آلگذیی ( ادعب یکی دا کالہ للم ثم ول عنم انر ET - 4 ت کک‎ 2 f 4ر‎ ered ا او 4 ا‎ مادا رجو قات اا الما إن انی إل کٹ کے نم من شمن وليم بشي آنه لحن لير‎ آل ذا م اني سيين الت ا نمؤا اني ن آمری ما ڪنٿ امه انر حى تشون 9 الا ن اوا و و ولوا ہیں سید وال ب تانظری مادا تام ل قات إن انمو إا دوا رة ت ےر س 4 > سے س ٍ رم OT 2e‏ ای وج أ رَه هلها اذل ركدلكَ بقعلوت j‏ وني مربلة ام بهييړر فاط بم 2 برجم المرسلون سم م ک2 ےل ا ر و 2 و ہے ےو عرو ر 0 که * > ت فلما اء سلبْملن قال أتيدّوتن يمال ءاتلن> الله ل خر مما 1 بل انتر هدت ر دھرحوں لم اتم رر ر لاف کم ہورکم تتا ا یئم سی © 16 ما آنل ایگ ایی ہریز ا 2 س 2 2 §4 n‏ 2 لیت ل( تل رت ن ان ئا ریک پو م ن تمم ین فاك رن کو َو أ ي 2e.‏ ہے وت ہے سے ى OR e‏ 1 4 . بے اول رسا عل الیک ا ٤ایک‏ ب SEN‏ ك طرفك لما اه مسقا عند ال هلدا ِن هَل ی لبلوت اشک آم رر سورة النمل الآیات: ٤٤ ٠١‏ 1۹ اک وس گر ا ر ومن کف فن ری ص کے ‌ کال کرو ا عرپا نر آنښنړۍ آم تكن GES rG‏ 0 نّا جات قل ادا عرش قات انم هو وأوتبتا لر ِن لها وکا ملي 0 وصدَھَا ما کات سد من ا ت من قوم کن ۵ ا 0 ا E‏ ت ص مرد من رر قلت َي ظَكَنْتُ مى وَأَسلَّمَّتُ حمسن ِت ای € که یذکر فی هذا القرآن وینوه بمنته على داود وسلیمان آبنه بالعلم الواسع الكشير بدليل التنكير كما قال تعالی : و وداوۃ ریما إذیمکمان فی لحرت إا قشت ف ع قرم رک لحگمهم شاهدین © فقّسام یمان رلا حكما وعلّما ‏ الآية ظ وقالا) شاكرين لربهما مننته الكبرى بتعليمهما: و[انحمد لله اذى فضا عل كتير من عاده المؤمنين ) فحمدا لله على جعلهما من المؤمنين أهل السعادة وأنهما كانا من خواصهم» > ولا شك أن المؤمنين ربع درجات: الصالحون»› ثم فوقهم الشهداءء ثم فوقهم الصديقون» ثم فوقهم الأنبياءء وداود وسليمان من خواص الرسل وإن كانا دون درجة أولى العزم الخمسةء لكنهما من جملة الرسل الفضلاء الكرام الذين نوه الله بذكرهم ومدحهم فى كتابه مدحًا عظيمًا فحمدا لله على بلوغ هذه المنزلة» وهذا عنوان سعادة العبد آن يكون شاكرًا لله على نعمه الدينية والدنيوية» وأن يرى جميع النعم من ربه فلا يفخر بها ولا يعجب بها بل يرى آنها تستحق عليه شکرا کثیرًا» فلما مدحهما مشترکین خص سلیمان بما خصه به لکون الله أعطاہ ملگا عظیمًا وصار له من المجريات ما لم يكن لأبيه صلى الله عليهما وسلم فقال : ل وورٹ سلیمان داود ) ی: ورث علمه ونبوته فانضم علم أبيه إلى علمه فلعله تعلم من أبيه ما عنده من العلم مع ما كان عليه من العلم وقت أبيه» كما تقدم من قوله: فقهمتاها سلَيْمَان 4 وقال شکرا لله وتبجحًا بإحسانه وتحددًا بنعمته : يا ايها الاس علمنا منطق الطيرٍ 4 فكان عليه الصلاة والسلام يفقه ما تقول وتتكلم به كما راجع الهدهد وراجعهء وكما فهم قول النملة» للنمل كما یأتی › وهذا لم یکن لحد غير سلیمان عليه السلام ‏ وأوتینا من كل شىء 4 أى: أعطانا الله من النعم ومن أسباب الملك ومن السلطنة والقهر ما لم يؤت أحدًا من الآدمسيين» ولهذا دعا ربه فقال: رب اعفر لی وهب لی ملکا لا نبغی لأحد من بعدی ) فسخر الله له الشياطين يعملون له كل ما شاء من الأعمال التى يعجز عنها غيرهم وسخر له الريح غدوها شهر ورواحها شهر إن هذا الذى أعطانا الله وفضلنا واختصنا به [ لهو القضل المبين ‏ الواضح الجلى» فاعترف أكمل اعتراف بنعمة الله تعالى ظ وحشر لسلَيْمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون 4 أى : جمع له جنوده الكثيرة ة الهائلة المتنوعة من بنى آدم ومن الجن والشياطين ومن الطيور فهم يوزعون يدبرون ويرد أولهم على آخرهم وينظمون غاية التنظيم فى سيرهم ونزولهم وحلهم وترحالهم» قد استعد لذلك وأعد له عدتهء وكل هذه الجنود مؤت تمرة بأمره لا تقدر على عصیانه ولا تتمرد عليه کہا قال تعالی : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك) آى أعط بغير حساب» فسار بهذه الجنود الضخمة فى بعض أسفاره « حى إذا أتوا عل واد التمل قالت . مله منبهة لرفقتها وبنى جنسها: : یا اها الل ادحا مساکنکم لا یحطمتکم سلیمان وجنوده وهم لا يشعرون 4 فنصحت هذه النملة وأسمعت النمل إما بنفسها ويكون الله قد أعطى النمل أسماعا خارقة للعادةء لأن التنبيه للنمل الذى قد ملا الوادى بصوت نملة واحدة من أعجب العجائب» وإما بأنها أحبرت من حولها من النمل ثم سرى الخبر من بعضهن لبعض حتى بلغ الجميع وأمرتهن بالحذر» والطريق فى ذلك وهو دخول مساكنهن› وعرفت حالة سليمان وجنوده وعظمة سلطانه واعنذرت عنهم أنهم إن حطموكم فليس عن قصد منهم ولا شعور» فسمع سليمان عليه الصلاة والسلام قولها وفهمه فعسم ضاحكا من قولها 4 إعجابًا منه بنصح أمتها ونصحها وحسن تعبيرهاء وهذا حال لائيياء عليهم الصلاة والسلام الأدب الكامل والتعسجب فى موضعه وأن لا يبلغ بهم الضحك إلا إلى التبسم كما كان الرسول مم جل ضحكه التبسم» > فإن القهقهة تدل على خحفة العقل وسوء الأدب» وعدم التبسم والعجب مما يتعجب منه يدل على شراسة الخلق والجبروت والرسل منزهون عن ذلك› ٤٤ - ٠١ الآیات:‎ وقال شاكرا لله الذى أوصله إلى هذه الحال: رب وزعنی أى: آلھمنی ووفقنی أن أشکر تمتك ای امت على وعلى والدئ4 فإن النعمة على الوالدين نعمة على الولدء فسأل ربه التوفيق للقيام بشكر نعمسته الدينية والدنيوية عليه وعلى والديه أن أعمل صالحا تراه آى : ووفقنی أن أعمل صالحًا ترضاه لكونه موافقًا لأمرك مخلصًا فيه سالمًا من المفسدات والمنقصات ل وخی برحمتك 4 التى منها الجنة فى جملة «إعبادك الصالحين ) فإن الرحمة مجعولة للصالحين على اختلاف درجاتهم ومنازلهي > فهذا نموذج ذكره الله من حالة سليمان عند سماعه خطاب النملة ونداءهاء ثم ذكر نموذجًا آخر من مخاطبته للطير فقال : ظ وتفقّد الطْيْر ‏ دل هذا على کمال عزمه وحزمه وحسن تنظيمه لجنوده وتدبيره بنفسه للأمور الصغار والكبارء حتی إنه لم يهمل هذا الأمر وهو: تفقد الطيور والنظر هل هى موجودة كلها أم مفقود منها شىء؟ وهذا هو المعنى للاآيةء ولم يصنع شينًا من قال: إنه تفقد الطير لينظر أين الهدهد منه ليدله على بعد الماء وقربه كما زعموا عن الهدهد أنه يبصر الماء تحت الأرض الكثيفة» فإن هذا القول لاأ يدل عليه دليل بل الدليل العقلى واللفظى دال على بطلانهء آما العقلى فإنه قد عرف بالعادة والتجارب والمشاهدات أن هذه الحيوانات كلها ليس منها شىء يبيصر هذا البصر الخارق للعادة وينظر الماء تحت الأرض الكثيفة ولو كان كذلك لذكره الله لأنه من أكبر الآيات» وأما الدليل اللفظى فلو أريد هذا المعنى لقال: «وطلب الهدهد لينظر له الماء فلما فقده قال ما قال» أو «فتش عن الهدهد أو بحث عنه» ونحو ذلك من العبارات» وإنما تفقد الطير لينظر الحاضر منها والغائب ولزومها للمراكز والمواضع التى عينها لهاء وأآيضًا فإن سليمان عليه السلام لا يحتاج ولا يضطر إلى الماء بحيث يحتاج لهندسة الهدهدء فإن عنده من الشياطين والعفاريت ما يحفرون له الماء ولو بلغ فى العمق ما بلغ» وسخر الله له الريح غدوها شهر ورواحها شهرء فكيف - مع ذلك - يحتاج إلى الهدهد؟!!. وهذه التفاسير التى توجد وتشتهر بها أقوال لا يعرف غيرها تنقل هذه الأقوال عن بنى إسرائيل مجردة ويغفل الناقل عن مناقضتها للمعانى الصحيحة وتطبيقها على الاقوال ثم لا تزال تتناقل وينقلها المتأحر مسلمًا للمتقدم حتى يظن أنها الحق فيقع من الأقوال الردية فى التفاسير ما يقع » واللبيب الفطن يعرف أن هذا القرآن الكريم العربى المبين الذى خحاطب الله به الخلق كلهم عالمهم وجاهلهم وأمرهم بالتفكر فى معانيه وتطبيقها على ألفاظه العربية المعروفة المعانى التى لا تجهلها العرب العرباء وإذا وجد أقوالاً منترلة عن غير رسول الله مم ردها إلى هذا الأصل فإن وافقه قبلها لكون اللفظ دالا عليهاء وإن خالفته لفظًا ومعتّی آو لفظا أو معتّی ردها وجزم بہطلانها لأن عنده أصلاً گعلومًا مناقضًا لها وهو ما یعرفه من معنى الكلام ودلالته» والشاهد أن تفقد سليمان عليه السلام للطير وفقده الهدهد,ٍ یدل على کمال حزمه وتدبیره للملك بنفسه وکمال فطنته حتی تفقد هذا الطائر الصغير ( فقال ما لى لا أرى الهدهد أَم كان من الْغائبين 4 أى: هل عدم رؤيتى إياه لقلة فطنتى به لکونه خفیا بین هذه الأمم الکثيرة؟ آم على بابها بان کان غاثبًا من غير إذنى ولا آمری؟ فحینئذ تغیظ عليه وتوعده فقال : لأعذبته عذابا شدیدا ) دون القتل أو لأذبحنه أو آیأتینی بسلطان مین 4 أى: حجة واضحة على تخلقهء وهذا من كمال ورعه وإنصافه آنه لم يقسم على مجرد عقوبته بالعذاب أو القتل لان ذلك لا يكون إلا من ذنب» وغيبته قد تحتمل أنها لعذر واضح فلذلك استثناه لورعه وفطنته # فمکث غير بعيد4 ثم جاء» وهذا يدل على هيبة جنوده منه وشدة ائتمارهم لأمره حتي إن هذا الهدهد الذى خلفه العذر الواضح لم يقدر على التخلف زمنًا کثیر [فقال ) لسلیمان احطت بما لم تحط به 4 عندى من العلم علم ما أحطت به على علمك الواسع وعلو درجتك فيه [ وجنتك من سب القبيلة المعروفة فى اليمن یبا يقین) آی : خبر متيقن› ثم فسر هذا النباً فقال: انی وجدت امراة تملکهم 4 آی: تملك.قبيلة سب وهى امراة ‏ وأوتيت من کل شیء) يتاه الملوك من الأموال والسلاح والجنود والحصون والقلاع ونحو ذلك وها عرش عظم 4 آی : كرسى ملكها الذى تجلس عليه عرش هائل» وعظم العروش تدل على عظمة المملكة وقوة السلطان وكثرة رجال الشورى ل وجدتها وقَومَهَا يسجدون للشَمْس من دون اله آى: هم مشرکون يعبدون الشمس ‏ وزين لهم الشيطان أُعَمَالهم 4 فرأوا ما هم عليه هم الحق ل فصدهم عن السبيل فهم لا يهندون 4 لأن الذى يرى أن الذى عليه حق لا ٤٤ - ٠١ الآيات:‎ مطمع فی هدایته حتی تتغیر عقیدتهء ئم قال: ألا أى: هلا « يسجدوا لله الّذى يحرج الْحَبء فى السّمَوآت والأرض 4 أى: يعلم الخفى الخبىء فى أقطار السموات وأنحاء الأرض من صغار المخلوقات وبذور النباتات وخفايا الصدور» ويخرج خبء الأرض والسماء بإنزال المطر وإنبات النباتات» ويخرج خحبء الأرض عند النفخ فى الصور وإخراج الأموات من الأرض ليجازيهم بأعمالهم ويعلّم ما تخفون وما تعلنوت ت الله لا إل إلا هو آی : لا تنبغى العبادة والاإأنابة والذل والحب إلا له لأنه المألوه ه لما له من الصفات الكاملة والنعم الموجبة لذلك ل رب اعرش الْعظيم 4 الذى هو سقف المخلوقات ووسع الأرض والسموات» فهذا الملك عظيم السلطان كبير الشأن هو الذى يذل له ويخضع ويسجد له ويركع› فسلم الهدهد حين ألقى إليه هذا النبً العظيم وتعجب سليمان کیف خفی عليه وقال مشبتا لکمال عقله ورزانته : : ل سننظر أصدفت اَم كىت من الْکاذبين اذهب بکتابی هذا 4 وسیاتی نصه لفالف إلبهم ثم تول عنهم 4 آى: استاخر غير بعيد [ فانظر ماذا يرجعون ‏ إليك وما پتراچعون به فذهب به فألقاه عليها فقالت لقومها: طإنی انی لی کتاب کریم 4 آی: جليل المقدار من أكبر ملوك الأرض› ثم بینت مضمونه فقالت : اله من سلَيّمان وإله بم الله الرَحمن الرحيم 9© ألا تعلوا على وأتونى مسلمين) أى: ل تکونوا فوقی بل اخضعوا تحت سلطانی وانقادوا لآوامرى وأقبلوا إلى مسلمينء > وهذا فى غاية الوجازة مع البيان التام» فإنه تضمن نهيهم عن العلو عليه والبقاء على حالهم التى هم عليها والانقياد لأمره والدخول تحت طاعته ومجيئهم إليه ودعوتهم إلى الإسلام» وفيه استحباب ابتداء الكتب بالبسملة كاملة وتقديم الاسم فى أول عنوان الكتاب» فمن حزمها وعقلها أن جمعت كبار دولتها ورجال مملكتها وقالت : لطي يها الْمَا ونی فی أمری 4 ی : أخبرونى ماذا نجیبه به؟ وهل ندخل تحت طاعته وننقاد؟ أم ماذا نفعل؟ ما كنت فاطعة أمرا حتى تشهدون 4 أى: ما کنت مستبدة بآمر دون رأیکم ومشورتکم قالوا ز حن ولوا وة وأولوا باس شديد 4 اى : إن رددت عليه قوله ولم تدخلى فى طاعته فإنا أقوياء على القتال“ فكانهم مالوا إلى هذا الرأى الذى لو تم لكان فيه دمارهم» ولکنهم أيضًا لم يستقروا عليه بل قالوا: «إوالأمر إليك4 أى: الرأى ما رأيت» لعلمهم بعقلها. وحزمها ونصحها لهم ل فانظری) نظر فکر وتدبر اذا تأمرین 4 فقالت لهم» مقنعة لهم بالعدول عن رأيهم, ومبينة سوء مغبة القتال: إن الْملوك إذا دخلوا قر قرية أفسدوها 4 قتلاً وأسرا ونهبًا لأموالها وتخريًا لديارها ل وجعلوا أعزة اهلها أذلَةً 4 أى: جعل الرؤساء السادة أشراف الناس من الأرذلين» أى: فهذا رأى غير سديد» وأيضًا فلست بمطيعة له قبل الاحتيال وإرسال من يكشف عن أحواله ويتدبرها وحينئذ نكون على بصيرة من أمرناء فقالت : إوإنى مرسلة يهم بهدية فتاظرة بم يرجع المرسلوت ) من هل یستمر على رأیه وقوله؟ آم تخدعه الهدية وتتمدل فكرتهء وکیف أحواله وجنوده؟ فأرسلت إليه بهدية مع رسل من عقلاء ء قومها وذوی الرأى منهم فما جاء سليمان) أى: جاءه الرسل بالهدية #قال ) منكرا عليهم ومتغيظًا على عدم إجابتهم : ط أتمدونن بمال فما آتانی الله خیر مما آتاکم 4 فلیست تقع عندی موقا ولا آفرح بها قد اغتانی الله عنھا واکٹر على العم بل ننم بھدیتکم تقرحو۵) لحبکم للدنيا وقلة ما بأإيديكم بالنسبة لما أعطانى الله» ثم أوصى الرسول من غير كتاب لما رأى من عقله وأنه سينقل كلامه على وجهه فقال: «[ارجع لهم ) أى: بهديتك فلأتيتهم بجنود لا قبل لَهّم) أى: لا طاقة لهم بها ولنخرجتهم نها أَذلَة وهم صاغرون) فرجم إليهم وأبلغهم ما قال سليمان وتجهزوا للمسير إلى سليمان وعلم سليمان أنهم لا بد أن يسيروا إليه فقال لمن حضره من الجن والانس یکم یأتینی بعرشها قبل أن یأتونی مسلمین 4 أى لأجل أن نتصرف فيه قبل أن يسلموا فتكون أموالهم محترمة قال عقريت من الجن والعفريت هو القوى النشيط جدا آنا تيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنى عليه قوئ أمين 4 والظاهر أن سليمان إذ ذاك فى الشام فيكون بينه وبين سبأً نحو مسيرة أربعة آشهر: : شهران ذهابًا وشهران إيابًاء ومع ذلك يقول هذا العفريت : ا بالمجیء به على کبره وثقله وبعده قبل آن تقوم من مجلسك الذى نت فيه والمعتاد من المجالس الطويلة أن تكون معظم الضحى نحو ثلث يوم» هذا نهاية المعتاد» وقد يكون دول ذلك أو أكثرء وهذا الملك العظيم الذى عند آحاد رعيته هذه القوة والقدرة وأبلغ من ذلك أن قال الّذى عنده عم من الكتاب ): قال المفسرون: هو رجل 1Y‏ الآیات: ٤٤ - ٠١‏ الحزء التاسع عشر عالم صالح عند سليمان يقال له «آصف بن برخيا» كان يعرف اسم الله الأعظم الذى إذا دعا الله به أجاب وإذا سال به أعطی(: [أنا آتيك به قبل أن رتد اليك طرفك 4 بآن يدعو الله بذلك الاسم فيحضر حال وأنه دعا الله فحضر› فالله أعلم هل هذا هو المراد أم أن عنده علمًا من الكتاب يقتدر به على جلب البعيد وتحصيل الشديد؟ لما راه مستقرا عنده) حمد الله تعالی على إقداره. وملکه وتیسیر الامور له قال هذا من فضل ری لیبلونی اشكر ٠‏ م افر 4 آى: ليختبرنى بذلك» فلم يغتر عليه السلام بملكه وسلطانه وقدرته كما هو دأب الملوك الجاهلين بل علم آن ذلك اختبار من ربه فخاف أن لا يقوم بشكر هذه النعمةء ثم بين آن هذا الشكر لا ينتفع الله به وإنما برجع نفعه إلى صاحبه فقال: ومن شکر نما یشکر لنفسه ومن کَفر فان ری غنی کریم 4 غنی عن آعماله کریم كثير الخير يعم به الشاكر والكافر» إلا آن شكر نعمه داع للمزيد منها وكفرها داع لزوالهاء ثم قال لمن عنده نگروا لھا عرشها 4 آی: : غيروه يزيادة ونقص» ونحن فى ذلك ظر4 مختبرين لعقلها طأتهتدى 4 للصواب ويکون عندها ذکاء وفطنة تليق بملكها م تكون من الّدين لا يهتدون 2 فلَّمَّا جاءَت ) قادمة على سليمان عرض علیها عرشها وکان عهدها به قد خلفته فی بلدهاء و قي ل أهكذا عرشك) أى: أنه استقر عندنا أن لك عرشا عظيمًا فهل هو كهذا العرش الذى أحضرناه لك؟ قات كانه هو وهذا من ذكائها وفطتنها لم تقل «هو» لوجود التغيير فيه والتنكيرء ولم تنف أنه هو لأنها عرفته› فاتت بلفظ محتمل للاأمرين صادق على الحالين» فقال سلیمان متعجبًا من هدایتها وعقلها وشاكرا لله ان أعطاه اعظم منها ‏ وأوتيتا لعل من قبلا آى : الهداية والعقل والحزم من قبل هذه الملكة وکنا مسلمین 4 وهى الهداية النافعة الأصلية» ويحتمل أن هذا من قول ملكه سباً «وأوتينا العلم عن ملك سليمان وسلطانه فزيادة اقتداره من قبل هذه الحالة التى رآينا فيها قدرته على إحضار العرش من المسافة البعيدة فأذعنا له وجئنا مسلمين له خاضعين لسلطانه» قال الله تعالى : ل وصدها ما کانت تعبد من دون اللّه) أى: عن الإسلام وإلا فلها من الذكاء والفطنة ما به تعرف الحق من الباطل ولكن العقائد الباطلة تذهب بصيرة القلب لھا کانت من قوم کافرین ) فاستمرت على دینهم› وانفراد الواحد عن أهل الدين والعادة المستمرة بآمر يراه بعقله من ضلالهم وخطئهم من آندر ما يكون» فلهذا لا يستغرب بقاؤها على الكفرء ل سليمان أراد أن ترى من سلطانه ما يبهر العقول فآمرها أن تدخل الصرح وهو المجلس المرتفع المتسع وكا مجلسًا من قواریر تجرى تحته الآنهار [قيل لها ادخلى الصترح فما رنه حسبته لج ماء» لأن القوارير ر الماء الذی تحتها کأنه بذاته یجری لیس دونه شیء [ وکشفت عن ساقیها 4 لتخوضه» وهذا أيضًا من عقلها أدبهاء فإنها لم تمتنع من الدخول للمحل الذى أمرت بدخوله لعلمها أنها لم تستدع إلا للإكرام وأن ملك سليمان وتنظيمه قد بناه على الحكمة ولم يكن فى قلبها أدنى شك من حالة السوء ء بعدما رأت ما رأت» فلما استعدت للخوض قيل لها: إنه صرح ممرد) أى: مجلس لمن قوارير ) فلا حاجة منك لكشف الساقينء فحینئذ لما وصلت إلى سلیمان وشاهدت ما شاهدت وعلمت نبوته ورسالته ثابت ورجعت عن کفرهاء؛ و قات رب إنى ظَلّمت تفسى وأسلمت مع سلَيْمَان لله رب الْعَالّمين) هذا ما قصه الله علينا من قصة ملكة سباً وما جری لھا مع سليمان» وما عدا ذلك من الفروع المولدة والقصص الإسرائيلية فإنه لا يتعلق بالتفسير لكلامالله» وهو من الأمور التى يتوقف الجزم بها على الدليل المعلوم عن المعصوم» والمنقولات فى هذا الباب كلها أو أكثرها ليس كذلك» فالحزم كل الحزم الإعراض عنها وعدم إدخالها فى التفاسيرء والله آعلم . وقد اماتا إل َم اهم صو أ ی اید آله إا شم کان ن ْو ل َموي لر . < ِ‫ : و ای ا س سے کے ر کے O e‏ ص Lae‏ م مَْعَجل بالسَيتة مَل الحسكة اوا فوت آم کہ نے 6ا اتا بك ویس تم () نقل الصاوى فى حاشيته على تفسير الجلالين بعد أن استعرض الأقوال فى الذى عنده علم من الكتاب» أنه سليمان عليه السلام نفسه, فتكون هذه الرواية هى الراجحة على غيسرهاء وذلك ليبين سليمان للملا أن معجزة الأنبياء فوق خوارق العادات التى تظهر على أيدى الرجال الصالحينء فلذلك عول المحققون على هذه الرواية. سورة النمل الآيات: ٤٥‏ - ۸ه 1 اء کو ور ر و OS‏ ر 2 ا e‏ طتیکة عند اه بل اشد كم شون ا وات ف المدينة ن ئة رق ششڪ ف ا کا لے pr‏ 2 و اترا اه سيم وهم فد لقو د ینت تھ اتو ونا امسوت ونکروا ڪا ومکرتا سا م ل لا شروت لرا قان کر کے ت ناین کت صر کے و کے کک یات ال کرک ب لے د کی اہ نے وَاَّا لیے اموا ا وَڪانوا ينمو < 4 يخبر تعالى أنه أرسل إلى ثمود ‏ القبيلة المعروفة - أحاهم فى السب صالحًا وأنه أمرهم أن يعبدوا الله وحده ويتركوا الأنداد والاً وثان ذا هم فريقان يختصمون 4 منهم المؤمن ومنهم الكافر وهم معظمهم قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة 4 ى : لم تبأدرون فعل الميتات وتسرصون عليها قبل قعل الحستات التى بها تحسن أحوالكم وتصلح أموركم الدينية والدنيوية؟ والحال أنه لا موجب لكم إلى, الذهاب لفعل السيئات؟ لرا تستغفرون الله 4 بان تتوبوا من شرککم وعصیانکم وتدعوا أن يغفر لكم ‏ لعلكم ترحمون ) فإن رحمة الله قريب من المحسنين والتائب من الذنوب هو من المحسنين قفاوا4 لنبيهم صالح مكذبين ومعارضين : طاطرنا بك ويمن عك ) زعموا قبحهم الله آنھم لم يروا على وجه صالح خيراً وأنه هو ومن معه من المؤمنين صاروا سيا لمنع مطالبهم الدنيويةء فقال لهم صالح: طائركم عند الله 4 أى: ما أصابكم الله بذنوبكم ظ بل أنتم قوم تفتدون 4 بالسراء والضراء والخير والشر لينظر هل تقلعون وتتوبون اَم لا؟ فهذا دأبهم فی تکذیب نبیهم وما قابلوه به [ وكان فى المدينة ) التى فيها صالح الجامعة لمعظم قومه ‏ تسعة رهط يقسدون فى الأرض ولا يصلحوت) أى: وصفهم الإفساد فى الأرض ولا لهم قصد ولا فعل بالإصلاح قد استعدوا, لمعاداة صالح والطعن فى دنه ودعوة قومھم إلى ذلك کما قال تعالی: فا5 ثقوا الله وأطيعون 2 ولا تطيعوا ام المسرفين )١9‏ الذين يفسدوت فى الأرضٍ ولا يصلحوة) فلم يزالوا بهذه الحال الشنيعة حتى إنهم من عداوتهم «إتقَاسّموا) فيما بيهم كل واحد اقم للآخر يتنه وأهلّهٌ 4 آى: لنأتينهم ليلا هو وأهله فلنقتلنهم ثم َوَن لوج ) إذا قام علینا وادعی علينا آنا قتلناهم ننكر ذلك وننفيه ونحلف لما شهدتا مهلك أَهله ونا أصادقّون ‏ فتواطئوا على ذلك ومکروا مکرا) دبروا أمرهم على قتل صالح وأهله على وجه الخفية حتى من قو قومهم خودًا من آولیائه (ومکرتا مکرا) بنصر نبینا صالح عليه السلام وتيسير أمره وإهلاك قومه المکذبین وهم لا شعرون 9ع انظ كيف کان عاقبة مکرهم 4 هل. حصل مقصودهم؟ ؟ وأدركوا بذلك المكر مطلوبهم أم.انتقض عليهم الأمرء ولهذا قال: لأا دمرناهم وقومهم أجمعين ) أهلكناهم واستأصلنا شأفتهم فجاءتهم صيحة عذاب فأهلكوا عن آخرهم فتك بيوتهم خاوية) قد تھدمت جدرانها على سقوفها وأوحشت من ساکنيها وعطلت من نازليها [بما ظَلّموا) آی: هذا عاقبة ظلمهم وشركهم بال ويخيهم فى الأرضس إن فى ذلك لاه نوم يمون الحقا تی ویتدبرون وقائع الله فی آولیائه وأعدائه فيعتبرون بذلك ويعلمون أن عاقبة الظلم الدمار والهلاك ون عاقبة الإيمان والعدل النجاة والفوزء ولهذا قال: وأنجيتا اين آمنوا وكانوا يفون أى: أنجينا المؤمنين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره» وكانوا يتقون الشرك باللّه والمعاصى ويعملون بطاعته وطاعة رسله. r 9‏ رە رو ر ی ع کے i‏ ولول 2 ل لِقَويِهء اتاو آل أفلحة واس ts‏ يکم اون الرجال شوه ار دون ص س ر ا 2 سه ر د e‏ وف السا بل أ نم م ھور 0 # ا کات ات يوه إل أن و الوا اخرجوا ال لوط من فریت م تاش بم ا اة کہ إلا انرم مرها من انميت ل ناهم طا اء مَطر ادرت [ه) 4 أى: واذكر عبدنا ورسولنا لوطا ونبأه الفاضل حين قال لقومه داعيًا إلى الله وناصحًا: # أتأتون القاحشة 4 ډ ٠٠ - ٥۹ الآیات:‎ أى: الفعلة الشنعاء التى تستفحشها العقول والفطر وتستقبحها الشرائع رتم تبصرون ‏ ذلك وتعلمون قبحه»› فعاندتم وارتكبتم ذلك ظلمًا منكم وجرأة على الله» ثم فسر تلك الفاحشة فقال : ط أتنكم انون الرجال شهوة من دون التَسّاء) أى: كيف توصلتم إلى هذه الحال فصارت شهوتكم للرجال وأدبارهم - محل الخائط والنجو والخبث - وتركتم ما خلق الله لكم من النساء من المحال الطيبة التي جلت النفوس على الميل إليهاء وأنتم انقلب عليكم الأمر فاستحسنتم القبيح واستقبحتم الحسن بل انتم قوم تجهلون 4 متجاوزون لحدود الله متجرئون على محارمه فما کان جواب قومه 4 قبول ولا انزجار ولا تذکر وادكار» إنما كان جوابهم المعارضة والمناقضة والتوعد لنييهم الناصح ورسسولهم الأمين بالإجلاء عن وطنه والتشرید عن بلده فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اخرجوا آل وط من فریتگم ) فکانه قیل : ما نقمتم منهم وما ذنبهم الذى أوجب لهم الإخراج» فقالوا: نهم اناس يترون 4 أى: يتنزهون عن اللواط وأدبار الذكور» فقبحهم الله جعلوا أفضل الحسنات بمنزلة آقح السيئات» ولم يكتفوا بمعصيتهم نبيهم وفيما وعظهم به حتى وصلوا إلى إخراجه» والبلاء موکل بالمنطق ذ فهم قالوا: أخرجوهم من رگم إنهم أناس يتطهرون ) ومفهوم هذا الكلام «وآنتم متلوثون بالخبث والقذارة المقتضى لنزول العقوبة بقريتكم ونجاة من خرج منها» ولهذا قال تعالى : فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرتاها من الْغابرين ‏ وذلك لما جاءته الملائكة فى صورة أضياف وسمع بهم قومه فجاءوا إليه يريدونهم بالشر وأغلق الباب دونهم واشتد الآمر عليه › ثم آخبرته الملائكة عن جلية الحال وأنهم جاءوا لاستنقاذه من بين أظهرهم وأنهم یریدون إهلاكهم وأن موعدهم الصبح› وأمروه أن یسری بأاهله لیلاً إلا امرآته فإنه سيصيبها ما أصابهم» فخرج بأهله ليلا فنجوا وصبحهم العذاب» فقلب الله عليهم ديارهم وجعل أعلاها أسفلها وأمطار عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك ولهذا قال هنا: وأمطرتا عليه مُطرا فساء مطر المنذرين ) آى: بئس المطر مطرهم وبئس العذاب عذابهم لأنهم أنذروا وخوفوا فلم ينزجروا ولم يرتدعوا فأحل الله بهم عقابه الشديد. قل الد لله وسل 2دق ےو 2 { ب وک ل لو وسم عل عکاوو اریت طف ماله حير آم شر ©< $ آی: فل «الخند للم الذى يستحق كمال الحمد والمدح والثناء لكمال أوصافه وجميل معروفه وهباته وعدله وحكمته فى عقوبته المكذبين وتعذيب الظالمين» وسلَّم أيضًا على عباده الذين تخيرهم واصطفاهم على العالمين من الانبياء والمرسلين وصفوة الله رب العالمين» وذلك لرفع ذكرهم وتنويهاً بقدرهم وسلامتهم من الشر والأدناس وسلامة ما قالوه فى ربهم من النقائص والعيوب « ءالله خير اما يشر كون 4 وهذا استفهام قد تقرر وعرف آی : الله الرب العظيم كامل الأوصاف عظيم الألطاف خير أم الأصنام والأوثان التى عبدوها معه وهى ناقصة من كل وجه لا تنفع ولا تضر ولا تملك لأنفسها ولا لعابديها مثقال ذرة من الخير؟ فالله خير مما يشركون» ثم ذكر تفاصيل ما به يعرف ويتبين أنه اللإله المعبود وأن عبادته هى الحق وعبادة ما سواه هى الباطل فقال: ا ا حا لکوت ولاز وارد کم ت الاو ما اتسا ہے سداق دا بھکۃ ما ات م مھ ورل ez‏ 2 لک آن تیا سجرماً آوله مح الله بل شم قوم ييو 4 أى: آمن خلق السموات وما فيها من الشمس والقمر والنجوم والملائكةء والأرض وما فيها من جبال وبحار وأنهار وأشجار وغير ذلك وأآنزل کم 4 أى: لأجلكم لمن السماء ماء فأنبتتا به حدائق ) أى: بساتین لإ ذات بهجة) آى: حسن منظرء من كثرة آشجارها وتنوعها وحسن ثمارها ما کان اکم أن تنبتوا شج رها 4 لولا منّة الله علیکم بانزال المطر أله مع الله ) فعل هذه الأفعال حتى يعبد معه ويشرك به؟ ل بل هم قوم يعدلون 4 به غيره ويسوون به سواه مع علمهم أنه وحده خالق العالم العلوى والسفلى ومنزل الرزق . صر س د ر ی رر سے ار ر را ص ص ص م ون ص وة ج و ر امن جَعَل الرس رادا وجل ککھا انمد َمل ا روسے وحص ہے الین عاجرا اوک مح لہ $ ڪرشم لا يقلو‎ I“ "1o ٦٤ - ٦1 سورة النمل الآیات:‎ أی : هل الأصنام والأوثان الناقصة من كل وجه التى لا فعل منها ولا رزق ولا نفعء اح خير؟ أم الله الذى جعل الأرض قرارا) يستقر عليها العباد ويتمكنون من السكنى والحرث والبناء والذهاب والإياب ظ وجعل خلالها أنهارا4 أى: جعل قى خلال الأرض أنهارا ينتفع بها العباد فى زروعهم وأشجارهم وشربهم وشرب مواشيهم وجعل لھا رراسی 4 أى: جبالاً ترسیھا وتشبتها لثلا تمید وتکون أوتادًا لها لئلا تضطرب ل وجعل بين البحرين 4 البحر المالح والبحر العذب إحاجزا يمنع من اختلاطهما فتفوت المنفعة المقصودة من كل منهما بل جعل بينهما حاجزا من الأرض» جعل مجرى الأنهار فى الأرض مبعدة عن البحار فتحصل منها مقاصدها ومصالحها أله مع الله 4 ذ فعل ذلك حتی يعدل به الله ويشرك به معه بل بل أكثرهم لا يعلمون 4# # فيشركون بالله تقليدا لرؤسائهم وإلا فلو علموا حت العام لم پشرکوا به شیا 3 أن ميب لض إا دعا وكشف اشر وڪم ملفا رض اوه کے ا کی سے ¢ أى: هل يجيب المضطر الذى أقلقته الكروب وتعسر عليه المطلوب واضطر للخلاص مما هو فيه إلا الله وحده؟ ومن يكشف السوء أى: البلاء والشر والنقمة إلا الله وحده؟ ومن يجعلكم خلقاء الأرض يمكنكم منها ویمد لکم بالرزق ویوصل ! نعمه وتکونون خلفاء من قبلکم کما آنه سیمیتکم ویأتی بقوم بعدكم أله مع الله يفعل هذه الأفعال؟ لا أحد يفعل مع الله شيا من ذلك حتى بإقراركم أيها المشركون» ولهذا كانوا إذا مسهم الضر دعوا الله مخلصين له الدين لعلمهم أنه وحده المقتدر على دفعه وإزالته «[قليلامًا تذكروت أى: قليل تذكركم وتدبركم للأمور التى إذا تذكرتموها ادكرتم ورجعتم إلى الهدى» ولكن الغفلة والإعراض شامل کے فلداك ما ارعویتم ولا ار 3% س يَهَدِيڪ في ست ظلسّب ال ار ومن سل الح شا بے یی ريد وة ت ا شروت ©4 آی: من هو الذى يهديكم حين تكونون فى ظلمات البر والبحر حيث لا دليل ولا معلم يرى ولا وسيلة إلى النجاة إلا هدايته لكم وتيسيره الطريق وجعل ما جعل لكم من الأسباب التى تهتدون بها ومن يرسل الرياح بشرا ٍ بین یدی رحمته ) أی: بين يذى المطر فيرسلها فتثير السحاب ثم تؤلفه ثم تجمعه ثم تلقحه ثم تدره فيستبشر بذلك العباد قبل نزول المطر [أإلّه مع الله 4 فعل ذلك؟ آم وهو حده الذی انفرد به؟ فلم اُشرکتم معه غیره وعبدتم سواه؟ ظ تعالی الله عما يشر كوت تعاظم وتنزه وتقدس عن شرکهم وتسویتهم به غیره. ت 1 انوا برھدتکم إن د مسرت ¢ آی : من هو الذى يبدا الخلق وينشي المخلوقات ويبتدى خلقها ثم يعيد الخلق يوم البعث والنشور؟ ومن يرزقكم من السماء والأرض بالمطر والنبات؟ أله مع الله يفعل ذلك ويقدر عليه؟ ظط قل ھاتوا برهانکم 4 أی : حجتکم ودلیلکم علی ما قلتم إن کنتم صادقین 4 وإلا فبتقدير أنكم تقولون: إن الأصنام لها مشاركة له فى شىء من ذلك فذلك مجرد دعوی صدقتموها بلا برهان وإلا فاعرفوا نكم مبطلون لا حجة لكمء > فارجعوا إلى الاأدلة ‏ اليقينية والبراهين القطعية الدالة على أن الله هو المتفرد بجميع التضرفات وآنه المستحق أن يصرف له جميع أنواع العبادات . ١‏ (۱) قوله «حتی یعدل به اللّه» یرید «حتی یسوی بالله غیره» أو «حتی یسوی الله بغيره» ولو قال: «حتى يعدل بالله غيره» لكان هو الصواب. وو وەت ور وو ر ور ر مو امن بد آللق نر ريدم ومن درزة من لماو وألا CT‏ الآیات: ٥‏ - ۷۲ الجزء العشرون ۾ 4 سے رو رم ت OS TT‏ 2 . $ فل ل يعار من في لسوت والأرْض اليب إل أنه وما شعو اسان معو 0 بل آدارك علمَه ف 1 ا اک م رسو‎ 2P ع ر‎ ٤0 ر ت ر ےن د‎ ۶ E خرو بل هم فی سی نا بل هم نها عمو 2 © وال لن أ ودا کنا تريا وءاباؤتاً أي ج چالک کے و ےس م عو رر و ا ا < ٤ FN‏ E‏ قد وعذتا هدا ڪس واا ن بل إن مىتا إل أسطير اولي لو فل سيوا ف ا انلا سكت 6 هة نة ©4 يخبر تعالى أنه المنفرد بعلم غيب السموات والأرض كقوله تعالی : وعده مقاتح الْعَيْب لا يعلّمها إلا هو ویم ما فی ار واحر وما سقط من ورقة إلا مها ولا حه فى لمات الأرض ولا رطب ولا ابس إلا فى كتا مين ) وكقوله: إن الله عنده علْم السّاعة ويتزل العَيّث ويعلّم ما فى الأرحام) إلى آخر السورةء فهذه الغيوب ونحوها ٠‏ اخحتص الله بعلمها فلم يعلمها ملك مقرب ولا تبی مرسل»› وإذا كان هو المنفرد بعلم ذلك المحيط علمه بالسزائر والبواطن والخفايا فهو الذى لا تنبغى العبادة إلا له ڈ ثم أخبر تعالى عن ضعف علم المكذبين بالآخرة منتقلاً من شىء إلى ما هو أبلغ منه فقال: وما يشعروت) آی وما یدرون ايان يیعوت 4 آی: متى البحث والنشور والقيام من القبور أى: فلذلك لم يستعدوا بل اذارك علمهم فى الآخرة ) أى: بل ضعف ولم یکن قينا ولا علما واصلاً إلى القلب وهذا آقل وأدنى درجة للعلم ضعفه ووهاؤه بل ليس عندهم علم قوى ولا ضعيف وإنما هم فى شَكٍ متها آی: من الآخرة» والشك زال به العلم لان العلم بجميع مراتبه لا يجامع الشك بل هم مَنها) أى من الآخرة عمو قد عميت عنها بصائرها ولم يكن فى قلوبهم علم من وقوعها ولا احتمال بل أنكروها واستبعدوهاء ولهذا قال : طقال الذين كقروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أا لمخرجو ت ) آى: هذا بعید غير ممکن» قاسوا قدرة كامل القدرة بقدرتهم الضعيفة قد وعدا هذا ) آی: البعث نحن وآباؤنا من قبل 4 آی: فلم يجئنا ولا رأينا منه شييًا إن هذا إلا أساطير الأَولينَ ى : قصصهم وأخبارهم التى تقطع بها الأوقات وليس لها أصل ولا صدق فيهاء فانتقل فى اللإخبار عن أحوال المكذبين باللإاخبارء کانهم لا يدرون متى وقت الآخحرة ثم الإخبار بضعف علمهم فيها ثم الإخبار بأنه شك د ثم الإخبار بأنهم عمئ ثم الإخبار بإنكارهم لذلك واستبعادهم وقوعه› آی : ويسبب هله الأحوال قرحل خوف الآعرة من قلوبهم فاقدموا على معاصى الله وسهل عليهم تكذيب الحق والتصديق بالباطل واستحلو! الشهوات على القيام بالعبادات فخسروا دنياهم وأخراهم» نبههم على صدق ما أخبرت به الرسلل فقال: فل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين فلا تجدون مجرمًا قد استمر على إجرامه إلا وعاقبته شر عاقبةء وقد أحل الله به من الشر والعقوبة ما يليق بحاله . e‏ ا حر بم ولا کن في م صَيي نَا کرو 6 ویقولوے می هلدا اوعد إن َر صقن © ل ع لہ بک روق کم بنش ایی تیت © 4 أى: لا تحزن يا محمد على هؤلاء المكذبين وعدم إيمانهم فإنك لو علمت ما فيهم من الشر وآنهم لا يصلحون ن للخير لم تأس ولم تحزن ولا يضيق صدرك ولا تقلق نفسك بمکرهم فان مکرهم ستعود عاقبته علیم ويمكرون ويمكر الله اله حير المَاكرين) ويقول المكذبون بالمعاد وبالحق الذى جاء به الرسول مستعجلين للعذاب: متي هذا اوعد إن كنتم صادقين ) وهذا من سفاهة رأيهم وجهلهمء » فإن وقوعه ووقته قد أجله الله 1 پاجله وقدره بقدرهء فلا یدل عردم استمجاله على بعض مطلوبهم ولکن مع هذا قال تعالې محرا لهج وقیع ما يستعجلون: فل عسیٰ أن یکو ردفٴ لَکم آی: قرب منكم وأوشك أن يقع بكم بعض الذى تستعجلون 4 من العذاب. فو وک ثد شی عل آلا ل أا لا قك 69 ق مم تا قك موم ون E ۰‏ وما من ڪا فی السا لض إلا فى كتب من 10 و 1Y AY VY سورة النمل الآیات:‎ ينبه عباده على سعة جوده وكثرة أفضاله وبحشهم على شكرها ومع هذا فأکثر الناس , قا أعرضوا عن الشكر واشتغلوا بالنعم عن المنعم [وإن ربك لیعلم ما تكن 4 أی: تنطوى عليه [ صدورهم وما يعلنون 4 فليحذروا من عالم السرائر والظواهر وليراقبوه [ وما من غائبة فى السَماء والأرض 4 أى: خفية وسر من أسرار العالم العلوى ` والسفلی إلا فی تاب مبينٍ) قد أحاط ذلك الكتاب بجميع ما كان ويكون إلى أن تقوم الساعة» فکل حادث جلى أو خفى إلا وهو مطابق لما كتب فى اللوح المحفوظ . $ إن هلدا الان بص عل ب نی كد لی هم فيه لمر 0 کیا زيه 4 وهذا خبر عن هيمنة القرآن على الكتب السابقة بقة وتفضيله» وتوضيحه: لما کان فيها قد وقع فيه اشتباه واختلاف عند بنى إسرائيل قصه هذا القرآن قصًا زال به الإشكال واستبان به الصواب من المسائل المختلف فيها وإذا كان بهذه المشابة من الجلالة والوضوح وإزالة كل خلاف وفصل كل مشكل كان أعظم : نعم الله على العباد ولكن ما كل أحد يقابل النعمة بالشكرء ولھذا ب أن تفعه ونور وهداء مخت بالمومنین فتال " راه لهدی4 من الضلالة والغيٌ والشبه طورخم تلج له صدورهم وتستقيم به أمورهم الدينية والدنيوية :[ للمۇمنين ) به المصدقين له المستلقين له بالقبول المقبلين على تدبره المتفكرين فى معانيه» فهؤلاء تحصل لهم به الهداية إلى الصراط المستقيم والرحمة المتضمنة للسعادة والفوز والفلاح . ص و ر i‏ مو د رک یی بنھم کیو وه الم اليم 10 أى إن الله تعالى سيفصل بين المختصمين وسيحكم بين المختلفين بحكمه العدل وقضائه القسط فالأمور وإن حصل فيها اشتباه فى الدنيا بين المختلفين لخفاء الدليل ولبعض المقاصد فإنه سيبين فيها الحق المطابق للواقع حين يحكم الله فيها وهو العزيز 4 الذى قهر الخلائة ثق فأذعنوا له العليم 4 بجمیع الأشياء العليم 4 بأقوال المختلفين وعن ماذا صدت ا ومقاصدها وسیجازی کلا بما عمله فيه . ا رس و کے ۾ لمرد مسو a‏ ا و پکی مو توک عل آم ك عل الح لمن © إن لا شيع توق ا شی آل اشع اور تبي وما أت دى المي ا کی إل ن ق م شد یشوت (@ چ آأی : : اعتمد على ربك فى جلب المصالح ودفع المضار وفى تبليغ الرسالة وإقامة الدين وجهاد الأعداء [إلك على الح الْمبين 4 الواضح والذى على الحق يدعو إليه ويقوم بنصرته أحق .من غیره بالتو كل فإنه يسعى إلى أمر مجزوم به معلوم صدقه لا شك فيه ولا مرية» وأيضًا فهو حق فى غاية البيان لا خفاء به ولا اشتباهء وإذا قمت بما حملت وتوكلت على الله فى ذلك فلا يضرك ضلال من ضل ويس عليك هداهم فلهذا قال : : طإتك لا تمع اموت ولا تسمع الصم الاعاء » آى حين تدعوهم وتناديهم وخصوصً إا ولوا مدبرين 4 فإنه یکون بلغ فی عدم إسماعهم وما نت بهادی الْعمی عن ضلاتهم 4 كما قال تعالی : ظ انك لا تهدی من أحببت ولکن الله یهدی من ياء 4 إن تسمع إلا من يؤمن بآياتتا هم مسلمون 4 أى: هؤلاء الذين ينقادون لك هم الذين يؤمنون بایات الله وینقادون لھا بأعمالھم واستسلامھم کما قال تعالى الما يجيب الُذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم اليه ير جعون ‏ . $ # ولا وفع الول علوم خا هم اة م من رض تکلمم أن الاس کا ايتا ا بوق 4D o‏ ای : إذا وقع على الناس القول الذى حتمه الله وفرضص وقته [أخرجتا هم دابة خارجة من الأرْضٍ) أو دابة من دواب الأرض ليست من السماء وهذه الدابة طتکلمهم4 آی: تكلم العباد [أَن اناس كانوا بآياتت لا يوقنون4 آى: لأجل أن الناس ضعف علمهم ويقينهم بآیات الله » فإظهار الله هذه الدابة من آيات الله العجيية لیبین للناس ما کانوا فيه یمترون› وهذه الدابة هى الدابة المشهورة التى تخرج فی آخر الزمان وتکون من شراط :الساعة كما تكاثرت بذلك الأحاديث› لم يذكر الله ورسوله كيفية هذا الدابة وإنما ذكر أثرها والمقصود منها وأنها TA‏ الآیات: ۸۳ - ۹٩۰‏ الجزء العشرون من آيات الله تكلم الناس كلاما ارقا لإعادة جين يقع القول على الناس وحين یمترون بآیات الله فتكون حجة F‏ ي زار ي یگرب واوا مم رد ي 9 ی لتا جايو قال ادم باي وار يطو ہا لما آم دا كم تناو © تح تی علیہ بطل قم ل لش 4 يخبر تعالى عن حالة المكذبين فى موقف القيامة وآن الله يجمعهم ويحشر من كل آمة من الأمم فوجا وطائفة ممن يكڏب بآياتا فهم يوزعو۵) يجمع اولهم على آخرهم وآخرهم على أولهم ليعمهم السؤال والتوبيخ واللوم حى إذَا جاءو ) وحضروا قال لهم موبخًا ومقرعًا: فإ أکذبتم بآیاتی ولم تحیطوا بها العل آى: الواجب علیکم التوقف حتی ینکشف لکم الحق وآن لا تتکلموا إلا بعلم» فکیف کذبتم بامر لم تحیطوا به علًا؟ اما 5 نتم تعمأون) إی: O IATL‏ ترجو مله اة لله رت لاه لا حجة لهم لر با جملت آیل یس کا ہے واھ یما بے ف رک أت قوم مشر 4% ويستريحوا من التعب ويستعدوا للعمل» رملا یه ا ی فی اشم رتم فاه إا فی ذلك لیات فوم يۇمنون ‏ بكمال وحدانية الله وسبوغ نعمته. ویم بتع ف شور قرع تن نی انر یں ن آلا إلا سی کے الہ le‏ د٣‏ وهی تم ع بال تا جامد وهی تمر مَرَ الَا ب ص و ل رس رس فصر > e“‏ ر لے ص ا ا ت م ی کی ی امون ومن جاه بالسََة فكت وجوههم في التار هل رويك إلا ما گتنتلة @) , يخوف الله عباده ما أمامهم من يوم القيامة وما فيه من المحن والكروب ومزعجات القلوب فقال: طإويوم يفخ فى الصور فقَزِع بسبب ال يه من فى السموات ومن فى الأرض) اى انزعجوا وارتاعوا وماج بعضهم عض خو مما هو تيمت له 3 من شاء ۱ له ممن أكرمه الله وثبته وحفظه من الفزع < وكل) من الخلق عند فى الصور اتوه داخىرین 4 صاغرین ذلیلین» کما قال تعالی : إن کل من فی السموات والأرض إلا آتی ان عبد قفر فلك الي يساوي الرؤساء وان رعوسون فى الل والخضيع لماك الملك» ومن هوله أنكف ل وترى الجبال تحسبها جامدة لا تفقد شينًا منها وتظنها باقية على الحال المعهودة وهی قد بلغت منها الْشدائد والاهوال کل مبلغ وقد تفتتت ثم تضمحل وتکون هیاء مناء ولهذا قال : وهی تمر مر السحاب من خفتها وشدة و ذلك الخوف وذلد صنع الله الى قن ن کل شیم إل خیر با تقعوت ‏ فیجاړیکم باعمالکم» ثم بين کيفية a e چ‎ a۹ RR. ۱ ۰ : € " ووم تن فزع رسد مرت ای من الامر الذي فزع الخاق, لاجله آمنون وإن کانوا بفزعون معهم ومن جساء بالسيّة ) إسم جنس يشملل كل سينة فجت وجوههم فى الا آی: ألقوا فى النار على وجوههم ويقال لهم : هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ). 2 ص ےو رر ر و لما مرت أن أَعبْد ن أعبد ر هذه آ لدو الى مها ولم ڪل و ومر ان اک ت من السلین لر ت تاوا لمان من ادى َا ع کی ت ا ا د ولا مد بو سرک “ایوہ رتا ومارك پتل مسا ا © که سورة القصص الآيات: ١‏ - ١ه‏ 14 أى قل لهم يا محمد: نما مرت أن أعبد رب هذه اة أی: مكة المكرمة [الّذى حرمها) وأنعم على أهلها فيجب أن يقابلوا ذلك بالشكر والقبول وله كل شىء من العلويات والسفليات» تی به لاد یتوہم اختصاص ربوبیته بالبیت وحده «إوأمرت أن أكون من الْمسلمين ) أى: أبادر إلى الإسلام» وقد فعل ایل فانه أول هذه الأّمة إسلامًا وأعظمها استسلامًا و آمرت أيضًا أن أتلو 4 عليكم «القرآن 4 لتهتدوا به وتقتدوا وتعلموا آلفاظه ومعانیه فهذا الذى على وقد آدیته فمن اهتدی ونما یهتدی لنفسه ) نفعه یعود عليه وثمرته عائدة إليه # ومن ضلٌ فقل انما انا من المنذرين 4 وليس بيدى من الهداية شىء طرفل الْحَمد لله 4 الذى له الحمد فى الأولى والآخرة ومن جميع الخلق خصوصا آهل الاختصاص والصفوة من عبادهء فإن الذى وقع والذی ینبغی أن يقع منهم من الحمد والثناء على ربهم أعظم مما يقع من غيرهم لرفعة درجاتهم وكمال قربهم منه وكثرة ة خیراته عليهم ‏ سيريكم آياته فتعرفُونها ) معرفة تدلكم على على الحق والباطل فلا بد أن یریکم من آیاته ما تستنیرون به فی الظلمات ‏ ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حى عن بينة ‏ طإ وما ربك بغافل عما تعملون 4 بل قد علم ما أنتم عليه من الأعمال والأّحوال وعلم مقدار جزاء تلك الأعمال وسیحکم بینکم حکمًا تحمدونه عليه ولا یکون لکم حجة بوجه من الوجوه. تم تفسير سورة النمل بفضل اله وإعانته وتيسيره تك اکت الککی الین © تلو یک ین ت موی ورز الق اترم ی کن لاٹ کے انلا ارف صو ف اة نتب نهم بذ اء هم وسكي زاء هم ۹ 2 8 الد ي ييه ي EI‏ کے عل لیے اششتیشا ف الأب ونتک ا لم يم ونجعلهم أ وریت ر 2 ٍ ت ي ETT‏ ڪانوا درفت ل( ا) اويا لل أو ی إا فت عه کالقیو ف ایر لا خان ا ضري إا روہ لیب رواوہ سے المرساے امہ ٤ال‏ ور کہ لمر عد ورا إت ورت ومسو رشا ڪاو خو کات اترات بعرت فرت یو ی وت کد قثاو عت ان قم ر ِم ونا رشم ا مروت وبح راد أو می َر ن ڪت یی یو کو أن ا عل لیا لکوت مى اریت وات لِد یه فبصرت پو عن جن وهم لا شروت 0 کر کک ا ت ل الت مه کل ن آمل ي ب و لم خر رد 3 د ٍ ھا وک رت ولع کہ ات ود اہ خی ولیک ڪهم ٣‏ کا تک وما بلع سدم وأستو نبت ححا ا اا ری الْمْحْينين 0 ل یی ت یی کا ن اهلها مرجد فا رين يلان هلدا ِن ھا 7 رص و ا سر ف شيعه وها من عدو اشد ای من شیعیٰھے عل ای من ذو م موی فقضی عليه قال هلڌا من عمل 6 0 س 4 ` Ceoe0 @ ` @ ج ا ر مرو و ر ر 2 ٤‏ سے ب و لش س انم عدو مضل مين 30( قال رب لمت فى فاعفر لي فر له ل کم هو الور لِد ص ان ر وکام ر رر رر وص O‏ ی رص ا ر ص قال رب یما نعمت عل فلن أ کیت هيا سرمي 0 اج ي مدي ابه برقب قدا الى اسكَنصرم م سے سے کا رے ےت ٍ ا fH mere‏ 0 و و A‏ 1 اتی صر ال کم موی إن لوی میی ل لا ان ارہ آن یبیش بای هو عدو لها قال موی ارد € وہ ررم رہم سے ر 2 ء سے م چ قت 2و پاککر رر آن كف لت تفا پا لأست ن ريد کک ا أن كرون من المْصلحين وام رک بے کوس کے ےے یل ل ق a2‏ وو 2 رل من أقصا المديتة يس قال يموم إت الملا ياتمرون بك ل خر نی لک می الو 6 a ص ا سے کرو رک صي صب و‎ E e شرج م خایفا يرقب قال رب نی د من اموم المي ۵ لما توه لقاء مد قال عسیٰ رهت آن يهدین‎ م اھا ي 2 صر 1 To‏ ر سے اص ر 2 سوا لیل ی ونا وید ما مذ ود ی اة ے الاس نفو وود من دونهم آمرأتين 0 4 2 کک ص ےه ےک ٦‏ یک کے بے کے بے رط رے ےم ور کے ہو چ a‏ تذودان قال ما خمطلب تا لا شی حی ا ر واو ا ڪبير فسقیٰ تم تول إلى . پھے‎ e a س‎ ت 4 م e‏ 2 ر l2‏ ص رد 2 سے کت و عط کے لے ت و تخ ری یر کے کا ت ی ات ل کا کن ی مت اموم اللي 0 و e‏ صد ام صی ےےرےے صچے ے 2 ک پیے ی م € () الت حدما تاب آ سَعجة ك حر من ستعجرت القوی الایین لیا ل إن ارد أن أتكحكت 2 4 اہ کہ م ےج ی ے = رر ٢‏ ص دى اتی معي عل أن َأ تق ججج إن نَت عش ممن ونر وا ريد أن شق للك 2 ت a TC Op‏ وو س وه رر وا ی ما ٹول سی © ٭ تتا تی موی آذ وسا ایوہ ات ین انی اور کا قا ذم اکا إن تتت کا آمل اگم تھے : صر او نذوم ت التار لملم تَصطلوت 9© ا اتنا ريڪ ين دلي الور آلأين ي ابش اترڪ ك د ية القجة ل تخر إت أا اله ت الي وان ای عضا متا اھا کہ کہا جا وک میا وکر عقب ینوی یل وا حف إت من امن ا اا ف نی کر بک من ت شت اش إا تالت من رهب مدز رمان ین ریک إل فرعو وَمَاویوء لهم ڪا وما ديقت ا قال رب إن فلت متهم ف عاف آن شون 9 وای روث هو آفمسح ی اا رة مي ردا بُصَدَفج ج اعا آن َيون 9 ل سََمة عد باخیاک جم کنا سلطا ا صل لكا ات شا وسن مكنا البو 0 لا جام موی ایتا یقت الوا ما مدآ إلا خر فی وما ینتا بدا ف ابابا لوين ا وی ر ملم بسن سسا لدی ء بن دوو رت تأ ا عو اقا قم ل ت ار 9 ال عو تاا المآ ما من گم تن له یری اوقد لي هَن عَلَ لن جل لي را ست الک کہ شی کین کے آلکی © انتک مو رو ف الأرضِ بكر اَن وَظَترا نمم إا لا مويب 0 © دة ووم ذه فی ا انظ کیت ڪات يبه ۳ کے e Ax‏ َه ب ذغور صت کے س سے رو ص ا . المت وَجَعَلتهم اكه بذعو بت إل آل لایع ا بعرو یت نا اتبعنلهم ِ هدو اليا قك ويرم سوم تت المفجريب 9 قد ٤ایا‏ موی اکب من بعد ما اکا غد ر 3 سس م ر Go‏ ر سے ص e‏ القرویک الاو بكار لاس ودی ل 2 a‏ 6 وما کت ا ان الفري إذ بَا إل سے ر نے کک ری آلأتر ا کت ب قهرت 9 کا آنانا قروا فط اول عم انش ومااڪنت اوي وس آه i. سورة القصص الآيات: ٥١ - ١‏ 4 r‏ کے ص س و پو س کے ےر اوس ت کر مدت لوا عليّهم ءانا وللګ: ڪا رليرت و وما کت ا ألطور 5 نادیتا وللکن رمه م ضر اھ 2 کک م و ۹ء ا ا 2 N‏ 1 £4 و ي رلت لتنذر فوه تھ ت تیر ن تک کان بتڌڪرون ليا ولول أن تصِيبَهّم مَصِيبة ينا EE E >‏ ر ا ا س م ص a‏ ول رست إا رسولا نیح ایک یکرت بے زیون ف 4 موري ا سے سے رر ر ى A7 2e‏ اشم احق من یا قال لوک اوت نل ما اوے موبی اوم فوا بنا اون موس ين بل الا e 5‏ و ب ر ص پک ج بے 2 چ ور 4 5 سان تظل هرا 6 کیل GY‏ فل فاا يکپ من عند آله هو ادى مما عه ن ڪشر ى ص و کک و ی ع g~‏ سر ور رر و ورک دق ل0 کان لرک“ اہ اعا ی کوک و ال ئ کج مر بتر خن ر ردو کے < ایک د ا ہی اموم الدلمين ل # ولتد وسلتا هم ألقول رو 2 ء۶ ص ١‏ شام کے 4 تلك ) الآيات المستحقة للتعظيم والتفخيم [آيات الكتاب الْمبينِ ‏ لكل آمر يحتاج إليه العباد من معرفة ربهم ومعرفة حقسوقه ومعرفة آوليائه وأعدائهء ومعرفة ة وقائعه وأيامه ومعرفة ثواب الأعمال» وجزاء العمال فهذا القرآن قد بينها غاية التبيين وجلأها للعباد ووضحهاء »> ومن جملة ما أبان قصة موسى وفرعون فإنه أبداها وأعادها فى عدة مواضع وبسطها فى هذا الموضع فقال: ل نظو عليّك من با موسي وفرعون بالْحق » فإن نبأهما غريب وخبرهما عجيب (إلقوم يؤمنون) فإلبهم يساق الخطاب ويوجه الكلام حيث إن معهم من الإيمان ما يقبلون به على تدبر ذلك وتلقيه بالقبول والاهتداء بمواقع العبر ويزدادون به إيمانًا ويقيتًا وخيرا إلى خيرهم» وأما من عداهم فلا یستفیدون منه إلا إقامة الحجة عل وصانه الله عنهم وجعل بينهم وبینه حجابًا أن يفقهوه»ء فأول هذه القصة إن فرعون علا فی الأرضٍ 4 فی ملکه وسلطانه وجنوده وجبروته فصار من آهل العلو فيها لا من الأعلين فيها فإ وجعل أهلها شبعا) آى: طوائف متفرقة يتصرف فيها بشهوته وينفذ فيهم ما أراد من قهره وسطوته ل يستضعف طائفة ة متهم وتلك الطائفة هم : بنو إسرائيل الذين فضلهم الله على العالمين الذى ينبغى له أن یکرمهم ویجلهم› ولكنه استضعفهم بحيث إنه رأى أنهم لا منعة لهم تمنعهم مما أراده فيهم فصار لا يبالى بهم ولا يهتم بشانهم وبلغت به الحال إلى آنه طيذبح أبناءهم ویستحیى نساءهم) خوقًا من أن يكثروا فیغمروه فی بلاده ویصیر لهم الملك اله كان من المقسدين 4 الذين لا قصد لهم فى صلاح الدين ولا صلاح الدنياء وهذا من إفساده فى الأرض ل ونريد أن تمن على الذين استضعفوا فى الأرْض 4 بأن نزيل عنهم مواد الاستضعاف ونهلك من قاومهم ونخذل من ناوأهم ‏ ونجعلهم أئمة) فى الدينء وذلك لا يحصل مع استضعاف بل لا بد من تمکين فى الأرض وقدرة تامة وتجعلهم الوارثين 4 للأرض الذين لهم العاقبة فى الدنيا قبل الآخرة «ونمگن لهم فى الأرض ) فهذه الأمور كلها قد تعلقت بها إرادة الله وجرت بها مشيتته « و4 كذلك نرید آن [ نرى فرعَوان وهامَان) وزيره [وجنودهمًا) الذين به صالوا وجالوا وعلوا وبغوا متهم آى: من هذه الطائفة المستضعفة ما كانوا يحذرون ) من إخراجهم من ديارهم ولذلك کانوا یسعون فی قمعهم وکسر شوکتهم وتقتیل أبنائهم الذين هم محل ذلكء فكل هذا قد أراده الله وإذا راد مرا سهل أسبابه ونهج طرقه وهذا الأمر كذلك فإنه قدر وأجرى من الأسباب - التى لم يشعر بها لا أولياؤه ولا أعداؤه - ما هو سبب موصل إلى هذا المقصود» فأول ذلك لما أوجد الله رسوله موسى الذى جعل استنقاذ هذا الشعب الإسرائيلى على يديه وبسببه وكان فى وقت تلك المخافة العظيمة التى يذبحون بها الأبناء أوحى إلى أمه أن ترضعه ويمكث عندها طفَإذا خقت عليه 4 Nea 3 ۱ () فى الأصل المطبوع «التى .. . إلخ» والصواب أن يقال «الذين بهم صالوا . . .إلخ» لأن ضمير جمع التكسير لا يؤنث إلا لما لا يعقلء وأما جمع تكسير العقلاء فيعود الضمير إليهم مذكراء كما قال تعالى :‏ رجال لأ تلهيهم تجارة) الآية: ولم يقل «لا تلهيهاه كما فعل المؤلف هنا ولذلك أصلحنا العبارة هكذا «الذين بهم صالو». بان أحسست أحدا تخافین عليه منه أن يوصله إليهم فالقیه فی الیم ) آی نیل مصر فی وسط تابوت مغلتق ولا تخافی ولا تحزنى إا رادوه ليك وجاعأوه من المرسلين) فبشرها بأنه سیرده إليها وأنه سیکبر ویسلم من کیدهم ويجعله الله رسولاء وهذا من أعظم البشائر الجليلةء» وتقديم هذه البشارة لام موسى ليطمئن قلبها ويسكن روعها فكانها حافت عليه وفعلت ما أمرت به القته فى اليم وساقه الله تعالی ‏ قالط آل فرعون ) فصار من لقطهم وهم . الذين باشروا وجدانه لیکون لهم عدوا وحزنا ) آى: لتكون العاقبة والمآل من هذا الالتقاط أن يكون عدوا لهم ` وحزتًا يحزنهم بسبب أن الحذر لا ينقع من القدرء وأن الذی خافوا منه من بنی إسرائيل قيض الله أن يكون زعيمهم يتربى تحت أيديهم وعلى نظرهم وبكفالتهم» وعند التدبر والتأمل تجد فى طى ذلك من المصالح لبنى إسرائيل ودفع كثير من الأمور الفادحة بهم ومنع كثير من التعديات قبل رسالته بحيث إنه صار من كبار المملكة وبالطبع لا بد آن يحصل منه مدافعة عن حقوق شعبه هذا وهو هو ذو الهمة العالية والغيرة المتوقدة ولهذا وصلت الحال بذلك الشمب المستضعف الذى بلغ بهم الذل والإهانة إلى ما قص الله علينا بعضه أن صار بعض أفراده ينازع ذلك الشعب القاهر العالى فى الأرض: كما سيأتى بيانهء وهذا مقدمة للظهورء فإن الله تعالی من سنته الجارية أن جعل الأمور تمشى على التدريج شينّا فشيتًا ولا تأتى دفعة واحدة» وقوله: إن فرعون وهامَان وجنودهما کانوا خاطين أى: مجرمين فأردنا أن نعاقبهم على إجرامهم ونکید لهم جزاء على مکرهم وکیدهم؛ ٠‏ فلما التقطه آل فرعون حنن الله عليه امرآة فرعون الفاضلة الجليلة المؤمنة «آسية بنت مزاحم“ طرقالت4: هذا الولد فرت عیْن لی ولك لا توه ) آی ابقه لنا لتق به أعیننا ونسر به فی حياتنا [عسی أن ينفعتا أو تتخذه ودا ) آ٘ی: لا يخلو إما أن يكون بمنزلة الخدم الذين يسعون فى نفعنا وخدمتنا أو نرقيه درجة أعلى من ذلك نجعله ولدًا لنا ونکرمه ونجله» فقدر الله تعالى آنه نفع امرأة فرعون التى قالت تلك المقالة 0 حبا شديدا فلم يزل لها بمنزلة الولد الشقيق حتى كبر ونبأه الله وأرسله بادرت ( إل الإسلام والإيمان به وأرضاهاء قال الله تعالی هذه المراجعات والمقالات فی شأن موسی : ا ا ومضى به القدر من وصوله إلى ما وصل إليهء وهذا من لطفه تعالی فإنهم لو شعروا لکان لهم وله شأن آخر» ولما فقدت موسى أمه حزنت حزنًا شديدا وأصبح فؤادها فارعا من القلق الذى أزعجها على مقتضى الحالة "البشرية مع أن الله تعالى نهاها عن الحزن والخوف ووعدها برده إن کادت لتبْدی به ) آی: ہما فی قلبها لوا ان ربطتا على قَلَبها 4 فشبتناها فصبرت ولم تبد به لکوت بذلك الصبر والثبات من المؤمنين 4 فإن العبد إذا أصابته مصيبة فصبر وثبتِ ازداد بذلك إيمانه ودل ذلك على أن استمرار الجزع مع العبد دلیل على ضعف إيمانه طوقالت 4 أم موسی لخت فصیه ‏ آی: اذهبى فقصى الأثر عن أخيك واپحلی عنه من غير ان حن پل ي أو يشعروا بمقصودك› فذهبت تقصه برت به عن جنب وهم لا يشعروت 4 أی: أبصرته على وجه كأنها مارة لا قصد لها فيه» وهذا من تمام الحزم والحذر فإنها لو أبصرته وجاءت إليهم قاصدة لظنوا بها بھا آنھا هی التى ألقته فربما عزموا على ذبحه عقوبة لأهلهء ومن لطف الله بموسى وأمه أن منعه من قبول ثدى امرآة فأخرجوه إلى ˆ السوق رحمة به ولمل أحدا يطلبه فجاءت أخته وهو بتلك الحال قات هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم | ناصحو ) وهذا جل غرضهم فإنهم أحبوه حبَا شديدا وقد متعه الله من المراضع فخافوا أن يموت فلما قالت لهم أحته تلك المقالة المشتملة على الترغيب فى أول هذا اليت يمام حفظه وکفالته والنع له بادروا الى بحيث آنه تربى عندها على وجه تكون فيه آمتة مطمثتة تفرح به وتاخذ الأجرة الكليرة ة على ذلك ولعم أن وعد الله حق) فاريناها بعض ما وعدناها به عيانا ليطمئن بذلك قلبها ويزداد إيمانها ولتعلم أنه سيحصل وعد الله فى حفظه ورسالته ولك أكثرهم لا يعّْمون) فإذا راوا السبب متشوشًا شوش ذلك إيمانهم لعدم علمهم الكامل أن (۱) قوله «بادرت» کان فى الأصل «فبادرت» فاصلحنا الكلمة ب «بادرت؛ لانه جواب «لما» فى قرله «فإنه لما صار ... إلخ» وجواب «لما» لا > یقترف بالفاء بدلیل قوله تعالی: ّما أن جاء اشير ألقاه عن وجه فارتد بصيرا ) ولم بقل «فالقاه». سورة القصص الآیات: ۱ - VF ٥١‏ الله تعالى يجعل المحن والعقبات الشاقة بين يدى الأمور العالية والمطالب الفاضلة»ء فاستمر موسى عليه الصلاة والسلام عند آل فرعون يتربى فى سلطانهم ويركب مراكبهم ويلبس ملابسهم وأمه بذلك مطمئنة قد استقر أنها مه من الرضاع ولم يستنكر ملازمته إياها وحنوه عليهاء وتأمل هذا اللطف من الله وصيانة نبيه موسى من الكذب فى منطقه وتيسير الأمر الذى صار به التعليق بينه وبينها الذى بان للناس آنه هو الرضاع الذى بسببه يسميها اما فكان الكلام الكثير منه ومن غيره فى ذلك كله صدقًا وحقا ورلمابلغ شد من .القوة والعقل واللب وذلك نحو أربعين سنة فى الغالب واستوى 4 فكملت فيه تلك الأمور «آتيناه حكّما وَعلْما » آى: حكمًا يعرف به الأحکام الشرعية ویحکم به بين الناس وعلما کثیراً إوكذلك نجزى المحسنين 4 فی عبادة الله المحسنين لخلق الله يعطيهم علمًا وجكمًا بحسب إحسانهم ودل هذا على كمال إحسان موسى عليه السلام « ودخل المدينة علي حين عفلة من هلها إما وقت القائلة أو غير ذلك من الأوقات التى بها يغفلون عن الانتشار ل فوجد فيها رجلين يقتتلان 4 يتخاصمان ویتضاربان هذا من شیعته 4 آی من بنى إسرائيل رها من عدره 4 كالقبط فاستغاته الى من شیعته على الّدی من عدو ) لأنه قد اشتهر وعلم الناس آنه من بنى إسرائيل» واستغاثته لموس دليل على أنه بلغ موسى عليه السلام مبلعًا يخاف منه ويرجى من بيت المملكة والسلطان [فوكزه موس أى: وكز الذى من عدوه استجابة لاستغاثة ثة الإسرائيلى «[فقضى عليه | ى: أماته من تلك الوكزة لشدتها وقوة موسې» فندم موسی عليه السلام على ما جرى منه» و قال هذا من عمل الشيطان 4 آى: : من تزيينه ووسوسته [إله عدو مضل مبین) . فلذلك آجریت ما أجریت بسبب عداوته البينة وحرصه على الإضلالء ثم استخفر ربه قال رب ای ظَلْمت نقسی. فاغفر لى فغفر له إل هو العفور الرّحيم 4 خصوصنًا للمخبتين إليه المبادرين للإنابة والتوبة کما جری من موسی عليه السلام قال 4 موسی رب بما أنعمت على 4 بالتوبة والمغفرة والنعم الكثيرة فن أكون ظّهیرا » آى: معينًا ومساعدًا ط للْمجرمین) أى: لا أعين أحدا على معصية› وهذا وعد من موسى عليه السلام بسبب منة الله عليه أن لا يعين مجرمًا كما فعل فى قتل القبطى» ودا د ان انعم تر من العا قعل الخ وتر ار [فأصبح ) لما جری منه قتل الذى هو من عدوه فى المدينة خائفا یترب ) هل يشعر به آل فرعون آم لا؟ وإ خاف لانه قد علم آنه لا يتجرأً أحد على مشل هذه الحال سوى موسى من بنى إسرائيل» ا م عل ل الحال اذا ای استنصره بالا على عدوه [ یستصرخه) على قبطی آخر طقال له موس موبخًا على حاله طك لغوی مبین 4 أى: ين الخواية ظاهر الجراءة لما أن أراد أن يعي ) موسی بای هو عدو لما 4 .أی: له وللمخاصم المستصرخ لموسی آی : : لم یزل اللجاج بين القبطى والإسرائیلى وهو يستغیت بموسیٍ فاخحذته الحمية حتي هم أن یبطش بالقبطی قال ) له القبطی زاجرا له عن قتله: لیا موسیٰ آترید أن تفتلن كما قلت تفا لی إن رید إل أن تکود جبارا ف الازض) لأن من أعظم آثار الجبار فى الأرض قتل النفس بغير حق وما تريد أن تكون من المصلحين 4 وإلا فلو أردت الإصلاح لحلت بينى وبينه من غير قتل أحد» فانکف موسی عن قتله وارعوی لوعظه وزجره وشاع الخبں ہما جری من موسی فی هاتين القضیتین حتى تراود ملا فرعون وفرعون على قتله وتشاوروا على ذلك؛› فقیض الله ذلك الرجل الناصح وبادر إلى الإخبار لموسی بما اجتمع عليه رآ ملئهم فقال : وجاء رجل من أقصا المديتة يسع ى : رکضًا على قدمیه من نصحه لموسی وخوفه أن يوقعوا به قبل أن یشعر قال یا موس إن الملا يأتمرون بك أى: يتشاورون فيك ظ ليقتلوك فاخرج ) عن المدينة إن لك من الناصحين ) فامتثل نصحه ‏ فخرج منها خائفا ترب 4 آن يوقع به القتل» ودعا الله [ قال رب نجنى من القوم . زر ووو امین ) فان قد تاب من ديه وفمله عضا من غير قصد مته للل ترام له ظلم متهم وجرا کولم تو تلقاء مدين ) أى: قاصدا بو جهه مدین وهو جنوبی فلسطين حيث لا ملك فيه لفرعون قال عسیٰ ری أن یهدینی سواء السبيل أى: وسط الطريق المختصر الموصل إليها بسهولة ورفق فهداه الله سواء السبيل فوصل إل مدین , وما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون 4 مواشیهم وکانوا أهل مأشية. ٠‏ كثيرة ووجد من دونهم 4 ی (1) قوله «إلى الإخبار لموسى» لو قال «إلى إخبار موسی؛ لکان أصح وأفصح . Y4‏ الآيات: ٠١ - ١‏ الجزء العشرون دون تلك الأامة اصرآتين تَذودان) غنمهما عن حياض الناس لعجزهما عن مزاحمة الرجال وبخلهم وعدم مروءتھم عن السقی لھما ([قال) لما موسی ما خطبگما) آی: ما شأنكما بهذ الحالة قاتا لا نسقى حت يصدرالرعاء) آي: قد جرت العادة أنه لا يحصل لنا سقى حتى يصدر الرعاء مواشيهم فإذا خلا لنا الجو سقينا وآبونا شيخ بير آی: لا 5 قوة له على السقى فليس فينا قوة نقتدر بها ولا لنا رجال يزاحمون الرعاء فرق لهما : موسى عليه السلام ورحمهما [فَسقَىْ لهم غير طالب منهما الأجر ولا له قصد غير وجه الله تعالی» فلما سقی لهما وكان ذلك وقت شدة حر وسط النهار بدليل قوله: تم تول إّى القَلٍ مستريحًا لتلك الظلال بعد التعب إفقال) فى تلك الحالة مسترزقًا ربه رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقيرً) أى: إنى مفتقر للخير الذى تسوقه إل وتيسره لى» وهذا سؤال مئه بحاله والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقالء فلم يزل فى هذه الخالة داعيا ربه متملقًاء وأما المرآتان فذهبتا إلى أبيهما وأخبرتاه بما جرى فارسل أبوهما إحداهما إلى موسى فجاءته تمشى على استحياء) وهذا يدل على كرم عنصرها وخلقها الحسن» فإن الحياء من الأخلاق الفاضلة وخصوصًا فى النساء» ويدل على أن موسى عليه السلام لم يكن فيما فعله من السقى بمنزلة الأجير والخادم الذى لا يستحى منه عادة وإنما هو عزيز النفس رآت من حسن خلقه ومکارم أخلاقه ما أوجب لها الحياء منه ل قالّت 4 له: إن بى يدعوك لیجزيك آجر ما صقت لا إى: لا لمن عليك بل أنت الذى ابتداتنا بالإحسان وإنما قصده أن يكافئك على إحسانك» فاجابها موسى قلا جاءه وقص عليه القصص ‏ من ابتداء السبب الموجب لهربه إلى أن وصل إليه #قال) مسکتًا روعه جابرا قلبه: طلا تخف نجوت من الْقَوم الظّالمين 4 أى : ليذهب خوفك وروعك فإن الله نجاك منهم حيث وصلت إلى هذا المحل الذى ليس لهم عليه سلطان قات إحداهمًا) آى: حى ابی یا آبت استاج ره آی: اجعله أجيرا عندك يرعى الخنم ويسقيها إن حر من استأجرت القَوى الأمين & أى: إن موسى أولى من استؤجر فإنه جمع القوة والأمانة وخير أجير استؤجر من جمعهما: القرة والقدرة عل ما اتوي عليه والأمانة فيه بعدم لخيانةء وه وهذان الوصفان ینبغی اعتبارهما فى كل من يتولى للإنسان عملا بإجارة أو غيرها فإن الخلل لا يكون إلا بفقدهما أو فقد إحداهماء وأما باجتماعهما فإن العمل يتم ويكمل» وإنما قالت ذلك لأآنها شاهدت من قوة موسى عند السقى لهما ونشاطه ما عرفت به قوته وشاهدت من أمانته ودیانته وآنه رحمهما فى حالة لا يرجى نفعهما وإنما قصده بذلك وجه الله تعالى قال ) صاحب مدين لموسى إنى أريد أن أنكحك إحدی اتی هاقین عَیٰ ن تأجرتی ‏ آی تصیر آجیرا عندی لمانی حجچ) آی: ثمانی سنين «فإن أتممت عشرا فمن عندك ‏ تبرع منك لا شیء واجب عليك وما أريد أن أشق ق عليك ) فاحشّم عشر سنينء وما أريد أن أستاجرك لأكلفك أعمالاً شاقة وإنما استأجرتك لعمل سهل يسير لا مشقة فيه ( ستجدنى إن شاء الله من الصًالحين ) فرغبه فى سهولة العمل وفى حسن المعاملةء وهذا يدل على أن الرجل الصالح ينبغى له أن يحسن خلقه مهما أمكنه وآن الذى يطلب منه آبلغ من غيره قال ) موسى عليه السلام مجيبًا له فيما طلبه منه : ذلك بینى وبينك 4 آی هذا الشرط الذى نت ذكرت رضيت به وقد تم فيما بينى وبينك ليما الأَجِلينٍ فضت فلا عدوان على سواء قضيت الثمانى الواجبة آم تبرعت بالزائد عليها وال على ما نقول وكيل )4 حافظ يراقبنا ویعلم ما تعاقدنا علیه› وهذا الرجل أبو المرأتين صاحب مدين ليس بشعيب النبى المعروف كما اشتهر عند كثير من الناس فإن هذا قول لم يدل عليه دليل» وغاية ما يكون آن شعيبًا عليه السلام قد كانت بلده مدين وهذه القضية جرت فى مدين فأين الملازمة بين الأمرين؟ وأيضتًا فإنه غير معلوم أن موسى آدرك زمان شعيب فكيف بشخصه؟!! ولو كان ذلك الرجل شعيبًا لذكره الله تعالى ولسمته المرأتانء أيضًا فإن شعيبًا عليه.الصلاة والسلام قد أهلك الله قومه بتكذيبهم إياه ولم يبق إلا من آمن به» وقد آعاذ الله المؤمنين به أن يرضوا لبلتى نبيهم بمنعهما عن الماء وصد ماشيتهما حتی یاتیهما رجل غریب فیحسن إلیهما ویسقی ماشیتهماء وما کان شعیب لیرضی آن یرعې موسی عنده ویکون خادما له وهو افضل منه راعلى درجة إلا آن پقال: هذا قبل نبوة موسى فلا منافاة» وعلی کل حال لا یعتمذ على ٍ أنه شعيب النبى بغير نقل صحيح عن النبى ۰ والله أعلم فما قضى موسى الأجل) يحتمل أنه قضى الأجل الواجب أو الزائد عليه كما هو الظن بموسى ووفائهء اشتاق إلى الوضول إلى أهله ووالدته وعشيرته ووطنه ‏ ه١‎ - ١ الآيات:‎ وظن من طول المدة نهم قد تناسوا ما صدر منه ( وسار بأهله » قاصدا مصر [آنس) آی: أبصر من جانب رر ارا قال لأهله امكو إفى انت ارا لعلى آيكم مها بخبر أو وة من الار لمكم تصعون وكان قد أصانهم البرد وتاهوا الطريق ظ فما أتاها نودى من شاطئ اواد الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة أن يا موس إِتى أن اله رب العالمين)» فأخبر بألوهیته وربوبيته» ويلزم من ذلك أن يأمره بعبادته وتألهه كما صرح به فى الآية الأخرى فاعبدنى وأقم الصلاة لذ رى ) وأ أل عصاك ) فالقاها « فما رآها تهتز) تسعى سعيًا شديد ولها صورة مهيلة ‏ ط کانھا جان ‏ كر الحيات العظيم لوی مدبرا ولم عقب 4 ى : : يرجع» لاستيلاء الروع على قلبه فقال الله له : ليا موسي أقبل ولا تخف إلك من الآمنين 4 وهذا أبلغ ما يكون فى التأمين وعدم الخوف فإن قوله: طأقبل4 يقتضى الأمر بإقباله له ويجب عليه الامتتالء ولكن قد يكون إقباله وهو لم يزل فى الأمر المخوف فقال: ولا تخف ) مر له بشیئین : إقباله وآن لا یکون فی قلبه خوف» ولکن یبقی احتمال وهو آنه قد یقبل وهو غیر خائف ولکن لا تحصل ل الوقاية والأمن من المكروه فلذلك قال: ظإِنّك من الآمنين 4 فحينئذ اندفع المحذور من جميع الوجوه فأقبل موسى عايه السلام غير خائف ولا مرعوب بل مطمتنًا واثقًا بخبر ربه قد ازداد إيمانه وتم يقينه» فهذه آية أراه الله إياها قبل ذهابه إلى فرعون لیكون على يقين تام فيكون أجرأً له وأقوى وأصلب» ثم أراه الآية الأخرى فقال : : اسك يدك آى: أدخلها فی جیبك تخرج بیضاء من عير سء فسلکھا وآخرجھا كما ذكر الله تعالى ظ واضمم إليك جتاحك من الرهب ‏ أی : ضم جناحك وهو عضدك, إلى جنبك ليزول عنك الرهب والخوف. [إفذانك 4 أى ى: انقلاب العصا حية وخروج اليد بيضاء من غير سوء ل برهاتان من رَبك ) أی: حجتان قاطعتان. من الله إلى فرعون ونه الهم كانوا قوما فاسقين ) فلا يكفيهم جرد الإنذار. وأمر الرسول إياهم بل لا بد من الآيات الباهرة إن نفعت قال ) موسى عليه السلام معتذر من ربه وساثاا له المعونة على ما حمله وذاكرا له الموانع التى فپه لیزیل ربه ما یحذرہ منھا [ رب إن فتلت منهم تقس آی : لط فأخاف أن يقتلون « وأخى هرون هو الح متي لمانا اله معي ردا آی: معاونًا ومساعدا إیصدقی) فإنه مع تضافر الأخبار يقوى الحق ‏ إنى أخاف أن يكذّبون ) فاجابه اله إلى سزاله فقال: ل ستشد عضدك بأخيك ) أى : نعاونك به ونقويك» ثم ازال عنه محذور القتل فقال : ل ونجعل كما سلطانا) أى : تسلطًا وتمكنًا من الدعوة والحجة والهيبة الإلهية من عدوهما فلا يصاون إل لیكما ‏ وذلك بسبب آیاتنا وما دلت عليه من الحق وما أزعجت به من باشرها ونظر إليهاء فهى التى بها حصل لكما السلطان واندفع بها عنكم كيد عدوكم وصارت لكم أبلغ من الجنود أولى لدد والتده ل أنتما ومن بعكم العالبون) وهذا وعد لموسى فى ذلك الوقت وهو وحده فريد وقد رجع إلى بلده بعدما کان شریاا فلم تزل الأحوال تتطور والأمور تنتتقل حت آنجز له موعوده ومكنه من العباد والبلاد وصار له ولاأتباعه الغلبة والظهور» فذهب موسى برسالة ربه [ فما جاءهم موس بایاتتا ينات 4 واضحات الدلالة على ما قال لهم ليس فيها قصور ولا خفاء [ قالوا) على وجه الظلم والعلو والعناد ما هذا إلا سحر مفترّى) كما قال فرعون فى تلك الحال التى ظهر فيها الح واستعلى على الباطل واضمحل الباطل وخضع له الرؤساء العارفون حقائق الأامور نه لكبيركم الّذى علمكم السَحْر هذا وهو الذكى غير الزكى الذى بلغ-من المكر والخداع والکید ما قصه الله علينا وقد علم ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرضٍ ) ولكن الشقاء غالب وما سمعتا بھذا فی آباتتا الأولين) وقد كذبوا فى ذلك فان الله أرسل يوسف قبل موسی كما قال تعالى: ل ولقد جاء کم يوسف من قبل البینات فما زم فی شك ِمَمّا جاءکم به حتی إذا هلك فام ن ْعث الله من بده رولا كذالك يضل الله من هو مرف مرتاب ) وقال موسی) حين زعموا أن الذى ج م ب ر و وأن ما هم عليه هو إلهدى: ری أعلّم بمن جَاءَ بالْهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدٌار 4 أى ى: إذا لم تفد المقابلة معكم وتبيين الآيات البينات وأبيتم إلا التمادى فى غيكم واللجاج على كفركم فالله تعالى العالم بالمهتدى وغیره ومن تكون له عاقبة الدار نحن أم م انتم . ط[إنه لا يفلح الطالموة ) فصار عاقبة الدار لموسى.وأتباعه والفلاح والفوز وصار لأولئك الخسار وسوء العاقبة الهلا رقا ڈرعوڈ) نجرا علی ریه ومموعا على قوم السفهاء ضعفاء العقول: يا ايها الملا ما عَلمَت لكم من إِلّهِ غيرى) أى: أ نا وجدی إلهكم دمعبودکم ولو کان نَم إله غیری لعلمته» فانظر إلى هذا الورع إلتام من آذ الآيات: ٠١ - ١‏ الحزء العشرون فرعون حيث لم يقل يقل «ما لكم من إله غيرى» وهذا لانه عندهم العالم الفاضل الذى مهما قال فهو الحق ومهم أمر أطاعوه» فلما قال هذه المقالة التي تحتمل أن ڈ ثم إلا غيره أراد أن يحقق النفى الذى جعلر فيه ذلك الاحتمال فقال ل «هامان»: چفارقد لی مانا علي طیو) لیجمل ل ل من فخار [قاجعل لى صرحا أى: بتاء عاليًا على أطلع إلى إِله موس وإنى لأ من الكّاذبين ) ولكن سنحقق هذا الظن ونریکم کذب موسی» فانظر هذه الجراءة العظيمة على الله التى ما بلغها آدمى»› کذب موسی وادعی آنه الله ونفی أن يکون له علم بالاإله الحق وفعل الأسباب ليتوصل إلى إله موسى وكل هذا ترويج» ولكن العجب من هؤلاء الملأ الذين يزعمون آنهم كبار المملكة المدبرون لشئونها كيف لعب هذا الرجل بعقولهم واستخف أحلامهم وهذا لفسقهم الذى صار صفة راسخة فيهم› فسد دينهم ثم تبع ذلك فساد عقولهم فنسألك اللهم الشبات على الإيمان وآن لا تزغ قلوينا بعد إذ هديتنا وأن تهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب» قال تعالى: ل واستكبر هو وجنوده فى الأرض بير الحق 4 استکبروا على عباد الله وساموها سوء العذاب واستكبروا على رسل الله وما جاءوهم به من الآيات فكذبوها وزعموا أن ما هم عليه أعلى منها وأفضل ونوا انهم | يتا لا يرجعوت فلذلك تجرأوا وا وإلا فلو علموا وظنوا نهم يرجعون إلى اله لما کان منهم ما کان ل فاخذناه وجنوده 4 عندما استمر عنادهم وبغيهم ‏ فتبذناهم فى اليم فُانظر كيف كان عاقبة الظالمين) كانت شر العواقب وأخسرها عصاقبة بة أعقبتها العقوبة الدنيوية المستمرة المتصلة بالعقوبة الأخحروية وجعلتاهم اة يدعون إلى الا , أى جعلنا فرعون وملأه من الأئمة الذين یقتدی بهم ویمشی خلفهم إلى دار الخزى والشقاء ويوم القيامة لا صروت من عذاب اله تمم اشعف شىء عن دفعه عن أنفسهم ولیس لهم من دون الله من ولى ولا نصير وأتبعناهم فى هذه الدَا َة أى: وأتبعناهم زيادة فى عقوبتهم وخزيهم فى الدنيا لعنة يلعنون ولهم عند الخلق الثناء القبيح والمقت والذم» وهذا أمر مشاهد فهم أئمة الملعونين فى الدنيا ومقدمتهم يوم القيامة هم من المقبوحين € المبعدين المستقذرة أفعالهم الذين ۽ اجتمع عليهم مقت الله ومقت خلقه ومقت أنفسهم و وقد آتینا مُوسى اكاب 4 وهو التوراة من بعد ما أهلكتا القرون الأول ) الذين خاتمتهم فى الإهلاك العام فرعون وجنوده وهذا دليل على أنه بعد نزول التوراة انقطع الهلاك العام وشرع جهاد الکفار بالسیف ل بصائر لتاس ) أی: کتاب الله الذی آنزله على موسی فيه بصائر للناس آی: أمور يبصرون بها ما ينفعهم وما يضرهم فتقوم الحجة على العاصى وينتفع بها المؤمن فتكون رحمة فى حقه وهداية إلى الصراط المستقيم» ولهذا قال: ظ وهدى ورحمة لعلهم يذ كرون )4 ولما قص الله على رسوله ما قص من هذه الأخبار الخيبية نبه العباد على أن هذا خبر إلهى محض ليس للرسول طريق إلى علمه إلا من جهة الوحى ولهذا قال: وما كنت بجانب الْغْربی) آى: بجانب الطور الغربى إذ قضيتا إَِ موسى الأمْر وما كنت من الشًاهدين ) على ذلك حتی يقال : إنه وصل إليك من هذا الطريق وكا أنشأتا فُرونا فصول علَيّهم العمر 4 فاندرس العلم ونسيت آياته» فبعثناك فى وقت اشتدت الحاجة إليك وإلى ما علمناك وأوحينا إليك وما كنت اويا ) أی: مقیمًا فى هل مدین تتو عليهم ياتتا ) ی : 5 تعلمھم وتتعلم منھم حتی آخبرت بما آخبرت من شآن موسی فی مدین طولکتا کنا مرسلین أی: ولكن ذلك الخبر الذى جئت به عن موسى ئر من آثار إرسالنا إياك ووحی لا سبيل لك إلى علمه بدون إرسالنا وما كنت بجانب الطُور إذٌ ناديتا) موسى» وأمرناه أن ياتى القوم الظالمين ويبلخهم رسالتنا ويريهم من آياتنا وعجائبنا ما قصصنا عليك» والمقصود أن المجريات التى جرت لموسى عليه الصلاة والسلام فى هذه الأماكن فقصصتها كما هى من غير زيادة ولا نقص لا يخلو من أحد أمرين: إما أن تكون حضرتها وشاهدتها أو ذهبت إلى محالّها فتعلمتها من أهلها فحينئذ قد لا يدل ذلك على أنك رسول الله إذ الأمور التى يخبر بها عن شهادة ودراسة من الأمور المشتركة غير المختصة بالأنبياء ولكن هذا قد علم ونين أنه ما كان وما صار» فأولياؤك وأعداؤك يعلمون عدم ذلك»ء فتعين الأمر الثانى وهو: أن هذا جاءك من قبل الله ووحيه وإرسالهء فثبت بالدلیل القطعى صحة رسالتك ورحمة اله بك للعباد ولهذا قال : ل وأكن رحمة من ربك لتدذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك ) أى: العرب وقريش فإن الرسالة عندهم لا تعرف وقت إرسال الرسول وقبله بأزمان متطاولة ل لعلهم يعذكروت) تفصيل الخير فيفعلونه والشر فيتركونهء فإذا كنت بهذه المنزلة كان الواجب عليهم المبادرة ِ سورة القصص فوائد وعبر > AW o.‏ إلى الإيمان بك وشكر هذه النعمة التى لا يقادر قدرها ولا يدرك شكرهاء وإنذاره للعرب لا ينفى أن يكون مرسلاً لغيرهم فإنه عربى والقرآن الذى نزل عليه عربى وأول من باشر بدعوته العرب فكانت رسالته لهم أصلاً ولغیرھم تبعًا کما قال تعالی: أكان لتاس عجبا أن أرحينا تا إن رجل نهم أن أنذر الاس » فل يا أيها الاس إنى رسول الله إليكم جميعا ) وولا أن تصيبهم مصيبة بما دعت أيّديهم ) من الكفر والمعاصى م فيقولوا رتا ولا أرسلت إلينا رسولا فتنبع آياتك ونكون من الْمؤمنين 4 آى: فأرسلناك يا محمد لدفع حجتهم وقطع مقالتهم ظ فما جاءهم احق 4 الذى لا شك فيه من عندنا © وهو القرآن الذى أوحيناه إليك # قالوا مكذبين له ومعترضين بما ليس يعترض به :‏ لوْلا أُوتی مغل ما أُوتی موسیٰ 4 آى أنزل عليه كتاب من السماء جملة واحدة آى: فأما ما دام ینزل متفرقًا فإنه لیس من عند الله» وای دلیل فی هذا؟ وأى شبهة أنه ليس من عند الله حين نزل مفرقًا؟ بل من كمال هذا القرآن واعتناء ا و اک ا ا الإيمان ن سنن ولا اتون ےه والتوراة ارا کی رمیا وشلا الاس واوا ا بک کاورن ‏ یت نا أن القوم یریدون إبطال الحق با لیس ببرهان وینقضونه بما لا ینقض ویقولون الأقوال المتناقضة المختلفة وهذا شأن كل كافرء ولهذا صرح نهم کفروا بالکتابین والرسولين ‏ وقالوا إا بل کافرون 4 ولکن هل کفرهم بها ان طلا وليسق دات يا لأمر عندهم خير منهما آم مجرد هوی؟ قال تعالی ملزما لهم بذلك: قل الوا یکناب من عند الله هو أهدی نما 4 آى من التوراة والقرآن يعد إن كعم صنادقين) ولا سبيل لهم ولا لغيرهم أن يأتوا بمثلهما قإنه ما طرق الغالم منذ خلقه الله مثل هڏذين الكتابين علمًا وهدى وبيانًا ورحمة للخلق» وهذا من كمال الإنصاف من الداعى أن قال: مقصودى اللحق والهدى والرشد» وقد جشتكم بهذا الكتاب المشتمل على ذلك الموافق لكتاب موسى فيجب علينا جميعا الإذعان لهما واتباعهما من حیث کونهما هدى وحقا فإن جئتمونی بکتاب من عند الله هو أهدى منهما اتبعته وإلا فلا آترك هدی وحقا قد علمته لغیر دی وحق إن لم یستجیبوا لَك فلم یاتوا بکتاب أهدى منهما « فاعم نما يتبعون أهواءهم 4 أى : فاعلم آن تركهم اتباعك ليسوا ذاهبين إلى حق يعرفونه ولا إلى هدى وإنما ذلك مجرد اتباع لأهوائهم « ومن أضل ممن ابع هواه بغير هدى من الله 4 فهذا من أضل الناس حيث عرض-عليه الهدى والصراط المستقيم الموصل إلى الله إلى دار كرامته فلم يلتفت إليه ولم يقبل عليه ودعاه هواه إلى سلوك الطرق الموصلة إلى الهلاك والشقاء فاتبعه وترك الهدى» فهل أحد أضل ممن هذا وصفه؟!! ولكن ظلمه وعدوانه وعدم محبته للحق هو الذى أوجب له: أن يبقى على ضلاله ولا يهديه الله فلهذا قال : إت الله لايهدى القوم الظالمين 4 أى: الذى صار الظلم لهم وصعًا والعناد لهم نعتّاء جاء هم الهدى فرفضوه وعرض لهم الهوى فتبعوه» سدوا على أنفسهم راب الهسداية ورتيا وقتحوا علبي اسراب الغرابة وسبلها هم فى غيم وظلم هم يعمهون _ وفی شقائهم وهلاکهم یترددون» وفی قوله: إن لم يستجيبوا لك فَاعلّم ألما يبعون أهواءهم 4 دليل على أن كل مم س جح ارول وهب الى قول مالف اقول اسول فاته لم بانحب اي ای ات د باي موي وقد وصلا لهم الْقَوْلٌ 4 ى : تابعناه وواصلناه وأنزلناه شيتًا فشيئًا رحمة بهم ولطقا لهم يذ كرون ) حين تتکرر علیهم آیاته وتنرل عليهم بيناته وقت الحاجة إليهاء فصار نزوله متفرقًا رحمة بهم فلم اعترضوا على ما هو من مصالحهم؟ قصل / ا فی ذکر به بعض الفوائد والعبر فى هذه القصة العجيبة فمنها أن آيات الله وعبره وأيامه فى الأمم السابقة إنما يستفيد بها ويستنير المؤمنون» فعلى حسب إيمان العبد تكون عبرته» وأن الله ,تعالى إنما يسوق القصص لأجلهم وأما غيرهم فلا يعباً الله بهم وليس لهم منها نور وهدى» ومنها: أن الله .تعالى إذا أراد أمرا هيأ أسبابه وأتى بها شينًا فشينًا بالتدريج لا دفعة واحدة» .ومنها: أن نخ YA‏ فوائد وعبر الجزء العشرون الأمة المستضعفة ولو بلغت فى الضعف ما بلغت لا ينبغى لها أن يستيولى عليها الكسل عن طلب حقها ولا الإياس من ارتقائها إلى أعلى الاأمور خصوصا إذا كانوا مظلومين» كما استنقذ الله أمة بنى إسرائيل الأمة الضعيفة من أسر فرعون وملته ومکنهم فی الأرض وملکهم بلادهم› ومنها: أن الأمة ما دامت ذليلة مقهورة لا تأخحذ حقها ولا تتكلم به لا يقوم لها أمر دينها ولا دنياها ولا يكون لها إمامة فيه» ومنها: لطف الله بآم موسى وتهوينه عليها المصيبة بالبشارة بآن الله سيرد إليها ابنها ويجعله من المرسلين» ومنها: أن الله يقدّر على عبده بعض المشاق لينيله سرورًا أعظم من ذلك أو يدفع عنه شرا أكثر منه» كما قدر على أم موسى ذلك الحزن الشديد والهم البليغ الذى هو وسيلة إلى آن يصل إليها ابنها على وجه تطمثن به نفسها وتقر به عينها وتزداد به غبطة وسرورًاء ومنها: أن البخوف الطبيعى من الخلق لا ينافى الإيمان ولا يزيله كما جرى لام موسى ولموسى من تلك المخاوف»› ومنها: أن الإيمان يزيد وينقص وأن من أعظم ما يزيد به الإيمان ويتم به اليقين الصبر عند المزعجات والشبيت من الله عند المقلقات كما قال تعالى : ظ[ ولا أن ربا على قَلبها لتكون من الْموْمنين 4 آى: ليزداد إيمانها بذلك ويطمثن قلبهاء ومنها: أن من أعظم نعم الله على عبده وأعظم معونة للعبد على أموره تثبيت الله إياه وربط جأشه وقلبه عند المخاوف وعند الأمور المذهلة فإنه بذلك يتمكن من القول الصواب والفعل الصواب بخلاف من استمر قلقه وروعه وانزعاجه فإنه يضيع فكره ويذهل عقله فلا ينتفع بنفسه فى تلك الحالء ومنها: أن العبدء ولو عرف أن القضاء والقدر ووعد الله نافذ لا بد منه فإنه لا يهمل فعل الأسباب التى أمر بها ولا يكون ذلك منافًا للإيمانه بخبر الله فإن الله قد وعد آم موسى أن يرده عليها ومع ذلك اجتهدت فى رده وأرسلت أخته لتقصه وتطلبهء ومنها: جواز خروج المرأآة فى حوائجها وتكليمها للرجال من غير محذور كما جرى لأخت موسى وابنتى صاحب مدين» ومنها: جواز آخذ الأجرة على الكفالة والرضاع والدلالة على من يفعل ذلك ومنها: أن الله من رحمته بعبده الضعیف الذی یرید إکرامه أن ریه من آیاته ویشهده من بیناته ما يزيد به ایمانه کما رد الله موسى إلى أمه لتعلم أن وعد الله حق» ومتها: أن قتل الكافر الذى له عهد بعقد أو عرف لا يجوز فإن موسى عليه السلام عد قتله القبطى الكافر ذنبًا واستغفر الله منه» ومنها: أن الذى يقتل النفوس بغير حق يعد من الجبارين الذين يفسدون فى الارض» ومنها: أن من قتل النفوس بغخير حق وزعم أنه يريد الإصلاج فى الأرض وتهييب آهل المعاصی فإنه كاذب فى ذلك وھو مفسد کما حکی الله قول القبطی إن ترید إلا ن تون جَبًارا فى الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين ) على وجه التقرير له لا الإنكارء ومنها: أن إخبار الرجل غيره بما قيل فيه على وجه التحذير له من شر يقع فيه لا يكون ذلك نميمة - بل قد يكون واجبًا - كما أخبر ذلك الرجل موسى ناصحًا له. ومحذرًء ومنها: آنه إذا خاف القتل والتلف فى الإقامة فإنه لا يلقى بيده إلى التهلكة ولا يستسلم لذلك بل يذهب عنه كما فعل موسى» ومنها: أنه عند تزاحم المفسدتين إذا كان لا بد من ارتكاب إحداهما فإنه يرتكب الأخف منهما والأسلمء كما أن موسى لما دار الأمر بين بقائه فى مصر ولكنه يقتل أو يذهب إلى بعض البلدان البعيدة التى لا يعرف الطريق إليها وليس معه دليل يدله غير ربه ولكن هذه الحالة أرجى للسلامة من الأولى فتبعها موسى» ومنها: أن الناظر فى العلم عند الحاجة إلى التكلم فيه إذا لم يترجح عنده أحد القولين فإنه_ يستهدى ربه ويساله أن يهديه الصواب من القولين بعد أن يقصد بقلبه الحق ويبسحث عنه فإن الله لا يخيب من هذه حاله کما خرج منوسی تلقاء مدین فقال: عسی ری ان بهدینی سواء السيلٍ ) ومنها: أن الرحمة بالخلق والإحسان على من يعرف ومن لا يعرف من أخلاق الانبياء وآن من الإحسان سقى الماشية الماء وإعانة العاجزء ومنهسا: استحباب الدعاء بتبيين الحال وشرحها ولو کان الله عالمًا لها لانه تعالی يحب تضرع عبده وإظهار ذله . ومسکنته کما قال موسی : رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير) ومنها: أن الحياء - خصوصاً من الكرام - من الأخحلاق الممدوحةء ومنها: أن المكافاة على الإحسان لم يزل دأب الأمم السابقينء ومتها: أن العبد إذا عمل ٠‏ العمل لله تعالى ثم حصل له مكافاة عليه من غير قصد بالقعصد الأول فإنه لا يلام على ذلك كما قبل موسى , مجازاة صاحب مدين عن معروفه الذى لم ييتغ له ولم-يستشرف بقلبه على عوض» ومنها: مشروعية الإجارة ˆ وآنها تجوز على رعاية الغنم ونحوها مما لا يقدر به .العمل وإنما مرده العرف» ومنهاا: أن خطبة الرجل . سورة القصص الآیات: ٠٥١ - ٠۲‏ ۷۹ لابتته الذى يتخيره ه لا یلام عليه ومنها: أن خير أجير وعامل يعمل لاإنسان أن آن یکون قويا أميتاء ومنها: أن من مارم الأخلاق أن يحسن خلقه لأجیره وخادمه ولا يث يشق عليه بالعمل لقوله: لإ وما أريد أن أشق ی علَيك ستجدني إن شَاء الله من الصالحين 4 ؤمنها: جواز عقد الإجارة وغيرها من العقود من دون إشهاد لقوله: « والله على ما نقول وکیل ومنها: ما أجرى الله على يد موسى من الآيات البينات والمعجزات الظاهرة من الحية وانقلاب يده بيضاء من غير سوء ومن عصمة الله لموسى وهارون من فرعون ومن الخرق» ومنها: أن من أعظم العقوبات أن يكون الإنسان إمامًا فى الشر وذلك بحسب معارضته لآيات الله وبيناته كما آن اعظم نعمت انعم الله بها على عبده أن يجعله إمامًا فى الخير هاديًا مهديا ومنها: ما فيها من الدلالة على رسالة محمد برخم حيث أخبر بذلك تفصيلاً وتاصيلً موافقا قصه عتا صدا به المرسلين وأيد به الحق المبين من غير حضور شىء من تلك الوقائع ولا ٣‏ مشاهدة لموضع واحد من تلك المواضع ولا تلاوة درس فيها شينًا من هذه الأمور ولا مجالسة أحد من آهل العلم إن هو إلا رسالة الرحمن الرحيم ووحى آنزله عليه الكريم المنان لينذر به قومًا جاهلين وعن النذر والرسل غافلین» فصلوات الله وسلامه على من مجرد خبره ينبي أنه رسول الله ومجرد مره ونهيه ينبه العقول النيرة أنه من عند الله كيف وقد تطابق على صحة ما جاء به وصدقه الأولين والآخرين والشرع الذى جاء به من رب العالمين وما جيل عليه من الأخلاق الفاضلة التى لا تناسب ولا تصلح إلا لأعلى الخلتق درجة والنصر المبين . لدينه وأمته حتى بلغ دينه مبلغ الليل والنهار وفتحت أمته معظم بلدان الأمصار بالسيف وااسنان وقلوبهم بالعلم. والإيمان ولم تزل الأمم المعاندة والملوك الكفرة ترميه بقوس واحدة وتكيد له المكايد وتمكر لإطفائه وإخفائه وإخماده من الأرض وهو قد بهرها وعلاها لا یزداد إلا نموا ولا آیاته وبراهینه إلا ظهور» وكل وقت من الأوقات يظهر من آياته ما هو عبرة للْعَالّمين وهداية للْعالمين ونور وبصيرة للمتوسمين والحمد لله وحده. ہو آینایکھم اکب ین کیو خم بی زین 6 ولا نکی عم قاو امنا بو نه لحن من رَباً إَ ا کنا من ص e2‏ 2 ا ری سے سے د e‏ له ملين ل ويک ون أ جرهم مَرَنَنِ يما صبرها ويذرءون بالحستة ألسَيَنَةَ ومسا رنفهم فوت لی ا أ عر ل ۵ ارس ی ر رص ر ررد ا ر 0 وداس سوا اللو أعَرضُوا عله وملا ا اسن وککم الک سکم یک لا ب تتف اَلْجَلهلينَ 49 يذكر تعالى عظمة القرآن وصدقه وحقه ون آهل العلم بالحقيقة یعرفونه ویؤمنون به ویقرون بانه الحق : اذين آتيناهم اأكتاب من قبل وهم أهل التوراة والإنجيل الذين لم يغيروا ولم يبدلوا هم به أى: بهذا القرآن ومن جاء به ¥[ يۇمنون 9 وإذا يعلى علَيهم 4 استمعوا له وأذعنواء و لقال وا مثا به إل احق من ربا ) لموافقته ما جاءت به الرسل ومطابقته لما ذكر فى الكتب واشتماله على الأخحبار الصادقة والأوامر والنواهى الموافقة لغاية الحكمةء وهؤلاء الذين تفيد شهادتهم وينفع قولهم لأنهم لا يقولون ما يقولون إلا عن علم وبصيرة لآنهم آهل الخبرة وأهل الكتب» وغيرهم لا يدل ردهم ومعارضتهم للحق على شبهة فضلاً عن الحجة لأنهم ما بين جاهل فيه أو متجاهل معاد للحق» قال تعالی : قل آمتوا به أ لا منوا إن الذي أوئوا العم من قله إذا على علَبهم يخرون للأذقان ا سجدا) الآيات» وقوله إا کنا من قبله مسلمين 4 فلذلك ثبتنا على ما من الله به عليتا من الإيمان والإسلام فصدقنا بهذا القرآن» آمنا بالكتاب الأول والکتاب الآخر وغیرنا ينقض تكذيبه بهذا الكتاب إيمانه بالكتاب الأول طأوتىك4 الذين آمنوا بالكتابين ل يؤتون أجرهم مرتین 4 أجر على الإيمان الأول وأجرا على الإيمان الثانى «بما صبروا) على الإيمان وثبتوا على العمل فلم تزعزعهم عن ذلك شبهة ولا ثناهم عن الإيمان رياسة ولا شهوة [ و من خصالهم الفاضلة التى هى من آثار إيمانهم الصحيح أنهم ل يدرءون بالحسنة السيغة 4 آ٘ی : : دأبهم وطريقتهم الإحسان لكل أحد حتى للمسىء ء إليهم بالقول والفعل يقابلونه بالقول الحميد والفعل الجميل لعلمهم بفضيلة هذا الخلق العظيم وآنه لا يوق له إلا ذو حظ عظيم وإذا ممعوا الغو من جاهلٍ خاطبهم به آعرضوا عنه و [قالوا) مقالة عباد الرحمن أولى الألباب: طا أعمالتا ولكم أعمالكم 4 أى: کل سیجازی بعمله الذی عمله وحده وليس عليه من وزر غيره شىء ولزم من ذلك آنهم يتبرءون مما عليه الجاهلونِ A‏ الآیات: ٥۹ - ٥٩‏ الجزء العشرون من اللغو والباطل والكلام الذى لا فائدة فيه « سلام علیكم ‏ أى لا تسمعون منا إلا الخير ولا نخاطبکم بمقتضی جهلکم فإنکم وإن رضيتم لأنقسكم هذا المرتع اللئيم فإننا ننزه أنفسنا عنه ونصونها عن الخوض فيه لا نبتغى الجاهلين ) من كل وجه. ¥ اک کا دی من بے کک َه یی کی کا ور اع بالغتریے ک4 بخبر تعالى أنك يا محمد - وغيرك من باب أولى - لا تقدر على هداية أحد ولو كان من أحب الناس إليك فإن هذا أمر غير مقدور للخلق هداية للتوفيق وخلق الإيمان فى القلب وإنما ذلك بيد الله تعالى يهدى من يشاء وهو أعلم بمن يصلح للهداية فيهديه ممن لا يصلح لها فيبقيه على ضلالهء وأا إثبات الهالية اارسو في ول تعالی : طوإنك لتهدى إلى صراط مستقيم) فتلك هداية البيان والإرشادء فالرسول يبين الصراط المستقيم وير فيه ويبذل جهده فى سلوك الخلق له» وأما كونه يخلق فى قلوبهم الإيمان ويوفقهم بالفعل فحاشا وكلا» رل لو كان قادرا عليها لهدى من وصل إليه إحسانه ونصره ومنعحه من قومه عمه أبا طالب» ولكنه أوصل إليه من الإحسان بالدعوة له للدين والنصح التام ما هو أعظم مما فعله معه عمه ولكن الهداية بيد الله . چم م واوا ی تع أقنى مك خف بن أو ا ولم ٹنکین لَه حرا ایکا ی ليه مرت کل یو ران د ولیک ڪر رهم کا يامو ت ك وک اکتا بن ر بیلرت یکم زنک فیک مسکتھم لر ششک رە و با إل کر ری ا کا ٤ة‏ تیت شتی کی بتک فبا شوک نلوا عل ایوا ریا ا شیک الشروت و وها ددع 49 يخبز تعالى أن المكذبين من قريش وأهل مكة يقولون للرسول مه : إن نت بع الهدى معك نتَخطًف ين أرضنا ‏ بالقتل والأسر ونهب الأموالء فإن الناس قد عادوك وخالفوك فلو تابحناك لتعرضنا لمعاداة الناس كلهم ولم يكن لنا بهم طاقة» وھذا الکلام منهم یدل على سوء الظن بالله تعالی وآنه لا ینصر دینه ولا یعلی کلمته بل يمكن الناس من أهل دینه فيسومونهم اصوء العذاب وظنوا,ٍ أن الباطل سيعلو على الحق , تقال الله مبينًا لهم حالة اختصهم بها دون الناس فقال: ولم نمکن لهم حرما آمنا یجب لبه تمرات کل شیء رزقا من لَدنّا ) آی: أولم نجعلهم متمكنين ممكنين فى حرم يكثر المنتابون إليه ويقصده الزائرون قد احترمه القريب والبعيد فلا يهاج أهله ولا نتقصون بقلیل ولا کثیرء والحال أن كل ما حولهم من الأماكن قد حف بها الخوف من كل جانب» وأهلها غير آمنين ولا مطمئنين فليحمدوا ربهم على هذا الأمن التام الذى ليس فيه غيرهم وعلى الرزق الكثير الذى يجى إليهم من كل مكان من الثمرات والأطعمة والبضائع ما به يرتزقون ويتوسعون» وليتبعوا هذا الرسول اکرب ل لهم الأمن وألرغد وإياهم وتکدذیبه والبطر بنعمته فيي دلوا من بعد أمنهم خوقًا وبعد عزهم دلا وبعد غناهم. فق ۰ ولهذا توعدهم بما فعل بالأمم قبلهم فقال: وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها ) أى : فخرت بها وألهتها واشتخلت بها عن الإيمان بالرسل فاهلكهم الله وأزال عنهم النعمة وأحل بهم النقمة فلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا ليلا 4 لتوالى الهلاك والتلف عليهم وإیحاشها من بعدهم ‏ وکنا نحن الوارثین 4 للعباد نميتهم ثم يرجع إلينا جميع ما متعناهم به من النعم ثم نعيدهم إلينا فنجازيهم بأعمالهم» ومن حكمته ورحمته أن لا يعذب الأمم بمجرد كفرهم قيل إقامة الحجة عليهم بإرسال الرسل إليهم ولهذا قال : وما كان ربك مهلك القرى) أى بكفرهم وظلمهم حتَی يبع فی مها ) آی: في القرية والمدينة التى إليها يرجعون ونحوها يترددون وكل ما حولها ينتجعها ولا تخفى عليهم أخبارها ‏ رسولا يو عليهم آياتنا 4 الدالة على صحة ما جاء به وصدق ما دعاهم إليه فیبلغ قوله قاصیهم ودانیهم› بخلاف بعث الرسل فى القرى البعيدة والأطراف النائية فإن ذلك مظنة الخفاء والجفاء. والمدن الأمهات مظنة الظهور والانتشار وفى الغالب أنهم أقل جفاء من غيرهم وما کنا مهلکی الْقری AY ٦٦ - ۰ الآیات:‎ إلا اهلها ظالموة) بالکفر والمعاصی مستحقون للعقوبة» والحاصضل أن الله لا يذب أحدا إلا بظلمهة وإقامة الحتجة عليه . ٠‏ سے وص ر ت ع وض ہو ا ای و $ ومآ وُر من یم تک الجن آلدنا وزينتها وما عند آله َير وا ند نقذ ي أفمن وعدت وعدا سا هو یه کن مَنَعَكَة ممع لحيو لديا م هو َم اة ِن آلف خت ¢ هذا حش ننه تطالى لعبادة على الزهد فى الذي وعدم الاغترار بها وعلى الرغبة فى الأحرى وجعلها مقصود العبد ومطلوبه ويخبرهم آن جميع ما أوتيه الخلق من الذهب والفضة والحيوانات والأمتعة والنساء والبتين والمآكل والمشارب واللذات كلها متاع الحياة الدنيا وزينتها أى: يتمتع به وقتًا قصیراً متاعًا قاصرا محشوا بالمنغصات ممزوجًا بالغصص ویتزین به زمانًا سرا للفخر والریاء ثم بزول ذلك سریعًا وینقضی جمیعا ولم يستفد صاحبه منه إلا الحسرة والندم والخيبة والحرمان وما عند الله ) من النعيم المقيم والعيش السليم # خير وأبقیٰ 4 أی : أفضل فی وصفه وکميته وهو دائم أبدا ومستمر سرمدًا ألا تعقلون 4 أى: أفلا تکون لکم عقول بها تزنون أى الأمرين أولى بالإيثار وأى الذارين أحق للعمل لهاء فدل-ذلك أنه بحسب عقل العباد يؤثر الأخرىِ على الدنيا وأنه ما آثر أحد الدنيا إلا لنقص فى عقله» ولهذا نبه العقول على الموازنة بين عاقبة مؤثر الدنيا ومؤثر الآخرة فقال: أفمن وعدناه وعدا حستا فهو لاقيه » ى : هل يستوى مؤمن ساع للآخرة سعيها قد عمل على وعد ' ربه له بالثواب الحسن الذى هو الجنة وما فيها من النعيم العظيم فهو لاقيه من غير شك ولا ارتياب لأنه وعد من کریم صادق الوعد لا يخلف الميعاد لعبد قام بمرضاته وجانب سخطه ™ كمن متعتاه متاع الْحياة الدنيا ) فهو ياخذ فیھا ویعطی ویآکل ویشرب ویتمتع کما تت تتمتع البهائم قد اشتغل بدنياه عن آخرته ولم یرفع بهدی الله راسا ولم ينقد للمرسلين› نهر لا يزال كلك لا يترود من دنياء إلا الخمار والهلاك م هر يرم القامة مى المحصرن 4 للحساب وقد علم أنه لم يقدم خير لنفسه وإنما قدم جميع ما يضره وانتقل إلى دار الجزاء على الأعمال فما ظنکم بما يصير إليه؟ وما تحسبون ما يصنع به؟ فليختر العاقل لنفسه ما هو أولى بالاختيار وأحق الأمرين بالریثار . ےر وہ e‏ کر سے م ت کی ر و ص ع 2 ر و َ م کے سے و ادیو قول انی شرکایی الد کر عور الي حى لم اقول رتا توء آلزين أغويا e‏ رم ہے ت ا کے 0 el f serre‏ 0 آهنم کنا و راتا إت ما کا انا يبوت لا َيل قبل ادغو راتکه فدڪوشر فار ستجییوا هم ورا 5 ا ت کک ەرو ص ر ری سرا او ا ر ص چ 5 سرس Ere yg‏ ا اعدا لو انهم کا دو ل ادس یول مات أ ا رسن لوا َم ت ممم الاه تیار تیم ابات © هذا إخبار من الله تعالى عما يسال عنه الخلائق يوم القيامة وآنه يسأالهم عن أصول الأشياء عن عبادة الله وإجابة رسله فقال: يوم يتاديهم 4 أى: ینادی من شرکوا به شرکاء يعبدونهم ويرجون نفعهم ودفع الضرر عنهم فيناديهم ليبين لهم عجزها وضلالهم فیقول ین شرکائی 4 وليس لله شريك ولكن ذلك بحسب زعمهم وافترائهم» ولهذا قال : «[الّذين كنعم ترعموت ) فين هم بذواتهم أين نفعهم وأين دفعهم؟ ومن المعلوم أنهم بتبین لهم فى تلك الحال أن الذی عبدوه ورجوه باطل مضمحل فی ذاته وما رجوا منه فیقولون: : أی يحكمون على أنفنهم بالضلالة والغوايةء ولهذا طقال الّذين حق عليهم القول ) من الرؤساء والقادة فى الكفر والشر مقرين بغوايتهم وإغوائهم : ربا هؤلاء 4 التابعون [ الذين أغويتا أغويناهم كَمًا عونا ) آى : کلنا قد اث شترك فى الغواية وحق عليه كلمة العذاب إترأنا يك ) من عبادتهم ای تجن برآء متهم ومن عملهم ما انوا انا يدون ) ا فی ذلك الوقت الحرج الى بضطر فيه العابد إلى من عپلء لفدعوشم) يموم أو يدقعوا عنهم من عذاب الله AY‏ الآیات: ۹۷ - ۷۳ الحزء العشرون من شىء فلم يستجیبوا م4 فعلم الذين کفروا نهم کانوا کاذبینٍ مستحقین للعقوبة طورأوا العذاب 4 الذى سیحل بهم عیانًا بأبصارهم بعدما کانوا مکذبین به منکرین له لو آنھم کانوا يعدو أى: لما حصل عليهم ما حصل ولهدوا إلى صراط الجنة كما اهتدوا فى الدنيا ولكن لم يهتدوا فلم يهتدوا [ ويوم يتاديهم فقول ماذا أجبتم . المرسلين) هل صدقتموهم واتہ تبعتموهم آم کذبتموهم وخالفتموهم؟ فعميت علَيّهم الأنباء يومئذ فَهم لا يتساءلوت 4 آی: لم يحيروا عن هذا السؤال جوابًا ولم يهتدوا إلى الصواب ومن المعلوم آنه لا ینجی فی هذا الموضع إل التصريح بالجواب الصحيح المطابق لأحوالهم من أننا أجبناهم بالإيمان والانقیاد ولكن لما علموا تکذیبهم لهم وعنادهم ابرعم لم پٹاتوا ٹیہ ولا یکن ان بابلا ویراجموا ینیم فی عات چیو په واو کا کل فو اسن ب امن ول میک ست ای یکرت وی اتشقیییت 9© 4 لما کر ای سؤال الغا عن یودهم وعن رسلهم دک ارق لی بنجو به اید بن عقاب اله شای وأنه لا نجاة إلا لمن اتصف بالتوبة عن الشرك والمعاصى وآمن بالله فعېده وآمن برسله فصدقهم وعمل صالخا متبعًا فيه للرسل [فعسیٰ أن يون ) من جمع هذه الخصال من المقلحين) الناجحين بالمطلوب الناجين من المرهوب فلا سبيل إلى الفلاح بدون هذه الأمور. ت ن ت رص آآ 2 ص اسر صرت ِ» ت 0 ت 2 رڪ ا ڪاڪ م ا ی مح او وک سا ترک . وریت ي ما تک صد yS‏ ورُْمْ َا 03 ورک 0 ا ا i‏ لله إل هو 4 ال ف الأول ای 5 اشک کم ر س © : هذه الآيات فيها عموم خلقه لسائر المخلوقات ورذ شرت بج الات وانفراده باخحتیار من یختاره أ ويختصه من الأشخاص والأوامر والأزمان والأماكن وأن أحداً ليس له من الأمر والاخحتيار شىء وأنه تعالی منزه ` عن كل ما يشركون به من الشريك والظهير والعوين والولد والصاحبة ونحو ذلك مما أشرك به المشركون وأنه العالم بما أكنته الصدور وما أعلنوه وآنه وحلده المعبود المحمود فى الدنيا والآحرة على ما له من صفات الجلال ٠‏ والجمال وعلى ما أسداه إلى خلقه من الإحسان واللإفضال وآنه هو الحاكم فى الدارين: قى الدنيا بالحكم القدرى - الذى أثره جميع جمی ما خحلق وذراء والحكم الدينى الذى آثره جيم جميع الشرائع والأوامر والنواهی› وفی الآخرة يحكم بحكمه القدرى والجزائی ولهذا قال: ولیه رجعونً) فیجازری کلا منکم بعمله من خير وشر. مء ۋە رص 2 0 َ4 نر س ت رم فل ان یش ل کی ال سمت ل کے اھ ت ل ب ار يڪم بض ڪاه َد 4 رە م ا ا 2 ر رمد س‎ 2 3e د کل د ا اق ر رھ ص ر ا صو ایس کر کے ت فيه آفلا یرویت 9 ون َو 0 الل والنهار لكو فه ولغوا من قَضْلدِ وملک کون ل که هذا امتنان من الله على عباده يدعوهم به إلى شكره والقيام بعبوديته وحقه أن جعل لهم من رحمته النهار ليبتغوا من فضل الله وينتشروا لطلب أرزاقهم ومعايشهم فى ضياثه والليل ليهدءوا فيه ويسكنوا وتستريح أبدانهم وأنفسهم من تعب التصرف فى النهار فهذا من فضله ورحمته بعباده فهل أحد يقدر على شىء من ذلك؟ و إن جعل الله عليكُم اليل سعدا إل يوم القيامة من إل غير الله يأتيكُم بضياء أفلا تس معوت) مواعظ الله وآیاته» سماع فهم وقبول وانقیاد و إن جعل الله يكم الثهار سردا إلى يوم الْقَيَامة من إِلّه عَْر الله يأتيكم بليل تسكنون فيه قلا بصروة) مواقع العير ومواضع الآيات فتستنير بصائركم وتسلكوا الطريق المستقيم» وقال فى الليل فلا تسعو) ونی النهار اقلا تبصبرون) لان سلطان السمع فى الليل أبلغ من سلطان البصرء وعكسه النهار» وفى ر 3 ا سورة القصص الآیات: AY ۸۲ - ۷٤‏ هذه الآيات تبيه الى ان أن العبد د پنبخی له آن ار نعم الله عليه ویستہصر فیها يقيسها بحال عا فإنه إذا اا بزل مستمرا ولا بزال وعمی قلبه عن التاء على اله مه ورؤية افتتاره إلیها فی کل وقت» فان هذا لا يحدت ل" ٠‏ فكرة شکر ولا ذكر. ویر سادنھے فقول اہ شر کاو ی الذرت کسر ی 0 و َو شم انا ویوم ینادیهم فیقور ن شرڪاوی الت کت رغوت ليا ورتا من ڪل انوا بره کہ کصیتو ا ای ب وسل عتم کا ڪا زوت 9 ی : ویوم ینادی الله المشرکین به العادلین به غیره الذین يزعمون آن له شركاء يستحقون آن يعبدوا وينفعون ویضرون؛ فإذا كان يوم القيامة وراد الله أن يظهر جراءتهم وکذبهم فى زعمنهم وتکذيم لانفسهم إیتادیهم فیقول أین شرکائی الُذین كنم ترعمون ‏ أی : بزعمهم لا بنفس الأمر كما قال: طإ وما يبع الذي يعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا اَن فإذا حضروا هم وإیاهم نزع الله من كل ام4 من الامم المكذبة إشهيدا) يشهد على ما جرى فى الدنيا من شركهم واعتقادهم وهؤلاء بمنزلة المنتخبين› آی: اتتخبنا من رؤساء المكذبين من يتصدى للخصومة عنهم والمجادلة عن إخوانهم وهم على طريق واحدء فإذا برزوا للمحاكمة لفقلتا هاتوا برهانگم 4 أی: حجتکم ودلیلکم على صحة شرككم هل أمرناكم بذلك؟ هل آمرتکم رسلی؟ هل وجدتم ذلك فی شیء من کتبی؟ هل فيهم أحد يستحق شيا من الإلهية؟ هل ينفعونكم أو يدفعون عنكم من عذاب الله أو یغنون عنکم؟ فليفعلوا إذا كان فيهم أهلية ولیروکم إن كان لهم قدرة ل فعلموا 4 حينئذ بطلان قولهم وفساده» و أن الح لله تعالى» قد توجهت عليهم الخصومة وانقطعت حجتهم وأفلجت) حجة الله ل[ وضل عنهم ما كوا تروت من الكذب والإفك واضمحل وتلاشى وعدم وعلموا أن الله قد عدل فيهم حيث لم يضع العقوبة 4g 3 cd م‎ rd ییا سے ہے س ر ا‎ ٥ ب ا ا کاک م رھ شک ن کیم ی اة ن اق ل تام لتوا بالعضصة أؤلى رة‎ إو م قوئ کا ف ل آله لا مبُ أَتَييَ س َب فيا اتد اله الاد رة ولا تى و تک ت ايا وین ڪا اسن آله ليك و ت اا5 ف لآب إا ل ب نبي ل ١ل‏ إا وم ع عر یع اوم کم ات آم مد َف ہن لوہ مت الروت من هو اشد مِنه َه وا ڪر جما و نَل ن وروم لجرت @ 9 کی ل روہ ف ریو ل اریت رڈ آلو لديا یت تا ل ما ووت دروف ِنَم و مَل یر @ © کل ایی اوا لولم ویڪ کرب آله َد لمن ءام وَعَيلَ صدا کا ا اک © نتا پو ارو الاس َا َه ل من َة ينروم من دون ا وما کات م شی 0 اتح الت نموا سکانۃ پالامیں قولون ‏ ریکات آل سط آلرتف اسن یکا من عجاووہ وبق کول أن من اه عا سف ا وت ڪا ر يلح اشرو 4¢ یخبر تعالی عن حالة قارون وما فعل وفعل به وصح ووعظ فقال: إن ارون کان من قوم موسی آی: :من بنى إسرائيل الذين فضلوا على العالمين وفاقوهم فى زمانهم وامتن الله عليهم بما امتن به فكانت حالهم مناسبة للاستقامت ولکن قارون هذا انحرف عن سبیل قومه ل فبغی عليهم ‏ وطغى بما أوتيه من الأمور العظيمة المطغية )1( وأفلجت»› آی : غلہت حجة الله حجتهم . Af‏ الآیات: ۷٦‏ - ۸۲ الجرء العشرون لط واتيناه من الكنوز4 أى: كنوز الاموال شيئًا كثيرا ما إن مفاتحه توء بالعصبَة أُولى القوة) والعصبة من العشرة إلى التسعة إلى السبعة ونحو ذلك آى: : حت إن مفاتح خزائن ن آمواله تثقل الجماعة القوية عن حملهاء هذه المفاتيح فما ظنك بالخزائن ؟ د قال له قومە 4 ناصحين له محذرين له عن الطغيان: لا تقرح إن الله لا يحب الفرحين) أى: لا تفرح بهذه الدنيا العظيمة وت تفتخر بها وتلهيك عن الآخرة فإن الله لا يبحب الفرحين بها المنكين على متها راع فيا اناك الل الذارالآخرة) اى : قد حصل عندك من وسائل الآخرة ما ليس عند غيرك من الأموال فابتغ بها ما عند الله وتصدق ولا تقتصر على مجرد نيل الشهوات وتحصيل اللذات ولا تنش نصيبك من الدنيّا 4 أى : لا نامرك آن تتصدق بجميع مالك وتبقى ضائعا بل انق لآخرتك واستمتع بدنياك استمتاعا لا يثلم دينك ولا يضر بآخرتك ظ وأحسن 4 إلى عباد الله كما أحسن الله يك 4 بهذه الأموال ولا تبغ الفساد فى الأرض 4 بالتكبر والعمل بمعاصى الله والاشتغال بالنعم عن المنعم إن الله لا يحب المقسدين ) بل يعاقبهم على ذلك أشد العقوبة <[ قال قارون راذا لنصيحتهم كافرا بنعمة ربه: «إإنما أُوتيته على علْم عندى4 آى: إنما أدركت .هذه الأموال بكسبى ومعرفتى بوجوه المكاسب وحذقى» أو على علم من الله بحالى يعلم أنى أهل لذلك فلم تنصحونی على ما آعطانې الله؟ قال تعالی مبیتًا آن عطاءء لیس دليلاً على حسن حال المعطى : أو لم يعم أن الله قد أك من قبل من القرون من هو اشد منه َة وأكثر جَمعا ‏ فما المانع من إهلاك قرون أخرى مع مضئٴ عادتنا وستتنا بإهاإك من هو مثله وأعظم منه إذا فعل ما يوجب الهلاك؟ ولا يسال عن ذنوبهم المجرموت 4 بل يعاقبهم الله ويعذبهم على ما يعلمه منهم»› فهم وإن أثبتوا لأنفسهم حالة حسنة وشهدوا لها بالنجاة فليس قولهم مقبولا وليس ذلك رادا عنهم من العذاب شينًا لأن ذنوبهم غير خفية فإنكارهم لا محل له» فلم يزل قارون مستمرا على عناده وبغيه وعدم قبول نصيحة قومه فرحًا بطرًا قد آعجبته نفسه وغره ما أوتيه من الأموال ل فخرج) ذات یوم عل قومه فی زیتته ‏ أى بحالة أرفع ما يكون من أحوال دنياه قد كان له من الأموال ما كان وقد استعد وتجمل بأعظم ما یمکنهء وتلك الزينة فى العادة من مثله تكون هائلة جمعت زينة الدنيا وزهرتها وبهجتها وغضارتها وفخرها فرمقته فى تلك الحالة العيون وملات زت القلوب واختلبت زینته النفوس فانقسم فيه الناظرون قسمين : كل تكلم بحسب ما عنده من الهمة والرغبة قال الذين بريدون الْحياةَ الدنبًا أى: الذين تعلقت إرادتھم فیھا وصارت متتھی رغبتهم لیس لهم إرادة فی سواها یا لیت لتا مغل ما اوت قارون ) من ع الدنيا ومتاعها ررهرتها اله لذو حظ عظير) وصدقوا إنه حظ عظيم لو كان الأمر منتهيًا إلى رغباتهم وأنه ليس وراء الدنيا دار أخرى فإنه قد أأعطى منها ما به غاية التنعم بنعيم الدنيا واقتدر بذلك على جميع مطالبه فصار هذا الحظ العظيم بحسب همتهم وإن همة جعلت هذا غاية مرادها ومتتهى مطلبها لمن أدنى الهمم وأسفلها وأدناها ولیس لها أدنى صعود إلى المرادات العالية والمطالب الغالية «وقال الذين وتوا العلم 4 الذين عرفوا حقائق الأشياء ونظروا إلى باطن الدنيا حين نظر أولئك إلى ظاهرها: وينّكم) متوجعين مما تمنوا لأنفسهم راثين لحالهم منكرين لمقالهم واب الله 4 العاجل» من لذة العبادة ومحبته والإنابة إليه والإقبال عليه» والآجل من الجنة وما فيها مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين خير لمن آمن وَعَمل صالخا ) من هذا الذى تمنيتم ورغبتم فيه فهذه حقيقة الأمر ولكن ما كل من يعلم ذلك يقبل عليه فما يمى ذلك ويوفق له إلا الصابروت ) الذين حبسوا أنفسهم على طاعة الله وعن معصيته وعلى آقداره المؤلمة وصبروا على جواذب الدنيا وشهواتها آن تشغلهم عن ربهم وأن تحول بینهم وبين ما خلقوا لهء فهؤلاء الذين يؤثرون ثواب الله على الدنيا الفانية » فلما انتهت بقارون حالة البغى والفخر وازینت الدنيا عنده وكثر بها إعجابه بغته العذاب فخسفتا به وبداره الأرض 4 جزاء من جنس عملهء فکما رفع نفسه على عباد الله آنرله الله اسف سافلين هو وما اغتر به من داره وأثاثه ومتاعه فما کان لَه من فعة) أى: جماعة وعصبة وخدم وجنود [ ينصرونه من دون الله وما كان من الْمَصرين ‏ أى: جاءه العذاب فما نصر ولا انتصر ‏ وأصبح الین تمتا مکانه بالأسٍ ) آى: الذين يريدون الحياة الدنياء الذين قالوا: ليا ليت نا مغل ما أوتي قارون ) «يقولون) متوجعین ومعتبرین وخائفین من وقوع العذاب بهم : ويكَأن الله ييسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر 4 أى: يضيق الرزق على من يشاءء فعلمنا حينئذ أن بسطه لقارون ليس دليلاً على خير فيه وأننا سورة القتصص الآیات: ۸۴ - ۸۸ Ao ٍ ٠‏ غالطون فى قولنا: إل لذو حط عظيم) و ولا أن من الله علَيتا ) فلم يعاقبنا على ما قلنا فلولا فضله ومنته لشف پا فصا رعا ارت مقر لد وعو دموعظة ار ه حتى إن الذين غبطوه سمعت كيف نموا وتثير 0ے ای کا ا د ى ۇن لای کا ااا ا مين o‏ $9 لما ذکر تعالی قارون وما أوتيه من الدنيا وما صار إليه عاقبة أمره وأن أهل العلم قالوا: : لإ واب الله خير لمن آمن وعمل صالحا) رعَب تعالى فى الدار الآخرة وأخبر بالسبب الموصل إليها فقال: إ تلك الذار الآخرة) التى أخبر الله بها فى كتبه,ٍ وأخسرت بها رسله التى جمعت كل نعيم واندفع عنها كل مكدر ومنغص نجعلا ) دارا وقرار) [ لين لا يريدون علو فى الأرض ولا فسادا ) أى: ليس لهم إرادة فكيف العمل للعلو فى الأرض على عباد الله والتكبر عليهم وعلى الحق ولا فسادا) وهذا شامل لجميع المعاصى» فإذا كانوا لا إرادة لهم فى العلو فى الأرض ولا الفساد لزم من ذلك أن تكون إرادتهم مصروفة إلى الله وقصدهم الدار الآخرة وحالهم التواضع لعباد الله والانقياد للحق والعمل الصالح» وهؤلاء هم المتقون الذين لهم العاقبة الحسنى ولهذا قال: ل والعاقبة4 أى حالة لفلا الجا ای تستقر وستیر لمن اتل الله تعالى» وغيرهم - وإن حصل لهم بعض الظهور والراحة - فانه لا يطول وقته ويزول عن قريب» وعلم من هذا الحصر فى الآية الكريمة أن الذين يريدون العلو فى الأرض أو الفساد ليس لهم فى الدار الآخرة نصيب ولا لهم منها حظ . وز ت بک اسک ق ینا دک جک یوکن الڪ ر الشات إل ما کوايتتو ھ ٤‏ LL سملا ا بی ی ل ل م ار یله نهنا لم ی اة والح انم جت مل جمیع ما ابر الله به ورسوله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة المتعلقة بحقه تعالى وحقوق العباد قله خير متها أى: أعظم وأجل وفى الآية الأخرى: طفل عشر أمَتّالها ‏ هذا التضعيف للحسنة لا بد منهء وقد يقترن بذلك من الأسباب ما تزيد به المضاعفة كما قال تعالى : ط والله يضاعف لمن يشَاء الله وأسع عليم 4 بحسب حال العامل رصمل رتت حل وکات اڑوت جا اس ری کل ما تھی الغا سه توي ریم ا بجی لین عي السات إلا ما كانوا يعملون 4 كقوله تعالى : من جاء بالسية فلا يجرّی إلا مها وهم لا يمون ) . ر صر ر 2 د ر ا € إن لدی فرص میت الما لرادك إلى معاد قل ي اعم من جاءَ يا دی ومن مو في صلل رون من وتا کت تی ان ٹل الیک اتسکب إلا رخ ن یک تلد کو یبا نکم © ابض عن ات کل بع لذ آرت یکت ودع إلى د ت @ ا ر Ed E 2 4‏ ر مر کن الف دومع له تلغ وه سن @ ¢ یقول تعالی إن الّذى قرض عليك القرآن 4 أى: نزله وفرض فيه الأحكام وبين فيه الحلال والحرام وأمرك بتبليغه للعالمين والدعوة لأحكامه جميع المكلفين لا يليق بحكمته أن تكون هى الحياة الدنيا فقط من غير أن يثاب العباد ويعاقبواء بل لا بد أن يردك إلى معاد يجازى فيه المحسنون بإحسانهم والمسيئون بمعصصيتهم› وقد ٠بينت‏ لهم الهدى وأوضحت لهم المنهح فإن تبحوك فذلك حظهم وسعادتهم وإن بوا إلا عصيانك والقدح بما جئت به من الهدى وتفضيل ما معهم من الباطل على الحق فلم يبق للمجادلة محل ولم يبق إلا المجازاة على الأعمال من العالم بالغيب والشهادة والمحق والمبطل ولهذا قال : فل ری اعم من جاء بالهدیٰ ومن هو فی ضلال,ٍ مبین) وقد علم أن رسوله هو المهتدى الهادى وأن أعداءه هم الضالون المضلون ل[ وما كنت ترجو أن يلقى إِليك الكتاب ) آى: لم تكن مشحريًا لنزول هذا الكتاب عليك ولا مستعدا له ولا متصديا إلا رحمة من ربك ) وبالعباد 8 1 0 A ا CN‏ 4 Kt‏ ا فأرسلك بهذا الكتاب الذى رحم به العالمين وعلمهم ما لم يكونوا يعلمون وزكاهم وعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين» فإذا علمت آنه آنزل إليك رحمة منه علمت أن جميع ما آمر به ونهى عنه رحمة وفضل من الله فلا يكن فى صدرك حرج من شىء منه وتظن آن مخالفته أصلح وانفع فلا تكونَن هرا للْکافرین ) آى: : معيًا لهم على ما هو من شعب كفرهم؛ ومن جملة مظاهرتهم آن يقال فی شیء منه إنه خلاف الحكمة والمصلحة والمنفعة ولا يصدلك عن آيات الله بعد إذ أنزّت ليك بل أبلغها وأنفذها ولا تبال بمكرهم ولا يخدعنك عنھا ولا تت تتبع آهواءهم وادع إلى ربك ) أى: اجعل الدعوة إلى ربك منتهى قصدك وغاية عملك» فكل ما حالف ذلك فارفضه من رياء أو سمعة أو موافقة أغراض أهل الباطل فإن ذلك داع إلى الكون معهم ومساعدتهم على آمرهم ولهذا قال: ولا تکونن من الْمشرٍکین) لا فی شرکهم ولا فی فروعه وشعبه التی هی جميع المعاصى ولا تذع مع اله لها خر بل اخلص لله عبادتك فإنه لا إل لأ هو فلا أحد يستحق أن يؤله ویحب ویعبد إلا الله الکامل الباقی الذی ظ کل شیء ھالك إلا وجه وإذا کان کل شیء سواء هالگا مضمحلاً فعبادة الهالك الباطل باطلة ببطلان غايتها وفساد نهايتها ظ له الحكّم 4 فى الدنيا والآخرة وإليه) لا إلى غيره ترج عوٹ) فإذا کان ما سوی الله باطلاً الگا والله هو الباقی الذی لا له إلا هو وله الحكم فى الدنيا والآخحرة وإليه مرجع الخلائق كلهم ليجازيهم بأعمالهم تعين على من له عقل أن يعبد الله وحده لا شريك له ويعمل لما یقربه ویدنیه ویحذر من سخطه وعقابه وآن پقدم على ربه غير تائب ولا مقلع عن خطته وذنوبه. ek‏ ۾ ر و 2 2 ی رہ ہے ص ھی کے سے ج زسم ا ژء 2e‏ ر م ¢ 3 ات 0 سی ق ان ارا ان فووا اکا وغم لا بش 0 وقد فتتا لين من قبلهم فليعلمنٌ َه الب صدفوا ولَعلَملٌ آلگذ لکذيين 16 یخبر تعالی عن تمام حکمته» وان حکمته لا تقتشی آن کل من قال «إنه مسؤمن» وادعى لنفسه الإيمان أن يبقوا فى حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعهء فإنه لو كان الأمر كذلك لم يتميز الصادق من الكاذب والىمحق من المبطل ولكن سنته تعالى وعادته فى الأولين وفى هذه الأمة أن يبتليهم بالسراء والضراء والعسر واليسر والمنشط والمكره والغنى والفقر وإدالة الأعداء عليهم فى بعض الأحيان ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن التى ترجع كلها إلى فتنة الشبهات المعارضة للعقيدة والشهوات المعارضة للإرادةء فمن كان عند ورود الشبهات يثبت إيمانه ولا يتزلزل ويدفعها بما معه من الحق وعند ورود الشهوات الموجبة والداعية إلى المعاصى والذنوب أو الصارفة عن ما أمر الله به ورسوله يعمل بمقتضى الإيمان ويجاهد شهوته دل ذلك على صدق إيمانه وصحته» ومن کان عند ورود الشبهات تؤثر فی قلبه شکا وریا وعند اعتراض الشهوات تصرفه إلى المعاصى أو تصدفه عن الواجبات دل ذلك على .عدم صحة إيمانه وصدقه» والناس فى هذا المقام: درجات لا يحصيها إلا الله فمستقل ومستكثرء فنسأل الله تعالى أن يشبتنا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة وآن يثبت قلوبنا على دينه» فالابتلاء والامتحان للنفوس بمنزلة الكير يخرج خبثها وطیبها. آم حب آل مساو السات أن سفوا سسا ما کے 9{ AY ١١ - ٠ الآيات:‎ يفوتونه فلذلك أقدموا عليها وسهل عليهم عملها؟ ساء ما يحكموة) | ی: ساء حکمهم فإنه حکم جائر لتضمنه إنکار قدرة الله وحکمته وأن لدیهم قدرة یمتنعون بها من عقاب الله ۳ أضعف شیء وأعجزه. 3% من کان روا لاء آله فان أجل اَل لات وهو اسيع اكليم 6 وس نھد قتا عي لهد لقييء إن أ ي ر مور ر َي عن ألْمَدلَمِيَ ©4 یعنی : : يا أيها المحب لربه المشتاق لقربه ولقائه المسارع فى مرتضاته أبشر بقرب لقاء الحبيب فإنه آت وكل ما هو آت قریب› فتزود للقائه وسر نحوه مستصحبًا الرجاء مؤملاً الوصول إليه»› ولکن ما کل من یدعی یعطّی بذعواه ولا کل من تمنی یعطی ما تمناه» فإن الله سميع للأصوات علْم بالنيات فمن كان صادقًا فى ذلك ناله ما يرجو ومن کان کاذبا لم تنفعه دعواه» وهو العليم بمن يصلح لحبه ومن لا بصلح ل ومن جاهد ) نفسه وشيطانه وعدوه الكافر فما يجاهد لتقسه) لان نفعه راج إليه وثمرته عائدة إليهء و إن اله بى عن العالّمين ) لم يآمرهم ب به لينتفع به ولا نهاهم عما نهاهم عنه بخلاً منه عليهم وقد علم أن الأوامر والنواهى يحتاج المكلف فيها إلى جهاد لأن نفسه تتثاقل بطبعها عن الخير وشيطانه ينهاه عنه وعدوه الكافر يمنعه من إقامة دينه كما ينبغى› وکل هله معارضات تحتاج إلى مجاهدات وسعی شدید. لی مثا ویو ديحت نكف عن سیعتیم ادنرم نس آری ٤وا‏ تعلو : a‏ ®{ یعنی أن الذين من الله عليهم بالإيمان والعمل الصالح سيكفر الله عنهم سيئاتهم لن الحسنات يذهبن السيتات ل وآتجزمهم اح الى كارا معاون 4 ومر أعمال الخير من واجبات ومستحبات فھی آحسن ما يعمل العبد لأنه يعمل المباحات أيضًا وغيرها. رس اوس 2 سے ےا سے عط ےر رر ت ھت سر رو ارا ور ر و َم رہ مو با اوسن ویدیو نتا إن کاک اشر یی ما سک ہو عم لا تطعا ب مرجمکم اشک ا تتت @) آی : وأمرنا الإنسان ووصيناه بوالديه حستًا أى : ببرهما والإحسان إليهما بالقول والعمل وأن يحافظ على ذلك ولا يعقهما ويسىء إليهما فى قوله وعمله لإ وإن جاهداك شرك بى ما ليس لك به عم ) ولیس لأحدعلم بصحة الشرك بالل وهذا تعظيم لامر الشرك فلا تطعهما إلى مرجعكم فاكم بما كنتم تعملون 4 فأجازيكم بأعمالكم › فبروا والديكم وقدموا طاعتهما إلا على طاعة الله ورسوله فإنها مقدمة على كل شىء . ب رة اس ئ للحت لم ي الي © )4 آی : من آمن بالله وعمل صالحًا فإن الله وعده أن يدخله الجنة فى جملة عباد الله الصالحين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين› کل على حسب درجته ومرتېته عند الله » فاللإیمان الصحيح والعمل الصالح عنوان على سعادة صاحبه وأنه من أهل الرحمن ومن الصالحين من عباد الله . ر س ت ر ی 1 ا سا ا ف ا ر ص ری ایی کن بول اک اتوہ ووی ف ئو جنل ونت آلگایں گمتای الہ جا م ت ب رر لاس ا رو 2 و برل 6 ڪا کم ا کس اہ اتلم پا ن شر ور ألْعَكَيينَ ل[ کہ آرت ناوین تکییے ©4 لما ذكر تعالى أنه لا بد أن يمتحن من اذعى الإيمان ليظه, الماد ی ای ن ای انمي ازم فريقًا لا صبر لهم على المحن ولا ثبات لهم على بعض الزلازل فقال : ط ومن الاس من یقول آنا بالله ذا آُوذی فى الله بضرب أو أخذ مال أو تعيير ليرتد عن دينه وليراجع الباطل ط جعل فتدة الاس كعذاب اله آى: يجعلها صادة له عن الإيمان والثبات عليه كما أن العذاب ا هو سببه [ ون جاء نصر من ربك لیقولن نا کنا معکم 4 ٠١ - ۱۲ الآیات:‎ الأنه موافق للهوى» فهذا الصنف من الناس من الذين قال الله فيهم: وون اقاس من ند اله على حرف فون اماب خير اطْمانٌ به وإن أصابته فتنة انقب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الْخسران الْمبين 4 اويس الله بأعلَم بم فى دور امان € جیث اخیرکم بون ارين الى حاله كما صف لك فتعرفون بذك مال علمه وسعة حكدت «[ وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين 4 أى: فلذلك در مستا وابتلاء ليظهر علمه فيم فیجازیهم بما ظهر منهم لا بما یعلمه بمجرده لآنهم قد يحتجون على الله نهم لو ابوا لّوا قال آلب مروا لز ١ء‏ منوا ایوا یکنا وتیل خطینکم وما م کیت من حَطهم من سی هرکذت ل یحی کے اققا انتا ع آتقا م بان رم القڪمز عاڪاوايقروت © € یخبر تعالی عن افستراء الكفار ودعوتهم للمؤمنين إلى دينهم وفى ضمن ذلك تحذير المؤمنين من الاغترار بهم والوقوع فی مکرهم 'فقال : وقال اين كفررا لين آمنوا يعوا سيا ) فاتركوا دینکم آو بعضه واتبعونا فی ديننا فإننا نضمن لكم الأمر وحمل خطایاکم 4 وهذا الأمر ليس بأيديهم فلهذا قال: لاوما هم بحاملین من خطایاھم من شیء) لا قلیل ولا کٹیں فهذا التحمل ولو رضى به صاحبه فإنه لا يفيد شينًا فإن الحق لله والله تعالى لم يمكن العبد من التصرف فى حقه إلا بأمره وحكمه» وحكمه ألا تزر وازرة وزر أخرى) ولما کان قوله وما هم بحاملین من خطَایاهم من شیءٍ) قد یتوهم منه أيضًا أن الكفار الداعين إلى كفرهم - ونحوهم ممن دعا إلى باطله - ليس عليهم إلا ذنبهم الذى ارتكبوه دون الذنب الذى فعله غيرهم ولو كانوا متسببين فيه قال محترزا عن هذا الوهم: وليحملن أثقالهم 4 آی: أثقال ذنوبهم التى عملوها رآنقالا مم أنقالهم 4 وهی الذنوب التى حصلت بسببهم ومن جرائهم ٠‏ فالذنب الذى فعله التابع لكل من التابع والمتبوع حصة منه حصلت» هذا لانه فعله وباشره والمتبوع ! لانه تسيب فى فعله ودعا إليهء كما أن الحسنة إذا فعلها التابع له أجرها بالمباشرة وللداعی أجره اسب م وایسالن بوم اة عدا اوا ترود من الث وتزیینه وقولهم $ ولنحمل خطاياكم ‏ . او وقد ار قتشا رید کیک ی ت سم سو کی کخم شرا م درم اة وَأَصحب أَلسَم ىة و عله ا للف © ¢ یخبر تعالی عن سحکمه وحکمته فی عقوبات الان المكذبة وأن الله اسل عبده ورسوله نوحا عليه السلام إلى قومه يدعو هم إلى التوحيد وإفراد الله بالعبادة والنهى عن الأنداد والاصنام [فَلَبث فيهم © نيا داعيًا أف سنة إلا مسين عاما) وهو لا نى بدعوتهم ولا يفتر فى نصحهم يدعوهم ليلاً وهار وسر وجهارا فلم يرشدوا ولا اهتدوا بل استمروا على كفرهم وطغيانهم حتى دعا عليهم نبيهم نوج عليه الصلاة والسلام مع شدة صبره وحلمه واحتماله فقال : رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديار 4 فأخذهم الطُوفان) اى: الماء الذى نزل من السماء بكثرة ة ونيع من الأرض بشدة رهم ظالمون) مستحقون للعذاب فأنجيتاه رأصحاب السفينة 4 الذين رکبوا معه» أهله ومن آمن به [ وجعلتاها ‏ آی : السفينة» > أو قصة نوح آية للعالّمين) يعتبرون بها على أن من كذب الرسل آخر أمره الهلاك وأن المؤمنين سيجعل الله لهم من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًاء وجعل الله أيضًا السفينة أى: جنسها آية للعالمين يعتبرون بها رحمة ربهم الذى قيض لهم أسبابها ويسر لهم أمرها وجعلها تحملهم وتحمل متاعهم من محل إلى محل ومن قطر إلى قطر. هی إذ َال لِمَرَيِه ‏ ا وا آ وقوه 5ز ڪر حبر لک ن ڪن و کنر موت 2 انما ت رن اق رکا رکترے فک ہے ایی نے یں ڈرن ا لا تیکرے لک ر رطا اتا سد ار و وعد عدو وشک وا ال سے E‏ ¿ کڏ َد ڪدب اس د ین نلک و م ا ار لي إلا اكع لبیٹ 9 َم وا ڪَيف تق واد کے شی و لک ع آل ا فل سرا ف سورة العنكبوت الآیات: ۱۹ - ۲۲ 1۸۹ ا ڪت ا AT:‏ رض با ر أله ينشئ التفأة الأخرة إن أ ا وله نبوت ا وما اشر ہمجرت ف الذرضِ راڪم ن ڏو اهو يت ڏو کل يي 4" یذکر تعالی أنه أرسلل خليله إبراهيم عليه السلام إلى قومه يدعوهم إلى الله فقال لهم: اعبدوا اللَهَ4 أى: وحدوه وأخلصوا له العبادة وامتثلوا ما أمركم به والقوه) أن یغضب علیکم فیعذبکم» وذلك بترك. ما يغضبه من المعاصى ظ ذلكم) أى: عبادة الله وتقواه خير اكم ) من ترك ذلك وهذا من باب إطلاق «أفعل. التفضيل» بما ليس فى الطرف الآخر منه شىء فإن ترك عبادة الله وترك تقواه لا حير فيه بوجه وإنما كانت عبادة الله وتقواه حيرا للناس لأنه لا سبيل إلى نيل كرامته فى الدنيا والآخرة إلا بذلك» وكل خير يوجد فى الدنيا والآخرة فإنه من آثار عبادة الله وتقواه إن کنتم تعلمون) ذلك فاعلموا الأمور وانظروا ما هو أولى بالإيثار» فلما أمرهم بعبادة الله وتقواه نهاهم عن عبادة الأصنام وبين لهم نقصها وعدم استحقاقها للعبودية فقال: إِلّما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقوة إفْكا) تنحتونها وتخلقونها بأيديكم وتخلقون لها أسماء الآلهة وتختلقون الكذب بالأمر بعبادتها والتمسك بذلك إن الّذين تعبدون من دون الله فى نقصه وأنه ليس فيه ما يدعو إلى عبادته طلا یملگون کم رزقا 4 فکانه قیل : قد بان لتا أن هذه الأوثان مخلوقة ناقصة لا تملك نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حباة ولا نشور وأن من هڏا وصقه لا ي یستحق آدنی آدنی أدنى مثقال مشقال مثقال ذرة من العبادة والتآله والقلوب لا بد أن تطلب معبودا تألهه وتسأله حوائجها فقال - حاتًا لهم على من يستحق العبادة: اشوا عبد الله لزق فإله هو المي له المقدر المجيب لدعوة من دعاه ٠‏ لمصالح دینه ودنياء لإ واعبدوه4 وحده لا شريك له لکونه الكامل النافعم الضار المتفرد بالتدبیر [ واشکروا له وحده لکون جمیع ما وصل ويصل إلى الخلق من النعم فمنه» وجميع ما اندفع ويندفع من النقم عنهم فهو الدافع لها [إليه ترجعون4 فیجازیکم على ما عملتم وینبئکم بما آسررتم 2 علوم وآتیم علی شرککم وارغیوا فیما یقریکم | لبه ویشیکم - عند الفدوم, عليه اوم تم د E DEVEL‏ لسيروا فى الأرض 4 بأبدانکم وقلوبكم ‏ فانظروا كيف بدا الْحلق ) فإنكم ستجدون آممًا من الآدميين لا تزال توجد شينًا فشيناء وتجدون النبات والأشجار كيف تحدث وقتًا بعد وقت› وتجدون السحاب والرياح ونحوها مستمرة فى تجددهاء. بل الخلق دائمًا فی بدء وإعادة فانظر إليهم وقت موتتهم الصغرى - النو م - وقد هجم عليهم الليل بظلامه فسكنت منهم الحركات وانقطعت منهم الأصوات وصاروا فى فرشهم ومأواهم كالميتين»› ثم إنهم لم يزالوا على ذلك طول ليلهم حتى تنفلتق الأصباح فانتبهوا من رقدتهم وبعثوا من موتتهم قائلين: «الحمد لله الذى أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور». ولهذا قال: طم الله بعد الإعادة [يشئ النشأة الآخرة) وهى النشأة التى لا تقبل مونًا ولا نوما وإنما هو الخلود والدوام فى إحدى الدارين إن الله على كل شىء قدي فقدرته تعالى لا يعجزها شیء› وکما قدر بها على ابتداء الخلق فقدرته على الإعادة من باب أولى وأحرى «يعذب من يشاء ويرحم من يشاء » أى : هو المنفرد بالحكم الجزائی وهو : إثابة الطائعين ورحمتهم وتعذيب العاصين والتنكيل بهم « وإليه تقلَبون 4 أى: ترجعون إلى الدار التى بها تجرى عليكم أحكام عذابه ورحمتهء فاکتسبوا فی هذه الدار ما هو من أسباب رحمته من الطاعات وابتعدوا عن أسباب غذابه وهى المعاصى ل وما نعم بمعجزين فى الأَرض ولافى السَمَاء ) آى: يا هؤلاء المكذبين المتجرئين على المعاصى لا تحسبوا أنه مغفول عنكم أو أنكم معجزون لله فى الأرض ولا فى السماء فلا تغرنكم قدرتكم وما زينت لكم أنفسكم وخدعتكم من النجاة من عذاب الله فلستم بمعجزين الله فى جميع أقطار لعالم وما كم من دون الله من ولي يتولاكم فيحصل لكم مصالح دینکم ودنیاکم ولا نصیر4 ينصرکم فيدفع عنكم المكاره. 14۰ الآیات: ۲۳ - ۲۷ الجزء العشرون مڑ ولرسے کقرا یکات آلو دلتآیوء ایک یشو ین خی أوکیک کم عدا ای 6 4 يخبر تعالى من هم الذين زال عنهم الخير وحصل لهم الشرء وآنهم الذین کفروا به وبرسله وما جاءوهم به وکذبوا بلقاء الله فليس عندهم إلا الدنيا فلذلك اقدموا على ما آقدموا عليه من الشرك والمعاصى لانه لیس فی قلوبهم ما يخوفهم من عاقبة ذلك ولهذا قال: ارك سرا من رحمتی 4 آی: فلذلك لم يعملوا سببًا واحدا يحصلون به الرحمة وإلا فلو طمعوا فى رحمته لعملوا لذلك أعمالاء والإياس من رحمة الله من أعظم المحاذير وهو نوعان: اياس الكفار منها وتركهم كل سبب يقربهم منها وإياس العصاة يسبب كثرة ة جناياتهم أوحشتهم دفملکت قلوبهم فأحدث لها الإياس وأولىك لهم عاب أیم) آی: مۉلم موجع› وکأن هذه الآیات معترضات ين كلام إبراهيم لقومه وردهم عليه والله أعلم بذلك . ن اوا اتاو أو حرفو أله آنه م التَارِ لن و فی ذلك لابب لموم تامش ل وال ااذ من دون آم أوسا وة يكم ف الْحَيوة ألدا د وم اة حفر بصم تم یی وکلم بتشککم بتکا ماک اا وماس OE‏ أی: فما كان مجاوبة قوم إيراهيم لإبراهيم حين دعاهم إلى ربه قيول دعوته والاهتداء بنصحه ورؤية نعمة الله عليهم بإرساله إليهم» وإنما کان مجاوبتهم , له شر مجاوبة الوا اقلوه و حرفو اشع القتلات وهم أناس مقتدرون لهم السلطان فالقوه فى النار قأنجاه الله منها إن فى ذلك لآيات, قوم يۇمنون 4 فيعلمون صحة ما جاءت به الرسل وبرهم ونصحهم وبطلان قول من خالفهم وناقضهم وآن المعارضين للرسل كأنهم تواصوا وحث بعضًا على التكذيب وقال لهم إبراهيم فى جملة ما قاله من نصحه: وما اتخذتم مَن دون اله ثانا رة کم فی امیا ال ی : غاية ذلك مودة فى الدنيا ستنقطع وتضمحل يوم القيامة يكفر بعضكم ببعضٍ ویلعن بعضکم بعْضًا ‏ آی: يتبرآ كل من العابدين والمعبودين من الآخر ‏ وإذا حشر الاس كانوا لهم أعداء وكانوا إعبادتهم کافرین 4 فکیف تتعلقون بمن یعلم آنه سيتبرا من عابديه ويلعنهم؟ و4 آن مراكم ) جميعا العابدين u‏ والمعبوديڻ [الثار) وليس أحد ينصرهم من عذاب الله ولا يدفع عنهم عقابه. # امن اق ا ا ا 0 © یکا نحق تب آی: لی مله سات ام لمر کرد وهی ریه ای مم ل نه ی ۵ په را الذى نبأه الله وآرسله إلى قومه» کما سیاتی ذکره [ وقال ) إبراهیم حین رأی أن دعوة قومه لا تفیدهم شیا : ای مھاجر لی ربی 4 آی: هاجر أرض السوء ومهاجر إلى الأرض المباركة وهى الشام إل هو العّزيز) أى: الذى له القوة وهو یقدر على هدایتکم ولکنه [الحكیم4 ما اقتضت حكمته ذلك» ولما اعتزلهم وفارقهم وهم بحالهم لم يذكر الله عنهم آنه أهلكهم بعذاب بل بل ذکر اعتزاله إياهم وهجرته من بين آظهرهم› فأما ما يذكر فى الإسرائيليات أن الله تعالى فتح على قومه باب البعوض فشرب دماءهم وأكل لحومهم وأتلفهم عن عن آخرهم فهذا يتوقف الجزم به على الدليل الشرعى ولم يوج فلو كان الله استأصلهم بالعذاب لذكره كما ذكر إهلاك الأمم المكذبة»ء ولكن هل من أسرار ذلك آن الخليل عليه السلام من أرحم الخلق وأفضلهم وأحلمهم وأجلهم فلم يدع على قومه کما دعا غیره ولم یکن الله لیجرى عليهم بسببه عذابًا عاما؟ ومما يدل على ذلك آنه راجم الملائكة فى إهلاك قوم لوط وجادلهم ودافع عنهم و ليسوا قومهء والله آعلم بالحال ووهبنا لَه إسحاق ويعقوب 4 آی : بعدما هاجر إلى العام حملت فى ذريده اة والكتاب) فلم يات بعده نبی إلا من ذریته ولا نزل کتاب إلا على ذریته حتی ختموا بابنه محمد پو زم وعليهم أجمعين› وهذا من أعظم المناقب والمفاخر أن تكون مواد الهداية ت فنا کات جواب رمد الآیات: ۲۸ - ۳۷ والرحمة والسعادة والفلاح والفوز فی ذریته وعلى أيديهم اهتدى المهتدون وآمن المؤمنون وصلح الصالحون: طوآتیناه اجره فی الدّا 4 ص الزوجة الجميلة فائقة الجمال والرزق الواسع والأولاد الذين م قرت عينه ومعرفة الله ومحبته والإنابة إليه ل[ وإِله فى الآخرة لمن الصالحين 4 بل وهو ومحمد ا أفضل الصالحين على الإطلاق وأعلاهم منزلة فجمع الله له بين سعادة الدنيا والآخرة. دم ن لوطا علب السام نن لارام وسا بے اتی د وقد درا هری سن فة رای رانا مو این اتی رای فقوله تعالی : ل وجعلنا فى ذريته النبوة والكتاب 4 وإن كان عام فلا يناقض كون لوط نيا رسول؟ وهو لیس من ذريته لأن الآية جىء بها لسياق المدح والثناء على الخليل» وقد أخبر أن لوطًا اهتدى على يديه ومن اهتدی على يديه أآکمل ممن اهتدی من ذريته بالنسبة إلى فضيلة الهادى والله أعلم» فأرسل الله لوطًا إلى قومه وكانوا مع شركهم قد جمعوا بين فعل الفاحشة فى الذكور وقطع السبيل وفشو المنكرات فى مجالسهم فتصحهم لوط عن هذه الأمور وبين لهم قبائحها فى نفسها وما تئول إليه من العقوبة البليخة فلم يرعووا ولم يذكروا فما كان جوآب قومه إل أن قالوا انتا بعذاب اله إن كنت من الصادقين) فايس متهم نيهم وعلم استحقاقهم الحذاب وجزع من شدة تكذيهم له فدعا عليهم و قال رب انصرنى على الْقَوم المفسدين 4 فاستجاب الله دعاءه فارسل الملائكة لإهلاكهمء فمروا بإبراهيم قبل ذلك وبشروه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ثم سالهم إبراهیم أین يریدون؟ فأخبروه أنهم يريدون إهلاك قوم لوط فجعل يراجعهم ويقول إن فيها لوطا 4 فقالوا له: لجيه وأهله إلا امرأته كانت هن الغابرين) ثم مضوا حتى أوا لوطا فساءء مجيتهم وضاق بهم ذرعا بحيث إنه لم يعرفهم وظن آنهم من جملة الضصيوف آبناء السبيل فخاف عليهم من قومه فقالوا له: [لاتخف ولاتحزن4 وأخبروه انهم رسل الله لإا منجوك وأهلك إلا امرأتك كائت من الْغابرين © إن منزون على أل هذه الّْرية جرا 4 أی : عذابًا من السّماء بما كانوا يقسقون ) فأمروه أن يسرى بأهله ليلا فلما أصبحوا قلب الله عليهم ديارهم فجعل عاليها سافلها وأمطر عليهم حجارة من سجيل متتابعة حتى أبادتهم وأهلكتهم فصاروا سمرًا من الأسمار وعبرة من العبر لإ ولقد ركنا منها آية بينة قوم يعقلود 4 إى: ترکنا من ديار قوم لوط آثارا بينة لقوم يعقلون العبر بقلوبھم فینتفعون بھاء کما قال تعالی : ل وإنكم لتمرون علَيّهم مصبحين ‏ وباللیل اقلا تع ن4. $ ولک مني أَحاهُم شما قال قوم أعُدو أله رجو ألم لأر ولا تمكو ف لأرض ميدي ھ وو و ا EE‏ ااتجخوا فی داروم شرت € 4 أى و أرسلنا إلى مدين ) القبيلة المعروفة المشهورة «[أخاهم شعيا 4 الذى أمرهم بعبادة الله وحده لا بقطع الطرق « فكذبوه قأخذتهم الرَجِفةً) أى عذاب الله فأصبَحوا فى دارهم جاثمين ٠4‏ آى: وكذلك ما فعلنا بعاد وثمود وقد علمت قصتهم وتبين لكم ب بشیء تشاهدونه بأبصارکم من مساکنهم وآثارهم الت بانوا عنهاء وقد جاءتهم رسلهم بالآيات البينات المفيدة للبصيرة فكذبوهم وجادلوهم . 3 وکاکا وکوا ود بت آم تن سنه ورت لَه ليطن أعََكَهَمَ قَصَدَهمَ عَِ اليل اوا ترت 0 ورو ا ا ئر ل اتا لش ى کاو سیق لا فک لذت تعن دی ین کن مت کی عي ينهم ةلع ا نهر . بے = ere‏ سر و ّت حسفا به الأرصت وينه کن ارقا وما ڪات انه لظلمَهد ولنکن ڪا شه د ص ©4 ط وزين لهم الشَيْطَان أعَمالّهم ‏ حتى ظنوا آنها أفضل مما جاءتهم به الرسلء وكذلك قارون وفرعون وهامان حين بعث الله إليهم موسى بن عمران بالآيات البينات والبراهين الساطعات فلم ينقادوا واستكبروا فى الأرض على عباد الله فاذلوهم وعلى الحق فردوه فلم يقدروا على النجاء حين نزلت بهم العقوبة وما کانوا سابقین 4 الله ولا ٿتين بل سلموا واستسلموا وفكلا من هؤلاء الأمم المكذبة [أخذنا بذنبه 4 على قدره وبعقوبة مناسبة له لسم شر سلا عقن حاص ای: عذابًا يحصبهم كقوم عاد حين آرسل الله عليهم الريح العقي و و لإسخځرها علبهم سبع يال ولمانية أيام حسوما قترى الوم فيها صرعى كأنهم أعجاز تخل خاوية) ومهم من أخْذتة الصيَحةٌ4 کقوم صالح ج ومنهم من خسفتا به الأرض) كقارون ‏ ومنهم من أغرقتا 4 كفرعون وهامان وجنودهما وما كان الله آى: . ما ینبغی ولا یلیق به به لإليظَلمَهُم 4 لكمال عدله وغناه التام عن جميع الخلق ركن انوا سهم يظلمون4 منعوها حقها الذى هى بصدده فإنها مخلوقة لعبادة الله وحده فهؤلاء وضعوها فى غير موضعها وشغلوها بالشهوات والمعاصى فضروها غاية الضرر من حيث ظنوا أنهم ينفعونها. ET‏ ميو a‏ ر سے 2 و e‏ مل الت اتخ دوا من دوب اہ اوا كَل آل ڪبوت ادت 3 ون اوه الْسوت ليت را لے و ددص آل ڪبوت لو ڪانوا بعلمو ت 0 إا اق یمام اڈوس ون دی ن ین مء وهو الْمَرْر الع 0 © ویک آلأمتل ضرا لان وَمايعَونما إل آلصیمو 16 هذا مثل ضربه الله لمن عبد معه غيره يقصد به التعزز والتقوّى والنفع وأن الأمر بخلاف مقصوده فإن مثله کمثلٍ العنكبوت اتخذت بيا يقيها من الحر والبرد والآفات طون أوهن البيوت 4 آى : أضعفها وأوهاها طِلَيّت العنكبوت 4 فالعنكبوت من الحيوانات الأضعيفة وبيتها من أضعف البيوت فما ازدادت باتخاذه إلا ضعمًاء كذلك هؤلاء الذين يتخذون من دونه أولياء فقراء عاجزون من جميع الوجوه» وحين اتخذوا الأولياء من دونه يتعززون بهم ويستنصرونهم ازدادوا ضعفًا إلى ضعفهم ووهنًا إلى وهنهم» فإن اتكلوا عليهم فى كثير من مصالحهم وآلقوها عليهم تخلوا هم عنها على أن أولئك سيقومون بهاء فخذلوهم فلم يحصلوا منهم على طائل ولا آنالوهم من معونتهم أقل نائل» فلو كانوا يعلمون حقيقة العلم حالهم وحال من اتخذوهم لم يتخذوهم ولتبرءوا منهم ولتولوا الرب القادر الرحيم الذى إذا تولاه عبده وتوكل عليه كفاه مؤونة دينه ودنياه وازداد قوة إلى قوته فى قلبه وبدنه وحاله وأعمالهء ولما بين نهاية ضعف آلهة المشركين ارتقى من هذا إلى ما هو أبلغ منه وآنها ليست بشىء بل )١(‏ قوله: «جاثمين» المراد: «ميتين قعودا» وفى المختار من الصحاح جثم الطاثر: : تلبد بالأرض وبابه «دخل» و «جلس» وكذا الإنسان. اه. أى: تلبد بالأرض»؛ وقال الراغب فى مفردات الفاظ القرآن «جائمين؛ استعارة للمقيمين؛ من قولهم : جشم الطائر إذا قعد ولطئ بالأرض . اه. أی: لصق بالأرض. ٤٠٠ ٤٤ الآیتان:‎ هی مجرد آسماء سموها وظنون اعتقدوهاء وعند التحقيتق يتبين للعاقل بطلانها وعدمها ولهذا قال : إن الله يعم ما يعون من دونه من شیء) ی : إنه تعالی يعلم - وهو عالم الغيب والشهادة - أنهم ما يدعون من دون الله شيتًا موجودا ولا إلا له حقيقة كقوله تعالى: إن هى إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنرل اله بها من سلطان) وقرله ل وما يبع الُذين يعون من دون الله شركاء إن يتبعوت إلا الظَن وهو ازير ) الذى له القوة جمیعَا الذى قهر بها جميع الخلق الحكيم) الذى يضع الأشياء مواضعها الذى أحسن كل شىء خلقه قه وأتقن ما أمره ‏ وتك الأمتال تصربم لنتاس & أى : لاجلهم ولانتفاعهم وتعليمهم لكونها من الطرق الموضحة للعلوم لأنها تقرب الأمور المعقولة بالأمور المحسوسة فيتضح المعنى المطلوب بسببها فهى مصلحة لعموم الناس و4 لكن طم يعقلها ) همها وتدبرعا وتطیقها عل ما ربت له وعقلها فی القلب املو ی: إلا أهل العلم الحقيقى الذين وصل العلم إلى قلوبهمء وهذا مدح للأمثال التى يضربها وحث على تدبرها وتعقلها ومدح لمن يعقلهاء وأنه عنوان على أنه من أهل العلم فعلم أن من لم يعقلها ليس من العالمين» والسبب فى ذلك أن الأمثال التى يضربها الله فى القرآن إنما هى للأمور الكبار والمطالب العالية والمسائل الجليلةء فأهل العلم يعرفون أنها أهم من غيرها لاعتناء الله بها وحثه عباده على تعقلها وتدبرها فیبذلون جهدهم فی معرفتهاء وأما من لم يعقلها مع أهميتها فإن ذلك دليل على أنه ليس من أهل العلم لأنه إذا لم يعرف المسائل المهمة فعدم معرفته غيرها من باب أولى وأحرى» ولهذا أكثر ما يضرب الله الأمثال فى أصول الدين ونحوها. ای ا لوی لأر بالحی إت فی دیک اَي نمزم 0 آی: هو تعالى المنفرد بث بخلق السموات على علوها وارتفاعها وسعتسها وحسنها وما فيها من الشمس والقمر والکواکب والملائكة» والأرض وما فيها من الجبال والبحار والبراری والقفار والأشجار ونحوهاء وکل ذلك خلقه بالحق. أى لم يخلقها عبنًا ولا سدى ولا لغير فائدة» وإنما خلقها لیقوم أمره وشرعه ولتتم نعمته على عباده ولیروا من حکمته وقهره وتدبیره ما یدلهم على آنه وحده معبودهم ومحبوبهم وإلههم إن فى ذلك لآية للْمؤمنين 4 على كثير من المطالب الإيمانية إذا تدبرها المؤمن رأى ذلك فيها عيانًا . e‏ اتل م یی اھ م آکئی ائ اسا ا ا الفحساء وال ر ودک آله ڪر EGE‏ صمتعونَ زكر الله اڪير يأمر تعالى بتلاوة وحيه وتنزيله وهو: هذا الكتاب العظيم» ومعنی تلاوته اتباعه بامتثال ما يأمر به واجتناب ما ينهى عنه والاهتداء بهداه وتصديق أخباره وتدبر معانيه وتلاوة ألفاظه فصار تلاوة لفظه جزء المعنى وبعضهء وإذا کان هذا معنى تلاوة الكتاب علم أن إقامة الدين كلها داخلة فى تلاوة الكتاب» فيكون قوله: وأقم الصلاة 4 من باب عطف الخاص على العام لفضل الصلاة وشرفها وآثارها الجميلة وهى إن الصلاة تنه عن الفحشاء والمنکر 4 فالفحشاء كل ما استعظم واستفحش من المعاصى التى تشتهيها النفوس»› والمنكر: كل معصية تنكرها العقول والفطر» ووجه كون الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر أن العبد المقيم لها المتمم لأركانها وشروطها وخشوعها يستنیر قلبه ویتطهر فؤاده ویزداد إيمانه وتقوى رغبته فى الخير وتقل أو تنعسدم رغبته فى الشرء فبالضرورة مداومتها والمحافظة عليها على هذا الوجه تنهى عن الفحشاء والمنكر فهذا من أعظم مقاصد الصلاة وثمراتهاء ونم فى الصلاة مقصود آعظم من هذا وأكبر وهو: ما اشتملت عليه من ذكر الله بالقلب واللسان والبدن» فإن الله تعالى إنما خلق العباد لعبادته وأفضل عبادة تقع منهم منهم الصلاة» وفيها من عبودیات الجوارح كلها ما لیس فى غيرهاء ولهذا قال : ولد كر الله أكبر 4 ويحتمل أنه لما أمر بالصلاة ومدحها أخبر أن ذكره تعالى . حارج الصلاة أكبر من الصلاة» كما هو قول جمهور المفسرين»› لكن الأول أولى لأن الذكر فى الصلاة أفضل من الذكر خارجها ولانها - كما تقدم بضسھا من ایر الذکر واه عم ما تصتعود ) من حبر وشر فیجازیکم علی ذلك كمل الجزاء وأوفاه: 44 الآیات: ٤۸ - ٤٩‏ الجزء الحادى والعشرون) ٠‏ re‏ 2 م 3 # ول شیارا َد آتسڪکب إل بای هى اَم ر لذن طسوا نهم فووا امنا اکم ورا للم یڈ ون م تيلخو 401 ينهى تعالى عن مجادلة أهل الكتاب إذا كانت عن غير بصيرة من المجادل أو بخير قاعدة مرضية وأن لا يجادلوا إلا بالتى هى أحسن بحسن خلق ولطف ولين كلام ودعوة إلى الحق وتحسينه ورد الباطل وتهجینه بآقرب طريق موصل لذلك› وآن لا يكون القصد منها مجرد المجادلة والمغالبة وحب العلو بل يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق إلا الذين مرا من آهل الكتاب بأن ظهر من قصد المجادل منهم وحاله آنه لا إرادة له فی الحق وإنما يجادل على وجه المشاغبة والمغالبةء فهذا لا فائدة فى جداله لآن المقصود منها ضائع وفولوا آمتا باّذى أنرل ليا نا وأنزل إليكم وإهنا وإلّهكم رحد 4 آى: ولتكن مجادلتكم لأهل الكتاب مبنية على الإيمان بما آنزل إليكم وآنزل إليهم وعلى الإيمان برسولكم ورسولهم وعلى أن الإله واحد» ولا تكن مناظرتكم إياهم على وجه يحصل به القدح فى شىء من الكتب الإلهية أو بأحد من الرسل كما يفعله الجاهل عند مناظرة الخصوم يقدح بجميع ما معهم من حق وباطل فهذا ظلم وخروج عن الواجب وآداب المناظرة فإن الواجب أن يرد ما مع الخصم من الباطل ويقبل ما معه من الحق ولا يرد الحق لأجل قوله ولو كان كافرًا وأآيضًا فإن بناء مناظرة أهل الكتاب على هذا الطريق فيه إلزام لهم بالإقرار بالقرآن وبالرسول الذى جاء به» فإنه إذا تكلم فى الأصول الدينية والتى اتفقت عليها الأنبياء والكتب وتقررت عند المتناظرين وثبتت حقائقها عندهما وكانت الكتب السابقة والمرسلون مع القرآن ومحمد عم قد بيتتها ودلت وأخبرت بها فإنه يلزم التصديق بالكتب كلها والرسل كلهم وهذا من اتر الإسلامء فأما أن يقال: نؤمن بما دل عليه الكتاب الفلانى دون الكتاب الفلانى وهو الحق الذى صدق ما قبله فهذا ظلم وهوى وهو يرجع إلى قومه بالتكذيب لانه إذا كذب القرآن الدال عليها المصدق الما بين يد انه مكذب لما زعم آنه به مؤمن» وآيضًا فإن كل طريق تثبت بها نبوة أى نبى كان فإن مثلهاء وأعظم منها دالة علی نبوۃ محمد بای وکل شبھة یقدح بھا فی نبوۃ محمد بوم فان مثلھا او اعظم متها پمکن توجپهها الى نبوة غبره» فإذا ثبت بطلانها فی غیره فشبوت بطلانها فى حقه بام آظهر واظهرء وقوله [وتحن لَه مسلمون) آی: منقادون مستسلمون لاأمره ومن ن آمن به واتخذه ٳِلها وآمن بجمیع کتبه ورسله وانقاد لله واتبع رسله فهو السعيد» ومن انحرف عن هذا الطريق فهو الشقى . 7 < e e‏ ا إل المڪ 8 ا إ رةب الشبلرت ©6 )4. آی: لإ وكذلك أنزلنا لبك ) يا محمد هذا «[الكتاب ) الكريم المبين كل نبا عظيم» الداعى لی کل خلق فاضل وأمر کامل المصدق للکتب السابقة بقة المخر به الأنبياء الأقدمون [فالدذین آتیناهم الكتاب ي فعرفوه حق معرفته ولم يداخلهم حسد وهوی ¥ يۇمنون بە 4 لانهم تيقنوا صدقه بما لدیهم من الموافقات وبما عندهم من البشارات وبما تميزوا به من معرفة الحسن والقبيح والصدق والكذب ومن هؤلاء 4 الموجودين امن بوم إيمانًا عن بصيرة لا عن رغبة ولا رهبة رما يجحد باياتتا إلاً الكافروة ‏ الذين دآبهم الجحود للحق والعناد له› وهذا حصر لمن كفر به آنه لا يكون من أحد قصده متابعة الحق› وإلا فكل من له قصد صحیح فإنه لا بد آن به هذا النبى الأمين الذى عرف قومه صدق وآمانته ومدخحله ومخرجه وسائر أحواله وهو لا یکتب بيده خططًا بل ولا يقرا خحطًا مکتوبًا فإتيانه به فى هذه الىحال من آظهر البينات القاطعة التى لا تقبل الارتياب أنه من عند الله العزيز الحميدء ولهذا قال: وما كنت تتو أى تقر من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا) لو کنت بهذه الآیات: ٤٩۹‏ - ۲ه الحال ظ لأرتاب المبطلوت ) فقالوا: تعلمه من الكتب السابقة أو استنسخه منهاء فأما وقد نزل على قلبك كتابا جليلاً تحديت به الفصحاء البلغاء الأعداء الألداء أن يآتوا بمثله أو بسورة من مئله فعجزوا غاية العجز بل ولا حدثتهم أنفسهم بالمعارضة لعلمهم ببلاغته وفصاحته وأن كلام أحد من البشر لا يبلغ أن يون مجاريًا له آو على منواله» ولهذا قال: ر ر اا م م جت رس 2 سے ا سے ع ٤‏ 3 بل هو ایت بدت فی ص دور ایت أونوا الام وما جد ايديا إلا التدلمور ت 9 بل هر4 | أى: هذا القرآن آیات بینات 4 لا خحفیات فی مور ان اورا لوز العلّم 4 وهم : سادة الخلق وعقلاؤهم وأولو الألباب منهم والكمل مسنهم»› فإذا کان آیات بینات فی صدور أمثال هؤلاء كانوا حجة على غيرهم وإنکار غیرهم لا يضر ولا يكون ذلك إلا ظلمًاء ولهذا قال: وما جحد بابا ‏ شيمرد) لآنه لا يجحدها إلا جاهل تكلم بغير علم ولم يقتد بأهل العلم ومن هو متمكن من معرفته على حقيقته أو متجاهل عرف أنه حق فعانده وعرف صدقه فخالفه . ی r‏ ار ھ ص وور م 2 4 ۶ ل ر 2 ا زلا لیک التب تل علبهر ایك ف دل ل اة وذڪرى لموم بمو فل کی بال e‏ رو کک بین وبد سيا بعر ماف ا دربت والارض واازیے ٣امنوا‏ اآکیلل رسكا ا باه وک هم نحلو 0 آی : واعترض هؤلاء الظالمون المكذبون للرسول ولما جاء به واقترحوا عليه نزول آیات عینوها کما قال الله عنهم : ل وقالوا ن تومن ك حتى تفج ر نا من الأرض ينبوعا 4 الآيات» فتعيين الآيات ليش عندهم ولا عند الرسول 2 إن فى ذلك تدابیر مع الله وآنه لو کان کذا وینبغی أن یکون كذا وليس لأحد من الأمر شىء» ولهذا قال: طفل انما الآيات عند الله 4 إن شاء أنزلها أو منعها ونما آنا نذیر مبین 4 وليس لى مرتبة فوق هذه المرتبةء وإذا كان القصد بيان الحق من الباطل فإذا حصل المقصود - بأى طريق - كان اقتراح الآيات المعينات على ذلك ظلمًا وجورا وتكبرا على الله وعلى الحق» بل لو قدر أن تنزل تلك الآيات ویکون فى قلوبهم أنهم لا يؤمنون بالحق إلا بها كان ذلك ليس بإيمان وإنما ذلك د شىء وافق أهواءهم فآمنوا لا لآنه حق بل لتلك الآيات" فأى فائدة حصلت فى إنزالها على التقدير الفرضى؟ ولما كان المقصود بيان الحق ذكر تعالى طريقه فقال: أُولّم يكفهم 4 فى علمهم بصدقك وصدق ما ج جت به أا أنزلتا عليك الكتاب يى علَيّهم 4 وهذا كلام مختصر جامع فيه من الآيات البينات والدلالات الباهرات شىء كثيرء فانه کما تقدم إتيان الرسول به بمجرده وهو أمى من أكبر الآيات على صدقه» ثم عجزهم عن معارضته وتحديهم إياه آية أخرى»› ثم ظهوره وبروزه جهراً علانية يتلى عليهم ويقال: هو من عند الله قد أظهره ه الرسول وهو فى وقت قل فيه أنصاره وکثر مخالفوه وأعداؤه فلم يخفه ولم يئن ذلك عزمه بل خرج به على رءوس الأشهاد ونادى به بين الحاضر والباد بأن هذا كلام ربى فهل أحد يقدر على معارضته أو ينطق بمباراته”" أو يستطيع مجاراته؟ ثم هيمنته على الكتب المتقدمة وتصحيحه للصحيح وتف ما أدخل فيها من التحريف والتبديل» ثم هدايته لسواء السبيل فى أمره ونهيه» فما أمر بشىء فقال العقل «ليته لم یأمر به ولا نھی عن شىء قال العقل اليته لم ينه عنه» بل هو مطابق للعدل والميزان والحكمة المعقولة لذوى البصائر والعقول» ثم مسايرة إرشاداته وهدايته وأحكامه لكل حال وکل زمان بحیث لا تصلح الآمور إلا به» فجميع ذلك يكفى من آراد تصديق الحق وعمل على طلب الحق» فلا كفى الله من له يكفه القرآن ولا شفى الله (۱) قوله: أو ينطق بمباراته الأول أن يقال: أ «ينطق بعباراته» أو سيبرز ويتحدى بمباراته» حتى 'يكون الكلام واضحا بعيدا عن ارتكاب المجازات: والتاويلات فإن المباراة لا تكون بالنطق بل بالفعل . 14٦‏ الآیات: ۰۳ - ٥۹٩‏ الجزء الحادى والعشرون من لم يشفه الفرقانء ومن اهتدى به واكتفى فإنه رحمة له وخير فلذلك قال: إن فى ذلك لَرحمة وذكرى لقوم يؤمنون وذلك لما يحصل فيه من العلم الكثير والخير الغزير وتزكية القلوب والأرواح وتطهير العقائد وتكميل .الأخلاق والقتوحات الإلهية والأسرار الربانية قل کی بالل بینی وبینکم شهیدا 4 فآنا قد استشهدته فان کنت کاذبًا أحل بی ما به تعتبرون» وإن کان إنما يژیدنى وينصرنى وييسر لى الأمور فلتكفكم هذه الشهادة الجليلة من الله › فان وقع فی قلوبکم آن شهادته - وانتم لم تسمعوه ولم تروه - لا تكفی دللا فإنه يلم ما فى السُموآت والأرضٍ 4 ومن جملة معلوماته حالى وحالكم ومقالى لكمء 0 لکان قدحًا فی علمه وقدرته وحکمته کما قال. تعالی : ولو تقول علَينا عض الأقاويل 3 لأخذنا منه باليمين 2 لطعت منه الوتين 4 مط اين آمنوا بالْباطلٍ وكقروا بالله أولفك هم الْخاسرون )4 حيث خسروا الإيمان بالله را وكتبه» واليؤم الآحر وحيث قاتهم النغيم المقيم وحيث حصل لهم فى مقابلة الحق الضحيح كل باطل قبيح وفى مقابلة النعيم كل عذاب أليم فخسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة . er E موتك مدای وولا أجل م اهم الاب ولام فة رمم انع ل نونك يلعاب وَل جَهم جهکر حيط" پالکفري 9 بوم يدهم اماب ن فرقم IE‏ رم ر ي aT.‏ )0( ویقول ذوفوأ ما کے تعملونّ C10‏ ر يشير علي عن جهل المکنبين للرسولي وما چام به انهم پقولون ا ر ر تکذیب : 2 بسب تمجیزهم لا تکتیهم ل الحقء فلو آخذناهم پجهلهم لکان کلامم أسرع لاهم وعقوبتهم› ولکن - مع ذلك - فلا يستبطتوا نزوله [ ولي ليأتينهم بغحَة وهم لا يشعرون) فوقع كما أخبر الله تعالى لما قدموا ل «بدر» بطرين مقاحرين ظانين آنهم قادرون على مقصودهم› فأذلهم الله وقتل كبارهم واستوعب جملة أشرارهم ولم يبق فيهم بيت إلا أصابته تلك المصيبةء فأتاهم العذاب من حيث لم يحتسبوا ونزل بهم وهم لا يشعرون»ء هذا وإن لم ينزل عليهم العذاب الدنيوى فإن أمامهم العذاب الأخروى الذى لا يخلص منهم أحد منه سواء عوجل بعذاب الدنيا أو امهل وإ جهنم لْمحيطّة بالْكافرينَ 4 ليس لهم عنها معدل ولا منصرف» قد آحاطت بھم من کل جانب کما أحاطت fe‏ ذنوبهم وسږ “اتهم وکفرهمء وذلك العذاب هو العذاب الشديد ظ يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم وقول ذوفوا ما كنتم تعملون 4 فإن أعمالكم انقلبت عليكم عذابًا وشملكم العذاب كما شملكم الكفر الذنوتب والذنوب . رہ سے لر ہے ص e‏ اوی آلَذن اما مرا إن رى وَميعة فى ی فاعب دونو لی لای کل تفیں اة الوب ٤‏ م لينا رغوت ا ودن اموا وع ولوا ديحت رم ن امسو کی ین ت ات کی فبا ت غ َر ا لب صبروا وع رهم بوكو ك 4 قول تعالی: یا عبادی انرم وصدقوا رسولی إن أرضى واسعة فِا فاعبدون ) فإذا تعذرت عليكم عبادة ربكم فى أرض فارتحلوا منها إلى أرض آخحری حیث کانت العبادة لله وحده فأماكن العبادة ومواضعها الإيمان والعمل الصالح بإنزاله الغرف العالية والمنازل الانيقة ة الجامعة لا تشتهيه الأنفس وتلذ الاعين وآنتم فيه خالدون› ف نعم تلك المنازل فى جنات النعيم أجر العاملين ) لله له ظ الّذين صبروا ي على عبادة الله وعلىٰ رتهم يتوكلوت) فی ذلك فصبرهم على عبادة الله يقتضى بذل الجهد والطاقة .فى ذلك والمحاربة العظيمة للشيطان الذى يدعوهم إلى الإخلال بشىء من ذلك وتوکلهم يقتضى ‏ شدة اعتمادهم على الله وحسن ظنهم به أن يحقق ما عزموا عليه من الأعمال ويكملهاء ونص على التوكل وإن كان داخلاً فى الصبر لأنه يحتاج إليه فى كل فعل وترك مأمور به ولا یتم إلا به. 3 ر ڪان تن دا ا َيل روه آنه ها ررب رر الع للم که . أى: البارى تبارك وتعالى قد تکفل بآرزاق الخلائو ئق كلهم قويهم وعاجزهم› > فم لمن دابُة4 فى الأرض ضعيفة القوى ضعيفة العقل لا تحمل رقا ولا تدخره بل لم تزل لا شىء معها من الرزق ولا يزال الله يسخر لھا الرزق فی کل وقت بوقته اله برها واكم فلكم عیال الله القائم برزقكم كما قام بخلقكم وتدبيركم . لإ وهو السميع العليم) فلا تخفى عليه حافية ولا تهلك دابة من عدم الرزق بسبب أنها خافية عليه» كما قال تعالی : م ا 2 کرک رھ ر ص ر ر a‏ ر سے م ۸ ا ر پک دب e‏ . واس 2 م 2 ا : 3% وون ساتم من حل الوت ولاز ور آل لمر قران ان SEATEOESE‏ لمن اء من عو دقو انم آله بل ىء علي ا ت ألسَماهِ مء يا پو رض من بعد متها يفوا لق اَن و بل آڪترر ا قار 49 هذا استدلال على المشركين المكذبين بتوحيد الإلهية والعبادة وإلزام لهم بما أثبتوه من توحيد الربوبية فآنت لو سالتهم من خلق السموات والآرض ومن نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها ومن بيده تدبير جميع الأشياء؟ ليون الله 4 وحده. ولاعتروا بعجز الأوثان ومن عبدوه مع افر عن شىء من ذلك» فاعجب لإفكهم وكذبهم وعدولهم إلى من أقروا بعجزه وآنه لا یستحق أن يدیر د شيئًا وسجل عليهم عدم العقل وأنهم السفهاء ضعفاء الأحلامء فهل تجد أضعف عقلاً وأقل بصيرة ممن آتی إلى حجر أو قبر ونحوه وهو یدری أنه لا ینفع ولا یضر ولا بخلق ولا يرزق؛ ثم صرف له خالص الإخلاص وصافى العبادية وأشركه مع الرب الخالق الرازق النافع الضارء و لفل الْحمد لله 4 الذى بين الهدى من الضلال وأوضح لاان با عليه المت رکون يدر الموفقون وقل : الحمد لله الذى خلق العالم العلوى والسفلى وقام بتدبيرهم ورزقهم وبسط الرزق على من يشاء ST‏ مر ر ر ,2 2 کو 2 و ت ا[ ا س وه ےت E‏ ا 3% وما هذه الوه الدنا إل لهو ولت وَل © اد اعت ا ڪا لر ا رڪب ني الك َع ا تیب 1 انه اهن ل ت ن شرن لو لکفروا يما انيهم ئا کے ٹر ا ای تا اا کمن رت ی رکف اا بن حریی ار ايو ئة OETES‏ ن اطم يڪ نئن ڪل اه ڪڍ اؤ کڏ ال ای ا جا فی ج متو تفر ل ورین هدو فیا رتم شملا و أله الخي ٍ 4% يخير تعالى عن حالة الدنيا والآخرة وفى ضمن ذلك التزهيد فى الدنيا والششويق للأخرى فقال: وما هذه الْحياة الدنيا ) فى الحقيقة إلا هو ولعب ) تلهو بها القلوب وتلعب بها الأبدان بسبب ما جعل الله فيها من الزينة واللذات والشهوات الخالبة للقلوب المسعرضة الباهجة للعيون العافلة المفرحة للنفوس المبطلة الباطلةء› ئم تزول سريعًا وتنقضى جميعًا ولم يحصل منها محبها إلا على الندم والخسران ون الدار الآخرة هى الْحَيَّوان) أى: الحياة الكاملة التى من لوازمها أن تكون أبدان أهلها فى غاية. القوة ة وقواهم فى غاية الشدة لأنها أبدان.وقوى ٠‏ خحلقت للحياة وأن يكون موجودا فيها كل ما تكمل به الحياة وتتم به اللذة من مفرحات القلوب وشهوات الأبدان من المآكل والمشارب والمناكح رغیر ذلك مما لا عین رات ولا آذن سمعت ولا حطر على قلب بشر لو انو ۹۸ الآيات: ١‏ - ۷ الجزء الحادى والعشرون يعلّمون) لما آثروا الدنيا على الآخرة ولو كانوا يعقلون لما رغبوا عن دار الحيوان ورغبوا فى دار الهو واللعب» فدل ذلك أن الذين يعلمون لا بد أن يؤثروا الآخحرة على الدنيا لما يعلمونه من حالة الدارين» ثم آلزم تعالى المشلركين بإخلاصهم لله فى حال الشدة عند ركوب البحر وتلاطم أمواجه وخوفهم الهلاك يتركون وقتذاك ٠‏ أندادهم ويخلصون الدعاء لله ولحده لا شريك لهء فلما زالت عنهم الشدة ونجى من أخلصوا له الدعاء إلى البر أشركوا به من لا نجاهم من شدة ولا آرال عنهم مشقةء فهلا أحلصوا لله الدعاء فى حال الرخاء والشدة واليسر والعسر لیکونوا مؤمنين حقًا مستحقين ثوابه مندفعًا عنهم عقابه» ولکن شرکهم هذا بعد نعمتنا عليهم بالنجاة من البحر لیکو عاقبته الكفر بما آتيناهم ومقابلة النعمة بالإساءة وليكملوا تمتعهم فى الدنيا الذى هو كتمتع الأنعام ليس لهم هم إلا بطونهم وفروجهم قرف يمون 4 سين بتقلون من الدب إلى الآخرة شدة الأسف وأليم العقوبة» د ثم امتن عليهم بحرمه الآمن وأنهم آهله فى من وسعة ورزق والناس من حولهم يتخطفون ويخافون فلا يعبدون الذى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف «[أفبالْبَاطلٍ يۇمنون 4 وهو ما هم عليه من الشرك والأقوال والأفعال الباطلة [وبنعمّة الله هم إيكفروت 4 فاين ذهبت عقولهم وانسلخت آحلامهم حيث آثروا الضلال علي الهدى والباطل على الح والشقاء على السعادة وحيث كانوا اظلم الخلق ومن ألم ممن افعرى على اله كذبا) فنسب ما هو عليه من الضلال والباطل إلی الله او كدب باحق لما جاءه 4 على ید رسوله محمد ا » ولكن هذا الظالم العنيد آمامه جهنم يس فى جهنم موئ لذْکافرین ) يؤخذ بها منهم الحق ويخزون بها وتكون منزلهم الدائم الذى لا يخرجون منه رالذین جاهدوا فيتا ) وهم الذين هاجروا فى سبيل الله وجاهدوا أعداءهم ینلوا مجهودهم فی اتبا مرضاته نھدیتهم سبلتا ) آی: الطرق الموصلة إلينا وذلك لأنهم محسنون وان له لمع المحسنين 4 بالعون والنصر والهداية دل هذا على أن أحرى الناس بموافقة الصواب أهل الجهاد وعلى أن من اخسن فيما سر به أعانه الله وير له اسباب الهداية رعلى أن من جد واجتهد فى طلب العلل الترعى فاته يحصلا له من الهداية والمعونة على تحصيل مطلوبه أمور إلهية خارجة عن مدرك اجتهاده وتيسر له أمر العلم» ا العلم الشرعى من الجهاد فى سبيل الله بل هو أحد توعى الجهاد الذى لا يقوم به إلا خواص الخلقء و الجهاد بالقول واللسان للكفار والمنافقين»› > والجهاد على تعليم أمور الدين وعلى رد نزاع الم اين للق ول کانوا م من المسلمين. کے ار ©6 یتام ۵ ف دن تئر رکید سے 2 فی یع یت 2 و ےم ا می وگ ےر .2 رو ای ہے م وو س ا ےو روہ مص ۾ وکو الاسر یں بل وین بعد ومین فسن المزی شوت © بضر آله مر س اء وو السرد OS 2‏ ر ر و 7 درو ر و و Ef Î‏ انع ا آنه لا لف أنه وعدم ولك أ كر الاس کا بتار بعلمو ظهرًا مَنَ ليرو لديا وشم عن اة ر عل 9 چ كانت الفرس والروم فى ذلك الوقت من آقوى دول الأرض وكان يكون بينهما من الحروب والقتال ما يكون : بين الدول المتوازنة» وكانت الفرس مشركين يعبدون النار» وكانت الروم أهل كتاب يتتسبون إلى التوراة والإنجيل . وهم أقرب إلى المسلمين من الفرس» فكان المسلمون يحبون غلبتهم وظهورهم على الفرس» وكان المشركون . لاشتراكهم والفرس فى الشرك يحبون ظهور الفرس على الروم» فظهر الفرس على الروم وغلبوهم غلبًا لم يحط بملكهم بل أدنى أرضهم» ففرح بذلك مشركو مكة وحزن المسلمون فأخبرهم الله ووعدهم أن الروم تغلب . سورة الروم الآیات: ۸ - ۱١‏ 3۹ الفرس فى بضع سنين) تسع أو ثمان ونحو ذلك مما لا يزيد فى العشر ولا ينقص عن الثلاث وأن غلبة الفرس للروم ثم غلبة الروم للفرس كل ذلك بمشيئته وقدره» ولهذا قال : لله الأمر من قبل ومن بعد 4 فليس الخغلبة والنصر لمجرد وجود الأسباب» وإنما هى لا بد أن يقترن بها القضاء والقدر إويومئذ4 أى: يوم يغلب الروم الفرس ويقهرونهم يفرح المؤمنون 0© بتصر الله صر من ياء 4 آی : : يفرحون بانتصارهم على الفرس وإن كان الجميع كفارا ولكن بعض الشر أهون من بحعض ويحزن يومئذ المشركون ظط وهو الْعزيز ) الذى له العزة التى قهر بها الخلائق أجمعين «يؤتى الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء» [الرحيم) | بعباده المؤمنين حيث قيض لهم من الأسباب التى تسعدهم وتنصرهم ما لا يدخل فى الحساب وعد الله لا . يخلف الله وعده) فتيقنوا ذلك واجزموا به واعلموا أنه لا بد من وقوعه» فلما نزلت هذه الآيات التى فيها هذا الوعد صدق بها المسلمون وكفر بها المشركون حتى تراهن بعض المسلمين وبعض المشركين على مدة سنين عينوهاء فلما جاء الأجل الذى ضربه الله انتصر الروم على الفرس وأجلوهم عن البلاد التی أخذوها منهم وتحقق وعد الله وهذا من الأمور الغيبية التى أخبر بها الله قبل وقوعها ووجدت فی زمان من أخبرهم الله بها من المسلمين والمشركين ولكن أكثر الناس لا يعلّمون) أن ما وعد الله به حق فلذلك يوجد فریق منهم یکذبون بوعده ویکذبون آیاته» وهؤلاء الذين لا يعلمون أى: لا يعلمون بواطن الأشباء وعواقبهاء وإنما لإيعلّمون قاهرا من الْحياة لديا 4 فينظرون إلى الأسباب اویجزمون بوقوع الأمر الذى فى رأيهم انعقدت أسبات وجوده ویتيقنون عدم الأمر الذى لم يشاهدوا له من الأسباب المقتضية لوجوده شيشا فهم واقفون مع الأسباب غير ناظرين إلى مسببها المتصرف فيها إرهم عن الآخرة هم غافلون 4 قد توجهت قلوبهم وأهواؤهم وإراداتهم إلى الدنيا وشهواتها وحطامها فعملت لها وسعت وأقبلت بها وأدبرت وغفلت عن الآحرى فلا الجنة تشتاق إليها ولا النار تخافها وتخشاها ولا المقام بين يدى الله ولقائه بروعها ويزعجها وهذا علامة الشقاء وعنوان الغفلة عن الآخرةء ومن العجب أن هذا القسم من الناس قد بلغت بكثير منهم الفطنة والذكاء فى ظاهر الدنيا إلى أمر يحير العقول ويدهش الألباب» وأظهروا من العجائب الذرية والكهربائية والمراكب البرية والبحرية والهوائية ما فاقوا به وبرزوا وأعجبوا بعقولهم وروا غيرهم عاجزا عما أقدرهم الله عليه فنظروا إلبهم بعين الاحتقار والازدراء وهم مع ذلك أبلد الناس فى أمر دينهم وأشدهم غفلة عن آخرتهم وأقلهم معرفة بالعواقب» قد راهم آهل اللصائر النافذة فى جهلهم يتخبطون وفی ضلالهم يعمهون وفی باطلهم يترددون ‏ تسوا الله فأنساهم أنفسهم أولنك هم الفاسقون 4 ولو نظروا إلى ما أعطاهم الله وأقدرهم عليه من الأفكار الدقيقة قيقة فى الدنيا وظاهرها وما حرموا من العقل العالى لعرفرا أن الأمر لله والحكم له فى عباده وإن هو إلا توفیقه أو خذلانه ولخافوا ربهم وسألوه آن يتم لهم ما وهبهم من نور العقول واللإيمان حتى يصلوا إليه ويحلوا بساحته» وهذه الأمور لو قارنها الإيمان وبنيت عليه لأثمرت الرقى العالى والحياة الطيبة» ولكنها لما بنى كثير منها على الإلحاد لم تثمر إلا هبوط الأخلاق وأسباب الفناء والتدمير. و وم نروح نمم ما حل اه لتت لأر وم ایا لا الح وجل شی ول © ا من الاس پلقاي دهم گرو 0 اول یروا فی الذرض نرو کبک کان ء عة آل مه لوم ڪا اعد ن ن وأتاروا الازسش وروما آ ار ينا عروها وان رشم بانع تا کے اله یقیهم کان کاو امهم ینو © نر کان عَبقبة َر ناخرای mr‏ ۶ 5 ° E E GN Bx 0 f 1 3 C, آی : افلم یتفکر هؤلاء المكذبون لرسل الله ولقاته فى انهم ) فإن فى أنفسهم آيات يعر فون بها أن الذى أوجدهم من العدم سيعيدهم بعد ذلك وأن الذى نقلهم أطواراً من نطفة إلى علقة إلى مضغة إلى آدمى قد نفخ فيه لروح لی طفل إلى شاب إلی شیخ إلى هرم غیر لاتق ان یترکهم سدی مهملین لا تهون ولا یؤمرون ولا تابون الآیات: ۱۱ - ٠۹‏ الجزء الحادى والعشرون ولا يعاقبون وما خلق اله السموات والأرض وما بيتهمًا إل باحق ) إى: ليبلوكم أيكم أحسن عملا وجل سی ۰ آی : مۉقت بقاۋھما إلى أجل تنقضى به الدنيا وتقوم القيامة وتبدل الأرض غير الأرض والسموات وإ كثيرا من الاس بلقاء رهم لكافروت 4 فلذلك لم يستعدوا للقائه ولم یصدقوا رسله التی أخبرت به وهذا الكفر عن غير دليل» بل الأدلة القاطعة دلت على البعث والجزاء ولهذا نبههم على السير فى الأرض والنظر فى عاقبة الذين كذبوا رسلهم وخالفوا أآمرهم ممن هم أشد من هؤلاء قوة وأكثر آثارّا فى الأرض من بناء قصور ومصانع ومن غرس آشجار ومن زرع وإجراء أنهار»ء فلم تغن عنهم قوتهم ولا نفعتهم آثارهم حين كذبوا رسلهم الذين جاءوهم بالبينات الدالات على الحق وصحة ما جاءوهم به» فإنهم حين ينظرون فى آثار أولئك لم يجدوا إلا آممًا بائدة وخلقًا مهلکین ومنازل بعدهم موحشة وذم من الخلق عليهم متتابع» وهذا جزاء معجل توطئة للجزاء الأخروى ومبتدأ له» وكل هذه الأمم المهلكة لم يظلمهم الله بذلك الإهلاك وإنما ظلموا أنفسهم وتسببوا فى هلاكها نم کان عاقبة الْذين أَساؤرا ) آى: المسيئين (السوأى) أى: الحالة السيثة الشنيعة» وصار ذلك داعيًا لهم إلى أن کڈ بوا بآیات الله وکانوا بها يستهزءوت 4 فهذا عقوية إساءتهم وذنوبهم تم ذلك الاستهزاء والتكذيب يكون سببا لأعظم العقوبات وأعضل المثلات . مو اله بد الق م بۇ مإ نر ا اقات ين الشنرش ل ولم يکن لم ت لکا e2‏ من شکار پور تۇ رڪ شيوخ ڪيڪ 9 وم موم ا رہز بق المت منوا ولوا ألصسَلحت فهر في روصكة بُ نے 2 رانا لذ مروا وَكَدَبوا باينا ا ي 0 .يخبر تعالى أنه المتفرد بإبداء المخلوقات ثم يعيدهم ثم إليه يرجعون بعد إعادتهم ليجازيهم بأعمالهم ولهذا ذکر جزاء أهل الشر ثم جزاء أهل الخير فقال: طويرم تقوم السَاعة 4 ويقوم الناس لرب العالمين ويردون القيامة عیانًاء یومئذ يبلس المجرموة) آى: ييأسون من كل خير» وذلك لانهم ما قدموا لذلك اليوم إلا الإجرام وهو الذنوب من كفر وشرك ومعاصى» فلما قدموا أسباب العقاب ولم يخلطوها بشیء من أسباب الشراب یسوا وأبلسوا وأفلسوا وضل عنهم ما کانوا یفترونه من نفع شرکاتهم وآنهم يشفعون لهم»› ولهذا قال : لولم یکن لهم من شرکائھم ‏ التی عبدوها مع الله شقعاء وکانوا بشرکائهم کافرین ) تبر المشركون ممن أشركوهم مع الله وتبرا ” المعبودون وقالوا ظ تبرانا ليك ما کانوا إِ انا يبدو ن ) والتعنوا وابتعدواء وفى ذلك اليوم يفترق أهل الخير والشر کما افترقت أعمالهم فى الدنيا فما الّذين آمنوا وعمأوا الصًالحات ) وآمنوا بقلوبهم وصدقوا ذلك بالأعمال الصالحة ‏ فهم فى روضة) فيها ساثر أنواع النبات وأصناف المشتهيات يرون ) آى: یسرون وینعمون بالماکل اللذيذة والأشربة والحور الخسان والخدم والولدان والأصوات المطزبات والسبماع المح والمتاظر العجيبة والروائح الطيبة والفرح" والسرور واللذة والحبور مما لا يقدر أحد أن يصفه وأا الذين كفروا) وجحدوا نعمه وقابلوهم بالکفر وکدبوا بآياتا 4 الت جاءتهم بها رسلنا ل فأرلنك فى الْعڌاب محضروت) فيه» قد أحاطت بهم جهنم من جميع. جهناتهم واطّلع العذاب الأليم على أفئدتهم وشوی الحميم وجوههم وقطّع أمعاءهم فأين الفرق بين الفريقين وأين التساوى بين المنعمين والمعذبين؟ . لن أله جن سوت وجان تص حون هال ف ارت والأرض ويا و جن نهرو شش الین الت رغ الت ب انی ری الأزس ہن ریا گرد شر @ 4 هذا إحبار عن. تنزهه عن السوء والنقص وتقدسه عن أن يماثله احد من الخلق وأمر للعباد أن يسبحوه حين يمسون وحین پصبحون_-ووقت العشى ووقت الظهيرة» فهذه الأوقات الخمسة أوقات الصلوات الخمس أمر الله عباده بالتسبيح فيها والحمدى ويدخل في ذلك الواجب منه كالمشتملة عليه الصلوات الخمس» والمستحب A سورة الروم الآیات: ۲۰ - ۲۳ ۰1 كأذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات وما يقترن بها من النوافل لأن هذه الأوقات التى اخحتارها الله لأوقات المفروضات هى أفضل الأوقات› فالتسبيح والتحميد فيها والعبادة فيها أفضل من غيرها بل العبادة وإن لم تشتمل على قوله #سبحان الله» فإن الإخلاص فيها تتزيم له بالفعل أن يكون له شريك فى العبادة أو آن يستحق أحد من من الحبة والشجرة من النواة والفرخ من اليشة والمتؤمن من الكافر ونحو ذلك ويخرج الْمَبَّت من الح بعكس المذكور ظ ويحيى الأرض بعد موتها ) فينزل عليها المطر وهى ميتة هامدة فإذا أنزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت ت من کل زوج بهیج ‏ وكذلك تخرجون) من قبورکې فهذا دليل قاطع وبرهان ساطع أن الذى أحيا الأرض بعد موتها يحيى الأموات› فلا فرق فى نظر العقل بين الأمرين ولا موجب لاستبعاد أحدهما مع مشاهدة الآخر. و 4= r‏ چو ےو چن عر رس e‏ ومن ءَاينيّه أن من تراپ ثم دا دا انش دشم بترو ل ومن ءَایدیہ أن حلقَ کر ين نشیک ازا انکر نها ھا رمک تڪ وه رَس ن كرد لآب قرم گرو 10 هذا شروع فى تعداد آياته الدالة لة على انفراده بالإلهية وكمال عظمته ونفوذ مشيثته وقوة اقتداره وجميل صنعه وسعة رحمته وإحسانه فقال: ومن آیاته أن حلقکم من تراب 4 وذلك بخلق أصل النسل آدم عليه السلام ثم إذا أنتم بشر تتشروت 4 وبثکم فی أقطار الأرض وأرجائهاء ففى ذلك آيات على أن-الذى أنشآكم من هذا الأصل وبٹکم فی آقطار الأرض هو الرب المعبود الملك المحمود والرحيم يم الودود الذى سيعيدكم بالبعث بعد الموت ظإ ومن آياته 4 الدالة على رحمته وعنايته بعباده وحكمته العظيمة وعلمه المحيط أن خلق کم من أتفسكم أزواجا ) تناسبکم وتناسبونهن وتشاکلکم وتشاکلونهن لتسکنوا يها وجعل بينكم مودة ورحمة 4 بما رتب على الزواج من الأسباب الجالبة للمودة والرحمة فحصل بالزوجة الاستمتاع واللذة والمنفعة بوجود الأولاد وتربیتهم والسكون إليهاء فلا تجد بين اثنين فى الغالب مثل ما بين الزوجين من المودة والرحمة ت إن فى ذلك لآيات قوم يتفكُروت 4 يعملون آفکارهم ویتدبرون آیات الله وينتقلون من شىء إلى شىء . % وين َد لق لسوت رارض واف ان رڪم اريك ن ف دك يت نوين $ والعالمون هم أهل العلم الذين يفهمون العبر ويتدبرون الآيات» وآيات الله فى ذلك كثيرة: ومن آیاته خلٰق السّموات رالأرض 4 وما فيهماء فإن ذلك دال على عظمة سلطان الله وكمال اقتداره الذى أوجد هذه المخلوقات العظيمة وكمال حكمته لما فيها من الإتقان. وسعة علمه» لأن الخالق لا بد أ ن يعلم ما خلقه ألا بعلم من خلق 4 رعموم رحمته وفضله لما فى ذلك من المتافع الجليلةء وأنه المريد الذى يختار ما يشاء لما فيها من التخصيصات والمزايا وأنه وحده الذى ي يستحق أن يعبد ويوحد لأنه المنفرد بالخلقٴ فيجب أن يفرد بالعبادة» فكل هذه,ٍ أدلة عقلية' نبه الله العقول إليها وآمرها بالتفكر واستخراج الخبرة منها و4 كذلك فی اختلاف الستتكم وألوانکم 4 على كثرتكم وتباينكم مع أن الأصل واجد ومخارج الحروف واحدةء ومع ذلك لا تجد صوتين متفقين من كل وجه ولا لونین ن¿ متشابهين من كل وجه إلا وتجد من الفرق بين ذلك ما به يحصل التمييز إن فى ذلك لآيات, للالمسين 4 أى: إن هذا دال على کمال قدرته ونفوذ مشیئته» ومن عنایته بعباده ورحمت هم ا قدر ذلك الاختلاف لئلا يقع التشابه فيحصل الاضطراب ويفوت كثير من المقاصد والمطالب . 3% من ایوہ متامکر بای لبا وابیفاژک من قصل رک ف دلت لأيدت لَمَو مو 9{ أی: سماع تدبر وتعقل للمعانی والآيات فى ذلك» إن ذلك دلبل على رلحمة الله تعالى كما قال: # ومن زه جلع الل اها راه اسای عله رلک کرد رعلی تام کیت ل کت فت الآیات: ۲٤‏ - ۲۹ : الجزء الحادى والعشرون سكون الخلق فى وقت ليتريحوا ويستجموا وانتشارهم فى وقت لمصالحهم الدينية والدنيوية ولا يتم ذلك إلا بتعاقب الليل والنهار عليهمء والمنفرد بذلك هو المستحق للعبادة. چ ون ٤ید‏ بره يدوي رڪم ارق ڪوف وطمما ورل من اسما ما٤‏ ّي بد الرس بعد مَوَيَهّاً اک ف ذلك یکت قر تی 9{ ای ومن آباته أن يتزل عليكم المطر الذى تحيا به السلاد والعباد ويريكم قبل نزوله سقدماته من الرعد والبرق الذى يخاف ويطمَع ذ فيه [ إن فى ذلك لآيات) دالة على عموم إحسانه وسعة علمه وكمال إتقانه وعظيم حكمته وأنه يحي الموتى كما آحيا الارض بعد موتها قوم يعقلون آى: لهم عقول تعقل بها ما تسمعه وتراه وتحفظه وتستدل به على ما جعل دلیلاً عليه . 3 ن ایوہ ن ف السا رآ لأر امروب م إا دعاكم دوه من لض اذا شر رجو و ولم س في r ورور ج وور و‎ fler کوٹ ولارن ڪل لم نین ا ومو یی َد الَا ثد يبد وهو أو عا و الل الال نی اتوت ولاز وشو امريد الک © که أى: ومن آياته العظيمة أن قامت السموات والأرض واستقرتا وثبتتا بأمره فلم تتزلزلا ولم تسقط السماء على الأرض» فقدرته العظيمة التى بھا أمسك السموات والارض آن تزولا يقدر بها على آنه إذا دعا الخلق دعوة من الارض إفا هم يخرجون احق الوت والأرض َر من حل الاس ) وله من ف فى السموآت والأرض 4 الكز خلقه وممالیکه والمتصرف فيهم من غير منازع ولا معاون ولا معارض وکلهم قانتون لجلاله خحاضعون لکماله وهو الّذى يدا الخلق ثم ي يعیده رهو 4 أى إعادة الخلق بعد موتهم طأهون عليه من ابتداء خلقهم وهذا بالنسبة إلى الأذهان والعقول فإذا کان قادرا على الابتداء الذى تقرون به كانت قدرته على الإعادة التى هى أهون أولى وأولى»ء ولما ذكر من الآيات, العظيمة ما به يعتبر المعتبرون ويتذكر المؤمنون ويستبصر المهتدون ذكر الأمر العظيم والمطلب الكبير فقال: وله المَثل الأعلَى فى السّموات والأرض 4 وهو كل صفة کمال» والكمال فى تلك الصفة والمحبة والإنابة التامة الكاملة فى قلوب عباده المخلصين والذكر الجليل والعبادة منهم› فالمثل الأعلى هو وصفه الأعلى وما يترتب عليهء ولهذا كان آهل العلم يستعملون فى حق البارى قياس الأولى فيقولون: كل صفة كمال فى المخلوقات فخالقها أحق بالاتصاف بها على وجه لا يشاركه فيها أحد» وكل نقص فى المخلوق ينزه عنه فتتزيه الخالق عنه من باب أولى وأحرى وهو الْعزيز الحكيم 4 أى: له العزة الكاملة والحكمة الواسعة» فبعزته ' أوجد المخلوقات وأظهر المأمورات وبحكمته أتقن ما صنعه وأحسن فيها ما شرعه. باو صر رب ل کی کک ن یکم حل لک د تن ٿا ملک اگم ين شر ڪا ف ما رڪم ار فيو سوا نافوت کرت اشک سکلت فل اي يلت لموم عقب 0 بل سبح الت لمو أهواءشم َر عل ق دی من سل ا وما هم ن عر ®4 هذا مثلِ ضربه الله لقبح الشرك وتهجينه مثلاً من اتفسكم لا يحتاج إلى حل وترحال وإعمال الجمال هَل کم من ما ملكت آیمانکم من شرکاء فی ما راکم ) آی : : هل احد من عبيدكم وإمائكم الأرقاء يشارككم فى رزقكم وترون آنکم وهم فیه على حد سواء ([ تخافونهم گخیفتکم أنفسکم) ی : كالاأحرار الشركاء فى الحقيقة الذى یخاف من قسمه واختصاص کل شیء بماله؟ لیس الآمر كذلك فإنه لیس آحد مما ملکت آیمانکم شریکا لکم فيما ززقكم الله تعالى» هذا ولتم الذين خلقتموهم ورزقتموهم وهم أيضًا مماليك مثلکم» فکیف ترضون أن تجعلوا لله شریکا من - خلقه وتجعلونه بمنزلته وعديلاً له. فى العبادة وآنتم لا ترضون مساواة مماليككم لكم؟ وهذا من اعمجب الاشیاء ومن آدل شیء على سفه من اتخذ شریگا مع الله وان ما اتخذه باطل مضمحل لیس اويا لله 3 کی ور کک م 2 ` رھ الآیات: ۳۰ - ۳۲ ولا له من العبادة شىء لط كذلك قصل الآيات ) بتوضيحها بامثلتها ط لقوم يعقلوت ‏ الحقائق ويعرفون» وأما من لا یعقل فلو فصت له الآیات وبینت له البینات لم یکن له عقل پبصر به ما تبین ولا لب یعقل به ما توضح فاهل العقول والألباب هم الذين يساق إليهم الكلام ويوجه الخطاب» وإذا علم من هذا المثال أن من اتخذ من دون الله شریکًا یعبده ویتوکل عليه فی آموره ليس معه من الحق شىء فما الذى أوجب لهم الإقدام على أمر باطل توضح بطلانه وظهر برهانه؟ لقد أوجب لهم ذلك اتباع الهوى فلهذا قال: ل بل ابع الذين ظلّموا أهواءهم بغير عم هويت آنفسهم الناقصة التى ظهر من نقصها ما تعلق به هواها مر“ يجزم العقل بفساده والفطر برده بغير علم دلهم عليه ولا برهان قادهم إليه فمن يهدى من أَضَلٌ الله 4 آى: لا تعجبوا من عدم هدايتهم فان الله تعالى أضلهم بظلمهم ولا طريق لهداية من أضل الله لانه لیس أحد معارضًا لله آو منازعًا له فى ملكه وما لهم من تاصرين ) ينصرونهم حين تحق عليهم كلمة العذاب وتنقطع , بهم الوصل والأسباب. سے وا اس رر رار $ اق وھک الین حنِیا فطرت اہ ای فط الاس علا کا یی لحل ا دیلک الت لمم وکیکک ڪر الاس لا بعلمو لا # مي له وقوه ِم الكو ا 0 و و بازیت کرو وھ ڪا سیک زی بت ما لدنوم حون ¢ يأمر تعالى بالإاخلاص له فى جميع الأحوال وإقامة دينه فقال: إفاقم وجهك 4 آی: انصبه ووجهه إللدین 4 الذى هو الإسلام والإيمان والإحسان بآن تتوجه بقلبك وقصدك وبدنك إلى إقامة شرائع الدين الظاهرة كالصلاة والزكاة والصوم والحج ونحوهاء وشرائعه الباطنة كالمحبة والخوف والرجاء والانابةء والاإحسان فى الشراد تع الظاهرة والباطنة بأن تعبد الله فيها كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وحص الله إقامة الوجه. لأن إقبال الوجه تبع لإقبال القلب ويترتب على الأمرين سعى البدن ولهذا قال : يفا آی: مقبلاً على الله فى ذلك معرضًا عدا سواه» وهذا الامر الذى أمرناك به هو لإ فطرت الله الى فطر الثاس عليها) ووضع فى عقولهم حسنها واستقباح غيرهاء إن جمیع أحكام الشرع الظاهرة والباطنة قد وضع الله فی قلوب الخلق كلهم الميل إليهاء فوضع فى قلوبهم محبة الحتق وإيثار الح وهذا حقيقة الفطرة ومن خرج عن هذا الأصل فلعارض عرض لفطرته أفسدها كما قال النبى إل «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» # لا تبدیل لخلق الله آی: لا أحد يبدل خلق الله فيجعل المخلوق على غير الوضع الذى وضعه اله ذلك ) الذى أمرناك به الدين اقيم آى: الطريق المستقيم الموصل إلى الله وإلی دار کرامته فإن من آقام وجهه للدين حنيقا انه سالك الصراط المستقيم فى جميع شرائعه وطرقه ل ولكن أك الاس لا يعلّمون ) فلا يتعرفون الدين القيم وا وإن عرفوه لم يسلکوه ه [ منيبين إليه واتقوه وهذا تفسير لإقامة الوجه للدين» فإن الإإنابة إنابة القلب وانجذاب دواعيه لمراضی الله تعالى» ويلزم من ذلك عمل البدن بمقتضى ما فى القلب فشمل ذلك العبادات الظاهرة والباطنة ولا يتم ذلك إلا بترك المعاصى الظاهرة والباطنة فلذلك قال: رائقوه)4 فهذا يشمل فعل المأمورات وترك المنهيات» وخص من المأمورات الصلاة بقوله وآقيموا الصلاةً) لكونها تدعو إلى الإنابة والتقوى» كما قال تعالى في سورة العنكبوت : لإ وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر 4 فهذا إعانتها على التقوى› ثم قال ولذ کر الله أكبر 4 فهذا حشها على الإنابة» وخص من المنهيات أصلها والذى لا يقبل معه عمل وهو الشرك 2 فقال : ولا تکونوا م من الْمش ر كين 4 لكون الشرك مضادا للإنابة التى روحها الإخلاص من كل وجه» ثم ذكر حالة . المشركين مهجنًا لها ومقبسًا فقال: طمن الّذين رفوا دينهم) مع آن الدين واحد وهو إخلاص العبادة لله وحده وهؤلاء المشركون فرقوه: منهم من يعبد الأوثان والأصنام ومنهم من يعبد الشمس والقمر ومنهم من يعبد الأولياء , والصالحين ومنهم يهود د نصاری» ولهذا قال : وکانوا شیعا) آی: كل فرقة تحزبت وتعصبت على نصر , (۱) قوله: «أمر» مفعول به لقوله «هویت انش | 2 :2 الآیات: ٣۷ - ٣٣‏ الجزء الحادى والعشرون ما معها من الباطل ومنابذة غيرهم ومحاريتهم « كل حزب بمَّا لَديهم ) من العلوم المخالفة لعلوم الرسل «إفرحون) به یجکمون لانفسهم بأنه الحق وأن غيرهم على باطل» وفى هذا تحذير للمسلمين من تشتتهم وتفرقهم فرقا كل فريق يستعصب لما مه من حق وباط فيكونون مشابهين بلك للمشركين فى التفرق بل الديرة واحد والرسول واحد والإله واحد وأكثر الامور الدينية : وقع فيها الإجماع بين العلماء والأئمة والأخوة الإيمانية قد عقدها الله وربطها تم ربط فما بال ذلك كله لى ويبتى التفرق والشقاق ب بين المسلمين على مسائل خفية أو فروع خلافية يضلل بها بعضهم بعضًا ويتميز بها بعضهم على بعض؟ فهل هذا إلا من أكبر نزغات الشيطان وأعظم مقاصده التى كاد بها المسلمين وهل السعى فى جمع كلمتهم وإزالة ما بينهم من الشقاق المبنى على ذلك الأصل الباطل إلا من أفضل الجهاد فى سبيل الله وأفضل الأعمال المقربة إلى الله؟ ولما أمر تعالى بالإنابة إليه والإنابة المأمور بها هى الإنابة الاختيارية التى تكون فى حالّى العسر واليسر والسعة والضيق ذكر الإنابة الاضطرارية التى لا تكون مع الإنسان إلا عند ضيقه وكربه فإذا زال عنه الضيق نبذها وراء ظهره وهذه غير نافعة فقال : یه یو وړ 2 کو وي چا رورو ص ر روو ےم OS‏ رس رر ر $ ولا مس الاس ر دعو رهم ميديو إل فر دآ آذاقهم نة رة إذا فرق نهم يوم يشرو 0 قروا ًا ر ت ر e‏ 2ص o2‏ کے ت ودی بو 0 ق نتر 9 وڪ سلطا ف ر کم بک کا و شرا © فی تلك الحان لملم یم له لہ کف اشر إا اله وز افقوم ا رما تفای سن رض انی سن خوفهم إا فريق مهم 4 ينقضون تلك الإنابة التى صدرت منهم ويشركون به من لا أسعدهم ولا أشقى ولا أفقرهم ولا أغنى› وكل هذا كفسر بما آناهم الله ومن به عليهم حيث آنجاهم وأنقذهم من الشدة وأزال عنهم المشقة» فهلا قابلوا هذه النعمة ة الجليلة بالشكر والدوام على الإخلاص له فى جميع الأحوال؟ «أم أنزلتا علوم ساطاتا) آى: حجة ظاهرة «قهو) آى: ذلك اسلطان یکلم یما کانوا به شر کر۵) وقول لهم اترا على مرجد عتدهن سى يوب لهم شلدة التسك بالشرك؟ ام البراهين العقلية والسمعية والكنب السماوية والرسل الكرام وسادات الاأنام قد نهوا أشد النهى عن ذلك وحذروا من سلوك طرقه الموصلة إليه وحكموا بفساد عقل ودين من ارتکبه؟ فشرك هؤلاء بغير حجة ولا برهان وإنما هو أهواء النقوس ونزغات الشيطان . 3 رلا آذقت الاس ر ا بها رین يهم سنه يما دمت يدعم إا هم يقنطودَ وم روا َه ا بط الوق لمن با يقد ن ف ذلك يت لموم زين 9© چ يخبر تعالى عن طبيعة أكثر النتاس فى حالى الرخاء والشدة ة آنهم إذا أذاقهم الله منه رحمة من صحة. وغنى ونصر ونحو ذلك فرحوا بذلك فرح بطر لا فرح شكر وتبجح بنعمة الله وإن تصبهم ية آى : حال تسوؤهم وذلك بما دمت أيديهم @ من المعاصى ذا هم يقنطون يياسون من زوال ذلك الفقر والمرض ونحوه» وهذا جهل منهم وعدم معرفة ولم يروا أن اله ييسط الرزق لمن يشاء ويقدر4 فالقنوط بعدما علم أن الخير والشر من الله والرزق سعته وضيقه من تقديره ضائع ليس له محل فلا تنظر أيها العاقل لمجرد الأسباب بل اجعل نظرك لمسببها ولهذا قال : إن فى ذلك لآيات قوم يؤمنون4 ذ فهم الذين يعتبرون ببسط الله الرزق لمن يشاء وقبضه ويعرفون بذلك حكمة الله ورحمته وجوه وجذب القلوب لسؤاله فى جميع مطالب الرزق. AM 2 TL 0 2‏ س ر سی ي م روو ر 2 ٍ قات دا الد ف حقم والَمتَ کی َال رق ع زات بریدوة نه د أي هم شيخ 0 2 ات ا - ت و ءَايْشّم ِن ربا ا ن تول الاس فلا رهوا عند اه وا ا انیم من رکو تریڈوت وه الله اولك هم لوشو 4¢ أى : فأعمطل ل القريب منك- على حسب قربه وحاحته- حقه الذى أوجبه الشارع أو حض عليه من النفقة سورة الروم الآیات: ۴۳۸ - (Yo ٤۲‏ الواجبة والصدقة والهداية والبر والسلام والإكرام والعفو عن زلته والمسامحة عن هفوته› وكذلك آت المسکین الذى أسكنه الفقر والحاجة ما تزيل حاجته وتدفع به ضرورته من إطعامه وسقيه وكسوته ظ وابن السّبيل ) الخغريب المنقطع فى غير بلده الذى هو مظنة شدة الحاجة وأنه لا مال معه ولا كسب يدبر نفسه به فى سفره بخلاف الذى فی بلده فانه حتی لو لم یکن له مال فإنه لا بد فى الغالب - أن يكون فى حرفة أو صناعة ونحوها تسد حاجته ولهذا جعل الله فى الزكاة حصة للمسكين وابن السبيل ذلك ) أى: إيتاء ذى القربى والمسكين وابن السبيل خير للُذین ریدو ن 4 بذلك العمل وجه الله أى: : خير غزير وثواب كثير لأنه من أفضل الأعمال الصالحة والتفع المتعدى الذى وافق محله المقرون به الرخلاص» فان لم يرد به وجه الله لم یکن خير للمعطې وان کان خیرا ونفعا للْمعطٔی کما قال تعالی : ظ لا خير فى كثير من لُجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس )4 مفهومها أن هذه الأمور خير لنفعها المتعدى ولكن من يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيمًاء وقوله [أومك 4 الذى عملوا هذه الأعمال وغيرها لوجه الله لهم المقلحون ) الفائزون بثواب الله الناجون من عقابه» ولما ذکر العمل الذى يقصد به وجهه من النفقات ذكر العمل الذى يقصد به مقصد دنيوى فقال : وما آتیتم من ربا ربو فی أموال الاس 4 ى : ما أعظيتم من أموالكم الزائدة عن حوائجكم وقصدكم بذلك أن يربو أئ: يزيد فى أموالكم بأن تعطوها لمن تطمعون أن يعاوضكم عنها بأكثر منهاء فهذا العمل لا يربو آجره عند الله لکونه معدوم الشرط الذى هو الإخلاصء ومثل ذلك العمل الذى يراد به الزيادة فى الجاه والرياء عند الناس فهذا کله لا يربو عند الله وما آتيتم من زَكَاة) أى: مال يطهركم من الأخلاق الرذيلة ويطهر أموالكم من البخل بها ويزيد فى دفع حاجة المَعْطّى طتريدون 4 بذلك وجه الله فأوللك هم المضعفون) أى: المضاعف لهم الأجر الذين تربو نفقاتهم عند الله ویربیها الله لھم حتی تکون شیئًا کثیرا؛ ودل قوله: وما آتیتم من زکاة 4 أن الصدقة مع إضرار من يتعلتق بالمنفق أو مع دين عليه لم يقضه ويقدم عليه الصدقة أن ذلك ليس بزكاة يؤجر عليه العبد ویرد تصرف شرعًا کما قال تعالی فی الذی یمدح : لدی یؤتی ماله یکی 4 فلیس مجرد إیتاء المال خیر؟ حتی يكون بهذه الصفةء »> وهو : ان یکون على وجه یتزکی به صاحبه . ول رصل کے ہے ے2 د ي ر شعَلٌ من د من و E:‏ َه اتی ثم رتقكم ڈو يڪم ند ییک ل بن شرکای کم من يفْعَلُ من شی بلتم وتعلی َا د 6 (O Es‏ يخبر تعالى أنه وحده المنفرد بخلقكم ورزقكم وإماتتكم وإحيائكم وأنه ليس أحد من الشركاء التى يدعوها المشركون من يشارل الله فى شىء من هذه الأشياء» فكيف يشركون بمن انفرد بهذه الأمور من ليس له تصرف فیها بوجه من الوجوه؟! فسبحانه وتعالی وتقدس وتنزه وعلا عن شركهم فلا يضره ذلك وإنما وباله عليهم . سے ف i‏ سرو ص eS‏ % ظهی أَلْمسَاد في ال ولْحْرِ ما كَسَبّتُ یی الاس يهم بعس رى عَوا لهم جوب O‏ أى: استعلن الفساد فى البر والبحر آى: فساد معايشهم ونقصها وحلول الآفات بها» وفى آنقفسهم من الأمراض, والوباء وغير ذلك وذلك بسبب ما قدمت يديهم من الأعمال الفاسدة المفسدة بطبعهاء هذه المذكورة ط ليذيقهم بعْض الّذى عملوا) أى: ليعلموا أنه المجازى على الأعمال فعجل لهم نموذجًا من جزاء أعمالهم فى الدنيا َعم يرجعوت 4 عن أعمالهم التى أثرت لهم من الفساد ما أثرت» فتصلح أحوالهم ويستقيم أمرهم» فسبحان من آنعم ببلائه وتفضل بعقوبته ولا فلو أذاقهم جمیع يع ما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة. رص کر م ل را ف آلارض انوا کیک کہ ع این یں نل ن ارش شن © 4 والأمر بالسير فى الأرض يدخل فيه السير بالابدان والسير بالقلوب للنظر والتامل بعواقب المتقدمين تان اکترهم مشر کین تجدون عاقبتهم ڈ شر العواقب ومآلهم شر مأل» عذاب استأصلهم وذم ولعن من خلق الله بهم : وخزی متواصل فاحذروا أن تفعلوا أفعالهم لتلا یحی بکم حذوهم فإن عدل الله وحکمته فی کل زمان ومکان. ) الجزء الحادى والعشرون‎ ٤۷ - ٤۳ الآیات:‎ ۷۰٩) فط ا 3 . و ن e E‏ ق 2ے یر ر $ قر َه لين لمر من قبل أن يان بم لا مرد لم من اه وميا يصَذَعُونَ من فر فعليهِ قرم ومن صعاَأْشِ بهد 9 لجر ای ام ويل الکیکت ب نر ب انكر @ 4 آی: أقبل بقلبك وتوجه بوجهك واسع ببدنك لإقامة الدين القيم المستقيمء فنقفذ أوامره ونواهيه بجد واجتهاد وقم بوظائفه الظاهرة والباطنةء وبادر زمانلك وحياتك وشبابك من قبل أن یأتی يوم لا مرد له من الله 4 وهو يوم القيامة الذى إذا جاء لا یمکن رده ولا يرجا العاملون ليستانفوا العمل بل فرغ من الأعمال ولم يبق إلا جزاء العمال یومنذ يصدعون) آی: يتفرقون عن ذلك اليوم ويصدرون أشتاتًا متفاوتين ليروا أعمالهم إمن کفر ) منهم ظ فعلیه كفره 4 ويعاقب هو بنفسه» لا تزر وازرة وزر آخری ومن عمل صالحا 4 من الحقوق التى لله والتى للعباد الواجبة والمستحبة (فلأنفصهم) لا لغيرهم [يمهدون¢ آی: يهیئون ولانفسهم یعمرون آخرتهم ويستعدون للفوز بمنازلها وغرفاتهاء ومع فلك جزاؤهم لیس مقصورا على أعمالهم بل يجزيهم الله من فضله الممدود وكرمه غير المحدود ما لا تبلغه أعمالهم وذلك لانه أحبهم وإذا أحب الله عبدا صب عليه الإحسان صبًا وأجزل له العطايا الفاخرة وأنعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنةء وهذا بخلاف الكافرين فإن الله لما أبخضهم ومقتهم عاقيبهم وعذبهم ولم یزدهم کما راد من قبلهم› فلهذا قال : إنه لا يحب الكافرين ¢ . تبش ن شیو د نکر 9 چ أی: ومن الادلة الدالة على رحمته وبعثه الموتى وآنه الإله المعبود والملك المحمود « آن يسل الرياح) مام المطر [مبشرات4 بإثارتها للسحاب ثم جمعها فتستبشر بذلك النفوس قبل نزوله #وليذيقكم من رحمته 4 فینزل علیکم مطرًا تحیا به البلاد والعباد وتذوقون من رحمته ما تعرفون آن رحمته هی المنقذة للعباد الجالبة لأرزاقهم فتشتاقون إلى الإكثار من الأعمال الصالحة الفاتحة لخزائن الرحمة وجري الفلك 4 فى البحر بأمره) القدرى ‏ ولتبتغوا من فضله ) بالتصرف فى معايشكم ومصالحكم ولعلکم تشکرون) من سخر لکم الأسباب وسير لكم الأمور» فهذا المقصود من النعم آن تقابل بشکر الله تعالی لیزیدكم الله منها ویبقیها علیکم» وأما مقابلة النعم بالكفر والمعاصى فهذه حال من بدل نعمة الله كفرا ومنحته محنة وهو معرض لها للزوال والانتقال منه إلى غيره. ٠‏ م قد ارملا ن تبك ملا إل رمم اموم باليكت دانتسا ن لذب َا آی وقد ارسلتا من فلك 4 فى الأمم السالفين ظ رسلا إلى ومهم )4 حين جحدوا توحید الله وکذبوا بالحق فجاءتهم رسلهم يدعونهم إلى التوحيد والإخلاص والتصديق بالحق وبطلان ما هم عليه من الكفر والضلال وجاءوهم بالبينات والادلة على ذلك فلم يؤمنوا ولم يزولوا عن غيهم «إفانتقمنا من الّذين أجرموا) ونصرنا المؤمنين أتباع الرسل وكان حقا علينا نصر المؤمنين 4 أى: أوجبنا ذلك على أنفسنا وجعلناه من جملة الحقوق المتينة ووعدناهم به فلا بد من وقوعه» فأنتم أيها المكذبون لمحمد جم إن بقیتم على تکذیبکم حلت بکم العقوبة ونصرناه عليكم . سا یہ ص سے صت ي ص ہے کے یہ ص OS‏ ر DS 5 7 2 ٤‏ إا صاب ہی من یکا من عاو لذا هر سیو 6 ون اوا من قل آن بار یھر من یہ لیے 22 2 سے سے ہے رگ‎ ef 9 re 0 e2 N e انظ إل اتر َم ٽه ڪيف عي الارض بعد موا إن لل لي الموقل‎ N gy 2 r و‎ 1 وهو ڪل کل شىء َير‎ یخبر تعالی عن كمال قدرته رتام تست ان یرس الاح شیر عن 4 من الأرضي سط فی السمَاء 4 آی : يمده ويو سعه كيف یشاء) آی: على أى حالة أرادها من ذلك ویجعله 4 آی: ذلك السحاب الواسع کسفا) ى : سحابًا ثخیتًا قد طب بعضه فوق بعض م فتری الودق یخرج من خلاله ) ی : السحاب قط صغال متفرقة لا تنزل جميعًا فتفسد ما أتت عليه [قإذا أصاب به 4 بذلك المطر من يشاء من عباده إذا هم يستبشروت ) يبشر بعضهم بعضتًا بنزوله وذلك لشدة حاجتهم واضطرارهم إليه فلهذا قال: طون کائوا من قبل أن يرل عليهم من قبله مبلسین 4 أى : آيسين قانطين لتأحر وقت مجيئه» آی: فلما نزل فى تلك الحال صار له موقع عظيم عندهم وفرح واستبشار انظ إلى آثار رحمت الله كيف يحيى الأَرض بعد مرتها )4 فاهتزت وربت وآنبتت من کل زوج کریم إن ذلك ¢ الذى أحيا الأرض بعد موتها [ لمحي الوت وهو على کل شی فدیر ) فقدرته تعالی لا يتعاصی آعايها شىء وإن تعاصى على قدر خلقه ودق عن أفهامهم وحارت فيه عقولهم . ۰ وین اراتا رصا راوه صف لوا من بدو كرون ك لا شيع اموق ولا شيع أل لماه إا شتی ل ا ت بد انی ن صَلَانھم إن مم لا ن بوم اوتا هم مون ل چ خر لی عن حال الاق ویم مع هله امم عله باحیاء الأرض بعد موتها ونشر رحمة الله تعالى لو أرسلنا على هذا النبات الناشئ عن المطر وعلى زروعهم ريحًا مضرة ة متلفة أو منقصة # فرأوه مصفرا ‏ قد تداعى إلى التلف لوا من بعده يكفرو 4 فينسون النعم الماضية ويبادرون إلى الكفرء وهؤلاء لا ينفع فيهم وعظ ولا زجر فإك لا تمع الموتى ولا تمع الصم الدعاء ‏ وبالاولى «إذا لوا مدبرين ) فإن الموانم قد توفرت فیھ ٩‏ عن الانقياد والسماع النافع كتوفر هذه الموانع المذكورة عن سماع الصوت الحسى وما أت بهاد امي عن ضلاتهم4 لانم لا يقبلون الإبصار بسبب عماهم فليس فيهم قابلية له إن تمع إلا من يمن بآياتنا فهم مسلمون4 فهؤلاء الذين ينفع فيهم إسماع الهدى المؤمنون باياتنا بقلوبهم المنقادون لأوامرنا المسلمون لنا للأن معهم الداعى القوى لقبول النصائح والمواعظ وهو استعدادهم للإيمان بكل آية من آيات الله واستعدادهم لتنفيذ ما يقدرون عليه من آوامر الله . کر رک ر م“ سروک ر بز ۵ ایی ی حلقکم ين صَعف ثم جل جل من بعد ضع فو شر جمل من بعد فو وم ضعقا وشيبة خی ما ياء وهو ألم ید ا چ يخبر تعالى عن سعة علمه وعظيم اقتداره وكمال حكمته أنه ابتدأ خلق الآدميين من ضعف وهو الأطوار الأولى من خلقه من نطفة إلى علقة إلى مضغة إلى ن صار حيوانًا فى الأرحام إلى أن ولد وهو فى سن الطفولية وهو إذ ذاك فى خاية العف وعدم القوة والقدرة؛ ثم ما زال الله یزید فی قوته شیتًا فشيًا حتى بلغ الشباب واستوت قوته وكملت قواه الظاهرة والباطنة ڈ ثم انتقل من هذا الطور ورجع إلى الضعف والشيبة والهرم [ يخلق ما یشاء 4 بحسب حکمته» ومن حكمته أن يرى العبد ضعفه وأن قوته محفوفة بضعفین وآنه لیس له من نفسه إلا . النقص ولولا تقو ية الله له لما وصل إلى قوة وقدرة ولو استمرت قوته فى الزيادة لطغى وبغى وعتاء وليعلم العباد كمال قدرة الله التى لا تزال مستمرة يخلق بها الأشياء ويدبر بها الأمور ولا يلحقها إعياء ولا ضعف ولا نقص بوجه من الوجوه. ا ار ری ر ر وص ر رع و r‏ و ا وق t7 FN‏ ۶ ويم تقوم السا فيم المجرمو ی ا اش ر سام کدی کان وال الزن اوا رود لے و کے رە 2 ت OS‏ ولایس قد ليش فی کب آله إل يوم ألْبعَب ‏ کا ت مون ا ھر ا کے کے کا تراھم خرتتکنے @4 (۱) قوله: «فإن الموانع الخ" تعبير قلق وفيه تعقيد» فلو قال «فإن الموانع عن الانقياد والسماع النافع قد توفرت فيهم كتوفر هذه الموانع المد دکورة هن تعماع الصوت الحسى» لکان آسلس أسلوباء وأوضح فهمًا للقارئ . الجزء الحادى والعشرون یخبر تعالې عن يوم القيامة وسرعة مجيثه وأنه إذا قامت الساعة إيقسم المجرموة 4 بالله نهم ما وا4 فى الدنيا إغيرساعة) وذلك اعتذار منهم لعله ينفعهم العذر واستقصار لمدة الدنيا ولما كان قولهم كنبا لا حقيقة له قال تعالى: كذلك کانوا يۇقگون4 |ى: ما زالوا- وهم فى الدنيا- يؤنكون عن الحقائق ويأتفکون الكذب ففى الدنيا كذبوا الحق الذى جاء به المرسلون وفى الآخرة أنكروا الأمر المحسوس وهو اللبث الطويل فى الدنياء فهذا خلقهم القبيح والعبد يبعث على ما مات عليه قال الُذين أوتوا الْعلْم والإيمَان ) أى: من الله عليهم بهما وصار رصا لهم العلم بالحق دیمان المستلزم يشار الحقء وإذا کانوا عالمين بالحق مؤثرین له ازم أن ٠۰ - ٠٥١ الآیات:‎ لذی کتیه الله علیکم ونی حکمه إن یوم ام4 آی: عم يتذكر فيه المتذكر ويتدبر فيه المتدبر ویعتبر فيه المعتبر حتى صار البعث ووصلتم إلى هذه الحال ‏ فهذا يوم اْبَعث ولكنكم كعم لا تعلّموت 4 فلذلك انکرتموه فی الدنيا وآنکرتم إقامتكم فى الدنيا وقًا تتمكنون فيه من الإنابة والتوبةء فلم زل الجهل شعارکم وآثاره من التكذيب والخسار دثارکم فيوسذ لأ ينقع الذين ظَلّموا معذرته م4 فإن کذبوا وزعموا أنهم ما قامت عليهم الحجة أو ما تمکنوا من الإيمان ظهر كذبهم بشهادة اهل العلم والإيمان وشهادة جلدهم وا يديهم وآرجلهمء وإن طلبوا الإعذار وان یردو فلا یعودون لما نھوا عنه لم یمکتوا فإنه فات وقت الإعذار فلا تقبل معذرتهم ولاهم يستعتبون 04 أی: لا يزال عتبهم والعتاب عنهم . وقد صَرَ لای ف لدا اران بن ڪي مل وکين نهم ايق فون ارين ڪ مروا ن اشد للا مون و ا ت ک2 رہ ور م 9 کک و2 ك کے يطبم له صل د ب الت لا یعلمویت فصر إن ود اله ح کاو أى: وقد ضربتا ) لاجل عنايتنا ورحمتنا ولطفنا وحسن تعليمنا لاس فى هذا القرآن من كل لر تتضح به الحقاثق وتعرف به الأمور» وتنقطع به الحجةء وهذا عام فى الأمئال التى يضربها الله فى تقريب الأمور المعقولة بالمحسوسة وفى الإخبار بما سيكون وجلاء حقيقته حتى كانه وقع» ومنه فى هذا الموضع ذكر الله تعالى ما يكون يوم القيامة وحالة المجرمين فيه وشدة أسفهم وأنه لا يقبل منهم عذر ولا عتاب» ولکن آبی الظالمون الكافرون إلا معاندة الحق الواضح ولهذا قال: ل وین جتتهم بای آی: أى آية تدل على صحة ما جئت به ليقواَن الّدين كقروا إن انعم إلا مبطلون) آى: قالوا للحق : إنه باطلء وهذا من کفرهم وجراءتهم طبع الله على قلوبهم وجهلهم المفرط ولهذا قال: كذلك يطبع الله على فوب الدين لا يموت فلا يدخلها خير ولا تدرك الأشياء على حقيقتها بل ترى الحق باطلاً والباطل حقًا طفاصبر 4 على ما أمرت به وعلى دعوتهم إلى الله» ولو رأيت منهم إعراضًا فلا يصدنك ذلك إن وعد الله حى ) آى: لا شك فيه» وهذا مما يعين على الصبر فإن العبد إذا علم آن عمله غير ضائم بل سيجده كاملاً هان عليه ما يلقاه من المكاره وتيسر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير $ ولا يستخفنك الٌذين لا يوقوت آی: قد ضعف إيمانهم وقل يقينهم فخفت لذلك أحلامهم وقل. صبرهم» فإياك أن يستخفك هؤلاء فإنك إن تجعلهم منك على بال وتحذر منهم وإلا استخفوك وحملوك على عدم الثبات على الأوامر والنواهى والنفس تساعدهم على هذا وتطلب التشبه والموافقةء وهذا مما يدل على أن كل مؤمن موقن رزين العقل يسهل عليه الصبرء > وكل ضعيف اليقين ضعيف العقل خفيغه فبالعكس»٠‏ فالول بمنزلة اللب والآخر بمنزلة القشور والله المستعان. تم تفسير سورة الروم وله الحمد والمنة (۱) يستعتبون» آى: لا يطلب منهم إرضاؤه تعالى والرجوع إلى ما يرضيه من التوبة والطاعة» كما دعوا إليه فى الدنيا. سورة لقمان الآيات: ١‏ - ٠ه‏ ۷⁄۰۹ EE EE یتر اہ الک ای + 3 اتر © بك ٤ات‏ الککی انکر © مى َة تيوه 9 ين بر شا ۵ ي الکو 1 ۶ء الك : e‏ ا AE:‏ و 9 1 ودۆنون لرَكوة وهم ي خر هم ويون ول عل هذى من رهم وال هم المملحون لرا يشير تعالى إشارة دالة على التعظيم إلى طآیات الكتاب الحكيم 4 آی: إن آياته محكمة صدرت من حكيم خبير ومن إحكامها أنها جاءت بأجل الالفاظ وأفصجها وأبينها الدالة على أجل المعانى وأحسنهاء ومن إحكامها أنها محفوظة من التغيير والتبديل والزيادة والنقص والتحريف» ومن إحكامها أن جميع ما فيها من الأخبار السابقة واللاحقة والأمور الغيبية كلها مطابقة للواقع مطابق لها الواقع لم يخالفها كتاب من الكتب الإلهية ولم يخبر بخلافها نبى من الأنبياء ولم يأت ولن يأتى علم محسوس ولا معقول صحيح يناقض ما دلت غليه» ومن إحكامها: آنها ما أمرت بشىء إلا هو خالص المصلحة أو راجحها ولا نهت عن شىء إلا وهو خالص المفسدة أو راجحهاء وكثيرا ما يجمع بين الأمر بالشىء مع ذكر حكمته وفائدته والنهى عن الشىء مع ذكر مضرته» ومن إحكامها: نها جمعت بين الترغيب والترهيب والوعظ البليغ الذى تعتدل به النفوس الخيرة وتحتكم فتعمل بالحزم» ومن إحكامها: أنك تجد آياتها المتكررة كالقصص والأحكام ونحوها قد اتفقت كلها وتوطآت فليس فيها تناقض ولا اختلاف» فكلما ازداد بها البصير تدبر وأعمل فيها العقل تفكرا انبهر عقله وذهل لبه من التوافق والتواطؤ وجزم جزمًا لا یمتری فيه أنه تنزیل من حکیم حمید» ولکن - مع أنه حكيم - يدعو إلى كل خلق كريم وینھی عن کل خلق لئیمء أكثر الناس محرومون من الاهتداء به معرضون عن الإيمان والعمل به إلا من وفقه الله تعالى وعصمه وهم المحسنون فى عبادة ربهم والمحسنون إلى الخلق» فإنه إهدی4 لهم يهديهم إلى الصراط المستقيم ويحذرهم من طرق الجحيم لإورحمة) لهم تحصل لهم به السعادة فى الدنيا والآحرة والخير الكثير والثواب الجزيل والفرح ويندفع عنهم الضلال والشقاء» ثم وصف المحسنين بالعلم التام وهو اليقين الموجب للعمل والخوف من عقاب الله فيتركون معاصيه» ووصفهم بالعمل وخص من العمل عملين فاضلين يقيمون الصلاة 4 المشتملة على الإحلاص ومناجاة الله تعالى والتعبد العام للقلب واللسان والجوارح المعينة على سائر الأعمال « ويؤتون الزكاة 4 التى تزكى صاحبها من الصفات الرذيلة وتنفع أخاه المسلم وتسد حاجته وبين بها أن العبد يؤثر محبة الله على محبته للمال فيخرج محبوبه من المال لما هو أحب إليه وهو طلب مرضاة الله أك ) المحسنون الجامعون بين العلم اتتام والعمل على هدى) أى: عظيم كما يفيده التكير؛ > وذلك ٠‏ الهدى حاصل لهم وواصل إليهم لمن رهم ) الذى لم يزل يربيهم بالنعم ويدفع عنهم النقم» وهذا الهدى الذى أوصله إليهم من تربيته الخاصة بأوليائه وهو أفضل أنواع التربية اراك مم الود الذين أدركوا رضا ربهم وثوابه الدنيوى والأخزوى وسلموا من سخطه وعقابه وذلك لسلوكهم طريق القلاح الذى لا طريق له غيرهاء لما ذكر تعالى المهتدين بالقرآن المقبلين عليه ذكر من أعرض عنه.ولم يرفع به رسا وأنه عوقب على ذلك بآن تعوض عنه كل باطل من القول فترك أعلى الأقوال وأحسن الحديث واستبدل به .أسفلى قول وأقبحه فلذلك قال : ص سر 2ے و م ع ص 2 و ون ایی ن یری لهو آلکوین إل ص سیر انه ي يتب عار تدحا هرا وچک م عاب مهن مهن ا روا رر ر ص 2 ی رر ر ص 3 0 ودا تل عه ءایشا ول ڪر سڪيا کان لر د تھا کن ف أيه فا م نذاب آي ِن ایت “ئا ترز اکرب کم کٹ انی ا کیب ن ن اک عت خر ر تسم © آی: ومن التاس من هو محروم مخذول ي یشتری 4 أى: يختار ويرغب رغبة من يبذل الثمن فى الشىء لهو الحديث) أى: الأحاديث الملهية للقلوب الصادة لها عن أجل مطلوب» قدخحل فی هذا کل کلام محرم وكل لخو وباطل وهذيان من الأقوال المسرغبة فى الكفر والفسوق والعصيان» ومن أقلوال الرادين على الحق المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق ومن غيبة ونميمة وكذب وشتم وسب ومن غناء ومزامير شيطان ومن الماجريات الملهية التى لا نفع فيها فى دين ولا دنياء فهذا الصنف من الناس يشترى لهو الحديث عن هدى الحديث ‏ ليضل ) الناس لعن سيل الله بغير عم أى: بعدما ضل هو فى فعله أضل غيره لان الإضلال ناش“ عن الضلالء وإضلاله فى هذا الحديث صده عن الحديث الناقع والعمل النافع والحق المبين والصراط المستقیم» ولا يتم له هذا حتى يقدح ذ فى الهدى والحق الذى جاءت به آيات الله لإ ويشخذها هزوا 4 يسخر بها وبمن. جاء بها فإذا جمع بين مدح الباطل والترغيب فيه والقدح فى الحق والاستهزاء به وبأهله أضل من لا علم عتده وخدعه بما يوحيه إليه من القول الذى لا يميزه ذلك الضال ولا يعرف حقيقته اوك لهم عذاب مهين ¢ بما سلوا واستهزءوا بآيات الله وكذبوا الحق الواضح› ولهذا قال : وإذا تی عليه آیاتا 4 لیؤمن بها وینقاد لها ول مستکبرا) آی: أدبر إدبار مستكبر عنقا راد لها ولم تدخل قلبه ولا آثرت فيه بل آدبر عنها ظ کأن لم يسمعها ) بل کان فی أُذْنيه ورا ای : صممًا لا تصل إليها الأصوات فهذا لا حيلة فى هدايته بره بشارة تؤثر فی قلبه الحزن والحَم وفى بشرته السوء ء والظلمة والخبرة ([بعذابرألیم) مؤلم لقلبه ولبدنه لا یقادر قدره ولا یدری بعظیم أمره آفهذه بشازة آهل الشر فلا نعمت البشارةء وأما بشارة أهل الخير فقال : إن الذين آمنوا وعملوا الصًالحات ‏ جمعوا بين غبادة الباطن بالإيمان والظاهر بالإسلام والعمل الصالح لهم جنات التعيم ‏ بشارة لهم بما قدموه وقری لهم بما أضلفوء خالدین فیها) آی: : فى جنات النعيم نعيم الروح والبدن وعد الله حقًا ) لا يمكن أن بخلف ولا يغير ولا يتبدل وهو العزيز الحكيم 4 كامل العزة كامل الحكت من عزته وحکمته أن وفق من وفق وخذل من خذل بحسب ما اقتضاه علمه يهم وحکیت. حاق آلتتوت تیر عدر رونا وآلقی فی آلارض رقاہی ان تی یکم وی ہا من لي ما وأرآتا ع الما اتا یمان ل نع گریو هدا ای آم قارف ما ای ال ِن دون ۰ ل الاد لمو فی صلل ین 0 یتلو تعالی على عباده آثارا من آثار قدرته وبدائع من بدائع حکمته ونعمًا من آثار رحمته فقال: [إخلّق السموات ‏ السبع على عظمها وسعتها وكثافتها وارتفاعها الهائل بغیر عمد ترونها 4 أی: لیس لها عمد» ولو کان لھا عمد لرؤیت وإنما استقرت واستمسکت بقدرة الله تعالى ل وألقیٰ فی الأرض رواسی 4 أى: جبالاً عظيمة ' رکزها فی أرجائها وأنحائها لئلا (تميد بکم) فلولا الجبال الراسيات لمادت الأرض ولما استقرت بساكنها وب فيهامن كل دابُة) آى: نشر فى الأرض الواسعة من جميع أصناف الدواب التى هى مسخرة لبنى آدم ولمصالحهم ومنافعهم» ولما بثها فى الأرض علم تعالى أنه لا بد لها من رزق تعيش به فأنزل من السماء ماء مارکا [ فأنبتنا فیها من كلٍ زوج ريم المنظرء ع سوت فرت بيه واي ا م رسي و کل ر }هذا آی: خلتق العالم العلوى والسفلى من جماد وحيوان وسوق أرزاق الخلق إليهم طحق الله وحده لا شريك له كل مقر بذلك حتی آنتم یا معشر المشركين ‏ فأرونى ماذا حلق الّذين من دونه 4 أى: الذين جعلتموهم له شرکاء تدعونهم وتعبدونهم یزم على هذا آن یکون لهم خلق کخلقه ورزق کرزقهء فإن کان لهم شىء من ذلك فأرونيه ليصح ما ادعيتم فيهم من استحقاق العبادةء ومن المعلوم آنهم لا يقدرون أن يروه شينًا من الخلق لها لان جميع المسذكورات قد أقروا آنها خاتق الله وحده ولا ثم شىء يعلم غيرهاء فثبت عجزهم عن إثبات شىء لها تستحق به أن تعبد» ولكن عبادتهم إياها عن غير علم وبصيرة ة بل عن جهل وضلال ولهذا قال : بل الطَالمون فى ضلال مبین 4 آی: : جلى واضح حيث عبدوا من لا يملك نفعًا ولا ضرا ولا مونًا ولا حياة ولا نشور وتركوا الإخلاض للخالق الرازق المالك لكل الأمور. . سورة لقمان الآیات: ۱۲ - ۱۹ 11 .ص ت اک 2 2ء سرد ٍَ ار 7 ڪر a‏ س ا ر اؤ قد ايتا قسن آل ية أن اشک لله وه ومن ڪر فار نکر ليه ومن فر فلن له ع حَميد کی ار ر و 4« م oy‏ 9 ل لقع لادء شر مم بث لا شرف باتو إت ارك لط عطي © َب آلإ لدبو اة امه وتا عل وهن وَفصدام في امن ن اشڪر لي ولولدب إل اميد لا وين ود دو ھتاھ تک ی شر ی ما تی کک ہہ عل مک نما وبا ف ایا مغرو دائ سی سن أ إل ثد لل مجم اکم با کسر نملو و کک ال سو و صخر أو في اموت أو في آلأرضِ يات بها اه آله يف خد ل يبق مي أقر الصلوة وام ر دو E‏ ا ا بالمعروفي وأنه عن السكر وأصبر عل ما که ك ين ت لأر ® ا ل فی الاأرض مرا SEY‏ 2 ل6 افد ف مني وََعْصْض يِن صوَيَك وک آلا O‏ کی تیل می اعا ملل م ایل یا ایکا ر الم کی عل رجه رسک ی هد بالأحكام ومعرفة ما فيها من الأسرار والإحكام» فقد يكون الإنسان عالمًا ولا يكون حكيمًاء وأما الحكمة فهى _ مستلزمة للعلم بل وللعمل ولهذا فسرت الحكمة بالعلم النافع والعمل الصالح زلما أعطاه الله هذه المنة العظيمة ' أمره أن يشکره على ما أعطاه ليبارك له فيه ولیزیده من فضله وأخبره أن شكر الشاكرين يعود نفعه عليهم وأن من کفر فلم یشکر الله عاد وبال ذلك عليه ل فإن الله غنى ) عنه ل حميد فيما يقدره ويقضيه على من خالف أمره» فغناه تعالی من لوازم ذاته وکونه حمیدا فی صفات کماله حمیدا فی جمیل صنعه من لوازم ذاته وکل واحد من الوصفين صفة كمال واجتماع أحدهما إلى الآخر زيادة كمال إلى كمال» واختلف المفسرون هل كان لقمان نبيا أو عبدًا صالحًا؟ والله تعالى لم يذكر عنه إلا أنه آتاه الحكمة وذكر بعض ما يدل على حکمته فى وعظه لابنه» ‏ فذكر أصول الحكمة وقواعدها الكبار فقال: وذ قال لمان لابنه وهو یعظه 4 وقال له قولاً يعظه به والوعظ: الأمر والنهى المقرون بالترغيب والترهيب» فأآمره بالإخلاص ونهاه عن الشرك وبين له السبب فى ذلك فقال : . إن الشرك اَم عظيم ) ووجه كونه ظلمًا عظيمًا أنه لا أفظع ولا أيشع ممن سوى المخلوق من تراب بمالك الرقاب» وسوى الذى لا يملك من الأمر شينًا بمالك الأمر كله» وسوى الناقص الفقير من جميع الوجوه بالرب الكامل الغنى من جميع الوجوه» وسوی من لا يستطيع أن ينعم بمشقال ذرة من العم بالذى ما بالخلق من نعمة فى دينهم ودنياهم وأخحراهم وقلوبهم وأبدانهم إلا منه ولا يصرف السوء ء إلا هو فهل أعظم من هذا الظلم شىء؟! وهل أعظم ظلمًا ممن خلقه الله لعبادته وتوحيده فذهب بنفسه الشريفة فجعلها فى أخحس المراتب؟! جعلها عابدة لمن لا يسوی شيا فظلم نفسه ظلما كيرا ولما أمر بالقيام بحقه بترك الشرك الذى من لوازمه القيام بالتوحيد أمر بالقيام بح الوالدين فقال: لإ ووصينا الإنسان) أى: عهدنا إليه وجعلناه وصية عنده سنسأله عن القيام بها وهل حفظها أم ل؟ فوصیناه « بوالدیه ) وقلنا له: اشک ر لی 4 بالقيام بعبودیتی وأداء حقوقی وآن لا تستعن بنعمی على معصيتى «ولوالديك 4 بالإإحسان إليهما بالقول اللين والكلام اللطيف والفعل الجميل والتواضع لهما وإكرامهما واج لالهمارواقیام مز دته واجتناب الإساءة إليهما من كل وجه بالقول والفعل» فوصيناه بهذه الوصية وأخبرناه أن إلى المصير 4 آى: سترجع يها الإنسان إلى من وصاك وكلفك بهذه الحقوق فيسآلك : هل قمت بها فيشيبك الثوابٍ الجزيل؟ أم ضيعتها فيعاقبك العقاب الوبيل؟ وذكر السبب الموجب لبر الواللين فى الام فقا حملته مه وهنا على وهن 4 أی: مشقة على مشقة فلا تزال تلاقى المشاق من حين يكون من الوحم والمرض والضعف والثقل وتغير الحال وثم وجع الولادة ذلك الوجع الشديد ل[ وفعاله فى ا وهو ملازم لحضانة أمه وكفالتها ورضاعهاء آفما يحسن بمن تحمل على ولده هذه الشدائد الحب أن یؤکد علې ولده ویوصی إليه بتمام الإإحسان إليه؟ لإ وإن جاهداك » أى : اجتهد والداك على أن تشر س بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما 4 ولا تظن أن هذا داخل فى الإحسان إليهماء سک شم ای حت کو أحد و «لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق» ولم يقل «وإن جاهداك على آن تشر ك بى ما ليس لك به علم فعقهما» بل قال : قلا تطعهمًا) آی: فى الشرك وأما برهما فاستمر عليهء ولهذا قال : ل وصاحبهما فی الدنيا معروفا) آی: صحبة إحسان إليهما بالمعروف» وأما اتباعهما وهما بحالة الكفر والمعاصى فلا تتبعهما ظ واتبع سبيل من ناب إّى) وهم المؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله المستسلمون لربهم المنيبون إليهء واتباع سبيلهم أن يسلك مسلكهم فى الإنابة إلى الله التى هى انجذاب دواعى القلب وإرادته إلى الله ثم يتبعها سعى البدن فيما یرضی الله ویقرب منه لئم إلى مرجعکم) الطائع والعاصى والمنيب وغيره نیکم بما کنتم تعملون ) فأجازيك على إيمانك وأجازیهما على کفرهما ثم آجازی كلا منكم بما صدر عنه من الخير والشر فلا يخفى على الله من أعمالهم خافية یا بی إلا إن تك مشقال حبةمَن خردل) التى هى اصغر الأشياء وأحقرها فتن فی صخرة) آی فی وسطها أو فى السّموات أو فى الأرضٍ) فى آى جهة من جهاتهما يات بها ال4 وذلك من سعة علمه وتمام خبرته وکمال قدرته» ولهذا قال : إن الله طيف خبيرٌ 4 أى: لطف فى علمه وخبرته حتى اطلع على البواطن والأسرار وخقايا القفار والبحار» والمقصود من هذا الحث على مراقبة الله والعمل بطاعته مهما آمکن والترهيب من عمل القيبح قل أو كر يا بى أقم الصلاة حثه عليها وخصها لأنها أكبر العبادات البدنية ومر بالمعروف وانه عن المنكر 4 وذلك يستلز م العلم بالمعروف ليأمر به والعلم بالمنکر لینهی عنه» والآمر بما لا يتم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر إلا به من الرفق والصبر وقد صرح به فى قوله: ™ واصبر على ما أصابك & ومن كونه فاعلاً لما اسر به كا5ّا لما ينهى عنه فتضمن هذا تكميل نفسه بفعل الخير وترك الشر وتكميل غيره بذلك بأءره ونهیه› ولما علم أنه لا بد آن يبتلى إذا أمر ونهى وآن فى الأمر والنهى مشقة مشقة على النفوس أمره بالصبر على ذلك فقال: ل واصبر على ما أصابك إن ذلك 4 الذى وعظٍ به لقمان ابنه من عزم الأموري أى: من الأمور التى يعزم عليها ويهتم بها ولا يوق لها إلا أهل العزائم ولا تصعَر حَدَك للا آى: : لا مله وتعبس بوجهك للناس تكبرً عليهم وتغاظمًا ولا ت تمش فی الأرض رحا ) ای : بطر فخرا بالنعم ناسيًا المنعم معجبًا بنفسك إن الله لا يحب کل مخال) فی نفسه وهیئته وتعاظمه طفخرر4 بقوله : طواقصد فى مشيك 4 آی: امش متواضعا مستکینًا لا مشى البطر والتكبر ولا مشى التماوت ‏ واعضض من صوتك ) آدبا مع الناس ومع الله إن أنكر الأصوات 4 آی أفظعها وأبشعها لصوت الحمير ) فلو كان فى رفع الصوت البليغ 3 ومصلحة لما اختص بذلك الحمار الذى قد علمت خحسته وبلادته» وهذه الوصايا التى وصى بها لقمان ابته تجمع آمهات الحكم وتستلزم ما لم يذكر منهاء وكل وصية يقرن بها ما يدعو إلى فعلها إن كانت آمرً وإلى تركها إن كانت نهيّاء وهذا يدل على ما ذكرنا فى تفسير الحكمة آنها العلم بالأحكام وحکمها ومناسباتهاء فأمره باصل الدين وهو التوحيد ونهاه عن الشرك وبين له الموجب لتركهء وأمره ببر ببر الوالدين وبين له السبب الموجب لبرهما وآمره بشکره وشکرهما ثم احترز بان محلل برهما وامال آوامرهما ما لم يأمرا بمعصية ومع ذلك فلا يحقهما بل يعسن إليهما وإن كان لا بطيعهما إن جاهداه على الشرك» وأمره بمراقبة الله وخوفه القدوم عليه» وأنه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من الخير والشر إلا أتى بهاء ونهاه عن التكبر وآمره بالتواضع ونهاه عن البطر والأشر والمرح»› وأمره بالسكون فى الحركات والأصوات ونهاه عن ضد تلك“ وأمره بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وإقامة الصلاة وبالصبر اللذين يسهل بھما کل أمر کما قال تعالی ل واستعينوا بالصبر والصلاة) فحقيق بمن أوصى بهذه الوصايا أن يكون مخصوصًا بالحكمة مشهوراً بهاء ولهذا من منة الله على عباده آن قص عليهم من حكمته ما يكون لهم به أسوة حسنة. یر ص ر 2 7 ار ص e‏ ار کک ا 2 ص لر روا أن َه سر کم ما فى السّملور 1 لسَسوت وما فى الارض وَأصبعَ ا ممم له وة ومن لتاس من عمد a e‏ ا ف الیک رولا خی کد کت شیر © ما کم ینا ارا َه الوا بل نيم وتا عله ا اوو ڪان ليطن يدعوم ٳل عَداب الور © که یمتن تعالی على عباده بنعمه ویدعوهم إلى شكزها ورؤيتها وعدم الغفلة عنها فقال : طألمتروا4 آی : سورة لقمان الآیات: ۲۲ - Aka ۲٤‏ تشاهدوا وتبصروا بأبصار كم وقلوبکم أن اله سَحُر كم ما فى السَمَوآت ) من الشمس والقمر والنجوم كلها سر ات ليع الاد وماق لز من العيواات والأشجار والزروع والأنهار والمعادن ونحوھا کما قال تعالی : طهر الد حلق لَكُم ما فى الأرض جميعا 4 وأسبغ عليْكم) أى عمكم وغمركم بوافر [ نعمه ظَاهرة وباطنة ) التى نعلم بها والتى تخفى عليناء نعم الدنيا ونعم الدين حصول المنافع ودفع المضارء فوظيفتكم أن تقوموا بشكر هذه النعم بمحبة المنعم والخضوع له وصرفها فى الاستعانة على طاعته وآن لا يستعان بشىء منها على معصیته * و لكن مع توالى هذه النعم فإن من الثاس من) لم يشكرها بل كفرها وكفر بمن أنعم بها ٠‏ وجحد الحق الذى أنزل به كتبه وأرسل .به رسله» فجعل ل یجادل فی الله آى: يجادل عن الباطل ليذحض به الحق ويدفع به ما جاء به الرسول من الأمر بعبادة الله وحده» وهذا المجادل يجادل ظبغير علم4 وعلى غير بصيرة» فليس جداله عن علم فيترك وشأنه ويسمح له فی الکلام ولا هدى) یقتذی به بالمهتدین ولا کتاب مشیر آی بير ممن للح فلا معقول ولا منقول ولا اقستداء بالمهتدين» وإنما جداله فی الله مبنی على تقلید آباء غير مهتدین بل ضالين مضلین» ولهذا قال: وا قل هم اعرا ما أثزل اله ) على آيدى رسله فإنه الحق وبينت لهم أدلته الظاهرة الوا ) معارضين ذلك: ل بل نتبع ما وجدتا عليه آباءتا 4 ذ فلا نترك ما وجدنا عليه آباءنا لقول أحد كاتا من كان» قال تعالى فى الرد عليهم وعلى آبائهم: الَو كان الشَيطان يدعوهم إلى عذاب السّعير 4 فاستجاب له آباؤهم ومشوا خلفه وصاروا من تلاميذ الشيطان واستولت عليهم الحيرة ة فهل هذا موجب لاتباعهم ومشيهم على طريقتهم أم ذلك يرهبهم من سلوك سبيلهم وینادى على ضلالهم وضلال من تبعهم» وليس دعوة الشيطان لأبائهم ولهم محبة لهم ومودة وإنما ذلك عداوة لهم ومكر لهم وبالحقيقة أتباعه من أعدائه الذين تمكن منهم وظفر بهم وقرت عينه باستحقاقهم عذاب السعير بقبول دعوته . ر رور ر ری س 2 وول ق ےر 1 ت لد وو ر رد ٤‏ # ومن لم وجه إل أله وهو مسن فق استمسك بالعروة الوثقى ول أله علقبة ألامور ا کے 4 ت کو و - سر ت ر ي 2 2 رس گی مک بک اک کت ی تی مهم هم با ياوا لن له عم يذَاتِ الصدور 9 ت ل 6 FN‏ مم کیا م تضم إک عدا يغ C9‏ ومن يسم وَجهةٌ إلى الله أى: يخضع له وينقاد له بفعل الشرائع مخلصتًا له دينه وهو محسن) فى ذلك الإسلام بآن كان عمله مشروعا قد اتبع فيه الرسولء أو من يسلم وجهه إلى الله بفعل جميع العبادات وهو محسن فیها بان یعبد الله کأنه يراه فن لم یکن يراه فإنه يراك» أو من يسلم وجهه إلى الله بالقيام بحقوقه وهو محسن إلى عباد الله قائم بحقوقهم»› والمعانى متلازمة لا فرق بينها إلا من جهة اختلاف مورد اللفظين وإلا فكلها متفقة على القيام بجميع شرائع الدين على وجه تقبل به وتكمل› > فمن فعل ذلك ققد استمسك بالعروة الوثقى ثقی 4 آی : بالعروة التى من تمسك بها توثق ونجا وسلم من الهلاك وفاز بكل خيرء ومن لم يسلم وجهه لله أو لم يحسن لم يستمسك بالعروة الوثقى وإذا لم يستمسك لم یکن َم إلا الهلاك والبوار ل وإلّى الله عاقبة الأمور4 آى: رجوعها وموئلها ومنتهاهاء فیحکم فی عباده ویجازیهم بما آلت إليه أعمالهم ووصلت إليه عواقبهم فليستعدوا لذلك الأمر ومن كَفر فلا يحزنك کفره 4 لأنك أديت ما عليك من الدعوة والبلاغ› فإذا لم يهتد فقد وجب أجرك على الله ولم يبق للحزن موضع على عدم اهتدائه لأنه لو کان فيه خير لهداه اللّه» ولا تحزن أيضًا على كونهم تجرءوا عليك بالعداوة ونابذوك المحاربة واستمروا على غیهم وکفرهم ولا تتحرق عليهم بسبب آنهم ما ما بودروا ٩‏ بالعذاب» إن لينا مرجعهم نهم بما عملوا) من كفرهم وعداوتهم وسعيهم فى إطفاء نور الله وأذى رسله إن اله عليم بات الصدور4 التی ما نطق بها الناطقون فكيف بما ظهر وکان شهادة؟! ظ نمَتَعهم ليلا 4 فى الدنيا ليزداد إئمهم ويتوفر عذابهم نّم نضطرهم) أى: نلجئهم إل عذاب غليظ 4 أى انتهی فی عظمه وکبره وفظاعته وألمه وشدته. (۱) ما ہودروا» أی: لم يعجل الله عليهم العذاب. و کک ص سے لے ع 2 َّ م . ەرو و وين سألتهم من لق لسوت والارض لفون الله فل سند سند به بن ڪر رھ هم لا يعلسون ل زو له ماني e‏ وو ne‏ الوت وآلرض لِه آله هو ألم اليد يد © ل ولو نما ف اض من مرق افلم والحر مد بمدم من بعلو عة اشر ادت گلسث أو إل اه مید ی 9 الف وکا فک لا ڪفيں دو AE‏ يع بير 10 وکن سأنتهم) آی: سآلت هؤلاء المشركين المكذبين بالحق من خلق السُمَوّآت والأرض) لعلموا أن أصنامهم ما خلقت شيا من ذلك لفون الله الذى خلقهما وحده قل لهم ملزمًا لهم ومحتجًا عليهم بما أقروا به على ما أنكروا: الحمد لله الذى بين النور وأظهر الاستدلال عليكم من أنقسكم» فلو كانوا يعلمون لجزموا أن المنفرد بالخلق والتدبير هو الذى يفرد بالعبادة والتوحيد بل أكترهم لا يمون 4 فلذلك أشرکوا به غیره ورضوا بتناقض ما ذهبوا إليه على وجه الحيرة والشك لا على وجه البصيرةء ثم ذکر هاتين الآيتين نموذجا من سعة أوصاف الله سبحانه ليدعو عباده إلى معرفته ومحبته وإخلاص الدين له فذکر عموم ملکه وآن جمیع ما فى السموات والأرض - وهذا شامل لجميع العالم العلوى والسفلى - أنه ملكه يتصرف فيهم بأحكام الملك القدرية وأحكامه الأمرية وأحكامه الجزائيةء فكلهم عبيد مماليك مدبرون مسخرون ليس لهم من الملك شیء وأنه واسع الغنى فلا يحتاج إلى ما يحتاج إليه أحد من الخلق ما أريد منهم من ررق وما أريد أن يمون 4 وأن اعمال النيسين والصديقين والشهداء والصالحين لا تتفع الله شيعا وإتما تنفع عامليها والله غنى عنهم وعن أعمالهم» ومن غناه أن أغناهم وأقناهم') فی دنیاهم وآخحراهم» ثم أخبر تعالى عن سعة حمده وأن حمده من لوازم ذاته فلا یکون إلا حمیدا من ج جمیع الوجوه فهو حمید فی ذاته وهو حمید فی صفاته فكل صفة من صفان يستحق عليها أكمل حمد وأتمه لكونها صفات عظمة وکمال» وجمیع ما فعله وخلقه پحمد عليه وجمیع ما آمر به وهی عنه يحمد علیه» وجمیع ما حکم به فى العباد وبين العباد فى هذه الحياة الدنيا وفى الآخرة يحمد عليه ثم أخبر عن سعة كلامه عز وجل وعظمة قوله بشرح يبلغ من القلوب كل مبلغ وتنبهر له العقول وتتحير فيه الافثدة وتسيح فى معرفته آولو الالباب والبصائر فقال: ولو ألما فى الأرض من شجرة اقام یکتب بها «[ والبحر يمده من بعده سبعة انحر مدادا يستمد بهاء لتكسرت تلك الأقلام ولفنى ذلك المداد وما تفدت كلمّات الله وهذا ليس مبالغة لا حقيقة له بل لما علم تبارك وتعالى أن العقول تتقاصر عن الإحاطة ببعض صفاته وعلم تعالى أن معرفته لعباده أفضل نعمة أنعم بها عليهم وأجل منقبة) حصلوها وهی لا تمکرن على وجھهاء ولکن ما ا بنرك جل لا تر کله شبهم تمل علی برها تیا تر به قاری شرح له دررمم یتلود پا وصاوا إليه إلى ما لم يصلوا إليه ويقولون كما قال أفضلهم وأعلمهم بربه: «لا نحصى ثثناء عليك آنت کما آثنیت على نقسك» وإلا فالأمر أجل من ذلك وأعظم» وهذا التمثيل من باب تقريب المعنى الذى لا يطاق الوصول به إلى الأفهام والأذهان» وإلا فالأشجار وإن تضاعفت على ما ذكر أضعافًا كثيرة والبحور لو امتدت بأضعاف مضاعفة فإنه يتصور تفادها وانقضاؤها لكونها مخلوقة» وأما کلام الله تعالی فلا يتصور تفاده بل دلنا الدليل الشرعی والعقلی على آنه لا نفاد له ولا منتھی فکل شیء ینتهی إلا الباری وصفاته وأ إلى ربك المنتهى 4 وإذا تصور العقل حقيقة أوليته تعالنی وآخریته وآن کل ما فرضه الذهن من الأزمان السابقة مهما تسلسل الفرض والتقدير فهو تعالى قبل ذلك إلى غير نهايةء وآنه مهما فرض الذهن والعقل من الأزمان المتأخرة وتسلسل الفرض والتقدير وساعد على ذلك من ساعد بقلبه ولسانه فالله تعالى بعد ذلك إلى غير غاية ولا نهاية» والله فى جميع الأوقات يحكم ويتكلم ويقول ويفعل كيف آراد وإذا أراد لا مانع له من شىء من أقواله وأفعاله» فإذا تصور العقل () أقناء آى: أعطاه ما يقتنى من القنية والنشب» واقتناء أيضًاء رضاه. اه. من المختار من الصحاح» ومثله فى العصباح. (۲) منقبةء أى: الشرف والمفخرة وفى المختار من الصحاح «المنقبة؛ بون المتربة: ضد المثلبة (أى العيب). سورة لقمان الآیات: ۲۹ - ۳۲ Vio‏ ذلك عرف أن المثل الذى ضربه الله لكلامه ليدرك العباد شيتًا منه وإلا فالأمر أعظم وأجلء ثم ذكر جلالة عزته وکمال حکمته فقال : إن اله عزیر حكيم 4 أى: له العزة جميعًا الذى ما فى العالم العلوى والسفلى من القوة إلا هی منه؛ هو الذى أعطاها للخلق فلا حول ولا قوة إلا به» وبعزته قهر الخلق كلهم وتصرف فيهم ودبرهم› وبحكمته خلق الخلق وابتدأه بالحكمة وجعل غابته والمقصود منه الحكمة» وكذلك الأمر والنهى وجد بالحكمة وكانت غايته المقصودة الحكمة فهو الحكيم فى خلقه وأمره ئم» ذكر عظمة قدرته وكمالها ونه لا يمکن أن يتصورها العقل فقال : ما خلقكم ولا بعنكم إلا كفس راحدة4 وهذا شىء يحير العقول» إن خلق جميع الخلق› على كثرتهم وبعشهم بعد موتهم بعد تفرقهم فى لمحة واحدة» كخلقه نفسًا واحدة» فلا وجه لاستبعاد البعث والنشور والجزاء على الأعمال إلا الجهل بعظمة الله وقوة قدرته› ر ثم ذكر غموم سمعه لجميع المسموعات وبصره لجميع المبصرات فقال: ل إن اله سميع بصير ). e‏ لر تَر أن یغ الیل ف تھا رع اا ف آل ر القن قر کل بر ب بل شی م اا لك أن له هو لی ون ما يدعو ِن دونه لكيل اکر آل کید 1 وهذا فيه أيضًا انقراده بالتصرف والتدبير وسعة تصرفه بإيلاج الليل فى النهار وإيلاج النهار فى الليل أى: إدخال أحدهما على الآخر» فإذا دخل أحدهما ذهب الآخرء وتسخيره للشمس والقمر ويجريان بتدبير ونظام لم يختل منذ خلقهما ليقيم بذلك من مصالح العباد ومنافعهم فى دينهم ودنياهم ما به يعتبرون وينتفعون» و کل منهما [ يجرى إلى أجل مسمى ‏ إذا جاء ذلك الأجل انقطع جريانهما وتعطّل سلطانهما وذلك فى يوم القيامة حين تکور الشمس ويخسف القمر وتنتهى دار الدنيا وتبتدئ الدار الآخرة وان الله بمَّا تعملون) من خير وشر ۰ [خبیر4 لا یخفی عليه شىء من ذلك وسيجازيكم على تلك الأعمال بالثواب للمطيعين والعقاب للعاصين ٍ ل ذلك ) الذی بین لكم من عظمته وصفاته ما بين بان الله هو الْحق ) فى ذاته وفی صفاته» ودینه حق ورسله حق ووعده حق ووعیده حق وعبادته هی الحق ون ما يدعون من دونه الباطل 4 فی ذاته وصفاته» فلولا إيجاد الله له لما وجد ولولا إمدادہ لما بی فإِذا کان باطلاً کانت عبادته أبطل وأبطل رن الله هو لعل بذاته فوق جميع مخلوقاته الذى علت صفاته عن أن يقاس بها صفات وعلا على الخلق فقهرهم اكير 4 الذى له الكبرياء فی ذاته وصفاته وله الكبرياء فى قلوب آهل السماء والأرض 3 أل تر أن آلفُزك ی ری ف آبخر پیغتت آلو لیک ن ن ادج فى ذلك ليت لکل ص بار شکور ولا شيهم وج الكل دعو أله لعن آل لاهم إل لر ينهم فة وما جحد ايو ا کار گر $9 آی : آلم تر من آثار قدرته ورحمته وعنایته بعباده أن سخر البحر تجرى فيه الفلك بأمره القدرى ولطفه إحسانه ط ليريكم من آياته) ففيها الانتفاع والاعتبار إن فى ذلك لآيات لكل عبار شكور) المنتفعون بالآيات كل صبار على الضراء شكور على السراءء صبار على طاعة الله وعن معصيته وعلى أقداره شکور لله على نعمه الدينية والدنيوية» وذكر تعالى حال الناس عند ركوبهم البحر وغشيان الأمواج كالظلل فوقهم أنهم يخلصون الدعاء لله والعبادة فقال: ما تجاهم إلى ابر انقسموا فريقين : فمنهم 4 فريق طمقتصد) أى: لم يقم بشکر الله على وجه الكمال بل هم مذنبون ظالمون لاأنفسهم» > وفريق كافر بنعمة الله جاحد لها ولهذا قال : ط وما جحد بآیاتتا إلا كل ختار 4 أى غدار» ومن غدره أنه عاهد ربه لئن أنجيتنا من البحر وشدته لنكونن من الشاكرين» فغدر الآیتان: ۳۳ ۳٤‏ الجزء الحادى والعشرون هذا الفريق ولم يف بذلك وهو مع ذلك كفور) بنعم الله» فهل يليق بمن نجاهم الله من هذه الشدة إلا القيام التام بشكر نعم الله؟. اها الاس اتقو ري وسوا وما ل لد زی وال ع لارو وا موود هو جا ن روء سيا اک ند کے ی تک رڪم الیو ال رل رڪم باه ي نرد © چ يأمر تعالى الناس بتقواه التى هى: امال آوامره وترك زواجره» ويستلفتهم لخشية يوم القيامة اليوم الشديد الڌی فیه کل آحد لا یهمه إلا نفسه ظ واخشوا یوما لا یجزی والد عن وده ولا مولود هو جاز عن والده شیا یزید فی حسناته ولا ینقص من سیئاته قد تم على کل عبد عمله وتحقق عليه جزاؤه» فلفت النظر لهذا اليوم المهول مما يقوى العبد ويسهل عليه تقوى اللهء وهذا من رحمة الله بالعباد يأمرهم بتقواه التى فيها سعادتهم ويعدهم عليها الثواب ويحذرهم من العقاب ويزجرهم عنه بالمواعظ والمخوفات» فلك الحمد يا رب العالمين إن وعد الله حق 4 فلا تمتروا فيه ولا تعملوا عمل غير المصدق» فلهذا قال: فلا تغر نكم الْحياة الدنيا 4 بزینتها وزخارفها وما فيها من الفتن والمحن « ولا يغرتكم بالل الغرور4 الذى هو الشيطانء ما زال بخدع الإنسان ولا يغفل عنه فى جميع الأوقات› فان لله على عباده حقًا وقد وعدهم موعدا یجازیهم فيه بأعمالهم وهل وفوا حقه آم قصروا فيه › وهذا أمر يجب الاهتمام به وأن يجعله العبد نصب عينيه ورأس مال تجارته التى يسعى إليهاء ومن أعظم العوائق عنه والقواطع دونه الدنيا الفتانة والشيطان الموسوس المسول» فنهى تعالى عباده أن تغرهم الدنيا أو يغرهم بالله الغرور لإ يعدهم ويمتيهم وما يعدهم الشَيطَان إلا غرورا). 3 إن َه عند لم آلاعة ویر لَب ویمل ما فی آلأرحام وما تذرى شس ماد سے ر ص وما ری فسن بای ر رض توت إن له ميم خب 4 YI‏ 4 قد تقرر أن الله تعالى أحاط علمه بالغيب والشهادة والظواهر والبواطن وقد يطلع الله عباده على كثير من الأمور الغيبية» وهذه الأمور الخمسة من الأمور التي طوى علمها عن جميع الخلق فلا يعلمها نبى مرسل ولا ملك مقرب فضلاً عن غيرهما فقال: ط[إة الله عده علّم السّاعة) أى: یعلم متی مرساھا کما قال تعالی: ل يسالوتك عن الساعة يان مھا فل إا علمها عند ری لا يجليها وها إلا هو ّت فى السَمَوات والأرْض لا تانيكم إلا بغتة ) الآية ل ویتزل الْغيْث ) آى: هو المنفرد بإنزاله وعلم وقت نزوله ويعلّم ما فى الأرحام ) فهو الذى نشا ما فيها وعلم ما هوء ھل هو ذکر آم انی ولهذا يسال الملك الموكل بالأرحام ربه : : ھل هو ذکر آم آنلې؟ فیقضی الله ما يشاء وما تدری تقس ماذا تسب غدا) من کسب دینها ودنیاها وما تدری نفس بای اُرض تموت ) بل الله تعالى هو المختص بعلم ذلك جميعهء ولما خصص هذه الأشياء عمم علمه بجميع الأشياء فقال : إن الله عليم خبیر) محيط بالظواهر والبواطن والخقايا والخبايا والسرائر» ومن حكمته التامة أن أخفى علم هذه الخمسة عن العباد لأن فى ذلك من المصالح ما لا يخفى على من تدبر ذلك. تم تسير سورة لقمان بفضل اله وعونه والحمد ل ا السب کہ نے موی کن آم © آم قولوت افر e 2‏ ت بل هو اَلْحق من رن يك لشنزر فوما ما تلهم من نذي من َلك لْعلهم هدوت 1 @ س ٩-۱: الآیات‎ يخبر تعالى أن هذا الكتاب الكريم تنزيل من رب العالمين الذى رباهم بنعمته ومن أعظم ما رباهم به هذا الكتاب الذى فيه كل ما يصلح أحوالهم ويتمم أخلاقهم وأنه لا ريب فيه ولا شك ولا امتراءء ومع ذلك قال المكذبون للرسول الظالمون فى ذلك: افتراه محمد واختلقه من عند نفسه» وهذا من أكر الجراءة على إنكار کلام الله ورمی محمد ا ا بأعظم الكذب وقدرة الخلق على كلام مثل كلام الخالق» وكل واحد من هذه من الامور العظائم» قال الله رادا على من قال: افتراه: بل هو احق الذى لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد من ربك ) أنزله رحمة للعباد ل لتندر قوما ما أتاهم من تذير من قبلك ) أى فى حالة ضرورة وفاقة لإرسال الرسول وإنزال الكتاب لعدم النذيرء بل هم فى جهلهم يعمهون وفى ظلمة ضلالهم یترددون» فانزلنا لكتاب عليك لمهم بهتدون) من ضلالهم فيعرفون الحق ويؤثرونه» وهذه الأشياء التى ذكرها الله كلها مناقضة لتكذيبهم له وإنها تة تقشتضى منهم الإيمان والتصديق التام به وهو كونه من رب العالمين ) وأنه إالحق4 والحق مقبول على کل حال» وأنه إلا ریب فيه 4 بوجه من الوجوه» فليس فيه ما يوجب الريبة لا بخبر غير مطابق للواقع ولا بخفاء واشتباه معانيهء» وأنهم فى ضرورة وحاجة إلى الرسالة وأن فيه الهداية لكل خير وإحسان. آل ری حا الوت والڈرص وما تھا فی رة ایام ر سکوی على امرش ما کم من دونو من ول وا ر س رو د ر فيع آفلا تد درو ن يدير | لامر م الما إل ا و 6 و ری ع ر تعلون . ا رامد لر لا را ص A. 6K‏ ت 2 َم 2 لاص الک فیک تا کک ص کر کک ا ر صر وألافيدة فليلا ما ورک ¢ یخبر تعالی عن كمال قدرته بأنه الى حلق السّمُوآت والأرض وما بجنهما فى ستة ايام أولها يوم الأحد وآخرها الجمعة مع قدرته على خلقها بلحظة ولكنه تعالى رفيتق حكيم نّم استوى على الْعرش ) الذى هو سقف المخلوقات استواء يليق بجلاله ما كم من دونه من ولىٍ يتولاكم فى أموركم فينفعكم ولا شفيع) يشفع لكم إن توجه عليكم العقاب افلا تقذ كرون ) فتعلمون أن خالق الأرض والسموات المستوى على العرش العظيم الذى انفرد بتدبير کم وتولیکم وله الشفاعة كلها هو المستحق لجميع أنواع العبادة يدر الأثر 4 القدرى والاأمر الشرعى» الجميع هو هو المتفرد بتدبیره نازلة تلك التدابير من عند الملك القدير لإي السام إلى لأر لدد بي ویشقی ویغنی ويفقر ویعز ر ویذل وکرم ویهین ویر آقوامًا ویضع آخرین ونر الأرزاق ثم يعرج إليه) أى الأسر ینزل من عنده ويعرج إليه فى يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) وهو يعرج إليه وله ف لظ ذلك الذى خلق تلك المخلوقات العظيمة الذى استوى على العرش العظيم وانفرد بالتدابير فى المملكة إعالم الغيب والشهادة العزيز ز الرحيم ‏ فبسعة علمه وکمال عزته وعموم رحمته أوجدها وأودع فيها من المنافع ما أودع ولم يعسر عليه تدبیرها اذى اخسن کل شىء حلَقَه 4 أى: كل مخلوق خلقه الله فإن الله أحسن خلقه وخلقه خلقًا یلیق به ویوافقه»› فھذا عام ثم حص الآدمی لشرفه وفضله فقال: : لإ وبداً خلق الإنسان من طين) وذلك بخلق آدم عليه السلام, ابی البشر تم جعل نسل أى: ذرية آدم ناشئة من سلالة من مَاءِ مين 4 وهو النطفة المستقذرة الضعيفة نم سواه بلحمه وأعضائه وأعصابه وعروقه وأحسن خلقته ووضع کل عضو منه بالمحل الذی لا یلیق به غیره وتخ فيه من روحه ) بان أرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح فیعود بإذن الله حيوانًا بعد أن کان جمادا (وجعل لكم السمع والأبصار) أى: ما زال يعطيكم من المنافع شيئًا فشيتًا حتى أعطاكم السمع والأبصار ل والأفدة قليلا ما تشكروت ) الذى خلقكم وصوركم. 6 ودا صتا فى لار اتو کو م و کی بک کک ات ا کبک نے ©4 أى: قال المكذبون بالبعث على وجه الاسستبعاد: انا حقا ی ایم أى: بلينا وتمزقنا وتفرقنا فى المواة ضع التی لا عدم [ أا فى حأ جديد) آى: لمبعوٹون بعتا جدیداء بزعمهم آن هذا من أبعد الأشياء وذلك بقياسهم قدرة الخالق على قذرهم» وكلامهم هذا ليس لطلب الحقيقة وإنما هو ظلم وعناد وكفر بلقاء ربهم وجحد ولهذا قال : بل هم بلقاء رهم کافرون 4 فکلامهم علم مصدره وغایته» وإلا فلو کان قصدهم بيان الحق بين لهم من الادلة القاطعة على ذلك ما يجعله مشاهدا للبصيرة بمتزلة الشمس للبصر للبصرء ويكفيهم علمهم أنهم قد ابتدثوا من العدم فالإعادة أسهل من الابتداء وكذلك الأرض الميتة ينزل لله عليها المطر فتحيا بعد موتها وینبت به متفرق بذورها فل یتوفاکم ملك المَوْت الذی وکل بكُم) آی: جعله الله وكيلاً على قبض الأرواح وله أعوان ثم إلى ریکم تزجعو ن فیجاریکم باعمالکم وقد آنکرتم البعث فانظروا ماذا يفعل الله بكم . وو تر إذ المجرشوے اکنا رویہم عند رھز ربا صر وسينتا أنمغتا نَمل صا ت ت رس ر ع 2 ونوت ل وو شتا ییا کل تفیں دسا وکن عق التو می لم جنر ِے لِد ولتاس خیرت 0 دوفو ماش لاء رکم هدا نا سڪ وذوقوا عدّاے الْخْلْرِ با ہما کشر مون 10 لما ذكر تعالى رجوعهم إليه يوم القياسة ذكر حالهم فى مقامهم بين يد يه فقال : ولو ترى إذ المجرموت 4 الذين أصروا على الذنوب العظيمة [ تاكسوا رءوسهم عند رهم ) خاشعین خاضعین أذلاء مقرين بجرمهم سائلين الرجعة قائلين : ریا أبصرتا وسمعنا ) آی: بان لنا الأمر ورأيناه عيانًا فصار عين يقين ‏ فارجعنا تعمل صالحا إا مسوقنوت) أى: صار عندنا الآن یقین ہما گنا نكذب به» أى: لرأيت أمرا فظيعًا وحالا مزعجة» أقوامًا خاسرين وسال غير مجاب لانه قد مضی وقت الإميالء وکل هذا بقضاء الله وقدره حيث خلى بينهم وبين الكفر والمعاصى فلهذا قال : ولو شنا لاآتیتا کل تفس هدآها ) آى: لهدینا الناس كلهم وجمعناهم على الهدى» فمشيئتنا فمشیئتنا صالحة لذلك ولكن الحكمة تأبى ان یکونوا کلھم علی على الهدى ولهذا قال: طولكن حق القول منى) أى: وجب وثبت بوتا لا تغير فيه لأملانُ جهنم من الجئة والتاس أجمعين ) فهذا الوعد لا بد منه ولا محيد عنه» فلا بد من تقرير أسبابه من الكفر والمعاصى فد وفوا بما نسیتم لقاء يومگم هذا ى : يقال للمجرمين الذين ملكهم الذل وسألوا الرجعة إلى الدتيا ليستدركوا ما فاتهم : قد فات وقت الرجوع ولم يبق إلا العذاب فذوقوا العذاب الأليم ' بما نسیتم لقاء يومکم هذاء, وهذا النسيان نسيان ترك أى: بما آعرضتم عنه وترکتم العمل له وکأنکم غير قادمین عليه ولا ملاقیه إا نسیناکم) آی: : ترکناکم بالعذاب جزاء من جنس عملم فکما نسیتم سيم وذوفوا عذآاب الخلّد4 أى: : العذاب غير المنقطع»› فإف امطاب ا كات ل أجل وطلة كان ته يفي ليشي واتخفيف ران عذاب جهنم _ أعاذنا الله منه - فليس فيه روح راحة ولا انقطاع لعذابهم فيها «إبما كتم تعملون) من والفسوق والمعاصى . و ت ر ت ےک ےو ت سے ےق سے سے O‏ إا ومن با آل زين إ ڌا ڪرو کرو ھا روا سد وسوا ند رهم وهم لا تبرت ®8 رر ۶ء رہ کے م ےوے موک مص ر وو و i‏ تجا جنودهم عن ن الماع يدعون e‏ خوفا وطًّا رمَا رزفنله م فقون ل ا2 r‏ 4 و لا عم فس کا ای نم ن رة اع جر بَا انوا بعملوی 4 لما ذكر الكافرين بآیاته وما أعد لهم من العذاب» ذكر المؤمنين بها ووصفهم وما أعد لهم من الثواب سورة السجدة الآيات: ۸ - ۲۰ AkÎ‏ فقال : طإِنما يؤمن بایاتتا 4 ى : اماتا حقيقبا من بوجد مته شواهد الإيمان» وهم : : طالّذین إذا ذگروا بها 4 فتليت علیهم آیات القرآن وات تتهم النصائح على أيدى رسل الله ودعوا إلى التذكر سمعوها فقبلوها وانقادواء و لإاخىروا سجدا) آی: خاضعین لها خضوع ذکر له وف بمعرفته ل وسبُحوا بحمد رتهم وهم لا پستگیرون) لا بقلوبم ا لی رة قرب قرحي رادو ا ای لعزا تی جا جریم نصا( ر ر ترشع و ت آی : جامعين ب ين الوصفين رقا آن ترد أعمالیم وطمعًا فی قبولهاء خوقا من عذاب الله رطسا ی واب لاوا رزفاهم 4 من الررق قليلاً أو كتير يفقون) ولم يذكر قيد النفقة ولا المنفق عليه ليدل على العموم فإنه يدخل فيه النفقة الواجبة کالزکوات والكفارات ونققة ة الزوجات والأقارب› والنفقة المسستحبة فى وجوه الخير والنفقة والإإحسان المالى خير مطلقًا سواء وافق فقيرا أو غنيا قرا أو بعيداً ولکن الأجر یتفاوت بتفاوت النفع فهذا عملهم» وأما جزاؤهم فقال: فلا تلم تفس) يدخل فيه جميع نفوس الخلق لكونه نكرة ة فی سياق النفی» أى : فلا يعلم أحد ما أخفى لهم من فرة أعين 4 من الخير الكثير والنعيم الغزير والفرح والسرور واللذة والحبور» كما قال تعالی على لسان رسوله: «أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» فکما صلوا فى الليل ودعوا وأخفوا العمل جازاهم من جنس عملهم فأخفى أجرهم ولهذا قال : جزاء بما کانوا يعملون 4 . 3 ات کہ ڑا گنن کات ایا IAENEIOES‏ يحي تم ئت آلا زلا ما اوا يمون لا ن ا تاھ ا ا ااا رجو نا يدوا فا اک کار ری کت پو تگیوت $ 0 ینبه تعالی العقول على ما تقرر فيها من عدم تساوى المتفاوتين المتباينين وأن حکمته تقتضى عدم تساویهما فقال : فمن کان مؤمنا ) قد عمر قلبه الإیمان وانقادت جوارحه لشرائعه واقتضی إیمانه آثاره وموجباته من ترك مساخط الله التى يضر وجودها بالإيمان کمن کان فاسقا ‏ قد خرب قلبه وتعطل من الإیمان فلم یکن فيه وازع دینی فأسرعت عنه جوارحه بموجبات الجهل والظلم فى كل إثم ومعصسية ونحرج بفسقه عن طاعة ربهء أفيستوى هذان الشخصان؟ طلا يستوون ) عقلاً وشرعاء كما لا يستوى الليل والنهار والضياء والظلمة وكذلك لا يستوى وابهما فى الآخرة إأما الّذين آمنوا وعملوا الصالحات ) من فروض ونوافل ظفَلَهم جات الْمَأوى آى: الجنات التى هى مأوى اللذات ومعدن الخيرات ومحل الأفراح ونعيم القلوب والنفوس والأرواح رمحل الخلود وجوار الملك المعبود والتمتع بقربه والنظر إلى وجهه وسماع خطابه نزلا) لھم أى : ضيافة وقری ‏ بما کانوا يعملون ) فأعمالهم التى تفضل الله بها عليهم هى التى أوصلتهم للك المنازل ا العالية التى لا يمكن التوصل إليها ببذل الأموال ولا بالجنود والخدم ولا بالأولاد بل ولا بالنفوس والأرواح ولا يتقرب إليها بشىء أصلاً سوى الإيمان والعمل الصالح إوأمًا الّذين فسقوا فمَأواهم اار4 أى: مقرهم ومحل خلودهم النار التى جمعت كل عذاب وشقاء ولا يفتر عنهم العقاب ساعة لإ كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها 4 فكلما حدثتهم إرادتهم بالخروج لبلوغ العذاب منهم كل مبلغ ردوا إليها فذهب عنهم روح ذلك الفرج واشتد عليهم الكرب لوقيل لهم وفوا عذاب التار اذى کنتم به تکذبون 4 فهذا عذاب النار الذى يكون فيه مقرهم ومأواهم» وأما العذاب الذى قبل فاك ومقدمة اہ وهو عاب اجراخ فد وکر بتو 3 ونيھم ت العداب دن دون اماب آلا کر لملم بشو (O‏ VY‏ الآيات: ٠١ - ۲١‏ الجزء الحادى والعشرون آى : 'ولنديقن الفاسقين المكذبين نموذجًا من العذاب الآدنى وهو عذاب البرزخ فنذيقهم طرقًا منه قبل آن یموتواء ما بعذاب بالقتل ونحوه كما جری لاهلٍ بدر من المشركين» وإما عند الموت كما فى قوله تعالی ولو تَرّى إذ الفالمون فى عَمَرآت الْمَوت والْملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنقسكم اليم تجزون عذاب الْهّون) ثم يكمل لهم العذاب الأدنى فى برزخهم» وهذه الآية من الأدلة على إثبات عذاب القبر ودلالتها ظاهرة فإنه قال: ف ولنذيقنهم من الْعَذًاب الأدتى 4 ى : : بعض وجزء منه» فدل على أن تم عذابًا آدنى قبل العذاب الأكبر وهو عذاب التارء: ولما كانت الإذاقة من العذاب الأدنى فى الدنيا ة قد لا يتصل بها الموت أخبر تعالی آنه يذيقهم ذلك لعلهم یرجعون إلیه ویتوبون من ذنوبھم کما قال تعالی : هر الاد فى لبر والبحر بما كسبّت أيدى الاس ليذيقهم بعض ای عا و و ومن طلم مسن كر ايت ت یو ل عرش عَنها نّا م آلمجرموت مَقَموَ $ أى: لا أحد آظلم وأريد تعديا ممن ذكر بآيات ربه التى أوصلها إليه ربه الذى يريد تربيته وتكميل نعمته على أيدى رسله تأمره وتذكره بمصالحه الدينية والدنيوية وتنهاه عن مضاره الدينية والدنيوية التى تقتضى أن تقابلها بالإيمان والتسليم والانقياد والشكر» » فقابلها هذا الظالم بضد ما ينبغى فلم يؤمن بها ولا اتبعها بل أعرض عنها ِ وتركها وراء ظهره» فهذا من أكبر المجرمين الذين يستحقون شديد النقمةء ولهذا قال : إا من المجرمين منتقمون 4 . راه ړم و ر مم ر ص e‏ ر اہی ر ررر و وک ر صت ور $ وقد ایتا موی الڪ کب قلا تکن فی ری ن لماه َة هٌى اب نيل ل مانم اہک جرت رای کا سا ڪا وی بوخ © ٥‏ رک شر بقل تتم بم وك يماڪان فيه لفوت تش @4 لما ذکر تعالی آیاته التی ذکر بها عباده وهو: القرآن الذى آنزله على محمد ار م ذكّر أنه لیس ببدع من الكتب ولا من جاء به بغريب من الرسل وقد آنيتا موسى الكتاب) الذى هو التوراة المصدقة للقرآن والتي قد صدقها القرآن فتطابق حقهما وثبت برهانهما قلا تكن في مرية من قائ لأنه قد تواردت أدلة الحق وبيناته فلم . يبق للشك والمرية محل وجعلتاه 4 أى : الكتاب الذى آتيناه موسی هدی لبنی إسرائیل 4 يهتدون به فی أصول دينهم وفروعه وشرائعه وموافقة لذلك الزمان فى بنى إسرائيل› وأما هذا القرآن الكريم فجعله الله هداية للناس کلهم لانه هداية للخلق فى أمر دينهم ودنياهم إلى يوم القيامة وذلك لكماله وعلوه ونه فى أمٌ الكتاب لديتا على حکیم) وجعلتا منهم) آی: من بنى إسرائيل ظ أئمة يهدون بأمرتا) أى: علماء ء بالشرع وطرق الهداية ن فى أنفسهم يهدون غيرهم بذلك الهدىء فالكتاب الذى أنزل إليهم هدى والمؤمنون به منهم على قسمين: أئمة يهدون بأمر الله وأتباع مهتدون بهم»› والقسم الأول أرفع الدرجات بعد درجة النبوة والرسالة وهى درجة الصديقين › وإنما نالوا هذه الدرجة العالية لما صبروا) على التعلم والتعليم والدعوة إلى الله والأّذی فی سبیله وکفوا نفوسھم عن جماحھا فی المعاصی واسترسالھا فی الشھوات وکانوا بآیاتتا یوقنون ‏ أی: وصلوا فی الإيمان بآيات الله إلى درجة اليقين وهو العلم التام الموجب للعملء وإنما وصلوا إلى درجة اليقين لأنهم تعلموا تعلما صحيحًا وأخذوا المسائل عن أدلتها المفيدة لليسقين› فما زالوا يتعلمون المسائل ويستدلون عليها بكثرة الدلائل حتى وصلوا لذلك. فبالصبر واليقين تال الإمامة فى الدينء وتم مسائل اخحتلف فيها بنو إسرائيل منهم من أصاب فيها الحق ومنهم من أخطأه خطاً أو عمدا والله تعالى ‏ يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون 4 وهذا القرآن يقص على بنى إسرائيل بعض الذى يختلفون فيه» فكل خلاف وقع بينهم ووجد فى القرآن تصديق لأحد القولين فهو الحق وما عداه مما خالفه باطل . سورة الأحزابت الآیات: ۱ - ٣‏ ¥۲1 اوم ب تقد کم ک راتس م کیم ی شتوو وی ب نے © اوک بر آنا سو الما إل آلأرض آلجرر نخر پو راتاگل مه آمهم اشيم آلا سرود ©4 یعنی: أولم يتبين لهؤلاء المكذبين للرسول ويهديهم إلى الصواب ل كم أهلَكتا من بهم من القرون » الذين سلکوا مسلکهم طیمْشون فی مساکنهم 4 فیشاهدونها عیانًا کقوم هود وصالح وقوم لوط ط إن فى ذلك لآيات 4 يستدل بها على صدق الرسل التى جاءتهم وبطلان ما هم عليه من الشرك والشر وعلى أن من فصل مثل فعلهم عل به کما عل باشیاعه من قبل وعلی أن الله تعالی مجازى العباد وباعثهم للحشر والتناد ألا يسمعوت 4 آيات الله فيعونها فينتفعون بهاء فلو كان لهم سمع صحيح وعقل رجيح لم يقيموا على حالة يجزم بها بالهلاك ولم يروا( بأبصارهم نعمتنا وكمال حكمتنا [أنا تسوق الماء إلى الأرض الجرز) التى لا نبات فيها فيسوق الله المطر الذى لم يكن قبل موجودا فيها فيفرغه فيها من السحاب آو من الآنهار «[فنخرج به زَرعا أى: نباتًا مسختلف الأنواع إ تأكل منه أنعامهم 4 وهو نبات البهائم ل وأنفسهم 4 وهو طعام الآدميين طأفلا يبصرون 4 تلك المنة التى أحيا الله بها البلاد والعباد فيستبصرون فيهتدون بذلك البصر وتلك البصيرة إلى الصراط المستقيم» ولكن غلب عليهم العمى واستولت عليهم الغفلة فلم يبصروا فى ذلك بصر الرجال وإنما نظروا إلى ذلك نظر الخفلة ومجرد امد فل ورا لاخر ر 7 ر سے مح 27 0 و SS‏ £ 3 کا کی از ای شکور‎ o E AY آی : يستعجل المسجرمون بالعذاب الذى وعدوا به على التكذيب جهلاً منهم ومعاندة [ ويقولون متي هذا الَْعح 4 الذى يفتح بيننا وبينكم بتعذيبنا على زعمكم إن كنم صادقين ) فى دعواكم لفل يوم القتح4 الذى یحصل به غقابکم لا تستفیدون به شيًاء فلو کان إذا حصل حصل إمهالكم لتستدركوا ما فاتكم حين صار الأمر عندکم یقیتًا لکان لذلك وجه» ولكن إذا جاء يوم الفتح انقضی الأمر ولم يبق للمحنة والابتلاء محل إذ إلا بقع الّذين كقروا إیمانهم 4 لأنه صار إيمان ضرورة ولاهم ينطّرون) أى: يمهلون فيؤخر عنهم العذاب فيستدركون أمرهم طفأعرض عنهم 4 لما وصل خطابهم لك وظلمهم إلى حالة الجهل واستعجال العذاب ل وانقظر 4 الأمر الذى يحل بهم فإنه لا بد منه ولكن له أجل إذا جاء لا يتقدم ولا يتأحر إِلهم منتظرونً) بك ريب المنون ومتربصون بكم دوائر السوء والعاقبة للتقوى . تم تفسير سورة السجدة بفضل الله وعونه والحمد لله E YS قرسو الاحتاب ډلروره لفسدرسورة الأخزا‎ EDE ڊ رار اکر ا کا ان ای اہ کا یع انکر ومد ہک آل کات میا کیا ا تی ماش ای من ريك إت آله کان ہما تعسلونّ خا وو ڪل عل ال وڪن بال وکيل 4 آی : يا أيها الذى من الله عليه بالنبوة واختصه بوحيه وفضله على سائر الخلق اشكر نعحمة ربك عليك باستعمال تقواه التی آنت أولی بها من غيرك والتی يجب عليك منها أعظم من سواك»› فامتثل أوامره ونواهیه وبلغ رسالاته وأد إلى عباده وحيه وابذل النصيحة للخلق ولا يصدنك عن هذا المقصود صاد ولا يردك عنه رادء فلا تطع كل كافر قد أظهر العداوة لله ولرسوله ولا منافق قد أبطن التكذيب والكفر وأظهر ضده» فهؤلاء هم الأعداء على الحقيقة فلا تطعهم فى بعض الامور التى تنقض التقوى وتناقضها ولا تت تتبع أهواءهم فيضلوك عن الصواب و4 لكن ائبع ما يوحى إِلبَك من ربك ) فإنه هو الهدى والرحمةء وأرج بذلك ثواب ربك إن الله كان بما تعملون خبیرا ) یجازیکم بحسب ما یعلمه منکم من الخير والشر ظ وتوكل على الله 4 فإن وقع فى قلبك أنك إن لم تطعهم فى أهوائهم المضلة حصل عليك منهم ضرر أو حصل نقص فى هداية الخلق فادفع ذلك عن نفسك واستعمل ما يقاومه ويقاوم غيره وهو التوكل على الله بن تعتمد على ربك اعتماد من لا يملك لتفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشور فى سلامتك من شرهم وفى إقامة الدين الذى أمرت به» وثق بالله فی حصول ذلك الأمر على أى حال كان وکقی بالل رکیلاً) توکل إليه الأمور فيقوم بها وبما هو أصلح للعبدء وذلك لعلمه بمصالح عبده من حيث لا يعلم العبد وقدرته على إيصالها إليه من حيث لا يقدر عليها العبد وأنه أرحم بعبده من نفسه ومن والدیه وآرآف به من کل آحد خصوصًا خواص عبیده الذین لم یزل یرببهم ببره ودر علیهم بركاته الظاهرة والباطنة» خحصوصا وقد أمره بإلقاء أموره إليه ووعده أن يقوم بهاء فهناك لا تسآل عن كل أمر يتسر وصعب يتسهل وخطوب تهون وکروب تزول وأحوال وحوائج تقضی وبرکات تنزل ونقم تدفع وشرور ترفع» وهناك ترى العبد الضعيف الذى يفوض أمره لسيده قد قام بأمور لا تقوم بها أمة من الناس وقد سهل الله عليه ما كان بصعب على فحول الرجال وبالله المستعان. 3% ما مَل له ل ایی ن قلییی ف ووی وما جک ریبک ای درون منہ اھک وما جل اذا اک کم کولکم بأفرکم واھ قول الح وهو هى اليل 0 آدعوشم لب ايهم هو أف ت ل به ا فونم في ا ولس عل يڪم جاح فيما أَخط اشر ب بے کن ا دت فلوگ وسكا ع عفوا ًا $¢ يعاقب تعالى عباده عن التكلم بما لا حقيقة له من الأقوال ولم يجعله الله تعالى كما قالوا فإن ذلك القول منهم کذب وزور يترتب عليه منكرات من الشرع»› وهذه قاعدة عامة فى التكلم فى كل شىء واللإحبار بوقوٍع ووجود ما لم يجعله الله تعالى» ولكن خص هذه الأشياء المذكورة لوقوعها وشدة الحاجة إلى بيانها فقال: [ما جعل الله لرجل من قبن فی جوفه ) هذا لا پوجد» > فإیاکم أن تقولوا عن أحد: إن له قلبين فى جوفه» فتكونوا كاذبين على الخلقة الإلهية وما جعل أزواجكم اللأئى تظاهرون متهن ) بان يقول أحدكم لزوجته «أنت على كظهر آمی أو کأمی» فما جعلهن الله طأنهاتكم) أمك من ولدتك وصارت أعظم النساء عليك حرمة وتحريمًاء وزوجتك أحل النساء لك فكيف تشبه أحد المتناقضين بالآخر؟ هذا أمر لا يجوز كما قال, تعالی : [الذين يظاهرون منکم من ڏسائهم ما هن اتهم إن أمَهاتهم إلا اللأئى ولدنهم وهم لَيقَولون منكرا من الْقَوْل ۽ وزورا). وما جعل ادعیاء كم أبناء کم والأدعياء جمع «دعي» وهو: الولد الذى كان الرجل يدعيه وهو لیس له أو یدعی إليه بسبب تبنيه إياه كما كان الأمر فى الجاهلية وأول الإسلام» فاأراد الله تعالى أن يبطله ويزيله فقدم بين يدى ذلك بیان قبحه وآنه باطل وکذب وکل باطل وکذب لا یوجد فی شرع الله ولا يتصف به عباد الله » یقول تعالی : فالله لم يجعل الأدعياء الذين تدعونهم أو يدعون إليكم أبناءكم فإن أبناءكم فى الحقيقة من ولدتموهم وکانوا منکم وأما هؤلاء الأدعياء من غيركم فلا جعل الله هذا كهذا [ ذلكم) القول الذى تقولون فى الدعى: إنه ابن فلان الذی ادعاه أو والده فلان إفولکم بأفواهکم ) آی: قول لا حقبقة له ولا معنی له ظ والله يقول الْحق أى: اليقين والصدق. فلذلك أمرکم باتباعه على قوله وشرعه» فقوله حق وشرعه حق والأقوال والأفعال الباطلة لا تنسب إليه بوجه من الوجوه وليست من هدايته لأنه لا يهدى إلا إلى السبيل المستقيمة والطرق الصادقة» وإن كان ذلك واقعا بمشيئته فمشيئته عامة لكل ما وجد من خير وشر» ثم صرح لهم بترك الحالة الأولى المتضمنة للقول الباطل فقال : [ادعرهم ) آى الادعياء ( لآبائهم) الذين ولدوهم هو أقسط عند اله 4 أى: أعدل وأقوم وأهدی إن سورة الأحزاب الآیات: VY ۸ - ٩‏ لم تعلموا آباءهم ) الحقيقيين ([فإخوانكم فى الدين ومواليكم إى: إخونكم فى دين الله ومواليكم فى ذلك فادعوهم بالأخوة الإيمانية الصادقة والموالاة على ذلك فترك الدعوة إلى من تبناهم حتم لا يجوز فعلهاء وأما دعاؤهم لآبائهم فان علموا دعوا إليهم وإن لم يعلموا اقتصر على ما يعلم منهم وهو أخوة الدين والموالاة فلا تظنوا أن حالة عدم علمكم بآبائهم عذر فى دعوتهم إلى من تبناهم٠‏ لأن المحذور لا يزول بذاك ظ ولیس عليكم جتاح في ما أخطاتم به 4 بان سبق على لسان أحدكم دعوته إلى من تبناه فهذا غير مؤاخذ به أو علم أبوه ظاهرا فدعوتموه إليه وهو فى الباطن غير أبيه» فليس فى ذلك حرج اذا کان خطا ظولکن 4 يؤاخذکم فی ما تعمَدت قُوبکم) من الکلام ہما لا یجو وکات الل غفورا رُحیما) غفر لكم ورحمکم حیث لم یعاقبکم بما سلف وسمح لكم بما أخطاأتم به ورحمكم حيث بين لكم أحكامه التى تصلح دينكم ودنياكم فله الحم تعالى. $ 1 أو بالممییت من سم وروج أ هنهم وولو ادزام بعصم وک عض ف ڪب اله من آلثزمنیے لجرت کہ أ تفمَاا إک آرلیآیکم مروا ڪات درك فی الڪ بطر 2 چ يخبر تعسالى المؤمنين خبرًا يعرفون به حالة الرسول يم ومرتبته فيعاملونه بمقتضى تلك الحالة فقال : النبى وى بالمؤمنين من أنفسهم ) أقرب ما للإنسان وأولی ما له نفسه»ء فالرسول أولی بالمؤمن من نفسه لأنه ا بذل لهم من النصح والشفقة والرآفة ما كان به أرحم الخلق وأرأفهم» فرسول الله أعظم الخلق منة عليهم من کل أحد» فإنه لم يصل إليهم مثقال ذرة من الخير ولا اندفع عنهم مثقال ذرة من الشر إلا على يديه وبسببه› فلذلك وجب عليهم إذا تعارض مراد النفس أو مراد أحد من الناس مع مراد الرسول أن يقدم مراد الرسول وآن لا يعارض قول الرسول بقول أحد كائتًا من كان ون يفدوه بأنفسهم وأموالهم وأولادهم ويقدموا محبته على الخلق کلھم وآلا يقولوا حتی يقول ولا یتقدموا بین يديه › وهو ا أب للمؤمنين كما فى قراءة بعض الصحابة یربیهم کما یربی الوالد أولاده فترتب على هذه الأبوة أن كان نساؤه أمهاتهم آى : فى الحرمة والاحترام والإكرام لا فی الخلوة والمحرمية»› وكأن هذا مقدمة لما سياتى فى قصة زيد بن إاحارثة الذى يدعى قبل «زيد بن محمد» حتى آنزل الله : ما کان محمد ابا أحد من رجالكم 4 فقطع نسبه وانتسایه منه» فأخبر فی هذه الآية أن المؤمنين كلهم آولاد للرسول فلا مزية لأحد عن أحد وإن انقطع عن أحدهم انتسلاب الدعوة فإن النسب الإيمانى لم ينقطع عنه فلا یحزن ولا يأسف› وترتب على أن زوجات الرسول أمهات المؤمنين أنهن لا يحللن لأحد من بعده كما عزج بذلك فی قوله: ولا أن تنکحوا أزواجه من بعده بدا )‏ وأولوا الأرحام) أى الأقارب قربوا أو بعدوا ™ بعضهم أُولیٰ ببعض فى كتاب الله ) أى: فى حكمه فيرث بعضهم بعضًا ويبر بعضهم بعضًا فهم أولى من الحلف والنصرة والاأدعياء الذين كانوا من قبل يرثون بهذه الأٴسباب دون ذوی الأرحام فقطع تعالى التوارث بذلك وجعله للأقارب لطفًا منه وحكمة» فإن الأمر لو استمر على العادة السابقة لحصل من الفساد والشر والتحيل لحرمان الأقارب من الميراث شىء كثير من المؤمنين والمهاجرين 4 ای : سواء کان الأقارب مۆمنين مهاجرین أو غير مهاجرين فإن ذوی الأرحام مقدمون فى ذلك» وهه الآية حجة على ولاية دوي الأرحام فى جميع الولايات كولاية النكاح والمال وغير ذلك إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا ) أى: ليس لهم حق مفروض وإنما هو بإرادتكم» إن شئتم أن تتبرعوا لهم تبرعًا وتعطوهم معروئًا منكم [ كان ذلك 4 ذلك الجكم المذكور فى الكتاب مسطورا) آى: قد سطر وکتب وقدره الله فلا بد من نفوذه. و e‏ ولذ اذا مِنَ أك يعن مسمَهُم ومنت وين وج ج لاھم ووی وویسی این مرم انق نهم یتما لیفک ج إت ادیو عن مدقم امد کون م آي 0 المتقدمون حتی ختموا بسیدهم وأفضلهم محمد ا وأمر الناس بالاقتداء به وسیسال الله الأنبياء وأتباعهم عن A1‏ الآیات: ١١ - ٩‏ الحزء الحادى والعشرون هذا العهد الغليظ هل وفوا فيه وصدقوا؟ فيثيبهم جنات النعيم› آم كفروا فيع ذبهم العذاب الأليم؟ قال تعالی: ومن المزمین جال مدو ما عاحدوا لله علي . 3 ایا الین ۔امتوا اکرو س او ملک لہ جا تک جود فازسلتا ہم را رودا م روا واد ) َل ا 9 جاو ن فر EE:‏ نگم راق لأر ولتي رب الع قطي کا شنا 9© ارك اشن المڑیٹرے رر رارک کیا 9© 4 يذكر تعالى عباده المؤمنين نعمته عليهم ويحثهم على شكرها حين جاءتهم جنود آهل مكة والحجاز من فوقهم وأهل نجد من أسفل متهم وتعاقدوا وتعاهدوا على استئصال الرسول والصحاية وذلك فی وقعة الخندق› ومالاتهم طوائف اليهود الذين حوالی المدينة فجاءوا بجنود عظيمة وأمم كثيرة»› وخندق رسول الله ا على المدينة فحصروا المدينة واشتد الأمر وبلغت القلوب الحناجر حتى بلغ الظن من كثير من الناس كل مبلغ لما رأوا من الأسباب المستشحكمة والشدائد الشديدة ذ یزل الحصار على المدينة مدة طويلة والاأمر کما وصف الله فی 9 $ وإذ رات الأبصار وبفت الوب الحتاجر تون بلاطنو آي : الظنودٍ السيئة أن الله لا ينصر دينه یتم كلمته ظ هنالك ابتلی المؤمنون 4 بهذه الفتنة العظيمة وزلزلوا زنزاا شدیدا) بالخوف والقلق والجوع ی لای رید قا فظهر - ولله الحمد - من إيمانهم وشدة يقينهم ما فاقوا فيه الأولين والآخرين؛ وعندما اشتد الكربٍ وتفاقمت الشدائد صار إيمانهي عين اليقين وما رأى المؤمنون الأحزاب قفاوا هذا ما وعدن الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إیمانا وتسليما ) . لله با ء۶ ت ص چ 2 رور 4 بے ا سے ص صم رک د بول وشوه وايب بے ف فلوبهم رض ما وعدا أله ورسولء إل عرو لا ولذ كالت طايقة مهم يأل ت لا مام لک َنم وذ َر نهم أل بور کک وة مق عى تة به ي يئ لا وا ولو دد م ن قار ثم سيلو لَه ق وما تنَا أ إلا يا ولق کانوا عنھ دا آله ن قبل لا پولوب آلادیتر وات عه آل مرا © ف کک یا کڑنہتے ال أو لمل لدا لا تمو إلا فليا ل ت کا یی تیک و آلو ن SEL‏ جدود م ن دوت ایو ولا وکا یی ا # د يمار آله اموي س ولقابلي جو کت وک اتوي اتآ إلا کیاد © آیکہ مینک کل ج کلوف رمم خر ل ندر اہ کی نتن عل بن التو ا عر ارو ہے 2 f e red f‏ و ا د کے لی عا ٣‏ ذا ذهب الف سلقوڪم بأليتةٍ داو اشح على انير أؤليك لر بؤمنوا قاحبط أله اك 4 ن ذزلف عل آم ییا 9© جب اکرب کم بَا وین بات الراب بوڈ کؤ آم باڈوے بی الاعراب کاو عن ایک وکو ڪا یکم ما شلوا ړلا تیا ل مد کن کم فی رول آنه اسو ست لمن ان برجا آله والیوم الجر ویک اللہ کیا ل وکا را المرمو الدحزاب کالوا هدا ما وعدا آله ورسولم وصَدَقّ اه وروم وما رام إل ایسا ويا © يِن الوم رال صدفا ما لهذا اله عه هنهم من تى َم ونم من ينظ وما بدو ديد 9 ي اله ألصَة بصذقهم مرب اتويت إن سا أو بب نھ ی اہ کہ عش ا ل وہ کہ لیت کفروا ببظھم کر تالا یا ونی آل مميت َال وات اق فبا عا لو وار اظ رود م قن َل آلککي ن ماعو ودن ف فذوروم الب کے 2 22 1 کے سے > 5 فریقا تلوت وتاسرویت فقا وأورتكم أرضهم وديدرهم وأموشم رسا لم توما وکات ا ع ڪل یر ییا © که 0 ١ ( سورة الأحزاب الآیات: ۱۲ - ۲۷ Ve‏ وهنالك تبين نفاق المنافقين وظهر ما کانوا یضمرون» قال تعالی : وذ يول المتافقوت والدين فى فأوبهم مرض ما وعدا الله ورسوله إلا غرورا) وهذه عادة المنافق عند الشدة والمحنة لا يشبت إيمانه وينظر بعقله القاصر إلى الحالة الحاضرة ويصدق ظنه « وإذ قات طائفة متهم أى: من المنافقين بعدما جزعوا وق صبرهم وصاروا! ' أيضًا من المخذولين فلا صبروا بأنفسهم ولا تركوا الناس من شرهم» ققالت هذه الطائفة : يا أهل يشرب 4 يريدون «يا أهل المدينة» فنادوهم باسم الوطن المنبئ عن التسمية فيهء إشارة إلى أن الدين والأأخوة الإيمانية ليس لهما فى قلوبهم قدر وأن الذى حملهم على ذلك مجرد الخور الطبيعى يا أهل يذب لامقام أكم) أى: فى موضعكم الذى خحرجتم إليه خارج المدينة» وكانوا عسكروا دون الخندق وخارج المدينة إفارجعرا) إلى المدينةء فهذه الطائفة تخذل عن الجهاد وتبين آنهم لا قوة لهم بقتال عدوهم وپآمرونهم بترك القتال» فهذه الطائفة شر الطوائف وأضرهاء وطائفة أخرى دونهم أصابهم الجبن والجزع وأحبوا أن ينخذلوا عن الصفوف» فجعلوا يعتذرون بالأعذار الباطلة وهم الذين قال الله فيهم : و ویستادد فرق ھم ایی ولون ن بوتا عور آی: عليها الخطر ونخاف عليها أن يهجم عليها الأعداء ونحن عيب عنها فَأذّن لنا نرجع إليها فنحرسها وهم كذبة فى ذلك وما هی بعورةإن بریدون) آی: ما قصدهم إلا فرارا) ولكن جعلوا هذا الكلام وس اة علا لم فهوؤلاء قل إيمانهم وليس لهم ثبوت عند اشتداد المحن ولو دحلَّت علهم 4 المدينة من أقطارها 4 أی: لو دخل الكفار إليها من نواحيها واستولوا عليها نم4 سئل هؤلاء الفتنة ) أى: الانقلاب عن دينهم والرجوع إلى دين المستولين المتغلبين [لاتوها) أى: لأعطوها مبادرین وا توا بها إلا يسيرا ‏ ى : ليس لهم منعة ولا صلب على الدين بل بمجرد ما تكون الدولة للأعداء يعطونهم ما طلبوا ويوافقونهم على كفرهم» هذه حالهم والحال أنهم كانوا عاهدوا الله من قبل لا يوون الأدبار وكان عهد الله مسولا سيسالهم عن ذلك العهد فيجدهم قد نقضوه فما ظنهم إِذا بربهم؟ طفل4 لهم - لائمًا على فرارهم ومخبراً نهم لا يفيدهم ذلك شیئًا - : لن يفعكم الفرار إن فرتم من اموت أو الْقَتلٍ فلو كنتم فى بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم والأسباب تنفع إذا لم يعارضها القضاء والقدر فاإذا جاء القضاء والقدر تلاشی كل سبب وبطلت كل وسيلة ظنها الإنسان تنجيه $ وإذا) حين فررتم لتسلموا من الموت والقتل ولتنعموا فى الدنيا فإنكم إلا تمتّعون إلا قيلا) متاعَا لا يساوى فراركم وترككم آمر الله وتفويتكم على أنفسكم التمتع الأبدى فى النعيم السرمدى» ثم بين أن الأسباب كلها لا تغنى عن العبد شيتًا إذا أراده الله بسوء فقال: فل من ذا اذى يعصمکم 4 أى: يمنعکم من الله إن اراد بكم سوءا 4 أى: شرا أو أراد بكم رحمة ) فإنه هو المعطى المانع الضار النافع الذى لا ياتى بالخير إلا هو ولا يدفع السوء إلا هو ولا يجدون لهم سن دون الله ولا ) يتولاهم فيجلب لهم المنافع ولا نصرا) ينصرهم فيدفع عنهم المضارء ليمتطلوا طاعة المتفرد بالأمور كلها الذى نفذت مشيته ومضى قدره ولم بشع مع ترك ولایته ونصرته ولى ولا ناصر ثم توعد تعالى المخذلين المعوقين وتهددهم فقال: قد يعلّم الله المعوقين منكم) عن الخروج لمن لم يخرجوا ل والقائلين لإخوانهم ) الذين خرجوا هلم إ لینا) أى: ارجعواء كما تقدم من قولهم: ليا أهل يشرب لا مقام أكم فارجعوا) وهم من تعويقهم وتخذيلهم إلا انون لأس ) آى: القتال والجهادء بأانفسهم إلاً قليلا) فهم أشد الناس حرصًا على التخلف لعدم الداعى لذلك من الإيمان والصبر ولوجود المقتضى للجبن من النفاق وعدم الإيمان (أشحة عليكم ‏ » بأبدانهم عند القتال وبآموالهم عند النفقة فيه فلا يجاهدون باموالهم وانفسهم اذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعینهم کالّدی یغشی علب 4 آى : نظر المغشى عليه [من اموت من شدة الجبن الذى خلع قلوبهم والقلق الذى أذهلهم وخوفًا من إجبارهم على ما يكرهون من القتال ذا ذهب الَف 4 وصاروا فى حال الأمن والطمائينة ل سلقوكم بألستة حداد) أى: خاطبوکم وتکلموا معکم بکلام حدید ودعاوى غير صحيحة وحين تسمعهم تظنهم أهل الشجاعة والإقدام شحة علّی الْحَیر ) الذی یراد مھم وھذا شر ما فی الإنسان أن یکون شحیحًا بما آمر به شحیحًا بماله أن ينفقه فی وجهه شحیحًا فی بدنه أن يجاهد أعداء الله أو يدعو إلى سبيل الله » شحيحًا بجاهه شحبسحاً بعلمه ونصيحته ورايه [أوتعك ‏ الذين بتلك الحالة لم يؤمنوا قَأحبط الله أعَمالّهم ‏ ببب عدم إيمانهم ‏ وكان ذلك على الله Ab‏ الآیات: ۱۲ - ۲۷ الحزء الحادى والعشرون يسیرا) وأما المؤمنون فقد وقاهم الله شح أنقسهم ووفقهم لبذل ما آمروا به من بذل آبدانهم فی القتال فی سبیله وإعلاء كلمته وأموالهم للنفقة فى طرق الخير وجاههم وعلم يحسبون الأحزاب لم يذهبوا) أى: يظنون أن هؤلاء الأحزاب الذين تحزبوا على حرب رسول الله س واصحابه لم يذهبوا حتى يستاصلوهم فخاب ظنهم وبطل حسبانهم ظط وإن يأت الأحَزاب ) مرة ة آخری یودوا لو انهم بادون فى الأعراب يسألون عن أنبائكم ) أى: لو أتى الأحزاب مرة ثانية مثل هذه المرة ود هؤلاء المنافقون أنهم ليسوا فى المدينة ولا فی القرب منھا وآنھم بع الأعراب فى البادية يستخبرون عن أخباركم ويسالون عن أنبائكم ماذا حصل عليكم؟ فتبا لهم وبعدا فليسوا ممن يبالې بحضورهم ولو کانوا فیکم مُا قاتلوا إلا قليلاً) فلا تبالوهم ولا تاسوا عليه افد کان کہ فی رسول اله أسوة حسنة ) حيث حضر الهيجاء بنفسه الكريمة وباشر موقف الحرب وهو الشريف الكامل والبطل الباسل فكيف تشحون بأنفسكم عن آمر جاد رسول الله ا بنفسه فیه؟!! سوا به فی هذا الأمر وغيره» واستدل الأصوليون فى هذه الآية على الاحتجاج بأفعال الرسول ميم وآن الأصل أن أمته آسوته فى الأحكام إلا ما دل الدليل الشرعى على الاختصاص به»ء فالأسوة نوعان: أسوة حسنة وأسوة سيئةء فالأسوة الحسنة فى الرسول بشم فإن المتأسى به سالك الطريق الموصل إلى كرامة الله وهو الصراط المستقيمء وآما الأسوة بغيره إذا خالفه فهو الأسوة السيئة كقول اذ لمشركين حين دعتهم الرسل للتاسّى بهم إن وجدتا آباءتا عَْ مم وإ على آتارهم مقتدون ) وهذه الأسوة الحسنة إنما يسلكها ويوفق لها من كان يرجو الله واليوم الآخر فإن ما معه من الإيمان وخوف الله ورجاء ثوابه وخوف عقابه يحشه على التاسی بالرسول وخم > لما ذكر حالة المنافقين عند الخوف ذكر حال المؤمنين فقال: وما رى المؤمنون الأحزاب ‏ الذين تحزبوا ونزلوا منازلهم وانتتهی الخوف قفاوا هذا ما وعدا الله ورسوله) فی قوله: [أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولَما يأنكم مَل الذين خلا من قبلكم مستهم الْبأساء والضراء وزتزلوا حى قول الرسول والدين آمنوا معه مت تصر الله ألا إن نصر الله قريب )‏ وصدق الله ورسولة ‏ فإنا رآینا ما آخبرنا به وما زادهم 4 ذلك الأمر إلا إيمانا) فى قلوبهم ل وتسليما 4 فی جوارحهم وانقیادا لامر, الله» ولما ذكر أن المنافقين عاهدوا الله لا يولون الأدبار ونقضوا ذلك العهد ذكر وفاء المؤمنين به فقال: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه 4 آى : وفوا به وأتموه واکملوه فبذلوا مهجهم فی مرضاته وسبُلوا نفوسهم فى طاعته [فُمنهم من فض نَحبّه ى : إرادته ومطلوبه وما عليه من الحق فقتل فى سبيل الله آو مات مؤديًا لحقه لم ينقصه شيئًا ومنهم من ینتظر) تکمیل ما عله فهو شارع فی قضاء ما عليه ووفاء نحبه ولمًا یکمله وهو فی رجاء تکمیله ساع فی ذلك مجد وما دلوا تندیلا) کما بدل غیرهم» بل لم يزالوا على العهد لا يلوون ولا يتغيرون فهؤلاء هم الرجال على الحقيقة ومن عداهم فصورهم صور رجال» وأما الصفات فقد قصرت عن صفات الرجال ل لیجزی اله الصادقین بصدقهم ) آی: : بسبب صدقهم فى أقوالهم وأحوالهم ومعاملتهم مع الله واستواء ظاهرهم وباطنهم قال الله تعالی : لهذا يوم ينقع الصادقين صدفهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها بدا ) الآيةء أی : قدرنا ما قدرنا من هذه الفتن والمحن والزلازل ليتبين الصادق من الكاذب فيجزى الله الصادقين بصدقهم لإ ويعذب المنافقين 4 الذين تغيرت قلوبهم وأعمالهم عند حلول الفتن ولم يفوا بما عاهدوا الله عليه إن شاءڳ تعذيبهم» بان لم يشا هدايتهم بل علم آنهم لا خير فيهم فلم يوفقهم أو يعوب علَيّهم) بان يوفقهم للتوبة واللإنابة» وهذا هو الخالب على كرم الكريم› ولهذا ختم الآية باسمين دالين على المغفرة والفضل والإحسان فقال : إن الله كان غفورا) لذنوب المسرفين على أنفسهم ولو أكثروا من العصيان إذا أتوا بالمتاب رّحیما) بهم حيث وفقهم لتوبة ثم قبلها متهم وستر عليه ما اجترسوه ورد ال الذي کقروا بغیظهم لم اوا حر أى: ردهم خائبين لم يحصل لهم الأمر الذى كانوا حریصین عليه مغتاظین قادرين عليه جازمين بآن لهم الدائرة» قد ر غرتهم جموعهم وأعجبوا بتحزبهم وفرحوا بعددهم وعددهم فأرسل الله عليهم ريحا عظيمة وهى ريح الصبا فزعزعت مراکزهم وقوضت خیامهم وکفآات قدورهم وأزعجتهم وضربهم الله بالرعب فانصرفوا بغيظه م وهذا من نصر الله لعباده المؤمنين وكقى الله المؤمبين القتال ) بما صنع لهم من الأسباب العادية والقدرية وکان الله ويا عزیزا 4 لا يغالبه أحد إلا غلب ولا يستنصره أحد إلا غلب ولا یعجزه أمر أراده ولا ينقع أهل القوة والعزة ة قوتهم سورة الأحزاب الآیتان: ۰۲۸ ۲۹ YY‏ وعزتهم إن لم يعنهم الله بقوته وعزته [ وأنزل الّذين ظَاهروهم » أى: عاونوهم من اَهَل الكتاب 4 أى: من اليهود طمن صياصيهم 4 أى: آنزلهم من حصونهم زولا مظفودا بهم مجمولين تحت حكم الإسلام [رقتف في قروم الرعب) فلم يقووا على القتال بل استسلموا وخضعوا وذلوا [فريقا تفتلون ) وهم الرجال, المقاتلون [وتاً سرون فریقا 4 من عداهم من النساء والصبيان ل وأورتكم 4 أی: غنمکم أرضهم ودیارهم وأموالهم وأرضا لم تصنُووها 4 آی: أرضًا كانت من قبل» من شرفها وعزتها عند أهلها لا تتمكنون من وطئهاء > فمكنكم الله منها ومن أهلها وخذلهم وغنمتم آموالهم وقتل هم وأسرتموهم ( وکان الله على کل شیء قدیرا) لا یعجزه ۰ شىء ومن قدرته قدر لكم ما قدر» وكانت هذه الطائفة من أهل الكتاب هم بنو قريظة من اليهود فى قرية خارج المدينة غير بعيدة» وکان النبی یخم حين هاجر إلى المدينة وادعهم وهادنهم فلم يقاتلهم ولم يقاتلوه وهم باقون على دينهم لم يغير عليهم شيئًاء فلما رأوا يوم الخندق الأحزاب الذين تحزبوا على رسول الله وكثرتهم وقلة المسلمين وظنوا أنهم سيستأصلون الرسول والمؤمنين» وساعد على ذلك تدجيل بعض رؤسائهم عليهم» نقضوا العهد الذى بينهم وبين رسول الله عم ومالئوا المشركين على قتاله» فلما خذل الله المشركين تفرغ رسول الله ايم لقتالهم فحاصرهم فی حصنهم فنزلوا على حکم سعد بن معاذ واه فت کر بهم ان تقل مقاتلییم ری فراریهم وتم أموالهم فأتم الله لرسوله والمؤمنين المنة وأسبغ عليهم النعمة وأقر أعينهم بخذلان من انخذل من أعدائهم وقتل من قتلوا وأسر من أسرواء ولم يزل لطف الله بعباده المؤمنين مستمرا. مل یکاہ ان ل زوک یں کس شرذت الیو اا وریتتھا متعاآے اک اترک سرا ییک 0 وین کن ڈت آل شوم ولا الگیی ن ا ذختت میک ل میا €3 4 لما اجحمع نساء رسول الله باستام فی الغیرۃ وطلبن من آمرا لا یقدر عليه فی کل وقت ولم یزلن فی طلبھن متفقات وفی مرادهن متعنتات شق ذلك على الرسول حتى وصلت به الحال إلى أنه آلى منهن شهراء فأراد الله أن يسهل الأمر على رسوله وأن يرفع درجة زوجاته ويذهب عنهن كل أمر ينقص أجرهن فأمر رسوله آن يخيرهن فقال: ليا أيها النبى فل لأزواجك إن كنسن تردن الْحياة ادنيا وزينتها 4 أى : لیس لکن فى غيرها مطلب وصرتن ترضين لوجودها وتغضبن لفقدها فليس لى فيكن إرب وحاجة وأنتن بهذه الحال ل فتعالين أمتعكن 4 شيئًا مما عندى من الدنيا طواسرحکن) أی: أفارقکن ل سراحا جميلا) من دون مغاضبة ولا مشاتمة بل بسعة صدر وانشراح بال قبل أن تبلغ الحال إلى ما لا ينبغى وإن كن تردن الله ورسوله والدار الآخرة أى: هذه الأشياء مرادكن وغاية مقصودكن› واذا حصل لكن الله ورسوله والجتة لما تبالين بسمة الدنيا وضيقها ويسرها وعسرها وقنعتن من رسول الله بما تیسر ولم تطلبن منه ما يث يشق عليه فإ الله اعد للمحستات منكن أجرا عظيما) رتب الاجر على وصفهن بالإحسان لأنه السب الموجب لذلك لا لكونهن زوجات الرسول فإن مجرد ذلك لا يكفى بل لا يفيد شينًا مع عدم الإحسانء فخیرهن رسول الله ات فى ذلك فاخترن كلهن الله ورسوله والدار الآخرة لم يتخلف منهن واحدة تاا وفى هذا التخيير فوائد عديدة: منها: الاعتناء برسوله والغيرة عليه أن يكون بحالة يشق عليه كثرة مطالب زوجاته الدنيويةء ومنها: سلامته ايم بهذا التخيير من تبعة حقوق الزوجات وآنه يبقى فى حرية نفسه إن شاء أعطى وإن شاء منع ما کان على الى من حرج فيما فُرض الله لَه 4 ومنها: تنزيهه عما لو ۰ کان فيهن من تؤثر الدنيا على الله ورسوله والدار الآخرة وعن مقارنتهاء ومنها: سلامة زوجاته وف عن الثم والتغرض لسخط الله ورسوله فحسم الله بهذا التخيير عنهن التسخط على الرسول الموجب لسخطه المسخط لربه الموجب لعقابه» ومنها: إظهار رفعتهن وعلو درجتهن وبيان علو هممهن أن كان الله ورسوله والدار الآخرة مرادهن ومقصودهن دون الدنيا وحطامهاء ومنها: استعدادهن بهذا الاختيار للأمر المختار للوصول إلى خيار درجات الجنة وأن يكر زوجاته فى الدنيا والآخرة» ومنها: ظهور المناسبة بينه وبينهن فإنه أكمل وأراد الله أن تکون نساؤه کاملات مکملات طببات مطيبات ‏ والطيبات للطيبين والطيبون للطََّات ‏ ومنها: آن هذا التخيير داع وموجب للقناعة التى يطمئن لها القلب وينشرح لها الصدر ويزول عنهن جشع الحرص وعدم الرضا المرب الحزء الثانى والعشرون لقلق القلب واضطرابه وهمه وغمه»› ومنها: أن يكون اختيارهن هذا سببًا لزيادة أجرهن ومضاعقته وان يكن بمرتبة ليس فيها آحد من النساء ولهذا قال : بلنسا الي س ى عفن وکات دك عل آل ییا ومن د کے سے ت رس کے مان ت a:‏ مص ءا ت O‏ # و يفنت منکن ر لو ورسولی ومسل ملحا فوته أرما م عتذتا ها رقا ريا 0 لما اخترن الله ورسوله والدار الآخرة ذكر مضاعفة أجرهن ومضاعفة وزرهن وإٿمهن لو جرى منهن ليزداد حذرهن وشكرهن الله تعالى فجعل لمن أتى منهن بفاحشة ظاهرة العذاب ضعفين ومن يقدت منكن) أى: تطيع ل له ورسوله وتعمل صالخا قلیلاً أو کثرا تھا أجرها مرتيْنٍ 4 أی: مثل ما نعطی غيرها مرتين ظ وأعتدنا لها رزقا كريما ) وهى الجنةء فقنتن لله ورسوله وعملن صالحًا فعلم بذلك أجرهن. ٣ E rT‏ یر قن قل صن لول 2 f‏ روو ر e‏ $ لذ الى لس ڪام من الساءِ لقو فيطمع أ یف قلبهء مرض وقلن قولا معروه 8 کے ےہ ےک کک وھ م کمن ٤‏ سے سے َ 1 ا g42‏ i‏ وقرت ف ببوی کن وا لادرج الها لامارو ار الور ص 2 e‏ ص ست اهل ال و 5 کک 6 fs‏ سے م 2 9 ا منءایلټ الله ES‏ له 1 ¢ یقول تعالی : ليا نساء النبى 4 حطاب لهن كلهن ظ لسن كأحد من التساء إن ايتن يتن 4 الله فإنكن بذلك تفقن النساء ولا يلحقكن أحد من النساء ء فكملن التقوى بجميع وسائلها ومقاصدهاء فلهذا أرشدهن لی قطع وسات ا فلا تخضعن بالقول) آی: فى مخاطبة الرجال آو بحيث يسمعون فلن فى ذلك وتتکلمن بکلام قيتق [فَيَطْمَع اذى فى فلب مرضٌ) أى: مرض شهوة الحرام» فإنه مستعد ينتظر آدنى محرك يحركه لأن قلبه غير صحيح فإن القلب الصحيح ليس فيه شهوة لما حرم الله فان ذلك لا تكاد تمي ولا تحركه الأسباب لصحة قله وسلامته من المرض» بخلاف مريض القلب الذى لا يتحمل ما يتحمل الصحيح ولا يصبر على ما يصبر عليه فأدنى سبب يوجد ويدعوه إلى الحرام يجيب دعوته ولا يتعاصى عليهء فهذا دليل على آن الوسائل لها أحكام المقاصد فإن الخضوع بالقول واللين فيه فى الأصل مباح» ولكن لما كان وسيلة إلى المحرم منع منه ولهذا ينبخى للمرأة فى مخاطبة الرجال أن لا تلين لهم القول» ولما نهاهن عن الخضوع فى القول فربما توهم أنهن مأمورات بإغلاظ القول» دنع هذا بقوله: وفلن فَولامُعّروفا ) آی : غير غلیظ ولا جاف کما آنه لیس بلَيْنِ خاضع› وتأمل کیف قال: فلا تخضعن بالْقولٍ ) ولم يقل «فلا تلن بالقول» وذلك لأآن المنهى عنه القول اللين الذى فيه خضوع المرأة للرجل وانكسارها عندهء والخاضع هو الذى يطمع فيهء بخلاف من تکلم کلامًا لیا لیس فيه خضوع بل ربما صار فيه ترفع وقهر للخصم» فإن هذا لا يطمع فيه خصمه» ولهذا مدح الله رسوله باللين فقال: فبا رحمة من الله لنت لهم) وقال لموسى وهرون: اذا إن فرعو إل طفن صم فقرلا له قول لبت مه عدر أو والحافظات ونهيه عن قربان الزنا له يتبغى للعبد إذا رأى من تفسه هذه الحالة وأنه بهش لفعل المحرم عندما برى آو يسمع کلام من يهواه ويجد دواعی طمعه قد انصرفت إلى الحرام يعرف آن ذلك مرض فليجتهد فى إضعاف هذا المرض وحسم الخواطر الردية ومجاهدة نفسه على سلامتها من هذا المرض الخطر وسؤال الله العصمة والتوفيق وأن ذلك من حفظ الفرج المأمور به [ وقرت فی بیوتکن ‏ أی: اقررن فيها لانه أسلم وأحفظ لَك ولا تبرجن تبرج الْجاهليّة الأَولّىْ) أى: لا تكثرن الخروج متجملات أو متطيبات كعادة أهل الجاهلية الأولى الذين لا علم عندهم ولا دين فكل هذا دفع للشر وأسبابه» ولما أمرهن بالتقوى عمومًا وبجزئيات من التقوى نص عليها لحاجة الساء إليها كذلك أمرهن بالطاعة حصوصًا الصلاة والزكاة اللتان يحتاجهما ويضطر إليهما كل أحد وهما . سورة الأحزاب الآیتان: ۰۳۰ ۳۹ V4‏ أكبر العبادات وأجل الطاعات» وفى الصلاة الإخلاص للمعبود» وفى الزكاة الإحسان إلى العبيده ثم أمرهن بالطاعة عموما فقال : وأطعن الله ورسوله ) يدخل فى طاعةٍ الله ورسوله کل آمر,ٍ مرا به أمر إيجاب أو استحباب إنّما یرید الله بامرکن بما مركن به ونهيكن عما نهاك عنه لي ذهب عنكم الرجس أى: الأذى والشر والخبث یا اهل البیت ویطه رکم تطهیرا) حتی تکونوا طاهرین مطهرین» ی: فاحمدوا ربکم واشکروه علی هذه . الأوامر والنواهى التى أخبركم بمصلحتها وأنها محض مصلحتكم لم يرد الله أن يجعل عليكم بذلك حرجا ولا مشقة بل لتتزكى نفوسكم وتتطهر أخلاقكم وتحسن أعمالكم ویعظم بذلك أجركم» ولما آمرهن بالعمل الذى هو فعل وترك أمرهن بالعلم وبين لهن طريقه فقال : واذکرن ما يی فى بيوتكن من آيات الله والحكمة 4 والمراد بآيات الله القرآن والحكمة: أسراره وسنة رسولهء وأمرهن بذكره ه یشمل ذکر لفظه بتلاوته وذکر معناه بتدبره والتفکر فيه واستخراج أحکامه وحکمه وذکر العمل به وتأويله [ إن الله كان لطيفا خبيرا 4 يدرك سرائر الأمور وخفايا الصدور وخبايا السموات والأرض والأعمال التى تبين وتسرء فلطفه وخبرته يقتضى حثهن على الإخلاص وإسرار الأعمال ومجازاة الله على تلك الأعمالء ومن معانى «اللطيف» الذى يسوق عبده إلى الخير ويعصمه من الشر بطرق خفية لا يشعر بها ويسوق إليه من الرزق ما لا يدريه ويريه من الأسباب التى تكرهها النفوس ما يكون ذلك طريقًا له إلى أعلى الدرجات وأرفع المنازل. 3إ ل لیت لست والمؤمدت وليت وتن لوكت ودرو سدقت لصن A رص ص رص ی OAS‏ ھ رم وَالصَليرّتِ والْخلشعيت ا مت اَلْحشْعَلبِ وألمتَّصدّقين والْمَصِدَقَتِ وألصتَبمين وَألصَسَْمَت وآ لوطت فر جه لظت والڪرت اله ڻير وال ڪڪرب اعد اله َه هم مَعْفرة ولج عَْيمًا @4" لما ذکر تعالی ثواب زوجات الرسول ارخ وعقابهن لو قدر عدم الامتغال ونه ليس مثلهن أحد من النساء ذكر بقية النساء غيرهن» ولما كان حكمهن وحكم الرجال واحدا جعل الحكم مشتركا فقال : إن المسلمين والْمسْلمّات 4 وهذا فى الشرائع الظاهرة إذا كانوا قائمين بها والمؤمنين والمؤمتات ‏ وهذا فى الأمور الباطنة من عقائد القلب وأعماله جوااسین) أى: المطيعين لله ولرسوله والقانتات والصّادقين 4 فى مقالهم وفعالهم والصادقات والصابرين 4 على الشدائد والمصائب ل والصابرات والخاشعين 4 فی جمیع أحوالهم خصوصاً فی عباداتهم ولا سیما فی صلواتهم والخاشعات والمتصدقين 4 فرضًا ونفلاً ل والمتصدقات والصائمين والصائمات 4 شمل ذلك الفرض والنفل ظ والحافظين فروجهم ‏ عن الزنا ومقدماته ظط والحافظًات والذاكرين الله کٹیرا) آی: فی أکثر الأوقات خصوصًا أوقات الأوراد المقيدة كالصباح والمساء أو بالصلوات المكتوبات ظ والذاكرات اعد الله هم4 أی: لهؤلاء الموصوفين بتلك الصفات الج لجميلة والمناقب الجليلة التى هى ما بين اعتقادات وأعمال قلوب وأعمال جوارح وأقوال لسان ونقع متعد وقاصر وما بين أفعال الخير وترك الشر الذى من قام بهن فقد قام بالدین کله ظاهره وباطنه» بالوسلام والإيمان والإحسان فجزاهم على عملهم لإ مغفرة4 لذنوبهم لأن الحسنات يذهبن السيئات ل وأجرا عظيما) لا يقدر قدره إلا الذى أعطاہ مما لا عين رأت ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب ˆ بشرء نسأل الله أن يجعلنا منهم . چو وبا کن ممن ولا مؤمتة إا ی آنه ورو آم أن یک هنم ية من مرحم ا 2 ار ا صن ر رک ومن يعض اله وروم فق صل ضلا ميا 4 وما كان لمۇەن ولا مۇمتة4 | : لا ينبغى ولا يليق من اتصف بالإيمان إلا الإسراع فى مرضاة الله ورسوله والهرب من سخط الله ورسوله وامتثال أمرهما واجتناب نهيهماء فلا يليق بمؤمن ولا مؤمنة «[إذا فض الله ورسوله أرا) من الأمور وحتما به والزما به أن يكوت لهم الْخيرة من أمرهم) أى: الخيار هل يفعلونه أم لا؟ بل يعلم المؤمن والمؤمنة آن الرسول آولی به من نقسه» فلا یجعل بعض أهواء نفسه حجابا بینه وبين أمر الله ورسوله < ومن يعص الله ورسوله ققد ضَلٌ ضّلالا مبینا 4 اى : ينا لأنه ترك الصراط المستقيم الموصلة إلى كرامة الله إلى غيرها من الطرق الموصلة للعذاب الاليمء فذكر أولا السبب الموجب لعدم معارضة أمر الله ورسوله وهو الإإيمان ثم ذكر المانع من ذلك وهو التخويف بالضلال الدالعلى العقوبة والنكال. ۰ EF 3‏ ایی نمآ یھ نسمک عاو ایک لیک رفک ایی آله فی فی یہک ما آل مرب کا م کا سے کے س م وتخشی الاس واه احق أن له فلما قضی رَد د نپا ورا رکه لئ لا یکن عل السرم حم ف زوج آدعيايه إا فوا مهن ورا وات اش ل لله معو د $9 وکان سبب نزول هذه الآیات آن الله تعالی أراد أن يشرع شرعًا عام اللو أن الأدعياء ليسوا فى حكم الآبناء حقيقة من جميع الوجوه وآن آرواجهم لا جناح على من تبناهم فى نكاحهن»ء وكان هذا من الأمور المعتادة التی لا تکاد تزول إلا بحادث كبيرء فاراد أن يكون هذا الشرع قولا من رسوله وفعلاًء وإذا آراد الله آمرا جعل له سبّا فكان زيد بن حارثة يدعى «ريد ابن محمد قد تبناه النبى م فصار يدعى إليه حتى نزل ([ادعوهم لآبائهم) فقيل له «زید بن حارثةه وکانت تحته زينب بنت جحش ابنة عمة رسول الله عم وكان قد وقع فى قلب الرسول لو طلقها زيد لتزوجهاء فقدر الله آن یکون بینها وبين زید ما اقتضی أن جاء زيد بن حارثة يستأذن النبى اا فی فراقهاء قال الله : : (وإذ تقول للّذى أنْعم الله عليه آى: بالإسلام «رأنعمت عليه بالعتق والإرشاد والتعليم حين جاءك مشاورا فى فراقها: فقلت له ناصحًا له ومخیرا بمصلحته مقدما لها على رغبتك مع وقوعها فى قلبك: مسك عليك زوجك) أى: لا تفارقها واصبر على ما جاءك منھا ‏ واتّقِ قي الله تعالی فی أمورك عامة وفى أمر زوجك خاصة فإن التقوى تحث على الصبر وتامر به (وتخفى فى نقسك ما الله ديه والذى آخفاه أنه لو طلقها زيد لتروجها م وتخشى الناس) في عدم إبداء ما فى نفك « واللّه احق أن تخثاه 4 فإن خشيته جالبة لكل خير مانعة من كل شر فلم فضي زيد متها ورا أى: طابت نفسه ورغب عنها وفارقها [ زوجتاكها 4 وإنما فعلنا ذلك لفائدة عظيمة وهى: لکی لا یون على المؤمنین حرج فی أزراج أدعيائوم ) حيث رأوك تزوجت زوج زيد بن حارثة الذى كان من قبل ينتسب إليك» ولما کان قوله: طلکی لا یکون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيّائهم ) عامًا في جميع الأحوال, وكان من الأحوال ما لا يجوز ذلك وهى قبل انقضاء وطره منها قيد ذلك بقوله: إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مقعولاً) آى: لا بد من فعله ولا عائق له ولا مانع» وفی هذه الآيات المشتملات على هذه القصة فوائد: منها: الثناء على زيد بن حارئة وذلك من وجهين: أحدهما: أن الله سماه فى القرآن ولم يسم من الصحابة باسمه غيره والثانى: أن الله أخبر أنه أنعم عليه أى: بنعمة الإسلام والإيمان وهذه شهادة من الله له أنه مسلم مؤمن ظاهرا وباطتا وإلا فلا وجه لتخصيصه بالنعمة إلا أن . المراد بها النعمة الخاصة» ومنها: أن المعتق فى نعمة المعتقء ومنها: جواز تزوج زوجة الدع كما صرح به» ومنها: : أن التعليم الفعلى أبلغ من القولى خصوصًا إذا اقترن بالقول فإن ذلك نور على نور»ء ومنها: أن المحبة فى قلب العبد لغير زوجته ومملوكته ومحارمه إذا لم يقترن بها محذور لا يأئم عليها العبد ولو اقترن بذلك أمنيته آن لو طلقها روجها لتزوجها من غير أن يسعى فى فرقة بينهما أو يتسب بأى سبب كان لأن الله أخبر الرسول عم أنه أخحفي ذلك فى نفسه» ومنها: أن الرسول زيم قد بلغ البلاغ المبين فلم يدع شيئًا مما أوحى إليه إلا وبلغه حتى هذا الأمر الذى فيه عتابه» وهذا يدل على أنه رسول الله ولا يقول إلا ما أوحى إليه ولا يريد تعظيم نفسهء ومنها: أن المستشار مؤتمن يجب عليه - إذ استشير فى أمر من الأمور - أن يشير بما يعلمه أصلح للمستشير» ولو لم يكن للمستشار حظ نفس بتقدم مصلحة المستشير على هوى نفسه وغرضهء ومنها: أن الرآى الحسن لمن استشار فی فراق زوجه أن يمر بإمساکها مهما أمکن صلاح الحال فهو أحسن من الفرقة› ومنها: أنه يتعين أن ' يقدم العبد خشية الله على خشية الناس وآنها أحق منها وأولىء ومنها: فضيلة أم المؤمنين زينب شه حيث تولى الله تزويجها من رسوله يم دون خحطبة ولا شهود ولهذا كانت تفتخر بذلك على أزواج رسول الله م سورة الأحزاب الآیات: ۳۸ - ٤٤‏ ۷۳1 وتقول» زوجکن آهالیکن وزوجنی الله من فوق سبع سموات» ومنها: أن المرأة إذا كانت ذات زوج لا يجوز نکاحها ولا السعی فیه وفی أسبابه حتی یقضی زوجھا وطرہ منها ولا بقضی وطره حتی تنقضی عدتها لأنها قبل انقضاء عدتها هى فى عصمته أو فى حقه الذى له وطر إليها ولو من بعض الوجوه. ہو کا کد عل ای ین چ یما کرس آل م مش ی ف لزب لوا ین ل و مر ا ا قدو ایت بلغو رسكت آله وتوم لضو دا إل آنه مکی ES‏ $9 هذا دفع لطعن من طعن فى الرسول يسم فى كثرة أرواجه وأنه طعن بما. لا مطعن فيه فقال: اما کان على التبی من حرج أى : إثم وذنب ‏ فيما فرض الله له أى: قدر له من الزوجات فإن هذا قد آباحه الله له كما أباحه للأنبياء قبله ولهذا قال : سنه الله فى اين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا) آى: لا بد من وقوعه» ثم ذکر من هم الذين قد خلوا من قبل وهذه ستتهم وعادتهم وأنهم ل الّذين يبلغون رسالات اله فیتلون على العباد آيات الله وحججه وبراهینه ویدعونهم إلى الله ویخشونه 4 وحده لا شريك له ولا یخشون أحدا إِلاً اله 4 فإذا کان هذا سنة فى الأنبياء المعصومين الذين وظيفتهم قد أدوها وقاموا بها آنم القيام وهو : دعوة الخلق إلى الله والخشية منه وحده التى تقتضى فعل كل مأمور وترك كل محظور ل وكفى باللّه حسيبا 4 محاسبا عباده مراقًا أعمالهم وعلم من هذا أن النكاح من سنن المرسلين . © ا کان مد ایا اسل ن جایکم وکنیکن 5 ل سول آله مالين ل اله يڪل َي ويا‎ e أى: اما كان 4 الرسول محمد 4 رم ا اند ا أيها. الأمة فقطع انتساب زيد بن حارثة منه من هذا البابء ولما كان هذا التشى عاما فى جم الأحرال إن ظاهر اللفظ على ظاهره أى: لا أبوة نسب ولا أبوة ادعاء وكان قد تقرر فيما تقدم أن الرسول ام أب للمؤمنين كلهم وأزواجه أمهاتهم احترز أن يدخل فى هذا النوع بعموم النهى المذكور فقال : وکن رسول الله وخاتم لين ) ى : هذه مرتبته مرتبة المطاع المتبوع المهتدى به المؤمن له الذى يجب تقديم محبته على محبة كل أحد الناصح الذى لهم أى: للمؤمنین من بره ونصحه كانه أب لهم وكان الله بكل شىء عَليمًا 4 أى: قد أحاط علمه بجميع الأشياء ويعلم حيث يجعل رسالاته ومن يصلح لفضله ومن لا يصلح . O:‏ م ص ت رای 9 ر ت سے ت ر ترد ا وو تاا ارين امن آذ ا ا ی مک و ر ا 2 ص ھ0 i‏ م وم لقو 7 (O‏ يأمر تعالى المؤمنين بذكره ذكرأ كثيرً من تهليل وتحميد وتسبيح وتكبير وغير ذلك من كل قول فيه قربة إلى الله » وآقل ذلك أن يلازم الإنسان أوراد الصباح والمساء وأدبار الصلوات الخمس وعند العوارض والأسباب» وينبغى مداومة ذلك فى جميع الأوقات على جميع الأحوال» فإن ذلك عبادة يسبق بها العامل وهو مستريح وداج إلى محبة الله ومعرفته وعون على الخير وكف اللسان عن الكلام القبيح ل وسبحوه بكرة وأصيلا) أى: أول النهار وآخرة لفضلهما وشرفهما وسهولة العمل فيهما هو الّدى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمّات إلى الثور وکان بالڵْمؤمنین رحیما 4 أی: : من رحمته بالمؤمنين ولطفه بهم ان جعل من صلاته عليهم وثنائه وصلاة ملائکته ودعائهم ما يخرجهم من ظلمات الذنوب والجهل إلى نور الإيمان والتوفيق والعلم والعملء فهك فهذه أعظم نعمة أنعم بها على العباد .الطائعين تستدعى منهم شكرها والإکثار من ذکر الله الذى لطف بهم ورحمهم وجعل حملة عرشه أفضل الملائكة ومن حوله پبحون بحمد ربهم ویستغفرون للذین آمنوا فیقولون: رشا ومیعت کل شیم و ٤۸ - ٤٥ الآیات:‎ اھ رازرجی ارت الك ات مزر ای دی رت لیات ون ی الات رتد شه رحا وك هو الفوز العظيم) فهذه رحمته ونعمته علیهم فی الدنیا وأما رحمته بهم فى الآخرة فأجل رحمة وأفضل ثواب وهو . الفوز برضا ربهم وتحيته واستماع كلامه الجليل ورؤية وجهه الجميل وحصول الاجر الكبير الذى لا يدريه ولا يعرف كنهه إلا من أعطاهم إياهء ولهذا قال : ظ تحيتهم يوم ونه سلام وأعَد لهم جرا كريما 4 . فو یا ای إا الك هدا ومر بيبا 9 اعا إل آله باذ وياجا ميا لإ َير اومن أن م ن آنه ضلا كرا ل6 دا تيع الكفرين مقون ودع ا ورڪ عل ٣ه‏ رگن برد © 10 هذه الأشياء التى وصف بها رسوله محمدا خا هی المقمود من رساك وزبدتها وأصولها التى اخحتص بها وهي خمسة أشياء: أحدها: کونه شهدا آی: شاهدا على آمته بما عملوه من خیر وشرء کما قال تعالی : وکرو شهدا ی ا وکود ارول یکم فویدا فک ا جت ن کل یوید وتا بك عل رم شهیدا) فهو ي شاهد عدل مقبول» الثانى والثالث: کونه ل مبشرا ونذیرا) وهذا يستلزم ذكر الميشر والمنذر وما یبشر به وینذر ر ااا الموجبة لذلكء فالمبسشرون : المؤمنون المتقون الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح وترك المعاصى» لهم البشرى فى الحياة الدنيا بكل ثواب دنيوى ودينى رتب على الإيمان والتقوى» وفى الأخحرى بالنعيم المقيم وذلك كله يستلزم ذكر تفصيل المذكور من تفاصيل الأعمال وخحصال التقوى وأنواع الثواب» والمنذرون هم : المجرمون الظالمون آهل الظلم والجهل لهم النذارة فى الدنيا من العقوبات الدنيوية والدينية المترتبة على الجهل والظلم وفى الأخرى بالعقاب الوبيل والعذاب الطويل وهذه الجملة تفصيلها ما جاء به يشم من الكتاب والسنة المشتمل على ذلك الرابع: كونه داعیا إلى الله آى: أرسله الله يدعو الخلق إلى ربهم ویشوقهم لکرامته ويأمرهم بعبادته التى خلقوا لهاء وذلك يستلزم استقامته على ما يدعو إليه وذكر تفاصیل ما يدعو إليه بتعريفهم لربهم بصفاته المقدسة وتنزيهه عما لا يليتق بجلاله وذكر أنواع العبودية والدعوة إلى الله بأقرب طريق موصل إليه وإعطاء كل ذى حق حقه وإخلاص الدعوة إلى الله لا إلى نفسه وتعظيمها كما قد يعرض ذلك لکثير من النفوس فى هذا المقام» وذلك كله يإذنە4 تعالى له فى الدعوة وأمره وإرادته وقدره» الخامس: كونه [ سراجا منيرا) وذلك يقتضى أن الخلق فى ظلمة عظيمة لا نور يهتدى به فى ظلماتها ولا علم يستدل به فی جهاتها حتى جاء الله بهذا النبى الكريم فأاضاء الله به تلك الظلمات وعلم به من الجهالات وهدى به ضلالا إلى الصراط المستقيم فأصبح آهل الاستقامة قد وضح لهم الطريق فمشوا خلف هذا الإمام وعرفوا به الخير والشر وأهل السعادة من آهل الشقاوة واستناروا به لمعرفة معبودهم وعرفوه بأوصافه الحميدة وأفعاله السديدة وأحكامه الرشيدة» وقوله: وبر الْمُومنين بن لهم من الله قُضْلاً كبيرا) ذکر فی هذه الجملة المبشرين وهم المؤمنون» وعند ذكر الإيمان بمفرده تدخل فيه الأعمال الصالحة»› وذكر المبشر به وهو الفضل الكبير أى: العظيم الجليل الذى لا يقادر قدره من النصر فى الدنيا وهداية القلوب وغفران الذنوب وكشف الكروب وكثرة الأرزاق الدارة وحصول النعم السارة والفور برضا ربهم وثوابه والنجاة من سخطه وعقابه وهذا مما ينشط العاملين أن يذكر لهم من ثواب الله على أعمالهم ما به يستعينون على سلوك الصراط المستقيم» وهذا من جملة حكم المشرع كما آن من حكمه آن يذكر فى مقام الترهيب العقوبات المترتبة تبة على ما يرهب منه ليكون عونًا على الكف عما حرم الله ولما کان ثم طائفة من الناس مستعدة للقيام بصد الداعين إلى الله من الرسل واتباعهم وهم المنافقون الذين أظهروا الموافقة فى, الإيمان وهم كفرة فجرة فى الباطن والکفار ظاهرا وباطنًا نهی الله رسوله عن طاعتهم وحذره ذلك فقال: ولا تطع الكًافرين والْمنافقين) آی: فی کل أمر يصد عن سبیل الله» ولکن لا یقتضی هذا آذاهم بل لا تطعهم ودع أذاهم) فإن ذلك جالب لهم وداع إلى قبول الإسلام وإلى كف کثیر مر من سورة الأحزاب ا الآیتان: 0*4 A‏ أذيتهم له ولأهله ط[وتوكل على الله فى إتمام أمرك وخذلان عدوك ظوكقى باللّه وكيلا) كل إليه الأمور المهمة فیقوم بھا ویسهلها على عبده . 5 رو > 2 چ > سے چ ي ہے صر کے ب 2ے كاسما لذب اما إا تكش لثمتت ر طلقتموهنَ من قل آن تمسوهُى فما كم عَلَيَهنَ من عدو ص عرسم یروس ص وی ر و ر و ہر دوا ما ي سا جیا اها تی إت اتا لك وجك الى ءَانيت ل وما مذْكت يميشكَ ما أف د عل وتات عمك وسات عَسّيّك وتات الك وب تات کک ال ماج م ارت ت شن رہ ال أن کہا ال لک دن دون ارين ن لتا تیت ارتا میزویم رما مت ایح کنل یکر کی من س وکات ے آله عمودا ًا @ که يخبر تعالى المؤمنين أنهم إذا نكحو المؤمنات ثم طلقؤهن من قبل أن يمسوهن فليس عليهن فى ذلك عدة تعتدها أزواجهن عليهن وأمرهم بتمتيعهن بهذه الحالة بشىء من متاع 'الدنيا الذى يكون فيه جبر لخواطرهن لأجل فراقهن وأن يفارقوهن فراقًا جميلاً من غير مخاصمة ولا مشاتمة ولا مطالبة ولا غير ذلك» ويستدل بهذه الآية على أن الطلاق لا يكون إلا بعد النكاح» فلو طلقها قبل أنه ينكحها أو علق طلاقها على نكاحها لم يقع لقوله: ۰ [إذا نكحتم المؤمنات تم طلَقموهن ) فجعل الطلاق بعد النكاح فدل على أن قبل ذلك لا محل له وإذا کان الطلاق الذى هو فرقة تامة وتحريم تام لا يقع قبل النكاح فالتحريم الناقص لظهار أو إيلاء ونحوه من باب أولى وأحرى أن لا يقع قبل النكاح كما هو أصح قوي العلماء» وعلى جواز الطلاق لان الله أخبر به عن المؤمنين على وجه لم يلمهم عليه ولم يؤنبهم مم تصدير الأية بخطاب المؤمنين» وعلی جوازه قبل المسیس کما قال. فی الآية الأخرى: لا جناح عليكم إن طلقتم التساء ما لّم تمسوهن 4 وعلى أن المطلقة قبل الدخول لا عدة لها بل بمجرد طلاقها يجوز لها التزوج حيث لا مانع وعلى أن عليها العدة بعد الدخولء وهل المراد بالدخول والمسيس الوطء كما هو مجمع عليه؟ أو وكذلك الخلوة ولو لم يحصل معها وطء كما أفتى بذلك الخلفاء الراشدون» وهو الصحيح» فمتى دخل عليها وطئها أم لا إذا حلا بها وجب عليها العدة» وعلى أن المطلقة قبل المسيس تمتع على الموسع قدره وعلى المقتر قدره ولكن هذا إذا لم يفرض لها مهر فإن كان لها مهر مفروض فإنه إذا طلق قبل الول تتف الي وكفى عن المتعة» وعلى أنه ينبغى لمن فارق زوجته قبل الدخول أو بعده أن يكون الفراق جميلاً يحمد فيه كل منهما الآخرء ولا يكون غير جميل فإن فى ذلك من الشر المترتب عليه من قدح كل منهما بالآخر شىء كثير» وعلى أن العدة حق للزوج فقوله : فما كم علَيهن من عدة 4 دل مفهومه أن لو طلقها بعد . المسيس كان له عليها عدة» وعلى أن المفارقة بالوفاة تعتد مطلقًا لقوله: لثم طلقتموهن 4 الآية وعلى آن من عدا غير المدخول بها من المفارقات من الزوجات بموت أو حياة عليهن العدةء يقول تعالی ممتتا على رسوله بإحلاله له ما أحل مما ي يشترك فيه هو والمؤمنون وما ینفرد به ویختص : : يا يها الى إا احلا لَك أَزوَاجك اللاتى آتیت أجورهنٌ 4 أى : أعطيتهن مهورهن من الزوجات» وهذا من الأمور المشترك بينه وبين المؤمنين فإن المؤمنين كذلك يباح لهم من آتوهن أجورهن من الأزواج و4 كذلك أحللنا لك ما ملكت يمينك 4 أى الإماء التى ملكت مما أقاء الله عليّك ) من غنيمة الكفار من عبيدهم والأحرار من لهن زوج منهم ومن لا زوج لهن وهذا أيضسًا مشترك وكذلك من المشترك قوله: وبتات عمك وبتات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك 4 شمل العم والعمة والخال والخالة القريبين والبعيدين وهذا حصر المحللات. يؤخذ من مفهومه أن ما عداهن من الأقارب غير محلل كما تقدم فى سورة النساء فإنه لا يباح من الأقارب من النساء غير هؤلاء الأربع وما عداهن من الفروع مطلقًا والأصول مطلقًا إلا فروع الأب والأم وإن نزلوا وفروع من فوقهم لصلبه فإنه لا يباح» وقوله: [اللاتى هاجرن 4 قيد لحل هؤلاء للرسول كما هو الصواب من القولين فى تفسير هذه الآية» وأما غيره ا وک م فقد علم الآیتان: ۱ ۰۲ الجزء الثانى والعشرون أن هذا قيد لغير الصحة و احللنا لك [اطرأة وة إن وهبت تسه لى ) بمجرد هبتها نفسها إن أراد بى ان يستنکحها 4 أى: هذا تحت الإرادة والرغبة ل[ خالصة لك من دون المؤمنين) يعنى: إباحة الموهوبةء وأما المؤمنون فلا يحل لهم أن يتزوجوا امرأة بمجرد هبتها نفسها لهم قد علمتا ما رضنا علَيهم فى أزراجهم وما ملكت أيمانهم ) أى: قد علمنا ما على المؤمنين وما يحل لهم وما لا يحل من الزوجات وملك اليمين› وقد أعلمناهم بذلك وبينا فرائضه؛ فما فى هذه الآية مما يخالف ذلك فإنه خاص لكون الله جعله خطابا للرسول وحده بقوله ليا أيها الى إا حلا ك إلى آخر الآية» وقوله: لإ خالصة لك من دون المؤمنين ) ى : وأبحنا لك يا أيها النبى ما لم نیح لھم ووسعنا علاك با لم نوسع على غبرك كيلا یکوت علیك حرج وهذا من زیاتة اعتاء الله تعالی برسوله م ظط وکان الله غفورا رحیما 4 أى: لم يزل متصعًا بالمغفرة والرحمة وينزل على عباده من مغفرته ورحمته وجوده وإحسانه ما اقتضته حکمته ووجدت منهم آسبابه . ےم کا اجس را و ص ر 2 أعيي ورو ٭ ی سی کت تی و اک تن کا ومن ن ن عرآت کد جنع یدک کرک آذه أن قر کرت وریا ہما اھ کلم واک عم ا ف یکم اة اه یا يا 9 4 وهذا أيضًا من توسعة الله على رسوله ورحمته به آن أباح له ترك القسم بين زوجاته على وجه الوجوب وأنه إن فعل ذلك فهو تبرع منه» ومع ذلك فقد کان ایم یجتهد فی القسم بینهن فی کل شیء ویقول: : «اللهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلمنى فيما لا آملك» فقال هنا: ترجی من تشاء منهن ) ی : تؤخر من أردت من زوجاتك فلا تؤويها إليك ولا تبيت عندها ظ وتوو إلبك من تشَاء ) أى: تضمها وتبيت عندها و مع ذلك لا يتعين هذا الامر لمن ابقغيت & أى: أن تؤويها ممن عزلت فلا جتاح علَيْك) والمعنى أن الخيرة بيدك فى ذلك كلهء وقال کثیر من المفسرین: إن هذا خاص بالواهبات له آن یرجی من یشاء ویۋوی من یشاء» أی: إن شاء قبل من وهبت نفسها له وإن شاء لم يقبلهاء والله أعلم» ثم بين الحكمة فى ذلك فقال: «[ذلك4 أى: التوسعة عليك وكون الأمر راجِعًا إليك وبيدك وكون ما جاء منك إليهن تبرعا منك «أدنی إن ت تقر أعینهن ولا يحزن ویرضین با آتيتهن كلهن 4 لعلمهن آنك لم تترك واجبًا ولم تفرط فی حت لازم واللَه عل ما فی فلوبكم ) أى: ما يعرض لها عند أداء الحقوق الواجبة والمستحبة وعند المزاحمة فى الحقوق فلذلك شرع لك التوسعة يا رسول الله لتطمئن قلوب زوجاتك ركان الله عليما حليمًا ‏ آى: : واسع العلم كثير الحلم» ومن علمه آن شرع لكم ما هو أصلح لأموركم وأكثر لأجوركم» ومن حلمه أن لم يعاقبكم بما صدر منكم وما أصرت عليه قلوبكم من الشر. ر را °1 2 e‏ ۶ء وو إلا مامكگت يسنك 2 و لاک اوت ما تد تک ون ن ج ولو أعجبلت حسمن ت ا ی کل یو ربا €9 چ وهذا شکر من الله الذى لم يزل شکور لزوجات رسوله وشغ حیث اخحترن الله ورسوله والدار الآخرة أن رحمهن وقصر رسوله علیهن فقال: للا يحل لَك التَسَاء من بعد ) زوجاتك الموجودات ولا أن تبدل بهن من زواج أى: ولا أن تطلق بعضهن فتاخذ بدلهاء فحصل بهذا أمنهن من الضرائر ومن الطلاق لأن الله قضى أنهن روجاته فى الدنيا والآخرة لا کون بينه وبينهن فرقة ولو أعَجِبَك حسنهن ى : حسن غيرهن فلا يحللن لك [إلاما ملكت يمينك) آی: السرارى فذلك جائز لك لان المملوكات فى كراهة الزوجات لسن بمنزلة الزوجات فى اللإإضرار للزوجات وکات اله على كَل شیء رفيا آی: مراقًا للأمور وعالمًا بما إليه تؤول وقائمًا بتدبیرها على أكمل نظام وأحسن أحكام. CE 3‏ ا لیے اموا ل دلوا وت اور آت يوت کم إل ماي عير تَظريهَ إتله وتكن إذا دعي و َو فاد ځلواً اذا طمتر فانتشروا ولا سكعني مست نان لعل ب ري له کلک ڪان بوذى الٿّىَ مسي منڪم ونه Vo ٥١ - ٥۳ سورة الأحزاب الآیاث:‎ رر ر سی م کک امرف کت کشک ب تک جاب یس ال لیک ری دک ُڪم ان تود وا رسو لَه و ل تیک اة بن متيو | س یکم ڪا عم اتو ميا 9 إن دوا سیا او فو إن َه کے یکل سىء ل میا € که يأمر تعالی عباده المؤمنين بالتآدب مع رسول الله ایم فی-دخحول بیوته فقال : ظ يا أيها الّدين آمدوا لا تدخلوا بيوت التبى إِلاً أن يوذ لَكُم إل عام ى : لا تدخلوها بغير إذن للدخول فيها لأجل الطعامء وأيضًا « غير ناظرين إناه) أى: منتظرين استواءه ومتحينين نضجه أو سعة صدر بعد الفراغ منه» والمعنی: إنكم لا تدخلوا بيوت النبى إلا بشرطين ین : طين: الإذن لكم بالدخول وأن يكون جلوسكم بمقدار الحاجة» ولهذا قال: وکن إذا دعيعم فادخلوا اذا طعمعم فانتشروا ولا متسین لحدیث) آی: قبل الطعام وبعده» ثم بين حكمة النهى وفائدته فقال: طن ذلکم 4 ای : نتظاركم الزائد على الحاجة ظ كان يؤّذى الب أى : یتکلف منه ویشق عليه حبسکم إیاه عن شئون بيته وإشغاله فيه < فیستحیی منكم ) أن يقول لكم: «اخرجوا» كما هو جارى العادة أن الناس - وخصوصً أهل الكرم منهم - يستحيون أن يخرجوا الناس من مساكنهم و4 لكن الله لا يستحيى من احق 4 فالأمر الشرعى ولو كان يتوهم أن فى تركه آدبا وحياءً فإن الحزم كل الحزم اتباع الأمر الشرعى وأن يجزم أن ما خالفه ليس من الأدب فى شیء» والله تعالی لا يستحیی أن يأمركم بما فيه الخير لكم والرفق لرسوله كاتا ما كانء فهذا أدبهم فى الدخول فی بیوته› وأما أدبهم معه فى خطاب زوجاته فإنه إما أن يحتاج إلى ذلك أو لا يحتاج إليهء فإن لم يحتج إليه فلا حاجة إليه والأدب تركه» وإن احتيج إليه كان يسألهن متاعًا آو غيره من أوانى البيت أو نحوها فإنهن يسألن من وراء حجاب 4 أى: یکون بينکم وبينهن ستر يستر عن النظر لعدم الحاجة إليه» فصار النظر إليهن ممنوعا بکل حال وكلامهن فيه التفصيل الذى ذكره الله ثم ذكر حكمة ذلك بقوله: ظط ذلكم طهر لقلوبكم رقلوبهن 4 لأنه بعد عن الريبةء وكلما بعد الإنسان عن الأسباب الداعية إلى الشر فإنه أسلم له وأطهر لقلبه» فلهذا من الأمور الشرعية تى بين الله كثيرا من تفاصيلها أن جميع وسال الشر وأسبابه ومقدماته ممنوعة وأنه مشروع السعد عتها بكل طریق› ثم قال كلمة جامعة وقاعدة عامة: وما كان كم 4 يا معشر المؤمنين أى: غير لائق ولا مستحسن منکم بل هو اقیع شىء أن توذُوا رسول الله أى : أذية قولية أو فعلية بجميع ما يتعلق به به [ ولا أن تنکحوا ازوآجه من بعده أبدا) هذا من جملة ما يؤذيه فإنه يلم له مقام التعظيم والرفعة والإكرام» وتزوج زوجاته بعده مخل' بهذا المقام» وأيضًا فإنهن زوجاته فى الدنيا والآخرة والزوجية باقية بعد موته» ا ام من أنه لاوا قاد سد لل عاي رود نعل مل رز ر الأمر واجتنبت ت ما هې الله عنه منه» فی قلوبکم وما هتر فیجازیکم علیه. | م لا جت یی ن اہین وا یھی و اوو کک لہ ہغونہن 5 اہ تھی ولا ابن ت ا ال ت ا اک الہ کاے عل کی ینو سھ دا ا چ لما ذكر نهن لا يسالن متاعا إلا من وراء حجاب» وان اللفظ عام لكل أحد احتيج آن يستثنى مئه هؤلاء المذكورون من المحارم وأنه ظ لا جتاح عَلَيْهن 4 فى عدم الاحتجاب عنهم» ولم يذكر فيها الأعمام والأخوال لأنهن إذا لم يحتجين عمن هن عماته وخالاته من أبناء الإخوة والأخوات مع رفعتهن عليهم فعدم احتجايهن عن ٠‏ عمهن وخالهن من باب أولى» ولأن منطوق الآية الأخحرى ى المصرحة بذكر العم والخال مقدمة على ما يفهم من هذه الآية» وقوله: ولا نسائهن 4 أ٘ی اللاتى من جنسهن فى الدين فیکون ذلك مخرجا لنساء الكفار» ويحتمل أن المراد جنس النساءء فإن المرأة لا تحتجب عن المرأة ظ ولا ما ملكت أيمانهن ) ما دام العبد فى ملكها جميعه ولما رفع الجناح عن هؤلاء شرط فيه وفى غيره لزوم تقوی الله وأن لا يكون فى ذلك محذور شرعی فقال: ل وائقين الله أى: استعملن تقواه فى جميع الاحوال إن الله كان على كل شىء شهيدا ) يشهد أعمال العباد ظاهرها وباطنها ویسمع آقوالهم ویری حركاتهم ثم يجازيهم على ذلك آتم الجراء وأوفاه. سے ےر رر م صت 2ے رم سے ھت رست . 3 اه که ڪه بصو عل الي ا آلب ء منوا صلا عله سلما تًا 10 وهذا فیه تنبیه على کمال رسول الله عم ورفعة درجته وعلو مزلته عند الله وعند خلقه ورفع ذكره» و إن الله تعالى وملائکته يصون على انی آی: يثنى الله عليه بين الملائكة وفى الملا الأعلى لمحبته تعالى إياه» ويثنى عليه الملائكة المقزبون ويدعون له ويتضرعون ١‏ نها الذين منوا صلوا علج وملموا تسليما), اقتداء الله وملائکته وجزاء له على بعض حقوقه علیکم وتکمیلاً لإیمانکم وتعظي ما له ا وميحبة ة وإكرام وزیادة فی حسناتکم وتکفیر؟ عن سیناتکم» وأفضل هيثات الصلاة عليه" ما علّمه أصحابه: «اللهم صل على محمد وعلی آل محمد گما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» وبارك على محمد وعلی آل محمد کما باركت على إبراهيم إنلك حميد مجيد» وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروع فى جميع الأوقات وأوجبه كثير من العلماء فى الصلاة. ۹ یکات اھ مکش کسی اک ن اڈ اة ر م عب شب وان يوذو امیت ولمُوم تت بعر ما سبوا ققد أحكماوا بهتتا وشا ميا O‏ لما أمر تعالی بتعظیم رسوله طم وبالصلاة والسلام عليه نهى عن آذيته وتوعد عليها فقال: إن الذين يؤذوت الله ورسسولّه ) وهذا يشمل كل أذية قولية أو فعلية من سب وشتم أو تنقص له أو لدینه أو ما یعود إلية بالانی لهم الله فى الد آی: أبعدهم وطردهم ومن لعنهم فى الدنيا آنه ر تحت يتحتم قتل من شتم الرسول وآذاه والآخرة وأعد لهم عذابا مهيا ) جزاء له على أذاه أن يؤذى بالعذاب المهينء » فاذية الرسول ليست كأذية غيره لنه لا يؤمن العبد بالله حتى يؤمن برسوله يم وله من التعظيم الذى هو من لوازم الإيمان ما يقتضى ذلك أن لا یکون مثل غیره وإِن کان أذية المؤمنين عظيمة وإثمها عظیمًا» ولھهذا قال فيها : ل والذين يدون المؤّمنين والمؤمنات بغیر ما اکتسبوا) , آی: بغير جناية منهم موجبة للأذى «إفقد احتملوا) على ظهورهم بھتانا ) حیث آذوهم بغر سبب ‏ وإلْما مبينا) حيث تعدوا عليهم وانتهكوا حرمه ة آمر الله باحترامهاء ولهذا کان سب آحاد المؤمنين موجًا للتعزير بحسب حالته وعلو مرتبته فتعزير من سب الصحابة أبلغ وتعزير من سب العلماء وآهل الدين أعظم من 3 ا الى فلآ ليك زك ایك وسا لیبن بوت عن ن جهن د ذلك أدفة أن ير فن فللا و دن وکات و2 2 0S‏ سے صر رمو آله عفورا َا © ٭ لین لر ينه لمشو وار ف ووه م عرض الروت ف ا ماريتة لري ARE‏ i o >”‏ ,ك نما َة ر“ 0 بوم ف کا یکرئمت بب لای 9 ملمونیت اسما تقفو اذو وفوا وياد لإ سشة ا ف زیت لوا ین بل وکن تم لے َة َه دیل #9 هذه الآية هى التى تسمى آية الحجاب فأمر الله نبيه أن يأمر النساء عمومًا ويبداً بزوجاته وبناته لأنهن آکد من غيرهن ولان الآمر لغیره ينبغى أن بيدا باهله قبل غيرهم كما قال تعالى : يا يها الّذين آمنوا فوا أتفسكم )١(‏ قوله: «وأفضل هيات الصلاة عليه. . . إلخ؛ يعنى: كيفية الصلاة عليه يم ولكن الرواية التى ذكرها مبتورة والكيفية التى ذكرها البخارى فى صحیحه ھی : «اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد. مجيد؛ وبارك على محمد وآل محمد کما پارکت رَهَليكُم تارا » آن ظ يدنين علَيهِنَ من جلابيبهن ) وهن اللات تى يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه أى: يغطين بها وجوههن وصدورهن» ثم ذكر حكمة ذلك فقال: ذلك أدتیٰ أن يعرفن فلا يؤذين ) دل غلى وجود أذية إن لم يحتسجين وذلك لاهن إذا لم يحتجين ريما ظن أنهن غير عفيفات فيتعرض لهن من فى قله مرض فيؤذيهن»› وربما استهين بهن وظن أنهن إماء فتهاون بهن من يريد الشر› فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن ظوكان الله غفورا رحيما) حيث غفر لكم ما سلف ورحمكم بن بين لكم الأخكام وآوضح الحلال والحرامء فهذا سد للباب من جهتين› وأما من ج جهة أهل الشر فقد توعدهم بقوله: ن لم ينته المتافقون ودين فی لوبهم مَرَض آی: مرضس شك آو شهوة « والْمرجفُون فى الْمدينة أى: المخوفون المرهبون الأعداء المتحدثون بكثرتهم وقوتهم وضعف المسلمين› » ولم ينذكر المعمول الذى ينتهون غنه ليعم ذلك کل ما توحى به أنفسهم إ وتوسوس به وتدعو إليه من الشر من التعريض بسب الإسلام وآهله والإرجاف بالمسلمين وتوهین قواهم والتعرض للمؤمنات بالسوء ء والفاحشة وغير ذلك من المعاصى الصادرة من أمثال هؤلاء ل[ لنغرينك بهم 4 ای : نامرك بعقوبتهم وقتالهم ونسلطك عليهم؛ > ثم إذا فعلنا ذلك لا طاقة لهم بك وليس اهم قوة ولا امتح ولهذا قال : ْنم لا یجاوروتك فیها إلا قلیلا) آى: لا يجاورونك فى المدينة إلا قليلاً بأن تقتلهم أو تنفيهم» وهذا فيه دليل لتفى أهلٍ الشر الذين يتضرر بإقامتهم بين أظهر المسلمين فإن ذلك حسم للشر وأبعد منه ویکونون ل ملعونين أينما تقفو أخذوا وفوا تَقعيلا) أى: مبعدین حیث وجدواء لا يحصل لهم أمن ولا يقر لهم قرار يخشون أن يقتلوا أو يحبسوا أو يعاقبوا ظ سنه الله فى الدين لوا من قبل € أى من تمادى فى العصيان وتجرأ على الأذى ولم ينته منه فإنه يعاقب عقوبة بليغة ون تجد لسنة الله تبديلا) أى: تغییر؟ بل سنته تعالی وعادته جارية مع الأسباب المقتضية لمسبباتها . سے ر م سر ھ س ۶ س ر اسر ت ت ن من عاف آلا عن لاد ن إا مها عند اه وما بذریک لمل لاء كوه دبا 9 !ِء َه و چو س ا ر IK‏ وص ر 2 پاھکی ہے و وور وء j‏ شرن وعد سعرا 00 خیلیین ی ل عدون ولا ولا تب ا فقن خر ن آلار و اک الس 6 الوا را إا ا ا کا اا الکی یلا 9 ا اخ تت می آقکای الت تا کیا Eo‏ آی : يستخبرك الناس غن الساعة استعجالاً لهاء وبعضھم تكذيبًا لوقوعها وتعجیزا للذ أخبر بها (فُل) لهم: إنما علْمها عند اله أى: لا يعلمها إلا الله فليس لى ولا لغيرى بها علم ومع هذا فلا تستبطئوها # وما ريك لعل الساعة تکون قریا) ومجرد مچیء الساعة قربا وبعدا ليس تحته نتيجة ولا فائدة وائ النتيجة والخسار والربح والشقاوة والسعادة هل يستحق العبد العذاب أو يستحق الثواب؟ فهذه سأخبركم بها وأصف لكم مستجقها فوصف مستحق العذاب ووصف العذاب لأن الوصف المذكور منطبق على هؤلاء المكذبين بالساعة فقال: إن الله لعن الكافرين 4 أى: الذين صار الكفر دأبهم وطريقتهم» الكفر بالله وبرسله وبما جاءوا به من عند الله . فابعدهم الله فى الدنيا والآخرة من رحمته» وكفى بذلك عقابًا وعد لهم سَعیرا 4 آی: نار موقدة تسعر فى أجسامهم ويبلغ العذاب إلى أفئدتهم ويخلدون فى ذلك العذاب الشديد فلا يخرجون منه ولا بتر عنهم ساعة و طلا يجدون) لهم ويا 4 فيعطيهم ما طلبوه ٠‏ ولا تصیرا 4 يدف فع عنهم العذاب» بل قد تخلى عنم عنهم النصير وأحاط بهم عذاب السعير وبلغ منهم مبلعًا عظيمًاء ولهذا قال: ویر تقل ووهه م فی لأر فيذوقون حرها ويشتد عليهم أمرها ويشخسرون على ما أسلفوا ل يوون يا يتنا أطعنا الله وأطَعنا الرسولاً & فسلمنا من هذا العذاب واستحققنا كالمطيعين جزيل الثواب» ولكن أمنية فات وقتها فلم تفدهم إلا حسرة ة وندمًا رهما وغما وآلما A مولو َا أ (1) قوله: «وهن اللاتى . . . إلخ» الطتتراب أن يقال: «وهى التى تكون فوق الثياب ... إلخ» لأن كلمة «(هن؛ سل الا فن العلا فلار يقال : «الثیاب اللاتی اشتريتهن والکتب اللاتى بعتهن» بل يقال : «الثياب التى اشتريتها والكتب التى بعتهاا. . , رقالوا رتا إا اطعا سادتتا كرات وقلدنامم على لال تامار ی کقوله تعالی: [ویوم يعض لالم عل دی قول یا تی انُحَدت مع الول سبلا ت یا ویلتی لی لم تخد فلاا حلبلا ۵ قد أضلى عَنٍ الذكر) الآية ولما علموا أنهم وكبراءهم مستحقون للعقاب أرادوا أن يشتفوا ممن أضلوهم فقالوا: ربا آتهم ضعفین من اعاب والعنهم لَعنا کبیرا) فیقول الله لکل ضعف فکلکم اشترکتم فی الكفر والمعاصی فتشتركون فى العقاب وإن تفاوت عذاب بعضكم على بعض بحسب تفاوت الجرم. کا آل ا “l<‏ 2 کے 2 و متا لی اموا کا ویو کالزین ادوا موی برا آنه ما الوا وان عند َه ًا 9 يحذر تعالى عباده المؤمنين عن أذية رسولهم محمد عم النبى الكريم الرءوف الرحيم لئلا يقابلوه بضد ما يجب له من الإكرام والاحترام وأن لا يتشبهوا بحال الذين آذوا موسى بن عمران كليم الرحمن فبرأه الله مما قالوا من الأذيةء أى أظهر الله لهم براءته» والحال أنه ليس محل التهمة والاذية فإنه كان وجيها عند الله مقربًا لديه من خواص المرسلين ومن عباد الله المخلصين» فلم يزجرهم ما له من الفضائل عن أذيته والتعرض له بما يكره فاحذروا أيها المؤمنون أن تتشبهوا بهم فى ذلك» والاذية المشار إليها هى قول بنى إسرائيل عن موسى لما رأوا شدة حيائه وتستره عنهم : إنه ما يمنعه من ذلك إلا أنه آدر» أى كبير الخصيتين› »> واشتهر ذلك عندهمء فأراد آن يبرئه منهم فاغتسل يومًا ووضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فأهوى موسى عليه السلام فى طلبه فمر به على سجالی بی إسرایل فراره اسن خی ال قرا ع ما مو 3% ایا آلزین ءامنوا اتقو ا وفولوا مولا سیا ل ضیح کہ اعمندک ویعفر کک دوب رسن بلع کے ورش تقذ د و ینا © 4 يأمر تعالى المؤمنين بتقواه فى جميع أحوالهم» فى السر والعلانيةء ويخص منها ويندب للقول السديدء وهو القول الموافق للصواب» أو المقارب له عند تعذر اليقين من قراءة وذكر وأمر بمعروف ونهى عن منكر وتعلم علم وتعليمه والحرص على إصابة الصواب فى المسائل العلمية وسلوك كل طريق يوصل لذلك وكل وسيلة تعين عليه» ومن القول السديد لين الكلام ولطفه فى مخاطبة الأنام والقول المتضمن للنصح والإشارة بما هو الأصلح ثم ذكر ما يترتب على تقواه وقول القول السديد فقال: یصلح کم أعمانکم ) آی يكون ذلك سببًا لصلاحها وطريقًا لقبولها لان استعمال التقوى تتقبل به الأعمالء كما قال تعالى : ونما قبل اله بى انين ويوفق فيه الإنسان للعمل الصالح ويصلح الله الأعمال أيضًا بحفظها عما يفسدها وحفظ ثوابها ومضاعفته» كما آن الإخلال بالتقوى والقول السديد سبب لفساد الأعمال وعدم قبولها وعدم ترتب آثارها علیها ریغفر کم ) أيضًا نونكم التى هي السبب فى هلاكك» > فبالتقوى تستقيم الأمور ویندفع بها کل محڏورء ولهذا قال: ومن بعلم الله ورسوله ققد قز فوزا عظيما) . ص صر سے ا سے سے کر f‏ رر م رع 3 إا عضا آلا امان عل اتوت دالا رآلال ایی ان یلاو شتف ا له ار فلن إن ن ظلوما ص 0 َ2 چ A:‏ وأ < رو : 2 رم 2 ھء بے رت و ےو و ے < 5 5 4 يعظم تعالى شان الامانة التى اتتمن الله عليها المكلفين التى هى امتثال الأوامر واجتناب المحارم فى حال السر والخفية كحال العلانيةء وأنه تعالى عرضها على المخلوقات العظيمة السموإت والآرض والجبال عرض تخيير لا تحتيم وأنك إن قمت بها وأديتها على وجهها فلك الثواب وإن لم تقومى بها ولم تؤديها فعليك العقاب قاين أن يخملتها وأشَفَقن متها 4 آى: خوقًا آن لا يقمن بما حملن لا عصیاتًا لربهن ولا زهدا فی ثوابهء ۰ وعرضها الله على الإنسان على ذلك الشرط المذكور فقيلها وحملها مع ظلمه وجهله وحمل هذا الحمل الثقيلء ( سورة سا ابات ۲ 7۳4 فانقسم الناس - بحسب قيامهم بها وعدمه - إلى ثلائة أقشام : منافقون قاموا بھا ظاهر لا باطتًا» ومشرکون ترکوها ظاهرً وباطتًاء ومؤمنون قائمون بها ظاهرً وباطتاء فذکر الله تعالی عمال هؤلاء الأقسام الفلاثة وما لهم من الثواب والعقاب فقال: ظط ليعذب الله المتافقين والمتافقات والْمشر كين والْمشر كات ويتوب الله على المؤمدين والمؤمنات وکان الله غفورا رحیما ) فله تعالی الحمد حيث ختم هذه الآية بهڏين الاسمين الكريمين الدالين على تمام مغفرة الله وسعة رحمته وعموم جوده مع أن المحكوم عليهم كثير منهم لم ي يستحق المغفرة والرحمة لنقاقه وشرکه . TT‏ راء ریک 0 a LE HE GT ا‎ عَم ما بلح فى ارش َا تھا وما رل مے الاو وما بیج فیا وه لیے لنمو 9ک که الحمد: الثناء بالصفات الحميدة والافعال الحسنةء فلله تعالى الحمد لأن جميع صفاته يحمد عليها لكونها صفات كمال وأفعاله يحمد عليها لأنها دائرة بين الفضل الذى يحمد عليه ويشكر والحمد الذى يعد عليه ویعترف بحکمته فیه» وحمد نفسه هنا على آن لله ما فى السّمَوّات وما فى الأرض 4 ملكا وعبيدا يتصرف فيهم بحمده ل وله الحمد فى الآخرة ) لان فى الآخرة يظهر من حمده والثناء عليه ما لا يكون فى الدنياء فإذا قضى الله تعالی بین الخلائق كلهم ورأی الناس والخلق کلهم ما حکم به وکمال عدله وقسطه وحکمته فيه حمدوه کلهم على ذلك» حتى أهل العقاب ما دخلوا النار إلا وقلوبهم ممتلئة من حمده وأن عذابهم من جراء أعمالهم وأنه عادل فى حكمه بعقابهم» وأما ظهور حمده فى دار النعيم والثواب فذلك شىء قد تواردت وتواترت به الأخبار وتوافق عليه الدليل .السمعى والعقلى» فإنهم فى الجنة يرون من توالى نعم الله وإدرار خيره وكشرة بركاته وسعة عطایاہ التی لا یبقی فی قلوب آهل الجنة أمنية ولا إرادة إلا وقد أعطى منها كل واحد منهم فوق ما تمنى وأرادء بل يعطون من الخير ما لم تتعلق به أمانيهم ولن يخطر بقلوبهمء› فما ظنك بحمدهم لربهم فى هذه الحال مع أن فى الجنة تضمحل العوارض والقواطع التى تقطع عن معرفة الله ومحبته والشناء عليهء ويكون ذلك أحب إلى أهلها من كل نعيم وألذ عليهم من كل لذة» ولهذا إذا رأوا الله تعالى وسمعوا كلامه عند خطابه لهم أذهلهم ذلك عن كل نعيم ويكون الذكر لهم فى الجنة كالتفس متواصلاً فى جميع الأوقات هذا إذا أضفت ذلك إلى أنه يظهر لأهل الجنة فى الجنة كل وقت من غظمة ربهم وجلاله وجماله وسعة كماله ما يوجب لهم كمال الحمد والثنام عليه ل وهو الحكيم 4 فی مله وتدبيره» الحكيم ذ فی أمره ونهیه الخبير 4 المطلع على سرائر الأمور وخفاياها ولهذا فصل علمه بقوله: يعم ما يلج فى الأرضٍ 4 أى: من مطر وبذر وحيوان رما يحرج منهًا 4 من أنواع النباتات وأصناف الحيوانات لإوما يتزل من السماء ) من الأملاك والأرزاق والأقدار لإ وما يعرج فيها ‏ من الملائكة والأرواح وغير ذلك» ولما ذکر مخلوقاته وحکمته فیها وعلمه بأحوالها ذکر مغفرته ورحمته لها فقال : وهو الرحيم الغفور أ ى: الذى الرحمة والمغفرة وصفه ولم تزل آثارهما تنزل على العباد کل وقت بحسب ما قاموا به من مقتضياتهما. الا ا کیب کمرا کا ایت لام فل ہل وڪم علي التب لا عرب عن مال دة في آلسَسلوبٍ ۶ ر سے‎ 2 i إا ف آلأزض ولا اضر کر مالک اسک ا ر و 0 جر الین ٤‏ ناورار 3 rd‏ ص مع ورف اراي ر ©4 لما بی تعالی عظمته بما وصف به نفسه وکان هذا موجبًا لتعظیمه وتقدیسه والإیمان به ذکر أن من أصناف التاس طائفة لم تقدر ربها حق قدره ولم تعظمه حق عظمته» بل كفروا به وأنكروا قدرته على إعادة الأموات وقيام الساعة وعصارضوا بذلك رسله فقال: طوقال الّذین كقروا) آى بالله وبرسله وبما جاءوا به» فقالوا پسبب كفرهم لا تأتينا السَاعة) آى: ما هى إلا هذه الحياة الدنيا نموت ونحياء فامر الله رسوله أن يرد قولهم ويبطله ويقسم على البعث وآنه سیساتیهم فقال: فل بی ورتی اگم ) واستدل على ذلك بدليل من أقر به لزمه أن يصدق بالبعث ضرورة وهو علمه تعالى الواسع العام فقال: : [عالم الْغيب) أى: الأمور الخائبة عن أبصارنا وعن علمنا فکیف بالشهادة؟! ثم أكد علمه فقال: لا یعزب عنه) آی: لا يغيب عن علمه منقال ذَرَة فى السّموات ولا فی الأرضٍ آى: : جميع الأشياء بذواتها وأجزائها حتى أصغر ما يكون من الأجزاء وهى المثاقيل منها ولا صر من ذلك ولا اکر إلا فی کناب مبین ) آی: قد أحاط به علمه وجری به قلمه وتضمنه الكتاب المبين الذى هو اللوح المحفوظ› فالذى لا يخفى عن علمه مشقال الذرة فما دونه فى جميع الأرقات ويعلم ما تنقص الأرض من الأموات وما پبقی من آجسادهم قادر على بعثهم من باب آولى» وليس بعثهم باعجب من هذا العلم المحيط› ثم ذكر المقصود من البعث فقال: لي جزى الدين آمنوا ج بقلوبهم وصدقوا الله وصدقوا رسله تصديقًا جازمًا إوعملوا الصالحات) تصديقًا لإيمانهم ارك لهم مخفرة) لذنوبهم بسبب إيمانهم وعملهم يندفع بها کل شر وعقاب ورزق کریم) بإحسانهم» يحصل لهم به کل مطلوب ومرغوب وامنية ( والدین سعو فی آیاتتا معاجزين )4 آی: سعوا۔ فیھا کفرا بھا وتعجیز) لمن جاء بها وتعجیزا لمن آنزلها کما عجزوه فی الإعادة بعد الموت أولشك هم عذاب من رجز اليم 4 آی: مزلم لأبدانهم وقلوبهم . e‏ ویری ين ووا للم آاری رد إل من ريف هو احق وَيهدئۍ إل عط العزيز ۲ يد 9 لما ذكر تعالى إنكار من.أنكر البعث وأنهم يرون ما أنزل على رسوله ليس بحق» ذكر حالة الموفقين من العباد وهم آهل العلم وأنهم يرون ما أنزل الله على رسوله من الكتاب وما اشتمل عليه من الأخبار هو الحق منحصر فيه وما خالفه وناقضه فإنه باطل لأنهم وصلوا من العلم إلى درجة اليقين» ويرون أيضًا أنه فى أوامره ونواهیه بهدى إلى ضراط العزيز الْحّميد 4 وذلك لأنهم جزموا بصدق ما أخبر به من وجوه كثيرة: من جهة علمهم بصدق ما آخبر به ومن جهة موافقته للأمور الواقعة والكتب السابقة» ومن جهة ما يشاهدون من أخبارهما التى تقع عياتًاء ومن جهة ما يشاهدون من الآيات العظيمة الدالة عليها فى الآفاق وفى أنفسهم» ومن جهة موافقتها لما دلت عليه أسماؤه تعالى وأوصافه» ويرون فى الأوامر والنواهى أنها تهدى إلى الصراط المستقيم وبر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى عموم الخلق ونحو ذلك» وتنهى عن كل صفة قبيحة تدنس النفس وتحبط الأجر وتوجب الإثم والورر من الشرك والزنا والربا والظلم فى الدماء والأموال والأعراض» وهذه منقبة لأهل العلم وفضيلة وعلامة لهم وآنه كلما كان العبد أعظم علمًا وتصديقًا بأخبار ما جاء به الرسول وأعظم معرفة بحكم أوامره ونواهیه کان من أهل العلم الذين جعلهم الله حجة على ما جاء به الرسولء احتج الله بهم على المكذبين المعاندين كما فى هذه الآية وغيرها. وال اریت کفروا ل نلک عل ل بشم إا رقش کل مر کم کی لی یی ل تر عى اه کب أ ہو ج بی الین کا بوم بال ف ادا دک ید SPO‏ يريه ما لف م سے تس الا اذز اکا ع انت ا تی کے مر اسما ء : ية لحل ع ل نی دید ت ليه عب منیب یب 6 ٠‏ (سورةسبا__ . الآیتان: (Ys ١١٠١٠١‏ ندلکم على رجل يكم إذا مزقم كل ممق إنكم فى لق جديد يعنون بذلك الرجل رسول الله ايم وأنه رجل آتی بما یستخرب منه حتی صار - بزعمهم - فرجة يتفرجون عليه وأعجوبة يسخرون» منه ونه كيف يقول: طإکم مُبعوئون) بعدما مزقكم البلى وتفرقت أوصالكم واضمحلت أعضاؤكم؟! فهذا الرجل الذى أتى بذلك هل رى على الله كبا ) فتجرأ عليه وقال ما قال فأم به جنّةّ4؟ فلا يغرب منه فإن الجنون فنونء وكل هذا منهم على وجه العناد والظلمء ولقد علموا آنه أصدق خلق الله وأعقلهم» ومن علمهم أنهم آبدءوا وأعادوا فى معاداتهم وبذلوا أنفسهم وأموالهم فى صد الثاس عنه فلو كان كاذبًا مجنونًا يا أهل العقول غير الزاكية - لم ينبغ أن تصغوا لما قال ولا أن تحتفلوا بدعوتهء فإن المجنون لا ينبغى للعاقل أن يلفت إليه نظره ار یلغ قوله مته کل مبلغ › ولولا عنادكم وظلمكم لبادرتم لإجابته ولييتم دعوته ولكن وما بى الآيات والذر عن فوملا يؤمنون) ولهذا قال تعالى: بل الذين لا يؤمنون بالآخرة 4 ومنهم الذين قالوا تلك المقالة لإفى العذاب والضلال البعيد 4 أى: فى الشقاء العظيم والضلال البعيد الذى ليس بقريب من الصواب وأى شقاء وضلال بلغ من إنكارهم لقدرة الله على البعث وتكذيبهم لرسوله الذى جاء به واستهزائهم به وجزمهم بان ما جاءوا به هو الحق فرأوا الحق باطلاً والباطل والضلال حقا وهدى» ثم نبههم على الدليل العقلى الدال على عدم استبعاد البعث الذى استبعدوه وأنهم لو نظروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والآرض لرأوا من قدرة الله فيهما ما يبهر العقول ومن عظمته ما يذهل العلماء الفحول وأن خلقهما وعظمتهما وما فيهما من المخلوقات أعظم من إعادة الناس - بعد موتهم - من قبورهم» فما الحامل لهم على ذلك التكذيب مع التصديق بما هو أكبر منه؟ نعم ذاك خبر غيبى إلى الآن ما شاهدوه فلذلك کذبوا به قال الله : لإن شا نخسف بهم الأرض أو نسقط علَيهم كسفا من السّماء) أى: من العذاب لأن الأرض والسماء تحت تدبيرنا فإن أمرناهما لم يستعصياء فاحذروا إصراركم على تکذیبکم فنعاقبکم أشد العقوبة إن فى ذلك آى: خلق السموات والأرض وما فيهما من المخلوقات ظلآية لکل عبد منیب راب جع إلى ربه ومطيع له فيجزم بآن الله قادر على البعث» > فكلما كان العبد أعظم إنابة إلى الله کان انتفاعه بالآيات أعظم لأن المنيب مقبل إلى ربه قد توجهت ت إرادته وهماته لربه ورجع إليه فى كل أمر من أموره فصار قريبًا من ربه ليس له هم إلا الاشتغال بمرضاته فيكون نظره للمخلوقات نظر فكر وعبرة لا نظر غفلة غير نافعة. E LL‏ 6 e ن غل ست َر فی ال الوا یا إی بما تة بي ا هه أى: ولقد مننا على عبدنا ورسولنا داود عليه الصلاة والسلام وآتيناه فضلاً من العلم النافع والعمل الصالح والنعم الدينية والدنيوية» ومن نعمه عليه ما خصه من أمره تعالى الجمادات كالجبال والحيوانات من الطيور أن ووب معه ورَجّع الشسبيح بحمد ربها مجاوبة له» وفى هذا من النعمة عليه أن كان ذلك من خصائصه التى لم تكن لأحد قبله ولا بعده وأن ذلك يكون منهضًا له ولغيره على التسبيح إذا رأوا هذه الجمادات والحيوانات تتجاوب بتسبیح ربها وتمجیده وتکبیره وتحمیده کان ذلك مما یهیج على ذکر الله تعالى» ومنها: أن ذلك - كما قال کثیر من العلماء - آنه طرب لصوت داود» فإن الله تعالى قد أعطاه من حسن الصوت ما فاق به غيزه» وكان إذا رجع التسبيح والتهليل والتمجيد بذلك الصوت الر خم يم الشجى المطرب طرب كل من سمعه من الإنس والجن حتى الطيور والجبال وسبحت بحمد ربهاء ومنها: أنه لعله ليحصل له أجر تسبيحها لأنه سببب ذلك وتسبح تبعا له» ومن فضله عليه أن ألان له الحديد ليعمل الدروع السابغات وعلمه تعالى كيفية صنعته بآن يقدره فى السرد أی : يقدره حلقًا ويصنعه كذلك ثم یدخل بعضها ببعض»› قال تعالی : ل وعلمتاه عة بوس لم انحصتكم من بأسکم فُهل انتم شاکرون ) ولما ذکر ما امتن به عليه وعلی آله مره بشکره وأن يعملوا صالحًا ويراقبوا الله تعالى فيه بإصلاحه وحفظه من المفسدات فإنه بصير باعمالهم مطلع علیهم لا یخفی عليه منها شىء . U‏ رو رور ره فط رج زاس وق رور و کے ت ص 6 2 ر رر م 4۹ 1 م رر لن د لسليمن ارح غدو سر ور اھا سر وا سلتا لم ڪن القطر ومن الجن من يعمل بين يديو لذن ريي ا ‌ رجو 2 و 2 ۹ 4 ومن درد تت ا غ نتب قير 0 يعملون لم ما اء من مريب وميل وحقان ر رو سرت ا کے ا ت ی الکو رو رص ایس رص ہے کالجواب وقدور راسیلت أعملوا ءال دود شک ويل من عاد عادی الك کد © لما قضيتا علد ألموت r1‏ ۸ سن آل ماک م وقوه لد اة از أل نا مِنسان ا لن أن أو كا مَك اليب ما شا فی آلمتاب اشوین 9 چ4 لما ذكر فضله على داود عليه السلام ذكر فضله على ابنه سليمان عليه الصلاة والسلام وآن الله سخر له الريح تجرى بأمره وتحمله وتحمل جميع ما معه وتقطع المافة البعيدة جدا فى مدة يسيرة فتسير فى اليوم مسيرة شهرين غدرها شهز4 آى: أول النهار إلى الزوال ررواحها شهر) من الزوال إلى آخر النهار ۾ وسلتا لَه عين القطر4 أى: سخرنا له عين النحاس وسهلنا له الأسباب فى استخراج ما يستخرج منها من الأوانى وغيرهاء وسخر الله له آیضًا الشياطين والجن لا يقدرون آن يستعصوا عن آمره $ ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير ) وأعمالهم كل ما شاء سليمان عملوه من مُحاريب) وهو : كل بناء يعقد وتحكم به الابنية فهذا فيه ذكر الأبنية الفخمة طوتماثیل) آی: صور الحيوانات والجمادات من إتقان صنعتهم وقدرتهم على ذلك طإوجفان کالجواب) آی: ١‏ كالبرك الكبار يعملونها لسليمان للطعام لأنه يحتاج إلى ما لا يحتاج إليه غيره و4 یعملون له من [فُدورراسيَات 4لا تزول عن آماکنها من عظمتهاء > فلما ذکر منته عليهم أمرهم بشکرها فقال: [اعملوا آل داوود 4 وهم داود وأولاده وآهله لن المنة على الجميع وکثير من هذه المصالح عائد لکلهم [شکرا) لله على ما أعطاهم ومقابلة لما ولاهم ظ وقليل مَّن عبّادى الشكور) فاکثرهم لم یشکرو! الله تعالی على ما أولاهم من النعم ودفع عنهم من النقم» والشكر: اعتراف القلب بمنة الله تعالى وتلقيها افتقارا إليها وصرفها فى طاعة الله . تعالى وصونها عن صرفها فى المعصية» فلم يزل الشياطين يعملون لسليمان عليه الصلاة والسلام كل ناء وكانوا قد موهوا على الإنس وأخبروهم أنهم يعلمون الغيب ويطلعون على المكنونات» فأراد الله تعالی أن یری العباد كذبهم فى هذه الدعوى فمكثوا يعملون على عملهم وقضى الله بالموت على سليمان عليه السلام واتکاً على عصاه» وهى المنساة» فصاروا إذا مروا به وهو متکئ علیها ظنوه حيا وهابوه» فغدوا على عملهم كذلك سنة كاملة على ما قيل»› حتى سلطت دابة الأرض على عصاه فلم تزل ترعاها حت بادت وسقطت فسقط سليمان وتفرقت الشياطين وتبينت الإنس أن الجن أن لو كانوا يعلّمون الْعَيْب ما لَبثوا فى الْعَذآب الْمهين 4 وهو العمل الشاق عليهمء فلو علموا الغيب لعلموا موت سليمان الذى هم أحرص شىء عليه ليسلموا مما هم فيه . مڌ کن لس في سکیم ا ی کن یوو رواو ا ین ق یکم اه گرا لم بده ب و ای ر ر و َد @ امرش ملت کی سیل یه تمم جت جين درا ڪي ني وان وأئل ون کر © کک جیکئم یا کنیا یکل جره الکن © ت کی کی ت و وا ا ف َر سا فيا ا ا 0 ادات ا سمارت واا اشم ماهم أحاويت ومرفتهم کل َر ن نی درل رشک ل ولق سد عم يش طم ۰ َوه إلا ريا د ن ألمرْميينً © کس کی کیاکی 5 ت ن يون ن اة من ُو مھا ی سل ورك عل کل مء حي 1 سيا قبيلة مسعروفة فى أدانى اليمن ومسكنهم بلدة يقال لها «مارب» ومن نعم الله ولطفه بالناس عموما وبالعرب خحصوصًا آنه قص فى القرآن أخبار المهلكين والمعاقبين ممن كان يجاور العرب ويشاهد آثارهم ويتناقل e سئي من در Ver ۲١ - ٠١ سورة سا الآیات:‎ الناس أخبارهم ليكون ذلك أدعى إلى التصديق وأقرب للموعظة فقال: لإ قد کان لسباً فی مسکنهم 4 أی: محلهم الذى يسكنون فيه ية 4 والآية هنا: ما در الله عليهم من النعم وصرف عنهم من النقم الذى يقتضى ذلك منهم أن يعبدوا الله ويشكروه» ثم فسر الآية بقوله: جنتان عن یمین وشمال 4 وكان لهم واد عظيم تأتيه سيول كثيرة , وكانوا بنوا سذا محكما يكون مجمعا للماء فكانت السيول تأتيه فيجتمع هناك ماء عظيم فيفرقونه على بساتينهم التى عن يمين ذلك الوادى وشمالهء ونل لهم تلك الجتان العظيمتان من الثمار ما يكفيهم ويحصل لهم الغبطة والسرور قأمرهم اله يشكر تمده الى أدرها عليهم من وجوه كثيرة: منها: هاتان الجنتان اللتان غالب را منهماء ومنها: آن الله جعل بلدهم بلدة طيبة لحسن هوائها وقلة وخمها وحصول الرزق, الرغد فيهاء ومنها: أن ` الله تعالى وعدهم - إن شكروه - أن يغفر لهم ويرحمهم» ولهذا قال: لإ بلدة ية ورب غفور) ومنها: ان ا٠‏ علم احتياجهم فى تجارتهم ومكاسبهم إلى الأرض المباركة الظاهر أنها: قرى صنعاء» كما قاله غير واحد من السلف» وقيل: إنها الشام» هيا لهم من الأسباب ما به يتيسر وصولهم إليها بغاية السهولة من الأمن وعدم ۰ الخوف وتواصل القرى بينهم ويبنها بحيث لا يكون عليهم مشقة بحمل الزاد والمزادء ولهذا قال : لوجعلا ينهم وبين القری الى بارکنا فیها قری ظاهرة وقدرتا فيها السير ‏ أى : سیر مقدرا یعرفونه ویحکمون عليه بحیث لا یتیهون عنه ل( سیروا فیها لَیالی وآیاما آمنین ‏ ی : مطمئنين فى السير فى تلك الليالى والأيام غير خائفين› وهذا من تمام نعمة الله عليهم أن أمنهم من الخوف فأعرضوا عن المنعم وعن عبادته وبطروا النعمة وملوهاء حتى إنهم طلبوا وتمنوا أن تتباعد أسفارهم بين تلك القرى التى كان السير فيها متيسر) لظ وظلّموا أنفسهم 4 بكفرهم بالله وبنعمته» اقجھم اله وای بول الیم ای ر ر ی ر ر و ر السيل المتوعر الى وصار بدلها ا لا تفع فبها ولهذا قال : شتام جتنم نن ذواتی کل ای: شی ء قال من الال الذى لا يقع منهم موقعا خمط 7 وآٹر ۳ وشیء من سدر قلیل4 وهذا کله شجر معروف وهذا من جئس عملهم» فكما بدلوا الشكر الحسن بالكفر القبيح بدلوا تلك النعمة بما ذكرء ولهذا قال: ذلك جزیناهم بما كفروا وهل نجازی إلا الكفور أى: وهل نجازى جزاء العقوبة - بدليل السياق - إلا من كفر بالله وبطر النعمة؟ فلما أصابهم ما أصابهم تفرقوا وتمزقوا بعدما كانوا مجتمعين وجعلهم الله أحاديث يتحدث بهم وأسمارا للناس وکان يغرب بهم المثل فيقال: «تفرقوا آیدی سبا» فکل أحد یتحدث بما جری لهم ولکن لا ينتفع بالعبرة ة فيهم إلا من قال الله . نی إن فی ذلك لات ل عو شکور صبار على المکارء والشداند تحملها لوجه اله ولا شخطها بل بصیر علیهاء شكور لنعمة الله تعالى يقر بها ويعترف ويثنى على من أولاها ويصرفها فى طاعتهء فهذا إذا سمع بقصته م وما جرى منهم وعليهم عرف بذلك أن تلك العقوبة جزاء لكفرهم نعمة الله وأن من فعل مثلهم قعل به كما فعل بهم وآن شكر الله تعالى حافظ للنعمة دافع للنقمة وأن رسل الله صادقون فيما أخبروا به وأن الجزاء حق كما رأی آنموذجه فى دار الدنياء ثم ذکر أن قوم سباً من الذين صدق عليهم إبلیس ظنه حيث قال لربه : فبزيك (1) قوله: «هياً لهم» جملة فعلية فى محل رفع خبر «آن» فى قوله: «أن الله لما علم. . . إلخ٤.‏ (۲) حمط» آى: ثمر بشع› مر» أو حامض» لا يمكن أكله: وقيل : هو ثمرة شجرة يقال لها «فسوة الضبم؛ على صورة الخشخاش» لا ينتفع بھاء أو كل شجر ذى شوك مر»ء بشم؛ وقيل: شجر الأراك. (۳) أثل» آی: شجر لا ثمر له» شبیه بالطرفاء. ' سدرء أى: شجر قليل الغناء عند الأكل وهو نوع من الضال (نوع من الشجر) لا ينتفع بهء وفى المصباح: «قال الحجة فى التفسير: والسدر‎ )٤( نوعان» أحدهما: ينبت فى الأرياف: فيتتفع بورقه فى الغسل» ولمرته طيبةء والآخر: ينبت فى البر» ولا ينتفع بورقه قى الخسل» وثمرته‎ عفصة۲ اه؛ 'وهذا المعنى الأخير هو بالمراد هناء بدليل ما قال أبو السعود فى تفسيره «قيل وصف السدر بالقلة لما أن جناه (أى: ثمرته) وهو‎ البق مما يطيب أكله ولذلك يغرس فى البساتين» والصحبح أن السدر صنفان» صنف يؤكل من ثمره ويتتفع بورقة لخسل اليده وصنف له‎ ثمرة لا تؤكل أصلاًء ولا يشفع بورقه» وهو الضالء والمراد ههنا هو الثانى حتمًاء وقال قتادة: «كان شجرهم خير الشجر» فصيره الله تعالى‎ من شر الشجر بأعمالهم» وتسمية البدل «جتتين»؛ للمشاكلة والتهكم» اه.‎ الحزء الثانى والعشرون لأعويتهم أجمعين 9 إلا عبادك منهم الْمخْلّصين 4 وهذا ظن من إبليس لا يقين لأنه لا يعلم الغيب ولم يأته خبر من الله آنه سيغويهم أجمعين إلا من استنى› فهؤلاء وأمشالهم ممن صدق عليه إبليس ظنه ودعاهم وأغواهم [فاتبعوه إلا فريقا من الْممنين) ممن لي يكفر بنعمة الله فإنه لم يدخل تحت ظن إبليس» ويحتمل أن قصة سباً انتهت عند قوله: إن فی ذلك لآیاتٍ لكل صبّار شکرر ثم ابتدا فقال: طولقد صدق عليهم) أى على جنس الناس فتكون الآية عامة فى كل من اتبعهء ثم قال تعالی : وما کان لَه آی: لابليس ‏ عليهم من سلطان) آى: تسلط وقهز وقسر على ما یریده منهم» ولکن حکمة الله تعالی اقتضت تسلیطه وتسویله لبنی آدم لنعلم من يمن بالآخرة ممن هو منها فى شَكٍ4 آى : ليقوم سوق الامتحان ويعلم به الصادق من الكاذب ویعرف من کان إيمانه ضحيًا يثبت عند الامتحان والاختبار وإلقاء الشبه الشيطانية- ممن إيمانه غير ثابت یتزلزل بأدنى شبهة ويزول بأقل داع ايدغوه إلى ضده فالله تعالی جعله امتحانًا یمتحن به عباده ويظهر الخبيث من الطيب وربك على كل شىء حفيظ ) يحفظ العباد ويحفظ عليهم أعمالهم ويحفظ تعالى جزاءها فيوفيهم إياها كاملة موفرة. F‏ اد٠‏ أت عتم من دن ۲ ن آل که يتيوت ونما َر ف آلککوت را ن آلأزض را م فبا 2و2 ق من شرفو وما م نم بن هیر ی لا کت اک منک إلا ینن اوت آم کی تاش نویھ الوا مادا ال ر الوا الح وُو لم الد لن $ آی: : فل يا أيها الرسول للمشركين بالله غيره من المخلوقات التى لا تفع ولا تضر ملزمًا لهم بعجزها وميینًا بطلان عبادتها : أذعوا الّذين زَعمتم من دون الله ای : : زعمتموهم شرکاء الله إن كان دعاؤكم ينفع فإنهم قد توفرت فيهم أسباب الحجز وعدم إجابة الدعاء من كل وجهء فإنهم لیس لهم آدنی ملك ظ لا یملکون مثقال ذرۃ فى السموات ولا فى الأرضٍ) على وجه الاستقلال ولا على وجه الاشتراك ولهذا قال : وما لهم آى: لتلك الآلهة الذين زعمتم [فيهما# أى: فى السموات والأرض لمن شرك آى: لا شرك قليل ولا كثير فليس لهم ملك ولا شركة ملك بقى أن يقال: ومع ذلك فقط يكونون أعوانًا للمالك ووزراء له فدعاؤهم يكون نافعا لأنهم - بسبب حاجة الملك إليهم, - يقضون حوائج من تعلق بهم» فنفى تعالى هذه المرتبة فقال: «ومَاله4 أى: الله تعالى الواحد القهار متهم آی: من هؤلاء المعبودين من ظهير) أي : معاون ووزیر یساعده على الملك والتدبير» فلم يبق إلا الشفاعة فنفاها بقوله: وولا تفع الشقاعة عبده إلا لمن أذن له ) فهذه أنواع التعلقات التى يتعلق بها المشركون بأندادهم وأوثانهم من البشر والشجر وغيرهم قطعها الله وبين بطلانها تيتا حاسمًا لمواد الشرك قاطعا لأصولهء لأن المشرك إنما يدعو ويعبد غير الله لما يرجو منه من النفعء فهذا الرجاء هو الذى أوجب له الشرك» فإذا كان من يدعوه غير الله لا مالكًا للنفع والضر ولا شريكًا للمالك ولا عونًا وظهيرا للمالك ولا يقدر أن يشفع بدون إذن المالك كان هذا الدعاء وهذه العبادة ضلالا فى العقل باطلة فى الشرع› بل ينعکس على المشرك مطلوبه ومقصوده فإنه يريد منها النفع › > فبین الله بطلانه وعدمه وبين فی آیات أخر ضررها على عابدیها ونه يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضًا وماواهم النار وإذا حشر الاس کانوا لهم أَعَدَاء رکانوا بعبادتهم کافرین) والعجب أن المشرك استكبر عن الانقياد للرسل بزعمه آنهم بشر ورضی أن يعبد ويدعو الشجر والحجر»ء اسستكبر عن الإخلاص للملك الرحمن الديان ورضى بعبادة من ضره أقرب من نفعه طاعة لاعدى عدو له وهو الشيطان» وقوله: حى إذا فرع عن فلوبهم الوا ماذا فال ربكم قالوا احق وهو الْعلى الكبير 4 يحتمل أن الضمير فى هذا الموضع يعود إلى المشركين لأنهم مذكورون فى اللفظ. والقاعدة فى الضمائر أن تعود إلى أقرب مذكور»ء ويكون المعنى: إذا كان يوم القيامة وفزع عن قلوب المشركين»ء أى: زال الفزع وسئلوا ” حين رجعت إليهم عقولهم عن حالهم فى الدنيا وتكذيبهم للحق. الذى جاءت به الرسل آنهم يقرون آن ما هم عليه من الكفر والشرك باطل وآن ما قال الله وأخبرت به عنه رسله هو الحق بل بدا ھم ما کانوا یخفون من فل 4 وعلموا أن الحق لله واعترفوا بذنوبهم وهو الْعلى 4 بذاته فوق جميع المخلوقات وقهره لهم وعلو قدره بما له سورة سباً الآیات: (Y4e : ۲۷ - ۲٤‏ من الصفات العظيمة الجليلة المقدار # اكير فى ذاته وصفاته» ومن علوه أن حكمه تعالى يعلو وتذعن له النفوس حتى نفوس المتكبرين والمشركين» وهذا المعنى أظهر وهو الذى يدل عليه السياقء ويجتمل أن الضمير يعود إلى الملائكة» وذلك أن الله تعالى إذا تكلم بالوحى سمعته الملائكة فصعقوا وخروا لله سجداء فيكون آول من یرفع رأسه جبریل فیکلمه الله من وحيه بما أرادء فإذا زال الصعق عن قلوب الملائكة وزال الفزع فيسل بعضهم بعضنًا عن ذلك الكلام الذى صعقوا منه ماذا قال ربكم؟ فيقول بعضهم لبعض : قال الحق إما إجمالا لعلمهم آنه لا يقول إلا حقاء وإما أن يقولوا: قال: كذا وكذاء للكلام الذى سمعوه منه وذلك من الحق» فيكون المعنى على هذا أن المشركين الذين عبدوا مع الله تلك الآلهة التى وصفنا لكم عجزها ونقصها وعدم تفعها بوجه من الوجوه كيف صدفوا وصرفوا عن إخلاص العبادة للرب العظيم العلى الكبير الذى - من عظمته وجلاله - أن الملائكة الكرام والمقريين من الخلق. يبلغ بهم الخضوع والصعق عند سماع كلامه هذا المبلغ ويقرون كلهم لله أنه لا يقول إلا الحق» فما بال هؤلاء المشركين استكبروا عن عبادة من هذا شأآنه وعظمة ملكه وسلطانه» فتعالى العلى الكبير عن شرك المشركين وإفكهم وكذبهم . ر ٤‏ 2 ےار 0 e‏ ایل س برک ت لسوت وار غب فل أله ولا آ او يڪم تن دى أو في صل س ب ل ج سے را ورت رایت اا موو و ت ا فل اا شتو عا رکا ولا تل املو ل فل کے کر کے ب و لتک آلتیۂ 6 ل ارون الیے آلحفشہ ہہ رکا کا بل ر آله انر انع 9ه يأمر تعالى نبيه محمدا ّم آن يقول لمن أشرك بالله ويسأله عن صحة شركه : طفل من يرزفكم من السّموات والأرض 4 فإنهم لا بد أن قروا آنه الله ولئن لم يقروا فل الله فإنك لا تجد من يدفع هذا "القول» فإذا تبين أن الله وحده الذى يرزقكم من السموات والأرض وينزل لكم المطر وينبت لكم النبات ويفجر لكم الأنهار ويطلع لكم من ثمار الأشجار وجعل لكم الحيوانات جميعها لنفعكم ورزقكم› فلم تعبدون من لا پررقکم شینًا شیًا ولا یفیدکم نفعا؟ وقوله: رات أر إیاکم على هدی أو فی ضلال مبین) أى: إحدى الطائفتين منا ومنكم على الهدى مستعلية عليه أو فى ضلال بين منغمرة فيه وهذا الكلام يقوله من تبين له الحق واتضح له الصواب وجزم بالحق الذى هو عليه وبطلان ما عليه خصمهء أى: قد شرحنا من الأدلة الواضحة عندنا وعندكم ما به يعلم علا يقيتًا لا شك فيه من المحق منا ومن المبطل ومن المهتدى ومن الضال؟ حتى إنه يصير اليقين بعد ذلك لا فائدة فيه» فإنك إذا وازنت "بين من يدعو إلى عبادة الخالق بسائر المخلوقات المتصرف فيها بجميع أنواع التصرفات المسدى جميع النعم الذى رزقهم وأوصل إليهم كل نعمة ودفع عنهم كل نقمة الذى له الحمد كله والملك كله وكل أحد من الملائكة فمن دونهم خاضعون لهيبته متذللون لعظمته وكل_الشفعاء ء تخافه لا يشقع أحد منهم عنده إلا بإذنهء العلى الکبیر فى ذاته وأوصافه وأفعاله الذی له کل كمال وکل جلال وکل جمال وکل حمد وثناء ومجد» يدعو إلى التقرب لمن هذا شأنه وإخلاص العمل لهء وینھهی عن عبادة من سواه» وبين من يتقرب إلى أوثان وأصنام وقبور لا تخلتق ولا ترزق ولا تملك لأنفسها ولا لمن عبدها نفعًا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورًاء بل هی جمادات لا تعقل ولا تسمع دعاء عابديها» ولو سمعته ما استجابت لهم ويوم القيامة يكفرون بشركهم ويتبرءون منهم ويتلاعنون بينهم» ليس لهم قسط من الملك ولا شركة فيه ولا لهم شفاعة يستقلون بها دون الله فهو يدعو من هذا وصفه ویتقرب إليه مهما آمکنه ویعادی من أخلص الدين لله ويحاربه ويكذب رسل الله الذين جاءوا بالإخلاص لله وحده» تبیں ' لك أى الفريقين المهتدى من الضال والشقى من السعيد؟ ولم () فعل الشرط ل «إذا». . (۲) قوله : «وبين» معطوف على قوله السابق «إذا وازنت بين ... إلخ». (۳) جوباب الشرط ل «إذا» فى قوله المتقدم «إذا وازنت. . . إلخ؛. : یحتج' إلى أن يعين لك ذلك لان وصف الحال أوضح من لسان المقال فل لهم طلا تسألون عما أجرمنا وذ نال عمًاقغملون) اى کل منا ومنكم له عملهء أنتم لا تسأالون عن إجرامنا وذنوينا ونحن لا نسآل عن أعمالکم» فليكن المقصود منا ومنكم إطلب الحقا" وسلوك طريق الإنصاف ودعوا ما كنا تعمل ولا يكن مانعًا لکم من اتباع الحق» فإن. أحکام“ الدنيا تجرى على الظواهر ويتبع فيها الحق ويجتنب الباطلء > وأما الأعمال فلها دار آخری یحکم فیها احکم الحاكمين ويفصل بين المختصمين أعدل العادلينء ولهذا قال: ظفل يجمع بيتتا ربا م يقح بيا آى: يحكم بيتنا حكمًا يتبين به الصادق من الكاذب والمستحق للثواب من المستحق للعقاب وهو الفاح آى: الحاكم فى القضايا المنخلقة اليم بما ينبغى أن يقضى به «[فُل) لهم يا أيها الرسول ومن ناب منابك: ‏ أرونی الْذین الحقتم به شرکاءَ ) آى: أين هم؟ وأين السبيل إلى معرفتهم؟ وهل هم فى الأرض آم قي السماء؟ فإن عالم الغيب والشهادة قد أخبرنا آنه ليس فى الوجود له شريك ویعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا يتقعهم ويقولون هؤلاء عاونا عند الله قل مون الله بما لا يعم الآية ل[ وما يبع الُذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبون إلاً اَن وإن هم إلا يخرصون 4 وكذلك خواص خلقه من الأنبياء والمرسلین لا یعلمون له شریکاء فيا أيها المشركون أرونى الذين الحقتم بزعمكم الباطل به آی: بالله طشرکاء) وهذا السؤال لا يمكنهم الإجابة عنه» ولهذا قال: كلا آى ليس لله شريك ولا ند ولا ضد بل هو الله الذى لا يستحق التاله والتعبد إلا هو الْعزيز) الذى قهر كل شىء فكل ما سواه فهو مقهور له مسخر مدبر الْحكيم) الذى أتقن ما خلقه وأحسن ما شرعه» ولو لم یکن فی حکمته فی شرعه إلا أنه أمر بتوحيده وإخلاص الدين له وأحب ذلك وجعله طريقًا للنجاة ونهى عن الشرك به واتخاذ الأنداد من دونه وجعل ذلك طريمًا للشقاء والهلاك لكفى بذلك برهانًا على کمال حکمته» فکیف فكيف وجميع ما أمر به ونهى عنه مشتمل على الحكمة؟!!. وما ریا اسک ر ڪا اص شی وکنا وکک أ ڪر الس ا يعلمورک و ودقولور هدا اوعد ن ڪر صقي 2 6 يخبر تعالى أنه ما أرسل رسوله عم إلا ليبشر جميع الناس بثواب الله ويخبرهم بالأعمال الموجبة لذلك وينذرهم عقاب الله ويخبرهم بالأعمال الموجبة له فليس لك من الأمر شىء وكل ما اقترح عليك آهل التكذيب والعناد فليس من وظيفتك إنما ذلك بيد الله تعالى ظ ولكن أكَثر الاس لا يمون أى: ليس لهم علم صحیح بل إا جھال أو معاندون لم یعملوا بعلمهم فکانهم لا علم لهم ون عا ا ا ا می هذا اوعد إن كتتم صادقين ) وهذا ظلم منهم فای ملازمة بين صدقه وبين الإخبار بوقت وقوعه؟ وهل هذا إلا رد للحق وسفه فى السقلي؟ أليس النذير فى أمر من أحوال الدنيا لو جاء قومًا يعلمون صدقه ونصحه ولهم عدو ينتهز الفرصة منهم ويعد لهم فقال لهم: : ترکت عدوکم قد سار یرید اجتیاحکم واستفصالکم» فلو قال بعضهم : إن کت صادگا فاخ رنا بأية ساعة يصل إلينا وأين مكانه الآن؟ فهل يعد هذا القائل عاقلا أم يحكم بسفهه ونجنونه؟ هذا والمخبر یمکن صدقه وکذبه والعدو قد يبدو له غیرهم وقد تنحل عزیمته وهم قد یکون بهم منعة يدافعون بها عن أنفسهم» فكيف بمن كذب أصدق الخلق المعصوم فى خبره الذى لا ينطق عن الهوى بالعذاب اليقين الذى لا مدفع له ولا ناصر منه؟!! آليس رد خبره بحجة عدم بيان وقت وقوعه من أسفه السقه؟ إقل4 لهم مخبرًا بوقت وقوعه الذى لا شك فيه : كم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدموت 4 فاحذروا ذلك اليوم وأعدوا له عدته. (۱) قوله: «ولم يحتج. . . إلخ؛ الأرشق فى الأسلوب أن يقال «ولم يحتج إلى آن يبين لك بلسانه ذلك لأنه لسان الحال أفصح وأوضح من لسان المقال». () فى الآاصل «الحقائق؛ وهو غير متلائم بما بعده فلذا أبدلناها ب «الحق». سورة سباً الآیات: ۳۱ - ۳۹ VEY‏ ب ول الییے کترا کی ڑیے بھندا اتشان وک بای بیت دید وک برک إن الگلیشرے و عند تیم بجع قشم لک یں لقو بقل الرے اشتضیشو ایی استکرا و انم کک ل قال الذي استكب لي تضوف أ س ل الیب تضوف لار استکبوا بل سر ای وله ار تان لگ 5 وسل م - آنداما وسوا ادام ماروأ ألعكَابَ َع . ج اعات ار كتا مَل مرف زل ما کا يتسا 9 چ لما ذكر تعالى أن معاد المستعجلين بالعذاب لا بد من وقوعه عند حلول أجله ذكر هنا حالهم فى ذلك اليوم وأنك لو رأيت حالهم إذ وقفوا عند ربوم واجتمع الرؤساء والأتباع فى الكفر والضلال لرأیت مرا عظيمًا وهولاً جسیما وریت کیف يتراجعون ويرجع بعضهم بضهم إلى بض القول يفول اين اشمقرا) رهم لاع لن استکبروا) وهم القادة ولا نتم لکنا مؤمنين 4 ولكنكم حلم بینا وبين الإيمان وزينتم لنا الكفران فتبعناکم على ذلك» ومقصودهم بذلك أن يكون العذاب على الرؤساء دونهم قال الذین استکبروا لين استضعفوا) مستفهمین لهم ومخبرين أن الجميع مشتركون فى الجرم: تحن صددناكم عن الْهّدى بعد إذ جاءكم )4 أى: بقوتنا وقهرنا إیاکم بل کنتم مجرمین 4 ی : مختارين للإجرام لستم مقهورين عليه وإِن کنا قد زینا لکم فما کان لنا علیکم من سلطان [ وقال الین استضعفوا لین استکبروا ل مر الل والتهار إذ تاموتا أن کف بالله وتجعل لَه أندآدا ‏ آى: بل الذى دهانا منکم ووصل إلینا من إضلالکم ما دبرتموه من المكر فى الليل والنهار إذ تحسون لنا الكفر وتدعوننا إليه وتقولون: إنه الحق وتقدحون فى الحق وتهجنونه وتزعمون أنه الباطل» فما زال مكركم بنا وكيدكم إيانا حتى أغويتمونا وفتنتمونا فلم تفد تلك المراجعة بينهم شيتًا إلا براءة بعضهم من بعض والندامة العظيمة ولهذا قال : وأسروا الدامة لم رأرا العذاب ) آى: زال عنهم ذلك الاحتجاج الذى احتج به بعضهم لينجو من العذاب وعلم أنه ظالم مستحق له» فندم كل منهم غاية الندم وتمنى أن لو كان على الحق وأنه ترك الباطل الذى أوصله إلى هذا العذاب سرا ذ فى أنفسهم لخوفهم من الفضيحة في إقرارهم على أنفسهم» > وفى بعض مواقف القيامة وعند دخولهم لنار يظهرون ذلك الندم جهرا ظ ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا يتنى انَحَذت مح الرسول سيبلا 9© يا ويلتى ليتني لم اخ فلاا خليلا 4 الآبات لإ وقالوا أو كنا نسمع أو نعقل ما كنا فى أصنحاب السعير (© فاعترفرا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير » ط وجعلتا الأغلال فى أعناق الدين كفروا 4 يغلون كما يغل المسجون الذى سیهان فی سجنه کما قال تعالی : إذ الأغلال فى أعتاقهم والسلاسل يسحبُون (© فى الحميم نَم فى الثار يسجرون ‏ الآيات هل يجزوة) فى هذا العذاب والنكال وتلك الأغلال الثقال إلا ما كانوا يعملون » من الكفر والفسوق والعصيان. ص کے رر 4 ت i‏ ا کے ا $ وما رسلا ف قري م من دذر 1 قال مترف نا ما ہما اسر بد کقرونً © واا ڪن ڪي امو ا 2o7‏ ْ بے پک د ع ور 2 ر رص رو و ی ق وأولدا ومان معدن ۵ فل له ی سط لر ر رف لمن مسا اء وبقڍر کک کی لل 8 م 2 رد ER‏ امول ولا آوکدھ یال تقر عند نی ر من اتن یک متاه م ج ا تي راشم د الفرت یشوی ل ولد سو فے ایکا مجر بن ریک ف لای شنو © ئ رق بشط آلرزق لسن یا من اوو ويقدر لم را اتر تی کن ھر بیش وخر کت ارقو 1 يخبر تعالى عن حالة الأمم الماضية المكذبة للرسل أنها كحال هؤلاء الحاضرين ن المكذبين لرسوله حير م وان الله إذا أرسل رسولاً فى قرية من القرى كفر به مترفوها وأبطرتهم نعمتهم .وفخروا بها لإ وقالوا نحن كر امالا وأولادا ‏ أى: ممن اتبع الحق وما تحن بمعذبين 4 آى: أولأًء لسنا بمبعوثين» فإن بعثنا فالذى أعطانا 4 1 الأموال والارلاد فى الدتيا سيسعيليا اكت من ذلك ف اللي ولا يعذبناء فاجابهم الله تعالى بأن بسط الرزق وتضبيقه ليس دليلاً على ما زعمتم فإن الررق تحت مشيئة الله إن شاء بسطه لعبده وإن شاء ضيقه وما أموالكم ولا رلاد کم بالُتی ڌ تقربگمْ) إلى الله (زلقى4 وتدنی إلي وإتما الذى يقرب منه زلفى الإيمان بما جاء به المرسلون والعمل الصالح الذى هو من لوازم الإيمان فإن أولئك لهم الجزاء عند الله تعالی مضاعمًا الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله وهم فى الْغْرفات آمنون 4 آى: فى المنازل العاليات المرتفعات جدا ساكنين فيها مطمئنين آمنين من المكدرات والمنخصات لما فيه من اللذات وأنواع المشتهيات وآمنين من الخروج منها أو الحزن فيها « والّذين يسعون فى آياتتا معاجزين ) آى : على وجه التعجيز لنا وإرسلنا والتكذيب (أولك فى الْعذاب محضروة) تحضرهم الزبانية فلا يجديهم ما عولوا عليه نفعا ثم أعاد تعالی أنه [ يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له لیرتب عليه قوله: وما أنفقتم من شىء) نفقة واجبة أو مستحبة على قريب آو جار أو مسکین أو يتم او غير ذلك فهو ) تعالی < يخلفة ) فلا تتوهموا أن الإنفاق مما ينقص الرزق بل وعد بالخلف للمنفق الذى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وهو خير الرازقین 4 فاطلبوا الرزق منه واسعوا فى الأسباب التى آمركم بها 3% ووم شرم جیما نم بول للم یگ آ5 4ا ڪا تنش © الوا حك أ ا ب + ا 2 اروم کے عو ہے e‏ 2 ا و کا یدود الو آ ڪرشم بم زيو ارتي 5ا لذبن موا واا اہ آلا ۲ ای کہ با تدبو 1 ویوم یحشرهم جمیعا) أیى: العابدين لغير الله والمعبودين منٍ دونه من الملائكة لثم يق ول الله ظا للملائكة) على وجه التوبيخ لمن عبدهم «أهؤلاءِ إیاکم کانوا يعبدو ن ) فتبرءوا من عبادتهم و ظقالوا سبحانك 4 آی: تنزيها وتقديسًا أن يكون لك شريك آو ند [أنت ولیتا من دونهم آی: أنت الذى نواليه من دونهم لا موالاة بيننا نا وبينهم فنحن مفتقرون إلى ولايتك مضطرون إليها فكيف ندعو غيرنا إلى عبادتنا؟ أم كيف نصلح لان نتخذ من دونك أولياء وشرکاء؟ (إبل4 هؤلاء المشركون طإكانوا يعبدوت الجن( أى: الشياطين يأمرونهم بعہادتن ( و عبادة غيرنا فیطیعونهم بذلك» وطاعتهم هې عبادتهم لأن العبادة الطاعةء كما قال تعالی مخاطبا لكل من اتخذ معه آلهة: آم اعد إلیکم یا ہنی آم أن لا تعبدوا الشبطان إِنه كم عدو مبين 3 وأن اعبدُونى هذا صراط مستقیم ) وأفترهم بهم ؤمنون) آى: مصدقون للجن منقادون لهم لأن الإيمان هو: التصديق الموجب للانقيادء فلما تبرءوا منهم قال تعالى مخاطبًا لهم : فاليوم لا يملك بعضكم لبعض فعا ولا ضرا تقطعت بينكم الأسباب واتقطع بعضكم من بعض تقول لذبن لرا بالكفر والمعاصى بعدما ندخلهم النار: إذوقوا عذاب الثار الى كنتم بها تكذبون ‏ فاليوم عاينتموها ودخلتموها جزاء لتكذيبكم وعقوبة لما أحدثه ذلك التكذيب من عدم الهرب من أسبابها. رم لور ر که ع ر ورګ و کا 4 را ر رس س e‏ 3 ولا تل علوم “ايشا ت ه الوا ما هلدا إلا وجل بريد أن يض عا کان عبد ءاباؤكم الوأ ما هلدا إلا إفك +ع م ے ے م م بے سر وى .> رس رر ظط ص“ ر ر رس فر وال الذي كرو ْح لما اهم إن هدا إل ا e‏ وما ا اتهم ن کس یدرسشو تپا نپا وه ag سرس ہے ار چ کے‎ SS ارسلنا للم بلك من نير ل ودب ین لھ رما ثرا ار ا ما ایهم فكوا رُس کیک کہ تک ٤‏ 4 (1) قوله: «بعبادتنا أو عبادة غيرنا» تعبير غامض غير واضح» والأصح الأوضح أن يقال : «يامرونهم بآن یعبدوننا أو یعبدوا غسیرنا؛ حتی ینجلی المعتى للقراء على اختلاف طبقاتهم العلمية. ۰ ٠١ - ٤)۴۳ الآيات:‎ يخبر تعالى عن حالة المشركين عندما تتلی علیهم آیات الله البينات وحججه الظاهرات وبراهينه القاطعات الدالة على كل خير الناهية عن كل شر التى هى أعظم نعمة جاءتهم ومتة وصلت إليهم الموجبة لمقابلتها بالإيمان. والتصديق والانقياد والتسلیم نهم یقابلونها بضد ما ینبخی ویکذبون من جاءهم بها ويقولون: : #ماهذا إلا رجل یرید أن یصدکم عَمًا کان یعبد آباؤکم& ی : هذا قصده حين يأمركم بالإخلاص لله لتتركوا عوائد آبائكم الذين تعظمونهم وتمشون خلفهم› > فردوا الحق بقوة الضالين ولم يوردوا برهاتًا ولا شبهةء فأى شبهة إذا أمرت الرسل بعض الضاالين باتباع الحق فادعوا أن إخوانهم الذين على طريقتهم لم يزالوا عليه؟ وهذه السفاهة ورد الحق بأقوال الضالين إذا تأملت كل حق رد فإذا هذا مآله لا يرد إلا بأقوال الضالين من المشركين والدهريين والفلاسفة والصابئين والملحدين فى دين الله المارقين فهم 'أسوة كل من رد الحق إلى يوم القيامة؛ ولما احتجوا بفعل آبائهم وجعلوها دافعة لما جاءت به الرسل طعنوا بعد هذا بالحق إوقاوا ما هذا إلا إفك مفترى آى : کذب افتراه هذا الرجل الذى جاء به لوقا الین کفررا لح لم جاعم إذ هذا إلا بحر مین ) اى سحر ظاهر لکل أحد تکذيًا بالحق وترويجًا على السفهاءء ولما بين ما ردوا به الحق وأنها أقوال دون مرتبة الشبهة فضلاً عن أن تكون حجة ذكر أنهم وإن راد احد آن یسنج لهم فإنهم لا مستند لهم ولا لهم شیء يعمد علیه صلا فقال: : وما آتیناهم من كنب يدرسونها ) حتى تكون عمدة لهم ظ وما أرسلتا الهم قَبلّك من نذير) حتى يكون عندهم من أقواله وأحواله ما يدفعون به ما جتتهم به فليس عندهم علم ولا أثارة من علم» > ثم خحوفهم ما فعلٍ بالأمم المكلبين قبلهم فقال: ودب الین من قبلوم وما بغوا ‏ أى: ما بلغ هؤلاء المخاطبون لإ معشار ما تيتاهم 4 أى : الأمم الذين من قبلهم فكد بوا رسلی فَكیْف کان نکیر 4 آی: إنکاری عليهم وعقوبتى إياهم» وقد أعلمنا ما فعل بهم من النكال وأن منهم من آغرقه ومنهم من أهلکه بالريح العقيم وبالصيحة وبالرجفة وبالخسف بالارض وبإرسال الحاصب من السماء فاحذروا يا هؤلاء المكذبون أن تدوموا على التكذيب فيأخذكم كما أخحذ من قبلكم ويصيبكم ما أصابهم . 53 ا ا ۶ ر ررر ا ر ور ى > ور ر 3 # قل إِنما آعطکم بج د ان فووا و مشن وفردی ر ر ڪرو ما صاجو من جنَةٍ إن ندر اص روس سے لے ا 0 م e r ee ٤‏ ر ر رد رور در را ر و بن دى عدب سَدِيدر 0 © ماعات ینار تیر لک إن آجری إلا عل آنه وهو عل کل شىء شید ۵ فل له ر قف الي عام الثيوب 0 فل جاه آل وما ْئ البطل وما عيذ ي ل لہ لت اتتا ایل عل یی رن ادت ا یی إ کر ا سمح رب 6 که ی فل یا ايها الرسول لهؤلاء المكذبين المعاندين المتصدين لرد الحق وتكذيبه والقدح بمن جاء به طإنْمَا أعظكم بواحدة) أى: بخصلة واحدة أشير عليكم بها وأنصح لكم فى سلوكها وهی طریق صف لست أدعوكم بها إلى اتباع قولى ولا إلى ترك قولكم من دون موجب لذلك وهی : ظ أن تقوموا لله مشنیٰ وفْرَّادی 4 آی تنهضوا بهمة ونشاط وقصد لاتباع الصواب وإخلاص لله مجتمعين ومتباحثين فى ذلك ومتناظرین وفرادی کل واحد يخاطب نفسه بذلك فإذا قمتم لله مثنی وفرادی استعملتم فكركم وأجلتموه وتدبرتم آحوال رسولکم هل هو مجنون فيه صفات المجانين من كلامه وهيئته وصفته؟ أم هو نبى صادق منذر لكم ما يضركم مما أمامكم من العذاب الشديد؟ فلو قبلوا هذه الموعظة واستعملوها لتبين لهم أكثر من غيرهم أن رسول الله ام ليس بمجنون لأن هيشته ليست كهيئة المجانين فى خنقهم واختلاجهم ونظرهم» بل هيئته أحسن الهيثات وحركاته أجل الحركات وهو أكمل الخلق أدبا وسكينة وتواضعًا ووقارًا لا يكون إلا لأررن الرجال عقلأًء ثم إذا تأملوا كلامه الفصيح ولفظه المليح وكلماته التى تملا القلوب أمنًا وإيمانًا وتزكى النفوس وتطهر القلوب وتبعث على مكارم الأخحلاق وتحث على محاسن الشيم وتزجر عن مساوئ الأخلاق ورذائلها إذا تكلم رمقته العيون هيبة وإجلالاً وتعظيمًا» > فهل هذا يشبه هذيان المجانين وعربدتهم وکلامهم الذى يشبه أحوالهم؟ فكل من تدبر أحواله وقصده استعلام هل هو رسول الله ام لا؟ سواء تفکر وحده آم معه غيره جزم بانه رسول الله حقا ونبیه صدقًا خحصوصا المخاطبين وهو صاحبهم يعرفون أول أمره وآخحره» وتم مانع للنفوس آخحر عن اتباع الداعى إلى الحق وهو أنه هل َه ياحذ أموال من يستجيب له ويأخذ اجره على دونه فبین الله تعالى نزاهة رسوله عن هذا الأمر فقال: 7 ساتم من اجر آى: على اتباعکم للحق فهو كم آی: فأشهدكم أن ذلك الآأجر- على التقدير- أنه لكم إن اجری إلا علی الله وهو على کل شیء شَهید ) آى: محيط علمه بما أدعو إليه فلو كنت كاذبًا لأّخذنى بعقوبته» وشهید أيضًا على أعمالكم سيحفظها علیکم ڈ ثم يجازيكم بهاء ولما بين البراهين الدالة على صحة الحق وبطلان الباطل أخبر تعالى أن هذه سنته وعادته أن إيقذف بالحق ‏ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق لأنه بين من الحق فی هذا الموضع ورد به أقوال المكذبين ما كان عبرة للمعتبرين وآية للمتأملين فإنك کما تری کیف اضمحلت آقوال المكذبين وتبين كذبهم وعنادهم وظهر الحق وسطع وبطل الباطل وانقمع وذلك بسبب أنه [ علاًم الغيوب 4 الذى يعلم ما تنطوى عليه القلوب من الوساوس والشبه ويعلم ما يقابل ذلك ويدفعه من الحجج» فیعلم بها عباده ویبینھا لهم ولهذا قال : ظفل جاء احق ) أى: ظهر وبان وصار بمنزلة الشمس وظهر سلطانه بإ وما ييدئ الباطل وما یعید ) أى: اضمحل وبطل آمره وذهب سلطانه فلا يبدئ ولا يعيد ولما تبين الحق بما دعا إليه الرسول وكان المكذبون له يرمونه بالضلال أخبرهم بالحق ووضحه لهم وبين لهم عجزهم عن مقاومته وأخبرهم أن رميهم له بالضلال لیس بضائر الحق شيئًا ولا دافع ما جاء بهء وآنه إن ضل - وحاشاه من ذلك لكن علي سبيل التنزل فى المجادلة - فإنما.يضل على نفسه أآى: ضلاله قاصر على نفسه غير متعد إلى غيره وإن اهحدیت 4 فليس ذلك من نفسی وحولی وقوتی وإنما ھدایتی ہما ل[ یوحی إِلّی ری ) فهو مادة هدایتی كما هو مادة هداية غیری» إن ربى إسيع)4 للأقوال والأصوات كلها قريب ممن دعاه وساله وعبده .ˆ e‏ وو ر رو لاوم ویڈو ین گان ری ی کارا اما بب وف هم التناوش ينكان بيد 9 يڌ ڪر پو ين َل قزرت المي من کان ييار جل یتوم وین مایشتچون گناو امهم من دبل اتم کانوان کوش ا ې یقول تعالی ل ولو ترى4 أيها الرسول ومن قام مقامك حال هؤلاء المكذبين إذ فرعرا) حين رأوا العذاب وما آخبرتهم به الرسل وما كذبوا به لرأيت أمرا هائلاً ومنظرا مفظعا وحالة منكرة وشدة شديدة وذلك حين يحق عليهم العذاب «فلافوت4 لهم ولیس لهم عنه مهرب وأخدوا من مُکان ریب ) أی: لیس بعیدا عن محل العذاب بل يؤخذون ثم يقذفون فى النار pوقالرا4‏ فى تلك الحال آمتا به وصدقنا ما به کذبنا و4 لکن ل انی لهم التتاوش ‏ آى : تناول الإيمان لمن مکانٍ بعیدر) قد حیل بینهم وبینه» وصار من الأمور المحالة فى هذه الحالةء فلو آنهم آمنوا وقت الإمکان لكان إيمانهم مقبولا ولکنهم ل کفروا به من قبل ویقذفو ت ) آی: یرمون ظ بالٰغیب من مُکان بعيد 4 بقذفهم الباطل ليدحضوا به الحق» ولكن لا سبيل إلى ذلك كما لا سبيل للرامى من مكان بعيد إلى إصابة الغرض» فكذلك الباطل من المحال أن يغلب الحق أو يدفعه وإنما يكون له صولة وقت غفلة الحق عنه فإذا برز الحتى وقاوم الباطل قمعه ل وحیل بيتهم ونين ما يشتهون ) من الشهوات واللذات والأولاد والأموال والخدم والجنودء وقد انفردوا بأعمالهم وجاءوا فرادی کما خلقوا وترکوا ما خولوا وراء ظهورهم کما فعل بأشيَاعهم من قبل آی : من الام السابقين حين جاءهم الهلاك حيل بينهم وبين ما يشتهون إلْهم انوا فى شك ریب آی : يحدث الريبة وقلق القلب فلذلك لم يؤمنوا ولم يعتبوا حين استعتبوا. تم تفسير سورة سباً وله الحمد والمنة والفضل ومنه العون وعليه التو كل وبه الثقة tp E DE م کلتنۂ رک تار لکوت لأر جاع الیگ خاد زج ابیت ی وت وزع بر ف لای ٠ا‏ ر يمدح تعالى نفسه الكريمة لمق اسة على خلقه السموات دالارض راتت د ن ت لن ذلك دلیل.علی کمال قدرته وسعة ملکه وعموم رحمته وبدیع حکمته وإحاطة علمهء ولما ذكر الخلق ذكر بعده ما يتضمن الأمر وهو : : أنه لإ جاعل الملائكة رسلا) فى تدبير أوامره القدرية ووسائط بینه وبين خلقه فی تبلیغ أوامره الدينية» وفى ذكره ه أنه جعل الملائكة رسلا ولم يستشن منهم أحدا دليل على كمال طاعتهم لربهم وانقيادمم لأٴمرہه کما قال تعالی: طلا يعصون الله ما أمرهم ويقعلون ما يؤمرون ) ولما كانت الملائكة مدبرات بإذن الله مال جعلهم الله موكلين فيه ذكر قوتهم على ذلك وسرعة سيرهم بان جعلهم [أولى أجنحة) تطبر بها فتسرع بتنفيذ ما أمرت به مشت وثلاث ورباع) آی : منهم من له جناحان وثلاثة وأربعة بحسب ما اقتضته حكمته # يزيد فى الخاق مَايشَاء) آی: يزيد بعض مخلوقاته على بعض فى صفة خلقها وفي القوة وفى الحسن وفى زيادة الأعضاء المعهودة وفى حسن الأصوات ولذة النخمات إن الله على كل شىء قدير ) فقدرته تعالی تأت على ما یشاژه ولا یستعصی علیها شیء ومن ذلك زيادة مخلوقاته بعضها على بعض» ثم ذکر انفراده تعالې بالتدبیر والعطاء والمنع فقال : ما بقح الل لاس من حم فلا مسك لها وما يسك ) من رحمته عنهم لفلا مرسل له من بده 4 فها یوجب التعلق بالله تعالى والافتقار إليه من جميع الوجوه وأن لا يدعی إلا هو ولا يخاف ويرجى إلا هو # وهو مرن ائھ تیر لاا کا لاسکی انی بف ر مواضعها وینزلها منازلها. A‏ ۹ ت e‏ م جو مے ا ہے سے بے وط 3% تايها التاس اذکروا نعمت انو عل هل من حلي عير آله رركم من لماه والارض لا إل إلا هو کاک وکت © وہ یکییك مذ کت رُم بن نیف وی اہ ن اش و چ يمر تعالى جميع الناس أن يذکروا نعمته عليهم وهذا شامل لذكرها بالقلب اعتراقا وباللسان ناء وبالجوارح انقیادا فان ذکر نعمه تعالی داع لشکره ثم نبههم على أصول النعم» وهى: الخلق والرزق فقال: هل من خالق,ٍ غير اله يرزفكم من السَمَاء والأرضٍ ‏ ولما كان من المعلوم آنه ليس أحد يخلق ويرزق إلا الله نتج من ذلك ان کان ذلك دليلاً على ألوهيته وعبودتهم؛ ولهذا قال : طلا لله إلأهو فأنى وفكون 4 آی : تصرفون عن عبادة الخالق الرازق لعبادة المخلوق المرزوق « وإن يكتبوك 4 يا أبها الرسول فلك آسوة بمن قبلك من المرسلين لفق كت رمل بن فلك ) فاملك المکبون ونی اله الرسل واتباعهم إلى اله ترجع الأمور) فى الآخرة فیجازی 6 بان اء 4 ی ا ےا ولا مرکم با العو ل لو یمن لک ند فا دوه عا إا يدعو حر رم ونوا من صب السعبر ی گیا تات کر والذن منوا وياو ا الصَللحتِ هم رة واج ک $ یقول تعالی : يا ايها التاس إن وعد اله 4 بالبعث بالجزاء على الاعمال لحو إى: لا شك فيه ولا مرية الجزء الثانى والعشرون) ' ولا تردد» قد دلت على ذلك الادلة السمعية والبراهين العسقلية فإذا كان وعده حقا فتهيستوا له وبادروا أوقاتكم الشريفة بالأعمال الضالحة ولا يقطعكم عن ذلك قاطع فلا تغرنكم الحياة الذتّا ‏ بلذاتها وشهواتها ومطالبها النفسية فتلهيكم عما خلقتم له بولا يغرتكم بالله الغرور) الذى هو: ظ الشيطان 4 وهو ل لگم عدر) فی السقیقة فاتخدوە عدوا آى: لتکن منکم عداوته ولا تهملوا محاربته کل وقت فإنه يراكم وا نتم لا ترونه وهو دائمًا لکم بالمرصاد إلا ذو حزية ونوا من أصحاب السعير 4 هذا غالته ومقصوده من عه ان يهان غاية الإهانة بالعذاب الشديدء ٿم ذکر أن الناس انقسموا بحسب طاعة الشيطان وعدمها إلى قسمين وذكر جزاء کل منهما فقال: الذین کفروا) آی: جحدوا ما جاءت به الرسل ودلت عليه الكتب لهم عذاب شديد ) فى نار جهنم» شدید فی ذاته ووصفه وآنهم خالدون فیها آبدا والدین آمنوا) بقلوبهم بما دعا الله إلى الإيمان به إوعملوا) بمقتضي ذلك الإيمان بجوارحهم الأعمال ظ الصّالحات لهم مغفرة) لذنوبهم ويزول بها عنهم الشر والمكروه وأجر كير 4 يحصل به المطلوب. ان و ر یی وا ا 0 و قلت شک یم سمو يتت © ) یقول تعالی : فمن زين له سوء عمله ) القبيح» زينه له الشيطان EN‏ آی: کمن هداه الله إلى الصراط المستقيم والدين القويم فهل يستوى هذا وهذا؟ فالأول: عمل السيئ ورأآى الحق باطلاً والباطل, حقا والثانی: عمل الحسن ورأی الحق حقا والباطل باطلاً ولكن الهداية والإضلال بيد الله تعالى فان اله يضل من يشاء ويهدى من يشاء لا تذَهّب تقك علَيْهم ‏ آى على الضالين الذين زين لهم سوء أعمالهم وصدهم الشيطان عن الحق [ حسرات ‏ آى: فلا تهلك نفسك حزنًا على الضالين وحسرة ة عليهم» فليس عليك إلا البلاغ وليس عليك من هداهم من شىء والله هو الذى يجازيهم بأعمالهم إن الله عليم بما يصتعون ) فيجازيهم عليها. $ الله لئ أ ازس ارح سر ابا مسقت ى بک ینت ایتا پد آلارض بعد متها کد لشو 16 یخبر تعالی عن کمال اقتداره وسعة جوده وأنه .الذى [ ازل الرياح فير سحابا فتاه إلى بد ميت 4 فآنزله اله عليها لإفأحيبت بد الأرض بعد موتها ) فحت البلاد والعباد وارتزقت الحیوانات ورتعت فى تلك الخيرات ساقه إلى الأرض الميتة فينزله عليهم فتحيا الأجساد والأرواح من القبور ویکون «التشوز4 فیاتون للقیام بین یدی الله ليحكم بينهم ويفصل بحكمه العدل. 2 ا و يما له يصح ألكإر لَب العمل اليح رمحم وزیی یکروت السات هم عدا سید وکر اوک هو وو 10 آی: با من بريد العزة اطلبها ممن هی بيده فان العز: بید. الله ولا تنال إلا بطاعته› وقد ذکرها بقوله : اليه يصع اكلم الَيّب ‏ من قراءة وتسبيح وتحميد وتهليل وكل كلام حسن طيب فيرفع إلى الله ويعرض عليه ويثنى اله على صاحبه بين الملا الاعلى العمل الالح من أعمال القلوب وأعمال الجوارح لط يرقعه 4 الله تعالی الصالحة فهى التى ترقع كلمه الطيب» فإذا لم يكن له عمل صالح لم يرفع له قول إلى الله تعالى» فهذه الأعمال التى ترفع إلى الله تعالى ويرفع الله صاحبها ويعزهء وأما السيثات فإنها بالعكس يريد صاحبها الرفعة بها ويمكر ويكيد ويعود ذلك عليه ولا يزداد إلا هوانًا ونزولاً ولهذا قال : ل والّذين يمكرون السات لهم عذاب شديد 4 يهانون فيه غاية الإهانة طومکر اوك هو یور آى: يهلك ویضمحل ولا يفیدهم شيتًا لأنه مكر بالباطل لأجل الباطل . ( سورة فاطر الآيات: Vor ٠١ - ١١‏ وا a‏ 6 2 2 د سے رسو روجا و ‌ < OS‏ ت 8 ص و > 2 م کے ص 2 و O‏ و 4 1 2 1 EET‏ بات لله سار 10 يذكر تعالى خلقه الآدمى وتنقله فى هذه الأطوار من تراب إلى نطفة وما بعدها نم جعلَكم أزواجًا ) أى: لم يزل ينقلكم طورا بعد طور حتى أوصلكم إلى أن کنتم أزواجا ذکر يتزوج آنثی ويراد بالزواج الذرية والأولاد فهو وإن كان النكاح من الأسباب فيه فإنه مقترن بقضاء الله وقدره وعلمه وما تحمل من أنفى ولا تضع إلا بعلمه 4 وكذلك أطوار الآدمى كلها بعلمه وقضائه لإ وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره 4 أى: عمر الذى كان معمرًا عمرا طويلاً إلا بعلمه تعالىء أو ما ينقص من عمر الإنسان الذى هو بصدد أن يصل إليه لولا ما سلكه من أسباب قصر العمر كالزنا وعقوق الوالدين وقطيعة الأرحام ونحو ذلك مما ذكر آنها من أسباب قصر العمرء والمعنى: أن طول العمر وقصزه يسبب وبغیر سبب کله بعلمه تعالى وقد أثبت ذلك فی كتاب 4 حوی ما یجری على العبد فى جميع أوقاته وأيام حياته إن ذلك على الله يسير 4 آى: إحاطة علمه بتلك المعلومات الكثيرة وإحاطة كتابه بهاء فهذه ثلاثة أدلة من أدلة البعث والنشور كلها عقلية نبه الله عليها فى هذه الآيات : إحياء الأرض بعد موتها وأن الذى أحياها سيحيى الموتى» وتنقل الآدمى فى تلك الأطوار فالذى أرجده ونقله طبقًا بعد طبتق وحالا بعد حال حتى بلغ ما قدر له فهو على إعادته وإنشائه النشأة الأخرى أقدر وهو أهون عليه» وإحاطة علمه بجميع أجزاء العالم العلوى والسفلى دقيقها وجليلها الذى فى القلوب والأجنة التى فى البطون وزيادة الأعمار ونقصها وإثبات ذلك كله فى كتاب» فالذى كان هذا يسيرا عليه فإعادته للأموات أيسر وأيسر فتبارك من کثر خیره ونبه عباده علی ما فيه صلاحهم فی معاشهم ومعادهم . رس کر ا ر ص 4 4 مر رو س © 3 وا نتوی نخان مدا ذب مات سای شعنم ودا ملع جاع وین کي اڪاو ڪون ما طريًا وستخرجن لے بل ر ر ر دو رص س وو ولک“ <“ 9 حلية وها وزی لفك فيه مواخر تنغو من مسل کروی و ی ل ف مكار دلخ ا رص 2 اص قت ص م #4 مو راه و موود IG‏ امار فی آنل وس انس رار ڪا ری لانمل سسس رسڪ اه کم له لمل ولت ھم و“ دعوب من دونو ما یکرت من فتلمیر 0 إن تدعوشر لا مما موا دا د وو موا ما تابا کک ویم اة یکرو برک کم ولا بك نل یر 9 4 هذا إخبار عن قدرته وتوالى حكمته ورحمته أنه جعل البحرين لمصالح العالم الأرضى كلهم وأنه لم يسو بينهما لأن المصلحة تقتضى أن تكون الأنهار عذبة فراتًا سائعًا شرابها لينتفع بها الشاربون والخارسون والزارعون وأن يكون البحر ملحا أجاجًا لئلا يفسد الهواء المحيط بالأرض بروائح ما يموت فى البحر من الحيوانات ولأنه ساکن لا یجری فملوحته تمنعه من التغير ولتکون حیواناته احسن وألذ ولهذا قال : ومن كل) من البحر الملح والعذب ‏ تأكلون لَحّْمًا طَريًا ) وهو السمك المتيسر صيده فى البحر ‏ وتستخرجون حليّة تلبسوتها ) من لؤلؤ ومرجان وغيره مما يوجد فى البحر فهذه مصالح عظيمة للعبادء ومن المصالح أيضنًا والمنافع فى البحر أن سخره الله تعالى لحمل الفلك من السفن والمراكب فتراها تمخر البحر وتشقه فقسلك من إقليم إلى إقليم آخر ومن محل إلى محل فتحمل السائرين وأثقالهم وتجاراتهم فيحصل بذلك من فضل الله وإحسانه شیء کثیر ولهذا قال: ل لتبتغوا من فضله ولَعّكم تشكرون ‏ على النعم المتقدم ذكرهاء ومن ذلك أيضًا إيلاجه تعالى الليل بالنهار والنهار بالليل يدخحل هذا على هذا كلما آتى أحدهما ذهب الآخر ويزيد أحدهما وينقص الآخر ويتساويان فيقوم بذلك ما يقوم من مصالح العباد فى آبدانهم وحيواناتهم وأشجارهم وزروعهم» وكذلك ما جعل الله فى تسخير الشمس والقمر من مصالح الضياء والنور والحركة والسكون وانتشار العباد فى طلب فضله وما فيها من إنضاج الئمار وتجفيف ما يجفف وغير ذلك مما هو من الضروريات التى لو فقدت لَلَّحق الناس الضرر» وقوله کل یجری لجل مسمى4 أى: كل من الشمس والقمر يسيران فى فلكهما ما شاء الله أن يسيراء فإذا جاء الأجل وقرب Vet‏ الآیات: A= ٠١‏ الحزء الثانى والعشرون انقضاء الدنيا انقطع سيرهما وتعطل .سلطانهما وخسف القمر وكورت الشمس وانتشرت النجوم فلما بين تعالى ما بین من هذه المخلوقات العظيمة وما فيها من العبر الدالة على كماله وإحسانه قال: ل لم الله رکم له املك أى: الذى انفرد بخلق هذه المذكورات وتسخيرها هو الرب المألوه المعبود الذى له الملك كله ودين تدعون من دونه ) من الاوثان والاصنام ما يمْلكُون من قطْمي ر“ أى: لا یملکون شیئًا لا قلیلاً ولا کثیرا حتی ولا القطمير الذى هو أحقر الاشياء وهذا من تنصص النفى وعمومه فكيف يدعو وهم غير مالكين لشىء من ملك السموات والأرض؟ ومع هذا إن تدعوهم لا یس معوا دعاءکم) لأنهم ما بين جماد وأموات وملاتكة مشغولين بطاعة ربهم ولو سمعوا) على وجه الفرض والتقدير, ما استجابوا کم ) لآنھم لا یملکون شیتًا ولا یرضی أكثرهم بعبادة من عبده» ولهذا قال: ريرم القَيامَة يكُفرون بش رگم آی: يتبرء‌ون منكم ویقولون: [ سبحاتك نت وایتا من دونهم ) رلا ينك مغل خییر) ای : لا أحد ينبئك أصدق من الله العليم الخبيرء فاجزم بأن هذا الأمر الذى نبا به كانه رأى عين فلا تشك ولا تمتر» فتضمنت هذه الآيات الأدلة والبراهين الساطعة الدالة على أنه تعالى المأالوه المعبود الذى لا يستحق شيئًا من العبادة سواه وأن عبادة ما سواه باطلة متعلقة بباطل لا تفيد عابده ےچ ص 4 مو رس ر می ری ے العو fı‏ م r.‏ $ # تايها التاس نسم الفقراء إلى آفه واه هر أ لیذ © ِن َا هڪم وات علي جير 2 1 لے + من سىء آله بعزیز کا ی وع ا ی جن شرت گی دا فر إا یر آل کوت رکم الیب فام آلو وسن رگ ما برق فو ول آل لِد 9© ڳه يخاطب تعالى جميع الناس ويخبرهم بحالهم ووصفهم وأنهم فقراء إلى الله من جميع الوجوه: فقراء فى إيجادهم فلولا إيجاده إياهم لم يوجدواء فقراء فى إعدادهم بالقوى والأعضاء والجوارح التى لولا إعداده إياهم بها لما استعدوا لأى عمل كانء فقراء فى إمدادهم بالأقوات والأرزاق والنعم الظاهرة والباطضة» فلولا فضله وإحسانه وتیسیره الأمور لما حصل لهم من الرزق والنعم شىء» فقراء فى صرف النقم عنهم ودفع المكاره وإزالة الكروب والشدائد فلولا دفعه عنهم وتفريجه لكرباتهم وإزالته لعسرهم لاستمرت عليهم المكاره والشدائد» فقراء إليه فى تربيتهم بأنواع التربية وأجناس التدبير» فقراء إليه فى تألههم له وحبهم له وتعبدهم وإخلاص العبادة له تعالى» فلو لم يوفقهم لذلك لهلكوا وفسدت أرواحهم وقلوبهم وأحوالهم» فقراء إليه فى تعليمهم ما لا يعلمون وعملهم بما یصلحهم فلولا تعلیمه لم یتعلموا ولولا توفیقه لم یصلحواء فهم فقراء بالذات اليه بکل معنی وبکل اعتبار سواء شعروا ببعض أنواع الفقر أم لم يشعرواء ولكن الموفق منهم الذى لا يزال يشاهد فقره فى كل حال من امور دینه ودنیاء ویتضرع له ویساله آن لا یکله إلى نفسه طرفة عین وآن يعینه على جميع مور ویستصحب هذا المعنى فى كل وقت فهذا حَرى بالإعانة التامة من ربه وإلهه الذى هم أرحم به من الوالدة بولدها ‏ والله هو الغنى الحميد ) أى: الذى له الغنى التام من جميع الوجوه فلا يحتاج إلى ما يحتاج إليه خلقه ولا يفتقر إلى شىء مما يفتقر إليه الخلق» وذلك لکمال صفاته وکونھا كلها صفات كمال ونعوت جلال» ومن غناه تعالی آن قد أغنى الخلق فى الدنيا والآخرةء» فهو الحميد فى ذاته وأسمائه لأنها حسنى وأوصافه لكونها عليا وأفعاله لأنها فضل وإحسان وعدل وحكمة ورحمة وفى أوامره ونواهيه فهو الحميد على ما فيه من الصفات وعلى ما مه من الفضل والإنعام وعلى الجزاء بالعدل وهو الحميد فى غناه الغنى فى حمده إن يشا یذهبکم ويأت بخلٰق جدید 4 یحتمل أن المراد: إن يشا يذهبكم أيها الناس ويأت بغيركم من الناس أطوع لله منكم ويكون فى هذا تهديد لهم بالهلاك () القطمير: القشرة الرقيقة على نواة التمر: أو بتعبير آحر: «لفافة نواة التمر». سورة فاطر الآیات: ۱۹ - Veo ۲٤‏ والإبادة وأن مشيئته غير قاصرة عن ذلك» ويحتمل أن المراد بذلك إثبات البعث والنشور وأن مشيئة الله تعالى نافذة فی کل شیء وفی إعادتكم بعد موتكم خلقًا جديدا ولكن لذلك الوقت أجل قدره الله لا يتقدم عنه ولا يتأخر وما ذلك على الله بعزيز) أى: بممتنع ولا معجز له» ويدل على المعنى الأخير ما ذكره بعده فى قوله: ط ولا تزر وازرة وزز أخری) أی: فی یوم القيامة کل أحد يجازى بعمله ولا يحمل آحد ذنب أحد طون تدع مثقلة ) آى: نفس مثقلة بالخطابا والذنوب إلى حملها ‏ أى : تستغیٹ بمن يحمل عنها بعض أوزارها لإ لا يحمل منه شیء ولو کان ذا ری 4 فإنه لا يحمل قريب عن قريب» فليست حال الآخرة بمنزلة حال الدنيا يساعد الحميم حميمه والصديق صدیقه بل يوم القيامة يتمنى العبد أن يكون له حق على أحد ولو على والديه وأقاربه نما تنذر الذين يخشون ربُهم بالْعَيّب وأقاموا الصلاة) أى: هؤلاء الذين يقبلون النذارة وينتفعون بها هم أهل الخشية لله بالغيب الذين يخشونه فى حال السر والعلانية والمشهد والمخيب وأهل إقامة الصلاة بحدودها وشروطها وأركانها وواجباتها وخحشوعها لأن الخشية لله تستدعى من العبد العمل بما يخشى من تضييعه العقاب والهرب مما يخشى من ارتكابه العذاب» والصلاة تدعو إلى الخير وتنهى عن الفحشاء والمنکر ظ ومن تزگی فإنما يتزكی لتفسه 4 أى: ومن زكى نفسه بالتنقّى من العيوب كالرياء والكبر والكذب والخش والمكر والخداع والتفاق ونحو ذلك من الأخحلاق الرذيلة وتحلّی بالأخحلاق الجميلة من الصدق والإخلاص والتواضع ولين الجانب والنصح للعباد وسلامة الصدر من الحقد والجسد وغيرهما من مساوئ الأخلاق فإن تزكيته يعود نفعها إليه ويصل مقصودها إليه ليس يضيع من عمله شىء وى الله المصير ) فيجازى الخلائق على ما أسلفوء ويحاسبهم على ما قدموه وعملوه ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاهاً. وچس وور لطب م ور ر اسر رو سے $ ّا نتوی الاعن ور 0 وا الظلمت لا الور | وا الظل ولا الور EEO‏ ار 4 وء ر رر 1 سے ت ہے ء 2ک O‏ اکا و ارت إن آله سي من اء وا أ HEE‏ أت إلا تدر وس کے ر یکا ت 4 0 8 ES‏ إا أزسلتك بالق بشما نرا ون ن َة إا حلا فا ذٌ $69 یخبر تعالی آنه لا یتساوی الأضداد فى حكمة الله وقيما آودعه فی فطر عباده لإ وما يستوى الأعمى 4 فاقد البصر ‏ والبصير ® ولا اللات رلا الثور 62 ولا الظَل ولا الْحرور © وما يستوى الأحياء ولا الأموات 4 فكما أنه من المتقرر عندکم الذى لا يقبل الشك أن هذه المذكورات لا تتساوى فكذلك فلتعلموا أن عدم تساوی المتضادات المعنوية أولى وأولى» فلا يستوى المؤمن والكافر ولا المهتدى والضال ولا العالم والجاهل ولا أصحاب الجنة وأصحاب النار ولا أحياء القلوب وأمواتهاء فإن بين هذه الأشياء من التفاوت والفرق ما لا يعلمه إلا الله تعالىء فإذا علمت المراتب وميزت الأشياء وبان الذى ينبغى أن يتنافس فى تحصيله من ضده فليسختر الحازم لنفسه ما هو أولى به وأحقٍ بالویثار لله بسع من يشام سماع قهم وقول لأنه تعالی هو الهادی الموفق وما أنت بمسمع من فى القبور ‏ أ ى: أموات القلوب» أو كما أن دعاءك لا يفيد سكان القبور شيئًاء كذلك لا يفيد المعرض المعاند شينًا ولكن وظيفتك النذارة وإبلاغ ما أرسلت به قبل منك أم لاء ولهذا قال : إن نت إلا نذير ص إا أرسلتاك بالْحق 4 أى: مجرد إرسالنا إياك بالحق لأن الله تعالى بعثك على حين فترة من الرسل وطموس من السبل واندراس من العلم وضرورة عظيمة إلى بعثك فبعثك الله رحمة للعالمين» وكذلك ما بعثناك به من الدين القويم والصراط المستقيم حت لا باطل» وكذلك ما أرسلناك به من هذا القرآن العظيم وما اشتمل عليه من الذكر الحكيم حتق وصدق لظ بشیرا 4 لمن أطاعك بثواب الله العاجل والآجل وتذیرا) لمن عصاك بعقاب الله العاجل والآجل ولست ببدع من الرسل وإن من اة من الأمم الماضية والقرون الخالية إلا خلا فيها نذير ) يقيم عليهم حجة الله [ ليهلك من هلك عن بين ويحيی من حى عن بين 74 . (1) أى: وما من أمة من الأمم فيما سلف ومضى إلا جاءها من قبل الله من يحذرها عقابه» ويخوفها وخامة الطغيان» وسوء عاقبة الكفران. الآیات: ۲٠١‏ - ۳۰ الجزء الثانى والعشرون وو 2 @ ون کذبوك فقَدَ گب الیک ہن کیم جاتيم اه ابیت ویالزبر ويا وبالكتلب المي‎ FF $ لدت الیب گنروا میت کات کر‎ آی وإن يکذبك آیھا الرسول هؤلاء المشركون فلست أول رسول كدب ققد كدب الذي من قبلهم جاءتهم رسلهم بالْبينات ) على الحق وعلى صدقهم فیما آخبروهم به به [ وبالزبر ‏ آی: الكتب المكتوبة المجموع فيها كثير من الاحكام لظ وبالكتاب الْمير4 آى: المضىء فى أخباره الصادقة وأحكامه العادلةء فلم یکن تکذيبهم | إياهم ناشئًا عن اشتباه أو قصور بما جاءتهم به الرسل بل بسبب ظلمهم وعنادهم ثم أخذت الذين كقروا4 بأنواع العقوبات فَكَيّف كان نكير 4" عليهم؟ كان أشد النكير وأعظم التنكيل» فإياكم وتكذيب هذا الرسول الكريم فيصيبكم كما أصاب آولئك من العذاب الاليم والخزى الوخيم . بإ اک تر ا کک ار د اکم م ایتا ہی تدر تی اوا ومن جال جد یم وشن نکی رص ا رہ اوها وبيب سود ی ہے الا الراب ولاش f2‏ تلف لونم کدل لے إا شتی اہین عادو لکا اک ا عرو خف 0 يذكر تعالى خلقه للأشياء والمتضادات التى أصلها واحد ومادتها راحدة وفيها من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف ليدل العباد على كمال قدرته وبديع حكمته» فمن ذلك أن آله تعالى أنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات المختلفات والنباتات المتنوعات ما هو مشاهد للناظرين والماء واحد والأرض واحدة» ومن ذلك الجبال التى جعلها الله أوتادا للأرض تجدها جبالا مشتبكة بل جبلاً واحدا وفيها ألوان متعددة فيها جدد بيض أى: طرائق بيض وفيها طرائق صفر وحمر وفيها غرابيب سود أى: شديدة السواد جداء ومن ذلك الناس والدواب والأنعام فيها من اخحتلاف الألوان والأوصاف والأصوات والهيئات ما هو مرئى بالابصار مشهود للنظار والكل من أصل واحد ومادة واحدة فتفاوتها دليل عقلى على مشيئة الله تعالى التى خصصت ما خصصت منها بلونه ووصفه وقدرة الله تعالى حيث أوجدها كذلك وحكمته ورحمته حيث كان ذلك الاختلاف وذلك التفاوت فيه من المصالح والمنافع ومعرفة الطرق ومعرفة الناس بعضهم بعضًا ما هو معلوم» وذلك أيضًا دليل على سعة علم الله تعالى وآنه ييعث من فى القبورء ولكن الخافل ينظر فى هذه الأشياء وغيرها نظر غفلة لا تحدث له تذکراء وإنما ينتفع بها من یخشی الله تعالی ویعلم بفكره الصائب وجه الحكمة فيهاء ولهذا قال: «[إِنْمَا يخشى الله من عباده الْعلّماء ) فكل من كان بالل أعلم كان أكثر له خشية وأوجبت له خشية الله الانكفأف عن المعاصى والاستعداد للقاء من يخشاهء وهذا دلیل على فضيلة العلم فإنه داع إلى خشية الله › وأهل خشيته هم آهل کرامته کما قال تعالی : رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى رنه ) إن الله عزيز) كامل العزةء ومن عزته خلق هذه المخلوقات المتضادات $ غفور) لذنوب التائبين . ہچ و 3 لن لني ن تلور بے کب | لل اقام الاو وأَنققوا مِکَاررَفْتهم ا وة تجوت رة لن بو 2ے ور ت 2 BIE‏ 2 3 TEE TET‏ إن اُذین يلون كعاب الله ) آی: یتبعونه فی آوامره فیمتٹلونها وفی نواهیه فیترکونها وفی آخباره فیصدقونها ويعتقدونها ولا يقدمون عليه ما خالفه من الاآقوال» ويتلون أيضًا ألفاظه بدراسته ومعانيه بتتبعها واستخراجها ثم خص من التلاوة بعدما عمم الصلاة التى هى عماد الدين ونور المسلمين وميزان الإيمان وعلامة صدق الإسلام والنفقة على الأقارب والمساكين والیتامی وغيرهم من الزكاة والكفارات والنذور والصدقات سرا وعلانية 4 فی جميع الأوفات إيرجون4 بذلك إتجارة أن تبور4 أى: لن تكسد وتفسد بل تجاره هى أجل التجارات وأعلاها (۱) آی: فانظر کیف کان إنکاری لعملهم» وغضبی عليهم وتعذیبی إياهم . سورة فاطر الآیات: ۳۱ - Vo¥ ٣١‏ وأفضلها 1 وھی رضا ربهم والفوز بجزیل ثوابه والنجاة من سخطه وعقابه» وهذا فيه الإخلاصٍ بأعمالهم وأنهم لا يرجون بها من المقاصد السيئة والنيات الفاسدة شيا شیا وذكر نهم حصل لهم ما رجوه فقال : (ليوقهم أجورهم 4 ۰ آي : : أجور أعمالهم وعلی حسب قلتها وکثرتها وحستها وعدمه لإ ویزیدهم من فضله 4 زيادة عن أجورهم طإِنّه غفور شكور) غفر لهم السيثات وقبل منهم القليل من الحسنات. OEE ليك ِن الكت هو لحن مص‎ E: رو م وۋ س اورا آلکتَ لي اتتا ون عونا ت طا تفم ومهم مقتصد ومهم ساق حيرت بإذر سرج س ے 0 و e‏ ور ور 2 1 ے دلت هو الْقصَلٌ از ر 0 ب حتت عن يدخلونما حلت فيا ن ساود ن َي واوا ‌ روي ا 2 Ox‏ سے ٍ ي أده ً م جر ر عط ر ۸ و ت ولاسم فا حرير ا یل لسن کے ا ا عا لحرن إت رسا لعفو شکور 9 ال ا احلا دار ألْمْمَامَةَ من صد مشا نا کے وا يمست ف لغْوب 9 4¢ يذكر تعالى أن الكتاب الذى أوحاء إلى رسوله لهو الحق) من كثرة ما اشتمل عليه من الحق وإحاطته باأصوله کأن الحق منحصر فيه فلا یکن فی قلوبکم حرج منه ولا تتبرموا منه ولا تستهینو ينوا به» فإذا کان هو الحق لزم أن كل ما دل عليه من المسائل الإلهية والخيبية وغيرها مطابق لما فى الواقع فلا يجوز أن يراد به ما يخالف ظاهره وما دل عليه إمصدقا لما بين يديه من الكتب والرسل لأنها أخبرت به فلما وجد وظهر ظهر به صدقها فهی بشرت به وأخحبرت وهو مصدقها ولهذا لا يمكن أحدا أن يؤمن بالكتب السابقة وهو كافر بالقرآن بدا لأن كفره به ينقض إيمانه بها لأن من جملة أخبارها الخبر عن القرآن ولأن أخبارها مطابقة لأخبار القرآن إن الله بعباده لَخبير بصير ) فيعطى كل أمة وكل شخص ما هو اللائق بحال ومن ذلك أن الشرائع السابقة لا تليق إلا بوقتها وزمانهاء ولهسذا ما زال الله يرسل الرسل رسولاً بعد رسول حتی ختمهم بمحمد یم فجاء بهذا الشرع الذى يصلح لمصالح الخلق إلى يوم القيامة ويتكفل بما هو الخير فى كل وقت» ولهذا لما كانت هذه الأمة أكمل عقولا وأحسنهم أفكارًا وأرقهم قلوبا وأزکاهم أنفسًا اصطفاهم تعالی واصطفی لم دين اللإسلام وأورثهم | الكتاب المهيمن على سائر الكتب ولهذا قال: م اورقا الكتاب الذي اصطفيتا من عبادنًا ) وهم هذه الأمة ‏ فمتهم ظالم تسه ) بالمعاصى التى هى دون الكفر ‏ ومنهم مقتصد ) مقتصر على ما يجب عليه تارك للمحرم ل[ ومنهم سابق بالخيسرات 4 أى: سارع فيها واجتهد فسبق غيره وهو المؤدى للفرائض المكثر من النوافل التارك للمحرم والمكروه» فكلهم اصطفاء الله تعالى لوراثة هذا الكتاب وإن تفاوتت مراتبهم وتميزت أحوالهم» فلكل منهم قسط من وراثته حتى الظالم لنفسه فإنه ما معه من أصل الإيمان وعلوم الإيمان وأعمال الإيمان من ورائة الكتاب» لأن المراد بوراثة الكتاب وراثة علمه وعمله ودراسة ألفاظه واستخراج معانيه» وقوله: يإذن الله ) راج إلى السابق إلى الخیرات لئلا يغتر بعمله بل ما سبق إلى الخیرات إلا بتوفيق الله تعالى ومعونته فينبغى له أن يشتغل بشكر الله تعالى على ما نعم به عليه [ ذلك هو القضل الْكَبير ) أى: وراثة الكتاب الجليل لمن اصطفى تعالى من عباده هو الفضل الكبير الذى + جميع النعم بالنسبة إليه کالعدم» فأجل النعم على الإطلاق وأكبر الفضل وراثة الكتاب. ثم ذكر جزاء الذين أورثهم رثھ الکتاب لجات عدن ياوها أى: جنات مشتملات على الأشجار والظل والظليل ِ والحدائق الحسنة والأنهار المتدفقة والقصور العالية والمنازل المزخحرفة فى أبد لا يزول وعيش لا ينفده والعدن ٠‏ «الإقامة» فجنات عدن آى: جنات إقامةء أضافها للإقامة لآن الإقامة والخلود وصفها ووصف أهلها < يلون فيها من أساور من ذهب وهو الحلى الذى يجعل فى اليدين على ما يحبون ويرون آنه احسن من غيره» الرجال والنساء فى الحلية فى الجنة سواء إو یحلون فیها ؤا ) ینظم فی ثیابهم وأجسادهم ولاسم فیا حریر 4 من سندس ومن إستبرق أخضر و4 لما تم نعيمهم وكملت لذتهم قالوا الْحَمّد لله الذى اذهب عتا الحزن 4 وهذا یشمل کل حزن فلا حزن یعرض لهم بسبب نقص فی جمالهم ولا فی طعامهم وشرابهم ولا فی لذاتهم ولا Ve‏ الآیات : ۳٦٢‏ ۔ ۳۹ الحزء الثانى والعشرون فی آجسادهم ولا فی دوام لبٹهم» فهم فی نعیم ما یرون عليه مزیدا وهو فی تزاید بد الآباد إن رتا أغفور4 حيث غفر لنا الزلات " شكور# حيث قبل منا الحسنات وضاعفها وأعطانا من فضله ما لم تبلغه أعمالنا ولا آمانینا فبمخفرته نجوا من کل مکروه ومرهوب» وبشکره وفضله حصل لهم کل مرغوب محبوب الّذى أحلّنا ) أی: آنزلنا نزول حلول واستقرار لا نزول معبر واعتبار دار الْمقامة) أى: الدار التى تدوم فيها الإقامة والدار التى يرغب فى المقام فيها لكثرة خيراتها وتوالى مسراتها وزوال کدوراتهاء وذلك الإحلال لمن فسضله) علينا وکرمه لا بأعمالناء فلولا فضله لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه إلا يمسا فيها صب ولا يمسا فيها لغوب ¢ أى: لا تعب فى الأبدان ولا فى القلب والقوى ولا فى كثرة التمة > وهذا یدل على أن الله تعالى يجعل أبدانهم فى نشأة كاملة ويهيئ لهم من أسباب الراحة على الدوام ما يكونون بهذه الصفة بحيث لا يمسهم نصب ولا لغوب ولا َم ولا حزن»ء ويدل على أنهم لا ينامون فى الجنة لأن النوم فائدته زوال التعب وحصول الراحة به وأهل الجنة بخلاف ذلك ولاأنه موت أصغر وأهل الجنة لا يموتون» جعلنا الله منهم بمنه وكرمه. 3 ولي ر أ له تار جهنم م لا يقس عَم مووا وک و ن عَدَابها كلك ری ک ڪر 0 مم طرف ن تک انیت نکل ستو تر آي ست ل وک تمم تًا 5 ڪر فيه من ڏک ويا وام اَذ قَدوفا َا ر لمن يي © لما ذکر تعالی حال آهل الجنة ونعميهم ذکر حال آهل النار وعذابهم فقال: جال کر آ٘ی : جحدوا ما جاءتهم به رسلهم من الآیات وانکروا لقاء ربهم لهم تار جهنم ) يعذبون فيها أشد العذاب وأبلغ العقاب # لا يقضی علْهم ) بالموت < قيموتوا) فيستريحوا ولا يفف عنهم من عَذابها ) فشدة العذاب وعظمه مستمر عليهم فی ,جم الا واللحظات ل کذلك نجزی کل کفور) آی: كذلك نجزی به کل متماد فی الكفر مصر عليه وهم يصطرخوت فیها) أى يصرخون ویتصایحون ویستغیثون ویقولون: ربا أخرجتا تعمل صالحا عير اذى كا تعمل ) فاعترفوا بذنبهم وعرفوا آن الله عدل فیهم ولکن سالوا الرجعة فى غير وقتهاء فيقال لهم: ولم نعمركم ما4 أی: دهرا وعمرا لإیعذگر فيه من تذكُر ‏ آی: يتمكن فيه من أراد التذكر من العمل»› متعناكم فى الدنيا وأدررنا عليكم الأرزاق وقیضنا لکم أسباب الراحة ومددنا لكم فى العمر وتابعنا عليكم الآيات وجاءكم النذير 4 وواصلنا إليكم النذر وابتليناكم بالسراء والضراء لتنيبوا إلينا وترجعوا إلينا فلم ينجع فيكم إنذار ولم تفد فيكم موعظة وأخرنا عنكم العقوبة حتى إذا انقضت آجالكم وتمت آعماركم ورحلتم عن دار اللإمكان بأشر الحالات ووصلتم إلى هذه الدار دار الجزاء على الأعمال سالتم الرجعة» هيهات هيهات فات وقت الإمكان وغضب اکم ارجم اجن واف کم کا بر شم اهل الچ امک ی جت این ا ل ات لہ ع عیب آلگكرت الاه َم ت دات الور €9 ڳه لما ذكر تعالى جزاء آهل الدارين وذكر أعمال الفريقين أخبر عن سعة علمه تعالى واطلاعه على غيب السموات والأرض التی غابت عن آبصار الخلق وعن علمهم وأنه عالم بالسرائر وما تنطوى عليه الصدور من الخير والشر والزكاء وغیره فیعطی کلا ما يستحقه وینزل كل أحد منزلته . چ م م رس ص ےم . لے هو الى حع حلب فی الارض فن کتر ممه بے كفت برد الگیرن کنیشم جد دی إا رص ا ر ووو وکا زیڈ آلکفری کت رلا حار © که یخبر تعالی عن کمال حکمته ورحمته بعباده أنه قدر بقضائه السابق أن يجعل بعضهم يخلف بعضًا فى F 2 3 سورة فاطر الآیتان: Y۹ ٤١٠٤١‏ الأرض ويرسل لكل آمة من الأمم النذر فينظر كيف يعملون» فمن كفر بالله وبما جاءت به رسله فإن كفره عليه وعلیه إثمه وعقوبته ولا يحمل عنه آحد ولا يزداد الكافر بكفره إلا مقت ربه له وبغخضه إياه» وأى عقوبة أعظم من مقت الرب إلكريم؟ ولا یزید الكافرين كفرهم إلا خسارا) أى: يخسرون أنفسهم وأهليهم وأعمالهم ومنازلهم فى الجنة فالکافر لا يزال فى زيادة من الشقاء والخسران والخزى عند ا وعند خاقه واحر م 2 کرو شا ‌ م 2 ۶ ١ î‏ ا r‏ أ سر م رکد OS 2‏ کم کا م تل تی تة ل ل یه لوشو ب سم تشیم کنا إلا را 49 يقول تعالې عجرا لآلهة المشركين ومبیتًا نقصها وبطلان شرکیم من جم الرجی طفل یا آلا الرسول لهم: رایعم شر کاء کم الین تدعو من دون اله آى : أخبرونى عنهم هل هم مستحقون للدعاء والعبادة [ أرونى مَاذا خَلقوا من الأرضٍ ) هل خلقوا بحرا آم خلقوا جبالاً أو خلقوا حيوانًا أو خلقوا جمادا؟ سيقرون أن الخالق لجميع الأشياء هو الله تعالی ام لهم أى : لشركائكم شرك فى السمَوات ‏ أ ى: مشاركة فى خلقها وتدبيرها؟ سيقولون: ليس لهم شركة فى ذلك» فنا لم یخاقوا شیا ولم بشرکوا الخالق فی خلت تلم عباتم رهم ودعوتموهم مع إقراركم بعجزهم؟ فانتفی الدليل العقلى على صحة عبادتهم ودل على بطلانهاء ثم ذكر الدليل السمعى وأنه أيضًا منتف» فلهذا قال : ام ناهم کتاا ) بتکلم بما کاتوا به یشرکون يامرهم بالشرك وباد الا وثان [فهم) فى شركهم على بيّنة مه4 أى: من ذلك الكتاب الذى تزل علبهم فى صحة الشر؟ ايس الأمر كذلك» فإنهم ما نزل عليهم كتاب قبل القرآن ولا جاءهم نذير قبل رسول الله محمد وسم ولو قدر نزول كتاب إليهم وإرسال رسول إليهم وزعموا أنه أمرهم بشركهم فإنا نجزم بكذبهم لأن الله قال : ط وما أرسلتا من قبلك من سول إل نوحى ليه أنه لا إل إلا أنا فاعبدون ‏ فالرسل والكتب كلها متفقة على الأمر بإخلاص الدين لله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء 4 فإن قيل: إذا كان الدليل العقلى والدليل النقلى قد دلا على بطلان الشرك فما الذى حمل المشركين على الشرك وفيهم ذوو العقول والذكاء والفطنة؟ أجاب تعالى بقوله: ظ بل إن يعد الالمون بعضهم بعضًا إلا غرورا أى ى: ذلك الذى مشوا عليه ليس لهم فيه حجة وإنما ذلك توصية بعضهم لبعض به وتزبين بعضهم لبعض واقتداء المتأخر بالمتقدم الضال وأمانى مناها الشياطين وزينت لهم سوء أعمالهم» فنشأت فى قلوبهم وصارت صفة من صفاتها فعسر زوالها وتعسر انفصالها فحصل ما حصل من الإقامة على الكفر والشرك الباطل المضمحل . E e‏ تياف الست والارض أن کر لين AEE‏ من حل من بعرو یت ت 9 یخبر تعالی عن كمال قدرته ر رحمته وسعة حلمه ومغفرته وأنه تعالى يمسك السموات والأرض عن الزوال فإنهما لو زالتا ما أمسكهما أحد من الخلق ولعجزت قدرهم وقواهم عنهما ولكنه تعالى قضى أن يكونا كما وجدا ليحصل للخلق القرار والنفع والاعتبار» وليعلموا من عظيم سلطانه وقوة قدرته ما به تمتلئ قلوبهم له إجلالاً وتعظيمًا ومحبة وتكريسًاء وليعلموا كمال حلمه ومغفرته بإمهال المذنبين وعدم معاجلته للعاصین مع آنه لو أمر السماء ء لحصبتهم ولو أذن للأرض لابتلعتهم» ولکن وسعتهم مغفرته وحلمه وکرمه انه کان حلیما) فی تأخير عقاب الكفار «[ غفورا ) لمن تاب . : 2 2 و و سر لر 7 7 ار چ وص عر ر م ا اسیا فی آلرض وت E‏ ر ین الگ َة 1 Ex 2 2 2 2 2:‏ فن جد لست آله دی لن جد لست ا وباد 4¢ الآيات: ٤٥ - ٤١‏ الجزء الثانى والعشرون آی : وأقسم هؤلاء الذين كذبوك يا رسول الله قسما اجتهدوا فيه بالايمان الخلبظة لين جاءهم نذير أيكونن هذى من إحدى الأَمّمٍ ‏ ى : أهدى من اليهود والنصارى أهل الكتب فلم يفوا بتلك الأقسام والعهود فما جاءهم نذير) لم يهتدوا ولم يصيروا أهدى من إحدى الأمم بل لم يدوموا على ضلالهم الذى كانء بل ظ ما زادهم 4 ذلك إلا نفورا) وزيادة ضلال وبغى وعنادء وليس إقسامهم المذكور لقصد حسن وطلب للحق وإلا لوفقوا لهء وک صادر عن استكبار فى الأرض على الخلق وعلى الحق وبهرجة فى كلامهم هذا يريدون به المكر والخداع نهم أهل الحق الحريصون على طلبه فيغتر بهم المخترون ويمشى خلفهم المقتدون ولا يحيق المكر السئ 4 ل مقصوده مقصود سيئ ومآله وما یرمی إليه سيئ باطل إلا بأهله ‏ فمكرهم إنما يعود عليهم› وقد آبان الله لعباده فی هذه المقالات وتلك الأقسام أنهم كذبة فى ذلك ومزورون فاستبان خزيهم وظهرت فضیحتهم وتبین قصدهم السیئ فعاد مکرهم فی نحورهم ورد الله کیدهم فی صدورهم» فلم يبق لهم إلا انتظار ما يحل بهم من العذاب الذى هو سنة الله فى الأولين التى لا تبدل ولا تغيرء أن كل من سار فى الظلم والعناد والاستكبار على العباد أن تحل به نقمته وتسلب عنه نعمته فَليَرقّب هؤلاء ما فعل بأولئك . اوک بوا ی الأ یروا کیک کہ َب آل ن لهم انوا آذ منم i‏ ای ا ا ا س ا ڪا من سیو فی السَموتِ ولا فی آلأرْض ِنَم کات لیما يرا . ما نلک عل ھر ھا من دآ وکن بورشم إل أجل شس س ےس ٣رر‏ سر ى بصا 0 فا اء أ جلھم فک لَه کان پعکاوو بور که يحض تعالى الناس على السير فى الأرض بالقلوب والأبدان للاعتبار لا لمجرد النظر والخفلة ون ينظروا إلى عاقبة الذين من قيلهم ممن كذبوا الرسل وكانوا أكثر منهم آموالا وآولادا وأشد قوة وعمروا الأرض أكثر مما عمرها ھؤلاء› فلما جاءهم العذاب لم تنقعهم قوتهم ولم تخن عنهم آموالهم ولا آولادهم من الله شينًا ونفذت قدرة الله ومشيئته وما کان الله لیعجزه من شىء فى السّموات ولا فى الأرضٍ 4 لکمال علمه وقدرته ظإِله کان عليما) بالاشياء كلها ([قدير) عليهاء > ثم ذكر تعالى كمال حلمه وشدة إمهاله وإنظاره أرباب الجرائم والذنوب فقال : ل ولو يواخذ الله الثاس بما كسبوا) من الذنوب ما ترك على ظهرها من داب آى: لاستوعبت العقوبة حتى الحيوانات غير المكلفة طولکن 4 يمهنهم تعالی ولا يهملهمء و ل يؤخرهم إلى أجل مسمى فَإِذا جاء أجلهم إن اله کان بعباده بصیرا ) فیجازیهم بحسب ما علمه منهم من خیر وشر. تم تفسير سورة فاطر بفضل الله وعونه والحمد لله 2َ Dy ویر قو وسا کائے ١‏ الله يعجرم SK ATE بتر ایر الک ای م بس € اکر © إكَلی لسن 9 عل تقب 0 ری امیر اتی ا ند رمام نر باهم مهم عو ل لد یالرل عل أ کرم هم لابزمنوة ل إتاجعلتا غقوم كلد ج ص راس ر ت ر SS‏ > هی آلاذقان هم قحو 6 متام بن ایم اومن لهم سذااعسَبهم هم ا روه وواه مء ا غر ا إکما ذس ا الڪ ر ئی ال بال مره يمقر و ا ر ا و جر ڪرير 0 اني ارق رڪب ماد و ارم و 4 i > GÎ‏ ھ4 ودل شی احصینه ِ ٍ وسین 0 0 سورة يسن الآيات: ٠١ - ١‏ ۷4 هذا قسم من الله تعالى بالقرآن الحكيم الذى وصفه الحكمة وهى وضع كل شىء موضعه: وضع الأمر والنهى فى المحل اللائق بهماء فأحكامه الشرعية والجزائية كلها مشتملة على غاية الحكمة» ومن حكمة هذا القرآن آنه يجمع بين ذكر الحكم وحكمته فينبه العقول على المناسبات والأوصاف المقتضية لترتيب الحكم عليها إنك لمن المرسلين 4 هذا هو المقسم عليه وهو رسالة محمد ايشم وإنك يا محمد من جملة المرسلين فلست ببدع من الرسلء وأيضًا فجئت بما جاء به الرسل من الأصول الدينيةء وأيضًا فمن تأمل أحوال المرسلين وأوصافهم وعرف الفرق بينهم وبين غيرهم عرف آنك من خيار المرسلين بما فيك من الصفات الكاملة والأخلاق الفاضلةء ولا يخفى ما بين المقسم به» وهو القرآن الحكيم» وبين المقسم عليه وهو رسالة الرسول محمد يم » من الاتصال وأنه لو لم يكن لرسالته دليل ولا شاهد إلا هذا القرآن الحكيم لكفى به دليلاً وشاهدًا على رسالة محمد» بل القرآن العظيم أقوى الأدلة المتصلة المستمرة على رسالة الرسول» فأدلة القرآن كلها أدلة لرسالة محمد يم » ثم أخبر بأعظم أوصاف الرسول بم الدالة على رسالته وهو أنه عل صراط مستقیم ) معتدل موصل إلى الله وإلى دار كرامته» وذلك الصراط المستقيم مشتمل على أعمال وهى الأعمال الصالحة والمصلحة للقلب والبدن والدنيا والآخحرة والأخلاق الفاضلة المزكية للنفس المطهرة للقلب المنمية للأجرء فهذا الصراط المستقيم الذى هو وصف الرسول يم ووصف دينه الذى جاء به» فتأمل جلالة هذا القرآن الكريم كيف جمع بين القسم بأشرف الأقسام على أجل مقسم عليه» وخبر الله وحده كاف ولكنه تعالى آقام من الأدلة الواضحة والبراهين الساطعة فى هذا الموضع على صحة ما أقسم عليه من رسالة رسوله وما نبهنا عليه وأشرنا إشارة لطيفة لسلوك طريقه» وهذا الصراط المستقيم ل تنزيل العزيز الرّحيم 4 فهو الذى أنزل به كتابه وأنزله طريقًا لعباده موصلاً لهم إليه فحماه بعزته عن التغيير والتبديل ورحم به عباده رحمة اتصلت بهم حتى أوصاتهم إلى دار رحمتهء ولهذا ختم الآية بهذين اللاسمين الكريمين: : العزيز الرحيمء فلما أقسم تعالی على رسالته وأقام الأدلة عليها ذكر شدة الحاجة إليها واقتضاء الضرورة لها فقال : ل عدر قوم ما ندر آباؤهم فهم غافلود 4 وهم العرب الأميون الذين لم يزالوا خالين من الكتب عادمين الرسل قد عمتهم الجهالة وغمرتهم الضلالةء فأرسل الله إليهم رسولاً من أنفسهم يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين» فينذر العرب الأميين ومن لحق بهم من کل أمیء ويذكر آهل الكتب بما عندهم من الكتب فنعمة الله به على العرب خصوصاً وعلى يرهم عمومًاء ولكن هؤلاء الذين بعثت بعثت لإنذارهم بعدما آنذرتهم انقسموا قسمين: قسم رد لما جت به ولم يقبل النذارة وهم الذين قال الله فيهم لط لقد حق القول على أكترهم فهم لا يؤمنون » أى: نفذ فيهم القضاء والمشيئة أنهم لا يزألون فى كفرهم وشركهم» وإنما حق عليهم القول بعد أن عرض عليهم الحق فرفضوة» فحيتئذ عوةبوا بالطبع على قلوبهم» وذكر الموانع من وصول الإيمان لقلوبهم فقال: إا جعلتا فى أعتاقهم أغلالا) هى جمع «غل» و «الغل» ما يخل به العتق فهو للعنق بمنزلة القيد للرجلء وهذه الأغلال التى فى الأعناق عظيمة «[فهى 4 قد وصلت إلى الأذقان 4 قد رفعت رءوسهم إلى فوق فهم مقمحون 4 آى: رافعو رءوسهم من شدة الغل الذى فی أعناقهم فلا يستطيعون آن بخفضوها « وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا) أى: حاجزاً يحجزهم عن الإيمان لإ فأغشيتاهم فُهم لا يبصرون ) قد قد غمرهم الجهل والشقاء من جميع جوانبهم فلم تفد فيهم النذارة إوسراء عليهم أأنذرتهم م لم تنذرهم لا يۇمنون 4 وکيف يؤمن من طبع على قلبه ورأى الحق باطلاً والباطل حقً؟! والقسم الثانى : الذين قبلوا النذارة وقد ذكرهم بقوله: نما تنذر4 أى: تنفع نذارتك ويتعظ بنصحك من اثبع الذكر 4 )ى : من قصده اتباع الحق وما ذکر به به ( وخشى الرحمن بالغيب 4 أى : من اتصف بهذين الأمرين القصد الحسن فى طلب الحق ؤخشية الله تعالى فهم الذين ينتفعون برسالتك ويزكون بتعليمك» ومن وفق لهذين ٠‏ الأمرين «فبشره بمغفرة) لذنوبه وج ر کریر) لأعماله الصالحة ونيته الحسنة [إِنًا نحن نحيى اموت أى: ' نبعثهم بعد موتهم لنجازيهم على الأعمال ل ونكتب ما قدموا) من الخير والش وهو: أعمالهم التى عمولها . “ () والمراد بالذكر هنا: القرآن. الآیات: ۱۳ - ۳۰ الجزء الثالث والعشرون وباشروها فی حال حیاتهم طواتارهم4 وهى: آثار الخير وآثار الشر التى كانوا هم السبب فى إيجادها فى حال حياتهم وبعد وفاتهم وتلك الأعمال الى نشاآت من آقوالهم وأفعالهم وأحوالهم› فکل خير عمل به آحد من الناس بسبب علم العبد وتعليمه أو نصحه أو آمره بالمعروف أو نهيه عن المنكرء أو علم أودعه عند المتعلمين أو فی کتب یتتفع بها فی حیاته وبعد موته آو عمل خير من صلاة آو رکاة آو صدقة آو إحسان فاقتدی به غیره آو عمل مسجدا أو محلا من المحال الى ير تفق بها الناس وما أشبه ذلك» فإنها من آثاره التى تكتب له وكذلك عمل الشر»ء ولهسذا دمن سن نة حسنة قله أجرها رأجر من عمل بها إلى يوم القيانة ومن سن سنة سيثة فعلیه وزرها ووزر من عمل بها إلى یوم القيامة» وهذا الموضع يبين لك علو مرتبة الدعوة إلى الله والهداية إلى سبيله بكل وسيلة وطریق موصل, إلى ذلك ونزول درجه ة الداعى إلى الشر الإمام فيه وآنه أسفل الخليقة وأشدهم جرما وأعظمهم إثمّا كل شىء من الأعمال والتيات وغيرها أحصیتاه فی مام مبین ) آی: کتاب هو أم الكتب وإليه مرجع الكتب التى تكون بأيدى الملائكة وهو اللوح المحفوظ . و اشرت م لآب لمر إذ جا خا المرس لو 2 درست ارم این یکا مزر رايس َالو ےکم rey: {reh‏ ر یر ا . س ا قا نشم للا بس ملا وما آنل اَن من سىء إن سر إلاتكوة ارا کک وما إل با انیٹ ( © تاد لیھک ومک مادا e4‏ ر و ۶ ر س 5 ر سے اص کر ر اي 0 ا بل انسر قوم رفور ا ایک ی 6 زر گیشاتن لالگ بر رخنت 3 کال 9 اند من ذوند ا ا ڈ الکن بط ا قن ی ممم یئا ولا دون © إن إا نی صل 4ء ن ردن ن ور لاش عق شق متهم شجځا ولایدون ل إن ادان ل i DE ا ٠‏ ت 8 e‏ کے سے . م ریک وراس پچاکر س کہ ص من اتا کا مون ل قبل اذمل اة َل تيلمو ل يمَاعَمَرَ لي ري ر رر س د رو ر رس کہ جص سے سے سے ت عر و © EN‏ وڪن من نرين 0 # وما ارلا عل قوی من بعد من جنر مت الما ما کنامتزلن 0 0 سے صر کل ص ا سے کے ا کے سے رص ھت ج إن كانت إلا صيحة وبودة فإذاهم يدون 9 رة عل اباد ا اوم من رول إلا گانوا بو تزغ 9 چ4 أى: واضرب لهؤلاء المكذبين برسالتك الرادين لدعوتك مثلاً يعتبرون به ويكون لهم موعظة إن وفقوا للخيرء وذلك المثل: أصحاب القرية وما جرى منهم من التكذيب لرسل الله وما جرى عليهم من عقوبته ونكاله» وتعيين تلك القرية لو كان فيه فائدة لعينها الله فالتعرض لذلك وما أشبهه من باب التكلف والتكلم بلا علم» ولهذا إذا تكلم آحد فى مثل هذا الأمر تجد عنده من الخبط والخلط والاختلاف الذى لا يستقر له قرار ما تعرف به أن طريتق العلم الصحيح الوقوف مع الحقائق وترك التعرض لما لا فائدة فيه» وبذلك تزكو النفس ويزيد العلم من حيث يظن الجاهل أن زيادته بذكر الاأقوال التى لا دليل عليها ولإ حجة عليها ولا يحصل منها من الفائدة إلا تشويش الذهن واعتياد الأمور المشكوك فيهاء والشاهد أن هذه القرية جعلها الله مثلاً للمخاطبين ظإذ جاءها الْمرسلون ) من الله تعالى يأمرونهم بعبادة الله وحده وإخلاص الدين له وينهونهم عن الشرك والمعاصى [إذ رسلا يهم اين فُكذبوهما فَعرَرتا بنالث,) اى قويناهما بثالث فصاروا ثلاثة رسل اعتناء من الله بهم وإقامة للحجة بتوالى الرسل إليهم إفقالوا) لهم: « وإ اکم مرماون) قاجابوهم بالجواب الذی ما رال مشهررا عند من رد دعوة الرسل: قالوا ما نعم إلا بشر معلا آى: فما الذى فضلكم علينا وخصكم من دوننا؟ قالت الرسل لأممهم: إن تن إلا بشر ملکم وکن الله من على هَن ياء من عباده ) وما أل الرحمن من شىء آى: آنکروا 0( قوله: «ولهذا» آی: ولهذا قال رسول الله ولم . » سورة يس الآیات: ۱۴۳ - VY ٣۰‏ عموم الرسالة» د ثم أنكروا أيضًا المخاطبين لهم فقالوا: طإإن أنعم إلا تكذبون ) فقال هؤلاء الرسل الثلاثة : را مإ اکم مسلون 4 فلو کنا کاذيين لأظهر الله خزينا ولبادرنا بالعقوبة وما علا إلا ابلاغ المبين 4 أى: البلاغ المبين الذى يحصل به توضيح الأمور المطلوب بيانهاء وما عدا هذا من آيات الاقتراح أو من سرعة العذاب فليس إلينا وإ وإنما وظيفستنا التى هى البلاغ المبين قمنا بها وبيتاها لكم» فن اهتديتم فهو حظکم وتوفيقکم» وإن ضللتم فليس لنا من الأمر شىء فقال أصحاب القرية لرسلهم : إا تطیرتا بكم 4 ی : لم نر على قدومکم علینا واتصالكم بنا إلا الشر» وهذا من أعجب العجائب أن يجعل من قدم عليهم بأجل نعمة ينعم الله بها على العباد وأجل كرامة يكرمهم بها وضرورتهم إليها فوق كل ضرورة قد قدم بحالة شر زادت على الشر الذى هم عليه واستشآموا بها ولكن الخذلان وعدم التوفيق يصنع بصاحبه أعظم مما يصنع به عدو ثم توعدوهم فقالوا: : لقن م تنتهوا لترجمتکم ) آی : لنقتلنكم رجمًا بالحجارة أشنع القتلات « وليمسنكم ما عذاب أليم 4 فقال لهم رسلهم طائرکم مُعکم) وهو: ما معهم من من الشرك والشر المقتضى لوقوع المكروه والنقمة وارتفاع المحبوب والنعمة طأئن ذگرتم أى: بسبب آنا ذکرناکم ما فيه صلاحكم وحظكم قلتم لنا ما قلتم بل أنعم قوم مسرفرن) متجاوزون للحد متجرهمون' فی قولکم فلم یزدهم دعاؤهم إلا نفوراً واستكبار [ وجاء من أقصًا المدينة رجل يسعیٰ) حرصًا على نصح قومه حین سمع ما دعت إليه الرسل وآمن به وعلم ما رد به قومه علیهم فقال: ليا قوم اتبعوا المرملين 4 فأمرهم باتباعهم ونصحهم على ذلك وشهد لهم بالرسالة» ثم ذکر تأییدا لما شهد به ودعا إليه فقال: اتبعوا من لا یسألگم اجر 4 آى: اتبعوا من نصحکم نصحًا یعود علیکم بالخیر ولیس یرید منكم آموالکم ولا اجر على نصحه لکم وإرشاده إیاکم فهذا موجب لاتباع من هذا وصفه» بقی ن يقال : فلعله يدعو ولا ياخذ أجرة ولكنه ليس على الحق» فدفع هذا الاحتراز بقوله: لإوهم مهتدون4 لأنهم لا يدعون إلا لما يشهد المقل الصحيح بحسنه ولا ينهون إلا عما يشهد العقل الصحيح بقبحه» فکأن قومه لم يقبلوا نصحه بل عادوا لائمين له على اتباع الرسل وإخلاص الدين لله وحده فقال : وما لی لا عبد الّذی فطرنی ولیه ترجعون 4 أى: وما المانع لى من عبادة من هو المستحق للعبادة لأنه الذى فطرنى وخلقنى ورزقنى وإليه مآل جميع الخلق فیجازیهم باعمالهې فالذى بيده الخلق والرزق والحكم بين العباد فى الدنيا والآخرة هو الذى يستحق أن يعبد ویشنی عليه ويمجد دون من لا يملك نفعًا ولا ضرا ولا عطاءً ولا منعًا ولا مونًا ولا حياة ولا نشور ولهذا قال : ل[ أأخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا عن عنى شفاعتهم شيا 4 لانه لا أحد يشفع عند الله إلا بإذنه فلا تغنى شفاعتهم عنى شيتًا [ ولا ينقذون 4 من الضر الذى أراده الله بی اتی إذا 4 أى: إن عبدت آلهة هذا وصفها فی ضلال مبین 4 فجمع فی هذا الكلام بين نتصحهم والشهادة للرسل بالرسالة والاهتداء والإخبار بتعين عبادة الله وحده» وذكر الأدلة عليها وأن عبادة غيره باطلة وذکرٍ البراهين عليها والإخبار بضلال من عبدها والإعلان بإيمانه جهرًَا مع خوفه الشديد من قتلهم فقال : نی آمنت بربکم فاسمعون ) فقتله قومه لما سمعوا منه وراجعهم ہما راجعهم به به #قیل4 له فى الحال: ظ ادخل الْجنة قال 4 مخبرا ہما وصل إليه من الكرامة على توحيده واخلاصه وناصحا لقومه بعد وفاته کما نصح لهم فی حیاته یا لت قوی مون 0© ما عقر لی ری 4 آی: بای شىء غفر لى فأزال عنى أنواع العقوبات ‏ وجعلنى من المكرمين ) بأنواع المثوبات والمسرات» أى: لو وص علم ذلك إلى قلوبهم لم يقيموا على شركهم» قال الله فى عقوبة قومه: وما ارتا عل قومه من بعده من جند من السماء) أى: : ما احتجنا أن نتكلف فى عقوبتهم فننزل جندا من السماء لإتلافهم وما كنا منزلين 4 لعدم الحاجة إلى ذلك وعظمة اقتدار الله تعالى ا وآنهم أدنى شىء يصيبهم من عذاب الله یکفیهم إن كانت ) أى ما كانت عقوبتهم إلا صَيّحة واحدة 4 أى: صوتًا واحدا تكلم به بعض ملائكة الله لذا هم خامدون ‏ قد تقطعت قلوبهم فى أجوافهم وانزعجوا لتلك الصيحة فأصبحوا خامدين لا صوت ولا حركة ولا حياة بعد ذلك العتو والاستكبار ومقابلة ٠أشرف‏ الخلق بذلك الكلام القبيح وتجبرهم عليهم› > قال الله مترحمًا (۱) متجرهمون»› أی: أخذتكم الحدة فى ردكم قولنا. للعباد: یا حسرة على العباد ما ایهم من رُسول إلا کانوا به يستهزءوت) أى: ما أعظم شقاءهم وأطول عنادهم وآشد جهلهم حیث کانوا بهذه الصفة القبيحة التی هی سبب لکل شقاء وعذاب ونکال!!. $ ار وا اه کاَكَهُم ت قرو نم م نجوه ون كل لما بيع لياسر ن $9 یقول تعالی : الم ير هؤلاء ويعتبروا بن قبلهم من القرون المكذبة التی اھلکھا تعالی واوتع بھا عقابہ وآ ویحضرون بين يديه سال لی ی سکم الس ای له ل لقال خر وات ل تة اطا وت ل دنه أجرا عظيما ) . ار م کر مدل رو 2e re 2 EG‏ ا لاس پاس ےےل 2 ل e‏ 3 وءاية يه هم ادر أله آحيته اوا خرجتا من يابا قمنه ڪل © وعلتافھاجتلتټ لب ت نمل واعنلب و ا ا وفجرتافهامن العيونِ 9 ایآ این کر اعرا ریو وقوه 9 سبح ری حَلَیَ الاوح ڪلهاممًا ت تبت رض ومن تسه ويا لا يعو لون د € آى طوآيةلهم4 على البعث والنشور والقيام بين یدی الله تعالی للجزاء على الأعمالء هذه الأرض المينة) التى آنزل الله عليها المطر فاحياها بعد موتها ف وآخرجتا منها حب فمنه أكون ) من جميع اصناف الزروع ومن جميع أصناف النبات التى تأكله أنعامهم ‏ وجعلّنّا فيها ) أى: فى تلك الأرض الميتة جنات أى: بساتین فيها أشجار كثيرة وخصوصا النخيل والأعناب واللذان هما أشرف الأاشجار ل وفجرنا فيها) أى: فى الأرض من العيون 4 جعلنا فى الأرض تلك الأشجار والنخيل والأعناب اكوا من مره 4 قونًا وفاكهة وأدمًا ولذة (و) الحال أن ذلك اشر ما عله يبوم ) وليس لهم فيه صتع ولا عمل إن هو إلا صنعة أحكم الحاكمين وخير الرازقين› وأيضًا فلم تعمله أيديهم بطب غ ولا غيره بل أوجد الله هذه الثمار غير محتاجة لطبخ ولا شىء تؤخذ من آشجارها فتؤكل فى الحال فلا ي شكرون) من ساق لهم هذه النعم وأسيغ عليهم من جوده وإحسانه ما به تصلح أمور دينهم ودنياهم» أليس الذى أحيا الأرض بعد موتها فانبت فيها الزروع والأشجار وأودع فيها لذيذ الثمار وأظهر ذلك الجنى من تلك الغصون وفجر الأرض اليابسة الميتة بالعيون بقادر على أن يحيى الموتى؟ بلی إنه على کل شیء قدير ل[ سبْحان الّذى حلي الأزواج كلها ) ى : الاصناف كلها مما تنبت الأرزض ) فوع فيها من الأصناف ما يعسر تعداده ومن أنقسهم) فتوعهم إلى ذكر وأنٹی وفاوت بين خلقهم وخلقهم وأوصافهم الظاهرة والباطنة طإوممًا لا يعْمون4 من المخلوقات التى قد خحلقت وغابت عن علمنا والتى لم تخلق بعد فسبحانه وتعالی أن يكون له شريك أو ظهیر أو عوین أو وریر أو صاحبة آو ولد آو سّمی آو مثشیل فى صفات کماله ونعوت جلاله أو یعجزه شیء یریده. ہو اة مايل تيت بادام و 0 ل یله »< ر المَلير (۵) وَلمَمر رنه SE E E‏ مدير ل لا السمس بىا ال سایق التہار ولف یمخوت € که ى ايهم على نفوذ مشيئة الله وكمال قدرته وإحيائه الموتى بعد موتهم ظ اليل نسلخ منه اهار آی: نزيل منه اليا ل ل ا الظلمة وتحلها محله لإا هم مقلمرد) وكذلك نزیل هذه ولش تجری لتق رلا ا دائمًا تجری لمستقر لها قدره | الله لها لا تتعداء ولا تقصر عنه ولیس ليا تصرف فى نفسها ولا استعصاء على قدرة الله تعالى ذلك تقدير العزيز ) الذى بعزته دبر هذه المخلوقات f V1 ٠١ - ٤١ سورة يس الآيات:‎ العظيمة بأكمل تدبير وأحسن نظام «[العليم) الذى بعلمه جعلها مصالح لعباده ومنافع فی دینهم ودنياهم [ والقمر دراه منازل 4 يتزلها كل ليلة ينزل منها واحدة إحتى)» صغر جدًا و فإعاد كالعرجون الْقديم) أى: عرجون النخلة الى من قدمه نش وصخر حجمه وانحنى ثم بعد ذلك ما زال یزید شیتًا فشينًا حت يتم نوره ویتسق ضياۋؤه» وكل من الشمس والقمر والليل والنهار قدره الله تقدیرًا لا یتعداه وکل له سلطان ووقت إذا وجد عدم الآخر ولهذا قال: طلا الشمس ينبغى لها أن تدرك القَمَرّ 4 أى: فی سلطانه الذى هو الليل فلا يمكن أن توجد الشمس فى اليل ولا اليل سابق النهار ‏ فیدخحل عليه قبل انقضاء سلطانه طوكل) من الشمس والقمر والنجوم فی فلك يحون 4 أی: يترددون على الدوام» فكل هذا دليل ظاهر وبرهان باهر على عظمة الخالق وعظمة أوصافه» خصوصا وصف القدرة باک ولم ی ما الموضع ب بم اريت ف اللو اتح | کشا ھم ی سنل مایکیوی لا ون ارقم نک یع رتش 9 ا اة نا وما الجن © نی م شمان ریکم وماحلنک ت < و 3 م 2 2 e‏ کم | © کی نتوین کی ی هزیی © اتمم ایشیا زرف 4 کیک تاقیم له عة إن أو لاف کل یون لا وشولون می سے کر سے ر کر ےر و وء ف هذا لود إن کر صرق ۵ مابنظر ون إا ضيه وده تادهم وم يموت( تييع ية ORE‏ آی : : ودليل لهم وبرهان على أن الله وحده المعبود د لأنه المنعم بالنعم الصارف للنقم الذى من جملة نعمه انا حملا ذرهم 4 قال كثير من المفسرين: المراد بذلك: آباؤهم ط وخلَقتا لهم ) أى: للموجودين من بعدهم من مثله 4 آی: من مثل ذلك ای : جنسه ما یرکبوت) به فذكر نعمته على الآباء بحملهم فى السفن لأن النعمة عليهم نعمة على الذرية وهذا المموضع من أشكل المواضع على فى التفسير» فإن ما ذکره کثیر من المفسرين من أن المراد بالذرية الآباء مما لا يعهد فى القرآن إطلاق الذرية على الآباء بل فيه من الإبهام وإخراج الكلام عن موضوعه ما يأباه كلام رب العالمين وإرادته البيان والتوضيح لعباده» وثم احتمال أحسن من هذا وهو أن المراد بالذرية الجنس وأنهم هم بأنفسهم لأنهم هم من ذرية بنى آدم» ولكن ينقض هذا المعنى قوله: ل وخلقتا لهم من مغله ما ير كبو إن أريد: وخلقنا من مثل ذلك الفلك أى لهؤلاء المخاطبين ما يركبون من أنواع الفلك فيكون ذلك تكريرا للمعنى تأباه فصاحة القرآن» فإن أريد بقوله: وخلقتا هم من مله ما يبوت 4 الإبل التى هى سفن البر استقام المعنى واتضح» إلا أنه يبقى أيضًا أن يكون الكلام فيه تشويش» فإنه لو أريد هذا المعنى لقال: «وآية لهم آنا حملناهم فى الفلك المشخون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون» فما أن يقول فى الأول : حملنا ذريتهم» وفى الثانى: حملناهم» فإنه لا يظهر المعنىء إلا أن يقال: الضمير عائد إلى الذريةء والله أعلم بحقيقة الحال» فلما وصلت فى الكتابة إلى هذا الموضع ظهر لى معنى ليس ببعيد من مراد الله تعالىء وذلك أن من عرف جلالة كتاب الله وبيانه التام من كل وجه للأمور الحاضرة والماضية والمستقبلة وأنه يذكر من کل معنى أعلاه وأكمل ما يكون من أحواله وكانت الفلك من آیاته تعالی ونعمه على عباده من حين أنعم عليهم بتعلمها إلى يوم القيامة ولم تزل وجودة فى كل زمان إلى زمان المواجهين بالقرآن» فلما خاطبهم الله تعالى بالقرآن وذكر حالة القلك وعلم تعالى أنه سيكون أعظم آيات الفلك فى غير وقتهم وفى غير زمانهم حين يعلمهم صنعة الفلك البحرية الشراعية منها والبخارية والجوية السابحة فى الجو كالطيور ونحوها والمراكب البرية مما كانت الأية العظمي فيه لا توجد إلا فى الذرية نه فى الكتاب على أعلی نوع من أنواع آیاتها فقال : ط واية لهم أن حملا ذريتهم فى الْلّك المشحون 4 أى المملوء ركبانًا وأمتعة فحملهم الله تعالى ونجاهم بالأسباب التى علمهم الله إياها من الغرق» ولهذا نبههم على نعمته عليهم حيث أنجاهم من الغرق مع قدرته على ذلك فقال: ظ وإن الآیات: ٠٤ - ٩۱‏ الجزء الثالث والعشرون ُا نغرفهم فلا صریخ لهم) آی: لا أحد يصرخ لهم فيعاونهم على الشدة ولا يزيل عنهم المشقة ولاهم يسقذون مما هم فيه إلا رَحمة ما ومتاعا إن حين) حيث لم نغرقهم لطفًا بهم وتمتيعًا لهم إلى حين لعلهم برجعون آو یستدرکون ما فرط متهم « وإذا قیل لهم اثقوا ما بین أ یدیکم وا خلفگم ‏ آی : من أحوال البرزخ والقيامة وما فى الدنيا من العقوبات لعلكم ترحموت أعرضوا عن ذلك فلم يرفعوا به راسا ولو جاءتهم كل آيةء ولهذا قال: ل وما تأتيهم من آية من آیات رهم إلا كانوا عنها معرضين ) وفى إضافة الآيات إلى ربهم دليل على كمالها ووضوحها لاه ما بين من آيات الله ولا أعظم بيائاء وإن من جملة تربية الله لعباده آن أوصل إليهم الآيات التى یستدلون بھا علی ما یتفعهم فی دینهم ودنیاهم ودا قیل لهم أنفقوا مما رزقگم الله آى: من الرزق الذى من به الله عليكم ولو شاء لسلبكم إياء قال الذين كفروا لأذين آمنوا) معارضين للحق محتجين بالمشيئة : أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم ‏ أيها المؤمنون إلا فى ضلال مبين 4 حيث تأمروننا بذلك» وهذا مما يدل على جهلهم العظيم أو تجاهلهم الوخيم فان المشيثة ليست حجة لعاص أبداء فإنه وإن كان ما شاء الله كان وما لم يشا لم يکن › فإنه تعالى مكن العباد وأعطاهم من القوة ما يقدرون على فعل الأمر واجتناب التهىء فإذا ترکوا ما آمروا به كان ذلك اختيارا منهم لا جبرا لهم ولا قهرا ‏ ويقَولو) على وجه التكذيب والاستعجال: مت هذا اوعد إن کنتم صادقین ) قال الله تعالی : لا يستبعدوا ذلك فإنه عن قريب ما ينظرون إلا صيحة واحدة) وهى نفخة الصور «تاخذهم) آی: تصيبهم وهم يخصّمُون) آى: وهم لاهون عنها لم تخطر على قلوبهم فى حال خصومتهم وتشاجرهم فيما بينهم الذى لا يوجد فى الغالب إلا وقت الغفلةء وإذا أخذتهم وقت غفلتهم فإنهم لا ينظرون ولا يمهلون فلا يستطيعون توصية ) آى: لا قليلة ولا كثيرة ولا إلى أهلهم يرجعون 4 . ّف آلشور ب امان رتوم ينیو | 6رانا ا کو س ار کے ری ت و دیس احص و وَصد المزسلوت [ تلاس يد دام َع يتا يم اكم تقش کیا وکا برت إلا ماک ملو 9© چ النفخة الأولى نفخة الفزع والموت وهذه نفخة البعث والنشورء فإذا نفخ فى الصور خرجوا من الأجداث والقبور ينسلون إلى ربهم أى يسرعون للحضوز بین یدیه لا یتمکنون من التآتى والتأخر» وفى تلك الحال يحزن المكذبون ويظهرون الحسرة ة والندم ويقولون: یا ویلنا من بعتنا من مَرقدنا ) آی : من رقدتنا فى القبورء لانه ورد فی بعض الاأحادیث آن لأهل القبور رقدة قبيل النفخ فى الصورء فيجابون ويقال لهم : هداما وعد الرحمن وصدق المرسلوت 4 أى: هذا الذى وعدكم الله به ووعدتكم به الرسل فظهر صدقهم ری العين» ولا تحسب أن ذكر الرحمن فى هذا الموضع لمجرد الخبر عن وعده وإنما ذلك لاوخبار بانه فی ذلك اليوم اميم سيرون من رحمته ما لا يخطر فى الظنون ولا حسب الحاسبون كقوله: الملك يومئذ احق لارحمن ) إوخشعت خشعت الأصوات لارحمنِ 4 ونحو ذلك مما یذکر اسمه الرحمن فى هذا إن كانت آی: ما کانت البعثة من القبور إلا صيَحة راحدة4 ينفخ إسرافيل فى الصور فتحيا الاجساد طلإذا هم جميع لديا محخضروة 4 الأولون والآحرون والإنس والجن ليحاسبو! على أعمالهم فاليم لا تظلّم نفس شيا ) لا ينقص من حسناتها ولا یزاد فی سیاتها ولا تجزون إلا ما كنم تعْمَلون) من خير أو شرء فمن وجد خير فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نقسه. إو حب دایم ف شل نکم 9 م جرف لکل عل الذرآپو نكر © م فباقكهة بک تاش @ عرقلا تور ©4 قوله: لای أله برجن آی: من اسواهم واشغالهم» بل یموتون فیها. سورة يس الآیات: ٩۷ - ٥٥‏ ۰ ¥ لما ذکر تعالی أن کل أحد لا يجزى إلا ما عمله ذكر جزاء الفريقينء فبدأ بجزاء أهل الجنة وأخبر أنهم فى ذلك اليوم ظ فى شغل فاكهون ) أى: فى شغل مفكه للنفس مل لها من كل ما تهواه النفوس وتلذه العيون ويتمناء المتمنونء ومن ذلك لقاء العذارى الجميلات كما قال: هم وأزواجهم4 من الحور العين اللاتى قد جمعن حسن الوجوه والأبدان وحسن الأخلاق ل فى ظلال على الأرائك 4 أى: السرر المزينة باللباس المزخرف الحسن ل متکئون 4 عليهاء اتكاء دالا على كمال الراحة والطمأنينة واللذة لهم فيها فاكهة 4 كثيرة من جميع أنواع الثمار اللذيذة من عنب وتين وزمان وغیرها وهم ما يعون آی: يطلبون»› فمهما طلبوه ه وتمنوه أدركوه» ولهم أيضًا لام4 حاصل لهم فقولا من رب ریم4 ففی هذا کلد م الرب تعالی لمل الجنة وسلامه عليهم› وأكدذه بقوله : فقولا وإذا سلم عليهم الرب الرحيم حصلت لهم السلامة التامة من + جميع الوجوه وحصلت لهم التحية التى لا تحية أعلى منها ولا نعيم مثلهاء > فما ظنسك بتحية ملك الملوك الرب العظيم الرءوف الرحيم لأهل دار كرامته» الذين آحل عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم أبداء فلولا أن الله تعالى قدر أن يموتوا أو تزول قلوبهم عن أماكنهم من الفرح والبهجة والسرور لحصل ذلك فنرجو ریا أن لا يحرمنا ذلك النعيم وأن يمتعنا بالنظر إلى وجهه الكريم . مروا لوم أا عجرمو | ھال اند یکم ااب لا تنیو الین إت لک عد یبن 69 نتشون ایر فيم 60 ایا قداص ینک جیا کشا افلم تکوا تیلو ا هللو جام ال سردب ل اضلوا الوم یا کشر تکروت 69 ال یہ میرن ود E‏ بوک ل کو اکاک آعییم کاشتبمو ارط کا رو @ کک کےا کر کل تک ایو کتاانتل رامو یلجت © 4 لما ذكر تعالى جزاء المتقين ذكر جزاء المجرمين « و4 أنهم يقال لهم يوم القيامة : ل امتازوا الوم ايها المجرموت 4 أى: تميزوا عن المؤمنين وكونوا على حدة» ليوبخهم ويقرعهم على رءوس الأشهاد قبل أن يدخلهم النار فيقول لهم: ألم أعهد إليكم 4 أى: لم آمركم وأوصيكم على ألسنة رسلى وأقول لكم : یا ہنی آدم ان لا تعبدوا الشَيطان 4 أى: : لا تطيعوه؟ وهذا التوبيخ خ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصى لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له انه كم عدو بين فحذرتكم منه غاية التحذير وأنذرتكم عن طاعته وأخبرتكم بما يدعوكم إليه * و) أمرتكم أن اعبدونى 4 بامتثال أوامرى وترك زواجری هذا ) أى: عبادتى وطاعتى ومعصية الشيطان [ صراط مستقيم ) فعلوم الصراط المستقيم وأعماله ترجع إلى هذين الأمرين» أى: فلم تحفظوا عهدی ولم تعملوا برصیتی ل وآقد والیتم عدوکم وهو الشیطان الذی ک آضل منک یلا کیا4 آی: خلقًا کثی افلم تکونوا تعلو 4 ى : : فلا كان لكم عقل يأمركم بموالاة ربكم ووليكم الحق ويزجركم عن اتخاذ أعدى الأعداء لكم وليا فلو كان لكم عقل صحيح لما فعلتم ذلك فإذا أطعتم الشيطان وعاديتم الرحمن وكذبتم بلقائه ووردتم القيامة دار الجزاء وحق عليكم القول بالعذاب هذه جهنم الى كم توعدوت 4 وتکذبون بها فانظروا إليها عيانًاء فهناك تنزعج منهم القلوب وتزوغ الأبصار ويحصل الفزع الأكبر» ثم يكمل ذلك بأن يؤمر بهم إلى النار ويقال لهم : اصلوھا )الوم بما کنتم تكفرون 4 أى: ادخلوها على وجه تصلاکم ویحیط بکم حرها وبلغ منکم کل مبلغ بسبب کفرکم بآیات الله وتکذیبکم لرسل الله» قال تعالى فى بيان وصفهم الفظيع فى دار الشقاء [اليوم نختم على أآفواههم) بان نجعلهم خرسًا فلا يتكلمون فلا يقدرون على إنكار ما عملوه من الكفر والتكذيب وتکلمتا يديهم وتشهد رجهم بما کانوا يكْسبُوت 4 آی: تشهد عليهم أعضاؤهم بما عملوه وينطقها الذى اطق کل شیء ولو شاء مستا علي أعينهم بان ذب أبصارهم كما طمسنا على نطقهم « فاستقوا الصرَاط 4 آى: »( اصلوهاء آی : قاسوا وذوقوا حرها الشديد. فبادروا إليه لأنه الطريق إلى !لوصول إلى الجنة أن ييصروت) وقد طمست أبصارهم ولو نشاء امتاهم ٩‏ على مکانتهم 4 أى لأذهبنا حركٹهم فما استطاعرا مصيًا 4 إلى الأمام ولا يرجعون 4 إلى ورائهم ليبعدوا عن النار» والمعنى: أن هؤلاء الكفار حقت عليهم كلمة الغذاب ولم يكن بد من عقابهم وفى ذلك الموطن ما تم إلا النار قد برزت وليس لأحد نجاة إلا بالعبور على الصراط وهذا لا يستطيعه إلا أهل الإيمان الذين يمشون فى نورهم» وأما هؤلاء فليس لهم عند الله من عهد فى النجاة من النارء فإن شاء طمس أعينهم وأبقى حركتهم فلم يهتدوا إلى الصراط لو استبقوا إليه وبادروه وإن شاء أذهب حراكهم فلم يستطيعوا التقدم ولا التأخحرء والمقصود: أنهم لا يعبرونه فلا تحصل لهم النجاة. ری a:‏ وی تز تنه ن الاق انلديتوارة © که يقول تعالی : ومن تعره من بنی آدم کسه فی اللو ) آی : یعود إلى الحالة التى ابتداً منها حالة الضعف» ضعف العقل وضعف القَوة ألا يعقلون 4 أن الآدمى ناقص من کل وجه فیتدارکوا قولهم وعقولهم ر َم لال ایی إن و زور ابی 6 ]دزرس اعيا ری التو عل انکیرت ©4 ينزه تعالی نبیه محمد عي عما رماه به المشرکون من آنه شاعر وأن الذى جاء به شعر فقال : ل وما علْمتاه الشَعّر وما يبَغى لَه آن: یکون شاعرًا آی : هذا من جنس المحال أن يكون شاعراً لأنه رشيد مهتد والشعراء غاوون يتبعهم الغاوون» ولان الله تعالی حسم جمي الش اتی يتعلتي بوا الفالون عن رسوله» فحم و أن يكون ذكر يتذكر به أولو الالباب جميع المطالب الدينية فهو مش تمل علبها أتم اشتمال وهو يذكر العقول ما ركز الله فى فطرها من الأمر بکل حسن والنھی عن کل قبح وفرآن مبین 4 آی مبین لما يطلب بیانهء ولهذا حذف المعمول ليدل على أنه مبين لجميع الحق بأدلته التفصيلية والإجمالية والباطل وأدلة بطلانه وأنزله الله كذلك على رسوله لإ لینذرمن کان حًا ) آی: حى القلب واعيهء فهو الذى يزكو على هذا القرآنء وهو الذى يزداد من العلم منه والعمل ويكون القرآن لقلبه بمنزلة المطر للأرض الطيبة الزاكية ‏ ويحق الول على الكافرين ) لأنهم قامت عليهم به حجة الله وانقطع احتجاجهم فلم يبق لهم أدنى عذر وشبهة يدون بها . ہل آوکر با لاھم ہلت ایتا ناهم تکاس رک ا تھا م نارم نابا کو وم فهامكفع مارب فلا یکروت 4O‏ ا تمان الاد ا ا مار له الام الها وج ماک لها مطاوعة لهم فی کل ابر يريدونه منها وأنه جعل لهم فيها منافع كثيرة من حملهم وحمل اثقالهم ومحاملهم وأمتعتهم من محل إلى محل ومن أكلهم منها وفيها دفء ومن أوبارها وأصوافها وأشعارها أثائا ومتاعَا إلى حين» وفيها زينة وجمال وغير ذلك من المنافع المشاهدة منها .3 ألا يشكروت ) الله تعالى الذى أنعم بهذه النعم ويخلصون له العبادة ولا يتمتعون بها تمتعًا خاليًا من العبرة والفكرة: رر م م رکو مل ھر ی و کے کت ےر ی و $ واعَذوامن دون آل ءَالِهة لملم نروت 9 ا يسيع تمرم e‏ سر 9 که )١(‏ قوله: « لمسخناهم ) أى: أغيرنا صورهم إلى صور قبيحة» كالقردة والخنازير ونحوهما من الصور القبيحة. () أی: لا یصح ولا يليق - لمكانته السامية ومنزلته الرفيعة - أن يكون شاعراء لأن الشعراء من الطبقة المنحطة الغاوية. سورة يس الآیات: ۷٤‏ - ۸۳ 7۹04 هذا بيان لبطلان آلهة المشركين التى اتخذوها مع الله تعالى ورجوا نصرها وشفعها أى : شفاعتها ووساطتها بينهم وبين الله » فإنها فى غاية العجز لا يستطيعون نصرهم 4 ولا أنفسهم ينصرون» فإذا كانوا لا يستطيعون نصر آنفسهم فکیف ينصرونهم؟ والنصر له شرطان: الاستطاعة والقدرةء فإذا استطاع يبقى هل يريد نصرة من عبده آم لا؟ فف الاستطاعة ينفى الأمرين كليهما « وهم لهم جند محضرون 4 أى: محضرون هم وهم فى العذاب ومتبرئ بعضهم من بعض» أفلا تبرءوا فى الدنيا من عبادة هؤلاء وأخحلصوا العبادة للذى بيده الملك والنفع والضر والعطاء . والمنع وهو الولى النصير؟. 3 فلا زنك ق لهم اعام ایرو وما بعلو 0 أى فلا يحزنك يا آيها. الرسول قول المكذبين والمزاد. بالقول: ما دل عليه السیاق کل قول یقدحون به فی الرسول أو فيما جاء بة» أى: فلا تشغل قلبك بالحزن عليهم «إنًا نعلَم ما يسرون وما يعلنون ) فنجازيهم على حسب علمنا بهم وإلا فقولهم لا يضزك شينًا. ا اوک ب آل نکی آتاکلفتۂ ین َة داهو یڈ مب 9 مب امت يی لما ن خي اليم وھ می ©6 فل ییا الیئ اناما آرل مرو ومو کل حلي علي © ایی جل کک : ين الجر الأَحْصَر تار إا شم نيدوت ل أو ری عاق الوت مالاس بقدر کل آن َع ب ومر AERO‏ اکا کول اھ کی کک 9 سبلن ای یدو م کرت کل سی وله رون ن ¢ وهذه الآيات الكريمات فيها ذكر شبهة منكرى .البعث» والجواب عنها بأتم جواب وأحسنه وأوضحه فقال تعالیٰ : ولم ير الإنسان) المنكر للبعث أو الشاك فيه أمرًا يفيده اليقين الام بوقوعه وهو: ان فاه 4 ابتداء لمن تطفة) ثم تنقله فی الاطوار شیًا فشینًا حتی کبر وشب وتم عقله واستتب ستتب هذا هو خصيم مبين 4 بعد أن كان ابتداء خلقه من نطفة فلينظر التفاوت بين هاتين الحالتين وليعلم أن الذى أنشأه من العدم قادر على أن يعيده بعدما تفرقوتمزق من باب أولی وضرب لا متلا لا ینبغی لأحد آن يضربه وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق وأن الأمر المستبعد على قدرة المخلوق مستبعد على قدرة الخالق» فسر هذا المشل بقوله: إقال 4 ذلك الإنسان: ل من یحی الْعظام وهی میم أى: هل آحد یحییها؟ استفهام إنکار آی: لا أحد يحييها بعذما بليت وتلاشت» هذا وجه الشبهة والمثل وهو أن هذا أمر فى غاية البعد على ما يعهد من قدرة البشر»ء وهذا القول - الذى صدر من هذا الإنسان غفلة منه ونسيان لابتداء خلقه» فلو فطن لخلقه بعد أن لم یکن شيئًا مذكورا فوجد عيانًا لم يضرب هذا المثل» فأجاب تعالى عن هذا الاستبعاد ببجواب شاف كاف فقال: طقل يحييها ادى أنشَاها ول مر وهذا بمجرد تصوره يعلم به علمًا يقينًا لا شبهة فيه آن الذى آنشاها أول مرة قادر على الإعادة ثانى مرة وهو أهون على القدرة إذا تصوره المتصور وهو بكل لق عليم ‏ هذا أیضًا دلیل ثان من صفات الله تعالى وهو أن علمه تعالى محيط بجميع مخلوقاته فى جميع أحوالها فى جميع الأوقات ويعلم ما تنقص الأرض من أجساد الأموات وما يبقى ويعلم الغيب والشهادةء فإذا أقر العبد بهذا العلم العظيم علم انه أعظم,ٍ وأجلٍ, من إحياء الله . الموتى من قبورهم» ثم ذكر دليلاً ثالنًا فقال : اذى جعل كم مس الشجر الأخضر ارا فإذا أنعم منه توقدون) ٍ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذى هو غاية الرطوبة مع تضادهما وشدة تخالفهما فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك» ثم ذكر دلیلاً رابعًا فقال : اويس اذى خلق السموات والأرض » على سعتهما وعظمهما [ بقادر على أن يخلق مهم 4 أی: آن يعيدهم بأعيانهم طبلی 4 قادر على ذلك فإن خلق السموات والأرض :كبر من خالتق الاس ل وهو الْخلاق الْعليم » وهذا دليل خاص فإنه تعالى الخلاق الذى جميع المخلوقات - متقدمها ومتأخرها صغيرها وكبيرها - كلها أثر ر انار خلقه کته وانه لا شتی علیها میخلوق اراد غولقه: فإعادته 4 سے ص VN‏ الآيات: ١١ - ١‏ الجزء الثالث والعشرون للأموات فرد من أفراد آثار خلقه ولهذا قال : ونم أمرهإذا أراد شيا ) نكرة فې سیاق الشرط فتعم کل شیء أن يقول لَه کن فیکرن ) آی: فی الحال من غیر تمانع « فسبحان اذى بيده مکوت کل شىء 4 وهذا دلیل سادس فإنه تعالى هو الملك المالك لكل شىء الذى جميع ما سكن فى العالم العلوى والسفلى ملك له وعبيد مسخرون مدبرون يتصرف فيهم بأقداره الحكيمة وأحكامه الشرعية وأحكامه الجزائية فإعادته إياهم بعد موتهم لينفذ فيهم حكم الجزاء من تمام ملكه» ولهذا قال: وليه ترجعون) من غير امتراء ولا شك لتواتر البراهين القاطعة والأدلة الساطعة على ذلك فتبارك الذى جعل فى كلامه الهدى والشفاء والنور. تم تفسير سورة يس فلله تعالى الحمد كما ينبغى لجلاله وله الثناء كما يليق بكماله ا رکو ي ل ر سیر نسيرسون الصافان اة اک آل لقتنا © ایت © ایتک © اگ رب الوت لاض وما اورب السترن ن إا اتم اڈنا وة آلککی ا ییطان یط تار کک لایسکر !1 روو ص الما لاضن قفوت ن لجان ر حورا و داب وات ‌ I‏ عم شاب اقب ه انف فيم أ دنام ن حضتا اتهم شتهّم بن طيو لاز 10 هذا قسم منسه تعالى بالملائكة الكرام فى حال عباداتها وتدبيرها ما تدبره بإذن ربها على آلوهيته تعالی وربوبیته فقال : والصافات صفا) آى: صفوفًا في خدمة ربهم وهم الملائكة ظ فالزاجرات زجرا) وهم الملائكة يزجرون السحاب وغيره بأمر الله «™ فالتّاليات ذكرا) وهم: الملائكة الذين يتلون كلام الله تعالی» فلما کانوا متاهین اربهم ومتعبدین فی خدمته ولا یعصونه طرفة عین آم بهم على آلوهیت خقال: إت إتهكم لواحد 4 ليس له شريك فى الإلهية فأخلصوا له الحب والخوف والرجاء وسائر أنواع العبادة رب السّموات والأرض وما بيْتَهمًا ورب الْمَشارق 4 أى: هو الخالق لهذه المخلوقات الرازق لها المذل لها فكما أنه لا شريك له فى ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له فی ألوهيتهء وكشي ما.يقرن تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية لأنه دال عليه وقد أقر به أيضًا المشركون فى العبادة فيلزمهم بما أقسروا به على ما أنكروه» وخص الله المشارق بالذكر لدلالتها على المخارب أو لأنها مشارق النجوم التى سیذكرهاء فلهذا قال : إا زيا السّماء الدنيا بزينة الكواكب ( وحفظا من کل شَيْطَان مارد © لا يسَّمَعون إلى المَا الأعلى ي ذكر الله فى الكواكب هاتين الفائدتين العظيمتين : إحداهما: كونها زينة للسماء إذ لولاها لكانت السماء مظلمة لا ضوء فيهاء ولكن زينها بها لتستنير أرجاؤها وتحسن صورتها ویھتدی بھا فی ظلمات البر والبحر ويحصل فيها من المصالح ما يحصل, والثانية: حراسة السماء عن كل شيطان مارد يصل بتمرده إلى استماع الملا الأعلى وهم: : الملائكةء فإذا استمعوا طويقدفون4 بالشهب الثرواقب من کل جاب) ر وإبعادًا إياهم عن استما ما قول الملا الأعلى رھم ملاب راا آی: مانم ل م o فان شھاس اق رک قر ان ر إلى را فيطع خير اسان م وتارة پخبر بها قبل أن یدرکه الشهاب فيكذبون معها مائة كذبة يروجونها بسبب الكلمة التى سمعت من السماءء ولما بين هذه المخلوقات العظيمة قال: : (فاستفتهم) آى: اسال منكری خلقهم بعد موتهم اهم اشد خَلقا) آى: إيجادهم بعد موتهم أشد خلقًا وأشق؟ «[أم من خلقنا) من هذه المخلوقات؟ فلا بد أن يقروا أن خلق السموات والأرض أكبر من ( سورة الضافات الآیات: ۱۲ - ۲٣‏ 44 خلق الناس» فيلزمهم إا الإقرار بالبعث بل لو رجعوا إلى أنفسهم وفكرو! فيها لعلموا أن ابتداء خلقهم من طين لازت أصعب عند الفكر من إنشائهم بعد موتهم» ولهذا قال : إنا خقناهم من طین لأزب 4 آى: قوی شدید کقوله تعالی : لإ ولقد لتا الإنسان من صلصال من حماً مسنون 4 . SEUL OSS DDIOESIOESND‏ © لاا ورلن © ار بالا 9© زم ائم کی 9© کا ت وده بادام يترون 0 UE‏ ملين 6 لاوم لَص لی کتم پو کدو 4 لإ بل عجبت 4 أيها الرسول أو أيها الإنسان من تكذيب من كذب بالبعث بعد أن أريتهم من الآيات العظيمة والأدلة المستقيمةء وهو حقيقة محل عجب واستغراب لأنه مما لا يقبل الإنكار # و 4 أعجب من إنكارهم وأبلغ منه نهم #[يسخرون) ممن جاء بالخبر عن البعث» فلم يكفهم مجرد الإنكار حتى زادوا السخرية بالقول الحق و من العجب أيضًا أنهم [إذا ذكروا) ما يعرفون فى فطرهم وعقولهم وفطنوا له ولفت نظرهم إليه لا يذكرون 4 ذلك فان کان جهلاً فهو من أدل الدلائل على شدة بلادتهم العظيمة حيث ذكروا ما هو مستقر فى الفطرة معلوم بالغقل لا يقبل الإشكال» وإن كان تجاهلاً وغنادا فهو أعجب وأغرب» ومن العجب أيضًا نهم إذا أقيمت عليهم الأدلة وذکروا الآيات التى يخضع لها فحول الرجال وألباب الألباء يسخرون منها ويعجبون» ومن العجب أيضًا قولهم للحق لما جاءهم: طإن هذا إلا سر مين ) فجملوا أعلى الأشياء وأجلها وهو الحق فى رة أخس الأشياء وأحقرهاء ومن العجب أيضًا قياسهم قدرة رب الأرض والسموات على قدرة الآدمى الناقص من جميع الوجوه» فقالوا استبعادا وإنكارا : [أثذا متنا وكنا ترابا وعقاما نتا لَمَبْعوثون 0 أوآباؤتا الأولون ) ولما کان هذا متتهی ما عندهم وغاة ما لبهم آمر اله رسوله أن جیهم بجواب مشتمل على ترهیهم فقال: قل نعم 4 ستبعثون اتم وآباؤكم الأولون وأنتم اخروت ) ذليلون صاغرون لا تمتنعون ولا تستعصون على قدرة الله نما هى زجرة واحدة 4 ينفخ إسرافيل فيها فى الصور طفإذا هم 4 مبعوثون من قبورهم ظط ینظرون 4 کما ابتدئ خلقهم بعثوا ب بجميع أجزائهم حفاة عراة غرلأًء وفى تلك الحال يظهرون الندم والخزى والخسار ويدغون بالويل ایور ل وقالرا با ولت ذا وم الدین 4 «آى: هذا يوم الحساب والجزاء على الأعمال» فقد أقروا بما كانوا فى الدنيا به يهزءون» فيقال لهم : هذا يوم الفصل) بين العباد فيما بينهم وبين ربهم من الحقوق وفيما بينهم وبين غيرهم من الخلق . ت # اتراو را ا ا لا ن مون الہ کاو ل مر سے لا قور اچم کشر کر اتات 9 لمر ابو تی 9 4 آی: اا فووا یم ل مارا ا لبون ورا ما ترون بام ی او النار التى بها كانوا يكذبون فيقال: [احشروا الذين ظلّموا 4 أنفسهم بالكفر والشرك والمعاصى ظ وأزواجهم 4 الذين من جنس عملهم كل يضم إلى من يجانسه فى العمل وما كانوا يعبدون © من دون الله من الأصنام والأنداد التى زعموها؛ اجمعوهم جميعًا «فاهدوهم إلى صراط الجحيم 4 أى: : سوقوهم سوقًا عنيقًا إلى جهنم و4 بعدما يتعين أمرهم إلى النار ويعرفون أنهم من أهل دار البوار يقال: لإقفوهم 4 قبل أن توصلوهم إلى جهنم الهم ولون 4 عما كانوا يفترونه فى الدنيا ليظهر على رءوس الأشهاد كذبهم وفضيحتهم» فيقال لهم : اگما تناصرون 4 أى : ما الذى جرى عليكم اليوم؟ وما الذى طرقكم حتى لا ينصر بعضكم بعضًا ولا يغيث بعضكم بعضًا بعدما كتتم تزعمون فى الدنيا أن آلهتكم ستدفع عنكم العذاب وتغيتكم أو تشفع لكم عند الله فكانه. لا (۲) لازب» أی: ملتزق بعض ببعضه ویفتزق باليد لاشتداده. الآیات: ۲۷ - ۴۳۹ يجيبون على هذا السؤال لاهم قد علاهم الذل والصغار واستسلموا لعذاب النار وخشعوا وخضعوا وآبلسوا فلم ينطقواء ولهذا قال : وبل هم ايوم مستسلموت) آی: منقادون أذلاء فكلهم مستسلم غير منتصر . ‌ اي اونگ گخ تتن تین €9 اوائ ر امي 8 وان کاک گر ن شاملدو بل کم گل اتلوب ۵ © یزرا لاش 4 اعونت إا اعون © ب و تیر ف اتاب ع هة © تیف قل اریت 9© بم کا لاق إ sa‏ لو یوی اہ تارا ءالھیکایکا جن ا بلج انراق 9 نکر اشا لدی انی 9 مارت الاما کم تشمو 10 لما جمعوا هم وأزواجهم وآلهتهم وهدوا إلى صراط الجحيم ووقفوا فسئلوا فلم يجي بواء آقبلوا فيما بينهم يلزم بعضهم بعضًا على إضلالهم وضلالهم» فقال الاتباع للمتبوعين الرؤساء: إنكم كنم تانوتتا عر يمين ) آی: بالقوة والغلبة فتضلونا ولولا انتم لکنا مؤمنین الوا ) لهم بل لم تگونوا مؤمنین ) آی: ما زلتم مشرکین کما نحن مشرکون» فأای شیء فضلکم علینا؟ وأی شیء وجب لومنا و الحال آنه ما كان لتا علَيّكم من سلطَانٍ) آى قهر لكم على اختيار الكفر بل کنتم فما طًاغین 4 متجاوزين للحق [ فحق علينا ) «فلزمنا جميعًا» نحن وإياكم قول ربا إن اتقوت ) العذاب أى: حق علينا قدر ربنا وقضاؤه إنا وإياكم سنذوق العذاب ونشترك فى الحقاب ف4 لذلك (أغویناكم إا كا غاوين ى : دعوناكم إلى طريقتنا التى نحن عليها وهى الغواية فاستجبتم لنا فلا تلومونا ولوموا أنفسكم› > قال تعالی: فانم يوسد4 آی يوم القيامة فى العذاب مشت رکون 4 وإِن تفاوتت مقادیر عذابھم بحسب جرمھمء› کما اث شتركوا فى الدنيا على الكفر اشتركوا فى الآخرة بجزائه ولهذا قال : :إا كذلك نفعل بالمجرمين ثم ذكر آن إجرامهم قد بلغ الغاية وجاوز النهاية فقال : إِنهم کانوا إا قيل هم لا إل إلا ER‏ فدعوا إليها وآمروا بترك إلهية ما سواه يستکبرون 4 عنها وعلى من جاء بها ويقولون ¢ معارضة لہا اا ارکوا آلهتنا ) التى لم نزل نعبدها نحن وآباؤنا ل قول [شاعر مُجنون) يعنون: محمدا یم ۰ فلم يكفهم فَبْحَهم الله الإعراض عنه ولا مجرد تكذيبه حتى حكموا عليه باظلم الأحكام وجعلوه ٠‏ شاعرا مجنونًا وهم یعلمون أنه لا يعرف الشعر والشعراء ولا وصفه وصفهم وآنه أعقل خلق الله وآعظمهم رأيّا» ولهذا قال تعالى ناقضًا لقولهم: بل جاء) محمد ظبالحق4 أى: مجيئه حقَا وما جاء به من الشرع والكتاب حق وصدق المرسلین) آى: ومجيئه صدق المرسلين فلولا مجيئه وإرساله لم يكن الرسل صادقين فهو آية ومعجزة لکل رسول قبله لأنهم آخبروا به وبشروا وأخذ الله عليهم العهده والميثاق لئن جاءهم ليؤمنن به ولينصرنه وأخذوا ذلك على أممهم› فلما جاء ظهر صدق الرسل الذين قبله وتبين كذب من خالفهم فلو قدر عدم مجيئه وهم قد آخبروا به لكان ذلك قادحًا فی صدقهم› وصّدق أیضًا المرسلين بأن جاء بما جاءوا به ودعا إلى ما دعوا إليه وآمن بهم وآخبر بصحة رسالتهم ونبوتهم وشرعهم» ولما كان قولهم السابق: إا لذاتقوت 4 قول صادرا منهم يحتمل أن یکون صدئا آو غیره» آخبر تعالی بالقول الفصل الذى لا يحتمل غير الصدق واليقين وهو الخبر الصادق منه تعالى فقال: إکم لذا ئقوا الْعَذَاب الأَليم ‏ أى المؤلم الموجع وما تجزون ‏ فى إذاقة العذاب الاليم إلا ما كنتم تَعملّون) فلم نظلمكم وإنما عدلنا فیکم؟ ولما کان هذا الخطاب لفظه عاما والمراد به: المشركون» استثنى تعالى المؤمنين فقال: 3 إلأعباد أ ألْمُحْلَصِينَ 6 أوهك م رذق معام 0 OIE‏ فجت ای ر تبیہ €9 با کیم یکی یں تومن © تة ککزلگریی © کاک بے © OEE‏ انب ب 2 9( قول تعالى: إلا عباد الله للم فإنهم غير ذائقي | العذاب الأليم لأنهم أخلصوا لله الأعمال فأخحلصهم واختصهم برحمته وجاد عليهم بلطقه اولك لهم رزق مُعلوم ) أى: غير مجهول وإنما هو رزق عظيم جلیل لا يجهل آمره ولا يبلغ کنهه» فسره بقوله: إفواكه) من جميع أنواع الفواكه التى تتفكه بها التفس للذتها فی لونها وطعمها [ وهم مکرمون 4 لا مهانون محتقرون بل معظمون مبجلون موقرون» قد أکرم بعضهم بعضا وأكرمتهم الملائكة الكرام وصاروا يدخلون عليهم من كل باب ويهنفونهم بيلوغ أهناً الشواب وأكرمهم أكرم الأكرمين وجاد عليهم بأنواع الکرامات من : نعيم القلوب والأرواح والأبدان فى جنات التعيم ) أى: الجنات التى النعيم وصفها والسرور نعتهاء > وذلك لما ج معته مما لا عن رات ولا أن سمعت ولا خطر على قلب بشر وسلمت من كل ما يخل بنعيمها من جميع المكدرات والمنغصات»› ومن كرامتهم عند ربهم وإكرام بعضهم بعضا آنهم على سرر4 وهى المجالس المرتفعة المزينة بأنواع الأكسية الفاخحرة المزخرفة المجملة فهم متكئون عليها على وجه الراحة والطمأنينة والفرح ظ متقابلين € فيما بينهم ونعموا باجتماع بعضهم مع بعض فإن مقابلة وجوههم تدل على تقابل قلوبهم وتدب بعضهم مع بعض فلم يستدبره أو يجعله إلى جانبه» بل من كمال السرور والأدب ما دل عليه ذلك التقابل ظ يطاف علَيهم بكأس من معي ن أى: يتردد الولدان المستعدون لخدمتهم عليهم بالأشربة اللذيذة بالكاسات الجميلة المنظر المترعة من الرحيق المختوم بالمسك وهى كاسات الخمرء وتلك الخمر تخالف خمر الدنيا من كل وجه فإنها فى لونها لإبيضاء من آحسن الاألوان وفى طعمها دة للشاربين 4 يلتذ شاربھا بها وقت شربها وبعده» وأنها سالمة ([لافيها غول) العقل وذهابه ونزفه ونزف مال صاحبها وليس فيها صداع ولا كدرء فلما ذكر طعامهم وشربهم ومجالسهم وعموم النعيم وتفاصيله داخلة فى قوله: جتات النعيم ) لكن فصلل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها ذكر أزواجهم فقال: ل وعندهُم قاصرآت الطَرّف عين) أى: وعند آهل دار النعيم فى محلاتهم القريبة حور حسان كاملات الأوصاف قاصرات الطرف» إما أنها قصرت طرفها على زوجها لعفتها وعدم مجاوزته لغيره ولجمال زوجها وكماله بحيث لا تطلب فى الجنة سواه ولا ترغب إلا به وإما لأنها قصرت طرف زوجها عليها وذلك يدل على كمالها وجمالها الفاق الذى أوجب لزوجها أن يقصر طرفه عليها» وقصر الطرف أيضًا يدل على قصر النفس والمحبة عليها وكلا المعنيين محتمل وكلاهما صحيح› وكل هذا يدل على جمال الرجال والنساء ء فى الجنة ومحبة بعضهم بعضنًا محبة لا يطمح معها أحد إلى غيره» ويدل على شدة عفتهم كلهم وأنه لا حسد فيها ولا تباغض ولا تشاحن وذلك لانتفاء أسبابه لإ عین ) أى: حسان الأعين جميلاتها ملاح الحدق ۾ اهن 4 آی : الحور ‏ بيض مكنون ) أى: مستور» وذلك من حسنهن وصفائهن وكون ألوانهن أحسن الألوان وأبهاها ليس فيه كدر ولا شين . البقم عل ہیں یسلو © ١‏ ینمی کی قرب © ثول ق لینَ امسق € ل E‏ ال حل انش مطل @ وتال © ال إن کد ا 2 یرن ا لوا َة ری لكت النْحْسَنَ ا اماب إل الأو معدب دار التو المع © نر رر تاقنر ايا 9 {O‏ ما ذكر تعالى نعيمهم وتمام سرورهم بالماکل والمشارب والأزواج الحسان والمجالس الحسنة وصف تذاكرهم فيما بينهم ومطارحتهم للأحاديث عن الأمور | الماضية وأنهم ما زالوا فى المحادثة والتساؤل حتی آفضی ذلك بهم إلى ن قال قائل منهم : اتی کان لی فرین) فی الدنیا پنکر الیعث ویلرمنی على تصدیقی ب و ل يقول أك لمن المصدقين 0ع أئذا متنا وكا تراب وعقاما أننا لَمدينون ) أ ی: مجازون بأاعمالنا؟ آی: كيف تصدق بهذا الأمر البعيد الذى فى غاية الاستغراب» وهو أننا إذا تمزقنا فصرنا ترابًا وعظائًا آنا نبعث ونعاد ثم نحاسب ونجازی باعمالنا؟ !! آی: يقول صاحب الجنة لإخوانه: هذه قصتی وهذا خبری أنا وقرینی ما زلت آنا مؤمتًا صادڈا وهو ما زال مکنا منکرا للیعث حتی متنا ثم بعغناء فوصلت أنا إلى ما ترون من النعيم الذى أخبرتنا به الرسل ار لا شك آنه نه قد وصل الى العذاب ب فل مر اشم مار لنتظر إليه فتزدار غرطة وسرورا با نحن العذاب وغمراته ولعطاب قد اط قال له» لاتا على حاله وشاک لله على أن جاه VEN‏ کدت لردین) آی: تهلکنی بسبب ما آدخلت على من الشبه بزعمك وولا نعمة ری 4 علي آن ٹبتنی على الإسلام [ لكنت من المحضرين ‏ فى العذاب معك اما نحن بميينَ ® إلا موتتا الأولى وما نحن بمعذبين 4 أى : يقوله المؤمن مبتهجا بنعمة الله على أهل الجنة بالخلود الدائم فيها والسلامة من العذاب استفهام بمعنى الإثبات والتقرير» وقوله : « فأقبل بعضهم على بعض يَساءلون ) وحذف المعمول والمقام مقام لذة وسرور يدل ذلك على أنهم يتساءلون بكل ما يلتذون بالتحدث به والمسائل التى وقع فيها التزاع والإشكال» ومن المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية فى أحاديث الدنياء فلهم من هذا النوع النصيب الوافر ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية فى الجنة ما لا يمكن التعبير عنهء فلما ذكر تعالى نعيم الجنة ووصقه بهذه الأوصاف الجميلة مدحه وشوق العاملين وحتهم على العمل له فقال: طإن هذا هو القوز العظيم 4 الذى حصل لهم به کل خیر وکل ما تهوی النفوس وتشتهی واندفع عنهم به کل محذور ومکروه» فهل فوز يطلب فوقه؟ أم هو غاية الغايات ونهاية النهايات حيث حل عليهم رضا رب الأرض والسموات وفرحوا بقربه وتنعموا بمعرفته وسروا برؤیته وطربوا لکلامه؟ ظ لمثل هذا يعمل الْعَاملوت ‏ فهو أحق ما أنفقت فيه نفائس الأنقفاس وأولى ما شمر إليه العارفون الأكياس» والحسرة كل الحسرة ة أن يمضى على الحازم وقت من أوقاته وهو غير مشتغل بالعمل الذى يقرب لهذه الدار فكيف إذا كان يسير بخطاياه إلى دار البوار؟!!. $ آذك یر ردا OES‏ 9 إا جلها ذ َة لین (5 © اتاج جف أل لير 0 تفم ترش این 3 با اکر رار 9 ل اتون OCI رس یر 9 ارم لو للجم 9 ب الت ب کان 9 ا EEE‏ ڪر الال 0 5 قدا مسلتا فيم مدرب 9 تاشر ڪيب ڪه انع عد اتشر ر © لیے 1 اولك خير تُرلا آى: ذلك ال النعيم الذى وصفناه لأهل الجنة خير أم العذاب الذى یکون فی الجحيم من جمیع أصناف العذاب؟ فأى الطعامين أولى؟ الطعام الذى وصف فى الجنة أم ي طعام أهل النار؟ وهو ل شجرة الوم 9 إا جعلتاها فة آى : عذابا ونكالا إ للقالمين € أنفسهم بالكفر والمعاصى انها شجرة تحرج بی امل الأجحيم) أى: وسطه فهذا مخرجها ومعدنها شر المعادن وأسوأها وشر المغرس يدل على شر الخراس وخسته ولھذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به وبما ذكر من صفة ثمرتهاء وأن طمھا كاه زور الشیاطین 4 فلا تسأل بعد هذا عن طعمها وما تفعل ف فى أجوافهم وبطونهم وليس لهم عنها مندوحة ولا معدل» ولهذا قال : نهم لأكلون منها فمالئون متها طون فهذا طعا أهل النار فبئس الطعام طعامهم» ثم ذكر شرابهم فقال: تم إن لهم علْيها) ى : على أثر هذا الطعام لشوبا من حميم أى: ماء حارا قد تناهی حرہ کما قال تعالی: وان يستغيشوا يغاوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا) وكما قال تعالی : لإ وسقوا ماء حميما فطع أمعاءهم ) نّم إن مرجعهم 4 أى مآلهم ومقرهم وماواهم ‏ لإلى الجحيم ) ليذوقوا من عذابه الشديد وحره العظيم ما ليس عليه مزيد من الشقاء» وكانه قيل: ما الذى أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال : طإنهم اقرا أى وجدوا آباءهم ضالین © فهم عل آنارهم هعون ) أی : يسرعون فى الضلالء فلم يلتفتوا إلى ما دعتهم إليه الرسل ولا إلى ما حذرتهم عنه الكتب ولا إلى أقوال الناصحين» بل عارضوهم بأن قالوا: إا وجدنا آباءتا على أَمَة ونا على سورة الصافات الآیات: VVo ۱۱۳ - ۷٣‏ اترم مدرد ) تقد صل فلم آی: : قبل هؤلاء السخاطين لأر الاو وقليل متهم من آمن واهتدی والخزى والفض ة٠‏ فلیحذر ھؤلاء أن روا علی لالم فیصیهم ما آصابهې» ولما کان المنذرون ليسوا كلهم ضالين بل منهم من آمن وأخلص الدين لله استثناهم الله من الهلاك فقال: : إلا عباد الله المخلصين 4 أی: الذين أخلصهم الله وخحصهم برحمته لإخلاصهم فإن عواقبهم صارت حميدة» ثم ذکر نموذجا من عواقب الأمم المكذبين فقال: ولتد اداع كين المج | 9 کہ احم یے اکب لمل ۵ رعلانرتم اناق 0 اوی الأخرى ١‏ © لاعن دام 40 ا کیک ری لیر ل ل نْبا وز 0 یخبر تعالی عن عبده ورسوله نوج عليه السلام أول الرس ا ا لما دعا قومه إلى الله تلك المدة الطويلة فلم يردم دعاق ا إلا فرادا | آنه نادی ربه فقال : لا ترعلى الأرض من الكافرين هنار الآيةء وقال : ورب انصرتی على وتضرعه» أجابه إجابة طابقت ما سأل فتجاء وأهله من الكرب العظيم وأغرق جميع الكافرين وأبقى نسله وذريته متسلسين فجميع الناس من ذرية نوح عليه السلام» وجعل له ثناء حستًا مستمرا إلى وقت الآخرين› وذلك لاأنه محسن فى عبادة الخالق محسن إلى الخلق» وهذه سنته تعالى فى المحسنين أن ينشر لهم من الثناء على حسب إحسانهم» ودل قوله: له من عبّادتا المؤمنين 4 أن الإيمان أرفع منازل العباد وأنه ۾ مشتمل على جمیع شرائع الدين وأصوله وفروعه لان الله ماح به خواص خلقا. چ # وات بن شید ا رهيم لذ جا ريم ملب سير 9 دق ا ليهو وقَومهے مادا دو ہکا راا د ا فانک ت س رگ و ا 2 ل رة 9 ت رة َي | © رشاو م © ديع 9 ترات ele N if fe ae‏ E Û ES © gc O FAAS © a‏ ر چ رو ا رر رر ر مره و وم ES ES t2‏ رة 9 16 وة مات 9 ل تاتتىلۇ 0 I‏ وف حير 9 ا oS‏ ا و oS‏ ار چک بے : ا الاسقلین ل وال نی داهب لک ری سین لیا رب مب ئی من الین لر مسر ' - وت چک e E‏ 2 0 چ یک اوو سک ص E‏ 3 5 SS a. 2‏ و و او ر و ل زی الخدت €9 إک مدا َو ابو ان بک بذنج طبر 9 رگا کہ ف ارہ N‏ . ٍ ش2 SOS‏ رال ص ا کے کک سے لا سکم عل یر 0 گدلك رى لمحي 0 نَم ن اوتا ممت و 2 س o . r‏ سلح 09 وراه له وَل إشحق وَمذُرَيّته ماعن وظالم ليد سء مرزلف ك 4 ای : وإن من شيعة نوح عليه السلام ومن هو على طريقته فى النبوة والرسالة ودعوة الخلق إلى الله وإجابة الدعاء إبراهيم الخليل عليه السلام «إذ جاء ره بقلب سليم) من الشرك والشبه والشهوات المانعة من تصور الحق والعمل به وإذا كان قلب العبد سليمًا سلم من كل شر وحصل له كل خير» ومن سلامته أنه سليم من غش الخلق وحسدهم وغير ذلك من مساوئ الأخحلاق› ولهذا ز نصح الخلق فى الله ودا بأبيه وقومه فقال: لإذقال لأبيه وقومه ماذا تعبدوت) هذا استفهام على وجه الإنکار ازا لهم بالحجة أثفكا آلهة دون الله تريدوت 4 آی: أتعبدون من دون الله آلهة كذبًا ليست بالهة ولا تصلح للعبادةء فما ظنكم برب العالمين آن يفعل بكم وقد عبدتم الآیات: ۸۳ - ۱۱۴۳ الحزء الثالث والعشرون معه غيره؟ وهذا ترهيب لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم فما ظنكم برب الْعالّمين) أى: وما الذى ظننتم برب العالمين من النقص حتى جعلتم له أندادا وشركاءء فاراد عليه السلام أن يكسر أصنامهم ويتمكن من ذلك فانتهز الفرصة فى حين غفلة منهم لما ذهبوا إلى عيد من أعيادهم فخرج معهم فتظّر نظرة فى النجوم @ فقال إنى سقيم ) وفي الحديث الصحيح : الم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات : 'قوله: لإإِنی سقیم 4 وقوله: بل فعلّه کبیرهم هذا ) وقوله عن زوجته: «إنها أختى» والقصد أنه تخلف عنهم ليتم له الكيد بآلهتهم ذ4 لهذا توأوا عنه مدبرين ) فوجد الفرصة فراع إن آلهتهم) آى: أسرع إليها على وجه الخفية والمراوغة [إفقال4 متھکمًا بها : الا أكون « ما نكم لا تنطقون أی: فكيف يليق أن تعبد وهى أنقص من الحيوانات التی تاکل وتکلم؟ وهذه جمادات لا تاكل ولا تكلم فراع“ عليهم ضرا باليمين) أى: جعل يضربها بقوته ونشاطه حتى جعلها جذاذا إلا كيرا لهم لعلهم إليه يرجعون [قأفبلوا إل رفوت أى: يسرعون ويه رعون ویریدون أن يوقعوا به بعدما بحثوا وقالوا: من قعل هذا بالهتتا نه من الطًالمين ) وقيل لهم : سمعتا فتی یذ کرهم يقال له إبرآهیم ) یقول : وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن ولوا مدبرين ) فوبخوه ولاموه فقال: بل عله کبیرهم هذا فاسألوھ هم إن كانوا ينطقون © فرجعوا إلى أنقسهم فقالوا إنكم أنتم الطًالمون 9 ثم نكسوا على رعوسهم لد عَلمّت ما هلاء ينطقون هع قال أفتعبدون من دون الله ما لا يتقعكم شيعا ولايضركم) الآيةء و لقال هنا: أتعبدون ما تتحتون) آی: تنحتونه بأيديكم وتصنعونه؟ فكيف تعبدونهم وأنتم الذين صتعتموهم وتتركون الإخلاص لله؟ والله خلقكُم وما تعملُون 9م فوا ابنوا له بتیانا) آی: عالًا مرتفعًا واوقدوا فيه النار ل فالقوه فى الجحيم 4 جزاء ما فعل من تکسیر آلهتهم ارادا به كيدا ) لیقتلو. أشنع قنلة ل فجعلناهم الأسقلين 4 رد الله کیدهم فی نحورهم وجعلى النار على إبراهيم برا وسلامًا و لما فعلوا فيه هذا الفعل وآقام عليهم الحجة وأعذر منهم قال إلى ذاهب ای رى آى: مهاجر إليه قاصد إلى الأرض المباركة أرض الشام < سيهدينِ ‏ یدلنی على ما فيه الخیر لى ٠‏ من آمر دینی ودنیای» وقال فى الآية الأخحرى : ظ وأعتزلكم وما تدعون من دون الله ودعو رى عَسى ألا أكون بدعاء ری شقا 4 رب هب لی 4 ولد يكون طمن الصالحين 4 وذلك عندما يس من قومه ولم یر فیهم خير دعا الله آن یهب له غلامًا صالحًا ینفع الله به فی حیاته وبعد مماته» فاستجاب الله له وقال : فبشرناه بغلام حلیم) وهذا إسماعيل عليه السلام بلا شك فإنه ذكر بعده البشارة بإسحق ولان الله تعالى قال فى بشراء بإسحتق [ فبشرناها پاسحاق ومن وراء ء إسحاق يعقوب 4 فدل على أن إسحاق» غير الذبيح؛ ووصف الله إسماعيل عليه السلام بالحلم . وهو يتضمن الصبر وحسن الخلق وسعة الصدر والعفو عمن جنى لما َع ) الغلام «[معه السعّى) أى: أدرك أن یسعی معه وبلغ سنا یون في الخالب أحب ما يون لوالديه قد ذهبت مشقته وأقبلت منفعته» فقال له إبراهيم عليه السلام: طإنى أَرى فى الْمتام نى أذْبحك ) آى: قد رأيت فى النوم» والرؤيا أن الله يأمرنى بذبحك»› ورؤيا الأنبياء وحی (فانظر ماذا تری) فإن أمر الله تعالى لا بد من تنفیذه قال ) إسماعيل صابرا محتسبًا مرضيًا لربه وبارا بوالده: یا ابت افعل ما توْمر) آى: امض لما آمرك الله هل ستجدنى إن شاءَ الله من الصابرين ) أخبر أباء أنه موطن نفسه على الصبر وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى لانه لا يكون شىء بدون مشيئة الله فما أسلما) أى: إبراهيم وابنه إسماعيل: إبراهيم جازمًا بقتل ابنه وثمرة فژاده امتثالا لامر ربه وخوقًا من عقابه» والابن قد وطن نفسه على الصبر وهانت عليه فى طاعة ربه ورضا والده وَل“ للجبين ‏ آي : تل إبراهيم إسماعيل على جبينه ليضجعه فیذبحه وقد انکب لوجهه للا ینظر وقت الذبح إلى وجهه ‏ ونادیتاه 4 فی تلك الحال المزعجة والامر المدهش أن يا إنرآهيم 0 فد صدفت الرعيا ) ى قد فعلت ما امرت به فإنك وطّنت نفسك على ذلك وفحت كل سبب ولم يبق إلا إمرار السكين على حلقه إن كذلك نجزى المحسنين) فى عبادتناء المقدمين رضانا على شهوات الفسهم إن هن ).الذى امتحنا به إبراهيم عليه السلام لهو ابلاء المين) أى: الواضح الذى تبين به (۱) فراغ» آی: مال إليها خفية ليحطمها. (۲) تلهء آی: : صرعه وألقاه على إحدى جبينيهء ولکل إنسان + جبینان» بينهما الجبهة . (YY ٠۲۲ - ۱۱٤ سورة الصافات الآیات:‎ صفاء إبراهيم وكمال محبته لربه وخلته» فإن إسماعيل عليه السلام لما وهبه الله لإبراهيم أحبه حبا شديدا وهو خليل الرحمن والخلة أعلى أنواع المحبة وهو منصب لا يقبل المشاركة ويقتضى أن تكون جميع أجزاء القلب متعلقة بالمحبوب»› فلما تعلقت شعبة من شعب قلبه بابنه إسماعيل أراد تعالى أن يصفى وده ويختبر خلته فأمره أن يڏبح من زاحم حبه حب ربه» فلما قدم حب الله وآثره على هواه وعزم على ذبحه وزال ما فى القلب من المزاحمة بقى الذبح لا فائدة فيه» فلهذا قال : إن هذا لَه لاء المبين 2 رفديناه بذبح عظيم 4 آی: صار بدله ذبح من الغنم عظيم ذبحه إبراهيم» فكان عظيمًا من جهة آنه كان فداء لإسماعيل؛ من جهة أنه من جملة العبادات الجليلة ومن جهة أنه كان قربائًا وسنة إلى يوم القيامة لإ وتركتا عليه فى الآخرين ® سَلام على إبرآهيم 4 أى: وأبقينا عليه ثناء صادقًا فی الآخرین كما کان فى الأولين» فكل" وقت بعد إبراهیم عليه السلام فإنه فيه محبوب معظم می عليه لام عل إبرآهيم ) أى تحية عليه کقوله: فل الحمد لله ولام عل عباده لين اصطفیٰ 4 إإنا كذلك نجزى المحسنين) فى عبادة الله ومعاملة خلقه أن نفرج عنهم الشدائد ونجعل لهم العاقبة والثناء الحسن «إِلّه من عبادتا المؤمنين ) بما أمر الله بالإيمان به الذين بلغ بهم الإيمان إلى درجة اليقين» كما قال تعالی: وكذلك نری إبراهيم ملكوت السّموات والأرض ولیكون من الموقنين 4 وبشرناه بإسحاق بيا من الصّالحين 4 هذه البشارة الثانية بإسحاق الذى من ورائه يعقوب»› فبشر بوجوده وبقائه ووجود ذریته وکونه نبا من الصالحين» فهى بشارات متعددة لظ وباركنا عليه وعلّى إسحاق ‏ أى: أنزلنا عليهما البركة التى هى النمو والزيادة فى علمهما وعملهما وذريتهما فنشر الله من ذريتهما ثلاث أ عظيمة: أمة العرب من ذرية إسماعيل وأمة بنى إسرائيل وأمة الروم من ذرية إسحاق ومن ذریتهما محسن وظالم لنفسه مبین 4 أى: منهم الصالح والطالح والعادل والظالم الذى تبين ظلمه بكفره وشركه» ولعل هذا من باب دفع الإيهام فإنه لما قال: وبارکنا عليه وعلیٰ إسحاق 4 اقتضى ذلك البركة فى ذريتهما وأن من تمام البركة أن تكون الذرية كلهم محسنين» فأخبر الله تعالى أن منهم محستًا وظالمًا» والله أعلم . 1 کک کاک ری کارت( کیک تمايق کی آتییر 9 ورکیم تکرام کی © ا الك الشكي €3 مكيار الشكقم RT‏ | سک ری وک 6 کاک کرلک زی اتخ نے 0 امن عکاوتا اریت ®4 یذکر تعالی متته على عبدیه ورسولیه موسی وهارون ابنی عمران بالنبوة والرساالة والدعوة إلى الله تعالى ونجاتهما وقومهما من عدوهما فرعون ونصرهما عليه حتى أغرقه الله وهم ينظرون وإنزال الله علي هما الكتاب المستبين وهر التوراة اتی فبا الاحكام والمواعظ وتفصیل کل شی وآن الله هداهما الصراط e‏ بان شر لی موی وارد ای اتی ملسا تا < حستا وتسحية فى الآخرين. ومن باب اول حر ف لار و لتاس لينا ہیآ کش €9 نوکت کسی اتی 9© اک 9 ر1 ای لين نے ا ذال ل لفون ندعون ر بعلا ودروت أَحسَنَ 05 EES‏ بے 0 6 اة 9 9© لاہ الشنلصیت ا راون خی 0 ل عا ال اس 0© کل ی الح (0 ام عا ا امن الااخرنَ 2 ا اس €9 إ6 گدلك رى ييي تم من عباتا ألمي 10 (1) قوله: «فكل وقت ... إلخ» تعبير فيه ارتباك ولو قال «فكل وقت يذكر فيه إبراهيم عليه السلام» يذكر بالتعظيم والثناء الجميل لأنه محبوب ومعظم عند الناس يعلى اختلاف أدنياهم وشرائعهم» لكان أوضح للقراء على اخحتلاف طبقاتهم . () المحسنين»ء أى: لأنفسهم» الذين هما من جملتهم» لا جزاء قاصرً عنه. ) أى: الراسخين فى الإيمان على وجه الإيقان والاطمئنان. الآیات: ۱۲۴ - ۱٤۸‏ الجزء الثالث والعشرون يمدح تعالى عبده ورسوله إلياس عليه الصلاة والسلام بالنبوة والرسالة والدعوة إلى الله وأنه أمر قومه بالتقوى وعبادة الله وحده ونهاهم عن عبادتهم صنما لهم يقال له «بعل؛ وترکهم عبادة الله الذى خلق الخلق وأحسن خلقهم ورباهم فأحسن تربيتهم وأدرً عليهم النعم الظاهرة والباطنة» وأنكم كيف تركتم عبادة من هذا شأنه إلى عبادۃة صنم لا یضر ولا ینفع ولا یخلق ولا یرزق بل لا یاکل ولا یتکلم؟!! وهل هذا الإ من أعظم الضلال والسفه والغی؟! (فکذبوه4 فيما دعاهم إليه فلم ينقادوا له» قال الله متوعدا لهم : « انهم لمحضرون 4 ی يوم القيامة فى العذاب ولم يذكر لهم عقوبة دنيوية a‏ } إلا عباد اله المحلصين 4 آ٘ی: الذين أخلص هم الله ومن عليهم باتباع نبيهم فإنهم غير محضرین فى العذاب وإنما لهم من الله جزيل الثواب وترکا عليه آی: إلياس «فى الآخرين ثناء حتا لام عل إل ياسين ) أى: تحية من الله ومن عباده عليه إن كذلك نجزى المحسنين © ا فأثنی الله عليه کما آثنی على إخوانه صلوات الله وسلامه علبهم أجمعين. لی اتی 3 © که راح یں |0۵ الارن البين و ہد مرا َر 00 کرو عم بجي 69 وبال فقوت 9 ®4 وهلا اء ت الى عا ع وز ل م بار وال اة و که إلى اللہ قومه ونهيهم عن عن الشرك وفعل الفاحشةء فلما لم ينتهوا نجاه الله وأهله أجمعين فسروا ليلا فنجوا إلا عجوزا فى الْغابرين ) أى: الباقين المعذبين وهى زوجة ة لوط لم تكن على دينه تم درا الآخرين ) بان قلبنا عليهم ديارهم جعلنا عاليها سافلّها وأمطرتا عليها حجارة من سجيل مضود ) حتی همدوا وخمدوا واكم لتمرون علَيهْم 4 أی: على ديار قوم لوط مصبحین © وبالٔلٍ) آی فی هذہ الأوقات يكثر ترددكم إليها ومروركم بها فلم تقبل الشك والمرية افلا تعقلون 4 الآيات والعبر وتنزجرون عما يوجب الهلاك؟ . OES وهذا ثناء منه تعالی على عبده ورسوله يونس بن متی كما أثنى على إخحوانه المرسلين بالنبوة والرسالة‎ والدعوة إلى الله . 3 أك تالحرو 9 مَاكم فکادیالمذحیی © انتم لوث وو می ل6 کاو ام ن الیو ي للبت ف بطنهء إل دوي ب عون عش 9 فده بال راء وهو سق 2 9 وسا عله سج٤‏ ن بقطينِ یر © رسا اة ني أو بردو ت اموا أمَمَعَكَي متَعَدَهَم إل جين ©4 وذ تال عنه أنه عاقبه #عقوبة دثيوية أنجاه منها بسبب إيمانه وأعماله الصالحة فقال: «إذ بق 4 أى : (۱) قوله: بق چ اى دمن ربه مغاضبًا لهه إلى قرله «وهو مخاضبته لربه؟. أقول: ذكر المؤلف هنا كلامًا حلاف ما ذكره المقسرونء فاوهم كلامه أن يونس يعليه السلام هرب من ربه مغاضبًا له ظانًا أن الله لا يقدر أن يدركه ولا يستطيع حبسه فى بطن الحوت» وأنه ارتكب ذنباء ومعلوم أن الإجماع قد انعقد على أن الأنبياء معصومون بعد النبوة من صغاتر الذنوب وكبائرهاء والمؤلف هنا جعله مرتكبًا ذنباء مستندا إلى قوله تعالى : ابق ) مع أن إباقه لم يكن عن قصد مخالفته الله بل كان لتاخر , فزول العذاب الذى كان وعد قومه بنزوله عليهم»ء فلما تأخر نزول العذاب» أداه اجتهاده أن يهجر قومه ويعيش بعيدًا عنهم› متيقتًا أن الله لا يضيق عليهم فى حياته الميسعيشيةء وهذا من اجتهادات الأنبياء التى تحمل الخطا والصواب» مع العلم بأن الوحى ينزل عليهم فور ويردون إلى الصواب. ولا يقرون على الخطاء ومثاله: اجتهاد سيدنا محمد به فى أمر أسرى «بدر» واجتهاده فى النهى عن تلقيح النخل»ء قمما قررنا پتضح زن يونس اجتهد فی هجران قومه» لا أنه عمد إلى مخالفة آمر ربه حتى نقول: إنه ارتكب ذا كما صرح المؤلف هناء كما أنه فسر «الظن؛ فى قرله تعالى : < فقن أن أن تدر عليه على حقيقته وهو إدراك الطرف الراجح» مع أن الظن هنا بمعتى اليقين» ونظيره قوله ۰ تعالی < الذین نون انهم لاوا رهم ) آی: يعتقدون ويتيقنون» وأيضتا فسر القدرة ی قول تالی: [أن لن تقدر عليه » على حقيقته الذى هو ضد العجزء مع أن معنى «لن نقدر؛ لن نضيقء ونظيره قوله تعالى : ل ومن فدر عليه رزفه یدق كما آتاه الله چ | : من نضیق عليه = سورة الصافات الآیات: ٠١١ - ۱٤۹‏ ۹ من ربه مغاضبا له ظانا آنه لا يقدر عليه ويحبسه فى بطن الحوت ولم يذكر الله ما غاضب عليه ولا ذنبه الذى ارتکبه لعدم فائدتنا بذكره» وإنما فائدتنا بما ذكر لنا عنه أنه أذنب وعاقبه الله مع کونه من الرسل الكرام وأنه نجاه بعد ذلك وأزال عنه الملام وقيض له ما هو سبب صلاحه» فلما أبق لجا إلى الك المشحون ) الراب والأمتعة» فلما ركب مع غيره والفلك شاحن ثقلت السفينة فاحتاجوا إلى إلقاء بعض الركاب وأنهم لم يجدوا لأحد مزية فى ذلك فاقترعوا على أن من فرع وغلب ألقى فى البحر عدلاً من أهل السفينةء وإذا أراد الله أمر هيا أسبابه» فلما اقترعوا أصابت القرعة يونس « قَسَاهم فكان من المدحضين) أى: المغلوبين اتی فی الحم طفالتقمه الحوت وهو ) وقت التقامه إمليم) أى: فاعل ما یلام عليه وهو مغاضبته لربه فلولا أنه کان من المسبَحينٍ4 أى: : فی وقته السابق" بكثرة عبادته لربه وتسبیحه وتحمیده» وفى بطن الحوت حيث قال: طلا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين 4 لث فى بطنه إلى يوم يبعثون 4 أى : لکانت مقبرته» ولکن بسبب تسبیحه وعبادته لله نجاه الله تعالی» وکذلك ینجی الله المؤمنين عند وقوعهم فى الشدائد فتاه بالعراء 4 بن قذفه الحوت من بطنه بالعراء» وهى الأرض الخالية العارية من كل أحد بل ربما كانت عارية من الأشجار والظلال وهو سيم أى قد سقم ومرض بسبب حبسه فى بطن الحوت حتى صار مثل الفرخ المسعوط من البيضة ل وأنبتنا عليه شجرة من يقطين 4 تظله بظلها الظليل لأنها باردة الظلال ولا يسقط عليها ذباب وهذا من لطفه به وبره» ثم لطف به لطمًا آخر وامتن ¿ عليه َة عظمی وهو أنه آرسله إلى مائة ة أف من الناس أو يزيدون4 عنهاء والمعنى آم إن لم یزیدوا عنها لم ينقصواء فدعاهم إلى الله تعالی لفامنوا4 فصاروا فی موازینه لأّنه الداعى لهم ل فمتعناهم إلى حينٍ 4 بن صرف الله عنهم العذاب بعدما انعقدت أسبابه» قال تعالى : فلولا كانت فرية آمنت فتفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الْحياة الدنيا ومتعتاهم إلى حين 4 . ص ا ابوا اث ولم م التو 0 اتالہک ارخ کیدرت ریق کیت © کروگ © اق انی لیے © مدکی ق لا ر ر 5 sh‏ 4 ت ل اوا بکتی کر إن کم صدیں نة © 4 یقول تعالی لنيه محمد عل نتن اى اسل المشركين بالله غيره الذين عبدوا الملائكة وزعموا آنها بنات الله فجمعوا بين الشرك بالله ووصفه بما لا يليق بجلاله # ألربَّك الات ولّهم لبون أى: هذه قسمة يز وقول جاثر من جهة جملهم الول ل تعلى ومن جه جعله ارد القسمين وأخجسهسما لم وهو الات اللاتی لا يرضونهن لأتفسهم» كما قال فى الآية الأأخرى: ظ ویجعلون لله الات سبحانه ولهم ما يشتهون ) ومسن جهة جعلهم الملائكة بنات الله وحكمهم بذلك» قال تعالى فى بيان كذبهم: ام حلَقنا الملائكة إتاثا رهم شاهدوت 4 خلقهم؟ آی : ليس الأمر كذلك فإنهم ما شهدوا خلقهم» فدل على آنهم قالوا,ٍ هذا القول بلا علم بل افتراء على اللّهء ولهذا قال تعالی : ظط الاإِنهم من إفكهم ) أى: كسذبهم الواضح لبقولون © ولد الله وإلهم کاذبون ) «فی قولهم ذلك کتبا بيا لا ریب فیه» [أصطقی 4 ى : اختار # البنات على البنین 2 ما لكم كيف = رزقه» وکذا فسر «مغاضًا» بقرله «مغاضبًا له» (أى لربه) مع أن المعنى: مغاضًا لقوله آی: غضبان علیهم» مما قاسی منهم» من معاندتهم وعدم استجابتهم لدعوته» ومن أراد الاستقصاء والوقوف على الحقيقة فليرجع إلى كتاب «عصمة الأنبياء» للرازى» وإلى المفسرين كأبى السعودء والنسفى› وابن کثیرء یجد ما یؤید کلامنا وتعقیہنا هذاء وکم کنت أود أن أذكر خللاصة ما قاله المفسرون فى هذه الآيةء ولكن وجدت نفسى أمام كلام طویل وروایات شتى» مما لا يتسع المقام هنا لاستيعابه واستقصائه . (۱) قوله فى وقته السابقء أى: قبل وقوعه فى بطن الحوت» لآنه عليه السلام كان كثير الصلاة فى الرخاء» ولا شك أن من أقبل على ربه فى السراء أخذ بيده عند الضراء» وهذا ما يؤيده قول نبينا محمد يم : «تعرف إلى الله فى الرخاءء يعرفك فى الشدة». () يقطین»› أى : القرع كما ذهب إليه الجمهور» وفائدتهء أن الذباب لا یجتمع عنده» وأنه سرع الأشجار نبانًا وامتداداء وارتفاعاء قیل لرسول تاه الله وک : إنك لتحب القرع ٠‏ قال : «أجل : هی شجرة حى يرنس» اه. تفسير النسفى . الآیات: ۱۰۸ - ۱۸۲ الجزء الثالك والعشرون تحكموت 4 هذا الحكم الجائرر ألا تذكُروت4 وتمیزون هذا القول الباطل الجائر» فإنکم لو تذكرتم لم تقو هذا القول ام كم سلطان مين ) آی: حجة ظاهرة على قولكم من كتاب أو رسول» وکل هذا غير واقع › 0 قال: فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين ) فإن من يقول قول لا يقيم عليه حجة شرعية فإنه كاذب متعمد أو قاثل على الله بلا علم . ا ا ی کک کا ت ع ال اکھد و 2 س ا Lf‏ 4 ر 09 وجعلوا بينم وي َة با ولقد عَلمت عة إعهم خرو سحن أو عمَايصفون () إلا عماد أله لصي ملي © 4 أى: جعل هؤلاء المشركون بالله بين الله وبين الجنة نسبًا حيث زعموا أن الملائكة بنات الله وأن أمهاتهم سروات الجن والحال أن الجنة قد علمت أنهم محضرون بين يدى الله ليجازيهم فهم عباد أذلاء فلو كان بينهم وبینه نسب لم يکونوا كذلك [سبحان الله الملك العظيم والكامل الحليم وعمًا يصفوت) به ربهم من کل وصف اوج كفرهم وشرکهم إو عاد اله المختمين) فانه لم ينزه نفسه عما وصفوه به لأنهم لم يصفوه إلا 3 کک اتن € اشر عجدبتتیت 6 انهو سال یی 1 آی : إنكم أيها المشركون ومن عبدتموه ص الله لا تقدرون آن تفتنوا وتضلوا أحدا إل من قضی الله آنه من أهل الجحيم فنفذ فيه القضاء الإلهى»ء والمقصود من هذا بيان عجزهم وعجز آلهتهم عن إضلال أحد وبيان كمال قدرة الله تعالى» أى: فلا تطمعوا بإضلال عباد الله المخلصين وحزيه المفلحين . ب مایا اتتام € تاتا € ات اتی © € هذا فيه بيان براءة الملائكة عليهم السلام عما قاله فيهم المشركون› وآنهم عباد الله لا يعصونه طرفة عين فما منهم من أحد لا وله مقام وتدبیر قد آمر الله به لا يتعداء ولا يتجاوزه ولیس لهم من الآمر شىء ونا لحن الصَافُون 4 فى طاعة الله وخدمته ونا تحن الْمَسبّحون 4 آى: والمقدسون لله سبحانه عن کل ما لا یلیق بجناب کېریائه› فکف فکیف - مع هذا يصلحون أن یکونوا درک سبحا وتعقی عن فول ود علو کیا إن نايو € لوان تتا ی لار 8 کا عاد أنه لابن و فکفروا بد وي بعلمو وقد سبقّت متنا لاوا مسل © ام م السو المتصور و 9 ل جنا هم اللو 6 ا € ای سو می 9© راکنیا 9© کا رد ایم قآ سباح ادر @ م چو ے صو و و سرا س ی کک ر لے 2 کا ع e‏ جتن €9 ایر قود نیزوت €9 سبْکو ریب لیرد یشرت € سکم ع النرسرت 9 ولسند رب الملییت 6 که یخبر تعالی أن ھۇلاء المشركين يظهرون التمنى ويقولون: لو جاءنا من الذكر والكتب ما جاء الأولين لاخلصنا لله العبادة بل لكنا المخلصين على الحقيقةء وهم كنب فى ذلك فقد جاء هم أفضل الكتب فكفروا به فعلم أنهم متمردون على الحق [فَسوف يعلّمون ‏ العذاب حين يقع بهم ولا يحسبوا أيفاًا آنهم فى الدنيا غالبون بل قد سبقت كلمة الله التى لا مرد لها ولا مخالف لها لعباده المرسلين وجنده المفلحين أنهم الخالبون لخيرهم المنصورون من ربهم نصرا عزيزا يتمكنون فيه من إقامة دينهم» وهذه بشارة عظيمة لمن اتصف بأنه من جند الله بان کانت أحواله مستقيمة وقاتل من آمر بقتالهم أنه غالب منصور› ثم أمر رسوله باللإعراض عمن عاندوا ولم (۱) أى: نصطف فى مواقف الطاعةء ومواطن الخدمةء او صف حول العرش داعين للمؤمنين. ( سورة ص الآيات: ٠١-١‏ 41| . يقبلوا الحق ونه ما بقی إلا انتظار ما يحل بهم من العذاب ولهذا قال : ل وأبصرهم قوف يبصروت) من يحل به النكال فإنه سيحل بهم ذا تزل بساحتهم ) أى: نزل عليهم وقريبًا منهم اء صبّاح المنذرين 4 لانه صباح الشر والعقوبة والاستئصال» ثم كرر الأمر بالتّولی عنهم وتهدیدهم بوقوعغ العذاب» ولما ذكر فى هذه السورة كثيرا ٠‏ من أقوالهم الشنيعة التى وصفوه بها نزه نفسه عنها فقال: ل سبحان ربك أى: تنزه وتعالی رب الْعزة) أى: الذى عز فقهر كل شىء واعتز عن كل سوء یصفونه به < وسلام على على المرسلين 4 لسلامتهم من الذنوب والآفات . وسلامة ما وصفوا به فاطر الأرض والسموات ل والحمد لله رب العالمين 4 الألف واللام للاستغراق فجميع آنواع الحمد من الصفات الكاملة العظيمة والأفعال الثى ربى بها العالمين وأدرً عليهم فيها النعم وصرف عنهم بها النقم ودبرهم تعالی فى حركاتهم وسكونهم وفى جميع أحوالهم كلها لله تعالى» فهو المقدس عن النقص المحمود بكل كمال المحبلوب المعظم» ورسله سالمون مسلم عليهم ومن اتبعهم فى ذلك له السلامة فى الدنيا والاخحرة وأعداؤه لهم الهلاك والعطب فى الدنيا والآأخرة. ا إن رال E7‏ ا ا ص نازر EE O‏ بی آل کتروان ر قاق 6 گر اکا ون یلوم ین کُر ادوا ت ین ماص ی وکوا أن جاء شم منز ذو 2 مم وال ال گفرود هلداسجر 3 حر کدَاب ل َج کا لک إلهاويدًا ها ىء غاب 6 اطق الملا م آي اا 2 و 0 ایتا ان آلا إ هدا إلا ايى 6 ْنل َيه ا و ری بل لمایڈ وفوا عاب 6 ام عند هر خرن ةك امز اواب ©6 آم کر ماف الوت ولذرض وما تما لبا الأب و ج شتک ممم کراب © 4ه هذا بيان من الله تعالى لحال القرآن وحال المکذبین به معه ومع من جاء به فقال : صن والقرآن ذی الذکر 4 آی: ذی القدر العظيم والشرف المذگُر للعباد كل ما بحتاجون إليه من العلم بأسماء ء الله وأفعاله ومن العلم بأحكام الله الشرعية ومن العلم بأحكام المعاد والجزاء فهو مذكر لهم فى أصول دينهم وفروعه» وهنا لا يحتاج إلى ذكر المقسم عليه فإن حقيقة الأمر أن المقسم به وعليه شىء واحد وهو: هذا القرآن الموصوف بهذا الوصف الجليلء فإذا كان القرآن بهذا الوصف علم أن ضرورة العباد إليه فوق كل ضرورة» وكان الواجب عليهم تلقيه بالإيمان والتصديق والاقبال على استخراج ما یتذکر به منه» فهدی الله من هدی لهذا وأبى الكافرون التصديق به وبمن أنزله وصار معهم فى عزة وشقاق) عزة وامتناع عن الإيمان به واستكبار وشقاق له أى: مشاقة ومخاصمة فی رده وإبطاله وفی القدح بمن جاء به» فتوعدهم بإهلاك القرون الماضية المكذبة بالرسل وأنهم حين جاءهم الهلاك نادوا واستغاثوا فى صرف العذاب عنهم» ولكن ولات حین مناصٍ أى : ولیس الوقت وقت خلاص مما وقعوا فيه ولا فرج لما أصابهم» فليحذر هؤلاء أن يدوموا على عزتهم وشقاقهم فيصيبهم ما أصابهم رعجیوا أن جاءهم منذر متهم آى: : عجب هؤلاء المكذبون فى أمر ليس محل عجب أن جاءهم منذر منهم ليتمكنوا من التلقى عنه وليعرفوه حق المعرفة ولآنه من قومهم فلا تأخذهم النخوة ة القومية عن اتباعهء فهذا مما وجب الشكر عليهم وتمام الانقياد له ولكنهم عكسوا القضية فتعجبوا تعجب إنكار [ وقال الكافرون 4 من كفرهم وظلمهم : هذا ساحر کاب 4 وذنبه - عندهم أنه طإأجعل الآلهة إلّها وراحدا) آى: کیف ینهی عن اتخاذ الشركاء والاأنداد ويأمر بإخلاضص العبادة لله وحده إت هذا الذى جاء به ل لشیء عجاب 4 أى: يقضى منه العجب لبطلانه وفساده عندهم [ وانطلق الملا متهم) المقبول قولهم» محرضين قومهم على التمسك بما هم عليه من الشرك أن امشوا واصبروا على آلهتكم ) أى : استمروا عليها وجاهدوا نفوسكم فى الصبر عليها وعلى عبادتها ولا یردکم عنها راد ولا يصدنكم عن عبادتها صاد ظ[ إن هذا) الذى جاء به محمد من النهى عن عبادتها « شىء یراد 4 أی: يقصد له قصد ونية غير صالحة فى ذلك وهذه شبهة لا تروج إلا على السقهاءء فإن من دعا إلى قول حق أو غير حق لا يرد قوله بالقدح فی نیته فنیته وعمله له وإنما یرد بمقابلته بما يطله ویفسده من الحجج والبراهین › وهم قصدهم آن محمدا ما دعاکم إلى ما دعاکم إلا لیرأس فيكم ویکون معظمًا عندكم ومتبوعا ما سمعنا بهذا ې القول الذى قاله والدين الذى دعا إليه فى الْملَة الآخرة أى : فی الوقت الأٌخیر› فلا أدرکنا عليه آباءنا ولا آباؤنا أدركوا آباءهم عليه فامضوا على الذى مضى عليه آباؤكم فإنه الحق وما هذا الذى دعا إليه محمد إلا اختلاق اختلقه وکذب افتراه» وهذه أيضًا شبهة من جنس شبهتهم الأولى حيث ردوا الحق بما ليس بحجة لرد أدني قول» وهو أنه قول مخالف لما عليه آباؤ هم الضالون فأین فى هذا ما يدل على بطلانه؟ ظأؤنزل عليه الذكر من بينتا ي ای : ما الى قله علا سی پتل اللکر عله من دوا ویخصه لله ب؟ رهل ضا شر آي البرهان نها عل رد ما قاله؟ وهل جميع الرسل إلا بهذا الوصف يمن الله عليهم برسالته ويأمرهم بدعوة الخلق إلى الله» ولهذا لما كانت هذه الاقوال الصادرة منهم لا يصلح شىء منها لرد ما جاء به الرسول أخبر تعالى من أين صدرت وأنهم فی شك من ذکری 4 ليس عندهم عللم ولا بينةء فلما وقعوا فى الشك وارتضوا به وجاءهم الحق الواضح وكانوا جازمين بإقامتهم على شكهم قالوا ما قالوا من تلك الأقوال لدفع الحق لا عن بينة من أمرهم وإنما ذلك من باب الائتفاك منهم؛ ومن المعلوم آن من هو بهذه الصفة يتكلم عن شك وعنادء فان قوله غير مقبول ولا قارح آدنی قدح فى الحق وأنه يتوجه عليه الذم واللوم بمجرد كلامه ولهذا توعدهم بالعذاب فقال : ل بل لما يذوقوا عذاب 4 أى: قالوا هذه الأقوال وت تجرءوا عليها حيث كانوا ممتعين فى الدنيا لم يصبهم من عذاب الله شىء فلو ذاقوا عذابه لم يتجرءوا [أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز اهاب 4 فيعطون منها من شاءوا ويمنعون منها من شاءوا حیث قالوا: أؤنزل عله الذکر من بنا آى : هذا فضله تعالی ورحمته ولیس ذلك 'بأیدیھم حتی یتجرءوا على الله ام هم ملك السّمَوّآت والأرض وما بینهمًا 4 بحیث یکونون قادرین على ما یریدون فليرتقوا فی الأسباب 4 الموصلة لهم إلى السماء فيقطعوا الرحمة عن رسول الله فكيف يتكلمون و هم أعجز خلق الله وأضعفهم بما تکلموا به؟! أم قصندهم التحزب والتجند والتعاون على نصر الباطل, وخذلان الحق؟ وهو الواقع فإن هذا المقصود لا يتم لهم بل سعيهم خائب وجندهم مهزوم» ولهذا قال : لإ جند ما هتالك مهزوم من الأحزاب 4 «آی : كالأجناد من جنس الأحزاب المتحزبين على الأنبياء. قبلك وأولئك قد قهروا وأهلكوا فكذلك نهلك هزلاء». مو كدت لھم کیم چ واد ورو ذو دواد لا وتو ووم لوط واب تید اوک الراب( إن کل كدب ارسمَح ماب 9© وار سيد نامان ان €9 چ4 ٍ يحذرهم تعالى آن يفعلِ بهم ما فعل بالامم من قبلهم الذين كانوا أعظم قوة منهم وتحزبًا على الباطل قوم توح وعاد) قوم هود لوفرعون ذو الأرتاد) آى: الجنود العظيمة والقوة الاتلة لمرد قوم ماح «زوقوم بقوتهم وده وعدم على رد لحق فلم تفن عنھم شی إن ک4 سن ولا إا كتاب الرسل فحق عقاب 4 الله » وهؤلاء ما الذى يطهرهم ويزكيهم أن لا يصيبهم ما أصاب أولئك› فليتتظروا ظ وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فاق أى: من رجوع ورد تهلكهم وتستأاصلهم إن أقاموا على ما هم عليه. }3 وقالو رتال ا قطتال بوم الاب 10 أى: قال هؤلاء المكذبون من جهلهم ومعاندتهم الحق مستعجلين للعذاب: رتا عسجل لا قا 4 ای : سور الآیات: ۱۷ - ۲۹ YAY‏ قسطنا وما قسم لنا من العذاب عاجلا قبل يوم الحسآب 4 ولَجوا فى هذا القول وزعموا أنك يا محمد إن كنت صادقا فعلامة صدقك أن تأتيهم بالعذاب. TE OLELETINEE‏ ل وء و ک اواب ل وسکذاملگھ وان الک وتر کاب 9© چو فقال الله لرسوله : اص على ما ولون كما صبر م قبلك من الرسل فإن قولهم لا يضر الحق شينًا ولا يضرونك فی شیء وإنما يضرون أنفسهم لما أمر الله رسوله بالصبر على قومه أمرم أن يستعين على الصبر بالعبادة لله وحده ویتذکر حال الغابدين» كما قال فى الآية الأخرى: ل فاصبر على ما يقولون وسح بحمد ربك قبل وع الشمس وآبل غروبها ) ومن أعظم العابدين نبى الله داود عليه الصلاة والسلام ذا الأيد 4 أى: القوة العظيمة على عبادة الله تعالی فی بدنه وقلبه إن راب4 أى: رجاع إلى الله فى جميع الأمور بالانابة إليه» بالحب والتأله والخوف والرجاء وكثرة ة التضرع والدعاءء رجاع إليه عندما يقع منه بعض الخلل بالقلا والتوبة النصوح› ومن شدة إنابته لربه وعبادته أن سخر الله الجبال معه تسبح معه بحمد ربها بإ بالعشى والإشراق » أول النهار وآخره # و سخر #الطير محشورة 4 معه مجموعة کل) من الجبال والطير ال4 تعالی ظ اواب 4 امتثالاً لقوله تعالی : یا جبال ابی معه والطَيْر 4 فهذه مته الله عليه بالعبادةء ثم ذكر متته عليه بالملك العظيم فقال: وشددنا ملکه 4 أى: قویتاه بما أعطيناه من الأسبابَ وكثرة ادد والعدد التی بها قوی الله ملکه» ثم ذکر منته عليه بالعلم فقال : واتيناه الحكمة 4 أى: النبوة ة والعلم العظيم ظ وفصل الخطّاب ‏ أى: الخصومات بين الناس. 4 رل أك ب الحم رذ شورف يخر ا دلوا ل داید نع م الوا لا محف حصان بی بعصا یں کر ہک ,الک ر شط افر ا اک سو ال ل إن ٤آ‏ ی و وع ون تمه رل تمه وة TO کا کے کار ا کر سے و م ما‎ A F2 ا لیا ومرن فی لطاب ل6 قال قد ك سوال کیت لک ناجو إن کا ن اطا نی بعشیم ل بق 5 ا‎ err 6 2 و سرو رر‎ Ki A لے وراظا ہے‎ oT فرتم دك‎ O Ê الذي رارکت ری هم وظن داور آتمافنته فاستغقر ری وکر کاو وتاب‎ TOS 2‏ ر کے سے ص بے کے e‏ م ود کک و نداد إا جلك لیک ف آلأرض کاک بت أا س لي یع لوی َك ن سیل آله إن أ او ن سیل آل اک وا وم لساب $C!‏ لما ذكر تعالى أنه آتى نبيه داود الفصل فى الخطاب بين الناس وكان معروقًا بذلك مقصودا ذكر تعالى نبا خصمين اخحتصما عنده فى قضية جعالها الله فتنة لداود وموعظة لخلل ارتكبه فتاب الله عليه وغفر له وقيض له هذه القضية» فقال لنبيه محمد لل : وهل أتاك نبا الخصم 4 فإنه نبا عجيب ظإذ تسوروا» على داود المحراب 4 أى: محل عبادته من غير إذن ولا استئذان ولم يدخلوا عليه من باب» فلما دخلوا عليه بهذه الصورة فزع متهم وخاف فقالوا له: تین لدد تاا تنب وزیی بعتا عن ر باط فام س a a 4 الخصمين قد عرف أن قمصدهما الحق الواض الصرف» راذا كان لك كذلك فسيق صان علي تاهما بالحق فلم یشمئز نبی الله داود من وعظهما له ولم يۇنبهما› فقال أحدهما: إن هذا أخى ‏ نص على الأخوة فى الدين أو النسب أو الصداقة لاقتضاتها عدم البغى وأن بغيه الصادر منه أعظم من غيره له تع وتسعون نفجة 4 أى: () قرله: «والمقصود» إلى «الصرف" تعبير غير منسجم مع المعنى المرادء ولو قال «والمقصود أن داود عليه السلام قد عرف من حال الخصمين أنهما إنما يقصدان الحق الواضح الصرف» لكان أوضح للقارئ . الآیات: ۲۷ - ۲۹ الحزء الثالث والعشرون زوجة» وذلك خير كثير يوجب عليه القناعة بما آتاه الله «إولى نَعجة واحدة ) فطمع فيها «إفقال أكفأيها ) أى: .. . دعها لی وخلها فی کفالتی [وعزنی فى الْخطًاب 4 أى: غلبنى فى القول فلم يزل بى حتى أدركها أو كادء فقال ‏ داود - لما سمع کلامه - ومن المعلوم من السياق السابق من كلامهما أن هذا هو الواقع فلهاءا لم يحتح أن يتكلم الآخر فلا وجه للاعتراض بقول القائل «لم حكم داود قبل أن يسمع كلام الخصر الآخر»؟ قد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ) وهذه عادة الخلطاء والقرناء الكشير منهمء فقال: وإ كثيرا من الْحْلَطاء ليبغى بعضهم على بعض 4 لان الظلم من صفة التفوس إلا اين آمتوا وعملوا الصالحات ¢ فإن ما معهم من الإيمان والعمل الصالح يمنعهم من الظلم ظ رقلیل ما ھم) کما قال تعالی : وقلیل من عبادی الشکور 4 وظر» داوود ) حین حکم هما انما فاه آی: اختبرناه ودبرنا عليه هذه القضية ليتبه < َاستففر رب لما صدر منه وخر راكها) آى ساجنا [وآناب) لله تعالی بالتوبة الصوح والعبادة [فغقرتا لَه ذلك الذى صدر منه» وأكرمه الله بأنواع الكرامات فقال: طون له عندنا رلْفیٰ) آى: منزلة عالية وقربة منا [ وحسن ماب أى: : مرجع › وهذا الذنب الذى صدر من داود عليه السلام لم يذكره الله لعدم الحاجة إلى ذكره فالتعرض له من باب التكلف» وإنما الفائدة ما قصه الله علينا من لطفه به وتوبته وانابته وأنه ارتفع محله فان بعد التوبة أحسن منه قبلها يا داوود إا جعلتاك خليفة فى الأرضٍ ‏ تنفذ فيها القضايا الدينية والدنيوية قاحکم بين الاس بالْحقٍ) آى: العدل» وهذا لا يتمكن منه إلا بعلم بالواجب وعلم بالواقع وقدرة على تنفيذ الحق ولا بع الّهوىئ) فتميل مع أحد لقرابة أو صداقة أو محبة أو بغض للاخر ظ فيضلك ) الهوى عن سبيل الله ويخرجك عن الصراط المستقيم إن الّذين يَضلون عن سبيل الله خحصوصا المتعمدين منهم لهم عذاب شديد با نسوا يوم الحسًاب & أى: بغفلتهم عن يوم الجزاء فلو ذكروه ووقع خوفه فى قلوبهم لم يميلوا مع الهوى الفاتن . ر ET ٣ r Er‏ ل کر | 8 د 2 pre OS‏ 2 $ وماعاقتا السماء وار بطد ذلك کن الرس کر یی کنرواو ن ار ي ر تحمل ذ٤‏ اموا وما السدیحت كلفد نير e‏ جار 6 E Ea EES‏ کیو بكر ولأ 10 يخبر تعالى عن تمام حكمته فى خلقه السموات والارض وآنه لم يخلقهما باطلاً ى : عبنًا ولعبا من غير فائدة ولا مصلحة ذلك ظن الدين كقروا) بربهم حيث ظنوا ما لا يليق بجلاله ظ فويل لين كَقروا من الار) فإنها التى تأخذ الحق منهم وتبلغ منهم كل مبلغ» وإنما خلق الله السموات والأرض بالحق وللحق فخلقهما ليعلم العباد كمال علمه وقدرته وسعة سلطانه وأنه تعالیى وحده المعبود دون من لم يخلق مثقال ذرة من السموات والأرض وأن البحث حق وسيفصل الله بين آهل الخير والشرء ولا يظن الجاهل بحكمة الله آن یسوی الله بينهما فی حکمه ولهذا قال : لإأم تجعل الذي آمنوا وعملوا الصالحات كالمُفسدين فى الأرض أم نجعل المتفين كالفجًار 4 هذا غير لاتق بحکمتنا وحکمنا كاب أنزآفاه ليك مارك ) فيه خير كثير وعلم غزیر فيه كل هدى من ضلالة وشفاء من داء ونور يستضاء به فى الظلمات»› وفيه كل حكم بحتاج إليه المكلفون وفيه من الاأدلة القطعية على كل مطلوب ما کان به أجل كتاب طرق العالم منذ أنشأه الله «إ ليدبروا آياته 4 أى: هذه الحكمة من إنزاله ليتدبر الناس - آياته فيستخرجوا علمها ويتأملوا أسرارها وحكمهاء فإنه بالتدبر فيه والتأمل لمعانيه وإعادة الفكر فيها مرة بعد مرة : تدرك بركته وخيره وهذا يدل على الحث على تدبر القرآن وآنه من أفضل الأعمال وأن القراءة المشتملة على التدبر أفضل من سرعة التلاوة التى لا يحصل بها هذا المقصود وليعذكر أولوا الأبّاب 4 أى: أولو العقول الصحيحةء يتذكرون بتدبرهم لها كل علم ومطلوب» فدل هذا على أنه بحسب لب الإنسان وعقله يحصل له ٠‏ التذكر والانتفاع بهذا الكتاب . (۱) وطن آی: علم وتيقن. سورة ص الآیات: ۳۰ - ٤١‏ ۸0 رس ری س او م و م اا ەر رم i FES IA E E r e‏ ل 3 ووا لدان د لمن ّم ا المد که أو إا عر ار المي ابوك لا قال إل أَحِبْتُ وت متم ر ار ع ص £ 2 ۳ و | EN‏ حب لیر عن ذدر ری حی توارت یجاب J‏ رووا عل قك نابا سوق والاعتاق لا ert‏ 1 ٍ ا4 کے کے س سے 22ے ا سے کک اہ r oS A E mrp‏ ناکل کید سد 4 شم ناب ایر ی رکب یلگا ی لاحل من بعدى إتك نت الوهاب سرا ےھ ر2 EOS‏ وع ص و ص HE ٤‏ ا رو م ک 2 0 والشیطین کک بَا عواصِ واخرین مقرنین في ف الاصفادِ د J‏ ھلذاعطاوؤنا امن أو اسيك َم ساپ 0 وإ م نا زیی وسن متاپ € لما أثنی الله تعالی: على داود وذکر ما جری له ومنه آثنی على ابنه سليمان عليهما السلام فقال: وهبتنا لداوود سلَيّمان) ى: انعمنا به عليه وأقررنا به عينه نعم اعد ) سليمان عليه السلام فإنه اتصف بما يوجب المدح وهو لإإنه اواب 4 آی : رجاع إلى الله فی جمیع أحواله بالتأله والإنابة والمحبة والذكر والدعاء والتضرع والاجتهاد فى مرضاة الله وتقديمها على كل شىء ولهذا لما عرضت عليه الخيل الجياد الصافنات أى: التى , وصفها الصفون وهو رفع إحدى قوائمها عند الوقوف وكان لها منظر رائق وجمال معجب وخصوصًا للمحتاج إليها كالملوك فما زالت تعرض عليه حتى غابت الشمس فى الحجاب فالهته عن صلاة المساء وذكره فقال ندما على ما مضی منه و تقربًا إلى الله بما آلهاه عن ذكره وتقديمًا لحب الله على حب غيره: إإِتی أحْببت حب الخير 4 وضمن «أحببت» معنى «آثرت» آى: آثرت حب الخير الذى هو المال عمومًاء» وفى هذا الموضع المراد: الخيل لعن ذکر ربّی حتیٰ توارت بالحجاب 4 «آی : غابت عن عینيه») ل ردوها على 4 فردوها [فطفق ) آی : «شرع» فيها [ مسحا بالسوق والأعناق 4 أى جعل() يعقرها بسيفه فى سوقها وأعناقها ولد فتتا سليماة 4 أی : ابتليناه واختبرناه بذهاب ملكه وانفصاله عنه بسبب خلل اقتضته الطبيعة البشرية ‏ وألقينا عل كرسيّه جسدا ) أى شیطانًا قضی الله وقدر ن یجلس على کرسی ملکه ملک یتصرف فی الماك ی دة فة یمان هاب سليمان إلى الله تعالى وتاب قال رب افر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحدٍ من بعدى إِّك أنت لواب 4 فاست جاب الله له وغفر له ورد عليه ملکه وزاده ملگًا لم یحصل لأحد من بعده وهو تسخیر الشیاطین له یبنون ما یرید ویخوصوٍ ل فى البحر پستخرجون الدر والحلى ومن عصاه منهم قرنه فى الأصفاد وأوثقه» وقلنا له هذا عطاؤنا) فَقَر به عینًا لإ فامنن » على من شت ل[ أو مسك 4 من شنت بغير حسًاب 4 أى: لا حرج عليك فى ذلك ولا حساب لعلمه تعالى بكمال عدله وحسن أحكامه» ولا تحسبن هذا لسليمان فى الدنيا دون الآخرة بل له فى الآخرة خير عظيم» ولهذا قال : ون له عندنا زلف وحسن مآ ب 4 أى: هو من المقربين عند الله المكرمين بأنواع الكرامات لله . قصل فيما تبين لنا من الفوائد والحكم فى قصة داود وسليمان عليهما السلام فمنها: أن الله تعالى يقص على نبيه محمد بم أخبار من قبله ليثبت فؤاده وتطمئن نفسه ويذكر من عبادتهم وشدة صبرهم وإنابتهم ما يشوقه إلى منافستهم والتقرب إلى الله الذى تقربوا له والصبر على أذى قومه ولھذا - فى هذا الموضع - لما ذكر الله ما ذكر من أذية قومه وکلاسهم فيه وفیما جاء به أمره بالصبر وأن يذكر عبده داود فیتأسی به ومنها: أن الله تعالی یمدح ويحب القوة فى طاعته قوة القلب والبدن فإنه يحصل منها من () قوله: «آى جعل. .. إلخ» كلام فيه ما فيه من المؤاخذات فإن التاريخ حفظ لنا أحوال الصالحين من هذه الأمة وشدة حرصهم على امتثال الأوامر الإلهية وعدم انحرافهم فى تيار الخواطر الدنيوية حينما تحين أوقات العبادةء فإذا كان هذا شأن الصالحين فما بالك بالأنبياء الذين هم أعلى درجة من الصالحين» ولا شك أن تلك الروايات الملصقة بسليمان لا تليق بعصمة الأتبياء ثم ما ذنب الخيل حتى تعرقب أرجلها وتقطع أيديهاء ولقد فطن لهذا الإمام الرازى ففند هذه المزاعم كلها فى تفسيره وفى كتابه اعصمة الانيياء وذكر ان معنى [قَطفق محا بالسّوق والأعتاق ‏ أنه لما أجرى السباق وردت إليه الخيل جعل يمسح أعناقها وسوقها منحببًا إليهاء لأنها أهم عدة للجهاد . آثار الطاعة وحسنها وكثرتها ما لا يحصل مع الوهن وعدم القوة وأن العبد ينبخى له تعاطى أسبابها وعدم الركون إلى الكسل والبطالة المخلة بالقوة المضعفة للنفس» ومنها: أن الرجوع إلى الله فى جميع الأمور من أوصاف أنبياء الله وخواص خلقه کما آثنی الله على داود وسليمان بذلك. فليقتد بهما المقتدون وليهتد بهداهم السالكون ظ أونك الّذين هدى الله هدام افده 4 ومنهھا :ما آكرم الله به نبیه داود عليه السلام من حسن الصوت العظيم الذى جعل الله بسيبه الجبال الصم والطيور البهم يجاوبنه إذا رجع صوته بالتسبیح ویسبحن معه بالعشی والإشراق» ومنها: أن من أكبر نعم الله على عبده أن يرزقه العلم التافع ويعرف الحكم والفصل بين الناس كما امتن الله به على عبده داود عليه السلامء» ومنها: اعتناء الله تعالى بأنبيائه وأصفيائه عندما يقع منهم بعض الخلل بفتنته إياهم وابتلائهم بما به يزول عنهم المحذور ويعودون إلى أكمل من حالتهم الأولى كما جرى لداود وسليمان عليهما السلام» ومنها: أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم معصومون من الخطاً) فيما يبلغون عن الله تعالى لأن مقصود الرسالة لا يحصل إلا بذلك وأنه قد يجرى ) منهم بعض مقتضيات الطبيعة من المعاصى ولکن الله يتداركهم ويبادرهم بلطفه» ومنها: أن داود عليه السلام كان فى أغلب أحواله ملازمًا محرابه لخدمة ربه ولهذا تسور الخصمان عليه المحراب لأنه كان إذا خلا فى محرابه لا ياتيه أحد فلم يجعل كل وقته للناس مع كثرة ما يرد عليه من الأحكام بل جعل له وقتًا يخلو فيه بربه وتقر عينه بعبادته وتعينه على الإخلاص فى جميع أموره» ومنها: أنه ینبغی استعمال الأدب فى الدخول على الحكام وغيرهم فإن الخصمين - لما دخلا على داود فى حالة غير معتادة ومن غير الباب المعهود فزع منهما واشتد عليه ذلك ورآه غير لائق بالحال» ومنها: أنه لا يمنع الحاكم من الحكم بالحق سوء أدب الخصم وفعله ما لا ينبغى» ومنها: كمال حلم داود عليه السلام فإنه ما غضب علیهما حین جاءاه بغیر استغذان» وهو الملكء ولا انتهرهما ولا وبخهماء > ومنها : جواز قول المظلوم لمن ظلمه «آنت ظلمتنی» أو «يا ظالم» أو «باغ على ونحو ذلك لقولهما: خصمان بغ بعضتا على بعض 4 ومنها: أن الموعوظ والمنصوح ولو كان كبير القدر جليل جليل العلم إذا نصحه احد أو وعظه لا یخضب ولا يشمئز بل يبادره بالقبول والشكر»› > فإن الخصمين نصحا داود فلم يشمئز ولم يغخضب ولم يثنه ذلك عن الحق بل حكم بالحق الصرف» ومنها: أن المخالطة بين الأقارب والأصحاب وكثرة التعلقات الدنيوية المالية موجبة للتعادى بينهم» وبغى بعضهم على بعض وأنه لا يرد عن ذلك إلا استعمال تقوى الله والصبر على الأمور بالإيمان والعمل الصالح وآن هذا من أقل شىء فى الناس» ومنها: أن الاستغقار والعبادة خحصوصًا الصلاة مكفرات للذنوب فإن الله رتب مغفرة ذنب داود على استغفاره وسجوده» ومنها: إكرام الله لعبديه داود وسليمان بالقرب منه وحسن الثواب وأن لا يظن أن ما جرى لهما منقص لدرجتهما عند الله تعالىء وهذا من تمام لطفه بعباده المخلصين أنه إذا غفر لهم وأزال أثر ذنوبهم أزال الآثار المترتبة عليه كلها حتى ما يقع فى قلوب الخلق فإنهم إذا علموا ببعض ذنوبهم وقع فى قلوبهم نزولهم عن درجتهم الأولى فأزال الله تعالى هذه الآثار وما ذاك بعزيز على الكريم الغفارء ومنها: آن الحكم بين الناس مرتبة دينية تولاها رسل الله وخواص خلقه وأن وظيفة القائم بها الحكم بالحق ومجانبة الهوى» فالحكم بالحق يقتضى العلم بالأمور الشرعية والعلم بصورة القضية المحكوم بها وكيفية إدخالها فى الحكم الشرعى» فالجاهل بأحد الآمرين لا يصلح للحكم ولا يحل له الإقدام عليه» ومنها: أنه ينبغى للحاكم أن يحذر الهوى ويجعله منه على بال فإن النفوس لا تخلو منه بل يجاهد نفسه بآن يكون الحق مقصوده وأن يلقى عنه وقت الحكم كل محبة أو بغخض لأحد الخصمين» ومنها: أن سليمان عليه السلام من فضائل داود ومن منن (1) قوله: «معصومون من الخطا فيما يبلغون عن الله تعالى». أقول: ومعصومون أيضًا من كبائر الذنوب وصغاثرها كما انعقد الإجماع على ذلك» إلا فى المسائل الاجتهاديةء فيجوز عليهم الخطا ولكن لا يقرون عليه» بل ينزل الوحى فورًاء ويردهم الله إلى الصواب» كما حصل للنبى فى أسرى «بدر». ().قوله: «وأنه قد يجرى منهم بعض مقتضيات الطبيعة من المعاصى . . . إلخ؛ غير صحيح لأن الأنبياء معصومون بعد النبوة من كافة الذنوب صغانرها وكبائرها كما أجمع على ذلك علماء التوحيد. VAY ٤۷ - ٤١ سورة ص الآيات:‎ الله عليه حیث وهبه له وآن من أکبر نعم الله على عبده آن يهب له ولد صالحاء > فإن کان عالمًا کان نورا على نور» ومتها: ثاء اله تعالی على سلیمان ومدحه فی قوله انعم املد إل أرأب » ومتها' كثرة خير الله وبره بعبيد محبة الله تعالى على محبة كل شىء ومنها: أن كل ما شغل العبد عن الله قإنه م ترم مشمیم فرق رال على ما هو آنفع له» ومنها: القاعدة المشهورة امن ترك شينًا لله عوضه الله خير منه) فسليمان عليه السلام عقر الجيا'“ الصافنات المحبوبة للنفوس تقديمًا لمحبة الله فعوضه الله خير؟ من ذلك بآن سخر له الريح الرخاء اللينة التى تجرى بأمره إلى حيث أراد وقصد غدوها شهر ورواحها شهر وسخر له الشياطين أهل الاقتدار على الأعمال التى لا يقدر عليها الآدميون» ومنها: أن سليمان عليه السلام كان ملكا نيا يفعل ما أراد ولكنه لا يريد إلا العدل بخلاف النيى العبد قإنه تكون إرادته تابعة لأمر الله فلا يفعل ولا يترك إلا بالأمر كحال نبينا محمد عي وهذه الحال أكمل . ر ر e‏ ر 20 آ ب و سے ہے کا لے ر 3 واک عدا أو إا أن مسن السَيطلن بصب وعذاب لای SRO‏ ی خلا مشت ارد ورب ووا کہ الم رھم ممم م نا وکر لأر الأنکی ل( وذ بد اشرب ب وآ ت إاوجدته صاب عم المد إن وب ©4 أی: إواذکر فی هذا الكتاب «عبْدنا ايوب 4 بأحسن الذكر وأثن عليه بأحسن الثناء حين أصابه الضر فصبر على ضره فلم يشتك لغير ربه ولا لجا إلا إلیه [إذ ادى ره داعا شاكيا إليه لا إلى غيره فقال: رب ل انى مسنى الشيطان بنصب وعذاب 4 أى بأمر مشق متعب معذب» وکان سالط على جسده فنفخ فيه حتی تقرح ثم تقي بعد ذلك» واشتد به الآمر وكذلك هلك أهله وماله» فقيل : اركض برجلك 4 أى: اضرب الأرض بها لينبع لك منها عين تختسل منها وتشرب فيذهب عنك الضر والأذى» ففعل ذلك فذهب عنه الضر وشفاه الله تعالی [ ووهبتا له هله ) قیل : إن الله تعالى أحياهم له ل ومثلهم معهم 4 فى الدنياء وأغناء الله وأعطاه مالا عظيما ظ رحمة متا € بعبدنا آیوب حیٹ صبر فاثبناه من رحمتنا ثواًا عاجلا وجلا طط وذکری لول اللاب 4 ى : ولیتذكر أولو العقول بحالة أيوب ويعتبروا فيعلموا أن من صبر على الضر فان الله تعالی یثیبه ثوابًا عاجلاً وآجلاً ویستجیب دعاءه إذا دعاء ل وخذ بيدك ضغثا ‏ أى حزمة شماريخ فاضرب به ولا تحنث 4 قال المفسرون: وكان فى مرضه وضره قد غضب على زوجته فی بعض الأمور فحلف : لن شفاه الله ليضربنها مائة جلدة» فلما شفاه الله وکانت امرأته صالحة محسنة إليه رحمها الله ورحمه فأفتاه أن يضربها بضغث فيه مائة شمراخ ضربة واحدة فيبر فى يمينه إا وجدتاه 4 ى : أيوب لإ صابرا أى: ابتليناه بالضر العظيم فصبر لوجه الله تعالى « نعم العبد 4 الذى كمل مراتب العبودية فى حال السراء الضراء والشدة والرخاء لإِلنّه اواب أى: كثير الرجوع إلى الله فى مطالبه الدينية والدنيوية كثير الذكر لربه والدعاء والمحبة والتأله . 0 وادکر عا | رهم احق ي أؤلی ایی والابصدر إا لاام الصو ڪي آلدَارِ‎ e سے ر رو ا وا ت و‎ 2. 8 31 4© ر‎ ٠ و اتر‎ یقول تعالی : اار4 ر الذين أخلصوا لنا العبادة ذكرا حسنًا ل إبرآهيم 4 الخليل إو ابنه‎ «عقر الجياد. . . إلخ» هذا إنما يتمشى على الراوية غير الصحيحة كما قدمنا.‎ )1( إن الأنبياء معصرمون من الأمراض المنفرة بإجماع علماء الترحيد.‎ ٠» قوله: «حتى تقرح وتقيح» كلام غير صحيح‎ )9( وما نسب إلى أيرب من تلك الأمراض المنفرة إنما سرت إلى بعض المفسريسن الذين تجردوا من التحقيق العلمى» من الأخبار الإسرائيلية وقد سبق تفنيدنا لهذا الکلام بما يكفى . الآیات: ٥٤ - ٤۸‏ الجزء الثالث والعشرون لإسحاق و ابنه يعوب أُوْلى الأيدى) أى: القوة على عبادة الله تعالى والأبصارٍ أى: البصيرة فى دين الله فوصفهم بالعلم النافع والعمل الصالح الكثير إا أخلصتاهم بخالصّة4 عظيمة وخصيصة جسيمة وهى : إذکری الدار4 جعللنا ذكرى الدار الآخرة فى قلوبهم والعمل لها صفوة وقتهم والإخلاص والمراقبة لله وصفهم الدائم وجعلنامم ذكرى الدار يتذكر بأحوالهم المتذكر ويعتبر بهم المعتبر ويذكرون بأحسن الذكر نهم عندنا من المصطفين ) الذين اصطفاهم الله من صفوة خلقه ظالأخيارٍ 4 الذين لهم خلق كريم وعمل مستقيم . 1 سوا الكفل E‏ و سود 1 3 كر اليل ولسع ودا الْكِمَلٍ ل وکل من ا لاخيارٍ ار €9 که أى: واذكر هؤلاء الأنبياء بأحسن الذكر وأثن عليهم أحسن الثناءء فإن كلا منهم من الأخيار الذين اختارهم الله من الخلق و احتار لهم أكمل الأحوال م الأعمال والأخلاق والصفات الحميدة والخصال السديدة. س و سے و ر س ا س ا س اکر لے $ هداو وکو ن مین لحن معاي( کیو ارب 9 کین فا دعوب فا بمکھ ةر ر ا ر r‏ پو ت ص 2 کڪ يرق وشراب 0 # وعند هش قر طرف اراب ر هدا اوعدو لوم لساب e)‏ هذا ذکر4 آی ذكر هؤلاء الأنبياء الصفوة وذکر ارصاق ۶ ذکر فی هذا القرآن ذى الذكر يتذكر بأحوالهم المتذكرون ويشتاق إلى الاقتداء بأوصافهم الحميدة المقتدون ويعرف ما من الله عليهم به من الأوصاف الزكية وما نشر لهم من الشناء بين البريةء فهذا نوع من أنواع الذكر وهو ذكر آهل الخير ومن أنواع الذكر ذكر جزاء آهل الخير وأهل الشر ولهذا قال: وإ للمتقين 4 ربهم بامتثال الاوامر واجتناب النواهى من كل مؤمن ومؤمنة لحسن مآ ب 4 آی: لمابٔا حسنًا ومرجعًا مستحستًا ثم فسره وفصله فقال: جنات عدن أی: جنات إقامة لا یبغی صاحبھا بدلا منها من کمالها وتمام نعیمها ولیسوا بخارجین منها ولا بمخرجین ل مفتحة لهم الأَبواب ) أى: مفتحة لأجلهم آبواب منازلها ومساکنها لا يحتاجون أن يفتحوها بل هم مخدومون» وهذا دليل أيضًا على الأمان التام وأنه ليس فى جنات عدن ما يوجب أن يغلتق لأجله أبوابها [متكين فيها) على الأرائك المزينات والمجالس المزخرفات يعون فیها ) آی: يامرون خدامهم أن يأتوا [ بفاكهة کثیرة وشراب) من کل ما تشتهیه نفوسهم وتلذه أعينهم وهذا یدل على کمال النعيم وكمال الراحة والطمانينة وتمام اللذة لإ وعدهم) من أزواجهم الحور العين إقاصرات الطّرف 4 على آزواجهن وطرف آزواجهن عليهن لجمالهم كلهم ومحبة كل منهما للآخر وعدم طموحه لخیره ونه لا ییغی بصاحبه بدلا وعنه عوضًا طأتراب) أى: على سن واحد أعدل سن الشباب وأحسته وألذه هذا ما توعدون 4 آیھا المتقون اإليوم الحساب & جزاء على أعمالكم الصالحة إن هذا رزفا 4 الذى أوردناه على أهل النعيم ماله من قاد آى: انقطاع» بل هو دائم مستقر فى جميع الأوقات متزايد فى جميع الآنات وليس هذا بعظيم على على الرب الكريم الرءوف الرحيم البر الجواد الواسع الغنى الحميد اللطيف الرحمن الملك الديان الجليل الجميل المنان ذى الفضل الباهر والكرم المتواتر الذى لا تحصى نعمه ولا يحاط ببعض بره م کارت لدی تر تتا 9 جھ یس ایی آلا کا رار بن کیہ ان ا ET‏ سازاآقر بل انش کد مسا یکر أ مشو 0 e‏ اھ یک م کے کے رص سے لے 8 ص رس ر اص ا ا عر لے و رووا ا مس اراز © 6ل تتتم 0 متاتر دتتا ناكار 9 OCU‏ ا OS 7‏ س کے رو 6 ا پک کے لار ا دهم سرام اعت عتمم الأ بضر ا إنّذلك لحق تنا آهل لار 63 (۱) قوله: «وانتهی قرها» أی: بردها بلغ النهاية فى الشدة. ( سورة ص الآبات: ۵٩‏ - ۸۸ ۷۸۹ إهذا ) الجزاء للمتقين ما وصفناء وإ للطّاغين 4 أى: للمتجاوزين للحد فى الكفر والمعاصى شر مآب) آی: لشر مرجع ومنقلب ثم فصله فقال : لإ جھتم 4 التى جمع فیها كل عذاب واشتد حرها وانتهی قرها يصلونها) آى: يعذبون فيها عذابًا يحيط بهم من كل وجه لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل قبس المهاد ‏ المعد لهم مسكتًا ومستقرا هذا ) المهاد وهذا العذاب الشديد والخزى والفضيحة والنكال فلیذوقوه حمیم) ماء حار قد اشتد حره بشربونه طم أمعاؤهم [وعَسًاق 4 وهو أكره ما يكون من الشراب من قيح وصديد مر المذاق کریه الرائحة ل وآخر من شکله 4 أى: من نوعه اراج أى: عدة أصناف من أصناف العذاب یعدبون بها ویخزون» بها عند تواردهم على النار يشتم بعضهم بعضتًا ويقول بعضهم لبعضٍ: لهذا فوج مقتحم معكّم) التار لا مرحبا بهم نهم صالوا الثار 3ع قالوا) أى: الفوج المقبل المقتحم: بل انتم لا مرحبا بکم انتم قدمتموه 4 آی: العذاب لنا) بدعوتكم لنا وفتنتتكم وإضلالكم وتسيبكم [ فبئس القرار) قرار الجميع قرار السوء والشرء ثم دعوا على المخوين لهم؛ و [قالوا ريا من قَدّم نا هذا فزده عذابا ضعفا فى الار ي وقال فى الآية الأخرى: إفال لکل ضف وکن ل نموت م وقَالوا) وهم فى النار: ما لا لا نریٰ رجالا کنا نعدهم من الأشرار 4 أى: كنا نزعم أنهم من الأشرار المستحقين,ِ لعذاب النارء وهم المؤمنون» تفقدهم أهل النارء قبحهم الله هل يرونهم فى النار؟ ل[ أتخذناهم سخريا اَم اعت عنهم الأبصار أى : : ملم روا لیم داو بین آمرين : إما أننا غالطون فى عدّنا إياهم من الأشرار بل هم من الأخيار وإنما كلامنا لهم من باب السخرية والاستهزاء ‘p+‏ وهذا هو الواقع كما قال تعالى لأهل النار: : إل کان ریق من عبادی بقولون رہن آمتا افر لن وارحمنا ونت خير الراحمین ® فاتخذتموهم سخریا حتیٰ انسوکم ذکری وکنتم منم تضحکون ) والامر الثانى : آنهم لعلهم زاغت أبصارنا عن رؤيتهم معنا فى العذاب» وإلا فهم معنا معذبون ولكن تجاوزتهم أبصارناء فيحتمل أن هذا الذى فى قلوبهم فتكون العقائد التى اعتقدوها فى الدنيا وكثرة ما حكموا لأهل الإيمان بالنار تمكنت من قلوبهم وصارت صبغة لها فدخلوا النار وهم بهذه الحالة فقالوا ما قالواء ویحتمل أن کلامهم هذا کلام تمویه كما موهوا فى الدنيا موهوا حتی فی النارء ولهذا يقول آهل الأعراف لأهل النار: لإ أهرلاء الذين أقسمتم لا يتالهم الله برحمَة ادخلوا الجنة لا حف علیکم ولا أنتم تحزتون ) قال تعالی مؤكدا ما أخبر به وهو أصدق القائلين : إن ذلك 4 الذى ذکرت لکم ا ت رلا ا اهو تخاصم ونزاع أهل النار بعضهم مع بعض». A2 لر پت روو عو سس و ل 2 سر r‏ 2 ل رر رم 3 إا امز ومان کی زک اھ لیڈ مد ۵ راکوت لض واا المزیر الق ا فلو 99 KE f7‏ رو وو ور اک م . ے EN‏ ت ور . 2 م . 5 OS‏ عَم ا آم امرش ا اكا رة 1 با 5 کا کات ی ا < 0 aE‏ ا ا 2 ‌ ي Sr‏ کک سے سے سے © 6 ل کیگڈ یی کیو ہک نی لیو © کا سرت وتخت وین سی راجیب 69 شج مړ 2 و2 ZA N < E E eet o FS‏ ر سے م € لر ا کو ر لے یگیم تخ 6 ل ایس انتک دبد الکفرة €9 16 کإنیش متك تند لعافت یکی بر ق @ 5 ولنعلمً اتارک & 4 طفل يأبها الرسول لهؤلاء المكذبين إن طلبوا منك ما ليس لك ولا بيدك: نما أا منذر هذا نهاية ما عندى وأما الأمر فلله تعالى ولكنى آمرکم وآنهاکم واک على الخير وأزجركم عن الشر ا م ل يهتدی لتقسه ومن ضَلْقَإنّمَا يضل علَيْهَا 4 وما من اله إلا الله 4 أی: ما أحد يژله ويعبد بحق إلا الله [الواحد ۸۸ - ٦۸ الآیات:‎ القهّار4 هذا تقرير لألوهيته بهذا البرهان القاطع وهو وحدانيته تعالى وقهره لكل شىءء فإن القهر ملازم للوحدة فلا یکون اثنان قهاران متساویین فی قهرهما آبداء فالذى يقهر جميع الأشياء هو الواحد الذى لا نظير له وهو الذی پستحق أن یعبد وحدہ کما کان قاهرا وحده» وقرر ذلك بتوحید الربوبية فقال: رب السّموات والأرض وما تما4 أى: خالقهما ومرييهما ومدبرهما بجميع أنواع التدابير لعزي الذى له القوة التی بها خلق المخلوقات العظيمة طالققار4 لجميع الذنوب صغيرها وكبيرها لمن تاب إليه اقلعم منهاء فهذا الذى يجب ويستحق أن يعبد دون من لا يخلق ولا يرزق ولا يضر ولا ينفع ولا يملك من الأمر د شيا ولیس له قوة الاقتدار ولا بيده مغ مغفرة الذنوب والأوزار [قل) لهم محذرًا ومخوقًا ومنهضتًا لهم ومنذرا: هو نبا عظیم» آى: ما أنبأتكم به من السعث والنشور والجزاء على الأعمال خبر عظيم ينبغى الاهتمام الشديد بشآنه ولا ينبغى إغفاله ولکن انتم عنه معرضون) کانه لیس آمامکم حساب ولا عقاب ولا ثواب» فان شککتم فی قولی وامتریتم فی خبري فإنی أخبرکم بآخبار لا علم لی بها ولا درستها فی كتاب» فإخبارى بها على وجهها من غير زيادة ولا نقص أكبر شاهد لصدقى وأدل دليل على حقيقة ما جثتكم به» ولهذا قال: لما كان لى من علْم بالملا الأعلى ‏ آی: الملائكة [إذيختصمون) لولا تعلیم الله إیای وإیحاژه إلى ولهذا قال : إن یوحیٰ إّى إلا نما آنا نذير مبین آى: ظاهر النذارة جليها فلا نذير أبلغ من نذارته عم › ثم ذكر اختصام الملا الأعلى, فقال: [إذ قال ربك للملائكة ) على وجه الإخبار: اتی الق برا من طین4 آی: مادته من طین اذا مويه آی: سويت جسمه وثم ظ ونقخت فيه من روحی فقعوا لَه ساجدین ‏ فوطن الملائكة الكرا م أنفسهم على ذلك حين يتم خلقه ونفخ الروح فيه امتثالاً لربهم وإكرامًا لآدم عليه السلا فلما تم خلقه فی بدنر وروحه وامتحن الله آدم والملائكة فى العلم وظهر فضله عليهم وأمرهم الله بالسجود [فُسَجد الملائكة كلهم أجمّعون © إلا إبليس) لم يسجد (استکر) عن آمر ربه واستکبر على آدم [ وکان من الکافرین ‏ فی علم الله تعالى قال ) الله موبخا ومعاتبا: يا إبلیس ما منعك أن تسجد لما حلت بیدّئ) اى : شرفته وكرمته واختصصته بهذه الخصيصة التى اختص بها عن سائر الخلق وذلك يقتضى عدم التكبر عليه ظ أستكبرت ‏ فى امتناعك ام كنت من الْعَالين 4 «أى ممن علوت على العالمين» قال 4 ابلیس معارضًا لربه ومناقضًا : انا خير منه خلقتنی من ار وخلقته من طین 4 وبزعمه أن عنصر النار خير من عنصر الطين»ء وهذا من القياس الفاسد» فإن عنصر النار مادة الشر والفساد والعلو والطيش والخفة» وعنصر الطين مادة الرزانة والتواضع وإخراج آنواع الأشجار والنباتات» وهو يغلب النار ويطفتهاء والنار تحتاج إلى مادة تقوم بها والطين قائم بنفسهء فهذا قياس شيخ القوم الذى عارض به الأمر الشفاهى من الله قد تبين غاية بطلانه وفساده» فما بالك بآقيسة التلاميذ الذين عارضوا الحق باقيستهم؟ فإنها كلها أعظم بطلانًا من هذا القياس [قال 4 الله له: ل فاخرج متها آی: من السماء والمحل الكريم فنك رجیم آی: مبعد مدحور وإِن عليك لعنتی ) آی: طردی وإبعادی ل إلى يوم الدَينٍ 4 دائ أبدا قال رب فأنظرنى إلى يوم يبعثون 4 لشدة عداوته لادم وذريته ليتمكن من إغواء من قدر الله أن يغويه لقال الله مجیبا لدعوته حیث اقتضت حکمته ذلك: فإك من المنظرين © إلى يوم اوقت الْمعلوم) حين تستكمل الذرية يتم الامستحان» فلما علم أنه منظَر بادی ربه من خبثه بشدة العداوة لربه ولآدم وذريته فقال: فبعزتك لأغوينهم أجمعين) «أى: بعظمتك وجلالك» يحتمل أن الباء للقسم وأنه أقسم بعزة الله ليغوينهم كلهم أجمعين إلا عجادك منهم الْمخلّصين ) «أى: هم الذين أخلصهم الله لطاعته وعصمهم من الغواية لكمال إيمانهم وبذلهم أقصى ما فى وسعهم فى طاعة رھ عل «إبليس» أن الله سيحفظهم من كيده» ويحتمل أن الباء للاستعانة وأته لما علم آنه عاجز من کل وجه وأنه لا يضل أحدا إلا بمشيئة الله تعالى استعان بعزة الله على إغواء ذرية آدم» هذا وهو عدو الله حقاء ونحن يا ربنا العاجزون المقصرون المقرون لك بكل نعمة ذرية من شرفته وكرمته فستعين بعزتك العظيمة وقدرتك ورحمتك الواسعة لكل مخلوق ورحمتك التى أوصلت إلينا بها ما عنا صرفت من النقم أن تعيننا على محاربته وعداوته والسلامة (1) ما بين القوسين من زيادتناء لأن المقام يقتضى ذلك حتى يكون معنى «المخلصين» واضحًا للقارئ . سورة الزمر الآیات: ۱ - ۳ ۷۹۱ من شره وشركه ونحسن الظن بك أن تجيب دعاءنا ونؤمن بوعدك الذى قلت لنا: : (وقال ربكم ادعونی سحب كم 4 فقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا لَك لا تخلف الميعاد 4 قال 4 الله تعالی طفالحق والحق قول أى: الحق وصفى والحق قولى لمأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين 4 من ذرية آدم» طفل ما أسألكم عليه أى: على دعائی إياكم من أجر وما نا من المتكفين ٠‏ أدعىٍ أمرا ليس لى وأقفو ما ليس لى به علم لا أتبع إلا ما يوحى إلى #إن هو أى: ما هذا الوحی والقرآن إِلاً ذکر لَلْعالّمین ) یتذكرون به كل ما ينفعهم من مصالح دينهم ودنياهم فيكون شرفًا ورفعة للعالمين به وإقامة حجة على المعاندين فهذ فهذه السورة العظيمة مشتملة على الذكر الحكيم والنباً العظيم وإقامة الحججح والبراهين على من كذب بالقرآن وعارضه وكذب من جاء به واللإخبار عن عباد الله المخلصين وجزاء المتقين والطاغين› فلهذا آقسم فى أولها باآنه ذو الذكر ووصفه فی آخرها بأنه ذكر للعالمین وأكثر التذكير بها فيما بين ذلك کقوله واذکر عدا 4 طإواذکر عبادتا ې إرحمة ما وذكرى4 هذا ذر4 اللهم علمنا منه ما جهللنا وذكرنا منه ما نسينا نسيان غفلة ونسيان ترك ل ولتعلمن ناه أی: خبره بعد حين4 وذلك حين يقع عليهم العذاب وتنقطع عنهم الأسباب. تم تسیر سور ص بعت وعو تي ا شرا برو زی Ek‏ بک الیل ا کا ف تام فيو ادال لایر ىنھور کر ڪن 9 4 يخبر تعالى عن عظمة القرآن وجلالة من تكلم به ونزل منه وأنه نزل من الله العزيز الحكيم» أى الذى وصفه الآلوهية للخلق وذلك لعظمته وكماله والعزة التى قهر بها كل مخلوق وذل له كل شىء والحكمة فى خلقه وأمره فالقرآن نازل ممن هذا وصفه والكلام وصف للمتكلم والوصف بتبع الموصوف فكما أن الله تعالى هو الكامل من كل وجه الذى لا ميل له فكذلك کلامه کامل من کل وجه لا مثیل له فهذا وحده کاف فی وصف القرآن دال على مرتبته» ولکنه - مع هذا - زاد بيانًا لكماله بمن نزل عليه وهو محمد ّم الذى هو أشرف الخلق فعلم أنه أشرف الكتب ويما نزل به وهو الحق» فنزل بالحق الذى لا مرية فيه لإخراج الخلق من الظلمات إلى النور وتزل مشتملاً على الحق فى أخباره الصادقة وأحكامه العادلةء فكل ما دل عليه فهو أعظم أنواع الحق من جميع المطالب العلمية وما بعد الحق إلا الضلالء ولما كان نازلا من الحق مشتملاً على الحق لهداية الخلق على أشرف الخلق عظمت فيه النعمة وجلّت ووجب القيام بشكرها وذلك بإخلاص الدين لله فلهذا قال : فاعبد اله مخلصا له الدين ) أى : أخلص لله تعالى جميع دينك من الشرائع الظاهرة والشرائع الباطنة: الإسلام والإيمان والإحسان - بأن تفرد الله وحده بها وتقصد بها وجهه لا غير ذلك من المقاصد « ألا لله الدين الْحَالص 4 هذا تقرير للأمر بالإخلاص وبيان أنه تعالى كما أنه له الكمال كله وله التفضل على عباده من جميع الوجوه فكذلك له (1) من المتكلفين» أى: المتصنعين بما ليسوا من أهله حتى أنتحل النبوة وأتقول القرآن. آه. أبو السعود. وقال النسفى : وما آنا من المتكلفين » أى: لست من الذين يتصنعون» ويتحلون بما ليسوا من أهله» وما عرفتمونى قط متصنعًا ولا مدعيًا بما ليس عندى حتى أنتحل النبوة وأتقول القرآنء وعن رسول الله ام أنه قال: «للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقهء ويتعاطى ما لا ينال ویقول ما لا يعلم» اه. بتصرف يسير. ۹۲ الآية: ٤‏ الحزء الثالث والعشرون الدين الخالص والصافى من جميع الشوائب» فهو الدين الذى ارتضاه لنفسه وارتضاه لصفوة خلقه وأمرهم به لاأنه متضمن للتأله لله فى حبه وخوفه ورجائه والإنابة إليه فى تحصيل مطالب عباده» وذلك الذى يصلح القلوب ويزكيها ويطهرها دون الشرك به فى شىء من العيادة» فإن الله بریء منه ولیس لله فيه شىء» فهو أغنى الشركاء عن الشرك» فهو مفسد للقلوب والأرواح والدنيا والآخرة مشق للنفوس غاية الشقاء فلذلك لما أمر بالتوحيد والإخلاص» نهى عن الشرك به وآخبر بذم من آشرك به فقال: اين انُحَذوا من دونه ياء آی: يتولونهم بعبادتهم ودعائهم معتذرين عن أنفسهم وقائلين : ما تدهم إلا لیقربوتا إلى الله زى ) ى : لترفع حوائجنا لله . وتشفع لنا عنده وإلا فنحن نعلم أنها لا تخلىق ولا ترزق ولا تملك من الأمر شینًا ى : فهؤلاء قد تركوا ما أمر الله به من الإخلاص وتجرءوا على أعظم المحرمات وهو الشرك وقاسوا الذى ليس كمئله شىء الملك العظيم بالملوك وزعموا - بعقولهم الفاسدة ورأيهم السقيم أن الملوك كما أنه لا يوصل إليهم إلا بوجهاء وشفعاء ووزراء يرفعون إليهم حوائج رعاياهم ويستعطقونهم عليهم ويمهدون لهم الأمر فى ذلك - أن الله تعالى كذلك» وهذا القياس من أفسد الأقيسة وهو يتضمن التسوية بين الخالق والمخلوق مع ثبوت الفرق العظيم عقلاً ونقلاً وفطرة فإن الملوك إنما احتاجوا للوساطة بينهم وبين رعاياهم لأنهم لا يعلمون أحوالهم فيحتاجون إلى من يعلمهم بأحوالهم وربما لا يكون فى قلوبهم رحمة لصاحب الحاجة فيحتاح من يعطفه عليهم ویسترحمه لهم ویحتاجون إلى الشفعاء والوزراء ويخافون منهم فيقضون حوائج من توسطوا لهم مراعاة لهم ومداراة لخواطرهم وهم أيضًا فقراء قد يمنعون لما يخشون من الفقر» وآما الرب تعالى فهو الذى أحاط علمه بظواهر الأمور وبواطنها الذى لا يحتاج إلى من يخبره بأحوال رعیته وعباده وهو تعالى أرحم الراحمين وأجود الأجودين لا يحتاج إلى أحد من خلقه يجعله راحمًا لعباده بل هو أرحم بهم من أنفسهم ووالديهم وهو الذى يحثهم ويدعوهم إلى الأسباب التى ينالون بها رحمته وهو يريد من مصالحهم ما لا يريدونه لأنفسهم وهو الخنى الذى له الغنى التام المطلق الذى لو اجتمع الخلق من أولهم وآخرهم فی صعید واحد فسالوہ فاعطی كلا منهم ما سأل وتمنى لم ينقصوا من غناه شيئًا ولم ينقصوا مما عنده إلا كما ينقص البحر إذا غمس فيه المخيط)ء وجميع الشفعاء يخافونه فلا يشفع منهم أحد إلا بإذنه وله الشفاعة كلهاء فبهذه الفروق يعلم جهل المشركين به وسفههم العظيم وشدة جراءتهم عليه ويعلم أيضًا الحكمة فى كون الشرك لا يغفره الله تعالى لاه يتضمن القدح فى الله تعالی» ولھذا قال حاکمًا بين الفريقين المخلصين والمشركين وفى ضمنه التهديد للمشركين: إن الله يحكم بيتهم فى ما هم فيه يختلفون ) وقد علم أن من حكمة الله آن المؤمنين ين المخلصين فى جنات النعيم وآن من يشرك بالله فقد حر الله عليه الجنة ومأواه النار إن الله لا يهدى) آى: لا يوفق للهداية إلى الصراط المستقيم من هو کاذب کقار4 آی: وصفه الكذب أو الكفر بحيث تأتيه المواعظ والآيات ولا يزول عنه ما اتصف به» ويريه الله الآيات فيجحدها ويكفر بها ویکذب فهذا أنّى له الهدى وقد سد على نفسه الباب وعوقب بان طبع الله على قلبه فهو لا يؤمن؟ آ راود اھ آن بخ د وکا کی رگائ ماما ش بک خر اک آلری داق © 4 آی: َو أراد الله أن يذ ولّدا) كما زعم ذلك من زعمه من سفهاء الخلتق « لأصطفى مما يخلق ما ياء 4 آی: لاصطفى من مخلوقاته الذى يشاء اصطفاءء واختصه لنفسه وجعله بمنزلة الولد ولم يكن له حاجة إلى اتخاذ الصاحبة سبحانه 4 آی: تنزه عما ظن به الکافرون أو نسبه ! ليه الملحدون هو الله الواحد القهار 4 أى : الواحد فی ذاته وفی آسمائه وفی صفاته وفی افعاله فلا شبيه له فی شیء من ذلك ولا مماثلء فلو کان له ولد لاقتضی أن يكون شبيهًا له فى وحدته لأنه بعضه وجزء منه» القهار لجميع العالم العلوى والسفلى فلو كان له ولد لم يكن مقهورا ولکان له إدلال على أبيه ومناسبة منه» ووحدته تعالی وقهره متلازمان فالواحد لا يكون إلا قهارا والقهار لا يكون إلا واحدا وذلك ينفى الشركة له من كل وجه. )١(‏ المخيطء أى: الإبرة. سوزة الزمر الآیات: ٥‏ - 4۳ e‏ کک الکو دالاس رال و ا قار رکوہ کا می از رسک اکس َر ڪل ری لحل شی آلا هو اعرد أل شق و کین ی یکو اتک ا کی اذم مني آز وج کہ و id‏ هڪ و ليق ا ركم َة املك ا إل ا هو سرن ! باك فت بی لعجاو و الک إن کا e‏ : 4 و عر وسو ملو ولا زر وازدة ASS‏ ا ر إه عي بات شور © که یخبر تعالی أنه خلق السّموات والأرض باحق أى: بالخكمة والمصلحة وليأمر العباد وينهاهم ويثيبهم ویعاقبھم ظ یکور اليل على التهار ویکور التَهار على اليل ) أى : يدخل كلا منهما على الآخر ویحل محله فلا يجتمع هذا وهذا بل إذا اتی أحدهما انعزل الآخر عن سلطانه ل وسخر الشمس والقمر) بتسخير منظم وسير مقنن ظط كل من الشمس والقمر ل یجری) متأثرا عن تسخیره تعالى لإ لأجل مسمى )» وهو انقضاء هذه الدار وخرابها فیخرب الله آلاتها وشمسها وقمرها وينشئ الخلق نشأة جديدة ليستقروا فى دار القرار الجنة أو النار لاهو الزيز4 الذى لا یغالب» القاهر لکل شىء الذى لا يستعصى عليه شىء الذى من عزته أوجد هذه المخلوقات العظيمة وسخرها قجرى بأمره اعفار لذنوب عباده التوابين المؤمنين» كما قال تعالی : ل وإنی عفار لمن تاب اورم میج ا اقا لمن اترا ب بعرم دای من ور ی ا ومن عزته آل ر و 0 ی ا ا ل ل س اھان شیر ها لتر ها وعبوم ماله ها ولف قيا ولاختصاصها بأشياء لا يصلح لها غيرها كالأضحية والهدى والعقيقة ووجوب الزكاة فيها واخحتصاصها بالديةء ولما ذكر خلت أبينا وأمنا ذكر ابتداء خلقنا فقال : ل یخلقکم فی بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق ‏ ى : طورا بعد طور» وآنتم فى حال لا يد مخلوق تمسكم ولا عين تنظر إليكم وهو قد رباكم فى ذلك المكان الضيق فى مات ثلاث ) ظلمة البطن ثم ظلمة الرحم ثم ظلمة المشيمة إذلكم4 الذى خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر وخحلقكم وخلق لكم الأنعام والنعم الله ربكم أى: المآلوه المعبود الذى رباكم ودبركمء فكما أنه الواحد فى خلقه وتربيته لا شريك له فى ذلك فهو الواحد فى ألوهيته لا شريك له ولهذا قال: له املك له له إلا هو فَأ تصرفون ) بعد هذا البيان أتبعه ببيان استحقاقه قه تعالى لإخلاص العبادة له دون عبادة الأوثان التى لا تدبر شيئًا ولیس لها من الأمر شىء فقال: إن تکفروا قن الله غنی عنگم) لا پضرہ کفرکم کما لا ينتفع بطاعتکم» ولکن أمره ونهیه لکم محض فضله وإحسانه عليكم ولا برضي لعباده الكفر 4 لکمال إحسانه بهم وعلمه آن الكفر يشقيهم شقاوة ة لاا يسعدون بعدها ولانه خلقهم لعبادته فهى الغاية التى خلق لها الخلق فلا يزضى آن یدعوا ما خلقهم لاأجله [وإن تشکروا 4 الله تعالی بتوحیده وإخلاص الدین له ليرضه لَكّم) لرحمته بکم ومحبته للإحسان علیکم ولفعلکم ما خلقکم لاجله» وکما آنه لا یتضرر بشرککم ولا ينتفع باعمالکم وتوحیدکم کذلك کل واحد منکم له عمله من خیر وشر ولا تزر وازرة وزز أخری تم إل ربكم مرجعکم 4 فى يوم القيامة' طفيجئكم بما كنتم تعملون ) إخبار أحاط به علمه وجرى عليه قلمه وكتبته عليكم الحفظة الكرام وشهدت به ر فیجازی كلا منكم بما يستحقه اله عليم بذات الصدور 4 آی : فس الصاور وما فیها من وصف بر أو فجورء والمقصود د من هذا الإخبار بالجزاء بالعدل التام . : او الحزء الثالٹث والعشرون ا î‏ ا ی 2Se‏ $ ٭ امک نکن می دعا رک مبا إ ‏ إدا خَوَلَم َة نى ما كان يدوا وک لل آندادا امل عن سیل فل کم کيا إنك من اب اَلتَار ©4 یخبر تعالی عن کرمه بعبده و[حسانه وبره وقلة شکر عبده وآنه حین يمسه الضر من مرض أو فقر أو وقوع فی كربة بحر أو غيره آنه يعلم آنه لا ينجيه فى هذا الحال إلا الله فیدعوه متضرعا من » ویستغیث به فی کشف با تز به ویج فی فلك نم لذا خو ٩4‏ الله نعم مه ) بان كشف ما به من الضر والكربة نسی ما کان يدعو إ ليه من قبل & أى: نسى ذلك الضر الذى دعا الله لأجله ومر كأنه ما أصابه ضر واستمر على شركه وجعل لله أندادا ليضل عن سيل ) آی: ليضل بنفسه ويضل غیره» لأن الإضلال فرع عن الضلال فأتی بالملزوم ليدل على اللازم «فُل) لهذا العاتى الذى بدل نعمة الله كفرا: تمع بكقرك قليلا ك من أصحاب التار فلا ينيك ما تتمتع به إذا كان المآل التار ب أفرأیت إن اهم سنن C2‏ تم جاءهم ما کائوا يوعدون 3 ما اغى عنهم ما کانوا یمتعون 4 . مو رھ سے سے سے 3 امن هو هو قَِت٤َاتاءٍ‏ جکاو یار رة ی 2 ا ا ا ايکر ولو الاک 6 ¢ هذه مقابلة بين العامل بطاعة الله وغيره وبين العالم والجاهل وآن هذا من الأمور التى تقرر فى العسقول تبيانها وعلم علمًا يقينًا تفاوتها فليس المعرض عن طاعة ربه المتبع لهواه كمن هو قانت أى: مطيع لله بأفضل العبادات وهى الصلاة وأفضل الأوقات وهى أوقات الليل» فوصفه بكثرة العمل وأفضله ثم وصفه بالخوف والرجاء وذكر أن متعلتق الخوف عذاب .الآخرة على ما سلف من الذنوب وأن متعلق الرجاء وحمة الله فوصفه بالعمل الظاهر والباطن فل هل يستوى الذين يموت ) ربهم ويعلمون دينه الشرعى ودينه الجزائى وما له فى ذلك من الأسرار والحكم ‏ والذين لا يعلّمون) شيا من ذلك؟ لا يستوى هؤلاء ولا هؤلاء كما لا يستوى الليل والنهار والضياء والظلام والماء والتار نما كذكر 4 إذا ذكروا أولوا الأبّاب 4 أى: أهل العقول الزكية الذكية» فهم الذين يؤثرون الاعلى على الأدنى فيؤثرون العلم على الجهل وطاعة الله على مخالفته لان نهم عقولا ترشدهم للنظر فى العواقب بخلاف من لا لب له ولا عقل فاته خد إلهه هوا $ ل وباد نامرا وا افوا ري لاخ سوأ فى هذه الدنياحسنة ای ایریا ای اتر ر جا 10 أی : قل منادیا لآشرف الخلق وهم المؤمنون أمراً لهم بأفضل الأوامر وهى: التقوى ذاكرا لهم السبب الموجب للتقوى وهو ربوبية الله لهم وإنعامه عليهم المقتضى ذلك منهم أن يتقوه ومن ذلك ما من الله عليهم به من الإيمان فإنه موجب للتقوى» كما تقول: أيها الكريم تصدق وأيها الشجاع قاتل» وذكر لهم الثواب المنشط فى الدنيا فقال: للّذین أحسنوا فى هذه اليا بعبادة ربهم (حسة) ولهم رزق واسع ونفس مطمئنة وقلب منشرح کما قال تعالی : طمن عمل صالحا من ذكر أو أنئى وهو مؤمن ية حياة ية 4 وأرض الله واسعةٌ ¢ إذا منعتم من عبادته فى أرض فهاجروا إلى غيرها تعبدون فيها ربكم وتتمكنون من إقامة دينكم» ولما قال: «إللّذين أحسنوا فى هذه الدنيّا حسنة ‏ كان لبعض النفوس مجال فى هذا الموضع وهو أن النص عام أنه كل من أحسن فله N ۳ ر ص 4 (۱) منيبّاء أى: راجا إلى الله بالدعاء ولا يدعو غيره. اه. نسفيء وقال أبو السعود: راجا إليه مما كان يدعوه فى حاله الرخحاء» لعلمه بأنه بمعزل من القدرة على كشف ضره: اه. (۲) خرله» أى: أعطاه نعمة عظيمة من جنابه تعالى» من التخول وهو التعهدء أى: جعله خحائل مالء من قولهم «فلان خائل مال» إذا كان متعهدا له» حسن القيام به أو من «الخول» وهو الافتخارء أى: جعله يخولء أى: يختال ويفتخر. اه. آبو السعود. سورة الزمر الآیات: ۱۱ - ۱۸ V4‏ فى الدنيا حسنة فما بال من من آمن فى أرض يضطهد فيها ويمتهن لا يحصل له ذلك؟ فدفع هذا الظن بقوله: وأرض الله راسعة ) وهنا بشارة نص عليها النبى ايم بقوله: «لا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتى أمر الله وهم على ذلك» تشير إليه هذه الآية وترمى إليه من قريب وهو آنه تعالى أخبر أن أرضه واسعة فمهما منعتم من عبادته فى موضع فهاجروا إلى غيرها وهذا عام فى كل زمان ومکان فلا بد آن یکون لکل مهاجر ملجاً من المسلمين يلجا إليه وموضع يتمكن من إقامة دينه فيه [إنّما يوفى الصابرون أجرهم بعَيرٍ حساب 4 وهذا عام فى جميع أنواع الصبر: الصبر على أقدار الله المؤلمة فلا يتسخطها والصبر عن معاصيه فلا یرتکبها والصبر على طاعته حتی يؤدیهاء فوعد الله الصابرين أجرهم بغير حساب أى: O PN PPE‏ چ ی ق ت ر رو فل إن مرت أن أحبد أله عا 4 صا له التي ن لکن لان أكرد أو سيين 9 فل إن ناف إن عصیت ری عاب وم SON 2‏ رجدو م ج >22 |7| a. o‏ ےب ا سے م ت ررق عظم 0 يا مزر دو ادت نکیا تفال جروا تفم لبهم بوم اقيم کک ا 2 4 1 کو م کے ی ر کے ا وو ویو ٠‏ رر ألا ذلك هو لمران لين 0 ا وف الله ہاو عبادم آی: [فل4 يايها الرسول للناس: ای اتات لمطم لی نی کرد نی اور السورة ل[ قاعبد الله مخلصا لَه الدين 4 ط رأمرت لأن أكون أول المُسلمين ¢ لأنى الداعى الهادى للخاتق إلى ربهم فيقتضى آنى أول من ائتمر بما أمر به وأول من أسلم وهذا الأمر لا بد من إيقاعه من محمد بم وممن زعم آنه من أتباعه» افلا بد من الإسلام فى الأعمال الظاهرة والإخلاص لله فى الأعمال الظاهرة والباطنة ل قل إتى أًخاف إن عصيت رى » فيما أمرني به من الإخلاص والإسلام «إعذاب يوم عظيم) يخلد فيه من أشرك ویعاقب فيه من عصي فل الله عد مخلصا له دینی 9© فاعبدوا ما شتتم من دونه كما قال تعالی فل يا أيها الكافرون © لا أعبد م ہدرک ا ولاسم یدرد ا س د ولا اید عدم د ولاش یدرد ا اعد دی اکم دیک ری دی لإ قل إن الخاسرين ¢ حقيقة هم ط الین خسروا أنفسهم 4 حيث حرموها الثواب واستحقت بسببهم وخيم العقا ظ وأهليهم يوم الْقيامة 4 أى: : فرق ينهم ويينهم واشستد عليهم الحزن وعظم الخسران ل ألا ذلك هو لمران المیین الذی لیس مثله خسران وهو خسران مستمر لا ربع بعده بل ولا سلامة ثم ذكر شدة ما يحصل لهم من الشقاء فقال: لهم من فوقهم ظلَل من التّار4 أى: قطع عاب كالسحاب العظيم ومن تحتهم ظلل ذلك ) الوصف الذى وصفنا به عذاب أهل النار سوط يسوق الله به عباده إلى رحمته ظ يخوف الله به عباده يا عباد قان تقون 4 أى : جعل ما أعده لأهل الشقاء من العذاب داعا يدعو عباده إلى التقوى وزجرً عما يوجب العذاب فسبحان من رحم عباده فى كل شىء وسهل لهم الطرق الموصلة لله وحثهم على سلوكها ورغبهم بكل مرغب تشتاق له النفوس وتطمئن له القلوب وحذرهم من العمل لغير ذلك غاية التحذير وذكر لهم الأسباب الزاجرة عن تركه. e‏ ودين اوا الطعوت أن يدوا کاب اق م اشر َر عبار 0 المعو الول يعون حكر ا الخدم آله اه رويك هم لالات 9 چ4 ذكر تعالى هنا حال المنيبين وثوابهم فقال: ظ والّذين اجتنبوا الطَاغوت أن يعبدوها 4 والمراد بالطاغوت فى هذا الموضع عبادة غير الله فاجتنبوها فې عبادتهاء وهذا من أحسن الاحتراز من الحكيم العليم لان المدح إنما يتناول المجتنب لھا فی عبادتها وآتابوا إلى الله 4 بعبادته وإخحلاص الدين له فانصرفت دواعيهم عن عبادة الأصنام إلى عبادة الملك العلام ومن الشرك والمعاصى إلى التوحيد والطاعات لهم السشرى) التى لا يقادر قدرها ولا يعلم وصفها إلا من أكرمهم بها وهذا شامل للبشرى فى الحياة الدنيا بالثناء الحسن والرؤيا الصالحة والعناية.الربانية من الله التى يرون فى خلالها أنه مريد لإكرامهم فى الدنيا والآخرةء ولهم البشرى فى الآخرة عند الموت وفى القبر وفى القيامة» وخاتمة البشرى ما بيشرهم به الرب الكريم من دوام رضوانه وېره وإحسانه وحلول أمانه فى الجنةء ولما أخير آن لهم البشري أمره الله ببشارتهم وذكر الوصف الذى استحقوا به البشارة فقال: فشر عباد ® الذين يستمعون اقول فيتبعون أحسته) وهذا جنس يشمل كل قول فهم يستمعون جنس القول لیمیزوا بین ما ینبغی إیثاره مما ینبغی اجتنابه فلهذا کان من حزمهم وعقلهم آنهم يتبعون احسنهء وأحسنه على الإطلاق كلام الله وكلام رسوله» كما قال فى هذه السورة: ظ الله ترل أحسن الحديث كتابا متشابها ) الآيةء وفى هذه الآية نكتة وهى: أنه لما آخبر عن هؤلاء الممدوحين أنهم يستمعون القول فيتبعون أحسنهء كأنه قيل: هل من طريق إلى معرفة أحسنه حتى نتصف بصفات آولى الالباب وحتى نعرف, آن من آثره فهو من آولى الألباب؟ قيل: نعم أحسنه ما نص الله عليه بقوله: الله رل أحسن الحديث كتابا متشابها ) الآية, اولتك ‏ دين يستمعون قول فيبعون أحسته أوآعك الذين هداهم اله لاحسن الأخلاق والأعمال ظ وأوآنك هم اورا الاب 4 آى العقول الزاكيةء ومن لبهم وحزمهم أنهم عرفوا الحسن وغيره وآثروا ما ينبغى إيثاره على ما سواهء وهذا علامة العقل بل لا علامة للعقل سوى ذلك فإن الذى لا يميز بين الأقوال حسنها وقبيحها ليس من آهل العقول الصحيحة أو الذى یميز لکن لما غلبت شهو Ê r Af e‏ و فن فمن حى عليه كمه العداب أفأت قد ار 9 9 لکن آلزی انوا ریم ف عرف ين دوقهاعرف نة ب کا 1Y ate‏ 10 آی: آفمن وجبت عليه كلمة العذاب باستمراره على غيه وعناده وكفره» فإنه لا حيلة لك فى هدايته ولا تقدر آن تنقذ من فى النار لا محالة» لكن الغنى والفوز كل الفوز للمتقين الذين آعد لهم من الكرامة وأنواع التعيم ما لا يقادر قدره لهم غرف ) أى: منارل عالية مزخرفة.من حسنها وبهائها وصفائها آنه يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرهاء ومن علوھا وارتفاعھا آنھا تری کما یری الکواکب الغابر فى الأفق الشرقى أو الغربی ولهذا قال : من قوقها غرف آی: بعضها فوق بعضن ية 4 بذهب وفضة وملاطها المسك الأذفر «[ تجرى من تحتها الأنهار) المتدفقة فقة الت ت تسقى البساتين الرّاهرة والأشجار الطاهرةء فتغل أنواع الثمار اللذيذة والفاكهة النضيجة وعد الله لا يخلف الله الميعاد وقد وعد المتقين هذا الثواب فلا بد من الوفاء به فليوفوا بخصال التقوى ليوفيهم أجورهم. e‏ لم تَرأنَ أن اه رل من لماو ما سه ب 5 بیع ف لض نم رح بء رجا عتما ر ارود مض ربمم ما ن درت ری لڈولی آلنسی © چ یذکر تعالی أولی الالباب ما انزله من السماء من الماء وآنه سلکه ینابیع فی الأرض آی : أودعه فيها ينبوعا يستخرج بسهولة ويسر م يخرچ به زرعا مختلفا آنرانه) من بر وذرة وشعير وآرز وغير ذلك ونم هيج عند استکماله أو عند حدوث آفة فيه < راه مصقرا تم يجعله حطام) متك إن فى ذلك لَذكرى لأولى الألاب 4 يذكرون بها عناية ربهم ورحمته بعباده حیث يسر لهم هذا الماء وخزنه بخزائن الارض تبعا لمصالحهم ویذکرون به کمال قدرته وأنه یحیی الموتی کما آحیا الأرض بعد موتها ويذكرون به أن الفاعل لذلك هو المستحق للعبادة› الهم اجعلنا من أولى الالباب الذين نوهت بذكرهم وهديتهم بما اعطيتهم من العقول وآريحهم من أسرار كتابك وبديع آياتك ما لم يصل إليه غيرهم إنك أنت الوهاب . ا سے O‏ َة فلو 9 فمن سرح آله صد رم لاوس کنو فهو عل ور من روء فول ية ةمومهم تن کر لَه أك سكين 9© 4 سورة الزمر الآیتان: ۲۲ء ۲۳ 4۷ آی : أفيستوى من شرح الله صدره للإسلام فاتسع لتلقى أحكام الله والعمل بها منشرحًا قرير العين على بصيرة من أمره وهو المراد بقوله فهو على نور ن ربّه) كمن ليس كذلك بدليل قوله ل فويل للقاسية فلوبهم من ذكر الله 4 أى: لا تلين لکتابه ولا تتذكر آياته ولا تطمئن بذكره بل هى معرضة عن ربها ملتفتة إلى غيره فهؤلاء لهم الويل الشديد والشر الكبير اوك فى ضلال مين 4 وأى ضلال أعظم من ضلال من أعرض عن وليه؟ ومن كل السعادة فى الإقبال عليه وقسا قلبه عن ذكره وأقبل على كل ما يضره؟ . و رھ رورو يد روء اه رل یلیٹ کا متب ها ان فكع نجاو ازب توت کم م تن ين جود هم لوهم إل وکر آل کلک هکی آلو تہ یی پو من یکا وس رصل آنه مام من هاو $9 يخبر تعالى عن كتابه الذى نزله آنه [ أحسن الحديث ‏ على الإطلاق» فأحسن الحديث كلام الله وأحسن الكتب المنزلة من كلام الله هذا القرآنء وإذا. كان هو الأحسن علم أن ألفاظه أفصح الألفاظ وأوضحها وأن معانيه أجل المعانى لاأنه أحسن الحديث فى لفظه ومعناه متشابها فى الحسن والائتلاف وعدم الاختلاف بوجه من الوجوه حتى إنه كلما تدبره المتدبر وتفكر فيه المتفكر رأى من اتفاقه حتى فى معانيه الخامضة ما يبهر الناظرين ويجزم بآنه لا يصدر إلا من حكيم عليم هذا هو المراد بالتشابه فی هذا الموضع› وأما فى قوله تعالى : طهر اذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ) فالمراد بها التى تشتبه على فهوم كثير من الناس, ولا يزول هذا الاشتباه إلا بردها إلى المحكم» ولهذا قال: منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ) فجعل التشابه لبعضه وهنا جعله کله متشابهًا أی: فى حسنه» لأنه قال: [أحسن الحديث ) وهو سور وآیات والجمیع یشبه بعضه بعضا کما ذکرنا ل[متانی4 أى تثنى فيه القصص والأحكام والوعد والوعيد وصفات أهل الخير وصفات أهل الشر وتثنى فيه آسماء الله وصفاته وهذا من جلالته وحسنه فإنه تعالى لما علم احتياج الخلق إلى معانيه المزكية للقلوب المكملة للأخلاق وأآن تلك() المعانى للقلوب بمنزلة الماء لسقى الأشجار» فكما أن الأشجار كلما بعد عهدها بسقى الماء نقصت بل ربما تلفت وكلما تكرر سقيها حسنت وأثمرت آنواع الثمار النافعة» فكذلك القلب بحتاج دائمًا إلى تكرر معانى كلام الله تعالى عليه» وأنه لو تكرر عليه المعنى مرة واحدة فى جميع القرآن لم يقع منه موقعا ولم تحصل النتيجة منه» ولهذا سلكت فى هذا التفسير هذا المسلك الكريم اقتداء بما هو تفسير له فلا تجد فيه الحوالة على موضع من المواضع بل كل موضع تجد تفسيره كامل المعنى غير مراع لما مضى مما يشبهه وإن كان بعض المواضع يكون أبسط من بعض وأكثر فائدة» وهكذا ينبغى لقارئ القرآن المتدبر لمعانيه أن لا يلع التدبر فى جميع المواضع منه» فإنه يحصل له بسبب ذلك خير كثیر ونفع غزیر ولما کان القرآن العظيم بهذه الجلالة والعظمة اتر فی قلوب أولى الألباب المهتدينء فلهذا قال تعالی : ط تقشعر منه جود الّدين يخشون رهم لما فيه من التخويف والترهیب المزعج نم تلين جلودهم وفلوبهم إلى ذكر الله آى: عند ذكر الرجاء والترغيب» فهو تارة يرغب لعمل الخير وتارة يرهبهم من عمل الشر ذلك الذى ذکره الله من تأثير القرآن فیهم هد الله آى: هداية منه لعباده وهو من جملة فضله وإحسانه عليهم یهدی به 4 آی: بسبب ذلك لمن يشاء 4 من عباده» ویحتمل أن المراد بقوله: «إذلك 4 أی: القرآن الذى وصفناه لكم هی الہ الذى لا طریق يوصل إلى الله إلا منه بهدی به من يغاء ) ممن حسن قصده» کما قال تعالی : یهدی به الله من الع رضواته سبل السام 4 ل ومن يلل الله فما له من هاد 4 لأنه لا طریق يوصل إليه إلا توفيقه والتوفيق بالإقبال على كتابه فإذا لم يحصل هذا فلا سبيل إلى الهدى وما هو إلا الضلال المبين والشقاء المهين . () قوله: «وأن تلك المعاى . . . إلخ» المقام يقتضى أن يقال «جعل تلك المعانى للقلوب بمنزلة الماء لسقى الأشجار» حتى يتسق الكلام ويفهم جواب الما؛ فى قوله «لما علم احتياج الخلق . .. إلخ؟. ۷۹۸ الآیات: ٣١ - ۲٤‏ الجزء الرابع والعشرون أن 2 کی پوجھ و سو اعاب يوم المد وَل لوین ذوفوآما كم بوي 0 کَدَبَا نبلم انهم الْمَدَابُ من ا عرو شعو و کاذاقھم اه 4ری فى لالد ٣‏ لذا الگ وا ا اتل 9 چ4 آی: هل یستوی هذا الذى هداه الله ووفقه لسلوك الطريق الموصلة لدار كرامته ومن كان فى الضلال واستمر على عناده حتی قدم القيامة فجاءه العذاب العظيم فجعل يتقی بوجهه الذى هو أشرف الأعضاء وأدنى شىء من العذاب يۇر فيه فهر یتقی به سوء العذاب لآنه قد عات یداه ورجلاه ط وقيل للظّالمين 4 أنفسهم بالکفرٍ والمعاصی توبیخا وتقریعا ط ذوفوا ما كعم تكسبون 9 كدب الّذين من قبلهم من الأمم كما كذب هؤلاء فز فاتاهم لداب من حيّث لا يشعرون ) جاءهم فى غفلة آو نهار أو هم قائلون « فأذاقهم الله بذلك العذاب الخزی فى الْحَياة الدتّا ي فافتضحوا عند الله وعند خلقه ل ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا یعلمون چ فليحذر هؤلاء من المقام على التكذيب فيصيبهم ما أصاب أولئك من التعذيب . ول کت کررت روگ نکد اوی کر مکل امیت گرو © اعرا عب زی جج ملم بنش 9 مم صرب آل ماک اد فيو شرا مکلکو وتا E‏ لمو 3 إل میت وم تب © د یک الق مد رکم شت شوت © که یخبر تعالی آنه ضرب فی القرآن من جميع الأمثال: أمثال آهلِ الخير وأمشال أهل الشر وأمثال التوحيد والشرك وكل مثل يقرب حقائق الأشياء والحكمة فى ذلك لَعلَهم يعَذكُرون » عندما نوضح لهم الحق فيعلمون ویعملون « قرانا عَربًا ) آی: جعلناه قرآثا عربيًا واضح الألفاظ سهل المعانى خصوصًا على العرب غير ذى عوج أى ليس فيه خلل ولا نقص بوجه من الوجوه لا فی ألفاظه ولا فی معانیه وهذا یستلزم کمال اعتداله واستقامته کما قال تعالی : ظالْحَمْدُ لله اذى أتزل عل عبده الکتاب ولم عل لَه عوجا ت ّما 4 طلعلهم يخقون 4 الله تعالى حيث سهلنا عليهم طريق التقوى العلمية والعملية بهذا القرآن العربى المستقيم الذى ضرب الله فيه من كل مثل» ثم ضرب مثلا للشرك والتوحيد فقال: ل ضرب الله متلا رجلا أى: عبدا فيه شرکاء متشاکسون 4 فهم کشیرون وليسوا متفقين على أمر من الأمورء وحالة من الحالات» حتى تمكن راحتهء» بل هم متشاكسون متنازعون فيه» کل له مطلب یرید تنفیذه ويريد الآخر غيره» فما تظن حال هذا الرجل مع هؤلاء الشركاء المتشاكسين؟ ورجلا سلما لرل آی: خالصًا له قد عرف مقصود سيده وحصلت له الراحة التامة إهل یستویان 4 أی: هذان الرجلان [مغلا)؟ لا يستويان» كذلك المشرك فيه شركاء متشاكسون يدعو هذا ثم يدعو هذا فتراه لا يستقر له قرار ولا يطمثن قلبه فى موضع , والموحد مخلص لربه قد خلصه الله من الشركة لغيره فهر فى أتم راحة وأكمل طمأنينة هل يستويان ملا الحمد لله على تبيين الح من الباطل وإرشاد الجهال بل أكترهم لا يعلَمُونَ ) ما يصيرون إليه من العذاب من جراء شركهم إك ميت وهم مَيتون ‏ أى: کلکم لا بد آن يموت لإ وما جعلنا لبشر من قبلك الْحلّد أإن مت فهم الخالدوت 4 لثم إَكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون » فيما تنازعتم فيه فیفصل بینکم بحکمه العادل ویجازی كلا ما عمله «أحصاه اله وسوه) , #3 # قبن آظلم ممن ڪ دب ڪل ال كدب يال دق إذ جا الس فی هدم موی ل کفرينَ € لرىب دق ومد داوق ات ® کے ارک ج یک الغ @ ڪر ات ا یی یلوا جرم اخسن ری سڪ یتما @ 4 یقول تعالی NS‏ ی ۷ ام را عل مکی فی ال4 اا سے رن ما بای بجلاله أو بادعاء النبوة أو الإخحبار بأن الله تعالى قال كذا أو أخبر بكذا وهو كاذب» فهذا داخحل فى قوله تعالى : سورة ر الآیات: ۳۹ - ۳۸ ۹4۹ ل وآن ڌ تقولوا على الله ما لا تعلْمُون 4 إن كان جاهلا وإلا فهو أشنع وآشنع [ وكذب بالصدق إِذ جاءه 4 أى: ما أظلم ممن جاءه الحق المؤيد بالبينات فكذبهء فتکذیبه ظلم عظيم منه لأنه رد الحق بعدما تبين له فإِن کان جامعًا بين الكذب على الله والتكذيب بالصدق كان ظلمًا على ظلم ‏ أليس فى جهتم مثوى للكافرين ) يحصل بها الاشتفاء منهم وأخذ حق الله من كل ظالم وکافر: إن الشرك طلم عظيم 4 ولما ذكر الكاذب المكذب وجنايته وعقوبته ذكر الصادق المصدق وثوابه فقال: طوالّذى جاء بالصدق 4 فی قوله وعمله فدخل فى ذلك الأنبياء ومن قام مقامهم ممن صدق فيما قاله عن خر الله وأحكامه وفيما فعله من خصال الصدق وصدق به) أى: بالصدق لأنه قد يجىء الإنسان بالصدق ولکن لا يصدق به بسبب استکباره آو احتقاره لمن قاله وأتی به فلا بد فى المدح من الصدق والتصديق» فصدقه یدل على علمه وعدله وتصدیقه یدل على تواضعه وعدم استکباره [أولىك 4 آی: الذين وفقوا للجمع بين الأمرين هم لفون ) فإن جميع خصال التقوى ترجم إلى الصدق بالحق والتصديق به لھم ما شاعو عند رھم ) من الثواب مما لا عین رات ولا أن سمعت ولا خطر علی فلب بشي فکل ما تعلقت به إرادتهم ومشيئتهم من أصناف اللذات والمشتهيات فإنه حاصل لهم معد مهيا ذلك جزاء المحسنين 4 الذين يعبدون الله كأنهم يرونه فإن لم يكونوا يرونه قإنه راهم المحسنين ) إلى عباد الله # ليكقر الله عنهم سوا اذى عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الّذى كانوا يعملُون 4 وعمل اللإنسان له ثلاث حالات: إما أسواً أو أحسن أو لا أسواً ولا أحسن› والقسم الأخير قسم المباحات وما لا يتعلق به ثواب ولا عقاب» والأسواً المعاصى كلها والأحسن الطاعات كلهاء فبهذا التفصيل يتبين معني الآية وأن قوله: ليكقر الله عنهم أسواً اذى عملوا) أى: ذنوبهم الصغار يسبب إحسانهم وتقواهم [ ريجزيهم جرهم بأحسن اذى کانوا يعملوت 4 آى: بحسناتهم وتقواهم ل ويجزيهم أجرهم بأحسن اذى كانوا يمون 4 أى : : بحسناتهم كلها . آل س الله یکافی عبد ر روتک کک بالنت من دونو وم بص لل انه فما لمن اد ۵ ومن َه آله 4 له “ تو ص 4 e‏ امن مضل لش الله بعش ذی اماو 10 ر ت ظ اليس الله بكاف عَبْدّه 4 أى: آلیس من کرمه وجوده وعنایته.بعبده الذی قام بعبودیته وامتثل مره واجتنب ما نهى عنه خحصوصًا أكمل الخلق عبودية لربه وهو محمد ب فان الله تعالی سیکفیه فی مر دینه ودنیاه ویدفع عنه من ناوه بسوء ‏ ويخوفونك بالّدين من دونه من الأصنام والأنداد أن تنالك بسوء وهذا من غيهم وضلالهم ومن يضلل الله فما له من هادا) ® © ومن یهد الله فما له من مضل لأنه تعالى الذى بيده الهداية والإضلال وهو الذی ما شاء کان وما لم ي يشا لم يكن ليس الله بعزيز) له العزة ة الكاملة التى قهر بها كل شىء وبعزته يكفى عبده ویدفع عنه مکرهم ‏ ذی اتقام 4 ممن عصاه» فاحذروا موجبات نقمته . ت ص سے ص مرو ر ر سے صر و 2 ر سے م e‏ بے $ وین اله من خلق السملوت والارض قول اله فل ف يشم ماعود من دون له | نرادن آله بضر هل شن ا 4 ا ر ر رد ع و ر ور ڪل SG‏ آآ ر2 کڪ شت صر أو راد ر وهل ھر یکت ن َه حسی الله عله سر لمو ن ن 9 4 أى: ولئن سألت هؤلاء الضلال الذين يخوفونك بالذين من دونه وآقمت علبهم دليلاً من أتفسهم فقلت: من خلق السموات والأرض) لم ب يتوا لألهتهم من خلقها شيعا ليون الله وحده الذى خلقها «فُلٍ) لهم مقررا عجز آلهتهم بعدما تبينت قدرة الله : آفرآیعم 4 آی : اخبرونی ما تدعون من دون الله إن أرادنی الله بضر 4 ی ضر کان لهل هن کاشقات ضره 4 بإزالته بالكلية أو بتخفيفه من حال إلى حال؟ أو أرادنى برحمة ) يوصل (۱) آی: ومن لم يؤثر فيه لطفه لقسوة قلبه وإصراره على فجوره فما لَه من هاد ) من مؤٹر فيه بشیء قط . إل بها منفعة فی دینی أو دنیای هل هن مُمسکات رحمته ) ومانعاتها عنی؟ سی قولون: لا يكشفون الضر ولا يمسكون الرحمة»› قل لهم بعدما تبين الدليل القاطع على أنه وحلدكه المعبود ؤأنه الخالق للمخلوقات النافع الضار وحده وان غيره عاجز من كل وجه عن الخلق والضر مستجلبا كفايته مستدفغًا مکرهم وکیدهم : طقل حسبی الله عليه يتوكل المت وكلوت4 أی : عليه يعتمد المعتمدون فى جلب مصالحهم ودفع مضارهم»› فالذی بيده وحده الکفایة ھو حسبی سیکقینی کل ما آھمنی وما لا آهتم به . فقوم اء 1 ای کات ڪن ڪول مسو تملعو سے تڪ 9 ن ادات زو ويل عو داب قم 10 آی : ل4 لهم يا أيها الرسول یا قوم عملا علیٰ مکانتکم ) آی : على حالتكم التى رضيتموها لانفسكم من عبادة من لا يستحق العبادة ولا له من الأمر شىء إلى عامل ) على ما دعوتكم إليه من إخلاص الدين لله تعالی وحده (فسوف تعلّمون 4 لمن العاقبة و لمن تيه عذاب یخزیه 4 فى الدنيا ويحل عليه 4 فى الأخحرى عاب مقیم) لا يحول عنه ولا يزول» وهذا تهدید عظيم لهم وهم يعلمون نهم المستحقون للعذاب المقيم ولکن الظلم والعناد حال بینهم وبين الإيمان. ارب لکت وکس الک تک انی نر ره رن ل إتت ل اھا وما أت عاو رڪب 10 پخبر تعالی آنه آنزل على رسوله الكتاب المشتمل على الحق فى أخباره وأوامره ونواهيه الذى هو مادة الهداية وبلاغ لمن أراد الوصول إلى الله ول دار کرامته وانه قامت به الحجة على العالمين فمن اهتدى) بنوره واتبع أوامره ف4 إن نفع ذلك یعود لنفسه ومن ضل ) بعدما تبين له الهدى انما يضل علَها 4 ل يضر الله شيتا إوما أنت عليهم بوكيل) تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتجبرهم على ما تشا وإنما آنت مبلغ تؤدى إليهم ما آمرت به . اک بتو ی آلأنشی سین توت ھا وال لے تمت ف متامھکا یتیک ای تی یبا لموک ETE‏ ك ّف 5لت لیت لوم ف کر وت 9 3 یخبر تعالی أنه المنفرد بالتصرف بالعباد فی حال يقظتهم ونومهم وفی حال حیاتهم وموتهم» فقال: الله يتوفى الأنفس حين متها ) وهذه الوفاة الكبرى وفاة الموت» وإخباره أنه یتوفی الاأنفس وإضافة الفعل إلى نفسه لا ينافى أنه قد وكل بذلك ملك الموت وأعوانه كما قال تعالى : ل فل یتوکاکم مَك الْمَوت الّذی وکل بكم 4 تی إذا جاء أحدكم اموت توفته رسلا وهم لا يقرطون 4 لأنه تعالى يضيف الأشياء إلى نفسه باعتبار أنه الخالق المدبر وپضپفها إلى آسبابها باعتبار أن من سنته تعالی وحكمته أن جعل لكل أمر من الأمور سببًاء وقوله: إوالتی لم تمت فی منامها » وهذه هى الموتة الصغرى أى: ويمسك النفس التى لم تمت تمت فى منامها يسك ) من هاتين النفسين النفس ل التى قضى علَيها اموت ) وهى نفس من کان مات أو قضی أن يموت فی منامه (ویرسل4 التفس م الأخرى إلى أجل مسْمًى ) آى: إلى استكمال رزقها وأجلها إن فی ذلك لآیات لقم یتفگروت 4 علی کمال اقتداره وإحیائه الموتی بعد موتهم› وفى هذه الآية دليل على أن الروح والنقفس ج جسم قائم بنفسه مخالف جوهره جوهر البدن وأنها مخلوقة مدبرة يتصرف الله فيها بالوفاة والإمساك والإرسال وأن ارول الأحياء تتلاقى فى البرزخ فتجتمغ فتتحادث فيرسل الله أرواح الأحياء ويمسك أرواح الأموات . ہل آر ناین مو اکر شتا ل ارو سک ا لنرک کا لتیار 9 لزت ال جیما لمث الک رورض ده یو ©4 A۰1 ٤۸ - ٤۳ سورة الزمر . الآیات:‎ ینکر تعالی على من اتخذ من دونه شفعاء يتعلق بهم ويسالهم ويعبدهم فل لهم مبينا جهلهم وآنها لا تستحق شيا من العبادة : « اول انوا 4 ى : من اتخذتم من الشفعاء ء لا یملکون شیا » ی : لا مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبرء بل ولا يعقلون 4 آى: ولیس لهم عقلل يستحقون أن يمدحوا به لأنها' جمادات من أحجار وأشجار وصور وأموات» فهل يقال: إن لمن اتخذها عقلاً؟ آم هو من أضل الناس وأجهلهم وأعظمهم ظلمًا؟ فل لهم: ظ لله الشفاعة جميعا » لأن الأمر كله لله وكل شفيع فهو يخافه ولا يقدر أن يشفع عنده أحد إلا بإذنهء فإذا أراد رحمة عبده أذن للشفيع الكريم عنده أن يشفع رحمة بالاثنين ثم قرر : أن الشفاعة كلها له بقوله: له ملك السّمَوات والأرض 4 ی : جميع ما فيها من الذوات والأفعال والصفات»› افالواجب أن تطلب الشفاعة ممن يملكها وتخلص له العبادة لم إِليّه ترجعون 4 فيجازى المخالص له بالثواب الجزيل ومن أشرك به بالعذاب الوبيل . سار ر سے لے ےہ $ ودا دکر الله وده امار ٌ تفلو ت َد کک انوت با خرو دادر ا يِن من دونو إذاهم سروب یل الل ر الوت لاض عدم الم ولگ مکو ات یک بی اوقفتا گا يرش %69 يذكر تعالى حالة المشركين وما اقتضاه شركهم و4 انم إا ذكر الوخد توحیدا له وعملاً بإخلاص الدين له وترك ما يعبدون من دونه یشمئزون وینفرون ویکرهون ذلك أشد الكراهة [وإذا ذكر الّذين من دونه من الأصنام والأنداد ودعا الداعى إلى عبادتها ومدحها [إذا هم يستبشرون 4 بذلك» فرحا بذكر معبوداتهم ولكون الشرك موافقًا لأهوائهم وهذه الخال شر الحالات وأشنعها ولكن موعدهم يوم الجزاء ء» فهناك يؤخذ الحق منهم وینظر : هل تتفعهم آلهتهم التی كانوا يدعون من دون الله شيتًا؟ ولهذا قال فل الهم قاطر السَمَرآات رالأرض 4 آى: خالقهما ومدبرهما بعالم الغيب 4 الذى غاب عن أبصارنا وعلمنا ظ والشهادة 4 الذى نشاهده ط انت تحكم بين عبادك فى ما كانوا فيه يختلفون 4 وإن من أعظم الاختلاف اختلاف الموحدين المخلصين القائلين : إن ما هم عليه هو الحق وإن لهم الحسنى فى الآخرة دون غيرهم والمشركين اللذين اتخذوا من دونك الأنداد والأوثان وسووا بك من لا يسوى شيًا وتنقصوك غاية التنقص وامستبشروا عند ذكر آلهتهم واشمازوا عند ذكرك وزعموا مع هذا أنهم على الحق وغيرهم على الباطل وآن لهم الحسنىء » قال تعالى إن الّذين منوا والذين هادوا والصابعين والتصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن اله على كل شىء شهيد ) وقد أخبرنا بالفصل بينهم بعدها بقوله: إهذان خصمان اختصموا في رهم قادن كفروا فُطعّت لهم ثياب من ار يصب من قوق رءو سهم الحميم 3© يصهر به ما فى بطونهم والجلود © ولهم مقامع من حديد إلى آن قال: إن الله يدخل الّذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجری من تحتھا الأنهار يلون فیها من سور من ذهب وولا ولباسهم فیها حریر 4 وقال تعالی : الدين موا وم يسوا إيماتهم بعلم اوك لهم الأمن وهم مهدون 4 إل من يشرك بالل ققد حرم الله عه الْجنة ومأواه التار4 ففى هذه الآية بیان عموم خلقه تعالی وعموم علمه وعموم حکمه بین عباده» فقدرته التى نشأت عنها عنها المخلوقات وعلمه المحيط بكل شىء دال على حكمه بين عباده وبعشهم وعلمه بأعمالهم خپرها وشرها وبمقادیر جزائها وخلقه دال على علمه 5 ألا يعم من خلق 4 . 3 وکو أَنَللّزد ڪن فی رض جییعا وم لم مع قدو ہو من سی العا بوم الق وریا ھم ی الہ اک را r ر‎ ی OAS‏ وداه سات ماڪ سيوا اق بھم تما اوا پو ٤ون‏ 16 لما ذکر تعالی آنه الحاکم ین عباده وکر مقالة المشركين وشناعتها كأن النفوس تشوفت- إلى ما يفعل له بهم يوم القيامة» أخبر أن لهم وسو العذاب) أى: أشده وأفظعه كما قالوا أشد الكفر وأشنعهء وأنهم على الفرض والتقدير لو كان لهم ما فى الأرض جميعا من ذهبها وفضتها ولؤلؤها وحيواناتها وأشجارها وزروعها N‘Y‏ الآیات: ٥۹ - ٤٩‏ الجزء الرابع والعشرون وجميع أوانيها وأثاثها ومثله معه ثم بذلوه يوم القيامة ليقتدوا به من العذاب وينجوا منه ما قبل منهم ولا أغنى . عنهم من عذاب الله شيًا يوم لا فع مال ولا بون ۵ه إلا من أتى الل بقلب سيم ل وبدا هم من الله ما لم یکونوا يحرة) آی: يظنون من السخط العظيم والمقت اکر وقد کانوا یحکمون ا بغير ذلك ك رام الوعيد والعذاب الذى زل بهم وما حل عليهم من العقاب. 3 مانن صر مانام اول نعَسَة اقا ما وشم حل عل بل هی فة وک كريغل 9 فد اا رین لھم مما عنعنم کا کاایکییوة ل تابه کات ما طلسن توکو س ینیم سیتات ما کو ماهم بحرن لا أو لمران آله سط ارز لس يا يقر ّف للت لکت قوم بزمونَ 10 يخبر تعالى عن حالة الإنسان وطبيعته أنه حين يمسه ضر من مرض أو شدة آو كرب [دعانا) ملحا فى تفریج ما زل به لم ذا وتاه اى: أعطيناه [إنعمة منا) فكشفنا ضره وأزلنا مشقته عاد بربه کافرا ولمعروفه منکرا» و قال إنما أوتيته عل علمر) آى: : علم من الله آنی له آهل ونی مستحق له لأنی کريم عليه آو على علم منی بطرق تحصیله» قال تعالی : بل هی فة ببتلی الله بها عباده لینظر من یشکره ممن یکفره ل وآکن ارم لا يعلّمسوت فلذلك يعدون الفنة منحة ويشتبه عليهم الخير المحض بما قد يكون سبًا للخير أو للشرء قال تعالی : قد قالّها الذين من قبلهم) آى: قولهم إنما أوتيته على عل فما زالت متوارثة عند المكذبين لا يقرون بنعمة ربهم ولا رون له حقاء فلم یزل دابھم حتی آھلکوا فما آغتی عنھم ما کانوا یکسبوت) حین جاءهم العذاب فأصابهم سينات ما سبوا ) والسيتات فى هذا الموضع : العقوبات لأنها تسوء الإنسان وتحزنه والّذين ظلَمُوا من هؤلاءِ سیصیبهم ينات ما كبوا ) فليسوا خير من أولئك ولم يكتب لهم براءة فى الزبرء ولما ذكر آنهم اغتروا بالمال وزعموا بجهلهم آنه یدل على حسن حال صاحبه» آخبرهم تعالی أن رزقه لا يدل على ذلك و « ان الله سط الرزق لمن ياء 4 من عباده سواء کان صالحًا أو طالحًا (ریقدر) الرزق»ء أى: يضيقه على من يشاء صالحًا أو طالحًا فرزقه مشترك بين البرية» والإيمان والعمل الصالح يخص به خير البرية طإه فى ذلك لآيات قرم يۇمنونً 4 آى: بسط الرزق وقبضه لعلمهم أن مرجع ذلك عائد إلى الحكمة والرحمة وأنه أعلم بحال عبیده» فقد يضيق عليهم الرزق لطمًا بهم لأنه لو بسطه لبغوا فى الأرض فيكون تعالى مراعيًا فى ذلك صلاح دينهم الذى هو مادة سعادتهم وفلاحهم والله أعلم. # فل ودی الین انرا ل آمهم لا قط ین َخة أه إن اله يغور الوب جیما ِم و العفو ألم ٠‏ © ویب اک یکم وٹوم ن بل آن ایک م لدابم لاشسروت €9 دایعا ضما 0 ئوس قل ایم المدان بنکة واش لا تعزوت( آن کول تفم ترق عل ما و نالجر © از کشر اک ادنس القت لا أو ت ا ال Ed‏ کال 9 قد جا نک کی کک انا @4 يخبر تعالى عباده المسرفين کی ری سا رک یتم لی الا فل ۵ ۷ه 4 (۱) حاق» أی: نزل وأحاط. شورة الزمر الآیات: ۰۳ - ۵۹ A‘‏ ذلك فقال: : قل ) يا يها الرسول ومن قام مقامه من الدعاة لين الله مخبرآ للعباد عن ريهم: دی این رما ال ا ا تاا متها لقا بایدیکی إل هلکه رتش ولوا فد کثرت نوا وزاکمت عیونا فایس لیا طريتق يزيلها ولا سبيل يصرفها فتبقون بسبب ذلك مصرين على العصيان متزودين ما يخضب عليكم الرحمن ۔ولکن اعرفوا ربکم باسمائه الدالة على كرمه وجوده» واعلموا إن الله يغفر الذنوب جميعا ) من الشرك والقتل والزنا والريا والظلم وغير ذلك من الذنوب الكبار والصغار « إِلّه هر الغفور الرحيم ) آى : وصفه المغفرة والرحمة»› وصفان لازمان ذاتيان لا تنفك ذاته عنهما ولم تزل آثارهما سارية فى الوجود مالئة للموجود تسح يداه من الخيرات آناء اليل والنهار ويؤالى النعم والفواضل على العباد فى السر والجهار والعطاء أحب إليه من المع والرحمة سبقت الخضب وغلبته» ولكن المغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت بها العبد فقد أغلق على نفسه باب الرحمة والمغفرة أعظمها وأجلها بل لا سبب لها غيره الإنابة إلى الله تعالى بالتوبة النصوح والدعاء والتضرع والتأله والتعيد فهلم إلى هذا السبب الأجل والطريق الأعظمء ولهذا أمر تعالی بالإنابة إليه والمبادرة إليها فقال ٠‏ وآنیہوا إلى ربكم 4 بقلوبکم راسلموا له 4 بجوارحکم» إذا أفردت الإنابة دخحلت فیها آعمال الجوارح وإذا جمع بينهما كما فى هذا الموضع كان المعنى ما ذكرناء وفى قوله: إلى رکم موا له دلیل على اوخ دانم من دون إخلاص لا تفيد الأاعمال الظاهرة لاط دیع مین قبل ان نیکم ملاب مج لا واوا اخسن ما رن کہ تی رالاعا الباطنة كمحبة اله وتحشيته وحوفه اورجاه والنصح لعباده ومحبة الخير لهم وترك ما يضاد ذلك ومن الأعمال الظاهرة كالضلاة والزكاة والحح والصدقة وآنواع الإإحسان ونحو ذلك مما أمر الله به وهو : أحسن ما آنزل إلينا من ربناء فالمتبع لأوامر' ربه فى هذه الأمور ونحوها وهو المنيب المسلم من قبل أن يأتيكم الْعَذاب بغتة ونم لا ت تشعرون ٠4‏ وكل هذا حث على المبادرة وانتهاز الفرصة› ثم حذرهم اونصحهم» أن لا يستمروا على غفلتهم حتى يأتيهم يوم يندمون فيه ولا تنفع الندامة وناد ل تقول تفس پا حسرتی عل ما فرطت في جنب ال أ فی جائبب حقہ ون کت ) فی الد المرضع للتمنى» آ٘ی : : ليت أن اله هدانی فاون متقيا له فاسلم من العقاب وأستحق الثراب» وليست «لو» هنا شرطية لآنها لو كانت شرطية لكانوا محتجين بالقضاء والقدر على ضلالهم وهى حجة باطلة ويوم القيامة تضمحل کل حيجة باطلة أو تقول حین ترى الْعَذاب 4 وتجزم بوروده لو أن لى كَرة4 ای : رجعة إلى الدنا [فأكون من المحسنين 4( قال تعالی : إن ذلك غير ممكن ولا مفيد وإن هذه أمانى باطلة لا 4 حقيقة لها إذ لا يتجدد للعبد لو رد بيان بعد البيان الول بی قد جاءتك آیاتی ) الدالة على الحق دلالة لا يمترى فيها فکذبت بها واستكَبرت ) عن اتباعها [ وكنت من الكافرين ) فال الرد إلى الدنيا نیع عبت ولو ردوا عدوا لما تھوا عه وإِنّهم لكاذبون ) . . . $ یلوکو تری آرم کار عل ائ و ورخ شتو ا ف ھک تفری آتمتگییت 9 ییا ایگاید شام انر خر @) (۱) أى: بمنع نزول العذاب» إن لم تتوبوا قبلى نزول العقاب. (۲) آی: لا تشعرون بمجیئه لتتدارکوا! وتتاهبو! له» بل یفجاکم وأنتم غافلون کانکم لا تخشون شياء لمزید غفلتکم. (۳) فرطت آی: قصرت «فی جنب الله» فی طاعته وحقه تعالی . () أى: الشرك والمعاصى. )١(‏ ى : فى العقيدة والعمل. الجزء الرابع والعشرون يخبر تعالى عن خزى الذين كذيوا عليه وآن وجوههم تكون يوم القيامة مسودة كأنها الليل البهيم يعرفهم بذلك آهل الموقف فالحق أبلج واضح كانه الصبح» > فكما سودوا وجه الحق بالكذب سود الله وجوههم جزاء من جنس عملهم فلهم سواد الوجوه ولهم العذاب الشديد فى جهنمء ولهذا قال: اليس فى جهنم مفوى0“ للْمتَكبّرين) عن الحق وعن عبادة ربهم المفترين عليه؟ بلى والله إن فيها لعقوبة وخزيًا وسخطا يبلغ من المتكبرين كل مبلغ ويؤخذ الحق منهم بهاء والكذب على الله يشمل الكذب عليه باتخاذ الشريك والولد اوالصاحبة والإخبار عنه بما لا يليق بجلاله أو ادعاء النبوة أو القول فى شرعه بما لم يقله والإخبار بأنه قاله وشرعه» ولما ذكر حالة المتكبرين ذكر حالة المتقين فقال: وینجًی اَ۵ اين انوا بمفازتهم 0 آی بنجاتهم. وذلك لآن معهم آلة النجاة وهي تقوى الله تعالى التى هى العدة عند كل هول وشدة ظلا يمهم السّوء) أى: العذاب الذى يسوؤهم ولاهم يحزنون) فنفى عنهم مباشرة العذاب وخوفه وهذا غاية الأمانء فلهم الأمن التام يصحبهم حتى يوصلهم إلى دار السلام فحينئذ يأمنون من كل سوء ومكروه وتجرى عليهم نضرة النعيم؛ ویقولون: الحمد لله اذى اذهب عتا الحزن إن ربنا أغفور شكور 4 . م کہ کی ڪر یڑ یھر ع کل کنو کیل © رسکی سکوی رالا وااریے کترا یکات کل ا یک م الکیر موی 10 يخبر تعالى عن عظمته وكماله الموجب لخسران من كفر به فقال: الله خالق كل شىء هذه العبارة وما آشبھھا مما هو کثیر فی القرآن تدل علی آن جمیع الآشیاء - غير الله وأسمائه وصفاته - مخلوقةء ففيها رد على كل من قال بقدم بعض المخلوقات كالفلاسفة القائلين بقدم الأرض والسموات› وكالقائلين بقدم الأرواح» ونحو ذلك من آقوال آهل الباطل المتضمنة تعطيل الخالق عن خلقه» وليس كلام الله من الأشياء المخلوقة لأن الكلام صفة المتكلم واللّه تعالى بأسمائه وصفاته أول ليس قبله شىء» فاخد أهل الاعتزال من هذه الآية ونحوها أن كلام الله مخلوقء من أعظم الجهل فإنه تعالى لم يزل بأسمائه وصفاته ولم يحدث صفة من صفاته ولم يكن معطلا عنها بوقت من الأوقات» والشاهد من هذا أن الله تعالى أخبر عن نفسه الكريمة آنه خالق لجميع العالم العلوى والسفلی ونه علی کل شیء وکیل»› والوكالة التامة لا بد فيها من علم الوكيل بما كان وكيلاً عليه وإحاطته بتفاصيله»› ومن قدرة تامة على ما هو وكيل عليه ليتمكن من التصرف فيه ومن حفظ لما هو وكيل عليه ومن حكمة ومعرفة بوجوه التصرفات ليصرفها ويدبرها على ما هو الأليق فلا ت تتم الوكالة إلا بذلك كله فما نقص من ذلك فهو نقص فيهاء ومن المعلوم المتقرر آن لله تعالى متزه عن كل نقص فى آى صفة من صفات فإخباره بأنه على کل شیء وكيل يدل على إحاطة علمه بجميع الأشياء وکمال قدرته على تدبیرها وکمال تدبیره وکمال حکمته التى يضع بها الأشياء مواضعها له مقاليد السمّوات والأرْضٍ) أى: مفاتيحها علمًا وتدبير؟ ف ما يح اله لاس من رحمة فلا ممسك لها وما يسك فلا مسل لَه من بعده وهو الْعزيز الحكيم ) فلما بين من عظمته ما يقتضى أن تمتلى القلوب له إجلالاً وإكرامًا ذكر حال من عكس القضية فلم يقدره حق قدره فقال: والدین کفروا بآیات الله 4 الدالة على الحق اليقين والصراط المستقيم وك هم الخاسروت) خسروا ما به تصلح القلوب من التاله : والإخلاص لله وما به تصلح الألسن من إشغالها بذكر الله وما تصلح به الجوارح من طاعة الله وتعوضوا عن ذلك كل مفسد للقلوب والأبدان وخسروا جنات النعيم وتعوضوا عنها بالعذاب الأليم. (۱) مثوی» آی: مقام ومنزل یکون لهم ماوی. (۲) آی: من جهنم . (۳) بمقازتهم» أى: بفوزهم وخصول أمنيتهم وهى الظفر بالجنة و «المفازة» مصدر ميمى» بمعنى الفوزء يقال: فاز بكذا» إذ أفلح به وظفر بمراده منه» وتفسير المفازة هو: أنه لا تمسهم النار التى تسوؤهم . ۷۰ - ٦٤ الآیات:‎ oct‏ س ا : 2 4 سے اسا ص ص ا ص 4 e‏ چیک س کور ہے ر فل اَي اتامرف أعبد أما هلو 0 َد أو اك إل اسن تیک لین اشرت لبن عك ولتک رم ا CC‏ الک e‏ (فل) يا أيها الرسول لهؤلاء الجاهلين الذين دعوك إلى عاد غ اله (افقی ر له رزوی اند ن الجاهلوة4 آى: هذا الأمر صدر من جهلکم وإلا فلو كان لكم علم بأن الله تعالی الكامل من جميع الوجوه مسدى جميع النعم هو المستحق للعبادة دون من كان ناقصًا من كل وجه لا ينقع ولا يضر لم تأمرونى بذلك؟ وذلك لأن الشرك باله محبط للأعمال فد للأحوال ولهنا قال : واف آوچ ا ی ی ا ای ی یا عا رار کو ی می ر ار لوار ب سرن در ك وآخرتك» فبالشرك تحبط الأعمال ویستحقی العقاب والنکال»› د ثم قال: بل الله فاعبد) لما أخبر ان الجاهلين يأمرونه بالشرك وأخبر عن شناعته آمره بالإخلاص فقال: بل الله اعد اى: أخحلص له العبادة وحده لا شريك له وکن من الشاكرين 4 الله على توفيق الله تعالى» فكما أنه يشكر على النعم الدنيوية كصحة الجسم وعافيته وحصول الرزق وغير ذلك كذلك يشكز ويثنى عليه بالنعم الدينية كالتوفيق للإحلاص والتقوى بل نعم الدين هى النعم على الحقيقة وفى تدبر أنها من الله تعالى والشكر لله عليها سلامة من آفة العجب التى تعرض لكثير من العاملين بسبب جهلهم وإلا فلو عرف العبد حقيقة الحال لم يعجب بنعمة تستحق عليه زيادة الشكر. $ وما دروا أله ی درو والارض جع اقص ىة وم الق دموا ملو 2 ت مطویت ر یی نکیل کے © 4 یقول تعالی : وما قدر هؤلاء المشرکون ریلهم حتق قدری ولا عظموه حق تعظيمه بل فعلوا ما يناقض ذلك من إشراكهم به من هو ناقص فى أوصافه وأفعالهء فأوصافه ناقصة من كل وجه وأفعاله ليس عنده نفع ولا ضر آ ولا عطاء ولا منع ولا يملك من الأمر شيئاء فسووا هذا المخلوق الناقص بالخالق الرب العظيم الذى - من عظمته الباهرة وقدرته القاهرة - آن جميع الأرض يوم القيامة قبضة للرحمن وأن السموات» على سعتيإ وعظمتهاء > مطویات بیمینه» فلم یعظمه حق تعظیمه من سوی به غیره ٠‏ وهل أظلم ممن فعل ذلك؟ لحان وتعالیٰ عمًا يش رکون ) أى: تنزه وتعاظم عن شرکهم به . ا رو و فح فی الصور فَصَعِیَ نف أَلسَمَوَتِ ومن نی لاض ر ا من سا آنه نے فيه أخْری فداه هَمَقِيام ي وَأَشَرََبِ ي الارَض بور ریما ووض ملكتب وہای بأل نولدا اء و فى يهم بلحي وهم لاک 9 ووت کل یں رتکاد با 1 ٤‏ لما خوفهم تعالی من عظمته خوفهم بأحوال يوم القيامة ورعَبهم ورهبهم فقال : ونفخ فى الصور) وهو قرن عظيم لا يعلم عظمته إلا خالقه ومن أطلعه الله على علمه من خلقه» فينفخ فيه إسرافيل عليه السلام أحد الملائكة المقربين وأحد حملة عرش الرحمن ظ فصعق 4 أى: غشى عليه أو مات على اختلاف القولين [من فى السّمّوات ومن فى الأرضٍ) أى: : كلهم لما سمعوا نفخة الصور أزعجتهم من شدتها وعظمها وما يعلمون آنها مقدمة له إلا من شاء الله ممن ثبته الله عند التفخة فلم يصعق كالشهداء أو بعضهم وغيرهم» وهذه النفخة . الأولى نفخة الصعتق ونفخة الفزع نّم فح فيه 4 نفخة أخرى نفخة البعت اذا هم قيام 4 أى: قد قاموا من قبورهم لبعثهم وحسابهم» قد تمت متهم الخاتة المجسدية والأرواح وشخصت ساره ینقرون) مانا يشر الآیات: ۷۱ - ۷۰ الله بهم وأشرقّت الأرض بنورٍ ربهًا) علم من هذا أن الأنوار الموجودة تذهب يوم القيامة وتضمحل وهو كذلك ٠‏ فإن الله أخبر أن الشمس تكور والقمر يخسف والنجوم تنتثر ويكون الناس فى ظلمة فتشرق الأرض عند ذلك بنور ربها عندما يستجلى وينزل للفصل بينهم» وفى ذلك اليوم يجعل الله للخلق قوة وينشئهم نشأة يقَوونَ على أن لا یحرقهم نوره ویتمکنون أیضًا من رؤیته والا فنوره تعالی عظیم لو کشفه لاحرقت سبحات وجھه ما انتهی إلیه بصره من خلقه ووضع الكتاب ‏ أى: كتاب الأعمال وديوانه وضع ونشر ليقراً ما فيه من الحسنات والسیئات کما قال تعالی : ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممًا فيه ويقولون يا ويلا ما ل هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملا حاضرا ولا يلم ريك أحدا) ويقال للعامل من تمام العدل والإنصاف: اقرا كتابك كى بتفبىك الوم عليك جسیبا) وجیء بالبِيّين 4 ليسالوا عن التبليغ وعن أممهم ويشهدوا عليهم والشهداء ) من الملائكة وأعضاء الإنسان والارض طط وقضى بيتهم باحق آى : العدل التام والقسط العظيم لأنه حساب صادر ممن لا يظلم مثقال ذرة ومن هو محیط بکل شیء وكتابه الذى هو اللوح الماحفوظ محيط بكل ما عملوه والحفظة الكرام والذين لا يعصون ربهم قد کتبت عليهم ما عملوه» وأعدل الشهداء قد شهدوا على ذلك الحكم» فحكم بذلك من يعلم مقادير الأعمال ومقادير استحقاقها للثواب والعقاب» فيحصل حكم يقر به الخلق ویعترفون لله بالحمد والعدل ویعرفون به من عظمته وعلمه وحکمته ورحمته ما لم یخطر بقلوبهم ولا تعبر عنه ألسنتهم ولهذا قال: ظ وفيت کل فس ما عملت وهو اعم بما يعون . وَسِبق اليب کنا ل هنی اران 4 ت اوھ وکال رتا الم ایک یکم رسل یک تلو یکم ایی ریم وذ روم لکا ویک هذا کا کی کک کاک م الک م وم ۵ يلاد لوا ابوب هلم رین فیھا شس س متو موی اسک زت 0 یہی ای انوا ادر کی إ6 جا رکار نیت کل کر عرب سک جڪ بز نارکا رر ل وتالا آتکنڈ ر اکر ی سک ومد اڑا الأ ترا م الكو حت امم ر آلکر رر وکاک جر ردچ م رز یی بینم بالق وی اند یر ب لماي © چ لما ذکر تال که ب ا ا الذين جمعهم فى خلقه ورزقه وتدبيره واجتماعهم فى الدنيا واجتماعهم فی موقف القيامة فرة قهم تعالى عند جزائهم كما افترقوا فى الدنيا بالإيمان والكفر والتقوى والفجور فقال : إوسیق دين كقروا إلى جهنم 4 أى: سوقًا عنیمًا یضربون بالسیاط الموجعة من الزبانية الخلاظ الشداد إلى شر محبس وآفظع موضع وهی : جھنم التی قد جمعت کل عذاب وحضرھا کل شقاء وزال عنھا کل سرور؛ کما قال تعالی : ل یوم یدعون إلى نار جهنم دعا ) آی : يدفعون إليها دفعًا وذلك لامتناعهم من دخولهاء ویساقون إليها ل زمرا 4 آی : فرقًا متفرقة كل زمرة مع الزمرة التى تناسب عملها وتشاكل سعيها يلعن بعضهم بعضًا ويسرأ بعضهم من بعض حت إذا جاءوها ‏ أى: وصلوا إلى ساحتها فحت لهم أى لاجلهم أبوابها) لقدومهم وقرّى تزولهم لقال لھم خزها) مهتين لهم باشقا الأإبدى والعذاب السرمدى وموبخين لهم على الأعمال التى اوصلتهم إلى هذا المحل الفظيع : ألم يأتكم رسل مَنكم أى: من جنسكم تعرفونهم وتعرفون صدقهم وتتمكنون من التلقى عنهم؟ يلون علَیکم آیات ریگُم € التی أرسلهم الله بها الدالة على الحق اليقين بأوضح البراهين ظ وينذرونكم٠‏ لقاء يومكم هذا ) أى: وهذا يوجب عليكم اتباعهم والحذر من عذاب هذا اليوم . ٠‏ باستعمال تقواه وقد كانت حالكنم بخلاف هذه الحال؟ قارا مقرين بذنبهم وأن حجة الله قامت عليهم : () ينذرونكم» أى: يخوفونكم من لقاء هذا اليوم المهول الذى يجعل الولدان شيا . le 4 8 ik ا ا سورة الزمر الآیات: ۷۱ - ۷۵ A۰۷‏ بی قد جاءتنا تنا رسل ربنا بآياته وبيناته وبينوا لنا غاية التبيين وحذرونا من هذا اليوم ل ولكن حقّت كلمة العذاب على الٌکافرین ) أى : بسبب كفرهم وجبت عليهم كلمة العذاب التى هى لكل من كفر بآيات الله وجحد ما جاء به المرسلون فاعترفوا بذنبهم وقيام الحجة عليهم < قيل) لهم على وجه الإهانة والإذلال: ادخلوا اواب جهنم 4 كل طائفة تدخل من الباب الذى يناسبها ويوافق عملها ‏ خالدين فيها) أبدا لا يظعنون عنها ولا يفتر عنهم العذاب ساعة ولا ينظرون فنس مفوى الْمتكبّرين ) أى: بئس المقر» النار مقرهم وذلك لأنهم تكبروا على الحق فجازاهم الله من جنس عملهم بالإهانة والذل والخزىء ثم قال عن أهل الجنة: وسيق الذين اقرا رتهم بتوحيده والعمل بطاعته سوق إكرام وإعزاز يحشرون وفدًا على النجائب إلى الجنة ة زرا فرحین مستبشرین کل زمرة مع الزمرة التى تناسب عملها وتشاکله حت إِذا جاءوهًا) ى : وصلوا لتلك الرحاب الرحيبة والمنازل ا وهب عليهم ريحها ونسيمها وآن خلودها ونعيمها وفحت 4 لهم أبوابها) فتح إكرام لكرام الخلق ليكرموا فيها ‏ وقال لهم خزتتها ) تهنئة لهم وترحيبًا: ل سلام علیکم ‏ أی: سلام عليكم من كل آفة وشر حال طبتم) آی: طابت قلوبكم بمعرفة الله ومحبته وخشيته وألسنتكم بذكره وجوارحكم بطاعته ف4 بسبب طییکم و ادخلوها خالدین 4 لأنها الدار الطيبة ولا يليق بها إلا الطيبون» وقال فى النار: لفتحت أبوابها) وفی الجنة لإ وفحت أنوابها 4 بالواو إشارة إلى أن أهل النار بمجرد وصولهم إليها فتحت لهم أبوابها من غير إنظار ولا إمهال» وليكون' فتحها فى وجوههم وعلى وصولهم لحرها وأشد لعذابهاء وأما الجنة فإنها الدار العالية الخالية التى لا يوصل إليها ولا ينالها كل أحد إلا من آتى بالوسائل الموصلة إليها ومع ذلك فيحتاجون لدخولها إلى الشفاعة عند أكرم الشفعاء عليه فلم تفتح لهم بمجرد ما وصلوا إليهاء بل يستشفعون إلى الله بمحمد يم حتى یشفع فیشفعه الله تعالی› وفى الآيات دليل على أن النار والجنة لهما أبواب تفتح وتغلق وأن لكل منهما خزنة وهما الداران الخالصتان اللتان لا يدخل فيهما إلا من استحقهما بخلاف سائر الأمكنة والدور وقالوا) عند دخولهم فیها واستقرارهم حامدین ربهم على ما آولاهم ومن علیهم وهداهم: الحم لله اذى صدقا وعد ) أى: وعدا الجنة على ألسنة رسله إن آمنا وصلحنا فوفى لنا وعدنا وأنجز لنا ما ماتا [ وأورتتا الأرض ‏ أى : أرض الجنة نبوا من الْجنة حيْث تشاء ) أى ننزل منها أى مكان شنا ونتناول منها أى نعيم أردنا ليس ممنوعًا عنا شىء ريده لإفنعم أجر العملين ) الذين اجته دوا بطاعة ربهم فى زمن قليل منقطع فنالو بذلك خير عظيمًا باق مستمرا» وهذه الدار التى تستحق المدح على الحقيقة التى يكرم الله فيها خواص خلقه ورضيها الجواد الكريم لھم تزا وینی آعلما واسستها وخ رسها بيده وحشاها من رحم ته رکرامت ما پیسشه يفرح الحزین ویزول الکرر ويتم الصفاء ء لإ وترى الملائكة ‏ أيها الرائى ذلك اليوم العظيم [حافين من حول اعرش أى: قد قاموا فی ربهم واجتمعوا حول عرشه خاضعین لجلاله معترفین بکماله مستخرقین جما یعون بحند رھم آی: پنزهونه عن کل ما لا يليت بجلاله مما نسب إليه المشركون وما لم ينسوا [وقضى بيتهم) أى: بين الأولين والآحرين من الخلق باحق الذى لا اشتباه فيه ولا إنكار ممن عليه الحق ‏ وقيل الْحمد لله رب العالّمين) لم ' يذكر القائل من هو ليدل ذلك على أن جميع الخلق نطقوا بحمد ربهم وحكمته على ما قضى به على آهل الجنة وأهل النار» حمد فضل وإحسان وحمد عدل وحكمة. تم تفسير سورة الزمر بحمد الله تعالى (۱) قوله: «ولیکون فتحها؛ إلى «وأشد لعذابها؛ کلام غير مفهوم ولعل فى الأصل سقطاء وأحنن ما يقال فى سبب الإتيان بالواو فى أهل الجنة وفحت آبوابھا) ونی أهل النار وفحت ابوابها ) بدون الراو» ما ذكره اللسفى فى تفسیره بقوله : «أبواب جهنم لا تفتح إلا عند دخول اهلها فيهاء وأما أبواب الجنة فمتقدم فتحها لقرله تعالى لإ جنات عدن مفّحة لهم الأبواب ) فلذلك جىء بالواو» کانه قال : حت إذا جاءرها ) وي قد قد لإ وفحت أبوابها © اه. فتكون الواو للحالء أى: والحال كانت أبواب الجنة مفتوحة. A‘A‏ الأيات: ٦ - ١‏ الجزء الرابع والعشرون ل حم © تتیڈالککب ید الہ مز تیر 9 اف ای وکیل اقرب کریدآلیکاب زی اللو ل إل اذهو اه المد C16‏ بخبر تعالل عن كتابه العظيم» وأنه صادر ومنزل من الله» المألوه المعبود»ء لكماله» وانفرد بأفعاله رې الذى قهر بعزته كل مخلوق «العليم) بكل شىء عاف الدب للمذنبين [وقابل الوب ) من ثبين ل شديد العقاب 4 على من تجرأ على الذنوب ولم یتب يتب منها [ذى الطّول 4 أى: التفقضل والإحسان ر فلما قرر ما قرر من كماله وكان ذلك موجبًا لآن يكون وحده المألوه الذى تخلص له الأعمال قال: إلا إل إلا هو أله المصير 4 ووجه المناسبة بذكر نزول القرآن من الله الموصوف بهذه الأوصاف أن هذه الأوصاف مستلزمة لجميع ما يشتمل-عليه القرآن من المعانىء فإن القرآن: إما إخبار عن أسماء الله وصفاته وأفعاله وهذه أسماء وأوصاف وأفعال»ء وإما إخبار عن الغيوب الماضية والمستقبلة فهى من تعليم العليم لعباده وإما إخبار عن نعمه العظيمة وآلائه الجسيمة وما يوصل إلى ذلك من الأوامرء فذلك يدل عليه قوله: ظذى الول 4 وإما إخبار عن نقمه الشديدة وعما يوجبها ويقتضيها من المعاصى فذلك يدل عليه ل[ شديد العقاب 4 وإما دعوة للمذنبين إلى التوبة والإنابة والاستغفار فذلك يدل عليه قوله: «إغافر النب وقابل الوب 4 وإما إخحبار بآنه وحده المألوه المعبود وإقامة الأدلة العقلية والنقلية على ذلك والحث عليه والنهى عن عبادة ما سوى الله وإقامة الأدلة العقلية والنقلية على فسادها والترهيب منها فذلك يدل عليه قوله تعالى : لاإ إلأهر) وإما إخبار عن حكمه الجزائى العدل وثواب المحسنين وعقاب العاصين»› فهذا يدل عليه قوله: ليه المصير 4 فهذا جمیع ما يشتمل عليه القرآن من المطالب العاليات. سے ار ع وو کش A‏ لحرا $ مامدل ف ایک أله لآ اَن كفا کفروا فلا رر ق مم فی آلبکند 6 ڪڌ بٿ بهم قوم ٽوڇ وا لحرا دهم ومنت ڪل وسيم لالدو وسوا ایل لد رابو ایدم کک وتاب ھ و وگذرك حَقّت کیٹ رلک عل اریت کتردا انیم حب لار © چ يخبر تبارك وتعالی آنه ا ا ى ت ر بالمجادلة هنا المجادلة لرد آيات الله ومقابلتها بالباطل فهذا من صنيع الكافرء وأما المؤمنون فيخضعون للحق ليدحضوا به الباطل» ولا ينبغى لاإنسان أن يغتر بحالة الإنسان الدنيوية ويظن أن إعطاء الله إياه فى الدنيا دليل على محبته له وأنه على الحق» ولهذا قال: فلا يغررك تقلْبهم فى الْبلاد ) آى: ترددهم فيها بأنواع التجارات والمكاسب» بل الواجب على العبد أن يعتبر الناس بالحق وينظر إلى الحقائق.الشرعية ويزن بها الناس ولا يزن الحق بالناس كما عليه من لا علم ولا عقل لهء ثم هدد من جادل بآیات الله ليبطلها كما فعل من قبله من الأمم من فوم نوج وعاد والأحزاب من بعدهم 4 ا تحزبوا وتجمعوا على الحق ليبطلوه وعلى الباطل لينصروه و4 أنه بلغت بهم الحال وآل بهم التحزب أنه همت کل ام4 من الأمم ل برسولهم ليأخذوه) أى: يقتلوه» وهذا بلغ ما يكون للرسل الذين هم قادة آم اتی الین تمه ای لمرد انی لا شك فی ولا اشا ٠‏ هموا بقتلهم » فهل بعد هذا البغى والضلال والشقاء إلا العذاب العظيم الذى لا يخرجون منه؟ ولهذا قال فى عقوبتهم الدنيوية والأخروية: فاخدتهم) آی : سبب تکذيسهم وتحزبهم طفکیف کان عقاب 4 کان أشد العقاب وأفظعه» إن هر إلا صيخة أو حاصب ينزل عليهم أو يأمر الأرض أن تاخذهم أو البحر أن يغرقهم فإذا هم خامدون ل وكذلك حفَّت كلمة ربك على الّذين سورة غافر الآیات: ۷ - ٩‏ ۸۰۹ كقررا) آی: کما حقت على أولئك حقت عابم كلمة الضلال التى نشأت عنها كلمة العذاب». ولهذا قال : انهم اصحاب التار). مو ال یاو لمر ون ڪول سود نر رټوم ويرو پوه و تعفرو ارين ءامدو اوي ڪل ىء َة ولااَفر لدی ابوا ساك وقهخ عب ي ا ادير جَكَِعَذن يودهم وَمّن صَلَحَين نايوم روجهم ودريتوم إ إنّك أ نت آلعَری ر الح کۂ 0 رهما لیات ومن تناليات يمين َد َنود لل هو الور العظية | $ یخبز تعالی عن کمال لطفه بعباده المؤمتين وما قيض لأسباب سعادتهم من الأّسباب الخارجة عن قدرهم من استخفار الملائكة المقربين لهم ودعائهم لهم بما فيه صلاح دينهم وآخرتهم» وفى ضمن ذلك الإخبار عن شرف حملة العرش ومن حوله وقربهم من ربهم وكثرة ة عبادتهم ونصحهم لعباد الله لعلمهم أن الله يحب ذلك منهم فقال : الُذين يحملون العرش 4 أى : : عرش الرحمن الذى هو سقف المخلوقات وأعظمها وأوسعها وأحسنها وأقربها من الله تعالى الذى وسع الأرض والسموات والكرسى» وهؤلاء الملائكة قد وكلهم الله تعالى بحمل عرشه العظيم فلا شك آنهم من أكبر الملائكة وأعظمهم وأقواهم» واختیار الله إياه لحمل عرشه وتقديمهم فی الذكر وقربهم منه يدل على آنهم أفضل أجناس الملائكة عليهم السلامء قال تعالی : ط ويحمل عرش ربك فوقهم يومد تُمانية ) ط ومن حولّه ‏ من الملاثكة المقربين فى المنزلة والفضيلة يحون بحمد رتهم ) هذا مدح لهم بكثرة ة عبادتهم لله تعالى» وخصوصًا التسبيح والتتحميد وسائر العبادات تدخل فی تسبیح الله وتحمیده لأنها تنزیه له عن كون العبد يصرفها لغيره وحمد له تعالى» > بل الحمد هو العبادة لله تعالى وأما قول العبد «سبحان الله وبحمده) فهو داخل فی ذلك وهو من جملة العبادات ل ويرمنون به ويستغفرون للذين آمنوا) وهذا من جملة فوائد الإيمان وفضائله الكثيرة جدا أن الملائكة الذين يؤمنون بالله ولا ذنوب عليهم يستخفرون لهل الإيمان فالمؤمن بإيمانه تسبب لهذا القفضل العظيم› ولما كانت المغفرة لها لوازم لا تتم إلا بها غير ما يتبادر إلى كير من الأذهان أن سؤالها وطلبها غايته مجرد مغفرة ة الذنوب - ذكر تعالى صفة دعائهم لهم بالمغقرة ة بذکر ما لا تتم إلا به فقال : رن وسنت یز شر رة رعلا فملمك قد احاط بكر شی» ولا یحفی عليك منه خافة ولا پعزب عن علمك مثقال ذرة فى الأرض ولا فى الما و أصغر من ذلك ولا آکیر و رمتل وسمت کل شی فالکون ۾ ر و ای بشع الانيا واه ال ا ا ت حكمتك خلافه» بل من حكمتك التی أخبرت بها على ألسنة رسلك واقتضاها فضلك المغفرة لمن اوه اتات ای جنبهم الأعمال السيئة وجزاءها لاأنها تسوء صاحبها ‏ ومن تق السيعات يومئذ) أى: يوم القيامة لإفقد رحمته 4 لان رحمتك لم تزل مستمرة على العباد لا يمنعها إلا ذنوب العباد وسيئاتهم فمن وقيته السيئات فقد وفقته للحسنات وجزائها الحسن إوذلك) أى : زوال المحذور بوقاية. السيئات وحصول المحبوب بحصول الرحمة لط هو الفوز العظيم ) الذى لا فوز مذ مثله ولا يتنافس المتنافسون بأحسن منه» وقد تضمن هذا الدعاء من الملائكة كمال معرفتهم بربهم والتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى التى يحب من عباده التوسل بها إليه والدعاء بما يناسب ما دعوا الله فيه» فلما كان دعاؤهم بحصول الرحمة وإزالة أثر ما اقتضته النفوس البشرية التى علم الله نقصها واقتضاءها لما اقتضته من المعاصى ونحو ذلك من المبادئ والأسباب التى قد أحاط' الله بها علمًا وتوسلوا بالرحيم العليم» وتضمن كمال آدبهم مع الله تعالى بإقرارهم بربوبيته لهم الربوبية العامة والخاصة وأنه ليس لهم من الأمر شىء وإنما دعاؤهم لربهم صدر من فقسير بالذات من جميع الوجوه لا يذلى على ربه بحالة من الأحوال إن هو إلا فضل الله وكرمه وإحسانهء وتضمن موافقتهم لربهم تمام الموافقة بمحبة ما يحبه من الأعمال التى هى العبادات التى قاموا بها واجتهدوا اجتهاد المحبين ومن العمال الذين هم المؤمنون الذين يحبهم الله تعالى من بين خلقه» فسائر الخلق المكلفين يبخضهم الله إلا المؤمنين منهم» فمن محبة الملائكة لهم دعوا الله واجتهدوا فى صلاح أحوالهم لأن الدعاء للشخص من أدل الدلائل على محبته لأنه لا يدعو إلا لمن يحبهء وتضمن ما شرحه الله وفصله من دعائهم بعد قوله: ويستغفزون للُذين آمنوا ) التنبيه اللطيف على كيفية تدبر كتابه وآن لا يكون المتدبر مقتصرا على مجرد معنى اللفظ بمفرده» بل ينبغى له أن يتدبر معنى اللفظ فإذا فهمه فهمًا صحيحًا على وجهه نظر بعقله إلى ذلك الأمر والطرق الموصلة إليه وما لا يتم إلا به وما يتوقف عليه ونجزم بان الله أراده كما يجزم أنه أراد المعنى الخاضص الدال عليه اللفظ» والذى يوجب الجرم له بان الله أراده آمران: أحدهما: معرفته وجزمه بأنه من توابع المعنى والمتوقف عليه» والثانى: علمه بان الله بكل شىء عليم وأن الله أمر عباده بالتدبر والتفكر فى كتابه» وقد علم تعالى ما يلزم من تلك المعانى وهو المخبر بان كتابه هدى ونور وتبيان لكل شىء وأنه أفصح الكلام وأجله إيضاحاء فبذلك يحصل للعبد من العلم العظيم والخير الكثير بحسب ما وفقه الله له» وقد کان فی تفسیرنا هذا کثير من هذا من به الله عليناء وقد يخفى فى بعض الآيات مأخذه على غير المتأمل صحيح الفكرة» ونسأله تعالى أن يقح علينا من خزائن رحمته ما يكون سا لصلاح أحوالا واخوال المسلمین» وب » فليس لنا إلا التعلق بکرمه والتوسل بإحسانه الذى لا نزال نتقلب فيه فى كل الآنات وفى جميع اللحظات» ونساله من فضله أن يقينا شر أنفسنا المانع والمعوق لوصول رحمته إنه الكريم الوهاب الذى تفضل بالأسباب ومسبباتهاء وتضمن ذلك أن المقارن من زوج وولد وصاحب يسعد بقرینه ویکون اتصاله به سببًا لخیر یحصل له خارج عن عمله وسبب عمله كما كانت الملائكة تدعو للمؤمنين ولمن صلح من آبائهم وارواجهم وذریاتهم› وقد يقال: إنه لا بد من وجود صلاحهم اقول ا ی کر ب ا e22 چ‎ َه قالوأرباً tl EEC‏ اهل بل شیچ تن تیل دلکم يانه مداد ا ود م ڪ مر ون شر بو ومو اکم انکر © چ يخبر تعالى عن الفضيحة والخزى الذى يصيب الكافرين وسؤالهم الرجعة والخروج من النار وامتناع ذلك عليهم وتوبيخهم فقال: إن الذين كَفروا ) اطلقه ليشمل أنواع الكفر كلها: من الكفر بالله أو بكتبه أو برسله أو باليوم الآخحر حين يدخلون النار ويقرون آنهم يستحقونها لما فعلوه من الذنوب, والأوزار فيمقتون انفسهم لذلك أشد المقت ويغضبون عليها غاية الخضب فينادون عند ذلكء ویقال لهم مقت الله أى: إياكم ‏ إذ تدعوت إلى الإيمان فكفروت) أى : حين دعتكم الرسل واتباعهم إلى الإيمان وأقاموا لكم من البينات ما تبين به الحق فكفرتم وزهدتم فى الإيمان الذى خلقكم الله له وخرجتم من رحمته الواسعة فمقتكم وأبغضكم» > فهذا ‏ أکبر من مقتكم أنفسكم ‏ أی: فلم يزل هذا المقت مستمرا عليكم والسخط من الكريم حال بكم حتى آلت لكم الحال إلى ما آلت» فالیوم حل علیکم غضب الله وعقابه حين نال المؤمنون رضوان الله وثوابه» فتمنوا الرجوع و قاو ربنا أمتنا انتين ‏ يريدون الموتة الأولى وما بين النفختين على ما قيل» أو العدم المحضٍ قبل إيجادهم ثم أماتهم بعد ما أوجدهم رأحييتا اين الحياة الدنيا والحياة الاخرى «فاعترقا بذنويتا فهل لن خروج من سبيلل إى: تحسروا وقالوا ذلك فلم يفد ولم ينجع ٠‏ ووبخوا على عدم فعل أسباب النجاة فقيل لهم : ذلکم باه ذا دعی الله وحده 4 آی: عى لتوحيده وإخلاص العمل له ونهى عن الشرك به ل[ كَقرتم) به واشمارت لذلك قلوبكم ونفرتم غاية النفور لإ وإن يشرك به تۇمنوا ‏ ى : هذا الذى أنزلكم هذا المتزل وبوأكم هذا المقيل والمحل أنكم تكفرون سورة غافر الآيات: ١۷ - ۱١‏ ۸11 بالإيمان وتۆمنون بالکفں ترضون بما هو شر وفساد فى الدنيا والآخرة وتکرهون ما هو خير وصلاح فى الدنيا والآخرة» تؤثرون سبب الشقاوة والذل والغضب وتزهدون بما هو سبب الفوز والفلاح والظنر ‏ وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الى يتخذوه سبيلا فالحكم لله العلى الكبير 4 العلى : الذى له العلو المطلق من جميع الوجوه: علو الذات وعلو القدر وعلو القهرء ومن علو قدره کمال عدله تعالی ونه يضع الأشياء مواضعها ولا يساوى بين المتقين والفجار ‏ الكبير الذى له الكبرياء والعظمة والمجد فى أسمائه وصفاته وأفعاله المتنزه عن كل آفة وعيب ونقص» فإذا كان الحكم له تعالى وقد حكم عليكم بالخلود الدائم فحكمه لا یغیر ولا يبدل . هر و ایی یری کہ اتو ور لک ن الاو ردا وماد ڪر للا سن ینیب لو ادغو اله لوت له لين ولو كره اکرو | نےکر تز تی از ل رومن ا مرو ی مر کا من عباوو لدد بوم الت ل بوم شم برو ا ی عل ا هتكن سن الماك آيوم بل لويد ار لا آم ری کل تفیں با ڪسبٽ لا طلم آل مک کے السرم ليساب 16 یذکر تعالى نعمه العظيمة على عباده بتبيين الحق من الباطسل بما يرى عباده من آياته النفسية والآفاقية والقرآنية الدالة على كل مطلوب مقصود الموضحة للهدى من الضلال بحيث لا يبقى عند الناظر فيها والمتأمل لها أدنى شك فى معرفة الحقائق»› وهذا من أكبر نعمه على عباده حيث لم يبق الحق مشتبهًا ولا الصواب ملتبسًاء > بل نوع الدلالات ووضح الآيات ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حى عن بينةء وکلم ت ا أجل وأكبر كانت الدلائل عليها أكثر وأيسرء فانظر إلى التوحيد لما كانت مسألته من أكبر المسائل بل أكبر كثرت الأدلة عليها العقلية والنقلية وتنوعت وضرب الله لها الأمثال وأكثر لها من الاستدلال» ولهذا HE‏ هذا الموضع ونبه على جملة من أدلتها فقال : ل[ قادعوا الله مخلصين له الذين ) ولما ذکر أنه یری عباده آیاته نبه ٠‏ على آية عظيمة فقال : ل ویتزل كم من السَمَاء رزقا ‏ أى: مطرا به ترزقون وتعیشون أنتم وبهائمكم وذلك یدل على أن النعم كلها منهء فمنه نعم الدین وهی المسائل الدينية والأدلة عليها وما يتبع ذلك من العمل بھاء والنعم الدنيوية كلها کالنعم الناشئة عن الغيث الذى تحيا به البلاد والعبادء وهذا يدل دلالة قاطعة آنه وخده ‏ هو المعبود الذى يتعين إخلاص الدين له كما أنه - وحده - المنعم وما يتذكر 4 بالآیات حین یذکر بها إلا من ينيب : ينيب إلى الله تعالی بالاقبال على محبته وخشیته وطاعته والتضرع إليه» فهذا الذى ينتفع بالآيات وتصير رحمة فى حقه ويزداد بها بصيرة» ولما كانت الآيات تشمر التذكر والتذكر يوجب الإخلاص لله رتب الأمر على ذلك بالفاء الدالة على السببية فقال : قادعوا الله مخلصين له الدين 4 وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة» والإخلاص معناه: تخليص القصد لله تعالى فى جميع العبادات الواجبة والمستحبة حقوق الله وحقوق عباده» ای : أخلصوا لله تعالى فی کل ما تدینونه به وتتقربون به اليه ولو كره الكافرون ) لذلك فلا تبالوا بهم ولا يثنكم ذلك عن دینکم ولا تاحزكم بالله لومة لائم فإن إلكافرين يكرهون الإحلاص له وحده غإية الكراهة كما قال تعالى : وة ذکر الله وحده اشمأرت قلوب الّذين لا يؤمنوت بالآخرة وإذا ذكر الّذين من دونه إِذا هم د يستبشرون )4 ثم ذکر من جلاله وکماله ما يقتضى إخلاص العبادة له فقال : لإرقيع الدرجات ذو اعرش أى: العلى الأعلى الذى استوى على العرش واختص به وارتفعت درجاته ارتفاعًا باین به مخلوقاته وارتفع به قدره وجلت أوصافه وتعالت ذاته أن يتقرب إليه إلا بالعمل الزكى الطاهر المطهر وهو الإإخلاص الذي يرفع درجات أصحابه ويقربهم إليه ويجعلهم فوق خلقهء ثم ذكر نعمته على عباده بالرسالة والوحى فقال: لطإيلقى الروح4 أى: الوحى الذى للأرواح والقلوب بمنزلة اروا للأجسادء فكما أن الجسد بدون الروح لا يحيا ولا يعيش فالروح والقلب بدون روح الوحى لا يصلح ولا يفلح فهو تعالی يی الروح من مره الذى فيه نفع العباد ومصلحتهم على من يشاء من عباده 4 وهم الرسل الذين فضلهم واختصهم لوحيه ودعوة عباده» 'والفائدة فى إرسال الرسل هو تحصيل سعادة العباد فى دينهم A1۲‏ الآیات: ۱۸ - ۲۲ الجزء الرابع والعشرون 7 ودنیامم وآخحرتهم وإزالة الشقاوة عنهم فی دنهم ودنیاهم وآخ رتهم ولهذا قال : إلينذر4 من آلقی إليه الوحی يوم اتلاق 4 أى: يخوف العباد بذلك ويحثهم على الاستعداد له بالأسباب المنجية مما يكون فيه» وسماه يوم التلاق لأنه يلتقى فيه الخالق والمخلوق والمخلوقون بعضهم مع بعض والعاملون وأعمالهم وجزاؤهم يوم هم بارزوك 4 آى: ظاهرون على الارضير وقد اجتمعوا فی صعید واحد لا عوج ولا أمت فيه يسمعهم الداعى ويتفذهم البصر لا یخفیٰ على الله متهم شیء) لا من ذواتهم ولا من أعمالهم ولا من جزاء تلك الاعمال لمن الْملك اليوم) آى: من هو المالك لذلك اليوم العظيم الجامع للأولين والآخرين أهل السموات وأهل الأرض الذى انقطعت فيه الشركة فى الملك وتقطعت الأسباب ولم يبق إلا الأعمال الصالحة أو السيئة؟ الملك لله الواحد 4 ی : المنفرد فی ذاته وآسمانه وصفاته وافعاله فلا شريك له فی شیء منها بوجه من الوجوء شهار لجمع المخلوقات الذى دانت له ١‏ قات وذلت وخضعت صا فى ذلك اليوم الذى عنت فيه الوجوه خصو فی جوم القيوم یومئذ لا تكلم نفس إلا بإذنه الوم تجزی کل نفس بما كَسبْت) فی الدنیا من خير وشر قلیل وکثیر طلا طلم الوم ) على أحد بزيادة فى سيئاته أو نقص من حسناته إن الله ريع الْحسآاب 4 آى: لا تستبطئوا ذلك اليوم فإنه آت› وکل آت قریب»› وهو أيضًا سريع المحاسبة لعباده يوم القيامة لوحام عام وکا ر IE ‌‏ 2 ر 2 ص 0 ت ت چ نزحم یوم اة إذ الوب لدی الاجر كط مایمن کیو کا فع بام ل بعلم عاي الان وما فی أالصَدورَ وات مو ی بالكی عدون دون وى نهو ر آ2 يغ لبه 2 16 یقول تعالی لنبیه محمد وخ : وأطرم يوم لأف اى بوم القياة انى قد رفت وقربت وآن الوصول إلى أهوالها وقلاقلها وزلازلها [إذ القلوب دى الحتاجر ) أی: قد ارتفعت وبقيت أفئدتهم هواء ووصلت القلوب من الروع والكرب إلى الحناجر شاخحصة أبصارهم ط کاظمین 4 لا يتکلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا وكاظمين على ما فى قلوبهم من الروع الشديد والمزعجات الهائلة ما للظالمين من حميم أى: قریب. ولا صاحب ولا شفيع يطاع 4 لأن الشفعاء ء لا يشفعون فى الظالم نفسه بالشرك ولو قدرت شفاعتهم› فالله تعالی ل١‏ یرضی شفاعتهم فلا يقبلها «يعلَم خائنة الأعين 4 وهو النظر الذى يخفيه العبد عن جليه ومقارنه وهو نظر المسارقة وما تخفى الصدور) مما لم يبينه العبد لغيره فالله تعالى يعلم ذلك الخفى فغيره من الأمور الظاهرة من باب أولی وأحری رالله يقضى باحق )4 لآن قوله حق وحكمه الشرعى حق» وحكمه الجزائى حى وهو المحيط علمًا وكتابة وحفظا بجميع الأشياء وهو المنزه ع۶٠٠۸ن‏ الظلم والنقص وسائر العيوب» وهو الذى يقضى قضاءه القدری الذی إذا شاء شیًا کان وما لم يشا لم يكن» وهو الذى يقضى بين عباده المؤمنين والكافرين فى الدنيا ويقصلٍ بينهم يفتح ينصر به أولياءه وأحبابه والّذین يدعون من دونه 4 وهذا شاملٍ لکل ماعبد من دون الله لا یقضون بشیء) لعجزهم وعدم إرادتهم للخير وعدم استطاعتهم لفعله إن الله هو السميع ‏ لجيمع الأصوات باختلاف اللغات على تفتن الحاجات ‏ البصیر) بما کان وما يكون وما يبصر وما لا يبصر وما يعلم العباد وما لا یعلمون» قال فی آول هاتين الآيتين : إوأندرهم يوم الآزفة) ثم وصفها بهذه الأوصاف المقتضية للاستعداد لذلك اليوم العظيم لاشتمالها على الترغيب والترهيب . : ا ضقیتظروا کیت کان عة لین کاو من لھم واه اد منم فة تارا ف لاض 1 0 7 a: ر2 ص‎ 4 2 r حدم آل ڈیم وما کان لھم من او ین کات € دلت ار کات ایہم مھم الت فکفروا قا حدم ا‎ ا تعالی: بار رواش لا ای بقارم ا سير نر واعتجار وتفكر فى الأثار ۰ [ سورة غافر الآيات: 1-۳ A۳‏ والخزى والفضيحة» وقد كانوا هم اشد منهم فة فى العدد والعدد وكبر الأجسام ™ 4 اشد آنارافی ١‏ الأرض »4 من البناء والخرس» وقوة الآثار تدل على قوة المؤثر فيها وعلى تمتعه بها طإفأخذهم الله 4 بعقوبته بذنوبهم 4 حين أصروا واستمروا عليها إله قوی شديد اقاب 4 فلم تخن قوتهم عند قوة الله شيئاء بل من أعظم الأمم قوة قوم عاد الذين قالوا طمن أشد ما فرة4 أرسل الله إليهم ريحًا أضعفت قواهم ودمرتهم کل تدمير» ثم ذكر نموذجا من أحوال المكذبين بالرسل وهو فرعون وجنوده فقال : مه سے sre,‏ اص س سے کے س 9 وقد وسلتا موی اكا و کن بی ل إل رغوت وهم وفروت فقالوا سجر ڪداب سر سے اس تًا ٥‏ 4 ا ےو ر ST‏ کے روو محص ر لماجا هم بالْحَقّ ِن الوا أقتلوا أ ے لیے ٤اما‏ ا م 4 واسکحیوا اھ و ڪيد ال قرس و ےر اک إل کل 9 16 نرت کن آل مر تم 5إ حاف ن بل وڪم اؤ ان بظهر الأرض اساد € وال موی ی عُذ رق ویم ن کل گر کا من ور الیکا 9 و رل زین ال ززعو یکن إیسحة: شتاو کیک آن بر ری اک کد جا کم ولیت ین یکم إن د امه گر رن کمک اقاب تالز با : لعاف ا ھر ف الگزس قسن شیاین بایں اھ إن جاا ال ویقوڈ ما ریک لما ری رما کک CA f 2‏ و ماب ا آآرتے کیو ف ٤ات‏ الہ پیر سلطی دنهم کڪ مما عند آله عند الزين ءامنوا كذلك رعو و 2 ر کک کک ت e e)‏ م 2 کے ہے طبع الله ن¿ ڪل قلبپ ج ور جبا و ل ر ی نن لي مرا لعج ملع | الاسب 0 سلب 0 7 سے ص ےت و 2 A‏ رر ڪا و ڪَدَلك ري رَو وء عَمَلو وَصْدَ عن اليل وَمَا (9 x م‎ \ \ 8 1 es کت‎ س‎ R- 6 Ms 5 \ ۹ î م ےت کی NES‏ لاہ س ٦‏ ا te EN‏ ڪيد فرعَرت إلا ف تباب وقال الد ی ۶اک جوم ا تيئوو رڪ سيل د [ا) يفوم ٍ رود ٍ ص س ل ج مر Cra‏ ک5 رم 2 ا سر صر ا لما دزو الیو لدا مم و الخ هى دار السار ا من عَم سَيَعَة َد جر إلا لها ومن عَيلّ ی ت €< 4 0 EN e he‏ سر سے ص لحا من د ڪر اؤ أن وهو موي SEATE‏ 5 اکر کاب # وموم ما چ لھج ا 1 سے ص 0 2 tt 2 e‏ م ر و جور 2 لح آڏعوه إ النجوو بدعونت | النار تڏغوتنی لآ ڪمر بال آشرك پد ما لیس لی ہو ع رک رل لمرن انکر © کا ج دشرت کیو لی کم دعو ن آلذتیا وآ ف الخ رة ون مر إل عو لب ازز اشر ا تدعوتۍ | ر دعو فى آل فى الألخْرة وَأن مردنا | ع 5 ر د بے ت £ ر مص سے کہ اه وآ سرف ھم حب السار 6 9 شکدکرویت ما فول 2 اش 1 رت إلى اله إت e 4‏ ا سے < ى ٍ و RIO lg‏ ەس 4 ع بعصي ال باد 9 ک سا کال فروں سء العداب (وی) انار بعرصوت ءل 4 س سے صو س کے لكام وہ نے 0 ON N‏ دوعا ووم قوم اكام ادوا ءال زمرت آَم لداب ل 4 آی ل ولقد أرسلتا 4 إلى جنس هؤلاء المکذبين (موسى) ابن عمران «[ باياتنا ‏ العظيمة الدالة دلالة قطعية حقيقة ما أرسل به وبطلان ما عليه من أرسل إليهم من الشرك وما يتبعه [ وسلْطَّان مبين أى حجة بينة A\4‏ الآیات: ۲۳ - ٤٦‏ الجزء الرابع والعشرون تتسلط على القلوب فتذعن لها كالحية والعصا ونحوهما من الآيات البينات التى أيد الله بها موسى ومكنه مما دعا إليه من الحق» إلى المبعوث إليهم فرعون وهامان) وزیره رقاروة) , الذی کان من قوم موسی فبغی علیهم بماله وكلهم ردوا عليه أشد الرد «فقالوا ساحر كذاب « فلَمّا جاءهم بالْحق من عندتا 4 وأيده الله بالمعجزات الباهرة الموجبة لتمام الإذعان لم يقابلوها بذلك ولم يكفهم مجرد الترك والإعراض بل ولا إنكارها ومعارضتها بباطلهم»› بل وصلت بهم الحال الشنيعة إلى آن ل قالوا افوا أبتاء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين) حيث كادوا هذه المكيدة وزعموا نهم إِذا قتلوا أبناءهم لم يقووا وبقوا فی رقهم وتحت عبوديتم وما کید الکافرین إل فی الالو حیث لم یتم لهم ما قصدوا بل آصابهم ضد ما قصدوا هلکه اله وآبادهم عن . آخرهم. قاعدة: وتدبر هذه النكتة التى يكثر مرورها بكتاب الله تعالى إذا كان السياق فى قصة معينة أو على شىء . معين وأراد الله أن يحكم على ذلك المعين بحكم لا يختص به ذكر الحكم وعلقه على الوصف العام ليكون أعم وتندرج فيه الصورة التى سبق الكلام لأجلها وليندفع الإيهام باختصاص الحكم بذلك المعين» فلهذا لم يقل «وما کیدهم إلا فی ضلال» بل قال : وما کید الکافرين إلا فى ضلال) . «[وقال فرعون) متکبرا متجبرا مغررا لقومه السفهاء: رون اقل موسی ولَيدع رب آى: زعم» قبحه اللهء أنه لولا مراعاة خواطر قومه لقتله وآنه لا يمنعه من دعاء ربه» ثم ذکر الحامل له على إرادة قتله قتله وآنه نصح لقومه وإرالة للشر فى الأرض فقال: اتی اف ان يدل دینک الذي انتم عليه أو أن يهر فى الأرْض اقساد وهذا من أعجب ما يكون أن يكون شر الخلق ينصح الناس عن اتباع خير الخلق» هذا من التمويه والترويج الذى لا يدحل إلا عقل من قال الله فيهم : فاستخف قومه فأَطّاعوه انهم کانوا قَوْما فاسقین وقال موسیٰ ) حین قال فرعون تلك المقالة الشنيعة التى أوجبها له طغيانه واستعان فيها بقوته واقتداره مستعيتًا موسى بربه : لإنى عدت بربی وریگم 4 أی: امتنعت بربوبیته التی دبر بها جميع الأمور من كل متكَبّر لا يؤمن بيوم الْحساب ) أى: پحمله تکبره وعدم إيمانه بيوم الحساب على الشر والفساد» يدخل فيه فرعون وغیره كما تقدم قريبًا فى القاعدة فمنعه الله تعالى بلطفه من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وقيض له من الأسباب ما اندفع به عنه شر فرعون وملئه» ومن جملة الأسباب هذا الرجل المؤمن الذى من آل فرعون من بيت المملكة لا بد أن يكون له كلمة مسموعة وخصوصًا إذا كان يظهر موافقتهم ويكتم إيمانه فإنهم يراعونه فى الغالب ما لا يراعونه لو خالفهم فى الظاهرء کما منع الله رسوله محمدا یم بعمه بی طالب من قریش› حیٹ کان آبو طالب کبیرا عندھم موافقًا لھم على دینهم» ولو كان مسلما لم يحصل منه ذلك المنع» فقال ذلك الرجل المؤمن الموفق العاقل الحازم مقبحا فعل قومه وشناعة ما عزموا عليه: اتقون رجلا أن يقول ربّی الله أى: كيف تستحلون قتله وهذا ذنبه وجرمه آن قول ربی اله ولم يكن أيضًا قول مجردا عن البينات ولهذا قال : وقد جاء کم بالْبینات من رگم 4 لأن بينته شتهرت عندهم اشتهار؟ علم به الصغير والكبير» > آُی: فهذا لا يو جب قتلهء» فهلا أبطلتم قبل ذلك ما جاء به من الح رقاب اران برا برد ب بعد الت قرم مل یح له إا شه ت علب الم أم لا؟ فأما وقد ظهرت حجته واستعلی برهانه فبینکم وبين حل قتله مفاوز تنقطع بها أعناق المطى» ثم قال لهم مقالة عقلية تقلع کل عاقل بای حالة قدرت فقال : وإن يك کاذبا عليه كذبه وإن يك صادقا یصبکم بعض الُذى يعد كم ) أى: : موسی بین آمرین: إما كذاب فی دعواه أو صادق فیهاء فان کان کاذبا فکذبه عليه وضرره مختص به ولیس علیکم فی ذلك ضرر حيث امتنعتم من إجابته وتصديقه» وإن کان صادقًا وقد جاءكم بالبينات وأخبركم أنكم إن لم تجيبوه عذبکم الله عذابًا فى الدتيا وعذابًا فى الآخرة» فإنه لا بد أن يصيبكم بعض الذى يعدكم وهو عذاب الدنياء وهذا من حسن عقله ولطف دفعه عن موسى حيث أتى بهذا الجواب الذى لا تشويش فيه عليهم وجعل الأمر دائرا بين تينك الحالتین وعلى کل تقدیر فقتله سفه وجهل منک ثم انتقل - ته وارضاء وغفر له ورحمه - إلى آمر أعلى من ذلك وبیان قرب موسى من الحق فقال : 3إ الهلا هدیمن هو مرف ای متجاوز الحد بترك الحق والإقبال على الباطل ل کذاب) بنسبته ما اسرف فيه إلى الله فهنا لا بهدیه الله إلى طريق الصواب لا فى مدلوله (سورة غافر _ الآیات: ۲۳ - (Ae ٤٦‏ ولا فى دليله ولا يوفقه للصراط المستقيم أى: وقد رأيتم ما دعا موسى إليه من الحق وما هداه الله إلى بيانه من البراهين العقلية والخوارق السماوية فالذى اهتدى هذا الهدی لا يمکن أن یکون مسرقًا ولا کاذبًاء وهذا دلیل علی کمال علمه وعقله ومعرفته بربه ٿم حذر قومه ونصحهم وخوفهم عذاب الآخرة ونهاهم عن الاغترار بالملك الظاهر فقال: طيا قوم لكم الْملْك اليوم) أى: فى الدنيا طظاهرين فى الأرضٍ 4 على رعيتكم تنفذون فيهم ما شثتم من التدبير» فهبكم حصل لكم ذلك وتم ولن يتم فمن ينصرتا من بأس الله ) آى: عذابه إن جاع ؟ وهذا من حسن دعوته حيث جعل الأمر مشترکًا بینه وبینهم بقوله: فمن ينصرنا 4 وقوله: إن جاءنا 4 ليفهمهم سح لھم کی سح لے درش لی ما ری اسه فل عرد عارش هقی فلت ومر تون أن يتبعوا موسی : ما اریکم إلا ما اری وما هدیم إلا سبيل الرشّاد ‏ وصدق فى قوله ما أريكم إلا ما رى ) ولكن ما الذی رأی؟ رأى أن يستخف قومه فيتابعوه ليقيم بهم رياسته ولم ير الحق معه بل رأى الحق مع موسى وجحد به مستیقدًا له وکذب فی قوله: لإ وما أهديكم إلا سبيل الرشّاد 4 فإن هذا قلب للحق» فلو أمرهم باتباعه اتباعا مجردًا على کفره ه وضلاله لكان الشر أهون ولكنه أمرهم باتباعه وزعم أن فى اتباعه اتباع الحق وفى اتباع الحق اتباع الضلال ظ وقال الّذى آم 4 مكررا دعوة قومه غير آيس من هدايتهم كما هى حالة الدعاة إلى الله تعالى لا یزالون يدعون إلى ربهم ولا يردهم عن ذلك راد ولا يثنيهم عتو من دعوه عن تكرار الدعوة فقال لهم : ايا قوم إنّى أخاف عليكم مَل يوم الأحزاب ‏ يعني الأمم المكذبين الذين تحزبوا على أتبيائهم واجتمعوا على معارضتهم» ثم بينهم فقال: مغل دأب قوم نوح وعاد وتمود والّذين من بعدهم) أى: مثل عادتهم فى الكفر والتكذيب وعادة الله فيهم بالعقوية العاجلة فى الدنيا قبل الآخرة « وما اله يريد ظَلْمَا للعباد 4 فیعذبهم بغیر ذنب آذبوه ولا جرم أسلفوه» ولما خوفهم العقوبات الدنيوية خوفهم العقوبات الأخروية فقال: [ويافرم انى أخاف عليكم يوم الشتاد ‏ أى: يوم القيامة حين ينادى أهل الجنة أهل النار: بان قد وجدنا ما وعدنا رتا حا 4 إلى آخر الآيات ‏ وتادى أصحاب الر أصحاب الجنة أن أفيطضوا عليتا من الْماء أو مما رركم الله قالوا إن اله حرمهما على الكافرين ‏ وحین ینادی آهل التار مالكا: ل ليقض عليتا ربك ) فيقول: طإنکم ماکئون 4 وحین ينادون ربهم ربا اخرجتا مها فان عدا إا ظالمون) فيجيهم: اخسئوا فیها ولا تكلڵّمون 4 وحین يقال للمشركين : إادعوا شرکاءکم فدعوهم فلم يسجيبوا م4 فخوفهم نيه هذا اليوم المهول وتوجع لهم أن أقاموا على شركهم بذلك» ولهذا قال : يوم تولو مدبرين 4 أى: قد ذهب بكم إلى التار لما لكم من الله من عاصمي لا من أنفسكم قوة تدفعون بها عذاب الله ولا ينصرکم من دونه من احد يوم تی السرآثر © فما له من َة ولا صر 4 ومن يضال اله فما له من هاد لأن الهدى بيد الله تعالی» فإذا منع عبده الهدى لعلمه آنه غير لائق به لخبثه فلا سبيل إلى هدایته ظ وقد جاءکم یوسف 4 ابن يعقوب عليهما السلام [من قبل € إتيان موسى ل بالبيّنات ) الدالة على صدقه وأمركم بعبادة ربكم وحدم لا شريك له فما زلم فی شك مما جاء کم ب به فی حیاته ( حت إذا هلك 4 ازداد شککم وشرککم» و قاعم ن يبعث الله من بعده رسولاً أى: ظنكم الباطل وحسبانكم الذی لا يليق بالله تعالى فإنه تعالی لا يترك خلقه سدی لا أمرهم وینهاهم بل یرسل | رسله والظن بأن الله لا يرسل رسولاً ظن ضلال» ولهذا قال: ل كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب ) وهذا هو وصفهم الحقيقى الذى وصفوا به موسى ظلمًا وعلوًا ذ فهم المسرفون بتجاوزهم الحق وعدولهم عنه إلى الضلال وهم الكذبة حيث نسبوا ذلك إلى الله وكذبوا رسوله»ء فالذى وصفه السرف والكذب لا ينفك عنهما لا يهدیه الله ولا يوفقه للخیر لانه رد الحق بعد أن وصل ! ليه وعرفه» فجزاؤه أن پعاقبه بان یمنعه الھدی كما قال تعالى: لما زاغو أزاع الله لوبهم 4 ونقلب أشدتهم وأنصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم فى طُغيّانهم يعْمَهون »‏ واللَه لا دى القوم القالمين 4 ثم ذكر وصف المسرف المرتاب فقال: «إ الُذين يجادلون فى آيات الله 4 التى بيت الحق من الباطل وصارت - من ظهورها بمنزلة الشمس للبصرء فهم يجادلون فيها على وضوحها ليدفعوها ويبظلوها ظ بغير سلطا ناهم ) أى: بغير حجة وبرهان وهذا وصف لازم لكل من جادل فى آيات الله فإنه من المحال أن يجادل بسلطان لن الحق ۸1٦‏ الآیات: ۲۳ - ٤٦‏ الجزء الرابع والعشرون لا یعارضه معارض فلا پمکن آن يعارض بدليل شرعى٠)‏ أو عقلى أصلاً كبر 4 ذلك القول المتضمن لرد الحق بالباطل «إمقتا عند الله وعد الذين منوا فالله أشد بغضًا لصاحبه لأنه تضمن التكذيب بالحق والتصديق بالباطل ونسبته إليه› وهذه آمور يشتد بغض الله لها ولمن اتصف بها وكذلك عباده الممنون يمقتون على ذلك أشد المقت موافقة لربهم وهؤلاء خواص خلق الله تعالى ف فمقتهم دليل على شناعة من مقتوه ‏ كذلك 4 أى: كما طبع على قلوب آل فرعون یع اله حل کل فلب مغر جنار متکبر فی تفه على الحق برده وعلى الخلق باحتقارهم جبار بكثرة ظلمه وعدوانه (إوقال فرعون) معارضًا لموسی ومکذبًا له فی دعوته إلى الإقرار برب العالمين الذى على العرش استوى وعلى الخلق اعتلى: یا همان ابن لی صرحا) آي: بناء عظيمًا مرتفعاء والقصد منه على أَيْغ الأمباب ج اساب السمَوات فأطَلع إلى اله موس وإنى لاط كاذبا ) فى دعواء أن لتا را وأنه فوق السموات ولکنه یرید أن يحتاط فرعون ويختبر الأمر بنفسه»ء قال الله تعالى فى بيان الذى حمله على هذا الققول: [وكذلك زين لفرعون سوء عم فزين له العمل السيئ فلم يزل الشيطان یزینه وهو يدعو إليه ویحسنه حتی رآه حستًا ودعا إلیه وناظر فيه مناظرة المحقين وهو من أعظم المفسدين لوص عن السّبيل 4 الحق بسبب الباطل الذی زین له لوا كيد فرعوك) الذى أراد أن يكيد به الحق ويوهم به الناس آنه محق وأن موسی مبطل إلا فی تباب آی: خحسارة وبوار لا یفیده إلا الشقاء فى الدنيا والآخرة ط وقال الّذى آمن 4 معدا نصیحته لقومه: یا قوم انبعون هدم سیل الرشاد ) لا كما يقول لكم فرعون فإنه لا يهديكم إلا طريق الغى والفساد يا قوم إلُما هذه الحياة الدنيا ماع ) ب يتمتع بها ويتنعم قليلاً ثم تنقطع وتضمحل» فلا تغرنکم وتخدعنکم عما خلقتم له ون الآخرة هی دار لقرار) التى هى محل الإقامة ومنزل السكون والاستقرار فینبغی لكم أن تؤثروها وتعملوا لها عملاً يسعدكم فيها من عمل سيئة) من شرك أو فسوق أو عصيان قلا یجری إلا مثلها ) آی: لا یجازی إلا بہا يسوءوه ویحزنه بقدر إساءته وما تستحقدٍ لان جزاء السيئة السوء ء ( ومن عمل صالحا من ذكر أو أنقى) من اعمال القلوب والجوارح وأقوال اللسان ل وهو مؤمن فأولك يدخلون الجنة یرزقون فیها بغیر حساب) أى: يعطون أجرهم بلا حد ولا عد بل يعطبهم الله ما لا تبلخه آعمالهم ويا قوم ما لى أدعوكم إلى التجاة) بما قلت لكم ل وتدعوتى إلى الثار) بترك اتبا نبی الله موسى عليه السلامء» ثم فسر ذلك فقال: تدعوتنی لأكفر بالله وأشرك به ما لیس لى به علم) أنه يستحق آن عبد من دون الله والقول على الله بلا علم من أكبر الذنوب وأقبحها دات آدعرکم ای العزيز 4 الذى له القوة کلها وغیره لیس بیده من الآمر شیء الفقار 4 الذى يسرف العباد على أنفسهم ويتجرءو على مساخحطه ثم إذا تابوا وآنابوا إليه كفر عنهم السيشات والذنوب ودفع موجباتها من العقوبات لني والأخروية [لا جرم أى: حقا یقیًا انما تدعوننی َه ليس له دعوة فى الدنيّا ولا فى الآخرة) آى: لا پستحق الدعوة إليه والحث على اللجا إليه فى الدنيا ولا فى الآخرة لعجزه وتقصه وان لا یملك تفا ولا ضرا ولا مو ولا حياة ولا نشور وان مردنا إلى الله تعالی فسیجازی كل عامل بعمله وان المسرفين هم أصلحاب الثار 4 وهم الذين أسرفوا على أنفسهم بالتىجرؤ على ربهم بمعاصیه والکفر به دون غيرهم› فلما نتصحهم وحذرهم وأنذرهم ولم يطيعوه ولا وافقوه قال لهم: ف فستذكرون ما أفول كم ) من هذه النصيحة وسترون مغبة عدم قبولها حین يحل بكم العقاب وتحرمون جزيل الواب وأفوض أَمرِى إلى الله 4 أى: آلجأ إليه وأعتصم والقى أمورى کلها لدیه وأتوکل عليه فی مصالحی ودفع الضرر الذى يصيبنى منكم أو من غيركم إن الله بصير بالعباد ) يعلم أحوالهم وما یستحقون: یعلم حالی وضعفی فیمنعنی منکم ویکفینی شرکم ویعلم احراکی فلا مسرتو لا إلا بارادته ومشیئته فإن سلطكم على فبحكمة منه تعالى وعن إرادته ومشيئته صدر ذلك طط فوقاه الله سیئات ما مکروا ) أی: وقی الله القوى ذلك الرجل المؤمن الموفق عقوبات ما مكر فرعون وآله له ومن إرادة إهلاکه وإتلافه لاأنه (۱) قوله: «بدليل شرعى ... إلخ أقول: لعل فى الأصل تحريقًا لآن الدليل الشرعى لا يكون خلاف الحق بل هو الحق نفسه وإلا فلا يكون شرعيًا فكيف يتاتى آن يعارض الحق الدليل الشرعى وهو عين الحق؟ . () قوله: لظته کاذبا ) أی: آنا متيقن أنه كاذب فالظن هنا بمعنى اليقين لا على حقيقته الذى هو إدراك الطرف الراجح AV ٠١ - ٤۷ سورة غافر الآيات:‎ بادأهم بما يكرهون وأظهر لهم الموافقة التامة لموسى عليه السلام ودعاهم إلى ما دعاهم إليه موسى» وهذا أمر لا يحتملونه وهم الذين لهم القدرة إذ ذاك وقد أغضبهم واشتد حنقهم عليه فأرادوا به كيدا فحفظه الله من كيدهم ومکرهم وانقلب کیدهم ومكرهم على أنفسهم ظ وحاق بال فرعون سوء العذاب ) أغرقهم الله تعالى فى صيحة واحدة عن آخرهم» وفی فى البرزخ ‏ انار يعرضون عليها عدوا وعشيًا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) . فهذه العقوبات الشنيعة اتی تج دماین لرسل الله المعاندين لأمره. ر رر 6 ر 5 ر ورو ب ص ر ا س می بے 2f‏ ي س ی ول ذیتعآجوے ف الار یٹول ال ڑا ارہ اتسکک ہا کات کت تمل آئر شی تاصِیبًا یی لار 9 6 ایی آککگ ہا کا کی فیہا بے اک قد کہ ہے آلیےاد © ول رف الَا لحر جَهدَم ادعوا رک َف يرما نالعاب () کاک کف ای کے ای کالوک الوا ادغو ادوا افر رلا ف صك ا که یخبر تعالی عن تخاصم أهل النار وعتاب بعضهم بعضًا واستغاتهم بخزنة النار وعدم الغائدة فى ذلك فقال : وإذ يحاجون فى لار 4 يحتج التابعون بإغواء المتبوعين ويتبراً المتبوعون من التابعين « فيقول الضعقاء ) أى: الأتباع ل للّذین استکبروا4 على الحقء من القادة الذي دعوهم إلى ما استكبروا لأجله إا کنا نکم تبعا) أنتم أغويتمونا وأضللتمونا وزينتم لنا الشرك والشر لإفهل أنتم مغون عتا تصيا من التأر ای : ولو قليلً قال الذين استکبروا4 مبينين لعجزهم ونفوذ الحكم الإلهى فى الجميع إا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد 4 وجعل لکل قسطه من العذاب فلا يزاد فى ذلك ولا ينقص منه ولا يغير ما حكم به الحكيم ([وقال الّذين فى التار4 مسن المستكبرين والضعفاء ل[ لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخقف عتا يوما من العذاب 4 لعله تحصل بعضٍ الراحة #قالوا 4 لهم موبخین ومبینین أن شفاعتهم لا تتفعهم ودعاء‌هم لا یفیدهم شتا : اوم تك تاتیکم رسلکم بالَْیات ) التی تبينتم بها الحق والصراط المستقيم وما يقرب من الله وما یبعد منه؟ الوا بی ) قد جاءونا بالبینات وقامت علينا حجة الله البالغة فظلمنا وعاندنا الحق بعدما تبين إقارا4 أى الخزنة لأهل النار متبرئين من الدعاء لهم والشفاعة: «[فادعوا) أنتم ولكن هذا الدعاء هل يغنى شيًا أم لا؟ قال تعالی : وما دعاء الکافرین إلا فى ضلال 4 ای : باطل لاغ لأن الكفر محبط لجميع الأعمال صاد لإجابة الدعاء. $ 1 اشر اوا أرب انوا ف ية لذا وم بش الأهدد ل بن لاع اللي زرم كم الم درکیم شو الکار © چ لما ذكر عقوبة آل فرعون فى الدنيا والبرزخ ويوم القيامة وذكر حالة أهل النار الفظيعة الذين نابذوا رسله وحاربوهم» قال: إا لتنصر رسلتا والّذين آمنوا فى الْحياة الدنيًا 4 آى : بالحجة والبرهان والنصر #ويوم يقوم الأشماد4 آى: : فى الأخرة بالحكم ولأتباعهم بالثواب ولمن حاربهم بشدة العذاب يوم لا ينقع الفالمين معذرتهم 4 حين يعتذرون « وهم العنة وهم سوء الدار 4 أى : الدار السيئة التى تسوء نازليهاء أى: جهنم . كاضر ‌ َد می ادى روتاب إش وي التب ل هیوز ڪری ویلاک ا E A‏ ع لہ ذکر ما جری لموسى وفرعون وما آل إليه أمر فرعون وجنوده ثم ذكر السحكم العام الشامل له ولآهل التار ذكر آنه أعطى موسى طالمدى4 أى: الآيات والعلم الذى يهتدى به المهتدون ط وأورٹنا بنی إسرائیل ۰ الكتاب 4 أی: جعلناه متوارتًا بينهم من قرن إلى آخر وهو التوراة» وذلك الكتاب مشتمل على إهدی4 وهو: العلم بالأحكام الشرعية وغیرها إوذکریى4 أى: التذكر للخير بالترغيب فيه وعن الشر بالترهيب عنه» ولیس A1۸‏ الآیات: ٠۹٩ - ٥٩‏ الجزء الرابع والعشرون ذلك لكل أحد وإنما هو لأولى الأاب ٠‏ ل[ فاصبر ) يا أيها الرسول كما صبر من قبلك من المرسلين أولى :العزم إن وعد الله حى أى: لیس مشکوکا فيه أو فيه ريب أو كذب حتى يعسر عليك الصبرء وإنما هو الحق المحض والهدف الصرف الذى يصبر عليه الصابرون ويجتهد فى التمسك به آهل البصائرء فقوله : إن وعد الله حق4 من الأسباب التى تحث على الصبر على طاعة الله والكف عن ما يكره الله ل واستغفر لذنبك 4 المانع لك من تحصيل فوزك وسعادتك» فأمره بالصبر الذى فيه يحصل المحبوب وبالاستغفار الذى فيه دفع المح وسح بحمد ربك 4 خصوصا ط[ بالْعشي والإبکار 4 اللذين هما أفضل الأوقات وفيهما من الأوراد والوظائف الواجبة والمستحبة ما فيهما لأن فى ذلك عونًا على جميع الأمور. 3 لادی کروی نف ۶ایک کټ اتو یکر لطي آم نف شوم اڪ اهم لغيه لغيه اس تود واه إکم هو آلسري ع ال 4 € يخبر تعالى أن من جادل فى آياته ليبطلها بالباطل بغير بينة من أمره ولا حجة إن هذا صادر من كبر فى صدورهم على الحق وعلى من جاء به يريدون الاستعلاء عليه بما معهم من الباطل فهذا قصدهم ومرادهمء ولكن هذا لا يتم لهم وليسوا ببالغيه» فهذا نص صريح وبشارة بأن كل من جادل الحق مغلوب وكل من تكبر عليه فهو فى نهايته ذليل ظ فاستعذ 4 أى: الجأ واعتصم ظ بالله@4 ولم يذكر ما يستعيذ منه إرادة للعموم» أى استعذ بالله من الكبر الذى يوجب التكبر على الحق» واستعذ باللّه من شياطين الإنس والجن واستعذ بالله من جميع الشرور إل هو السميع) لجميع الاصوات على اختلافها لصي ) بجميع المرئيات بأى محل وموضع وز کانت. لی الوت وا رض آ کڪ من کل آلکایں کک آ گار آلا لایع مود ا وَماستوی اتکی رالد ارما ررار ارحب اہی کیک تاتد کرت ب ا إَالسَاعَةَ مذ لای لا رب فیا وکیا کہ السا لا بڑموے 10 يخبر تعالى بما تقرر فى العقول أن خلق السموات والأرض - على عظمهما وسعتهما ‏ أعظم وأكبر من خلق الناس» فإن الناس - بالنسبة إلى خلق السموات والأرض - من أصغر ما يكون فالذى خلق الأجرام العظيمة وأتقنها قادر على إعادة الناس بعد موتهم من باب أولى وآحرى»ء وهذا أحد الآدلة العقلية الدالة على البعث دلالة قاطعة بمجرد نظر للعاقل إليها يستدل بها استدلالاً لا يقبل الشك والشبهة بوقوع ما أخبرت به الرسل من البعث» وليس كل أحد يجعل فكره لذلك ويقبل على تدبره» ولهذا قال : «إولكن أكثر الناس لا يعلمون) ولذلك لا يعتبرون بذلك ولا یجعلونه منهم علی بال» ثم قال تعالی : ل وما يستوى الأعّمى والبصير والّدين آمنوا وعملوا الصّالحات ولا المسىء4 أى: کما لا یستوی الأعمى والبصير كذلك لا یستوی من آمن بالله وعمل الصالحات ومن کان مستکبرا علی عبادة ربه مقدمًا علی معاصیه ساعیًا فی مساخطه فقلیلا ما تعذ كروت ) أی: تذکرکم قليلء وإلا فلو تذكرتم مراتب الأمور ومنازل الخير والشر والفرق بين الابرار والففجار وكانت لكم همة عليه لآثرتم النافع على الضار والهدى على الضلال والسعادة الدائمة على الدنيا الفانية إن السَاعة لآتية لا ريب فيها 4 قد أخحبرت بها الرسل الذين هم أصدق الخلق ونطقت بها الكتب السماوية التى جميع أخبارها أعلى مراتب (1) أى: لذوى العقول السليمة العاملين بما فى تضاعيفه من الدفع إلى الأعمال الصالحة. (۲) تداركًا لما فرط منك من ترك الأولى فى بعض الاأحايين. اه.. أبو السعود. وفى الجلالين «ليستن بك» أى: لتقتدى آمتك بك وفى النسفى «لذنب آمتك» وفى «المنتخب فى تفسير القرآن» واطلب المغفرة من ربك لما قد يعد ذنبًا بالنسبة إليك. ۰ سورة غافر الآياٿث: ٠٠ - ٦۰‏ ۸1۹ يە الصدق وقامت عليها عليها الشواهد المرئية والآیات الأّفقة ية ظ ولكن اتر فس ۷ بیود ع ملم الأمور الت كمال التصديق و الإذعان. $ وال رڪم اد ادغو جب لک اا کروی عنَعب اد سید حون ب حه جهم دالخرت f‏ هذا من لطفه بعباده ونعمته العظيمة حيث دعاهم إلى ما فيه صلاح دینهم ودنیاهې وآمرهم بدعائه دعاء العبادة ودعاء المسالة ووعدهم أن يستجيب لهم» وتوعد من استکبر عنها فقال : إن الُذین یستکبرون عن عبادتی سیدخلون جهنم داخرین 4 أی: ذليلين حقيرين يجتمع عليهم العذاب والإهانة جزاء على استكبارهم. $ اه لدی کل لک الل لتکو فيه وا فی داریا اک آل ڈو قصل عل الاس و کک اڪ الاس ل نکی 9 کیم ات یگ یھ سز تن ا إل إلا حو تاق زنك لا گترت بنك بے کاواکایکت اہ جحد ل امال ی لس ایی کت اة بک ب اء روحس وڪم رکف ن یکی کک مد کار ث ایت 9 مر آل ۹ کہ ار ادغو ی تک ای نند ری ایی 9 4 تدیر هذه الآيات الكريمات الدالة على سعة رحمة الله وجزیل فضله ووجوب شکره وکمال قدرته وعظيم سلطانه وسعة ملكه وعموم خلقه لجميع الأشياء وكمال حياته واتصافه بالحمد على كل ما اتصف به من الصقات الكاملة وما فعله من الأفعال الحسنةء وتمام ربوبیته وانفراده فيها وأن جميع التدابير فى العالم العلوى والسقلى فى ماضى الأوقات وحاضرها ومستقبلها بيد اللّه تعالى ليس لأحد من الامر شىء» ولا من القدرة شىء فينتج من ذلك أنه تعالى المألوه المعبود وحده إلذى لا ب يستحق أحد غيره من العبودية شينًا كما لم يستحق من الربوبية شیا › وينتج من ذلك امتلاء القلوب بمعرفة الله تعالی ومحبته وخوفه ورجائه»› وهذان الأسران - وهما معرفته وعبادته - هما اللذان خلق الله الخلق لأجلهماء وهما الغاية المقصودة منه تعالى لعباده» وهما الموصلان إلى كل خير وفلاح وصلاح وسعادة دنيوية وأخروية› وهما أشرف عطايا الكريم لعباده» وهما شرف اللذات على الإطلاق» وهما اللذان إن فاتا فات كل خير وحضر كل شرء فسأله تعالى أن يملأ قلوبنا بمعرفته ومحبته وأآن يجعل حركاتنا الباطنة والظاهرة خحالصة لوجهه تابعة لأمره إنه لا یتعاظمه سؤال ولا يیحفيه نوال» فقوله تعالی : الله ادى حعل لکم اللیل 4 آی: لأجلكم جعل الله اللیل مظلمًا طإ لتسکنوا فيه 4 من حرکاتكم الت لو استمرت لضرت فتآوون إلى فرشكم ويلقى الله عليكم النوم الذى يستريح به القلب والبدن وهو من ضروريات الآدمى لا یعیش دونه ويسكن فيه أيضًا كل حبيب إلى حبيبه ويجتمع الفكر وتقل الشواغل ل و جعل تعالى طالتهار مبصرا) منيرا بالشمس المستمرة فى الفلك› > فتقومون من فرشکم إلى أشغالكم الدينية والدنيوية› هذا لذکره وقراءته وهذا أصلاته وهذا لطلبه العلم ودراسته وهذا لبيعه وشرائه» وهذا لبنائه أو حدأدله أو نحوها من الصناعات› وهذا لسقره ٥‏ برا وبحرا وهذا لفلاحته وهذا لتصليح حيواناته“ إن الله لذو فضّلٍ 4 أى: عظیم کما دل ماپ اتک بزل شو ست ایم لهم يهلم النعم وغیرها وصرف عم عنهم النقم وها پو جب علیهم تما اة رام درن له ویس رنه وریا ی طا راد وراه فک ای تیر تا شیر وان رکم أی: المنفرد بالإلهية والمنفرد بالربوبية لن انفراده بهذه النعم من ربوبيته وإيجابها للشكر من آلوهيته خالق کل شیء) تقرير لربوبيته [ لا إل إلاأهر 4 تقرير أنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له» ثم صرح بالأمر (0) قوله: «لتصليح حيواناته» لو عبر ب «القيام بمصالح حيواناته ورعايتها» لكان أسلم من الانتقاد وأوضح للقارئ. ٦۸ - ٦٦ الآیات:‎ بعبادته فقال : «فانى تۇفكوت آى: کیف تصرفون عن عبادته وحده لا شريك له بعدما آبان لکم الدلیل وانار لكم السبيل؟! ظ كذلك يفك الّذين كانوا بآيات الله يجحدر ت 4 أى عقوبة على جحدهم لآيات الله وتعديهم على رسله صرفوا عن التوحيد والإخلاص كما قال تعالى : وإذا ما أتزلت سورة تر بعضهم إلى بعض هل يراكم من حر م انصرفُوا صرف الله فوبهم بأنهم قوم لا يفقهوت ¢ [ اله اذى جعل كم الأرض قرارا) اى قارة ساكنة مهيأة لكل مصالحکم تتمکنون من حرٹثها وغرسها والبناء عليها والسفر والإقامة فيها ‏ والسماء بناء ) سققًا للأارضِ التى آم فيها قد جعل الله فيها ما تنتفعون به من الأنوار والعلامات التى یھتدی بها فی ظلمات البر والبحر لإ وصوركم فأحسن صوركم) فليس فى جنس الحيوانات احسن صورة من بنى آدم» كما قال تعالى: قد خلقنا الإنسّان فى أحسن تقويم4 وإذا آردت آن تعرف حسن الآدمى وكمال حكمة الله تعالى فيه فانظر إليه عضو عضواً هل تجد عضواً من آعضائه يلیق به ویصلح أن يكون فى غير محله؟ وانظر آيضًا إلى الميل الذى فى القلوب بعضهم لبعض هل تجد ذلك فى غير الآدميين؟ وانظر إلى ما خصه الله به من العقل والإيمان والمحبة والمعرفة التى هى أحسن الاخلاق المناسبة لاجمل الصور ظ ورزقكم من الات ) وهذا شامل لكل طيب من مأكل ومشرب ومنكح وملبس ومنظر ومسمع وغير ذلك من الطيبات الى يسرها الله لعباده ويسر لهم أسبابها ومنعهم من الخبائث التي تضادها وتضر أبدانهم وقلوبهم وأديانهم ذلکم4 الذى دبر الأمور وأنعم عليكم بهذه النعم الله ربكم فتبارك الله رب الْعالمين 4 أى: تعاظم وكثر خيره وإحسانه المربى جميع العالمين بنعمه لهو الْحى 4 الذى له الحياة الكاملة التامة المستلزمة لما تستلزمه من صفاته الذاتية التی لا تتم حیاته إلا بها كالسمع والبصر والقدرة والعلم والكلام وغير ذلك من صفات کماله ونعوت جلاله لا لَه إلأهو 4 أی: لا معبود بحق إلا وجهه الكريم «(فادعوه) وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة مخلصین لَه الین 4 أى : اقصدوا بکل عبادة ودعاء وعمل وجه الله تعالى» فإن الإخلاص هو المأمور به» كما قال تعالى: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين لَه الدين حنَقاء 4 الحمد لله رب الْعالّمين 4 آى جميع المحامد والمدائح والثناء: بالقول كنطق الخلق بذكره» والفعل كعبادتهم له كل ذلك لله تعالی وحده ا شرك له لکماله فی ارعان واقعاله وتمام تمم : 0 و ل ان عبد ال عون من دود و تاشم ا ای .2 8 e Ê‏ کے لتبوا 4 < کو وا اوه گە تلاا بک سی وڪم تقر 9 © اى تیآ لايرل ىتى @ 4 لہا ذکر الأمر بإخلاص العبادة لله وحده وذکر الأدلة علې ذلك والبينات صرح بالنهى عن عبادة ما سواه فقال : ل4 يأيها النبى إّی نهت أن أعبد الذين تدعون من دون الله 4 من الأوثان والأصنام وكل ما عبد من دون الله ولست على شك من أمرى بل على يقين وبصيرة»› ولهذا قال: لما جاءنى الْبينات من ربى وأمرت أن ألم لرب العالمين 4 بقلبی ولسانی وجوارحی بحیٹث تکون منقادة لطاعته مستسلمة لأمره وهذا أعظم مآمور به على الإطلاق كما أن النهى عن عبادة ما سواه آعظم منهیٴ عنه على الإطلاق ثم قرر هذا التوحيد بأنه الخالق لكم والمطور لخلقتکم فکما خلقکم وحده فاعبدوه وحده فقال : هو الّذى خلقكم من تراب وذلك بخلقه لأصلكم . وآبیکم آدم عليه السلام ثم من تُطْقَّة4 وهذا ابتداء خحلق سائثر النيع الإنسانى ما دام فى بطن أمهء فنبه بالابتداء على بقية الأطوار من العلقة فالمضغة فالعظام ف فتفخ الروح لم يخرجكم طقلا ثم ) هكذا تتتقلون فى الخلقة الإلهية ل لتبلغوا أشدكم) من قوة العقل والبدن وجميع قواه الظاهرة والباطنة نم لتکونوا شیوخا وعنکم من يوی من قل 4 بلوغ الأشد ولتبلغرا4 بهذه الأطوار المقدرة (أجلاً مسمى) تتتهى عنده أعماركم ولعلكم تعقلون 4 أحوالكم فتعلمون أن المطور لکم فی هذه الأطوار كامل الاقتدار وأنه الذى لا تنبغى العبادة إلا له وأنكم ناقصون من کل وجه هو الّذی یحیی ریمیت 4 أى هو المنفرد بالإحياء والإماتة فلا تموت نفس بسبب أو سورة غافر الآیات: A1 ۷۷ - ٦٩‏ بغیر سبب إلا ياذنه وما يعر من مُعمر ولا نقص من عَمره إلا فى كتاب إن ذلك على اله سير ) اذا قصی انرا ) جلیلاً او حقیرا الما یول لَه کن یکو ) لا رد فی ذلك ولا مثنوية ولا تمنع. t~ 2‏ > و و م کے ہے ر 3 ألو تر ! ا لون ف اکت آله أن صرفو 0 الد ڪ د وأ پا[ کب ویم سلتا ہد سانا ی و ہے ارو rs‏ ر کہ ور ن RS‏ ر د ا وه رم ص aS‏ م سرت یری ©6 إز انلف آعکقھم للبو لا فیلیر ثہ ف لار جروت م aT .‏ ھ ہے e‏ ےت 4 ف بک رکون ا ین ڈو دالاس کا کوک تخا ل سنا كلك مضل اہ 1 س ری چس وت گے ہے 2 ۶ ى ن ع ص E‏ کلک یما کر رخو ن ١‏ لأرض بکزر ی ریا ک نے تمرحو الوا ابی جهنم لرن 2 موی آ و هافن بن ألم تر إلى الّذين يجادلون فى آيات الله 4 الواضحة البينة متعجبًا من حالهم الشنيعة [أنى يصرفون) أى: کیف ینعدلون عنها؟ وإلی أی شیء یذهبون بعد البیان التام؟ هل یجدون آیات بینات تعارض آیات الله؟ لا واللهء أم يجدون شبها. توافق أهواءهم ويصولون بها لأجل باطلهم؟ فبئس ما استبدلوا واختاروا لاأنفسهم کیب بالكتاب الذى جاءهم من الله ويما أرسل الله به رسله الذين هم خير الخلق وأصدقهم وأعظمهم عقولا فهؤلاء لا جزاء لهم سوى النار الحامية ولهذا توعدهم الله بعذابها فقال : «[فسوف يعلَمُون ع إذ الأغلال فى أعتاقهم ) التى لا يستطيعون معها حركة رالسلاسل4 التى,ٍ يقرنون بها هم وشیاطینهم « يسحبون 9© فى الْحّميم) أى: الماء الذى اشتد غليانه وحره ثم فى الثار يسجرون ‏ يوقد عليهم اللهب العظيم فيصلون بها ثم يوبخون على شرکهم وکذبهم» و ل[ قیل لهم ین ما کنتم تش رکون u)‏ © من دون الله هل نفعوكم أو دفعوا عنم بعش المذاب؟ الوا ضلّوا عنا) أى: غابوا ولم يحضروا ولو حضروا لم ينفعوا ثم إنهم أنكروا فقالوا: لطبل لم نکن دعو من قبل شنا يحتمل أن مرادهم بذلك الإنكار وظنوا أنه ينفعهم ويفيدهم› ويحتمل - وهو الأظهر - أن مرادهم بذلك الإقرار على بطلان إلهية ما كانوا يعبدون وأنه ليس لله شريك فى الحقيقة وإنما هم ضالون مخطئون بعبادة معدوم الإلهيةء» ويدل على هذا قوله تعالى : بإ كذلك يضل الله الکافرین » أى: كذلك الضلال الذى كانوا عليه فى الدنيا الضلال الواضح لكل أحد حتى إنهم بأنفسهم يقرون ببطلانه يوم القيامة ويتبين لهم معنی قوله تعالی : وما ع الّذين يذعون من دون الله شركاء إن يبعون إلا القن ) ويدل عليه قوله تعالى: ل ويوم الَقَيَامة يكفرون بشرککم) ورمن أضل مجن يدعو من دون الله من لأ يستجيب له إن يوم لقبامة ‏ إل الآيات٬‏ ويقال لاهل النار: بالباطل الذى انم عليه وبالعلوم اتی خالفتم بھا علوم الرسليء, وقمسرحون على عباد الله بغيًا وعدوانًا وظلمًا وعصياا | کما قال تعالی فی آخر هل السورة: قتا جاتھم رساھم بالات فرسا پم ندعم تی ررر ر قال 2 جد رجیم کل بط" ای ل مر ممل خاس فیا لا یرد مھا ب وقش و المتکبرین 4 مثوی یخزون فيه ویهانون ویحبسون ویعذبون ویترددون بین حرها وزمهریرها. 3% صب إل ومد الکو ی اريك بس ای د ین أۇ تويك تابنو 6 چ آی: (فاصبر) يأبها الرسول على دعوة قومك وما يالك منهم من أذى واستعن على صبرك بإيمانك إن وعد الله حق ‏ سينصر دينه ویعلی کلمته وینصر رسله فی الدنیا والآخحرة واستعنى على ذلك أيضًا بتوقیع العقوبة (1) أى: عقوبة تكذيبهم. ` (۲) يسحبون» أى: يجرون فى الماء الحار. اه. نسفى. AYY‏ الآیات: ۷۸ - ۸٥‏ الجزء الرابع والعشرون فى الدنيا والآخرة ولهذا قال : فما نرينك بعض الّذى نعدهم 4 فى الدنيا فذاك أو توفينك) قبل عقوبتهم ۆفپلينا يرجعون 4 فنجازيهم باعمالهم ولا تحسبن الله غافلا عمًا يعمل الظالمون 4 ثم سلاه وصبره بذكر إخوانه المرسلين فقال: ولتار سلتا رمآ ی رک مھم کن ماک وھ م کن لم طض ای وما کن ارولو نتاف رای إل بوا کا مر ی لوکرد مارک انارت 69 که ی ورق ارس رسلا فلك کتیرین إلى قومهم يدعونهم ویصبرون على 8 متهم ن فصت سول منهم اد بای بان من الآيات السمعية والعقلية إلا بإذن الله 4 أى: بمشيئته وآمره فاقتراح المقترحين على الرسل الإتيان بالآیات ظلم منهم وتعنت وتکذيب بعد أن آيدهم الله بالآیات الدالة على صدقهم وصحة ما جاءوا په ذا جاءِ َم الله 4 بالفصل بين الرسل وأعدائهم والفتح «(فضى4 بيهم بالحق 4 الذى يقع الموقع) ويوافق الصواب بإنجاء الرسل واتباعهم وإهلاك المكذبين ولهذا قال : لإ وخسر هنالك 4 آی : وقت القضاء المذكور لط المبطلون ‏ الذين وصفهم الباطل وما جاءوا به من العلم والعمل باطل وغايتهم المقصودة لهم باطلة فليحدر هولاء المخاطبون أن يستمروا على باطلهم فيخسروا كما خسر أولئك› فإن هؤلاء لا خير منهم ولا ا بالنجاة . اک ای سکس کک یالنم لرک بوا تھا ویتہاتا کوت( و کم زی امک تمو اساب ری الث ماو ے ت 9 © یھ ا ا 0 يمتن تعالى على عباده بما جعل لهم من الأنعام التى بها جملة من المنافع: منها: منافع الركوب عليها والحملء ومنها: ماع الال من وميا والشرب من الها ومنها: : الدفء واتخاز الآلات والأمتعة من الأقطار البعيدة وحصول السرور بها والفرح عند أهلها ورعن على الك تحملون 4 | آی : على الرواحل البرية والفلك البحرية يحملكم الله الذى سخرها وهيا لها ما هيا من الأسباب التى لا تتم إلا بها طإ ويريكم آياته » الدالة على وحدانیته وأسمائه وصقاتهء› وهذا من أكبر نعمه حیث أشهد عباده آیاته النفسية وآیاته الأفقية ونعمه الياهرة وعددّها عليهم ليعرفوه ویشکروه ویذکروه فی آیات الله تتکرو ت4 أی : ی آية من آیاته ل۷ تعترفون بھا؟ فإنكم فد تقرر عند أن جى الأيات والتمم مته تعالى؛ ام یی للتار محل ولا ورای نھ ر بل ظ3 کیا ی لای مایا کے کی ی ہے ہی ی ا کڪ منم ا ااا ف الاَرضِ فما ای عنم ما اوا کون 6 ملسا حاتم ر ل مِندَهُم يِن اَلْوِلْرِ ر“ ت واف بھم ما اوا ہہ ترمو و ک6 کم وڪ قرا یما نايد مرک 0 لر یك يهم ايشم اراو ا PF‏ حلت و ف سر سے ها لكآ n‏ 0 یر 0 ٤‏ . قوله: يقع الموقعء أى: الصحيح» الفاصل بين الحق والباطل‎ )١( رة فصلت الآيات: AYY - ١‏ انوا أكثر منهم واش وة زارا فی الأرض 4 من الأبنية الحصينة والغراس الأنيقة والزروع الكثيرة فما ای عم ما کانوا يکسبون ) حین جاءهم آمر الله» افلم تغن عنهم قوتهم ولا افتدوا بآموالهم ولا تحصنوا بحصونهم ثم ذکر جرمهم الكبير فقال: ّما جاءتهم رسلهم اتات ) من الكتب الإلهية والخوارق العظيمة والعلم النافع المبين الهادى من الضلال والحق من الباطل فرحوا بما عندهم من العم % المناقض لدين الرسل ومن المعلوم أن فرحهم به یدل على شدة رضاهم به وتمسكهم ومعاداة الحق الذى جاءت به الرسل سل وجعل باطلهم حقًا وهذا عام لجميع العلوم التى نوقض بها ما جاءت به الرسل ومن أحقها بالدخحول فى هذا علوم الفلسفة والمنطق الیونانى الذی ردت به کثیر من آیات القرآن ونقصت قدره فى القلوب وجعلت أدلته اليقينية القاطعة أدلة لفظية لا تفيد شيًا من اليقين ويقدم عليها عقول اهل السفه والباطل› وهذا من أعظم الإالحاد فی آیات الله والمعارضة لها والمناقضة فالله المستعان [ وحاق بهم أى : نزل وأحاط بهم لما کانوا به يستهزئون ) من العذاب فلم روا باسنا ) ى : عذابناء قروا حيث لا ينفعهم الإقرار ل[ قالوا آمتا الله وحدہ وکقرتا ہما کنا به مشر کین ) من الأصنام والأوثان وتبرآنا من كل ما خالف الرسل من علم أو عمل فلم يك ينقعهم إيمانهم لما روا بسا 4 ى : فى تلك الحالء وهذه ط ست الله 4 وعادته ای قد خلت فی عباده 4 أن المکذبين حين ينزل بهم بأس الله وعقابه إذا آمنوا کان إيمانهم غير صحيح ولا منجيًا لهم من العذاب» وذلك لأنه إيمان ضرورة قد اضطروا إليه وإيمان مشاهدة وإنما الإإيمان الذى ينجى صاحبه هو الإيمان الاختيارى الذى یکون إيمانًا بالخضيب وذلك قبل وجود قرائن العذاب وسر هتالك 4 أى: وقت الإهلاك وإذاقة الاس «الكافروت4 دینهم ودنیاهم وأخراهم ولا یکفی مجرد الخسارة فى تلك الدار بل لا بد من خسران يشقى صاحبه فى العذاب الشديد والخلود فيه دائمًا آبدا. ا لا بحولنا وقوتنا فله الشكر والاء > حر زی ایت ا o‏ کب مر نر کن 4 O‏ جیا وا اق اڪ هم ف لانت 0 الوأ لوَا O E‏ غل تا عییلو ج فل إا آنا سر نک بی إل اا اتا إل وج فاسكقيموا اه واستعفر وة ول ٍ کی م 2ے ,ص . م صر 3 eA‏ مترکین ل الب ا شراخ EOE‏ ا اتر 0 يخبر تعالى عباده أن هذا الكتاب الجليل والقرآن الجميل « تنزيل 4 صادر من الرّحمن الرحيم 4 الذى وسعت رحمته كل شىء الذى من أعظم رحمته وأجلهاً إنزال هذا الكتاب الذى حصل به من العلم والهدى والنور والشفاء والرحمة والخير الكثير ما هو من أجل نعمه على العباد وهو الطريق للسعادة فى الدارين ثم آثنى على الكتاب بتمام البيان فقال: فصنت آیاته 4 آی: فصل کل شىء من أنواعه على حدته وهذا يستلزم البيان التام والتفریق بین کل شىء وتمييز الحقائق لإقرانا عَرببًا 4 أى: باللغة الفصحى أكمل اللغات» فصلت آياته وجعل عریًا لإلقوم يعلمون 4 أى: لأجل أن يتبين لهم معناه كما يتبين لفظه ويتضح لهم الهدى من الضلال والعّى من الرشادء وأما الجاهلون الذين ا یدهم الهدی إلا ضلالا ولا الان إلا ع فهولاء لم س الكاام لاجليم سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمون 4 بشيرا وتذيرا 4 أى: بشير؟ بالئواب العاجل والآجل ونذيً بالعقاب العاجل والآجل» وذكر تفصيلهما وذكر الأسباب والأوصاف التى تحصل بها البشارة والنذارة» وهذه الأوصاف للكتاب مما يوجب ان یتلقّی بالقبول والإذعان والإيمان به والعمل به» ولكن أعرض أكثر الخلق إعراض المستكبرين «فَهم لا يسمعونً) له سماع قبول وإجابة وإن كانوا قد سمعوه سماعا تقوم عليهم به الحجة الشرعية واوا آى: هؤلاء المعرضون عنه مبينين عدم انتفاعهم به بسد الابواب الموصلة إليه: قلوبتا فى أكنة) أى: أغطية مغشاة مما تدعونا لَه ه وفی آذانتا وفر ) آی: صمم فلا نسمع ومن بينتا وبك حجاب ) فلا ر والقصد من ذلك أنهم آظهروا الإعراض عنه من كل وجه وأظهروا بغضه والرضا بما هم عليه» ولهذا لوا: «فاعمل إا عاملون ) آى: كما رضيت بالعمل بدينك فإتنا راضون كل الرضا بالعمل فى دينناء وهذا من ا الخذلان حيث رضوا بالضلال عن الهدى واستبدلوا الكفر بالإيمان وباعوا الآخرة بالدنيا طفل لهم ايها . النبی الما آنا بشر مَغلکم پوحی ّى أى: هذه صفتی ووظیفتی آنی بشر مثلکم لیس بیدی من الامر شیء ولا عندی ما تستعصجلون په وإنما فضانی الله علیکم ومیزنی وخصنى بالوحى الذى أوحاه إلى وأمرنى باتباعه ودعوتكم إليه فاستقیموا إِلَيّه 4 آى: اسلكوا الصراط الموصل إلى الله تعالی بتصدیق الخبر الذى أخبر به واتباع الأمر واجتناب النهى» هذه حقيقة الاستقامة ثم الدوام على ذلكء وفى قوله: $ ! ليه تنبيه على الإخلاص وأن العامل ينبغى له أن يجعل مقصوده وغايته التى يعمل لأجلها الوصول إلى الله وإلى دار كرامته فبذلك يكون عمله خالصًا نافعًا وبفواته يكون عمله باطلاً ولما كان العبد ولو حرص على الاستقامة لا بد أن يحصل منه خلل بتقصير بمأمور أو ارتکاب منهی أمرهم بدواء ذلك بالاستغفار المتضمن للتوبة فقال : واستغفروه) ثم توعد من ترك الاستقامة فقال: وول لَلْمشرٍ كين ت الُذين لا يؤتون الرکاة 4 آى: الذين عبدوا من دونه من لا يملك نفعًا ولا ضرا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا ودسوا أنفسهم فلم يزكوها بتوحيد ربهم والإخلاص ل له ولم یصلوا ولا زكواء فلا إحلاص منهم للخالق بالتوحيد والصلاة ولا تفع للخلق منهم بالزكاة وغيرها وهم بالخ رة هم کافروت) أی: لا يؤمنون بالبعث ولا بالجنة والنار» فلنلك لما زال الخوف من قلوبهم أقدموا على ما أقدموا عليه مما يضرهم فى الآخرة ولما ذكر الكافرين ذكر المؤمنين ووصفهم وجزاءهم فقال : إن الّذين آمنوا) بهذا الكتاب وما اشتمل عليه مما دعا إليه من الإيمان وصدقوا إيمانهم بالأعمال الصالحة الجامعة للإخلاص والمتابعة لهم اجر أى: عظيم غير ممنون) آى: غير مقطوع ولا نافد بل هو مستمر مدى الأوقات متزايد على الساعات مشتمل على جميع اللذات والمشتهيات . $ # کیک کی ا ا ی کہ نداد لك رب ماين ل َمل فبا وھا ورك فا ودر 0 افو ف آرہعة ایام سو الکاپلیں ا مم اسو إل الاو وهی دان 0 ا د طاو گرا اتا آنښتاطآپییت ا فدهن سب وات فی ومین ووی فی کل سماو مره ا 9 4¢ ینکر تعالی ويعجّب من كفر الکافرين به الذين جعلوا معه أندادًا يشركون معه ویبذلون لهم ما يشاءون من عباداتهم ويسوونهم بالرب العظيم الملك الكريم الذى خلق الأرض الكثيفة العظيمة فى يومين ثم دحاها فى یومین بن جعل فیها رواسی من فوقها ترسیها عن الزوال والتزلزل وعدم الاستقرار» فکمل خلقها ودحاها وأخرج أقواتها وتوابم ذلك فى أربعة يام سء للسّائلين ) عن ذلك فلا ينبئنك مثل خبير فهذا هو الخبر الصادق الذى لا زيادة فيه ولا نقص و( بعد أن خلق الارض (استری) آی: قصد إلى 4 خلق لاسما وهی دخات ) ق قد e طعا أوٴكَرهًا 4 أى: انقادا لامر طائتین ار مکرهتن فلا ید ن تفرنہ قا تنا تین ) آی: ليس لنا إرادة تخالف إرادتك» جل جلال الله « فقضاهن سبع سموات فى يومين 4 متم لق السموات والآرض فى ستة أيام أولها يوم الأحد وآخرها يوم الجمعة» مع أن قدرة الله ومشيئته صالحة لخلق الجميع فى لحظة واحدةء ولکن مع آنه قدير فهو حکيم رفيق فمن حكمته ورفقه أن جعل خلقها فى هذه المدة المقدرةء واعلم أن ظاهر هذه الآية مع سورة فصلت الآیات: ۱۳ - AYo ٠١‏ قوله تعالى فى النازعات لما ذكر خلق السموات قال: ظ والأرض بعد ذلك دحاها 4 يظهر منهما التعارض مع أن کتاب الله لا تعارض فيه ولا اختلاف» والجواب عن ذلك ما قاله كثير من السلف أن خلق الأرض وصورتها متقدم على خحلق السموات کما هنا ودحی الأرض بان أخرج منها ماءها ومرعاها © والجبال ارسّاها چ متأخر عن خحلق السموات كما فى سورة النازاعات› ولهذا قال : والأرض بعد ذلك دحاها « احرج منها 4 إلى آخره» ولم يقل «والأرض بعد ذلك خحلقها» وقوله: ل وارحیٰ فی كل سما أمرها 4 أى: الأمر والتدبير اللائق بها الذى اقتضته حكمة أحكم الحاكمين وريا السّماء الانيا بمصابيح ) هى : النجوم یستنار بها ویهتدی وتکون زينة وجمالاً للسماء ظاهرًا [ وحفغا ) لها باطنًا يجعلها رجومًا للشياطين لئلا يسترق السمع فيها ‏ ذلك المذكورء من الآرض وما فيها والسماء وما فيها [ تقدير الْعزيز 4 الذى عزته قهر بها الأشياء ودبرها وخلق بها المخلوقات «العليم 4 الذى أحاط علمه بالمخلوقات الغائب والشاهد فَتَرك المشركين الإخلاص لهذا الرب العظيم الواحد القهار الذى انقادت المخلوقات لامره ونفذ فيها قدره من أعجب الأشياءء واتخاذهم له نداد يسوونهم به وهم والأخروية فلهذا ر أعرضوا فمل أ 1 مل ص َا ے > مووا م1 os‏ ٍ4 انعضو فل آندرنک صيقه ووو ل لذج تم اسل بن أيهم رمن فيم آلا سە روہ سرس یرت س چ ر EN 2E ۲ o‏ بوا ا ا الو ڑکا را کار مکتھ کہ تایآ رمم بد کفروة 9© چو ای : فإن أعرض هؤلاء المكذبون بعدما بين لهم من أوصاف القرآن الحميدة ومن صفات الإله العظيم لفقل أنذرتكم صاء عقة ) أى: عذابًا يستاصلكم ويجتاحكم لمل صاعقة عاد ولمود ‏ القبيلتين المعروفتين حيث اجتاحهم العذاب وحل عليهم وبیل العقاب وذلك بظلمهم وكفرهم ظإذ حاتم الرسل من بين أيّديهم ومن خلفهم 4 ای : يتبع بعضهم بعضًا متوالين ودعوتهم جميعا واحدة ألا تعبدوا إل الله أى: يأمرونهم بالإخلاص لله وينهونهم عن الشرك فردوا رسالتهم وكذبوهم و ل قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة 4 ى : وأما انتم فبشر مثلنا إن بما أُرسلتم به كافرون 4 وهذه الشبهة لم تزل متوارثة بين ¿ المكذبين من الأمم وهى من أوهى الشبه فإنه ليس من شرط الإرسال أن يكون المرسل ملكا وإنما شرط الرسالة أن يأتى الرسول بما يدل على صدقه» فليقدحوا إن استطاعوا بصدقهم بقادح عقلى أو شرعى ولن يستطيعوا إلى ذلك سبيلاً. $ کاما عاد وا سے ا سد ماف وکر روا اک لہ که ری لهم هو اشد متم وة سم 4 عل < ت ا کا کی حوبت ل اتتا ار اتسا ا ت از ر ية ادنيا وا ا ملا فمل لتم ماين الان ماد ره قثا ع فر - مع کفرهم باله وچحودهم بات اله وکفرهم برسله - مستكبرين فى الأرض قاهرين لمن حولهم من العباد ظالمين لهم قد أعجبتهم قوتهم ولوان أشد منا فة قال تعالى ردا عليهم بما يعرفه كل أحد: ولم يروا أن الله اذى حلقهم هو أشد متهم فة4 فلولا خلقه اهم لم يوجدواء فلو نظروا إلى هذه الحال نظرًا صحيحًا لم يغتروا بقوتهم فعاقبهم الله عقوبة تناسب قوتهم» التى اغتروا بھا فالتا علْهم ریحا صَرْصَراً) آى: ريحا عظيمة من قوتها وشدتها لها صوت مزعج ‏ كالرعد القاصف» فسخرها الله عليهم فى أيام تْحسَات 4 ط ع بال وتمانية يام حسوما فترى الوم فيها صرعى کأنهم أعجاز تخل خاوية ) فدمرتهم وآهلکتهم فاصبحوا لا یری إلا مساکنهم» وقال هنا: ل أنذيقهم عذاب الخزى فى الْحياة ادنيا 4 الذى اختزوا به وافتضحوا بين الخليقة لإ ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا يصون آی: لا یمنعون من عذاب الله ولا ينفعون أنفسهم . AY"‏ الآیات: ۱۷ - ۲٤‏ الجزء الرابع والعشرون ماود که یھ کاش تحب اتی ل اد ادنم موق العدای اون یما یکی {OES‏ وما مود ) وهم القبيلة المعروفة الذين سكنوا الحجر وحواليه الذين أرسل الله إليهم صالحًا عليه السلام يدعوهم إلى توخيد ريهم وينهاهم عن الشرك› وآناهم الله الناقة آية عظيمة لها شرب ولهم شرب يوم معلوم يشربون لبنها يومًا ويشربون من الماء يومًا ولي سوا ينفقون عليها بل تأكل من أرض اللهء ولهذا قال هتا: وما مود فهدیتاهم) آى: هداية بيان» وإنما نص عليهم وإن كان جميع الأمم المهلكة قد قامت عليهم الحجة وحصل لهم البيان لأن آية ثمود آية باهرة قد رآها صغيرهم وكبيرهم وذكرهم وأنثاهم وكانت آية مبصرة فلهذا خصهم بزيادة البيان والهدى»ء ولكنهم - من لمهم وشرهم - استحبوا العمى - الذى هو الكفر والضلال - على الهدى الذى هو: العلم والإيمان ل فأخذتهم صاعقة َة اعاب الهون بما كانوا يكسبوت ‏ لا ظلمًا من الله لهم « وتجينا ين آمنوا وكانوا يفون ) أى نجى الله صالحًا عليه السلام ومن اتبعه من المؤمنين المتقين للشرك والمعاصى . مو ویک اسا اہ إل آلار مم کم 9© کی إا ا شرم ماود شم و رچ صر سے ص سے م ے ص ار ra e‏ بعلو لن تالا ادم لوم ; fi cikÎ LÛ e‏ له لئ انط کل سىء وهو حل اول مر 9 رتا کر کر E‏ اي تک کی انسمل ل ولگ لاز2 : ہیک آزد تگر أبخم لیر €9 ینیم پاقال ار متو إن ماهم انی 9 ©4 یخبر تعالی عن أعدائه الذين بارزوه الكفر بآیاته وتکذیب رسله ومعاداتهم ومحاربتهم وحالهم الشنيعة حين یحشرون أی: يجمعون إلى التار هم يوزعون 4 آی: یرد أولھم على آخرهم ویتع آخرهم آولهم ويساقون إليها سوقًا عنیمًا لا یستطیعون امتناعا ولا ينصرون أنفسهم ولا هم ينصرون ( حت إذا ما جاءوها ) آی: حتى إذا وردوا على النار وأرادوا الإنكار أو أنكروا ما عملوه من المعاصى ظ شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم 4 عموم بعد خصوص (بما کانوا يعملون ) آی يشهد عليهم كل عضو من أعضائهم» فكل عضو يقول: أنا فعلت كذا وكذا يوم کذا وکذاء وخص هذه الأعضاء الفلائة لأن أكثر الذنوب إنما تقع بها آو بسپبهاٍ فإذا شهدت عليهم عاتبوها ل وقالوا لجلودهم) هذا دليل على أن الشهادة تقع من كل عضو كما ذكرنا لم شهدنم علَيتا ) ونحن ندافع عنكن قالوا أنطقنا الله ای انط کل شیءٍ) فلیس فی إمکاننا الامتناع عن الشهادة حين أنطقنا الذى لا يستعصى شىء عن مشي تته وهو حَلَقكم اول مرة فكما خلقكم بذواتكم وأجسامكم خلق أيضًا صفاتكم ومن ذلك الإنطاق ل وإلیه ترجعون 4 فى الآخرة فيجزيكم بما عملتم» ويحتمل أن المراد بذلك الاستدلال على البعث بالخلق ا كما هو طريقة القرآن وما کتتم تستترون ن یشهد علیکم سمعکم ولا آبصارکم ولا جود کم ) آی : وما کنتم تختفو عن شهادة أعضائکم علیکم ولا تحاذرون من ذلك ولکن ظتتم) اقدایکم على المعاصی أن اللا قم خير مما تعملوة فلذلك صدر منكم ما صدرء وهذا الظن صار سبب هلاكهم وشقائهم ولهذا قال: : (وذلکم کم اذى ظنحم برک م ) الظن السيئ » حيث ضننتم به ما لا يليق بجلاله (أرداكم4 آى: آهلككم ل فأصبحتم من الخاسرين 4 لأنفسهم وأهليهم وآديانه') بسبب الأعمال التى أوجبها لكم ظنكم القبيح بربكم» فحقت علیکم كلمة العقاب والشقاء ووجب عليكم الخلود الدائم فى العذاب الذى لا يفتر عنها") ساعة فان يصبروا فالار (۱) قرله: «لانفسهم وآهلیهم وآدیانهم» فالاتسب آن يقال «لانفسکم» واهلیکم» وادیانکم؛ لیتلاءم مع ما بعده. (۲) قوله: «عنهم» الصواب أن يقال «عنكم» ليتناسب مع ما قله . سورة فصلت الآیات: ATV ۲۹ - ۲٣‏ مَنْوى لهم 4 فلا جلد عليها ولا صبرء وكل حالة قُذّر إمكان الصبر عليها فالنار لا يمكن الصبر عليهاء وكيف الصبر على نار قد اشتد حرها وزادت على نار الدنيا بسبعين ضعقمًا وعظم غليان حميمها وزاد نتن صديدها وتضاعف برد زمهريرها وعظمت سلاسلها وأغلالها وكبرت قاميا وغلظ خزانها وزال ما فی قلوبهم من رحمتهم» وختام ذلك سخط الجبار وقوله لهم حين يدعونه ويستغيثو ن ل[ اخستوا فیا ولا تكلّمون 4 طون يستعتبوا 4 أى : يطلبوا ا بزل عتهم التب فرصيو إل الدتا تانر العل لقعا همعن اين لأنه ذهب وقته وعمروا ما يعمر فيه من تذكر وجاءهم النذيرء وانقطعت حجتهم مع أن استعتابهم کذب منهم ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإِنهم لكاذبون ) . کر سد 24 ر م چ وقیص حامر رتا فر وام تا ا ل ف مرد تين كلهم من ن . وقیضتا هم 4 آی لهؤلاء الظالمين الجاحدين للحق رتا من الشياطين كما قال تعالى: ألم تر ئا أُرسنا الشَياطين علّى الكافرين تؤزهم ازا ) أى : تزعجهم إلى المعاصى وتحثهم عليها ل فزينوا لهم ما بين يديهم وما خلقهم 4 فالدنيا زخرفوها بأعينهم ودعوهم إلى لذاتها وشهواتها المحرمة حتى افتتنوا فأقدموا على معاصى الله وسلكوا ما شاءوا من محاربة الله ورسوله والآخرة بُعدُوها عليهم وأنسوهم ذکرها» وزبما أوقعوا عليهم الشبه بعدم وقوعها فترحل خوفها من قلوبهم فقادوهم إلى الكفر والبدع والمعاصى» وهذا التسليط والتقييض من الله للمكذبين الشياطين بسبب إعراضهم عن ذكر الله وآياته وجحودهم الح كما قال تعالى: « ومن يعش عن ذكر الرحمن تقيض له شيطانا فهو لَه فرين 2© وإنهم ليصدوتهم عن السيل ويحسبون أنهم مهتدون » ط وحق علبهم الول ) أُی: وجب عليهم ونزل القضاء والقدر بعذابهم فى جملة أمم قد حلت من قبلهم من الجن والإنس إلّهم كانوا خاسرین 4 لاأديانهم وآخرتهم ومن خسر فلا بد أن يذل ویشقی ويعذب. 2 وقال آلذين قروا لا معو يا لمران والرا آمل تنل لا ميقن لَب روتاب قری اوخو م سو ر 2 و ب a2‏ سے ەل ب پدا - کے س ا اعلا ای اا و‌ ۹ سوا ای کانوایعملوی ل زك جرا اعدا اہ آلا کہ فہادار آ شد ج ‏ گاا تخت و وال أي ڪفروا را آرنا لين دتا ن ولو لهات ا ا 9 يخبر تعالى عن إعراض الكفار عن القرآن وتواصيهم بذلك فقال: وکل ان قزرا د ترا هن شرا آی : آعرضوا عنه بأسماعكم وإیاکم أن تلتفتوا أو تصغوا إليه وإلى من جاء بهء فإن اتفق أنکم سمعتموه أو سمعتم الدعوة إلى أحكامه عارضوه والْغوا فيه أى: تكلموا بالكلام الذى لا فائدة فيه بل فيه المضرة ولا تمکنوا - مع قدرتکم أحدا يملك عليكم الكلام به وتلاوة ألفاظه ومعانيه» هذا لسان حالهم ولسان مقالهم فى الإعراض عن هسنا القرآن لمكم إن نعل ذلك تقون رها هذه شهادة من الأعداء وأوضح الحق ما شهدت به الأعداء فإنهم لم يحكموا بغلبتهم لمن جاء بالحق إلا فى حال الإعراض عنه والتواصى بذلك» ومفهوم كلامهم آنهم إن لم يلغوا فيه بل استمعوا إليه وألقوا أذهانهم آنهم لا يغلبون فإن الحق غالب غير مغلوب يعرف هذا أصحاب الحق وأعداؤه ولما كان هذا ظلمًا منهم وعنادا لم يبق فيهم مطمع للهداية فلم يبق إلا عذابهم ونكالهم ولهذا قال: ل[ فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولتجزينهم اسا اذى كانوا يعملون 4 وهو الكفر والمعاصى فإنها أسواً ما كانوا يعملون لكونهم يعملون المعاصى وغيرهاء فالجزاء بالعقوبة إثما هو على عمل () قوله: وقیضناء آی : کا یم وه فاساين وسوسو لهم ویستواون علمیم: () آی: فیسکت محمد مل عن القراءة» بسپب .تشویشکم عليه . الشرك ولا يلم ربك أحدا 4 ذلك جزاء أعداء ءال الذين حاربوه وحاربوا أولياءء جزاؤهم الثار4 بالکقر والتكذيب والمجادلة والمجالدة لهم فيها دار الخد أى: الخلود الدائم الذى لا يفتر عنهم العذاب ساعة ولا هم ينصرون»ء وذلك إجزاء بما کانوا بآیاتنا يجحدون) فإنها آيات واضحة وأدلة قاطعة مفيدة لليقين» فاعظم الظلم وأكبر العناد جحدها والكفر بها وقال الذين كفروا) آى: الأتباع منهم بدليل ما بعده على وجه الحنق على من أضلهم ريا أرنا الین أضلاًنا من الجن وا الإسي أى: الصنفين اللذين قادانا إلى الضلال والعذاب من شياطين الجن وشياطين الإنس الدعاة إلى جهنم نجع هما تحت تحت أقدامتا ليكوتا من الأسفاين)ٍ آى: الأذلين المهانين»› كما أضلونا وفتنونا وصاروا سبًا لنزولنا ففى هذا بيان حنق بعضهم على بعض وتبرّی بعضهم من 9 ٍ رو ہے e AC] HEEE‏ وآ e‏ 3 لیے قالوار ناوا زل علھ م ا كد ك الد افوا ولا کر أ ا رابا َة آل دوت ا الحو تافالخو مکی اشک لگ فا تک 9© ن تی 9© 4 یخبر تعالی عن اولیائه وفى ضمن ذلك تنشيطهم والحث على الاقتداء بهم فقال: إن الدين الوا ربنا اله ثم اسمَقاموا) آی: اعترفوا ونطقوا ورضوا بربوبية الله تعالى واستسلموا لأمره ثم استقاموا على الصراط المستقيم علمًا وعملاً فلهم البشرى فى الحياة الدنيا وفى الآخرة رل عيْهم المَلائكة) الكرامء أی: يتکرر نزولهم علبهم مبشرين لهم عند الاحتضار أل قفرا على ما ببتتبإ, من آمرکم ولا تحزنوا) على ما مضی» فتفوا عنهم المكروه الماضى والمستقبل وآبشروا ب بالجنة نة الى کخم توعدو ن ) فإنها قد وجیت لکم وثبتت وکان وعد الله مشر ويقولون لهم أيضًا م مثبتين لهم ومبشرین : نحن واكم فى الح ادنيا وفى الآخرة) يحثونهم فى الدنيا على الخير ویزينونه لهم ويرهبونهم عن الشر ويقبحونه فى قلوبهم ويدعون الله لهم ويثبتونهم عند المصائب والمخاوف وخصوصًا عند الموت وشدته والقبر وظلمته وفى القيامة وأهوالها على الصراط وفى الجنة يهتتونهم بكرامة ربهم ويدخلون عليهم من کل باب ملام علَیكم ما صبرتم نعم عقبی الدار ويقولون لهم آيضًا: ولكم فیا آی : فى الجنة ما تشتهى أنفسكم ) قد اعد وه ولم فيها ما تدعو ) أى: تطلبون من کل ما تتعلق به إرادتكم وتطلبونه من آنواع اللذات والمشتهيات مما لا عين رأت ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشر زلا من غفور رحیم) أی: هذا الثواب الجزيل والنعيم المقيم برل وضيافة من غفور) غفر لكم السيثات رحيم) حيث وفقكم لفعل الحسنات ثم قبلها منكم فبمغفرته ارال عنم السجڈور ویرت اااکم اطا ی وَمَنَ اسن ولا کن دكا إل أَووَعَِلَ لحا وال إِنّنى ناوين O‏ هذا | استفهام بمعنى النفى المتقرر أى: لا أحد أحسن قولاء أى: كلامًا وطريقة وحالة ممن دعا إلى اله 4 بتعليم الجاهلين ووعظ الغافلين والمعرضين ومجادلة المبطلين بالأمر بعبادة الله بجميع أنواعها والحث عليها وتحسينها مهما أمكن والزجر عما نهى الله عنه وتقبيحه بكل طريق يوجب تركه» خصوصا من هذه الدعوة إلى أصل دين اللإسلام وتحسينه ومجادلة أعدائثه بالتى هى أحسن والنهى عما يضاده من الكفر والشرك والأمر ؛ بالمعروف والنهى عن المنكر» ومن الدعوة إلى الله تحبيبه إلى عباده بذكر تفاصيل نعمه وسعة جوده وكمال | رحمته وذکر أوصاف كماله ونعوت جلاله» ومن الدعوة إلى الله الترغيب فى اقتباس العلم والهدى من كتاب الله وسنة. رسوله والحث على ذلك بكل طريق موصل إليهء ومن ذلك الحث على مكارم الأخلاق والإحسان إلى . عموم الخلتق ومقابلة المسىء بالإحسان والأمر بصلة الأرحام وبر الوالدين» ومن ذلك الوعظ لعموم الناس فى أوقات المواسم والعوارض والمصائب بما يناسب ذلك الحال إلى غير ذلك مما لا تنحصر أفراده بما تشمله الدعوة إلى الخير كله والترهيب من جميع الشرء ثم قال تعالی : وعمل صالحا ) آى: مع دعوته الخلق إلى الله سورة فضلت ` الآیات: ATA ۳۹ - ۳٤‏ بادر هو بنفسه إلى امتثال آمر الله بالعمل الصالح الذى یرضی ربه ل وقال إن م من الْمسلمین 4 آى : المنقادين لأمره السالكين فى طريقه وهذه المرتبة تمامها للصديقين الذي عملوا على تكميل أنفسهم وتكميل غيرهم وحصلت لهم الوراثة التامة من الرسل كما أن من أشر الناس قولاً من كان من دعاة الضلال السالكين لسبله» وبين هاتين المرتبتين المتباينتين ن¿ اللتين ارتفعت إحداهما إلى أعلى عليين ونزلت الأخرى إلى أسفل سافلين مراتب لا يعلمها إلا الله وكلها معمورة بالخلق ‏ ولكل درجات مما عملوا وما رك بغافل عما يعملون . ا مرن س سر سر صر ر کک 3 وسوی لته ولا أله تة آذ يالى م اخس ایی ر ع او 2 رادها إل اراشا لدو حَتل عير 9© که يقول تعالی : لإ ولا تستوى الحستة ولا السَينَة 4 أى: لا يستوى فعل الحسنات والطاعات لأجل رضا الله تعالى وفعل السيئات والمعاصى التى تسخطه ولا ترضيه» ولا بستوى الإحسان إلى الخلق ولا الإساءة إليهم لا فی ذاتھا ولا فی وصفھا ولا فی جزائها هل جَزاء الإحسان إِلاً الإحسان 4 ڈ ثم آمر بإحسان خاص له موقع کبیر وهو : الإحسان إلى من أساء إليك فقال: ل ادقع بای هی أحسن ) ى : فإذا أساء إليك مسىء من الخلق خصوضًا من له حق كبير عليك كالأقارب والأصحاب ونحوهم إساءة بالقول أو بالفعل فقابله بالإحسان إليه» فإن قطعك صله وإن ظلمك فاعف عنه وإن تكلم فيك غاتًا أو حاضرا فلا تقابله بل اعف عنه وعامله بالقول اللين» وإن هجرك وترك خطابك قَطبّب له الكلام وابذل له السلام» فإذا قابلت الإساءة بالإحسان حصل فائدة عظيمة «إفإذا ادى بيك وبینه عداوة كانه ولی حمیم 4 آی : کانه قریب شفیتق وما يقَاهَا 4 أى : وما يوفق لهذه الخصلة الحميدة إلا الذين صبروا4 نفوسهم على ما تكره وأجبروها على ما يحبه اللّه» فإن النفوس مجبولة على مقابلة المسىء پإاساءته وعدم العفو عنه فکیف بالإحسان؟ فإذا صبر الإنسان نقسه وامتثل أمر ربه وعرف جزيل الثواب وعلم أن مقابلته اللمسىء بجنس عمله لا نفیده شي شينًا ولا تزيد العداوة إلا شدة وأن إحسانه إليه ليس بواضع قدره بل من تواضلع لله رفعه هان عليه الأمر وفعل ذلك متلذدًا مستحلًا له رما يَقّاها إلا ذر حط عظيم 4 لکونھا من خحصال خواص الخلق التى ينال بها العبد الزفعة فى الدنيا والآخرة التى هى من آکبر خمال مكارم الأخلاق . لماعك من طن تن اود با لمم المع اليم € و ايه الل ولاز والس لر لاجد وال شیں وک لمر واسجدوا رہ کی علقت نکمم اہ نبوت 0 ن اڪ را اين عند ريك سحو ا امود 8 رو دو ومن ٤‏ اییهء انك ری لار عة إا ارتا علا الماء هرت وريت إن ٤‏ ازى أحياها لمي المر إن عل کیو تید ا چ لما ذکر تعالى ما يقابل به العدو من الإنس وهو مقابلة إساءته بالإإحسان ذكر ها يدفع به العدو الجنى وهو الاستعاذة بالله والاحتماء ء من شره فقال : ل وإما ينزغتك من الشَيطان تزغ أى: آی وقت من الأوقات أحسست بشىء من نزغات الشيطان أى: من وساوسه وتزيينه للشر وتكسيله عن الخير وإصابة ببعض الذنوب وإطاعة له ببعض ما یأمر به ظ فاستعذ بالله4 | ى: اساله مفتقرا إليه أن يعيذك ويعصمك منه [إِلّه هو السّميع الْعليم )4 فإنه يسمع قولك وتضرعك ويعلم حالك واضطرارك إلى عصمته وحمایته» ثم ذکر تعالى آن ‏ ومن آياته & الدالة على کمال قدرته ونفوذ مشیئته وسعة سلطانه ورحمته بعباده وأنه الله وحده لا شريك له اليل والتهار) هذا بمنفعة ضيائه وتصرف العباد فيه وهذا بمنفعة ظلمته وسكون الخلق فيه فيه ل والشّمس والْقَمّر ) اللذان لا تستقيم معا العباد ولا أبدانهم ولا آبدان حيواناتهم إلا بهماء وبهما من المصالح ما ل سی مدد [لا سدوا لط رلا للقمر 4 فإنهما مدبران مسخران مخلرقان بإ راسجدوا بأ لى خافهن) ى : اعبدوه وحده لأنه. الخالق العظيم ‏ الآیات: ٤۳ - ٤٤١‏ الجزء الرابع والعشرون ودعوا عيادة ما سواه من المخلوقات وإن كبر جرمها وكثرت مصالحها فإن ذلك ليس منها وإنما هو من خالقها تبارك وتعالی إن کنتم إياه تعبدون 4 فخصوه بالعبادة وإخلاص الدين له «إفإن استكبروا) عن عبادة الله تعالى ولم ينقادوا لها فإنهم لن يضروا الله شيتًا والله غنى عنهم وله عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون» ولهذا قال: ظفالذين عند ربك ) يعنى : الملائكة المقربين یسون لَه باللیل والتهار وهم لا يساأمون ) أی: لا يملون من عبادته لقوتهم وشدة الداعى القوى منهم إلى ذلك ومن آياته ) الدالة على كمال قدرته وانفراده بالملك والتدبير والوحدانية أك ترى الأرض خاشعة ) لا نبات فيها ذا أنزلتا عليها الماء ‏ أى: المطر اهتزت ) آی: تحرکت بالنبات وریت 4 ثم : آنبتت من كل زوج بهيج فحيى بها العباد والبلاد إن الّذى أحياها) بعد موتها وهمودها لمحي الْموتى) من قبورهم إلى يوم بعثهم فنشورهم اله على کل شىء قدیر 4 فكما لم تعجز قدرته عن إحياء الأرض بعد موتها لا تعجز عن إحياء الموتى . 3 لدی لودو ف ایتا کا عون يتا أن بُ ف لار ر امتا يوم امه عملا ما مم ِنَم ما ا 4 تمو ب 9 زین کمر یار مجاهم و لكب رر 9 لايو لمن بيه ولام علو زيل من کر َي یر 49 الإلحاد فی آيات الله : الميل بها عن الصواب بأى وجه كان: إما بإنكارها وجحودها وتكذيب من جاء بهاء وإما بتحريفها عن معناها الحقيقى وإثبات معان لها ما أرادها الله منهاء فتوعد تعالى من ألحد فيها بأنه لا يخفى عليه بل هو مطلع على ظا وباطنه وسيجازيه على إلحاده بما كان يعمل» ولهذا قال : ظ فمن يلْقى فى التار 4 مثل الملحد بآيات الله # خير م من يأتى آمنا يوم الْقيامة ) من عذاب الله مستحقا لثوابه؟ من المعلوم أن هذا خير لما تبين الحق من الباطل والطريتق المنجى من عذابه من الطريق المهلك قال: إاعَمَلواما شئحم) إن شعتم .فاسكوا طريتق الرشد الموصلة إلى رضا ربكم وجنته وإن شتتم فاسلكوا طريق الغى المسخطة ربكم الموصلة a‏ ا دار الشقاء [إِلّه بما تعملون بصير ) يجاريكم بحسب أحوالكم وأعمالكم كقوله تعالی : لوقل احق من ربكم فمن شاء يمن ومن شاء فيفر ) ثم قال تعالی : إن الذین کفروا بالدکر ‏ آىٍ يجحدون القرآن الكريم المذكر للعباد جميع مصالحهم الدينية والدئيوية والأخروية المعلى لقدر من اتبعه لما جام 4 نعمة من ريهم على يد أفضل الخلق واكملهم و الحال ظإله أكتاب ) جامع لأرصاف الكمال إغزيز) آی: منیع من کل من أراده بتحريف أو سوء» ولهذا قال: لا ياتیه الباطل من بین يديه ولا من خلفه ) آی: لا يقربه شيطان من شياطين الإنس والجن لا بسرقة ولا بإدخال ما ليس منه به ولا بزيادة ولا نتقصٍء > فهو محفوظ فى تنزيله محفوظة آلفاظه ومعانيه قد تکفل من آنزله بحفظه کما قال تعالی : إا تحن ترا الذكر ونا لَه حافظون تنزیل من حکیم) فی خلقه وأمره یضع کل شیء موضعه وینزله منازله [حمید) على ما له من صفات الكمال ونعوت الجلال وعلى ما له من العدل والإفضال فلهذا كان كتابه مشتملاً على تمام الحكمة وعلى تحصيل المصالح والمناقع ودفع المفاسد والمضار التى يحمد عليها. امال ك إلا مادق ربیف لرك لذو مور وذ اب یر € که حير آَم ن يا ٤‏ ا ما يقال لك أيها الرسول من الأقوال الصادرة ممن كذبك وعاندك إلا ما قد قيل لارْسل من فّلك آى: من جنسهاء بل ربما إنهم تکلموا بكلام واحد كتعجب جميع الأمم المكذبة للرسل من دعوتهم إلى الإخلاص لله وعبادته وحده لا شريك له وردهم هذا بکلِ طریق يقدرون عليه وقولهم : ما أنم إلا بشر مثا 4 واقتراحهم على رسلهم الآيات التى لا يلزمهم الإتيان بها ونحو ذلك من آقوال أهل التكذيب» لما تشابهت قلوبهم فى الكفر (۲) ربت: أی: انتفخت وزادت» قال: أبو السعود فى تفسيره «أی: تحركت بالنبات وانتفخت لان النبت إذا دنا أن يظهر ارتفعت له الأرض وانتفخت»› ثم تصدعت عن النبات» وقیل : تزخحرفت بالنہات» وقرئ «ربات» آى: ارتفعت . ا ( تشابهت آقوالهم» وصبر الرسل عليهم السلام على أذاهم وتكذيبهم فاصبر كما صبر من قبلك» ٿم دعاهم إلى التوبة والإتيان بأسباب المغفرة وحذرهم من الاستمرار على الغ فقال: إن ربك لذو مغفرة 4 ى : عظيمة يمحو بھا کل ذنب لمن أقلع وتاب وذو عقاب أليم) لمن أصر واستكبر . ہے رار ووک ر ہےر ورور رر ر 3 $ ولو جنه فرمائا اخم لقالوأ لو هَت تھ ای ومر فل هو ری ٤‏ اتواه دی ر وشا واریے لا ویرت ف انوم ور وو یھ کی اوک ادرت من کان بی $ يخبر تعالى عن فضله وكرمه حيث أنزل كتابًا عربيا على الرسول العربى بلسان قومه ليبين لهم وهذا مما يوجب لهم زيادة الاعستناء به والتلقى لهم والتسليم» وأنه لو جعله قرآنا أعجميا بلخة غير العرب لاعستراض المكذبون وقالوا: ط ولا فصت آیاته ‏ ی : هلا بینت آیاته ووضحت وفسرت ل ءاعجمی وعربی) أی: کیف یکون محمد عربیا والکتاب أعجمی؟ هذا لا يكونء فنفى الله تعالى كل أمر يكون فيه شبهة لأهل الباطل عن كتابه ووصفه بكل وصف يوجب لهم الانقيادء ولكن المؤمنون الموفقون انتفعوا به وارتفعوا وغيرهم امک من أحوالهم ولهذا قال : لفل هو للُذین آمنوا هُدی وشقاء 4 آی: يهديهم لطريق الرشد والصراط المستقيم ویعلمهم من العلوم النافعة ما به تحصل الهداية التامة» وشفاء ء لهم من الأسقام البدنية والأسقام القلبية لأنه يزجر عن مساوئ الأخلاق وأقبح الأعمال ويحث على التوبة النصوح التى تخسل الذنوب وتشفى القلب طإوالُذين لا يۇمنون 4 بالقرآن فی آذانهم وفرٌ آیى: صمم عن استماعه وإعراض ل وهو علَيهم عمى) أى: لا یرون به | رشلا ولا يهتدون به ولا یزیدهم إلا ضلالگ فإنهم إذا ردوا الحق ازدادوا عمى إلى عماهم وغيا إلى غيهم ل اولك يادوت من مکان بعید 4 آی : ينادون إلى الإيمان ويدعون إليه فلا يستجيبون» بمنزلة الذى ينادى وهو فى مکان بعید لا یسمع داعيًا ولا يجيب مناديًاء والمقصود: أن الذين لا يؤمنون بالقرآن لا ينتفعون بهداه ولا يبصرون بنوره ولا پستفیدون منه خير لأنهم سدوا على أنفسهم أبواب الهدى بإعراضهم وكفرهم . وقد نیاوی آآ لكب انیت فی ورلا ڪرم سمت ین روک فی که وم کی ای نمر © ع میتی ومن اة ناماد رکک رد © 4 یقول تعالی : ل ولقد آتيتا موسى الكتاب 4 كما آتيناك الكتاب فصنع به الناس ما صنعوا معك اختلفوا فيه : فمنهم من آمن به واهتدی وانتفع ومنهم من کلبه ولم ينتفع به وإن الله تعالى لولا حلمه وكلمته السابقة بتأخير العذاب الى أجل مسی لا تقدم علیہ ولا تخر ا لقضی بینھم) ہجرد ہا يتميز المؤمنون من الكافرين يإهلاك الذى قل فلذلك کذبوه ‏ وجحدوه س عمل مالسا وهو العمل الى ا آمر اله به ورسوله تسه 4 ن نفعه وثوابه فى الدنيا والآخرة ومن أساء فعليها ) ضرره وعقابه فى.الدنيا والآخحرة»ء وفی هذا حث على فعل الخير وترك الشر وانتفاع العاملين بأعمالهم العحسنة وضررهم بأعمالهم السيئة وآنه لا تزر وأزرة وزر أخرى طوما ربك بظلام للعبيد 4 فيحمّل أحد فوق سیاته . م # ی بعلم الا وما جين تم َنأ كمامهاوما تلبت نی اليو سر صر ر ا OPTI iE 2 ا صو رو ص‎ 4% وَل عنم کا کاذوای غو من قبل ووا ما م ن یں‎ ةعاَسلا هذا إخبار عن سعة علمه تعالى واختصاصه بالعلم الذى لا يطلع عليه سواه فقال: إإليه يرد عم‎ ای : جميع الخلق يرد عملهم إلى الله تعالى ويقرون بالمجز عنه الرسل والملاتكة وغيرهم وما تخرج من ثُمرات‎ AYY‏ الآیات: ٥٤ - ٤٩‏ الجزء الخامس والعشرون ° تخرج ر رة من اجار إلا ری لميا تی وما یز نآل من بی آم رغیرهم من انرام الحيوانات إلا بعلمه ولا تضع إلا بعلم ) فكيف سوى المشرکون به تعالی من لا علم عنده ولا سمع ولا بصر؟ ط ویوم یتادیهم) آی: المشركين به يوم القيامة توبيخًا وإظهارا لكذبهم فيقول لهم : این شرکائی ) الذين زعمتم آنهم شر کائی فعبدتموهم وجادلتم على ذلك وعادیتم الرسل لاجلهم؟ pقالرا4‏ مقرين یبطلان إلهيتهم وشرکتهم مع الله : : [آذناك ما متا من شهید) آی: أعلمناك يا ربنا واشهد علينا أنه ما منا أحد يشهد بصحة إلهيتهم وشركتهم فكلا الآن رجعنا إلى بطلان عبادتها وتبرأنا منهاء ولهذا قال : وضل عتھم ما کانوا يعون 4 من دون الله ی : ذهبت عقائدهم وأعمالهم التى أفنوا فيها أعمارهم على عبادة غير الله وظنوا آنها تفيدهم IG‏ وتشفع لهم عند الله فخاب سعيهم وانتقض ظنهم ولم تغن عنهم شركاؤهم شيا إ وظتوا) | ى: أيقنوا فى تلك الحال ما لهم مَّن مُحيص 4 آى: منقذ ينقذهم ولا مغيث ولا ملجا» فهذه عاقبة من أشرك بالله غيره بينها الله لعباد ه ليحذروا الشرك به. لا بست مآد وص ا LCS‏ و وو دم ایر ر و کو ق و Gk‏ لا فسن ین دعاو لبر وان مه القر فوس ق من تةمان بر کال كتردق إل عند خسن فلن اَن مروا َا لار ابی © اتتا ارت 55 وِدامسّة لكر قدو دعا عاي عریض 0 چ هذا إخبار عن طبيعة الإنسان من حيث هو وعدم صبره وجلده لا على الخير ولا على الشر إلا من نقله الله من هذه الحال إلى حال الكمال فقال: إلا يسام الإنسان من دعاء الْحَيرٍ 4 أى: لا يمل دائمًا من دعاء الله بالفوز والمال والولد وغير ذلك من مطالب الدنياء ولا یزال يعمل على ذلك ولا یقتنع بقلیل ولا بکثیر منهاء > فلو حصل له من الدنيا ما حصل لم يزل طالبا للزيادة [وإن مُه الشر إى: المكروه كالمرض والفقر وآنواع البلايا ل فیئوس قوط 4 أى: ييأس من رحمة الله تعالی ویظن أن هذا البلاء هو القاضى عليه بالهلاك ويتشوش من إتيان الأسباب على غير ما يحب ويطلب»› إا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فإنهم إذا أصابهم الخير والنعمة والمحاب شکروا الله تعالی وخافوا أن تکون ذ نعم الله علبهم استدراجا وإمهالا وإن أصابتهم مصيبة فى أنفسهم وأموالهم وأولادهم صبروا ورجوا فضل ربهم فلم يیاسواء ثم قال تعالی: وین أذقاه) آی: الإنسان الذى يسأم من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس إرحمة مناي أى: بعد ذلك الشر الذى أصابه بان عافاه الله من مرضه آو أغناه من فقره فإنه لا یشکر الله تعالی بل یبغی ویطخی ویقول: هذا لی أی: آتانی انی له آمل وانا مستیحق له وا أن الساعة قائمة ) وهذا إنكار منه للبعث وكفر للنعمة والرحمة التى أذاقها الله له ل ولئن رجەت إلى ری إن لى عنده تا انید للْحستیٰ 4 آی : على تقدير إتيان الساعة وآنى سارجع إلى ربى إن لى عنده للحسنى» > فكما حصلت لى النعمة فى . .الدنيا فإنها ستحصل لى فى الآخرة» وهذا من آعظم الجرأة والقول على الله بلا علم فلهذا توعده بقوله: اسن اين كقروا بما عملوا ولذيقتهم من عاب غليظ) آى: شدید جدا وإذا أنعمنا على الإنسان) بصحة أو رزق أو غيرهما [ عرض 4 عن ربه وعن شکره [ونأى4 ترفع فع بجانبه 4 عجبًا وتکبرًا وإذا مه لر 4 أی : المرض أو الفقر أو غيرهما فذو دعاءٍ عريض) آی: کثیر جدا لعدم صبرہ» فلا صبر فی الضراء ولا شکر فی الرخاء إلا من هداه الله ومن عليه. اَب٣ ل بي تیر 9 سَردھ‎ o اقات شیہم ی بی لھم آنه ای و ي بک عل کن توکییگ 9 آل جف تتن سے ہے ا کے ے ڪل ره ® لاء ربهر آلا ا ئی ی ي € سورة الشورى ' الآیات: ۱ - AYY ٩‏ أى: قل لهؤلاء المكذبين بالقرآن المسارعين إلى الكفران « أرأيتم إن كان 4 هذا القرآن من غدد الله من غير شك ولا ارتیاب ثم کفرتم به من أضل ممن هو فى شقاق بعيد) أى: معاندة لله ولرسوله لأنه تبین لكم الحق والصواب ثم عدلتم عنه لا إلى حق بل إلى باطل وجهل فإِدًا تكونون أضل الناس وأظلمهمء فإن قلتم أو شککتم بصحته وحقیقته فسیقیم اله لکم ویریکم من آیاته حیث قال تعالی : سنریھم آیاتتا فی الآفاق ‏ کالآیاتِ التى فى السماء وفى الأرض وما يحدثه الله تعالى من الحوادث العظيمة الدالة للمستبصر على على الحق إوفى أنفسهم) مما اشتملت عليه أبدانهم من بديع آیات الله وعجائب صنعته وباهر قدرته وفى حلول العقوبات والمثلات فى المكذبين ونصر المؤمنين # حتى يتبين لهم 4 من تلك الآيات بيائا لا يقبل الشك أنه احق 4 وما اشتمل عليه حق› وقد فعل تعالى فإنه رى عباده من الآيات ما به تبين آنه الحق ولكن الله هو الموفق للإيمان من يشاء والخاذل لمن یشاء ظ ألم يكف بربك أنه عل کل شىء شهید 4 آى : أولم يكفهم على أن القرآن حق ومن جاء به صادق بشهادة الله تعالی فانه قد شهد له بالتصديق وهو أصدق الشاهدين وآيده ونصره نصرًاً متضمتًا لشهادته القولية عند من شك فبها ألا اهم فى مرية من لاء رهم آى : فى شك من البعث والقيامة وليس عتدهم دار سوى الدار الدنيا پڪ للآخرة لأخرة ولم باننو ي و ل ی وعزة. 6 كلك د 0 1 5 الک کے 4 لسَموَتِ ومان ا 2 س ا ی س م کے سے کہ I‏ سے ص هو آل یلیم و تک الوت بے یں رھ والمکیگۂ سبحو د رہم طروت لسن Tree س ص‎ O ct لغقور الرجم € أ ادان دردد ولا آنه له حيط عَم وما أت علنہم‎ e 2‏ 2 چ عرو Ek‏ س ا و ا سر ص و اص o‏ رو td‏ رکیل لا کدی وا إ لک فا عر ذد ام الشری ومن وها ذد َم المع لا رب فيد ريق ف َة u‏ ر ړم رم ,رور E‏ وفریی ف السعبر ر ع ر يه e‏ سے وع 4 1 ل ا E7‏ أ ر ساء أله لجعلهم آم وبودة وك ن تخل من ياء ف ِء وألظل ن 6 ادوا من د رند ولا فا ۰ يخبر تعالى أنه أوحى هذا القرآن العظيم إلى النبى الكريم كما أوحى إلى من قبله من الأنبياء والمرسلين فيه بيان فضله بإنزال الكتب وإرسال الرسل سابقًا ولاحقًا وأن محمدا ميم ليس ببدع من الرسل وأن طريقته طريقة من قبله وأحواله تناسب أحوال من قبله من المرسلين وما جاء به يشابه ما جاءوا به لأن الجميع حق وصدق وهو تنزيل من اتصف بالألوهية والعزة ة العظيمة والحكمة البالخة وأن جميع العالم العلوى والسفلى ملكه وتحت تدبيره القدرى والشرعىء وأنه [ العلى 4 بذاته وقدره وقهره ط الْعظيم ‏ الذى من عظمته ظ تاد السمَوّآات يحفطرن() من فوقهن 4 على عظمها وكونها جمادًا [ والْمَلائكة 4 الكرام المقربون خاضعون لعظمته مستكينون لعزته مڏذعنون بربوبيته طيسَبَحون بحمد رتهم ) ویعظمونه وینزهونه عن کل نقص ویضفونه بکل کمال ل ويستغفروت لمن فى الأرضٍ 4 عما يصدر منهم مما لا يليق بعظمة ربهم وكبريائه» مع آنه تعالى هو الغقور الرحيم 4 الذى لولا مغفرته ورحمته لعاجل الخلق بالعقوبة المستأصلة» وفى وصفه تغالى بهذه الأوصاف بعد آن ذکر آنه أوحی إلى الرسل عمومًا وإلى محمد - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - خصضوضًا إشارة إلى أن هذا (۱) يتفطرن» أى: تنشق كل واحدة فوق التى تليها من عظمة الله . القرآن الكريم فيه الأدلة والبراهين والآيات الدالة على كمال البارى تعالى ووصفه بهذه الأسماء العظيمة الموجبة لامتلاء القلوب من معرفته ومحبته وتعظيمه وإجلاله وإكرامه وصرف جميع أنواع العبودية الظاهرة والباطنة له تعالی» وأن من أكبر الظلم وأفحش القول اتخاذ آنداد لله من دونه ليس یدهم نفع ولا ضر بل هم مخلوقون مفتقرون إلى الله فى جميع أحوالهم» ولهذا عقبه بقوله: والدين اثَْحَذوا من درنه أَوليَاءً يتولونهم بالعبادة والطاعة كما يعبدون الله ويطيعونه فإنما اتخذوا الباطل وليسوا بأولياء على الحقيقة ظ اله حفيظ علَّهم 4 يحفظ عليهم أعمالهم فيجازيهم بخيرها وشرها وما أنت عليهم بوكيلر) فتسال عن أعمالهم وإنما آنت مبلغ ديت ولينتك» ثم ذکر مته على رسوله وعلی اناس حيث انزل الله > (فرآتا عرییا) بین ¿ الألفاظ والمعانى لعدرام الناس يوم الجمع) الذى يجمع الله به الأولين والآخرين وتخبرهم آنه ET‏ وأن الخلق ينقسمون فيه فریقین طفريق فى الجنة4 وهم الذين آمنواٍ بالله وصدقوا المرسلين وقريق فى السعير 4 وهم أصناف الكفزة . المكذبين ر4 مع هذا لو شاء الله لَجَعلَهّم ) أى: جعل الناس كلهم أمة واحدة) على الهدى لأنه القادر ' الذى لا یمتنع عليه شیء ولکن أراد أن يدخل فی رحمته من شاء من خحواص خلقه» وأما الظالمون الذين لا يصلحون لصالح فإنهم محرومون من الرحمة ف ما لهم ) من دون الله من رلی) يتو لاهم فيحصل لهم المحبوب ولا نصیر 4 يدفع عنهم المكروه» والذين اتخذوا من درنه أولياء 4 يتولونهم بعبادتهم إياهم فقد غلطوا أقبح غلط» فالله هو الولى الذى يتولاه عبده بعبادته وطاعته والتقرب إليه بما أمكن من أنواع التقربات ویتولی عباده عمومًا بتدبیره ونقود ذ القدر فيهم ویتولې عباده المؤمنين خصوصا باخراجهج من الظلمات إلى النور وتربيتهم بلطفه وإعانتهم فى جميع آمورهم وهو يحي الْموتى وهو على كل شىء قدير) أى: هو المتصرف بالإحياء والإماتة ونفوذ المشيئة والقدرة فهو الذى يستحق أن يعبد وحده لا شريك له. د فیوین کی کر کرک هرن ایو وكات وايب © قاط الوت رض ا و مل لکن نشیک جاو آلنکر ازجا دروک و ی کیتیی کی وھ ابع اید © لہ مَقَاليدالسملو توا ادر يبط لزز لمن اء و قدو إن یلسن ءلم 10 يقول تعالى : وما حلفم فيه من شیء۶) من اصول دینکم وفروعه مما لم تفقوا علیه ‏ فحکمه إلى الله يرد إلى كتابه وإلى سنة رسوله فما حكما به فهو الحق وما خالف ذلك فباطل ظ ذلکم الله رى ) آى: فکما أنه تعالى الرب الخالق الرازق المدبر فهو تعالى الحاكم بين عباده بشرعه فى جميع أمورهم» ومقهوم الآية الكريمة أن اتفاق الأمة حجة قاطعة لأن الله تعالى لم يأمرنا أن نرد إليه إلا ما اختلفنا فيه» فما اتفقنا عليه يكفى اتفاق الأمة عليه لأنها معصومة عن الخطا ولا بد أن يكون اتفاقها موافقًا لما فى كتاب الله وسنة رسولهء وقوله: عليه توكلت 4 أی: اعتمدت بقلبى عليه فى جلب المنافع ودفع المضار واثقًا به تعالى فى الإسعاف بذلك وإلیه نیب آى: أتوجه بقلبى وبدنى إليه وإلى طاعته وعبادته» وهذان الأصلان كثيرا ما يذكرهما الله فې کتابه لأنهما يحصل بمجموعهماٍ كمال العبد ويفوته الكمال بفوتهما أو فوت أحدهماء كقوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعین 4 وقوله: فاعبده وتوکل عله ۾ فاطر السُموات والأرض 4 آی: خالقهما بقدرته ومشیتته وحکمته جعل كم من أنفسكم أزواجا ) لتسكنوا إليها و تتتشر منكم الذرية ويحصل لكم من النفع ما يحصل ‏ ومن الأنعام ُزواجا ) ی : ومن جميع أصنافها نوعين ذكر وأنثى لتبقى وتنمو لمنافعكم الكثيرة» ولهذا عداها باللام الدالة على التعليل أى: ”جعل لکم من آنقفسکم وجعل لکم من الانعام ازواجًا ليس كمه شىء آی: لیس يشبهه تعالی ولا یماثله شیء من مخلوقاته لا فی ذاته ولا فی آسمائه ولا فی صفاته ولا فی آفعاله لأن أسماءہ كلها حسنی وصفاته صفات كمال وعظمة وأفعاله تعالى أوجد بها المخلوقات العظيمة من غير مشارك» فليس كمثله شىء لانفراده وتوحده بالكمال من كل وجه وهو السّميع) لجميع الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات سورة الشورى الآية: AYT'o ٠۳‏ طالصير 4 يرى دبيب النملة السوداء فى الليلة الظلماء على الصخرة الصماء ويرى سريان القوت فى أعضاء الحيوانات الصخيرة جد وسریان الماء فی الأغصان الدقيقة»› وهذه الآية ونحوها دلیل لمذاهب آهل السنة ` والجماعة من إثبات الصفات ونفى ممائلة المخلوقات» وفيها رد على المشبهة فى قوله: لیس کمغله شیء 4 وعلى المعطلة فى قوله: لإ وهو السميع الْصير 4 وقوله: له مقاليد السَمَوّات والأرض 4 أى: له ملك السموات والأرض وبيده مفاتيح الرحمة والأرزاق والنعم الظاهرة والباطنةء فكل الخلق مفتقرون إلى الله فى جلب مصالحهم ودفع المضار عنهم فى كل الأحوال ليس بيد أحد من الأمر شيء» والله تعالى هو المعطي المانعم الضار النافع الذى ما بالعباد من نعمة إلا منه ولا يدفع الشر إلا هو و لما يفتح الله للتاس من رَحمة لا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده ‏ ولهذا قال هنا: ل سط الرَزق لمن يشاء ‏ ى : يوسعه ويعطيه من أصناف الرزق ما شاء لإ ويقدر4 أى: یضیق على من یشاء حتی یکون بقدر حاجته لا يزيد عنها وکل هذا تابع لعلمه وحکمته فلهذا قال : ل انه بکل شیء علیم ) فیعلم آحوال عباده فیعطی کلا ما یلیق بحکمته وتقتضیه مشیئته . # سکم کہ ی الین ما وی ہے وسا وال ۍ اويا لَك وما کار عتا و رھم وی وی ن اموا الد سے م کے رادتقا کہ ل الشنر کی اتر م اک کی رہ سی کارب ری إو یتیب 9 4 هذه أكبر منة أنعم الله بها على عباده أن شرع لهم من الدين خير الأديان وأفضلها وأزكاها وأطهرها دين الإسلام الذى شرعه الله للمصطفين المختارين من عباده» بل شرعه الله لخيار الخيار وصفوة الصفوة وهم أولو العزم من المرسلين المذكورين فى هذه الآية أعلى الخلق درجة وأكملهم من كل وجهء فالدين الذى شرعه الله لهم لا بد أن يكون مناسبًا لأحوالهم موافقًا لكمالهم بل إنما كملهم الله واصطفاهم بسبب قيامهم به؟ فلولا الدين الإسلامى ٠ا‏ ارتنع أحد من الخاق فهو روح السمادة وقطلي ررحي الكمال وهو ما تمن هذا الكتاب لكريم ردا من التوحيد والأعمال والأخلاق والآداب وقال: أن أقيموا الدين » أى: ٠‏ أمركم أن تقيموا جميع شرائع الدين ا وفروعه تقیمونه بانفسكم وتجتهدون فی إقامته على غيركم وتتعاونون على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان لإ ولا تعفرقوا فيه 4 أى: ليحصل منكم الاتفاق على أصول الدين وفروعه» واحرصوا على أن لا تفرقكم المسائل وتحزبكم آحزابًا وشیعًا یعادی بعضکم بعضًا مع اتفاقکم على أصل دینکم» ومن أنواع الاجتماع على الدين وعدم التفرق فيه ما أمر به الشارع من الاجتماعات العامة كاجتماع الحج والأعياد والجمَع والصلوات الخمس رالجهاد وغير ذلك من العبادات التى لا تتم ولا تكمل إلا بالاجتماع لها وعدم التفرق [ كبر على المش ر كين ما تدعو هم لبه ) آي: شق عليهم غاية المشقة حيث دعوتهم إلى الإخلاص لله وحده كما قال عنهم ط وإذا ذكر الله وحده اشمأزت فوب اين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الّذين من دونه إذا هم يستبشروت 4 وقولهم كما حکی القرآن الكريم : ظ أجعل الآلهة الها واحدا إن هذا شىء عجاب ‏ الله يجتبى إِلَيه من يشاء 4 آى: یختار من خلیقته من يعلم آنه يصلح للاجتباء ء لرسالته وولایته» ومنه أن اجتبى هذه الأمة وفضلها على سائر الأمم واختار لها أفضل الأديان وخيرها ل ويهدى إلبه من ب ينيب 4 هذا السبب الذى من العبد يتوصل به إلى هداية الله تعالى وهو : : إنابته لربه وانجذاب دواعی قلبه إلیه وکونه قاصدا وجهه» فحسن مقصد العبد مع اجتهاده فى طلب الهداية من أسباب التيسير لها كما قال تعالى ظ يهدى به الله من ابع رضوانه سبل السلام ) . E ر و وو ص ٤ھ رو کے‎ A $ ومافرفواً الوط بتو تجا خم اما دا 2 وولا كمه سمت کے من ريك کک کسی فی بی ن الزن ارس بے ع ا o ٣‏ ري رار ر أوروأ لكب يِن بهم کنیس نه مر 0 لدل قاد ر سَكَقمَ ڪا مرت هوام 1T‏ لک 2 ا را ALÎ KSA‏ آل E LY‏ ما انر َه من ڪب وامرد لای یتک که ارک کا اتارک اکم کا حه ونتک اه اتید ©4 لما أمر تعالى باجتماع المسلمين على دينهم ونهاهم عن التفرق أخبرهم أنهم ينبغى لهم أن لا يغتروا بما أنزل الله عليهم من الكتاب» فإن آهل الكتاب لم يتفرقوا حتى أنزل الله عليهم الكتاب الموجب للاجتماع ففعلوا ضد ما پأمر به کتابهم» وذلك کله بغْيّا وعدوانًا منهم» فإنهم تباغضوا وتحاسدوا وحصلت بيهم الممشاحنة والعداوة فوقع الاختلاف فاحذروا أيها المسلمون أن تکونوا مثلهم ولول كلمة سبقت من رَبك أى: بتأخحير العذاب القاضى إلى أجل مسمی لقضی بیتهم) ولکن حکمته وحلمه اقتضى تأخير ذلك عنهم إوإن الّذين أورثوا الكتاب من بعدهم) ى : الذين ورثوهم وصاروا خلقًا لهم ممن ينتسب إلى العلم منهم لفى شك منه مریب آی: لفى اشتباه كشير يوقع فى الاختلاف حيث اختلف سلفهم بغيًا وعنادا فإن خلفهم اختلفوا شكا وارتیابًا والجميع مشتركون فى الاختلاف المذموم فلذلك فادع4 آى: فللدين القويم والصراط المستقيم الذى آنزل الله به كتبه وأرسل رسله فادع إليك أمتك وحضهم عليه وجاهد عليه من لم يقبله واستقم) بتفسك $ كما مسرت أى: استقامة موافقة لأمر الله لا تفريط ولا إفراط بل امتثالا لأوامر الله واجتنابًا لنواهيه على وجه الاستمرار على ذلك فأمره بتکمیل نفسه بلزوم الاستقامة وبتکمیلٍ غيره بالدعوة إلى ذلك» ومن المعلوم أن أمر الرسول اوشم أمر لأمته إذا لم یرد تخصیص له ولا تتبع هوام ) آی: أهواء المنحرفين عن الدين من الكفرة أو المنافقين إما باتباعهم على بعض دينهم أو بترك الدعوة إلى الله أو بترك الاستقامةء فإنك إن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمينء ولم يقل «ولا تت تتبع دينهم» لأن حقيقة دينهم الذى شرعه الله لهم هو دين الرسل كلهم ولكنهم لم يتبعوه بل اتبعوا أهواءهم واتخذوا دينهم لهو ولعبًا إوفل4 لهم عند جدالهم ومناظرتهم : آمنت بما آنزل الله من كتاب) أى: لتكن مناظرتك لهم مبنية على هذا الأصل العظيم الدال على شرف الإسلام وجلالته وهيمنته على سائر الآديان وأن الدين الذى يزعم أهل الكتاب أنهم عليه جزء من الإسلام» وفى هذا إرشاد إلى آن أهل الكتاب إن ناظروا مناظرة مبنية على الإيمان ببعض الكتب أو ببعض الرسل دون غيره فلا يسلم لهم ذلك لأن الكتاب الذى يدعون إليه والرسول الذى ينتسبون إليه من شرطه أن يكون مصدقًا بهذا القرآن وبمن جاء به» فكتابنا ورسولنا لم يأمرانا إلا بالإيمان بموسى وعيسى والتوراة والإنجيل التى أخبر بها وصدق بها وأخبر أنها مصدقة له ومقرة بصحته» وأما مجرد التوراة والإنجيل وموسى وعيسى الذين لم يوصفوا لنا ولم يوافقوا لكتابنا فلم يأمرنا بالإيمان بهم» وقوله: إوأمرت لأعدل بيتكم ) أى: فى الحكم فيما اختلفتم فيه فلا تمنعنى عداوتكم وبغضكم يا أهل الكتاب من العدل بينكم ومن العدل فى الحكم بين آهل الأقوال المختلفة من أهل الكتاب وغيرهم أن يقبل ما معهم من الحق ويرد ما مسعهم من الباطل الله ُنَا وربکم) أی: هو رب الجميع لستم بأحق به منا لا أعمالنا ولم أعمالكم 4 من خير وشر إلا حجة بيننا ویتکم آی: بعدما تبينت الحقاثق واتضح الحق من الباطل والهدى من الضلال لم يبق للجدال والمنازعة محل لأن المقصود من الجدال إنما هو بيان الحق من الباطل ليهتدى الراشد ولتقوم الحجة على الغاوىء وليس المراد بهذا أن اهل الكتاب لا يجادلون كيف والله يقول: ولا تجادوا اَهَل الکتاب إلا باأتى هي أحسن 4 وإنما المراد ما ذكرنا ظ الله يجمع بيتتا وليه الْمَصير 4 يوم القيامة فيجزى كلا بعمله ويتبين حينئذ الصادق من الكاذب. د ہے سے $ داجو ف اَم بعَرِمَاَسَْجِيبَ لم < داحصسَة عند َم کے 4 2 عل ۹ عص اکرو 10 وهذا تقرير لقوله لا حجة بيتنا وبينكم ) فاخبر هنا آن ط الّذین یحاجون فی الله بالحجج الباطلة والشبه المتناقضة من بعد ما استجيب لَه آى: من بعد ما استجاب لله آولو الالباب والعقول لما بين لهم من الآيات القاطعة والبراهين الساطعة» فهؤلاء المجادلون للحق من بعد ما تبين إحجتهم داحضة 4 أى: باطلة مدفوعة إعند رهم لأنها مشتملة على رد الحق وكل ما خالف الحق فهو باطل يهم قصب 4 لسصيانهم 2 سورة الشورى الآیات: ۱۷ - ۲۰ AYY‏ وإعراضهم عن حجج الله وبیناته وتکذیبها [ ولّهم عذاب شدید 4 هو أثر غضب الله عليهم» فهذه عقوبة كل مجادل للحق بالباطل . م سے ورج کے سے سے ص کے رم ر سرا روص 7 ل م ر 3 آله لئ آَل لكب يالى وألميرانَ و د رٹ 9 © راا ومون يها چ از اموا مقون مہا وعو ا ا کارت ادلی شر يد ®4 لما كر تعالى أن حججه واضسحة ية بحيث استجاب لها كل من فيه خير ذكر اصامها وقاعدتها بل جع الحجج التى أوصلها إلى العباد ترجع إليه فقال: ط الله اذى أترل الكتاب باحق والميزان 4 فالكتاب هو هذا القرآن العظيم نزل بالحق واشتمل على الحق والصدق واليقين وكله آيات بينات وأدلة واضحات على جميع المطالب اللإلهية والعقائد الدينية فجاء بأحسن المسائل وأوضح الدلائل» وأما الميزان فهو العدل والاعتبار بالقياس الصحيح والعقل الرجيح فكل الدلائل العقلية من الآيات الأفقية والنفسية والاعتبارات الشرعية والمناسبات والعلل والأحكام والحكم داخلة فى الميزان الذى أنزله الله تعالى ووضعه بين عباده ليزنوا به ما أثبته وما نفاه من الأمور ویعرفوا به صدق ما آخبر به وأخبرت به رسله مما حرج عن هذين الآمرين - عن الكتاب والميزان - وما قيل : إنه حجة أو برهان أو دليل أو نحو ذلك من العبارات فإنه باطل متناقض قد فسدت أصوله وانهدمت مبانيه وفروعه› یعرف ذلك من خبر المسائل ومآخذها وعرف التمييز د بين راجح الأدلة ومرجوحها والفرق بين الحجج والشبه› وأما من اغتر بالعبارات المزخحرفة والألفاظ المموهة ولم تنقذ بصيرته إلى المعنى المراد فإنه ليس من أهل هذا الشآن ولا من فرسان هذا الميدان فوفاقه وخلافه سیان» ئم قال تعالى مخوقًا للمستعجلين لقيام الساعة المنكرين لها: : وما يدريك لْعَلٌ السَاعَة قريب ) أى: لیس بمعلوم وقتھا وبعدها ولا متی تقوم فهی فی کل وقت متوقع وقوعها مخوف وجوبها ‏ يستعجل بها الّذين لا يوون بها 4 عنادا وتكذيبًا وتعجيزا لربهم والّدين آمنوا مشفقون منها 4 آی: خائفون لإیمانھم بها وعلمهم ہما اشتملت عليه من الجزاء بالأعمال وخوفهم لمعرفتهم برهم أن لا تكون أعمالهم منجية ولا ممسعدة ولهذا قال: طويعلَمُوت نها الق الذى لا مرية فيه ولا شك يعتريه ألا إن لين يمارون فى الساعة ) أى: بعدما امتروا فیها ماروا الرسل وأتباعهم بإثباتها [ فى ضلال بعيد » فى غاية البعد عن الحق» وأى بعد أبعد ممن كذب بالدار التى هى الدار على الحقيقة وهى الدار التى خلقث للبقاء إلدائم والخلود السرمد» وهى دار الجزاء التى يظهر الله فيها عدله وفضله؟ وإنما هذه الدار بالنسبة إليها كراكب قال فى ظل شجرة ثم رحل وتركها وهى دار عبور وممر لا محل استقرار» فصدقوا فى الدار المضمحلة الفانية حيث رأوها وشاهدوها وكذبوا بالدار الآخحرة التى تواترت بالإخبار عنها الكتب الإلهية والرسل الكرام وأتباعهم الذين هم أكمل عقولا وأغزرهم علما رأعظمهم فطنة رفهما: ایی بجاوو بر ن کا وو التو المر لا س کات زیڈ رت آ لیخ رد می حرو ومن مج £ ت رید حر د ک الت اتی تتاف اگج بن کیب 16 یخبر تعالی أنه #[ طیف بعباده 4 ليعرفوه ويحبوه ويتعرضوا للطفه وكرمه» واللطف من أوصافه تعالى معناه: الذى يدرك الضمائر والسرائر الذى يوصل عباده - وخصوصًا المؤمنين - إلى ما فيه الخير لهم من حيث لا يعلمون ولا يحتسبون» فمن لطفه بعبده المؤمن أن هداه إلى الخير هداية لا تخطر بباله بما يسر له من الأسباب الداعية إلى ذلك من فطرته على محبة الحق والانقياد له وإيعازه تعالى لملائكته الكرام أن يثبتوا عباده المؤمنين . ويحشوهم على الخير ويلقوا فى قلوبهم من تزيين الحق ما يكون داعيا لاتباعه» ومن لطفه أن أمر المؤمنين بالعبادات الاجتماعية التى بها تقوى عزائمهم وتنبعث هممهم ويحصلل منهم التنافس على الخير والرغبة فيه واقتداء بعضهم ببعض» ومن لطفه أن قيض لعبده كل سبب يعوقه ويحول بينه وبين المعاصى حتى إنه تعالى إذا () قال» أى: استراح ونام فى ظل شجرة وقت القيلولة» وهو قبيل الظهر» وفعله من الباب الثانى» يعنى «قال يقيل». علم أن الدنيا والمال والرياسة ونحوها مما يتنافس فيه أهل الدنيا تقطع عبده عن طاعته آو تحمله على الخفلة عنه أو على محصيته صرفها عنه وقدر عليه ررقه ولهذا قال هنا: ظ يرزق من يشاء 4 بحسب اقتضاء حکمته ولطقه وهو الْقَوى العزيز الذى له القوة كلها فلا حول ولا قوة لأحد من المخلوقين إلا به الذى دانت له جميع الأشياء ثم قال تعالی : من کان یرید حرٹث الآخرةي آى: أجرها وثوابها فآمن بھا وصدق وسعی لھا سعیها زد له فی حرئه ) بان نضاعف عمله وجزاءہ أضعافًا کثیرة كما قال تعالی : ل[ ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فوك کان سعيهم مُشکورا) ومع ذلك فنصیبه من الدنیا لا بد أن یاتیه ومن کان یرید حرْث اليا بان کانت الدنيا هى مقصوده وغاية مطلوبه فلم يقم لآخرته ولا رجا ثوابها ولم بخش عقابها ([نؤته منها) نصيبه الذى قسم له وما له فى الآخرة من صيب قد حرم الجنة ونعيمها واستحق النار وجحيمهاء وهذه الآية شبيهة بقوله تعالی : من كان يريد الحياة الدنيا وزيتتها نوف إلبهم أعمَالَهم فيها وهم فيها لا يبخسون ). سے ر 2 3% آم تر شرککوا سرغو لهم م ال ما تالم اا بر ۾ د ولا ڪلمة المَصل لى نيم وَل ادلی لَه عاب ايم 0 (۵) تریآلقظلییت سفق يوڪ مڪ مڪ موخ 5ي يو کار ولوا للحت فير وَصّكاتِ اَلْجَکابِ فم مامناءودَعند رَو ديك هو النشل الي 9 ذلك الَرِی وء ر 2ے ا بضر آله 4 ادها نين »اموا ويوا له لحت 1 لی ع ج د لمو ف آلقرين ومن يقرف حسنة نرد وہ AE‏ عفور سے ۶ OHS‏ يخبر تعالى أن المشركين اتخذوا شركاء يوالونهم ويشتركون هم وإياهم فى الكفر رأعماله من شياطين الإنس الدعاة إلى الكفر شرعوا لهم من الدين ما نَم يأذن به الله 4 من الشرك والبدع وتحریم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله ونحو ذلك مما اقتضته آهواؤهم» مع أن الدين لا يكون إلا ما شرعه الله تعالى ليدين به العباد ويتقربوا به إليه فالأصل الحجر على كل أحد أن يشرع شيًا ما جاء عن الله ولا عن رسوله فكيف بهؤلاء الفسقة المشتركين هم وهم على الكفر وولا كلمة القصل لَقضى بينهم) أى: لولا الأجل المسمى الذى ضربه الله فاصلاً بين الطوائف المختلفة وأنه سيؤخرهم إليه لقضى بينهم فى الوقت الحاضر بسعادة المحق وإهلاك المبطل لأن المقتضى للإهلاك موجود ولكن أمامهم العذاب الأليم فى الآخرة هؤلاء وكلٍ ظالمء > وفى ذلك اليوم إترى القالمين ) أنفسهم بالكفر والمعاصى مشفقین) آی: خائفين وجلين مما کسبوا 4 أن يعاقبوا عليه» ولما کان الخائف قد يقع به ما أشفق فق منه وخافه وقد لا يقع أخبر أنه واقع بهم العقاب الذى خافوه لأنهم توا بالسبب التام الموجب للعقاب من غير معارض من توبة ولا غيرها ووصلوا موضعًا فات فيه الإنظار والإمهال [والّذين آمنوا 4 بقلوبهم بالله وبکتبه ورسله وېما جاءوا به وعملوا الصالحات ) يشمل ةف فيه كل عمل صالح من أعمال القلوب وأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات› فهؤلاء فى روضات الجتات 4 أ ى: الروضات المضافة إلى الجنات» والمضاف يكون بحسب المضاف إليهء فلا تسآل عن بهجة تلك الرياض المونقة وما فيها من الأنهار المتدفقة والغياض المعشبة والمناظر الحسنة والأشجار المثمرة والطيور المغردة والأصوات الشجية المطرية والاجتماع بكل حبيب والأخذ من المعاشرة والمنادمة باکملِ نصیب» ریاض لا تزداد على طول المدى إلا حستًا وبهاء ولا يزداد أهلها إلا اشتياقًا إلى لذاتها وودادا لهم ما يشاءوت& فيها أى: فى الجنات عند رهم ) فمهما ارادوا فهو حاصل ومهما طلبوا حصل مما لا عين رات ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذلك هو القضل الكبير) وهل فضل أكبر من الفوز برضا الله تعالی والتنعم بقربه فی دار کرامته؟ ذلك الذى يشر الله عباده الُذين آمنوا وعملوا الصالحًات ) أى: هذه البشارة العظيمة التى هى أكبر البشائر على الإطلاق بشر بها الرحيم الرحمن على يد أفضل خلقه لأهل الإيمان والعمل الصالح فهى أجل الغايات والوسيلة الموصلة إليها أفضل الوسائل فل لا أسألكم عله 4 آی: على تبليغى إياكم هذا القرآن ودعوتكم إلى أحكامه وأَجرا4 فلست أريد سورة الشورى ' الأية: ۲٢‏ ۳۹ أخذ أموالكم ولا التولى عليكم والترأس ولا غير ذلك من الأغراض إلا الْمودة فى القربى 4 يحتمل أن المراد: لا أسألكم عليه إلا أجرا واحدا هو لكم وعائد نفعه إليكم وهو أن تودونى وتحبونى فى القرابة» أى: لأجل القرابة» ويكون على هذا المودة الزائدة على مودة الإيمان فإن مودة الإيمان» بالرسول وتقديم محبته على جميع المحاب بعد محبة الله فرض على كل مسلم» وهؤلاء طلب منهم زيادة على ذلك أن يحبوه لأجل القرابة لأنه يسم قد باشر بدعوته أقرب الناس إليه حتى إنه قيل: إنه ليس فى بطون قريش أحد إلا ولرسول الله يشم فيه قرابةء ويحتمل أن المراد إلا مودة الله تعالى الصادقة وهى التى يصجبها التقرب إلى الله » والتوسل بطاعته الدالة على صحتها وصدقهاء ولهذا قال: إلا المَودَة فى القربى أى: فى التقرب إلى الله وعلى كلا القولين فهذا الاستتناء دليل على آنه لا يسالكم عليه أجرا بالكلية إلا آن يكون شتا يعود نفعره إلبهم فهذا لين من الأجر فى شىء بل هو من الأجر منه لهم اشم کقوله تعالی : وتا تشعو مهم أن يسوا بال لير الحميد € وقرليم: «ما لفلان عندك ذنب إلا أنه محسن إليك» لظ ومن يقترف حسنة ) من صلاة أو صوم أو حج أو إحسان إلى الخلق ونرد له فيها حسنا ) بان يشرح الله صدره وبيسر أمره ويكون سببًا للتوفيق لعملل آخر ويزداد بها عمل المؤمن ویرتفع عند الله وعند خلقه ويحصل له الثواب العاجل والآجل إن الله غفور شكور4 يغفر الذنوب العظيمة ولو بلغت ما بلغت عند التوبة منها ويشكر على العمل القليل بالأجر الكثير» فبمغفرته يخفر الذنوب ويستر العيوب وبشكره بتقبل الحسنات ويضاعفها أضعاقًا كثيرة. غ 4 ر ر آم یرای آفارک عل کے کیہ کین کی که ی عل لرك ومح آله الیل ی ای ک موه تم دات سدور ا ڳه يعنى أم يقول المكذبون للرسول بام جرأة متهم وكذبًا: لإ افرى على الله كذبا 4 فرموك بأشتع الأمور ٠‏ وأقبحها وهو الافتراء على الله بادعاء النبوة والنسبة إلى الله ما هو برىء منه وهم يعلمون صدقك وأمانتك› فكيف يتجرءون على هذا الكذب الصراح؟ بل تجرءوا بذلك على الله تعالى» فإنه قدح فى الله حيث مكنك من . هذه الدعوة العظيمة المتضمنة - على موجب زعمهم - أكبر الفساد فى الأرض حيث مكنه الله من التصريح بالدعوة ثم بنسبتها إليه ثم يؤيده بالمعجزات الظاهرات والأدلة القاهرات والنصر المبين والاستيلاء على من خالفه» وهو تعالى قادر على حسم هذه الدعوة من أصلها ومادتها وهو أن يختم على قلب الرسول ع ولا يدخل إليه خير وإذا خحتم على قلبه انحسم-الأمر كله وانقطع› »> فهذا دليل قاطع :على صحة ما جاء به الرسول وأقوى شهادة من الله له على ما قال ولا يوجد شهادة أعظم منها ولا أكبرء ولهذا من حکمته ورحمته وسنته الجارية أنه يمحو الباطل ويزيله وإن كان له صولة فى بعض الأوقات فإن عاقبته الاضمحلال إويحق الْحق بكلماته ) الكونية التى لا تبدل ولا تغير ووعده الصادق وكلماته الدينية التى تحقق ما شرعه من الحق وتثبته فى القلوب وتبصر أولى الألباب حتى إن من جملة إحقاقه تعالى الح أن يقَيّض له الباطل ليقاومه فإذا قاومه صال عليه الحق ببراهينه وبيناته فظهر من نوره وهداء ما به يضمحل الباطل وينقمع ويتبين بطلانه لكل أحد ويظهر الحق كل الظهور لكل أحد لإِه عليم بذات الصدور) أى: بما فيها وما اتصفت به من خير وشر وما أكنته ولم ع ر ا کی سے ا ع ر واو کے و کے ہے ا 3 وهو الى يقبل الوب عن عبارو وَيعَمُوا عن اَلسََعَاتِ ت وعم ما شع لوبت وجيب آلذين اموا ويوا للحت وزم تن مضل والکفرود نم عدا یی لا # ولو بط آله اق لیکو لاف الأ لکن 2 س ٍ ت OS‏ و اھ سے سے ر رور ازل مدر ما یسا ام پویادوہ یی ییا 6 وهو ای بار امَك من بد مقطو وينشر رة الآیات: ۲۵ - ۳۱ هذا بيان لكمال كرم الله تعالى وسعة جوده وتمام لطفه إذ يبل النَوبَةً 4 الصادرة عن عباده) حين ا يقلعون عن ذنويهم ويندمون عليها ویعزمون على أن لا يعاودوها إذا قصدوا بذلك وجه ربهم فإن الله يقبلها بعد ما انعقدت سببًا للهلاك ووقوع العقوبات الدنيوية والدينية ويعفو عن السَيقّات ) ويمحوما ويمحو أثرها من العيوب وما اقتضته من العقوبات» ويعود التائب عنده كريمًا كأنه ما عمل سوء قط ويحبه ويوفقه لما يقربه إليهء ولما كانت التوبة من الأعمال العظيمة التى قد تكون كاملة بسبب تمام الإخلاص والصدق فيها وقد تكون ناقصة عند نقصهما وقد تكون فاسدة إذا كان القصد منها بلوغ غرض من الأغراض الدنيوية وكان محل ذلك القلب الذى لا يعلمه إلا الله ختم هذه الآية بقوله: ويعلم ما تفعلون ) فالله تعالی دعا جميع العباد إلى الإنابة إليه والتوبة من التقصير فانقسموا - بحسب الاستجابة له إلى قسمين : مستجيبين وصفهم بقوله : ويستَجيب الّذين آمنوا وعملوا الصالحات ) آى: یستجیبون لربهم لما دعاهم اليه وینقادون له ویلبون دعوته لآن ما معهم من الإيمان والعمل الصالح يحملهم على ذلك» فإذا استجابوا له شكر الله لهم وهو الغفور الشكور ل ويزيدهم من فضله 4 توفیقًا ونشاطًا على العمل وزادهم مضاعفة فى الأجر زيادة عن ما تستحقه أعمالهم من الثواب والفوز العظيم وأما غير المستجيبين لله و هم المعاندون الْگافرون) به وبرسله فإنهم لهم عاب شديد) فى الدنيا والآخرة ثم ذکر أن من لطفه بعباده آنه لا يوسع عليهم الدنيا سعة تضر بأديانهم فقال : ولو بسط الله ارق لعباده لبوا فى ارش آى: لغفلوا عن طاعة الله وأقبلوا على التمة بشهوات الدنیا فاوجبت لهم الانکباب على ما تشتهیه نفوسهم ولو كان معصية وظلمًا [ ولكن يتزل بقدر ما يشاء 4 بحسب ما اقتضاه لطفه وحكمته انه بعباده خبیر بصیر 4 كما فى بعض الآثار أن الله تعالى يقول: «إن من عبادى من لا يصلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك وإِن من عبادی من لا يصلح إيمانه إلا الفقر ولو آغنيته لأفسده ذلك» وإن من عبادى من لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أمرضته لأفسده ذلك» وإن من عبادى من لا يصلح إيمانر إلا المرض ولو عافيته لأفسده ذلك إنی آدبر آمر عبادی بعلمی بما فی قلوبهم إنى خبير بصير» وهو الُذى يتزل ليث أى: المطر الغزير الذى به يغيث البلاد والعباد لمن بعد ًا فتطوا) وانقطع عنهم مدة وظنوا أنه لا يأتيهم وأيسوا وعملوا نذلك الجدب أعمالاً فينزل الله الغيث ويشر) به (إرحمته )4 من إخراج الأقوات للآدميين وبهائمهم فيقع عندهم موقعًا عظيما ویستبشرون بذلك ويقرحون وهو الْولى) الذى یتولی عباده بأنواع التدبير ويتولى القيام بمصالح دينهم ودنياهم الحمید ) فی ولایته وتدبیره» الحميد على ما له من الكمال وما أوصله إلى خلقه من أنواع الأفضال . 3 من ایو لی الک کوت وا رض وما یھ ا من داو وشو ل جَنمه م إا اء َير 10 من آيّاته 4 آى: ومن أدلة قدرته العظيمة وأنه سيحيى الموتى بعد موتهم «[خَلّق4 هذه السّمَوات والأرض 4 على عظمتهما وسعتهما الدال على قدرته وسعة سلطانه وما فيهما من الإتقان والإحكام دال على حكمته وما فيهما من المنافع والمصالح دال على رحمته وذلك يدل على آنه المستحق لأنواع العبادة كلهاء وآن إلهية ما سواه باطلة وما بث فيهما من دابة) أى: ما نشر فى السموات والأرض من أصناف الدواب التي جعلها الله مصالح ومنافع لعباده وهو على جَمْعَهم أى: جمع الخلق بعد موتهم لموقف القيامة [إذا ياء دير 4 فقدرته ومشيئته صالحتان لذلك ويتوقف وقوعه على وجود الخبر الصادق› وقد علم أنه قد تواترت أخحبار المرسلين وكتبهم بوقوعه. ب مایم نة یما کب ت اید یکر ویعفو ان کور 9 وما م عجرن فی الأرض وما کم ين دوب اومن وَل ولا صر ر 0 3 یخبر تعالی آنه ما أصاب العباد من مصيبة فى أبدانهم وأموالهم وأولادهم وفيما يحبون ویکون عزیرا عليهم إلا بسبب ما قدمته أي ديهم من السيئات وأن ما يعفو الله عنه أكثر فإن الله لا يظلم العباد ولكن آتفسهم يظلمون ل ولو يؤاخذ الله الاس بمًا كسبوا ما ترك على ظَهرها من دابة 4 وليس إهمالا منه تعالى تأخير العقوبات ولا عجرا سورة الشورى الآیات: ۳۲ - ۳۹ ]33 وما أنتم بمعجزين فى الأرضٍ أى: : معجزين قدرة الله عليكم بل أنتم عاجزون فى الأرض ليس عندكم امتناع عما ينفذه لله فيكم بوا تم بمعجزين فى الأرض وما لكم من دون الله بن ولي يتولاكم فيحصل لكم المنافع و ين اتد لوار في خر لكر € إناً مک آاریح ظا راکد عل عرو ّف رك لیک ت کي ع < کک کرد ت ر کے ا و و م چک کی ےو کر مک ب و 2 ار سک لا هّنا کا تفع کیم یر 69 مم لدی ری ن اکنا رنب 9( آُی : ر اله رست وسات بیان والترر فى البَحر 4 من السفن والمراكب البخارية والشراعية التى هى من عظمها [ كالأعلام) وهى الجبال الكبار التى سخر لها البحر العجاج وحفظها من التطام الأمواج وجعلها تحملكم وتحمل أمتعتكم | ثيرة إلى البلدان والأقطار البعيدة وسخر لها من الأسباب ما كان معونة على ذلك»› ثم نبه على هذه الأسباب بقوله: طإن يشا يسكن الريخ ) التى جعلها الله سيبًا لسيرها [ فيظللن ‏ أى: الجوارى «أى : السفن على اختلاف أنواعها» ظإ رواكد 4 على ظهر البحر لا تتقدم ولا تتأخر ولا ينتقض هذا بالمراکب البخارية» فإن من شرط مشيها وجود الريح› وإن شاء الله تعالې وبق الجواری بما كسب آمايا آی : آغرقھا فی البحر وأتلفها ولکته بحلم ویمفو عن کتیر إت فی ذلك لات لکل صار شکور) أى: كثير الصبر على ما تكرهه نفسه ویشتق علیها فیکرهها عليه من مشقة مشقة طاعة أو ردع داع إلى معصية أو ردع نفسه عند المصائب عن التسخط شكور فى الرخاء وعند النعم يعترف بنعمة ربه ويخضع له ويصرفها فى مرضاته فهذا الذى ينتفع بآيات الله وأما الذی لا صبر عنده ولا شکر له عند نعم الله فإنه معرض آو تمغاند لا ينتفع بالآيات» ثم قال تعالى: #ويعلم الین یجادون فی آیاتنا ) ليبطلوها بباطلهم ما لهم من مُحيصٍ) أى : لا ينقذهم منفذ مما حل بهم من العقوبة . ٠ ۲ سے‎ $ ا اويم من سیو فنع ليرو و لدا ومان و بر أبن ءارا وکل دیو یتوو( ایی دو کر الوم ولگ امابوا هم قفرت ا ایی استجابا رجیم اما الکو وا اش ر ویا رفم بشو 0 ا OEE‏ هذا تزهيد فى الدنيا وترغيب فى الآخرة وذكر الأعمال الموصلة إليها فقال : فما أوییتم س شی) من ملك ورياسة وأموال وبنين وصحة وعافية بدنية قتاع الْحياة ت ادنيا 4 لذة منغصة منقطعة وما عند الله من الثواب الجزيل والأجر الجليل والنعيم المقيم یر4 من لذات الدنيا خيرية لا نسبة بينهما وابقی) لأنه نعيم لا منغص فيه ولا كدر ولا انتقال ثم ذكر لمن هذا الثواب فقال: لین آمنوا وعلیٰ رهم يوون 4 ى : جمعوا بين الإيمان الصحيح المستلزم لأعمال الإيمان الظاهرة والباطنة وبين التوكل الذى هو الآلة لكل عمل» فكل عمل لا بصحبه التوکل فغير تام وهو «أى: التوكل» الاعتماد بالقلب على الله فى جلب ما يحبه العبد ودفع ما يكرهه مع الثقة به تعالى بط والذين يجتببون كبائر الإ والفواحش 4 والفرق بين الكبائر والفواحش» مع أن جميعهما كبائر» أن الفواحش هى : الذنوب الكبار التى فى النفوس داع إليها كالزنا ونحوه رالکبار ما لیس کذاك هذا عند الاقتران» وأما مع إفراد كل منهما عن الآخر يدخل فيه [وإذا ما عضبوا هم يغفروت 4 أى: قد تخلقوا بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم فصار الحلم لهم سجية وحسن الخلق لهم طبيعة حتى إذا أغضبهم أحد بمقاله أو فعاله كظموا ذلك الغضب فلم ينفذوه بل غفروه ولم يقابلوا المسىء إلا بالإحسان والعفو والصفح» فترتب على هذا 4 العفو والصفح من المصالح ودفع المفاسد في آنفسهم وغيرهم شىء كثير؛ »> کما قال تعالی : ادقع بای هى اخس ذا لدی ك وی عداو کال وی سیم ھم وا لھا 9 الین عرو وا ھا إلا ڈو حط فيم بإ والّذین ' GF — f° الآیات: الحزء الخامس والعشرون استجابوا رتهم ) أى: انقادوا لطاعته ولبوا دعوته وصار قصدهم رضوانه وغايتهم الفوز بقربة» ومن الاستجابة لله a.‏ إقام الصلاة إيتاء الركاة فذلك عطفها علي ذلك من باب عطف العام علې الخاص الدال على شرفه وفضله فقال: وأقاموا الصلاة ‏ أى: ظاهرها وباطنها فرضها ونفلها مما رزقاهم ينغقون ) من التفقات الواجبة كالزكاة والنفقة على الأقارب ونحوهم والمستحبة كالصدقات على عموم الخلق طرآمرهم4 الدینى والدنيوى $ شوری بینهم4 آی: لا يستبد أحد منهم برأيه فى آمر من الأمور المشتركة بينهم وهذا لا يكون إلا فرعا عن اجتماعهم وتوالفهم وتواددهم وتحانبهم»› » فمن کمال عقولهم' آنهم إذا رادوا أمرا من الأمور التی تحتاج إلى إعمال الفكر والرأى فيها اجتمعوا لها وتشاوروا وبحثوا فيها: حتى إذا تبينت لهم المصلحة انتهزوها وبادروها وذلك کالرآی فی الغزو والجهاد وتولية الموظفين للإمارة أو قضاء أو غیرهما وكالبحث فى المساثل الدينية عموما فإنها,ٍ من الأمور المشتركة والبحث فيها لبيان الصواب مما يحبه الله وهو داخل فى هذه الآية والّدین إا أصابهم الى ي( آی : وصل ام من أعداتو م وهم يعصررد) لقوتهم وعزم ولم یکونوا آذلاء عاجزین عن الانتصار»ء فوصفه م وإقامة الصلاة والإنفاق فى وجوه اللإحسان والمشاورة فى أمورهم والقوة والاصار على ااام فهذه خصال 0 برچ ا َع اکت کا عل لإ د رن اريه لی ل ولس اتسر بد لبي أك ما کم ن سیل €9 تا الیل ع لظيو اگاس وتو ی آلأرض تبر الحیاوکچ نک لد عدا آي 6 کس َد ّدر لین رر اشر 49 چ ذكر الله فى هذه الآية مراتب العقوبات وأنها على ثلاث مراتب: عدل وفضل وظلم» فمرتبة العدل جزاء السيئة بسيئة مثلها لا زيادة ولا نقص فالنفس بالنفس وكل جارحة بالجارخة المماثلة لها والمال يضمن بمثلهء ومرتبة الفضل: العفو والإصلاح عن المسىء ولهذا قال: فمن عقا وصح فأجره على الله ) يجزيه أجرا عظيمًا وٹوابا کثیراء وشرط الله فى العفو والإصلاح فيه ليدل ذلك على أنه إذا كان الجانى لا يليق بالعقو عنه» وكانت المصلحة الشرعية تقتضى عقوبته فإنه - فى هذه الحال - لا يكون مأآمورًا بهء وفى جعل أجر العافى على الله مما يهيج على العفو وأن يعامل العبد الخلق بما يحب أن يعامله الله به فكما يحب أن يعفو الله عنه فليعف عنهم وکما يحب أن يسامحه الله فليسامحهم فإن الجزاء من جنس العمل» وآما مرتبة الظلم فقد ذكرها بقوله: إه لا يحب الظالمين 4 الذين يجنون على غيرهم ابتداء أو يقابلون الجانى بأكثر من جنايته فالزيادة ظلم ولم انتصر بعد ظلّمه أی: انتصر ممن ظلمه بعد وقوع الظلم عليه « فأولك ما علَيهم من سيل أى : لا حرج عليهم فى , ذلك» ودل قوله ل والذين إذا أصابهم البقى » وقوله: ظ ومن انتصر بعد ظلْمه 4 آنه لا بد من إصابة البغى والظلم ووقوعه» وأما إرادة البغى على الغير وإرادة ظلمه من غير أن يقع منه شىء فهذا لا یجازی بمثله وإنما يدب تأدیًا يردعه عن قول او فعل صدر منه إنّمَا السّبيل أى : إنما تتوجه الحجة بالعقوبة الشرعية على الّذين يمون الاس ويبغون في الأرض بغي الْحقٍ وهذا شامل للظلم والبغى على الناس فى دمائهم وأموالهم وأعراضهم اوك لهم عَذاب أليم اى: موجع للقلوب والاآبدان بحسب ظلمهم وبخيهمٍ لولم صر علی ما اله من أذى الخلق [وغقر) لهم بان سمح لهم عما صدر منهم إن ذلك لمن عزم الأمور4 أى: الأُمور التى حث الله عليها وأكدها وأخبر آنه لا يلقاها إلا أهل الصبر والحظوظ العظيمةء ومن الأمور التى لا يوفق لها إلا أولو العزائم والهمم وذوو الألباب والبصائر فإن ترك الانتصار للنفس بالقول أو الفعل من أشق شىء عليهاء والصبر على الأذى والصفح عنه ومخفرته ومقابلته بالإحسان آشق وآشق» ولکنه يسر على من يسره الله عليه وجاهد (1) البغىء أى: الظلمء يعنى: يتقمون ممن ظلمهم بمثل ظلمه كما قال تعالى : [ وجزاء سيئة سي مها 4 . AY ٤۸ - ٤٤ سورة الشورى الآیات:‎ نفسه على الاتصاف به واستعان الله على ذلك» ثم إذا ذاق العبد حلاوته ووجد آثاره تلقاه برحب الصدر وسعة الخلق والتلذذ فيه. رس و rG‏ م 2 2 ووس ت سے ر و سے رص ی ا ترص رت 3 وین بطر اه امون لن بیو وزی اموم راو لداب ولوت هَل إل مدر نسيل 6 وترهم رص ت ف سے ع رو ھم بعرصون مها حشرت می أ ل رو ین کر یی کک ییار ادرت اذ سره و ی 4 ع 2 ّ» ررر ٍ هلهم يوم يمأل | إن الللييت فْعَدَاب مقي (ه) وما کات کم تن ولا ینروم من دون آمه وَمََْبْضلِل کے سے م يخبر تعالى أنه المنفرد بالهداية والإضلال وآنه لإ ومن بضلل الله بسبب ظلمه فما له من ولى من بعده ) یتولی أمره ويه ديه ظ وترى الطالمين لَمّا رأوا العَذاب ) مرآى ومنظرا فظيعًا صعبًا شنيحًا يظهرون الندم العظيم والحزن على ما سلف منهم إيقولون هل إلى مَردمَن سبيل آى : هل لنا طريق أو حيلة إلى رجنوعنا إلى الدنيا لنعمل غير الذى كنا نعمل وهذا طلب للأمر المحال الذى لا يمكن « وتراهم يعرضون علَبهًا 4 ى : على النار لإ خاشعين من الل 4 أى: ترى أجسامهم خاشعة للذل الذی فی قلوبهم ينظرون من طرف خفى أى: ينظرون إلى النار مسارقة وشزرا من هيبتها وخوفها [ وقال الّدين آمنرا ) حين ظهرت عواقب الخلق وتبين أهل الصدق من غيرهم إن الحاسرين ‏ على الحقيقة «الذين خسروا أتضسهم وأهليهم يوم القيامة ‏ حيث فوتوا على أتفسهم جزيل الثواب وحصلوا على على آليم العقاب وفرق بينهم وبين أهليهم فلم يجتمعوا ب بهم آخر ما عليهم ألا إن الظالمين 4 أنفسهم بالكفر والمعاصى فی عاب مقيم) آی: فی سوائه ووسطه منغمرون لا يخرجون منه أبدا ولا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ن وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون اله & كما كانوا فى الدنيا يمنون أنفسهم بذلك ففي القيامة يتين لهم ولغيرهم أن أسبابهم التى أملوها تقطعت وأنه حين جاءهم عذاب الله لم يدفع عنهم ومن بضتال الله فما له بن سبیل) تحصل به هدايه» فهولاء ضلوا حين زعموا فى شركائهم النفع ودفع الضر فتبين ہو اتبا یریک یں کل انبا بی مر ر وے اکم تی لبرہ و مالک کر €9 ن a وو ي‎ e أعَرضواق رلك عَم حيطا ن یک لداع رل 1 لون متاخ خمد ما ونم سينك با ra‏ 1 َ2 ر دمت أيهم ق لضن 0 یأمر تعالی عباده بالاستجابة له بامتثال ما أمر به واجتناب ما نهى عنه وبالمبادرة بذلك وعدم التسويف من قبل أن يأتى يوم القيامة الذى إذا جاء لا يمكن رده واستدراك الغا ئت» وليس للعبد فى ذلك اليوم ملجاً يلجأ إليه فيفوت ربه وبهرب منه بل قد أحاطت الملاتكة بالخليقة من خلفهم ونودوا [ يا معشر الجن والإنس إن استطحم أن تنفذوا من أفطار السّمَوّآت والأرض فانفذوا لا تفذوت إلا بسلطَان 4 وليس للعبد فى ذلك اليوم نكير لما اقترفه وأجرمه بل لو أنكر لشهدت عليه جوارحه» وهذه الآية ونحوها فيها ذم الأمل والامر بانتهاز الفرصة فى كل عمل يعرض للعبدء فإن للتاخیر آفات قان أعرضوا) عما جئت به بعد البيان التام فما أرسلتاك عليهم حفيطا 4 تح فظ أعمالهم وسال عنها إن علَيّك إلا ابلاغ 4 فإذا أديت ما عليك فقد وجب أجرك على الله سواء استجابوا أم أعرضوا وحسابهم على الله الذى يحفظ عليهم صغير أعمالهم وكبيرها وظاهرها وباطنهاء ثم ذكر تعالى حالة الإنسان وأنه إذا أذاقه رحمة من صحة بدن ورزق رغد وجاء ونحوه فرح بها ) أى: فرح فرحا مقصورا علیھا لا يتعداها ويلزم من ذلك طمائينته بها وإعراضه عن المنعم [وإن تصبهم سيه ) أى: : مرض و فقر أو نحوهما # يما دمت أيديهم فن الإنسان كفور) ى : طبيعته كفران النعمة السابقة والتسخط لما أصابه من السيئة . ۹ f٤‏ الآیات: ٠۳ - ٤٩‏ الحزء الخامس والعشرون ۰ وکر ماف کون ا لازي یلق ما تاد بب لمن کا إتکا وهب لمن یا لدد ل و رجهم درا اکا لسن یکا قبا إو ی 9 که هذه الآية فيها الإخبار عن سعة ملكه تعالى ونقوذ تصرفه فى الملك فى الخلق لما يشاء والتدبير لجميع الأمور حتى أن تدبيره تعالى من عمومه أنه يتناول المخلوقة عن الأسباب لولادة الأولاد فالله تعالى هو الذى يعطيهم من الأولاد ما يشاءء فمن الخلق من يهب له إنائًا ومنهم من يهب له ذكورًا ومنهم من يزوجه أى يجمع له ذکورا وإنائًا ومنهم من یجعله عقیمًا لا یولد له إِنّه علیم) بکل شیء (قَدیر) علی کل شیء فیتصرف بعلمه وإتقانه الأشياء بقدرته فى مخلوقاته . # وما کان بتر آن یکلم كلما 2 د ماد ا ED‏ ا مُسسَقَيم یر © NGS e aJ‏ اقا @) لما قال المكذبون لرسل الله الكافرون بالله: ظ ولا يكلمتا اله أو تأتينا آية) من كبرهم وتجبرهم رد الله عليهم بهذه الآية الكريمة وبين أن تكليمه تعالى لا يكون إلا لخواص خلقه للائسياء والمرسلين وصفوته من العالمين وآنه يكون على أحد هذه الأوجه إا آن یکلمه الله طوخيا) بآن يلقى الوحى فى قلب الرسول من غير إرسال ملك ولا مخاطبة منه شفاهًا [ أو يكلمه منه شفامًا لكن من وراء حجاب,4 كما حصل لموسی بن عمران كليم الرحمن أو یکلمه الله بواسطة الرسول الملكى یرسل رسولا) كجبريل أو غيره من الملائكة فیوحی پإذنه ) آی: پإذن ربه لا بمجرد هواه ما یشاء إِله تعالی على آى على الذات على الأوصاف عظیمها على الأفعال قد قهر کل شیء ودانت له المخلوقات ([حکیم) فی وضعه کل شیء موضعه من المخلوقات والشرائع وكذلك 4 حين أوحينا إلى الرسل قبلك ل أوحينا إليك روحا من أمرنا) وهو : هذا القرآن الكريم» سماه روخا لأن الروح يحيا به الجسد والقرآن تحيا به القلوب والأرواح وتحيا به مصالح الدنيا والدين لما فيه من الخير الكثير والعلم الخزيرء وهو محض منة الله على رسوله وعباده المؤمنين من غير سبب منهم ولهذا قال : ما کت تدری) آی: قبل نزوله عليك ما الكتاب ولا الإيمًان ) أى : ليس عندك علم بأخبار الكتب السابقة ولا إيمان وعمل بالشراتع الإلهيةء بل کنت أمیا لا تخط ولا 3 تقراً» فجاءك هذا الكتاب الذى لظ جعلتاه نورا دی به من اء من عاونا یستضیئون به فی ظلمات الكفر والبدع والأهواء المردية ويعرفون به الحقائق ويهتدون به إلى الصراط المستقيم « وإّك لتهدى إلَنْ صراط مستقيم) أى: تبینه لهم وتوضحه وترغبهم فيه وتنهاهم عن ضده وترهبهم فنه ثم فسر الصراط المستقيم فقال: صراط الله الّدی له ما فی السّموآت وما فى ٣الأرض‏ 4 أى: الصراط الذى نصبه الله لعباده وأخبرهم آنه موصل إليه وإلى دار كرامته ألا إلى الله تصير الأمور) آ٘ی: : ترجع اور لخر رااش فبجاری لا له اذ حرا فخ وان شرا لے O E 0 ا B2‏ کا ا تڪ ٠‏ ر ك ا کر ای $ حم 9 التب لين 2 ET‏ ڪم نعل کا وَنَمُفِ أو لكب اَي سک ل افر نک ا لز ڪر ناآ ڪر درماشرزت © که Ato ٠٤١ - ١ سورة الزخرف الآيات:‎ هذا قسم بالقرآن فاقسم بالكتاب المبين وأطلق ولم يذكر المتعلق ليدل على أنه مبين لكل ما يحتاج إليه ٠‏ العباد من أمور الدنيا والدين والآخرة إا جعلتاه فرآنا عربيًا 4 هذا هو المقسوم عليه أنه جعل بأفصح اللغات وأوضحها وأبينها وهذا من بيانه» وذکر الحكمة فى ذلك فقال: بعكم تعقلون ‏ ألفاظه ومعانيه لتيسرها وقربها من الأذهان و4 أى: هذا الكتاب فى أمٌ الكتاب لدينا 4 أى: فى الملا الأعلى فى أعلى الرتب وأفضلها لعلو حکی 4 آی: لعلی فی قدره وشرفه ومحله حکیم فیما يشتمل عليه من الأوامر والنواهى والأخبار فليس فيه حكم مخالف للحكمة والعدل والميزان» ر ثم أخبر تعالی أن حکمته وفضله تقتضی أن لا يترك عباده هملاً لا برسل الهم رسولا ولا یتزل علیهم کنا ولو کانوا مسرفین ظالمین فقال: ل اضرب عنكم الذكر صَفَحا) أى: أنعرض عنكم ونترك إنزال الذكر إليكم ونضرب عنكم صفحا لأجل إعراضكم وعدم انقيادكم؟ بل ننزل عليكم الکتاب ونوضح لکم فيه کل شیء» فان آمنتم به واهتدیتم فهو من توفیقکم وإلا فقد قامت عليكم الحجة وكنتم على بينة من أمركم . مو گم اراتيف الارن ج وما یھ ممن ني إلا کیو شزو ل اهلها دمم بسا میمت الارلرت © چ4 یقول تعالی : إن هذه سنتنا فى الخلتق أن لا نتركهم هملاً [ وكم أرسلنا من نى فى الأولين ) يأمرونهم بعبادة لله وحدہ لا شریك لہ ولم یزل التکذیب موجودا فی الأمم وما اتهم من تی إلا کانوا به پستهزئوت) جحدا لما جاء به وتکبراً على الحتق اهلكا اشد متهم 4 أى: من هؤلاء [ بطضا) أى: قوة وأفعالاً وآثارا فى الأرض بإ ومضى مثل الأولين 4 أى : مضت أمثالهم وأخبارهم وبيّتا لكم منها ما فيه عبرة ومزدجر عن التكذيب . Ed 2. ر‎ کر ELL‏ ر و ے ص م A A e‏ کین سألتمر ن حل الکموت وا لذرض یون قهن لمر اليم © لی جم كم آلا م لک ا شاک < ملک هدوت 0 ودی د ب ر السماءِ م 9 ٣‏ بقَدَرِ کار پء بده با کرت لے سے م یوم ها وحمل ا سر جات د اور e‏ ووو 2 روت ل6 ودی لی آلأزج کھاو جم کک ین لمو والڈنو ماترگود 9 سوال ھورو د ص ا سے مم ریک انکر کر و کنر شتک ایی سک تا دارم س مغرو ا لک اسر 9© 4 يخير تعالى عن المشركين نك أن ماهم من لق السموآات والأرض ليون قهن اريز ميم آى: اله وحده لا شريك له العزيز الذى دانت لعزته جميع المخلوقات بظواهر الأمور وبواطنها وأوائلها وأواخرهاء فإذا كانوا مقربين بذلك فكيف يجعلون له الولد والصاحبة والشريك؟! وکیف یشرکون به من لا يخلق ولا یرزق ولا یمیت ولا یحیی؟! الّذى جعل نكم الأرض مهدا ڈ ثم ذكر أيضًا من الأدلة الدالة على كمال نعمته واقتداره بما خلقه لعباده من الأرض اتی مھدھا وجعلھا قرارا لعباد یتمکنون فیھا من کل ما بریدون (وجعل کم فیها سلا آی: جعل منافذ بين سلاسل الجبال المتصلة تنفذون منها إلى ما وراءها من الأقطار لعلكم تهتدرن 4 فى السير فى الطرق ولا تضيعون ولعلكم أيضًا تهتدون فى الاعتبار بذلك والادكار فيه #[ والّذى رل من السَمَاء ماء بقدر4 لا يزيد ولا ينقص ويكون أيضًا بمقدار الحاجة لا ينقص بحيث لا يكون فيه نفع ولا يزيد بحيث يضر العباد والبلادء بل أغاث به العباد وأنقذ به البلاد من الشدةء ولهذا قال: ظ فأنشرنا به بلدة ميتا 4 أى : أحييناها بعد موتها كذلك تخرجون4 أى: فكما أحيا الأرض الميتة الهامدة بالماء كذلك يحييكم بعدما تستكملون فى البرزخ لیجازيكم بأعمالكم ط والدى حلق الأزواج كلها 4 أى: الأصناف جميعها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا یعلمون من لیل ونهار وحر وبرد وذکر وآنثی وغیر ذلك طوجعل كم من انفلك 4 أى : السفن البحرية الشراعية والبخارية ر4 من ل الأتعام ما ترکبون © لتستووا علَیٰ ظهوره ‏ وهذا شامل لظهور الأنعام أى: لتستقروا عليها رض مهد 4 و ۲١ - ٠١ الآيات:‎ طم تذكروا نعمة ربكم إا استويتم عليه @ بالاعتراف بالنعمة لمن سخرها والثناء عليه تعالى بذلك» ولهذا قال : ور تقولوا سبْحان الَذی سر لتا هذا وما كنا لَه مقرنين) أى: لولا تسخيره لنا ما سخر من الفلك والأنعام ما كنا مطيقين لذلك وقادرين عليه ولکن من لطفه وکرمه تعالی سخرها وفللها ويسر آسبابهاء والمقصود من هذا بيان أن الرب الموصوف بما ذكره من إفاضة النعم على العباد هو الذى ي یستحق أن عبد ویصلی له ویسجدا) . ولوا لم من عبارو جرا إن لون لکفور مین ۵ © اہ افد اقلق ان واسکک باو 2 سے کے 0 e‏ عر کر ی سے ا لے آ ص کہ سے ص م 6 ص هو کَظبِةُ 2 IO‏ کہ یکات لخن مک مسوا وه 9 أَوَمَنَيْسَوّأ ألْمِلْيَةٍ ار 0 وج o‏ ےی س و رود 2 م م رہ وهو في لضام غير مين جما اخ لرن إتًاأسَه دوا شراق سکب سهد م ع ?چ ووه 0 6ا اتکی تا کم پکرلک من عل إن م إلا زر عزو © j‏ ڪا من لِه َه س کم K‏ بل قال آل ودا ااا کج اة کا تاع ءاردم مهدو كلك ما ار i‏ من ت5ت کر لاال مما ومد اکا ع اَمَو ونا کل اتهم مذو O‏ کے = ا سے لسو ص 9 سر صا ےی سے جو © ٭ ل وکو تشک بأهَدَیمِسَاوَبّد کیو ابام اراتا اسار بد گن ا انبم ا گ ع الم گي ن 10 يخبر تعالى عن شناعة قول المشركين الذين جعلوا لله تعالى ولدا وهو الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له كقوا أحد» وأن ذلك باطل من عدة أوجه: منها: أن الخلق كلهم عباده والعبودية تنافى الولادةء ومنها: أن الولد جزء من والده واللّه تعالی بائن من خلقه مباین لهم فی صفاته ونعوت جلاله والولد جزء من الوالد فمحال أن يكون لله ولدء ومنها: أنهم يزعمون أن الملائكة بنات الله» ومن المعلوم أن البنات أدون الصنفين› فكيف يكون لله البنات ويصطفيهم بالبنين ويفضلهم بها؟! فد یکونون أفضل من الله تعالى الله عن ذلك على کبیرا» ومنها: أن الصنف الذى نسبوه لله وهو, البنات أدون الصنفين وأكرهها لهم حتى إنهم من كراهتهم لذلك [إذا بشر حدم بما ضرب للرحمن معلا ظَل وجهه مسودا) من کراهته وشدة بخضه فكيف یجعلون لله ما یکرهون؟ ومنها: آن الأنثى ناقصة فى وصفها وفى منطقها وبيانها ولهذا قال تعالى : اومن ينشاً فى الحلية) أى: يجمل فيها لنقص جماله فيجمل بامر خارج منه؟ وهو فى الخصام) أى: عند الخصام الموجب لإظهار ما عند الشخص من الكلام غير مبين أى: غير مبین لحجته ولا مفصح عما احتوی عليه ضمیره فکیف ينسبونهن لله تعالی؟ ومنها: آنهم طإ جعلوا الملائكة الّذين هم عباد الرحمن إناثا 4 فتجرءوا على الملاتكة العباد المقربين ورقوهم عن مرتبة العبادة والذل إلى مرتبة المشاركة لله فى شىء من خواصه ثم نزلوا بهم عن مرتبة الذكورية إلى مرتبة الأنوثية» فسبحان من أظهر تناقض من كذب عليه وعاند رسله» ومنها: أن الله رد علیهم بآنهم لم يشهدوا خلق الله لملائكته فكيف يتكلمون بأمر من المعلوم عند كل أحد أ نه لیس لهم به علم؟!! ولكن لا بد آن يسالوا عن هذه الشهادة وستكتب عليهم ويعاقبون عليهاء وقوله تعالی : ل وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ) فاحتجوا على عبادتهم الملاتكة بالمشيئة وهى حجة لم يزل المشركون يطرقونها وهى حجة باطلة فى نفسها عقلاً وشرعًاء فكل عاقل لا يقبل الاحتجاج بالقدر ولو سلكه فى حالة من أحواله لم يثبت عليها قدمهء اوأما شرعًا فإن الله تعالى أبطل الاحتجاج به ولم يذكره عن غير المشركين به المكذبين لرسله فإن الله تعالى قد () وإا إلى ربا أمقلبوت ) أى: وإنا إلى خالقنا لراجعون بعد هذه الحياة ليحاسب بما قدمت يداه . وفيه إيذان وإعلام بأن حق الراكب أن يتامل فيما يلابسه من المسيرء ويتذكر منه المسافرة العظمى» التى هى الانقلاب والرجوع إلى الله تعالی : فیبنی أموره فى مسيره ذلك على تلك الملاحظةء ولا یخطر بباله فی شیء مما یاتی ویذر أمرًا ینافیهاء ومن ضرورته ان یکون رکوبه لآمر مشروع . (سورة الزخرف ٠‏ الآیات: ۲۹ - ۳۲ (AY‏ أقام الحجة على العباد فلم يبق لأحد عليه حجة أصلاً ولهذا قال هنا: ما هم بلك من علْم إن هم إلا بخرصو ت ) آی: یتخرصون تخرصًا لا دلیل عليه ویتخبطون خبط عشواء» ثم قال: ام آتیناهم کتابا من قله هم به مستمسکون ن ) يخبرهم بصحة أفعالهم وصدق آقوالهم؟ ليس الأمر كذلكٍ فإن الله أرسل محمد نذيرا إليهم وهم لم يأتهم نذير غيره» أی : فلا عقل ولا نقل» وإذا انتفى الأمران فلا تم إلا الباطلء نعم لهم شبهة من أوهى الشبه وهی : تقليد آبائهم الضالين الذين ما زال الكفرة ة يردون بتقليدهم دعوة الرسل»ء ولهذا قال هنا: ل بل قالوا إا وجدنا آباءتا عل ام4 ى : على دين وملة لإ وإنًا علي آنارهم مهتدوة) أى: فلا نتبع ما جاء به محمد ی ل وكذلك ما أرسآتا من قبلك فى فرية من تير إلا قال مترفوها ‏ أى : منعموها وملؤها الذين أطغتهم الدنيا وغرتهم الأموال واستكبروا على الحق: ل إنا وجدنا آباءنا على أَمة ونا على آنارهم مقتدون 4 أى : فهؤلا ليسوا بېدع منهم وليسوا بأول من قال هذه المقالةء وهذا الاحتجاج من هؤلاء المشركين الضالين بتقليدهم لآبائهم الضالين ليس المقصود به اتباع الحق والهدى وإنما هو تعصب محض يراد به نصرة ما معهم من الباطلء ولهذا كل رسول يقول لمن عارته بهذه الشبهة الباطلة: اراو کم خد بنا وج م س ی آفتتبعونی ل ای ھا ق ر ت نتروا عل تکلییم سیم ما اسای" و ذل م لايد رمد ای ب َا وة 6 ل ازى قطرن ِنَم سيين لا جلما مه ية ى عَقيدِ لَلَهْم تجش 6 کتک ق 8م ال OEE‏ کت م الاقا 5ا ىک 9 کاو کو ر هدا الان عل رل ن القرن عي 0 EO‏ ق مون ت ریک کن متا دتم كم ف الحو ادنيا وكعابعصمُم رق بض درجت م لخد بعصم بم بسا وء سرا وت ريك حر ا نعو 9© که يخبر تعالى عن ملة إبراهيم يم الخليل عليه السلام الذى يتسب إلبه أهل الكتاب والمشركون وكلهم بزعم أنه على طريقتة» فأخبر عن دینه الذى وره فى ذريته فقال : وإذ قال إبرآهيم لأبيه وقومه 4 الذين اتخذوا من دون الله آلهة يعبدونهم ويتقربون إليهم إلى براء مما تعبدون ) أى: مبغض له مجتنب معاد لاهله إلا اذى فطرنى 4 فانی اتولاء وأرجو أن بھدینی للعلم بالحق والعمل بالحق» فکما فطرنی ودبرنی ہما یصلح دینی ودنیای قله سیھدین 4 لما یصلح دینی وآخرتی ل[ وجعلها 4 أى: هذه الخصلة الحميدة التى هى أم الخصال وأساسها وهی إخلاص العبادة لله وحده والتبرّى من عبادة ما سواه ( كلمة باقية ية فى عقبه ) آى : فی ذریته لَعلهم) إليها ل يرجعوت ) لشهرتها عنه وتوصيته لذريته وتوصية بعض بنيه كإسحاق ويعقوب لبعض» > کما قال تعالی : ومن برغب عن مله إبراهيم إلا من سفه تسه ) إلى آخر الآيات» فلم تزل هذه الكلمة موجودة فى ذريته عليه السلام حتى دخلهم الترف والطغيان» فقال تعالی : فإ بل معت هؤلاء وآباءهم ) بأنواع الشهوات حتى صارت هي غايتهم ونهاية مقصودهم فلم تزل بتربی حبها فى قلوبهم حتى صارت صفات راسخة وعقائد متاصلة حى جاعهم احق الذى لا شك فيه ولا مرية ولا اشتباه [ ورسول بين » أى: بين الرسالة قامت أدلة رسالته قيامًا باهرا بأخلاقه ومعجزاته وبما جاء به وبما صدق به المرسلين وینفس دعوته ا ونما جاءهم احق ) الذى یوجب على من له آدنی دين ومعقول أن یقبله وینقاد له« قالوا هذا سحر ونا به كافروت) وهذا من أعظم المعاندة والمشاقةء فإنهم لم يكتفوا بمجرد الإعراض عنه بل ولا جحده فلم يرضوا حتى قدحوا به قدحًا شنيعًا وجعلوه بمنزلة السحر الباطل ٠‏ الذى لا يآتى به إلا أخبث الخلق وأعظمهم افتراءء والذى حملهم على ذلك طغيانهم بما متعهم الله به وآباءهم» : (۱) فطرنی» أى: خلقنى» وأبدعنى . ۹ YE7 0 ت ل وقالوا) مقترحين على الله بعقولهم الفاسدة ولا رل هذا القرآن على رجل من القَريتين عظيم أى: معظم عندهم مبجل من آهل مكة وأهل الطائف كالوليد ب بن المغيرة ونحوه ممن هو عندهم عظيمء > قال الله ردا لاقتراحهم : لهم يقسمون رحْمت ربك ). آی: أهم الخزان لرحمة الله ویید هم تدبيرها فيعطون النبوة والرسالة من یشاءون ویمنعونها ممن یشاءون؟ ل[ تحن قَسمتا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا ورفعتا بعضهم قوق بعض درجات,) آى : فى الحياة الدنيا d4}‏ الحال أن رحمّت ربك خير مما يجمعو ن4 من الدنياء فإذا كانت معايش العباد وأرزاقهم الدنيوية بيد الله تعالى وهو الذى يقسمها بين عباده فيبسط الرزق على من يشاء ويضيقه على من يشاء بحسب حكمته فرحمته الدينية التى أعلاها النبوة والرسالة أولى وأحرى أن تون ید الله تعالی فالله أعلم حيث يجعل آرسالته» فعلم آن اقتراحهم ساقط اع وأن التدبير للأمور كلها دينيها ودنيويها بيد الله وحدهء هذا إقناع لهم من جهة غلطهم فى الاقتراح الذى ليس فى أيديهم منه شىء إن هو إلا ظلم منهم ورد للحقء وقولهم: ولا نل حذا قران عل رجل نارن عفر لولا عرفوا حقائق الرجال والصفات التى بها يعرف علو قدر الرجل وعظم منزلته عند الله وعند خلقه لعلموا أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ل هو أعظم الرجال قدرا وأعلاهم فخرًا وأكملهم عقلاً وأغزرهم علمًا وأجلهم رايا وعزمًا وجزمًا وأكملهم خلقًا وأوسعهم رحمة وأشدهم شفقة وأهداهم وأتقاهمء وهو قطب دائرة الكمال وإليه المنتهى فى أوصاف الرجال ألا وهو رجل العالم. على الإطلاقء يعرف ذلك أولياؤه وأعداؤه إلا من ضل وكابرء فكيف يفضل عليه المشركون من لم يشم مثقال ذرة من كماله؟! ومن جرمه ومنتهى حمقه أن جعل إلهه الذى يعبده ويدعوه ويتقرب إليه صنمًا أو شجراً أو حجر لا يضر ولا ینفع ولا یعطی ولا یمنع وهو کل على مولاه یحتاج لمن يقوم بمصالحهء فهل هذا إلا من فعل الف ياء والمجانين؟ فكيف يجعل مثل هذا عظيما؟ أم كيف يفضل على خاتم الرسل وسيد ولد آدم محمد يسم ؟ ولكن الذين كفروا لا يعقلونء وفى هذه الآية تنبيه على حكمة الله تعالى فى تفضيل الله بعض العباد على بعض فى الدنيا لیخد بعضهم بعضا سخریًا ‏ آی: ليسخر بعضهم بعضًا فى الأعمال والحرف والصنائع › فلو ټساوی الناس فى الخنى ولم يحتج بعضهم إلى بعض لتعطل كثير من مصالحهم ومنافعهم» وفيها دليل على أن نعمته الدينية خير من النعمة الدنيوية كما قال تعالى فى الآية الأخرى قل بقل الله ويرحمته فبذلك فلبفرحوا هو خير مما يجمعونً ¢ . $ ازل ةاش أنهو لتا لمن حفر بان لوه وترم ان ذم عايج اهروت 9© وترم وا ورا یکوت € ددرا ورن ڪل درك نامع تيوه اشيا الاو ند ربك( 10 یخبر تعالی بان الدنیا لا تسوی عنده شيئًا ا وآنه لوا لطفه ورحمته بعباده التى لا يقدم عليها شينًا لوسم الدنيا على الذين كفروا توسيعا عظيمًا ولجعلي : ل لبيوتهم سقفا من فضة ومعارٍج آى: درجًا من فضة عليه يظهروت) ‏ إلى سطوحهم ل ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون ¢ من فضةء ولجعل لهم زخرفًا أى: لزخرف لهم دنياهم بأنواع الزخارف وأعطاهم ما يشتهون» ولكن منعه من ذلك رحمته بعباده خوفًا عليهم من التسارع فى الكفر وكثرة المعاصى بسبب حب الدنياء ففى هذا دليل على أنه يمنع العباد بعض آمور الدنيا منعًا عامًَا أو خاصًا لمصالحهمء وأن الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة وأن كل هذه المذكورات متاع الحياة الدنيا منغصة مكدرة فانية وأن الآخرة عند الله تعالى خير للمتقين لربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه» لأن نعيمهأ تام كامل من كل وجه وفى الجنة ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدونء فما أشد الفرق بين الدارين!!. ومن قش عن وکر این قيض کم کیاکی ری 9 ر دوتیم عن تيبل سبو مهدو © کی مایت بین یتک بند رونس القر 9 ربمم ایم إدظکشر اکن آلعذاپمشتردون 0 سورة الزخرف الآیات: ٤٥ - ۳٦۹‏ ۸4۹ يخبر تعالى عن عقوبته البليغة لمن أعرض عن ذكره فقال: ومن عش أى: يعرض ويصد عن ذکر الرحمن 4 الذى هو القرآن العظيم الذى هو أعظم رحمة رحم ب بها الرحمن عباده فمن قبلها فقد قبل خير المواهمب وفاز بأعظم المطالب والرغائب» ومن أعرض عنها وردها فقد خاب وخسر خسارة لا يسعد بعدها أبدا وقبض له الرحمن شيطانًا مريدا يقارنه ویصاحبه ویعده ویمنيه ویؤزه إلى المعاصى أا وإِنهم لصدوتهم عن السبيل 4 أى: الصراط المستقيم والدين القويم ل ويحسبون انهم مهتدون 4 بسبب تزيين الشيطان للباطل وتحسينه له وإعراضهم عن الحق فاجتمع هذا وهذاء فإن قيل: فهل لهذا من عذر من حيث إنه ظن آنه مهتد ولیس كذلك؟ قيل: لا عذر لهذا وأمثاله الذين مصدر جهلهم الإعراض عن ذكر الله مع تمكنهم من الاهتداءء فزهدوا فى الهدى مع القدرة عليه ورغبوا فى الباطل فالذنب ذنبهم والجرم جرمهمء فهذه حالة هذا المعرض عن ذكر الله فى الدنيا مع قرينه وهو الضلال والغى وانقلاب الحقاتق» وأما حاله إذا جاء ربه فى الآخرة فهو شر الأحوال وهو الندم والتحسر والحزن الذى لا یجبر مصابه والتبری من قرینه» ولهذا قال تعالی : حتیٰ إذا جاءنا قال یا لیت بینی وبينك بعد الْمشرقین فنس القرین 4 كما فى قوله تعالى « ويوم يعض القالم على يديه يقول يا لبتنى اتخذت مع الرسول a سّبیلا ۵ یا ویاتی لیتتی لم تخد فلانا خلیلا ۵ قد أضأى عن الذكر بعد إذ جاءنى وكان الشيطان لاإنسان خذولا 4 وقوله تعالی : طون ينقعكم ايوم إذ ظلمتم أنكم فى الْعذاب مشت رک ن أى ولا ينفعكم يوم القيامة اث شتراککم فی العذاب أنتم وقرناؤكم وأخلاؤكم» وذلك لانکم اث شترکتم فى الظلم فاد شترکتم فی عقابه وعذابه» ولن ينفعكم أيضًا روح التسلى فى المصيبةء فإن المصيبة إذا وقعت فى الدنيا واشترك فيها المعاقبون هان عليهم بعض الهون وتسلی بعضهم ببعض»› وأما مصيبة الآخرة فإنها جمعت كل عقاب ما فيه أدنى راحة حتى ولا هذه الراحة نسألك يا ربنا العافية وأن تريحنا برحمتك . ر چا سے 23 2 6 عر ا کے 9 فت شيع لص و هی لعي و کن کاک ف ڪل یی ا فإما نذهبن يك فنا منم منلقموت ر صو ت د 7 4 2 أو رك ری ومهم انا لهم مدرو ل اتيك بای آوی إك إنك عل صل قير رر لك ولقووك وسوک شو © لمن اتان نل یں سلتا اتا ِن دون ان اله يعدو €9 4 يقول تعالى لرسوله عيام مسلا له عن امتناع المكذبين عن الاستجابة له وأنهم لا خير فیهم ولا فیهم زکاء يدعوهم إلى الهدى: لاقنت تمع الصم) أى: الذين لا يسمعون أو تهدى العمى 4 الذين لا يبصرون ار 4 تهدی من کان فی ضلال مبین) أی: بين واضح لعلمه بضلاله ورضاه به» فكما أن الأصم لا يسمع الأصوات والأعمی لا يببصر والضال ضلالاً مبتًا لا يهتدى› فهؤلاء قد فسدت فطرهم وعقولهم بإعراضهم عن الذكر واستحدئوا عقائد فاسدة وصفات خيثة تمنعهم وتحول بينهم وبين الهدى وتوجب لهم الازدياد من الردىء فهؤلاء لم يبق إلا عذابهم ونكالهم إما فى الدنيا أو فى الآخرة» ولهذا قال تعالى : فما نذهبن بك فا منهم مققموت 4 أى: : فإن ذهبنا بك قبل أن نريك ما نعدهم من العذاب فاعلم بخبرنا الصادق آنا منهم متتقمون أو نرينك الذى وعدتاهم 4 من العذاب فنا عليهم مقعدرون 4 ولكن ذلك متوقف على اقتضاء الحكمة لتعجيله أو تأخيره» فهذه حالك وحال هؤلاء المكذبين» وأما أنت فاستمسك بالّذى أوحى لك ) فعلاً واتصاقًا بما يأمر بالاتصاف به ودعوة إليه وحرصًا على تنفيذه بنفسك وفى غيرك ظ إك على صراط مستقيم 4 موصل إلى الله وإلى دار كرامته وهذا مما يوجب.عليك زيادة التمسك به والاهتداء إذا علمت آنه حق وعدل وصدق تکون بانیا على أصلٍ أصيل إذا بنى غيرك على الشوك "“ والأوهام والظلم والجور إوإنه 4 أى هذا القرآن الكريم طلذكر لك ولقومك) أى: فخر لكم ومنقبة جليلة ونعمة لا يقادر قدرها ولا يعرف وصفها ويذكركم أيضًا ما فيه من الخير )0 قوله: «علی الشوك» لعل الصواب «الشرك» کہا یفیده سياق الكلام وسباقه. الآيات: ٠٦ - ٤٦‏ الجزء الخامس والعشرون الدنيوى والأخروى ويحثكم عليه ويذكركم الشر ويرهبکم عنه عنه (وسوف تسألون) عنه هل قمتم به فارتفعتم وانتفعتم آم لم تقوموا به؟ فيكون حجة عليكم وكفرا منكم بهذه النعمة [ واسأل من أرسلنا من فلك من رسلت أجعلتا من دون الرحمن آلهة يعبدون) حتى يكون للمشركين نوع حجة يتبعون فيها أحدا من الرسلء فإنك لو سألتهم واستخبرت عن أحوالهم لم تجد أحدا منهم يدعو إلى اتخاذ إله حر مع الله ون كل الرسل من أولهم إلى آخرمم يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له» قال تعسالی : ولقد بعشنا فى كل أَمّة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطّاغوت ) وكل رسول بعثه الله يقول لقومه: اعبدوا الله ما لكم من إله غيره» فدل هذا أن المشركين ليس لهم مستند فى شركهم لا من عقلِ صحيح ولا نقل عن الرسلء لما قال تعالى : ظ واسأل من اسنا من قَبلك من رسلنا أجعلتا من دون الرحمن ن آلهة يعبدوت 4 بين تعالى حال موسى ودعوته الى هى أشهر ما يكون من دعوات الرسل ولان الله تعالی أکثر من ذکرها فی کتابه فذکر حاله مع فرعون. وقد آرمسلتا موی ایتا إل وروت وما يو فما إ سول ري ألمي 9 جم وای إذاه ما بتک ل6 وما رھم ن اة إلا هی آ ڪر ين اها وأحذتهم لداب لمم برجمو ل6 واوا ياي لسار اذم نا رَبك يماعَهد عندك إتالمهكدو 4 ل ت ّا گفتا گتفا عتم اماب [داخ یکرت ا وتادى ورون ا ہر e‏ 0 فو رھ کال وم الس لی م مص دزو آلأنھدر ری ین ج افد یرو ود لا آم آنا يرين هدَا لی هو EIOEHEIS‏ ر ایی کار سور ن دخ ET‏ مر @ 2 © سحب وم طاو لم ناکین €9 ما ءاسوہا انتا مغرف تیت © مَل سکارسک کرت © 4 وقد أرسلتا موم بآياتا التى دلت دلالة قاطعة على صحة ما جاء به كالعصا والحية وإرسال الجراد والقمل إلى آخر الآيات إلى فرعون وملعه فقال إى رسول رب الْعَالمين ) فدعاهم إلى الإقرار بربهم ونهاهم عن عبادة ما سواہ لما جاءھم بآیاتتا ذا هم منها يضحکون) آی: ردوھا وآنکروھا واستھزءوا بھا ظلمًا وعلواء فلم يكن لقصور بالآيات وعدم وضوح فيها ولهذا قال : وما تریھم من آیة إلا هی اکر من أختها ‏ آي : الآية المتاخرة أعظم من السابقة بقة ل وأحَذناهُم بالعذاب ) كالجراد والفمًل والضفادع والدم يات مفصلات ظ لعلَهم يرجعون )» إلى الإسلام ويذعنون له ليزول شركهم وشرهم وقالوا) عندنا نزل عليهم العذاب: يا أيه الساحر 4 یعنون موسی عليه السلام» وهذا إما من باب التهكم به وإما أن يكون هذا الخطاب عندهم مدحا فتضرعوا إليه بأن خاطبوه بما يخاطبون به من يزعمون آنهم علماؤهم وهم السحرة فقالوا: يا أيه السار ادع لتا ربك بم عهد عندك 4 آى: بما خصك الله به وفضلك به من الفضائل والمناقب أن يكشف عنا العذاب إلا لمهتدون ) إن كشف الله عنا ذلك لما كَشَفا عنهم اعاب إذا هم يتكثود ) إى: لم يفوا بما قالوا بل غدروا واست مروا على كفرمم , وهذا کقوله تعسالی : فأرسلتا عليّهم الطوَان والجراد والقمل والضَفادع والدم آيات مفصّلات فَاستكّبّروا وکانوا قوم مجرمین © وما وفع عليهم الرجز فوا يا موسى ادع لتا ربك بما عهد عندك لمن كشقت عتا الرجز لنؤمنن لك وأنرسلن معك بنى إسرائيل 9© فما كشفنا عنهم الرجز تز ای أجل م بالغوہ إذا هم ینوت ل وتادی فرعون فی قومه قال ) مستعلیا بباطله قد غره ملکه وأطغاه ماله وجنوده: ط یا قوم ایس لى ملك مصر آى: الست المالك لذلك المتصرف فيه #وهذه الأنهار تجری من تحتی ) آى : الأنهار المنسحبة من النيل فى وسط القصور والبساتين ألا تبصرون 4 هذا الملك الطويل العريض› وهذا من جهله البليغ حيث افتخر بأمر خارج عن ذاته ولم یفخر بأوصاف حميدة ولا أفعال سديدة «أم أنا حير من هذا اذى هو مهين € يعنى - قبحه الله - بالمهين موسى بن عمران كليم الرحمن الوجيه عند الله آى: آنا العزيز وهو الذليل المهان المحتقر فأينا خير؟ لو مع هذا فإنه [لایکاد ییین) عما فی ضمیره بالكلام لأنه ليس بفصيح اللسان»ء وهذا ليس من العيوب فى شىء إذا كان بين ما فى قلبه ولو كان الكلام ثقياا سورة الزخرف الآبات: ٠٥ - ٥۷‏ ۸01 علیه» ثم قال فرعون: فلولا ألفى عليه أسورة من ذهب أى: فهلا کان موسى بهذه الحالة آن یکوت مزيتا مجملاً بالحلى والأساور؟ أو جاء معه الْملائكة ق مقتر نین 4 یعاونونه على دعوته ويؤیدونه على قوله ل[ فاستخف قومه َأطَاعره & أى : استخف فرعون عقولهم بما أبدى لهم من هذه الشبه التى لا تسمن ولا تغنى من جوع ولا حقيفة حقيقة تحتها ولیست دليلاً على حق ولا على باطل ولا تروج إلى على ضعفاء ء العقول»› فای دلیل یدل على آن فرعون وثقل لسانه وعدم تحابة آم له له بأساور من ذهب؟ ولکن فرعون لی ملل لا عقول عندهب» فمهما قال اتبعوه من حت وباطل نهم كانوا قوما فاسقين 4 فبسبب فسقهم قيض لهم فرعون يزين لهم الشرك والشر لما آسفونا 4 ای : أغضيونا انعالهم ل اتقعتا منهم قأغرقتاهم أجمبين 9ع فجملاهم فا ومثلا للأخرين ) ليعتبر بهم المعتبرون A‏ س لیے ےک کک ی 48 مو س تە کے 3 ھ شی اتی کک اک ا4ے 9 الوا لایر ار شو تاڪری و ی لاج ل موم خصو © إن هو لا عد امنا عله رلته مکل ی شيل @ 6 لتا منک مليکة اض کل 9 َنَم لل َسَامَةٍ ق َر با واد يمون هلدا رط مَُسَيَ 0 ولا صد تک سيط و 2 A‏ ر ص 2 rt‏ + ر ر ص f‏ إن لک عدو مین 0 وما جاه عیسی ب ابت قال ق دچن شک الک ی کم تیت ای یشو مر نفو qt‏ 2 ., چک ارم رات رو رر £ سق es‏ آل ّى وط ف GY‏ 1 إن الله هو هو رف وکا عدو مدا رما سق 2 قحلت رامن بين وریت ماين داب بوي ير © ڳه يقول تعالى: وولا صرب ابن مريم ما4 آی: ھی عن عبادته وجعلت عبادته بمنزلة عبادة الأصنام والأنداد [إذا فمك 4 المكذبون لك طمنه) أى: من أجل هذا المثل المضروب يصدوت) أى: يلجون فی خصومتهم لك ويصيحون ويزعمون انھم قد غلہوا فی حجتھم وافلحوا م رقالرا آلھعتا خير آم ھر پعنی: : عیسى | حيث نهى عن عبادة الجميع وشورك ب بینهم بالوعید على من عبدهم» ونزل أیضًا قوله تعالی : ظإكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها وأردون ) ووجه حجتهم الظالة أنهم قالوا: قد تقرر عندنا يا محمد أن عيسى من عباد الله المقربين الذين لهم العاقبة الحسنة فلم سويت بينه وبين معبوداتنا فى النهى عن عبادة الجميع؟ فلولا أن حجتك باطلة لم تتناقض» ولم قلت : ط[إكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردوت 4 وهذا اللفظ بزعمهم يعم الأصنام وعيسى› فهل هذا إلا تناقض؟ وتناقض الحجة دليل على بطلانهاء هذا أقصى ما يقرون به هذه الشبهة التى فرحوا بها واستبشروا وجعلوا يصدون ويتباشرون» وهى - ولله الحمد - من أضعف الشبه.وأبطلها فإن تسوية الله بين النهى عن عبادة المسيح وبين النهى عن عبادة الأصنام لأن العبادة حى لله تعالى لا يستحقها أحد من الخلق» لا الملائكة المقربون ولا الأنبياء المرسلون ولا من سواهم من الخلق فأى: شبهة فى تسوية النهى عن عبادة عيسى وغيره؟ وليس فى تفضيل عيسى عليه السلام وكونه مقربًا عند ربه ما يدل على الفرق بينه وبينها فى هذا الموضع» وإنما هو كما قال تعالى : إن هو إلا عبد أنعمتا عليه 4 بالنبوة ة والحكمة والعلم والعمل لإ وجعلناه مغلا أبنى إسرائيل )» يعرفون به قدرة الله تعالی على إیجاده من دون أب وأما قوله تعالی : طإنکم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردو 4 فالجواب عنها من ثلاثة أوجه: أحدها: أن قوله: طإنکم وما تعبدون من دون الله أن «ما» اسم لما لا یعقل» لا يدخل فيه المح ونحوه» الثانى: أن الخطاب للمشركين الذين بمكة وما حولها وهم إنما يعبدون أصنامًا وأوثانًاء الثالث: أن الله قال بعد هذه الآية إن الّذين سبقت لهم ما الحسنى أولئك عنها مبعدوة ) فلا شك أن عيسى وغيره من الأنبياء والأولياء داخلون فى هذه الآيةء ثم قال تعالی: ولو تشاء لَجعلْتا منكم ملائكة فى الأأرض يفون ) أى لجعلنا بدلكم ملائكة يخلفونكم فى الأرض AoY‏ ۰ الآیات: ٦٦‏ - ۷۴۳ الحزء الخامس والعشرون ويكونون فى الأرض حتى نرسل إليهم ملائكة من جنسهم› وأما آنتم يا معشر البشر فلا تطيقون أن ترسل إليكم الملائكةء فمن .رجمة الله بكم أن أرسل إليكم رسلاً من جنسكم تتمكنون من الأخذ عنهم وله لَعلْم لَلسّاعة 4 أى: وإن عيسى عليه السلام لدليل على الساعة وأآن القادر على إيجاده من أم بلا أب قادر على بعث الموتى من قبورهم» أو وإن عيسى عليه السام سينزل فى آخر الزمان ویکون نزوله علامة من علامات الساعة إفلاتمترن بھا) آی: لا تشكن فى قيام الساعة فإن الشك فيها كفر ل واتُعون ) بامتثال ما آمرتکم واجتناب ما نهیتکم هذا صراط مستقيم ) موصل إلى الله عز وجل ولا يصدنكم الشيطان ) عما أمركم الله به لِه 4 أى الشيطان ظلكم عدو مبین ) حريص على إغوائكم باذل جهده فی ذلك ظولَمًا جاء عيسى بالبينات 4 الدالة على صدق نبوته وصحة ما جاءهم به من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ونحو ذلك من الآيات قال 4 لبنی إسرائیل قد جنتکم ٠‏ بالحكمة النبوة والعلم» بما ينبغى على الوجه الذى ينبغى ولأبيّن كم بعض الّذى تختلفون فيه ) أى: أبين لكم صوابه وجوابه فيزول عنكم بذلك اللبس فجاء عليه السلام مكملاً ومتممًا لشريعة موسي عليه السلام ولأحكام التوراة وآتى ببعض التسهيلات الموجبة للانقياد له وقبول ما جاءهم به به انوا اله رأطيعون ) أى: اء ٠٠١‏ الله وحده لا شريك له وامتثلوا آمره واجتنبوا نهیه وآمنوا بی وصدقونی وأطیعونی إن الله هو رب وربكم فاعبدرد هذا صراط مستقيم ) ففيه الإقرار بتوحيد الربوبية بان الله هو المربى جميع خلقه بآنواع النعم الظاهرة والباطنة والإقرار بتوحيد العبودية بالأمر بعبادة الله وحده لا شريك له وإخبار عيسى عليه السلام أنه عبد من عباد الله ليس كما قال النصارى فيه : «إنه ابن الله أو ثالث ثلاثة» والإخبار بان هذا المذكور صراط مستقيم موصلٍ إلى الله وإلی جنته» فلما جاءهم عيسى عليه السلام بهذا ظ فَاختَلّف الأحزاب € المتحزبون على التكذيب من بینهم ‏ کل قال بعيسى عليه السلام مقالة باطلة ورد ما جاء به إلا من هدى الله من المؤمنين الذين شهدوا له بالرسالة وصدقوا بکل ما جاء په وقالوا: إنه عبد الله ورسوله فول دين ظَلّمُوا 4 آى: ما أشد حزن الظالمين من عذاب يوم أليم) وما أعظم خسارهم فى ذلك اليوم!!. حل یروت إلا آلا آن یہ َة وهم لا تعزوت 9© الاجا برتہنم متشه تشه ينی ر للا ایت ل ییاد آا وی میک الوم ول ئر رت © الیب امنا ایتا وکا لي 9 الوا الج ار واڑکہڑ بردت لک اف مہم بصکانی بن دی وا کرای فیا ما فته يه آلأنفش وَبَكد آلأعيت عت اشر فیا ڈو 0 € ويلك لت آل اورنشوما با ر کب 9 لک فہا فکھة کیرة نما تاکر ¢ يقول تعالى هل ينظروت4 آى: هل ينتظر المكذبون وهل يتوقعون إل الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعروت آى: فإذا جاءت فلا تسألوا عن أحوال من كذب بها واستهزا بمن جاء بهاء وإن ظط الأخلاء يومعذ 4 أى: يوم القيامةء المتخالين على الكفر والتكذيب ومعصية الله بعضهم لبعض عدو لن خلتهم ومحبتهم فى الدنيا لغير الله فانقلبت يوم القيامة عداوة إلا المحقين 4 للشرك والمعاصى فإن محبتهم تدوم وتتصل بدوام من كانت المحبة لأجله» ذكر ثواب المتقين وان الله تعالی ينادیهم يوم القيامة بما يسر قلوبهم ويذهب عنهم كل آفة وشر» فیقول : يا عباد لا خوف عليكم الوم ولا أنتم تحزنون) أى: لا حوف يلحقكم فيها تستقبلونه من الأمور ولا حزن يصیبکم فيما مضى منهاء وإذا انتفى المكروه من كل وجه ثبت المحبوب المطلوب الذي آمنوا بآياتنا ‏ أى: وصفهم الإيمان بآيات الله وذلك شامل للتصديق بها وما لا يتم التصديق إلا به من العلم بمعناها والعمل بمقتضاها «[ وکانوا مسلمين) لله منقادين له في جميع أحوالهم» فجمعوا بين الاتصاف بعمل الظاهر والباطن ادخلوا الجنّة) التی هی دار القرار ام وآزواجکم 4 ی : من کان على مثل عملم من کل مقارن لكم من زوجة وولد وصاحب وغيرهم ‏ تحبرون ) أى: تنعمون وتکرمون ویآتیکم من فضل ربكم من الخيرات ۸۰ - ۷٤ الآیات:‎ والسرور والأفراح واللذات ما لا تعبر الألسن عن وصفه ل يطَاف علْهم بصحاف من ذهب وأكواب) أى: تدور عليهم خدامهم من الولدان المخلدين بطعامهم بأحسن الأوانى وأفخرها وهي : صحاف الذهب وشرابهم بلطف الأوانى وهى الأكواب التى لا عرى لها وهى من أصفى الأوانى من فضة أعظم من صفاء القرارير [وفيها) أى: الجنة لما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين 4 وهذا اللفظ جامع ياتى على كل نعيم وفرح وقرة عين وسرور قلب» فكل ما تشتهيه النفوس من مطاعم ومشارب وملابس ومناکح وما تلذه العيون من مناظر حسنة وأشجار محدقة ون مونقة ومبان مزخرفة فإنه حاصل فيها معد لأهلها على أكمل الوجوه وأفضلهاء كما قال تعالى : لهم فيها اكهة وهم ما دعوت 4 لط وآنتم فيه خالدون ) وهذا هو تمام : نعيم أهل الجنة وهو: الخلد الدائم فيها الذى يتضمن دوام نعیمها وزیادته وعدم انقطاعه إوتلك الجنة 4 الموصوفة بأكمل الصفات هى ل الى أورٹتموها بما كنتم تعملون ) ی أورثکم الله إياها بأعمالكم وجعلها من فضله جزاء لهم وأودع فيها من رحمته ما ونع (إلكم فيها فاكهة كثيرة) كما فى الآية الاحرى لإفيهما من كل فاكهة زوجان ) متها تأكون) آى: مما تتخيرون من تلك الفواكه الشهية والثمار اللذيذة تأكلون» ولما ذكر نعيم الجنة عقبه بذكر عذاب جهنم فقال: وتو ووي وء کا م ر < ےوہ $ نرين ف عدي جام رث لا يفار عنهر وهم فيه ملسو الیم اک ر سے رو الي © ا ا ا کوب “< 0 لد شتک بال إن المجرمين ‏ الذين أجرموا بكفرهم وتكذيبهم فى عذاب جهنم آى: منغمرون فيه محيط بهم العذاب من کل جانب إخالدوة) فيه ل يخرجون منه بدا و (لايفتر عنهم 4 العذاب ساعة لا بازالته ولا بتهوین عذابه لإوهم فيه ملسو أى: آيسون من کل خير غير راجین للفرج وذلك أنهم ينادون ربهم فيقولون: e:‏ أخرجتا منها إن عدنا انا ظالمون © قال اخستوا فيها ولا كمون 4 وهذا العذاب العظيم بما قدمت آيديهم 'وبما ظلموا به أنفسهم وما ظلَمتاهم ركن كانوا هم الطّالمين ) فالله لم يظلمهم ولم يعاقبهم بلا ذنب ولا جرم ل وتادوا) وهم فى النار لعلهم يحصل لهم استراحة يا مالك ليقض علينا ربك 4 ى : ليمتنا فنستريح فإننا فى غم شديد وعذاب غليظ لا صبر لنا عليه ولا جلد قال ) لهم مالك خازن النار - حين طلبوا منه أن يدعو الله لهم آن يقضى عليهم : طإإنكم ماكثون4 آى: مقيمون فيها لا تخرجون منها أبداه فلم يحصل لهم ما قصدوه بل أجابهم بنقيض قصدهم وزادهم غما إلى غمهمء ثم وبخهم بما فعلوا فقال : ط قد جعتاكم بالْحَق 4 الذى يوجب 0 تتبعوه» فلو تبعتموه لفزتم وسعدتم ولكن أكنركم للْحق كارهوت ‏ فلذلك شقيتم شقاوة لا سعادة ْ3 آم ریا انو بإ مرو €9 ا یسیو اا لا نع خم ویو بک وشات تیم کی 9 که يقول تعالی : لام أبرموا 4 أى: أبرم المكذبون بالحق المعاندون له مرا أى: کادوا کیدا ومکروا للحق ولمن جاء بالحق ليدحضوه بما موهوا من الباطل المزخرف المزوق إا ميرمو أى: محکمون أمراً ومدبرون تدبیرا علو تدبیرهم وینقضه ویبطله› وهو ما قيضه الله من الأساب والأدلة لإحقاق الحق وإبطال الباطل»؛ كما قال تعالی : ل بل نقذف باحق على الباطل فيدمغه ) «إأم يحسبون) , بجهلهم وظلمهم أا لا نسمع سرهم الذى لم یتکلموا به بل هو سر فی قلوبهم ل وتجواهم4 أی: کلامهم الخفى الذى يتناجون بهء أى: فلذلك أقدموا على المعاصى وظنوا أنها لا تبعة تبعة لها ولا مجازاة على ما خفى منهاء فرد الله عليهم بقوله: طإبلى4 إنا نعلم سرهم ونجواهم ورسلا ) الملائكة الكرام ديهم يكبون 4 كل ما عملوى > سيحفظ ذلك علیهم حتی یردوا القيامة فيجدوا ما عملوا حاضر ولا يظلم ربك أحداً. الآیات: ۸۱ - ۸٩‏ الحزء الخامس والعشرون ل إن كان لري ولد مانا أو آلمبِييَ 0 (6 سبح رب لسرت والأرض رب امرش عمًا يصون ا دمم رايلمب ی بک بوم الى رة 9 4 أی: قل يأیها الرسول الكريم للذين جعلوا لله ولداء وهو الأحد الفرد الصمد الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولد ولم یکن له كفو أحد طفل إن كان للرحمن ولد فأنا اول العابدين 4 لذلك الولدء لأنه جزء من والده وآنا أول الخلق انقيادًا للأوامر المحبوبة لله ولكنى أول المنكرين لذلك وأشدهم له نميا فعلم بذلك بطلانه» فهذا احتجاج عظيم عند من عرف أحوال الرسل» وأنه إذا علم أنهم أكمل الخلق وأن كل خير فهم آول الناس سبقًا إليه وتکمیلاً له وکل شر فهم اول الناس ترکا له وإنكارا له وبعدا منه» فلو كان للرحمن ولد وهو الحق لكان محمد ابن عبد الله أفضل الرسل أول من عبده ولم يسبقه إليه المشركون» ويحتمل أن معنى الآية : لو كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين لله» ومن عبادتى لله إثبات ما أثبته ونفى ما نفاه فهذا من العبادة القولية الاعتقاديةء ويلزم من هذا لو کان حقا لکنت أول مثبت له» فعلم بذلك بطلان دعوی المشركين وفسادهم عقلاً ونقلاً ١‏ بان رب السموات والأرض رب العش عم يصوت ) من الشريك والظهير والعوين والولد وغير ذلك مما نسبه إليه المشركون [فذرهم يخوضوا ويلعبوا) أى: يخوضوا بالباطل ويلع بوا بالمحال» فعلومهم ضارة غير نافعة وهى الخوض والبحث بالعلوم التى يعارضون بها الحق وما جاءت به الرسل وأعمالهم لعب وسفاهة لا تزكى النفوس ولا تثمر المعارف» ولهذا توعدهم بما أمامهم يوم القيامة فقال : ظط حى یلاقوا یومهم لدی يوعدون 4 فسیعلمون فيه ماذا حصلوا وما حصلوا عليه من الشقاء الدائم والعذاب المستمر. md وهو ادى فى اسما إل وني الذأرض إل وهو لمكم ألمي 6 بار ای لہ تات امون لار د يتما و ندم ولم لكَاعَة ولو عوتب @ © رک نرف اآریے بترت ین ڈُونھ لمعه إلا من َد بلحي رم قثو © کین ساقم کن لتم بر ا ان تة © ر م ¢ 0 َاَصَمَحَ نهم وف ن ا یصو بے سوت بعلمو‎ ٤ وهو الُذى فى السّماء إِله وفى الأرض إِلَه يخبر تعالى أنه وحده المألوه المعبود فى السموات والأرضء فآهل السموات كلهم والمؤمنون من آهل الارضٍ يعبدونه, ویعظمونه ویخضعون لجلاله ویفتقرون لکماله تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسح بحمده 4 لإ وللّه يسجد من فى السّمَوات والأرض طُوْعا وکرھا فھو تعالی المألوه المعبود الذى يألهه الخلائق كلهم طائعين مختارين وكارهين» وهذه كقوله تعالى : وهو الله فى السّمَوآت وقي الأرضٍ) أى: ألوهيته ومحبته فيهماء وأما هو فإنه فوق عرشه بائن من خلقه متوحد بجلاله متمجد بكماله وهو الحكيم) الذى أحكم ما خلقه وأتقن ما شرعه» فما خلق شيا إلا لحكمة وخكمه القدرى والشرعى والجزائى مشتمل على الحكمة الیم بكل شىء» يعلم السر وأخفى لا يعزب عنه مثقال ذرة فى العالم العلوى والسفلى ولا اصغر منها ولا أكبر ط وتبارك اذى له ملك السمَوّآت والأرض وما بيتهما ) تبارك بمعنی تعالی وتعاصم وکثر خیره واتسعت صفاته وعظم ملكه» ولهذا ذكر سعة ملكه للسموات والأرض وما بينهما وسعة علمه وأنه بكل شىء عليم حتى إنه تعالى انفرد بعلم الغيوب التى لم يطلع عليها أحد من الخلق لا ی ولهذا قال : لإ وعنده علم الساعة) قدم الظرف ليفيد الحصر أى: لا یعلم متی تجیء الساعة إلا هو» ومن تمام ملكه وسعته أنه مالك الدنيا والآخرة» ولهذا قال : وليه ترجعون) أى: فى الآخرة فيحكم بينكم بحكمه العدل ومن تمام ملكه أنه لا يملك أحد من خلقه من الأمر د شيئًا ولا يقدم على الشفاعة عنده أاحد إلا بإذنه طإ ولا يلك الذين يذعون من دونه الشَفاعة 4 أى: کل من دعی من دون الله من الأنبياء والملائكة وغيرهم لا يملكون الشفاعة ولا يشفعون إلا بإذن الله ولا يشقعون إلا لمن ارتضى ولهذا قال : : طإلامن Aso ٠١ - ١ سورة الدخان الآيات:‎ شهد بالحق 4 أى: نطق بلسانه مقر بقلبه عالمًا بما بشهد به ويشترط أن تكون شهادته بالحق وهى الشهادة لله ا ا ل ا ا ا جا الل رو قا و فهؤلاء الذين تشم فيهم شفاعة الشافعين» وهؤلاء الناجون من عقاب الله الحائزون لثوابه» ثم قال تعالى : ولئن سألتهم من خلقهم ليون الله آى: ولئن سألت المشركين عن توحيد الربوبية ومن هو الخالق لأّقروا أنه الله وحده لا شريك له «فأنى يۇفكون 4 أى: فكيف يصرفون عن عبادة الله والإخحلاص له وحده؟! فإقرارهم بتوحيد الربوبية يلزمهم به الإقرار بتوحید الألوهية وهو من أكبر الأدلة على بطلان الشرك ‏ وقیله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون 4 هذا معطوف على قوله: لإ وعنده علم الساعة) آى: وعنده علم قیله آی : الرسول یشیم شاکيًا لربه تکذیب قومه متحزنًا على ذلك متحسرا على عدم إيمانهم» فالله تعالى عالم بهذه الحال قادر على معالجتهم بالعقوبة» ولكنه تعالى حليم يمهل العباد ويستآنى بهم لعلهم يتوبون ويرجعون» ولهذا قال : ل[ فاصقح عنهم ول سّلام) آى: اصفح عنهم ما يتيك من أذيتهم القولية والفعلية واعف عنهم ولا يسدر منك لهم إلا السلام الذى يقابل به أولو الألباب والبصائر الجاهلين» كما قال تعالى عن عباده الصالحين : وإذا خاطبهم الجاهلون 4 أى: خطابا بمقتضی جهلهم 5 فالوا سلامًا 4 فامتثل ا لامر ربه وتلقى ما يصدر إليه من قومه وغيرهم من الآذى بالعفو والصفح ولم يقابلهم إلا بالإحسان إليهم والخطاب الجميل› فصلوات الله وسلامه على من خحصه الله بالخلق العظيم الذى فضل به أهل الأرض والسماء وارتفع به أعلى من كواكب الجوزاء» وقوله: لإ فسوف يعلّمون 4 أى: : غب ذنوبهم وعاقبة جرمهم . ي بتر آل ر سے آل r 5‏ ر a Î Û‏ 2 ت و ا 1 $ حم 0 التي المبين 6 نّا آنرتله ف ليلو مر EG‏ منذرينَ فبا د يمَرف کک مر ر اگ س ر 7 و پاک وري 2 “ کر آمرا من عِندتا إا کنا مسين َة من ريك اَم هو يم أَلْعَليم 2 رب السَمَوَتِ والذرض وما بیتھنا إن کر موقییت (6 ل إل إلذهو I HE‏ تیت ل ب ر ات کر ےھ وص ا ا س ص EN‏ 2 هم فی ل يلبوت ن ي کم کان لاء شاو یون 6 نکی الاس اعدا آي HOS‏ A‏ 9 ا ف هم الرکری وقد جام رسو مین ل م ولوا عن الوا مما حون 0 ی ڪڪ رہ ٍ 0 رو م سے OS IA‏ 9 شاا کیا گا 9© يم بطش البطكة الکبرۍ تامو $ هذا قسم بالقرآن على القرآن» فأقسم بالكتاب المبين لكل ما يحتاج إلى بيانه أنه آنزله لإفى َة مباركة4 ۰ أى: كثيرة الخير والبركة وهى ليلة القدر اتی ھی حبر من آلف شهر» فأنزل أفضل الكلام بأفضل الليالى والأيام على أفضل الأنام بلغخة العرب الكرام لينذر به قوما عمتهم الجهالة وغلبت عليهم الشقاوة فيستضيئوا بنوره ويقتبسوا فن هداه ويسيروا وراءه فيحصل لهم الخير الدنيوى والخير الأحروى ولهذا قال : إنا کنا منذرین © فیها) ی : فى تلك الليلة الفاضلة التى نزل فيها القرآن ظ يفرق كل أَمرٍ حكيم) أى: یفصل ویمیز ویکتب کل آمر قدری وشرعی حکم الله به» وهذه الكتابة والفرقان الذى يكون فى ليلة القدر إحدى الكتابات التى تکتب وتمیز فتطابق الكتاب الأول الذى كتب الله به مقادیر الخلائق وآجالهم وأرزاقهم وأعمالهم وأموالهم» ٿم إن الله تعالی قد وكل ملائكة تكتب ما سيجرى على العبد وهو فى بطن أمه» ثم وكلهم بعد خروجه إلى الدنياء وكل به کرامًا کاتبین یکتبون ويحفظون عليه أعمالهء ثم إنه تعالى يقدر فى ليلة القدر ما يكون فى السنةء وکل هذا من تمام Ao":‏ الآيات: ٠١ - ١‏ الجزء الخامس والعشرون علمه وکمال حکمته وإتقان حفظه واعتنائه تعالی بخلقه ارا من عندنا) أى: هذا الأمر الحكيم أمر صادر من عندنا إا کنا مرسلین 4 للرسل ومنزلين للكتب» والرسل تبلغ أوامر المرسل وتخبره بآقداره رحمة من ربك 4 آی : إن إرسال الرسل وإتزال الكتب التى أفضلها القرآن رحمة من رب العباد بالعباد فما رحم الله عباده برحمة أجل من هدايتهم بالكتب والرسل» وكل خير ينالونه فى الدنيا والآخرة فإنه من أجل ذلك وسببه إِله هو السّميع الْعَليم) آى: يسمع جميع الأصوات ويعلم جميع الأمور الظاهرة والباطنة» وقد علم تعالى ضرورة العباد إلى رسله وكتبه فرحمهم بذلك ومن عليهم» » فلله تعالى الحمد والمنة والإحسان رب السموات والأرض وما بينهما 4 أ٘ی: خالق ذلك ومدبره والمتصرف فيه بما شاء إن کنتم موقنین) آی: عالمين بذلك علمًا مفيدا لليقين فاعلموا أن الرب للمخلوقات هو إلهها الحقء ولهذا قال: طلاإله إلأهر4 أی: لا معبود إلا وجهه [ یحی ویمیت یمیت 4 آُی: هو المتصرف وحده بالإحياء والإماتة وسیجمعکم بعد مونکم فیجزیکم بعملکم إن خیرا فخیر وان شرآ فشر ربكم ورب آبائكم الاين ) أى رب الأولين والآخرين مربيهم بالنعم الدافع عنهم النقمء فلما قرر تعالى ربوبيته وآلوهیته بما يوجب العلم التام ويدفع الشك أخبر آن الكافرين مع هذا البيان فى شك يْعَبون) آى: منغمرون فى الشكوك والشبهات غافلون عما خلقوا له قد اشتغلوا باللعب الباطل الذى لا يجدى عليهم إلا الضرر فارتقب ‏ أى: انتظر فيهم العذاب» فإنه قد قرب وآن اوانه يوم اتی السَماء دخان مبین 9© يغشی الاس ای : يعمهم ذلك الدخان ويقال لهي هتا عتاب يم4 واختلف المفسرون فى المراد بهذا الدخان» فقيل : إنه الدخان الذى يغشى الناس ويعمهم حين تقرب النار من المجرمين فى يوم القيامة وأن الله توعدهم بعذاب يوم القيامة وأمر نبيه آن ينتظر بهم ذلك اليوم» ويؤيد هذا المعنى أن هذه الطريقة هى طريقة القرآن فى توعد الكفار والتاتی بهم وترھيبهم ! بذلك اليوم وعذابه» وتسلية الرسول والمؤمنین بالانتظار بمن آذاهم» ويؤيده أيضًا أنه قال فى هذه الآية : أن لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ) وهذا يقال يوم القيامة للكفار حين يطلبون الرجوع إلى الدنيا فيقال: قد ذهب وقت الرجوع»› وقيل: إن المراد بذلك ما أصاب كفار قريش حين امتنعوا من الإيمان واستكبروا على الحق فدعا عليهم النبى يم فقال: «اللهم أعنى عليهم بسنين كسنى يوسف» فارسل الله عليهم الجوع العظيم حتى أكلوا الميتات والعظام وصاروا يرون الذى بين السماء والأرض كهيئة الدخان وليس به وذلك من شدة الجوع› فیکون ‏ على هذا قوله: يوم تأتى السّمَاء بدخان) أن ذلك بالنسبة إلى آبصارهم وما يشاهدون وليس بدخان حقيقة» ولم يزالوا بهذه الحالة حتى استرحموا رسول الله ا وسالوه أن يدعو الله لهم آن یکشفه الله عنهم فکشفه الله عنهم» وعلی هذا فیکون قوله: إا كاشفوا لَب فميلا كم عائدون ) إخبار بان الله سيصرفه عنهم وتوعً لهم ان يعودوا إلى الاستكبار والتكذيب وإخبار بوقوعه فوقع› وآن الله سيعاقبهم بالبطشة الكبرى» قالوا: وهى وقعة «بدر» وفى هذا القول نظر ظاهرء وقيل : إن المراد بذلك أن ذلك من أشراط الساعة وآنه يكون فى آخر الزمان دخان يأخذ بأنفاس الناس ويصيب المؤمنين منه كهيئة الزكام؛ والقول هو الأولء وفى الآية احتمال أن المراد بقوله: فارتقب يوم تأت السماء بدحان مبين 3© يغشى الاس هذا عذاب اليم © را اکشف عتا الْعذاب إن منوت 0 انی هم الذکری وقد جاءهم رسول مين © ثم توا عنه وقاوا معلَم مجنو ) أن هذا کله يوم القيامةء وان قوله تعالى إن كاشفوا الْعَذاب فلبلا إنكم عائدون 9 يوم تبط الَبَطْشة الكبرى إن منتقمون) أن هذا ما وقع لقریش كما تقدم» وإذا نزلت هذه الآيات على هذين المعنيين لم تجد فى اللفظ ما يمنع من ذلك بل تجدها مطابقة ة لهما أتم المطابقة ة وهذا الذى يظهر عندى وبترجح› والله أعلم . $ چک اول وم وروت رجام در ڪرم 5 ان آذ ا عاد آنه ای کک رسو مين ا وان آا تایا ع الہپ زی پام یون مین 9 لی عذت برق یک آن مرن ل وان ار یا بی اعون فنا وھ کوک کم رئ ل اشر پیادی لیلد إکڪم شتبنوة ل وانرد الخر رهوا م مغرف لا کم ردأ من جن وعبون و زوع ماو کریر 9 رر گر ناتک 9 كلك سورة الدخان الآیات: ۱۷ - Ao¥ ٣٣۳‏ چ م ص ےم سے ےر ےہ پلا ہہ مک ر کو 2 پلا کته کک ر یس ت ر اوها َر خرن 0 فما ب ۾ السماء والارض وما انوا ران وقد نينا بي تيل ين المد ابي 4 2 ® ص اک بے وک و ر e‏ 2 ر ر 2 الین 9 بن زقرت رم لتر ا تر انر کی ع ص اي عل لتليي نیہ لما ذكر تعالى تكذيب من كذب الرسول محمد ا ایم ذکر أن لهم سلقا من المكذبينء فذكر قصتهم مع موسی وما أحل الله بهم ليرتدع هؤلاء المكذبون عن ما هم عليه فقال: وقد فعا قبلهم فوم فرعوت 4 أى: ابتلیناهم واختبرناهم بإرسال رسولنا موسی بن عمران إليهم» الرسول الكريم الذى فيه من مكارم الأخلاق ما ليس فی غیره أت دوا إلى عباد الله 4 آى: قال لفرعون وملعه: أدوا إلى عباد اللهء یعنی بهم : ہنی إسرائیل› أی: أرسلوهم وأطلقوهم من عذابكم وسومكم إياهم سوء العذاب فإنهم عشيرتى وأفضل العالمين فى زمانهم» وأنتم قد ظلمتموهم واستعبدتموهم بغير حق فأرسلوهم ليعبدوا ربهم إِتى كم رسول امین 4 أى: رسول من رب العالمین أمین على ما أرسلنی به لا أكتمكم منه شيتًا ولا أزيد فيه ولا أنقص› > وهذا وجب تمام الانقیاد له [ وان لا تعلوا على الله بالاستكبار عن عبادته والعلو على عباد اله انی آتیکم بسلْطًان مبین 4 أی: : بسحجة بينة ظاهرة»› وهو ما آتی به من المعجزات الباهرات والأدلة القاهرات» فكذبوه وهموا بقتله فلجاً إلى الله من شرهم فقال : وای عذت برنی بی وربکم ن ترجمون 4 أى: تقتلونى شر القتلات بالرجم بالحجارة ون لم تۇمنوا لى فاعتزلون 4 آی : لکم ثلاث مراتب: الإیمان بى وهو مقصودی منکم» فإن لم تحصل منكم هذه المرتبة تبة فاعتزلونی لا عل ولا لى» فاكفونى شركم» فلم تحصل منهم المرتبة ة الأولى ولا الثانية بل لم يزالوا متمردين عاتين على الل محاربین لنبیه موسی عليه السلام غیر ممکتین له من قومه بن إسرائيل دعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمو ت أى: قد. أجرموا جرمًا يوجب تعجيل العقوبة» فأخبر عليه السلام بحالهم» وهذا دعاء بالحال التى هى أبلغ من المقال كما أخبر عن نفسه عليه السلام فى قوله: ظ رب إلى لما ثرت إلى من خير فقير ) فأمره الله أن يسری بعباده ليلاً وأخبره أن فرعون وقومه سيتبعونه [ واترك البحر رهوا 0 وذلك آنه لما سری موسی ببنی إسرائیل کما آمره الله ثم تبعهم فرعون أمر الله موسى أن يضرب البحر فضربه فصار اثنى عشر طريقًا وصار الماء من بين تلك الطرق کالجبال العظيمة فسلکه موسی وقومه» فلما خرجوا منه آمره الله آن یترکه رهوا أى: بحاله لیسلکه فرعون وجنوده [إِلهم جند مغرقون ‏ فلما تكامل قوم موسی خارجین منه وقوم فرعون داخلین فيه آمره الله تعالى أن يلتطم عليهم فخرقوا عن آخرهم وتركوا ما متعوا به من الحياة الدنيا وأورثه الله بنى إسرائيل الذين كانوا مستعبدين لهمء ولهذا قال: ل کم ترکوا من جتات وعیون 9© وزروع ومقام کرب 3© ونعمة کانوا فیھا فاکھین ® کذلك وأورتاها), أى: هذه النعمة المذكورة ظ قوما آخرين 4 وفى الآية الأخرى: ظ كذلك وأورتناها نى إسرائيل 4 فما بكت علَيّهم السّماء والأرض ‏ أى: لما أتلفهم الله وأهلكهم لم تبك عليهم السماء والأرض أى: لم يحزن عليهم ولم ییآس على فراقهم بل کل استبشر شر بهلاكهم وتلفهم حتى السماء والأرض» لأنهم ما خلفوا من آثارهم إلا ما يسود وجوههم ويوجب علبهم اللعنة والمقت من العالمين لإومًا كانوا شظرين) إى: ممهلين عن العقوبة بل اصطلمتهم فى الحالء ثم امتن على بنی إسرائیل فقال: ل ولقد نجيتا بنى إسرائيل من الْعَدآب الْمهينٍ ) الذى كانوا فيه لمن فرعون ‏ إذ يذبح أبناء‌هم ویستحیی نساءهم إِله كان عالبا) أى: مستكبرًا فى الأرض بغير الحق من المسرفين 4 المتجاوزين لحدود الله والمتجرئين على محارمه ل ولقد اخترناحم 4 أى : اصطفيناهم وانتقيناهم عل علو منا بهم وباستحقاتم لذلك الفضل على العالّمين 4 أى: عالمی زمانهم ا ا أتى الله بأمة محمد عم ففضلوا العالمين كلهم وجعلهم الله خير أمة أخرجت للناس» وامتن عليهم بما یمتن به على غیرهم [آتیتاهم 4 آی: ر 0 مر ىرات لامر 2 ى أُی ى: إحسان كثير ظاهر منا عليهم وحجة عليهم على صحة ما جاءهم به نبيهم موسى عليه السلام. (۱) رهوگ آ٘ی: ساکًا منفرجًا حتی يدخله فرعون وجنوده» وهم القبط . AoA‏ الأیات: ۳۲٤‏ - ۹ه الجزء الخامس والعشروں F‏ ل ولا ولون ل ا ا اا ن کشر یی یخبر تعالی لیر ورد سی لمت وتر چای مر ارق نزن بمنشرین) آی: ما هى إلا الحياة الدنيا فلا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نارء ر ثم قالوا متجرئين على ربهم معجزین له: وفوا با ن كنم صان وعذا من قراح الجهلة الممندین فی مکان سين فای ملازمة بين صدف الرسول و وأنه متوقف على الإتيان بآبائهم؟ قإن الآيات قد قامت على صدق ما جاءهم به وتواترت تواترا عظیمًا من کل وجه» قال تعالی : هم حير آى: مولا ال خاطیون 5 و تیور ارت ت هم کانوا مجرمین) فإنهم لیسوا خير منهم» وقد اشتر فى الإجرام فليتوقعوا من الهلاك ما أصاب إخوانهم المجرمين . رہ عاق آلککون ایی رہ ھا یری ® مالفا الا الي و ڪر رهم اَلَو سے“ © بن التشیٰ کہ یی © بم لا ئن مزل ن تول کیا رلا شم شعو @ ® لل ر إل شر السود اة 0 افد انه ما اهما إلا بالحق ا نفس خلقهما بالحق وخلقهما مشتمل على الحتقى وأنه أوجدهما ليميدو وحده لا شريك له وليامر العباد ویتهاهم ویشیهم ویعاقیهم وکن کرم لا يعمو ) فلذلك لم يتفکروا فى خلق ‏ السموات والأرض إن يوم القصل) وهو يوم القيامة الذى يفصل الله به بين الأولين والآخرين وبين کل مختلفین ميقاتهم) آى : الخلائو تق ظ أجمعين ) كلهم سيجمعهم الله فيه ويحضرهم ويحضر آعمالهم ویکون الجزاء عليها یوم لا یغی موی عن موی شنا ) لا قريب عن قرییه ولا صدیق عن صديقه ولاهم ينصروت) ی: يمنعون عذاب الله عز وجل لان احا من الخاق لا يعلك من لامر فيك لمن زجم الإ هو لمر اجج فإنه هو ۴ لك عکتت لزا 6 © الاير © کالم قل ف لبون ل کنل الْحَبِی ژر ود رو 0 4 خدوه ايِو إلى سوا جير © م شبات ایی ین عتا الیب ل ذف إتت ات امز اڪ 6 إن هلدا ما تم ہہ مرون ©4 لما ذكر يوم القيامة وأنه يفصل بين عباده فيه ذكر افتراقهم إلى فريقين : فريق فى الجنة وفريق فى السعير وهم : الآثمون بعمل الكفر والمعاصى وأن طعامهم إشجرت الزفوم) شر الأاشجار وأفظعها وأن طعمها كالمل آی: كالصديد المنتن خبيث الريح والطعم شديد الحرارة « يغلى فى البطون 3 كَعلّى الْحميم ) ويقال للمعذب: دق هذا العذاب الاليم والعقاب الوخيم إِك أنت العزيز الكريم) أى: بزعمك أنك عزيز ستمتنع من عذاب الله وأنك كريم على الله لا يصيبك بعذاب» فاليوم تبين لك آنك الذليل المهان الخسيس إن هذا العذاب العظیم هو ما کنتم به تمتروت) آی: تشکون»› فالآن صار عندكم حق اليقين . فو إو انی ف تکام ايو 69 ف جک وعيوب بشو ین شنڈیں وشیرق ریت 0 0 ڪرلك ودقَجته جتهم ور ین ی بغر ويها يكل كه ءاميت 0 یوش فک آتڑک إل اتر لر وک ات ال لن ريك ديك هو انود اليب م2 العمظيم AC‏ چ“ ره س کے کش 2ے 2 ا EN AL‏ کک بیساوة ملم رة ل رتوت اهر مرتقبو ۸o۹ ١١ - ١ سورة الحاثية الآيات:‎ هذا جزاء المتقين لله الذين اتقوا سخطه وعذابه بتركهم المعاصى وفعلهم الطاعات فلما انتفى السخط عنهم والعذاب ثبت لهم الرضا من الله والثواب العظيم فى ظل ظليل من كثرة الأشجار والفواكه والعيون تجرى من تحتهم الأنهار يفجرونها تفجيرا فى جنات النعيم» فأضاف الجنات إلى النعيم لأن ما اشتملت عليه كله نعيم وسرو کامل من کل وجه ما ف مت ولا مكدر بوجه من الوجوهء ولباسهم من الحرير الأخحضر من السندس والإستبرق» أى: غليظ الحرير ورقیقه مما تشتهيه أنفسهم «متَقابلین) فى قلوبهم ووجوههم فی کمال الراحة والطمأنينة والمحبة والعشرة الحسنة والآداب المستحسنة ™ كذلك ) النعيم التام والسرور الكامل طوزوجتاهم بحسور) أى نساء جميلات من جمالهن وحسنهن أنه يحار الطرف فى حسنهن وينبهر العقا, بجمالهن وینغلب اللب لكمالهن ظ#عينٍ 4 أى: واسعات الأعين حسانها «إ يدعرن فيه 4 أى: الجنة [ بكل فاكهة) مما له اسم فى الدنيا ومما لا يرجد له اسم ولا نظير فى الدنياء فمهما طلبوه من أنواع الفاكهة وأجناسها أحضر لهم فى الحال من غير تعب ولا كلفة [آمنين ) من انقطاع ذلك وآمنين من مضرته وآمنين من كل مكدر وآمنين من الخروج منها والموت» ولهذا قال: طلا يذوفون فيها الموت إلا الموتة ة الأولى أى: ليس فيها موت بالكلية» ولو کان فيها موت يستثنى لم يستشن الموتة الأولى التى هى الموتة ة فى الدنياء قتم لهم كل محبوب مطلوب ل ووقاهم عذاب الجحيم 62 فضلا من ربك 4 أى: حصول النعيم واندفاع العذاب عنهم من فضل الله عليهم وكرمه» فإنه تعالىي هو الذى وفقهم للأعمال الصالحة التى بها نالوا خير الآخحرة وأعطاهم أيضًا ما لم تبلغه أعمالهم ذلك هو القوز اليم 4 وأی فوز أعظم من نيل رضوان الله وجنته والسلامة من عذابه وسخطه؟ فما رتاه 4 آی: القرآن. بلسانك 4 أى: الذى هو أفصح الألسنة على الإطلاق وأجلها فتيسر به لفظه وتيسر به معناه لهم یتذکُرون 4 ما فيه نفعهم فیفعلونه وما فيه ضررهم فیترکونه [ فارتقب 4 ی : انتظر ما وعدك ربك من الخير والنصر ظإِلّهم مرتقبوت) ما يحل بهم من العذاب» وفرق بين الارتقابين: رسول الله وأتباعه يرتقبون الخير فى الدنيا والخرة وضدهم يرتقبول الشر فى الدنيا والآخرة. - EDE 9 aft ‫َ‏ ت F‏ حم 0 ازيل آل 1 ب من ا 1 ایت ت قوم دوقو 1 انيف لل والتپار وما ارز ا ۽ من رق َا به ES‏ ت پیکر ص ت ومرفِ الريح ءايلت قوم يعقلون يلك 4 2 رگ ور و تا ر 2 س ےر ا ef‏ 2 وبل لكل أفَالٍ اير gO‏ مم ۶الت س نل عله م بير سیکا کان لر مها مر يداب آل ٥‏ ودا عم من سے کی ا کا سے کت ت م رة کم ان و تن ایی کم اہ تی عت کا کج کا و ا اد م کا عط رم ے من دو آل ولاه ٤‏ وم عاب حلم ل هنذا هی وَلْذْينٌ قروا ت ريم ج داب ين َر ال یغ 9 ياي خیم بعد د الہ و ابید ومون 6 يخبر تعالى خبرا يتضمن الأمر بتعظيم القرآن والاعتناء به وأنه تنزيل من الله ) المألوه المعبودء لما اتصف به من صفات الكمال وانقرد به من النعم الذى له العزة الكاملة والحكمة التامة» ثم أيد ذلك بما ذکره من الآيات الأفقية والنفسية من خلق السموات والأرض وما بث فيهما من الدواب وما أودع فيهما من المنافع وما أنزل الله من الماء الذى يحيى به الله البلاد والعباد» فهذه كلها آيات بينات وأدلة واضحات على صدق هذا القرآن العظيم وصحة ما اشتمل عليه من الحكم والأحكام ودالات أيضًا على ما لله تعالى من الكمال وعلى البعث اا عل ` AN’‏ الآیات: ٠١ - ۱١‏ الحزء الخامس والعشرون والنشور» ثم قسم تعالى الناس بالنسبة إلى الانتفاع بآياته وعدمه إلى قسمين: قسم يستدلون بها ويتفكرون بها وينتفعون فيرتفعون وهم المؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر إيمانًا تاما وصل بهم إلى درجة اليقين فزكى منهم العقول وازدادت به معارفهم والبابهم وعلومهم» وقسم يسمع آيات الله سماعًَا تقوم به الحجة عليهم ئم یعرض عنها ویستکبر - كانه ما سمعها لانها لم تزك قلبه ولا طهرته بل - بسبب استکباره عنها ازداد طغیانه ونه إذا علم من آیات الله شیئًا اتخذها هزوا فتوعده الله تعالی بالویل فقال : ط ويل لكل فاك أثيم) أى: كذاب فی مقاله آثيم فی فعالهء وأخحبر أن له عذابا أليمًاء وآن من ورائهم جهنم ) تکفی فی عقوبتهم البليغة وأنه لا یغنی عنھم ما کسبوا) من الأموال ل شيا ولا ما اخذوا من دون الله أرلياء 4 يستنصرون بهم فخذلوهم» أحوج ما كانوا إليهم لو نفعواء فلما بين آياته القرآنية والعيانية وأن الناس فيها على قسمين أخبر عن القرآن المشتمل على هذه المطالب العالية آنه هدى فقال: هذا هدى) وهو وصف عام لجميع القرآن فإنه يهدى إلى معرفة الله تعالى بصفاته المقدسة وأفعاله الحميدة ويهدى إلى معرفة رسله وأوليائهم وأعدائهم وأوصافهم ويهدى إلى الأعمال الصالحة ويدعو إليها ويبين الأعمال السيئة وينهى عنها ويهدى إلى بیان الجزاء على الأعمال ويبين الجزاء الدنیوی والأخحروی» فالمهتدون اهتدوا به فافلحوا وسعدوا والّذين کقررا بآیات (ee)‏ الواضحة القاطعة التى لا یکفر بها إلا من اشتد ظلمه وتضاعف طغیانه لهم عذاب من رجز اليم ). e‏ ٭ا آآیی سر ل یتر تخر ماھ یو اتر شنا بم شیو وام نکی € کسر کر ئا ن ترو ت۵ ااب کے ہا کے یو قر کے @) خب تمالی عن فشله على عباده واحسانه ایی بب بتسخير البحر لسير المراكب والسفن بأمره وتيسيره إلتبتغوا من قضله ‏ بأنواع اتتجارات والمكاسب ظ واكم تَشكررة) اله تعالی»› فإنكم إِذا شکرتموه زادکم من نعمه واثابکم علی شکرکم آجرا جزیلاً [ وسر کُم مُا فی السَموّآت وما فى الأرْضِ جميعا من أى : من فضله وإحسانه» وهذا شامل لأجرام السموات والأرض ولما أودع الله فيهما من الشمس والقمر والكواكب والثوابت والسيارات وأنواع الحيوانات وأصناف الأشجار والثمرات وأجناس المعادنء وغير ذلك مما هو معد لمصالح بنى آدم ومصالح ما هو من ضروراتهء» فهذا يوجب عليهم آن يبذلوا غاية جهدهم فی شکر نعمته وأن تتغلغل أفكارهم فى تدبر آیاته وحکمه» ولهذا قال: f:‏ فى ذلك لآيات قوم يكروت 4 وجملة ذلك أن خحلقها وتا۔بيرها وتسخيرها دال على نفوذ مشيئة الله وکمال قدرته»› وما فيها من الأحكام والإاتقان ویدیع الصنعة وحسن الخلقة دال على كمال حكمته وعلمه» وما فها من السعة والعظمة والكثرة دال على سعة ملكه وسلطانه» وما فيها من التخصيصات والأشياء المتضادات دليل على أنه الفعال لما يريد» وما فيها من المنافع والمصالح الدينية والدنيوية دليل على سعة رحمته وشمول فضله وإحسانه وبدیع لطفه وبره» وکل ذلك دال على أنه وحده المألوه المعبود الذى لا تنبغى العبادة والذل والمحبة إلا له وأن رسله صادقون فيما جاءوا به فهذه أدلة عقلية واضحة لا تقبل ريا ولا شکا. م م الیب مئ یر کے کا بو ایم اک جر رما ہکا کاؤا یکی ہو 9 من عمل صدا فی ومن اسا انیا م إل ریک ویکوت € که يأمر تعالى عباده المؤمنين بحسن الخلق والس عل اني المشركين به الذين لا يرجون أيام الله أی: لا یرجون ثوابه ولا یخافون وقائعه فی العاصین فإنه تعالی سیجزی کل قوم بما یکسبون» فأانتم يا معشر المؤمنین یجزیکم على إیمانکم وصفحکم وصبرکم ثوابا جزیلاً وهم ۔ إن استمروا على تکذیبهم - فلا يحل بکم ما حل بهم من العذاب الشديد والخزى» ولهذا قال: من عمل صالحا فلنقسه ومن أسَاءَ فعلَيّها ثم إلى ربكم ترجعون 4 . ۲۰ - ۱١ الآیات:‎ ب قد تاچ اتی لکت رااش ردقم الیک رتم عل اتکی © تہ کت لأر نتفر إلا ین بد ماج مم ایا یاب راک یی ب بماد فیا کا فيه تلوت ¢ أى : ولقد أنعمنا على بنى إسرائيل نعمًا لم تحصل لغيرهم من الناس وآتيناهم [الكتاب ) أى: التوراة والإنجيل [والحكم ) بين الناس و [النبوة 4 التى امتازوا بها وصارت النبوة فى ذربة إبراهيم عليه السلام أكثرهم من بنى إسرائيل ط ورزفاهم من الات 4 من المآكل والمشارب والملابس وإنزال المن والسلوى عليهم وفضلتاهم على العَالّمين 4 أى: على الخلق) بهذه النعم» ويخرج من هذا العموم اللفظى هذه الأمة فإنها خير أمة أخرجت للناس» والسياق يدل على أن المراد غير هذه الأمة فإن الله يقص علينا ما امتن به على بنى إسرائيل وميّزهم على غيرهم وأيضًا فإن الفضائل التى فاق بها بنو إسرائيل من الكتاب والحكم والنبوة ة وغيرها من النعوت قد حصلت کلھا لهذه ه الأمة وزادت عليهم هذه الأمة فضائل كثيرة ة فهذه الشريعة شريعة بنى إسرائيل جزء منهاء فإن هذا الكتاب مهيمن على سائر الكتب السابقة ومحمد يم مصدق لجميع المرسلين وأتيتاهم) أى: آتینا بنی إسرائیل « بینات 4 أی : دلالات تبين الحق من الباطل لمن الأمر ‏ القدرى الذى أوصله الله إليهم» وتلك الآيات هى المعسجزات التى رأوها على يد موسى عليه السلا فهذه النعم التى أنعم الله بها على بنى إسرائيل تقتضى الحال أن يقوموا بها على أكمل الوجوه وأن يجتمعوا على الحق الذى بينه الله لهم» ولکن انعکس الاأمر فعاملوها بعکس ما يجب وافترقوا فيما آمروا بالاجتماع به» ولهذا قال : فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العم أی: : الموجب لعدم الاختلاف وإنما حملهم على الاختلاف البغى من بعضهم على بعض والظلم إن ربك يقضى بينهم يوم الْقيامة فيما كانوا فيه يختلفون 4 فٍ فيميز المحق من المبطل والذى حمله على الاختلاف الهوى أو غيره. 4 ر صر سے ا 2 ي 2وس ص تر جعلتك عل شرب ة من لامر اعا ولا مي هو لبن لا يلسو له اهم ن ينوا عن مى آم سيا ون ييي بعصم أوليآء بن وه وَل التب 40 آی: ئم شرعنا لك شریعة کاملة تدعو إلی کل خير وهی عن کل شر من آمرنا الشرعی انها 4 فان فى اتباعها السعادة الأبدية والصلاح والفلاح ولا تشع أهواء الّذين لا يموت ) أى: الذين تكون أهويتهم غير تابعة للعلم ولا ماشية خلفه وهم كلل من خالف شريعة الرسول يم هواه وإرادته فإنه من أهواء الذين لا يعلمون نهم لن يغنوا عنك من الله شَيّنًا 4 أى: لا ينفعونك عند الله فيحصلوا لك الخير ويدفعوا عنك الشر إن اتبعتهم علی آھوائھہ ۽ ولا يصلح آن توافقهم وتواليهم فإنك وإياهم متباينون ظ وإ القالمين بعضهم أولياء بعض والله ولى المتقين 4 يخرجهم من الظلمات إلى النور بسبب تقواهم وعملهم بطاعته. هدا بضر لاناس ودی ورحمة لموم قوت $ آی هذا القرآن الكريم والذكر الحكيم ‏ بصائر لاس4 أى : تحصل به التبصرة ة فى جميع الأمور للناس فيحصل به الانتماع للمؤمنين ل وهدى ورحمة لقوم يوقنون 4 فيهتدون به إلى ٬الصراط‏ المستقيم فى أصول الدين وفروعه ويحصل به الخير والسرور والسعادة فى الدنيا والآخرة وهى الرحمة فتزکو به نفوسهم وتزداد به عقوم ويزيد به إيمانهم ويقينهم وتقوم به الحجة على من أصر وعاند. () قوله: «على الخلق» جمهور المفسرين ذهبوا إلى أن المراد بتفضيل بنى إسرائيل على العالمين «عالمى زمانهم فقط» وأما أبو السعود فذهب فى ۰ تفسيره إلى أن تفضيل بنى إسرائيل على العالمين مقيد بالنعم التى خحصهم الله بها دون غيرهم من الأمم السابق واللاحقة كما يدل عليه كلامه حيث قال: «حيث اتيناهم ما لم نؤت من عداهم من فلق البحر وإظلال الخمام ونظائرهما» وقيل: «عالمى زمانهم». اه. وعبر عن القول الثانى : ب «قيل» ليشعر القارئ بضعف هذا القول. الآیات: ۲۱ - ۲۹ 8 07 حر لذ ارا اتان اد َء کا ین ءام نوأوعو 1 1 دا سوآء‎ ٣آ‎ e ¢ ومام سا 2 وت‎ آى: آم حسب المسيثون المكثرون من الذنوب المقصرون فى حقوق ربهم أن تجعلهم الین آمنوا وعملوا الصالحات ) بان قاموا بحقوق ربهم واجتنیوا مساخطه ولم یزالوا مؤثرین رضاه على هوی أنفسهم؟ آی : أحسبوا آن يكونوا [ سواء) فى الدنيا والآخرة؟ ساء ما ظنوا وحسبوا وساء ما حكموا به فإنه حكم يخالف حكمة أحكم الحاكمين وخير العادلين ويناقض العقول السليمة والفطر المستقيمة ويضاد ما نزلت به الكتب وأخبرت به الرسل»› بل الحكم الو اقع القطعى آن المؤمنين العاملين الصالحات لهم النصر والفلاح والسعادة والثواب فى العاجل لجل کا ملل قدر إحسانه» وأن المسيئين لهم الغضب والإهانة والعذاب والشقاء ء فی الدنا والآخحرة. م وکل اک لکوت ولاز ری وزی کہ تتیں یکا ڪ ست وم کا لتو 9© أی: خلق الله السموات والأرض بالحكمة وليعبد وحده لا شريك لهء ثم يحاسب بعد ذلك من آمرهم بعبادته وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنةء هل شكروا الله تعالى وقاموا بالمآمور؟ آم كفروا فاستحقوا جزاء الكفور؟ . امیت من اند إل کون الہ که عل اروم عل سیو وکو وجل عل بترو کو تن ویو ین بق آم ألا دگ € روماه اک ک6 ات ثرت وت رما کا إل اد“ وما هم ذلك من عي إن م لد ينود و کا ل عم ات یکت کا گات جم إل آن الوا آنا ا سیق © ف آنه یک م ا ل تم اکر کے یی اک اگ ایی ا @£ قرات ) الرجل الضال الذی دراه فما هواه سلکه سواء كان برض الله آم يسخطه ‏ رأضلّه الله عل عم ي من الله آنه لا تليق به الهداية ولا بزکو علیها [ وحم علَیْ سمعه) فلا يسمع ما ينفعه وقلبه ) فلا يعى الخير [ وجعل على بصره غشاوة) تمنعه من نظر الحق فمن یهدیه من بعد الله أى لا أحد يهديه وقد سد الله عليه أبواب الهداية وفتح له آبواب الغواية› وما ظلمه الله ولكن هو الذى ظلم نفسه وتسيب لمنع رحمة اله عليه [أفلا تذكروت) ما ينفعكم فتسلكوه ه وما یضرکم فتجتنبوه وقالوا) آى: منكرو البعث ما هی إلا حياتنا ادنيا نموت ونحيا وما يهلكتا إلا الدَهر ) إن هذا إلا عادات وجری على رسوم الليل والنهار» يموت آناس دا آناس» ومن مات فليس براجع إلى الله ولا مجازى بعمله» وقولهم هذا صادر عن غير علم إت هم إا يظنون ) فأنكروا المعاد وكذبوا الرسل الصادقين من غير دليل دلهم ولا برهان» إن هى إلا ظنون واستبعادات (۱) قوله: طوأضلّه الله على علّمر) أى: ضلاله لا عن جهل عن الحق ولا عن عدم معرفته بالطريق المستقيم» بل ضلاله ناشئ عن عنادء وعن غلبة هواه عليهء هذا التفسير هو الصواب والأحسن» وذلك لتقوم حجة الله على العبدء ولا تقوم حجته تعالى على العبد الجاهل بالحق. يؤيد ما ذهبنا إليه ما قاله أبو السعود فى تفسيره: فإعلى علّمٍ آى: «عالمًا بضلاله وتبديله لفطرة الله تعالى التى فطر الناس عليها؛. وفى «المنتتخب من التفسير»: أنظرت فرأيت أيها الرسول من اتخذ إلهه هواه معبودا لهء فخضع له وآطاعه وضل عن سبيل الحق على علم منه بهذا السبيلء وأغلق سمعه فلا يقبل وعظاء وقلبه فلا يعتقد حقاء وجعل على بصره غطاء فلا يبصر عبرةء فمن يهدیه من بعد إعراض الله عنه» آتتركون النظر فلا تتذكرون؟!. هذا هو المعنى المعقول فى تفسير هذه الآيةء كما هو واضح من ظاهر عبارتهاء لا كما ذهب إليه مؤلفنا تبعًا للجلالين والنسفى وغيرهما. وأيضًا فما فائدة القول بأنه ضل على علم من الله؟ فهل هناك من يشك أن ما يبحدث فى الكون يحدث من غير أن يعلم الله ذلك؟ اللهم لاء حتى» ولا أهل الجاهلية فى رمن الرسولء لان عباد الأصنام والجاهلية يعتقدون أن الله يعلم كل شىء وعلمه محيط بجليات الأمور وخفاياهاء وإنما اتخذوا الأصنام آلهة لتكون لهم شفعاءء ووسطاء فقط سورة الحاثية الآیات: ۲۷ - ۳۷ ANY‏ خالية عن الحقيقة» ولهذا قال تعالى : وإذا نتلى علهم آياتنا يتات ما كان حجُتَهُم إلا أن قارا ائتوا بآبائنا إن كتم صادقين ‏ وهذا جراءة منهم على الله حيث اقترحوا هذا الاقتراح وزعموا أن صدق رسل اله متوقف على الإتيان قصدهم دفع دعوة الرسلل لا بسيان الحق قال تعالى : : ل الله حييكم م يمينكم ثم يجمعكم إن يوم ايام لا ريب فيه ولكن أكثر الاس لا يعلمون ى وإلا فلو وصل العلم باليوم الآخر إلى قلوبهم لعملوا له أعمالاً وتهيئوا له. وو رر کے عور و ےش رق ەر ررر سات ر ر ا و2 و بل ته ثل تون تلان ريم تفم اكا رر ر يي 2 وتر مو جاثية كل امَو ندع إإ کیہ آم می کی تتا ر کنا کنا ی یکر الک ب کا گنی ت کہ تتاو چ ا ا کا 2 8 لاء روء رى . ر ور OS‏ ر وم 4 وه الت اموا ولوا لصحت يدج ر مم ف مد ب ذلك هو القور المبين لرل وما الذن كقروا أف تک i‏ سر ره 4 ج ےت ا ا عص ے رو کک یور ا دعر ے به تی سل ملک ا ا وما عر EOE‏ د آله حى واسا لا ربب ف تم ما ندری ما ا 2 2 4 ِْ ّ‌ OS‏ ر 2 ص راس ت س ر n‏ ت لسَاعَةَ إن طن إل َا م کے ( را سان ما عیلوا وساق ہم ما انوا پو ستہزعون لاا ت ار ر و س ہے صم ا i‏ 2 ےك E‏ صو ٤یس aT‏ ار مت ار ويل الوم دک چ د نسيتم لاء بوي وماونک لار قن تِن ذل بان عخذعم ءایلت انه هزوا ص و و ارم کے لے و ece‏ ورو رر م ر ر 2ے ت وعرنک اله لدي ا ر بویت لا یہ کلمد رَپ اَلسَوتِ ورب الارض رب ما ع لے لعي 2 م € ES‏ کہ آلکراء ن اوت الک تن الس اا نر E‏ 4 يخبر تعالى عن سعة ملكه وانفراده بالتصرف والتدبير فى جميع الأوقات وأنه ويم تقوم السَاعة 4 ويجمع الخلائق لموقف القيامة يحصل الخسار على المبطلين الذين أتوا بالباطل ليدحضوا به الحق وكانت أعمالهم باطلة لأنها متعلقة بالباطل فبطلت فى يوم القيامة اليوم الذى تستبين فيه الحقائق واضمحلت عنهم وفاتهم الثواب وحصلوا على آليم العقاب» ثم وصف تعالى شدة يوم القيامة وهوله ليحذره الناس ويستعد له العباد فقال: [وتری) آیها الرائی لذلك اليوم كل أَمَة جاثية )١‏ على ركبها خحوقًا وذعرًا وانتظار لحكم الملك الرحمن لكل أَمّة تدعى إلى كتابها أى: إلى شريعة نبيهم الذى جاءهم من عند الله وهل قاموا بها فيحصل الثواب والنجاة؟ أم ضيعوها فيحصل لهم الخسران؟ ظ الوم تجزون ما كنتم تعملون 4 فأمة موسى يدعون إلى شريعة موسى وأمة عيسى كذلك وأمة محمد كذلك» وهكذا غیرهم کل أمة تدعى إلى شرعها الذى كلفت بهء هذا أحد الاحتمالات فى الاي وهو معنی صحیح فی نفسه غير مشكوك فيه» ويحتمل أن المراد بقوله: ل كل أمة تدع إلى کتابها 4 آ ی: إلى کتاب اعمالها وما سطر علیها من خیر وشر وان کل أحد یجازی بما عمله بنفسه کقوله تعالی: لإ من عمل صالحا قانفسه ومن أساء فعلْيها ) ويحتمل أن المعنين كليهما مراد من الآيةء ويدل على هذا قوله: هذا کتابنا ينطق علیکم بالْحقٍ4 آى : هذا كتابنا الذى أنزلنا عليكم يفصل بالحق الذى هو العدل إا كنا تسخ ما كخم تعسملون 4 فهذا كستاب الأعمالء ولهذا فصل ما يفعل الله بالفريقين فقال : طفأما الذين آمنوا وعمأوا الصالحات ) إيماًا صحيحًا وصدقوا إيمانهم بالأعمال الصالحة من واجبات ومستحبات فی دخلهم رهم فی رحمته ) التى محلها الجنة وما فيها من النعيم المقيم والعيش السليم لإ ذلك هو الفوز المبين ) أى : المفاز والنجاة والربح والفلاح الواضح اليين الذى إذا حصل للعبد حصل له كل خير واندفع عنه كل شر وما اّذين كقررا) بال قال له توییتا : تقریعًا : اقلم تکن آیاتی تی علیکم ) وقد دلتکم علی ما فيه صلاحکم ونهتکم عما فيه ,. ضرركم وهى أكبر نعمة وصلت إليكم لو وفقتم لها «[فاستكبرتم) عنها وأعرضتم وكفرتم بها فجنيتم أكبر جناية وأجرمتم أشد الجرم» فاليوم تجزون ما كنتم تعملون» ویوبخون أيضًا بقوله : وإذا قيل إن وعد الله حق والاعة لا () أى: ترى آهل كل دين جالسين على الركب من هول الموقف متحفزين لإجابة النداء. A"™t‏ الآیات: ١‏ - الجزء السادس والعشرون ريب فيها فم 4 منكرين لذلك: EIT ETFS‏ فهذه حالهم فى الدنيا وحال البعث الإنكار له وردوا قول من جاء بهء قال تعالی : ط ودا هم يتات ما عملوا) آی: وظهر لهم يوم .القيامة عقوبات أعمالهم ظ[ وحاق بهم) أى: نزل ما کانوا به يستهزئوت 4 آی: نزل بهم الحذاب الذی کانوا فی الدنيا یستهزئون بوقوعه ومن جاء به [وقیل ايوم ناکم ۵) آی : نترككم فى العذاب ط کما نسیتم لاء یومکم هةا) فإن الجزاء من جنس العمل ومًاواكم انار آى: ھی مقرکم ومصیركم وما کم من ارين ) ینصرونکم من عذاب الله ویدفعون عنکم عقابه طذلكم) الذى حصل لكم من العذاب [ب ب4 سيب أنكم اُخدتم آيات الله هزوا ) مع أنها موجبة للجد والاجتهاد وتلقيها بالسرور والاستبشار والفرح « وغرتكم الْحَياة ادنيا بزخارفها ولذاتها وشهواتها فاطماننتم إليها وعملتم لها وتركتم العمل للدار الباقية ‏ فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون ی : ولا يمهلون ولا يردون إلى الدنيا ليعملوا صالحًا قله الحم ) كما ينبغى لجلال وجهه وعظیم سلطانه رب السموات ورب الأرض رب الْعَالّمين) أى: له الحمد على ربوبيته لسائر الخلق حيث خلقهم ورباهم وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة وله الكبرياء فى السّمَوآت والأَرْض ‏ أى: له الجلال والعظمة والمجد فالحمد فيه الثناء على الله بصفات الكمال ومحبته تعالى وإكرامه والكبرياء فيها عظمته وجلاله والعبادة مبنية على رکنين : محبة الله والذل لهء وهما ناشثان عن العلم بمحامد الله وجلاله وكبريائه وهو الْعّزيز ) القاهر لكل شىء الحكيم ‏ الذى يضع الأشياء مواضعها فلا يشرع ما يشرعه إلا لحكمة ومصلحة ولا يخلق ما يخلقه إلا لفائدة ومنقعة. SEE . E ا يتر 3 اقزر ‌ TT‏ 3% حم 0 ی 9 2 اتا اتون رالا رتا نتا د بي دار سن ایت اعا أرداننرشة ©4 هذا ثناء منه تعالى على كتابه العزيز وتعظيم له» وفى ضمن ذلك إرشاد العباد إلى الاهتداء بنوره. والإقبال على تدبر آیاته واستخراج کنوزه» ولما بين إنزال كتابه المتضمن للأمر والنھی ذكر خلقه السموات والأرض فجمع بين الخلق والامر ألا له الق والأمر) كما قال تعالی : الله اذى خلق سبع سموات ومن الأرض مهن يتنزل الأمر بينهن ) وكما قال تعالى : يتزل الْملائکة بالرُوح من مره على من سء من عباده أن أنذروا أنه لا لََلاًأتا اتقون © خلق السَمَوّآات والأرض باحق 4 فالله تعالى هو الذى خلق المكلفين وخلق مساكتهم وسخر لهم ما فى السموات وما فى الأرض؛› د ثم أرسل إليهم رسله وأنزل عليهم كتبه وآمرهم ونهاهم وأخحبرهم أن هذه الدار دار أعمال وممر للعمال لا دار إقامة لا يرحل عنها أهلهاء وهم سينتقلون منها إلى دار الإقامة والقرار وموطن الخلود والدوام وإنما. أعمالهم التى عملوها فى هذه الدار سيجدون ثوابها فى تلك الدار كاملا موفراء وأقام تعالى الأدلة على تلك الدار وأذاق العباد نموذجا من الثواب والعقاب العاجل لیکون آدعی لهم إلى طلب المحبوب والهرب من المرهوب» ولهذا قال هنا: ما خلقنا السموات والأرض وما هما إلا باحق أى: لا عا ولا سدی بل (1) بمستيقنين» أى: إمكان إتيان الساعةء فضلاً عن إثباتها قطعًا ووقوعها فعلاً. (۲) أى: نترككم فى العذاب ترك المنسى. اه. أبو السعود. ` وقيل لهؤلاء المشركين تويخا: اليوم نترككم فى العذاب كما تركتم الاستعداد للقاء ربكم فى هذا اليومء بالطاعة والعمل الصالح ء ومقركم النار» ويش لكم من ناصرين ينقذونكم من عذابها. اه. من «المتتخب فى تفسير الكريم؟ . ليعرف العباد عظمة خالقهما ویستدلوا على کماله ويعلموا أن الذى خلقهما قادر على أن يعيد العباد بعد موتهم للجزاء وأن خلقهما وبقاء هما مقدر إلى ساعة معينة ل وأجل مسمى 4 فلما أخبر بذلك وهو أصدق القائلين - وأقام الدليل وأنار السبيل أخبر - مع ذلك _ أن طائفة من الخلق قد أبوا إلا إعراضًا عن الحق وصدوقًا عن دعوة الرسل فقال: [ والّدين كقروا عمًا أنذروا معرضوة 04 وأما الذين آمنوا فلما علموا حقيقة الحال قبلوا وصايا ربهم وتلقوها بالقبول والتسليم وقابلوها بالانقياد والتعظيم ففازوا بکل خير واندفع عنهم کل شر. $ َل یشم ا ځرت ون د أن مائ لفون لائ أ آم هه شرك فى لمو لوب أ وني پک من قبل هلدا وم اَل مسن . ور أو َرَو مت علي إن 2 صد 0 قت ل د يعوا ِن دون اله من لا جيب ل إل يور اة وش نابور كفا | 6G AÛ f oaks‏ واوا پمادتهم کفرب $0 أى فل 4 لهؤلاء الذين أشركوا بالله أوثانًا وأندادا لا تملك نفا ولا ضرا ولا مولا ولا حياة ولا نشور قل لهم» مبينّا عجز أوثانهم وأنها لا تستحو تستحق شيئًا من العبادة: أرونى اذا حلقوا من الأَرْض اَم لهم شرك فى السات 4 هل خلقوا من أجرام السموات شیئًا؟ هل خلقوا جبالا؟ هل أجروا آنهارا؟ هل نشروا حيوانًا؟ هل آنبتوا أشجارا؟ هل كان منهم معاونة على خلق شىء من ذلك؟ لا شىء من ذلك بإقرارهم على أنفسهم فضلاً عن غيرهم فهذا دلیل عقلی قاطع على أن کل من سوی الله فعبادته باطلةء ثم ذكر انتفاء الدليل النقلى فقال : لإ اتتونی بکتاب من . قبل هذا( الكتاب يدعو إلى الشرك أو أتارة) من علم4 موروث عن الرسل يمر بذلك» من المعلوم نهم OOS E‏ تو سیل ادرا اله جوا اوت وکل رسال قال لتر" اوا اله اک نإل عبر فعلم آن جدال المشركير فی شرکهم غير مستندین إلى برهان ولا دلیل وإنما اعتمدوا على ظنون كاذية وآراء کاسدة وعقول فأاسدة» يدلك على فسادها استقراء أحوالهم وتتبع علومهم وأعمالهم والنظر فى حال من أفنوا أعمارهم بعبادته هل آفادهم شیا فی الل آو فى الأخرة؟ وله ذا قال تعالى: إو اخ مس کو ہن درن ال ن لبجب ل ان وم اا لہ نداءء هذا حالهم ة فی الدنيا ویوم القيامة يڪفرون بشرککم راذا حشر الاس کانوا لهم اعدا یلعن ب بم بعضًا ویتبرا بعضهم من بعض ( وکانوا بعبادتهم کافرین 4 . (۱) آنذرواء آی: خوفوا من هول ذلك اليوم» و ذلك التخويف ما زالوا مصرین على کفرهم حتی فارقوا الدنا وهم کافرون. (۲) معرضون» أی : غير مقبلين على دعوة الرسل ولا مؤمنين بيوم القيامة ولا بالبغث» ولا يهتمون بالاستعداد لذاك الوم الذى يخلقون فيه حلفا جدیداء ٿم يبعثهم الله لمحاسبتهم ومجازاتهم : () أثارةء آى: بقية من علم» بقيت عليكم من علوم الأولين شاهدة» باستحقاقهم للعبادة. ومعنى الآية «ايتونى بكتاب من عند الله » .أو أثر من غلم الأولين» تستندون إليه فى دعواكم أن ما تعبدون من الأوثان وغيرها حق وصراظ ` مستقیم» إن کتتم صادقین؛. هیهات هیهات› قمع نجوم السماء وجعلها فى حجوركم أقرب إليكم مما تدعونه . () وهم: ی : الأصنام لاعن دعائهم؟ آی : عبادتهم «غافلون» لآنها جمادات لا تعقل»› الضمير الأول لمفعول «يدعرا والشانى لفاعله» والجمع فیهما باعتبار معنى «مر» كما أن الإفراد فيما سبق وهو قوله: «ومن أضل ممن يدعو باعتبار لفظها. وأتى بضمير العقلاء وهو اهم“ وقی قوله: «لهم؟ وفی «کانوا؛ لر جراتهم إباها مجرى العقلاء ووصفها بما.ذكر من٬ثرك‏ الاستجابة والغفلة من ظعهر حالهاء »> للتھکم بها وبعبدتهاء > کقوله تعالی : إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم) الآية .اه. أبو السعودء بتصرف . “۸ الآيات: \Y—¥‏ الحزء السادس والعشرون ا a‏ م 2 $ ودا نت لم “ايشا بي قال أ لی کہا لی کنا جام مدا ند ف آم ولون فرب فل إن کل م کر خا ر رپ یش ف کی ہہ کییتا ی ریک ود اتن ار ل تا کت ہکا ن اسل وما ایی ما قعل یں ولا بک إن ایم إلا ی لک ا آنا إلا نی ی ل فل > ایر إن کان من عند ی ا ا إت آله لا بى بوذا تی علبهمٍ آى: عل التکلین ال ات بیت تکون عل وجه لا ری با ولا بنك زر وقوعها وحقها لم تفدهم خير بل قامت عليهم بذلك الحجة» ويقولون من إفكهم وافترائهم «للحق لما جاءهم هتا حر میمن) آی: ظاهر لا شك فيه وهذا من باب قلب الحقائق الذى لا يروج إلا على ضعفاء ء العقول وإلا فبين الحق الذى جاء به الرسول م وبين السحر من المنافاة والمخالفة أعظم مما بين السماء والأرض» وكيف يقاس الحق الذى علا وارتفع ارتفاعا على الأفلاك وفاق بضوئه ونوره نور الشمس وقامت الأدلة الأفقية والنفسية عليه وآقرت به وأذعنت أولو البصائر والعقول الرزينة كيف يقاس الحق الذى هذا شآنه بالباطل الذى هو السحر الذى لا يصدر إلا من ضال ظالم خبيث النفس خبيث العمل؟! فهو مناسب له وموافق لحاله وهل هذا إلا من البهرجة؟ لام يوون اقرآه) أی: افترى محمد هذا القرآن من عند نفسه فليس هو من عند الله فل لهم [إن افَریحه ) فالله على قادر ویما تفیضون فيه عالم فکیف لم یعاقینی على افترائی , الذى زعمتم؟ فلا تملكون لی من الله شیا ) إن ارادنی الله بضر او آرادنی برحمة لهو أعلّم ما تفیضون فيه کفیٰ په شهیدا بینی وبینکم ) فلو کنت متقولاً عليه لأحذ منى باليمين ولعاقبنى عقابًا يراه كل أحد لان هذا أعظم أنواع الافتراء لو كنت متقولاء ثم دعاهم إلى التوبة مع ما صدر منهم من معاندة الحق ومخاصمته فقال: وهو الغفور الرحيم) أى: فووا 0 وأقلعوا عما أنتم فيه يغفر لكم ذنوبكم ويرحمكم فيوفقكم للخير ویثبكم جزل الاجر فل ما كنت بلاعا من الرْسلٍ آى: لست باول رسول جاءکم حتی تستغربوا رسالتی وتستنکروا دعوتی فقد تقدم من الرسل والانبياء من وافقت دعوتی دعوتهم فلآی شیء تنکرون رسالتی؟ وما أذری ما قعل بی ولا بكم ) اې: لست إلا بشرًا ليس بیدی من الامر شىء والله تعالى المتصرف پى ويكم الحاكم على وعليكم إن بع إلا ما يوحي إلى ولست آنى بالشیء من عندی وما آنا إلا تذير مبين) فان قبلتم رسالتی وأجبتم دعوتی فهو حظکم ونصیبکم فی الدنیا والآخرة وإن رددتر ذلك علی فحسابکم على الله وقد PF‏ ومن أنذر فقد أعذر فل اریم ن کان من عند الله وکفرتم به وشهد شاهد من بنی إسرائیل على مثله امن واستکبرتم 4 آی : أخبرونی لو كان هذا القرآن من عند الله وشهد على صحته الموفقون من أهل الكتاب الذين عندهم من الحق ما يعرفون أنه الحق فآمنوا به واهتدوا فتطابقت أنباء الآنبياء وأتباعهم النبلاء واستكبرتم أيها الجهلاء الأغبياء فهل هذا إلا أعظم الظلم وأشد الكفر؟ إن اله لا يهدى الْقوم الظالمين ‏ ومن الظلم الاستكبار عن الحق بعد التمكن منه. HA‏ ا 3 وال اذد ڪرا يزين ءامنا ا کو کان تا َ2 سبوا إِلَهِ ولذ َم هسدوا وء سيقو لو هآ إ فك ِي ِ وین یہ کب موی ج ماما رخا ردا کت رة سانا عَرَښًا زد لیبن لتوا رشنرى تخر 9© چ4 أى: قال الكفار بالحق معاندين له ورادين لدعوته: لو كان خيرامًا سبقونا ليه أى: ما سبقنا إليه (۱) ہما تفیضون فیهء» آی: تندفعون فيه من القدح فى وحى الله والطعن فی آیاته وتسميته «سحرًا» تارةء و «فريةه أخرى. اه. أو السعود ' والنسفى . سورة الأحقاف الآیات: ۱۳ - ۱۹ KATY‏ المؤمنون وكنا أول مبادر به وسابق إليه وهذا من البهرجة فى مكان» فأى دليل يدل على أن.علامة الحق سبق المكذبين به للمؤمنين؟ هل هم أزكى نفوسًا؟ آم أكمل عقولا؟ أم الهدى بأيديهم؟ ولكن هذا الكلام الذى صدر نهم بعزوذ ,هه اهم پمتزاة من ام پر على ,الشىء ء ثم طفق يذمه ولهذا قال : ط وذ لم هدوا به فسيقولون هڌا إْكقديم4 أى: هذا السبب الذى دعاهم إليه آنهم لما لم يهتدوا بهذا القرآن وفاتهم أعظم المواهب وأجل الرغائب قدحوا فيه بأنه كذب وهو الحق الذى لا شك فيه ولا امتراء يعتريه ‏ و قد وافق الكتب السماوية من قبله 4 خحصوصًا أكملها وأفضلها بعد القرآن وهى التوراة [ كناب موسي إماما ورحمة 4 أى : یقتدی بها بنو إسرائيل ويهتدون بها ويحصل لهم خير الدنيا والآخرة [إوهذا) القرآن کتاب مصدق 4 للكتب السابقة. شهد بصدقها وصدقها بموافقته لها وجعله اله سانا عربيا 4 ليسهل تناوله ویتیسر تذكره ظ ليندر اين ظلموا ) انفسهم بالکفر والفسوق والعصيان إن استمروا على ظلمهم بالعذاب الوبيل ل وبشرى للمحسنين 4 فى عبادة الخالق وفی نفع المخلوقين بالثواب الجزيل فى الدنيا والآخرة ويذكر الأعمال التى ينذر عنها والأعمال التى يبشر بها. و 4 ے i‏ رص ہے سط پک کے $ لدی الو را َه ناسَا ل لا حرف عله ولا هم رو رھک اب للد یری فیا جر بنا کا بتو 9 چ آ٘ی : إن الذين أقروا بربهم وشهدوا له بالوحدانية والتزموا طاعته وداموا على ذلك لم استقاموا) مدة حیاتهم فلا خف علَيهم 4 من کل شر أمامهم ولا هم یحزنون) على ما حلفوا وراء‌هم اولك أصحاب الجنة) أى: أهلها الملازمون لها الذين لا يبغون عنها حول ولا يريدون بها بدلا ل خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون ) من ¿ الإيمان بالله المقتضى للأعمال الصالحة التى استقاموا عليها . . سے ارو ا 2 ر وبا آلإنكن وده خسنا عة | کی ها ووضعنه کرها را کش غ إا به سدم ب او ی ےگ لھ ا سے کی عل ہے اہ ا سی نة ا 1 و OEE‏ رانم لامي و اوک الیب قل عن اسن ما لوا وتنجاوز عن اتوم ف صح Fail‏ ر الق الى ا َو 0 هذا من لطفه تعالی بعباده وشکره للوالدین أن وصى الأولاد وعهد اليم ان پحستوا إلى والديهم بالقول اللطيف والكلام اللين وبذل المال والنفقة وغير ذلك من وجوه الإحسان» ثم نبه على ذكر السبب الموجب لذلك فذكر ما تحملته الأم من ولدها وما قاسته من المكاره وقت حملها ثم مشقة ولادتها المشقة الكبيرة ثم مشقة شقة الرضاع وخدمة الحضانة» وليست المذكورات مدة يسيرة ساعة أو ساعتين وإنما ذلك أى : لط وحمله وفصاله ) مدة طويلة قدرها لاون شهرا4: الحمل تسعة أشهر ونخوها والباقی للرضاع هذا هو الغالب ويستدل بهذه الآية مع قوله : ل والوالدات یرضعن اولادهن حولین کاملین 4 له اقل مرت العمل ر تهر ال مه ارشع ۔ وهی سنتان ۔ إذا سقطت من الثلاثين شهرا بقى ستة أشهر مدة للحمل ظ حى إذا بلغ شد أى: نهاية قوته وشبابه وکمال عقله ‏ وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعنى » أى: الهمنى ووفقنى أن أشكر نعمتك إلى أنعمت على وعلّى والدئ) أى : نعم الدين ونعم الدنيا» وشكره بصرف النعم فى طاعة مسديها وموليها ومقابلته على متته بالاعتراف والعجز. عن الشكر والاجتهاد فى الثناء بها على الله والنعم على الوالدين نعم على أولادهم وذريتهم آنهم لا بد آن ينالهم منها ومن أسبابها وآثارها ا خصوصاً نعم الدين فإن صلاح الوالدين بالعلم والعمل من أعظم الاسباب لصلاح أولادهم ون عمل صالحا ترضاه 4 بان یکون جامعًا لما يصلحه سالمًا مما يفقسده»ء فهذا العمل الذى يرضاه الله تعالی ویقبله ویثیب عليه وأصلح لى فى ذرّى 4 لما دعا لتفسه بالصلاح ‏ دعا لذريته أن يصلح الله أحوالهم وذكر . أن صلاحهم يعود نفعه على والديهم لقوله: وأصلح لى إلى تبت إليك) من الذنوب والمعاصى ورجعت 8. AA‏ الآیات: ۱۷ - ۲۰ الجزء السادس والعشرون إلى طاعتك وإنى من المسلمين ١‏ » أرقك 4 الذين ذكرت أوصافهم ‏ الّذين قبل عنهم أحسن ما عملوا) وهو الطاعات لأنهم يعملون أيضًا غيرها جاوز عن سیناتهم فې) جملة [أصحاب الجنة) فحصل لهم الخير والمحبوب وزال عنهم الشر والمكروه وعد الصدق الى كانوا يوعدوت) أى: هذا الوعد الذى وعدناهم هو وعد من أصدق القائلين الذى لا يخلف الميعاد. و کا کل و دان ت کو ی ت شتا ستيان آنه وناك اين إن إن وقد 1 ا کیریه ® ی دحث با ا یری اهم أ شل ل O‏ لما ذكر تعالى حال الصالح البار لو الديه ذكر حال العاق وأنها شر الحالات فقال: لدی قال لو الديه 4 إذ دعواه إلى الإيمان الله واليوم الآخحر وخوفاه الجزاءء وهذا اعم اح یص در من الوالدين لولدھم أن یدعواه ور و جما ب ثم ذکر استبعاده وإنكاره لذلك فقال: أتعدانتی أذ أخْرج) من قبرى إلى يوم القيامة اة لوق حَلّت القرون من قبلى ) على التكذيب وسلقوا على الكفر وهم الأئمة المقتدى بهم لكل كفور وجهول ومعاند؟ ل وهما) آی: ر ایا ا عه لان ل ويلك آمن آی: ببذلان غاية جهدهما ویسعیان فی هدايته أشد السعى حتى إنهما- من حرصهما عليه - يستغيثان الله له استغاثة الغريق ويسالانه سوال الشريق . ویعذلان ولدهما ویتوجعان له ویبینان له الحق فيقولان: إن وعد الله حي ثم يقيمان عليه من الادلة ما أمكنهما وولدهما لا يزداد إلا عتوا ونفورا واستكبار) عن الحق وقدحًا فيه فَيَقَول ما هذا إلا أسَاطير الأَولينَ) آى: إل منقول من كتب المتقدمين ليس من عند الله ولا أوحاه الله إلى رسوله وکل أحد یعلم آن محمدا م أمّى لا يكتب ولا يقرا ولم يتعلم من أحد فمن أين يتعلمه؟ وأنى للخلق إن يتوا بمثل هذا القرآن ولو كان بعضهم لبعض ظهیرا؟ أولنك الذين ) بهذه الحالة الذميمة « حق عليهم اقول ) آى: حقت عليهم كلمة العذاب # فى 4 جملة «[أمم قد خلت من لهم من الجن والإنس ‏ على الكفر والتكذيب» فسیدخل هؤلاء فی غمارهم ویغرقون فی تيارهم ل إنهم کانوا خاسرین 4 والخسران: فوات رأس مال الإنسان وإذا فقد رأس ماله فالأرباح من باب أولى وأحری: فهم قد فاتهم الإيمان ولم يحصلوا شينًا من النعيم ولا سلموا من عذاب الجحيم [ولكل من أهل الخير وأهل الشر درجات مما عملوا) آی: کل على حسب مرتبته من الخير والشر ومنازلهم فى الدار الآخرة على قدر أعمالهم ولهذا قال: ط وليوفيّهم أُعَمالّهم وهم لا يظلّمون) بان لا يزاد فى سيئاتهم ولا ينقص من حسناتهم . م ترش این کیا ر ل لار اذخ غ یی ف کی ا ب الهو يما کُر یذکر تعالی حال الكقار عند عرضهم على التار حين يوبخون ويقرعون فيقال لهم : [اذهبتم طَيَبَاتکم فی حياتكم الدنيا ) حيث اطماننتم إلى الدنيا واغتررتم بلذاتها ورضيم بشهواتها وألهتكم طيباتها عن السعى لاخرتکم . أی: الذين أخلصوا لك وأسلموا انفسهم إليك.‎ )( ٠ أف: وهو صوت إذا صت به الإنسان علم انه متضجرء كما إذا قال «حس» علم أنه متوجع» واللام لبيان المؤفف لهء کما فی امیت لك‎ )۲( : أى: هذا التأفيف لكما خحاصةء ولأجلكماء دون غيركما. اه. نسفى وأبو السعود بتصرف يسير.‎ ٠ ٠ وفى الجلالين» أف بكسر القاء وفتحها بمعنى مصدرء آى: نتنًا وقبحًاً. اه. وفى' «غريب القرآن» لمحمد منير الدمشقى» «يقال لكل مستخف بهء استقذار» وأصل «الأف» كل مستقذر من وسخ وغيره. سورة الأحقاف الآیات: ۲۱ - ۲۹ ۸1۹ a ل راستمتعتم بها كما تتمتع الأنعام لسارحة هي حظكم من آرت بإذايوم تجزون عذاب الود ) اى : العذاب . الشديد الذى يهينكم ويفضحكم ظ بما كنتم تستكّبرون فى الأرض بغير الح 4 أى: تنسبون الطريق الضالة التى أنتم عليها إلى الله وإلى حكمه وأنتم كذبة فى ذلك وبما كعم تفسقوت أى: تتکبرون «(وتخرجون» عن طاعته فجمعوا بين قول الباطل والعمل بالباطل والكذب على الله والقدح فى الحق والاستكبار عنه فعوقبوا أشد العقوبة. # وک اا عاو ٳڏ َد مرم اماف وقد لت اندر ن بن يديه وَين لف ألا دوا إلا َه إن َف ی عاب بوي عير ل ار تت ایگ ن یی ایا یکا یکا إن کت م لدي © مَل إت الیم عت اتو ونیک ت س وہ کک اریگ رما هلوب 0 لما رأة ارا تفيل ادنم . الو دا عارش یرتا بل لم ب ب في فا عاب آل 9 یر کل کیم بار رتا أضخوا لا مر لآ م کی ی ا 0 رامد مک عا إن گنگ ذ بو ملت لهم تنما ودر افده ما اع عنم سمَعْهَم ولا أ تصرشم ول افد سم ِن سىء إذ کا دوت بات أن وساف یم تا کاوا پو هزون 0 آی : إراذكر بالثاء الجميل [أخاعاد) وهو: هود عليه السلام حيث كان من الرسل الكرام الذين فضلهم الله تعالى بالدعوة إلى دينه وإرشاد الخلق إليه طإذ أنذر قَومَه 4 وهم عاد ل[ بالأحقاف 4 آی: فی منازلھم المعروفة بالأحقاف وهى: الرمال الكثيرة فى أرض اليمن وقد حلت النذر من بين يديه ومن خلفه ) فلم يكن بدعًا منهم ولا مخالقًا لهم قائلاً لهم: [ ألا تعبدوا إلا الله إّى أحَاف عليكم عذاب يوم عظيم) فأمرهم بعبادة الله الجامعة لكل قول سديد وعمل حميد ونواهم عن الشرك والتديد وخوتهم - إن لم يطيعوه _ العذاب الشديد فلم تفد فيهم تلك الدعوة [قالوا أجنتنا لتأفكن ‏ عن آلهتا ) أى: : ليس لك من القصد ولا معك من الحق إلا أنك حسدتنا على آلهتنا فاردت أن تصرفنا عنها قاتا بما تعدا ' "إن كنت من الصّادقين 4 وهذا غاية الجهل والعناد قال إنما العم ۾ عند عند الل فهو الذى بيده أزمة الأمور ومقاليدها وهو الذى باتیکم بالعذاب إن شاء و ل وابلفکم ما اُرسلت به آى: ليس على إلا البلاغ المبين ولكتى أراكم فوما تجهلون 4 ' فلذلك صدر منكم ما صدر من هذه الجرأة الشديدةء فأرسل الله عليهم العذاب العظيم وهو الريح التى دمرتهم وأهلكتهم» ولهذا قال: لما راوه أی : العذاب ب ل عارضا مستقیل أودیتهم 4 أى: معترضًا كالسحاب قد أقبل على أوديتهم التى تسيل فتسقی مزارعهم ویشربون من آبارها وغدرانها [قاوا) مستبشرين: هذا عارض ممطرتا) أى: هذا السحاب سیمطرناء قال تعالی : ل بل هو ما استعجلتم به ) آی: هذا الذى جنيتم به على أنفسكم حيث قلتم : طقأتتا بمّا تعدا إن كنت من الصادقين ) ريح فيها عاب أليم دمر کل شیء) تمر علیه من شدتها ونحسهاء فسلطها الله عليهم سبع ليالى وثمانية آيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية «بأمر رتها ) أى: ياذنه ومشیئته طفأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم) قد تلفت مواشيهم وأموالهم وأنفسهم إكذلك نجزى القوم (1) لتأفكنا» أى: لتصرفنا عن عبادة آلهتنا. (۲) ہما تعدناء أى: من العذاب العظيم . () فی وعيدك» ووعدك» بنزوله بنا. (5) أى: العلم بجميع الآشياءء التى من جملتهاء وقت نزول عذاب الله بكم . () أى: ولكنكم تجهلون ما تبعث به الرسل» لأآن الرسل بعثوا منذين لا مقترحين» ولا سائلين غير ما أذن لهم فيهء ولیس من وظیفتهم الإتياض بالعذاب» ولا تعيين وقت نزوله. (0) تدمر» أى؛ تهلك الريح بآمر ربها من نفوس عاد وآموالهم الجم الكثير. AN»‏ الآیات: ۲۷ - ۳۲ الحزء السادس والعشرون ۰ المجرمين) بسبب جرمهم وظلمهم» هذا مع أن الله قد أدرً عليهم العم العظيمة فلم يشكروه ولا ذكروه ولهذا قال : ظط ولقد مکتاهم فیما إن مکناکم فیه 4 آی : مكناهم فى الأرض ينالون طيباتها ويتمتعون بشهواتها وعمرناهم عمرا یتذکر فيه من تذکر ویتعظ فيه المهتدی آى : ولقد مکنا عادا كما مكناكم يا هؤلاء المخاطبون أى: فلا تحسبوا آن ما مکناکم فیه مختص بكم وآنه سیدفع عنکم من عذاب الله شیئًا بل غیرکم آعظم منکم تمکیتًا فلم تخن عنهم أموالهم ولا أولادهم ولا جنودهم من الله شيا [ وجعلتا هم سمعا وأبصارا وأفئدة 4 آى: لا قصور فى , : أسماعهم ولا آبصارهم ولا آذهانهم حتی یقال: : إنهم تركوا الحق جهلاً منهم وعدم تمكن من العلم به ولا خلل فی عقولهم, ولکن التوفيق بيد الله فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أشدتهم من شىء 4 لا قلیل ولا کثیر إِذ کانوا يجحدون بآيات الله ) الدالة على توحيده وإفراده بالعبادة ل وحاق بهم ما کانوا به یستهزون 4 آی: نزل بهم العذاب الذى يكبون بوقوعه ويستهزنون باارسل اللين حلروعم مع : وقد لکا اسوک يِن المری ومر ايت ّي ج 9 وا َصَرَهمٌ اين دوا ِن دون آل ابا یا بل کل تھ کرت قکھم رن وا نت @ 4 يحذر تعالى مشركى العرب وغيرهم بإهلاك الأمم المكذبين الذين هم حول ديارهم بل كثير منهم فى جزيرة العرب كعاد وثمود ونحوهم وأن الله تعالى صرف لهم الآيات أى: نوعها من کل وجه لَعلَهم يرجعون )4 عما هم عليه من الكفر والتكذيب» فلما لم يؤمنوا أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر ولم تنفعهم آلهتهم التى يدعون من دون الله من شىء؛ ولهذا قال هنا : فلولا نصرهم الّذين اتخذوا من دون الله فربانا آلهة ‏ آى : يتقربون إليهم ويتألهونهم لرجا ء تفعهم بل ضلّوا() عنهم ) فلم يجيبوهم ولا دفعوا عنهم ‏ وذلك إفكهم وما كانوا يترون 4 من الكذب الذى يمنون به آنفسهم حيث يزعمون آنهم على الحق وآن أعمالهم ستنفعهم فضلت وبطلت . ےی ور و سے و وسرت ك ق الجن تيمك ارداق لارو اوا ايش َا فُضِى اوا إل ومهم مذْرِينَ الوا وتا تا سَیتا كما ار ِن بد موب مُصَرَا مان يه ټۍ إل الي وإ مرن سني اه © قرسا لیا دای اھ ایوا پوہ قفر کم من دیک ویک من عَدَاب لير ومن لا يِب کو الہ ی شنز ف ایی س کم ین مویہ ول ایک ف کل بین 4O‏ کان الله تعالی قد أرسل رسوله محمدا م إلى الخلق إنسهم وجنهم وكان لا بد من إبلاغ الجميعِ لدعوة النبوة والرسالة فالإنس يمكنه و دعوتهم وإنذارهم وأما الجن فصرفهم الله إليه بقدرته وأرسل إليه إنقرا من الجن يستمعون القرآن فما حضروه قالوا أنصتوا 4 وصى بعضهم بعضًا بذلك فما ضی4 () وقد وعوه وأثر ذلك فيهم ولوا إلى قَومهم منذرين ‏ نصحًا منهم لهم وإقامة للحجة عليهم» وقيضهم الله معونة لرسوله ايم فى نشر دعوت فی الجن قفاوا یا قومنا إا سمعتا کتابا أُنزل من بعد موسیٰ) لان كتاب موسى أصل لاإنجيل وعمدة لبنى إسرائيل فى أحكام الشرع وإنما الإنجيل متمم ومكمل ومغير لبعض الأحكام « مصدقا لما بين يديه بهدى ) هذا الكتاب الذى سمعناه إلى الحٍ4 وکو : الصواب فى كل مطلوب وخير وإ طريق مستقيم) موصل إلى. . الله وإلى جنتهء من العلم باله, وباحکامه الدينية واحکام الجزاء فلما مدحوا القرآن وبينوا محله ومرتبته دعوهم إلى الإيمان به فقالوا: لیا قومتا اأًجیبوا داعی الله أى: الذى لا يدعو إلا إلى ربه لا يدعوكم إلى غرض من اغراضه ولا هوی وإنما یدعوکم إلى ربکم لیشیبکم ویزیل عنکم کل شر ومکروهء ولھذا قالوا: ل وآمنوا به يغفر ٠‏ لکم ن ذنويكم وركم من عدب أإيو) وإذا جارهم من العذاب الاليم فما م بعد ذلك إلا النعيم فهذا جزاء من () أى: غابت عنهم آلهتهم أحوج ما كانوا إلى النصرة. | (۲) أُی: فلما فرغ النبى عم من قراءة القرآن للجن. سورة الأحقاف الآیات: ۳۲۳ - AV1 ۰ ٣۵‏ أجاب داعی الله ل ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز فى الأَرضٍ 4 فان الله على کل شیء قدیر فلا فوته هارب ولا يغالبه مغالب ولیس له من دونه أولياء اوك فى ضلال مُبين 4 وآی ضلال أبلغ من ضلال من تأدته الرسل ووصلت له اثر بالايات الينات والحجج المتواترات فاعرض وامنكير؟. ۰ e‏ وھ روان ائه ای کان کو رال تن لو یکر ع أن يى لمو پعی ھی بل إِنَمْ على کک سىء ِبر ¢9 هذا لا ت تیل لی اا ر ا أن اذى حَلَق السُّموآت : ۰ والأرض) على عظَّمهمًا وسعتهما وإتقان خلقهما من دون أن يكترث بذلك لإ ولم يعى بخلقهن ) فكيف تع جزه رص إعادتکم بعد موتکم» وهو على کل شیء دير 4؟. ووم عرص ااي کقرواً عل لار لس هدا بالْحقٌ الوا ب د ٤ : ۶‏ صا 4 e e e‏ . سے وم و لے بے م مرون اص ۶ أو أ غرم م سل لا ستول م کات م برق ما بوعذوت ا و ا کہ ا لا س تی کار کے کل ! القوم الشو ل 4ه یخبر تعالی عن حال الكفار الفظيعة عند عرضهم على الثار التى كانوا یکذبون بها وآنهم یوبخون ویقال لهم: ليس هذا باحق فقد حضرتموه وشاهدتموه عیاا؟ قالوا بی وربا 4 فاعترفوا بذنيهم وتبين كذبهم قال فذوقوا الْعذاب بما کشم تَكفرُوت) أى: عذابا لازمًا دائمًا كما كان كفركم صفة لازمة» ثم أمر تعالى رسوله . أن يصبر على أذية المكذبين المعادين له وأن لا يزال داعيًا لهم إلى الله وأن يقتدى بصبر أولى العزم من المرسلين سادات الخلق أولى العزائم والهمم العالية الذين عظم صبرهم وتم يقينهم فهم أحق الخلق بالأسوة بهم والقفو لآثارهم والاهتداء بمنارهم» فامتئل یم لامر ربه فصبر صبرا لم یصبره نبى قبله حتى رماه المعادون له عن قوس واحدة» قاموا جميعًا بصده عن الدعوة إلى الله وفعلوا ما يمكنهم من المعاداة والمحاربة» وهو م لم يزل صادعًا بامر الله ومقیمًا على جهاد أعداء الله صابرًا على ما يناله من الأذى حتى مكن الله له فى الأرض وأظهر دنه على سائر الأديان وأمته على سائر الأمم فصلى الله عليه وسلم تسليمًا وقوله: ولا تستعجل لهم ) أى: المكذبين المستعجلين للعذاب فإن هذا من جهلهم وحمقهم فلا يستخفنك جهلهم ولا يحملك )ما ترى من استعجالهم على آن تدعو الله عليه بذاك فان کل ما هو آت قريب الهم بوم برو ما پوعدون لم بغرا ) فى الدنيا إلا ساعة من نَهار) فلا يحزنك تمتعهم القليل وهم صائرون إلى العذاب الوبيل بلا أى: هذه ادنيا متاعها وش هوتها ولنتها بلغة متغصة ودفع وقت حاضر قليل» وهذا القرآن العظيم الذى نّا لكم فيه البيان ا بلاغ لکم وزاد إلى الدار الآخرة» ونعم الزاد والبلغة زاد يوصل إلى دار اللعيم ويعصم› وزاد من العذاب فهو أفضل زاد يتزوده الخلائق وأجل نعمة أنعم الله بها عليهم طفهل يهك ) بالعقوبات إلا الوم نر ر الذين لا خير فيهم وقد خرجوا عن طاعة ربهم ولم يقبلوا الحق الذى جاءتهم به الرسلء وأعذر الله لهم وأنذرهم فاستمروا على تكذيبهم وكفرهم» نسأل الله العصمة. تم تفسير سورة الأحقاف بحول الله وتوفيقه (۱) قوله: ولا يحملك» هكذا فى الأصل› والضواب ولا يخملنكڭ» لیتناسب مع ما قبله. ر 2 لے رت ور ور ام أ آ1 مت و ای کاو صَدُوا عن سيل آنه صل ااه 0 ر لز ١ا‏ موا ويوا اليلحت وء اموا ما رل عل محم وهو لى ِن َم فر نهم ساتم اح ٣م‏ م0 کیک بان ایی کفروا ا عو الل وأن الذي ءامنوا اتعوا اَي من هذه الآیات مشتملات على ذکر ثواب المؤمنين وعقاب العاصين والسبب فى ذلك دعوة الخلق إلى الاعتبار بذلك فقال: الذي كفروا وصدوا عن سيل الله وهؤلاء رؤساء الكفر وأئمة الضلال الذين جمعوا بي بين الكفر بالله وآياته والصد لأنفسهم وغيرهم عن سبيل الله التی ھی الإیمان بما دعت إليه الرسل وأتباعه» فهؤلاء ل أضل) الله أعَمَالهم) أى: أبطلها وأشقاهم بسببهاء وهذا يشمل أعمالهم التى عملوها ليكيدوا بها الحق وأولياء اللّهء إن الله جعل کيدهم فى نحورهم فلم یدرکوا مما قصدوا شيئًا وأعمالهم التى يرجون أن يثابوا عليها إن الله سيحبطها عليهم والسبب فى ذلك أنهم اتبعوا الباطل وهو كل غاية لا يراد بها وجه الله من عبادة الأصنام والأوئان» والأعمال التى فى نصر الباطل لما كانت باطلة كانت الأعمال لأجلها باطلة لط والّذين آمنوا ) ہما آنزل الله على رسله عمومًا وعلى محمد ا خصوصا ل وعملوا الصَالحَات ‏ بان قاموا بما علهم من حقوق ال الله وحقوق العباد الواجبة والمستحبة «كَقَر اله عنهم اتوم ) صخارها وکبارها وإذا کفرت سيئاتهم نجوا من عذاب الدنيا والخحرة طوأصلَّح باهم 4 آی : أصلح دینهم ودنیاهم وقلوبهم وأعمالهم وأصلح ثوابهم بتنمیته وتزکیته وأصلح جميع آحوالهم والسبب فى ذلك أنهم اتبعوا الحق ) الذى هو الصدق واليقين وما اشتمل عليه القرآن العظيم الصادر من رهم( الذى رباهم بنعمته ودبرهم بلطفه فربامم تعالی بالحق فاتبعوه فصلحت أمورهم» فلما كانت الغاية المقصودة لهم متعلقة بالحق المنسوب إلى الله الباقى الحق المبين كانت الوسيلة صالحة باقية باقَيًا ثوابها ل كذلك يضرب | لئاس أالّهم) حيث بن لهم تعالى أهل الخير وأهل الشر» وذكر کل ھم می رفو ہا یزود لوا ت حلا مب ازو ی ج $ إا لک اک صرب الراب ی إ1 آ افسم ور فشدو آلو وای َا م بعد ما فداه حي حى ص ص رب راما" ذلك قاف م ر ولو اء آله صر مهم ولككن E‏ کر ی ا 2 سهدوم وصح يقول تعالی مرشدا عباده إلى ما فيه“ صلاحهم ونصرهم على آعدائهم: إا لقيتم اين كفروا) فى الحرب والقتال فاصدقوهم القتال واضربوا منهم الأعناق حت إذا اختتموهم 4 وکسرتم شوکتهم ورآیتم الأسر أولی امساح وۋفشدوا الوثاق) آى: الرباطء وهنا الاحتياط لاسرهم لثار پهريوا م فإذا اشتد الوثاق اطمأن فإ ما بعد وئ فداء بان لا تطلقوهم حتي ۽ شترا اغ أو ي يشتریهم أصحابهم بمال أو انير ملم عند وهذا الامر مستمر ل حتیٰ د تضع الْحرب أوزارها 4 آى : : حتى لا يبقى حرب وتبقون فى المسالة والمهادنة فإن لكل مقام مقالا ولكل حال حكها فالحال المعقد, إنما ھی إذا کان قتال وحرب؛ إذا كان فى عض الأرقات لا حرب م رات عشي علي بغر وار شا اله اتر م فإنه تعالی على کل : شیء ء قدیر وقادر على ن 9 سورة محمد الآیات: ۷ - AYY ۱١‏ ينتصر الكفار فى موضع واحد أبدا حتى يبيد المسلمون خضراءهم وکن لبو بعضكم يعض 4 ليقوم سوق الجهاد وتتبين بذلك أحوال العباد الصادق من الكاذب وليؤمن من آمن إيمانًا صحيحًا عن تبصرة لا إيمانًا مبنيا على متابعة أهل الغلبةء فإنه إيمان ضعيف جدا لا يستمر لصاحبه عند المحن والبلايا «[ والّذين فُعلوا فى سّبيلٍ الله ) لهم ثواب جزيل وأجر جميل وهم الذين قاتلوا من أمروا بقتالهم لتكون كلمة الله هى العليا فن يضلٌ) اله أعمالهم4 أى: لن يحبطها ويبطلها بل يتقبلها وينميها لهم ويظهر من أعمالهم نتائجها فى الدنيا والأأخرة ٠‏ ل سيهديهم ) إلى سلوك الطريق الموصلة إلى الجنة ل ويصلح باهم أى: حالم وأمسورهم» وثوابهم يكون صالحًا كاملاً لا نكد فيه ولا تنغيص بوجه من الوجوه ل ويدخلهم الجنة عرفها لهم أى: عرفها أولا بآن شوقهم إليها ونعتها لهم وذكر لهم الأعمال الموصلة إليها التى من جملتها الشهادة فى سبيل الله ووفقهم للقيام بما أمرهم به ورغبهم فيه ثم إذا دخلوا الجنة عرفهم منازلهم وما احتوت عليه من النعيم المقيم والعيش السليم. 6 e 3 یکا رن منوا إن ضرا آله نص وت آفامکر ل ولدب كفا قتعا كم وال غه ديك اھر کرخوا ا نرد اه حط أعملهر آ س عر 9 که هذا أمر منه تعالى للمؤمنين أن ينصروا الله بالقيام بدينه والدعوة إليه وجهاد أعدائه وأن يقصدوا بذلك وجه الله فإنهم إذا فعلوا ذلك نصرهم وثبت أقدامهم أى: يربط على قلوبهم بالصبر والطمانينة والثبات ويصبر ؛ أجسادهم على ذلك ویعینهم على أعدائهم» فهذا وعد من کریم صادق الوعد أن الذى ينصره بالاقوال والأفعال سينصره مولاه وييسر له أسباب النصر من الثبات وغيره» وأما الذين كفروا بربهم ونصروا الباطل طفع لهم 4 فإنهم فی تعس آی: انتكاس من أمرهم وخذلان طوأضل أعمالهم 4 أى: أبطل أعمالهم التى يكيدون بها الحق» ‏ فرجع کیدهم فی نحورهم وبطلت أعمالهم التی يزعمون أنهم يریدون بها وجه الله ذلك الإإضلال والتعس للذين کفروا بسبب انهم رهوا ما ازل اللَهُ 4 من القرآن الذى أنزله صلاحًا للعباد وفلاحًا لهم فلم يقبلوه بل أبخضوه وكرهوه « فأحبط أعمالهم 4 . 3 # أفار يروا فى رض ترو کت کہ عو ای ن ییو در اه علوم ورگ اني 6 کیک 2 موی لیبن امن ون آلکلری کا موک م 0 آى: أفلا يسير هؤلاء. المكذبون بالرسول خم بإ فینظروا كيف کان عاقبة بة الّذين من قبلهم » فإنهم لا يجدون عاقبتهم إلا شر العواقب»› فإنهم لا يلتفتون يمنة ولا يسرة إلا وجدوا من كان قبلهم قد بادوا وهلكوا واستأصلهم التكذيب والكفر فخمدوا ودمر الله عليهم أموالهم ودیارهم› بل دمر أعمالهم ومکرهم»› وللکافرین فی کل زمان ومكان آمثال هذه العواقب الوخيمة والعقوبات الذميمة» وأما المؤمنون فإن الله تعالى ينجيهم من العذاب ويجزل لهم كثير الثواب ل ذلك بان الله مَولّى الّذين آمنوا ) فتولاهم برحمته فاخرجهم من الظلمات إلى النور وتولى جزاءهم ونصرهم وان الكافرين 4 بالله تعالى حيث قطعوا عنهم ولاية الله وسدوا على آنفسهم رحمته طلا مول (۱) عن مجاهد: عرفھم مساکٹهم فیها حتی لا یحتاجون آن یسالوا عنهاء آو طلّها لهم من «العرف» (بفتح العين وسكون الراء) ”وهو ٠:‏ طيب الرائحة. اه. نسفى. () التعس: الهلاك والعثار وبالسقوط والشر والبعد والانحاط ورجل تاعس وتحس» وانتصابه بفعله الواجب حذفه سماعًا (أى: مفعول مظلق لفعل محذوف وجوبا تقديره: تعس تعسًا) أى: فقال تعستا لهم» أو فقضى تعسًا لهم. اه. أبو السعود. وفى المختار من الصحاح: بالتعس: الهلاك» وأصله: الكب وهو ضد الانتعاش» وقد تعس» من باب قطع ومن باب تعب» وأتعسه الله . ویقال: تعستا لفلان» آی: آلزمه الله هلاکا. وفى «مفردات الراغب» التخس: آن لا ينتعش من العثرة وأن ينكسر فى سفال» وتحس تعسًا وتعسة. وفى الجلالين فتعسًا لهم أى: هلاكا وخيبة من الله لهم . ٠‏ (۳) آى: إن الله ولى المؤمنين» يتولى شئونهمء ويرعاهم وينصرهم. الآیات: ۱۲ - ٠١‏ الحزء السادس والعشرون لهسم ) يهديهم إلى سبل السلام ولا ينجيهم من عذاب الله وعقابه» بل آولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئثك أصحاب النار هم فيها خالدون. ت ر اا ع 2 2 کھج اتا کے کک ری کی کے ا کیا ی ار کا بال تم لار موی م € په دا کر لی ل یالوین کر ا عل بهم ف لاخر من دول ادات فی تجری سن ت الأنهار التى تسقى تلك البساتين الزاهرة والأشجار الناضرة المثمرة ة بکل زوج بهیج وکل فاكهة لذيذة» ولما ذكر أن الكافرين لا مولى لهم ذكر أنهم ولوا إلى انفسهم فلم يتصفوا بصفات المروءة ولا الصفات الإنسانيةء بل نزلوا عنها دركات وصاروا كالانعام التى لا عقل لها ولا فضل بل جل همهم ومقصدهم التمتع بلذات الدنيا وشهواتهاء فتىرى حرکاتهم الظاهرة والباطنة دائرة حولها غير متعدية لها إلى ما فيه الخير والسعادة ولهذا كانت النار مثوى لهم آى: مزلا معدا لا یخرجون منها ولا يفتر عنهم من عذابها. ۰ EGET 3‏ ليحك هده د فلا تار ف 10 آی : وكم من قرية من قرى المكذبين هى أشد قوة من قريتك فى الأموال والأولاد والأعوان والابنية والآلات أهلكتاهم) حين كذبوا رسلنا ولم تفد فيهم المواعظ فلا تجد لهم ناصراً ولم نخن عنهم قوتهم من عذاب الله شیا › فكيف حال هؤلاء الضعفاء آهل قريتك إذا أخحرجوك عن وطنك وكذبوك وعادوك» وآنت أفضل المرسلين وخير الأولين والآخرين؟! آليسوا باحق من غيرهم بالإهلاك والعقوبة» لولا أن الله تعالى بعث رسوله بالرحمة والتانى بكل كافر وجاحد؟ EK:‏ سے صر ی و ل رسو سے f‏ و ای کہ عل بیو ین کیہ کنن و لم سو ملو واوا هوام قم 4 Yiig.‏ يستؤى من هو على بصيرة من آمر دينه علمًا وعملاً قد علم الحق واتبعه ورجا ما وعده الله لأهل الحق كمن هو أعمى القلب قد رفض الحق وأضله واتبع هواه بغير هدى من اللهء ومع ذلك یری آن ما هو عليه هو الحق فما بعد الفرق بين الفريقين! وما أعظم التفاوت بين الطائفتين ين آهل الحق وأهل الغى! . ررم ورت مك ور م و٤‏ و2 ص e‏ سە e 5 #e‏ طس ا ےو ب َة ۰ . انهو E‏ ر ر وار تن جر لر َد alas کرو راتک من عل ت ر ف بان لقتل و ی ی کے مر کله ن اکر تارات ی © مل الجنة الى وعد امقر أى: التى أعدها الله لعباده الذين اتقوا سخطه واتبعوا رضوانه أنها من نعتها وصفتها الجميلة فيها نهار من مء غير آسن) آی: غیر متغیر لا بوخم ولا بريح منتنة ولا بحرارة ولا بكدورة» بل هو أعذب المياه وأصفاها وأطيبها ريحًا والذها شربًا وأنهار من لبن لم يتغير طعمه 4 بحموضة ولا غيرها نهار من حمر لد للشّاربين) أى: يلتذ بها لذة عظيمة لا كخمر الدنيا التی يكره مذاقها وتصدع الرأس وتغول العقل لإ وأنهار من عسل مصفی ) من شمعه وسائر آوساخه ولهم فيا من كل اللَرات 4 من نخيل وعنب وتفاح ورمان وآترج وتین وغیر ذلك مما لا نظیر له فی الدنياء فهذا المحبوب المطلوب قد حصل لهم ثم قال : ل ومغفرة من رهم ) يزول بها عنهم المرهوب» فهؤلاء خير أم کمن هو خالد فی لار التى اشتد حرها وتضاعف عذابها لإ وسقوا) فیها (إماء حمیما ) آی: حارًا جدا لط فقطع أمعاءهم ) . سورة محمد الآیات: AVo ۱۹ - ۱٩‏ ر $ و مم ن سَسَي يك حب لذا ڪرجا من عن قال أ لي ونوا العم مادا ال ٤‏ انتا کیک أ طبع آل r‏ 2 4 رھ کا رس ر سر ر و سے سے لے 2 8 ‌ قو‎ G4 واوا امور ل ی ادوا رار هکی انهم فر ا که‎ یقول تعالی : ومن المنافقين من يسعمع إلَيّك 4 ما تقول استماعًا لا عن قبول وانقياد بل معرضة قلوبهم عنه ولهذا قال : بإ حى إذا خرجوا من عندك قالوا لّذين أوتوا العم ) مستفهمين عما قلت وما سمعوا مما لم يكن لهم فيه رغبة ل ماذا قال آنفا ‏ أى : قریًاء وهذا فى غاية الذم لهم فإنهم لو كانوا حريصين على الخير لالقوا إليه أسماعهم ووعته قلوبهم وانقادت له جوارحهم ولكنهم بعكس هذه الحال» ولهذا قال : ل[ وك الذين طبع اله عى قلوبهم4 أى: ختم عليها وسد أبواب الخير التى تصل إليها بسبب اتباعهم أهواءهم التی لا یھوون فیھا إلا الباطل»ء ثم بين حال المهتدين فقال: والذین اهتدوا ) بالإیمان والانقیاد واتباع ما یرضی الله ط زادهم هدی )4 شکرا منه تعالی على ذلك واتاهم تقواهم) آی: وفقهم للخير وحفظهم من الشر فذكر للمهتدين جزاءين : العلم النافع والعمل الصالح . تھ کرو إلا اا ان امم بنتة قد ج انرا ان کم 4 جم وم ©4 ٠‏ آ٘ی : افهل ينظر هؤلاء المكذبون أو ينتظرون إلا اساعة أن ايهم ب أى : فجأة وهم لا يشعرون ظفقد جاء أشراطًهًا 4 أى: علاماتها الدالة على قربها طفأنی لهم إِذا جاءتهم ذکراهم 4 أى: من أين لهم إذا جاءتهم الساعة وانقطعت آجالهم أن يتذكروا و ویستعتبو يستعتبوا؟ فقد فات ذلك وذهب وقت التذكر فقد عمروا ما يتذكر فيه من تذکر وجاءهم النذير› ففى هذا الحث على الاستعداد قبل مفاجأة الموت» فإن موت اللإنسان قیام ساعته . ہو کاک آم ل کہ إلا اک واشکغور لاک وؤ اڑکٹ واه یکم سکم نویک 6 4 العلم لا بد فيه من إقرار القلب ومعرفته بمعنى ما طلب منه علمه تمامه أن يعمل بمقتضاه» وهذا العلم الذى أمر الله به - وهو العلم بتوحید الله - فرض عین على کل إنسانء لا يسقط عن أحد کائًا من کان» بل كل مضطر إلى ذلك» والطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا الله أمور: أحدهاء بل أعظمها::تدبر أسمائه وصفاته وأفعاله الدالة على كماله وعظمته وجلاله» فإنها توجب بذل الجهد فى التأله له والتعبد للرب الكامل الذى له كل حمد ومجد وجلال وجمال» الثانى: العلم بأنه تعالى هو المنفرد بالخلق والتدبير فيعلم بذلك أنه المنفرد بالألوهية› الشالث: العلم بأنه المنفرد بالنعم الظاهرة والباطنة الدينية والدنيوية» فإن ذلك يوجب تعلق القلب به ومحبته والتاله له وحده لا شريك له» الرابع: ما نراه ونسمعه من الثواب لأوليائه القائمين بتوحيده من النصر والنعم العاجلة ومن عقوبته لأعدائه المشركين بهء فإن هذا داع إلى العلم بأنه تعالى وحده المستحق للعبادة كلهاء الخامس: معرفة أوصاف الأوثان والأنداد التى عبدت مع الله واتخذت آلهة وأنها ناقصة من جميع الوجوه فقيرة بالذات لا تملك لنفسها ولا لعابديها نفعًا ولا ضرا ولا مونًا ولا حياة ولا نشور ولا ينصرون من عبدهم ولا ينفعونهم بمثقال ذرة من جلب خير أو دفع شر» فإن العلم بذلك يوجب العلم بأنه لا إله إلا الله وبطلان إلهية ما سواه» السادس: اتفاق كتب الله على ذلك وتواطؤها عليه» السابع: أن خواص الخلق الذين هم أكمل الخليقة أخلاتًا وعقولا ورأيّا وصوابًا وعلمًا - وهم الرسل والأنبياء والعلماء الربانيون - قد شهدوا لله بذلك الثامن: ما أقامه الله من الأدلة الأفقية والنفسية التى تدل على التوحيد أعظم دلالة تنادی عليه بلسان حالها بما أودعها من لطف صنعته وبدیع حکمته وغرائب خلقه» فهذه الطرق التى أكثر الله من دعوة الخلق بها إلى أنه لا إله إلا الله وأبداها فى كتابه وأعادها عند تأمل العبد فى بعضها لا بد أن يكون عنده يقين وعلم بذلك فكيف إذا اجتمعت أ إ وتواطآت واتفقت وقامت أدلة للتوحيد من كل جانب» فهناك يرسخ الإيمان والعلم بذلك فى قلب العبد بحيث يكون كالجبال الرواسى لا تزلزله الشبه والخيالات»› ولا يزداد - على تكرر الباطل والشبه - إلا نموا وكمالأ هذا الحزء السادس.والعشرون وإن نظرت إلى الدليل العظيم والأمر' الكبير - وهو تدبر هذا القرآن العظيم والتأمل فى آياته - فإنه الباب ا إلى العمل بالتوحید ویحصل به من تفاصیله وجمله ما لا یحصل فی غیره» وقوله ل[ واستغفر لذنبك ٩04‏ أى اطلب من الله المغفرة لذنبك بان تفعل آسباب المغفرة سن التوبة والدعاء بالمضفرة والحسات الماحية وتر الذنوب والعفو عن الجرائم و4 استغفر أيضًا للمۇمنين واڵمۇمتات 4 فإنهم - بسبب إيمانهم - کان لهم حق على كل مسلم ومسلمة» ومن جملة حقوقهم أن يدعو لهم ويستغقر لذنوبهم» وإذا كان مآمورا بالاستغفار لهم المتضمن لإزالة الذنوب وعقوباتها عنهم فإن من لوازك ذلك التصح لهم وآن يحب لهم من الخير ما يحب لنفسه ويكره لهم من الشر ما يكره لنفسه ويأمرهم بما فيه الخير لهم وينهاهم عما فيه ضررهم ويعفو عن مساويهم ومعايبهم ويحرص على اجتماعهم اجتماعا تتا به قلوبهم ويزول ما بينهم من الأحقاد المفضية للمعاداة والشقاق,ٍ الذی به تکثر دنویم ومعاصيهم ط والله يعم معَقلْکم 4 آی : تصرفاتکم وحرکاتکم وذهابکم ومجیئکم ومنواکم) الذی به ڌ تستقرون» فهو يعلمكم فى الحركات والسکناات فيجازيكم على ذلك أتم الجزاء وأوفاه. ومول ال ٤١‏ اموا لول رت مو إا نرت سور ف کن وکر فبا اقتال رات اَن ف ویم رص وة ايك لر مدي بين لت ان د طا وول سرو 6 5 و س اک کہ یا لمر © ھل عسیئہ إن وی آن تق دوا فی الذرض موا رامک ل اوی لن أعنهم أله فأصكهر وعم أبصترهم شم 4 يقول تعالی : وقول اين آمنوا) استعجالاً ومبادرة للأوامر الشاقة : ولا نزت سورة آى: فيها الأمر بالقتال اذا ارت سورة محكمةٌ 4 أى: ملزم العمل بها [وذكر فيها الفتال ) الذى هو أشق شىء على النفوس لم يثبت ضعفاء ء الإيمان على امتثال هذه الأوامرء ولهذا قال: طرأيت الُذين فى فلوبهم مُرض يعظرون إليك قر المغشى عليه من اموت ) من كراهتهم, لذلك وشدته عليهم» وهذا کقوله تعالی: ألم تر إلى الّذين قيل لهم كفوا أنديكم وأقيموا الصلاة وتوا الزكاة فما كب عليهم الفتال إذا فريق نهم يخشون الاس كخشية الله أو أ حيَة) ثم ندبهم تعالى إلى ما هو الأليق بحالهم فقال: فأولی لهم د طَاعة وقول مَعْرُو ف آى: اول لھم آن پمستدلو! الأمر الحاضر المحتم عليهم ويجمعوا عليه هممهم ولا يطلبوا أن يشرع لهم ما هو شاق عليهم وليفرحوا بعافية الله تعالى وعفوه إا عزم الأمر آي : جاءهم أمر جد وأمر حتم فلو صدفوا الله فى هذه الحال بالاستعانة به وبذل الجهد فى امتثاله لكان حيرا لهم ) من حالهم الأولى وذلك من وجوه: منها: أن العبد ناقص من كل وجه لا قدرة له إلا إن أعانه الله فلا يطلب زيادة على ما هو قائم بصددهء ومنها: آنه إذا تعلقت نفسه بالمستقبل ضعف عن العمل بوظيفة وقته الحاضر وبوظيفة المستقبلء آما الحال فلأن الهمة انتقلت عنه إلى غيره والعمل تبع للهمة وأما المستقبل فإنه لا يجىء ء حشى تفتر الهمة عن نشاطها فلا يعان عليه» ومنها: أن العبد المؤمل للآمال المستقبلة مع كسله عن عمل الوقت الحاضر شبيه بالمتالى الذى يجزم بقدرته على ما يستقبل من أموره فاحری به آن یخذل ولا یقوم بما هم به وتوعد نفسه عليه فالذی ینبغی آن یجمع العبد همه وفکرته ونشاطه على وقته الحاضر ویژدی وظيفته بحسب قدرته» ثم كلما جاء وقت استقبله بنشاط وهمة عالية مجتمعة غير (1) قد علم من علم التوحيد آن الانبياء - بالإجماع ‏ معصومون بعد النبوة من صغائر الذنوب وكبائرهاء والمراد هنا - كما قال أبو السعود فى تفسيره: «وهو الذى ربما يصدر عنه عليه الصلاة والسلام من ترك الأولى. عبر عنه بالذنب» نظرا إلى منصبه الجليلء وإرشادا له عليه الصلاة والسلامء إلى التواضع» وهضم النفس» واستقصار العمل» اه المراد منه. وفى النسفى «ذنب الأنبياءء ترك الأفضلء دون مباشرة القبيح . وذنوبنا مباشرة القبائح» من الصغائر والكبائر٤.‏ اه. المراد منه. سورة محمد الآیات: ۲٤‏ - ۳۱ ۷۷ متفرقة مستعينًا بربه فى ذلك» فهذا أحری بالتوفيق والتسديد فى جميع أموره» د ثم ذکر تعالی المتولًى عن طاعة ربه وآنه لا یتولى إلى خير بل إلى شر فقال: و فهل سم ن ولم آن سدوا فی الآرس قلعا آرحامگم) آی: فهما أمران إما التزام لطاعة الله وامثال لأوامره فتّم الخير والرشد والفلاح وإما الإعراض عن ذلك والتولى عن طاعة الله فما تم إلا الفساد فى الأرض بالعمل بالمعاصى وقطيعة الأرحام [أولعك الذين) أفسدوا فى الأرض وقطعوا أرحامهم إلعنهم الله 4 بان أبعدهم عن رحمته وقربوا من سخط الله ل فأصمهم وأعمی أبصارهم )4 أى: جعلهم لا یسمعون ما ینفعهم ولا یبصرونه فلهم آذان ولکن لا ت تسمع سماع إذعان وقبول وإنما تسمع سماعا تقوم بها حجة الله عليها ولهم أعين ولكن لا يبصرون بها العبر والآيات ولا يلتفتون بها إلى البراهين والبينات . اھک بتدبرو القریات اھ ع فو ائھ 69 چ أُی: فهلا يتدبر هؤلاء المعرضون لكتاب الله ويتأملونه حق التأمل› فإنهم لو تدبروه لدلَهُم على کل خير ولحذرهم من کل شر ولملا قلوبهم من الإيمان وأشدتهم من الإيقان ولأوصلهم إلى المطالب العالية والمواهب الغالية ولبين لهم الطر يق الموصلة إلى الله وإلى جتته ومكملاتها ومفسداتها والطريق الموصلة إلى العذاب وبأى شىء یحذر» ولعرفهم بربهم وأسمائه وصفاته وإحسانه ولشوفهم إلى الثواب الجزيل ورههم من العقاب الوبيل ام على قوب أَفْقَالّها 4 أى: قد أغلق على ما فيها من الإعراض والغفلة والاعتراض وأقفلت فلا يدخلها خير أبدا؟ هذا هو الواقع 2 وجا ۵ ر کر 2ے موو ص 1 چو ت ھی 2 ایت اروا عل آذرھم ن بد ما ی م الک الشتطن سرک لمم وان کہ و کرک A r‏ ت تور و کہ صا ےو سے کے نمم الوا ایت رهوا ما تَر مات ی انر ا ار ر € کیک دا وو عر 4 ا و ر کے کے او x‏ اکر رو ص سے رد 3 وفتَهم المكيكة بضريوت وجوههم وادبترهم دیل لے پانھۂ اتبعوا ما ما سط أله له وڪڪرهوا رضوانم ا اع 44 يخبر تعالى عن حالة المرتدين عن الهدى والإيمان على أعقابهم إلى الضلال والكفران» ذلك لا عن دليل دلهم ولا برهان ونما هو تسويل من عدوهم الشيطان وتزيين لهم وإملاء منه لهم« يعدهم ويمتيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا 4 و ذلك باهم ) قد تبين لهم الهدى فزهدوا فيه ورفضوه» و [قالوا للّدین کرهوا ما تل الله 4 من المبارزين العداوة لله ولرسوله [ سنطيعكم فى بعض الأمر ) أى الذى يوافق أهواء مم , فلذلك عاقهم الله بالضلال والإقامة على ما يوصلهم إلى الشقاء الأبدى والعذاب السرمدى ظ والله يعم إسرارهم 4 فلذلك فضحهم ويينها لعباده المؤمنين لثلا يغتروا بها ([فكيف ) ترى حالهم الشنيعة ورۋيتهم الفظيعة ط إذا توفتهم الْملائكة 4 النوكلون بقبض اروا یضربون ورم ودار بالمقاع الشديدة؟! ! لك ا العذاب الذى استحقوه رغبة فیما يقربهم اليه ولا يدنيهم منه فاط أعمالهم 4 آی: ابطلھا وأذهبها وهذا بخلاف من ابع ما الله وکره سخطه فانه سیکفر عنه سیئاته ویضاعف له اجره وثوابه. $ آم حب ایت ف فلو یھر رض آن لن رج جاه أضعلم 0 وکو شا اریت کې لعَرفتھم بسي هر ر کے ت ری ت se 1 G2‏ ر re‏ ج اتر نی لحن آلقول واه یغار آخکک ر ا هری ورین وتا e‏ ا ® € یقول تعالی : اسب لذن فی قريب مرس من شبهة أو شهوة بحيث تخرج القلب عن حال صحته واعتداله أن لن يحرج اله ما فى قلوبهم « أضعَانهم وعداوتهم للإسلام وأهله؟ هذا ظن لا يليق بحكمة الله فإنه لا بد أن يميز الصادق من الكاذب» وذلك بالابتلاء بالمحن التى من ثبت عليها ودام إيمانه فيها فهو المؤمن حقيقة› ومن ردته على عقبيه فلم يصبر عليها وحين أتاه الامتحان جزع وضعف إيمانه وظهر ما فى قلبه من الضغن وتبين نفاقه» هذا مقتضى الحكمة الإلهية مع أنه تعالى قال: ولو نشاء لاأريتاكهم فلعرفتهم بسيماهم 4 آی: بعلاماتهم التى هى كالرسم فى وجوههم ولتعرقهم فى لحن القول ٠0‏ آی: لا بد آن يظهر ما قلوبهم ویتبین بفلتات السنتهم» فإن الالسن مغارف القلوب يظهر فيها ما فى القلوب من الخير والشر والله يعلم اناكم فیجازیکم علیهاء ثم ذکر أعظم امتحان یمتحن به عباده وهو: : الجهاد فى سبيل الله فقال : ولبوكم آى: نختبر إيمانكم وصبركم حى نّم المَجاهدين منم والصابرين وتو أخاركم) فمن امتثل آمر الله وجاهد فى سبيل الله بنصر دينه وإعلاء كلمته فهو المؤمن حقًا ومن تكاسل عن ذلك كان ذلك نقصًا فى إيمانه . إل ن کرو وص دوا ڪن سبل الک واوو ارو من بن مان م ادى ا واا سساو 2 أعملة $ ذا وعيد ديد لمن جيم انوع اشر كلها من الكفر بال وصد الخاق عن سيل له الذى صي موصلا إليه ب وشّافوا" الرسول من بعد ما تين لهم الهدى ى : عاندوه وخالفوه عن عمد وعناد لا عن جهل وغی وضلال» اتهم ان یروا اله شتا فلا نقص به ملكه ل رسيحيط أعمالهم) أی: مساعيهم التى بذلوها فى نصر الیاطل بان لا ت ODE‏ # با اریت انرا ایلیا اه وآیلیغوا الرس کک لاوا کک 9 که يأمر تعالى المؤمنين بأآمر به تتم وتحصل سعادتهم الدينية والدنيوية وهو: طاعته وطاعة رسوله فى أصول الاين وفروعه:, والطاعة هی : امتثال الارامر وا واجتناب النهى“٠‏ على الوجه المامور رر بالإخلاص وتمام المتابعةء أو الإتيان دمفسد من مفسداتهاء فمبہطلات الصلاة والصيام ال ونحوها کلها داخحلة فی هذا ومنهھی عنهاء ويستدل الفقهاء بهذه الآية على تحريمقطع الفرض وكراهة قطع النفل من غير موجب لذلك» وإذا كان الله قد نهى عن إبطال الأعمال فهو أمر بإصلاحهاً وإكمالها وإتمامها والإتيان بها على الوجه الذى تصلح به علما وعملاً. 4 ایت کفروا ووا ن سیل او م مائو وم کار کن بعر اه کم ا ماد تهنا وتوا إلى الكار وار آلانایة واه کون باتک ©4 ٠‏ هذه الآية والتى فى البقرة وهی قوله تعالی : و برتدد نكم عن دنه فيمُت وهو كافر فوك حبطّت أعمالهم . (۱) قال الراغب فى «مفردات الفاظ القرآن؛ الضغن» والضغْن» (بفتح الضاد وكسرها) الحقد الشديد» يعلى : هل ظن هؤلاء المنافقون أن لن يظهر الله أحقادهم لرسوله وللمؤمنين فتبقى أمورهم مستورة؟ والمعنى: إن ذلك مما لا يكاد يدخل تحت الاحتال. (۲) فى لحن القول آى: معنادء إذا تكلموا عندك بان يعرضوا بما فيه تهجين (تقبيح) مر المسلمين اه. جلالين . وفی ابی السعود «ولحن القسول: : نحوه وأسلوبه آو إمالته إلى جهة تعصریض وتورية»› ومله للمخطي «لاحن» لعدله بالكلام عن سمت الصواب». اه. (۳) هذه الآية نزلت فى المشركين الذين كانوا يطعمون إخوانهم المشركين يوم «بدر؛ أو غزوة بنى قريظة أو ب بنى النضير فى رواية آخری . () قوله: «النهى» هكذا فى الأصلء رالصحيح أن يقال «المناهى؟ ليتناسب مع ما قبله وهى كلمة «الأوامز؟ . سورة محمد الآیات: ۳۹ - ۳۸ ANN‏ فى الدنيا والآخرة) مقيدتان لكل نص مطلق فيه إحباط العمل بالكفر فإنه مقید بالموت عليه» فقال هنا: إن اذين كفروا» بالله وملائکته وکتبه. ورسوله واليوم الآخر ط[وصدوا) الخلق عن سبيل اله 4 بتزهيدهم إياهم بالحق ودعوتهم إلى الباطل وتزيينه طدُ ثم ماتوا وهم كقار) لم يتوبوا منه طفن يغفر الله لَهم) لا بشفاعة ولا بغيرهاء لأنه قد تحتم عليهم العقاب وفاتهم الثواب ووجب عليهم الخلود فى النار وسدت عليهم رحمة الرحيم الغفار» ومفهوم الآية الكريمة أنهم إن تابوا من ذلك قبل موتهم فإن الله يغفر لهم ويرحمهم ويدخلهم الجنة ولو كانوا مفنين أعمارهم فى الكفر به والصد عن سبيله والإقدام على معاصيه» فسبحان من فتح لعباده أبواب الرحمة ولم يغلقها عن أحد ما دام حيا متمكنًا من التوبةء وسبحان الحليم الذى لا يعاجل العاصين بالعقوبة بل يعافيهم ويرزقهم کأنهم ما عصوه مع قدرته عليهم» ثم قال تعالی فلا تهنوا) ی : لا تضعفوا عن قتال عدوکم ویستولی عليكم الخوف بل اصبروا وائبتوا ووطنوا أنفسكم على القتال والجلاد طلبًا لمرضاة ربكم ونصحًا للإسلام وإغضابًا للشيطان و4 لا تدعو إلى السلمٍ 4 والمتاركة بينكم وبين أعدائكم طلبًا للراحة و4 الحال أنكم ل أنتم الأعلوت والله معكم ون يتر کم 4 ای : ينقصكم ظ أعمالكم) فهذه الأمور الثلاثة كل منها مقتض للصبر وعدم الوهن : کونهم الأعلون»ء أى: قد توفرت لهم أسباب النصر ووعدوا من الله بالوعد الصادق» فإن اللإنسان لا يهن إلا إذا كان أذل من غيره وأضعف عددا أو عددا وقوة داخلية وخارجية» الثانى : أن الله معهم فإنهم مؤمنون» والله مع المؤمنين بالعون والنصر والتأبيد» وذلك موجب لقبوة قلوبهم وإقدامهم على عدوهم» الثالث: أن الله لا ضام من أعمالیم شیا بل یوقم اجورهم ویزیدهم من شل خصوصاً عبادة الجهاد فإن النفقة تضاعف نيه إلى سبعاة ضعف إلى عاف كثير فام لھم ریم مارلا بع رلا رصا ی لو ور ررر 0 صغیرة ولا رة ول طون راهن ب ل جره اله اسن ما کاو شمر فإذا عرف الائسان آن الله تعالی لا يضيع عمله وجهاده أوجب له ذلك النشاط وبذل الجهد فيما يترتب عليه الأجر والثواب» فكيف إذا اجتمعت هذه الأمور الثلاثة؟! فإن ذلك يوجب النشاط التام» فهذا من ترغيب الله لعباده وتنشيطهم وتقوية أنفسهم على ما فيه صلاحهم وفلاحهم . مل اکا تیر شت یت ھور واوا اریگ رکد جنک رکم 6 له تعکر فو وڪم لوا ورج أ اس هاشم هلولا ثد کرت قران سیل يڪم ن بل ومن يبل فما کات تيز 2 ا ما َء ولت ولوا مدل هذا تزهيد منه تعالى لعباده فى الحياة الدنيا بإخبارهم عن حقيقة أمرها بأنها لعب ولهو» لعب فى الأبدان ولهو فى القلوب» فلا يزال العبد لاهيًا فى ماله وأولاده وزينته ولذاته من النساء والماكل والمشارب والمساكن والمجالس والمناظر والرياسات لاعبًا فى كل عمل لا فائدة فيه بل هو دائر بين البطالة والغفلة والمعاصى حتى یستکمل دنیاه ویحضره أجله» فإذا هذه الأمور قد ولت وفارقت ولم يحصل العبد منها على طائل› بل قد تبین له خسرانه وحخرمانه وحضر عذاپه فهذا موجپب للعاقل الزهد فيا وعدم الرغبة فيها والاهتمام بشأنهاء .وإنما الذى ینبغی أن هتم به ما ذکره بقوله: وإن تؤمنوا وفوا ) بان تؤمنوا بالله وملائکته وکتبه ورسله واليوم الآخر وتقوموا بتبقواه التی هی من لوازم الإیمان ومقتضیاته وهی : العمل بمرضاته على الدوام مع ترك معاصيه فهذا الذى ينقع العبد وهو الذى ينبغى أن يتنافسن فيه وتبذل الهم والأعمال فى طلبهء وهو مقصود الله من عباده رحمة بهم ولطقًا ليثيبهم الثواب الجزيلء ولهذا قال: ‏ وإن تؤمنوا وتتقزا يؤتكم جورم ولا يسالکم مراکم أى : لا یرید تعالی ان یکلفکم ما يشق عليكم ویعنتكم من أخذ أموالكم وبقائكم بلا مال أو بنقصكم نقصاٴ يضركم» ولهذا قال : إن یسالکموها فیحفکم() تبخلوا ویخرج اضغانکم 4 آی: ما فى قلوبكم من الضغن إذا طلب منكم ما تکرهون بذلهء الدليل على آن الله لو طلب منكم أموالكم وأحفاكم بسؤالها أنكم تمنعون منها: آنكم إتدعون تفقوا فى سيل اله على هذا الوجه الذى فيه مصلحتكم الدينية والدنيوية [قمنكم من يحل أى: فكيف لو ١‏ سالكم وطلب منكم أموالكم فى غير آمر ترونه مصلحة عاجلة؟ أليس من باب أولى وأحری امتناعكم من ذلك» ثم قال : ومن يحل الما تخل عن تقس ) , لآنه حرم نفسه ثواب الله تعالى وفاته خير كثير ولن يضر الله بترك الإنفاق شين ( وال هو ظ الغبى وأنتم الفقراء@ تحتاجون إليه فى جميع اوقاتكم لجميع أموركم وإ تتولوا) عن الإیمان بالله وامتشال ما پأمرکم به به ل یستبدل فوا غیرکم تم لا یکونوا أمالکم ‏ فی التوّی لاعن أمر اللّه» بل يطيعون الله ورسوله؛ ویحبون الله ورسوله» کما قال تعالی : یا ما الذين آمنوا من يرد منکم عن دینه فسوف اتی الله بقوم يحبهم ويحبونه . تم تفسير سورة محمد (القتال) والحمد له رب العالمين BG‏ EEN ¥‏ لت اک کا ئگ ین نک واا وی سم یک مودک یرم فشو کے تر عا © هذا الفتح المذكور هر صح الحدييية حون صد المشركون رسول لله لح لما جاء معتمرا فی قصة من العام المقبل» رعلی ان من ارا ان دغل فی عه قرش اتهم تل ون آلب آن یدل شی عهد سول الله اا٠‏ وعقده فعل» وسبب ذلك آنه لما آمن الناس بعضهم بعضا اتسعت دائرة الدعوة لدين الله عز وجل وصار كل مؤمن بأى محل كان من تلك الأقطار يتمكن من ذلك› وأمكن ذلك للحريص على الوقوف على حققة حقيقة الإسلام فدخل الناس فى تلك المدة فى دين الله أفواجا» فلذلك سماه الله فتحًا ووصفه بأنه فتح مبین› أى: ظاهر جلىء وذلك لأن المقصود من فتح بلدان المشركين إعزاز دين الله وانتصار المسلمين وهذا حصل به الفتح ورتب الله على هذا الفتح عدة أمور فقال: يشر لك الله اتقام من ذنيك وما تأ ) وذلك - والله أعلم - يسبب ما حصل بسببه من الطاعات الكشيرة .والدخول فى الدين بكثرةء وما تحمل ب من تلك الشروط التى وما تاخر ل وتم نعمته علَيّك 4 پإعزاز دينك ونصرك علي أعدائك EDT OE‏ تنال به السعادة الأبدية والفلاح السرمدى ظ ويتصرك الله نصرا عزيزا أى: قويا لا يتضعضع فيه الإسلام بل يحصل الانتصار التام وقمع الكافرين وذلهم ونقصهم مع توفر المسلمين ونموهم ونمو أموالهم ثم ذكر آثار هذا الفتح على المؤمنين فقال: هو لئ رد اة ف فلو لومي یداد ل ایسا ا وم ويله جود لسرت وا رض وان اسه ينا کیا ل لن ہیی رالثزہکت جت ری ن کا آلگنکر خر ي نا تيڪير تهر ساتم ان دك مک آل ہا یلا ©6 رکز آنکوی دآلکرتت انرک رارک ای باک کے آلو مرم ا کی اک کی کے ا وت ی ¢9 (1) فيحفكم» أى: يجهدكم» ويشق عليكم» ويطلبه كله والإحفاء والإلحاف: المبالغة وبلوغ الغاية فى كل شىءء يقال: أحفاه فى المسألة إذا لم يترك شينًا من الإلحاح» وأحفى شاربه: إذا استاصله عن آخره. A^! ٩ - ٤ سورة الفتح الآیات:‎ يخبر تعالى عن متته على المؤمنين بإنزال السكينة فى قلوبهم وهى : السكون والطمانينة والثبات عند نزول المحن المقلقة والأمور الصعبة التى تشوش القلوب وتزعج الألباب وتضعف النفوسن» فمن نعمة الله على عبده فى هذه الحال أن يتبته ويربط على قلبه وينزل عليه السكينة ليتلقى هذه المشقات بقلب ثابت ونفس مطمئنة فيستعد بذلك لإقامة أمر الله فى هذه الحال فيزداد بذلك إيمانه ويتم إيقانه» فالصحابة ي لما جرى بين رسول اله بي والمشركين من تلك الشروط التى ظاهرها أنها غضاضة عليهم وحط من أقدارهم وتلك لا تكاد تصبرٍ عليها النفوس» فلما صبروا عليها ووطنوا أنفسهم لها ازدادوا بذلك إيمانًا مع إيمانهم» وقوله: وله جنود السمَوات والأرزض4 أى: جمیعها فی ملکه وتحت تدبیره وقهره» فلا يظن المشرکون أن الله لا ينصر دينه ونبيه ولکنه تعالى عليم حكيم فتقتضى حكمته المداولة بين الناس فى الأيام وتأخير نصر المؤمنين إلى وقت آخر ل ليدخل المؤمنين والْمُؤّمتات جنات 5 تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكقر عنهم سيتاتهم ) فهذا أعظم ما يحصل للممنين أى: يحصل لهم المرغوب المطلوب بدخول الجنات يزيل عتهم المحلور بتكفر ايتا ر ل ذلك 4 الجزاء المذكور للمؤمنين عند الله قَوْزا عظيمًا 4 فهذا ما يفعل بالمؤمنين فى ذلك الفتح المبين»› المنافقون والمنافقات والمشركون والمشركات فإن الله دبیم بلك دیرم ما ووم یٹ کان ویم خذلان المؤمنين» وظنوا بالله ظن السوء ء آنه لا ينصر دينه ولا يعلى كلمته ون أهل الباطل ستكون لهم الدائرة على أهل الحق فأدار الله عليهم ظنهم وكانت دائرة السوء عليهم فى الدنيا < وعضب الله عليهم) بما اقترفوه من المحادة لله ولرسوله ظ ولعتهم ) أى: أبعدهم وأقصاهم عن رحمته وعد لهم جهنم وساءت مصيرا ٠04‏ . $ ول وة اتوت رض ان َه عا سا 0{ كرز الإخبار بن له ملك السموات والأرض وما فيه ما من الجنود ليعلم العباد آنه تعالى هو المعز المذل وآنه سينصر جنوده المنسوبة إليه» كما قال تعالى : وڈ جندنا لھم لبون ل ركان الله عریزا حکیما) آى: قویا غاا اجر اکل شی" ویع عزته وتوت سکیم فی خلت ویره بجی اوارء علی ما تشي تقتضیه حکمته وإتقانه . سے ر کے الک ی کاومص زیا ل نایاو دشري وش روه ورزو وجوه ڪر ڪر راصي یی ا € أى: إا أرسلتاك 4 أيها الرسول لكريم شهدا متك بما فعلره من خير وشر وشاهدا على المقالات والمسائل حقها وباطلهاء وشاهدا لله تعالی بالوحدانية والانفراد بالكمال من كل وجه ل[ ومبَشّرا) من آطاعك وأطاع الله بالثواب الدنيوى والدينى والآخروى ونذيرا) لمن عصى الله بالعققاب العاجل والآجل ومن تمام البشارة والنذارة بیان الأعمال والأخحلاق التى يبشر بها وينذر فهو المبين للخير والشر والسعادة والشقاوة والحق من الباطل» ولهذا رتب على ذلك قوله: ظ لتؤمنوا باللّه ورسوله ‏ ى : : بسبب دعوة الرسول لكم وتعليمه لكم ما ينفعكم أرسلناه لتقوموا بالإيمان بالله ورسوله المستلزم ذلك لطاعتهما فى جميع الأمور # وتعزروه") وتوفروه 4 آی : تغزروا الرسول ایس وتوقروه أى: تعظموه وتجلوه ه وتقوموا بحقوقه كما كانت له المنة العظيمة فى رقابكم وتسبحوه آی: تسبحوا لله [ بكرة وأصيلاً 4 أول النهار وآخره» فذكر الله فى هذه الآية الحق المشترك بين الله وبين رسوله وهو : الإيمان بهما والمسختص بالرسول وهو التعزير والتوقير والمختص بااله وهو : التسبيح له والتقديس بصلاة أو غيرها. (۱) آى: ساءت وقبحت جهنم مرجعا ونهاية يخلدون فى غذابها. (5) تعزروه» النعزير: النصرة مع التعظيم. اه. مفردات الراغب. وفى «أبو السعود» وتعزروه بتقوية دينه ورسوله. اه. والمراد: تنصروا الله تعالى بالجهاد الصادق مع نبيه محمد عليه الصلاة والسلام. شش رر ب ہے إن ایی ببایھوتک نما بہایٹوت آم د کہ فو یدہم من کے ما یک عل تی ومن اوی ما عله ڪه أله مَسَمْوَِهِ أ عَِيكًا $ هذه المبايعة التی آشار الله إلیھا ھی ابيع الرضوان» التى بان الصحابة ا فیها رسول الله م على آن نها ا تعالی ال وا لن رك حتت حقيقة الأمر نهم (إلما يموت الل , ويعقدون العقد معه» حتی إنه من شدة تا ه آنه قال : يد اله فرق يديهم آى: کانھم بایعوا الله وصافحوه بتلك المبايعة وکل هذا لزيادة التأكيد والتقوية وحملهم على على الوفاء بهاء ولهذا قال: فمن نکث ٠4‏ فلم يف ہما عاهد الله عليه فما کٹ عل تفسه) لان وبال ذلك راجع إليه وعقوبته واصلة له ومن أوقّیٰ بما عاهد عليه اله أى: آتی به کاملاً مور ل فسيؤتيه أجرا عظيما ) لا يعلم عظمه وقدره إلا الذى آتاه إياه. سيمول لك أَلْمحَلَفوب ی الأنرای اتتا انول لواش تفر اا ولون اتهم کا س ف فر ۾ فل ی بن ککم ی اہ کا إن اراد یکی سی او اراد یکم فما بل کا آل ہما تشمو کبیا لوک بل فتن أن س ص ا 2ے و . ر صر ت وو م ¢ 2 چک ی کیت اشر ایارک اک ایی یا رک کر ن اک وظتنتم ى السو وڪنسم قوما بوا 0 ون لہ بین الو ورَسولو۔ إت اَذ للکفری سا 9© چه يذم تعالى المتخلفين عن رسول الله قى الجهاد فى سبيله من الأعراب الذين ضعف إيمانهم وكان فى قلوبهم مرض وسوء ظن بالله تعالى وأنهم سيعتذرون بان أموالهم وأهليهم شغلتهم عن الخروج فى سبيله وأنهم طلبوا من رسول الله رکم أن يستضفر لهم» »> قال الله تعالی : یقولون بالسنتهم ما لیس فی قلوبهم 4 قإن طلبهم الاستغخفار من رسول الله ر یدل على ندمهم وإقرارهم على أتفسهم بالذنب وآنهم تخلفوا تخلمًا يحتاج r‏ توبة واستخفار» فلولا هذا الذى فى قلوبهم لكان استغقار الرسول نافعا لهم لأنهم قد تابوا وأنابوا ولکن الذى فى قلوبهم أنهم إنما تخلفوا لأئهم طتوا باللة ظن السوء ء فظنوا أن أن ينقلب الرسّول والْمُوّمنون إن أَهَليهم أبدا ) أى: إنهم سیقتلون ویستأصلون ولم يزل هذا الظن يزيد .فى فلوبهم ويطمئنون إليه حتى استحكم» وسبب ذلك أمران: أحدهما: انهم کانوا فما بورا) آی: ھلکی لا خیر فیھم فلو کان فیهم خير لم یکن هلا فی قلوبهم؛ الثانى: ضعف ایمانهم ويقینهم بوعد الله ونصر دينه وإعلاء كلمته» ولهذا قال: ل ومن لم يؤمن باللّه ورسوله » آى: فإنه كافر مستحق للعقاب فِا أعتدنا للكافرين سعيرا ‏ . A Af ص oT‏ £ ص رو سے ت سے ص $ ماف لسوت لاض ینف لسن کا ورب ن کاو وکات اه فوا ما 9© که أى: هو تعالى المنفرد بملك السموات والأرض يتصرف فيهما بما يشاء من الأحكام القدرية والاحکام الشرعية والأحكام الجزائية ولهذا ذكر حكم الجزاء المرتب على الأحكامٍ الشرعية فقال : لإ يغفر لمن يغاء) وهو : من قام بما آمره الله به ویعذب من ياء 4 ممن تهاون بأمر الله وکان الله غفورا ریما 4 آأی : وصفه اللازم الذى لا ينفك عنه المغفرة والرحمة فلا يزال فى جميع الأوقات يغفر للمذنبين ويتجاوز عن الخاطئين ويتقبل توبة التائبين وينزل خيره المدرار آناء الليل والنهار. سے سے eA‏ 7 سيقو الما موی لدا أ 0 لک مَمَايم لا ر ځذوھا دروا د ی یشوت أن يبَر ا لوا کلسم آنه فل لن اموا تالک اک اک ن قل قولوت بل شڈ وکا بل کاما لا بعَعَهُو لد قلي $9 (۱) آی: فمن نقض عهده الذى عاهدك عليه وهو الثبات على الإيمان الصادق فإنما يعود ضرر نقض بالعهد المذكور على نفسه ولا يضر إلا نفسه. سورة الفتح الآیات: AAY ۲۱ - ۱١‏ لما ذكر تعالى المخلفين ودم ذکر أن من عقوبتهم الدنيوية أن رسول الله ا وأصحابه ذا انطلقوا إلى ٠‏ غنائم لا قتال فيها ليأخذوها طلبوا منهم الصحبة والمشاركة ويقولون: ذرونا بعكم يريدوت 4 بذلك أن يدوا كلام اله 4 حي سكم بعقويتهم واختماص الصحابة المؤمنين بلك الغنائم شرع وقدرا فل ) لهم لن تيعون کذلکم قال الله من فَبل 4 إنکم محرومون منها بما جنيتم على أتفسكم وبما تركتم القتال أول مرة ل فسيقولون 4 مجيبين لهذا الكلام الذى منعوا به عن الخروج : بل تحسدونتا) على الخنائ هذا منتھی علمهم فی هذا الموضع؛ ولو فهموا رشدهم لعلموا أن حرمانهم بسبب عصیانهم وأن المعاصى لها عقوبات دنيوية ودينية ولهذا قال : ا مل مَلَو ع ارب سَنعَون إک وم ئی بای ییو تشیو أو یشو إن ليغا پیک له أ ےھ وہ لے سے رر م چیم روو رر حا رن وا را کاک ن کل ر عَدَاب اَي َه عل لای ی رلا ل اکت ع ولا بل التریض ی وسن بطع آله رسو حل جت ری ین ھا ڈنک و بول برب عد ایا © ب ٠‏ لما ذكر تعالى أن المخلفين من الأعراب يتخلفون عن الجهاد فى سبيله ويعتذرون بغير عذر وأنهم يطلبون الخروج ممم إا لم يكن شوكة ولا قتال بل لمجرد الخنيمةء قال تعالی ممتحتًا لهم : ل قل للْمحلّفين من الأعرَاب ستدعون إلى قوم أولى بأس شدید أى : سيدعوكم الرسول ومن ناب منابه من الخلفاء الراشدين والأئمة وهؤلاء القوم هم فارس والروم ومن نحا نحوها وأشبههم « تقاتلوتهم أو يسلمون 4 أى: إما هذاء وإما هذا وهذا هو الأمر الواة قع فإنهم فى حال قتالهم ومقاتلتهم لأولئك الاق قوام إذا كانت شدتهم وبأسهم معهم فإنهم فى تلك الحال لا يقبلون أن يبذلوا الجزية بل إما أن يدخلوا فى الإسلام وإما أن يقاتلوا على ما هم عليهء فلما أئخنهم المسلمون وضعفوا وذلوا ذهب بأسهم فصاروا إما أن يسلموا وإما آن يبذلوا الجزية طفن تطيعوا) الداعى إلى قتال هوؤلاء ل يؤنكم الله أجرا حستا) وهو الأجر الذى رتبه الله ورسوله على الجهاد فى سبيل الله لون تتولّوا كما تولیعم من قبل 4 عن قتال من دعاکم الرسول إلى قتاله طإ يعذبكم عذابا اليما 4 ودلت هذه الآية على فضيلة الخلقاء الراشدين الداعين لجهاد أهل البأس من الناس ونه تجب طاعصتهم فى ذلك» ثم ذکر الّعذار التى يعذر بها العبد عن الخروج إلى الجهاد فقال: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا علّى الْمريض حرج ى : فی التخلف عن الجهاد لعذر هم المانع ومن يطع الله ورسولّه 4 فى امتثال أمرهما واجتناب نهیهما [ یدخله جات تجری من ۰ تحها نهار فيا ما تيه الائ وتلذ الأعين ومن يتول ) عن طاعة الله ورسوله يعت عذاا ليما فالسعادة كلها فى طاعة الله والشقاوة فى معصيته ومخالفته . : 3 ٭ لتد رخ اله عو آلنڑیییت یموک قت اة ملم تا ف رييخ كار اة عل وأ رر ر 2و و ا 2 تا ریب 0 00 ومعانہ ره يدوا 6 ا را کے 9 وعد اله انر ڪيوة َد و مَل ر ص . کے ھاو و ا ا ترا 6 ری ی ل ص يخبر تعالى بفضله ورحمته برضاه عن المؤمنين إذ يبايعون الرسول ا تلك المبايعة التى بيضت وجوههم واكتسبوا بها سعادة الانيا والأخرةء ركان سيب هذه البيعة التى يقال لها لها «بيعة الرضوان» لرضا الله عن المؤمنين فيها ويقال لها ابيعة أهل الشجرة» أن رسول الله ا لما دار الكلام بينه وبين المشركين يوم الحديبية (1) أى: لا يفهمون إلا فهمًا قليلاًء وهو فطتتهم لأمور الدنيا. وهذا رد لقولهم الباطل ووصف لهم بما هو أعظم من الحسد وأطم من الجهل المفرط وسوء الفهم فى مور الدين. اه. من أبى السعود. AAt‏ ۰ الآیات: ۲۲ - ۲۰١‏ الجزء السادس والعشرون فی شان مجیئه وأنه لم یجئ لقتال أحد وإنما جاء زارا هذا البيت معظمًا له» فبعث رسول الله مایم عثمان بن عفان نذه لمكة فى ذلك فجاء خبر غير صادق أن عثمان قتله المشركون»› فجمع رسول الله یم من معه من المؤمنين وكانوا نحوا من ألف وخمسمائة فبايعوه تحت الشجرة على قتال المشركين وآن لا يفروا حتى يموتواء فأخبر تعالى آنه رضى عن المؤمنين فى تلك الحال التى هى من أكبر الطاعات وأجل القربات «إفعلم مافى لوبهم ) من الإيمان « فأنزل السكينة علَيْهم) شكرا لهم على ما فى قلوبهم وزادهم هدى» وعلم ما فى قلوبهم من الجزع من تلك الشروط التى شرطها المشركون على رسوله فأنزل عليهم السكينة تثبتهم تهم وتطمئن بها قلوبهم وأثابهم فتحا قربا ) وهو : فتح خيبر» لم يحضره سوى أهل الحديبية فاختصوا بخيبر وغنائمها جزاءً لهم وشكراً على ما فعلوه من طاعة الله تعالى والقيام بمرضاته ومغانم کيرة يأخذونها وکان الله عزیزا حکیما ) أى: له العزة والقدرة التى قهر بها الأشياء» فلو شاء لانتتصر من الكفار في كل وقعة تکون پینهم وبين المؤمنين» ولکنه حكيم یبتلی بعضهم ببعض ويمتحن المۇمن بالكافر ‏ وعدكم الله مغانم كنيرة تأخذونها ) وهذا يشمل کل غنيمة غنمها المسلمون إلى يوم القيامة قعل لک لع آي غنيمة خيبر آى: فلا تحسپوها وحدها بل تم شیء کثیر من لغنائم سیتبعها [و) احمدوا الله إذ کف أيدى الناسٍ) القادرين على قتالكم الحريصين عليه [عنكم) نهى تسا خا مک رنکرة هذه الغنيمة [آية للمۇمنين 4 یستدلون بها على خبر الله الصادق ووعده د وثوابه للمؤمنين وأن الذى قدرها سيقدر غيرها (وتهديكم) بما يقيض لكم من الأسباب [صراطا مستي ) من العلم والإيمان والعمل (وأخرى4 أى: وعدكم أيضًا غنيمة أخرى لم تقدروا علَّها) وقت هذا الخطاب وقد حاط ال بها ى : هو قادر علیها وهی وتحت تدبیره وملکه وقد وعدکموها فلا بد من وقوع ما وعد به لکمال اقتدار الله تعالى ولهذا قال : وکان الله على کل شىء قدیرا ) . e‏ کاو کم این کنا وائ انہر م کا یوت را ہکا تیا 9 سُكَة أ الَو تی د حلت ين كَل وکن د لست آمل َد ©4 هذه بشارة من الله لعباده المؤمنين بنصرهم على آعدائهم الكافريسن وأنهم لو قابلوهم وقاتلوهم طنرلّرا الآدبار تم لا يجدون ويا یتولی أمرهم رلا نصیرا4 ينصرهم ویم علي قتالکم بل هم مخذولون مغلوبون وهذه سنة الله فی الأمم السابقة آن جند الله هم الغالبون ر ور ت ت کک ا کہ ر صد ہے سو ر َك ر اة ظقرکہ 4 2 س ےو بے ٤‏ وهو الى کف ایهم عنم وا ایک عتم طن مک من واو عله وان الہ یما لون بی 2 رھ رو سچہ سے سے ئ 2 ص 2 2 ا ا ا ا لمل وا لا رال ومون مهتلت لم تعلموهم أن تطوھ هم فیک منم عة بعر عِلم ينل أله لَه ف مته من د سام لو روأ ای کتروا نھر عدا ایا ) چ قول تعالى ممتنا على عباده بالعافية من شر الكفار ومن قتالهم فقال : وهو الّذى كف أيديهم ى: هل مكة «عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظْقركم علَيهم) آى: من بعد ما قدرتم عليهم وصاروا تحت ولايتكم بلا عقد ولا عهد وهم نحو ثمانين رجلاً انحدروا على المسلمين ليصيبوا منهم غرة؛ فوجدوا المسلمين منتيهين فأمسكوهم فتركوهم ولم يقتلوهم رحمة من الله بالمؤمنين إذ لم يقتلوهم « وکان الله بما تعملون بصيرا ) فیجازى كل عامل بعمله ويدبركم أيها المؤمنون بتدبيره الحسن»› ثم ذكر تعالى الأمور المهيجة على قتال المشركين وهی کفرهم بالله ورسوله وصدهم رسول الله ومن معه من المؤمنين آن ياتوا للبيت الحرام زائرين معظمين له بالحج والعمرة» وهم الذين أيضًا صدوا لدی معگوفا) أى: محبوسًا أن يلغ مله 4 وهو محل ذبحه فى مكة»› حيث تذبح هدايا العمرة» فمنعوه ٠‏ من الوصول إليه ظلمًا وعدوانًاء وكل هذه الأمور موجبة سورة الفتح الآیات: ۲۹ - ۲۸ A^‏ وداعية إلى ا ولکن َم ومانع هو: وجود رجال ونساء من أهل الإيمان بين أظهر المشركين وليسوا بمتسميزين بمحلة أو مکان یمکن أن لا ینالهم أُذی» فلولا هؤلاء الرجال المؤمنون والنساء المؤمنات الذين لا يعلمهم المسلمون أن تطئوهم› آی: خشية أن تطئوهم ل فتصيبكم هنهم معرة بغير عل والمعرة : ما یدخل تحت قتالهم من نيلهم بالأذى والمكروه» وفائدة أخروية وهو : آنه [ ليدخل الله فى رحمعه من يشاء 4 يمن عليهم بالإيمان بعد الكفر وبالهدى بعد الضلال فيمنعكم من قتالهم لهذا السبب لو تزيُلوا4 أى: لو زالوا من بين أظهرهم ‏ لعذبنا الّذين كفروا منهم عذابا اليما 4 بأن نبيح لكم قتالهم ونأذن فيه وننصركم عليهم . م إذ حمل اریت كقرا ف ووم لَه َة هة انر َم کا کشر ر انیت رھز صا ری 4ہ ی ب راما 6ے اک پل کن عا CD‏ يقول تعالى : « إذ جعل الّذين كفروا فى فلوبهم الْحَميَة حمية الجاهلية ) حيث أنفوا من كتابة سم الله الرحمن الرحيم» وأنفوا من دخول رسول الله يم والمؤمنين إليهم فى تلك السنة لئلا يقول الناس: «دخلوا مكة قاهرين لقريش» وهذه الأمور ونحوها من أمور الجاهلية لم تزل فى قلوبهم حتى أوجبت لهم ما أوجبت من كثير من المعاصى ‏ فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى الْمُوّمنين ) فلم يحملهم الغضب على مقابلة المشركين بما قابلوهم به بل صبروا لحكم الله والتزموا الشروط التى فيها تعظيم حرمات الله ولو كانت ما كانت ولم ببالوا بقول القائلين ولا بلوم اللائمين ظ وألرمهم كلمة القرى 4 وهي «لا إله إلا الله» وحقوقها آلزمهم القيام بها فالتزموها وقاموا بها وکانوا احق بها) من غيرهم }4 كانوا أهلّها 4 الذين استأهلوا لما يعلم الله عندهم وفى قلوبهم من الخير ولهذا قال : ل وکان الله بکل شیء علیمًا ‏ . : َد صد سوه ليا باحق لحن مسجد حرام إن اء اک امیت نو روس کم میرن‎ e: ر ا موا جل من دون دیلک قحا ربا 9 هو اروت ارس ر سوم بالْهُدَىٰ ودين الح لبظھرۂ عل التب کیہ رگ باو سیا 69 چ يقول تعالى : قد صدق الله رسوله الرُؤيا باحق وذلك أن رسول الله بام رأى فى المدينة رؤيا أخبر بها أصحابه نهم سيدخلون مكة ويطوفون بالبيت» فلما جرى يوم الحديبية ما جرى ورجعوا من غير دخول لمكة كثر فى ذلك الكلام منهم حتى إنهم قالوا ذلك لرسول الله عم : ألم تخبرنا آنا سنأتی البیت ونطوف به؟ فقال: «آخبرتکم آنه العام؟» قالوا: لاء قال: «فإنکم ستأتونه وتطوفون به» قال الله تعالى هنا: قد صدق الله رسو الرؤيا باحق 4 آى: لا بد من وقوعها وصدقها ولا يقدح فى ذلك تاويلها « لعدخلن المَسجه الْحَرام إن شاء الله آمنین محلقین رءوسکم ومقصرین 4 ی : فی هذه الحال المقتضية لتعظيم هذا البيت الحرامٍ وأدائكم للنسك وتکمیله بالحلق والتقصير وعدم الخوف إفعلم » من المصلحة والمنافع ها لم لوا جل من دون ذلك € الدخول بتلك_ الصفة لفتحا قري ) ولما كانت هذه الواقعة مما تشوشت به قلوب بعض المؤمنين وخفيت عليهم حكمتها فبين تعالی حکكمتها ومنفعتها وهكذا سائر أحكامه الشرعية فإنها كلها هدى ورحمة» أخبر بحكم عام فقال: هو الى سل رسولّه بالهدى) الذى هو العلم النافع الذى يهدى من الضلالة ويبين طرق الخير والشر ظ ودين احق 4 أى : الدين الموصوف بالحق وهو: العدل والإحسان والرحمةء وهو: كل عمل مرك للقلوب مطهر للنفوس مر للأخلاق مَل للاقدار [ لیظهره 4 بما بعثه الله به على الین کله 4 بالحجة والبرهان ويكون داعيًا لإخضاعهم بالسيف والستان. (۱) ليظهره: أى: ليعليه على الأديان كلها. AA“‏ الآية: ۳۹ الجزء السادس والعشرون سا رو س سے ےو ا ی ر کیا دا بیو فشاک ن آله وروا د رسو آنه والذين معهء اء ى الکتار ن ينهم ترنهم ر سجّدا ببتغون فضلا من أله ورضونا يام ن ووه ن أ لسر ذلك مم نی ور ونځ فی لویل ری خی سط سط فاد ساط اس وی عل سوقوِ بمَحِب لرام لبخي بهم الکفار ود له آذ ءامو وعَملوا سحب کنن ییا @ 4 یخبر تعالی عن نبیه محمد سول الله وت والدین مع ) من أصحابه من المهاجرين والانصار نهم بأكمل الصفات وأجل الأحوالء وأنهم «إأشداء على الكفار4 أی: جادون ومجتهدون فی نصرتهم وساعون فی ذلك بغاية جهدهم فلم ير الكفار منهم إلا :الغلظة والشدةء فلذلك ذل أعداؤهم لهم وانكسروا وقهرهم المسلمون إرحماء بیتهم) آی: متحابون متراحمون متعاطفون كالجسد الواحد يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه» هذه معاملتهم مع الخلق وأما معاملتهم مع الخالق فإنك تراهم رعا سجدا) آى: وصفهم كثرة الصلاة التى أجل أركانها الركوع والسجود (يتغون) بتلك العبادة فلا من الله ورضوانا) أى: هذا مقصودهم بلوغ رضا ربهم والوصول إلى ثوابه < سیماهم فی وجوههم من أنْرٍ السجود) أى: قد أثرت العبادة - من كشرتها وحسنها - فى وجوههم حتى استنارت» لما استنارت بالصلاة بواطتهم استنارت بالجلال ظواهر هم ذلك 4 المذكور متهم فى التوراة4 أى: هذا وصفهم الذى وصفهم الله به مذکور بالتوراة هكذا رمه فی الإنجیل بوصف آخر» وهم فی كمالهم وتعاونهم ط کزرع أخرج شطاه فازره ) آی : أخحرج آفرخحه فوازرته فراخه فى الثبات والاستواء فاستغلّظ 4 ذلك الزرع آى: قوى وغلظ [فاستوى) , «ای: قوی واستقام» على سوقه) جمع ساق» یعنی: أصوله والمراد: آنه قوی وقام على قضبانه إيعجب الزراع) من كماله واستوائه وحسنه واعتدالهء كکذلك . الصحابة طم هم كالزراع فى نفعهم للخلق واحتياج الناس إليهم»› > فقوة إيمانهم وأعمالهم بمنزلة قوة عروق الزرع وسوقه وكون الصغير والمتأخحر إسلامه قد لحق الكبير السابق ووازره وعاونه على ما هو عليه من إقامة دين الله والدعوة إليه كالزرع الذى أخرج شطأه فآزره فاستغلظء ولهذا قال : إليغيظ بهم الكقار4 حين يرون اجتماعهم وشدتهم على أعداء دينهم وحين يتصادمون معهم فى معارك النزال ومعامع القتال لإ وعد الله الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات منهم مُعْفرة وأجرا عظيما ) فالصحابة ام الذين جمعوا ب بين الإيمان والعمل الصالح قد جمع الله لهم بين المغفرة التى من لوازمها وقاية شرور الدنيا والآخحرة والأجر العظيم فى الدنيا والآخرةء ولنسق قصة الحديبية بطولها كما ساقها الإمام شمس الدين ابن القيم فى «الهدى النبوى» فإن فيها إعانة على فهم هذه السورة وقد تكلم على معانيها وأسرارها. فصل فى قصة الحديبية: قال رحمه الله تعالى: قال نافع : كانت سنة ست فى ذى القعدة» وهذا هو الصحيح› وهو قول الزهرى وقتادة وموسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وغيرهم» وقال هشام بن عروة عن أبيه: خرج رسول الله عشم إلى الحديبية فى رمضان وكانت فى شوال وهذا وهم وإنما كانت غزاة الفتح فى رمضان “ قال أبو الآسود عن عروة: أنها كانت فى ذى القعدة على الصواب» وفى الصحيحين عن آنس: أن البى لم اعتمر ربع عمرء كلهن فى ذى القعدةء فذكر منهن عمرة الحديبية وكان معه ألف وخمسمائة» وهكذا فى الصحيحين عن جابر وعنه فيهما كانوا ألما وأربعمائةء وفيهما عن عبد الله بن أبى أوفى كنا ألما وثلاثمائةء قال قتادة: قلت لسعيد بن المسيب: كم كان الجماعة الذين شهدوا بيعة الرضوان؟ قال: خحمس عشرة مائةء قال قلت: فإن جابر بن عبد الله قال: كانوا أربع عشرة مائة قال: يرحمه اللّهء وهمء وهو حدثنی آنهم کانوا خمس عشرة مائة» قلت : صح عن جابر القولان وصح عنه أنهم نحروا عام الحديبية سبعين بدنة البدنة عن سبعة فقيل له: کم کنتم؟ قال: ألما وأربعمائة بخيلنا ورجلناء يعنى: فارسهم وراجلهم› والقلب إلى هذا أميل وهو قول البراء بن عازب ومعقل بن يسار وسلمة بن الأكوع فى أصح الروايتين وقول المسيب بن حزن» قال شعبة عن سورة الفتح فصل فى قصة الحديبية AAY‏ قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبيه: كنا مع رسول الله يم تحت الشجرة ألا وأربعمائة وغلط غلطا بنا من قال: كانوا سبعمائة» وعذرهم أنهم نحروا يومئذ سبعين بدنة والبدنة قد جاء إجزاؤها عن سبعة أو عشرة وهذا لا يدل على ما قاله هذا القائل فإنه قد صرح بأن البدنة كانت فى هذه الغزوة عن سبعة فلو كانت السبعون عن جمیعهم لکانوا أربعمائة وتسعين رجلا وقد قال بتمام الحديث بعينه أنهم كانوا آلا وأريعمائة . قصل: فلما كان بذى الحليفة قلّد رسول الله عي الهدى وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث عيتًا له بين يد من خزاعة یرہ عن قریی؛ سی إا انوا ریا من شان ات عي فقال: ی قد ترکت کمب بن لی قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعًا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت» واستشار رسول الله لم أصحابه وقال أترون أن نميل إلى ذرارى هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محزونين وإن نجوا يكن عنق قطعه اللّه؟ أم ترون أن نوم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه؟ قال أبو بكر: الله ورسوله أعلم» إنما جئنا معتمرين ولم نجئ لقتال أحد» ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه» فقال النبى بام : «فروحوا إذا» فراحوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبى يشم : «إن خالد بن الوليد بالغميم فى خيل لقريش فخذوا ذات اليمين»؛ فول م شعر بهم خالد حتى إذا هو بقترة الجيش فانطلق بركض نذي) لقريش» وسار النبى بل حتى إذا كان بالثنية التى يهبط عليهم منها بركت راحلته فقال الناس: حل حل» فألحت فقالوا: خلأت القصواءء فقال النبى ماي : «ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق» ولكن حبسها حابس الفيل» ثم قال : «والذى نفسى بيده لا يسألونى خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياهم» ثم زجرها فوثبت به فعدل حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماءء إنما يتبرضه الناس تبرضًاء فلم يلبث الناس أن نزحوه فشكوا إلى رسول الله يم العطش فانتزع سهمًا من کنانته ثم أمرهم أن يجعلوها فيه» قال: فوالله ما زال یجیش لهم بالری حتى صدروا عنهاء وفزعت قريش لنزوله عليهم» فأحب رسول الله يم أن يبعث إليهم رجلا من أصحابه فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إليهم فقال: يا رسول الله ليس بمكة من بنى كعب أحد يغضب لى إن أوذيت» فأرسل عثمان بن عفان فإن عشیرته بها وإنه مبلغ ما آردت» فدعا رسول الله ا عثمان بن عفان فأرسله إلى قريش وقال: : «أخبرهم اا لم نأت لقتال وإنما جئنا عمارا وادعهم إلى الإسلام» وأمره أن ياتى رجالا بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيدخحل علبهم وییشرهم بالفتح ویخبرهم آن الله عز وجل مظهر دینہ بمکة حتی لا یستخفی فبها بالإیمان فانطلق عثمان فمر على قریش ببلدح فقالوا: أین تريد؟ فقال : بعثنی رسول الله ییک أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام ويخبركم . آنا لم نأت لقتال وإنما جنا عماراء قالوا: قد سمعنا ما تقول فانفذ لحاجتك› وقام إلیه آبان بن سعید فرحب به وأسرج فرسه فحمل عثمان على الفرس فأجاره» وأردفه أبان حتى جاء مكة وقال المسلمون قبل أن يرجع عثمان: خلص عشمان قبلنا إلى البيت وطاف به» فقال رسول الله بي : «ما أظنه طاف بالبيت ونحن محصورون» فقالوا: وما يمنعه يا رسول الله وقد خلص؟ قال: «ذاك ظنى به أن لا يطوف بالكعبة حتى نطوف معه» واختاط المسلمون بالمشركين فى أمر الصلح» فرمى رجل من أحد الفريقين رجلا من الفريق الآخر» وكانت معركة وتراموا بالنبل والحجارة وصاح الفريقان كلاهما وارتضى كل واحد من الفريقين بمن فيهم وبلغ رسول الله يم أن عثمان قد قتل فدعا إلى البيعة فثار المسلمون إلى رسول الله يي وهو تحت الشجر فبايعوه على أن لا يفروا فاخحذ رسول الله عي بيد نفسه وقال: «هذه عن عثمان» ولما تمت البيعة رجع عثمان فقال له المسلمون: اشتفيت يا أبا عبد الله من الطواف بالبيت» فقال: بئسما ظننتم بى والذى نفسى بيده لو مكثت بها سنة ورسول الله عم مقيم بالحديبية ما طفت بها حتى يطوف بها رسول الله يم ولقد دعتنى قريش إلى الطواف بالبيت فأبيت فقال المسلمون: رسول الله عرشم كان أعلمنا بالله وأحسننا ظنّاء وكان عمر أخذ بيد رسول الله لرل لبيعة تحت الشجرة فبايعه المسلمون كلهم إلا الجد بن قيس وكان معقل بن يسار أخل بخصتها يرفعه عن رسول الله ا وكان أول من بايعه أبو سنان الأسدى وبايعه سلمة بن الأكوع ثلاث مرات» فى أول الناس وأوسطهم : وآخرهم»› فبينما هم كذلك إذ جاء بديسل بن ورقاء الخزاعى فى نفر من خزاعة» وكانوا عيبة نصح لرسول الله AAA‏ فصل فى قصة الحديبية الجزء السادس والعشرون ا من أهل تهامة فقال: إنى تركت كعب بن لؤى وعامر بن لؤى نزلوا أعداد مياه الحديبية معهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت» قال رسول الله ويم : «إنا لم نجئ لقتال أحد ولكن جئنا معتمرين وإن قریشًا قد نهکتهم الحرب وآضرت بهم فإن شاءوا ماددتهم ویخلوا بین وبين الناس وإن شاءو! آن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جمواء وإن أبوا إلا القتال فوالذى نفسى بيده لأقاتلنهم على أمرى هذا حتى تنفرد سالفتی أو لینفذن الله آمره» قال بدیل: سأبلغهم ما 5 تقول» فانطلق حتی اتی قریشًا فقال: إنى قد جئتكم من عند هذا الرجل وسمعته يقول. قول فإن شئتم عرضته علیکم» فقال سفهاؤهم : لا حاجة لنا أن تحدثنا عنه بشىء» وقال ذوو الرأى منهم: هات ما سمعته» قال: سمعته يقول كذا وكذاء فقال عروة بن مسعود الثقفى: إن هذا قد عرض عليكم خحطة رشد فاقبلوها ودعونی آتهء فقالوا: ائته» فأتاه فجعل يکلمه فقال النبى مل نحوا من قوله لبديل فقال له عروة عند ذلك: أى محمد أرأيت لو استاصلت قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك؟ وإن تكن الأخرى فوالله إنى لأرى وجوهًا وآرى أوباشًا من الناس خليقًا أن يفروا ويدعوك» فقال له آبو بکر : امصص بظر اللات آنحن نفر عنه وندعه؟ قال: من ذا؟ قال: آبو بکرء قال: آما والذی نفسی بیده لولا ید كانت لك عندى لم أجزك بها لاجبتكء وجعل يکلم النبى م وكلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة على رأس النبى بام ومعه السيف وعليه المغفر فكلما أهوى عروة إلى لحية النبى اريم ضرب يده بنعل السيف وقال : أخر يدك عن لحية رسول الله ا فرفع عروة رأسه وقال: من ذا؟ قال: المغير: ة بن شعبة» فقال: أى غدر أولست أسعى فى غدرتك؟ وكان المغيرة صحب قومًا فقتلهم وأاخذ أموالهم ثم جاء فأسلم فقال النبى ا : ما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه فى شىء» ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب رسول الله يم فوالله ما تنخم النبى بم نخامة إلا وقعت فى كف رجل منهم فدلك به جلده ووجهه وإذا آمرهم ابتدروا إلى أمره وإذا توضاً كادوا یقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خحقضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيمًا لهء فرجع عروة إلى أصحابه فقال : أى قوم والله لقد وفدت على الملوك: على کسری وقیصر والنجاشی واللّه ما ريت ملكا يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمد والله ما تنخم نخامة إلا وقعت فى كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا إلى آمره وإذا توضا کادوا یقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيمًا له وقد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوهاء فقال رجل من بنى كنانة: دعونی آنه» فقالوا: ائته» فلما آشرف على النبی یم قال رسول الله ّم : «هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعشوها له» فبعثوها فاستقبله القوم يلبون» فلما رأى ذلك قال: سبحان الله» لا ينبغی لهولاء أن يصدوا عن البيت» فرجع إلى أصحابه فقال: رآيت البدن قد قلدت وأشعرت وما أرى يصدون عن البيت» فقام مكرز بن حفص وقال: دعونی آنه» فقالوا: ائته» فلما أشرف عليهم قال النبى بم : «هذا مكرز بن حفص وهو رجل فاجر» فجعل یکلم النبی یم فبینما هو یکلمه إذ جاء سهیل بن عمرو فقال النبی اشم : «قد سهل لكم من مركم» فقال: هات اكتب بيننا وبينك كتابا فدعا الكاتب فقال: «اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم» فقال سهيل : أما الرحمن فوالله ما ندرى ما هو ولكن اكتب: «باسمك اللهم» كما كنت تكتب» فقال المسلمون: واللّه ما نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم» فقال النبى يم : «اكتب باسمك اللهم» ثم قال: «اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال سهيل: فوالله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب: محمد بن عبد الله فقال التبى ل : «إنى رسول الله وإن كذبتمونى» اكتب: محمد بن عبد الله» فقال النبى م : «على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به» فقال سهيل: والله لا تتحدث العرب أنًا أخذنا ضغطة ولكن ذلك من العام المقبل فكتب» فقال سهيل: على أن لا يأتيك منا رجل وإن كان فى دينك إلا رددته عليناء فقال المسلمون: سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلمًا؟ فبينما هم كذلك إذ جاء بو جندل بن سهيل يرسف فى قيوده قد حرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين» فقال سهيل: هذا يا محمد أول ما قاضيستك عليه أن ترده» فقال التبى ل : «إنا لم نقض الكتاب بعد فقال: فوالله إا لا أصالحك على سورة الححرات الآیات:۱ - ۳ A۸۹‏ شىء أبداء فقال النبى يم : «فأجزه لى» فقال: ما أنا بمجيزه فقال: «بلى فافعل» قال: ما أنا بفاعل» قال مكرز: قد أجزناهء فقال أبو جندل: يا منعشر المسلمين» أرد إلى المشركين وقد جئت مسلمًا! آلا ترون ما لقیت؟ وکان قد عذب فی الله عذابًاا شديداء قال عمر بن الخطاب: والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ فأتيت النبى ايم فقلت: يا رسول الله لست نبى الله؟ قال: بلى» قال: قلت ألسنا على الحق وعسدونا على الباطل؟ قال : بلی» فقلت : علام نعطى الدنية فى ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبين أعدائنا؟ فقال: «إنى رسول الله وهو ناصری ولست .أعصيه» قلت : أولست كنت تحدثا آنا سنأتی البيت ونطوف به؟ قال : «بلى» أفأخبرتك أنك تأتیه العام؟» قلت: لاء قال : «فإنك آتیه ومطوف به» قال: فاتیت آبا بکر فقلت له کما قلت لرسول الله ک۰ ورد عليه آبو بکر کما رد عليه رسول الله میم سواء وزاد: فاستمسك بغرزه حتی تموت» فوالله إنه لعلى الحق» قال عمر: فعملت لذلك أعمالأء فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله ايم : «قوموا وانحروا ثم احلقوا» فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ثلاث مرات» فلما لم يقم منهم أحد قام فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقى من الناض فقالت: يا رسول الله أتحب ذلك؟ اخرج ثم لا تكلم أحداً كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلق لك فقام فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه فلما رأی الاس ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضًا حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غماء ٿم جاءت نسوة مؤمنات قانزل الله عز وجل ط[إذا جاءكم الْمّمنات مهاجرات ‏ حتى بلغ ل بعصم الكوافر 4 فطلق عمر يومئذ امرأتين کانتا فى الشرك› فتزوج إحداهما معاويةء والأخرى صفوان بن أميةء ثم رجع إلى المدينةء وفی مرجعه آنزل الله عليه: لإا فحنا ك فتحامبيتا 4 إلى آخرهاء فقال عمر: افتح هو یا رسول الله؟ فقال: «نعم» فقال الصحابة : هنيتًا لك يا رسول الله » فما لبا؟-فأتزل الله عز وجل : هو الّذى أنزل السكينة فى فلوب المؤمنين 4 الآية . انتھی وهذا آخر تفسير سورة الفتح وله الحمد وصلی الله علی نبینا محمد وعلی آله وصحبه یر ار ا آل 1 چ مھ جب وه مو أا زیت انوا ل دموا يدي أله ورسولود دال ی م اا ایی اموا لا رسوا اصو تک و صرت ای وک هروا لم الول جر بعکم لع آن بط اعم وار ك نعو م 0 إن الذي يصون اوه عند رسوا 1 آله وهم لوی gr‏ رة وأجر عة ھر غو ور ع 9© )4 هذا متضمن للأدب مع الله تعالى ومع رسول الله سيم والتعظيم والاحترام له وإكرامه» فأمر الله عباده المؤمنين بما يقتضيه الإيمان بالله ورسوله من امتشال أوامر الله واجتناب نواهيه وأن يكونوا ماشين خلف أوامر الله متبعين لسنة رسول الله ا فی جمیع آمورهم وأن لا یتقدموا بي بین یدی الله ورسوله فلا يقولوا حتی يقول ولا يأمروا حتى يأمر» فإن هذا حقيقة الأدب الواجب مع الله ورسوله وهو: عنوان سعادة العبد وفلاحه وبقواته تفوته السعادة الأبدية والنعيم إالسرمدى» وفى هذا النهى الشديد عن تقديم قول غير الرسول 4 على قوله فانه متی استبانت سنة رسول الله اسم وجب اتباعها وتقدیمها على غیرھا کائتا من کان» ثم أمر الله بتقواه عمومًا وهى کما قال طلق بن حبیب: أن تعمل بطاعة الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله › وقوله: إت الله مع آی : : لجميع الأصوات فى جميع الأوقات فى خفى المواضع والجهات عليم ) ۸4۰ الآیات:٤‏ - ٩‏ الحزء السادس والعشرون بالظواهر والبواطن والسوابق واللواحق والواجبات والمستحيلات والجائز أت› وفی ذکر الاسمين الكريمين - بعد النهى عن التقدم بين يدى الله ورسوله والامر بتقواه - حث على امتثال تلك الأوامر الحسنة والآداب المستحستة ٠‏ وترهیب عن ضده» ثم قال تعالی : يا أيها الذين آمنوا لا رفوا أصواتكم قوق صوت الى ولا تجهروا له بالْقول 4 وهذا أدب مع الرسول يل فی خطابه» آی: لا يرفع المخاطب له صوته معه فوق صوته ولا يجهر له بالقول بل يغض الصوت ويخاطبه بأدب ولين وتعظيم وتكريم وإجلال وإعظام» ولا يكون الرسول كأحدهم» بل يميزونه فی خطابھم کما تمیز عن غیره فى وجوب حقه على الامة ووجوب الإيمان به والحب الذى لا يتم الإيمان إلا حصول الثواب وقبول الأعمالء ثم مدح من غض صوته عند رسول الله م بان الله امتحن قلوبهم للتقرى»› أى: ابتلاها واختبرها فظهرت نتيجة ذلك بان صلحت قلوبهم للتقوى»› ٿم وعدهم المغقرة لذنوبهم المتضمنة لزوال الشر والمكروه وحصول الأجر العظيم الذى لا يعلم وصفه إلا الله تعالی وفیه حصول کل محبوب» وفی هذا دلیل على أن الله يمتحن القلوب بالامر والنھی والمحن»› فمن لازم أمر الله واتبع رضاه وسارع إلى ذلك وقدمه على هواه تمحض وتمحص للتقوى وصار قلبه صالحاء ومن لم يكن كذلك علم آنه لا يصلح للتقوى . د اکر ناوك ہن وراو لجرت آ ھم کا باوت 9 وو آم سرا کی ج ریم لکد کیا 2 16 نزلت هذه الآيات الكريمة فى ناس من الأعراب الذين وصفهم الله بالجقاء وآنهم أجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله» قدموا وافدین على رسول الله ل فوجدوه فی بیته وحجرات نسائه فلم يصبروا ویتأدبوا حتی يخرج› بل نادوه: یا محمد یا محمد آی: احرج إلينا فذمهم الله بعدم العقل حیٹ لم يعقلوا عن الله الأدب مع رسوله واحترامهء كما أن من العقلٍ استعمال الأدب» فأدب العبد عنوان عقله وأن الله مرید به الخيرء ولهذا قال: ظ ولو نهم صبَروا حى حرج لهم لكان حيرا لهم واللَهُ عور رحيم) أى: غفور لما صدر عن عباده من الذنوب والإخلال بالآداب» رحیم بهم حيث لم يعاجلهم بڏنويهم بالعقوبات والمثلات . $ اا لی ءامنا إن جاک قاس ہار فیا آن توا رما هدق فلصیحوا عل ما علش تين‎ j : وهو أيضً من الآداب التى على أولى الالباب التأدب بها واستعمالها وهو : أنه إذا أخبرهم فاسق بنا - آی‎ أن یتثبتوا فی خبره ولا يأخذوه مجرداء فإن فى ذلك خطرا كبيرًا ووقوعًا فى الإثم فإن خحبره إذا جعل‎ بمنزل خبر الصادق العدل حكم بموجب ذلك ومقتضاه فحصل من تلف النفوس والأموال بغير حق بسبب ذلك الخبر ما يكون سببا للندامة بل الواجب عند سماع خبر الفاسق التبت والتبين» قإن دلت الدلائل والقرائن على صدقه عمل به وصدق وإِن دلت على کذبه كدب ولم يعمل به ففيه دليل على أن خبر الصادق مقبول وخبر الكاذب مردود وخبر الفاسق متوقف فيه»› ولهذا كان السلف يقبلون روايات كثير من الخوارج المجمروفين بالصدق» ولو كانوا فساقًا. اغات یک رشو و لو م یتک ن کر اکر کیم اک ع اه بب یکم الین وذنم ف ویک وکر ای لتر ولوق الصا ارچک هم الزیڈدت © مش ریا ی و C0‏ آی: ولیکن لديكم معلومًا أن رسول الله يم بين أظهركم وهو الرسول الكريم البار الراشد الذى يريد بكم الخير وينصح لكم وتريدون لأنفسكم من الشر والمضرة ما لا يوافقكم الرسول عليه ولو يطيعكم فى كثير من الأمر لشق عليكم وأعنتكم ولكن الرسول يرشدكم» والله تعالى يحبب إليكم الإيمان ويزينه فى قلوبكم بما أودع فى قلوبكم من محبة الحق وإيثاره وبما نصب على الحق من الشواهد والادلة الدالة على صحته وقبول ٠١ - ٩ الآیتان:‎ القلوب والفطر له وبما يفعله تعالى بكم من توفيقه لاونابة إليهء ويسكره إليكم الكفر والفسوق - أى: الذنوب الصغار - بما أودع فى قلوبكم من كراهة الشر وعدم إرادة فعله وبما نصبه من الأدلة والشواهد على فساده ومضرته وعدم قبول الفطر له وبما يجعل الله فى القلوب من الكراهة له اولك ) الذين زين الله الإيمان فى قلوبهم وحببه إليهم وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان إهم الراشدوت4 أى: الذين صلحت علونهم وأعمالهم واستقاموا على الدين القويم والصراط المستقيم» وضدهم الغاوون الذين حبب الهم الكفر, والفسوق والعصيان وكر كره ليم الإيمانء والذنب فبهم فإتهم لما فسقرا طع اله على قلربيم بإفلا اعرا أاع اله ريم ولما لم يؤمنوا بالحق لما جاءهم أول مرة قلب أفئدتهم› وقوله: لإ فضلا من الله ونعمة) أ ى: ذلك الخير الذى حصل لهم هو بفضل الله عليهم وإحسانه لا بحولهم وقوتهم وال علیم حکیم 4 آى: عليم بمن يشكر النعمة فیوفقه لها ممن لا یشکرها ولا تليق به فیضع فضله حیث تقتضیه حکمته . 1 اا 2 سے ر rd‏ ر و رم م ےت 2 وش n‏ سر ا اس ون طايقان ِن لوين تعلو الحو بنا ن بت إ مها عل ا یری میلو الى تی حن ھی إل ا عد مر ا ین مات اسلو بنا امل وأقیطواً ةه ب المقيطبت © إا مونو إو تالحر ب اوی واتھوا آله مک مو © هذا متضمن لنهى المؤمنين عن أن پبغى بعضهم على بعض ويقتل بعضهم بعضّاء وآنه إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين فإن على غيرهم من المؤمنين أن يتلافوا هذا الشر الكبير بالإصلاح بينهم والتوسط على أكمل وجه يقع به الصلج ویسلکوا الطرق الموصلة إلى ذلك فإن اصطلحتا فبها ونعمت لفإن يقت إحداهما على الأخرى فقاتلوا الت تبغی حتیٰ تفیء إلى مر الله ) آى: : ترجع إلى ما حد الله ورسوله من فعل الخير وترك الشر الذى من أعظمه الاقتثال» وقوله: ل إن فاءت فأصلحوا بينهما بالْعدل ‏ هذا أمر بالصلح وبالعدل فى الصلح فإن الصلح قد يوجد ولكن لا يكون بالعدل بل بالظلم والحيف على أحد الخصمين فهذا ليس هو الصلح المأمور به فيجب آن لا يراعى أحدهما لقرابة أو وطن أو غير ذلك من المقاضد والأغراض التى توجب العدول عن العدل ل وأفسطوا إن الله يحب المقسطين أى: العادلين فى حكمهم بين الناس وفى جميع الولايات التى تولوهاء حتى إنه قد يدخل فى ذلك عدل الرجل فى أهله وعياله فى أداء حقوقهم› وفی الحديث الصحيح: «المقسطون عند الله على منابر من نور: الذين يعدلون فى حكمهم وأهليهم وما ولوا» إإما المؤمنون إخوة4 هذا عقد عقده الله بين المؤمنين أنه إذا وجد من أى شخص كان فى مشرق الأرض ومغربها الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فإنه أخ للمؤمنين أخحوة توجب أن يحب له المؤمنون ما يحبون لأنفسهم ويكرهوا له ما يكرهون لاأنفسهم» ولهذا قال النبى ايشم آمرا بالأخوة الإيمانية : «لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وکونوا عباد الله إخوائًا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه» متفق عليهء وفيهما عن النبى ا : «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضصًا» وشبك بم بين أصابعه» ولقد أمر الله ورسوله بالقيام بحقوق المؤمنين بعضهم لبعض ومما يحصل به التالف والتوادد والتواصل بينهم كل هذا تأييد لحقوق بعضهم على بعض» فمن ذلك إذا وقع e pe‏ لتفرق القلوب وتباغضها وتدابرها فليصلح المؤمنون بين إخوانهم ورا فیما به یزول شتآنهم» ثم مر بالتقوی عمومًا ورتب على القيام بالتقوى وبحقوق المؤمنين الرحمة فقال: للم ترحمون4 ا ا والآخرة» ودل ذلك على أن عدم القيام بحقوق المؤمنين من أعظم حواجب الرحمة» وفى هاتين الآيين من الفوائد غير ما تقدم: أن الاقتتال بين المؤمنين مناف للأخوة الإيمانيةء ولهذا كان من آكبر الكبائر» وأن الإيمان والأخحوة الإيمانية لا يزولان مع وجود الاقتتال كغيره من الذنوب الكبائر التى دون الشرك» وعلى ذلك مذهب أهل السنة والجماعة» وعلى وجوب الإصلاح بين المؤمنين ' بالعدل وعلي وجوب قتال البغاة حتى يرجعوا إلى أمر الله» وعلى آنهم لو رجعوا لخير أمر الله بن رجعوا على وجه لا يجوز الإقرار عليه والتزامه أنه لا يجور ذلك وأن آموالهم معصومة لأن الله أباح دماءمم وقت استمرارهم على بخيهم خاصة دون آموالهم . ت وء ی ى تاپا الي ءامنا لا ڪر قوم من كوم ڪسۍ أن يووا ڪيا نهم و رکا فسا من ساو صح آن یکی یا نی آذ یروا اشک وک تابر لالب ب شی الک شتو بے آل یکی ری کے ت ریک کے ونو 0 وها أيضًا من حقوق المؤمنين بعضهم على بعض آن لا يخر قوم من قوم بکل کلام وقول وفعل دال على تحقير الأخ المسلمء فإن ذلك حرام لا يجوز وهو دال على إعجاب الساخحر بنفسه»ء وعسى أن يكون المسخور به خيرا من الساخر وهو الغالب والواقعء فإن السخرية لا تقع إلا من قلب ممتلئ من مساوئ الأخلاق متحل بکل خلق ذمیم متَخَل من کل خلت کریم» ولھذا قال النبی م : «بحسب امرئ من الشر أن يحقر آخاه المسلم» ثم قال تعالى: ولا تلمزوا انفسگم) آی: لا يعب بعضكم علي بعضٍ» واللمز: بالقول» والهمز: بالفعل» وکلاهما منهی عنه حرام متوعد عليه بالنار» کما قال تعالی : ويل لكل همزة لَمَرة 4 الآية» وسمى الأخ المسلم نفسًا لأخحيه لأن المؤمنين ينبغى آن یکون هذا حالهم كالجسد الواحدء ولانه إذا همز غيره أوجب للغير أن يهمزه ٠‏ فيكون هو المتسبب لذلك ولا تابزوا بالألقاب 4 أى: لا يعير أحدكم أخاه ویلقبه بلقب یکره ه أن يقال فيه» وهذا هو التنابز» وأآما الألقاب غير المذمومة فلا تدخل فى هذا بس الاسم الْفسوق بعد الإيمّان ) أُی: بئسما تبدلتم عن الإيمان والعمل بشرائعه وما يقتضيه بالإعراض عن آوامره ونواهيه باسم الفسوق والعصيان الذى هو التنابز بالالقاب ومن لم يعب فأرآعك هم الطالمون وهنا هو الواجب على العبد آن ایتوب إلى الله تعالى ویخرج من حق آخیه المسلم باستحلاله والاستغفار والمدح مقابلة على ذمه ومن لم يب فأولنك هم الطَالمون 4 فالناس قسمان: ظالم لنفسه غير تائب» وتائب مفلح» ولا تم غیرهما. j‏ ا لی اموا ایلوا کیا من ان إت ہتس ای إن وک موا ولا یقت کمشکم بسا اب اعد آن اَل ل ليه میا مکرخوة قو اة إا َه واب یم 9© ڳه نهى الله عز وجل عن كثير من الظن السيئ بالمؤمنين حيث قال: إن عض الطَنٍإلْم) وذلك كالظن الخالى من الحقيقة والقرينة » وكظن السوء الذى يقترن به كثير من الأقوال والأفعال المحرمةء فإن بقاء ظن السوء القلب لا یقتصر صاحبه على مجرد ذلك بل لا یزال به حتی یقول ما لا ینسغی ویفعل ما لا یښبغی؛ وفى ذلك أيضسًا إساءة الظن بالمسلم وبغضه وعداوته المأمور بخلافها منه مته ولا تجَسسوا) آى: لا تفتشوا عن عورات المسلمين ولا تتبعوها ودعوا المسلم على حاله واستعملوا التغافل عن زلاته التى إذا فشت فشت ظھر منھا ما لا ینبغی ولا ینتب بعکم بمضا) رالفیة کا تال ابی ج . :افر ااك يما يكر" ولو کانٍ فيه ثم ذکر مثا متفر . لكراهة باغتابه» فكما أنكم تكرعون اكل لحمه عصرصتا إا كان ميا فاد الروح فكذلك فلنکروا غیت واکل لحمه حيّا واوا الله إن الله تاب رحيم 4 والتواب الذى يأذن بتوبة عبده فيوفقه لها ثم يتوب عليه بقبول توبته رحيم بعباده حيث دعصاهم إلى ما ينفعهم وقبل منهم التوبة» وفى هذه الآية دليل على التحذير الشديد من الغيبة وأنها من الكبائر لأن الله شبهها بأكل لحم الميت وذلك من الكبائر. $ مانا الاس إناعکشتک من کر ودی وجعاتک شمو میا وای لمارا إا ڪرم عند ال اندم 9 یخبر تعالی أنه خلق بنی آدم من أصل واحد وجنس واحد وکلهم من ذکر وآنثی ويرجعون جميعهم إلى آدم وحواء ولكن الله تعالى بث منهما رجالا كثيرا ونساء وفرقهم وجعلهم شعوبًا وقبائل أئ: قبائل صخارًا وكبارا سورة الحجحرات الآیات:٤۱‏ - ۱۸ A4۲‏ وذلك لأجل أن يتعارفوا فإنه لو استقل كل واحد منهم بنفسه لم يحصل بذلك التعارف الذى يترتب عليه التناصر والتعاون والتوارث والقيام بحقوق الأقارب ولكن الله جعلهم شعوبًا وقبائل لأجل أن تحصل هذه الأمور.وغيرها مما يتوقف على التعارف ولحوق الأنساب ولكن الكرم بالتقوى» فأكرمهم عند الله أتقاهم وهو أكثرهم طاعة وانكفافًا عن المعاصئ لا أكثرهم قرابة وقوما ولا أشرفهم نسبًاء ولكن الله تعالى عليم خيبر يعلم منهم من يقوم بتقوى الله ظاهر وباطنًا ممن لا يقوم بذلك ظاهر؟ ولا باطنًا فیجازی كلا بسا يستحق» وفى هذه الآية دليل على أن معرفة الأنساب مطلوبة مشروعة لأن الله جعلهم شعوبًا وقبائل لأجل ذلك. 5 ر 4 E‏ ا ا و کر و 8 # اراب امتا ل م وتوا وک ¿ فووا سلتا ولا دحل یمن ف لويم وان يعوا أك وسم ا کک ر 4 مجو م . ين الک سيا إن آله عمو جم لا اما اتویوت لر ٤امَوا‏ باه ورول َم لم يراب هدوا وليم واشت ف ف سیل تہ وہک هم السسدفرت ل( فل شوت آله ریم وله يلم ما ف الوت وما ف الذرض واس یکر کک و ر رم رم ا ار و ی ی E‏ ۋم نتر صلدفان 2 إن الله لله بعلم عيب السّملواتِ وأ لارض الله بصا ما نملو 4% والله بور يخبر تعالى عن مقالة بعض الأعراب الذين دخلوا فى الإسلام على عهد رسول الله عي دخولا من غير بصيرة ة ولا قيام بما يجب ويقتضيه الإيمان نهم مع ها ادرا وقالوا: آمناء آی : إيمانًا كاملا مستوفيًا لجميع آموره فامر الله رسوله ع آن يرد عليهم فقال: طقل لم تۇمنوا‰ آى: لا تدعوا لأنفسكم مقام الإيمان ظاهرًا وباطتًا كاملا [ وکن فووا أملَمتّا ‏ آى: دخانا فى الإسلام واقتصروا على ذلك و4 السبب فى ذلك أنه لما دحل الإيمان فى فلُوبكّم 4 وإنما أسلمتم خحوفًا أو رجاء أو نحو ذلك مما هو السبب فى إيمانكم» فلذلك لم تدخل بشاشة الإيمان فى قلوبكم» وفى قوله: ط لما یدخل الإیمان فی فوبکم ‏ ی : وقت هذا الكلام الذى صدر منکم» كان فيه إثارة إلى إحوالهم بعد ذلك فان كثر سنه من اله علييم بالإيدان القيقى والجهاد فى سبل شر بل ویک اھا کیل ما کون لا دون مھا شر رلا می ال شر ی اه غفور لمن تاب إليه وأناب» رحيم به حيث قبل توبته إِلَما الْمؤمنوت أى: على الحقيقة ط الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله أى : من جمعوا بين الإيمان بالله ورسوله والجهاد فی سبیلهه فإن من جاهد الكفار دل ذلك على الإيمان اتام فى قلبه لان من جاهد غيره على الإسلام والإيمان والقيام بشرائعه فجهاده لنفسه على ذلك من باب أولى وأحرى ولأن من لم يقو على الجهاد فإن ذلك دليل على ضعف إيمانهء وشرط تعالى فى الإيمان عدم الريب أى: الشك لأن الإيمان النافع هو: الجزم اليقينى بما أمر الله بالإیمان به الذى لا يعتريه شك بوجه من الوجوه» وقوله: لوقك هم الصادفوة) أى : الذين صدقوا إيمانهم بأعمالهم الجميلة» فإن الصدق دعوى عظيمة فى كل شىء يحتاج صاحبه إلى حجة وبرهانء وأعظم ذلك دعوى الإيمان الذى هو مدار السنعادة والفوز الأبدى والفلاح السرمدى فمن ادعاه وقام بواجباته ولوازمه فهو الصادق المؤمن حقا دان لم یگن کالاث علم آنه ايس بع ادق فى دعواه ويس لاعواء فة فان الام ن فی ر ل ب ر الله تعالې». فإثباته ونفیه من باب تعليم الله بما فى القلب» وهو سوء أدب وظن بالله» ولهذا قال: قل أتعلّمون اله بدينكم والله عَم مَا فى السَمَوَات وَمًا فى الأرض واللّه بكلٍ شىء عليم ) وهذا شامل للأشياء كلها كلها التى من جملتها ما فى القلوب من اللإيمان والكفران والبر والفجورء فإنه تعالی يعلم ذلك کله ویجازی مله إن خير فخیر وإن شرا فشر» هذه حالة من أحوال من ادعى لنفسه الإيمان وليس به فإنه إما أن يكون ذلك تعليمًا لله» وقد علم أنه عالم بكل شىء» وإما أن يكون قصدهم بهذا الكلام المّة على رسوله وأنهم قد بذلوا وتبرعوا بما ليس من مصالحهم بل هو من حظوظه الدنسيوية» وهذا تجمُل بم لا يجمل» وفخر بما لا ينبغى لهم الفخر به به على رسوله» فإن المنة لله تالى عليهم» فكما أنه تعالى هو المان عليهم بالخلق والرزق والنعم الظاهرة والباطنة فمنته عليهم بهدايتهم إلى الإسلام ومنته عليهم بالإيمان أفضل من كل شىء ولهذا قال : ظ يمون عليّك أن اموا فل لأ تمنوا على إسلامکم بل الله يمن عليكم أن هدام لاويمان إن كنم صادقين © إن الله عَم غيب السات والأرض) أى: الأمور الخقية فيها التى تخفى على الخلق کالذى فى لجج البحار ومهامه القفار وما جنه الليل, أو واراه التهارء' يعلم قطرات الأمطار وحیات الرمال ومکنونات الصدور وخبایا الامور وما سقط من ورقة إلا يعلمها ولا حب فى مات الأزض ولا رطب ولا ایس إلا فی کناب ہین وال نصیر یما تعملو۵) یحصی علیکم اعمالکم ویوفیکم إياها ويجازيكم عليها بما تقتضيه رحمته الواسعة وحكمته البالغة. تم تفسير سورة الحجرات بعون اله وم وجوده وكرمه والحمد ف راقرا آل و ق لرن اتید © 3 کا کت رڈ ان ر کیت ی یب 9 لدا نتاک ك ي © ا © يقسم تعالى بالقرآن المجيد أى: وسيع المعانى عظيمها كثير الوجوه كثير البركات جزيل الميرات والمجد: سعة الأوصاف وعظمتهاء وأحق كلام يوصف بذلك هذا القرآن الذى قد احتوى على علوم الأولين والأخرين الذى حوى من الفصاحة أكملها ومن الالفاظ أجزلها ومن المعانى أعمها وأحسنها وهذا موجب لكمال اتباعه وسرعة الانقياد له وشكر الله على المتة به ولكن أكشر الناس لا يقدر نعم الله قدرهاء ولهذا قال تعالی : ابل عجبوا) أى: المكذبون للرسول طيخم وم أن جاءهم منذر متهم آى: ينذرهم ما يضرهم ويآمرهم بما بنفعهم وهو من جتسهم يمكنهم اللقى عته ومعرقة احواله وصداه» فتمجبوا من أمر لا ينبغى لهم التعجب منه بل يتعصجب من عقل من تعجب منه «فَقال الكافروة) آى: الذين حملهم كفرهم وتكذيبهم لا نقص بذكائهم وآرائهم هذا شىء جیب أى: : مستغرب» وهم فى هذا الاستخراب بين أمرين: إما صادقون فى استخرابهم وتعجبهم› فهذا يدل على غاية جهلهم وضعف عقولهم› بمنزلة المجنون الذى يستغرب كلام العاقل» وبمنزلة الجبان الذى يتعجب من لقاء الفارس للفرسان» ويمنزلة البخيل الذى يستخرب سخاء أهل السخاءء فى ضرر بلحق من تعجب من هذه حاله؟ وهل تعجبه إلا دلیل على زيادة جهله وظلمه؟ وإما آن یکونوا متعجبین علي وجه يعلمون خطامم فبه فھذا ا ا وا تا رکا نرا فك رع آجسادهم مدة مقامهم فى البرزخ وقد س ر کا ورد عار فی4 ى محفوظ عن التغير والتبديل بل ما يجرى عليهم فى حياتهم أو مماتهم وهذا الاستدلال بكمال سعة علمه التى لا يحيط بها إلا هو - على . قدرته علي إحياء الموتى . ب OEE TE‏ ای بر كلامهم الذي صدر منهم إنما هو عناد وتكذيب» فقد دبوا بالْحق 4 الذى هو أعلى آنواع سورة ق الآیات: - E ٠١‏ الصدق لما جاءهم فهم فى أمر مُريج4 أى: مختلط مشتبه لا یثبتون على شیء ولا يستقر لهم قرار فتارة يقولون عنك: إنك ساحر وتارة مجنون وتارة شاعصر» كذلك جعلوا القرآن عضين» كل قال فيه ما اقتضاء رأيه الفاسدء وهکذا کل من کذب بالحق فإنه فی مر مختلط لا یدری له وجه ولا قرارء فترى أموره متناقضة مؤتفكة كما أن من اتبع الحق وصدق به قد استقام آمره واعتدل سبیله وصدق فعله قیله . چرس ري ا کے کی و س س ی س ر 2 کا کی ا ر ا و فل بطر إلى ألما رمي ھر کیک تھا ربکا راا ین ج والس متها وتا ہا روب 2 E 4 3 س رر س ف‎ E من ج بھی رة ودک رى ل عبد میب 6 ونزلنا من السماءِ ما مرد یکر قابسا ہہ‎ : نبنا فیا کل ر چ بهيچ بره ود ع‎ و ا سروک ت َس ت 1 Ox‏ 2 سے عط ے جَنّت َب اليد لن لعل ییک تا کل يب 0 رقا ناویا ب بده مسا کرت ای ))4 لما ذكر تعالى حالة المكذبين وما ذمهم به دعاهم إلى النظر فى آياته الأفقیة کی يعتبروا ويستدلوا بها على ما جعلت أدلة عليهء فقال: ألم ينظروا إلى السماء فوقّهم) ى : لا يحتاج ذلك النظر إلى كلفة وشد رحل بل هو فى غاية السهولةء فينظروا [ كيف بنيناها 4 قبة مستوية الأرجاء ثابتة البناء مزينة بالنجوم الخنس والجوارى الكنس التى ضربت من الأقق إلى الأفق فى غاية الحسن والملاحة لا ترى في ها عيا ولا فروجًا ولا لالا ولا إخلالا قد جعلها الله سققًا لأهل الأرض وأودع فيها من مصالحهم الضرورية ما أودع # و إلى الأرض 4 کیف [مددتاها ) ووسعناها حتی آمکن کل حیوان السكون فيها والاستقرار والاستعداد لجميع مصالحه» وأرساها بالجبال لتستقر من التزلزل والتموج ل وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج) أى من كل صنف من أصناف النبات التى تسر ناظريها وتعجب مبصريها وتقر عين رامقيها لأكل بنى آدم وأكل بهائمهم ومنافعهم» وخص من تلك المنافع الجنات المشتملة على الفواكه اللذيذة من العنب والرمان والأترج والتفاح» وغير ذلك من أصناف الفواكه» ومن النحيل الباسقات أى: الطوال التى يطول نفعها وترفع إلى السماء حتى تبلغ مبلعًا لا يبلغه كثير من الأشجار فتخرج من الطلع النضيد فى قنوانها ما هو رزق للعباد قوتًا وأدمًا وفاكهة يأکلون منه ویدخرون هم ومواشیهم› وكذلك ما یخرج الله بالمطر وما هو أثره من الأنهار التى على وجه الأرض وتحتها من حب الحصيد) أى: من الزرع المحصود د من بر وشعیر وذرة وأرز ودخحن وغيره» فإن فى النظر فى هذه الأشياء ل[ تبصرة 4 يتبصر بها من عمى الجهل [وذکری4 یتذكر بها ما ينفع فى الدين والدنيا ویتذکر بها ما أخبر الله به وأخبرت به رسله وليس ذلك لکل أحد بل لكل عبد منيب 4 إلى الف أى: مقبل عليه بالحق والخوف والرجاء وإجابة داعیه» وأما. المكذب والمعرض فما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون» وحاصل هذا أن ما فيها من الخلق الباهر والقوة والشدة دلیل على کمال قدرة الله تعالى» وما فيها من الحسن والإتقان ویدیع الصنع وبدیع الخلقة دليل على أن الله أحكم الحاكمين وآنه بكل شىء عليم» وما فيها من المنافع والمصالح للعباد دليل على رحمة الله التی وسعت کل شیء وجوده الذى عم كل حى» وما فيها من عظمة الخلقة ویدیع النظام دلیل على أن الله تعالی هو الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يتخذ صاحبة ولا وللا ولم یکن له كفو أحد وأنه الذى لا تنبغى العبادة والذل والحب إلا له وما فيها من إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الله الموتى لیجاریهم بأعمالهم ولهذا . قال: ل وأحيينا به بلدة ميتا ذلك الخروج 4 ولما ذکرهھم بهذه الآيات السماوية والأرضية خوفهم أنحذات الأمم واا مروا علی ما ھم ابه من اګیب فیعیرهم ما ااب اخواتهم من المکلیین فقا وو وي e ا 0 ص‎ OS OES کت لھ م شج اضعب ایق و وعاد د فون ولون لوط ا واب الکو ونوم م کل‎ $ كدب الرس خي ود لاا ایتا الل الول بل ر فی یں تِن حل ی‎ كذب الثين من قبلهم من الأمم رسلهم الرام واني امم العام كثوح كلبه قو وتمود كذبوا‎ ١ : آی‎ | صالخا وغاد کذبوا هوداء وإخوان لوط کذبوا. لوطا وأصحاب الأيكة كذبوا شعيبًاء وقوم تبع؛ وتبع : : كل ملك‎ ` ملك اليمن فى الزمان السابق قبل الإسلامء فقوم تبع كذبوا الرسول الذى أرسله الله إليهم ولم يخبرنا الله من هو ذلك الرسول وآى تيع من التبابعة لأنه» والله أعلم» » كان مشهورا عند العرب العرباء الذين لا تخفى مجرياتهم على العرب خحصوصاً مثل هذه الحادثة ثة العظيمة»› فهؤلاء كلهم كذبوا الرسل الذين أرسلهم الله إليهم فحق عاييم وعيد الله وعقوبته ولستم أيها المكذبون لمحمد يم خیرا منهم ولا رسلهم أکرم على الله من رسولكم فاحذروا جرمهم لئلا يصيبكم ما أصابهم› ثم استدل تعالى بالخلق الأول» وهو النشآة الأولى» على الخلق الآخر وهو : النشأة الآخحرةء فكما أنه الذى أوجدهم بعد العدم كذلك يعيدهم بعد موتهم وصيرورتهم إلى الرفات ا فقال : افميا) آى أفعجزنا وضعفت یرتا الاق لر ۲ لس الامر ذلك فلم جز وی من 5 رامد اقا لضن وتنا ما وسو اا کو اید © جل اتاد ی یدند الال ميد 0 ابأ من زل إ َي قب عيذ هن اھت سکب المرب با دَلكَ ما كب ينه صي ذلك بوم آلوید 0 لَمَد کت نی ع ِن دا مگتفتا نك ا٤‏ َم ْم ید € يخبر تعالى أنه المتفرد بخلق جنس الإنسان ذكورهم وإناثهم وآنه یعلم آحوالهم وما یسره وتوسوس به نفسه وان فرب إ یه من حبل الوريد ) الذى هو أقرب شىء إلى الإنسان وهو : العظم المكتنف لثخرة النحرء وهذا مما يدعو الإنسان إلى مراقبة خحالقه المطلع على ضميره وباطنه» القريب إليه فى جميع أحواله فیستحی منه أن يراه حيث نهاه أو يفقده حيث أمره وكذلك ينبغى له أن يجعل الملائكة الكرام الكاتبين منه على بال فيجلهم ويوقرهم ويحذر أن يفعل أو يقول ما يكتب عنه مما لا يرضى رب العالمين» ولهذا قال: طإذ لى الْملْقيان 4 أى: يتلقيان عن العبد أعماله كلهاء واحد عن الْيمينِ 4 يكتب الحسنات لو الآخر, إعن الما 4 يكتب السيئات» وكل منهما «إقعيد) بذلك متهي لعمله الذى أعد له ملارم لذلكِ ما يلفظ من قول خير آو شر إلا ديه رقیب عتید) آی: مراقب له حاضر لحاله» کما قال تعالی: وإ علیکم لٌحافظین 9 کراما کاتبین ۵© يعلمون ما عون ) آی: فإ وجاءت ) هذا الغافل المكذب بيات الله سكرة الْمَوْت باحق الذى لا مرد له ولا مناص ذلك ما کت منه تحید ) آی: تتأحر وتنکص عنه عنه وتفخ فى الصور ذلك يوم الوعيد أى: اليوم الذى يلحق الظالمين ما أوعدهم الله به من العقاب» والمؤمنين ما وعدهم به من الثواب طوجاءت کل نفس مُعَهًّا سائق) يسوقها إلى موقف القيامة فلا يمكنها أن تتاعر عنه (وشهید 4 يشهد عليها بأعمالها خيرها وشرهاء وهذا یدل على اعتناء الله بالعباد وحفظه لأعمالهم ومجازاته لهم بالعدل فهذا الأمر مما يجب أن يجعله العبد منه على بال» ولكن أكثر الناس غافلونء ولهذا قال: قد كنت فى عَفلَة من هذا ) أى: يقال للمعرض المكذب يوم القيامة هذا الكلام توبيخا ولومًا وتعنيقاء أى: لقد كنت مكذبًا بهذا تاركا للعمل له ف4 الآن [ كشغفنا عنك غطاءك ) الذى غطى قلبك فكثر نومك واستمر إعراضك قَبَصرك ايوم حديد ) ينظر ما يزعجه ويروعه من أنواع العذاب والنكال»› أو هذا حطاب من الله للعبد فإنه فى الدنيا فى غفلة عما خلق له ولكنه يوم القيامة ينتبه ويزول عنه وسنه فى وقت لا يمكنه أن يتدارك الفارط ولا يستدرك الفائت»› وهذا کله تخويف من الله للعباد وترهيب وبذكر ما يكون على المكذبين فى ذلك اليوم العظيم . ق مدا ما دی يد © آلا ف جم کل مار حير ل للع لبر مر ای جمَل مع آله إا ءار الاه ف الاب الي ( #اال رینم ریتاما ْم ول کی ای نی کر بعیار در لک ر ا او gre‏ رن ی ت 2 e rg‏ ا ی ا 4 قال لا صمو لدی وقد قد مت لر بالود (ه) (۸) ما یدل اقول لد GS‏ بظأر لبيد 4 سورة ق الآیات :۲۳ - A۸4۹۷ ٣١‏ یقول تعالی : لقال قرینه 4 أی: قرين هذا المكذب المعرض» من الملائكة الذين وكلهم الله على حفظه وحفظ أعماله فيحضره ه يوم القيامة ويحضر أعماله ويقول: هذا ما دی عقید 4 آی : قد أحضزت ما جعلت عليه من حفظه وحفظ أعماله فیجازى بعمله» ويقال لمن استحق النار: آلقیا فی جهنم کل قار عنید 4 أی: کثیر الكفر والعناد لآيات الله » المكثر من المعاصى المجترئ على المحارم والمآئم لماع للخير4 أى: يمنع الخير الذى قبله الذى أعظمه الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله مناع لنفع ماله وبدنه إمعتار) على عباد الله وعلى حدوده مریب 4 أى: شاك فى وعد الله ووعيده فلا إيمان ولا إحسان ولكن وصفه الكفر والعدوان والشك والريب والشح واتخاذ الآلهة من دون الرحمن»ء ولهذا قال : ادى جعل مع الله إلا حر أى: عبد معه غیره ممن لا يملك انفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشور) طفألقیاه ‏ آيها الملكان القرينان فى العذاب الشديد ) الذى هو معظمها وأشدها وأشنعها لقال فرينه 4 الشيطانء متبرئًا منه حاملاً عليه إثمه : راما أطغيته ) لانى لم يكن لى عليه سلطان ولا حجة ولا برهان [ ولكن كان فى ضلال بعيد» فهو الذى ضل وبعد عن الحق باختياره» كما قال فى الآية الأخرى: [ وقال الشَيطان لما فُضى الأَمر إن اله وعدكم وعد الْحق ووعدنكم فأخلفتكم ‏ الآية قال الله تعالی مجيبا لاختصامهم: إلا تختصموا لدی آی: لا.فائدة فى اختصامكم عندى # و الحال آنی فد دمت إلّيكم بالوعيد ) أى: جاءتکم رسلی بالآيات البينات والحجح الواضحات والبراهين الساطعات فقامت عليكم حجتى وانقطعت حجتكم وقدمتم إلى بما أسلفتم من الأعمال التى وجب جزاؤها ما يدل القول لئ أى: لا يمكن أن يخلف ما قاله الله وأخحبر به لأنه لا أصدق من الله قيلاً ولا أصدق حديتًا دم اواج بل جزم یما عماوا من خیر وشم ف زوا فی ھم ولا تین من ا و بر 0 0 t1‏ ہے اي ر“ ا چ عر ر چ ےے م م دو م وي ف کن کی ارقن رقب کا بقلب منیب © اتا ا ا (O se يقول تعالى مخوقًا لعباده: رمش رک ی کی ا انی تی وررن خی مُزيد4 أى: لا تزال تطلب الزيادة من المجرمين العاصين غضبًا لربها وغيظًا على الكافرين» وقد وعدها الله ملأھا کما قال تعالی : ل[ لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ‏ حتى يضع رب العزة ة عليها قدمه الكريمة المنزهة عن اتشيه فينزوى بعضها على بعض وتقول: قط قط قد اكتفيت وامتلأت ظ وأزلقت الْجنة 4 آى قربت ظ للمتقين غير بعيد 4 ب بحيث تشاهد وينظر ما فيها من النعيم المقيم والحبرة والسرور» وإنما أزلفت وقربت لأجل المتقين لربهم التاركين للشرك كبيره وصغيره الممتثلين لأوامر ربهم المنقادين له» ويقال لهم على وجه التهنئة : هذا ما توعدون لكل اواب حفيظ 4 ى : هذه الجنة وما فيها مما تشتهيه يه الأنفس وتلذ الأعين هى التى وعد الله كل أواب آی : : رجاع إلى الله فى جميع الأوقات بذكره وحبه والاستعانة به ودعائه وخحوفه ورجائه [ حفیظ 4 أى: محافظ على ما أمر الله به بامتثاله على وجه الإخلاص والإكمأل له على أتم الوجوه حفيظ لحدوده لمن خشى الرحمن 4 ای : خافه على وجه المعرفة بربه والرجاء لرحمته ولازم على خشية الله فى حال غيبه آى مغيبه عن أعين الناس»ء وهذه هى الخشية الحفيقية› وأما خشيته فى حال نظر الناس وحضورهم فقد تكون رياء وسمعة فلا تدل على الخشية وإنما الخشية النافعة خشيته فى الغيب والشهادة [ وجاء بقلب منيب أى: أوصفه الإنابة إلى مولاه . وانجذاب دواعيه إلى مراضيهء ويقال لهؤلاء الأتقياء الأبرار: ادخلوها بسلام) آی دخولاً مقرونًا بالسلام من ٠‏ الآفات والشرور مأموتًا فيه جمیع مکاره الأمور ر م ر ولا تنغيص ذلك يوم الْخلود 4 الذى لا زوال له ولا موت ولا شىء من المكدرات لهم مُا يشاءون فيها 4% ای ' ٠‏ کل ما تعلقت به مشيئتهم فهو حاصل فيها ‏ ولّديتا 4 فوق ذلك إمزید 4 أى: ثواب يمدهم به الرحمن الرحيم مما لا عين رآت ولا أذن سمعت ولا 8 A۹۸‏ الآیات ٤٥ - ۳٦:‏ الحزء السادس والعشرون خطر على قلب بشرء وأعظم ذلك وأجله وأفضله النظر إلى وجهه الكريم والتمتع بسماع كلامه والتنعم بقربه فنسأله ذلك من فضله. چ مو رکم کت مھم ن قرو مم عد نم ہکا قم ف الک َل ن تی ل إ٤‏ ف دي ر ڪرئ لمن کا لم ق أو نسَح وهو سید {O‏ ٠‏ يقول تعالى» مخوقا للمشركين المكذبين للرسول: وکم هلکا بهم من قر آی: اما كثيرة هم اشد متهم بطْشا 4 آى: قوة وآثارً' فى الأرض»› ولهذا قال: فقوا فی البلاد ) آى: بنوا الحصون المنيعة والمنازل الرفيعة وغرسوا الأشجار وأجروا الأنهار وزرعوا وعمروا ودمرواء فلما كذبوا رسل الله وجحدوا آیاته أخحذهم الله بالعقاب الاليم والعذاب الشديد هل من مُحيص) آى: لا مفر لهم من عذاب الله حين نزل بهم ولا منقذء فل تغن عنهم قوتهم ولا آموالهم ولا آولادهم إن فی ذلك لذ کری لمن کان لَه قب ) آی: قلب عظیم حی ذکی کی فهذا إذا ورد عليه شیء من آیات الله تذكر بها وانتفع فارتقع› وكذلك من ألقى سمعه إلى آيات الله واستمعها استماعًا یسترشد به» وقلبه إشَهيد أى: حاضرء فهذا أيضًا له ذكرى وموعظة وشفاء وهدى» وآما المعرض الذى لم يصغ سمعه إلى الآيات فهذا لا تفيده شيتًا لأنه لا قبول عنده ولا تقتضى حكمة الله هداية من هذا Al A om ef ر‎ قد علقت الوت الرس وما تھا نی کو یاو وما مسا ین رب 8 ایر عل ما یشووت وَسَیَح ند ك ل طلوع آلگّنیں َم الروت 9© وب ال سيه وار الشجور ا چ وهذا إخبار منه تعالى عن قدرته العظيمة ومشيئته النانذ: التى أوجد بها آعظم المخلوقات [السْموات والأرض وما بيتهمًا فى سنّة ايام 4 أولها يوم الأحد وآخحرها يوم الجمعة من غير تعب ولا نصب ولا لغوب ولا إعياء» فالذى أوجدها - على كبرها وعظمها - قادر على إحياء الموتى من باب أولى وأحرى إفاصبر على ما يقولوت) من الذم لك والتكذیب بما جئثت جت به واشتغل عنهم بطاعة ربك وتسبيحه أول النهار وآخحره فى أوقات ورل الليل وأدبار الصلوات فإن ذکر الله تعالى مسل للنفس مؤنس لها مهونٌ للصبر . رسکی بم باد الماد ین کگان تر © ب مو أل بال درك بم شیع 9 إا ی ر سے سوس 9ے کک ص رھ رص صا ت ر و وا ا ل م قفا ی کا راا ل قر عب تير 9 أعلر يما بقولونَ م ات کہم بار کر اران من اف يد € ڳه ی : لإ راستمع ) بقلبك يوم يناد المتاد) وهو إسرافيل عليه السلام أى: حين ينفخ فى الصور لمن مكانٍ قريب من الأرض يوم يسمعون 4 تلك الصيحةً) المزعجة المهولة باحق 4 الذى لا شك فيه ولا امتراء فك م رع م رر الذى تفرد به القادر على کل شی , ولهذا قال : لإا نحن نحیی ونمیت وإلبا نة فلك حطر علا سی آي ما عل اله لا ب ف ولا کان تعر عل یما راون لك تا يحزنك من الأذى» وإذا كنا أعلم بذلك فقد علمت كيف اعتناؤنا بك وتيسيرنا لأمورك ونصرنا لك على أعدائك فليقرح قلبك ولتطمئن نفسك ولتعلم أننا أرحم بك وارآأف من نفسك» فلم يبق لك إلا انتظار وعد الله والتاسّی بأولى العزم من رسل الله وما أنت علبهم بجبار) آى: مسلط عليهم انما نت منذر وَلكلٍ قوم هاد 4 ولهذا قال: ل[ فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ‏ والتذكير هو تذكير بما تقرر فى العقول والفطر من محبة الخير وإيثاره وفعله ومن سنورة الذاربات الآيات:٠‏ - ٤‏ : ۸4۹ بغض الشر ومجانبته» وإنما يتذكر بالتذكير من يخاف وعيد الله» وأما من لم يخف الوعيد ولم يؤمن به فهذا فائدة تذكيره وإقامة الحجة عليه لئلا يقول: ل ما جاءنا من بشیر ولا نذیر ‏ . س تفسدر سورت الذاران ج IS‏ نے ار اقش الیک $ لریت در لک انیت رقا 8 ارت ت مميت أ ن إا َد لصاون د ای کی 0 هذا قسم من الله الصادق فى قيله بهذه المخلوقات العظيمة التى جعل الله فيها من المصالح والمنافع ما جعل على أن وعده صدق وأن.الدين. الذى هو يوم الجزاء والمحاسبة على الأعمال لواقع لا محالة ما له من دافع › فإذا أخبر به الصادق العظيم وأقسم عليه وأقام الأدلة والبراهين عليه فلم يكذب به المكذبون ويعرض عن العمل له العاملون ل[ والذاريات 4 هى: الرياح التى تذرو فى هبوبها ل ذروا 4 بلينها ولطفها وقوتها وإزعاجها «[قالحاملات وفرا 4 هى: السحاب» تحفل الماء الكثير الذى ينقع الله به العباد والبلاد [فالجاريات يسرا) اللجوم التى تجرى على وجو اليسر والسهولة فتتزين بها السموات ويهتدى بها فى ظلمات البر والبحر وينتفع بالاعتبار بها ل فالمقسمات أمرا 4 الملائكة التى تقسم الأمر وتدبره بإذنه الله فكل منهم قد جعله الله على تدبير أمر من أمور الدنيا والآخرة لا یتعدی ما خد له وقدر ورسم ولا ينقص منه. ED EDE م پس ر سے 2 و ےو ر ور م جرے ے ر 3 والسان دات السك 6 اک فی کول فی ل ك عله سأك (0) قر | ل الَف سوس رو ا ر رو ترو اشوک ل یسلو یمالین ل بم عل لار بن ل د وواک هلدا ای کم پو تمو $ طوالسّمَّاء ذات الحبك 4 أى: ذات الطرائق الحسنة التى تشبه حبك الرمال ومياه الغدران حين يحركها النسيم إتكم4 ايها المكذبون لمحمد ا فی قول مختلف 4 منكم من يقول: ساحر ومنکم من يقول : کاهن ومنکم من يقول: مجنون» إلى غير ذلك من الأقوال المختلفة الدالة على حيرتهم وشکهم وأن ما هم عليه باطل «يۇفك عنه من أفك) آى: يصرف عنه من صرف عن الإيمان وانصرف عن أدلة الله اليقينية وبراهينه واختلاف قولهم دليل على فساده وبطلاته كما أن الحق الذى جاء به محمد بي متفق يصدق بعضه بعضا لا تناقض فيه ولا اخحتلاف» وذلك دليل على صحته وأنة من عند الله [ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا کشیرا4 یقول تعالی: «إفتل الْحَراصون4 أى: قاتل الله الذین کذبوا على الله وجحدوا آیاته وخاضوا بالباطل ليدحضوا به الحق» الذين:يقولون على الله ما لا يعلمون ظ الّذين هم فى عمرة أى : فى لجة من الكفر والجهل والضلال ل ساهون“ 63 يسأوت) على وجه الشك والتكذيب ايان يوم الذَينٍ 4 ى : متی یبعثون مستبعدین لذلك فلا تال عن حالهم وسوء مالهم ظ يوم هم على اثر يفتنوت ) أى : يعذبون بسبب ما انطووا عليه من خحبث الباطن .والظاهر-ويقال لهم: بإذوفوا فتقكم) أى: الحذاب والنار الذى هو أثر ما افتتنوا به من الابتلاء الذى صيرهم إلى الكفر والضلال هذا 4 العذاب الذى وصلتم إلیه هو لدی کنتم ب به تستعجلون 4 فالآن تمتعوا بآنواع العقاب والنكال والسلاسل والأغلال والسخط والوبال. (1) ساهون: أی: غافلون عما أُمروا به: ۲۴۳ - ٠٠: الآیات‎ سج سے سے لر امن ف جنب وعون یی مآ اتلم د ام کا مل درك يي ) کاو لیا م ن آل ما ېجو 0 اسار م سني 6 ون رليم و ایل انور ٠‏ 0 يقول تعالى فى ذكر ثواب المتقين وأعمالهم التى وصلوا بها إلى ذلك الجزاء: E:‏ الْمتقين 4 أی : كانت التقوى شعارهم وطاعة الله دثارهم فى جثات4 مشتملات على جميع أصناف الأشجار اا ر يوجد لها نظير فى الدنياء والتى لا يوجد لها نظير مما لم تنظر العيون إلى مثله» ولم يخطر على قلب وعيون) سارحة 5 تشرب متها تلك الساتين ويشرب بها عباد لله يشجرونها تفجيا ل أخذين ما آناهم ر يحتمل أن المعنى أن أهل الجنة قد أعطاهم مولاهم ج جميع مناهم من جميع أصناف النعيم فأخذوا ذلك راضین به قد قرت به اعیتهم وفرحت به تفوسهم ولم بطلبوا مته بدلا ولا پیغون عنه حولا وکل فد ناله من النعیم ما لا يطلب عليه المزيد» ويحتمل أن هذا وصف المتقين فى الدنيا وأنهم آخذون ما آتاهم الله من الأوامر والنواهى أى: قد تلقوها بالرحب وانشراح الصدر منقادين لما أمر الله به بالامتشال على أكمل الوجوه» ولما نهى عنه بالانزجار عنه لله على أكمل وجه فإن الذين أعطاهم الله من الأوامر والنواهى هو أفضل العطايا التى حقها أن تتلقې بالشکر لله علیها والانقیادء والمعنى الأول ألصق بسياق الكلام لأنه ذكر وصفهم فى الدنيا وأعمالهم بقوله: طإنهم کانوا قبل ذلك 4 الوقت الذى وصلوا به إلى النعيم محسنین ٩4‏ وهذا شامل لإحسانهم بعبادة ربهم أن يعبدوه كأنهم يرونهء فإن لم يكونوا يرونه فإنه يراهم» وللإحسان إلى عباد الله ببذل النقع والإحسان من مال أو علم أو جاه أو نصيحة أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو غير ذلك من وجوه البر وطرق الخيرات» حتى إنه يدخحل فى ذلك الإحسان بالقول والكلام اللين والإحسان إلى المماليك والبهائم المملوكة وغير المملوكةء ومن أفضلٍ آنواع الإحسان فى عبادة الخالق صلاة الليل الدالة على الإخحلاص وتواطؤ القلب واللسانء ولهذا قال: گانوا» آی: المحسنون ليلا من اللَيْلٍ ما يهجعون ) أى: کان هجوعهم آی: : نومهم بالليل قلیلاً وأما أكثر الليل فإنهم قانتون لربهم ما بين صلاة وقراءة وذكر ودعاء وتضرع إربالاسحار4 التی هی قیل الفجر لإهم يستغفرون 4 الله تعالىء فمدوا صلاتهم إلى السحرء ثم جلسوا فى خاتمة قيامهم بالليل يستخفرون الله تعالى استغفار المذنب لذنبهء وللاستغفار بالأسحار فضيلة وخصيصة ليست لغيره كما قال: فى وصف آهل الإيمان والطاعة: والمستغفرين بالأسحار4 طوف أنرالهم حق واجب ومستحب لط للسّائل والْمَحروم) آى: للمحتاجين الذين يطلبون من الناس والذپن لا يسألونهم. ون لض ١ات‏ ارقن ل وف آشیک فد یروت ا وف تا رن وماوحدوة 9 ررب أا تت ا ق ل ا آتکم رة €9 يقول تعالى» داعي عباده إلى التفكر والاعتبار: طوفى الأرض آيات للْموقنين 4 وذلك شامل لنفس الأرض وما فيها من جبال وبحار وأنهار وأشجار ونبات تدل المتفكر فيها المتأمل لمعانيها على عظمة خالقها وسعة سلطانه وعميم إحسانه وإحاطة علمه بالظواهر والبواطنء وكذلك فى نفس العبد من العبر والحكمة والرحمة ما یدل على أن الله واحد صمد وأنه لم يخلق الخلق سدي» وقوله : وقی السَمَاء رکم 4 أى: مادة رزقکم من الأمطار وصنوف الأقدارء الرزق الدينى والدنيوى وما توعدوت 4 من الجزاء فى الدتا والآخرة فإنه ينزل من عند الله كسائر الأقدار» فلما بین الآيات ونبه عليها تنبيهًا ينتبه به الذكى اللبيب اقم تعالی على أن وعده وجزاءه حق وشبه ذلك بأظهر الأشياء لنا وهو النطق فقال: ل[ فورب السّماء والأرض إِنه حق مثل ما نكم تنطقون 4“ فكما آنكم لا تشكون فى نطقكم فكذلك ينبغى أن لا يعتريكم الشك فى البعث والجزاء. (۱) محسنين» أى: الأعمال الصالحة» آتين بها على ما ينبغى» فلذلك نالوا ما نالوا من القوز العظيم . اه. أبو السعود. (۱) وعن الأصمعی آنه قال: أقبلت من جامع البصرة فطلع أعرابى على قحود (الذكر الشاب من الإبل) فقال: من الرجل؟ قلت: من بنى = سورة الذاريات الآیات ۲٤:‏ - ۳۷ ۹۰۹ $ هل آنلك حَدِیثُ ضيف ل مِم النریت 9 لذ لوا ع قال سا ار سم قوم کون هت اا EO‏ آھلی۔ قبا وجل سین لیا مقر لمم ا ا آل کے 6 ا ا فة الوأ ا ف ودرو يمم یر هھ اتکی اترا ف ص کت را ر6 و عت ل ٤ا‏ کرای 6 سی م خر الس لیے # ٤ل‏ فا طن ا الرس ا لرا إن رھ ری ا لیل ليم جلا ين طن ‌ ما عد ر ترفن €9 انرا من کان فہا م ایی لو ما ودا فا ع بن من EAA O EA‏ ن ل رر f2‏ يقول تعالى : هل اتاك ) آى: أما جاءك إحديث ضيف إبراهيم المكرمين 4 ونبأهم الغريب العجيب وهم: الملائكة الذين أرسلهم الله لإهلاك قوم لوط وأمرهم بالمرور على إبراهيم فجاءوه فى صورة أضياف طإددخلوا عليه فقالوا سلما قال مجيبًا لهم [سّلامٌ) آى: علیکم قوم منکروت) ی : : نتم قوم منكرون فأحب أن تعرفونى بأتفسكم ولم يعرفهم إلا بعد ذلك قراغ إلى أهله) أى: ذهب سريعًا فى خفية ليحضر لهم قراهم فجاء بعجل سمین © رنه الیم )4 وعرض عليهم الأكل قال ألا تأكلون « فاج ٥7‏ منهم خيفة 4 حين رأى آیدیهم لا تصل إلیه [قالوا لا تخف ) وأخبروه بما جاءوا له [وبشروه بغلام عليم) وهو: إسحاق عليه السلام [ف4 لما سمعت المرأة البشارة اقلت & فرحة مستبشرة فی صرة4 آى: صيحة [ فصكت) وجهها 4 وهذا من جنس ما یجری للنساء عند السرور ونحوه من الأقوال والأفعال المخالفة للطبيعة والعادة [إوقالّت جوز عقيم) أى: ّى لى الولد وأنا عجوز قد بلغت من السن ما لا تلد معه النساء» ومع ذلك فأنا عقيم غير صالح رحمى للولادة أصلاً نّم مانعان كل منهما مانع من الولدء وقد ذکرت المانع الثالث فى سورة هود فى قولها: وهذا بعلى شيخا إن هذا لشىء عجيب ‏ فالا كذلك قال رك 4 ى : الله الذى قدر ذلك وأمضاه فلا عجب فى قدرة الله لله هو الحكيم الْعليم أى: : الذى وضع الأشياء مواضعها وقد وسع كل شىء علمًا فسلموا لحكمه واشكروه على نعمته طقال فما خطبكم أيها المرسلون أى: قال لهم إبراهيم عليه السلام: ما شانکم آيها المرسلون؟ وماذا تریدون؟ لاأنه استشعر انهم رسل أرسلهم الله لبعض الشئون المهمة [قالوا إا أرسلتا إلى قرم مجرمین) وهم قوم لوط قد أجرموا بإشراكهم بالله وتكذيبهم لرسولهم وإتيانهم الفا حشة ة التى لم يسبقهم إليها أحد من العالمين ل لنرسل عليهم حجارة من طين 9© مسومة عند ربك للمسرفين )4 أى: معلّمة على كل حجر اسم صاحبهء لأنهم أسرفوا وتجاوزوا الحدء فجعل إبراهيم يجادلهم فى قوم لوط لعل الله يدفع عنهم العذاب» فقيل = أصمع» قال: من آین آقبلت؟ قلت: من موضع یتلی فیه کلام الله» قال: اتل عل فتلوت (والذاریات) فلما بلخت قوله تعالی : وفى السّماء رزقکم چ قال: حسبك» فقام إلى ناقته فنحرها ووزعها على من أقبل وأدبر» وعمد إلى سيفه وقوسه فکسرهما وولی ۔ فلما حججت مع الرشيد» طفقت أطواف» فإذا آنا بمن يهتف بى بصوت رفيقء فالتفتا فإذا آنا بالأعرابىء وقد نحلء واصفر» فسلم على واستقرأ السورةء فلما بلغت الآية صاح وقال: «قد وجدنا ما وعدنا رہنا حقًا). ثم قال: وهل غير هذا؟ فقرات: فورب السّمَاء والأرض إِله لحق ‏ فصاح وقال: يا سبحان الله» من ذا الذى أغضب الجليل حتى حلف؟ لم يصدقوه بقوله حتی حلف؟ قالها ثلاتاء وخرجت معها نفسه. اهھ. نسفی . قال فى المختار من الصحاح: القعود - بالفتح - البعير من الإبل» وهو البكر حين يركب» أى: يمكن ظهر الركوب» فاقله ستتان إلى أن يثنى فإذا أثنى سمى جملاًء ولا تكون البكرة قعوداء بل قلوصًا. وقال أبو عبيد: القعود من الإبلء هو الذى يقتعده الراعى فى كل حاجة. فى المصباح «والقعود ذكر القلاص» وهو الشاب» قيل سم بذلك لان ظهره اعد أى: ركب». اه. (۱) أوجس» أى: أضمر فى نفسه خيفة لتوهم أنهم جاءوا للشرء وقيل: وقع فى قلبه نهم ملائكة جاءوا للعذاب . إه. أبو السعود. (۲) فصکت وجھھا أی: لطمته من الحياء لما آنها وجدت حرارة دم الطمث» وقيل : ضربت بأطراف أصابعها جبينها كما يفعله المتعجب. اه. بو السعود. ٤۰ - ۳۸: الآیات‎ له یا إبرآهيم أعُرض عن هذا له قد جاء أمر رك وهم نيهم عذاب غير مردود ) ل فأخرجتا من كان فيها من المؤمنين 9© فما وجدنا فیھا غیر ب بيت من المسلمين) وهم بيت لوط عليه السلام إلا امراته فإنها من المهلكين وتركنا فيها آية دين يخافُون الْعَداب الألي م یعتبرون بها ويعلمون أن الله شديد العقاب وأن رسله صادقون مصدقون. فصل فى ذكر بعض ما تضمنته هذه القصة من الحكم والأحكام منها: أن من الحكمة أن قص الله على عباده نبا الأخيار والفجار ليعتبروا بهم وين وصلت بهم الأحوالء ومنها: فضيلة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حيث ابتدأ الله قصته بما يدل على الاهتمام بشأنها والاعتناء بهاء ومنها: مشروعية الضيافة وآنها من سنن إبراهيم يم الخليل الذى أمر الله محمدا وأمته أن يتبعوا ملته وساقها الله فى هذا الموضع على وجه المدح له والثناءء ومنها: أن الضيف يكرم بأنواع الإكرام بالقول والفعل لان الله وصف أضباف إبراهيم بأنهم مكرمون أى: أكرمهم إبراهيم» ووصف الله ما صنع بهم من الضيافة قولا وفعلاً ومکرمون أيضًا عند الله ومنها: أن إبراهيم عليه السلام قد كان بيته مأوى للطارقين والأضياف لأنهم دخلوا عليه من غير استئذان وإنما سلكوا طريق الأدب فى ابتداء السلام فرد عليهم إبراهيم سلامًا أكمل من سلامهم وآتم لأنه أتى به جملة اسمية دالة على الثبوت ولاستمرارء ومنها: مشروعية تعرف من جاء إلى الإنسانٍ آو صار له فيه نوع اتصال لأن فى ذلك فوائد كثيرة» ومنها: : أدب إبراهيم ولطفه فى الكلام حيث قال: قرم كروت )4 ولم يقل «أنکرتکم» وبين اللفظين من الفرق ما لا يخفىء ومنها: المبادرة إلى الضيافة والإسراع بها لأن خير البر عاجله ولهذا بادر إبراهيم بإحضار قری أضيافه» ومنها: أن الذبيحة الحاضرة التى قد أعدت لغير الضيف الحاضر إذا جعلت له لير فها اقل إهاتة بل لك من الإكرام كما فمل إيراهيم عليه السلام واخبر اله أن ضيقه مكرود ومنها: ما من الله به على خلیله إیراهیم من الكرم الكثير وكون ذلك حاضرا لديه وفى بيته معدا لا يحتاج إلى أن یآتی به من السوق أو الجيران أو غير ذلك» ومنها: أن إبراهيم هو الذى خدم أضيافه وهو خليل الرحمن وسيد من ضيف الضيفانء ومنها: أنه قربه إليهم فى المكان الذى هم فيهء فلم یجعله فى موضع ويقول لهم : «تفضلوا أو ائتوا عليه لآن هذا أيسر وأحسن»ء ومنها: حسن ملاطفة الضيف فى الكلام اللين خحصوصاً عند تقديم الطعام ١إليه‏ فإن إبراهيم عرض عليهم عرضًا لطيمًا فقال: ألا تأكلوت) ولم يقل «كلوا» ونحوه من الالفاظ التى غيرها أولى منها بل أتى بأداة العمرض فقال: ألا تأكلوت ) فينبغى للمقتدى به أن يستعمل من الألفاظ الحسنة ما هو ' المناسب واللائق بالحال كقوله لأضيافه: «ألا تأكلون» أو «ألا تتفضلون» أو «تشرفوننا وتحسنون إلينا» ونحو ذلك» ومنها: أن من خاف من أحد لسبب من الأسباب فإن عليه أن يزيل عنه الخوف ويذكر له ما يؤمن روعه ويسكّن جأشه كما قالت الملائكة لإبراهيم لما خافهم : إلا تخف ) وأخبروه بتلك البشارة السارة بعد الخوف منهم» ومنها: شدة فرح سارة امرآة إبراهيم حتى جرى منها ما جرى من صك وجهها وصرتها غير المعهودء ومنها: ما أكرم الله به إبراهيم وزوجته سارة من البشارة بغلام عليم. E‏ ر وف موسۍ | اذ تة إل وة شاطلو یو ® رل کیہ وکال سر او جور م EA‏ کو 0 ی : فى مُوسّىٰ) وما أرسله الله به إلى فرعون وملئه بالآيات البينات والمعجزات الظاهرات آية للذين يخافون العذاب الأليمء » فلما آتى موسى بذلك السلطان المبین تولى فرعون (بركنه) آى: أعرض بجانبة عن الحق ولم يلتفت إليه وقدحوا فيه أعظم القدح فقالوا: ساحر أو مجنون) أى: إن موسی لا یخلو إما آن يکون ما أتى به سحرًا وشعوذة ليس من الحق فى شىء وإما آن یکون مجنونًا لا یؤاخذ بما صدر منه لعدم عقلهء هذا وقد علموا خصوصا فرعون آن موسی صادق کما قال تعالی : وجحدوا بها واستيقتها أنفسهم ظلما وعلوا ‏ وقال سورة الذاريات الآیات: ٠١ - ٤١‏ ۳ موسی لفرعون: لقال قد علمت ما أنرل هؤلاء إلا رب السَموآت والأرض بصائر ‏ | ية ل فأخدتاه وجنوده فتبذتاهم ی اور مل ا مذنب ا فأخذه أحذ عزيز مقتدر. 2 و عاو إذ اسا عم ایح اقم ل | ما ندر ين شىء أت ع إل جنه امیر 0 أى ر4 آية لهم فى عاد القييلة المعروفة إذ رسلا عليهم الريح العقيم ‏ أى : اتی لا خير فيها حين کذبوا نيهم هود عليه السلام ما تذرمن شیم أت تت عليه إلا جعلته کالرٌميم 4 أى : كالرمم البالية فالذى أهلكهم على قو تهم وبطشهم دلیل على كمال قوته واقتداره الذى لا يعجزه شىء المنتقم ممن عصاه. مو وف تمو ذ یل م تمتو حن سين لو متو عن مر َه دنهم ألمَديقة وحم بترو ل ها استطلعوا من یام وما کاوا منص ت € 4 آی وی فود آية عغيمة جين آرسل الله ا صالحا عليه ا ا وعانډور وبعث الله له الناقة gro rr اا آی : الصيحة العظيمة المهلكة ر ر ا إلى عقوبتهم ا فما اسارا ن ا ينجون . به من العذاب وما کانوا منتصرین 4 لأنقسهم . e2‏ 3 کا ا $ مڇ ين نل يم ڪان را قي OEE‏ أی: وكذلك ما فعل الله بقوم نوح حين كذبوا نوخا عليه السلام اوفسقوا عن اسر اله فارسل عليهم السماء والأرض بماء منهمر فاغرتهم عن آرم ولم يبق من الكافرين دیارً وهذه عادة الله وسنته فیمن عصاه. ر ا ا ر 0 چ سے ا س ی ب و f 2 r‏ 4 ت 0 ا تھا یالوین 9 الیک درکھ انیت الیو و ری کل کن تارتین تعکر ندکری 2ye ٣ ص آ‎ E ا‎ 2k A eS کیا ل نہ ای لک تی ا ل کک ملاح اک کہا ار ای کین ی 4 يقول تعالى مبينًا لقدرته العظيمة : إروالسماء بنیناها چ أى: خلقناها وأتقناها وجعلناها سققمًا للأرض وما عليها [ بأيد) أى: بقوة وقدرة عظيمة وإنًا أموسعوت ) لأرجائها وأنحائهاء٠وإنا‏ لموسعون أيضًا على عبادنا ' بالرزق الذى ما ترك دابة فى مهامه القفار ولجج البحار وأقطار العالم العلوى والسفلى إلا وأوصل إليها من الرزق ما يكفيها وساق إليها من الإإحسان ما يغنيهاء فسبحان من عم بجوده جمیع يم المخلوقاتة وتبارك الذى وسعت رحمته جميع البريات [والأرض ففرشتاها ) أى: جعلناها فراشًا للخلق يتمكنون فيها من كل ما تتعلق به مضالحهم من مساكن وغراس وزرع وحرث وجلوس وسلوك للسبل. الموصلة إلى مقاصدهم ومآربهم» ولما كان الفراش قد يكون صالحا للانتفاع من کل وجه وقد یکون من وجل دون وجه أخبر تعالى أنه مهدها أحسن مهاد على أكمل الوجوه وأحسنها وأثنى على نفسه بذلك فقال: عم الماهدرة) الذى مهد لعباده ما اقتضته حكمته ورحمته ومن کل شیء خلقتا زوجین 4 آی صنفین ذکر وآنشی من کل نوغ من أنواع الحيوانات ‏ لعلكم تذ كروت 4 لنعم الله التى أنعم بها عليكم فى تقدير ذلك وحكمته حيث جعل ما هو السبب لبقاء نوع الحيوانات كلها لتقوموا بتنميتها وخدمتها وتربيتها فيحصل من ذلك ما يحصل من المنافعم» فلما دعا العباد إلى النظر إلى آياته الموجبة لخشيته والانابة إليه أمر بما هو المقصود من ذلك وهو الفرار إليهء .أى: الفرار مما يكرهه الله ظاهرا وباطنًا إلى ما يحبه ظاهر وباطتًاء فرار من الجهل إلى العلم ومن الكفر إلى الإيمان ومن المعصية إلى الطاعة ومن الخقلة إلى الذكرء فمن استكمل هذه الأمور فقد استكمل الدين كله وزال عته المرهوب وحصل له غاية المراد والمطلوب وسمی الله الرجوع إليه فرارا لأن فی الرجوع إلى غيره ه آنواع المخاوف والمکاره فی الرحيئ, إليه (۱) فعتواء ای : فاستکبروا عن امتثال آمر ربهم. q4‏ الآيات : ٠۸-١١‏ الحزء السابع والعشرون آنواع المحاب والأمن والسرور والسعادة والفوزء فيفر العبد من قضائه وقدره إلى قضائه وقدره» وکل من خفت منه فررت منه إلا الله تعالى فإنه بحسب الخوف منه يكون الفرار إليه إنی کم مَنه نذیر مبین) أی: منذر لکم من عذاب الله ومخوف بين النذارة ولا تجعلوا مع الله لها آخر ي هذا من الفرار إلى اللهء بل هذا أصل الفرار إليه أن يفر العبد من اتخاذ آلهة غير الله من الأوثان والأنداد والقبور وغيرها مما عبد من دون الله ويخلص لربه العبادة والخوف والرجاء والدعاء والإنابة . ب گدرک تا أن َء ین لھم ی رول للا اا ایر او ر راصو پو بل هم وم اع ل ولّ ر © ا ا € يقول الله - مسليًا لرسوله شم - عن تكذيب المشركين بالله كان له الال ف مى الاتوال الشنيعة ما هو منزه عنهء وأن هذه الأقوال ما زالت دآبًا وعادة للمجرمين المكذبين للرسل فما أرسل الله من رسول إلا رماه قومه بالسحر والجنون» يقول الله تعالى : هذه الأقوال التى صدرت منهم - الأولين والآخرين, - هل ھی آقوال تواصوا بھا ولقن بها بعضهم بعضًا؟ فلا يستخرب - بسبب ذلك اتفاقهم عليها: ام بل هم قوم طَاغون 4 تشابهت قلوبهم وأعمالهم بالكفر والطخيان فتشابهت أقوالهم الناشتة عن طغيانهم؟ وهذا هو الواقع كما قال تعسالی : : ل وقال الّدين لا يمون ولا يكلمتا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قَبْلهم مَل قولهم تشابهت فلوبهم 4 وكذلك المؤمنون لما تشابهت قلوبهم بالإذعان للحق وطلبه والسعى فيه بادروا إلى الإيمان برسلهم وتعظيمهم وتوقيرهم وخطابهم بالخطاب اللائق بهم» يقول تعالى آمراً رسوله بالإعراض عن المعرضين المكذبين إفتول عتهم أى: لا تبال بهم ولا تۇاخذهم› واقبل على شانك فما أنت بملوم) فى ذنبهم» وإنما عليك البلاغ وقد أديت ما حملت وبلّغت ما أرسلت به « وذكر فن الذكرى تفع المؤمنين 4 والتذكير نوعان: تذکیر بما لم یعرف تفضیله مما عرف مجمله بالفطر والعقول»› فإن الله فطر العقول على محبة الخير وإيثاره وكراهة الشر والزهد فيه وشرعه موافق لذلك فكل أمر وتهى من الشرع فهو من التذكير وتمام التذكيرء أن يذكر ما فى المأمور من الخير والحسن والمصالح وما فى المنهى عنه من المضارء والنوع الثانى من التذكير: تذكير بما هو معلوم للمؤمنين ولكن انسحبت عليه الغفلة والذهول فيد كرون بذلك ویکرر علیهم لیرسخ فی آذهانهم وینتبهوا ویعملوا بما تذکروه من ذلك وليحدث لهم نشاطا وهمة توجب لهم الانتفاع والارتفاع» وأخبر الله آن الذكرى تنفع المؤمنين لأن معسهم من الإيمان والخشية والإنابة واتباع رضوان الله يوجب لهم أن تنفع فيهم الذكرى وتقع الموعظة منهم موقعھا کما قال تعالی : قَذَکّر إن عت الذکری © سید کر من یخشیٰ 9© ويتجنبها الأشقى 4 وأما من ليس له إيمان ولا استعداد لقبول التذكير فهذا لا ينفع تذكيره بمنزلة الأرض السبخة التى لا يفيدها المطر شيئاء وهؤلاء الصنف لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم . وما علقت ل ولون إلا يدو 2 © ما ارد متم ن رذق ومآ ارد آن ییون ا ن ل ُو e اررق ذو ألَفَرَوَ الميَينُ @ ¢ هذه الغاية التى خلق الله الجن والإنس لها وبعث جميع الرسل يدعون إليها وهي عبادته المتضمنة لمعرفته ومحبته والانابة إليه والإقبال عليه والإعراض عما سواهء وذلك متوقف على معرفة الله تعالى فإن تمام العبادة متوقف على المعرفة بالله بل كلما ازداد العبد معرفة بربه كانت عبادته أكمل فهذا الذى خلق المكلفين لأجله فما خلقهم لحاجة منه إليهم ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يمون ) تعالى الله الغنى عن الحاجة إلى أحد بوجه من الوجوه وإنما جميع الخلق فقراء إليه فى جميع حوائجهم ومطالبهم الضرورية وغيرهاء ولهذا قال : إن الله هو الرراق أى: كشير الرزق ما من دابة فى الأرض ولا فى السماء ء إلا على الله رزقها يعلم» »> مستقرها ومستودعها لإ ذو القوة المتين ‏ آى: الذى له القوة والقدرة كلها الذى أوجد بها الأجرام العظيمة السفلية والعلوية سورة الطور الآيات: ٠١ - ١‏ ۹۰09 وبها تصرف فى الظواهر والبواطن ونفذت مشیئته فى جميع البريات» فما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن؛ ولا یعجزه هارب ولا يخرج عن سلطانه أحدء ومن قوته أن أوصل رزقه إلى جميع العالم ومن قدرته وقوته آنه يبعث الأموات بعدما مزقهم البلى وعصفت بهم الرياح وابتلعتهم الطيور والسباع وتمزقوا وتفرقوا فى مهامه القفار ولجج البحار فلا يفوته منهم أحد ويعلم ما تنقص الأرض"منهم فسبحان القوى a.‏ AL e ELT ©‏ ا ي اص وو ر 3 َي کو وال رب اروم اک تقوو لزي رل ا ڪمروا نيمهم رى بردو 1 0 ی : طن لين لوا ) بتكذيبهم محمدا بلخم من العذاب والنكال لإ ذتوبا) آى: نصیًا وقسطًا مثل ما فعل بأصحابهم من أهل الظلم والتكذيب فلا يستعجلون4 بالعذاب» فإن سنة الله فى الأمم واحدة» فكل مكذب يدوم على تكذيبه من غير توبة وإنابة فإنه لا بد أن يقع عليه العذاب ولو تأخر عنه مدة ولهذا توعدهم الله بيوم القيامة فقال : فویل دين كَقروا من يومهم الى يوعدون 4 وهم يوم القيامة الذى قد وعدوا فيه بأنواع العذاب والنكال والأغلال فلا مغيث ولا منقذ لهم من عذاب الله نعوذ بالله منه. ا شد ل رتت مزر ل دقر ن و تتن ج ا و و ا a2 ES‏ وار جور و إن عذّاب ريك ف ما لم من دافم 6 بوم تمو الا مو وتيير سر ےک چک ول وم ن f 5 E‏ ص رو و ٤‏ لجال س فول ل ویز اکرو آل هم في حَوْض نَعَو ر 9 بوت إل تار جهنم د می توت ري وه 9 زی الاد رای کا د لا امیر هدا م اسر لا یروت ل) اصلوما اضرا و ا ا | کا ناو € يقسم تعالى بهذه الأمور العظيمة المشتملة على الحكم الجليلة على البعث والجزاء للمتقين والمكذبينء اسم بالطور وهو الجبل الذى كلم الله عليه موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام وأوحى إليه ما أوحى من الآحكام» وفى ذلك من المنة عليه وعلى أمته ما هو من آيات الله العظيمة ونعمه التى لا يقدر العباد لها على عاد ولا ٹمن إوكتاب مسطور) يحتمل أن المراد به: اللوح المحفوظ الذى كتب الله فيه كل شىء ويحتمل أن المراد به: القرآن الكريم الأى هو افضل الكتب اتزله اله مستويا على با الأرالين والا ران رعلوم الس بقن واللاحقين وقوله فى رق آی ورق منشور) آی: مکتوب مسطر ظاهر غیر خفی لا تخفی حاله على کل عاقل بصير #والبيت المعمور4 وهو: البيت الذى فوق السماء السابعة المعمور مدى الأوقات بالملائكة الكرام يدخله كل يوم سبعون ألف ملك يتعبدون فيه لربهنم ثم لا يعودون إليه إلى يوم القيامة» وقيل: إن البيت المعمور هو: بيت الله الحرام والمعمور بالطائفين والمصلين والذاكرين كل وقت» وبالوفود إليه بالحج والعمرة» كما أقسم الله به فی قوله: [ وهذا البلّد الأمين » وحقيق ببيت هو أفضل بيوت الأرض الذى يقصده الناس بالحج EDE (۱) و «من» فی قرله تعالی : [ من يومهم الّذى يوعدون ‏ للتعلیل» أى: يوعدونه من يوم «بدر». وقيل: يوم القيامةء وهو الأنسب» بما فى صدر السورة الكريمة الاآتية : والأول (يوم القيامة) هو الأوفق لما قبله من حيث أنهما من العذاب الدنيوى. اه. . أبو السعود. والعمرة أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام التى لا يتم إلا بها وهو الذى بناه إبراهيم وإسماعيل وجعله الله مثابة للناس وأمنًا ن يقسم الله به وبين من عظمته ما هو اللائق به وبحرمته [ والسقف الْمرفوع) أى السماء التى جعلها الله سقمًا للمخلوقات وبناء للأرض تستمد منها أنوارها ويقتدى بعلاماتها ومنارها وينزل الله منها المطر والرحمة وأنواع الرزق ل والبحر المُسجور) أى: المملوء ماء قد سجره الله ومنعه من أن يفيض على وجه الأرض مع أن مقتضى الطبيعة أن يغمر وجه الأرض ولكن حكمته اقتضت آن يمنعه عن الجريان والفيضان ليعيش من على وجه الأرض من أنواع الحيوان» وقيل: إن المراد بالمسجور: الموقد الذى يوقد نارآ يوم القيامة» تارا تلظى» ممتلئًاء على سعته» من أصناف العذاب» هذه الأشياء التى أقسم الله بھا مما يدل على أنها من آیات الله تعالى وأدلة توحيده وبراهين قدرته وبعثه الأموات› ولهذا قال: إن عذاب ربك راقع ) أُی: لا بد أن يقع ولا یخلف الله وعده وقیله ما له من دافع) یدفعه ولا ماع یمنعه لان قدرة الله لا یغالبها مغالب ولا يفوتها هارب» ثم تكر وصف ذلك اليوم الذى يقع فيه العذاب فقال : يوم تمور السَمَاء مَورا) آى: تدور السماء وتضطرب وتدوم حرکتها بانزعاج وعدم سکون وتسير الجبال سير أى: تزول عن أماكنها وتسير كسير السحاب وتتلون كالعهن المنفوش وتبث ث بعد ذلك حتى تصير مل الهباءء وذلك كله لعظم هول يوم القيامة فكيف بالآدمى الضعيف!؟ فول يومئذ للمکذبین) والويل: كلمة جامعة لكل عقوبة وحزن وعذاب وخوف» ثم ذكر وصف المكذبين الذين استحقوا به الويل فقال: الّذین هم فی خوض يلبوت 4 آی: : خوض بالباطل ولعب» به فعلومهم وبحوثهم بالعلوم الضارة المتضمنة للتكذيب بالحق والتصديق بالباطل وأعمالهم أعمال أهل الجهل والسفه واللعب بخلاف ما عليه آهل التصديق والإيمان من العلوم النافعة والأعمال الصالحة يوم يدعو إلى نار جهنم دعا آی: يدفعون إليها دفعا ويساقون إليها سوقًا عنيقًاء یجرون على وجوههم ویقال لهم توبیخا,ٍ ولومًا : هذه التار اتی كنحم بها تكذبون) فاليوم ذوقوا عذاب الخلد الذى لا يبلغ قدره ولا يوصف أمره ل أفسحر هذا ام أتتم لا تبصرون 4 يحتمل أن الإشارة إلى النار والعذاب كما يدل عليه سياق الآيات أى: لما رأوا النار والعذاب قيل لهم من باب التقريع : «هذا سحر لا حقيقة له فقد رایتموه آم آنتم فی الدنیا لا تبصرون» آى: لا بصيرة لكم ولا علم عندكم بل كنتم جاهلين بهذا الأمر لم تقم عليكم الحجة؟ والجواب انتفاء الأمرين: إما كونه سحراً فقد ظهر لهم أنه أحق الحق وأصدق الصدق المنافى للسحر من جميع الوجوهء وأما كونهم لا يبصرون فإن الأمر بخلاف ذلك بل حجة الله قد قامت عليهم ودعتهم الرسل إلى الإي يمان بذلك وأقامت من الأدلة والبراهين علي ذلك ما يجعله من أعظم الأمور المبرهنة الواضحة الجليةء ويحتمل أن اللإشارة بقوله: أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون 4 إلى ما .. .‏ جاء به محمد ي من الحق المبين والصراط المستقيم أى : أفيتصور من له عقل أن يقول عنه: إنه سحر وهو أعظم الحق وأجله؟ ولكن لعدم بصيرتهم قالوا فيه ما قالوا «(اصلوها) آى: اودلو علي وجه ت کم ب أبدانكم وتطلع على أفئدتكم «[فاصبروا أو لا تصبروا سواء علْيكم) آى: لا يفيدكم الصبر على النار شينًا يتأسى بعضكم ببعض ولا يخفف عنكم العذاب وليست من الأمور الى نا صي لن عايا انت متته ورات شدتها» ا ل ولهذا قال: إنْما تجزون ما كنتم تعملون 4 . إو الم ف جلت بير © كه ينا یا تام دم رتنه تم تاب الم ل اران میا ہکا گئز تتاو © مکی کے مزر کشو وکر جر وین O‏ لما ذكر تعالى عقوبة المكذبين ذكر نعيم المتقين ليجمع بين الترغيب والترهيب فتكون القلوب بين الخوف والرجاء فقال: إن المتقين) لربهم الذين اتقوا سخطه وعذابه بقعل آسبابه من امتثال الأوامر واجتناب التواهى فی جنات 4 أى: بساتين قد اكتست رياضها من الأشجار الملتفة والأنهار المتدفقة والقصور المحدقة والمنازل المزخرفة «[ونعيم4 وهذا شامل لنعيم القلب والروح والبدن فاکھین بما آتاهم ریم4 آی: معجبین به متمتعين على وجه الفر ح والسرور بما أعطاهم الله من النعيم الذى لا يمكن وصفه ولا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين ل ورقامم رم عاب احير فررقهم المحبوب ونجاهم من المرهوب لما فعلوا ما أحبه وجانبوا ما الآیات: ۲۱ - ۲۸ پسخطه ‏ کلوا واشربوا )4 أی: مما تشتهيه أنفسكم من أصناف المأكل والمشارب اللذيذة [هنيئا ) أى: : متهنئين ٠‏ بذلك على وجه البهجة والفرح والسرور والحبور #[بما كم تعملوة) أى: نلتم ما نلتم ہسبب أعمالكم الحسنة وأقوالكم المستحسنة متكئين على سرر مصفوفة 4 الاتكاء هو: الجلوس على وجه التمكن والرحة والاستقرارء والسرر هى: الأرائك المزينة بأنواع الزينة من اللباس الفاخر والفرش الزاهية» ووصف الله السرر بأنها مصفوفة ليدل ذلك على كثرتها وحسن تنظيمها واجتماع أهلها وسرورهم بحسن معاشرتهم وملاطفة بعضهم بعضًاء فلما 0 بارت والبدن ما لا يخطر بالبال ولا يدور فى الخيال من الماكل والمشارب ال اللذيذة ٠‏ الصور الظاهرة وبهاءها ومن ال“خحلاق الفاضلة ما وجب أن یرن بحسنهن الناظرين ویسلبن عقولها العالمين وتکاد الأفقدة أن تطير شوقًا إليهن ورغبة فى وصالهن› والعين : حسان الأعين ماحاتھ ا التی صقا بياضها وسوادها. EA چ ورين ءامنا بست ر يکو فقا ب دریت وما نهم نهر تن شیو ری اکب توو :0 اددهم A OEE‏ کروی کال یراید ل # ریف خلا ھر ائم وکود 8 ال سن ل ی ض ساو و قارا مَل ف أهلتاسَفِييَ © َم اله ا وواعدا ب السَمرر کک تت راذا ی 9 چە وهذا من تمام نعيم الجنة أن ألحق الله بهم ذريتهم الذين اتبعوهم بإيمان آى: لحقوهم بالإيمان الصادر من آبانهم فصارت الذرية تبعًا لهم بالإيمانء ومن باب أولى إذا تبعتهم ذريتهم بإيمانهم الصادر منهم أنقسهم» فهؤلاء المذكورون يلحقهم الله بمنازل آبائهم فى الجنة وإن لم يبلغوها جزاء لآبائهم وزيادة فى ثوابهم» ومع ذلك لا ينقص الله الآباء من أعمالهم شيًا» ولما كان ربما توهم متوهم أن أهل النار كذلك يلحق الله بهم ذريتهم أخبر أنه ليس حكم الدارين حكمًا واحداً فإن التار دار العدل ومن عدله تعالى أن لا يعذب أحدا إلا بذنب» ولهذا قال : کل امرئ بما کسب رهین ) ی : مرتهن بعمله فلا تزر وازرة وزر آخری ولا يحمل على أحد ذنب أحد» فهذا اعتراض من فوائده إزالة هذا الوهم المذكور»ء وقوله: لرأمددتاهم) أى: أمددنا أهل الجنة من فضلنا الواسع ورزقنا العميم [بفاكهة4 من العنب والرمان والتفاح وأصناف الفواكه اللذيذة الزائدة على ما به يتقوتون ولحم مما يشتهون ‏ من کل ما طلبوه واشتهته أنفسهم من لحوم الطير وغيرها ظ يتتازعون فيها كأسا ) ى : تدور کاسات الرحيق والخمر عليهم ويتعاطونها فيما بينهم وتطوف عليهم الولدان المخلدون بأكواب وأباريق لاقو فیها ولا تأثیم » أى: ليس فى الجنة كلام لخو وهو: الذى لا فائدة فيه» ولا تأثيم» وهو : الذى فيه إئم ومعصية» وإذا انتفى الأمران ثبت الأمر الثالث وهو أن كلامهم فيها سلام طيب طاهر مسر للنفوس مفرح للقلوب يتعاشرون أحسن عشرة ویتنادمون أطيب المنادمة» ولا يسمعون من ربهم إلا ما يقر آعينهم ویدل على رضاه عنهم ومحبته لهم ويَطُوف عليهم علْمَان لم4 أی: خدم شباب [ کأنهم لؤلؤ مکنون 4 من حسنهم وبهائهم يدورون عليهم بالخدمة وقضاء أشغالهم وهذا يدل على كثرة نعيمهم وسعته وکمال راحتهم ‏ وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون 4 عن أمور الدنيا وأحوالها [قالوا) فی ذکر بيان الذى أوصلهم إلى ما هم فيه من الحبرة والسرور إا كنا قبل ) _ ای : فی دار الدنيا فى هلتا مشفقين ) أى: خائفين وجلين فتركنا من خوفه الذنوب وأصلحنا لذلك العيوب فمن الله علا ) بالهداية والتوفيق ظ ووقانا عذاب السّموم 4 آى: العذاب الحار الشديد حره إا کنا من قبل تاعوه) أن يقینا عذاب السموم ويوصلنا إلى النعيم وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألةء أى: لم ينزل نتقرب إليه بآنواع العبادات وندعوه فى. سائر الأوقات إِلَه هو الْبر الرحيم » فمن بره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة ووقانا سخطه والثار. ٤۳ - ۲۹ الآیات:‎ 3 فذ ڪر فما آنت نعمت ريك پکاهن ولا جنونِ آم ولون شاع ار ہے ریب آلسنون ل رسوا بای کم یے مریب 9© ل اتر اتک ود ر شم کم اشر © ا شی کر ا ومون 0 ياتا يث ِء د گلا سردت © این تر کہ اکور 9 ٣‏ خلقوا الس رت وزی بل لا بُو © ا مھ حا رید مم ازیو © ا يمو و يا ا ر شاکویین © ا ابت لک ب 9 ا تع کر می ین تفرم تقار 6 َم ع عندهر الي فم يبون م مدو کا ال قروا هر المَكدودَ 9 م لَه عر له سحل آنه 2 آله سبْحَلنّ فلو عم رکون 10 يأمر الله تعالى رسوله ّم أن يذكر الناس مسلمهم وكافرهم لتقوم حجة الله على الظالمين ويهتدى ' بتذكيره الموفقون وأن لا يبالى بقول المشركين المكذبين وأذيتهم وأقوالهم التى يصدون بها الناس عن اتباعه مع علمهم أنه أبعد الناس عنها ولهذا نفى عنه كل نقص رموه به فقال: [قما أنت بنعمت ربك آى: مه ولطفه ل بکاهن) آی: له رى من الجن ياه بخبر بعض الغيوب اتى يضم إلبها ماله كذبة ولا مجتود.) فاقد للعقل بل أنت أكمل الناس عقلاً وأبعدهم عن الشياطين وأعظمهم صدقًا وأجلهم وأكمله م وتارة يوون فيه: إ إقاعر) يقول الشعر والذى جاء به شعرء والله يقول: وما علَمناه الشعر وما ينبغى لَه راص به رنب المنون) آى: نتتظر به الموت فيبطل أمره ونستريح منه فل لهم جوبًا لهذا الكلام السخيف: تربصوا) آی: انتظروا بى الموت انی معکم من المتربَصین 4 نتربص بكم آن يصیبکم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا ام اترم احا با مقرم اغود آی: أهذا التكذيب لك والأقوال التى قالوها هل صدرت عن عقولهم وأحلامهم؟ فبئس العقول والأحلام التى هذه نتائجها وهذه ثمراتها فإن عقولا جعلت أكمل الخلق عقلاً مجنونا وجعلت أصدق الصدق وأحق الحق كنبا وباطلا هى العقول التى ينزه المجانين عنهاء آم الذى حملهم على ذلك ظلمهم وطغیانهم؟ وهو الواقع؛ فالطغیان لیس له حد يقف عليه فلا يستغرب من الطاغى المتجاوز الحد كل قول وفعل صدر منه اَم يقولون تقولّهُ 4 أى: تقول محمد القرآن وقاله من تلقاء نفسه؟ بل لاأ يۇمنون 4 فلو آمنوا لم يقولوا ما قالوا ليتوا بحديث مله إن كانوا صادقين 4 أنه تقوله» فإنكم العرب الفصححاء والفحول البلغاء وقد تحداكم أن تأتوا بمثله فتصدق معارضتكم أو تقروا بصدقه وأنكم لو اجتمعتم أنتم والإنس والجن لم تقدروا على معارضته والإتیان بمثله فحینذ أن بين آمرين : إما مؤمنون به مقتدون بهدیه وإما معاندون متبعون لما علمتم من الباطل لآم خلا من غير شىء أم هم الخالقون ) وهذا استدلال علیهم بآمر لا یمکنهم فیه إلا التسليم للحق أو الخروج عن موجب العقل والدين» وبيان ذلك: أنهم منكرون لتوحيد الله مكذبون لرسوله وذلك مستلزم لإنكار أن الله خلقهمء» وقد تقرر فى العقل مع الشرع أن ذلك لا يخلو من أحد ثلاثة أمور: إما أنهم خلقوا من غير شیءء أی : لا خالق خلقهم بل وجدوا من غير إيجاد ولا موجد» وهذا عين المحالء أم هم الخالقون لأنفسهم» وهذا أيضًا محال فإنه لا يتصور أن يوجد أحد نفسه»ء فإذا بطل هذان الأمران وبان استحالتهما تعين القسم الثالث وهو أن الله هو الذى خلقهمء » وإذا تعين ذلك علم آن الله تعالى هو المعبود وحده الذى لا تنبغى العبادة ولا تصلح إلا له تعالى» وقوله: أم خلقوا السّموات والأرض 4 وهذا استفهام یدل على تقریر النفی» أی : ما خلقوا السموات والأرض فيكونوا شركاء لله» وهذا أمر واضح جنا بل المكليون لا يوقوت آى: اليس عندهم يقين يوجب لهم الانتفاع بالادلة الشرعية والعقلية [أم عندهم خزائن رَبك أم هم المسيطرون ‏ آى: أعند هؤلاء المكذبين خزائن رحمة ربك فيعطوا من يشاءون ويمنعوا من يشاءون؟ آى: فلذلك حجروا على الله أن يعطى النبوة عبده ورسوله محمدا لوطل وكأنهم الوكلاء المفوضون على خزائن رحمة الله وهم أحقر وأذل من ذلك فليس فى آيديهم لأنفسهم نفع ولا ضر ولا موت ولا حياة ولا نشور اهم يقسمون رحمت ربك نحن سما 0 سورة الطور الآیات: ٤٦ - ٤٤‏ ۹۰۹ نهم مُعيشتهم فى الْحياة ادبا 4 ظأم هم المسيطرون ‏ آى: المتسلطون على خلق الله وملکه بالقهر والغلبة لیس الأمر كذلك بل هم العاجزون الفقراء «[أم هم سلّم يستمعون فيه 4 أى: لهم اطلاع على الخغيب واستماع له بین الملا فيخبرون عن أمور لا يعلمها غيرهم؟ ف يات مستمعهم ) المدعى لذلك ظ بسلطان“ مبین 4 وأتى له ذلك؟ والله تعالى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول يخبره بما أراد من علمهء وإذا کان محمد ا وهو أفضل الرسل وأعلمهم وإمامهم وهو المخبر بما أخبر به من توحيد الله ووعیده ور ذلك من أخحباره الصادقة لا يعلم إلا ما عصلمه ال والمكذبون هم أهل الجهل والضلال والغى والعناد فأی المخبرين أحق بقبول خبره؟ خصوصًا والرسول کا قد آقام من الأدلة والبراهین على ما أخبر به ما يوجب أن يكون ذلك عين اليقين وأكمل الصدق وهم لم يقيموا على ما ادعوه شبهة فضلاً عن إقامة حجةء وقوله: أله تات ) كما رعمتم [ولكم انون فتجمعون بين المحذورين؟ جعلكم له الولد واختياركم له أنقص الصنفين؟ فهل بعد هذا التنقص لرب العالمين غاية أو دونه نهاية؟ ام تالم 4 يها الرسول ‏ أجرا ي على تبليغ الرسالة طإفهم من مُغْرم”“ مخْقلوة 4 ليس الأمر كذلك بل أنت الحريص على تعليمهم تبرعًا من غير شىء بل تبذل لهم الأموال الجزيلة على قبول رسالتك والاستجابة لأمرك ودعوتك وتعطى المؤلفة قلوبهم ليتمكن العلم والإيمان من قلوبهم ل أم عندهم لقب فَهم يكتبون ) ما كانوا يعلمونه من الغيوب فيكونون قد اطلعوا على ما لم يطلع عليه رسول الله فعارضوه وعاندوه بما عندهم من الغيب؟ وقد علم أنهم هم الأمة الأمية الجهال الضالونء ورسول الله ايس هو الذى عنده من العلم أعظم من غيره وأنبأء الله من علم الغيب على ما لم يطلع عليه أحد من الخلقء وهذا كله إلزام لهم بالطرق العقلية والنقلية على فساد قولهم وتصوير بطلانه بأحسن الطرق وأوضحها وأسلمها من الاعتراض› وقوله : ام بريدون ‏ بقدحهم فيك وفیما جثت به كيدا يبطلون به دينك ویفسدون به أمرك؟ قاين كقروا هم الْمكيدوة) أى: کیدهم فی نحورهم ومضرته عائدة إليهم› وقد فعل الله ذلك - ولل اللحمد - فلم يبق الكفار من مقدورهم من المكر شيا إلا فعلوه فنصر الله نبيه عليهم وأظهر دينه وخذلهم واتتصر عليهم ام لهم لله غير اله أى: لهم إله یدعی ویرجی نفعه ویخاف من ضره غير الله تعالی؟ ل سبْحان الله عمًا يشر كون & فليس له شريك فى الملك ولا شريك فى الوحدانية والعبادةء وهذا هو المقصود من الكلام الذى سيق لأجله وهو بطلان عبادة ما سوى الله وبيان فسادها بتلك الأدلة القاطعة» وأن ما عليه المشركون هو الباطل وأن الذى ينبغى أن يعبد ويصلى له ويسجد ويخلص له دعاء العبادة ودعاء المسألة هو الله المألوه المعبود كامل الأسماء والصفات كثير النعوت الحسنة والأفعال الجميلة ذو الجلال والإكرام والعز الذى لا يرام الواحد الأحد الفرد الصمد الكبير الحميد المجيد. ی م ا ا ا 2 E 2 e‏ ر ر م وان روا كسفا ن اسما ساقطا يقولوا ساب مرم ل )ا فذرهم حى يفوا ومهم م اذى فيه يصعقود o‏ بم کا بی عتم کیم کیا کا شم تو 69 4 يقول تعالى فى ذكر بيان أن المشركين المكذبين بالحق الواضح قد عتوا عن الحق وعسوا" على الباطل وأنه لو قام على الحق كل دليل لما اتبعوه ولخالفوه وعاندوا ‏ وإن يروا كسفا من السماء ساقطا), أیى: لو سقط عليهم من السماء من الآيات الباهرة كسف» أى: قطع كبار من العذاب يقولوا سحاب مركوم) أى: هذا سحاب متراكم على العادة» أی: فلا یبالون بما رأوا من الآیات ولا یعتبرون بهاء وهؤلاء لا دواء لهم إلا العذاب () بسلطانء أى: بحجة واضحة تصدق دعواه. () المغرم» أن يلتزم الإآنسان ما ليس عليه يعنى يفرض عليه جبرً أن يدفع مبلعًا من ن المال. والمعنى» أالزمتهم وأجبرتهم على دفع مبلغ يثقل عليهم ويعجزون عن أدائه مقابل تأديتك رسالة الله إليهم» فزهدهم ذلك فى أن يتبعوك؟ . (۳) قال المختار من الصحاح: عسا الشىء من باب «سما» وعساءً بالمد» أى: يبس وصلب . اه. والمراد هنا: جمدوا على الباطل وتمسكوا به بيبوسة وصلابة . ٤۹ - ٤۷ الآیات:‎ والنكال ولهذا قال: [ قفرم حت يلافوا يمهم اذى فيه يصعفَونً ) وهو يوم القيامة الذى يصيبهم فيه من العذاب ما لا يقادر قدره ولا وصق أمره یوم لا یغنی عنهم کیدهم شنًا 4 آی: ٠‏ لا قليلاً ولا كثيراء وإن كان فى الدنيا قد يوجد کید یعیشون به زمتًا قلیلاًء فيوم القيامة يضنمحل كيدهم وتبطل مساعيهم ولا ينتصرون من عذاب الله راھ ون0 ا ن لی کو عدا ن کک وکو آکم لا بعلئرة 9 ضور لر ررك انك ايتا وسح جد يك م © کی ایی یڈ رند اشر @ 4 لما ذكر الله عذاب الظالمين فى الآخرة آخبر آن لهم عذابا قبل عذاب يوم القيامة وذلك شامل لعذاب الدنيا بالقنل والسبى والإخراج من الديار ولعذاب البرزخ والقبر ل ولكن أكنرهم لا يعلمون 4 أى: فلذلك أقاموا على ما يوجب العذاب وشدة العقاب» ولما بين تعالى الحجج والبراهين على بطلان أقوال المكذبين أمر رسوله عم آن لا يعباً بهم شيا وأن يصبر لحكم ربه القدرى والشرعى بلزومه والاستقامة عليه ووعده الله الكفاية بقوله: قنك باعتا ) آى: بمرأى منا وحفظ واعتناء بأمرك وأمره أن يستعين على الصبر بالذكر والعبادة فقال : وسح بحمد رك حين تقوم من الليلء ففيه الأمر بقيام الليل أو حين تقوم إلى الصلوات الخمس بدليل قوله: لوین اليل فسبحه وإدبار النجوم) أى: آخر الليل ويدخل فيه صلاة الفجر والله أعلم . تم تفسير سورة الطور والحمد لله BESE I= 0S بتر اتر آلککش آل ر مھ لجر لا کین 9 ماحل سای وا ری €9 کی و لی ن مد ا وی یوی 0 امم سید القن ل ۵و مر اسو 2 وشو پالاق الان لک مم دا دل ل کان اب oEEES‏ یی إل بیو ما ایی © ا و افون على ما رى a Aa‏ 9 عند صرق انى © ا ك © و لذ ضئى اليدرة ما ي تت 9 ٤‏ َع صر وبا ی © 1 کہ اھ ین ایت ری اکر 10 یقسم تعالی بالنجم عند هويه أى: سقوطه فى الأفق فى آخر الليل عند إدبار الليل وإقبال النهار» لأن فى ذلك من الآيات العظيمة ما أوجب أن أقسم به» والصحيح أن النجم اسم جنس شامل للنجوم كلهاء وأقسم بالنجوم على صحة ما جاء به الرسول يم من الوحى الإلهى لآن فى ذلك مناسبة عجيبةء فإن الله تعالى جعل النجوم زينة للسماء فكذلك الوحى وآثاره زينة للأرض» فلولا العلم الموروث عن الأنبياء لكان الناس فى ظلمة أشذ من ظلمة الليل البهيمء والمقسم عليه تنزيه الرسول عن الضلال فى علمه والغى فى قصده» ويلزم من ذلك آن يكون مهتديا فى علمه هادي حسن القصد ناصحا للخلق› وبعكس ما عليه آهل الضلال من فساد العلم وسوء القصد. وقال: [إصاحبكم) لينبههم على ما يعرفونه منه من الصدق والهداية وآنه لا یخفی عليهم أمره }وما ينطق عن الْهُوى) آى: لیس نطقه صادرا عن هوی نفسه إن هو إلاً وحى يوحىٰ) أى : لا بتع إلا ما آوحی ا من الهدى والتقروى فى نفسه وفى غيره ودل هذا على أن السنة وحى من الله لرسوله ایم کما قال تعالی : (۱) ولا هم ینصرون آی: من جهة الغير فى دفع العذاب عليهم . سورة النجم الآیات: ۱ - ۲٣‏ 11 ل وأنزل اله عك الكتاب والحكمة ) وأنه معصوم فیما یخبر به عن الله تعالی وعن شرعه لن کلامه لا يصدر عن هوى وإنما يصدر عن وحى يوحى» ثم ذكر المعلم للرسول وهو جبريل عليه الام أفضل المسلائكة الكرام وأقواهم وأكملهم فقال : إعلمه شديد وی4 ای : نزل بالوحی على الرسول مل جبريل عليه السلتم شاير القوى الظاهرة والباطنة» قوى على تنفيذ ما أمره الله بتنفیذه قوى على إيصال الوحى إلى الرسول عم ومنعه من اختلاس الشياطين له أو إدخالهم فيه ما ليس منهء وهذا من حفظ الله لوحيه أن أرسله مع هذا الرسول القوى الأمين ذو مرة4 أى: قوة وخلق حسن وجمال ظاهر وباطن «فاستوى 4 جبريل عليه السلام برهو بالأفق الأعلى ‏ أى : أفق السماء الذى هو أعلى من الأرض فهو من الأرواح العلوية التى لا تنالها الشياطين ولا يتمكنون من الوصول إليها ثم دنا جبريل من النبى بم لإيصال الوحى إليه «إفحدلى ) عليه من الأفق الأعلى إفکان ) فى قربه منه قاب قوسين ‏ أى: قدر قوسين والقوس معروف أو أدنى ) آى: أقرب من القوسين وهذا یدل على كمال مباشرته للرسول ميم بالرسالة وأنه لا واسطة بينه وبين جبريل عليه السلام [فأوحى 4 الله بواسطة جبریل عليه السلام إل عد ما آرحی) آى: الذى أوحاه إليه من الشرع العظيم والنباً المستقيم ما کذب الفؤاد ما رى أی: اتفق فؤاد الرسول يسم ورؤيته على الوحى الذى أوحاءه الله إليه وتواطاً عليه سمعه وېصره وقلبه» وهذا دليل على كمال الوحى الذى أوحاه الله إليه وأنه تلقاه منه تلقيًا لا شك فيه ولا شبهة ولا ریب فلم يكذب فؤاده ما رى بصره ولم يشك فى ذلك» ويحتمل أن المراد بذلك: ما رأى يم ليلة أسرى به من آيات الله العظيمة وأنه تيقنه حقا بقلبه ورؤيته وهذا هو الصحيح فى تأويل الآية الكريمة» وقيل: إن المراد بذلك رؤية الرسول عم لربه ليلة الإسراء وتكليمه إياهء وهذا اختيار كثير من العلماء رحمهم الله فأثبتوا بهذا رؤية الرسول يسيم لربه فى الدنياء ولكن الصحيح القول الأول وأن المراد به جبريل عليه السلام كما يدل عليه السياق» وأن محمدا ل رأى جبريل فى صورته الأصلية التى هو عليها مرتين: مرة فى الأفق الأعلى تحت السماء الدنياء كما تقدم» والمرة الثانية فوق السماء السابعة ليلة أسرى برسول الله ارش ولهذا قال : ل ولقد رآه ترلّة ارىئ أى: رأى محمد جبريل مرة أخرى نازلا إليه عند سدرة المنتهىٰ 4 وهى شجرة عظيمة جدا فوق السماء السابعة سميت سدرة المنتهى لأنه ينتتهى إليها ما يعرج من الأرض وينزل إليها ما ينتزل من الله من الوحى وغیره» أو لانهاء علم المخلوقات إليها أى: لكونها فوق السموات والأرض فهى المنتهى :فى علوها أو لغير ذلك والله أعلم» فرأی محمد کا جبريل فى ذلك المكان الذى هو محل الأرواح العلوية الزاكية الجميلة التى لا يقربها شیطان ولا يره من الأرواح الخبيثة «[ عندها 4 أى: عند تلك الشجرة لظ جنة الْمأوى أى: الجنة الجامعة لکل نعیم بحیث کانت محلا تنتھی إليه الأمانى وترغب فيه الإرادات وتأوى إليها الرغبات وهذا دليل على أن الجنة فى أعلى الاماکن وفوق السماء الساية ( د يفشي المدرة ما يفشي( آي یغشاما من امر ال شىء عفیم ل تجاوز البصن وهذا كمال الأب من رو أن قام مقامًا آقامه له فيه ولم قر عت ولا تجاوزه ولا حاد عنه» وهذا أكمل ما يكون من الأدب العظيم الذى فاق فی الأولين والآخرين» فإن الإخلال يكون بأحد هذه الأمور: إما أن لا يقوم العبد بما أمر به أو يقوم به على وجه التفريط أو علي وجه الإفراط أو على وجه الحيلة ف يميتًا وشمالأًء وهذه الأمور كلها منتفية عنه ب نقد رأى من آيات ره الكبرى) من الجنة والنار وغير ذلك من الآيات التى رآها يم ليلة أسرى به. OS‏ یی مش م یح 2 چ ر تس ضر لمي ل0 ووه ا ا ل و ر ت ل لقاش 1 ج ‌ ر ا rag‏ و 7 ع م ص ار ل ق د x‏ ولق اشم ن یم ا ٍ OEE‏ یا 0 لما ذکر تعالی ما جاء به محمد یل من الهدى ودين الحق والأمر بعبادة الله وتوحیده ذکر بطلان ما عليه الآیات: ۲۹ - ۳۰ المشركون من عبادة من ليس له من أوصاف الكمال شىء ولا تنفع ولا تضر وإنما هى أسماء فارغة من المعنى سماها المشركونء هم وآباؤهم الجهال الضلال ابتدعوا لها من الأسماء الباطلة التى لا تستحقها فخدعوا بها أنفسهم وغيرهم من الضلال» فالآلهة التى بهذه الحال لا تستحق مثقال ذرة من العبادة وهذه الأنداد التى سموها بهذه الأسماء زعموا أنها مشتقة من أوصاف هى متصفة بها فسموا «اللات» من «الإله» المستحق للعبادة و «العزى» من «العزيز» و «مناةه من «المنان» إلحادًا فى أسماء الله وتجريا على الشرك به وهذمٍ أسماء متجردة من المعائي» فكل من له أدلى كه مسكة من عقل يعلم إطلان حذه الاوصاف فيها اكم الأكر ول لأنتى) آى: ۰ أتجعلون لله البنات بزعمكم ولكم البنون؟ تلك إذا قسْمَة ضيزئ) آى: ظالمة جائرةء وأى ظلم أعظم من قسمة تقتضي تفضيل العبد المخلوق على الخالق؟! تعالى الله عن قولهم علوا كبيراء وقوله: إن هى إلأأْمَاء سميتموها أنتم وآباؤكم مُا رل اله بها من سلْطًان) آى: من حجة وبرهان على صحة مذهبكم› وکل أمر ما آنزل الله فيه من سلطان فهو باطل فاسد لا يتخذ دينًا وهم - فى أنفسهم ليسوا بمتبعين لبرهان يتيقنون به ما ذهبوا إليهء وإنما دلهم على قولهم الظن الفاسد والجهل الكاسد وما تهواه أنفسهم من الشرك والبدلع الموافق لأهويتهم والحال أنه لا موجب لهم يقتضى ذلك إلا اتباعهم للظن من فقد العلم والهدىء ولهذا قال تعالى : وقد جاءهم مّن رهم الْهدى) أى: الذى يرشدهم فى باب التوحيد والنبوة وجميع المطالب التى يحتاج إليها العبادء فكلها قد بينها الله أكمل بيان وأوضحه وآدله على المقصود وآقام عليه من الأدلة والبراهين ما يوجب لهم ولغيرهم اتباعه فلم يبق لأحد حجة ولا عذر من بعد البيان والبرهانء وإذا كان ما هم عليه غايته اتباع الظن ونهايته الشقاء الأبدى والعذاب السرمدى فالبقاء على هذه الحال من أسفه السقه وآظلم الظلم ومع ذلك يتمنون الأمانى ويغترون بأنفسهم» ولهذا آنکر تعالی على من زعم آنه یحصل له ما تمنی وهو كاذب فی ذلك فقال: ام لانسان ما تمنیٰ « قله الآخرة والأُولّى) فيعطى منها من يشاء ويمنع من يشاء فليس الأمر تابنا لأمانيهم ولا موافقًا لأهوائهم . م چ وکر ن تی ف لسوت ل ئن مقعم ی إلا ِن بر آن اذ ان لسن ینا درن 6 يقول تعالى منكرًا على من .عبد غيره من الملائكة وغيرهم وزعم أنها تنفعه وتشفع له عند الله يوم القيامة < وكم من ملك فى السموات ) من الملائكة المقربين وكرام الملائكة لا تغنى شقاعتهم شيا ) ى : شید من دعاها) وتعل بها ورجاها إلا من بعد آن باون اله لمن قا ری ای : لا بد من اجتماع الشرطين: ! تعالى فى الشفاعة ورضاه عن المشفوع له» ومن ن المعلوم المتقرر أنه لا يقبل من العم إلا ما کان خالستا لوج الله موافقًا فيه صاحبه الشريعة» فالمشركون إا لا نصيب لهم من شفاعة الشافعين لأنهم سدوا على أنفسهم رحمة أرحم الراحمين . EEE‏ اک کت الیگ ی الاق 9 ما م ہو ن عل إن یشو إل آل ون لا نی من آل سا ا اعرش عن 2 ANB‏ 0 9 دلت ھر تی اليو إن مر ا ی کل ت تیوه وهو اع بن هند ©4 يعنى : أن المشركين بالله المكذبين لرسله الذين لا يؤمنون بالآخرة بسبب عدم إيمانهم بالله تعالى تجرءوا على ما تجرءوا عليه من الأقوال والأفعال المحادة لله ولرسوله من قولهم : «الملائكة بنات الله» فلم ينزهوا ربهم عن الولادة ولم يكرموا الملاثكة ويجلوهم عن تسميتهم إياهم إنااء والحال آنه ليس لهم بذلك علم لا عن الله ولا عن رسوله ولا دلت على ذلك الفطر والعقولء بل العلم كله دال على نقيض قولهم وأن الله منزه عن الأولاد والصاحبة لأنه الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحدء وآن الملائكة كرام (1) قوله: من ادعاهاء أى: اتخدها آلهة بمجرد الدعوى فأخذ يدعوهاء والآنسب أن يقال: دعاها ليتناسب مع ما بعدها. سورة النجم الآیتان: ۰۳۱ ۳۲ ۹1۳ مقربون إلى الله قائمون بخدمته [ لاأ يعصون الله ما أمرهم ويفَعلون ما يؤمرون 4 والمشركون إنما يتبعون نى ذلك القول القبيح وهو : الظن الذى لا يغنى من الحق شينًا فإن الحق لا بد فيه من اليقين المستفاد من الأدلة والبراهين الساطعة» ولما كان هذا دأب هؤلاء المذكورين أنهم لا غرض لهم فى اتباع الحق وإنما غرضهم ومقصودهم ما تهواه نفوسهم أمر الله رسوله بالإعراض عمن تولی عن ذکره ه الذى هو الذكر الحكيم والقرآن العظيم فأعرض عن العلوم النافعة ولم يرد إلا الحياة الدنيا فهذا منتهى إرادتهء ومن المعلوم أن العبد لا يعمل إلا للشىء ء الذى پریده»› عى هؤلاء مقصور على الدنيا ولذاتها وشھواتها کف حصلت خصلوها وبأى طريق سنحت ابتدروها [ ذلك مبلغهم م الْعلْم 4 آ٘ی : هذا منتهی علمهم وغایته› وأما المؤمنون بالآخرة المصدقون بها أولو الألباب والعقول فهمهم وإرادتهم للدار الأخرة وعلومهم أفضل العلوم وأجلها وهو المأخوذ من كتاب الله وسنة رسوله ا والله تعالى أعلم بمن يستحق الهداية فيهديه ممن لا يستحق ذلك فیکله إلى نفسه ويخذله فيضل عن سبيل الله ولهذا قال تعالی : إن ريك هو عم بمن ضل عن سبيله وهو أعلّم بمن اهتدى ‏ فيضع فضله حيث يعلم المحل اللائق به. 3% رک اف أكون وان الأب رر ر توا يتا ياوا ری ا خسن التق ا الب بو ورم ر ر ےا م و ور ر د م 2 والقوایحش إ ر کہ ا اتاک م لای یآ ا فن لر ا ۰ 3 ت د اھ راک لدی ا ©4 يخبر تعالى أنه مالك الملك المنفرد بملك الدنيا والآخرة وأن + جميع ما فيهما ملك لله يتصرف فيهم تصرف الملك العظیم فی عبیده وممالیکه ینفذ فبهم قدره ویجری علیهم شرعه ویامرهم ویتهاهم ویجزبهم على ما آمرهم به ونهاهم عنه فيثيب المطيع ويعاقب العاصى ليجزى الذين أماءرا يما عملّوا) من سيئات الكفر فما دونه من المعاصى وبما عملوه من أعمال الشر بالعقوبة الفظيعة [ ويجزى الّذين أحسنوا)» فى عبادة الله تعالى» وأحسنوا إلى خلق الله بأنواع المنافع ل[ بالحستى) أى: بالحال الحسنة فى الدنيا والآخحرة» وأكبر ذلك وأجله رضا ربهم والفوز بالجنة وما فيها من النعيم» ثم ذكر وصفهم فقال: ‏ الَذين يجتنبون كبائر الإئم والفواحش 4 أى: يفعلون ما أمرهم الله به من الواجبات التى يكون تركها من كبائر الذنوب ويتركون المحرمات الكبار من الزنا وشرب الخمر وأكل الربا والقتل ونحو ذلك من الذنوب العظيمة إلاً اللمم ) وهى الذنوب الصغار التى لا يصر صاحبها عليها أو التى يلم العبد بها المرة بعد المرة على وجه الندرة والقلة فهذه ليس مجرد الإقدام عليها مخرجا للعبد من أن يكون من المحسنين فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات تدخل تحت مغفرة الله التى وسعت كل شىء ولهذا قال : إن ربك واسع المغفرة ) فلولا مغفرته لهلكت البلاد والعباد ولولا عفوه وحلمه لسقطت السماء على الأرض ولما ترك على ظهرها من دابة ولهذا قال النی م : «الصوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت ت الكبائر» وقوله: هو أعَلَم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإ أنتم أجنة فى بطون أُمَهّاتكم ) ى : هو تعالى أعلم باحوالكم كلها وما جبلكم عليه من الضعف والخور عن كثير مما أمركم الله به ومن كثرة الدواعى إلى فعل المحرمات وكثرة الجواذب إليها وعدم الموانع القوية» والضعف موجود مشاهد منكم حین أخرجكم الله من الأرض وإذ کنتم فى بطون أمهاتكم ولم يزل موجودا فيكم وإِن کان الله تعالى قد أوجد فيكم قوة على ما أمركم به» ولكن الضعف لم يزل فلعلمه تعالى بأحوالكم هذه ناسبت الحكمة الإلهية والجود الربانى أن يتغمدكم برحمته ومغفرته وعفوه ويغمركم بإحسانه ويزيل عنكم الجرائم والمآئم» خصوصًا إذا كان العبد مقصوده مرضاة ربه فى جميع الأوقات وسعيه فيا يقرب إليه فى أكثر الآنات وفراره من الذنوب التى يمقت بها عند مولاه ثم تقع منه الفلتة بعد الفلتة» فإن الله تعالى أكرم الأكرمين وأجود الأجودين أرحم بعباده من الوالدة بولدها فلا بد لمل هذا أن يكون من مغفرة ربه قریبًا وأن یکون الله له فی جميع أحواله مجیبا ولهذا قال تعالی: فلا ترگوا أنفسكم 4 آى: تخبرون الناس بطهارتها على وجه التمدح عندهم «هو اعم ۹14 الآیات: ۳۳ - 1۲ الجزء السابع والعشرون يمن انق فإن التقوى محلها القلب والله هو المطلع عليه المجارى على ما فيه من بر وتقوىء وأما الناس فلا يغنون عنكم من الله شيعا سے “f‏ کد 4 أ ریت لدی تو (6 عط ییک و ٍ ری © راھبک ایی ر a‏ © آَل وزد ا 2 © ر الجر لازق ا شا 0 0 ا را ایگ 0 وام هو امات ليا 9 ا ام علق لوین الک وآلای ر ین تلقو لقاش © وآ بر الغا لأر AOE 0‏ رٹ اتر ي ا ا آلار موا فا ایی ل وم کے ت کل ی کا خم اقل اک o‏ زک انی ی © تقب هاما ئ @ © باو E e ne د‎ سای 0 هذا ني من أللَذرِ الأول 6 رفت ل فة یس لان ون آله اة 0 اَن هد لدت جب لا وشکک وا که ل اتسيئ ل اۋ © % يقول تعالى :‏ أفرأيت ‏ قبح حالة من أمر بعبادة ربه وتوحيده فتولى عن ذلك وأعرض عنه؟ فإن سمحت نفسه ببعض الشیء ء القلیل فإنه لا یستمر عليه بل بخل ویکدی" ويمع , فإن الإحسان ليس سجية له وطبعا بل طبعه التولّى عن الطاعة وعدم الثبوت على فعل المعروف ومع هذا فهو يزكى نفسه ويتزلها غير منزلتها التى أنزلها الله بها ظ أعنده علْم اليب فهو برى 4 الغيب فيخبر به» آم هو متقول على الله متجرئ عليه جامع بين المحذورين اللإساءة والتزكية كما هو الواقع لأنه قد علم أنه ليس عنده علم من الغيب وآنه لو قدر أنه ادعى ذلك فالإخبارات القاطعة عن علم الغيب التى على يد النبى المعصوم تدل على نقيض قوله» وذلك دلیل على بطلانه ام لم با4 هذا المدعی إ بما فی صحف موسیٰ 9 وإبرآهیم الّذی وکیٰ 4 آی : قام بجمیع ما ابتلاه الله به وأمره به من الشرائع وأصول الدين وفروعه› وفى تلك الصحف أحكام كشيرة ة من أهمها ما ذكره ه الله بقوله [ ألا تزر وازرة وزر أخرىئ «ع وآن لیس للإنسان إلا ما سعىٰ) أى: کل عامل له عمله الحسن والسیئ فليس له من عمل غيره وسعيه شيء ولا يتحمل أحد عن أحد ذا ون سيه وف يرئ) فى الآخرة فيميز حسنه من سيئه تم يجزاه الجزاء الأرفى4 أى: المستكمل لجميع العمل الحسن الخالص بالحسنى والسيئ الخالص بالسوأى والمشوب بحسبهء جزاء تقر بعدله وإحسانه الخليقة كلها وتحمد الله عليه حتى إن أهل النار ليدخلون النار وإن قلوبهم مملوءة من حمد ربهم والإأقرار له بكمال الحكمة ومقت أنفسهم وأنهم الذين أوصلوا أنفسهم وأوردوها شر الموارد» وقد استدل بقوله: ظ ون ليس للإنسان إلا ما سعى فوصول سعى غيره إليه مناف لذلك وفى هذا الاستدلال نظر فإن الآية إنما تدل على أنه ليس للإنسان إلا ما سعى بنفسه وهذا حق لا حلاف فيه وليس فيها ما يدل على أنه لا ينتفع بسعى غيره إذا أهداه ذلك الغير إليه كما آنه ليس للإنسان من المال إلا ما هو فى ملكه وتحت يده ولا ازم من ذلك أن لا يملك ما وهبه الغير له من ماله الذى يملكهء وقوله: رآ إن ريك المنعهی) ى إليه تنتهى الأمورء وإليه تصير الأشياء والخلائق بالبعث والنشورء وإلى الله المنتهى فى كل حالء فإلي لی تھی الا“ والحكمة والرحمة وسائر الكمالات وأنه هو أضحك وأبکیٰ 4 أی: هو الذى أوجد أسباب الضحك والبكاء وهو (۱) قوله: «ویکدی؛» فعل مضارع وماضیه «آکدی» أی: قطع عطيته وأمسك؛ وعلی هذا فیکون عطف «يمنع» على «یکدی» من باب عطف المرادفء وأصله آكدى الحافرء إذا بلغ الكدية أى: الصلابة كالصخرة فلا يمكنه أن يحفر فيمسك عنه. اه. من أبى بالسعود والنسفقى بتصرف يسير. (۲) قوله: «فوصول سعى غيره إليه مناف لذلك» هكذا فى الأصل وهو تعبيز غير قويم› والصواب أن يقال: «وقد استدل البعض بالآية على عدم سعى غيرهء إذا أهداه ذلك الغير إليه» يعنى بذلك إهداء قراءة القرآن والصدقات وغيرهما إلى الأموات. سورة النجم الآیات: ۳۳ د ٦۲‏ 1° الخير والشر والفرح والسرور والهم والحزن وهو سبحانه له الحكمة البالخة فى ذلك ونه هو امات وأَحْيّا ‏ أی : هو المنفرد بالإيجاد والإعدام؛ والذى أوجد الخلق وأمرهم ونهاهم سیعیدهم بعد موتهم ويجازيهم بتلك الأعمال التى عملوها فى دار الدنيا [ وأنه حلق الزوجين ‏ فسرهما بقوله: الذكر والأتى) وهذا اشم جنس شامل لجمیع الحيوانات ناطقها وبهيمها فهو المنفرد بخلقها من نُطقة إذا تسى 4 وهذا من أعظم الأداة على كمال قدرته وانفراده بالعزة ة العظيمة حيث أوجد تلك الحيوانات صغيرها وكبيرها من نطفة ضعيفة من ماء مهين ثم نماها وکملھها حتی بلغت ما بلغت»› ٹم صار الآدمی منھا إما إلى أرفع المقامات فى أعلى عليين› > وإما إلى أدنى الحالات فى أسفل ساقلين» ولهذا:استدل بالبداءة على الإعادة فقال : وان عليه النشاة الأخرى) فيعيد العباد من الأجداث ويجمعهم ليوم الميقات ويجازيهم على الحسنات والسيعات ظ وأئه هو أغنى وأقى 4 أى: أغنى العباد بتيسير أمر معاشهم من التجارات وآنواع المكاسب من الحرف وغيرهاء وأقنى أى: أفاد عباده من الأموال بجميع تراعها ما یرون به مقتین لها ومالکن لکایر من الاعان وهذا سن تيده تال أن أعیرهم ان جع العم م وهذا یوجب على العباد أن یشکروه ویعیدوه وحده لا شريك له طوأئه هو رب الشعرى 4 وهو النجم المعروف بالشعرى العبور المسماة بالمرزم» وخحصها الله بالذکر وإن کان هو رب کل شىء لان هذا النجم مما عبد في الجاهلية فأخبر تعالى أن جنس ما يعبد المشركون مربوب مدبر مخلوق فكيف يتخذ مع الله آلهة أنه أهلك عادا الأولى 4 وهم: قوم هود عليه السلام حين كذبوا هوداً فاهلکهم الله بریح صرصر عاتية لإوتمود) قوم صالح عليه السلام أرسله الله إلى ٹمود فکذبوه فبعث الله ٠‏ إليهم الناقة آية فعقروها وكذبوه فأهلكهھ م الله فما أبقى )4 منهم أحدا بل أبادهم عن آخرهم وقَوم توح من قبل إِهم كانوا هم ألم وأطْغىٰ) من هؤلاء الأمم فأهلكهم الله وأغرقهم « والمؤتفكة) وهم: قوم لوط عليه السلام ظ أهوى ٠(4‏ أى: أصابهم الله بعذاب ما عذب به أحدا من العالمين قلب أسفل ديارهم أعلاها وأمطر عليهم حجارة من سجيل» ولهذا قال : لإ فغشاها ما غشیٰ 4 أى: غشيها من العذاب الالیم الوخیم ما غشی» أی: شیء عظیم لا یمکن وصفه ظفبأی آلاء ربك تتماری) أی: فبأی نعم الله وفضله تشك أيها الإنسان؟ فان نعم الله ظاهرة لا تقبل الشك بوجه من الوجوه فما بالعباد من نعمة إلا منه تعالى ولا يدفع النقم إلا هو هذا نذير من النذر الأولى ) أى: هذا الرسول القرشى الهاشمى محمد بن عبد الله ليس ببدع من الرسل بل قد تقدمه من الرسل السابقين»› ودعوا إلى ما دعا إليهء فلآّی شىء تنكر رسالته؟ وبآى حجة تبطل دعوته؟ ليست أخلاقه أعلى أخلاق الرسل الكرا م؟ آليس يدعو إلى کل خير وینهی عن کل شر؟ آلم يأت بالقرآن الكريم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من - خلفه تنزيل من حكيم حميد؟ ألم يهلك الله من كذب من قبله من الرسل الكرام؟ فما الذى يمنع العذاب عن المكذبين ¿ لمحمد سيد المرسلين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين؟ أرقت لارا أى: قربت القيامة ودنا وقتها وبانت علاماتها ليس لها من دون الله كاشفة 4 أی: إذا آتت القيامة وجاءهم العذاب الموعود به» ثم توعد المنكرين لرسالة محمد ميم المكذبين لما جاء به من القرآن الكريم فقال: ل[ أفمن هذا الحديث تعجبون 4؟ أى : أفمن هذا الحديث الذى هو خير الكلام وأفضله وأشرفه تتعجبنون وتجعلونه من الأمور المخالفة للعادة الخارقة للأمور والحقائق المعروفة؟ هذا من جهلهم وضلالهم وعنادهمء وإلا فهو الحديث الذى إذا حدث صدق وإذا قال قولاً فهو القول الفصل ليس بالهزل وهو القرآن العظيم الذى لو آنزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله الذى يزيد ذوى الإصلاح رايا وعقلاً وتسديدا وثبانًا وإيقانًا وإيمانًاء بل الذى ينبخى العجب من عقل من تعجب منه وسفهه وضلاله [ وتضحکون ولا تنکون4 أی: تستعجلون الضحك والاستهزاء به مع أنه الذى ينبخى أن تتأثر منه النفوس وتلين له القلوب وتبكى له العيون سماعًا لأمره ونهيه وإصغاء لوعده ووعيده والتفانًا لأخحباره الصادقة الحسنة راہ سامدون) ای : غافلون لاهون عنه وعن تدبره وهذا من قلة عقولکم وزیف آدیانکم» فلو عبدتم الله وطلبتم رضاه فى جميع الأحوال لما كنتم بهذه المثابة: التى يأنف منها أولو الألباب ولهذا قال تعالى : فاسجدوا لله واعبدوا) الأمر () أهوىء أى: أسقطها - بعد رفعها إلى السماء - مقلوبة إلى الأرض بأمره تعالى جبريل أن يرفع ديار قوم لوط على جناحه إلى السماء. ۹۱٩‏ الآیات: ۱ - ۸ الجزء السابع والعشرون بالسجود لله حصوصًا يدل على فضله وآنه سر العبادة ولبها فإن روحها الخشوع لله والخضوع لهء والسجود أعظم حالة يخضع بها العبد فإنه يخضع قلبه وبدنه ويجعل أشرف أعضائه على الأرض المهينة موضع وطء الأقدام» ثم أمر بالعبادة عمومًا eS‏ ما يحبه الله ويراه من ا الاعمال والأقوال الظاهرة والباطنة . 2 2 ري له و 7 ر‎ {o سی ےد‎ a فرت آلا لساعة وأ قر ی ران روا ءايه يعرضو ویقولوا حر مسر 6 وڪدڌوا أ وا تبعوا‎ ےرم ر ر‎ هرش سل اتر ف کو 9 وق کشم ین الابما فو مجر ل که م فما ننن اندر 16 يخير تعالى آن الساعة وهى: القيامة اقتربت وآن أوانها وحان وقت مجيئها ومع هذا فهؤلاء المكذيون لم يزالوا مكذبين بها ضير مستعدين لنزولها ويريهم الله من الآيات العظيمة الدالة على وقوعها ما يؤمن على مثل البشرء ف فمن أعظم الآيات الدالة على صحة ما جاء به محمد بن عبد اله م آنه لما طلب مته المكذبون أن يريهم من خوارق العادات ما يدل على صحة ما جاء به وصدقه أشار م إلى القمر فانشق بإذن الله فلقتين فلقة على جبل آبى قبيس وفلقة على جبل قعيقعان والمشركون وغيرهم يشاهدون هذه الآية العظيمة الكائنة فى العالم العلوى التى لا يقدر الخلق على التمويه بها والتخييل› > فشاهدوا أمرًا ما رأوا مثله بل رلم يسمعوا آنه جری لأحد من المرسلين قبله نظيره»ء فانبهروا لذلك ولم يدخل الإيمان فى قلوبهم ولم يرد الله بهم خير ففزعوا إلى بهتهم وطغيانهم وقالوا: سحرنا محمد» ولكن علامة ذلك أنكم تسألون من ورد عليكم من السغر فإنه إن قدر على سحرکم لم يقدر آن يسحر من لیس مشاهدا مثلکم» > فسألوا كل من قدم فأخبروهم بوقوع ذلك فقالوا: سحر مستمر ) سحرنا محمد وسحر غیرناء وهذا من البهت الذى لا يروج إلا على أسفه الخلق وأضلهم عن الهدى والعقل» وهذا ليس إنكارا منهم لهذه الآية وحدها بل كل آية تأتيهم فإنهم مستعدون لمقابلتها بالتكذيب والرد لهاء ولهذا قال: ظ وإن يروا آية يعرضوا) فليس قصدهم اتباع الحق والهدى وإنما مقصودهم, اتباع الهوى ولهذا قال : وکوا واتبعوا أهواءهم ) كقوله تعالی : إن لم يستجيبوا لك فاعم ألما يتبعون أهواءهم 4 فانه لو کان قصدهم اتباع الهدى لآمنوا قطعًا واتبعوا محمدا يشم لأن الله آراهم على يديه من البينات 0 والحجج القواطع ما دل على جميع المطالب الإلهية والمقاصد الشرعية ل وكل أمر مستَقرٌ) أى : إلى الآن لم يبلغ الأمر غايته ومنتهاه وسيصير الأمر إلى آخره» فالمصدق يتقلب فى جنات النعيم ومغفرة الله ورضوانه والمكذب يتقلب في سخط الله وعذابم خالدا مخلدا أبداء وقال تعالى مبيتاء ليس لهم قصد صحيح واتباع للهدی : وقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر 4 آی : زاجر يزجرهم عن غيهم وضلالهم› وذلك ™ حكمة) منه تعالى بالغة آى: لتقوم حجته على العالمين ولا يبقى لأحد على الله حجة بعد الرسل فما تفن النذر) لقوله تعالی : لا يؤمنون 9© ولو جاءتهم كل آية حى يروا الْعَذاب الأليم 4 . e‏ َل عه َم َع آل لل کنو ڪر © حا اھر روہ من ادات گام جر مر 6 ایی ا ا اک کا ®{ يقول تعالى لرسوله يه : قد بان أن المكذبين لا حيلة فى هداهم فلم يبق إلا الإعراض عنهم فقال: سورة القمر الآیات: ٩‏ - ۱۷ 1¥ إفتول عنهم) وانتظر بهم يومًا عظيمًا هول جسيمًاء وذلك يوم يدع الداع وهو إسرافيل عليه السلام إلى شىء نکر4 أی: إلى أمر فظيع تنكره اة فلم تر مرا أف ولا أوجع من فيش إسرافيل تفخة يحرج بي الأموات من قبورهم لموقف القيامة خشعا أبصارهم 4 أى: من الهول والفزع الذى وصل إلى قلوبهم فخضعت وذلت وخشعت لذلك أبصارهم يخرجون من الأجداث 4 وهى: القبور «کانهم4 من کثرتهم وروجان' بعضهم ببعض جراد منتشرٌ 4 أی: مبثوث فى الأرض متكاثر جدا ل مهطعين إلى الداع أى: مسرعين لإجابة نداء الداعي» وهذا يدل على أن الداعى يدعوهم ويأمرهم بالحضور لأموقف القيامة فيلبون دعوته ويسرعون إلى إجابته ‏ يقول الكافروت ‏ الذين قد حضر عذابهم: هذا يوم عسر . کا و رر و ا ر ےوہ ےو و س ریو چب روو 9 e‏ ر 3 # بت بت لهم قوم وچ ف فکڌوا عبدنا وقالوا نون وارد جر 0 فدعا رنه ن معلوت قاننصر ل فحنا اباب رہ ر 0 و د 2 رو ر 4 الس او نمر لا وجرا آلذرض عبوا الت ألما ع مر د هرد رل تل ات ایی دشر 2 فی بات ج لین کہ کہ و ولق رکا یھ کن ہشکر ا گنک کہ عتای رر لا وقد سرا اران لل ههل ن كر کر © لما ذكر تبارك وتعالى حال المكذبين لرسوله وأن الآيات لاشم نی ولا تجدى عليهم شيئًا أنذرهم وخوفهم بعقوبات الأمم الماضية المكذبة للرسل وكيف أهلكهم الله وأحل بهم عقابه» فذكر قوم نوح أول رسول بعثه الله إلى قوم يعبدون الأصنام فدعاهم إلى توحيد الله وعادته وحده لا شريك له فامتنعوا من ترك الشرك وقالوا: طلا تذرن آلھتکم ولا تذرد ودا ولا سواعا ولا یغوٹ ویعوق وتسر ) ولم يزل نوح يدعوهم إلى الله ليلا ونھارا سرا وجهار فلم يزدهم ذلك إلا عنادا وطغیانًا وقدحًا فی نبیهم» > ولهذا قال هنا: فكد بوا عبدتا وقالوا ممجنون) لزعمهم أن ما هم عليه وآباؤهم من الشرك والضلال هو الذى عليه العقل وأن ما جاء به نوح عليه السلام جهل وضلال لا يصدر إلا من المجانينء وكذبوا فى ذلك وقلبوا الحقائق الثابتة شرعًا وعقلاً فإن ما جاء به هو الحق الثابت الذى يرشد العقول النيرة المستقيمة إلى الهدى والنور والرشد وما هم عليه جهل وضلال مبين» وقوله: [وازدجر4 أى: : زجره قومه وعنقوه لما دعاهم إلى الله تعالى فلم يكفهم - قبحهم الله عدم الإيمان به ولا تكذيبهم إياه حتى أوصلوا إليه من أذيتهم ما قدروا عليه وهكذا جميع أعداء الرسل هذه حالهم مع أنبيائهم» فعند ذلك دعا نوح ربه فقال: ظ انى مغلوب 4 لا قدرة لى على الانتصار منهم لآنه لم يمن من قومه إلا القليل النادر ولا قدرة لهم على مقاومة قومهم [فانتصر) اللهم لى منهم» وقال فى الآية الأخرى: رب لا تذر على الأرض من الكافرين دارا ) الآيات» فاجاب الله سؤالهٍ فانتصر له من قومه» قال تعالی : [ ففتحتا أبواب السماء بماء منهمر 4 آی: کثیر جدا متتابعم [ وفجرتا الأرض عيونا ‏ فجعلت السماء ينزل منها الماء شىء خارق للعادة وتفجرت الأرض كلها حتى التنور الذى لم تجر العادة بوجود الماء فيه فضلاً عن كونه منبعا للماء لأنه موضع النار «#فالتقى الْمَاء) أى : ماء السماء والارض على أمر) من الله له بذلك قد قدر4 ای : قد کتبه الله فى الأزل وقضاه عقوبة لهؤلاء الظالمين الطاغين طوحملتاه على ذات الواح ودسر 4 آی: ونجینا عبدنا نوحا على السفينة ذات الألواح والدسر آى: المسامير التى قد سمرت بها ألواحها وشد بها أسرها ل تجری بأعینتا ) أى: تجرى بنوح ومن آمن معه ومن حمله من أصناف المخلوقات برعاية من الله وحفظ منه لها عن الغخرق ونظر وکلاءة منه تعالی» وهو نعم الحافظ والوكيل « جزاء لمن كان كر أى: فعلتا بنوح ما فعلنا من النجاة من الغرق العام جزاء له حيث كذبه قومه وکفروا فصبر على دعوتهم واستمر على أمر الله فلم یرده عنه راد ولا صده عن ذلك صاد» كما قال تعالى فى الآية الأخرى : ظ قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى امم ممن مَعّك 4 الآية› ويحتمل أن المراد: إنا أهلكنا قوم نوح وفعلنا بهم ما فعلنا من العذاب والخزى جزاء لهم على كفرهم ا (1) قوله: «وروجان» هكذا فى الأصل» والصواب أن يقال:. «وموجان». ۹۸ الآیات: ۱۸ - ۳۲ الجزء السابع والعشرون وعنادهم» وهذا متوجه على قراءة من قرأها بفتح الكاف ولد تركناها آية فَهُل من مدكر أى: ولقد تركنا قصة نوح مع قومه آية يتذكر بها المتذكرون على أن من عصى الرسل وعاندهم أهلكه الله بعقاب عام شديد» أو أن الضمير يعود إلى السفينة وجتسها وأن أصل صنعتها تعليم من الله لرسوله نوح عليه السلام» ثم أبقى الله صنعتها وجنسها بین الناس لیدل ذلك على رحمته بخلقه وعنایته وکمال قدرته وبدیع صنعته « قهل من مدکر)؟ أی: فهل من متذكر للايات ملق ذهنه وفكرته لما يأتيه منها فإنها فى غاية البيان واليسر؟ طفکیف کان عذابی ونذر آی: فکیف رأیت أيها المخاطب عذاب الله الأليم وإنذاره الذى لا قى لأحد عليه حجة ولد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدکر4 أى: ولقد يسرنا وسهلنا هذا القرآن الكريم ألفاظه للحفظ والأداء ومعانيه للفهم والعلم لانه أحسن الكلام لفظًا وأصدقه معنى وأبينه تفسيرًا فكل من أقبل عليه يسر الله عليه مطلوبه غاية التيسير وسهله عليه» _ والذكر شامل لكل ما يتذكر به العاملون من الحلال والحرام وأحكام الأمر والنهى وآحكام الجزاء والمواعظ والعبر والعقائد النافعة والأخبار الصادقة» ولهذا كان علم القرآن حفظًا وتفسيرا أسهل العلوم وأجلها على الإطلاق وهو العلم النافع الذى إذا طلبه العبد أعِين عليه» وقال بعض السلف عند هذه الآية: هل من طالب علم فَيعَان عليه؟ ولهذا يدعو الله عباده إلى الإقبال عليه والتذكر بقوله: فهل من مدکر). 3 کدبت عاد کت کان عدا ودر 0 إ1 یلعای ریا مز ن بزو ئ ر 9 تع الاس كام عجار لي منقَعر 9 کف کان عدا ودر ل قد سرا المد لرک هَن ن کر j‏ $ «وعادة ھی : لتيل المروفة باليمن أرسل اف لبهم هوا عليه السلام يدعوم إلى توحيد اله وعبات نکذبوه فارسل الله علبهم ل ریا صرصرا) آی: شديدة EN‏ شديد العذاب والشقاء عليهم بالا رر فمل یمون کال اعجار تر شقعر) ای کان جثتهم بید هلاکهم ستل جذ الخز الخاوى الذى اقتلعته الريح فسقط على الأرض» فما أهون الخلق على الله إذا عصوا آمره! ظ فكيف كان عذابى ونذر كان والله العذاب الأليم والنذارة التى ما أبقت لاحد علیہ حجة لإواقد یسرت قران کر فھل ہن مدکی كرر تعالى ذلك رحمة بعباده وعناية بهم حيث دعاههم إلى ما يصلح دنياهم وآخراهم . ر 3 کت مود ادر( فقالرا سا ا ودا بيع إا إا لی سل دشر 9 آملنی اکر ع ین بیت بل شو کدائ ای 0 ستاو عدا سن لداب الاير 9 ریا ا اة وه لهم ارقم احبر دو 2 7 ے ر 6 ل eK‏ 0 ادوا احم فما طی عقر مر €3 مک کن عدا ودر إا اسلا ع صب ية کا كهشير الظر ا © 5 ا ا کر €9 که اتون رم تیه سره شیو ی زیر الحجر نبيهم صالخا ما حين دعاهم إلى عبادة الله وخده لا شريك له وأنذرهم العقاب إن هم خالفوهء فکذبوه واستکبروا عليه وقالو كبر وتیها : طأبشرا متا واحدا سبعه) آی: كيف نتبع بشرا لا ملکًا منا لا من غيرنا ممن هو آكبر عند الناس مناء ومع ذلك فهو شخص واحد إا إذا ج أى: إن اتبعناه وهو فى هذه الحالة فی لال وسعر ۳ أى: لضالون أشقياءء وهذا () تنزع الناس» أى: تقلعهم من حفر الأرض المندسين فيها وتصرعهم على ر«وسهم فتدق رقابهم فتفصل الرس من الجسد. اه. جلالينء وذكر النسفى فى تضيره أنهم كانوا يصطفون» آخذا بعضهم أيدى بعض» ويتداخلون فى الشعاب ويحفرون الحفر فيدسون فيها فتقتلعهم الربج وتك بهم وتدق رقابهم ۔ (9) قوله: «ثم تدفعهم بالأرض۲ تعبير غير قويم» والصواب أن يقال : «ثم ترمى بهم - منكبين على وجوههم - على الأرض صرعى؛. (۳) سعرء أى: جنونء كما فى الجلالين وأبى السعودء وذكر النسفى أن معنى «سعرة تيران» جمع «سعير؟ فعكسوا عليه فقالوا: إن اتبعناك كنا > سورة القمر الآیات: ۳۳ - ٤١‏ ۹1۹ الكلام من ضلالهم وشقاتهم فإنهم أنفوا أن يتبعوا رسولاً من البشر ولم يأنفوا أن يكونوا عابدين للشجر والحجر والصور ‏ أولقی الذكر علَيّه من يننا 4 أى : كيف يخصه الله من بيننا وينزل عليه الذكر؟ فأى مزية خصه من بيننا؟ وهذا اعتراض من المكذبين على الله لم يزالوا يدلون به ويصولون ويردون به دعوة الرسلء وقد أجاب الله عن هذه الشبه بقول الرسل لأممهم: قات لھم رسلھم إن تحن إلا بشر مَغلکم وکن الله يمن على من يشاء من عباده 4 فالرسل من الله عليهم بصفات وأخلاق وكمالات بها صلحوا لرسالات ربهم والاختصاص بوحیه» ومن رحمته وحكمته أن كانوا من البشر فلو كانوا من الملائكة لم يمكن البشر أن يتلقوا عنهم ولو جعلهم من الملائكة لَعَاجل المكذبين لهم بالعقاب العاجل› والمقصود د من هذا الكلام الصادر من ثمود لنبيهم صالح تکذيبه ولهذا حکموا عليه بهذا الحكم الحائر فقالوا: بل هو كذاب اشر أى: كثير الكذب والشرء فقبحهم الله ما أسفه أحلامهم وأظلمهم وأشدهم مقابلة للصادقين الناصحين بالخطاب الشنيع لا جرم عاقبهم الله حين اشتد طغيانهم؛ فآرسل لله الناقة التى هى من أكبر النعم عليهم آية من آيات الله ونعمة يحلبون من درها ما يكفيهم أجمعين فة هم ) آی: اختبار) منه لهم وامتحانًا ظ فارت تقبهم واصطبر) أى: اصبر على دعوتك إياهم وارتقب ما يحل بهم» أو ارتقب هلل يؤمنون أو یکفرون؟ لوبهم أن الما قسْمة ينهم أى: : وأخبرهم أن الماء» أى: : موردهم الذى يستعلبونه قسمة بينهم وبين الناقةء لها شرب يوم ولهم شرب یوم آخر معلوم کل شرب محتضر 4 أى: : يحضره من كان قسمته ويحظر على من ليس بقسمة له «إفتادوا صاحبهم) الذى باشر عقرها الذى هو أشقى القبيلة ل فتعاطیٰ 4 آی : انقاد لما آمروه به من عقرها [فعقر 9 فکیف کان عذابی ونذر4 کان آشد عذاب أرسل الله عليهم صيحة ورجفة أهلكتهم عن آخرهم ونجى الله صالحًا ومن آمن معه إن أرسلتا عليهم 4 فى اليوم الرابع من عقرها ل[ صيحة واحدة) صاح بها جبريل عليه السلام «فكانوا) أى: فصاروا [ كهشيم المحطر) والهشيم الشجر اليابس ١‏ تهشم المستكسر أو كالحشيش اليسابس الذى يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته فى الشتاء أى: كهشيم الحظيرة أو الشجر المتخذ لهاء والمعنى الإجمالى «إنا سلطنا عليهم صيحة واحدة فصاروا بها کشجر يابس یجمعه من یرید تخا حجر لبهاتمه» م ولقد یسرت اران للدکر قل من مدر . 3% ہت کن رل با بالنڈر ل رمات رم عايب إل ءال لوط تمم بسر ل َة من نيا كرك زی من شکر الو وقد کت یم کک O‏ واد کون ن نفو لسع نکم ذو ایی ودر @: ا کہ عدا مسق لاا دوا عدا ودر لا قد يسر لمران لر بتر ©4 أی : لذبت قوم وط4 لوطا عليه السلام حين دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ونهاهم عن الشرك والفاحشة التى ما سبقهم بها أحد من العالمين» فكذبوه واستمروا على شركهم وقبائحهم حتى إن الملائكة الذين جاءوه بصورة أضياف حين سمع بهم قومه جاءوا مسرعين يريدون إيقاع الفاحشة فيهم - لعنهم الله وقبحهم - وراودوه عنهم فأمر الله جبريل عليه السلام فطمس أعينهم» وأنذرهم نبيهم بطشة الله وعقوبته ل فتماروا بالنذر) pولقد‏ صبحهم بكرة عذاب مقر قلب الله عليهم ديارهم وجعل أسفلها أعلاها وتتبعهم بحجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك للمسرفين» ونجى الله لوطًا وأهله من الكرب العظيم جزاء لهم على شكرهم لربهم وعبادته وحده لا شريك له» قال تعالى : على الكافرين عير سير مفهوم ذلك أنه يسير سهل على المؤمنين . = إذا كما تقول (يعنى أنهم إذا تركزا دينهم يكونون من أصحاب النار) وقيل: أى: إن معنى «السعر» الضلال والخطا والبعد عن الصواب» و «السعر» الجنون. اه. (۱) فعقرء أى: فتلهاء وقال فى آية أخرى: لإ فكد بوه فعقروها ) لرضاهم بعل الفاعل الواحد» أو لأنه عقرت بمعرفتهم وموافقتهم على ذلك. 2 فتماروا: أی: تجادلوا وکذبوا. الحزء السابع والعشرون رم ر ر وو 2 O‏ ص ورش e‏ ہھ س 2 ولقد جاءَ ءال فر اذو 0 بو کی ای کا 9 فارگ حير EEHE‏ چصو ر , و پک کے ۸ہ کے ے واو و ارے و و م لوہ س صروت وره لک رة في ازور ل آم بقولون ن جييع نور 3 سيرم لمع وولو لدم @ اتروئ رص ے ارم کے 2 0S‏ و ت رر روو ج سەر ج رو2 . ف التّار r‏ وو 2 ص والساعة أده وامر لايا إ4 لري ف كل شر ا م لسحون ف A ej‏ E OS‏ رر Î‏ رہ بے ا إا کل سیو حلفت يقد ¢ وما مرا ٳ لد ونج دة کلم لمر تد ا و ص ا م ور کک کر ت ت مين في من مڌ ڪر [اي) وکل شىء هف الرْسّرِ ول سیر یر شط @ 1 ل AT 2 E SS e‏ وتر ٠‏ ل في ممَعدِ صِدق عند ملي معددم € ¢ أى: وقد جاء آل فرعوك 4 أى: فرعون وقومه [الشذر فارسل الله إليهم موسى الكليم وأيده بالآيات البينات والمعجزات الباهرات وأشهدهم من العبر ما لم يشهد غيرهم› فکذبوا بایات اله كلها فاخ أخحذ عزيز مقتدر فأغرقه وجنوده فی الم والمرادء من ذكر هذه القصص : تحذير الاس والمكذبين لمحمد سم ولهذا قال : أکقارکم خير من أُولائکم) آى: مولام الذين كذبوا افضل الرسل خير من أولثك المكذبين الذين ذكر الله هلاکهم وما جری علیهم؟ فن کانوا خیراً منهم أمکن أن ينجوا من العذاب ولم يصبهم ما أصاب أولئك الاشرار وليس الأمر. كذلك فإنهم إن لم يكونوا شرا منم فلیسوا بخیر متهم أ آم براع فی ال 4 اى: أم أعطاكم الله عهدا وميثاقًا فى الكتب التى أنزلها على الأنبياء فتعتقدون حينئذ أنكم الناجون بإخبار الله ووعده؟ وهذا غير واقع بل غير ممكن عقلاً وشرعًا آن تكتب براءتهم فى الكتب الإلهية المتضمنة للعدل والحكمة فليس من الحكمة نجاة أمثال هؤلاء المعاندين المكذبين لافضلي الرسلي واكرمهن على الله فلم يبق إلا أن يكون بهم قوة يتتصرون بها فاخبر تعالي آنهم يقولون: ظ نحن جميع منقصر ٠(4‏ قال تعالی مبيتا لضعفهم وأنهم مهزومون: ظ سيهزم الْجَنْع ويولُون الدبر 4 فوقع كما أخبر» هزم الله جمعهم الأكبر يوم «بدر وقتل صنادیدهم وکبراۋهم فأذلوا ونصر الله دینه ونبیه وحزبه المؤمنين؛› ومع ذلك فلهم موعد يجمع به أولهم وآخرهم ومن أصيب فى انيا منهم ومن مع بلذاته ولهذا قال: بل الساعة موْعدَهّم ) الذى يجازون به ويؤخذ منهم الحق بالقسط ‏ والساعة أده وأمر ) أى: أعظم وأشق تی واکبر من کل ما یتوهم أو يدور فى الخيال إن المجرمين) آى: الذين أكثروا من فعل الجرائم وهى الذنوب العظيمة من الشرك وغيره من المعاصى فى لال وسعر) أى: هم ضالون فى الدنيا: ضلال عن العلم وضلال عن العمل الذى ينجيهم من العذابِ ويوم القيام فى العذاب الأليم والنار التى تستعر بهم وتشتعل فى أجسامهم حتى تبلغ أفتدتهم يوم يسحبون فى الثار على وجوههم) التى هى أشرف ما بهم من الأعضاء وألمها أشد من غيرها فيهانون بذلك ویخزون ويقال لهم : ل ذوقوا مس سقر 4 أی: ذوقوا ألم النار وأسفها وغيظها ولهبها ط إا كل شىء خلقناه بقدر وهذا شامل للمخلوقات والعوالم العلوية والسقلية إن الله تعالى وحده خلقها لا خالق لها سواه ولا مشاركة فى خلقهء وخلقها بقضاء سبق به علمه وجری به قلمه بوقتها ومقدارها وجمیع ما اشتملت عليه من الأرصاف وذلك على الله يسير فلهذا قال: وما رتا إلا واحدة كلمح بالبَصّرٍ @ فإذا آراد شیئًا قال له: كن فيكون كما أراد» كلمح البصر من غير ممانعة ولا صعوبة وقد اهلكا أشياعكّم) من الأمم السابقين الذين عملوا کما عملتم وکذبوا كما كذبتم «[فهل من مُدكر) أى: متذكر يعلم أن سنة الله فى الأولين والآخرين واحدة» وأن حكمته كما اقتضت إهلاك أولئك الأشرار فإن هؤلاء مثلهم ولا فرق بين الفريقين وکل شىء فعلُوه فی الزبر ) آى: كل ما فعلوه من خير وشر مكتوب عليهم فى الكتب القدرية < وكل صغير وكبير مستطر) أى: (۱) تحن جمیع متتصر) ای: نحن أولو حزم ورأى» أمرنا مجتمع لا يغلبنا أحد ولا نضام وسنتصر على الأعداء ء ولا سيما محمد وأصحابه» وكلمة منص ¢ مفر أفرده مراعاة للقظ الجميع› » كما فى أبى السعودء يعنى أن كلمة «الجميع؛ مفرد بمعلی «الجماعة» التى تجمع على جماعات» فهذا الذى سوغ غ أن يخبر عنه بالمفرد وهو «منتصر» باعتبار لفظ لفظ «الجميع؛. سورة الرحمن الآیات: ٠۳ - ١‏ 11 مسطر مکتوب» وهذه حقيقة القضاء والقدر وأن جميع الأشياء كلها قد علمها الله تعالى وسطرها عنده فى اللوح المحفوظ فما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن» فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه إن المتقين) لله بفعل أوامره وترك نواهيه الذين اتقوا الشرك والكبائر والصغائر [ فی جتات ونھ ر4 ای : : قى جنات النعيم » التى فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من الأشجار اليانعة والأنهار الجارية والقصور الرفيعة والمنازل الأنيقة والمآكل والمشارب اللذيذة والحور الحسان والروضات البهيات فى الجنان ورضا الملك الديان والفوز بقربه ولهذا قال: لإفى مقعد صدق عند مليك مقتدر4 فلا تسل بعد هذا عما یعطیهم ربهم من کرامته وجوده ویمدهم به من إحسانه ومنته» جعلنا الله منهم ولا حرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا. ا ور ار ا ا 3 اَن © ارہ © کی لیس © عَہ بان ا لنش لمر عبان © جم لجر بجا ا اة دن وصح يرات © ا وا ف ايان ایھر آڑے انی اشر ميراد ولاز سم لتا ل فبافكهة وألَحْل دان سے سے آلاکار اقا اشنا © يا ءالا دیا كران € 4ه 2 e هذه السورة الكريمة الجليلة افتتحها اسه وا4 ادال مل سی رس وعموم إحسانه وجزيل بره وواسع فضله» ثم ذکر ما یدل على رحمته وأثرها الذى أوصله الله إلى عباده من النعم الدينية والدنيوية والأخروية وبعد کل جنس ونوع من نعمه ينبه. الثقلين› > لشکره ویقول: قائ آلاء ربْكّما تكُذبان 4 فذكر آنه علم القرآن 4 ای : علم عباده آلفاظه ومعانیه ویسرها على عباده» وهذا أعظم منة ورحمة رحم بها العباد حيث أنزل عليهم قرآنا عرييا باحسن الالفاظ وأوضح المعانى مشتمل على كل خير زاجر عن كل شر ل خلق الإنسان » فى أحسن تقويم كامل الأعضاء مستوفى الاجزاء حك ابام قد اشن ,البارئ تعالى البديع خلقه أى إتقان» وميزه على سائر الحيوانات بان لإِعلَّمَه البَيانَ 4 | ى: التبيين عما فى ضميره وهذا شامل للتعليم النطقى والتعليم الخطى فالبيان الذى ميز الله به الآدمى على یره من أجل تممه واكررها عليه اشر ومر بخان آى: خلق الله الشمس والقمر وسخرهما يجريان بحساب مقنن وتقدير مقدر رجمة بالعباد وعناية بهم وليقوم بذلك من مصالحهم ما يقوم وليعرفوا عدد السنين والحساب إوالنجم والشجر يسجدان 4 آى: : نجوم السماء وأشجار الأرض تعرف ربها وتسجد له وتطيع وتخضع وتنقاد لما سخرها له من مصالح عباده ومنافعهم ([إوالسّماء رفعها) رفع سقفها للمخلوقات الأرضية [ ووضع الميزان ) أى: العدل بين العباد فى الأقوال والأفعال وليس المراد به الميزان المعروف وحده بل هو كما ذكرنا يدخحل فيه الميزان المعروف والمكيال الذى به تكال الأشياء والمقادير والمساحات التى تضبط بها المجهو لات والحقائق التى يفصل بها بين المخلوقات ويقام بها العدل بينهم ولهذا قال : ألا تطغوا فى الميزان 4 أى : أنزل الله الميزان لئلا تتجاوزوا الحد فى الحقوق والأمور» فإن الأمر لو كان يرجع إلى عقولكم وآرائكم لحصل من الخلل ما الله به عليم ولفسدت السموات والأرض ومن فبهن [وأقيموا الوزن بالقسط 4 أى: اجعلوه قائمًا بالعدل الذى تصل إليه مقدرتكم وإمکانكم ولا تخسروا الْميزاة 4 آى: ل تنقصوه وتعملوا بضده وهو الجور والظلم والطغيان لط والأرض وضعها ‏ الله على ما كانت عليه من الكثافة والاستقرار واختلاف أوصافها وأحوالها إللأنام) أى: للخلق لكى يستقروا عليها وتکون لهم مهاد وفراشًا يبنون ۹۲ الآیات: ۲٠١ - ۱٤‏ الجزء السابع والعشرون بها ویحرثون ویغرسون ویحفرون ویسلکون سبلها فجاجًا وینتفعون بمعادنها وجميع ما فيها مما تدعو إليه حاجتهم بل ضرورتهم» ثم ذكر ما فيها من الأقوات الضرورية فقال : فيه فاكهة 4 وهي جميع الأشجار الى تثمر الئمرات التى يتفكه بها العباد من العنب والتين والرمان والتفاح وغير ذلك والخل ذات الأكَمَام 4 أی : ذات الوعاء الذى ينفلق عن القنوان الت تخرح شيا فشيتًا حتى تتم فتكون قونا يدخحر ويؤكل ويتزود منه المقيم والمسافر وفاكهة لذيذة من أحسن الفواكه ظ والحب ذو العصف 4 أى: ذو الساق الذى يداس فينتقع بتبنه للأنعام وغيرها ويدخحل فى ذلك حب البر والشعير والذرة والأرز والدخحن وغير ذلك والریحان) يحتمل أن المراد په جميع الارزاق التى يأكلها الآدميون فیکون هذا من باب عطف العام على الخاص ویکون الله قد امتن على عباده بالقوت والرزق عمومًا وخصوصاء ويحتمل أن المراد بالريحان المعروف وآن الله امتن على عباده بما يسره فى الأرض من أنواع الروائح الطيبة والمشام الفاخرة التى تسر الأرواح وتنشرح لها النفوس» ولما ذكر جملة كثيرة من نعمه التي تشاهد بالأبصار والبصائر وكان الخطاب للثقلين الجن والإنس قررهم تعالی بنعمه فقال: [فبأی آلاء ریما نکتباد) آی: فبأى نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان؟ وما آحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبى ايشم هذه السورة فكلما مر بقوله: بای آلاء رنکما تکذبّان 4 قالوا: ولا شىء من آلائك ربنا نكذب فلك اللحمده فھکذا ینبنی للمبد إذا تلیت علیہ نعم الہ وآلازہ آن یقر بھا ویشکر ویحمد اله علیھا ثم قال تعالی: ۰ سے صر سے سے 3 خآ آلونکی ناص ل السار 9 ولق الصا ِن تارج نار ا تَ٤ا‏ ر گاگمان 0 وهذا من تبه تعالی علی عباده حیث آزاهم من آار قلىرتە وبديع صنعته أن خلق 4 آبا ظ الإنسان 4 وهو آم عله السلام لبن صلصال کافځار) آى: من لین ملول قد احکم پل واتقن ¿ حت جف فصار له صاصلة من نار آی: من لهب النار الصاف أو الذى قد خالطه الدخان» وهذا يدل على شرف عتصر الآدمى المخلوق من الطين والتراب الذى هو محل الرزانة والثقل والمنافع بخلاف عنصر الجان وهو النار التى هى محل الخفة والطيش والشر والفسادء ولما بين خلق الثقلين ومادة ذلك وكان منة منه تعالى عليهم قال: طفبأی آلاءِ ربَكمّا تكڌبان 4. رث تریب اترو 9 ییای الک رازبا € چ آى: هو تعالى رب كل ما أشرقت عليه الشمس والقمر والكواكب النيرة وكل ما غربت عليه وكل ما كانا فيه فالیجمیع تحت تدبیره وربوبیته وثناهما هنا باعتبار مشارقهما شتاء وصيقًاء والله آعلم . م رین ا رتو ردح رت وس ox‏ سرج لرن يتقان لا نها مرح لا يان ۵ ل ای الہ ریا تگزبان ا ق نبنا ال اتناف 9 € ماي ال دیکانگێبان €9 4 المراد بالبحرين: البحر العذب والبحر المالح فهما يلتقيان فيصب العذب فى البحر المالح ويختلطان منهماء فالعذب منه يشربون وتشرب أشجارهم وزروعهم وحروثهم» والملح به يطيب الهواء ويتولد الحوت والسمك وللؤلؤ والمرجان ويكون مستقرّا مسخرا للسفن والمراكب ولهذا قال : و وک اور آننکات ف ابعر کاآککی € بای الک یکا نگزان که آی : وسخر تعالی لعباده السفن الجوارى التى تمخر البحر وتشقه تشقه باذن الله التى ينشئها الآدميون فتکون من سورة الرخمن الآیات: ۲۹ - ۳٠‏ ۳ عظمها وکبرها کالاأعلام وھی: الجبال العظيمة»› فیرکبها الناس ويحملون. عليها أمتعتهم ونواع تجاراتهم وغیر ذلك مما تدعو إليه حاجتهم وضرورتهم؛ وقد حفظها حافظ السموات والاأرض› وهذه من نعم الله الجليلةء ولهذا قال: فبای آلاء ربکما تکذبان ) . کمن کا و ل وی وه ری ڈو مکی والوکای © بای “الک ریکا کزان © چ أ٘ی کل من على الارض من إن وج ودواب وسار المخلوقات یفنی ویسید ویش الحى الذى لا يموت ذو الجلال والإکرام ) آی : 5 العظم والكبرياء والمجد الذى يعظم ويبخل ویجل لأجله والإكرام الذى هو سعة الفضل والجود الذى یکرم أولياءه وخواص خلقه بأنواع الإكرام والذى یکرمه أولياؤه ویجلونه ویعظمونه ویحبونه وینیبون إلیه ویعبدونه [فبأی آلاء ربکما تکذبان 4 . بعلم من ناکرت لأر کل بور هو ف تاو 9 بای ٤ال‏ یکنا کزان 6 4 أ٘ی: هر الغنی بذاته عن جمیع مخلوقاته وهو واسع الجود والكرب» فكل الخلق مفتقرون ! ليه يسألونه جمیع حوائجهم بحالهم ومقالهم» ولا يستغنون عنه طرفة عين ولا أقل من ذلك» وهو تعالی : « کل يوم هو فی شأن 4 یخنی فقیرا ویجبر کسیر ویعطی قومًا ویمنع آخرین ویمیت ویحیی ویخفض ویرفع» لا یشغله شان عن شأن ولا تخلطه المسائل ولا يبرمه إلحاح الملحين ولا طول مسأالة السائلينء فسبحان الكريم الوهاب الذى عمت مواهبه أهل الأرض والسماوات وعم لطفه جميع الخلق فى كل الآنات واللحظات وتعالى الذى.لا يمنعه من الإعطاء معصية العاصين ولا استغناء الفقراء الجاهلين به وبكرمهء وهذه الشنون التى أخبر آنه كل يوم هو فى شأن هى تقادیره وتدابيره التى قدرها فى الأرل وقضاها لا يزال تعالى يمضيها وينفذها فى أوقاتها التى اقتضتها حكمته وهى أحكامه الدينية التى هى الأمر والنهى والقدرية التى يجريها على عباده مدة مقامهم فى هذه الدار» حتى إذا تمت هذه الخليقة وأفناهم الله تعالى وأراد أن ينفذ فيهم أحكام الجزاء ويريهم من عدله وفضله وكثرة إحسانه ما به يعرفونه ويوحدونه نقل المكلفين من دار الابتلاء والامتحان إلى دار الحيوان وفرغ حينئذ لتنفيذ هذه الأحكام التى جاء وقتها. وهو المراد بقوله: 3 فع کم ا اک © مان الک ریک تگزبان © که آی : سنقرغ لحسابکم ومجازاتکم بأعمالكم التى عملتموها فى دار الدنيا. بعر لی لی إن اشتطئم آن سند ین آقگار الوت لأر اندو لا دوت رل بشت ل ۰ اَي ءالو ريا ٿران $ ۰ آی : إذا جمعهم الله فى موقف القيامة أخبرهم بعجزهم وضعفهم وكمال سلطانه ونفوذ مشيئته وقدرته فقال معجرا لهم : يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أفطارِ السموآت والأرض ) أى : تجدون مسلکا ومنفدا تخرجون به عن ملك الله وسلطانه ل فانفذوا لا تتفذون إلاً بسلطان) أى: لا تخرجون منه إلا بقوة وتسلط منكم. وكمال قدرة وأتّى لهم ذلك وهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرا ولا مونًا ولا حياة ولا نشورا؟! ففى ذلك الموقف لا يتكلم أحد إلا بإذنه ولا تسمع إلا همساء وفى ذلك الموقف يستوى الملوك والمماليك والرؤساء والمرءوسون والأغنياء والفقراء» ثم ذكر ما أعد لهم فى ذلك اليوم فقال: ہے بل یکا شڈ ی ار واش کک یران 2© ای ٤ال‏ ریا نگذاد © که الأمرين القظيعين يرسلان عليكما ويحيطان بكما فلا تنتتصران لا بناصر من أنفسكم ولا بأحد ينصركم من دون الله ولما کان تخویفه لعباده نعمة منه عليهم وسوطا يسوقهم به إلى أعلى المطالب وأشرف المواهب ذكر منته . بذلك فقال: فأ ی آلاءِ ربکما تکذبان ‏ . لک 3 ا آنشقت السا کات و٤‏ الان ل بای ءال ریکا گان ل۵ فون لا شل عن دیو انش €9 یا ٤ل‏ رکا نگزبان 9 بیرف المج یکم مود باتوی ولاف 6 ياي ءال ريما كربا 10 طفَإذا انشَفَّت السَمَاء) أی : : يوم القيامة من الأهوال وكثرة البلبال وترادف الأوجال فانخسفت شمسها وقمرها وانتشرت نجومها «فكانت ‏ من شدة الخوف والاتزعاج «وردة كَالدَهَاف) أى: کانت کالمهل والرصاص المذاب ونحوه بای آلاءِ ریما کذبان ۵ فیومذ لا يسال عن ذنبه إنس ولا جا آى : سؤال استعلام بما وقع» لأنه تغالی عالم الغيب والشهادة والماضی والمستقبل ویرید أن یجازى العباد بما علمه من آحوالهمء وقد جعل لاهل الخير والشر يوم القيامة علامات يعرفون بها كما قال تعالى: يوم تبیض وجوه وتسود وجوه ) وقال هنا:. یعرف الْمجرمون بسیماهم يود بالنواصی والأقْدام 9 فبأی آلاء ربکما تکذبان ‏ آی: فيۇخذ بنواصی المجرمين وأقدامهم فيلقون فى النار ويسحبون إليهاء وإنما يسالهم تعالى سؤال توبيخ وتقرير بما وقع منهم» وهو أعلم به زی جم ای گرب پا لجرو ل بطر یہ ی یر ماو € بای الاد ریا کزان ج چ أى: يقال للمكذبين بالوعد والوعيد حين تسع الجحيم: ذه َم لی کب بها لمرد ف هنهم تكذيبهم بها وليذوقوا من عذابها ونکالها وسعیرها ورأغلالها ما هو جزاء لهم على تكذيبهم يطوفُون بینها 4 أی : بين أطباق الجحيم ولهبها لإ وبين حميمآن 4 آی : ماء حار جا قد انتهی حره» وزمهریر قد اشتد برده وقره فی آلاء رنکما تکذبان 4 ولما ذكر ما يفعل بالمجرمين ذكر جزاء المتقين الخائفين فقال : وسن کاک مام ي جننان ( © تان ٤اد‏ یئ گان 9 ر قان ® بای ٤ل‏ رکا گربان 2 ر TOS‏ ر رس سے ب رص ےر سے باس رر فیا تان یران © ماي ٤‏ یکا نگزبان 6 فیا ین SE IORILE‏ یکا کنب ف x‏ و ِ‫ م و رس س لوص س ےج ع ارم د K2 0S‏ ر ص ر بان ايا موي عل فرش بطاينها من استبرق وج اجنين دان ل فاي ٤الاي‏ ريا كبن یہ ےِ ا َ ج و کے ر ر پکی I‏ رک و 0S‏ ۶ ا سروس 2 فصر الطرف دطمٹ ېر اس فتلهر 5 جن 0 O‏ ءالا ري كما تدان ا َد مهن اليافوت ا کر ٦>2‏ ی س 0 م ت ٤‏ ل۹ھ پکھر 2٤ے‏ ر چ @ ای ١ال‏ یکا ٹگذبان © مَل جر الوس إلا لسن ل یی ٢ال‏ یکا تگزبان پس ر ی ب٤ EL‏ و N Tr es xX‏ کچ رص و + ا وین ونیا جتان 6 فاي ءال ریا تَکَرّبان ل مدماسان 9 ياي ٣ال‏ کہ یکا گان کک شر صو س 2ے ا KK 0S‏ < رم وس + ےم OS‏ س ر رو رمو عور ور < A‏ ن عيتان نضاختان لال فاي ء ۶ا رکا بان )ا فيا فلكهة وغخل ورمّان باي ٤‏ ع ر رصا و 0 .ك ا س ے ج . پا و ےو ر x‏ گان 9 فی رك حا 9© فاي ال یکا نگاو € خد فسوی ف ییار 9 ٤‏ < 2 و ا رَقري حُصر ََبَمَري جسان ل ماي ءالا یکا ران @ ر اتم یک دی یکی لوم © که أی: والذی خاف ربه وقیامه عليه فترك ما نهی عنه وفعل ما مر به له جنتان من ذهب آئیتهما وحلیتهما ای ٤ال‏ راكب 0 IEE‏ ل جا 9 اي الاه ریا گنان مکی ل سورة الرحمن الآیات: ٤٦‏ - ۷۸ 1 وبتيانهما وما فيهماء إحدى الجنتين جزاء على ترك المنهيات والأخحرى على فعل الطاعات» ومن أوصاف تلك الجنتين آنھما [ ذواتا شان 4 أى: فيهما من ألوان النعيم المتنوعة نعيم الظاهر والباطن ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وأن فيهما الأشجار الكثيرة الزاهرة ذوات الغصون الناعمة التى فيها الثمار اليانعة الكثيرة اللذيذةء وفى تلك الجنتين [عيتان تجريان ) يفجرونها على ما يريدون ويشتهون ‏ فيهما من كل ذاكهة4 من جميع أصناف الفواكه [ زوجان) أى: صنفان كل صنف له لذة ولون ليس للنوع الآحر «متكئين على فرش بطائنها من إستبرق) هذه صفة فرض آهل الجنة وجلوسهم عليها وأنهم متكئون عليها آى: جلوس تمكن واستقرار وراحة كجلوس الملوك على الأسرة» وتلك الفرش لا يعلم وصفها وحسنها إلا الله تعالى حتى إن بطائنها التى تلى الأرض منها من إستبرق وهو أحسن الحرير وأفخره فكيف بظراهرها التى يباشرون؟ ™[ وجنى الجنتين دان الجنى هو الثمر المستوى أى: وثمر هاتين الجنتين قريب التناول يناله القائم والقاعد والمضطجع إفيهن قاصرات الطَرّف) أى: قد قصرن طرفهن على أزواجهن من حسنهم وجمالهم وكمال مجتهن لم وقصرت أيضًا طرق أزواجهن عليهن من حسنهن وجمالهن ولذة وصالهن وشدة محبتهن لم يطمنهن إنس قبلهم ولا جا أى : لم ينلهن أحد قبلهم من الإنس والجنء بل هن أبكار عرب متحببات إلى أزواجهن ب بحسن التبعل والتغنج والملاحة والدلالء ولهذا قال: کأنهن الياقوت والمرجان 4 وذلك لصفائهن وجمال منظرهن وبهائهن إهل جزاء الإخسان إلا الإخسان 4 أى: هل جزاء من أحسن فى عبادة الخاق ونفع عبيده إلا أن يحسن إليه بالثواب الجزيل والفوز الكبير والنعيم والعيش السليم فهاتان الجنتان العاليتان للمقربین ل ومن دونهما جنتان 4 من فضة بنيانهما وحليتهما وما فيهما لأصحاب اليمين» وتلك الجنتان مدهامتان ) أى: سوداوان من شدة الخضرة والىرى لإ فیهما عینان نضّاختان 4 أى : فسوارتان لإفيهما فاكهة4 من جميع أصناف الفواكه وأخصها: النخيل والرمان» اللذان فيهما من المنافع ما فيهما (فيهن 4 أى: فی الجنات كلها خیرات حسان إى: خیرات الأخلاق حسان الأوجه» فجمعن بين جمال الظاهر والباطن وحسن الخلق والخلق حور مقصورات فى الْخيَام) أی : محبوسات فی خيام للؤلؤ قد تهيآن وأعددن أنفسهن لأزواجهن› ولا ينفى ذلك خروجهن فى البساتين ورياض الجنة كما جرت العادة لبنات الملوك» لمخدرات الخفرات لم يطْمفهن إنس لهم ولا جان ۵ فبأى آلاء ربکما تکذبان 9© متکین علیٰ رفرف خضر4 أی: أصحاب هاتين الجنتين متكأهم على الرفرف الأخضر» وهى الفرش التى تحت المجالس العالية التى قد زادت على مجالسهم فصار لها رفرفة من وراء «جالسهم لزيادة البهاء وحسن المنظر وعبقرئ حسًان) العبقرى: نسبة لكل منسوج نسجًا حستًا فاخرا ولهذا وصفها بالحسن الشامل لحسن الصفة والمنظر ونعومة الملمس» وهاتان الجنتان دون الجنتين الأوليين كما نص الله على ذلك بقوله: ومن دونهما جتان ) وكا وصف الاوليين بعدة أوصاف لم يصف بها الأخريين فقال فى الأوليين : فيهما عیتان تجریان 4 وفی الأخريين: عیتان نضّاختان 4 ومن المعلوم الفرق بين الجارية والنضاخة» وقال فى الأوليين: [ذواتا أفتان )ولم يقل ذلك فى الأخريين» وقال فى الأوليين: [فيهما من كل فاكهة زوجان 4 وفی الأخريين ن: ل فيهما فاكهة ونخل ورمان) وقد علم ما , بين الوصفين من التفاوت وقال فى الأوليين : متکمین على فرش بطاتها من إسعبرق وجتى الْجَعيْنٍ دان ولم يقل ذلك فى الأخريين» بل قال: ل[ متکئین على رفرفٍ خضر وعبقری حسان4 وقال فى الأوليين» فى وصف نسائهم وأزواجهم : لإ فیهن قٌاصرات الأرف 4 وفی الأخريين : ل مقصورات فى الْخيام 4 وقد علم التفاوت بين ذلك» وقال فى الأوليين : هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ‏ فدل على ذلك أن الأوليين جزاء المحسنين› ولم يقل ذلك فى الأخريين› ومجرد تقديم الأوليين على الأخريين يدل على فضلهماء فبهذه الأوجه يعرف فضل الأوليين على الأخحريين وأنهما معدتان للمقريين من الأنبياء والصديقين وخواص عباد الله الصالحين» وأن الأخريين معدتان لعموم المؤمنين» وفى كل من الجنات المذكورات ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر». وفيهن ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأهلهن فى غاية الراحة والرضا والطمانينة وحسن المأوى»› ختی إن کل واحد منهم لا یری أحدا آحسن حالاً منه ولا أعلى من نعيمه e الحزء السابع والعشرون الذى هو فيه» ولما ذكر سعة فضله وإحسانه قال :‏ تبارك اسم ربك ذى الجلال والإكرآم ) أى: تعاظم وكثر خيره الذى له الجلال الباهر والمجر الكامل والإكرام لاولياته. بتر اشر اتک آل + ۱ اسر صصص وتس رق ص 2 ر م 1 رک ق 2 ر ایر j‏ إذا وقعت الواقّعة 3 س لوقا ذب خافضة رَأفعة إذاَّت آلارض را 6 بست الجبال بسا © یکات ےنا ل ر بان © ا اح ببستو ا لضب البتته تاداضمب اة 590 2 الین رھک المت لا فی جت ایر 9 ا ل 6 یل ناخب ® ررر © ٹک ع کیت © بای ع رتاش © بای ارت کا: ا © ترتع 9 کر ل یکاش و ا ا کر جر ینا کا ا 9 لامعو فاو ولا تایا او Bt‏ أب اليما صعب لين ف سذ ضور تشر ( ا © ل شور وماء و کوپ ۵ وقكهة كر DE 0‏ © شی 0 OE ODI OEEEEG‏ شکب این 0 کے آلا ل ل الآخيتَ ®4 يخبر تعالى بحال الواقعة التى لا بد من وقوعها وهى: القيامة التى ليس لوفعتها كاذبة) أى: لا شك فیها لانها قد تظاهرت عليها الأدلة العقلية والسمعية ودلت عليها حكمته تعالى خافضة رافعةً أى: خافضة لاآناس فى أسفل سافلين رافعة لأناس فى أعلى عليين»› > أو خفضت بصوتها فأسمعت القريب ورفعت فأسمعت البعيد إا رجت الأرض رجا ) آى: حرکت واضطربت ت لوست الجبال بسا آی: فتتت و فکانت هباء منا 4 فاصبحت لیس علیھا جل ولا معلم قاعا صفصقا لا تری فیھا عوجا ولا امتا طوکتتم) آیها الخلق أزواجا ثلاتة ) ى : انقسمتم ثلاث فرق بحسب اعمالكم الحسنة والسيئة ڈ ثم فصل أحوال الأزواج الثلاثة فقال : فأصحاب الميمتة ما أصحاب الميمنة4 تعظيم إشانهم وتفخیم لاحوالهم اعاب المشأمة 4 أى: الشمال ما أصلحاب المشأمة 4 تهويل لحالهم ‏ والسابقون السابقون « أولعك المقربون 4 أى : السابقون فى الدنيا إلى الخيرات هم السابقون فى الآحرة لدحول الجنات» أولئك الذين هذا وصفهم المقربون عند الله فى جنات النعيم فى أعلى عليين فى المنازل العاليات التى لا منزلة قوقهاء وھؤلاء المذكورون لَه من الأرلين 4 آی : جماعة كثيرة من المتقدمين من هذه الأمة وغيرهم وقليل من الآخرين 4 وهذا يدل على فضل صدر هذه الأمة فى الجملة على متأخريها لکون المقربين من الأولين آكثر من المتأخرينء والمقربون هم : خواص الخلق على سررمُوضوتة أى: مرمولة بالذهب والفضة واللۇلۇ والجوهر وغيیر ذلك من الحلى والزينة التي لا يعلمها إلا الله تعالی متکیین عها) ی : على تلك السرر»ء جلوس تمكن وطمائينة وراحة واستقرار «[متقابلین ) وجه كل م منهم إلي وجه صاحبه من صفاء قلوبهم وتقابلها بالمحبة وحسن ادبهم طوف علبهم ولدان مخلدوط ) آي :, يدور على أهل الجنة لخدمتهم وقضاء حوائجهم ولدان صغار الأسنان فى غاية الحسن والبهاء ل کأنھم لۇ مکنون 4 آی مستور لا يناله. ما یغیره»› مخلوقون للبقاء والخلدء لا يهرمون ولا يتغخيرون ولا یزیدون على اسنانهم» ويدورون عليهم بآنية شرابهم ( سورة الواقعة الآیات: ۱ - ٤٤١‏ ۹۷ ل[ بأکواب4 وهی : : التی لا عر لها ل وأباريق 4 الآوانى التی لھا عری ظ وکأس من مُعین) أى: من خمر لذيذ المشرب لا آفة فيه [ لا يصدعون عنهًا » أى: لا تصدع عنها رءوسهم كما تصدع خمرة الدنيا رأس شاربها ولا ينزفون 4 أى: : لا تنزف عقولهم ولا تذهب أحلامهم منها كما يكون لخمر الدنياء والحاصل: آن كل ما فى الجن من النعيم الموجود جنسه فى الدنيا لا يوجد فى الجنة فيه آفة كما قال تعالى: فيا أنهار من ماءِ غير آسن وأنهار من لين لم يتغير طعمه وأنهار من خمر دة ألشاربين وأنهار من عسل مصفًى 4 وذكر هنا حمر الجنة ونفى عنه كل آفة توجد فى الدنيا ل وفاكهة مما يتخيرون ) أى: : مهما تخيروا وراق فى أعينهم واشتهته نفوسهم من أنواع الفواكه الشهية والجنى اللذيذ حصل لهم على أكمل وجه وأحسنه ل ولحم طبر مَمًا يشتهون 4 أى: من کل صنف من الطيور يشتهونه ومن ى جنس من لحمه أرادوا إن شاءوا مشویا أو طبيحًَا أو غير ذلك ل وحور عین) أی: ولهم ٠‏ حور عين» والحوراء: التى فى عينها كحل وملاحة وحسن وبهاءء والعين: واسعات الأعين حسانهاء وحسن عين الأنى من أعظم الأدلة على حسنها وجمالها « كأمفال اللؤلؤ المكنون 4 أى: كأنهن اللؤلؤ الرطب الصافى ` البهى المستور عن الأعين والريح والشمس الذى يكون لونه من أحسن الألوان الذى لا عيب فيه بوجه من الوجوه» فكذلك الحور العين لا عيب فيهن بوجه من الوجوه بل هن كاملات الأوصاف جميلات النعوت» فكل ما تأملته منها لم تجد فيه إلا ما يسر القلب ويروق الناظر وذلك النعيم المعد لهم ظ جزاء بما كانوا يعملون ) فكما حسنت منهم الأعمال أحسن الله لهم الجزاء ووفر لهم الفوز والنعيم لا يسمعوتن فيها لَغوا ولا تأثيمًا 4 أى : ل یسمعون فی جنات النعیم کلامًا یلغی ولا یکون فيه فائدة ولا کلامًا يؤثم صاحبه إلا قیلا سلاما سلاما & ی : إلا كلامًا طا وذلك لأنها دار الطيبين ولا يكون فيها إلا كل طيب» وهذا دليل على حسن أدب أهل الجنة فى خطابهم فيما بينهم وأنه أطيب كلام وأسره للقلوب وأسلمه من كل لغو وإئمء نسأل الله من فضله أن يجعلنا من آهل الجنةء ثم ذكر ما أعد لأصحاب اليمين فقال : ل وأصحاب اليّمين ما أصحاب الْيّمين 4 أى : شأنهم عظيم وحالهم جسیم [فی سدر) مُخضود4 آی: مقطوع ما فيه من الشوك والأغصان الرديئة المضرة مجعول مكان ذلك الثر الطيب وللسدر من الخواص الظل الظليل وراحة الجسم فيه فيه [ وطح مضرد ٠04‏ والطلح معروف وهو شجر كبار يكون بالبادية تنضد أغصانه من الثمر اللذيذ الشهى راء مسكوب) أى كثير من العيون والاأنهار السارحة والمياه ه المتدفقة [وفاكهة كثيرة 2© لا مقطوعة ولا ممنوعة) أى: ليست بمنزلة فاكهة الدنيا تنقطع فى وقت من الأوقات وتكون ممتنعة أى: : متعسرة على مبتغيها بل هى على الدوام موجودة وجناها قريب يتناوله العبد علی ای حال یکون وفرش مرفوعة 4 أى: مرفوعة فوق الأسرة ارتفاعا عظيمًا وتلك الفرش من الحرير والذهب وللۇلۇ وما لا يعلمه إلا الله إا أنشاتاهن ناء أى: إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التى كانت فى الدنيا نشأة كاملة لا تقبل الفناء فجعلتاهن کارا 4 صغارهن وكبارهن» وعموم ذلك يشمل الحور العين وتساء أهل الدنيا وأن هذا الوصف - وهو البكارة - ملازم لهن فى جميع الأحوال كما آن كونهن [عربا أترآبا 4 ملازم لهن فى كل حال والعروب هى: المرأة المتحببة إلى بعلها وحسن هيئتها ودلالها وجمالها ومحبتهاء فهى التى إن تكلمت سبت العقول وود السامع أن كلامها لا ينقضى» خصوصًا عند غنائهن بتلك الأصوات الرخيمة والنغمات المطربةء وإن نظر إلى آدبها وسمتها ودلها ملأت قلب بعلها فرحًا وسروراء وإن انتقلت من محل إلى آخر امتلاً ذلك الموضع منها ريحا طيبًا ونورًاء ويدخل فى ذلك الغنجة عند الجماع» والأتراب اللاتى على سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة التى هى غاية ما يتمنى أكمل سن الشباب» فنساؤهم عرب آتراب متفقات مؤتلفات راضيات مرضیات لا حزن ولا يحزن بل هن هن أفراج النفوس وقرة العيون وجلاء الأبصار ‏ لأصحاب اليمين 4 أى : معدات لهم مهيتات لَه من الأولين © وثلَة من الآخرين) أى هذا القسم وهم أصحاب اليمين عدد كثير من الأولين وعدد كثير من الآخرين . () السدر:. شجر النبق. () الطلح : شجر الموز› والمنضود: الذى نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه» فليست له ساق بارزة. اه. نسفى. ٠٠‏ والمعنى: فى شجر من النبق مقطوع شوكه» وشجر من المور متراكب ثمره» بعضه قوق بعض. ۹۸ الآيات: ٠۷ - ٤١‏ الجزء السابع والعشرون م EH‏ و 2 0 ساس o‏ کوک ا رس ص 0 م راتت اال ا صعب لمال 3 رو در G9‏ وظلي ن م €9 لا باو وا کر 6 ای کم ل کلک مترزیے (۵ کا بیو عل ایت الم لا واا ولوت ادا متا وکنا شراب وتلا لَه انوا فبل ذلك مترؤرت (ون) واوا بوروت عل لمي وکانوا یقولوت آیذا متنا وکنا ترابا وع 6تل © أو ابا لارو @{ المراد بأصحاب الشمال هم أصحاب النار ا والاعنال المشئومة فذكر الله لهم من العقاب ما هم حقيقون به فأخبر آنهم فی سموم4 آی: ريح حارة من حر نار جهنم تاخذ بأنفاسهم وتقلقهم أشد القلق وحميم) أی: ماء حار يقطع أمعاءهم ‏ وظل من يحموم) أى: لهب نار یختلط بدخان لا بارد ولا کریم) أی: لا برد فیه ولا كرم والمقصود: أن هناك الهم والغم والحزن والشر الذى لا خير فيه لأن نفى الضد إثبات لضده» ثم ذكر أعمالهم التى أوصلتهم إلى هذا الجزاء فقال: نهم کانوا قل ذلك مترفین 4 آى: قد آلهتهم دنیادم, وعملوا لها وتنعموا وتمتعوا بها فألهاهم الأمل عن إحسان العمل فهذا هو هو الترف الذى ذمهم الله عليه « وكانوا يصرون على الحنث الْعظيم ‏ أى وكانوا يفعلون الذنوب الكبار ولا يتوبون منها ولا يندمون عليها بل يصرون على ما بسخط مولاهم فقدموا عليه بأوزار كثيرة غير مخفورة» وكانوا ينكرون البعث فيقولون استبعادا لوقوعه: أئذا متنا وکنا ترابا عام أا لَمَبْعودُون ي أوآباؤنا الأووت ) آى: کیف نبعث بعد موتنا وقد بلینا فکنا ترابًا وعظامًا؟! هذا من المحال قال تعالی فی جوابهم: $ ل ت آلأرن دآكخر © جنر إل یقت بی تم 9 که آی: قل إن متقدم الخلق ومتأخرهم الجميع سيبعثهم الله ويجمعهم لميقات يوم معلوم قدره الله لعباده حين تنقضى الخليقة ويريد الله جزاءهم على أعمالهم التى عملوها فى دار التكليف . 3 مک أا الالو لمكن ا € کک ن َج من روم 0 0 E‏ فشر عه من کی 9© کر ثب ابر gِ‏ © متا بم ای © کن کفتگم ارلا سی €9 4 م إكم أيها الضَالوة) عن طريق الهدى التابعون لطريق اردی اون4 بالرسون وم وما جاء به من الحق والوعد والوعيد } لآكلون من شجر من رو4 وهو آقح الأشجار وأخسها وأنتنها ريحًا وأبشعها منظراً فمالئون منها البطون) والذى أوجب لهم أكلها - مع ما هى عليه من الشناعة ‏ الجوع المفرط الذى يلتهب فى أكبادهم وتكاد تتقطع منه آفئدتهم› هذا الطعام هو الذى يدفعون به الجوع وهو لا يسمن ولا يغنى من جوع › وأما شرابهم فهو بئس الشراب وهو أنهم يشربون على هذا الطعام من ۽ الماء الحميم الذى يغلى فى البطون شرب اليم 4 وهى : الإبل العطاش التي قد اشتد عطشهاء آو آن الهیم : داء یصیب الإبل لا تروی معه من شراب الماء }هذا الطعام والشراب طنزلهم4 آی : ضيافتهم يوم الدين 4 وهی الضيافة التې قدموها لأنفسهم وآثروها على ضيافة الله لأوليائه,ٍ قال تعالی : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس رلا ® خالدین فیھا لا یعون عنھا حولاٌ ثم ذکر الدليل العقلى على البعث فقال: نحن خلقتاکم فوا تصدفو ‏ أى: نحن الذين أوجدناکم بعد ان لم تکونوا شیئًا مذکورا من غیر عجز ولا تعب» أفليس القادر على ذلك بقادر على أن یحیی الموتی؟ بلى إنه على كل شىء قدير» ولهذا وبخهم على عدم تصديقهم بالبعث وهم يشاهدون ما هو آعظم منه وبلغ . % يم ا تنو 9 اشر لوتء آم حى الیش( کن قدت بن لوت وما ڪن مسرو عل آن رل اک وننشیکم ف ما کا لتو ولد ناتاه الوک ملول مکو 9 4¢ . أى: يوم الجزاءء وهو يوم القيامة‎ )١( . ۷٤ - ۵۸ الآیات:‎ آی: آفرآيتم ابتداء حلقكم من المنى الذى تمنون فهل أنتم خالقون ذلك المنى وما ينشاً منه؟ أم الله تعالى الخالق الذى خلق فيكم الشهوة فى الذكر والأنثى وھدی كلا منھما لما هنالك وحبب بين الزوجين .وجعل بینھما من المودة والرحمة ما هو سبب التناسل» .ولهذا أحالهم الله تعالى بالاستدلال بالنشآة الأولى على النشأة الأخرى مه مق فقال : وقد علحم اغا اوی ولا ترود القادر على ابتداء خلقكم قادر على إعادتكم . a 3 ار ر ر آم ن رعو لو 7 لی ما لجعلته حطما فظلتر تفکهون O EO‏ رعلا اتان مته علی یاد نرهم به ای ترحیده وعبات واناه إليه حيث أنعم عليهم بما يسره لهم من اللحرث للزریع والئمار فتخرج من ذلك من الأقوات والأرزاق والفواكه ماهو من ضروراتوم وحاجاتم ومصالحهم التی لا يقدرون آن يحصوها فضلاً عن شكرها وأداء حقهاء فقررهم بمنته فقال : ل أأنتم تزرعونه ام نحن الزارعون ) أى: أنتم آخرجتموه نبانًا من الأرض؟ أم أنتم الذين نميتموه؟ أم أنتم الذين أخرجتم سنبله وثمره حتی صار حبا حصیدا وثمرا نضیجا؟ أم الله الذى انفرد بذلك وحده وأنعم به علیکم؟ وأنتم غاية ما تفعلون أن تحرثوا الأرض وتشقوها وتلقوا فيها البذر» ثم لا علم عندکم ہما یکون بد ذلك ولا قدر؟ لک علی اکر من ذلك ومع ذلك فنبههم على أن ذلك الحرث معرض للأخطار لولا حفظ الله وإبقاؤه بلخة لكم ومتاعا إلى حين ط لو نشاء جعلتاه) آى: الزرع المحروث وما فيه من الثمار ط حطاما) أى: فتاتا متحطما لا نفع فیه ولا رزق ل فظلتم 4 أی: فصرتم بسبب جعله حطامًا بعد أن تعبتم فيه وأنفقتم النفقات الكثيرة «تقگهون) آی: تندمون وتتحسرون على ما أصابكم ويزول بذلك فرحکم وسرورکم وتفکهکم فتقولون : لإا لمغرمون) ١٠ى‏ إنا قد نقصنا وأصابتنا مصيبة اجتاحتناء ثم تعرفون بعد ذلك من أين أتيتم وبأى سب دهيتم فتقولون: إبلتحن محروموت 0 فاحمدوا الله تعالی حیث زرعه لکم ثم أبقاه وکمله لکم ولم یرسل عليه من الآفات ما به تجرمون نفعه وخیره. . آل AES le‏ دوم و 0S‏ بو أا ای تشر ® ا ارا سوه من المُرن آم تحن ازلو و کو اہ جاع جاج مولا تقکزرت € چ لما ذکر تعالی نعمته علی عباده بالطعام ذکر نعمته علیهم بالشراب العذب الذی منه یشربون وأنه لولا أن الله یسره وسهله لما کان لکم إلیه سبیل وأنه الذى أنزله من المزن وهو السحاب والمطر الذى ينزله الله تعالى فتكون منه الأنهار الجارية ,على وجه الأرض وفى. بطنها وتكون منه الخدرات المتدفقة» ومن نعمته تعالى أن جعله عذبا فراتًا تسیغه النفوس ولو شاء لجعله ملحا أجاجًا لا ينتفع به ظ فلولا تشكرون4 الله تعالى على ما نعم به عليكم . ر 4 4 ٍ کے 8 2 جرا ت 1 - TOS‏ ن fr‏ کر 2 ابن الد الى وة 9© ١ائ‏ اتتام ن لمشت متها نره وتنا و ٠ے‏ کک ےھ سے کے N‏ نرين اتر ن {O‏ وهذه نعمة تدخل فى الضروريات التى لا غنى للخلق عنها فإن الناس محتاجون إليها فى كثير من أمورهم وحوائجهم فقررهم تعالى بالنار التى أوجدها فى الأشجار وأن الخلق لا يقدرون أن ينشئوا شجرها وإنما الله () لمغرمون أى: لملزمون غرامة ما أنفقناء أو مهلكون بهلاك رزقناء من الغرام وهو: الهلاك. اه. أبو السعود. (۲) محرومون»› أی: سيئو الحظ» لا بخت لناء ومحرومون من الررق. ) ۰ الآيات: AV Vo‏ الحزء السابع والعشرون ( تعالى قد أنشآها من الشجر الأخضر فإذا هى نار توقد بقدر حاجة العباد فإذا فرغوا من حاجتهم أطفئوها وأخحمدوها نحن جعلتاها تذكرة 4 للعباد بنعمة ربهم وتذكرة بنار جهنم التى أعدها الله للعاصين وجعلها سوطًا يسوق به عباده إلى دار النعيم طومتاعا للمقوین )4 أى: المنتفعين أو المسافرين» وخص الله المسافر لآن نفع المسافر أعظم من غيره ولعل السبب فى ذلك لان الدنيا كلها دار سفر والعبد من حين ولد فهو مسافر إلى ربهء فهذه الثار جعلها الله متاعَا للمسافرين فى هذه الدار وتذكرة لهم بدار القرار؛ فلما بين من نعمه ما يوجب الثتاء عليه من عباده وشکره وعبادته آمر بتسبیحه وتعظیمه» فقال : قبح باسم ربك الْعظيم 4 أى: تزه ربك العظيم کامل الأسماء والصفات كثير الإحسان والخيرات واحمده بقلبك ولسانك وجوارحك لأّنه آهل لذلك وهو لتق لان بشکر فل یگنر میلگ فلا شی معا فا نمی ٭ تک اش بترن الجر 9 ام لتس أ تن یلیر 9 إل شان کرم و في ES:‏ و ا لايم ل 9 تيل من رب امین آیتا لر أن مذ © کا تتم © ار ت © ا لے کرلک لای @ کو ان کن یی ا تمتا ان کے سرد & ®( آقسم تعالى بالنجوم ومواقعها آی: مساقطها فى مغاربها وما يحدث الله فى تلك الأوقات من الحوادث _ الدالة على عظمته وكبريائه وتوحيده ثم عظم هذا المقسم به فقال: واه لقم أو تعلْمُون عظيم ‏ وإنما كان القسم عظيمًا لأن فى النجوم وجريانها وسقوطها عند مغاربها آيات وعبرا لا يمكن حصرهاء وأما المقسم عليه فهو إثبات القرآن وأنه حق لا ريب فيه ولا شك يعتریهء وآنه کریم أی: كثير الخير غزير انعلم وكل خير وعلم فإنما یستفاد من کتاب الله ویستنبط منه فی کتاب مکنون) آی: مستور عن أعين الخلق وهذا الكتاب المكنون هو: اللوح المحفوظ› أى: إن هذا القرآن مكتوب فى اللوح المحفوظ» معظم عند الله وعند ملاتكته فى الملا الأعلى ويحتمل أن المراد بالكتاب المكنون هو الكتاب الذى بأيدى الملائكة الذين ينزلهم الله لوحيه ورسالته ته وآن المراد بذلك أنه مستورعن الشياطين لا قدرة لهم على تغييره ولا الزيادة والنقص منه واستراقه [ لا يمَسّه إا المطّهروت4 أى: لا يمس القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله تعالى من الآفات والذنوب والعيوب» وإذا كان لا يمسه إلا المطهرون وآن أهل الخبث والشياطين لا استطاعة لهم ولا يدان إلى مسه دلت الأية - تنبيها - على آنه لا يجوز آن یمس القرآن إلا طاهر() ‏ تنزيل من رب الْعَالّمين) أى: إن هذا القرآن الموصوف بتلك الصفات الجليلة هو تنزيل رب العالمين الذى يربى عباده بنعمه الدينية والدنيوية› واجاًَ تربية ربى بها عباده إنزاله هذا القرآن الذى قد اشتمل على مصالح الدارين ورحم الله به العباد رحمة لا يقدرون لها شكوراء ومما یجب عليهم آن يقوموا به ویعلنوه ويدعوا إليه ويصدعوا به» ولهذا قال : أفبهذا الحديث أنتم مدهنون ) أى: أفيهذا الكتاب العظيم والذكر الحكيم ™ أنتم مهنو أى: تختفون وتدلون خوقًا من الخلق وعارسم وألسنتهم؟ هذا لا ينبغى ولا يليق إنما يليق أن يداهن بالحديث الذى لا يثشق صاحبه منه»› وأما القرآن الكريم فهو الحق الذى لا يغالب به مغالب إلا غلب ولا يصول به صائل إلا كان العالى على غيره وهو الذى لا يداهن به ويختفى بل ٠‏ يصدع به ويعلن» وقوله: ‏ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ‏ أى: تجعلون مقابلة منة الله عليكم بالرزق بالتكذيب والكفر لنعمة الله فتقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا وتضيفون النعمة لغير مسديها وموليهاء فهلا شكرتم الله على (1) قوله: لا يمس القرآن إلا طاهر» هذا من باب الأدب فقطء لا من باب وجوب الوضوء لمس المصحف» فإن مس المصحف للحدث جائز لا حرمة فيه كما أفاد ذلك اين حزم فى كتابه «المحلى؛ وابن القيم فى كتابه «التبيان فى أقسام القرآن» وقد أطال ابن القيم الكلام فى ذلك وذكر من الأدلة القاطعة ما لا يمكن ردها ولا نقضهء ولولا خحشية الإطالة لذكرناها هناء ومن أراد الوقوف على الحقيقة فليرجع إلى الكتاب المذكور. (۲) النوء سقوط نجم من التازل فى المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق» يقابله من ساعته فى كل ثلاثة عشر يومًا ما خلا الجبهة فإن = سورة الواقعة الآیات: ۸۸ - ٩٦‏ 1۳۴1 إحسانه إذ أنزله إليكم ليزيدكم من فضله فإن التكذيب والكفر ل لرفع النعم وحلول النقم فلولا إذا بلغت الحلقوم 2 وأنتم حبذ تظروت © وتحن أقرب اليه منكُم ولكن لأ تبصرون 4 أى: فهلا إذا بلغت الروح الحلقوم وأنتم تنظرون المحتضر فى هذه الحالة» والحال أا نحن أقرب إليه منكم بعلمنا وملائكتنا ولکن لا تبصرون ولا إن کنتم عر مدینین 4 آی: : فلا إذ کنتم تزعمون آنکم غیر مبعوثین ولا محاسبین ومجزبین ‏ ترجعوتها 4 آی : لی بدنھا إن کحم صادقین) واتم تقرون آنکم عاجزون عن رده إلى موضعهاء فحينئذ إما أن تقروا بالحق الذی جاء به محمد لل وإما أن تعاندوا فتعلم حالكم وسوء مالكم. 2 اص وور ر‎ E کے وو اح ل و ا‎ 7 E Ti 2 فاا إن کان من المقربينَ 0 قرو وران وحنت تیر ل واس إن کان من صب لمن‎ مک لك من أب لن 0 و إن کان من امک الا | لا رل ين َير تة ص A E‏ م ر کو کے ص یر 9 ل داو ی الین لو ق تی کر انلم | ©4 ذكر الله تعالى أحوال الطوائف الثلاث: المقربين وأصحاب اليمين والمكذبين الضالين فى أول السورة فى دار القرار» ثم ذكر أحوالهم فى آخرها عند الاحتضار والموت فقال: طفَأمًا إن كان من الْمقربين ) أى: إن كان الميت من المقربين إلى الله المتقربين إليه بأداء الواجبات والمستحات وترك المحرمات والمكروهات وفضول المباحات إذ4 لھم لإروح4 أى: راحة وطمانينة وسرور وبهجة ونعيم القلب والروح ل وریحان4 هم اسم جامع لكل لذة بدنية من أنواع الماكل والمشارب وغيرها وقيل : الريحان هو: الطيب المعروف» فيكون من باب التعبير بنوع الشىء ء عن جنسه العام وجنت تعيم) جامعة للأمرين كليهما فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيبشر المقربون عند الاحتضار بهذه البشارة اتی تكاد تطير منها الأرواح فرحا وسرورًا کما قال تعالی: إن الّذين فالوا ربنا الله ثم استقاموا تتترل علَيَهم الْمّلائكة ألا تخافُوا ولا تحزنوا وأبشر وا بالجئة الى کشم توعدو و تحن اولیاوکم فی الحا الد فی الآخرة وکم فیھا ما تشتھی اکم ولگم فیها ما تدعُون و رل من غفور رحیم) وقد فسر قوله تعالی : ل هم البشرى فى الْحَياة الدنيا فى الآخرة » أن هذه البشارة المذكورة هى البشرى فى الحياة الدنيا وقوله: وآما إن كان من أصحاب اليمين 4 وهم : الذين أدوا الواجبات وتركوا المحرمات وإن حصل منهم بعض التقصير فى بعض الحقوق التى لا تخل بإيمانهم وتوحيدهم ف4 يقال لأحدهم: سلام لك من أصحاب البّمين 4 أى: سلام حاصل لك من إخوانك أصحاب اليمين أى: يسلمون عليه ويحيونه عند وصوله إليهم ولقائهم له» أو يقال له: سلام لك من الآفات والبليات والعذاب لأنك من أصحاب اليمين الذين سلموا من الموبقات ظرآمًا إن كان من المكذبين الضَالين 4 أى: الذين كذبوا بالحق وضلوا عن الهدى قزل م حم © رتملا ج ) أٰی: ضيافتهم يوم قدومهم على ربهم تصلية الجحيم التى تحيط بهم وتصل إلى آفشدتهم وإذا استغاثوا من شدة العطش أى الظما یغانوا بماءِ کالْمهل یشوی الوجوه ئس الشاب وسات مرتفقا ‏ إذ هتا الذى ذكرء ٠‏ الله تعالى من جزاء العباد بأعمالهم خيرها وشرها وتفاصيل ذلك لهو حق اليقين 4 أى : الذى لا شك فيه ولا مريةء بل هو الحق الثابت الذى لا بد من وقوعهء وقد أشهد الله عباده الأدلة القواطع على ذلك حتى ضار عند أولى الألباب كأنهم ذائقون له مشاهدون لحقيقته فحمدوا الله تعالى على ما خصهم من هذه النعمة العظيمة والمنحة الجسيمة» ولهذا قال تعالى : ظ فسبَح باسم ربك العظيم 4 فسبحان ربنا = لها أربعة عشر يومًاء وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحر والبرد إلى الساقط منهاء وقيل: إلى الطالع منهاء لأنه فى سلطانه» وجمعه أنواء ونوءان كعبد وعبدان. اه. من المختار من الصحاح. ‏ والمراد هنا: النهى عن إثبات تأثير حوادث الأمطار والحر والبرد إلى تنقلات النجوم من منزل إلى منزلء كما كان عرب الجاهلية تعتمد هذا: بل المؤثر بإنزال المطر وإرسال الرياح وحصول الحر والبردء إنما هو الله تعالى. ۹۴۲ الآیات: “~١‏ الجزء السابع والعشرون العظيم وتعالى وتنزه عما يقول الظالمون والجاحدون علا كبيرا والحمد لله رب العالیمن حمدا کثیر طيبًا مبارکا تم تفسبر سورة الواقعة ي ے رھ رو i‏ 3 2 ص 6 اور رر صا ے 3 سبح الو ما فی لسوت وا رض وه امبر كفكم 0 م مَك آلترټ رارض بي نيت هو ڪل کل سىء e e ٍِ‏ رمع | رور م ر . یی ل هو الأول لخر ولھ لان وھ کل مء عَم 9 هو الى ڪل الوت لأس في سی َل 2 ر ly 2 TT:‏ و ْ ف ار 2ے شتی على الم عا ما بلج فی آلارض وما رج نا وما بغز من لسم وما يرج فا وو مک أن اا ل ار مف لسوت ینوا ال ولج آل ی يخبر تعالى عن عظمته وجلاله وسعة سلطانه أن جميع ما فى السموات والأرض من الحيوانات الناطقة وغيرها والجوامد تسبح بحمد ربها وتنزهه عما لا يليق بجلاله وأنها قانتة لربها منقادة لعزته قد ظهرت فيها آثار حكمته ولهذا قال: ‏ وهو العزيز الحكيم 4 فهذا فيه بيان عموم افتقار المخلوقات العلوية والسفلية لربها فى جميع أحوالها وعموم عزته وقهره للأشیاء کلها وعموم حکمته فی خلقه وأمره ثم آخبر عن عموم ملکه فقال: له ملك السّمَوّات والأرض يحيى ويميت یمیت 4 أی: هو الخالق للمخلوقات الرازاق المدبر لها بقدرته وهو على كل شىء قدیر٥‏ © هو الأرل) الذى لیس قبله شىء رالآخر) الذی لیس بعده شیء ل والشاهر 4 الذى ليس فوقه شىء والاطن) الذى ليس دونه شیء وهو بکل شىء علیم) قد أحاط علمه بالظواهر والبواطن والسرائر والخفايا والأمور المتقدمة والمتاخرة لهو اذى حلق السّموات والأرض فى سئة يام أولها. يوم الأحد وآخرها يوم الجمعة نم استوی على الْعَرْشٍ ) استواءً يليق بجلاله فوق جميع خلقه يعم مآ يلج في الأرض) من حب وحيوان ومطر وغير ذلك وما يخرچ منها) من نبت وشجر وحيوان وغير ذلك وما يتزل من السَمَاء 4 من الملائكة والأقدار والأرزاق وما يعرج فيها) من الملائكة والأرواح والأدعية والأعمال وغير ذلك وهو معکم ین ما کنخم) کقوله: ما کون من جى َلاة إلا هو رابعهم ولا خَمْسة إلا هو سادسهم ولا اذى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا) وهذه المعية معية العلم والاطلاع ولهذا توعد ووعد بالمجازاة بالأعمال بقوله : : طوالله بما تَعملُون بصیرٌ ‏ أى: هو تعالى بصير بما يصدر منكم من الأعمال وما صدرت عنه تلك الأعمال من بر وفجور فمجازيكم عليها وحافظها عليكم لله ما فى السَموّات والأرض ملكا وخلقً وعبیدا يتصرف فيهم بما شاءء من أوامره القدرية والشرعية الجارية على الحكمة الربانية ظ وإى الله ترجع الأمور) من الأعمال والعمال فيعرض عليه العباد فيميز الخبيث من الطيب ويجازى المحسن بإحسانه والمسىء بإساءته [ يولج الل فى النَهار ويولج اهار فى : الليل4 آى: يدخل الليل على النهار فيغشيهم الليل فيغخشيهم الليل بظلامه فيسكنون ويهدءون» ثم يدخل النهار على الليل فيزول ما على الأرض من الظلام ويضىء الكون فيتحرك العباد ويقومون إلى مصالحهم ومعايشهم› ولا يزال الله يكور الليل على النهار والنهار على الليل ويداول بينهما فى الزيادة والنقص والطول والقصر حتى تقوم بذلك الفصول وتستقيم الأزمنة ويحصل من المصالح بذلك ما يحصل» فتبارك الله رب العالمين وتعالى ٠ ٠‏ ()قدير» أى: تام القدرة ومبالغ فيها بحيث لا تدرك العقول مدى قدرة الله ولا تحديدها. سورة الحديد الآيات: ۷ - a۳۳ ١١‏ الكريم الجواد الذى أنعم على عباده بالنعم الظاهرة والباطتة وهو عليم بذات الصدور) أى: بما يكون فى صدور العالمين فيوفق من يعلم أنه آهل لذلك ويخذل من يعلم آنه لا يصلح لهدايته . 2 ر K2‏ و E‏ ت E‏ ع ر 2 ت ر اموا پانکہ ولیہ انفقو مسا حمل کین ف کال ءامنا وا نک داشر کے کڈ ا الک کا مثو بائ ولسو نعو لیوا ری وقد اد میتفگ لن کم موی ل خو لی بر عل عرو اکت نتت لنرک من الست إل ال ن ال بک رمو کے ا موا في سیل َه له مر الوت والارَضٍ لا وی ینکر من انق ين كنل التنع ئل اوليك آعم َة ن الي اتنا س بت ۾ وقتلوا وک وعد ا نشی وامل بماتعماون حب لا کن دا ایی يقرش آل با حا عم و ٠‏ OI یمر تعالی عباده بالإایمان به وبرسوله وبما جاء به وبالنفقة فی سبيله من الأموال التى جعلها الله فى أيديهم‎ واستخلفهم عليها لينظر كيف يعملون» ثم لما أسرهم بذلك رغبهم وحثهم عليه بذکر ما رتب عليه من الثواب‎ فقال: فالذین آمنوا منكم وأنفقوا لهم اجر كبر ى : الذين جمعوا بين الإيمان بالله ورسوله والفقة فی سبیله‎ لهم أجر كبير وأعظمه وأجله رضا ربهم والفوز بدار کرامته وما فیها من النعيم المقيم الذي أعده الله للمؤمنين والمجاهدين؛ ر ثم ذکر السبب الداعى لهم إلى الإيمان وعدم المانع منه» فقال: وما کم لا منوت بالله والرّسول دعوم زوا پریکم وقد اد یفک إن کیم ومین 4 ای وما الذى يمنعكم من الإيمانء والحال أن الرسول محمدا عم أفضل الرسل وأكرم داع دعا إلى الله يدعوكم» فهذا مما يوجب المبادرة إلى إجابة دعوته والتلبية والإجابة للحق الذى جاء به وقد أخذ عليكم العهد والميشاق بالإيمان إن كنتم مؤمنين» ومع ذلك من لطفه وعنايته بكم آنه لم يكتف بمجرد دعوة الرسول الذى هو أشرف العالم بل أيده بالمعجزات ودلكم على صدق ما جاء به بالآيات البينات فلهذا قال : ل هو الّدی یتزل علیٰ عبد آیات بینات ,4 آی : ظاهرات تدل أهل العقول على صحة جميع ما جاء به وأنه هو الحق اليقين لخرجكم بإرسال الرسول إليكم وما آنزله الله على يده من الكتاب والحكمة طمن امات إلى الثور 4 آى: من ظلمات الجهل والكفر, إلى نور العلم والإيمان» ن رحمته بکم ورآفته حیث کان أرحم بعباده من الوالدة بولدها [ وإ الله بكم روف رحيم ٠‏ © وما كم ألا تفقو : فی سبیل الله وله ميراث السَمَوّات والأرض 4 آى: وما الذى يمنعكم من النفقة فى سبيل الله وهی طرق رک ويوجب لكم أن تبخلواء الحال أنه ليس لكم شىء بل,ٍ وله ميراث السّموات والأرض 4 فجميع الأموال ستنتقل من أيديكم أو تنقلون عنها أو تنقلون عنها ثم يعود المُلك إلى مالكه تبارك وتعالى فاغتنموا الإنفاق ما دامت الأموال فى آیدیکم وانتهزوا الفرصة› ثم ذکر تعالی تفاصیلٍ الآعمال بحسب الأحوال والحكمة الإلهية فقال: لا یستوی منکم من أنقق من قبل الفح وقاتل اولك أعظّم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ) المراد بالفتح هنا . هو: فتح الحديبية حين جرى من الصلح بين الرسول وبين قريش مما هو أعظم الفتوحات التى حصل فيها نشر ٠‏ الإسلام واختلاط المسلمين بالكافرين والدعوة إلى الدين من غير معارض فدخل الناس من ذلك الوقت فى دين ! الله أفواجًا واعتز الإسلام عرّا عظيمًا وكان المسلمون قبل هذا الفتح لا يقدرون على الدعوة إلى الدين فى غير . البقعة التى أسلم أهلها كالمدينة وتوابعهاء وكان من آسلم من آهل مكة وغيرها من دياز المشركين يؤذى ويخاف ٠‏ فلذلك كان من أسلم قبل الفتح ويقاتل أعظم درجة وأجرً وثوابًا ممن ٠لم‏ يسلم وبقاتل وينفق إلا بعد ذلك كما هو مقتضى الحكمة»ء ولهذا كان السابقون وفضلاء الصحابة غالبهم أسلم قبل الفتح» ولما كان التفضيل بين وت الله بكم 4 فی إخراجكم من الكفر إلى الایمان طلرءوف ې که كثير الرآفة رحیم) واسع الرحمة» حيث يهديكم إلى سعادة الدارين ٠‏ بإرسال الرسول وتنزيل الآيات ونصب الحجج العقلية. الأمور قد يتوهم منه نقص وقدح فى المفضول احترز تعالى من هذا بقوله: ووعد اله الحستى) ى الذين أسلموا وقاتلوا وأنفقوا من قبل الفتح وبعده كلهم وعده الله الجنة وهذا يدل على فضل الصحابة كلهم بشخ حیت شهد اله لهم بالایمان ووعد الج وال بم تون خبیر) فیجازی کلا سکم عل ما یعمله من عم ثم حث على النفقة فى سبيله لأن الجهاد متوقف على النفقة فيه وبذل الأموال فى التجهيز له فقال: من ذا الّذى ' يقرض الله فرضا حستا ) وهی : النفقة الطيبة التى تكون خالصة لوجه الله موافقة لمرضاة الله من مال حلال طيب طيبة به نفسه وهذا من كرم الله تعالى حيث سماه قرضصًا والمال ماله والعبيد عبيده ووعد بالمضاعفة عليه أضعافًا كثيرة وهو الكريم الوهاب» وتلك المضاعفة محلها ومواضعها يوم القيامة يوم يتبين كل إنسان فقره ويحتاج إلى وم ى اومن والْمومِتتِ سى نورش SELE‏ الم جَنّت ری من ا لار لِد فبا و 2 ر وتم ود سور ا ودوم ر ر مور 5 ور ب و رر کے مہ الور لمطم 9 يوم قول لفقو وَلْمِمت للدت اموا انظروتا فيش من وركم قي جوا ورام a‏ ۳ موص و ر 5 ود م 0 ت و ٤‏ ا رر e‏ ایوا ورا صرب تيم پور م بابي باطم فيه أله وظلهرم ِن قَبَله الْعَدَابُ ا باد وھ الم تک مک الوا ب d 4‏ وو ر صر 2ے کے کے e‏ لد 2 2 کو ع بے 2 r 5 O‏ و تشر شی ویش وارینٹم ورم الاما خی جاه ا انو وعرم باشو العرور لل الوم لا بود ك ودي وه لا ی ال گترو مویہ الا ھی ولدگ وپ الصا $9 يقول تعالى مبينًا لفضل الإيمان واغتباط أهله به يوم القيامة : ل يوم ترى الْمؤمنين والمؤمتات يسعى نورهم بين أیدیهم وبأیمانهم) آی إذا کان يوم القيامة وكورت الشمس وخحسف القمر وصار الناس فى الظلمة ونصب الصراط على متن جهنم فحینئذ ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأیمانهم فیمشون بإيمانهم ونورهم في ذلك الموقف الهائل الصعب كل على قدر إيمانه ويبشرون عند ذلك بأعظم بشارة فیقال : ظ بشراكم اليم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو القوز العظيم 4 فلله ما أحلى هذه البشارة بقلوبهم وألذها لنفوسهم حيث حصل لهم كل مطلوب محبوب ونجوا من كل شر ومرهوب) فإذا رأى المنافقون المؤمنين يمشون بنورهم وهم قد طفئ نورهم وبقوا فى الظلمات حائرين قالوا للمؤمنين : انظرونا تقبس من وركم ) أی: أمهلونا لننال من نوركم ما نمشى به لننجو من العذاب [قيل) لهم: ارجعوا وراء كم فالتمسوا نورا أى: إن کان ذلك ممکتاء والحال أن ذلك غير ممكن بل هو من المحالات فضرب بیتهم 4 أى: بين المؤمنين والمنافقين لط بسوري ی : حائط منيع وحصن حصين «إلّه باب باطنه فيه الرحمة 4() وهو الذى يلى المؤمنين وظاهره من قبله العذاب ) وهو الذى يلى المنافقين» فينادى المنافقون فيقولون تضرعاٍ وترحمًا: ألم نكن مُعكم فى الدنيا بقول «لا إله إلا اللّه» ونصلى ونصوم ونجاهد ونعمل مثل عملکم؟ قفاوا بى 4 كنتم معنا فى الدنيا e‏ فى الظاهر مثل عملنا ولكن أعمالكم أعمال المنافقين من غير إيمان ولا نية صادقة صالحة [ولّكنكم ف فتخم أنفسكم وتربصتم ارتم 4 أی: شککتم فی خبر الله الذى لا یقبل شکًا وغرتكم الأمانى 4 الباطلة حيث تمنيتم أن تنالوا منال الممنين وأنتم غير موقنين «إْحتّیٰ جاء أَمْر الله أى: حتى جاءكم الموت وأنتم بتلك الحالة الذميمة ل وغرکم باللّه الغرور) وهو : الشيطان الذى زين لكم الكفر والريب فاطمأننتم به ووثقتم بوعده وصدقتم خبره فالیوم لا بۇخڌ منکم فدية ولا من الذين كَقَرُوا) ولو افتديتم بملء الأرض ذهبًا ومثله معه لما تقبل منكم طماأواکم الار) آی: مستقرک هى مولام ) التى تتولاكم وتضمكم إليها [ وبق المصير ) النار» قال تعالى: وأا من خفت موازینه (ى فأمه هارية © رما أدراك ماهية ( نار حامية ‏ . (1) أى: فضرب بين المؤمنين والمنافقين بحاجز له باب» باطن الحاجز الذى يلى الجنة فيه الرحمة والنعيمء وظاهر الحاجز الذى يلى النار من جهته النقمة والعذاب. اه. من المنتخب من تفسير القرآن الكريم . سورة الحديد الآیات: ٠۹ - ۱٩‏ 10 چ ت س م کسه کو سے ء 1 ا رص ورا س چ وکت ر رو 3 # ألم بان اموا ن شح فوم ليڪ ر التو و 1 اکونا لرن ونوا التب من قبل ل کیم الاڈ قت رمم رکیر تیم کییٹوت ‏ آنکت را اک تی آلا بتک موتا ذا 1 ¢ لما ذکر حال المؤمنين والمۇمنات والمنافقين والمنافقات فى الدار الآخحرة كان ذلك مما يدعو القلوب إلى الخشوع لربها والاستكانة لعظمته فعاتب الله المؤمنين على عدم ذلك فقال: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع فلوبهم لذكر الله وما تزل من الْحق) أى : ألم يأت الوقت الذى به تلين قلوبهم وتخشع لذكر الله الذى هو القرآن وتنقاد لأوامره وزواجره وما تزل من الحق الذى جاء به محمد يسم ؟ وهذا فيه الحث على الاجتهاد د على خحشوع القلب لله تعالى ولما آنزله من الكتاب والحكمة ون یتذکر المؤمنود, المواعظ الإلهية والأحكام الشرعية كل وقت ویحاسیوا اھ لی فلت بول کاو کائین أو کاب ہن ل فان لیم ای ولا پکونوا کالذین واستمرت بهم الغفاة فاضمحل إيمانهم وزال إيقانهم «فقست فلوبهم وکثیر م ناسقون 4 فالقلوب تحتاج فی كل وقت إلى أن تذكر بما آنزل الله وتناطق بالحكمة ولا ينبغى الغفلة عن ذلك فإنه سبب لقسوة القلب وجمود لمسين «اعلموا أن الله يحي الأرض به متها فد ّا لكم الايات نملك تعقو ) فإن الآيات تدل امقول على والذى أحيا الأرض بعد موتها بماء المطر قادر على أن ب بحيى القلوب الي يما انزله بن الح على وسو ل مل ۷ م یول ا ا ر إالمُصَدَونوالمُصَدقت واوو ا رسک اکس امف لھ وھ اح کرب ل ولد انوبا ےو 2 رسي اولك هم دقوت والشداٌ ا ا ا اا أوليأصب حير 10 إن المصدقين والمصدقات 4 بالتشديد أى: الذين أكثروا من الصدقات والنفقات المرضيةٍ وافرصوا الله قرضا حسنا 4 بان قدموا من أموالهم فى. طرق الخيرات ما يكون ذخرا لهم عند ربهم ل يضاعف لهم ) الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ل[ ولّهم أجر كريم ) وهو ما أعده الله لهم فى الجنة مما لا تعلمه النفوس ل والُذين آمنوا بالله ورسله اولك هم الصديقون ) والإيمان عند أهل السنة ما دل عليه الكتاب والسنة وهو قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح» فيشمل ذلك جميع شرائع الدين الظاهرة والباطنة› فالذين جمعوا هذه الأمور هم الصديقون أى: الذين مرتبتهم فوق مرتبة عموم المؤمنين ودون مرتبة الأنبياءء وقوله: ل والشهداء عند رهم لهم أجرهم ونورهم ) كما ورد فى الحديث الصحيح «إن فى الجنة مائة درجة ما بين کل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدین فی سبیله» وهذا يقتضى شدة علروها ورفعتهم وقربهم من الله تعالى ظ والّذين كفروا وكذبوا بآياتنا اوك أصحاب الْجحيم 4 فهذه الآيات جمعت أصناف الخلق : المتصدقين والصديقين والشهداء وأصحاب الجحيم» فالمتصدقون هم الذين جا عملهم الإحسان إلى الخلق وبذل النفع لهم بغاية ما یمکنهم خصوصًاء بالنفع بالمال فی سبيل الله ء والصديقون هم الذين كملوا مراتب الإيمان والعمل الصالح والعلم النافع واليقين الصادق» والشهداء هم الذين قاتلوا فى سبيل الله لإعلاء كلمة .الله وبذلوا أنفسهم وأموالهم فقتلوا وآأصحاب الجحيم هم الكفار الذين كذبوا بيات الله ء وبقی قسم ذکرهم الله فی سورة فاطر وهم المقتصدون الذين أدوا الواجبات وتركوا المحرمات إلا أنهم حصل منهم بعض التقصير بحقوق الله وحقوق عباده فهؤلاء مالهم الجنةء وإن حصل لبعضهم عقوبة ببعض ما فعل . ى ۳ GÎ e‏ ر وو رگ ہے رلم ہے وک ر 2 آعل علموا أتما أله 3 تقر دز کنر تک و کا فی لانو ولودر کنل َب اب اكمار ف ر £ Teoh‏ کال ر یی رة شت م f‏ حدما وف اة عدا ديد ومعفرة ت ن اه رشو وم وة لدبا لذ مع الشرور © ایشا إل نرو ن ریک و رشبا کمزبی الک و اذز مدت لیے ٤َامنوا‏ با ورسلي. ديك فصل َه ُو س کا اسه ذو ْمَل أَلمَلِيِمٍ 1 يخبر تعالى عن حقيقة آلدنا وما هى عليه ويبين غايتها وغاية أهلها بأنها لعب ولهو تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب وهذا مصداقه ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا فإنك تجدهم قد قطعوا آوقات عمرهم بلهو قلوبهم وغقلتهم عن ذكر الله وعما أمامهم من الوعد والوعيد تراهم قد اتخذوا دينهم لعبًا ولهواًء بخلاف أهل اليقظة وعمال الآخرة فإن قلوبهم معمورة بذكر الله ومعرفته ومحبتا وقد شغلوا أوقاتهم بالأعمال التى تقربهم إلى الله من التفع القاصر والمتعدى»› وقوله : (وزيتة) آى: ري فى اللباس والطعام والشراب والمراكب والدور والقصور والجاه وغير ذلك وتفاخر بیتکم) آی: کل واحد من آهلها یرید مفاخرة الآخر وأن يكون هو الغالب فی آمورها والذى له الشهرة فی آحوالهم وتكائر فى الأول والآولاد 4 آى: کل یرید أن يكون هو الكاثر لغيره فى المال والولد وهذا مصداقه وقوعه من مخی الدنيا والمطمئنين إليهاء بخلاف من عرف الدنيا وحقيقتها فجعلها معبرا ولم يجعلها مستقرًا فنافس فيما يقربه إلى الله واتخذ الوسائل التى توصله إلى دار كرامته وإذا رأى من.يكاثره وينافسه فى الأموال والأولاد نافمسه بالأعمال الصالحةء ثم ضرب للدنيا مثلاً بغيث نزل على الأرض فاحتلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا آخذت الأرض زخرفها وأعجب ناته الكفار الذين قصروا نظرهم وهممهم على الدنيا جاءها من آمر الله ما أتلفها فهاجت ويبست وعادت إلى حالها الأولى کأنه لم ينبت فیها خضراء ولا رئ لها مرآی آنیق› كذلك الدنيا بينما هى زاهية لصاحبها زاهرة مهما أراد من مطالبها حصل ومهما توجه لأمر من أمورها وجد أبوابه مفتحة إذ أصابها القدر فأذهبها من يده وأزال تسلطه عليها أو ذهب به عنها فرحل منها صفر | ليدين ولم يتزود منها سوى الكفن فتبا لمن أضحت هى غاية أمنيته ولها عمله وسعیه»› وآما العمل للآخرة فهو الذى ينفع ويدخر لصحابه ويصحب العبد على الأبدء ولهذا قال تعالى: وفی الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان ) أى: حال الآخرة لا يخلو من هذين الأمرين : إما العذاب الشديد فى نار جهنم وآغلالها وسلاسلها وأهوالها لمن كانت الدنیا هی غایته ومنتهی مطلبه فتجرأ على معاصی الله وكذب بآيات الله وكفر بأنعم اللّه» وإما مغفرة من الله للسيئات وإزالة العقوبات ورضوان من الله يحل من أحله عليه دار الرضوان لمن عرف الدنيا وسعى للآخرة سعيهاء فهذا كله مما يدعو إلى الزهد فى الدنيا والرغبة فى الآخرةء ولهذا قال : وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور 4 آی: إلا متاع یت یتمتع به ویتشع به ویستدفع به الحاجات لا یغتر به ويطمئن إليه إلا أهل العقول الضعيفة الذين يغرهم بالله الغرورء ثم آمر بالمسابقة إلى مغفرة الله ورضوانه .وجنته» وذلك يكون بالسعى بأسباب المغفرة من التوبة النصوح والاستتتا النافع والبعد عن الذنوب ومظانها والمسابقة إلى رضوان الله بالعمل الصالح والحرص على ما يرضى الله على الدوام من الإحسان في عبادة الخالق والإحسان إلى الخلق بجميع وجوه التفع ولهذا ذكر الله الأعمال الموجبة لذلك فقال :‏ وجنة عرضها كعرض السّماء والأرضٍ أعدت لذين آمنوا باله ورسله ‏ والإيمان بالله ورسله يدخل فيه أصول الدين وفروعه ذلك فضل اله يؤتيه من يشا آى: هذا الذى بيناه لكم وذكرنا الطرق الموصلة إلى الجنة والطرق الموصلة إلى النار وأن ثواب الله بالأجر الجزيل والثواب الجميل من أعظم منته على عباده وفضلة الله ذو القضل العظيم 4 الذى لا يحصى أحد ثناء عليه بل هو کما آثنی على نفسه وفوق ما یثنی عليه أحد من خلقه. بار 4 وص ا ل شرا ا ورم ي ھم و کے 4 پاک 2 لکلا تسوا 2 اگ اا اک می کل تال کر الزين. و و 4 ص MH iF f re HE‏ لوبت وباو الاس بالل ومس بول ن أله هو الع اليد #9 الآیات : ۲۲ - ۲۷ ویقول تعالی مخبرا عن عموم قضائه وقدره: ما صاب من مَصيبَة فى الأرض ولا فى أنفسكم 4 وهذا شامل ` لعموم المصائب التى تصيب الخلق من خير وشر فكلها قد كتب فى اللوح المحفوظ صغيرها وكبيرهاء وهذا أمر عظيم لا تحبط به العقول بل تذهل عنه أفئدة أولى الألباب ولكنه علتى الله يسير» وأخبر الله عباده بذلك لأجل أن تتقرر هذه القاعدة عندهم وينوا عليها ما أصابهم من الخبر والشرء» فلا ييأسوا ويحزنوا على ما فاثهم مما طمحت له أنفسهم وتشوفوا إليه لعلمهم أن ذلك مكتوب فى اللوح النحفوظ لا بد من نفوذه ووقوعه فلا سبيل إلى دفعه» ولا یفرحوا بما آتاهم الله فرح بطر وأشر لعلمهم أنهم ما آدركوه بحو ليم وقوتهم وإنما أدركوه بفضل الله ومته فيشتغلوا بشكر من أولى النعم ودفع النقم» ولهذا قال : الله لا یحب کل مختال فخور) آی: متکبر فظ معجب بنفسه فخور بنعم الله ينسبها إلى نفسه وتطغيه وتلهیه كما قال تعالى : مط إذا حولاه نعمة متا قال نما أوتيته على عل بل هى فة 4 إ الّذين يبخلون ويأمروت الاس بابخل ) أى: يجمعون بين الآمرين الذميمين اللذين كل منهما كاف فى الشر: البخل وهو: منع الحقوق الواجبة ويأمرون الناس بذلك فلم يكفهم بخلهم حتى آمروا الناس بذلك وحثوهم على هذا الخلق الذميم بقولهم وفعلهنم وهذا من إعراضهم عن طاعة ربهم وتوليهم عنها ل ومن يتول 4 عن طاعة الله فلا يضر إلا نفسه ولن يضر الله شيتًا إن الله هو الغنى الحميد 4 الذى غناه من لوزام ذاته الذى له ملك السموات والأرض وهو الذى أغنى عباده وأقناهم» الجميد الى له کل اسم حن ووعا کامل وفعل جمیل یستحق أن یحمد عليه ویثنی ویعظم عليه . 3% قد اسنا رسكتا باك وَأَرَلامَعَمُمُ آلكك وَل 1 دید فيه باس سے عرو کے . ر ص ر صر روو ےر وص تيد مكف لاس يعم آله من يضرم وسم َيب إن (e ١‏ ولق راتا وا بم رو ا و ر ےه ار ےق I FNS I2 FG rr‏ وجعلنا ف درتهًا ألشرة والڪحب فينيم مهت مهتا وڪيير َم فسقون [1)] م َا ع ءارم ر رور رر صو و ص ر رر ر ا یکر و اب کے کت و و ر ّت بعس ا مریر اتی ا وجَعلتا ف ا لذت ايعوه رأفة وة ورهبایة ة س جر مر رو آسدعوها ما بها عله إلا نتاه رضون آل لھ ماروا کی ر نها فاا الدب ءامَنوا مهم جرهم وک 7 OTS‏ يقول تعالی : قد أرسلتا رسلتا اينات 4 وهى : الأدلة والشواهد والعلامات الدالة على صدق ما جاءوا به وحقیقته وأنزلا معهم الكتاب ) وهو اسم جنس یشمل سائر الكتب التى أنزلها الله لهداية الخلق وإرشادهم إلى ما ينفعهم فی دينهم ودنياهم [ والمیزان 4 وهو : العدل فى الأقوال والأفعال» والدين الذى جاءت به الرسل كله عدل وقسط فى الأوامر والنواهى وفى معاملات الخلق وفى الجنايات والقصاص والحدود والمواريث وغير ذلك وذلك ظليقوم الناس بالقسط 4 قياما بدن الله وتحصيلاً لمصالحهم التى لا يمكن حصرها وعدهاء وهذا دليل على أن الرسلل متفقون فى قاعدة الشرع وهو القيام بالقسط وإن اخحتلفت صور العدل بحسب الأزمنة والأحوال لإ وأنزتا الحديد فيه بأس شديد 4 من آلات الحرب كالسلاح والدروع وغير ذلك ومنافع للنّاس 4 وهو : ما يشاهد من نفعه فی أنواع الصناعات والحرف والأوانى وآلات الحرث› حتی إنه قل أن يوجد شىء إلا وهو يحتاج إلى الحديد ل وليعلم الله من ينصره ورسلّه بالغيب ) ى : ليقيم تعالى سوق الامتحان بما آنزله من الكتاب والحديد فيتبين من ينصره وينصر رسله فى حالة الغيب التى ينفع فيها الإيمان قبل الشهادة التى لا فائدة بوجود الإيمان فیها لأنه حینئذ یکون ضروريًا واضطراریا إن الله قوی عزیز ‏ أی: لا یعجزه شیء ولا یفوته خارب» ومن قوته وعزته أن أنزل الحديد الذى منه الآلات القوية ومن قوته وعزته أنه قادر على الانتصار من آعدائه ولکنه يبتلى أولياءء بأعدائه ليعلم من ينصره بالغيب» وقرن تعالى بهذا الموضع بين الكتاب والحديد لأن بهذين الأمرين ينصر الله دينه ويعلى كلمتهء بالكتاب الذى فيه الحجة والبرهانء والسيف الناصر بإذن الله » وكلاهما قيامه, بالعدل والقسط الذى يستدل به على حكمة البارى وكماله وكمال شريعته التى شرعها على ألسنة رسله» ولما ذكر نبوة . ۹۴۸ الآیتان: ۲۸ ۲۹ الحزء السابع والعشروز والعشرون الأنيياء عمومًا ذكر من خواصهم النبيين الكريمين نوحا وإبراهيم اللذين جعل الله النبوة والكتاب فى ذريتهماء فقال : ولقد أرسأتا نوحا وإبراهيم وجعلتا فى ذريتهما النبوة والكتاب ‏ أى : الأنبياء المتقدمين والمتأخرين كلهم من ذرية نوح وإبراهيم عليهما السلام وكذلك الكتب كلها نزلت على ذرية هذين النبيين الكريمين «[فُمنهم) أى: ممن أرسلنا إليهم الرسل هتار بدعوتهم منقاد لأمرهم مسترشد بهداهم ظ وكثير نهم فاسقونً ‏ ى : : خحارجون, عن طاعة الله وطاعة رسله» كما قال تعالى : وما اکر الناس ولو حرصت بمؤمنين) نّم قيا 4 أى: أتبعنا' عل آثارهم برساتا قينا بعیسی ابن مرم خص الله عيسى عليه السلام لأن السياق مع النصارى الذين يزعمون اتباع عیسی ‏ وآتيناه الإنجیل 4 الذى هو من كتب الله الفاضلة وجعلتا فى قوب الذين ن اتبعوه رأة ورحمة 4 كما - قال تعالی : جد أشد الاس عداة للذين آمنوا البهود واذين أشركوا وتتجدن أفربهم مودة دين آمنوا اين قالوا إا نصاری ذلك بان منھم قسیسین ورهبانا انهم لا یستکبرون ‏ ولهذا کان النصاری لين من غيرهم قلوبًا حین کانوا على شريعة عیسى عليه السلام لإ ورهبانية ابتدعوها 4 والرهبانية : العبادة» فهم ابتدعوا من عند أتفسهم عبادة ررخفوها على أتفسهم رالتزموا لوازم ما كيا اله عليه ولا فرضها بل هم الذين التزموا بها من تلقاء اتهم ٠‏ قصدهم بلك رضا الله ء ومع ذلك فما رعوها حق رعايتها ) أ : ما قاموا بها ولا أدوا حقوقها فقصروا من وجهين: من جهة ابتداعهم» ومن جهة عدم قيامهم بما فرضوه على أنفسهم» فهذه الحال هى الغالب من أحوالهمء م : من هو مستقيم على أمر الله ولهذا قال: لإ فاتيتا اّذين آمنوا منهم أجرهم ) آی: الذين آمنوا بمحمد می مع ایمانهم بعیسی كل أعطاه الله على حسب إیمانه ‏ وکتیر منهم فَاسقوت 4 ی : مکذبون بمحمد وخارجون عن الطاعة والطريق المستقيم . i2 2‏ سے او ری و ی ر ر رو تا ذم 3 منوا اموا أ ٥‏ اموا برسولوِ۔ بتک كفن بن من ن ميو مل لڪ ا تشو ہو ودعفر O ر‎ ٤ وله عفر َو 0 يع تلهأت سئي ال م یری عل کیو ن ليآ وا الفَضل بيد أله بويد کا ت اتر اتلم © وهذا الخطاب يحتمل أنه خطاب لأهل الكتاب الذين آمنوا بموسى وعيسى عليهما السلام يأمرهم أن يعملوا بمقتضی إيمانهم بأن یتقوا الله فیترکوا معاصیه ویؤمنوا برسوله محمد ال وأنهم إن فعلوا ذلك أعطاهم الله کفلین من رحمته 4 آی : نصيبين من الاجر : : نصيب على إيمانهم بمحمد میس ويحتمل أن يكون الأمر عام يدخل فيه آهل الكتاب وغيرهم وهذا هو الظاهرء وأن الله أمرهم بالإيمان والتقوى الذى يدخحل فيه جميع الدين ظاهره وباطنه أُصوله وفروعه وآنهم إن امتثلوا هذا الأمر العظيم أعطاهم ط کفلین من رحمته ) لا یعلم قدرهما ولا وصقهما إلا الله تعالى» أجر على الإيمان وأجر على التقوى وأجر على امتشال الأوامر وأجر على اجتناب النواهى» أو آن التثنية المراد بها تكرار الإيتاء مرة بعد اخرى ‏ ویجعل لم نورا ت تمشون به 4 أی: یعطیکم علمًا وهدی ونورا تمشون به فى ظلمات الجهل ويغفر لكم السيثات والله ذو القضل العظيم ) فلا يستغرب كثرة هذا الثواب على فضل ذى الفضل العظيم الذى عم فضله أهل السموات والأرض› فلا يخلو مخلوق من فضله طرفة عين ولا أقل من ذلك› وقوله: لا يعم هل الکتاب ألا يقدرون على شىء من فَضل الله أى: ّا لکم فضا وإحساننا لمن آمن إيمانًا عامًا واتقى الله وآمن برسوله لأجل أن يكون عند أهل الكتاب علم بأنهم لا يقدرون على شىء من فضل اللهء أى: لا يحجرون على الله بحسب أهوائهم وعقولهم الفاسدة فيقولون: لن يدخل الْجنَةَ إا من کان هودا أو تصّارّی) ويتمنون على الله الأمانى الفاسدةء قأخبر الله تعالى المؤمنين برسوله محمد عاطم المتقين لله أن لهم كفلين من رحمته ونورا ومغفرة ة رغما عن أنوف أهل الكتاب» وليعلموا ون القضل بيد الله يؤتیه من یشاء 4 ممن اقتضت حکمته تعالی أن يؤتيه من فضله ‏ والله ذو القضل العظيم 4 الذى لا يقادر قدره. تم تفسير سورة الحديد ول الحمد والمنة $ ب و وار 2 رہ وسے ر ع م 0 م کو و وا قول بظھروں نکم ن ایھر ما هى أمَهنهم إن اسهد إلا آل ولذتهر وای سڪ من التو وا a u 3S A TA * T2 cs f2r r > ی ایر روگ‎ ت الله لعفو فود 6 ا تکینة ب ای یی ت رار ر َو من ل أن يماسا َلك وع ت بے َه بنا مون َر غد 0 فن َو عيذ ًا ا ین تل أن E‏ سطع عام 6 1 مشود اه لكف عدا أل $ نزلت هذه الآيات الكريمات فى رجل من الأنصار اشتكته زوجته إلى الله وجادلته إلى رسول الله عم لما حرمها على نفسه بعد الصحبة الطويلة والأولادء وكان هو رجلا شيخًا كبيرّا» فشكت حالها وحاله إلى الله وإلى ی الله ا وكررت ذلك وأبدت فيه وأعادت» فقال تعالى : فد سّمع الله قول اتی تجادلك فی زوجها تش إلى الله وال يمع تحاورکما ) ى : تخاطبكما فيما بينكما إن الله سميع 4 لجميع الأصوات فى جميع لارقات على فتن الحاجات بعر 4 صر ديب النملة السوداء على الصخرة الصماء فى الليلة الظلماء»٠‏ وهذا إخبار عن كمال سمعه وبصره وإحاطتهما بالأمور الدقيقة والجليلة وفى ضمن ذلك الإشارة بأن الله سیزیل شکواها وبلواها؛, ولهذا ذكر حكمها وحكم غيرها على وجه العموم فقال : طالذين يظاهرون منکم من تسائهم ما هن اتهم إن اتهم إلا اللأنى وهم ) المظاهرة من الزوجة: أن يقول الرجل لزوجته: «أنت على كظهر أمى» أو غيرها من محارمه او «أنت على حرام وکان المعتاد عندهم فی هذا اللفظ «الظهر» ولهذا سما الله «ظهارً» فقال: الین بغاهرون کم من اتهم ما هن اتهم اى: كيف يتكلمون بهذا الكلام الذى یعلمون آنه لا حقيقة له فيشبهون أزوا- جهم بأمهاتهم اللاتى ولدنهم؟ ولهذا عظم الله أمره وقبحه فقال : ل وإنهم ولون منکرا من اقول وزور أى: تولا تيتا وكا وان للع غور عمن صدر منه بعض المخالفات فتدارکها بالتوبة النصوح ل والّذين اهرون من دسائهم ثم يعودون لما قالوا ‏ اختلف العلماء فى معنى العود فقيل معناه العزم على جماع من ظاهر منها وأنه بمجرد عزمه تجب عليه الكفارة المذكورة»ء ويدل على هذا آن الله تعالی ذکر فی الكفارة أنها تكون قبل المسيس وذلك إنما يكون بمجرد العزم» وقیل : معناه حقيقة الوطء ويدل على هذا أن الله ` قال : نم يعودوت لما قالوا والذين قالوا إنما هو الوطء» وعلى كل من القولين [ ف( إذا وجد العود صار كفارة هذا التحریم « تحریر رقب کما قدت فی آیة القتل ذكر أو أنشى بشرط أن تكون سالمة من العيوب الضارة بالعمل من قبل أن يتماسًا 4 أى: يلرم الزوج أن يترك وطء زوجته التى ظاهر منها حتى يكفر برقبة [ذلكم 4 الحكم الذى ذكرناء لكم توعظون به آى: ا مع الترهيب المقرون به لان مي اومن كر خی نجازی کل عابل سمه فمن ل جد فة تيا اول يجدعا ر ل يجد تسيا (ف) ملب عتا شرن ماعن من قبل أن يماسا من م سطع 4 الصيام بط واطعام ستين كيت إما أن يطعمهم من قوت بلده ما يکفيهم كما هو قول كثير من المفسرين› وما أن يطعم کل مسکین مد بر أو نصف صاع من غیره مما یجزی فی الفطر كما هو قول طائفة أخرى»ء ذلك الحكم الذى بیتاه لکم ووضحناه ه # لتۇمنوا بالله ورسوله » وذلك بالتزام هذا الحكم وغيره من الأحكام والعمل بهء فإن الترام أحكام الله والعمل بها من الإيمان بل هى هى المقصودة ويزداد بها الإيمان ويكمل وينمو روتلك حسدود الله ) التى تمنع من الوقوع فيها فيجب ألا تتعدى ولا يقصر عنها الآیات: ٥‏ - ۷ الجزء الثامن والعشرون ولذکافرین عذاب الیم 4 وفی هذه الآیات عدة أحکام: منها: لطف الله بعبادہ واعتناؤہ بهم حیٹ ذکر شکوی هذه المرأة المصابة وأزالها ورفع عنها البلوى بل رفع البلوى بحكمه العام عن كل من ابتلى بمثل هذه القضيةء ومنها: آن الظهار مختص بتحريم الزوجة لأن الله قال: من تسائهم ‏ فلو حرم أمته لم يكن ظهاراً بل هو من جنس تحريم الطيبات كالطعام والشراب تجب فيه كفارة اليمين فقطء ومنها: أن لا يصلح الظهار"“ من امرأة قبل آن یتزوجھا لأنها لا تدخل فی نساته وقت الظهار» كما لا يصح طلاقهاء سواء نجز ذلك أو علَقّه» ومنها: أن الظهار محرم لن الله سماء إمنكرا من الْقول وزور ومنها: تنبيه الله على الحكم وحكمته لن الله قال : ما هن اتهم ) ومنها: آنه یکره للرجل أن ینادی زوجته ویدعوها باسم محارمه کقوله «يا أمى؟ «يا أختى» ونحو ذلك لأن ذلك يشبه المحرم» منها: أن الكفارة إنما تجب بالعود لما قال المظاهر على اختلاف القولين السابقين لا بمجرد الظهارء ومنها: أنه يجزئ فى كفارة الرقبة الصغير والكبير والذكر والأنشى لإطلاق الآية فى ذلك ومنها: آنه يجب إخراجها إذا كانت عتقًا أو صيامًا قبل المسيس كما قيده الله بخلاف كفارة الإطعام فإنه يجوز المسيس والوطء فى أثنائهاء ومنها: أنه لعل الحكمة فى وجوب الكفارة قبل المسيس أن ذلك أدعى للإخراجها فإنه إذا اشتاق إلى الجماع وعلم أنه لا یمک من ذلك إلا بعد الكفارة بادر إلى إخراجهاء ومنها: أنه لا بد من إطعام ستين مسكيتا فلو جمع طعام ستين مسكيًا ودفعه لواحد أو أكثر من ذلك دون الستين لم يجز ذلك لان الله قال : وإاطعام تین مسكينا . إن الین ادون اه وسو کا گا کت لر من لھ َد اراتا ءام بت ان گفرں عاب مین وٽ له محادة الله ورسوله: مخالقتهما ومعصيتهما خحصوصًا فى الأمور الفظيعة كمحادة الله ورسوله بالكفر ومعاداة أولياء الله وقوله: « كبتوا كما كبت الّذين من فَبلهم) أى: أذلوا وأهينوا كما فعل بمن قبلهم جزاء وفاقا وليس لهم حجة على الله فإن الله قد قامت حجته البالغة على الخلق وقد أنزل من الآيات البينات والبراهين ما يبين الحقائق ويوضح المقاصد فمن اتبعها وعمل عليها فهو من المهتدين الفائزين « وللكافرين 4 بها [ عذاب مهين 4 آی: یھینھم ویذلھم فکما تکبروا عن آیات الله آهانهم الله وأذلهم . سے رو آ2 ر ر ر اه م م ا تمم اه اهم يما عياًا خضل آنه ووه وان عل کل یو میگ 9 أ ف لسوت ت َا آلأزيي ماڪئوٹ ين ری تة ل ر اب بع لالا هو ساسم و أدَى من ذلك ولا رو رر چ وے سے ج ر ل اکر الہ لاهو 2 مھ أن کا م ھر E‏ ما عملوأيوم مد إن َه تي شىء لے 1 يقول الله تعالی : يوم ييعنهم الله ای : يوم يسعث الله الخلق [إجەيعا» فيقومون من أجداٹهم سریعًا ل[ فيجئهم بما عملوا) من خير وشر لانه علم ذلك و «أحصاه أله أى: كتبه فى اللوح المحفوظ وأمر الملائكة الکرام الحفظة بكتابتهء هذا إو العاملون قد إنسوه) أى: نسوا ما عملوه والله أحصى ذلك ل والله على كل شىء شهيد 4 على الظواهر والسرائر والخبابا والخفاياء ولهذا أخير عن سعة علمه,ٍ وإحاطته بما فى السموات والأرض من دقيق وجليلء وآنه ما يكون من وى ثلانة إلا هو رابعهم ولا حَمْسة إلا هو سدسم ولا أدنى من ذلك ولا كر إلا هو مَعهم أین ما كانوا ‏ والمراد بهذه المعية: معية العلم والإحاطة بما تناجوا به وسروه فیما بینهم ولهذا قال : إن الله بل شىء عليم ‏ ثم قال تعالی : (1) قوله: ط رللکافرين عذاب اليم 4 آی: وللکافرین بحدود الله الذین يتعدونها ولا يلتزمون حدود الله عاب ليمي أى: مؤلم للغاية . (۲) قوله: «آن لا يصلح الظهار» هكذا فى الأصل المطبوع» والصراب أن يقال «ومنها أنه لا يصح الظهار من امرأة؛ الخ. ليتناسب مع ما بعده. سورة المجادلة الآیات: ۸ - ١١‏ 41 َ 4 م e‏ ج وص و ا و 1 رو ت ٍ لد أل تَر إلى لذبن نوا عن النجوى م وو لما ہوا عت وجرت انر ادون ِت اسول وا و کے ر جاو بوك با کر مک به آله ويقولون فح أن م کوک مرا اھ با تقول حسم جه بص وما س أَلْمَصِرُ اا الت اموأ إن تج لا جوأ بالإنو والعدونِ ومعصيت الول وتوا بال رص ہے م ا ری Gas‏ ت 2 ل ص OS‏ قوی اف اہ آآری لہ رر 9 چ النجوى هى : التناجى بين اثنين فأكثر وقد تكون فى الخير وتكون٠فى‏ الشرء فأمر الله المؤمنين أن يتناجوا . بالبر وهو اسم جامع لكل خير وطاعة وقیام بحق الله وحق عباده والتقوی وهی ۔ هنا - اسم جاع لترك جميع المحارم والمآئم فالمؤمن يمتئل هذا الأمر اللإلهى فلا تجده مناجيًا ومتحدتًا إلا بما يقربه إلى الله ا سخطه» والفاجر یتهاون بأمر الله ویناجی بالوثم والعدوان ومعصية الرسول كالمنافقين الذين هذا دأبهم وحالهم مع الرسول م » قال تعالى : : لإوإذا جاءوك حَيّوك بمَا لم يحيَك به الله 4 أى: يسيئون اللأدب فى تحيتهم لك وتقولون فی أنشسهم آى: یسرون فیها ما ذکر عالم الغيب والشهادة عنهم› وهو قولهم : ظ ولا يعذبتا الله بَا تقول 4 ومعنی ذلك آنهم يتهاونون بذلك ویستدلون بعدم تعجيل العقوبة عليهم أن ما يقولونه غير محذور» وقال تعالی فی بیان آنه یمهل ولا یهمل: حسبھم جھئم یصلوتھا فئس المَصیر ) آی تکفیھم جهنم الت جمعت كل عذاب وشقاء علبهم تحيط بهم ويمذبون بها فإف المصير) آى: المرجع والمآل جهنم وهؤلاء المذكورون إما أناس من المنافقين يظهرون الإيمان ويخاطبون الرسول ميم بهذا الخطاب الذى يوهمون آنهم رادوا به خير وهم كذبة فى ذلك وإما آناس من أهل الكتاب الذين سلموا على رسول الله ا وقالوا «السام عليك يا محمد» يعنون: الموت » بل تاکن د اتیک یخزت ای امغرا: وی بارهم کا إل بان انب رلک تر زین ©4 يقول تعالی : إلا التجري) آی: اجى أعداء الممنين بالمۋمنيىن بالمكر والخديعة وطلب, السوء ء من الم ان الله وعد المؤمنين بالکفاية والتصر على الأعداء وقال تعالی : ولا يحيق لمر الس إلا بأهله 4 فاء فأعداء الله ورسوله والمؤمنين مهما تناجوا ومکروا فان ضرر ذلك عائد إلى نقسهم ولا يضر المؤمنين إل شىءَ قدره الله وقضاء ‏ وعلى الله فلتو كل الْمؤّمنون ‏ أى: لیعتمدوا عليه ویثقوا بوعده؛ فإن من توكل على الله كفاه كيد الأعداء وکقاه أمر دينه ودنياه. 3% کا لن اما إل سحو ف الْمَجللس ا فخا بشسع آنه کک ر ویک آشڑرا اشرو نے ان الد ءامنا منک والين أوثوا الور درت واف يما مون حير %4 هذا أدب من الله لعباده إذا اجتمعوا فى مجلس من مجالس مجتمعاتهم واحتاج بعضهم أو بعض القادمین للتفسح له فى المجلس فإن من الأدب أن يفسحوا له تحصيلاً لهذا المقصودء وليس ذلك بضار للفاسح شيا فيحصل مقصود أخيه من فير ررر إلحقه والجزاء من جنس العمل إن من فسح لأحيه فسح لله لا رومن وسع فبادروا للقيام لتحصيل تلك المصللحة فإن اقام بمثل هذه الأمور من العلم والإيمان وله تعالی برع أهل العلم والإایمان درجات بحسب ما خصهم به من العلم والإيمان « واللَه بما تعملون خير ) فیجازی کل عامل بعمله إن خیرا فخیر وإِن شرا فشر› وفى هذه الآية فضيلة العلم وأن زينته وثمرته التأدب بآدابه والعمل بمقتضاه. الآیات: ۱۲ - ۱۹ 3 يتأ لين ١ا‏ منوا ٳڏا تينم الرسول موا بي يدي ڪون صدکه لك ڪي لک واطهر يان لر دوا ن َه عفد ت 9 انتم آن تقرس بین بی ریک كفت بذ ر فمو راب ائه که لیک ایوا لاء واا آلرگرة ویوا وروم وال یور بنا سماو © که يأمر تعالى المؤمنين بالصدقة أمام مناجاة رسوله محمد عيبم تأديبًا لهم وتعليمًا وتعظيمًا للرسول بم فإن هذا التعظيم خير للمؤمنين وأطهرء آى: بذلك يكثر خيركم وأجركم وتحصل لكم الطهارة من الأدناس التى من جملتها ترك احترام الرسول يم والأدب معه بكثرة المناجاة التى لا ثمرة تحتهاء فإنه إذا أمر بالصدقة بين يدی مناجاته صار هذا ميزاتا لمن كان حريصًا على العلم والخير فلا يبالى بالصدقةء ومن لم یکن له حرص ولا رغبة فى الخير وإنما مقصوده مجرد كثرة الكلام فينكف بذلك عن الذى يشق على الرسول» هذا فى الواجد للصدقةء وأما الذى لا يجد الصدقة فإن الله لم يضيق عليه الأمر بل عفا عنه وسامحه وأباح له المناجاة بدون تقديم صدقة لا يقدر عليهاء ثم لما رأى تعالى شفقة المؤمنين ومشقة الصدقات عليهم عند كل مناجاة سهل الأمر عليهم ولم يؤاخذهم بترك الصدقة بين يدى المناجاة وبقى التعظيم للرسول والاحترام بحاله لم ينسخ لأن هذا من باب المشروع لغيره ليس مقصودا لنفسه»ء وإنما المقصود هو الأدب مع الرسول والإكرام له» وأمرهم تعالى أن يقوموا بالمأمورات الكبار المقصودة بنفسها فقال: فد لم تفعلوا) آى: لم يهن عليكم تقديم الصدقة ولا يكفى هذا فإنه ليس من شرط الأمر أن يكون هينًا على العبد ولهذا قيده بقوله: وتاب الله علْيكّم) ى عفا لكم. عن ذلك طفأقيموا الضلاة4 بأرکانها وشروطها وجمیع حدودها ولوازمها واتوا الزكاة) المفروضة فى أموالكم إلى مستحقيهاء وهاتان العبادتان هما آم العبادات البدنية والمالية فمن قام بهما على الوجه الشرعى فقد قام بحقوق الله وحقوق عباده» ولهذا قال بعده: وأطيعوا الله ورسوله ‏ وهذا أشمل ما يكون من الأوامر فيدخل فى ذلك طاعة الله وطاعة رسوله بامتثال أوامرهما واجتناب نواهيهما وتصديق ما أخبرا به والوقوف عند حدود الشرع» والعبرة ة فى ذلك على الإخلاص واللإحسان فلهذا قال: والله خبیر بما تعْملون) فیعلم تعالى أعمالهم وعلی أی وجه صدرتفیجازیهم على حسب علمه بما فی صدورهم. م # اتر تر لل ایی ر را ن عیب ا کیم کا شم کم ولا منم ولون ل الگذب وهم نلو لو اعد o»‏ 2 4 ت aT E‏ وه ع و ر اله م دابا سيدا الت سا ما اا يقلو و ادوا أ جنه َصدُوا عن سيل آله لَه عدا هين ر ا لن تف عنم امول وك قشت باه اع التار شم فہا لدو ل بم نمیم آنه جیعا لفون لم گنا حلمو لک وسو ا لی کیو آلا م هم مہ آلگزة 0 اتن کہم ای 2 اق وك جرب ليطن أل اج ایا ر يرو O‏ يخبر تعالى عن شناعة حال المنافقين الذين يتولون الكافرين من اليهود والنصارى وغیرهم ممن غضب الله عليهم ونالوا من لعنة الله أوفى نصيب وأنهم ليسوا من المؤمنين ولا من الكافرين ل مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هۇلاء ) فليسوا مؤمنين ظاهرًا وباطنًا لان باطنهم مع الكقار» ولا مع الكفار ظاهرا وباطنًا لن ظاهرهم مع المؤمنين» وهذا وصفهم الذى نعتهم الله به والحال آنهم يحلمون على الذى هو الكذب فيحلفون نهم مؤمنون والحال أنهم ليسوا مؤمنين» فجزاء هؤلاء الخونة الفجرة الكذبة أن الله أعد لهم عذابًا شدیدا لا يقادر قدره ولا يعلم وصفه» وإنهم ساء ما كانوا يعملون حيث عملوا بما يسخط الله ويوجب لهم العقوبة واللعنة (انذوا أيمانهم جن أى : : ترسًا ووقاية يتقون بها من لوم الله ورسوله والمؤمنين فبسبب ذلك صدوا أنفسهم وغيرهم عن سبيل الله وهو الصراط الذى من مدلكه أفضى به إلى جنات النعيم ومن صد عنه فليس إلا الصراط الموصل إلى الجحيم [فلهم عذاب مهين 4 حيث إنهم لما استکبروا عن الإیمان بالله والانقیاد لآیاته أهانهم بالعذاب السرمدى ( سورة المجادلة الآیات: ۲۰ - ۲۲ Ga‏ الذی لا ير عنهم ساعة ولا هم يرون لن غنی عنهم أَموالهم ولا أولادهم من الله شيا ) أى: : لا تدفع عنهم شين من العذاب ولا تحصل لهم قسطا من الثواب اوك أصضحاب التار) الملازمون لهاء الذين لا ييخرجون عنها هم فيها خالدون 4 ومن عاش على شیء مات علیه» فکما أن المنافقين فى الدنيا يموهون على المؤمنين ويحلفون لهم أنهم مؤمنون فإذا كان يوم القيامة وبعثهم الله جميعًا حلفوا لله لله كما حلفوا للمؤمنين ويحسبون فى حلفهم هذا أنهم على شىء لأن كفرهم ونفاقهم وعقائدهم الباطلة لم تزل ترسخ فى أذهانهم شيئًا فشيِنًا حتى غرتهم وظنوا أنهم على شى يعتد به ويعلق عليه الثشواب» وهم کاذبون فى ذلك» ومن المعلوم أن الكذب لا يروج على عالم الخيب والشهادةء وهذا الذى جرى عليهم من استحواذ الشيطان الذى استولی عليهم وزین لهم أعمالهم وأنساهم ذکر الله وهو العدو المبين الذى لا یرید بهم إلا الشر الما يدعو حزبه ليكونوا من حاب السعير » [ أولعك حزب الشيطان ألا إن حب الشيطان هم الخاسروت ‏ الذين خسروا دینهم ا وأهليهم . م ر و ب ر عر ت < ر کک سر سے کے 3 إن الدب حاو آنه ورسولهء أوكهک ف اذل ل أله لکل آنا ورش هذا وعد ووعيد» وعيد لمن حاد الله ورسوله بالكفر والمعاصى أنه مخذول مذلول لا عاقبة له حميدة ولا راية له منصورة» ووعد لمن آمن به وبرسله واتبع ما جاء به المرسلون فصار من حزب الله المفلحين أن لهم الفتح والنصر والغلبة فى الدنيا والآخرة» وهذا وعد لا يلف ولا يعير فإنه من الصادق القوى العزيز الذى لا یعجزه شیء یریده . ا َد وا ب يۇموىت , ا انو ور آلآخر باوت ٠‏ م حا لَه مو لوول ڪاو ا َو ل vv f e e‏ کد ن ٩‏ جب کا من سا الاد لیب فیا رضت 2 ر رشو 1 0 ك حن ا آلآ إا حب آي هه م فی €9 که يقول تعالی : OT‏ أى: لا يجتمع هذا وهذا فلا يكون العبد مؤمتًا بالله واليوم الآخر حقيقة إلا إذا كان عاملاً على مقتضى إيمانه ولوازمه من محبة من قام بالإیمان وموالاته وبغض من لم يقم به ومعاداته ولو كان أقرب الناس إليهء وهذا هو الإيمان على الحقيقة الذى وجدت ثمرته والمقصود منه› وأهل هذا الوصف هم الذين كتب الله فى قلوبهم الإيمان أى : : رسمه وثبته وغرسه غرسًا لا یتزلزل ولا تؤثر فيه الشبه والشكوك» وهم الذين قواهم الله بروح منه» أی: بوحیه ومعرفته ومدده الإالهى وإحسانه الربانى» وهم الذين لهم الحياة الطيبة فى هذه الدار ولهم جنات النعيم فى دار القرار التى فيها كل مات شتهيه الأنفس وتلذ الأعين وتختار ولهم أفضل النعيم وأكبره» وهو أن الله يحل عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم أبدا ويرضون عن ربهم بما يعطيهم من آنواع الكرامات ووافر المشوبات وجزيل الهبات ورفيع الدرجات بحيث لا يرون فوق ما أعطاهم مولاهم غاية ولا وراءء نهايةء وأما من يزعم أنه يؤمن بالله واليوم الآخر وهو مع ذلك مواد لأّعداء الله محب لمن نبذ الإيمان وراء ظهره فإن هذا إيمان زعمی لا حقيقه له فإن کل آمر لا بد له من برهان يصدقه فمجرد الدعوی لا تفید شنا ولا يصدق صاحبها. تم تفسير سورة المجادلة والحمد لله الجزء الثامن والعشرون ب a0 لحر _ 2ا‎ ااا هذه السورة تسمى «سورة بنى النضير» وهم طائفة كبيرة من اليهود فى جانب المدينة وقت بعثة النبى و فلما بعث السنبى يم وهاجر إلى المدينة كفروا به فى جملة من كفر من اليهود فهادن النبى بم طوائف اليهود الذين هم جيرانه فى المدينةء فلما كان بعد وقعة بدر بستة أشهر أو نحوها حرج إليهم النبى يل وكلمهم أن يعينوه فى دية الكلابيين الذين قتلهم عمرو بن أمية الضمرى»› فقالوا: نفعل يا أبا القاسم اجلس ههنا حتى نقضى حاجتك› > فخلا بعضهم ببعض وسو لهم الشيطان الشقاء الذى كتب عليهم فتآمروا على قتله بإ فقا فقالوا: أیكم يأخذ هذه الرحا فیصعد قیلقیها على راسه یشدخه بها؟ فقال أشقاهم عمرو بن جحاش: آنا» . فقال لهم سلام بن مشکم: لا تفعلواء فوالله ليخبرن بما هممتم به وإنه لنقض للعهد الذى بيننا وبينه» وجاء الوحى على القور إليه من ربه بما هموا به فنهض مسرعا فتوجه إلى المدينة ولحقه أصحابه فقالوا: نهضت ولم نشعر بك فأخبرهم بما همت يهود به» وبعث بعث إليهم رسول الله عم «أن اخحرجوا من المدينة ولا تساكنونى بهاء وق اجلتکم عشرا» فمن وجدت بعد ذلك ضربت عنقه» فأقاموا أيامًا يتجهزون وارسل سل إليهم المنافق عبد الله بن أبّىٌ ابن سلول «آن لا تخرجوا من دیارکم فإن معی آلفین يدخلون معکم حصنكم فیموتون دونكم وتنصركم قريظة وحلفازکم من غطفان» وطمع رئیسهم حبّی بن اخطب فیما قال له وبعث إلى رسول الله ام يقول: إنا لا نخرج من ديارنا فاصنع ما بدا لك فكبر رسول الله بام وأصحابه ونهضوا إلبهم وعلی بن آبى طالب يحمل اللواءء وآقاموا على حصونهم يرمون بالنبال والحجارةء واعتزلتهم قريظة وخانهم ابن أبى وحلفاؤهم من غطفان» فحاصرهم رسول الله يم وقطع نخلهم وحرق» فأرسلوا إليه: نحن نخرج من المدينةء فاآنزلهم على أن يخرجوا منها بنفوسهم وذراريهم وأن لهم ما حملت إبلهم إلا السلاح وقبض رسول الله وم الأموال والسلاح» وكانت بنو النضير خالصة لرسول الله لم لنوائبه ومصالح المسلمين» ولم يخمسها لن الله آفاءها عليه ولم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب» وأجلاهم إلى خيبر وفيهم حیی بن أخطب كبيرهم واستولى على أرضهم وديارهم» وقبض السلاح فوجد من السلاح خمسين درعا وخمسين بيضة وثلاثمائة وأربعين سيماء هذا حاصل قصتهم كما ذكرها أهل السير. ا یتر اتر ای آرک + ری ب س سے َ چ و ر ص ت ت وی ر صو ف ى يه صر $ سبح رم ما ف لسوت وما ف آلارض وهو الم کم و هو الى ارج لي مرا ِن آَل انكر ر رع ر ع ر ا من د ا 1 ص کے و ایر ار ٤ہو‏ موی رک کیو س ےر س و کی رر ورس ےر بے یھ آلا لمم ف اشا م ف آگجرة ذا ا 6 لك انهم افوا اكه وروم ومن باق أله إن E ARMS‏ ہے کے ے2 م ا ہے چ ص ےا ہے وہ ر مر آله شريد الاب م من ية أو ترسوها قَابِمَةً أصولها ادن آله وليخْرى أَلمَسِعَينَ وما آفاء آله عل رولو منم فما َوَحَفْتة عو مِنَ َيل ولا ركاب ولنکن آنل لط رسام عل من کا واه ڪل ڪل يو قير ت ADE‏ آنل اف کور انیل ایی ال اکس ل کر ۷ ص ر کک و e‏ 0 و و ت عو رم و < ان الیل ک لا يكت دوه بين الانيا يكر را مک ازیو فځدوه وما تدم عه فانتهوا واتقو لَه 1 ا سداد E 4 i‏ ر ا ت خا لے 2 کے ےم 2 0 ريد الوقاي للفقراء المهلجرن الزن أ جر ن وروم م وله یسون فضلا من الله وضو ت ج . < ر ص ص ا r‏ َك هم َيف را رمو الاد يمن ِن مله مو من هابر ل وا سورة الحشر الآيات: 1 - ١۷‏ 10 و ف ویم کک وئ رر وبڑٹروت عل اشم وکو کان وم حَصَاصة ن¿ دوق شح ومن فيو اوک هم المنلخزت لیے جاو من بعَدِهم بفووت را أعَفِر کا ولو ا می س ارہ ست لیکن ل ل فی رتا ا ِن اموا ریا اتك روف حم © # الم تر لى ای ر قولوت لإخونهم لذي كفروا ِن أَهَلِ الکن لين أحرجر لخر مک ولا يع فیک ادا ایا إن لشم لتنصنک انه نہد م کی ل لین ارجا لا جروت مهم وین فا کا تشروتیم وکین رشم بزل اکر شر د مت 9 لأس أَسَد رَهَبَةٌ في صدورهم تی آلو کرک بام کرم لا بقتهوڪ 9 | لا بقدیلوتڪُم جیما إلا ف هری حضتت أو من وراه جذ اشر بی کر تسر کیا وار ٹر س لك انر موم لا يعقوت( کنل ربن ِن لھم قرا دافا وبال مرم وه م 9 © کل الین إذ اک لجسن افر مکنا کر قل فافتتح تعالى هذه السورة بالإخبار أن جميع من فى السموات والأرض تسبح بحمد ربها وتنزهه عما لا ليق بجلاله وتعبده وتخضع لعظمته لاأنه العزیز الذی قد قهر کل شیء» فلا يمتنع عليه شىء ولا يستعصى عليه عسير» الحكيم فى خلقه وآمره فلا يخلق شيًا عبتا ولا بشرع ما لا مضلحة فيه ولا يفعل إلا ما هو مقتضى حكمته» ومن ذلك نصره لرسوله يم على الذين كفروا من آهل الكتاب من بنى النضير حين غدروا برسوله فاخرجهم من دار ر وأوطانهم التى آلفوها وأحبوهاء وكان إخراجهم منها أول حشر وجلاء كتبه الله عليهم على ید رسوله محمد عیشت إلى خی ودلت الآية الكريمة أن لهم حشرا وجلاء غير هذاء فقد وقع حين أجلاهم ابی ی من خيبر ثم عمر تاه أخرج بقيتهم منها ما شتحم أيها المسلمون أن يخرجوا) من ديارهم لحصانتها ومنعتها وعزهم فبها م[ وظنوا اهم مانعتهم حصونهم من الله ) فأعجبوا بها وغرتهم وحسبوا انهم لا يلون بھا ولا يقدر عليها أحد» وقدر الله وراء ذلك كله لا تغنى عنه الحصون والقلاع ولا تجدى فيه القوة والدفاع» ولهذا قال : فاتاهم الله من حیث لم يحتسبوا ‏ آى : من الأمر والباب الذى لم يخطر ببالهم أن يتوا منه» وهو | آنه تعالى [ وقذف فى فلوبهم الرعّب 4 وهو الخوف الشديد الذى هو جند الله الأكبر الذى لا ينفع معه عد ولا عل ولا قوة ولا شدة» فالأمر الذى يحتسبونه ويظنون أن الخلل يدخحل عليهم منه إن دحل هو الحصون التى تحصنوا بها واطمآنت نفوسهم إليهاء ومن وثق بغير الله فهو مخذول ومن ركن إلى غير الله كان وبال عليه فأتاهم أمر سماوی نزل على قلوبهم التى هى محل الثبات والصبر أو الخور والضعفاء فارال قوتها وشدتها وأورئها ضعمَا وخورا رجا لا حيلة لهم فى دفعه فصار ذلك عونا علبهم ولهذا قال : يخربون بیوتهم بأيديهم وأيدى الْمؤمنين 4 وذلك أنهم صالحوا النبى يم على أن لهم ما حملت الإبلء فنقضوا لذلك كثيرا من سقوفهم التى استحسنوها وسلطوا المؤمنين بسبب بغيهم على إخراب دیارهم وهدم حصونهم فهم الذين جنوا على أنفسهم وضاروا أكبر عون عليها [ فاعتبروا يا أولى الأبصار 4 أى: البصائر النافة والعقول الكاملة» فإن فى هذا معتبرًاً يعرف به صنع الله فى المعاندين للحق المتبعين لأهواد ئهم الذين لم تنفعهم عزتهم ولا منعتهم قوتهم ولا حصنتهم حصونهم . حين جاءهم أمر الله فوصل إليهم النكال بذنوبهم والعبرة بعموم المعنى لا بخصوص السبب فإن هذه الآية تدل على الأمر بالاعتبار وهو اعتبار النظير بنظيره وقياس الشىء على ما يشابهه والتفكر فيما تضمنته الأحكام من المعانى والحكم التى هى محل العقل والفكر وبذلك يكمل العقل وتتنور البصيرة ويزداد الإيمان ويحصل الفهم الحقسيقى › > ثم أخبر تعالى أن هؤلاء اليهود لم يصبهم جميع ما يستحقون من العقوبة» وأن الله خفف عنهم ل ولوا أن كتب الله عليه الْجلاء ‏ الذى أصابهم وقضاه عليهم بقدره الذى لا يبدل ولا يغير لكان لهم شأن آخر من عذاب الدنيا ونكالهاء ولكنهم - وإن فاتهم العذاب الشديد الدنيوى فإن لهم فى الآخحرة عذاب النار الذى لا یمکن أن يعلم شدته إلا الله ء فلا يخطر ببالهم آن عقوبتهم انقضت وفرغت ولم يبق لهم منها بقيةء فما أعد الله , لهم من العذاب فى الآخرة أعظم وأطم ذلك بأنهم شَافوا اله ورسولة ج وعادوهما وحاربوهما وسعوا فی معصيتهما» وهذه ستته وعادته فیمن شاقه ومن يشاق الله إن الله شديد العقاب 4 ولما لام بنو النضير رسول الله ا والمسلمين فى قطع النخيل والأشجار وزعموا أن ذلك من الفساد وتوصلوا بذلك إلى الطعن بالمسلمين› أخبر تعالى أن قطع النخيل إن قطعوه أو إبقاءهم إياه إن أبقوه لإ فبإذن الله 4 وأمره ولیخزى الفاسقين 4 حیث ساطكم على قطع نخلهم نخلهم وتحريقها ليكون ذلك نكالاً لهم وخزيًا فى الدنيا وذلا يعرف به عجزهم التام الذى ما قدروا على استنقاذ نخلهم الذى هو مادة قوتهم› واللينة: تشمل النخيل كله على أصح الاحتمالات وأولاهاء فهذه حال بني النضير وكيف عاقبهم الله فى الدنياء ثم ذكر من انتقلت إليه أموالهم وأمتعتهم فقال: وما اء الله على رسوله متهم ی : من أهل هذه القرية وهم بنو النضير ف4 إنكم يا معشر المسلمين لما أوجفتم عليه من خیل ولا رکاب) آی: ما آجلبتم ولا حشدتم آى: لم تتعبوا بتحصیلها لا بانفسکم ولا بمواشیکم بل قذف الله فی قلوبهم الرعب فأتتكم صفوا عفوأء ولهذا قال : وکن اله ساط رسله عل من یشاء والله على کل شیء قدیر » ومن تمام قدرته آنه لا یمتنع علیه ممتنع ولا پعزز من دونه قوی» وتعريف الفىء باصطلاح الفققهاء: هو ما أخحذ من مال الكفار بحق من غير قتال كهذا المال الذى قروا وتركوه خوقًا من المسلمين وسمى فينًا لأنه رجع من الكفار الذين هم غير مستحقين له إلى المسلمين الذين لهم الحق الأوفر فيه» وحكمه العام كما ذكره الله بقوله ما أفاء الله على رسوله من أَهْلٍ القری) عمومًاء سواء کان فى وقت الرسول أو بعده على من تولى الإمارة من بعده من مته قله ورول ولذى القربى واليعامى والْمَساكين وان اسيل وهذه الآية نظير الآية التى في سورة الأنفال وهی قوله: 8 واعلموا أنما غنمتم من شىء فان له خمسة وللرّسول ولذى القربى الام والمساكين وابن السبيل 4 فهذا الفىء ء يضم خحمسة أقسام : خمس لله ولرسوله يصرف فی مصالح المسلمين العامة» وخمس لذى القربى» وهم : بنو هاشم وبنو المطلب حيث كانوا یسوی فيه بین ذکورهہ وإنائهم› وإنما دخل بنو المطلب فى خمس الخمس مع بنی هاشم ولم بدخل بقیة نی عبد ماف لانهم شارکوا, نی هاشم فی دخولهم الشعب حن تعاقدت قریش على هجرهم وعداوتهم» فنصروا رسول الله ا بخلاف غيرهم»› ولهذا قال النبى و فی بنی عبد المطلب : E ES‏ وخمس لفقراء اليخامى وحم IG‏ و ےھ د لدا له الاغت الاكواء ولما صل لغيرهم من العاجزين مته شى وی ذلك من الاد ما لا بعلم إل اللهء كما أن فی اتباع آمر الله وشرعه من المصالح ما لا يدخل تحت الحصر ولذلك أمر الله بالقاعدة الكلية والأصل العام فقال : وما آتاکم الرسول فخذوه وما نهاکم عنه فانتهوا ) وهذا شامل لأصول الدين وفروعه وظاهره وباطنه وآن ما جاء به الرسول يتعين على العباد الأخذ به واتباعه ولا تحل مخالفته» وأن نص الرسول على حكم الشىء كنص الله تعالى لا رحصة لأحد ولا عذر له فى تركه ولا يجوز تقديم قول أحد على قولهء ثم آمر بتقواه التى بها عمارة القلوب والاروإح والدنيا والآخرة وبها السعادة الدائمة والفوز العظيم ويإضاعتها الشقاء الأبدى والعذاب السرمدى فقال : وات توا الله إن اله شديد العقاب 4 على من ترك التقوى وآثر اتباع الهوی» ثم ذكر تعالى الحكمة والسبب الموجب لجعله تعالى آموال الفىء لمن قدرها له وأنهم حقرقون بالإعانة مستحقون لأن تجعل لهم وآنهم ما بين مهاجرين قد هجروا المحبوبات والمألوفات من الديار والأوطان والأحباب والخلان والأموال رغبة فى الله ومحبة لرسول اللهء فهؤلاء هم الصادقون الذين عملوا بمقتضى إيمانهم وصدقوا إيمانهم بأعمالهم الصالحة والعبادات الشاقة بخلاف من ادعى الإيمان وهو لم يصدقه بالجهاد والهجرة وغيرهما من العبادات وبين أنصارهم الأوس والخزرج الذين آمنوا بالله ورسوله طوعًا ومحبة واخحتیارا وآووا رسول الله وم ومنعوه من الأحمر والأسود وتبوءوا دار الهجرة والإيمان حتى صارت موئلاً ومرجعا يرجع إليه المؤمنون ويلجاً إليه سورة الحشر الآيات: ١١۷ - ١‏ 14۷ المهاجرون ويسكن بحماه المسلمون إذ كانت البلدان كلها بلدان حرب وشرك وشرء فلم يزل أنصار الد:ن يأوون إلى الأنصار حتى انتشر الإسلام وقوى وجعل یزداد شیتًا فشیتًا حتی فتحوا القلوب بالعلم والإيمان والقرآن والبلدان بالسيف والسنان» الذين من جملة أوصافهم الجميلة أنهم ل يحبون من هاجر إ يهم 4 وهذا لمحبتهم لله ورسوله» وأحبوا أحبابه وأآحبوا من نصر دینه ولا يجدون فى صدورهم حاجَة مما أوتوا ى: لا يحسدون المهاجرين على ما آتاهم الله من فضله وخصهم به من الفضائل والمناقب التى هم أهلها وهذا يدل على سلامة صدورهم وانتفاء الغل والحقد والحسد عنهاء ويدل ذلك على أن المهاجرين أفضل من الأنصار لأن الله قدمهم بالذكر وأخبر أن الأنصار لا يجدون فى صدورهم حاجة مما أوتواء فدل على أن الله تعالى آناهم ما لم يؤت الأنصار ولا غيرهم ولأنهم جمعوا بين النصرة والهجرة» وقوله: ظ ويؤرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة 4 أى: ومن أوصاف الأنصار التى فاقوا بها غيرهم وتميزوا بها عمن سواهم الإيثار وهو كمل آنواع الجود» وهو الإيثار بمحاب النفس من الأموال وغيرها وبذلها للغير مع الحاجة إليهاء بل مع الضرورة والخصاصةء وهذا لا یکون إلا من ` خلق زکی ومحبة لله تعالی مقدمة على شهوات النفس ولذاتهاء ومن ذلك قصة الأنصارى الذى نزلت الآية بسببه حين آث ر ضيفه بطعامه وطعام أهله وأولاده وباتوا جياعاء والإيثار عكسه الأثرة» فالإیثار محمود والاثرة مذمومة لأنها من خصال الببخل والشح» ومن رزق الإيثار فقد وق شح نفسه ومن يوق شح تفسه فأولمك هم المقلحون ‏ ووقاية شح النفس يشمل وقايتها الشح فی جمیع ما مر به فانه إذا وق العبد شح نفسه سمحت نفسه. بأوامر الله ورسوله ففعلھا طائعًا منقادا منشر حًا بها صدره» وسمحت نفسه بترك ما نهی الله عنه وإن کان محبوبًا للنفس تدعو إليه وتتطلع إليه» وسمحت نفسه ببذل الأموال فى سبيل الله وابتغاء مرضاته» وبذلك يحصل الفلاح والفوز» بخلاف من لم يوق شح نفسه بل ابتلى بالشح بالخير الذى هو أصل الشر ومادتهء فهذان الصنفان الفاضلان الزكيان هم الصحابة الكرام والأئمة الأعلام الذين حازوا من السوابق والفضائل والمناقب , ما سبقوا به من بعدهم وأدركوا به من قبلهم فصاروا أعيان المؤمنين وسادات المسلمين وقادات المتقين»› وحسب من بعدهم من الفضل آن يسير خلفهم ويأتم بهداهم» ولهذا ذكر الله من اللاحقين من هو مؤتم بهم فقال: والّذين جاءر من بعادهم ‏ ی : من بعد المهاجرين والأنصار ‏ يقولون) على وجه النصح لاأنفسهم ولسائر المؤمنين: را اغغر لا ولإخواتتا الّذين سبقونا بالإيمًان ) وهذا دعاء شامل لجميع المؤمنين من السابقين من الصحابة ومن قبلهم ومن بعدهم» وهذا من فضائل الإيمان أن المؤمنين ينتفع بعضهم ببعض ويدعو بعضهم لبعض بسبب المشاركة فى الإيمان المقتضى لعقد الأخوة بين المؤمنين التى من فروعها أن يدعو بعضهم لبعض وآن يحب بعضهم بعضًاء ولهذا ذكر الله فى هذا الدعاء به تفى الغل عن القلب الشامل لقليله وكثيره الذى إذا انتفی ثبت ضده وهو: المحبة بين المؤمنين والموالاة والنصح ونحو ذلك مما هو من حقوق المؤمنين» فوصف الله من بعد الصحابة بالإيمان لأن قولهم: ل سبقوتا بالإيمان) دليل على المشاركة فيه وأنهم تابعون للصحابة فى عقائد الإيمان وأصوله وهم أهل السنة والجماعة الذين لا يصدق هذا الوصف التام إلا عليهم»› ووصفهم بالاإاقرار بالذنوب والاستغفار منها واستغفار بعضهم لبعض واجتهادهم فى إزالة الغل والحقد لإخوانهم المؤمتين لآن دعاءهم بذلك مستلزم لما ذكرنا ومتضمن لمحة بعضهم بعضتا وان يحب أحدهم لغيه ما يحب لتشسه وأن ينصح له حام وغائًا حيا وميتاء ودلت الآية الكريمة على أن هذا من جملة حقوق المؤمنين بعضهم لبعض» ثم ختموا دعاءهم باسمين كريمين دالين على كمال رحمة الله وشدة رأفته وإحسانه بهم الذى من جملته بل أجله توفيقهم للقيام بحقوقه وحقوق عباده» فهؤلاء الأصناف الثلاثة هم أصناف هذه الأمة وهم المستحقون للفىء الذى مصرفه راجع إلى مصالح الإسلام» وهؤلاء أهله الذين هم أهلهء جعلنا الله منهم بمنه وکرمه» ثم تعجب تعالی من جال المنافقين الذين أطمعوا إخوانهم من آهل الكتاب فى نصرتهم وموالاتهم على المؤمنين وأنهم يقولون لهم : لن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطیع فيكم أحدا ابد ) ى : لا نطيع فى عدم نصرتكم أحدا يعذلنا أو يخوفنا إوإن فوتلقم لتنصرنكم واللّه يشهد إلّهم لكاذبون 4 فى هذا الوعد الذى غروا به إخوانهم» ولا يستكثر هذا عليهم فإن الكذب وصفهم والغرور والخداع مقارنهم والنفاق والجبن يصحبهم ولهذا كذبهم الله بقوله الذى وجد مخبره كما أخبر به ووقع طبق ما قال» فقال: إن أخرجوا) أى: : من دارهم جلاء ونفيا لا يخرجون معهم لمحتهم . للأوطان وعدم صبرهم على القتال وعدم وفائهم بالوعد ‏ وأين فُوتلوا لا ينصرونهم ) بل يستولى عليهم الجين ويملكهم الفشل ويخذلون إخوانهم احوج ما کانوا إليهم وتن تصروهم على الفرض والتقدير ليون الأدبار نملا ينصرون4 آی: سيحصل منهم الإدبار عن القتال والنصرة ولا يحصل لهم نصر من اللّهء والسبب الذى ملم على فلك الكم - با المؤمتی اشد رهبة فى صدورهم من الله فخافوا منكم أعظم مما يخافون من اللهء وقدموا مخافة المخلوق الذى لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرا على مخافة الخالق الذى بيده الضر والنفع والعطاء والمنع ذلك باهم فوم لا يققهو ت4 مراتب الأمور ولا يعرفون حقائق الأشياء ولا يتصورون العواقب وإنما الفقه کل الفقه آن یکون خوف الخال ورجاؤه ومحبته مقدما على غیره ٥‏ وغیرھا تبعًا لھا لا يقاتلونگم جمیعا) آی: فى حال الاجتماع إلا فى فُرى محصنة أو من وراء جذر4 ی : لا پنبتون على قتالکم ولا يعزمون عليه إلا إذا كانوا متحصنين فى القرى أو من وراء الجدر والأسوارء فإنهم, إذ ذاك ريبما يحصل م منهم امتناع اعتمادا على حصونهم وجدرهم لا شجاعة بانقسهم» وهذا من اعظم الذم ‏ بأسهم بيهم شديدٌ 4 أى: بأسهم فيما بينهم شدید فة في آبدانهم ولا فى قوتهم وإنما الآفة فى ضعف ایانم وعلم اجتماع كلمتهم ولهذا قال : تحسبهم جميعا) حين تراهم مجتمعين ومتظاهرین لو لکن قلوبهم د شتىٰ) أى: متباغضة متفرقة متشتنة ذلك 4 الذى أوجب لهم اتصافهم بما ذكر باهم قوم لا يعقلون 4 أى: لا عقل عندهم ولا لب قإنهم لو كانت لهم عقول لآثروا الفاضل على المقضول ولما رضوا لأنفسهم بأبخس الخطتين ولكانت كلمتهم مجتمعة وقلوبهم مؤتلفة»› فبذلك يبتناصرون ويتعاضدون ویتعاونون على مصالحهم الدينية والدنيوية مثل هؤلاء المخذولين من آهل الكتاب الذين انتصر الله لرسوله منهم وأذاقهم الخزى فى الحياة الدنيا وعدم نصر من وعدم بالمعاونة ([ كمل اّذين من لهم ريا 4 وهم کفار قریش الذين زين لهم الشيطانِ أعمالهم وقال: لا غالب كم الْيوم من التاس وإنى جار لُکم فما تَراءت الْفعتان تكص على عقبيه وقال إن بریءَ نکم إنی أَرى ما لا ترون ) فغرتهم أنفسهم وغرهم من غرهم» الذين لم ينفعوهم ولم يدفعوا عنهم العذاب حتى أتوا ابدرا» بفخرهم وخيلائهم ظانين آنهم مدركون برسول الله والمۋمنين آمانيهم› > فتصر الله رسوله والمؤمنين عليهم فقتلوا كبارهم وصناديدهم وأسروا من أسروا منهم وفر من فر» وبذلك (ذاقوا وبال أمرهم وعاقبة شركهم وبغيهم» هذا فى الدنيا وهم ) فى الآخرة عذاب اليم 4 ومثل هؤلاء المنافقين الذين غروا إخوانهم من أهل الكتاب كمل الشَيْطّان إذ فال لاإنسان اكفر 4 أى: زين له الكفر وحسنه ودعاه إليه» فلما اغتر به وكفر وحصل له الشقاء لم ينفعه الشيطان الذى تولاه ودعاه إلى ما دعاه اليه بل تبرا منه و [ قال إّى برىء مَك إنى أخاف الله رب العالمين) أى: ليس لى قدرة على دفع العذاب عنك ولست بمغن عنك مثقال ذرة من الخیر کان عاقبتهما 4 آى: الداعى الذى هو الشيطان والمدعو لی هو الاسان ین اطا انا ی و ا ی ی ی انما يدعو حزبه لیکونوا من حاب السعير 4 وذلك جزاء القالمين ‏ الذين اشتر فى الظلم والكفر وإن اخحتلفوا فى شدة العذاب وقوته» وهذا دأب الشيطان مع كل أوليائه فإنه يدعوهم ر بغرور إلى ما يضرهم حتى إذا وقعوا فى الشباك وحاق بهم أسباب الهلاك تبر منهم وتخلی عنهم› واللوم كل اللوم على من اا فإن الله قد حذر منه وأنذر وأخبر بمقاصده وغایته ونهایته فالمقدم على طاعته عاص على بصيرة ة لا عذر له 3 .# چت بے مچ و 2 I FN‏ 0 ۹ 3 أصَحب الجََة هم مارو ر کر ار ا شرا عل بل راسم شما معا من حَشية الله سورة الحشر الآیات: ۱۸ - ۲٤‏ ۹۹ يأمر تعالى عباده المؤمنين بما يوجبه الإيمان ويقتضيه من لزوم تقواه سرا وعلانية فى جميع الأحوال وأن يراعوا ما أمرهم الله به من أوامره وحدوده وينظروا ما لهم وما عليهم وماذا حصلوا عليه من الأعمال التى تنفعهم أو تضرهم فى يوم القيامةء فإنهم إذا جعلوا الآخحرة نصب أعينهم وقبلة قلوبهم واهتموا للمقام بها اجتهدوا فى كثرة الأعمال الموصلة إليها وتصفيتها من القواطع والعوائق التى توقفهم عن السير أو تعوقهم أو تصرفهم» وإذا علموا أيضتًا أن الله خبير بما يعملون لا تخفى عليه أعمالهم ولا تضيع لديه ولا يهملها أوجب لهم الجد والاجتهادء وهذه الآية الكريمة أصل فى محاسبة العبد نفسه وآنه ينبغى له أن يتفقدها فإن رأى زللاً تداركه بالإقلاع عنه والتوبة النصوح والإعراض عن الأسباب الموصلة إليهء وإن رأى نفسه مقصرا فى أمر من أوامر الله بذل جهده واستعان بربه فی تتمیمه وتکمیله وإتقانه» ویقایس بین منن الله عليه وإحسانه وبين تقصيره» فان ذلك يوجب له الحياء لا محالةء والحرمان كل الحرمان أن يغفل العبد عن هذا الأمر ويشابه قومًا نسوا الله وغفلوا عن ذكره والقيام بحقه وأقبلوا على حظوظ أنفسهم وشهواتها فلم ينجحوا ولم يحصلاوا على طائل بل أنساهم الله مصالح أنفسهم وأغفلهم عن منافعها وفوائدها فصار أمرهم فرط فرجعوا بخسارة الدارين وغبنوا غبًا لا يمكن تدارکه ولا یجبر کسره لانهم هم الفاسقون الذين خرجوا عن طاعة ربهم وأوضعوا فی معاصیهء فهل یستوی من حافظ على تقوی الله ونظر لما قدم لغده فاستحق قق جنات النعيم والعيش السليم - مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين - ومن غفل عن ذكره ونسى حقوقه فشقى فى الدنيا واستحق العذاب فى الآخرة» فالاأولون هم الفائزون والآخحرون هم الخاسرون» ولما بین تعالی لعباده ما بین وأمر عباده ونهاهم فی كتابه العزيز كان هذا موجًا لأن يبادروا إلى ما دعام إليه وحثهم عليه ولو كانوا فى القسوة وصلابة القلوب كالجبال الرواسى فإن هذا القرآن لو أنزل على جبل لرأيته خاشعًا متصدعا من خشية الله » أی : لکمال تأثیرہ فی القلوب فإن مواعظ القرآن أعظم المواعظ على الإطلاق وأوامره ونواهيه محتوية على الحكم والمصالح المقرونة بها وهى من أسهل شىء على النفوس وأيسرها على الأبدان خالية من التكلف لا تناقض فيها ولا اخحتلاف ولا صعوبة فيها ولا اعتساف تصلح لكل زمان ومكان وتليق لكل أحد» ثم أخبر تعالى أنه يضرب للناس الأمثال ويوضح لعباده الحلال والحرام لأجل آن يتفكروا فى آياته ويتدبروها فإن التفكير فيها يفتح للعبد خزائن العلم ويبين له طرق الخير والشر ويحثه على مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم ويزجره عن مساوئ الأخلاق فلا أنفع ٠‏ للعبد من التفكير فى القرآن والتدبر لمعانيه . 2 2 ي ر 0 E‏ هو اله لی إل إلا هو عم ألْسَيّب َة ُو اَن ن اليم لا : 4 سے وت موو مر ا Ie‏ ر چ رص 0 ت إله إلا هو ألملك القدوش السَكم ألَمَرْمن ا زير 1 2 2 0 2 ر ور mm‏ ڪرت ل( هو له الق ابائ المصودٌ له أ سما الس سح لم ما ف لسوت دالا I1 2 f 2‏ ی : 0 ر ر تک ر 4% هذه الآيات الكريمات قد اشتملت على كثير من أسماء الله الحسنى وأوصافه العلى عظيمة الشأن وبديعة البرهان» فأخبر أنه الله المالو المعبود الذى لا إله إلا هو وذلك لكماله العظيم وإحسانه الشامل وتدبيره العام وکل إله غیره فإنه باطل لا ي يستحق من العبادة مثقال ذرة لأنه فقير عاجز ناقص لا يملك لنفسه ولا لغيره ہ شیئاء ثم وصف نفسه بعموم العلم الشامل لما غاب عن الخلق وما يشاهدونه وبعموم رحمته التى وسعت كل شىء ووصلت إلى کل حی› ثم کرر ذكر عموم إلهيته وانفرادہ بها وآنه المالك لجميع الممالك فالعالم العلوى والسفلى وأهله: الجميع مماليك لله فقراء مدبرون ظ القدوس السّلام) أى : المقدس السالم من كل عيب ونقص» المعظم الممجد لأن القدوس يدل على التنزيه من كل نقص والتعظيم لله فى أوصافه وجلاله « المؤمن) أى: المصدق لرسله وأنبيائه بما جاءوا به بالآيات البينات والبراهين القاطعات والحجج الواضحات ‏ العزيز 4 الذى لا یغالًّب ولا يمانع بل قد قهر کل شىء وخضع له كل شىء طالْجَبّار4 الذى قهر جميع العباد وأذعن له سائر 10۰ الآیات: ۱ - ٩‏ الجزء الثامن والعشرون الخلق الذى يجبر الكسير ویغنې الفقير مكبر 4 الذى له الكبرياء والعظمة المتنزه عن جميع العيوب والظلم والجور سبحان الله عم يش ركونً 4 وهذا تنزیه عام عن کل ما وصفه به من أشرك به وعانده هو الله الخالق ) لجميع المخلوقات اّارئ) للمبروءات [المصرري للمصورات؛ وهذه الأسماء متعلقة بالخلق والتدبير والتقدير وأن ذلك کله قد انفرد الله به لم يشارکه فيه مشارك له الأماء الحستى) آى: له الأسماء الكثيرة جدا التى يحصيها ولا يعلمها أحد إلا هو» ومع ذلك فكلها حسنی أی: صفات كمال بل تدل على آكمل الصقات وآعظمها لا نقص فى شىء منها بوجه من الوجوه» ومن حسنها أن الله يحبها ويحب من يحبها ويحب من عباده أن يدعوه ويسألوه بهاء ومن كماله وآن له الأسماء الحسنى والصفات العليا وآن جميع من فى السموات والأرض مفتقرون إلیه على الدوام یسبحون بحمده ویسألونه حوائجهم فیعطیهم من فضله وکرمه ما تقتضيه رحمته وحکمته وهو العزيز الحكيم ) الذى لا يريد شينًا إلا ويكونء ولا يكون شيئًا إلا لحكمة ومصلحة. م تیر ور ة الحشر - والحمد لله وحده پر ار الت آل کا ای اسیا کا دوا عذوی وعد ار قر مودو ومد کقروا ما جاک من الح رجو ر ا لن ی عدوی وعدو ت الم يالمودَة ما جاءم يِن ا لر rtd‏ 1 سول لاگ ن موا باه ريک ن کے ر کا جککا ن تیل ا کان ی ا ا ا يما فيم و ا اک ی تتا منک که ل س ا لیل لا ان بنفرک کرد ا کر ا رار اک و ا والیستتم الوه وودوا و حرو ل لن تنه تنگ سام ل أو بوم ETE‏ س e‏ 2ے ھ ر ا r‏ . سر 2 e‏ ر ا ر ت کات کہ اسو کا ن الیک ایی کم لا ن ب ا کے ور 2 1 r ud 2 e‏ ا 3 جر سے 2 و 2 سو rer‏ تعبدون من دون الو کقرتا ی چک آل لعدوة وألعْصا: آبدا ی توا پال ده قول ار راهم ليه CG‏ 2 ا ع کے a‏ سے م ر 2 ر کرو سے کے کے ع ر عفرن لك وما ملك لك من اہ من سیو بَا مک را َك أب وليك المصير لوک را لا تا فة 3 چ ع 1 ا اق کک کہ بے ا کے ی کی ییا کہ الہ ر اتی لیڈ ل #عتی اہ آن مل یتیک یچ ای ادیش تت وہ ا ر نه عد نے © ل نھگ کک تی الین تم یرگ ن این ہک روگ من ونر ل تود یط لیم ل اہ مب المنیطی 9 ل بک اک ع الین تاو نی الین آرم یں مر 3 روا عل إخرایک آن تروشم ون بوم اہک هم ادیش 5 ڳو ذكر كشير من المفسرين رحمهم الله أن سبب نزول هذه الآيات الكريمات فى قصة حاطب بن أبى بلتعة حين غزا النبى بام غزاة الفتح فكتب حاطب إلى المشركين من أهل مكة يخبرهم يمسر رسول اله ل إليهم ليتخذ بذلك يدا عندهم لا شكًا ونفاقا وأرسله مع امرأة» ابر النبى مرم بشانه فأرسل إلى المرأة قبل وصولها وأخذ منها الكتاب وعاتب حاطبًا فاعتذر بعذر قبله النبى اويم » وهذه الآيات فيها النهى الشديد عن موالاة الكفار من المشركين وغيرهم وإلقاء المودة إليهم وأن ذلك مناف للإيمان ومخالف لملة إبراهيم يم الخليل عليه الصلاة والسلامء ومناقض للعقل الذى يوجب الحذر كل الحذر من العدو وای لا يسقى من مجهوده فى العداوة شينًا وينتهز الفرصة فى إيصال الضرر إلى عدوه فقال تعالى : يا بها الّذين آمنوا) أى اعملوا بمقتضی سورة الممتحنة الآیات: ۱ - ۹0١ ٩‏ إيمانكم من ولاية من قام بالإيمان ومعاذاة من عاداه فانه عدو لله وعدو للمؤمنین لا تتخذوا عدوّی 4 عدو الله ط وعدوكم أولياء تقون إلهم بالْمودة» أى: تسارعون فى مودتهم والسعى فى أسبابها فإن المودة إذا حصلت تبعتها النصرة والموالاة فخرج العبد من الإيمان وصار من جملة أهل الكفران» وهذا المتخذ للكافر ولا عادم المروءة أيضًا فإنه كيف يوالى أعدى أغدائه الذى لا يريد له إلا الشر ويخالف ربه ووليه الذى. يريد به الخير ویأمره به ویحثه علیه؟! ومما يدعو المؤمن أيضًا إلى معاداة الكفار أنهم قد كفروا بما جاء المؤمنين من الحق ولا أعظم من هذه المخالفة والمشاقة فإنهم قد كفروا بأصل دینکم وزعموا آنکم ضلال على غير هدیء والحال نهم كفروا بالحق الذى لا شك فيه ولا مريةء ومن رد الحق فمحال أن يوجد له دليل أو حجة تدل على صحة قوله بل مجرد العلم بالحق یدل على بطلان اقول من رده وفساده ومن عداوتهم البليغة أنهم إيخرجون الرسول وإیاکم 4 أیها المؤمنون من دياركم ويشردونكم من أوطانكم ولا ذنب لكم فى ذلك عندهم إلا ظ أن تؤمنوا باللّه ركم الذى يتعين على الخلق كلهم القيام بعبودیته لأنه رباهم وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنةء فلما کرش ن ها الام اال هم ايج ارات وراتم به عادوكم وار جر - من آجله ن ا فآی o و‎ الجهاد فی سیل الله لاعلاء کلمة له راء رضاء قاع ملوا متشي هلا من موالاة آولاء له سانا اعدا و فان هذا من أعظم الجهاد فى سبيله ومن ¿ أعظم ما يتقرب به المتقربون إلى الله ويبتغون به رضاء « تسروف إليّهم بالمودة وأنا أعلَم بما أخفيتم وما أعلتتم 4 ى : : كيف سرون المودة للكافرين وتخفوتها مع علمكم أن اله عالم يما تخفون وما تعلنون؟! فهو وإن خفى على المؤمنين فلا يخفى على الله تعالى وسيجازى العباد بما يعلمه منهم من الخير والشر ومن يفعله منكم 4 أى: موالاة الكافرين بعدما حذركم الله منها [ فقد ضل سراء السيل 4 لأنه سلك مسلکا مخالتًا للشرع وللعقل والمروءة الإنسانيةء ثم بین تعالی شدة عداوتهم تهييجًا للمؤمنين على عداوتهم فقال: إن یشقفوکم 4 أى: يجدوكم وتسنح لهم الفرصة فى أذاكم يكونوا لَكم أعداء ) ظاهرين ويسطرا إلیكم أيديهم 4 بالقتل والضرب ونحو ذلك ظ وألسنتهم بالسوء 4 أى: بالقول الذى يسوء من شتم وغیره # وودوا ر تكفرون ) فإن هذا غاية ما يريدون منك فإن احتججتم وقلتم نوالى الكفار لأجل القرابة والأموال لن تفعکم آرحانکم ولا ارلادکم4 من اه شیا یرم اة یتر بک وال بم ماود ص فلذلك حذركم من موالاة الكافرين الذين تضركم موالاتهم قد كانت لكم 4 يا معشر المؤمنين «[أسوة حسنة 4 أى: قدوة صالحة وائتمام ينفعكم فى إبراهيم والّذين مَعه) من المؤمنين لأنكم قد أمرتم أن تتبعوا ملة إبراهيم حنيمًا [إذقالوا لقومهم إا برآء منكم وما تعبدون من دون الله أى : إذ تبراً إيراهيم عليه السلام ومن معه من المؤمنين من قومهم المشركين ومما يعبدون من دون الله ثم صزحوا بعداوتهم غاية التصريح فقالوا: ل کفرتا بکم وبدا أی: ظهر وبان ل بيتتا وبينكم العداوة والبغضاء » أى : : البغض بالقلوب وزوال مودتهاء والعداوة بالأبدان وليس لتلك العداوة والبغضاء وقت ولا حد» بل ذلك أبدا) ما دمتم مستمرين على كفركم لإ حتى تؤمنوا بالله وحده) أى: فإذا آمنتم بالله وحده زالت العداوة والبغضاء وانقلبت مودة وولايةء فلكم آيها المؤمنون أسوة حسنة فى إبراهيم ومن معه فى القيام بالإيمان والتوحيد ولوازم ذلك ومقتضیاته وفی کل شىء تعبدوا به الله وحده إلا فى خحصلة واحدة وهی ظ قول إبرآهيم لأبيه 4 آزر المشرك الكافر المعاند حين دعاه إلى الإيمان والتوحيد فامتنع فقال إبراهيم له: : ل لاستغفرت لك و) الحال آنی ہما املك لك من الہ من شیء) ولکنی ادعو رہی عسی آن لا کون بدعاء رپی ششحاء فايس لكي أن تشتدوا راهيم فى هله الحالة الى دعا بها للمشرك فليس لكم أن تدعرا لمش كين تقولوا: إنا فى ذلك متبعون لملة إبرايم؛ فان الله ذکر عدر إبراهيم فى ذلك بقوله : وما کان استغقار إبرآهيم یه لاعن موعدة وعد یه فلم قسن ل ن عدر له ترام الک ولكم أسوة حسنة فى إبراهيم ومن معه حين دعوا الله وتوكلوا عليه وأنابوا إليه واعترفوا بالعجز والتقصير فقالوا: ربا علیك توکلتا ‏ آى : اعتمدنا عليك فی جلب ما ينفعنا ودفع ما يضرنا ووثقنا بك يا ربنا فى ذلك وإليك أنبتا 4 أى: رجعنا إلى طاعتك ومرضاتك i‏ وجميع ما يقرب إليك فنحن فى ذلك ساعون وبفعل الخيرات مجتهدون ونعلم آنا إليك نصير فنستعد للقدوم عليك ونعمل ما يزلفنا إليك ربنا لا تجعذا فة للّذين كقروا) أى: لا تسلطهم علينا بذنوبنا فرفتنونا ويمنعونا مما يقدرون عليه من أسور الإيمان ويفتنون أيضًا بأنفسهم» فإنهم إذا رأوا لهم الخلبة ظنوا آنهم على الحق وأنا على الباطل فازدادوا كفرا وطغياتًا ‏ واغفر لتا Ç‏ ما اقترفنا من الذنوب والسيثات وما قصرنا به من المآمورات ربنا إتك أنت العزيز 4 القاهر لكل شىء ظ الحكيم) الذى يضع الأشياء مواضعهاء فبعزتك وحكمتك انصرنا على أعدائنا واغفر لنا ذنوبنا وأصلح عيوبناء ثم كرر الحث على الاقتداء بهم وقال: قد كان كم فبهم أسوة حسنة ‏ ولیس کل أحد تسهل-علیه هذه الاسوة وإنما تسهل لمن كان يرجو الله واليَوم الآخر) فإن الإيمان واحتساب الأجر والثواب يسهل على العبد كل عسير ويقلل لدیه کل کثیر ویوجب له الاققداء بعباد الله الصالحين والانبياء والمرسلين فإنه يرى نفسه مفتقرا مضطرا إلى ذلك غاية الاضطرار ومن يتول ) عن طاعة الله والتأسى برسل الله فلن يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيتا فن اله هو الغنى) الذى له الغنى التام المطلق من جميع الوجوه فلا یحتاج إلى أحد من خلقه بوجه من الوجوه الحمید) فی ذاته وصفاته وأفعاله فإنه محمود على ذلك کله» ثم أخبر تعالى أن هذه العداوة التى آمر بها المؤمنين للمشركين ووصفهم بالقيام بها أنهم ما داموا على شركهم وكفرهم وآنهم إن انتقلوا إلى الإيمان فإن الحكم يدور مع علته والمودة الإيمانية ترجع» فلا تيأسوا آيها المؤمنون من رجوعهم إلى الإيمان» ف عسی اله أن جل بتکم وين دين عاديتم متهم مُودة) سببها رجوعهم إلى الإيمان والله قدیر ) علی کل شیء ومن ذلك هداية القلوب وتقليبها من حال إلى حال والله غفور رُحیم ) لا یتعاظمه ذنب أن یغفره ولا عیب آن پستره فل يا عبادى الذين رفوا على اسهم لا تفنطوا من رحمة الله إن الله فر الذثوب جميعا إنه هو الغقور الرحيم) وفى هذه الآية إشارة وبشارة بإسلام بعض المشركين الذين كانوا إذ ذاك آعداء للمؤمنين وقد وقع ذلك وله الحمد والمنةء ولما نزلت هذه الآيات الكريمات المهيجة على عداوة الكافرين وقعت من المؤمنين كل موقع وقاموا بها أتم القيام وتأثموا من صلة بعض أقاربهم المشركين ‏ وظنوا آن ذلك داخل فیما نهی الله عنه» فأخبرهم الله إن ذلك لا يدخل فى المحرم فقال: : لا يتهاكُم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدَينٍ ولم يخر جوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إِليّهم إن الله يحب المقسطين ) أى: لا ينهاكم الله عن البر والصلة والمكافأة بالمعروف والقسط للمسشركين من أقاربكم وغيرهم حيث كانوا بحال لم ينصبوا لقتالكم فى الدين والإخراج من دیارکم» > فليس عليكم جناح آن تصلوهم قإن صلتهم فى هذه الحالة لا محذور فيها ولا تبعة كما قال تعالى فى الأبوين الكافرين إذا كان ولدهما مسلما: ل وإن جاهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهُما فى الا معروفا ‏ وقوله: [إِلَمَا يناكم الله عن الّذين انوكم فى الدّين) أى: لأجل دينكم» عداوة لدین الله ولمن قام به وآخرجوکم من دیارکم وظاهروا) آی: عاونوا غيرهم عل إخراجکم ‏ نهاکم الله أن تروهم بالنصرة والمودة بالقول والفعل وأما برکم وإحسانکم الذی لیس بول للمشرکین فلم نھکم الله عنه بل ذلك داخل فی عموم الأمر بالإحسان إلى الاقارب وغيرهم من الآدميين وغيرهم ومن يتولّهم 4 منکم فأولنك هم الظَالموت) وذلك الظلم يكون بحسب التولًى فإن كان توًا تامَّا كان ذلك كفرًا مخرجا عن دائرة الإسلام» وتحت ذلك من المراتب ما هو غليظ وما هو دونه . SF ل ماي ا اموا إا اڪ م الثؤيتٹ متت مهدر ي نجوه اه آعم پايسنپ إن نشوم مؤي ل ا 4 آل کک اور ور r‏ ور ر Ly‏ ر موی لی لکنا هن سل َ وا هم ت یو ن اشم کا انق و کہ أن 6 4 ا ی کے R# e N GF 3 یسم آلکڑاز زتعا با اق اناا ا آنا یک کہ لے نکم تک راه س دو 4 0 5 6 کی من ارک إل الختا اَم اا ادس دهبت أزوجهم ينل ما أنفقوا وفوا آله ادى تم پوه ومون 3 % ر o ٠١ - ٠١ سورة الممتحنة الآيات:‎ لما كان صلح الحديبية صالح النبى يسم المشركين على أن من جاء م: منهم إلى المسلمين مسلما أنه يرد إلى المشركين وكان هذا لفظًا عاما مطلقًا يدخل فى عمومه النساء والرجال» فان ازرجال قان اله لم به رسو عن ردهم إلى الكقار وفاء بالشرط وتنميمًا للصلح الذى هو من أكبر المصالح» وأما النساء فلما كان ردهن فيه مفاسد كثيرة أمر المؤمنين إذا جاءهم المؤمنات مهاجرات وشكوا فى صدق إيمانهن أن يمتحنوهن ويختبروهن بما يظهر به صدقهن من أيمان مغلظة وغيرها فإنه يحتمل أن يكون إيمانها غير صادق بل رغبة فى زوج أو بلد أو غير ذلك من المقاصد الدنيوية» فإن كن بهذا الوصف تعين ردهن وفاء بالشرط من غير حصول مفسدة» وان امتحنوهن فوجدن صادقات آو علموا ذلك منهن من غير امتحان فلا يرجعوهن إلى الكفار ( لاهن حل لهم رلا هم يلون هن4 فهذه مفسدة كبيرة راعاها الشارع وراعى أيضًا الوفاء بالشرط بأن يعطوا الكفار أزواجهن ما أنفقوا عليهن من المهر وتوابعه عوضًا عنهن» ولا جناح حينئذ على المسلمين أن ينکحوهن ولو کان لهن آزواج فى دار الشرك ولكن بشرط أن يؤتوهن أجورهن من المهر والنفقة› وكما أن المسلمة لا تحل للكافر فكذلك الكافرة لا تحل للمسلم ما دامت على كفرها غير أهل الكتاب» ولهذا قال تعالی : ولا تمسکوا ب بعصم الكوافر 4 وإذا نھی عن الإمساك بعصمتها. فالنهى عن .ابتداء تزويجها أولى ل واسألوا ما أنفقتم 4 أيها المؤمنون حین ترجع زوجاتكم مرتدات إلى الكفار فإذا كان الكفار يأخذون من المسلمين نفقة من أسلمت من نسائهم استحق المسلمون أن يأخذوا مقابله ما ذهب من زوجاتهم إلى الكفارء وفى هذا دليل على أن خروج البضع من الزوح متقوم فإذا أفسد مفسد نکاح امرأة رجل برضاع أو غیره کان عليه ضمان المهرء وقوله ذلکم حکم الله 4 آی : ذلکم الحكم الذى ذكره الله هو حكم الله بيه لكم ووضحه ‏ واللّه عليم حكيم & فيعلم تعالى ما يصلح لكم من الأحكام فيشرعه. بحسب حکمته ورحمته» وقوله: وإن فاتکم شیء من أزواجكم إلى الكقار 4 بان ڏهبن مرتدات « فعاقبتم (٣فاتوا‏ دين ذهبت أزواجهم مَثل ما أنققوا) كما تقدم أن الكفار إذا كانوا يأخذون بدل ما يفوت من أزواجهم إلى المسلمين فمن ذهبت زوجته من المسلمين إلى الكفار وفاتت عليه فعلى المسلمين أن يعطوه من الغنيمة بدل ما أنفق واد فرا الله انی نتم به مود ) فایمانکم بالله یقتضی منکم ان تکونوا ملازمین للتقوی على الدوام. ل با ای لکا جاک الثزیکٹ بيتك عل آن لا شر پائ سیا ولا رف ولا برت ولا بشن ا وكش ا بای برا آذ وارجلھت کل بيتك ف مروف ميعن افر هى اله N OG LL ET ¢‏ له عرد تم 9© 4 اله لای ابه زر ر ا للكفار والمۇمنين» ثم ارتفع الس ن اه من الجلاين» وفى تقسير النسفى :«إن انفلت أحد منهم إلى الكفار - وهنى قراءة ابن مسعود فاته (أحد) _ (فعاقتم) فأضبتموهم فى القتال بحقوبة حتى غنمتم - عن الزجاج - (ففآوا الذين ذهبت أزواجهم مل ما أنفقوا) فاعطوا المسلمين الذين ارتدت زوجاتهم ولحقن بدار الحرب مهور زوجاتهم من هذه ٠‏ الغنيمة» وقيل: هذا الحكم منسوخ أيضًا. اه. وفى تفسنير أبى السعود: وان فاتکم ‏ آی: وانفلت منکم ( شیء من ازو اجکم ی قار آ٘ی: احد من آرواجکم» وقد قرئ كذلك (وهى قراءة ابن مسعود) وإيقاع شىء موقعه للتحقير والإشباع فى التعميم أو شىء من مهور آزواجکم ل فعاقَبتم 4 أی: فجاءت عقبتکم أی: نوبتکم من أداء المهر» شبه ما حکم به على المسلمين والكافرين. ٠‏ من أداء هؤلاء مهور نساء أولئك تارةء وآداء أولئك مهور نساء هؤلاء أخرى» بأمر يتعاقبون فيه كما يتعاقب فى الركوب وغيرة اتا اّذين ذَهبّت أزواجهم مَْل ما أنققوا) من مهر المهاجرة التى تزوجتموها ولا تؤتوه زوجها الكافر» وقيل: معناه إن فاتكم فأصبتم من الكفار عقبى» هى الغنيمة» فآتوا بدل الفائت من الخنيمة» وقرئ «فاعقبتم» و «فعقبتم» بتشديد القاف و «فعقبتم» بالتخفيف وفتح القاف وكسرها. وقيل : جميع من لحق بالمشركين من نساء المؤمنين المهاجرين ست نسوة: أم الحكم بنت أبى سفيانء وفاطمة بنت آمية وہروع بنت عقبةء وعبدة بنت عبد العزى» وهند بنت أبى جهل» وكلثوم بلت جرو. اه. التى تجب على الذكور والتساء فى جميع الأوقات. وأما الرجال فيتفاوت ما يلزمهم بحسب آحوالهم ومراتبهم وما يتعين عليهم فكان الب رم یمتثل ما آمره الله فكان إذا جاءته النساء يبايعنه والتزمن بهذه الشروط بايعهن وجبر قلوبهن واستغفر لهن الله فيما يحصل منهن من التقصير وأدخلهن فى جملة المؤمنين عَلّی أن لاأ يشركن بالل شیا ) بل يردن الله وحده بالعبادة ‏ ولا يقتلن أولادهن) كما يجرى لنساء الجاهلية الجهلاء «من وآد البنات» ل رلایزنین) کما کان ذلك موجود كثيرا فى البغايا وذوات الأخدان ولا یاتین ببهتان یفترینه بین آیدیهن وارجلهن 4" والبهتان: الافتراء على الغير أى: لا يفترين بكل حالة سواء تعلقت بهن مع أزواجهن أو تعلق ذلك بغيرهم ولا يعصينك فی معْروف) آی: لا يعصينك فى كل أمر تأمرهن به لأن أمرك لا يكون إلا بمعروف ومن ذلك طاعتهن لك فى النهى عن النياحة وشق الجيوب وخمش الوجوه والدعاء بدعوى الجاهلية «[فبايعهن) إذا التزمن بجميع ما ذكر ل واستغفر لَهن الله عن تقصيرهن وتطيبًا لخواطرهن إن الله غفور) أى: كثير المغفرة للعاصين والإحسان إلى المذنبين التائبين رحیم) وسعت رحمته کل شیء وعم إحسانه البرايا. م بای الزن منوا د ولوا هرما عضب ب الله عليه قد ييشا من الأَخْرَة کنا ی بيس آلكتار من أب الور 4 أى: يأيها المؤمنون إن كتتم مؤمنين بربكم ومتبعين لرضاه ومجانبين لسخطه لا تقولا قوْمّا عضب الله علَيّهم) وإنما غضب عليهم لكفرهم وهذا شامل لجميع أصناف الكفار قد يسوا من الآخرة) أى: قد حرموا من خير الآخرة فليس لهم منها نصيب فاحذروا آن تولوهم فتوافقوهم على شرهم وشركهم فتحرموا خير الآخرة کما حرمواء وقوله ط كما ينس الكَمار من أصحاب القبور) حين أفضوا إلى الدار الآخرة وشاهدوا حقيقة الأمر وعلموا علم اليقين أنهم لا نصيب لهم منهاء ويحتمل أن المعنى قد ينسوا من الآخحرة أى: قد أنكروها وكفروا بها فلا يستغرب .حيتئذ منهم الإقدام على مساخط الله وموجبات عذابه وإياسهم من الآخرة كما يئس الكفار المنكرون للبعث فى الدنيا من رجوع أ اصحاب القبور إلى الله ته تال م سبح لہ ما ف الوت وا فی آلارض ومو ار لک ل کا ین سوا لم رز اک تفلو € ڪر مفتا عند ال آن مووا تا کا نماو 4O‏ وهذا بيان لعظمته تعالى وقهره وذل جميع الأشياء له تبارك وتعالى وآن جميع من فى السموات والأرض يسبحون بحمد ربهم ویعبدونه ویسالونه حوائجهم وهو العزیز 4 الذى قهر الأشياء بعزته وسلطانه [الحكيم) فی خاقه ادر ب یا ین ن آمنوا لم ت تقولُون ما لا تقعلون ‏ آى : لم تقولون الخير وتحثون عليه» وربما تمدحتم به نتم لا تفعلونه» وتنهون عن الشر وربما نزهتم أنفسكم عنهء وأنتم متلوثون متصفون به» فهل تليق بالمؤمنين (۱) قوله: ظ بین أيدیهن وأرجلهنٌ ‏ أى: لا يلحقن بازواجهن من ليس من آولادي“ بهتانًا وكنبا يختلقنه بين أيديهن وأرجلهن. كانت المرأة تلتقط المولود فتفول لزوجها: هو ولدى منك» کی عنه بالبهتان المفتری بین بدبها ورجابهاء لان بطنها الذى تحمله بين يديهاء ومخرجه بين ليها اه. أبو السعود. سورة الصف الآيات: ۹-۱ 100 هذه الحالة الذميمة؟ ام من